######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-18 #META#Header#End# # الرسلة الفقيرية ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~وصالى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كثيرا ~~وله: ~~سالتني أنعم الله عليك به به عن الفقر، ولم يفصح لسانك بما تصوره جناتك ~~وفهت منك أنك أردت الكلام عليه من كل الجهات، وقد أسعفتك في الإنباء عنه من ~~حيث اللغة، والققه والعقل، والطريق، فاقتنع بذلك مني حتى يخرج للفعل صلاح نسبتك ~~الصوفية وشحيصها، ويشيع عند الجميع اصلاح نسبتك الصديقية وتصحيحها، وتكون ~~من أولاد الإفادة والاستفادة، ومن أهل الزيادة بخرق العادة وثبوت العبادق وحيعذ أجعل ~~فيه تاليفا خصرا وحيزا جامعا مانعا قريب التصيل وصحيح التفصيل، يتضمن غرض ~~الاقصى ومتنته ومرتته ونسبته ونحو التعليم الستصل فيه وما يدل عليه اسه، ومن ~~الواضع له، وما غايته الفاعلة والمنفعلة، وما ماهيته في الكمال الأول والثاني، وكيف يطلق ~~مع العلم المضتون به على أهله باشتراك ومع الحكمة بنرادف، وفي آي وجه هو من أوجه ~~التصوف، وأين مرتبته في حيل التحقيق، وأين هو من العوالم التي يتكلم عليها في السفر، ~~التى لم ثسع قط ولم ينطق ها إلا القرآن حاصة، ولا سعه وفهمه إلا خواص الخواص، ~~فنبدأ بذكر ما وعدتك به فنقول: الفقر في اللغة يطلق على أنحاء: ~~يقال: افتقر فلان فهو فقير، وسسكن فهو مسكين، وتسكن لغة. # ويقال: فقير وقير، توكيد للفقر، ورجحل مغدم ومبقيع ومثلق ومفلس، قال الله ع: ~~(من إلاق) [الأنعام: 151]. # ومذقع وشخل ومبلط وملقح ومشحف ومقتر ومغون ومسبرت وسبروت، رجل ذو ~~فاقة وحاجة وحصاصة وحلة ومغل، وفي حبوق وفي نكال من عيشه، وفي شدة وضر ~~برق في شظف وويد وجند. # وتقول: بذ الرجل يبد بدادق، وبدت حاله فهو باد، وحد فهو حدد وحارب ومررم. # وهذا كله لقليل الكسب، وهو أحلق الكسب. وتربت يداه إفا لزقت للتراب من الحاجة. # ورجل معصب وجدع، جدعه الفقر، وموتض: ~~قال روبة بن العجاج: ~~وقل يرى ذا حاجة موتضا ~~وساف مال الرجل اذا ذهب، ورجل مسيف:. PageV00P001 # ============================================================ ~~وس ان سعن ~~قال الشاعر: ~~اي تابين تالما اساف تالت ضلتى ليت تنام ~~وقد جزر الدهر ms001 مالك ورجل جروز، وقد ضنك عيشة ضتكا وضتوكا إنا ضاق. # ورجل وبد ولزل بالصلة والصلت: الأرض، والصلت: المطر القليل وجعة صلال. # وثقال: فد أصرم الرجل فهو نصرم، إذا أعدم والفقر ضد الغنى وهذا الفقر من ~~ث اللغة قد رست لك منه ما فيه الكفايق فاحضظه وحافظ عليه. # القول على الفقر على حسب رأي النفهاء: ~~اعلم أن الفقهاء كلمون في الفقر من حيث الأحكام الشرعية ويتزلون لازمه ~~ومدلوله على مفهومه من اللغق ولا يتصرفون فيه بغير ذلك ~~والنبيه الفاضل منهم يسلم لأرباب الأحوال من الفقراء الفضلاى ولمن يتكلم فيه من ~~مقام آخر أجل من الفقه. والجاهل الغي منهم يتكر ذلك وعصطى رقاب الصديقين، ~~وقدلى طعم شىء لم يذقه، وكذا جيع من لم تحذقه العلوم ولا أذته المعارف. # ونهم من برى آن المكين أهد حاحة من الققير، وهو مذهب مالك وابي حنيفة ~~وزفر والحن البصري. # ومنهم من يرى أن الفقير أشد حاجة من المسكين، وهو مذهب الشافعى والتحى ~~والزهري. # وقد فكى ذلك عن سفيان الثوري وعن عمرو بن ديتار. # واححلف أعل اللغة في ذلك. فشكى عن الأصمعى أنه قال مقل قول الشافعى وجسيع ~~من قال بقوله. # وعن الفراء وتعلب مثل قول مالك وجسيع من قال بقوله. # وذكر ابن الأنبارى في والزاهر عن أعربي أنه سعل: افقير أنت أم مسكين فقال: لا، ~~بل مسكين، فتبه على حاجته بذكر المسكنة. # و كى عن الأصمعى أنه شك في الفقير والمسكين هل هما بمعنى واحد، أو هنا غير ~~هذاه ولي تغايرهما بحسب الأشد والأضعف والأقل والاكثر. فاستفهم عن ذلك كله بعض ~~العرب وزوجه حاضرة، فقال له الأعرابي: قال الله 6: (ويطعثون الطعام على خي ~~مسكينا وتقيما وأسيرا) [الأنسان: 8]. # فقدم المسكين على اليتيم والأسير ولم يذكر الفقير. فقالت زوحه: بل الكل فقراء ~~والكين فقير الفقراء. وهذا الفقر من حيث الفقه قد تلحص حصرا فاحفظه وحاقظ PageV00P002 ~~============================================================ ~~55 ~~اللرسالة الفيرية ~~عليه، ولولا حوف التطويل والاحتياط على فهمك واتحفازك للسفر كتت اكب لك في ~~معاملة الفقير والفقراء ما لا بد منه ms002 شرقا، وما بيجب على الفقير وما يرم عليه، وكيف ~~يصرف لفي طريقه بالأحكام الشرعية على آتم ما يتبغي. وقد بمكن ذلك في وقت آحر ~~بحول الله تعالى ~~القول على الففر من حيث الجرى الصناعى والنظر في ماهيته محردة بحذف اتحان ~~الالفاظ الدالة ومطابقتها ونليصها وقل خيصها وتحريرها بالجملة: ~~ونطلق فيه الفاظا محملة غير مفسرة، ومهملة غير خصصة لأجل ضيق الوقت من ~~جمقك وجته وجهه أهله، فنقول: الفقر فقد ما اليه يتاج ~~رسم آحر: الفقر والعدم من الأساء المترادفة. # رسم أحر: الفقر ليس محضتا، والغنى ليس باضافة، وبالعكس من حيث شرتهما. # رسم آعر: الفقر سلب، والغنى ليجاب، وبالعكس من حيث لواحقهما: ~~رسم احر: الفقر ضد الملكة وبالعكس من حيث الشرط والتضمن اذا نظر في ~~أسباب الكمالات الأول والتواني: ~~رسم آخر: الفقر ماهية الحادث. # رسم أحر: الفقر آنية الإنصاف عند الغلط بين المكن الوجود والواجب الوجود. # رسم أحر: الفقر فى الوجود المقيد نفى شيء عن شيء هو له، ولإثبات شىء لشيء ~~ليس هو له. # رسم آحر: الفقر من الأشياء التى لا يوصف الحق بالقدرة عليها، لأن الحق عز وجل ~~هو الغنى بالنات وحده وغيره فقير بالنات. ومن الحال أن يفعل المحال أو ينفعل أو تتفعل ~~الحقاتق ويدحل ما لا يمكن في حقيقة ما يكن ويمائله، وإسا القدرة تصرف فى الفقر ~~الإضافى الذي جرت به العادة فافهم ~~رسم أحر: الفقر نسبة سنية ونسبة سنية. # رسم آخر: الفقر حذف الإضافة المساوية وغير المساوية. # رسم آخر: الفقر صرم المحاز وصرم الانصرام واقتران تعلق الأول والآحر والظاهر ~~والباطن بالأول من الققير والآحر والظاهر والباطن وما يلزم عنه ومنه وبه، وجملة الكون ~~في المفارق التلى، وغير المفارق التالى، والرثيس والمرعوس من المكنات، فافهم ~~واعلم أن الفقر به تعلق الإرادة وفى ماهته العامة والخاصة تتصرف القدرة، وهو ~~الكن بوجه ماء اذ الارادة متعلقة ببعض المعلومات، وكذلك القدرة. PageV00P003 # ============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~فان الغني المطلق الغنى لا يفعل في ذاته ولا ينفعل لأحد، ولا يمكن ذلك فيه لق، بل ~~هو ms003 الفاعل على الإطلاق في غيره على الإطلاق. # ومن حقق هنا علم أن الفقر معقول الملك والملكوت المضاف والحضرة المنفعلة، ~~كما أن الغنى القائم بنفسه الواجب الوجود هو الملك الثابت، الواحد بالنات من كل ~~الجهات، وحضرته هي الحضرة الفاعلة من كل الجهات متتزه العارفين والعالم كله فقير ~~سا فيه من الجسماني والروحاني، فمن كان بالفقر المذكور فقيرا أو بالغنى المذكور غنيا، ~~كان في الفقر المذكور غنيا. # ولعلك يا هذا تقول: العدم لا بفعل ولا يتفعل ولا يشار إليه، وهو بالجملة غير ثابت ~~لا يدركه الحس، ولا يتطرق إليه الوهم، ولا يدل عليه الدليل، وأنت قد أطلقته على الفقر ~~وعلى العالم بأسره وتحن نشاهده وجميعنا منه وفيه وهو هنها السشار إليه والمخبر عنه ~~وبه ومنه وإن أردت بالققر فقر الإضافة والاحتياج الى الغنى الحق فهنا ظاهر ومعلوم عند ~~الجيع، والبيان عن المعلوم ضرب من الجهل وإن أردت بقولك العدم المحض ما لا يمكن ~~وقوعه، قأنت جاحد الضرورة أو شؤق او ثباهت أو شمعرق. # فان قلت ذلك وقدر أنك تقوله في نفسك أو في محشرك بين معشرك فاسع جوابك ~~بالقوة ومخاطبتك بالفعل من حيث المضمار والتقدير في جملة هذا التقييد وأضيح الآن ~~بسع قابك الى ما أشير اليك به ولعلك أن تجد منه هديا يلقيك على جادة الطريق. # وشرطى عليك أن لا يقف عليه الا من هو من خواص ضواص الخواص، وأن تكف عن ~~السؤال فيه بالمشافهة، لا تطلب منى مزيد بيان لأن المحال ضيق والتكلم بالألفاظ على أمر ~~و من الأمور التى ليست من جنس ما يكتسب، وهو من الغرابة بحيث لا يفهه الا ~~السعداء الأحيار، والكلام بما ليس من شأنه آن يلفظ به حبر وكأني بمن يقف عليه من ~~الجهلة الخفافيش الذين تظلم الشمس والكواكب والأنوار الطبيعية وغير الطبيعية في أعينهم ~~داخل الذهن وخارج الذهن تحرك في ميدان شخفه ويظهر محاربة من يحيط ويقهره ~~بالجله ويتحرك في سلسلة جنونه. ويقول لقد أفرطت في تحقيقك وتدقيقك وعللت ~~وخللت ورعبت، وقبضت وأرسلت، ودفعت ms004 وجذيت: وحصصت وأهملت، وفسرت ~~وأحملت حتى اذخلعت عن غريزة العقلاء ورفضت حكم المعقول، فإن من أحكام العقل ~~أن الشيء اما واحد واما كثين والمعلوم اعا معدوم ولما موجود. # قليةهد في غلواته، وليكف من غرب لسانه، وليتهم نفسه وليتتبر في العادة الحخسيسة ~~والشأن الخلف والعالم المحوس الذى هو بين أطباقه بنحو ما اعتبره التكلم المذكور PageV00P004 ~~============================================================ ~~الرسالة اله فيرية ~~حيث كان توجه الى قصده بقصوده ثم الى مقصوده حاصة ثم الى بده بحدف الوسائط ~~كلها بوجه ما فيراه على بعده ثم يوجه اليه بقصد آخر وتوجه اكمل فيراه على كرب ~~بالاضافة إلى الأول ولا لشيء في نفسه. ثم وصل ثم اتصل ثم كان حيث لا مكان ولا ~~زمان ثم حرج عن الكون وعن ذله، ثم انفصل وعلل انفصاله، ثم اتصل وحقق اتصاله، ثم ~~شاهد، ثم فنى، ثم ثبت، ثم وقف، ثم سلب لاسين ثم حصل بلواحقه على قبيل قاب ~~قوسين، ثم عرج به الى آتيته الجامعة للآنيات، ثم صرف على هويته الداحلة في سائر ~~الهويات(1)، ثم استحلف، ثم ورث، ثم حكم، ثم زود الى اكثر، ثم بلغ الى اكبر واكبر من ~~أن يقال له اكبر، ثم لم يكن شيئا مذكورا، ثم عرف البعض، ثم أنشد في حاله بلسان حاله ~~قب ترحاله: ~~ش ا لا اله باطل ~~ثم التزم الأدب ووكل الكل على الكل، ثم قطع المسبب وأحال البعض على البعض، ~~ثم جرد السبب وجمع الفرع على الأصل، ثم فرق المتمع، ثم احلص بعد الف إحلاص ~~جاز عليه وقصد به إليه، وأسلم وآمن بأحكام لم يسمعها قط ولا حطرت على قلبه ولا ~~أصرها بصره ولا ببصيرته ودفع للحق ما يجب له ويجوز عليه ويستحيل في حقه، ~~وقبض من سلعة الخلاص وحكمة القصاص وأسباب السلامة وسير السلام وسلم، وسلم ~~عليه وعلم وعلم به واليه وقطع عوالم النات المحردة ومقامات النفوس المركبة المحددة، ~~وشرع في الرحلة الى الحضرة المشار إليها عند الخاصة ودحل فى عباد الله الصالحين، ~~وجعل نهاية نهاية نهاية لأقطاب بداية بداية بداية ms005 بدايته فافهم. ~~(1) الوية بضم الاء نراد ها عند الحكماء: الحقيقة الجزيية؛ لأن ما به الشىء هو هو، ان كان حري ~~تسمى بذلك. # وان كان كلي نيمى بالماهية، وإن لم يعتبر فيه كلية ولا جزئية كان حقيقةه فهى أعم منهاء. # وهذا البعنى وإن كان صحيعا في نفسه عند السادة حيث آن الوجود الحق عندهم جزئى لا كلى: ~~اي هو شيء واحد ظهر بكثرة الا لنهم: اى السادة اصطلحوا على الحوية بأنها الوجود الحق الذى ~~لم بوحذ بشرط شىء ولا بشرط لا شيت فان الوجود كما قدتا إسا آن بوحد لا بشرط شيع ~~وهو اللات البحت. # ولما إن *حذ بشرط شىء ولو كفرة وهو مقام الجمع المعبر عنه بالواحدية وإما آن حذ لا ~~بشرط شيء ولا بشرط لا شيع وهو هله الهوية السارية بكل شىي اى شيء كان، وهى ~~الوجود الحق المذكور PageV00P005 ~~============================================================ ~~وسخل ابن سبعين ~~واعلم أن جيع ما دون في التصوف والحكمة وغير ذلك مما يجر الى هذا الشان ~~وجيع ما سعت من العلوم المضتون بها والحكمة الاشرافية وسر الخلافة ونتيجة العايج، ~~كل ذلك في الوجه الأول من وجوه التصوف. # والتصوف تعة أوجه، وبعدها حبل التحقيق، وبعد الحبل نبدأ بعالم السفر، وبعد ~~الفر تقرع باب التحقيق والنور المبين، والهرامسة حاصة علموه والكتب المنزلة ~~أفادتهم وأما الغلاسفة بأجعهم ورؤسائهم من المشالين ورثيس المشائين أرسطو وأتباعه ~~من غير ملة الإسلام: ثامسطيوس والاسكندر الأفرودسى وفرفريوس القبرسى وأرسطاليس ~~الصقلى وأتباعه من ملة الإسلام مقل الغاربي وابن سينا وابن باحمه المذكور في آخر ~~والقلاكد والقاضى ابن رشد فى بعض أمره والسهروردى مولف وحكمه الإشراق ~~والتلقيحات والنبذ هى اكثره والغزالى بوجه ما، وابن حطيب الرى في بعض صنائعه، ~~وجيع النبهاء فإنهم لم يصلوا إليه لقصورهم عنه، ولأن علومهم وصنائعهم دون ذلك كله ~~والله على ما نقول وكيل. والصوفية كذلك إلا السلف الصالح، أعنى صحابة سيد السادات ~~د فانم علوه ومعلمهم هو العظيم الذى اذا نظر العارف في شانه وتتيعه ~~وتصفحه وتأمله على ما ينبغى ويجمل به ويصح ms006 لي حقه علم أن أهل الحق كلهم نقطة من ~~ذكره وذرة من قفره. # وها أنا أذكر لك في العدم والمعدومات والإعدام ما في الكفاية وبعض الجواب الذي ~~ودتك به فصفه والله يخلصك وصصك ويجعلك تفل باكسير سرك الإنساني ~~الذى اذا جعلته في بوط التوجه والفكر على قلب الشرير داحل الذهن وحارجه، وسبكته ~~بنار العلم والذكر انقلب فى الحين الى ضده واتصف المحل به وظفر بجده وحهده بنه ~~وكرمه. # فتقول وبالله التوفيق: العدم يطلق على آنواع كثيرق أحدها: أن يعدم النوع ما ليس لفي ~~طبعه أن يوجد له مثل عدم التبات الحس: ~~والفني: آن يعدم الشيء ما شأنه أن يوجد له في طبعه أو شأن جنسه مثل الإنسان ~~الأعى، فانه عدم من البصر ما في طبعه آن يوجد له ولي طبع نوعه أو جنسه، أو يعدم ما ~~شأنه أن يوحد له في طبع جنسه لا في طبعه مثل الخفاض، فإنه عدم من البصر ما في طبع ~~جنسه الذى هو الحيوان آن يوحد له في الوقت. # والذي يعدم ما في طبعه آن يوحد له نوعان: أحدهما أن يعدم الذى شانه آن يوجد له ~~ثل أن بعدم الطفل البصر حارج الرحم أو جرو الكلب في الوقت الذي بفتح فيه عينيه. PageV00P006 # ============================================================ ~~الرسهة الخيرية ~~والنوع الثاني أن يعدم ما في طبعه أن يوجد له لكن لا في الوقت الذي شانه ان يوجد له، ~~مقل عدم الطقل البصر في الرحم والأسنان في الشهر الأول من مولده. # والعدم بالجملة إما أن ينسب الى شيء ما في ناته إذا كان في طبعه ذلك الشىء الذى ~~عدم وإما أن ينسب الشىء بالاضافة الى شيء آحر: إما الى زمان، ولإما الى جنسه، وإما ~~الى موجود آحر اي موجود اتفق مما يوحد له ذلك الشىع وكل ما انتزع من الشيء ~~على جهة القهر فقد عدم ما لى طبعه آن يوجد له. # وليست المعاني التى تدل عليها حرف السلب على عدد المعاني التى قدل عليها اساء ~~الإعدام ولا المعدومات، فيانه يقال: ولا ms007 مساويا لما ليس من شأنه أن يقبل الأصغر ~~والاكبر، وكذلك يقال: ولا لون فيما ليس من شأنه أن يقبل لوئا ألبتة مثل قولتا في ~~التقطة انها لا لون لا. وهذه الإعدام ليس لها أساء لا معدومه ولا عدميق فافهم ~~والبعدوم هو المتتفى، وهذا صيح، لأنه يتميز على الموجود. # وقد يقال: المعدوم ما ليس بشيعه وهنا يطرد ويتعكس، لأن ما ليس بشيء فهو ~~در وما هو شيء فليس بعدوم فقد صح رسم المعدرم. # ويقال: ان البعدوم ما ليس بموجود، وهذا أيضا صحيح، لأن كل ما ليس سوجود ~~فهو معدوم وما هو موجود ليس بعدوم. وهذه الرسوم التى ذكرتها لك لا تصح على ~~راى المعرلة لأن عندهم آن العدم ضيع فوصفوا المعدوم بأنه شيع وهنا حروج عن ~~الملة وقول بقدم العالم. # والمعدومات كلها على خسة أضرب: معدرم لم يوحد ومتحل وجوده مثل شريك ~~تصالى وخلت كلامه وسائر صناته. عتا معدوم لا يصح وجوده وهكنها اجتماع ~~الضدين في محل واحد وكون الشيء في مكانين في وقت واحد. # والثاني: معدرم وقد يصح وجوده وانقضى، وهو كل ما كان في العالم من يوم ابتدى ~~الى *ومنا هنا وقد انقضى من تصرفات الخلق، ~~والثالت: معدوم لم يوجد ويصح وجوده ولا بدرى هل يوجد أم لا، مثل مقدورات ~~الله تعالى التى يصح تعلق القدرة ها مثل خلق عالم ثان وثالث وغير ذلك مما يصح تعلق ~~القدرة به. # والرابع: معدوم يصح وجوده ولا يوجد، مثل رد أهل النار وأهل المعاد الى دار الدنياء ~~ولهذا قال سبحانه: (ولؤ رذوا لعاذوا لما لهوا عنه) [الأنعام: 28] ولكنهم لا يودون، ~~فاحبر سبحانه آنه جادر ردهم PageV00P007 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعن ~~والخامس: معدوم لم يوجد ويصح وجوده ويوحمد قطغا، مثل الحشر والتشر والقيامة ~~والحساب والثواب والعقاب وما جرى جرى ذلك. # وهذا التقسيم الذي رسته لك في أنواع المعدومات لا يصح اكثره عند القلاسفة إلا ~~بوجه ما، ونظر آخر مفارق لهذا واسالنى عنه مشافهة تحبرك عنه ان شاء الله تعالى ~~والاعدام ليس بعنى، ولذلك لا يصح ms008 أن يتعلق بالفاعل، ولا يصح أن يقال القديم سبحانه ~~خالق فيما يزال قبل حلق العالم، ولا تارك له. # وقالت المعتزلة: الإعدام معنى يخلقه الله لا في مكان فيفتى به العالم. وهذا غلط لأن ~~الإعدام هو الا يفعل الفاعل شيئا وذلك نفى لا يتضمن وجود معنى، ولأن الإعدام لو كان ~~منى لكان يجب ثبوته مع الله في الأزل وذلك محال. وإذا استحال وجوده فيما لم يزل ~~استحال وجوده فيسا يزال. ولا يصح قول من قال إن الإعدام يتعلق بالفاعل، لأن ما ليس ~~بعنى محدث لا يتعلق بالفاعل: ~~وهذا العدم - أعزك الله وأنواع المعدومات والإعدام قد رسته لك، وإن كان في ~~بعض ذلك تجاوز ما، ما حملنى عليه الا ضرورة الوقت فقس الكلام الأول بالثاني وفك ~~معسى المتقدم بالمتاحر وصرفه تصريف المثاني وقل: المعلول الذي يعرض له شيعان مثل ~~قولنا إن الزامر بالمزمار هو بعينه الذي يخيط اذا عرض أن كان الزامر بالمزمار حياط ~~يبلحق بكلمة الهو هو العرضية، وكذلك يقال في الشيغين اللذين يعرض أحدهما للآخر مثل ~~الطبيب والإنسان، فإن الانسان عرض له الطبيب، أعنى أن الإنسان المطلق عرض له أن ~~كان الإنسان الطبيب، والإنسان الطبيب عرض أن كان الإنسان المطلق، ولذلك ما نقول ~~ان الانسان المطلق هو بعينه الإنسان الطبيب، وإن الإنسان الطبيب هو بعييه الانسان ~~المطلق، وإن كان ذلك كذلك لأن الإنسانية والطبيبية وحدتا لشيء واحد بعينه وهو ~~المشار اليه. فلما صدق على جاليتوس آته هو بعينه انسان وإنسان طبيب، صدق على ~~الشبيه بذلك أن الانسان المطلق هو الإنسان الطبيب، وأن الإنسان الطبيب هو يعيته ~~الإنسان المطلق، ولذلك إذا دحل على هنا القول السور الكلي لم يصدق عليه أعنى أن ~~كل انسان هو بعيته كل إنسان طبيب، وكل إنسان طبيب هو بعينه انسان لأن اهو هو ~~بالعرض انا يوجد أولا بالتحقيق للأمور الجزئيات، ثم يصدق على الأمور الكلية من ~~حيث تشبهها بالجزئيات، أعتى اذا أحذ المعتى الكلى كأنه مشار إليه. # وأما الهو هو الذي هو بالذات فيقال على جميع ms009 ما يقال عليه الواحد، فإن الأشياء التي ~~عصرها واحد إما بالعدد وإما بالصورة يقال فيها إشا هي، وكذلك الأشياء التى هي PageV00P008 ~~============================================================ ~~اللرسالة النقيرية ~~واحدة بالصورة فالهو هو تين من أمره أنه إسا يقال على الأشياء التى هي واحدة من جهة ~~واثنان من جهق فاعلم ذلك واعبر به ما تقدم واعتبر شأنك كله وجيع ما رسته لك ~~وانظر فى الأمور المقومة ولهى الأمور المتممة للأشياء ثم انسبه للهو هو وجرد المفارق ~~نك للسادة وخاص هويته من حيث هو مفارق ثم جرده من علامته وحقق ماهيته فى ~~الواحب الوجود واحمل عليه الهو هو، ثم فكر في المحرك الذي يحرك ولا يتحرك وفي ~~المحرك الذى يحرك بجهة ويحرك بأحرى، ولهي الشيء الذي يحرك ولا يحرك غيره بوجه ~~ولا يمكن ذلك فيه، وفي الذي يلزم عند كل شيء ويظهر فيه، وفي الذي يلزم مع كل ~~شيء ريظهر فيه فافهم ~~وفكر فى الناتيات العامة والخاصة وفكر في الشىء الذي هويته غير آنيته وفي الشيء ~~الذي آنيته وهوته واحدق وفكر في الذي يفعل في معلوله بذاته وهو أقرب للمعلول من ~~علته القرية له، وفكر في الذي يلزم في كل شيء ويظهر فيه، وفي الذي يلزم عند كل شيء ~~ويظهر فيه، وفي الذي يلزم بعد كل شيء ويظهر فيه، وفي الذي يلزم مع كل شيء ويظهر ~~فيه، وفي الذي يلزم قبل كل شيء ويظهر فيه من كل الجهات، وفي الذي هو بد كل شسىء ~~ويظهر في ماهيته، وفي الذي هو ماهيته كل شيء ويظهر في كل ماهية، وفي الذي هو ولا ~~شيء إلا هو ولا ماهية الا ماهيته ولا آنية إلا آنيته تجده وحده، وتجد الوحدة غير زائدة ~~على ذاته ووجوده مع الموجودات الممكنة مثل الكلام مع المتكلم ومن المتكلم اذا قطعه ~~انقطع مع أنه لا حقيقة له في نفسه إلا بالموضوع الذي هو فيه وعليه، وتجده إذا نظر إلى ~~ذاته وجد كل شيء عنده بالقوة والفعل وقسم الوجود الى مطلق ومقيد ومقدر، والتزم في ~~ذلك كله ms010 الأدب تسعد وتصعد وتثل الكمالات، وتكن بحيث لا يمكن آن يزاد فيها ولا ~~ينقص منك، ولا يتاج إلى غيرك الممكن منك، ولا يقى لك توجه الا الى بدك الحق ~~الواحد الحق وحده، ولا يستطيع أحد آن يجعل فيك نقصا ولا تتركه أنت إن شفت في ~~غيرك، واحدم هويتك الثابتة اللاحقة المسكته بالهو هو بالوجه الذى ذكرته لك وبالفقر ~~المذكور يحسب الاصطلاح المذكور تظفر بالعزة والجلال وتكون على عرش كمالك ~~رربك عنك راض، ويحصل فى كسبك خس خواص: ~~أولها: يظهر لك في اليقظة ما كان يظهر لك في النوم قبل ذلك. # وثانيها: تعلم بجوهرك الذي خرج قيل ذلك الفعل ما كنت تعلمه بالنظر والبحث ~~والروية والفكر. # وثالثها: تقدر على بعض الكتات بوجه ما وتتصرف فيها بالشيء الذي تسيه عامة PageV00P009 ~~============================================================ ~~وسحل ان سبعن ~~الصوفية هة. # ورابعها: ترد عليك مواهب لا من جنس ما آنت عليه. # وحامسها: تخبر بأمور سنية ثابتة فى النظام القدم تكشفها وتسيها حضرة بالضرورة ~~فافهما ~~وهذا الفقر من حيث العقل والحرى الصتاعى وغيره قد تخلص الكلام عليه وتبين لك ~~كيف يتعكس الهو هو رأسا براس، فافهم ~~وان كنت قد رمزته لك وحاعلت لك في مدلوله وحذفت مته ما هو منه وألحقت به ~~ما ليس نه فلم خله من خير حض ونعة وافية. ومن آراد المقصود منكم فعليه بكتاب ~~بد العارف فهو الكتاب الذي بشت فيه مالم ييث في كتاب قط وفيه هو هنا الشأن ~~وغيره وجميع ما ينلص السعيد السترشد في أقرب وقت بالصنائع العلية والعلية وبث ~~الأمور السنية. فاطلبه من إحوانك واحفظه وحافظ عليه. # القول على الففر من حيث الطريق (4): ~~(4) فالدة: قال سبيدي ابو المولعب الشافلى قدس الله سره فى قوانين الحكم: قال الله تعلى: نا البها ~~الثن أثم الفقركه إلى الله) [فاطر: 15] . # شتق: حقيقة الفقر لى ظاهر الطريقة فير ما هو باطن الحقيقة، قالظاهر فقر الزهاد من الأعراض ~~الدنيوية، والباطن فقر الأفراد من الأغراض الأحروية شغلا بالله عما صواه لمن شهد ذلك ورآه ~~تلليق: تفاحر الغنى مع ms011 الفقير. # فقال الغتى: انا وصف الرب الكبير، فما أنت ايها الحقير. # فقال الفقير: لولا وصفى لسا صميز وصفك، ولولا تواضعى ما رفع قدرك فأتا وصفى وسم بذل ~~الصبودية وأنت وصفك نازع الربوية، ومن نازع فصيم ومن ستلم سلم ~~تحقيق: التبس حال الفقير على غير النييه، فقال: الفقير غير الفقيه، وما علم أن الراء هي الهاء ~~ان الفقير هو الفقية ولنا راء الفقير تبت أطرافها ~~تلقيق: الققير الققيه من حط حل الرحال على احتاب الرجال، حتى أرضته طرى لبن الصور، ~~واغثه عن قديد ميت السطور. # فاتتصح ها فقيه القال، واع يا فقير الحال، وافن بالظه عن الرسوم واسرج عن كل معلوم ~~ها ققيه الجدال عله للجد آل ادحل حان اسيارتاء نصيرك من أخبارتا، ونستيك صافي الشراب ~~د تقع السراب ~~*فقيه النقل، يا عقول العقل، ستر عنك نور الكشف حباب انتك العقلية واللوق خير طعمه ~~عدك مرارة العلوم النقلية. # با فقيه الاسم دون المسثى الغلط اوحبه تشابه الأسماء لو عرفت معنى الفقير والفقيه كت الحاذى PageV00P010 ~~============================================================ ~~الرساة الفيرية ~~الشيه. # الفقيه من نته عن الله وفتى به عمن سواه فلو كت بهذا الوصف كت الفقير صدفا، والفقيه ~~ند الهقاء ~~تعفيق: فضل قوم الغنى على الفقر، وهكس آحرون الأمر، والحق آن غبى النفس بالأعراض ~~اليشرية لا يخرجها عن اقتقار صفاتها اللاية. # تدفيق: من اذعى الغنى ولع لي العناء بخلاف من أظهر الفقره فإنه حلص من الأمر ~~ق: الفقير من اتصف بقيقه الانتقار عن ارادة منه واحتيار، لا عن ضرورة ردته لمركز ~~الاضطرار ~~تدقيق: من اسعكبر بوصف الغنى على الفقير استوحب حكم المكس من القدير: ~~الم تر أن الفقر يرجى له الضتى وأن الفنى يشى عليه من الفقر ~~ق: سه الفقر سة الأحباب وحليته حلية العبد الأواب من لبس ابتا له كان ذلك وما له فى ~~وجود أهل القبول ولهم من الله نيل المسعول. # وموه عليها للقبول علامة ولبس على كل الوحوه قبول ~~تلليق: من افتعر على الفقراء بماله، أو تباهى عليهم بحسالهه افتقر وعاد وقد ms012 انكسر: ~~رن با آوتت من ت على سواه وسف من گر بار ~~فأنت لى الأرض بالفار منب ما أسرغ الكسر في الدنيا لفحار ~~شقق: واهر معاني الزمان انفس من آن تضيعها فى الديان فياله العجب ممن عره انقضى ~~و ب جع الفضة واللمب، وهو بسا جع فقير ليس له تصير ~~ومن هتفق السعات في جمع ماله حفة فقر قالذي فقل الفقر ~~تدليق: من انعقر الى الله استغتى به عن كل شيه ومن استخنى عنه افتقر الى كل ضي ومن افعقر ~~الى كل شيى فقد أو حشه كل شيءه ولم يتعوض عن الله بضيء من كل ضيء. # لكل شيه اذا فارلحه عوض وليس لر ان فارهت من عوض ~~شقق: حاصية متاطي فقر النات هى الجاذبة للعطايا والبات فمن كان وصف افتقاره اكثر ~~كان نصيه اجزل واكير ~~تدفيق: احصاص الفقراء بالسوال حصوصية لم في الحال والمآل بعرفها من وححد هر المطالب، ~~ولست له الحاحات والبآرب ~~تقيق: الصاف الرب سبحانه بوجود الغنى المطلق، هو اللى أوجب لنا الفقر الحقق، وهذا ~~الاتصاف حصت الالطاف، لأن من رحة الغنى أن بجود على الفقير، ويجبر المسكين الكسيرن PageV00P011 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~وهو آخر الأقسام وهو مرادك: وهو الفقر الذى يشرحه عرف الفقراء في زمانتا هنا، ~~ومقصودنا شرحه وثه على اكمل ما يمكن بحول الله تعالى ~~فتبدأ فنقول: الفقر هو الصبر على المكروه وشكر المنتعم الحكيم والفتوة المحضة، ~~ورفع الأذى كله، وفعل ما يجب كما بجب على ما يجب في الوقت الذي يجب، وتفق ~~دعوته التى داحل الذهن مع التي حارج الذهن، ويطلع بالتركيب الى بده ويهبط بالتحليل ~~اليه وبدور ببلته عليه ويجمل الفقر الذى اتصف به نفه وفصده ومقصوده دائرة ~~وهية، ويجمع الوجود المقيد كله في نقطتها والسطلق في محيطها وينظر الى الخطوط ~~الخارجة من النقطة المذكورة إلى المحيط المذكور في حلده ويراها متساوية وينسبها. وينظر ~~اليها ثانية من المحيط ويحذف الوسائط وييصر الواسع في الضيق وينظر الأشياء في نفسه ثم ~~بقطع حبل النظر والسنظور فيه من ms013 حيث الحاز والشفع، ويصل حيل النظر والسنظور فيه ~~من حيث الحقيقة والوتر، ويصل مع ذلك النقطة التقدمة بالمحيط ويجعلها جزه ماهيتها، ~~ثم بحقق الأمر ثانية ويجعلها ماهية واحدة ويقول: وليس الا الأيس فقطم روهو هوع ~~وصفح قوله وتاول ما بلزم عنه، ويقطع الإشارة كما قطع العبارة، ويسكن فى شأنه ~~وبهل مهله وخصصه من كل الجهات ويقف في ثلاثة مواطن وسوت ويحيا في خس ~~مواطن، ويعث من شأنه ويقذف في موضوع سره المشهور بالبرهان أن آنية الله هي أول ~~الآنيات وآخر الهوبات، وظاهر الكاشات وباطن الأبديات. # ويحدث في نفسه بالإسلام فيخبر عنه على غير ما كان يخبر وبحدث قبل ذلك ~~ويشهد والمشهود والشهادة بشهادة الإنصاف، ويمكس الضير الأول على المحاطب ~~الثاني، وتوب من اللواحق ومن الحروف التى تجر إلى الإضافة ويشعر مها ويقول: وكل من ~~في العالم بأسره لا يفعل شيقا والله هو الغاعل خاصة ثم يمحص مدلول كلامه ويخلص ~~يع ما ارتهن فيه وينعطق بالحق ويحذف المحاز وجيع ما يجر اليه ويلزم مته وعنه، ويقول: ~~العالم ميت بجيع ما فيه من مفارق للمادة وغير مفارق لها، فلا حي على الحقيقة إلا الله. # ثم يتفقه في الاطلاقات بافترانها مع المضافات وارتباط بعضها ببعض ويقول: ما حالف ~~تلقيق: ما اتى باب الغنى الكرم فقير فحاب ولا لصد حماه فغلق دونه الأبواب. # على بايك الأعلى مددت يد الرجا ومن جاء هلا الباب لا بحشى الردى PageV00P012 ~~============================================================ ~~الوسالة النتيرية ~~الوحدة المطلقة والوجود الواجب هو عذم من جهة ووجود من آخخرى، فلا موجود على ~~الإطلاق ولا واحد على الحقيقة إلا اللهه إلا الحق، الا الكل، الا الهو هو، الا المنسوب ~~اليه، الا الجامع، إلا الأبس، الا الأصل، إلا الواحد، الا الأصح أصح، لا صح ص ح ح ~~م صمد حق، لا نتهمه ولا تتوهه. وكذلك يفعل في كل نسبه متجانسة ثم يعال جيع ما ~~أطلقه، ويثبت ما ثبت بالبرهان ويتتفى ما انتفى بالبرهان ويعلم كيف انصرام التوجه، والى ~~اين يصل المتوجه وبأى وجه يعدم وينسب مهمل ms014 الشريعة الى خصص الحقيقة ومهل ~~الحقيقة الى حصص الشريعة ويقول: من صحا وصح أسراره محا الله إصراره. # كمة ثانية: ويقال الفقر هو الذي لا يظهر به على الفقير إلا لسان خزرون، وقلب ~~حزون، وفعل موزون، وفكرة تجول فيما هو كائن ومكون. # كة فالكة: ويقال الفقر هو الخلاقة الباطنة، كما أن الملك المشار إليه هو الخلافة ~~الظاهرة. # كمة رابعة: ويقال هو نوع من أنواع التصوف، وهو حيرها، ورب نوع أفضل من ~~جنسه كالانسان مع الحيوان. # كة خامة: ويقال الفقر هو الذي ترسم بدايته بالارادة والعبادة والإسلام وعالم ~~الشهادة والخروج من الشر المحض الى الخير المشترك والمحاهدة والطريق المقيد والتوكل، ~~والتسليم والتفويض والتوبة الأولى والخلوة المشوقة والدهليز الجامع والأربعيتيات المحركة ~~المهيعة. ويرسم سلوكه بالرضا والايسان والعبودية وعالم الملكوت والخروج من الخير ~~المقيد إلى الخير المطلق والمكابدة والسفر في الطريق المذكور قيل في رسم البداية، والتوبة ~~الثانية، والفكر التابع للسكينة، والذكر الحرك للتخلى والتحلى والتجلى، وبعد الأهل ~~والوطن، وحذف العلائق بالجملة والتزام السوابغ الكاشقة للمقصود، ويرسم وصوله ~~بالعبودية والمشاهدة وعالم الجبروت ومقام الإحسان والخروج من الخير المحض المقيد ~~للكل بالمقصود والاشتراك وصرف الحو الى الصحو والتوبة الثالثة المصروفة في السبعين ~~مقاما الفاصلة بالتحلق بالأساء الحسنى وتدبير العالم الأول بالصنائع العلمية والعملية ~~وبالاسم المشترك فافهما ~~حكمة سادسة: ويقال: الفقر هو الذي يجعل الفقير يجعل الشرع في يميته والعقل في ~~شاله وينها العلم ويحرك الكل بالأدب والهمة والحقيقة، ثم يدفعها بالحقيقة مفردة ثم ~~يينها بالشريعة مركبة، ثم يستغفر الله ويقطع الموصول ويصل المقطوع حتى يثبت ما لا ~~يكن قطعه ولا اتصال، ولا هو من هذا القبيل، فافهم PageV00P013 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سعين ~~كة سابعة ويقال: الفقر هو التجرد عن المواد والاتصال بالنوات الجحردة المرسوم ~~عليها في موضوعات الشرايع والمعبر عنها في اصطلاحهم: بالملائكة وعالم الأمر ثم ~~القجرد عنها والاتصال بالحكيم العليم الذي أمر، الحكيم العليم المبدع الأول الذي أمر ~~الحكيم العليم الثاني، ثم التجرد عن الجملة والاتصال بالحكمة والكلمق، ثم التجرد عنها ~~والاتصال بالحضرة السنية التى يظهر ms015 فيها الحكيم العليم الأول المذكور أنه من عباد الله، ~~والله اعز من ذلك وهو عزيزه لأنه اعتز على العلماء به قبل هذه التى ليست من جنس ما ~~بعله الفيلسوف ولا يفهه بعض الصوفية. وهو علم التحقيق الغريب الذي لم يحبر قط ~~يع من دون الدواوين كلها عنه، ولا هو من قبيل السهو والعويص ولا في قوة البطيء ~~ع الحريض. فاسع ما أقوله لك ولا تلتفت الى ما تخبط فيه شيعه أرسطو وكونهم ~~يقولون: الحق عز وجل هو المحرك للجرم الأقصى بناته. # والتاحر منهم يقول: بل هو الذي فطر الأمر وهو الذي أمر بتحريكها، وهو ثالث ~~رتبهة فوفى محرك الأطلس. # ومنهم من قال: هو ثاني رتبة، فانظر ذلك في آخر ككاب والمشكاة للغزالى وفى ~~كلام ابن سينا والفارابي. وتحير ابن رشد في ذلك ثم احتار قول الحكيم، وقال به وزال ~~ن الغير. وتخبط في ذلك ابن طفيل وانفصل عنه بهذيان لا فائدة فيه للمحكيم النبيه. # وكذلك مذهب أهل الرواق وشيعة فيناغورس ومن قال بالمثل المعلقة والحياة السارية في ~~الموجودات، والذي قال بالاققال وبالأشياء المؤلفة من الغاني والباقى. # وكذلك جيع ما تسمع من بعض الصوفية الذين يقولون: مقام الإسلام والإيمان ~~والاحسان والحق والمطلع والأفعال والصفات والنات. # والذى يقول: الأساء والتحلق والأساء التى تحصف وتصف بها والاسم الفعال ~~والأساء العحابة والاسم الذى يتصف، فذلك كله منه ما يصح بوجه ماه ومنه ما لا ~~وكذلك قاتل: ووالحق وراء ذلك كله فانه أراد المعلوم المضاف. # وبالجملة: ما عرفوا الله حق معرفته ولا علموه على ما ينبغى له فعليك بالرجال. # واعلم أن العلم الإلهى منه ما يتعلم ومنه ما يورت، ومته ما يخلقى من صدور الرجال: ~~ومنه ما يوجد حالا وذوقا، ومنه ما يظفر به في الجميع. فقل: أعوذ بالمقصود المعلوم عند ~~لى حيث معلمى: من تولفف آرسطو وتشتيت مسائله الالمية حاصة فان غيرها من ~~سائر العلوم أحكمها ولم يغلط فيها إلا في القليل، ومن شكوك المشائين، وحيرة ابي PageV00P014 ~~============================================================ ~~الوسهة انقيرية ~~نصره وشويه ابن سينا في ms016 بعض الأمور، واضطراب الغزالى وضفه، وتردد ابن الصايغ، ~~وتتويع ابن رش وتلويحات السهروردى مؤلف وحكمه الاشراق والتلقيحات بمنهب ~~افلاطون، وتشويش ابن حطيب الرى وتخليط الأقدمين، ورموز جعفر المخملة معرج ~~التصوف مع الحكمة من حيث أتباعه، ومن شطحات بعض الرجال في والرسالة الذين ~~نطقوا من أحوالم الأول ولم تحذقهم العلوم ولا الصنائع العلمية ولا حققوا المبادى ~~وجاوزوا السقدار بأقوالهم وآحوالهم بوجه ما يسلمه بعض التاس وينكره الأكر، ومن ~~تصريف ابن مسرة الجبلى في الحروف والإطلاقات لي النطق اللاحق للأشياء وإضافق ~~الآبات وفهم أقسام بعض السور والإقدام على الأحكام واقتران بعض القرآن بيعض، ومن ~~هذيب بعض الأساء والصفات والكون والوجود والموجود والشفع والوتر والتوحيد على ~~ذهب ابن قسى صاحب وحلع التعلين ومن الأجناس الجامعة المتقدمة والتآليف ~~والبناهب والنماب والاعتبار القدر المصرف في جملة الأساء ومدلولها وفى الصفات ~~الدائرة التى تدور من مدلولها على صيخها وبالعكس على مذهب ابن برجان، ومن ~~الوصول المتسوب والوقوف عنده بسب متعلق الأساء والصفات والمقامات والأرواح ~~والتلوين والتكين والمحبة والوجود والواحد والوحدة والإضافة المحنوفة والمردة والشائعة ~~وغير الشالعة بحسب والمواقف المنسوبة الى النفرى المعلم الناقل عن المولد على زعمه ~~وغيره: ~~فجيع ذلك كله لا خلاص فيه متم ولا إخلاص مكمل، وهو مما يدحله الغلط من ~~الصنائع عند طالفة ومن الأحوال عند آحرين، ومن الاصطلاح عند قوم، ومن الفهم عند ~~أحرين، ومن الرياسه ومن الللة ومن سوه الفهم عند الأكثر. # وهولاء منهم من تلذذ بالأنوار والأحوال، وغفل عن الأصل، وفرح بنفسه ولم يكمل، ~~ومنهم من علم المقصود ولم يتحرك اليه بالسلوك وغلبته الطبيعة والأمور الطبيعية والرياسة ~~وحفظ الصيت عليه ومنهم من *ره حال الاتصال فغلط. # ومنهم: من شك في الأصل ودفع تارة وجذب أخرى:. # ومشهم: من كان أوله ضد آحره وبالعكس: ~~وم: من وصف القصود ولم يصف به: ~~ومنهم: من ضر بكلامه ونفع وتتوع أمره واتقل. # وب من ينع من جهة ما ويضر من جهات. ولولا ما قصدت فى هذا التقيد من ~~الاع صار كت أرسم لك مقاصدهم من ms017 حيث مواضعها والمسألة والجواب ونبين لك PageV00P015 ~~============================================================ ~~رسال ابن سبعين ~~شأنهم كله وكيف الأمر فيهم على الإطلاق بالبرهان. # وبالجملة: عليك بالحق وفريقه وأهله وطريقه فإن الرجال اذا تنوعوا دار الأمر ييشهم ~~ونيهم وعليهم لا زوال للحق ولا شك فيه، ولا مأحذه التقص ولا يحلف ولا يتغير، ~~وو الذى *ه هو الشىء وما هو، وهو الشاهد العفق من جيع جهاته، وهو هو كما ~~تقدم، وكل حائر فمن آجله كانت حيرته وفيه وبه فافهم فانه هو المطلوب وبه يطلب، ~~ومنه الطالب وله ومته وعنه الكل، وقد حرج نا الكلام الى غير الذي قصدناه فترجع له ~~بحول الله تعالى ~~كة فاتة: ويقال الفقر هو السلب التسوب للسالب والمسلوب الذى دار على ~~نقطة وقاره بشأنه وتقديره وقراره وحرج عن قدره بسقداره ثم أجبر وحبر وطمع في ~~الايجاب بعد فهم الجواب وكلم مقصوده بلسان ماهيته ومعه باذن آنيته المكتسية، وأبصره ~~بيع هويه، فافهما ~~كة تاسعة: ويقال الفقر هو السكون عند عدم كل شيء يتعلق بمدلول العما، ~~ويكون من لواحق الغيرية والحركة عند التقدير، ثم السلب المحض بالإلزام، فافهما ~~كة عاشرة: ويقال الفقر هو الذى يحصل للفقير به العلم الذي يدبره ويدبر به ما ~~بعده ومن قبله، والورع الذي يعصه وينفعه ويحجزه، واليقين الذي يحمله، والذكر الذي ~~بتانس به. # ة حادية عشرة: ويقال الفقر هو الذي يكسب الفقير دوام الافتقار اللجبان في ~~كل الأحوال وملازمة السنة العربية والقديمة اللازمة عند العادة المشركة. # كمة فانية عشر: ويقال الفقر هو الذي تجحد فيه قضية الزمان والمكان. # كمة ثالكة عشر: ويقال الفقر هو المترادف مع الخيرات المطلوبة. # مة رابعة عشر: ويقال الفقر هو الذي يسبح به في بحر الشرف، ويتسخ العادة ~~بأحكام حرق العادة وينسخ مقام الوحشة بالوحدة، وينسخ مقام الوحدة بالحرية ويتسخ ~~الحرية بالعبادة في حال الاتصال بالأدب المستولى، ويتسخ التوكل بالتسليم والتسليم ~~بالتفويض ويترك معقوله في معقوله متحيرا، وينسخ التفويض بالرضا، ومتسخ الرضا ~~بالتوحيده ويقوى التوحيد بالحبة ويضظ المحبة بالمعرفة، ويخلص المحرفة بالمفاهدة، ~~والمشاهدة بالمقامات الغارطة كلها، والجيع ms018 بالتحقيق، ويركيها ويسلسلها بالتوجه ~~والبحث والاناية والأوبة، ويصرفها بالكلام المقيد بالعبارة والإشارة وبالبعض، ثم بالدقيقة ~~وبالكل، ثم باللطيفة وبالمذكور، ثم بالحقيقة وبالمذكور في المذكور فافهم PageV00P016 ~~============================================================ ~~اللوسالة الافيرية ~~ويعللها بالأحوال ويقيدها بالتصريف، ثم يجمع المتقدم والمتأحر في كسبه وفي كل شأنه، ~~ويصف باليع، وينصها في حله ولا بهمله، ويثبت الناسخ والمنسوخ في ماهية شأنه ~~كله ثم يحدف مراتبها التى تعددت وبدير عليها دائرة نتيجة شأنه الآحر بمحرك شأنه ~~الأول، ويسكنها بظاهر كنهه، ويجمعها بباطن كونه، ويجعل على الكل وفي الكل ومن ~~الكل الأول الأحر الظاهر الباطن، وينظر الى الأمر كله بعين التوحيد وكلمة السلب ~~ويجدها قد اتحدت فيه وتوحدت من آجله فيتسبها اليه ويديرها ثانية وثالية ورابعة ~~وخامسة وسادسة وسابعة عليه، ويعتبر جملة داحل الذمن كما اعتبرها حارج الذعن، ~~وينب بالاستعارة بعض الأشياء الى بعض، ويجعل قلبه التوبة وكبده الجاهدة، ويده ~~الصبر، ورجله الأدب، وعيته العلم وسعه الخلق، وشه اللطايف، ولسانه الأحوال، ولذته ~~البعرفة والرضى والمحبة، وحياته الوتر، وموته الشفع، وبالعكس، ونطقه الإسلام وعقله ~~الإيان، وروحه الإحسان، ثم يسمى الجميع فقرا وفقيرا وقيرا - واقير تاكيد للفقير ~~كما تقدم وبالعكس كما لزم فافهما ~~حكمة خامسة عشر: ويقال الفقر هو الحكمة التى ترسم أنها الفهم عن الله عل وهو ~~الحكة الستى ساها الشرع سنق، وهو الحكمة التي تفيد معرفة الأشياء حسبما تعطيه ~~وتقتضيه طبيعة البرهان، وهو الحكمة التى يعرف مها ترغيب القرآن وترهيه، وجدله، ~~وقصصه ومثله ووعده ووعيده وآمره ونهيه وأحكامها كلها وكونها تتحل الى الأماء ~~والصفات وفهم الحروف المتحابة، وحروف أوائل السور مثل: كهيعص، وسائرها ~~ومقاية بعض المتحابة ببعض وتناسبها على وجه اكمل وأحكم وأنفع وألطف من ~~الظاهر ومن جيع ما هم عليه بعض الناس ممن ينكر هذا الشأن العظيم فافهما ~~وهذا الفقر الذي احتاره خير البشر. والمتصف به هو الغنى الشاكر حقيقة فإنه غنى ~~يجوهره والغنى فيه ماهية ذاته إذ هو فعال بجوهره وعليه يبب الشكر الكثير الممتد الى ~~غير نهايةه لأنه باق فيه فافهما وأعط المعنى المعقول مع شرف ذاته ms019 في الدارين وسلامته ~~ومناجاته وغيره من الأغنياء بضد ذلك، وإن كان يشبهه هنا في بعض شأنه فعنده من هذا ~~لفقير بما يشبهه والا فلا سبيل الى شيء من ذلك فافهم ~~والفقير الصاير المعروف عند العامة: هذا الفقير الغنى حير منه على الوجه الذي ~~ذكرناهه وهو خير من الغني من حيث العرف والعادة والمهورية. # وبالجلة: الفقر من جميع الوجوه هو المطلوب الشريف وحده، وكل مطلوب شريف ~~وحده لا شيء أفضل منه. قالفقر من جيع الجهات لا شىء أفضل منه. PageV00P017 # ============================================================ ~~وسهل اين سبعين ~~كمة ادة عشر: يقال: الفقر الضعيف هو حمل الأذى وترك الأذى ووجود ~~الراحة، والقوى هو التصرف في الأشياء بالكتاب والستة والإجباع والقياس والعقل وفعل ~~ما نبغى كما يتبغى على ما يتبغى في الوقت الذي يتبغى وفهم الأسرار والأحوال الآلية ~~قبل وفروعها وأصولها وأسباها. والفقر الشريف هو الذى إذا نظر الفقير به الى نفسه، لا ~~غير، نظر فيها جسيع الأشياء المهلة والحصصة والملة والمفسرة، والمطلقة والسقيدة ~~والشريفة والخسية والمرعرسة والرييسة، ويبعل منها في ماهيته النورانية ما يجب ~~ويسبها بعده وفي ماهيته المادية ويشبها لضده ثم يحقق الشىء الثابت وحده وينظر اليه ~~به ويضض عين سريرته المكتبة ويفتح عين بصيرته اللازمة، ويقول عتد تصوره لذلك: ~~كيف يظهر من به ويظهر وكيف لا يشهد حقه وهو لا برى إلا بنوره ولا يشهد الا ~~وره ~~كمة سابعة عشر: ويقال: الفقر هو الجامع المانع. # كمة تامنة عشر: ويقال: الفقر هو المعنى الشامل للملك والنبي والصديق والأمثل ~~فالأمثل من حيث التحصيص والمتصوص ولكل مكن على العوم من حيث العموم ~~والعرف. # كمة تاسعة عشر: ويقال: الفقر ترك الرغبة إلا في السعادة وأسبابها، والعبادة ~~وأحكامها، وتدبير العادة وأحوالها. # كة عشرون: يقال: الفقر عدم حوف الفقر من المحل مع الامتحان الكلي، ولا ~~يكون للفقير ما يقترب به للى ربه ويظهر الغنى به مع الحاجة، والشبع مع الجوع، والفرح ~~ع الحزن، والحبة لعدوه مع وجود الجور، ويصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يظهر ضعفا ~~وكل ذلك بجد وصحة أصلية وحير ms020 عض: ~~كة حادية وعشرون: يقال: الفقر هو الذى تعرف حقيقته اللفظية بما ذكر قبل، ~~والفقهية بما ذكر قيل، والعقلية بما ذكر قبل، والصوفية بورودها على المحل اذ كانت جزء ~~ماهيته وقصف بأعراض لاحقة لا، ويغلبه بنوقه، ويدبر عته بعد ذلك بغير الذى كان ~~يبر عنه قبل فافهما ~~كة ثانية وعشرون: وقال: الفقر حفظ السر المكنون، والعلم المضنون به ~~والمصون، وأداء ما افترض، وصيانة الدين والمقام. # حكمة ثالكة وعشرون: ويقال: الفقر هو الكمال الأول مع العلم، وهو الكمال الآحر ~~ع البعرفة وهو الجيع مع حالص الإنسانية. PageV00P018 # ============================================================ ~~الرسالة الافيرية ~~حكمة رابعة وعشرون: ويقال: الفقر هو الذى لا يطلب به الا الله وإن طلب لذاته ~~أعنى الفقر ن مطلقا لا حير فيه. # كمة خامسة وعشرون: ويقال: الفقر إذا تصفح وتومل وتتبع على اكمل ما يمكن ~~قيل للفقير المتصف به فقير كما سمي اللديغ سلييا، ويعتبر شأنه ولفظه بالعكس: ~~وهذا الفقر اعرك الله وأعانك على تحصيله بحييك الأول الذي لا يكون متحركا ولا ~~ساكثا وهو ليس بجسم ولا في جسم وهو واحد من كل الهات ووحدته بالنات، ~~وبسيك الثاني الذي لا يكون متحركا ولا ساكثا وليس بجسم ولا في جسم ولكته يقال ~~فيه: انه مع غيره المفارق لا مرتكزا ولا مربوطا ولا مستنذا ولا ملتحما ولا حالا. # وهو بالجملة لا متصلا معه ولا منفصلأ عنه غير آنه بلازمه ملازمة النوع للعنصر ~~والفاعل للسفعول ويشار اليه معه صحبة المحموع الإنساني مع آنه مفارق ومن قبيل ~~المفارق. # وحلصك الله من حبيب ضدك وموضوعك رروحك وأوحله واكرمك الله بتحصيل ~~أسباب السعادة بصلاح المادة والعبادة وحفظك في شأنك كله. حتى لا * ترفل في أثواب ~~اللاهي ولا تغفل عن ثواب اللهى فطالعه واحفظه وحافظ عليه وحصل مدلوله بالقول ~~والعقل والحال والمقدمة والتيجة والمسألة والجواب، ولا تبحل به ولا شنعه عن أهله ولا ~~تح في ذم فرعه وأصله وحاصة فصله. ولولا أنك محسوب على ومنسوب بمعتاه الى ما ~~اسعفتك به، ولا قيدت لك فيه الا ما يجل بك وبأمثالك وأهل ms021 وقتك وشرطي عليك الا ~~يقف عليه أحد إلا الطلبة التبهاء والفقراء الفضلاء المحيون الأولياى ولا بقرأه من ~~المذكورين الا من يتصفحه الى آخره. # وإن علم منه آنه ينكره يؤخذ من يله وان توقع الضرر من لسانه وقلبه ويده ومن ~~صب عليه منه شيء يرحل به لالى وان عسرت حرككه أو تعذرت برجع به الى، ونجيبه ~~في الوقت بحول الله تعالى. والاستقامة هي رأس العمل مع العلم، وزوال الكسل والملل: ~~واعلم أن الشقى هو الذى ذهب شبابه بلذته، وارتته بتبعته، وحلف له التأسف عليه، ~~والسعيد هو الذي علم أن أيام الحياة حلم والموت يقظق ولى الحساب تفسير أضغائه ~~فحد واجتهد وكره دار الفواسق حيث الظل والذل والأبعاد الثلاث واللهو واللعب ~~ولواحق اللهب، وتوجه إلى الحضرة السنية التي تبت بجحودها بدا أبى لب. # ولباك والغفلة والتغاقل فإنها يستلان الخير ويصصان السر. والغافل والمتغافل ~~ولحده لأن الغاقل تؤديه غفاته الى الفساد، والمغفل يوديه تغفيله الى الفساد، فقد اتفقا لي PageV00P019 ~~============================================================ ~~وسلقل ابن سبعين ~~المحصول الذى هو الفساد. وليس يتفع المتغافل معرفته بما تغافل عنه إذا لم يستعمل فيه ما ~~يجب، ولا يضر العاقل جهله بما لم يعلم إذا لم يعمل فيه ما يجب، لأنهما قد اتفقا في ~~الاضاعة، وتباينا في العلم والجهل. وعليك بالهمة الجليلة التي هي سوق لا يتبدل إما العمر ~~كله وإما في اكثر الزمان إلى الشىء الذي هو وكل الانسان أن يفعله في حياته والخسيسة ~~بضد ذلك. وبالجملة: إن كان الشيء الذى تطليه الحمة جليلا قيل في الحمة انها جليلة، وإن ~~كان خحسيتا قيل في الحمة لنها حسيسة. وعليك بالسيرة الجميلة التي هى الأفعال المحمودة ~~التى يدور الانسان عليها في حياته ويجعل وكده أن يفعلها ويتحلق نها ويعامل ها ذاته ~~وغيره ويجعلها مقدمته لمقاصده الكريمة. وعليك بالصناعة الرئيسة التى هي رئيسة على ~~الإطلاق، وهي التى تعرف أى الصناعات والعلوم ينبغى أن تكون في المدن، وأي ~~الصتاعات والعلوم يتبغى أن يلغ المتعلم (اكتساه] باكتساب الشىء الذي يسمى خحيرا. # واعلم أنه لا بذ ms022 لكل متوجه ولكل سعيد أو شقي أو غافل أو متغافل أو عالم او ~~جاهل من خير ما يتشوق إليه في شأته الذي هو فيه ويطلبه، ولكنه لا يطلق الخير حقيقة ~~ولا يعقل الا هي الخير الذي هو سبب السعادة توجد عنده أو به أو معه أو فيه أو منه، أو ~~اليه، أو عليه، أو عنه، أو له ويطلع على لزوم الشرط والمشروط مثال ذلك: الحياة ~~شرط في العقل، والعقل شرط في العلم، والعلم شرط في العمل الصالح، والعمل الصالح ~~شرط في الفضل، والفضل شرط في السعادة والسعادة شرط في الكمال، والكمال شرط ~~في الحير، والخير شرطه وأصله التحصيص، ولواحقه كثيرة هيقية وطبيعية بل العناية الإلهية ~~وأنواع الخير ثلاثة: احدها: الشىء الذي يراد لأجل ناته ولا يراد في وقت من ~~الأوقات لأجل غيره. # الثاني: الذي يراد ويوثر أبدا لأحل غيره ولا يوثر اصلا ولا ئراد في وقت من الأوقات ~~لأجل ذاته مثل الأشياء المؤذية المولمة كشرب الدواء المر الشنيع الطعم الكريه الرايحة، ~~فان هذه شرور بذواتها، وخير بالإضافة الى الاتتفاع *ها. # والثالث: من هذه الأشياء هو الخير بالإطلاق فعليك به وبما بعده. # والذي حملنى على افشاء هذا السر الذى لا يظفر به في كتاب ولا سع في معتاد ~~حطاب ما ظهر في زماتتا هنا من آراء فاسدة وأحوال سيية وقلة استقامة في بعض ~~الفقراء وعدم الإنصاف في بعض الطلبة وسوء ظن العامة في الجميع مع غيره من المشار ~~اليه ويشاور ويشار إليه، ويعول على الله لا عليه. PageV00P020 # ============================================================ ~~وسالة دمن ابصر مقصوده فة عن سولاهه ~~وأنا أسأل الله العظيم أن يعيننى على الخير ويوفقنى الى قبوله، وأسأل الواقفين على هنا ~~الكلام أن يقبلوا عذرى فيما تساهلت في تبينه، وتساحت في تعليه وتشبيته، لأنني آمليته ~~في بعض يوم على بعض الأصحاب والخاطر منقسم بالداحل الى الخارج عني، ولم يتسع ~~الرفت لتصفحه وتبديله. # ومن زعم أن يصل للي وياحثتى ويطالينتى فيه فأهلا وسهلا به، ومن غليت دعوته ~~على استطاعته يمهل عليه وتدفع الفائدة برفق ms023 اليه، ولسان حلى يسلم للمنصف ويسلم ~~عليه، ولسان مقالتى يحمد الجيع ويعظم الكل ~~ولقد أطلقت على الرجال في الكلام الأول ما نعلم وتتحققه أنه غير جار ولا جاير ~~عند الأكثر. # ولكنى غلبت النصيحة على السياسة والحق أحق آن يتبع، والسلام على المنكر ~~والمسلم والعالم والمتعلم والغالط والمتغالط ورحمة الله وتعالى وبركاته. # وسيتها لأحد أولادي بالعرض ولكافة الفقراء ولجيع من انتسب الى بالنات ~~و(الحقيقة] فيها بالقصد الأول، ولجميع من ذكر بالقصد الثاني. # ومعاذ التحية عليكم معشر الفقراء حيث كتم من البسيطة، ومن العوالم الثلاثة بحسب ~~مراتبكم من عبد الله عبد الحق، الكثير بالقول، الواحد بالموضوع، الواحب بآنيته، ~~المكن *ويته، ورحمة الله تعالى وبركاته. # وصلى الله على سيدنا محمد وآله الله الله الله الله الله الله الله صح. # كملت الرسالة الققيرية للسيد الشيخ المحقق المقرب سيدي ابى محمد عبد الحق بن ~~حمد بن عبد الحق بن سبعين نفعتا الله به وآعاد عليه من بركاته. # وكان الفراع من نسحها يوم الجمعة الخامس عشر من عحرم سنة اثنين وتسعماية. # عرفتا الله حيره وكفاتا ضيرى بته وكرمه، وصلى الله على سيدنا صد وآله وصجه ~~وسلم تسليعا. # بسم الله الرحمن الرحي ~~وله ى وصلى الله على سيدنا ومولاتا محمد وآله كتيرا: ~~استع إلى ما بوحى ويستقرا وحصل وحينفذ تكتب او تقرا: من أبصر مقصوده ~~كف عن سواه لأنه سواه وشرط من سوى واستوى، قطع وفم السوى من قربه الله، PageV00P021 ~~============================================================ ~~وسخل ابن سبعن ~~يقول: الله فقط. ويتبع هذه الكلمة بالمة قبل التية، ريحرر قضيته البسيطة باطلاق الهوية ~~على الآنيق ويد حط تامله ويقبضه أيضا، وحفف عن نفسه حبل وهم هذا وهو، ~~وذلك، وقال ما قال الله، ثم استقام لا على مدلول الأمر بل على فيض الآمرعق ~~وجملة الأمر: من قال الله ولم يستحق الجميع قال الباطل. والله ما تجلى قط ~~فاحجب لأنه يظهر بساهية العرفان وبسا يلزم من الوجود الثاني المصاحب، ولا اقام قط ~~في قلب فرحل عنه، ولا تعلقت به همه رجل معتبر فحابت، ولا نظر ms024 الى أحد فأصله ~~بعدها، ولا استجاب في ماهية عارف فعرفت غيره قبل ذلك بما هو ذلك رصح له آنه ما ~~كان ذلك بعد ذلك، ولا مع ذلك، ولا قبل ذلك. # من قام به حوف الله لا بلتفت للأفعال فإنها ضعيفة الإعانة، قوية الضجر والضرر. # وإن عزم على الخوف فناته أولا فإنها تحيل اليها كل التعلقات وفي نفس العناب عين ~~العافية. وسبب الألم هو بعينه سبب اللنة. لأنها بالنظر إليها تحيل الأحوال كلها إلى الخير ~~والسعادق وهذه في نفس الولى نفس اللنق فإن كان الحس يتالم وقد يستغرق في حلالا ~~ويفوته الآلم وقد يتصرف في نفسه فيرفع، وقد لا يطلق على الولى آنه يتألم مع التحصيل ~~الحض وقد يطلق بوجه ماء ~~وبالجملة: انعقد إحماع الضمائر الصادقة على أن التعلق بجلال الله على آي نوع كان ~~شى نحو الصواب: وذلك اما من جهة الاستحقاق، أو من قبيل المظاهر أو مفهوم ~~قولك كانه هو أو معي هو آو انا. # وهذه كلها الى الله وبالى بل هي الله. ومن يعلم كيف يصرف الأشياء إليه، ثم يعلم ~~كيف يصرف هو الأشياء بوجه ما، ثم يعلم ما هى الأشياء في التحليل وما هي في ~~التركيب، ثم يعلم ارتفاع الجميع، ثم يعلم ثبوت الجميع، ثم يعلم الله ولا شيء معه ~~والأشياء الظاهرة للحس والعقل، أعنى الأمور المعقولة والمدركات المحسوسة ثابتة ولا هي ~~على جهة الافتقار وبالطريق التى يدل عليها علماء الأوهام فإنهم يقولون: الأشياء بالنظر ~~اليها لا شيء لها، وبالوجه الذي هى به ناظرة إلى رها هى ثابيق، وكأنهم يقولون: الوجود ~~العارض للماهية بنرع من القول آخر هو هو في المفهوم، وأعوذ بالله من الجميع وعند ~~العلم هذه العلوم والعلم هذه السيرة يفتح له باب التحقيق الشريف. # مثى سبع قط عن قريش الإحلاص قطع الطريق على دخيل الاضطرار4 متى حصل أحد ~~على كنز حجوب عن غيره في غاية الظهور والوضوح له مع كونه تحت ملكته وهو ~~ومادته الأول، ومع هذا يمد الأنواع ولا تسع كمية الأشعاص ويقوم ms025 بشتصه هو فيحاف PageV00P022 ~~============================================================ ~~وس هن اسر قصود كن عن سولاهه ~~الفقر ويحاج الى مصانعة وسواس الحاجةە وبعد هنا كله النبيه هو الذي لا يقنع من الله ~~بجيع أفعاله، ولا يطلب منه إلا الذي يحمل متها الى النات ويعين اللنات الصادرة عته. # آه آه آه آه يا فاقد بل ها حائد عن الفائد لا يخدعك وهم عادة نفسك الآحذة عن ~~نفوس الأغبياء الأشقياع أو المقية معهم على ما هم بسبيله أو التشبهة بهم انا فقدت ~~الهم الشريفة الحق المطلوب، يقول لسان حالها: يا خزناه بما خزرناها ~~ومما يظهر ليعض الضعفاء الصلحاء أنهم استقاموا على الطريقة وزوج القصد لهم بين ~~الشريعة والحقيقة. والدليل على غلطهم في الحق أنهم إذا فتح عليهم بوحه ما يظنون آنه ~~الطريق على الإطلاق، وآن الأمر ما بقى مته الا نصمب الأحوال فقط. # ومن غلطهم اذا فتح لأحدهم فى شيء يشبه بالمضار لا شيء يظنون باب الله. # أعوذ بالله من همة تقف، بل أعوذ بالله من عقل يقنع، بل أعوذ بالله من زمان فرد لا ~~يحصل فيه مالا يأحنه الحصر في مدة الأبد المفروضة على معقول الكلى مته حتى ~~يستشهد في ذلك بالحديث ويقول: ومن رزك من باب فليلزمه(1)، ومراد الحديث غير ~~فهم هناء ~~وذلك أن الباب الذى يتوحد هو باب الافتقار الذى يصرف العبد الى ساحته، وهو ~~ثابت ومنه بدحل على جميع الأبواب. # وهو بالجلة واحد في مقامه عند العلماء والعباد، وعند المحقق من آنواع نهاية صراطه ~~الأول الجنسي ~~وأما أبواب الله المفتوحة فلا نهاية لها، لأن مواطنها لواحق القدرة الإلهية والفيض ~~الالى والامكان المطلق، ومفاتحها تخصيصه أو طريق تخصيصه. فباب من آجل مفتاح، ~~ومفتاح من أجل باب. # وبالجملة: أبواب مواهبه لا نهاية لها، وباب الرجوع إليه واحد. وعلى هنا تفهم توية ~~النى ال بحسب رأي ماء فإنه كان ييدأ بتأمل جلال الملكوت العام ثم الخاص، ثم ~~الجبروت، ثم الحد ثم المطلع، ثم يتبحر، ثم يقف، ثم يكون ما شاء الله. # فإذا فرغت تلك المادة الخبرية أو ms026 العلمية أو الحالية او الوقفية أو الوجودية أو ما شاء ~~الله لمن رضى الله عنه، يعود الى المتعم حال نعته يطلب منه نعمة آخرى بحالة أحرى لي ~~مضى آحر من فات واحدة. # (1) رواء البمهقى في الشعب (89/2)، وذكره العجلوني في كشف الخقاء (296/2). PageV00P023 # ============================================================ ~~وسال ابن سبعن ~~فباب السنعم الذي هو هو فقط واحد، وبابه الذي هو به كالجنس العلى، وأبوايه ~~المولدة أجناس عالية. # وبالجملة: القناعة من الله حرمان والنبى يتكلم والحكمة تشرح ~~وكذلك قوله: والعدبير نصف العيش،(1)، ومراده للحواص: ترك التدبير هو العيش ~~كله، وللعلوم ولمن يطلب الأسباب الحديث على ظاهره وبالجملة جيع ما تعطيه الحكمة ~~الشريفة العلمية التى لا تطلق بحسب مذهب حاص ورأي خاص بحهول المكانه يحمل ~~على الشارع، وينسب بالمضار اليه. وان كان بالقصد الثاني ليت شعرى بأى لسان ~~يقول القائل: ولا حول ولا قوة إلا بالله ؟ أبلسان العى والغى والسفاهة، أم بلسان ~~الصدق والجد والنباهة ~~فان كان بالأول فذلك التفاق، وإن كان بالثانى فلا يجعل مع الله في ملكه ثاني. متى ~~ثبتت سفطة مبطل مع برهان المحق اى حاجة للمظلوم إلى شهادة من لا يحكم؟ الحاكم ~~الحكيم يعلم ذلك، ويحكم به كذلك قدر أن السفيه النابح الذي يطلق القول على ماهيته ~~بتواطى مع السفيه النابح يخرجك من أرضه الظالمة وأنت من المظلومين. # فهذه جملة تعم: منها الأسوة بالمهاجر الأعلى، والخروج من محل الأثقال الى الذي ~~انقلبت إليه هذا من ذلك أو لا الاموالقول يدفع في الآحرة والأولى، والسياحة المزدوجة ~~مع القريحة المستندة المفتقرة الحاضرة، ونعمة التانيس بقوله تعالى: وغعسى آن تكرهوا ~~(البقرة: 216] الآية، والتبدل مع النزهة في البسيطة ومشاهدة الأحوال البسيطة، ~~وأن سجنك يكون في عادة الصديق، وتكمل النعمة عليك إذا لم تذكر حين تذكر غير ~~المذكور وقول {سوح اسم وبك الأغلى) [الأعلى: 1] حير من: { اذكرنى عند ~~[يوسف: 42] من أي شحص كانت، لأن تعظيم الله هو المعتبر وما نقص من ~~ه عز وجل لا يسح فيه لأحد فافهم ~~وتتهذ الخلوة والعزلة الحسية الظاهرة وعند ذلك يذكر ms027 بالياطنة وتججمع. وإن كان ~~تفرق الاتصال فقد أنعم عليك بالاتصال وأتحفك في هيعة حتفك بالانفصال، وحسلك إلى ~~حيث الظل واللهو واللعب وتبت بجحودها يدا أبى لب. # (4) رواه القضاعي في الشهاب (1 [ه5) والديلمي (75/2). PageV00P024 # ============================================================ ~~رسالة معن ابصر مقصوده كفى عن سواه ~~بالعكس وقوته أضعف من سلة في رملة، ومن ذرة في كرق ومواكب بحده غير قافلة، ~~وكواكب سعده فى غرب غيه عنه آفلة] ~~واذا أنشد الهوى في نازلة سفيهة من آجل عرض عاجل، ومن ركب الثور بعد الجواد ~~أنكر اطلاقه ذو الغيب يتبغى لراكبه ينشد في حق الذى ههواه: ~~فليك تلو والحياة مريرة وليعك فرضى والأنام غضاب ~~وليت الذى بينى وينك عامر وبني وبين العالمين خراب ~~اذا صح منك الود فالكل هين وكل الذى فوق القراب تراب ~~ويقرا: (قل كل من عند الله) [النساء: 78] ويتحدث بنعمة الله في التحدث ~~بالحديث: واللهم لا عيش الا عيش الآخرة"(1)، ويذكر المثل الموزون وكل ما بفعل ~~البوب صبوب، ويمد الله العظيم الذي جمله من جنس من ذكره في سورة التقرير فى ~~جواب القسم، ثم قبل ثم حرر القول فيه بالاسستاء. هيهات! هيهاتا هيهات! النظر إلى ~~الحق يصرف التظر عن القسم عجبت لمن آمن بالله ثم يخدعه وهم الانفعال لكنه كل ~~شيء بقضاه وقدر. استقام القائل وأقامه الله على الحق بقوله: "وعند الله تجتمع ~~المخصوم وحسنت حطبة المحاطب نفسه: يا نفس اعلمى آن الإضراب عن غير الله ~~ملاحظة بعين الله. لله در من قال: ولا تخالط الأشرار فانهم يمنون عليك بالسلامة متهم ~~عذرته، ومن قال: الله فقطا غبطته، ليعلم أن القاتل لأرواح الفضلاء في عالم الطبيعة ~~والسعداء فيما بعد الطبيعة لا بد أن تقتله الطبيعة وتعذبه الشريعة. # ما الذي حمل من استد إلى جدار وهم يريد أن يتقضا ما أظته، والله أعلم الا كان ~~الأمر عنده على معنى الحكاية، ولذلك انقلب الى النكاية وشرع بجاز صحته في اتلاء ~~الشكاية هل على حليع مستصحب للحلاعة التى لا يصح معها صحر ولا عقل حدە أو ~~هل لمن ms028 سكر من الله عهد، او غبطة بوعد، او هيية ملك او رعد آو تعب أو جهد، أو ~~رب وعبده أو كفر وحمده آو رسم وجده أو كيف لمن وحد الكيف، وملك الكم ~~(1) رواء البحارى (1080/3) ومسلم (1431/3). PageV00P025 # ============================================================ ~~رسل ابن سعين ~~ملاحظة غير معناه المستولى على همهە أم كيف لمن لا يطلق على ماهية بساهية عن ماهية ~~ماهيته، ثم بسا هي ماهية من المطالب الأصلية إلا هل ومن لعل العادة جادت براحة صد ~~الولى كما أن حرفها جاعه على سبيل الإكرام من العلي الولي؟1 سررت بمن حذقته العلوم ~~وهذبته هداية العارف، ودبرته نهاية العارف، وآمنت بمن وحد الحق فلم يجد بعده ولا ~~وحد قبله مع كونه قبله مع كونه قبل آن يجد وحد وذلك ذلك ذلك أسرار الله حزانتها ~~فواد الثابت التقيم ~~ماك أن وهم في أضعف رحال الله انه يكترث هذيان المنان أو توقع مهتان اللسان ~~او تهابه سطوة بحان أو لرسال السهم ومقاتلة السنان، أو همة ترفع عليه في الجتان. # أو تقول: فايتى ساعة في الدنيا ففوتتتى حنة في الجنان، ومنة من الرحمن المتان. بلغ ~~حلدي على لسان حلى ماهية الممة الواصلة إلى ما رضيه اللى وبذلك الرضا لا يصح ~~السحط والرضا، ولا المحرك القريب والبحيد والأسباب إنها تقول يا جليل أتعم على بجلالة ~~جد من بعضها الأمل ويغاية قصد في ضبته الأزل وبعادة عون في عرفها المدد وبراحة ~~قلب في قوته الوجل. # ثم تقول: أنعم على بخير يقطع الأمل لكونه هو الجامع المانع، فإما يعطي بغير مسألة، ~~واما يفعل بغير وساطة إلا الضرورى الذى يستتد اليه من جهة الافتقار المعقول لا من ~~جهة الوجود الخاص أعنى القائم بالولي، أو بكنا أو بأكثر من كذا، ووجدت أن الإنسانية ~~التامة بععت الى العالم العلوى رسولها بأنها حرة عنه وذلك الرسول قصدها، ثم بعثت الى ~~المكن العام أنها حارجة عن حكمه ثم وحهت الى الواحب في الممكن أنها منه في وقت ~~ماء ثم توجهت هي الى الواحب العرى الذى يأحذ الوجود ms029 النايب عن المعتبر الأعلى ~~ويربطه الى الماهية القابلة المعقولة في المثل المعلقة وهى واحدة في الأمل الكلى والمظهرة ~~فى الأسحاص المعصبة والظاهرة بمعنى الأمر الطبيعى وهي الأجام سارية بالمشار إليها ~~وباجملة: هى كثيرة بالنظر الى واحد واحده وواحدة ساهية ماهية، وموجودة ~~مضافها، ومعدومة بوجه ما إذا طلبت ذاتها المشار إليها وممكنة في الحكم المفروض ~~وبالتغار الى شحص شحص وعرفته آنها حارجة عنه، ثم توجهت بعدما وجدت وغرضها ~~الله بحيت لا يكون واسعلتها هو فان استجاب عندها وحدته، وإن آنسها دون ذلك ~~الوجود عيدته، وبلغنى عن رسول حكمه الأحكام حليل رسول الأحكام أنها تقول: ~~الهيولى تتحل الى أوهامي، والصور المحردة تصدر عن تطوراني، والنفوس المحردة المحركة PageV00P026 ~~============================================================ ~~وسالة دمن ابصر بقصوده كف عن سولاهه ~~المعقولة في الهياكل لأنها قوة شائعة فيها من بعض صولاتي، والعقل القريب منها من ~~بعض ملاحظاتي، وهكذا. # والعقل الأول أو الفصل أو القلم أو القريب أو المعلول الشريف أو القضية أو التكة ~~الخاصة أو المظهر أرباب العوالم الكرية أو صفة القديم مثل ذايي المنسوبة. وهذا هو أيضتا ~~كذلك لأنه كلامتا والظاهر على ما هو بسبيله لا أنه أعنى هنا المعنى يفقد هذا أو يفوته ~~وجهه الأعز. فإنا كان حال القوم هذا الحال، وأمرهم من قبيل هنا الأمل، وشأنهم هذا ~~الشأن كى يطلب زعيمهم بسياسة أحس أضداد مع كون العوالم كلها عنده على كماها؟ # ولياك أن يخط لك اعتراض الدعوى وميله الى تعظيم نفسه قإنه يصدق جع ما قاله على ~~الله، والذى يجد نفه على معنى هو مؤلف من الذلة والصغار، ومن عزة الطاعة والناموس ~~ووضع الشىء في محله وجعل ما ينبغى على ما ينبضى وفي الوقت الذي ينبغى له آن يزهد ~~ويتواضع بحسب المواطن المعروفة، ويغزع الى حفظ العادة وإلى أملها. وهنا الرجل قد ~~برأه الله من ذلك كله. # وقد كان في ذلك قبل هذا عجبت ممن يحث عن سعادته الثالية التى يصعب عليه أن ~~تجد له وأنها هى التى يجد بها الإنسان جيع ما يوافقه ويلاكمه في ms030 حياته ومماته، والتى ~~بمشي ها نحو الصواب في المدلول الشرعي، وهي مدلول رضوان الله الكريم ثم يهل ~~طريقها بكونه يوكن الى غير ركن الأين الجوهري الذي هو التفويض المطلق أو السكون ~~الى احباره الطيية أو مدافعة ما بالمعنى الذي لا يختل معه الحال، ولا يصعب معه القيل ~~والقال، ولا يفوت فيه للمحقق أن يكون مع الله على أى حال كان بالنظر إلى الأوليات ~~والسوابق وبالوجه الذي يصح فيه وبه رضوانه المعروف بعامل الشريعة المنكر عند قائل ~~الحقيقة. # ثم أضاف الى هذا الذي هو مادة الهذيان المضحك هذيائا إذا احبر عنه استعاذ منه ~~الرجل الذي أهمل المصالح العامة والخاصة على الإطلاق. وذلك الشىء المضاف هو ~~صيحة شعص لا يستحسنه العقل ولا تحض عليها الشرائع ولا يسلها المعروف ولا ~~شى معها مصلحة مبطلة فتعقل أو مصلحه فسبت أو تتقل. # وقد قام البرهان على أن الأعلى الرييس لا يدبره الأدنى الخسيس، فإما وهم وقت ~~لخلة عن حبره الكريم بوهم أوقع عنده خوفا، واما كان في فترة من الجميع، واما أحذ ~~قهقرى راما اجتهد، وذلك الاجتهاد ظنه به آنه يحفظ الوفت به، وأنه بذلك على طريقة ~~شرعية بل صوفية وتحقيقية. وهذا من انجرار الأوهام وبقية جهل وهي آحسن مما تقدم PageV00P027 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعين ~~وأصعب للزوال لأنها غالطت الواصل. والقوى هو الذي يغلب القوى بالله عليك يجمل ~~بعارف أو بمحب في المعرفة أو يقريب منها أو بقريب من القريب وهكنا الى غاية الإعياء ~~او بتحط. # وكلامنا لمن علم النازلة والتفس الشريفة والأحرى التازلة أو لمن يفهم الفائدة العامة ~~بسب الخطاب العام الى رتبة تحطه في مقام السؤدد والمعنى المود الذي به يقال ~~للفاضل: أنت الأوحد ويقعده في هيولى جهتم السيقة هو ذلك الكلب الأسود. # اني اللاهى قدرة على اللها هل في معاملة الله محاز أو بالباطل على الحق يجازە من كان ~~الله ضالته يطلب الأنعام، ويتوهم أنه تعرض للانعام. هيهاتا لا شك في الله ولا شيء أعز ~~من الله ولا موجود على الإطلاق لا يفتقر ms031 الى الله ولا اله الا الله. # اعلم أن لا حول ولا قوة إلا بالله. يجب عليها الأدب والاستغفار عند الخواص اذا ~~ست على سدادها، فيكف قول آنت آنت لمن اذا أطلق القول عليه مع العدم بترادف ~~يسال عنه المتكلم لأنه أضاف بعض المعلومات على رأي بعض الناس الى شيء لا ينسب ~~لشيء من هذا كله عند كل الناسا فإن كلمة: ولا حول ولا قوة إلا بالله إن كان قالها ~~وهو لم يعلمها الا وقت هه وامتحانه فهذا فيه ما فيه، وإن كانت المحنة هي التى ذكرته ~~فأنحس وأحس، وإن كان استعان بالله على بعض آفعاله فهو من الأمور المضحكة، وان ~~كان قالها عبادة فأمره يتحل ويشحط عن رتبه الخواص. وإن كان قالها دون شيء ولا لها ~~معتبر إلا مفهوم الذكر، فناته أولا. # وبالجملة هى كتز من كنوز الجنق، وكتوز الجنة هى من بعض آسباب بعض مته. # واعلم آن الذي يطلب الجنة ولا يعتقد أنها سبب القرب الى روية الله، فأهل التار أحسن ~~منه بالنظر إلى هته ومن جهة تعظيم المطلوب لا بالتظر الى سحط الله. # والجنة من جملة الخيرات التى تراد لغيرها، هذا عند الضعفاء وفي سلوك الأرواح وهم ~~بعض المحردين ~~وبوجه آحر لا يهل الوجود على آي وجه كان وفي أي مظهر تصور، ولا يتتوع في ~~ناته الموجودة والتقديم والتأحير لا يغتبط به السعداء. من نصح وأجاب فهم من ~~الضعفاع وإلا أن تكون النصيحة من بعض أخباره المهملة والتاصح ضد ذلك التاصح. # لها بالله من أقدم: الحاز أم الحقيقة وكلامنا من حيث أصولها. فان المحاز مع الحقيقة ~~في مفهوم العرض، غير أن الحقيقة ترجع إلى الحق، والحق يرجع الى الله من حيث هو أهم ~~فات له والمحاز ينصرف الى أفعاله وصغة ناته قديمة وصفة فعله حادثق والأمر فيهما PageV00P028 ~~============================================================ ~~وسالة همن ابصر بقصوده كف عن سولاهه ~~ظاهر جثا. يا هذا اتعلقك بالقدم وإن كان على وجه ما بعينا وفيه معقول المثلية هر ~~الاكسل وهو الموصل وهو هو فاعلم ذلكا سقطت ms032 مكالمة من كلم غير الله عند أهله. # وإذا أردت البرهان على ذلك حذ نفسك بانكاره فإن لم تستطيع فاعلم أن الأمر صحيح. # وجسيع من قال: وجدت الاستغناء عن الله أو رأيت في الوجود غير الله قل له: هنا من ~~جهة العادة فقط أو من كونك لا تعلم الا المحسوسات، أو من كونك توهمت أحوال ~~المومن والكافر، وكونك تقول الضرورة لا يحلف فيها أحد. وأى منفعة للعلم إذا كان ~~الله في غاية الوضوحا وهذا كله محض الأوهام والحرمان. وبعقد هنا كله بصتاعة التحليل ~~والتركيب في الشيء الواحد يظهر لك مدلول قولى. لاشيء أغرب عندي من رجل يقول ~~الله بلسانه ثم يحرره بقلبه ثم يعطبقه على توجهه، ثم يجده في جليه ثم في خارج ذهنه ثم ~~في الجيع من حيث ذلك الإجماع، ثم من حيث ينزع اليه، ويفتقر ثم يشعر ويشتغل، ~~ومع هذا تبدده مع ذلك حطرات نفسانية ووساوس شيطانية، ومع هذا لا يعلم عنها ~~وبغقلته عن تققد محاربتها يكون منها أهلا وسهلا شوب الهمة على مضافها. وسلام الله ~~ورحته على ذولتهاا بأي دليل أو باي حجة او بأى عذر يصح الخروج عن قصد الله ~~الصيحا وما أحسن روخا يفرأ عقب التفكير في المومن اذا نزع الوهم بينه وبين ~~قصده بلسان حاله: (إلك لا تمدي من أخبيت ولكن اللة يندي من يشاء) [القصص: ~~56): اي من رضي عنه كانت الترهات تستطاب قبل ظهور الأخرى والأولى، بل كانت ~~الحكمة العلوية تعطى قبل الإلمية، بل كانت السعادة تستعظم قبل معرفة التوحيد المعتبر ~~الذي لا تلعفت السعادة معه والموحد في حالى فان ذلك يجر اليه الشرك لكونه يقسم ~~بساطته وإن لم يركبها، فإذا زال عن ذلك لا أنه زال بمعنى مفهوم كان، وإسا ذلك مما ~~بشعر به في مدلول حد ورسم ووصف أو في قوة ذلك بل لا شيء الا محض الوجود. # الى الله أهكو آنى وسرورىا حذ نفسك يا صاحتا بالتشبه بالجليل، وعظم سنة ~~الحبيب والخليل، ولا تصف بصفة معلل التعليل. سبحان اللى سبحان اللى ms033 سبحان اللها ما ~~شاء الله كان احسبى اللها ~~ليها بالله عليك يا أيها الباحث السالك: ما الذي زادك في عادتك حتى تهت في فلاة ~~هفوتك تيه التالف الهالك؟ هل ضاقت عليك المسالك؟ أم حهلت حج حجتك لا حج ~~المناسك؟ أو خدعك باطل الموه بسيره المنقطع الناسك؟ بحياتك، بأي وجه تصرف ~~وجه وصول نعمة النهاية من مقابلة مرآة الداية، وتوحهه للى غير أصول البداية4 وبعيشك ~~اخبرني عن بصيرتك: هل جازت على سيرتك، ام كادت على حاكم سريرتك PageV00P029 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سعن ~~أعوذ بالله من عدو الله الذى يصد العديم عن طريق الرحيم ويحله الى حيز اللعين ~~الرجيم خطر لي آن أنصحك، فاقبل نصيحتى ~~وحاصلها: يا هتا ان استطعت تكمل انسانيتك وتحررها من رق طلب كمالها، ~~وتردها بتمصيص مهل جمالها، وتحستها بتفير بل فصولها، فانقطع في مغارة الفوز ~~حيث انقطع المحققون، تجد شرة الجد التي شمر الجد وهى واحدة تولد واحدة مثل شجرة ~~الموز، وهي الانسان النبيه أنفع من أيه، واكشف للعلوم من أبيه، وبها يحصل المعنى الذي ~~هو التقدم منه يتلف بوجود التأحر مثل النبات المسمى قاتل آبيه واصبر على مكابدتها، ~~ولا تستوحش من وحش حشوها، ولا شرح في ميدان البطالة حيث تخبر مطايا الباطل: ~~وفر عن فحشها فان مركوب الهوى يعثر في التلف براكبه ويهوى في المحاوية بصاحبه. # واستجلب في تلك الغربة للغريب، وكلم بالمقرب المقرب القريب، واعتمد على ما في ~~حاصل جنانك لا على غرب لسانك وهتان يرهانك فان همام الدنيا مهوم وذمام العليا ~~فيها عند الله مذموم ثم دم على إحسانك ولمانك، فكم بين حوفك وأمانكا وإن أردت ~~تيل مدلول هذه الوصية الصالحة التى تجارتها رابحة وسحادتها ناجحد وموازين رشدها ~~راجحة تأمل شحوص عين روح حبيب الجليل وانتقال وجه توجه قلب الخليل، وكيف ~~ثبت ملاحظة هذا حتى وقعت العين على العين، ولم تخوج إلى الكم والكيف والأين وما ~~اشتغل بدرك مقدر في البسيط، أو حمول في المركب. # واطلع على الملكوت قبل تصفح أحوال الكوكب والفلك الأطلس والمكوكب، ~~وكيف استقام ms034 تصفح هذها ومتابعة الأشياء العسيرة شيقا شيقا، وسبر مساحة افتقارها ~~بطول التأمل الخالص المحصص في الطول والعرض حتى حصل الحاصل الأول المعلوم ~~الأول عند الأحير الأول، فاطر السموات والأرض، فأظهر الله عبرة الأول لأهل البصائر ~~والسراير وعيرة الآخر لذوى الأبصار والابصار بالصنائع لا بالضمائر، هنا مع الحال ~~والخبر والآحر مع الفكر والأثر، ادرك آحر أمره أول امر ذلك ولأجل ذلك ما هو ~~كذلك ولا يسع لسان الإنصاف إلا أن يقول: يا والداها لست من رجاله، ولا رجالك ~~كرجاله، هو غريب في بجاله، وبى آفراحه وأوجاله وحقق التظر فيها واحفظ الأثر ~~المسموع من فيها، وإن هممت بالاستفلال قبل الاعتدال فاعزم على قطع وهم الاحتلال، ~~ولا تضر نفسك بمضرتين، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين. # وبالجملة: عليك بالشريعق فالسعيد من تعلق بأذيالها، وزلزل تفسه زلزالها، وأحرج ~~بالخشية من عينه اثقالها، ورفع بقوة التبعية عن النسمة أوحالجا، وكان بحيث تكاد فراسته PageV00P030 ~~============================================================ ~~وسالة دن ابصر مقصود كفة عن سولهه ~~تحدث أن الله أوحى لها: حبيتا صاحبتا مدبرنا(1). ما نحن، يا هنا، بل يا آناا عصمك الله ~~(4) قال السيد مصطفى البكرى: اعلم أن الشريعة هي الياب واللياب، التى تهدى الى صواب الصواب، ~~وأول واحياتها معرفة رب الأرباب على طيق السنة والككاب، وهى تتقسم الى ثلاثة أقسام: معرفة ~~عواعه وحوالص وحواص الخواص ~~فالأولى: معرفة ما يبب وما يجوز وما يستحيل لي حقه تعالى، وكذلك في حق رسله وهذه ~~واجية على كل مكلف لعلا يشتبه عليه الحال فيقع في الخيال، وليسلم من ورطة التقليد في ~~التوحي ~~قال صاحب الجوهرة: اذ كل من قلد في التوحيد لماته لم يخل عن ترديد وكل من طلب الثانية ~~ولم يكم الأولى كان جاهلا باش، فإتها أولى وأولى، ويجمب على صاحب هله المعرفة أن يطلب ~~العلم الواحب في حتهه ليكون ممن بعيد اله على بصيرق وإلا كان صا بهدم اكثر مسا يينى ~~ففى الحديث: ركتان من عالم أفضل من سبعين ركعة من غير عالم* ~~والعالم العامل هو الورع المشار إليه بحديث: وركتان ms035 من رجل ورع افضل من ألف ركعة من ~~حلط رواه الديلمى في مسند الفردوس عن أنس والا فمع الجهل اين الورع. # والثانية: معرفة آثار الأساء والصفات، وظهور آنوار تلك الآثار في القلب ليحلص صاحيه من ~~الآفات، وطريقها تسير الأوقات بالعبادات، وتزكية النفس وترك المحالفات والحلوس على ~~بساط الفقر والانكسار وشغل القلب بمراتبة العزيز الغفار والاقتداء بأستاذ شهدت بصحة ~~عقيدته وكماله العارفون وأقرت بن منازلاته ومواجيده الواصلون، ليلك به مقام التعلق، ~~ويرفيه الى التحقق، وتوصله الى التحلق، وهناك يدرك الأسرار بطريق المنازلة والنوق، وباكل لا ~~من تت الأرجل بل من فوق، وطريق التصوف حند السادة الصوفية كله تخلق بالأحلاق ~~المصطفوية، فمن زاد تخلقه زاد تصوفه والتحلق بحاج الى السلوك، وهو بفتقر الى المرشد ~~العارف، ~~قال الشعراي ط في السيزان: أما سلوكك بغير شيخ فلا يسلم غاليا من الرياء والجدال والمراحمة ~~على الدنيا، ولو بالقلب من غير لفظ فلا بوصلك الى ذلك، ولو شهد لك جيع اقرانك بالقطبية ~~فلا عبرة ها. وقد أشار إلى ذلك الشيخ ححى الدين في الياب القالث والسبعين من الفتوحات ~~فقال: *من سلك الطريق بغير شيخ ولا ورع عثا حرم الله فلا وصول له الى معرفة الله تعالى ~~المعرفة المطلوبة عند القوم ولو عبد الله تعالى ضر نوح 38 ~~ثم اذا وصل العيد الى معرفة الله تعالى فليس وراء الله مرمى ولا مرفى بعد ذلك وهناك بطلع ~~كشفا ويقينا على حضرات الأساء الاطية، ويرى اتصال جيع اقوال العلماء بحضرة الأساع ~~ويرتفع لخلاف عنده فى جميع ملامب الحتهدين لشهود اتصال جيع أقوالم بحضرة الأساء ~~والصفات، لا يخرج عن حضرها قول واحد من أقوالحم ~~وهذه المعرفة نتيجة التحلى عن الأحلاق النميمة، والتحلى بالأوصاف الكريمة، فأدرت التجلى ~~بالأسرار العظيمة، وفي الحديث: والأحلاق مخرونة عند الله تعالى، فإذا آراد الله تعلى بعبد خيرا ~~نحه منها خلقا وقال 2 واسا بعتت لأصم مكارم الأحلاق PageV00P031 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~قال صاحب عوارف المعارف: قالصوفية واضوا نفوسهم بالكابدات والحاهدات حتى أجايت ~~الى تصين الأحاق فنفوس العباد ms036 احابت إلى الأعال وجمحت عن الأحلاق وتفوس الزشاد ~~أجابت إلى بعض الأحلاق دون البعض، ونفوس الصوفية أحابت إلى الأحلاق الكريمة كلها ~~والثالتة: معرفة كنوز اسرار النات العليق وهذه المعرفة حاصة بأكابر المحققين من الأولياء ~~الراسحين. # وطريق هذه المرفة لا بكون الا عن حض الييق وكرامة صاحبها استقامته على نج الككاب ~~والسنة. # كال أبو يزيد البسطامى قيس الله سره: لو نظرتم الى رحل أعطى من الكرامات حتى ترئع في ~~الراع فلا تغتروا به حتى تتظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهى وحفظ الحدود وأداه الشريعة ~~ولما قصد زيارة ذلك الرجل المشهور بالزهد ودحل المسجن رمى ببصاقه تجاه القيلق فاتصرف ~~ولم يسلم عليه وقال: هذا غير مأمون على آدب من آهاب رسول الله لا فكيف يكون ماموئا ~~على ما يدعيه فائباع القدم المحمدي نعمه وأى تعمة، والزيغ عنه نقمة لا يمائلها نقمق فأن شوم ~~لاك الدين لا يعادله شوم نعوذ من ذلك بالله الحى القيوم. # وإذا نظرت بعين التحقيق فى هولاء الزنادلة المتابذين لأهل الطريق لم تر عندهم غير شقشقة ~~اللسان الخالية عن الدليل والبرهان وإذا بححت مع أحدهم أسفر وحمه عن أحلاق البغال بكلام ~~أبرد من برد العجوزه لتمعله في وصف التعال، ~~ثم قال أيضا: وقد رأيت لمي بعض الرسائل حديثا مرفوتا وهو: "الشريعة مقالى، والطريقة افعالي، ~~والحقيقة حالى ~~وعلى تقدير صته فالشرعة: البيان، وهو بالمقال وما منطق عن الوى وبالأفعال وهو آبلغ ~~فاتبعون يببكم الله، والحال ما يحجه البيان فعاد الأمر اليه. # قال سيدي حبى الدين قتس الله سره لى ككاب والعراجم في باب ترحمة الشربعة والحقيقة: ~~لطفة: ينيل لمن لا يعرف آن الشربعة تخالف الحقيقق هيهات بل الشريعة عين الحقيقة وأن ~~الشريعة حم وررخ، فجسمها الأحكام وروحها الحقيقة فسا ثم الا شرع. لطيفة: الشرحة ~~وضع موضوغ وضعه الحق في عياده فته مسموع وغير مسموع، فلهلا من الأنبياء متبوع وغير ~~متبوع، (ولا تكونوا كاللدين قالوا سمعتا (الأنفال: ا2]، كمثل الذى ينعق بما لا يسع. # وقال في فتوحاته فى باب الشريعة: الشريعة ms037 من جملة الحقائق، فهى حقيقة لكن تسيى شريعة ~~ومى حق كلها، والحاكم ها حاكم بحق مثاب عند اللهه لأنه حكم بما كلف آن يحكم بهه وإن ~~كان الحكوم له على باطل، والمحكوم عليه على حق، فهل هو عند الله كما هو في الحكم او كما ~~هو فى نفس الأمرء فسنا من برى آنه عند الله كما هو في نفس الأمر ومتا من يرى آنه عند الله ~~كما هو في الحكم ~~ثم قال بعد كلام طوها: فعين الشريعة عين الحقيقة، والشريعة حق كلها، ولكل حق حقيقة، فحق ~~الشريعة وجود عينها، وحقيقعها ما ينزل في الشهود نزلة شهود عينها فى باطن الأمر PageV00P032 ~~============================================================ ~~وساله دن ابصر مقصوف كفة عن سسولاه ~~فيكون في ذلك الياطن كما هى في الظاهر من غير مزيد، حتى اذا كشف الغطاء لم يحل الأمر ~~على الباطن.. # ثم قال: فسا ثم حقيقة تخالف الشريعة؛ لأن الشريعة من جلة الحقائق، والحقالق أشال وأشباه ~~والشرع يتفي وثبت، فتقول: (ليس كيله شيء وهو السبيغ البصير) [الشورى: 11]، وهذا ~~قول الحقيقة بعيه فالشريعة هي الحقيقة. # وأطال في ذلك. وقال فيها أيضا: ومن جملة آداب الحق ما نزلت به الشرائع. # وقال: لما كان الأمر العظيم يجهل قدره ولا يعلم، ويعز الوصول إليه تزلت الشرائع بآداب ~~التوصل، ليقبلها أولوا الألباب، لأن الشريعة لب العقل والحقيقة لب الشريفق فهى كالدهن في ~~اللب الذى يحفظ القشر، فاللب يفظ الدهن والقشر ينظ اللب كذلك العقل يفظ الشريعة ~~والشربعة تنظ الحقيقة، فمن اذعى شرا بغير عقل لم تصح دهواه فإن الله تعالى ما كلف إلا ~~من استحكم علقه ما كلف بحنويا ولا صبيا ولا من حرف، ومن اذعى حقيقة من غير شريعة ~~فدعواه لا تصح ~~ولهلا قال الجنيد: (علمتا هله يعتى علم المقابق الذى تجا به اهل الله مقيد بالكاب والسنة: أى ~~أنه لا يحصل الا لمن عمل بككاب الله وسنة رسوله 3ى، وذلك هو الشريعة وقال: إن الله أديتى ~~فأحسن آدبي، وما هو الا شرع له، فمن تشرع تأدب، ومن ms038 تأذب وصل): ~~ولال سيدي عبد الله بن اسعد اليالعى رحمه الله تعالى لى نشر المحاسن: ~~اعلم أن الشريعة الشريفة السنيفة مشتلة على فسين: علم وعل، ثم العلم من حيث الجلة على ~~فسين: ظاهر وباطن ~~والظاهر على قسين: شرعى وغير شرعى ~~والشرعى على فسين: فرض ومتدوبب. # والفرض على قسمين: فرض عين وفرض كفاية. # وفرض العين على ثلاثة أقسام: علم صفات القلب، وعلم أصل، وعلم فرع. # ولد مثت هذه الأقسام وغيرها من أقسام العلوم، ويت المحود منها والسذموم وأوضحت ذلك ~~ف حاسة كاب شرح التوحيد. # والقسم الثاني من الققسيم الأول وهو العل على لسمين: عزاكم ورحص. افا علم هنا فاعلم أن ~~الحقيقة ذات السعانى الرقيقة والعلوم الدقيقة مشتملة أيضا على قسمين: علم وعمل ~~والأول منها على قسين: وهي وكسي ~~فالوهى: علم للمكاشفة والكسى على قسمين: فرض وغيره. # والفرض على قسمين: فرض عين وفرض كفاه. # وفرض العين على ثلاثة اقسام: علم قلب وعلم أصل وعلم فرع، كما تقدم في العلم الشرعي. # فهذا العلم الكسى اللي هو أحد قسمى علم الحقيقة هو علم الشريحة والقسم الثاني من ~~القسين الأولين وهو العمل هو القسم الأول من قسمى علم الشريعة الذي هو للعزام وهو PageV00P033 ~~============================================================ ~~وسعل ابن سبعن ~~وليانا من الزلل، ومن علة الملل والخلل، ومن القبيح في كل المال والكسل إن احبرك ~~الوسواس حال هفوة ما بضد هذه النكتق ويخطر بيالك آنها جاءت على جهة التويخ ~~والجدل، وإنها من قبيل الحكابات ولمثل، فاحرج عن حيال هنا الخاطر، فإنه لا يجمل ~~بالقاطن ولا بالخاطر، وادفعه بقوله : (وكان الإنسان أككر شيء جدلا) [الكمف: ~~54]، بل بقوله تعالى: (بنس للظالمين بدلا [الكمف: 30] وآجرها سلام الله على ~~أهله وأهلها من كل الجهات وعلى المنيب كذلك وعلى القريب من ذلك وعلى من هو ~~دون ذلك ومن كان بضد أولعك أو ذلك فعليه سلام الله عادة وشربعة فقط وإن كان ~~مطلقا فيكون تخلقا. # هذا ككاب اكثر فوائد من الأربعين، نعم ومن المالة المتوجهة، ومن الثاني، ثم الثالث. # ومن فهم مرادى فيه كان في ms039 زمانه بل في قرته لا ثني له ولا ثالت، وفيه معان تدهش ~~الشايب والناشئ، يعلمها العليم والضد يترضها بالصتايع وبالقيل والقال صحبة العرف ~~الفاشى ~~و صلى الله على سيدنا حمد وعلى آله وصبه وسلم ~~الله فقط: حذ نفسك اليوم بتحسين أحبارها، واجتمع في ناتك بالكلية ويصلك فتح ~~مشتل على سلوك طريق الحقيقة، والطريقة المشتلة على منازل السالكين ثمى مقامات ~~اليقين فالحقيفة موافقة للشريعة فى جيع علمها وصلها وأصوها وفروعها فرضها وشترها، ليس ~~نها طالفة اصلا. # نعم هنا ضيوان من العلم والعل أحدمما: علم صفات القلب فأعل الحقيقة لم به اعاء ولهتمام ~~جد وسلوك طرقتهم موقوف على معرقته وتبديل صغاته النميق واكر أهل الشريعة مهلون ~~ومتهاونون فيه مع كوته فرض حين في الشربعة والحقيقة بلا سصلاف. # وأما القسم التلي من قسمي علم الشريعة وهو الرحص، فأهل الحقيقة من حيث العلم والاعقاد ~~لا يشكون بأن ذلك حق والعمل به جال لطفا من الله تعالى بعياده ورحة هم فى السغيف، ~~ورفع الحرج عنهم ~~وأما من حيث علهم فلهم في الصل طريق في شواعق الحق على شوامخ حيال هزايم الشريعة ~~الغراع يسلكون فيها الى اله تعالى بغوفيته وعنايته وجيل لطفه وصياته وعرة العقاب صعية ~~اللهب نم من يقيم فيها سبين سنق وسهم من قطعها بتوفيق اله ف سته ومضى كى ~~ره وض فى چعق وبضى كى بوج وبضب لى ساعق على سب معونه الر الكرم ~~وتقدير حكة العزيز العليم انظر: السيوف الحداد (ص (6) بتحقيقنا. PageV00P034 # ============================================================ ~~وسلاة بمن ابصر مقصوده كف عن سولاهه ~~الله المشحص. ثم اقطع ذلك الخبر بعينه وفرق المحتمع تصل بذلك الى الله ويفتح به ما ~~تشاه وهذه أدوات الخواص لصنائعهم المحصلة لي جلة من فطرته وواسطته الى ما فيها ~~بالقوة. الله يعلم أن كلام الرجال نوره المرشد، وهو يعلم آنهم نوره المستعار، وهو حيط ~~أنهم نعته الكاملة. من توجه إلى حبك به اصطفه، فإنه بذلك أنت المحرك ولا تهمل حقه، ~~ومن كان بالعكس عامله بحسب ذلك. إن أنت قلت آه من غير ms040 أجل الحق، وفي ذات ~~عادتك فآه آه آه على ضيرك الراجع الى وهم نسبتك الواقفة، وإن قلت ذلك من أجله ~~بالجلة قنعم الحال ونعم الوصف ونعم ما قلت، غير أنك غير الذي تخاره في وهم ~~كمالك وإن كنت ذلك في ذات شكل مألونك طاب عيش من جمع واحد على شائله. # الحمد لله على كتهه المكتسب، وأعوذ بالله من اضداد التوفيق أفى الله شك ~~اابراهيم: لقد طال عناب من بحث عن اللها وما اطيب عيش من أشار اليه أو ~~وجدها سلام عليكا ما أشوقني لصالح حالكا والحمد لله وحده. # اله فقط: يا همام! اصامك بساهية متك هو ممك الأهم، فعبل باهتيال عين ~~كمالك ويكون شوقك إليه لا يتبدل إما العمر كله وإما في اكثر الزمان، فإنه وكذك الذي ~~جب آن تحصله ماهية قرة العين ~~سلام الله عليك ذلك الصاحب أهلا وسهلا بك يا بد الغبطة، كيف حالك الثابت ~~لقد همت النفس التفية بالكمال، وهم بها لولا أن رأت برهان رها. فلو آبصرت برهان ~~ذاتها لم يعرض هو ولم تستغفر هي، يا اسفا على الجهل يجميل جمال يوسفا لمن توجه ~~ابراهيم الى آحر من نظر فيه او إلى اوله او إلى وسطه او إلى ما بعد ذلك ولا هو بالجملة ~~غير ذلك، او الى أمر لا يوصف بالوجود ولا بالعدم أو انصراف إلى المتوجه وعن من ~~أعرض في ذلك وانتقل ~~انا لله وبه واليه راجعون، بالرحوع الذي لا يعقل القبل والبعد والقرب والبعد ولا في ~~وعه حجة مكانه الخلة جعلته بج الكنعاني بالقول وماهية مشارها وغايتها صرفته في ~~مدلول طلب المذكور بالقعل بعد ذلك، لأنه ظفر بالكيفية أدرك التصرف فيه. # فنعم ما فعل في تطوره ثم في كشف المذكور الخاص، ثم في توقفه في المقدر، قم في ~~تصريفه في بعض آثار المألوف! لا بد لكل رجل من يوم وكوكب وساعة في ذلك اليوم ~~وحكم لذلك الكوكب. وأنت يومك يوم الأحد وساعتك أوله، وكوكبك الشمس، وهو ~~صاحب اليوم وهو أول الأيام. ولا بد ms041 لكل عارف من مقام ولو كان فوق المقامات ~~لكان مقامه إلا مقام، ومقامك التوحيده وأنت في وقتك فيه واحد الحال فأنت أحدي من PageV00P035 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~يومك ومقامك وحالك. فانس نفسك، ولا تكترث بما كان في تلك الساعق أعنى ساعة ~~الاحتبار في يوم الجمعة الضارطق فهي الساعة المشار اليها فيه، بل هذه تزيد عليها ولأنها ~~كانت داحل الذهن وحارجه وصحبة الاستعمال والتشبيه بالخواص والظفر بخواصهم ~~ولولا أن الخير لا يتوقف لقلت هي هي وأمرك كان الكاشف لها حتى أنك لو أرحتها ~~العلم ولت الساعة البحوت عنها. فاحمد الله على نعمة التصيص،. # واستعذ من أهل السبت، أهل الذل والتحسيس، فهو اليوم الذي ذل به أهله قبل. # والمتب إليه في وقتتا هذا وكتير ما بين من يتتسب الى الأحد ويقال له الأحدى، وآحر ~~يتسب إلى أهل السبت، ويقال له لذلك لا بغيره السبتى ~~استقام الموحد على صراط وحدته وتوحيده لأن الوحدة الحضة لا يمكن فيها الحيرة ~~فإنها لا تصح في اكثر من واحد. وهذا الصراط لا امتداد له، وهو أقرب الى التقطة من ~~الخط ~~بحياتك لا تلتفت الى الموتى، وبعيشك لا تتحدث إلا في عيش الآحرق وبحق الحق ~~لا تسال عن أهل الباطل، قل: (قل اللهم مالك الملك) [آل عمران: 26]، وقل: ~~(قل هو الله أحد [الاحلاص: لر، قل ( قل أغوذ برب الفلق) [الفلق: لرا، قل: ~~(قل أغوذ برب الناس) [الناس: ل]، من الوهم ومن الكون بعده ومن المقدر ~~والمألوف ومن من وأمشالها لأنها تعلق بغير حق، ثم قل: ( قل يا أيها الكافرون) ~~[الكافرون: 1]، فهو حالك مع ذلك الحالك إلى آحرها. لو كان فيهما موجود غير الله ~~لكان الله وبالوهم لفسدت. حافظ على القضايا والقضية الوسطى من كل الجهات. # ايش تقول إذا قيل لك: من أنت؟ ما يكون جوابك إذا قيل لك: ({ آلا كه الخلق ~~والأمر [الأعراف: 54]9 بمانا تستدل على ثبوت العالم وأنت قد سعت ترجمان الغيب ~~يقول: اصدق كلمة قالها الشاعر كنا وكنا ويا حق: وأفى الله شك. حير الكتب من ms042 ~~كان ححتامه مسك ومسك لأن ذلك لا يكون الا من أجل أمر ما عظم وآحر بعده أعظم ~~منه. الله أعلم حيث يجعل تلك. والسلام على غاية قصدك متك وفيك. # الله فقطا يا قرة العين في الغالب أو بالقوةا بالله عليك اعتدل وأملأ صدرك من الله، ~~ثم قسم ذلك النصيب الشريف على جملة قواك الروحانية والجسانية، وافعل بحب ذلك ~~ثم افعل بحسب ذلك ثم افعل، ولازم حب الله حتى يظهر آو يظهر جاه ذاته بالنات في ~~النات وما أجل ذلك ولو كان مرة في العمرا وكثير بين من يتطور في الأحوال، وبين ~~اعر بذلك النصيب بقه على مهجيك الجليلق حذ نفسك التفية باستجلاب ذلك PageV00P036 ~~============================================================ ~~وساله بمن ابصر بتصود كنة من سواهه ~~واحمل عليها تلك الحلاوة يا بغية الخدينا طال تتبيه التاصح المنبه فانتبه، فإنك بقولك ~~لا بفعلك ولا بمقامك له وبه وقال: (قل مقاغ الدليا قليل) [النساء: 77]، حتى ~~امتحانها وقواطعها. كيف يخاف عرض الفحل من هو جوهر النات، وآنيته تالية وفي ~~مقابلته الأسوذج المترجم عن القبول، وبين عينيه نوره الكاشف ورأيه النص على رأس ~~مكاته، وقلم الظفر يكتب: والحمد لله على نعمه، ولسان العز يقول: (حلمة الله هى ~~القليا [التوبة: 0]4 من قر بالله ينبغى آن يفهم مدلول لمانه ويحرره بالصدق الرابط لا ~~جزاء علة الوصول ويصرفه في كل احواله ولا يجتمع من الحلو والمر أعنى من المعتقد، ~~فان الجميع عن الله فقط بل يصير أو يتلذذ ويجع بين الأحوال المكتسبة والطبيعية ~~والمالوفة الجارية في محرى المكتسبة، ثم ينظرها بنظر آخر أقرب من الأول إليه بل بآخر ~~أقرب من الأول إليه، بل آخر أقرب من ذلك ثم يلاحظ القضايا مته بالفعل، وإن كان ~~الوهم بسنع ملاحظتها فقد بعلم ويتأنس بالنكة المرتكزة المؤقتة. # من قال: والله معى والله شاهدي والله حاضري، والله محيط بكل الأكوان المقدرة ~~والحاضرة والناهبة ويجميع ما هو من هنا القبيل الذى ينسب بالإضافة الى ولا يصح الا ~~بوهم الصبودية كيف يخاف أضعف الأوهام؟ ارجع البصر كرتين. عجبت من ms043 أمرك حتى لا ~~شيء عندى اعجب منه: مرة تحقق المطلوب وتتشوق اليه وتكون معه بكلك وتحوى ~~عليها وتستقل أو تستجهل سهل بن عبد الله بل سهل بن مالك وأخرى تتقلب الى ضد ~~ذلك كله حتى يستحف منك المضمار على لسان حال سحنون من آتباع مالك. # بأي حق تبدل حضرة الحق بحضرة الشيطان؟ اعتى ما الذي حملك على تخصيص ~~الوهم وإهال الحق؟ كف عن متابعة التوقع، واقطع حبل التنلل بمدية التدلل، واجمع ~~الأشياء إليه واحكم عليها به وانظرها منه، ولا تنكر الله على أي حال كان، ولا تحب منه ~~البعض وتكره البعض، أعنى من حكمه وأفعاله وما تعلم منه وما هو عليه. بالله عليك لا ~~تلتفت الى وهم المبطل المموه الض، فإنه قتيل سنانه ومذموم لساته وخزون جتانه وجاهه ~~قد سقط من عين الأمل المحمود سقطا، ورزقه لو مر عليه الطائر الخائف للقطه لقطا. لا ~~تقل الى الله أشكو شي وحزني وأنت محمدي الطريق؛ وافهم ما جاء في قوله: (اذكرنى ~~عند رمك [يوسف: 42] من جث حال يوسف الصديق، وفكر في فكر ابى بكر ~~الصديق الوقوف مع قوله: (قل كل من عند الله) [النساء: 79] صرف الوجه عن ~~ملاحظة مقام الدعاء والغبطة بقوله: (قل كل يغمل على شاكلته) [الإسراء: 84] وقف ~~تردد الذهن في قوله تعالى: (وربك يخلق ما يشاء ويختاز) [القصص: 68]. ومفهوم PageV00P037 ~~============================================================ ~~وسكل ابن سبعين ~~قوله: ( أفي الله شك) [ابراهيم: 10]. # في مكان جمع الوحدة عطل اللسان عن ذكر لا حول ولا قوة بالا باله، والرضوان ~~القريب صحبة استصحاب الينة يفضل على كتز من كتوز الجتة. # ذكر بعض الرجال عن رجل خلع الإنسانية المشحصة وكان الشىء الذى يقال له في ~~الانسان الضمير يتكلم فيه وحده ويفصل عن الأزل بالمكان حتى كان يصل ويستجيب ~~فيه جميع المطلوب بوجه عزيز بالتظر الى القطب الأمضى، وذليل بالنظر الى الأكمل، وهو ~~الذي لا يصح في حقه ذلك أنه كان يقول إذا انحط في وقت الفرق الصيزة له عن علل ~~المشاكلة: يا للها إن كنت وكلت الوهم بالضمائر وأطلقت ms044 له ذلك فعساك تستتنى منه ~~حطفة الكسل، فإنها تجر الى تفوره عتك ويفوته ملاحظة جلالك. # جاء بعض الرحال إلى رحل قد تركبت طبيعته من ذلك ومن ذلك وذلك بالأقل ~~والاكثر في بعض المظاهرة الجنسية الطارئة وقال له: لم تنظر غير مقصودك4 قال له: لأننى ~~وجدته حتى في قولك وغيره فهو المثل والغير. # فإذا كان الضمير لا يتوقف إلا في القول به حتى يزيله ويكون عند هذا بمعنى واحد، ~~كف الضمير عن التلاعب المهلك له والصدق المحض يقول لا شك في الشك ولا يقين في ~~اليقين لأن الأمور الراجعة الى الاستحقاق لا تنفك عن الأحكام المحيلة. هلك بعض ~~الناس بمتابعة الأمر والنهى والكلام في الروحابي وفي الجسماني، وفي النفوس اذا توجهت ~~عجائب لا تحد ولا تكيف، ومن عزم على تحصيل نصيبه وسببه قد قرب ثم يقف بعد ~~ذلك - فقد اتحط وزال عن يمين الكمال وانتقل الى شاله. # اذكر الله ثم قل عقب الذكر كف، واذكر ثم قل كان، واذكر ثم قل ثبت، اذكر ولا ~~خبر، واذكر وحرر واذكر وكرر نازلة ابراهيم: عرفها المحار وسلمها الصديق وطلب ~~الحدث أن يحدث ها وتعذر عليها لحال. رب الجميع قسم التسب، ووكل على محل ~~اليهتان العلل والسبب، والرجل الكامل لا يخلف في قصده ويتتوع أمر طلبه من قبيل هنا ~~كله. سلام الله على الظاهر والباطن منك ورحمة الله وبركاتها ~~الل فقطا حفظكم اللها نفس الولى مملوعة بواحدها، وهو المستولى على جملتها ~~فلذلك لا تسال عن غيره ولا تساله شيقا. ومحموعها ينحل إليها في صفة وهم نفسها، ~~ووجودها برجع اليه فشرها في نفسها أي من ناتياتها. وهى آوهامها وحيرها أي ~~وجودها وفضل الله فيها من الله. فمن قال: أنا بالوهم ما أنا به هوية، وبالوجود ما أنا به ~~آنية. والوهم والهوية إذا تشحص فيه اى بالله قال: كان ذلك من عند الله. ويقرأ ضيره: PageV00P038 ~~============================================================ ~~وسلاة دن ابصر بقصود كفة عن سولاه ~~(ما أصابك من حتة قمن الله) يويد من جميع ما يظهر على جملتك المحررة، {وها ms045 ~~أصابك من سة قمن فسك [النساء: 79] أى بسما هي به أعنى الوهم أو العدم، وإضا ~~شى الله من عباده العلماه. نبهت الضعفاء وأحبرت بشأن السعيد الموحد وكأنه قال: ~~من يعلم الله على ما يجب وبقدر ما يمكن من الانسان المعبر لا يخشى الا لياهه لأنه هو ~~الفاعل في الغير ذلك، واليه يرجع الأمر كله. # ومن حاف غير الله، وذلك الغير يفعل أو يتفعل له الوهب لم يعلم الله حق معرفته ولم ~~يشهد الله له بذلك ولا قال إشا. وقوله: (ضود اللة [آل عمران: 18] الآية. يدل على ~~الوحدة المطلقة، والوحيد السالم من علل المحملات كلها لأنه لا بصح التوحيد ممن أشرك ~~بالله بوجه ما والآية الشارحة لتلك وتلك قوله تعالى: (قلا كجعلوا لله أندادا [البقرة: ~~22)الآية، وكون الله قال إن العالم هو الذى يحشاه وقد وجدنا بعض المحلوقات يخافها ~~الكامل، والشارع يأمره بخوفها، والله قد احبر يحصر الخوف ولم يجعله الا منه، فدل أنه ~~ذلك العوف كيفسا كان. قد أحبر عن نفسه في المظاهر وفي الهياكل ووحدة الوجود ~~يشهد لسان حالا بذلك فهو هو. والفرق بين العالم والجاهل في ذلك الخوف هو آن ~~الجاهل يخاف الله [00) أنت وسط فافهم ~~وقد ذكر سيدنا ه بعض هذا في السلام فقال: منهم الكلمة الجامعة المانعة، والحقيقة ~~الجاذية الدافعة، والآنية المرسلة، والهوية السارية، والخط الممدود والدايرة المحيطة فافهم يا ~~هذا. الحج يفيد خرق العادة وموت الشهوات والحروج من كون ذل الطلب والإقامة في ~~الحضرة وفهم أمثلة العالم وفك معى الوجود وكشف حقائق الموجودات، وقطع أوهام ~~الزمان والمكان، وفهم أسرار الشريعق، وعلم نكت الأنبياء عليهم السلام والاطلاع على ~~أحوال القيامة ويفيدك السعادة ويقيك في رضوان الله وأسرار الحج ونكته ومثاله هو ~~سيدى وسيدك الذي نحن تفتدى به ونحن تحت نعمه التى لا تمصى، بل نحن نشأه ~~وماهياتنا له من كل الجهات. فعليك بمحته واستغراق الحال في ذلك وامحال آمره ~~والأدب معه والتشبه به والتحلق بأحلاقه على قدر الاستطاعق واستلب رضوانه، ~~ولازم طريقه، وراقبه في القرب والبعد، ms046 واحمد الله الذى قبلك وحعلك من أصحابه، ~~واحترم أصحابه اخوانك وتعلق بكبارهم واطلب طريقه ومعرفته منهم فهم مظاهره ولا ~~توافق نفسك في مرادها فيفسد عليك جميع ما ذكر. # وقد نصحك وكتبتها للمستحق لها ولك بالقصد الأول ولا سنعها من مستحقها. # قال ذلك يحى بن أحمد بن سليمان البلتى بالتسبة العرضية، ابن عبد الحق بن سبعين ~~بالتسبة الناتية. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وسلم كثيرا دائا إلى يوم الدين PageV00P039 ~~============================================================ ~~وسقل لابن سبعين ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كثيرا دائثا ~~"اصدق كلمة قالها القائل: ألا كل شيء ما خحلا الله باطل(4) ~~سالت أيها الصوني السني السنى السيد السرئ الذي سلك سبيل صرم التسويف ~~وصرفه، وملك نيل حزم التصرف وجذبه، وحير حل حديثه في التوجه فيه لله وحده ذلك ~~منه وأبى، وصير سر ديته عبد يقينه الإلى الذى زل وكبا، وفهم مسلك السور ومهالك ~~الصور، وحصص بالتقوى في فصل العادة والعبادة، وأسس بالتقرب أصل السيادة ~~والسعادة، وسارع في الخيرات، ولم يسارع في الخيرات جوابا. # سالت عن مدلول كلمات تلقيه قدرت صيخها عن خواص الخواص، وسطرت ~~قصصها بعد حلاص الخواص، لفظوا ها بعد حفض جناح الذل نفس الحال للمضار ~~ورفض جناح الكل في المضمار، وقوة قلة الالتفات الى حلفهم وأمامهم وزوال زلة ~~الالتفات عن سلفهم وأمامهم ~~ومنهم من أطلقها في حال الصحو بالقصد الاشتراط بالضد. # ومنهم من تكلم مها مع أول حكم المحو والغيبة عن الاحتياط والرسم والحد. # ومنهم من لفظ مها على جهة الإلزام وقيد قوله. # ومنهم من أشار إليها ولم يحرك مها بقوله(2. # (1) رواء البحارى (1395/3) ومسلم (1768/4). # (2) قال الشيخ الأكبر حى الدين بن العربي قئس سره في فتوحاقه لي ياب معرفة الشطح وأسراره ما ~~وحاشا أهل الله أن يتميزوا عن الأمثال أو يفتخرواء ولهذا كان الشطح رعونة نفس، فإنه لا يصدر ~~من محقق اصلا. # فان المحقق ما له مشهود سوى ريه وعلى ربه ما يفقسر وما هدعى، بل هو ملازم عبودته مهيأ لما ms047 ~~برد عليه من أوامره فيارع اليها وينظر جيع ما في الكون بهذه الثابة فإذا شطح الحجب عيا ~~لق له وجهل تفسه وريهه ولو انفعل عنه جيع ما پدعيه من القوة فيحى ويسيت وتولى ويعزل ~~وليس عند الله بمكان بل حكمه في ذلك حكم الدواء المسهل أو القايض، يفعل يخاصية الحال ~~لا بالمكانة عند الله كما يفعل الساحر بخاصية الصنعة فى عيون الناظرين، فيحطف أبصارهم عن ~~روية الحق فيسا أتوا به. PageV00P040 # ============================================================ ~~وسالة فى مدقول كلعلان ~~فكل من شطح فعن غفلة شطح، وما رأينا ولا سعتا عن ولى ظهر منه شطح لرعونة نفس وهو ~~ولى عند الله الا ولا بذ أن يفتقر ويذل ويعود الى أصله، ويزول عنه ذلك الزهو الذي كان يصول ~~فذلك لسان حال الشعاح. هذا إذا كان بحق فهو مذموم فكيف لو صدر من كاذب ~~فان قيل: وكيف صورة الكاذب في الشطح مع وجود الفعل والأثر سه2 ~~قلنا: نعم ما سالت عنه، فأما صورة الكاذب هى ذلك فإن أهل الله ما يوثرون إلا بالحال الصادق ~~اذا كانوا أهل اللى وذلك المسى شطحا عندهم حيث لم يقترن به امر الحى أمر به كما تحقق ~~ذلك من الأنبياء عليهم السلام. # فمن الناس من يكون عالما بخواص الأساء فيظهر ها الآثار العجيية والانفعالات الصحيحة، ~~ولا يقول إن ذلك عن اساء عندهه واضا يظهر ذلك عند الحاضرين آنه من قوة الحال، والمكانة ~~عند الله والولاية الصادقة وهو كاذب في هلا كله. # وهذا لا يسى شطتا ولا صاحبه شاطتا، بل هو كذب حض مقوت. # فالشطح: كليه صادقه صادرة عن رعونة نفس عليها بقية طبع تشهد لصاحيها بيعده من اله كي ~~تلك الحال، وهذا القدر كاف في معرفة حال الشطح. # وقال قيس سرة هي الجزء الأول من فتوحاته في الياب التاسع والثلاثين: حكى عن بعضهم أنه ~~قال: اقعد على البساط. يريد بساط العبادة. # ولياك والانبساط: اى التزم ما تعطيه حقيقة العبودية من حيث آنها مكلفة بأمور حتها لها سيدها، ~~فانه لولا تلك الأمور لاقتضى مقامها ms048 الإدلال وللفحر والزهو من أجل مقام من هو عبد له ~~ومنزله كما زها يوما عتبة الغلام وافتحر فقيل له: ما هذا الرهو الذي تراه في شائلك مما لم ~~يكن يعرف قبل ذلك منك9 فقال: وكيف لا ازهو وقد أصبح لى مولى وأصبحت له عبلا. # فما قبض العبيد عن الإدلال وأن يكونوا في الدنيا مثلما هم في الآحرق الا التكليف فهم في ~~شغل يأوامر سيدهم الى آن يفرخوا منها فإذا لم ييق لطم شغل قاموا لي مقام الادلال الذى تقتضي ~~العبودية، وذلك لا يكون الا فى الدار الآخرق فان التكليف لهم مع الأنفاس في الدار الدنياء ~~فكل صاحب ادلال في هذه الدار فقد تقص من المعرفة بالله على قدر ادلالى ولا يلغ درحة ~~غيره ممن ليس له ادلال آبلا، فانه فاتته أنفاس ككيرة في حال ادلاله غاب هما يجب عليه فيها من ~~التكليف الذى يناائض الاشتغال به والإدلال فليست الدنيا هدار ادلال. # الا ترى عبد القادر الجيلى مع ادلاله لما حضرته الوفاة وبقى عليه من آنفاسه في هذه الدار ذلك ~~القدر الزماي، وضع حده في الأرض، واعترف بأن الذي هو فيه الآن هو الحق الذى ينبضى أن ~~يكون العبد عليه في هنه الدارا وسبب ذلك آنه كان في أوقات صاحب ادلال لما كان الحق ~~يعرفه به من حوادث الأكوان. # وعصم الله آبا السعود تلميذه من ذلك الادلال فلازم العبودية المطلقة مع الأنفاس الى حين موته، ~~فما حكى أنه تغير عليه الحال عند موته كما تغير على شيحه عبد القادر. PageV00P041 # ============================================================ ~~وسعل هن سبعين ~~وبالجملة: عذه الكلمات المسعولة عنها المشار إليها عند الصوفية في الوجه الأول ~~لازمة لأهل السلوك إذا لاح لهم بارق مقام الوصول في الخلد ولأهل مقام الوصول إذا ~~صرفوا الهمة الى الهوية المحضة، وعطفوا على الآنية المتوحدة ثم ربطوا القصد الأصلى ~~والتوجه لمن هى آنيته وهويته واحدق مستحق كل آنية وهوية متعددة بالالزرام ورجدوا ~~الإضافة وصرفوا الضير والإشارة بالعبارق وما أشبه ذلك تحت حد التلف ورسم ~~السلف والمتكلم ها، والمشير ms049 لمدلولها. # وحكى لنا التقه عندنا، فقال: سعته يقول: طريق عبد القادر في طريق الأولياء غريب، وطريقنا في ~~ار عبد القادر غريب. ك وعن جيهم وتقحنا بهم واله بعصنا من السحالفات. # وان كانت قدرت علينا فاله أسال آن يجمعلتا في ارتكاها على بصيرة حتى يكون لتا بها ارتقاه ~~درجات، واله يقول الحق وهو بهدي السبيل اشهى. # وقال سيدي عبد الوهاب الشعراني قلس سره هي كتابه والأنوار القدسية: ~~ومن شأنه، اى الققير العارف، إذا اسعفتى على شحص من الققراء في أمور لا ثدرك الا بالنوق ~~الا يادر الى الإنكار، بل يتحيل في الرد عنه ما أمكن، ~~مكنا كان شأن شيخ الإسلام زكريا، والشيخ عبد الرحيم الأنباسى رضى الله عنهما، فإن رأى ~~ذلك الأمر يلزم مته فساد ظاهر الشريعة افتى ولام عليهه لأن صاحب هذا الكلام ناللص فليس من ~~أهل الالتدله ونصرة الشرع أولى من الأدب معه بخلاف كمل الأولياء كابي يزيد البسطامى وعيذ ~~القادر الكيلامي رضى الله عنهما وأضراها، فيوول كلامهم ما أمكن اشهى: ~~والذى أرله أن ما صدر عن سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلى قل سره وتفعا الله به من الكلمات ~~التى رويت بمراى الشطحات فهى موولة متصرفة عن مقام الشطح على الغالب. # وأما بعض الكلمات التي لا تقيل التاويلات فهى نسبت اليه، ولم تكن منه على الأصح، ~~كالكلمات التى سناها واضعها عليه من اله ما بعحق بالغوثية والمعراحية وأستدها الى ~~الشيخ وأحذ به نزه الله مقامه الى ملب الحلولية وأهل الوحدة المطلقة، فهى هتان وافتراء ~~عض عليه قتس سره. # وانه من أعظم من تحقق بقدم الاتباع للنى ** هي الأقوال والأفعال، وقد دلت عليه لرشاداته ~~وكمالاته وصياداته، ~~وقال قوم معتى الشطح، وصاحيه: أى الشطاح الذى يقف عن التركيات والمحاهدات، والأعمال ~~الموجبة لإعلاء المراتب والدرجات، مع شطحه وتجاوزه متحطا عن المراتب الرفيعة حالة ~~الشط، هذا إذا لم يسقط بصدمة شطحه عن مرتبته بالكليةه لأن الشطح من أعظم مزالق ~~الاقدام، لآن صاحبه رسا ينصرف عنه انطماسه وذهول ووارد غيبته بعود الى الصحو ويفى ms050 ~~على لسانه الأول متكلتا هي حضرة حيالية فيسقط وييعد ويلحق بأهل الأنانية حفظتا الله ~~والمسلمين. وانظر: قلاكد الزبرجد للشيخ الصبادى (ص 78) بحقيقنا. PageV00P042 # ============================================================ ~~وساة فى مدلول كاملات ~~وقد توجد من جيع الجهات في هذه المنزلة وحذفت الوسائط كلها، وذلك فيما ~~هو اليه لا على ما هو عليه، وأهل التحقيق بخلاف ذلك وجميع من ذكر نقطة من ~~برهم، وذرة في قفرهم، وهو عندهم بمثابة السكران الذى يسكر من كاف اسم الكرم ~~ويموه بالأمر العرضى، وهو قد عدم الشأن الجوهري، ولا بأس بالاستغراق والشطحات ~~والوله وافراط الأحوال، وشبع التوحيده إذا خبر كسر عظم الاحترام وأعطى كل ذي حق ~~ومن صحا وصحح أسراره محا الله اصراره وكل الكلمات المذكورق اكرمك الله، ~~التى سالت عن مدلولها تحت كلمة متقدمة على جميعها بجيع آتحاء التقدم كقدم ~~المتكلم ها على المتكلم بالكلمات المذكورة حتى في ترتيها في الكتاب، وفي قوة ~~الجواب. # وأنا قد استحرت الله تعالى في الكلام على مقصودك وما ححاب من استحار ولا أدبر ~~في هزيمته من دبر وفكر في عزيمته، وأسال الله العظيم آن يهب لتا الفهم في مكنون ديتتا، ~~وفك تعثى الذي طلب متا حليل حديتا، ويعينتا على حمل آمانتنا، وشكر سلامتتا، ~~ويرزقتا لمائا نرجو به أمائا، واسلاما يجلب لنا سلامة، وإحلاصا يجر لنا خلاصا، ~~وببصرنا الحكة، ويجرد لنا أساها وحصمها ورسها. # ويفرج بتا هم الهمم التى كابدت الدهر حتى قصم منها الظهر ويقيتا شرور الاعتياء ~~ويجعل سريرتنا تشتغل بالزهد والطاعة، ونبذل الجهد في الاستطاعق ويحييتا حياة طيبة في ~~ف مطينة في حضرة فياضة تتادى حبوها بحاطا من حاله يا حبيب الحى حيا الحر ~~اه ومن استحى من الله حياه ومن شغف بتميص ما صدر من آحلام الأكابر ~~ببارته وفهه، وتخليص ما ظهر في أحلام الأصاغر ببارته ووهه، وبادر بالانتماء الى ~~حدمتهم، والانحياز جهتهم، والمباهاة بالاتصال الى محامدهم التفسية، والبراعة في الائكال ~~على مقاصدهم الرئيسة، ظفر بالحق، وقطع كل الكون، وأكل من كل لون، وتوخد ~~وجرد وشاهد الأمور العظيمة بعين آنيته الواردة عليه ms051 بعد الاستعداد، وافراط الانقياد، ~~ورفع الاستبداد وتجوهر بساهيتها، وتطور في مراتب أدوار آنيتها، وزلزل قدم السلب ~~والايجاب بعد وقته القاني وثيت قدم الأدب والاكهاب قبل موته الثاني، وأحضر بعد ~~ضوره فيه ومغيبه عنه وخروجه عنهه ورجوعه له فى حضرة التمكين الفاضلة المحمولة ~~على هويات الحم الواصلة الموضوعة لآنيات الصور الحاصلة، ثم يحضر في الحاضرة التى ~~غير مهوم وذمامها غير مذموم ثم يصرف لسانه المضاف الذي يشار ويشار PageV00P043 ~~============================================================ ~~وسقل هن سبعين ~~اله وتقده وبتمد عليه، ويقرر عند ذلك ما تقدم. # وحيقذ يدأ بالذى بدأ به واللذة الأولى، ويدخحل لي عباد الله السحاصين، ويفتح باب ~~الحقائق، ويضحك من حاله الأول، ويخير إذا أحبر عن نفسه لا عن الأول بالأول، ~~فافهم ~~ويتوب من خطيته المققودة الواقع بعد السجوده ويقرر عند ذلك على شأنه المتوسط ~~بين المكن المقدر، والواجب المنفصل، ويتتزه في الجنة التي تحصل بشرط الأدب، ~~ويسكن فيها يافراط المحاقظق ويقيم فيها السعيد على خطر، وهو يلاحظ خطر شؤم ~~شجرة موضوعة الضاف اليه المضار، ويراقب حياة نفسها الثانية عن التفس النباتية ~~وتفظ من حرك الشؤم في الشجرة الملعونة أن تدحل صحبة الحية المذكورة. # ثم بتوجه الى مقصوده بصناعة التركيب ثلاث مرات، ويجوز على مقامات ثلاث، ~~ويشكر الله العظيم على قطع العلايق، وما أنعم به عليه من معرفة ملكوت كون الخلائق، ~~وحلاص طبيعة تفسه المحمولة على موضوع حركة لواحق حسه من عالم الطبيعة وما ~~بعدها، ورصوله الى علم الوحدة وحضرة التوحيد، ومعرفة الواحد، ويفتح باب الغاية ~~وبدحل الى حضرة النهاية التاسعة، ويكلم المعلوم السكن بكنهه ويشاهد المعروف ~~الواجب ببوهره ~~ويعلم ان العالم والعلم والمعلوم واحد، ويعلم ما لم يكن يعلم، ويقتح له باب ~~الألوهية، ويصر الوسائل والدرجات الرفيعة، ويراقب الرفيق الأعلى، ويليس ليس، ~~ويسلب آيس وبالعكس، ويسمى نفسه بمدلول الأساء الحسنى، ويناديها به ويكثر من ~~ذلك حتى يستجيب له الاسم الأعظم من بموعها فيه، فافهم ~~وبدعو به ويسلك في الحين كل الكمالات الصديقية، ويكن من عالمها، ويستعلف في ~~المنوطات كلها، ويكم على عالم السفر ms052 المرسلة، ويتصرف في رتب الحيل المنزلة ~~ويشتغل بتدبير الصم ويستحن بالحين والكم، ويزيد على ابى يزيد، ويسال عن سيوف ~~الشتلى والسري، ويشرف على شأن شيخ الشوذي. # ويقول لأهل الفرن الثاني، والثالت والرابع قد نسخ حكم مزية تحقيقكم وصته في ~~السابع، ويصح له تبعية والد شرقه الثالث التلى للأب الثاني والأول، صلى الله عليه ~~وعليها، وعلى ما بينه وبينها من النبين والمرسلين، واذا كمل آمره وظهر حيره، ~~واستقام سيره وسا على مادة سيده بموته وسيرته مذ حط المضار من سيد ساداغما ~~الأب الثالث الى والدهم الأول المذكور قبل، وجعل نفسه في أول الخط نقعطة لا كالجزء PageV00P044 ~~============================================================ ~~وساللة في صدلول كلملات ~~منه كما هو رسها عند أهل التعليم التبهاء ونفس والدة الأول التى اشهى الخط عتدها ~~نقطة لا كالجزاء منه بخلاف نقعطته هو ~~ثم نظر إلى الخط الذي بدأ من السيد، ومر على السادات إلى السيد، ونظر الى نفسه ~~كما فرض؛ فوجد الخط ينطوى بعضه على بعض، وهرجع على نفسه، ووجده مؤلفا من ~~النقط التى فرضها بالمعتي، وأخرج نقطته عنها أديا وقياسا، ثم نظر الى النقطة مفردة ~~فالفاها متماثلق ونقطته المرسومة كذلك غير إنها حارجة عنهم من حيث المضمار ~~المتقدم، وداحلة معهم من حيث الأبؤة والبتؤة والمماثلة. # ثم عاد نظرة في النسب والأنواع والأجناس، وما يلزم عنها، ونظر إلى حواصها، ونظر ~~في معناها في الخط المذكور ونظر في لواحق كمالات الذين يمر عليهم الخط المذكور ~~وحقق نظره في مناهبهم الإلية وقطع إن الخط المذكور يتقوس بجهة، وبتد الى غير نهاية ~~بجهمة أحرى، وفرض فيه ظاهرا وباطنا، وجعل في ظاهره الاجتماع والتقويس، وفي باعطنه ~~الافتراق والامتداد، وكانه فى التمثيل هنا الشكل المرسوم، فتديره. # وانظر الى الخطوط الموضوعة على باطنه الأعلى المتوازية المشار إليها بالمواهب ~~الالهية المفاضة على أرباها بحسب الأساء الموضوعة لنا، وانظر الى ظاهره والى تقطته ~~المتوهة في طرفيه، ثم انظر إلى تقويسها، وقل الجنس يجمع بالضرورة، والفصل يعرف ~~بالنات، ثم قل النوع يجمع بالطبع، والأعراض تفرق هي وقت ما. # ثم قل ms053 السب تجع، والخواص تفرق بوجه لازم قافهم واحفظ ماهية سعادتك ~~بالتقويس، وبعدها التقويس، والله الموفق: ~~ست القوسية بحمد اللى وحسن عونه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد نبيه ~~عبده ~~وتومن كل جهة وحهة PageV00P045 ~~============================================================ ~~وهل ان سبعن ~~بس الله الرحمن الرحيم ~~وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وسلم كثيرا، والحمد لله رب العالمين. # با هذاأ هل عمرك الا كلمح، او إعطاء مكد لا سح14 وأصالك لهو وعلل، ~~وأسحارك سهو وعلل، وما سرورك إن صدر، إلا وساء كدر والغرض في تحصيل ~~الكسالات وأسباها، والتجوهر بمدلول الإمكانات الإلية، وما يجب كما بجب على ما ~~يجب في الوقت الذي يجب، والاتصاف بالحكمة التى تفيد الصورة المتممة للسعيد، ~~وبالحقيقة التي تقيمه في الصور المقومة، وتعمل على نيل الآلات التي تعطى الحق يحسب ~~ما تعطيه، وتقضيه طبيعة البرهان. # وتحكم الشارع لظهة على جملتك، وستل أوامره وتقد أنه الخير بالنات، وتصل ~~جل العروف، وجيع ما استحسنه العقل، وحرره النقل، وحضت عليه الشريعق وتقطع ~~حجل المنكر، وضد ما ذكر قبل، وتحلص من كل قاطع يقطعك عن الله بعد ما تصف ~~بالعلوم الضرورية التى لا يحملها أحد عن أحد في عرف الشريعة، وبالأعمال التي تلزم ~~لزوم هذه العلوم وبالعلوم التى تدخل ها في زمرة الحكماع وبالحقيقة الجامعة التى فيها ~~شيجة الشرائ، وغاية الحكية، وهي علوم التحقيق. # وان غلبت عليك شهوة حيوانية وما أشبه ذلك؛ فاجبر وقتك مع اله بتوبة صادقق ~~فان بابه ما عليه بواب الا رحته حاصة ورضوانه بأمرها بالمضمار. # واعلم أن مطالك مطال، وحالك محال، والواصل رحقه مهما دعا الله رحمه والعلم ~~للعلو علامة والسلم للعدو سلامة والصلح مع جملتك صلاح والدعاء بالاعلاص ~~سلاح ولياك من الأمل المهدوم ومن العمل المعدوم، ومن الأمور التى تفسد حكمة ~~العادة وأصول السعادة، ومن الود مع الملل، فإنه قبيح في كل البلل. # والسعيد هو المصلح أعماله، المطرح له ماله، ولا تخالط الا من قامت به الأوصاف ~~المذكورة قبل، إن استطعت، والا الأمثل فالأمثل. # وحبييك من يدبر آمر آحرتك، ويعينك عليها، ويذكرك ms054 مها، ويهجرك ويصلك من ~~أجلها، ومع هذا كله سله ورح مملوع الراحة، وصل وسح في الساحة، ولا تغفل عن ~~الدعوات الماثورة وأعظمها: اللهم احتر لى، وأساء الله التي ما أحد معها مروع، ولا ~~سبيل الى التعجب في قيامك وجلوسك وانتظر نفسك وفلوسك، والتقى هو الذي طرفه ~~في حبوته مغضوض، وحد البغى في حضرته معضوض، وهو الذى لا يرفل في آثواب ~~اللاهي، ولا يغفل عن ثواب الله. # فاذا الله تاب عليه آنابه هو إليه، وتأهب لواز العقاب، وكفاه الله سوع العقاب، PageV00P046 ~~============================================================ ~~شح وسالة السد لابعض تلاميف ان سبعين ~~والشرير الجاهل هو التي لا يعرف معروقا، ويسب ماله من البر مغروفا، ونفسه ~~تطمح وتشح، ويده تجمع ولا تسح، فإذا قضى الله وفاتهه حانه الأمل وفاته. # فقد عاهدتك على هناه ورضيتك تلمينا وجعلتك مع الأصحاب الذين يخاطبهم ~~لسان الحال غبطة، ويقول لهم: لا تكثرون وأنتم ترثون، وأشهد الله عليك العليم بخفيات ~~الصدور، الذى يجيب المضطر إذا دعاه ويجيب نفثات الصدور، وقد رجوت لك حمر ~~الخلاص، وحير الإحلاص، صلى الله على الشرط في نيل الشرف والكمال، محمد وآدم ~~وما ينهما من النبيين والمرملين وسلم تسليتا كثيرا اثيرا، وبعد هنا كله تبارك المبدي ~~العيد، قد صدى الوعد والوعيد. # وو وبش ~~يدن سبمن ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وسلم كثيرا دائتا ~~نور الله بصيرتك بنور التوفيق، وأيدك بروح القصديق، وحلص انسانيتك بنيل ~~الفيق: ~~سالتنى أن اشرح لك المرسوم الذي يسمى: العهد، من كلام سيدنا وقدوتشا ~~ولححت على في ذلك وأنا اتأحر عنه فيما تقدم، واحياطا على فهمك، والله اعلم ~~بذلك. # وقد أسعفتك في شرحه وتاويله، ويان مقاصده في الكمال الثاني، واشارات من ~~الثالث، وتبيين الأول، وثركيب الكلام فيه من أقرب العوالم، وتبليغه إلى التحقيق الأول، ~~ونفيد أشوذجا من مقاصد المولف، فاخدمه بذعنه وتوحهك وبسك وشرك ولا تسوف ~~نفسك ما صوفها الجاهل البطال الحلف، والله بدحلك في زمرة المتقين وينظم ~~افسانيتك في سلك ذوات المحققين. فتبدأ فتقول: ~~قوله ط: ريا حذا) ms055 يا: حرف نداعه كما تقول: يا زيد، يا عرو فلو ولع على ~~شحص معين كان يقول: يا فلان فلسا لم يكن واقعا على معين فهو نداه موجه المعنى ~~يحل إن يقول: يا هذا الانسان الفقير يا هذا الفقيره اذ الحخطاب بالاستدعاء للسعادة ~~يقع على كل عاقل، فهذا النداء يا هذا: هو موجه لكل إنسان عامل [....(4)] لزوم ~~(1) كلمة مطموسة بالأصل: PageV00P047 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعين ~~العموم في التكليف، أو لكل نبيه يطلب رشده، ولا بهمل الأمر الأزلى في الله إذا جعلناه ~~على الخصوص، أو لكل غافل عن مصالحه ورشده مع كونه في إمكانه تحصيل السعادة ~~وفي قوته كسبها إذا جعلتاه بمعنى الشبيمه. # وقوله : (هل عمرك إلا كلمح). # هل: حرف استفهام ومطلبها يحث عن وجود الشيء: ~~والعمر: هو المدة التى أعطيت للانسان في الدنيا. # واللمح: هى الخطفة التي يخطفها البصر في أول نظرة في الزمان الفرد الذي لا يسع ~~قضيتين، كما تقول لحت فلائا، ولهحت كنا بمعتى آنه حطفه البصر ولم يحققه، ولا كرر ~~التظر فيه زمائا ثانيا، وكأنها النظرة التى تقع فجأة من غير قصد، ولا تقدمتها نية، ولا ~~ارادة. # ولذلك لا يطالب ها الإنسان في رؤية ذوى المحارم إلا إن كرر النظر بالقصد، وقد ~~ضرب الله المثل بذلك في سرعة أمره الواقع في الكون الممكن في قوله تعالى: (وها أفرتا ~~إلا واحدة كلنع بالبصر) [القمر: 50]. # ولما كان الماضى من الأحوال التى يخبر عنها العبد من وقته الى أول أمره حير حاصل ~~له في الحالة الراهنة، وكل ما تقدم من خير وشر قد ذهب، والمستقبل كذلك غير حاصل، ~~ولا متبر في تلك الحالة بعيتها، قلم يعتبر وجود حال إلا الحاصل القائم بك في الزمان ~~الفرد الذي أنت فيه على ما آنت عليه، فكأنه قال لك: الماضى من زمانك قد انقرض ~~وذهب، المستقيل ليس ليجاده في كسبك، ولا هو حاضر عندك فمالك عمر إلا الحال ~~القائم بك والحال القائم بك مثل لمحة البصر، فكيف تغتر بلمحة ذاهبة، وتتقطع عن ~~السعادة الثابتة الأبدية4 ~~ولما كانت ms056 الأحوال عرضا والعرض لا ييقى زمنين، والعرض الثني في الزمان الثاني هو ~~خلق في ذلك الزمان بعينه، والأول قد انقرض، والأحوال تجدد على العبد الممكن في كل ~~زمان فرده وهى تسيل بالذهاب، وتجديد الايجاد مثل سيلان الماء في الانخفاض وأسرع ~~جعلها كلمح. # ولما كانت مخلوقة، والحق يعطيها في كل وقت، وذهاها لعينها، وليجادها لفاعلها ~~جعلها كاعطاء (مكد لا سح)؛ فاعطاوها هو ليجادها من اللى والمكدي هو المنقطع ~~وكان قطع الأحوال ذهابها في ذاتها. # وهذا معتى قوله : أو (إعطاء مكد لا سح). PageV00P048 # ============================================================ ~~شرح وسالة الصد لبعض كلاهيذ ان سبعين ~~ومعنى (لا سح)، لا يكن ثبوتها، إذ هي من صفة نفسها تقتضى النهاب، وصفات ~~الأنفس لا تفعل، ولا تبدل، فقوله : (لا سح)؛ معناه لا يمكن ثبوتها، أعنى: الأحوال ~~قانها ذاهبة في طبيعتها، وصفة نفسها، وهى موجودة من حيث ححلق الفاعل لها. # فأحوال العبد تبدد في كل زمان فرد ولا يعتبر فيها إلا الحال الحاضر، اذ الماضى قد ~~انقرض، والآني ليس بحاصل عنده فعمره هو زمان فرد وهو أقل الأشياء وقد ضرب ~~الله تعالى المثل في قوله: (وأغطى قليلا وأكدى) [النجم: 34])، فلا عمر لك الا الحال ~~التى أنت فيها، فلا تغتر بها، فتنقطع عن التعميم المطلق؛ ولذلك عملت الصوفية على ~~حفظ الوقت، وأضربت عن الماضى والمستقيل:. # ولما علم الصوفى ان ما [....(1))، ولا ملك إلا الوقت القاكم به أحذ نفسه بمراعاته ~~وحفظه ولم يصرفه الا فى فرضات الله وهو عندهم الضيف الذي يكرمه بالحفظ ~~والكلاعة. # وقد قيل: إن رحلا راهبا سأل سليمان اللي: هل تجد لنة لما ذهب من ملكك ~~قال: لا؛ لأنه قد انقرض: ~~قال: هل تجد لذة للاتي؟ # قال: لا؛ لأنه غير حاصل. # قال له: فإذا ما فدتني بشيء: ~~وذلك لضيق الزمان الفرد وقلته، ولقوة تداحل العدم معه، فكأنه عدم لسرعة ذهابه ~~وتبدله، وهو الوقت عند الصوفية(2)، وهو السراب عند بعضهم الذي لا حقيقة له الا ~~(1) كلمة مطموسة بالأصل ~~(2) قال الشيخ القاشاني: الوقت: عبارة عن حالك وهو ما يققضيه استعدادك الغير جهول، ms057 في زمن ~~الحال الذى لا تعلق له بالماضى والمسعقبل فلا يظهر فيك من شوون الحق الذى هو عليها، في ~~الآن، الا بسا تطلبه اسعدادا فالحكم للاستعداد وشأن الحق حكوم عليه. هلا هو ملهب ~~الحقق فظهور الحق فى الأعيان بحسب ما يعطيه استعدادها، فلذلك ينبوع فيها فيض وجود ~~الحق وهو لي تفسه على وحدته الناتيق وإالاكه وتجرده وتقدسه غنى عن العالمين، فالوقت هو ~~الحاكم والسلطان فاته يكم على العبد فيمضه على ما قعضيه استعدادا، ويحكم على الحق ~~يافاضة ما ساله العبد منه بلسان استعداده لي زمن الحال، اذ من شأن الجواد التزام توفية استحقاق ~~الاستعدادت كما، ينبغى، وفي قوله تعالى: (وربك يسخلق ما يشاء ويتار ما كان كهم الخيرة ~~(القصص: 68). تأييد طذا التحقيق إن كانت وما موصولة في موضوع النصب على آنه مفعول ~~ار ومن كان بحسب ما حاطبه به الشرع في كل حال، فهو في الحقيقة صاحب ولته، فانه تام PageV00P049 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~مستعارة وهو الظل بوجه ما اذا اصملت حفظ الحاضر منه واشتغلت بالماضى ~~والمتقبل، فهو ظل من حيث بحجب عن الحقيقة وهو الأحلام الذى اشار إليه ~~سيدنا في والرسالة الفقيرية يقوله: السعيد هو الذي علم ان أيام الحياة أحلام. # وذلك لقلة ثوتها، وهو نقطة من النقط التى يتركب منها الخط اعني: حط عمرك اذ ~~عرك جرع من أوقات؛ ولذلك كان بعضهم يحفظ الأنفاس ويعدها، وإليه اشار ~~سيدنا في والاحاطة بقوله: وقتك من أجزاء ماهيتك فلا تعامله إلا بالخير. # وهو القاطع عند بعض الصوفية لمن أصل حفظه، وهو الحجاب له وهو الشيطان، ~~وهو الظلام وهو البعد لمن اغتر بعاجله وهو الموصل لمن حفظه وانصرف به الى ~~فاعله، وهو المطية الموصلة الى المقصود وهو النور إذا نظر فيه الأصل، وبالجمع فيه ~~يشعر بالحاتف والباده والوارد، وبه تستتزل الأحوال الكاشفة وفيه تتزل البشري، أو ~~تقع المشاهدة إذا أصرف، وهو نفس الهاتف والوارد والطارق والماحس بوجه آحر، وهو ~~الطيف من سرعته. # ومن وحه أحر هو فرع لا يوجد مع أصله، ونوع يذهب ms058 في جنسه، ولا يتعين في ~~فصله، وهو كلمة ترجع على قائلها، وقضية مثبتها زاتلها، وهو قضية تشكل الآنية، ~~وكذلك قضية التطور والتصور، وبتحقيقه ورفض تعينه وتدقيقه، يثبت الكمال للكامل ~~والتجوهر: ~~وقوله ظ: (وآصالك هو وعلل، وأسحارك سهو وعلل). # الآصال: هي أواخر الأيام، والأصيل آحر اليوم أعنى بذلك آخر النهار، والآصال جمع ~~اصيل، فهو كما ذكرناه آحر الأيام، وهو ما قرب من العشية وغروب الشمس: ~~قال الله تعالى: (واذكر اسم ربك بكرة وأصملا) (الانسان: 25]، فالأصيل: هو ~~عشية النهار، والآصال هو جمع ذلك. # والأحار: هي أواخر الليالى وما قرب من الفجر، والسحر هو واحدها، والأسحار ~~هو الجمع واللهو: هو الالتهاء عن شيء بمعنى السلو والإصال، يقال: لهوت عن كنا ~~نى آسسلته، وهوت عن كلام فلان بمعتى لم تتبره، وتلهى فلان بفلان بسعنى ازدرى به ~~واستحفه، أو يقال: فلان كثير التلاهى بمعنى قليل الجد لا حقيقة لكلامه. # بحقه ومن كان هكنا فهو عند ويه من السعداء. انظر رشح الزلال للشيخ عيد الرزاق القاشاني، ~~شقيق الدكور عاصم الكيالي، نشر دار الكب العلمية ص 191. PageV00P050 # ============================================================ ~~ش وساة السد لبعض فلاعين ان سبعن ~~وبالجملة: اللهو هنا هو السلو عن المصالح، والاضراب عنهاء ~~والعلل: هو التسويف، يقال: عللت فلائا بمعنى سوفته، والسهو: هو التهول عن ~~الشيء ونسيانه، أو يقال: السهو: هو عدم تذكر الشىء في الضمير، والعلل: هى الأسباب ~~المودية إلى الشىع كما تقول: علة مرض فلان الحمى، أو علة تبات الحشيش المطر، أو ~~علة علم فلان النظر والبحث، أو علة الجهل الغفلة وعدم الاجتهاد وقلة المساعد، وعدم ~~المرشد، وما أشبه ذلك؛ وبالجملة العلة: هى السبب المودى الى الشىع نقصا كان أو ~~كمالا. # وكان الشيخ ل ذكر هنا هنا على جهة العتب للغافل عن مصالحه وعن طلب ~~سعادته لما كان الالعهاء والتويف يورت عدم الطلب والبحث والاجتهاد، وعدم ذلك ~~قرك الإنسان فى الجهل والغباوة، والجهل أصل الشر والفساد والشر والفساد يورثان ~~الشقاوة الأبدية والبعد عن اللى عاتبه على ذلك. # ولما كان السهو معناه الغفلة والنهول عن المصالح، وعدم ms059 التوجه، وذلك يزل الى ~~النقص وعدم العلم بالله، وقلة الطاعة، وذلك كله يورث البعد عن اللى والشقاوة الأبدية ~~عاتب من قام به ذلك وذته، ونه الغافل لطلب رشده ومصالحه، والأحذ فيسا يجب من ~~الأمور المؤدية الى رضوان اللى وإلى النعيم السرمدي، والبقاء الدائم، والأنس باظه ~~والاقامة لفي حضرته المقدسة عن الزمان والمكان، وعن طرق الأغيار والأضاد، وحضه ~~على الاضراب عن اللنة المحسوسة الخسيسة العاجلة المنقطعة التي توحد في وقت دون ~~وقت وتداحلها الأضداد والأغيار، وتذهب بالموت. # فإن قيل: لم ذكر الآصال والأسحار، ولم يذكر أوساط الليلى والأيام، وما يشهما من ~~الساعات والأحيان، وطاعة الله وذكره يجب في كل زمان ~~قلنا: أعطى ذلك بالنظر في مفهوم الحخطابه فإنه إذاسلمت الطرفان من الشيء ~~تضمنت سلامة الوسط وايضتا لما كان آحر النهار وقت ارتفاع الأعمال، وصعود الحفظة ~~بأعمال اليوم، حض على الاجتهاد في عشية النهاره ليكون آخر ما تكتبه الحفظة حير ~~عل، وحير عبادة وتوجه، والأعمال بخواتيمها. # وكذلك القول في الليل لما كان آخره تصعد فيه حفظة الليل؛ حض على الاجتهاد ~~فيه، والتوجه الصرف، ولأجل ما ذكرناه من مراعاة الخواتيم، أو لكون الآواحر من ~~الأعمال" تتسخ ما تقدمها من البطالة والغفلة، أو يكون الحض على ذلك والحث عليه من ~~الأمور التى علمها الوارث وفهها عن الشارع من تخصيص تلك الأوقات، ومن نزول PageV00P051 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعن ~~الرحمة فيها، وقبول الأعمال بزيادة على غيرها من الأوقات لأن الله تبارك وتعالى قد مدح ~~الذاكرين في هذين الوققين بقوله تعالى: (يمسمح كه فيها بالفذو والآصال رجال) [النور: ~~36 ~~وأيضا لما كانت العشية تشعر بانقراض النهار واقبال الليل، وكأنه وقت فصل؛ وقعت ~~الدلالة الصادقة في القبول في التبدل، والتغيير على الفاعل المحتار، إذا الفعل الواقع يدل ~~على الفاعل، والتبدل يدل على ثبوته، فكان وقت اعتبار، ومشاهدة الفاعل في تعيين الفعل ~~الصادر في الحال، وانقراض الآحر وذهابهه فكان من الأدلة الكاشفة للمقصود التى تفيد ~~الاعتبار والخضوع والافتقار للفاعل المحتار، وتفيد المشاهدة والاستغراق في جلال الله ~~الذي أذهب الفعل الحاضر، ms060 وأتى بضده إذ الليل والنهار من الأضداد التى يتبين طروؤها، ~~وتبدلها اكثر من تبدل الأمثلة فإن تبدل النور بالنور والظلام بالظلام لا يتعين فصلها إلا ~~بعد نظر في حقيقة العرض، وكونه لا يمكن فيه البقاء. # وتبدل الأضداد والأغيار أشد ظهورا لأنها يتعين للحس تبدلها، ويظهر حالقها بذلك ~~فيقع الاعتبار والحضور والمشاهدة عند تعيين ذلك ولذلك كانت بعض الصوفية ~~تستجلب أحوالها في عشية النهار حتى تغرب الشمس، وكذلك من أول الفجر الى ~~طلوعها: ~~وقد ندب الحق تعالى الى ذلك في مواضع كثيرة من القرآن في قوله: ومن آياء الليل ~~فسبخ وأطراف النهار [طه: 130] . # وقوله: ( بالعشي والإنكار) [غافر: 55]. # وقوله: (بكرة وأصيلا [الإنسان: 25]، فافهم. # وأيضا قد يطلق الليل باشتراك والنهار كذلك، وينب بالاستعارة، ويتصرف الى ~~أمثلتها، وقد أحذت بذلك الصوفية، وطائفة من العقلاء ويقال: الليل الجهل لكونه ~~بحجب حقائق الأشياء عن الجاهل، ويعى بصيرته عن ادراك المصاح والرشد، ويبه ~~من معرفه ما يجب لله ويجوز عليه، ويستحيل في حقه. # والنهار: هو العلم بذلك كله، وادراك الفاعل على ما هو عليه، ووصفه إما بالسلب أو ~~الايجاب، والأسحار آحر قضايا الجهل وانقراضها، وأول لوائح العلم ومقدمات البرهان، ~~فيجب على المكلف عنه ذهاب الجهل ولوائح العلم وضع المقدمات الصادقة لرحصيل ~~البرهان الكاشف للمطلوب، وأن يحضر ويمعن فكره في آحر المقدمات وترتيب القياس، ~~ويستغرق في ذلك، ويتحرز من الغلط ومن الأشياء المغلطة، والأمور الإقناعية التى PageV00P052 ~~============================================================ ~~شرح وسالة العد لبعض قلامين ابن سبعن ~~تحصل البرهان الذي يفيد حقيقة المطلوب، ويكشف له العلوم على ما هو عليه. # وهذا البرهان: هو مثل التهار الكاشف لحقائق الأشياء: ~~وكذلك يتحفظ من دحول الشكوك عليه إذا شرع في مسالة ثانية، ويضع لها مقدمات ~~أحر، فهي أيضا مثل إقبال الليل لما فيها من الشكوك، ومن الغلط فيحضر ويتوحه توجها ~~تاطا عند دحول العوالم وقضاء المحاطبات عليه حتى لا تشككه وتغلطى فيكون نهاره ما ~~اتجلى له من القضايا اليقينية بالبرهان الساطع، وليله ما يستقبل من البحث بعد ذلك، ~~والطلب في مسائل آخر، والأسحار: ابتداء كشف ms061 المسائل، والآصال ابتداء البحث ~~والتشكيك عند الشروع فى وضع المقدمات، فيتاج الشبيت وإمعان الفكر وإحضار ~~الذهن لأنها مواطن تحصيل المطلوب، فلا تجوز الغفلة في هذين الموطنين، ولذلك حض ~~على الحضور والتوجه في الغدو والأصال. # ويقال: الليل: هو الغفلة والمحالفة لأنها حجاب عن الحق، وسيب البعد منه، ~~والنهار: هو الحضور والاستقامة لأنها قرب من الحق، وسبب رضوانه. # والأسحار: هي ساعات التوبة واليقظة والغفلة، فحض على الحضور والتوجه هنا ~~والعبيت؛ لأنها آخر المحالفة والبعد، وأول الطاعة والقرب، فيعاف على التائب هنا في ~~أول أمره أن تجذبه العوائد والعوالم الأول التى حرج عنها وتصرفه وترده إلى عالم ~~المعالفة فأمر بالحضور والتوحه والصدق في هذا الموطن ليقوى خبر اليقظة التي نبهته ~~على الرجوع الى اللى ويقوى عزم التوية حتى تثبت حاله في الهدية والاستقامة، وسجلى له ~~مقامات الارادة ويبط ها، وثت فيها، ويكشف له الطلوب بعد ذلك صحبة الصنائع ~~العلمية والعلية. # وقد يقال: الليل: هو الطبيعة وعالم الأجسام، واستيلاء الشهوات البدنية على جوهر ~~الانسان حتى يغمرهه والتهار: هو اشراق العقل الفعال على جوهر التفس الناطقة، وكشف ~~الذوات الإنسانية المحردة عن الزمان، والأسحار: هي النفحات الواردة من العقل الفعال ~~عند تحصيل العقل المتفاده فأمر بالشبت عند تجرد النفس من الشهوات الطبيعيق والعزم ~~السالب صبة الهمة الجليلق اذ هو موطن صحب لا يقعطعه الا السعداى وهذا يحب ~~راي ماء ~~وقد يقال: الليل: هو الأحلاق السيفة، وهو النفس عند الصوفية، وهو الحجاب ~~عده اذ هو من ظلمات الحظوظ: ~~والنهار: هو الأحلاق الطاهرة المطهرة، اذ هى من صفات النوات الروحانية، وهي PageV00P053 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~من أساء الله الرحمانية، والأسحار: هى الانفصال من الأحلاق الأول، وابتداء الاتصال ~~بالرحمانية المذكورة فيحاج التحلق بالاسم التوجه والسبيت، واحضار معاني الاسم ~~وأجزاء ماهيته، والسكينة فيه والاستيلاء عليه بالعلم والحمل: ~~ويقال: اللهل: هو الشوق والقلق والوحد الواقع في قلوب الحبين، والأسحار: هي ~~الهواتف والهواجس والبواده والأحوال الكاشفة الواردة من نفحات المحبوب المتوجه إليه، ~~والنهار: هو الواهب السلسلة، والعلوم اللدنية التى تفيد المشاهدة الجنسية، والإقامة ms062 في ~~الحضرة. # ويقال: الليل: هو التحير عند حال التوجه، وتداخل العوامل على المتوجه، ونزول ~~الأحوال والأسحار: هى الرؤية القمرية، والنهار: هى الشمية الكاشفة للمطلوب على ~~ب له ~~ويقال: الليل هو وهم الإضافة، والأسحار: هي الحقائق، والتهار: هو ادراك الحق ~~بالحق ~~ويقال الليل: هو الوحدة التي لا يوجد معها شيع وهو الذي يشار إليه بالعمى، ~~والنهار: هو وجود الأمثلة فى معقول المباع والأسحار: ما بينهما. # ويقال: الليل: هو معقول الفناع والنهار: ما بعده من البقاع والأسحار: ما يفهم من ~~الربط بنهما: ~~ويقال: النهار: الشفع، والليل: الوتر، والأسحار: التسبة. # ويقال: الليل: آنية الحصر والنهار: حط الامتداد، والأسحار: ما بينهما، والآصال: ما ~~بفهم من أواخر تشطيب الحلط عند أهل الكمالات المهلة للكمالات، فافهم ذلك. # وقوله لم: (وما سرورك إن صدر، إلا وساء كدن). # الورة: هو الشىء المورود عليه، وهو الموئى، كما تقول: أتيت وردي من الليل، معنى ~~صلاتي التى كثت نصليها، وكأنه الشيء المطلوب الذي يورد عليه الراحة، كما تقول: ~~وردت المكان الفلاني نطلب فيه ضالتى بمعنى أتيته. # وتقول العرب: اترك ماء الجحفة فإنه ورد بنى فلان، بمعنى أن قبيلة من العرب ترد ~~عليهه فتسقى منه إبلها، فالورد: هو الماء الذى يورد عليه، والورود: هو إتيان الإبل اليه، ~~والوارد: هو راعى الإبل، والواردات: هى النوق، فالورد: هو المحل التوئى إليه، ~~والورود: هو الاتيان، والوارد هو الآي، كما تقول: ورد علينا فلان فالورد هو الجمع ~~الذي ورد عليه، والوارد: هو الواصل الى ذلك الجمع، والورود: هو الوصول: PageV00P054 ~~============================================================ ~~شح وسلاة السد لبعض كلاهين ان سبعن ~~والسرور هو الفرح بالشيء كما تقول: سررت بتحصيل المائة دينار، أو تقول: ~~سررت بفهم المسألق آو سررت بفهم الككاب أو سررت بورود فلان او بكلامه، ~~معناه: فرحت أو تلذذت او تأنست، وقد يطلق الأنس واللذة والسرور والفرح بترادف، ~~وقد يطلق بتشكيك. # وأما الصدور: فهو بروز الشيء من الشيعه وكأنه ظهور قضية في محل لم تكن فيه قيل ~~ذلك وظهور قضية من محل كانت فيه بالقوق كما تقول: صدر من فلان ms063 فعل مذموم أو ~~درت من فلان صفه حنه آو صدرت من فلان معامله جيلق معنى ظهرت منه ~~ووصلنى مته حير آو صدر لى مته احسان، أو صادرني حيره بمعنى قابلنى حيره. # فالصادر: هو الفاعل الذي صدر منه الفعل، والصدور: هو الفحل الذي برز مته ~~والمصدر المفعول بهه فكأنه يقول: ما من شيء تاتيه ويكون مطلوبا محبوبا لك ويسرل ~~اتيانه وتصيله وتفرح به، وما من شيء يصدر بعنى بصلك من الأمور الملاكمة لهه ~~وتسر به وتفرح، الا وبعده كدر يحزنك ويسوؤك ويولك. # والكدر: هو العكر الذى يزيل صفاء الماب كما تقول: هذا ماء مكدر معناه معكر، ~~وكأنها اشابة تعكر الشيع وتخرجه عن طبيته المتدلق وتزيله عن صفائه، وتركب ~~بساطته فان صفاء القلب هو عدم اشابته، واعتدال مزاجه، واقامته، فهى ماهية السرور ~~فإذا تتكد تغمر مزاجه، ودحلته الإشابة، وتعكر طبعه، فالتكذر هو التغير والإشابة والتكد، ~~وقد يطلق الكدر والنكد والآلم والتغير بترادف، وقد يطلق بتشكيك. # فكأن مضمون هنا الكلام يشير الى تبدل احوال الإنسان في الدنيا، ولقلة ثبوتها، ~~ولصورة ذهاب لناتها، وكونها تال في وقت دون وقت، وتتقطع في كل حين، وتذهب ~~جملتها بالموت. فأراد آن ينبه الغافل على ذلك، وحضه على الزهد في الخير الموقت ~~المنقطع، وأن يصرف هته إلى الخير النهي الذي لا ينقطع، والنات الروحانية التى لا ~~تبدل ولا يغيرها الزمان، ولا تغدم ببدل الزمان، ولا يفقد أنسها بفقد الإحوان، ولا ~~يفقد هنالك مطالعة جلال الرحن، فافهم ~~وقد مكون أراد بذلك التنييه على تبدل الأعراض لكونها تتعدم بالنات، ليتتبه الغافل ~~عن حدوثها، وعلى حدوث الجواهر؛ لكونها لا تغرى، ولا تتفك عن الأعراض، فيستدل ~~لمسترشد بذلك على حدوث العالم وكونه في هذه القضية المتضادة والمتغيرة من علوه ~~الى سفله، وإن هذا التبدل يلزم العالم المطلق، وإن ليجاده وحلق آمثاله وأضداده وأغياره ~~وما أشبه ذلك لا يكون من ذاته، فيستدل بذلك على الفاعل المحار الذي أبرزه وهو معه PageV00P055 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~بالايجاد والتجديد والابقاء ولا يفارقه ولا يغقل عن خلقه طرفة ms064 عين، فيحصل ~~للمسترشد بذلك العلم بخالقه، وقلة الاغتباط بالمحدث، والميل الى القديم الأزلى، ومحبته ~~وصرف هته اليه ويتلذذ بعبادته وطاعته وححبته، ويتأنس بنادمته ومناجاته فى الضير، ~~ويشاهد كلته وقدرته في العالم المطلق، فيذهل بذلك عن اللنات العرضية المتبدلة ~~وترجع لذته جوهرية وروحانية ثابية، ويرتفع عنه خوف المحدث ورجاؤى إذ هو فى ~~الافتقار والانفعال والحدوث سواء معه، ويتبين له أن المثل المنفعل لا يفعل، فيزول من ~~قلبه واعتقاده ربانية الحلوقات، ويخرج من ذلك الكون ويتحرر ويعتبر بملاحظة فاعله ~~ومشاهدته في الكون، وفي الحال، وفي التوم ويتال بذلك سعادته، فاعلم ذلك. # وبالجملة قوله: ما سرورك إن صدر، إلا وساء كدر أراد بذلك التنبيه على تبدل ~~السرور العاجل، وقلة ثبوته وأن يظهر للمترشد خساسة الدنيا، وإن لنتها يشترك ~~الانسان فيها مع الحيوان غير العاقل، وإنها ليست من الخيرات المطلوية عند السعداء ~~فيصرف هته للحيرات الثلاث أعني: الذى يراد لناته لا لغيره والذي يراد لناته ولغيره ~~والذي يراد لغيره لا لناته. # وهذه الخيرات ذكرها سيدنا في والرسالة الفقيرية وفي وبد العارف وفي ~~شةالحكم ~~وسرور السعيد لا يكون بالدنيا، ولا بزهرتها، ولا يعتبر الا نعمة الله الموصلة الى ~~رضوانه وكدره بضد ذلك فاذن السرور المعتبر عند السعداء هو طاعة الله عند العيد ~~وظهورها على محله ظاهرا وباطنا، والكدر خالفته. # ونقول: الورذ محبة الله تعالى، إذ هي سبب القرب مته، والسرور ما يحصل من اللذة ~~عند تحصيل المقامات المقربة إليه، والكدر: هو الفترة التي تضعف محبته، والكدر الذى ~~نع من التوجه إليه. # ونقول: الورة: هو التوجه الى الله بالصدق والإخلاص، والسرور: هو اللذة الحاصلة ~~صحبة الأحوال الكاشفة، والخواطر الصادقة، والبواده والمواجس، والعلوم اللدنية والإلمامية ~~وما أشبه ذلك والكدر: هو ذهاب الأحوال وما ذكر، وانصراف المتوجه الى حالكه ~~الأولى وروية الإحساس والأغيار. # وتقول: الورد: هو التحلق بالاسم والسروز: هو مشاهدة المسمى، والكدر: مجاهدة ~~النفس عند الشروع فى تحصيل ذلك وبعد التحصيل في حفظ الاسم ~~ونقول: الورد: مقام المراقبة والسرور: حفظ الأحوال، والكدر: ضبط القوانين، PageV00P056 ~~============================================================ ~~شح وسالة المد ms065 البعض قلامين ابن سبعين ~~وقهر النفس على ذلك: ~~ونقول الورد: تحصيل الوسائل، والسرور: توفية شروطها، والكدر: احتلال الشروط. # ونقول: الورد: ادراك التوحيد، والسرور: فناء الموحد، والكدر: وجود الشفع: ~~ونقول: الورد: قطع حبر الفناع والسرور: وجود السكينة، والكدر: مدافعة الأوهام، ~~وهذا فيه الكضاية فافهم ~~قوله *: والغرض بحول الله في تحصيل الكمالات وأسمابها. # الغرض: هى الاضارة المنصوية، وكأنه هو المقصود الذي يعمل المتوجه على اصابته ~~بسم التوجه فالتوجه: هو الرامى، والرمى: هو التوجه والغرض: هو المقصود المتوجه ~~اليه، فكأنه قال: القصد بحول الله تعالى في الكمالات وأسبابها، والكمالات تطلق على ~~انحاعه وإن كان حدها حدا واحدا، ولكن وجودها في الكامل محتلفة الرتب. # وحد الكمال هو الذي لا يقبل الزيادة، ويضل بالنقصان، كما حده سيدنا ط وهو ~~بتعين بالنظر الى مذهب أو بالتظر الى مطلوب الشحص، ولا يعقل الا في شيء له غاية ~~ووسط ومبدا. # كما تقول: كملت الآحاد من العدد إذا بلغت العشرق وكملت العشرات اذا بلغت ~~المائة، وكملت المعون إذا بلغت الآلف، ونقول: فقيه كامل اذا بلغ الغاية في معرفة أحكام ~~المكلفين، وطبيب كامل إذا بلغ من الطب مبلعا لا بمكن آن يزاد عليه. # والكلام في الكمال البسيط والتقص البسيط، والذى يكون بالإضافة إلى مذهب والى ~~رجل قد ذكره سيدنا ظله فى ونتيجه الحكم فانظره حيث ذكر، وهو يغنينا عن ذكره في ~~هذا الموطن، ولكن نذكره مته هنا ما دعت إليه الضرورة، فتقول: الذي أشار إليه طي في ~~هذا الموضع: هو الكمال الإتساني، وهو واحد بالنظر إلى ماهية الإنسان، ككير بالنظر إلى ~~لواحقه وكونه. # قال: وفي تعصيل الكمالات دل على آنها كثيرق ولما آن كان قانونه يقتضى حصر ~~القوانين، وإهال صا لا فائدة فيه منها، وتخصيص المناهب الخمس المتبرق وتكميل ~~الأربعة التاقصة، وتقرير الواحد الكامل، والحث على مذهبه قال: والغرض بحول الله تعالى ~~في تحصيل الكمالات، وذلك أن سيدنا ل قد اطلع على القوانين المتقدمة كلها: الشرعية ~~والقلسفية والأديية، وحصر الكتب المنزلة منها والغير متزلة، من أول مبدأ العالم الى ~~وقتتا ms066 هنا وعرف جلها ومفسرها، ومهلها وحصصها، وفك غوامضها، وعصص منها ~~خسه مناهب، وأصل ما دونها، وذكر إنه ما ينبخي آن تذكر، ولا تجمل خاطبتها، ورتب PageV00P057 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~قانونه وجمعه من المناهب الخمسة وهي: مذهب الفقهاعه والأشعرية والفلاسفة الأتقياء ~~والصوفية الأولياء والمقربين. # ومن الكمال الذي يراد بناته، والسعادة التامة الأبدية، والخير المطلق الذي لا يحصر ~~ولا يقدر في متهب القرب، وجعل المتاهب الأربعة كل واحد مصيب فى بعض الأضياع ~~وغير مصيب في البعض، فقرر كل واحد منهم على اصابته، ونيه على المواطن التى أحطا ~~فيها وعلمه ونقله متهاء ~~وأمر المستر شدين المقتدين والطالبين طريقته، والقابلين نصيكه آن يأحذوا بحسب ~~نصه في والفتح المشترك حين قال: وخذ من الفقيه المحافظة على الأحكام الشرعية، ~~ومدلول صيغه فيها، ومن الأشعرى السياسية بك فى منهبه لا به ومن الفيلسوف الصناعة ~~الرييسة والحكمة التى تفيد معرفة الأشياء حسب ما تعطيه، وتقتضيه طبيعة البرهان، ومن ~~الصولى مكارم الأحدق والتجرد المحض عنك حتى تجدك وتظفر بك ومن المقرب ~~ماهية كمالك الأول والثاني) ~~وكتبه كلها منبهة على هنه المناهب الخمسة فلثا إن كان كمال منهبه بحوغا من ~~هذه المناهب، ولكل مذهب منها كمال خاص بالنظر الى غايته، وبالنظر الى الوجه ~~المحود متهه ساها كمالات، وجعلها كثيرة لهذا الوجه الذي ذكرته لك. # وقد تكون الكمالات في الشحص الواحد بالتظر الى مراتبه وحواصه، كما تقول: ~~العلم بالله كمال أول، والمعرفة كمال ثان، وحلاص الإنسانية كمال ثالث. # أو نقول: قطع الوهم كمال أول، وتحقيق الحق كمال ثان، واستجابة الجميع في ~~الانسان كمال ثالث. # وهذا ذكره سيدنا ظه في والاحاطة والقسم الأول ذكره في والفقيرية وها أنا ~~نذكر كمال كل مذهب، وغايته وفائدته بقدر الطاقق، والله يؤيدنا بروح منه. # فتبدأ فنقول: الكامل عند الفقهاء: هو الذى عرف احكام المكلفين، مفروضها ~~ومسنونها، وعلم السيرة الجميلة وتفسير كتاب اللى وفهم مدلول التنزيل، وعرف ~~الحكم والتشابه، وذلك كله بالدليل والبرهان، وهنا ذكره سيدنا ظ في وبد العارفم ~~والكامل على ما يقعضيه مذهب الأصولية: هو المحصل ms067 لما تقدم في مذهب الفقيه، ~~ويزيذ عليه بعرفته ما بجب لله، وهجوز عليه، وهستحيل فى قه، وهحرر توحيده بالدليل ~~المركب من المنقول والمعقول، ويتزهه من الحد والرسم ويعرفه بالوصف والاسم، ~~وبعلم أساء ذاته وكونها ذات ممى، وأساء صفاته ويزعم انها لا هى هو ولا هو PageV00P058 ~~============================================================ ~~شوح وسالا المد لبعض تلامين ابن سبعين ~~غيرها. وأساء الأفعال جعلها غيرا محضا، ويقطع الخصم المعطل بدليل افتقار الفعل المحدث ~~الى حدثه، ويقصم ظهر المشبهة بصفات القدم وما يليق. # وبالجلة: يعرف خواص الحدث وصفاته وصفات القديم الذى يجب آن تتسب ~~لناته واتحصر مذهبه في ميز النوات وتقابل الجايرات وتعلق الصفات وهذا الكمال ~~الذى وصفت في الفقيه والأشعرى إشا هو بحسب ما يلزم من قوة مناهبهم وما يلزم من ~~مبادى قواننهم وغاياتهم، وقد تقدم القول بأن الكمال هو الوصول الى غاية ما لا صكن ~~الزيادة عليها في تفسير ذلك البذهب، أو تلك الصناعة، فاحجت آن اذكر غايات ~~مناهبهم التى لا يمكن الزيادة عليها في صنائعهم ~~وأما الكمال الانساتي فلم يتعرضوا إليه، ولا يمكن قوانيتهم أن تفيده، ولا يتوصل ها ~~اليه، والدليل على ذلك أن الفقيه مزعم إن المرتبة الشريفة هي الأعمال فقط ولا يتعرض ~~لقمرة الأعبال، ولا يسلم تحصيلها الا بعد الموت، وسعادة الانسان عنده محتملة النقيض، ~~ولا يحث عن الحقائق ولا يتوجه اليها، ويزعم آن السعيد من المومنين، ولا يتعين مقامه ~~الا بعد الموت، ولا يعلم مقاما الا محسوتا، ولا جتة الا حسوسة، ولا لنة إلا طبيعية ~~ورؤية الحق تعالى بحهولة الكيف عنده وهو واقف مع الأمور المقبولق ونفسه مجحهولة ~~الماهية، فلا كمال فيما ذكرناه، ولا حلاص ولا حرية. # وهأنا تذكر اعتقاد من تكلم في الكمال وعل عليه، وتكلم في النفس، ويحث عتها، ~~وتكلم في الحقالق، وتوجه إليها، ويظهر لك بذلك عدم الكمال عند من ذكرناه فتقول: ~~مقصود العقلاء هو السعادة، والسعادة: هى النعيم الدايم الذي يستصحب ماهية السعيد ~~ولا يقارقها، ولا يكن فيه الفقد ولا يتشوق الانسان بعد تحصيلها الى نعيم حارج ~~جوهره ولا ms068 بطلب خيرا غير الذي قام به، ويرتفع من محله حير الطلب، والتشوق الى ~~غيره إذ لو بقيت عليه بقية يطلبها، ويتشوق اليها، ولنة يستدعيها، ويتقدر عليه رجودها، ~~او يقى في ماهية احقمال تحصيلها، أو ضده لم يكن سعيدا، ولا منعتا في ذلك الحال، اذ ~~هو يستدعى لنات لم ينلها، ولا قامت بمحله، وهو ليس بكامل اذ هو يستدعي الزهادة. # ومن افتقر الى الزيادة فهو في التقصان فصح هذا التظر آن الكمال هو تحصيل الغاية ~~لتى لا يقدر بعدها شيء يطلب، وينقطع عندها كل مطلب، ولا يوجد شيء حارج عنها، ~~ويذهب من جوهر الظافر ها كل أمل، وترتفع اخبار الإضافة، ويسقط التعليل هناك ~~ويضحل النقصان والعلل، وتقع السكينة والغبطة والرضوان، فيكون الكامل مقيما في ~~ة حضرته التى لا يشذ عنها شيع ولا يقدر فيه آنه يفقد ما هو عليه ولا يظفر بكمال PageV00P059 ~~============================================================ ~~وسقل ان سعين ~~ولا سعادة غير الذي هو فيه واليه. # فإذا كان الأمر كذلك فكل طالب، وكل متظر، وكل واقف في مطلوبه على حاشيتي ~~التقيض، وكل من يقدر كمالا أو سعادة غير الذي هو فيه ويه فليس بسعيد، ولا كامل: ~~فترجع للفقيه، فنقول له: اعلم أن الأعمال الشرعية المراد مها إمساك النفوس عن ~~الشهوات البدنية، وتجريد الجوهر عن اللنات الطبيعية، ورياضة الإنسان بالأعمال العملية ~~وتشويقه الى الحقائق بالمباحث العلمية، وتحليته بالتحلقات الريانية، وتغذيته بالملذوذات ~~الروحانية، حتى يتجرد عن الجسم بموت شهواته، ويتصل بالنوات المغارقة للمادة بعله ~~وتخلقه، وعلمه جوهره. فيكون من جملة الذوات الجردة وفاته مفارقة ليست بجسم ولا ~~في جسم والنوات المفارقة تعلم بغير نظر، وتدرك بغير حواس، وتشاهد رها شهوذا غير ~~زماني ولا مكاني، وهى مقيمة في حضرته إقامه أبدية، وتتلذذ بمطالعة حلاله، وسا يسرى ~~لها مته من الفضل والشرف، والكمالات الناتية التى لا تفارق الجوهر. # فيعذ يكون الإنسان باقيا لا يفنى، ولا بجرى عليه الكون، ويستحيل عليه الفساد، ~~ويتلذذ بلنات روحانية غير منقطعة ولا شال في وقت دون وقت، اذ هي في جوهره ~~وهرية له وصنة ms069 تفسه: ~~وقد سلمت في مقدماتك واعتقادك إن نعيم الجنه لا يتقطع، وان الإنسان فيها لا ~~بموت، ولكنك جهلت الكيفيق فهنه كيفية ذلك وزعت إن ذلك لا يكون الا بعد ~~الموت الذي تعلمه في عرفك، وصدقت في ذلك، ولكنك عازك أن تعلم إن الإنسان ~~المتوجه للقوانين الشرعية يموت عن الجسم قبل موته الذي تعلمه في عرفك، ويتجرد عنه ~~تجرينا تايا بحسب امتغراق حاله فى ذلك ويدرك حاسته ومقامه، كما تخبر آنت ان ~~ذلك برى بعد الموت. # والصوفية من أهل الملة كل واحد منهم متفق على هذا المعنى، وقائل به، وهنا هر ~~المعروف المتعاهد عندهم وجيع ما تقول آنت آنه يصل في الآحرة يدركه، وماكل ~~بروحه من طرف ابلتق ويشاهد مقعده عند الله ورتبته وحامته يقطع ها، ويكلم ~~بالمغييات ويكشف الواقعات قبل وقوعها، هل هذا إلا من مطالعة النظام القلح وكشف ~~ما فيه وهنا لا يكون إلا بجوهر روحاني مفارق للمادة. # وأنت تسلم، وتقول: إن السحادة تنال بتوحيد الله تعالى، ومعرفته، والأعمال الصالحة، ~~وعلى قدر ما يستكثر الإنسان من الأعمال تكون درجته عند الله وسعادته. # كذلك يقول الصوفي: على قدر الأعمال الشرعية، والميل الى الله حتى يستغرق أزمته PageV00P060 ~~============================================================ ~~شرح وسالة الصد لبعض قلاهيذ اين سبعين ~~في الأعمال والعلوم والمعارف، بقدر ذلك تكون غييته عن الجم، ويقدر ما يغيب عن ~~الجسم يتصل بالأرواح الطاهرة المفارقة في حضرة اللى فالمتصل مها يكون لى حضرة الله، ~~حيث قال تعالى: (في متعد صيدق عند مليك مقتدر [القمر: 55]. # فهذه مقدماتك مسلمة إن الكمال الإنساني في القرب من الله، والقرب (4) من الله لا ~~(1) قال الشيخ القاشاني في القرب: هو القيام بالطاعق والقرب: هو دنو العبد من الله تعالى بكل ~~ما بعطيه من السعادة، لا قرب الحق العبد، فإنه من حيث دلالة: {وهو معكم آين ما كثم ~~االحديد: 4]، عليه كرب هام سواء كان سعيدأ، أو شقيا، فكل عبده في كل وقت، تت حكومة ~~الأساء الالية كرب، من حيث تبلى اسم الى وبعد من حيثية اسم آضر فالقريب من المضل ms070 ~~بعيد من الهادي والعكس، فكل اسم يعطى كرباء فالسعادة ترجع الى هذا القرب المصطلح عليه، ~~وقد يكون للحق قرب خاص من العبد زالد على قربه العام ~~كما قال تعالى لموسى واحيه عليهما السلام: (قال لا تعافا إثني معكما أسمع وآرى) فإن ~~هذه العية معية العناية بالحفظ والكلاعة لا المعية العامة، فقرب العبد من الحق بكل ما يعطي ~~من السعادة تبع له قرها حاصا من الحضرات بالحقية، كما قال 93 عن ربه تعالى: ومن تقرب للى ~~والقرب على كسين: علي، وصلى ~~وين ~~قرب باداء الواحبات: وهو القرب الغرضي كما قال تلعن ربه تعالى: وما تقرب المقربون بأحب ~~الى من اماء ما فرضته عليهم ~~وقرب تقلى: كما قال عهعن ربه تعالى: ولا يزال العبد يتقرب الى بالنواقل حتى أحيه فإنا ~~احبيه كت له سعا وبصرا وملاد العل المقرب: ~~اما من الباطن الى الظاهر فأعمه وامه الإيمان. # واما من الظاهر إلى الباطن، فأعمه ولمه الإسلام. # ولإما من القلب الجامع بين الظاهر والباطن فأعلمه ولسه الإحسان. # فقتضى القرب التفلي: تجلى الحق العيد معليسا القابلية المحدودة. # ومقتضى القرب الفرضى: تجلى الحق له وظهور العبد بحب الحق، غير حدود ولا مناه. # فاك حز بين قوسى الحقانية والميدانية فى القرب المفرط ان كان عضيأ يعبر ب قاب قوسين ~~وان كان اصفى پعير عنه ب وأو آدبى ~~ومن هنا قال تدس سره: وقد يطلق على حقيقة: وقاب قوسين فالدجلى بحكم هله القرب، إن ~~كان في مادة وصورة تبعها القرب في النسية للمكانية، في بحلس الشهود وإن كان في بحلس ~~الشهود وإن كان فى ضير مادق كان قرب السزلة والمكانة، كقرب الوزير من الملك.. فانهم PageV00P061 ~~============================================================ ~~وستل ابن سعين ~~يكون إلا بقدر المعرفة به، والطاعة له ومعرفته لا تكون إلا بالجوهر الملكى المفارق، اذ ~~الجسم لا يعلم، لأنه ميت بالطبع. # والعمل الصالح هو أخلاق الذوات المحردة إذ الخير هو طبيتها، فتوحيد الله هو ذاتها، ~~والسعادة في التوحيد، والعمل الصالح، والخير المحض، والسحادة والكمال في الذات المحردة ~~بالنات فافهم الشريعة على ms071 هذا الوجه، وتكون من السعداء الصوفية الجلة. # وكذلك يقال للأشعرى، اذ هو يعتقد في سعادة الانسان ما يعتقده الفقيه لأنها عنده في ~~حكم الامكان، وحتلة النقيض، وبعد الموت بتعين منها ما شاء اللى فيقال له: جميع ما ~~اعتقدته في اللى وكونه ليس بجسم، ولا في جسم ومضره عن طره الأعراض الجسمانية ~~عليه، وإنه يعلم لا في زمان، ولا في حاسة جيع ذلك هو الذى يقال على جوهر الإنسان. # ولما كان الإنسان جوهرا ملكيا مفارقا كان عارفا بالله بالنات، وتحت ربه من كل ~~الجهات، ومشاهدا له على الدوام وكامل العبودية له بالنات. # فلثا غمرته الطبيعة في الأمور المحسوسة بمشاركة الأجسام احتاج الى الحواس، وآلة ~~البدن فجاء التوجه، وحطاب الشريعة كأنه يصرفه الى عالمه فيجد كماله في ذاته ~~وجوهره صفه نفس ذلك الجوهر، وتلك النوات. # وافهم ذلك من قوله تعالى: { ازجعى إلى رتك) [الفجر: 28]. # ومن قوله: ( كما بدايا أول خلق لعيدة) [الأنبياء: 104] . # ومن قوله: ( ولقذ علمثم النشأة الأولى فلؤلا كذكرون) [الواقعة: 62] . # عل هذا إلا إشارة للمبدع الأول الذي خلق في أحسن تقوع بمعرفة حالقه وباريه، ~~ومشاهدة جلاله والتظر الى وحدته، ثم رجع أسفل السافلين بمشاركة المواد وتدبير ~~الأجسام ثم يرد إلى جوهره الأول بالايمان والعمل الصالح؟ # فالكمال الإتساني: هو اتصال الإنسان سبديه الأول حيث هو رضوان الله وتوحيده ~~ومشاهدته بالنات. # ويقال للفيلسوف: أنت تتكلم في الكمال الإنساني، وتعمل عليه وتزعم انه يحصل ~~بتجرد الجوهر عن عالم الطبيعة، والاتصال بالعقل الفعال على قولة الحكيم أرسطو ~~بالجوهر، وإلى الكلى بالعلم، وأن سعادة الإنسان في القرب من الله، والعقل اقرب ~~انظر رشح الزلال تأليف الشيخ عبد الرزاق القاشني، تحقيق الدككور عاصم الكيالي، تشر دار ~~الكب العلمية ص 218 وما هليها. PageV00P062 # ============================================================ ~~شرح وسالة السد لبعض تلاهين ان سبعين ~~الموجودات اليه، فالسعادة في الاتصال بالعقل، وإن العقل جوهر روحاني غير مركب، وما ~~ليس بمركب لا يفنى، فالعقل لا يفنى، وإن الروحاني لا يدحل تحت الزمان، وما لا هدحل ~~لا يتغير؛ فالعقل لا يتغير. # وإن النعيم والسعادة والكمال ms072 في الثبوت، وعدم التبدل، وادراك الأشياء ومطالعة ~~الأزل، وهذا كله في العقل من صفة نفسه، فالاتصال بالعقل هو الكمال الإنساني، وإن ~~شرف العقل وكماله من ناته، وإن الإنسان لا يصل اليه حتى يقطع ما بينه وبينه من ~~الرتب، وإن كل رتبة ضرورية في تحصيل ما فوتهاء فتجد كمالا داحله النقص وسعادة ~~مشوبة بالشقاوق فانك تتعب في قطع المراتب، وتحهد في تحصيلها وتحصيل ما بعدها، ~~وتشقى بحولك ولوتك. # وتصل بعد ذلك كله إلى جوهرك الذي أنت به انسان، وللى ذاتك الذي كتت ها فى ~~أول التوجه كأنك حصلت بعد الجهد ما كان حاصلا، وطلبت القريب بالبعيد، وبحت ~~عن الضروري بالدليل، وحجبت الظاهر الجلى بالتعليل، ويحكا كيف تتوجه الى عقول ~~الأفلاك وعقلك مثلها، وجعلت المثل يفتقر الى مثله، والجواهر المغارقة فضلت بعضها ~~على بعض وجعلت الفضيلة ناتية اللجوهر، وآنه استحق ذلك بحسب رتبته، وكيف ~~ذلك وجواهرها واحدة في الاضطرار والاضطرار الموجود في كل واحد منها هو ~~الموجود في الأخر، وما عدم من كل منها عدم في الأحر، وهى واحدة هي وحدتها التى لا ~~تتقسم، وكونها روحانية لا تركيب فيها، وهي متساوية في ذلك؟ فكيف يفتفر المثل الى ~~مثله من كل الجهات، والذي عدم مته عدم من مثله والذي هو موجود في مثله هو ~~موجود في ذاته هر ~~فعليك ببوهرك الذي تبحث به عن غيره واحث به عه، واطلب الشرف والكمال ~~من الواحد الحق الذي قال: (أغطى كل شيء خلقة) [طه: 32]، ثم هداه الى نصيه ~~الموجود في النظام القديم. # واعلم أن جوهرك يأحذ نصيبه من الله كما يأحذه العقل الكلى والفعال وغيره وأن ~~كلمة الله هى المفيضة على كل جوهر، وهي المقؤمة والمتممة لكل موجود، روحانيا كان ~~أو حسمانيا، وأن الله لا واسطة بينه وبين مفعوله، وأن أمره هو الذي يتزل في السموات PageV00P063 ~~============================================================ ~~وسال ابن سبعين ~~واعلم أن مبادئ المتصوفة في التوجه هى من فوق العقول التى تزعم آنها غايتك فإنك ~~تزعم إن كمالك في العقل الفعال، وأن لا نصيب لك من الكلى ms073 إلا العلم به، والصولى ~~يجعل الكلى والفعال، وبالجملة الروحاني والجسماني من تحت قدمه عند توجهه، وذلك ~~لما أن علمها أنها بجملتها واحدة في قضية الافتقار والانفعال والامكان، وأنها متماثلة معه ~~أهمل الفعل، وتوحه إلى الحق بالحق. # فبالوجه الذي أصل ناته أصل الكون كله وحيث فني هو فتيت العوالم بأسرها، ~~فعلومه من الكلمق فإن عنده آن الممكن لا وجود له الا بكلمة الحق، فينفى عن جملكه، ~~وشت بالكلمة، أو تكون الكلمة ذاته، والكلمة لا تفارق التكلم، فهو لا يفارق الحق. # أو نقول: الكلمة ذات الصونى وهى صفة اللى وصفته غير زالدة على ذاته، فالصوفى ~~لا ذات له إلا الحق، أو تكون ذاته من قبيل الوهم، أو من قبيل الخبر، أو من قبيل الأساء ~~فاعلم ذلك. # وقد تبين لك بهذا كله أن الكامل عند الفلاسفة: هو الذي يصل بالجوهر إلى العقل ~~الفعال، وبالعلم الى الكلى، أو يكون في الفعال بالجوهر، وفي المقصود بالعلم. # وقد ذكر سيدنا ط هنا في وتيجة الحكم فانظره هناك، وكذلك ذكر هناك إن ~~الكامل عند الصوفية فى الوجه الأول: هو العالم بالمشررع والمعقول بشرط أن يكون نحو ~~الصواب فيها، ويغلب الأحوال على الأقوال، وكذلك الأفعال، ويكون ثابتا في سريرته، ~~ويعلم ذلك من سيرته، والكامل في الوجه الثاني: هو الذى حصل مقام الإسلام والايمان ~~والاحسان بالتجوهر، ورحد الآنية في خبره ثابتة النسبق غير آنها تخلف فيه من جهة ~~الشعور ويجد الافتقار اليها. # والكامل يحسب الوجه الثالث: هو الظافر بالوجوه التسعد، الذى حصل مفهوم ~~الأساء لي ماهيته، وحصل الإحاطة، ولم يتلاعب ضيره بوهم، ولا كان من وهي ولا في ~~وهم ~~وهذا ذكره سيدنا ظه في *التيجةى الا آته ذكرته أنا لك بالاحتصار في وصف ~~القسم الثالث. # والكامل عند أهل الحق فيما ذكر سيدنا فى والتيجة: هو الذى لا يسلم الكمال ~~ما بصح من الماهية، أو هو برجع للى احباره أو قضية راجعة متحطة. PageV00P064 # ============================================================ ~~شرح وسالة السد لبعض قلاعين ابن سبعين ~~والحكماء الوصول اليهم، وهم من حيث مراتبهم لا استقلال لهم، ms074 وأين الناس وأين الحق ~~منهم ~~وهذا يقول اذا تكلم في عادة الصوفية والحكماع وأثا من حيث هو فلا علم له الا ~~واحد وهو هو، فاعلم ذلك. # فقد تبين لك بهذا النظر أن القيلسوف يتوجه من الفعل الى الفعل، ويعبد العبد بالعبد، ~~أو يعبد العبد بالحق بنظر ما، والصوفى تفوته المقارنة والنسبة، ويتوجه بالصفة إلى الصفة ~~ويدبر عن اللقاء بالوهم، وحمله على ذلك كله عدم الفهمه لأنه جهل الحق عنده، وتوهمه ~~آنه وصله بققده، ومن حيث وجده فقدهه ومن حيث عينه غييه، وآسفاه من حيث أظهره ~~وقبضه من حيث بسطه، والمحقق حماله ترە كتاله، وجماله عين جلاله، وتوجمه سكينة ~~في ماهية اعتداله. # والفقيه لا كمال له إنساني، ولا تجوهر له رحماني، فإن اعتبرت به كمالا؛ فإسا تعتبره ~~بالنظر الى مبدأ مذهبه وغايته، لا بالنظر إلى تجوهره، وتجريد ذاته، وكذلك القول على ~~الأشعري: ~~فقد تبين لك الكلام في الكمالات بحسب المذاهب المتبرة، وكيف هي في الفقيه ~~والأشعري، في القانون لا في الإنسان، وفي المناهب لا في الجوهر من ذات الرحمن، وفي ~~الفيلسوف ببوهر ناقص وانسان مستتد، وفي الصوفى بحق مضاف ورضوان مقيده ~~والمحقق كهف الكمالات، وكته الإمكانات، فاعلم ذلك. # وهذا الكلام في الكمالات قد فرغ منه، فنبدأ بذكر أسباها. # فنقول أسباب الكمالات عند الفقيه في تحصيل مذبه: معرقة لسان العرب، ومعرفة ~~اللغة العربية، وحفظ الكتاب والسنة، ومعرفة تاريخ الآيات والأحاديث، والعلم بالناسخ ~~منها والمتوخ والنظر في المحكم والمتشابه. # وأسباب الكمال بالنظر الى مذهب الأشعرية: سلامة العقل والفطرق والاجتهاد ~~الكلى، والبحث المدد والمعلم الخبير الناصح: ~~وأسباب الكمال عند الفيلسوف: تحصيل المطالب الأصلية، والعلوم المنطقية مثل ككاب: ~~"لساغوجي" ووالمقولات العشر" وهبارى أرمينياس ووأنالوطيفى) ~~قاطاغورياس ووالمحاطبات الخمس، ودالأفيسة التسع، وما يتبعها. # وما يتقدم على ذلك من اعتدال المزاج وسلامة الفطرة، وسعادة البولد، وحسن المعلم ~~وما أشبه ذلك وما يلحقها من التجرد والرياضة. PageV00P065 # ============================================================ ~~رسل هبن سبعين ~~وأسباب الكمال عند الصوفية هي على أنحاء: فإن الصولي يأحذ مقدماته الأول من ~~الفقيه في الأعمال الشرعية، ومن الأشعرى في ms075 الاعتقاد العقلى، ويركب على ذلك التوجه ~~والمجاهدة والتوكل والتسليم والتفويض والرضى، وهنا سبب الكمال عند بعضهم ~~ونقول أيضا: سبب الكمال عند الصوفية: التخحلى عن غير الله والتحلى بصفات اللى، ~~والتجلى شرة ذلك كله. # ونقول أيضا: سبب الكمالات: الصدق والاحلاص، واستصحاب الحال، وثبوت ~~القدم والتجرد المحض، والتحلق الكلئ ~~ونقول أيضا: سبب الكمال على آي نوع كان لا يكون في العبد من حيث هو وعقله ~~ونفه وجملكه عاجزة عن استجلاب الخير وتحصيله وعن التوجه بالجلة. # فإذا رأينا ذلك وثبت لي الرجل حكم ذلك؛ علمتا أنه من عند الله وإن السبب في ~~ذلك قدرته ولرادته وحكمه وآمره. # فصفات الحق هى سبب الكمال(1)، وأصل فى وجوده وصفاته غير زايدة على ناته، ~~فلاقه سبب الكمال فهو التقدم على توجه المتوجه وهو الموجود في نقس التوجه من ~~حيث استحقاق الفاعل لفعله، وهو الموجود عند الفتح والوصول، وهنا معنى قول سيدنا ~~في والرسالة الققيرية: هو الطلوب وهه يطلب، ومنه الطالب، وله ومته وعنه الكل، ~~فاعلم ذلك. # وأسباب الكمال عند المحقق الأول زمان حايل، ومكان آفل، ومضاف زائل، وطالب ~~ناقل وحبير خبره فات خبره وعليم علمه عين معلوم وحصر متده وقضيه تجدد ~~وقرع هو ذات أصله، ونرع لا عبوم بلتسه. # قوله ظ: والعجوهر بمدلول الإمكانات الإلهية. # التجوهر بالشيء: هو حصوله في ماهية المتجوهر، مثل الشىء المطبوع الذى لا يمكن ~~زواله، ولا يقدر فقده وكأنه يعود له من صفات الأنفس التى لا انفكاك لا كما تقول: ~~تبوهر فلان بحب فلان بمعنى آنه غلب عليه حبه وحكم في طباعه وظهر في شائله ~~ونعوته كلها، وبه قال بعض الفقراء حيث سعل عن الحبة فقال: هي التحاد النعوت. # (4) الكمال: العنزيه عن الصفات وآثارها. أى: عن كل ما يقيد نات الحق، وحتيقته فيحرجها عن ~~اطلاقها صفد وتجردها عن الاحتيارات ومطلق ايقاوها على الإطلاى النني، والنى حكمه مع ~~سائر القيود على السواء وذلك هو الكمال الحقيقي، فافهم PageV00P066 ~~============================================================ ~~شرح وسالة السد ابعض قلامين ابن سبعن ~~وكما تقول: تجوهر فلان بالخمر بعنى آنه لا بصحو مته ms076 وقد حده سيدنا ه في ~~التتية فقال: التجوهر هو آن يكون المتجوهر فى الشىء بعوم ماهيته، والدال: هو ~~التاصب للدليل، والدليل: هو الحامل للمطلوب المستدل عليه، والمدلول: هو المطلوب ~~بالدليل، والامكان: هو الجواز الذى يحكم بتفى الشيء أو اثباته حكما واحدا على ~~التساوي، كما نقول في قضية جائرة اذا قدرت وقوهها، وهي من حكم الجائزات يمكن ~~آن يكون ممكن بمعنى يجوز، ويمكن الا يكون. # وبالجلة: الكن هو الجائر والإمكان هو الجواز وهو متوسط بين الواحب ~~والستحيل، فالواجب: هو الذي يلزم من فرض عدمه محال والمستحيل: هو الذي يلزم ~~من فرض وجوده محال، والسكن: هو الذى يجوز وجوده ويجوز عدمه، وفي قضية ~~الامكان كان العالم قبل وجوده وفيها هو الآن في بقايه، وتجديد ايجاده. # وبالجملة: كل فعل يفعله الحق تعالى، وكل ما فعل هو في الإمكان، والإمكان: هو ~~حقيقة العالم بأسره. # ولما كان الممكن لا يقع بنفسه لكونه لا ترجح أحد طرفيه على صاحبه، فوقوعه ~~بدل من صفة نفه على الفاعل المعتار، ولما كانت المفعولات أنواعا كثيرة، وكل نرع ~~من خلوقات الله تعالى له من الإمكان قضية تخصه ساها إمكانات بحسب الامكان المقدر ~~ى خلوق خلوق، والإمكان من حيث هو هو واحد في حكم العقل، ويتعدد يحب ~~كه في مخلوق مخلوق فتسمى امكانات. # كما تقول: أعوذ بكلمات الله التامات، وكلمة الله من حيث هى كلمة واحدق وتتعدد ~~بحب أثرها في المحلوقات المتعددة، وكذلك القول في الإمكانات: هي كثيرة بالنظر الى ~~تعدد الكنات، والإمكان واحد من حيث معقوله المطلق، فلما كانت الامكاتات تدل ~~بذاتها على الفاعل الذى يخصص مكنا بدل مكن، والفاعل واحب الوجود ولا يظهر ~~مكن الا بقدرته ومشيته وعلمه وحكمه وأمره فكل ما يقع في المكن يدل بطبعه على ~~صفات الحق تعالى، وعلى وجود ذاته ووجودها، وعلى قيامه بناتها، اذ كل ما يقع في ~~المكن هو صادر عن ذاته، فمدلول الامكانات هو الله تعالى وصفاته. # وقوله ط: والالية الضمير يعود على اللهه وصفاته لا على الإمكانات، وكونه حض ~~على التجوهر ms077 بذلك، معناه إن لا تعقل لناتك وجودا إلا بصفات الله المقومة لوجودك ~~والتمة له والتى لا حقيقة لك الا بها، كما تقول: لا وجود للممكن الا بقدرة الله، ~~والقدرة شرط ضروري في وجوده وما هو ضرورة الشىء فهو الشىء: PageV00P067 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~فإذا القدرة هي ذات الكون الممكن، والقدرة صفة الله وصفته غير زالدة على ذاته، ~~فالله هو ذات كل ممكن، ووجوده بالوجه الذي ذكرناه ومن حيث أنه إذا قدر ارتفاعه ~~ارتفع وجود كل شيء فاعلم ذلك وتزه واعتقد الإفراد المحض مع قوة الملازمة. # فكانه قال: لا وجود لك ولا حقيقة، ولا ماهية، ولا حال إلا باللى والله هو أصل ~~وجودك وأحوالك وهو الظاهر في ظهورك، والياطن في أسرارك، وهو الكل من حيث ~~استحقاق الفاعل للفعل فتجوهر به، بمعنى آيصره أنه هو الغالب على ماهيتك بل هو ~~ماهيتك كما ذكرنا، وهو الموجود في نعوتك كلها والسيع في سعك والبصير الذي ~~يصر ببصرك ويطش بيدلك ويحى برجلك؛ فتجوهر به، معنى آنك لا تعول الا عليه، ~~ولا تتادم الا له، ولا تبصر الا وجوده، فإنه اقرب اليك من وجودك لك(4). # قافهم ذلك من حديث رسول الله ع حاكيا عن الله: وإذا احببته كنت سعه ربصره ~~وبده ورجله(2). # معناه: إذا أحبته، والضير فيه عائد على فهم الد وعمله بذلك. # وأما من حيث الحق تعالى، فهو سع كل شيء وبصره وجملته قبل وجودك ذلك ومعه، ~~ولا يتوع الأمر من حيث الله تعالى. ولا يمكن ان يكون في وقت سع العبد وبصره ولم ~~(1) قال سمدى حد وفا في الشعاتر: التمكين: وسوخ القدم لي حضرات الفعل. # (2) رواه الحكيم الترمذى في النوادر (265/1)، وذكره ابن حجر فى فتح الباري (344/11) واصله ~~في البساري: ~~قال سمدي على وفا كنس سره: لقد تحول الرب الحق لقوم في صورة حمادية، وقوم في صررة ~~نباتية، وقوم في صورة حيوانية، وقوم فى صورة عنصرية فاذا تحول لك في صورة انسانية فاسده ~~على ما فضلك بأن تحول لك في صورة احسن تقوج، وشاهد ms078 العل الذى ليس كهو شيء في ~~عوالم كياتك فافهم ~~ه ف الديت: دزاذا احببته كنت هو2 ~~وف رواية: كنت لسانه وسحه وبصره وينه ورجله ونواده فاذا حالست حالست من كاته، ~~واذا حاطيك حاطبك من هو لساته، وقس على هناء ~~وقال سيدي على وفا ايضا: اذا ظهر الوجود الروحاني بحكمه الالى فى عينه الروحتني؛ فعلك ~~روح الىء وقس على هناه فمن روحه المتعلق بعاله الجسماني الحىء فهو المقول فيه: وكنت ~~سعه وبصره، وسائر قواه بحسب كسال الظهور والتعلق، فان كان هو في شهوده ذلك الررح لا ~~العال الجسماني فهو المقول فيه: وفاذا احببته كته. # وذلك الشال هو القول فيه: وحلق الله آدم على صورته، وهو حجاب عزته على مدارك ~~تزيهه عن ذلك ولكل مقام مقال، ولكل بحال رجال. وانظر: المسامع (398) بتحقيقنا. PageV00P068 # ============================================================ ~~ش وسالة الصد لبعض تلاهين ان سبعن ~~يكن قبل ذلك كذلك ولا بعده هنا في حق الله تعالى محال. # وإشسا معنى الحديت: اذا أحيبته جعلت له فهتا بعلم اني سعه وبصره ويده ورجله ~~وأني كذلك كنت قبل ذلك بالإلزام الذي ذكرنا، ولما كانت الحية نورا يصر به نعوت ~~المحبوب وصفاته وذاته كان العبد عند وجودها أبصر قرب الحق مته، وكونه معه، فصار ~~التقدم والتأحير للفهم الذى يوجد عند العبد فيعلم قرب الحق واستحقاقه له. # فتتبيه العبد الكن على التجوهر بالواحب، معتاه: أن يعلم آته متجوهر بالواجب من ~~صفة نفسه وأن الحق مقوم لوجوده، وسم له وأنه معه على ما هو عليه في كل ~~الأحوال، فنبهك أن تعلم ذلك، فافهم ~~وقوله : (وبما يجب كما يجب على ما يجب في الولت اللي يجب): ~~أشار بذلك للآداب، والتصريف الموزون، ووضع الشىء في محله، ولما بيق في الكلام ~~المتقدم أن العبد في حضرة ربه، وبين يديه، وأته بعينه، ولا يفارق فتبه الا يتصرف في ~~تلك الحضرة إلا بسا يجب، وما يجب للعبد الا يذكر غير ربه، وهو بحضرته، والا يطلب ~~شيقا من غيرهه وهو مقيم عنده والا ينسب وجوده لغير حقه، وهو به وله ms079 والا يطلب ~~نعمة من غير الله، وهو بعين اللى فيكون ذلك من وضع الشيء فى غير محله وطلب ~~الشيء من غير مالكه وفاعله، وأن ينسب وجود المكن للواحب فيكون من وضع ~~الشىء في محله، والا يذكر أحتا إلا الله الذى هو ذاكره بالإمداد والتجديد وإعطاء الماهية ~~فيكون من وضع الشىء فى محله وفعل ما بجب، وألا يطلب نعمة من غير اللى فلا نعمة ~~لغيره إلا مستعارة، ويطليها من الحق، فهو المنعم على الإطلاق، ويكون ذلك من فعل ما ~~يجب ووضع الشىء في محله. # أولا يطلب نعمه اذ نعمة الله قائمه به لعلا يغيب عن الحاضر، ويجحده بطلب الغائب ~~المتوهم، ويكون ذلك من فعل ما بجب، ووضع الشىء في حله، ولا يصر وجوذا إلا ~~الواجب، اذ لا وجود لغيره معهه ويكون ذلك ما يجب، ورضع الشيء في مله، وبصره ~~الذي يصره به الواحب يتبه للواجب، فيكون ذلك من وضع الشيء في محله، وفعل ما ~~وإذا كان العبد يتسب الأشياء إلى حقيقتها، ويضعها في مواطتها ورجودها الذي هي ~~به ماهية، ويركها على ما هى، فقد فعل ما يجب، كما يبب على ما بيجب في الوقت ~~الذي يجب، لأنه ينظرها في الله بوجودها على ما هي عليه في أوقاتها وأحوالها وأمكشها، ~~وهذا هو التصريف الموزون، ووضع الشىء في محله، وفعل ما يجب، والمقصرف هنا PageV00P069 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعين ~~التصريف هو المتجوهر بمدلول الإمكانات الإلية على التمام وهذا الذى يذكر الله من ~~صفة نفسه وجده في جملته ويصره في آحواله كلها، وفي الكون الطلق وفي بصره ~~الذي يصر به كما تقدم. # وإذا صح بما ذكرتا أن المكن لا شيء له ولا ذات الا مستعارة من الواجب، وهي ~~بالجملة لا تفارق الواحب الذي هي منه وبه وعنده فإذا لا ممكن على الحقيقة إلا متوهم، ~~او حبر، لا خبر له حارج الذعن، فإذا القضايا كلها واجبة، فكل قضية يجب على البصير ~~آن يتصف ها، كما وقعت وكما يبب على ما بيجب فى الوقت الذى يجب، اذا هى ms080 ~~واحبة لا محيص، ولا اتفكاك لها عن ذلك كله لأنها وجود واحمب، وهتا معنى قوله م: ~~وما بب كما بجب فى الوفت الذى يجب: ~~وقوله : (والاتصاف بالحكمة التى تفيد الصورة الحممة للسعيد). # الاتصاف: هو قيام الصفة بالتصف حتى تصير له معنى ورصفا لازما ها يرصف ~~وينعت ها، كما تقول: وفلان العالم إذا اشتهر بالعلم وصار له نتا أشير اليه به أعنى: ~~بصفة العلم، وكما تقول: حاقم الكريم فصار يكنى بالكرم ويتعت به لكونه صار له ~~وصفا لازما، وكذلك تقول: فلان الشجاع، وما أشبه ذلك. # والحكمة في اللغة: هي العلم والعدل، كما رسها سيدنا في الكلام على أنواع ~~الحكمة، وفي والرسالة الإصبعية قال: إنها العلم والعدل، وزاد: وضع الشيء في محله، ~~والحكمة في الشرع: هي السئة لقوله تعالى: ( واذكرن ما يثلى في تيوتكن من آيات الله ~~والحكمة) [الأحزاب: 34]. # والحكمة: القهم عن الله، لقوله تعالى: (يؤتى الحكمة من يشاء) [البقرة: 269]، ~~اه الفهم عنه: ~~وهذا ذكره سيدنا في رسالة والكلام على الحكمة وفي الرسالة الفقيرية واذا ~~نظرت معناها يرجع الى اشتقاقها في اللغق فان العلم والعدل هو معقول السنة والايمان ~~والعمل الصالح، والعلم: هو الفهم عن الله فقوله: والاتصاف بالحكمة. آراد بنلك آن ~~تظهر الحكة على العبد وتستيب في سيرته، وتعلم من سريرته حتى بسسى *ا حكيثا، ~~لقوة ظهورها عليه بالعلم والعمل (2). # وقوله : التى تفيد الصورة الحمة السعيد. # (4) قال سيدى على وفا: الحكمة ما فيه وبه صلاح النظام وكمال القوام لى كل مقام بحسبه PageV00P070 ~~============================================================ ~~شح وسلاا اللصد لبعض فلامين ان سبعن ~~قيدها ودل ذلك على آن الحكمة من الأسماء المشتركة، وأن منها ما يفيد الصورة ~~العة، ومنها دون ذلك، ولذلك قيدها بقوله: التى تفيد الصورة المتممق فإنه قد يطلق ~~الحكيم في العرف على الذى يدبر الأمراض الجسمانية وهو الطبيب الذي يحفظ صحة ~~البدن، ولا يفيد الصورة المذكورة، لكن كان له من الحكمة اشتراك، وهو العلم بأحلاط ~~الجس والخاص ببضاره ومتافعه. # وكذلك الفيلسوف الالي هو الذى جمع اقسام الفلسفة الأربعة، يطلق عليه حكيما ~~ويسى ms081 بالحكم، ولكن ليس هو الذي أشار إليه سيدنا ط هنا، إذ حكته عندنا لا تفيد ~~الصورة المتمة على التحقيق، وإن كان رسم الحكمة عنده معرفة الأشياء حسبما تعطيه، ~~وتقضيه طبيعة البرهان، أو معرفة الأمور الإلهية والانسانية، والاعتاء بالموت أو المعرفة ~~بالله على قدرة طاقة الانسان كما رسمها سيدنا ط في منهبهم فى والبد فانه لا يفيد ~~ذلك على الوجه الذي يريده المحقق، لأنه عرف الله على قدر طاقة الإنسان والإنسان ~~مكن الوجود والمكن الوجود لا يعرف الواحب الوجود على حقيقته، إذ هو عاجز من ~~كل الجهات وقد تقدم قصور الفيلسوف، وعجزه عن الحق في الكلام على الكمالات، ~~فانظره هناك. # ودل من الكلام أنه لم يرد الحكمة التى يشير اليها الصوفى التى هي المشاهدة الحاصلة ~~للنفس بالتوجه لى والتضرع لى والتحرض لتفحات فيضهه لأن ذلك كله يعطى الإضافة ~~ويشعر بالنقص في جوهر الإنسان، والصورة حدها هى التى ا الشيء ما هو. # وقوله: (الحة) يدل على آنه أراد سام جوهر الإنسان بالحكة فتحصل الصورة ~~التى لا يكن فيها الزيادة والتقصان، ولا يكون ذلك إلا إذا وحد السعيد جوهره هو كل ~~شيع والأشياء الستلفة فيه الشىء واحد متفق من كل الجهات، ولا ضد عنده، ولا ~~حلاف ولا غيره فلا نقص بهرب منهه ولا كمال يرحل اليه، ويكون حيره ذات خبره ~~وعينه ذات آنيته. # وهذا هو الجوهر السعيد، لأنه في نعيم غير زائد عليه، وبقاء غير فاي طبيعى له وهو ~~في حرم وحدته آمشا من طلب الزيادة وحوف النقصان. فصورته الحة: هى صورة ~~الوجود من حيث هو مطلق، والحكمة التى تفيد هذه الصورة التمة: هي الحكمة التي ~~تصرف الأشياء إلى شيء واحد، وتحيل العدد إلى الواحد، وتعين حقيقة اسم الصمد في ~~ذات كل واحد وموحد وموخده وترد المكن واججا، وتقلب الموجب سالبا، حتى يصر ~~الحكمم حبر الأعداد والإضافة لم يزل قبل ذهابه ذاهبا، فاعلم ذلك. PageV00P071 # ============================================================ ~~وسل ابن سبعين ~~وحكمة الفيلسوف ليست حكمة، فإنها تبصر الأغيار، وتتتقل من أثر إلى اثر، وفاتها ~~كنز التحلق الذي ms082 تحت الجدار، وكاملها في كد الهروب من الكون، وذل الزيادة الواردة ~~على عقله الفعال فليس له استقلال ولا لكماله ثبوت ولا قرار، وهو بالجملة يتحبط في ~~وهم الإضافة، ونظر الأغيار. # وكذلك الصوني: فانه يتلذذ بالمشاهدة، ويسوه بالتوجه، ويهلكه خبر التوله ويجعل ~~غايته الفتاء(1)، وذلك كله يرجع الى الحاصل الموجود عنده قبل وحود التوجه والاعتقاد، ~~وبالجلة يقبل الزيادة ويجاهد شيطان الاضافة، ويتعب فى جهدها بالإضافق، ويطلب ~~الخلاص من مكابدة وهم العادة، وكأنه يحارب الباطل، ويترك طور شهوده في حق ~~حقيقته ويترك الطور العامل هو العاطى، ويجد الفصل هو الطالع من القضايا الوجودية ~~والآفل. # وجوهره مع ذلك كله يخبر بالرفيع والتازل ولسان حاله بوجود الغيرية والإضافة ~~قائل، وللصورة المتممة المذكورة قبل غير قائل، فاعلم ذلك، واعمل على تحصيل القسم ~~الأول بالحكمة الأولى، فهى عين الخبر، والصبر على الثبوت فيها بمدافعة غيرها من محله ~~سر الأثر. # وقوله : (وبالحقيقة التى تقيمه في الصورة المقومة). # والصورة المقومة: هى التى قامت منها ماهية الشىء وكأتها الشىء المقول على جملته، ~~كما تقول: ما هى الصورة المقومة للجسم؟ تقول: الجواهر الماتعمة بعضها مع بعض. # والستممة: الأعراض المحمولة عليه، أو تقول: ما هي صورة المقومة للسرير؟ نقول: ~~الخشب والفاعل، وكونه موضوغا على قوائم المربع، والمتممة: على الرقاد عليه؛ وهي ~~هذا الوجه تقال على العلل الثلاث، والرابعة هى المتممة. # واذا قلنا: ان الصورة هي التى بها هو الشيء ما هو؛ فتقول: صورة الجسم المقومة له: ~~هى الجواهر والأعراض، أو نقول: ما الصورة المقومة للإسلام؟ نقول: الدعائم الخمس ~~والتثمانية اعمال على قوله، وصورته المتممة: هى السعادة التي تحصل به. # أو تقول: ما الصورة المقومة للانسان؟ نقول: الحياة والتطق، والمتمة: ما يحصل من ~~(1) قال سيدي محمد وفا وعنا به: القناء هو اضحلال كل متعرض متوهم لا يتهى للى غاية ~~حققه وحقيقته: صدق العدم اللهي على كل موجود بالعرض في المحاز وغايكه: صادق من العلم ~~بمحق كل كاذب من الوهم وهو اللاك الحقيقي: PageV00P072 ~~============================================================ ~~شح وسالة المد لبعض كلامين ان سبعن ~~الحكمة والمعرفة بالله ms083 والسعادة؛ وبالجملة، الصورة المقومة: هى المقولة على وجود الذي ~~ها هو ما هو، وكأنها كمال أول له، والمتممة لتبعه من الأمور اللاحقة، وكأنها له كمال ~~ثان، ويظهر منها أنها تقال على الأمور الناتية التى لا يعقل الشيء الا ها، وهي له صفة ~~نفس لا يمكن ارتفاعها. # فإذا تقول: الحقيقة التى ثقيم الإنسان في الصورة المقومة هي وجوده، وهي الفطرة ~~الأولى، اذ وجوده هو الأمر اللازم الذى لو قدر ارتفاعه لم ييق من يخبر عنه، وكونه حض ~~على الائصاف به تتبيها للسعيد آن يعتمد على حقيقته وما قام به من الوجود وبلحظ ~~فطرته الأولى، ريقف عند ما أعطاه له القصد القدم وما أقامه الحق فيه من التصيب، ~~ويطالع النظام القديم والتعلق الأول لي نصيه، اذا ذلك النصيب هو الذى وهبه الله تعالى ~~وفيه اقامة. # ويلحظ الغيب في الشهادة، فيشاهد ربه في تصيبه، ويجده في تفسه، وني جملته، فيجد ~~ناته عند ربه ومنه وله فيكون مقيتا في حضرة الحق فيتأنس أنستا ثابتا، ويتلذذ لنة ~~جوهرية، ويكون كماله حاصلا بحسب ذلك، اذ لا يمكن آن يزاد في وجوده الذى هو ~~عليهه ولا ينقص مته، ويتحرر من ذل الكون والطلب، ويسعد بعدم التحبط والاضطراب، ~~ويكون هوية مطعنة في جنة الرضوان والسكينة، فاعلم ذلك. # وقوله : (وتعمل على نيل الآلات التى تعطى الحق بحسب ما تعطيه، وتقعضيه ~~طبيعة البرهان). # الآلة: هي معنى رابط بين الفاعل والمفعول، فكأنها السبب الموصل للشىعه غير آنها ~~اشد ضرورة من السبب والزم فإنك تقول: النظر سبب العلم وقد يقدر علم بغير نظر، ~~والآلة سبب الشىء وكأنها شرط ضروري فيه، كما تقول: المنشار والقيد هي آلة النجار، ~~والابرة والخيط آلة الخياط، وقد تطلق الآلة والسبب بمعنى واحد بوجه ماء ~~فان قال قائل: قد ذكر في الأسباب الكلام المتقدم، فكيف يعيده هناه يقال له: قد ~~بعيده ههتا للتأكيد ولاحتلاف المتعلقات لأنه ذكر هتاك أسباب الكمالات، وهذه ~~أسباب البرهان، والبرهان غير الكمال لغة وعقلا، فيكون احتلاف اللفظ فيها باختلاف ~~المتعلقات، أو للتاكيد كما ذكرنا، ms084 أو ليكون هذا الزم من هذا، وأشد ضرورة كما ذكرت ~~والحق: هو كشف حقيقة الشىء المحقق، أو حبر صادق داعل الذهن وحارجه، أو ~~الحق: حصول حقيقة الشيء من نفس المحقق، أو ضد الباطل، او الحق: ما عين المطلوب، PageV00P073 ~~============================================================ ~~وسليل ابن سبعين ~~ورفع اللبس، وأزال الإشكال، أو الحق: حقيقة الوجود وما به هو ما هو. # والبرهان: هو حجة المبرهن على حقه الموجود في حلده لقوله تعالى: (قل هائوا ~~يرهائكم إن كنثم صادقين [البقرة: 111]، أو تقول: هو دليل صدق مدع: ~~أو تقول: هو بيان حق المبرهن، أو تقول: هو الحاصل عند المقدمات الصادقة، آو ~~تقول: هو مقصود القياس، أوتقول: هو الذى لا ينفك من المحمول والموضوع الى الغرض ~~المطلوب بالمقدمة التى لا وسط لها. # فالآلات التى تعطى الحق للفقيه والنظر: هى سنة الرسول كي، وككاب الله عز وجل ~~الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من حلفه مع العقل، والنظر السديد فيهما، والهداية ~~الالحية، والآلات التى تعطى الحق عند بعضهم: الكتاب والسنة والاجماع والقياس، والعقل ~~مع الاجهاد، والنظر فيهما، والتوفيق الإلهي: ~~والآلات التى تعطى الحق عند الأصولية: هي الضرورة والحواس والخبر والدليل، ~~وينقسم الى اقسام يطول ذكرها. # والآلات التى تعطى الحق عند الفلاسفة: هى صناعة المتطق، وهى عندهم التى ترشد ~~القوة التاطقة نحو الصواب، وتحقظها من الغلط ولها أجزاء ماهية ذكرها سيدنا ع لي ~~كاب وبذ العارف وفي والرسالة الرضوانية يطول علينا ذكرها هنا، فابحث عليها ~~يث ذكرت. # والآلات التى تعطى الحق عند الصوفية: هى الأحوال الكاشفة، والخواطر الصبادقة ~~والبواده، والبوارق اللامعة، والالهام والتحدث المحفوظ والمواجد الثابتة، والأنوار الإلية، ~~والعتاية الأزلية، والتحصيص الالى، والتصيب الصحيح المويد. # والآلات التى تعطى الحق عن المحقق: القضايا الوجودية، والأخبار الناتية هي الضمير ~~المعتدل الخاص به والروح الباصر من عين ذاته، والكته الحيط والكمال البسيطة ~~والكلمة المطلقة، والحضور الغير مضاف، والهوية المردة مدركاتها عن الزمان، والشرف ~~الذى يثبت الآنيات في غير مكان والعين التى تعينها عين العيان فافهم ذلك واعمل ~~على نيله كما رسم لك. # والنيل: ms085 هو تحصيل الشيء وملكته والتصرف فيه وبه. # وقوله : (وتحكم الشارع على جملعك، وتعقد أنه الخير بالذات). # التحكيم: هو دخول المحكوم عليه تحت حكم الحاكم بغير توقف. # ونقول: التحكيم: انفعال الحكوم عليه لأمر الحاكم، ونهيه من غير تعليل، ونقول: PageV00P074 ~~============================================================ ~~شح وساة المن لبعض تلاهين ابن سبعين ~~التحكيم: هو تقديم المحكوم عليه للحاكم على جملة تصرفه، وإذعانه لى ورعاية حدوده ~~من غير تعد، ونقول: التحكيم هو آن يملك الحكوم عليه نفسه، وجملته للحاكم حتى لا ~~تظهر عليه صفة إلا بأمر الحاكم وينع غير ذلك. # والشارع: هو المحترع للشريعة الموضوعةه ليسلك عليها من معه، ومن بعده ~~لرضوان الله. # أو نقول: الشارع هو المشرع للشريعة: أي للطريقة التى يمشى ويسلك عليها ~~للمقصود المطلوب بأيسر تكلف، كما تقول: شرع فلان الى الماء طريقة سهلة، بمعنى ~~فتحها وسهلها، وقصد ها الجهة القرية السبلغة في الوقت القريب، والشارع المذكور هنا: ~~هو النبى والشريعة: طريقته ومنهجه وموضوعه الذى وضعه ليمشى عليه أتباعه؛ ~~لرضوان الله ولسعادتهم المطلوية. # والخير: هو المطلوب المحبوب لكل حى حادث تحرك بالشوق والإرادة وهو يتقسم ~~الى: فاي وعرضيء فالعرضي: هو في الأشياء التى هو فيها بالاتفاق والمصادفة، كسقوط ~~جر على ذي جرح وبطه له وأداء ذلك الى برئه، والناي: هو في الأشياء التي هو فيها ~~بالنات، ولا يحاج فيها الى غيرها، ولا يفقد منها في وقت ولا بوجه. # مثال ذلك: السعادة في العلم والهداية ورضوان الله والطاعة والسع، وما يقضته ~~القدر من الخير الحض، وهنا ذكره سيدنا عل في والكتاب الكبيرم. # ولما كان النبى هو ذات العلم التافع، ومرشد إليه، يعرف بالله ودليل الرضوان إليه ~~بوجهه، ومدلوله بآحر وهو فات الرضوان، وماهية الهداية، ولا مبيل الى السعادة إلا به ~~ومو سببها وذاتها بوجه آحر وهو الخير المحض، والخير في طريقه ومته وعليه، وكذلك ~~الكمال والرفعة والتعمة الأبدية قال: هو (الخير بالنات)، ووجب أن يقال ويعكقد أنه الخير ~~بالنات، ولما غلم ذلك واعتقد وجب أن تدحل التفوس تحت حكه وتخرج عن ~~احتيارها لاحتياره وتترك آراعها لرأيه، ms086 وتهل اجتهادها بتقليده وتعجزر عقولها وشبع ~~وكان معنى قوله: (وتكم الشارع ه على جملعك)، كريد به ذهاب ماهيتك ~~المحموعة من القوى الجسمانية والروحانية والمتوسطق واستيلاء النبى عل على جملتك، ~~وتبد ما أذهبته منك تأحذ بدله من التبى عالى وجميع القوى التي خرجت عنها تصف PageV00P075 ~~============================================================ ~~وسل ابن سبعين ~~مدلولها من قوى النبي(1) . # (1) قلت: قال ابن دحية: النبي: تهمز ولا يهمز، فالنبى بلا صزة معناه: الرفيع الشان، العالى الأمر، ~~أجذ من الثباوة: وهى ما ارتفع من الأرض، ومن جعله من التا همزةه لأنه ينجى عن الله تعلى، ~~اى: بعير، فهو متي، أو لأنه تنبا هو بالوحى، وقد قمزه نافع لي جميع القرآن، وقراعة أعل ~~السدينة ثبت فيه الممزق وترك همزة على التحفيف فمن جعل التحفيف فيه لازا وهو قرلعة ~~الاكخرين قال في جمعه: انبياع مثل تقى واتقيا ووصيى وأوصياء: ~~قال النحوى العالم آبو جمفر أحد بن حمد بن إساعيل فى ككاب والاشتقاق له: وسحت ~~علي بن سليمان يقول الأولى هي الجرية لى لانى ترك الممز، ويدل على ذلك القرآن، وذلك ~~قوله : (ذلك بأنهم كاثوا يكفرود بآيات الله ويفتلود الأنبياء يغم حق) [آل صمران: ~~112) فهنا جع غير مهوز، كما يقال: صفى واصفياه ولو كان مهموزا لقلت في جمعها: ~~ببآه، كما تقول: كرماه هي جمع كرى ~~ولم مات القرآن الكريم بثباع واسا جاء في شعر عباس بن مرتاس: ~~وقيل: النبى *الطريق سعى بذلك لأته والطريق الى اللى وسمي رسل الله أنبياء لأنهم والطرق، ~~الى الله، الا أن كل رسول ني، وليس كل في رسولا لأن الرسول هو المرسل للأمة من قبل الله ~~عز وجل، داعيا إليه وصادعا بالدلالة عليه، ومرشتا الى كليات المصاح العامة التى يستقيم *ا ~~نظام الدنيا، وينال الفوز الأكبر لي التيى، ناستا بشرعته لشرعة من تقدمه من الرسل صلوات ~~الله عليهم أجعين، وهو خاطب من الله جل جلاله وخير عنه إما بوساطة الملك كفاخا، وإما من ~~وراء حجاب صراا، وهو ساع الكلام القدم كما سعه موسى ته بنص القرآن العظيم ونبتا ms087 ~~د بنص الحديث الكرع. # والوحى على ضروب: فمنه هلا ثم وحى رسالة بواسطة ملك، ووحى تلق بالقلب كما ذكر عن ~~داود اظطلان والرسول يعم البشر والملائكة، والنبى يخص البشر، وقد جاء بذلك القرآن العظيم. # وأما النى فهو الميلغ عن الله للأمة التى هو من جملة شيعة رسولها، وأئباعه ما ومر بتيليغه ~~اليها من يشارة ونلارة إما بالهام أو منام، أو مخاطية بعض الملائكة الكرام عليهم السلام وليس ~~ه سخ شيء من شرعة من تقدمه: ~~وأما قوله جل من قعل: (محعة رسول الله) [الفتح: 29) . # كذك(وما محمد إلا رسول قذ محلت من قبله الرشل) [ال عمران: 144] . # وكذلك: (ما كان محمد أبا أحد من رحالكم) (الأحزاب: 40]. # وقول عيسى: ومبشرا برسول ياتى من يغدي اسمه أخمذ) (الصف: 6]. # (وآمشوا يما يزل على محئد وهو الحق من ربهم) [عمد: 2]. # وإسا أراد جل وعلا تعريفه بالاسم ليعلم من جحده أن أمره وكتابه هو الحق ولأنهم لم عرفوه إلا ~~بمحمد ولو لم يسمه لم يعلم اسه من الكتاب العزيز، مع أن اسه مشتق من اسم الله ا. # لم تواجهه في القرآن العظيم باسبه، بل ناداه فيه بالنيوة والرسالة. # ونادله باللطف: (يا أيها المزمل) [المزمل: 1] . PageV00P076 # ============================================================ ~~ش وساد الصد لبعض قلاهيف هبن سبعن ~~و(7 ايها المثثر [لبدثر: 1] . # وناداه بالرمز بقوله جل من قاتل: (طه) [طه: 2ا. # وقال الحرالى: النبوة الخاصة به 3 هى نبوة الرفعة المشتقة من نبوة الأرض، وهو ما ارتفع منها، ~~فلرفعته فى وجوه الرفعة كلها عروجا وتدليا رفعة إحاطة لا رفعة احتصاص كان 3 ن النبوة التى ~~هى غلؤ، وعلت تبوته عن أن تكون حبرا من النباء" لاسعغناله بالعلم عن الخير، ولذلك والله أعلم ~~لسا قيل له: با نبىء الله (بالرة) قال: ولت بنىء اللى آتا نبى اللوى فبين استصاصه بنبوة العلو ~~والرفعة، وتزهه عن تبوعة النباء والاحبار، الذى هو حظ من لا علم له بما تبى به ~~فلما علمه الله ما لم يكن يعلم كان ع نى علو لما انتهى البه علمه الى الغاية الجامعة المحيطة ms088 ~~فكان العالم بالحق الأعلم بال كانت نبوة صماما، فكان التبى المكمل بما يشير إليه الدوم كلمة ~~() ~~فإذا أطلق اسم الني احتص به هو كهي والا قيل: ني بني اسرائيل، وني بنى فلان ~~فهو النى المحيط النبوق الذى كل النبوة من نبوته، السابق هي النبوقه كما قال : وكنت نيا وآدم ~~بين الماء والطين وهو النى بسا أوحى اليه ربه ما أوحى بلا واسطة ملو ولا ثبلغ، المشهى ~~في النبوة الى جمع علو السع والعين المحهية إلى الوجد العلى الذي هو به نور كله، قليه ولبره ~~وشعره وبشره ولمه وعظمه ودمه حتى كان ذ طاهر الدم طاهر جيع الفضلات بما هو نور ~~كله، فهو السى مطلقا في ذاته نور، وهى بيانه انارة. # قال السيكى: أرسل للعلق كافة من لدن آدم، والأنيياء قيله بعتوا بشرالع معينات، فهو نجي ~~الأتبياء، وأرسل الى المن بالاجماع والى الملائكة فى أحد القولين، رجحه السيكى: ~~زاد المازرى: والى الجمادات والحيوانات والحجر والشجر وبعث رحمة للعالمين حتى الكفار ~~بتاحير العلاب عنهم ولم يعاجلوا بالعقوية كسائر الأمم المكذبة، وبأن الله افسم بحياته والسم ~~على رسالته، وتولى الرد على اعداله وحاطبه بلطف ما حاطب به الأنبياع وفرن اسه باسه في ~~كحابه وفرض على العالم طاعته والتأسي به فرضا مطلقا لا شرط فيه ولا اسستاب ووصفه في ~~كابه عضوا عضوا، ولم يخاطبه لي القرآن باه، بل: يابها الني يايها الرسول، وحرم على الأمة ~~وكره الشافعى أن نقول في حته: (الرسول) بل (رسول الله) لأنه ليس فيه من التعظيم ما في ~~الاضافة وفرض على من تاجاه آن يقدم بين بدى تجواه صدقة ثم نسخ ذلك، ولم يره في آمته ~~شفا يسوره حتى لبضه بللاف سائر الأنبياع وبأنه حبب الرحن، وجمع له بين المحبة والخلة، ~~وبين الكلام والروية، وكلمه عند سدرة المخهى، وكلم موسى على الجبل، قاله ابن عيد السلام. # وجع بين القبلتين والهجرتين، وجع له بين الحكم بالظاهر والياطن معاء وتصر بالرعب مسيرة ~~ضهر أمامه وشهر حلفه وأوتي جوامع الكلم وأوتي مفاتيح حزائن ms089 الأرض على فرس أبلق عليه ~~قطيفة من ستدس، وكلم بجميع أصناف الوحى، عد هله ابن عبد السلام. # وهبط عليه إسرافيل ولم ههيط على نبي قبلك عد هله اين سبع، وجمع له بين النبوة والسلطان PageV00P077 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعن ~~هذ هذه الغزالى في الإحياء. # وأوتي علم كل شيء الا الخمس التى هى قوله تعلى: (إن اللة عده علم الاقة) [لقمان: ~~.[34 ~~وقيل: انه أوتيها وأير بكمها والخلاف حار في الررح أيضا، وين له أمر الدجال ما لم عن ~~لأحده ووعد بالسغفرقه وهو بمشى حيا صحيتا. # قال ابن عباس: ما أمن الله أحلا من حلقه الا حملا. # قال: (لظفر لك الله ما كقثم من ذكبك وما تلخر) [الفتح: 2].. # وقال الله تعلى للملاككة: (ومن يقل منهم إلى إله من ذونه قذلك كجزيه جهم) (الأنبياء: ~~29 ~~وقال عمر بن الخطاب: والله ما تدرى نفس ماقا مفعول ها، ليس هلا إلا للرحل الذي قد بين ~~له أنه قد ضفر له ما تقدم من ذنبه وما تأحر كل افرده الحاكم، ورفع ذكرهه فلا هلكر الله جل ~~حلاله في اذان ولا حطبة ولا تشهد الا ذكر معه وعرض عليه أته بآصرهم حتى رآهم وعرض ~~عليه ما هو كاتن لي أمته حتى تقوم الساعة. # قال الأسفراسنى: وعرض عليه الخلق كلهم من لدن آدم فمن يعده كما علم اساء كل شيي وهو ~~سيد ولد آدم، وأكرم الخلق على اللى فهو افضل من سالر المرسلين، وجميع الملايكة المقربين، ~~وكان افرس العالمين، عد هله ابن سراقق وأيد بأربعه وزراء: جبريل وميكاتيل وأبي بكر وعمر، ~~وأعطى من اصحابه أربعة عشر دجياء وكل نى أعطى سبعق وأسلم قريه، وكان أزواجه عويا ~~له وأصحابه أفضل العالمين إلا النبيين وكلهم يجقهدون. # ولذا قال: واسحابي كالنجوم بأيهم التدهم امتديتم ومسده أفضل الماحده وبلنه افضل ~~البلاد بالإجاع فيسا علا مكة على أحد القولين فيها وهو المححان وتربتها مؤمنق وغبارها ~~بعاف الجنام وتصف اكراش الغغم فيهاه مثل ما عليها في غيرها من البلاد، ولا هدحلها الدحال ~~ولا الطاعون وصرف ms090 الحمى عنها أول ما قدمها، وتقل حاها الى الجفق ثم لسا اتاه جيريل ~~بالحمى والطاعون أمسك الحمى بالمدينة، وأرسل الطاعون إلى الشام، ولما عادت الحمى الى ~~المدينة باححياره (ياها لم تسعطع آن تأي احدا من أملها، حتى حاعت وقفت ببابه واستاذته فيمن ~~يععها اله فأرسلها إلى الأنصان وأحلت له مكة ساعة من نهار، وحرم ما بين لابتى المديتة. # وقال المازرى والقاضى عياض: لا تقعل حيات للمدينة التى للنبى الا ياننار، والحديث الوارد ~~لى لذان الحيات حاص جاء ويال عنه الميت في قبرت واستأذن ملك الموت عليه ولم يسعاذن ~~على ني قبله، والبقعة التى دفن فيها أقضل من الكمبة ومن المرض، ويرم التكنى بكيته، ~~والتسى باسه حده والتسى بالقاسم لعلا يكنى آبوه أيا القاسب حكاسا التورى في شرح ~~مسلم، ويجوز آن يقسم على الله به وليس ذلك لأحد ذكر هله ابن عبد السلاج ولم تر عورته ~~قط ولو رآها أحذ طمست غيناه وذكر المازرى فى توثيق عرى الايمان من حصائصه: آته ~~لخواص الأنبياء وأنه نى الأنبياى وأنه ما من ني الا وله حاصة نبوة من أمته إلا ولى هله الأمة PageV00P078 ~~============================================================ ~~شح وسالة الصد لبعض كلامين ان سبعن ~~مثال ذلك: إذا حوت عقلك بمعنى آنك لا تصر به ولا تعل برأيه، تأحذ من ~~الشريعة بما تيصر وتعمل، وبسثل هنا تقيس على جميع القوى، فإذا لم تعتقد إلا بالشرع، ~~ولا تعلم إلا به ولا تحرك الا به، فقد استولى النى على جملتك، فإن ماهيتك آنية ~~وعة من علم وعل لا فير. # فإذا لم تعلم إلا بالشارع، ولم تعمل الا بهه فقد استولى النى على جملتك، وذهبت ~~عنك، وثيت به، والنبى كل: هو الخير المحض كما تقدم، وهو ناتك كما لزم في ذهابك ~~ووجوده فذاتك الخير المحض إذا حكمته عليك كما ذكرنا، فتقول: من خرج عن نفسه ~~للشرع كان في ذاته معدوما، وبالنبي موجودا، ومن كان موحودا بالنيء كان بالله ومن ~~كان بالله، كان كاملا ومن كان كاملا، كان سعينا ناجحا، وفي رضوان الله ms091 سلبحا، ~~فاعلم ذلك واعمل به. # ومعنى هنا يفهم من قول الله تبارك وتعلى: (النبئ أولى بالمؤمنين من أنفسين) ~~[الأحزاب: 6ا، ومن قوله ولا يبلغ أحدكم حقيقة الايمان حتى اكون احب إليه من ~~أهله وماله ونفسه(1)، فهذه حقيقة الاقتداء بالنى2. # وفي ذلك قال بعض المشايخ: من صحب هيخا، ولم يملكه نفسهه قيل لتلك ~~الصحية: صحبة تبرك ومن ملكه نفسه، قيل له: مريد ومقتد. # فتقول فيما قلناه: الني نور الله والمومن لا ينظر إلا بالنبى فالمومن ينظر بنور الله. # ونقول: النبى حبيب الله ومحبوبه، والمؤمن لا نات له إلا بالتبى، فالمومن حبيب الله ~~ومبوبه، ويفهم هنا من قوله تعالى: ~~(قل إن كشم تحيون الله قالبغوني تخبنكم الله (آل عمران: 31]. # ونقول: النبى هو ذات التصريف الموزون، والتصريف الموزون عين الحكمة، فالتبجى ~~عالم من علمالها يقوم في كومه مقام ذلك النى في آمته ويحو منحاه لي زمانه، ولتا ورد: ~~وعلماه أمتى كانبياء بني اسرانيل. # ورردة وان العالم لى قومه كالنى في أتهم ~~ومن حواصه آن ساه الله عبد اله ولم يطلقها على آحد سواء واسا قال: (اله كان قبدا ~~شكورا) [الاسراء: 3]، (نغم العبذ) [ص: 30]. # ومن خواصه: أنه ليس فى القرآن ولا غيره صلاة من الله على غيره فهى سصيصة احصه الله ها ~~دون سائر الأنيياء انشهى. # (1) رواه مسلم (67/1) ابو يعلى فى مسنده (8/7). PageV00P079 # ============================================================ ~~وسال ابن سبعن ~~نات الحكمة، والمؤمن لا تصريف له، ولا نات إلا بالنبيء فالمؤمن ذات الحكمة، ~~والحكمة مقدمة الخير بوجه، وهي ذاته بوجه؛ فالمؤمن ذات الحكمة وذات الخير، وهو ~~معنى قوله تعالى: (ومن يؤت الحكمة لقد أويى خيرا كفيرا) [البقرة: 269]، فاعلم ~~ذلك واكتف به. # وقوله ل: (وتصل حبل المعروف، وجميع ما استحسنه العقل، وحرره النقل، ~~وحضت عليه الشرائع). # الحبل: هو الشيء الرابط للأشياء المفترقة، والحافظ لها، والناظم بعضها الى بعض ~~والذى يصل المنفصلات بعضها بعض، مثل الإسلام الذي يجمع الأسباب المفترقة ~~ويردها سببا واحدا بالدين، ويؤلف المتضادات، ويرفع العداوة، ويوقع الألفة، ويجمع ~~الذوات المفترفة كلها بقانونه، كما قال تعالى: (واغتصنرا ms092 بحل الله جميغا ولا ~~كفرقوا) [آل عمران: 103]. # والمعروف: هو ما جرت به العادق ولم تته عنه شريعة ولا حكمة والعقل: هو الذي ~~يكم بوجوب الواجبات، وجواز الجائرات، واستحالة المستحيلات، والحسن: هو الذي ~~بمدح به فاعله، والتقل: هو حمل القضايا من شخص الى شحص، أوحمل الحديث من ~~شحص الى شحص، والنقل المراد هنا: هو ما بلغا من سثة الرسول وما نتلوه في ~~كابب الله. # والتحرير: هو إخراج الشيء من حيز الإسكال الى حيز التجلى والظهور، أو نقول: ~~التحرير: هو رفع الاشكال من الشيعه وحفظه مما بلتبس به. # والشراتع: هي الطرق الموضوعة من الله على السنة رسله صلوات الله عليهم ~~اجعين وكأنه قال: تصل مقولك وفعلك، وجملة معاملاتك الظاهرة والباطتة التى تخص ~~منها بالخلق فيما ينك وبينه، والذى يخخص منها بك، والتى بينك وبين الله ورسوله ~~بالمعروف الذي تقدم حده، وتعامل كل جهة من هذه الجهات المذكورة بما يحمده ~~الشرع، ويحض عليه، ويتحته العقل، وبسدح به فاعله وتقرره العادة الجيلة والسيرة ~~الجليلة، وينفع للطباع المعتدلة، ويفيد النفوس أملها في العاجلة والآجل، ~~ومعنى ذلك أن تعامل الخلق يالإنصاف والعدل، وحمل الأذى، وترك الأذى، ووجود ~~الراحة، وتعامل الحق تعالى بالافتقار والعبادة والتتزيه والمحبة، وتعامل النبى بالتبعية ~~وما ذكرناه قيل، وتعامل الرتب كلها بما يجب لها، وهذا هو حبل المعروف الذي جرت ~~به العادة ولم تته عته شريعة ولا حكمق وسى حيلا لامتداده مع أمل المتصف بهه PageV00P080 ~~============================================================ ~~شرح وسالة الصد لبعض تلاهين ابن سبعين ~~ولاتصال صوره بعضها ببعض فى فعله وحاله وقصده ~~وقوله *: (وتقطع حبل المنكر وضدما ذكر قبل). # النكر: هو ما لم تجر به عادق ولا حضت عليه شريعة ولا حكمة أو نهت عنه ~~الشريعة والحكمة، وهو ضد المعروف، والقطع: هو تفرق الاتصال، كما أن الوصل: هر ~~اتصال المتباين، والوصل: اجتماع المفترق، والقطع: افتراق المحتمع، والتضاد: هو صدافعة ~~الحكمين التضادين بعضها لبعض، وعدم اجتماعها بصفة الضدية، ولا يكن ذلك ~~والضبدان: هما الشيقان اللنان لا يمكن اجتماعها في محل واحد في الوقت الواحد. # ولما كان ms093 المنكر هو ضد المعروف، أمرك أن تصل المعروف الذي تقدم ذكره وفي ~~اتصالك به وظهورك فيه وظهوره فى عوالمك قطع المنكر ومبايته وانقصالك عنه ~~بالذات، اذ الضد لا بجتع مع ضله. # وقد تقول ايضا: حبل المعروف هو الاتحياش الى الله وحزبه، وقطع حبل المنكر: هو ~~الانفصال من الشيطان وحزيه، ونقول: المعروف هو الخير المحض، والمنكر هو الشر ~~المحض: ~~ونقول: المعروف هو النفس المطمينة الفاضلة التي أمرت بوصل حبلها. # والمنكر هو النفس الأمارة الشريرق فأمر أن يقطع حبلها. # والمسترشد المأمور: هو الإنسان العاقل الذي هو في مرتبة النفس اللؤامة. # ونقول: المعروف هو العالم الروحاني الشريف العارف بالله بالنات، والمقئس له ~~بالنات، المنزه من الإشابات، والمنكر: هو الجسماني الخسيس الذى فيه الموت والجهل ~~والشهوة والغضب والفاد باللذات والمسترشد: هو النفس الناطقة الجامعة بين الروحاتي ~~والجسماني، فأمر أن تصل العالم الروحاني، وتقطع الجحسماني: ~~ونقول: المعروف هو الأحلاق الطاهرة الحستة، والمنكر هو الأحلاق السيعة المشوبة ~~بالحظوظ والتوجه يقطع هذه من نفسه، ويصل هذه بوصنه: ~~ونقول: المعروف هو صفات الله وحلقه والاتصال ها هو فهمها، والتجوهر ها، ~~والمنكر هو صفات البشرية، والصوفي هو الذي يقطعها، ويتفصل عتها بجوهره ووصفه ~~ويصل الجنس الآحر بذلك. # او نقول: المعروف هو صفات النات القدية، والمنكر صفات العقل الحادث ~~والانسان المتوسط هو صفة العتى، فأمر أن يتصل بصفات الذات، ويتعلق ها، ويهمل ~~الحوادث، ولا يحمد عليها، وقد نقول: المعروف هو النات الثابتة، وضده هي الرتب اذ PageV00P081 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~هي زاللق فاعلم ذلك. # وقوله ط: (وتخلص من كل قاطع يقطعك عن الله تعالى). # التحلص: هو التحرير من الإشابة، كما تقول: هذا لبن حالص: اي غري عن الاسابة، ~~والكل: هو حرف الحصر والجمع، والقاطع: هو الحائل والحاجز عن الشيع أو الفاصل ~~والله: هو الخير الذي يراد لناته، ولا يراد لغيره وهو الجليل المعتبر الذي لا يتردد ~~الذهن فى ثبوته، ويعجز عن تصوره آو هو المطلوب المعتبر آو هو محبوب السعداع أو ~~كمال الحقق، او غبطة العقل أو معشوقه. # فكأنه قال: سعادتك ms094 ورفتك وكمالك وعزتك ونعيمك الدائم في وصولك الى الله ~~وقربك منه؛ فتحلص من كل شيء يقطعك عنهه فتقطع عن كمالك وسعادتك فتبقى في ~~النقص الخالد والشفاوة الأبدية، والقواطع عن الله قد عدها سيدنا ظي في بعض ~~والألواح، وبي وحطاب الله بلسان نوره فقال: هى الأجسام ولواحقها، وقواها ~~المتوسطة والطبيعية، والتفس الحيوانية: صراط لا يقطعه إلا السعداء والنباتية والمنجرة ~~المتطولة والكسل، والخوف، وفساد التوجه، وعدم المرشد، وقلة المساعد، جيع ذلك ~~من أجزاء العلل والقواطع، وكذلك المناهب الفاسة، والطرق المبعدة، وما أشبه ذلك، ~~والكلام في هذه وكيف تقطع، وسانا، وما يخص كل واحد من هذه من الفساد، وأين ~~رتبته من القطع والحجاب، يطول ذكره ههتا. # فنقول القرب من الله لا يكون إلا بالنسبة والشبه، والبعد منه بضد ذلك، فإذا العلم ~~يقرب من اللى اذ هو صفاته وموجود في ناته والجهل يعد منه، اذ ليس هو موجود في ~~ناته، ولا نسبة بيته ربينه. # وكذلك الرحمة صفته، والاحسان والعفو والكرم والجود وما أشبه ذلك فكل كرمم ~~جواد رحيم عفؤ حسن قريب من الله من حيث الشبه او النسبة كما ذكرنا، وكل بخيل ~~مناع جاهل متقم بعيد من اللى اذ لا نسبه بينه وينه، وفي الأحاديث ما يقوى هنا، ~~والشرائع متواطعة على آن الرحمم مرحوم، والحسن بجازى باحسانه، وأن مكارم الأحلاق ~~فات السعداء ~~والصوفية محمعون على آن القرب من الله، والتحلق بأسائه هو المنهاج الجليل، والحق ~~ليس بجسم فالأجسام وصفاتها قاطعة عنه، وكذلك الحق صد، فلا يتقرب اليه بالجوف ~~ولا بصفاته، وكذلك الحق واحد ليس بمركب ولا في مركب، فالمركبات قواطع عنه، PageV00P082 ~~============================================================ ~~شح وسالا السدلبعض كلايذ ن سبعن ~~وكذلك هو أحد لا مثل لهه فالمتماثلات قواطع عنه، وكذلك هو واحد ليس بعدد، ~~فالأعداد قواطع عنه، وهو واحد لا اضافة فيه، ولا يقبل الزيادة وتقدس عن التقصان، ~~فكل من يقبل الزيادة وفيه النقصان، ويعقل في الإضافة؛ فهو قاطع عنه. # فإذا العقول والنوات الحردة التى يعتمد عليها الحكيم ويقول: انها كماله وسعادته في ~~الوصول إليها، وكذلك الأرواح ms095 المفارقة، والأساء المضافة التي يشير إليها الصوفى، ~~وكذلك المراتب التى يعتقدها بعض المحققين قواطع عن الله، اذ العقول تقبل الزيادة، ~~وكذلك الأرواح والأساء التى تعطى الاضافة، والمراتب التي تشعر بالغيرية، وهي غير ~~معلومة في ذات الله تعالى، وهو منزه عنها، وكل ما سوى الله حجاب وقاطع عنه. # فعليك بالحق المعرى عن ذلك كله الواحد من صفة نفسه، الذى لا بتسب، ولا ~~يب ففيه كمالك وعنده سعادتك وبه رفحك وهو نصتث وله وبه ونه وعنه ~~حلتك فاقصد حرابك واهجر سرايك تسع جوابك والسلام عليك آن ~~وقوله ط: (بعد ما حصف بالعلوم الضرورية التى لا يحلها أحد في عرف ~~الشريعة). # البعد: هو تأحر قضية عن قضية في وجد الشحص الواحد لهما، أو لي علمه وفعله كما ~~تقول: وجدت المزدلفة بعد منى في الصعود إلى عرفة، ووجدت عرفة بعد المزدلفة ~~كذلك هنا بالنظر إلى المكان، وتقول: وحدت الجمعة بعد الخميس، يالتظر الى الزمان، ~~وتقول: وحدت العلم بعد النظر إلى السبب والمسبب. # ولما كان الإيسان والواجبات الشرعية متقدمة في الوجود على الانقطاع إلى الله ~~والخلاص من القواطع، وجاء اللفظ قدامها لضرورة الفصاحة غطف عليها، وأمر آن تقدم ~~بالفعل، لأجل تقديم الشرط على المشروط فقال: بعد ما تتصف بالعلوم الضرورية، وهر ~~جاقر في لسان العرب، وقد وجدتا في القرآن مقدما باللفظ ما هو متأخر بالوجود كقوله ~~تعالى(تجعله فتاء أخوى) [الأعلى: 6]، والتبات يكون احضر قيل أن يكون يابسا، ~~والأحوى هو الأحضر والشاء هو اليابس، فضرورة الفصاحة قدمت المتأخر على ~~العقدم. # فترجع للضرورى فتقول: الضرورى هو اللازم للشىء الذى لا يمكن أن يوجد إلا به ~~وهو له بالنات، مثل التتفس للحيوان، والضروري: هو الذي يتوصل به الى غاية ما، ولا ~~قال الا به، وهو لا شرطى فكي. مثل قراءة لسان العرب للكاتب، أو الحركة في الأمور PageV00P083 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~الارادية إذا شرع في تحصيلها، وهنان الحدان المذكوران في الضرورى ذكرهما سيدنا ط ~~في وبد العارف ~~ولما كان العلم بالله من حيث ما يجب له ويجوز عليه، ويستحيل ms096 في حقه، والعمل ~~بطاعته السأمور ها شرغا شرط في تحصيل غاية الايان والاسلام جعلتها علوما ضرورية ~~واعمالا كذلك. # ولما كانت هذه شرطا في الانقطاع إلى الله تعالى، والخلاص من القواطع، والشرط ~~متقدم على المشروط أمر أن يكون الخلاص من القواطع بعد تحصيل فرائض الإيمان ~~والاسلام علما وعملا. # قنذكر حد العلم في ذاته، وحيعذ نذكر العلوم ما هى والأعمال، ~~فتقول: حد العلم عند الأصولية: هو معرفة المعلوم على ما هو به. # ونم من قال: حصول صورة المعلوم في نفس العالم بمعرفة صادقة حققها القياس، ~~وأئبتها البرهان، وهذه الحدود ذكرها سيدنا في وبذ العارف في مذهب الأشعرية مع ~~عله درو ~~ومنهم من قال: العلم ما أفاد التصور والتصديق. # وقال سيدنا : هذا الحد من أقرها. # ولما كان العلم يطلق باشتراك ويقال على كثيرين بحسب المداهب، ويختلف ~~بالتعلقات، قيده بقوله: (فى عرف الشريعة)، لكون علم الطب يطلق عليه علم وهو ~~ضروري في كون الطبيب طبييا، وفي تدبير الأجسام، وله أيضا ضروريات تلزم في نيله، ~~وكذلك الهندسة والحساب، وما أشبه ذلك: هذه يطلق عليها علوم ولها ضروريات تلزم ~~في نيلها، ولذلك حصصها بقوله: في عرف الشرية. # ولما كانت العلوم الموجودة في الشريعة والأعمال تتقسم الى فرض وتدب، قيدها ~~بقوله: (الضرورية) وعنى هها المفروضة، ولما كان المفروض ينقسم الى: فرض عين، ~~وفرض كفايةه وفرض العين: يلزم كل واحد في ذاته. # وفرض الكفاية: يحمله البعض عن البعض، فيده بقوله: (التى لا يحملها أحد عن ~~أحد)، وأعطى البيان، ورفع اللبس، وبلغ الفائدة. # والعلوم الضرورية هى سبعة علوم: أولها العلم بحدوت العالم والعلم بوجوب صانعه، ~~والعلم بقدم الصانع والعلم بتوحيده، والعلم بصفاته والعلم تتزيهه والعلم يجواز PageV00P084 ~~============================================================ ~~شرح وسالة الصد لبعض تلامين ابن سبعن ~~الرؤية وهذه علوم عددها أبو إسحاق بن المرا(1)، واحبر بوجوها، وانها فرض على كل ~~مسلم، وذكر أبو المعالى(2) وجوها بي "الارشاد وحكى فيها الإجماع، ولم يعددها، ~~وقد ذكرها المهدي(3) في بعض تواليفه، وقال في أول ما أراد ذكرها: وباب ما لا يسع ~~جمله، وقد قرر سيدنا ms097 عليها في هذا الموطن: فأئمة الأشعرية مححون على ذلك. # وعلم الضرورة أيضا: هو ما يجده الانسان في فطرته من غير نظره كعلمه بأنه ~~موجود وبأن في الحى حياق وأن عشرة اككر من ثلاثق وما أشبه ذلك؛ ولذلك قيد ~~بقوله: (في عرف الشريعة)؛ تحرزا من الاشتراك. # وقوله ل: وبالأعمال التى تلزم لزوم هذه العلوم. # أراد بذلك كونها واجبة شرعا معينة على كل مسلم فرضا وضرورة، مثل ما هي تلك ~~العلوم ضرورية، وكونه ذكرها بعدها في ترتيب اللفظ فعل ذلكه لكونها متقدمة في ~~الوجود في حق المكلف، اذ العبادة لا يقع فعلها الا وقد تقدم اعتقاد موجود يعيد؛ ~~ولذلك يقع الحطاب الشرعى بكلمة: لا اله إلا الله، وحيعذ يطلب بالأعمال. # والأعمال المغروضة هنا شانية: أولا: شهادة أن لا اله الا الله اذ اللفظ ها باللسان ~~هو من أعمال الجوارح، وعلمها في الاعتقاد داحل العلوم المتقدمة، والقم الثالي من ~~الأعمال: اقامة الصلاة والقيام بها، ثم الزكاة المفروضة، ثم الصوم المفروض، ثم الحج ثم ~~التوبة، ثم النصيحة ثم الألفةه فهذه الأعمال عددها ابو إسحاق بن المرا من علماء ~~الأندلس، واتفقت عليها علماء الأشعرية وأتمتهم، وهذه العلوم من الأعمال لها لواحق من ~~حيث أسباها، وما يتاج اليه في نيلها يطول ذكرها، وهو غير ضرورى في هنا الكتاب، ~~فاعلم ذلك وقد شغلص الكلام فيها بحسب قصد الأشعرية، والفقهاء في البعض، ~~ونريد الآن أن نذكر شيقا من مقاصد الصوفية بحسب ما يليق بأحوالهم، اذ التبيه من ~~اخواشتا لا يقنع من المسالة إلا بتركيها على التصوف، والتتبيه على شيء من رتب الحبل، ~~وهذا الكتاب لم نقنع فيه بالشرح اللايق بالجمهور لما نعلم من مقاصد المؤلف، وما ~~وجدت في تواليفه من تركيب المسائل، وتوفية العوالم المعتيرة عندهه ولكون نسبتنا ~~واخوانتا لا يقتنعون بالعالم الأول، ولا يقفون عند المبادى، لأن سيرهم مطلق، وتركييهم ~~(1) هو أبو اسحاق بن المرا بن ضحاك المالقي: ~~(2) أي إمام الحرمين الجوينى ~~(3) هو المهدى بن تومرت زعمم الموحدين: PageV00P085 ~~============================================================ ~~وستل ابن سعن ~~لا نهاية له بالنظر الى حصر ms098 الواقع، ويمتد أملهم مع النوازل التي لا يحصرها إلى التعليق ~~القدم. # ولما علمت إن في أصحابنا حلة ولا بد آن يقفوا عليهه جعلت فيه مشريا للقوى ~~والضعيف والعوسط: ~~فتبدا فتقول: العلوم الضرورية على ما يقتضيه نفس بعض الصوفية: هو الارتباط ~~اللازم الذي ينعكس المتقدم فيه متأحراه فيوصل الأول بالآحر الذى يفيد المشاهدة في ~~مقام الاحسان، والأعمال التى تلزم لزوم هنه هى العبادات التى تعكس الضمير الأول على ~~المحاطب الناني: ~~ونقول: العلوم الضرورية عند طائفة أحرى هى ادراك مفهوم الأساء وحصر حواصها ~~الناتية واللاحقة، والأعمال التى تلزم لزومها هي ترتيب حواص الأساع، ودورانه عليها في ~~ظاهره وباطته حتى يتجوهر الطالب في تحصيل أنواعها على طلبه في كبهم ~~فتقول: قد ذكر سيدنا ظه في وبذ العارف ان الفلسفة تتقسم الى قسمين: ~~قم على، وقسم علمي، فجزء الفلسفة العلمى بنقسم ثلاثة اقسام: ~~أحدما: العلم الأسفل: وهو العلم الطبيعى، وعلم فوات العنصر. # والثاني: العلم الأوسط: وهو علم الرياضيات، وعلم ما ليس بذي عنصر موجود في ~~والثالث: العلم الأعلى: وهو علم ما بعد الطبيعة وعلم الثاولوجيا: وهو الفحص عن ~~وحدانية الله تعالى ~~وهذه الأقسام تتقسم الى أقسام أحر فالعلم الطبيعى ينقسم الى ثلاثة اقسام: ~~أحدما: العلم بالأصول التى عنها وقع التكوين، والثني: العلم بالحيوان، والثالث: ~~العلم بالثبات. # والعلم بالأصول التى عنها وقع التكوين ينقسم الى ثلاثة أقسام: ~~أحدما: العلم بالفلك والكوكب، والثني: العلم بالآثار العلوية الكالتة في الجو، ~~والثالث: العلم بالآثار السغلية الكاية في الأرض. # والعلم بالحيوان ينقسم الى قسين: أحدهما: العلم بعلل الحيوان، والعلم بأعضائها ~~ومتافعها، والثاني: العلم بأحبارها وطبائعها. # والعلم بأمر التبات ينقسم قسين: أحدما: العلم بعال التبات، وأسباب احتلافه، ~~والثاني: العلم بطباتعه ومنافعه. PageV00P086 # ============================================================ ~~شح وسوالمب لبعض كلاهين ابن سبعين ~~والعلم الرياضى الذى يقال له المتوسط ينقسم الى أربعة اقسام: منها علم العدد وعلم ~~الندسةه وعلم التتجي وعلم تأليف اللحون، ولضا سيت هذه رياضيات لأنها تروض ~~الانسان بالأشياء المتوسطة بين الجب وما ليس بجسب فتنقله من الجسم ومن الأمور ~~المسوسة إلى ما ليس ms099 بجسم، ولا يدرك بحس، بل بالعقل وحده. # والعلم الأعلى الذي يقال له الالهي ينقسم سمين: أحدهما: العلم بوحدانيته تعالى، ~~والثاني: العلم بالأشياء التى يوصف ها الله تعالى، كالقدرة والحكمة والقوة، وغير ذلك من ~~الصفات التى تليق بالله ى؛ فهنا هو جزء الفلسفة العلمى: ~~وأما جزؤها العملى فينقسم ثلاثة أقسام: ~~أحدها: سياسة الذات. # والثاني: سياسة المتزل. # والثالث: سياسة المدينة. # فسياسة النات تنقم ثلاثة اقسام ومي: اصلاح القوة الشهوانية، وحضوعها ~~للغضبية والثاخي: تعديل الغضبية، وحضوعها للقوة التمحزية، والثالت: حفظ التيزية ~~وتحريكها بالآداب على الترتيب الذى يتبضي. # فهذه أساس القلسفة العلية والعلية، وبعرفتها وبمعرفة أنواعها وأشحاصها تدحل لي ~~زمرة الحكماء: ~~ونقول: العلوم التي تدخل ها في زمرة الحكماء هى الذوات المفارقة التى توجب ~~بورودها على المحل رفضتا للنات الطبيعية والشهوات الجسانية، وتظهر للنفس الناطفة ~~ذهاب المحسوسات، وعدم ثبوتها، وحاصة عالم الكون وسرعة فساده ويكره ذلك ~~التفس، وتشوقها الى عالمها المغارق وتتبهها على النات الروحانية وشرفها، وعدم ~~فسادها، فتتقل جوهر الانسان من عالم الكون بالصنايع العلمية والصلية، وتقيمه في ~~حضرة النوات البدعات، وتجوزه من ظلمات الزمان والمكان. # ونقول: العلوم التى تدحل بها في زمرة الحكماء هي الملاحظة الصادقه التى توقع في ~~محل العبد المتوجه تصفح أحوال الكون المقول على الذوات المفارقة وغير المفارقة، ~~وتطلعه على صائله باحتياجه الى الحق الأول، وعدم استقلاله في ذاته، وتبطل الروابط ~~التوهمة بين الذوات المتماثلة فتحض المتوجه على حذف الاضافة الستساوية، وتصرف ~~وجهه الى الذي فطر السموات والأرض، وتقيمه في حقيقة الإنسان المرادف مع ~~الاستحارة الواقعة بين هدي الكلمة المطلقة، وتزيل الشرك الجلى المعروف عند الخواص لا PageV00P087 ~~============================================================ ~~وسلقل ابن سبعين ~~د الصب فافهم ~~ونقول: العلوم التى تدحل ها في زمرة الحكماء هى فهم التداخل المعقول بين الوجود ~~الواحب، والوجود الممكن الذي يرفع الفصل، ويوجب الخلاص، بالمعنى الذي أثبت ~~امثلته في (حكم القصص فاعلم ذلك. # وقوله ظ: (وبالحقيقة الجامعة التى فيها نتيجة الشرايع، وغاية الحكمة، وهي علوم ~~التحقيق("). # الحقيقة: هي الشىء الذي لا يتبدل في ذاته، ولا يمكن ان تكون ms100 على غير ما هي ~~عليه، ولا كغير في وقت من الأوقات، ولا يجاز ها عن موضوعها، ولا يكون المحمول ~~منها غير الموضوع، ولا تعلل سعنى زائد عليها، ولا تصرف، ولا يقدر فيها غير الهيعة ~~التي هي عليه. # وقد ثقال على ماهية الشيع وقد يقال حقيقة الشيء وماهيته وذاته ورجوده وعينه ~~معنى واحد، وقد تطلق الحقيقة على صفة النفس، وقد تطلق على الشيء الذي لا علة له ~~وتكون علته ذاته، وقائم بناته في ناته. # وقد ذكر سيدنا في ونكرة عرفة ان الحقيقة هي الشىء الذي يحيل العدد الى ~~الواحد بوجه ما، وقد تطلق على ضد المحاز وبالجملة، رسم الحقيقة الأول هو المقصود ~~الذى پريد هناء ~~والجامع: هو الذي يحوي أشياء كثيرة، ويكون إما موضوفا لها او محمولا، ولثا أن ~~يكون ضرئا لها، ولاشا أن تكون أجزاء ماهيته، وتكون ذاته بحموع الكل؛ كالجماعة في ~~الدار إذا نظرنا من حيث الظرفية، ومثل احكام العرض محولة على الجوهر، ويقبل متها ~~رصفة وغاية كل حكمة). # ولما كانت الحكمة هي العلم والعدل، ووضع الشيء في حله، وهى من صفة نفسها ~~تحض على الخير، وتحمل إليه، والله هو الخير الذي يراد لناته؛ قال: وغاية الحكمة: اى ~~ان الحكمة الى الله حاملة وعنده واقفق فهر غايتها. # ولما كانت الشرائع مقدمات علميات وعمليات، وعلمها يفيد معرفة وظائفها، ~~(4) قال سيدى حمد ونا ظل وعثا به: الحقيق هو ما يحصل معه القطع الذي يستحيل معه وجوذ ~~التقيض وحقيتته: وجدان وجود فى كشف يستحيل معه الستر الموجب لتوهم الغيب، وغايته: ~~بلرغ بوجب الوقفة لاسحالة توهم مطلوب سيحصل له PageV00P088 ~~============================================================ ~~شح وسلاة المد لبعض قلايف ابن سبعين ~~والعل بوظايفها يزيل الحظوظ النفسانية وسيت الشهوات البدنية ويقطع الروابط ~~العادية، ويجرد الانسانية، ويكشف الحضرة الرحانية: وهى حضرة الحق، وحضرة الحق: ~~مي الحضرة الجامعة لحقالق الاكوان، وهى بد كل شيء ووجودهه وهى الماهية التى توجد ~~فيها كل ماهية من حيث التقويم والتميم، قال: فيها نتيجة الشرائع. # ونقول: علم الشريعة مقدمه العمل بوظائفها، والعمل بوظائفها مقدمة لرضوان الله ms101 ~~يقيم العبد في حضرته فعلم الشريعة والعمل ها يقيم العبد في حضرته فحضرته هي ~~تتيجة الشرائ، وحضرته فيها كل شيعه فهى الحقيقة الجامعة. # ونقول: الشريعة تحمل لرضوان الل ورضوانه صفته والصفه لا تفارق الموصوف، ~~والموصوف: هو اللى فالشريعة تحمل الى اللهه فالله هو نتيجة الشرائع بالوجه الذي ذكرنا. # ونقول: الأعمال الشرعية اذا غمل ها على التمام تفيد التحلق بالأساء الحسنى، ~~والمتحلق بالأساء اذا تجوهر بها تكون الأساء ذاته رروحه والأماء صفات اللى وصفاته ~~غير زائدة على ذاته، فالمتحلق بالأساء ليس بزائد على فات اللى فالظفر بالحق والاتصال ~~به هو تيجة الشرائع. # ونقول: أول وظيفة من وظائف الشريعة هي كلمة لا اله الا الله، وتتضمن أن لا فاعل ~~الا اللى فكل موجود في الكون الله أوحده من حيث هو فاعله، والفاعل لا يغارق مفعوله، ~~وهو معه بالإيجاد والابقاع ولا وجود للشيء الا به، فهو الأصل الضروري في وجمود كل ~~شي ولكل شيء حقيقة، وهو وجوده الذي هو به ما هو، ووجود كل شيعه الذي هو ~~به ما هو هو، به ومنه وعنه وإليه، هو حقيقه كل شيء وماهيته ووجوده؛ فاله: هو ~~الحقيقة الجامعة، كما تقدم من قول سيدنا عل ~~فاذا كان هو حقيقة كل شيع فالأدياء كلها هي به على ما هي عليه، فهو الحقيقة ~~الموجودة في كل حقيقق وهو النات المستحقة بناتها لكل ذات، فهو مع كل شىء ~~بوجوده فلا غيبة ولا حجاب، والغيبة والحجاب هو الجهل هذا الاتصال والاستحقاق ~~الذي ذكرناه والغقلة عن ملاحظته وشهوده في كل شيعه بل شهوده ولا شيء معه. # وعلم الشريعة يزيل الجهل المذكور، ووظالفها ترفع الغفلة، وتبه على الحضور مع ~~الحاضر في كل حضور، فالحق هو قيجة الشرائع، وعلوم الشريعة مهذا الوجه هي علوم ~~التحقيق، فاعلم ذلك. # فافا حقيقة لا اله الا الله: أن لا موجود الا هو، وما حلا الله باطل، والوهم يشعر ~~بغيره والوظائف الشرعية تذكر بالى وذكره يزيل الوهم، ويحو خير الغيرية، ويقيم العبد PageV00P089 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعين ~~في الحضرة الحاضرة في ms102 حضوره فالحق نتيجة الشرائع كما قال، وهنا الكلام في نتيجة ~~الشرائع والحقيقة الجامعة، وعلوم التحقيق قد تخلص، فافهمه. # وقوله لج: (وان غلبت عليك شهوة حيوانية، أو ما أشبه ذلك فاجبر وقتك مع اظه ~~تربە صادقق فان بابه ما عليه بواب الا رحعه خاصة، ورضواله ايضا بأمرها ~~بالضار): ~~الغالب: هو الذي يوثر فعله، وتتفذ ارادته، كما تقول: غلب فلان فلائا اعني: ~~بتى انه آثر فيه نعله ونفذت لرادته. # ويقال: الغالب: هو الذي يقع احتياره، ويستولى لي المحل المتنازع عليه حكمه، كما ~~تقول: غلب الملك الفلاني الملك الفلاني، واستولى خكثه على البلد والأقاليم. # وقال: الغالب: هو الذى يحيل الضد الى طبعه ويحكم عليه بصفة حاصة به ~~وكم في المشترك، ويستولى عليه، ويظهر فيه اثره ونعله. # والشهوة: هى جذب الملاكم بانبعاث مزعج، وتقول: الشهوة: الميل الى الغرض ~~المطلوب بيافراط الحركة، وتقول: الشهوة: هى الانصراف والتوجه إلى المحبوب الملائم ~~بغير اعتدال، ولا ترجيح عقلي ولا شرعي ~~وقد تطلق الشهوة والإرادة باشتراك غير أن الإرادة اعم منها وأثبت واعدل حركة ~~لأن الشهوة كحرك الى المراد بانزعاج، وملكة الطباع، والإرادة حرك الى مرادها ~~صحبة الاعتدال وضرب من السكينة، والذي تشبه فيه الشهوة الارادة: هو الميل الى ~~الطلوب ومعقول الحركة والجذب. # وكونك تقول اشتهيت كنا بمعنى أردته، لكن يعقل فيه أنه ليس هو المراد مطلقا، بأن ~~الذي يراد هو اكثر اعتلاقا من الذي يشتهى، وكأنه ارادة في وقت ما بحركة مزعجة كما ~~تقدم ~~وبالجملة: الشهوة: هى جذب الملائم بحركة مفرطة، وغلية طباع المحل الذي قامت ~~به والقبول المحض على المراد المحض من غير آن تنظر عاقته، ولا يعتبر فيه الأكمل ~~والأنقص، وكأنها تطلق مع الحظ النفساني بترادف؛ لأنك تقول: كلمنى فلان بشهوة ~~معناه: بغرض وحظ لا بحق ولا باعتبار الكمال والتقص. # والحيوان: هو كل حي متحرك حساس يحرك في المكان بالحركة الإرادية، ويتار ~~بعض الجهات المكتة فيه، والنفس الحيوانية حدها سام طبيعى الى حساس: ~~ويقال: النفس الحيوانية: مام لجسم طبيحى الى ذي حياة بالقوق وهذان الحدان ذكرهما ms103 PageV00P090 ~~============================================================ ~~شح وسللا المد لبعض تلايذ ابن سبعين ~~سيدنا هى وبد العارف ~~ولما كانت الشهوة ثقال باشتراك وتوجد في العاقل وغير العاقل؛ قيدها بالحيوانية4 ~~لأن الشهوة الحيوانية: هى ميل النفس الى الشهوات الجسمانية المحسوسة من غير آن ينظر ~~في عاقبتها، ولا تعتبر فيها الأكمل والأنقص، ولا يلحظ فيها طلب سعادة ولا شرف، ~~واشسا هى بسب ذاتها المعينة العاجلة فقط. # والجبر: هو اصراف الشىء المحل الى أصله وطبيته الأولى، كما تقول في اليد ~~النفكة أو الرجل: اتجبرت يد فلان، بمعنى رجع العضو الى موضعه، واستقر على طبيت ~~العدلة وهيته السعقية. # والوقت: هو الحال الحاضر الذى بين الماضى والمستقبل من الزمان، والله: هو القائم ~~بلاته الذى قام به غيره وليس لوجوده سبب، وهو الفاعل المحار الذي يثيب العبد ~~الكلف على الحستات، ويعاقبه على السييات إن شاع ويقبل التوبة، ويعفو عن السيفات ~~كما وعد. # والتوية: هي الرجوع لغة، وهي التدم على المعصية وتركها، والعزم على عذم الرجوع ~~اليها شرغا، ونقول: التوية هي رجوع التائب عن المعصية بأمر آمر يحكمه الى رجوعه، ~~ويخونه ويرغيه، ويترك ما هو عليهه لأجل ما نهي عنه، ولأجل ما هو ترك له، ويرجع الى ~~ما أمر به، وهذا القسم ذكره سيدنا في والرضوانية ونقول: التوبة هى غل الإشابة ~~الواقعة في المحل الظاهر، ونقول: التوبة هى انصراف العبد الى ربه، ورجوعه إليه بالقوى ~~الجسمانية والروحانية منه ومشيه على القانون الشرعى صبة العلم والعمل: ~~ونقول: التوبة هى خحروج العبد من احتياره وصفاته القائمة به، وأحذه احتيار الشرع ~~وتصرفه به، وتوسط اقواله وأفعاله، وجملته بين الأمر والنهي، ونقول: التوبة هى الخررخ ~~عن الهوية العرضية، والأحلاق السيعة، والدخول في الآنية الناتية، والتجوهر بالأساء ~~الرحمانية. # والباب: هو المدحل للشىء وهو الذى يدخل عليه الى الشيعه وهو بيان الأول، ~~والرحة: هى صفة الله التى يتعطف ها على عبيدهه فيلخهم خيره ونعته، فيبدل الألم ~~باللذق ويصل اللذة بثلها، وقد نقول: الرحمة: هى ترك الرحيم حقه للمرحوم واعطاؤه ~~من الخير ما لا يجب له عليه، وقد نقول: الرحة ms104 هي إفادة الرحيم للمرحوم حيرا لا ~~بسق عنده حيث هو، وقد نقول: الرحبة هى إفادة الحق للعبد وجوذا ليس له، ~~والرضوان هنا بحسب هذا التقيد: هو صفة الخير النهي الموجود في فات الله تعالى، مثل PageV00P091 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعين ~~الشىء المطبوع الذى لا يمكن أن يكون الشيء الا على تلك الصفة، وهو الذي يوجب ~~الرحمة بوجه محتوم لا يمكن أن يعقل المحل المشار إليه إلا كذلك. # والضان: هو الحصر الذى يوجب حكما، وتعيته تعينا ذاتيا لا يمكن الانفكاك عنه، ~~اذ الكن لا وجود له ولا ذات إلا بالواحب، ولا تعقل له آنية الا ما يسرى له من ~~الواحب الوجود، والواحب الوجود لا يفارق ما هو موجود به، ولا يعقل له انفصال عن ~~تقويه وتشبهه وإقامته في هيعه التي هو عليها، وهو معه ها على ما هي عليه، إذا لو قنر ~~رفع الوجود الواجب من الموجودات السكنة لارتفع وجودها، ولم يوحد لها ذات، وهو ~~ارتفاع الفاعل إلى مفعوله بالنات، والمفعول إلى فاعله بالنات، فكأن اتصال حط ~~الارتباط ينهما من الأمور الضرورية التى لا يمكن أن تكون على غير تلك الهيعة. # فليا كان ذلك كذلك كان رجوع العبد إلى ريه وانصرافه بسماهيته كلها إليه بالنات ~~وقبول الحق على عبدهه ولاعطاؤه ماهية الشيء هى نعمة منه، ورحة صادرة عنه، كذلك ~~بالذات، فكانت الرحمة من الأمور المحتومة الموحودة في ذات الله لا يمكن غيرها؛ ولذلك ~~قال تعالى: (كتب رلكم على لفسه الرخمة) [الأنعام: 54] بمعنى أنه لا يمكن في ذاله ~~الا هى ~~ولما كانت الكتب بين الناس تحكم بوجوب الشيء ولزومه ضرب لهم بذلك مثلا ~~ليعلموا إن الرحمة في الله من الصفات اللازمة له التى لا يمكن في ذاته ضدها، وقد قلتا فيما ~~تقدم في هذا القسم: ان الرحمة إعطاء الشىء وجوذا ليس له، فوجود الموجودات المكنة ~~وذواتها رحمه من الله تعالى، ونعمة منه، إذ ليس لها ذلك حقيقة من حيث هى ~~ولما كان العبد راجقا بماهيته ووجوده وجملته الى الله حتى رجوعه في التوبق فالتوبة ms105 ~~والتائب حقيقة موجودة من الله وبه ومنه وعنهه فكأن نفس الرجوع نفس القبول، ونفس ~~وجودهما نفس الرحمة والرضوان، بل هى متقدمة من الله فوجودها قبولها فلا برزخ بيتهما ~~ولا بون، ولا يعقل الفصل والوسائط هنا بالجملة، وإن عقلت فيستحقها الوجود الواحب ~~كما ذكرناه فلا بواب إذا ولا حاحب، ولا يرجع اليه الا به ولا نعمة منه إلا به وله. # فالواحد لا يحبه شيء عن ذاته، ولا فصل بينه وبين نفسه ولذلك قال: (بابه ما ~~عليه بواب) لقوة لزوم الارتباط بين الواجب والممكن، فتقول: التوية الواقعة في محل العبد ~~حلق الله ولا وجود لها إلا به فالعبد يرجع الى الله باللى فلا بواب بينه وبينه، ولا واسطة ~~الا صفته، أعنى: بذلك قدرته وارادته، وصفته غير زائدة على ذاته في قول بعض الصوفية، ~~نالحق هو التائب في وجود التوبة بناته، وما هو معه بناته لا يتفصل عنه، فالتائب غير PageV00P092 ~~============================================================ ~~شح وسلاة المد لبعض تلاصين ابن سبعين ~~منفصل عن اللى ولا حجوب. # والله هو المطلوب الأعظم، وهو الخير الذى يراد لناته، فالتائب الصادق ظاقر بمطلوه ~~واصل الى الخير المحض، ونقول: العبد مضطر بوجوده وتوبته وجملته الى الله فوجوده ~~وتوبته وجلته هبة من الله ورحمه منه، فالحق معه في وجوده وماهيته على ما هو عليه، ~~فوجوده وماهيته وما هو عليه مع الله لا يفارقه، اذ لزومه له بالذات كما تقدم ~~والله هو المطلوب، وهو التعمة والرحمة والرضوان بالالزام الذى ذكرناء فالتائب ظافر ~~بالنعمة والرحمة والرضوان، والظافر بذلك سعيد ومنعم وكامل، فالتائب على هنا الوجه ~~ظافر بطلوبه، وحاصل على مرغوبه، وكأنه نبه المسترشد على الارتباط النهي اللازم بين ~~الكن والواحب، فإذا فهم ذلكه علم استحقاق الواحب للممكن، وأحذه وجود ~~الهويات البضطرة. # فاذا علم ذلك علم وصوله، وإنا علم وصوله تعين مصوله، وظفر بكماله وانقعلعت ~~آماله، فكأن التوبة هنا ببحنى الفهم عن الرجوع الذى هو موجود في ذاته بالذات، وفهم ~~النصيب الإهى القائم به، وقطع الطلب والتشوف والسكون، واللذة الناتية الموجودة في ~~جوهره بالذات فاذا كان ms106 ذلك كذلك امشعت منه العصية، فان العصية تطلب لنق أو ~~نيل لذة في غير محله، وذلك لا يكن الا مع توهم فقدها من محله، فاذا وجدها في جوهره ~~ذاتية بالتصيب القائم به امتنع من طلبها، فإن الحاصل لا يتغى فيكون تائبا بمعنى محفوظا. # ومن هذا المقام يخفظ الأولياءه لأن اللنة القالمة بالجوهر، والأنس الحاصل فيه منع ~~الطلب، وغبط الولى بناته، وأظهر له فيها كل شيءه فانقطعت منه الآمال ووحد عنده ~~ما يظهر لغيره بعد وسم الأجل، ومن هذا الموطن يكفر الولى اذا أوقع المعصية لأنه كفر ~~بالنصيب الإلهى القائم بناته، وهذه التوبة ختصة بالصبادقين لأن الصدق هو الذي بحذف ~~اللمحاز، ويقف عند الحقيقة. # ولما كانت التوبة تطلق باشتراك وبحسب الأحواله قيدها بقوله: (توبة صادقة)، لأن ~~الصدق هو الذى يرد الأشياء الى واجبها، ويقف عند الأمور الناتية ويهل العرضية. # والذاي في محل كل تائب ولي ذات كل شيء هو الحق تعالى، ولا يمكن في قوة ~~ملازمته للأشياء واستحقاقه لها الرجوع اليهه لأنه بستحق الراجع والرجوع والمرجوع ~~إليه، فافهم ذلك واعلم التوبة هذا الوجه والرحمة كما ذكرتها لكه تظهر بمرتبه ~~الصادقين، والله المستعان. # وقوله : (واعلم أن مطالك مطال). PageV00P093 # ============================================================ ~~وسل ابن سبعين ~~المطال: تسويف ذوى الحقوق، أو تسويف ذي حق، أو تسويف الطالب، كما تقول: ~~مطلنى فلان في إعطاء حقي: اي سؤفني فيه، وتقول: مطلني قلان في مسعلتي التي سالته ~~فيها: أى لي جوابها، ومعنى أطال: إطالة التسويف. # ولما كان الحق سبحانه له على العبد المكلف حقوق، وهي: أداء الفرائض في أوقاتها ~~وشكر نعمة الله التى منحه لياها، والإقرار بربوبته، وذكره في كل زمان، وألا يغفل عته إذا ~~ليس هو بغاقل عن تدبير العيد، ولا عن ارسال النعم عليه في كل زمان فرد قال الشيخ ~~اللعبد الغافل عن أداء الواجبات، وعن الذكر المستصحب: (واعلم أن مطالك مطال)، ~~وايضا لما كان الحق سبحانه هو المحبوب الأعظم، والنديم الأكرم والخير المحض الذي لا ~~حير يشبهه قال لمن يحب غيره، ويتانس بغيره أو يطلب حيرا من ms107 غيره: (واعلم آن ~~مطالك مطال)؛ إذا كان من واحب حق الله تعالى الا يحب غير الله تعالى، ولا يتانس الا ~~به، ولا يتأنس بغيره ولا يطلب إلا لياه ولا يتوحه إلا له، والا يسعى الا في مرضاته. # اذ رضوانه هو النعيم الأكبر، وإنه هو الأنس الثابت الدائم، وطاعته هى العمل الذي ~~يرفع ويثبت لما بعد الموت، ويدخر لوقت الحاجق فكل عبد لا يكون حظ الله قد غلب ~~عليه، وطاعته قد استصحبت احواله كلها، وفكره قد استجاب في جوارحه، وفي قواه ~~الجسمانية والروحانية، فهو ماطل لله في حقه، وفيسا وجب له عليه. # وقد قال النبى: وما من ساعة تر على العمد لا يذكر فيها الله، إلا كانت حسرة ~~عليه يوم القيامة، ولمن دخل الجنة(4) الحديث. # فكيف من شر عليه ساعات وأوقات ومطيل الغفلق والميل الى الشهوات العرضية، ~~والأنس بالصور الذاهبة. # وأيضا لما كان الحق سبحانه خيره ونعته واصلة للعبد في كل زمان فرد ولا يغفل ~~عن عبده باحسانه وامداده طرفة عين، وكل نعمة قائمه بالعبد وموجودة فيه، أو واصلة ~~اليه مثل امداده بالأغذية والملايس التي لا انقطاع لها، ومثل صحة البدن، وليجاد حلاوة ~~التعم، وما أشبه ذلك نعم من الله تعالى، وإحسان منه للعبد، وكذلك العقل والعلم وسلامة ~~الجوارح. # وما في العبد جوهر فرد، ولا قوة من القوى الجسمانية والروحانية إلا وهي نعمة من ~~الله وهبة منه، والعقل يقضى بجواز الآفات عليها، وطروه أضدادها مثل أن تبدل الصحة ~~(1) رواه الطبراني في الأوسط (175/8)، وأبو نعيم في الحلية (362/5). PageV00P094 # ============================================================ ~~شرح وسالة الصد لبعض تالاهين ابن سبعين ~~بالسفم، والعقل بالحق، وحلاوة النعم بأضدادها. # فإذا استصحاب الحال في اعدادها وليجادها على التمام والكمال فتكميل السمع ~~والبصر والفؤاد وما أشبه ذلك نعم من الله تعالى، وإحسان منه: (وما بكم من لغمة فمن ~~[النحل: 53]، فإذا من واجب حقه عقلا، وما ثبت شرعا الا تصرف الجملة ~~الاتسانية بما هى عليه من القوى الجسمانية والروحانية إلا هي طاعة اللى وفي عبادته ~~وخدمته، وفي ذكره وشكره وحمدهه واليتاء عليه، ms108 وألا يغفل عنه طرفة عين، ~~فكل عبد لا يفعل ذلك ويصرف جارحة من جوارحه، وقوة من قواه في غير طاعة ~~اللل أو في فترة من حدمة الله وهكره والسحى في مرضاته، ولايرجع الى الله بجملته، ~~ويصرف ما هو منه الى حدمته فهو مساطل، أو مسك بحق اللى واذا طال ذلك فهر ~~مكور اذ الحق قد ثبت فيما تقدم انه لا يغفل عن ليجاد النعم طرفة عين فيجب على ~~العاقل الا يغفل عنه طرفة عين، ومن غفل عنهه فقد ترك الواحب، ومن لم يؤد الواحب ~~عليه قهو مماطل: ~~وإن أطال ذلك فهو قد طول مطاله، وأدى ذلك إلى بعده عن الله، واستحق العقوية، ~~ولا عقوبة اشد من البعد عن الله ى فافهم ذلك، وقد قال الله سبحانه: (إن السخع ~~والبصر والفواد كل أوليك كان عنه مسوولا) [الإسراء: 26] واسا ذكر السمع ~~والبصر والفؤاده لكونها أحص ما في الإنسان ويفهم بالاستقراء أنه يسال عن كل جارحة، ~~وقد جاء ذلك في الشرع. # وأيضا فقد صح إن الله سبحاته واهب وجود العبد اذ العبد السكن لا وجود له إلا ~~بالواجب، فهو مفهوم لوجوده ومتمم له في كل زمان فرد فالحق أقرب لوجود العبد مته ~~الى ناته، فكل عبد لا يصرف وجوده لل اذ الله هو حقيقة وجوده فقد متع آن يصرف ~~ماهيته الى حقيقتهاه فهو مساطل، اذ كان من واجب حق الله آن يصرف وجود الوجود ~~السكن إليه إذ هو منه وبه وعته وله وهو يستقه من كل الجهات، فإذا ادعى المكن ~~وجودا لناته فقد ادعى ما ليس له ونسب الشيء الى غير أهله، وماطل الحق في إعطاء ~~حقه وأدى ذلك الى نفى شيء عن شيء هو له، وإثبات شيء لشيء ليس هو له؛ وهنا ~~هو الكذب والخيانة، وفاعل ذلك يستحق العقوبة، وأي عقوبة اكبر من الانقطاع عن الله ~~تعالى، والجهل به وفقد حضرته التي فيها النعيم الدائم، والمشاهدة الكبرى، والبقاء ~~الأبدي فاقهم ذلك. # وايضا الحق سبحانه يستحق وجود الموجودات بالتات، والموجودات المكنة برجع PageV00P095 ~~============================================================ ~~وسول ms109 ابن سبعين ~~وجودها للواجب بالنات ورجوعها إليه صفة نفس واستحقاقه لا صنة تفس وصفات ~~الأنفس لا تتبدل، ولا يكن أن تتقلب الحقائق؛ فإذا الله هو وجود كل شيء موجود ~~بالوجه الذي ذكرتا، ولا يمكن غير ذلك ولا انفصال للموجودات عته أصلا، فالمطال ~~اشا هو وهم في خبر العبد المحجوب، والبعد كذلك والحق أحذ وجود من كل الجهات، ~~فلا مطال إذا من حيث الماهية والحقيقة والآنية الثابتة بالله كما ذكرتا. # ناذن الآنيات والحقائق القائمة بالموجودات مقرة لله بالربوية والمحبة له من حيث ~~رجوعها إليه بالنات، كما ذكرنا، وذاكرة له من صفات آنفسها، وراجعة إليه لا يمكن ~~غير ذلك فيها، والمطال في حبر الجاهل حاصة لا في حقيقتهه فكأنه نبه الغافل والجاهل، ~~فاستحقاق الحق له على آن بيصر وجوده بالى ويلظ حقيتته بحقهه فيزول من وهمه حبر ~~الغيرية والاضافةه فيجد ذاته عند الى ويجد الله عندهه فيكون مشاهدا له ومقيعا ~~بحضرته ومستأنتا به وتاظرا اليه آبناه فتحصل بذلك سعادته ورفته وعزته وكماله ~~الذي لا يزاد فيه ولا يتقص منه، فاعلم ذلك. # وقوله : (ومحالك فحال). # يفسر ذلك ويسدده فإن الحال: هو القوة والقدرة على ما بلغني من بعض احواشا ~~بالمشرق، وهو ممن يعرف اللغق، وهو الذي يفهم من قوله تعالى: وخو شديذ ~~البحال [الرعد: 13]، وقول سيدتا في والرسالة الرضوانية ، والله له الحول والمحال ~~والطول. # ولما كان العبد حادئا، وممكن الوجود ولم تكن له قدرة مؤثرق ولا قوة قاهرق اذ ~~القوة والقدرة حقيقية هى لله تعالى، واستحق ذلك لكونه قليتا واحب الوجوده فإذا كل ~~فعل واقع من العبد: أي في العبد، فوجوده لله حقيقة، اذ هو القادر الموثر في مقدوره فلا ~~تأثير لقدرة العبد، ولا فعل له حقيقة؛ فإذا لا قدرة، ولا قوة للعبده ولذلك قال: (حالك ~~حال)، معناه: قدرتك وقوتك وفعلك محال من حييك، فاذا الفعل القائم بك، والتصريف ~~الذي حصرف، والعمل الذي تعمل محال أن يكون لك؛ بل هو لله حقيقة، وصادر منه، ~~وكذلك وجودك، وهنا معنى قوله تعالى: (والله خلقكم وما ms110 كفملون) [الصافات: ~~.[66 ~~وأيضا الله حلق العبد في أول ابتدائه، وهو معه بالايجاد والتجديد في كل وقت، وليس ~~هو بمتزلة الثاء الذي ينى الدار، ويتركها زمانين واكثر، وإسا بمتزلة متكلم من ~~الكلام كما ذكر سيدنا في والرسالة الفقيرية وفي والبد وغير ذلك فإن المتكلم PageV00P096 ~~============================================================ ~~شرح وسالة المد لبعض قلاصيذ اين سبعين ~~اذا قطع الكلام انقطع، واذا تكلم به وحد. # فإذا لا وجود للوجود الممكن الا بالله، والله هو حقيقه وجوده كما تقدم، وكل عبد ~~اذعى فعلا لناته، أو استقلالا بنته، أو نسب وجوده فدعواه محال وباطل وزور، فإذا كان ~~وجوده لله والعبد لا يغفل عن وجوده، ولا يستريب فيه، كذلك يتبغى آلا يغفل عن الله، ~~ولا يستريب فيه ولا يطلبه، اذ هو أظهر من آن يطلب فكل من استراب فيه، أو وجد ~~غيره أو أنكر وجوده، فهو بمتزلة من قال أن المحال واقع، وأن الحقيقة محاز، ~~ولذلك قال: تعالى على جهة التعجب: (أفى الله شك) [ابراهيم: 10]، والبعد هو ~~غلط في وهم الجاهل لا في حقيقته فالحقائق إشا هي بالتات لله وعنده، والآنيات من ~~حيث هي مقرة لله بالربوبية، وذاكرة له وحاضرة عنده، اذ لا يمكن الشيء آن ينكر ~~وجوده كما تقدم، ووجود كل شيء لله؛ فالله هو وحود كل شيء حقيقة، ولا يمكن آن ~~شكر وجود الله آنية من الآنيات. # وهذا هو المفهوم من قوله تعالى: (وإن من شيء إلأ يسبح بحمده) (الاسراء: ~~4)" أراد بذلك اقرار الآنيات بوجودها لله الحق، فاعلم ذلك. # وقوله : (والواصل رحمه مهما وعا الله رحمه). # الرحم: هو النسب من الآباء والأحوة والأعمام، وأولادهم والأحوال، وينات الكل ~~المذكورين، وكنلك تطلع بالتركيب الى الأقرب فالأقرب بالنسب حتى إلى أقصاهم ~~وكذلك في الحيوان على آنحاء ما ذكر في الكتاب والسنة، وكذلك أهل ملتك ودينك ~~ومذهبك وطريقتك، وهذها النوع من الرحم الزم عند السعداه اذا النسب الأول اححلف ~~معك في الدين، فهو نسب عرضى، ريجب عليك قطعه وهجرهه كما قال ظ في اقرب ~~التسب: (وإن جاهداك على أن ثشرك يي ms111 ما ليس لك به علم فلا تطفهما وصاحتهما ~~في الدليا مغروق والبغ سبيل من ألاب) [لقمان: 15] الآية. # ومعنى المعروف الذى أمر أن يصاحب الابن فيه أباه: فهو المبرة الظاهرة الجارية في ~~عادة الناس وقد تقدم إن حد المعروف هو ما جرت به العادق ولم تته عته شريعة، ولا ~~حكمة، وخالفتها واحبة في طاعة اللهه فالرحم إذا هم الأهل المذكرون والجيران بشرط ~~أن يكونوا داحلين معك في الدين، والمنهب الشرعى، وكذلك المسلمون، فلو لم يكونوا ~~اقارب، فهم أولو آرحام بعضهم أولى ببعض. # فيجب على المؤمن آن يصل آقاربه بالزيارة، ويعود مريضهم، ويواسى فقيرهم ~~ويسكن ملهونهم ويومن حانفهم، ويحارب عدوهم وباللة صلة الرحم اشا هى برفع PageV00P097 ~~============================================================ ~~وسحل ابن سبعين ~~الأذى، وترك الأذى، ووجود الراحة بقدر الطاقق فأولو الأرحام منهم من يعد، ومنهم ~~من يقرب، مقال ذلك: الأب اقرب من العم، والمسلم أقرب من الكافر، والإنسان المطلق ~~أقرب من الحيوان، والحيوان أقرب من التبات، وكذلك تطلع بالتركيب إلى أقصى رتبة ~~منك وأبعدها، وتزل بالتحليل اليك الى الوجود القائم بك. # وقد جاء في الحديث عن النى إنه قال: ولي كل كبد حرى اجر(4). # والحيوان ذو كبد حرى رطبق ففعل المعروف في الحيوان، والإحسان إليه، وليجاد ~~الراحة له فيهما الثواب، والثواب هو الجزاء من الحق تعالى، وهو من الأشياء المقربة له، ~~فإذا فعل المعروف في الحيوان يقرب إلى الله، ويلزم من ذلك أن يكون بالأحرى في ~~الحيوان أعنى: الإنسان وبالأحرى فى المسلم وبالأحرى في النسب، والجار من المسلمين، ~~وكذلك في نفسك. # فإذا الوصول بالمعروف والإحسان يقرب الى الله وكل قريب من الله رحمة فكل ~~وصلة الرحم رحمة، وتقول كل من وصل رحمه بالإحسان والخير هو قريب من اللى وكل ~~قريب من الله مرحوم فكل واصل رحسه مرحوم وهنا بالخبر الشرعي، وما وعد الله في ~~الأعمال الصالحة، لأنه بما يجب على الله تعالى. وقد قال 3ه: دإما يرحم اله من عهاده ~~الرحماء(5). # ثم تقول: اذا كان المعروف عاما حتى يصل القريب، ويشهى الى البعده فهو حسن، ms112 ~~وإن كان جرييا فيدأ بالأقرب، كما قال : وابدأ بنفك ثم بمن تعول(5). # ولما كان الحق مبحانه رحيثا، ورحته تعدى الى الغير، ورحته صفته؛ كان العيد ~~الرحيم المحسن الذي يتعذى حيره الى غيره مرحوما، للشبه الذي بينه وبين الحق من صفة ~~الرحمة والإحسان، ولذلك قال ط: (والواصل رحمه مهما دعا اله رحه). # وأيضا المرحوم: هو المقرب إلى الله وإلى جتته، والقرب واليعد إلى الله ليس بالمكان ~~والزمان، وإضا البعد منه باجلهل به أو بالمخالفة والجهل به اصله عدم العلب وقلة ~~الانقياد إلى العلماء وأصل عدم العلم، وقلة الانقياد حب الدنيا، والسعى في كسبها، وله ~~لواحق كثيرة والمحالفة أصلها طلب الشهوة العاجلة. # (4) رواه ابن حبان في صحيحه (197/13)، وذكره الأنصارى في حلاصة البدر السنير (141/2) ~~(2) رواء الحارى (431/1) ومسلم (695/2). # (3) رواه الحكيم القرمذي في النوادر (246/1) وذكره المناوى فى فيض القدي (66/1). PageV00P098 # ============================================================ ~~شرح وسلاد الصد لبعض تالامين ابن سبعن ~~فإذا الجهل والسحالفة أصلها حب الدنيا، والإمساك مها، ووصلة الرحم بالإحسان، ~~وليجاد الراحة فيه، وشهادة النفس، وخروج الدنيا من اليد، والتسبة الإلهية. # فأما زهادة النفس ها فظاهرةه فان المحسن بماله، وإعطاءه لغيره دل على زهادته في ~~تلك الأعيان التى أعطاها، وكذلك يلزم في حطواته التي زار إلى أهله، وزمانه الذي امتتع ~~فيه من كسب الدنيا، أو سعيه في مصالحه، دل على زهده في ذلك الوقت، وهنا يلزم في ~~فعل المعروف كله. # وأثا النسبة الإطية، والشبه فظاهر أيضتا، فإن الحق بتعدى خيره ورحته، ويلطف ~~بالتكسر، ويجيب المضطر من حيث يعطى المتاج من أقاربه، ويشبع الجيعان، فهذا شبه ~~ظاهر، ونسبة واقعق وأيضا هو زاهد من حيث آنه أعطى ما بيده الى غيرهه فهو زاهد في ~~الدنيا، والدنيا أصل اليعد من الله، ورأس كل حطيعة كما جاء في الحديث؛ فالراهد فيها ~~مقرب الى الله، والمقرب إلى الله مرحوم؛ لأنك تقول: الدنيا أصل البعد، والتارك لأصل ~~البعد آحذ لذات القرب، والآحذ ذات القرب قريب. # وكذلك تقول: المخالفة أصلها الشهوات، والزاهد في الدنيا تارك للشهوات، ونيل ~~الشهوات هو ms113 السحالفة فترك الشهوات طاعق فالتارك للشهوات طائع لله والطائع ل ~~قريب منه، والقريب من الله مرحوم؛ فالواصل رحسه مرحوم بالقياس الذي ذكرتا. # فانك تقول: الواصل رحمه، تارك ماله وراحته من حيث أعطاها، والتارك ماله وراحته ~~زاهد في الدنيا بمعنى رافض لها، والدنيا رأس كل حطيفة، ورافض رأس الخطايا طائع لله ~~والطائع له مرحوم وأيضا المؤمن لا يفعل ذلك المعروف إلا من أجل الله، وابتغاء ~~مرضاته وطلبه لمرضاة اللى وفعل المعروف من أجله دل على آنه يحه، وحبه له دل على ~~أنه قد علم جلاله، وكمال صفاته ولذلك حبه على كل شيعه وعلمه بجلال الله، وكمال ~~صفاته يضاد الجهل: ~~وقد قلتا أن البعد أصله الجهل، فالقرب أصله العلم، فالعالم بالله قريب مته، فالواصل ~~رحه قريب من الله مرحوم، لأنك تقول: وصلة الرحم من أجل اللهه وابتغاء مرضاته طاعة ~~ل وابتغاء طاعة الله ومرضاته لم تقع إلا لأجل العلم به، فالعالم بالله قريب منه، فالواصل ~~رححه قريب من اللى والقريب من الله مرحوم، فالواصل رحه مهما دعا الله رحمه. # وكذلك القول في الشبه، لأنك تقول: الواصل رحه كريم ورحيم ورعوف ومحسن، ~~والله كريم ورحيم ورعرف وحسن، فالواصل رحمه يشبه ربه في الكرم والرأفة والاحسان ~~والرحة، والشبيه بالشىء قريب منه، فالواصل رحمه شبيه باللى، فالواصل رحه قريب من PageV00P099 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعن ~~الله، والقريب من الله مرحوم. # وأيضا تقول: العالم بأسره متمائل لي افتقاره واضطراره وحدوثه وانفعاله، والمثل ~~لا بعدم فيه ما هو موجود في مثله، والانفعال والاضطرار موجود في كل واحد من ~~العلوقات، والمتفعل من صفة نفسه لا يكون فاعلا بوجه، والعالم منفعل من صفة نفسه، ~~فالعالم ليس فيه فاعل، ولا يكون فاعلا بوجه، فالعالم كله واحد في الافتقار والاضطرار، ~~والحق هو الغنى الغاعل فيه على الإطلاق فإن الحادث لا يفعل في الحادث، والمضطر لا ~~يفعل في المضطر ولا يتعدى شيء من خلوق إلى مخلوق والحق يتعدى خيره وفضله ~~ورحته إلى الموجودات كلها. # فإذا رأينا المحسن الذى يتعدى حيرهه والرحيم الذى كعدى رحته، ms114 علمتا إن ذلك ليس ~~هو من ذاته بما هي مفعولة ومضطرةه لكون المتفعل لا يكون فاعلا كما تقدم والفعل لا ~~يفعل في مثله، فإذا لم يكن من ذاته؛ فصح إنه من الحق تعالى، اذ هو الفاعل على الإطلاق ~~والمحسن والرحيم على الإطلاق، وإشا جرى ذلك حمل العبد على جهة المحاز، وهو مته ~~فإذا كل محسن يظهر مته الخير فيتعدى فضله صفة الإحسان القائمة به هي لله، وإن ~~كانت جارية على حل العبد، نهي فيه بالعرض، وهي في الله بالذات، فالعبد موضوع لها ~~وكانه كرسى لتصريف الله، وقد سلبه عن ذاته من حيث سلب عنه صفات البشر التى هي ~~النع والشر والبحل، ومتحه هو صغاته ووهبه لياها، وجعلها ذائا لى وأقام فيه كرم ~~واحسانه وحيره: ~~فإذا العبد المحسن الرحيم ذاته الإحسان والرحمة، والإحسان والرحمة صفة الحق، ~~والصفة لا تفارق الموصوف، والموصوف: هو الله والعبد المحن الرحيم لا يفارق الحق، ~~ومن لا يفارق الحق هو معه، ومن كان مع الحق: هو مرحوم وكامل وسعيد، فالواصل ~~رححه مرحوم وكامل وسعيده لأثا تقول: الواصل رحمه تعدى خيره ورحته، والمتعدى ~~خيره ليس هو العبد الحادث، لما تقدم إن المثل لا يفعل في مثلهه فإذا هو الله حقيقة. # واذا ظهرت صفات الحق في العبده فقد اصطفاه وشرفه وكمله وجعله حليفته، وكل ~~مكمل ومصطفى مرحوم فالوصل رحه مرحوم. # وهذا يفهم من قول سيدنا في ولوح الأصالة قال: مهما سرى حكم من شيء الى ~~شيء فمنه لا من ذلك الشيء، ويفهم من قوله تعالى: (وإن الله لمع الخسينين) ~~[العنكبوت: 69]. PageV00P100 # ============================================================ ~~شرح رسالة العمد لبعض تلاعين ابن سبعين ~~وقوله تعالى: (إن الله مع اللين القوا واللين فم مخسنون) [النحل: 128] . # ولا يفهم من هذه المعية معية الزمان، ولا معية المكان، ولا معية المرتبة، ولا معية ~~الجنس؛ ولاتا يفهم منها التحصيص والاعتاء والقرب اذ قد جعل صفته ذات العبد ~~الصوص، وطهره من صفات الشيطان والنفس ونقص العبودية، واستولى عليه هو، ~~وجعله جموع أساته، واستحقه من كل الجهات، وجعل ذاته آنيته وكأته هو. ms115 # لأنا نقول: الإحسان صفة الحق، وهى ذات العبد المحسن فذات العبد صفة الله، ~~والصفة ليت بزائدة على الموصوف، والموصوف هو اللى فنات المحسن هو الله ويفهم ~~هذا من قوله تعالى: (إن الذين ثبايغوكك إلما يبايغون الله) [الفتح: 10]. # وقوله: (والله غالب على أفره) [يوسف: 21]، فافهم ذلك. # وأيضا الرحم منهم الأهل القريب للانسان، والآباء لم يكونوا أهلا قرييا للانسان إلا ~~لكوبهم سبب وجوده وهم في السببية على جهة المحاز حاصة والرحم القريب حقيقة: هو ~~الله تعالى، وهو السبب في وجودة ووجود آبائه، ورجود كل شيعه وهو السبب الذاتي ~~لماهية العبد الممكن، وهو الزم إليه من كل شيع، وأقرب من كل قريب، إذ لو قدرنا ~~ارتفاعه؛ ارتفع وحود العبد فذهب، وقد يقدر ارتفاع الآباع والأهل الأقارب، وتبقى ~~ماهيته على ما هي عليه، ولا يتقص منها شيعه وهنا موجود في العالم أبدا، فهم إذا سبب ~~عرضي، وأهل بالعرض. # وكذلك القول في الجار، وغير ذلك؛ فالرحم حقيقة: هو الله تعالى، وكذلك الجار ~~قيقة: هو هو، اذ لو قدرتا مفارقة اجاده من العبد لم يوجد، وهو جاره لأنه يلازمه من ~~كل الجهات حتى إن كل قوة في الإنسان، وكل عضو روحاثي أو حسماني الله؛ هو المقوم ~~له والمتم وهو الظاهر في جميعه، والموجود فى وجوده حتى انه يستحقه كما تقدم وبه ~~تانس ضير العارف، وله يلحظ وهو الذي يصر ومعه بيعضر، وهو الحاضر فى ~~حضوره ومعه وبعده، وهو يلازمه ملازمة ذاتية، والأهل الذين يتأنس بهم الجاهل. # وكذلك الجيران هو مفارق لم في اكثر أزمتته، ويذهب عنهم بالسفر والموت، وغير ~~ذلك وقد تخلق له فيهم العداوة والضدية، وغير ذلك، ويكونون أبعد الناس اليه، والحق ~~تعالى يستحيل مفارقته إليه، وكذلك بعده عنه حال، وكذلك التضاده لأنه يصله بخيره ~~وفضله واحسانه، ويؤنه في سفره وحضرهه وينصره في اضطراره اذا لجأ إليه وهو معه ~~أينما كان من المراتب والأحوال والعوالم كلها، فإذا وصله العبد بطاعته، والتحلق بأسائه، ~~وعرفته والأدب معه وبقطع كل ما سواه وزوال الغيرية من قلبه وجملته فدعاه ms116 بمعنى PageV00P101 ~~============================================================ ~~وسعل اين سبعين ~~استدعى صفاته الى حله وأحضره عنده بالمراقبة والاستيلاء وصرف ماهيته إليهه رحه ~~وهو بضرته ومشاهدته، واعطاه كماله، وافادة سعادته. # اذ السعادة عبارة عن راته ررضوانه، وهنها هو معتى قوله طله عته: (والواصل رحه ~~دعا اله رحه) ~~و قوله : (والعلم للعلو علامة). # العلو: هو الرفعة، والعالى: هو المرتفع، والعلامة: هى الدلالة على الشيع، كما تقول: ~~علامة الماء في الصحراء: هى وجود الطير وعلامته الركيزة الواقعة عليه، والحجارة ~~المركبة بعضها على بعض التى جعلت، ليستدل ها على الماع كما تقول: علامة الإيمان: ~~مواظبة السجد للصلوات. # وعلامة المؤمن كما ورد في الأثر: وإذا حدث لا يكذب، وإذا اؤتن لا يخون (1) ~~احديى: ~~وبالجملة: العلامة: حي التى ها يتعين الشيء المحهول، أو المشكوك فيه، أو المظنون، ~~وبظهر ذاته وحقيقته. # ولما كان العلم سبب الرفعة والشرف والكمال قال فيه: (والعلم للعلو علامة)؛ معتاه ~~حيث ظهر العلم كانت الرفعة والشرف، ولما كان العلم صفة كمال وأجل صفات ~~الكمال وأخصها وأعمها تعلقا قال: (والعلم للعلو علامة). # وأيضا لما كان الإنسان حده هو الحيوان الناطق، وفصله من الحيوان هو النطق لا غيرء ~~فإن الحيوان يشاركه في الحياة الطبيعية، وفي الحواس الخمس، وفي المشترك وفي القوة ~~الروحانيةه مثل الخيال والوهم وغير ذلك، وينفصل عنه هو بالنطق حاصة، والنطق: هو ~~اشارة إلى المكونات بالتصوير والتصديق، هذا حده عند القدماء وهنا هو العلم. # والتطلق علم واقع على الخفيات بالروية والفكر، ولذلك كان علامة العلو، اذ هو الذي ~~تفصل به عن جنس الحيوان، ويرتفع قدره عليه ويشرف، وهو الذي أوجب تفضيل ~~التوع على جتسه، فاعلم ذلك ~~وذلك آن العلة ارتفاع الشيء على اقرانه، وتقدمه عليهم بالشرف أو المرتبة؛ لان ~~نظرنا الإنسان يمائل الحيوان في الحيوانية، ويشاركه فيما ذكرنا من قيل، وينفصل عنه ~~ويفضل عليه، ويرتفع قدره على قدر الحيوان، ونظرنا ذلك الذي ارتفع به وجدناه غير ~~(1) رواء البحارى (21/1 ومسلم (78/1) بنحوه PageV00P102 ~~============================================================ ~~ش وسلاة المد لبعض تلامين ان سبعن ~~ام اذ جه جم حيوان ميت بالعابع، وسا متمائان في ms117 ذلك ولا وجدناه من جهة ~~التركيب الخاص والميعة إذ ذلك برجع الى كيفيته، والكيفية حال قائم بالجسم لا اعقبار له ~~بالكماله فصح أنه لم يفضل عليه إلا بالنطق، والنعاق علم كما تقدم حدق فكان علمه ~~سبب علوه وعلامته: ~~وكذلك نقول في نوع الانسانية: لائا نجد نوع الإنسانية واحا، وهو يفضل بعضه ~~بعضا، ويعظم بعضه ويرتفع على بعض، ويتقدم بعضه على بعض، ويكم المعقدم من ~~الناس على غيره ممن يماثله في الإنسانية، ولو نظرنا ذلك التقدم والحكم وجدناه راجقا إلى ~~الجخطة والمرتبة القاهرة المرتفعة على من دونها. # ولو نظرنا تلك الخطةه وحدناها من قبيل العمل والأوصاف الفاضلة، والعلم شرط بي ~~العمل والأوصاف المذكورةه فإذا العلم اصل تلك الخطة والحكم والتقدم، وشرط فيها، ~~والشرط هو الذى يرتفع المشروط بارتفاعه، ولو ارتفع العلم ارتفعت تلك الخطة والتقدم، ~~فإذا العلم هو الذى يرتفع المشروط بارتفاعه، ولو ارتفع العلم ارتفعت تلك الخطة ~~والتقدم. # فإذا العلم: هو الذى كانت به الرفعة والشرف في الإنسان على أمشاله. # فالعلم هو سبب العلو وعلامته، كما قال فلو قدرنا الرنعة والمرتبة الحاكمة بالسيف ~~والمال كما هى في السلطان، فتقول: أصلها وحافظها ومدبرها إذ به يدبر آرباب دولته ~~وبه بشى سياسته نحو الصواب، فلولا ما يعلم الضد من الصديق، لكان يقعل الصديق، ~~ويترك الضد، ويودي الى فساد خطته وملكه، وكذلك بالعلم يدبر الرعية ويرتفع احلافهم ~~ويقع عدوهم ~~وبالجملة الملك بدبر بالحكمة، والحكمة: هى العلم والعدل ووضع أي شىء في محله، ~~فإذا كان كذلك، فكل حطة ترفع الإنسان على أقرانه، وتقدمه على امثاله، فالعلم صورة ~~مقومة لا ومتةه فهذه سعادة الانسان في الدنيا، وتصرف ورفحه لا وجود لهما إلا ~~بالعلم، وكذلك فصله من الناطق كما تقدم، فالعلم للعلو علامة. # وأما سعادته في الدار الآحرة فلا يتوصل إليها إلا بالعمل، والعلم شرط في العمل ~~الصالح، فإذا لاسعادة إلا بالعلم، وأيضا السعادة فى الآحرة والكمال والشرف لا يكون إلا ~~بحسب القرب من الله تعالى وبقدر ما يقطع الحكم من الوسالط التى بينه ويته، والقرب ms118 ~~منه لا يكون الا بعلم ما يجب له ويجوز عليه ويستحيل في حقه، والوسائط لا يقطعها ~~إلا بعد ما يعلمها ويعمل على الخلاص منها وجوازها، فإذا العمل الذي يقطع به الوسائط PageV00P103 ~~============================================================ ~~رسقل ابن سبعين ~~شرط فيه والقرب من المقصود الأعظم إسا هو أيضا بحسب العلم بهه فإذا السعادة ~~والرفعة في الآحرة العلم صورتها المقومة والستممة. # وكذلك الصوفى في سعادته ورفته اشا هي بسب مرفته باللى وحبه فيهه والفناء في ~~تحقيق حقه، والتحلق بأساته، وذلك كله يرجع الى العلم، لأنه لم يجبه إلا وقد علم جلاله ~~وكمال صفاته كما تقدم ولم يفن فيه الا وقد رجحه على نفسه من حيث رضى تلف ~~نفسه فيه. ولوه علمه بجلاله وحساستها بالاضافة إلى باريها لم يقعل ذلك وأيضا التحلق ~~بأسمائه يتاج الى العلم بالاسم والمرتية الموضوعة لى ويحضر أجزاء ماهية المرتبة ~~وتصوره وتصديقه وينصرف إليها، ويدور عليها بعلمه وتخلقه، ولا يشذ عليه من آجزاء ~~الاسم شيء حتى بتجوهر به، ويتصف بالمرتبة حتى تصير له ذائا وحينفذ پشرع فى ~~الانتقال إلى اسم ثان، وكذلك يلزم في كل اسم، فإذا الصوفي لا كمال له ولا سعادة ولا ~~شرف في الدنيا والآحرة إلا بقدر علمه بالله وبأسمائه والتحلق مها. # فإذا العلم سبب رفعته وأصل فيها. فإيا نقول: أغلم الصوفية بالله وبأسائه أشدهم حبا ~~فيه وتعظيتا له اذ المحبة على قدر صفات المبوب تكون قوتها، وأقواهم محية في الله ~~أشدهم فتاء فيهه وتخلقا بأسائه، وأشدهم تجوهرا بأسائه، وفناء في حقيقته آرفعهم ~~وأسعدهم واكملهم وأعلاهم درجة فالعلم للعلو علامة وسبب الشرف والسلامة. # وكذلك نقول في المحقق: فان المحقق حقق آن الجوهر المستحق لوجوده ووجود ~~الكنات، وجوده عنده أظهر من الوجود الطبيعى له، والزم من الضرورة، واستقل ~~واستغنى، وانقعلع شوقه وطليه وشاهد الحق بالحق عنده فحرج من ذل الوسائط، واعتز ~~ووجد كماله عنده بذاته في ذاتهه فاستحق بذلك الرنعة والعلو الذي لا غاية تقدر له ~~والكمال الذي لا إضافة فيه. # ولا يقال بالكمالات المذكورة عند الصوفية والحكماء بل هو الكمال ms119 العزيز الذي لا ~~بدرك له كثق ولا تحصره ماهية، وهو العلى العظيم، فاعلم ذلك. # فقد ظهر لك إن العلم للعلو علامة في الدنيا والآحرة، وفي كل صنف من أصناف ~~الكمال، وفي كل طريقة، وسيادة النبوة والملايكة وغير ذلك إسا هى بالعلم فاعلم ~~ذلك. # وقوله : (والسلم للعدو سلامة) ~~السلم: هو الصلح لغد، قال الله تعالى: (اذخلوا في السلم كآفة ولا كثبغوا خطوات ~~الشيطان) [البقرة: 208]. PageV00P104 # ============================================================ ~~ش وسالة المد لبعض فلاهين ان سبعن ~~والعدو: هو الضذ المناقض للشيء بطبعه ووصفه والسلامة: هى الخلاص من ~~الآفات؛ لأنك تقول: سلم فلان من أعداله بمعتى أنه تخلص من آفاتهم ~~وتقول: سلم فلان من المرض بمعتى أنه تخلص منه، وحلص من آفاته التي هي الموت ~~بعد أن أصابه وباشره المرض: ~~وقد يكون (سلم) بعنى آنه لم يصيه المرض مع كونه حله من حيث هو جم وقابل ~~له وتقول: سلم فلان من البحر بمعنى من آفات العدو بعد أن ركبه، وإذا نظرنا العدو من ~~حيث البمضادة والمباينة في الكيف فهو يطلق على أنحاء ~~نقول: العداوة في الطبائع الأربع، إذ كيفية الصفراء مضادة للبلضم. # ونقول العداوة في الأعراض، إذ السواد ضد البياض، وعدوه من حيث الضدية. # وإذا نظرنا المضادة في الأشياء كلها، يطول علينا الكلام فيها، ويخرجتا عن المقصود ~~من شرح المسالة، فنقول: العداوة التى يريد هنا هى المشار اليها في عرف الشريعة، وهي ~~الضدية الواقعة بين الأشحاص الموجودين في النوع الواحد، فإنك لا تقول السيع عدر ~~فلان وتريد بذلك العداوة التى تورث مناقضة الشحص لشححص؛ فإن عداوة السبع لريد ~~هي مثل عداوته لعمرو، وهي عداوة النوع منه للنوع الإنساني مطلقا، ولا هي عداوة ~~المثل، لأن الإنسان غير متفق معه في الكيف، ومفضل عليه بالعقل، وقاهره بالصنائع ~~العقلية، والفهم الإنساني من كل الجهات، وغالبه بالذات، فإن اتفق أن يقتل أسد إنسائا ~~وقثا فإسا تلك غلبة بالعرض، والانسان غالبه النات، والعداوة لا تكون حقيقة إلا بين ~~المثلين وفي المثلية، إسا أراد العداوة من الإنسان، مثل عداوة الدين وعداوة الحسد، وما ms120 ~~اشبه ذلك. # ولما كان العدو يطلب القهر والانتقام والظفر والغلية، ولا بسنعه إلا هلاك عدوه أو ~~ما قرب من اطلاك، كان حتما على الإنسان العاقل زوال عداوته، اذ العداوة توجب فوت ~~الراحة، وتودى الى الهلك، وذلك لا يحض عليه الشرع ولا العقل فلا بد من ازالتها إذا ~~شرغا وعقلا، وازالتها لا تكون إلا بأحد الأمرين: اما بالمقابلة والانتصار، وإما بالتحلق ~~والاحتمال، وازالتها بالمقابلة والانتصار له آفات: أحدها: ركوب الخطر فإن مقابلة ~~العدو، العاقل فيه بين أمرين: إما أن يظفر، أو يظفر به، فإن ظفر؛ فقد وقع الأذى والهلك، ~~وهذه آفة ظاهرة، وإن ظفر به وانتقم منه أو أهلك؛ فقد حرم المتقم أو المهلك مقام ~~العفو والرحمة، واقيم في الانتصار للنفس، وترقية حظوظها، وهذه آفة اكبر من الأولى. # وإن توقف الأمر بينهما فقد شغلا الزمان بغير اللى وفرطا في التوجه، وبغد المتعصر PageV00P105 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~عن مقام الرضا، واتقطع عن التوحيد، إذ هو في ملاحظة الغيرية، ومكابدة الأضداد بآفة ~~الانتصار، والمقابلة ظاهرة في هذه الوجوه التى ذكرناها. # والموفى ليس بسالم فلا سلامة في الانتصار والمقابلة إلى العدو عند السعداء وأهل الله ~~تعالى، ولا سلامة في ابقاء العداوق فلم يق من القسمة الا ازالة عداوته بالتحلق ~~والاحتمال والإحسان، وذلك الإحسان يؤدى الى انقلاب عداوته صحبة، ومنافرته الفة ~~وهذا هو الصلح في قوله: (والسلم للعدو سلامة). # فانه قد سلم من آن يهلك أو يهلك، وسلم من إشغال الوقت، وملاحظة الأغيار، ~~وسلم من نقص الانتصار، وشؤم الحظ النفسني، فقد سلم ديته وطريقه وثبت كماله ~~وتخلقه بالرحمانية المحصة بالسعداء والموجودة في الأولياع فقد سلم طريق صعادته، ~~وزالت العداوة والضدية من عدوه بالإحسان، وأمن من مكرهه فقد سلم من خوفه في ~~الدنياه وقد ثبتت سلامته: سلامة الدنيا والآحرة، ونقل عدوه من المهالك، وطريقة ~~الأشقياء: ~~فقد سلم التحلق بالاحسان نفسه وعدوه من آفات الدنيا والآحرة بصلحه وإحساته، ~~وهنا تصريف عظيم، وفضل عيم، وحكمة بالغة. # وهي المراد من قوله: (ولا يستوى الحسنة ولا السئيتة اذقغ بالتي هي أخسن ms121 قإذا ~~الذى بينك وبينه عداوة كائه ولي حبمم) [فصلت: 34]. # وايضا الانتصار اذا قدرنا ظفر المتتصر بعدوه وهلكهه قد تحدث له من أسباب ~~المهالك اعداه كثيرة، ويتسلسل الأمر، وكذلك في أنسابه هوه ويؤدى الى فساد عظيم ~~وهلك الفحين، وتضيع ولته، وانقطاعه عن اللى وهنا حرمان عظيم وشقاوة لا سلامة ~~فيها، ولو قدرنا العدو من غير دينه، ويجب عليه زوال عداوته شرتا وقتاله. # قلناء ان حذبه بالاحسان والحكمة والسياسة أحمد عند الشرع، وأولى وأحب لله؛ لأنه ~~أزال عداوته وجذيه للاسلام، وكان رحيبا كرييا، متابعا لسنة النبى 5؛ لأنه كان يجذب ~~الناس للاحسان مثل حذبه للمولفة قلوهم وكذلك بالاحتمال فانه كان يغفر للشسيء له، ~~وبدعر له بالمغفرق وهنا حير عظيم، فقد سلم الصطلح مع عدوه والتحلق عليه من ~~آفات الدنيا والآحرة، وقرب من الله تعالى بالتحلق بأسائه، ومن النبى كل بتبعيته، وهذه ~~هي السلامة من كل الجهات، والمراد بقوله: (والسلم للعدو سلامة). # وقوله : (والصلح مع جملتك صلاح). # اما للتاكيده لأن السلم هو الصلح لغة، فتكريره إما للتاكيد وإما جاء تكريره لفائدة PageV00P106 ~~============================================================ ~~ش وسالة العد لبعض تلاهين ان سبعن ~~الإطلاق من القيد الأول" لأنه قال في الأول: (والسلم للعدو)، فحض على الصلح الا أنه ~~قيد بلفظ العدو، وأطلقه في الثاني بقوله: (والصلح صلاح)، وتركه مطلقا، ثم اكده من ~~حده بقوله: (صلاح). # فإن قيل: اللفظ الأول محرر في ذلك، إذ الصلح لا يطلق الا برفع العداوة، ولا يقال إلا ~~على العدر ولفظ العدو في الصلح يفهم مته اي عدو كان، ويراد به النوع لا الشحص، ~~أو أحد لا بعينه، ودخل في ذلك عموم الأعباء ومن ليس بعدو فلا يحاج الى الصلح ~~معه فلا ئفهم من العموم الا عموم الأعداء وقد حلصه اللفظ الأول. # قلنا: فيه اشعار الزيادةه لأن الصلح فيه معفول الصحبة والألفة ورفع العداوة معا، ~~وقد يكون في التاس من ليس بصاحب ولا مألوف، وإن لم يكن عدوا، فيكون الصلح معه ~~بنى الألفة والمودة وهذا فيه زيادة ظاهرق ويكون الإنسان التحلق يألف عدوه ~~وصديقه، والتوسط ms122 الموقوف بينها، ويحسن للجيع، ويرد الكل الى الصداقة والمودة ~~وهذا محمود شرعا وعملا، وفضل بين وصلاح جلي، وهو المراد بقوله: (والصلح ~~صلاح) والصلاح: هو القعل المحمود وهو الفعل المستحسن والصلاح: هو الطاعة، ~~والصالح: هو الطائع. # وايضا قد بيريد بقوله: (العدى و(الأعداء)، أضدادا موجودة في محل الإنسان الواحد ~~من حيث هو انسان جوع من روحاني وجسماني، والروحاني: مفارق في غاية البساطة، ~~والجحسماني: مركب، والمركب ضد البسيط وأيضا الإنسان حده هو الحى التاطق الميت، ~~والحى ضد الميت بالضرورة، والانسان جحموعهما أو مطلوب بانقياد جميعه الى آمر الله ~~والدخول تحت احكام الشرع. # فان الجسماني يطلب عالمه وحواصه اللائقة به مثل الشهوة من الأكل والشرب ~~والتكاح واللباس الحن، وما أشبه ذلك والروحاني يطلب العلم والمعارف والبحث عن ~~قالق الأدياء فيتلذذ بادراك الموجودات، وبتفسير الأشياء المحملة باحراج الأشياء ~~المشكلة من اشكالها إلى التجلى والظهور المحض، وقبول الأمور الكليات من جهة ما هى ~~كليات، وما أشبه ذلك والمتوسط يتلذذ بأشياء متوسطة مثل النغمات الحسنة، والأجان ~~وما أشبه ذلك. # فلما كان الإنسان مجموع هذه الأنواع، ومقولأ على هذه الجملة والشرع طالب له ~~بالاتقياد الى الله بجمله، احتاج آن يطلب أنواعه بالمهاودة وقواه الجسمانية والروحانية ~~بالاذعان والخضوع وأضداده يالاتفاق، والدحول تحت أمر الله ورسوله فيترك عقله PageV00P107 ~~============================================================ ~~وسهل ابن سبعين ~~اجتهاده وبثه وعلومه العادية، ومتصرف لقبول ما يلقى اليه الشرع، فيعرج عن ادراكه ~~ويأخذ ادراك الشربعة، ويترك عله، ويأخذ علم الشارع، وقرك الجسماني وتصريف ~~جوارحه في الكاسب العرضية والبطش فى الأمور التفساتية العاجلة، وينصرف الى عبادة ~~ويصرف جوارحه في طاعة الله من الركوع والسجود ولايجاد الراحة بالاعطاء ~~باليين، والسعى الى المساجد بالأقدام، والجهاد، وغير ذلك، وينصرف في المتوسط الى ~~ما يحمده الشرع، ويرعاه الله تعالى مثال ذلك: السمع الذي كان يوصل له الأجان ~~والنغمات الحسنة، ينصرف الى سع كتاب الله تعالى الذى هو كلامه، وسع حديث رسول ~~الله ك وسمع المواعظ والأمور المذكرة بالله ع ~~والبصر الذي كان يصر به المتلذذات، ويتنزه في سطاعة الوانها وملاحة مهجتها؛ ~~برجع يتظر ms123 احتلافها فى آنفسها وتيدها وقلة ثبوتها، فيستدل على موجدها وحالقها، ~~فترجع القوى الجسمانية والروحانية والمتوسطة منقادة لأمر الله، والدخول تحت أحكامه ~~والانصراف لطاعته، وتتفق على ذلك اتفاقا واحذا، ودحولها بي أحكام الله دخولا واحنا. # ويكون الصلح المذكور لاجتماع الأضداد والأغيار الموجودة في الإنسان على قبول ~~أمر الله، وتتفق في ذلك اتفاقا، فيزول شخبها وتضادها وعداوتها، إذ كان قيل ذلك كل ~~نوع بميل الى طور من اللنات والمطالب؛ لأن طلب الجسم مضاد لطلب العقل، ~~والروحاني ضد الجسماني، فكأن الإنسان مشتبه الماهية فصار متفقا، ورقع الصلح بين ~~أضداده وتالفت آجزاؤه وتوحدت ماهيته بدحولها تحت آمر اللى وانصرافها لمطلوب ~~واحده وأدى ذلك للجمع والاتفاق والاستقامة. # وهذا صلاح عظيم وصلح صمود ويفسر هذا قوله ظي في والرسالة الرضوانية: ~~وقل لجملتك: يا مركبة من الخير والشر، والمفارق وغير المفارق، والسعيد والشقي، ~~هاوديني، وإن لم تفعلى نقابلك بطبيعة الخير، وتدرع بالمفارق، ونظفر بك بأمر السعيد، ~~فإني ناجيته. # فهذا معنى قوله : (والسلم للعدو سلامة، والصلح مع جملتك صلاح). # وايضا إذا صار العقل داحلا تحت نظر أمر الشارع، فلا يعقل الا به، والبصر لا ييصر ~~الا به والسمع لا يمع الا به والجسم لا يطش ولا يتصرف إلا به، فقد ذهب كل ~~نوع في ذاته، وثبت بالشارع الظي والشارع لظ هو لسان الحق وبصره لأنه بالله ينظر، ~~وبه ينعطق وعنه، وذاته لله جملق فذات المنقاد للشرع ترجع لله بالضرورة؛ لأثا نقول: PageV00P108 ~~============================================================ ~~شرح وسالة الصد لبعض قلاهين ابن سبعن ~~المتبع لا يعقل ولا يسمع ولا يصر ولا بيطش إلا بالشرع، فالشرع سعه وبصره ويداه ~~ورجلاه والحق ذات الشارع، فالحق هو سمع المتبع وبصره ويداه ورجلاه. # وهذا يشهد له قوله حاكيا عن ربه: ولا يتقرب العبد إلى بافضل مما افترضته ~~عليه، ثم لا يزال يتقرب إلى بالتوافل حتى احبه، ذإذا احببته كنت سبعه الذي يسمع به، ~~وبصره الذى يبصر به(1) الحديث. # فاذا كان الحق هو جملة الانسان من حيث استحقاقه له والحق واحد فالانسان واحد ~~فقد ارتفعت الأضداد والأغيار واتفق ms124 المحلفون، وزالت العداوة بالضرورة وأيضا العبد ~~مكن الوجود والموجودات المفعولات كلها مكنة الوجود وهى متساوية في ذلك ولا ~~يكون للكن الوجود سع وبصر وعقل من حيث هو ممكن، ولا وجود له بالجملة إلا ~~ما أعطاه الواحب، وما أعطاه الواجب لا يفارقه ولا يتفصل عنه. # فإنا الواحب سبع العبد المكن وبصره ويداه ورجلاه ووجوده بالجملق والعالم في ~~امكانه واحده فالله هو سمع كل سيع من الكنات، وبصر كل بصير، ووجود كل ~~موجود منها، فلا تقل إذا هو سع الولى وبصره في وقت استحق الولاية، ولم يكن قبل ~~استحقاقها كذلك، ولا تقل هو في وجود الولى ماهية وحقيقة، وفي غيره من الممكنات ~~جازاء نيكون وجود الله مع الممكنات في بعض حقيقة، وفي بعض بجازا، تعالى الله أن ~~يخلف وجوده آو تنوع:. # بل هو المقوم لساهية الولى وغير الولى، وهو ماهية كل ماهية من حيث استحقاقه ~~للموجودات استحقاقا واحدا، فإنا كان هو ماهية الماهيات، فهو سع الأساع كلها، ~~وبصر الأبصار، وهو كذلك دائما، اذ لا بمكن أن يكون وجوده مع الممكن في وقت ~~هو مفتقر على الدوام والله هو المقوم لوجودها على الدوام والمتم: ~~كل موجود دائما، فإن قيل: ما الفرق بين الولي وغيره اذا4(6 ~~(1) تقدم تريجه ~~(2) قال سيدي محمد ونا في النفاتس: اعلم أن القطبية على تسمين: قطبية في العلوم اللدنية، وقطيية لي ~~العلوم الدينية، والقرق بمنهما أن الأولى علوم تعريفية، والأحرى تكليفية، وكل واحد ينقسم الى ~~ثلاثة مراتب: الولاية، ثم النبوق ثم الرسالة، وفي اللدنية بالعكس، لأن الأولى في الديانات: من ~~تولى الله بأوامره وتولهيه، وهي اللدنية: الولى من تولاه الله. أما بالنات: وفإذا أحبته كنت هوه PageV00P109 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعن ~~قلنا: هذا قريب من الى وهنا بعيد منه، تقول: الولى عرف بذلك الاتصال وشاهد ~~استحقاق الحق له، وغيره جهل ذلكه فكان بعد هذا من جهة الجهل لا من جهة الوجود ~~و قرب هذا من جهه العلم والوجود مغا فهنا وحد ماهيتهه وسه وبصره معا له وه ~~وعندهه وشهد الحق بالحق، وهنا ms125 ادعى لنته وجوذا وسعا وبصراه فادعى ما ليس له ~~وكان بعده بحسب ذلك، وكان قرب الولى يحسب ذلك. # وكان هنا منعما وحاضرا وشاهذا وكاملا وسعيدا، وهنا الآحر بالعكس، والحق ~~بالقرب معها على حالة واحدق وهنا بعيد من حيث غلطه، وانتكس بذلك الغلط ~~وشقي ~~فان قيل: ما الفايذة في قول: وفاذا أحبته كتت سعه الذي بسمع به}؟ # قلناء أزال الغلط فشاهد أن الحق سعه وبصره وإنه لم يزل كذلك ولا يزال كذلك ~~مع كل مكن، فكان التقدم أو التاخير من حيث العيد وعنده فاغلم، لا يذ من حيث ~~الحق، ومن حيث الغلط والجهل، لا من حيث الوجود حقيقة. # فإذا القرب ذاتي والبعد عرضى، والغلط في الضير يحجب الإنسان عن حقيقته ~~فيدعى وجود الله لنفسه، فيكون في الأمانة من حيث أحذه ما ليس له فلا عداوة ولا ~~مغايرة إلا فى خبر الغالط والحق: هو حقيقة كل شيء، ووجود كل شىء بالوجه الذي ~~ذكرناه، وهو كذلك دايما، فلا عداوة الا بالجهل، فإذا ارتفع الجهل، ظهر اتفاق الوجود ~~ووحدته، وهنا هو الصلح الذى يرد الأضداد والأغيار شيقا واحدا، ويزيل الشتات، ويعلم ~~بعد زواله إنه لم تكن قط عداوقه ولا بغض، فصار الصلح زوال الغلط ورفع الإضافة، ~~فاعلم ذلك. # فهذه المسالة مطبقة على قوله: (والعلم للعلو علامة، ولذلك ساق بعدها: (والسلم ~~اللعدو سلامة)، لأن العلم يرفع الغلط الذي أوجب العداوة فيظهر الاتفاق والاتحاد، ~~والصلح حقيقه ذاتية فى كل ماهية سا هي ماهية، فاعلم ذلك. # او بالصنات: دفاذا آبت كت سعه الذى ببع به وبصره اللى يصر به* ~~أو بالأنعال: وافعل ما شعت منفور لك والجمع بينهم كمال لا يدرك والنبوة اللدنية والرسالة ~~الاينية سارية في اعماق الروحانية بدرحة الجلالة مع الوية الساريق والله عليم بنات الصدرر، ~~واذا فهم هذا الخطاب علم الفرقى بين للموسوية والحخضرية والله ولى التوفيق. PageV00P110 # ============================================================ ~~ش وسالاة السد لبعض فلاهيف ان سبعن ~~قوله : (والدعاء بالاخلاص سلاح). # الدعاء: هو النداع تقول: دعوت فلائا بمعنى ناديه، وتقول: الدعاء: هو العبادةه لقوله ~~تعالى: (وقال ريكم ms126 اذغونى استجب لكم إن الدين يستكبرون عن عبادتى) [غافر: ~~الآية وتقول الدعاء اذا كان الله تعالى هو التداء بالمسالة، والتضرع والطلب ~~ااحسانه ونعمه. # والاحلاص: هو تحرير الشىء من الإشابات، كما تقول: أحلصتى فلان وده بمعنى أن ~~وده حرر من الإشابة، ونقول: الإحلاص: هو تحرير القصد من الإشابات والوسائط. # والسلاح: هو العدة التى يعتمد عليها في نيل المآرب، ونقول: السلاح آلة يستعان بها في ~~تصيل المطالب، ونقول: السلاح آلة أو عدة بستجلب بها الملائم وبدفع ها المنافر، ~~ونظ ها الحامل لا نفسه وجلته. # ولما كان الله فاعل كل شيء، وبيده ملكوت كل شيء، فلا شيء يقى الا وهو ~~فاعله ولا خير برجى الا وهو فاعله، فهو الضار النافع، فلا شيء يدفع الا وهو دافعه، ~~ولا شيء يجذب الا وهو معطيه وماتحه، ولا حافظ اللنفس المحفوظة إلا وهو، ولذلك ~~جعله سلاحا وشبهه بالسلاح. # ولما كانت السلاح عند العامة في الظاهر يعتمدون عليها في دفع العداوة، والوقاية من ~~الشر وفى استجلاب المنافع والخيرات الملايمة، ويحفظون ها ذواتهم من الضرر والبأس ~~ضرب لهم بذلك مثلا، وقربه لأفهامهم بالعرف الجارى في عاداتهم في مواطن الخوف الا ~~السلام، فتبهم على الاحلاص والاعتماد عليه في جيع ما يخاف أو يرجى، اذ هو الدافع ~~للشر حقيقة والمانح للحير، والحافظ لنات العبد من كل الجهات، وهو الذي لا راد ~~لأمره ولا معقب لحكه فهو عدة المؤمن وسلاحه واليه استتاده وعليه اعتماده اذ لا ~~غيره يتفع، ولا سواه يدفع. # فان وجدنا السلاح في الظاهر مثل السيف والرمح وما أشبه ذلك يدفع به العداوة ~~وبحارب به، وقد يسفر ويقتل، وقد يسنع من بلرغ غرضه، ويدفع شرهه ويظهر تأئير ~~الحديد والعدة في دفع العدو وقتله بهه فذلك يرجع الى الله بالضرررة، وهو له حقيقة ~~وللحديد مجازا. # فان قيل: كيف هو جازا ونحن نشاهد صاحب السلاح يسلم بحارية عدوه ويفتى ~~نفسه به ومالك وقد يظفر بعدوه ويقتله، ومن لا سلاح له يظفر به ويتقم منه، وهنا تأثير ~~ظاهر PageV00P111 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعن ~~قلنا: ذلك ms127 من جهة العادة، ومحعول في الحديد والسلاح، وليس السلامة والظفر في ~~السلاح صفة نفس، لأثا تقول: لو لم يخلق القطع عند الضربة بالسيف، لم يقطع السيف ~~بما هو سيف، ولو لم يخلق الموت عند وجود الجراح؛ لم يت العدو، إذ قد وحدنا في ~~العادة جروحين يعيشون، ومضروبا باللطمة بموت، وأحر يموت بغير ضرب؛ فصح آن ~~الموت حلق له لا بنتفس الضرب. # وكذلك نجد سيفا واحدا يضرب به في وقت فلا يقعطع، ويضرب به في وقت آحر ~~فيقطع فلو كان القعطع له صفة نفس، لتا تبدلت في وقت دون وقت، ولو كان عدم ~~القطع صفة نفس له لم يقطع به أبناه فصح أن القتل والقطع والوقاية حلق الله وفعل له. # وكذلك نقول في الضارب، قلا فعل لمحلوق ولا تأثير وقد نجد الموضع المحوف ~~وزه من لا عدة لهه فيسلم ويجوزه صاحب السلاح، فيهلك وقد نجد الجماعة ~~الواحدة تقاتل العدوه فيقتل أصحاب السلاح لأجل محاربتهم ويكون سلاحهم سبب ~~هلاكهم ويسلم من لا سلاح له لكونه غير خوف، ريكون عدم سلاحه سبب سلامته. # وقد انكست الستفعة مضرق وضدها متفعده وهنها جار أبيا فصح بالبرهان آن الله ~~هو الذي يدفع الشر، ويقى كل ماهية من البأس، ويحفظ الذوات الممكنة كلها فهو ~~السلاح، واحلاص الاعتماد عليه هو النجاح، ولا خير الا منه وبه، ولا شر إلا له وعنه، ~~فاليه يبب الاستناد والتضرع، وله يصح الدعاء والتضرع، وهو الذى يجيب دعوة الداعى ~~اذا دعاه وغيره لا يبيب ولا يستبيب: ~~فان قيل: قد نجد من يدعو ويسأل الحاجةه ولا تقضى ولم تظهر الإجابة4 ~~قلنا: الله قد وعد بالاجابة، ووعده حق، ولكن لم يعين الزمان، ولا عين الحاجق، وإسا ~~وعد بالاجابة قطعا، فإن لم تظهر إحابة الداعى في الوقت، فتظهر في زمان آخر، ويتأحر ~~زمان الاجابة او يتقدم، أو لم يكن الدعاء باحلاص ويشوبه الشرك الخفى، أو الضعف في ~~الإحلاص، واللبس في تحرير القصد، أو يكون العبد يسال في حاجة يظن أنها منفعة له ~~ونعة، ويعلم الله منها ms128 ضد ذلك، فلو أجابه في تلك الحالة أوالحاجة بعينها لكانت عليه ~~نقمة وشرا فدفعها عنه، وأجابه بدعائه. # اذ الدعاء لله يستدعى ميره ونعته وإحسانه، والعبد الحادث عاجز عن ادراك مصالح ~~وكشف عواقب الأمور، والقديم سبحانه الكريم العالم بالخيرات التافعة، لما رأى عبده قد ~~دعاه بالخير والإحسان، وعجز غن معرفة ما يصلح به من أنواع الخيره أجابه بالخير اللايق ~~به والنعمة التافعة لى وأرشده نيما عجز عنه، اذ لو آجابه بعين ما دعاه فيه وهو يعلم آن PageV00P112 ~~============================================================ ~~شرح وسااة العمد لبعض تلامين ابن سبعن ~~فيه مضرتهه لم يكن محثا من حيث علم مسألته يدعوه في الخير والنعمة، ريجيه بالسيعة ~~والتقمةه واسا إحسانه آن يتار له ما هو خير له ونعة ويرشد فيما عجز عنه اذ العبد ~~الادت عاجز من صفه تفسه ~~ولذلك قال سيدنا للشيخ أبي عبد الله الدلون : (ادغ ولا تعين مطلوبا). # فان قيل: ما الفائدة في الدعاء إذا لم يعين مطلوبه4 ~~قلتاء فائدته الإشعار بالاحتياج، والالتجاء الى الله والافتقار إليه حتى في العجز عن ~~معرفة المصالح، وطلب الإرشاد لها منه، ويكون الدعاء هنا بمعنى الذكر والعبادة والدحول ~~في العبودية المفتقرة من كل الجهات. # ولذلك قال رسول الله ع مخبرا عن الله إنه قال: ومن شغله ذكرى عن مسألتى ~~أعطيته افضل ما أعطى السائلين(1). # وايضا النعم القعلية لا ثبوت لها، ولا هي مطلوبة لناتها عند السعداع إذ لو قدرنا غبنا ~~منعما، وهو غافل عن اللى غائب عن مشاهدة المنعم في نعمه؛ لكانت التعمة عليه نقمق ~~اذ هو غير ذاكر ولا حامد للمنعم وأدى ذلك الى كفر النعم، والكافر بالتعم شفي ~~وحروم، وكذلك الغافل عن الله؛ فإنا ذكر الله هو النعمه الكبرى، فإنه يصرف الناكر إلى ~~الله الذى يراد لناته، وهو النعمة التى لا تقاس بالنعم، والذي إنا ظفر به ظفر بكل نعمة، ~~ويستغنى الناكر بمشاهدته في مقام الإحسان، وبحضوره عنده كل نعمق كما قال ل ~~واظل عند ربى ويطعمني ويسقيني"(4). # (1) رواء القرمذى (194/3)، وابن ابي شية في المصتف (6ا/34)، والبيهقى ms129 فى الشعب (413/1). # (2) رواء البحاري (2661/6)، والترمذى (148/3) وأسد (277/2) وينحوه ~~وذلك آنه كان بواصل الصوم ويأمر أصحابه بالمواصلة ثم نهاهم عن الوصال، فلما رأوه ~~بواصل قالوا: يا رسول الليه نهيتا عن الوصال وتراك تواصل: ~~فقال : ولست كأحدكم وسى بعضهم هلا المقام، أصنى ترك الطعام والشراب مدة تزيد ~~على مدة الصيام من غير فاصل مفطر مع اشتغال من هله الخالة حالته بالله تعالى بآن يرجع الى ~~شهود الحق تعالى، ولا بلعفت إلى الأغيار أصلا، وتكون العجليات القدسية واردة على قلبه بحيث ~~لا يلعفت الى ما سواها بمقام. وانظر: كشف الأسرار (ص 213 بتحقيقنا. # وقال سيدي محمد وفا في المعاريج: وأحبرذ عن معراج آحر روحاني، فقال لما سعل عن نهي ~~عن الوصال، فقيل له: ~~والست تواصل ها وسول اله9 فقال: اني لست كاحدكم- او قال: ككهيحكم- اني ايت عند ~~ربى يطمنى ويسفينى PageV00P113 ~~============================================================ ~~وسكل لابن سبعين ~~فإذا كان الذكر اكبر التعم كما ذكرناه فالغفلة والذهول عن الله اكبر النقم فإذا دعا ~~العبد ربه فقد ألم وأقيم في الذكر، ونبه عليه، ورفعت عنه الغيية، واليعد عن الله، واقيم في ~~الذكر والحضور والعبادة فقد اجابه من حيث رفع عنه ضر البعد ومتعه الغفلق وكفاه شر ~~الشقاوة وأسباها، وآنعم عليه بالحضور والمشاهدة والذكر والعلم بافتقاره الى باريه ~~وأحضره عنده مع الحاضرين السعداى فقد احاب الداعى قبل دعائه من حيث اعطاه ~~الدعاء من حيث أسعده به وأنعم عليه بجته ومشاهدتهه فكل داع لله ججاب بالضرورة ~~التى ذكرناها من دفع نقم الغفلة، واعطاء نعم الحضور والذكر والمشاهدة، فاعلم ذلك. # وأبضا الاحلاص()). هو تحرير القصد، وتجريد الغرض لله تعالى كما تقدم رسه فإذا ~~احلص الإنسان قصده لى سعنى انه أراده لناته، وأحبه لجلاله وكماله، فلا يطلب منه ~~النعم الفعليةه فإنها تشوب إحلاصه وتبطل كونه حلصا، لأنه قد طلب منه افعالا، ~~والأفعال غير النات، ووقوع غير ذات الحبوب في قلب المحب إشابة واحتلال في محبته. # وأحبر عن معراج آحر، وهو للمعراج الروحى السرى فقال: ولى مع الله وقت لا يسعى فيه ms130 ملك ~~مقرب ولا نبي مرسل ~~وأمبر عن بعراحه المحمدى 3 فقال: وكان الله ولا شىء معه وهو الآن على ما عليه كان . # فهله المعاريج النورانية للنفس الركية السنية اليهية العروج في هذه الأطوار، فلكل منها كسم ~~ونصت ارا ~~قال الله تبارك وتعلى: (تذ علم كل اند مشربتم) [البقرة: 60). # وقال تعلى(الله يصطفى من السلايكة رسلا ومن الناس إن الله سبيخ بصييز) [بلحج: 75]. # وقال تعللىيتص يرحمته من يشاء والله ذو الفضتل العظيم) (البقرة: 206). . # وهو: وتي الحكمة من تشاء ومن ثوت الحكمة فقذ أوتى ضمرأ تحيرا وما مذكر إلأ أولوا ~~اللب(البقرة: 269]. # (4) قال الشمخ الأكير قنس سرهة (من أحلص) أعماله وأصفاها من شايية الرياء (تحلص) من الأهواء ~~والبلاه ويفوز فى الآصرة بالتصمات ومن أحلص معاملاته مع الحق من الخلق حتى من نفسه ~~لص من ظلمة الأغيار ويدحل فى ضياه نوره ومن أحلص قلبه عن السوى بدوام النظر الى ~~المولى تخلص عن الشرك الخضى والأعضى، فالأول للعوام والثاني للحواص، والثالث لأعص ~~الحواص، والكل مدرح ومطلوب قال الني ت. والاحلاص لسان كله* ~~قال الشيخ قتس سرة: ~~من عامل الحق بالاحلاص قد ربتا وإن يكون فيه شرك فهو قد سحا ~~وانظر: شرح الحكم للياني (31) بتحقيقنا. PageV00P114 # ============================================================ ~~شح وسللة الصد لبعض كلامين ان سبعين ~~فإنا نقول: لو إن رجلا ادعى محبة الملك لناته وصفاته الناتية له وشغف قلبه بجماله ~~وكماله، ثم طلب منه ألف ديناره لكان ذلك طعنا فيما ادعاه واحلالا في محبته، اذ قد ~~دحل في قلبه غير صفات الملك الناتية، وطلب منه اللواحق الخارجة عن ماهيتهه فإذا ~~الدعاء بالاحلاص لله هو تعلق الهمة والقصد والجملة بذاته والهيام بجلاله، وزوال الإضافة ~~والفناء عن جمع المطالب ومحو الغيرية من قلب المحاص حتى يفنى عن وجوده ويصير ~~ه هر شهوده وعابده هر مبوده ~~فهناك ينهب الإحلاص، ويلقي السلاخ، ويتاديه الكمال، ويستجيب في ماهيته، ~~ويظهر عليه سراج وتذهب الأضداد والأغيار، ولا يقى حلاف يتحفظ منه ولا عدر ~~يقاتل بالسلاح، وهنا هو معنى قول سيدنا ظج: (والدعاء بالإعلاص سلاح): ~~وقوله ل: (واياك ms131 من الأمل المهدوم والعمل المعدوم). # الأمل: وهو تعلق الرجاء ببقاء الحال الحاصل من الخير المحصل، وباستدعاء مثله ~~وأحسن منه، وانتظاره فى الزمان المستقبل، كما نقول: نؤمل الآن البقاء في الدنيا وكسب ~~الأموال فيها، أو نقول: الأمل: هو تعلق التفس بخير إما حاصلا تريد ثبوته، ولاثا مفقودا ~~تريد تحصيله أو بحموع ذلك، أو نقول: الأمل: تعلق النفس بحفظ الملكة أو بنيلها. # والمهدوم: هو الشيء المنحل بعد تركيه، والمفسود بعد كونه، وبالجلة المبني: هو ~~الجسم المركب، والمهدوم: هو الجسم المنحل بعد تركيبه. # وقد نقول: المهدوم: هو الشىء الذى تفرق اتصباله، وانفصلت جواهره بعضها من ~~بعض، فاعلم ذلك. # والمعدوم: هو المحفي كما ذكره سيدنا طم في والرسالة الفقيريةم. # وقد نقول: المعدرم ما ذهب بعد إثباته، كما تقول: فلان معدوم اذا مات وانقرض، ~~بالجسلق السعدوم ما ليس بموجود كما رسمه سيدنا عم لي والفقيريةم. # ولما كان الأمل هو تعلق النفس يخبرها، والحبر ينقسم الى ممود ومذموم فالمحمود ~~منه هو الثابت الذى لا اتقطاع له وهو الجليل المعتبر بصفات الكمال والمذموم هو ~~الناهب المتقطع، وهو الخسيس المشار إليه بالنقص والرذالة، قيد اللفظ بقوله: (المهدوم). # ولما كان العمل يتعلق بمكاسب ذاتية وعرضية، قيد بقوله: (المعدوم)، وذلك الأمل ~~يتقسم بحسب متعلقه، وهو واحد في التعلق، فإن الأمل هو الارادة والرجاب والارادة ~~والرجاء قد بعلق بالدنيا ومكاسبها، وتتعلق بالآحرةه ولذلك حصص اللفظ العام وقيدهه ~~لأنه لو قال: (ولياك من الأمل، وسكت عند ذلك؛ كان يلزم التحذير عن الأمل في الله PageV00P115 ~~============================================================ ~~وسقل اين سبعين ~~وفي الجنة. # ولو أطلقه أيضا ويامر به مطلقاء كان هلزم التحريض عن الدنيا والأمر بها، وهو لا ~~يجوز، واحتاج إن قيد اللفظ المطلق، فإن قوله: (ولياك من الأمل) هو نهي مطلق، فلسا ~~قال: المهدوم، وقع النهي عن الدنيا، وبقى الأمل متعلقا بالله وبالدار الآحرة، ثابتا على ~~أصله، وذلك أن الأمل المهدوم هو تعلق الإرادة بالأمور الناهبة المحتلة، وهى الدنيا ~~ولواحقها. # ويسى الأمل مهدوما لأجل ما هو متعلقه مهدوم وناهب، وهنا من قبيل الشيء ~~الذي يسى ms132 باسم متعلقه، كما تقول: همة حسيسة إذا كان متعلقها حسيعا. # ولما كانت الدنيا سريعة الانتقال، وقليلة الثبوت، ولناتها تكون في وقت دون وقت، ~~وما من لنة تتصور فيها، ولا حير يتشى ويتركب، ويوجد في ساعة من الزمان إلا ~~ويتحلل في الثاني، ويذهب ما ثبت منها، وينعدم ما بقى فيها، مثل لنة الجاع إسا هى ~~زمان فرد ويدحله الآلم، لأنه لذيذ وجيع، وكذلك الأكل وحيره إشا هو في زمان مناولته ~~فقط وفي عقبه تذهب تلك اللنق، ويقى الحبر يتللذ بما يستقبل من مثله في وقت آخر، ~~وهذا حبر وهمي، فإنه يتلذذ بشيء غير موجود في الحال، وقد يحال بينه وبين ما أمله من ~~ذلك وهاتيه ضدهه ويسلب عنه هو، اما المرض أو بالقلة أو بالموت، وكذلك القول في ~~اللباس يفنى مركبه، ويلى جديده. # وبالجلة: نقتها اكثر من نعتها، وقبضها اكثر من بسطها، وتنقطع بالموت، ~~ويذهب وجودها بالجملق فهى معدومة بالضرورة، والأمل المتعلق *ها مهدوم والعاقل لا ~~يعلق بخير بعلم آنه يفقده ويتفصل عنه بالضرورة. # فنقول: الأمل المهدوم هو المتعلق بتدبير الجسم، لأن الجسم مركب من أضداد ومن ~~بسائط وكل مركب من أشياء كثيرة يتحل اليها، والحم مركب من اشياعه فهو يتحل ~~اليها، والانحلال هو الهدم، والمنحل هو المهدوم، والجسم متحل، فهو مهدوم والأمل ~~المتعلق بالمهدوم مهدرم وبناء الجسم معلوم عادة وطبيعة وشرغا، أما عادة فظاهر لتاء ~~لأنا وجدنا الأجسام تتحل وتذهب، وأما طبيعة فهو ما ذ كرتا من اتحلال المركب من ~~البسائط التي تركب منها، وأما شرعا فقوله تعالى: (كل من عليها قان) [الرحمن: 26]. # وقال في النفوس المدبرة للأجسام: (كل لفس ذآئقة الموت) [آل عمران: 185]، ~~وفي النفوس الحوجهة لله، الساعية في مرضاته: (ولا كخسبن الذين تحلوا في سبيل الله ~~أفوائا بل اخباء) ([آل عمراتن: 169]. PageV00P116 # ============================================================ ~~شرح وسلالة الصد لبعض قلاهين ان سبعن ~~والحكماء الإليون يقولون: ان التفس المديرة للجسم هى التفس الحياقية، وهي فاقية ~~باجماع لفتاء مركبها، والنفس المستقية عندهم على التوجه، وطلب الحكة، والبحث ~~عن المعارف والمحبة لليارى تعالى، وطالبة القرب ms133 منه هي النفس الناطقة، وهي باقية ابنا ~~باجماع منهم والذي احتلف في بقائها رجع عن قوله وقال يبقائها. # فإذا التعلق والأمر المدبر للجسم هو التفس الحيوانية أو حبرها، والأمل المتوجه لله ~~ولمعرفته هو خبر النفس الناطقة، ومتعلق النفس الحيوانية هو الجسم ولناته، ومتعلق النفس ~~التاطقة وعبوبها هو الحق والجم مهدوم ومضحل فأمل النفس الحيوانية مهدوم ~~وضحل وأملها هو جوهرها، فجوهرها مهدوم ~~وأمل النفس التاطقة هو اللى ومعرفته ومحبته والنظر إليه ومعرفته ومحبته والنظر اليه هو ~~جوهرها، والحق دائم لا يزول، قالنظر إليه دائما لا يزول فالمتعلق بالله ثابت، والمتعلق ~~بالجم ذاهب، والتاهب مهدوم والثابت لا يهدم أبن وهنا وإن كان يحاج الى ~~مقدمات وإقامة برهان على آن جوهر النفس الناطقة هو التظر إلى الحق، وأن المدير ~~للجسم هو النفس الحيوانية فإنه يتاج الى تطويل، ولا حاجة بنا إليه في هنا الكتاب، ~~ولكن هو مذكور في كتب القوم ومقدماته عليه صادقة، وند ذكره سيدنا في ويد ~~العارف ولى ومسائل صاحب صقلية فانظره هناك أو اسألني عنه مشافهق او اقنع ~~فيه بالآيتين المتقدمتين في النفس التى لا ضوت، وهي النفس التى تذوق الموت وركب ~~عليهما معقول ما ذكرناه، وتفهمه إن شاء الله، ويكفيك فيه علمك بأن الجسم فان كما ~~ذكرناه، ولناته تقنى بفنائه وإن الحق باق واللنة بمعرفته ومحبته تبقى ييقاء متعلقها، فاعلم ~~ذلك. ونقول: النعيم عرض، والعرض الى ضد ومثل وغير وحلاف، ونعيم الدنيا تخلق ~~أضلاده وأغيارت والشيء ينهب بضده ويزول بغيره وكل ناهب مهدوم، فتعيم الدنيا ~~مهدوم ونعيم الآحرة تخلق أمشلته، والموجود في المثل هو الموجود في مثلم فهو دايم ~~ابتا، وما هو دائ فليس بسهدوم ~~ونقول: العالم بأسره ممكن الوجود ولالمكن الوجود لا فعل له ولا تصريف له، ~~والواجب الوجود له الفعل والتصريف. # والأمل ينقسم الى قسمين: أمل يتعلق بالعالم، وأمل يتعلق بالله، فالأمل المتعلق بالعالم ~~لا بحصل له مأمول، إذ العالم لا يفعل، فهو أمل مهدوم من حيث أن حقيقة تركيب الأمل ~~و نيل مطلوبه فإذا لم ينل ms134 مطلوئا لا تركيب له، فهو مهدوم، والأمل المتعلق بالله ينال ~~مطلوبه لأن الله هو الفاعل المتصرف، فالأمل المتعلق به غير مهدري ونقول: العالم PageV00P117 ~~============================================================ ~~وسال لهن سبعين ~~الكن لا وجود له من نفسه ووجوده بالله وعنه وعنده فهو ينحل الى فاعله ~~بالاستحقاق وما هو مشحل الى فسيء فهو مهدوم. # والأمل حبر عن موجود يعتمد عليه، والعالم مهدوم كما ذكرنا، فالخبر المتمد عليه ~~مهدوم والحق موجود ثابت بتفسه لا تبذل، والخبر المحمد عليه متعلقه لا يتبدل، ~~فالمتعلق لا بقبدل، وايضا الوجود هو واحده وهو الل وهو الوحود المطلق، والعالم لا ~~وجود له إلا به وفيه كما تقدم فالعالم قضايا تتمائل في الوجود المطلق، وهى زايلة في ~~أتفسها ثابتة به فهى آمثلة ومراتب فيه لا تغايره. # فالخبر المتعلق ها أمل مهدوم، لأن الوجود يزيلها ويأحذها استحقاقا، وكل زائل ~~مهدوم والخبر المتعلق بالمهدوم مهدوم والوجود المطلق هو الوجود حقيقق والمراتب ~~لا تخبر عن أنفسها ولا عنهه إذ لا وجود لها في أنفسها، ومن لا وجود له لا يأمل ولا ~~يجبر، فإذا لا حبر ولا أمل الا في حبر الذى يشعر بالإضافة كلها كذب وحرافة، فلا أمل ~~ولا مأمول في الوجود حقيقة، فقد ذهب الأمل، وثبت الحق الذي لم يزل، فالأمل كله ~~الخسيس منه والرييس محدوم في الحقيقة وناهب لا وجود لى ومن لا وجود له فهو ~~معدوم، بل معدوم لعينه، وهذا هو معنى قول سيدنا ط: (ولياك من الأمل المهدوم) ~~وهذه الآلف واللام تأحذ في التفسير الأول لتبيين الجنس، وفي هذا الآحر للعبد، وفى ~~البدايه والسلوك حرج عن الأمل مقيدا، وفي هذا الموطن أحرج عنه مطلقا، بل لا تجده ~~من نفس هذا المقام، وهنا هو معنى قول سيدنا ط: (أنعم علي بخير يقطع الأمل)) ~~لكونه الجامع المانع. # وهذه الكلمة مذكورة فى ووحى الاستحارة تثبته الإضافة والوهم وهذهبه التحقيق ~~والفهم، فافهم ذلك. # وكذلك القول في العمل المعدوم، فإن العمل هو تصريف النفس بالآلات الجسمانية ~~والروحانية للكسب والتحصيل، والكسب هو تحصيل الخيرات المحبوبة للنفس، كما ~~كسبت ms135 مائة دنار، وكسبت علم الأصول علم وما أشبه ذلك. # ولما كانت الدنيا بالعمل والخدمة مثل الصنائع والتجارات وما أشبه ذلك والدنيا ~~معدومة وناهبة كما تقدم فالعمل لا وفيها معدوم ولما كان العمل يتقسم الى عمل ~~بل على السعادة الكمال والرفعة، وعمل تمصيل به الدنيا ومرايتها، والسعادة والكمال ~~باقية وثابتة، والدنيا ولواحقها ناهبة ومعدومة، أطلق القول في الأول بقوله: وولياك من ~~العمل وقيده بقوله: المعدوم، لأن العمل لا فائدة له الا تحصيل المطلوب المعمول PageV00P118 ~~============================================================ ~~شح وسلاذ المد لبعض تلامين ان سبعين ~~عليه والعمل للدنيا والآخرة والدنيا معدومة فالعمل لتحصيلها معدوم والآحرة ثابتة ~~وباقية، فالعل للأحرة موجود ثابت وباق أبن فنهاك عن المعدوم، وبقى الموجود على ~~فتقول: العمل هو الحركة في تدبير الجسم، والجسم معدوم بالطبع كما تقدم، فالعمل ~~ى تدييره سدرم ~~ونقول: العمل ينقسم الى عمل يستجلب به شهوات النفس الحيوانية، وعل يحصل ~~ب كمال النفس الناطقة والنفس الحيوانية معدومة، فالعل لشهواتها معدوم، والنفس ~~الناطقة باقية، فالعمل لكمالها بافى أبنا. # وايضا: العمل ينقسم الى صالح وغير صالح، والصمل الصالح من أحلاق الله، والغير ~~الصالح من أحلاق الشيطان، يؤدى الى الخسر والشقاوة. # والعل الغير الصالح يودى الى الخسر فهو معدوم من حيث أن لا منفعة فيه، ومعدوم ~~من حيث أنه يقطع عن اللى والله هو الوجود حقيقة والمقطرع عنه معدوم ~~وأحلاق الله صفات لا تفاركه، فالعمل الصالح لا يفارقه، لأن نقول: العمل الصالح ~~احلاق الله وصفاته، وأخلاق الله وصفاته لا تفارقه فالعل الصالح لا يفارقه، فهو موجود ~~أبدا، وأيضا العمل يطلب به تحصيل الخير التافع، والحير موجود ومطلوب يشار إليه، ~~والموجود ينقسم للى واحب الوجود، ومكن الوجود فالواجب الوجود هو الله وهو ~~الذى قام بنفه وقام به غيره والمكن الوجود هو العالم، وهو الذي لم يقم بنفسه، ولم ~~بقم به شىعه والصل طلب منه ما يتعلق بالمكن، ومته ما يتعلق بالواجب، والمكن اذا ~~طلب منه الخير لا يعطيه ولا يقدر عليهه اذ ليس هو قائم بنفسه. # فالعمل الذى يطلب به الخير من ms136 الوحود المكن معدوم، إذ لا خير له والعمل الذي ~~قعلق بالواحب ومصل به الخيره اذ الواجب الوجود هو المفيض للحيرات، ومعطيها على ~~الاطلاق فالتوجه للعالم عمل معدوم والتوجه له عمل موجود وأيضا الله مقوم كل ~~موجود مكن ومته، فهو ماهية كل ماهية مكنة ومستحقها، فهو ماهية الطالب ~~والمطلوب، والخير الموجود في الساهية المطلوبة هو بعينه الموجود في الماهية الطاليةه اذ ~~هو الوجود في كل موجود، والوجود لا يعلف بما هو موجود فهو واحد في كل ماهية، ~~والخير المطلوب في مظهر ما هو الموجود بذاته في الطالب، فالخير اذا حصل، والطلب ~~وهم، والطلب هو العمل، فالعمل وهم ومعدوم في الحقيقة على الإطلاق، لأنا نقول: ~~العمل يطلب به الخير، والحير هو الل وذاته هى الخير المحض، والله هو وجود كل موجود PageV00P119 ~~============================================================ ~~وسقل هبن سبعين ~~مما هو موجوده فهو حاصل في كل ماهية، والحاصل لا يتخى، والراغب يرضى، والجاحد ~~لا يسيع، والطالب لا يلقى، والباطل لا يقى، والراكب لا يشفى، والأوج لا يرقى، فحط ~~واقلغ، واهرب واجع، وواصل واقطع، يصح لك ذلك إن أرادك لذلك. # قوله : ومن الأمور التى تفسر حكمة العادة وأصول السعادة. # العادة هي ارتباط موجود بموجود من غير قضية شرعية لا عقلية والحكمة العلم ~~والعدل ووضع شيء في محله، والحد الأول ذكره سيدنا في والرسالة الرضوانية، وحد ~~الحكمة ذكره فى "الإصبعية وغيرها. # والأصول: جمع أصل، والأصل: ما ثبت حكمه بنفسه، والفرع ما ثبت حكمه بغيره. # وقد نقول: الأصل هو ما لا يكون محمولا على غيره كما أن الفرع هو المحمول على ~~على أصول يأي ذكرها إن شاء تعالى ~~كمال الانسان. # وأما قوله: (الأمور التى تفسد حكمة العادة). # فهي الكسل عن الترجه، والغفلة والملل، واتباع الهوى، ونيل الشهوات الحيوانية ~~والجهل، فهذه من الأمور التى تفسد حكمة العادة، وهى مما ذكرها هو في بعض الوصايا، ~~واضافة الحكمة للعادة اراد ها التى تخرق ها، وتقطع إذا قدر على قطعها، والا تضعف ~~بالحكمة شيقا شيفا حتى تقطع لا أنها تقوى وتزيده لأن قوله: وحكمة ms137 العادة يحمل أن ~~تقوى ها العادة أو تضعف وتقطع فلما علمتا أن العادة من القواطع المهلكة والحجب ~~صح عندنا أن السعادة لا تنال إلا بخرقها، وعلمتا أن مراده الحكمة التى تخرق العادة ~~ومحلها، وهو قد ذمها لي كب كثيرة بقوله: والعادة مهلكة وقوله: وخوف ما بعد ~~العادة حرمان فصح آن مراده ضعف العادة وقطعها وزوالها، والحكمة التي تفارقها ~~وتخرقها هي الشرعيةه لأن العادة هى الاستتاد الى المأمون، والوقوف عنده والميل ~~للروابط والشرعية تفسد ذلك من صفة نفسها، لأن أول وظيفة من الشرعية كلمة ولا إله ~~الا الله وفى ضمنها أن لا فاعل الا الله. والعادة: ارتباط موجود بموجود، كارتباط الزرع ~~بالمطر، والرى بالماء. وكلمة: (لا فاعل الا الله) افسدت ذلك، فلا الخيز يشبع، ولا الماء ~~بروي، ولا المطر يتبت الزرع، ولا الأب عادة ذاتية في وجود الولد، ولا شيء يفعل شيقا ~~من الأشياء الستماثلة، فإذا العلم كله قضايا مفردة متماثلة في الحدوت والافتقار، ولا ينفع PageV00P120 ~~============================================================ ~~شرح وسالة العهد لبعض قلاهين ان سبعين ~~بعضها بعضا، ولا يضر بعضها ولا ينفعه فقد انخرقت العادة بأول وظيفة من وظائف ~~الشرع، لأن العادة توهم أن الأشياء بعضها من بعض، ومفتقرة بعضها إلى بعض، وعلل ~~بعضها في بعض، و(لا فاعل الا الله) ازال ذلك كله وجذب الروابط وصرف ~~الموجودات كلها إلى الله صرفا واحدا، وتضمن أن الحادث من كل الجهات لا يكون ~~مستقلا بوقت ولا في وقت من الأوقات، فصح أن الحادث كله لا يفارى فاعله، وأن ~~الفاعل له هو صررته المقومة والتمة، فهو اذا ماهية، فصح من ذلك آن الله هو ماهية ~~كل موجود وبده فإذا كان ذلك فلا وجود اذا لغير معه ولا ماهية، فقد اعطت كلمة: ~~الا اله الا الله أن لا موجود إلا الله في النظرة الثاليف كما أعطت في الأولى أن لا فاعل الا ~~فإذا العادة هى حبر الضير عن القضايا، وربط الى بعض في الذهن، ولا ارتباط بينهما ~~لي أنفها، ولا احتلاف بينها في الوجود. # فالعادة حبر في الضمير ms138 لا غير وسنع الضير عن ملاحظة الوحدة الوجودية، ودفع ~~الأغيار، ولأن ملاحظة الوحدة هو الكمال والسعادة الأبدية، والعادة صنع ذلك فتمنع ~~السعادة والكمال، والشريعة تخرق العادة وتزيلها، فالشريعة تفيد السعادة والكمال والرفعة ~~والبقاء الدائم ومشاهدة الصدية. فالشريعة هي الحكمة التى بها تزال العادة وثتال ~~وكذلك القول في الصلاة، فإن الصلاة تزيل النفس عن شهواتها، وتخرجها عن ~~اتياراتها، وسحو آحبارها، وتصرف النوات الى مناحاة الله تعالى، والحضور بين يديه ~~ومشاهدته في مقام الإحسان، لأن العبد المؤمن قد استقر فى لهمانه ان الله هو فاعل كل ~~شي وحالقه والمحسن للأشياء على الإطلاق، وأن الطائع له يحمله الى جته ورضوانه، ~~وأنه هو المولى الذى تجب طاعته وعادته، فإذا قام الى الصلاة علم أن الله قد أله ونبهه، ~~واذا صلى علم أن الله قد أقامه فيها، وأعانه عليها، ورحمه مهاه فعلم أن الصلاة نعمة من ~~الله منحه لياها، ونعته لا تفارق يده وآنه معها بالإيجاد والخلق، فشاهد الحق بالحق، ~~شهوده هو الشاهد والشهادة معا. # (1) رواه البحاري (27/1 ومسلم (37/1). PageV00P121 # ============================================================ ~~وسحل ابن سبعن ~~العادة في الصلاق، بل ذهبت وزالت(4). # ()) قال سيدي حمد وفا في العارج: وأما صلاة الررح فهو آن تضم لسا وصفتاه من صلوات الحقالق ~~الثلاث وهم: القلب والصدر والنف حارجا عن صلاة الجسم فان صلاة الجسم مشهودة ~~للأبصار بتلاف الحقائق الثلات فصلاة الروح انضام الفرح والسرور بقدوم أوقات آداء ~~الفرالض إذ هى اوقات التجليات والعزلات وإعان الناعى بالبشرى، والتهيو اللحضور ~~اللساطبات والمكالمات والشاجاق والتفكر بعد التدئر في أسرار الآيات السزلات والتومة ~~والتعديل لتغحة الرحانيات والخروج من حصر التعلقات بيل الجزاء والثواب، وحلول ~~الدرحمات، وتلقى الإفاضات الرحوتيات بلطائف العلوم الكشفيات، والفهوم الغييات، والتم في ~~رياض الجتات فيلي حللا رضوانيات ويرلى معاريتا قدسيات وترج تيجائا رباتيات، وهل ~~سقعد الصدق ويشرف بمكالمة الحق ويشهد جال حضرة الربوبيد وشفض بصفة الصبودة ~~نكلما تلا في صلاته آية وتفكر فيها وتفهم معانيها عرج روحه النوراي لالى اقق أعلى، ومقام ~~اسنى ومشهد اضوا ومقعد صدق آزكى وأهى، فيرى في معراحه ms139 ذلك آنه بلغ سدرة للمتهيء ~~والا مقام أعلى من ذلك الأفق الأعلى، فعد اشهائه في نظره وبلوغه في استيفاء رزكه في مراصي ~~فكره تفهق عليه أنوار الآية التى تلى الآية التى فرآها، وتفكر فيها وتبحرها، فيرى ما لم يكن ~~راى ويشهد ما لم يكن له بمراى فيرجع بيصر بصيرته حاسقا حاسرا فعند رجوع بصره كرة ~~ثانية بكشف له حن سر معراج الآية الثالقق فيشهد من انفهاق الأنوار الرحموتية والأسرار ~~الرهموتية ما لم يكن في وسع الصفة البشرية حل جزكه فضلا عن كله فيقجا نظره انفهاى ~~الأنوار ولطائف الأسرار فيتغر الله ط مما كان ولف عند اه، وبلغ حده فهمه ووهه، ~~ووقر بي باطنه أنه الغاية القصوى في ذلك المقام والنهاية في دار السلام ومحل الأمان والاكرام ~~فاذا استفرق المصلى في حقيقة هذه الصلاة الروحانية كملت صلاته الروحيق وفاضت عليه أنوار ~~المقامات الصديقية وهو مقام الاحسان نعند ذلك يقهى لى معراحه الروحاني، ومتهى مغامه ~~الرضواني ~~وأما صلاة السر فهى آن تضم لما وصفتاه من صلوات العوالم الطورية واللطائف الظهارية ~~واليطانية دوام المراتية والحضور للمشاهدة والسحاطية فلا تلحقه غفلق ولا صسه لفتق ولا يتعلق ~~علاقة روحانية ولا ملكوتية ولا حبروتية، ولا نفسانية ولا جسانية، فيكون دالتا على ~~صلاته ذاكرا له ن في حلواته وحلوات قائتا بماموراته ومنهياته مستغرقا هي فكر آلاله ~~ونساله حامنا له تعالى بجيع حامده وميتياته طالبا منه نوال عطائه وافضاله وشزلات ~~افاضات رحوتياته، طاليا للفوح المبين فى فهم أسرار آياتهه مشاهتا تصاريف القدرة الريانية لي ~~براياه ولوقاتهه مستغرقا في فهم آسرار ملكوتياته وروحانياته كاشقا نرل الأعمال على ~~لطايف جولرح الباد وعجائب صنته في مبتدعاته، ملاحظا تصريف المشيعة الربانية فى ~~اللطائف السبائية والحقايق النورانية، وتتزل الأملاك العلوية النورية بارسال الغيث بالقطر ~~النازل وافقراق قطراه وحكمة الحق تبارك وتعالى لي إحياء الأرض الميتة بوروده في وكت ~~الحاحة وكفه عتد الاستغناء عنهه وارسال الرياح بين بديه مبشرات تزل الغيث، وسولى الماء PageV00P122 ~~============================================================ ~~شرح وسالة السد لبعض تلامين ان سبعين ~~في البحار والأنهار الى ms140 الأرض الجرزه وما تطرجه من النبات والأقوات، والفواكه للمححلفة الطعوم ~~والالوان، وما تشتمل عليه من النفع والضر للحيوان والإنسان، وما يكون منها غلاه لأهل الحتان ~~ولأهل النيران، وما لا بدحل تحت حصر حيطة علم انسان، ولا ملك ولا جان، ولا يطيق حل ~~معرفته الثقلان فسبحان السلك العظيم الشأن، فإذا صلى السر هذه الصلاة الطورية، وقام ها في ~~السرية والجهرية نال مقام العرفان وشهد حل الرضوان، وكان للأنبياء والرسل من حواص ~~الأتباع الحيين الإحوان، تلو العلماء المصطفين من عباد الله المعقين. # فهنه لطيفة من أبعاض صلاة الأسرار فمن صلى صره هذه الصلاة المرضية، وقام بقيقة هذه ~~الأوصاف السية، وبلغ بفهه القالب، ودركه الصايب، ونوره الساطع، وحسامه القاطع الى أفق ~~هذا السقام العلى، وسنا برقه البهى، فولف على باب الرحة طاليا إفاضات الفضل الإطى، والرحة ~~الريانية، سائلا ربه العفو والغقران والإعانة على الخروج عن التعلق يحيال الجزاء والثواب، ~~والالعفات لنعيم الجنان وهار الرضوان فاذا تأذت هله الصلاة بكمالها من أقوالا وأفعالا وأحوالها ~~اشالت عليه إضاعات الأنوار الرحانية البطانية للطور السابع، بعد متم صلوات العوالم الست، ~~فييدأ العالم السابع اتيان صلاته وصحضه بالخروج عن مقاماته وخاياته، فيرقى في معاريجه ~~الاحفائية والأقعدة الاصطفائية الاستصاصية، برقا من حوله ولوته، جرذا من أثواب أنيته ممحوا ~~رسه واله بين العالمين، حاضرا بحقيقة الافتقار لأرحم الراسين، واكرم الأكرمين، متابقا للقدم ~~النيوى المحمدي، مواققا مراققا للطيف الأحدي، عار من كسوة الأغيار، لابسا حلل الأنوار، ~~غريقا في بحر الوحدانية، مسعهلكا لهي زمان الفردانية معدوما للأكوان، مشهوذا للرحن، مسوى ~~معدلا لقبول فيض التزلات الربانية والانفهاقات الرحمانية، ثابتا تحت احكام الأقدار، فقيرا ~~من جميع الأيار حاضرا بالله مع الى شاهتا له بالى سامعا كلام الله باظى تاليا اللقرآن باله ~~عالما بالى كاشفا بالى ذاكرا له بالله مصطلتا في نور الله آسذا بكله كلا من اللى فلا برى ~~سوى اللىه ولا يفوه الا باظى ولا يشهد في الكون إلا الله ولا برى ضرا ونفعا الا من اللى ولا ~~قبضا وبسطا الا من الله ms141 ولا ظهورا وبطوئا إلا للى ففى صحوه يشهد الله وهو بمقام العبودية، ~~واضعا قلمه على آثر القدم الحمدي والتعت الأحمدى سامعا كلام الربوية بحقيقة العبدانية ~~فأرثه كلامها الرياي، وتتزلها الرحاني بالأفق الأعلى. # (ما كذب الفؤاذ ما رآى) (النجم: 16]، فهو محل لضزل العلم اللدني، والقاء النور الروحى ~~لى غاية من الكمال والتمام بالاتصاف بتيقة الفقر لذى الجال والإكرام فأحله من الله تبارك ~~وتعالى عطاؤه ونواله سرمدي بنير انقضاء ولا انقطاع ولا حقيقة وصف واشتاع، فصلاته دائمة ~~سرمدية أبدية آمديةه نظر الى حتيقة اوصانه النورانية ووجهه وحهة ظهارية لباطنية وكسفية ~~لفييية وشزلية لعلمية وسرمدية لأزلية سامعه لما قيل للني الكريم داود عليه البركات ~~والتسليم من الرب الكر: هما داود أنا بدك اللازم، قليس لك مني يد، فان حصلت لك حصل ~~لك كل شييه وان فتك فاتك كل شيجه: ~~فهذه صلاة الموحدين اللصين لرب العالمين رضوان الله عليهم أجمين فهنه صلوات الأطوار PageV00P123 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعين ~~البطانية والظهارية والحقالق الجحسمانية والروحانية، واجبروتية واللكوتية، والنفسانيق ~~والنورانية، وهى أوصاف القيام بحقائق الصلوات التى رصف أهلها بالدوام لنوام المداومة ~~عليهاه والحافظه عليهاء ~~قال الله تعالى: الذين فم على صلاتهم دايمون [المعارج: 23ا، فدوام صلوات المدلومين ~~بنوام دسومية الداتم فدوامهم بالى وصلولتهم له بالى وتفرهم الى الله بالى هرة القيام بامحال ~~أوامر اللى والخلوص عما سوى اللى والسساع من اللى والمشاهدة للى والحضور مع الى ~~وملاحظة الأنفاس والخطرات حذرا من لفتة لغير اللى فهو في معراجه آحتا من الله فيض الى ~~وتزل رحه الى وأفعال كراتم اللى ومواهب اى وعطايا اللى فتوجهه اقبال معراجى، ~~ورحوعه افضال توالي فهو حالع ما أفاض الله تبارك وتعالى عليه من حلل الإنعام والافضال ~~والإكرام على عباد الى كاسيهم أثواب رحمه اللى متوجم يتيجان الكرات مزينهم بأثواب ~~المرحبةه وحزيل الغنائم فهو في عوالمه السمائية نور افاضى بسطى، وفي حوالمه الأرضية لطيف ~~روحاني، وهيكل جساني، فيتصرف النفس في ساير حواله الأرضية والسمائية اعنى النفس ~~التقى الزكى التقى الصفى الوفي النورى البهي، ويرتقى في المقامات ms142 القدسية والدرجات النورية، ~~فمن غليت عليه الصفات الابراهيية أتى بصلاة الجسم والنفس والصدن قكان مسلا، ومن ~~غلت عليه الصفات الوسوية آتى بصلاة القلب فكان مومتا، ومن غلبت عليه الصفات ~~العيسوية أتى بصغات الروح فكان عيسويا، ومن غلت عليه الصفات الحمدية أتى بصلاة السر ~~مع الصلوات المذكورة فكان محمدياه ومن شلعه العناية الاصطفائية والسلايكة الاحصاصية جعت ~~له صلوات لطاتفه الطورية، التى وصفناها في ضمن صلاة حقيقة الاحفائية الروحية السرةة ~~التوحيدية، فكانت صلاته صلاة واحدة، فكان محمديا اسمديا عبداتيا ربانيا، فإنا صلى صلاة ~~واحدق، أو سيح تبيحة واحدق او قال: لا إله الا اللى مرة واحدقه أو ذكر الله بذكر من ~~آذكاره دفعة واحدق صلى بصلاته، وسبح بتسبيحه وذكر بذكره جيع عوالمه وأطواره من ~~الأرضيات والسائيات والنورهات، والحجابيات ولللكيات والملكوتيات والجبروتيات، ~~والروحانيات تفضلا وتكرما من رب الأرضين والسموات، فهله صلاة من تحقق فى أوصافه ~~الحدية وأئصف بنعوت الأحمدية، فكان من الموحدين المقريين، المحصوصين بالمحية من اكرم ~~الاكرمين وأرحم الراحمين مع آن الصلوات التى وصفتاها قد ياي العبد بمجوعها، وكد ياي ~~بصلاة بعض أطواره دون بعض، فيتعذر جمع المموع فيهن على من لم يصف بحقيقة التوحيده ~~فان الموحد المحمدى الكامل ممكن فى مقاماته بما حصه من الميراث النبوى المحمدي، فيتصرف ~~في عواله كيف شاء وحيث شاعه فيشهد الاكوان المفترلة كوتا واحلاه وتجمع له للمفترقات لي ~~قيقه واحدق فهو بين صو وحو، ففى صوه مظر ويسمع، ويتصرف لى الأكوان بنور، وفى ~~حوه وفتاله عن نفه وعدمه لرمسه پنغظر بالى ويطى باظى وحصرف بالى فصلاته له باطب ~~وذكره لله بالل وساعه لله بالل فهو لا يتصرف إلا باللى ولا ينطن الا باللى ولا يع الا بالله ~~من الله قهو غريق في بحر كان معدوم بين الأكوان. PageV00P124 # ============================================================ ~~شرح وسالة المد لبعض تلامين ان سبعين ~~فالشريعة هي الحكمة التى تذهب العادة وتفيد السعادة، لأئا تقول: الله هو الخير ~~الذي يراد لذاته، والسعادة هي نيل الخير وتحصيله، والشريعة تحمل الى الله كما تبين في ~~الكلام على الشهادة والصلاة، ms143 فالشريعة تحل الى السعادة. # وتقول: الله هو الموجود الحق وهو مطلوب السعدات وبعرقته ومشاهدته ثنال ~~السعادة والشقاوة في البعد عنه والحهل به والعادة هى تحجب عن اللى والحجاب هر ~~البعد والشقاوة، فالعادة أصل البعد والشقاوق فحرقها ولزالتها القرب والسعادة. # والشريعة تخرقها وتزيلها، فالشريعة أصل السعادةه لأثا نقول: البعد عن الله بوهم ~~العادة، والشريعة تزيل ذلك الوهم فالشريعة تزيل البعد، والبعد ضد القرب. # فزوال البعد نيل القرب، فالشريعة تفيد القرب من الله. والقرب منه هو الكمال ~~والنعيم الدائم، والكمال والتعيم الدائم هو السعادة. فالشريعة تفيد السحادة، وبها هو وهو ~~ها، وهي شرط في تيلها، وما هو شرط في وجود الشىء فهو أصله فالشريعة أصل ~~والكلام في باقى الدعائم، وكونها تخرق العادة مثل الكلام على الكلمة، والصلاة وإن ~~اححلفت أحوالها بالكيف، فهى تتفق بالمعنى والانفعال من حيث تزيل العوائد، وتحمل الى ~~الله وذكرت لك البعض منهاء لكى يفيدك الأسوذج، وتستدل بالتوع على جنسه، ~~وبالمثل على مثله، والكلام على الدعائم الخمس، وتبيين معنى كل دعيمة قد ذكرته في ~~ككاب والأنوار فانظره هناك فقد تبين لك آن الحكمة التى تزيل العادة وتفيد السعادة ~~فهو ممن تيه رسول الله على آنه مقرب بقوله: ~~ولا بزال البد عقرب الى بالنواقل حتى أبه، فاذا احبته كت معه الذي يع به وبصره ~~الذي ييصر بهه ولسانه اللى يتطق به ويله التى يطش ها، ولدمه اللى يسعى به.. الى آخر ~~الحديث. # فالمصلى بكليته يصلى بصلاته جميع العوالم والتمكن يصلى بجحيته اذا شاعه ويتفرفته إنا شاى ~~وبعض آطواره إذا شاعه وبظاهره دون باطنه إذا شاب وبباجطنه دون ظاهره اذا شاع والستلون لا ~~قدر على جيع الصلوات في الصلاة الشرعية وإسا يأتي بما يتعطيع صنها، ولم يكلفه الشارع ~~القيام بحقيقة الجمع فيهن، اذ لا قدرة له على ذلك أعنى غير المكن، فقال 3: واذا أمرتكم ~~بأمر فاكوا منه ما استطتم ~~فالعلون ضعف عن القيام بما يقوم به للحكن، لقوة الحكن، فالخطاب اللقوى الشكن من ~~اه أمره له بالاحلاص، وحتيقة الاحلاص الخلوص من ms144 الشرك الخفى والحلى، قليله وكيره. PageV00P125 # ============================================================ ~~وستل ابن سبعين ~~هي الشريعة، والأمور التى تفسدها هي الشهوات الحيوانية، ونيلها وتعلق الأمل بنيلها ~~وقد تقدم بيان ذلك في الكلام على الأمل المهدوم والعمل المهدوم، لأنه جعل الأمور ~~التى تفسد حكمة العادة مذكورة ومعطوفة في اللفظ على الأمل السهدوم، والعمل ~~المعدوم، لأنه قال: وولياك من الأمل المهدوم والعمل المعدوم ومن الأمور التى تفسد ~~حكمة العادة وأصول السعادة ~~والمعطوف برجع حقيقة إلى الذى عطف عليه، وهو هو بعينه، فصح أن الأمور التى ~~تفسد جكمة العادة وأصول السعادة هي الأمل المهدوم والعل المعدوم قد تقدم ~~تفسيره وفرغ منه فاعلمه من هناك: ~~فترجع فنقول: الأمل جبر يتعلق بالشهوات الجيوانية، ويشحصها فى الضير وأمله، ~~واشحاص الشهوات في الخبر تحجب الضير عن مشافدة الوحدة القائمة به، والحركة ~~للنيل تزيل الإنسان عن السكينة التى كان بها مقييا في حقيقته، فالشهوات هي الحجاب ~~وذات البعد، والشريعة تزيلها وسحيها، فالشريعة تزيل الحجاب وترفع البعد، وزوال ~~الحجاب هو عين الرؤية لله وزوال البعد هو عين القرب مته، والقرب من الله ومشاهدته ~~هى السعادة، والحجاب عنه والبعد هما الشقاوة والشريعة تزيل الشقاوة وتفيد السعادة، ~~والسفيد اللشيء هو أصل في وجوده فالشريعة هي أصل السعادة وأحكامها، ووظائفها ~~هى أصول السعادة. # وبيان ذلك آن العبادات الشرعية بحموعة من نية وعمل، والنية في القلب، والعمل فى ~~الجوارح والنية تعلق القصد بالله وتصور ما بجب له فقد انصرف الضمير الى الله ونال ~~منه أمل العاجل، وأخير الشهوات. # والعمل الشرعى يصرف الجوارح كلها الى الله معناه: في عبادة اللى فقد تعطل من ~~الجوارح كسب العاجل، وذهبت الشهوات العاحلة والظاهر والباطن وانصرفت الجملة ~~الى الله واستغرقت الأزمنة فيه بالجملة، والشهوات هى عين البعد والحجاب كما تقدم، ~~فذهابها هو نيل القرب والسعادة والكمال وأعمال الشريعة أصل ذلك، فأحكام الشريعة ~~هي أصول السعادة، وحكمة العادة كما ذكرنا فاعلم ذلك وتصفح الكلام المتقدم ~~والمتأخر ينفتح لك معنى ذلك وتجد ذاتك مقيمة في حضرة ذلك. # قوله ظه: وومن الود مع الملل، فإنه قبيح في ms145 كل الملل. # ضير معطوف على النهى المتقدم الذي نهى فيه عن الأمل المهدوم والعمل المعدوم PageV00P126 ~~============================================================ ~~شح وسلاة الصد لبعض تلامين ان سبعن ~~وما بعد، فكأنه قال: ولياك ايضتا من الود مع المال، فهنا نهي: ~~وقوله: (فاله قبيح في كل الملل) حبر. فتبدأ بمانه فنقول: الود: هو الميل الى مشار ~~ما يقصد ترجيحه على غيره كما تقول: نود فلائا، بسعنى شيل اليه ونرجحه على غيره، ~~كأنه من آنواع المحبةه لأن الحبة بعض حدودها ميل دائم، وقلب هائم، ومعنى ترجيع ~~المبوب وتعظيمه على كل ما سواه، والود ميل بقصد ترجيح كما ذكرنا، لكته ليس فيه ~~الهيام والاستغراق الذي في المحبة، فهو مع المحبة بالجنس، ويتأحر عنها بالتوع والفصل، لأن ~~المحبة أفضل منه، وأقوى ترجييا، وأشد استغراقا، فهو يطلق معها باشتراك وكانه أقرب ~~للارادة، أو هو الارادة؛ لأنك تقول: وددت فلايا، بعنى آردته، وتقول: تود أن لو كتت ~~في مكة، ومعناه: تريد آن لو كتت في مكة. # فهر والارادة واحد بالمعنى، والارادة تخصص مرادها أيضا وترجحه على غير، ~~وكذلك الود لكن الود أحص منها قليلا وأسرف، لأن الود يشعر بالتاكيد هي الميل الى ~~الموذود، والأنس به واللنة، والارادة افتر منه في ذلك فكأنه رتبة فوق الإرادة ودون ~~الحبة والملل هو منافرة المألوف بعد الملاعمة، أو هو الاستيحاش بالشىء بعد المؤانسة ~~ه كسا تقول: مللت فلائا من صبته، بعنى نافرته بعد حبه واستوحشت به بعد ~~الأنس به. # او نقول: المال هو رفض الشىء بعد قبوله كما تقول: مللت السمك، بمعنى رفضته ~~بعد اكله، ومللت السخاني بعد ساعها، وما أشبه ذلك. # وبالجملة: المال هو الانصراف عن شىء ومنافرته بالكلية ودفعه، والانفصال منه بعد ~~موالفته، والاتصال به وجذبه. # ولما كان الحيث في هذا الغرض يجر الى طلب السعادة والكمال، والسعادة والكمال ~~لا توصل اليها الا بشروط ومقدمات، والشروط والمقدمات تتاج إلى استعداد ~~وأدوات يطول ذكرها، لكن نذكر منها هنا ما يفيد الأسوذج فتقول: ~~قد تقدم في غير ما موضع من هذا الكتاب بيان أن السعادة هى ms146 المحرفة بالله والإقامة ~~في حضرته ومشاهدته، ونيل رضوانه، وتحصيل الكمال الإنساني، والتعيم الدائم وما أشبه ~~ذلك ~~وهذا كله لا ينال إلا بالقصد الصحيح، والتوجه والصدق، واستصحاب الحال الذي ~~لا ينفك الا بنيل مقصوده والمرشد المعلم الناصح، الخبير بالطريق القاصد الموصل ~~للمطلوب بالوجه الأقرب، إذ الطرق ككيرة ولكن القاصد منها القريب المسافة، والآمن PageV00P127 ~~============================================================ ~~رسثل ابن سبعن ~~من الآفات هو الذى يطلبه السعيد، فلا يد من المرشد ضرورة؛ اذ الطالب القاصد ~~لمطلوبه المتوجه إليه لا بد له من دليل، وهو المرشد الحامل على الطرق المذكورة، ~~والدليل لا يد للماشي خلفه من تبعيته وتقليده وتسليم أموره كلها اليه، وترك كل شيء ~~من أجله، والعزم والجد في المشي وراعه والتبعية، حتى يلغ التابع الى المقصود، ويقيمه في ~~حضرة مطلوبه ومعبوده، وهذا كله يتاج الى الود وعدم الملل، لأنا نقول: القدوة المرشد ~~لو لم تخرهه لأنك تعتقد أنه أعرف الناس بالطريقة، وأنصحهم وتعظمه وترجحه على ~~كل شيء لم تقتد به وتقلده، ولا تسلم نفسك، وأحوالك إليه؛ اذ لو رأيت بدلا منه لم ~~خره هو، ولا اتحصرت إله فاذا ما اخترته الا وقد عظته ررجته وتعظريه وترجيحه ~~والانحطاط اليه هو الحبة، لأن المحبة حدها وجود تعظيم في القلب بنع المحب النظر الى غير ~~حبوبه فهذا الود والمحبة شرط في الاقتداء والاقتداء يوحب تسليم الأمور وصليك النفس ~~القدى به. # وهذه أيضتا المبة والوده لأن المحب من شأنه لثار المحبوب على تفسه، والحبة والاقتداء ~~حاج الثبوت والملازمة، والمال يوجب الانفصال والانصراف، اذ حده هو منافرة ~~المألوف بعد ملازمته، والانفصال عته بعد الاتصال به وهذا يفسد الاقتداع ويقطع ~~السالك عن حبوبه، ويحول بين القاصد ومقصوده وبودى الى الشقاوة والهلك، ولا شيء ~~اقبح من الهلك والشقاوة في كل ملة؛ اذ المحب إذا مل محبوبه نافرى وتعود لنة المحبة ألما، ~~وتذهب لنة المحبة، ويقع الم المنافرة، فلا شىء أقبح من المال، وأيضا المرشد دليل يحمل ~~المسترشد الى سعادته ومطلوبه فإن مل من اثباعه وملازمته ذاته والمشى على آثره ~~وانقطع في الطريق ms147 وفاته مطلوبه وسعادته، وفوت السعادة هو البقاء في الشقاوة، ولا شيء ~~اشنع من الشقاوة ولذلك قال: وولهاك من الود مع الملل؛ فإنه قبيح في كل الملل (4). # (4) قال الصدر القونوى قلس الله سره: اعلم أن المحبوب إسا أحب الحب لكونه سبيا لاسعجلاء كماله ~~فيه وحلا لنفوذ سلطنة جماله وبسط احكامه فالمبوب مرآة الحب يستجلى فيها حاسن تفه ~~الستجنة في وحدته قبل تعين المحلى، لأن القرب المغرط والتوحد كاتا يحببانه عن ذلك قإذا ~~استجلى نفسه فى أمر آخر بحصول ضرب من البعد والامتياز قريب من الاعتدال، ورأى محاسن ~~نفسه في الحلى، احيها حثا لا يتائى له ذلك بدون المحلى، والامتياز للمشار إليهما لما ذكرنا من ~~اية القرب والوحدة ~~وايضاه تنسحة الحقيقة الانسانية تشعمل على ما تستحق آن يب كل الحب، وعلى ما ليس ~~كذلك بل يقعضى التفرة بالنسية لما يضاده من الحقائق ويقابله، فإذا تعين محلى يتميز به وفيه من PageV00P128 ~~============================================================ ~~شرح وسالة الصد لبعض قلاهين ابن سبعين ~~الانسان ما يستوحب المحبة صفة كان أو فعلا أو حالات أو آمرا مشتملأ على جيع ما ذكرت او ~~بعضهه وارتفع حجاب القرب المفرط وفيره من البينه ظهر صلطان الحب طالبا رفع أحكام ~~الكثرة والبغايرة تغليب حكم ما به الاتحاد على حكم ما به الامتياز، فأحب نفسه فيسا يغايره ~~من وجه وباعتبار مقعض للتميز المذكور بالصفة اللاتية التى فيه الطالية كمال الجلاء والاستجلاء ~~فان هذه الصفة هى المستدعية ايحماد العالم ~~والمقصود من الإيجاد ليس غير ما ذكرتاه وكل ما ذكر في ذلك من موجبات الايجاد فرع وتيغ ~~لكمال الجلاء والاستجلاى فافهم ~~فكم هذه الصفةه اعتى كمال الجلاء والاستجلاء مشترك وسار في كل حب، فيوجب له أن ~~يحب ما ذكرنا، وإن اححلفت الوجوة والاعتبارات وكذلك حكم حجابية القرب السفرط ~~والادماج الذى يتضته هو امر مشترە بين المحب والمحيوب من كون كل واحد سنها من و*ه ~~حياء وحبوئا من آحر كما ذكرنا غير آن بينهما فيسا ذكرنا فروتا متعددق منها: ان والمحوب ~~مراة ذات الحب من حيث ما ms148 يقتضى آن يب؛ فهو يستجلى فيها نفسه ويستجلى ايضا بعض ~~حاسنها بالعبعية. # و"الحب مرآة كمال حمال المحبوب، وحل تفوذ أحكام سلطنته كما مر. # وهذا الحكم سار في كل حب وحبوب دون اسهناءه وإن شان الحق سبحانه مع حلقه هله ~~المداية فتحن من حيث حقايقتا التى هى عبارة عن صور معلوميتا الثابتة في علم الحق ازلأ، مراء ~~لوجوده المطلق النتي وحضرته مراة لأحواتا التكترة وتعدداتا، فتحن لا ندرك إلا بعضتا ~~بعضاه لكن في القء فتحب متا به ما نسعجليه فيهه وليس فير الصغات والأحوال، وهو يحب ~~فينا نفسه من حيث آن رويته لنفسه في مرآة مغايرة له من وجه خالف لروته تفسه في نفه ~~لنفسه بل لا رؤية هناك ولا تعدده لأن المرآة المغايرة من حيث أنها محل التجلى المغقيد ها تبدي ~~فيسا يتطلبع فيها حكما لم يكن متعينا حال روية الضيء نفه لنفسه. # وهذا سر من اطلع عليه عرف سر النوات، والصفات والأحوال، والمرايا والحال، وإن العالم ~~بحقالقه وصوره مرآة للحق من وجه، والحق من وجه آحر مرآة للعالم وقد تبهت على ~~الوجهين، فقلكر. # ثم اعلم أن اكر الأولياء وككيرا من الكمل أدركوا الوجه الواحد من الوجهين المذكورين، ورأوه ~~الغاية وولفوا عنده ولم متعلوه. # وطاتفة منهم وقفوا عند الوجه الآحر، وكلا الأمرين آبدي الحكم والع فى كل زمان دون توقيت ~~ومناورية ~~وذكر لى شينا وإمامنا باحبار من الحق له، وتص صريخ أنه لا أعلى من هذا النوق ولا ~~اكمل مته في نفس الأمره فمن منحه ققد أدرك من الحق ما لا يكن آن يدرك وينال أحد أتم منه، ~~فاعمل الحمقه وابذل المحهود فعلى مثل ليلى يقتل المرء نفسه: ~~وقد حصل لنا ذلك بحمد الله ومنه عناية وموهبة، فاجتهد ها أحى في أن يحبك الحق لا غير فانه PageV00P129 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعين ~~والنهي اما عائد على الملل الذى يرفع الود، لا على الوده اذ الود محمود شرعا ~~وعقلا وهو حامل كل قاصد الى مقصودهه إذ القاصد لولا وده في مقصوده ما تحرك ms149 ~~اليه، ولو لم يتحرك إليه لم يصل، الود أصل في تحصيل كل مطلوب، والمال قاطع لكل ~~مطلوب، وآفة كل قاصد وراغب، فهو قبيخ بالجملة، وأصل كل آفه وعلة. # فتقول: الود هو حركة الضير الى المحبوب المراد والانصراف إليه واستصحاب الود ~~شت قدم التوحه، وثبوت التوجه بوصل الى المطلوب المحبوب، والمحبوب هو اللى وهو ~~الخير المحض، والوصول الى الخير المحض هو السعادة، واللنة والمال بمنع ذلك كله، فالملل ~~اقبح ما يكون في الملل، لان الملل زوال الود، وزوال الود يعطل التوجه، وتعطيل التوجه ~~بوجب عدم الوصول الى الله تعالى، وعدم الوصول الى الله هو الشقاوق فالمال يوجب ~~الشقاوة والشقاوة مكروهة وقبيحة هي كل الملل، فالمال قبيح في كل الملل. # وذلك أن الملل هي القوانين الموضوعة على السنة الرسل، وهي الشرايع الحاملة إلى ~~الله والسعادة هى طرق يسلك عليها المتوجهين، وأصل السلوك عليها هي المبة لله، ~~والوسائل الحاملة إليه، والملل يزيل المحبق والحبة أصل السلوك فالمال بمنع بطبعه السلوك ~~وعدم السلوك يوحب الشقاوة، وسمنع تبعية الرسل، ويصد عن الله، ويودى الى سحط الله، ~~وهنا أقبح ما يكون في كل الملل. # فتقول: المال كلها تطلب الله وتحمل اليه، والملل يقطع عن اللى، فالملل قبيح في كل ~~الملل، اذ الانقطاع عن الله يضاد ما جاءت به المال، اذ المال تحمل إلى الخير المحض، ~~والخير المحض حسن، والمال يقطع عن الخير، والانقطاع عن الخير إقامة في الشر، والشر ~~قبيح في كل الملل، فالملل قبيح في كل الملل، فاعلم ذلك. # وأيضا الود هو الميل الى مشار ما، وترجيحه على غيره والأنس به وحبته، والمال هو ~~منافرة ذلك المشار، والانصراف عنه، وتركه ومحبته هي الأولى، ولم تكن الا لأجل توهم ~~الخير فيه، أعنى ذلك المشار إليه، إذ المحبة لا تتعلق الا بالخير، وملله والرجوع عنه لم يقع ~~الا لعدم تعين الجير في ذلك المشاره اذ الخير لا ينصرف عنه من فاقه، فدل على آن الخير ~~اذا أحب الحق شيتا تاله وأناله، وأما غيره فقد يحب ولا ينال، ms150 وإن نال أمرا مما بحب فلا يقدر ~~أن ييل غيره ما لديهه لأنه قد لا ينقل ولا ينقال، بخلاف الحق سبحاته فاته على كل ضي قدير، ~~فافهب والله أعلم PageV00P130 ~~============================================================ ~~شرح وسالة الصد لبعض قلامين ان سبعن ~~لم يكن في ذلك المحبوب إلا بالعرض؛ إذ لو كان بالنات لم يتبدل، والخير العرضي لا ~~يكون إلا في الأجسام، والأجسام هي التي يعود ودها مللا. # فقوله: وولياك من الود مع الملل هى عن محبة الأجسام، والتعلق ها اذا هي متبدلة ~~ومتقطعة. # وأيضا: الله هو الفاعل لكل موجود، والمقوم لماهية الأشياء على ما هى عليه، ~~ووجوده في كل ماهية بما هي ماهية، وهو المحبوب الأعظم والخير المطلوب الذى لا ~~طلب معه خير، ولا يوجد حير سوى خيره: ~~فلا محبوب إذا إلا وهو المحض، والمبوب الأعظم عنده بل هو، فلا محبةه إذ الحبوب ~~هو المحب بعينه، والواحد لا يحب ذاته وهو هو، فصح من هذها أن الود وهم قسم الوجود، ~~ورجح بعضه على بعض، ورفض الحق الحاصل واتهه، وفرض الباطل، وذل تحت ذله ~~وصار عبده فلا ود إذا ولا ملل: ~~نخرج من هذا أن الود حبر يشعر بالإضافق وسيل الى مظهر لا وجود له حارج ~~الذهن، ولذلك وقع الملل؛ لكون متعلق الود ليس له وجود، فالود والمال خبران متوهمان ~~في الضمير، يستران التحقيق، ويعلان التصديق، ولذلك نهى عنها، والمال نكث تقرر وهم ~~الحاصل، وتدفع وهم الباطل، فاعلم ذلك. # قوله ظ: (والسعيد فو المصلح أعماله المطرح لله تعالى ماله). # السعيد: هو الظافر بالخير المحض، والخير الحض هو اللى فالسعيد هو الظافر بالله ~~والظفر بالله يكون بأمرين: أحدهما بالعرفة به والآحر الشبه والمعرفة به هى رفع ~~النكرة. وقد نقول: زوال الجهل. والشبه هو التحلق بأسمائه، وزوال التوجه يكون بالتوجه ~~والبحث، وملازمة المرشد، والنظر في العلوم النافعة الموصلة، وهذا يتاج الى الاشتغال ~~والسلازمة، والتوجه في الأزمان كلها، ويودي هنا إلى ترك البطالة ورفض الكسب ~~الغرضى، والزهد فى الشهوات العاجلة بجملتها، فترك الدنيا مقدمة صادقة في التوجه الى ~~معرفة ms151 اللى والتشبه بالله هو التحلق بأساله كلما تقدم، وهو الاتصاف بالرحمة والعفو ~~والمغفرة والكرم والوهبة والجود والإحسان وما أهبه ذلك والكريم هو الذي يعطى ~~بالمسالة، ويعطى البعض، والوهاب هو الذي يعطى من غير مسألة ويعطى الأكثر، والجواد ~~هو الذي يعطى كل ما عنده بالمسألة وبغير المسالة والعفو هو الذى يعفو عن الزلات ~~صغائرها وكبائرها، وهذا يودىي التحلق هذه الأساء إلى ترك حقوقه بالجملة والإحسان ~~المطلق، وهذه المقدمة صادقة أيضا في التحلق بالأساع والتارك لحقوقه قد أطرح لله ماله. PageV00P131 # ============================================================ ~~وسقل لابن سبعين ~~والمقدمة الأولى التي قلتا أنها الزهد في الشهوات، والشهوات من حصوص النفس ~~وملكتها، فالزاهد فيها قد اطرح لله ما له ومن ترك حقوق وزهد في شهواته، فقد ~~صلحت اعباله وأطرح لله ماله ونيل الشهوات هو سبب الشقاوق فالزهد فيها هو ~~سبب السعادق، فالزاهد في شهواته سحيد. # فنقول: ترك الشهوات يؤدى الى استقامة التوجه، والتوجه هو الانصراف الى الله ~~بالصنايع العلمية والعملية، والعلم والعمل الذي يوصل الى الله حكمة وعمل صالح، ~~والعل الصبالح يفيد السعادة فالتوجه مصلح أعباله والبصلح أعباله سعيد. # وايضا التوجه يحمل الى معرفة اللى ومعرفة الله هي السعادة، وكل عمل يحمل الى ~~السعادة عمل صالح، فالتوجه عمل صالح، فخرج من هذا أن المصلح أعماله هو المتوحه ~~للى والمطرح لله ما له هو الذي أطرح الدنيا، وزهد في شهولتها كلها، وهو واحد من ~~حيث أن من توجه لله فقد اشتغل عن الدنيا، ولها عنهاء فنفس التوجه هو بعينه ترك الدنيا. # والمصلح أعباله هو بناته والمطرح لله ما له. وهنه يشرحه قول سيدنا فى ~~والوصية التي آولها: واعلم علمك الله حكته حيث قال: "والاضراب عن الشيء ~~الخسيس هو بعينه الإقبال على الأمر الرئيس. # فقد تبين لك أن اصلاح الأعمال هو التوجه إلى الله، واطراح المال هو طرق ~~الشهوات العاجلق ونفس التوجه الصادق يقتضى من صفة رد الشهوات، ورفض ~~الشهوات للتوجه لله يفيد معرفة اللى ومعرفة الله هي السعادة وهنا تفسير قوله: ~~والسيد هو المصلح أعباله، السطرح لله ماله ~~وأيضا ms152 الحق تعالى ليس بينه وبين الموجودات مرتبة زمانية ولا مكانية، وآنه مع غيره ~~بالايجاد والتجديد ووجوده مقوم لوجود العبد على ما هو عليه فهو أقرب من العبد إلى ~~ناته والبد إنسا هو الحجاب الموجود في قلب الغبد، وحجاب القلب هو جرع صور ~~الشهوات العاجلة وسكونها فيه، فرفض الشهوات زوال الحجاب، وزوال الحجاب يكشف ~~قيقة وجود الحق في ماهية العبد، ووجود الله عنده هو الكمال والسعادة والرفعة، فرفض ~~الشهوات هو بعينه نيل الحقيقة، وهذا بفسره قول الرحل الذى قال لعيى الهة حين قال ~~له: اعبد ربك وهو راقد قال له: عبدته بأكبر العبادة، قال له: وما هي؟ قال: تركت ~~الدنيا لأهلها، قال له: إذا فنم، ويفسره قوله تعالى: (وأما من خاف مقام ربه) ~~[النازعات: 40] الآية. # فاقطع حظوظك وصل عهدك تجد شاهدك هو بعيته مشهودك فافهم ذلك، PageV00P132 ~~============================================================ ~~شرح وسالة الصد لبعض تلامين ان سبعن ~~وكذلك القول في التحلق بالأساء فإن المتحلق بالأساء تارك حقوقه كما بيتا، وترك ~~الحقوق حروج عن حظوظ النفس، والخررج عن حظوظ النفس هو الظفر بالحقيقة، ~~والظفر بالحقيقة هو السعادة الأبدية، وأيضا الحجاب عن الله هو النفس، والنفس هي ~~الأحلاق المذمومة عند الصوفية، والتحلق الأساء يزيل الأحلاق المذمومة، فالتحلق ~~بالأساء يزيل الحجاب، وزوال الحجاب يكشف الحقيقة فالتحلق بالأساء يكشف ~~الحقيقة، فقد تبين أن إصلاح الأعمال هو التجوهر بأساء الله. # ولاطراح المال هو الخروج عن النفس، وهنا هو المفهوم من قوطم: اترك نقسك ~~وتعال، وهو الفناء الذى تشير إليه الصوفية، والبقاء بعد الفناء هو ثبوت الحقيقة بعد رفع ~~الحاز، وظهور الوحدة الأزلية بعد رفع الغيرية، وحرج من ذاك آن الله هو وجود كل ~~شيى وهو الوجود وحده والغيرية وهم أشره الحجاب، والحجاب خحير الضير عن صور ~~الشهوات وسكونها إليه، ولا حقيقه له من حارج الذهن، فاعلم ذلك. # قولة : "ولا تخالط إلا من قامت به الأوصاف المذلكورة قبل إن استطعت، وإلا ~~الأمثل فالأمثل. # الخلطة هى المعاشرة والممازجة، والأوصاف المذكورة قبل هي ما ذكره من أول ~~العهد الى هنا من الكمالات وأسباها، ms153 والتجوهر بمدلول الإمكانات الأهلية، ومعرفة العلوم ~~الضرررية والأعمال، وفهم علوم الحكمات وتحصيل الحقيقة الجامعة والدخول تحت ~~احكام الشرع بالجملة وما أشبه ذلك مما قد فرغ من تفسيره فهو يقول: لا تخالط من ~~الرجال إلا من قامت به الكمالات كلها، وعرف أسباها، وتجوهر بمدلول الامكانات ~~الإلية، وتصرف بما بيجب، واتصف بالحكمة التى تفيد الصورة المتممة والمقومة، ودحل ~~تحت أحكام النبى اللية من كل الجهات، بمعنى ظهرت السنة المحمدية عليه علما وحالا ~~وذوقا وفعلا ووجودا، ويكون وارثا على الحقيقة، وعرف العلوم الضرورية، والأعمال ~~الواجبة، وعلوم الفلسفة كلها، وحصل الحقيقة الجامعة لكل شيء، وعلم التحقيق الذي لا ~~ينال بالكسب والاجتهاد، ولا يشذ عنه شيع ولا يفقد منه ما هو موجود في غيره ~~وبالجملة كل شيء موجود ومعلوم يوجد عنده حاضرا بالقوة والفعل، وهذا لا يكون في ~~العالم إلا فيه طلم وهو الذى قامت به هذه الأوصاف، فكأنه احالك على نفسه، وأحال ~~العالم على ناته، ونبههم عليه. # ولما كان مطلوب العالم هو الخير المحض، والسعادة الثابتة، والخير المحض هو اللى ولا ~~بوجد في غيره وإن وحد فهو له ومنه آر هو في المظاهر بجازا وفيه حقيقة. وهو فيه PageV00P133 ~~============================================================ ~~وسحل ابن سبعن ~~وبه له من حيث: النه يرجغ الأفر كله) [مود: 123]. # فالله هو الخير المطلوب على الإطلاق للعالم كله، فالوحود الكن طالب للوجود ~~الواجب بالنات، وخيره ولذته ووحوده في الواحب، فالعالم كله طالب للى والله لا يظفر ~~به ولا يوجد ولا يعلم ويعرف الا بالنبى علي فصار النى 6 هو مطلوب العالم ومقدمتهم ~~ودليلهم الى السعادة والخير، والنبى لا تعرف ماهيته وحقيقته وكماله وجلالته إلا ~~بالوارث، والوارث: هو المحقق، وهو الكامل، وهو الوسيلة الى النبي علي والعارف به ~~ونى: هو الوسيلة إلى الله والعارف به والله هو مطلوب العالم. # قال لك: لا تخالط إلا الوارث الذي هو شرط في الوصول الى النيك، والنبي ~~شرط في الوصول الى الله كا والوصول الى الله ن(1) هو مطلوب السعداء والعقلاء ~~فالوارث هو مطلوب العقلاء والسعداء، فالوارث هو الحقق، ms154 فالحقق هو الطلوب ~~للسعداء والعقلاء بأسرهم لأنا نقول: العقلاء يطلبون السعادة واللذة الأبدية، والسعادة ~~واللذة الأبدية لا توجد إلا في معرفة الله، والوصول الى الله لا يكون إلا بالنبى والنبي لا ~~المحقق، فالعقلاء يطلبون المحقق ويتاجون اليه بالضرورة. # وهذا هو معنى قوله عله: (الكل من أصحابنا)، وقوله لج: (الوقت والجهاد سبعينية لا ~~غير) لما رأى من إحاطته وافراط اضطرار العالم إليه، ثم نقول الحق هو الخير المحض، ~~والعالم كله يطلبون الخير، والنبى علي شرط ضروري في وصولهم اليه، والوارث شرط في ~~الوصول الى النبى فالوارث شرط في وصول العالم الى الخير، والعالم يطلبون الخير: ~~(1) قال سيدي حمد وقا في الشعائر: اعلم أن طرق الوصول إلى الله على طريقين: طريق حذب ~~واجتباه وطريق جد وامقداه ~~فالأول: حبة ناتية، وجدبة الميق، ومنة لدنية، وهي طريق المقرب السابق، المسعهلك في عين ~~الحقائق لأته قرب من حيث الوجوب لا من حيث الإمكان، وسبق من حيث السكون لا من ~~حيث الأكوان فهو اذا لا هو، وتد شهد الله أنه لا إله إلا هو. # والثالي: لا كالأول، لأن الحضرة حضرتان: حضرة فرب: وهي من الله الى اللى وحضور اتقراب: ~~وهو من العبد للى مولاهه فهو برجو بعمله الظفر سومله، باذل الهود لفى تمصيل البقصود وهو ~~أمر لا بيحصل لغيره ولا يظفر به سواه ~~ومن نا بعلم آن المقرب هو حياة روحانية البار وقوام عمله وحقيقة أمله ويسا كانت العين ~~التى بشرب بها السقربون، منها يكون مزاج كأس البار، وحياة الأرواح والأسراز. PageV00P134 # ============================================================ ~~ش وسالا السد لبعض فلامين ان سبعن ~~فالعالم يطلب الوارث، والوارث حو المحقق، فالعالم بطلبون الحقق ويحاحون الي ~~بالضرورة. # ثم نقول: الله يعطى خيره واحسانه للوجود الممكن كله، والنى هو الواسطة الذى ~~يوصل حير الله وإحسانه، والوارث هو الواسطة الذى يأحذ عن النبى ك ويفيض على ~~العالم، فالوارث هو الفياض على العالم بالجملة والعالم يقبل الخير ويناله وكل ماهية ~~يصلها منه يقدر نصيها، وما جعل فيها من المقبول فما من ماهية تقبل خيرا إلا والوارث ms155 ~~هو معطيه لها بالنات، والوراث هو الحقق والمحقق: هو المدبر للعالم بالنات، فمن كفر به ~~فقذ جد نصهه ومن جحد النعمة شقى أو منكر لأصله. # وهذا هو المفهوم من قوله ط: (أنا هو الوجود في كل مكان أنا). # وقوله لابن غيلان: (والله ما نجرى منكم الا محرى الدم)، وقوله في والفتح ~~المشترك: (والمقرب هو عين الخير وكل الكون ومالك كل لون)، ولامحراج الأدلة من ~~كلامه على هذه المرتبة ونصوصه التى تعلمها وتخرجها من كتبه يطول عليتا ذكرها، ولا ~~بسمها هذا التقيد، وهذا فيه الكفاية فاقتع به. # فلما رأى تلك الأوصاف يحتاج الى معرفتها العاقل، ولا تنال إلا من الرجل الجليل ~~الحامل لها أحالك على الحامل لها، ولا يحملها على كمالها إلا هو فأحال العالم على ذاته ~~وهو الحق، وهو مفهوم من قوله في (التوجه): ولو أنصفت لسعد العصر وأهله ومهد ~~ووعر العلم وسهله ويفهم من هذا الكلام أن من لا ينصفه يشقى. # ولما علم أن العقول العادية لا تفهم منه القبول في غير زمان، ولا تعرف اتصاله ~~بالذوات، ولا تقدر على الاستفادة منه في عالم الذوات الحردة، ولا تدرى الا المشافهة ~~والتعليم باللسان، وذلك لا يكون إلا بباشرة مظهره الجساني، ومظهزه الجسمني لا ~~بكن أن يعم أفق العالم ومساحه، ولا يمكن العالم باتساع مقداره آن يجمع كله عند ~~مظهره الجسني، فخلص مظاهر كتيرقه وبهددها في الكون، وأحال عليها. # فقال: إن استطعت الاتصال الى، ومباشرة مظهري فهو الأولى، وإلا عليك بالأمقل ~~فالأمثل، يعى: القريب الى هذه الكمالات، والعارف ها والذي عنده منها نسبة فهو مني ~~ويقرب الى، وكذلك عتزل من القريب إلى القريب أيضا اذا لم تجد المظهر القريب؛ ~~فكلها مظاهره إلا أنه يظهر فيها بحسب أنصبتها، ومثال أولاده معه مثل ما ضرب لنا من ~~مثاله مع النبى . فإنك تجد التبى} هو الرتبة الأولى اللازمة للحق تعالى، والمحقق ~~الوارث هو اللازم للنبى على وكذلك الوارث المحقق هو لازمه والعارف به، وكذلك وارث PageV00P135 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعين ~~الوارث. # وتتزل بالتحليل الى أدنى الرتب، ms156 وتطلع بالتركيب الى أقصاها، وحذ العالم نظاما ~~واحك والرتب الجزئية أجزاء ماهية الرتب الكلية تجد الرتب بعضها في بعض، وبعضها ~~أعم، وبعضها أحص، وكلها ترجع الى الله الذي هو النظام المطلق في الكل والمحيط بالكل، ~~والمحيط الثاني النبى ل، والثالث المحقق، وكذلك وارثه محيط رابع، وكذلك تتزل الى أدنى ~~الرتب، وتعقل المحاط به في جوف المحيط. # وهذه المراتب قد بيتتها لك وكشفت لك أمثلة النظام القدج وحقيقة الوجود، رينت ~~لك إن الشيخ لم يفارقك قط ولا فارقته، وكذلك النبى كل وكذلك الحق تعالى ان فهمت ~~الذوات والرتب المذكورة محردة عن الزمان والمكان. # افهم أن المحاط به في جوفه المحيط وانزل بالتحليل الى المركز الأدنى واطلع ~~بالتركيب في الإحاطات والذوات الى المحيط الأعلى، وفضل الرتب بعضها على بعض ~~بحسب قرها مته، وانسبها في الاحاطة والاتصال ولا تفهم مته الاتصال الجماني ~~واجتساع جوهر مع جوهر، وإا هو اتصال مفارق للمادة ونسب الرتب المعلومة التى ~~ليست بأجسام واشا هو روحانية مفارقة. # وهذا هو المفهوم من قوله ظ في آخر "الفتح المشترك: (وكلمة الحق منوطة ~~بالأنبياع وأرراح أصحاب الحقق منوطة به والاخوة منوطة هم يحب نسبتهم ومن ~~شروطها أن يضاف القوى للضعيف، وأن يفرق المثل من المثل: ~~فافهم القوى والضعيف بسا ذكرته لك من المحيط والحاط به وقس هذا الكلام ما ~~ذكرته لك من النسب أعنى من اتصال النسب بعضها ببعض، وعلوها بعضها على بعض: ~~وهذا تفسير قوله ظ: (ولا تخالط الا من قامت به الأوصاف المذكورة قبل إن ~~استطعت، وإلا الأمثل فالأمثل)، فافهه والله يفهمك بنه وكرمه: ~~قوله (وحيك من يدبر آمر آخرتك ويعينك عليها ويذكرك بها ويهجرك ~~ويصلك من أجلها) ~~الحبيب: هو الذى تتعلق به الإرادة، وتتصرف اليه همة الحب، وصيل الى حبته تاكينا، ~~أوتقول: الحبيب هو الذى غلبت صفاته على قلب المجب، وانطبعت صورته فيه مجردة، ~~ومنعه ذلك الانطباع من قبول صورة غيرجا، ونقول: الحبيب هو الذى بملك حسته ~~وكماله قلب الحب وجملة عواله، وأبقى منه صفاته ونعوته حتى يظهر الحبيب ms157 في ذات ~~به وجملته ولذلك رسم الحبة عند الفقراء: اتحاد النعوت. PageV00P136 # ============================================================ ~~شح وسالة الصد لبعض تلاهين ان سبعين ~~والتدبير: هو التصريف في الشىء المدير، ونقلته من الأحوال التي هو فيها إلى أحوال ~~أجل منها، ونقول: التدبير احراج كمال الشيء المدير من القوة إلى الفعل، أو نقول: ~~التدبير زوال صفات التقص من المحل المدير، وإقامة الكمالات بدطا فيه. # والآحرة هي الدار التى يسكنها الإنسان بعد الموت. # ونقول: الآحرة هي الرتب التي يرتب فيها الانسان بعد الموت. # ونقول: الآخرة خحروج النفس الإنسانية عن الأعراض المادية، ودحولها في الأعراض ~~الروحانية، والآحرة: اتفصال النقص من الأكوان المتبدلة واتصالها بالذوات الثابتة، ونقول: ~~الأحرة بحسب مذهب الصوفية: هي انفصال الإنسان من صفات النقص، واتصاله ~~بصفات الكمال: ~~ونقول: الآحرة بحسب مذهبهم: ترك الصوفى صفاته وأحلاقه والتجوهر بصفات الله ~~وأساله. # ونقول: الآخرة عندهم: هى الفناء عن الهوية الحادثة، والبقاء بالآنية القديمة. # ونقول: الآحرة عندهم: ذهاب الآنية المحازية، وثيوت الهوية الحقيقية. # ونقول: الأحرة عند بعضهم: زوال الحجاب، وكشف الحقيقة، ونقول: الآحرة رجوع ~~الوجود المقيد للوجود المطلق، ونقول: الآحرة استحقاق الموجود المقيد للوجود المطلق، ~~ونقول: الآحرة استحقاق الوجود الواحب للوجود المكن وأحذه ماهيته وإعطاؤه لها ب ~~لا با، ونقول: الآحرة هي رد الأمانة، وإسعاف السلام، وإنصاقه في رد السلام ونيل ~~السلامة، ونقول: الآخرة قصل معلل وعهد مدلل وكمال مرسل، وتأحر تقدمه لم يزل، ~~ونظام جامع وغيرر على حقه ومقيم على رتقه، ومتاد يجيب نفسه، وعالم يعلم عزه، ~~فافهم والزم والله يفهك بنه وكرمه. # والاعانة: هى الإقدار على الشيء والمعين: هو المقدر عليه، والتذكير: هو التلبية على ~~أمر سكت، والتذكير: كشف ما كمن في النفس، والهجر: قطع مواصلة المحب، والمجر: ~~هو ترك اسعاف الطالب، والوصل: هو انعطاف المحبوب على حبه، والوصل: جبر ~~المنكسر ومواصلة المقطوع ~~ولما كان الإنسان حيوائا ناطقا، والإنسان مكلف ومطلوب، وهو من حيث هو ~~حيوان بدبر ويحار ويجذب الملائم ويدفع المنافر؛ كان له كل ملايم حبيبا، وكل منافر ~~علوا، ومن حيث هو عاقل وطالب للسعادة ومكلف بمعرفة باريه ms158 وبالعمل على الوصول ~~الى جته وتحصيل رضوانه، وهو ذو نقوس كثيرة وذو شهوة حيوانيه ومطالب روحاتية PageV00P137 ~~============================================================ ~~وسقل هبن سبعين ~~فن حيث شهواته الحيوانية يطلب الدنيا ويب الملامات المحسوسات، ومن حيث نفسه ~~الناطقة وعقله يطلب الآحرة وييل الى الخيرات الدائمة، وهو قابل للتدبير وذو آدوات ~~تكفيه في نيل ما يريده ويخاره من الأمور وعاجز عن إخراج ما في قوته الى الفعل، ~~ومفتقر الى العلم والمعين على تحصيل مطالبه. # فلا بد له من المرشد الذى يهديه الى نيل الخير، ويعلمه كيف يحصله وبسانا يحصته ~~فحير الدنيا لا بد له من معلم يعلمه الصنائع والأسباب التى تحصل هها الدنيا، ويدربه ~~ويعيته ويدبره حتى يشتخل بناته لي كسب دنيا وتصيل شهواته العاحلة وكذلك ~~بتاج في تحصيل الآحرة الى المعلم والمرشد، والمفيد الذي يديره وههذبه، ويين له ~~الطريق الجادة المحصلة لرضوان الله والى جنته وإلى معرفته حتى يكمله في ذلك ويوصله إلى ~~ث يستقل بناته في عبوديته. # فالانسان إذن له مدبران: مدبر الدنيا، ومدبر الآحرق وهو يحب الحخير ويميل اليه من ~~صفة نفسه ويحب الوسائط التى توصله الى الخير، وتعلمه طريقه، وتعينه على تحصيله) ~~هو يب مدبر الدنيا ويتاج اليه، ويب مدبر الآحرق وبحب ما غلب عليه طلب ~~احداها يغلب عليه حب وسيلة ذلك السطلب، وان كانقا متاويقين فى ححلده يستوى ~~الوسيلتان بحب ذلكه فله إذن مدبران، كل مدبر له منها هو والد لى ومدبر له ~~وله عليه حق وله في قلبه صحبة وفى تفسه مودةه فصار والد الدنيا ومدبرها والد الجسماني ~~منه، ومدبر الآحرة والد الروحني: ~~ولما كانت الدنيا ناهبة ومنقطعة وغير باقية، كان حيرها بالعرض، ولما كانت الآحرة ~~دار البقاء والقرار والدوام الذى لا انقطاع لهه كان خيرها بالنات، وهذه دار يرحل منها ~~ي أيسر وقت ويذهب تعيمها، والآخرة يقام فيها ويثبت لا، ولا يفقد نعيمها أو ضده. # قال الشيخ ظ: (وحبك من يدير آمر آخرتك): ~~معناه الذى تحاج آن حذه حبيك وتتمد عليه وتبعه: هو المدبر للآخرةه ومدبر ~~الدنيا لا تعتمد عليه ms159 ولا تتبعه ولا تلازمه بالجلة، وإن أحبيته فتحبه بالعرض، كما أن جير ~~الدنيا الذي كان هو سبيها بالعرض، وإن كان يحضك على ترك الآخرق أو يوقع عندك ~~الفترة متها فلا تحبه بالجملةه إذ هو عدوك بالمعنى، فان أحسنت له وتبرهه فيكون ذلك ~~في الظاهر مكافاة لتربيته الأولى ومراعاة لصحته، وفي الباطن لا تحبه ولا تأحذ عته، ~~وتصاحبه بالمعروف الجارى بين آبناء الدنيا، وتنفصل عته باعتقادك ومذهبك وعلمك. # كما قال تعالى: (وإن جاهداك على آن ثشرك بى ما ليس لك به علم فلا مطغهما PageV00P138 ~~============================================================ ~~شرح وسلاة الصد لبعض تلاهين ابن سبعين ~~وصاحتما في النثيا مغروق واليغ سبيل من ألاب) [لقمان: 15]؛ فالله سبحانه قد ~~امرك بمحالفة الأب الجسماني الذى لا يحض على الآحرة وامرك باتباع الشيخ الذي ~~يدبر الآحرة ويحض على الله وعلى معرفته، فاعلم ذلك ولا يخدعك وهم الظاهر، ~~وتحل الآيات على غير مقاصدها، وتسمع ما جاء في الوالدين من التصوص، وتعتقد أنها ~~تحض على طاعتهما من كل الجهات، وإن خالفتها لا يجوز بالجملة، ويحملك ذلك الى ~~ترك السعادة والتفريق في جانب اللهه فتهلك وتقول على الله ما لا تعلم. # واضا أراد بذلك مبرتهما والاحان لمما في حق الترية والصق فإذا عارضها ~~القصد الإلهى وطريق الآخرة والسعادة وأداء حق الله تعالى، تغلبه عليهما من كل الجهات ~~ولا تتظر اليهما فيه، وافهم قوله تعالى: (قل إن كان آباؤثم وأبنآؤكم) ([التوبة: 24] ~~الآية، وقوله في حق لبراهيم : (فلما كبين له أله عدو لله كبرأ منه) [التوبة: 114]، ~~وقوله تعالى لنوح : (إئه كنس من أفلك إله عمل غير صالح) [هود: 465]. # وقوله ك: ولا يكمل احد حقيقة الايمان حتى اكون احب إليه من أهله وماله (4) ~~الحديث، وقوله: وسلمان من أهل البيت،(3). # وهذه الأهلية ليس هي من النسب الحسي، وإسا هي من القصد الإلي والدين والأبوة ~~الروحانية، فإن كان كذلك؛ فصح ان المعلم المعين في الدار الآعرة والمدبر لها هو الذي ~~ببغى آن يحب ويلازم ويتخحذ رايه وفعله له يجعل قدوة، وهو قول سيدنا في بعض ~~"الألواح": ما ms160 عظم الحكماء مشايخهم وفضولهم على الآباء إلا لكونهم كانوا سبب الحياة ~~الباقية، والآباء سبب الفانية. # الا إن كان الأب من كل الجهات، وهو الذي أراد بقوله هنا: (وحبييك من يدبير آمر ~~آحرتك)، تقديره ان كتت عاقلا وسعيدا فلا تحب إلا من يدبر آحرتكه لكونك تحمل ~~القبول لمحبة الدنيا ومحبة الآحرة، وفي ماهيتك ذلك اذ انت بجموع من الروحاني ~~والجسماني، وكل قسم منك يطلب نوعهه فأمرك أن تضرب عن النوع العرضي، وتهمل ~~وسائطه، وتخصص التاي وتعب وسائطه ووساتله، وقد تقل عن المسيح الظهلاة إنه قال: ~~(لن يلج الجنة من لم يولد الولادتين) يعني: الروحانية والجحسمانية. # ولا تظنن أن الإشارة هنا بذكر الولادتين لما يخصص الدنيا والآحرق وإشا علم أن ~~(4) رواه البحاري (14/1) ومسلم (67/1). # (2) رواه الطبرى فى تفسيره (133/21) والحاكم في السعدرك (691/3) PageV00P139 ~~============================================================ ~~وستل ابن سعن ~~الولادة الأولى التى هي الجسمانية متقدمة بالطبع في ماهية الإنسانية، والروحانية متأحرة ~~عنها في ذاته، وأن النوع الإنساني محمول على الولادة الجسمانية بالنظر إلى ترتيب العالم ~~من حيث الجزيعات، فإنه ما يكون عاقلا إلا بعد ما يكون حيا، ولا يكون انسائا إلا بعد ~~كونه حيوائا، وان النفس التاطقة محمولة على النفس الحيوانية، وإن الولادة الأولى قد ~~صحت لها وفرغ منها، وإن الجنة لا تنال إلا بإدراك الروحاني، ولا توحد إلا في عاله، ~~وإن السعادة والكمال والدوام لا تكون إلا في معرفة الله والقرب منه، وإنه لا يعرف إلا ~~بالجوهر الروحاني المفارق للمادة. # فبههم بعد وجود الولادة الأولى على الولادة الثانية، وحضهم على الانقصال من ~~الأولى، وأعلمهم أن الجنة في الولادة الثانية، وأن الكمال هناك فكان ذكره للولادتين ~~تتبيها على الثانية التي ها سعادتهم، وذكر الأولى لكونها موجودة عندهم، ولا يعرفون الا ~~اياها، وعرفهم لنهم ان وقفوا معها لا يدحلون الجنة التى هي في الولادة الثانيق ونبههم ~~على صفاتهم الأولى ومبدئهم الأول، فاعلم ذلك، ولا تتوهم إن لفظه يقتضى تخصيص ~~الاثتين، وإنا أراد به تخصيص الثانية الغابة عندهم فاعلم ذلك ~~وقد توحذ من الأساء المشتركة، وتطلق ms161 الولادة بتشكيك وتصرفها باستعارة الألفاظ ~~الى الولادة الواحدة الروحانية التى فيها سعادة الإنسان، وكماله وفي آبوته من حيث ~~الافادة، وتبعل الولادتين من أجزاء ماهية النسبة الواحدة، والعالم الواحد المفارق، وتجعل ~~الولادة من حيث تولد الشىء عن الشىء من جهة السبب والمسبب؛ لأن الإنسان في ~~التوجه إلى الكمال يحاج الى عمل جسماني وبحث روحاني، وهو سبب الاثنين، وهما ~~متولدان عنه وصادران مته واليه يكون الوصول هاه فكانت معرفته بناته ووصوله اليها ~~تيجة عن المقدمتين اللتين هما العلم والعمل؛ فمن حيث هو نتيجة سعي مولوذا اذ ~~المولود نتيجة الأبوين في الظاهر، وهما سببان له ومقدمتان. # فلسا كان تجريد الإنسان وادراك حقيقته نتيجة عن العلم والعمل، كان العلم والعمل ~~شبه الأبوين، وكان هو شبه الابن الذى هو نتيجة عن المقدمتين، وفى معرفته لناته ~~وادراكه لها كانت جته وكماله، فقال: (لن يدخل الجنة من لم يولد الولادتين). # مناه: من لم تظهر ماهيته وتحصل له حقيقته بالسبيين: العلم والعمل، اذ هما شرط في ~~حروج الإنسانية من القوة إلى الفعل، وخروجها من القوة الى الفعل هو الجنة، وهو ~~الكمال، وقد يكون أراد به ادراك حقيقة المبدع الأول، والتجوهر به والاستيلاء على ~~حاصيتى الافادة والاستفادة، وتكون الولادتان في ماهيته الواحدة ماهيته فان المولود هو PageV00P140 ~~============================================================ ~~وسالة لحه ~~الصادر عن الشيع ويكون والتا من حيث يفيد لغيره وتتولد عنه النفس الكلية وما ~~بعدها، فهو والد مولود معا، ويكون له شرفان: شرف النسبة والخلافة في التصريف ~~والفيض على غيره، وشرف القرب من المبدع الأول وقبول الزيادة منه والنظر اليه، وهذه ~~سعادة عظيمة ورفعة، فقال: لن يلج الجنة عن لم يولد الولادتين. # مضاه: من لم يصل الى هذه المرتبة وهذا الجوهر هو المحصوص فهنا الشرف عظيم ~~وقد خرج بنا الكلام إلى غير الذى أردناه في التفسير، ولكن هو مته وداحل معه ~~بالعتى فترجع، فتقول: الحبيب حقيقة هو الذى يدبر سعادة الإنسان لي الآحرة ويتم ~~جوهره ويخرج ذاته الروحانية من القوة الى الفعل، ويستدرجه بالصنائع العملية والعلمية ~~والأحوال الكسبية والخلقية حتى يلغه ms162 الى غايته، ويعطيه كماله وحقيقته التى لا يمكن أن ~~يزاد فيها وينقص منهاء وهذا هو مطلوب السعداء والذي يفعل لهم ذلك هو الذي ~~يتعذونه محبوبا وقدوة ووالد إفادة ودليلا الى الله ووسيلة إليهه وهنا هو الشيخ: ~~فالمشايخ: هم الآباء حقيقة وهم المحبوبون لذوى العقول الراجحة والتفوس السعيدة، ~~واكملهم في ذلك وأولاهم بذلك الوارث المحقق الذي هو والد المشايخ والمريدين، ~~وقدوة المفيدين والمستفيدين، وهو الذي قامت به الأوصاف المذكورة قبل، وهو الذى ~~ذكرنا في تقسير المسألة التي تقدمت قبل هذه التى فيها قوله: (ولا تخالط)، فهو المحبوب ~~للكل والكامل حقيقة. # وأثا قولى لك: هو شيخ المفيدين والمستفيدين فقد فسرته لك في المسألة المذكورة ~~قبل حيث قلت: ان كل آنية محاطة ترجع الى آنيهة محيطة، ويرجع كل محيط ومحاط ~~بالتركيب الى الإحاطة الكبرى التى هي الوارثة المذكورة قبل، فهو إحاطة الإحاطات ~~ومفيد المفيدين والمستفيدين، وشيخ المشايخ والمريدين، ومحبوب المحبين والمحبين، مثال ~~ذلك في العقول أن تقول.......(5). # سم الله الرحن الرهيم ~~وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ~~كلام مشير بوجه ما يشبه كلام البشر، وإشارة ناصح في كل الوجوه يعقل قدر الأثر، ~~قلت: إن كان تحصيل الكمال الإتساني، والمقصد الأقصى، والشىء الذى هو من قبيل ~~(1) الى هنا اتهى المنقول في المحطوطه وبه وقفه كاتبه. PageV00P141 # ============================================================ ~~وسقل هبن سبعين ~~الشىء الذي يتال بعد نيل الشىء الذى يشترط فيه صر المسجد الأقصى، ويحطف بعد ~~عجز النهي، ويقطف من شجرة (وأن إلى رك تى) [النجم: 42] لا من شجرة ~~طوبى وسدرة المنتهى، مما يمكن في الانسان من غير آن يحث عته بالعلوم العلمية ~~والعلية ويقتصر على تصوره وتصديقه وعلى ما يتم ويقتضى نيها، ولا يمتحن نفسه ~~وعادته بالحكمة التى تقبل المعنى التافع حسب ما يعطيه ويقتضيه طبيعة البرهان، ويصح له ~~ها ما يجب كما بجب على ما بجب في الوقت الذى يجب، ولا يكون بالجملة باكا ولا ~~مثالها فهو والله أعلم في الانصراف الى ما بجده الإتسان من تفسه، ومن القوة الشاعرة ~~بالقوى التى فيه ms163 المتوهمة التى تتصرف اليها المعلومات والمدركات كلها، وهي مثل ~~الكليات التي أحاطتها بها، وكالمركز بالنظر الى جنسها لباها، وكالصور المقومة بالتظر الى ~~وجودها معها وكالصورة التمة بالنظر الى اعتبارها، فالسعيد الظافر بها. # وهذه القوى ترجع الى قوة ثسيى الكلمة الجامعة الماتعة المحيطة بكل ما توهم أو ~~حقق أو يتوسط في أمره وهى المعنى المشار اليه والمعول، بحول الله تعالى، عليه. وأول ~~تلك القوى: هي القوة التزوعية الجاذبة الدافعة، وإن شعت قلت: الإرادة، وقوة التعلق ~~التى تربط في الوهم الصفة بزائد على المحل، وتكون داحل الذهن وحارجه، وإن شعت ~~قلت: الإدراك والقوة المحدثة التى يتكلم ها الضمير، وكاتي هها المحاطبة في الخلد وهي ~~لسان الوارد والإلام وبعض أنواع الوحى، وهى الهاتف أو محله بوجه ماء ~~وان شعت قلت: المفصلة والخبر فإن جيع ذلك برجع اليها، وقوة السلكق وهي ~~المعرفة المحركة والباردة والمسكنة. # وان شعت قلت: القدرة والحيلة محمولة في جميعها أعني: القوة المذكورة غير أنها ~~عارضة لا، أو شبيهة بالعارض بالنظر اليها جردق ومن وجه وجودها الرسي فقط. # وتلك القوة المتقدمة التى قلنا آنها جامعة مانعة تحركه ولا تحرك وتحرك وتحرك ~~بجهة وجهة، ثم تحرك ولا تحرك ثم الجميع، ثم تكون لا ساكنة ولا متحركة، وهي التى ~~شزع وتدرك وتخبر وتقدر وتحد، والذهن فيها وها كأنه صحيط ها بشوت غير معين ولا ~~بمكن أن يكون معها شيء لا قبل ماهيتها، ولا بعد ماهيتها، ولا مع ماهيتها؛ بل لا يمكن ~~أن يفرض فيها القبل واليعد والمعية، وجيع هذه القوى هى التى يجدها الإنسان في ذاقه ~~حاصة فدع عنك هذا البحث عن النفس الجزئية والكلية، وعن العقل الكلى، وعقل ~~الكل، والعقول الثوالي والذوات المحتلف فيها بين المشائين وغيرهم وبين الشرائع ~~والنواميس الوضيعة، وسائر المناهب، والروح الكلي على مذهب الصوفية والمراتب PageV00P142 ~~============================================================ ~~وسالة الاده ~~المتوجحه اليها على رأى بعض أهل الحق، وبالجملة الروحانى والجحسماني: ~~فجيع ذلك اليها ينصرف، وهى له كالأسوذج أوكالهيولى(1) بوجه ما عند الضعفاء، ~~وهي الكلى عند القوى المدرك ثم اذا نظر الى ms164 ضميره وصرف الأربعة المذكورة الى القوة ~~التقدمة المحيطة بالكل، وكذلك يفعل في جميع أموره الواجبة واللازمة والعرضية ولا مترك ~~هيقا من المعلومات الأربعة اعني: الواحب والمكن والعدم والمحال، وجميع ما أدركه ~~الحس أو تطرق اليه الوهم أو دل عليه الدليل، أو علم بالبديهة، ولا الوجود المطلق ~~والمقيد والبقدر، إذا أراد أن يقف على الحق ويعاين مرغوبه بعين كامله وحقيقته الا ~~صرفه اليهاء فتانس يصيدها بالشرك الذي رسنا في والتوجه ووالفتح المشترك ~~والرسالة الرضوانيةم. # ومسا يتفع به تصور الحياة السارية فى الموجودات، والسكون المستند الى الوجود رالى ~~حدقه ~~فإن تأنست، وإلا تأمل النات العرية عن المادة صحبة سكينة واشحاص، ثم الثبوت ~~بها بشيء لا كالمستند إلى الشيع، ولا كالمرتكز فيه، ولا كالمربوط عليه، ولا كالملتحم ~~به، ولا كالحال فيه حلول الماء في الاناءه ولكته وحود يسيل ولا يقف، ويستمر ولا ~~يحلف ويشار اليه صحبة محوعة الأول والآحر والظاهر والباطن اشارة من شحص فيه ~~فكان ثم كان ولا مكان، ثم كون المكان ودبر الزمان. # فان تأنست، وإلا اكثر من فرض الاتحاد بالقوة الوهية مع علك بأنه لا يصح في ~~الواحد من كل الجهات، لكنك تتفع به، وبه تخضع القوة المعللة إلى قوة الخبر في قوة ~~التحقيق، وتلك القوة المعللة مع التحقيق كالقوة الخيالية مع العقل والبرهان في العلوم ~~النظرية فان العقل يقطع بالعلوم ويصره والحيالية تتحرك وتطلب ما وراء المتحصر ~~(1) قال سيدي على وفا في المسامع: الأحسام بموحودعها القابلية المماة باليولى قيولا، وبالسادة ~~اللاهوتية قاهلا، هي باستعدادها لجلى الروح المفارق فيها كالمرايا، والمنعايع فيها بذلك التبلى ~~و النفس الحجمة والررح المحسدة الحالة في المدارك البشرية، وهى ظل الررح المغارق ~~وللمدد، أعنى استمرار التجلى باقيا ما دام مانع القبول منقيا فإذا وقع المانع زال ذلك الظل ~~بزوال التجلى، وذلك هو الموت، ومفارقة الروح للبدن، وذلك المانع تارة يكون من طبيعة ~~الجم فهو كالصدأ للمرآقه وتارة بأسباب محارجية كالعوارض المانعة لتجلى في المرآقه فمن ~~تصور ان المانع هو الموت جعل الموت وصفا ثبوتيا، ومن ms165 تصوره انتفاء التجلى الحاصل بذلك ~~الماتع جعله عديا. PageV00P143 # ============================================================ ~~وسحل ابن سبعن ~~واتبر ذلك بما وراء العالم وبالخلاء والملاع وما أشبه ذلك ولا تساعده من صفة ~~نفسها، وفائدة الاتحاد ضبط النفس بضبطة ما وهمية عسى آن تقل حرككها، وتتفذ مباحث ~~عادتها وتفرح بناتها، ويصح لك الشعور في الضمير بالوحدة المحطوفة بالقوة التازلة من ~~القصد الى قيض الهوية التي يلحقها الحق المفروض المسمى بالروح والواسطق والرب ~~المألوف والصفة كما بلحق الحسن الصورة. # فان تأنست، وإلا فاجعل اهال البرهان الصناعى والأقيسة الصناعية والنفسانية، وجميع ~~أنحاء المتقدمات التى ما بين الناس والقضايا الحملية والشرطية مقدمة، والتوحيد الذى لا ~~بح معه توحيد بل يكفر به توحيد من لا يعلمه نعما وبواحد وموحله وتوحيده مقدمة ~~أخرى، ويكون الحد الأوسط هنا حير الأمور، والأصغر الوقار، والأكبر التفريد والتتيجة ~~الغبطة والقياس الاستحارة، والبرهان انتظار الفتح فاصبر على هتا الاصطلاح بقدر ما ~~يظهر لك بالوهم بسلب السلب، ولايجاب الإيجاب؛ بل بسلب الإيجاب، وايجاب السلب ~~او ترك الجيع صحية ثيوته ولا عهل ما تجده من جهلك بنفسك ولا تخف من ~~جنونك في هذا الوقت، فإنه عالم اكمل وهو الذي يسئى اكبر في كل لحظق وعتدما ~~تذكر صورة هناك وبه تصل. ومن صفة نفس هنا العالم الجهل بالأول. والجهل بما يحوى ~~عليه: ~~فان تأنست، وإلا تصفح أحوال الملة، وأحوال وضعها وأهلها، وحذ نفسك بالتقليل ~~فيها لا بالتصريف؛ لأنك تريد أن تتال الادراك المتوحد الذي لا ينال بزائد عليه، وهو ~~مدرك ومدرك معا من كل الجهات. # فان تأنست، وإلا فافرض على وهنك تصور الفيض لكى يتقطع عنك الاستناد العلمي ~~وتتصل بالصورة الحاضرق فإذا وقفت هذا الموقف ولاحت لك نكتة الاتصال، فاصرف ~~الفيض الى الوهم، والصورة إلى أوله، والحض إلى آخره والوقوف والاتصال إليك، تجد ~~أنك ما غايرت ولا غويرت، ولا شبت على هنا الحال وانظر فإنك اكبر: ~~فان تأنست، وإلا فارحل للى رجل يديرك بخواص الأساء القائمة به، فإن نلت ما ~~تريد وإلا فارحل الى غيره يدبرك بالتصريف، ولا تقبل العبارة في ms166 هذه المرتبة، ولا ~~الإشارق ولا اللطيفة، ولا الدقيقة، ولا الحقيقة إلا من جهة الشعور حاصة، والتصيب ~~الالمى، ولا تقل: نعلم الوجود ونحيط بالموجودات؛ بل تقول: نجد الوجود ونتصرف ~~في الموجودات، ونحاج آن نصل الى دار يستجيب فيك الجيع، ويكون المحالف عندك ~~اكثر من المالوف، وتبع ذلك حتى يكون الأمر بالعكس، ولا تقنع حتى تجد الذوات PageV00P144 ~~============================================================ ~~وساة الاحدهة ~~الحردة من تطورك والمكن من وهمك، والحال من خبرك، والواجحب عينك، والرب ~~المالوف حرفقا من حروف دينك الذي فرضته، لا الذي فرض عليك فقد كان ذلك ~~ونسخ بالمضمار، وعاد كلامه ع افعقارك الى تعين ماهيتك حالا وحبرا، ومشاهدته ~~بسكون أبارك فوية وآنية، وتوحيده وتوفك على رشدك الثابت المعصوم بوجه ما. # فإن تأنست، وإلا فاعلم أن أمرك من فوق التصرف، والعلم الثاني، والثالث الذى لا ~~حاجة للمقامات فيه ولا مدحل، ولا بجد عند الخواص، نعم وعن الأساء الحستى، فإن ~~المقامات لا تصح مع جبيع الموجودات في وحدة محضةه ولذلك الخواص لا تفرض فى ~~مى فيتكس قبل فرضه وشتوع من صفة نفسه من حيث بثبت، والمعلوم من كل ~~الجهات لا اسم له يميزه عن غيره فإن ذلك منوع، فقل: ولا حاجة لي بالصورة، ولا ~~منفعة في التوحيد، ولا خير عندى في الفيض، ولا سعادة في الحلول، ولا فائدة فى الاتحاد، ~~ولا شوق الى مقام، ولا غبطة باسم يغاير أو يتردد في آمره ولا يحاج الى خاصة، ولا الى ~~الخواص الذين أعمبالهم منحطة وأحكامهم واقفة. فإن الحق قبل ذلك كله، بعد ذلك كله ~~عند ذلك كله عند آحر ذلك كله وسلم على "ابن العريف وعرفه لا بتعريفه، وخطه ~~على عريف، ونكرة معرفته، وكفر معرونه، وسرى معروفه، وسد معارقه: ~~ثم انظر إلى الاحاطة(1)، وتأمل ما فيها، وحرر القول فيها، وعندك أن تحصيل الحاصل ~~محال، والعدم من كل الجهات لا يظفر ولا يظفر به، وإن قولك الحق والوجود والشيء ~~والأمر والذات، وما اشبه ذلك من الأساء المترادفة مع الإحاطة، وقد يقال معها بتواطو؛ ~~بل هي الكل، وإن صح ms167 أن يقال: كل الكل والعموم والخصوص والفرد والزوج والعدد ~~والمعدود ثم غير ذلك من حيث هي ذلك. # وبالجملة، افرض أن المطلوب في شيء واحد ليس الا وهو واحد وأكبر من أن يقال ~~له واحد بالجنس أم بالتوع أو بالشحص أو بالفرض أو بعدم الانقسام أو بعدم المثل أو ~~بالواحد الذي لا نظير له بالقوة ولا بالفعل، أو الواحد الذي ذكر فيما بعد الطبيعة، بل ~~الذي ذكرته الصوفية، بل الذي وحدته في أذواقها فإن ذلك كله انجرار الوهم. # وكذلك الصورة التى يقال فيها انها هو وإن الجميع جزء ماهيتها، وكذلك الواحد ~~(4) قال سيدى حمد وفا فى الشعائر: الإحاطة هي تكثير الواحد بالتجلى فى هييات مشتوجقه كالماء ~~بعقد بردا. # وحقيقة الاحاطة آن يكون المحيط بالذات حاط به بالشمص في العين، ولى المعنى أن يكون المحيط ~~بالعلم محاط به بالمعلوم الأول بالوجود والاستغراق، والشاي بالشهود والاسشهاك. PageV00P145 # ============================================================ ~~وسلقل ابن سبعين ~~الذي يظهر أنه كالعارض للماهية، ويشبه الوجود وأن الواجب هو هنا، والغير كالماهية ~~التقدمة، وقد يتوهم آن الكن، وآن سوى هذا الوجود أو الموجود له وجه ذاته، وهر ~~الافتقار المحض، ووجه الى هنه الوجود به هو موجود ولا توحيد الجنة ولا توحيد أهلها ~~ولا توحيد من قال: وجل جنات الحق أن يكون مشرغا لكل وارد ~~ولا توحيد من قال: "ها وخد الواحد من واحدم. # ولا توحيد من قال: ولا يرى لا بنوره ولا يشهد إلا بضوره. # ولا من قال: وكيف يرى من به يرى*. # وبالجلة: الواحد متحصر في آربعة اجتاس: الواحد بالاتصال، والواحد بأنه كل ~~وشام والواحد الأول اليسيط في جنس جنس، والواحد الكلي المقول بتقديم وتأحير على ~~يع ما عدد فيسا بعد الطبيعة. # فيع ذلك حلاص فيه ولا حالص من حيث الكمال الذى فيه جميع الكمالات ~~الثلاثة اعنى: الكمال التى يقطع الوهم ويحقق الحق، ويستجيب الجميع فيه لا على ما ~~كر وسكن ونكته رك وهو يقرله معها، وخبطته مقصوده كذلك ويشبه ~~بالمغاطيس الذى يلزم فيه الدور لمن فهم، وضرب هنه الكلمات ثم صرفها. ms168 # وهذا العلم في الخلد قبل التصور والتصديق لا بعدها، والجاهل الحكيم هو الذي يقول: ~~الحياة شرط في العقل، والعقل شرط في العلم والعلم شرط في العمل، والعمل شرط في ~~الفضل، والفضل شرط في السعادة، والسعادة شرط في الخير، والخير شرط في الكمال، ~~والكمال شرط في الوحدةه والوحدة هي شرط في المطلوب، والمطلوب هو الذى ئقال ~~ترادف مع الأشيا وبتواطو قبلها، وباشتراك بعدها، وترجيح محها لى وباشتقاق فيها ~~اليه وبارتحال عنها مته وباستعارة فيها له. # والفاضل العليم يجعل الشرط في مكان السشروط والخليفة الحكيم يجعل الشرط ~~المشروط من غير تقدم ولا تأحير، والحكيم العليم لا يجد ذلك لكونه ذلك. # حذ واحفظ الوقت واصرف ذلك إلى الوهم واضافته ثم الى المعنى الحاصل من غير ~~تعليل ولا توقف ولا إهمال، فنرجع الى الإحاطة المذكورة فتقول: إن الخارج عنها منوع ~~ومعدوم لما قدرنا، والداحل فيها قد أحاطت به هي حتى بقول داحل وحارج فإنها لا ~~تحيط بأعداد ولا بذوات مسيزةه ولا هى كالمكان، ولا يكن فيها المكان، ولا الزمان، ~~ولا العدد ولا الإضافة، ولا الأحياره لأنها إذا كانت الكل كانت بمعنى واحد ليس إلا، ~~فهي احاطة تدور على شبه السلب في الوهم الأول، لأنها تجذب وتصرف وتحيل العدد PageV00P146 ~~============================================================ ~~وساة الاحلهة ~~الى الواحد، ثم صنع زمان الإحاطة وزمان الجمع وزمان التفرقق، وكأسا يمكن قط شيقا ~~مذكورا إلا أنها الناكر والمذكر والمذكور. # وبالجملة: هى واحدة في الكل واحد واحد بحسب ما ذكر، فكيف بحسب ما يراد أم ~~كيفسا يوجدە وهذا لمن تصور الوجود والعدم، وقال: كنا وكنا، وهنا وذاك وأنا وأنت ~~وانتم، وما أهبه ذلك ثم تدور حتى صهل المخصص وتصص المهل، ثم تدور حتى ~~بصت المساتل، وتتوب هى عنه لأنها هو، والمراد بذلك الا تخاطبه ولا يخاطبها ~~والمراد بذلك قطع الحابع والانفصال، ثم تدور عليه حتى تكون الحق، ثم تدور عليه حتى ~~يكون الحق والباطل فيها، ثم تدور عليه حتى يحقق الحق والباطل يطل، ثم ترجع له دائرة ~~وهمية يفعل فيها ما شاعه ويصرف من ms169 شاع عن من شاعه وبصرف اليها ما شاع كما شاع ~~ثم تدرر عليه وتكون مصمتة صمدية لا جوف لها، وتكون حضرة يكون فيها الحق ولا ~~شى عه: ~~والأول: كالعره، والثالي: كالكرسى، والثالث: السموات، الرابع: العناصر، الخامس: ~~المولدات، والسادس: الحركات، والسابع: الأكوان والتامن: الحياة العادية لي الجميع، ~~والتاسع: الحى، والعاشر: الصورة الجامعة، والحادى عشر: الكبير بالقول، الواحد بالوضع، ~~وهذا كله هو فيها، وهذها كل من فرض المتكلم، ومن قبيل الشائع في العرف الجارى، ~~وبالنظر اليها هى تدور عليه وتديره حتى عن قوله ليه، ومعنى تدور: تحيل الأشياء إليها، ~~ومعنى تحيل الأشياء إليها لكى ينقطع الوهم ومعنى يتقطع الوهم: أن تكون هى عندك ~~الأشياء بجملتها، ومعتى أن تكون عندك الأشياء بجمانها: أن تكون هي آنت، ومعتى أن ~~تكون هي أنت: الا تكون أنت ولا هي ~~وهذا يكون من حيث الفرض والعدد والوهم لا من حيث الوجود، فإن الواحد من ~~كل الجهات لا يصح فيه إلا ما قلنا، فترجع وشنع جميع ما يفرض فيها أو يهجس آو يعلم ~~وما أشبه ذلك لا يقال فيها لفظة لأنها غير متسوبة لشيء ولا موضوعة في شيء، ولا ~~يقال فيها كالجزء من الخط ولا تجعل في الوهم مفروضة، ولا كالبنر للنبات، ولا في ~~سطح شيع ولا في وسط شيعه ولا على شيع، ولا من شيع، ولا صثل بالجوهر الفرد، ~~ولا فقدها قط الفرد، ولا تكون مكيالا للتعدد ولا مفهوم الواحد الأول، ولا هي حرة ~~عن ذلك ولا كالدائرق فإنها لا تحيط بما يفرض عليها أو فيها، لأن النقطة منها تشبه ~~الخط والخط يشبه النايرة، بل كل ذلك حط وكل ذلك نقطة، وكل ذلك دائرة، ~~والأبعاد الثلاثة في الواحد منها كالواحد الثاني من كل واحد منها، فلا أبعاد فيها على كل PageV00P147 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعن ~~حال من حيث الحال المتوجه، ومن أثتها فقد جاز الأبعاد. # وبالجملة: لا ستد ولا حركة فيهاء لأنها لا تبدأ من شيعه ولا ضر على شيء ولا ~~عصل بشيء، ولا تفتقر الى محرك، ولا تكون ms170 محركة؛ لأنها ذلك بكليته، والشيء لا يتعدد ~~في ماهيته من حيث الماهية المستقلة لا من حيث أجزاء الماهية، فإنها ماهية لا تفتقر الى ~~حذ ولا يصطادها الحاد بالحد فعينها آينها، وأينها كونها، وكونها كلها، المقولات نقطة ~~منها، والتقطة عندها كالخط والخط عندها كالدايرة فيها، والدائرة فيها دائرة عليها، ولا ~~وسط لها ولا قطب، ولا يفهم الحكيم والقطب، فهى بالله في الوهم وهى الله في الحقيقة. # للها ومن الأوهام حتى قولك: تدور وتكون، وما أشبه ذلك. # وبالجملة: المراد بهذا التنبيه إشا هو كالصوت الذي يوقظ النائم لا كالكلام الذي ~~يطلب في مدلوله الفائدة فحى بن يقظان فيها، والجاهل من الناس بل الحيوان والنبات ~~والمعدن كالشيء الواحد. # للها ثم نرجع ونقول: المطلوب الخارج عنها باطل، والداحل فيها مثله كذلك لما ~~أصلناه قل أن يكون من قبيل تحصيل الحاصل، وهو من الحال، لأنها لم تغاير شيقا، ولا ~~غايرها شيء، ولا ماثلت شيقا ولا حالفت ولا خولفت فهي كل شيعه وذلك الشيء كل ~~شيء، فصح للظافر بهذه الحالة أنه الأول والآحر والظاهر والباطن. # فان كان ذلك خبره فقد أفيد المقصود وهما، وإن كان لي خبره وحاله معا فقد افيده ~~تصريفا، وإن كان لي ماهيته لكونه كان في غير ماهيته فهو وجود واحب، فمن أراد أن ~~ينالها بالجملة يتصرف الى الله العليم، بل اليه هو أعنى: القديم الحكيم، وتحيله على التوجه ~~والذكر لا على التعليم والفكر، والله يسهل من جهة واحدة لا من جهة وحدته. # وبالجملة: من كانت ذاته في الخبر كان الكل وهما، ومن كانت ذاته في الحال كان حقا ~~وقتا ماء ومن كانت ذاته في السكينة والتابيد والوجود الجائر كان الحق المنسوب بوجه ~~انقص، ومن كانت ذاته الحق المتسوب بوجه أنقص كان الحق المنسوب بوجه متوسط، ~~ومن كان الحق المنسوب بوجه متوسط كان الحقيقة بوجه اكمل، ومن كان الحقيقة بوجه ~~اكمل وجد الله، ومن وحد الله بوجه أكمل أو بسا يجد ذلك وكان الله ولا شىء معهم(4). # ووحد الأشياء فى ماهيته غير منفكة ms171 ووجدها قد قبلت على ذوات وهية، وميات ~~حبرية، ومستدركات منصرفة، فسبحان الكبير بالقول الذى يقال فيه شيء وأشياء بالوهم ~~(1) رواء الحكيم الترمدى في النوادر (/104)، ونحوه فى البحارى: PageV00P148 ~~============================================================ ~~وسلة الاحدهة ~~الواحد بالمعنى، والوتر بالفرد، والفرد بالوضع، وهو واحد حتى في وحدته، ويحق لكائن ~~ان يقرأ: (فسبحان الذي بيده ملكوت كل في وإلته لرجغون) [يس: 83]. # للها من علم العبودية حقيقة علم الله ك وهما، غلاف العالم الأول وأعوانه الذي ~~يقولون: من عرف نفسه عرف ربه(1)، وهيهات المعروف الذى اذ نظر الى وحدته ~~صحح أنها واحدة حتى في العدد والمعدود إذا انقسم لم يعلم، فلا تقديم ولا تأحير فيه إلا ~~وهما، ولا شرط ولا مشروط ولا سبب ولا مسبب، ولا علة ولا معلول، ولا واجب ~~لغيره ولا ممكن في ناته ولا محال فيها محال تابع لها، فاقبض وابسط وحال وركب؛ ~~بصح لك. غير أنه إن قلت كل ذلك لم تكن قلت الحق، وقيل لك كذبت، وإن قلت ~~ذلك في واحد والوهم منصرف، قلت الوهم وقيل لك: صدقت. # اله فمن علم الأمر بكماله علم الروح، والروح هنا شيء ما لمعنى؛ لأنه فاعل آو ~~منفعل، ومن كان ذلك كان نور الله المظلم ومن كان نور الله المظلم كان روحه القائم ~~في الأشياء وبه قامت، ومن كان روحه القائم في الأشياء كما قيل كان نور الله الكاشف، ~~ومن كان نور الله الكاشفه كان روحه القائم بناته، ومن كان روحه القائم بذاته كان هو ~~الأشياء بوجه أنقص، ومن كانت الأشياء هو بوجه أنقص، كان الإحاطة الصمدية، ومن ~~كان الإحاطة الصمدية كان هو الأشياء بوجه أكمل، ومن كان ذلك بجملته؛ كان الكامل ~~المذكور الذي ذكرناه في قولنا: إن كان تحصيل الكمال الإنساني، الى آحره وكان ~~المكمل لما سواه. فكان الحق المصطلح الذي يظفر به بالجملة الحاصلة المذكورة، ويصح ~~له بعد ذلك أن يظفر بالحق الذى يظفر به واحبر ذلك بطريقة القياس وأسباب العادق لا ~~بحقيقة القياس وعرف العادة قدر أنك لا تلتفت إليها وتشرع في تقسيم المعلوم إفا ms172 الي ~~الأوهام التى ذكرناها قبل، وتقف عند الموجود وتحقق الوسائط والآلات والأمور ~~والروابط بين الممكن والواجب والعلة والمعلول، وقصد الى القصد الأول والثاني، ~~والفصول المشتركة، وعالم العقل الذي يذكره افلاطن هي قوله: إن العلة الأولى في فصل ~~التوع الأخير. والعماء(2) الذي تذكره الصوفية(3)، والأمثال المعقولة والكليات والمبادى ~~(4) ذكره العجلوني في كشف الحخقا (343/2)، والقارى في المصنوع (189/1). # (2) وقد ورد فى الخبر: وكان ربنا في عاء ما فوله هواعه وما تته هواء" رواه الترمذى (288/3) ~~واحمد (11/4) وابن ماجه (64/1) ~~(3) قال سيدي على وفا في المسامع: هذا العماء هو صورة كون الإنسان التى بالتعلق العقلى تعين فيها ~~الرب الرحمن، وغاب في ذلك التعين بالضزيه الفرلاني عن أعين عقول الفرقان، وتلك الصورة PageV00P149 ~~============================================================ ~~وسكل ابن سبعين ~~والمراتب والتقديم والتأخير والقدم والجبروت والآنية والهوية، ومن هريته آنيه، ومن ~~مويته غير آنيته، ومن يعرض للشيع ومن حيث يكون ذلك الشيء موجودا بالعرض ~~الذكور ومن لا يكون وجوده عارضا لماهيته، ومن تكون ماهيته لا كما ذكرنا بالجود ~~هو حيز ما ذكر، وتحقق الدهر والحركة والزمان، وما صدر من العلم والتسب، وما كان ~~بالقصد والسبب، وما كان في الشيء الذى لا وجد لمشيته ثم تأحرت ولم تزل، ~~وتقدت ولم تكن ثم الزمها الحدوث في حبره والقدم في علم خبره والوجود شبه ~~الواسطة أو كل ذلك، وتحقق حق النقطة والمبدا. # وتقول: الموجودات التى حصرها هذا الوجود عشرق أو حول وموضرع، ثم تقسمه ~~وتقول: الوجود يتقسم الى موجود قديم بغاية، وإلى قديم بغير غاية فهذا الذى لا غاية له: ~~و الله الواجب الوجود العلة التماميق حواصه خة عشر وهو يوصف ولا برسم ولا ~~بحل الا بالفرض الملاكم أو بملاحظة القايم، أو الخبر من قبل الحائم، وأساؤه الأول تنقسم ~~الى أساء ناتية: كالحق والواحد وأزل، وما أشبه ذلك واساء صفته: كالعليم والسميع ~~والبصير، وما أشبه ذلك ومن اساء فعله؛ الخالق والرازق وما أشبه ذلك وأساء ~~تزيهه: كالقدوس والحليل والعزيز، وما أشبه ذلك وأساء التعظيم: كالقادر والقاهر ~~والغنى، وغير ذلك من ms173 الأساء المشتقة صتد بامتداد المعلومات والمضرات، وتصل الى ~~الحق من الف فلا نهاية لها بوجه ما. # والمشتركة والسرتجلة مائة وواحد عند بعض الناس، والمنقولة تسعة وتسعون، والاسم ~~الأعلى مذكور بي سورة (النساء)، ومكتوب في (الأنعام) ومقروء في (الأعراف)، ~~وموجود في قوله تعالى: (سمح اسم رمك الأغلى) [الأعلى: 1]. # ثم تصرف هذه الأساء صفات، ثم تتظر هل تكون زائدة عليه، أو ليت بزايدق او ~~يكون في كل واحد معنى كل واحد، أو هو هي، أو هي هو، أو البعض منها هو، والبعض ~~مو، والبعض ليس كذلك، ومنها ما يقال فيها لا هو هي، ولا هو غيرها، ومنها ما يجعل ~~الآدمية هى عرشه الكائن على ماء النطفة المنوية وهذا العماء فى شحصيته المفارقة الخيالية ما ~~قوله هواه وما تحه هوله: آى ليس تحه شي ولا فوله شى فلا فوله ولا تحه ولي شحصيت ~~الاحساسية هو كما ترى، فاما) بالمعتى الأول نافيق ونافية أيضا إذا كان (هوى) بمخى سقط ~~وبالثاني موصولق وهواء بسعنى فراغ آو جوهر مباب وكل صحيح في حكم عالسه ودائرة PageV00P150 ~~============================================================ ~~وسالةلحصهة ~~غيرا محضتا، أو هكون كالقوى الزايدة. # ثم تظر الى ما لقدمه غاية وتقسه الى جوهر وعرض، والى المتمع منهاء وهو ~~الجسم، ثم تنظر الى الأكوان وتقسها الى الاجتماع والافتراق، وتقول: الجسم هو ~~المؤلف والجوهر هو الجزء الذى لا تجزأ، وهو الفرد إلا من مثله، وهو الذي بأحذه ~~تسطه الماحة، ويمانع ويقبل العرض من كل جنس، وتقوم به الأحوال المعللة وغير ~~المعللة وله جرم واحتلف فيه: هل حلق ساكتا، أو متحركاە والأظهر فيه السكون، ~~وكذلك اححلف في شكله في تقسم العرض الى غير وحلاف ومثل، وتقسمه إلى مدركات ~~الحواس وقد وصله بعض الناس إلى أربعين، والى اكثر من ذلك. # وقد بيصر ذلك ويقال: الله وافعاله وتحرر العبارة فيه وئقال: الوجود والمقيد ~~والمقدر، ومنهم من قال: الوحود الأول الذي لا أول لوجوده ولا سبب له مقوم لتا ~~بعده ومنهم من قال: كل شيء يحتاج ان يخرج من القوة الى الفعل، فهو القائم ms174 المفوم ~~التم وقد يقال: الجليل المعتبر الذى يتردد الذهن في ثبوته، ويعجز عن تصوره لكنه ~~بشير بناه ال جدلة مطلقق ويشعر ها لا في ماهيته هو وهذا الشعور: هو وجوده وبه ~~كان، وقد يقال الله كما قيل، ثم الحباعه والذرة والقلم ثم اللواحق والأجناس، ثم الأنواع ~~والأشعاص، وقد يقال الملائكة المطلقة والوجود المتسع، والتسعة والتعون وسيلة ~~والمنوط ها وما وراء ذلك، ويحمل على اكثر من واحد، وقد لا يل: ~~وان عغت قلت: الجوهر ينقسم الى الجسماني والروحاني، والروحمي: هو الذي لا ~~يكون متحركا ولا ساكثا، وهو ينقسم للى عقول ونفوس سارية في الأجام الفلكية ~~والطبيعية، وإلى الصور المحردق والى الحيولى الأولى بحسب مذهب ما، وقد يقال العقل، ~~والنفس الكلية عند من أثبتها. # والفلك ينقسم الى تسعة أشحاص بحسب رأى الأكر: فأول الأشحاص المذكورة ~~الفلك الأطلس الحامل الذي يتحرك الحركة اليومية، وحرككه من المشرق الى المغرب، ~~وكذلك رأس الجوزهر حاصة ثم الفلك المكوكب، وكواكبه ثابعة، وفيه المنازل والبررج ~~المنسوبة إليه بالصورة، والى الأطلس بالمحاذاة والقسم والحصر، والصور والكواكب المنيرة ~~وغير المنيرة، والثانية والأربعون صورة منها شالى، ومنها جنوبي، والقطبين الجنوبي ~~والشملى، والمحرة والعيوقات واليمامية ثم الأشحاص الباقية المتحركة، كل كوكب منهم ~~له حسة أفلاك: الممثل، والفلك المائل، والفلك الخارج المركز، والحامل، وفلك التدوير، ~~وتقاطع الجوزهرات والنومهرات وذوات الذوايب، والصحيح آنها تحت مقعر فلك كما PageV00P151 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعين ~~برمن عن ذلك أرسطو في والآثار العلوية وآثبت آنها من بخار يصل الى هنالك. وكيف ~~بداية هذا الكون على كلام بلنياس في تكوين الكون من محدب فلك الأطلس إلى مركز ~~العالم، وكيف دوام الحركة في طول الأزمان حتى ظهر المزيد مما يطول شرحه في كميته، ~~وكيفيتها، وأن الشمس تطلع على قوم دون قوم، وتكون في ساعة على قوم نهار وعلى ~~أحر ليل، والمركز ساكن بسرعة حركة المحيط وظهور المعدن والتبات والحيوان وينقسم ~~العدن الى ما يذوب ويترق، والى ما يذوب ولا يحرق والتبات مما يتجم ويشجر ~~ويقوم على ساق، وينقسم الحيوان الى ما يتكون ms175 ويلد وييض. # فاذا اطلعت على علم الميقة وتخلصت لك هذه القسة وجيع ما حللت وفسمت ~~لكي تبين به طمأنيتة التأنيس، وترجع بعد حلاصك من القسمة المذكورة إلى قيل نفسك ~~تجع فيها جيع ما ذكر بوجه الطف، وهى له شبه أسوذج فتعود الى الإحاطة المذكورة ~~التى خرجت عنها، وأضربت عن تصورها، ثم تجد خبرك كأنه الكل، ويحمل الكل ~~وتسمع أمثلة الجميع فيه، وكأنه إحاطة اخرى. # ثم تنظر الى ذلك تجده يفتقر الى معتى ما غير معين لكنه يعه، وذلك المعنى هو ~~الاحاطة المذكورة، ثم ترجع فتظر إلى القسم المشار إليه المدرك خارج الذهن، والى ~~القسم داحل الذمن؛ فتجد روح العالم الكلى وجسمه المطلق يحكمك في أمرك والوهم ~~الذي في هذا الموطن تجده كأنه حيط بالاحاطة التقدمة، وهو من حيث يحيط وهما ~~يماثلك فإن الأعم والأحص والأصغر والأكبر لا يمنع الشبه، ولا يصل المثلية عن ~~طريقها، وإن تغاير العلان بوجه ما من جهة المكان والزرمان، فلا يتغاير الوجود الذى ~~بقال عليهما بتواطو. # ثم ترجع الى الوجود الذى ظهر عنه هنا هو فيه أو منهه أما ما يكن فيه، أو وحب له ~~فتجده أعم من الثلاثق فتكون إحاطة الإحاطات. # وقد يقال إحاطة حقيقية تحيط بكل إحاطة وهية، وهذه الإحاطة مع المتقدمة قبلها ~~كالقوى المتقدمة مع الإحاطة التقدمة، وهى التى انصرفنا إليها، وهى هي فقط ليس إلا، ~~ثم ترجع الى حبرك فتجد الجميع فيه، وهو مع هنا يتحرك إلى اكبر واكبر مما يقال له ~~اكبر، وهو الكبير المتعالى الذى يخضع له الوهم المحيط المحاط به، ويسجد له من حيث ~~الاستحقاق جيع ما ذكره بل يعلم يوجه ما من جهة ثبوته في المغايرة لا غير وبهذا يشهد ~~الحق المطلق بالكلمة الجامعة المانعة الذي تقدم القول فيها وتوسط وتأخر. # وهذا هو الشرط الذى يدفع به كل شيء من طرفه الى وسطه، والوسط الذي يجمع PageV00P152 ~~============================================================ ~~وسالة الإحدهة ~~الكل مضافا إليه، ويسلم له في اضافته الوهم الأول والآخر، والظاهر والباطن، ويقول كل ~~شيءء بل كل إحاطة وهمية، بل ms176 كل إحاطة ثابتة، بل الجيع الذىي لم يقف القول فيه ~~هالك الا وجهه الذي لم يمكن أن يثبت معه شيع، ولا يهلك معه شيء؛ لأنه لو ثبت معه ~~شيء غيره لكان الوهم ثابتا بنفسه، والإحاطة ختلطة، والتوحيد مهلكا، والكنه حتلا، ~~والمحال واقعا. # ولو كان في وقت ما ثم زال، لزم أن يكون الحق مؤقتا والتوحيد والكنه، وما قبل هنا ~~ممنوع لا خير فيه. وقد تبين لك مهذا كله الا يتبغى لك أن تخرج عنها، ولا يكنك ذلك ~~لكونك ذلك فأينما تول فاليها يكن وجهك حتى الى جهة الإضراب، وإن عين البعد من ~~عين الاقتراب، لأنها المتعلق والمتعلق معاء فاجتمعت عليك، وانجذبت إليك لأنك إذا ~~صرفت وجهك عن الوهمية تقع في الأحرى، فإن صرفته عن الأحرى التي هي الحقيقة لا ~~تقع في غيرهاه لأنها جامعة، وحيثما تجد الضير فيتقل من الإفكة الصغيرة الى الإفكة ~~الكبيرة حتى يقف الحال به، فالتى تحصر الجميع حصر الدائرة التقطة وكالاعتراض ~~الشديد السقطق اعلم أن ذلك في الأوهام المنتشرة المنجرق وأنه قد حاد عن صراط ~~الذين آنعم عليهم الذي لا شىء أرق من نسبته ولا أحد من ستته، فسبحان الذي يتوجه ~~به اليوم ويتضرع لديه وعليه، والعارف يحط رحل حطعه بطويته على الإحاطة ويقرأ ~~على كل حطة قوله تعالى: (وقولوا حطة) [البقرة: 58]. # وكما لا يمكن أن يتحطى بالحخطوة محيط حط السماء ولا يبعد المركز أن يتحطى ~~بطبعه سطحا ما، كذلك الاحاطة لا يشذ عنها شيع ولا يفوتها شيع، ولا تحمل على ~~شيء1 لأنها حصرت الأشياء ولا تحمل على شيء، لأن الواحد في نفسه لا يتقسم في كل ~~شيء، ولا شيقا شيقا واحدة من جهتها من ذلك الشيء، وذكر الأشياء وهم من الأوهام ~~ذكر هناك للبيان، واضطر إليه بين الشتوية بين خاطب وخاطب، فإذا فهم المقصود ~~انقطعت العبارات والأوهام في سجن الكافر الذي كقر بعبادته، ولم يصل الى مقامه. كما ~~أن الدنيا سجن المومن السالك فن علم هذه الصورة وحفظ بحافظته هذه السورة، ~~واكل من صورة البرء ms177 بل طاف به صور البر، وحكم موج البحر، وفوج البر وينال على ~~هذه النعمة الحمد للعليم بخفيات الصدور الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويثيب على ~~كظم نفشات الصدور، ومن خواصه التشتت والاتفاق والايمان المحض، ثم الاتفاق. # تارة يقول: ذمام الدنيا مذموم وهمامها مهوم وأخرى يقول: البصير الذى لا يرفل PageV00P153 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعين ~~في أثواب اللاهي، ولا يغفل عن ثواب الله وتارة تسمعه يقول: من صحا وصح أسراره ~~محا الله اسراره ثم الحق لا يعرف معروفا، ولا يفعل منكرا ولا معروفا، ويخزن سرا باح به ~~معروفا، وييب: هنا مقح من البر معروفا، وتبصره في وقت ما على شيء تضحك مته ~~في السنة والفرض، وفي آخرى ييكى عليه فيه من اجله إذا فقد السموات والأرض، ~~وتبصره قد يخلق بالعلل والكسل، وتخلل بحمله الخلل والذلل، وتصرف في الضرورى ~~بالملل، وبأقيح ما يكره فيه كل الملل. # منا مما يظهر له من جهلهم بدلأ من قبيح يفعله حقيقق ولا من جهله بربه، ومع هتا ~~يقول: صل رحمك تجد الله تعالى قد رحك يسعقيم في النكرق ولا يقام عليه الحد ~~وخلف في العرفة ولا بأحذه الرسب والحد يسات فى الشر، ويى فى الخير ويعث، ~~ويستحلف في الجيع فيحت، ويحض على سيره إذا سأل عن العارف، فيقول: الله ولا ~~شيء معد من اذا قضيت وفاء لك حانه الأمل وفاته، رجل يجع بين الضدين، ويتكر ~~النجدين ومع هنا يحاط على محاله احتياط البحيل على جواهر النقدين، تريد تحلص ~~من هذا كله؟ قل: رب مالك، وعبد هالك، ووهم حالك وحق سالك وأشم ذلكا ~~احلط فى الإحاطة الزوج مع الغرد، والتحد فيه التجو مع الورد واتفق فيه السفر مع الفرد ~~وبالجملة السيت هو يوم الأحد، والموحد هو عين الأحد، ويوم الغرض هو يوم العرض، ~~والناهب من الزمان هو الحاضر، والأول في العيان هو الآحر، والباطن في الجنان هو ~~الظاهر، والمومن في الجنان هو الكافر، والفقير هو الغني: ~~وهذه وحدات حكمية لا أحدات وصية، والمؤمن الكافر هو الذي يقول: سبحان من ms178 ~~جعل من كل فرد زوجين اثنين، وجعل من زوج فردين، وجعل من كل فرد زوجين اثنين، ~~ولم يكن قط في الوجود ثفي اثتين، بل يقول: سبحان الفرد الزوج الحضيض الأوج ثم ~~تخرج عن هذا التوحيد الثالي، وتفر عن هنا التجريد الخيلى، وتتصرف الى قانون ~~البودية المكتفية. وتقول: الكامل الكافر بوجه ما يضر نفسه بمضرتين، ويلدغ من جحر ~~مرتين، لكونه يريد آن ينفعها بذلك منفعتينه لأن الخائف من لدغة الوهم الأول في العالم ~~الأول الذي يحجب بالوعيد العبيد الأشقياء ويضر بالوعد السعيد الصم الأتقياء حرم ~~نفسه الاعادة ففاكه السعادة، وظلته فتة العادة بخرق العادة والسالم هو الذى يلدغ ~~فيوت، ويعدم فيفوت، ويكون بعد ذلك كا لا يموت، قسم الوهم أنفع للسالك، ~~وحجره أجمع للهالك، وكل ذلك اكمل للمالك، لأنه إنا قتل فقد، وإذا حقق فقد، وإذا ~~أضرم أوقد، لم تكن النار اوقد. PageV00P154 # ============================================================ ~~وسللة الاحه ~~وبالجملة: إذا نقص ادراكه كمل دراكه، فالتوجه إلى هنا الجحر حير، والإقامة في ~~الحر شر، فإضا ما جاء نهى المعصوم عنه ل من جهة التكبر، أو من جهة التعجب. وما ~~أراد الكافر إلا على الفاقد الجاحد لنكال الآحرة والأولى، أوكان منه نهيا للمتوسطين من ~~باب الآحرة والأولى، وكانت كلمة دبرت للضعفاء بحسب عرفهم وأمثالهم ومكالمتهم ~~لأمشالهم ~~للها الكمال كنه الكائن، والجمال رسم الكامن، والجلال اسم المكين، والجليل رب ~~التلوين والتمكين. # للها هذه الكلمات كتز من كتوز الجتةه بل هى فات الرضوان والمنق غير أن ذلك ~~لا بصح الا بفهم الواضع، وبقدر ما يفهم من كلام الوحيد الواضع. # له1 اثبات السعادة في التوحيد المحض حض الحرمان، ونيلها في الموحد بكونها كته ~~رضوان الرحمن: ~~الها لياك أن توهم في هذا الرجل ما لا يجمل به ولا يصح في حقه فتكون من ~~الخاسرين، والأصلح أن تكون من الحاسدين بالحسن الذي يستحسن بين السعداء الذي ~~تركبت ماهيته من الغبطة، وطلب التشبه بالأعلى، وطلب الأحرى والأولى، لقوله تعالى: ~~(ولله الكل الأغلى) [التحل: 60]، والذي ينبغى لك أن تعتقد فيه أنه متوسط بين ~~الخليفة ms179 المستقل، وبين الكيس المعقل، وهو يستدل من حيث يعل، ويخل من حيث ~~بستدل، وأنه جاز على المعلوم المحسوب، وتوسط في الوجود المتسوب، وتوجه الى ~~الواهب المحبوب، لا بالمكتوب ولا بالكسوب، وبلغ سبب الأوهام المرشدق والأفهام ~~المنشدة وهك الحجاب، وفهر الحجاب، وفتح الأبواب، وسلم الأسباب، ورحل عن ~~مكانها لكونه كان من كيانها، وصح له مهذا أن يكون كنه الإمكانات لا كنه الكمالات، ~~وأسقط العركيب والتحليل، وبذلك تسمى، وسلم الكنه الكامل باحترامه للمسيعه وهجر ~~الحد والرسم، ووجل الوصف والاسم، وتعلق بالأعظم، رغبة في الاسم الأعظم وألزم ~~طبيعته الطيبة المطعتة الأدب، وجد في الطلب والسبب، وفي نيل الأرب، يغيب تارة ~~ويوحد، ويحضر آخرى ويتعدد ثم يغيب عن كل ذلك ثم يعود كذلك: ~~وجيع الأمور التى سمعتنى نذكرها عنه التي هي من جنس ما يذم عادة وعقلا، وهتقر ~~فاعلها فرا وفعلا، وتوهم فيه من جمة الإضافة لا من جهة الاتفراد؛ لأن القبيح لا ~~بسكن في اعتقاده، ولا يتعلق بمراده وهو بتوجه على تعطوراته، ويستقيم في تصرفاته وما ~~عصى الكريم، ولا اطاع وهما، ولا نسى اصلا، ولا جهل علثا، فسمتى ابصرت بحر PageV00P155 ~~============================================================ ~~رسقل ابن سبعين ~~البصيرة يتحرك أبشر فان درته تصعد من حضيض ظلماته إلى آنوار أوجه، ومن صده ~~وجزره الى ساحله وموجه، واحذره أيضا فانه كما يدفع يجذب، ومن حيث ثوجد ~~علب وتتشد ماهيته بلسان حال حالها، هذا الخبير الذى يستدعى حصر الذوات، هو ~~الحكيم الذى يستوفي كنه الهيفات. # اللها فإن كان من بعض من كان، فهو الملك في ملكه المكان، وإن كان قد، أو ثم من ~~بعد فإنه الملك المكين في الكلمات. # الها الخارج في بقيته المشتغل بالأوهام بعد حاسبته، وجسيع ما رفع في خزن التلف، ~~وذمته مستعارة أو بالسلف تسعة أوهام: العقول، والعلم القياس، والحد والتفس، ~~والعادة والاضافة والزمان، والمكان قإن عجز عن دفعها قبل السفر، ولا يدفعها ~~للاحاطة ولا للصور، ويتنع آن يتوسل في أمرها بالسور أو بالسفر، ويسوف نفسه في ~~حرم وسسوت في صفر يخاف عليه آن يعذب عنابه في ms180 لظى آو فى سفر. # ها الاحاطة ثبه مشناطيس، والموجودات كالحدي والنسبة الجامعة بينها هوية ~~الوجود والذى فرق بشها هو وهم الموجود. # الها العارف يعطف ويتعطف، والمحقق يستغطف ولا يستغطف. # للها من صادر الأوخام سقط حظها عنده وكان عظيمها عبده، ومن عكس انتكس ~~له ها ذاأ آنت به. فانك له وبه. # 1له1 ليها ليها لها لها لها لها لها ليها لها ليها ~~هذه تتبيهات روحانية، وما بعدها مطلوها داحل الذهن، وكشفت به المناسبة الإلهية ~~وحصلته الأحوال الإلمامية، وفي تخالف ما فيها في المشررع، وصاثله لي الموضوع، ~~تشارك الضير بما عتده وبسا يجد صحبتها من الحق الصريح من غير آن يشاركه في ذلك ~~عقل العادة. # ولما كان هذا التنبيه يشبه الإحاطة، وياتم مها، أردنا أن تلحق فيه ما هو من هذا القبيل ~~وجعلتها تسعة تشبيها بشيء ماء وهذه التسعة المذكورة تكلم عند رسها المتكلم المذكور ~~كلات وزعم الختبط ها يصلها ويسعها منه، سواه غاب آو حضر آو صمت آور ~~مات، فإن الحقائق لا تفقد ولا تفتقر إلى كتب، ولا تفقد بفقد الكاتب، ولا تظهر ~~ويفظ الواقعات. فاحفظ آنت ذلك وحافظ عليه. PageV00P156 # ============================================================ ~~وسالة الاحهمهة ~~وشك في نائسه وساهره وتحير في آمره، ووجد في ظفره ما لم يجد في حبرهه وتعلق ~~جايرة وطع في حيره ثم تشفع بشمائل تشبهه فاستوحش فشفعه بالشفيع فتشوش، ثم ~~عقله بالوتر فتأنس، ثم عكس وما اتكس، وكشف المشعور به والشعور والشاعر وما ~~تسس، ولا تجسس، وتوحدت مته النفس والنفيس وأنشد: ~~من كان يبصر شأن الله في الصور قإله شاخص في انقص الصور ~~بل شأنه كونه، بل كونه كنهه لاله جملة من بعضها وطري ~~ليهافأتصرني، لها فابصرتة ليها فلم قلت لي: الثفغ في الضرر ~~قالت له الاحاطة المذكورة: وصلت فالزم وهمت فاعزم. # قال لها: العزم في الواقع غير جائزر ولا نافع، وقد كتت فكرت في عزيمتى، ولذلك ما ~~ادبرت في هزيستي ~~قالت له الإحاطة المستلزمة: جميع ما جاه بواعظة الفكر، وكل ما قيل صحبة القوانى ~~والفقر متصرف الى محسوب علي، ms181 والوهم عينه ووقته وأينه. # قال لها: قد علت ذلك في الشعور الأول وفرغت منه. # قات له: من فرغت منه كنت عنه: ~~قال لها: فما المعمول اذا ~~قالست له: قطع التوجه هو الوجه الذي به تراني، وذلك الوجه توجهه دار الي، فما ~~افتح ضد هذه المقابلةا وما أملح جذب الوهم بالمقابلةا ثم آنشدته، وها أرشدته، ~~وذكرت له بيت لبيد(4)، وقرات عليه قوله تعالى: (وها ربك بلام للعيد) [فصلت: ~~4 ففهم عنها وبذلك كان منها، وظفر بأمنيته، وزهد في زور الوهم وكذب أمنية ~~والتحد واحده بواحده وتوحدوا بفضل من حضيض العدد الى ذروة الأحد ثم نظر الى ~~ماهيته الثابتة في معناه العدمية التى يشار اليها من هويته العرضية الوجودية التى هي آيية ~~الكن عند الفلاسفة ومبدعة عند الأصولية، وشبه ذلك عند المعترلق ومعيدة له عند ~~بعض الصوفية ومقؤمة عند بعضهم وهو ولا هو عند الأكثر، وعند بعض الحققين نقطة ~~مستقلة ثم قضية مفردق ثم ما ذكرناه قبل، فانكشف له أن الوهم أوهم لواجده حتى لحقه ~~الوهم في وحدته وقسمها قمين فصار القسم الواحد للآخر كالجاحد ثم زاد الأمر ~~وانقم ثم صار اكثر من واحد حتى احقاج الى شاهده وعسر وجوده فيانه موجده وهو ~~(1) اشارة الى حديث: أصدق كليه قالها شاعر... ولد تقدم بتحريجه PageV00P157 ~~============================================================ ~~وسقل هن سبعن ~~بينه متده، فطلبه الشاهد من العلم فامتع، ثم طلبه من العمل فارتفع فاتصرف الى ~~الشاهد وطلب منه الشاهد فوجد عنده الشهادة ومات على هذه الشهادة فحضع له ~~وطاب وانطبع، وحكم له الحق فجمع القسمين في واحد، وقال له: لم تكن قط اكثر من ~~واحد، فعند ذلك قالت ماهيته لويته: أنت أنا. فسمعتها الآنية فقالت لهما: أنقسا أناه ~~فاستجابت لها الإحاطة. وقالت: أنا آنية الآنيات، وهوية الهويات، وماهية الماهيات (6)، ~~وكل ذلك قل أو كثر معنى واحد، وذلك المعنى هو أنا، ومن قال معى أنا أوقعته في العنا، ~~إلا إن قالها من حثى، ويصرف الشاهد والمشهود الى جميع الأوهام ويدور بالسلب من ~~أجلي، على حيشذ يكون أتا قال ms182 لها: قد كان ذلك قالت له: فأنت أنا، وأنا آنت، وأنت ~~وأنا معناه أنا. # وهذه كلمات نافعة إذا لم تتصرف إلى الافتقار ولا تطور في مرآت الوهم ~~والافتحار، وتتصرف باللهو واللعب، وتكون مكاشها من الوهم والكدب، ولا خير في ~~حطة غالطق ومكانة باطلة. # ليها جيع ما تسمعه من الرجال يذكرونه في حق المؤمن الكافر، والكافر المؤمن ~~حاصله: هو الذي يكفر بما لم يؤمن يما أنزل الله على عبادة الذين اصطفى، وبما ~~يجدونه فيما أنزل على نييه المصطفى، ويكفر بأحوال الرجال وبكونهم يطلقون الكفر ~~بتقليم وتاحير، وباشتراك الاسم، وبجهة وجهة، ويكفر بتن ينكر طول ظهورهم ~~وتطورهم ومنازلهم ومنازلاتهم وطبقاتهم، ويؤمن بغيه الذى يغيب ليه الغيب، ويحقق فيه ~~البذاعة الأصلية والعيب، ويصدق بجيع المراتب، وبكل ما يتعلق بالدور الراتب، ويغتبط ~~بامام أمام أسوة ذى الذمن الثابت، فسلام على عباده الذين اصطفى، ومنهم محب هنا ~~الجليل، وارث محمده وحسبة آدم، وقرة عين الخليل، ولمثله يقال عبد الجليل ~~ليه فقطا ليه الملة اعظم من أهلهاا ليه عز على ليه ليت شعرى ليها فهم البعض ~~وجهل الكل بوجه ما. # ليه للحروف معنىا ليه، وللأساء أساءا ليه، والعادة مهلكةا ليه، ومن انصرف الى ~~نفه تفس عنه، الدور عجيبا ليه القرآن كته الكامل ~~(1) قال سيدي على وفا في المسامع: الماهيات هى المراتب القابلة لتجلى الهويات بما فيها وعليها، لا ~~بحكم الزيادة لي كل مقام يحسبه، والمادة كهى لكن بشرط الزيادة، فهى قابلة لهويات عارضة لها ~~تعى الصور والهيولى استعداد قبول المادة لمقبولاتها، وهى كائمة بالمادة لا بحكم الزيادة ~~فالمادة ماهية الميولى، والميولى هوية السادة لي كل مقام يحسبه. PageV00P158 # ============================================================ ~~وسةالاحلهة ~~الله الله فقط لا شك في ذلك، ليها أردت بايه إن هذه المحاطبات نشأت بين خاطب ~~طابت أنفاسه، وبين مخاطب طيبة أنفاسها له الوهم يضر ويفع الخاطر القوى: ~~يقال التوجه شيخ البصير، ذكر أن المطلوب في الحلد محبة الشول ههدى، ملازمة ~~الدعوة عون الله الوحدة حضرة الواحد، وغبطة المتوحد، رسول الله لا ينفك عن ~~القصد، ولا يفك أسره ms183 خوف ما بعد العادة حرمان، والوقوف معها تكس، والخررج ~~نها بأس شديد والاستعاتة مها بؤس جديده واحالتها ما يجب حد الجيب است جلاب ~~الغريب: ~~ماهيته الحمة السنية، الأسوة بالواحب: هو التحرق الأكبر، القرفع الكثير ذات الشقاوة ~~والخوف والتكذيب والاصطلام عين البعد. # اقامة الحق في جبيع الأمور حكمة محضة مبشرق لقاء الرجال طبيعة الخير، استسلام ~~السالك أصل المناسك، وقتك من أجزاء ماهيتك، فلا تعامله إلا بالخير وأحوال الحياة ~~والسعادة والصود. # الها الله فقط لا شك في ذلك. # ليها يح الله الوهما حرم الذمن والفهم وشغلها عن تصحيفه وقلبه حتى حال بين ~~المره وقلبه، يعقد على المرء حتى يقسم نفه الى غير وحلاف، ويجمل وحدته تجبر بعد ~~الحصول الطبيعى الى الاكتلاف، فمتع الواحد من وحدته، وصرف المستقيم على حيدته، ~~قاتله الله هو الضد الغاضب والحق الغاصب، ومن جملة ضرره تغاليطه لمن لم تحدقه ~~العلوم ولا أدبته المعارف، ولا انقاد برعوته قط الى عارف، والفى عنده أن الوحدة ~~المطلقة، والواحد من كل الجهات هو هو لا كما بجب، ولا على ما يجب، ولا بما بجده ~~ي تصوره وتطوره، بل بوهم غير محصل كسبه إعمال رتبة للرجال، وإفادة شيقا تستعيذ ~~من فتته فتنة الدجال. ثم يعود بعد ذلك به إلى العبد، بل هو اللهو بل هو السهو، بل هو ~~الوهم، بل هو اليهم وهو لا يهمله وفي ناته لا يهمله، وكذلك كل شحص ركب من ~~الجهل والعادة ومن البلادق وبعد العبادة يسوى في التحسيس، ونفخ فيه روح سلب ~~ال صيض: ~~ليها قل أعوذ بالله من ثم أعوذ بالله عن، ثم أعوذ بالله لن. # ليها هذا الوهم هو الملك وهو البحر والفلك وهو الأرض والسماع وهو القصد ~~والعىء وهو الذر والبا، والماء والبرزخ طبحة البسيط، والمكن والمكنات طبيعة ~~الركبات، والإحاطة التى قلتا فيها كبيرة وصغيرة، وآفلة وثابت، ورثيسة ومرعوسة، PageV00P159 ~~============================================================ ~~وسلفل ابن سبعين ~~وحيطة وحاط بها، وعامة وحاصة طبيعة مشترك، فلا وهم الا الوهم، ولا إله إلا اللهه بل ~~ليس الا الأيس فقط، وهو هو الله ms184 الله الله الله الله الله اللها هكذا ورد وهكذا وجد، ~~وهكنا ريم وهكذا قسيب وهكنا كان وهكنا هو. # اللها هذا تقيد قيل فيه الحق، وظهر فيه الحق، واملاء عبد الحق، وبالضرورة إن الفرع ~~حول على الشجرة وبالاتفاق قامت شهرة الواضع من ضرب سبعة في عشرة. # والسلام على المتكر والمسلم والغالط والمتغالط والمهل والمختبط والغافل ~~والمتغافل، ~~فالسلام على إذا، ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. # وصلى الله على سيدنا محمد وآله، وعلى الجامع لحقالق الأكوان بالقصد الثاني، وعلى ~~الوسيلة المرتكزة بالقصد الأول، وعلى طالبها بالقصد الثالت، ثم ذلك وما أشبه ذلك ~~وعلى آله وسلم تسليما. # كمل كتاب والاحاطة للسيد الشيخ الوارث العارف سيدي عبد الحق بن صبعين. # ولة النصيحة أو النهررة ~~وله ، وصلى الله على سيدنا وهولانا محمد وآله وسلم كثيرا ~~ه نها من يعض على الله ويتجلب حده هل القابل لا، وتستلزم ~~الكالات، وتعطى آسياها بسعادتين وحكمتين وخبرين باعتبارمن وجهتين وقصدين، ~~صلها من هى عنايته تجذب الواجب لناته المرحومة بالنات، ويتردد في مدلولها ~~وبلق ا من يكن منه آن يتعرض للمير بالعرض، وقصدها وجه مدلول شرحها ~~ووضعت للعام والخاص، فإنها صالحة بالجيع، وهى موضوع الشريعة، وحمول الحقيقة ~~وماهيتها مركبة من الأنس بالله وسبب الأنس به، واللذة الروحانية، والعبادات القليية ~~والجسمانية: ~~وبالجلة: جملتها صالحق وتجارتها رابحة، ومحايتها ناجحق والله هو أولها وآحرها، ~~وظاهر قصدها وباطن ججدها، وقد حان وقت بنها، فتبدأ فتقول: ~~با أيها الباحث عن تحصيل كماله، واستجلاب ما يجب كما يجب في الوقت الذي ~~يجب ممن يجب بمن يجب على ما ينبغى، عليك بذكر الله الذي علمك وأرادك وعلمك ~~وحكك من كل الجهات، وهو بيك اللازم، ووجودك الثابت، والمنقلب، وهو الذى PageV00P160 ~~============================================================ ~~وسلاة النصيحة لو النورية ~~دك وسعادتك رضوانه ورضوانه بحملك الى حضرته، وحضرته تخزن ذاتك من ذل ~~الكون المهلك والمكن القابل المنقلب، وتحكمك في الرحمة والوجود المطلق، وتصرفك ~~في المقيد، وتطلعك على المقدر وتبلغك الى أقصى الانسانية من جهة التخصيص، ~~وحسب الأمور التى لا من جنس ما يكتسب، ولا ms185 من جهة العادة والعلوم المألوفة ~~الشريفة والأحوال المذكورة، فاعلم ~~ومن جلة خيراته العزيرة ذكره لك عند ذكرك له في حضرته مع أهله ومن جملة ~~فوائده الكريمة ما قال رسول الله علي: وخير فا قلعه انا والنبيون من قبلىة لا إله إلا ~~ال(1. # ومن بعض فضائله كونه يفضل الدعاعه ويزيد حير المتصف به على حير المتصف ~~بالدعاء، ومن نوره ونعمته قول الله تعالى: (تاذكروني أذكركم) [البقرة: 152] . # فجمع في هذه الكلمة بين الأمر والجزاء والارتباط وشرف الحكمة والكرم المحض، ~~اوجب على جلاله ما لا بجب عليه والقطاع بالسعادة، إذا حصل هنا الأمر بحسب ما ~~ذكرناهه لأنه إذا ذكره إشا يذكره مع السعداء فلا سبيل الى شقاوته، وقد يتفر هنا بقوله ~~تعالى: (هل جزاء الإخسان إلا الإخسان) [الرحمن: 60] بوجه ما، ومن نوره وجلالة ~~قدره قوله. ومن قال الحمد لله رب العالمين لله ثلاثون حسنة(2). # وجيع ما جاء في ام القرآن إسا هو لكونها احتوت على كليات القرآن والأساء ~~المظهرة والمضرة والمشتقة، ومن شرفه الأحاديث الواردة في الذاكر وما يعطاه، وما جاء ~~في ذكر اليوم والليلة والأحاديث المنقولة عنه في الذكر وأوقاته ومواطته، والظاهر منه ~~والباطن، والخفى والجلي، وعدده. # وما جاء في أسائه وفي ذكره مها وفي حفظها، وما أعد الله في ثواها، وهو يسهل على ~~الطباع مع كونه يصبه الأنس(3)، ويكاد بتد مع الأنفاس، والذاكر الصادق هو له ~~(1) ذكره اين عبد البر في التمهيد (38/6)، والمباركفورى فى تحفة الأحوذى (308/9). # (2) ذكره المتذرى فى الترغيب والترهيب (288/3). # (3) قال الشمرتي فى والقواعد الكسفية في الكلام على الأنس بالله: ان ذلك لا يصح لأحد من ~~الأولياءه لما تقدم من الجهل بكنه الذات. # وقد قال الولى الكامل سيدي على بن وفا رحه الله: (لا يصح الأنس بالله تعالى لأحد من ~~المحققين، وما أنس الا بسا منه من التقريات لا بلاته تعالى). # قلت: وقد أجمع أهل الطريق على ما قاله سيدي على بن وفا رحبه الله تعالى، وقالو: الأنس لا PageV00P161 ~~============================================================ ~~وسال ابن سبعين ~~كياته ووجوده بقدر ما يقدر ms186 له من العمر والأزمنة له في الذكر، وأثا إذا وقع التحقيق في ~~هذه المسالة فإنه اكر من الزمان المحسوب لى فإنه بحسب فيته وحبره، فهو مع كل نفس ~~يقول: (الله)! (الله)، ويتقد فيه ألف ألف، فاظه لا يضيع له ما يرهده، والكريم لا ئشهم في ~~احلاقه، وأيضا هو يذكره بلسانه، وهو الذكر الذى قلنا فيه بتد امتداده. # وأما ذكر قلبه فهو الذكر الذى لا يأحذه الحصر، فإنه بالجوهر الذي لا يدحل تحت ~~الزمان فافهم ~~وايضا إذا ذكره العبد وبالشىء الذى بعلمه المحقق لا نظير له في الأعمال والفضائل، ~~وكل فضيلة يتعب فيها ويطول أمرها، ويتاج في سلوكها الى زمان ليس باليسير والكل ~~دونه، ولو فرضتاها فوقه في الوصف الواحد لكان هو بسرعته وما جعل فيه من الثواب ~~عطيها من صفة نفس وجوده في المكلف. # مثال ذلك: اذا قذرنا الصلاة المفروضة صلاة العصر تفضل (لا إله الا الله) الكلمة ~~الواحدة أو الثلاث كلمات آو اكثر بكنا كنا حستة، أو تجعلها تزيد عليها مائة حسنة ~~لكان الذكر أجل، فإنه يقول بطول يومه، بل ببعضه ما يصح به ادراك المائة والمائة ألف، ~~فكيف والأمر قد جاء في الذكر باكثر من هناأ فكيف والذكر هو الصورة المقؤمة ~~والتة لجيع الوظايف الشرعيةا ولا تصح وظيفة شرعية إلا به، ومن جملة بركاته: ~~طهارة الوقت مما لا يصلح، وإهمال السيعات، وموافقة الملايكة ونور الله في ذلك الوقت ~~وفي ذلك المحل من ذلك القلب، وحفظ اللسان وسائر الجوارح على جهة الموافقة ~~والالزام، ومن جملة فضالله التشبه بالله فإن الله يذكر ويصح منه ذلك ويطلق عليه، ولا ~~بصح منه الفكر، ومن فضياته: أنه معقول في القدم، فإن الله تعالى كان يشني على نفسه ~~يصح الا بالمشاكلة والمناسبة وليس بين الخلق ورهم مشاكلة ولا مناسيق تعالى الله عن ذلك ~~علوا كبيرا اه ~~ثم قال: (ياك آن تقول أنك انست باله تعالى عيناه فإن ذلك لا بصح ولد سعت مرة هافا ~~(إذا كان كل شيء حطر بيال عبدي فأنا بحلافه فكيف ms187 يصح له مناجني على الكشف والشهود ~~والأنس بي) اه (ص 58). # وقد قال سيدى صحمد وفا ظل وعثه به فى تعريف الأنس: الأنس هو ظهور علامات تشعر النفس ~~بنيل المراد وحقيقته: مد يد الأطماع الى اقتطاف در المواصلة وخاته: تصرف العبد لي ملك ~~الرب؛ اعتمادا على التحقيق بصحة المحبة التى توجب رفع علل المغايرة له PageV00P162 ~~============================================================ ~~وسالاة النصيحة او النورية ~~ويخبر عن جميع معلوماته، والفكر وسائر الأعمال حادثة إلا ما كان من هذا القبيل، ومن ~~فضيلته: أنه من أساء كتاب الله ومن فضيلته: آنه المراد بالقرآن، والقرآن كله هو ~~الذكر الأعلى، وهو آجل معجزات النبي فإنه صفة "ذات الله ك وما عداه من ~~المعجزات صفة وفعل الله وهو من المعجزات الباقية، وغيره من المعجزات الناهبة ~~بذهاب ولتها، وهو معجزة كانت وبقيت ومن فضائله: آنه هو الذى يطلب بعد الموت ~~وفي المواضع الضيقة وفي وقت الخاسة ومن جملة جلالته أنه في الحيوان العاقل وغير ~~العاقل(2): ~~في كل شيء له آية دل على اله واحذ ~~قال تعالى: (وإن من شيء الأ يسبخ بحمده) [الاسراء: 44]. # وأما من اثبت نطق الموجودات فأمره أعظم في حق الذكر، وأما من أنكر ذلك فقد ~~ألزم ذكر لسان الحال، ومن فضيلته: ثبوته بعد الأعمال في الجنة، وإن كان غيره من ~~المقامات يثبت مثل ثبوته، ومن فضيلته: كونه في كل مقام بالقوقه لأنه بمشى ويتصل ~~حيث تصل النية لأنها هي القصد، ومفهومه الخبر الصادق والعزم الثابت، والتصديق ~~الخالص، ونحن قد ذكرنا أنه ينقم الى ظاهر وباطن، والكلام هو المعنى القائم بالنفس، ~~وهو الدائر في الخلد بحسب مذهب ما، وكل كلام هو لله أو من أجله أو يذكر به أو ~~بوظائفه فهو ذكر. # وأيضا إذا قلتا: مقام التوبة، اين الذكر فيها قلنا: التائب يدعو ربهه فقد ذكره بلسانه ~~وقت نوافله وحلوته وبقلبه حيث بخبر عن عزمه على الفرار من العودق وإحباره عن ~~التدم، وجملة هذا كله هو حال التضرع، فإن قلت: هذا مقام الدحاء غير مقام الذكر فلا ~~يدحل أحدها على الثاني، ms188 قلت له: الدعاء هو الذكر إن لم يقرن مع الطلب، فإذا خرر ~~القصذ وجرد الغرض كان الذكر الأكبر، وإذا وقع الاشتراك ضعف الذكر، ومقام التوكل ~~ذكر الله وذكر القلب مما فرغ منه، فهو يذكر صفته أعني: علمه، ويذكر قدره وقضاءه ~~اعنى: ارادته، ويذكر قدرته. # ومقام الرضا يذكر فيه صاحب ذلك المقام حكمته وعدله وحبه في كل حال كان ~~عليه، وحينفذ يصح له مقامه، ومقام التوحيد يذكره في وحدته وفي كونه واحد الوحلق ~~بالتصفح والسبر والتقيم تجد ذلك كما وجدته أتا، ومن فضيلته: أنه يذكر بالعهد ~~(1) القائل هو: ابر التاهية كسا في الأغبي (35/4). PageV00P163 # ============================================================ ~~وسقل ابن سعين ~~الأول ويظفر بالصديقية، ومن فضيلته: أنه يتطور في القوى التفسانية، وهذا الذكر المحمود ~~هو الذي يقع على ما بجب ويتعلق كما بجب، لا الذي يصدر من غير المعتقد أو يتوهم ~~به المنوع العقلى أو الشرعى، واشا الذكر المراد هنا المحمود من كل الجهات، وإن كان ~~الناكر من العلماء أو من المتوسطين أو دون ذلك الخير فيه إذا تم على سداده من جهة ~~معقولة، ومن فضاكله عناية ربنا بالمومنين بقوله: (يا آيها الذين آمنوا اذكروا الله ~~ذكرا كفيرا) [الأحزاب: 41] . # ومن فضائله كون رسول الله ك ذم آحر الزمان بعد الذكر فيه، بقوله: ~~الا تقوم الساعة على احد يقول: اللها الله ا (2). # ومن فضائله قول رسول الله : والا أنشكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم ~~وارفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من آن تلقوا ~~عدوكم فتدقوا اعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى! قال: ذكر اله(6. # فهذا المحتار قد اختاره لناء لأنه قال: أرفع الأعمال، والعاقل يخار الذي يخاره له ~~المرشد، وشهادة التبى صادقة، وهو لا يخبر إلا عن اللى فالله قد أخبرنا بمثل ذلك، ~~فأى دليل تطلب بعد نصيحة الله ورسولها وأي ارشاد أرشد من ارشاد الله ورسوله؟ # ثم فضله على الصدقة وعلى الجهاد وعلى الشهادة؛ لأن الذي تضرب عنقه لا يعيش، ~~وهذا إذا سلم من المشوش، وخرز من الاعتراض لا شىء أظهر ms189 من فضله، فاعلم. # ومن فضيلته: قول رسول الله : وإذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، فقيل له: ما ~~رياض الجنة؟ قال: مجلس اللكر(5). # ومن فضيلته: أنه لا يفوتك حتى في المواضع الغير طاهرة، فإنك منغت أن تذكر الله ~~بلسانك في موضع الحاجة، وأمرت أن لا تغفل عن الله طرفة عين، فبقي لك ذكر القلب ~~أو ذكره بالاسم المضمر كما جاء وقد جماء بالاسم الصريح، ومن فضيلته: أنه يدفع البلاء ~~عن العبد إذا طاف به فتعود رحمة الذكر عليه تحفظه، وقد جعله الله للومن الذاكر غطاء ~~كامنا وحرما آمتا. # ومن فضيلته: أنه ينقل من الغيبة الى الحضور ثم الى المشاهدة، ومن فضيلته: أنك إنا ~~(4) رواه مسلم (131/1) وأحد (162/3) ~~(2) رواه الترمدى (459/5)، وابن ماجه (1245/2). # (3) روله الترمذى (392/5)، واسد (150/3). PageV00P164 # ============================================================ ~~وسالة النصيحة او النورية ~~ذكرت الله حتى تتسى به كل شيء الهمك الله به كل شيء، ومذكك كل شيء صالح، ومن ~~فضيلته: آنه قياسك مع ربك في المقابلة والمصاحبة والاغتباط وبقدر ما تجد نفسك في ~~الذكر ومع المذكور هو لك كذلك وأنت معه على هذا القياس، وقد جاء في الحديث ~~القدسى: وانا عند ظن عبدي بي(6) الحديث، ~~ومن فضيلة الذكر قول رسول الله حاكيا عن الله تعالى: وانا جليس من ~~ذكرني"(2) فالمصلي ما هو جليس الله إلا من حيث ذكره فقط. # ومن فضيلته: آنك تذكره بوضوه وغير وضوت وطاهرا وغير طاهر، وعلى جملة ~~تصرفاتك إن كنت واقفا أو قاعدا أو راقنا أو على جتبك، فافهم. # ومن فضيلته: أنه يتقدم على أوفات الصلوات أعني: الفعل وهو في وقتها، والدى هو ~~الأمارق والسبب السظهر للحكم، وهو الذى لا يقنع بغيره من الوظائف في دعوى ~~الاسلام من الكافر وإن صام وحج وجاهد ودفع زكاته حتى يسمع يقول: ولا اله الا الله} ~~أو يصر يصلي، وما ذلك إلا لما يعلم أنه هذكر الله فيها أو لكونها عضمن الذكر، فاعلم ~~ذلك. # ومن فضيلته: كون الاسم الأعظم اجل المكاسب، وهو ذكر الله المحمول على الماهية، ~~ومن فضيلته: كونه لا ms190 تقيد بزمان بخلاف بعض العبادات، وكل وظيفة شرعية نصها ~~وقت ما كشهر رمضان مرة في السنة، والحج مرة في العمر، والزكاة في السنة، والجهاد في ~~وقت دون وقت وقد يجب ولا يجب، والصلاة خس مرات في اليوم والليلة، والذكر مع ~~الأنفاس، ويثبت في دار الجزاء ويتفع قبل الموت، وفي حال الموت، وفي القبر وفيما ~~يعده ويتحف به الرجل الرجل، والوالد الولد وبالعكس. # ومن فضيلته: ما جاء في الخبر ان جبريل الكي قال لرسول الله كا: إن الله تعالى ~~يقول: وأعطيت امتك يا محمد ما لم أغط احذدا من الأمم فقال: وما ذلك يا ~~جبريل4*(3) قال: قوله تعالى: (قاذكرونى أذكركم) [البقرة: 152]، ولم يقل هذا لغير ~~هذه الأمة. # ومن فضيلته: أن الملك يستاذن الذاكر في قبض روحه. # (1) رواء اليحارى (2634/6 ومسلم (2061/4). # (2) رواء البيهقى في الشعب (451/1)، وأبو نعيم في الحلية (37/6). # (3) رواه الطبرى في تفسيره (65/9) وذكره المناوى فى فيض القدير (308/4). PageV00P165 # ============================================================ ~~وسقل ان سبعن ~~ومن فضياته: ما جاء عن موسى إنه سال ربه: "أين تسكن؟ فأوحى الله اليه: ~~هلي قلب عبدي المومن (4) ~~ومفهومه: ثبوت الذكر وتير اللب في الذي يجب ويجوز لله ويستحل لي حقه ~~وكونه لا يسعه أن يذكره باكثر من الذي يجب له ولا مثل الذي هو عليه، فتحقق آنه دون ~~ذلك. # فتقول: المطفف لا شيء بصح له ولا المقتصد، والنصيب الصحيح في المقصد، ومن ~~فضيلته: أنه بقدر ما يكون من الناكر يستخدم الملائكة في غرس الأشجار، وقد جاء أن ~~الله قال: ويا ابن آدما مأ أنصفتني: اذكرك وتتساني"(5). # ومن فضيليه: أن الحلاوة انحصرت فيه وفي قراعة القرآن وفي الصلاة كما جاعه وإذا ~~نظرت الى هذه الثلاثة تجدها مفهوم الذكر وهي هو: ~~ومن فضيلته: ما جاء في الرقاء وما يفظ به من الدجال، ومن فضيلته: آن التوع ~~الواحد منه يشبه عبادة أهل الملكوت والعالم المفارق فإن تلك الذوات ذكراة بالنوع ~~المحود ويذلك يفضل جميع الوظائف الشرعية، قإن جميعها لا يطلق على تلك الذوات، ~~وإن أطلق على جهة التشبيه، ms191 وذلك التشبه لا يتعلق الا بالوضع والقصد لا أنه على المعنى ~~من كل الجهات أو هو يقع على معقول الشبه المالوف؛ بل بالذى قلتاه فقط: ~~وقد نقل عن بعضهم انه قال: يقول الله خ: وذاذا كان الغالب على عبدي ذكرى ~~عشقني وعشقته(5. # ومن فضيلته: أنه عند بعض أهل الحق اذا أهمل من اعظم سيفات المقربين، ولا شيء ~~عندهم أعظم من اهمال ذكر الله. # ومن فضيلته: أنه عنوان القلب، ولسان الصدق، ومعلول علة ذكر الل وفي بعض ~~الكتب المنزلة: ووالاكرتي حين تغضب اذكرك حين اغضب، والذكرنى حين ترضى ~~اذكرك حين أرضى، وافرح بنصرتي لك فإنها خير من نصرتك لنفسبك،(4). # وجد بعض الرهبان وهو يستغيث فقيل له: (بماذاا فقال: "ذكرته وصمت پين ~~(1) ذكره المناوى فى فيض القدير (6/2و4)، والعجلوني فى كشف الخفا (431/2). # (2) ذكره المناوى في فيض القدير (4 /هو4)، والقرومى في التدوين في أحبار قزوين (193/1). # (3) رواء ابو تعيم في الحلية (165/6). # (4) رواه ابو نعمم في الحلية (65/3). PageV00P166 # ============================================================ ~~وسالة النصيحة او النورية ~~الذكر بقدر ما يفوت قيه قدر ذلك وزمان الغفلة عن الله حرمان عظيم قاني ببعض ~~أحولي حروم وفي يومى هنا أعوذ بالله من هذا اليوم. # وقيل لراهب آحر: وأنت صائم فقال: وأنا صائم بذكر الله، فإذا ذكرت غير الله ~~افطرت ~~ومن فضيلته: أنه انزل على موسى حكمة في يوم الثلاثاء وكلمه يوم الخميس، قال ~~ذلك عنه صاحب ودلالة الحائرين (2). # وقيل لبعض أحبار اليهود: واعبد ربك اهه فقال: وقد فعلت ذلك في وقتى هناه ثم ~~قيل له في ذلك فقال كذلك فقيل له: *وأنى لك هناأ أنت تباهت * فقال للقائل له: ~~وأنا ذاكره، وعادته معى قكننى بالادراك من كل شيء حال ذكرهم. # وقيل لبعض الحكماء: وما تفعل لو أنك تحمل وتبتعل في جزيرة منقطعة، وتفقد ~~الموانس وجيع الطيات؟، قال: (نتشبه بالعالم العلوى قيل له: وكيف تذكر؟* قال: ~~واذكر عينى وشيتى وظاهر ماهيتى ومعلومى الذى لمبحث عنه الى الذي لا أول لوجوده، ~~ونجد الجميع، ونتشبه فيه بأشراف الذوات فيل له: *وكيف ms192 يحصل لك ذلك؟ قال: ~~"اذا أنا ذكرته استفامت نفسى على طريقة أهل الكمال وتذكرت واستجاب الأمر فيها، ~~وبذلك يحصل لها التعلق بعالمها فيعود الأمر من قوة الاستغراق الى الحال الشبيه بالنوم ~~فتركد الجوارح ويقع الكشف، ولا شيء أجل من هذا كله ". # ومن فضيلته: تجديد اللذة في كل لحظة. # ومن فضيلته: آن لذته روحانية، وهو مذكرة بأسوذج من جلال رجال اللى ومن ~~فضيلته: أنه يفعل في البذعى، ويوحد في الكفار، وإن كان الكافر يطلق الذكر على غير ~~وجهه ولغير اللى فالأمر إليه يرجع. # ومن فضيته: أنه يوجد في الإقرار، لأن الحكمة تشهد أنه إذا غضب الميطل في الحق ~~انصفه البضار السفروض في الوجوده وإن لم يقم بالمبطل قام بساهيته الوجود ويشهد ل ~~لسانها. # ومن فضيلته: أنه يتعلق بالكواكب وبجيع الصور والكواكب العلوية وبالمتحيرة، ~~وبالقوة فيتفع به الذاكر، وإن كانت المنفعة غير معتبرة فشرف الذكر فيها ظاهر. # ومن فضيته: آنه لا يصح من أحد الا وولته فيه حفوظ، وإن قدرناه بموت فيوت فى ~~(1) هو لموسى بن ميمون القرطى الإسرائيلى (تحت فيد الطبع بتحقيقنا). PageV00P167 # ============================================================ ~~وسهل ابن سبعين ~~الوقت المحتار المحمود، وهو يذكر الله والله بذكره. # ومن فضياته: صا جاء عن جعفر الصادق ضلم الذي حكاه جابر بن حيان(4) آنه كان ~~يتكلم في جيع العلوم عقيب الذكر، وسال بعض الفلاسفة لي يوم حضوره للناس بمحضر ~~الجميع منهم فقال له: ما دليلك على أن للعالم فاعلا مختارا يختار حدوثه4 فقال: أرايت لو ~~أثا قدرنا لها الحدث الذي يختار ويدبر الأكوان، وهو حكيم لا يفعل الا الأولى، ويتقن ~~المصتوعات أى شيء كان يظهر في هنا الوجودا وهذا منى على صورة الفرض لا على ~~أته على صورة الدليل. # قال له الفيلسوف: كان يفحل ما ينبغى ويتقن الأشياء، ويضع كل شيء في محله، قال ~~له جعفر الصادق: فقد كان ذلك وما قدرته قد وقع، وجاء عنه ظلي آنه كان يوما بذكر ~~الله فجاءه بعض التاس فقال له: ما أقوى دليل على وجود الله الذي أنت ذاكره4 قال له: ms193 ~~وجودي، وذلك لأن وجودي حدث بعد أن لم يكن، بأي فاعل؟ بمتنع أن يقال فاعل ~~وجودى أنا، لأنه لا يخلو إما أن يقال أحدثت نفسى حالما كنت موجودا، أو حالما كنت ~~معدوما، فان أحدثت نفسى حالما كتت موجودا، فالموجود أى حاجة له إلى الوجودة ~~وإن أحدثت تفسى حالما كنت معدوما، فالمعدوم كيف يكون موجدا للموجودا ~~فدل على آن الذي أنا ذاكره هو الذي نشير إليه بالاشتقاق، وهو الصانغ الفاعل ~~لوجودي ووجود غيري، ن ظاهر لا بتأوهل المباشرة، باطن لا بتأوهل المباعدة، يسمع ~~بغير آلق ويصر بغير حدقة لا تحده الصفات، ولا تأحذه السات القدم وجوده ~~والأبد أزله الذي آين الأين لا يقال له: أين كان . # ومن فضيلته: ما جاء عن بعض الملوك مع بعض الرجال كان يذكر وبه، ويحض ~~الناس على ذكره، فقال له الملك: لمن آنت ذاكره فسكت عنه، فقال له: وكلمتياج ~~قال: وأنا أفكر في هذا البستان الذي كان خرايا، ثم من بعد ذلك صار من أخصب ~~المواضع ومن أرفعها، وذلك من تلقاء نفسه). # قال له الملك: وأنت محنون قال له: وبل أنت ذلك الذي ترتع في بستان وجود الله، ~~وتسال عنه فأعطاه الجواب، وكان يذكر فلم يقطع غيره والله بمده بالغيب الكرم. # وقد حكى عن على كرم الله وجهه وهو يذكر أنه قيل له: وهل تذكر من تبصر أو ~~تعلم فقال: ولم أعبد ربا لم آره فقيل له: وكيف رات4؛ فقال: وما رايته بمشاهدة ~~(4) له عدة رسائل (حققتا جوعة كبيرة منها) تحت قيد الطبع (دار الكب العلمية). PageV00P168 # ============================================================ ~~وسالة النصيحة لو النورية ~~العيان، ولكن رؤية القلب بحقائق العرفان فقيل له: وصف لتا هذا المذكور فقال: ~~"إن ربي لطيف الرحمة، كبير الكبرياه جليل الجلالة، قبل كل شيء ليس له قبل، وبعد كل ~~شيء ليس له بعد ظاهر لا بتاويل المباشرق، باطن لا بتأوهل المباعدة، يسمع بغير آلة، ~~ويصر بغير حدقق لا تحده الصفات، ولا تأحذه السنات، القديم وجوده والأبد أزله ~~الذي أين الأين، لا يقال له اين، وكئف الكيف، ms194 لا ئقال له كيف} ~~هنا حكاه جابر بن حيان في والهداية وابن الحطيب في والمطالب العالية وحكى ~~مثل ذلك عن طبيب كان يعرف الله وكان إذا ركب الأدوية يذكر الله وينفعل للذكر، ~~فقيل له: ما الذي حملك على الذكر إذا ركبت الأدرية وتتفعل لذلك، قال: وأستعين بذكر ~~الطبيب على العلة، وايضا ابصرت الإعليج المحفف يطلق، واللعاب المك يلين فعرفت ~~أن الأمر آخر، وايضا ذكرته لأني عرفته بحيوان صغير وضع السم في أحد طرفيه والشفاء ~~في طرفه الأحر وعني به التحل. # ومن فضيلة الذكر إن بعض الملوك وقيل هو الموفق بالله حج، وكان قد حضر عنده ~~جماعة من المنجمين، فأضمر لهم ذكر الله وقال لهم: أنتم تقولون ان الإنسان يضر في ~~قلبه، وتخبرونه بما أضمره قال له أحدهم: نعم يا أمير المؤمنين، فقال: قد أضمرت فهل ~~من يكشف ذلك؟ فتكلم كل واحد منهم فلم يصب فقام اعظمهم وهو آبو معشر، والله ~~اعلم، فقال: أضرت ذكر الله؟ فقال له: صدقت، أخبرني كيف اطلعت على هذا، فقال: ~~لأنك لما أضمرت أحذت ارتفاع الوقت فوجحدت نقطة الرأس في وسط السماء، وتقطة ~~الرأس شيء لا ترى ذاته ويرى أثره وحيره، ووسط السماء أرفع موضع في الفلك فعلمت ~~انك أضمرت ذكر موجود لا ثرى ذاته؛ بل ئمرى آثر خيره ورحته، وذلك الموجود هو ~~أرفع الموجودات، وليس هنا الموجود إلا الله تعالى. # ومن فضيلته: آنه يتفع في سبع حواص من السيمياه ويفسد تسع مواص من السحر، ~~ومن أراد استعمال قوى الكواكب بحسب صناعة أعل العلم الرياضى لا بد له من الذكر، ~~وذلك بعد الدستورية أعتى: أن يكون الكوكب في بيته أو شرفه في الوتد، ويتظر الكوكب ~~اليه من بيته أو شرفه من الوتد كالزهرة في الميزان في الطالع، وزحل في الجدي أو في ~~الميزان، والمريخ في الجدي، واعلم أن الكوكب إذا كان في الحيز أو البرج أو الدستورية) ~~كان أظهر فعلا، وأقوى تأثيرا، ثم يعمد إلى اتخاذ الصورة والاسم والبحور والأتعال. # ومثال ذلك برج الثور تستعمل صورة ms195 إذا كان في الوحه الثاني، ويريد الحكيم آن يخدم ~~أمره يتحذ صورة ثور مضروب الوسط ويناديه: وهرلرل ويحر بذنب الفأرة ويفعل PageV00P169 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~الأمور المهلكة بإذن الله ويقول في جميع حدمته: يا حمر لايل، يا دبر لايل، يا جبر لايل، ~~مفهوم ذلك، يا مالك القوى السارية في الأجسام الفلكية والطبيية والذوات العارفة بك ~~والتى فوقها، يا نور النور. # فهذه من بعض فضائل الذكر عند من لا علم له بالمذكور والله قد ربط عادته في ~~تعظيم ذكره عند المومن والكافر، ويكون الأمر من حيث الحق في غاية التمام والحسن، ~~ومن حيث الناكر الذى يذكره على غير ما هو به في غاية النقص، فإنه تعظيم ذكره ولا ~~يسال عما يفعل، وذلك لزيادة جلاله، واكثر من ذلك الجماد له بلسان الاستحقاق. # وبلغني عن المنود أنهم إذا عزموا على وضع المياكل لا بد لهم من أساء يذكرونها ~~وحيتفذ يضعونها، وتلك الأساء: دواه بد الأبد الأوحدان هرشان أورهشان ~~ومفهومه: ايا من من أحله أحرق الطائع بشرته، وتوجه لبعض مخلوقاته الشريفق أنعم ~~علينا بنسمة منك لنا، وتفصل في أحوال أرواحتا، يا أصل كل شيء ولا أصل له يا بد ~~مفهومه، يا من يقوم به الأشياء وهو في كل شيء بشييته}. # والسودان إذا أرادوا أن يتحذوا الصور العجيبة يكبون أساء الله على وجوههم وتلك ~~الأساء موروثة عندهم، وهى جملة: وياشى فاشي بر پرجع شعشاع. # مفهومه: ومن ذكر الله فر منه كل عدو فأمد الله يقدر ولا يقدر عليك ~~والافرنج لا يصح للباية منهم المكانة حتى يذكر ربه بلساته ثم بلاهوته: يذكره بلسانه ~~ى يغيب وبلاهوته حتى يصيبه شيء شبيه الجنون يذكر الله بالأقنومية: وهى صفة ذاته ~~وما أشبه ذلك وهنا كثير جتا. # وكان سقراط يقول في كل صباح: وأنا الدليل بالنات وأنت العريز بالنات، فلا ~~تجعلنى بعزتك من السعداء بالعرض، يا من هو صورة كل شيء وقياس هذا العالم ~~ووجوده القريب، احجبنى عن كل ما يقطعنى عن كمالى: ~~وكان يكثر قول: وآنت آنت آنت } ~~فقيل له: ms196 ما هذا الكلام المهل البهم؟ فقال: "هو يحدثني بما وجب له عندي، وأنا ~~اكله بسا وجب له على، فان ذكرت نفسى نجدها قد استحقها فتقول: وأنت ليس الام ~~وان ذكرته هو تجده قد اسحجاب عندى وهو صاهية ما أنا عليه، والعالم بسبيله، فنقول ~~انت قيل له فقل: وهو قال: تشعر بغير نحادثه على الخصوص ~~وكان أفلاطون يقول: ويا نور العالم، يا سبب الكل، يا مبدع المثل والتوابع، كم ذا ~~تجرد ونعود الى هذا الجسم ونرجع في عالم العقل إليه، قوني بحيث أثيت عندك ولا PageV00P170 ~~============================================================ ~~وسالة النصيحة لو النورية ~~أعود فإن صرفتني الى هنا الهيكل فاشغلني بك، وألهمنى بالرجوع للى حالتي التي انصرفت ~~من حضرتها الشريفة، يا غاية العقل والعلم، يا لنة الهمة، يا أمل الحكمة. # وكان أرسطو يقول: وها علة العلل، يا أزل الأزل، يا سبب أول ها واهب العقل، قتي ~~نارك يا من تكرم عليتا بالوجود لا عهل نفوستا في عالم الطبيعة، وحصصنا في حضرة ~~الجود: ~~وبلغنى آن الحرامسة كانوا يقسون نهارهم وليلهم الى زمان الذكر، وزمان معرفة ~~مدلوله بينهم، وزمان احتيار ذكرهم وتحقيق حقيقة قبول المذكور عليهم بوارد طارق أو ~~حال حارق أو إشارة في الكون أو ملك مخاطب او زيادة رحمة أوخير مكتسب، ولكل ~~ني دعوق ولتلك الدعوة ذكر حاص، وساعات الأنبياء لا يمكن فيها المناجاق لأن ~~اللطائف إذا تواردت على المحل لا يسع العارف إلا الذكر، وبلغنى أن آدم الظي كان ~~يقول: واللهم أرحتى بجتك التى لا يتوقف فيها ذكرك ولا نققد فيها ذاتك يا من ~~اسجد الايكة لبده وهو يعلم منه آنه يعصيه بعد ذلك يا من كرمه لا يتوقف على ~~الجزاء والمسعلة، ولا يستند إلى ما يقل ويكثر، يا واسع الخير، يا رحمن، يا حليم، ها الله م ~~وكان ادريس لل يقول: وعلمت أنك العلى الكبير الشان، المنعم على كل نات ~~حادثة، العالم بكل الكائات، الذي له الملك والحمد، فأنعم على بما علمتتى، وحلصتي ~~من ملاحظة غيرك يا ذا الملك والسلطان. # وكان نوح لكالاة ms197 يقول: واللهم أنعم علي بالصبر حتى نفرح فى الدنيا والآحرة بدعوة ~~الحق، يا حق، يا مدبر الخلق ولو في رجل واحد، يا الله يا اللى يا رب، يا رب}: ~~وكان يقول في السفينة بحسب ما نقل: واللهم سلم وأنعم علينا بالعافية وادفع عنا ~~غضبك: لا طاقة لتا عليه، وانظر بعين رضوانك اليناء يا رحيم يا رعوف* ~~وكان يقول بعد سلامته: يا وهاب، يا حسن للمذنبين، ثبتتا على طاعتك ولا تهملتا ~~وعافتا* ~~وقال عند موته: وسبحان الحى الذي لا يموت * ~~وكان إبراهيم الخليل الظي يقول: واللهم بحق كلمات الصحف آنسنى بك، وبلغتي ~~غاياتي في جوارك، وارحنى بحضرة رضوانك، واجعلنى في الأرض آسوة صادقا يجذب ~~عبادك الى رحتك، وحدثني في سرى بما تكشف به عن ملكوت السموات والأرض، ~~واجعل ذريتى صالحة والذبيح الكه كان فداؤه ذكر ربه في قلبه بصفة الرضا. # ويعقوب الظي قسم ذكره لربه، وحبه ليوسف فكان عناب باطنه لأجل المساواة PageV00P171 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~وكذلك يوسف : طال آمره لكونه ذكر غير مذكور فغار الحق على ذكره له، ~~ولكونه وقعت فيه المشاركة، وهذا في حق يوسف لك مما يحمده لأنه عاتبه على المياح ~~فدل على آنه اصطفاه، والكلام عليهما يطول ذكره لا أنه من قبيل القصص المذكورة ~~الذي تعظمه العامة بل من قبيل التحقيق الذى تعظمه الخاصة. # وكان موسى الظن يقول: "نذكرك في القلب مرق، ثم نبصرك به فأنعم على بالنظر ~~الى وجهك كما أنعمت على المذنبين من عبادلك وما ذاك إلا أنه غاب ذكره في بصره ~~فأبصر الحق بالحق، وطلب ذلك من جميع الجهات. # وكان هارون ظ يقول: واللهم أرح عبادك ومهد بلادك ~~وكان الطهة يقول: وذكر الله شريعة القلوب ونصيها من نور اللى اللهم طهر قلوبتا ~~بذكرك حتى نذكرك بما تحبه كما تبه. # وفي التوراة: ذكري رحمة للعباد لا يصلح معها عنهبي، فأوحى الله الى موسى الظ: ~~واذكرني فإن بذكرك لي كلمتك، وبه تراني وأنا مع الذاكرين، فقال موسى الل: ويا ~~رب أنعت فتم لي، ما ليس لك فإنه ms198 مثلك، وليس لك مثل نفسك فأوحى الله إليه: ~~" من استند الي كفيته، ومن ذكرني فقد بلغ الى حضرتي*. # وكان داود الظ يقول: والحمد لله على حمده، وعلى ما بعده فأوحى الله إليه: ويا ~~داود احمدني وزد فى حمدي فقال: ويا رب، وهل يستعلييع آحد على حمدك فإسا حمدك ~~نعمة من النعم، فأوحى الله اليه: وعلمت ذلك فقد حمدتتى* ~~وفى الزبور: ويا داود آنا عند ظن عبدي فليظن بي خيرا ومعناه: آنا بحسب ما ~~يخبر عني ويذكرني، وفي الذابور: ويا داود، أنا بدك اللازم فالزم بدكم. # ومفهومه: احبر عن واجبه فيك وعن استحقاقه لك. وهنا هو ذكر القلب، وذكر ~~بعض أهل التحقيق انه كان إذا أراد أن يفعل الأمور العجية يتكلم بكلام غريب، ~~وبحروف مقطعة فيفعل الأمور الغرية كل وعلى جميع الأنبياء والمرسلين. # وسليمان الظ فعل بالذكر والاسم والحاثم ما سعت، ودعوته كلها ذكر، وبه علم ~~منطق الطير، والذكر المشترك، والنطق العام المقول على كل موجوده بل على كل معدوم ~~بوجه عام، وبلغني أنه كان إذا عزم على الحركة، ويريد تصرف الذوات التى حصرها عالم ~~الكون يتكلم بكلام خفى، ويستدعى الجميع أسرع من الطيف، وأفاد ذلك لبعض حدامه، ~~فكان يفعل، حتى كاد أن يفعل فيه، وكان بذكر حتى يفمل في الموجودات، ويظهر فيها ~~الايب: PageV00P172 ~~============================================================ ~~وسالة النصيحة او النورية ~~وكان في حاته، مكتوب: من علم الله علمه الله علم ما لم يعلم وملكه ناصية كل ~~مليك، وخلص ملكه، وجمع له بين ملك الدنيا، ونعيم الآخرق، ومن ذكره بحسب علمه ~~زاد له من ذلك، وأيده بروح منه، وذكر الله: هو الروح الحافظ. # ومات زكريا الظ وهو يقول: والحمد لله الذى جعلنى من عباده الصالحين. # وفي الإنجيل: "لا خير في عبد لا يذكرني، ولا يدحل الجنة من ذكر غير الله اكثر من ~~الله، فكيف ~~وفي الحديث الصحيح: وها من ساعة تمر على العمد لا يذكر الله ليها، وكانت عليه ~~حسرة يوم القيامة، وإن دخل الجنة (4). # وذبح بحى وهو يقول : ومولاي، رحمتى بالقرب منك فارحتى ms199 بجميل اللقاع ~~وذكر الله جثة لا تصيب بها مصيبة لمن يخص ها. # وفي الإنجيل: "يا عيسى، اذكرني كما يذكر الولذ الوالدم ~~وفيه: انسمة المؤمن محل الذكر، ومحل الذكر حضري. # وفيه: الحكمة الصادقة ذكر الله مع أمهله، وفي رقت الغقلة بين الغافلين. # وكان لقمان الل يقول لابته: ولا تطلب الحكمة في بطون الأوراق، ولا تسمعها من ~~الألسنة ولكن انظر الصنعة، واذكر الصانع يرشدك لكل شيء. # وأصحاب المسيح عبادتهم الذكر والسياحة والتجرد والصوم واستماع المواتف ~~والطوائف والبوارق، وهى الآن سنة الرهبان. # واذا ذكر الله وقع الجلال في الضمائر، واهتزت الأرض بالكنه اللازم لها، والملكة ~~الواحبة في الأشياء الظاهرة بها. # وقد جاء في الحديث الصحيح: وإن المؤدن ما يمر آذاته على رطب أو يابس، إلا ~~شهد له بالايمان يوم القيامة(5). # وقد قيل في قوله تعالى: (فما بكت عليهم السماء والأرض) [الدحان: 29]: انه ~~الذكر في موطن التعبد، وقد قيل: هى العبادة، وكيفما كان الأمر، الذكر لا يفوت أمره، ~~كان بسيطا أو مركبا. # وأما نبيتا فقد بدأت به، وبكتاب الله تعالى، وقد جاء في ذلك من الأحاديث ما لا ~~(1) تقدم شرجه ~~(2) لم الف عليه PageV00P173 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~ى عددما: ~~وكان الصديق ط يذكر في تفسه ويقول: وأسمع من أناجي* ~~وعرل كان يذكر بالجهر، ويحارب عدو الله الشيطان. # وعثمان كان يقوم الليل كله بالقرآن، وهو الذكر من حهة الاسم والمدلول ~~والجيع ~~وعلى ل خطبته معروفة، وذكره لا يكن أحدا أن يستريب فيه، والسلف الصاح ~~كذلك كلهم، ورجال الرسالة الذكر عتدهم مقام كريم وهو لا يترك في السلوك ولا في ~~الوصول، لأن كل واحد من الواصلين يذكر ما هو بسبيله، ولو بالقلب ولو بالمذكور ولو ~~باخباره عن قطعه، ولو بالوقفة وبالجملة لا بد من الذكر، وهو يتقدم ويتأخر، ويقارن ~~المقامات واللنات والأحوال والجميع: ~~وأويس ال كان مقامه الذكر المفرط والبكاع، وكان فكره بتاخر عن ذكره ومات ~~وهو مقدم أسوة لأهل الطريق، وذكره فكره معا، فافهم ~~من فضيلته: كونه فرضا عليك: مفردا ومركبا: تارة وحده وتارة باضاقته الى ms200 عبادة ~~احرى، وهو أول ما تستفتح به الرسل لعباد الله، وأما المحدث فينقل فيه الوجوب والندب، ~~والفقيه يوجبه عند تذكر التعم وفي الصلوات الكتوية، ومن حيث المسلم ويحده إذا ~~افرط وإن استغرفق فيه الوقت كما بجب، وهو عنوان السعادة عند الموت، وهو الأول في ~~الدين والآحر من أول ما يطلب المكلف يه، وعند الموت، وهو ظاهر في اللسان، وباطن ~~ضله وتحض عليه وشجر اليه. # أو مباهت أو بطال أو جاهل، وأعوذ بالله من هذه الأوصاف. # وكذلك وجوه التصوف: ~~أما الأول: فيقول: الذكر يفظ نظام الأحوال وينشط القصد ويحرره، رشرع ~~اللذات الباطنة. # الا في المذكور والمذكور هو المقصود والمقصود لا وهم فيه. # في تطوره في جوهره المتظر، وكان يتظر به جلالة جهولة في تحقيقه، ويسوقها هو. PageV00P174 # ============================================================ ~~وسالة النصيحة او النورية ~~ولولا التطويل، كنت أذكر ماهيته بحسب الوجوه والمراب التى فوقها، وما بعد ~~ذلك ولكنى راعيت الكلام على مكانه وفوائده ومقايسه، واستعماله كيف يكون، ومع ~~من وفى آى وقت، وساناه وكيف ماناه وآين وما غايته وما نسيته وما حكته في ~~الشتاء عليه، والحث على استعماله واتخاذه وإن كان الكلام المقدم فيه الكفاية، وأيضا ~~وصلكه للوجه الثالث، فانه فوقه بوجه أكمل يعسر تصوره على الجاهل، فيعود بوجه أنقص ~~عندهه فاعلم ذلك ~~وايضا إذا وصل الكلام لفصل التحقيق يتجرد الاصطلاح الغريب، وفر الذكر من ~~قلب الناكر، ويطبع على قلبه، ويفر الناكر فرار الشيطان أمام الذكر في العرف الأول لأن ~~الكذب لا يجوز على الله، ولا مع اللى ولا شيء أكذب من لسان الإضافة، ولا شرك ~~اقبح من شركها، لكته يقام له قوة إلطية فيعود فيفعل كفعل الناكر، لكن لا يعتبر في ذلك ~~الذكر إلا اللى، وبد اليد، وهو هو، الهو هو، وإن كان الذكر يكون الكنه البسيط الساذج ~~الذى يفرض تعظيه بوهم المقال، وحرص المذكر؛ فتقطع ذلك ونعود الى الأصل الأول. # فنقول: إذا أردت أن تذكر فعليك بطهارة محلك الجسماني والروحني، والأمل الوافع ~~فيهماه والمفهوم منهما، والصادر عنها، وجيع اللواحق حتى التى ترجى أو ms201 تقدر او يخبر ~~عنها، وتستعد للأنس فقط وتكيف النات ولو بالخير الكافف المقرر على نكتة ~~السكينق هذا إذا أردت الأعلى، والا فأى شىء كان منه الخير بالنات، ويستحب للمحل ~~أن يكون قارغا من الطعام إلا أن يكون الناكر من العارفين، وهو الذي ذكره إحباره عته ~~اعنى: القريب فى الكلام فله أن يذكر كيف شاع وينظر الأشياء التي يذكر ها رسول ~~الله ~~وقد يجب للهة أن تجمع أساء فات الذاكر المذكور وأساه صفاته وأعماله وتعظيمه ~~وتقديسه والكلمة الصادقة بالاعتقادات السبعة، رهي كلة: ولا اله الا الله فإفا ~~وجدت التفس الأنس بالصيغ، اصبر عليها حتى تجد الأنس بالمدلول، ثم اصبر عليها حتى ~~تد الأنس بسا يبب له ثم اصبر عليها حتى تجد الأنس ها في النفس والحال، لا في ~~الاعتقادات والخبر، فإن لم تجد إلا الصيغ حض الذاكر على الخلوق واجعله يقرأ سورة ~~والواقعة ويتحب له آن يقطع الصوت الحن الذى لا ينشط الا به، فانه بيحجبه عن ~~مطلوبه، ويسمع باذنه وبالايقاع فقط وأعوذ بالله من هناء ~~وإن كان يسع بالجيع فلا بأس به، أو يكون من العارفين وبحسب ما ذكرناه ~~فترجع فنقول: إذا وحد ذلك اتقلهه يقول ويعتقد أنه لا فاعل الا اللى فاذا وجد الدلالة PageV00P175 ~~============================================================ ~~وستل لابن سبعن ~~يتدي في مظهره بالدليل قبل المدلول وتقع المساواة انقلهه يقول ويحتقد أنه لا حى الا ~~الله فإذا وجد الاجتماع بمكى معتقده والجع يشهد على ماهية تعليله وتصويره، ~~ويصره حصر الدائرة لتا تحويه ويتفعل مع ذلك لهيبة ناته وضعف مرض عادته، قد ~~أحذ في الانحطاط انقله، يقول ويعتقد آنه لا موجود إلا اللى فإذا أبصرت الآنية هي ~~الهوية، والمعلوم هو العالم، والميت هو الحي، والظاهر هو الباطن، لا من جهة الدليل، ولا ~~هو من قبيل أنا هو وأتا الله، وما أشبه ذلك، فوض أمره الى الله إلا إن كتت صاحب اسم ~~فأنسه وبلغه الأمانة الثانية، والله هو المدبر، فإن الناكر حقيقه هو المذكور. # ذكر أحر: واذكر باللسان، وافهم بالجنان ثم اذكر بالجنان وحرك ms202 اللسان، ثم اذكر ~~بالقلب والرب، ثم اذكر بحقيقة القلب حيث هو الرب، ثم لا بالرب، ثم اذكر بالرب، ثم لا ~~هذا ولا بهذا فان السبب عند الله ينقطع باللى والله لا يذكر نفسه وذلك الذكر غيره ~~اعني: غير المذكور، ولا يذكر عبده وهو هو، ولا يسع في الوجود الخلو عته مع امتناع ~~ذلك فيه وان كان بوجه ما به، ولكن هنا دقيقة اذا قلت: الله ولا شيء معه، ولك حالة ما ~~غريية الهيقة هي تلك. # والذكر هو إلمامية الشعور بها، وهى القضية التى لا تتتقل وتستقل، ولا تكون بحيث ~~يرد عليها العالم والكاشف والحاضر والغائب، فأبشر فإنك الاسم الصيح، والخليل ~~الخاص من حيث أوهامك وسليها ذلك والمطلوب الجيع ~~وهنا يصل بعض الناس ممن يتوهم أته وصل، ويقطع بالوصول، ويهجر الواصلين، ~~سعنى آنه قد لا يستقل، واستغنى، فيتلف من دار مولاه حيث أراد الحلول فيها بعد طول ~~المدق وذلك إنه وصل إلى آنية بسيطة لا يمكنه أن يسع من غيرها، ويجد القلق في ~~ضيره من الأغيار، ثم ينصرف الى معتاه الساكن فيجد الممد والماحى للأغيار ويحصر ~~ذلك كله على الوهب وعلى ملك الخيال، ويستتد الى مواجده ويطلق التوحيد المحض العام ~~الذي لا يشوبه شيء ويصرف الأشياء إليه، وينظر الناس بعين الرحق، فليته منظر نفسه ~~بعين الإنصاف ساعة، ويرجع البصر كرتين، ويغوص في جلال الذكره فهو الذكر الأعلى ~~الذي لا تنطبق الآنية إلا على مظاهره، ولا يطلقها على جهة المطابقة إلا هو. # ذكر أخر: الذكر مشاهدة إذا كان من الضمير الأعلى معنى آنه يستجيب فيه المذكور: ~~أي المدرك والمشعور *. # ذكر أحر: بل بحر تجري سفيتته تحت موجه، وجواهره فوق أوجه، ان كان الذكر ~~يحمل الى الله فقد كفر الناكر بإجماع اهل الذكر الخاص، وإن كان يحجبه عنه فالأمر PageV00P176 ~~============================================================ ~~وسالة النصيحة او النوري ~~أضر، وان كان لا يحمل ولا بنع، فهو الوهم الأول الذي لا يذكره العارف وإن كان هو ~~الفكر بمعنى أنه لا يذكر إلا من يعلمه، ويطلق القول عليه كالقول على ms203 القوة الوهية ~~والخيالية والمفكرة والناكرة، وكيف يطلق جبيعها بحسب المواضع، وكونها واحدة ~~بالموضرع، وكثيرة بالانفعالات والتضيرات والاستعدادات، فالذاكر من الأشقياء وإن ~~كان الذكر ذكر العابدين، فالناكر من أعداء الله المحبين، وإن كان الذكر ذكر العلماءه ~~فالذاكر من الغافلين، وإن كان الذكر بالعرض المحلوق، فالناكر لم يتميز فضله من الحيوان ~~غير التاطق، وإن كان الذكر بالجارحةه فالناكر من عباد الله البله، نعم. # وقلبه يجد حلاوته، وإن كان الذكر يطلب به الثوابه فالناكر من الأشقياء عند ~~الصوفية، وإن كان الذكر لكى يحضر به الناكره فالناكر محروم النصيب، وإن كان الذكر ~~لغائب، فالناكر من أرذل الكفار، وإن كان الذكر يصلح الوقت، فالناكر ممقوت، وإن ~~كان الذكر يهيج حلل الناكره فالناكر بريه عن الله وإشا الذكر نكتة إن وحدت كانت ~~وكان الكل، وإن استدعيت لم تكن ولم يصح البعض، ومن كان ذاكرا بالوجه الشرعى، ~~واستقام على ذلك ولا يطبقه على مقام يطلب به المرتبة المشار إليها من فص الهوية، ~~ويتأدب مع الرجال في مواجيدهم، سلم حاله. # وهذه الاعتراضات هي بالنظر الى الأعلى والأولى فقط فلا يتوهم غير هذا، ويبعض ~~ذا ظفر بعض أصحابنا وتوهم آنه وصل وانتكس قصده، وضعف سيره ولم يصح له الا ~~حطبة وهم مهلكة، فتفته الغاية لكونها غالطة في نيل الغاية، وشرح حاله هو آن الرجل ~~نظر بعض نظر، ولم يحصل فانه لو حصل عرف ما بعد الأجسام وما بعد المفارقات، ~~مثل عالم الوحدة، والمسائل العويصة، ولا هو كان من حيث الصوفية من كل الجهات، بل ~~أحذ البعض الذي لا يتم من كل نوع ذلك، وكأنه وجد الآنية مهملة الشعور والإدراك ~~وسلم الجلال للجليل، وافتقرت الأغيار لوجوده، وهي بالنظر الى ذواتها ماهية فقط لا أنها ~~وجود ولا هى به بالوجه الذي لا يصح معه الكفر البين، ولا بكن معه وحدة الوجود ~~المحود عند الصوفية، وقامت معه المعية المتداحلة الخفية التى يتوهها جيع من لم تعذقه ~~علوم التحقيق التي هي أعز من الأمر المرتكن والمربوط والمستتد والحال والملتحم. # ومي عنده أجل من ms204 أن تكون كمعية المكان من حيث الفاعل، لا المعية التي يأحذها ~~عنده معية التقويم والسميم والالزام والمصاحبة المدبرة. PageV00P177 # ============================================================ ~~وسل ان سبعن ~~شبيه به وتلك المعية تشبه الارتباط ويتحل الشيء اليها بالاستحقاق وكأنها بوجه ما ~~عنده مقدمة وبأخر فياس، وبثالت قيجق وهو توهم آنه يجدها لا من جهة التظر قانه ~~حيث نظر اتقل من تأمله فيها، وقد تكون عنده من قبيل الأحوال، ويطلبها مع الغير ~~بالوجه الذي لا يطلبها فى ضيره وهو مع هذا يجب آن ينسب اليه آنه يعلم ~~ولما كانت عنده من قبيل الأمور التى بلحفها الذهن كما يلحق الحس الصورق غلط ~~ضيره حتى حمله آن يسكن فى جوده ويشعص فى الصررق غلط ضميره حتى حله آن ~~يسكن في جموده ويشتص في الصورة الخارجة، ويحمله ذلك الشحوص الى المشعور به ~~داحل الذمن، فيتذكر الماهية والوحود العارض لها، وينظر ذلك في نوازل المياكل المنتصبة ~~والظاهر المتصرفة، وفي هنا يظهر على المحل لنة وهجة وسرور، فتصيه سكينة وفوة ~~بقاع ها، وينكر كل طريق يغايرها، وبعد هنا كله حلصه الله من شرلك شبهته المستطرفة ~~عنده التى يتوهم أنها عناية الله به. # ذكر أحر: بل بحر آحر ساحله في وسط: لا يصح الذكر إلا للرجال الكمل، اذا كان ~~على ما يجب، ولكل أحد فيه قوة ودولة بقدر طاقته، والنافع للشيخ أن يذكر ذكر التديير ~~لأصحابه، وهو آن يحار هم الأوقات الخالية إذا أراد بالذكر الحضور الفالي، أو في أي ~~وقت البطالة إذا أراد أن يجمع أصحابه على اللى أو في وقت الخوف إذا دبرهم بالسلوك ~~التصل، وعلى التلميذ آن يذكر الله سبحانه بذكر شيحه، ويستغرق في مشاهدته فيذكره ~~عند ذلك به فيجد ما يجده الشيخ، والصوت الحسن ما يصاح به، وعلى الشيخ أن يتكلم ~~في المواجيد إذا علمها من القوانين، ويتوع الكلمة إذا أبصر الضمير يقف، ويققل الى النبجي ~~اذا استقام الذكر في الله، لكى تصلح ببركه الأعراض، وإذا ذكر التلميذ الله وتوسل الى ~~الله في فائدة الذكر القريية بشيح، وبسا هو عليه ms205 من التوجه جل الله الشيخ له مرآة ~~قصد بنظر فيها ما شاء: ~~ثم يستقم في ذلك حتى بصر المظهر الدال عليه قد انصرف، ويجده من جهة توحه ~~اله وبذلك بحق له الوصول الى حضرة الصدق، ويدحل في عباد الله المقربين، ويفرح ~~ذكر احر: صبة إنابة وتمة وسيرة جيلة وعلم النكق وبحث عن الإحاطة والكلمة ~~الجامعة السانعة، ووجود ما حارج الذهن وداحله في مدلول الذكر، وكأنه يكيه في نفسه، ~~وتحصيل الدليل الصبادر عن الماهية، ثم يقول عند اهتمامه بمقدار انبعاثه له: ولا إله إلا ~~الله، حم، لا واجب الوجود إلا واحده ألم، لا موجود آنيته هويته إلا الأزلي، كهيعص. PageV00P178 # ============================================================ ~~وسالة النصيحة لو النورية ~~ثم يقول: والله الله اللهى ثم يذكره بفكره ويحرر القول ويحقق العزم، وينصرف الى ~~ملاحظة الذمن لقضية الحال ولاستنادها الى مواطن التطلع، ويسكن وينبه الوهم العزيز ~~الذى موضوع الخلد الموجه التوجه، ويصير على انسلاه ويتبرد عن القوى ~~الروحانية، ثم يفعل ذلك مرة أحرى، ويفرغ من قلبه حبر العالم الفلكى والطبيعي ~~والروحاني والمثل المتوهمة في الكليات المعتبرة في الوجود المتتسب، فإذا عطس أنف ~~استرواحه بريح المواهب الماحية للحد المقيمة في المطلع، ووجد ذكره في ذاته ~~المستطيرة كان نحو الصواب، ثم يفعل مرة ثالثة بعرفة تحصل المواقف، وبحسب حكم ~~الواقف من ذلك ما ذلك حتى يستريح الوهم، وتفرغ النفس، ويتقلس بمجاورة المحل ~~المكمل المقدم والعقل بما فوقه بالنظر اليه إذا تحكم بالمطالب الأصلية. # والتعليل لا حكم له، ولا يحاج، وقصاراه قبول كمالات وأدب في ذلك، وحكم يان ~~ما هو بسبيله يفارق ما كان عليه، لا آنه أهمل القواعد من كل ابلجهات؛ بل من جهة ~~وجة وإن عجز عن الحكم وترتيب المقدمات، فما عجز عن قبول ما يجب، وإن هلا ~~المقبول هو من الغرابة والجلالة بحيث لا يدحل تحت الأمور المعروفة. # ذكر أحر: اذكر في نفسك آنه قد ذكرك ثم اذكر، وهكون ذكرك من مراقبة علمية ~~ومقام الايمان وذكر مشترك ثم اذكره من مقام الإحسان ومراقبة قليية، وذكرك في آحر ~~المشترك ms206 ثم اذكره وذكرك من حيث ذكره والذى كتت تعلم قد كان أن يكون مشهورا، ~~وأنت تراه يتشحص في مدرك اليبة الحركة للضمير الفاعلة في التفس، وتقرر الملاحظة ~~وكأنك تحدثه، ثم تفرط في ذلك حتى تجد ما يكاد أن يكف الذكر للأدب الذي يجده ~~مجالس الملك اذ جالسه. # وأيضا مشاهدته فيها الكفاية، ثم تجلد على الذكر حتى تبعد المشاهدة المنسوية ~~وينعكس ذكره لأنه حالها، وأها غيب الناكر، حتى نسى أمره فلثا أفاق وحد الذكر ~~وسبب المشاهدة فيه اقوى من الأول، ثم اذكر بعد هذا الذكر حتى تجد مطلوبك أقرب ~~من الأول، والأمر اثم وأعظم، وفوائده أجل، وغيعه أقل، ثم اذكر حتى تغيب قليلأ، ~~وتحضر كثيرا، ثم اذكر حتى تغيب فيه، وتحضره عنده ثم اذكر حتى تحضر ولا تغيب، ثم ~~اذكر حتى بعود الذكر في المحل دون قصد وارادة والقصد والارادة في التزيه، ومشاهدة ~~الجلالة، وأنت تعلم وتسمع، وهنا هى نهاية الذكر، ~~وبعد هذه المواطن يحرم الذكر على الخاصةه لأنه من الأنعال المسببة، فإنا وقع الميل، ~~ويخاف على الطلوب المحصل آن يفوت صحة السبب قطع السبب، ويقى الطالب PageV00P179 ~~============================================================ ~~وسول ابن سبعن ~~الناكر مع الفالدة فقط غير أن هنا الناكر إذا كان في هذه المرتبة، وظغر مهذه المتزلة، ~~وكان أمره في الوقت المطلوب على حالة من الأدب المأمور به، وكما يجب نذكره ~~حفوظ وإن كان على غير ذلك مع كونه في فترة يظهر عليه علل مجون التوحيد المحادع ~~للضعفاع فالذاكر خدوع وإن لم يظهر عليه في هذا الزمان المطلوب به شرغا المراد ~~الشرعي على كماله، وهو مع هذا في غيية من ذلك القبيل ففيه بين الأولياء خلاف وليس ~~باليسير: منهم من يلم لهه لأنه غير مكلف، ومنهم من يمقته، فان النبى ع لم يعلم عنه ~~هذاه وإن كان الأمر مثل هذا والمحل تجرى عليه الأحكام والهمة والإدراك والنفس في ~~عالمها الكريم تركب كانت المكانة الموروثة على الخصوص. # ذكر أحر: من ذكره به ذكره عهده القديم، ومن ذكره ققط وهو بسيط الخبر المتقدم ~~جذبه ms207 اليه، ومن ذكره وذاكره يتأنس به دله عليه. # ذكرالمقامات والأحوال ~~في هفهوم الذكر واححامها في الذاكر ~~اذا ذكره التائب، وأخذ نفسه بالذكر المستقيم لعظمة ما يجد من التشاط ولتا هو ~~بسبيله من أنس الذكر يتذكر شره الأول، وببركة الذكر يقوى عزمه على الأفعال الحميلة ~~والخروج من المذمومة، ويسهل عليه رد المظالم، فإن لم يجد وإلا بالذكر تعظم النمة فهو ~~بعطيه إما الخلق مع الاستطاعةه فيعطى ما أحذ، ويكف عن الذي فعل، ويحرض النفس ~~على الحير، وإما يفح له ثوابه المحتمع له السهل الكثير، فيعطي ويقي له، وهو رحمة ~~سترها الله عن الأشرار وكشفها لهم بعد ذلك وكشفها للأحيار وسترها عنهم به عند ~~ذلك إذا ظهر ذلك وكان من هو من ذلك ذلك أو بذلك في ذلك. # ثم هنا التائب الناكر ينقله ذكره الى الأوبة، ويكشف له عن أنواع التوبة السبعينية، ~~وقد يمن الله عليه، ويعصه من التوية في التلوين، أو يتحف بفهوم التوبة من التوبة، وقد ~~بكون المريد مرادا بالذكر بعد توبته، ويفتح له في الوقت اليسير ما لغيره في الطويل، ~~والمراد على ضربين: ~~مراد بسبب: وهو الذكر أو ما أشبهه من مقام صادق، او حبر طارق، أو رجل ناكق ~~وقد يكون ذلك كله من ملك حاصيق او آنعم عليه باسم من آساله قد پدحل معها بوجه ~~ما، وأما ذكر الحاهد في مقام المحاهدق فيقويه على مكابدة أمرها، ويعود الجهد المؤلم من ~~جملة ملذوناته، وتعود عادته ججاهدة، ثم تعود مالوفة وعادة كالأولى، بل آلذ وحيتعذ ~~يتبغى له أن يعقل ويحق له ذلك؛ لأن غاية المحاهدة تكميل النفس، واصلاح أحلاقها PageV00P180 ~~============================================================ ~~وسالة النصيحة لو النورية ~~وثبوتها على الأحكام الشرعية، ثم على الإلهية، ثم يعود الأمر في غايته الى اللنة والأنس، ~~ولا تجد النفس ما يسوؤها، ويرتفع معقول الجهد والمفهوم، منها الذى جاء على المبالغة ~~بذكر الأنس غايتها أيضا المشاهدة، والذكر: هو المحرك الأكبر في ذلك فإنه إذا ورد الأمر ~~الصعب على التفس في حال الذكر يسهل. # وايضا فالذاكر يذكر الفاعل؛ فيحاف أو ms208 برجى فى الوقت، أو يستحى منه الناكر ~~وجلة فضائل تصدر منه في ذلك لا تحصيء ~~وقد ينقله من الجهاد الأصغر الى الجهاد الأكبر ويعينه على بجاهدة النفس لقواه ~~والجسم كذلك، وجيع ما هو فيه بالقوة والفعل من هنا القبيل ومن هنا التوع. # والعقبات التى ذكرها (يراهيم بن أدهم . قد قيل: أن السلوك عليها بالذاكر صحبة ~~التعلق، والقصد الصادق والهمة الجليلة تقطع ~~واخبر أبو الصباس بن العريف طج أته أبصر ابراهيم بن أدهم في التوم فقال له: ~~الم قطعت أنت المقامات الستة التى ذكرتها؟ فقال له: وأي المقامات تريد؟ # قال: والعقبات قال له ابراهيم بن آدهم: والعقبات قطمتها باسم الله الأعظم ~~والتجلد الخالص)، قال له: "ومن لا اسم له4 قال: وبذكر المسمى قال أبو العباس: ~~ففعلت ذلك واتتفعت به، وجميع ما آنا بسبيله من بركات وصية ابراهيم بن آدهم. # وذكر صاحب الخلوة يتتفع به في حلوته، فانه ينادم ربه بذكره ويتلذذ بالأنس به، ~~وأيضا بافراط الناكر في الخلوة يجد المواجد العظيمة، وينال المراد منهاه لأن الناكر إذا ~~ذكر على ما ببب دبره المذكور فإنه من أجله وله انقطع، وهو سبحاته يعلم ذلك ~~وايضا يدوم في خلوته فإنه مادام يذكره يتهل عن نفسه، وعن آخبارها بالجملق وعن، ~~الأهل والوطن، فيستقيم من غير آن يقر عليه وقته، والمراد بالخلوة: الفرار الى الله فلا ~~شيء أولى من ذكره فيهاه بل هو الصورة المقومة لحال الناك والمتممة لهه لأنها عندهم ~~من أمارات الؤصلة والناكر: هو الرابط لها، ولما توجه لما يجمل به، وجب أن يفر عن ~~ابناه جنسه ويستوحش من غير اللى وبذلك يظهر عليه ذكره في جملة احواله وتصرفات ~~وبالذكر يتحقق آنسه باللى فإذا ذكر الله وعظم الذكر تكبر المة، ويصغر كل شيء ~~عنده ويصر الأشياء ساحدة حاضعة لله العظيم وبصيبه حال الإحلاص الذي إذا قام * ~~تفر أمامه الأمور الكاذيةه لأنه افراد المطلق، ومن جملة ما يفر عنه الأحبار الكاذية حتى انه ~~يقول: لم نفر الى اللهواثا نذم عباده ولا نفسي يسلم لا أنها ms209 تأخرت من شرهم الى ~~خيرهاه بل هم بالله ولظى وأنا من الله ومع اظى وكل واحد منهم له ذلك ومن ألهم PageV00P181 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سيعين ~~لذلك يسلك من امتصغار الخلق، ومن شهود مزيته عن الخلق، ويظفر بالتواضع، ومن ~~راى له مزية على أحد فهو متكبر، ويحركه الذكر لطلب ماهية الذكر، فيحاج الى علم ما ~~نع ذلك ويكشف به ما يجب للمذكور، وما يجوز عليه، ويستحيل في حقه، أو تظهر ~~عليه أحوال فوق العلم التظري، فيعجز عنها فيخوجه الأمر الى رؤية الرجال. # وهذا كله من فضائل الذكر، وايضا يمكن من حروجه عن الغير آن يعلم هل يصح له ~~ذلك لأن الذكر لا هم من حيث هو ذكر إلا بما يحه المذكور ويحتاره ويرضاه فإن ~~ذكر التشرع ما هو كذكر غيره، لأن ذكره لا يتعدى فيه التقل، وله ذكر يزيد ويتقص، ~~وتبدل صيخه والأمور إذا انحصرت بحسب الأحكام الحسة، يحاج آن يعتبر مدلولها، ~~فإنا كان ذلك كلهه احتاج الناكر الى معرفة ما يجب عليه في الشرعية، وما يحسن به في ~~الخلوق وكيف يكون حكمها. # وأيضا الذكر يجره الى أن يعتزل عن الأخلاق المنمومة، لأن الذكر يطلبه بطهارة ~~القلب، والمحل على الإطلاق ويعمم الأعمال الظاهرة والباطتة ويسكن في ضدها، ~~ويتصف ها، وحضرة الحق لا ينجر اليها، ولا يتسيز فيها إلا الطاهر التقى، والماحد التقي، ~~والعزلة الصادقة: إشا هى في فرار النفس عن القبيح المهلك لها، لا البعد عن الأهل؛ بل ~~العارف النبيه، هو الذي لا يكون تحت قسمة النوع، وهو نوع وحده، ويكون من الناس ~~وهو واحد من الناس، وهذا كله بعض فضائل الذكر: ~~وايضا الذكر في الخلوة والعزلة يجعلك أن يكون أنسك به لا بهما، فإنه إن تأنست ~~هها في الخلوة او العزلق اذا حرجت عن ذلك؛ فقدت الأنس بالله وفقدت لنة الحقء ~~لأنه علة ومعلول، وأعوذ بالله من ذلك. # وأيضا الخلوة الصحيحة التى من أحل الله ينيغى أن تكون كلها بالله ولله وإلى اللى، ولا ~~بوحد في المحل ذكر أحد غير اله ms210 وأيضا من ذكر بجسم، وكان من حييهه أتعبته الحواس، ~~ومن كان كذلك مع نفسه؛ أتعبته الأماني والأوهام، ومن اعتزل عن ذلك، وحلا بحيه ~~وذكره اعانه على الجميع، وملكه من الكل، وبلغه الى غاية آماله ويستميل نفسه الى ~~قول: اللها اللها اللها ~~ذهرالذكر ونوره وتصرفه في عقام التقوى ~~التقى اذا ذكر عظم حوفه، وككر أدبه، وحضر في وهمه الوعد والوعيد، فيذكر يخوف ~~فوت الوعد، وحوف ضر الوعيد، وقيام همه به، وأيضا التقوى تحض على ججانية جيع ما ~~يعد عن اللى والذكر يحرر هذه الحانبة؛ لأنه إذا استغرق أزمنة النقوى متى هم به وسرلس PageV00P182 ~~============================================================ ~~وساله النصيحة لو النورية ~~الوهم، ذكره الذكر ففر عزمه إلى الأدب، وأقام على خيره الأول. # وأيضا الذكر بالله وبأفعاله وصفاته، فيطلب التقى آن يعمل على تحصيل متعلقاتها ~~فيذكره بالآحرق ويشوقه اليها، وأيضا الذكر نور، والتقى يمشي بالنور على بصيرة، وهو ~~الذي يعلم جهة المضار فتقيها ريكون معه دائتا، وحتعذ يكون مدركها تقياه ومشال ~~ذلك الرجل الذي يقول هنا هو السبع، فإذا لقيه فى الطريق وهو مع هناه لا يفر عنه لم ~~يفده علمه به القرار عته وإنا جع مع العلم به الفرار عنهه سلم وظهرت السلامة بازدواج ~~العلم والعمل، واذا لم يفعل ما يجب في ذلك، كان مثل الذي لا يعلم به، بل الأول أصح ~~احيار منه، ولعله بكونه لا يخبر عنه يكون سبب سلامته منه فان النفوس اذا لم تخرف ~~لم تفف فافهم وكل خير بطرا عليها منها، فانها إذا اتفعلت فعل فيها، وبالعكس، وهنا ~~على جمهة الأككر. # ذكرفضيلة الذكر في باب الورع ~~الورع إذا ذكر زاد روعه وحفظ حالهه لأن الورع كتابة عن ترك الشبهات، أو ترك ~~ما لا بعنيك، أو ترك المشغل بالجملق أو إمال مالا تحمد عاقيته، وذلك لا يصح الا ~~بالتقليل، والزهد المحض، ولا يقوى إلا بالتقوى، ولا يمشى نحو الصواب إلا بالعلم ولا ~~هدوم إلا بالصبر، ولا يحمد الا بالرضى، ولا يكمل إلا بالأنس بالله فإذا ذكر الورع ~~الناكر لله في كل ms211 حين؛ قامت معه زواحر الأحكام الشرعية، وعظمه الأمر فاته يسمع ~~ويرى من حيث الأمر والنهى، والأمل في اللى وما هو بسيله من الاجتهاد على تحصيل ~~البعض من نورهه ونعيم داره وحزن أغراضه، وسجن هته، فاذا كان عناك يرح الجميع ~~يث يبب، فإفا ممت التفس منه بباح طلب الذكر منه سلامة الباطن من الحملات ~~وطهارته وطاعته، والمباح يجر الى آمور، وقد تصحب بنظر ما فكيف. # وأيضا يشغله بالله عن فعله مع كونه في غاية الزهد والحافظة على الأحكام، فيكون ~~الأمر على الم ما يمكن، وايضا الورع: هو الذى يجعل الشرع في يمينه، والعقل في شاله، ~~فما تعرض له وتوقف فيه من جهة ما في شاله عرضه على ما في يمينه، فان قبله والا ~~تركه وفر منه، وهو ينظر بمرآه الأحكام الخمسة، فإذا أراد أن يتصرف في شيعه نظر إليه ~~هل هو من الأحكام الواجبة، فيسرع اليه ويقضيه كما أمر ليس الا، فإن الورع في المأمور ~~به إسا هو في تناوله على ما يجب، وكما أمر وسرعة القبول لا غير وغير ذلك لا بصح ~~لفلا يصدر من ذلك سوء الأدب، والزيادة على الشارع كفر وهتان ومحال، وله آن يزهد ~~وينقص في المباح والنوافل، وما أشبه ذلك وإن كان نديا حد، وأحذ نفسه بالكثير لا PageV00P183 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~بالقليل، وان كان دون ذلك يفعل فيه بحسب هذا التقدير، فافهم ~~وهذا يحرره له الذكر، ويذكره به، ويزهد له فيه، ويتشط وكأنه يسمع الأمرع يقول ~~له: افعل كذا أو اترك كذا، أو يقدر ذلك داحل ذهنه، وايضا قد يستحى مع الذكر أن ~~يفعل القليل المحمود، فكيف الكثير من المذموم، وبالجملة الذكر جثة وجئة ومنة. # والورع إذا حرر القول فيه هو الذكر الخفى، لأنه حيما ذكرت له النفس ما يحبه ذكر ~~له العلم والعقل والشرع ما يجب عليه، ويذكره لما يحبه المذكور ذكر المذكور الحبوب ~~عنده من أنواع الذكر، فإن المحبوب عنده من أنواع الذكر، هو الذكر الذي يذكر الذاكر ~~على مرضاة مذكوره المحبوب عنده، ويذكره ms212 بصفاته، وسا هو عليه في معاملاته، وإذا كان ~~الذكر بخلاف ذلك، يقال له الصوت، أو الخبر المهل، أو هو الناكر الصامت؛ لأن ~~المراد من ذكر اللسان تصور القلب، والمراد من ذكر التقلب كشف السر، وذكر الروح، ~~والمراد بكل واحد مما ذكر: الله. # فضيلة الذكر في عقام الزهد ~~الزهد العرفى: هو الترك المععدل لما لا يجب، أو لتا يشغل أو يضر نوعه، وإن لم ~~بضر شحصه وهو الذي يمض على الورع من صفة نفسه، ويسود الراهد بسبيه، واذا ~~انضاف إليه الخوف والعلم، استقام الأمر وهو ينظر الى التوبة في البداية نيقوى طلبه، ~~وينظر إلى السلوك، ويتلذذ به، ويأنس بتحقيقه فيه، وينظر الى الغاية، ويتردد في أمرهه لأنه ~~قد يظهر له في الغاية أنها لا تنال إلا بعلم ما، وبسبب ما، فيكون شتيرا في امرهه لأنه ما ~~بين أن يطلب الكمال فيطلبه الشرط ببعض ما حرج عنه آن يعود إليه كما يجب، ويطليه ~~القام بالثبوت. # والمة إن علت قد تطلب الأولى، فان جهلت فتغتبط بالأول، وتحيل الثاني، هنا هو ~~زهد البعض، والزاهد غير مراد، وأردت بهذا الكلام التوسط: ~~وأيضا الزهد: هو فقد ما إليه يحاج بارادق وأيضا الزهد: هو الفقر غير أن الفقر ~~العرفى اجل مته، وهو المذكور في "الفقيرية، والزهد العرفي أجل من اللغوي، وأيضا ~~الزهد، إذا كان على هذا الحال والمحل كبير بمعتى آنه هو بحسب خيره فتارة تراه فى الأمر ~~الهول من الدنيا، وأحرى تبصره في الحقير منها، وذعه عليه ملوعة بالحكم وبالأمور ~~الشرعية المالكة للكليات، المعتبرة في الدنيا والآحرة يحمد بالجملة وقد يحمد منه الزهد ~~المنسو، والزهد المحسوب، وهو إما في النفس، وهو زهدها في عالمها ومنصيها رصيتها ~~ورياستها، وينهزم في هنا جيع أخلاقها، وإما في الأمور التى فوقها، وهي ظفرت بكمالها PageV00P184 ~~============================================================ ~~وسالة النصيحة لو النورية ~~فتزهد في الأمور المتتظرة المعمول عليها عند الجميع: ~~ثال ذلك: يزهد في العلم بسعنى لا يغتبط به في وقت ما لأنه يطلب المعرفة، ويزهد في ~~المعرفة لأنه يشهد المعروف، ويزهد في التضرع ms213 إلى الله من التار لأن القرب من الفاعل ~~أبطل عليه وهم الفعل، ويزهد في التأهب لنعيم الآحرة؛ لأن اللنة القالمة بالجوهر استغنى ~~عن كل لنقه ويزهد في ذلك لأن القصد أطلق له، ويزهد في ذلك لأن الطيية هيية في ~~المكنف ويزهد في ذلك لأن الحد حصره ويزهد في ذلك لأنه مدلول الرضا، ويزهد في ~~ذلك لأجل ذلك وفي ذلك أنه ذلك وكذلك بعد ذلك في وقت وجود ذلك. # والزهد الذي في الجسم هو يعظم بحسب وجوه المتروك مثال ذلك الزاهد في ~~الإكسير الذي لا يقتنع به الا برسم الغير المضطر، وهو مع هذا الحسن يستجلب شهواته ~~من الصور الطيبة، وحاه يجلب العسير ويكون حليفة ملك الأرض، وله نفس تطلب ~~اللذات الطيبة، ويجد ف الطلب قوة استعداد وسلامة أعضاه وقوى، وملكة حصال يعجز ~~عها تفرحه بالحد والتعظيب وما أشبه بينه وبين من هو دونه مع كونه لا تبعه تلحقه ~~وجلته تقيه فاعتبر ذلك وقس به، وانسج على متواله الواحد في الوجود والوجود قد ~~يطلب في المقامات بمعنى ما، وبالوجه الذي يقال انتقل ورحل، وأحذ الأمر وظهر ~~الصعود إلى غير ذلك لا أنه بعود الى العرف الأول فيهله، وهذا التوع من الزهد ~~الاضافة. # وأما الزهد الجليل فهو الذي يكون به الزاهد غريا في الآحرق ولا يتعرض الى ~~الأسباب المطلقة، ويكون معها تاركا على الإطلاق لغير الله على الإطلاق، وهو بالجملة ~~زهد لكي يكتسب كماله، فإن كان زاهنا على الإطلاق حتى في الذي يسري له من الله ~~كان مطلقا، ولا حير فيه الا إن كان حبره الله اعنى: أنه يقول المقصود العين التي لا يصح ~~معها طلبها لها، والأمر من جهتها، وبحب ما يقال فاترك ما يضرك ويقول، ومن حرر ~~الوحدق وهذا بععتى سلب، وجمع على جوعه نجع وعوض بزهده ويجر بذلك. # فاذا كان الأمر على ما ذكرناه؛ فعليك أن تعلم أن الذكر هو الأصل في ذلك كله وما ~~حلنى على ذكر الزهد، وتقسيم ما ظهر لى فيه بحسب هذا التقييد، وكوني أحذت ms214 فيه ~~يزيادة ما أردت بذلك التنبيه على حساسة الدنيا، وكونها مهلكة، وهي العلة القرية ~~والفاعلة بالجلة وصرف الهم الكريمة، فافهم ~~ونعود الى فضل الذكر، فتقول: ما من نوع من هذه الأنواع إلا وقد يجمع لك في ~~كلمة واحدة، وهى جميع من ذكر اللى، ولم يغته عن غيره ولا تأنس به، ولا امتنع به على PageV00P185 ~~============================================================ ~~وسعل ان سبعن ~~ما سواه فلا حير فيه، ويكاد أنه لا يكن منه الخير ولا يصح فيه وجوده وأعوذ بالله ~~وايضا الزاهد من أحل الله: هو الذى يزهد في أفعاله، ولا يزهد هي اللى ولا في صفاته ~~وذكر الله هو الذي يثيت على حاله وهو الذى ثبت المقامات، وإذا زهد الزاهد وهو ~~بذكر ربه ترك ما يجب تركه وصسك بما بجب من أجل الله والله هو الكفيل به ~~لأنه يقول وانا جليس من ذكرني(6)، والحاكم العادل المرهد المعلم المدير الغني اذا ~~تصرف عنده معه آعنى بضره وهو يذكره بعنى آنه يشاوره ويطلب منه آن يحار له ~~الأولى ~~وهذا هو الذكر النافع الذى يعقل فيه هذا كله، وما يكن مولاه المذكور آن يركه ~~يرك ما لا يجب آن يترك ويتمسك سا لا بجب آن يتمسك بهه بل يجرى في آموره ~~وافعاله نحو الصواب، فذكر الله هو المعلم الأكبر، وهو شيخ الشيوخ، وهو يعلم الملك ~~وعقل في حركة الفلك وبه يعث الني، وبه يعلم ويعقل ويحكم وكذلك اتباعه إذا ثم ~~على سداده اعنى: الذكر الحكيم ~~وهذه المقامات ذكرت فضيلة الذكر معهاء ليظهر لك بحده في كل طور ونوع من ~~أنواع شروط الكمال، ولما ذكرته قبل آنه بماهيته في كل المقامات من حيث هو جزه ~~ماهيتهاه احبت الى ذكره هنا من حيث هو متم ومقوم وبالجملة هو الفاعل اللمير ~~والشرف والكمال من حيث تأثيره في النفس الغافلق وبكونه يذكر، وبالوقوف مع واجب ~~مدلوله، وما أشبه ذلك وهو المادة من حيث أنه الموضوع الأول، وهو ههذا النوع يقال ~~باشتراك أنه الكتاب والسنة، والجميع برجع الى معناه الموجه، وأنا عتيت به ms215 هنا المعنى ~~وتعلق اصطلاح به وحصصته بذلك والمشاحة في الاصطلاح من فيم أهل القصور، ~~وهو الصورة فإنه المعنى المحمول، والشكل الظاهر في الضمائر، وفي التعبدات، وهو المقمم ~~لما تقدم. # واكفيت ببعض هذه المقامات لأني ما قصدت إلا الأسوذج، والتتبيه فقط على ~~فضالله من جهة الدليل، وذهبت فيه الى البراهين الإقناعية والخطابية في البعض، ومن ~~حيث البعض فإن من آهل الأحوال من هو هذا الكلام عنده من برهان وجودي، ومن ~~العلماء من يجعلها من قبيل الأمور الخطابية، وفيه مخاطبة برهانية؛ بل مخاطبات، وفيه ما ~~1)تقدم شرييه PageV00P186 ~~============================================================ ~~وسالة النصيحة او النورية ~~قوته قوة الجدل، ومن مخاطبته ما هى شعرية بالقصد الأول، ومنها ما يستند الى النقل ~~والعقل بحسب ما يتظر فيه أو يقبل، وبحسب حب الناس، وبالجلة لخاطبت به من قام به ~~هذا المقام أو تشوقه أو تعرض إليه او نبيه الأغراض أو مشاركا في العلوم متدلا، ومن ~~أراد الاجتاع بي في مدلوله ويانه، والانفصال عن متشاه، وما يجب فيه أهلا وسهلا به ~~يثا شاء من المواضع المعتبرة، وغيرها، والله يعلم اني بيضته، ولم يعد النظر فيه، ولا ~~أمكنتي ذلك ولا تصفحته، ولا غيرت فيه ما جاهي من عند الله اعني: الواقع من غير ~~فكر ولا روئق فإن الكل من عند الله على الإطلاق. كذلك اكثر تقيداهي المرسومة فى ~~هذها الشأن بخلاف غيرها من التقيات. # وجملة الأمر فرغت منه في يوم الثلاثاء من العشر الأول من شهر صفر سنة شان ~~وخين وستمائق والعمر آحر سن الشبيية: ~~وقيدتها في نيف وساعق والسلام على المطفف في الرذ والقبول والمقتصد والمقصر ~~ب منازل ومن جهة ما بيجب، ورحمه اله تعالى وبركاته. # يه ة: وصية صالحة منوطة ههذا التقيد وحاصة به: حافظ يا أيها الذاكر على ~~أوقاته، ولبحث عن صيغة الذكر الحاص بالنبى. # وبالوقت الذي كان يستعمله فيه وبكيفية ذكره واحفظ جيع ما جاء في ذلك، ~~وحافظ عليه، واذكره لكى تعضر ولأن يذكرك الله 6، ولأن تكون في حضرته، وغير ~~هنا صوت مسوع في عالم الطبيعة لا ms216 يتعدى، ولا يحمل الناكر الى ما بعدها، وأعوذ ~~بالله منه، وحذ نفسك بمواطن الذكر المحبوب الشرعى مثل الذكر المذكور في الصلاق ~~والذكر الذي قبلها وبعدها، وعند الصباح والمساع وعند النوم وعتب القيام ووقت ~~الورده وفي دخول المسجد، وفي الخروج مته وعند النية فى الإحرام، وبعد التكبير، وفي ~~روهة اللال والصور المهولة، ووقت الآذان، وإقامة الصلاق وبعدها، وعند ساع الدعاء ~~يوم الجعق وفى الأشهر الحرم وعند سعك أصوات الحير الوحشية والإنسية، وفى ~~المواطن الخالية، وحيث الغافل، والمحاز والجائز، وعند ساع الصوفية، وقبله وبعده وفيه إنا ~~حضر المساعد، وإلا نفسك اميل لعزمك، وأثبت على عهدك، وتصرفك من غيرها، ~~وكذلك عند الإحرام في المواقيت، وعند دحول مكة شرفها الله تعالى وقد فعل، وفى ~~مرضك وعقبه وحال موتك. PageV00P187 # ============================================================ ~~وسهل ابن سبعين ~~واذا عزمت على الشررع فى شيعه فقدم ذكر الله تعالى، ثم صل صلاة الاستحارة عند ~~ركوبك البحر والحيوان وفى قتال العدر، وعند إطلالك عليه، والذكر الذي جاء بحسب ~~الأيام والأشهر وأوقات الليل والنهار، وما جاء في الدحول على الملوك، وغيرهم، وعند ~~الطعام، وفي حال النكاح، وفي الصلاة على الميت، وفي حال تتاوله حتى يصل الى قبره، ~~ويفرغ من آمره، وفي زيارة القبور، ولى معاهد الحج ومناسكه، ويوم الوقفة، وما أدراك ما ~~يوم الوقفة، ورداع بيت اللى وما يلزم في ذلك كله ودخول موضوع الحاجة وارسالك ~~الجوارح على الصيد، وكذلك السهم، وفي الذيحة، ودحول البلاد والأبواب، وعند الزرع ~~وتعلم حتك وجوايك للملك في قبرك وفى الاستسقاع والاستصحاء واشتداد ~~الأسعار، ورقت الطاعون، وتذكير الشجر، وذكر العلماء والخلفاء والصحابة وصلاتك ~~على التبى، وكيف السنة من غير السنة. # وفى الأسواق، وعتد رؤية المعيان والمطر والقمر والشمس فى الطلوع والغروب ~~والبحر والسماء والبرارى والمطر، وعند كل حكم وكون ذكر خاص، وعقب البلاء ~~والنعمة ذكر منقول، وكذلك التعمة والعافية مثال ذلك يقول عند الرزية والمحنة: وما شاء ~~الله كان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، اللهم أتعم علينا بالصبر وعند التعم ~~والحمد لله وقد يكون الذكر في ms217 ذلك واحذا إذا كان الإدراك واحد، والرجل متوحد، ~~والوحدة مقامة ومعلومه، وهذه كلها محصورة مذكورة في الشريعة، مسموعة عن النى ~~ومنسوبة له ولأصحابه، ولأتباعهم، وتتاج آن تبحث عنها، وهى آكثر من هنه وإسا ~~ذكرت لك السهم ومن جهة آن نشوقك ونحرضك، وكيف تفرق بين الشرع وغيره. # وأما الصوفية قلهم اذكار وكلها ترجع لأحكام الشرعية، فما مته مذكور، وهو ~~بحسب وظيفة ما شرعية، ورتب عليه لا سبيل الى الزيادة فيه والنقصان مته، وهذا الذى ~~ذكرت لك منه ما جاء من قبيل الأحكام الخمة، وذلك بحسب اعتباره من المناهب ~~والاجتهاد والتقديم والتاخير والاطلاق والارتباط ومته ما هو بحسب حكمة ما، ومعقول ~~المعنى، وغير ذلك مما لا يجمل هذا التقيد ذكره ويطول الأمر فيه، وقد فرغتا من ~~السوع المحصل، ومن شروطه وأحواله وغرضتا آن نذكر لك ما ضمع من الرجال ~~بحسب مواجدهم وتفكرهم، والذي يرجع منه إلى الأول، ويجتمع معه بأقل تأويل، ~~وأقرب مفهوم والذي لا يرجع، ولا يقرب بحسب الأكثر والذي يعد أو يعسر صرفه ~~للأول على بعض الناس بالجملة، وما أشبهه، وما تقل عن الأنبياء عليهم السلام بغير ~~اللسان العربي، فهو مع ما نحن بسبيله من الحق بحقيقة المثل. PageV00P188 # ============================================================ ~~وسالة النصيحة لو النورية ~~فإن الفضلاء بالجملة ما احتلف أحد منهم في البحث على الكمال، ولا على ذكر الله ~~بما هو ذكر، وإسا الخلاف في الطريق الشرعية، أو في صفات الحق، أو في صفات الله، أو ~~بعض الاتيارات والمبادى والغايات فقط. # فنقول: أجل ما جاء في ذكر الله عن اليهود عشر كلمات مفهومها لا يشذ عن مفهوم ~~آية الكرسى، وآخر سورة الحشر على حلاف يتهم فيها، وفي الإنجيل تسبيح يوحنا، ~~وكلام المسيح الذي كان يتكلم به في الليل، وحاصل ما فهم منه بجموع في هذه الكلمات ~~التى نذكرها لك، وهي مرموزة منيء غير أن الناكر يتفع ها، وهي: وعمرش اش عمر ~~صح راهيا ايدجا ايهم اردع صعسر عرجم كطلم ~~وقد ذكر أبو طالب الكى في كابه مثل هنا، والأصح عندي أن يتوقف ms218 في المسوع ~~من أهل الكتاب كما جاء في الأثر إلا ما ينقله الرجال عن الرجال، وعن الأحوال. # ومن أسرار الصوفية الذكر المحمود هو الذي يصدر عن الرجل في حال الشهود، وهو ~~الفعال عندهم وبه يقع الانتفاع، وبه يفهم عن الله ونييه وعنهم، وهو لا ينضبط فان الله ~~اذا تجلى يجعل قلب عبده كرسيه الموضوع لحكمه، وعرشه المدبر لعالمه في عالم الطبيعة ~~المدبر، وهذا الذكر لا يتضبط للعربي، ولا للعجمي، ولا هو يحب لسان، فإن الحضرة ~~الإطية واسعة، وهى ششي على حكم الممكن القابل الواسع الكلى، هذا ما كان منها في ~~المدرك المحصل للذوات، وما كان متها يرجع للحد الأعلى، هو على جهة الوجوب، ولا ~~يمكن في هذا اكثر من هذا، فاعلم. # وايضا الروح لا تعصره اللغات، ولا يخاطب بها، وطبيعته قيول الكليات، وإذا ترك ~~هو وعالسه العلوي يعلم ويفعل من صفة نفسه، فكيف تطلبه بأثره وتحب أن تجعل الظل ~~يحكم على الشحص، والآلة على الصانع، وأيضا الرحل هو في الأرض أسوذج بحموعهم، ~~فلا يحصره شيء إلا الجلالة المنسوية الى الله في مظهر مفروض، أعني: جزه منه في ذلك ~~مو يشبره ويسرمه، وذلك يلزمه، وأيضا الرجل: هو رحمة على العموم، وهو يدبر أهل ~~الأرض وحطابه لا يتوقف، وايضا الملك اذا حاطب لا يستتد إلا الى المحاور المحفوظ ~~والروحني المومن، والقرين قد يحدث بغير لغة الرجل الأولى، واعلم أن للملايكة أذكارا ~~حتلفة: لملك المطر تسبيح، ولملك الرعد كذلك، وكذلك لملائكة السموات اذكار ~~تلفة، ولملائكة الأرض، وللمقيم الآن في الجنة، ولأهلها بعد ذلك فلا توقف على ~~ذكر، ولا تنكر على الرجال ما تسمع، فلعلهم كوشفوا وحوطبوا، ومن هو قلبه فارغ ~~يتظر ما يرد عليه من الأزل لا يحصر، ولا يغير عليه. PageV00P189 # ============================================================ ~~وسقل هين سبعين ~~وقد جاء أن اللحيوان البري والبحرى أذكارا، وقد جاء الذكر على العموم في الجماد ~~وغيره في قوله تعالى: (وإن من شيء إلا يسبع بحنده) (الإسراء: 44]، فقل إنا ~~وجدت البحر والوجود والحمد: وقهرم طمس هو الم صعنج ذلكم الله ربكم ms219 يا يا ياه ~~ذلك من جهة المسالة، ذلك من جهة أن تختار ذلك من جهة شكرك. # والذي تحتاج أن ترتب في ذكر الله أن تبدا ب وبسم الله الرحن الرحيمه وتصلى ~~على ملائكته ورسله وأنبيائه وأتباعهم وأتباع أتباعهم، وترضى عن أهل الملق، وعن رجال ~~الله كلهم، وعن المؤمنين من الأنس والجن، وتقرأ والحمد لله الى آحرها، وأول كل ~~سورة، ووسطها وآخرها كلمة، أعتى: آية فقط ثم تعود تكرر السور أعني: التي فيها ~~الحروف المفردة وتقرأ سورة والإحلاص وآحر والحشر ثم تقول: واللها اللها اللهى ~~وتقرا قوله تعالى: ( آمن الرسول) [البقرة: 285]. # وتقول: والله سبعا. # وتقرأ قوله تعالى: (شهد الله) [آل عمران: 19]. # وتقول: والله1 اللها الله مالة مرة. # وتقرا قوله تعالى: (إن ريكم الله) [يونس: 3] . # ثم تقول: والله وتقرأ سبع آيات من أول والرحمن ثم تقول: واله وتقرأ آية ~~الكرسي، ونوع صوتك، وكيفما أردت انطق، والذي تجد نفسك فيه اجمع: ~~وأطيب وأجل الذكر ما أنت فيه كذلك، وعليك بالترجيع والترتيب فيه كذلك حتى يطيب ~~لك إن كتت ممن يطلب الأنس، وإن كتت في ذاتك قد وحدته في الجوهر ومتى آردته ~~بصلك فلك الخيار، وجميع ما توجه الضير اليه اذكره به ولا تبال، وأي شيء يخطر ~~ببالك سيه به ومن اسه الموجود كيف يخصص بأساء متحصرة4 هيهات، الله لا اسم له ~~الا الاسم المطلق أو المفروض، فإن قلت نسئيه بما سمى به نفسه أو نبيه يقال لك: من ~~سنى نفسه الله قال لك: وأنا كل شيع وجميع من تتادي آنا هوى وإن صعب عليك هنا ~~فى تسلم أنه معك بالعلم والفحل، فافا سلمت هذا تسلم أن الذى استجاب لك إشا ~~هو الوجود فإذا سلمت هنا سلمت ذلك فعحل بذلك، ولا تكن كذلك، فما يحق لك ~~ذلك يا هالك، يا مالك، انظر من حالك، وقل بعد ذلك: يا حقا يا أبدا يا راحما يا ~~أحدا يا أكبرا يا واجب الوجود، الذى الوجودي، ووحدته واحدا يا ماهية كل ماهيةأ يا ~~انية كل آنيها يا معلمى ms220 قد تعبتا ارحتى قد هلكت، اغثنى قد عجزت، حلصنى، ولا ~~حاجة لى بشيء؛ لأنك كنت عينه، ونخاف شقتنى بمجرد الطلب، لكته من اجلك PageV00P190 ~~============================================================ ~~293 ~~وسالة النصيحة لو النورية ~~فاجمعنى بك، واجمع على لياك، واجعلنى للى عندك عرفتك فلا شيء يقنعنى اذ لا ضيء ~~عندى الا آنت. # وكان بعضهم يقول: ويا الله إلا ها يا الله الا يا يا يا الله إلا إلا إلا يا الله الا أياه ~~وعضم كان يقول: وقد قد قد هذا هذا هذا له له له *. # وبضم كان يقرا القرآن فإنا حقه يقول: حته باجسم وشب آن تشه ~~بالروح، ثم يقول: نعم نعم نعم. # وهذا كله أردت آن نعرفك بتراجم الأمور، وبعين المعلوم وبحقيقة الأمر فافهم ~~السعادة كلها صدية محمدية حلدية ومعاد التحية والرحمة والبركة على الجميع: ~~قال ذلك عبد الله وهو عبد الحق(1) ابن مراتب توية رسول الله في اليوم لطف الله ~~به والحمد لله وحده قيدتها للمحق على الإطلاق، ومن أجل الله بالقصد الأول، وللولد ~~الصالح التبيه النجيب المحب في اللى ولأهله: نور الدين بالقصد الثاني بأنه يحث عن ~~سعاد ويعى في صلاح عادته، وصلاح عبادته، وقد عزم على تمصمل معتاه والظفر ~~ستاه وشك ل حب الى وجعل حب رجاله بيمناه نوره الله بالعلم الذي يحل ~~الى المعرفة، والى مضاعفات اليقين الثلاثة والى العلم المحسوب بعدها بصيرته. # وأصلح سره وسيرته وسريرته، وحمله على الطريقة، وجمع له في كسبه الملكوتي بين ~~الشريعة والحقيقة، وكشف له عن حقائق الأمور حثى بيصر المعقولات بعين قلبه، كما ~~أبصر المحسوسات بعين حه وآيده بروح منه وعرفه طريقه وحبب له صديقه وفريقه، ~~وانعم عليه بالتور الذى اذا قام به آبصره بنفسه وأبصر به ما سواه ثم يبصر به فقط ثم ~~ما هو على ما هو به بسا هو هو حتى يصل الى الشاهد لتفسه العفق من جميع جهاته، ~~ورزقه الله التجوهر بالحمود المدير ~~وباللة عرفه الله الحق وحرر له قصده وحفظ بده چدهه وأدام بجده جده ~~ورم والله وجده وير له ms221 حدهه وألهه حله وحدد له في ذلك جله وغبطه ~~بوجودهه وتواجده، وقوى له وجده. # وسيتها (التورية) منسوبة الى لقبه فانها مرسومة برسه، ومشهورة باسه. # ورضى الله عن المعتبر عند المعتبر، وأنعم عليه به، وجعله أجل من الذى يقول، وقوله ~~الحق، وقطعه العالم الذي يفتقر فيه الى البحث عن تحصيل السعادة وتستطرف فيه ~~) قصد نفه سيدى عيد الحق بن سيين الس سره PageV00P191 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~المفامات، وحرق العادة: محى الدين بالله وعن جميع أصحابتا. # وسلام الله عليهم بجيع أنحاء المحامد المضافة لى ورحمة الله وبركته يا نور الدين ~~اغتبط بهذا اللقب الذي لقبك الله به فإنه في غاية الحسن، واشكر الله ربك عليه، ~~واجعله مذكرك بالله، وإذا دعاك أحد به تذكر به الى مدلوله العزيز، واسع منه، وحصل ~~قوانين الذكر المذكور، ونادم بدك المعروف بك باسمك المذكر باسه، ويكون الناكر ~~والمذكور والذكر منك وإليك. # واعلم أن النور محمود الحال، وكل طاتفة تعظم هذه الكلمة والله يقول: (الله ثوز ~~السماوات والأزضي) [النور: 35] . # والني قال لأبى ذر وقد سأله: ~~وهل رأيت رئك؟ قال: نور أنا أراه(1). # والنور كتير المفهوم، وعزيز المعلوم، وحليل القدر في القلب، وهو الضياء لغة. # وهو الذىي اقا ظهر ظهر بنفسه، وظهر ما سواه محسوتا ومعقولا، وهو الشاهد لنفه ~~التفق من جيع جهاته الذي تدركه الحواس الخمس، ويتطرق إليه الوهم ويدل عليه ~~الدليل، ويعلم يبديهة العقل، وهو طبيعية الأرراح؛ بل هو الوجود على الحقيقة، وهو ~~الكاشف الظاهره ولذلك يجوز أن يقال في القرآن نور، فإنه يكشف، وبه ثبصر طرق ~~السعادة، والنبى نور، والعقل نور، والعلم نور، والشيخ نور، والطريق، وما أشبه ذلك(2). # والناس يعظون هذه الصيغة، ومن عظمتها دحلها التأويل الكثير الخارج مته المرئى ~~حارج الدهن، والداحل والخارج الفلكى قد غمدت موضوعاته أعتي: الكواكب والطبيعى ~~أعنى: النار كذلك وذلك على جهة مجاورة المثال، ولكون الكشف الذي يتتاسب ~~والداحل النفس والقوى والعقول المسفادة والأحوال الشريفة. # والمتكلم يقول في قول الله تعالى: (الله لوز السماوات والأرض) [النور: 35]، ~~مناه هو الهادي وصدق ويقول: ms222 هو خالق النيرات وصدق، ويقول: هو متور وصدق، ~~والفقيه يقول ذلك بحسب ما تقوله العرب. # وقد قال بعضهم: العلم نور يضعه الله في قلب عبده وراذا عدل في ذلك عما تقوله ~~(1) رواه مسلم (161/1) وأسد (157/5). # (2) والنور: كل وارد مطرد الكون عن القلب، ولا بد أن يكون عين الحق ينبوعه فلا يثت ~~معه الكون. PageV00P192 # ============================================================ ~~وسلاة النصيحة او النورية ~~العرب أطلق على مدركات لأن العرب تطلقه على الضياء: ~~والصوفية تطلقه على الأحوال الكاشفة تارة وعلى الأرواح أحرى، وعلى المواهب ~~ثالثق وعلى المشاهد رابعة، وعلى الاستغاثة حامسة. # وفيه قال أبو طالب المكى(4). ولا برى إلا بتوره، ولا يشهد الا بحضوره". # وعلى ما يخص السر، وعلى الظفر بالعلم اللدني، وعلى الوجود وعلى الجمال ~~المطلق، وعلى التوحيد الخالص، وإليه أشار الغزالى في آحر والمشكاة(2) وقسمه الى ~~اقسام، والأول منها تكلم عليه بحسب الصنائع. # والمحقق يجعله الإحاطة وفص التطور، والقضية الجازمة، والتقديس البسيط والعين ~~الجامعة المانعة، والعوم الواحد، والامتداد القصير، والوجود الغائب الحاضر والمعتى ~~الذي لا يحبر عته وإن أحبر عته وقع في غيره أو فيه بالوهم من حيث أن له ذلك كله من ~~غير قصد للسحبر: ~~والفيلسوف يطلقه على الذوات المفارقة بالجملة وعلى المفارقة بالنظر الى ذواتها) ~~لأنها فارقت الأجسام لا من حهة الاستعمال كتفوس الأفلاك والتفوس الجزئية، ونور ~~الأنوار عندهم هو الله. # ومنهم(5) من يقسم الأنوار إلى ثلاثة، والرابع هو الطبيعى، وهو عندهم على جهة ~~ضرب الغال بالنظر الى الأنوار، ومنهم من يطلقه على الهيولى، وعلى الصورة المحردق ~~والمثل المعلقة، ومنهم من يقول: عالم النور هو عالم أحر فوق ذلك كله، وهو العالم الذى ~~هو لله على الخصوص، والله عندهم أجل من آن يطلق عليه اسم النور، وإن أطلق عليه، ~~فإسا هو في بعض المظاهر للتشريف. # والمحوس يطلقون النور على الله وعلى الخير المحض، والبراسة إذا ذكر عندهم اسم ~~التوره يسبدون في ذلك الوقت عندما يذكر ينهم اذ يسعونه، ويتكلمون بكلمات ~~مفهومها بعد بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ومولانا محمد ms223 وآله وسلم: ~~"أنتا أنت! أنت! تعاليت يا رب الأرباب* ~~والنور عند اليهود حييما جاء في توراتهم المراد به: عالم الملائكة وحضرة الحق ~~(1) صاحب قوت القلوب. # (2) أي مشكاة الأنوار. # (3) بقصد الشهاب الهروردى المققول، صاحب هماكل النور PageV00P193 ~~============================================================ ~~وسهل ابن سبعين ~~وصفاته: ~~وعند الافرنج: هو كتاية عن اللاهوت، وبالحخصوص في عيسى، هو التور الذي أهبطه ~~الى الأرض، وهو واحد بالموضوع كثير بالقول والحيفة، وبالعكس إنا تشئص المظهر ~~الحر ~~وبالجملة مناهب الإفرنج خسة، التبيهة منها هى القرية من الفلسفة وكلها كلم في ~~النور، وتعظه وغير هذه الخمسة لا تصلح لشيعه ولا يصاح الكلام فيها لحكيم ولا ~~سم ~~والقوم على فلسفة أفلاطون عاكفون، وهم لا يعلمون، وأعوذ باظه من دين لا يعلم ~~فيه قصد اللى ولا تحرر فيه قوة نبيه ومراده فاعلم النور ها نور الدين فاعتقد آنه من ~~خواص الدين، واشكر مالك يوم الدين. # تفثات صدر بعض الناكرين كان قد كظمها، صيفها فصل المقال، ومدلولها نوره ~~شجر نور الخلد، حيث المحل والحال تحض على اللى وتصد عن اللاهى قلت: ذكر الله ~~كمة لا يعقلها الا ضير الصديق. # ذكر الله نوره ولكن لا يصره إلا نور حدقة البصيرة. # ذكر الله نسمم حضرته، ولا يدركه الا صديق: ~~ذكر الله نعمته الأصلية، وطريق جنته الآجلق وعين جته العاجلة حال الذاكرين رالسحة ~~اتفاس الذكر، ولا يشمها منهم الا متيب أو مدرك. # ذكر الله عبادة ملايكه، وسبب قر3م ~~ذكر الله حيره المعتبر ذلك الله عقل مستفاد. # ذكر الله تيجة مقام الإحسان ذكر اله نتيجة مقدمتها الإيمان وبرهان قياسها ~~الاخلاص، ~~ذكر الله روح منفصل يحفظ الروح المتصل، فإذا اتصل كان الوصول: ~~ذكر الله لنة لا يكفيها أحد. # ذكر الله استرواح الأرواح لعالمها وسلمها المنتسب. # ذكر الله باب الفكر التافع، وذلك الفكر باب التطلع الكاشف، وذلك التطلع باب ~~التصفح الصادق، وذلك التصفح باب الاتصال الثابت، وذلك الاتصال باب الخلافة ~~الكاملة، وتلك الخلافة باب الحرية، وتلك الحرية باب الشأن الثابت، وذلك الشأن باب ~~الكته، والباب الذي يلى هذا ورد الأمر بصده وجاء ms224 النهى عن فتحه، وقد فتح بالالزام PageV00P194 ~~============================================================ ~~وسلكة النصيحذ او النورية ~~فانه ثم افتح حديث نفس نفيس: ~~غبطت من يذكر ثم يفكر فيجد، او يجد ثم يذكر فيفكر، وعجبت ممن يذكر ولا ~~يفكر فيجده بل متن يفكر ولا بذكر فيجد، بل ممن يجد ولا بذكر فيعتبر، بل ممن بيچد ~~ولا يفكر فيذكر، بل ممن يجد ثم يذكر ولا يفكر ثم لا يجد، بل ممن يجد ثم يفكر ولا ~~بذكر، بل ممن يجد ولا يذكر ولا يفكر فيجد، بل ممن يجد ثم لا يجد وبعد ذلك يجد، ~~بل ممن لا يجد ولا بجد أته لم يجد، ولا يكن فيه أن يجد، ولا يعقل الوجود في غيره ~~بل ممن هو ذلك بجملقه ولا يصح فيه ذلك بالوجه الذي نذكر فيه التقديم والتأحير ~~والتوسط قبل تنوع الشيء المشار اليه صحبة بحموعه الذي فرضه الوهم وتوهم فيه الأقل ~~والأكثر. # الكلام في الإنسان بحسب اصطلاح الواصلين بالوصول المعتبر، فإن انسان الحكماء ~~وبعض الصوفية بهتان وآلة حرمان، وبوجه ما بستان، ومظهر رحمن، وحج وبرهان، ~~وباللة: انسان عامة حاصة الخاصة ينشد: ~~انا الغريق فما خوفى من البلل؟! # فإذا صعد إلى حقيقته بالتركيب ينشد بيت لبيد اذا نزل بالتحليل، ثم يقرأ قوله ~~تعالى: (قستحان الدي بيده ملكوت كل فيء وإلنه ثرجمون) [يس: 83]، ريشيعبها ~~بقوله: (أفي الله ش2) [لبراهيم: 10]، ومردف بقوله: (قل أمر رئى بالقسط) ~~[الأعراف: و2ل في نهايته ووصوله الذي لا يصح بعده ما يفرض فيه بوجه، ولا على ~~حال، ولسان حاله يقول: (وأن إلى ربك التى [النجم: 42]، ولنسان حاصة ~~الخاصة بنشيع آمره بين مظهر ومظهر، ويتوسط في حقه واذبرار وهم، ويشهى حيث ~~بستقر كتهه بسعنى آنه هو جود في مهد سكينه صحبة بساطة عرية عن شواتب التقدع ~~والتأحير، والعدة الذي يجمع بين العدق ووجود الوحدة المطلقق أعني: وحدة الوجود ~~ويكف عن كل ما يدخل تحت هذا القبيل من الأمور الإضافية مثل الزمان والمكان، ~~والقدم والحدوث، والفاعل والمفعول، ولا ينكر وجود ما في وجوده إذا كانت الماهية هى ~~نفس ms225 الوجوده وهذه الكلام عنده بحسب الناس، وتكون النفس تطلب بشأنها، والموضع ~~لا يسع فيه آن يتكلم فيه بما هو به على ما هو عليه أصلا. # وكل كلام في التحقيق هو بخلاف الحق أو معنى يخبر عنه، ولا يجتمع معه في الدلالة ~~ويجع معه في الوجود ومن أهل الحق من أنكر هنا وقال هذه بقية وهية، ومشهم من ~~أنكر على هنا المتكر لا من حيث التعليل فقطه بل من حيث ذلك والملاحظة PageV00P195 ~~============================================================ ~~وسثل هن سيعين ~~والتعقيب، فنرجع الى حال فنقول: هو يستتد ويجع أخباره وكله تقطة وامتداد ودائرة، ~~وقبض وبسط ثم ينظر في هذا ويحله ويعود إلى الوحدة النقية الخالصة التى تكاد أن ~~تعغرى عن الوحدة الإقراط افرادها، ولكونها أنكرت النسب والأساع، وهنا التوقيف عنده ~~هى البودية، وهى التى تعدم منها بساطة الوحدة في وجودها مها، وقيامها عليها فقط هنا ~~د بض وبعضهم بنع وپهدد آخباره كلها وحيتا بجد الضير سكته اء رهى ~~أيضا تجذبه، وإثبات فص الحق، وأصله قد نبهت عليه في ابد العارف وفي كتاب ~~البهت وفي والبحث في الشأن العزيز، ومن قبله وهو قطع مستمن وكنه لاحق ~~وحمد غالب، ونور مرسل، ثم ما هو، أعنى هنا المشار إليه بشرط آن يترك فاعلم ~~واجمل وبالفرض المقدر فكيف والحمد لله وحده. # كملت الرسالة النورية بحون اللم نالحمد اله. # بسم الله الرحمن الرحيم ~~رسهة اشواع ~~وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد، وآله وسلم كثيرا دانتا ~~الله فقطا الله المستعان والمستعين، والإعاتة معنى فيه في كونه معينا ومستعينا. # الحمد الله في الأزل، والأبد ولى المحد، ومن هو هما عين الحامد والحمد. # والصلاة على من به ثم القصد، وعنه بعد الأحذ تعين الرد وعلى حيران نشأته التي ~~ي يتيمة العقد، وهم الفرايد المحتلفات في التضد من معنى القرب والبعد، ولا حول ولا ~~قوة إلا بالساري بناته هي أفعاله عن أساكه بصفاته، أحب فتسمى بالحئ، وأحاط فتسيى ~~بالعالم، واستدعت معانيها الظهور فتى بالمريد، وقيلت ذلك فتسى بالقادر وهر ~~عين الأول والآحر والظاهر والباطن، هو ms226 عين كل ظاهر؛ فحق له أن يتسى بالظهر، وهو ~~معنى كل معنى، فحق له أن يتسى بالباطن، وله القبلية المرتبية الوجودية بالفعل، فحق له ~~ان يتسعى بالأول، واليه يرجع الأمر كله بحقيقة الإيجاد وبحكم أن عدم التهاية هو له ~~قيقةه فحق له آن يتسى بالآخر، وله الإحاطة بعين ما هو به حيط هو به عالم فهر ~~بكل شيء عليم PageV00P196 ~~============================================================ ~~وسالة الألوبح ~~أساؤه اعتبارية(1)، فلذلك لا تتتقل، ولكون مسياها واحدا فبعضها من بعض يتبدل، ~~فاسه المعين له من اللوح هو بالتسبة إلى ما تعين من القلم الآحر، لكته يعينه بالتسبة إلى ~~ما تعين بعد اللوح هو الأول والتعين صفة المتعين، والكون هو حقيقة المتكون فاعجب ~~له من ثابت متلون ومتبدل متصون، الترتيب الطبيعحى الذي جماعه التركيب العرشي هو ~~كتهه فحق له آن يتسى بالحكيم ومقادير ما ترتب متتاسبا ومتتافرا هو المقدر لهاء ~~فحق له أن يتسى بالمقدر، والمترتب والمتقدر. ليس عين معانيه وليت غيرهه فالحكم ~~لها يثت الحكم له بها، وهي هو فالحكم كله، لا يريد إلا ما تقبله معانيه، وهي هو، فقبولها ~~نفس ارادته ان كليا فكلية، وإن جرئا فجزئية. # حدوث العالم ثابت له في الأزل، وهو هو، فالحدوث واجب، والحدث حق لازب لم ~~تجدد له التجدد فأين التجددە ما ثم من يضاف اليه غيره فأين التعددە ينظر الضد ~~الضده فيه بعين الملاعمة والتودد والناظر والمنظور عين في شرع التوحيد يتزل الأمر فيه ~~منه عليه ويسب الشيء الى غيره فتشهده فتجده مشبا إليه ما عيد غيره ولا تناول ~~متناول الا حيره. # (1) قال سيدي على وفا في المسامع: الاسم عين المسئى، وقولهم للشيء وجود في اللفظ وهي الكاية، ~~كما له وجود في الذهن والحس، الأول وهم، والثني حق، (قذ جمعلها رى حقام [يوسف: ~~100]: اي حيق ولأن الحمز باطل فعكسه حق إما واحب للاته، أو ممكن موجود فواجب ~~بغيره والوهمى عدمى، فقم أساء عدمية كالأساء التى لا عين لا إلا فى الوهب كالحدوث والتكيف ~~والتحين، وساثر الأمور التى قرجع للى نسب واضانات ms227 لا حاصل لها سوى ذلك فبهذه العدمية ~~صيز الوجود الحق المحض الحرد الذى لا يقبلها عمن قبلها، فيتبب ها عن حقيقته وحقه الذى ~~و و من ين هو هوه ويشر به مغايرا له هاه فيها يكره فى عين معرنته وعكه وييده فى ~~ن نته ومك ويشهده لى عين بيه وعكسه فهر جامع بين الضدين، فاتح من عيون ~~وم عن معاه ~~وحيث الكل مراب العلم والحياة تجقيقا، او تقديرا، أو ادراكا أو فصلأ كانت كلها مراتب ~~حقية لصريفات حلقية (إن الله يخكم ما نوريذ) (المالدة: 1]. # انظر كيف بعلمك النائص عرفت علمه الكامل، وبعجزك عرفت نفوذ قدرته وبفقرك حرفت ~~فناه وبياتك الناقصة عرفت كسال حياته، فسا دل فيك بالولائيه فأصله هو نقس مدلوله ~~وسيزه آمر عدمى، وما دل منك بالمحالفة فأمر عدمي، كله قدر ليدل فيكون لمدلوله كالوجود ~~اللفظى أو الكثبي، فالعلم والحياة واحد لواحد لفي جيع المراتب التى هي آحاده والتقص كالعجز ~~والفقر أمور عدمية، وقس على يلا، فسبحان من جعل لا شىء مظهرا كالمرآة لما هو شيء ~~(فسبحان الذي بيده ملكوت كل فى واليه ثرجيون) [يس: 83]. PageV00P197 # ============================================================ ~~وسقل ان سبعين ~~الله فقط: (والهكم إله واحد لا إلا هو الرحمن الرحم) [البقرة: 163) له الملك في ~~بعض ما ذكر، وله الحمد بذلك وله ما لا يكن وجوده في الملك ويكن في الملكوت ~~في بعض ما يفهم من لازم البعض، وله الطول في الجميع، وله ما وراء ذلك بما يفهم من ~~وراء ذلك وله الحق الذي يدل عليه صحبة ذلك الدليل، وله الكل في موضع اعتبار ما، ~~وفي وقت فقط وله الأول والآحر والظاهر والباطن من كل ما كل منه، وذلك على ثلاثة ~~أنحاءه وانظر ذلك في لازم العلم، وفي لازم الفعل، وفي وصف الوهم بين ذلك الى الله ~~رجكم ~~اذا بعد المفهوم الأول الذي عليه الاجماع ( الرخمن على العرض استوى) [طه: 5ا، ~~ليت شعرى هل كان ذلك ولم هزل؟ او حدث بعد اذ جاء بحب ما بجب في حقه، آو ~~هو بحسب قراعة ms228 ما، أو الى الله علمه، أو هي في كته كل أحد، والأسوذج يخصص مهمل ~~النات إذا علم العبد الله هل بصح له أن يقول: أنا مع ذلك ام لام ~~وإذا علم العبد هل يصح له أن يقول الله، آم لا4 ~~أم هل له أن يجمع بين ذلك؟ # ما أعجب الحب في قلب من لا يوجه الى شيء حتى تقرأه طباع التحقيق، وكذلك ~~التوحيد، وكذلك المعرفة، واكثر المقامات هكنا، انظر إلى ذاتك فإن شعرت بالكمال ~~اعرض عليها ما ينبغى آن تسكت عنه، وما يتبخي آن يعلم، وما يتبغى آن يفعل، وكنا ~~وكذا وكنا فإن وجدت قهى التى لا يزاد فيها وينقص منها، فتحاج إلى نيل ذلك ~~وتصطاده في كل مكان تجده بأى شرك يمكنها إن أحبت الكمال، وإن كعت أو تأخرت ~~فتعلم أنها ناقصة والتقص يجذب النقص، كما أن الكمال يجذب الكمال، والكمال ~~يتقسم الى: كمال به تصح ماهيته، وكأنه كمال ذلك الكمال، وهو صلاح ذلك الاستعداد ~~والفطرة الشريفة التى خلقت، ورأسها الى فوى من حيث بدأت فقط وإن قال الوهم ~~اليك عنى بذلك كله ويخدعه باطله الذى وصل لبعض ضعفاء الوقت، وحدعه في الله من ~~حيث شرع في الوصول إليه بواسطة التوحيد الذى تخرعه طباع الجاهل المعظم نفسه ~~الذي لا يصح له الحال، ولا بصححه من أحد لطف الله بى به الحمد لله عليه أريد على ~~ما حصل منه بأي نوع كان. # الله فقط: الكل له بالأصالة كل كمال، وهو الكل بالمطابقة، وبالتضمن عين الكمال، ~~وسر الجمال، وغاية الجلال، وبالالتزام ما أنا عليه، ولي بالإصالة كل نقص والنى الجزء ~~بالمطابقة، وبالتضمن غاية القبح ونهاية الذل والحقارة، وبالالتزام ماله فلى بالأصالة ما PageV00P198 ~~============================================================ ~~رسالة الألواح ~~ليس له بها، وبالتضمن كذلك، وبالالتزام ثبت الاشتراك ~~الرجل من يحكى الوجود، منهم الشوذي هو الكل بك معينا، وكل الكل بك معينا، ~~وأنت الجزء به معينا، وجزء الجزء به لا معينا، وأنت به لا شيع رهو بلا آنت ثابت ابدا، ~~فالكمال له بك معينا، وكمال الكمال له ms229 بك لا معينا، وبدونك لا وصف له سوى ~~الثبوت، وهو الوجود في كل موجود، وهو مع كل شيء، ومتى سرى من ذلك حكم الى ~~غيره فمنه لا من ذلك الشيء فله في ذلك الحكم ليجاده وللشيء فيه الشبه فيه فقط؛ ~~لأنه في الماء ماع وفي النار نار وفي الحلو حلو وفى المر مر، فمهما سرى حكم من ~~شيء الى شىءه فله الإيجاد وللشيء فيه الشبه. # مثال ذلك: هو مع السراج نور بصورته فيسرج مته سرج كثيرة تشبهه، والايجاد لمن هو ~~مع كل شيء بصورة ذلك الشيء، ولو كانت تلك السرج التي أوقدت من السراج من ~~ماهيته هوه لفنيت مادته يايقاد جملته من السرج منه، وكان يظهر فيه الضعف قليلا قليلا ~~ى يفتى، واسا الإمداد من الأمر الذى هو مع كل شيء بصورة ذلك الشيع، ولا صورة ~~له هو، ولو قيدته صورة ما لم يكن مع كل شيء الا معها فقط تعالى وتقدس، فهر ~~الوجود كله ولا وجود لشيء معه الا لعلمه به أنت عله، فأنت به ثابت من حيثية ~~مغايرة عله اياه وهي التعيين، وبه هو موجود من حييية أن علمه عين ذاته. وهي الا ~~تيين، وأنت المتعين من حيث أنت صورة في العلم لا من حيث اطلاق العلم فان عرفته ~~في كل شيء عين كل شيء، لا الصورة المتعينة لم تجهله هي صورة أصلا، ولم تكن ممن ~~تجلى له في غير الصورة التي يعرفها، فيتعوذ منه حتى يتجلى له في الصورة التى يعرفها ~~فيتبعه، وهذا وإن كان من السعداء فهو بعيد من أهل العلم بالله جدا، وأى معرفة لمن ~~يعرف المطلق مقيدا بصورة ماە فهذا إلى الجهل أقرب منه الى العلم. # غير آن بركة الإيسان وسعادته شله فيتتعم يسعادته في الجنة من وراء غيب الإيمان، ~~وشفع له النبى الذى صدقهه فرفعت له الحجب وقتا ما، فيتتعم بالمشاهد بحب حاله، ~~وعلى قدر نصييه من رسوحه في الايمان، وأحذه لنصيه من مقام الإحسان، فإنا هو كأنه ~~براه إلى آن رآه وأين ms230 هنا المقام من مقام من رآه مذ عرفه في كل شيء عين كل شيء ~~سوى تقيد الشيع وتعينه بأنه هناه فإنه لا تجوز إليه الإشارة، لأنه لم تقيده صورة قط ~~فمن عرفه كما قلتا ورآه في كل شىء لم ينسه قط ولم ينحب عليه من عتاب الآية ~~شيء هو قوله: (كتوا الله لنسي [التوبة: 67]، حاشاهم من ذلك؛ بل ذكروه دائما ~~فذكرهم ورأوه في كل شيع ومع كل شيع، فشاهدهم كذلك وشهد لهم بالكمال. PageV00P199 # ============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~ص ~~النات عرية عن المادة، والعلم كالمشوب ها شيء لا كالمستند الى شيع ولا ~~كالمرتكز فيه، ولا كالمربوط عليه، ولا كالملتحم فيه، ولا كالحال فيه كحلول الماء في ~~الاناع لكته وجود بسيل ولا يقف، ويستمر ولا يختلف، ويشار اليه صحية مجموعه الأول ~~والآخر والظاهر والباطن، فالنات مع العلم دائيا، وهى الباطنة، وهو الظاهر بخلافك أتت ~~ل ا ال ~~وتعلم وبك يرى وييصر ويعلم. # ص ~~الأمر الغريب منقول من علم المحل فعلمه في الإنسانية إنسان، وفي ح ح وفي ن ن، ~~ال وفي ج ج وفي العالمية علم وفي العاقلية عقل، وفي ح ح، وفي ذ ف وكذلك في كل ~~مرتبة لا ظهور له إلا بالمراتب، ولا وجود لها إلا به فكل ما عقل أو أحس فهو وجود ~~ومرتبة، والعقل مرتبة، والحس مرتبة، والمراتب زائلق والوجود ثابت، والثابت حق، ~~والزائل وهم وباطل: ~~أما كونه باطلا فبين؛ لأن المراتب عوارض للوحود، والعرض لا ييقي زمانين في ~~التحقيق، فهو باطل أبدا، فإن أردف بعده عرض مثله في الزمان الثاني، وأحر في الثالث ~~توهم آنه باق، وإن أردف ضده قيل ثان، وأما كونه وهما فبين أيضا لسببين: ~~أحدهما: أن العرض لا يدرك تايا، ولا يؤثر تاما، إلا بتواليه أزماكا بالأمثال، فذلك ~~البقاء المتوهم يؤثر آزمائا في الإدراك والإدراك والتأثير لعرض مشروط بالبقاء والبقاء ~~والسبب الثانى: أن الحق أن ينسب كل ما أدرك من الأحكام حيا أو عقلا إلى ~~الثابت لا الى الزائل، لأن نسبته إلى الوجود الثابت حق، ms231 ونسبته الى المرتبة الزايلة وهم، ~~فثبت أن الحق هو الوجود، والوهم هى المراتب الزاكلة والباطلة، ول(كل شيء قالك) ~~(القصص: 188، وهي المراتب الوهية (إلا وجهه) [القصص: 88]، وهو المحد ~~والوجود وهو الأمر الذي لا تخرج عنه حقيقة من الحقائق الموصوفة بالوجود ولا وصف ~~له ولا نعت ولا حد ولا رسم بالتظر الى ناته، سوى آنه وجود. # ولم يوصف أيضا بالوجود إلا بالنظر إلى الموجود والموجود إما واجب الوجود، PageV00P200 ~~============================================================ ~~رسالة الأبواح ~~وهو الكل والهوية، ولما ممكن الوجود، وهو الجزء والماهية، فالربوبية هي الحوية التى هى ~~الكل، والعيودية هى الماهية التي هى الجزى فما من حقيقة منسوبة الى الهوية بالأصالة إلا ~~واسها كل، وما من حقيقة منسوبة الى الماهية بالأصالة إلا ولسها جزعه ولا وجود لكل ~~الا في جزه، ولا لجزه إلا في كل. # فاتحد الكل بالجزء فارتبطا بالأصل وهو الوجود وافترقا وانقصلا بالغرع، وهو نسبة ~~ما به التعدد والتمييز، فالعامة والجهال غلب عليهم العارض، وهو الكثرة والتعدد، ~~والخاصة العلماء غلب عليهم الأصل، وهو وحدة الوجود، فمن كان مع الأصل لم يتتقل، ~~اا ولم يتحول، وثبت على علمه وتحتيقه، ومن كان مع الفرع تحول واتتقل، وكثرت عليه ~~الأمور، فنى وسها وجهل، وإذا انقسمت الأشياء لم تعلم مثا، وإذا توحدت علمت ~~علمها، وعلمها ذاته(2). # ()) قال الصدر القونوى في التفحات الإلحية (ص 137) بتحقيقنا: اعلم أن حقيقة الحق هى التى تلى ~~في المرتبة اطلاقه الفسىء الحهول النعت والاسب والإحاطة العليية المتفية عن الحق بالنسية الى ~~الغيره عبارة عن صورة علمه بنفسه في نفسه من حيث صحة إضافة العلم اليه بأى نوع من آنواع ~~الاضافة شت له وتصورت وادراكه تفسه سبحاته متعينة بتعين هو حتد جيع التعينات ~~الموصوف بها الحق وما سواهه والموجب لهلا التعين هى الحقيقة الانسانية الكمالية الالهية المنعوتة ~~بأحدية الجع؛ لكن لا مطلقاه بل من حيث ما تتميز، أعنى هذه الحقيقة عن الإطلاق الغيي ~~المذكور آنفاه فإتها من وجه آحر لا تغاير ذلك الغيب، ولا متاز عنه؛ كما لا يمتاز الحق من ~~حيث تعينه المذكور ms232 عن اطلاقه الغيى البه عليه. # واذ تيهئك على حقيقة الحق وحقيقة العلم هدين الأصلين اللذين هما كالمقدمتين لما اذكره من ~~بعد. فاعلم أن حقيقه كل ما عذا الحق عبارة عن: تعين صورة معلوميته لي علم الحق أزلا وأبلا ~~على وتيرة واحدةه فالعلم الصحيح الكامل بالحق أو بسعلوم ما سواه إسا يحصل صاما إذا أدرك ~~المدرك لي مقام تعينه الأول بصورة معلوميه لي علم الحق، ولن يصح ذلك لأحد إلا بأن يرفى ~~من مراتب التعددات العارضة له من وحهه بسبب التلبس بالوجود والقاضية بالتيزه ريسلخ من ~~كل كثرة تقضى بالمغايرة بينه وبين ما يتوحه الى معرفته كان ما كان. # فإذا وصل الى مرتبة ذلك المعلوم ائحد به بوجب حكم القدر الشترك بينهماه الماحى آثار ~~المغايرة والامغياز كما مر بياته، وحالعذ يشهده حقيقة، ويشهد الأمر الموجب التميز الثابت أبتا ~~بين العالم وللمعلوم لا مطلقا من كل وجهه بل من حيث كون أحدما يسيى عالما والآعر ~~لو، فافهم ~~ويشهد أيضا الميرات الأصر التامية الحكم ولثا، وحالات ونشاة وموطتا ونحو ذلك؛ فيعرف ~~عند ذلك ما هو ثابت الإضافة اليه والى فيره بشرط أو شروطه وما هو الثابت نفيه أيضتا عنه ~~وعن سواه كذلك. PageV00P201 # ============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~وإذا عرفت هلا، فاعلم آن اكمل العلوم وأسها مضاهاة لعلم الحقء لا يحصل الا لمن حلت ذاته ~~عن كل صفهة ونقش واستقر فى حاق التقطة العظمى الجامعة اللمراتب كلها والوحودات ~~والاعتدال الحقيقى المحيط بالاعتدالات المعتوية والررحانية والمثالية والحسية وما تبها من ~~الكمالات النسبية والدرحات، فتتق بالإطلاقى الكملى الالى والسحين الأول الذى فلنا آنه حعد ~~جميع التعينات حتى صارت فاته كالمرآة لكل ضيء من حق وحلق منطبع فيه كل معلوم كان ما ~~كان ويتعين فى مرآتيته بعين تعينه فى نقسه، ولى وعلم الحق لا يتجدد له تمين آحر مطابق لتعينه ~~الأول أو غير مطايق، وهلا العلم هو أشرف العلوم، واكلها، وأعلاها، ولا يتاز علم الحق عن ~~هلا العلم الا بالتقدم ودوام الإحاطة وكمال الانبساط مع الانسحاب لا غير، فافهم ms233 ~~ويلى هنه المرتية العلمية: آن يكون وعلم العالم بالبعلوم كان ما كان هو بأن يستجلى ذلك ~~العلوم في تفسهه ويتعين له لديه صورة تامة المضاهاة لتعينه الأول الثابت لذلك للمعلوم في علم ~~الحق أزلا دون اتصباغ المعلوم بخاصمة واسطة ما. # وهكذا هى صورة علم العقل الأول بالحق وبتفسه وسا أودع ربه فيه من علمه سبحانه بالعالم ~~القدر الوحود الى يوم القيامة. # وبلى هذه المرتية الثانية العلمية المدكورة: وعلم اللوح المفوظ الممى عند قوم بالنفس الكليةة ~~وعلم كل انسان كانت غاية مرتبة نفسه ناكه وهو علم يتاز عن العلم الأكل ويزل عنه ~~الدرحة الأولى: بسبب التعين القاني، فانه وإن كان مطابقا اللتصمن الأول الثابت في علم الحق أزلأ، ~~فانه محاك له لي عينهه ومحاكى الحقيقة لا بكون نفس الحقيقة وهلا العلم التعين فى الدرحة ~~الثالثة النفسية اللوحية له صورة حاكية للسحاكى الأول ومنصيغة بحكم قيد المحاكى ولإمكاته، لهى ~~في المحاكى الأول ذات قيد واتفعال واحده وهى فى هنه المرتبة ذات قيدين واتفعالين، بل بنفس ~~الارتسام في تفس اللوح يحدث انفعال ثالث وقيد آحر غير القيدين، فإنه لا يقى لديه على نحو ~~ما وصل الأمر اليهه هلا حال، فافهم واستيصر ~~ثم تتحط مراتب العلم ودرحاته بقدار الخروج الانحراى عن حاق النقطة الوسطية الإعتدالية ~~المذكورة القابة في مقام مسامعة الحضرة الالية الناتية الكمالية فينقص العلم لذلك وتحضاعف ~~ايضا مع هذه الدرجات الانحرافية صور المطابقات والمحاكات على مقدار كنرة الوسايط وكثرة ~~صور حاكاتهم وتضاعف الانفعالات الواتعة في حلال ذلك فان كل صورة متعينة فى مستفيد ~~معاحر ومرتسة في نفسه من افادة المقيده متفعلة عن نفس المقيد والصورة الحعينة فيها المحاكية ~~لا سبقهاء ~~فوضح بما بثا أن كل صورة محاكية تزل عن درجة الصورة السابقة لها فى التعين والحاكاة لسا ~~أسلفناه ولخلو السابقة عن جملة من الأحكام الإمكانية التى تليت ها صورة علم المستفيد ~~العاحره إذ لا ريب هي آن الأحكام الإمكانية حيث ما كفرت قل العلم ونزلت درجتهه إذ لا ~~امكان حيث العلم التامه ms234 إشا هو إثبات حض، أو تفى حض فالحكم بالامكان حيث نقصان PageV00P202 ~~============================================================ ~~وسالة الألواح ~~العلم أو عدمه. # ولهلا قد نقول: الجهل بالحق ويكل شيء اسا موحيه حكم ما يقتضى الامتياز وللمبايتة بين ~~الانسان وما بريد محرفتهه قان كان المراد معرفته هو الق فسبب عدم معرفته هو ما يقر به افق ~~عن سواهه وإن كان المراد معرفة شيء من الكنات فليس الموجب لجهله إلا الأحكام الامكانية ~~اللازمة للساهيات للمكنة المقعضية صيز كل ماهية عن غيرها من الساهيات، وإلا فلا ريب في أنها ~~ن ين الوجود الشامل لا والوحد كرها متوحلقه وبه عرفت وبه عرف جضها بعضا وه ~~ادركت ما آدركت. # فالعلم حيث الوجوده لكن يتفاوت حكه بحسب ظهور الوجود بأحكام الوجوب ومرتيه ~~مظهرهه لأن ظهور الوجود بأحكام الوجوب في ماهية او مرتبة يكون اتم من ظهوره هفي آمر آحر ~~ومرتبة أضرى، وتفاوت ظهور الوجود بالنقص والتتام راجع اللى ما ذكرنا من خلية أحكام ~~الوحوب أحكام الإمكان، وبالعكس والى أمرين تابعين لما ذكرتا: ~~أدما: غلية أحكام الوسائط بحسب تضاعف وجوه امكاناتها. # والآحر: بسبب القرب والبعد من النقطة الاعتدالية العظمى الجامعة بين احكام الوجوب ~~والامكان، وقد مر ذكرها. # وكل ذلك تابع للاستعدادات المتفاوتة الموصوف ها القوابل؛ لكن ينبفي لك أن تعرف آته ما من ~~شيء الا وارتباطه بجناب الحق من حيييتين: ~~أحدما: من حيث سلسلة العرتيب والوسابطه قد مر حديثه وعرفتك سيب نقص العلوم وكمالها، ~~وقلقها وكفرتها من ذلك الوجه. # والوجه الآحرة مقعضاه الارتباط بالحق، والأحذ عنه بدون واسطة ممكن من الممكنات؛ غير آن ~~هله الوجه بالنسبة إلى اكثر الممكنات مستهلك الأحكام لغلية أحكام الوجه الآحر المذكور. # فأي موجود قلر له آن يكون نقطة مرتبته فرية من النقطة الإلهية العظمى النيه عليها، فإن الوجه ~~الذى يرتبط بالحق من حيث هو لا تستهلك أحكامه بالكليةه فيرى بعد التجلى بالصفات السنية ~~والأحوال الرضية تتمو أحكامه وتقوى وتزيد حتى يتهى على غاية يظهر نيه غلبة حكم وحدته ~~على أحكام الوحه الآعر السحص بسلسلة الترتيب والوسائط. # فيغلب وحدة ms235 هذه الوجه بصحة النسيق وحكم الناسية الناتية الإلية الغير المعللة أحكام ~~الامكانات وحواص الوسائطه فتستهلك كل كثرته في وحدته وتستهلك وحدته في وحدة الحق، ~~ومى صفة التعين الأول الذى قلت أته محعد جيع التعينات ومتبع الأساء والصفات ومغزع النسب ~~كلها والاضافات، فتحقق بالنقطة العظمى المذكورة وتصح له المسامعة الغيية المسعورة، فيحصل ~~له العلم على تحو ما أشرت إليه ودلت عليه. # فافهم هناه قاتك إن فهته وفك لك مماه وفصلت جمله عرفت سر الصورة الإلية التى ~~أضافها الحق الى تفسه مع شزههك الحق عن التقد بصورة معقولة او صسوسة وعرفت سر ~~العلم وحتيقعه ومراتبه ونقصه وكماله وحقده وأكل تعيناه وعرفت سر حلافة الحق المشار PageV00P203 ~~============================================================ ~~وسقل لابن سعين ~~اليها في الكتب السنزلة وسر علم الأساء والإحاطة ها، وعرفت سر سبب سجود للملايكة ~~لآدم وان هذا السجود معر ما دام فى الوجود صليفة. # والخلافة باقية الى يوم القيامة فالسجود باق، وعرنت صورة اوتباط الحق بالعالم والعالم بالحق، ~~وعرفت حقيقة سلسلة الترتيب والوسائط. # ولسا لم يجز ان يتعقل في الحق جهتان عحافتان لكونه واحدا من جميع الوجوه وجب آن يكون ~~ارتباطه من حيث هو بكل شيء من وجه واحده ولما كانت الكثرة من لوازم الامكان وصفات ~~السكن، وجب آن يكون ارتباطه بالحق من وجهين، وإن يكون العلية للكثرة من الوجه الواحد ~~والفلبة للوحدة من الوحه الآخره وهو الوحه الخاص اللي لا واسطة فيه بين شىء وبين ربه كما ~~أشرت إليه. # وعرفت سر الوجه الخاص الذى لا واسطة من حيث هو بين الحق وبين كل شيي وعرفت ~~مراتب العقول والتفوس، ومن اى وجه تفضل فيرها وتعلم كسال الخلاف ومن اى وجه ~~ترجت مرتبة الكامل على مراتب الموجودات كلهاء غلوا وسغلا حت وعقلا ضييا وشهادة، ~~وعرفت سر الوجوب والإمكان وعرفت آن اليهما ينتهى تحليل الككرة العددية؛ وأنه لا بد لكل ~~اثينية من وحدة سابقة عليها، وعرفت الوحدة التى تخقص بالمرتبة الانسانية الكمالية الذاتية ~~الالهيةه صاحبة النقطة العظمى المذكورة. # وعرفت أيضا أن الحق من اي وجه تعدر ms236 الإحاطة بكنه مع سوغ أن العلم يحقيقته، وعرفت ~~سر مضاهاة الحليفة للستحلف ومن آى وجه شيت له ومن آى وجه تتفى عنه، وتعرف آن ~~الكمال وراه الخلافة وأن الخلاقة بالنسبة الى الكمال جزه من كل، وعرفت أن الأنسان الذي هو ~~آحر موجود شلق من حيث صورته من وجه هو آنزل الموجودات درجقه حتى جعله اكمل ~~الخلق أنزل من العذرة التي يدهدهها الجعل بشعره، ولهنه قيل فيه ثم وددياه أسفل ~~سافلين(التين: 5) وانه دون الجماد في المرتبة والعلم، وأن من نوعه يعلو على جيع ~~الموجودات. ومن يكون آحر التقطة من الدايرة الحصلة بأولها التى منها يسعد العقل الأول ~~فمرتته أول كل اول وصورته آعر كل صورة وذاكه منبسطة بين صورته وين مرتته غير ~~منحصرة في اول وآحر وظاهر وباطن، وعلم وجهل: ~~وعرفت أيضا مما ذكرت آن فك لك مماه سر العلم بالضىء واجهل به، وما سبيهاه ونعلم مر ~~الشني وما يتضته التكرار من الفوالد والعلوم والأسرار، ومن أى وحه يثت ومن أى وجه ~~شى ~~ومما عليته من هله الوارد، وإن كنت قد علته من قبل من وحه آحر؛ كوني آله لربي، يستصلى ~~لتفسه فيما شاء تارق ويتحلني لي تارة، ويتصلنى لي وله تارة اصرى، ويكني من استعمال ~~نفى واسعلابي من حضرته ما شعت بسوالى الاستعدادي والحالى، والفعلى والصقاتي والذخي ~~الجامع، واعتبر الأمر الذى فصلتة في طرفي، فى الطرف الآحر في العلم وغيره كما ذكرت لك في ~~مراتب العمل، والأحوال والصفات وفير ذلك. PageV00P204 # ============================================================ ~~وسالة الألواح ~~ص ~~اقتران متغير تغير: زمان وبشابت دهر، وثابت بثابت: آبد، وثابت وحده: آزل. # ارفع الادراك والعادة بالعلم أو بالتصريف لا حسن ولا قبيح: ~~حاسنه هيولى كل خسنن ومفناطيس افندة الرجال ~~الوجود قضية فيها كل شيء حاضر، والحق مع كل شيع، وفي علمه كل شيء في ~~الأزل والأبد وعلمه عينه، وهو لا تحكم عليه الأزمان، والكل حاضر في القضية. # ص ~~العقل خلق ضابط للعلوم وميزان لا يقيدها ويضبطها، ويميز صيحها من صقيها، ~~والانسان الخليفة حلق ضابط لجيع الصور الحسية ms237 والخيالية، وميزان لها يقيدها ويضبطها، ~~وهو الميزان الأكبر، والخليفة الأظهر، ميزان الموازين، وحليفة الخلفاء والعقل بعض ما ~~فيه والعلم جزء يتريه ~~ان شهد لهما صحا وإن لم يقبل ما شهدا به لم يقبلا فعلى ما سواه يوزن بها لا ~~عليه، واليها ينسب العجز والقصور فيما احتلف فيه لا اليهه لأنه اكبر متهما وأجع ~~اصتوف الشرف، وهما جزء ماهية منه والفضل هو اللمحلوق على الصورة، والسخصوص ~~باليدين، وبأحسن تقويم، وبعلم الأساء كلها، وبعلم الأولين والآخرين، وبقاب قوسين، ~~وبالقسم بحياته، وسعه قلبه ما لم تسعه السماء والأرض، وبأن من بايعه فقد بايع الل ~~وبأن الله رمى لذ رمى وسحبة الله وحلقه ومته وكلامه، والسلام على من تأدب مع ~~السلام بالاستسلام وصلى الله على سيدنا محمده وعلى آله وصبه وسلم ~~الله فقط: من انفصل من خط رفم واتصل بنقطة حق حمد حاله، ومن حقق حقه ~~الكامن بحقه الجلى ووهه المنجر؛ لم يموه عليه وهم غيره الظاهر والباطن، من تقدس من ~~كذا واتصل باكثر من ذا ونا، ووقف حاله في كنا عظم حاله في عالم عادته، وصغر في ~~حضرة معادته؛ لأن جبيع ما هو من هنا القبيل من جملة الأوهام النحطق فلا يتبغى المن ~~ورأيت في هلا المشهد كيرا مما كنت راته وما لم اكن رآبته ماه لو قصدت ترحمة كلياته ~~لضحرت وأضجرت، فدع عنك الشروع في التفصيل، (والله يقول الحق وهو يهدى السييل) ~~( الأحراب: 4]. PageV00P205 # ============================================================ ~~وسهل ان سبعن ~~علم الحق آن يشككه ضده ولا يبذل فيه جهده ويذل فيه جده في طلب جدهه لأنه ~~تعلى جده. # ومن استقل ولو في قوله لا عبارة هي الذى عنده ولا اشارة اعنى: لا عبارة لفظية، ~~ولا اشارة قلبية، ولأن العبارة كلم بعد محرك ما يتقدمها، والاشارة كوسط بين ذلك ~~وتلك ولا خير في الكل، والحقيقة لا صيز ولا ثمثز، ولا مقدمها شيء، ولا يتاحرها ~~شيء، ولا توسط في شىء ولا ثقال على ككيرين، واله يتكلم ويخبر، ويحقق الحق، ولا ~~يلفظه ولذلك يحيط واحاطته منحطة عنه حول فيه ms238 مشار اليها به واليه ها جزء كل، ~~وكل جزه عوم وحصوص، وحصوص وعموم كله اكر من جزكه، وجزؤه اكثر من ~~كله، وجزؤه اقل من كله، وكله اكثر من جزيه، وجزوه اكثر من كله، وجزؤه أقل من ~~كله، وكله اكثر من جزئه؛ بل لا كل ولا جزء له بالتظر الى الحق صحبة ناته. وإما بالتظر ~~الى الحق صحبة الوهم، فهو الأول كما ذكر، وهو الآحر فيما ذكر، وهو الظاهر في جميع ~~ذلك وهو الباطن في تقدير امثلة ذلك المقدرة وبالجملة: الإحاطة الأولى علمه، والثانية ~~التى تتسخ الأولى ذاته والوجود والثالثة ذاته فقط ثم الإحاطة التى لا تعقل فيها الإحاطة، ~~ويتدغم فيها الحيط، والمحاط به معا، فمن امتتع من العبارة كما قيل يكون إلميا بشرط أن ~~بكون جوهره كاملا، وان لم يكن كاملا فهو مذموم الجملة. # فاجتهد أن تكون قضيتك من قضايا الوقت الواحد من الجهة الواحدة بالكلمة الواحدة ~~في الوحود الواحد بالنات الواحدة وهي هي، ولا تقل لم كان كذا، ولأي شيء كان كنا، ~~واتحصر كنا في كنا، وعجز هنا عن هنا، ولم يكن ذلك على ما ينبغي كذلك ونقصنى ~~كنا وتعرضتى كناه فتهلك وتخرج من احاطة الحقق المشار، والمعلول عندهم عليهاء لأن ~~حرف العلة يجر إلى لواحق مدلوله وذلك يعطى المبدأ المضاف المقسم والمنقسم، ولا ~~حاحة للحقق بمعنى يتسب أو يتسب، فان ذلك دليل على وجود الحائل والمانع، ومع ~~مذا بخبر عن عدم الحصر، ويوقف الضمائر على ملاحظة نكتة الوحدة. # وإذا قدرنا الوحدة المطلقة البسيطة لم يصح لنا غيرها، ولا الكلام عليها، ولا مائيقال ~~أو وهم، ولا ما يشار إليه أو تفهم بوجه، ولا على حال فقل: اعوذ باه من علم ~~اليقين لأنه بين علم وهمى، وجهل مهلك، وقل: عصمنى الله من عين اليقين لأنه وهم ~~متعلق بأمعلة، وقل: حجب الله عنى حق اليقين، لأنه شرك الضماير إذا استقل سكونها في ~~حطبة ذلك المعى بذلك الشيء الذى يشبه الحركة الدولابية، وتتمرج فيه المقاصد، ~~رعظم فيه حال الحبر والمحبر وتوحش النفس، ms239 وتتشق الفطرق وتتصدع مرآة PageV00P206 ~~============================================================ ~~وسللة الابواح ~~الله فقط: الله في كل ضيء بكله، وليس في الكل والبعض، وهو شيء فيه ما ليس ~~بشي وما هو شيء مشا، فعين ما ترى نات لا ثرى وذات لا ثرى عين ما ترى، فجاء ~~من ذلك آنه حصر من انحصر وبسط من انسط واتحصر وانبسط: ~~الها المحال من الأساء الثابتة، وقصد المركلم يعلمه الله تعالى اجمع الأشياء اليه، ولا ~~جر دنا بتيوته، وتدلى برساله، فكان قاب قوسين أو أدنى، الأبد قضايا، والقضايا أزل ~~والأزل على مشار إليه، والمشار على فات، والنات واحدق الله فقط لا شك هي ذلك. # اله فقط: يا أيها الصحيح المريض، مرض عين جسمك سببه صحة عين قلبك واله ~~شي مرض عيتك الواحد ويفظ عليك الصين، ولا يرفع سبيه من حيث هو صنه ~~طبيعية كمالك، وبرفعه من جهة حاله في وقت ما، ولا يرفع الانفعال السحع من أجل ~~المدرك السني، وبالجلة حفظ الله ذاتك من كل الجهات حتى تجد الجلالة من جهة ~~الملكة ولا يفوتها مع ذلك ماهية العافية العامة والسلام عليك بحسب هذاه ورحمة اللر ~~تعالى وبركاته، وسها ذلك وهو عين ذلك عند ذلك وعند نفسه ذلك وسا هو غير ~~ذلك عند ذلك هو ذلك وما هو عند نفسه ذلك هو غير ذلك الله ذلك. # اله فقط: با هذا والذى احبرك به رضى الله عن الحق منك، وحفظك من ضده ~~فيك آن كلام الله جزع ماهية التطور وهو غاية النعتدل، ومما ظهر لى في الوجود أن ~~الذوات كلها ذات ذلك الوجود من كل ما يلزم عته، وأنت انظر إن وحدت للوجود ~~صورة يشار اليها، فالتزم البعض من موضوعك، أو استند الى بدك المقؤم لك والوجود ~~في كل موجود هو الحق فيه وقولك الجسم والجوهر والعرض هو الوهم وهو غير الجليل، ~~وما يخالف الحق، البحوث عنه بالحق في الخلد: هو الأمر الذي يمقد على العوالم وتلك ~~العوالم هي أمور اللهه ولذلك يقول الحق: (وإلى الله ثرجغ الامون) (الأنفال: 44]. # وإفا عزمت على ms240 الله: اى على القرب منه، حلص نفسك من البعيد عنه من صفة ~~نفسه، وأحلص في الإضراب حتى لا يقى في ضيرك من تخبر عته، ولا من تقدر آنه ~~ينبر عنك ثم اعزم بعد ذلك واعزم وحذ نقسك بالتجلد الجاحد لجيع ما بجك آو ~~يفرقك لأن ذلك كله يجر الى الأول من العبد، والآحر من الأصل، وذلك على حطر. # الله فقط: ما حرك الله تلب من يبه لالى خبر ما، وهو بعيد عنه، لأن حقيقة حبوب ~~الله ادراكه الأمور على ما يجب وفى الوقت القريب، وهو أيضا لا يمكن أن يهمل الأحرى ~~والأولى فى الله قط وهو يجد الحق على اكمل ما يمكن، ويجعل الشيء في محله، ومعنى PageV00P207 ~~============================================================ ~~وسقل ان سعين ~~بوب الله من ثبت حيره فيه، وتقق ضيره كماله منه، ووجد آنسه به وكان جموعه ~~على حظ وافر منه وكان الله معه بتقيد آوامر معوده وصحوده ~~واذا بلغ غاية ما تجعل له بداية غاية احرى، وإذا بلغ تلك كانت مقدمة نتيجة أعلى، ~~ولا يقف قصده الا في حصر الواقع، وامتداد النوازل، واستجلاب الإعلام القاطع، وهنا ~~هو الذى يقول فيه محقق للعبد التائب: انه ينصرف الى حبر ما هو مظهر الفضائل، وما ~~يكن أن يكون بعده إلا الصور الكامنة، والذوات المستعارة التى كل ذات منها الى حد ما ~~نهايتها لأنها حد في كته تلك الآنية لا الآنيق وهذا يحمد بوجه ماء ~~والذي يعول عليه أن الله لا إله الا هو وهذه الكلمة اجعلها داثرة وهمية تتفى الدوائر ~~الداحلة والصفات أيضا. # فقط: شأن الله متبر لا يصعد عليه الا حطيب الوجود بتدريج نور الله ماهية ~~الأرواح الطاهرة، ولأجل ذلك يصر ما وراء الوراء طريق أهل الحق حكمة كبه ~~النزلة، ولكنها لا تصح من كل حكيم وتصح من الغافل إذا ذكره حضور التحصيص ~~وحذبته يد القبول، قول العارف: والله م يدل على أن ذلك بقسط نفساني، والى الله عاقبة ~~الأمور. # التحمل يقلل عود الخصومة، ويحال مركب المتابعة التصرف بالإحلاص يقطع رقية ~~الضجر، والقضاء ms241 بالأحكام الشرعية يعلم الاعتدال، ويجر الى العدل والزيادة من جعل ~~سنة رسول الله مرآته التى ينظر فيها صور الأولى والأحرى؛ استقام سلوكه. # دين الله من حافظ على جملته بكل أنحاء المحافظق وجد الله حيث احتاره الله له، ~~ومكنه من التراجم الخمسة، أعني: الخلافة، او الإمامة، أو القطبية، أو قوة التحقيق الذي ~~لا ينسب الا بمضاف الأصل الذي ما سبع وهم فرعه، أو المحنى الذي جيع ما ذكرناه من ~~بعض مظاهر سلوك الأبرار بالعلم والعمل والاستعداد المشترك وسلوك المغربين بالعالم ~~والعامل والاستعداد المستنده وسلوك أهل الأزل بالذات المستقيمة فقط. # كل كته لا بسنع عن نفسه فهو منك، وكل خبر لا يسكن الضمير معه، وإن كان يعلم ~~وبعمل به، ويظفر بخواص العادة به هو من قبيل الأوهام التى لا ثقال صحبة تكليف، ولا ~~دليل، وهى الثابتة في الآحرة، وهيهات، أين من ذلك؛ بمعنى لا سبيل إليه بذلك كله، من ~~سع كلامي، وتعذر عليه فهم الحق؛ فهو إما ج واما ح ولإما م واما طبيعته منه ققط. # الله فقط: لا حول ولا قوة إلا بالله بعد مدة وني اثر شدق وبأمر آحر كشف الحق، ~~وحقق العالم به أنه لا ينال إلا به، وظهر له أن الوهم هو القاطع، وهو الحاجز بين الحق PageV00P208 ~~============================================================ ~~وسلة الألواح ~~الستقل، وبين التابع الموقت، أعنى: الذى يظن به ضير التحير الذى لا عين لضميره ~~ولا هو فيه قوة التعيين، وآنه مع ذلك كذلك بوجه يشبه الراجع على آجزاء ماهية يتسبها ~~فيه له بسا هو هو، وإن كان هنا لا يصح في أعلى من هذه المرتبة فهو القول النافع فى ~~وبعد ذلك حدث الذهن به النفس، وحدثت النفس الإرادة، وحدثت الإرادة القصد ~~المحرر وحدث القصد الهرر العزم المحصص، وحدث العزم المخصص ابلد المحرلق ~~وحرك الجيع الممة الجليلة، وحركت الممة الجليلة السيرة الجميلة بالتظر إلى السبب ~~الباعث الهسة هى المحركة للجميع. # ومن حيث ترتيب الوحود وتظم الأحبار في سطح الضمير الذى هو اللوح الجزيى هي ~~حركة فافهم ~~وحركة السيرة والهمة معا ms242 ارادة الله المتعلقة به على سبيل العناية، إن كان ذلك كله ~~نحو الصواب، والمطلوب الصيح، والظفر بالمدلول الأول، وإن كان بالضد فتكر ~~مواكب البحث المهلكة قابلة وتعود كواكب الكشف المحتار آفلة او يتعلق ذلك كله ~~مطلوب وهمي، ويقع الأنس به، وتكن النفس عنده وأعوذ بالله من أحوال يكون الصراط ~~المستقيم فيها قد وضع على حاشيتى جهم الأوهام وحنة التعيين آمامه، واشا الذي ~~يحث عنه، أو يفرح به أو يكل به الرجل هو الصراط المناسب البسيط الموضوع على ~~محل الأنس والتيسير، ويكون طرفه الأول على جنة المأوى، ووسطه على البرزخ الجنسي، ~~وطرفه الآخر الذي هو بازاء الوجود، وفي مقابلة ذاته أعنى: الوجود في مكان النهاية الذي ~~تصور فيها المألوف، ويتجلى فيها معتبر الأمل للقسط الميز، ويصح به الوصول الى الله ~~الذي لا إله الا هو. # فإن الله لا يظهر في مرآة الإحلاص التى أفرد فيها الشأن العزين، وظهرت صورة ~~الحلال المطلق الذي لا ينسب الا من حيث يقوم أو يتسم على العموم حاصة، والله تعالى ~~يقول: (وأن إلى ربك المتهى) [النجم: 42]، ويقول: (كل شيء هالك إلا وجهة) ~~[القصص: 88]، ويقول: (أفى الله شك) [ابراهيم: 10]، يريد في شيء، حتى في ~~الشك فإنه به تردد من آجله، وفي لواحقه، ثم يقر الضير، وله منافع جملةه لأنه يحمل ~~الى أدب الأقل صحبة التبعيض، والقوى يحين الضعيف. # وأحسن ما قيل في ذلك: با ألله، أنت أنت آنت أنت الأحد، وأنت المعنى في معناك، ~~وأنت ذلك بعينه، متى وحدت نفسك تحدنك بالكمال وأدواته فيها، فأحبرها بالأول في PageV00P209 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعن ~~ذلك وكيف الى الله يرجع الأمر كله والحمد لله وحده. # اله فقط: بعتمد الوهم الحق الباحث عن سعادته المغبط بصلاح عادته، وإصلاح ~~عبادته الذي يطمع في الجلال المكتسب، ويزعم آن ذلك في ماهيته يشبه علة النسب، ~~وهو مع هذا لا يصبر عن شأنه فإنه من غير كونه على تجهيز ماهيته السحلوقة إلى فضاء ~~الماهية، ويتظر العارض الثالث من المرتبة الواسعة التى ها تكمل ماهية ذلك الجلال، فإذا ms243 ~~يسر فيها به، ويصح له آن هدحل في زمرة المقدمين بحمد الله على صر ابن باعور الثالث ~~المحفوظ وبعدها دخل الخلوق ومعرض لرحمة السميقات، ويرغب في كلام بده المصاحب ~~الأول والآحر، وبه كذلك الظاهر والباطن. # فإذا يسر الله ببعض الخلقة (.(1)) وبدت يصبر على متابعة الطلب لكشف الكيفية ~~العصة لكل ماهية متسوبق فإذا قال ذلك يثبت على ضيره في اشارته على عين ~~مراداته تلك العين الأولى. # وعند ذلك يطلب الرؤية للقص من كل ذلك بكل شيء في كل شي ءه عن كل ضيء، ~~من كل شيعه لكل شيعه وهنا الطلب لهذه الرؤية: هو الذى يسعف فيه للطالب؛ لأنه ~~اعين في عين: ~~واذا يسر الله في الكوكبية والقمرية والشمسية، فينبغى آن يلح على أصله الذي لا يغفل ~~على فرع نفسه حتى يحكى ذلك الأصل، ويدوم أمره على صراط التوحيد الذي يطلب به ~~التقوم والسميم وتحصيل ذاته المعتبرة الآحرة عن المتبر الذى لا يمكن معه التظر ولا ~~التوجهه لأنه إذا هم العالم أو العارف او المحقق بالاحبار عنهه انعكس حكمه على ذلك ~~الخبر القريب، والى الله سنى الأحوال كلها، فاطلبها منه. # وقد بذل الناصح بحهوده واستغرغ وسعه وقرر مع الاستحارة على حديث للمكانة، ~~وسلم في ذلك رضوان الله وأرشد الى مثله التصيب الذي يلزم في الجزء الأول فالله ~~ذلك وهو علة كل وصف محود حتى مفهوم الرحية والرضوان. # والسلام على محل الأصول العجية، ورحة الله تعالى وبركاته. # كثت دوسالة الالواح ~~(4) ما بين [] بهاض بالأصل. PageV00P210 # ============================================================ ~~وسللة الأنوار ~~بسم الاه الرحمن الرحيم ~~وصل الله على سيدنا ومولاتا محمد وآله وسلم ~~الحد ل الذى بنوره يعلم ويعبد، ويعضوره يعرف، ويشهد الذي خلق التيرات، ~~والتجوم المسخرات، وأودع الأرواح سر عهده الأول الأوصل، وذكرها صورة المفارق ~~اللمواد وجعل القلوب مظاهر ملكه الأكمل، وزيها بالعلوم، والعقل المستفاد، وجعل ~~طريقة حليله ابراهيم ظة بما ظهر من الأنوار لعالم الإنسان وطريقة حيه حمد2 ما ~~بطن من الأسرار، وحصه بمقام الإحسان، فكان ذلك مرينا، وكان هلا مراثا. # انه مات وصنت صضه كما ms244 صحضت موسى، وهنا بالضد توفي كل وعاشت ~~شريعته، والذى كان مبددا في حياته ل اجحع بعد مماته، ولا ترككه العناية حتى جعلت ~~من الرسل من يتبعه، وهو عيسى. # فلثا أبصرت هذه العتاية الكبرى، وحققت أن كل درحة بالنظر الى درجته هى النعمة ~~الصغرى حتى عظم أمره في الدتيا، واكبر أمره هي في الأخرى، وإذا أبصرت من آياته ما ~~ابصرت نبهتك ثم امك بعدها آخرى اجتمعت في نفسى، ونزعت بالجلة الى حضرة ~~حلالته حتى انى غبت بذلك عن حسى، وأمملت معاشرة جنسي، واشتد بالغلو في صلاته ~~أتسي، قلت عن غاتب عينه ارساله وزاحر اكده إجلاله: يا آيها الإنسان، والمراد مهنا ~~الجنس، وله أقصد بالحطاب، ولا أبالي على آى حال كان، فإن الحقايق إذا تعينت، ونور ~~الله إذا كان مظهره الأفضل هو به على الوجه الأكمل، والقدر الأوصل، قيل فيه يحسب ~~الطاقة: فن مسلم ومن ضدى ومن عاش، ومن مبصر، ومن موف، ومن مقصر من ~~ذلك ومن مقتصب رمن مطفف، ومن جتهد. # وقد حرج ينا الكلام للى غير الذى قصدناه بالقصد الأول، وبالقصد أيضا كان فترجع ~~فتقول: يا هذا المسلم النور، قد استولى، وتراكم بالغرض، وزاد حتى غلب الكية ~~والكليات، بل الخطوط المتوهمة، حتى آنه يفوت ما ئقال وما يوهم وما يعلم ويقدر، ~~ولا تلحقه لمبالغة الاعيا والناس في تصوره على آنحاع وعلى مراتب، وبقدر نصيب ~~كل، وعادة الله تعالى لي عباده ان ما من عليم الا وفوقه عليم، وما من حكيم الا وفوقه ~~من هو منه أحكم وفوفى الكل احكم الحاكمين العليم الحكيم، ثم انقسم اعتقاد الجهال ~~على أربعة أقسام، والذي يرجع للى حاصل ما يعتقدون ويقولون فيه أعنى: في نور النبوق ~~والمقام المحثدى على انحاعه فترك الكلام على المحالف لنا الى موضوع آخر، وشكلم ~~على مراتب أمته كد وحصوصا على المعنى الحاصل المعلوم منهم من حيث النار هنه PageV00P211 ~~============================================================ ~~وسكل ابن سبعين ~~ومن طالع ظهورها، فتقول: هم آربع درجات، ويينهما طبقات دون كنا وعند كنا منها ~~بالنسبة إلى كل واحد: ~~الأول: ms245 الذي في الدرجة الأولى هو الذي يقول: أنا اعتذر، ولأمتحرج في ذلك ~~العجايب وأصرف الأمور إلى مراتبها الأولى. # والثانى الذي يتلوه في الدرحة الثانية هو القائل: ما هذه إلا مصية، أو شبهة تقب ~~فيها مع المحالف لنا في المسالة، لكنه إنا لله وإنا إليه راجعون. # والثالث الذى بينها هو القائل: هذا ينبغى آن يكم ولا يتكلم به، فانه يخاف مما ~~بعود على العوام به. # والرابع: هو الذي يقول: هذه مصيية أصيب ها عين الإسلام ويا لها من كايتة ما ~~اصبها، وكأنها ثانية لنفحة الصعق، أو هي آختها، هذه مبطلق هذه قاصة الظهر هذه ~~غير هينة، والذي يجد الأسف، ولا يعلل هو يمتد في الأولى الى الثانية، والذى يضحك، ~~ولا يعلم ما أمره في ذلك بالجملة، وكأنه غير معتبر عنده إلا من حيث آنه يقول إذا سع ~~القول فقط وما يشعر النفس بأمر يوهم أو يحرك، وهنا يمتد مع الثانية إلى الثالثة، والذي ~~يقول هذه من الشروط، وإذا كان الله يفعل هنا بحبييه فما يفعل بغيره، يفعل ذلك من قبل ~~الوعظة. # والجيع من ذكر يضحك منهم العلم وتبكى عليهم المعرفة، ويهلهم التكين، ~~ويحلهم التحقيق، فاعلم آنت وأهل الدرحات آن نور السموات والأرض رسول الله * ~~مظهره ومشكاة مصباحه ووحيه زيتونه زيتها، ثم هو نفسه نور اله وكنا وحه ~~ومجزاته وآياته وجوعة ما قال في ذلك وبعد نور التبوق واتصافه بها، وقوله: اللهم ~~اجعل لي نورا في قلبي، ونورا في جسمي، ونورا في شعري، وتتبع جوارحه كلها كذلك، ~~ثم قال : واجعلنى نورا، ثم كان يذكر الله في كل زمان فرد، والقرآن من أساله ~~النور، وكان يتلوه وعليه أنزل بالملك تارق وتارة من حيث روعه الداحل، ثم طلب ~~الرفيق الأعلى عند موته، وحل الأنوار وروحه هناك يتنعم. # فهذه أنوار، معها أنوار، وأنوار بعد أنوار، وقبل أنوار، ثم أنوار لا نهاية لها، ثم نور الله ~~الذي لا يحد ولا يكيف، لا يفوته في روحه وعقله وحسه وخياله، وجميع مواده الباطنة ~~والظاهرة، ثم أنوار آيات تلحق ms246 بناته ينبغى أن يقال لا نهاية لأنواره ثم اذا نظر الى ~~مضافها، وإلى مشارها بالجملة والى جملة ما هو عليه لا يتبغى للعاقل إلا أن يقول قوله ~~تعالى: (ذلك فضل الله يوتيه من يشاء) [المائدة: 54] . PageV00P212 # ============================================================ ~~وسلاة الأنوار ~~وبعد هذا كله لو سعت من المحققين من آمته: ما هى الأنوار؟ وإلى كم تتقسم؟ وما ~~المراد *ا؟ وما عالمها وكونها؟ هى عندهم عوالم الاتصال الثلاث، والكمال الثني، وبعد ~~هذا كلامهم فيها، وفي التجليات: هو المطلب الأقصى للمباحث، والمتاله بالأمر الخاص ~~العزيز، ولهم ما هو آعلى، فكيف لسيدهم الذى هو السبب لذلك كله وهو الصورة ~~المفيدة لذلك ومسا بصلون اليه حتى آنهم يضحكون من الأنوار العقلية التى يشعر ها ~~اصطلاح الحكماء: ~~وكذلك يعللون مراتب المثل المعلقة بعد الطبيعة بالجملة، وأنوار التولد والاستدلال، ~~وغير ذلك بالكلية، والأنوار الحادثة في النفوس الجزئية، وكذلك يسخرون بالأنوار المضافة ~~بعد علم الثالوجي، علم الوحدة، وعلم أحكام التوحد هناك وطهم في الأنوار جملة مقاصد ~~ما هي قبيل من هذكر عندهم، فان أضعف أنوارهم عواشق الأفضل ممن تقدم. # فاعلم أني قلت ذلك لكى تتتبه وأما أنوار المقامات والأساء عندهم ثم الأنوار ~~الباطتة والخلافة الآلية، ونور الإحاطة ونور التقدير المثالى، ونور التعرض الذي يصحب ~~لصاحبه السكينة، ثم نور الله الذي اذا فرض دائرة وضعية كان الحق المحض ذات المقدر ~~الواقف قاعلم يا هنا من يكون الضعيف من آمة محمد عله يجد أن هنا عين المحبوب ~~الأعز عنده ثم يطلب له بيان حال ججده، إن كان هريد آن يين ذلك ببرهان فهو صاحب ~~بابلحملة. # وان كان يريد آن يين البين، فهو تحرك في سلسلة جنونه، وترع السف، ويقسم ~~اشحاص فنونه، وإن كان على جهة آن يقال هنا يقول، وهنا ينطق بكذا، ويروم آن ~~يحمد، فقد قصم ظهر قوله تعالى: (ما يلفظ من قول إلأ كدئه رقيب عتيد) [ق: 18ا، ~~فمن أمر من أجله رجال الله الا يرفعوا أصواتهم، فكيف يسمح به آن يتهم آن يدبر بغير ~~مجده الالي؟ أعوذ باله من الحرمان ms247 التوية يا غير حبير، التوية يا غى النات، التوبة يا ~~غاقل، التوبة يا غالط التوبة يا جاهل، التوبة يا ضعيف المحرع، وسلام على من اقبع ~~الهدى: ~~القول على انواع انوار رسول الله كل: ~~اعلم أن أنواره تخلف باحتلاف متعلقاتها ومضافاتها، ومن حيث الأقل والأكثر، ~~والأشد والأضعف، هنا بالنظر إلى نوع النوع، لا أنها تتقص أو تضعف من حيث أنها ~~أنوار إلا بأمر يلحقها في نفس الأمر، فمن ذلك نور عزته، ثم نور الغاية الإنسانية ثم نور ~~الإدراك ثم نور النبوق ثم نور التشأق ثم نور السابقة، ثم نور التشريف ثم نور الثدلل، ثم PageV00P213 ~~============================================================ ~~266 ~~وسهل هبن سبعين ~~نور التركيب، ثم نور المولد ثم نور الخلقة ثم نور الترية، ثم نور الاتقال ثم نور النهاية، ~~ثم نور التضمن، ثم نور العادق ثم نور التسحير، ثم نور الاتباع، ثم نور اللواحق، ثم نور ~~الجاه ثم نور الخطابة، ثم نور المقايسة ثم نور التفضيل، ثم نور الإحاطة ثم نور الحصر، ~~ثم نور الكشف، ثم نور التزكية، ثم نور المكانة الكبرى ثم نور الانفراد، ثم نور الذكر ~~والعلامة، ثم نور العلانية، ثم نور الحصوصية في أول حاله ثم نور الخير المض، ثم نور ~~اللواء ثم نور العبودية. # فأثا النور الأول: (وهو نور العزة)، فهو نور الشهادة التى ثقال مع شهادة اللى هنا ~~كشف عن عزته عند اظه ومنها ايضا في جملة احكام آمته عل فيها يتبع كالتشهد في ~~الصلاة والآذان(4). # (4) قلت: وعزه الله يعزته هى قوله: (ولله العزة ولرسوله) (المنافقود: 8]. # ولله العزة وكرسوله) بقيسير اسباب العزق وهى: الاسعقامة المحمدية الأزلية. # ولله العزة ولرسوله) فقد القى الله عليه أستار العزة الالمية. # (ولله العزة وكرسوله ) : اي الامتناع وحلالة القدر. # ولله العزة وكرسشوله ) : أي العزز، ومعناه: الذي لا نظير له في حلق الله تعلى. # ولله العزة ولرسوله): اى له روح العزةه لأنه مظهر كمالات العزيز الحكيم ولرسوله الذي هو ~~القلب لا مرسل الى القوىء كا لسلطان إلى الجنق ولا بد للحليفة من العزة الناتية والاضافية. # ولله العزة ms248 ولرشوله وللمومنين ): اى وللمومنين الذين اعزهم الله بعزة نفسه وبعزة وسوله، ~~فلهم حزب اله الغاليون ولنهم الجند المنصورون فلهم الفعل الذى هو عين العزق ولأعلاته ~~الانفعال الذى هو عين الذلق فالمؤمنون لفي درجة الذكورة وإن كانوا إنائاه وللمنافقون والكافرون ~~في درحمة الأنوثة وإن كانوا ذكروا فعليك بالتشبه باللكور حتى تكون مذكرا حقيقيا ~~وقال الشيخ الأكبر في ككاب والرجليات في الكلام على تجلى العزة ما نصه: ~~ما لك وللحق تعالىأ أية مناسية ينك وبينهه وفى أى وجه تجبمع؟ اترك الحق للحق فلا يعرف ~~الحق الا الحقء يقول الحق وهزة الحق لا عرفت نقسك حتى أحليك لك وأشهدك لياك، فكيف ~~تعرفى تأدب فسا هلك امرز عرف قدره واتتد بالمهتدين من عباده اتتهى ~~وقال فيه آيضتا في تبلى بأى عين تراه: من زعم آنه هدركه على الحقيقة فقد جهل، ولسا مدركه ~~ادت من ن تسعه اله كا عله من يث نسيعه اليه. # وقال الشيخ صدر الدين حمد بن إسحاق القونوى، تليذ الشيخ الأكبر وريبه، فى رساله له ~~عاح النيب ما نصه: ~~كان الق تعلى من حيث قيقته لى اب عره لا نسبة ينه وين ما ستره كا سبى ~~السيه عليه، كان الخوض فيه من هلا الوجه والتشول الى طلبه تضيقا للوقت، وطلبا لسا لا يمكن PageV00P214 ~~============================================================ ~~26 ~~وسلاة الانوار ~~صيله، ولا الظفر به الا بوجه جلى، وهو أن وراء ما تعين به امر به ظهر كل متعين لذلك. # قال سبحانه بلسان الرحية والارشاد: (ويحلركم الله تفسه والله رعوف يالعباد (آل صمران: ~~30)، فمن رأفعه آن احار راحتهم وحذرهم عن السعى فى طلب ما لا يحصل، لكن لهلا ~~الوجود الحق من حيث مرتيته عروض وظهور لي نسب علمه التى هى السكنات، وهبع ذلك ~~العروض والظهور أحكام وتفاصيل وآثار ها تعلق العرفة التفصيلية، وفيها ومنها يخهم الكلام ~~وأما ما وراء ذلك فلا لسان لى ولا حطاب يفصله بل الاعراب عنه نزده إعجاصا، والإفصاح ~~اهاما على ما ستعرفه إن شاء اله تعالى. التهى منه بلفظه. # ومثله للعارف باظه ms249 الجامى قتس سره فى شرحه لنقش الفصوص الذي سماه نقض التصوص ~~ه ~~ولفى التعريفات اللسيد الشريف الجرجاني صا نصه: ~~جاب العزة هو العمى والحيرةه اذ لا تاثير للادراكات الكتيفة فى كته النات، فعدم تفوذها فية ~~حجاب لا يرتفع في حق الغير أينا اشهى: ~~ولي ككاب اللمع الأفقية وهو ككاب التراحم اللشيخ الأكير فى ترجمة السة ما نصه: ~~جاب العرة لا ثرفع، ولا بكن آن ثرفع، وآحر حجاب ترفع رداه الكبرهاء عن وجهه فى جنة ~~عدن، كما جاء الخبر عن الني 86. # وقال القطب سيدي عبد الكريم الجيلى في كمالاته في الكلام على لسمه تعالى (الواسع) ما نصه: ~~والانسان الكامل ولو عرف آنه هو اللى وتقق بما تحقق به من الأاء والصفات، فانه لا صلغ ~~فايه الكنه اللاتي ولا يستوفيه بوجه من الوحوه. # ولهلا قال الصديق الأكبر: العجز عن الادراك إدراك. # وقال سيد المقريين، وحاقم المرسلين: لا احصى ثناء عليك ~~وقال تعلى (وما قدروا الله حق قذره) [الأنعام: 51] يعنى المقربين والكمل، المحققين من ~~الأنياء والمرسلين ومن دونهم من الأولياء والصديقين، وسائر المومنين والكافرين جميعا ما قدروا ~~الا حق قدره بل هو فول ما عرفوه وقدره وراء ما قدروه فانهم انشهى نه بافظه. # وقال الشيخ الأكبر في شرحه لترجمان الأشواق: ~~كل من الخلق والف حلف حجاب العزة الأحى، وعند هلا الحجاب تتهى علوم العالمين، ~~ومعرفة العارفين، ولا يصح لأحد أن يتعدى هلا الحجاب ولو كان من اكابر الأحباب. # وقال سيدى على بن وفا رحمه الله: جلت فات الحق تعالى آن تدحل تحت إحاطة علم أو ادراك ~~انشى ~~علت: وذكروا أن الحقيقة المحدية من ورالها حجاب العزق وهو حجاب الكبرهاء والعظه الذى ~~لا بتعرى لأحد هق وحيعد فهما نوران حاحيان للملى عن راية تجليات الحق: نور العرة اللعى ~~هو نور الكبرياء والعظية ونور الحقيقة المحدية وهو التالي PageV00P215 ~~============================================================ ~~وسال ابن سبعن ~~وأثا الثانى: وهو (نور الغاية الإنسانية)، فهو شأنه الذي كان ليلة الإسراء فإن الأنبياء ~~حير البشر جاز عليهم في السموات، ثم تركهم وقطع عوالم ms250 الملأ فهذه نوراتية كشف ها ~~أنه وصل الغاية، وبلغها، ثم وصل الى محل الكروبيين، ثم الى اكثر، ثم الى آحر العمارة ~~الروحانية والجسمانية. # وأما النور الثالث: وهو (نور الإدراك)، فإنه أدرك الله وأبصره على أي نوع كان، ~~وعلى أى مذهب إن كانت العلمية او الأحرى، ثم كان يصر من حلفه كما كان يصر ~~من أمامه، وأيضا إدراك الجنة قبل موته، وأيضا كوشف عن الذي في قبره يعذب، وأيضا ~~كشف له عن الجنة في عرض الحائط، وأيضا أبصر الملك على صورته التي حلق فيها، ثم ~~على أنحاء بعد ذلك هذا نور كشف له عن أعز المدركات كلها. # وأما النور الرابيع: وهو (نور التنبوعة)، فهو ما له ظهر من الآيات، وما تحدى به من ~~المعجزات، ثم ما أدرك من النوع الأكمل، هذا كشف له به عن مقام التبوعق وأظهر الله ~~به قدره ومكانه. # وأما النور الخامس: وهو (نور التشاة(1)م، فهو الذي كشف له مكانته وعتاية الله به ~~والحقيقة ايضا دونها حبب الأنوار، فلا مطع لأحد في الوصول اليها، ولا لي تخطى الحجب ~~المشرفة عليها، وعليه فتجليات الحق تعالى له عد كلها من وراء حجاب الكبرياه والعظية اللي ~~ووصف من أوصاف ذاته المعظة. # (4) قلت: قال الشيخ جعفر الكتاني لي جلاء القلوب: جرت المشيقة الالية الأزلية مايجاد الإنسان ~~الكامل أولا وبالنات من النات الأحدية، وحعله أصلا ومنبا لجميع العوالم الخلقية، ومادة ممدة ~~لكل ذرة من فرات البرية، فكان منه الأمر والخلق، وكل جع وفرده ومنه المبدأ واليه المشهي ~~وفيه كل ما يرام ويشغهى والمفاض عليه سر النات والحلى يحلى الصفات والمسى بالأساء ~~العلية والسحلوق على الصورة الجليلة البهية، والمعلم بلا واسطق والمقرب بدون رابطق والمعنى ~~دون غيره حتيقة بالخطاب، والضزل عليه أصالة كل ما أنزل من ككاب. # فهو رسول الرسل ونبى الأنبياع هو الميعوث لالى كل من تقدم أو تأحر من الأمم وسائر البرةة ~~وجيع الأصفياء والعطى حزاما والخليفة، المفوض اليه آمر العوالم كلها وفاقا بين المحديين من ~~أهل الله لا حلافاء أشرف الموجودات ms251 مكانه ومكائا، واعلاها واساها منزلة ومنزلا ~~واولاما، ادار الله عليه رحى خلوقاته وحله تعطب فلك جسيع مصنوعاته فكان لذا العالم ~~الكوني القطب الأصلى والأب القيقى لكل موجود مته فرعى أو أصلى، والقطيية لغيره يحكم ~~النيابة عنه والعارية والكل فى كبضته وتحت ولاته المعدة والسارية. # وقد غسل قلبه بعدما شق بماء النسيم في طست من فهب مملوء ثلج، فهو أنقى الخلق PageV00P216 ~~============================================================ ~~رسالة الأنوار ~~وحفظ وما فعلت الملائكة به وتطهيره وشق بطته واتصافه بما بجب، وكونه كان ~~يتيما محفوظا حتى ان ائه الأولى حدثت عنه ع أنه كان يسبح في بطنها، وعند ولادته ~~تعنى وبعدها، وأئه أعنى: أم تربيته كذلك كانت تقول: إفا أكلت الطعام المحلف فيه لا ~~يشرف لبنها، وجملة الأمر كان مجموع قرائن احوال رسول الله ك. # وأما التور السادس: وهو (نور السابقة) فكونه في الأول أريد بذلك، فانه قد أخبر ~~انه سيد ولد آدم، وكان وكل ذلك عن الله، وحبر الله لا يتغير، وكذلك علمه لا يتبدل، ~~وأيضا كونه قال: وكنت نبينا وآدم بين الماء والطين(1) فكشف له هذا الطين أنه كان ~~مشتهر ما بين الأنبياء في الأزل قبل الكون، واظهر أنه نبي، وهو ممكن الوجود وقبل ~~كونه، وهذه أيضتا سابقة ثانية، وكذلك اسه في اللوح اذا أرادت الملاككة ترحم عباد الله ~~وتدعو الله فيهم لكى يدفع أو ثرفع عنهم العناب النازل قصدوه وتوسلوا له به، ذكر ذلك ~~ابن شوع، ورفعه إلى ابى بكر الصديق. # وأما النور السابع: وهو (نور التشريف)، فهو النور الذي كشف له عن الحخصوصية ~~الملكوتية، ورسم اسه مع اسه في اللوح، وكتب بالتور. # وأما النور الثامن: وهو (نور التدلل(2)، كشف له عن مقام القرب، وهو قوله تعالى: ~~واتقاهاء استحرجا قليه تهي ملكان عظيان اجل لمايكق فشقام فاستمرجا منه علقة سوداء ~~فطرحاها، فم غسلا تلبه وبطنه بذلك التلج تى انفياه ~~ورات آمه حين وضعته نورا سرج منها أضاءت له لصور بصرى، ولم تبد في حلها به ما تجده ~~الساء من المشقق ولسا عرفت حلها به ياحبار ms252 ملك آتاها مين النوم واليقظق وبشرها بأنها ~~حت بسيد هنه الأمة ونيها، مع ارتفاع حيضتهاء وانتقال النور الذي كان في وجه عبد الله ~~والده الى وجههاء ~~وت ليلة مولده ارحاصات كيرة منها: ~~خود نار فارس ولم تخمد قبل ذلك بالف عام. # وارشباج ايوان كسرى حتى انشق وسنعطت منه أربع عشرة شرافة. # وغيض بحيرة ساوة. وتتكس جيع الأصنام، وكنا اتكست عند الحسل *. # ومات أبوه عبد الله وامه حامل به على الصحيح الذي عليه اكثر العلماء. # ولهذا كان المسى له بمحده والعاق عنه بشاة يوم سابع ولادته: حله عبد المطلب صلى الله ~~عليه وعلى آله وصحبه وسلم ~~(1) ذكره المباركفورى فى تحفة الأحوذى (56/10) وذكره القارى فى المصنرع (142/1). # (2) قلت: قال الشيخ القاشاني لي القرب: هو القيام بالطاعة، والقرب: هو دنو العيد من الله تعالى بكل PageV00P217 ~~============================================================ ~~وسهل ابن سبعين ~~ما يعطيه من السعادق لأقرب الحق العبد، فإنه من حيث دلالة قوله: (وفو معكم آنن ما كثم ~~(الحديد: ] عليه قرب عام سواه كان سعيگ أو شقياه فكل عبده في كل ولت، شحت حكومة ~~الأساء الالهية قرب من حيث شجلى اسم للحى وبعد من حييية اسم آحر فالقريب من المضل مثلا ~~عيد من الهادى والعكس، فكل اسم طى قرياء فالسعادة ترجع الى هلا القرب المصطلح عليه، ~~وقد مكون للحق قرب حاص من العبد زالد على قربه العام. كسا قال تعالى لموسى وأحيه عليها ~~السلام: (قال لا تعانا إثنى معكما أستع وأرى) فإن هله للمعية، معية الضاية بالحفظ ~~والكلاعة لا المعية العامق فقرب العيد من الحق بكل ما يعطى من السعادة بتبع له لربا حاصا من ~~الحضرات بالحقية كما قال م عن ربه تعالى: ومن تقرب لالى شبرا تقربت اليه ذراعا، ومن ~~تقرب الى ذراا تقربت اليه باخاء ومن أتاي يسحى أنيته هرولة ~~والقرب على فسين: علمي، وعلي ~~فالعلمى: اعلاه العالم بتوحيد الآلوهية، وهو على نوصين نظرى، وشهودى. # والعلى: على تحوين: ~~قرب بأداء الواحبات: وهو القرب الفرضى كما قال عهعن ربه تعالى: وما تقرب المقريون بأحب ms253 ~~لى من أداء ما فرضته عليهم ~~وقرب تقلى: كما قال ومن ربه تعالى: ولا بزال العبد متقرب الى بالتوافل حتى احبه فإذا ~~احيت كت له سعا وبصرا ومداد الصل المقرب: ~~اما من الباطن الى الظاهر فأعمه ولمه الإيمان. # ولما من الظاهر الى الباطن فلصه ولمه الاسلام. # ولما من القلب الجامع بين الظاهر والباطن فأعه وأصه الاحسان . # فققضى القرب النفلى: تجلى الحق العيد متليسا القابلية المحدودة. # ومقتضى القرب الفرضى: تجلى الحق له وظهور البد بحسب الحق، غير حدود ولا مشاه. # فالتز بين لوسي الحقانية والعبدانية لى القرب المفرط إن كان حخيا بعبر ب وقاب قوسين ~~وان كان أحفى بعبر عنه ب او آدنى ~~ومن نا قال قنس سره: وقد يطلق على حقيقة: وقاب فوسبن فالتجلى بحكم هنا القرب إن ~~كان لى مادة وصورق حبعها القرب في النسبة المكاتيق لي جلس الشهود وإن كان في ملس ~~الشهود وإن كان فى غير مادق كان قرب المنزلة والمكاتة، كقرب الوزير من الملك.. فافه ~~وقال الشيخ حمد بن عمر القادرى: اعلم أن قاب كوسين مقام القرب الأسايى باعتيار التقايل ~~بين الأساء فى الأمر الالحى المسمى دالرة الوحود كالابداه والإعادة والتزول، والفاعلية، ~~والقابليق وهو الاتحاد بالحق مع بقاء الميز والاثينية المعبر عنه بالاتصال، ولا اعلنى من هلا ~~المقام الا مقام او أدنى لارتفاع الاثنينية، والاعتبار به والتمز هناك بالفناء المحض، والطم ~~الكلى للرسوم كلها تتبيه في تفسير الآية: (ثم دتاح: أى النى من الله تعلى وترقى عن مقام ~~جبرهل بالفناء فى الوحدة والترفى عن مقام الررح: PageV00P218 ~~============================================================ ~~وسهة الانوار ~~(نم ذك فتدلى) [النجم: 8]، لأمر. # وأثا النور التاسع: وهو (نور التركيب)، فهو الذي انكشف له به عن الغاية العظمى ~~في التوحيد، فإنه كان إذا فكر في الموجودات، ثم في النظام القديم، ثم في سر القدر، ثم في ~~الأمور العالية؛ كان يغان على قلبه، إذا ركب هذه المعلومات العزيزة. # وأما النور العاشر: وهو (نور المولد)، فإنه كشف له عن سعادة مولده بالبرهان ~~الفلكى الالى السماوي، فإنه كان له نصبة ms254 عجيبة لم يصر قط في أيام العالم مثلها، ثم ~~ظهر يوم مولده في الآقاق مائة معجزة منها: خود نار فارس، وانشقاق ليوان كسرى، ~~وزلزلة أبداد المنود. # وأثا النور الحادى عشر: وهو (نور الخلقة)، فكان يظهر بين عينيه التور الذى لا ~~يضى على أحد حتى إن من العرب من كان يغنيه في ليسانه عن طلب المعجزة والآية منه، ~~ومع ذلك آيضا التور في تبسه، وفي جبيته كما حدنت عائشة رضى الله عنها، وفي ~~موضوعه كله ولسا كلامه وأفعاله وحركاته كل اكوانه، وما ظهر من حلقه، وما بطن من ~~وفي هلا المقام قال جبريل لكه: دلو دنوت أسلة لاحرت اذ رراء مقامه ليس الا القناء في ~~اللاته والاحتراق بسبحات الجمال لا سبحات الحلال لأن سبحات الجلال هي أنوار تجليات ~~الصفات وسبحات الجحال هي أنوار تجليات اللات، والاحتراق بالجمال (قلى): اى مال ~~الى الجهة الانستة بالرجوع من الحق الى الخلق حال البقاء بعد القناه والوجوب الموهوب ~~احقاني (فكان قاب كوسين: أى كان مقدار دائرة الوحود الشاملة للكل السنقسة بخط ~~موهوم الى قوسين، باعتبار الحق واخلق والاعتبار هو الخط الموهوم القاسم للدارة الى نصفين، ~~فباعبار البداية والخي يكون الخلق هو القوس الأول الحاجب للهوية لى أعيان المحلوقات ~~وصورها، والحق تعالى هو النصف الأحير وباعتبار النهاية والتدلى، فالحق هو القوس الأول ~~الثابت على حاله ازلا وأبتا، والخلق هو القوس الأحير الذي يحدث بعد الفناء بالوجود الحديد ~~الل وب له ~~وهلا ما دات الإتنينية او أدبى من مقدار القوسين بارتفاع الاثنينية الفاصلة الموهومة لاتصال ~~أحد القوسين بالآحر، وتقق الوحدة الحقيقة في عين الكترة بحيث تضحل الكثرة فيها وتبقى ~~الدائرة فير منقسة بالحقيقد، وهلا نهاية الولاية. # نما اكمل نيا حمد وما أسعدن ب ع فلله الحمد والثه على هلا الني الكرم الذى شرف الأكوان 3 ~~لالعة سدرة التهى ضهود الخلالق الكونية، ولاب كوسين شهودة (الرفائق الأسائية) أو آدنى ~~شهود اللات، ورؤتها شهود لا اكمل نه. PageV00P219 # ============================================================ ~~وسقل ان سبعن ~~مجموعة أنوار هذا في أصل وضعه، وكيف وهو أيضا ms255 قد قال: واللهم اجعلنى نورا(1) ~~بعد ما عدد اجزاء بدنه لي وهذا كشف له انه النوره بل نور التور الروحاني والجسماني: ~~وأثا النور الثاتى عشر: وهو (نور الترية)، فما كشف له عن العناية الحافظة له ~~والعصمة الإلية التى لا يشترط فيها العقل، وأسباب التكليف، والعلامات مثل السحابة ~~التى كانت تظله وما ظهر في بتيان البيت، ومصارعته لأبي جهل، هذه كلها أنوار كاشفة ~~لأمور خارقة للعادة. # وأما النور الثالث عشر: وهو (نور الاققال)، فهو النور الذى كان يصر في عين أبيه ~~وأمه وما سع في ذلك بعد ما حسلت به أيه، وكونه كه ورث ذلك متهم بعد ولادته ع ~~وانتقاله من الظهر الطاهر الى الظهر الطاهر، وحكى ابو الفضل عياض أنه كان كل من ~~تقدم من آبائه كل إذا أوقع في الرحم ما أودع الله تعالى في ظهره من نطفة المصطفى*، ~~بجد الفراغ والكسل، وتخل عليه أحواله كلها حتى جاهه في الناس، هنا بالنظر إلى مكانه ~~الأول، وهذا النور كشف له عن نورانية تطفته2 ~~وأما النور الرايع عشر: وهو (تور التهاية (2)، فهو نور الله تعالى الذي حتم به النبوق ~~(1) روله الترمذى (482/5)، والطبراي في الأوسط (419/11). # (2) قال الشيخ القوتوى: ححم نيوة التشريع ورسالته فلا بوجد بعله نى مشرع أصلأ وهو سيدتا ~~حمد والى ذلك الاشارة بقوله: (وحائم النبمين) (الأحراب: 40]. # وقال الشيخ عبد الغنى التابلسى في ككاب الرد المتين على متقص العارف ححى الدين ما نصه: ~~اعلم أن سيدتا حمدا عي حانم جيع الأنيياء والمرسلين، ومتى ذلك أنه ذالق لمشرب كل نئ ~~وكل رسول ممن تقدمه فهو جامع لميع مشارب الأنبياء والمرسلين ولهنا جاء بعصديقهم ~~كلمه وأنصح عن مقاماتهم ومراتبهم وكشف له عن آحوالم كلها، وشزلت احبارهم على ~~نفسه بسا تلاه علينا من القرآن العظيم فنبوته أصل لجيع النبوات، والتيوات فرغ عن نيوته، وهلا ~~قال: وكت نبيا وآدم بين الماء والطين. # وبقية الأنيياء عليهم السلام إسا كانوا نبيين حين تعثوا لا قيل ذلك فأصل مشارب الأنبياء كلها، ~~وهي روحانياتهم الفاضلق كالياة المنقسة ms256 بموعة فى مشرب حمد تذ الجامع الذي هو ~~روحانيته التى بدا الله تعالى ها الوجود كما ورد أنه اول ما حلق الله نور حد عه من نوره ~~تعالى، والحديث في ذلك طويل، ثم لسا حلق الله طينه آدم لكون وسواه أجرى ماء روحانية آدم ~~من مشرب حمد الجامع وكذلك حين حلق طينة نوح وابراهيم وموسى وعيسى، وبقية ~~الرسلين عليهم اللام على حسب ترتيب حلق طيناتهم في هذها الوجود آجرى الله تعالى مياه ~~روحانياتهم التى هى مشارهم الخاصة من ماء روحانية حمد كم التى هى مشربه الجامع فم لما ~~حلق الله تعالى طينة محمد 3 اجرى ماء روحانيته، الجامعة في طيته السحصوصة عه لظهر لى PageV00P220 ~~============================================================ ~~وسالة الأنوار ~~واشهى الأمر عنده وصور التكميل بالجملة، وهذا أظهر له ل أنه حير الرسل، فإنه نسخ ~~عذا الوحود مرتين مرة بطريق التفصيل في أطوار رلائق الآنبياه والمرسلين قبلك ومرة بطريق ~~الاحمال: ~~ومعلوم أن الإحال بعد التفصيل، ولهذا حتمت به التبوق فلا نبى بعده لقمام التفصيل باجماله 83، ~~اشهى منه بانظه. # وقلت: فهو النسحة الصغرى وهي العبد الكامل الذى كان مظهرا لكل اسم الهئ من غير آن ~~يقلب عليه اسم من الأساع ويسى من وحه بالخليفة والنايب، وهو الرداه على الحق ولد ~~بتهلك بالحق بحيث لا يظهر له وحود عين أصلأ فيكون حقا كله والانفعالابت تقع منه من ~~غير آن تتسب الى شيه من وجوده. # واليه الإشارة بقوله عي وواحملنى تورا*: أى حقا يظهر لي كل ضيء ولا اظهر بشيء وقد ~~سهلك الحق به فكل ضيء تسب لوجوده ويكون هو المرتدى والحق وداعه فالمرتدى هو ~~الستهلك فيه فاذا كان العيد رداء كان هو الظاهر والحق باطن، وإذا كان الحق رداه فالأمر ~~بالصكس: ~~وقد أشار حضرة الشيخ الأكبر الى هلا في المسائل الترمذية بقوله: انا الرداعه أنا السر الذى ~~ظهرت فى ظله الكونه اذ صيرتها نورا فهذا الخليفة مع صغر حجمه جمع مظهره وعينه كل ~~مظمر وعين من العلوى والسفلى، نما من شيء الا وهو تقصيله وجزه مته ms257 بعنى أن فيه ~~اموذج كل شيء كما سيذكر، لا آن الأشياء اجزلأه حقيقة كما يتوهم يل هو مبدأ الآثار في كل ~~شى ~~ومام هذه التحة للمظهر المحمدي الأم وكون غيره من الكيل متحققا بهذه النسحق باعبار أنه ~~مظهر من مظاهره التى تفرحت عنها النسحة الكبرى، اعنى هلا العالم الكبير المضل، فانه ~~باجمعه تفصيل مظهره ع في كل مرتية. # أما فى الأعيان والصور فلما قدمناه من أنه أول تعين للحق تعالى، مششمل ومنطو على كل حقيقة ~~الية وكونية فهو كجنس الأحناس لها. # وأما في الأرواح فلأن روحه العقل الأول الذى حلق الله به السماوات والأرض، بل أوحد به كل ~~العالم، وهو مل كلي منطو على كل روح وعقل ونفسي ~~وأما فى المشال فكذلك لجمع حياله ~~وأما فى الطبيعيات فكذلك فانه ظهر بصورة الباء هيولى الكل، واستوى على العرض، ومشه ~~تفصلت الأشياء حتى انتهى الحال الى هذا النوع الإنساني الحسى الجامع لكل ما عداه وهو هذه ~~النق بل هو الذي كان للحق بمتزلة إنسان العين من العين، فيه برى جيع ما سواه، فالأمر ~~في كل المراتب جلى ثم يتفصل. # والجلى هو النسعة الصغرى، وما تفصل منه وتفرع هو النسحة الكبرى، نظير ذلك نقطة ~~البسملة والقرآن العظيم الجامع PageV00P221 ~~============================================================ ~~رسقل ان سبعن ~~ما ظهر آنه صاحب نهاية الأمور الذي يرجع اليه، والكامل الذي لا يمكن أن يزاد فيه، ولا ~~نقص منه: ~~وأما النور الخامس عشر: وهو (نور التضمن)؛ فهو الذى كشف له به أن الذى كان ~~عليه أسهل وأكمل من الذي سلكه أبوه ابراهيم الظق فإن هنا كان في أمره كالمحتار ~~المبوب، وأبوه كالطالب المتهد وقصة اتقال ابراهيم الظي تعلمك بالحال. # وأما النور السادس عشر: وهو (تور التسخير)؛ فهو كشف له أنه الغاية في ~~السموات والأرض، وأن القمر انشق له، والكواكب سحوت لحفظ نظام ملته، وتلك أيضا ~~معجزة ظهرت في مدة ملته كلي وهي باقية، وغفل عنها كثير من الناس، وهى الشهب ~~التى ترسل على الشياطين، وما ذلك إلا بركة كتابه ولأجل موضوعه، وكذلك ms258 الملايكة ~~من تسحيره وخدمته، فإنها تكتب فضائل أمته ك وقاتلت معه ك وإلى الآن اولياء أمته ~~في منادمتهم ومخاطبتهم مشافهة، وكذلك الصور الروحانية كلها، وهنا نور كشف له آنه ~~المدلل في السموات والأرض، ولي كل العوالم. # وأثا النور السابع عشر: وهو (نور العادة)، فإنه أظهر في ايام الدنيا، وأيام العالم، ~~وايام الدين من العدل، وصلاح الأحوال، وسياسة المشزل، والتديير المحموده فأظهر له ~~أنه الحكيم الأعظم. # وأما النور الثامن عشر: وهو (نور الأتباع)، فما ظهر لهم من النصر بالسنان فإنهم ~~استفتحوا بلاد الكفر من بعده 86 وما فتح الله به، وما ظهر على رجال أمته من الكرامات ~~على العلماء من العلوم على أنحائها، وبالجحملة ظهر أن الأمر فيه مع الأنبياء والرسل: هو ~~الأمر فيهم مع العلماء، والملل، والدول، وقوله تعالى: (وكذلك جعلنايم اية وسطا ~~لتكولوا شهداء على الناس) [البقرة: 143]، فهي ذلك الآية. # وأما النور التاسع عشر: وهو (نور اللواحق)، فما بعده من الآيات التى أحبر به، وما ~~أيضا في العالم من العجايب فهى له حتى فضائل أمته، فانها هى فضائله، فإن قلت: لا ~~تحصر كراماتهم وعلومهم، فقد قلت: لا نهاية لمعجراته عل هو فإنه الأصل في ذلك ~~والذي يفيد الكرامة بتبعيته هو الكامل، حتى أن هنا النوع باتباعه يترجح على المعجزة ~~الحاضرة معد فان تلك بازاء تكذيه ولضرررة المعاند وهنه من عند الله على جهة ~~الإكرام، ثم هى أيضا مركية بزيادة امر محمود، وهذا اظهر له أصل كل فضل، وسعادة ~~وعناية. # وأما النور العشرون: وهو (نور الجاء)؛ فهو كشف له أنه واحد الله في التحصيص، PageV00P222 ~~============================================================ ~~وسللة الأنوار ~~والشفاعة تدل على ذلك وأشباهها. # وأما النور الحادى والعشرون: وهو (نور الخطابة)، فكونه كيف له أنه الذى أوتي ~~جوامع الكلم. # وأثا النور العانى والعشرون: وهو النور الذى سيته (نور المقايسة)، فهو كشف له أنه ~~إذا جمع في الذمن جيع الأنبياء والرسل في تقديره؛ لفضلهم، ودليله أنه أعلم الخلق بالله، ~~والدرجة التى هناك لا تقاس بما بعدها، وإن تعددت تان المجحمرع لا يقوم منه ما ms259 يساري، ~~فإن النوات لا شحد فاعلم ~~وأيضا إذا قلنا: إنه أقضل من ايراهيم فالمرتبة أو الدرجة التى يفضله ها اي شيء ~~يقاس ها لا بد لها من تتظير تنظر معها، ثم سلمنا أنه ارفع الأنيياء متزلة في الجنة، والكل ~~و فلا يتفع ما عظم واجع، فانه مع ما هم فيه ينظر اليهم من تحت، فاعلم ذلك، ~~ولا تقس الأمر فيه بالمحسوس، فتقول: هو صاحب ألف درهم في التمثيل، وهم من جرع ~~الكل منهم وإن كان لكل واحد منهم مالة جملة، قيل: ما الأمر الذي نحن فيه هذا ~~بشابهه، فانك هناك تقيس الأمر بقدره وهى درجة عند اللى فاعلم ~~وأما النور الثالث والعشرون: وهو (نور التفضيل)، فهو يكشف له على قدره ~~بالنظر إلى الرسل عليهم السلام، ومقر له بأنه سيد ولد آدم لظ. # وقول الله تعالى: (وكذلك جعلتاكم أمة وسطا) [البقرة: 143]، فتحن في الأسم ~~مثله هو في الأنبياء والرسل عليهم السلام. # وأما التور الرابع والعشرون: وهو (نور الإحاطة(1)م: ~~(4) قال الشيخ حعفر الكتاي: اعلم هداك الى ولكل رشد وفلاح أعلك وأرشدك آنه لا حلاف مين ~~أهل العلم كلهم فى أنه ظ كان معلما من قيل الله تعالي بالمغيات الكيرق التى لا تتحصر كرة ~~وعدقاء ولا ينقضى ظهورها مدى الدهور آبلا، ولى أنه أوتي من علوم الكوائن الماضية والحاضرة ~~والعقيلة ما تعجز عنه عقول البشر، ولم يوته نبى ولا رسول قبله وولع نزاع عظيم وحبط ~~شديد وهيم بين التاحرين من المشارقة وللمغاربة في آن علمه 8ك كان حيطا بالأشياء كلها ~~اخس والروح، وما هو في معناها، أو غير حيط مهاء والإحاطة بالأشياء جيعها لسا هى لله ~~تعالى وحدم أو حيطا بها ولكن لا كاحاطة علم الله بل احاطة ما لا تدلو عن شيء محصوص ~~منها، اسعاثر الله بهه أو متوقف فيه فلا يقال نيه: إنه محيط ولا غير حيطه لتصارض الأدلق وعدم ~~وجود قاطع، اقوال أربعة: ~~القول الأول: في ييان إحاطة الذات الحمدية بالعلوم الجديدة الكونية فممن أفتى بالأول وهو ~~القول بالاحاطة من ms260 المغاربة قاضى سجلماسة وأعلمها في ولته الفقيه الصلامة المشارك المحقق PageV00P223 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~أبو مروان عبد الملك بن حمد السجلماسى التاسوعتى المقولى فى صفر سنة ضان عشرة وماية ~~والف لما ساله عن هذه المسالة جحدتا للأم الحب في الجانب النبوى المداح له العلامة لبولف ~~الناظم النائر الصوفي الولى الصالح أبو العباس أحمد بن عبد الحى الحلبي الشافعى تزيهل فاس ~~ودفينها ~~وقال لي جوايه له: إن الني لم يقارق الدنيا حتى علم كل شىء: ~~ولسا بلغ جوابه هذا لعلماه فاس وما هو في حكمها أنكروهه وبالغوا لي التشنيع عليه حتى ان ~~بضهم تب معتقده هلا إلى الكفره فلسا بلغه هلا الانكار رد عليهم آبلغ ره لى جواب له كبه ~~في هذه المسالق وقال فيه: ولمني لأفضى العجب من المكرين لذلك مع ورود الأحاديث ~~ففى وكبير الطبرهي عن ابن عمر رضى الله عنهما عنه * قال: وأوتيت مفاتيح كل شيء الا ~~الخ. وعن عبد اله ابن مسعود مثله. # وقد تقرر أن الاسطباء معار العو وعليه نعلمه تد حيط بكل شيء سوى الخمس، والخمس ~~قد علها ت بعد على ما عليه المحققوده إذ هو ته من لدن بشه اله إلى أن قبضه في الترقيات ~~والوجليات فيحيها وردة *ما المسعول عنها بأعلم من السائل. # ولا تفضلوا بين الأنبياء". # ثم ورد بعد أته علم الخمس، وآنه سيد ولد آدم يوم القيامة ولا نتس وما من ني يومعذ آدم فمن ~~سواه إلا تت لواله. # وقال الحافظ السيوطى: أوتي علم كل شيء الا الخمس: ~~وقيل: انه اوتيها أيضتا وأمر بكسها والخلاف جار في الروح. # واذا تقرر هذا علم آنه ك أحاط بكل ضيء علتا فضلا من الله تعالى فما يقال لقضل الله ذا فكم ~~وقال البوصيرى: ~~سارى ول با هعت مدا فه واحم ~~ولى والصح*: أنه عوقال: وسلوني عما شحم ~~ولا شك أنه كالنص في التحدى هله الحصوصية فعلحق بالممبرات وما في الكعاب العريز من ~~الآي الدالة على أته لا يعلم الغيب إلا الله حمول على العلم بغير ms261 واسطة ~~واما الاطلاع على ذلك باعلام الله فأمر متحقق، لقوله: (قالم الغيب فلا يظهر على غنيه أحتا ~~إلا من اريضى من رسول) [الحن: 26 -27] ~~وفى "الطبراي عن ابن عمر مرفوا: ان الله كد رفع لى الدنيا، فأنا آنظر إليها ولالى ما هو كائن ~~فيها للى يوم القيامة كأنيا أنظر إلى كفى هذه. # والقول الفصل: انه أوتي علم كل شىء قبل أن يفارق الدنيا، وقد اتضح أن المنكر إما جاهل ~~فيعلم، أو ملحد فيوثم ثم ليت شعري ما وجه الانكارا فإن مسألة لم تطرج عن دائرة الإمكان، ~~وكل ما كان سبيله ذلك وأحبر الصادق المصدول بوتوعه وجب المصير اليه اعقاثا واعتماتاء PageV00P224 ~~============================================================ ~~وسالة الأنوار ~~والله يقول الحق وهو يهدى السبمل، وحسينا اله ونعم الوكيل، اشهى باحتصار. # وقد كتب بعده مراتقا عليه الفقيه الأوحد سيدى مسعود جوع ستدلا على الموافقة بحديث ~~أصسد والقرمذي عن معاذ في وضع الرب تعالى كفه بين ككفيه في المنام فتجلى له ها كل شىء ثم ~~ان التاجوعتى آلف في المسألة رسالة ساها: ملاك الطلب وجواب استاذ حلب * وفى ونشر ~~للمشاني فى أهل القرن الحادى والثني لى ترجكه كلاما آحر له في هذه المسالة لي بعض رسائله، ~~بصح فيه القول بما رآه فيها ويرد القول بخلافه راجعه. # وممن افتى به من المشارقة الفقيه الأريب المشارك الأديب: آبو عبد الله حد بن أحد السنوفى ~~المصري الشافعى نزيل مكة الشرقق الخوفى سنة اربع وأربعين وألف، ذكر ذلك المححى في ~~احلاصة الأثر في اعيان أهل القرن الحادى عشر فى ترحت، ونصه: ~~ومما اتفق له أنه سعل: هل كان النى بعلم السحر ويعرفه على التعميم؟ # فأحاب عنه: إنه كان يعلم كل شىء مته ومن غيره من غير هك اشهى. # وانظر هل أرادوا بهذه الإحاطة وهلا العلم علوم الكاينات حاصه كسا هر الظاهر المتباد، أو ما ~~يشل علوم النات العلية كما فهمه من رد كلامهم واعتمد ملامهم فان كان الأول فلا ملام ~~على ما تفصله وإن كان التاني فهو بعيد من المقام، والله أعلم ms262 ~~القول الثاني لي بيان إحاطة النات المحمدية بالعلوم الجديدة الكونية: ~~وممن افتى بالثاني، وهو القول بعدم الإحاطة، من المغاربة العلامة الأشهر والحرر الأكبر ابو علي ~~الحسن ابن مسعود اليوسى، والكثير من علماء المغرب، وحصوصا أهل فاس، وقالوا: إن الإحاطة ~~بالأشياء كلها إسا هى لى والقائل بالاحاطة لغيره إن كان يعتقد ويرى مساواة علم غيره تعالى ~~لعطبه فهو كافر وبعض المعاصرين التاجوعتى من علماء قاس آلف في رد كلامه مولفا ساه ~~والمنهج القويم في قصر الإحاطة على العلم القديم ~~واستدل بآيات وأحاديث ونصوص، كقول الشيخ على الأجهورى في شرحه لمحتصر حليل لي ~~باب مصرف الزكاة: إن القائل بآن الأنبياء يعلمون ما كان وما يكون ميتدع يكفر بيدحه اتقاقا ~~اشى ~~قلت: وبارة الشيخ ابراهمم بن مرعى الشبرحمتى فى شرحه: ولا يعطى نها عنى الركاة ~~احماعا من يكفر ببدعته اتفاقا، كالقائل بنبوة على ح وآن حبريل خلطه والقائل بأن في الأمة ~~رسولين: ناطق، وصامت، فالناطق: محمد ي والصات: على، والقائل بأن الأنبياء والأئسة ~~عطون ما كان وما يكون وشببه، اشهى مته بافظه. # ومثله للشيخ عبد الباقى الزرقاني، وأشار حشيه البناني الى آنه وقع في كلامهم حلل وتحريف، ~~فكتب على كلام الزرقاني ما نصه: ~~عبارة ابن رشد في رسم العتق من سماع عيسى: ومن يقول ان الأئمه آنبياء يعلمون ما كان وما ~~يكون الى يوم القيامة اشهى: ~~اى فهلا هو الذى يكفر ببدعته كسا في النص دون ما ذكره هولاعه وكنيف ثقال بتكفير من PageV00P225 ~~============================================================ ~~وسعل ان سعن ~~يقول أن الأنبياه والأولياه يعلمون ما كان لو يكون من لبل الله تعلى، وهولاء جماعة من الصحاية ~~يقولون: ان رسول الله عه أعلبهم بسا كان ويكون الى يوم القيامة. # وهذا على طح يقول كما تقدم: سلوني فوالله لا تسألوني عن شىء يكون لالى يوم القهامة الا ~~حفتكم ه وهو واضع علم الجفر المخوى على علم ما كان ويكون. # وهذا ابنه الحن يقول فيه حين تقل: لقد فارفكم بالأمس رحل ما سبقه الأولون بعلم ولا أدركه ~~الآسرون. آخرجه ms263 أصد. # وهولاء جاعة من الأولياء الكبار احبروا عن أنفسهم بأنهم يعلمون ما كان ويكون باعلام اللى ~~اقيقدر أحد على أن يمهم يشيء فضلأ عن أن يكفرهم الا إن كان والعياذ بالله تعالى صكورا ~~به ممن سبقت له من الله الشقاوة الكبرى والخري النائم فالاسعدلال بكلام على الأجهورى هذا ~~وبكلام أتباعه فيه سالط. # ورد كلامه أيضا - اعنى كلام التاسوعني - الشيخ ابو علي اليوسى المذكور وكان معاصرا له ~~برسالة لطيفة قال فيها: ~~بنيغى أن نعقد تعظيم نبينا تو وتسقد أنه اعلى العلم والنور وسالر مراتب الكمالات اللاكقه به ~~ما لم بعط أحد من العالمينه لأنه حير الحخلق اجعين. # ثم نكفي هذا وما أشبههه ولا نطالب بالبحث من احصاه ما علم فانه أمر لا تبلغه عقولناء ~~وليس مطلويا مناه فالاشتغال به فضول من ثلاثة أوجه ثم ينها، وحصلها آن هنا آمر غير ~~مطلوب مناه وأتا لا نبلغ الى احصاله ولو احمتهدناه وآن الباحث فيه إصا آن يع في استتزال ~~صفوة الله من حلقه عن مرتحه الرفيعق أو لي سوه الأدب مع الله تعالى لي تشبيه حلقه به ثم ذكر ~~أن القائل بالتصميم في حقه الك ان أراد الحقيقى بحيث يكون علمه على حد علم الله تعالى، فلا ~~فرل بينهماء فقد ولع لي الورطة العظمى والشرلك مع اله عخسرق وما يوحمد من حديث أو آثر من ~~عبه كال شيء على الاجمال لا نيد شيقاه لأن الصومات تقع حقيقية وإضانية بحب ~~صبف بالولرع ~~وقد قال الله دي حق سيدنا موسى: (وكحبتا له هي الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل ~~(الأعراف: 145]. # ثم قا له مع ذلك: عيد لتا بسجع البرين هو اعلم منك. # ولسا لقى الخضر قال له: يا موسى لاني على علم من علم اله لا تعلمه أتت. وقال له: ما نقص ~~علمى وعليك من علم الله الا ما نقص هلا العصفور من البحر: ~~وقال تعالى بي القرآن: (ما قرطتا في الكتاب من ضىو) (الأنعام: 38]. # وقال: تبيائا ما لكل شيء.. # ثم قال له: (وقل ms264 رب زذني علما) [طه: 114] . # وان أراد الاطلاق فعليه بيانه ليسضاد الحكم على الكلية بحسبه والا فهو كلام حمول لا تحصل PageV00P226 ~~============================================================ ~~وسالة الأنوار ~~ثم ذكر إن شتا عيرتا في حقه اظ بالكلية، ولكن مع ارادة التقيد ببنس أو نوع أو صنف كان ~~نقول: يعلم جميع ما ينبغى لمشله أو كل ما تبلغه عقول البشر، أو كل ما لم بعاثر الله بعلمه أو ~~نحو هنا مسا تجزم بصته ونعقد آن كل علم فراته نقص غير لايق به لى حاله فهو حاصل له؛ ~~لأنه في عين الكمال الى غير هذا من كلامه، فلئراجع في رسالته المذكورة، وهى لفي نحو من ثلاثة ~~أوراق، وله هي هله المسألة رسالة أحرى كبيرة لم أقف الآن عليها. # وقد اشار اليها في وتشر المثاني في ترجته فقال: وله كلام في كرارهس مع قاضي سجلماسة ~~الشيخ أبي حمد عبد المالك التاجوعتى في لوله 3د. وأوتيت علم كل شى عه انشهى ~~وممن افتى به من المشاركة الشيخ نجم الدين محمد بن حمد بن حمد الغزى الدمشقى الشافعى ~~حدث الشام ومتدها وشيخ الإسلام هاه والأستاذ الكيير العالم الصوفى الشهير صاحب ~~التحريرات والرسائل التى لا حصر لا الشيخ أبوب بن أحد بن أبوب الحنفى الخلوني الصالحي ~~لموق في صفر الخير سنة إحدى وسبعين وألف وذلك آن الخوفى السابق لما قال مقاله ~~السايقة وهي آنه كان يعلم كل شىء من السحر وغيره من غير شك. نقل جوابه هلا الى ~~الشيخ نجم الدين الغزى السابق فغضب فاية الغضب ولقال: انه العراها. # قال في وحلاصة الأثر: وأعد النجم يقيم عليه الحدود في درسه كل ليلة ويقول: إنه إن أصر ~~على ذلك كفر ونطلب من أقرانه عل رسالة على وفق مراده فامتعوا من ذلك وقالوا: إنه أحطأ ~~ن قالا لمعوام. # وسهم من أحجم ولم مكلم وقال: قد ولع فيها حدف وما رجحوا منها لولا يتقل، وطال ~~التقيب على هله المسالة. # قال في والخلاصة : حتى ألف الشيخ أيوب الخلونى المقدم ذكره في ذلك رسالة ساها: ~~الصك للموفي ms265 على رقية السنوفى وهى رسالة جامعه لكل مثور ومنظوم فكف بعد المنوفي ~~عن الدرس اشهى راجعها لى ترحمة المنولي الملكور ~~قلت: ولا أدرى إنكارهم عليه هل هو من جهة تسيته الى النبى عد العلم بعلم السحر، أو من ~~جهة ما تضته كلامه من آته كان يعلم كل شي او من جهتهما معاء قان كان الأول فإسا ~~يوجه انكارهم لو أراد آنه كان يعله بالتعلم من السحرة وتحوهم، اذ هذه رذيلة لا تليق بآحاد ~~المسلمين فضلأ عن جنابه ي وليس فى كلامه ما يفيد هذه أو يشحر به أما لو كان اراد آن اله ~~على أعلبه به وبكيفيته من جملة العلوم التى أعله لباها وأمده ها مصجرة له كما هو المتبادر ~~من المقام فلا إنكار. # وقد ذكر فى والفتوحات في الباب الثالث والسبعين ومايتين أته اطلع في جلة ما أطلعه الله عليه ~~في بعض الحضرات على حزاين العلوم السهلكة، ورأى فيها علوما ما انشغل بها أحد إلا هلك من ~~علوم العقل المحصوصة بأرباب الأنكار من الحكماء والتكلمين، وراى منها ما بودى صاحبة ~~الى الطلاك الدائم وما يودي صاحبه الى هلاك ثم ينجو غير أنه ليس لنور الشرع فيه اثر البتة من ~~علوم البراسة كيرك ومن علوم السحر وغير ذلك قال: فحصت جيع ما فيها من العلوم PageV00P227 ~~============================================================ ~~وسقل هن سبعين ~~لعبهاء وهى أسرار لا يمكن اظهارها، وتسى علوم السر. انشهى راجه. # وان كان الثالى، فلا إتكار أيضا إلا إن كان يرهد العموم الحقيقى اللازم منه مساواة علمه * لعلم ~~الله تعالى، وليس في كلامه ما بعين هذه الإرادة. # وان كان الثالث فجوابه يعلم من جواب هذين فلتأمل، والله أعلم ~~وسا بويد فتواهم - اعتى فتوى أصحاب هذا القول الثاني كلام عياض فى والشفا فى القسم ~~الثاك في الباب الأول مته فى فصل حكم عفود الأنبياء في غير التوحيد والايسان، ونصه: ~~وأما ما تعلق بعقده يعنى بجرم قلبه من ملكوت السموات والأرض ومحلق الله تعالى وتعمين اساى ~~الحنى واياته الكبرى، وأمور الآحرة واشراط الساعةه وأحوال ms266 السعداه والأشقياع وعلم ما ~~كان وما مكون مسا لم يعلمه الا بوحى، فعلى ما تقدم من أنه معصوم فيه لا بأحله فيسا أعلم به ~~منه شك ولا ريب، بل هو فيه على غاية اليتين لكنه لا يعغرط له العلم بجميع تفاصيل ذلك ~~وان كان صده من علم ذلك ما ليس عند جيع البشره لقوله لع: داني لا اعلم الا ما علنى ~~ى ~~ولقوله حكاية عن ربه: واعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سعت، ولا حطر ~~على قلب بشر، بل ما اطلعتم عليه ولقرعوا ان ضم: (فلا تغلم تفس ما أضيى لهم من قرة ~~أضن) (السحدة: 17]* ~~وقول موسى للحضر عليها السلام: (قل أثبغك على آن تعلمن مما غلنت رشدا) [الكمف: ~~.66 ~~ولوله الظير: وأسالك بأسائك الحنى ما علمت منها وما لم أعلم ~~وقوله: وأسالك بكل اسم هو لك سمت به نفسك أو استاثرت به هي علم الغيب عندك. # وقدقال تعلى: (وقوق كل ذي علم عليم) [يوسف: 76]. # قال زيد بن أسلم وغيره: حتى يشهى العلم الى الله تعالى ~~وهذا مما لا حفاه بهه اذ معلوماته لا يمحاط ها ولا متهى لا، انشهى منه بلفظه. # ولد ترى أنه هلزم مما قاله التاجوعتى ومن وافقه إن قلنا: لنهم أرادوا بالإحاطة الإحاطة الكاملة ~~وهى الحقيقية مساواة العلم الحادث للعلم القدمم فى الصموم والاحاطة والماواة فيها تسعلزم ~~المسايثلة فى الحقيقة والنات، وهى مستلرمة لحدوث العلم القد يل ولساير لوازم العلم الحادث ~~من العرضية والافتقار وغيرها، واعقاد ذلك والقول به كفر، وممن أشار الى هذا الشيخ الأسعاذ ~~شهاب الدين أحد الملوى المصرى فى شرحه الكبير لسلم الامام الأحضرى في علم للمنطق لدى ~~قوله: ~~عه اله ما د اا ا وض ف بر الن جا ~~ونصه فيه: قال المصنف عنى الأحضرى وني هذا: أى في قوله: (يخوض لي بمر المعاني لججا) ~~شبه على أنه لا يحتوي على جيع المعاي الا الله تعالى، كما قال: (ولا يحيطون بشيء من عليه ~~الا يما) [البقرة: 255]. PageV00P228 # ============================================================ ~~وسالة الأنوار ~~وقال ms267 تعلى: وقوق كل ذى علم عليم) [وسف: 76]. # وقال تعلى: (وقل رب زذيي علما) [طه: 114]. # قلت - اى: قال العلامة الملوى وهو صريخ في الرد على من ادعى أن الني ع علمه مسار ~~لعلم الله تعالى، حيط بكل شيء من كل وجه إحاطة كاحاطة علم الله تعالى فانه ما توفي حتى ~~أعلمه الله بكل ضيء ~~وقد ألف شيخ شيوحتا العلامة اليوسى تاليفا هي الرد على من زهم ذلك وتكفيره واستدل على ~~ذلك بأدله عقلية ونقلية، كيف وهو مصادم أيضاه لقوله تعالى: (وعنده مفايح الغيب لا يعلها ~~إلا فو) [الأعام: 59ا.: ~~وقوله تعلى: (وقل رب زذيي علتا) [طه: 114]. # وقوله تعالى: (ولو كنت أضلم الغيب لاستكترت من الخمر وما مسني السوء) (الأعراف : ~~188]الاية. # وقوله تعالى: ان الله عنده علم السياعة) [لقمان: 34]) الآبة. # وعلى القول بأن الله تعالى اعلمه مفاتيح الغيب فليس علم إحاطة كعله تعالى، وهو مصادم ~~أيضتا للاحاع على آن سر القدرلم يعلمه ولا يعلمه نبي مرسل ولا ملك ولا غيرهما من هو من ~~موالف العقول، وهلزم أن يكون علمه كل مساويا لعلم الله تعالى ومماثلا له لى الإحاطة والحقيقة، ~~قلزم حدوث علمه تعالى للسائلةه لأنه يجب لأحد العلين ما وحب للآحر، بل ويلزم سائر لوازم ~~العلم الحادث من العرضية والافعقار وغيرهاه ولا يجاب بالاحاف بالقدم والحدوث، لأن القدم ~~والحدوت حارجان عن حقيقة العلم والحقيقة لا تحتلف بالعوارض، وأما الأحاديث الموهة ~~حلاف تلك القواطع فوولة، أما عدم ادعاء المساواة لعلم الله كأن يقال: إن النبى 23 علم علم ~~الأولين والآحرين فلا بمعع؛ لأن ذلك ليس مسعلزما لمساواته لعلم الله تعالى والإحاطة من كل ~~ومن الوى ما يرد به على هنا القائل ايضتا ما ورد في الحديث من آنه 3د يلهم في الآحرة محامد ~~بد ها الله ن لم يكن الهمها قيل، لكن شيخ شيحتا بالغ لي القول بتكفيره واللى يظهر عدم ~~التكفيره لأن هذه اللوازم بعيدة لا يقول ها هذا القاتل مع آن لازم المنهب ليس ملهب، ~~حصوصتا إذا كان اللازم بعينا. اتتهى ms268 منه بلفظه. # ولد نقل تلميله العلامة الصبان أوله وآحره وحذف وسطه من قوله: كيف وهو مصادم أيضا الى ~~قوله: لكن شيخ شيختا وذلك في حاشيته على الشرح الصغير للملوى على السلم الملكور وافره ~~والقدر: قال الشيخ الكاني: وفيه بحان: أحدها: في قوله: وهو مصادم أيضتا للاجاع على آن ~~سر القدر لم يعله ولا يعلمه نبى مرسل ولا ملك ولا غيرها، فاته خالف كما في نصوص الناس ~~من أن الذى لم يعلمه ولا يعلمه احد القدر لا سره. # قال النووى فى وشرح مسلم فى ككاب القدر ما نصه: ~~القدر سر من أسرار الله التى ضريت من دونها الأستار، اححص الله به وحجيه عن عقول الخلق PageV00P229 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعين ~~وممارفهم لما عليه من الكق وواحبتا آن نقف حيت حد له ولا تجاوزه ولد طوى اله ~~تعلى علم القدر عن العالى فلم يعلمه نبى مرسل ولا ملك مقرب، وقيل: ان سر القدر منكشف ~~لهم إذا دحلوا الجنة، ولا ينكشف قبل دحولها، والله أعلم اشهى منه. # وفى وفصوص الشيخ الأكبر في فص الحكمة الشييية وتوف بعض اصناف أعل الله أى: اطلاعة ~~على سر القدر. # ولى كلام الشيخ ابي حامد في *احياته أن صر القدر من الخفيات التى يعلمها الأنيياء والصديقون ~~الا أنهم شنعوا من إفشائها. # ولي الفصل الثاني من كتاب قواعد المتائد عندما تعرض فيه لذكر الأسرلر التى تختص المقريون ~~بدركها، ولا بشاركهم الاكخرون لى علمهاء، ويتعون من إفشائها اليه وقسمها الى خسة أتسام ~~القم الثاني من الخفيات التى صتدع الأنيياء والصديقون حن ذكرها، ما هو مفهوم في نفسه لا يكل ~~الفهم عتهه ولكن ذكره يضر باكر المستمعين ولا يضر بالأنبياء والصديقين وسر القدر منع أهل ~~العلم من افشاته من هذها القسم انتهى المراد منه بلفظه. # وقال ايضا في كتاب الرجاء والخوف عند تعرضه للسوال عن السبب الموجب لإكرام هذا ~~وتصيصه بسليط ازادة الطاعات عليهه واماتة الاحر ولعاده بتسليط دوام الصية عله وآنه ~~كيف يحال ذلك على الضد والحوالة ترجع الى القضاء الأزلى من ms269 غير جناية ولا وسيلة ما نصه: ~~ووراء هلا المعنى سر القدر الذى لا يجوز إفشااه التهىء ~~قال شارحهاء وقد جاه في الحخبر: القدر سرالله فلا تفسوه ~~فهذا حطاب لمن كوشف به. # ولي لفظ آحر: وستر الع وهذا حطاب لمن لم يكاشف بهه وقد نهى عن السوال عنه اشهى: ~~علت في الجامع: والقدر سر الهى ولم يذكر له خخرجا ولا رلويا على حلاف عادته. # وقد حرجه آبه مشاهير منهم آبو نعيم فى وحلته وابن عدى في كاملى عن ابن عسر، وله ~~ه عند خرجه رمى: فلا تقهوا سره ~~ويخالفه أيضا ما ذكره الشيخ سدى عبد الوهاب الشعراني في كابه الجواهر والدرن ~~نصه ~~سالت صيحا يعنى الشيخ سيدى عليا الخواص عن سر القدر التحكم في الخركق هل اطلع ~~حليه أحد من الأولياء المحمديين فقال ع: نعه لكن بحكم الارث لرسول الل عد لا بحكم ~~الأصالق ولم يعط علمه لأحد من الأنيياء غير نيينا د انتهى المراد منهه وراجه. # وما ذكره السيد اجرجاني في "تعريفاته ونصه: ~~التري من الصباد من أطلعه الله على صر القدره لأنه رى آن كل مقدور بجب وتوعه في ولته ~~العلوم وكل ما ليس بقهرر بضع ولوعت فاستراح من الطلب والانتظار لسا لم يقع انشهى مده ~~بافظه. PageV00P230 # ============================================================ ~~وسالة الأنوار ~~وما ذكره القاشاني هى لطائفه في ترجة سر القدر ونصه: ~~فسر القدر من أجل العلوم وما يفيتة الله الا لمن احصه بالمعرفة التامةه فالعلم به يعطى الراحة ~~الكلية للعالم به وحطى العلاب الأليم للعالم به أيضا إلا لمن أشهده الله عينه التابتة، لأنه من اكابر ~~السداه فهذا العص بي شيتا صفاء لاصة حاصة الخاصة كما ذكر ذلك فى التصل ~~الشيثى من كخاب وفصوص الحكم انشهى: ~~ثم وحدت الشيخ الأكبر فى وفتوحاته لى الباب الثالك والسبعين في الكلام على السؤال الثالث ~~والثلانين من أسعلة الحكيم الترمذي وما سبب طى علم القدر الذي طوى عن الرسل فمن دونم ~~فكر أنه ليس ثم من يعلم علم القدر، وأن من علم الله علم القدر، ms270 ومن حهل الله جهل القدسر، ~~واله سبحاته جهول فالقدر جهول ~~قال: ولكن قد علم سره وتحكمه على هذا القيل الممائلة في الحقيقة والنات، وذلك آن إحاطة ~~عله على تقدير القول ها عارضة وطارية مسخادة ومكبه منه تعالى فضلا منه عليه ~~وشا، فهي حادثة وهي من حيث ذاتها ونفس حدوثها تابلة لطروه النسيان والعلم ونحوهما من ~~جع التغيرات وإحاطة عله تعالى مرأصلة ذاتية غير مكسبة ولا مسعضادة لي شيي فهى قلية ~~ولا تقبل التغير يحال لقدمها والاححلاف بينهما هذه الأوصاف يدل على الاحتلاف ينهما ~~بالحقيقة واللات، كسا هو الولاع؛ لأن الاتلاف في اللوازم بدل على الاحتلاف هي الملزومات، ~~وإن عجزنا نحن عن بيان وجه الاسحلاف فيها لجهلتا باحقيقة، وعدم علتا بها، ولا نقول آن ~~الاحتلاف سها اضا هو بالقدم والحدوث حاصة حتى يقال انها حارجان عن حقيقه العلم ~~والحقيقة لا تحلف بالعوارض بل نقول بشيء آصر لا نعلمه دحن ولا نفهه، ولا يدحل شحت ~~عقولنا، والقدم والحدوث وإن احلافها بذلك يدل على اسعلافها في الحقيقة لا آن الاحتلاف ~~في الحقيقة ولع ها كا فهم اللوى فافهم ~~ومسا بويد هذا وبرشحه ما في العهود المحمدية في عهد لا يدعى العلم الا لغرض ضرعى اثناء كلام ~~ونصه: ~~ومعلوم الله هو العلم الذى يعه في كلوب عباده وهو غير علمه الأزلى الخاص بهه لأن علم الخلق ~~وان كان من جملة علم ال ففيه رائحة الحدوث من حيث إضاته الى الخلق فافهم ولياه ~~والغلط انشهى منها بلفظها فتامله. # ولايده أيضا مافى القتاوى الحدفية لابن حبر الميتمى ونصه: ~~ان علم الأنيياء والأولياء الشا هو باعلام من اظه ل وعلت بذلك إسا هو باعلامهم لناه وهلا ~~هير علم اله تعالى الذي تفرد بهه وهو صفة من صفاته القدية الأزلية الدائمه الأبدية للشرهة ~~عن التخير، وسات الحدث والنقص والمشاركة والانقسام بل هو علم واحد علم به جيع ~~المعلومات كلياتها وحرثياتهاه ما كان منها وما يكون أو يجوز آن يكون ليس بضرورى ولا كسى ~~ولا حادث بخلاف علم سائر ms271 الخلق. اخهى منها بلفظها ايضا. # وعليه فسا الزموه على القول بالإحاطة الحقيقية في علمه ك من حدوث علمه تعالى وغير ذلك PageV00P231 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعن ~~لا يلزم ~~وقد نقل غير واحد عن الأستاذ الكبير، والعارف الشهير الغوث الرياني، والهيكل الصمداني شيخ ~~الاسلام على الإطلاق وعلامة الزمان بالاتفاق شس الدين أبي الكارم ابيض الوجه، محمد بن ~~الأسعاذ الأعظم، المحتهد المطلق، الولى المفسر، تاج العارفين، ابي الحسن محمد بن حلال الدين أبي ~~البقاء محمد بن عبد الرحمن اليكرى الصديقى الشافعى المصرى قطب داترة السادات اليكرين، ~~وصاحب الصلوات النيوية التى منها صلاة الفاتح لما أغلق ذات الفضائل الجمة والحاوية لاسم الله ~~الأعظم المولود ليلة الأربعاء ثالث عشر ذى الحجة عحام سنة ثلاثين وتسعمائة أته ذكر آن ~~الني كان يعلم جيع علم الله تعالى. # قلت: والأستاذ المذكور كان تظير الشيخ حبد القادر الجيلافى فى عصره من حيث الناطقين في ~~الخلايق وقد أعلنا به فلناه بحد ال انشهى المراد منه. # فقبين أن الذى لم يعلمه ولا يعلمه نبى مرسل ولا ملك ولا فيرا هو القدر لا سرهه والقرق ~~بنها أن القدر صفة نفسية للنات ها بحصص اللوم بما يكون عليه من الاستعدادات فهر ~~ما لا كن آن بعرف، ولا آن يطلع عليه أحد بوجه قطه لأنه لو عرف لعرف كنه النات، ~~وذلك حال وسره ما هو عليه العلوم لى نفسه من الاستعدادات التابعة في العلم فهو مانع ~~للقدر، وتكمه هو حكمه في الأشياء وعليها ها: اى بسا اصطه لمعلومات ما هي عليه فى ~~فها فهو مانع لمين الشىء الذى يكم فيه وعليه بما تقتضيه ذاته وبذلك كانت لله تعالى ~~على حلقه الحجة البالغه إذ ما أعطاهم الا صا طلبوه منه بالسر استعدا داتهب فكان ايجاده للأشياء ~~كلهاء وإفاضته لصورها ولوازمها بحسب القوابل والاستعدادات لا فير، ~~فأن قلت: الأعيان الثابتة واستعدادتها فائضة من الحق، فهو جعلها كذلك. # قلت: الأعيان نسب بحعولة ببعل الجاعل، واسا هى صور علمية للأياء والصفات الإلطية، فهى ~~بظاهرها وأساؤه تعالى وصفاته غير ذاته ms272 عند العلماء بالى وليت بشيء زالد على النات إلا ~~بالاعتبار والتعقل والنات أزلية آبدية، لا عغير ولا حبدل، وأحكامها قدية لا تعلل، راجع ~~الفصوص وضروحها فى فص الكلة العريزية. # والثانى: في قوله: انه يلزم إذا كلنا: ان علمه ت مساو لعلم الله أن يكون ممائلا له فى الإحاطة ~~والقيقة، فانه قد يقال: لا بلزم من المساواة فى الإحاطة والصموم الذى هو المدعى عن السرتية، ~~الاسم الجامع من آية الكرسى اككر من ذلك، وله مناقب مشهورة وكرامات عبية مأثورة. # تعلى مشرقا كان أو مغرياه وهو لسان حال القطب الأعظم والقائل: ~~الت راة العز آن لا برى فيها سوانا وجاعتنا عا بها موائى ~~فرنا باشياه بقين وانا ا و دارت عل با للناطت PageV00P232 ~~============================================================ ~~وسالة الأنوار ~~والقيل: ~~ولم ببق ما بين الأثير الى النرى مقام ولم هزهو لتنا نيه موكب ~~او رام ووم ره لاله ولم يدموا اعقابنا لم *ربوا ~~والقائل: ~~لمن كان فر الأددمين صحافا فاتا لايات الك عاب فواتح ~~ن وى واتا فاتا لنا الز ماغت بأيك صواق ~~عقم الزمان مقدما وموحرا والقاؤل: عن أن تحيط بغى الأفاق ~~والقائل: ~~وفام يرلص ناسوت الوحود بنا كشفا فظهر واللاهوت يخقينا ~~والقائل: ~~فان شت آن تلقى الهبين كله فحسيك من كل الورى أن ترانيا ~~والقائل: ~~وها أت طقت شرق الوجود وغربه فلا تلق لى مثلأ ولا تلق لي شكلا ~~والقائل: ~~واجع صحبي والمبين كله فلن هروا مثلاى من الناس حاميا ~~ى اه لم بنا ر بضرە وف كل ووت با، الله جاهيا ~~والقائل: ~~ض للى فيلة العرفان حاف يا ومرغ الاد بي أتابنا حيتا ~~و نادا لاذى ترجره وتزهنا من بهب الزمان فلا رد لراجين ~~انظر: والكوكب الدرى في مناتب الأستاذ حمد البكرى لأبي السرور البكري وهعدة ~~التحتيق في بشائر آل الصديق للشيخ ابراهيم بن عامر بن على العبيدي المالكى، فأشكل عليه ~~ف عذه اليقدمة جماعة من المنكرين عليه في عصره وبعده وقالواة انها تشل بظاهرها جيع ~~الواحبات والمستحيلات والجائرات، الموجودات والمعدومات الحاضرات والماضيات، ms273 والثابعات ~~حملة وتفصيلا، كما في عله تعلى، فيلزم منه مساواة علم فيره تعالى لعله وهو حلاف العقل ~~والتقل، أما العقل فلأنه لا يصور شرضا اشتراك المملوق مع الخالق في تعت من التعوت بحسب ~~الوصف الحقيقى آبذاه لما يلزم عليه من حدوث ذلك الوصف المسعلرم لحدوث النات العلية، PageV00P233 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~تعللى سبحانه عن ذلك علوا كبيرا. # واما النقل فلقوللن كبقله ضيء) (الشورى: 11] يعي فائا وصفايا وأفصالا. # وقوله: (وكم يكن له كفوا) [الاحلاص: 1] يعى مثلا: (أحد) : اي لا هي ذات ولا بي صغة ~~ولا فى فعل، بل ادعاء السسلواة فى العلم ونحوه هذه جاعة من المكفرات لمن اعقده بل ذكر ~~على القارى فى *موضوعاته الكبرى انه كفر إجاقا. # ولي بعض العبارات المنسوبة لبعض الأيمة المتاحرين قال: قد جاهر بالكفر بعض من يدعى العلم ~~في زماتاء وهو متشبع بسا لم بعط فزصم ان رسول الله عه كان يعلم الخمس وغيرها، وكل ما ~~يعله الله تعالى وهولاء الغلاة عندهم علم رسول الله تد منطيق على علم الله تعالى سواه بسولى ~~فكل ما يعلمه الله تعالى علمه رسول الله على ومن اعقد تسوية علم اله تعالى وعلم رسوله تد ~~مكفر اسساعا كما لا بفى اشهى. # وأحاب بعضهم عنه بأنه لا بدعى مشاركه لربه تعالى فى علمه الحقيقى اللهي حاضا وكلا، ~~ولا مساولة عله لعله في الحقيقة واللات، ولا يلزم من علمه جيع علمه على صا قاله الشيخ أو ~~فيره ذلك لأن علمه تعلى واحب، وهو صفة من صفاته الأزلية الأبدية القائمة بناته العلية، ~~السزهة عن التغير والنقص والزيادة والمشاركة والانقسام والمحو والاثبات، وضيرها من سات ~~الحدوث ليس بضرورى ولا كسى ولا دفعي ولا تدريجى، ولا مستمد من شىعه بل من ذاته ~~العلية بحلاف علمه تهنانه جافر وليس بواجب، حادث لم يكن ثم كان، ويجوز عليه بالنظر ~~للاته طروء العدم ونوه وتوصف بالضرورة وبالكسب وبكونه دفيا أو تدريبيا، وهو مسشد ~~من الله تعالى لا من ذاتهه لأته باعلامه تعالى واطلاعه، وقد قال: (لا يظير على ms274 غنيه احلا إلا ~~من ارتضى من وسول) ([الحن: 26 -27] وهلا رسول، بل أعظم الرسل وأفضلهم فلا بعد هي ~~أن يطلعه الله تعالى على جيع معلوماته ولا حذور في ذلك عقلا، فإن الاحتلاف المذكور قاطع ~~بان الحقيقة غير الحقيقة، ومانه لا مشاركة ميتهما فى النات اصلا، هل بأن ينها غاية التباين ~~وبو من هذا الجواب أحماب عن العارف المذكور الفقيه الكبير، مفتى حلب المحدث الواعظ أبو ~~فص عر بن عبد الوهاب بن ابراهمم الحلى الشافعى القاضي، المقولى سنة أريع وعشرين وألف ~~ن سقل، وهو فى جلس درسه عن مقالة الأستاذ الذكور حسبا ذكره فى وحلاصة الأث ~~ونصها: ~~ومن تعليقاته جوابه عن مقالة الأستاذ محمد البكرى أن النى ع كان يعلم جيع علم الله تعالى، ~~وقد سقل عنها فى جلس درس فأجاب بآن مقالة السيخ هله صحيحق ولا انكار عليه فيهاه إذ ~~بجوز آن الله تعالى فهه علمه ويطلعه عليه، ولا يلزم من ذلك آن يدرك سيدنا حد تد مقام ~~الربويةه اذ العلم المذكور ثابت له تعالى، واصطفى يتعليم الله تعالى لياه والى مثل ذلك اشار ~~البوصيرى يقوله: ~~ان من جودك الدتيا وضرتا ومن علومك علم اللوح والقلم ~~وفي الحديث: وقال لى ربي ليلة الإسراء: فيم يختصم الملا الأعلى يا محمده قلت: لا أدرى فوضع PageV00P234 ~~============================================================ ~~وسالة الأنوار ~~بذه بين كفى فوحدت بردها في تدييء فعلت علم الأولين والآحرين، ثم قال: فيم يختصم الملا ~~الأعلى1 فقلت: لى الوضوء على المكاره.. إلى آحر الحديث، انشهى منها بلفظها. # وفى شرح صلاة ابي القتيان سيدى اصد البدرى للعارف بالله تعالى سيدى عبد الرحمن العيدروس ~~لدى قوله فيها: وحزاثن العلوم الاصطفائية بعد كلام له ما نصه: لطيفة: ~~ولفت بعد ككايتي هذه التصليقة في كلام أبيض الوجه اليكرى تمت قوله *هي فتجلى لي كل شيء ~~وعرفته ما حاصله أنه يمكن أن يكون ذلك التجلى ما هو الآن والع بل وقع، ثم القى الله سبحانه ~~عليه أستار العرة الالهية وأذهب قاء ذلك متتقشا بصورته في لوح القوة الناكرة النيوية ms275 أمامه ~~لنواميس الربوية، ولرجاعا الى منازل العبودية، فيكون الكشف الأول لتكرمته 3ه والحجب بعد ~~ذلك لما فررناه الآن على أسا أشرتا لعدم بقاله فى الناكرة فقط الشهى الغرض نه. # وقد ذكرني بعض الأصحاب فى آنه يلزم آن يساوي علمه عه علم الله تعالى اما قلنا: إنه يعلم كل ~~شيء فاجبته بانه لا يلزم شيء من ذلك، لأن ذلك لله تعالى بالأصالة، وله عى بالتبعية، وكذا من ~~علم شيقا وأحاط به فانه باعلام اله تعالى وشموعم فأعببه هذه الجواب انشهى ته بلفظه. # ولي كلام جامع ديوان الشيخ العالم العارف المقق شرف الدين أبي حنص صمر بن على السعدي ~~العروف باين الفارض المصرى نقلا عن الشمخ الإمام برهان الدين ابراهيم بن عمرو الجحبري، ~~وهو من تلامذة اين الفارض الملكور وكان معه بمصر ولت احقضاره واتتقاله الى الله تعالى قال: ~~كت ساك جماعه من الأولياء عن مسالة فلم يببني آحد منهم عنها، فسالته- يعنى ابن ~~الفارض فقلت له: يا سيدي هل أحاط أحد بالله علتاء قال: فنظر الى نظر تعظيم لى وكال: ~~افا حيطيم ييطون يا ابراهى وآنت سنهب اشيى ~~وظاهر هذا حصول العلم يلاته تعالى بوصف من أوصافه على وحه الإحاطة حتى لغيره من ~~اعاظم الأولياء والصديقين، وهو مشكل مع قوله سبحانه: ولا يجيطون به علتا) [طه: ~~110]، وقد احعلفوا لى فهه، فمنهم من قال: انه محمول على الاحاطة الفرضية التقديرية على ~~ما مالتى نقله عن العارف باظه سيدى عبد الوهاب الشعراي، بتاء على آن وتوع هذا ممكن لا ~~الولوعيةه لأنه لم يسمع وقوع ذلك لأحد بوجه من الوحوه ولا هي حال من الأحوال. # ولكن النصوص الشرعية قاضية بالمنع من ولوع هلا وامكانه مع ما ياتي عن الشيخ الأكبر في ~~افوحاته أنه لم يكن فى الامكان آن يدلق اله تعلى فيما حلق قوة لي موجود يحيط ذلك ~~الوود باظو علتا من حيث كيامها به ~~وعليه فالأحسن حله على الإحاطة النسبية المحازية وهى المعرفة الكاملة كمالا يليق بحال ~~المحلوق لا القيقية، تعالى الله عنها علوا ms276 كبيرا فان الإحاع ممن يحد به من المتكلمين ~~والفقهاء، ومعهم جيع العارفين والأولياءه على أنها لم تقع ولا تقع لأحد مطلقا، ولو لأشرف ~~الخلق * لا في الدنيا ولا بي الآحرة، كما ياي بسطه ان شاء الله تعالى، ~~ولال بعض الاخوان في مذاكرة وتعت له معنا فى هلا: انه يمكن حل الإحاطة في كلامه هلا على ~~حصول الشييه، إذ هى التى يتصدها الصوفية كيرا فى كلامهم دون حضرة الضريهه لأنه لا علم PageV00P235 ~~============================================================ ~~وسول ابن سبعين ~~لأحد ها فضلأ عن الاحاطة وهو كلام حسن. # وقال النابلسى فى شرح هذا الديوان المسيى بوكشف السر الغامض في شرح ديوان ابن ~~الفارض جواب آحر نصه: نعم اذا حيطهم بالشديد جعلهم حطين به علتا سبحانه وتعالى بأن ~~شام فى ظهور وجوده الق بيت لا هقى سيم عنله بقيه، وتضحل رسوسب في شقى ~~النورية بالكلية، فعند ذلك يحيطون به علتا، ولسا الميط به مولاهم، وأما أنهم يقون موجودين ~~فالوهم عتد تقوسهم ومع ذلك يحيطون به علما، فذلك من أعظم الحال، ولي لأحد أصلاة بي ~~ذلك جال ولا مصور عنه جواب ولا سوال لأن الموحود عند نفسه قائم بالوهم الحرب فلا ~~حرف نفه وإذالم يعرف نفسه فلا يعرف ربه وإذا لم حرف ربه قليس بولى لله وهلا السوال ~~سؤال الأولياء لبعضهم بعض، لا سوال الغافلين الغافلين. انتهى المراد منه بلفظه. # قلت: في شرحه اللامية تقل كلام ابن الفارض هلا ثم قال: ولا يمنع من قوطم: اذا حيبلهم ~~بحمطون قوله تعالي: (ولا نحيطون به علماع [طه: 110]، وفوله سبحانه: (ولا يحيطون ~~بشىء من عليه إلا بما اء [البقرة: 255]، بعي ما لم يحيطهم فيحيطون، كما قال تعالى: ~~(من ذا الذي يمشفع عنده الا ياذته ). # وأيتا فإن السفهوم من قوله: إذا حيطهم بتشديد التتية أنه اذا حلق لم الاحاطة اللايقة بهم ~~الحلوقة له اتصنوا بها فأحاطوا به لا كاحاطته تعالى بتفسهه لآن احاطه بنفسه قدية ~~واحاطقهم حادثق والقديم منزة عن مشابهة الحوادث. # وإذا علم هلا كله فالأظهر هو تاويل كلام الأستاذ البكري ms277 ايضا إما بمثل ما ذكره مولانا عبد ~~الغنى لى جوابه أو لا عن التحيط بأن يقال: إن الحق تعالى تجلى عليه بلاته وأفتاه عنه وعن فناله ~~وبع صفاته ى اضلت رسو وذهبت آثاره وعلومه وغرق فى آنوار ذات الحق، فصيار ~~عدد ذلك مظهرا له تعالى، حالما بعلوماته وإسا العالم بذلك هو سبحانه لا غيره وهذه التجلى ~~كا سيق لي كلام الأستاذ أبيض الوجه يمكن أن يكون ما هو واقغ الآن، بل وقع تكرمه له ~~ثم ألقيت عليه أستار العزة الالهية إلامة لنواميس الربويية، ولرحاعا الى منازل العيودية، وإما بأن ~~فقال: انه أراد به أنه ظ كان بعلم جيع علم الله تعالى في حلقه، أو نقول هي مكوناته، لا أنه ~~أراه جيع علمه مطلقا حتى يشمل علوم الذات العلية بأسرهاء ليكون كلامه هذا موافقا لكلام ~~غيره من الأولياء ~~ان الله تعالى أطلعه على جيع علمه في مكوناته لا مطلقا كما ياتي عنهم وليلم من الاعتراض ~~السابق عليه بلزوم التساوى ينه وبين علم الله تعالى، وان أحيب عنه كما مر، فان الحق الذي علي ~~المعول أنه لا مساولة لي شيء وبين الحادث وبين القديم الأول. # وأما قوله في بخديث: فتجلى لي كل شيء وعرفته. فيمكن تنصيصه أيضتا بالمكونات، وإذا عمم ~~فيه فيحتمل في النات العلية وأوصافها على ما من أو على ما بليق آن يعلمه أفضل خلوق، ~~واكمله من الخالق، والله أعلم. # وأما التكفير في هذه المسالة اعتى مسألة ادعاء الإحاطة في علمه تي فيبعده ولا سيسا في PageV00P236 ~~============================================================ ~~رسالة الأنوار ~~حق من أجمل في الكلام ولم يصرح بسا فيد العموم الحقيقى والمساواةه لعلم الله تعالى وعلى ~~فرض التصريح، فإسا يظهر لو لدعى أن ذلك حاصل له ته من ذاته وبطريق الاسقلال، أو ادعى ~~قدم علمه تا أو حدوث علم الله تعالى، أو صائلها في الحقيقة والنات، وهلا لا بدعيه أحد ممن ~~ذكر، ولا يفؤه به بل ينكره اشد الإنكار، ويكفر القالل به اذا عرض عليه، فإن قيل: بعض هذا ~~لازم من قولهمز ms278 ~~قلنا: لا تسلم اللزوم كما سبق بيانه، وعلى تسليمه فهو بعيد لمن قال ولازم القول لا يعد لولا إلا ~~اذا كان اللزوم بخاء وهو هنا غير بين، وحيعذ فلا مكفر في هله المسالة بالنسية لما ذكر أصلا، ~~فاعرف ذلك وتبيه وأعرض عا سواه وربتا سبحاته وتعالى يمن علينا وعليك برضاهه آمين. # وانتى بالتاك وهو آن علمه عه محيط بالأشياء ولكن لا كاحاطة علم الله تعالى جماعة ممن ~~نحا نحو التوسط والح بين النصوص والأدلة وقالوا: إن هلا هو العحقيق وما سوله حلافه. # ومسا يدل له ما ذكره الشيخ الأكبر في فتوحاته في الباب الخامس والستين وثلاضصاية ونصه: ~~وما ذكر عن أحد من نى ولا حكيم أته أحاط علتا بما يحوى عليه حاله في كل نفس الى حين ~~موته، بل يعلم بعضا ولا يعلم بعضا الى آن قال: فلا يعلم الأمور على التفصيل الا الله وحده: ~~(ولا ئحيطون بشىء من عليه إلا بما شاء) [البقرة: 255] انتهى منه بلفظه. # وما ذكره لى الباب التاسع والستين وتلاصالة ونصه: ~~لا علم الشىء من جيع وجوهه الا الى الحيط علمه بكل شيء سوله كان الشىء فانيا أو ~~موجوتا، مشاهيا آو غير مشاه انشهى ~~وما ذكره هي الياب الرابع والتعين وثلاصاية ونصه: ~~ثم إنك إذا أحذت تفصل بالحدود اعيان الموجودات وحدتها بالحفصيل نسبيا، وبالمموع أمرا ~~وجوديا لا يمكن لمحلوق أن يعلم صورة الأمر فيها فلا علم لمحلوق مما سوى الله ولا للعقل ~~الأول ان يعقل كيفية اجتساع تسب يكون عن اجتماعها عين وحودية مسعقلة في الظهور، فير ~~مستقلة لي الضنى مفقرة بالإمكان المحكوم عليها به وهذا علم لا يعلمه إلا الله تعالى، وليس فى ~~الامكان أن يعلمه غير الله تعالى، ولا يقيل التعليم اعني أن يعلمه الله مرسلأ من حياده فأشبه ~~العلم به العلم بلات الحق، والعلم بلات الحق حال حصوله لغير الله تعالى، فمن الحال حصول ~~العلم بالعالم أو بالانسان نفسه، أو بنفس كل شيء لتفسه بغير الله تعالى فتفهم هذه المسالق فاني ~~ما سعت ms279 ولا علت آن أحدا نبه عليها، وإن كان فهها صا يستصبه العصور، مع آن فحول ~~العلماء يقولون *ا ولا يعلمون له سر كيلقيس تقول: (كأنه فو) [النمل: 42] وهو هو. اشهى ~~نه بلفغه ~~وما ذكره هى الباب الثامن والسبعين ومالة لى الفصل الحادى عشر فى الاسم الالى عند تعرضه ~~لاي(وشاورهم في الأمر) [آل عمران: 159] ونصه: ~~والسبب الموحب للمشورة كون الحق له وجه حاص فى كل موجود لا يكون لغير ذلك ~~الموجود فقد يلقى اليه الحق سبحانه في آمرها ما لا يلقيه لمن هو أعلى منه طبقةه كعلم الأساء PageV00P237 ~~============================================================ ~~وسكل ابن سن ~~لآدم مع كون السلا الأعلى عند اله أشرف منه ومع هلا فكان عند آدم ما لم يكن عندهم ~~لى آن قال: وسبب ذلك كومية الألوهية ما تستحقه لسا علم آن لو تعالى في كل موجود وجها ~~حاسا بلقى اليه منه ما يشاء مسا لا بكون لغيره من الوحوت ومن ذلك الوجه خعقر كل موجو ~~اليه وإن كان عن سبب اشهى ~~وما ذكره العارف باظه سيدى عبد الوهاب الشعراي في والمنن الكبرى آحر الجزء الأول فى منة ~~كرة تصديقه للأولياء فيسا يدعونه من الاطلاع على السفيات لي آحرها ونصه: ~~وبالحملة قلله تعالى في كل علم وعل وغيرها من ساير المحلوقات علم حاص لا سبيل لأحد ~~من السحلوقين الى الوصول اليهه لأته من صفات الألوهية اشهىء ~~وما ذكره ايضتا فى "المهود المحمدية فى عهد أن سيط الأذى عن طرهق الملمين بعد ما ذكر أنه ~~لا بد من السلوك على هد شيخ عارف باظه الى اعلى معرفة منهه لازالة الشبهة العارضة لسالك ~~طريق الآحرة فى عقاينه ونصه: ~~ولد وضت في ذلك ميزايا تحو كراسه آزلت به غالب الإشكالات التى لى مناهب الفرق ~~الاسلامية كالجيرية وللمحزلة، ووضحت ميزائا أحرى تزيل الشيه التى تعرض اللصيد في طريق ~~امعرفة باله تعالى، حاصلها آن اله تعالى لم يكلف هبنا بآن يحرف الله تعالى كما يعرف اله نقسه ~~أبتاه وإن لله تعالى بنفسه علتا احص به لا يعلمه ms280 ملك مقرب ولا نبى مرسله لأنهم لو علموه ~~لسلوره في العلم، ولا لاقل بذلك من جميع للملل فضلا عن دين الاسلام وذلك أن الله تعالى لا ~~د مع عبده في حذ ولا حتيقه ولا فصل ولا جشي ~~فرد يا احى جميع ما ورد في الآيات والأحبار من الخزبه للى مرتبة علمه تعالى بتفسه ررد حيع ~~ما ورد فى الآيات والأسار من الصفات التى ظاهرها التشبيه الى مرتبة علم حلقه تعالى به فما ~~أحوج الناس الى التاويل الا ظنهم بأن الله تعالى كلفهم يتقل مرتبة التتزيه التى لا ممقلونها، ~~والا فلو علموا أنها حاسة به تعالى ما أولوا شيتاه وكان يكفيهم الايسان بأنه ليس كمعله شيء ~~انقهى شه بلفظه. # وافتى بالرابع وهو التوقف جماعة من المتورعين ممن تعارضت صدهم الأدلة في هذه ~~المسالق ولم يقغوا فيها على نص غير حتل يقطع الزاع ويرفع الخلاف. # وقالواء إن القطع فيها بأمر يخاف آن يوقع في أحد شيعين: إما فى استزال سيد الكأات *1 ~~عن قدره الرفيع، وحنابه العلى للمنيع، ولما لى سوء الأدب مع الو تعالى بتسوية بعض حلوقاته به، ~~وذلك ايضا يسوء المصطنى ه ويوذيه وللا حذر من مثله في قوله: ولا تطروني كسا أطرت ~~النصارى عيسى ابن مرع اضا أتا عبد فقولوا: حبد اله ورسوله ~~وحيعذ فالتولف وتفويض الأمر إلى الله تعلى فيها أولى وأسلم في حالبة للمرع ورد الأمر لالى الله ~~تعالى في مواطن الاشتباه من العلم ومن الرأى السديد فى الدين: ~~علا مع اعتقاد آنه لت نال من ربه للمكانة التى لا مكانة فوتها، والرتية التى لا يمكن آن ينالا ~~بشر وخلوق سواهه وأنه سيد الكائنات، ومفحر أهل الأرض والسموات ونقطة الكون وهروس PageV00P238 ~~============================================================ ~~وسالة الأنوار ~~السلكةه وأصل الوحود ومادة كل موجود ي وممن تحا للى هلا صاحب ونشر المشاني في أهل ~~القرن الخادي والثني وهو الشيخ أبو حبد الله حمد بن الطيب القادرى الحينى الفاسى، وذلك ~~فى ترجمة التاجوعتى بعدما ذكر كلاما له بي هله الألة بصحح فيه رأه ms281 فيها وبرد القول بحلافه ~~بصه ~~ولا حلاف بنه وبين من حاجه من أهل فاس في أنه عد بعلم كفيرا من الغيب مما يععلق بالدنيا ~~والآحرة وعلم جيع ما دلت على عله هذه الأحاديث . أى المذكورة لي كلامه واثر من ~~ذلك لأنها لا تدل على الإحاطة بالمعلومات، ثم قال: وإضا فزاع من تازع لفى القدر الزائد على ~~ذلك والله اعلم ~~ثم الامساك عن الخوض لى هذا الزالد أحسنه لأنه لم ينقل لنا كلام حن أسلافتا فيه، والله أعلم ~~مع الصقاد أنه د بأعلى درحمات الكمال فى الدرحمة العى لا درجة فوقهاه وأنه سيد الأولين ~~والأسرين ولا يلم قدره الا حالقه رب العالمين قال فى ومصل البقاسدم: ~~ن لضل بالام ياق من كل لوف على الام لاى ~~فهذه اقوال أربعه وهى ولفتا عليها لساداشا العلماء رضوان اله عليهم فى هذه للسسالق والأحير ~~منها وهو الولف احوط وأورع وأسلم والثالك بالتوسط احن وأبين والوب والثاني بعدم ~~الاحاطة لأحد الا لله تعالى أجرى على ظواهر اكتر التصوص الشرعية وأوفق بقاعدة سد الذرائع ~~المرعية، والرابع بالاحاطة ححل لوجوه: ~~أحدها: أن ويد قائله الإحاطة الحقيقية الكلية في كل ضىء حتى لي النات العليةه وهذا هو عحط ~~القهويل والانكار، ومحل احتلاف الأذهان والأفكار، ~~الثاني: أن يريد به الاحاطة المحازية الاصالية دون الحقيقة الخصيلية، وهذا يرجع للقول القالث. # الثالث: أن يريد به الإحاطة الإضافية باعتبار نوع أو جتس من الأجناس الكونية إلا آنه لم يقع ~~منه له يان اتكالا على الأذهان ولا بذ حيعذ من معرفقهه ليقع الحكم بحسبه على كليته والا ~~فهو كلام جهول، لا برجع منه للى شيء حصول، ولكل أناس مشرهم وكل وما احتار بحسب ~~ما أودعه الله لي قلبه من الأنوار. # قال تعلى: (خلا ثيد هزلاء وهؤلاء من عطاه رئك وما كان عطاء ربك مخظورا [الاسراء: ~~20 ~~ولد يقي في المسالة قول آحر ححامس لم يذكره أهل الظاهر، وذكره جاعة من الأفراد الأكاير، ~~وهو آن عله تد بحيط بجيع لمكنونات، وسائر صا أوحده الله ms282 من الذوات، فالنوات من الأزل ~~الى الأبد عرشا وفرشا وما فوفها وما تحها وما بينها لا يشذ عن علمه شىء من ذلك، ولا ~~ما حرض له من ايتلاكه إلى اشهاله وأما اللات العلية وأوصافها ولساؤها فسا حصل له عد من ~~العلم ها لم يمصل ليشر ولا خلول سواهه ولم يشم اكابر الأنبياء والرسل والمقريون من المديكة ~~رال فضلاة عن دون) ~~وأما معرفة كتهها او الإحاطة ها أو بشىء مما لها فليست لأحد أصلا، ولا مطمع لمعلوق فيها PageV00P239 ~~============================================================ ~~وسل ابن سعن ~~فهو يكشف له أنه عين المعنى المحمرع الذى اليه تصل الضاية العلمية والعملية، ومع ~~كل محمود حقرم يشار إليه فهو الذى أحاط مها، وجميع ما تفرق في الأنبياء اجتمع به، وله ~~ولأمته وهي ملته ك. # وأما النور الخامس والعشرون: وهو (نور الخحصر)؛ فهو النور الذي يكشف له عن ~~الخواص عن المراتب، وعن المنامات حتى عن أقصر ما يمكن، فإنا قدرنا أته تالها لا يجد ~~أحد بعده ما يطلب، مثل ما تقول يتيمة الدهر عند الملك لا يملكها أحد معه، كذلك ~~القول فيه قله الوسيلة والدرجة الرفيعق فهذا هو الحصر فإنه الذي ملك الأوفى من ~~الكل. # وأما النور السادس والعشرون: وهو نور (العلامة والدلالة)؛ فهو الذي كشف له ~~صورة متظرة ومعتبرة، فإن الكتب نطقت به، وكذلك الصنائع العلمية كلها حتى الكهانة، ~~ومن علاماته أيضا ما ظهر عليه كلي حتى خاتم النبوة الذى بين كتفيه ك، وما كان قط ~~لأحد، ثم علامات صدقه التأحرق وهنا يكشف له أنه كذلك وحده ومما يتبغى آن ~~يقال لأهل الكتاب هذا نبينا قد أخبرنا عن أمور قد ظهرت بعده، حتى إن من بعض ~~أتباعه لو تحدى بها لم يعلم حدود رسوله، وحد الصواب في قطع الخصم وآنتم ما الذي ~~احبركم به هذه أنواره. # وأما النور السابع والعشرون: وهو (نور الخصوصية)، فهو الذي يكشف له أنه لا ~~مقام أمامه، ولأمر ما بعده والسعادة الإلهيق فانه نال ما منعه الغير في السعادة. # بوجه من الوجوه ولا باعتبار من ms283 الاعتبارات، لا في الدنيا ولا في الآحرقه ومستتدهم في هنا ~~الكشف والبصيرة وما امدهم الله به من الفراسة وصدق السريرة مع ما يويد ذلك من ~~الأحاديث والأحبار، ويؤكده من الإشارات الحليلة المقدار. # وقد حرج أنها اقاويل خسة وآن الثلاثة المتوسطة منها مقبولة عند العلماع والأول مردود عند ~~اكثر العارفين والفقهاء والأخير هو المعول عليه عند كثير من أهل اللى كسا ياتي بسطه بحول ~~واذا تقرر هذا وعلم وتأمل وفهم فانشر بعده لما عثرنا عليه في المسألة من الآيات والأحبار ~~والآثار، وما يعلق ها من كلام الأتمة النظار، حتى تتبين ادلتها وحضح لكل ذي بصر حجتها، ~~وتزداد الأقاويل ها بياتا والقوة فيها قوة وبرهانا، وتحتم بكلام أهل البصائر من الأولياء ~~والصلحاء الأكابر، لأن كلامهم في هذا الباب هو الذي عليه المدار، وهو أولى بالاعتماد عليه ~~والتعويل والاعتبار؛ لصدق فراستهم ونورانية بصيرتهم PageV00P240 ~~============================================================ ~~وسالة الأنوار ~~وأثا النور الشامن والعشرون: وهو نور (الخير المحض)؛ فهو الذى يكشف له عن ~~كمال ما ظهر منه وما بطن لى فانه في نومه معصوم الخيال، وهي ذلك العلوم وفي قيامه ~~ويقظته لا ينطق عن الموى، وفي عقله فلم تغلب قط شهوته عقله، فإن علم الكتاب ~~والفضائل على ما يتبغى، وعلم إذا أفرط في ذلك حتى قال الله تعالى: (واذكرن ما يقلى ~~في ثيوركن من آيات الله والحكمة) [الأحزاب: 34]، قيل من السنة . # وأما النور التاسع والعشرون: فهو (نور اللواع)، وهو النور الذى يكشف له أنه ينشر ~~جده في القيامة. # وأما النور الثلاثون. وهو (نور الاتفراد)، فهو الذي يكشف انه حبر متبوع، قال ~~تعالى: (كثم خرامة أخرجت للناس) [آل عمران: 110]، فمتبوعها حير متبوع. # وأما النور الواحد والثلاثون: وهو (نور العبودية)، فهو يكشف له عن الإضافة ~~الخاصة التي هي نفس المنعم فقط، قال تعالى: (سشبحان الذي أسرى بعنده ليلا من ~~المجد الحرام إلى المسجد الأفصى) [الاسراء: 1] :. # وأما النور الثانى والثلانون. وهو (تور التزكية)، فهو يكشف له كونه حجة الله ~~على العالمين. # وأما النور الثالث والثلائون. وهو نور (المكانة الكبرى)؛ فهو الذي ms284 يكشف له عن ~~جلاله ي في التكميل، وفي التحديد، وفي الحميم وعوالم غير هنه ومعنى غير هذا كله، ~~وايضا كون بعض آمته يتجلى له الله حاصة وللناس عامة وهذه مرتبة أعلى مما ذكره ~~وهذا يكشف له ل عن آمر ما عند العقول منه ما تفرض مقدمة، ولا تضع قضية، ولا ~~تتقل خاطبة صناعية وهتا يجب الامساك عليه، فاعلم ذلك كله، وكيف كشف له حتى ~~ان أمورا قل وجودها في الملائكة فكيف في غيرهم؟ # وهذا كشف لنا أته في عوالم غير هذه، ويقى في ذلك قوله تعالى: (وما آزسلناك إلا ~~رخمة للعالمين [الأنبياء: 107]. # فاعلم، ولا تقل يا من هو من أعله: إلا أنه هو النور المحض، وله ما لا عين رأت، ولا ~~اذن سعت، ولا خطر على قلب بشر، كملت والحمد لله رب الصالمين (4). # (4) وانظر: كتاينا شرح أنوار النى لابن سبعين، أنواعها وأسرارها. PageV00P241 # ============================================================ ~~وسقل لان سبعن ~~بس الله الرحمن الرحيم ~~وله طى وصلى الله على سيدتا ومولانا محمد، وآله وسلم كثيرا ~~اله فقظ: حطاب الله بلسان نوره الرابط المدبر السامع، المنظور، التده ~~المحصر، الواقف، الراجع، الظاهر هذا كله في الضمائر والحم الكثير يحسبيا، ويحب ~~ادراكها وأنصبتها وحظوظها، الواحد الثابت لناته من ذاته من حى قسة الوجود. # وقصدنا ذكر الغايات، ووقوعها في التفوس من غير متابعة أوهام الصادة وتعليل ~~علومها، وتحرير القول الذي يعصم من اعتراض أهلها. # ومن تخليطهم قال الله تعالى: وأصبح من عبادي مؤمن بجلالى وكافر به (4). # فالمومن من قال الله ولا شىء معه الا الذوات المتعلقات الموضوعة الراجعة إلى ~~استحقاقه الذى يلزم في آولها وآحرما، وظاهرها وباعطنها، الناطقة السحاطبة سما يجب ~~لجلاله لمن علم عنه به له من غير بحث يغاب يوم البعث؛ بل بحث غرى عن شواتب ~~الوسائط القاتلة لشحص الكمال يذكر نفسه بعلوم عالمها المفارق الكرح ويتصفها ~~بذلك وتتصفه هي بالتشيه والرجوع الى معناها العزيز إن صح أن ثقال على جهة المحاز ~~لمن أحبر عن ماهيته، وعن أجزاء كمالها المنبعث فيها لا رجع الى متاه. # وهذا المؤمن ms285 هو الذى يضع الحق، ويقوله، ويجده صحبة ذلك وهذا الايان هو ~~الذي يكفر به الزاني إذا أوقع المعصية مع قيامه به، ويزيد وينقص، لا على الوجه الذي ~~بريده المحدث، ولا يعترض عليه باعتراض التكلم ولا هو التصديق المفهوم عند بعضهم) ~~بل هو الشطر الأكبر من السر الأرفع، وبالعرض وقعت المرافقة في الاسم وبالنات هي ~~السحالفة في الحد والرسم ~~وهذا القول الذي قيل فيه: هو حطاب الله هو من قبيل قول المعصوم الواحد في كماله ~~الشرط في نيل سائر الكمالات، حيث قال قال الله: وأصبح من عبادي(2)، الحديث، ~~فإن التطق الذى ينبعث على التير والصيغ منوطة به وهو لا يتقدمها، ولا يتأخرها، ~~وجملة ذلك لي التفس على جهة الخبره هو الذي منع أن يتعرض إليه في الاشتراط:. # وهو الذى إذا انضاف اليه الوحد الماحى للعادة الحبرية في المحل المستتد لا إلى معين، ~~يقال له: كذا وكذا، واكثر من كنا، وإفا ترك على حاله البسيط، وحسب القول نسب ~~(1) رواه البحارى (290/1 ومسلم (83/1) ~~2)تقدم تربه PageV00P242 ~~============================================================ ~~296 ~~وسالة بد الطرف ~~ست وعلست ووجدت: ~~وقد حرج بنا الكلام عن الأسلوب الأول، ولم نخرج من المقصود التافع فنرجع الى ~~ضد هذا المومن، فتقول: والكافر هو الذي يقول ضد ذلك ولا يجد من نفسه آن يكون ~~كذلك فاعلم. # واعلم أن جوهر النفس بسا هو هو يعشق الجلال (1) ويجده ويجد الاتبعاث إليه غير ~~أنه عدم التعيين قطع بهه نعم ويعلم النسية الكريمة على الصموم ويجهل الحكم ولتلك ~~يعظم الخسيس الخساسة في بعض المواضع، وهو فى ذلك على الأصل لا على ما يحب، أو ~~ده ومع هنا يحمد بلسان النسبة فى كونه يب التعظيم ويعلم العظم والمعظم ~~ويدم لكونه ما هو ذلك ولا عل على ذلك فهو يعلم من وجهه ويجهل من وجوه ~~وذلك لأجل عال عديدة: منها الأجسام ولواحقها، وقواها المتوسطة الطبيعية، ~~والمشتركة بينها، وبين العقل الهيولابي، والتفس الحيوانية صراط لا يقطعه الا السعداء ~~والنباتية، والمنجرة المتطورة التى أحبر عنها القرآن العظيم. # وبالجملة القوى الجسمانية والطبيعية والروحانية ms286 والعادة المهلكة والمتاهب المبعدة ~~والكل، والمال، والخسوف، وفساد التوجه، وعدم المرشد، وقلة المساعد. # جيع ذلك كله من آجزاء ماهية القواطع لا، فالسعيدة هى التى استجابت إليه، ~~الورسوله في وقت الدعوةه لأنها وردت بالأدلة الأصلية الواقعة في فص النفس المناسبة لها ~~الصادرة من عالمها الصحيح النصيب السالم من كل الجهات، الآحذ عن الله من غير شيء ~~مشغل غريب ولذلك يحمد الأمر الغريب هنا، ويدم في ذلك العالم، لأن الخير عتدهم هو ~~(4) ان الال حضرة لانقه بالمشاهدة لأته اسم ظهر الر به عصوصا بالفوية وهو ضكين اسم الجممل ~~فقظهر حليه صفة في حال الناظر والنظور ليصل له هية وسشوع مع محية فالمل الحية ~~فلسا رفع الحب الى مقام اعلى من موان المحبة الذى هو الظاهر. فازداد الاسم صلة بغير زوال ~~عيه ولسا كانت هذه الصفة لاتقة بالمشاهدة وهى الجال حرج الشاهد في ضهوده من مقام لى ~~مقام لانه لا عضير عليه صفة الا بخررجه من حله بي شهود واحده فاهدل حصة باظه دون ~~الجمل وفيره لكونها تتشا عن المظيم وكل تعظيم ناشي عن عظمة اله تعالى، واذا حصل ~~للشاهد شهودا في حلع واحد يكون هذا الشهود أشد مكينا من الشهود الواحد والتكين عبارة ~~عن الامتعلاء لكن الاستعلاء على ضربين: استحلاه وصف واستعلاه مضى فالعارف الكامل له ~~اسلاه الوصف ويتعالى عن استحلاء للبتى اذ استعلاه السسنى هر على بى الجنس بشرط ~~الاسعقلال لهة دون جهة والعارف لا جنس له ولا حصر فيحل عن هلا البقام لمعوي، ولما ~~كان هذا الصارف متصبفا بالاستعلاء اتصاقا فاسرج من مقام الشهود (لى مقام الجلال. PageV00P243 # ============================================================ ~~وساقل هابن سبعين ~~الذى فطرك عليه، ولم يعقد قط منهم ولا منه عن العالم المفارق وسائر الذوات ~~المفارقة. # فإذا بلغت النفس السعيدة دعوة الله في الأرض أجابتها بماهيتها من جهة الوجود لا ~~أنها سعت ففهت فحكت فقبلت، وهي دعوة الله الصحيح التى لا يصح من صاحبها ~~الفكر بوجه من الوجوه فإتها ماهية، وتغيرها من جهة وجودها أوكونها ذائا لمضافها، لا ~~يمكن ارتفاعها قط ms287 في الوقت الذي ييشار الى بجموع ذلك، ويعلم بقيد الوجود أعنى: ~~الإنسان بما هو انسان، وقد يتغير الحل من جهة الأمور الطارئة عليه وتغير الصفات ~~وتيدلها لا يناسب تغير النات. # ولا نقال عليه هذا القول، فإن الموضوع إذا ثبت، جاز تبدل الأعراض عليه، واذا كان ~~الأمر بالعكس عدم الجميع، وكذلك النسيان لا يصح من هنا المدعى، فإنه لا ينسى ذاته ~~وجيع ما أشبه ذلك هو كذلك، وأي شيء اكبر من هذه الدعوة العزيزة4 فمن جاء إلى الله ~~هذه الماهيةه جاعه الكمال بالضرورة صحة ذلك فانه اذا كان الإيمان شبه طبيعة ~~المومن، والايمان هو الشرط والمقدمة الصادقق وقد كان المطلوب كما ذكرناء لأن ~~الجوهر المفارق من صفة نفسه تحت ربه الأعلى، وما منعه من ذلك في الكافر إلا الحامل ~~القاطع المهلك. # فدعوة النى جاعت تطلب الضرورة من الكامل لا لأن تذكره فقطه بل لأن تعلمه ما ~~بعدها وتستريح به نفوس الدين وجاعت تذكر الجاهل المشتغل بغير انسانيته، ~~ويكون عليه حجة بعد ذلك، والله يستعان على ظلم عالم الطبيعق فكان على ظلم التفس ~~لناتهاء لأنها حرمتها عالمها الذي معرفة الله فيه طبيعة أهله، ومن نظر هنا النظر في التفوس ~~يعتقد بحسبه رحمة الله في الآخرة بعد حين للعام والخاص فإنها وإن كانت شريرة، فقد ~~جردت هناك وكانت مع هذها التجرد تفعل بحسبه ومفهومه، ليس إلا الحب والعلم ~~وطلب الأولى. # والا فلا يقال محرد فان القائل: والنفس تجردت ان أراد آن جوهرها حدم الجسم ~~وهو متصل ها فلا علم له نعم ولا عقل مستفاد، وان أراد بالتجرد الخلاص من المشغل ~~وترك استعماله، وذلك المشغل حارج عن النفس بالحد والرسم يلتزم ذلك كما قلناه، وقد ~~نهب اليه بعض المرجعة والرحانية، وبعض أهل التصوف، ويوافق بعض الفلاسفة في ~~ذلك ولولا حوف التطويل كتت نعرفك ذلك كما يجب إلا أنه يقال للمتكلم مهنا، ~~والقائل به وهو من المتشرعين بالوجه الذي يعتبر بعض اعتبار الأشياء راجحة لارادة PageV00P244 ~~============================================================ ~~وسالة فد العارف ~~الفاعل المحصص الذي جل ذلك فيها بحب ms288 دار، ومن آجل دعوة وشرع خاص، ~~ومنع أن يكون في غيرها هنا الأسلوب، وفي غير هذا الأمر المذكور، وفي غير هذه ~~الدعوة وللدار سعادة ترفع، أو رحمة ترجى، أو عمل صالح يصلح لطاعته، ويعضد ذلك ~~بالإجماع، بل بنص رسول الله عي بل بنص القرآن فاجتهد، ولا تركب الخطر، وتزؤد ~~بزاد التقوى، وتوجه اليه بالذى دلك عليه، وأصل جميع المطامع بالجملة. # ويقال له هو أيضا: ان ثبت حب الله فقربه هناك بالقوة في وقت الفصل، وبالفعل ~~بعده فانه نعم الشفيع والكريم لا يتعب حبيبه على الإطلاق، وقد شاعت الحكمة أن يقابل ~~الظاهر بالمثل، ويقابل الإحسان بالإحسان، وإن سلم للمتشرع أن الإرادة صالحة لأن ~~يدخل المحب النار، وضده الجنق يقال له: أراد الله في السنة الإلهية المتقدمة التى منها الستة ~~المتأحرة وتبدل بها الشرايع آن حبه لا يقوم يشقي، فاجهد على حبه، فوعزته ما تشقى ~~بهه لأن الحكمة إن درحت مع الكرم والحلم والتتبيه الذي جاع وسريرة الانفطار، وحكم ~~المضمار بالأنس وبالعافية بعده وبالرضوان معهماه الا آنه هنا دقيقة اذا آراد ذلك ~~ا، ومنعها الشعور حتى هناك فكان الأمر كما تقدم. # وبعد هذها كله أحرم الناس من فاته من الله ماعة في الدنيا فقط في رقت فقط فكيف ~~والأكثر في الدنيا، والبعض في الآحرة9 هنا إذا صح هنا البعض أو يسلم القول فيه، فكيف ~~المفقود من كل الجهاتا وان سلمنا الرحمة فما سلمناها في الماضى منها الخارج بالجملة ~~عن جلال الأنس. # واعلم أن الحرمان عبارة عن فقد الأنس بالله وسلب الاتصاف بمدلول الرضا، وبغد ~~المحل عن الاستعمال الذي لا يمكن فيه ظهور نعمة الله على الرجل: ~~وقد حاد بنا متابعة المعاني عن طريق المقصود، ومتلك الحيدة سلك العقل على حادة ~~المقصود الثاني، ونبه على نهاية الأولى، وجاء من تلك الحيدة الأولى، والاستعانة الثانية ~~صراط الخواص، ولولا ذلك لكان صراط الأبرار، وأعوذ بالله مته في هذه المقام، فتعود الى ~~ما كتا بسبيله من جتس ما نحن عليه، فنقول: الايمان ليمان الماهية، والنطق الصالح: ms289 هو ~~تطق الوحود والدعوة التامة: دعوة الباطن الظاهرة على الظاهر(1) بالحقيقة الباطنة عن ~~(1) قال سيدي على وفا في المسنامع: الظاهر عنوان الياطن إذا كنت لي مكان واسع بحيث تصرف ~~حب اشبارك وتأنس وتغري وحرحت منه الى ضده فقد أرجت تفك من ذلك الوحد ~~أو مظته الى ضده مثال هلا أن تكون في وطن أهلك فتحرج تسافر متغريا لا لمعنى فانظر ~~كيف تصير قلقا حالفا على رحلك حبوسا في مسلكك حصورا فى ضيق حلك واحذر آن PageV00P245 ~~============================================================ ~~وسحل ان سعين ~~الوهم بالمحان فاطلب الأمور الناتية بالتظير، وحرر القول في الكل بالعين، وعول على ~~الوجه الغير بالشعور الخلاف بالعلم المثل بالحال البعيد عن ذلك بالإلزام القريب منه ~~بالدليل الجميع بالمحموع؛ بل الفرد بالفرد، بل البد المفروض الذى لا يتسب، وكل الأشياء ~~له ومنهه أو هو، او كذلك بتشكيك، او قريب من ذلك بنوع من أنواع الصفح، أو هنه، ~~او هنا، أو هو، أو ما في الصدور، أو الذي إذا نظرت في المكتوب أحابك وكان ~~جوابك. # وحاصل ذلك كونه ماهية أوهم الوهم فيها الاشتراك وبسطها حيث قبضها، وغييها ~~حيث اظهرها، فكان من ذلك نكته صقيلق وضد ذلك؛ فكان ويكون والكائن، ومفهوم ~~ذلك المظاهر والمراتب والأسماء والمسييات والقوانين، وحاصل ذلك لواحق النات ~~وكلامنا وهم على وهم ~~شرح: حقيقة الساهية صورة علسية ظهرت النات بحسبها، فظن آنها ذات أحرى، ~~ولسا هي مظهر للنات، ومرقبة فقط والنات بها، وبأمشالها ذات فقط لا زائد، وهى بنون ~~النات لا شيء أصلا، قأين الاشتراك؟ ومعنى بسطها حيث قيضها إنا ذلك لما ظنتت أن ~~لا في البين وجود ما سائل به النات في الوجود وتشاركه فيه، فتقول: أنا عين موجودة ~~انبسطت بذلك وادعت الظهور، فكان ذلك عين قبضهاء لأن الحقيقة آن الظاهر ~~وجود انا هو النات بحسب مظهر مظهر من صور عله فهو الظاهر والصورة له ~~والعكس وهم لا أصل له فتن عرف الحقيقة كان له في البين شيء ما وهو ظهور النات ~~بب فتلك الحبية مبسوطة هذه العرفة. # ومن جهل ms290 الحقيقة، ورأى آنه هو الظاهر الموجوده فقد قبض من هو الظاهر الموجود ~~قيق وبسط نفسه التى لا شىء لا من نفسها إلا با هي آمر ما فيه، فإذا قيضت من ~~ى آمر ما فيه منهه فقد انقيضت حى، وإذا انبسط من ظهر بحسبها، ولا شيء لها هي فى ~~ذلك سوى تلك الحسبيق فقد انبسطت هي من تلك الحيثية ~~وكذلك الضية والظهور: اذا غابت النات بظهور الصورة وهماه فقد غابت الصورة ~~تبعية غيية النات، وإنا ظهرت النات بتلك الصورة حقيقةه فقد ظهرت الصورة بالتبعية، ~~فهنا معنى غيها حيث آظهرها، وقبضها حيث بسطها، والله أعلم ~~تكون في المعتى كذلك آما اذا كان لمعتى فسم الخياط مع الحبوب ميدان (ولأ ينش فى ~~الأرض مرحا) [الاسراء: آلا، وقس على هلا. PageV00P246 # ============================================================ ~~وسللة بد العارف ~~هو مع كل شيء، ولا شيء معه، هو عين كل شيء وعين ما ليس بشيء وأجمع ~~الأشياء إليه ولا تجدها معهه اه ه ا، ع، ذلك فقط لا شك هي ذلك عز على إهانته في ~~بعض الأوهام العحللة النحطة المنجرة نعمة الله المشار عند الخاصة إليها، والمحول عند ~~جيعهم عليها، لا تصح صحبة الأوهام التحللة الصادرة عن المألوف الأكبر فكيف ~~بالاستاد الى حساسه احس المظاهر؟ فاعبر يا أيها المعبر، عند المعتبر لا يحمد الحال ~~ى بصح الخبر والسلام عليك الأول، وعليك الآحر، وعلى الذى على ورحمة ذلك ~~بذلك وبركاته به ومنه، وعن نصييه جملة صحيح حالا وحدة وواحد صحيح حاله ~~ل ووحدة صحيح حالها جملق وواحد ورحدة لا تخبر عن فعله تفعل، ولا تعلم فير ~~ناته تعلم ولا تعتبر غير محبر تتبر، ورحمة الله هى الله وإن كانت المألوفة، قل أعوذ ~~باله منها والسلام معاد على ناتكم المحتمعة من ذلك، ورحمه الله وبركاته. # وله ل: القرآن وصية جاد ها الوجود على العموم. # ل فقط: (ق والقرآن الجيد) [ق: 1 5/ح (ع/ها من سحر الله له حاطري، قد ~~استعرت اله العظيم على فك رموز كلمات الضماير، وإفشاء أسرار مهمات السراير ~~والبشائر، وادفع ms291 ذلك المجموع المحرر لمحموعك الظاهر الصادق الموقر، وشأنك، وما أنت ~~به وعلوم التحقيق منك ومنهاء والله يسهل عليك ويدفع الأسرار المضنون ها عليك ~~ويل ذهنك على صراط الوفاء ويسقيك من سلسبيل الصفا، والخاطر الكرم في ذلك ~~احكم شاهد بصدقة وأفضل عالم بوجوب حقه، وكل طبيعة زكية من كريم رفده ~~وعظيم ججده ~~وانا عليك الى وأرشدك الى دررة مناره صحبة إشراق توره وكيفية ناره وعصك ~~من بغد الشقة، وعظيم الأمر والمشقة، وظهر لك الأمر الذى لا تستطيع على ليرادهه لأنه ~~لا تكيف له حد ولا يوصف له عد فابشر بالقوانين التى نالا أهل الله قيل الفترات ~~لكونيه فافهم من همه وما نبهت عليه وإذا حاسبت فهك، ورجدته لم يخك في ~~مل مواهبك تلك وحضظها، وماكع عن قليلها وككيرها. # ثم تجد مع ذلك الروح الكلى حلفه يتعلق به، ورجهه يقابل مرآة أمله في الى وأمله ~~قلك بنصرة الرضوان والعصيص، فاغتبط به، واجعله طبيب مرض الشبه وأرسله الى ~~خرة التقديس حيث تنال مرتية الشبه، وتركيب كمالك به قد جاز عقبة القيور، وجيع ~~ايحاج اليه الكامل غير صجوب، ولا مستور. # وبعد هذا المعين يرتقب الوقت المحمود الصفات التي تجع من أجزاله الدهر الكثير PageV00P247 ~~============================================================ ~~وسقل هبن سبعين ~~الالتفات، ويكون ابتهاجك به ابتهاج العليل بالشفاء غقيب الإشفاء ومن الاستعداد ~~التحن الظفر بالقديم الذي تطلع بنادته أهلة الزيادة والبدور، ويعين على اخراج ما ~~تكته الضمائر والصدور، وتتحفظ به الأوامر صحبة تلك الأمور، وهو الذي اذا غبت عته ~~قلبت بذكر قله وتعرضت بخيالك عينه وآسعت هاتف مودتك سعه وهو الذى يسفح ~~على اثر الأحبة دمعه، فإنا احسن الله بك إليك؛ أحسن آنت في حفظ ما أنعم الله به ~~عليك. # وقل: الحمد لله على تعمة الموافقة، وحكمة المصادقة ثم قل: أعاذ الله الماعد من ~~كل عرض ومرض، وآنهض حضراته بما سمى وفرض، وعامله بالجد الصاعد، والسعد ~~المساعد، والتصيب الزائد، والسلامة من القول الحائد، عن الفائد. # ومما تحاج إليه أيضا وظيفة الصوم في اكثر ليلك، وفي اكثر ذلك اليوم فانه ms292 يجفف ~~رطوبة الأسباب القاطعة عن وجه المطلوب، وبلين يوسة الأحوال المانعة من الشأن ~~الموهوب، وتقل حركة القوى الهيولانية، وتستقيم الروحانية، فتركد الحواس الخمس، وينام ~~الجم وتستيقظ النفس، وتعل ما يبب على ما بيب في الولت الذي يجب، وتعلم ~~الاحلاص حكمة، ووجوده نعمه متعدية، وهو رأس الفضائل الإلية وهو أسها ومقؤمها ~~وافراده وتجريد الضمير به الى جهة الله حجاصة صورة متعمة، وبه يفارق المحقق العالم ~~المحموع الكثير الكليات الطبيعية والعقلية والمنطقية في واحد، ويجد المحد المنتظم في ~~شاهده وإذا استعمله السالك على جادة المحاصين حدث الجلالة بمناقبه التى اشتهرت ~~اشتهار الصباح، ومكارمه التى عمت كل سقع عموم المطر، هيت به هبوب الرياح، ~~وذلك لما يجعل الله فيه من الفضائل البسيطة الخالصة الغرئة من شوائب الاحتمال المقدر ~~في بجموعها الذى لا يصح به صدق التحدي، ولا يمكن فيه فعل التعدي، ويكون واحداء ~~لأن مفهوم ما هو بسبيله ماهية الوحدة والتوحيد، والله لا يتكفل الا لمن هو معه، وهر ~~ايضا به ومعف الله يرر لنا هويته عندنا فانها حرة بالنظر الى ناته، والحمد له وحده. # الله فقط: بعض أهل الله، كما قال الله: (لا خوف علمهم ولا فم يخزئون) [البقرة: ~~36)، والخلفاء لا حوف عليهم ولا هم يحزنون، وعباد أسراره لا يطلق هنا عليهم، لأنه ~~اليهم، وأهل الحق منهم الخوف وفيهم، وكذلك الحزن. # ومن أقامه الله لي مقام المظاهر، ولم يفطن لذلك هو في مقام الرضا، ومن أقامه في ~~ذلك وهو يبد ذلك، هو المظهر الذى يحط الكون من ساقه الى أرض عالم الكون؛ ~~ولأجل ذلك يقول بعضهم: "ما يفعل الله شيقا حتى يعرفني به؛ لأته المظهر الكريم PageV00P248 ~~============================================================ ~~وسالة بد العارف ~~المتبر المشار اليه. # اله فقط: ها من التفت ويلتفت: لا تلتفت الى جمة وهم هذيان بعض الصوفيةه ~~ولقولم توحيد النات، وتوحيد الصفات، وتوحيد الأفصال قإنه بعيد في بعيد فى بعيد، ~~وهم فى وهم في وهم غير آن ذلك الوهم وهم لا عاقبة محمودة له وأوله فيه، وآحره به ~~وظاهره عليه، وباطنه اليه. # ولا ms293 تلتفت الى قول بعض الفلاسفة في قوطم: وعالم العقل ووعالم النفس، ولعالم ~~الطبيعة ووالأول ووالعلة، ووالواجب بتاته، وجميع ذلك من مفروضات الأوهام ~~وذلك آنهم يظهر لهم من الحقيقة جملة مدركات وهية بالمدرك العظيم الذي يظهر لم ~~وهو آجل من غيره وهو مع هتا لا يستطيع على وصفه عظيمهم هو عندهم العلة ~~والسبب الأول، وذلك المشار إليه بالجلالة المطلقة، ولذلك يعتمدون على وصفه بالسلب ~~وغير ذلك من المدركات الذى هو بضد ذلك هو عتدهم بحب مرتبته في ادراكهم ~~افه ~~فالأعلى هو عندهم في رتبة العليا، والستوسط في المتوسطة والكل ذلك ولا تلتفت ~~الى الفقهاع فإنهم لا مرتبة لهم يمكن بها الاعتراض عليهم، ولا هم من قبيل اعتراضه هو ~~أعنى: المحقق، فاعلم ذلكه لأنهم زعموا أن الأعمال هى المرتبة الشريفة لا من حيث ~~الخلاص التفساني، وما بعد العمل، وفائدة التجرد والتحلق وأسرارهما الباطنية، بل من ~~حيث الحكاية، وتلك الحكاية مكذوية على المعلم او خرفة او منقولة على غير وجهها، ~~فافهم ~~ومع هذها هى عندهم في الخبر لا في الأثر وفي المدرسة لا في حقيقة المدرس، وفى ~~الكتاب لا بي الكاتب، وفي الكاغد لا في الضمير، ومع هنا هم مها يوذون عالم التنبيه ~~وأشحاص النباهة. # ولا تلتفت الى المتكلمين، فإن حاصل أمرهم آنهم يعتقدون في الله أنه حيال الإنسان، ~~وذلك الخيال فرضه، وههم قديتا، والشريعة عندهم مفهومة لعقلهم المعقول. # الله فقط: يا من بالمرصاد، إن ربك الوهمي لبالمرصاد، وكذلك قال: إن الأول في ~~الوهم الآحر، بمعنى الباطل في الحقيقة الظاهر، بمعنى الكون للعيان الباطن، بمعنى العدم في ~~الجنان شاع وبه شعت لا بثات متيزة ولكن سظهر فيه متصرف اليه وهو لم يزل كان ~~وبه كنت لا بتقديم ولا بتأحير، ولا بعلة ولا بعلول، بل بحقيقة جامعة موضوعة لما ~~يفرضه الوهم ظهر، وبه ظهرت، لا يفعل ولا بغيره ولكن هوية أو بقضية، أوبذلك PageV00P249 ~~============================================================ ~~وس ان سعين ~~المحلف لا من حيث هو هو، ولكن بسا آنا هو وقد يتوهم الجاهل آنها سطور شتد ~~وتقف، وتتقطع ms294 وتدور وتفرض، أعنى تلك القضية اعتى ذلك المقضي، أعنى ذلك ~~القاضى أعنى ذلك بما هو ذلك بحسب ما يجب له ذلك. # فصح من هذا أنه هو شاء فقط وأنه هو كان فقط وأنه هو الظاهر فقط. ولما لم ~~يخلف في ذاته ولا في لواحقه وانصرف اليه ودار عليه امتذ فيه، وانقطع به وليس في ~~شيء من ذلك نعم، ولم يكن، وحقه شيء من ذلك، ولا بكن فيه ذلك، وإن كان يجوز ~~عليه ذلك لأنه كله ذلك ذلك ذلك فهو الظاهر والظهور والكظهر والنظير ~~والنظهر، وهو الكون والكاين والمكون، وهو الارادة والمريد والمراد وهو إذا هو، ~~وكانك تشير الى حط لا أول له، ولا آحر له، بإشارة لا أول لها، ولا آحر لا. # وذلك الخط ينقم الى نقط بحسب ما فرض، والهو هو يطلق على كل نقطة بمعنى ~~الحط وعلى الخط بمعنى التقطة والنتقطة، ثم تعقد ولا تشير أن الخط يتشبط في الوهم ثم ~~يكن أملس، ثم ترفعه بعد ذلك الوهب وقبل ذلك الأعقاد صحبة تلك الإشارة وعرك ~~المحل البسبط صحبة الأعقاد البسيطق والوهم المركب. # ليه: لسا فرغ الوهم من هذه الأحوال قالت الإحاطة : من حيث الضمير المستقل ~~يع ما يظهر للحواس، وحعلق به القوى الطبيعة والنفسانية، وكل أنحاء العلوم والصنائع ~~اعنى: علوم أهل السماء أو علمهم، وعلوم أعل الأرض، أو وسهم من الله هو، بوجه ~~ماله، وهو الذى يظهر لبعض أهلها أعنى: الإحاطة المتقدمة أنه العبد، أو القضية المزدحة ~~المتطورة الكثيرة بالنسب، والقضايا المقدرة والمعنى الجامع الذى يحاط بتقدير سحه من ~~التليم ~~مثل ما تقول: تحيط بالعدد: اى معقوله، ويعلم أنه بمر الى غير نهاية، وقبوله العركيب ~~والاستمرار ماهيته عندي هوق وايضا فما علم وحرر القول فيه والفته الطبائع جعلوه ~~البد، وما كان غير ذلك، ولم يفارقه في الوجود أعنى: النات الواحدة هوق ومع ذلك ~~تقول: تلك الإحاطة هو الجزء لنفسه، وهو الكل لها ولكله. # ثم تقول: حزء نقسه ثم تقول: هو السزه عن ذلك ثم تقول هو هذا المشار ms295 إليه ~~الثابت المصمت الكون لا المصت الحط والماهية، بل هوة ة فعدة حيث يصدق لا ~~إله الا الله وحيث ثقال على كثيرين بالمعنى الواحد في الشيء الواحد، وكما ذكرناه في ~~الحخط التقدم. # ثم تقول: هو الصورة المطلقة، وقولها قول واحد، وببعضها تظهر صحية العلم بكلها PageV00P250 ~~============================================================ ~~وسالة يد الصارف ~~وتتع أجزاء ماهيتها من جهات كثيرق مثل لو اعتقدنا أن الصفات القديمة المحمولة على ~~الذات أو المشار الى النات صبتها كفيرة بالقول واحدة بالموضوع، آو كثيرة ~~بالموضوع واحدة بالقول، لقرب الأمر من الأمر الأول، فاعلم أن ة عتدنا سيدها وعبدها، ~~وبعضها وكلها. # (ه: من الأول الوهمي، ومن ة الآحر الوهمي، ومن الظاهر الوهمي، ومنة الباطن ~~الوهمي، وتزعم أن الجزء الذي يطلق عليهة خير من عالم الأفعال عتد الصم، وبفس ما ~~قالت، وبفس ما اعتقدوا ونعم ما اعتقدت، وبفس ما قالوا ثم تستقيم وتسكن في فصل ~~قصدها فقط وجملة الأمر الأوهام بحب علمهاة بوجه أنقص، والأوهام التية فيها، ~~والضير قد ححطب بعض حق ما هى نصيب حق بوجه أكمل وة الذي لااه الا قه ~~والذي لا يكن أن يكون والا، وة وبعده و وبحذف و فافهم تطور هذه الإحاطة ~~المنحطة، واعزل ضميرك عن هذه الخطة، وقل له يقرأ قول الله تعلى: (وقولوا حطة) ~~(البقرة: 158]، واحذف غير الإحاطة، ولا تحط بها، ولا تجعلها تحيط بغيرها، واعلم أن ~~هذه الكلمة أو هذه الحكمة قيلت وأريدت ورضعت، لآن يسعقر صدق التوحيده ويصح ~~برهان الوحدة وتستقل قطرة مواهب الفطرة القابلة لحقها الكامل الظاهر المتوجه ~~بالنصيب الالى، واحصر نفسك في جهة الاستحقاق، وجرها بعد ذلك الى الأصل الذي ~~لا تقوم عليه الفروع، ولا يثبت في موضرع، واسا هو مثل الشيء الذي يفرض فيه ~~للشىع وقسم بالفرض والتقدير، لا آنه فسم ولا أنه اجتمع من كنا وكنا، وكان كتا ~~بعدما كان كنا. # وقل الاحاطة منة متدة، وبه واففق واليه معوجة وعنه دائرق وبه قائة، واجل ~~تلك الاحاطة المعقدمة كالخير الذى يراد لغيره وحقق منها في أول أمرها ما لا ms296 يعقد في ~~أعرها، واعلم أنها حيلة لكى تكون، وي هي شبكة وحدة الاتصال، ولذلك يفرض فيها ~~الوصول والانفصال، والأدب مع الله آن يقال الله لا قبل شيء ولا بعد شيعه ولا مع ~~شي ومته آن تقول الكل عنه، وقد عزمت على الكف بعد عجز الجنان واللسان، ~~والكف من حيث المستمع لا من حيث الملقى، والحمد لله على نعمة الله القائمة الكائنة ~~الظاهرة الباطنة. # الله لقط: من قال ذات الله هي ح السارية في الموجودات، لم يقل الحق المحصل على ~~ما بجب، ولا هو أيضا ظهر كذبه حقيق، وتحقيقا، وايضا المقدرات شنع من اطلاق هذا ~~كله، وأنت قد صح عندك أنها واحدة بعنى لا يفهم بتسله الفصل الذى به يقال: المقدر PageV00P251 ~~============================================================ ~~وساالل ابن سبعين ~~والوافع والمقيد والمطلق وما أشبه ذلك فيلزم من مذهبك هذا مذهب هنا القائل، ومن ~~منع العلة والفاعل، ولا ينكر قيل تحصيل الكمال وجود الملازمة، بمعنى الافتقار وصدور ~~الأشياء بمعنى الاختراع بالوجه الذي يجمل ويصح، يلتزم ذلك القول الأول، ويتفصل عن ~~اعتراض الثاني، فافهم. # غير أنه يقال له: ما تقول في المحل الذي تحل فيه الحياة، او تظهر فيه، أو يظهر أثرها، ~~أو بعتى ما به قبل ذلك كله، هل هو غيرهاه وهذا لا يصح، ولا يسع في مكان حصر ~~التحقيق، فإن هو آجاب، وقال: الوهم تشتص، وذلك التشحص من الأوهام المنحطة، ~~أو المنجرق فقد يسلم له القول، ويصبر عليه قليلأ حتى بثبت كتهه، ويكلمه الله ويصر ~~الحق القائم بالحق، ولأجل ذلك يحذف المفروضات كلها، أو تفرض من أجله. # الله فقط: من احلص للى واخلاصه ذاته، وذاته جيع الأمور كلها، وتلك الأمور عين ~~نفس هو السلام، ومن علم الحق بعد ذلك، وذلك الحق عين باطله كان المؤمن، وذلك ~~المؤمن هو ذلك الا أنه مثل نفسه التى كان عليها التوجه، واصطادها القصد المتبر. # الله فقط: اغتبط بحالك يا أيها الماجد المتبر فإنك بالجلة انفصلت عن المالوف ~~واتصلت بالمعتبر، ومن هلك الوهم فيه حيى الحق في قلبه وعينه ويده وفيه ms297 وإذا وجه الله ~~عدوه الى حبيه، وقبل رسالته المديرة، وصبر على مخالفتها المالوفةه جاعه الله بعد ذلك ~~بنفه في نفسه، ولم يموجه الى باطل بعد ذلك، ومن طلب مشروط سعادته، ولم يقرر ~~على عيه ثم أبصر بعد ذلك صحة شرطه لا يهمل صورة قصده ولا بهل طلب جده، ~~وهذه سيرة القوم ومثلك ما لا يتبغى في حقه أن يتحلى طعم شيء لم يذقه، وقد كان ~~ذلك فاغتبط بصحة الحال. # الأنس الخالص عندهم الصادر عن الله لا يكمل إلا باللى وبما جاء عته، وأن تكون ~~النفس الرئيسة معه على أى حال كان. # عدو الله إذا عاداك نعمه الله عليك لأنلت نسبة الشبه المستقيم، وبذلك يظفر بحبيه، ~~روح الله يظهر في بعض المظاهر المتعبة للطبيعة وللجزء الطبيعى متك فلا تنكر، وقد ~~كان ذلك فاعلم ودليله سرعة القيول، وكون المقصد القاتل في مظهر المقتول، خرب ~~الله نظام كبد الكنود بحكمة المعقول، وسنة المقبول عجب القسط من دعوة الجزراف، ~~وضحك البرهان من حجه البهتان، وعجبت من استقامة سير الستى برض مركوب ~~السني ~~هذا يهوى في الهاوية بصاحبه، ويعتر في كل زمان براكبه، وهنا يستفيم، ويصل PageV00P252 ~~============================================================ ~~وسالة بد العارف ~~ويتصل، ثم لا يتفصل، الله اكبر على أرذل عباده. # الله فقط: إذا حصر الله عبده في وقته، وضيق عليه في عادته، وذلك العبد مع هنا ~~معه على أي حال كان، وهو في ذلك الوقت ذلك الوقت، وهي تلك العادة غيطة ~~وسرور وتبت وشكر واستخارة وحكمة، وجيع ما يجمل هذا كله، وصل مقام ~~الوحدين التوحيد المشترك ومقام التسليم بالتليم الخالص، ومقام الصبر بالصبر ~~الجوهرى المقول بالتحمل، وإذا كان الله مع الفقير بالتدبير عذبه تارق، ونعمه أخرى. # واذا كان الفقير مع الله عذبه بمعنى نعمه، وبالعكس، وإذا كان الله، والفقير مع الله من ~~حيث الأمر وفقه الله توفيق العارفين، وإذا كان الفقير ذلك المطلوب، وأصله ثابت الفرع، ~~وفرعه ضعيف الأصل شاركه، وإذا كان بالعكس زاده وإذا كان ذلك بجملته، وتطوره ~~مزدوج المتابعة، والتركيب؛ انعكست مظاهره الوسطى عليه، وملك ms298 طرفيها، والسلام ~~على الجزء المعلوم منك، والكل محسوب عليك والنقطة الجامعةه والخط المنسوب، ~~والدائرة الخامسة، ورحمة الله تعالى، وبركاته الله الله الله الله الله الله الله. # الله فقط: أنس العارف في سلامة قصده، ثم في تحصيل مقصوده ثم في أمثلته حتى ~~تنفد، اعنى الأول لا في المطلوب الخاص، ثم في أمثلته الواقفة في القبول الممتدة في أجناس ~~المواهب أو معها، والحمد لله شأن العارف لا يصح، وأحواله أولية أبدا، وكمال المحقق في ~~ذات الله وله في ذلك ثلاثة مطالب، وسر واحده وسربرة مكشوفة. # الله فقط: (الم * أحسب الناس (العنكبوت: 1 و2] الآية، هيهات، ذلك فضل ~~الله يوتيه من يشاء، قال تعالى: (هذا بلاغ للناس ولينذروا به) [ابراهيم: 52]، روح ~~الله لا يتوقف على آحد، ولا هو هو في الناس بمعنى واحد، وإن كان بحنى ما هو واحد، ~~قال تعالى: (هدى المثقين الدين يومنون بالقيب) [البقرة: رو3، نعم، والذين اذا ~~خاطبهم الجاهلون قالوا سلايا، الله قصد الحكيم، وهو مقصود الصوفى وهو سند المحقق ~~كثير البحث لا يصل الى علم السكينة، وإن كان على طريق الصحود لا على طريق ~~السعادة وضعيفه لا يفلح وهو لا بتوجه، أو يخالط لمتوجه أو تكون هته نحو ~~الصواب، وكثير التوجه لا يصل الى علم الوحدة، وإن كان على طريق السعادة لا على ~~طريق الصحود والتبيه حير البشر فلا تغفل عن سرك فيه تصل، وهو عري عن شوايب ~~العلل العلمية والعلية، وهو من قبيل علوم الذوات المحردة، وضير السعيد يخطفه، ونكتة ~~توجهه تجده وملاحظة صدقه فيه أعنى في الشيء الذى هو قوة حضة، والنفس شنع من PageV00P253 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~الاغتباط به والقصد يوقفها، والقلب يضرب عن اعتراض زواحر العادة ويتظر ذلك، ~~والله هو المتعان. # الله فقط: صاحبتا صديقتا حبينا ذلك الرجل، حفظ الله عليك آخر ما آنت بسبيله، ~~ما اكثر ملاعة الأمل والطياع، وإن كان في وقت ما، أمل ما، في تفس ماء ونفس ما منها ~~سب الراى الصحيح لا خير فيه، وهو لذة وسرور، وباللة في الجيع ms299 فيان معناه لا ~~تبدل رسمه بحب الموضوعات، وإسا تبديله وما يمد مته، أو يذم برجع للكاشف ~~وللبصير الموفق، وما من طالفة من الطوائف الا وهى تبحث عن خبر ما وتتشوق إليه، ~~وهذا لا من حيث هى صاحبة مذهب، وعين المطلوب الحق، وقصد الطالب الرشيد لا ~~يصح من حيث الأمل، ولا من جهة الخبر المطلق، وإشا أمر ذلك بيد الله ومن اللى، فهر ~~أول الطلب، وبه تصح العاقية المحمودة، وهو يكشفها. # فإذا كان الأمر هكنا قعليك به في كشف كل عاقبة، وفي كل حال، وفي كل شيء ~~يكن أن يكون جزء علته في المحد، أو هو المحد بعينه، فان الجميع له من كل الجهات حتى ~~في المعلوم المحصل عندك وقت وجودك، وفي زمان الإدرا2(4). # ون نظر هذا النظر الغريب من حيث التأمل في واجب واجب، وفيما يصح نه ~~عنه سلم الأمور إليه، وعلم أن الله هو الغاية المبحوث عن كل غاية من أجلها، ~~ورضوانه هو البداية الصبادقةه لأنه الحق المدير، وهو السلوك، لأنه الصراط المستقيم، وهو ~~الوصول لأنه ماهية الخير المحض، وهو ذلك الذى بعد ذلك كله، لأنه الواحد المحصل ~~بالكنه الدائر ضطت مراتب المعارج لمن جاعها بالتقديم والتأحير، وعلى من تالها بالمقدم ~~والموخر، وقربت على الذى يصلها بالواصل لا بالوصول، لأنه به صبة حقه يصل، وإن ~~بث عنه على ترتيب الأفعال الثواني اتحط صحة الصواب الى أرض المحاربة الوهمية ~~وكان تارة بوهمه وحقه، وأخرى بوهمه خاصة. # رايتك يا أيها الحبر تحب التوجه الى جهة ركن كمالك الممكن بوجه الإنابة لا بوجه ~~الجلالة، وفهت منك أن النات التى تقول أنا ها، أو أنا عنها، وجميع ما يقال بعد ذلك ~~بسب ذلك ليست هي الا وسك، وهو الراجع الى آشد وأضعف حاصة، وصحة هذا ~~(1) فطلق الادراك، اسم لحقيقة اتصال السدرك بالمدرك وهو كالجنس، والعلم والمعرفة والتعقل، ~~والاحساس بالمع والبصر وسائر القوى والآلات كلها القاب، وصفات لمطلق الإدراك يحدث ~~ويتين بسب تقيده بالآلات المتوسطة من المدرك والمدرك وبحسب المراتب والمحال التى يقع ~~فيها ms300 الإدراك فيتقيد لديها. PageV00P254 # ============================================================ ~~وسلة بد العارف ~~القول أن الفعل المألوف الذى لا ينفك عن ذله إذا استصحب الحال فيه، ودام أمرق وموه ~~على التفوس حتى يكون الحكم له، كان الكل له من كل ذلك الشحص، وأيضا النات ~~العزيزة التى يقول العزيز ها على زعمه: آنا تلك أو آتا بتلك ثم يطبق ذلك على جموع ~~وهمه المعلل لا يدحل في ميدان السباق سركوب الوخبط فتكون كبوته محسوبة عليه. # الله فقط: كهف المعرفة كنه الحقيقة، كهف كمال المحقق، نار الحق، هو الروح الياصر ~~من عين المحقق، والمتشبه به، إذا أبصر يكون مدركه الأوهام، وإذا تكلم يكون كلامه ~~مفتاح باب حتفه من حقق الحق، وعلم مطلويه كما يجب، وكان على بصيرة وبيتة من ~~شأنهه وحد الله عنده وارتفع سراب الإضافة القائم في صدره المحتوى على الأحبار ~~المألوفة عنه، ولم يشغله شأن صيزه واسعجاب العزم المتبعث الخالص في روعه الأصم ~~الصت الشاحص المتظر بمجل الأحوال الإطية، وما يحب، ولما يعين ويفرح به، وهر ~~كل ذلك بوجه أحلص له التصرف، وله الملك وله الحمد، وله الكلمة العليا، وله ~~تخصيص الأحرى والأولى، وله إعمال تكال الآحرة والأولى، وله الله الذى هو به هو ما ~~هو، ولإن ضعف ذلك منه لأحل آنه هو، وإن كمل لا بكن أن يكون إلا به، وعته. # با هذا من بعض ما في سورة والفتح انه حطاب الله لأهل منزلة المحاورة، وهو ~~ليع من آمن به، ولم يعلل ليمانه فيه، وكان على صراط مستقيم لا على صراط ~~الاستقامة ولما كان لكل متوجه مشار ما إليه ذلك التوجه فله من ذلك الفتح بقدر قوة ~~ذلك التوحه، والقرب من ذل المتوجه إليه، والفتح من كل الجهات حتى في الشيء الذى ~~لا جهة فيه اكمل من الفتح المقيد المنحصر في حيز ما، ومكان ما، وفتح الكامل منه ما ~~و فيه ومنه ما يتصل بغيره ومنه متصل ومنفصل، وهذا الفتح الذي فيه الخير على ~~الخيرات الأربعة اعنى: الأمن من الذنوب، وتتميم النعم والحداية المحضة، والنصر الثايت ms301 ~~القوى الظاهر الكبير المعتبر لا يصح أن يخرج من مفهومه أوج الكمال وفعله وعادته ~~ودرمه، قافهم يا هناء ~~والذى أحبرك به رضى الله عن الحق منك، وحفظك من ضده فيك، آن كلام الله ~~جزء ماهيته التطور وهو غاية المعتدل، ومسا ظهر لى في الوجود آن الذوات كلها نات ~~ذلك الوجود لا من جهة ما يلزم عنه، وأنت انظر إن وجدت لوجود صورة يشار إليها ~~فالتزم البعض من موضوعك، واستتد الى بدك المقوم لك، والوجود في كل موجود هو ~~الحق فيه وقولك الجسم والجوهر والعرض، هو الوهم، وهو غير الجليل، وما يخالف الحق ~~البحوث عنه، فالحق في الخلد هو الأمر الذى يتد على العوالم وتلك العوالم هى آمور PageV00P255 ~~============================================================ ~~وسقل هبن سبعين ~~الله، ولذلك يقول الحق: (وإلى الله ترجع الافوز [البقرة: 210]، واذا عزمت فتوكل ~~على الله: أي على القرب منه، خالص نفسك من البعيد عنه من صفة نفسه، وأحلص في ~~الإضراب حتى لا ييقى في ضيرك من تخبر عنه، ولا من تقدر آنه يخبر عنك ثم اعزم ~~بعد ذلك، واعزم وحذ نفك بالتجلد الجاهد لجميع ما يجمعك أو يفرقكه لأن ذلك كله ~~يجر الى الأول من العبد، والآخر من الأصل، وذلك على حطر. # الله فقط: كاب من ذلك الواحد الى ذلك وذلك أما بعد فإن الواحد الحقيقى لا ~~حود غيره ولا يجد مثله، ولا يكن حلافه فان انتهاء هنه والهوية في بعض الاحاطة ~~فيمكن منكما بعض الاتصال، وإن انتهى هناه فقد يمكن من واحد أمر كما الجميع، لأن ~~الأكر يغلب الأقل، والسلام على الواحد الثابت حاصة، لأني أقسمت أني لا أطلق السلام ~~على الباطل، وبشت فلم أجد الحق إلا هو أعنى: ذلك، والسلام على معناهه والسلام على ~~السلام يصح حقيقة، وان ذم شريعة، والمواضع معروفة، والحق بغية النبيه فقط، ومن قال: ~~الحمد لله؛ قال أصغر الكلمات بالنظر الى حلال الله، وقيل له على لسان الإنصاف: كبرت ~~كلمه تخرج من جانيه. # الله فقط: جمال وجه تقوى الله أشغل ناظر الرشيد عن سواهه لأنه ms302 معتدل الروح ~~والصورة، وفصاحة قال تعالى: (إن الله مع الدين القوا والذين فم مخسنون) [التحل: ~~126)، عمرت اذن المستقيم، فلم تصلها عجمة الهوى، والوقوف مع قوله: (ولا ~~تستوي الحسنة ولا السة) [فصلت: 34]، الآية، منع بال المعتدل أن يتوجه الى حب ~~الصيت والظهور والانتصار إلا إن كان من أجل اللى فهو منه لا عنه لطف الله به؛ ~~ولذلك يقول الغافل المتلون لظالمه مثل قوله، ويتعرض له بثل تعرضه، والحاضر إن كذب ~~عليه قال: إن كان ذلك حقا أحسن الله للقائل، وإن كان باطلأ غفر الله له ومن صح ~~عنده أن مدبر العالم لا تفوته الجزئيات ولا المقدرات وأن العوالم بحسب القضايا ~~المفردة لم يخش إلا الله فإن حركة زاحر شريعته استقام سيره صحته ويكون معه على ~~أي حال كان. # الى الله أنت فلا سبيل أن تقول: أنا وأنت، وأنت أنت أعنى: الذي أنت به له؛ بل ~~الذي هو آنت، وعند تحرر ذلك قل بذلك، وبسما يلزم من ذلك له جيع ذلك، أو هو كل ~~ذلك لكنه لكذاب يدخل تحث جنس الشرف، ولا لمثله، فافهم. # من حدع رسول الله ع اظهر الله عليه غير الذى يجبه، وأنساه ذكره وشغله بغير ~~رسالة ذكر السفير كل وبذلك يستحق الكر. لياك والتاويل في مضتون الصغيرة فإنه PageV00P256 ~~============================================================ ~~وسالة بد العارف ~~يحمل الى يقين الكبيرة من ارتكب القبيح، واستوى على ظهر الغرر المحامل الى منزلة ~~المكر حيث يساوم الوهم ظالم الشهوق شهد عليه النور الإلى بالجهل، والحرمان، وكان ~~عدو الله الأحس، من تعرض الى عداوة الله خرج عن مخالطة أهله، واستوى عليه هتان ~~ظلمه لنفه، وكان ظالمه المدبر مته وأعوذ باله من ذلك. # الله فقط: يا مظهر هداية الله كيف تفهم؟ قل قوله تعالى: (ان الهدى فدى الله) ~~االبقرة: 120]، وباي وجه يتصرف فيه، وما هو وكيف يحفظ وحال نيله ما هو ~~بالجلة، وما مفهومه في اللى وفي الناس، وهل يرجع اللذات والصفات والأفعال، أو للذات ~~حاصة، ورجوعه للنات هل هو بمعنى النيل، وكأنه يقول لا نعمة إلا الله، ms303 لأن المداية ~~الفعلية المصرفة قد صح أنها من اللى فأي فائدة في الأحبار عنها؟ # وايضا الله لا يدخل تحت عموم ما، ولا يقال فيه انه مع غيره بالمعتى الأكثر، ولا ~~مشاركة بين القديم والحادث حتى يقع الترجيح بينهما في ذلك المعنى المشترك وأيضا ~~الذى أحاط بكل شيء من حيث وجوده على الإطلاق لا نسبة بنه وبين ذلك فما بقى ~~الا أن الطلوب الذي جاء بصيغة الطلب، هو المطلوب العزيز، وهو لا يظفر به بالعلم ~~فقط فإن الحال عند أهل الحق مثل العلم عتد أرباب الأحوال، فافهم ~~الخارج عن الدائرة يلحق في مرسوم الوجون والمتوسط يتعب، والمتصل بالحيط توع ~~منه أحر، لا تلتفت وهم الامتداد، فان نهاية الافتقار في الجيع موبحة، ولا تتعرض الى ~~حصر الكليات، فإن الأول منك بأحذ ذلك منك، واجعل ذاتك بين ذلك وبالنظر الى ~~النقطتين أنت ذلك وفي ذلك، والسلام على الأول منك والآخر، والظاهر مثلك، والباطن ~~مع ذلك ورحمة الله تعالى وبركاته. # الله فقط: تح سة المقتصد في استجلاب التعب لموضوعها الطبيعى لمصلعة ~~مدنية، ولا تسمح للنفس في شيء من أمرهاه لأن ذلك يجر الى فساد الأصل. هداية الله ~~أبواها ثلاثة: أحدها موافقة الأمر، وثانيها تيجة ذلك وثالثها ثبوت توفيقه، حلل السالك ~~يظهر في جملة مواطن: منها كونه يشهد لنفسه بالصحة مع وجود السقم وموافقته، وكثرة ~~موافقته لأهل اللى والحد مهلك للبتصف يه، وللآخر في عالم الطبيعة بمشاركة هته قوة ~~الحسد، لا يمكن به نيل فضيلة إلمية باجساع أهل الحق، ويسا يعطيه الدليل، وبسا يلزم على ~~الإطلاق. # ما أقبح من قال: أنا من أهله، وسيرة الشيطان، وأهله ظاهرة عليه، ما أجمل من أعذ ~~نفسه بالخمول حتى يظهره غراب المضمار بحث الاضطرار، نغم الرجل من كان الله PageV00P257 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~ه وهو مع نبيه فى نعله وقوله واعقاده وحاله ومتزلته وأحذ بيد شرعه عنهه وباعه ~~بروحه، ودفع له أمله كله، وكان به في كل مطالبه، ووكله على كته مقاصده واستدل ~~على الشرف بشرفه والنزم طاعة قانونه كله. ms304 # ليت شعرى كيف يجتمع الله والعدم؟ من ذا الذي يقول: داظهى وفيه وهم نفسه ثم ~~بصيبه الضجر بعد ذلك ولم يسع العرب، وحكمة قولها صحبة مثلها القدم: ويداك ~~أوكتا وفوك نفخ، قوله : (كبارك الذي بحده الملك وهو على كل فيء قديز) ~~(تبارك: لا، اشغل الأرواح الطاهرة عن تدبير عالم الأبعاد المحلفة، إن كتت تريد أن ~~تقول: الله ويقول المضمار منه منك: لبيك، امحل أوامر الحق، وحذ نفسك بالتحلق به. # ما أغفل من يفتقر الى آن يسمع حكمة البرامة حيث يقولون: (من صدق في يقظته ~~يصدق منه جيع ما بيصره في النوم) لأن الحق هو الغالب عليه، وكان هو أحق بذلك، ~~ويثه إلى أهل الطاغوت متابعة القال والقيل تصذ عن الفهم والحال المرشدة للعقل ~~والقوى النفسانية والطبيعية، إن في الررح لصبرق ولي العقل أحرى، وفي الخبر جملق والله ~~الذي لا معبود ولا موجوده ولا معلوم غيره وإن شك ضيرك في المعدوم والحال، ~~وتلك المذكورة فيه ذلك وأنا أريد السبب والفاعل، فافهم ~~لا بصح من الله إلا ما هو من اللى وحاصل ذلك: كن معه هي مدلول رضوانه؛ هكن ~~ك في جيع مقاصدك الكريمة وهو المحيط ومته الخبر نعب نعم نعم لبيك لبيك ~~لبيك صدقت، صدقت، صدقت، قال تعلى: ان في ذلك لذكرى) [و: 37] الآية. # الله فقط: إذا آمن الضير بجلال الله عان وكفر بأحباره المنبعثة من قوته الباحة فيه، ~~وأحذ من حديث حلده الأسفل، وأهل حديه العلوي يتبغى آن يتدارك، لضرورة ما هناك ~~بحدث عليه بقوله: (افقير دين الله يتغون وله أسلم من في الكماوات والأرض طوقا ~~وكرها وإليه يرجعون) [آل عمران: 83]، وتحشر له أحباره الراجعة كلها، ويقرأ عليها ~~ها فيها عنها من آجلها. # وقوله تعالى: (وأوفوا الكتل إذا كلتم وزلوا بالقسطاس النستقمم ذلك خير ~~وأخسن كأوهلا * ولا كفف ما ليس لك به علم إن الشنع والبصر والفواد كل ~~أوليك كان عنه مسؤولا) [الاسراء: 35، 36]. # فإذا بلغ مقام الإسلام بمهجته، والإيمان بنيته، والإحسان بطبيحه، واذكر له ولا تعرفه ~~انه من عند الله؛ ms305 لأن الحق لا يقرر على ما هو منه، والخبر حق في الضير الذى هو مرآة PageV00P258 ~~============================================================ ~~وسلة بو العارن ~~وجوده المصاحب، هو ذلك الحق الكسب. # وذلك الذكر هو قوله تعالى: (ولقذ جنتاهم بكتاب تصثلناه على عنم فدى ورخمة ~~اقوم يزمشون هل ينظرون إلأ كأويله يوم يأى كأويله يقول الذين كسوه من قبل قذ ~~جاء ت وسل رلنا بالحق قهل لنا من شفعاء فيشنفعوا لنا أو لره فتغمل فنر الدي كنا ~~تغمل قذ خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كالوا يفترون) [الأعراف: 53,52]. # ان ربكم الله رب العالمين بأهله. يا قومناا يا من تعين على الحر إسعافهم وبالمضمار ~~انصافهم إذا كانت النكتة لا تقف، ولا تحرك كان المحموع بها، ويظهر المحيط هو المحاط ~~به الإحاطة محا وتتصرف القوى بالدور الراجع، والمعنى الجامع الذي تتفش به ريح ~~الغلط وتجف به رطوبة التوهه القالم على كل نفس بما عبنت وانتكست، ويستقيم ~~الواحد، ولا تسع فيه الوحدة. # فكيف من يقدرأ وما هي القدرة ومن يدرك، وما هو الإدراك4 ومن يخبر، وما هو ~~ذلك الخبرأ ومن يريد، وما هى تلك الارادةە وإذا صمت لسان التحقيق، واسعجاب الله ~~له عند دعوة القسط وسكت الضمير، وكان الله ما به هو ذلك المدرك المسكوت عنه، ~~والمبحوث به فيه، وإليه عليه من القائل، ومن المدرك، ومن المتكلم، ومن ومن، قلت ~~ذلك لأن الاشارة تجر الى مقابلة الأنفاس بحسب الشعور والمرتبة المعقولة مسعلة ~~جواها وجود عينها، وإذا أحبر فعند ذلك بماذا يجبر، ولم يكن له في وقت العلم أو ~~المعلوم يثبت هل ذلك من صفة نفس ذلك الحال أو العجز هناك أو كلمه (وما أنا بظلام ~~لعبيد(ق: 29) هي الحافظة الحائلق وذاتها هي الحد الحاجز، وما لا يمكن للعبد أن ~~بصله بنفس ما هو عبد اله منا افا جلناه على مفهوم هنا فافهم ~~اذا كان الله ولا شىء معه فتن الذى يقول الوهم، أو يجده والشرط في جوابي آن ~~يكون من التفس الى اللسان، ولا يلفظ به الا بعد ما يوجد أو يعرف ms306 أو يعلم أو يسلم ~~واذا أراد الله، أو قدر على من يقدر، ولمن يريد، ولمن يسمع هل كل ذلك يشبه ما يمكن ~~من ذلك حاصقه أو هو الى الله علمه، وقد يسع الجواب بتركه عنده والسلام على أهل ~~الل ومن يجب به كلام الله دواء الضمائر، وفهمه عين الشفاء. # والموافقة اعنى: موافقة الدواء فالمتكلم إذا حاطبه حالى القريب السليم الذي كان ~~يب مرضه الوكم في حكمه الحكي وها شفاؤه فانها تضر بالوظائف وتتفع ~~بالانبعاث. PageV00P259 # ============================================================ ~~وسقل ان سبعن ~~واذا أراد الرجل الكبير يمرض، ويصح في وقت واحد يقول، ويجدر اذا أن يصح فقط ~~برفع البعد المحاور هممت في وقت ما بحصر العلل المتحللة الممتدة في المياكل الوهمية التى ~~هي اكثر امتدادا من الكم المنطقي فلثا عزمت تذكرت ما يجب للنات التي لها الأزل، ~~وها الأبد، وجميع المضافات، فاستقمت على الكف، وقبضت كل ما كان منى أراد ذلك ~~حتى اللسان والجنان والكف، واستغفرت، واستخرت الله على تعظيم شأنه ما لله. # حلص القصد قصدك فقط والقصود آن تكون مقصوده بماهية ما، والسلام على من ~~افتقر اليها وكان به لا منه. # اله فقط: دقيق التحقيق صعب التحصيل، وجليلة كثير الأوهام بعس العلم علم ~~التعليل فانه يستجلب بالتحب، ويحدث التعب، ويتعلق بالتعب، وأوله اجيع من قلت ~~وقالوا، ووسطه من آما وأن وما أشبه ذلك وآخره من هو وآنا، واحمال الضد أسبابه ~~قرية منه جا، ونعم العلم علم من كلم الحق، وتكلم به، ووجده عنه، وظهر له به أن ~~العالم والعلم والمعلوم حيعذ بالوجه الذى يصح به ذلك، عجبت ممن يتفق ماله في أيس ~~اللنات وأصغرها، ولا يشترى به الأحرار أعنى: بفعاله ويربح الدنيا والآحرق الحر: هو ~~الذي يقول: ما يجمل بنا أن تكون لنا الأسرار، وأولياؤنا حرومون منها، ومن مواهينا ~~ويحتال على ذلك حتى يؤذي أماته. ما عظم الحكماء أشياحهم، وفضلوهم على آبائهم ~~إلا لأنهم كانوا سبب الحياة الباقية، والآباء سبب القانية، إلا إن كان الأب من كل ~~الجهات. شكر المنعم اككر من التعم الشخصيةه ms307 لأنه ييقى، وتلك تفنى. الإنصاف والعدل، ~~والقحلق بالحق على اى حال كان ميزان الله لي الأرض، لا تعجب من جميع ما يحدث في ~~عالم الكون من الأمور العجية، والأحوال الغرية مادام مطلوبك لم يتحصل مع كونه هو ~~عندك وأنت له به طالب، وهو المطلوب كل العجائب في نفس الانسان حتى استحسان ~~النقص، والاضراب عن الكمال، والغفلة عن الله. # وفيها أيضا: الله الذي هو به للذي هو العلى الأعلى فذلك لا إله إلا هو، وهو هو. # أرفع الرجال من حقق بعد قرب، كما أن احسن الناس في عادة الصم من تواضع بعد ~~رفعة وترك حقه بعد قدرق وأنصف من نفسه اثر قوة. من تشكى بالدنيا، فقد بشد عن ~~رضوان الله لكونه لي غير مقام الرضا، والأمور الإضافية منك ومنها، الا إن كان بالنوع ~~الذي يعد عن اللى فذلك يحمد، والله المطلع. لمن آمن بالله طابت الدنيا، وصحت ~~الآحرة، ولمن علم الله حق معرفته، وبقدر ما يصح له ملك الدارين، ولم يغتبط بتصيب ~~منهما، ولمن وحد الحق، واستقام منه القصد فيه، وأبصر ذلك كله. إما في ذاته وإما PageV00P260 ~~============================================================ ~~وسللة بدالعارف ~~بقرب في بعضها لم يرض الا بالله كما أنه في الدنيا لم يخش الا الله ما انتقر ضير فيه ~~قصد، ولا قلب فيه خل الناقص القصد يقول له لسان الآحرة: ~~يا بطال لفي صيف دار الأولى ضيعت لبن اللب، عقول العلماء بالله تحت ظل توفيقها، ~~كما أن عقول العلماء بالعادة تحت أسنة اقلامها، فإن القلم أحد اللسانين، والخط عقال ~~العقل، والقلم أحسن الآلات في استحراج أحبار الضمائر بعد اللسان الفصيح، غير أن ~~القلم يثبت مدلوله بعد كلام النفس يه، واللسان يذهب بحسب ذلك الزمان الا إن وقع في ~~قلب المحق، فهو أثبت من القلم والقرطاس، لأن ذلك يعطى جملة أنواع: ~~منها: ما شبت بالتوع، ويزول بالشحص: ~~ومتها: ما هو أعظم، والقلب أحل موضوغا من القرطاس، فانه القلم الإلهى: ~~وقد قيل عن جعفر بن يحبى اته قال: ولم ار باكيا أحسن تبستا من ms308 القلمم. # وقال السأمون: وله در القلم كيف يحوك وشى المملكة. # وقال شامة بن أشرس: وما أثرته الأقلام لم تطمع في درسه الليالى والأيام". # هذا في قلم القوم الصم فاى شيء هو قدر قلم أهل الحق المصطلح عليه، فانه حليقة ~~السبب الأول في الأكوان وحليفة الصفات، وهو الفعل المطلق، وهو ايضا الوجود ~~المكن، وهو أيضتا قضية التطور، وهو أيضا الروح المألوف، وهو الحركة، وهو الحياة في ~~اصطلاح قوم وتحت هذا الاصطلاح علوم يعلمها الله وأهله فقط، اذا جاهك الله صحية ~~له ناستقم كا آمرت، وانا جاعك صحبة صفته تدلل بمضمار موقت، فاذا جاعله فى ~~موكب أحبار التوجه حيث يظهر الله عادة الروح في الررع، فكن من حيث من جاهك ~~وذاك صحبة ذكره بمثل ذلك الوجود أو الوجد، ومن استعد إلى ذلك بحال الاقتصار ~~والاتابة، ويشعر نفه بما تعلم أنه ذلك الذي هى بسبيله، يحمد الله على كل حال. # وبعض الرجال عود نفسه في ذلك الوقوف مع الاختبار بالحروف لكى يجد القلب، ~~أو الضير عنوان ما هو بسبيله قد جاعه باللى وآمره عند الله بعد وحكمته بيد التطلع ~~الأعلى، وهته ذاته، لا أنها انضافت أو كانت به او له أو من أجله وبالجلة المقصود من ~~هذا البقام آن يكون جميع ما يعرف واحدا فان قلت: يعلم: فهو علم وإن قلت: يقدرا ~~فهر قدرة وهكنا فافهم ~~ومن حيث هذا سلام الله على عين الأمل منك، ررحمة الله تعالى وبركاته ~~الله فقط: الله اه (ال ح (/ فقط. لا توحد وأنت موحد ولا تعلم وأنت عالم فقط ~~ولا تحب ولك قلب، ولا تفرح ولك مقام ولا تحزن وأنت بالله، ولا تحب البحث PageV00P261 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~وانت عاقل، ولا مكلم وأنت خاضر، ولا تحاجج وأنت قائل، ولا تبجح بالخدمة وأنت ~~للغير، أو من أجله، ولا صنع وأنت مالك ولا تعبد وأنت راغب، ولا تستعمل الصوم ~~وانت ممسك، ولا تتحلق باسم وآنت تنادى أو تتصرف، ولا تقف هناك وانت تبتخى، ~~أو تتسب، أو تحسب، أو تبد المد ms309 أو تجد الوجد، أو تحمد الحظ أو تصادر لاه والا ~~*إلا و الاح الاس لا ن لاك الام إلاظ والله ع ل ك ى ل. # الله لقط: بسم الله ذلك انا آردت آن سلنذ ويقوى أنسك ويقع على عين آسوذج ~~النذوات الفاضلة، فأرسل بالك المرسل صحبة الفكر المقابل، والميل المتذلل في الصدر ~~المحب، والقوة المنيفة في زمان الترك والمكان الفقير، والغناء المقيم فقط والوحدة ~~الخالصة، وتكون سيرة الرسل، وشان المرككة بين يدى مطلوبك وعين امتحارة هتك ~~تصرف ذلك ثم انقل القصد، وجيع ما ذكر الى النات الواحدة والأمر المتوحد، ولازم ~~الأحوال التى لا من جنس ما يكسب، والتي هى فوق ما بعد الطبيعة. واستروح تقدير ~~الحضرة الصائمة، وكان ذات الجلالة مظهر الجليل، وأنت متطفل، وكأن المحموع الى أمر ~~ما أنت بسبيله يتصرف، والله شبه الدايرة بحوله وقوته معك، ومتى تذكرت عالم هلاكك ~~احشع وفر الى الله في ذلك كله ثم التزم ذلك الفرار، ولازم حالك، واحطف ذلك ~~الوصف بيد الوجد، ومن مقل هذا يظفر، وبسثله أيضتا. # واذا لاح لك صدق دعوقه وإحابة دعوق وكشف معتى، وتجريد حال واظهار فضل ~~افرح بسبايعة اللى فان الله لا يايع الا بيد كشف الجلالة، وهي الحضرة القائمة في طباع ~~الأحرار. # وبالجملة: كلف نفسك الميمل الى حرق العادة، وانظر الأحوال العزيزة، واحتر حالك ~~من جهة تصيبه في ذلك حتى يصلك الفرح صحبة الحميم والمداية والنصر وإسقاط المانع ~~في لتجاه الزمان، وهي المغفرة التى تطلق مع سنة الله، لأنها سنة تطلب بها الأرواح في ~~السموات والأرض، ورسلها أحكام الله التعلقة به ححاصة. # واعلم أن السفر كلها هى الرسالة الأولى، وهى النور المستولى، ولا يسعها إلا الله، أو ~~الشيء الحيط بالجملة فاعلم ذلك واعلم ما دفته لك وبعد هنا اللوح لا تهل نفسك، ~~ولا تل شأنك فيها، ولبحث عن كل ماهية نذكر لك فيها، وحدها بالله على العموم، ~~ولمتخذ عادة ثانية وطبيعة حامسق، وزماثا رابقا، ومكائا ذهنيا، ومكانة عقلية وذكرا ~~صوريا، وصورة صورية، ووصفا قاهرا، وفهتا بالله ms310 عنه كثيرا، وكلاما مع الناس قليلا، ~~وفي هذه المرتبة يتعلق الأمر بالكمال، PageV00P262 ~~============================================================ ~~وسحة يد العارف ~~وجيع ما يقال في عادة الضم يتكلف فيه تكليف ما لا يطاق بطالب هتا به، فافهم ~~الله فقط: ينبغى لمن عزم على معنى ما يشخصه آن يدأ فيه بسا بدأ الله ان كان ذلك ~~الشىء أو ذلك المعتى مما يبرز أو يقدر أو يوحه أو يقدر، أو يوجه عليه ذلك كله، فإن ~~تعذر عليه ذلك بالوجه الذى ذكرناه فيدأ بحسب حكمة الحال، أو من حيث يسلم فيها ~~على الإطلاق فإن تعذر بالجملة فتعلم أن ذلك الأمر المدبر خارج المحد، وبعيد من نوعه ~~فتجتب بالجلة من قام بقلبه البحث عن سعادة الانسان وعن حقيقة العلم والعالم ~~والعلوم وعن الشريعة ولواحقها، والحقيقة وطريقها، وعن الله بالكليق وعما بحدث عتد ~~ذكره والتوحه إليه، وعن الولاية، وعن كل ذات رثيسةه وعن الرفاسة فيمانا تصح، وممن ~~صح وكف تصح لمن بحث عنهاء وما نهايتها فى الناس، ومن رليس التاس، وبسا كان له ~~ذلك وهل يتوقف الكمال المعتبر عليه أو لى الناس الإمكان على ذلك. # وما الضير، وما خبره وهل يتقطع الوصف أو يحلف وافا ذكر المقام أو الاسم ~~او الشىء هو الى الله أو في الله أو ما كان من هذا القبيل المقصود الوقوف على حقيقته، ~~فهو الرجل الطالب حاصة عند الخواص، والواصل عندهم هو الذى ظفر بمدلول هنا ~~الفروض كله كيفما اتفق له ذلك وبقدر قوته في ذلك وهته، ودرجات الرجال على ~~انحاه والوصول يخلف في الناس كلهم وهذا الميزان يكم على المراتب حاصة، ومن ~~قام به الوجد المحض، والميل المستولى، ولا بحدث الضمير بذلك، وهنا هو، وأنا وأنت لا ~~عين له من المطالب المذكورة ما يضع عليه حبر هعه، وغايته الاستتاد الى ما هو بسبيله ~~صحبة الحال واللذة فقط فهو الموله. # فإن كان في اكرام من اللى وأفعال الله بين يديه على جهة الملكة، وتطوره في آمر ~~مفهم وذلك الأمر حفوظ القدر شريعة، فهو الموله المعتبر، وإن كان ms311 في البعض فهو ~~بحسب ذلك وإن جاءه ذلك كله لا على الأول، ولا من نوع آحر، وجميع ما تفرق في ~~الكل ظهر عليه، فهو المراد الأعلى، بشرط أن يظفر به بغير تكلف ولا طول مدق وإن ~~كان بخلاف ذلك، آو ضعيف فى ذلك او هو بوجه على حهة الأكثر وبآخر نحو ~~الكسب أمره في ذلك على حاشيتى التقيض، والزمان فيه ما يعد وما يقرب، وقد يشترك ~~الأمر في ذلك، وقد يكون على جهة الأكثر فهو بحسب ما يظهر في هنا الإلرام. # الله فقط: حضر عبد الله والله في اللى فما كان من الله صح له ذلك، لأجل اسعحفاقه ~~للجيع، وإن كان المضاف من قبيل الأوهام فهو معلوله الراجع، ومدركه الدافع، أو ~~حقه الرافع، ولذلك يجده كل من وحده بفقده ويكون تحققه لذلك الحق صحبة تلك PageV00P263 ~~============================================================ ~~وسخل ابن سعين ~~الحقيفة من مقام أهل الوجه الرابع، والكمال بعد لم يحصل على جهة الملكة، وما كان من ~~العبد لم يصح له أن يكون في تلك الحضرة صحبة ذلك الحضور ثاني اثتين، غبطة أهل الله ~~بعلوم التحقيق لا يصح الا بنرع منه، والتخصيص هو المشار اليه في الجميع. # الله فقط: وصلى الله على الشرط في نيل الشرف، والكمال الجامع لحقائق الأكوان ~~بكنهه الأكبرى محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليتا الله الله الله الله الله الله الله الله الله ~~كل ذلك ذلك، لا كل شيء ذلك، لأن ذكر الأشياء لا شىء عند الاعتبار الحر، فافهم. # الله فقط: من اعتمد على حير طبعه، وطبعه في التطور الأوسط قد قاته تقرير الأول ~~الذي هو قريب من الفطرة الأولى، وعجز عن المتمم الأعلى، فعليه بالخلوة المحمودة التى ~~فيها نور الله إما صحبة الذكر، وإما صحبة الفكر، وإما صحبة التوجه إذا لم يجد الرجال ~~في الوقت، أو في المكان، أو فيه أعنى: في طبعه وقوته؛ لكونه لا يحمل أحوالهم، وإن ~~تعذرت الخلوة عليه، فعليه بالدعاء والإنابة المشوقة التى فيها الحركة الدائرة على ~~موضوعها، وإن تعذر عليه، يستعد للرحلة عن ms312 نفسه بالجملق أو بالجهد الذي لا يصح ~~معه ردة طبيعية هذا إذا جد وعزم على السعادة. # وإن كان حاله اقتضى حب الكمال، ويعجز عن لقاء المكمل، وعن أدوات ذلك ~~بب ما ذكرناه فينبخي له آن يتوب توبة التقدير، ويرغب في النشأة اللطيفة، ويستعين ~~بالكتاب الذي الفاظه الكون الراجع، وحروف تلك الآلفاظ الملك الواحد، ومفهومها ~~الفقر والاضطرار الذي يشهد على الإطلاق، والرجوع الى الله بالكلية، فإن تعذر الأمر في ~~ذلك كله يترك خبره في الأمل منشوب القصد، وشأنه كله بعض في التقدير: ~~والله يحقظ ما ظهر وما بطن منه، وبسنه وكرمه، والحمد لله. # الله الله الله اذا لاح نور الله ح لا ع أ، لا يشك الرشيد في ذلك كله، اذا ظفر بالجملة ~~لا حدا فقد عظم آمره بالله صحح وحرر وجرب وكرر وعجل وحال وركب ونوع ~~وكبر: ~~الله فقط: ورد في الأثر: والناس كايل مالة لا تجد فيها راحلة(2). # قال تعالى: (يا أيها الذين آمثوا لا تݣولوا كالدين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا ~~وكان عند الله وجيها) [الأحزاب: 69]. # وقال: (يا أيها الذين آمثوا القوا الله وقولوا قولا سديدا* يصلخ لكم أغمالكم ~~(1) رواه مسلم (1973/4) والترمذى (153/3). PageV00P264 # ============================================================ ~~وساللة بد العارن ~~ويلهر لكم ذكويكم ومن يطع الله ورسوله ققذ قاز فوزا عظيما* إيا عرضتا الأمالة ~~على البشموات والأزض والجبال فأبين أن يخمالنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إله ~~كان ظلوما جهولا) (الأحزاب: 70 ,71و72]، مع التقرير والسعة المرجوة. # وقال تعالى: (قالوا ابئك لأنت يوسف) [يوسف: 90]. # ومع نهاية ذلك الأمر والتبيه والتحدث الحفوظ والاحياج قال تعالى: (قالوا تالله لقذ ~~آثرك الله علينا) [يوسف: 91]. # ومع التذكر لأمر تخصيص الحظ النفساني، وفقد المحرك المعتبر فقال تعالى: (قالوا ~~كالله إلك لفى ضلالك القدم) [يوسف: 95]. # ان الذين آمنوا، ثم أعوذ بالله من أحوالحم، ولن يجعل الله للكافرين على المومنين ~~سيلا، مع وجود الظفر في الطبيعة، فكيف؛ لأن الظهور المحمود هو الذي جزء علة في ~~كمال مصاحب، قال تعالى: (إن يشا يذهنكم أيها الثامن ويأت بآخرين وكان الله ms313 على ~~ذلك قديرا [التساء: 133]، فكر الضمير في تجديد ما لم يجب، فقال لسان حاله: أيود ~~من ونظر في مقاصد الصديق، فقال: أنا الصديق، وتفقه في مكابدة من لا تنفع فيه وصية ~~الغريب الناصح، فقال له: وسل ثيابك رحمة به والحر هو الدي يتحمل في إقدامه، ~~ويتحمل في إعدامه، واذا صح عنده أن الذي لا يعلمه قد تالم منه، وناله جور العادة، ~~وصقله بالمتابعة وجه الدهر الجائر من آجله فيريحه، ولو بالاتفصال من موضوعه داحل ~~ذهته رغبة في ادحال السرور عليه، حفظكم اللها ما كان من الشخص الموحر فقد تأحر، ~~وتقدم تأحره قبل تسميته بالمؤحر، والرجل قليل الحركة، ويكاد لا يقدم رجلا الى جهتتا، ~~ولا يؤحر الأحرى وأشا أحمد فكان الذى صرف عنه وبه محمود العاقبق وعند الاجتماع ~~يقع الإعلام مشافهة بأمره ومن هذا انفصل واتصل الإضراب عنه، واستصحاب الحال في ~~ذلك والناس ما هم شسك، ولا لسانهم لسانه، والله الذى لا إله إلا هو ما كتت في آمر ~~كرهته أنت مني الا بالله، وبأمره الا في الأقل، وذلك الأقل اذا نظر فيه لا يتكره إلا أهل ~~الغرة بالله إلى متى عتاب من قبت حاله؟ # وما الذي حملك يا هذا الحبيب الذي يجب اكرامه على استجلاب الأوجال من أجل ~~من لا يتتاسب آمره، وآمره في ذلك الى الله؟ عذرتك والله وما عذلتك وكلامك عندي ~~معتبر الجملة، وان كان يسرك سفري فأنا آحذ بناصية مركوبة بيد الغبطة، لولا ما تقوى ~~رعونة بعض الناس لم نجعل بعد قراعة مكتوبك في خلدي غير الحركة التى يقال معها: لا PageV00P265 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعن ~~أوحش اللى وسلام عليك، واستودعك اللى وما أشبه ذلك. # واعلم آن اله يسن لبعض عباده ويدبره بحكه البسط والقبض، ويخظ حياته ~~الروحانية بالنفس التفيس كما هدير الحياة الطبيعية فيه بحركة تنفس الرئة والتبض، وبالجمل ~~ان استطعت ان تهذر آخبارك فنحمة وافية والحد لله وإن غلب الحال وطال سبب ~~التابعة عرفنى نتظر في علاج ذلك، وقد نظرت، وإن كان حفيا فسيظهره الله بوحه ما ms314 في ~~ولت ما مع شحص ما لا يعرفه أحد منكم ولا يظهر عليه أثر التوقع في المهمات، وإذا ~~ابصرته ذكرك بقصدك فكان سببا لقريتة الحال في الحال، والذى منع الغير أن يجد ذلك ~~في الأكر هو بعد الشبه. # واعلم أن متابعة الجزئيات وتصفح أحوال الغافل عن التقية المفروضة تورث فوت ~~الراحة، وتستجلب ما لا يحمد على الإطلاق ووالله لقد ووالله لولا، ووالله ما، ووالله ~~اذاء ووالله ان رضى الله عنكم أنا، والله شاكركم وذاكر معاملتكم الجميلة بما يجب، وإن ~~كنت مع هذا لا انفك عن التقصير، وغرضى اظهار ذلك بالفعل، وهنا ما يتعين لى في ~~هذا الموضع، أعنى: البلد بل الإقليم ومفهوم هنا صح عندى أن الراحة تقع عندكم ~~بالخروج من أرضكم وهما، وبالإقامة معكم حقيقة، ولو علم قدرها، ولواحق الهيكل ~~تغلب على مرسوم اليكل العقل يغتبط، والنفس يفقه، والشهوة تحكم، والجم يفعل مأ ~~عول قط المحقق على غير، فإنه به وله فقط ولا بد للعارف من بده. حديد التوحيد لا ~~يجذبه من حجارة الألفاظ إلا مغناطيس قوله تعالى: (هو الأول والآخر والظاهز ~~والباطن) [الحديد: 3]. # الله فقط: ما حرك الله قلب من ببه الى عبر ما وهو بعيد متهه لأن حقيقة محبوب الله ~~ادراكه الأمور على ما يجب، وفي الوقت القريب، وهو أيضا لا يمكنه أن يهمل الأحرى ~~والأولى في الله قط وهو يحق الحق على اكمل ما يمكن، ويجعل الشيء في محله، ومعنى ~~حبوب الله: من ثت حيره فيه وتحقق. صدق الارادة سبب هدى اله القريب آو علامته، ~~وهدى الله هديته للأرواح، وتلك اطدية روح الروح المعتبر، من زعم انه ينال حظه من ~~اله بغير حظه منهه فقد ظلم نفه بجهله بالمطلوب، ان نطق الصارف ما هو عليه، ~~وعبارته تفيد بالقوة والمفهرم ودلول الصيغ، فهو معلوم لفظى وإن زاد بقدر ما يقع ~~الفرق بين المدرك داخل الذهن وخارجه. # وأما المحقق فمعلوم أمره إلى الله وحده ولعبده الواحد، ولا يمكن غير هنها عقلا، إذا ~~وصل الصديق الى الشيء الذي يصدق ms315 به على الكشف والتحقيق والحصر، فتصديقه لم PageV00P266 ~~============================================================ ~~وسروبد العارف ~~بدحل تحت جنس الصديق التوسط وإن كان ضد الذي فرض تصديقه تصديق ~~العوسط وان كان على بينة من قوة تصديقه إلا على الوجه الذى يطمعن به القلب من ~~مشاهدة الأفعال، ولا على الأدلة المذكورة المشهورة، بل بأمر هو ذلك الحق، ولا عين ~~تبصره ولا عقل يحصره ولا علم يكشفه، ولا قوة تقدره ولا ادراك يخصصه فهر ~~المطلوب الأعلى، وهو الذى يفهم القوة من القوى، ويحث عن السحادة بالتوطعة الإلية، ~~ويكون قلبه من قبيل الشيء المطبرع. # وهتا بحث لا يصح مفهوم صناعته بوجه، ولا على حال، وشأن الله هو الأول والآحر ~~على الاطلاق وهو الظاهر والباطن في الأكثر، وهو الكل بما هو ذلك ولا حول ولا قوة ~~الا بالله في جملة ما هو عليه الى الله يصل العارف، وبه يعلم العالم ومنه يتفق المحقق، وإليه ~~يستدل الباحث، وعليه يسلك المستقل، وعته يخبر الموله، وله ينكر الكافر وبه يكفر، ~~وهو الظاهر فى كفرهه لأنه بالوجود الصادر عنه، لا إله إلا الله فقط. # اله فقط: التقطة سر الحروف(1)، وسبب الخطوط وباطنها، وله نسبتها، وهو النسب ~~(1) قال سدى على وفا في السامع: نقطة الحرف السقوط منه بمتزلة الصورة الكونية الجسمانية من ~~التفس المفارقة التعلقة ها لا هى داحلة في جوهر الحرف ولا هي حارحة عن صورته ~~المحسوسةه لأته لا يتم ظهوره بأنه الحرف الفلاني الا بنقطق لكن اذا كان لجوهر ذلك الحرف مع ~~مرتيته التعقلية مرتبة هو فيها مستغن عن النقطق فم تجرد عن تقطحه انتقل الى مرتبته المحردق وإن ~~تمه والا تناسخ، أو حصل لي ظلمة الايهام والتفى الأول، كالغين والعين فات واحلة هي بعينيتها ~~جردة غنية فى قيامها عن التقطق حال ما هى مقيدة بغينتها، حعاجة الى التقطة فاذا تجردت عن ~~ها بالجرد عن غينيهها بالرجرد عن تقطبها رجت عينا فقط ~~والثاني كالباء متى زالت نقطتها تناسحت في التركيب بين النون والياء والتاء والثاعه لتشابه الصورة ~~بلا نقطق والا تلاشت ياسقاط تعيين ما ms316 هي، ويذلك فضل العالم على الجاهل، والعامل على ~~الغافل، ومن أحب قوما فهو منهم ~~ابسمع: قال قائل: وأنا نقطة الباع ولذا حقيقة سيادية بالنسبة إلى المراتب الإرادية، وأدب ارادى ~~مع المرتبة المرادية، آما الأولى فكاته قال: من لم تعين بي تلاشى واتبهم، وأما الثانية فكانه قال: ~~مرتبتي التي ليس لى تعمن بسولها أن اكون تتا وصبلا. # وقال تائل: أنا عفضة الباءه لأن حلها أن تكون تحت النقطةه اذ النقطة في الظاهر المرتي، ~~كالزه من الحرف المتقوط والشكلة ليست كذلك، فلا تفصل بين النقطة وبين ما هى من، ~~فكان هلا قال باللسان الأول: بي تحرف ما وضت لأجله، لأن بالحركة تعرف ما وضع اللفظ ~~لهه كما تقول: (البرام) هو بكر الياء جمع برمة، بعنى كدر، وبضمها هو القراد فلا تبين ما ~~وضع له إلا بالحركة، والبراق بكسر الباء جع بركق ويضها جواد المعراج، والبتع بفتح الباء: PageV00P267 ~~============================================================ ~~وسخل ابن سعين ~~الصيح الذى يلغ الى السر، ويدل على الوتر، وشاهده الموجود في الغيب يشير الى ~~الوحدة به، وبرهاته في الشاهد يدل على آنية الجمع في مواقف السمع: ~~يقول: ومن لم يوتر فليس مثاع(1). # التقطة وجود مفرد تدل على آنية آنا، وآنية آنت، وهويه هو، وهذه آساه موجودة ~~بد وجودهاه ورسوم بادية عنها وحدود تفتقر لا وتسترها بالتصريف، وتظهد ~~بالتشريف، النقطة تشير الى وحدة المحقق عند سلب الإرادة، ونيل المراد وحذف مسافة ~~المواجد، والأشراف، وقطع التقسيم والاشتقاق. # الله لقط: الله هو الذي وجب له الوجود والوحدانية والكمال، ووجوده ينبني على ~~نفى التشبيه، والتشبيه يتبنى على إثبات التميز والتغيير والتأليف، والوحدانية تتبنى على ~~نفى الشريك، والشريك ينبنى على الاتصال والانفصال والحلول والانتقال، والكمال يتيني ~~على نفى التقائص، والنقائص منها ما يمنع الأفعال، ومنها ما يتع الكمال، ومنها ما يمشع ~~الادراك. # الله فقط: من طلب عناية الله باله وجدها، ومن طليها منه ب ع وصلها بمجموعه ~~المدير ومن اجتمع حتى يجدها بچوهره وحدها باله ودبرته حقيقتين، ومن استند ولم ~~يفصل وأصله صيح التوجه، وآنيته سالمة امتنعت ms317 في حقه؛ لأنها كانت تكون عبيا، والله ~~ن هو الذى إذا صحب الصفة من جهة اصطلاح بعض الناس لا تصح الا وهى حكمة، ~~ولا تصح تلك الحكمة إلا وهى فات ما، وتلك الذات لا تصح الا به، وهذا الرابط لا ~~يكون إلا من فاته، ولا يكون ناته بل هو المعلوم والمحصل المتوجه، فاعلم ذلك. # الله فقط: الحقق لا يقسم الوحدة ولا ينسيها لغير الله ولا يضرفها لسوى الواحن، ~~الذي ينوب هذا الجمع المحقق هو الذى لا يلحق بالتحقيق، ولا ينسب الى الجمع والتفريق، ~~الوحدة لا توجد دون النات، ولا تتصرف لمعلومين فتستر بين فاتين، وتبعل من مرتبة ~~طول العنق، وبكسرها: تبيد العسل: ~~(والبضع) بفتح الباء: القطع، وبضمها: النكاح، وبكسرها: ما لم يلغ العقد من العدد. # وباللسان الثانى كأنه قال: أنا شحت البحت، وعبد العبده ولضا ححص نقطة الباء وحقضتها بالذكر، ~~لآن نقطة الباء هى النقطة المفردة اللازمة للتحتية، مما إذا زالت تقطته تلاشى، والحقضة موضع ~~الكسر وبذلك الكلمة جامعة بين العنين. # (4) رواه ابو داود (62/2) واسد (443/2) PageV00P268 ~~============================================================ ~~وسالة بد الصارف ~~الاحاطة بوجود المقامين فان النات والوحدة مقامان، ورحدة التوحيد لا يطلق عليها ~~ذلك. # ال لقط: العلم يصرف ويثبت وحدة التتزيه الى الموجود. الوحدة وحدته، ~~والموجود هو والوجود له وبه الوحدة لا توجد درنه، ولا تتسب لغيره الوحدة لا تشير ~~الى مقام معلوم دونه، ولا تدل على سواه ولا شبت مع وجود الأوهام ولا توجد دون ~~المقام، الوحدة به والكثرة له، والأساء تتصرف إلى الواجب، وتجع بعلوم الجمع ~~الواحد في الشاهد والغائب، الكثرة المنسوبة إلى الوحدة تشير الى جمع الأساء والمسميات ~~لديه، وتصرف الإحاطة إليه، وقوله تعالى: (هو الأول والآخر والظاهر والباطن) ~~االحديد: 3]، جع الوجود بأسره وأتقنه لنفه، وهو الموجود والوجود والسر والجمر، ~~والشاهد والغائب والمشهود، قوله: (وما رميت إذ رهيت) [الأنفال: 17] الآية دلت ~~على ظهور المقام الجامع بمعلوم المقامات المصروفة إلى الوحدة المنسوبة له وهو ~~الموجود والعالم والعلم، والحامد والمحمود(4). # () قد كان معلوما من حيث الأصل فظهر بصورة أعرى؛ فأثيت ms318 ومحى، وأفقر وأغتى فأوهى، من ~~عرف الله من كونه واحلا فسا عرفه ومن عرف الله باله فسا عرفه ومن عرف الله بالدلائل ~~والشواهد والآيات فسا عرفه ومن عرف الله باشهاد حاصل عتيب طلب فها عرفه ومن عرف ~~ال بريف مين منه سبحاته فسا عرفه رمن عرفه من ينيه حال ما من آحوال نفسه نا عرفه ~~ومن كانت معرفته نتيجة توجهه نحو الحق أو إقباله عليه بعلم وعمل وقصد وتععل فسا عرفه ~~ومن كان حاصل معرفته امرا بستلزم احذ شيء وترك شيى وتصحيح امر وتزيف آمر، وتقرح ~~واعتراض، وترجيح ولمعراض فسا عرفه، ومن ذاق طعم الاستهلاك في الحق ورآه الغاية فما عرفه ~~ومن توفقت معرفقه على موجب ما او موجبات معلومة أو جهولة فما عرفه. # وإما المعرفة لمن قجكه الحق يتجل غير منضيطه ولا مكئف بحيث يستلزم ذلك الشهود معرفة لم ~~ترذ على حال معين، وكان من شان تلك المعرفة معرفة سيحانه آنه بكل وصف موصوف، وله ~~ظاهرية جيع الصور والحروف جعا وتكنرا كما آنه المعنى الحيط بكل حرف توحه وتستراه ~~يقيل باللات من كلي حاكم كل حكم، ويظهر بكل رسب وتسعى من حيث كل شان من شهونه ~~التى لا تتتاهى بكل اسم لا ينحصر في عرفان وتكر، ولا يينزه من حيث ذاته عن أمر تسبة ~~التركيب إليه، كالبساطة والحصر، والقيده كا لاطلاق والاحاطة. من جملة أوصافه وحده هي منبع ~~الوحدة والكثرة المعلومتين، وله الإطلاق المقدر من وجه أيضا عن كل وصف جامع بين صفتين ~~متباينين آو معفقتين معروفتين، آو جهولدين اسائه وصغاته متعينات بشغونه، وتين بعض شفونه ~~مولوف على البعض ومشهى فررعها عصاعدا أمهات شعوته المماة بسفاتيح الغيب، والاثنان ~~منها متفرعان عن السابقين عليها، والسابقان، وهما مفتاحا الكثرة: متفرعان حن الوحدة، ومي: PageV00P269 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~وقد أشار رسول الله د إلى الاثبات والتنزيه والجمع والتوحيد، وسكونه إليه بقوله: ~~"لا احصى ثناء عليك، انت كما انيت على تفسك(4). # الجمع(6) لا بحجبة الأوقات والتوقيت والمواقيت، ولا تستره المرسومات، ولا تستقل ~~دونه المعلومات، ms319 الجمع الواحد لا يغيب عن الظاهر فيعدم فيه، ولا يتعقل فى الباطن فيفقد ~~منه، الجمع لا يحفى له الوارت، ولا يتزل له إلا في الجمع، وجود يجود بعلوم الوصل، ~~ويجمع الفرع بالأصل، وهو عهد التمام الذي يصرف النظر الى وحدة المشهود في ~~الشاهده ويتب الوحدة الى الواحد. # المحقق لا ينصرف الى الماضى والمستقيل فتطلبه المواقيف بلواحق الحجب المرسومة، ~~ولا يتشوف الى الوقوف في مواقف الحدود المعلومة، الحقق لا يعقل الى معلوم دون ~~معلوم، ولا بصر في جعه وتفريده غير مقامه، وما دون هنا التحقيق فهو وهم لا يجوز ~~مع برهان التوحيد، وتلبيس لا يخرج عن منابه. # الاحاعطة: حى التى تتصرف بالتتزيه الى اللى ولا يستدل عليها بدلالة مححلفة الحدود، ~~ومى حضرة الجمع الواحد التفقة من جميع جهتها بايقاع التحقيق بمعلوم الحق حق لمق، ~~اعنى الوحدة وما سرى وتعين ها من مطلق اللات متين مما لا يتعين ته. # فمن تقق بالشهود الذى هذه المحرفة من لوازمهاء ووجد صكة ذلك ومطابقته منه سرا ومعنى ~~وررحا ومفتى في كل موطن وحال وحس ومثال، ورأى الأمر مطرتا في تفاصيل شعون ذاته، ~~وفيا حرج عنه باعتبار من خلوقاته سبحاته ومكوناته ورآى تفه وكل شيء من وجه فير ~~الق ومن وجه شاته ومن وجه عينه، ورأى الحق مرآة ثرى فيها تفاصيل أحوال عينهه كما ~~برى عينه مظهرا لوحود الحق، كل ذلك في آن واحد جامع بين هنه الأحكام وغيرهما ما لا ~~ين ذكره بعيارة ولا عبه له باشارق وصحت له المضاهاة والمسامتة في العين حيث لا وصل، ~~ولا بين ولا حيث، ولا أين ~~وكان ادراكه لسا آدرك في ذاته وبلاته، وصكن آن يظهر من حيثية كل وصف وحال بأحكام سائر ~~الشعون والصفات، وأن يظهر ايضتا ما شاء اظهاره صاما فى كل الحالات وحنظ صورة الخلاف ~~بأحدية الجمع، كما يحفظ الوتر الشفغ، وكما يتحفظ ايضا بالأصل الفرع، فهو العارف، ~~والمدرك الواصف، والخافظ القالف والحاكم المشارف، ورراء ما ذكر مالا يقال ولا يظهر ~~صاحبه حكه ولسانه ساما اذى ms320 علم معين ولا حال: ~~(1) رواء مسلم (332/1)، وابو داود (232/1). # (2) الجمع اشارة الى الحق بلا كون، ويسمى جع التمعض، لا تطرا الصور الكونية في الحق ~~وانطماس كفرتها في وحدته، ولدجلاء عينه لدى الغير، باطلاق لا يقى معه غير: PageV00P270 ~~============================================================ ~~وسويد العارف ~~والوهم مصروف عنه، والأول هو الآحر، تجد الوحدة التى لا تضاف الى غيره ولا ~~تعرف إلا له، ولا تتصرف الى الأبد دون الأزل، ولا الى الأزل دون الأبد. # الحقق بالحق لا يذهب عن الحق، ولا يحكم الا به وله وهو الذي يصرف الحق الى ~~آنية الحق، ويتسب وحدة النات الى التزيه من كل الجهات؛ ولهذا المقام أشار المحقق ~~بقوله: وكان الله ولا شىء معد، وهو الآن على ما عليه كان (1). # الله فقط: هو الأول من حيث هو الآحر، وهو الظاهر من حيث هو الباطن، وهو ~~بكل مدلول منها هو ذلك ظهر التزيه وبطل التشبيهه لأن الجسم ما بين نهايتين ~~وعدمين لأنه هو الذى كان في التظام القدم يشمل كلية الممكن العام، فحرج من العدم ~~والجواز الى الوجود المشض والثبوت، وسكن منه وفيه آن يرجع على ما كان عليه، فهر ~~الذى لا يلزم من فرض وجوده وعدمه حال وهو واقف من صفة نفسه على حاشيتى ~~النقيض والسلام على من اتبع الهدى. # ال لقط: قدر آن الوجود كله صورة واحدة حيطة بظاهره وباطته، وآن باطن تلك ~~الصورة حيط بظاهرها، وظاهرها مواز لباطنها، وأن تلك الصورة المحيطة بالكل مشتملة ~~على كل صورة، وحتوية عليها لا تشذ عنها صورة واحدة من صور الموجود لا ظاهرها ~~ولا باطنها، وهذر أن الوجود كله مشحون صورا بعضها في جوف بعض، وبجاورة بعضا ~~وبينه عن بعض، ومنها ما يكون بعضه في جوف بعض صررة آو صور، وبعضه رئا ~~على صورة أو صور، وكذلك المحاورة والتباعد، وقدر آن في مركز ظاهر الوجود نقطة ~~صورها صورة المحيط ونسبتها إلى كل تقطة من الوجود نسبة واحدة، فهى بمقابلتها كل ~~نقطة بناتها، وحاذاتها لا متشكلة بشكلها، وتلك النقطة أيضا متشكلة بشكلها هى ms321 لكن ~~من حيث الوجه الذي يليها منها فقط لا من كل وجه لهذه النقطة. # فإن هذه النقطة مقابلة بناتها لكل نقطق وليس كذلك سائر النقطه لأن كل واحدة ~~منها لا تقابل بناتها سوى هذه التقطة التى في عين الوسط وإن حاذت غيرها فبوساطة ~~هذه التقطة التى لا حاناة جيع النقط بناتها، وقدر آن الصورة الحيطة بجيع الصور لا ~~ام من حيث صورة في مقصور قائم بناته وهي غير قائق وللتصور من حيث ~~موصوف بها اسم، ولما ارتبطا ارتباطا لا بصح انفكاكه ابتا دحلت العنرة في الحج الى ~~بوم القيامة لم يصح الامبار عن مطلق الصورة الا ومطلق المتصور صحبتها، ولا عن ~~(1) تقدم تخرنجه. PageV00P271 # ============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~حيط المتصور إلا والصورة صحته، فالتصور بالصورة يسمى بظاهر الصورة ظاهرا ~~وباطنا، ويحكم عليه بكل حكم قبلته الصورة من اطلاق وحصر وغيبة وحضور وأحدية ~~وكثرة وجمع وتفرقة وسناجة ولون وحركة وسكون إلى ما لا يتضبط كثرة من الأساء ~~والصفات. # فالصورة من حيث هي جيع التعددات والعقلات والتحولات والتفاصل، وللتصور ~~من حيث هو لا من جهتها الا وصف ولا نعت ولا اسم ولا رسم ولا حد وإن كان له ~~شيء من ذلك كله ولكن فبأول مرتبة صورية اطلاقية، فله الإطلاق والأحدية والجمع ~~والسناجة والسكون والثبوت وشبه ذلك وللصورة لا من حيث هي لكن من حيث ~~بفسد قيامها به تقائض هنه ولا حديث عتها ولا عنه الا بقيد ارتباط بعضها بعض، ولر ~~في أول مرتبة من مراتب الارتباط نقائض تلك وهي الحضرة والكثرة والتفرقة والألوان ~~والحركات والانتقالات، لكن لا يقع الحديث أبنا إلا عنهما معا، وإن كان الكثرة والتعداد. # وأحواتها. # فتأمل كل كلام منطوق به، فأي القسمين غلب عليه فاحكم به فإن كان الكثرة ~~والتعداد وأحواتهاه فاعلم أن المحاطب به هو الصورة والخلق، ولمتصورها وصفها، وإن ~~غلبت الوحدة وأحواتها فالمحاطب بذلك المتصور والحق، فإذا رأيت التعدد والسقل ~~والحركة والولادة فذلك للصورة والخلق، واذا رأيت الوحدة والثبوت، ولم يلد ولم يولده ~~فذلك للحق القايم على كل نفس ms322 بما كسبت، فكل شىء هالك للصورة والخلق الا ~~وجهه؛ لأن الأعراض وهي الصور لا تبقى زمانين اصلا، بل تبدل في كل نفس اما بمثل ~~أو ضد أو خلاف" لأنها لناتها فانية. # وإما المسئى بقاء يغاير توارد الأمثال في كل نفس، فيظن أن الثاني عين الأول، وليس ~~كذلك ولا يتبغى ذلك ، لأن القالم به (كل يوم هو في شأن) [الرحمن: 29]، يريد ~~تعالى كل نفس فيرد المثل بعد المثل، ولا يشعر بذلك المحجوب، فيظن أن ذلك الأول ~~باق، وهيهات، لا بقاه إلا لله وحده، والقناء لكل ما سواه بالنات في كل نفس، والصورة ~~الجزئية تبقى بتوالى الأمثال، وليست امثالا صاما فإن مثل الشيء على التمام نفسه فقط ~~فلو لم يكن بين الأول والثاني من التغاير الا آن زمانيهما متغايران لكفى، فكيف وثم تغاير ~~يظهر اثره على التراخي، كالاتقال من طفولة إلى شبوبة الى كهولة الى شيخ، من بلح الى ~~رطب الى قر. # وأثا مطلق الصورة فبقاؤها بعد الخلو عن صورة ما سواه كانت امثالا لها، آو PageV00P272 ~~============================================================ ~~وسالة يد العارف ~~مقضادات أو متغايرات المقصود عران مطلق الصورة الوجودية صورا فالوجود واحد ~~هو القاتم بجميع الصور، عين الخلى عتها على التعاقب، والصورة هى الهالكة دواما ~~المتعاقية دواما كاكة بايق شاهدة غائيق قديمه حديثة مرجودة معدومة، وصلى الله على ~~سيدنا ومولانا حد، وعلى آله وصبه، وسلم تسليما. # الله فقط: أسهدت الماهية المنسوبة القائمة بالماهية الأصلية القائمة على كل نفس سا ~~كبت منها آنها ها من صفة وجودها حال وجودها وايجادها، وآنها مقيدة بها، وذلك ~~صورة لا، وتلك لا يلرمها منها الا ما يلزم من المقوم والستم والسحصص فقط رزعمت ~~أن الساهية المطلقه الوجود واحدة من كل الجهات، والمقيدة واحدة من جهة معقولها ~~الكلي، وثقال على ككيرين بالنظر الى مشار مشار، ومعلوم معلوم، ثم قالت النسبة القائمة ~~المحاطة من المطلقة للمقيدة: إن كانت وجودية فهي هي، وإن كانت غير ذلك فلم تظهر ~~القيدة من حيث ظهرت، بل الظاهرة المطلقة وظهورها لها. # وهذا فيه بحث وليس بالقليل، ms323 وإن كانت وهمية قرية من الوجوده وبعيدة من العدم ~~فيكون من قبيل الشيء الذي تتصرف لوازمه إلى ناته وتعود الى ماهيتها بالعرض، وتبعد ~~عنه بالوهم في المعلوم المفارق، وفي المدرك بالطول والعمق والعرض، وإن كانت واحدة ~~من حيث الماهية، أعنى: آنها لا يمكن فيها بما هي ماهية إلا أن تكون في الوجود وحدها ~~فهى الوجود خحاصةه لأنه لو كان للوجود ماهية غيرها لكان يلزم أن يقال للوجود: ماهية ~~وماهية بما هو موجود أو ماهية لا كالماهية، أو ماهية الماهية، وهنها فيه ما فيه. # أو ثقال: بازاء العدم، أو بالمعنى الذى لا يقال فيه إنه لا من قبيل المعدوم، ولا من ~~قبيل الموجود، أوثقال بازاء الموجود بالوجه الذى لا يقال فيه غرض له الشيء أو عرض ~~في الشىع، وما أشبه ذلك أو يتوهم أنها ثابتة في المكان المقدر الذى منه في الذهن معنى ~~ما يعرض له الوجود فيعود بذلك العارض موجوقا، إما يشار إليه ويعول عليه، ويتطرق ~~اليه الوهم ويدل عليه الدليل. # أو يقال انها اعم من الوجود أو الوجود أعم منها، وهذا كله لا يصح، إذ الحق لا ~~يكون الا المعلوم الشاهد لتفسه المتفق من جميع جهاته، وهى به ماهيد، ففيه وبه آدركت، ~~وهو أظهر لاحق نسبتها، وهنا كله عسير التحصيل من جهة العبارة ويحرم عليه ضير ~~العيد بحركة الاشارة المسلزمة لقوة صدقه بوجه ما لطيف. # وهذا كلام لا بسعنى فيه الكلام ويسعنى فيه الرمز والابهام وهو إن كنت آنت بما ~~جد فقط فأنت خبرك فقطه لأنك آنت آنت بذلك فأنت حبرك بحسب هذا القياس PageV00P273 ~~============================================================ ~~وسهل ابن سبعن ~~وحكمة هنا القياس، وإن كتت حبرك فأنت آنت لكنك غير حبرك فافهم وافعل ~~سفهومه وبثله، لكنك حبرك فكنلك، لكتك ذلك كله، وذلك التبدل لكتك البعد ~~الداعى، والقرب الساعى، والقصد الراعي، والوهم الناعي، والعلم الناعى، وهو الخيير، ~~وهو اليصير، وهو القليل، وهو الكثيرن وهو الا وما يجب بعدها، وهو الا وما يلزم ~~عندها، وهو أن والتلى، وعن والعالى، وهو الشمائل المنحطة وهو الحط ms324 والحطق وهو ~~الشكل والخط والتقطة، وهذا كله توحيد التفصيل، لا توحيد التحصيل. # وست الماهية القيومية إشهادها بلسان صاحب حالا، لا بلسان حالها، ثم هاه آو ~~بسا أوهما، أوبما اهاه فأسهدها وههنتها بأنها الشاهد المشهود منها، ثم تفقدت الأمر في ~~الجيع ووجدت الشهود عندها، وما شهد واتجر ها عليها عندها، والشهادة الوهية ~~جعلت ما قبلها وما بعدها والحقيقة شهدت برفع القبل والبعد والقرب والبعد فشهدت ~~بضد تلك الشهادة أن لا شهادة ورزقت الشهادة برفع الشهادة، وماتت بعنى اسيجقت ~~على هذه الشهادة، وقالت: لا يصح وهم الشاهد مع الغاتب الشاهد، ولا يبت اكثر من ~~واحد صح برفع الواحد، ثم جمعت آوهامها، ونصلت ليهامها ولهامها، وتذكرت ما رتبت ~~في هذا العقد والحجق، وما بحت فيه، ثم فكرت في الذي حصلكه بازاء ذلك وهو من ~~وراء ذلك لا من قبيل ذلك. # ثم وحدت الحق وأشهدت بالحق الحق، وقالت: الوجود هو الحق، وهو يقول الحق ~~وحدهه وما سوى الحق باطل، ولا يقول هذا القول، ويكون هنا الحق إلا واحلا، ولا ~~تكون وحدة هذا الواحد من قبيل الوحدات المذكورة فى الصنائع، ولا الموجودة في ~~الضمائر والطبائع؛ بل هي وحدة بعد مفهوم الوحدة، وهى تقوم القليل والكثير في معناه ~~بسا هي ماهية في ذلكه لأنها ذلك هنا بالقضاء الوهي عليها، وبالمتوسط الشاكر، فهي ~~وحدة مستدعية للذوات، وتلك النوات فات، وتلك النات تلك ثم وجدت ما تقول ~~وما تعلم وما تفحل من صفة نفسها، وضد ذلك كذلك وصفة النفس نفسها، ثم وجدت ~~زيق صحيفة الصواب والخطأ، وعاينت في العلم عين الخطا وعلمت كيف احتلفت ~~بذلك الخطأ، وقالت: عزيق الحجة هو السلوك على الحجد، وجاء علم بغير علم ومعلوم ~~قبل عالم ~~وكان الوحود الجامع المانع قد عزم أن يشهذ عليها، وكان الكتاب المذكور قد عزم ~~على آن يستقل ويرنع اليه، ريحكم بمقتضاه عليه، فلما سمع منها هنا منع الحكم ~~والشهادة، وأنكر الأصل والزهادة، وعلل الضرر والسعادة والحق لا يمكنه إلا الحق، فقال PageV00P274 ~~============================================================ ~~وسللة بد العارف ~~الحق لأنه الحق، فالوحدة ms325 تقبض، والكترة تبسط والحق بعذ حلف وراء ذلك كله. # الله: هنه المامية قد هلكت آوكادت، وتوحدت أو كانت، وقد ظهرت ولم تزل ~~وهذا الحق جد سا بجب له وهو كا يجب لى وعلى ما يجب له وكلامتا هذها عقب ~~الاستحقاق لا بعد الاستغراق وفيه تسامح وتباوز، وتقدم وتأحير، ومفصل وججمل، ~~وخصص ومهل، وفيه أيضتا أسباب الأحوال الصالحة والمتاجر الربحق والأحبار ~~الراجة والتدابير الناجحق وبالجلة: هى مغتاطيس النبيه، وتتيجة دعوته وقطريفة ~~الطالب وطبيعة غبطته من تعلم ما ذكر حسينا ذكر في هذه الحجة القائمة على أهل ~~الحجة والحجة يكتب شهادته ولا يكبتها، ويتدعى سعادته ويحكمها، ويزيل ما يريد ~~نهاه ويسشتى ما شاى وسستذر عما هاعه فله ذلك وانصرف بحاصله عنها، ريضن ~~مفهوم نصيبه منهاء ومهذه الشهادة يظهر لصيب والخطن وميز المعطى من العطى، ~~شهد ذلك تلك ذلكم أنا ومفهومه ان كان لا إلا أنا، فلا إلا هو، وإن كان لا إلا هو، ~~فلا إلا أنا، وإن كان لا أنا الا بما أنا، فهو المستقل فقط وهو هو، وهو الواحد. # وإن كان أتا بمعنى آنه هو أنا هي وقت ما وهي حال ما وباصطلاح صا قأنا المستغني، ~~ولكته بوجه ما، وهذا الراى فهو آنا بوجه ما، وهنا الراي فهو آنا بوجه اكمل، وأنا هو ~~بوجه أنقص، وإن كان الأمر في آنا وهو هو سبب نيل معلوم ما يمكن به أن يفصل الحق، ~~ويقطع سبب التلوين، ويوصل حيل اليقين فأنا القايل، وهو العارض، وآنا العارض، وهو ~~القابل، وهو الأول، وأنا الأول، وهو الآحر، وأنا الآحر، وهو الظاهر وأنا الظاهر، وهو ~~الباطن، وأنا الباطن، وهو باطن الباطن، وهكنا. # وأنا المرتبة المفردة والمضافات المعدة والأكوان البددق وهو الواحد فى كل ~~واحد من ذلك بما هو ذلك قأنا عن، وبعده وهو هو فهو الأول والآحر والظاهر ~~والباطن بوجه اكمل، وجملة الأمر إما متابعة تكشف العين بالعين، او دائرة تدور على ~~نقطة البين أو صدل سكينة أو قسط مقاومة أو حفظ مشاسة. # وإن كانت البدية تقوم بجهة ms326 وجهق فالتقديات بعد وإن كانت البدية من جهه ~~فقط بجهة فقط فالغرة هناك وان تلاشت في الوحدة المذكورة بالوحدة المذكور ~~فالكمال مرسل، يا هنا، اضطربي الحال في هنا الموضع الى النطق بكلمة هو قائلها: أنا ~~العليم بفيات الصدور، أنا الذى يجيب المضطر إذا دعاه، ويشيب على كظم نفثات ~~المصدور، والذي حملتى على ذلك متابعة الفكر فى حال المنظور فيه، وفي الوهم الذى هم ~~الناس فيه فسبحان العير اليسيرا فعليك بالقسط والصعود والنكت والسعود ثم PageV00P275 ~~============================================================ ~~38 ~~وسهل ابن سبعن ~~المضار والعجائب، ثم الأحبار والغرائب، ومع هنها أتا وحقه عبده بيوديةه بل بعيودة ~~ستل أواصر قسط ناهيتها بالأمر الذي يجمع على أمور، وفي نفس الجمع على أوامر تهمل ~~العارض وتضك متن يجد الوجود العارض، وشعورها به يخنيها فيه بالذى يضتيها عته، ~~وبذلك يضيها عن التحريف، وبعضها من التحريف والتوقيف، وذلك في ثنية القصد من ~~دقيقة الوجد من درجة السعد في ساعة المد في أول يوم الحمد من جنعة الفرد في شهر ~~الصدق، سنة الرزق في قرن المقارنة في تاريخ الموازنة؛ بل في ثانية سلب الزمان، ودقيقة ~~حذف المكان، من درجة عين العيان، في ساعة لا يسع فيها إلا واحد ذلك مع ذلك برفع ~~ضد ذلك في يوم كان مقداره الأزل وقدره الحضور مع من لم يزل، مما لا يعدون ولا ~~لوله يستعدون، بل يصدون ويتبدون، من جمعة إبطال العدد في شهر رفع الأبد سنة ~~اهمال الأمد في قرن قرة عين الخلد في تاريخ تبعية مظهر هذا المدد، المحاطب بقوله ~~تعالى: ~~(لا افسم بهذا البله * وأنت حل بهذا اللد) ([البلد: 2,1] . # في ثانية دقيقة درجة ساعة يوم الجمعة شهر سنه قرن تاريخ هجرة سيد الواصلين ~~ورليسهم وأسوتم وشفيع مرعرسهم فمن عنده شهادة يؤديها له لبه، قال الله تعالى: ~~(ومن يكينها كاله آئم قلبة) [البقرة: 283]، ولا يكب بمقتضى ما يسمع، يل بما ~~يتصور ويجد ويشحر، ويشهد بالخبر والاسم لا بالضمير والرس وقد أرشد اليها، ~~وبرجى له اذا أداها آن يموت عليها. # قال ذلك وكبه ms327 واعتقده وحض عليه، وأرشد إليه عبد الحق، تصحيفه بالصدق الذي ~~يشهر بابن سبعين فتبين وسماه والده محمدا بالاسم العادي: ~~وسى هو نفسه ب والآحر الأول" لأجل نصيه من الآحر الأول. # ايه: الله فقط لا شك في ذلك ~~والحمده وحده PageV00P276 ~~============================================================ ~~وسللة بد العارف ~~ملاظات على بد العارف ~~بسم اله الوحمن الرحيم ~~وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وسلم كفيرا ~~كل مكتوب مكنون في كتاب ابد العارف يعجز عن فكه العليم بفك المعيى ~~افكه لك يا من حرك لكتب وبد العارف حتى يقع الاسم على المستى، ويشهد ~~شاهد الأشياء ومتزل السور ومشبع الأحشاء، ومنشىء الصور- فذلك إذا آنت استقمت ~~على طريقة السلف واتجرت في أسواق المعارف سالك لا بالسلف، وحلصت نفسك من ~~شرك العاجل، وقويت نفسك في طلب الآجل، وأسعفت باعث بشير المحبر اليشير في ~~مطاليه وشفعت وارت شفيع الحشر في مأربه، وذقت بلسان حالك الثاني من طبيات ~~ملك هويتك وجلت بانسان بالك الباقى من مغيات كنه آنيتك وتصرفت في الكون ~~بالقدرة المقيدة وتحركت بالعون والهه الموينة ودحلت على باب الجنة المعجلة، ~~ورحلت لبواب الجنة الموجلق ويخبطك حبرك المنبعث بفرعه وأصله، ويخصك شرفك ~~المكرث بتوعه وفضله، وتسع في سرك بأذن علمك. # المرء مجزى بعمله إن حيرا فحيرا، وإن شرا فشرا. وتحقق شروط الكمال وتشهدها ~~قبل الشهادة الخاصة، شهادة المشيع الكاشف وتخلص نفسك المنسوبة لك حلاص ~~الحاص الكاشف، ويضل شحص شهوتك ويتلف، وشو حرص هتك ويخلف، ~~ويفاض عليك البشر حتى تكاد تشير بمدلوله حركات بشاشتك وينشدك البشير: أنا ~~البشير رسول حشاشتك. وشأنك لا تغشاه شبهة ولا تعشاه وحاشاه حاشاه حاشاه. # ولعلك تقول: يا هذاا إنا وإن لم نحصل الشروط كلها تقدر على بعضها، وآنت قد ~~ارتنت وزعمت أنك تفيد شروح ما زعمت، وأشهدت الأول الحق يد الكل وبذ العارف ~~والمعروف والمعرفة بذلك على نفسك بذلك والزعيم كما تعلم غارم وأنت أمين الله ~~على نفسك ان كان تعلم أني عدمتها الآن كلها أو بعضها. فان كان عدمتها كلها فيتحل ~~ارتباط شرطى مع مشروطه على ms328 الإطلاق وإن كان عدمت منها بعضها فقط فأنصفتى ~~والزم تفسك ما يلزمها، وقابل البعض بالبعض، ونزل المثل على المثل، وأعط بقدر النمة، ~~قإن حبل الإتصاف عند الحكماء لا ئيان، وبالجملة: كما تدين ثدان. # فإن قلت ذلك كما بلغنى أنك قلته، نرسل لك في الحين الجواب، ونجيك بالسلب لا ~~بالايجاب، وئكب كواكب الإسعاف في فك الكتاب. وإن أنصفت وسلمت، بصلك PageV00P277 ~~============================================================ ~~وسلفل ابن سبعين ~~الشرح قبل آن تبحث عن شأنه، ويرد عليك مقصودك في الحين قبل أوانه، مثل أوله الذي ~~كان مكنونأ في مكانه. والشروط التى ارتهنت فيها أول الكتاب كان القصد بها أن تكون ~~حصلة على اكمل ما يكون. وهنه وإن كانت حجة جدلية فهى بحسب معاملة أهل ~~زماننا حكمة صالحق وتجارة رايحة. ووحق شديد البطض الشامخ العرض، ما يمتعنى من ~~بث الأسرار إلا تقلب نفوس الأضرار، وسوء تصور آلام الأحيار الأحرار والأبرار. # ولو أنصفتى المشار اليه بتدبير الرعية ويجعنى مع خصمائى في مدلول كلامن متى ما ~~أشكل عليهم ويحض على الكلام الصناعى بمحضر من يجب، ويحكم بالحق على ~~المحاطب والمحاطب لأسعت الطلبة من المعاني العجيية والعلوم الغرية، والحقائق ~~المكنونة وغير المكنونة والفواكد المحزونة المصونق ما يعجز عن تفهم مفومه لب ~~الحكيم التحرير، ويحن الى مدلوله قلب الخسيس الشرير. ولولا العهد الذى تحنه هم ~~النفوس السنية، وصشى به على الطريقة السنيق كنت نظهر حاتم التصريف الأول الذي اذا ~~جعله الكاتب في يد عزمه، ويخبر فيه بوهه وحزمه ريقول ثالثة ثم يضر ثانية، ويقول ~~واحدة ثم يضر ثالفق ويقول رابعة ثم يضمر خامة، حتى يسقط له في خلده الشرح، ~~ويهس له في سره الفتح، ويقرا سورته تلك على نفسه وتيصر مع ذلك صورة شثيله ~~النزوعية صحية أنسه، ويكب عند ذلك ما شاء من نظم ونثر، ويأني بالأمور العجية في ~~كل ما يتتحله ويشهد له جميع الحكماء أنه يمين البراعة ولسان البلاغةه ويسلم له في أدبه ~~الأدباع ويغبطه في حطابته الخطباء ويصح عند الكل منهم أن أصول الفاظه غديت بلين ~~اليان وأنها من ms329 غير شك ولا ريب أس فصاحة قس وسخبان. # واذا نظر التاظر فى طرسه يصر فيه وبه ما شاعه فإنه مرآة الحكم والأدب، ومشكاة ~~الأمل والأرب، ويحق آن يقال له: يا ايها الخطيبا كلامك إنشاده يدهش الشايب ~~والناضى، وقولك يفولق القول كله الا المفصل بالبرهان والسماع القاشى، وينشد: ~~نعماك أعظم لا ما ثبرز الفكر أما القوالي فقد سابتك والفقر ~~وبالجملةا حوام أهل الحق لا يقف لا إلا الحال العقلى، أو الشرعى، أو العهد ~~المذكور قبل، وينح تيجة الأساء العامة، فإن لكل اسم مرتبة خاقم، ولكل حاقم كلمة، ~~ولكل كلمة مشار ما، ولكل مشار ما سر، ولكل سر قصد، ولكل قصد أمل، ولكل أمل ~~وقفة ولكل وقفة اذن، ولكل اذن استدعاء ولكل استدعاء تكليف، ولكل تكليف ~~تعليم، ولكل تعليم شك، ولكل شك تتبيه، ولكل تتبيه يان، ولكل بيان تبيين، ولكل ~~تبيين قرار، ولكل فرار تقرير ولكل تقرير تقدير، ولكل تقدير مشاهدة، ولكل مشاهدة PageV00P278 ~~============================================================ ~~وسالةبد العارف ~~تصريف ولكل تصريف حد، ولكل حد تعجيز، ولكل تعجيز فتح، ولكل فتح حطاب ~~مدلول، ولكل حطاب مدلول حكم، ولكل حكم سفرق ولكل سفرة شأن، ولكل شآن ~~وحدة ولكل وحدة وسيلة، ولكل وسيلة دعوقه ولكل دعوة توجه، ولكل توجه صنائع، ~~ولكل الصنائع صورة، ولكل صورة سورق ولكل سورة قيامة صغرى، ولكل قيامه ~~صغرى انفصال، ولكل اتفصال تبدل، ولكل تبدل تجديد، ولكل تجديد اجقماع، ولكل ~~اجتماع قيامة خلصة غير القيامة المعروفة، ولكل قيامة محاصة شروط من التى تقدمت، ~~ولكل شرط من الذي تقدم سفرة ثانية، ولكل سفرة ثانية ثالثق ولكل ثالثة رابعة، ولكل ~~رابعة حامسة، ولكل حامسة سادسة، ولكل سادسة سابعة، ولكل سابعة جنة، ولكل جنة ~~ماهية متدة مع عرضها وسته منحطة عن فرضها، ولكل متدة بحسب الطول والعرض ~~والعمق حهنم نازلة آخر اللواحق وأول الظل ووسط الذل، ولكل ذلك حطوط مشبهة ~~ونقط مركبة واشياء بعد هذه سبعة لا ننكرها لشدة ظهورها ولكونها ممتوعة وحوفة. # ولجميع ما بعض الصنايع المذكورة قبل حضرة وسريرة ودرجة رفيعة وأشياء ثلاثة مخرونة، ~~ووسيلتها ms330 ومفتاحها في المنوطات، وبواها في عالم الصديق، والإذن في الاسم الأعظم ~~والتفيذ ييد المسمى الأكبر عز وحل، والشفيع موجود في كل رتبة تقدمت آو تأحرت ~~لمن تبصره. # فسبحان الذي يدير الأشياء ويديرها بالتقديم والتأخير والجبر الناي والاسعطاعة ~~العرضية، وييده ملكوت كل شيء واليه ترجعون. # ومع هلا من ذا الذي يفهم تدييره إلا إذا ألمه الملهم؟1 فانظر لتفسك يا غافلا عن ~~شأنه، وتدبر بدك بيتك في بدك الذي بيدك واحفظه، فإنه تاسع كتاب وقع في العالم وإن ~~كان لم نغتبط بتأليفه ولا أودعته من الأسرار إلا القليل ولا تحلق بأحلاق الذي يذم مولفه ~~ويتبع سواه، وهو مع ذلك كله يقول اته يهواه. # وقد حرج بنا الكلام الى غير الذى قصدناه، فترجع فتقول: ليس لك من الأمر شيء، ~~وليس لك على ما تطالبنى به، وليس على هداك ولكن الله يهدي من يشاء، وليس لنا من ~~الأمر إلا مرتبة العبودية حاصة، ولكن تتكلم معك بقدر الاستطاعة، ونسال الله البراعة من ~~التباعة، وحير الأعال ما قصد به وجه الله تعالى حاصة فان الإحلاص أصل النجاق ~~وعدة الرفعة والجاه. # قال : ويقول الله تعالى: إني لا اقبل عملا أشرك معى لفيه غيري، وأنا اغنى ~~الأغنياء عن الشريك فحذ نفسك بتحصيل ما نرسه لك وأظهره على عوالك كلها PageV00P279 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعن ~~وتكون من السعداء وتظفر بالرشاد المحض إن شاء الله تعالى. # ومتى ما يقدح في قلبك بارق حير قره وحلصه من شوايب الرياء وعجل بتحصيله ~~ولا تشبه بالذى تخلف عما نواه وسوفه وخثه بوقت لعله لا يراه وبادر الى كسبه ~~فعى يثبت الاحلاص في آثناكه، ويحصل الثواب عليه الى حين ابتداكه، واصحذ تركيب ~~التحقيق، واعلم أن ما من عليم الا وفوقه عليم وما من حكيم الا وفوقه حكيم، وفوق ~~الكل الحكيم العليم، والعلماء يتفاوتون في السعادة والصعود: فين موف ومن مقصر، ~~ومن عاش ومن مبصر. وها أنا أفيدك أسوذجا تتفع به بحول الله تعالى فإذا استوفيت ~~شروطك كلها يتبين لك جميع ما في الكتاب المذكور من الألفاظ ms331 الوحشية واللغات ~~الفارسية والحبشية، ونقر لك جله ونخصص مهله ونظهر الغائب الحجوب بنصه، ~~ونجع الخق المنسوب بع فصه: ~~ص ~~اهذاأ كتاب ويد العارف جته من مناهب المراتب الخمس المذكورة فيه، ~~وتكملت عليها من نفسي، وآنت تعلم اني لم آمتته ولا بنضته فإنك كنت تضبط ~~الأصل عندك، وتدفع المواقف حاصة. وفي كريم علمك أن الكلام المتقدم يستعان به في ~~التأليف على الكلام المتأخر. وأمليته لك من صدري كما جرت عادقي كلها، وكان العمر ~~سن الشبية، والآن هو آحرها أو قريب من آخره. وكان الخاطر مختلف الأحبار فاقيل ~~العذر في ذلك أنت ومن يصره. وقد عرفتك مشافهة ان المحقق يضبط أشكال حروفه ~~بتوع آخر بحكم ما في وقت ما لغرض ما لا يعرفها الا هو أو من يخصه بخلاف ما هم ~~الناس عليه، ونيهتك على ذلك. وصتاعة هذا الكتاب صعبق فان الكلام يدور فيه ~~ويتداحل والمقرب يكلم كل مرتبة من نوعها، ثم من قوته فيها، ثم يتكلم بحاله وشأنه، ~~وكلامه الخاص به لم يكمل ولا يحل أن اكمله بعدم انصافكم وقلة قبولكم حتى تصلح ~~الب ودفر السبب: ~~ص ~~با هذاأ كل ما تقدم فيه - اعنى في وائد العارف - هو المتاحر، وكل ما تأحر هو ~~المتقدم وكل ما يخلف فيه يتفق اذا كرر، وكل ما يتفق يحلف اذا صرف. PageV00P280 # ============================================================ ~~وسالةبد العارف ~~صل ~~با هذاا جيع كتابي وئد العارف من السفر ماكة مسعلة، ومن المنوطات ثلاثق، ومن ~~فوفها مسعلة، ومن الحبل مسعلة من كل مرتبة. ولم شبت فيه من الصنائع المذكورة شيها ~~غير المسائل المحلولة. فما وجدت فيه من كلام موجه محتمل المدلول يشترك مع الصم في ~~الضتائع ويخالفهم في المحصول، اعلم أنه من التعليم. # وما وحدت فيه من كلام يخص المتكلم من ناته ويحض على رجوعه على جوهره ~~ولا شت ويفيد لخيره- فهو التنبيه. # وما وجدت فيه من حق ظاهر في قوة الصنايع، باطن في الحروف وفيك قوته قبل ~~حبره هو للتقري: ~~وما وجدت فيه من كلام يجرد القوى ويفيد التصريف فهو السيياء: ~~وما ms332 وجدت فيه من الأحكام فهو للفراسة. # وما وجدت فيه من البيان الساقط فهو للفصل: ~~وما وجدت فيه من الإحاطة والحصر والاتداد، فهو للمهل: ~~وما وحدت فيه من الكشف والتعريف والتحكم، فهو للمتكلم ~~والنقط المضافة للسفر الفارسية وغير المضاقة للعربية والحروف التى تحها ~~للمنوطات. واطلبها في كل مسعلة منه، فإنها مقؤمة لاه وما فوق المنوطات في نفس ~~المنوطات تجده فإنها مقدمة نتيجتها. وما فوق ذلك لم نذكره ولا يحل لى آن نبيه الا بأمر ~~الله. وهذه سنة تديمة. والحقق في الأمور التى فوق المتوطات يخبر في آمور كلها الا ~~المحبوب عنده فإنه يسأل فيه. وما أقل وجود محبوب المحقق على اثم ما يمكن ويجمل ~~وكثير ما يجف ويقول آنه يحب، وهو يريد بذلك الحب المضاف الذى يشرحه العرف ~~الفاشي: ~~صل ~~يا هذاا الحروف التى فى ائد العارف وتركيها والكلام بها، المراد بها أنت ولواحقك ~~والعالم: فأن تجعل ضميرك كالجنس، وشأنك كالنوع، وأملك كالش حص، وأن تأحذ من ~~لفقيه الحافظة ومدلول صنعته فيها، ومن الأشعرى السياسة بك في متهبه لا به ~~والمصانعة والاحتياط على صنائعك، ومن الفيلسوف الصناعة الرييسية والحكمة التى تفيد ~~معرفة الأشياء حسب ما تعطيه وتقتضيه طبيعة البرهان، ومن الصوفى مكارم الأحلاى PageV00P281 ~~============================================================ ~~وسهل هن سبعن ~~والتجرد المحض عنك حتى تجدك وتظفر بك، ومن المقرب ماهية كمالك الأول والثاني ~~فإن الفقيه يقول الحق ولا بعلم مدلوله، والأشعرى يتعرض لحقاكق الأمور ويقول الباطل في ~~مذبه ومذهب غيره وإن علم بعض المدلول من آجله فانه لا يعلم الأمر بكماله، ~~والفيلسرف يقول الحق ويعلمه بالانسان في الإنسان حاصة ويجهل غير ذلك، والكمال ~~المحض اسا هو في الذى جهل. والصوفى يقول ما بغلب عليه ويعلم ما يجذبه إحلاصه إليه ~~فان نطق نطق بحق، وإن علم علم محض الحق، واككر علومه من غير الإنسان، والذى ~~للاتسان فيها هو الموضوع الذى توحد به وحدة الإنسان الذي يقبل المناهب كذلك ~~والمقرب عين الخبر وأس الأثر وكل الكون ومالك كل كون. # صل ~~ها هذاا الحروف المفردة غير التحابة التى ms333 فى وبد العارف فيها وبما قبلها وبما بعدها ~~واضافة الجيع للحررف المركبة المذكورة معرفة الله على التمام. ومن الحروف المتحابة ~~ووساتلها التى في نفس الككاب مع المسائل المفروضة هناك روية الله في الجلال المحمول ~~على الأحوال، وبالبتحابة المحدومة التى تقاس بالصور، وبمدلولها روية الله في الكون كله، ~~وبالمتحابة المذكورة الشاملة غقيب الأدلة والمراحعة روية الله في النوم وبيعض مسائل ~~المتوطات وبالمسعلة التى فوقها روية الله المردة الصحيحة التى يشير إليها العليم، وفيها ~~قيل: وولكن اللعيان لطيف معنى له سال المعاينة الكليم. # فانظر إن كان يقدر تلميذ الحقق على حدمته أو على بحاراته ابداء. ولا تفهم من هذه ~~الرؤية ما يفهمه الفقهاء والأشعرية فتغلط فتكون من الخاسرين. وإشا هي مراتب معقولة ~~يلحقها الذمن كما يلحق الحس الصورة المحسوسة. وان أحذت الحروف والأعداد ~~ومسائلها العقدمة والتأحرة وتركيب الحروف والكلام بها والحد الأول والمطالب وما ~~قيل فى العلم ثم تصرف الأعداد وتضيف إليها عدد الحروف الكلى المقدر فى أشحاصها ~~وعددها الجزئى الظاهر في صورها تعلم النبى والصديق وتبصر الملك على صورة دخية، ~~وتعلم نفسك وتجد الأدب مع الله تعالى ورسوله 6 فافهم ~~وكل شيء تجده يطلق على اكثر من واحد، ويتمل أمرين فصاعدا، اجعله في دنياك، ~~وبضده في آخرتك وهي نفس الكتاب مع الميل اليسير لأوله السييا، وفي أوله ثم في ~~حدوده وحاده الكيسياع ومن الحروف التى تتفق مع ضروب الأشكال الثلاثة وتدؤن في ~~السور والكلام فيه كما يدور الحد الأوسط في الأشكال المذكورة اذا أحذت وصرفت PageV00P282 ~~============================================================ ~~وسالا بد الطرف ~~بالقوة التي علمتك في وئد العارف وترسل الى الكون كله تسوقه قبل آن يرتد طرف ~~العين قإن ظفرت ها فلا سبيل أن تفعله واحذر كل الحذر وعاهد ربك قبل نيل ذلك او ~~بعده على الخروج عنه، واجع هتك في معرفته ومحبته. # والحروف التي في أول سورة البقرة الوسط منها الذى يشبه الحد الأوسط في الشكل ~~الأول، اجعه مع الثلاث سور المرسلة وادع به في المراتب العاجلة. والأول منها اجمعه مع ~~السور الجامعة التى ms334 في اكثرها القصص واذع به في القضايا النازلة بك من الآحر هنها ادع ~~به في الجحملة كذلك بعد توجهك في الكائتات المرموزةه وأصلها في حد الإنسان ثابت. # وهذه السيياء تنقم الى خسة اقسام: الكاذبة منها التى يذكرها مسلمة المحريطى ~~صاحب رسايل إحوان الصفا والمشكوك منها الذى يزعم ابن مسرة آنه وصله، ~~والصحيح منها الذي إذا وصف للفقيه سماه كرامة، وإنا ذكر للحكيم ساه تصريفا، وإذا ~~نكر للسقرب المحقق سماه فتنة. ومن فهم قوانين هذا الكتاب وتصفح الحدود المذكورة فيه، ~~وعلم مقاصد المولف أدرك الفائت وبلغ الدرجات الرفيعة. # صل ~~حكمة ونة وصتاعة. يا هذاا بالله عليك تدبر هذه الكلمات، واجعلها مقاليد الثواني ~~المذكورة في ايبد العارف وقس مقتضاها على كل حكاية ذكرت هناك. وأولها: من ~~نظر الى الحيوان الذي يتحرك حركة الحكيم انتفع به وبما فوقه وبسا تحته وبالذي بين يديه. # ومن تفكر في الماء الذى ينزل على المولدات ويستقر فيها وعليها ويصعد على محيطها ~~ويرسب تحتها ويكون بصيرا بالأمور الطبيعية ومحصلا للعلم الطبيعى يتحقق عنده أن ~~الماء حيث الماى والأرض حيث الأرض، والهواء حيث الهواع والنار حيث النار، وأحكام ~~التقض والتركيب هو المعنى المفهوم والمتم للمطلوب والمقؤم له. ولا حاجة للحكيم ~~بغير حى فعالج الحيوان أن يصح، ويصح الشأن كله. ومن رفع رأسه الى الفلك وتنزه في ~~شكله علم أن الشكل المتدير أجل الأسكال، وهو مبدأ الكاشات الطبيعيات. # ومن احتبر فعل النار صح عنده أنها تيل بعض الأجسام إلى طبيتهاء وتفرق ~~الاتصال وتنقض المركبات في عالم الكون بتقيد وتقية واصطلاح. ومن حقق البرودة ~~علم أنها جمود أجزاء المهولى، والحرارة بضدها لأنها غليان اجزاء الهيولى واليوسة ~~ساسكها، والرطوبة سيلانها. ومن أعاد وأح وكرر تبدلت له الأعراض، ومن جمع وفرق ~~بنسبة، ورزن أموره بجميع أنواع الكم وأصناف الاعتدال نال المرغوب، ومن ظهر قدبيره PageV00P283 ~~============================================================ ~~وسل ابن سبين ~~ديره هو في معاشه. والمروعة من الدين والفضلات المكروهة قد يتتفع ها وتكون من ~~أنواع الخير الذي ثراه لغيره ولا ثراد لنفسه. ومن وصل الى الحق ms335 الصرف قلت وسائله ~~وقربت مدته. ومن أضاف الناسب البحيد الى الرليس الظاهر استعان ببعض رثيسه على ~~كل مرعوسه وعلى كل ما يناسيه وزاد له حيره. ومن حفظ حكمته حكم الخير والشر، ~~ومن أهلها فاته الخير وضره الشر. والأعمال بخواتيمها. والحافظ هو الله وحده. ومن ~~صب عليه نيل الحقيقة بجمع في مركبه الربع من المبدأ، والنصف من الثفي، والربع من ~~الثالث، ثم يسمى الجميع ويقول الآحر من الأول والأول من الطبيعة، وما بينهما متهما. # وبالجملة: الأول يتفق مع الثاى والثالث في الجنس، ويخلف معها بالنوع. # والمطلوب الأبيض تحلص بثلاثة، والأصفر بأربعة، والنار بالأصفر، والأبيض لا نار فيه. # وإنا رأيت ما يصبغ بكيفية ويتصل بالمتفعل له بواسطة ذهبية ويتماسك بكاسه فشد عليه ~~يد جدك وجدك. والخير كله في الحياة فإنها ضرط لي صفات الكمال. فإذا ارتفعت ارتفع ~~ما ذكرت. وبعد هذا كله هذه الكمالات بالاضاقة الى الحكمة الستمة اللسعادة والمقؤمة ~~لما بعدها من الواجب المحود ومن الجاتر وهى عند بعض الناس السعداء من أحد ~~حرافات العجاتر. # صل ~~نصيحةا يا هذاأ كل رسالة نوجهها إليك تصفحها في كل يوم فإن الخير فيها بالنات ~~وهو يزيد في كل زمان، فزذ فيها واجعلها في جبينك المضاف الى صية همتك وعينك ~~التى تصر ها مدرك حكميك، والحقائق يجذب بعضها البعض وكل شيء منها مختاطيس ~~صل ~~يا هناأ إذا كبت احذر آن تشغل تفسك بالكسب الصناعى فانه يضيع الوقت، ~~ويضيق على النفس في مأرها، ويعمر مساحة القرطاس بالعرض الناهب، ويصحب نيل ~~القصود به. والسيف العقل من الناس الذى لا شيء أسحف منه من يضظ صيت ~~رلاسته، ويضيع شأن سياسته، ويكلف نفسه جمع الباطل بالوهم ويندم غيره وهو تحت ~~الباطل في الفهم. فكف الكفه عن صيد الفقر، ولا تفك الفك عن قيد الفكر. وأكثر في ~~كبك من الحروف المتحائة وبيلها في كلماتك وبددها، ولا تصرفها في أمر لا يصلح ~~بسعادتك، وأعظم منها التالى، وأحل منه بتعضه، وأعظم من الكل الذي يقوم من الجميمع PageV00P284 ~~============================================================ ~~وسللة يدالعارف ~~وأمر الكل وأصله ms336 ومعناه القائم على كل شيء به. # بصا ~~اذا رفعت المسالة الواحدة في كابك بعد ذكر النفس والروح والفتح فافهم ولا ~~تطلب. اذا حفظت المسالة الثانية في كتابك قبل ذكر الأمانة فاعلم واليه تصعد، وبه ~~تسعده وعنه ثخد. إذا علمت المسألة الثالثة في ككابك مع ذكر الخير فالزم. # صل ~~يا هذاا ما الذي حمل العديم الحادث أن يتعرض للوجوه صح. # فص ~~يا هذاأ ما الذي يجعل العاد أن هذكر قاتله وهو العدوا صدقت، فالرم. # ص ~~دقيقة: يا هناا لأى شيء بعجز العاجز آن يحقق عجزه ويقرر عند ذلك ويقرب؟ # بصل ~~لطيفة: يا هناا متى صح الغير حتى يعول عليهأ ~~ص ~~التوحيد ماهية السلب، والأدب ذات السبب، والإيجاب ينهما، ولا حير في الرابع. # ص ~~يا هذاأ غض بصر ادراكك عن غير الله، ثم قل لنفسك: يا حسيسة المتزلةا متى ثبت ~~سواه حتى تستريى فيه، وتغضى بصرك عنه4 هو الى وإن كان الفعل غيره. فلا هو إلا ~~هو، ولا يمكن غير ذلك. واححبر ذلك من جهة الارتباط وتزه ثم قل لشيمتك: لا ~~تنكري الفعل، ولا تخبري عن غير الفاعل، ولا تخاطبي الا الحق، ولا تتكلمى الا يحقيقة، ~~ولا تنقادي إلا لمحقق، ولا تسمعى الا بحقك، ولا ترى الاله ثم لا ثم الحق ثم ذلك. # ص ~~يا هذاا الذوات المحردة صتدة الكمال من جهة ما هو عتها، وغير ممتدة من حيث پرد ~~عليها. ولذلك تقبل الزيادة على الدوام. والثابت على حالة واحدق وهو الذي لا يقبل PageV00P285 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعين ~~الزيادة والنقصان، ولا يحتاج الى غيره ولا يمكن فيه ذلك ولا يقدر فيه ما يهمل، كمال ~~هو الأول الحق عز وجل: ~~ص ~~شرف: يا هذاا الحكمة باب الحضرة الإلهية، والشريعة باب الحكمق والأدب باب ~~الشريعة، والمثة باب الأدب، والشوق باب الهمة، والمنة باب الشوق والله باب الكل ~~وبواب الجيع، وهو الباحل بالنظر إلى لواحق قدرته، وهو الباب بالنظر الى لرادته، وهو ~~الحضرة بالنظر الى صفاته، وهو المطلوب بالنظر إلى ذاته، وهو الكل بالنظر الى ما ms337 يقوم ~~صل ~~لح: يا هذاأ قد عقدت اتصال نسبتك الأولى ومضار تسبتك الغقدمة مع ه ومع ~~رج اح، إن لطف الله بك وكلمة الحق منوطة بك، والتفس وأرواح أتباع الأنبياء عليهم ~~السلام منوطة بالأنبياه وأرراح أصحاب المحقق متوطة به، والأحوة مرطة هم يحسب ~~نسبهم، والسنة في أن يضاف القوي للضعيف وأن يفرق المثل من المثل، وأن يكون على ~~الوتر، وذلك من حواص التحقيق، وهي من العهد القديم الأول. # حجز: يا هذاا عرقه بالأحوة المذكورة وبشره ها وبشر نفسك بوقوعها واربطها معه ~~فاني ربطتها لكسا ع اه فان أمسلتما شأنها تفوتكما حاصة عجيبة، وهي من حواص ~~الخواص: ~~صل ~~بد العارف كتمانه بد سعادتك وافشاؤه فسادها، وآنت تعلم ما بين البد والفاسد، ~~وشأنك وما يظهر لك صح صحيح. # فصل ~~لا: يا هذاا عرفني بمطالبك كلها. # ص ~~يا هذاا السلام عليك وعلى من ذكر وعلى الجميع ورحمة الله وبركاته. الله فقط: PageV00P286 ~~============================================================ ~~وسة في النعمة الالعية ~~بسم الله الرحن الرحيم ~~ن سبعن ~~وصلى الله على سيدنا وهولانا محمد، وآله وسلم كثيرا، والحمد لله رب العالمين ~~بسم الله الواحد، الواجب الوجود الموجود وحده، الذى لا أول لوجوده وجلاله ~~وصلى الله على الواحد في وسائله وكماله، ككاب من الغريب من الرقيب، إلى الحبيب الى ~~التجيب، من الذي وصل الى بده بحده، إلى الذى فصل في حده بحده، من العازم على ~~صيص بحمل السفر، الى الحازم على تحصيل معمل السفر من المطرح له ماله، الى ~~المصلح بالله أعماله، من المرشد الإنسان الى أنس أنسه، الى منشد الإحسان على حسن ~~نفسه من الواقف في العالم الأول مع السكر والصحو، الى الخائف الآحر الأول من المكر ~~والمحو من الذي لا يسأم من سوع الدهر المساعد، الى الذي يعلم أن القوة والفعل في قرينة ~~قوة السعد والساعد. # من القائل: لو أنصفت لسعد العصر وأهله، ومهد وغر العلم وسهله، الى المحقق حق ~~الحقق، من حكيم السفر في عصره، الى أسير السفر في مصره، من الذي لا يهابه وصف ~~صيه ورثاسته، الى ms338 الذي لا بتعه متصبه عن سيره وسياسته. # أما بعد: فإن نعمة المنعم الذى أوجب شكره علينا، وأرسل زائده الينا، ودلتا به عليه، ~~وجذبنا بفضله إليه تعلق بجوهر العبد السعيد في النظام القديم، وهى في طبيعة الكن ~~بين الكلمة والقصد، ووالف مع القول والحد، وتحكم عليه في شأنه كله، وهي قائمة ~~حل الخير، مرسلة من الصخر الى الكبر، وميثوثة في غيره الذى حصصه، ومتوطة بقصده ~~الذي خاصه ثم تتشر عليه في مولده فم تقول به عند حلول نفسه، وشتد على جسمه ~~وصفاته، ثم تظهر في تربيته، ثم في حفظه ثم في احلاقه، ثم في آديه ثم في هته ثم في ديته، ~~ثم في حدهنه، ثم في كسبه، ثم في سعادته العاجلة والآجلة ثم في شوها، ثم في صعوده الى ~~حضرة جوهره السعيد الأول، ثم في تخلصه من الهويات المنوطات بالآنيات، ثم في تطوره ~~ثم في قطع مراتبه الثلاث، ثم في سكون معارجه، ثم في سكينة رطحولفه بغير أصل، ثم في ~~دوامها، ثم في تيلها، ثم في جوهره: ~~وبالجملة هي التى تبدا من الأول الذي قبله أول واحد، وتحكم فيه وتعلق به، ويظهر ~~تأثيرها فيه، وتصدر من الأول الواحد الذي لا واحد قبله، ولا سبب له، ولا نظير له، ولا ~~ترد عليه نعمة من غيره ثم تتزل إلى الآحر، ثم تعود الى الأول، وتعم الخط كله، وتطلع PageV00P287 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعن ~~بالتركيب منها عليها ها إليها، وتزل بالتحليل كذلك فمن حقق ماهيتها، وطلبها ~~بالواحد الأول الذى لا أول له تجوهر بالجوهر المذكور، وحكم ما بعده وتصرف فيه ~~بالعة المذكورق ومن طلب ماهية ماهيتها وجدها بين جوهره وتعلقه ومن طلبها من ~~ماهية ماهية ماهيتها وجد المنعم وظفر بالفيض السيال وكان هو التعمة بعيتها. # وحيتعذ يبعث خبره في خلده، ويرسل قصده في ذاته إلى بلده ويطلب قواه بامشال ~~أمر واوه الأول وكافة الثاني، وميمه اللازم، ويأمر أهل عالم خلقه بمكارم الأحلاق، ~~ويض كل عالم أمره على احترام أمره ويأمر المتقدم ممن ذكر آن يسجد للمتأخر، ms339 ~~ويطلب الكل بقول: لا أول إلا أول الأول، وهو المطلوب، ولا آعر الا آحر الآحر وهو ~~مو، ولا ظاهر الا ظاهر الظاهر وهو الكل، ولا باطن الا باطن الباطن وهو الأصل، فلا ~~وجود لشيء إلا منه وبه وعته، هو ماهية كل شيع، وبد كل شيع وبه كل شيع، وهو ~~الثابت قبل كل شيء: ~~ثم يصل القول الأول بكلمة الحق الجامعة المانعة التى مدلولها: لا إله إلا الله. # وحكمها قوله تعالى: (كل شئء هالك إلأ وجهة) [القصص: 88]. # وحقيقتها: وها خلا الله باطل (1) ففكر ايها المحاطب في النعمة المذكورة ثم فكر ~~في فضل المنعم المذكور في جوهرك ثم في فكرك ثم في ذكرك ثم أصلح شأنك ~~بالكلمات المذكورة قبل، فإذا استقام صلاحها وإصلاحها، وأيذت بالنعمة، وشرفت ~~بالفضل، وحصصت بالجوهر الذى يطلق مع النعمة بترادف كما تقدم وجبت خلافئك، ~~وتفرح بنفسك، وتستجلب من مفهوم سورتك صورة أنسك فإذا كتت كذلك، والا ~~فليك بالدعاء الذى طليته، وسته آن تجمع من كلمات العتزيه، وأساء النات ~~والصفات والأفعال، وتكتب بالحروف المتحابة، وتصنع منها سورة حادثة صناعية، وتقرا ~~قبلها سورة والفتح من كلام الله القديم وتوجه بعد طهارة المحل من العلاقق، وتلجأ إلى ~~التعلى والتحلى، والتجلى عند خبر الاضطرا وتقدر في الذمن باب والمنق والممة حلفه ~~واقفة بحن الظن، وتستأذن بافراط الأدب، وتنادى المنعم بالكلمات التى دونت ~~ودرست وصرفت في العصر التى درست، وها بعث البشير النذير وها يشير المشير ~~فان كت تعلمها والا اقرا كتاب اللى وحيث تخشع افرع باب المتة، وأبن تخضع ~~افزع الى امام السنة، وحذ من القرآن الثاني ع ح بعد الأول بما تستفتح الأول، وقدم على ~~(1) رواء البحارى (1395/3) ومسلم (1768/4) PageV00P288 ~~============================================================ ~~وسالة فى النععة الإلمية ~~قولك عند شروعك في الاستحارة: واللهم لك الحمد، انت نور السموات والأرض، ~~ولك الحمد، أنت رب السموات والأرض، ومن فيين، أنت الحق، ووعدك الحق ~~والجنة حق، والنار حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، واليك ~~انبت، وبك خاصمت، واليك حاكمت. فاغفر لى ما قدمت وما اخرت، ms340 وما أشررت ~~وما اغلبت، أنت إلحى لا إله إلا انت، وتباركت وتعاليت، اللهم، وأتوب إليك (4). # ثم تقول: ولا إله الا الله ثم: ولا فاعل الا اللهى ثم: ولا موحود إلا اللهى ثم: والله ~~اله ~~الكل سبعين مرة، ثم اذكر بجوهرك في جوهرك، وغلب الذكر الجوهري على ~~العرضى، واضرب عن الوهم والحس والخيال والعادة واحرج عن لواحقك وحمولك ~~وموضوعك، ولا تخبر عن ولدك، ولا عن بلدك ولا عن أهلك والجا الى روزتة حالية ~~بعيدة عن القير حى تتفتح روزنة باطتك بباطن الأمر، واطلب واحدك بوحدتك، واخرج ~~عن وترك الخاص بك كما خرحت عن شفعك التابع لك حتى ييقى الواحد الذى لا ~~يسب ولا يكتب، خالق كل وتر متسوب، وكل شفع واقع، ولا تقبل فيهما صورة ~~تروم أن تدخل فيها قبل واحبها، ولا تشغل المحل بغير الله. # ثم قل: "اللهم يا من كؤن الكون بكنهه، وقدر اكواني كلها، وصرف حركاي ~~وسكناني، وتعلم هويتى بعد آنيتى، وتعلم آنك تعلم أي نعلم آنك بدهما، لا ارفع صوتي ~~نحوك لبعدك مني، ولا أخفى إعلان الصوت لقربك من جميع جهاني، بل ذلك من ذاقيتى ~~وأحوالى لا من فاتياتك وأحوالك أنت المفارق للمواد، ومبدع النوات المفارقة، لا ~~تجاورك جهة من الجهات فأشير إليها بيصرى، ولا ينال وصفك القياس فتطمع في نظمه ~~ببصيرفي، فإن البرهان له علل ومبادى وأنت لا علة لك ولا مبدأ ~~وبالجملة: يا ألله يا بد، يا حق، القبل والبعد والقرب والبعد والجهة والتوجه والإشارة ~~والمشير والمسافة الذهنية والحسية منى وللى، وأنت المنزه عن ذلك، ولا مسافة بينى ~~وينك؛ لأنك هوية هويتى، وآنية آنيتي بل وآنيتك ولا آنيتي، وهوتك ولا هويتي، بل ~~آنت آنت وقولي تجرم، ولولا أنك قلت اسال لم تسأل، وحاطبتك بلسان شريعتك، ~~والقصد في ذكرك لأني مسالتك. # فان أنعمت على بك يا مقصودي، يا معبودي، يا محرگى، يا مسكني، يا آنا بافراط ~~(1) رواء البحاري (2328/3). PageV00P289 # ============================================================ ~~وسعل ان سعن ~~الاستحقاق والغية(4) والسكر(2) وحال الصحو(3)، ها من هو بضد ذلك فأنت في حل من ms341 ~~جتك المقدمة والمؤحرة العاجلة والآحلة، الروحانية والجسمانية المفيمة والزائلق يا من ~~يملكني هذا الملك ويتقفنى هذا التقاف، وييط بي هذه الإحاطة، حلصنى من كل قاطع ~~يقطعنى عنك، واحملني للى حضرة تقرينى اليك، وآمن قواى الروحانية من ظلمات الجهل، ~~واهدني الى أوضح السبل إليك وأدلها عليك بمضاه السكون واحد والم إن أذنت الإذن ~~وقد فعلته مفهومة السلب صرف وحهه وعسق* وما ذلك على ال ~~الحمد لله رب العالمين ديس، بوسائله كل شيء متك اليك. # فاحفظ هذا كله وحاقظ على أحكامه ثم حافظ على صلوات التهار ثم حافظ على ~~صلوات الليل لى ثلثه بثلاثة أحزاب من ثلث المفصل فى ثلاثة عشر ركعق وتقرأ في وترها ~~بصورة الوتر والمعوذتين سبعين مرة، وقد قيدت لك ذلك كله ولم نطلق لك اجابته إلا ~~في سعادتك حاصة وحرصك عليها وشوقك لا، واحامك ها، فلا تطع لي شيء من ~~العاجل، لا أنت ولا غيرك. # والسلام على من تأدب مع السلام بالاستسلام، ورحة الله وبركاته. # (1) قال الشيخ القاشاني: الغيية: غيية القلب للمعقل لفي مراتب الخلع والتجريد عن علم ما يجرى من ~~أحوال الخلق وأوضاعهم وذلك بشغل الس، أى: الادراكات الباطنة، والظاهرة بسا ورد عليه ~~من العبليات الإلمية. # والغيية على ثلاثة أفسام: ~~فيية السالك: وهى الضية بالحق عن الخلق، ~~وغيية العارفين: وهي غمية يالحق فيانهم فى صيرهم فى اله يتحولون من شيل الى تجل. # وضيية العالم بالله: وهي من حلق الى حلق لي الحلق فيانه يتعقل في شهوده الحق من مظهر دام ~~الشهود ما يجمع بين الظاهر والظهر بلا مزاحة. # (2) قال سيدي محمد وفا: السكرة الغيية عن تفصيل العقل: ~~(3) قال سيدي حمد ونا: الصحو: رحوغ الى الفرع بالأصل. PageV00P290 # ============================================================ ~~2 ~~وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد، وآله وسلم كثيرا ~~وله ظج: ~~من كف عن المهلكات بالكليق حتى عن حديث النفس بها، وكاد أن يقال في حقه: ~~لا بصح صدورها منه، ولا يكن في حقه ذلك وحفظ بالجملة، ولا يظهر عليه ما يذم ~~على الاطلاق، وأمن كماله من قواطع شهوة البطن ms342 والفرج ومتعلقات الحواس الخمس ~~الجسمانية، والأربعة الروحانية، وكان على بينة من شأنه في السنقلب، وعصم من الاحياج ~~إلى الكلمات الحمس، ثم الست، لأته نحو الصواب، وتلك لا تحتاج الا في حتلاتها، ~~والدواء لا تفتقر إليه الصحة، وإن كان يستعمله الصيح فهو لأجل المرض المقدر في ~~المحل بالقوق ولكن يحفظ صحه، فهو دواء بوجه، وغناء بوجه وألم ما لأجل راحة ماء ~~لأن الدوائية التى ترفع الم المرض الحاضر لم توحد في ذلك الدواعه والغذائية التي تخلف ~~بدل ما تحلل من العضو لم توحد في ذلك الغناع والآلم الذى ينسب للمرض لم يوجد في ~~حال ذلك الألم، والراحة التى هى استراحة من مؤلم لم توحد في تلك الراحق ولكته دواءة ~~لأنه في وقت ما يشبه الدواعه ويكون حكمة حكم الدواع وقد لا يكون ذلك مع وجود ~~اسصحاب الحال فى الصحة. # وايضا يشبه الدواءه لأنه يرفع السبب المرض، كما أن الدواء الصيح يرفع المرض ~~الخاص المهلك فقد اتفق الدواء في رفع معقول ما لا يحاج، وهو غير طبيعى للمحل، ~~وذا فيه يحث وتشكيك وغناء بالنظر الى بعض كميته فى الأعضاء واستحالته وهر ~~معقول المعنى في سائرها، وغير مشعور به في الحس، وألم لأنه محسوس الأثر غير أنه بارادة ~~انسان، وراحة يظن هاه لأنها نيلت باضافة ضرحاضر ~~فافهم هنا، وتفهم لأى نيل ذلك كله، وحاصله من جهة ما نحن بسبيله الحصوص ~~الخاص الدعاء فى حقه شبه الغيث، وكذلك الرحيق غير آنها تطلق عليها من جهة الامتنان ~~البسيط الذي لا يقال بازاء ما يضطر إليه، والنعمة ثقال عليها، وبها صح له ذلك وأما ~~العفو والمغفرق وما أشبه ذلك فقد رحم بسدلولا، وعصم من آثارها وفعلها فيه: ~~واعوذ بالله من الحاجة الى ذلك، والرضوان عودته، وهنا الرجل الذي بدأنا يه هو ~~مناه او هو مع هنا يزهد ويعلم فيافا، ويصعد الى ماذا، ويعلم ويعلم كيف يعلم، ويجد PageV00P291 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~ويجد آن يكون حبوبه بوجه ما، ويتلذذ بصرف لذته الى صركه القريب، ويحث عن ~~الرؤية وتعقل ms343 فيه، وعن الآنية وتصح في وقت ما منه، وهو مع هنا صوفى، ومن أهل ~~البطاقة الأولى التى سمعت، ولا التى أبصرت اهلها فتلك غير بطاقة، وأرباها يتغون ~~تصيلها: اى تحصيل مفهومها، وهم بعد بي الظلق وماهيتها تقتضى آن الولاية معقولة ~~المعنى، وأن الولى اذا أدركها فقد أدرك الحق المشار إليه، والمعول عليه، ولا تعقل فيها ~~لولي على ولي مزية بوجه من جهة النظر إليها، وشكن بالنظر الى الأحوال، وإلى المواهب ~~الواردة من المتعم وبينهم فيها خلاف كثير في تلك الأحوال، هل هى لنات، أو سكينةە ~~أو معنى أر لا يلحقه وهم أحدە فكيف عبارته عن ذلك الوهم؟ # وكان سمل الأول في هذه المرتبة ذلك لأنه بحث في حاله الأول عن المطلوب ~~هل هو مسا يرجع الى جموعه أم لا؟ فأرشده سيحه بعيادان إلى الأدب، والى آن يفارقه ~~بالجملة ثم انعطف الى نفسه وأحذ نفسه بالمجاهدة والخلوق ثم أدرك وحدة الوجود في ~~العلم، وأدركها متطورة الكته وكلامه في وموطأ الحكمة يدل على ذلك وكذلك في ~~معيار التصرف وكذلك رسائله، وكذلك مسائله الثلاث. # والرجل بدأ بملاحظة المعية، فحصل له مقام الإحسان، ثم سلك بالحبة فحصل له ~~ذلك المقام بعينه بوجه اكمل، ثم الى الوحدة الحررة بالدليل لا الموجودة بالأحوال، ولا ~~ينكر ماهية النصيب الا عن فاته النصيب، ومن يقول: الحمد لله على كماله في عبده يمكن ~~أن يدحل في زمرة الكمل؛ بل الكامل هو الذى يقول: الحمد لله على ت، وعلى م، وعلى ~~بمذهبه في ذلك. # والسوى، كل ذلك عن الله ومن أجزاء ذات اللاهى: ~~الرجال ثلاثة: ~~رجل: هو الحق المحض، وحبره توقف قطعه وهذا لا يصح: ~~ورحل: هو الباطل المحض، وخبره لا يقف في شيء، ولا يقف له شيء: ~~ورجل: منهما، ولا حبر في الرابع بحسب الوجه الرابع آن الله على كنا وكنا، وبكنا ~~وبكذا قدير، وأن الله بكل كنا وكنا وبكنا عليم. # الله فقط: هذه أسطار يحصل من مفهومها العلم بجلال الله المتلو، ويستروح متها ~~حال الصد والسلو، ومذهب الحقق ms344 الحق المكلو، ويتبين فيها الصحيح من القول المر PageV00P292 ~~============================================================ ~~وسال ~~المهل المقلو، وغرض كاتبها أن يكتب في أول السطر قبل بسم الله الرحمن الرحيم وإذا ~~فظت بحوها الحافظ المحافظ هذا عهد الله عليه، والله السطلوب. # قال الحكيم الخبير، إنه من عند الله القدير، وإنه بسم الله العظيم الكبير، وصلى الله ~~على رسوله رئيس الرسل نهاية السوال، وبغية السائل والمسعول يا هو، يا أنا، يا ذلك يا ~~هذا، بالجميع وحدت الله اكبر، وقلت: لا إله إلا الله الحى القيوم. # وعلمت قوله: (الما يخشى الله من عباده الغلماء) ([فاطر: 28]. # ورست(4) قوله: (قل أمر رئى بالقسط ) [الأعراف: 29]. # وذقت(4 قوله: (هو الأول والآخر والظاهر والباطن) [الحديد: 3] . # وطاب لي قوله: (وضي الله عنهم ورضوا عنه) [المائدة: 119]. # واستطبت قوله: إلا لله وإلا إلنه راجعون) [البقرة: 156] . # وعزمت على قوله: (الا كه الخلق والأنر) [الأعراف: 54]. # وصرفت قوله: (كل يزم فو فبي شان) [الرحمن: 29] . # وعجزني قوله: (واله تعالى جد ربنا) [الحن: 3]. # (4) قال الشيخ القاشلي: الرسم هو نعت بجرى فى الأبد على العموم والحخصوص بما جرى هي الأزل ~~بريد بقوله: بسا جرى لي الأزل: ماسبق لي علمه تعالى ~~وقال قنس سره: الرسم: آثر الحق على العيد الظاهر عليه عند رحوعه من حال ما كد ادعاهه او ~~مقام صدله هذا الأثر الظاهر عليه في دعراه وقد ذكر فنس سره مع الرسم والوسم بالولو، فقال: ~~االه العلامة الإلية على العيد تكون دليلا على أنه من أهل الوصول والتحقيق لي الحق . # (2) قال سيدي حمد وفا ل وعثا به: النوق هو ادراك في القلب، ييز *ه بين اشحاص اصناف ~~المعاني، هذا إذا صح من علة داء الشرك الخفى، وحتيقته: وحدان حلاوة من التنى في رياض ~~تروض الرضاء وغايته: الاستغناء فى تصور معاني الحقائق عن نصب الأدلة والبراهين العية ~~والعقلية اف ~~وقال البغدادى في شرح الصلاة: هو نور عرفاني يقنفه الحق بتجليه لي قلوب أولياكه يفركون به ~~بين الحق والباطل من غير أن يتقلوا ذلك من كحاب وغيره. # ولد عرقه الشيخ الأكبر بأنه: أول مبادى التجلى ms345 للمودي الى الشرب؛ لآنه إذا كان نفسين فهر ~~الشرب والوجدان ما بحس به بالباطن كالجوع مثلا. # واصطلاحا: ما يجده العارف في كليه من التجليات الالهية، فكما أن من أحس بالجوع باعطتا لا ~~ردد فيه، ولا يكون لأحد معهه دحل في هذا الإحساس الباطنى الخاص، كذلك من وحد الحق ~~تعلى هكون هذه الكيفية. PageV00P293 # ============================================================ ~~وسحل ابن سبعين ~~رضيت بالله ريا وبالاسلام دينا ومحمد نبها. # واستعنت يقوله: يجبهم وتحبوكة) [لمايدة: 54]. # واعتمدت على قوله: (قل جزاء الإخسان إلا الإخسان) [الرحمن: 60]. # فلما يسر اللك وكان ما كان أبصرت ما لم أبصر، وسعت ما لم آسع، وعلمت ما لم ~~اعلم، وكنت على بينة من آمري بوجه أجمل وبحكم اكمل، ووحدت الله أجل مما كان في ~~المقامات والأساء والمواقف التى حيل بينها، وكذلك الدرجات، وحملت وسيلتى ~~قطع أسباب الوصول والصلة، وسلكت على صلب السلوك وبلغت الى عدم النهاية، ~~وكأتي انحططت إلى البداية، وقرات ككاب الكنه الأول كله قراعة أخرى، وتطورت في ~~الأصول الإليةه ذقت كل الوجود والموجودات، وشصت الأوهام، وعجزت عن ~~المقدرات، وحققت الفرق وطمعت في التداخل المشابك وقلت: لا حير في آمر لا ~~يقوم بي، وإن كان المعجوز عنه. # فلما يسر الله وكان ما كان وسعت الإحاطة، وعطلت أحكامها صحبة ذلك، وقرات ~~السورة وصورت بالوهم قلك الصورة وحاء الله من الضمير، وأشرق توره من الخير ~~فيه وأضاه من تفصيله المزدرج، واستوى على قضيته من السكينة الكامنة فيه، فلما كان ~~ما كان؛ وجدت سحه التي لا تتبدل وتتحول فيه، ولم تقل هو الله هذا المشار اليه ولا أنا، ~~ولا الكل، ولا كل الكل، وعجيت من وحدة الوجود، وضحكت منها، ودحلت بعد ما ~~خرجت عنها، فلما كان ما كان، وكان ذلك الخبر هو القضية الحررة الواقغة التى تخرج ~~كل وهم، وتصل عن كل حكم حتى عن قطع الجميع، وعن ثبوته أيضاء ظهر لي الشأن ~~الذي انبعث عنه المكان العام، وجيع الكليات وما يجتع عندما، وفيها من العوالم ~~المتسوبة، والمشار اليها، والإحاطات الخيرية والوجودية، والتى لا يقال عليها ذلك ms346 كله، ~~والمألوفات، والمتبر الكبير المتوهم، وامتد الصراط الى الله الواسع العليم الصمد الحق ~~المبين الأحد العلى الكبير رب الأرباب، وهمت بالقضاء على تعيين كل مدرك من تلك، ~~ومن كل ذلك. # فلكا كان ما كان توقفت؛ لأني وحدت النات التى قيل فيها: لا الأساء الحستى ~~والصفات الغلى، وأساء النات والأفعال، والتزيه والتعظيم، وإن تلك الصفات، أعنى: ~~صفات النات زالدة عليها، ومنها ما قحلق ببعض المعلومات دون بعض: ~~و نها ما هى غير، ومنها ما هى غير بجهه، وبجهة آحرى آهى هي، وهنا بحب ~~راي ما. PageV00P294 # ============================================================ ~~وسة ~~وقيل فيها بحسب منهب آحر: هي عالمة، وهي كذا وكنا من صفة نفسها لا آن ~~الصفات زائدة عليها. # وقيل فيها أيضا: هى أجل من أن تتسب الى معنى يدحل في عموم الإلزام مع الشاهد، ~~لكنها في كل اسم منها معنى كل اسم، وهي مع هذا لم تزل تبصر معلومها في الأزل، وهو ~~موجود فى علمها، وجيع الذوات متميزة فى الأزل عندها، وما يكن آن يريد في علمها، ~~ولا فى وصف من أوصافها، ولا في فاتها بالجملة ما لم تجد، ولا تجد ما لم يكن عندها ~~قط والموجودات لا نظر إليها ها هي موجودة، ونظر الى ذواتها هي بها عدم أو في حكم ~~العدم، ومع هنا لا يقول الجواهر والأعراض اشياء في العدم ولا أنها وجدت بعد ما لم ~~تكن غير آنها كانت لا تبصر. # فان من شرط البصر آن يكون وجودا بشار إليه، والمعدوم لا برى، والذي أوحده ~~كان يعلمه كما كان بريده في الأزل، فلتا أوجده أبصره ~~وهذا المذهب يتقم الى سبعة اقسام، وهو الثاي، والأول ينقسم الى ثلاثة والخلاف ~~بين أهله غير بعيد المعتى، والثالث هو الذي نحن في آمره على جهة الشرح له يتقسم الى ~~جملة أقسام، كلها تعود إلى الأول في بعض الوصف لتلك. # وتخلف في الحكم عليها مع الذى يصور عنها. # واجحلها القسم الذى تذكر في المظاهر المشحصة، ويتقد فيه أن الوجود عرض ~~للساهية، وكان ذلك العروض بعلم أو بارادق ms347 أو بعنى ما يقرب مفهومه من مفهوم الشيء ~~الذي تدفعه القوة حارج الذهن على جهة الإفراط المشاكل لا على ما قاله بعض ~~الفلاسفة، وهم أهل الإيوان وبعض المشائين، وأشبه المناهب من متاهب الفلاسقة بهنا ~~المذهب مذهب ديوجانيس، وفيناغورس لى بعض الأمر وأفلاطون كذلك والمذهب ~~الأول يشبه في بعض أصوله لمذهب ابن دقليس، والثالث من جوع الثلاثة، وهو شوذج ~~مذهب المشائين غير أنه يخالفه لي اكثره بالوجه الذي يقال له منهب التشرع فقط. # وقيل فيها أيضا: هي النات التى لا تحد ولا ثرسم بل ئوصف، وإن وصفت فيكون ~~وصفها سبا لمعنى ما اعتقدوه، ولا بأس به، ولولا حوف التطويل كنت ابسط القول فيه ~~واذكر علة الخلاف، وأين يجتمع مع الملاهب المذكورة قبل، وأين يحلف، وهي تلك ~~الذات منزهة عن الشواتب، وعن الأحوال الطبيعية، وذاتها يفوتها مفهوم الصفات، فانها ~~اجل، وينهم في هنا وفي مفهومه حلاف كثير وأمرها كبير المفهوم ومما نزهوها ~~حتى يظن هم المتشرع المذكور أنهم ييلون الى التلاشي، والى التنبيه على معنى ما لا PageV00P295 ~~============================================================ ~~رسقل ابن سبعن ~~بفهم بالجلة، وكأنه يشبه التعطيل بقول أحر. # وفى علم ما بعد الطبيعة يظهر حال القوم في وصفها، والمسائل العويصة التي ذكروها ~~اسا ذكروها لأجل حكمهم عليها، وفي علم الثاولوجيا يظهر أيضا ما هم بسبيله من ~~أمرها، وجيع العلوم، فمن أجلها بثوا فيها وعنها، والمقصود العجيب فاتهم، لأنهم بخوا ~~عنها بقدر طاقة الانسان فقط، وهي لا تعلم إلا بها، وتلك المعرفة لا طريق لها إلا العلم ~~والوحى معه والتأله والفهم عن الأمور، لا من جنس ما يكتسب، والمتمدن منهم الكثير ~~التمدن، ويكون قد حصل الأمور الضرورية من صنائعهم وأحذ نفسه بالرياضة والعلم ~~الرهاضى المتوسط بين ذوات الأجسام، وما ليست بأجسام، ويميل الى العلم الإلمى بنفسه ~~ويتشبه سا يبب من العالم العلوى، ويأحذ نفه تصور التغوس السارية فى الأجسام ~~الفلكية والطبيعية، وبالعقول الثواني، وبالمتوسطات، وسا هناك وما يمكن من المثل ~~المعلقة، والكليات المعقولة. # ويقول بالعلم: من آنا، وأين كتت لي البسالط، وكيف كتت فيها، ms348 وهذه النفس ~~الناطقة أين كانت قبل أن تحل في هذا الجسد، وكيف حلت، وبماذا، ولأي شيء لم تظهر ~~على ما يجب إلا في وقت ما، وكيف ارتباطها مع هذا الهيكل، وكيف تنفصل، والى آين، ~~وما سعادتها، وما هو ملها بعد الموت، وبماذا تشبه، وكيف يصلح هذا الشبه، وبماذا ~~بان عليه، وما هى الحادة، وما سببها بالجلةم ~~وهذه الفلسفة ما هى، وهذه الشرائع الإلية ما هي، وأين يجمع الجيع، وكيف يظهر ~~فضل الشرائع الجليلة على الفلسفة المعتبرة؟ # وهنا هو أحسن القوم، واقرهم الى الحق وإلى أهله، وبالجملة مذاهبهم تسعق اعني: ~~الفلاسفة، وأجلها في العلوم النظرية مذهب المشائين والأقدمون منهم في الإلهيات أنبه، ~~غير أنهم يغلطون، وهم أقرب الى الأنبياء والى الإيمان هم من غيرهم وأرسطو ذكر ~~أمرهم في تيقوماخيا، وهذا الرحل كان جليل القوم في المهن؛ لأنه في القوى والأحوال ~~الإلية مثل غيره وملك بعض الأسرار الطبيعية، والالية وكمها، وأفلاطون في التجرد ~~والتوجه وفهم الأحوال الإطية اثبت، وإن كان أرسطو أجل منه على الإطلاق، فإنه توجه ~~وكان حاله في سره: ~~وأما علم وعقل فلا ينسب الى غير هذا، ونور الله لا سبيل اليه الا يتوفيقه، وجميع ~~الأسباب وسائط وهية، وبينهم في آمر هذه الذات وفي صدور الأشياء عنها، والنظر في ~~الواجب الوجود والمكن الوجود، وفي الذى ماهيته يفرض لها الوجود والذي ماهيته PageV00P296 ~~============================================================ ~~وسالة ~~وآنيته معا، وهي كون هنا عند بعضهم لا بصح وعند الأكثر يمكن، وفي العلل والمعلولات ~~والارتباطات وفي الصور فيها يخص الكل ~~وبالجلة: نظرت في مناهبهم المعتارق وفى تلك النات عندهم وفي الذي يجب لها، ~~وفي الأمور الظاهرة بها فوجدت الأمر يرجع الى خمس مسائل ذكرتها في وائد العارف} ~~وأحرجتها من مائة مسعلة، لم نجد لأحد قط فيها ما يشفى غليل المسترشد، والكلام على ~~حياتها وعلمها وقدرتها يطول، وتقدر على الوقوف عليه في كبهم ~~فترجع فنقول: وقيل فيها أيضا إنها لمية كرة العالم، وأيضتا الحياة السارية الموجودة في ~~أجزاء العالم وزاد بعضهم آنها هي المتتصبة في المعنى الهيولانى. # وكأته ms349 يقول: هى الصورة المقومة بوحه، والصورة التمة بوجه. # وزاد أحر، وقال: بل هى الممتدة ببعض فاتها، والكثيرة بزمانها ودهرها، وما لا يأحذه ~~الحصر بالتظر إلى الكليات فيها ومنها وعنهاء ~~وزاد أخر، وقال: مفهوم التطور مع كونها هي ذلك المتقدم كله. # وقال أر: المطلوب الأعلى منهاء هو أنه العالم هذا، وجملة عوالم لا، وهو بواسطة ~~ما، وتلك الواسطة لها على جهة اللزوم. # وهذا الذي غلط فيه الفيلسوف فجعلها علته القرية وهو معلولها، وحصر الحموع في ~~هذا العالم، وأحر قال: تحل ولا تتحيز، مثل ما يقول اجتماع النوع والعتصر. # وأحر يقول فيها: تتحد، وذلك من مضافها المنفعل، والظاهر عنها على جهة ~~التشحيص، ولا يريد الاتحاد الذى يرهده الباطنية، وبعض النصارى، وهو الذى رد عليهم ~~المتكلمون، ومنهم ابن الخطيب (1). # وطائقة تقول فيها: انها تفيض، وذلك الفيض يكون على معنى منها هو الأخفى، وهو ~~الأكمل له، لا أنها تريد الفيض الذي يريده المتكلم، ويقبحه على القائلين به مما هو ~~الةصود عتدهم ~~وطايفة تقول فيها: هي النور الذي لا ينسب بالتظر إليه الى شيعه ولكته إذا تطور ~~فيها يخصه، وذلك التطور صفة نفس لها يكون الكون كله من انجرار شبها. # وطائفة تقول فيها: هي النات التى لا يحدها الذهن، ولا تعطيها الصنائع، ولا التجرد، ~~ولا شيء يتوهم فيه آنه سبب الإدراك وإسا هى تجلى على جهة التحصيص فيصطادها ~~(1) يريد به: الفخر الرازى رحمه الله تعالى PageV00P297 ~~============================================================ ~~وسلال ابن سبعن ~~الضير، وبعد هذا أعني: فى غقبه يجد صدق الوحي، ويقول هذه هي الصديقية، ثم ينظر ~~في اثر هذه الحال فيجد ما لم يجده ومسا يجد أن العالم بجملته هي هي آعنى: النات ~~الذات، لا أنه ذلك الذي وجد، ولا أنه غير ما لم يجد. # وكأنه يقول: هذا كله ينحل بالاستحقاق إليها لا أنه على جهة الفعل فقط، بل الفعل ~~والشىء الذى يشبهه أته تحرك في مكانه، وحرك بعضه الغائب لبعضه الظاهر. # وطائفة تقول فيها: هى الساكتة في الفضاء الذهني الذي وراء العالم، وهو مادة الجواهر ~~الروحانية والجسمانية، ms350 والمتوسطات كلها، وهى تجد الأشحاص في معقول الهباء المنبث ~~في علمها، لا أنها تقول الحيولى الأولى ~~ولا بالحياء الذى يريده صهل بن عبد الله(1)، ولا بالعلماء الذى تذكره الصوفية صحبة ~~(4) هو السيد الجليل والعارف باله تعالى آبو حمد سهل بن عبد الله بن تونس بن عيسى بن رفيع ~~السترى ى أحد اكمه القوم ومن اكابر علمائهم العكلمين في علوم الخواص، ويقول في ~~أعيانهم: (سهل للسيادة أعل)، صحب حاله الجنيد وحمد بن سوار، ولفى فا النون، وأحذ الأكابر ~~عنه طبقة بعد طبتق وطيق الأرض من علم الحقائق، فحده فقهاء بلده، فقاموا عليه، ونسيوه للى ~~قبالح بسبب قوله: (التوبة فرض على العبد في كل تفسي)، ولم نزالوا به حتى أحرجوه من بلده للى ~~البصرق فمات ها، وحفظ القرآن وهو ابن سبع، وكان يسال عن مسائل الزهد والورع ~~ومقامات الارادة وفقه العيادة وهو ابن عشر، ولم صرز للناس حتى وفع له الإذن من الله وكان إذا ~~جاع قوي رإنا شبع ضعف. # قال عنه الشيخ الأكبر ي: (وكان بده سهل لفي هنا الطريق سجود القلب، وكم من ولي كبير ~~السأن طويل العمر مات وما حصل له سجود القلب! ولا علم ان للقلب سجوقا مع تحققه ~~بالولاية، ورسوخ قدمه فيها، فان سجوده إذا حصل لا يرفع آبتا من سجدته، فهو ثابت على ~~تلك القدم الواحلة التى تفرع منها اقدام ككيرق واككر الأولياء يرون تقلب القلب من حال الى ~~حال، وصاحب هذا الغام وإن تقليت آحواله فمن عين واحدة هو عليها ثابت بعير عنها ~~بسجود القلب، ولهذا لما رأى سهل في امتلاء دحوله الطريق آن قليه سبد واشظر آن يرفع فلم ~~يرفع فبقى حائراء فما زال يسال شيوخ الطريق عن واقته فما وحد أحتا يعرفها، فانهم اهل ~~صدق لا ينطقون إلا عن نوق حقق، فقيل له: إن في عبدان شيحا معتبرا، لو رحلت اليه ~~فقعل، فقال له: أيها الشيخ أيسجد القلب9 فقال: الى الأبد فوحد شفاعه عنله فلزم ~~حدمته، فالله تعللى بوتي ما شاه من علمه ms351 من شاء من عباده: ( ئلقى الؤوح ين أمرب على من يشاء من ~~بارهه ~~وكان مذهبه قظم التحرى في الحال، فلم بوحد في زمته من يدقق فيه مثلم ولي ذلك قال عه ~~من باب التحدث بنعمة الله: أنا حجة الله على الخلق، وأنا حية الله على أولياء زماني فبلغ ذلك ~~أبا زكريا الساجي وأبا عبد الله الزبيرى، فلهيا إليه، فقال له أبو عبد الله الزبيرى، وكان جسورا PageV00P298 ~~============================================================ ~~وسة ~~لآنه كان ضريراة بلغنا عنك أنك تقول: أنا حجة الله على الخلق، وأنا حبية الله على أولياء زماني، ~~فيماذا صرت، هل آنت ني آو صديقە فقال : لم اذهب حيث ظننت، ولست آنا نبئا، إسا ~~قلت هذاه لأني صححت اكل الحلال دون غيرى ققال له: وأت صححت الحلال. فقال طل: ~~نعمه لا اكل دالما إلا حلالا. فقال له الزبيري: وكيف ذلك ققال له ح: قسيمت عقلى وقوتي ~~ومعرفتى على سيعة اجزاه فأترك الاكل حتى يلهب منها سعة اجزاى وييقى جزه واحد فإذا ~~عفت آن بذهب ذلك الجزء وتلف معه نفسى اكلت بقدر اليلغةه حوفا آن اكون اعتت على ~~نفسى، ولترد على السعة الأحرى، فبهلا صح لي الحلال. فقال الزميرى: نحن لا تقدر على ~~المداومة على هذاه ولا تعرف آن تقثم عقوت ومعرفتا وقوتنا على سبعة أجزاب واعترف بفضل ~~سيدنا سهل ~~ومن كلامه علم: من لم يكن مطعمه من الحدل لم يكشف عن قلبه حجات وتسارعت إليه ~~العقيات ولا تنفعه صلاته ولا صومه. # وقال: اصول طريقنا سبعة: التمسك بالكتاب والسنة، وأكل الجلال وكف الأذى، وشجب ~~المجاصى، والتوية وأداء الحقوى. # وقال: العيش أربعة: عيش الملائكة بالطاعة، والأنبياء لي العلم وانتظار الوحى، والصديقين في ~~الالتداء وسائر الناس لى الأكل والشرب كالبهاتم ~~وقال: الدنيا حرام على صفوة الخلق، لا يتاولون فيها الا بقدر الضرورة. # وقال السرور بالله هو السرور، والسرور بغيره هو الغرور ~~وقال: العلوم ثلاثة: علم ظاهر يذل لأهل الظاهر، وعلم باطن لا يظهر الا لأعله حوف الفتنة، ~~وعلم بين العبد والرب يستحيل اظهاره لأحد من الخلق. ms352 # وسعل عن الاسم الأعظم فقال: أررنى الأصغر آريكم الأعظم أساء الله كلها عظيمة صدق، ~~وحذ ائ اسم شبت بفعل معك. # ولال: ان الله حجب عقول الخاق بحب لطيفد فحبب العلسماء عنه بالعلم والركاد ~~بالعل والحكاء بلطائف الحكة اما العارفون فأسكن قلوهم من نور معرفه فلم ~~ى ~~ومعل ط عن ذات اله فقال: ذات موصوفة بالعلم غير مدركة بالإحاطق ولا مرتية ~~بالأبصار فى دار الدنياء وهى موحودة بحقائق الايمان من غير حذ ولا حلول، وفد ~~ب سبعانه وتعالى اللق عن معرفة كه لاته، ودلهم عليه بآياته، فالقلوب تعرفه والأبصار ~~لا تدركه ينظر اليه المؤمتون من غير إحاطة ولا ادراك نهاية وله ذكر عظيم الشأن جربه ~~أهل العرفان. # وقال عنه شيخنا ابن العرى ل: دحلت به الخلوق ففتح لي به في ليلة واحدقه وفيه آسرار ~~عجية وأذواق غرية، ومن اككر ذكره خبيت إليه الطاغات، وبغضت إليه النكرات، ومن ذكرة ~~سيع مرات وهو في فراشه وحد له حلاوة في سره وهلا الذكر هو: (اله معىء الله ناظر الى، الله PageV00P299 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~الماع وتقول هى غير ذلك، وواسطتها تفعل لا على الوجه الذى يذكره بعض أهل البطاقة ~~في ذلك وعرشها هو الامتداد العلى، وتريد بهذا القول المعلوم الذي يقوم به العالم لا ~~الذي يتعقل، فافهم ~~ولا تتوقع الجنون في محلك إذا صدقت به، فإنه مادة العقل، وهو يميز السنن العالية، ~~وما يريد به العرش الذى فوق الثمانية، ولا يعنى العرش الجامع الذى يحصر العوالم الأفقية، ~~ولا يريد الوجود على مذهب بعض الصوفية، ولا حال العلم أيضا، وقيل فيها أيضا، أعتي ~~في تلك النات: أنها كلها في ظاهرها الذي علل وصفه بما يلزم منه الأزل والأبد، وما يلزم ~~عن ذلك كله، وهي حقيقة وحد للعقول والأوهام، نعم والعلم الوارد بجميع أنحاء ذلك ~~العلم وطرفه، وكأنها ظهرت فقيل لبعض ذلك الظاهر هذا العالم المشار اليه والذهن هو ~~كلامها، والوجود كلماتها. # وكذلك حالها في كل مكان ظهرت فيه ينسب إليها، فلكونها لها اعنى: في ذلك ~~الامتداد ms353 الفروض، وسميت فاعله، ولو ظهرت لكان الجموع هو الظاهر الميدد، وكأنها ~~مثل الشىء الذي اذا انقسم يشار اليه باشارة واحدة وإذا لم يكن ذلك قسمة الوهم ~~ونسبة إلى الأقل والأكثر، وأعوذ بالله من الحرمان. # وطائفة أحرى تقول فيها: هي الحروف المحصلة في الذهن، وتشير أن تلك هي معقول ~~الأمثلة المفروضة، وغير آنها هي أجل: ~~وأحرى تقول: منها ما هو هنا، وهي صفاتها المتوسطق ومنها ما هو آخفى، وهو ~~ذاته، وهي عموم الأحوال، وهو المشكوك فيه وهو الشك الذى لا يتحل عن الضمائر ~~الا بنيل تلك النات فانه صفة نفسها، ولا يعلمها إلا من وجد ماهيتها. # وطاتفة تقول فيها: هي بالمضار والتدبير مع مضافها مثل الشىء المرتكز والشيء ~~المربوط والمستتد والملتحم، وذلك بلزم، لأنها بالنظر الى صور الموجودات تشبه الحرك ~~الذي يحرك ولا يحرك ويحرك وتحرك ويحرك ولا يحرك وبالنظر الى صور الوجود ~~بشبه الررح المدبر، والغنى الجامع المانع، وبالنظر الى جملة مصادرها تشبه المعلوم العام. # شاهد علي) وله ل تصانيف نفيسة، منها ورقالق الحبين ومواعظ العارفين وجوابات أهل ~~البقين ووالمعارضة والرد على أهل الفرق أهل الدعاوى في الأحوال ومات تتس سره سنة ~~283ب نفنا الله به آمين. وانظر في ترجته: حلية الأولياء (189/10، 212) وصفة الصفوة ~~(6/4 و4) طبقات الشعراي (1 /90)، والشذرات (142/2) والرسالة القشيرية (18). PageV00P300 # ============================================================ ~~وسالة ~~وطائفة سنع إطلاق الموجودات، لأنها في الوجود الواحد بذلك المعنى الواحد، ومن ~~جهة المعلوم لا من جهة الوجود في هذه الأوهام المحيلة، فمنعت ما قيل قبل، لأنها لا ~~تتضاف إليها، ولا تدور عليها إلا إن قال المبطل منها، وفيها ذلك كله، فهي كالشعص ~~الذي فيه الأعضاء التشابهة الأجزاء والآلية. # وطائقة تقول: هو جيع مدلول الأحبا والأحبار: منها محصلة المفهوم، ومنها مغية ~~العين، ومازال الأمر بتلك النفس حتى انقدح لا في فص روعها بازاء النور الاعتدال المحض ~~الواحد الذي لا يطلق عليه باشتراك الاسم، ولا يطلق باضافة أصلا وانكشف له صراط ~~الله الذى يعود الضمير منه على كهنه، قافهم ~~وكله مطلوبه المعتبر وعلمه به فيه لا ms354 على الوجه الذى يفهه الصوفي فيدخل تحت ~~وارد أو حاتف يمعه داحل ذهنه ولا يشبه البواده ولا المعجوم، ولا النفس المعظم ~~عندهم ولا الاطلاع، ولا ما بتسب الى العلم الذى كان ذلك كله قبل، والاعتقاد يشير ~~الى هذا الوجود وما يلزم منه، والى هذا العالم وما يصح فيه، والى المعلوم المعظم ~~عنده وهيهات ما أرذل الاغتباط ببعض قضايا الحق، ~~وما أصدق قوله: والناس نيام(4) وأطلق القول على العموم، فإن الأنبياء بحسب ~~مراتبهم نيام عن كنا، وعن كذا ليسوا بنيام في آخرتهم التى صشى على مفهومه، وهشي ~~القول فيها حسب ذلك ولا على الوجه الذي يشير اليه المتكلم من خلق الإدراك ولا ~~على سبيل الوحى؛ لأن الماهية إنا كانت من الاتصال في بعض ما هي به بسا هي ماهية لا ~~يصح في حقها الاتحاد بالوجه الذي يقال هي أبلغ، ولا بالوجه الذي ينع. # فما تعرضنا له لشدة ظهورهه لأنا أردنا الإعياء والبحث على الحق الحر التقى الذى ~~لا يقال باضافة، وعسى تستروح الضمائر رائحة الكمال المصاحب لنات فوات الكمل ~~لا على السعلة والجواب فيه، والقول به لا بيحاج الى أوحى، لأن البشرية قد ارتفعت ~~فانقطعت، سعنى آن الحجاب الذي يتعرض في وجه النكتة قد ارتفع، وبقى القصد على ~~مقابلة الغبطة الحاصلة، والمضار في القبول صفة نفس ذلك المكان، ولما كان القائل لا ~~يصبر على سلب آنية طالب غايتهه لأنها في ذات آنية الآنيات، ولم يمكن آن ينظر بالوجه ~~التابع الذي هو مخزون في أم الذوات الفاعل في أم الكتاب الذي يخاطب الكون بالوحي، ~~ومن وراء حجاب، وبالرسل أعني: بالقضايا، أو بالذوات المرسلة؛ لأنه ع قال: (أو ~~(1) روله البيهقي في الزهد (207/2)، وابو نعيم في الحلية (52/7). PageV00P301 # ============================================================ ~~وسل ابن سبعن ~~يزسل رسولا) [الشورى: 51]. # فترى من يكلم على الوجه الذي منع متهه لأنه كان يلزم التسلسل: ~~وأيضا ذلك الرسول أو الرسل هم في تلك المرتبة النظرة بذلك الوجه. # واعلم أن هذا للوجه منه تعين الإحاطق، وإن كان القول عليها، وعليه يقرب مفهومه، ~~وبه ms355 يصر الحق، وبه يكلم من حيث يسمع، وبه تتشكل المظاهر ويصح الكون الكلي، ~~وترتب العوال (1)، وتبين الصورة، ويظهر صويه المألوفات، وتفتضح النوات العزيزة ~~كلها، وهو الذي يلزم في كل متوجه وحيثما بولى وجهة الصديق تجده حتى في عوالمه ~~الميهمة الكامنة التي لا يكشفها الأحد إلا للمتوحد الذى جاوز الحد، وطلع على المطلع ~~بعد ما اطلع عليه، ولا يتبغى لمن يسمع هنها كله ان يمعه بإذنه اعني: بالأذن المعقولة ~~فقط بل يمعها باله بعد الاتصاف بتوافله اعتى: بسنة نفسه المبعوئة في الخلد المنبعثة ~~عنهه ومازال آمره يشتد وشأنه يعظم حتى تولاه الله بعد ذلك الوجه الوجيه بالذي تجلى ~~لأبى بكر حاصة، أعني: أحل تلك المرتبة. # ولما تعمن ذلك كله صح عنده أن لا من الأحكام ما ينبغى آن يشتغل بها، وبخل ~~فالترزمها، وأخذ نفسه ها، وزاد أمره ولم يتتع حتى علم الربوبية القائمة الواحدة، وبقي ~~عليه نورها. # ثم اشتد حاله عند ذلك لضيقه عنها، ولسا وحد منها، واتقطع فيها قصده وبقى عبده ~~الأول ربه الآخر، ثم اشتكل الأمر عليه من جهة الوجود به لا من جميع الشبه، وما كان ~~به قبل حتى رحم الله يته التالية فيه وصحح أسراره الجامعة، والتزم عبوديته القاكمة عليه، ~~وأحذ نفسه بالأدب مع الذي لا تسعه القضايا، ولا تصطاد هوية مظهره العلوى الحكيم ~~وأمن بعز اله العظيم ومون احباره فيه، وغلبت وحدته واحده تحقق عند ذلك آن ~~(4) قال سيدي ابن ناصر الكيلاني: العالم مأحوذ من العلامة، وهو عبارة عن كل ما صوى اللى ~~والعوالم كثيرة جحدا، وأمهاتها هى الحضرات الوجحوديق وأول العوالم للحينة من العماء عالم المشال ~~المطلق ثم عالم الرسب ثم عالم القلم واللوح، كم عالم الطبيعة من حيث ظهور حكمها في ~~الأجسام تحقيقى الحيولى، والجسم الكل، ثم العرض، ثم هكذا على الترتيب الى أن ينتهي الأمر الى ~~الانسان لي عالم الدنياه ثم عالم البرزخ، ثم عالم الحشر، ثم عالم جهم ثم عالم الجنان، فم عالم ~~الكتيب، ثم حضرة أحدية الجمع والوجود الذى هو پيرع ms356 جيع العوالم كلها، هكنا كاشفه ~~صاحب الكشف الأم فافهم واله الادى والمفهم وانظر: جع البمرين شرح الفصين ~~بففنا) PageV00P302 ~~============================================================ ~~وسلة ~~التقديم والتاحير يلزم في شأن الله لمن يريد آن يحصل، وطال تأمله فيعث الله العلم إليه ~~بالمراتب المتبرة عنده وعلمه ماهم التاس بسبيله ومد له حبل نجاته مته وأطعه من ~~موالد الذوات الجليلة، وأظهر له التطور الأعلى. # ولا يظن آن حاله بشبه المعراج فان آمره جاء بعد الوحدة الصقيلة البسيطة الحرق ~~وتلك لا يسع فيها الا الامتداد، ولا يطلق عليها التقديم والتأحير، فإنها ماحية رفم ~~الإضافة، ولا المقامات؛ لأنها لا تتوجه ها اليها مع عدم الامتياز فيها، وإن كان ذلك فمن ~~جهة المظاهر، ولا الأساع لأنها في عقب مدلول يتحد سفهوم المسى، ويجع عين ~~الولاية، وإن قيل هي القليل والكثير فبالوجه الذي تقدم ذكره ولا حى بن يقظان فإنه ~~اطلع على أوهام الطبيعق ونظر في تفسه العالم واستدل عليه بحاصله منه، واستعان بصر ~~الأسوذج، وتفهه وتصفح كليات العالم واطلع على مراتب الإلزام بالصنائع النفسانية. # وهذا لا يجمل بمن يعلم ما فوق الأفلاك فكيف بمن كانها، ثم افقل من ذل ذلك ~~الظل، والى الله فك معتاه. # وما عسى آن يقال في رحل أقل ما يطمع فيه تحصيل الوجود، ويقول: هو بعض ~~مطالبي، وما بعده هو الأصل، فأما على وجه اكمل من المالوف، ويتحرر عندي، وأما ~~الأمر أعز، هل هنا إلا إفك أقبح من ذلك القديم الذي نبه عنه ربنا القديم؟ فاسع بأذن ~~قلبك واصح الآن بجوع معناك إلى ما ادفعه إلى شأنك من الله هذه الأحبار كلها، ~~وهذه الطوالف هي منى، وأنا القايل لها، وأنا كنت، ولما كانته لأن عندى غير الذي ~~كنت قبل ها، وأهلتها حتى في التسب وفي الضمير وأيضا جميع الأحبار المحصلة الحركة ~~للضمائر هى واحدة في الناس، فن نسبها الى اكر صدق، ومن صرفها الى نفسه صدق، ~~مثل الحديث الصادر عن بادئ الرأى، والأخبار الضرورية، والرجل الأول، هو ذلك ~~الأحير، غير أنه كان على مفهوم الدايرة الوهية، وتتوع ms357 مرتين: مرة في صعوده بالتركيب، ~~وأخرى في نزوله بالتحليل، فلذلك احبر عن الكشف، واخبر عن الأمر الواحد، ثم ذكر ~~الجيع على جهة الحكاية لا أنه اغتبط وأمره برجع بالجملة الى الله وهو الآن قد كمل ~~وتركيه في التحرير لا في التضليل. # ومما قال: هل ما أنا بسبيله الجليل الذي لا يعلل آمره ولا يقدم عليه بالشاهد الذي ~~تصح منه المشاكلة الوضعية، وغاية النفس الكاملة تسلم وتسلم وتستسلم، وتكون اكثر ~~من ذلك في مفهوم ذلك، أو تقول: هى في المحموع المذكور كالروح، وما هو به الإنسان ~~ما هو على الجملة أو لعله ذلك بالجلة، وهو بي الناس يقال على كثيرين، وحيثما عقل PageV00P303 ~~============================================================ ~~وسال ابن سبعين ~~الخير يقال هذا عليه، وهو في الوجود بالوحدة المعتبرة عندي، وهى المحصلة بالنشأة التي ~~هو حلقها بالتسوية، والنفخ في الأرلى، فافهم ~~أوهي مرتبة أعنى: تلك النات وما أدراك؛ ومفهومها ومعقولا ينقسم على الضمائر، ~~واذا شقص الوهم معلومها كان العبد منها، وإذا انصرف القصداكان الرب فيها كما ~~نقول، الخضرية مرتبة ما، والصديقية أحرى، ولما كان للمرتبة المذكورق أو المراتب ~~شص ما هو مظهرها الوهمي، وهي معه مثل الجواهر الأولى مع الثواني: ~~فبيتما هو في هنا كله، وإذا باسم الذى ذعى به أجاب بمعنى آنه هو ذلك الحق الذي ~~لا يحمل الزيادة والنقصان، ولا يطلق عليه اسم الكمال هي ذاته، ولا في الذي قاله، لأنه ~~انعكس على كل راجع ومطلع وثابت. # وأحاب أي قال له: صدقت: أى أنا ذلك بمعتى آنه ناداه بالذي يبب له، وهو العلم ~~الذي قام به، وقام به بعد ذلك كل شيء متأخر. # وحيث يقول الأصم أو غيره من الكمل: أنه إذا دعى به أجاب في المسالة، يقول هو: ~~قد ناديت الوجود وصررته من ذلك، وأجابنى عندي، فأنا أفعل يحسب ذلك واعلم ~~كذا وكذا، واكثر من كنا وكذا، والاسم المذكور هو علم الله، وهو العلم الذي يعلم الله، ~~فافهم، يا آيها المخاطب، وانسب هذا القول للمتكلم ~~نعم، وتلك المذاهب كلها إلا آنه أمره الذي ms358 هو الآن به لا يمكته الكتب به، ولا هو ~~أيضا غير غير ان هنا اللوح باب شأنه الثالت، ولا يتبدد عليك الكلام وتختلف الفائدة ~~بالجلة ويعد الضير فى الضير، فإن الكلام كله يشد بعضه بعضا، وهو يتعلق سفهوم ~~وبعلم المتأمل، فتأمل واغتبط ولازم وحصل واصرف صورة قولي الى الآية الأولى، وبعد ~~ذلك تبحث عن سائرها، يا هذاأ الرجل المعقول حفظ الله وجوده فيك بموجوده متك ~~لما همت بوضع هذه الألواح، وعزمت على كبها، وقضيت ها أجابنى قصدى الثاني، ~~وتحركت يدي، واجتمع على ذلك معناي كله الا الأولى والأخرى منى، والتظر فيه ~~عصيت آمره من جهة الاغباط بك لا من جهة ما وجب لك وتعين بالمضمار والذي ~~ملنى على بشى ما لم نتردد فيه هو يدبر بفضله عاقبته ويحفظه، واعلم آن الله هلك ما ~~أظهر ذاته في مظهر ما إلا وقد رضى ذلك المظهر. # وهذا الوقت وقت ظهور الهلايل الكلية التي بها تحصل الحملة، ويثت رسم اللوح، ~~وتدور أفلاك الحس والمغنى، وتنهل القضايا، ويتبع الاسم المسمى الواحد في الدلالة ~~والمدلول الرسم المنسوب الذي هو إلى الله على ما يحب، والله لا يظهره إلا على مظاهر PageV00P304 ~~============================================================ ~~وسالة الاتواح المباركة ~~العزم والجاه والتصريف ومما تعرفك به أن المحقق الجليل، هو النبى صاحب سنة الله التى لا ~~تبدل، وجيع المذاهب التى فرعها خبرى هي من جميع تطوراي فلا تلتفت منها الا ~~الذي يقوم من جميعها، ويصح معه أدب الدنيا والدين، ويكون بحيث لا تنكره شريعة، ~~ولا عادة صالحق ويستحسته العقل ويقول به أهل الله وإن بعدوا عن محناه عند النهاية ~~يعلم، والسلام عليك، وشرج الحال في قوله: ~~(ذلكم حكم الله يخكم بينكم والله عليم حكيم) [الممتحنة: 10]. # وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحيه، وسلم تسليما. # وسالة الالواع المباركة ~~بسم الله الرحمن الرحي ~~وصلى الله على سيدنا وهولانا محمد، وآله وسلم كفيرا ~~وله: ~~صدق اللى والحق يقول الحق، وقوله هو معناهه وحاصل ذلك ما من موجود موجتا ~~في مستتد الا ويقول هذا القول، او ms359 يقال عليه، وهو ذلك المعنى، أو من ذلك البعنى من ~~غير تبعيض، ولا إشارة فان الحق واحد، وما عداه وهم، والأوهام هي المستتدة، ~~والمستند إليها بوجه ما، ونحن تلك الأوهام، وبل نحن نحن، بل هو هو، بل لا يقال ~~نحن، ولا هو من حيث الإشارة والميل، ولكنها تشعر بالشىء الذي يجد ذلك الشيء من ~~كل الجهات، ويصرف هو، والهو هو إلى آنا، ويجد الآنية والهوية مغا. # فن علم هذا تجاوز واستعار الوهم، واستند الى ظل حقيقة وسية وجعلها موضوعة ~~الذلك الوهم، وسى ذلك فاته، وأوجد من لم يكن، وأعدم من لم يزل، وهكنا فعل من لم ~~يكن ذلك الشىع، وبعد ذلك يحقق الحق الحقء فيكون من لم يزل من لم يزل، ويكون من ~~لم يكن، من لم يكن، وهذه الروابط التى بين ذلك وذلك، وهذه هى العهود والأحوال، ~~وهو غاية اهل هذا الزمن: ~~ايه: فترجع لشرح بعض ما تقدم، قنقول: ما من مدرك مدرك مغا إلا ويقول هنا ~~القول، أو يقال عليه، أو هو منه لا أنه عنه، بل هو هو لا لأنه له وحاصل ذلك كونه ~~ماهية أوهم الوهم فيها الاشتراك، وبسطها حيث قبضها، وغيبها حيث أظهرها، وكان من ~~ذلك نكتة صقيلق وضد ذلك وكان ويكون والكائن، ومفهوم ذلك المظاهر والمراتب PageV00P305 ~~============================================================ ~~وستل ان سبعين ~~والأساء والمسئيات والقوانين، وحاصل ذلك لواحق النات، وكلامنا وهم على وهم، ~~فافه ~~ومفهوم اللواحق عين المطاع والمطلع عين الاستحقاق والامتحقاق عين المحد، ~~والمحد هو الذي يعطى وينع، ورغض ويرفع، ويجذب ويدفع، ويقبض اوهسط ويصرف ~~ويد ويرسل ويصك ويحال ويركب، ويعد ويقرب، وهنى وبهد، ويوحد ريعده ثم ~~نع الجميع، ويعض على الي، وينع منه التأليف، ويحصل على المؤلف الى الجملة ~~العلومة، أو المشار إليها، ويحض على التفصيل كما يجب، ويعض على مفردات ~~تجذب، وكان هذا الجذب صفة نفس لكل واحد منها، ويحض على قطع الجذب الوهمى ~~لا أنه كان قط وجودياء، بل كان مفروضا من الوهم على القوى، وعلى العقل والضمير ~~ى يظهر لك أن الحق ms360 هو الذى يقول الحق ويجده حقيقق فحيعذ لا يتاتى الا الواحد ~~من كل الجهات. # اله: والجملة التى قامت في هذه الأفراد الوهمية تتحل بمعنى تعدم، وتعدم سعنى لم ~~تكن، ولكتها فرضت على مثال وجودى وهمى لكى يكع الوهم، ويقوى الحق المغصوب ~~الذي غطاه هر وبعد هذا يقول الحق في الفترة التى بين الكون المتسوب، والفساد ~~المسوب، وهنا كلام مدلوله قائم على كل تفس بما كسبت، وموجود في كل نفس نفيسة ~~سمعنى اكمل، ولكل روح رليسة محملة لما قيل، أو لبعضه بوجه أرفع وأعلى، وقائم بجميع ~~أنحاء الكمالات في فات الحمل والغوث والخليفة والرسول والملك والفصل والمرتبة ~~والوسيلة والدرجة والكليات، وما وراء الورات وأعيان المقادير، وقضايا الاستدعاع ~~وذوات الاسترعاء من ذلك الشأن، ولذلك الشىء وفي ذلك الشىءه وذلك الشيء، وكل ~~شيء له شيء فليس بشيع، وكل شيء لا ضيء له فهو ضيء لمعنى وهمي، وكل هيء ~~تصرف الأشياء إليه، وله الأشياء تارة وليس له أخرى فمن قبيل ما تقدم، بل أنقص، ~~فقق الساهية. # واعلم أن النات والشيء والحق والوجود والأمر والقدم والحدوث والمكان والزمان ~~والاضافة والعدد ينسب لأعلى هو على كل حال اعلى، ولو علم الأساء ما سى المسئى ~~بشيء يشبه فك المعمى، وكل ما سعت ما حرج عنك، وكله كان منك وما آنت ~~المقصود، وله ايضا ذلك، فسبحان الذي قال: (ليس كبغله شيء وهو السريغ ~~ين(الشورى: 11ا، ولا هو شيء مسيى بمعنى الشىء الذي قيل، فإن ذلك شيء ~~شاعه هو ومشيته عند الحقق معنى يقرم ويم وهى جاذبة ودافعة. PageV00P306 # ============================================================ ~~وسالة الارواح الساركة ~~فأعوذ بالله من المشيعة على منب الأشعري، وبفس ما قال فيها الفيلسوف، ريا ~~أسفا على المعتزلى، ولطف الله بالصوفي، وشم له ما بدا به، وطوى اللمحقق. # وقد حرج بنا الكلام الى أنقص مما كتا فيه، وبالقصد كان، والمراد به التغطية، ~~وحكمة الوقت تحض على ذلك فتقول: الماهية التى قامت في العارض الأول الى حد ~~الحصر ثم أحياها التصيب الالهى الذي لم يصدر من كية، ولا تغير بكيفية، ولا ms361 تتاسب ~~باضافة، ولا تجوهر بشكل، ولا تشكل في مادة ولا استند الى وضع، ولا شكن في ~~مكان، ولا انجر عليه الزمان، ولا انفعل، ولكحلاف ولا لغيره بل فعل ذلك، أو فعل من ~~فعل من ذلك، أو فعل من فعل من فعل ذلك، أو فعل من فعل عن ذلك أو كان بوجه ما ~~فهكذا فكر فى الماهية التى ذكرناها، واجعلها ماهية بنصيها الوجودي، ثم اجعل الكل ~~ماهية وجودية، ولا تلتفت الى ماهية المشائين، ولا الى من تقدمهم وتأخرهم ولا الى من ~~يخوض في مثل الذى يخوضون فيه، فان الماهية ثقال عندهم على آنحاء سبعق ثم على ~~خسة، ثم على ثلاثة، ويتكلمون عليها بالتظر إلى الأحوال والخواص، وقليلا ما يوجد في ~~هذا الوقت من تكلم عليها ككلام من تقدم ممن يحض العاقل على إصال وإن كانوا قد ~~احلفوا فالكل قائلون بالعوالم الثلاثة وبالرابع على رأي من لا يوبه به. # وبالجملة: تلك عدمية شبيهة بالعدم أو يقال عليها العدم عقدم وتأخير، وشرجيح ~~وبتشكيك وقد يلزم فيها الدور أو قد هلزم منهاء وتكون لا موجودة ولا معدومة. # وقد يقال فيها شيء بوجه ما، وقد يجوز فيها القول، أو يقال هى المعنى الذى يمكن ~~آن بعلم ورخبر عنه. # فالكلام فيها تقدر آن تقف عليه في مواضعه في ككب من ذكر ممن لا تحض ~~بالإنصاف عليه، ولا ترشد بالتصيحة اليه، والأحذ عليهم وما يمكن أن يقال فيه بطول ~~اله: فترجع فنقول إذا حكيت تلك الماهية، أو كسها يمكن لك أن كاهب الى الغريزة، ~~ولما فقد كثر الناس هنه الماهية تخبطوا واتلفوا، وطلبوا مشروطهم بغير شرط وحاصل ~~امرهم هو آن آملهم متسوب فى مشار ما اليه رتيس ريسه متحلق بوهم ما حسيس، ~~فتوجهرا بقصدهم الى غير مقصوده وصرفوا حدهم فى غير حودهم ~~وحقيقة هذا النقص من الطريق لا من السالك ومن المهلك لا من الهالك، فكل ~~يطلب الأولى، ويتوجه بارادته الى العلى الأعلى، ولا حول ولا قوة إلا بالله. PageV00P307 # ============================================================ ~~وسقل هابن سيعين ~~ايه: فاذا جلتها وجودية فحيعذ ms362 يكن آن تضتبط بناتك، وبما بعدها، والكامل الذي ~~بقول ما بعد الماهية الوجودية، لا الذي يقول ما بعد الطبيعة، ولا ما قبل الطبيعة فإن ~~ذلك من جملة مراتبه الوهية؛ بل المهملة الوهمية، فعليك بالوجود العرى عن الروحاتي، ~~وكما وصلت الى ما ليس يجسم، ولا في جسم العرى عن المعاد، عسى تصل الى العري ~~ن هذا العرى بوجه: ~~وبحسب ما أصلتاه فانه لا يكن للمعلوم آن يخرج عن المفارق أو غير المفارق، ~~وهيهات، هذه نكت فقال فيها هذا لكى تصح الوحدة المطلقة من كل الجهات، فلو ~~تشحص الوجود في موجود ماه لكانت طبيته صحلق وهنها لا حير فيه قافهم واستند ~~وتعلق وتأهب لملكة ملكوت السموات والأرض الكلية، وكلامى على ما هو أعلى من ~~عالم الطبيعة، ومسا بعدها وراء المثل المعلقة، ولا يخرج عن ذلك بجهة ماء ~~وهذه هي الحضرة الواسعة بالنظر إلى الكليات التى يستعد لفهمها بالكليات لا ~~الجسمانيات من الجوهر الكلى والطبيعى، فإنها متحيزة، ولا المفارقة، أعنى: التفوس ~~والعقول والصور الميولانية، فإن تلك متميزة، وحيزها الحصر والترتيب والتقدم والتأحير، ~~ويأحذها العود في ذات المقابلة فقط وكذلك المثل فإنها متسوية، والمتأحر منها دل على ~~حيز المتقدم، ومطلوبتا أشرف، وكذلك الأجناس المذكورة التى تذكرها الصوفية، فإنها ~~متحيزة ياضافة الرئيس الأول إلى الرنيس الثاني، وتشبه المثل المعلقة، والمثل المعلقة أسنى ~~منها، وأدحل في النظر، والتفكر فيها هو أطيب لذي الحال من المثل، وأقرب الى الشريعة. # فاعمل على الشيء الذي لا ئقال على اكثر من واحد، ولا يعقد من المقر والجاحد، ~~فإن الرئيس والمرعوس، والروحاني والجسماني لا وجود لهما الا في الإضافة، وبالوهم ~~الذي يتعارض بينها، ويكون كالفاصل، ويقال به هنا أعلى، وهنا يصدق في جملة عوالم ~~الا في عالمنا نحن، فإن طلبتا ومطلويتا من ذلك كله، وهو إكسير الكمال المراد عتدنا لا ~~المذكور عند من ذكر، فإن ذلك كله حصل بعد الفتح، وهذا يطلب به هذا الفتح، وهكنا ~~يتهى البحث والفتح به الى آمر يسكت عنده بتفس ما يتكلم به. # فنقول: الكمال هو ms363 إكسير الفتح الدائم وهذا الدائم إكسير الخلافة في عالم الإنسان، ~~وموضوعه الخلافة في ذات الشان، والجيع إكسير الاستحسان، والاستحسان اكسير ~~الأنس، والأنس اكسير ادراك الملائم، والملائم اما ما ورد بعد أمل، أوما جاء بعد ~~استراحة من مولم، وهذه هي اللنة عند الضعفاى وأردت هنا بذكر الإكسير ما يشبه الرمز ~~والارتباط وأمملت ذكر المقدمة والسبب والشرط والعلة والمدحل والمقدم الذي PageV00P308 ~~============================================================ ~~وسالة الالواح الساركة ~~يستجلب التأحر ويلزم عنه أو منه أو به أو فيهه لأن هذا المعنى الذي نحن بسبيله لا ~~رغ فيه ذلك فانه بعد الصنائع وبعد مقاصدها، وتتبه ها الضائر من ورا ورا، وهو ~~عين العين، بل هو هو، بل هو الواحد، وأردت بهذا الإكسير الشىء الذى يضمن غيره في ~~وقت، ويولده في آحر، ويفعله كذلك أو يكون سبب السبب، وقد بنعكس على الأول، ~~وقد لا يوجبه، ويكون هو هو، وقد يكون له تحت الملكة والاحتيار لا تحت الارتباط ~~والالتزام. # فترجع الى اللنق فتقول: قد ثقال مع الأنس بترادف، وقد لا، وقد ثقال معه بتقديم ~~وتاخير، وقد لا، وقد ثقال معه بتشكيك، وقد لا. # والمستحسن والموافق والملائم والملذوذ كل ذلك من أجزاء ماهية اللنق وهي تتد ~~على جملة مراتب لا في حدها، وتطلق على أنحاء من جهة الأقل والأكثر والأقوى ~~والأضعف والأكمل والأنقص، وتعتبر من جهة مضافها الرييس والخسيس، فإن كان حليلا ~~قيل فيها جليلة، وإن كان حسيتا قيل فيها حسيسة، وهي بالنظر إلى ماهيتها الكلية العرية ~~عن اللواحق المنطقية والطبيعية معنى لا تبدل، إما العمر كله، وإما في اكثر الزمان الى ~~الشىء الذي لا هو. # وكذلك الانسان لن يصاحبه بحسب ما ذكر في حياته، وبعد حياته، وأجل ما تحوه ~~اللذة بالمة، وها تعلم وهى تدور على الحب، ويدور عليها، وتجنها الإرادة بوحه ما ~~حفي وجلى، وقرارها في عين الرضا، وهي قرها، وهى تقطة من آجلها هى دايرة ~~الباحث والمطالب، فإن لكل متوجه خيرا ما يتشوق إليه أو لذة ما يطلبها، ومن ~~مضافها، ويحقر او يعظم، ولولا الفكر في لذة ms364 الأفضل لم يتقل عن لنة الخسمس، ولا ~~طلب عليها زيادة، قال تعالى: (كل حزب بما لديهم فرخون) [المؤمنون: 53]. # ومن قرعينا بعيشه نفعه: أى تلذذ به واستحسته، معقولها واحده وأحوالها مع مضافها ~~ككير. # وكما أن الجنة هي مثل الدتيا في معقول موضوعها وحولها، وهي غيرها بالنظر الى ~~أحوالها، والى أحكامها كذلك اللنة في أمرها، ومنها طبيعية ونفسانية وعقلية ومتوسطة ~~ومركبة من ذلك والالية موجهة إلى الفاعل والمتفعل، والى الطالب والمطلوب، ومنها ما ~~ي مركوزة في جوهر السعيده وهي تصدر مته عنه، ويجدها اذا انصرف الى تفسه لا ~~سيما إذا ترك حواسه، ورفض العالم المحسرس، وتشبه باللطيف منه، وكان كالمغارى ~~عنده وتوجه بالمفارق إلى المفارق واستكن الى صكينة الملاحظق وحطف سوايق PageV00P309 ~~============================================================ ~~وسخل ابن سبعن ~~الغيب الواقعة عليه من مقرها الأول، وقطع الحجب التى من آجلها قيل ما بالقوق وما ~~بالفعل: ~~والشقى لا يفرح بتفسه إذا حلا بها، وبعدد أنسه بوحدته، ولذلك يفتقر إلى الملاهي، ~~وههل المعاني التى تحرك منها الحس والمحسوس، وتغيب العقل والعاقل والمعقول بضد ما ~~بجده الفضلاء عند ساعهم الآلجحان المطرية وليس له الهياكل المعصبة، واكثر آنسه بما هر ~~خارج النمن، أو مدرك بحسه أو بقوة طبيعية، أوبعض القوى المشتركة بينه، وبين ~~الحيوان غير العاقل، ومن الناس من قال بعدها: السكون والطمانينة، والفقر الوجودى ~~الذى لا يعبر عنه، واستناد الماهيتين وسقوط الواحدة عند الثانيق وظهورها بها ظهور ~~ماهيته في ماهيته، ثم واحده ولا اثنان، ثم اثنان وواحده ثم واحد في كل واحد من ذلك، ثم ~~واحد ولا شىء من ذلك. # وقد قيل آن البحث فيها من قبيل الشاهد على الغائب، وهو مما لا خير فيه، وإسا ~~الحق أن يترك ذلك المعتى بما هناك محالتا يدركها، وقد قيل أنها جوهر المقر الإنساني، ~~وذات معظرة أو قوة حاصة وقد قيل صورة ممتدقه لأجلها طلب المعلوم ونظر في ~~العلم وفيما قبله كالقصد إليه، وما أشبه ذلك ولولا خوف التطويل كنت نبين القول ~~فيها وفيسا بجب عندها، وكيف هى، وهل هى حال العلم هناك ms365 أو شرته، آو هي هو، ~~وهل تقوى، أو تضعف من جهة العلم أو من جهة المعلوم أو هل هى بالعلم دون ~~العمل، أو بالعمل دون العلم أو هما، أو بخاصة ما تابعة لهما، أو لكل واحد منهما، ~~وبتحصيص لا في شيء من ذلك كله، أو بامر آحر ينضاف لما، أو بالجميع، أو بتركهما ~~من جهة العلق أو بوجودهما من حيث السبب، أو هي حالية تخلق حال الاتصال للواصل، ~~أو هل هناك ماهية أو جزء ماهية، أو مقومة له او متممة وهل يمكن الكمال دونها أولا. # وإن كانت في كل كامل، فهل هي هناك ذاتية أو عرضية، فإن كانت ذاتية، فهل من ~~صفة نفس ذلك المقام، أو غير ذلك وكذلك إن كانت عرضية، والكلام عليها من حيث ~~هي نتيجة أو مقدمة لأمر ما، او علامة القبول، وما المحمود منها وغير المحمود وأثا الذي ~~يص الخواص منها فيطول شرحه وأيضتا هذه اللنة يجدها كل عاقل من نفسه كسا يجد ~~الألب وييز بينها ربينه، ويظهر آنها غنية التعريف هذا البحث؛ لأنها مشعور ها في نفس ~~المدرك ويتبغى آن ينظر فيها من جهة ضدها، وكونها معه في مقولة الكيف والملكق وما ~~أشبه ذلك والقول عليها كالقول على العلم والجهل تحت الافتقار والغتى، والفقر تحت ~~الملكه لأنها مع ضدها كالسواد والبياض تحت اللون. PageV00P310 # ============================================================ ~~369 ~~وسالة الالواح المبارية ~~وانظر ذلك في التقابلات، وفي معنى الجنس وأنواعه، وفيما يعم وهو كالجنس، ~~وفيسا يعم، وهو كالتوع، وفيما يعم، وهو كالكل، وفيما يعم، وهو كالموضوع الأول، ~~وفي المبدأ، وفي الشىء الذي يرجع اليه، وما المعنى الجامع الذي يخص الجسمانية ~~والروحانية بفصول، ويجعها بخواص فى معنى عام ثقال عليها، وتحمل فيها حملا واحناه ~~لأنك لا تقول: هي الملاكم للمزاج، فيتقضه عليك التذاذك باللذة المعنوية، مثل التذاذك ~~بالصيت والرياسة وطلب الجاه، وإن كان الجنس يتفعل اللفرح فهو المعنى الموضرع ~~لحركة اللنق ومنفعل عنها، واللنة الروحانية محلها روحفي، وكذلك الجسمانية، والمحمول ~~الروحدي موضوعه روحاي، وقد يتفعل الجسماني عن الروحاني، فإن العالم انقسم ms366 الى ما ~~برك ولا يحرك وتحرك ويرلك بجهه وجمة وريحرك ولا يحرك فاللنة روحانية ~~انه ~~وسثل هنا الاعتراض نلزم في اللذة المعتوية. # وان قلت: هى ادراك الملائم ينقضه عليك المعلول الأول. # وإن قلت: الآلم هو تفرق الاتصال، واللذة بالانفعال(1)، أو المآل المدرك عند ~~الاتصال المتفعل، والاستراحة من المؤلم يلزمك الشك الذي ذكره أسطانيس الحكيم، ~~والزمه، وذكره أبو بكر الرازى، واين الخطيب في الملحص، فحصلها بجوهرك، ولا تأحذ ~~مكان صا هو بالنات ما هو بالعرض، وتفظ من الاغتباط بلنات الأشقياع فانها حسيسة، ~~وأحس ما فيها الفرح ها، والوقوف عندها، وبذلك شتنع النفس عن طلب غيرها، ولا ~~تلتفت لكلام الناس فيها، فإنه من قبيل الخطابة وهو بالجملة إقناعى، والحق أحق أن تبيع، ~~(4) قال شس الدين الرقندي في الصحايف الإلهية (ص 0() بقيقناء أما اللفق والآلم فعرفوا ~~الللقه بادراك للملائم والآلم: بادراك السفي، ~~والأقرب لنها ملزومهما لأنفسها. # وقال محمد بن زكريا: الللة حلاص عن الألم. # وزيفه الإمام بما إذا رتع بصر انسان على صورة مليحة قانه يلتذ بابصارها مع اته لم يكن له ~~شعور بتلك الصورة قيل ذلك حتى تبعل تلك اللذة حلاصا عن الم الشوق إليها. # ولقائل آن يقول: لا نسلم أنه ما كان النفس الم الإشتياى الى صورة مليحة ولذلك يقل الإلعلاذ ~~ها بعد كثرة الرؤة. # واتفقت الفلاسفة: على أن تفرق الاتصال سيب للالم ~~وزفوه بأن الغرق عدمى والألم وحودى فلا يكون علة له باللات ولأن السكين الحاد حدا قد ~~يعقر الأصبع ولا يحس بالألم الا بعد زمان. وزاد الشيخ سببأ آحر وهو سوه المزاج PageV00P311 ~~============================================================ ~~وسلتل ابن سبعين ~~وصلى الله على سيدنا حد، وعلى آله وصبه وسلم تسليما. # كملت والألواح المباركة لسيدنا الشيخ الوارث المحقق عبد الحق بن سبعين نفعتا الله ~~بهه واعاد عليتا من بركاته. # وصلى الله على سيدنا ومولاتا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليتا كثيرا دائما. # 3 ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وسلم كفيرا ~~ولة ~~وله: ~~اللها اللها اللها رسه الفقير الى عفو اللى ms367 عبد الحق بن ابراهيم بن نصر بن ~~يا هناأ لا بعبده ولا أيضا يحمد في عرف العرفان، والحال هذه الا من له ملكوت ~~الملك والمملك ثم هو واهب الفضل، ويده أحكام الكواكب، والأفلاك، وكل الأكر، ~~ومركوب الفلك هو الذى لا بشهد غيره اذا لحظ الوجود وشاهده نعم ولا يعرف ~~أيضا اذ به يتعطق ذاكره وجاحده فمن تقدم يقول: وهو فقط أو الذى لا بد منه ججع ~~هات الدور، ومن تأحر يصر أفعله ويوجب حمده بلسان العموم ونعت الاعياء ~~والمبالغة على الفور. # ولقائل أن يقول: يدرك الذي بيده كلمة الممكن العام، وكل وجود مشحص، وبه في ~~الدقيقة والدرجة والساعة واليوم والجمعة والشهر والعام، ثم له أن يقول: من هو الحق ~~حيث هو كذلك تكون له الوحدة المحضة المطلقة الواقفة، بل هو لازم الإحاطة وحقيقة ~~القصده والخطفة الآتية والسالفة وشهد المسلم وأثبت القول توحيد من عاتده الوهم ~~الأول، وعرف المومن الواجب، فقال: قد قيل أنه مشار الأمرين، والآحر والأول ~~والمحسن، شاهد فلم يترع، ولا أيضا استدل، والواصل القول بالسلب، وأفرد اللازم ~~واستقل، وصرف المحقق القسط والنصيب الى المعالجة العقلية، وراجع البصيرة، وأقام علمه PageV00P312 ~~============================================================ ~~وس ~~وزعم أن فضل الله الذي يوتيه من يشاء غيره حطابه حالية، وآمن بالأحد الصمد ~~الذي لا يقال بتقديم وتأحير في عناصير العلوم، ووافق بوجه ما من قال إن العلم والعالم ~~عين المعلوم ثم علم أن المطلوب الأعظم في الدور بعد النهاية، وأنه قضية الوقت المفردة ~~في عقب نظرة السعادة. # تبارك رب الفطرة السليمة الزكية الذى لا يمكن الشركة في مقالته مدرك قوة في ~~المنطق السنية لسان الشاكر الأول قال: ~~ان ن ببل الصنع قد بدا ~~ثم يقول: ~~بحان تن صنف الحلق الذي بدا ~~ولسان المتكلم يقول: ~~حان من أوضح البرهان فاتضحا سبحان قاهر من قد ج أو جنحا ~~بان قن سالنا للرهد ثم هدى سبحان من لم يدغتا شهمدين سدى ~~ولسان التصوف من جهة الوجه الأول يقول: ~~بحان من علمه شخص لما ملك ~~بحان من باخصاص شرق الملك ms368 ~~والثني يقول: ~~ان مازع من عن هايه آبقا ~~ان مانح فضغل السبق من سبقا ~~والثالث يقول: ~~سبحان من فضل الأصحاب والخلفا ~~سبحان قن وطد العلياء والشرفا ~~والرابع يقول: ~~ان ترب البيع مصلا ~~ان رب به قاله وصلا ~~والخامس يقول: ~~ان فقن ما أبدى من الصور سبحان مبتدع الهيثات والفعا ر ~~والسادس يقول: ~~بحان ذى العز والملك الذى شخا سبحان فصرخ مضطر به صرخا ~~والسابع يقول: سبحان المطلوب بسا هو لى وبه عند ذلك سبحان المدرك ولا غيره ~~يقدر" لأن الحق فيه كذلك. # والثامن يقول: سبحان من وحده الدور قيل الإعياء والمبالغق سبحان من متحقق PageV00P313 ~~============================================================ ~~وسحل هن سعن ~~بالذات القائمة لا بالحكمة المبالغة. # والتاسع يقول: سبحان المسر عن رعاية الأصلح، وتخصيص الحوم سبحان العزيز ~~في ضير المحقق لا بالسفهوم. # ولسان التعليم يقول: سبحان من غلب نظائر التقديس، سبحان من حكم على لازم ~~القيس ~~ولسان التنبمه يقول: لا يقال ذلك، لأنه عن دور الأول، ولا هو ايضا ذلك لأنه ~~بالاضافة غير الآحر الأول. # ولسان التقرير يقول: سبحان مشار النكة والقضية الدرك بالسكينة بعد النية، ~~وبالجملة: سبحان الله، لأن أوصاف السناء له والله أكبر، ليس الوهم تائله والحمد لله ~~حد العارفين له، والله اكبر تكبيرا بواحبه، ولا إله الا الله لذ يجانه ثم الحمد لله اقرارا ~~بتععه واله اكبر إذعائا لعزته، ولا إله سواه فى بربته، سبحانه صدعت فيتا ححه، شواهد ~~الأمر مرآه ومسمعهه والحمد له أعطى الخلق ثم هدى، والله اكبر لم مرك أحدا سدى، ولا ~~اله سواه ضل من جحده مبحانه أوسل الرسل الكرام هدى ورحة فصفا للشرع ~~مشرعه، أحده على كماله المطلق، وأشكره على نعمه، وأستغفره بلسان التوسل، واضرع ~~اليه في السلامة من القمة، وأشهد أنه الواحد مشار الأساء الخمسة المحصلق، وأنه هو الحق، ~~ثم الرب وله البينات المفصلة. # واشهد أن السحم بدعوته أفضل ذوات العالم السبعق وأنه بعد عوالم العلم يمائل ~~الققريرات التسعةه بل هو المتار غير أن الذي يقال مع الحاصل الأطلس في الرتبة الثالثة ~~لا يقال هو ms369 به وله وهو الكامل، غير آن الذى تحصل في السفر بعد ما هو بعد الطبيعة ~~جعله الله آحره وأوله وهو المتوحد في الأسماء القالمة، والذى يرجع الدور اليه، ولازم ~~السكينه الدائمة ل هو الذي أبصر آيات ربه، وطرفه غير كليل، وهو الذي جاء بمعجز ~~القرآن والتتزيل، ثم هو الذى قادنا إلى الحق بالتيسير والتسهيل، والدي نفوستا بحيته ~~صقلب في كل معرس ومقيل: ~~وسلام الله على لواحق اكوانه، إذ لم يزل في احكام الزمان بالمعجرات مؤيدا، ~~وشريته مع الأحيان تعرفنا طرق المحامد والهدى. # ورضى الله عن الذوات المعتبرة من بعده، وكل التفوس الزكية المودعة سر الأسوذج ~~ما هى فضيلة من عنده، وأئد الولد الثبس، النادر الأندرى، المتتجب المتحب، التجى ~~المهاجر الناسك الوافد الورع الطاهر التقى النفى الحافظ الثبت المدرك المحمود، ثم الحب PageV00P314 ~~============================================================ ~~وسالة ~~المحلص في ولاكه شهاب الدين أبا جفر أحمد بن عبد الحق بالقصد الثاني، جعل الله ~~سعايته صادقة ومتبولة عنده وحفظ عليه قلبه وديته وعهده وسلم من الطرد القاطع ~~علمه وعقده وأنجح من كل الجهات سعيه وقصده، وأطلع في مطالع البر قدره وجحده، ~~ورزقه فضيلة يلغ بها في المراتب العالية وسعه وجهده وقد آذنت له آن يحدث عنى ~~بكل معلوم تحصله فضيلة الرواية والدراية، وتظهره مهنة القراعة ورحمة العتاية ثم يقوم ~~على أحكام الوراثة في مقام المحداية للمسترشدين قيام الوارث الواصل، ثم الفاضل الفاصل، ~~وبفتح الزاوية، ويأمره بفتحها، ويكتب الاجازة ويسط السجادة ويأحذ الصمد، ويجعل ~~ذلك عن لواحقه، ثم عنه، ويلغ الغاية في التيابة وله ومنه. # لا زالت عناية الله به حتى تحمله إلى دار الأقطاب تحصله في حيط الحققين، ودائرة ~~الانتصاب والاقتضاب، ومهد له درجات المعرفة، وأوثق به حبل الألفق وعرفه في كل ما ~~يعثر منه صتعا جميلا، ولطفا حفيا جليلا، ويسر عليه في سبيله ما هو كما قال الله تعالى: ~~(أشه وطتا وأقوم قلا) [المزمل: 6] . # ولا برحت الأنوار الإلهية تكشف له عن الخفيات، والعناية العالية الآلية تدبره حتى ~~تصل له الغايات بحصول الأولويات، والمواهب الملكوتية تقيده تقيد ms370 الحصوصية ~~الصمدية، والبركات الكافية تحمله الى الحماية الأحدية، وأنعم عليه بالفطرة التي تكون ~~النفس مطفتة صورها الحمة والقومة ثم يزيده من فضله حتى تكون الحكم اللدنية ~~طبيعته المسلمة والمعلمة، تدبير يعتمد أسعده الله وأيده على الله في كل الأمور، ويسلط ~~الفقه على كل اكوانه الكلية والجزئية، ويكون مع الحق على اي حال كان بتدبير العلم ~~الجامع، ويجعل القرآن امامه، والسنة طريقه اليه، ثم الى كل المعاملات، ويعمل على ~~المعارف، ولا يرجع عن نوع من آنواعها، ولا يقنع من رب البرية، ولا يطلب غيره ~~وكما أفرده بالربوبية، ثم في الأفعال، ثم في الوجود يتوحد أيضا فيه، ويكون الواحد الواحد ~~بالقصد المتوحد في طلب الواحد، ويجمع كل الأغراض والأحكام والحركات والسكنات ~~كلها إليه ولأجله ويصد على درج التحقيق حتى يعجز قدم المبالغق وينظر في غيب ~~الغيب حتى يكل نظر بصيرة الغاية. # ويرسل رسل فهمه وفكره إلى فضل الله كيف كان حتى يقف طير الاغياء والنهاية، ~~ويشد يد العناية على الررع الحض، ويكون على قدر ونحو الصواب بحيث يسلم في ~~الفقيه، ويستحنه العقل، ويواقق صيح النقل: ~~ولا يتهاون بقضيته المفردة في الأنفاس الداكرة عليه في الزمان الفرد فإن قضية البحث PageV00P315 ~~============================================================ ~~وسخل ان سبعن ~~عن الشأن العزيز وقتية، ويسك لسانه على المطفف والمقتصد والمقاد والمحتهد، الا في ~~أمور ثلاثة: ~~أولها: الغضب في الله وثانيها: الكلام فيه ولأجله وثالثها: التتبيه على المصالح التي ~~فظ نظام الطريق، وترتب فيود الألفة والنصيحة لإحوانه من عوم المسلين، ويقيس ~~كل كون يكون عنه وبه وله بالشرع المطهر بالعقل النوراني، وبمراد العلوم. # ثم يقلب الشرع على الفضيلتين، لأنه من طور أرفع وأنفع واجمع، ولا يمل، ولا ~~بكل، ولا يبالغ في المجحاهدة ولا يتأحر عن طلب رعاية الأصلح في تفسه وحبه، ويدبر ~~الطبع بالموافق، ثم بالمحالف إن حاف عليه في قضية الأصلح من الأمور، ولا بلازم من لم ~~تخده علوم الدين، ولا ايضا يهجره، ويجعل نصيبه من الناس مجالس الذكر والأمور ~~لشتركة، ومع اخوانه عوم مصالحه. # وكذلك القول على من يقصده ms371 لأجل الله ويكون في آمور المنكر على بينة من ~~العاقبة، ولا يطش بالغالط على نفسه، ويجحل آدبه بغيره الا إن كان صكن يتحكم له، أو ~~يحكه على نفسه فإنه يكون معه على القوانين الشرعية والعادية والعرفية المطلوبة في ~~تدبير السعداء ويدحل على أبواب المجاهدة بإذن الإمام القالم على النفس، ثم لا يجهد ~~نفس ولا يعرف بما هو عليه، لأن المطلوب ها هو بالمرصاد وهو الطلع على عمق ~~الضمائر، وعلى ما يقوم ها، وهى في النظام القديم قبل المكن المشعص، ويجعل لتفسه ~~ولأتباعه سنة الرفق والجذب بالملائم ما لم تخل بالشرع والطريق واللوازم المطلقة، ولا ~~ياشر شيقا من عموم المتعلقات إلا بميزان الأحكام الخسة، وعرضها عليها من كل ~~الجهات. # ويكون له في أوقات يومه وليلته قراعتان: الرشد والإرشاد، على آنحاكها، فمنها ~~الصلوات المكتوبة ولواحقها، وما يكون قبلها على ما ينبغى كما ينيغى في الوقت الذي ~~يتبغي، ثم يجعل بازائها من آنواع العلوم ما بصلح بالحاضر، ثم ما يحمل بالخواص، ثم ~~الذي يجب في دين اللى ويكون من قبيل وضع الشيء في صحله بحيث يوافق الجمهرر ~~والمسترشد والتفس الزكية، ومع ذلك فضيلة الذكر، وبعده الخير المتعدي، وقبله حفظ ~~صلاح العادة بأسباب تحمد ولا يعتب فيها لسان عرف الطريق، ويثنى على استعمالها PageV00P316 ~~============================================================ ~~وسالة ~~بسك عنه يده والمرأة في ذلك كالرجل: فالصغير كالكيير منهما، والحر والعيد سواع ~~والقبض لا يحمل، والبسط يهل، لازم الأدب، وإذا كان كل شيء في موضعه جاء نصر ~~الله والفتح من كل الجهات، والمباح الذي يتحال أجزاء النهار، والمكروه يفرغ مته الى ~~المندوب، والحرم إلى الواحب، والأوراد العملية تقسم على الجوارح وتقيد الحواس ~~بوظائف المعاملات، وتخزن النفس الأمارة في دهليز المحاهدة وميدان التوبة والمحاسبة ~~والمراقبة، وطلب الترفى. # والملك يحترم ولا يشارك في رعيته، وأى حاكم إمام لا يعاند، ولا يسلم لمن يزعم ~~أنه يكون قدرة إلا بيينة علميق وأخرى عملية، والشاب يلزم الوقار، ويجعل بيد كل بر ~~تقى، والشيخ بوقر ويصبر على جهله ان كان كذلك، ويمع من الثاني ان ms372 كان يحب ~~ذلك بوجه ما بيث لا يخجل، ثم يلحق بما يجب في ذلك والمتوسط يقايل بما يظهر ~~عليه، ثم يخبر ان كان كالغالط والمتغالط والمرأة تدبر مثل الرجل، لأن الإسلام يطلق ~~عليها بثل ذلك غير آنها تحجب وتحفظ وتدرج معها في الوصية، ولا تذاكر في غوامض ~~العلم، إلا إن كان ذلك منها طبيعية، أو تقوم ها شبهة. # والاجازة المنوطة بالعهود المذكورة لأجل التوبة لا فوقف عنهاء لأن ذلك يجب ~~شرغا والتى تكون لأجل التقدم المطلق والفتاوى توقف عنها إلا الحق القائم على آنواع ~~الفضل المطلوب في ذلك كله بما يجب في النوع نفه، وطلب السبب نعمة لأجل ~~أحرى، والتوكل على الله فضيلة أخرى، وكذلك التسليم والتفويض والرضا، غير أن النظر ~~في ذلك للبصيرة، وقرينة الحال، وقوة الفراسة من كل الأتباع، ويدفع لكل ذى حق حقه ~~من السلوك. # ولا بد من خادم تقوم به ثلات حصال: الصبر والفهم والمعرفة. # ومن عرفت منه الخلق المشار إليها يختبط به وضده يدبر حتى يصدر مته لازم ~~الأمرين، ويجعل للطلبة ما يخصهم من المحل والقول والمعاملة والتديير، ولا يقطع الزنبيل ~~من الزوايا بالجملة فإنه يسوق خس فوائد: إطعام المضطر، وكسر النفس، واقامة نوع ~~من أنواع التطوع أعني: البذل، وحفظ جماعة التوجه، والاستعانة على العبادة من حيث ~~ي كذلك، ومن تسبب وصدر عنه مثل ذلك فهو الراجح، ومن كان على بينة من مقام ~~التصريف فهو الحخليفة. # وبعلم التلميذ أنواع المحد وأسباها، ويفرح بتجريده حتى يكون مشروح الصدر طيب ~~النفس شديد الاغتباط والسماع، يكون فى وقت الحاجة إليه، ولا يجعل ذلك من نوع من PageV00P317 ~~============================================================ ~~وسول ابن سبعين ~~قصد تدبيره بالورع الا فى وقت حضور قدوته، وإن حضر فلا يغير على الفقر إلا إن دل ~~الدليل، ويقوم الحرك لذلك من جهته، ولا يقيل المحاز الذي يتهاون بأحكامه أعتى: الذي ~~بكثر من القيام، والكلام في غير الأصلح في عقب فراغه من الحركة الا إن كان على قدم ~~التقدم بين الفقراء ويعرف ذلك بينهم؛ لأن السماع يطلب به خس ms373 فضائل: ~~الأول: رد الغاية من الأحوال. # والثانى: حفظ ما يحث الملكة. # والثالث: استجلاب ما لم يفهم بالمدرك الفقير. # والرابع: حديث النفس بالأمر الذى لا من جنس ما يكتسب. # والخامس: احداث راحة للفقراء أعنى: القادم منهم، والذى يخرج عن زاوية التديير ~~بالمحاهدة، ومن ظهرت له اللوائح والمطالبة فيه وهي عقبة للشيخ الا إن اضطر إلى ذلك، ~~ويفعل الشيخ مع أتباعه بحيث يكون الكلام مع من يحترم ولا يراجع؛ لأن القلوب في ~~الساع منشرحة شطر ما يفلق فيها، وما يحدت عنها من النظام القلي: ~~والمحافقة بين الفقراء تفيد اذا كانت نحو الصواب، والتكلم ها يكون من تحكمه ~~جماعة الفقراء على قوانين آمورهم ثم لا يريد إهمال ما هم عليه، وحفظ صيته، والتقدم ~~على الكافة والسطالبة بالجملة لا يكثر منها إلا بالتدبير، والذى ينصف من نفسه هو ~~الحاذق الفاضل، ومن اقام الحق على أي حال كان فقد تقدم، وقدمه طبعه. # ومسا يتبغى آن يعلم أن هذه الفضائل قد درست، ولا يلتفت إلى الطاعنين على رجالها ~~فإنهم أفضل الذوات، لأن الزهد لسان حال الكبير منهم والصغير، ودعوة أهل الحق ~~واحدة، وكل المسافرين من غير نسبتتا لا تقام عليهم احكام الطريق بالجملق فإن ~~المطلوب منهم لا يرجع الى نظام المحفوظ ولا هو من النوع بالقول المطلق، فإن القوانين ~~التى لهم قد حدثت أصنافها، ووضعت لهم مبادئ الأمور الشرعية، والفضل لله أن أظهر ~~لهم فضيلة شرعية تلحق بأجهل الضعفاء من المقلدين، ثم لا يقبل منهم الاسم البال، ~~فكيف القول الخاص ولازم السلوك وكلامنا مع كل من خالف ما أقم عليه، والله على ما ~~نقول وكيل: ~~فلا نسبة يخارها الله إلا العرفانية المحفوظة النظام بالوراثة النبوية، والقواعد السبعة، ~~والقول على دعوتكم هذه كالقول على الشرع الذي حتمت الأمور بدعوته، وقد قيل هلا ~~عن المتقدم، والقول على غير بينة من مضمار الإطلاق به فإن تاب التائب بمطلق الفقه، ~~ولازم احكام الدين، فهو الحق، ولا يلزم أن يكون من الأصحاب، ولإن زعم آنه رفاعي، PageV00P318 ~~============================================================ ~~وسال ~~أو كناه أو كنا، ms374 فلا تسلم له، فإن النسبة التى لا ثقال على الخصوصية، والأمور الربانية ~~المحصلة من العلم والعمل والفضل الظاهر لا يعول على الأول فيها، وإن كان نفس الماهية، ~~فكيف اللواحق بالجلق ومن يتوب ثم يشترط بنفسه، ولا ملكة له علميق فقد حصل في ~~ذته ما يطفف على وسعها، وان كان على شيء مما ذكر فاين مقامه من التحقيق، وإشا ~~قلنا هذاه لأن الطريق فيه جملة قواطع، وغايات مشتركة مع الغرق، والشبهة فيه بادية ~~الوجود والنكمة المطلوبة بين فرث ودم ومن غفل عن هذه اللوازم ثم هذه الضوابطة ~~فقد يأحذه الفيلسوف في حيله، وإن أصله يأحذه الباطنى، وإن سلم منهسا يأحذه المشوع ~~وغيرهه لأن النفس التاطقة كلاعب، وكذلك لواحق المقاصد العقلية تتعلق بالضمائر ~~وتصرفها وتقلبها وتنقيها بالجملة وطريق الحق لا يخفى الا على شقى فعاته قاصرة، ~~وفطرته غير سلية، وأعوذ بالله من لواحق المقت. # والأصحاب ينظر الى أحوالحم فتن عرف منه التعلق بأحكام الفقراء المسافرين يجمل ~~عليه أحكام السفر، ويلتزم آن يكون على نية، وإن حصل منها على المباح من الأحكام ~~فقد جاء على حط نفه فقط وان كان في مندوب هو المحمود وأما الواحب فقد ظهر ~~بتفسه، وغيرها فهو لازم غضب الله ولا بد آن يقرر عليه وظيفة ما في سفره حتى لا ~~بكون من قبيل المباح المكروه وأهون الأمور وأيسرها هو التسبب في ذلك، والحيل ~~الفقهية فاعلة في ذلك. # ونكت الفقراء تهمل بين الخواص، وعلى الإطلاق أعنى: التي تحمل لازم الأعراض ~~المذمومة، وإضا أردنا به الحركات التوعية حتى تعود كل الأكوان لأجل الله وتتعلم النفس ~~حصال التقوى فإذا هم أحدهم بحركة يومر بالنكر، وإن تكون الطهارة تلازمه في سفره ~~والوظائف الشرعية يجعل عليه منها ما بجل بطريقته، وكاب الله لا يدحل به الى أرض ~~العدو، ويسافر به الفقير الى أرض الايمان، وكب العلوم، لأن من يجهل العلم وأحكامه ~~ورجالهه فقد جحد شرع الله، وكل الفضائل العقلية والعادية، وظهرت عليه طوالع ~~الحرمان كان في مطالع البعد عن الله تعالى. # وأيضا ينبغى ms375 للفقير الكامل أن تكون العوالم كلها عليه صادقة، فمرة يتوجه، وأخرى ~~بعلم، وثالثة من حيث هو فقط، ومن كان حائل النات لا عن ذل في النات يدير بالأذكار ~~والبعارف العقلية وتحبب له الخلوات، ويصير عليه، ويخبط بخلقه، ولين عريككه وزهده ~~ويدرج على المرافى على قدر الطاقة وضده إن كان ذلك مته على عزة لا تصحبه ~~الرعونة، والشرف والنفس منه زكية غير شريرة، فتشد عليه يد الضايق فانه ينفع في PageV00P319 ~~============================================================ ~~وسهل ابن سبعين ~~الخيرات المتعدية، ومزيته بينةه لأن المواققة النبوية فيهه وعليه المقر والأسوة يشبه به من ~~كان كذلك في لواحقه، وأيضا لا بد من تدبير المبتدئ، وهو تقرير القواعد الدينية العلمية ~~والعملية، ثم صهيد الطريق، وتفقد أحواله، ويقابل سا يظهر عليه، ويعرف منه، ولا يلتزم ~~السوابع، وإشا يكون الصوم على قدر الطاقة، والخلوة كذلك، ~~والامتشاع عن الكلام، والتزام افعال البر على قدر الموزون، والتشبه بالنوات الفاضلة ~~والأعذ مع الطبيعة، والخروج عن العواند القاطعق فمرة بلازم الصوم ويفاصل المريد، ~~واحرى بنع من ذلك، وحيث ظهر الرجمان يعتمد على استعماله كالحالة في الأدوية ~~المقابلة للأدوا والأدعية المأثورة التى حصلتها أبواب الصحيحين تستعمل لأمور: منها ~~البركة والنفع المحض، وكلمات يتحقق فيها رضوان الله ومن تقرب الى المطلوب بما ~~برضاه نفعه ووفقه وقربه واصطفاه ويدرج قوت الفقير على قدر ما يلحق منه. # فن عرف مته ذلك احذ معه الى غاية، ومن كان دون ذلك رتب له العرف المتوط ~~بعادته، ثم ينقل عنه للأمور التى تسرق الطبيعة بحيث لا تشعر به كالحبوب التى تجعل في ~~الميزان الأول، والعود الأحضر، ثم ينقص القدر اليسير، ولا يلغ الأمر بذلك إلى تشنيع ~~الحال، ولا أقل من ثلاث الأول، والرابع ايضا قد تحمله طبع الجحاهدة والأول هو ~~المحار، وأنت أعزك الله تعالى، وأعانك تجعل لتفسك من الصوم الأيام المذكورة في ~~الصف الشرعية، فمنها شهر رمضان وست بعله وستون قبله وعشر ذي الحبه ~~بجملته، والحرم بكامله، والأيام البيض، والأول من كل شهر، وتقوم من الليل ثلاثة فقط، ~~وتقسم القرآن على ms376 الأدوار بحيث تختمه في الشهر مرة لأن الذكر والمطالعة تطلب حقها ~~من عرض الممة وجوهر النفس وتعب العقل التوراني. والكلام لا يكون الا فى المحاطبة ~~القيدة، أو يكون في حيز الجواب الا مع التلميذ فيكثر منه في منافعه، وفي الذى يخصه. # والهدية تقبل والطريق اليها لا تستعمل، ورجالها تحمد أفعالهم، ولا يرغب فيه، ويقاوم ~~سعلها، والسبب يفزع اليه، ويد الورع كولاه عضدها، والعلم المطلق شحصها، ويلازم ~~الصدق حتى في القيض والبسط والأهل ولواحق القرابة يجعل لهم من النفس حظ الرفق ~~والغبطة. # ولا تصادم الطياع، ولا تعاند الإفهام، والدعوى إلا على قدر، بعد ما يقبل الطريق ~~علما، أعنى: المنوطة بالنحل والملل، ويكثر من مطالعة العلوم الشرعية، ويقتصر على ~~علوم القرآن والحديث، ثم المسموع عن الرجال، فإذا حضر التحقيق والمحقق، فليس إلا ~~ذلك بوجه أفضل، وكل علوم الملة كفاية عنه، وحاملة إليه، وباححة عنه، وراغبة فيه، PageV00P320 ~~============================================================ ~~وسالة ~~ودالرة حوله، وما سع من ملة متقدمة، ولا نقل عنها مثل الذي ظهر في هنه اليلة من ~~أنواع الفضائل، لأن علوم شريعتهم أحكمت الطرق إليها، وأسبابها البعيدة والقرية، وكل ~~علوم الدول، ثم كل التحل واليال اليهم دفعته الأيام والعناية الإلهية، فكانوا على بينة من ~~العقدم ~~والذي اظهرته الكلمة الحمدية ثالثة أفعدتهم، فكانوا بمجموع ذلك أفضل البرية عن ~~خير البرية لرب البرية الا علوم القرآن، وعلوم الحديث، فانه لم يتعرض آحد من علماء ~~الملة الى الفرض المطلوب ها، ولا حصل عليه، ولا وقف على لازم الأسلوب، ولا على ~~شيء منه بالجملة. # وقد يمكن ذلك بفضل الله، فإن فضل الله المودع في خخزائن عنايته بالملة الحنيفية يظهر ~~ذلك كله بقدر أفضل، واي علم تقدم فقد علم فيها إلا ما كان من التبوعة الأولى قبل ~~الطوفان الا علوم السفر(6)، وعلوم المطالب المقدسة، فهو فيها بالقوق ولا بد في أيام ~~العالم من ظهور تبنها السبنولة فيها، وأقرب الأشياء في الظهور علوم السرين: الطبيعى ~~والالي، ثم علم ما هو بعد الطبيعة، ولا بمر بك من الزمان إلا القليل، وقد عرفت ms377 ذلك ~~غير أنه يطلق على الخواص فقطه لأن السنة الأمينة عينته كذلك اعني: العناية الربانية ~~تحفظ الأسرار بالجملة. # ولا بد من الرجل المطلوب بالفطرة الثانية، فإنا عزمت على لقاء الرجال فاذكر الله ~~رهم في نفسك ثم لا تسأل على غيره، فأول شيء تراه رجاله ثم ملائكه ثم جواهر ~~الفضائل بالقصد الثاني، واطلب مدركات النوم في اليقظق والعلم دون النظر والقدرة بغير ~~عضوها، وأول الوقت يقوم به الى الله فما يكون فقط ولكل وقت صلوات، وفي عقبها ~~ما عينه الشارع فقط، إلا إنه يبالغ في التكرار والترتيب إلا إن جاء ما يرد عن ذلك ما ~~هو الزم. # فإذا صليت الصبح، وعنده تدبيرك عندك تقرا أوائل السور التى فيها الحروف(2) ~~(1) السفر عند الصوفية: عبارة عن القلب عند أحذه فى التوجت بتصيح معاملات وتعديل أحوال، ~~تسفر عن النفس المرتقية فى مناهج كمالاتها سفاسف الأحاق ويحليها بمعرفة مكامن القواطع، ~~وموارد القطحيات من المراتب الكونية، والحضرات الحقية إلى الحق تعالى بالذكر: ~~واللكر هنا: إحضار القلب مذكوره ومواحته لياه واستمراره على ذلك الى حد تتطمس في ~~موارد الذهول والنسيان. # (2) قال سيدي على وفا في للمسامع: الحروف كلها مركبة الصور في إسيتها، وأجزاوها أجنحتها وهى PageV00P321 ~~============================================================ ~~وسخل ابن سبعن ~~المقطعة من أول البقرة الى ن والقلم) (القلم: 1] ثلاث آيات، وتقف في الوقف التام ~~من كل ذلك ثم ترجع الى السور القلاث صبحان والسجدة والرحن، ثم تقول عقب ~~القراءة: اللهم تقبل منا، وانظر الينا، وامحر لنا، ووقفتا للحير وهييت لقبوله، وأيدنا بروح ~~منك ثم تقول: ~~سحان من آومع المحار مته رضاء ~~سبحان من بكمال الفضل فيه قضى: ~~سبحان مؤتيه عزا ليس مفترضا. # ان دنيه قابا نه ين شى ~~اليه يسرى بسر في الفؤاد صرى: ~~ثلاثين مرقه ثم فقول: ~~الحمد لله شاني الصدر من المه. # والله اكبر نور الله في كلمه. # سبحانه حصتا شكرا على نعمه. # ولا إله سواه بان في نعمه. # بسيد مصطفى فيتا يشفعه. # مالة مرة ثم تقول: ~~لام على من آستد اله وجهه اليه فصن استاده الدين ms378 أسندا ~~لام على من أم بالرسل ممسيا فأضحى إمائا للنييين سيدا ~~سلام على من كان فاتح فضلهم ولكن بفضل الحتم قد كان مفردا ~~مشى كما، وثلاث كمين، ورباع كقافه لأن الحرف المطيق لا حاتى النطق به إلا بعد سكون ~~وحركة يعرضان لآلة النطقى به في أوله، يقتضيان تكرره من القى باله بتامل أدركه، قيصير الثلاثى ~~بتكرار أوله رباعيا وأوضح من هلا الطلائى اذا ثون تريع ~~انظر ليس لي المقولدات شيء بارد فقطه ولا حار فقط ولا رطب فقطه ولا يابس فقطه الا ~~مبادئ قوتين او ثلاثا أو أربعا فزاجية، ولض على هلاه فمفهومها البفرد اللنى هو فرد من أجزاء ~~صورته المركبة جامع لا هو ملك فلكية صورته المركية واجزاؤه اجتمة مشى وثلاث ورباع، ~~واذا جعلت مثنى اثنين في اثنين، وثلاث ثلاثة بي ثلاثق، ورباع أربعة لي أربعق صار المحرع تسعة ~~وعشرين حرفا وجناحاه والعضعيف تكرار في الصورة وسيلان لي المعتى؛ لأنه بالأول منفصل، ~~وبالثاني متصل: PageV00P322 ~~============================================================ ~~وساة ~~خسين مرقه ثم تقول: ~~لا اله الا الله حمدا دائا أبلتا. # لا اله إلا الله حير من عبداء ~~لا اله إلا الله سوف يحشرنا. # لا إله الا الله ليوم الفصل يحضرنا. # لا اله الا الله حمد الله مطرد. # لا اله إلا الله واحد أحد. سبعين مرة: ~~ثم تقول: ~~اللهم صل على محمد كما صليت على ابراهيم إنك حميد محيده اللهم بارك على حمد ~~وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حيد بحيد، اللهم صل على محند ~~وازواجه وذريته كما صليت على ايراهيم، وبارك على محمد وآزواجه وذريته كما باركت ~~على ابراهيم إنك حبيد بحيده اللهم صل على حمد عبدك ورسولك كما صليت على ~~ابراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم، اللهم ~~صل على حمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم اتك حميد بحيد. # وارحم محدا وآل محمد كما رحمت آل ابراهيم إنك حيد جحيد، اللهم صل على ممد ~~وعلى آل بيته كما صليت ms379 على ابراهيم إنك حبيد بحيده اللهم صل علينا معه، اللهم بارك ~~على محمد وعلى آل يته، كما باركت على آل ايراهيم انك حيد بحيد، اللهم بارك علينا ~~مع هدية الله وصلوات المؤمنين على حمد التي الأمي، السلام عليكم ورحه الله ~~ويركاته. # هذا الحديث خرجه عبد الوهاب بن مجاهد وتفرد به (6). # (4) رواه الحاكم في الستدرك (402/1)، وذكره ابن حجر فى تلغيص الحبير (1 /274)، والأبشيهى ~~في حاسن الأحبار (ص 66) بتحقيقنا، وقال: ورأيت كراسة فى هنه الصلاة ذكر طرق ~~الأحاديث ما يزيد على ماية حديث وحرجها باحلاف أقوالماء وجحل الضابط لذلك في صفة ~~الصلاة على الني : واللهم صل على سيدنا محيد وعلى آل حئده كما صليت على ابراهيم ~~وعلى آل ايراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل حئد، كما باركت على ايراهيم فبى ~~العالمين اثك حيد جى عدد حلقك، ورضاه ننسك وزنة عرشك ومداد كلماتك كلسا ~~ذكرك الذاكرون، وففل عن ذكرك الغانلون، وفرر فى ذلك أن المصلى عليه بهنه الصلاة له ~~من الثواب ما لا يحصى: PageV00P323 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعن ~~بكثر منها على قدر طاقته. # ثم يكون الدعاء عقب ذلك كله، ثم تفتح كب التفسير، ثم علوم الحديث، ثم الرقائق، ~~ثم فررع الفقه، وأصوله، وعلم الكلام وأصول الدين، وعلم اللسان، وغير ذلك من العلوم ~~بعد الخروج عن هذه الوظائف، ويؤمر التلميذ عند توبته بالواحبات، ويشرح له ما تيسر ~~منها، ثم يفظ عقيدته، فإن كان في عادته نحو الصواب ترك مع الفقه ولازم البراءة ~~الأصلية، ومما ينفع في الترقي، اذا لم تتهض قوة السالك، تقوى الله تعالى، بل ذلك بنفع ~~في الجملة. # ومن هنا خواص فضائل السنن خحاصية متى فعلها التلميذ نور الله بصيرته، ويكون فى ~~مقام المراد ويهض فى آسرع وقت، وحاصلها الصلاة على نبي الله حمد المحار فقد ~~جاء الأمر بالإكثار منها عن أنس قال: ~~قال الني: واكثروا من الصلاة على فإنه من صلى على صلاة؛ صلى الله عليه ~~وسعل الإمام النووى عن حصر ثواب هذه الصلاة هل بعطيه الله ثوائا عدد حلقه؟ ms380 فقال: لا مانع ~~من ذلك. # وقال الإمام الجوينى: زنة عرشك اثقل ثوابا من زينة عرشك، وكلاهما جالز، وأما رضاء الله تعالى ~~وعطاوه لا يكئف ولا يقدرفنه حصر. # قال صاحب ككاب الوحيد فى ترحته أهل التوحيد: رأيت عن بعض أهل الكشف ان الله تعالى ~~يأمر السلك الذى يصعد هذه الصلاة أن يعلم الى ع ها، فيأذها بيده الشريفة، ويشم عليها ~~بخاسه الشريف، ويقول للملك: ودغها تحت ساى عرض ريى، فينعها فهنا دليل على اعساله ~~هذه الصلاق وأتها أفضل الصلوات، وأن منها صا هو بلفظ شفيه. # ومن محاسنها ما قررناه فى الأحاديث السابقة، ولم يكن دليل لقظ ابلغ من هنا ~~وقال الشيخ عبد الوهاب الشعراي: هى ورد العارفين، وحاعه رجل عليه ديون كيرة فأمره ~~ملازمة هذه الصلاق فسا مضى عليه شهر حقى قضى اله ذينه غلى أير ما يكون وأحسن ~~نيادة ~~وكان شيتا دائما يقول: هنيقا لمن تقئل الله منه صلاة واحدة فى عمرهه فانه لا يدحل الثار. # ومن محاسن ما تقل عن عيد الله بن عمر: وان رحلا قال له: كيف الصلاة على النبى فقال ~~له: اللهم احعل صلواتك وبركاتك ورحتك قلى سئد المرسلين ولامام المثقين وحاتم النبين ~~د عبدك ونبيك ورسولك امام الخير، اللهم انبعته بوم القيامة مفاما محمودا بغبطه الأولون ~~والاحرون، وصل على محيد وغلى آل حيد، كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم، ائك حيد ~~يد ~~رواه أحد بن منيع فى مسنده، وسبط البخوى فى فواتده. PageV00P324 # ============================================================ ~~وس ~~عشرا(4. # ثم يجعل المريد دعاله الصلاة على النبى كە كما جاع، ثم يكون ذلك منه كل يوم ~~وليلق فقد جاء هناه ثم عند دخول المسجد كما جاعه ثم عند سباع القرآن ثم عند سماع ~~المؤذن كما جاعه ثم عند إقامة الصلاة كما جاعه ثم في الصلاة كسا جاع ثم عند الخررج ~~كما جاع ثم إذا قام من الليل كما جاءه ثم يوم الجمعة كما جاء، والأمر بالإكثار منها في ~~ذلك كما جماعه ثم في الخطبة كما جاه ثم في الصلاة على الميت ms381 كما جاع ثم في قيام ~~رمضان كما جماع ثم عند الفراغ من التلبية كما جاى ثم عند استلام الحجر كما جاعه ثم ~~اذا صعد الصفا والمروة كما جاع ثم عند الوقوف على قبره كما جاع وكلما جلس محلسا ~~كما جاى ثم اذا خرج الى السوق كما جاع ثم اذا سافر وقدم أسفاره كما جاعه وقبل ~~الدعاء كما جاه ثم لى أول الدعاء ووسطه وآخره كما جاء. # وايضا قد قيل أن الدعاء في حجب كما تكون الصلاة على رسول الله عل محمد ~~المحار، ثم عند الحاجة، فانها من أفضل الوسائل كما جاع ثم يشدد على من أهل ذلك ~~على ما جاعه ومن غفل عن ذلك فهو الذى يستحق اسم البحل كما جاع ثم يذكر متى ~~كان الحديث من الفقراء والطليق فانه مع الإهال من الجفاء كما جاء. # ومن تركها في الصلاة فقد غلط كما جاهه ويشدد على من غفل عن ذلك، وقد جاء ~~ان الذى ترك الصلاة عليه ترك طريق الآحرق واحطأ طريق الجنة، ومن يصل عليه يذكره ~~الملك جبريل، ومن يغفل عنه يكن معه بالضد كما جاء، وكذلك القول على الملايكة، ~~ومما يحذره الغافل العقوبة في إهمال الصلاة عليه عند ذكره فانه قد دعا عليه كسا جاع ~~وأى بحلس جلس فيه المؤمن، ثم لا يصلى عليه فيه، فإنه يحمله يوم القيامة كما جاء. # وفضل الصلاة عليه أبتا لا بخفى ولا يحصى، فكيف لا يكون ذلك ورب البرية ~~بصلى على من يصلى عليه، فقد جاء في الحديث الصحيح مما خرجه مسلم وغيره آن ~~رسول الله قال: ومن صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا(5). # ثم يتفقد المؤذن في آذانه فيقول مثل الذي قال، وفي عقب ذلك يكثر من الصلاة ~~عليه تلده ثم يسال له الوسيلة من الله كما جاعه ومتى عقد الفقير على سجادته، وعقب ~~صلاته يصلى على النبي قلل فان الملائكة تصلى عليه، وصلاتهم الاستغفار له كما جاع ثم ~~(1) رواه مسلم (288/1)، والترمذي (334/2). PageV00P325 # ============================================================ ~~وسلال ابن سبعن ~~يتحقق الفقيه، ثم ms382 الفقير المصلى آن الصلاة عليه كل تبلغه كما جاع ثم يتحقق أن المصلى ~~عليه هو السابق عنده يوم القيامة كما جاى وقد جاء وجوب شفاعته لمن يصلى عليه، ~~وقد جاء أته شهيد بذلك 0. السلامة من أهوال يوم القيامة بالصلاة عليه، وجاء ~~السعادة المطلقه له يوم القيامة، وجاء جواز الصراط ونيل رضوان الله والتماء من الخير، ~~وكونها عبادة وزكاق وترفع ها الدرجات، وتكتب ها الحسنات، وتحطم ها السيعات، ~~ومن جعلها وكده وهسه؛ كفى همه وغفر ذتبه. # كل هذه وردت فيها الأخبار المروية المعتبرق والصلاة عليه يوم الجمعد، ريوم ~~الخيس، وعند لقاء الرجل صاحبه، وتكتب في الكتاب فإن الصلاة عليه في الكتاب ~~ستوجب الكاتب مها دعاء الملائكة كما جاع وقد جاء في ذلك وجوب الجنة، وروي عن ~~غير واحد أنه بيشر في الحياة الدنيا، ومن تعمد ترك الصلاة فقد تعرض الى الابتلاى ذكر ~~بعض المحدثين عن بعض أصحابه أنه كان يكتب الحديث، ولا يصلى على النبى 33 شي ~~منه على الورق قال، فما مات حتى وقعت الأكلة في يده الينى، والأمر بالسلام أيضا قد ~~جاءه لأنه يخصصه فيسلم عليه كما جاء(4). فيقال: السلام عليك أيها النبى ورحمة الله ~~وبركاته، وبسلم عليه عند دخول المسجد كما جاء في الصلاق فانه جاء أيضا، ولي ~~الصلاة وفيها، وعقبها السلام عليه، وإذا حرج من المسجد المصلي يسلم عليه، وعند ~~الوفود للى قبره يسلم عليه، ويعلم آن اله يسلم عليه، وقد جاء آن لله ملاككة سياحيين ~~يلغون السلام عليه، وقد جاء أنه برد السلام على المسلم عليه، وقد جماء آنه أفضل من ~~عتق الرقاب، وكل هذه الكلمات تتضمنها الأحاديت، فلا تل: ~~والدعاء لا يكون إلا بالأساء التى حصرها القرآن بما قبلها وما بعدها من الكلام، ~~والدعاء الذى حصله الحديث، والذي يجمعه المحقق من المقاصد العرفانية، والذي يجمع ~~من الحروف المتحابة، وهي المعطفة الموضوعة فى أوائل السور، فإنك إذا دعوت الله مها ~~تعتقد إطلاق القول بكلياتها فإنها كذلك وكل القرآن على تكرارها تدور افلاك أقطابه. # فاعلم ذلك ولا ms383 تشعر التفس ها الا أنها كلية عند الدعاع والحمد لله على هذه نقرر ~~على الأولاد ويلزمون حفظها بحسب المواضع، واذا أحذ الولد العزيز هداه الله العهد على ~~التائب يذكره الله،. ثم بما يقرب اليه، ثم ما يخص التوية من الأحكام الدينية، ثم يعرض عليه ~~المنجيات والمهلكات، ثم يرقيه على بنية من الشروط المذكورة المفروضة عليه ثم يعالجة ~~(4) انظر: الفوائد العظيمة فى حاسن الأحيار فى فضل الصلاة على الني المحار للأبشبهي PageV00P326 ~~============================================================ ~~وس ~~بدواء الخوف والرجاع وعرف الطريق، فيحمله على كاهل الرفق والبيان عن الأصلح من ~~عوم افعاله وأقواله وأحواله، ويكثر عليه من حكايات الرجال، ويسعه في فضل الله، ~~ويبل طريقة نعمة عادلة ترجح على كل نعمة، ويحذر من الرجوع للى حلف، ويستعه ~~من كل القواطع، ولا يجعله بازاء من تقوم به شبهة أو تظهر عليه بطالة، ويسنع السفر في ~~أول الأمر بالجحملة. # واذا قامت به النفس التزوعية، فلا بتعب نفسه معه وانسا هو الوعظ والتقريع لا ~~الميالغة في اتعاب الطبع هنا، إذا عرف منه المحون والتفريط بل يعرض عنه، ولا يلتفت ~~اليه وههل، فان جاء فهو ذاك وان انصرف نمنه الى خطه من ربه، وابحث عن أحوال ~~اتباعك بحيث لا يعلم لعلا بدخل عليهم ضد ما هم بسبيله، وآي مبتدع يعلم به يينه ~~عنهه ولا يرحم بالخلق، وكذلك المارق بالجملة إلا إن غفل عن المقاومة، فيكون الجذب ~~بالملائم أفضل فى ذلك والله يخلص وينفع وسسر ويحار ويحفظ النظام من كل الجهات. # والحمد لله وصلواته على حير حلقه، والسلام على كل الأباع واللواحق، وعموم ~~السلين، ورحة الله تعالى وبركاته. # كي: هنا الولد النجيب الطاهر الحاذق شهاب الدين آحمد بن عبد الحق آيده الله ~~بروح منه وآمده بعوته وقوق عنه رضاه أعم من غضبه وأسباب كرمه مستغرق ~~مقتضي حلى لسانه نعم وشر بنانه نعم، وما فارقه من بشره ما على ا000..(1 من ~~الرونق جاقل، ولا حال بينه وبين اسداء المعروف، واقتحام اهول السحوف حايل، ولا ~~استماله جوهر ثابت، ولا عرض زائل، وهذه الإحازة ms384 المنوطة بخصاله لا يأي الزمان ~~بعديلها، ولا يسح ببديلها، إن الزمان لبحيل منها بالمثل، وضيق عن شبه ذلك التصل، ~~جعل الله أحواله بالجملة صالحق ومتاجر تعويله على الله بالكلية رلبحة، وأوصله الى مقام ~~الذي أقام الأدب مع الله ورضا له أودا، وقتل النفس فلم يخش عقلا ولا قوكا. # والحمد لله على الآية السابقة، وقسته السالقة ومواهبه المتظاهرة الراهنة وأنعمه ~~الظاهرة والباطنة. # وصلى الله على نبيه الكريم ذي البراهين الساطعة، والحجج القاطعة، المحم بدعوته، ~~المتار المورخ جرته، وعلى آله وأصحابه الأعلام وعترته. # 33 ~~(1) بياض بالأصل: PageV00P327 ~~============================================================ ~~رسقل ابن سبعين ~~بسم الل الرهمن الريم ~~وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد، وآله وسلم كفيرا ~~وله طه رسالة: ~~اعلم هذاك الله وأسعدك أن طاعة الله مادة الفضائل كلها، بل هي الصورة المقومة ~~بأنواع الخير المحض، ولا أفضل من رضوان الله، وأدوات السعادة، والكمال الثاني كناية ~~عنها، ثم هذه الطاعة تطلق على الموضوع والمحمول منك، ومن أهم الأمور فيها المحافظة ~~على مفرداتها الكلية، والذى ينبغى، بل يجب آن تجعل كلامتا هنا مرآة عين سيرتك، ~~وعنوان كتاب سريرتك ثم ترتب أحوالك ترتيب الزمان وأقسامه، لا ترتيب الفصول ~~وأحكامه، وتلازم بعد ما محل مدلول هذه الفصول. # لصل: أول الأمر تقوى اللى والحافظة على عصر الشبية بحيث يكون شبابك لا ~~بذهب بلذته، ولا يرتنك بتبعته، ومن أهم الأمور عليك ايضا، وأوصاها وأسداها وأقواها ~~وأنسبها في الذى آنت بسبيله اهمال من توهم فيه النقائص، ويتهم مها، وكل من تدفعه يد ~~الفكر، وتعرضه كلمة الورع، وتتقل منه خلق النخحوة، ويرجره لسان التقوى، فلا حاجة ~~لك به والحال هذه. # لصل: طهارة الشاب مادة الولاية المروسة، ثم هي كلمة صيت التقوى، وصفة ~~موصوف السعادة وعين الرضا فى وجه الأمل: ~~فصل: الاشتغال بكتاب الله وبسنة رسول الله * وبالعلوم ولواحقها، هو فضل الله ~~الذى يوتيه من يشاع وحكته المسوعة من التبيين، والمحسوية في السنين، ~~فصل: لا تسمع كلمة كل ناصح، وإن كان يأمر بالتقوى، حتى تسأل عن سيرته، ~~ومعه على أي حال كان. # النضوب عليهم ms385 ولا الضالين، ~~فصل: عباد الله الذين اصطفى يحصل النفع هم في الدارين، ولا تتال النفس منهم ~~والجسم إلا الملائم. # فصل: الاعتدال يطلق على أنحاء والذى يخص النفس الزكية من ذلك ما ضمنته سنة ~~المصطفى ، ونطقت به احوال أهل التقوى. PageV00P328 # ============================================================ ~~وسللة ~~فصل: الحكمة(1) هي فعل ما ينبغي كما يتبغي، ثم هي نور الله الذى يطلع على ~~الأفعدق ثم هى موافقة الأسرة في الذي رخب وأمر به، بل هى فضيلة العلم، ولاحق ~~العمل: ~~فصل: الحذر الحذر من محالسة صاحب الوجمين، وممن يخلس اذا لم يفترس، ولياك ~~ومحادثة وتتفيذ آوامر وسوسته. # فصل: لا حلق بأحلاق المفرط ولا المفرط فإن بحاوزة الحد حسران، وتضحع ما لا ~~ن رمان ~~فصل: لا تشبه بالذين من شانهم آن يفرطوا فيما يضعونه، ويتجاوزون الحذ بمن ~~بدحونه في التوع الدي يصقونه، فليس بحود من حلركق الكرماء ولا بمستحسن من ~~() قال سيدى على وفا في المسامع: الحكة صيغة الحسن والضد بالضد. # وقال: يعكى أن بعض الناس راهن صاحبه على إغضاب بعض الأكابر، ثم تعرض لذلك الكبير ~~و ر عناه فامسن بلحيته وبصق فى وجهه وصن فهم حفدته بقتله فتعه ونظر الى ~~مبتستا وقال له: وان كتت راهنت غلبت". # فاحذر أن تظن هذا الكبير أنه ترك الحكمة في عقوبة هذا السفيهه فإنه لو أظهر الغضب منه بسبه ~~او ضربه أو شيغا ما كان قد بلغ ذلك السفيه مراده، فإنه ما فعل فعلته حتى وطن نفسه على ~~المقوبات كلها ليغلب صاحبده فلسا فوته ذلك براعراضه عن عقوبته كان ذلك أبلغ حتوبة منه له ~~فذلك عين الحكة. # وقال: الحكمة ما فيه وبه صلاح النظام، وكمال القوام في كل مقام يحبه والرحة مبدا ~~الحكة والحكمة صيغة الحن والحسن موافقة الاعقيار، والامشيار ارادة ما نرى أنه مصلحة ~~فهو لا يتعلق الا بسا تعلقت به الحكمق لكن تارة يكون التمز بالوه فيحصل الغلط في عين ~~المصلحة كان توهم الورم سنة فيتاره فاحتياره لم يتعلق في الحقيقة بالورم ولكن بالسنة ~~وإسا هو غالط لمي تعمين حقيقة محاره ms386 ولس على هلا كل مستحن ما هو فى الواتع مفسلة. # قاسا اسسنها من حيث زيت له فقوهمها مصدح، والأحلاق مبادئ الأفعال الجزئية ونضلها ~~داثر مع استصحاب الحكة وجوثا وعلتا، قان صحتها الحكة في الفعل فضلت، فكانت ~~سنى وآثارها حسنات، وإلا فلا: ~~(وريك يعلق ما شاء تار [القصص: 69]، وبذلك (أخسن كل شيء علقه) ~~[السجدة: 7]، (فو خالق كل شىء) [الأنعام: 102]، فالقيح عارض لمن عارض بوممه وضع ~~الواضع بكه: ~~(ان لكم لما تخكمود) [القلم: 39]، ومن ثم جاء النهي التكليفي، فالمتوهم صنع القبح ~~لنفسه فيا صعه الحكيم حسثا لمن لم يسلط عليه ذلك الوهم حكه بالغة. PageV00P329 # ============================================================ ~~وسال ابن سبعن ~~أفعال السعداهه لأن من أسرف في الجود كان مبذرا، كما أن من أسرف في الحفظ كان ~~مقترا، ومن أسرف في الشجاعة كان متهورا، كما أن من أسرف في الحذر عد جبائا، ومن ~~تجاوز حد الحلم كان مستبئا، كما أن من تعدى في الانتصار عد حزما، ومن أفرط في قلة ~~الكلام كان مستجهلا، كما أن من أفرط في الإكثار منه كان مهذرما، والتأدب بتاديب الله ~~حل ثناؤه وأدب رسول الله هو الطريق الذي من سلكه اهتدى، والمقصد الذي من ~~قصده آمن من بوائق الردى. # قال جل ثناؤه بمدح قوما: (والدين إذا أنفقوا كم يسرفوا وكم يفخروا وكان بمن ~~ذلك قواما) [الفرقان: 67] . # حكى الحارث بن أبى أسامة عن العباس بن الفضل عن أبى عبد الله التميمي قال: ~~أحبرني الحسن بن عبد الله قال: حدثنى من سمع النابغة الجعدي يقول: أتيت النبى* ~~فأنشدته: ~~ولا خير في حلم إذا لم تكن له بوادر تحمى صفوه ان يكدرا ~~ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما اؤرد الأفر اصدرا ~~فقال له النبى : ولا يفضض الله فاك(4). # فصل: البحر اذا ركبته، فاعلم أنك على حاشيتى النقيض، فلا تهمل الواحيات في ~~أوقاتها، ثم التزم الصمت، فإذا حللت بساحل الطور لا تتطور، وأعرض وجه أعراضك، ~~ومدلول رأيك على من يحبك، ولا تخالط إلا الأمثل فالأمثل، والخلوة أفضل، والخمول ~~أوصل، فمن ms387 يرشدك إلى اصلاح عادتك شد على لازم أمره يد الغبطة والعضاية، ولازم ~~دارك. # فصل: متى قام بك خاطر العزم على السفر، فانظر في الراجح والمرجوح من الجهات ~~الأربع، واقصد إليه، ثم لا تدخل الطريق الا بناموس أهل الطريق، ولا جناح عليك في ~~ترجيح أحد المقصدين، إذ كتت في ذلك كله تحو الصواب، وإذا تعذر آمر السفر الى بقعة ~~المناسك، حيتعذ تفعل كل الذى ذكر في هنا الفصل. # فصل: جبيع من يحضك من الفقراء على الخير الممكن، ثم يخرجك الى مقر هو به، ~~فانظر في لازم أمره وفي غايته، فإن كان محهول الرشد اترك الخير لأجل شر متوقع. # صل: المحب الناصح قد لا يكون من العقلاء مع وجود الصفتين، فاحكم بما يشهد له ~~(1) رواه الحارث بن أبي أسامة مى مسنده (844/2)، كما فى زوايد الميشي: PageV00P330 ~~============================================================ ~~وسا ~~الوجود صحية التصفح. # فصل: ع ولواحقهم لا بد آن يمنوا عليك باحسانهم أو بالسلامة منهم وطبيعة ~~الشهم التحير لا يخضع، ولا يجيب داعي الذل فان نشبت فيك أظفار صلة الرحم ~~والحال هذه فانسلخ عن جلدك وطبيعة الهمه تكشف لحم المروة: ~~فصل: إن ديرتك حصالك واقامك صيتك، وإلا فأنت الميت الذي كبر عليه بالقصد ~~الثاني، ~~فصل: لا تخالط غير احوان الصفا(1)، فهم الذين لا يفرغ سعك منهم كلمة الامتتان، ~~ولا يعلوك هم يد التذل، ولا يتحرك عنك قدم الضجر، ولا تهجرك طبيعة المغايرة. # وجملة الأمر لا تضر بمضرتين، ولا ثلدغ من جحر مرتين. # فصل: الحاذق الراغب في خحصال الخواص يعل على المراتب العالية، ويصعد على ~~درجة اقرانه، ويجعل وكده إما في العمر كله، وإمثا في اكثر الزمان، طلب نيل المحد من كل ~~الجهات، وينظر في مرآه الكم، ويكى الوارت، ويمنع من صادق النظم والنشر، ويحرر ~~ما يبرزه الفكر، وما تتكت به القواني والفقر. # مثال ذلك اذا سمع الشاعر يقول(4): ~~إن البخيل ملوم حيث كان ولكن الجواد على علاته هرم ~~هو الجواذ الذي يعطيك نائله عفوا، ويظلم احيائا فينظلم ~~يجوز على ذلك الى درجة مدلول قول الآحر: ms388 ~~وما بلفت كفه امرى متتاول من المجد إلا حيث ما تلت أطول ~~وما بلغ المهدون نحوك مذحة ولو أطنبوا إلا الذي فيك افضل ~~ثم اعمل على سيرة من سؤد في حداثته، وقيم بفهمه وبلاغته، كما قال ابن الأعري: ~~رب السجايا ما تزال عقولتا مولهة في خلة من خلاله ~~عناه الحجا في غنفوان شبابه فأقبل كه لا قبل حين اكتهاله ~~ثم حذ نفسك بسيرة الحسيب التسيب، فتكون كالذي يذكر بالتفضل في الأحساب ~~(1) قال سيدى حمد وفا ظلم وعثا به: الصفاء هو تصفى الناطقة من شوائب الحيوانية بانحام مادة ~~الطبيعة وحقيقته: طهارة القلب من نجاسة الشرك بنور البحقيق بتوحيد الأفعال مطلقا، وغايته: ~~عو ظلام القبح عند بو أنوار شس الحسن المشهود بأعين الوحدة المطلقة اه ~~(2) البيتان قائلها: زهير بن سلمى كما في ديوانه (ص 152) PageV00P331 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~والتمدح بشرف الأنساب، فينزل عليك مدلول بيتي شاعر همدان (1). # رايت ثناء الناس في الغيب طنبا عليك وقالوا ماجد وابن ماجد ~~ان ي عتاب مضى بسبيله فا مات من ابقى له مثل خالد ~~م تعل على سيرة من عظم بجسارته، ومدح بتجلده حتى تكون نعوتك مدلول ~~بيتى البحتري: ~~فتى لم يغب الجود رقبه عاذل ولم يطفى الهيجاء خوف الجراير ~~ولم يريوفا قادرا غير صافح ولا صافخا عن زلة غير قادر ~~ثم عمل على سيرة من يعمل المعروف في محله، ويشكر عليه لأهله حتى تكون مدلول ~~بيتى البحترى: ~~احدك اليغماء وهى حليلة وما أنا للسر الخفى بجاحد؟ # متى ما اسير في البلاد كأنى اجد ساتقي يهدى اليك وقاتدى ~~ثم اعمل على سيرة من يريد صيت مكارم الأحلاق، ويدفع ما يتوقع حتى يلغ المدح ~~فيك الى الأغياء. # ويشرح ما أنت عليه شاعر عبد الملك ين مروان: ~~والله ما أدرى إذاما فاتتا طلب إليك من اللي نعطلب ~~ولقد طلبنا في البلاد فلم تجد احذا سواك إلى المكارم ينسب ~~فاصبر لعادتنا التى عوذتا أو لا فارشدنا إلى قن نلهب ~~ثم اعمل على سيرة من لا يذكر بالغرار من لقاء الخصوم، ms389 والجزع من مواققة الأعداء، ~~فتسلم من مدلول بيتى البحتري(5). # وقد شاعت الاسلام خمسون حفة فلا الخوف ناهيه ولا الحلم زاجره ~~ولما العقى الجمعان لم يجمع له يداه ولم يثبت على البيض ناظره ~~ثم اعمل على سيرة من لا يذم بسوع حلقته، ويقت بفساد سريرته؛ تسلم من مدلول ~~ميتى محمد بن حازم الباهلي: ~~يطول بقربك اليوم القصير ويرحل إن مررت بنا السرود ~~(1) القائل هو: الأعشى كما هي الأغاني (57/6). # (2) ذكره ياقوت الحموى في معجم البلدان (125/2). PageV00P332 # ============================================================ ~~وساة ~~لقاؤك السكر قال سوء ووجهك اربعاء لا تدور ~~ثم اعمل على سيرة من يمدح بفعله، فيتسب ذلك إلى أعله، تسلم من مدلول آيات ~~شاعر الثار: ~~اذا ما بدا عنرو بدت منه خلقة تدل على مكنونه حين يقبل ~~بياض خراسان ولكنة فارس وزرقة رومي وشعر مفلقل ~~لقد الفت اعضاء عمرو عصابة يدل عليها آخر القوم أول ~~ثم اعمل على سيرة من فحر بتفسه، وامتدح ذاته بنسبته، فتكون مدلول بيتي لقيط بن ~~وانى من القوم الدين عرفهم إذا مات منا سكد قام صاحبه ~~نجوم ساء كلما غاب كوكب بدا كوكب قأوى اليه كواكه ~~ثم اعمل على استجلاب القلوب، والذكر الجميل، ونعت التوكل، فتظفر بيتي ~~السهاجر: ~~لقد علم السارى طروقا برخله وباغى الثدا ما اللؤم لي بقرين ~~وط بعى الى برجله قل افد منه ضريتى بيمين ~~ولهاك وإظهار العجز من الفقر، واعمل على سيرة الذي قنع، وافتخر بالصبر، فإن ~~الأول يفضحه قول الشاعر، وهو ابن الأعرهي: ~~الى الله اشكو بالمدية حاجة وبالشام اخرى كيف يلعقيانا ~~سأعيل كص العيس حتى يكفني غنى المال يوما او غنى الحذيان ~~وبالوصف الثاني يظفر بمدلول بيتى العامرى، فيحصل التنييه: ~~ما اعتاض باذل وجهه بسؤال عوضا، ولو تال الفنى بسؤال ~~واذا النوال مع السؤال وزته رجح السؤال وخف كل نوال ~~ثم اصبر على المكاره التى لا تخل يانسانيتك، وعليك بالإغضاء عن حصمك إلا إن ~~كان جزه علة يغر الأصلح، فإنك إن فعلت ذلك كنت مدلول بيتي زهير(4):. # وذي خطل في القول يخسب أنه ms390 مصيب لا ئلهم به فهو قاتله ~~عبان له حلتا واكرمت غيره واعرضت عنه وهو باد مقاتله ~~(4) في ديوانه (ص 139) PageV00P333 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعن ~~واذا لازمك المبطل الذي لا ينفع فيه الا المقاومة، ويزجره لسان الشرع والطريق إن ~~أمه فافل بحسب ذلك فتكون كالذي يفتحر بالشجاعة والانتصار فتصل على مدلول ~~أيات اللمحاشعي: ~~اذا قللمت حكافنا ووليتا خصنافم بالمرهفات الصوارم ~~سيوف كأن الموت حالف حثها فشطبة فرى شنون الجماجم ~~اذا ما اقضناها ليوم كريهة ضرينا ها ما اسعكمت في القوائم ~~وهذه تر بنعوت المتتصرين على قدر مراتبه فما بفله السيف يفحله اللسان، أو ~~القلم أو الجاه، كذلك جميع أنواع الاستعدادات في أحرى: ~~اصل: أنت قد استقبلت اكوان السفر، ولا بد لك من مركوبين أحدهما يخص البحر، ~~والآحر ينص البر، ثم تجلد على مركوبك، وعلى موضوعه كيف كنت وكان. # فصل: لا وه عليك موج البحر، ولا حركاته الطبيعية فيإن الراكب والمركوب بيد ~~الله ومن كان بالله كانت الأشياء له، وإن كان كما يحكيه أحمد بن أبي ظاهر: ~~ومخضرة الجنين صادقة الرى يراقب منها الركب من لا تراقبه ~~كأن تفوس القوم تجرى بجريها إذا عالبت من موجها ما يقالبه ~~صه حباب الماء عن جنباتها إذا البحر جاشت بالسفين غواربه ~~والسفر الخاص بالبر لا يزجرك عن غرض آنت ترومه، وان عرض فيه ما تدفعه يد ~~العادة وتغض عنده عين السكون والدعة والسعة والمنفعق كسا قال ذو الرمق وهو ~~بض لواحقه: ~~على شرف الأرجاء حام يستر ~~ه ى للعنك بوت كاله ~~ومن دون ما تهوى قليب فعفر ~~ينازعنى حرصا على الماء رأسها ~~من الليل أو ما قد مضى نه اكثرا ~~ورذت وما ادرى اما بعد مؤردى ~~لطالت به مغلاة ارض تخالها ~~اذا الضقت ممنونة حين فتظر ~~حاولة للودد لولا زمامها ~~وجذبي لها كاذت مرارا تكسرز ~~لصل: لا تعاند القادر، ولا تابع الغادر، ولا تصحب الوارد والصادر، واعمل عمل ~~حازم يحذر ما يتوقع، ويعلم في البدايات لواحق الضايات. # لصل: تعلق بالنات، وتخلق بأساء الصفات، ولا تفعل مع صفات ms391 الأنعال، وإذا كان ~~ذلك منك كذلك كانت نفسك علامة فعالة بالفعل. PageV00P334 # ============================================================ ~~وسة ~~ف صل: متى صح حبرك ولم يقبه قاطع التوقع، ومسكه يد الصدق، وحفظته في ~~الضير هة الإحلاص، ونظرت الى مدلوله عين التوحيد، وفعل بمقتضاه سلطان المعرفة لم ~~يتوقف عليك ما في الجهات الست، وحصلت على أشوذج سليمان صلوات الله على نبينا ~~وعليه، والكرامات بيتات المعجرات، بل هما اثتان بالقول، وواحد بالمعنى، والفصول شمز ~~الذوات. # فصل: كل الذي *حرك إلى الوسط إذا نظرت اليه عين أسطان التحقيق، وعلومه ~~مودعة في لوح صدر المحقق، فإذا تأمل وحدة الوجود وجعل مشارها هو الني هو به وله ~~استحلف وجاعه نصر الله والفتح، والأولياء متهم صغار وكبار والزمان والمكان والعدد ~~والإضافة، وتقسيم الوجود من قبيل الأوهام فاعلم ذلك ~~فصل: تصفح سورة "ق بعد سورة والنور وآحر والأنعام واقرا: (قل أهر ~~رئى بالقسط) [الأعراف: 29]، ثم قل: (الا كه الخلق والأنر) [الأعراف: 54]، ~~تجوز على التصوف، وافهم الحروف المقطعة في أواقل السور ثم انظر إلى أوساطها، وما ~~فهم منه اذا ركب بالقصد الثاني، وتكشف كيف اقتطعت منه السين، وعرف الاسم ~~الأعظم، وخواص العلم الإلى، والعلم الطبيعى، فإذا حصلت ذلك وحققته، قرعت باب ~~القيق ~~وهذا الكلام عندك آمانه تحسله الى غيرك، وتقدر آن تقف عليه من عند نفسك في ~~وفت آحر: ~~لصل: قد تحقق كل متحقق آن تقوى الله تقوم مقام العلوم النظرية ثم يفتح باب ~~فضله الذي يوتيه من يشاعه ثم يفيد الحكمة المذكورة في الكتاب، ثم يأي بأمور لم تعرف ~~في عادة المكاسب، ولا هو ما يبرزه الفكر، ولا يورث، ولا يظفر به في نظم القواخي بعد ~~الرجال، ولا في نثر الفقر. # لصل: الله عند ظنك به، فكن معه على أية حال كان ثم اعلم آنه يرحم الغافل ~~والتغافل، ويجيب المضطر اذا دعاه ولا بأمر بالفحشاء وموافقة أمره عنوان رضواته. # فصل: كل المقامات تتصرف الى التوحيد، والتوحيد بالمعرفة، ويجع بالمحية ويفرق ~~بالفقد، والفاقد إذا أدرك السكينة بالفطرة الثانية، وتجوهر بما هو في غيب الغيب، أدرك ms392 ~~الخلافة. # فصل: المواقف والشزلات والتوجه ومدلول الألفاظ الدائرة بين الصوفية، وكل ~~المقامات، وما وراء التحلق بالأسات والحق الذي وراء ذلك كله، جميع ذلك يتأخر عن PageV00P335 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~لازم الوسائل حتى ما لا عين راته، ولا أذن سعته أيضا. # فصل: توسل بأفضل الوسايل، وأوصل المسائل، وأصدق الرسائل بقصد ظاهر، ثم ~~اذكر بربك اله واعلم عند ذكرك لياه كما يبب له، ثم فكر في هوتك والتزم دور ~~الإعدام، وانظر الى القضية المفردة ثم أطلق الذكر والفكر معا، ثم كن الناكر من حيث ~~أنك المفكر تقوم بك اللذة المعقولة والفضيلة الالهية. # لصل: لا تظلم نفسك بالغفلق ولا تخدعها بمدح المادح، ولا تفرحها بلواحق ~~الحواس، ولا بشهوة البطن والفرج، ولا يشغلك وتر التوحيد عن شفع العمل، واستحضر ~~التوبة فيانها تطلق على اتحاء: فتوبة الذنوب لا تقبل حتى بشهد لها لسان الفقه ويثنى ~~عليها شاهد الورع، ويحكم لها حاكم التقوى، والتى بعدها تتتقل من الآحرة إلى الأولى، ~~ويرحل ها من المرجوح الى الراجع. # ل: ليه الشاب سياج جسه وعقله حرز نفسه، وحدينه آو معلمه يكتب في ~~لوحه القابل ما شاع فلا تحكم على نفسك إلا المشار إليه بالفضيلتين أعنى: العلم ~~والعمل: ~~لصل: اذا أدركت ما ادركه الرجال لا تغفل عن تدبير غيرك ثم احفظ ما آنت ~~عليه، واطلب الزيادة فالقتاعة من الله عين الحرمان: ~~لصل: مقاصد العالم من حيث العالم الأول تنصرف إلى ثلاثة مقاصد: نيل الأحوال، ~~والظفر بالتصريف، وادراك شيء لم تشهده العادة وعند ذلك يحصل في اليقظة ما يراه ~~غيره في التوم، ويعلم بغير نظر، وتوثر همته في الأشياء داحل الذهن وحارج النمن، ~~والتحقيق اكمل مما يقاس بغيره أعني هنا. # لصل: من اعتز على المبطل، وذل للمحقق جاهد في سبيل الله بوجه أفضل. # فصل: من عارضك أو تعرض إليك وتعلم أنه غير صادق، ولا تقى لا تحافظ في ~~مرافقته على الشيء الذى يتحل إلى الأبعاد الثلاثة، فإنه غير المشار إليه منك، والذي أنت ~~به هو الجوهر المقارق وكلامتا هذا مع من تهمل ms393 حقك بباطله، والشرع الشريف يشهد ~~ببهتانه، ~~لصل: كل شيوخ المغرب نسبتهم علمية يشملها أول وحه من التصوف، وما نحن ~~بسيله لا يقدر بذلك كله، والله على ما نقول وكيل، ولا يدحل تحت أفعل مع المشار ~~اليهه بل هو حجة الله على الكافة وينيخى بل يجب أن يقال لمن حاد عنه أحسن الله ~~عزايك فى طريقك، وأحكامه لا في اسلامك وأحكامه والحمد لله وصلواته على PageV00P336 ~~============================================================ ~~وسالة ~~السم بدعوته المورخ هجرته، وعلى آله وأصحابه الأعلام وعترته، والسلام على الأنبياء ~~الأزكياء الأصفياء الأول ولواحقهم. # وعليك وعلى عموم المسلمين، ورحمة الله تعالى وبركاته ~~وصلى الله على سيدتا حده وعلى آله وصبه، وسلم تسليع ~~ولة ~~سم الله الرحن الرحيم ~~وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وسلم تسليعا ~~وله : ~~اعلم علمك الله حكته، أن العلم هو الكمال الأول، وهو الشرط في الكمال الثاني، ~~ورحمة الله هي الأصل لي الجميع، والسعيد هو الياحث عن مصالحه بجملتها، وهو العامل ~~ما يجب في ذلك كله، والعلوم منها صناعية داخلة في ماهية العلم الأول، ومتها ما دون ~~ذلك ومتها واحد بواحد، ومنها ما يكس وبرجع على مضافق، ومنها ما يؤحذ من ~~صدور الرجال ومتها فاتية بعد شرط ومنها ذاتية قيل شرط ومنها ناتية مع شرط، ~~ومنها عرضية كذلك. # والأعبال هي الصورة المتممة للمتجوهر الأول والعلوم الصناعية صورة مقومة له ~~وبعد هذه العلوم علوم لم تعلم قط وأعمال لا تتفع إلا ياضافتها لحقيقة العالم، ثم علم ~~يتفع وعمل يضر، وبالعكس، والناس على أنحاء في أحوالهم: ~~م من لا بحث له ولا عمل، ومنهم بالعكس: ~~و نم من هو نصيه ضعيف في الأمرين جييا، ومنهم بالمكس، ومنهم من يضعف ~~عله ويقوى علمه وفى رقت دون وقت. # ر م من بضعف عله ويقوى عمله في وفت. # ر نم من يضعف عمله، ويقوى علمه لأمر ماء ~~م من يقرى عمله، ويقرى علمه بحسب ما ذكر. # ومنهم من يحصل الواحد ويتشوق للثاني، ومنهم من لا تشوق. # ومنهم من يتعرض، ويمكن مته آن يصل ويحصل، ومنهم ms394 نقيض ذلك كله. PageV00P337 # ============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~وبالجملة: (حب الدنيا رأس كل خطيعة(4). # والكسل والجهل والغفلة والملل واتباع الهوى ونيل الشهوات الحيوانية هو الحرمان ~~بعينه وهى الشقاوة الأبدية إذا دام أمرها حتى الى زمان نقض التركيب، وصرف الأضياء ~~الى مواضعها، وأعوذ بالله من ذلك واستعيذ بالله الرحيم الكريم من التقض، وسلطان ~~الشيطان الرجيم: ~~وحذ نفسك بالسيرة الجميلق وسنة السريرة الجليلق واحكام أحكام التجوهر، ~~وصلاح الأحوال بالحكم الإلية، وبالتصديق التام والتصور والتأهب لقبول فيض نوره ~~بحقيقة الاتصال قبل تفرق الاتصال، وحلول الانفصال فإن سهام الحمام لاسعة، وأحلام ~~الله واسعة وبعض ما أحصاه عله وسعه حله والمسلم المذكور قبل على كل حال ~~سالم وإن قال لا اعلم ما الله عالم ومع هذا المدار عليك وسلام الله عليك، فإن كتت ~~تحب السعادة وسيرة النبى والسلف، وترغب في إصلاح العادة بأسوة السخى والشرف، ~~وبعد العبادة بماهيتك لا بالسلف، وتحصل المحد العلمى، وتتوقى الوجد الصملى، وتدخل ~~في زمرة التخب، وحير من اليه يتسب، وتظفر بنبة الخير المكتسب، وبالأمور التى لا ~~من جنس ما يكتسب، فامشل أوامر الآمر الأول الذي لا أول له، الواحد الأزلى، ثم أوامر ~~الآحر الآحر الذي ظهر بالكلام الذى يشذ عن عرف الكلام المعرب والمزلى، ثم الخبر ~~الوارت، ثم القصد الباحث ثم الشوق الباعث، ثم السبب، ثم النسب، ثم الأدب، ثم ~~التصديق، ثم التحقيق، ثم حقظ ذلك كله بسا حفظ به الذكر، ثم به كذلك، وبسا ضاق به ~~ذرع الفكر. # وبعد هنا كله الالاحة عين الخير، والصبر على المكروه سبب النفع وسر الأثر، ~~والاضراب عن الشىء الخسيس هو بناته القيول على الأمر الرئيس، والشريعة اعتقد أنها ~~حكية الموضوع المية المحمول، رحمانية الأصل انسانية الفصل، ظاهرة في الباب باطنة عند ~~الكاب جنس المواهب أنس الطالب واس المطالب، امهالها نقق وتصيصها حكمة. # ولباك والشهوات العاجلق فإنها قاطعة بالكمالات الآجلة، واعلم أن الدتيا مفارك ~~والآحرة مقارك فمت على لسانك وكن بين خوفك وأمانك ولا تعث، واذكر البعث، ~~كذب الزنديق الهاذي ا0.] الله من قبورنا هاذي، ومن ms395 اكلته النسور سيجمعه النشور، ~~ومن الحق الصريح قيام الكل من الضريح، وسوالك الملكان هي ذلك المكان، وجميع الناس ~~(1) رواء أبو نعيم في الحلية (395/6). PageV00P338 # ============================================================ ~~وسلة ~~من الخلق والجنة، وفريق في التار وفريق في الجنة، لو غفلتا لم نعش بعد حملتا التعش، ولم ~~نعال بعد نفض النعال، ولم نوال هي بذل النوال، والحياة غرور، والسرور شرور، همام ~~الدنيا] مهوم وذمام الدتيا مذموم. # وإذا كانت الحياة الطبيعية شرطا في العقل الميولانى، والعقل الحيولانى ضرط في العلم ~~الصناعى، والعلم الصناعى شرط في الفضائل الأول، والسعادة المشتركة، فكيف بالحياة ~~الالية ومشروطها المستفاد الذي يصل به العلم الموهوب، والعمل المتسوب، ~~وملاحظة المحب للحبوب ~~وأنت آنسك الله بنفسك وغبطك بمعرفتها، وعرفك كته هويها وآنيتها، فان ~~الأردياء لا يفرحون بجواهر أرواحهم، ولا يتلنون بالخلوق فإنهم مخدعون بعوارض ~~الهيولى؛ ولذلك هو آنسهم باللهو واللعب، فإذا حلو بأنفسهم يتالمون لأجل جهلهم ها، ~~وعاداتهم الفاسدة، فإذا عرفت تفسك، وقع لك الأنس اللازم الذي لا يفارق جوهرك ~~وأنسها لاحق بالأنس بالله وملائكه وأنبيائه ورسله وأتباعهم، وإذا وحدت في نفسك ~~شبهة من طريق الأدلة العقلية الجأ فيها لقوتك وتصورك وللصتائع إن كنت تحكيها، فإن ~~لم تستطع ازالتها فاستعن بالرجال فإن صعب عليك الأمر فعليك بالتوجه لله صحية ما ~~هذا إنا أحذت نفسك بذلك فان لم تكن عقلية، وتكون سعيق فعليك بأصول الأدلة ~~الخمسة، وما ذكر قبل معها، وان كانت ججموعة من العقلية والسمعية، واخبار النفس ~~فعليك برجال الله الآحذين عته بالإدراك النبوى والأسوذج القلي، وبالجملة: الحكم صورة ~~ة لجيع المطلوبات المقومة لا، فعليك ها، ثم يا آيها المسترضد، صل رحمك تجد ~~الله قد رحمك والحر من تجمل في إقدامه وتجمل في اعدامه ولا بلتفت الى ما جمعته ~~كفاهه ويرتضى من الرزق بما كفاه وهو بسيرته من القوم الذين يصلون ويصلون، ويقول ~~أصغرهم في الصغائر: واحزناه. # ويل لما بعد الموت، ويخاف من التقض وقت الفوت، ويجعل التقلة ما بين ~~أجفانه، فكيف يكون بعد الأسبوع في اكفانه، وأنت ذاك الرجل، فافعل ما أمرت به، ms396 تجد ~~الحن المشار إليه عند العامة قبخا والليل المعول عليه عند الحاجة صبقا، واطلع ~~بالتركيب الى النات، ثم قل قوله تعالى: (إلى ربك المتقهى) [النجم: 42]، ثم انصرف ~~الى التحليل الى أفعالها، ثم ارجع وقل: هذه سذرة المتهى، وهنا عجزت الصنائع والنهى، ~~وادفع عن ضيرك الوهم والهوى، وتحرك يقلك كما يتموج فول رأسك الهوا، تكشف PageV00P339 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعين ~~التقلب بقلبك، وتعف التطفل ببك، ويتصف التكفل بربك، وترك التوصل بحبك. # والذي أريده منك أن تطالع كلامى، وتعتقد أن الخير فيه بالنات، لا بالعرض، وتشيقن ~~أن الأمر المضتون به ينال منه أسرع من السهم الى الغرض، وذلك بأحسن مدحل، ~~واكمل غرض، بل هو أعجل من ورود الطيف، وألزم للهمة من الكم والكيف، واكثر ~~احاطة من التمكن في الطرف، وأعجل حركة من الذهن والطرف، وخحذ نفسك النفسية ~~الثالثة بالخلوة، والرابعة الساكتة بالسكيتة مألوه والخامسة بالحكم الراجع المنعكس، وأمر ~~الأمر القيم المستقيم من المتكس: ~~والصوفي الحكيم هو الذى يعفع بجلاله ويطمع من ربه بحلاله بعز وعز، وجيع ~~الحكماء رفضوا مدلول الدنيا بأمر احلامهم ونسبوا زحارفها لأحوال لواحق أحلامهم ~~وبالجملة: اعتبارك استعبارك وعينك عونك، وصومك صونك، وضحا الحواجز، وصل ~~الحور الهواجر، وحاجتك حجيك ان أمنت حيك، وأملك القاطع فى وجه المحاهدة شر ~~الرئيس، والكل الدافع لعين المشاهدة شأن الخسيس، وصلاح الأمر الأزل غبطة ~~الستزل، واصلاح الوعد التازل حكمة المسعقال، وشهود التوازل أعوان المحتدل، ~~وشهود الوسائل أفراح الممعل. # فافهم ما رست لك وتحفظ من آن يسد وجهك باب الرياسق، وتسلب سر السراوة ~~والسياسة، ولياك ومخالفة الوعد فتدعى لغة وشرغا وغد، ولا سبيل اللى مخالفة الجليل ~~وحب الحليلق فتحرم خير المشيب وفضل الوسيلة. # واعلم أن الخير بجملته في مكارم الأحلاق واتباع الحبيب. # أعانك الله على ذلك بمنه وكرمه. # والسلام على انسانك الغريب، واحسانك القريب، ورحمة الله وبركاته ~~صة ان سبعن اصعل ~~بسم الل الرهن الرهيم ~~وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسلم كثيرا ~~ومن كلامه لى هذه الوصية كبها لأصحابه: ~~سلام عليكم حفظكم الله، حافظوا على الصلوات، ms397 وجاهدوا النفوس في اقياع PageV00P340 ~~============================================================ ~~وصيه ان سبعين أصحى ~~الشهوات، وكونوا عباد الله أوابين توابين، واستعينوا على الخيرات بمكارم الأحلاق، ~~واعملوا على نيل الدرجات السنية، ولا تغفلوا عن الأحكام السنية وحلصوا خصص ~~الأحوال الإلهية ومهملها، وذوقوا مفصل اللنات الروحانية ومحلها، ولازموا المودة في الله ~~ينكم، وافعلوا الخير، وأصلحوا ذات بينكم، وعليكم بالاستقامة على الطريقة، وقدموا ~~فرض الشريعة على الحقيقة، ولا تفرقوا بيتهما فإنها من الأساء المترادقة، واكفروا ~~بالحقيقة التي في زمانكم هناه وقولوا: عليها وعلى أهلها لعنة اللى فإنها حقيقة كما سي ~~اللديغ سلييا، وأهلها يهلون حد الحلال والحرام ويستحفون بأشهر الحج والصوم ~~والأشهر الحرم. # قال تعالى: (قلمم الله أى يوفكون) [التوبة: 30])، قد غلبت عليهم احكام ~~الجهل، وأكثروا من جمع الأعراض للولد والأهل، وحرموا مزية الرحمة والعون، وأسعفوا ~~بسيرة ابي جهل وفرعون، واعلموا أن القريب الى منكم من لا يخالف سنة أهل السنة، ~~وبوافق طاعة من له العزة والمنة، ويؤمن بالحشر والتار والجنة ويفضل الرؤية على كل ~~نعمة ويعلم آن الرضوان بعدها أصل كل رحمة ويطلب النات بعد الأدب مع الصفات ~~والأفعال، ويغبط نفسه بالمشاهدة في القوم والروح في كامل الأحوال، وكل مخالف بان ~~منه التحلف والفساد، وإن كان من اخوانكم فاهجروه في الله ولا تلتفتوا إليه ولا ~~تسلوا له في شي ولا تسلموا عليه حتى بستغفر الله العظيم بحضور الكل منكم ~~وبرضى عن نفسه وحاله وعنكم، ويخرج عن صفاته المذمومة، ويترك نظام دعوته ~~المحرومة. # وأتا أشهد الله أني قد حرجت عن كل خالف سحيف العقل واللسان، ولا نسبة بيني ~~وبينه في الدنيا ولا في الآخرق فمن زل قدمه يستغفر الله ولا يخدعه قدمه، واغتبطوا بما ~~انتم عليه، فما في العصر من يصل إليه، والقوى الذنب منكم لا تقبلوا له توية إلا بحلق ~~الرأس ولبس الصوف، والوقوف من المغرب الى العشاء الآحرة والصمت. # ومن بمع منكم من يتكلم القبيح في التحقيق وأهله فازجروه واهجروه وربهخوه ~~وذموه وتغافلوا عنه ولا تقبلوا بعد ذلك منه، واعلموا أنه لا حاجة لى في السوات، ولا ms398 ~~في الأرض، ولا في الدنيا، ولا في الآحرة، ولا في الأمل المقدر، ولا في الكون المكون، ~~ولا في النظام القديم، ولا في التعليق الصرف، ولا فى الشأن المشار إليه، ولا فى الجسوم ~~المقيدة، ولا في النوات اللحردة، ولا في الأعراض المبددة، ولا في الكمالات للمعدة ولا ~~في الحروف المحدة الا في ذات الله وفي ذات من صحبني من أجله، والسلام على من PageV00P341 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~صت تسبته واستقامت ستته، ورحمة الله تعالى وبركاته. # ومن كلامه حه: من استقام في بدايته(1)، وحصلها على وجهها، وظفر بشروطها في ~~علمه وقوله وفعله وحاله وفعل فيها ما يتبغى كما يتبغى على ما ينبغى فى الوقت الذي ~~شبغى، ووافق الشرع والمعروف والعادة الجميلة والعقل المسدد، وصبر على تكليف كل ~~رم عنده وحفظ على شروطه كلها، وتأدب مع آمره وستر اشارتها ببارتا، ومال ~~بجملته الى الشريعة وبأمله إلى الحقيقة، وحدث نفسه بما ذكر في زمان العمل، وبالأمل في ~~حال السوال، وسكن بصيغة الأمر والنهى، وتحرك من أسفل البطالة بحضرة الجد وعالم ~~الحد وقطع عقاب المهلكات بالعوالم الثلاثة، وصحد على منازل الأبرار، ورتب المنجية ~~بالقام الأعظم وخرب نظام عادته وكان من عباد الله الصالحين، وحقق المقصود في ~~القرب من ربه قان الخير بيده فى طاعة رسوله وشيح، ومن بدبره ويجهزه ويزوده له ~~ويشبهه على مصاله ويحاسبه، ويعرفه بحسناته وسيعاته خليق آن يقال له مريد، بل ولى بل ~~سيد، يل مدرك بل وارت، بل حليفة بمعتى ماء ~~وكذلك هنا الأمر في السلوك لكن بذكر الله تعالى. # ومن كلامه طه: من طلب ظفر، ومن ظفر ربح، ومن ربح تأنس، ومن تانس نشط، ~~ومن نشط زاد طليه، ومن زاد طلبه احرج ما لم يقصده ولا ينطر له على قلب، وهو ~~كماله الأخير، ومن حصل له كماله الأحير كان من السحداع ومن كان من السعداء اشتد ~~طلبه وزاد شوقه وعاين الذوات الحردق وكشف له عالم الأمر وطالع النظام القدي، ~~ومن طالع النظام القدم وقف طلبه من حيث عادته وصفاته وتحرك من ms399 حيث حرق ~~عادته وصفاته بجوهره ومن خرج للفحل من كل الجهات شاهد النات القدية بتحريب ~~نظام الحادثة حتى من خبر خبرها، ومن إشارها ومشيرها، ووحد وركب التوحيد ~~بالسلب الموجد، وجميع ما يعلم سوى الواحد طل وقال: لا اله الا الله بالقضية المستقبلة، ~~وهو بالماضية وطلبه بالحاضرة. # ومن كلامه : والذى تحاج إليه أن تعلمه أن الأولى أن يطلق العلم الإهى على ~~معرفة الوحدة وأن المقصود مته التوحيد، وأن الموحد هو صاحب التيجة الماحية لكل ~~معلوم فيه غير الوحدة المحضق ولكل علم يدل على واحد منسوب ومشير الى مشار أول، ~~(1) أى الاسقامة لى بداية الطريق ومنها: الاستقامة على المقامات السبعة من التوية والاناية والرهد ~~والتوكل والرضا والخويض والاحلاص في جميع الأحوال. PageV00P342 # ============================================================ ~~وصية ابن سبعين لأصحب ~~والذى يلغ هذه الدرحة أدرك المقصود والقدماء تكلموا في الغاية الأولى، ولم يفهموا ~~الثانيق وحبطوا حبط عشواء ~~فتقول: إذا كان مراد المحقق والمحب الوصول الى ما حققه او أحبه، وبقي بينه وبين ~~وبه نصل مشترك فلا وصول والحب اذا حققته هو الاتحاد بالحبوب، وهذه رتبه ~~الصوفية، وزعت أن المقصود من العلم الإلمى هو الفناع والعجز عن درك الإدراك ادارك ~~عدهم وأن الوجود المطلق هو الحق الذي اذا علمه المقيد تلاشى، وذهب وقسموا ~~الوجود الى مطلق ومقيد ومقدر، والالتناذ لا يكون الا بعد الاتصال، ولهم في ذلك كلام ~~عويل، وهم أقرب للى الحق من القدماع وإن كانت مقدمات القدماء علمية فقدمات ~~الصوفية حلقية فالمقصود عند الصوفية الأصفياء رضى الله عنهم هو الوجد والفتاه ~~اليد عندهم يب ما يثبت له ذلك ويجده ~~والعلم الإلهى عندهم الفكر والذكر الأكبر، والتعرض النفحات الرحية الرحمانية، وركود ~~الحواس والصل سا برد على القلب، وتصريف القوى الروحانية وتخلية القلب من غير الله ~~تعالى، وتحليته بذكره جل وعلاه والجد في العمل، فهتا مذهب الصوفية في العلم الالمى ما ~~ومن كلامه : العقل عند الأشعري غير الروح وعتد الحكيم قولك عقل وقوة ~~جردة ونفس ناطقة أو ررح آساء مترادفة. # والروح عند غلماء الصوفية غير ما ذكر(1). تارة ms400 يطلقونها على الحق الذي قامت به ~~(1) والأصل فيه قوله تعلى ( وتفخت فيه من روحى) (الحجر: 29]، وقوله تعالى:(وتقخ فيه من ~~(السبدة: 9]. # اعلم أن هذه الإضافة اضافة تشريف واظهار بأنه حلق عبيب ومخلول شريف، وإن له شائا ~~لأنه جعل فيه الشيء الذي اححص تعالى به ولذلك اضانه اليه فصار بسبب ذلك يا حساستا ~~حد آن كان جماتا. # والروح اححلف العلماء هل يجوز الخوض فيها ام لا، فلهب كوم الى أن الإماك عنها أولى، ~~وذهب أحرون الى الكلام فيهاه وللت كلمون فيها احلفوا هل هى عرض أو جرم لطيف يعل ~~بالأحمراب ك حلول الساء في العود الأحضر والحكماء يقولون هى اللطيفة المدبرة للجسد حيوائا ~~كان أو غيره وهذه اللطيفة لفون فيها، فنهم من قال: انها الريح فهى عتلهم في الحيوان ~~روح ولى الموى ريح فالأولى تمرك الحيوانات، والأسرى تمرك الجمادات ومتهم من قال: لنها ~~اه الد الشتبك فيه اشعباك ماه العود الأحضر به وهذا الساه عند الفلاسفة هو الدمه ود ~~غيرهم ما صح منه التركب اليدني؛ لأنهم اذا ذهب ذهب تركيب البدن وهذه الأقوال وإن كانت PageV00P343 ~~============================================================ ~~396 ~~وسال ابن سبعن ~~حقا فن وراه حجاب عن حقية خها وحقيتتها هى التى أجاب عنها تعالى بقوله: ~~(ويسألونك): أي اليهود (عن الررح الذي هو روح اليدن الإنستي، وميدأ حياته سالوه عن ~~حقيقته، فأجيوا بقوله: قل الروح من أمر رئى) (الاسراء: 85] : أى من حنس ما استاثر الله ~~بعلمه من الأسرار الخفية، التى لا بكاد يحوم حولها عقول البشر، فالأمر واحد الأمور بعى الشان ~~والاضافة للاحساص العلمى لا الايجادي لاشتراك الكل قيه، والمعنى أن الررح ليس من عالم ~~الخلق حتى يكن تعريفه للظاهرين البدنيين الذين لا جارز ادراكهم عن الحس والمحسوس بالتشبي ~~بعض ما شعروا بهه والتوصيف بل من عالم الأمر الابداع الذى هو عالم اللنوات المردة عن ~~الميولى والجواهر المقدسة عن الشكل واللون والجمة والأين، فلا يمكنهم ادراكه آيها المحجوبون ~~بالكونه لقصور ادراككم وعلكم ولذلك قيل: ومن عرف نفسه فقد عرف ربه اذ لا يكن ~~معرفقها حق ms401 المعرفة، وأقاوهل العلماء والحكماء والصوفية كثيرة لي ماهية الروح وأولى الأقاويل ~~أن بوكل علمه الى الله وهو قول أهل السنة. # قال عبد الله بن بريده: إن الله لم يطلع على الروح ملك مقريا ولا نيئا مرسلا بدليل قوله: ~~(قلي الروخ من أمر رئى) الذي استائر به، لأنها من قول: (كن (انما قولنا لشيء إذا ~~آردياه آن ثقول له كن) [النحل: 40]. # واعلم أن الروح فى الحقيقة روحان: روح القدس، وررح الأكوان، فروح القدس هو ررح ~~الأرواح، وهو التزه عن الدخول تحت حيطة (كن) فلا يجوز آن يقال فيه انه لوق؛ لأنه ~~وجه حاصة من وجوه الحق، قام الوجود بذلك الوجه فهو ررخ لا كالأرواح، لأنه روح الله ~~عالى وهو المنفوخ فيه من آدم:.. # والمه الإشارة بقوله: (وتفيخت فيه من روحي [ص: 72]، فروح آدم مخلوق وروح الله ~~ليس بمحلوق، فهو روح القدس: أي أنه هو الروح المقتس عن التقائص الكينونية، وذلك الررح ~~مو لالمعبر عنه بالوجه الإلى في المحلوقات. # وهو لمعير عنه هي الآية يقوله: (فآيتما ثولوا فقم وجه الله) [البقرة: 115]، يعني هلا ~~الروح المقدس الذى اقام الله به الوجود الكوني بوحدانيته، تولوا بأجسامكم في المحسوسات، أو ~~بافكاركم بالمعقولات فإن الروح للمقدس متعين بكمال فيه، لأنه عبارة عن الوجه الإلحى القائم ~~بالوجود فذلك الوحه في كل شيء هو روح الى وروح الشيء نفسه، فالوجود قاتم بنفس الله، ~~وتفسه ذاته فتعالى الله عن المعل والشبيه، أو آن يدركه بعقله نبيه. # وررح الاكوان هو آن كل شيء من المحسوسات له روح خلوق قام به صورته، والررح ~~لتلك الصورة كالمعتى للفظ لا يخلو منه كون ما، إلا إذا لم يدحل في كينوتة (كن) وتلك الررح ~~كالنة من روح القدس، لا بصح كونها من غيره ولا بصح كونها منه كما قيل: ~~ال راجة ورا ت اا اشها وتساكل اا ~~و ~~فانهم لم تتعلم، وهو من أغرب ما يعلم آن الررح فى دحولها في الجسد وحلولها فيه لا PageV00P344 ~~============================================================ ~~الرسالة الرضولانية ~~السوات والأرض، وقيل: هي صفة من صفات ms402 الذات، وتارة يطلقون عليها الكلمة، ~~وثارة القضية الجزيية ضابطة النظام فيها كان كل موجود ليت بفيض، وكانت متحدة ~~بحد الله ~~الرسلة الرضوافية ~~الله الرهن الرهيم ~~وصلى الله على سيدنا وهولانا محمد، وآله وصحبه وسلم كقيرا ~~والحمد له رب العالمين ~~يا مرحوم الرحمة تعلق ببعض المعلومات، والقول عليها مثل القول على الإرادة ~~والقدرة، وغير ذلك مسا يخص بعض المعلومات لا كلها، وشتد الى غير نهاية، وتعم ~~الكون كله، والفكر قيها مادة الطيبات، وتصورها يحرك اللذات، وهى متتزه العارفين ~~بالل وصيغتها أعم من العفو، فإنها ثقال على المذنب وغير المذنب، وترد دون علة ~~وبضد ذلك إذا نظر فيها وفي ماهيتها، وفي آثرها، وفي لواحقها الخاصة بواحد بدل الآحر ~~صرفت الى لرادة القديم، وقيل فيها صفة من صفات ذاته، وإذا نظر فيها مفردق وتحتبر فى ~~تقارق مكانهاه ولكنها لما نظرت الى المسد حلت فيهه لأن من عادة الأرواح أن تحل فيسا ~~نظرت فيه من غير مفارقة لمركبها، وهلها مما لا يفهم الا بالكشف الريني، ولكتى أمشله لك ~~ليقرب من ذهنك يسيراه فهذا الحلول كملول وجهك في المرآة من غير مفارقة منك لموضعك ~~وهورد مثل: ~~وأما العفرقة فهى حاصلة من كل وجه غير ذلك الخلول، وشهود تلك الروح القائسة ها ~~الاكوان قدسا وكوثا هو البحر، الذى اذا شاهده الولى شاهد منه الأنبياء والأولياء والملايكة، ~~وفير ذلاك من كل روح قائه في جسدها شهودا لا تكون نيه تفرقة بين كبيرها وصغيرها، ~~وكغيرها ولليلها، ولا ينجيه من الغرق فيه الا سفينة الشريعة، لأنها ترد له كل شىء الا بسا هو له ~~ظاهرا وباطتا فيحكم للكل بما حكم به ريه من وجود ظاهر وعدم باطن PageV00P345 ~~============================================================ ~~وسهل ان سعن ~~مضافها المنفعل حاصة، وتحمل على معنى الأنعام، وسسك على التأمل لي محركها الأول ~~تجعل من لواحق القدرة، والارادة وقيل فيها صفة فعل. # والرحمن والرحيم اسان مأحوذان منها، ومضاها واحد عند أهل الكلام والعفو أعم ~~من الغفران، فإن العفو يقع على كبائر الذنوب، وعلى صغائرها، ويطلق بتشكيك مع ~~التنبه، ومع ms403 من يقع في الخبر والعزم داحل الذهن، وإن لم يخرج للفعل، والغفران لا يتعلق ~~الا بالذنوب، ولا يقال الا عليها حاصة، وقد تطلق الرحمة العفو والغفران بترادف، إلا أن ~~كل عفو وغفران رحمقه وليست كل رحمة عفوا وغفرائا، والرحمة أعم من الرضوان، وكل ~~من رضي عنه رحم، وليس كل من رحم رضى عنه، والله تعالى رحيم غفور، ذو الانتقام ~~شديد العقاب، ذو الطول يعفو ويتقم ويرضى ويغضب، له الصفات العلى والأساء ~~اسى ~~فالخلق مترددون بين أحكام صفاته وجودا وعدما، رضى وغضبا عطاه ومنعا، عذابا ~~ونعيا، غنى وفقرا صحة وسقتا، جاها وحولا، حفاء وظهورا، وهو الكريم الذي يعطى ~~بالسعلة وهو الوهاب الذي عطى بغير مسعلق ولا سير في الوعيدية، ولا حير في ~~المرجعة، فإن الوعيدية تقول: إن الله لا يغفر ذنبا، والمرجعة تقول: إن الله تعالى لا يؤاخذ ~~بدنب، فأبطلت الأولى رسم التوحيد، وأبطلت الثانية وجه التكليف، وعطلتا حكم علتين، ~~واسمين حسنين للباري سبحانه، وكأنهما لم تقرأ قوله تعالى: ~~(حم * كتزيل الكتاب من الله العزيز العليم * غافر الذب وقابل الثوب ~~قديد العقاب ذي الطول لا إله إلأ فو إلنه المصين) [غانر: 1و2و3]. # ومن نظر إلى الرحمة، وتعلق باسم الرحمن(1)، وفكر فى الرحمانية طاب عيشه، وحسن ~~انسه وأنيه، وسبح في يحر الرجاع وغرق في مدلوله ويكن منه آن يصيه، وله حتى ~~يقول أو يقول له خسن ظنه كل موجود سوى الله الحق تعالى ثقال عليه الرحمة، وتقوم ~~به وتفل فيه وتلحقه. # (1) فان (الرحمن) وصف عام، فهو رحمان الدنيا والآحرق يشل أهل القبضتين في الدنيا، ومن له ~~مزج فى ذلك كمن يولد كافرا وسوت مؤمتا وبالعكس، وكمن آحبر عنه صادى بأنه مومن ~~وكان بحسب الظاهر كافرا، فهله كله من متعلقات الرحمن: أى رحت تشمله ومن كان من أهل ~~قبضة السعادة فان له رحمة حاصة لا ينال فيره منها شيء وهى رحة الرحيب فتم العالم مهله ~~الأساء الثلاثة دنيا وأحرى. وانظر: كشف الأسرار اللعطار (ص 121) بحقيقنا. PageV00P346 # ============================================================ ~~الوسالة الرضولانية ~~فتقول: ولا بد من التار آن ms404 يعدم عامرها، ويتقل الى أحسن حال، ويستدرج بالرحة ~~الخاصة إلى الرحمة العامة، وربسا استعان بذلك ببعض الأحاديث المشهورة وقرأ غقيب ~~الاستدلال، وتفكر في قوله تعالى: (إن الله يلفر الذلوب جميعا) [الزمر: 53]. # وفي قوله تعالى: (قل كل يغمل على شاكلته) [الاسراء: 84]. # واطلق الى القول المؤمن والكافر، وجعل الرحمة عليهما، وقال الخير هو الغالب على ~~حلق الكريم الحليم ويقول كل ما يفعله من شر وحير اذا اعتبر من حيث الحكمة والفطنة ~~والجبروت حد، واستحسن، وعظم ونسب إلى الخير مموصفه، والشر فعله وجعل الخير ~~في المحل والقصد الأول، والشر باللواحق، والمضاف المنفعل، والقصد الثاني. # وقد يكون الخير عن بعض النوات الروحانية بالقصد الفاني، والشر بالقصد الأول كما ~~بيته في وابد العارف* ~~ومن نظر الى العفو وتصفحه، وأطال الفكرة الى مضافه ومدلوله، وتأول معقوله ~~وحقق المراد في الشرعية، وحصل مقصود الأحكام الشرعية، ومال مع الإجماع وتدبر ~~صيغة اسه العفو، وقرا: إن الله لا يثفر أن يشرك به ويغفر ما ذون ذلك لمن يشاء) ~~(النساء: 116]، وصحيح أن النسخ لا تقع في الأحبار، اطلق العفو والإحسان بتقحد، ~~وخلص نفسه من الأشعرية، ومن بعض الفقهاء ومن بعض الصوفية، وسلم الأمر ~~اللحكيم وغلب على ظته عفوه ورحته وغفرانه، واعتقد السعادة في أهل القبلة واقعق، ولم ~~يفصل ~~ومن نظر الى المغفرة وفكر في اسه الغفور قسم الناس الى مؤمن وكافر، وقال الكافر ~~في النار باجماع الأمة، والمومن في الجنة ياجماع الأمة، وقسم غير الطايع إلى فاعل كبيرة، ~~والى فاعل صغيرة، وقال: فاعل الصغيرة في الجنة بإجماع، وقسم فاعل الكبيرة إلى تاقب ~~وغير تايب، وقسم التائب الى تايب قبل موته بمدة طويلة، وتوبة صادقة وتامة الشروط ~~وهو عالم صالح، والى تائب قيل موته قبل آن يغرغر، ومدته ضيقة لا يسع فيها الا توبته ~~حاصة وإلى تالب قبل موته دون الأول وفوق الثاني، ثم فكر في آيات الزجر، وفي ~~الأحاديث التى توافقها، وفي احتلاف العلماع وفى خلاف ابن عباس مع على بن ابى ~~طالب رضى الله عنهما في آية القتل، وفي ms405 ترادف الوعيد فيها وتكراره، ثم اجتهد من ~~معلوم الرحية الأولى بعلوم المغفرة الأخيرة المذكورتين قبل، وما بينهما، وتدبر في شرف ~~الايمان، وتصفح الآيات التى تتعارض، والأحاديث التى تختله في متعلقاتها، وامتحن بشأن ~~التائب والتوية والتواب بعقله، وبالقياس وبالإجماع وبالكتاب والسنة، ثم فكر ونظر PageV00P347 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعين ~~وحصص مهل الرجاعبرحة الشفاعة ومحمل الياس بحرمة الإسلام، وامتحن الأحكام ~~الشرعية بالسبر والتقسيم، وفكر في الأشياء المعينة بالصبر والتسليم: ~~وقال: الأول في الجتة ياجماع، ويغلب الظن أنه لا يدحل النار، والآحر من أهل الجنة ~~باجماع، ويلحق الشك في أمره هل يدحل النار أم لا، والثاني الذي بين الأول والآحر في ~~قوة الظن أنه من أهل الجنة، ويتعرض الشك في أمره هل يدحل النار أم لا، والشك تردد ~~ما بين أمرين لا مزية لأحدهما على الثاني، والظن تردد ما بين أمرين لأحدهما مزية عن ~~الأحر، وقوة الظن قرية من اليقين، والمصر قسمه إلى مصر يقول يتحريم الذنوب، والى ~~مصر يقول بتحليلها. # والمصر الذى يقول تحليلها في النار ياجماع، والمصر الذي يقول بتحريمها يتقسم الى ~~مصر حالط عاملا صالخا، وأحر سيقا، وكانت صغائره اكثر من كبائره وفي تفسه أسف، ~~وإلى مصر في حبره أثر الإقلاع، وني حاله ذم التسويف، وفي فعله القبيح بعض التوقيف. # والى مصر على كبائره، والشهوة غالبة عليه، ومحركة له وعزمه ثابت على فعل ~~القبيح، وقوته التزوعية تحركه لكل كبيره غير أنه مريض الشخص، وقليل المال، ~~وضعيف الجاه ولا يستطيع على حروج فعله المذموم من القوة إلى الفعل. # والى مصر مثل الأول في كل أموره غير. أنه كثير المال والجاه وصحة الأعضاء وقوة ~~الجاه: ~~وللى مصر مثل من تقدم غير أنه من الملوك، وكبائره في اليوم الواحد اكثر من كباير ~~الغير ألف مرة، وإلى اكبر وإلى اصغر، وإلى ما هى كبيرة بالإضافة الى الثاي كالجنس ~~للنوع، والنوع للشحص، وقال بعد تقسيمه: الأول في عنابه في النار باجماع، من حيث ~~التصوص الشرعية، ويغلب الظن أنه من أهل المكان المتوسط بين الجنة والتار بعد مدة، ms406 ~~والثاني يلحق الشك القطع عليه بالخلود ويغلب الظن في عنابه أنه خقف عنه، والثالث ~~بل بحسب ما ذكر، ويقاس على أمره بالقياس المذكور، وينظر فيه بنظر الآحر والأول، ~~وكذلك ما بعد من العصاة مثل من ذكرن(2). # (4) قال أبو المعين التسفي في التمهيد (ص 140) بتحقيقنا: قال أهل السنة: من ارتكب كبيرة من ~~أهل الايمان، فان ارتكيها معحلا أو صتنا بمن پنهى عنها أو عن كصد العصيان، قانه هكفر ~~بالله تعالى وإن ارتكبها لغلبة شهوة او كسل أو خضب أو حية أو أنقة وهو يحاف آن بعدبه الله ~~تعالى عليها ويرحو رحمته ومغفرته في ذلك فاسه المومن الفاسق وحكمه أنه لو تاب لغفر له، وإن PageV00P348 ~~============================================================ ~~الورسالة الرضوانية ~~مات قبل التوهة فلله تعالى فيه المشيية: فان شاه عضا عنه بفضله ورحته أو بشفاعة نى آو رلى من ~~باد وان شاه عذبه بقدر نايه ثم آدسله النه. # وقالت الخوارج: وكل من ارتكب معصية عدا، كبيرة كانت او صغيرة فاسه الكافر دون ~~المومن وحكمه أنه يخلد لى النار مع سائر الكفرة ~~ومشهم من يقول: وهو مشرك وسنهم من يفرق بين الصغيرة والكبيرق فيحكم في الكبيرة بكفره ~~ويلده في التار دون الصخيرق وإسا قالوا ذلك بناه على أن أعال الخير عندهم من الايمان ~~كالطاعات والامتتاع من المعاصى فان ارتكب معصية فقد زال لماته. # وقاك اليرلةة وان كانت الصية صنيرة فاس مرتكبها الومن، وكه آنه ان اجتتب ~~الكبائر لا يجوز تعذيه على ذلك وان كانت كبيرة فهو ليس سومن ولا كافر ويخرج جا من ~~الايسان ولا يدحل في الكفر، فتكون منزلعه بين منرلتين، ولسه الفاسق وحكمه أنه يخلد فى ~~التار إن مات على ذلك ولم يتب*. # وإشا سيت المتزلة معترلة لذا المعتى لأن الناس كانوا فركتين قبل حروج واصل بن عطاء ~~التزلى، فرلة منهم كانوا يقولون بأن السلم بارتكاب الكبيرة لا يخرج من الايمان، وهم أهل ~~السنة، وفركة منهم كانوا يقولون: يخرج به من الإيان ويدحل في الكفر وهم الخوارج ~~فاعقرل واصل عن الفريقين وقال: ايخرج به ms407 من الإيمان ولا يدحل في الكفرح فسميت أتباعة ~~رلة هذا النى ~~والحجة لأهل الحق في ما قالوا قوله تعلى: (تا آلها الليين اشوا كحب عليكم القصاص فبي ~~القثلى) [البقرة: 178]، وقوله تعلى: (با آيها الدين آمنوا لا تقريوا الصئلاة وآنشم سكارى) ~~(النساء: 143، ساهم مومنين فى الآيتين بعدما القرفوا الكبيرة ولأن الإيمان هو التصديق في اللغد، ~~ومريكب الكبيرة لا بشع من التصدق، فإته بصدق حدا بما جاء به من عند الله تمالى ~~وزوال الشىء مع قيامه محال ~~واذا ثبت أنه مومن فحكمه أنه لا يخلد في النار، وتكون عاقية امره الجنه لقوله تعالى: (ومن ~~ومن بالله ويضل صالحا يذعله جثات كخري من تختها الانهار) [الطلاق: إا]، ولقوله ~~تعلى (ومن يضمل من الصالحات من ذكر أو أنتى وهو مؤمن فأولهك يذخلون الجثة) [النساء: ~~134]، ولقوله تعالى: (ان الذين آمنوا وعبلوا الصالحات كانت لم جنات تجري من شقها ~~الأنهار)، [البررج: 11]، ولقوله تعللى: (إن الذين آمثوا وقبلوا الصالحات كائت لهم خنات ~~الفرقوسز [الكمف: 107])، وهذا الشسص مؤمن وقد عمل الصالحات، فتكون علقيته ~~الجنق، وشبهة الخوارج في تسميته كافرا مسكهم بقوله تعالى: (ومن يغص الله ورسوله فقذ ضل ~~(الأحراب: 36]، ساه ضالا بارتكاب المعصية من غير فصل بينهما اذا كانت ~~كبيرة او صغيرة. # وشيبتهم في حكمه وهو الخلود في النار قوله تعالى: (ومن يغص الله ورسوله وتتعد خنوده ~~له تاراالدا فيها(النساء: 1])، وهبهة المتزلة هي تسمية فاسقا لا مومنا ولا كافرا ما PageV00P349 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعن ~~من نظر الى الرضوان الذي يطلق مع الرحمة بترادف، وإن كان أعم منها، ويطلق ~~المغفرة والعفو بتشكيك، وهو الجنس العالى للجميع، وهو المقول على كثيرين اذا اعتبر ~~الاحسان وأنواعه، وهو مع ما سواه من أنواع الفصل كالثتاء مع الشكر، فإن الثناء أعم ~~قالوا: وان الأمة اتفقوا على تسميته فاسقأ، حتى سته أهل السنة مؤمتأ فاسقأ، وسته الخوارج ~~كافرأ، والكافر فاسق* ~~وقالوا: وذحن سيتاه آيضأ فاسقاء واحتلفوا في تسميته مؤمنأ وكانرا ومناققأ حتى صته أهل السنة ~~مومنأ وسته أهل السنة مؤمنأ وسته الخوارج كافرا وسماه الحسن ms408 البصري صنافقا، فأحذنا بسا اتفقوا ~~عليه وتركنا ما احتافوا فيه ~~وشبهتهم لي حكمه استدلالاتهم بقوله تعالى: (وأما الذين فسفوا فمأواهم الثار كلما آراثوا آن ~~و (السجدة: 20]، غير أن مرتكب الصغيرة صار مخصوصا عن هذا النص بنص ~~آسر وهو قوله تعالى: ان كجتيبوا كباير ما ثنهون عنه لكفر عنكم ستحايكم) (النساء: 31]، ~~فيقى صاحب الكييرة داحلا تحت النص، وقال الأستاذ المولف ناصر الشريعة: وحجتتا ما ذكرتا ~~ولا حبة للحصوم في الآيات لأن مطلق اسم العصيان اسا يقع على الكفر وكذلك مطلق اسم ~~الفسق لأن غير الكافر عاص من وجه مطيع من وجه في ما ارتكب من محظور ديته، معطيع في ~~الاقرار بوحدانية ريه تعالى، وكذا هو فاسق من وجهه مطيع من وجه، فاسق في ما اتترف من ~~الذنب بخروجه عن الايتار بأمر ربه، مطيع في الابتمار بأمر ربه لي تصديق حمد مما جاء به، ~~فلا يتاوله مطلق اسم الفاسق وباله الهداية. # وكذا أجمعوا أن لا منزلة بين الإيمان والكفر فمن أثبت المنزلة فقد حالف الأمةه والآحذ بما ~~مو طالف للاجاع جهل فاحش ~~وقوهم: وأحذتا ما اتفقوا عليه وتركنا ما احتافوا فيه هذا كلام باطل، اذ هو ترك للمحالفة ~~على زعسهم بحفيقة ما هو للمحالفة فإن الأمة قبل تحلتهم كانوا على ثلاثة أقوال فقد كان ~~ذلك منهم احاعا على آن ما وراعها قول باطل منهمه إذا أحدثوا فولا رابعا فقد حالفوا الإجماع. # ثم قال الأستاذ المولف: وخرجت على ما ذكرتا مسألة اثبات الشفاعة لأنه مغفرة صاحب ~~الكبيرق لما كانت جالرة عدنا حاز آن يغفر بشفاعة نبي من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ~~وغيرهم من الأحيار. # وعند العتزلة لسا كانت مغفرتهم غير جائرة وكانت الشفاعة متتعة عندهم وحلوا قوله عد: ~~اشفاعتي لأهل الكيائر من أمتى على طلب الزيادة للأبرار، وهو أن يشغع لهم حتى يعطيهم الله ~~تعالى زيادة على ما وعدهم من الأجر كما قال الله تعالى ل(ليوقيهم أخورهم ويزيدفم من فضله ~~(فاطر: 30)، والكبيرة اسم لأمر عظيم فجاز ان يقع على المعصية وعلى غير المعصية. ms409 # قال الأستاذ المولف: وهذا التاويل فاسد لأن الكبيرة اسم للمعصية لي عرف أهل اللسان، فيكون ~~في هذا التاوهل ابطال لتتصيص صاحب الشرع، وإنه فاسد وباله المعوتة. PageV00P350 # ============================================================ ~~الورسالة اللرضوانية ~~والشكر أحص، والشتاء يتعلق بالأساء الأربعة: اسم النات، واسم الصفات، واسم ~~الضزيه، واسم الفعل، والشكر لا يتعلق الا بالأفعال حاصة. # والرضوان هو البطلوب بعد رؤية الحق سبحانه وهو الذي يفيد السحادة ويحفظها ~~ونمها، والرضوان هو ماهية التعيم، وهو المحرك لكل أمن وعافية، وهو المتقدم على ما ~~ذكر، ثم نظر الى الكرمم الأعظم، وحقق نظره في فصل، وصحح ما يجب له ويجوز عليه ~~ويستحيل في حقه، ثم نظر إلى الحبيب المقرب المقبول الشفيع المشفع (1)، ثم نظر إلى حبه ~~في اته ورحته لب وهته فيه وغيرته عليهب واعتناله هب وحن ظنه بربه وشأنه ~~عندهه ثم نظر الى شرف الإيمان، وفضيلة كلمة الإحلاص، وعظم شأنها، ثم نظر الى قولها ~~عند الخاسة، ثم نظر الى حب المصر العاصى في الله تعالى ورسوله كه وإلى توكله على ~~(4) وقال النسفى أيضا: واذا ثيت جواز المغفرة لصاحب الكبيرة جاز أن يغفر يشفاعة الأنبياه والرسل ~~عليهم السلام وبشفاعة الأسيار. # وعند المعزلة: لما كاتت مغفرتها مستعة بدون الشفاعة لن يتصور مغغرتها بالشفاعةه ثم ابعداء ~~الدليل لنا في المسألة قوله تعالى: ((فما تتفعهم شقاعة الشافعين) [المدثر: 48]، ولو كان لا ~~شفاعة لغير الكافرين لم يكن لتحصيص الكافرين بالذكر في حال تقبح أمرهم معنى ~~وروى على طريق استفاضة آن النبي عه قال: "شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى*: وهذا الحديث ~~يطل تاويل المتزلة ما ورد من الشفاعة أنها للمطيعين، وهي أن يطلب الرسل والملائكة عليهم ~~السلام من الله تعالى أن يزيدهم على ما استحقوا من الثواب من فضله بقوله تعالى: (لبرفيم ~~أجورهم وتزهدهم من قضله ([فاطر: 30]، فإنه نص أن شفاعته لأهل الكبائر من امته، ~~ولأن ما ذكروا يسمى اعانة لا شفاعق بل هى فى المتعارف اسم لطلب التجاوز فصرفها عن ~~المفهوم للى ما لا يفهم دحوله تحت الاسم تحريف الكلم عن مواضعه ولأن تلك الزيادة ms410 عدهم ~~اذالم تكن مححقة بالعل يجب تتغيص تعم الجنة إذ من زعمهم أن التفضل بوجب المنق، رهي ~~مغص النصة وليت الجنة هدار تتغص قيها التعم ولأن إعطاء تلك الزيادة لو كان عندهم جحايرا ~~بدون الشفاعه لكان لا يجوز منعها، لآن متع ما يجوز اعطاؤه من غير آن يكون اللساتع فيه منفعة ~~أو دفع مضرق ويتفع به لالمعطى بخل عندهم وطلب ما لا يجوز منعه طلب الامتتاع عن الظلم ~~والحور والسفه، ومن ظن أن الأنبياء والمرسلين والملاككة المقربين صلوات الله عليهم أجعين ~~بالون من الله تعالى ما هنا سبيله فهو كافر، وبالله التوفيق ولا تعلق لهم بقوله تعالى: ~~(ولايشفعون إلا لمن ارتضى) [الأنبياء: 28] لأن المومن بما معه من الإيمان والطاعات ~~مرتضى، وان وجدت منه كبيرة وليل: مضاه لا يشفعون الا لمن ارتضى الله تعالى الشفاعة له، ~~فلم زعتم أن الله تعالى لا يرتضي يشفاعة صاحب الكبيرة، ولا تعلق لهم ايضا بقوله تعالى: (ما ~~للظالمين من حميم ولا شفيع يطاغ) (غافر: 18]، لأن الظالم المطلق هو الكافر على ما مر، ~~والله السوفق. PageV00P351 # ============================================================ ~~وسقل ان سعن ~~شفاعه الستارد. # ثم نظر إلى حلاف العلماء، ثم نظر الى آيات الرجاع ثم نظر الى عزة التوحيده ثم إعاد ~~نظره لي الكريم والكرم المطلق، أطلق القول بعد تقرير ذلك كله في حلده أن المؤمن بالله ~~في الجنة على كل حال، وقال: صح أن الرحمة هي الفاعلة، ولها يرجع ولا يعتبر العسل ~~معها، وهها يدحل الكل الجنق فان الله لا يجب عليه شيع وإذا قلنا هنا دحل بعله، ~~وهذا أعطى على علمه الصالح الدرحات السنية، وهذا جوزى بعمله، وهذا من الأبرار، ~~وهذها من المقربين، إسا قصدنا هذا القول كله القصد الشرعى ~~وأثا القصد العقلى: رحمة الله هي الفاعلق وهي العامة، وهي مهيأة للحير، وهي ~~جاوت بالير، وهى عصت من الشر، وهى حفظت، وهى قدت، وهي آرشدت، وهى ~~و ولا شيء مثلها، ثم غلب عموم الرضوان واحسان السع وحاه الشفيع، وشرف ~~التوحيد، وعجز الموحد، والعذاب الذى تاله أقام الحق في ms411 أول حط الرجاء والتبى ك في ~~أحره والمذنب في وسطه وتأمل اضطراره ورحة الذى يجيب الضطر اذا دعاه ~~ووسيلة المشفع الشفيع فيه، ويتمكن من هنا كله على أثم ما يمكن، وآنس نفسه، واشتد ~~فرحهه وأفرط فيه غرض حبد المنق ورسا سكر فقال: وحق رضى الله، وإحسانه وجاه ~~الشفيع وشرف التوحيد وقدر الموحده ما أحكام أمه أحمد في القيامة الا على ضروب: ~~فمن رجل يدحل الجنة، ولا يدحل التار، ويشفع في عدد كتير، وآحر دونه، وآخر فوقه، ~~وأخر يدحلها بعد السوال، وآحر بدحلها برحمة الله تعالى، وإن كان مثل من ذكر من ~~المصرين، وأحر يدخلها بالشفاعة قبل التار، وآحر يدحلها بالشفاعة بعد النار، والمومن ~~لا يشقى، والانسان المومن قد يكون من الأشقياء بالقوة ومن السعداء بالفعل، وبالعكس ~~با هناء ~~وقد كشف القناع في ذلك حديث الشفاعة في كيفية المذنبين، ومراتب اخراجهم من ~~النار عموما. # وورد في الحديث الصحيح خصوصا، واللفظ لمسلم، قال أبو سعيد الخدرى ط: قال ~~رسول الله ك: وإن رجلا ممن كان قبلكم قتل تسعة وتسعين نفسا، فسال عن أعلم أهل ~~الأرض، قال: فدل على راهب فأتاه، فقال له: إنه قتل تسعة وتسعين نقتا، فهل له من ~~توبة؟ فقال: لا، فقتله فكمل به الماية، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل ~~عالم، قال انه قتل مائة نفس فهل له من توبةە فقال: نعم ومن يحول بيته وبين التوبة، ~~انطلق لي أرض كنا وكنا، فإن ها ناسا يعيدون الله فاعبد الله معهم، ولا ترجع الى أرضك PageV00P352 ~~============================================================ ~~الرسالة الرضولانية ~~فانها أرض سوع: ~~فانطلق حتى نصف الطريق آتاه الموت فاحتصت فيه ملائكة الرحمق وملامكة ~~العناب فقالت ملائكة الرحمة: جاعنا تائيا مقبلا، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعل ~~خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه حكما فقال: قيسوا ما بين الأرض فالى ~~ايهما كان آدنى فهو له. # فقاسوه فوجوده أدنى الى الأرض التى أراد فقبضته ملائكة الرحمة، وهي روالة: فكان ~~الى أهل القرية الصالحة أقرب بشيء قليل فجعل من أهلها(4). ms412 # وقال: ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله حرمه الله تعالى على النار(5. # وما تعارض في ذلك من التصوص للحكم فيه تردد القلوب بين الخوف للعاصى ~~والرجاء للرحمة، وينفذ حكم الله تعالى على العباد والعاقبة للمعقين. # وقد حكي عن ابن عباس رضى الله عنهما أن السائل اذا جاءه وذكر له قوله تعالى: ~~(ومن يقثل مؤمنا متعمدا) [النساء: 93] الآية إلى آخرها نظر: فإن كان لم يقتل قال: ~~لا توبة للقاتل، وإن كان قتل قال: له توبة، فكان يغلظ على من لم يقتل ليكف، وكان ~~بفف على من يقتل لفلا يعس: ~~وقال بعض من نسب نفيسه إلى علم التحقيق: قوله كن: (ومن يقتل مزمنا متعمدا) ~~[النساء: 93]، وقوله ( رإن الله لا يففر أن يشرك به ويلفر ما ذون ذلك لمن يشاء) ~~[النساء: 48/ حبر ولا يصح النسخ في الأحباركيفما ترددت وإما معناه جزاؤه إن ~~جازاه، أو يكون معناه من قتله مستحلا، أو يكون المراد به رجلا بعينه. # فافهم يا آيها المرحوم، وتلذذ بالرضوان الذي تقدم ذكره وآنس نفسك بالإيمان، ~~واقرا كلمة: بسم الله الرحمن الرحيم وتعلق بالبعض منها وتخلق بالبعض، واعلم آن ~~معناها عظيم الشان ولأجل شرفها وسا جمعت من الأنس والخير للمكلف قدمت قبل ~~تلاوة كلام القدع والحادت، وهى وكلها من الحروف التحابة إلا الأول منها، وهو منها ~~بالنظر إلى اصله، وقد تكلم الناس في آمره وتقدر أن تقف على ما قيل فيه من هناك ~~ولولا خوف التطويل والخروج عن الاشتراط الذي عول عليه في الاحتصار كتت نكتب ~~في ذلك ما هو أبسط وأكمل من هنا كله، والذى يجل هنا ويحن آن يكون منوطا به، ~~(4) رواه مسلم (2118/4، واين ماحه (875/2) ~~(2) رواه ابو داود (190/3) واسد (233/5) PageV00P353 ~~============================================================ ~~وسهل ابن سبعين ~~وبذكر عقبه ذكر التوبة والكلام عليها، فإنها نعمة عامة، وموضوع العاقبة ومحولا في ~~العبد الفاجر المذتب، فتبدأ بعد قولى، وباله التوفيق، فتقول: ~~التوية تطلق على آنحاء، وهي وظيفة شرعية، والكل مطلوب مها، ولا يحملها أحد ~~عن أحده وهي التدم على الحصية لأجل ms413 ما بجب له الندم، والعرب تقول: تاب وأناب ~~وآب بعنى رجع، واذا أضيفت التوبة الى المكلف أريد ها رجوعه عن فعله القبيح الى ~~الندم عليه، وإذا أضيفت التوية الى أفصال الله تعالى، فالمراد ها رجوع نعمه وآلائه وأباديه ~~الى عباده التائبين والذى يريد الشرع منها ثبوت مفهومها اللغوى، ومتعلق حكمها ~~الشرعى، والتوبة الشرعية هى اللغوية بجهة، وهى غيرها بأحرى، فلا كل من رجع بسمى ~~تائبا شرعا، ولا كل من ندم حرج عن فعله القبيح، ودحل في الحسن يل عليه الإطلاق ~~انه رجع: ~~والمقصود البمطلوب الذى يحرر التوبة الشرعية، ويقق فيها مفهوم اللغة: هو رجرع ~~التائب بأمر يحركه الى رجوعه ويخوفه ويرجيه بوعد ووعيده ويشرك ما كان عليه من أجل ~~ما أمر به، ولأجل ما هو تارك له ويرجع لالى ما هو معين عليه، ويتقل من الذي نهى ~~عنهه ولذلك لا يقال في الذي يترك شرب الخمر من أجل الناس أو أجل جسمه والاححياط ~~على عقله: تاتب شرعا، وإن كان مؤمنا أو كافرا، فاعلم. # فإذا التوبة واحدة بالقول، كثيرة بالموضوع، والأساء توحذ من اللغة والقياس والشرع ~~والعرف، واسم التوبة الشرعية مموع الأربعد، وصيختها يشترك فيها مدلولها ومفهومها، ~~وجملة آمرها بل عليها بالنات اذا فصلت وبالعرض إذا صرفت، وهى باللة راجعة ~~إليها، وانظر الى المؤمن إنا تاب عن قبيح، ورجع منه الى ضده. ثم انظر الى الكافر الذي ~~كف من قبيح ما ويخرج عنه، ويرجع الى ضده نحو التوبة لي هنا صيحة من الجهتين، ~~وفي هنه من جهة واحدة، وهو الرجوع المحروف فى أصل اللغة حاصة فقد صح العرف ~~ولما لم تقبل التوبة من المؤمن الا بعد الأمر والنهي والوقوف على حبر الشارع صح ~~وجود القياس، فان العرف يخبر عنه، ولم يحل عليه، ووقف على شرط واحده وهو ~~القصد الشرعى، ويخبر عن الكافر، ولم يحمل عليه، ووقف على شرط متقدم، وهو الذى ~~لا تصح الطاعات إلا به، وهو الإيمان، وهو شرط الحق، وهو الذي لا تكمل الطاعات إلا ~~بهه وهو الفرض ومراعاته. ms414 # وإن كان هذا قد دحل تحت الطلب، وهذا كذلك وهذا قد قام به الشرط الأول، ~~وهو الذي لا يدحل تحت مقدور العبد، ولا يمكن أن يكلف إلا بوجوده وهو الذى إفا PageV00P354 ~~============================================================ ~~الوسالة الرضوانية ~~ارتفع، ارتفع حكم التكليف عنه، وهو العقل، وهذا الثاني مثله فهذا مذهب العرف، وهنا ~~بعيد عنه سا ذكر من معلوم الأمر والنهى من حلها على معلوم الشروط المذكورة ومن ~~ارتباط بعض لواحق الأول مع التاني في مدلول التكليف، ومن حيث الرجوع عن الزلات ~~واكتساب الخيرات المعنوية الشرعية الداحلة تحت جنس الأحكام الخمسة الفقهية التى ~~فصلها الانقياد الخاص للأمر المشار إليه بأمر ماهيته التحليل والتحريم، وميزها من غيرها، ~~وعرف المأمور المنكر الذي اشترك مع غيره وخصص مهل شأنه، وأحكم بحمل تقييده ~~صح فيها أعنى: في التوبة اسم الشرع واللغة معا، فافهم، وتصفح كلامي، فإنه يصعب من ~~جمة ويسهل من جهة أحرى، وكذلك كل كلام صناعى مفيد يجذب البرهان، ويرفع ~~الإقناع الذي لا يقين فيه (1) . # وجملة الأمر: التوبة الشرعية لا تصح الا بتقيد، ومقيد، ومقيد ومشار ما إليه يتعلق به ~~مفهوم الخوف والرجاء وحرك لها، واقرار بوجودها وثبوتها، وليمان بقوتها اللازم وبوقتها ~~(4) إن كل من تاب، وتلم على ما مضى مع دوامه على ما صفى، ولكن يكون من تفسه بأن يكون ~~لنفه حظا فى التوبة فقصدها بنفسه لا بالله نقض العهد بالرجوع للى ما مضى وتاب منه، ولا ~~بيبت على التوية، ولا يمكث فيهاء لأن قصد التوية حقا يكون *وى النفس، وهي لا تطلب الا ~~الشر او ما هو من جهعه لكونها مبولة على ضد الخير، فلا يعقل عليها إلا الحق، فلا يطلب الا ~~النالص، أو ما لحقته العلل والأغراض، وهو وإن كان حقا وحيرك لكن بسب العلل والأغراض ~~يصير باطلا وشراه إذ بالعوارض يتتقل الخير الى الشر والشر إلى الخير، كما مر في أول الكحاب ~~بعد مام الدياجق فكل ما أنت فيه مصحوب بالالغات والقصد فلا يتم لك، ولو كم مقطع ~~التفاتك وغرضك فكل من تاب من نفسه ms415 وإن كانت التوية باب الأبواب للدحول في الحضرة ~~الالية، فلا بعقيم عليها فينقضها فيبب عليه التوبة إما على السعق او على الضيقة وهو الأصح) ~~اذ التوبة فورية على المعتمد من تقض التوبة. # ولهذا قال الشيخ كما مر هي اول الككاب: (حف من كل مالك فيه نية ولو كان طاعة) بخلاف ~~ما إذا كان مقهورا في التوية، ولا يكون له كصد من التفس فيها فاته حتا تاب الله عليه، فلا ~~بكون فاعلا لسا هو طاليه، بل هو فاعل لسا هو مطلوب منه فيتم آمره ويثبت على توبته ولا ~~يقضا، ويمكث فيها ابدا وهو موجب للمكث والخلود في الجنة قال الله: (وئيير المومنين ~~الذين يعملون الصالحات أن لهم أخرا حسنا ماكيين فيه آبدا) [الكمف: ت3]. # والأجر الحسن الجنة بدليل قوله: ماكيين فيه آبدا [الكمف: 3]. # فاتس آيها التائب قصدك وهوى نفسك، لأنه تعالى اعرف بمصالك من توبتك وعدم توبحك ~~وفير ذلك من ساير الأفعال، فلا تعمل إلا به ولا تريد إلا يارادته، والمقصود أن تفتى عنك ~~وتبقى بالله حتى سقرب الى الله. PageV00P355 # ============================================================ ~~وسقل ابن سعين ~~الواسع وبوقتها الضيق، وباها الذي يغلق فى وقت ججهول الكيفية والحال، وأنها تحت ~~مقدور العبد وتحت كسبه، وآن قدرته توثر فيها وإن تعلقت مها، فان العبد التائب يعجز ~~عن مصالحه من حيث الهداية والعاقبة والخاتة، ويقدر بالكسب الشرعي بالقدرة الحادثة ~~التى هي وصف للعبد خاصة، وحركته بها كسبه، وهي لا تتقدم زمان حركه، ولا سأحر ~~عنها وتقارنها، والقدرة تتعدد بعضاف المقدروات، ولا قدرة واحدة تتعلق بكل مقدوراته، ~~ولا بلحقها التعدد، وتؤثر في كل مقدور، وتخرعه بوجود في حادث، ولمشا وجودها في ~~القدى ~~ومذهب المؤمن السنى بين المعتزلى والجبري فيها، وهذه مسألة قطعت قلوب ~~التكلمين، ولولا حوف التطويل كتت نتكلم على حقيقتها، ونشفي ها صدور الطلبة، ~~وفي الجواب على *مسائلى الإشبيلية نخلصها بحول الله تعالى فانظرها فيها، وتديرها ~~وقوله تعلى ئاك كشبد وايكتستعين [الفاتحة: 5]، كذب الجبري والمعتزلي، فافهم، ~~وتب التوبة المذكورة وارجع الى الرجوع المذكور، ومن لم ملتزم شروطها ms416 فهو راجع ~~وتاتب بمعنى متقل محاصة، ومدخل تحت جنس الرجوع المطلق، الذي يقال على العاقل ~~وعلى غير العاقل، والتوفيق بيد الله تعالى، وهو الذي خلق القدرة على الطاعة والخذلان ~~بيد الله وهو الذى حلق القدرة على المعصية. # فصل: جميع ما ذكرته في التوبة من مراعاة الأمر والنهي هو الذى يلزم في كل الأحكام ~~الشرعية، وما ذكرت من الأسماء وتفصيلها يلزم في اكثرها. # الا ترى أن الصوم الشرعى لا يصح معناه بالإمساك المطلق الا بمفهوم اللغة فيه حتى ~~يضاف الى ذلك الأمر به وبوقته وبحده وبتفضيله ومكيفية أحوالا كلها، وعلى آى شيء ~~بسك، وهل هو المعتى ما أولا، وما المعتى الذي هو له هذا الإمساك وحركه اي شيء ~~هو، وبمن يقوم، وبمن لا يقوم، وفى آى وقت بعلق الخطاب بالمسك المكلف، ومن أمر ~~به وما يجب للآمر ظ وأبن نسبته من المأمور، وما يلزم عنه عصيانه، وكم أصتاف ~~الأمر به، وكم من أمر يأمر به وغير ذلك من الأمور الناتية لصوم، والصائم في الشريعة ~~المذكورة. # ومن غفل عن هذه الشروط كلها، ويحمل الصوم على مفهومه عند العرب الني هو ~~الامساك ولا يعتبره بالعرف والقياس والشرع، حاد عن طريق الصوم الشرعى، وسلك ~~على طريق الصوم العامى الذي يقال على الإمساك المشترك الذي يعم العاقل، وغير ~~العاقل، والخير وغير الخير، والطائع وغير الطائع، والعرب كانت تطلقه ولا تقيده فإذا ما PageV00P356 ~~============================================================ ~~الرسالة اللرضوهنية ~~أطلقته بالأمر على شيء المشار اليه قيدته في زمان الأمر كقولك: أمسك الدابة، وصم عن ~~الكلام، قال الله تعالى: (فقولى إلى كذرت للؤخمن صوما) [مريم: 26] : اي صمثا. # قال الشاهر: ~~يل صيام وخيل غير صائمة تحت الحجاج وأخرى تغلك اللجما ~~وقال امرو القيس: ~~تدع ذا وسل الهم عنك بجسرة ذمول إذا صام النهار وهرا ~~فصل: قال رسول الله: والندم توية(4): أي معظم التوبة تدم، كما قال والحج ~~عرفة(5). أي معظم الحج عرفة ~~وان عزمت أيها المذنب على التوبة فاندم، واعزم على فعل الخير المعروف، وافعل به ~~الحين وما عليك للغير بارد به ms417 وانصف المظلوم من التابعات المعنويات والحسيات ~~وغيرها، فان لم تقدر فلأحد لواحقه مثل الوارث القريب لى وكذلك اهبط بالتحليل في ~~أهله، واطلب نفسك بالإنصاف، فإن لم تجد فمن الأحوال السنية، والمعاملة الجسيلة ~~الخلقية العلسية والعملية، وتشركه فيها، فان لم تجد فقاسه في حيراتك كلها، وجحد في ~~العمل الصالح حتى تكون واسع الذمة بحيث يعطى، وتبقى غنيا بالكسب والمال، فإن لم ~~تسطع، فارفع أمرك للغني القليم، فهو ينصفك وينصف عنك للفقير العديم. # وما بينك وبين ربك استغقره فيه، وتب لى واخرج عنه، وفوض آمرك قيه لكرمه، ~~واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب صيحة تتبيه رحة ويقال لك: يا أيها الإنسان ~~ما غرك بربك الكريم؟ فقل له: حلم الحليم، وعجز الجريم: ~~صل: توب الكافر من كفره والمومن من معصيته، والسالك السعيد من غفلته، ~~والمومن لا يكفر بذنب، فان تاب فاضا يتوب من فعله المذموم وما فى تصوره وتصديقه ~~من معرفة الله تعالى لا يرفع بالفعل المذموم، فإنه حارج عن صفة نفسه، ولكل ذات معتى ~~حاص هاه ومضاف ويلزمها ويتعلق ها، وهو منوط مها، والمعلوم الصيح الذي يتعلق * ~~العلم على ما هو به وتحصل صورته في نفس العالم ومعرفته صادقة قد حققها القياس ~~واثبتها البرهان لا تتغير أبذا، والعالم به لا يعقل عنه، ولا يخبر آن لي غيره ما بعول عليه، ~~ولا يبقى له في محصوله ما يتاج فيه إلى تلفت وامتحان كالأمور السظنونة. # (1) رواه ابن ماجة (1420/2). # (2) رواء الترمذى (237/3)، وابن ماجه (1003/2). PageV00P357 # ============================================================ ~~وسحل ابن سبعن ~~فصل: التوبة فريضة تلزم كل مسلم والغافل عنها يتوب من أجلها، فإنها دائرة وهية، ~~وتكون كالخط المقوس مع الغفلة وعند التذكر دائرة والتحصيص يجمع نهايات ~~حطوطها، ويقومها، وهى ششى مع الهمة والأدب والحكمة والسيرة الجميلق وهي ~~موضرع العناية، والعمل الصالح محمولها، والعلم صورها المقومة، والمهداية صورتها التعق ~~ومي على آنحاه وأنواعها كثيرة، وفيها القوى القاطع، والضعيف اللين، وفيها ما يعظم ~~شأنه، وفيها دون ذلك، وفيها ما يقتنع فيه بالحبر، وفيها ما لا يصلح الا بالفعل، ms418 وفيها ما ~~مو بالاستعداد، وفيها ما هو بالموت، وفيها ما هو بالقوق وفيها ما هو بالفحل، وفيها ما ~~هو بالخلوة، وفيها ما هو بالعزلة، وفيها ما هو بالمال وفيها ما هو بالفقر. # واعتبر هذه الكلمات المقولة على آنواعها المحمولة على صفات أحوالها وأسباها بتوبة ~~الحاج، وتوبة الصادق والأذى يرد التبعات، وبتوبة الصالح الذى يخطر له القبيح في حلده ~~وبستغفر الله تعالى منه، وبتوبة تارك الصلاة واسترجاعه، وتوبة الإنسان قبل مفارفته عقله ~~وجثمانه، وبتوبة القاتل، وتوبة الذي بنع عن مقصوده السبي، وبتوبة الذي لا حاجة له ~~في نساعه وهو يعلم أن مخالطة لمن تشغله عن مراده، وكذلك القرين السوى وبتوبة الذي ~~عليه عذر يسنعه من آداء الفرض، وجيع ما بمنعه من التوبة الصرفة واستجلاب الأحوال ~~السنية، وبتوبة من يطلب العلم وبتوبة من أهلكه المال والكسب والحرص عليه، وبتوبة ~~من استفزه الجاه وحب الرياسة. # وغير ذلك من أجزائها فانها مقولة على كثيرين، وإن اححلفت موضوعاتها فهى تفق ~~معها في الحد، ويشملها جنسها، وكثير ما في الأمور الشرعية من الأمور التى ساتها توبة ~~وتعوتها تدل على شيء أحر مثل الكفارات، وما أشبه ذلك وهى على الإطلاق نعمة ~~مطلقة ونائلها هو المتعم المطلق، وهى بالتة لي الزمان اليسير باحرفة الحرمان في الزمان ~~الطويل، وهى تحت ما قبلها فلا قطع الله بتا حولها، وهى صابون الذنوب والحمد لله ~~على نعمه: ~~فصل: لعلك تقرا: وليست الثوبة للذين يغملون السئات خى إذا حضر أحدفم ~~الموت قال إلى ثبت الآن ولا الدين يموثون وهم كفار) قال تعالى: ( أولنك أفقدثا ~~كم عذابا اليتا) [النساء: 19،18] فيصعب عليك مدلولها، ويتغص عيشك عند ~~تلاوتها، فاذا كان ذلك فآنس نفسك بحديث رسول الله كه حين سعل: ما حد التائبين PageV00P358 ~~============================================================ ~~الرسالة الرضولانية ~~فقال: ومن تاب قبل موته بسنة قبل الله كوبته (4)، ثم قال: الا وإن ذلك لكثير، من تاب ~~قبل موته بنصف سنة قبل الله توى، ثم قال: الا وإن ذلك لكثير، من تاب قبل موته بشهر ~~قبل الله توبيه، ثم قال: الا ms419 وإن ذلك الشهر لكثير، من تاب قبل موته بجمعة قيل الله توبته، ~~ثم قال: الا وإن ذلك لكثير، من تاب قبل موته بيوم قبل الله توبته، ثم قال: الا وإن ذلك ~~لكير، ومن قاب قبل ان يغرغر تاب الله عليه، ثم تلا قوله تعالى: (ثم يتونون من ~~قر[النساء: 4] (2)، وكل ما قبل الموت قريب. # والمراد أن يكون في صححه وعقله الهيولاني على حاله لم يتغير، وموضوعها كما كان، ~~والاتصال لم يفترق، وأن تكون الصورة الروحانية التى تظهر عند التجرد لم يختلط نظام ~~تصورها في النمن فإنها تكون هناك على ضروب: فتها ما هو صادق وهو ذاتي ~~الذات ومنها صا هو كاذب، وهو عرضي الذات، وسعادة الإنسان في هذا الموطن على ~~حاشيتى النقيض، واقفه تشاهد عاقبتها، وتشاهد شقاوتها أو سعادتها حتى يخرج للوجود ~~ما شاء الله منها، فإنا شعرت التفس بتركها بتدبير البدن، وبالانسلاخ عنه، ورجرع ~~الأشياء الى مواضعها يحدث الاضطراب والتبدل فى عالمها الصخير، وتقوم فيامتها ~~الصغرى قبل القيامة الكبرى: ~~فاعلم ذلك واترك الأقوال القاصرة عن المراد، الفاسدة لفى العمل والاعتقاد، وحسن ~~الظن بربك العظيم واجعل الخوف والاحترام الشرعي، والأدب مع الله ورسوله ~~وملاككته في ييتك وعقلك، وحبر نفسك ومرادها في شالك والقبض والبط بينهما، ~~والرجاء حولما، والإذن على الجميع، وما وحدت في غير الذى في يسينك من زيادة ~~اغرضه على الذي في يمينك، فإن قبلها اقبله، وإن دفعها ادفعه، والله هو المعين على ذلك. # فصل: الله نصب الأدلة على المعرفة، وفرع التكليف للتعبدات، وأوعد تعالى بذلك ~~على السنة الرسل فآحرهم محمد فبشر به وأمر ونهى، وأنذر ووعد وأوعد، وآلزم ~~والتزم وسيق في علم الله وحكمه أن الخلق يتباعدون عن القول، ويتعامون عن الدليل، ~~ففسح لم في المهل، وأرخى لهم الطوال، وأعلمهم ياقالة الشرة لمن كبا، وبقبول التوية ~~لمن خالف وأبى، وجعل مدة قبول الإجابة، وصحة التوية مدة الدنيا، وهو عمر الإنسان ~~فيها، فقال تعالى: (هل ينظرون إلا أن كأيهم الملايكة أو يأيي رئك أو يائي بغض ~~(:) رواه النسائى في الكبرى ms420 (6 /344)، وأسد (206/3) ~~(2) رواه الترمذى (347/5)، وابن ماجه (1420/2). PageV00P359 # ============================================================ ~~وسقل ابن سبعن ~~آيات ريك يؤم يأي بغض آيات رئك لا ينفع لفسا ايمالها لم تكن آمنت من قبل أو ~~كسبت فى إيمانها خير [الأنعام: 158]؛ فأحبر الله تعالى أن الايمان لا ينفع، ولا ~~كسب الخير معه يتفع اذا ظهر بعض آيات الله المؤذنة بانقراض الدنيا. # اصل: صح عند صحيح النظر أن التوبة قيل التهر ومعه وتحه، وفوق الزمان ومعه ~~وتحه والثابت كذلك والمرك الغريب لهما قبل الدهر، والمحرك البعيد قبل القريب لها، ~~والمعقدم عليه بالفصل والسبب، والطبع والذي فطر الأمور بالجميع، وأبدع التوبة والدهر، ~~والزمان المحرك القريب والبعيد والتقديم والتأخير والفوق والتحت والقبل والبعد، (فو ~~الأول والآخر والظاهر والباطن وهو يكل فيء عليم) [الحديد: 3]، هو الله الذي لا ~~اول لوجوده ولا يمكن أن يكون بينه وبين مفعوله واسطة لا روحانية ولا جسمانية الا ~~فعله، وهي مع هذها عرضية لا تفعل، ولا هي ضرورية الفعل القديم في مفعوله. # وقد قام البرهان عند المسلم آن العوايد ارتباط موجود بموجود من غير قضيمة شرعية ~~ولا عقليق فافهتى يا أيها المكلف، وتعلق بالقديم، وبما في النظام القديم ونادم بذلك ~~الذي لا يفارقك من صفة نفسه، ولا تفارقه من صفة نفسك، فان الفاعل يلازم مفعوله ~~والمفعول يلازم فاعله ولكنه إن شاء يعدمك لأعدمك، وتكن كما كتت، وآنت في تعلقه ~~لا نات لك إلا أنك موجود في علمه، وإن شاء يتركك على حالك بخلاف قول ~~الفيلسوف، ولذلك ذكرت هذا التنبيه فتتبه له ولياك والغفلة عن اللى، فإن الله هو المحبوب ~~الأعظم، والتديم الحق الأكرم والقريب، وكل أنواع القرب التى يثبت التزيه معها والبعيد ~~حالفته، وبالجهل حاصة وهو الحاضر في حضورك قبل كونك، وهو معلومك وعالمك ~~وعلمك قبل كونك ومعه، فافهم. # واجعل العبودية لازمة لك والغيرية كذلك ارفعها، ويكون زمان وجودهما في رقت ~~الأمور الشرعية، وزمان إعدامها فى الحقيقة. هذا إن فعل هلا معك فافهم ~~وقل: ما هذا تحض على دخول الماع ثم تأمر الداحل فيه الا يل ms421 ثوبه وشتصه؟ إن ~~هذا عجيب السلب والإيجاب معاء يا هذاه أتا الغريق فما حولي من البال، ولكنا نعبد الله، ~~ونتمثل أوامره وكل شيء بقضاء وقدر، والعارف من عرف الله على قدر. # يا هذاء الوجود المطلق هو اللى والمقيد أنا وأنت، والمقدر جميع ما يقع في المستقبل، ~~والمطلق اذا ذكر نفسه ذكر كل شي، والمقيد إذا ذكر نفسه ذكر لا شيء عادلا ذاكرا ~~ولا مذكورا، والمقدر مثل المقيد بآخر أمره فالمقدر لا شيعه وأنت وأتا لا شىع فإذا ~~أنا تائب عن الغفلة التي حملتتي على قولي ما رأيت شييا إلا رايت الله بعده ثم على قولي PageV00P360 ~~============================================================ ~~الرسطة اللرضوهنية ~~ما هو آقرب من هنا وهو: ما رأيت شيفا إلا رأيت الله معه، ثم على قولي وهو قولى: ما ~~رايت شيقا إلا رأيت الله قبله، وانا الآن نقول: هو هو هو، ثم نقول: هو ونصت، ثم ~~نشير، ثم نقطعها، ثم لا، ثم الا الحق المحض، ثم لا إله الا الله. # ثم نتوب من استصحاب هنا في المواطن المذكورة قبل، أعنى: الشريعة حيث يجب ~~التكليف، فان الأحوال السنية إذا كانت متصلة الاستصحاب متهلة السحاب يخاف على ~~اتصالطا أن ينقطع، وعلى سحابها آن يحف، وهنا قول صناعى، وللعاقل أن يقول فيه ~~للمتكلم به: يا هذا ان كتت من القوم الذين سلكوا هنا المسلك فقد يعبر قولك بعد ما ~~برشح بقوله: (هل جزاء الإخسان إلأ الإخسان) [الرحمن: 60] (4. # (4) قال الشيخ اليهي: واعلم أن القرب، واليعد ليس الا لي الحجاب. # وأما الحقيقة فلا قرب فيها ولا بعد فالله تعالى لا يرومه قرب؛ لأنه لو كان عكذا لكان القرب ~~سيا لشهوده وليس كذلك بل هو مناف لشهوده لكونه وصفا ثبوتيا مع أن اثبات القرب له ~~تعالى فيه شرك كما لا ينفى والشرك واثيات شيء معه بنايي الشهوده لأن حصوله عند ~~اضحلال الرسوم والقرب منها، وكما آنه لا يرومه قرب كذلك لا يشهى اليه وجوده لأن ~~المتهى للوجود مغاير له والمغايرة تقتضى الإثتينية وهى منافية للشهوده لأن نور شهود الجيار ms422 ~~بفتى جسيع الأغيار، فإن قيل : هنا مخالف النص حيث قال الله تعالى: (وتخن أقرب إلنه من ختل ~~الورد (ى: 16]، وغير ذلك مما ذكرتا، فالقرب الالى لا حضاء به قلنا: ثبوت القرب الإلحى ~~لا يتحقق الا لى مقام الفرقء لأنه القابل التعدد والرسوم، والقرب رسي كما عرفت ويحتاج الى ~~الاثنين أى: العيد والحق بخلاف الجمع والهو فان فيه وحدة صرفة لا قرب ولا متقرب ولا ~~مققرب إليه فلا بلاحظ القرب إلا في الحجاب وآدناه أن ترى آثار نظرك إليه تعالى في كل شيء ~~بأن يكون نظرك اليه تعالى اغلب عليك من معرفتك ذلك الشيء واقدم منها فلا ترى شيقا الا ~~وترى الحق قبله رؤية ناشعة من رريتك ذلك الشي وهو آدنى مراتب مقام القرب فهو آنت ما ~~رايت شيقا إلا ورايت الله قبله اى: لبل معرفة ذلك الشيعه ومنهم من يقول: بعده ومشهم من ~~يقول: معم ومنهم من يقول: ما رأيت شيقا غيره. # ولا بعرف القرب الا بالوجود اى: بوجود الأحوالات السنية والمواجيد الربانية يعرف حصول ~~القرب له لا بالبعده لأن التأحر لا هكون سبيا اللمعقدم، والبعد متاحر عن القرب، لأن معرفته ~~سابقة عن معرفة اليعده لأنه اذا وحد السالك الرجلى العرفاني تجدد له حال أشرف من الحال ~~الذي كان عليه قبل التجلى فيعلم أن هذه الذي كان عليه قيل هو البعد ما حصل له من القرب، ~~فعلى هلا البعد بعرف بالقرب والقرب يعرف بالوجود لا بالبعده وبه صرح صاحب المولاقف فى ~~الموالفب: ~~وأما القرب الذى يعرفه الحق، أى المطلق عن الحصر فهو له تعالى ليس للعيد دحل فيهه لأن قربه ~~عصور اما في مرتبة أو مراتب، قالعبد لا يعرف قربه تعالى ولا بعده ولا وصنه كما هو وصفه) PageV00P361 ~~============================================================ ~~وسشل ابن سبعين ~~لأن هذا العرفان محص به تعالى، لكن العبد اذا تبدلت أوصانه وذاته بان شحى عن تفسه، وبقي ~~بالله تعالى لا بنفه لا يقى غيرا حيث وصل الى مقام: كان الله ولا شيء معصمته فيعرف ما ذكر ~~بالله لا بنفسه ms423 وهذا معنى عميق وعزيز تليلا ما بصرح به بل برده ظاهر النصوص، ولكن ~~مطابق لما هو الأمر عليه في تفست، فاعرقه، ولا تقله واثته، ولا تكره ~~ولا تقل ان العبد حق: إذا كان عين الحق ولم يكن مغايرا لى فمن أين القرب والبعدا" لآن هلا ~~الواحد هو بسير قريا من جية، وبعينا من جيده ويكون مشهوةا وشامنا كذلك لآن جهاته ~~متعددةه وتأمل قوله تعالى على لسان نبيه ع: ~~كت سه وبصره ما ذكره من القوى الظاهرة. # ولوله في التوراة: تريد آن تخلق حلقا شبيها بشاللنا وصورتتا، وليس لي الذات ولا هي الصفات ~~تشبيه بالاتفاق لأته ليس كمثله شيء فسا بقى الا آن يكون هو الظاهر بنفه، وذكر الشبيه نظير ~~قول القائل: مثلك لا يحل، وقوله وحلق الله تعالى آدم على صورته *. # وقال الشيخ قئس سره في قصوصه في هذا الباب شعرا: ~~د ن ذ ~~ور ل ~~ن ل عن ن ذفى ف ~~اف دى ق بداو ~~فأنكر في هذه الأشعار وتوع الساهيات والأشحاص من ذى العقول وهيرهم، وحكم بأن كل ~~عين تعين بتعين حصوص في الوااع فهو الحق بعينه فيهه وحكم بأن كل من أطلقه عن القيود ~~ونزهه عنها حصه الإطرق وإن كل من أحصه عته اى: كل من حكم بأن ذلك المطلق هو ~~الذي يحص بعلك القيود حكم باطلاله اللتي، ونزهه عن الإطلاق المقابل للتقييد، فليس عين فى ~~الوجود يكون سوى عين آحر، وليس الا عين واحد، فالغافل عن هذا جحاهل بسا هو الأمر عليه ~~فى نفس والجاحل مضوم والعارف هذا صاحب المعة القوية العالية الذى لا يقنع بالظولهر، ولا ~~بقف عند ميلغ علماء الرسوم بل يرفع حبب التعنات ولا يرضى الا باللبه لأنه لب، واللب ~~بذكر اللب قال الله تعالي: ~~(إن في ذلك لذكرى لأولى الألباس [الرمر: 21] . # وقال هي موضع آحر: (لمن كان له قلب) [5: 37]. # وما قال في موضع: لمن كان له عقل، فهو قيد يقيد الموصوف به بما بؤدى اليه فكره ونظره ~~ويقال: عقل البعير بالعقال أي: ms424 قيده به، وعقل الدواء البطن فهو قيد لغة وحقيقق فليس في ~~القرآن ذكرى لمن كان له عقله لأنه مقيد بسا قيده به فكره وان رأى في القرآن ما يخالف ما ~~بوديه فكره بووله الى معنى يوافق ما أدى اليه فكره واولوا (الآلباب)، ومن له قلب لا يوولون ~~شيقا ولا بنكرون شيقا، والله يقول الحق وهو بهدى السبمل: PageV00P362 ~~============================================================ ~~الرسالة الرضوانية ~~وتقطع حك بفظ الكريم لأولياله، وإن كتت لم تشاهد فاصت، ولا تحط ~~رقاب الصديقين، ولا تحل طعم شيء لم تذق، فإن الأحوال السنية التى قلت أنها يخاف ~~عليها أن تنقطع أحكامها سنية، وهي راجعه وواقفة مع شرطها الذي قامت به وظهرت ~~بشأنه، وآشرت بلواحقه في آوانه. # فصل: السعيد هو الذى يبعل التوبة ممتدة مع تفسه ونفسه، ويأخذ نفه بنادمتها، ~~فانها عجية محافظة لمقاماتها الشريفة، ومقومة لشأنه كله، وهي ني البتدى برع، وفي ~~السالك بآحر، وفي الواصل كذلك وماهيتها تدور وتتداحل وشرع وتلون في الوهم ~~فما أوسع قلب العارف حيث أنه باطلاقه مقابل لإطلاق الحق، والحق أوسع وأعظم لأنه غير ~~متاهى، والقلب يسعه على ما ثيت بالحديث القدسى، وما يسع الغير المتتاهى غير متتاهى أيضا، ~~وفي هلا قال سلطان الزاهدين ورأس العارفين ولمام الواصلين أبو يزيد البسطامى قدس سرة: ولو ~~ان العرش وما حواه من السماوات والأرض وما بينهما وما فيها مالة الف ألف مرة ولع فى زاوية ~~من زواها قلب العارف ما أحسن ها، لأن العرض وما فيه متناهى، ولا قدر للمتناهى يالنسبة الى ~~فير التناهى ~~وقال الشيخ الأكبر قنس سره: بل قلب العارف لو وقع لى زلوية من زواياه ما لا يتناهى وجوده ~~ما وحد وتوحمد الى الأبد بفرض انتهاه وجوده ولو كان مستحيلاه لأن غير التناهى لا يحاط ~~به مع التى هي واسطة لى ايجاده وهو الحق المحلوق به الخلق أشار إليه بقوله تعالى: (وما محلقتا ~~السموات والأرض وما يينهما إلا بالحو) [الحجن 85]. # ما احس بذلك حال كونه منطويا فيما بين معلومات، واستدل لما قاله بقوله: فاته قد ثبت ms425 ~~بديث: ولا يسضى أرضى ولا سائى، ولكن بسعنى قلب عبدي المؤمن أن القلب وسع الحق ~~لاستعداده للتبليات الأبسائية والناتية الغير التاهية واحدا بعد واح ومع ذلك لا يقنع بما ~~صل له فلا يروى؛ اذ كل تمل بورث له استعدادا آحر الى غير النهاية. # قالعارف في كل زمان يطلب الزيادة من التجلى، لأنه ليس له نهاية يقف التجلى عندها فلا يقع ~~بعدها تجلي آحر، وكلا يطلب بلسان الاستعداد زيادة العلم بالحق فيقول: (وقل رب زذبي ~~[طه: 114]، فلا الطالب من العبد يتتاهى، ولا التجلى والاقاضة من الحق، ومن هنا قال ~~أبو يزيد البسطامى قنس سره: والرجل يتحسى بحار السماوات والأرض، ولساته حارج لهث ~~عطضا ~~وقال ابضتا شعر: ~~شرت الحب كاسا بعد كاس فما تفذ الشراب وما رويت ~~فالعارف دائتا علشانه لانه لا بعليع ولو امتلا ارتوى، ومن إن قلب العارف باظه وسع كل ~~شيء لأنه وسع الخق تعالى فيكون وسعه له باعتبار العلم والشهود، أو باعتبار الإحاطة ~~والجامعية لهاء فانها حقيقة للأشياء جامعة لها. PageV00P363 # ============================================================ ~~وسبل ابن سعين ~~وهي ثابتة الحد في العقل، وفعلها في البداية إحراج الشرير من الشر المحض إلى الخير ~~المشترك، وفي السالك تنقله من الخير المضاف إلى مضاف آحر أرفع منه، وفي الفاضل ~~ثبوت الخير المحض، والإكثار من فوالده الواردة وحفظها ودفعه من الخير الذي لا اضافة ~~والتوية هي التى صيز الخير المحتمل الذي يقال على الكل أعني: على الشرير والفاضل، ~~وتفصله من ضده الذي لا يطلق الا على ماهية واحدق فان الخير هو الحبوب عند جيع ~~الناس، وله يطلب الكل، وعليه يعمل كل صاحب مذهب محمود أو مذموم، ولا بد لكل ~~حير حادث من خير ما يتشولى إليه، وهو الذى يمركه في آموره كلها، والمستحسن نه ~~هو الخير الذي فيه او به أو منه الكمال والسعادة والرفعة وهو الذي نبه عليه المرشد، ~~وحض عليه العليم الخيير سبحانه، وأنواعه ثلاثة: ما يراد لنفه ولغيره وما يراد لنفسه ~~ولا لغيره وما يراد لغيره لا لنفسه. # لصل: قد يخطر يبال التائب ms426 قبولها أو ضده وهذا الخاطر يجذب لناتها له أو يدفعها ~~عنهه وهو بقوى نشاطه أو يضعفه وكثيرا ما قطع قارع هذا الخاطر قلب السالك ~~الواقف وهذا الخاطر هو الذي يخرب نظام البسط ويقيم مركب القبض، ولولا ما ~~يستعان بالرجاء عليه لم تستقم معه طييات الأحوال عند الضعفاه وصركه في الباطن ~~الخوف، والإنسان به على قارعة المكن سالك، وراقب في ميدان الشك بما يمع من ~~السلف الصالح، فإنهم كانوا إذا تابوا رغبوا إلى الله في قبولا، فلو كانت معلومة القبول ~~والتائب على يقين من قبول تويته ما سال الله قبولها واحد منهم بقصد إلا حول قصده ~~فإن الحاصل لا يتغى، قإن حطر بيالك أيها المسترشد مثل هنا الخاطر المتباين ادفعه عن ~~نفسك بالعلامات الشرعية المحمودة المكرمة، وبقوله تعلى: (لهم البشرى فى الحباة ~~الدثيا وفي الآخرة) [يونس: 64]، وبقوله: (قل جزاء الإخسان إلا الإخسان) ~~[الرحمن: 160، وبرؤهة الحق هي النوم، ورؤيته في الحال، ويرؤته لفي الكون، وبحسن الظن ~~في الكريم الذي إذا قرب عبنا لا يعبده من حيث الأكثر. # ولياك والقطع على العزيز، فإنه متزه عنه، وإذا جوزنا للولى آنه يحدث ويكاشف ~~ويشاهد أرواح الأنبياء في الدنيا قبل الآحرة ويتعلم منهم العلوم العظيمة لم يصعب عليتا ~~تعرفه قبول توبته وسعادته في الدنيا قبل الآحرة، وكما ضمن النبى لأصحابه في الحياة ~~يضن لأتباعه وأحبابه واحوانه، كما أحبر في الحياة الأبدية المحمودة ويحدثهم ويفيدهم ~~الأمور العظيمة السنية، وبالدى يخبر الولى على الغيب قبل وقرع حكم المخبر عنه يخبر PageV00P364 ~~============================================================ ~~الرسالة الرضوانية ~~عن غيب حاله الذي يحصه حتى لا يعبد الله إلا على الواجب الذى تسكن النفس معه، ~~وترتفع به الوحشة عنه. # والذي ينكر هذا الأحير فيه، ومقدماته عند كل سني صادقة لا اعتراض فيها، ~~وتفصيلها وجعها في نظم قياس ينكره البعض، ويقبله البعض، فان العارف بما يلزم عن ~~الصنايع العلمية والعملية قليل الوجود فعليك بالحق، ولا تلتفت للحلق، واجعل صورة ~~البرهان بين عينك واتبعها، وقد تكلم في هذا الأشعرية والفقهاء والصيح عندهم آن ~~الأمر في قبول التوية ms427 حتمل، والايمان باحتماله عندهم سنق وإعلام الأولياء بقبول تويقهم ~~ممكن عند اكرهم في العقل، ولا يجوز شرقا. # والتجيب الطالب لا بلتفت للفقيه الا في معرفة الأحكام حاصة، ولا بعول على ~~الأشعرى الا في قليل الأمور، وقد ذكرتها فى وبد العارف وفى رسالة والفتح المشترك ~~فانظرها حيث ذكرت. # فصل: للإنسان المسلم آن يقف مع ظاهر الآيات لي قبولها، ولا يفصل، ويقول: ~~التوبة التي أحبر عنها الشارع إذا ظهرت على التائب تامة الشروط كما احبر، وثبت ~~حدها صح اشتراطه شرا، وحبر الصادق حق، والتائب آمين الله على نفسه، وبقدر ما ~~بجده من التصديق في عزمه وقدمه وامشال يصدق عليه قول الشارع، ويتعلق شرط قبولها ~~مشروط صحها في سره إعلانه، ثم يخبر مع ذلك أن الحكيم سبحاته يفعل ما يشاع فان ~~شاه عذب، وإن شاه رحم ثم يغلب رحته كما تقدم، وهو الأولى. # فصل: لا يحكم العقل على الأمور المغيبة، ولا يتصرف إلا في المعاني الكلية المفردة، ~~وبعضها بركب ويصنع صناعته، فمن حرم الادراك المذكور قبل وفاته المقام الذي يخلص ~~جل القبول، ومهلة بتادب، وبدرج عن عش لا يصل ولا يسمع فيه ما هو بسبيله، ~~ويقول إذا لم يخبر في حلده بوارد صحيح يحكم به كما يحكم العقل الميولاني، فلا قطع، ~~ولا يقين الا بالعلامات الشرعية حاصق وما سواها الكف عنه، والأدب معه آجل ما ~~تعذ المكلف العاجر القاص وأنا نوقن وأن الذى لا يدحل تحت مقدور العبد الكلام ~~فيه إما بدعة، وإما جنون فيعمل وهتوكل: ~~فصل: التوبة والقبول والممكن والواحب، جميع ذلك قد كان قبل الكون، وقد ~~أسعف ها التائب، وقد وقع وقيلت توبته في الأزل أو بضد ذلك والكلام في المعلوم ~~ضرب من ضروب الجهل، فافعل الخير، وفوض الأمر الى الله تعالى. # لصل: للسعادة علامات، وللشقاوة علامات، والمعقول والمحوس والمقبول PageV00P365 ~~============================================================ ~~وسال ابن سبعين ~~والمشهور والقياس، وغير ذلك قد فرغ منه عند العلماء العقلاع فاحكم بالعلامات في ~~موطنها، ولا تزد ولا تنقص فيها وبالمعقول فى مكانه، وبالحسوس على مدركه، ~~وبالسقبول على مدلوله، ms428 وبالمشهور على خبره ولا تخرب نظام ضيء من هذه القواعد ~~الشرعية والعادية والعقلية فتكون من أهل البدع، أو ممن تسقط مكالته، أو ممن حالف ~~الاجماع، والله تعالى بعين على معرفته. # فصل: التوبة من الأنبياء موجبة ومعقولة على كثيرين فمنها ما نعلم نحن متعلقه، ~~ومنها ما لا نعله ومتها ما نعلم جنسه ونجهل نوعه ومنها ما نجهل نوعه ونعلم ~~فصل: واستغفار النبى في اليوم سبعين مرة(1) يفهم منه جملة معان، وتوجه فيه ~~لة وجوهه وقد يصرف عن ظاهره وقد لا يصرف ويحل على مفهوم ما اشتق مته فى ~~الأصل اللغوى، ويقاس به وهو المغفر الذى يستتر به الحرب، وقد لا يحمل، وبالجملة ~~الأمر فيه كثير الاحتمال. # وهذا أنا أذكر لك فيه ما يصلح به ونقيض العنان وتحاط على فهك، وفهم طلية ~~عصرك وبعض شهود مصرك سنقول: يكن في آمره أنه قد أراد ماهية العبادة، وحل ~~أمره على الطاعة الجارية على كل مكلف، وحقق علامات الحق فيه، وما يجب فيه من ~~امكان التقص المقدر فى الحادت، وما عصم مته، وعرف قدره من قدر القدي ويمكن أنه ~~أراد به الأمور الأكثرية المحمولة على التعظيم، والا المائة اكثر فضيلة من السبعين، وهذا ~~العدد المذكور غير لازم للاستغفار وحارج عن سته وفراتضه ويمكن آنه آراد به ~~الاستعانة على الأحوال مع التسوية إما على ما ذكرناه من معقوله في أصل اللغة، وأما من ~~كونه يرغب به، ويكون القول ظاهره الذكر وباطنه الدعاء. # وهذه أحسن ما يتحلق به العبد مع مولاه ويشغله ذكره عن مسعلته كما جاء فى ~~الحديث الصحيح، ويمكن أنه أراد به حاله الخاص به، وزمان توجه في مآربه، ويكون هنا ~~متفق المعنى مع قوله . هيزل ربنا إلى صاء الدنيا تلث الليل الآخر(4 الحديث، ~~(1) رواه البحارى (2324/5). # (2) رواه مسلم (321/1)، والترمذي (306/2)، وأسد (419/2)، والدارمى لي السنن (412/1). # ولال سيدي على وفا: اسع: جاء في الحديث: ديتزل: أى متجلى بأنواره المرسلة منه على ~~كوابلها الموضوعة بالاستعداد لحملما، وربتا: اى وجودنا المدرك الحكيم وفي كل ليلة ms429 *: أى ~~صورة مادية والى ساء الدنيا: اى الى جمع مناركها، هلي ثك الليل الأحير، لأتها ثلاث PageV00P366 ~~============================================================ ~~الرسالذ الرضوانية ~~والاشارة به الى عالم شهادته الذي استعمله في ذلك الوقت عند قيامه لورده بعد ما كان ~~في عوالمه السنية الروحانيق وشبه التزول من حيث النسبة لاستعماله الحواس المحيطة ~~الحافظة بعد ما كان في عواله السنية الروحانية، وشبه الزول من حيث النسبة ~~لاستعماله الحواس المحيطة الحافظة بعد ما كان لي حضرة الذوات الحردة الرقيعة الراتعة. # وهذا معروف في اللغق ومثله يفهم نزول القرآن، والرب هنا ورد على مفهوم ~~اللواحق غير الناتية والاعتبارية بتواطو مع قول بعض الصوفية الذى قال للرحل الذي سعه ~~يقول: رآيت الله فقال له: ولو رأيت ابا يزيد لكان حيرا من أن ترى اللهم. # ومعقوله لو كيف الله لك من يعلمك اكثر مما أنت عليه، ويتقلب من الرؤية القمرية ~~الى الرؤية الشمسية إلى التورانية الى الوجودية إلى المملكة التي ما هو اكبر من ذلك مما ~~بصب ذكره ويحرم على العارف الكلام به مع غير أهله، لكان حالك اكمل، وشأنك ~~أجل، وأشار له إلى لواحقه المقدرة، وحذف الوسايط وجاء الكلام وحشى الظاهر آنسى ~~الباطن، فاعلم هذا كله، واحمل الاستغفار على هنا، والتزول على ما ذكرته لك، ولياك ~~أن كوهم بذلك في الله تعالى كما توهمت الحشوية فعوسم المحال، وتقول الباطل، ولا تفهم ~~منه نزول الأمر كما حكمت به الأشعرية، فتغلط بأن الموضع الذي نزل الأمر فيه ~~كان معمورا بأمره، ولا يمكن أن يقدر الكون المطلق بغير أمر الله، ولا يوجد في تقديره ~~العدم المطلق والالقاء المحض فيانه يلازمه ويدور عليه ولا ينافيه وبتله تفهم نزول ~~القرآن فإنه لم يتحط من علو الى سفل، فإن الانتقال يتحصص بالأجسام والأجرام، ومن ~~اثلات: الدائرة الرأسية للنفس النفساني فعلا وانفعالأ، والدائرة القلبية للنفس الحيواهي كذلك ~~والدائرة الكبدية اللنفس النبني كذلك فمن ايها ابتدات العدد وثثت بآحر كان المبتدأ به ثلقا ~~أول من ليل الصورة والثاي ثلثا أو سطه والثالث ثلتا أسيرا. # وقد ورد التزيل الربهي ms430 في الأثلاث الثلاثة وذلك الدهر كله ومن ثم قامت الأنوار ~~الادراكية فعلية وانفعالية بجملة الصورة وحمهاتها الناطقة والحيوانية والنباتية هذا حقيقة هلا الخير ~~من حيث التتزل الإمدادي الوجودى، واما من حيث التتزل الرماني فلا مانع من ذلكه لأن ~~هذا التجلى لا تغير له ولا زوال باعبار نفسه، وإسا التفاوت والتغير يحب استعدادات القوابل، ~~فلعل هذه السموات الأثيرية الجوية يقتضى لا تغير استعدادها بحسب أوضاعها الحركية، آن ~~يحصل لها عند ثلث من أثلاث الليل الزماني تتزلات تستمر عليها أحكامها واشرالها الى مقل ~~ذلك الوقت من الليلة الزمانية الثانية، فإن الصور المادية كلها متهيية لذلك سواع سميتها افلاكا أو ~~بساقط او متولبات او مهما شفت تحو هلا. PageV00P367 # ============================================================ ~~وسطل ابن سبعين ~~اعتقد قدم كلام الله تعالى، وقيامه بتفسه لم يفهم من الإنزال الذي يذكر في كلامه غير ~~الادراك الذي يوحد في سر الملك والنئ ~~وإذا قال القائل نزل امر الملك لم يرد به افقال أصواته، ولا اشقال كلامه القائم ~~بتفسه ويكن آنه أراد به وررد الصور الردة على جوهر روحه الطاهر المقنس، ولكن ~~عقب توجهه في ساعته التى لا يسعه فيها إلا ربه تعالى، فإن الوارد القريب الأول يقع ~~فيطلب بحديث البعض المعفق بالاعتبار المحعلف بالحد إلى الكل التفق من كل الجهات ~~فيتحرك لذلك المركب الطبيعى، فيحدث من ذلك حركة مشتركة، وراحة محمولة ~~وعناب مضاف، ويكون في التقدير من آنواع الموت الحاز كالغشي، وغيره يستغفر الله ~~هنا وعلى كل حال ان وجهناه على الإعانة على ما ذكر فحسن، وان وجهتاه على ~~المصر والقول دخل تحت الأدب، فأحسن، وان وجهناه على التستر كما تقدم، والجع ~~بين ما يجب لله وللعبد والأمة، ولما يصلح لها فأحن وأحسن ~~واعلم آن الواردات منها ما يكون كالشىء المتصل برهاط، ومنها ما يكون بالاتصال ~~الأبلغ، مثل المرتكز في الشىعه ومنه ما يكون ابلغ وأعظم، فالاتصال من الجميع كالشيء ~~الملتحم في الشيء الذي هو به كالجزء منه، ككركيب الشجر في الشجر. # فالوارد الأول هو وارد العلم فقط وهو الذى ذم ms431 به ابن طفيل في رسالته: حى بن ~~يقظان لابن الصايغ، والثاي يقبل اذا ظهر في النات، والثالث يشرب من عين اليقين حق ~~اليقين فافهم ~~وهذا وجه لا نرضى به للنبى ته ولا نخاره له، وإن كان ذكرته فهو فيك ولك لا ~~له ع ويكن أنه أراد به الاستغفار لأمته على عدد ضروهم فيستغفر للعصاة بعنى، ~~وللطائعين بسنى، وللمحققين بمعنى أحر عند تفكره فيهم فإن الباقيات كثيرة لا سيما في ~~غير المعصوم ثم اضاف نفسه في استغفاره آدبا مع ربه، وعباده وحالا، وعلى اكمل ما ~~يمكن، فإنه أعطى قانون الاطلاق الذى يقيد الخير بالنات كما اعطى جوامع الكلم، ولم ~~يتكلم قط إلا ها. # وقوله هو القول الوجيز الجامع المانع فتصفح وكبع وفكر في مدلوله تصل، وقد ~~يمكن أنه أراد به الانتقال من رتبة دنيا إلى رتبة قصوى، وكان يستغفر الله من السكون الى ~~الحالة الأولى من التحليلات، ويتتقل الى الثانية التى ترد بعدها، ويمكن أنه أراد الاتفصال ~~من متعلق معلوم حال مستجلب وارد والاتصال بمعلوم حال أخر مثله، وجعل الاستغفار ~~ينها تشترك فيه ماهية الشكر مع ماهية الخوف مع ماهية الأدب مع ماهية المشاهدة مع PageV00P368 ~~============================================================ ~~الرسالة الرضوانية ~~ماهية الاستدلال فإن نعمة الاتصال تصحب الشكر اللغوى الثابت، وجميع ما ذكر ~~والمشهود فيها يجب له كل ذلك، والنبى ه أحق الناس بالكمالات الواجبات الحافظة ~~الجامعة البانعة التى تفيد الحقيفة، ويخرم فيها ومعها رسم الشريحة. # ويمكن أنه أراد ي به يفهه أهل الوجه الأول من التصوف الثلاثى الذي ذكرته لفي ~~الصلاة الوسطى من النسبة بين الأبرار والمقربين الذى يقال بوجه ما على التقدم، وبوجه ~~احر على المتاحر، ويعتبر في حق المتأحر أنه يتأحر بالفعل عن الأول، ويحبر في حق ~~التقدم وبوحه أحر على المتأحر، ويعتبر في حق المتقدم، وتقدم بالفضل على التاعر، ~~ويحمل على مدلول مقام الأول بغير آلة تحل على مدلول مقام الثاني حتى يسمى سيية ~~الأول بتظر الإضافة، وبنظر الأولى والأحرى حسنة الآحر، وسيعة الآحر بالإضافة الى ~~الأول سيية الأول، فإن السيقة ms432 مهملة الخير وخربة نظامه، والحسنة مهلة الشر وضرهة ~~نظامه والسيعة هي الشر لا يتعين، وإن كان لفظها ورد يحنة، والحنة هى الخير ~~بالمنى، وإن كان لفظها ورد بسيعق فكانت في الأول سييةه لأنها اصلت من حير، ~~وحربت نظامه، واتفقت مع السيعة التى ثقال باطاق في معنى الإمال، ومحالفتها في ماهية ~~عاقبتها، وانفصلت منها بععلق الخطاب. # فإنه يرد على الأول بالزجر والنهى والعقاب على فعلها، وهو في الثانية التي ثقال لها ~~تقييد غير متعلق بشيء من ذلك، بل هى للتدب أقرب، وكانت لي الآحر حسنةه لأنها ~~ت ونبت وجعث نظام أسباب الخير الخاص ها، وبقيت على أصلها المحود ~~وحدها له وحهان، وماهيتها مركبة منها، والوجه الأول الذى تتظر به الى فوقها يعال ~~اطلاق حد الحسنة الإضافية، ومرك إطلاق الأول المأمور به في الشرع، والمعروف في ~~اللغه والوجه الخاص بها الذي ينظر به الى ماهيتها يخلص له إطلاق حد الحستة التى ثقال ~~في أول الأمر، وتحمل عليه فهى هذا النظر حستة بجهة أحرى، غير آنها سيية لا يعاقب ~~عليها وحسنه تفع، وكذلك حسنة الأول التى تتبر بالإضافة إلى حاله وانعكست ~~بالمضمار والاضافة سيعة لا يعاقب عليها، وحسنة ثابتد وإضا قيل حسنه وسيفة بشرط ~~وجود المة وثبوت الجد وفرغ العزم ولتخاذ الخزم وحصول الاستعداد وظهور الشرف، ~~فافهم ~~والأمر فيها وارد من الحمة السنية والسيرة الجيلة، والمكلف الذي يومر به ويفرض ~~عليه مثل هذا الغرض هو صاحب الهسة المذكورة والسيرة المذكورة والأبرار سعداه ~~والمقريون سعداه والتفاضل الذى بينها هو الذي يوجب هنا الكب ويعطى هنا PageV00P369 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~الاصطلاح، ويرتب هنا الترتيب فكل مقرب بر، ولا كل بر مقرب، وكل حسنة منسوبة ~~مشبرة سيعة بجهد، وحستة بأحرى، وكل حسنة غير متسوبة، وغير متبرة بغير الذى هي ~~عليه حسنة مطلقة لا حلاف فيها، والقول على السيعة في مثل هتا مثل القول على ~~الحنة فافهم ~~وحلص الحستة المعروفة الفقهية المشار إليها في التكليف العام من السيحة الموجهة، ~~والحسنة الموجهة لعلا يخلط عليك نظام الخير والشر، والأمر ms433 والنهئ ~~واعتقد آن الحنات الفقهيات مفقات بالنوع ختلفة بالعدد، وهي تعظم عليهم ~~وتصغر بالنظر الى عددها وفضل متعلقاتها مثل أجر العالم، والعالم غير العامل: ~~والحسنات والسيفات عند الصوفية متفقة في الجنس، مخلفة بالنوع، فالتزام الاصطلاح، ~~ولاتخذ مفهومه، وحاطب به بحسب أهله امثله، ولا تخلط في شأنه، وفرق بين ما هر ~~ككير بالقول، وواحد بالموضوع، وبالعكس، وحصل مفهوم الألفاظ وأصنافها، وحلص ~~نفسك من مبهم الالفاظ الدالر بين الطلبة وكذلك المطالب لا تغفل فيها، وقد حرج ~~الكلام إلى غير الذي أردناه فترجع فتقول: ~~لعله حمل استغفاره لي صعوده على المراتب السنية المحلفة بالإضافة الى طالبها ~~المتماثلة بالتظر الى فضلها، فإنها محمودة شرخا وعقلا وعادة على الوجه الذى حمل ~~ابراهيم توجهه في المراتب الثلاثة التى فرضها على نظمه، وانتقاله على الوجه الصناعى، ~~وجعلها هو ته في باطته كما جعلها الخليل في ظاهره وكان إذا هم آن يقطع على حكم ~~مرتبة ما ورد الثاثي عليه، وحكم فيه قبل أن يحكم عليه، فإئا كان استغفاره عن الأول لما ~~احبر عنه، وإما لما شعر به واعطاه من محله الظاهر آن يدحل فيه، وإما من تهيعه له واما ~~من عظيم فيضه عليه، وإما من نقلكه وحضوره وبقاء صركه وتحركه وحركه، وإعا كان ~~ذلك كله في حق المرتبة الواحدة والوارد الواحد الذى أوله إعلام له، ووسطه تفكر فيه، ~~وآحره خررج عنه، وجملة الأمر الخير لا نهاية لك وحركه لا تسكن وفلك تدويره ~~يتحرك بكوكب تتبيهه في القلوب بحركة فلك التحصص، وكثير الخير عنه الفاضل الحاضر ~~مع الله المحتهد قليل، وقليل الخير عند الشرير الغافل المهمل ككير، والقناعة من الغنى الأزلى ~~حرمان، ويمكن آنه اراد 8 بتوته واستغفاره وبالغان المذكور، التبدل والفيض السيال ~~الذي يفظ هجومه الكلف، وبقيمه بعد حين، ويصرف عليه ادراكه حتى يقع الكسب ~~الباطن مثل الظاهر، ويقوم بالمحل ادراكا، والخير غير معدوم، وأطلق الاستغفار والتوية ~~معنى الضية، وآنها عن نفسه، وجعلها من الأساء المترادفة، ويمكن آنه أراد كل صعوده PageV00P370 ~~============================================================ ~~الرسالة الرضوانية ~~على متبر أصناف البجليات المقدسة. ms434 # ويمكن أنه أراد ع ما لا يعلم الغير، وإن علمه إشا يعلم به معقول التعظيم والبركة ~~حاصة، ويمكن آنه أراد بذلك الأعلام بقدر الأمور الشرعية وعظمتها، والإحبار عن ~~حاله في زمن المواهب الالهية، وجمع فى ذلك بين المقدمة الشرعية المتقدمة، وبين التيجة ~~التأخحرة المعروفة في عرف الصوفية الحقيقية، وأظهر شرفها لكسب مع ملازمته وعرة ~~الأمور التي لا من جنس ما يكتسب مع ملازمته. # فقال: "إنى ليغان على قلبي حتى استخفر الله في اليوم (1)، الحديث. # (4) روله مسلم (2075/4). وقال سيدى حمد وفا في المعاريج: فنظر في استخفاره كير من ~~العلساء واحتلفت أقوالهم فى معنى ذلك احتلافا كيرا الى أن قرب اححلافهم الى سبعين قولأ على ~~ما نقله بعض الرجال العلماء الراشدين من اكمة الطريق الى الله تبارك وتعالى، وعلماء الحدمث عن ~~رسول لي ليس من قبيل الظلمة والغشاء على القلب، فإن الغشاء الوارد على القلب والتغطية إسا ~~برد على الكفار، فلطيفه غشات وكليفه ران وهو تراكم الغشاء وتزايد الظلمق فاذا تكائف ~~الحجاب الظلمى على القلب وطمسته الظلمة طبع على القلب، وحرم النور الإسلامى، فإن لطف ~~الحجاب وحفت الظلمة وفتح باب البارق النوراني، ظهر لامع النور الإسلامى، ولم جلغ الفقح ~~باب القلب النوراي الإيماني، فإن لطف ككيف الغطاء القلى والفشاء الحجابي ظهرت أنوار الإيمان ~~دون لطايف حقائق أنوار الاحسان وكلما كشف غطاء من الأخطية البطانية، والعوالم النورانية، ~~والقايق الروحانية، كشف القائق السالية أنوار اللطائف العبدانية للرغ الارتقاهات العلايية ~~للوجهة الصدانية. # فالران: اشتداد الظلمة والغان ضده لى اشتدباد التور ~~فالغان: حقيقه سلطان النور الالهى التفهق عن القلب المحدى، فلعظم انفهاله واصطلامه يستلب ~~القلب سلطان التوحيده وعظة الالوهية وكمرهاء الجال فتطالبه الحقيقة المحمدية بالرجوع ~~للأمة، وابلاغ الرسالة والقيام بالأمر الريتي، والتزهل لعمارة العوالم، والإقاضة على أرباب ~~الأطوار، والرجوع الى التحقق بالدل والانكسار والمسكنة والافتقار، والقيام حيث آقات ~~الحقيقة الريانية، وجته اللطيفة الانسانية، فيستغفر الله تبارك وتعالى امهالا لأمره العلى، ويرتفى ~~اليه لمحضر ي سنىء ويساله الوسيلة التى ابتغاها، والدرجة الرفيعة التى نالها وارتقاها، فللأطولر ms435 ~~السبعة المحمدية ارتقاعات أمدية وسرمدية وأبدية وأزليق لكل طور منها عشر مقامات تبلغ الى ~~اعلى العلاعات وافصى النهايات، وهو عارج فيها على مدى الأوقات، فهى سبعون مقاما ~~حدية اصطفائية اسدية احصاصية عبدانية رسالية صالية ليمانية إسلامية ضاهج السالكين من ~~(واستغفروا الله إن الله غفور وحيم) [للمزمل: 20]. PageV00P371 # ============================================================ ~~وسقل هن سبعن ~~نورالي على الحقيقة اليشرية وستر ضيائى على الطور التفساني، وسغر رحالي على الحقيقة القلبية ~~المحمدية فإن الحقيقة الخلقية والصفة البشرية لا تطيق قبول تلفى انفهاق الأنوار الضيأية، وظهور ~~سلطان الأضواء الشمسية فضلا عن انفهاق الأنوار الريانية، فيسال الغفر لستر انفهاق النور ~~الالى؛ لعبت قليه لقيول ما يود عليه من أمر ربه ولقد كان أحيائا يقول: ويا مثبت القلوب ثيت ~~كلبي على دينك. # وقمل: وقلب نيك ~~وذلك سوال اللطف في قبول الوارد عليه عاهي فان الغفر من قبيل الستر، لا مأحوذ من السغفر، ~~والسغفر هو اللحعذ لستر وجوه الإعراب وأما كوته نورايا فان حجاب النور ساتر للظلة ~~وحجاب الظلية ساتر للنور فيظهور هلا بطون هلا فهو ولوج نور فى ظلية، وظلمه ني نور ~~قال الله: (تولخ الليل في النهار وتولج النهار في اللتل) [بلج: 51]. # فتزل النور ترى المبصرات المفترقات، واتفهاقه وظهور سلطاته يهر الأبصار والبصائر، فيعود ~~الكون كالممى لا يشهد فيه شيتا من المعلوقات حملة ولا تفصيلا فيراصى من فهم: فقراء ~~الى الله أغياه بالله اذلة على اللى أعزة على من سوى اللى آصلون من اللى موثرون في استنغاره ~~ق الله في القيام بأولمره وحقه تعالى في القيام بدوام الحضور معه ومشاهدته، واع كلامه ~~وحالسته ومتاجاته ومخاطبته فاستطفاره استدراك للتوبة عن ملاحظة السوى، وسوال اللفيوت في ~~الحضور فهو في سواله داع، ولي دعاله مضطر الى اللى والله تبارك وتعالى جيب دعوة المضطر ~~اذا دعاه فأحيبت دعوته عي وظهر اثر الاجابة حيث خوطب لي مقام الحضرة الإليق فقيل له: ~~والسلام عليك أها النبى ورحة الله وبركاته. # فقت لرد الجواب عن الحخطاب وأحاب وأجاب بافصح الجواب وقال: والسلام علينا وعلى عباد ~~الله الصالحين * ~~فشل ms436 أمته في جوابه عن السلام عليه بالسلام عليه وعلى عباد اله الصالحين، وذلك العبيت في ~~مقام الحضرة الإلمية وللسحاطبة الريانية وتلك درحة علية ورتبة سنية، لم يافها أحد من البرية ~~سواه ~~وأما استنفاره فى كل بوم سيعين مرة فذلك الاستغفار حائد على أتهه فانه * لم يتعلق بنيل ~~كرامة من الكرامات الريانية والافاضات الروحانيةه والمقامات الإحانية والاضاعات النورانية ~~افاضها على فوى الفقر والسكنة من آمعته السالكين حو الناهجين ببيل شريتهه وهم ~~المقفون آثار اقده وتتقل حطواته المنسوبون الى احوته، الوارثون سنى شرف شرعته ~~وعلومه، وطرق حيته، المؤثرون ذلك على أصليهم وأنفسهم وأموالهم والناس آجعينه رضوان الله ~~عليهم اجعين، فهم التحققون بالفقر الميرائى المحمدى الذي افتصر به كي فهم فقراء الى الله، ~~أغنياه بالله، اذلة على اللى اعزة على من صوى اللى آحلون من اللى موثرون حباد الله بسا آتاهم ~~(فرحين بما اتاهم الله من فضتله وتستبشرون بالذين كم يلقوا بهم من خلفهم الأ خوف علييم PageV00P372 ~~============================================================ ~~الرسالة الوضولنية ~~وهو يشير الى تركيه وطلوعه بالمعارف، والى غلية الأحوال المنوطة ها التى تخرج ~~السالك الصاعد عن حده الأول المركب، وتجعله في الحد الأحر البسيط حتى بلتف له ~~ميزاته الذي صعد به ثم يعود اليه فيحده ويقيمه مثل آوله فشبه التفاف الأمر عليه ~~بالغان، والغان في اللغة: هو النبات المليف الطويل، والاستغفار والتوبة إخباره بموازيه، ~~واحضار مكلفه فى شانه ررجوعه اليه. # والعدد الذى حصره في سبعين اما للتعظيم، وإما مراتب محصورة، واما مقامه اقتضى ~~هذاه وإما كان في وقت ما واتقل عنه إلى اكبر ان جعلنا غدد الاستغفار أشرف، وإن ~~جعلنا أن الأقل من الغيية والفنا أفضل حتى يثبت في أموره وترد عليه كما ترد المعروفة ~~عندهه ويكون شحصه الطبيعى يتحرك مع الغير، وحموله الروحاتي يركب أحواله. # قلنا فيها: نقصت حتى بقيت في ماهية ذاتها، فان كان هذا للبشر ضرورة في مثل هنا ~~المواطن حلناه عليه، وإن كان في العالم الأول وهو صوفي حاصة أطلقتاه عليه بتقيد، ~~فاعلم ذلك ~~ويكن آنه أراد السلب والايجاب، ودورانها ms437 في الخلد على نقطة الاقتصاد ~~والافراط والتقصير، فانظر. # واياك أن تحمل ذنوب الآنبياء على غرفك واعتقد أنها على حكمها في مثلهم ~~وبقياس ما تقدم، واجعلها نعمق فانها وردت لأمور نافعق ولأحكام وتعت بعدها يتفع ~~ها الإنسان الذي يستعين به المذنب. # واحذر ان تقرأ قوله تعالى: (عقا الله عنك لم أذنت لهم) [التوبة: 43]، الآية، ~~فوهم أنها جاءت على حظور فتدحل في سخط الله، وأنت لا تعلم ~~واعلم أن الكلام في هذه الآية يحتاج إليه، فإنها من أمهات العقائد والمشكلات، إلا ~~على آحاد من الناس. # وقد صح أن رسول الله ك وسائر الأنبياء ما يرتكبون محظورا، ولا يقع مشهم وآن ~~ما نسب اليهم من ذلك باطل، وما ورد في القرآن صحيح لا صظور في شيء مته، وإشا ~~ى تأويلات واحتهادات، ولع فيها تقصير يتجر فيها العفو لما تقدم فيه من الصفح، ~~ولافم بحزنون) [آل عمران: 170]. # فهذه لطيفة من بعض اوصاف العارفين وصفة من صفات المحبين الوارثين لرسول لله رب ~~العالين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجعين PageV00P373 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعن ~~وحفظ المرتبة، والخلافة التى وضحها لم ونصبها من أجلمم، ونصبهم ها(4). # (1) القائلون بالعصمة فريقان: من زعم أن المعصوم لا يتكن من لالمعصية ومن كال آنه يكن، ~~والأولون قالوا أته يكون حتصا في بدنه، او نفسه بداصية تقعضى امتاع إقلامه على المعاصي، ~~ويقرب منه قول الأشعرى أن العصية هى القدرة على الطاعة أو عدم القدرة على العصية. # ومن جعله متمكتأ قال: إن الله تعالى يفعل فى حقه لطفا لا يكون له مع ذلك داع الى ترك ~~الطاعة وارتكاب البعصية وهو رأى المتزلة وعنوا باللطف حالا من الكلف مكون معها الى ~~الطاعة والاحتاب عن المعصية اقرب بشرط الا يشهى الى حد الالجاء وهذا القول لريب من ~~(ولا تعل مع الله إلها آخر) (الاسراء: من الآية 9) والنهي مع عدم القدرة عبث. # ثم هولاء زعوا أن العصة لسام بأربعة أمرر: ~~فالأول أن تكون لغسه أو لبدته صفة صنعه عن الفجور ~~الثلاي أن يحصل له العلم بحسن ms438 الطاعات، وليح المعاصي: ~~الفالث - أن باكد تلك العلوم بحابع الوحى، والييان من الله تعالى ~~الرابع أنه متى صدر عنه أمر من ترك الأولى، او التسيان لم يترك مهلا بل بعاتب، ويتبه عليه، ~~ويضيق الأمر عليه فيه. # وفيه تظره لأن اكر الأسة يقولون: بعصه السلايكة والأتمة وبعصة حواب ومرع وفاطة ~~رضى الله عنهم ولم يتولوا بالوحى اليهم والحق آنه يكفى لي العصة العفة والعلم يحسن ~~الطاعات وليح المعاصى. ثم اتفقت الأمة على كون الأنبياء معصومين عن الكفر الا الفضيلية من ~~الخوارج قانهم اعتقدوا أن للمعصية كفر وجوزوا المعصية عليهم ومن الناس من لا يجوز الكفر، ~~ولكن جوز اظهاره على سبيل النقية صونا للنفس عن الملاك وذلك باطل، لافضاكه الى إعناء ~~الدين بالكليةه لأن أولى الأوقات بالحقية ولت ظهور الدحوةه لكون الخلق مذكرين في ذلك ~~الوقت، مرعدين هلاكه ولأن الخوف الشديد كان حاصلا لابرايم عليه السلام زمان سرود ~~ولموسى عليه السلام زمان فرعون، وكذا لغيرهم من الأنبياء زمان دعونم مع انهم لم يشحوا عن ~~اظهار الدين ~~ومن الناس من لا يجوز الكفر، ولا اظهاره ولكن جوز الكبائر عليهم والأكخرون تفوها واحتجوا ~~بأن الأنبياء لكونهم اعلم بقيح الفواحض وافر قبالا على الأنوار الإلية كان صدور اللتب عنهم ~~أفحش وكانوا أقل درجة من عصاة الأمه والذين لم يجوزوا الكبائر فقد اححافوا في الصغائر ~~واتفق الأكرون على آنه لا يجوز منهم الإقنام على للمعصية قصدا سواء كانت صغيرة أو كبيرةه ~~بل يجوز منهم صدورها على آحد وجوه ثلاثة: ~~فالأول: السهو والنسيان ~~والثلهي: ترك الأولى PageV00P374 ~~============================================================ ~~الرسلة الرضوانية ~~وللعلساء في ذلك منازع خلصة ومليصة وللسائل آن يقول: مفهوم هنه الآية ~~المذكور فعله بغير أمر، اعنى الإذن الذي نبه عليهم كما فعل بالأسرى في يوم بدر فعاتبه ~~الله على ذلك ويكن فيه أنه أخبره أن يمسك القضاء في الأمور المحتملة حتى يخصها، ~~بخلاف ما نحن عليه، وهذا تعظيم له وأخبار بمزيته وشرف مرتبته، وكأنه قال له: الأمور ~~التى تتمل أمرين فصاعنا، ويجتهد الغير فيها، ويعذر في اجتهاده كف ms439 أنت القضاء فيه ~~بالاجتهاد المذكور، قإنك تعلم بالوجه الصحيح الذي لا احتمال فيه، واطلب أمورك كلها ~~بكليات الوحى، وبه احكم وعليه عول فاطلب. # فكان ذلك خيرا عظيما، وتقريرا على مكانته ، ويمكن في هذه الآية ان الله ع ~~قال لنبيه : (عفا الله عنك لم أذت لمم) [التوبة: 43]، حتى تعلم الصادق، والذى ~~مشى نحو الصواب، والكاذب الذى لا خير فيه، ويمكن أنه أمره باحراج الجميع فأحرج ~~البعض، وكن أنه أراد تعلم العفو قبل الحاب، إظهارا لكراماته، ومراعاة لطيب نفسه، ~~والمحتار لم يركب قط محظورا، وإسا، والله أعلم، ترك الله فعاتبه الله، وقدم لكرامته ~~العفو على الحخطاب الذى جاء في صورة التاب. # ومن جوز الخطأ على الأنبياء قال: قابله بالعفو قبل أن أوقفه على ذتبه للفوز بمحته، ~~فان حسنات الأعداء مردودق وسيفات الأحباب مغفورة. # وقد يكن آنه أراد بذلك ع التقرير على جهة التعليم واستفتح الحخطاب بالعفو جعله ~~أول الكلام كسا تقول: والسلام عليك ورحمة اللهح أو درضى الله عنك في بعض ~~المحاطبات أول كلامك. # وقد احتلف المفسرون: ليخفر لك الله ما كقثم من ذلبك وما تأخر) [الفتح: 2] . # فقال الأكثرون: ما تقدم قبل الرسالق وما تأحر بعدها، وقال آحرون: ما تقدم من ذنب ~~أبيك آدم وما تأحر من ذتب أمتك لأن بك تبت على آدم وأنت شفيع لأمتك فيمتن ~~بذلك عليه. # وقال آخرون: ما تقدم من ذتبك: آي من ذنب أيك ابراهيم، وما تأحر من ذنوب ~~النبيين من أحلك تبت عليهم ~~وقال آحرون: ما تقدم من ذنبك يوم بدر، وما تأحر من ذنبك يوم هوازن، وذلك آنه ~~الثالث: إشتباه المنهى بالمباح وانظر: الصحائف الالهية (ص 173). PageV00P375 # ============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~قال بوم بدر: "اللهم إن تهلك هذه العصابة، لا تعبد في الأرض ابدا(1)، فكان هنا ~~الذنب المتقدم، وأما التاحر، فقال يوم هوازن، وقد انهزم أصحابه لعمه العباس، ولابن ~~عمه أبى سفيان بن الحارث: لاولانى كفا من حصى الوادى،(2)، فناولاه فاستقبل به ~~وجوه المشركين، وقال: وشاهت الوجوه حم لا ينصرون(3)، وكانوا أربعين الفا فما ~~بقى منهم ms440 رحل إلا امتلات عيتاه رملأ وحصى؛ فانهزم القوم عن آخرهم. # فلما رجع أصحابه إليه قال لهم: ولو لم أرمهم لم ينهزهوا*(2)، فنزلت هذه الآية: ~~(وما رهيت إذ رممت ولكن الله رمى) [الأنفال: 17]، فإن قال قايل: كيف ~~أثبت الرمى ثم نفاه عنه4 قالجواب عن ذلك: أن الرمى يتوى على أربعة اشياء: على ~~القبض والارسال والتبليغ والإصابة، فكان القبض والارسال من رسول الله كل والتبليغ ~~والاصابة من الله عل. # فاحذر آيها المرحوم آن تهل قدر التبوة، وتهم أحوالم وتقدر فيهم غير الذى يجب ~~لمه فتهلك في الدنيا والآحرة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، واحذر أن تعتقد ~~في العصاة من امته أنه إذا مات يعاقب على كل حال، وافهم الكلام الأول فيه، وفوض ~~أمره الى اللى فإن عاقبه بذلك فيعد له وإن تجاوز عنه، فذلك من فضله ورحته. # وإن قلت في سرك إن العفو غير جائر، وواجب على الله أن يعذب كل مصر بطول ~~الأبد فتفسق وتلحق بالمتزلة، واحذر كل الحذر آن تنكر تشفيع الشفعاع وحط أوزار ~~المحرمين شفاعتهم، فتكون من المعتزلة ومن الوعيدية، ولا تنكر الصفح والعفو أبدا من الله ~~تعالى، والشفاعة جائزة بالعقل وصيحة في الشرع، والاجماع من أهل السنة على ~~صدقها، والتصوص تشهد آنها بي أهل الكبائر والصغائر، ويدخل تحها كل مذنب من ~~الملة حتى القائل بتكذيها. # قال: "شفاعتى لأهل الكبائر من امتى"(5). # وقال في الشفاعة: ولا تحسبوها للمعقين إنما هى الخاطنين المعلونين (6). # (1) رواه أحمد (30/1)، والطيرى هي تفسيره (19/9). # (3) رواء الطبربي في الكبير (298/7) وذكره الميثمى فى جمع الزوائد (184/6). # 3) تقدم تغريجه: ~~(4) ذكره القرطبي في تفسيره (263/16). # (3) رواه أصد (213/3، وابن حبان (397/14). # (4) لم أقف عليه هكنا. PageV00P376 # ============================================================ ~~الرسالة الرضولانية ~~ولم يذكر أهل الصغائره لكونها معفوا عنها، وقال : "خيرت في الشفاعة وبين أن ~~يدخل شطر امتى الجنق فاخخرت الشفاعة فإنها أشفي(1). # واحذر أن تعتقد أن التايب من ذتب ما وهو يفعل غيره أنه غير تائب من الذنوب ~~المذكورة حتى يقلع عن الجميع، فتكون من المعتزلة، وأنت لا ms441 تعلم ولياك أن كوهم أن ~~ذلك اكمل، ويلك على ذلك نوعك السحيف، وتتحيل أن ذلك من الاحتياط فقهلك، ~~ومذهب اكثر المحزلة أن الكبيرة الواحدة تحط ثواب جميع الطاعات وإن كثرت، ومشهم ~~من قال: الكبالر لا تهل ثواب الحسنات إلا إذا زادت كميتها عليها، والحستات كذلك ~~بعكس هناه اذا زادت دارت السيفات وأظته مذهب الجبائى وابته، واحذر آن يحلط ~~عليك نظام الكبائر مع الصغائر، ويصحب عليك الفصل بينها: ~~وتقول: كل ما بعصى الله به كبيرة وتطلق ذلك من غير آن تعتبره فتشفي، واشا ~~المرضى عند أهل السنة في ذلك أن يين بين المذنب الكبير والصغير، ثم يطلق من حيث ~~خالفته الأمر، ومحاربة الله أن الجملة كباير بالنظر الى الأدب، ومتعلق كل ذنب مفهوم ~~عند التحصيل، ومن الحدود الشرعية والعقاب تظهر فصولها، ومن الناس من عددها ~~وفصلها أعني: الكبائر من الصغائر، ومنهم من أضرب عن ذلك، وجعلها متماثلة أديا مع ~~الله تعالى ~~واحذر أن تعتقد في المذنب الذى يذنب الذنب الواحد ولم يرشد اللتوبة أن عمله لا ~~حير فيه، وإن مات فهو في النار، ويستوجب الخلود فتكون من الخوارج وإن سيت ~~المومن باقتراب الزلات كافرا فأنت منهم، وقد قال بعض الخوارج: ما هو الكفر ~~العروف بانكار الربوبية وجحودها، وإشا هو المأخوذ من كفران التعم. # والأزارقة منهم تقول: العاصى كافر بالله كفر شرك واكثر المعتزلة قسمت الذنوب ~~الى كبائر وصغائر، واحذر أن تعتقد في الثواب والعقاب غير الذي يعتقده أهل الحق ~~صحيا على غاية الصحة، وقوة الإدراك وطريقتها ايضا، وان كاتا صحيحين على غاية ~~الصحة قد يوديان الى الخطا إنا لم تزل عنهما العوارض التى لها، فإن هنا القياس القائل إن ~~كل قابل بناته أنه حجر، فهو قابل آنه جوهر، وكل قابل انه جوهر فهو صادق؛ فينتج من ~~ذلك أن كل قابل له اته حجر فهو صادق فقد أدى ذلك الى كذب ظاهر على أن نظم ~~القياس صحيح، ومقدمتاه صادقتان لأن التأمل من جميع الجهات في مدة القياس وهى ~~(1) رواء الترمذي (627/4) وابن ms442 ماجه (1441/2). PageV00P377 # ============================================================ ~~وسقل ان سبعين ~~المقدمات، وإحضار الذهن في محانيها ولزرمها مفردة ومركبة. # والحس والتحيل يكفى فيهما أمران وهما يتجهما حصول المحوس أول التحيل يحيث ~~كن احساسه وتخيله فيها على ما هو به عليه وفي هذه البقدمة المذكورة الوقوف ~~على اليقين في أنواع العلم بالمنعم الأول، لأنه اكثر فيضتا من المتعم الغريب، وآنه هو ~~بوجه ماه والعلم بأن كل آنية متقدمة على هوية ما بعدها، وهي في المبادى الأول، فهى ~~اما أعلى من الدهر وقبله ومعه، ولما بعده وفوق الزمان والعلم بأن كل نفس شريفة أجزاء ~~ماهيتها ثلاثة: أولها يعرف بالتفساني، وثاتيها العقلى، وثالثها الهى، وهنا في فعلها المحتلط ~~المضاف المحمول فيها بوجه ماه والعلم بأن الأشباء المحرعة الببدعة بالكون التسوب ~~اللازم باليد الذاهب بالماهية المنفعلة، أولها الآنية التى ليس وراعها مبدع آخره لأنها فوق ~~الحس وفوق النفس وفوق العقل، ولا يمكن أن يوجد بعد الأول الحق أوسع متعلقات، ولا ~~اكثر معلومات منها، والعلم بأن ذات الرحمن الرحيم الكريم العظيم الله الذي لا إله إلا هو ~~أعلى من الصفة وأعز، والألسن عاجزة عن صفته المقدسة، فانها أعظم من أن اكثر من ~~الذي بجب لها، وتتنزه عن آن يعلم قدر كنها أحد، وتحل أن تحد بحد الذي هي عليه. # فإذا المقتصد في الشناء عليها والمطفف والمقصر والجيع على حطره لأنها فوق كل ~~آنية وفوق كل علة، وإشا وصفت بالنات التى تتير بناها وتير معلولها، وهي لا تستتير ~~به، ولا بتور أحره لأنها هي التور المحض الذي ليس فوقه نور؛ ولهذا قيل في ذات الأول ~~الحق انها الذات التى تفوق كل ذات، وهى التى يفوتها إطلاق الصفة على ما يعلم ~~الأشعري، وغيره من الضعفات وإسا كان ذلك؛ لأنه ليس فوقها فات تعرف ها، وكل ~~شيء اشا يعرف بوصف من تلقاء علته، فإذا كان الشيء علة فقط وليس بمعلول لم يعلم ~~بعلة أولى، ولا يوصف كما يصفه المتكلمون، لأنه أعلى من صفة تبلغه المنطق، وأن تلك ~~الصفة إشا تكون بالمنطق، والمنطق بالعقل، والعقل ms443 بالفكر، والفكر بالوهم، والوهم ~~بالحس ~~والأول الحق فوق الأشياء كلها، والعلم بأن العقل جوهر لا يتجزا، والعلم بأن كل ~~عقل بعلم ما فوقه وما تحه الا آنه يعلم ما تحته، لأنه علة له ويعلم ما فوقه؛ لأنه يستفيد ~~منه الوجود والفضائل، والعلم بأن كل عقل لا يثبت، ولا يمكن فيه الخير إلا بالله والعلم ~~بأن قوة العقل وجوهره وماهية كماله أشد وحدانية من الذي بعده والعلم بأن كل عقل ~~لا شيء فيه خارج عن النظام القديم، وأنه مملوع صورا، وأن من المعقول ما يتصل بمكان ~~شرفه أن يحيط بالبعض الذي هو أقل كلية، ومنها ما بحيط بأكثر كلية، والعلم بأن العقل PageV00P378 ~~============================================================ ~~الرسالة اللرضولنية ~~فيه صورة كل شيه وأن ما يليه تصوره له على التفصيل، وما بيعد عنه بعلمه بالتضمن ~~وهو بعقل الأشياء دائمة لا انقطاع لها، ولا يتبدل عن متعلقها الخاص به، وأنه من حيث ~~العقل لا تدخل تحت الزمان والمكان، والعلم بأن الأشياء المتقدمة المضافة بالحال الأول ~~وبالعرض اللازم بعضها في بعض بالقصد والعرض وبالنوع الدى يجمل آن يكون *ه ~~أحدهمما في الأحر. # ومفهوم هذا اعتبارك الآنية التى تجد فيها الحياة والعقل، وفي الحياة الآنية والعقل، وفي ~~العقل الآنية والحياة، الا آن الآنية والحياة في العقل عقلان، والآنية والعقل في الحياة ~~حياتان، والعقل والحياة في الآنية آنيتان، والعلم بأن كل عقل يعقل فاته، وذلك أنه عاقل ~~ومعقول معا، وكل نفس فإن الأهياء الحسية فيهاه لأنها مثل لها، والأشياء العقلية فيهاء ~~لأنها علم لها، ولسا صارت كذلك؛ لأنها متوسطة بين الأشياء العقلية التى لا تتحرك وبين ~~الأشياء الحسية التي تحرك، والعلم بأن كل عالم يعلم ذاته فهو راجع على فاته رحوغا ~~عاما تاما، والعلم بأن كل القوة التي لا نهاية لها متعلقة بما لا نهاية له إلا الأولى التي هي ~~قوة القوى؛ لأنها مفيدة ثابتة قائمة في الأشياء القويةه بل هى قوة للأشياء المقومة نات ~~الذوات منسوية الى ذات الذوات. # والعلم بأن كل قوة متوحدة وتر النات الجوهرية هي اككر ms444 بلا نهاية من غير شك في ~~ذلك من القوة المتكثرق وذلك لقرها من الواحد الحق، والعلم بأن الأشياء كلها راجعة الى ~~هويات، وهي منها، واليها هي راجعة الهوية القديمة، والعلم بأن الأشياء الحية المحرعة ~~متحركة بناتها من أجل قرها من الحى الذي لا أول لحياته من غيره والعلم بأن الأسياء ~~العقلية كلها ذوات علم من أجل العقل الأول المبدع الذي ظهر عليه التحصيص الأول، ~~والعلم بأن من الجوهر الروحانية ما هو سعيد معظم، لأنه يقبل من الفضاكل الأول التى ~~تتيجس من النات القديمة قبولا كثيرا، ومنها ما هو روحاني فقطه لانه لا ينال من ~~الكمالات الأول الا بتوسط الذوات الأول، ومن التفوس ما هي نفس عقلية؛ لأنها متعلقة ~~بالعقل، ومنها ما هى نفس فقط ومن الأجرام الطبيعية مالها نفس تحركها، وتقوم عليها، ~~ومنها ما هي أجرام طبيعية فقط ولا نفس لها، والعلم بأن الله يدير الأضياء المحترعة ~~المبدعة كلها من غير آن يختلط ها. # وذلك أن التدبير لا يضعف وحدانية الغريزة القابلة على كل شيع، ولا يوهنها، ولا ~~ستعه ماهية المبايتة للأشياء من آن يدبر الأشياء والعلم بأن الأول الحق لا يحاج الى ~~غيره وأنه قائم بنفه، وهو العظيم الأعلى، وتحقق ذلك بالوحدانية التي هى نفس PageV00P379 ~~============================================================ ~~وسال ابن سبعن ~~ماهيته، لا أنها محمولة عليه مبثوثة فيه، ولا كما هى في الجواهر الروحانية المذكورةه بل ~~هي وحدانية محضةه لأنها مبسوطة في خاية البساطة والتتزيه، والعلم بأن الذات الأزلية ~~فوق ما يتوهم الحكيم بصنائعه، وفوق كل اسم تسمى بهه لأنها لا يليق مها تعليل الصنائع، ~~ولا يفرض التمام والنقصان عليها، لأن الناقص غير تام، ولا يستطيع على تكميل شيء، ~~ولا أن يفعل فعلا تائ. # والتام وإن كان مكفى الوجود بنفسه، فإنه غير قدير على اليجاد الأشياء المذكورة ~~قبل، والعلم بأن الروح الكلى الذي يطلق بأساء ختلفة وينوع منه الاسم عند الحكماء ~~وأهل الحق من الشرائع، ويعرف موجده ويدبر بعض الأشياع وبالذى يدبره هو الحئ ~~وهو لله حاصة، وبالذي يعلمها هو عقل، فإن ms445 خاصة العقل العلم، بل ماهيته العلم وكماله ~~وسامه آن يكون مدبرا عالما، والعلم بأن واحب الوجود موجود مع الأشيات ومقوم ~~لوجودها على حالة واحدة، وليست الأشياء السنفعلة الترعة موجودة فيه على حالة ~~واحدق كل شىء من الجواهر الروحانية يأحذ منها بقدر قوته، وبالذى جعل فيه من ~~القبول. # ومنها ما يقبله قبولا واحدا، ومنها بضد ذلك ومنها ما يقبله قبولا دهريا، ومنها ما ~~يقبله قبولا زمانيا، ومنها ما يقبله قبولا روحانيا، ومنها ما يقبله قبولا جرمانيا، والعلم بأن ~~الأول الحق في غاية من التزيه، وأن وحدته تامة، وأنه منزه عن الذي قاله الرواقيون، ~~فانهم يعتقدون أنه ناهب فى الأشيات وأنه ليس كرة العالم، وهو بالبرهان الزم وأوكد في ~~الأشياء مما قالوه فلا أدركوا حقيقة التزيه، ولا قدروا الله حق قدره والعلم بأن ~~الجواهر العقلية غير متكونة من متقدم عليها يكون مثلها، وكل جوهر قائم بناته فهو غير ~~متكون من شيء آخر، وإسا أوله وسببه وأصله وبده كلمة الحق التي تعلق بالمعدوم ~~وتوجده وتعلق بالموجود وتعدمه وتعلق بالحادث وشركه على حاله وبالجلة هى ~~القائمة على كل شيء ومبدعة كل شىء ومبقية كل شيء: ~~والعلم بأن كل جوهر قائم بنفسه قد حصصه الحق وآبرزه لمطالعة جلاله، وأظهر عليه ~~كل شرف حود فانه غير واقع تحت الفساد، والعلم بأن كل جوهر متغير دائر غير ~~ثابت على حالة واحدة قهو اما تحت الأشياء المتركبة، وإما محمول على موضوع أحر ~~غير ذاته، وذلك أن الجوهر إما أن يكون متتقضا إلى الأشياء التى منها تكون فيكون مركبا ~~منها، وإما أن يكون محتاجا في ثباته وقوامه إلى حامل، فإذا فارق حامله فسد ودثر، فإن لم ~~يكن الجوهر مركبا ولا محمولا كان مبسوطا، وكان دائما لا يدثر ولا ينتفض البتة. PageV00P380 # ============================================================ ~~الرسالة اللرضوهنية ~~والعلم بأن كل جوهر قائم بنفسه مبسوط لا يتجزا، والعلم بأن كل جوهر قائم ~~بنفسه(1). أعنى: ذاته فانه مبتدع دون زمان، وهو في جوهريته أعلى من الجواهر الزمانية، ~~(4) فائدة: قال الشمس السمرقندى فى الواهرة وفيه صحيفعانه لأن ms446 الجوهر إما جرماني أو روحاني ~~الصحيفة الأولى: في الجواهر الجرمانية وهي الجسب وأحزلاه وفيها: ~~الفصل الأول: في تغريف الجحسم وفى احتلاف الملاهب لي تحقيق فاته. # عرفه التقدمون بأنه: جوهر فو ابعاد ثلاثة وهى الطول والعرض والعمق، وقالت الأشاعرة: أنه ~~ز قابل للقسبة فعلى هذا هكون المركب من حوهرين فردهين جأ عندهم وزعموا أنه لا ~~صل باول من هانية جواهر. # وقالت للمحرلة: انه متحيز ذو آبعاد ثلاثت وقال الكمي: وقد يحصل بأربعة بان تكون ثلاثة ~~كولت، ورابعها فوقها فيصل عروط فو اربعة أضلاع مثاثات. هذا ما قيل فى تعرخه. # واحلف أهل العلم في تحقيق ذاته ليى ملاهب احصرت فى معقه لأن اجم اما آن يكون فا ~~مفاصل بالفعل، او لاه والأول إما أن يكون كآلفه من اجراء لا تتجزأ، او لا، والأول اما من ~~اجزاء متتاهية أو لا. والثاني اما من آحسام صغار أو لا والأول ملب جمهور التكلمين ~~وبعض الحكماء التقدمين والثلفى منسوب الى النظام من قدماء البعرلة ~~والغالت مذهب ديمقراطي، لأنه زعم انها اجسام صغار لا تقبل القة لصفرها، والرابع ~~لب قوم من الأقدمين الذين زعمواة أنها حطوط. والثاني: وهو الا تكون مفاصله بالفعل لا ~~لو من آن تكون انقساماته المكنه متناهية أو لا. والأول ينسب الى حمد الشهر ستاني، ~~ومنهبه كذهب الكاه أن الجم مركب من الحيولى والصورق والثاني ملمب جهور ~~الفلاسفة ~~الفصل القلني: هي الخزء الذى لا يجزا. # واتلفوا فى وجوده: ~~فأنكره جهور القلاسفة، وأثبه العكلمون، ولوم من قدماه القلاسفة ~~والمراد به: متحيز لا ينقسم مالفك والقطع، ولا بالوهم والغرض: ~~واححبت الفلاسفة على انتضاله بوجوه: ~~فالأول: لو فرضتا أجراه ثلاثة متماسة تلقى الوسط لكل من الطرفين بغير ما تلقى به الآحر فيلزم ~~شبزية الوسط. # وجوابه أن الملافاة لنما تكون بالنهاية فيلرم نهايحان لا جرهان . # الثاني: الصحيفة للمركبة من آحزاء لا حجزأ إذا نظرنا إليها رانا أحد وجهيها دون الثاني فخاي ~~الوجهان، ولزم الانقسام. # وجوابه: أن السرلى، وغير المرئى هما النهايتان كما مر ~~الثالث: اذا فرضتا حطا من ms447 أربعة اجراه ووضتا فوق طرفه الأبين جزعا، وتت طرفه الأيسر ~~حزعا فإنا تحركا مصا فلا بذ من تحانيها وهو على متصل الثاني، والثالث فيقع التصل على PageV00P381 ~~============================================================ ~~وسحل ابن سبعين ~~والعلم بأن كل جوهر احرع في زمان إما أن يكون دائيا في الزمان، والزمان غير فاضل ~~عنهه لأنه ابتداع والزمان سواعه وإما أن يكون منفصلأ عن الزمان، والزمان يفضل عليه) ~~لأنه لي بعض أوقات الزمان. # والعلم بأن الذى جوهره وفعله في حيز الدهر بينه وبين الذى جوهره وفعله في حيز ~~الزمان موجود متوسط، وهو الذى جوهره في حيز الدهر وفعله في حيز الزمان، والعلم ~~بأن كل جوهر واقع في بعض حالاته تحت الدهر وواقع في بعض حالاته تحت الزمان، ~~فذلك الجوهر هو فوية وكون معاء ~~فهته هي المقدمة التى جعلتها لك شبه المدحل الى كلامي، أعزك الله قد فرغ منها، ~~ولد ست آجزاؤها، وبينت مقاصدها بسب التحفيق، وذلك من ذكر رساتلى وتقسداي ~~ويحب الصم السعداء والصم الذين توسطوا بين السعداء والأشقياه عند ذكر التحرز ~~والحض على الحكمة، وعتد وصف أنواع الخبر المطلوب الذى قبل هنا التقيد، فافهم ~~ولعلم أن الصم السعداء هم الذين حصلوا علوم الشريعة الظاهرة والباطنة، وتخلقوا بها ~~واستجابوا له ورسوله بغير هوية الإنسان، وأنواعهم تسعة على عدة رتب الحبل، فإنهم ~~وسطها، وطرفاها على وسط الفانى، والقالت ولزم انقسامهماء ~~وحوابه: لم لا يجوز أن يقعا على نفس المتصل: ~~الرابع: نفرض لحجر الرحى طوكان: عظيم وصغير فاذا قطع العظيم حزها فان قطع الصغير حزها ~~سلوت الحرككان مع آن حركة العظيم اسرع وإن قطع أقل لزم انقسام الجزعه وإن لم ححرك ~~شيها لزم تفكك الرحى. وللمشاهدة تكذبه. # وجوابه: لانسلم أنه يكن أن يتحرك جزهه اذ الحركه تستدعى امتدادأ ولا امتداد جزئه. # الخامس: الجزء مشاه فله إما حد واحد أو حدوده والثافي مضلع والمضاع قابل للقسه، والأول ~~كرة والكرات إذا إنضم بعضها للى بعض حصل بينها فرج أصغرمنها، ولزم انقسام الجزء. # وحوابه: أن ذلك إسا يلزم لي الكرات الجسمية؛ لأنها إذا تلاقت ms448 تحصل مثلشات من كل ثلاث اكر ~~زولهاها عند نقطة السامية وتبقى أوساطا لشليات حالية وأما فى الأجراء قذلك مضع اذ لا يكون ~~بين المماستين من جزئين امتداد ليصير ضاع العات فلا فق البعلت، ولا الخلو. # السادس: برهن اقليدس لي الشكل العاشر من المقالة الأولى: أن كل حط يمكن تنصيفه فالمركب ~~من العدد الفرد إذا نصف تجزأ الوسط. # وجوابه: أن ذلك الشكل موتوف على انقفاء الجزه فلو بنى انتقاء الجزء عليه لزم الدوره وذلك ~~لأنه ونه هكذا: اذ آردنا آن نصف حطا مسعقيمأ وليكن حط أ ب نصل عليه مثلث متساوى ~~الأضلاع.. وانظر: الصحالف (ص 93). PageV00P382 # ============================================================ ~~الوسطة اللرضوهنية ~~فهرا أمثلته ولم يكشفوها، وهم الذين يخاطبهم التعليم ويتكلم معهم بالشك المضاف ~~الى ارشاد التتبيه. # والصم الذين توسطوا بين السعداء من الصم والأشقياء: منهم الفلاسفة وأنواعهم ~~اربعة: النوع الأول: هو الذي تحه كل من يحمد قبل الشريعة وبعدها، والثاني: هو الذي ~~ه من يذم قبلها ويد بعدماه والقالت: هو الذى تعه من يصد قيلها ويذم بعدما، ~~والرابع: هو الذي تحه ضد الأول. # وقد فسرت مقصود هنا الإطاق ويته وتكلمت على كل نوع بسا فيه في كتاب ابي ~~صالح تقى الدين بن صالح المالقى، وفقه الله للحير، فانظره حيث ذكر واجعله في ظهر ~~هذه الرسالة الرضوانية وارسم عليه حاشية وكذلك من يرسها بعدك والععليم لا ~~يكلم الا حهم خاصق والغير لا بلتفت اليهم ومكالتهم ساقطة عده فاذا حلصهم ~~ونوهم إليه تكلم مع من فوقه، ثم انطبع وفوض الأمر إلى الذى فوقه وكذلك الأمر في ~~الرتب التسع، فإنها غير مستقلة بنواتها والسفر مستقلة، وكل سفرة ترعم انها مكفية ومن ~~وساقلها تجذب، ولولا هى لثتت على حالها، فانا فهت ما فوقها رجعت بالقهقرى على ~~فاتها ها لمسعقرأ على فاتها، وجردت النظر في صناعتها وينفتح لا ما لم تعلم قبل ~~وكذلك تفعل سبع مرات، ثم تدخل ولا رجع الى شأنها الأول ولا تستطوع، فإنا ~~وصلت الى سدرها تحدت وركيت الصناوع المذكورة وكلمت بشيء آخر وفعلت ~~سقتضاه وجددت الفعل ms449 بالإذن المستمر عليها حتى تصل للى سدرة سدرتها الأولى ~~وتشاهد وسكن من مطالبها كلها، وتقرر على المتقدم والمتأخر، ويمتد تقريرها حتى الى ~~سدرة سدرة سدرتا وثمات وئحى حياة طية، وتقام الى الفتح والتصر والرضوان، ~~وتشاهد به مالم تشاهد بالوحدة المرحلة. # وإن كانت قد شاهدت الحق وكلمته فهى الآن بحيث لا بمكن آن تعه عن نفسها ~~وكمالها وعلو درجاتها، فإذا بلغت التسعين صفرة اقيم لها سفرة لكل سفرة تعال صنائعها ~~وشرر وساتلها وتصلح شأنهاه وتسى انسانها، قاذا تخلصت حل عليها مطالعة ~~المنوطات، وعند ذلك يقع الحق على كله، وتحلص الخلاص المحمود الذي لا شين به ~~يكن من أصناف المطالعات، ويظفر بنعيم الملك ويصرف الماية رحية اذا *رجيح، ~~ويستقيم على طريقة الرضوان المرتقب. # وما فوق المنوطات لا يتكلم عليه إلا بالإذن والسفرة المذكورة هى نفسك، فإنها ~~مى الذى تحرك هذه الحركات بصنالع التحصيص النازلة من السماء التزول اللاكق بها، PageV00P383 ~~============================================================ ~~وسقل ان سبعين ~~وهى المدبرة لها وها وحيثما يصل علمها ذاتها، فاطلاق لفظ السفر والنفس يكون عندي ~~بعنى واحد، وكأنها مترادفة معها، وكل سفرة لها وسيلد وهي داحله تحت سدرها ~~والسدرة الأولى تسئى سدرة مشكاة المصباح المقدس، والثالية ثسى سدرة نور ~~الغيث والثالعة تسعى سدرة نور نوني اتني أنا الله وكل سدرة تحتها سدر سفرة، والسبع ~~مرات تحت السدرة الأولى تتوجه فيها، وشحذ معها، وتجمع وسائلها، ويكون من ~~جوعها ذلتها وجيع ما تحت الثانية كذلك إلا أنها غير تحدة بالنات والثالية كذلك ~~الا أنها لا تتحرك في الأولى والثانية، ولا يخبر عنها، والثلاث سفر بعد التسعين سفرة كل ~~واحدة منها اعنى: من الثلاث وسيلة كل سدرة وسفرتها حتى تجقع من الثلاث سفر، ~~ومن التسعين سفرة وسيلة مخاطبة المنوطات، فافهم وقذر تطورها. # واعلم أن المحار العري السيد فوق هنا كله، ودرجته أعلى من درجات الأنبياع فانه ~~فوق المنوطات، وعالم الصديق، وهو آحر الاسم والرفيق صلوات الله عليه وعلى جميع ~~الأنبياء، ~~ولياك واصال الظاهر، فواله الذي لا اله إلا هو ما تخرج الا عن طريق ms450 السعداء ~~والعقلاء والحكماع وكما لقدم انسانيتك تستقر كذلك لقدم شخصك مستفر، ولعالم ~~الهيولى موضرع تنصيصه ولعالم الذوات المحردة موضع تخصيصها نفس بنفسك ~~وحسك وأعط لكل عالم حقه تجد الجسم له عالم في مكانه وزمانه، والنفس لها عالمها ~~وترتيب وشأنها وأحوالها، فمن كذب ظاهر الأمر وحمله تأويله السحيف، واستمر على ~~انكاره تزل الى محل رعوته، واحلد بجملته الى الأرض الثالث الثالت، ودفع بأمر الله ~~وسرقه القول عن الهويات المسعقيمات، والآنيات المتصلات بأيدى الصور الخيالية، رويخ ~~بالزجر التابع لماهيته أينما كانت من المراتب العقلية والحسية وحفض، وحيث ظن آنه بلغ ~~وصعد منازل التوجه فيه أبلس ورفض: ~~والموضع الذي توهم أنه أوج الكمال هو الحضيض له وأنزل، وهي الذي زعم أن ~~بدفع خبره ويطلب المشاهدة فيه هو العناب الأليم، بل هو آجزل وبقدر حاله وتصديقه ~~لشأنه الخسيس يكون بعده وصرف وجهه عن مقابلة إنسانه الرئيس، وأعوذ بالله من ~~الحرمان الذي يحيد عنه، ويفيد الإنسان غير الذى هو منه، والله يعصمنا من الضلال ~~المانع عن الخيرات، ويقيمنا على خط صراطه الكوني، ويصل حيل سعادتتا، ويمديم لتا خبر ~~محادثته الذهنيق ويتفذ أمره بقتل عادتتا. # وأنت، اكرمك الله، تصفح الكلام المتقدم والمتأخر، والمقدمة وأجراعها، وجميع ما PageV00P384 ~~============================================================ ~~الرسالة الرضوانية ~~فيها من الرموز، وصحح انها جعلت هناك لمنافع السالك. فانها شبرد هيولاه وتصرف ~~أدوات انسانه كلها، وتذب ذهنه وتعلم روحه كيف يقتنص محارفه من عاله فافهم ~~ولا تسوف هتك بمطالعة هذه الرسالة واشتغل ها وبكل رسالة كبتها لك ولغيرك ~~واجمعها في سفر وأثبت كل معنى مع الذى يناسبه، وعجل بخدمة نفسك ولا عل ~~مصالح أملك وحسك، وقل بلجملتك: يا مركبة من الخير والشر والمفارق وغير المفارق ~~والسعيد والشقي هاوديني، وإن لم تفعلى نقابلك بطبيعة الخير، ونتدرع بالمفارق، ونظفر ~~بك بأمر السعيد فاننى چتهد. # ثم قل لها: يا هذه هل العمر إلا كلح، أو إعطاء مكد لا سح؟ واصالك لهو وعلل، ~~وأسارك سهو وعلل، هل سر ورد أو صدر، الا وساء كدر وموعدهه ما صح لك موعده ~~مطالك مطال ms451 ومحالك محال، الله له الحول والمحال والطول ومع هذا الدعاء سلاح ~~والصلح مع جملك المذكورة صلاح وطاعتك امامك الذي هو راعى الأمم وهمامك ~~المعروف عندك أنه يرشد الهمم لا يغفل عنها، وبقدر ما تسمع منه، وتجدك تراعى مدلول ~~اغراضه، تصل الى مقصودك وتتال معرفة بذك ومبودك وقد حان وقت الكلام الذي ~~بعول غلى مدلوله النجيب الذي يجعل تلف نفسه ودراهمه في طلبه درع همهه وبعد والده ~~وجده وعهه ويتقد أن الفوات القاطعة عنده أدوى، والهمم الجاذية له دوا، وهتعين ~~على مصالحة سحرا وبكرق وينادم في شأنه متعلقات أغراضه وذكره، ويصر حط أمل ~~العجل في حلده وقد هدم، وصديقه الذى كان بصبر عليه قد عدم ويكثر في كلماته من ~~قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. # ويقول: الأرواح الطاهرة رواحل النبمه، والأعمار الطبيعية مراحل الوجيه، ويعمل على ~~مشاهدة ما يعلم فان السعادة في العلم مهملة جحملق وفى النوق والعلم مخصصة مفصلة ~~والعلم اللرد يعطى السعادة كما تعطيها العلامات الشرعية التى يعرف معتاها على ~~الإطلاق، وتنكر في التفصيل والتقيد فان الخاتة والعاقية بحهولة فيها، والحقيقة بضد ~~ذلك والذوق الذي يمشى على طريق الحقيقة، والعلم يمشي على طريق الشريعة. # والسالك السعيد المعروف بالسعادة هو الذي يسلك على طريق الشريعة والحقيقة، ~~ويجمع بينهما في كسبه، فإن الحكم الشرعى يقال اول الأمر إذا كلف به وعلى آحر ~~الأمر إذا عرف به وهو الحقيقة فى نتيجة المكلف، وهو الشريعة في مقدمتها، والشر والخير ~~والكمال والسعد والنعمة والرضوان، وما أشبه ذلك من الأساء المترادفق فاصخ الآن ~~بع قلبك واستمع ما نرسه لك وانظره بعين لبك المذكور الذي هو واحب بالاضافة PageV00P385 ~~============================================================ ~~وسطل لن سبعين ~~الى اصله وفصله وكثير موضوعه وأدواته وتقلبه وتطوره. # يا مرحومه الرضوان يغيد الذوات الكاملة، وإن أفادك الأغراض اعل قافهم والرحمة ~~تقيد الترسطات والعفو يفيد الأسباب، والمغفرة تبه بعد ما تقرر والتقرير عناب، ~~والتوبة هى الكون وهي القيامة الخاصة، وهى الحشر العرضى، وهى المقدمة على تتيجة ~~النشاة المعروضة، وهى الحد، وهى الفصل، وهى ms452 السلام المطلوب، وهي رأس التدلك، ~~ومى مفتاح الرسم القديم في منهب آيمة التعليم ~~وفيها سبع خولص: الأولى: تفيدك فى زمان العزم التحدث إذا حلوت، وترسل لك ~~نهم الصور وكل شىء تجده في الأحكام يحيلك عليها، فانظر قبله وبعده واعل على ~~فهوه تظفر بصلاح حالك. # والثانية: تفيدك الكشف فان برجوعك الى اله رجعت بروحك لا بجسمك، فإن ~~صدت أبصر الروح عالمه في الحين، فافهم وقس بالرمز التقدم وتوسط آخر المقدمة ~~المذكورة وافتح به هذا الباب فيصلح حالك. # والثالعة: تفيدك لنة المتاجاة الكامتة في ماهية جوهرك فإن شأنك يلحق أول كلام ~~الله لك فارجع بالقهقرى على الكلام الذى فيلها، وافتح ها باها يصلح حالك بحول الله. # والرابعة: تفيدك بالاذن الدحول على حضرة صورتك التي هي بالقوة تصديقك ~~وبالفعل في متقلبك فاقرا من الرسالة تحو ثليها، وافتح به باها، ويصلح حالك بحول الله. # الجامة: تفيدك الدحول في الحضرة المذكورة وتحضر فيها مع الحاضر وهو يحضرك ~~فى حضرة التظام القديم فطالع الرسالة المذكورة، وإذا وحدت كون التوبة قد انقرض حذ ~~ما فيه وافتح به باها يصلح حالك بحول الله تعالى. # والسادسة: تفيد الحضور المضاف مع القديم وترشدك إلى الكف وشضك على نوم ~~أهل الكهف المعروف بالسكينة فانظره في الرسالة والتزم قراعتها واحتهد فيها وافتح بسا ~~تجد باها ويصلح حالك بحول اله تغالى ~~والسابعة: تفيدك المنقلب الى هناك الذي بكرار حكمه تصل وتقلص مرام شوقك، ~~فإنها تقطع التعلق، وتقيك على الحق وتعاين الحق بالحق ويجيك بمكان مالدتك العاجلق ~~وبلك لتصرفها بعض حروف السور وتقررك على الحضور معه من غير إضافة ~~وتبصر بيصر استنحارة ذاتك في هذا الموضع كل خبر عته دونه ه وتعين أمرك له ~~وتكلمه ثاليق فإن شأنك في هنه المنزلة ينقسم على ثلاثة القصده التيل، والسكون، ~~فانظر في نفك هذها الكلام وبه تفتحه وقد نصحك فافتح به باب هذه الخاصية PageV00P386 ~~============================================================ ~~الوسطة اللوضولنية ~~السابقة، ويصلح حالك بحول الله تعالى، وهنا التعليم قد انقرض حكمه. # يا مرحوم: الرضوان من الله لا فيك فيه وفيك بما ms453 تساله ويجيك وهو ذاتي الاحابة ~~في سنة الله قا لا أنه يلزمه، وفيك خسة اجناس لم يذكرها الفيلسوف قط ولا عرفها ~~الصوفي، ولا سعها التعليم وفيك من الرضوان علامتب وهى بعد واحدك وقبل ثالثك، ~~وفيك زمان وقوعه عليك وهواية الكن ومتك الراجع وعنك اللارم وجلك رحي ~~مادتها والرحمة أمرها من الجنة والناس، وذاته العرضية من الجنة والمارمكة الجوهرية دوراتها ~~على الأساء الشاملق ونيلها بالاستفهام وأنت على تعب ولافراط وعند الكرار ويعد ~~الحبوب كله. # والعفو نافع القدرة الواحدق ويلازم أصل التعلق، وقد ضربه في أول الستة المامور ها ~~المقرر عند الجوع بعد تحصيل بعض الأساى فان آردت نيله فاذكره عتب الأماع وأنت ~~تفهم مقتضاه وتتزل الأساء عليه وترغبه في كته التزيل ثليه وتفر في صلاتك التى ~~تكون في برها بالمقصد فيه الى حروف الاستجابة المشهورة والمغخرة ملكية الأثر وانسية ~~الأكثر، وحقيقة الأقل، وربانية التعلق، وكون الكون المحور وحال الاسم الموصول، ~~وماهية الصور القاصرة، وآنية النفوس المستجلية، ونتيجة مقدمة الاستدعاء وأمل ~~المشاهد الذي يطلب مشاهدته كسا هو الرضوان احل الذي يعطاها قيل آن يطلبها، أعتي: ~~المشاهدة والبوبة السحلصة البنسوبة لعباد اله المحاصين قليها الرضوان، وعينها الرحة، ~~ولسانها العفو وقواها المغفرة وارتباطها التوحي وثبوتها المشاهدة والثابت يتقلب فى ~~صد أمله فى حضرة الاحسان، وعيتها تبصر مقصودها، فانها تظر بالتعيم نظرة النحمم ~~ولسنها طق بوصف الانسان ومفهرم صيته يخبر بخبر التفس ومازمه التوبة لها ~~مخصصة الا تيقن الا بالله [0000(4)) ذاته هى بد ذاته لا بناته تقدمه على سواه، وهو يطلب ~~أمر هدايته، وطلب الحق بالحق، ويقيم رسم التحقيق بأن التوية مرتبطة بالكرم والاضطرار ~~والتوجه صفة نفس الخلق، والاضطرار صفة نفس العبد، والتوجه للكرم يتعلق بالكرم على ~~فالتوية مهذا التظر راححة ومتاحرها رلببحة وأيضتا التوبة قاكلة وبعد القول، وفى ~~الجملة وعن الكلمة وشارحد إذا طلبت بالأدوات المقومة، وماهية إذا حكمت بالأسباب ~~الثلاثة وحاصية أملها الذى برز عليها التايب، وصحة عهوده القدية وباجللة هى ~~(4) كلمة غير واضحه بالأصل: PageV00P387 ~~============================================================ ~~وسقل هبن سبعن ~~صورة من الصور الروحانية ms454 التى مثلها عرض القبول وجوهر التكليف وأصلها رجوع ~~الشريف الى قدره الذى هو منه بالتقدير الذى أهبط عنه، وهنا التتبيه قد تم وقد كمل ~~كة ~~يا مرحومه الرضوان والرحة والعفو والمغفرة من الأسماء المترادفة إذا نظرناه بنظر ما ~~في المقدمة التى قبلها، واذا قلنا فيه بالتوحيد اطلقناه بالترادف مع الواحد الحق فهر ~~الرضوان، وهو الحق وهو هو، وإذا نظرتا بالشرع، والتوحيد، والحكمة وثبوت الكلمة، ~~والفصل الذي فيه معنى النظام ومكان الممكن الذي لا انقطاع لساهيته، قلنا فيه هو وما ~~بشبه مثل الذي يتعدد بمضافه وهو واحد لا يتعدده وهو أيضا فى الذى هو مثله هو فيه، ~~وإن جعلناه بمعنى الاسم اذا صرفناه قلنا في كل اسم معنى كل اسم وإن نظرنا ماهية ~~اللواحق ونخبرها بالصنايع قلتا: الرضوان من صفة القدح متعلق بالخير، ويحمل مفهوم ~~عليه في حق الغير، والغير بمنع نفسه، وهنا حلف ~~وان نظرناه من جهة العرف واللغة والشرع والجنائع الضعيفة بالعقل الضعيف ~~والقياس الخلف والفهم السحيف، قلنا: هو وساير الأساء الأربعة على مفهوم ما يلزم ~~الكل في شأنهم، والأساء الأربعة أساء النات والصفات والأفعال والتتزيه، والقول بأن ~~الصفات زاقدة على النات، وإن نظرناه بالحق المنسوب، قلنا: هو الفصل والكلمة وهو ~~العقل وهو القصد الأول، وهو القلم وهو الروح، وهو القدرة، وإن نظرناه بالحق الصرف ~~قلنا: الرضوان هو المحمول الأول، وهو الاسم السابع، وهو الوصف الغالب، وهو محرك ~~السعادق وهو ذات حكمة العبادة، وهو الذى يجليه الوحى قبل الكل، ويحفظه الرسل ~~قبل الرسل، ويتاله كل مخلوق، وان لم يفهم فيه إلا بعد عسر وهو المتلو بعد الأسماء ~~الثلاثة التى فيها صور الدوائر، فافهم ~~والرحة بعده وبحسب ما قيل والعفو بعد الرحة وبحسب ما قيل، والمغقرة بعد ~~الجيع، وبحسب ما قيل، والتوبة: هو الشأن الذي فيه القبض والبسط، وفيه يزعم الأصم ~~الأول من الأنواع الأربعة المتقدمة أنه يتوجه للكل، ويدبر الإفادة ويقيل بالاستفادة، وفيه ~~يزعم الأصم المذكور قيل الذى أنواعهم تسعة في الحضرة التى يتها وجعلتها على باها ~~ونوعتها في ms455 البد والمقرب وقومت مها الآنية الصاعدة، وست مها المقوهات الساكتق وفيه ~~يقول التعليم انه فرض الشك الذي يحفظ الأمر أول الصعود وفيه يقول التنبيه إنه سلامة ~~على أهله قبل الجمع، وهو الذى أبرز في نازلته آدم الحظوظ الماحية، وحركة ولده الذى ~~نبهه عناب البين حفظ الظل، والذل الذي يتحرك بالقوى الطبيعية، وينحط اليها ويمشى PageV00P388 ~~============================================================ ~~الرسطذ اللرضوهنية ~~منها عنها فيها، وشرع في نظمها آحوة يوسف، وركبها داود وحم مها على السلامة ~~سليمان، وجددها بعد ذلك ثم اكر، ثم اكثر، ثم اكثر، ووافق والده والرسل من قبله في ~~الشرب، وفي هنا الشأن يضع عيسي الجزية آحر الزمان، فافهم ~~وفيه احتبر آدم وأجاب بجهة وغفل بجهق فكان من الجهة المتقدمة علوه ومن ~~المتأحرة ما سعت: فإن آدم والدك في الأمور العرضية والجوهرية، وفيه تقدم كل شيء ~~يظهر عليك، فان ماهيتك متهه والشرالع تخالف الصم الأول والفلاسفة في ذلك، ~~وشريعتتا تقول: إن آدم يتقدم على محمد كهبا لزمان والمكان والسيب والطبع بأمر الله ~~الذي جعل هذه العادة والنبى ل يتقدم عليه بالفضل، حديث الإسراء تفر تقدمه على ~~كل من جاز عليه، وأضاف الجواز في قوله في هذه القضية من غير آن يعتبر بالفضل، وقال ~~يقول آدم لمحمد: يا ولد صورني وها والد معناي: ~~والتوبة في أيه آدم داحلها، ولا يخرج عنها من ولده أحده وإن خرج عنها بالقول ~~الأول الذى تفرض فيه العصمة ويقال من اسه بما يسلم من معقول رجوعه الأبوة الذى ~~هركب به نظامه كماله، ولا يسلم من المواهب التى يرد عليها، ويدفعها بالاستعانة، وأن ~~بسلم فيها، بسلم من التوحيد الحالف فافهم ~~والتوبة مفهوم الرسم كبيرة الاسم اثيرة في القلوب، ونقطها عالية، وحطوطها ثلاثة ~~وزمنها واحد فان حررت حبرها، وكتت طاهرا، واستقبلت القبلق وأنت على غفلة ~~تخاف الله عليك من الصور الحردة النازلة عليك في جنانك وفي قوة حيالك ووهك ~~كتزول المطر، وهنا وهنا سسك الكلام عليها، فإن النصف بقى بالنظر الى التقرير، ~~وهذا التفرير قدثم بتمه. # كمة: الرضوان واسع، والرحمة مثله ms456 بعد العهد والعفو كذلك والمغفرة كذلك: ~~والتوية كذلك والرضوان في الأساء يفعل فيها، ولا يمكنني اكثر من هنا، وكذلك من ~~بده وهذه السييا قدتم حكمها. # كمةة الرضوان رضاء والرحمة مثله بعد العهد، والعفو والمغفرة كذلك والرضوان ~~في الأرواح متصل الفعل، ولا يمكتني اكثر من هنا، وكذلك من بعده وهنها مذهب ~~البراهمة قد تم. # كمة: والرضوان حم بعد العهد العفو والمغفرة كذلك، ولا يمكتتى اكثر من هناء ~~وهذا مذهب الفصل قدتم حكمة. # كمة: والرضوان طسم، والرحمة كذلك والعفو والمغفرة كذلك والرضوان في الجنة PageV00P389 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعن ~~والنار، وهي الأمر الأول، وفي المامور، وفي التصريف الثاي بالخير الأول، وهنا مذهب ~~المهل قدتم حكمه: ~~كة: والرضوان هو ثلاثة: شهادة والحكم ها، وهذه الأعداد نفتحها لك، فاضرب ~~ها في مثلها بحالك ونزل الأمر في ذلك أظهر من الوجود الطبيعى لك وهنا بعد ~~القصد، وكذلك ما بعدهه ولا يكننى أككر من هناه وهذا مذهب الكلم قدتم حكمه. # كمة: والرضوان ما تسعه وبعد ذلك ما تسيه وتبده وهو بعد هنا على كل ~~مضاف فمن قطع المضاف كان هو الذي يرضى، ومن احبره رضي عنه، والدي يصل ~~برضى عن تفه بسا جعل فيه من ماهيته رضوان ربه المستحلف بساهية رضوان حال ~~الكسب بأمر ربه الواقف بينها هو والرضوان عليه، وهو مفحول فعل لفلا تغلط غلط ~~الأشقياء عند التركيب، إسا هذا مفهوم قوله تعلى: (رضى الله عنمم ورضوا عته) ~~(المايدة: 119]، فافهم. # والرضوان وما بعده في المرسوم الخامس بعد السلائل، وما له في الخواتم عمل، وله في ~~الأعلام الأول، والمتعلق القديم كال شيء وما بعده كذلك، ولا يمكتنى اككر من هذاه وهنا ~~نب القرب قدثم حكه. # كمة: والرضوان وما بعده وما هو مثله في السفر الأول بين الوسايل والكهوف، ~~وقراره الذي يعمل عليه في حطوط الحج وفي مساحد الذكر، وهو يفهم بعد فهم الطيور، ~~وفي غيرها من السفر لا يحل الكلام فيه إلا لعالم بها، فإن في المسائل ما لا يمكن تطليعها ~~على الحيل، ومنها ما يمكن، فسا أجهل ms457 من يحملها على وجه واحد، وما أقل إسعاف من ~~يطلبها من حقق، والمنوطات، وما فوقها لا سبيل آن يفتح فيها باب لسائل في هنا العصر ~~الا من حصه الله تعالى، فافهم ما رسم لك واعلم قدره واحد لله عليه، واعلم آن بيدك ~~من الخير ما لا بأحنه والله تقدير، ولا يعلق به تحمين ولا يمكن في مثله نقص أبدا، ولا ~~في الذي تقصوره وحلص مسائل هذه الرسالة بالأحكام المفروضة فيها، فإن المسعلة في ~~الصم حرك ولى التعليم تسكن وشتمن وتقق أغراضها، وفي التتيه تبين آمرها في ~~الخبر الصي، وفي التقرير يصر آمرها كله صح ويقق الحق، والسبب يصرف في ~~الدارين، وفى البراعة يعاد ويحفظ وهي الفصل يميز آحره وينقل، وفي المهمل يحمل على ~~حسه وفي المكلم يتهى آمره ويجد شأنه لي السفر في هنا الشأن كله، وني المتوطات ~~أوله وفي الصديق سببه، ولي الاسم فاعله. # ثم نرجع فتقول: وفي الصم تحرك المسسألة وتطلع بالتركيب وتجعلها دائرة منسوبة، PageV00P390 ~~============================================================ ~~الورساة الرضوانية ~~ورب دليل في قليل ورب إعثار في اككار، وقد تخلصت والحمد لله، وهي موجية لك ~~موسومة برسك، فإنها جواب عنوان كتابك المكتوب فيه إن الله يقول: (وهو الدى يقبل ~~الثوئة عن عباده وتغفو عن السيتات) [الشورى: 25]. # ولي مقولة له : (والكاظمين القيظ والعالين عن الناس) [آل عمران: 134]، ~~الآيق وتصلك صبة حاملها ان شاه الله تعالى فتصفحها واحدمها بنهتك وهتك ~~وعزمك وحرصك وأدبك وشوقك وصبرك واله يعينك عليها وعلى أولها وآحرها ~~ووسطها، ويفضلك اقبل عذري فيها، فاني كتت في كبها مشتت الخاطر بالداحل الى ~~والخارج عنى، والداير على بمكر العدو القريب مني، وكان قلي يمر على القرطاس في غير ~~قصد ولا عين، وذهنى بررد الأشحاص بغير وهم على عين. # وبابللة: الاتسانية منقسة: منها ما ييصر الذتاب الوحشية والانسية، ومتها ما يترقع ~~الأكوان المهلكة المعنوية والحسية، وبالجملة: حركة الخاطر الباطنة لا سكون لها في الخبر، ~~وحركة الظاهر في الخارج تقطع أحيازها قبل الطرق والأمر كله للى ووالله ما عندي من ~~غير الله خبر، وكل ms458 خوف ذكرته هو اله وأفعاله حاصة ونفسى مطعة، وحملتى آمتق ~~فآنس جملتك ولا تخف، وتيقن ان كل ما ذكرته لك قبل من أنواع التوقع هو من أجل ~~الشريعة والحكمة، فاعلم هذا كله وتحلق به إن شاء الله تعالى. # واعلم آن القسم عند المحققين ينقسم على سبعة اقسام، وكل قسم بكفر اذا وقع ~~الحنث به، ويتقل منه الى الأصلح والأكمل:. # قال رسول الله ك: وما حلفت على شيء ورايت خيرا منه إلا كفرت عن يسني ~~وانيت الذي هو خيز(1)، الا القسم بسر التقيق وبالحويات الصاعدة والآنيات السيدة ~~وبالاسم الأعظم عقيها، والكفارات منها ما يكون مثل المعروفة التى يعرفها الكل، ومتها ~~ما هو بغيره فإنا سمعتتى تحلف بما نذكره لك فلا تشني، ولياك والوهم والغلط الذي ~~بحول بين المحب ومحبوبه والوالد وولده والمرء وزوجه وغير القسم المحرم التي عرفتك ~~به واطلب في الانتقال عنه واسح في ضد متعلقه، ونسعنك فيه بكل آنواع الكفارات ~~العروفة وغير المعروفة، وقد نصحك وهذه مقدمة قدمتها عنده لأمور تحاج اليها ~~دما فافه ~~وكل من نهجره ولا تقسم عليه بالقسم المذكور وتكون مقاطعه وهجرته بالعرض، ~~(1) رواه البحارى (2470/6، مسلم (1268/3). PageV00P391 # ============================================================ ~~وسفل ابن سبعين ~~والعرض ما يصلح بالمهاحر والمهجور فان أدب التحقيق على آنحاء وهو الذي يجيب ~~بالعفو عنه دعوة السايل، ويفرج من شانه، وأصله بقول القاكل، وتقرأ الآية: (خذ العفو ~~وأفز بالغرف وأغرض عن الجاهلين ) [الأعراف: 199] . # وتذكر عقبها الحديث المشهور الذي تقدم فيمن أحب وورد في وصاياه وتأخر وظهر ~~وحكم في مكارم أخلاق محمد}ل وعلى جيع الأنبياء، وهو: وصل من تطعك وأغط من ~~حرمك واعف عمن طلمك(4). # وضلى الاجماع الذي هو الاتفاق بين علماء العالم وحكماله على آن مكارم الأحلاق ~~صورة متمة ومقومة للحكيم والحكمة، وأنشد قول الشاعر: ~~وانيى وان أوعدته او وعذته لسغلف ايعادي وتنجز مؤعدي ~~ونصف المثل الجاري: (العاقل مطية الأحق) ونأنس نفسى به، ومن نهره ونقسم في ~~مقاطته بالقسم الذكور، فلا سبيل لأحد عندي في نيل شفاعته فيه، فإنه أعسر وجودا ~~من الحال المععب بماهيته، ms459 ولا يمكن أن يسعف فيها الشفيع حتى يضطر القديم اللصاحبة ~~والتديم، وتنفذ ماهية العديم وتلا هنه الآية: (قلا كنهب كفسك علييم حسرات ~~[فاطر: 8]، الآية، وتشفع مفهوم شأنها بالحديث: واللهم حوالينا ولا علينا(2). # وكما صرفته عنا فلا ترده الينا. # ونخلص مقصود الجميع بانعقاد الاجباع على أن مقابلة الفاسد من وجوه النظر وينشد ~~عرى: ~~وان كنت قد ساءثك مني خليقة فسلى نيابي من ثيابك تنسل ~~ونذكر المثل المشهور: العدو العاقل أحسن من الصديق الجاهل* ~~ونشرح مفهومه بقول الحكماء: من لا تنفعه نفسه ادفعه بالعزم والحزم لعلا عهلك ~~هوبته وآنيته. # وتفسير صورة هذا كله بقوطم: لا تضرب لي حديد بارد. # وبالجملة: حمل الأدب مع أهله أمان، وكما تدين تدان، كفى به قدرا والمؤمن من لا ~~يضر نفسه سضرتين، ولا يلدغ من جحر مرتين، ويطلب مصالحه ويحل قول الصادق 3: ~~(1) رواه ابن ماحه (260/1)، وأصد (148/4) ~~(2) رولاه البعاري (915/1) ومسلم (614/2) PageV00P392 ~~============================================================ ~~وسالة فى عرفة ~~وابدا بنفسك ثم بمن تعول(2)، وتنطق معاملته بلسان حالها وترجم: ~~وتقول: ان للحير أهلا، وللشر أهلا. # وبنشد: ~~ولى فرين بالشر للشر فلجم ولي قرس بالخير للخير نشرج ~~نمن رام تقويى لانى مقوق ومن رام تعويجي فإني فقوخ ~~واذا نزل عليه غير الذى يوافقه ويناسب سربرته، ويكون غير متفق معه يشار معه ~~خير الشرين، ويغلب خير الخيرين على ضر الضرين، ويقول: كل محب لا يخرج من محلد ~~به لا يهجر، وكل من لا يهجر لا يغير، فكل محبوب لا ببرح من خلد محبه، وبالعكس ~~لا يغير. # وأنت اعزك الله كن مع الله ومع أهله على اي حال كانوا، وقسم احرام الأول ~~المشار، وانس تفسك بما قلته في الضرب الأول من الشكل الأول. # والسلام عليك أيها اللازم إسعافه وإنصافه، ورحة الله وبركاته وسثله على الفقير ~~القاضي، ورحمة الله تعالى، وعلى الولد الصالح بطبعه ابي الحن، وعلى آحيه، وعلى ~~الجيع ورحمة الله تعالى وبركاته، ومطالك فيها متعلق بالناس فإنه كيها في أربعة أيام، ~~وهاودت في ذلك راحته، وبيضتها أنا في يومين ولو كان الكاغد ms460 عندي على كماله لم ~~يكن الا في اليوم الواحد. # وهذه الرسالة سيتها: الرضوانية ~~والله الموفق لنظرها بعين التحقيق، والفهم لمعانيها بنه وكرهه ~~سلدة في عرفة ~~س الله الرحن الرهيم ~~وصلى الله على سيمدنا ومولانا محمد، وعلى آله وسلم كييرا ~~قال : اكبر مالك المقولات والأول من الأمور التى حصرها هذا الوجود والآحر ~~والظاهر في ذلك كله، والباطن العري عن الشواتب العلى القوئ، حاكم الإحاطة المنحطة ~~(1) روله البحارى (2048/5)، ومسلم (718/2). PageV00P393 # ============================================================ ~~وسحل ابن سبعين ~~السحلطة وعين تلك الكاملة الجامعة المانع صورة الصور، وسورة السون حليفة ~~الحقيقه وحقيقة الطريقة البصر قبل النصيب المناسب من صفة نفه للمحطى ~~وللصيب، وعين ما يصر ويعلم من العالم ونوق ما يققه علم العالم عبد الله الوهاب، ~~وامين الله البواب، الآحذ من الجلالة اسم الجليل، ومن الدلالة قصد الخليل، الذي أراد ~~بذلك التشبه بذلك فكان من ذلك ما أراده ذلك لأجل ذلك وصبة ذلك ثم كان ~~كذلك بعد ذلك وبعد ما هو ذلك وإن كان جيع ذلك هو ذلك، فلا بصح مع ذلك ~~غير ذلك. # فسيحان الذي جعل ذلك ليس كذلك، وهو مع ذلك أظهر ذلك، ورتب ذلك بأمر ~~ذلك من المتكلم في الوجود، وفي الأمر المعتبر من الظاهر في الجميع، وفي الشيخ ~~الحبر، ومن الواحد حتى يمشتع في حقه ذلك لأجل الحكم، لا لأته عن أو من أو به أو ~~له أو ما أصبه ذلك قال له المألوف الأكبر: اتسب واكسب، ولياك ان تظن أن الأمر ~~في المتبر وفي المألوفات هو من جنس ما تعلم من الماهيات التى كانت تقال في عالم ~~المالوف حليفة الله الحق الثابت طلى، حتى أنها كانت تتطور في بعض السفر في ماهية ذلك ~~المالوف المصروف الى ذلك المعتبر، وفي أنواع جليلة بحسب ذلك الموضع: ~~ناعلم أن ذلك يصح لهاه لأنها تقال عليه، فإنها تتصرف الى شائله، فهى ماهيى ~~المتوسطة الحاكة، وهو يقال عليها، وهذا الذى نحن بسبيله هو البحر الذي يخرق في ~~حاصل البحر اعنى: مفهوم البحر، والموضع الذي لا يقال فيه ms461 البحر، وبالجملة: احوال ~~الناس قبل حقيقة هنا الأمر لا تنسب إلا بوجود الشعور، ولكونها في العالم وهي وجود وفى ~~مألوف ققط ومن كان يطلب الوجود ورجده انقعاع طلبه ضرورة فكيف بصح منه ~~الطلب، ولا توهم أن الأمر الذى نحن بسبيله لا وجود فيهه بل هو شبه الساهية في ~~اصطلاح صم السفرة الأولى، والأحوال المذكورة عندهم لذا الوجود، أو لهذا الطور ~~السينين الأخبار، قال لهما مظهر المظاهر ومالوف المألوفات ووسيلة الوسائل: عليكم ~~بحفظ مراتكم فقط فوالله ما علم أحد من المعتبر الا الحاصل الجامع المستتد إذا سد ~~وحه التقديس في وجهه فهو الخبر، وقد تفد الأمر بالكلام في عالم المالوف الكريم في يوم ~~عرفة في اليوم ينفه، وفي مفهومه الشرعى، وتركيب الكلام فيه حتى يصل الى غاية ما، ~~وبقدر طاقة المتكلم فإما يسلم له ويحمد، أو ضد ذلك قال له اكبر الأول، والأكبر ~~الثاني: ما هذا الكلام بعد الأحذ هي النوات الححردة، وفي الأعلى بعدها، وفي المالوف، وفي ~~العزة الواقفة تتحط المحاطبة الى حضيض الأمور الوهية في عالم المألوف الأكبر الذى PageV00P394 ~~============================================================ ~~سلاف هرفة ~~رر القضايا ويصرها، تعم ~~وان كان التحقيق يركب من أحس الأشياء أحصها، قال لما: المقصود الكف عن ~~الكبير ما دام القول يبعد القائل، وغرضى الأحذ في سبب المحد الالى، وهو عندي يجذب ~~الفالدة برفق، وإن كان الكلام فى هذا اليوم هو في عالم الأوهام، فهو من أحكام المعتبر ~~الذي نفذ الأمر على المألوف لكي يتفذها هو، وكل شيء صدر عن الرضوان المعتبر ~~بصل اليه، فإن الأشياء قرية مته بنوع راحد، والعوالم بجلتها لا تحبب السعيد، فاته مع ~~قضيته فقط وتلك القضية فيها دحل اجيع، فافهم. # ومع هنا يتبغى أن يتكلم فيه اكبر الأول مع أهله الوجه الأول، ثم مع الثادي حتى يصل ~~الى التاسعة، ثم يتكلم مع التعليم، ويتصل كلامه بالمكلم ومع الأول من السفرة، ويتكلم ~~الأكبر الثدي مع حامل المهد في الصدر الواسع، ويخلفه في الحين، ويوصل الكلام فيه الى ~~الأقسام وبعد كما تتكلم أتا صحبة هداية ms462 المعتبر بلسان الثالية من غير آن يجر الكلام ~~التوسل قال له: اكبر نعم ونعم ما قلت، وطاعتك ماهية السعادق ثم انصرف وشرع ~~بخبر العارف عن عرفة فقال له ذلك العارف: ان كنت تحب أن تعرفتى فبغيري عرفني، ~~قال له: لي أى شيء تسال عنهاه قال: في مفهومها من حيث الأحكام الشرعيق قال له: ~~الأحكام الشرعية منها ما هي معقولة المعتى، ومتها دون ذلك، ومشها ما هو معقول المعنى ~~وغير المعقول المعنى من جهةه ومنها ما وضع على ضرب المشال، ومنها سبى وثبت بعد ~~ذلك حكه ومنها كذلك ولكته لا شيت، ومنها ما هى على جهة الشبه، ومنها ما هى ~~من جهة المحكوم عليه فقط ومنها ما هي متحلقه بالواضع، ومتها ما هي موقتق ومنها ما ~~ى في الدارين بوجه ما وبتوع ماه ومتها ما هي صفة طلب، ومنها ما عيارة موجهة، ~~و نها ما هى بحب شص واحد فقط ومتها ما هى بحسب وقت واحد فقط وها ~~ما هي برسم الارتباط لكى يكون المطلوب الكريم عندها، ومنها ما هو على العموم، ~~ومنها ما هو على الحصوص، ومته المطلق والمقيد والمقدر والمفهوم والظاهر والموول ~~والمل والمفصل والمحصص وما أشبه ذلك، ومنها ما يض على المعقول ويفيته ~~ومنها خلاف ذلك ومتها جوعة من علم وعمل، ومنها ما يخص القلب فقط ومنها ما ~~ينص الجوارح، ومنها ما يجع من ذلك، ومنها ما يضر بالقصد الثاني ويفع بالأول، ~~ومنها ما ينقطع في دار الغرور، ومنها ما لا يصح بكماله إلا في الآحرق ومنها صا فيه مائة ~~سعلة مع جفر الصادق، وحسة قبله، وسبعة بعده لا يجوز الكلام نيها مع أحد الا مع ~~من يله احقق، أو يسأل فيه آو يدبره آو يكون معه من حيث ذاته، آو يحرر له PageV00P395 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~مقاصده ومنها ما يتقدم ويتاحر من جهة واحدة. # والذي يجب آن تتكلم معك فيه من هذه الأحكام كلها في الوجه القريب من عالمك ~~فتقول: ان كتت تريد الكلام على حكمه المألوف وصفته ms463 وشرطه، فتقول: أما الوفوف ~~بعرفة، فانهم أجمعوا على أنه ركن من أركان الحج، وآن من فاته فعليه حج قابل، والهدى ~~في قول آثرهم وأثا صفته فحاصله وصول الإمام إلى عرفة يوم عرفة قبل الزوال فإنا ~~زالت الشمس حطب الناس، ثم جمع بين الظهر والعصر في أول وقت الظهر، ثم وقف حتى ~~تغيب الشمس، وإسا اتفقوا على هذاه لأن هذه الصفة هى ججمع عليها من فعله عد لا ~~حلاف بينهم أن إقامة الحج للسلطان الأعظم، وأنه يصلى وراعت برا كان أو فاجرا أر ~~بتدغا. # وأن السنة أن يأي المسجد بعرفة يوم عرفة مع الناس، قإفا زالت الشمس حطب ~~الناس كما قلنا وجمع بين الظهر والعصر. # واحتلفوا في وقت آذان الموذن بعرفة للظهر والعصر، فقال مالك: يخطب الإمام حتى ~~مضى صدر من حطبته آو معظها، ثم يوذن وهو يخطب، وقال الشافعى: يوذن إذا أحذ ~~الإمام في الخطية الثانية، وقال أبو حنيفة: إذا صعد الإمام المنبر آمر المؤذن بالأذان فأذن ~~كالحال في الجعق فإنا فرغ المؤذن قام الإمام يخطب، ثم نزل فيقيم الموذن الصلاق، ~~وبه قال أبو ثور: تشبيها بالجمعة. # وقد حكى ابن نافع عن مالك أنه قال: لا اذان بعرفة بعد جلوس الإمام للحطبة، وفي ~~حديث جابر آن النبي لما زاغت الشمس أمر بالقصوى فرحلت له، وأتى بطن الوادى ~~فحطب الناس، ثم اذن بلال، ثم اقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما ~~شيقا، ثم راح الى الموقف. # واحلفوا هل يجمع بين هاتين الصلاتين بأذانين وإقامتين، أو بأذان واحد وإقامتين. # قال مالك: وجع بينها بأذانين واقامتين. # وقال الشافعى وأبو حنيفة والثورى وأبو ثور وجماعة: يجع بينهما بأذان واحد ~~واقامتين، وروى عن مالك مثل قوطم، وروى عن أحمد آنه يجمع بينها باقامتين والحجة ~~للشافعى في حديث جابر الطويل في صفة حجه كلي وفيه آنه صلى الظهر بأذان واحد ~~واقامتين كما قلنا. # وقول مالك ثمروى عن ابن مسعود وحجته أن الأصل هو آن يفرد كل صلاة بأذان ~~وإقامة، ولا حلاف بين العلماء ms464 أن الإمام لو لم يخطب يوم عرفة قبل الظهر أن صلاته PageV00P396 ~~============================================================ ~~وسللا ف هرفة ~~حالرة بخلاف ايلعة ~~وكذلك اجمعوا أن القراعة فى هذه الصلاة سر، وأنها مقصورة إذا كان الإمام مسافرا. # واحتلفوا إذا كان الإمام مكيا هل يقصر بنى الصلاة يوم التررية، وبعرفة يوم عرفات، ~~وبالمزدلفة، أو كان من أحد هذه المواضع، فقال مالك والأوزاعى وجماعة: سنة ذلك ~~الموضع التقصير، سواء كان من أهلها، أو لم يكن من أهلها، وقال الثوري وأبو حنيفة ~~والشافعى وأبو ثور وداود: لا بجوز أن يقصر من كان من أهل تلك المواضع، وحجة ~~مالك أنه لم برو أن أحتا ام الصلاة معه عل اعنى: بعد سلامه منها، وحجة الفريق الثاني ~~البقاء على الأصل المعروف آن القصر لا بيجوز إلا للمسافر حتى يدل الدليل على ~~~~واححلف العلماء فى وجوب الجمعة بعرفة ومنى، فقال صالك: لا تبب الجمعة بعرفة ~~ولا بمنى أيام الحج لأهل مكة، ولا لغيرهم، الا أن يكون هنالك من أهل عرفة، وقال ~~الشافعى مثل ذلك إلا أنه اشترط في وحوب الجمعة ها أن يكون عناك أربعون رجلا ~~على مذهبه في اشتراط العدد في الجعة، وقال أبو حنيفة: إذا كان أمير الحج ممن لا يقصر ~~الصلاة بمنى ولا بعرفة صلى هم فيها الجعة إذا صادفها، وقال أحد: إذا كان والى مكة ~~بجع *م، وبه قال آبو ثور، وأما شرطه فهو الوقوف بعرفة بعد الصلاة، وذلك أنه لم ~~يحلف العلماء أن رسول الله عل بعد ما صلى الظهر والعصر بعرفة ارتفع فوقف بجبالها ~~داعيا إلى الله ط ووقف معه كل من حضر إلى غروب الشمس: ~~وأنه لما استيقن غروها وبان ذلك له دفع منها الى المزدلفة، ولا حلاف ينهم أن هنا ~~هو سنة الوقوف بعرفة، وأجمعوا على آن من وقف بعرفة قبل الزوال وأفاض منها قبل ~~الزوال لم يعتد بوقوفه، وأنه إن لم يرجع فيقف بعد الزوال أو يقف من ليله تلك قبل ~~طلوع الفجر فقد فاته الحج ~~وروى عن عبد الله بن معمر الديلي قال: ms465 سحت رسول الله كل يقول: والحج ~~عرقة(2). # فمن أدرك عرفة قبل آن يطلع الفجر فقد أدرك وهو حديث انفرد به هذا الرجل من ~~الصحابة، إلا آنه جع عليه، واحتلفوا فيمن وقف بعرفة بعد الزروال، ثم دفع منها قبل ~~غروب الشمس، فقال مالك: عليه حج قابل، الا أن يدفع قبل الفجر، وإن دفع منها قبل ~~(1) تقدم تخرجه. PageV00P397 # ============================================================ ~~وسقل ابن سعين ~~الإمام وبعد الغيبوية أجزاه. # وبالجلة فشرط صحة الوقوف عنده هو آن يقف ليلا وقال جمهور العلماء: من ~~وقف بعرفة بعد الزوال فحجه تام وإن دفع قبل الغروب، الا أنهم اححلفوا في وجوب الدم ~~عله وعدة الجمهور حديث عروة بن مضرس، وهو حديت چع على صحه قال: ~~اتيت رسول الله بجع، فقلت: هل لى من حج فقال: ومن صلى هذه الصلاة معنا ~~ووقف هذا الموقف حتى يفيض وافاض من قبل ذلك من عرفات ليلا ونهارا فقد تم ~~ه وقضى تفعن(1)، وأجمعوا على آن المراد بقوله في هذا الحديث ونهارا آنه بعد ~~الزوال، ومن اشترط الليل احتج بوقوفه بعرفة ل حتى غربت الشمس. # لكن الجمهور آن يقول إن وقوفه بعرفة الى المخيب لما روى من حديث عروة بن ~~مضرس أنه على جهة الأفضل، اذ كان مخيرا بين ذلك، روي عن النبي كل، من طرق آنه ~~قال: وعرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرلة، والمزدلفة كلها موقف إلا بطن ~~حر، ومنى كلها ضحر ونجاج مكة ضحر ومبيت،(2). # واحلف الفقهاء فيمن وقف من عرفة بعرفة فقيل: حجه تام وعليه دم وبه قال ~~مالك وقال الشافعى: لا حج له، وعمدة من أبطل الحج النهي الوارد عن ذلك في ~~الحديث، وعمدة من لم يبطله أن الأصل أن الوقوف بكل عرفة جائز، إلا ما قام عليه ~~الدليل، قالوا: ولم يأت هذا الحديث من وجهه يلزم هذه الحجة والخروج عن الأصل، فهنا ~~هو القول في السنن التي في يوم عرفة(5). # وأما الفعل الذى يلى الوقوف بعرفة من افعال الحج، فهو التهوض بعد غييوبة الشمس ~~وما يفعل بما تركتاه لكونك ms466 لم تسأل عنه، ومن الناس من يريد جوابه أن يكتب مطابقا ~~ولا يكون زائنا ولا ناقصا ولا معدولا، ولعلك كذلك والحكيم ينظر في المصالح التافعة ~~المدبرة المفيدة ويحب الحق والمحق الواقع في الوجوه بعد إذا لم يجد ذلك من جهة ~~المحاطب القريب، وهذا أجل وأكمل بكثير من الأول والأول يصرف في الجدل، وفي ~~بعض العلوم النظرية قال له أول الوجه الأول لا حاجة لى بعد ذلك وانصرف وسلم بعد ~~ما علم، واعترض الرجل المتوسط في ذلك الوجه عليهم فقال له: لأي شيء أنت اكبر ولم ~~(1) رواه النسائى في الكبرى (431/2)، وابن ماجه (1004/2). # (2) رواه ابو دلود (297/2)، الطبراني في الأوسط (7/9) بنحوه. # (3) انظر: نيل الأوطار (377/3) وسبل السام (1/و9). PageV00P398 # ============================================================ ~~وساللة فى عوفة ~~يظهر بمافاء وهذا الاسم لن يصح لك الا على الزيادة وبعد لم تظهر فافتح ما وراء ~~العادة وحرز طريق السعادة وصا بحمد من العبادة وأنا نؤمن يجيع ما تذكر ونشتبط ~~قال: الإسعاف سيرتي، والإنصاف شرف سريرفي: ~~اعلم أن هذا اليوم وهذا الموضع وهنا الوقت وهذه النية في هذه العبادة من هذا العابد ~~استدعاء ما في القوة من الكمالات، وما من أجله وحد التكليف لكى يصر داخل الذمن، ~~او يرر من عالم الملكوت ويصل للتفس حضورها المنسوب الى ضير الكلف حتى ~~بطلع على الأرواح المفارقة ويتوحه إليها، وشبت بالآنية بعد ما طاف حول الهوية، ~~وبستروح نفحات القرب، ويرسل قصده بالتذلل الى الجلال المبصر بالماهية المضافة، ~~وى هى بعد ما كانت تظهر على مظاهر فية فيلحظها الذمن وههرول ثم يغيب عنه ~~فيكن، ويجمع بعد ما كان قد تبدد فى الأفعال، ويعامل المقصود بالمباشرة الخبرية، ~~ويقيده بحقيقة الكنه المشترك وينظر نكمه التى تكفيه مرض العادق ولا يمكن معها ~~الطلب على الأول، لأن تلك الذنوب كانت تقال على الهوية المبعدة بالمغايرق قال له ~~المتوسط المذكور: قد أحذت قصدى فكف عنى ما وراء ذلك فإن المؤمن لا يصلح به ~~اكثر من ذلك إذا كان من المحسنين، فالقوة والقصد والاستعداد. # قال له: هو الكلام ms467 على العموم من جهة المضاف فقط وهو بحب الرجال، ومن ~~حيث المراتب، وها أنا تخبر أحر ذلك على الوجه بذلك كله، ونحن اليه فإنه في مقام ~~الإحسان، وقال تعلى: (هل جزاء الإخسان إلا الإخسان) [الرحمن: 60] . # فتقول: يوم عرفة هو اتصال التسب، وقطع لواحق السبب والخروج عن ذل الأغراض ~~المهلكة، والدحول في العالم الأعلى بالجوهر، ومشاهدة أول علامات الحد، والتعرض الى ~~نفات حيرات المطلع حتى ييصر أو بيصر أعنى: يصر بالجوهر المعنى المقوم لوجوده ~~أو يعلم ذلك أنه كذلك هنا إذا كان أمره بالوجه الأكمل، وأما إذا كان بغيره الأنقص ~~فيكون على جهة الشعور، أو يكاد يظفر بالسكينة الوهية، قال له: تكلم سا يجب لك ~~ومن حيثك، فانك تكلمت بما عندى وبالوجه الذى نعله، ولم نفقده قط قال: لا طاقة ~~لك على ذلك كله إلا به وهو قد حصص وحلص وعين، لا أنه أعمل واستدرج وديرە ~~تدبيرك المريد، وحرمك نور المراد قال له: تكلم بحاصلك القريب منى بالمرتبة فإنا ~~فعلت ذلك اتركنى مع المتعم فلعله يعلم ويلهم ويفهم ويقرر، والغرض منك الكلام عليها ~~من كل الجهات وتطلع الكلام عليها حتى إلى عالم ثم الى القريب مني فقط قال له ~~المذكور: عرفة هى وظيفة شرعية، قال له: هذا قد علمته، قال له: عرقة اسم موضع، PageV00P399 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعن ~~وهذا الاسم وضع بازائه، وقد قيل آنه من الأسماء المستعارق أو من المشتقة، وقصة آدم ~~مشهورة، وتاريخ الخليل كذلك، وجميع ما قيل في هذا الاسم، وني هنا الموضع وفي هذه ~~الوظيفة هو من هنا القبيل، وقد قيل أنه من أساء المرتبة التى يظفر بها هناك وقد قيل آنه ~~من أساء الوقت. # وقد قيل أته أحذ من بعض لواحق المعرفة وغير، وقد قيل آنه كان جوايا من بعض ~~الرحال لبعضهم حين سأله عن الحاصل في ذلك وعن المدرك من الإنسان الكامل هل ~~عرف معلومه على ما يجب في ذلك الموضع ويحب هذه العبادق قال: نعم عرفه، ~~وقد قيل آنه من أساء التفس، وقد قيل آنه ms468 من المنازل المستقيمة، وقد قيل أته من امثلة ~~التجلى(1)، وقد قيل آنه من فصول المواقف المحصلة للمطلوب على العموم، وقد قيل فيه ~~(4) قال محب السادة الوفائية سيدى حيد الوهاب الشعراي: يا أحى ان الحق تبارك وتعالى تجليين: ~~شبل في رتبة الإطرق حيث لا حلق، وتجل لي رتبة التقييد بعد حلق الخلق، ولكل من هذين ~~التجليين جاءت الشرالع والأحبار الالية، فمن قال بتزل الحق تعالى لفي مرتبة التقييد على النوام ~~أزلا وأبدا كالمحسمة والحلولية والقائلين بالاتحاد أحطا، ومن قال بعدم التتزل من مرتبة الإطلاق ~~على الدوام ابنا كالمزهة فقد أحطا، فرجع يا احى كل كلام يعطى التنزيه الى مرتبة ~~الإطلاق، وكل كلام يعطى ظاهره التشيه إلى مرتبة التقيد يرتفع الخلاف عندك والتعارض من ~~جيع الآبات والأحبار اشهى: ~~ولنشرح لك هنه الميزان بحسب ما بفتح الله تعالى بهه لتحرف ما هو تجلى الإطلاق وما هر ~~جلى التقسده والاحظك فى ذلك ملاحظة من يعلم الصغير السباحة في البمرء فإنه متى غفل عن ~~ملاحظته غرق أو شرق، والله علي حكي ~~اعلم يا أحى ان تجلى الاطلاق هو: كل ما أشعر بعدم وجود العالم المشار اليه ب وكان الله ولا ~~شى ~~وتجلى التقييد هو: كل ما أشعر بعدم وجود العالم المشار اليه ب وكان الله ولا شيء معه*. # وتجلى التقييد هو: كل ما أشعر بوحود العد مع الرب من سائر حضرات الأساء الإلية. # فتجلى الإطلاق هو: تجليه تعالى فى ذاته للاته على التوام وذلك لا يكون الا فى حضرة الاسم ~~(اله) والاسم (الأحد). # وتجلى التقسد حو: تجليه تعالى لعياده في بقية الأساء التى تطلبهم: كالرب والخالق، والرازق ~~والرحمن والمعز، وللمدل والمعقم وفيرها من سالر ما علمتاهه وما استاثر الله بعلمهه فإن الربي ~~يطلب للمربوب وحودا وتقديرا في العلم الاطى، ولا يعقل الا معهه وكذلك الخالى وما بعده ~~وأما حضرة النات التى هى تجليه تجالي لي الاسم الله أو الاسم الأحد فلا تطلب شيقا من ~~العالم، (ومن حاهد فإئما يجاهذ لنفسيه إن الله لغنى عن العالين ms469 [العنكبوت: 6] . # ولذلك كان لا حقل لحضرتها أحكاة، ولا يصح أن يوحذ عنها بشرائع ولا أحكام، اذ ليس PageV00P400 ~~============================================================ ~~وسالذ فى عرفة ~~سواهاء ~~وتامل يا أحى لو يقع التجلى لي رتبة التقييد وكان التجلى في رتبة الإطلاق كما كان قيل ~~حلق الخلق المشار اليه ب وكان الله ولا شيء معه من كان معه حتى يتلقى عنه شرائع، ومن ~~كان هذاك يعمل ها أو لا يعمل من أهل القبضتين. # وأنشدوا: ~~قد كان رئك موجودا ولا معه ضيء سوله ولا ماض ولا آت ~~قلسا خلق الله تعالى الخلق وتجلى لفي رتبة التقيد التي هي كناية على المرآة المنطيع فيها ~~صور الموجودات أجمع وسى لتا تفسه بالأساء الطالية لأهل حضراتها. # فلا بد لاثباتك المعرفة لمن يقلقى عنه الأحكام: من ملك، أو بشر، والا فتلقى الأمر من لم ~~يعرف بوجه من الوجوه حال، ولا بذلك أيضا من اثيات من تحكم فيه حضرات الأسماء الالطية: ~~كالمعز والمنتقم والغفور، فإن أثر هذه الأساء فى حق الحق محال ~~ققد بان لك آنه تعالى من حين أظهر الخلق ما تجلى لم قط لي رتبة الإطلاق، لأن هذه الرتية ~~تفى بذلتها وجود غيرها معهاء وما تجلى بعد اظهارهم الا لي رتبة التقيد. # ومن لازم شهود أهل العقول انفسهم معه التحز والتحديد والحصره إذ المقيد لا يشهذ إلا ~~مقيلا، وأما الاطلاق فإسا يعلم فقط بالإعلام الإطى لا بالعقل. # ولذلك قررتا خير ما مرة أن اعلى مشاهدة العيد ان يرى إطلاق الحق تعالى وتقسد الكون، فهلا ~~اذا حققية وحدته تقييدا، فان اصل التقسد وسببه إسا هو التمر، حتى لا تختلط الحقايق، وقد ~~صار الحق تعالى هي قلب هنا الشاهد مقينا بالاطلاق، لآن الاطلاق بلا مقابل لا يخقل، ولو كان ~~التجلى في كل صورة في العالم ~~وبلغنا عن الشيخ حى الدين رحه الله أنه كان يقول بادراك تجلى الإطلاى ذوقا، وهلا لا يصح ~~الا عند من يقول آن الحق تعالى يقبل حكم كل ممكن من حيث آنه عين الوجود بل ولو قيل ~~بذلك لا ms470 يتحلص له الا عند فناله لا فى حال بقاله مع الحق، وحيعذ فما راى اطلاق الحق الا ~~اق فافهم ~~ولئاك والغلط، فإنه لا حلول ولا لمتحاد ولا يلحق عبد رتبة ربه ابلاه ولو صار الحق تعالى سعه ~~وبصره وجيع قواه فإن الحق تعالى كد أثيت عين العيد معه بالضير فى قوله في الحديث القدسى: ~~وكت سعه اللي يسمغ به وبصره الذى ئيصر به الى آحر التسق ~~فان قيل: إن كلام الحق تعلى قدم، ولد قال الله تعالى: (هو الذي حلق السموات والأرض فيي ~~سفة أيام ثم استوى على العرف) [بلحديد: 4] . # وهذا يشيعر بأنا معه في الأزل كما يقول بذلك الفلاسفة. # قلنا: التحقيق أن العالم كله كديحم في العلم الالهى حادث هي الظهور. # وقد قال 33: وكان اله ولا شىء معهى. # واجمع المحققون على أن المرلد ب(كان) الوحود لا آنها على صورة (كان) التي هى من الأفعال PageV00P401 ~~============================================================ ~~وسحل ابن سبعن ~~أنه قضية الفيض والتحصيص، وقد قيل أنه حكاية السالك الأول في الأرض المتشبه ~~بحكاية الأول في السماع وقد قيل فيه أنه زمان نصيب السعداه وقد قيل آنه بشارة واردة ~~في دار الغرور، وقد قيل أنه من خواص الأنبياء وقد قيل أنه في الأمور العملية مثل ~~الحروف المرسومة في أواثل السور. # قال له: قد علمت ذلك وقد خرجت عن المراتب الخبرية والخلقية الخاصة والعامة، ~~قال له: فأنت تسال عن وزنه وفعله او عن تصحيفه وقلبه أو عن مثاله آو حكمه، او ~~عن فالدته المشتركق او عن عله، أو عن اسه أو عن واضه أو عن جملتهه قال له: ~~يع ما تصف لا حاجة لى بهه ولا بكتتى البحث فيه من حييك، ولشا يجب البحث فيه ~~من جهة الأعلى فقط فقال له: صدقت يوم عرفة من آنواع التصريف والخواص الفعالق ~~وفيه الكشف الكريم وهو من الأساء المرسلقه وله علامات لا يعلمها أحد الا الله، ~~والعلوم الذى ومبه هو تعلقه المتسوب وحلاصه المحسوب. # قال له: صدقت، غير أن الأمر الذي نريده منك غير هنا، قال ms471 له: عرفة من الوظائف ~~السببية التحطة بعد وجود لازمها، ويكون ذلك اللازم مسا قد عرفته من حيث هي ~~كة لا من حيث هي عبادة ثم الفتح بحسب الصدور، وهو فيها على عدد المصادر، ~~قال له: صدقت، غير آن المطلوب عندي آجل من هنا، قال له: عرفة قضية التطور ~~الخامس، أو سبيها في ذلك فان كانت في الحس وصحبة أعراض النفس الحيوانية والمحرك ~~العقل والقوة المشتركة كانت من قبل التوجه الأول الذى يكابد الأوهام المعوجة، وان ~~كانت في الأفضل وبحسب الأفضل، وعلى هنا النوع المذكور كانت من قيمل الأوهام ~~الخالصة القرية المستقيمة، وإن كانت فى مظهرها الثلانى الذي لا خير فيه الا إذا نظر إلى ~~عاقبته وفائدته الكلية، فهو الخير المحمود عتد صم أهل الكمال الأول قبل سام شروط ~~الخلافة المعللة. # وإن كانت من النقط الواقعة من حضرة قوانين الموجود المعروف بذلك، وهى فوات ~~تلك وفيها صغات؛ بل هي وجه وسيلة قدر وسيلة الوسائل في آنا، وإن كانت من ظل ~~الماضية فهو حرف وحودي، لا فعل يطلب الزمان، كما يتوهه بعضهم، حتى آنهم أدرجوا في ~~الحديث: (وهو الآن على ما عليه كان)ه لشحيلهم أن تصريفها كحصريف الأنعال، ككان ومكون ~~وكاقن ومكون، فمعنى الحديث: اله موجود ولا شيء معه في حضرة ذاله: اى ما تم من وجوده ~~واحب الناته الا هو وحده. PageV00P402 # ============================================================ ~~وسالافى عرفة ~~المتسوب له من اضافة به برابط عنه فكنهه دون الملكة وفوق الحد الأصغر بفرض ما ~~بنصرف الى أمثلة الاستفهام والعين متعددة بعد فهم وحدة الوجود ووجودها عتده وإشسا ~~كان ذلك لكون الأعداد تقرب القطع بالماهية المبحوث عنها بالنصيب. # قال له: قربت في ذلك فتمم، قال له: عرفة هي الحركة الكلية الواقعة بالمعنى الأكمل ~~على المألوف الأعلى الأكبر، ولذلك أقيم مثالها الطبيعى في عالم الطبيعة على الأقل ~~وب الضعف في الضد لكى يستجلب في حال قبضها نصيه، فهو يطلب بشبه التوج ~~وذلك بجد فتحدث من حال الواجد الحركة ومن حيث المستجلب السكون، قال له: ~~قد كشفت وبيتت فكف عني، ms472 قال له: بقى المحق المحاطب، بل هي السكون والمثال على ~~أصله هو على ما هو الأمر عليه من نفسه، فان الجليل يعطى: ~~والقابل على ضربين: قابل يقبل، وحينقذ يقبل وآحر يسكن، وبعد ذلك يجد، والأول ~~ترك الى المألوف ما اعتبر فيه أنه المعتبر فتهض، وذلك لأجل النصيب الحاصل له من ~~غير أن يحرر له من التوقف المتابع الذى يطعن في الماهية الراجعة المحتبرة ماهية وهية ~~هي الأصل في تحصيلها فيها، وفيها ذلك والثاني يعث عنده الأمر فينبعث له وما منه يه ~~وما به منه وهذا له من فاته، وقد ذكرتا مفهوم هنا الأمر فى "الرسالة الحكمية وكل ~~ماهية يلحقها الزائد فاعلم أتها تابعة، فإن كانت على طريق التبدل فالأمر في أول الجلالة، ~~وإن كانت في وسطه فهو في الوسط، وإن كانت في الآحر فهو في الآحر. # وحلة الأمر لا يعتبر المعتبر إلا مظهر المعتبر، ولا كل المألوف بل المألوف الذى ~~تسند إليه الصفات ويكون لها كالمظهر وهى عنه في الماهية الموصلة، كأنها الآلة الطبيعية ~~الثابتة في الشكل، وهو صور الأصوار، وطور الأطوار، وسور الأسوار، ودور الأدوار، ~~والله هو المولى والله هو الأولى، والله هو الأعلى، والله هو الآحرة والأولى، والله هو ~~الحليم وهو الحكيم وهو العليم ~~فلما فرغ من هذا الكلام التفت للوجه الذي يليه فقال له: علمت أنت هناە قال: ~~نعم ولكته لا يقتعتى، قال له: حب الوجود المضار في الأمور الشريفة مضمار ثان ~~وشرف اكمل: ~~قال له: صدقت فعلم وفهم ولازم دعوة الحق وأهله وبحب هذه الأحوال يظهر ~~المقصود في الجيع قال له: عرفة هي الاضافة المتوحدة التاشعة بين الواحد والوحدة ~~تقط وهى التشفع القائم بين الأحد والتوحيد، قال: كان ذلك فكف، قال له: أما من ~~تك فتعم وأما من جهة الحق المحاطب بالقوق فلا يكتتى ذلك قال له: شأنك PageV00P403 ~~============================================================ ~~وستل ابن سبعن ~~والحق ومخاطبة أهله. # فلما فرغ قال للذي يليه: اعلم ان عرفة هى الاستحارة التى تتشأ بين العبد الأصم، ~~وبين الأستاذ الراجع، وهي التى تصدر من ms473 أهل الهويات في السموات والأرض، وهي ~~المواقف اهحرورة المتدةه وهي العجز الظاهر بعد الحصر الذى يجرد الماهية للوحدة ~~المحضة أو للتقطة أو للقضية أو يرسم النوات فى الذمن المغايرة وغير المغايرة قال له: ~~دقت وقد نهت فكف: ~~قال له القول الأول، ثم التفت الى الذي يليه، وقال له: عرفة هي مكنة محصلة في العالم ~~الموكل به التم المحستة لخلافتها حتى كانت أو كادت قال: كان المطلوب، ثم قال ~~للذي يليه: عرفة هي العين الجاحدة لجميع الدول بالمضار المهملة لأكر المال، وهي ~~المتقدمة على الوظائف المحصلة وهى شرة العركيب، قال له: كان ذلك ثم التفت كما ~~جرت عادته، وقال له: عرفة هي النور المبثوث في الوحى بعد الملك وقبل الملك، ومعه، ~~وهى الحق الراغب، والباطن المرغوب، وبالعكس: ~~قال له: صدقت فكف، ثم التفت الى الذي يليه، وقال له: عرفة هي كل حط لا يصح ~~له الوقوف، ولا يفوته التقوس في وضعه، وكل دايرة لا محيط لها في الذهن، ولا في ~~خارجه، ولا يلزم المحال فيها، قال له: صدقت فاقطع، ثم التفت إلى الآحر، وقال له: عرفة ~~مي توبة لواحق الخليفة، وحلة كشف التركيب، وعلة حب الوسائل، قال له: صدقت، ~~ولا استطيع على اككر من هنا. # م جع الجيع في حضرة حليفة السالوف، وقال لهم: اعرفتم من حرفةه قالوا له: جملة ~~أحكام وبعض حواص وحقيقة واحدة، قال لم: ما الأحكام؟ قالوا له: ثلاثة: الأول منها ~~التدبيرى، والثاني الإضاني، والثالث الجاحد المشوق الكاشف بذلك ذلك. # قال لهم: فسا هى الخواص؟ قالوا له: سبعة: الأولى منها: معرفة الخاسة التى جهل الصم ~~أمرها، والوجه الأول، والثانية: كشف أسرار الارتباط والثالية: حصولا ماهية، والرابعة: ~~الاطلاع على ذلك في حضرة الأمر حيث تظهر علل الأحكام وعيون الحكم ومقر ~~الأرواح الوهمية، والخامسة: تحصيل الفروق المهلكة القاطعة المعللة، والسادسة: يحصل ~~ها ادراك الأمور الشريفة في الساهية حتى أن الشىء الذى يصره الناس في المنام يصره هو ~~فى اليقظق والذي يتعلمه الغير أو يعلمه من جنس المعلومات البوث عنها بالأفيسة ms474 ~~يلحقه هو بذلك النوع الخارج عن قبيل العلوم المألوفة، والقوة الطبيعية التى يقدر ها ~~الإنسان ويفعل المحمولة على اعضائه الشحصية التى هى شبه الآلة لا تقوم هذه الخاصية PageV00P404 ~~============================================================ ~~وسالة فى عرفة ~~مقام جنسهاء بل هى أفعال وفعلها أثيت، فانها تفعل في الحال وبعده وقد يلزم المنفعل ~~عنها بقاه آثرها فيه فاعلم. وكذلك ما يعمله الرجل بجاهه ومكانته هي آقوى وأفضل، ~~فاعلم ذلك. والسابعة: نيل أصلها الواقع بالفحل ومن حيث ما يعلم من محاملة الله له، ~~والواقع بالقوة من حيث مكانتها، وقد يدرك ذلك بعض الرجال دون الخاصية المذكورة، ~~وهو لا يحد فإنه بغيرها لا عاقبة له إلا بالعرض أو في الأكثر، وحالها هي بضد ذلك، ~~لأنها من المالوف الحاصل أو المتبر المحصل، والحقيقة هي، بوجه ما، الخبر الذي يحصر ~~العدد للواحد ويصرفه اليه والواحد للوجود والوجود للموجود الذى يقال عليه بحسب ~~هذا الاصطلاح آنه الوجود، والموجود الذي يكون الوجود زاتا عليه، وتكون الوحدة ~~معه بعل هنا القول وهي عندهم بوجه أحر اكمل ماهية لا تنفك عن نظائرها اللاحقة، ~~فهى فيها ذاتية لا أنها تحصرها حصر الكلى لما يحمل عليه أو الجنس لأنواعه، وهى لا ~~يعرض لها شيء ولا تغير هى به، أعنى بما هو ها، آو من حيث هى هي، وهى عندكم ~~بوجه آحر أجل من الذى ذكر قيل: ~~فهى الآن ذات تخدم وكانت في بعض الوجوه مخدومة في الحال الذي تبصر الأدياء ~~مفتقرة اليها، ولا شيء بفعل بعدها إلا بما يسرى له منها، والآن قد انقطع المنتسب ~~والتسب والروابط وبالجملة ظهر لكم آن معلومكم أو مدرككم أو ماهية ماهيتكم أو ~~ذلك اللازم، أو ذلك البد الأول في ظاهركم بما هو باطنكم، وفي أولكم بما هو آحركم ~~فى مظهر لا ينفحل عن ذات، ولا هو ذات حاصلة وآنه هو الذى يخف الوهم عتده بل ~~ينقطع: ~~وهذا المظهر هو ذات المعنى الذى يتصرف الى بده ولا يخبر الا حقيقته، أعني: الله ~~الذى يتجلى لتفسه أعنى: الذى استجاب في الكل، ولا كل ms475 يعتبر معه بالمعنى الذى تقدم ~~من الكلام في الواحد والوجود، وحاصل هذا كله مطلب ما هو ذل، وهل هو كل، ولم ~~هو كل، وأين هو على، ومتى هو زل وكيف هو هل، وأي هو حل، ومن هو هل، ~~والبرهان شل: ~~وبلغتم الكلمة والكون على جهة الملكة والتور من حهة الحال والتركيب الأكبر، قالوا ~~له: صدقت، قال طم: الأمر اعظم وشأن الله أعلى من أن تأحذه علوم الصم، أو حقاتق ~~الوجوه المذكورة أو همم الأقطاب، ولو علمتم ما أعلم لكتتم نحو الصواب في البعد ~~والقرب، وإصال الغايات غاية والنهايات نهاية، وحلال الله لا تفهه العادة ولا يجهله ~~بعض أهلها ثم عزم وعزموا، وأمر فامعلوا وقال ففهوا، وكان وكاتوا، وهم وهموا PageV00P405 ~~============================================================ ~~وسفل ابن سبعين ~~وهاموا، وأراد وامتتعوا وفعل وكفوا، وذكر وأنكروا، وحطب بماهية الوقت التى هي ~~حليفة القضية الجامعة الحاكمة. # وقال: الحمد لله الذي جعل عرفة من أساء المواطن الرحمانية، وزماتها قربة الاعتدال، ~~ومكانها نوره الواقف، وحكمها برهانه المعلو بلسان السنة الإلهية قبل ستتها الربانية ~~الحاكمة في عالم الخلود المكتسب، والحمد لله الذى جعلها تشعر بشمائل الظاهر السابع، ~~وتعظم السادس الماحى، وتحرر قصد الأولياء في ورقة الأسباب. # والحمد له الذي فرضها بعد نكال، وقبلها كذلك وربطها بضد ذلك، وجعل عاقبتها ~~تجر الى حكم اتباعه، يا هناه قد أهملت الارتهان، وحادت همتى عن طريق المطلوب الذي ~~زعمت قبل هلا وإنا نزعم باكر منه، وتجدد الاصطلاح الذي يخصني، فتقول: هي ~~عقدة رأس آحر العبادة السيفة، بل هى النية، بل هي العقل، بل هي القصد، بل هى الأمر ~~بل هي العين، بل هي التذلل، بل هى الزيادة الصاعدة، بل هي من قبيل الألواح، بل هي ~~من قبيل فتح الماهية المغلقة التي لا يفتحها إلا الله العليم، بل هى سبب فتحها، بل هي ~~اس السلامة منه، بل هي بد كما فيه، بل هي شهادة اللى، بل هي عين آمره وعلمه وسائر ~~صفاته، بل عندها يصل إليه المعتدل وبعد ثلاثة أحبار وفرض الأساء الكاهفة لسائر ~~العادات السنجرة ms476 العالية بعد أمر الله عند جوهرها بالأمر الذي يجع على آمور، ويحفظ ~~بالأمر الذي يجمع على أوامر: ~~ومفهوم ذلك من أخبر عن حقيقته بالحق، وكان ذلك بالقوة الغالبة التى يجد الإتسان ~~فيها ضميره كأنه يتكلم وبفعل مع السكوت، وفي حال السكون. # ومن قبحل هذا الأمر هو الذى يجده بعض هولاء الصوفية، فيقول: ليت كناء وفعلت ~~كذاء وهذا لا بلتفت إليه من علم الحق، لأنه من جنس الأحوال الكاذية وكان هذا الخبر ~~او ذلك الخبر انتهى تصريفه حيث انتهى حبره مثل ما يقوله الصم فى سحيدهم انه يتهى ~~حيث يشهى عله وهنا هو البراق المكنون، والمقام الكامن الذي هو لي جيع الناس، ~~وهو الفصل الصحيح عند الخاصة، أعنى فصل الإنسان من غيره لا الفصل الذي يقول له ~~علماء الص فان ذلك مدحول الحد، وهنا هو الفتح المبين، أعنى فتح الماهية الذي ييط ~~سا يطبر عته، وقد يحيط باكفر من حبره وفتحها آن يكشف له منها جيع ما بريده ولا ~~بشق عنها لا عنه لي الوجود أو في الذي يريده شني*: ~~واما الفتح الذي يفتح به على الانسان في صدره أو في ملكه وعادته أو في تصرفاته ~~كلها، او في متقلبة، وبالجملة الفتح الذى يملك به السر الإهى والسر الطبيعى، والظفر PageV00P406 ~~============================================================ ~~وسللة ف عرفة ~~بالسلامة من كل الجهات ما هو هنا الذى أريده فان ذلك كله حارج من ماهيته، وأعوذ ~~باله من الفرح بغير النصيب، وبنوع منه قيل للحليفة حليفة، والتصيب هو آن يقول الحق ~~تولاك بقصد الرضا، أعنى بفتح، فترى الامتداد الذى يسع البشرية، لا أنه يجصل فيك من ~~المعلومات الجزئية التي لا يعلم في وقت ما نيلها الالمى، وشاهدها في المواد الطبيعية ~~وبحسب ضرب الأمثلة مالك الكليات، ومالك سببها، ومالك حفظها، ومالك ما يقدر ~~فيها، وهو مع ذلك في العالم المغارق. # ومالك الشصيات وهو لى عالم الطبيعق أو الشحص الذى يصر من فصبة جوفة ~~وتكون بحيث لا يصر إلا لمقابل لها، ويكون ذلك في وقت واحده والإنسان الذى ييصر ~~على ms477 الاطلاق ويرفع المانع أو الشحص الذي يدفع له الحكيم من بعض دراهم تصريف ~~العلمى، وبأسر يدفع له السر الذى به يفعل، والذى به يحفظ والذي به استخرجه، ~~والرجل الذي حلق اكمه، ثم فتح له في وقت ما فابصر مبصرا ماء وبآحر حلق يبصر ~~بصره وبصيرته وبالوارد. # فقل: أعوذ بالله من الفتح الذى يشرح فيه الصدر، أو تفتح من أجله أبواب الجنة ~~وتغلق من أجله أبواب النار، وإشا الفتح هو الأول، وهو المفهوم من قوله تعالى: (لا ~~[الفتح: 1]، ولا شيء افتح من تحكم الصم على حبيب الله حيث ~~قالوا: أراد الله بذلك الفتح فتح مكق، فلا هم صدقوا في المطلوب، ولا هم أتصفوا النصر، ~~وذلك آن الله قد احبر عن مكاته الشريفة التى ها يقول ويعلم ورح والذي لا يسعه به ~~الا التوجه المطلق" ولذلك كان آحر الأمر الكريم أول الأمر العزيز، ولو كان الذي ذكروه ~~على الوجه الذى يقال فيه إن الزمان في حق الله لا يصح، واذا أخبر أحبر عن معلومه، ~~ومعلومه لا يفوت ولا يتجدد عليه شيعه ولا ينظر الى مطلوبه بالقوق ولا يتظره ولا ~~فقده قطه لكان الأمر قبيقا بالاضافة الى ما يريده فكيف وعرفة عند جميع الأنبياء في ~~غير هذه الصفة، وبغير هذه الحلية وفى دون ذلك، وكذلك فى السموات والأرض؟ # تم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد، وآله وسلم كثيرا PageV00P407 ~~============================================================ ~~وسقل ابن سبعين ~~س2 ~~بسم الله الرحن الرهيم ~~صلى الله على سيدنا ومولانا حمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليتا ~~وله ط رسالة: ~~قال: إن تجذبنى عتايتك فما أبعدني عن باب حضرتك ومشاهدتك وما أيسر الأمر ~~منك، وما أقربها وما أبعده من جمتى وما أصعبها العمل لا يوصل اليك، والشىء لا يدل ~~عليك الشىء محصور في مشيته، والمستدل محصور في قالب صورته، من لم تنظر إليه ~~بعين المحبق ما أعظم حجابه، وأظلم قلبه ما تتزلت الرحمة على عبد إلا قام به روح ~~الحيا، ولا أشرق نور المشاهدة في قلب الأعمى عن السوى. ms478 # ما دام القلب مستغرق مشاهدتك فلا ورد ولا وراد من التفت عن الله واشتغل بما سواه ~~خسر خسرائا مبينا، وباء يشغط من الله، ونار الحجاب مأواه لا ينكشف سر التوحيد لعبد هو ~~مع نفسه، ولا يشهد الحق حقا ما دام باقيا مع حسه، من لم يكن له في سابق العلم حظ منك ~~وتكرمه، فما أبعده من السعادة الأبدية، وما أحرمها من لم تكن أنت مواجهه وواجهته، ما ~~اعظم عناه وأطول حيرتها من لم يكشف له عن سر فابطن فيه، لم يهتد الى الحق في ~~شيء ودام في الحيرة والتيه مطموس البصيرة فاقد التور مريض القلب لا شيء يشفيه. # من لم تعرف له بسر المعارف ما أجهلها من لم صده بالأنوار ما أعماه عنك وأغفله، ~~من لم تفتح له غين بصيرته فما أعماه عن اشراق شس حقيقتها من لم يتل منك في ~~البسابقة حظه ونصيه، فا أشد بالحجاب ابعاده وتعذيها ما تجليت لقلب الا امتلا ~~بالأنوار ولا تعرفت له الا انجلت له الحقائق وانكشفت له الأسرار، إذا أتى العبد الممدد ~~فلا يقدر على صرفه عنه أحده من لم صده بالعناية فالشيطان بالخذلان يمده من لم تويده ~~وتنصره فالشيطان عن طرقات الخير يقطعه ويضره من أحب نفسه دام تعسه وشقاؤه ~~من أحب الله طابت حياته ودام بقاوه. # من نظر الى الأكوان بعين الاعتبار ظهرت له الحقائق، وانكشف له الأسرار، من لم ~~بطلب بمطلوبه من وجوده لم يظفر به لتيهه عن المقصود وشرود معرفة الله متعلقة بعرفة ~~النفس، فمن لم يعرف نفسه لم يعرف ربه، والقرب من الله مناوى للقرب من الخلق، فمن ~~لم ياين الخلق لم يشهد من الله قربه من وقع في وجوده على الكنز، وحد من نستحة ~~شكله أشكال الرمز فقد نال الغنى وظفر بالسعادة والعز. الدليل والمستدل صدق عليها ~~وصف الحدوث والعدم والمدلول عليه قائم به وصفا الوحدانية والقدم فالدليل بوصف ~~حدوثه متقطع، والمستدل بغير شكله كلما تقدم رجع، فلا نسبة ولا علاقق اذ الوجود PageV00P408 ~~============================================================ ~~وس ~~الحقيقى حو الوجود ms479 المجازى إطلاقه. # اهرب من المحاسن إليه، ولياك آن تفتن ها فكثير فتن ها وخجب، ولا تغتر بما لديك ~~وما حصل لك من القرب، فكم من قريب بعد وسلب، لا تركن إلا إليه ولا تعتمد الا ~~عليه، ولا يقر لك قرار الا بين يديه، اجعل الحق أمامك في كل شيء ترشد فيه الى ~~الصواب، واقصده في كل ما تقصد يفتح لك الأبواب، لا تقصد غير لله فتضل، ولا تطلب ~~من غيره فتحرم وتتعب وتكل: ~~ما نطق بالحكمة جاهل، ولا جهل الحكمة عاقل، وما تطق بالحقيقة إلا عارف، ولا ~~حهل الحقيقة إلا محجوب مع الحس واقف، ما تجلى الحق لغير قلب طاهر، ولا برز السر ~~لغير قلب بالله عامر، من دام في الأعمال دامت له السعادق ومن اعترف بالشكر ~~استوجب الزيادق من حرج عن العادة بلغ من المطلوب مراده من نظر التاس بعين زمانهم ~~اسفاد عله فالزمان سر مظهره اعطى فيهم حكمه الزمان يشبه أعله، إن الحكمة ~~بالمظهر تعطى كلا فعله فأفعالهم تجري على حكم الاسم القائم في زمانهم المتجلى ~~بصور أعالهب فلا زمان يشبه زمائا لاحتلاف مظاهر الأساع وإن كانت الأسماء بالجود ~~قائمة لأن الأساء محيطة حاطة مهيمنة بعضها على بعض في دوائرها، محكومة حاكمة. # لا تهتم بغير مالك لا تغتر بغير مالك فيه نفع وزيادة، ولا تتحط هتك إلى حضيض ~~السحط عن الترقى الى مرتبة العز والسيادة، لا تكن من اتخذ الممة هواه وعبد شيطانه ~~واستحكم عليه وتولاه فاصبح لا مولى له، قد طبع بطابع الشقاء على قلبه فأعماه، لا ~~تشغل القلب بالأسف على ما فات، وقم على قدم الاجتهاد والاستعداد لما هو آت، فالله ~~تعالى يقول: (إن الحسنات يذهمن السينات ) [هود: 114] . # لا تستبطى في دعائك من الله الإجابة فهو الذى أمرك بالدعاء والطلب منه ليعطيك ~~ومن كرمه فتح للطالبين بابه، الزم الباب ولا تيأس فالرعوف رحيم وامدد اليه هد افتقارك ~~بالذل والمسكنة فهو الغنى الكريم. # لا تهرب بالذتب منه واهرب بالذيب لليه، فإلى أين تذهب واليه ويرجع الأمر كله؟ ms480 لا تعلق ~~بغيره، ولا تركن الى سواه، ف (كل ضيء هالك إلا وجهة) [القصص: 88]، الخلق كلهم ~~فقراءإليه طالبون منه، فكيف تطلب أنت منهم، والكل موتى لايملكون لأنفسهم نفعا ولاضرا، ~~فكيف لا ترحل إليه عنهم؟1 لو أشهدك سعة رحمته وتلاشي ذنوب الخلق في سعة هذه ~~الرحية، وأحضرك حضرات اسه الودود الرعوف الرحيم: لرأيت حقائق هذه الأساء تقرب ~~البعود وتعطى المحروم وتومن الخائف قائمة حاكمة هذه الأحكام بالحكمة. # اذا رأيت الخلق معرضين عنك مقبلين عليك بالمنمة فهو لأحد امرين: إما بلاء وحنة، ~~أو نعمة من الله عليك ورحةه فالبلاء والمحنة مثلك إليهم، وعرض اعالم عليهم، وشغلك PageV00P409 ~~============================================================ ~~وسلخل ابن سبعن ~~هم عن اللى وغيتك عنه برراية سواهه والنعمة والرحيك شهودك الحق بما أسدى إليك من ~~النعم بواسطة الخلق، فأت مع المنعم لا معهم برؤيتك له وغيتك عنهم ~~لا تويفسك كرة الذنوب فكم من مدنب في سابق العلم مقرب حبوب، وكم من ~~مطيع في سابق العلم بعيد عن الله محجوب، لا ثطع النفس فيما تأمر به، فإنها لا تأمر ~~بخير، وخالفتها واجبة قلو أطاعت أطيعت وأمرها فاسد ولم تقم بحق الله فلتا أضاعت ~~اضيعت، لا ضلال لمن آنت دليله، ولا ضياع لمن آنت كفيله، ولا وقفة لمن آنت داعيه، ~~ولا فترة لمن أنت راعيه، ولا وحشة لمن آنت آنيسه، ولا غفلة لقلب أنت حريسه. # ما فاجا القلب نور شهود الا محا عنه كل ظلمة، ولا نازله حقيقه عرفان إلا نطق ~~بالحكة، ان قلبا لاح في مرآته حقيقة الوجود لسليم إن عبنا سلك بالمتابعة منهج الحق ~~لعلى صراط مستقيم الكون كله نور عند من آبصر والحقيقة بارزة الى من استبصر، ~~والحق ظاهر هو من الظهور أظهر، والنور ساطع أذهل العقول وللعيون *ر. # الكون كله ظلمة لولا أنك الحق المبين، والدار كلها بلاء ومحنة، لولا أنك الحافظ المعين، ~~الانسان مخلوق في أحسن تقويم، مردود إلى أسفل سافلين، بعلم المحهول ويجهل المعلوم، ~~له التكوين والتمكين، إن رقى فإلى الغاية، وإن هبط فإلى النهاية، وهو المبدأ به في ms481 العد ~~والتعيين الوحود منه أعذ والكل عنه وارد والقلب واحد وفاقد حراب بالشك، عامر ~~باليقين، كنزك معك وأنت لا تدري، وأسباب السير ميسرق وأنت لا تسري. # وجودك حجابك، وروتك لناك سرابك، وقوفك مع الأشكال حجبك وثهت حتى ~~لا تدري مطليك فلو منك إليك سريت، لشاهدت ورايت فكم صوب بعينه عن رؤية ~~عينه، فمن تخلص من الشبهات، وعمى عن المرثيات، انتقل الى المعاني الصحيحق وتكلم ~~باللغه الفصيحد، واتجع له ما به تفرق، ورآي الحق على ما هو به وتمقق، فالمطلوب ~~أنت لو كشف لك عنك، والسر فيك لو برز لك منك الحجاب أنت لو أزلته، والنور ~~ظاهر فيك لو شهدته، ما برز عنك الا بما بطن فيك، ولا بطن فيك إلا بما ظهر عنك. # نورك سابق لظلتك وتوحيدك مركوز في آصل قطرتك مقيد آنت بتركيب ~~صورتك مطلق ببسط روحانتك الجمال بحسك ويشتك والجال بعفيك ويسحقك ان ~~رقيت الى المعالى فهى لك وأنت لها، وأجلت روحك الحضرة فهو محلها ومنزلها، ~~الأرراح اذا القيت فى بحر النور وغمست والتحقت بعالمها العلوى وتقدست، وأجابت ~~داعى الحضرة وحضرت، قام ها السر الالى فشهدت ما كانت به عنه حجبت، واتصلت ~~بما عنه انفصلت، وعادت كما كانت وما برحت، وحصلت على ما لا عين رأت ولا اذن ~~ست، وسرى سز الحياة في العوالم فباظه سر قأنت به وروح ها ححت، هنالك الولاية ~~له الحق، انبسطت العوالم وانتشرت، وبرزت العلوم الإطية للعالم واتسعت، وكشف PageV00P410 ~~============================================================ ~~وسالة ~~للقلوب عن الغيوب وظهرت، وأفيض عليها من نور الأرواح، فاستتارت القلوب ~~وأشرقت، وزال عنها كدر الأغيار وصفت، وانفصل عنها شوها وتخلصت، وترك قيد ~~شكل اشكالها وأطلقت والقت السمع وشهدت ما عنه أحبرت، وطلع منها فجر ليلها ~~وحلت، وتجلى لليصائر مشهودها فأبصرت وأمدت البصائر الأبصار بتور شهودهاء ~~فرأت الحق ظاهرا في كل مرئى رأت، فنيت الحوادث وحقت، بقيت الباقيات، والحقائق ~~حققت، والتحق الأزل بالأبد، الملك لله الواحد الأحد. # الهي، هنا فلي في الدنيا بشوم معصيتى، وسترك مسدول علي، فكيف به في الآخرة ~~عند هتك ms482 الأستار14 وهذا سرى باد بسوء الحال علي، فكيف به عند كشف الأسرار4! # وها باب التوية مفتوح وآنت تنادي: هل من تائب؟ وأنا مقيم باق مع الإصرار، معلول ~~مكون ما وحدت للعلة دواع ولا للكسر جبارا، ناكس الرأس حجلان بين الصالحين ~~والأحيار، لا اذني تسمع، ولا عيني تخشع، ولا قلبي يحضر، ولا فكري يرفى، ولا عقلي ~~يعقل ولا أفهم، ولا لي اعتبار، قد غليتني ذنوبي، وفتحت وجهي عيوبي، ماش في الظلم وأهل ~~التور يسشون في الأنوار، عاجز عن دفع ضر أو حلب نفع، منقاد لما شعت منى بسلاسل ~~الأقدار، ما الحيلة في المقدور، وإذا نزل أصم السمع، وأذهب العقل، واعمى الأبصار ~~ليعلم أن السعادة السابقة لا شيء يرفعها، والشقارة اللاحقة لا شىء يدفعها، لأن الأمر ~~ناقذ صائب، على كلا الفريقين حاكم غالب، لا تنازع الأقدار فتهلك ولا تلق نفسك في ~~ضيق هذا المسلك فإنه لا منازعة لمن هو غالب قاهر، ولا مدافعة لمن هو قوي قادر لم ~~يق الا التسليم عند تحقيق الغلبة وظهور العجز حيث لم يلغ الطالب مطليه. # الهى، لولا حسن ظنى فيك لقطعت المعصية رجائى منك، ولولا ثقتى بحسن كرمك ~~لأحذ الشيطان زمامى عنك، عفوك وسيع فلا ثعلم له نهاية، وعزك منيع فلا يوقف له ~~على غاية ان أحذت فأنت ذو عز وسلطان، وإن غفرت فأنت ذو كرم واحسان ولقد ~~غلبت جانب الرجمة، فلم تقطع رجاءنا منك بما اخبرتا به عنك، وفتحت لنا من كرمك ~~بائا وسيطا: (قل يا عبادي اللدين أسرقوا على أنفسهم لا تقنطوا من رخمة الله إن الله ~~يكفر الذلوب جمعا [الزمر: 53]، كيف نخشى أو نخاف ومن رحتك أو جدتنا، وكل ~~موجود يرجع الى أصله14 ونحن خلاصة فعلك والفاعل حكيم لا يضيع حلاصة فعله. # الهى، انا لا نريد المعصية وإن غلبت، ولا نرضى ها وإن وقعت، ونرضى بفضلك ولا ~~نرجو سولك وعزمتا لا نعصيك وآنت تعلم ذلك مناه قتينا على ما عليه عزمنا، وامح عنا ~~اعنه عجزناء.. آمين: ~~والحمد لله رب العالمين ~~والصلاة والسلام على ms483 سيدنا حمد وآله وصحبه وسلم تسليما كفيرا PageV00P411 ~~============================================================ ms484