######OpenITI# #META# Creator: escriptorium #META# Created: 2025-02-14T09:55:29.217826+00:00 #META# LastChange: 2025-02-14T09:55:29.217849+00:00 #META# transcription layer pk: 12344 #META# transcription layer name: kraken:all_arabic_scripts #META# avg transcription confidence: 0.9515501205887962 #META#Header#End# ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_11.png) # قدهة 1 %~% 11 # الحمد لله الذي هدانا لمعرفة أسمائه الحستى وصفاته العلى. فيها ترشد وبها ~~يستضاء لنا طريق معرفة الله تعالى. فله الحمد والمنة أن تمم نوره، وأكمل ديته، ~~وختم برسولله له صلى الله عليه وسلم وسالاته. # أما بعد فقد جاء في التنزيل (ولله الأسماء الحسنى فادعوه يها) ~~[الأعراف: 180، وجاء في الصحيحين من حديث أبى هريرة رضي الله عنه، أن ~~رسول الله قال: دان لله تسعة وتستعين اسما مائة إلا واحدا، من أخصاها PageV01P011 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_13.png) # .. واختلفت متاحيهم في ذلك فبعضهم اقتصر على التسعة والتسعين الى ~~خرحها الترمذي، وبعضهم زاد عليها، واختلفوا في ذلك الزائد، فرأيت أن أكتب في ~~ذلك كتابا أذكر فيه بعض ما الختلفوا فيه، وما أجمعوا عليه، وأبين ذلك بأقوال العلماء؛ ~~واللغة الزهراء، والسنة العلياء، وما يلزم العيد من التعيد بتلك الأسماء، وأضفته كل قول ~~إلى قائله فانه يقال: من يركة العلم أن يضاف القول إلى قائله، وسميته يالكتاب الأسنى ~~في شرح أسماء الله الحستى وصقاته العلى، نفع الله به وجعله خالصا لوحهه ممنه وكرمه، ~~وقبل الخوض فى ذلك نذكر ما يتعلق بها من الأحكام في أربعين فصلا. # 11 %~% سل %~% ول54 # قال الله العظيم: (ولله الأنماء الحسنى فادعوه بها) عرف الآسة، ~~ومعتاه: الأمر بإخلاص العبادة لله، ويحانية المشركين والملحدين، قال مقاتل وغيره من ~~المفسرين: نزلت في وحل من المسلمين كان يقول في دعائه، يا رحمن يا رحيم، فقال رحل ~~من مشركى مكة: أليس يزعم محمد وأصحابه أتهم يعيدون ربا واحدا فما بال هذا يدعو ~~ربين اثنين? فأنزل الله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه يها) [الاعرلف: 10. ### | 1 %~% ي # لم يذكر الله تعالى لأسمائه في كتابه عددا مسمى، [لكن حاء في] حديث أبى ~~هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولل الهلى الله عليه وسلم (ان لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا ~~واحدا من أحصاها دخل الجنة» أخرحه البخاري ومسلم وغيرهما( # وذكر الققيه أبو يكر بن برجان (2) أن مام المائة من الآسماء، هو اسمه المزيد. وهو ~~الاسم المحجوب المكنون. ms001 وقيل: إن الاسم الذي نقص من المائة، هو الذي يتزك بالرحمة PageV01P013 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_14.png) ~~إلى الأرض فنقصت الرحمة أيضا من المائة، لأن لله مائة رحمة على ما يأتي، فإذا أراد الله ~~فساد هذه الهيئة الدنيوية وخلو الأرض من الرحمة، أرتفع الاسم إلى مكانه العلى، ~~فارتفعت الرحمة إلى مكاتها القدسي . ذكره السترمذي الحكيم أبو عبد الله في «نوادر ~~الأصول» له وسيأتى الكلام في تعيين الكلام. ### | # قال علماؤنا - رحمة الله عليهم -: لما قال تبارك وتعالى : (ولله الأسماء الحسننى ~~قاذغوة بها} [الأعراف: 180] والدعاء بها قبل معرفتها بأعيانها محال، وتحضيض الشرع ~~على إحصائها، وأمره بالدعاء بها، وهو لم يبيتها ولم يحصها من تكليف ما لا يطاق، ~~ولم يرد به الشرع. قوحب تطلبها، والوقوف عليها، حتى ندعو بها. [فإن قيل]: ققد ~~حض الشارع على قيام ليلة القدر، وأمرنا بالمحافظة على الصلاة الوسطى، وأخبرنا أن في ~~الليل ساعة يستحاب قيها الدعاء، وكذلك في يوم الجمعة ولم يعين شيئأ من ذلك. # فإنا تقول: قد حاءت أخبار صحاح تدل على أن ليلة القدر في العشر الأواخر من ~~رمضان، وكذلك الصلاة الوسطى والساعة الى في يوم الحمعة في أحبار ثايتة خرجها ~~أهل الصحيح، وأما الساعة الي في الليل فتكون وقت السحر على ما دل عليه حديث ~~التنزيل وغيره، والأسماء الحسنى أيضا إن صح تعييتها في الحديث، لزم اتياعه، وإن لم ~~يصح، لزم من أراد تعيينها إحصاء ما ورد في الكتاب والستة منها ليكون على يقين من ~~إحصائها للدعاء بها. ### | الحرا # قوله صلى الله عليه وسلم، (من أحصاها» فيه لغتان، الأولى : أحصأها، مهموزة اللام، ومعناها: ~~علم غيره بها مستوفاة كاملة. # الثانية: أحصاها، غير مهموز. PageV01P014 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_15.png) # واختلف العلماء في معنى أحصاها، فقيل: عدها وحقظها، فتارة يحصيها بالبحث ~~والتفتيش عتها فيكون ثوابه على هذا الاحصاء الجتة لما اتبعث منه من الاجتهاد في ~~البحث عنها. وتارة يكون إحصاؤها حفظها يعد أن وحدها محصاة قد أحصاها غيره، ~~فيكون ثوايه على حقظها الجتة، وعلى هذا ورد في بعض طرق الحديث الصحيح من ~~أخصاها دخل الحنة» ms002 وفي بعضها «من حفظلها». # قال الأقليشى - رحمه الله تعالى - قتأمل هذا ما أحسته، طورا يكون إحصاؤها ~~باليحث والنظر من القرآن والأثر، وطورا يكون إحصاوها حفظها، فلعله - عليه السلام- ~~أولا أطلق قوله «من أحصاها دخل الجنة»، ووكل العلماء إلى إحصائها باليحث ~~والنظر، ثم أشفق على أمته ويسر لهم الأمر فأحصاها لهم وأخرجها محصاة وقال: من ~~حفظها دخل الجنة. # وقيل: إحصاوها الفهم لها والعلم بها. وقيل: إحصاؤها أن ينزل كل اسم متها ~~منزلته من غير تفريط المرحئة في أسماء الرحاء، ولا إفراط الخوارج4 في الأسماء المتضمتة ~~للوعيد والتهديد. وقيل: الإيمان يها والتعظيم لها. وقيل: التحلي يها والرعي لها والعمل ~~بها. وهذه الأقوال كلها قريية المعانى إلا الأول والثاتى . وكلها وعد يختص يالمؤمن بلا ~~إشكال، وأن المطلوب من معرفته التعيد بها والائتمام بما تقتضيه على سنن العبودية ~~والتبرؤ من شاكلة الربوبية. وفي هذا مستروح إلى أن المراد بالاحصاء أمر يزيد على العد ~~والحقظ. وهو الصحيح والله أعلم. ### | 5 # كل من تكلم على الأسماء الحسثى فرغيته بالإحصاء الذخول تحت الوعد الكريم PageV01P015 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_16.png) ~~في الفضل الكبير(1). قال أبو الحسن ابن الحصار(2): وأظن أني قد رأيت في بعض ~~التواليف أن قرقة ذهيت إلى أن وعد دخول الجنة مقصور على هذه الغاية فلا يدخلها ~~بزعمهم إلا من أحصى جميع أسماء الله الحستى . وهذا إفراط وحهل. وقائل هذه المقالة ~~يكفر كثيرا ممن ينتمى إلى العلم والعلماء قضلا عن عوام المسلمين. وفى (الموطأ* عن ~~رسول الله له صلى الله عليه وسلم لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله فيدخل التار أو ~~تطعمه النار»(2). ~~وخرج البعاري ومسلم حديث أنس وقيه من قول رسولله له صلى الله عليه وسلم ما من عبد ~~يشهد ان لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا حرمه الله على التار»(4) ~~(1) يشير الى قوله عليه الصلاة واللام: «من أحصاما دخل الجتة». ~~(2) هو القاضى عبد الرحمن ين أحمد بن سعيد. توفي سنة (422ه). ~~(3) الحديث يطوله رواه الإمام مالك في «موطئه» في قصر ms003 الصلاة في القر باب جامع الملاة ~~برقم (415). ورواه أحمد (12384) والنسائى في «عمل اليوم والليلة* (1105)، بإسناد ~~صحيح على شرط مسلم، من طريق ثابت عن أتس بن مالك: أن عتبان اشتكى عيته، قبعث ~~إلى رسول الله ، قذكر له ما أصابه، وقال: يا رسول الله، تعال صل في بي حتى أتميده ~~معتلى. قال: قحاء رسول الله، ومن شاء الله من أصحابه، ققام رسول الله يصلى ~~وأصحابه يتحدآثون بينهم، فحعلوا يدكرون ما يلقون من المنافقين، فأسندوا عظم ذلك إلى ~~مالك بن دعيشم، فانصرفه رسول الله سل وقال: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول ~~الله؛للقان فاتل. بلى، ومنا هو من قلية. فقال رسول الله. *من شهد أنن لا إله إلا الله، ~~وآآنى رسول الله، فلر تطعمه النار* أو قال. للي يلحل النار* لفظ أحمد ~~ومان بن ايعم.اري أوسى، قآل أيو عمر ين عبد البر في «الاستيعاب* ~~(352/3-353): شهد العقية في قول اين إسحاق وموسى ين عقية والواقدي، ولم يشهدما في ~~قول آبى معشر وداود ين الحصين، ولم يختلفوا أنه شهد بدرا وما بعذها من المشاهد، وهو PageV01P016 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_17.png) ~~الحسنى. # فيإن قيل: إذا كان دححول الجنة والنحاة من التار قد ينال يالنطق بالشهادتين ~~وبالعمل اليسير فما وجه هذا الوعد الكريم الذي غلق على هذا الأمر العظيم، وهو قد ~~يتال بأيسر مته؟ فلقائل أن يقول في الحواب: لله سبحانه أن يكرم يجنته من يشاء ابتداء، ~~ويعطي الجزيل على العمل القليل، وله أن يجزي على الغاية القصوى والعمل الأدنى. ~~وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء قال اين الحصار: والذي أقوله په ان هذه غاية ما ينتهى ~~إليه علم العلماء من معرفة الله تعالى، وليس وراء ذلك مرمئ. لأن أسماء الله سبحانه ~~تدل على أوصافه العلى، فمراده - عليه السلام - أن يعرفنا أن من أحصى هذه الأسماء ~~فقد يلغ الغاية المطلوية من المكلفين، وأنه يستوحب من الله الفوز بعليين، ولم ييق عليه ~~في عملمه يالله وتصديقه وامانه مطلب يحول بيته ويين الجنة. # 1 %~% سادي %~% 9 # قال الشيخ ms004 أبو الحسن الأشعري رضى الله عنه - : أسماء الله تعالى ضربان؛ اسم ~~يختص به تعالى لا يشاركه قيه غيره، كقولتا: الله، الرحمن، ومليك، وغفار، وصمد، ~~ومتعال، وسيوح، وقدوس، واله، ومعيود، وسلام. # واسم لا يختص به هو» بل يجوز أن يسمى به غيره، كقولتا: عالم، وقادر، وحى، ~~ومتكلم، وسميع، ويصر، ومدرك، وآمر، وناه، ومخير، وموجود، وشيء، وياق. خلافا ~~لأبي العباس الفاسى، والقائلين يسلب الأوصاف، حيث قالوا: لا يجوز أن يسمى الله ~~ويوصف مما يسمى به ويوصف أحد من حلقه. # وقال حماعة من العلماء: أسماء الله تعالى على أربعة أضرب: أسماء فاعل - كخالق، ~~ورازق، ومخي، ومميت، وباعث، ووارث، وأليم الأحد، وسريع الحساب، وكل ما ~~دل من الأسماء على ذات وفعل. PageV01P017 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_18.png) ~~وأسماء تدل على ذات وصفية. ذات لم تزل من الأزل متصفة بها، ولم تفيارق ~~الذات ولا تفارقها: كحى، وداثم، ورحيم، ورحمن، وقادر، ومريد، وسميع، ويصير، ~~ومتكلم، وكريم، وبر، وحليم، وقدير، وقاهر. ~~وأسماء تدل على دات ومعنى سواه، ليس المفهوم والمراد يالاخيار عنيه.ما سواه؛ ~~كشيء: وموجود، وقديم، ومذكور، ومعبود. فقولك: شيء. يدل على ذات ليس ~~كمثله شيء، وكذلك موجود وقديم ومذكور، وكذلك قولك: الله، لا يشعر إلا ~~يالذات إذا كان غير مشتق، وكذلك: الحق، إذا أريد به واحب الوجود، وكذلك قولك ~~موحود وشيء، وما يضاهى هذه، على ما يأتي بيانه. ~~وأسماء تدل على سلب شىء عنه"1) - كالقدوس والسلام. وهذه الأقسام الأربعة ~~الازمة منحصرة دائرة بين النفى والاتبات فاعتبرها تحدها كذلك. ~~1) «الصفات السليية » : هى الني دلت على سلب ما لا يليق به سبحانه. أي تسلي من الذهن ~~أضدادها، كالقدم والبقاء، والقيام يالتقس، والمخالفة للحوادث، والوحداقية، والقدوس، ~~والسلام، وهي غر متحصرة على الصحيح، ويذكرها الرب سبحاته تمدحا لنفه، وإعلاما ~~لعباده، وترغيبا في الاعظام والاجلال. ~~قال العز بن عبد السلام - رحمه الله قعالى - : اعلم أن معرفة الذات والصقات مثمرة لجميع ~~الخيرات العاجلة والآجلة. ومعرفة كل صقة من الصقات تثمر حالا علية، وأقوالا ستية، ~~وأفعالا رصية، ومراتب دنيوبة، ودرحات أخردية. ~~فمثل معرفة الذات والصقات كشجرة طيية، ms005 أصلها - وهو معرقة الذات - ثابت يالححة ~~والبرهان. وقرعها - وهو معرفة الصفات - في السماء بحدا وشرفا (توتي أكلها كل حين) من ~~الأحوال والأقوال والأعمال (ياذن ربها) [ايراهيم: 24-25) وهو خالقها إذ لا يحصل شيء من PageV01P018 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_19.png) # لا مدخل للقياس في أسماء الله تعالى على هذا جمهور العلماء على ما نذكره. # وقال القاضى أبو بكر بن العربى(1): واحتلف العلماء في أسماء الله تعالى علسى # الثاني: أنها الأسماء الى دلت عليها أدلة الوحدانية، وهي سبع: الحياة والعلم ~~والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام. تقول: الحي العالم القادر المريد السميع ~~البصير المتكلم. قال: وكل اسم لله تعالى قإلى هنه الأصول يرجع. ~~الثالث: أنها التسع والتسعون. قال: وهو الصحيح عندي. # قلت: قعلى القول الأول يجوز أن يطلق على - الله - اسم يقتضى التعظيم والمدح، ~~ذا لم يتعلق به شبهة ولا اشتراك وإن لم يرد منصوصا. تص على جواز هذا اين ~~الباقلانى، واختاره اين العربي على ما يأتي. وتص أبو الحسن الأشعري على المتع من ~~القرع اذون. معرفه الصفاك امانية لكل عيب وتقصان؛ وهي متشعية باعتيار مسلوياتها ف ~~الفرع الثاني : معرفة صفات النات؛ وشعبها سيعة: الحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، والسمع ~~الفرع الثالث: معرفة الصقات الفعلية، وشعيها ياعتبار أنواع الأقعال كثيرة: كالضر، والنقع، PageV01P019 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_20.png) ~~ذلك، والفقهاء والجمهور على المنع، وهو الصواب. قال اين قورك واعلم أن أسماء الله ~~تعالى وصقاته عندتا مأخوذة قصا وتوقيفا لا يجوز أن تتعدى إلى ما لا يرد به نص. وقال ~~أيو الحسن القابسى: أسماء الله تعالى وصفاته لا تعلم إلا بالتوقيف، والتوقيف كتاب الله ~~وسنة رسوله، واتفاق أمته، وليس للقياس في ذلك مدخل، وما أجمعت عليه الأمة فإنهم ~~عن سمع علموه من بيان رسولله صله صلى اله عليهوسلم. # وقال أبو جعفر النحاس في كتاب (علم أسماء الله تعالى): قانما يلزم العبد ~~الاستسلام ولا يعرف ملك مقرب ولا تبي مرسل تلك الصفات إلا بالأسماء الق عرفهم ~~الرب. ولا تدرى يالعقول والمقايس منتهى صفات الخالق تعالى فيلزم المسلم أن يتثت ~~معرقة الصفات بالاتباع والتسليم ms006 كما جاء قال أبو حعفر : فهذا كلام العلماء الأدباء، ~~لا من لا يجترئ على ما لا يلوح له، وسمعه من جاهل. # قال: فيحتاج أهل المعرفة إلى الوقوف على أسماء الله تعالى ومعرفة معاتيها فيإن ~~أهل الأهواء ربما طعتوا على أهل السنة، ونسيوهم إلى التشييه إذا وقفوا بين الأسماء، ~~وليس الأمر كذلك، لأن الشيئين لا يشتيهان لاشتباه أسمائهما في اللفظ، وإنما يشتيهان ~~بأنقسهما، أو بمعان مشتيهة فيهما، ولو كان الأمر كما قالوا، لاشتيهت الأشياء كلها؛ ~~لأنه يقع على كل واحد منهما شيء. # وقال أبو القاسم الأتصاري في كتاب («المقنع* له على «شرح الارشاد» : ولا ~~يشترط في حواز الاطلاق ورود ما يقطع يه في الشرع، ولكن ما يقتضي العمل من ~~الأخبار وإن لم توحب العمل فهو كاف، غير أن الأقيسة الشرعية من مقتضيات العمل ~~ولا يجوز التمسك بها في تسمية الرب تعالى. وقد غلا بعض الأصحاب فشرط كون ~~الخبر الدال على الإطلاق مقطوعا به. قال: لأن هذا من باب الاعتقاد والمطلوب متها ~~العلم دون العمل، فلا يقبل فيها أخيار الآحاد، ولا يقبل فيها إلا نص الكتاب العزيز، أو ~~سنة متواترة أو إجماع. # والصحيح قبول أخيار الآحاد فيها، لأن ما يخص الاعتقاد لا يجوز تحصيله من ~~الأخحبار المتواترة ولا الآحاد، وسبيل هنه الحادثة كسبيل حملة الحكم فيقيل فيها أمحبار PageV01P020 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_21.png) ~~الآحاد كما يقبل في سائر ما تعبدتا، قال الله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فاذعوه ~~بها} [الأعراف: 180] فتعيدنا بإحصائها وذكرها والدعاء بها، وذلك من باب العمل دون ~~العلم في عبادة يثاب عليها فاعلعها. # وقال ابن فورك: وزعم مخالفوتا أن أسماء الله تعالى يجوز أن توخذ من جهة ~~القياس إذا صح معناه في اللغة، حتى قالوا: يجوز أن يقال لله سبحانه إنه يستطيع بمعتى ~~أنه قادر، ويجوز أن يقال إنه دار بمعتى أنه عا لم. # وزعمت المحسمة أن الباري سيحانه يسمى حسما على معتى أنه شىء، أو على ~~معنى أنه قائم بنفسه. تعالى الله على تسميتهم وقولهم. # 7 # واختلفوا هل اسماء الله تعالى محصورة ms007 في التسعة والتسعين أم لا؟ # فذهب قوم منهم على بن حزم(1) إلى أن أسماء الله تعالى محصورة في التسعة ~~والتسعين إذ لو كان له غيرها لم يكن لتحصيص هذا العدد معنى قالوا: والشريعة ~~(1) هو الامام آبو محمد على ين أحمد ين سعيد بن حزم بن غالب ين صالح بن محلف بن معنمان ~~يلن سفيان بن يزيد القارسي الأصل، ثم الأتدلسي القرطبي اليزيدي مولى الأمور بزيد ين أيي ~~سقيان بن حرب الأموي المعروف بيزيد الخهم ~~مولده وتشأته وسيرته ووفاته: ~~ولد اين حزرم يقرطبة فى ستة أربع وهمانين وثلاهمائة للهمرة. ونشا في تنعم ورفاهية، ورزق ~~ذكاء مقرطا وذهنا سيالا. وكان والده من كمراء أهل قرطية، عمل الوزارة فى الدولة العامرية، ~~وكذلك وزر أيو محمد في شيييته. وكان قد مهر أولا ق الأدب والآحيار والشعر والمتطق ~~والقلسيقة، ثم الجه إلى التعمق في الققه؛ فتفقه أولأ للشافعى، ثم أداه اجتهاده إلى القول ينفى ~~القياس كله حليه وخفيه والأعد يظاهر النص وعموم الكتاب والحديث والقول يالراءة ~~الأصلية واستصحاب الحال، وصنف في ذلك كتبا كثيرة وتاظر عليه. وقد بسط لساته وقلمه ~~في جماعة من الألمة العلماء، فكان أن امتحن في ذلك، فشرد عن وطته، وحرت له أمور، وقام ~~عليه جماعة من المالكية . وحرت بيته وبين أبى الوليد الباحي متاظرات ومناقرات، وثفروا منه PageV01P021 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_22.png) ~~[متكاملة] والحكمة فيها بالغة. وذهب آخرون وهم الأكثر إلى أنه يجوز أن تكون له ~~أسماء زائدة عليها، إذ لا يجوز أن تتناهى أسماؤه؛ لأن مدائحه وفواضله غير متناهية كما ~~قال في كلماته: (ولو أنما في الآرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بغده سبعة ~~أبحر ما نفدت كلمات الله) ، وقال: (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ~~ربي لنقد البخر قبل أن تنقد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا). ~~حله. وقال أبو الخطاب بن دحية: كان اين حزن قد برص من آكل اللبان، وأصايه زمانة، ~~وعماش تخين وسبعين سثة خير شهر. ~~وقال صاعد الأندلسي: ونقلت من محط ابته أيي راقع أن أباه توفي ms008 عشية الأحد لليلتين بقيتا ~~من شعبان ستة ست ولحمسين وأربعمثة، فكان عمره إحدى وسيعين ستة وأشهرا، رحمه الله. ~~أقوألى العلماء قيه: ~~قال الإمام النهى: كان ينهض بعلوم يمة، ويحيد التقل، ويحن النظم والتثر؛ وفيه دين ، ~~وقال أيو عيد الله الحميدي (صاحب جذوة المقتبس): كان ابن حزم حاقظا للحديث وفقهه، ~~مستتبطا للأحكام من الكتاب والسنة، متقننا في علوم چمة، عاملا بعلمه؛ ما رأپا مثله قيما ~~اجتمع له من الذكاء وسرعة الحفظ وكرم النقس والتدين، كان له في الأدب والشعر نفس ~~واسع وباع طويل، وما رأيت من يقول الشعر على اليديه أسرع منه. ~~وعال ايو خامد العري. وتت ي اماء الله تعالى كتابا ألفه أبو محمد ين حزم الأندلى يدل ~~على عظم حقظه وسيلان ذهنه. ~~وطيبو الخاحم دد ين أحمد الأتدلسى: كان ابن حرم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم ~~الإسلام وأوسعهم معرقة، مع توسعه في علم اللسات ووفور حظه من اليلاغة والشعر والمعرفة ~~بالسير والوحبار. ~~انطر ترجمه بي سير حلم الجرء [184/18-212) ومعحم الأدياء (235/12) وتاريخ الحكماء PageV01P022 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_23.png) # قالوا: ومعنى ما أخيرنا بها الني صلى الله عله وسلم من التسعة والتسعين أسماء إنما هو معتى ~~المشرع لها في الدعاء بها كما قال تعالى: (ولله الأسماء الحتنى فادعوه بها} ~~والأعراف: 180] وغيرها من الأسماء لم يشرع لتا الدعاء بها، هذا قول الشيخ أبي الحسن، ~~والقاضي ابن الطيب، وجماعة من أهل العلم منهم الخطابى وغيره، وهو الصحيح لقوله - ~~عليه السلام - في حديث الشفاعة «فأحمده بمحامد لا أقدر عليها إلا أن يلهمنيها ~~الله»(" أخرجه مسلم وغيره. # وروى أبو بكر قال: علمى رسول اله صلى اله عليه وسلم مذا الدعاء قال: «قل اللهم إني ~~أمالك بمحمد نييك ويابراهيم خليلك وبموسى تجيك وبعيسى روحك وكلمتك ~~وبتوراة مومسي، وإنجيل عيسى، وزبور داود، وفرقان محمد، وكل وحي أوحيته، ~~وقضاء قضيته، وأسألك بكل اسم هو لك أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في ~~غييك، وأمألك باسمك المطهر الطاهر، الأحد الصمد الوتر، وبعظمتك وكبريائك، ~~وبنور وجهك أن ترزقني القرآن والعلم وأن ms009 تخلطه يلحمي ودمى وسمعي وبصري، ~~وتستعمل به جسدي بحولك وقوتك فانه لا حول ولا قوة إلا بالله»41) # وخرج الييهقي وغيره عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول اللهصله الله عليه وسلم (ما ~~أصاب مسلما قط هم ولا حزن لقال: اللهم إني عيدك وابن عيدك واين أمك ~~تاصيتي في يدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت ~~يه نفسك، أو اتزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت يه في علم ~~الغيب عندك آن تجعل القرآن رييع قلبي وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله ~~همه وابدله مكان همه فرچاه. PageV01P023 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_24.png) # قالوا: يا رسول الله ألا نتعلم هذه الكلمات؟ قال: «بل ينبقي لمن سمعها أن ~~علمها» وفي رواية بعد قوله: «وجلاء حزني» قال رسول الله «ما قالهن مؤمن ~~قط إلا أذهب الله همه وابدله مكان همه فرجله. قالوا: يا رسول الله أفلا نتعلمهن؟ ~~قال: «بلى فعلموهن وعلموهن». # قال البيهقي: واستشهد بعض أصحاينا في ذلك بحديث عائشة - أم المؤمنين - ~~رضى الله عتها أنها قالت: يا رسول الله، علمي اسم الله الذي إذا دعى به أجاب. قال ~~لها: ««قومى فعوضني وادخلي المسجد وصلى ركعتين ثم ادعي حتى أسمعه ففعلت ~~فلما جلست الدعاء قال الني صلى الله عليه وسلم اللهم وفقهل فقالت: اللهم إني أسالك يجمميع ~~أسمائك الحتى كلها ما علمتا منها وما لم أعلم، وأسألك باسمك العظيم الأعظم الكيمر ~~الاكير الذي من دعاك يه أحبته ومن سألك يه أعطيته». قال: يقول النى «أصيته ~~أصبته» خرحه من حديث صالح المري عن حعفر بن زيد العبدي عن عائشة2). # واحتحوا أيضا بقول الي ال عليه «إن لله تسعة وتسسعين اسما مائة إلا واحسدا من ~~أحهاها دخل الجنقه وحملوه على قضية واحدة لا قضيتين وتكون تمام الفائلة في خير ~~3ا» في قوله: «من أحصاها» لا في قوله: «تسعة وتسعين» وهو كقول القائل: إن ~~لريد آلف درهم أعلها للصدقة. وقوله: إن لعمرو ماثة ثوب من زاره محلعها عليه. # وهذا ms010 لا يدل على أن ليس عنده من الدواهم أكثر من ألق درهم، ولا من الثياب ~~أكثر من مائة ثوب وإنما دلالته أن الذي أعده من الدراهم للصدقة ألف درهم، وأن ~~الذي أرصده عمرو من الثياب للخلع مائة ثوب. PageV01P024 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_25.png) # أحاب الأولون فقالوا: هى محمولة على قضيتين: # احداهما: (ان لله تسعة وتسعين اسما». # والثانية: إن «من أحصاها دخل الجنة». # حتى لو اقتصر على ذكر القضية الأولى لكان الكلام تاما. قالوا: والذي استأثر ~~الله به في علم الغيب مثها هو العلم يحقائقها مما لا سبيل لمخلوق لمعرفته على النحو ~~الذي علمه الحق سبحانه، وقد يخص بعض خخلقه بعلم ما متها كما قال: أو علمته أحدا ~~من خلقك. وقد قيل: إن اسم الله الأعظم في هذه التسعة والتسعين، ولكنه فيها مبهم، ~~يخص بعلمه من يشاء من أصفهائه وأوليائه. # وقد قيل: إن اسم الله الأعظم خارج عن هذه التسعة والتسعين. # ومن قال: إن الأسماء تزيد على تسعة وتسعين قال: إنما حصت هذه التسعة ~~والتسعون بالذكر؛ لأنها المفهومة عتد الجماهد، وما ورايها لا يفهمه إلا الأنبياء ~~والأولياء ووراءها أسماء استأئر الله بعلمها وحده لم يطلع عليها خلقه. # وقيل: ان هنه التسعة والتسعين هى الأسماء الجامعة لمعاتى الريويية كلها، وما ظهر ~~من آثار القدرة في الموجودات علوها وسقلها، وكل اسم وراعها فيرجع معناه إليها فإذا ~~أحصيت هذه دخلت المزيدة في علمها. # فلللك اقتصر على ذكرها وكان ما زاد عليها تبعا لها. والله أعلم. ### | # وفي كتاب «الإيجاز* للشيخ أبي الحسن الأشعري: وكل اسم لا يجوز أن يسمى ~~به البارئ تعالى فلا يجوز أن يدعى به، كالمتمي، والمشتهي، والحازم والقطن، والذكى، ~~والدري. لأن الفطتة والذكاء هو سرعة الفهم وادراك الشىء ولا يقال لرحل لقد قطن ~~إلا وهو غر عالم ثم علم وذلك لا يصح في حق الله تعالى. # وما يجموز ان يسمى به البارئ تعالى ضربان: # ضوب يجوز أن يدعى يه، وضرب لا يجوز، قأما ما لا يجوز آن يدعى به كقولنا: ~~ساحر ومستهزئ وماكر وباغض وميغض ms011 وساخط وغضبان ومنتقم، وعدو ومعدم، ~~ومهلك وممن، وما جرى محراه. PageV01P025 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_26.png) # وما يچور أن يدعى به قهى ما ورد به، وهو تسعة وتسعون اسما، وبقول: «إن ~~الله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة. ### | %~% 4 # قال جماعة من العلماء: ولا يجوز أن يشتق لله تعالى من شر ما خلق اسم ولا ~~صقة، ولا من قوله: (هو الذي يصلى عليكم)4 مصل، ولا يوصف أيضا ~~بأنه صائم لكوته لا يطعم ولا شاء من شاعه والبارئ تعالى وإن كاد قد اتقق جميع ~~الأمة على وصفه بأنه قد شاء ويشاء، قلم يرد في كلامه ولا كلامهم شاء، استغنوا عنه ~~بقولنا: مريد، وكل وصف واسم ورد يتعلق الارادة. وكذلك لم يصفوه بأنه قاصد، ~~وإن كانت الإرادة هى القصد، كما لم يصقوه بأنه عارف، وبأته ذاكر، استغنوا عنه ~~يأته عا لم. # ولا يشتق له من الحركة التى يحدثها في المتحركين محرك، ولا من الجراح الى ~~يقدرها جارح، ولا يوصف يأته شجاع، ولا فصيح ولا خطيب، ولا بليغ ولا حاذق ~~ولا فقيه، ولا يوصف بالغيظ، ويوصف يالغضب وفي التنزيل (قلما اسفوتا) ~~الزخرف: 55) أي أغضيونا. وفى حديث الشفاعة: «إن ربى قد غضب غضيا ثم يقضب ~~قبله مثله، ولا يهضب بعده مثله»1 ولا يوصف يالجرأة ولا بأنه صالح، ويوصف يأنه ~~كامل، روي ذلك عن اين عباس رضى الله عنه ويقال: «الله خير من كذا»، لقوله ~~تعالى: (آلله خير أما يشركون) [ل: 59. ولا يجوز أن يقال: شفيق؛ لأن الشفقة ~~الحذر والخوف. ولا يسمى مموقن، لأن الموقن من علم بعد الارتياب، ولا يسمى يقهم؛ ~~لأن الفهم السريع التعلم، ولا يجوز أن يقال: عزم الله على كذا؛ لأن العزم هو القطع ~~على الشيء بعد الروية. PageV01P026 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_27.png) # وجملة القول أنه لا يجوز آن يستى الله تعالى ويوصف إلا يما سى به نفسه لخلقه ~~ووصف، أو سماه يه رسوله ووصف، أو أجمع المسلمون عليه، فإذا صح الاسم أو الصفة ~~من طريق السمع قالواجب عليتا الانقياد والتسليم له، وكان له ms012 من ذلك ما يليق بجلاله. # قال ابن الحصار: الأفعال المضافة إلى الله تعالى في القرآن على ثلاثة أضرب: ~~فضرب لا يجوز أن يشيق لله تعالى منه اسم باتفاق مثل: (ويمكرون ويمكر الله) ~~االانفال: 30) وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) 1نفل: 17) وأمثال ذلك، قلا ~~يقال له الماكر ولا الرامي كما لا يقال له القاتل. # قلت: ما ذكره من الاتفاق غير صحيح، لما ذكرناه عن الشيخ أيي الحسن، ~~والقاضى، أنه يجوز أن يشتق منه اسم باتفاق مثل قوله تعالى: أمن يجيب المصطر ~~إذا دعاه) ومثل قوله: (الله يبمط الرزق لمن يشاء ويقدر) ~~وقد ورد بهما، وأمثالهما الخير الصحيح» قهو المجيب، والقايض والياسط. والضرب ~~العالث قيه احتمال. # وقد ذكر الفقيه أبو بكر ين العربي في أسمائه: المستطيع، وقال: لم يرد به قرآن ولا ~~سنة وقد ورد فعلا، وذكر قول الحواريين: (هل يستطيع ريك} [الماتدة: 112] وذكر ~~من الأسماء الى لم ترد في الأخبار عده مثل: (متم نورو) [لعق: 8] و(خير الوارثين) ~~[الأنبياء 89] «ووابع ثلاثة* و«سادس لحمسة»1 والطيب والمعلم وأمثال ذلك، ولقتدى في ~~ذلك باين برحان، إذ ذكر في الأسماء التظيف وغير ذلك مما لم يرد في كتاب ولا سنة. # قلت: أما ما ذكره من قوله: ما لم يرد في كتاب ولا سنة فقد جاء في الكتاب: ~~إنا تحن نرث الأوض ومن عليها) (مري 40] وقال: (وإنا لنحن نخيى ونميت ~~ونحن الوارثون) ح: 23) فهو الوارث سبحانه وقال: (ويعلمه الكتاب ~~والحكمة) ل عرل 5ه) وقال: (وعلمك ما لم تكن تعلم) [ااء: 115 وقال: ~~(1) بسد الى قوله تعالى: (ألم تر أن اللة يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكوه من # جولي ترته الا هو زابفه ولا خنة الأ هو مادمهم ولا أاتى من ذلك ولا اكتر إلا هو PageV01P027 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_28.png) ~~نوعلمناه من لدتا علما) وقال: (وعلم آدم الأسماء كلها) ~~فهو المعلم بالحقيقة سبحانه. ~~وورد في دعاء عبد المطلب في الاستسقاء بحضرة النبي وهو علام ماقع الفهم ~~ساد الخلة، وكاشف الكرب، أنت معلم غير معلم4، رحاء في ms013 صحيح مسلم: ~~الطيب(2)، وخرج الترمذي: النظيف(13 ، وقد جاء الدعاء يبعض هذه الأسماء، روى اين ~~(1) هكذا جاء في الاصل. ~~(2) روى الامام أحمد (8356) وسلم (14015) والترمذي (2989) من حديث آيي هريرة رضي ~~الله عنه، قال: قال رسول الله * . «ايها الناس! إن الله طيب لا يقل الأ طيا. وإن الله أمر ~~المومنين بما أمر به المرسلين. لقال: (يا آئها الرسل كلوا من الطييات واغملوا صالحا إني ~~يما تفملون عليم) 5. وقال: (يا آيها الذين آآمنوا كلوا ين طيات ما ~~وزقتاكم) 172). ثم ذكر الرجل يطيل السقور. اشعث أغبر. يمد يديه الى السماء ~~با ربأ يا ربا ومطعمه حرام، ومشريه حرام، وملسه حرام، وغذي بالحرام. فأنى ~~يسعجاب لذلك؟*. لفقظ مسلم. ~~قال الإمام التووي رحمه الله تعال في «شرح صحيح مسلمه (4-338) يتحقيقنا. ~~قوله (ان الله طيب لا يقيل إلا طيبا) قال القاضى: العطيب فى صيقة الله تعالى بمعتى المتزه ~~عن النقائص وهر بمعتى القدوس، وأصل الطيب الزكاة، والطهارة والسلامة من الخيث، وهنا ~~الحديث أحد الأحاديث التى هى قواعد الاسلام ومعانى الأحكام، وقد يمعت منها أربعهن ~~حديثا في جزء، وقيه الحث على الاتقاق من الحلال والنهى عن الانقاق من غيره، وقيه أن ~~المشروب والمأكول والملبوس ونحو ذلك ينيغي أن يكون حلالا حالصا لا شبهة قيه، وأن من ~~أواد الدعاء كان أولى بالاعتتاء بدلك من غيره. ~~قوله: (ثم ذكر الرحل يطيل للسقر أشعث أغر عمد يديه بلى السماء با رب ياب) الى آخره، معتاه ~~والله أعلم أنه يطيل السقر في وحوه الطاعات كسج، وزياوة مستحية، وصلة رحم وغه ذلك. ~~قوله: (وغذي بالحرام) هو بضم القين وتخقيف الذال المكسورة. ~~قوله : (قأنيي بتحاب لذلك) أي مي اس بستجاب لمن هذه صيقته وكيف يستجاب له. ~~3) روى الترمذي في الأدب (2799) باب (41) ما حاء في التظلفة، من طريق عامر ين سعد ين ~~أبى وقاص، عن آبيه عن التى أته قال: «ان الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب للنظلقة،- PageV01P028 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_29.png) ~~ماحه في «سنته» عن اين عباس أن النبى كان يقول في دعائه: (رب أعني ولا تعن ms014 ~~على، والصرنى ولا تنصر على وامكر لي ولا تمكر علي اهدتي ويسر الهدى لي، ~~وانصوني على من بفى على، رب احعلني لك شكارا لك ذكارا لك رقابا لك مطيعا ~~لك تخيتا، إليك أواها منييا رب تقبل تويقي واغسل حوبق وأجب دعوتي واهد قلي ~~وسلد لسانى وثبت محيتي واسلك سخيمة قلي»() حرحه الترمذي بمعناه وقال: ~~حديث حسن صحيح. ~~فعلى هذا جائز أن يقال: يا حير الماكرين امكر لي ولا تمكر على، كما يقال: يا ~~خر الناصرين اتصرني ولا تنصر على. والله أعلم. وسياتي بيانه آخر الأسماء عند اسمه ~~الميرم إن شاء الله. ~~-كريم يحب الكرم، حواد يحب الجود، قتظفوا أقتيتكم، ولا تشيهوا باليهرد» . قال الترمذي: ~~هدا حديث غريب، وتالد پن الياس، يضصقه. ~~1) الحديث يتمامه رواه الإمام أحمد (1997) واليمحاري في *الأدب المقرد» (6464-665) وأبو ~~داود (1310) والترمذي (3331) واين ماحه (3830) والنسائي في *عملى اليوم والليلة* ~~6077) واليقوي في *شرح النة* (1373) وابن حيان (947) والحاكم (11519) وغيهم» ~~واستاده صحيح ~~قال في «بذل المجهود» (7-365-366): قال الطييي: المكر: الخباع، وهو من الله تعالى إيقاع ~~بلاته بأعداله من حيث لا يشعرون، وقوله: هولا مكر علي* أي: ولا ممكر لأعنايى، وقوله: ~~«إليك مخبتاه من الخيت: وهو للطمين من الأرض قال الله تعالى: (وأمغبتوا إلى ربه) ~~[هرد: 23) أي: اطمأنوا إلى ذكره أو سكنت تفوسهم إلى أمره، وقال سحاتنه: (وبشر ~~المخبتن الدين اذا ذكر الله وجلت لوبه) 3534) أي: خافت، والمعبت: هر ~~الواقف بين الخوف والرحاء، وقيل: خاشعا من الإمحيات. وهو الخشوع والتراضع. والأواه: ~~كثر التأوه واليكاه، أى : احعلى حزيا متوجعا على التفرهطه ومته قوله تعالى: (لأؤاة ~~حله) [الثوبة: 114] والحوبة: الزلة والخطيفة وقوله: هواسلل سحيمة قلي* اي: غله ~~وحقده وحسده ومحوها مما يقشا من الصدر ويسكن في القلب من مساوي الخرم، وسلها: ~~إخراحها، وتثقية القلب متها، من: سل السيف: إذا اخحرحه من الغمد. PageV01P029 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_30.png) ### | ادي # قد يرد اسمان وأكثر على معنى واحد، فمنع من أحدهما، ولم يمتع من الآخر، ~~كالجواد والسخي، والعاقل والعالم، قال النقاش: لا ينبغي أن تقول: يا سعى؛ لأنه لم ms015 ~~يصف تقسه پهذا اللفظ، وتقول: يا جواد يا رحيم، وتقول: يا رفيق ولا تقول: يا ~~رقيق، وكذلك تقول: يا قوي ولا تقول يا جلد، وتقول: يا جميل ولا تقول: يا مليح. # قال الأقليشى. وقد نفى بعض العلماء أن يوصف الله تعالى بأنه سخي، واحتج ~~في المنع من ذلك بأن السحاء مشتق من السخاوية وهي الأوض الليتة التراب، وسمي ~~الانسان سخيا كريما يذلك، لأنه يلين عتد الحاجات إذا طلبت منه، فلما لم يجز وصف ~~الله تعالى باللين، لم ييز أن يوصف ما كان في معناه. # قال الأقليشى: وهذا الذي قاله لا يلزم، لأن السخى وإن كان اشتقاقه ما ذكر فيه ~~فقد صار وصفا لكل جواد كريم، قكما يوصف الله تعالى بأته جواد وكريم، كذلك ~~يوصف بأنه سخي إذا ورد [في النصوص الشرعية] ولا ينظر إلى أصل الاشتقاق، كما ~~م يتظر إلى ذلك في «الصاير» وما أشيه ذلك من الأسماء. # وقال ابن العربي: وقد حرى بين شيخ السنة أيي الحسن رضي الله عنه وبين ~~الجبائى(2) في ذلك كلام، وذلك أن الحبائى قال: أصف البارئ بأنه جواد ولا أصفه بأنه ~~(1) هو أحمد بن قاسم ين عيسى الأقلشى الأندلسي وكثيته: أيو العياس. من علماء القراءات PageV01P030 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_31.png) ~~سعي، قال له الشيخ أبو الحسن: لم كان ذلك9 قال: لأته مأخوذ من قولهم: أرض ~~ستعاوية اذا كانت سهلة لينة. قال: فقلت له: ولا تقل أيضا إنه حواد؛ لأته مأخوذ من ~~قولهم: فرس حواد، إذا كان واسع الخطو. # وكذلك قال الجبائي: إن البارئ لا يوصف بأنه موقن، لأن اليقين علم يزول به ~~الشك، وعلم الله تعالى لا يزيل به شكا. فقال له الشيخ: فلا تقل أيضا إنه عالم؛ لأن ~~العالم هو الدي يجوز أن يشك فيما علم يزوال علمه، أو يكون علمه بعد شك، ولا ~~يمكن الفصل بين الأمرين إلا ما يرفع القول فيه عليه. وهذا يدل على أن أسماءه وصفاته ~~إتما أخذت توقيفا ووحيا [لا اجتهادا ولا تقولا وعلسى وجه الخصوص ممن] لا يحسن ~~ذلك لعحمة ms016 لسانه فيدعوه يما يعظمه في لغته لضرورة العجز وهذا إجماع. # وقال الأتصاري(1) في كتاب «المقنع» له: والعلة في ذلك فقد الإذن ولو كان ~~للافهام كما قال المخالف لمنع من العا لم كما منع من العاقل؛ لأن اشتقاق العا لم من # حوالجيائية آثيتوا إرادة حادثة لا في محل، يكون البارئ تعالى موصوفا يها، ومريدا بها، وفناء لا # في محل ار يمير ينوصقيت قي أخص صقاتهما،ولو PageV01P031 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_32.png) ~~معالم الطريق، ومن أعلم الشفة، ولمنع من الحليم؛ لأنه من المتعم كالعقل، وينع من ~~الرحمن الرحيم، لأنه من الرأفة. وكذلك من اللطيف لهذا المعنى، لأنه من اللطافة الحي ~~هي ضد الكثافة، ويمنع من كل اسم يذم في غيره، كالجبار، والمتكير. وأوحب إطلاق ~~الرحمن في غير الإله سبحانه. # فان قيل: إذا كانت العلة فقد الإذن، فلم قلتم في ذات الله وصفاته إنها قديمة ~~وليس فيها توقيف? # قلتا: قد ورد التوقيف بالقدم في قوله تعالى: (هو الأول) [الحديد: 3) وسيأتي. ثم ~~الإجماع ححمة في ذلك. # فإن قالوا: معمر بن المثنى من المعتزلة يخالف فى هذا. # قلنا: هو مححوج بالإجماع السابق، على أنه لم يقصد مخالفة الإجماع غير أنه توهم ~~أته بمعتى العتيق، وقد ثبت أن الله سبحانه واحب الوحود أولا وايدا. # قإن قيل: أليس يحسن من أهل الألسن المعتلفة كالرك والهتد وسائر العحسم أن ~~يسموا الله تعالى بأسماء مختلفة على ما يعتقدونه تعظيما، وإن لم يكن في ذلك إذن من ~~الكتاب والسنة. # قلتا: فيها إجماع الأمة، ورضا صاحب الشرع، وهو أقوى أنواع التوقيف. # فان قيل: أوضحوا لنا ما ثبت عندكم فيه إجماع وما لم يثيت. # قلنا: أما الأسماء الي ورد السمع بها، فلا حاحة إلى عدها، والذي يضبطه أن كل ~~لفظ مخيل موهم مفض يظاهوه إلى ما يتقيس الرب عنه، فلا يجوز اطلاقه إلا بثيت ~~شرعي محمع عليه، وكل ما صح معناه من الألقاظ، فان ورد الشرع بالمنع فيه منعتاه، ~~وإن لم برد الشرع فيه يإذن ولا منع توقفا فيه. ### | لالشاني # قال الشيخ أيو الحن: لا يجوز ms017 أن يسمى الله تعالى: دليلا. ولا ئدعى يه، ~~تعلاقا للقدرية # ودليلنا أن اللليل ليس ياسم الدال على الحقيقة، وإنما هو مصدر من دل يدل ~~دلالة ودليلا قهو دال. والفاعل من دل لا يكون دليلا، كما لا يكون دلالة، بل القاعل PageV01P032 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_33.png) ~~منه دال. فاذا ثبت هذا وعلم أن الدليل والدلالة واحد يجب أن تكون هى المححة ~~والطريق، والبارئ تعالى لا يجوز أن يكون مححة وطريقا، وكل معنى لا يصح معناه في # فإن قالوا: قد أطلقت الأمة في وصف البارئ تعالى يا دليل المتحيرين. # قلتا: هذا من كلام [المتسولين الذين يطليون) السوال في الطرقات فإما أن يكون ~~قد ورد الشرع به، واتفقت الأمة عليه. قلا. # قلت: ذكر الأقليشى في كتابه المسمى: «بالأنباء في حقائق الصقات والأسماءه في ~~حرف الألق عند ذكر اسمه «الله* فائدة علمية في حكم من عرف الله: أن يكون قلبه ~~قائما في عين الشهود، وأن تكون الحيرة عنده ألذ من السكون، وكما كان الشيلي ~~يقول: يا دليل المتحيرين زدثي تحرا، طلب الزيادة في هذا المقام؛ لأنه كلما تغلغل قيه ~~لاحت له من واحب الوجود معانيه، تلاشى الوحود كله عنده، وكان مقصده الله وحده ~~عند ذلك تحيرت نفسه في القدر الذي فاض على عقله من ريه وخضعت حوارحه الي ~~هي جنود قلبه، ونطق لسانه مطايقا لمشاهدة جنانه ققال: الله الله، لا يزيد عليه، وقد نزيد ~~على قليه فيض أنوار البركة فيتعطل لسانه عن الحركة فلا عقل ولا حس(1) # # قال الشيخ أيو الحسن: ولا ييوز أن يسمى الله تعالى: إيمانا. خلافا للحشوية ~~والسالمية؛ لأن الإيمان مصدر آمن يؤمن ايماتا، واسم القاعل منه مؤمن، والإيمان ~~التصديق، والتصديق لا يكون إلا كلاما، ولا يجوز أن يكون البارئ تعالى كلاما، وإنما ~~وصف تفسه أنه مؤمن مهيمن، ولم يصف نقسه يأنه إمان، ولا رسوله، ولا الأمة. # فان قالوا: إن اين مجاهد قال: ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله، وهو يتصور ~~فيمن آمن وعمل أعمال الخير وأطاع الله ثم كفر يعد ذلك، فأما من ms018 لم يومن فليس له ~~عمل يحبط. PageV01P033 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_34.png) ### | الوابه %~% 4 # قال الأنصاري في كتاب «المقنع» له: ولا يجوز أن يوصف الباري تعالى بأنه مطيع ~~ولا محبل للتساء خلافا للحيائى حيث قال: يجوز ذلك. # لأن المطيع هو المتقاد المتواضع وذلك مستحيل في وصقه تعالى باتفاق الأمة. # وأما ددالمخيل» فقد اتفق المسلمون على إكقار التصارى في قولهم: إن الله تعالى ~~حبل مريم ابنة عمران، فكيف من قال إنه أحبل نساء العالمين، فإن ذلك زيادة فيما ~~قالته النصارى من الكفر. ### | 9 %~% 9 %~% # قال الأنصاري: وكل ما دخل في عموم الكتاب والستنة من أسماء الله تعالى كقوله ~~جل وعز: (وخلق كل شيء) (وهو بكل شيء عليم) ~~لا يجوز إفراده من مسميات مخصوصة حيث لم يرد به الادن فلا يقال: يا خالق القردة ~~والختازير والمردة والشياطين، ويا رازق الكفرة وأعداء المسلمين، ويا خالق الشهوة ~~للزناة وطغيان الغاوين، وإن دخل تحت عموم قوله «القدر خره وشره من ~~الله»(1)، وإنما لم يجز لعدم الاذن. # قلت: ولا يجوز أن يوصف الله تعالى بأته عاشق، خلافا لبعض غلاة المتصوفة ~~وجهالهم الذين يذكرون ذلك في سماعهم، ويضربون عند ذلك الأرض بأقدامهم، ضل ~~سعيهم، وخاب عملهم. # فإن قالوا: إتما أحزنا ذلك قياسا على الحب. # قلثيا: ليس للقياس في ذلك مدحل، وإنما فيه الإذن كما ذكرنا وأما لقظ ع ش قى ~~قاطلاقه على الله تعالى محال، ولا قاتل به إلا من اتبع هواه وخالف ما أمره به مولاه، PageV01P034 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_35.png) ~~ومن قال بالقياس فإنما يطلق ما يتضمن الإكبار والتعظيم والتفيع والتيجيل، وليس من ~~الفظ ع ش ق ذلك، وإنما هو لفظ يستعمله أهل الفسق والمحرن، فكيف يحل سماع يطلق ~~فيه على الله ما لا يحل، ولا يجوز. # وأيضا من جهة المعنى فإن العشق هو إفراد الحب، وذلك على الله محال، ولا ~~اعتيار مما وقع في الرسالة القشيرية في ياب الذكر: سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت ~~عبد الرحمن بن عبد الله الدنياوي يقول: سمعت الجريري يقول: سمعت الجنيد يقول: ~~سمعت السري يقول: ms019 مكتوب في بعض الكتب الى أنزل الله، إذا كان الغالب على ~~عبدي ذكري، عشقي وعشقته. لما ذكرتاه وإن صح فيحمل على معنى أحبي وأحببته؛ ~~لأن الله سبحانه يوصف يالمحبة، ولا يوصف بالعشق. # وقد قال القاضى أهو يكر ين العربي(1) في «سراج المريدين» له: وللصوفية في ~~إطلاق العشق على الله تحاوز عظيم واعتداء كبير، ولولا إطلاقه للمحبة ما أطلقتاها، ~~فكيف أن يتعدى إلى سواها من ألفاظ المجان؟ وليس له أصل في الشريعة. # 4 %~% # قلت: ولا يجوز أن يطلق على الله تعالى لفظ يقتضى التأتيث، وحهال الصوفية ~~يطلقون لفظ ليلى وسعدى، وإطلاقه على الله محال، اذ فيه تشبيه بالكفرة الضلال في ~~إطلاقهم لفظ التأنيث على آلهتهم فقال: (اللات والعزى ومناة الثالشة الأخرى) ~~والنحم 2019]، # لا يقال: فقد أطلق لفظ الذات وهو مونث. # فإنا نقول: لا يطلق في حق الله تعسالى إلا ما أذن فيه أو رسوله أو أمته، ولفظ ~~الذات مختلف فيه فمنهم من أطلقه، ومتهم من منعه، والأكثر على متعه، فذكر الإمام ~~ايو عحمد عيد الله ين تحد بن أحمد بن أحمد ين الخشاب البغدادي في أحوبته للمسائل PageV01P035 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_36.png) ~~الإسكتدرانية : اعلم أن هذه اللفظة لم تطلق على البارئ حل وعز كما أطلقها أهل ~~الصتاعة الموسومة بالكلام، ولا ورد بها تص يجيز ذلك، ولا جاءت في كلام العرب ~~على المعنى الذي قصده المتكلمون. # وقد آنكر ذلك آبو القاسم عبد الواحد بن على المعروف يابن برمان الأسدي ~~التحوي(1)، وكان من الراسحين في صناعة الكلام، الموغلين قيها، وممت يعد علما من ~~أعلامها، وإماما من أئمتها وقال: إن قول المتكلمين الذات وهم يعتون الله تعالى جهل ~~منهم؟ لأن الله تعالى وهو أعلم العالمين يقال له علام، ولا يقال له علامة، وان كان ~~علامة أيلة من علام، لما في علامة من تاء التأنيث تعالى عن ذلك. # قلت: وحكى أن أيا على الفارسي ستل هل يجوز إدخال هذه الهاء في صفات الله ~~عز وحل؟ فمنع منها واحتج بأن الهاء من خصائص المؤنث الي ذم الله عز وجل ms020 من ~~نسيها إليه في قوله تعالى: (ا يدعون من دونه إلا إناثا} [الاء 117] فلهذا لم يجز ~~ادخال الهاء في صقاته تتزيها له عما يتطلق على صقة المؤنث. # فإن قيل: فقد ورد لفظ الذات في قول خبيب وغيره. # قيل له: المعنى المراد بللك في إطلاقهم الذات طاعة الله تيارك وتعالى عن أن ~~يسمى باسم تأنيث أو بمعناه، وقد قال الله تعالى مخيرا عن الكفار: (وجعلوا الملائكة ~~الذين هم عباد الرحمن إناثا) ف 1 الآية. فأتكر عليهم كما ترى تسميتهم ~~الملائكة إناثا، وهم مخلوقون تشريفا لهم وتنزيها، إذ كان التأنيث صفة نقص. # فكيف يجوز ذلك على الخالق الحق سيحاته؟ # قيطل أن يكون اسما لليارئ تعالى أو وصفا. # قلت: ثم العحب إذا قيل لحهة الصوفية في زماتنا ما معتى ليلى وسعدى؟ قالوا ~~ولم يستحيوا: هو الذي إذا بدا أوحدنى واذا بدا بجلاله أفتانى، فالمعنى صحيح ~~وإطلاقهم ليلى وسعدى قبيح قاتلهم الله أتى يؤفكون سبحان ربك رب العزة ~~عما يصفون. PageV01P036 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_37.png) # وقال اين العربي: ولفظ ذات لم يرد في القرآن ولا في صحيح الستة على لسان ~~لنيى وإنما ورد في شعر خبيب حين أسره أهل مكةه فلما أخرحوه للقتل قال: # وذلك في ذات الإله وإن يشا %~% يبارك على أوصال شلو ممزع # وفي قول النايعة: # محلتهم ذات الإله ودينهم قويم %~% قما برحون غير العواقب # والمعنى في قول حبيب: وذلك في الخصلة المعتصة بالإله، وهي طاعته، والمعنى في ~~قول النايغة إن رويتاه محلتهم بالحاء المهملة المنزل الممختص بالاله وهر بيت للمقدس ~~وأرض الأردن، وإن وويناه بحلتهم بالجيم فيعى به كتابهم المنزل من عند الله المعتص ~~به، وهي الحكم والمواعظ الزاجرة عن الفواحش والمتكرات. ### | ياهن %~% # كل ملموس في الوحود ومشموم ومطعوم فيتصف الخالق سيحانه بأححام ~~إدراكها عند محققى الأشعرية إذ هو خالقها ومدركها، بصفات له ذاتية، كما يدوك ~~المبصرات والمسموعات بيصره وسمعه اللدين هما صفتان له. # وكما لا يرجع عندهم البصر والسمع إلى نقس العلم، كذلك الصفات الى تدرك ~~بها المشمومات والمطعومات والملموسات. وخالقوا الفلاسفة والمعتزلة ms021 وطوائف أحر في ~~هذا، ثم متعت الأشعرية، وجميع الطائقة السنية أن يقال إن الله ذائق، أو شام، أو ~~لامس، لمنع الشرع من ذلك، ومن المتكلمين من علل منع الشرع من ذلك بوجهين: # أحدهما: آن الشم والنوق واللمس لا يقع من مدركها إلا من مباشرة المدرك، ~~والله مقلس عن مباشرة شيء. # والوچه الثانى: أنه لا يقال للمبصر والسامع أبصر وسمع الا وقد أدرك الميصر ~~والمسموع. وقد يقال شم وذاق ولمس وإن لم يحصل له إدراك فيقال: شم المسك ولم ~~يحد ريحه، وذاق الطعام ولم يجد طعمه، ولمس الثوب ولم يحد لينه. # قال علماؤتا - رحمة الله عليهم - الله سبحانه مدرك لسائر المدركات، لا يخفى ~~عليه شىء في الأرض والسماوات من الحرارة واليرودات، والرطوبة والخشونة والليونات PageV01P037 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_38.png) ~~وغير ذلك من الموجودات من غير ملامسة ولا مداناة اذ هو حالقها ومتشئها، وننزهه ~~عن التقائص والآفات، وكيف يدرك ذلك المحلوق الضعيف العاجز ولا يدركه خالقه ~~وخالق الأرض? # والباري تعالى مدرك للمدركات بأتم إدراك، فلذلك يوصف يأته مدرك للروايح ~~والطعوم، والخشن واللين، ولا يقال شام ولا ذائق ولا لامس لما في هذا الوصف من ~~ايهام التقصان. # قال الأقليشي: وهذا التعليل الثاتى على طرد أصولهم أسعد من التعليل الأول؛ إذ ~~المسموع والمبصر لا يكوتان إلا في مقابلة من السامع والياصر في اطراد العادة وكما ~~تقلس الباري تعالى أن يكون بينه وبين مسموع ومبصر مقايلة كذلك تقدس أن يكون ~~بينه وبين مشموم ومطعوم وملموس مباشرة ولكن منع الشرع من وصف الله بأنه ذائق ~~ولامس للامكان الذي يتطرق للشام والذائق واللامس من عدم الادراك. ### | 2 %~% 5 # قد قدمتا فى هذه الفصول أن ذكرنا ما يجوز أن يسمى الله سيحانه ويوصف، وما ~~لا يجوز مفصلا. وقال القاضى أيو بكر ين العربى: ما كان من الأسماء يقتضى التعالي ~~والتقديس، ولم يرد يه محير فاكثرهم على أنه لا يجوز أن يسمى به، ومنهم من قال ~~يچوز. وهو الصحيح. # قال أبو الحسن بن الحصار: تحويزه هذا حمله على إدخاله عدة من الأسماء ms022 لم يرد ~~بها قرآن ولا ستة في حملة أسماء الله تعالى، وفي كلامه عن العلماء هذا تظر، ولكلامه ~~تأويل، والذي يجب أن يعتمد عليه أن العلماء محمعون على أنه لا يجوز أن يسمى الخالق ~~غيره ولا أن يناديه بغير ما أذن فيه. ولكن الخلاف في جواز إطلاقات تحري في درج ~~الكلام من الداعى المشرع وتنزل على مقصوده من غير أن يقصد تسمية خالقه سيحانه، ~~ولا أن يضعها سمة له، ومن ذلك قول رسول الله «اللهم أنت الصاحب لي السفر ~~والخليفة في الأهل»(1) PageV01P038 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_39.png) # وقوله عليه السلام: «أنت عضدي بك أحاول»1 وأشباه ذلك مما قد حرى على ~~السان المصطفيىل اله علي وسلم ي حالة تدل على مراده من إبشاء اقتقاره في كل حالة وابتهاله ~~وتضرعه وليس مقصوده ذكر أسماء الله الحسنى ولا أن يجعل هذا سمة له، ومن هذا ~~القبيل عندي ما يجري في القرآن من درج الآيات وتبيعن البينات كقوله: (والله خير ~~الماكرين} [آل عران : 4ك، الأنقال : 30) وقوله: (خير المنزلين) وقوله: (ما ~~يكون من نحوى ثلانة إلا هو وابعهم) [ا 7 الآية وأمثال ذلك للتبيين للعالمين. وقسد ~~ذكر الققيه أبو بكر بن العريى كل ما جاء من هذه الأوصاف في القرآن والستة في أسماء ~~الله الحستى. ويلرمه أن يذكر فيها العضد والخليفة والصاحب والدهر وساتآر ما ورد، ولا ~~أعلم أحدا يجوز مثل هذا ولا يعده في عدة الأسماء. وهذا عندي من أعحب العجب مع ~~معرفته بلسان العرب وما نسب للقاضي أبي يكر ين الطيب رضي الله عنه من هذا ليس ~~على وجه التسمية ولكن على نحو ما قنمته، وهو عتدي جائز للعالم دون غيره فإن من ~~ليس يعالم قد جري على خالقه اوصافا لا يحل وصفه بها، وهو لا يعلم. # والدليل على أن ما حرى على لسان رسول الله صله صلى الله عليه وسلمن هذا القبيل أنه ليس من ~~الأسماء الحستى إحماعهم على أنه لا يجوز أن يقال لله تعالى يا خليفة ويا عضد ويا # حتريمة (2542) وعبد الرزاق (9232) من ms023 طريق أبى الزيهر؛ ان ي ريربلن # عمر علمهم؛ أن ومفون النه * كان بدااري ي يدة رم ي ر كبر تلاناام PageV01P039 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_40.png) ~~صاحب، ومثل ذلك نرد على من أدخل في الأسماء الحسنى يا خر الماكرين ويا خير ~~المثزلين، ويا رابع ثلاثة، ويا مامس ستة، ولا يتبغى أن يتعدى ما في الكتاب والسنة ~~وأجمع عليه العلماء. # قال ابن الحصار(1): وقد كان شيخنا رحمه الله كثيرا ما يتكر على العامة يا هو يا ~~هو ويا من لا تراه العيون ولا تخالطه الغلنون ويا سامع الأصوات، وما أشبه ذلك، وما ~~قدمته يرشدك إلى التحقيق وبالله التوفيق. # قلت: فيما قاله نظر، وفي التنزيل: (قال الله إني منزلها عليكم) ~~وقال توح: (رب أنزلني منزلا هباركا وأنت خير المنزلين) فهو المنزل ~~سبحانه. وفي الحديث: «امكر لي ولا تمكر على* وقد تقدم(2). وقد ذكر غير واحد ~~من العلماء الدهر وغيره من الأسماء الى منعها، على ما يأتي بياته عتد ذكرها لكن لا ~~يلزم أن يدعى ويتادى يكل ما ستى به كما تقدم. # وإذا كانت الأسماء توقيقا قما جاز للعالم أن يطلقه على لفظ الصاحب والخليفة ~~جاز لغير العالم، وإنما الممنوع ما لم يأذن فيه ولا أطلقه أحد من أثمة أهل السنة ولا ورد ~~في ذكره في الحديث والله أعلم. # وقد أشار القاضي أبو يكر بن العربي إلى نحو ما ذكر عند اسمه تعالى «شىعه ~~فقال: وليس من أسماء التضرع ولكن جرى ذكره في أثناء ألفاظ الني قصد التبيين ~~والإحيار كما ورد في القرآن فإن ما يذكر به الياري سبحانه على قسمين: أحدهما - ما ~~يوصف يه على وحه البيان فهو عام تقع المشاركة فيه بين الخلق ويينه في إطلاقه كثيرا، ~~وما ذكر به على معتى التضرع والابتهال ينبغي أن يكون على غاية الجلال والكمال، ~~فإن الكبير الكريم والملك العظيم إذا توسل إليه ذكر بأفضل صفاته استنزالا واستدرارا ~~لتعمه. وإذا أحبر عنه انطلق اللسان في ذكره بكل ما يحتاج إليه في البيان عنه. PageV01P040 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_41.png) # ولثلك روي عن الني ms024 ل أنه قال في وصف قوم يحبهم الله وقوم ساروا ليلتهم حتى ~~ذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل يه فوضعوا رؤوسهم فقام أحدهم يتملقن ويتلو آياتي. # قال ابن العربى: فإذا علمتم هذا فهنه الألفاظ الخمسة يعى شيئا ونفسا وعينا ~~وموحودا أو ذواتا، ومما حرى محراها لا تصلح للتضرع والابتهال، وإنما هي الفاظ بيان ~~واستدلال، وهذه المقدمة لواعيها حير من الدنيا وما فيها. # قلت: صدق رضى الله عنه وكأن الفقيه أبا الحسن بن الحصار لم يقرأه ولا ~~وقف عليه. # وقد ذكر الأقليشى أيو العباس أحمد معنى هثا الفصل فحستنه وفصله فقال: ~~ولتعلم أن من أسماء الله تعالى وصفاته ما يثبت لذاته ثبوتا قطعيا، وذلك كل اسم وصفة ~~أجمع عليها أهل السنة ووردت في القرآن وأما كل اسم أو صفة لم يقع عليها الإجماع ~~ولا وردت نصا في القرآن وصحت عن النى يتقل الآحاد فقد احتلف العلماء فيها ~~فمن قال إن خير الواحد يوحب العلم والعمل والفتيا بما تقدم ومن قال لنا يوحب ~~العمل ولا يوحب العلم لم يقطع بثبوت تلك الأسماء والصفات لله تعالى إذ هذا يابه ~~العلم وقد تقدم هذا المعتى، وأما كل اسم وصقة لم يجمع عليها ولا وردت نصا في ~~القرآن ولا في حديث صحيح عن النيى وكان ذلك الاسم من أسماء التعالي، وتلك ~~الصفة من صفات المدائع ولم توهم نقصا على حال. # قلت: كما لو قلت إنه سبحانه: كامل منيع زكي ميارك ملي صفوح. هذا ~~وشبهه مما لم يرد في كتاب ولا ستة ولا إحماع، على ما يأتى فقد تص أيو الحسن ~~الأشعري رحمه الله في كتاب «اللمع» أن الله تعالى لا يسمى إلا بما سمى يه نفسه أو ~~ستماه به رسوله أو أجمعت الأمة عليه. # وقال القاضي أبو يكر بن الطيب: ليس في القرآن ولا في السنة تص مقطوع به ~~يوحب ما قاله الشيخ أبو الحسن. فالواحب إقرار ذلك على حكم العقل فمن سماه الله ~~تعالى بتسمية له فيها تعظيم لم يقل له أطعت ولا ms025 عصيت ولا أتيت محظورا ولا مباحا، ~~هذا ما حكى عبد الجليل عن أبى الحسن والقاضي. PageV01P041 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_42.png) # ققال عبد الجليل: والصحيح عندي ما قال أبو الحسن؛ والذليل عليه قوله تعالى: ~~وولله الأمنماء الحسنى فادعوه بها)) والحسن لا يعلم أنه حسن بالعقل ~~ما ورد به السمع وما لم يرد به سمع فليس بحسن. فإن قيل؛ ولا هو أيضا قبيع. # قيل: هو كما قلت إلا أنه تعالى ما أحذ علينا أن نسميه بما ليس يقييح، وإنما أحد ~~علينا أن تسميه بالحسن، قثبت ما قاله أبو الحسن. # قال الأقليشي: وتوسط بعض العلماء بين هذين المذهيين فقال: والمختار عتدنا أن ~~نفصل فنقول: كل ما يرحع إلى الاسم فذلك موقوف على الإذن وما يرجع إلى الوصف ~~قذلك لا يقف على الإذن بل الصادق منه مباح دون الكاذب. # ثم قال: وهذه مسألة فقهية، إذ هو تظر في إياحة لفظ وتحريمه، وأما الدليل على ~~المنع من وضع اسم الله تعالى، فهو المنع من وضع اسم لرسولله لى الله علي وسلم م يسم به نفسه ~~ولا سماه به ربه ولا أبواه، فاذا منع في حق الرسول بل في آحاد الخلق فهو في حق ~~الله تعالى أولى. # وأما إياحة دليل الوصف فهو أنه خير عن أمر، والخير يتقسم إلى صدق أو كذب، ~~والشرع قد دل على تحريم الكذب في الأصل، والكذب حرام إلا لعارض، والصدق ~~حلال الا لعارض، وكما يجوز لنا أن نقول في زيد إنه موجود؛ لأنه موجود فكتلك في ~~حق الله تعالى ورد به الشرع أو لم يرد. # قتنخل من هذه المذاهب الثلاثة أن القاضى لا يرى الأسماء والصفات محصورة ولا ~~مقصورة على النقل إذ لم يرد في حصرها دليل قطعي فالمسمى الله تعالى أو الواصف له ~~أسماء وصفات متضمنة للكمال تنيف على التسعة والتسعين غير مخطئ عند القاضى، ~~وأبو الحسن يخطته في موضع اسم أو صفة لله تعالى إلا أن تكون منقولة، لأن الأسماء ~~والصقات عتده محصورة وعلى التقل مقصورة، ومتوسط المذهيين يخطئ مسمي الله ~~تعالى ms026 باسم لم يرد يه الاذن، ويصويه في وصفه بصقة منبئة عن كمال ميرأة عن إيهام ~~تقصان، قالأسماء عتده على الإذن مقصورة وفي موارد التقل محصورة، والصفات عنده PageV01P042 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_43.png) ~~لا نهاية لأعدادها بل يرصف الله تعالى يكل وصف يجوز في العقول العارفة به تعالى، ~~فالصفات عنده طريقها النقل والعقل، والأسماء ثابتة بطريق النقل. وهذا كما نقول في ~~رسول الله ان له اسمين مشهورين في القرآن، وعند الخاص والعام، وهما محمد ~~وأحمد، وله أسماء أخر يعلمها الخاصة مسن العلماء المطالعون للأير، الحاشر والعاقب ~~والماحى والفاتح والخاتم، وني التوية، ونيي الملحمة، وني الرحمة. # وإنما جعلنا هذه أسماءل لأنه أعلمنا بذلك فقال: لى أسماء قذكر هذه ولم ~~يلحق بها الرؤوف الرحيم السراج المتير اليشير النذير، إلى غير ذلك من أوصافه الكرتمة ~~لأنه عليه السلام لم يخيرنا أنها أسماء له فتركناها على أصل الصفة حتى ينقلها هو ~~الى الأسماء، ويأذن لنا في أن تسميه بها، وكذلك الخالق حل وعلا وله المثل الأعلى ~~نسميه مما سمى په نفسه من أسمائه الحستى، وما لم يسم به نقسه من أوصافه المدائح ~~اللائقة به جل وعلا وصفتاه يه ولم تسمه إلابما سمى به نقسه. # هذا مذهب الإمام أيي حامد() وقد توسط المذهبين. # قلت: وقد عالف في هذا أبا حامد ذا المآئر والمحامد اين الحصار وغيره من النظار، ~~وذهبوا إلى ما ذهب إليه الشيخ أبو الحسن، وهو أصوب وأحسن على ما يأتي بيانه في ~~الفصل بعد هذا والله أعلم. ### | اوا # من علم مخالقة الحق سبحانه لجميع خلقه مخالفة مطلقة وعلم أنه سيحانه لا نسبية ~~بيثه ويين الموجودات إلا أن يقول لها كن قتقع باقتداره راختياره على وفق علمه وجب ~~عليه أن يتوقف عن إحراء أسماء مخلوقاته وأوصافها عليه إلا بإذنه كما تقدم تقريره. وقد ~~من الله على عبده الذي خلقه بيده تكريما له وتخصيصا وتشريفا، ومن عليه بأن خلق له ~~حياة وعلما وقدرة وإرادة وسمعا وبصرا وكلاما ورضى وغضيا وملكأ ومملوكا، وسائر ~~ما من به عليه من صفاته الى ms027 كونها يعد أن لم تكن، وليست من صفة الحمأ المسنون، PageV01P043 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_44.png) ~~ولذلك قال بعض العارفين في قوله عليه السلام: «إن الله خلق آدم على صورته»(1: إنها ~~إشارة إلى هذه النعوت، وليس المراد بالصورة صورة اللحم والدم ولكن كما قال النابغة: ~~(1) قطعة من حديث رواه الإمام أحمد (8131) والبحاري (2559) ومسلم (115/2612) ~~والحميدي (1121) وايست ختريمة في «التوحيده (ص37) وابن حيان (5604) والآحري في ~~*الشريعة* (ص 314) وغيرهم، من حديث أيي هريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله ~~ذ، وفي حديث اين حاتم: عن الني قال: « إذا قاتل أحدكم اخاه، لليجتتب الوجه. فان ~~الله خلق آدم على صورته. ~~أقول وبالله التوفيق: قوله *: «إن الله خلق آدم على صورته أي على الآدمي. وهاء الضمي ~~في قوله لاصورته عائد على *أحاه* والمراد أن الله تعالى محلق آدم على هيقة أشيه فلا ~~يضربه على وحهه، رالله تعالى أعلم. ~~قال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - فى «شرح صحيح مسلم* (8-215): قوله *: * إذا قاتل ~~أحدكم أخاه قليحتتب الوحه فإن الله خلق آدم على صورته قال العلماء: هذا تصريح يالتهى ~~عن ضرب الوجه لأنه لطيف يجمع المحاسن وأعضاؤه نفيسة لطيفة وأكثر الادراك بها، فقد ~~ييطلها ضرب الوجه وقد ينقصها وقد يشوه الوحه، والشين قيه قاحش لأنه بارز ظاهر لا ~~يمكن ستره، ومتى ضربه لا يسلم من شين غاليا، ويدخل في النهى إذا ضرب زوحته أو ولده ~~أو عبده ضرب تأديب فليحتتب الوحه. ~~وأما قوله : *فان الله خلق آدم على صورته* فهو من أحاديث الصفات، وأن من العلماء ~~من ممسك عن تأويلها ويقول: نومن بأنها حق وأن ظاهرها غر مراد ولها معنى يليق بها، ~~وهذا مثهب ححهور السلف وهو أحوط وأسلم والثانى أنها تتأول على حسب ما يليق بتنزيه ~~الله تعالى وأته ليس كثله شىء، قال المازري: هذا الحديث بهذا اللقظ ثابت، ورواه بعضهم ~~«أن الله خلق آدم على صورة الرحمن* وليس بثايت عند أهل الحديث وأن من نقله رواء ~~بالمعنى الذي وقع له وغلط في ذلك، قال المازري: وقد غلط ms028 اين قتبية في هنا الحديث قاجراه ~~على ظاهره وقال: لله تعالى صورة لا كالصور، وهذا الذي قاله ظاهر القساد لأن الصورة ~~تقيد التركيب وكل مركب محدث والله تعالى ليس بمحدث فليس هو مركيا فليس مصورا، ~~قال: وهنا كقول المحسمة حسم لا كالأحسام لما وأوا أمل السنة يقولون: الباري سبحانه ~~وتعالى شيء لا كالأشياء طردوا الاستعمال فقالوا حسم لا كالأحام، والفرق أن لفظ شيء لا ~~يفيد الحلوث ولا يتضمن ما يقتضيه، وأما حسم وصورة فيتضمنان التاليف والتركيب وذلك= PageV01P044 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_45.png) # م تر أن الله أعطاك سورة %~% ترى كل ملك دونها بتدبدب # والسين والصاد قد يقع كل واحد منهما موقع الآحر، وحكى أبو عييد في آخر ~~ورقة من كتاب الغريب عن الفوازحل: حسن الصورة والسورة بالصاد والسين وقيده ~~بالسين والصاد فكما من على عبيده بأذ جعل لهم هذه الصفات المحمودة ولم تكن في ~~جيلتهم ولا من جنس طيتتهم وكان اكملهم عنده من كانت فيه هذه الصقات ولنلك ~~ستمى مختاره من خلقه محمدا وأحمد، ووصفه بأنه بالمؤمتين رؤوف رحيم، ولدلك قال ~~من فهم عن الله مراده من هذا المعنى: ~~وشق له من اسمه كي يجله %~% فلو العرش محمود وهذا محمد1) # فكذلك من عليهم في أن أذن لهم في إحراء بعض أسمائه على من اتصف ~~مفهومها، وإن لم يكن من جنسها، وقد تكلم العلماء في الحقيقة والمجاز قيها، فمنهم من ~~جعل الحقيقة لله تعالى وما جرى من أسمائه على غيره فمحاز، ومنهم من قلب ذلك. # وحكى ابن العربى عن يعض أشياخه في ذلك ترددا واختلاف قول، ثم ذهب ~~يوجه لكل قول منها وجها، وهو تكلف تغن عنه معرفتك بالحقيقة والمحاز. # ل1 %~% جاديو %~% وون # تكلم العلماء في الاسم والمسمى والتسمية والوصف والموصوق والصفة، وقد ~~أنكر الكلام في هذا كثير من الفقهاء وليس لإنكارهم لثلك وحه، إذ هو كلام على ~~معتى الكتاب والستة على ما نيينه. # فقال الأستاذ أبو اسحاق: إذا قال الله تعالى: كلامى صدق، كاتت التسمية ~~والاسم والمسمى واحدا؛ إذ كلامه التسمية، وهو المسمى ms029 بعيته، وهو الاسم، وإذا قال PageV01P045 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_46.png) ~~الواحد منا: الله، فالتسمية عين الاسم، والاسم هو المسمى، وذكر كلاما ذكره ~~الأنصاري في كتاب «المقتع» له. # وقال ابن العربى عند كلامه على قوله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى) ~~[الأعراف: 180): فيه ثلاثة أقوال، قال بعض علمائنا. في ذلك دليل على أن الاسم هو ~~المسمى؛ لأنه لو كان غيره لوحب أن تكون لغير الله تعالى. # قلت: وقد حكى هذا القول القشيري، وهو قول أبي عبيدة وسيبويه والقاضي ~~لسان الأمة وارتضاه الأستاذ أبو بكر [اين فورك] وغيره من المتأخرين، وتحصيل القول ~~فيه: أن القائل إذا قال: الله عالم، فقوله: عالم، دال على الرب الموصوف بكونه عالما، ~~فالاسم كوته عالما وهو المسمى بعيته، وكذلك إذا قال: الله خالق، فالخالق هو الرب، ~~وهو بعينه الاسم، فالاسم عتدهم هو المسمى من قير تفصيل. # قال القاضى(4 في «تمهيد الأوائل»: والذي ينهب إليه أهل الحق أن الاسم هو ~~المسمى تفسه، أو صفة له تتعلق يه، وأته غير التسمية. وزعمت المعتزلة ومن وافقها من ~~أهل الأهواء والبدع أن الاسم غير المسمى وأنه قول المسمى وتسميته لما سمي. # قال القاضى : والدليل على صحة ما قلناه أن أهل اللغة الذين هم العمدة قد ~~صرحوا بذلك وقالوا: إن الاسم هو المسمى نفسه وبذلك كان يقول أيو عبيدة وغيره ~~من أهل اللغة وأنشد أيو عبيدة في ذلك: # إلى الحول ثم اسم السلام عليكما %~% ومن ييك حولا كاملا فقد اعتذر(2 # قالوا: وإنما أراد باسم السلام: السلام تفسه قكيف يكون الاسم هو التسمية الى ~~هي قول المسمي، ويدل على ذلك قول الله تعالى : (ما تعيدوث من دونه إلا أسماء ~~سميتموها) [وق: 40] فأخير أنهم يعبدون أشعاصا دون الكلام، والقول الذي ~~هو التسمية. # فإن قالوا: إنما عنى بقوله ما تعبدون من دونه إلا أصحاب الأسماء ومن له الأسماء. PageV01P046 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_47.png) # قيل لهم: إنما يجب صرف الكلام عن ظاهره إذا كانت دلائل العقل والسمع تمنع ~~من استعماله على ما ورد، ولا حجة تمنع من استعمال الكلام على ظاهره بل الححج ~~توحب ms030 ذلك وتقتضيه، فسقط ما قالوه من تأويلهم. # قال أبو القاسم الأتصاري: وذهبت المعتزلة إلى التسوية بين الاسم والتسمية ~~والوصق والصفة، والتزموا على ذلك يدعة شتعاه، وقالوا: لم يكن للباري سيحانه في ~~الأزل صفة ولا اسم، فإن الاسم والصفة قول المسمين والواضعين ولم يكن في الأزل ~~قول عندهم. ومن زعم أنه لم يكن لله سبحانه في الأزل صفة الألوهية فقد فارق الدين ~~وراغم إجماع المسلمين. # والدليل على أن الاسم يغاير التسمية، وأنه يراد به المسمى وأن التسمية ترجع إلى ~~الأقوال آي من كتاب الله تعالى منها قوله: (يا زكريا إنا تيشرك بغلام اسمه يحيى) ~~مريم: 7). ثم قال: (يا يحتى خذ الكتاب بقوة (مري: 12» قلو كان الاسم غير المسمى ~~لكان المنادى غير يحيى، وذلك لا يجوز، وقال تعالى: ( ومبشرا يرسول يأتي من بغدي ~~اسمه أحمد) صق:) فأحير أن اسم الرسول صلى الل عليه وسلم آحمد، وأحمد الشحص نفسه دون ~~قول القائل وتسمية المسمى، وقال: (ستبح اسم ربك الأعلى) وإنما المسبح ~~وجود الإله تعالى دون ألفاظ الذاكرين، وقال عز من قائل: (تبارك اسم ربك) ~~[الرحمن 78) والمعتى تبارك ريك. وقال تعالى في ذم عبدة الأوثان: {ما تقبدون من دونه ~~الأ أسماء سميتموها) [4] ومعلوم أن عبدة الأوثان ما عبدوا اللفظ والقول ~~الذي هو هبل واللات والعزى وانما عيدوا المسمى بالتسميات. # القول الثانى: قال آخرون المراد به التسميات لأنه سبحانه واحد والأسماء جمع. # قلت: ذكر الإمام أبو محمد بن عطية(1) ف تقسيره أن الأسماء في الآية بمعنى ~~التسميات إجماعا من المتأولين لا يجوز غيره قال القاضى أبو يكر: وتأويل قول الني * ي و PageV01P047 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_48.png) ~~«لله تسعة وتسعون اسما من احصاها دخل الجنة»11) أي أن لله تسعة وتسعين تسمية ~~بلا ملاف، وهي عبارة عن كون الله سبحانه وتعالى على أوصاف شتى، منها ما ~~يستحقه لنفسه، ومنها ما يستحقه لصفة تتعلق به، وأسماؤه العائدة إلى تقسه هى هو، وما ~~تعلق بصفة له فهى أسماء له، ومنها صفات لذاته، ومتها صفات أفعال، وهذا تأويل قوله ~~تعالى: (ولله الأمماء ms031 الحسنى فاذعوة بها) أي التسميات الحستى. # قال القاضى: ويوضح هذا أنه قال: «هو وتر يحب الوتر»41) فأخير أن له أسماء ~~وهو وتر، وتدل على أن المراد بالأسماء التسميات، وأن المستى هو الواحد الفرد الوتر. # قال القاضى: ونحن لم نقل إن كل اسم هو المسمى بل الاسم ربما كان المسمى ~~وربما كاقن غير المسمى ورما لا يكون هو ولا غيره. # قال ابن الحصار: وفي هذه الآية وقع الاسم على المسمى، ووقوعه على التسمية ~~فقوله. (ولله ) وقع على المسمى، وقوله: (الأسماءآ) وهو جمع اسم ولقع على ~~التسميات يدل على صحة ما قلناه. قوله: (فادعوه بها) قالهاء فى قوله: (فادعوة) ~~تعود على المسمى سيحاته وتعالى قهو المدعو. والهاء في قوله: بها} تعود على ~~اللاسماه وهى التسميات الى يدعى يها لا يغيرها هو الذي يقتضيه لسان العرب، ومثل ~~ذلك قول رسوللله لى الله عليه مل يلى فحسة أسماء أنا محمد وأحمد»(3) الحديث # القول الثالث: وقال آخرون منهم: ولله الصفات. PageV01P048 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_49.png) # قال ابن العربى: حقيفة الاسم؛ كل لفظ جعل للدلالة على المعتى إن لم يكن ~~مشتقا، فإن كان مشتقا فليس باسم، إنما هو صفة، هذا هو قول النحاة، قالعا لم عندقا ~~اسم كزيد اسم لكن أحدهما يدل على الوجود والآخر يدل على الوجود ومعنى معه ~~زائد عليه. # قلت: وييان ذلك أنك إذا قلت: ويد مثلا، فهر يدل على ذات متشخصة ف ~~الوجود من غير زيادة ولا نقصان، قلو قلت مثلا: العالم، دل هنا على تلك الذات ~~متسوبة إلى العلم، وهكذا، ومن هنا صح عقلا أن تكثر الأسماء المختلفة على ذات ~~واحدة ولا يوحب تعدادا فيها ولا تكتيرا، وكذلك الصفات من القدرة والارادة، وتحو ~~ذلك لم تسمما سميت به من قولتا: قدرة وعلما وارادة، وإنما سميت بذلك تحديدا ~~وتوقيفا بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، وسميت أيضا بما سميت به للتفرقة بين مقتضياتها ~~وليعرف كل موحود مقتضاه من الصفات، فيضاف إليها والفاعل المريد العالم واحد ~~أحد، وصفاته كلها واحدة لا احتلاف فيها ولا تغاير بوحه من الوجوه، ms032 إنما اختلقت ~~وتغايرت للمقدورات والمعلومات والمرادات في أنفسها، وهكذا جميع المقتضيات، ~~قكذلك قلتعقد في الأسماء، هذا قول علمائتا - رحمة الله عليهم - قالوا: وقد غلط من ~~قال: إن الاسم هو المسمى حقيقة كما قالته طوائف من جهال الحشوية(11، فإنهم PageV01P049 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_50.png) ~~صرحوا بذلك واعتقدوه حتى ألزموا على ذلك أن من قال: سم مات، ومن قال: نار ~~احترق، ومن قال: حلو امتلا فمه حلاوة. # وأما من قال من النحويين والمتكلمين: الاسم هو المسمى فحاشاهم أن يريدوا ~~هذه الحماقة، وإنما أرادوا أته هو من حيث اته لا يدل إلا عليه، ولا يفيد إلا هو. # قال ابن الحصار: نقل أهل المقالات اتختلاقا بين أهل السنة والمبتدعة، فزعموا أن ~~أهل السنة يقولون: الاسم هو المسمى، أهل البدع يقولون: الاسم غير المسمى وظاهر ~~هذا الاختلاف في الاسم والمسمى هين المدرك وباطنه عسير المسلك، وذلك أن من يتفي ~~الصفات من المبتدعة يزعم أن لا مدلول للتسميات إلا الدات، ولنلك يقولون: الاسم ~~قير المسمى ومن يثيت الصقات يثيت للأسماء مدلولات هي أوصاف الذات، وهى غير ~~العبارات، وهى الأسماء عندهم والحق في هذا أن نقول: الاسم لفظ مشترك تارة يطلق ~~على التسمية، وتارة يطلق على المسمى، وكذلك التسمية قد يراد بها اللفظ الدال على ~~المسمى، وقد يراد بها حالة وضع اللفظ من المسمى للمسمى، والاستدلال على هذا ~~الاشتراك وحوده في كتاب الله تعالى، وفي لسان العرب، وتحقيق الحقيقة والمحار من ~~ذلك لا يتعلق يه حكم شرعي. # قال اين عطية: الاسم كزيد وأسد وفرس يرد في الكلام يراد به الدات كقولك: ~~زيد عالم والأسد شحاع وقد يراد به التسمية ذاتها كقولك: زيد ثلاثة أحرف، ففى ~~الأول يقال: الاسم هو المسمى يمعثى يراد يه المسمى، وقي الثانى - لا يراد به المسمى، ~~وأما اسم الذي هو ألف وسين وميم فقد يجري في لغة العرب محرى الدات، يقال: ذات ~~ونقس واسم وعين بمعنى، وعلى هذا حمل أكثر العلماء قوله تعالى: ({مبع اسم ربك PageV01P050 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_51.png) ~~الأغلى) [لاعلى: 1م (تبارك اسم وبك ذي الجلال ms033 والإكرام) ~~ما تغبدون من ذوته إلأ أسنماء سميموها أنتم وآباؤكم) وعضده ولهذا ~~بقول لبيد: # إلى الحول ثم اسم السلام عليكما # وقالوا: إن لبيد أراد المحية، وقد يجري اسم فى اللقة بحرى ذات العيارة وهذا ~~الأكير مين استعمالها ومته قوله تعالى. * وعلم آدم الأسماء كلها) ة3) على ~~أشهر التأويلات، وقول النبيى: «إن لله تسعة وتسعين اسما» وعلى هذا النحو ~~استعمل التحويون الاسم في تصاريف أقوالهم. # والذي يتتحل من هذا أن الأسماء قد تحىء يراد بها ذوات المسميات، وفي هذا ~~يقال الاسم هو المسمى، وقد تحيء يراد بها ذواقها أنفسها لا مسمياتها. قال ابن عطية: ~~ومر بى أن مالكا - رحمه الله - سثآل عن الاسم أهو المسمى؟ فقال: ليس به ولا هو ~~غيره، يريد دائما في كل موضع، وهذا موافق لما قلتاه. # قلت: وهذا كما ذكرتاه عن القاضى أبي بكر ين الطيب قاعلمه. # وقال الأقليشي: الاسم عند الأشعرية هو المسمى والصفة هي الموصوف، ~~والتسمية غير الاسم والوصف غير الصفة والمعالف يقول بخلاف هذا، وكل تأول ~~الكتاب على مذهيه فحمل المخالف قول الله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى) ~~الأعراف: 180] على ظاهره، وقال: الذات واحدة والأسماء كثيرة. # وحمله الأشعري على وجهين: أحدهما أنه يوقع الاسم موقع التسمية وهذا سائغ ~~في العربية. # والثاني: أن يريد بالأسماء الصفات والأفعال، وهي عندهم متعددة، واسم الصفة ~~هو الصفة، واسم الفعل هو الفعل عندهم، وقوله تعالى: (سيح اسم ربك الأغلى) ~~[الأعلى : 1] حمله الأشعري على أن المسبح هو الله تعالى، لأن الاسم عين المسمى، وحمله ~~المخالف على وحهين: أحدهما: آن الاسم هنا صلة ويفوت امر بتتزيه الألمم لذي هر ~~عيارة عن الذات كما أمر بتنزيه المصحف إحلالا للقرآن. PageV01P051 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_52.png) # وقوله تعالى: (ما تغبدون من دونه إلا أسماء سميتموها) [س 0) حمله ~~الأشعري على الأشخاص المعبودة، إذ العبارات لا تعبد، وحمله المعالف على أنهم كانوا ~~يتوحهون بالعبادة إلى ما لا حقيقة له في الألوهية، وهم قد سموها آلهة كاتهم عبدوا ~~الفاظا لا حقاتق تحتها ولذلك قال: (سميتموها أنعم وآباؤكم ما أنزل الله بها ms034 من ~~سلطان [وسف: 40 وقد قال بكل قول كثير من أهل اللسان، ولكن التحقيق في ~~الوضع الحقيقي وفي صناعة اللسان أن الاسم غير التسمية، والوصف غير الصقة، على ~~ما قالعه الاشعرية. # ويبقى الكلام في الاسم والصفة هل مما عين المسمى والموصوف؟ وهذا إلى تظر ~~الناظر مصروف، فإن أراد الحروف فهى محدثة، وإن أراد المعاني الإلهية فهي قديمة، وهذا ~~تلخيص هذه المسألة الجسيمة. # وقال اين الحصار: قوله تعالى: (تبارك اسم ريك ذي الجلال والإكرام) ~~[الرحمن: 78] تبارك تقاعل من البركة ومعناه عظمت بركته وكثرت منفعته لأولياته، ~~والاسم هنا المراد به التسمية الدالة على ما يحب لله تعالى فيه احتمال، ويحسب ~~الاحتمال الحتلف القراء في إحراء صفة الرب عليه، وعلى المضاف إليه، فمنهم من رفع، ~~ومنهم من خفض، وكلا القراءتين ثابت في السمع، وذلك يدل على أن الاسم قد يراد ~~به التسمية، وقد يراد به المسمى. ولم يختلف القراء في إحراء التعت على الوجه بالرقع في ~~أول السورة وهذا يدل على أن الوحه هنا على بايه المراد به وجه الله تعالى الذي يلقى ~~المؤمنون عندما ينظرون إليه فيستبشرون يحسن الجزاء وحميل اللقاء وحسن العطاء. # قال: وأما قوله جل وعز: (سبح اسم وبك الأغلى) فلا إشكال أن ~~المراد بالاسم ها هنا المسمى؛ لأن التسمية وإن كاتت لها حرمة يجب علينا بذلك حفظها ~~ووعايتها وصوتها وحمايتها، قانا لم نومر يتسبيحها وتقديسها، لأن التسمية متا ولا يحل ~~تسبيح الحوادث وتزسنها ولا أن نعظمها يمثل ما تعظم خالقها؛ لأن ذلك يودي إلى ~~عبادتها وإحراجها عما وحب لها ولو حاز تسبيح الأسماء وتقديسها لجاز أن نكتيها في ~~رقعة أو غير ذلك ثم نعتكف عليها بالتسبيح والتقديس، وذلك شتيع من القول باطل في PageV01P052 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_53.png) ~~الاعتقاد والعمل، وانما الذي يجب عليتا حفظها ورعايتها، وأن ننقص من ينقصها ونرقع ~~من رفعها تعظيما لدلالتها على ما دلت عليه، ونقبلها كما نقبل الحجر الأسود ولا ~~نسيحه ولا نقدسه بل نقول كما قال عمر رضى الله عنه: والله إني لأعلم أنك ححمر ~~لا ms035 تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول له له صلى الل عليه وسلم لك ما قبلتك. # وقد ذكر القشيري في هذا قصة بسر الحاقي ورؤياه، وانما الأعمال بالتيات. # قلت: وقد روي في هذا المعتى حديث مرفوع عن علي بن أيي طالب - رضي الله ~~عنه - قال: قال رسول الل ا «ما من كتاب بلقى يمضيعة من الأرض فيه اسم من ~~اسماء الله تعالى إلا بعث الله عز وجل سبعين ألف ملك يحفظونه بأجنحتهم ويقدسونه ~~حتى يعث الله عز وجل وليا من أوليائه يرفعه، ومن رفع كتابا فيه اسم من أسماء الله ~~عز وجل رفع الله اسمه في عليين وخفف عن والديه العداب وإن كانا مشركين»(1،. # وروى إيان عن أتس قال: قال رسول الله * «من رفع قرطاسا فيه بسم الله ~~الرحمن الرحيم إجلالا لله عز وجل أن يداس كتب عند الله من الصديقين وخفيف ~~عن والديه وإن كانا مشركين»(2). # وقال أبو حامد: فإن قيل: فقد قال الله تعالى: (سبح امتم ربك الأعلى) ~~والذات هي المسبحة من الاسم. قلنا. الاسم هنا زيادة على سبيل الصلة، وعادة العرب ~~بمثله جارية، وهي كقوله: (ليس كمثله شيء) [الشورى: 11] فالكاف زائدة. # قال أبو يكر ين العريي: وقد اتفق علماؤنا على أن قوله (اسم) في قوله: ~~تبارك اسم ويك) 7] صلة في الكلام، أي زائدة والمعنى: تبارك ربك. إذ لا PageV01P053 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_54.png) ~~يصح أن يكون هذا المعنى المعبر عنه بتيارك إلا الله وحده، وكذلك قالوا في قوله تعالى: ~~سبح اسم ربك الأغلى) إن (اسم) صلة والمعنى: سيح ريك. وإنما قالوا ~~ذلك لاعتقادهم أن التسبيح والتنزيه لا تصح إضافته إلى اسم الله تعالى. وهذا ضيق ~~نطاق عن تحقيق المعانى، فإن اسم الله تعالى الذي يذكر حقه أن يقدس ويعظم وينزه ~~ويكرم ويؤمن يه ولا يلحد فيه كما أن الرب يستحق ذلك سبحانه، واستحقاق أسمائه ~~لذلك انما هو لحرمتها بكونها أسماء له وحق اسم الله تعالى أن يضاف إليها النفع ~~واليركة، قال الله تعالى: ( تبارك اسم ربك) قيل: معناه تقلس، قاله ms036 الفراء. وقيل: ~~تعاظم، وقيل: تفاعل من البركة قاله الزجاج. # 7 %~% يوال %~% رون # وتكلم العلماء أيضا فى الأسماء المشتقة الراجعة إلى القعل كالخالق والرارق ~~والمصور وشبهه. # فقال قوم: يوصف يأته خالق في الأزل؛ لأجل وصفه لنفسه بذلك؛ لأن معنى ~~قوله: انه خالق أي سيخلق، وقد جاء في لسان العرب خالق ممعنى يخلق، وفاعل بمعنى ~~سيفعل كثيرا، وقد قال تعالى للملائكة: (إني خالق بشرا من طين) [ص: 71) قيل أن ~~يخلقه، وكأن المعنى إني سأمحلق، فالاسم قديم والوصف لم يزل والفعل حادث، وإذا ~~حدث الفعل لم يتحدد اسم فافهموا ترشدوا. # وقال قوم: لا يوصف، وزعموا أنها لو كانت لله تعالى صفات لوحب أن ~~تككوق أفعالا. # وامتنع يعضهم من أن تكون أسماء الخالق سبحاته مشتقة؛ لأتها لو كاتت أسماؤه ~~مشتقة لدلت على الفعلية، وذلك يقتضى حدث الصفات، واتصاف الخالق بالحوادث PageV01P054 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_55.png) ~~محال، وهذا برده ما أضافه سيحانه لنقسه من الأفعال الماضية والمستقيلة، فقال: علم ~~ويعلم وتاب ويتوب وأراد ويريد، وأمثال دلك في القرآن كثمر وهى مأخوذة من ~~المصادر ودالة عليها، أفيدل ذلك على عدم اتصاف الخالق سبحانه كما قال جهم ~~وشيعته؟ تعالى الله عما يقول المبطلون، وإنما هذه الألفاظ دلالات ووسائط يها يتوصل ~~المخلوق إلى القهم عن محالقه قلا يضرنا تصريف هذه الألفاظ واشتقاقها إذا علمنا بأدلة ~~العقول الفرق بين مدلولها من المخلوقات وخالقها. ~~منقى قطعا، ولا وجه للعلاف فيهما؛ إذ السيف يسمى قاطعا وهو في الغمد، ويسمى ~~قاطعا عتد حال حز الرقية، فهو في الغمد قاطع بالقوة، وعند الحز قاطع بالقعل، والماء ~~في الكوز مرو، ولكن يالقوة وفي المعدة مرو يالفعلى ومعنى كون الماء في الكوز مرويا أنه ~~بالصفة الي يحصل بها الإرواء عند مصادفة المعدة، وهي صقة المائية، والسيف في الغمد ~~قاطع أي هو بالصفة الى يحصل بها القطع إذا لاقى المحل وهى الحدة، إذ لا يحتاج إلى أن ~~يستحد وصقا آخر في تفسه. # فالبارئ سبحانه خالق بالمعنى الذي به يقال: الماء في الكوز مرو وهو أفه بالصفة ~~الى صح بها ms037 الفعل والخلق، وهو بالمعنى الثاني غير خالق أي الخلق غير صادر مته، ~~وكذلك هر في الأزل على المعتى الذي يسمى به عالما وقدوسا وغير ذلك، وكذلك ~~يكون في الأبد ستماه غيره يذلك الاسم أو لم يسم(1) ### | 4 # واختلفوا في إعراب أسماء الله تعالى المشتقة إذا جاءت تايعة لاسم الله سيحانه في ~~مثل: بسم الله الرحمن الرحيم، قمتهم من يعربها تعوتا مراعاة للاشتقاق، ومتهم من ~~يعربها أبدالا ويخرجها عن تيعية الأوصاف والتعرت فيصيرها كالأسماء الجامدة تقول: ~~زيد عالم، كما تقول: زيد أخوك، ومثل هذا الظرف المتمكن الذي يتصرف بوحوه ~~الإعراب، وتدخل عليه العوامل منتقلة من إعراب إلى إعراب. تقول: طاب مكانك، PageV01P055 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_56.png) ~~واتسع موضعك، وأن يومك مبارك وساعتك طيبة، والشهر ميارك، والمكان واسع، ~~راذا جاعت ظروفا في مواضعها جاءت منصوية وأعربت ظروفا وعلى هذا المعتى جاء ~~فقدت كلا القرحين تحسب أنة %~% مولى المحافة خلفها وأمامها # برفع أمام وخلف على الخير، وقال حسان بن ثابت: ~~فصرنا وما يلقى لنا من كتيبة %~% مدى اللهر إلا حبريل أمامها( # فرفع أمامها على ما بينا. # قال ابن الحصار: ووحه التحقيق في هذا أن تعلم آن الصفة إذا لزمت موصوفا ~~بعيته وتخصصت به لحقت عند المحققين بالأسماء، وقربت من العلمية وخرحت بذلك ~~عن معتاد الصفات، وذلك كوصف السيف بالأبيض والرمح بالأسمر والفرس بالأدهم ~~وأمثال ذلك مما قد لزم موصوفا بعينه حتى تعرف به وصار له كالاسم العلم قلما كانت ~~مدلولات هذه الأسماء لأزمة للخالق سبحانه لا قوحد لغيره وتعرف بها تعرف سائر ~~المسميات بالأسماء الأعلام إذ كاتت ذات الخالق سبحانه لا تدرك في هذه الدار ~~بالأبصار وإنما تعرف بنعوتها الخاصة وصفاتها الى تعلقت بها الأقعال وافتقرت إليها ~~سائر الخليقة جرت محرى سائر الأسماء الأعلام ولهذا الاعتبار قال الله تعالى: ولله ~~الأسماء الحسنى) وقال رسوللله اله صلى الله عليه وسلم، ( إن لله تسعة وتسعين ~~اسما»(1) قأحرى جميعها محرئ واحدا في الاسمية وان كان متها اسمه الله ومتها اسمه ~~الرحمن الرحيم والحكيم والعليم وسائر الأسماء الدالة على نعوت ms038 معلومة وصفات بيتة، ~~وذكر كلاما قال في آخره: ويا سعادة والله من جمع في هذا المعنى بين المنقول والمعقول ~~وبين مختاو فصحاء العرب وأهل الأصول. # 1 %~% الرا %~% ون4 # واختلفوا في اشتقاق الاسم على وجهين: PageV01P056 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_57.png) # فقال البصريون: هو مشتق من السمو وهو الرفعة، لأن الاسم يسمو بالمسمى ~~فرفعه عن غيره، وهذا قول الزحاج()، وقال غيره: إما يسمى الاسم اسما؛ لأنه علا ~~يقوته على قسمى الكلام، إذ الكلام ينقسم إلى ثلاثة أقسام اسم وفعل وحرف، جاء ~~المعنى، والاسم أقوى الكلام بالاجماع فلعلوه عليها سمى اسما يقال منه سما يسمو فتضم ~~السين من قولك سمو وسمى فتكسر السين. وقال الكوفيون: إنه مشتق من السمة، وهى ~~العلامة؛ لأن الاسم علامة لمن وضع عليه، فأصل اسم على هذا وسم. # والاول: أصح لوحهين: أحدهما أنه يقال في التصغير سمي، وفي الججمع أسماء ~~والجمع والتصغير يردان الأشياء إلى أصولها، قلا يقال: وسيم ولا أوسام. # الثاني: فاتدة الخلاف فمن قال: الاسم مشتق من العلو يقول: لم يزآل الله سبحاته ~~موصوفا قيل وحود الخلق ويعد وجودهم وعند فتائهم لا تآثيد لهم في أسمائه وصفاته، ~~وهو الحق، وعلى قول من قال: الاسم مشتق من السمة يقول: كان الله في الأزل بلا ~~اسم ولا صقة فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء وصفات وإذا أفتاهم يقي بلا اسم ولا ~~صفة وهذا قول المعتزلة. ### | 4 %~% ون # لا حلاف بين أهل الحق أن الصفات الذاتية ليست غيرية، قإن التغاير يناقى ~~الوحلة الحقيقية. # وقد قال بعض الأشعرية: إنها ليست هو ولا غعره، وهذه العبارة عتد المخالف ~~غير صحيحة فإنها إذا لم تكن هو كانت غيره، واذا لم تكن غيره كانت هو؛ إذ ليست ~~وو هيريم كه ين ارياين ل ري النحويي ااد) كان PageV01P057 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_58.png) ~~بينهما واسطة، وقائل هذا من الأشعرية إنما تظر إلى الصفات الذاتية فلما كاتت عنده ~~حقائق للذات ومعانى قائمة بها ولم تكن أغيارا قال: إنها ليست هى الذات ولا غيرما ~~إذ لو كانت عين الذات لم يكن في الذات ms039 غير الذات، ولو كانت غيرها لكانت محدئة، ~~إذ غير الله محدث، قباين بهذا الاعتقاد المعتزلة وضلالة الكرامية. # وأما الصفات الفعلية فمن الأشعرية من قال: هي ذاتية، ومنهم من قال: هي ~~غيرية، وهو مذهب محققيهم. # قال الأقليشى: وهذا الاختلاف إنما هو بحسب التظرات، قمن تظر إلى اقتشار الله ~~تعالى في الأزل على الخلق والرزق وكل فعل، ورد صفات الأفعال إلى القدرة ولم ينظر ~~الى الأسماء المشتقة من الأفعال قال: يسمى الله خالقا ورازقا في الأزل لاقتداره على ~~ذلك، كما يسمى السيف في الغمد قاطعا والماء في الإناء مرويا لكونهما بهذا الوصف. ~~ومن نظر إلى حدوث الأفعال واشتقاق الأسماء فيها قال: لا يسمى الله خالقا في الأزل ~~ولا رازقا، لأنه لم يكن في الأزل محلق ولا وزق، وإنما أحدث هذه الأفعال واشتق لنفسه ~~متها أسماء فكانت الأسماء الفعلية غيرية لا ذاتية وقد تقدم هذا. ### | سادن والعشرون # لا خلاف أن الاسم الواحد قد يرد على مفهومات ولا ينبغى أن تختلف في أنه ~~ليس في الأسماء الحسنى ترادف وأن كل اسم منها مختص مفهوم كالواحد والأحد ~~والغفور والغافر والغفار والعليم والختيير وشيهها، وقد قال الله تعالى: «الكيرياء ردائى ~~والعظمة إزاري»() ففرق بينهما فرقا يدل على التفاوت مع أن كل واحد من الرداء ~~1) رواه الامام أحمد (7382) والبحاري في *الأدب المفرده (552) ومسلم (2620) وأبو داود PageV01P058 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_59.png) ~~والازار زينة للابس، ولكن الرداء أشرف من الإزار، ولذلك جعل مفتاح الصلاة «الله ~~أكبر، ولم يقم عند ذوي البصائر الناقذة *الله أعظم مقامه. # وكذلك العرب تفرق بين اللفظين في استعمالها فتستعمل الكبير حيث لا تستعمل ~~العظيم، ولو كانا مترادفين لتواردا في كل مقام تقول العرب: قلان أكير سنا من فلان ~~ولا تقول: أعظم، وكذلك الجليل غير الكبير والعظيم قان الجلال يشر إلى صيفات ~~الشرف على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى، ### | ون # قال اين الحصار: واختلف في معتين: # أحدهما: هل ما يدل عليه كل اسم من اسمائه الحستى صفة قائمة بذات الخالق ~~سبحاته موحودة كعلمه وقدرته وحياته وسائر ما ms040 قام عليه الدليل من صفاته أم هى ~~أوصاف وتسب ليست بصيقة قائمة بالذات4 # والمعنى الثاني: هل يجب لنا أن نثيت صفة غير ما أثيته المتقدمون من أثمتتا أم ~~تقتصر على ما تقدموا له ولا تتعداه؟ # وقد عمدح الفقيه أبو بكر بن العربى، بأن ضم الأسماء كلها إلى السيع الصقات، ~~وزعم أن لا مدلول عليها في المعقول والمنقول جميعا ويعى بالصفات السيع: الحياة ~~والعلم والقدرة والارادة والكلام والسمع واليصر، وقد تكلق - رحمه الله- رد جميع ~~الأسماء ومقهوماتها إلى الوحود وإلى هذه الصفات. # قال اين الحصار: وليس في هذا الباب إجماع ولا ححة بالغة، ولا دلالة قاطعة ~~تدل على حصر الصفات القائمة بالذات ولا معتى لرد جميع الأسماء ومقهوماتها لسبع ~~صقات كما قال، ولا ححة لمن فعل ذلك، والذي تعتقده ان كل اسم يدل على صفة ~~يدل عليها وحه من وحوه الاقتقار في القعل فهى موحودة إذ يهذا الاعتيار اثيتتا العلم ~~والقدرة وسائر ما دلت عليه وجحوه الافتقار، وبهذه الطريقة أثبتنا الكلام والسمع ~~والبصر، وهذا طرد المعقول والمشروع، وما لم يدل عليه وحه من وجوه الافتقار فهو ~~راجع إلى تفى النقائص، وإما إلى إضاقة نسب أو إلى الأفعال. PageV01P059 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_60.png) ### | %~% 5 # واختلف في تسمية الله سبحانه أسماء بالحسنى. # فقيل: لما فيها من العلو والتعظيم والتقديس والتطهير، فكل أمر معظم يسمى به. # وقيل: سميت حسنى لما وعد فيها من الثواب عند الذكر للعيد، وحزيل العطاء ~~بقد التوسل بالدعاء. # وقيل: سميت حستى لكونها حسنة في الأسماع والقلوب. # وقيل: لأنها تدل على توحيده وكرمه وحوده ورحمته وأفضاله ولهذا حمد نفسه ~~فقال: (الحمد لله رب العالمين) وإنما حمد تفسه بما استحق واقصف به ~~من صفات الجلال والعظمة والكمال، وهذه التسميات تدل على تلك الصفات، قله ~~الحياة الدائمة وكل شىء هالك إلا وجهه، وله العلم المحيط الذي لا يغبفي إلا له، وله ~~القدرة التامة على كل شيء، والمشيئة النافنة في كل شيء، والملك الدائم، والعزة التي لا ~~ترام التى لا تحب إلا له إلى سائر ما وحب له ms041 مما دلت عليه أسماؤه الحستى. فكاقت ~~حسنى لحسن مدلولاتها، وكاملة بكمال مفهوماتها قشرف الدلالات بشرف مدلولها. # ولذلك تعيدنا يصون المصاحف، وان كاتت ورقا وحبرا، وأمرنا بحفظها وحمايتها ~~ورعيها، وتهى رسول الله أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو" صونا له عن أوضار ~~العدو ونحاستهم وكذلك يشرف العالم بشرف العلم، كما يشرف العلم يشرف المعلوم، ~~وكذلك يشرف الذاكر بشرف المذكور، والله سبحانه أشرف الموجودات، وبحسب ~~ذلك تعظم المثوبة، وتطيب المجازاة وتكثر، ولكن الحسن في ذلك كله، والشرف راجع ~~الى المذكور، وهذا كله بين لا يحتاج إلى برهان. # وقد قيل: إن معنى وصفها بالحسنى معرفة الواجب في وصفه، والجائز في تعته، ~~والممتتع المحال في حقه. PageV01P060 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_61.png) # والحسنى مصدر وصف به، ويجوز أن نقدر الحستى قعلى مؤنث الأحسن ~~كالكبرى تأتيث الأكير، والجمع الكبر والحسن، وعلى الأول أفرد كما أفرد وصف ما ~~لا يعقل كما قال: (مارب أخرى) [: 18م (يا جبال أؤبي معه) سيا:1. ### | 9ن # قال اين العربى: إذا علمتم الحسن في أسماء الله تعالى فاعلموا الحسن في أسمائكم ~~وذلك بأن يسمى المرء بأسماء الأنبياء والصالحين، وفي صحيح مسلم وغيره عن المغيرة بن ~~شعبة، قال: لما قدمت تحران سألوني ققالوا: إنكم تقرعون (يا أخت هارون) [مريم: 28) ~~وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، قلما قدمت على رسولل الى الله عليه وسلم دكرت ذلك له فقال: ~~لإنهم كانوا يسمون بانيائهم والصالحين قيلهم»(1. # قلت: وروى أبو داود عن أبي وهب الجشمى قال: قال وسول الله «قسموا ~~بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عيد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام ~~واقيحها حرب ومرة»(3) # وروي أن التي ل له قتال لرجل: «ما اسمك4» قال: مرة. فأعرض عنه، وقال لآخر: ~~*ما اسمك؟ قال: يعيش. قال: «احلب»3، قدل هذا على حواز التسمية بكل اسم ~~12) رواه الامام أحمد (18226) ومسلم (2135) والترمدي (3155) والنسائى في *الكيرى» PageV01P061 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_62.png) ~~يوافتي المقاصد والأغراض المستحسنة ويجتنب الألقاب المستهجنة والأسماء المستكرهة، ~~وكذلك ما يقتضي التزكية على ما يأتي بيانه في اسمه الزكى إن شاء الله تعالى. # وثيت عنه - عليه السلام ms042 - أنه قال: «تسموا باسمي ولا تكتنوا بكتتي»(1)، وروى ~~حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ل صل الله ليه «يوقف عبدان بين يدي الله ~~تعالى فيأمر بهما إلى الجتة فيقولان: رينا يم استوجينا الجنة ولم نعمل عملا يجازينا ~~الجنة؟ فيقول ربنا مبحانه لهما: عبدي ادخلا الجنة فاتى آليت على نفسي الا أدخل ~~التار من اسمه أحمد ولا محمده(2). # وروى مكحول عن أبي أمامة الباهلي عن رسول اللهلى الل عليه وسلمال: «من ولد له ~~مولود فسماه محمدا حيا لى وتيركا باسي كان هو ومولوده في الجنة»(3) وعن أيى ~~هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: «إذا كان يوم القيامة نادى متاد من قبل الله ~~عز وجل ألا من اسمه محمد فليقم فاذا اجتمعوا بين يدي الله عز وجل مر بهم إلى ~~الجنة كرامة لاسم التي (4). وروي عن الحسن البصري أته قال: «إن الله ليوقف ~~العبد بين يديه يوم القيامة اسمه أحمد أو محمد فيقول الله تعالى له: عيدي أما استحييتى ~~وأقت تعصيق واسمك اسم حبيبى محمد فيتكس العبد رأسه حياء ويقول: اللهم إني ~~قد فعلت. فيقول الله عز وحل: يا جبريل خذ بيد عبدي فأدخله الجنة فإني أستحي أن PageV01P062 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_63.png) ~~أعدب بالثار من اسمه اسم حبييي محمدل ال لي 4. # وعن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله : «إذا ~~سميتم الولد محمدا فعظموه ووقروه وبجلوه ولا تذلوه ولا تحقروه ولا تجبهوه ولا تردوا ~~له قولا تعظيما طحم ل العلي(1. وعن أنس قال: قال رسول اللهصلى الل عليه وسلم «يسموتهم محمدا ~~ثم يسبونهم». وفي حديث آخر «يسمونه محمدا ثم يسيوته»3)، وروى تايت البنانى ~~عن أنس ين مالك قال: قال رسولله له صلى الله عليه وسلم، تسمون أبناءكم محمدا فإذا سميتموهم ~~محمدا قبروهم واكرموهم وعلموهم ولا تقيحوا لهم وجها فاني أشفع لكل محمد ~~وأشقع لأمتي كلها. والبيت إذا كان فيهم من اسمه محمد اتسع بأهله، وكثر خيره، ~~وحضرته الملالكة، وبعد مته الشيطان، والكتاب إذا كان فيهم ms043 غلام اسمه محمد قالت ~~الملاتآكة: أكرموا سمي حبيب الله عز ويل»(4). وروى واثلة بن الأسقع قال: قال ~~رسولللهللى الل عل : «من ولد له ثلاثة من الولد ولم يسم أحلهم محمدا لقد جهل» وفي ~~طريق آخر: «من رزق مولودا فلم يسمه محمدا فهو من الجاهلين»". وعن علي بن ~~موسى الرضا عن آيائه الكرام - عليهم السلام - عن علي رضي الله عنه. # الفصل الموفي ثلاشين)م # في تفسير قوله تعالى: وذروا الذين يلجدون في أسمايه) قوله ~~تعالى: (يلحدون) الالحاد: الميل وترك القصد، يقال: ألحد الرجل في الدين، وألحد إذا ~~مالى، ومته اللحد في القير؛ لأنه في فاحيته، وقرى «يلحدون» لغتان، والإلحاد يكون ~~بثلاثة أوجه: PageV01P063 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_64.png) # أحدها. بالتغيير فيها كما فعله المشركون، وذلك أنهم عدلوا بها عما هى عليه ~~فسموا بها أوثانهم، فاشتقوا اللات من الله، والعزى من العزيز، ومناة من المنان، قاله ~~ابن عباس وقتادة. الثاني: بالزيادة فيها. الثالث: بالنقصان متها كما يفعله الججهال الذين ~~يخترعون أدعية يسمون فيها الله تعالى بغير أسمائه، ويذكرونه بغير ما يذكر من أفعاله إلى ~~غير ذلك مما لا يليق به. # قال ابن العربي: فحذار متها ولا يدعون أحدكم إلا بما في كناب إلله، والكتب ~~الخمسة وهي اليخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي، فهذه الكتب التي يذور ~~الاسلام عليها، وقد دخل فيها ما في الموطأ الذي هو أصل التصانيف وذروا ما سواها ~~ولا يقولن أحدكم أختار دعاء كذا وكذا، فإن الله قد احتار له وأرسل بذلك إلى الخلق ~~رسوله اله اله ع و معنى الزيادة في الأسماء التشبيه، والنقصان التعطيل فإن المشيهة وصفوه بما لم ~~طريقين، لا بتشبيه ولا بتعطيل. # وسئل الشيخ أبو الحسن البوشتحي عن التوحيد فقال. إثبات ذات غير مشيهة ~~بالذوات ولا معطلة عن الصفات، وقد قيل في قوله تعالى: وذروا الدين يلحدون) ~~والأعراف: 180] معناه اتركوهم - ولا تحاجوهم ولا تعرضوا لهم قالآية على هذا متسوخة ~~بالقتال، قاله ابن زيد، وفيه بعد؛ لأن الجزية يينلون على ذلك والرق يضرب عليهم معه. # وقيل: معتاه الوعيد، كقوله تعالى: (ذرني ms044 ومن خلقت وحيدا) [لمدثر: 11] ~~وقوله: (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا) وهو الظاهر من الآية لقوله تعالى من الآية : ~~(سيجزون ما كانوا يعملون) والله أعلم. ~~(1 ي اصل الاطود العقد لفض بسيد م العرامن الجامع لاحكام القران *للفرطي* PageV01P064 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_65.png) ### | بادي %~% 1 %~% # ف الأحاديث الواردة في تعبين الأسماء والكلام عليها قال القاضي أبو بكر بن ~~لعربى - رحمه الله - : اعلموا جعلكم الله ممن سمع العلم ووعاه ثم قيده ورعاه أن الثايت ~~عن التبيى أنه قال: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا الله وتر يحب الوتر ~~من أحصاها دخل الجتقهه(1) من غير تقسير للاسماء ولا تعدية لذكرها، وروي جماعة من ~~العلماء عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد الحديث بعينه فعفدها فقال: «هو الله ~~حيثلاثة أوحه: آحدها: بالتغيم فيها كما قعله المشركون، وذلك أتهم عدلوا بها عما هى عليه ~~فستوا بها أوثانهم، فاشتقوا اللات من الله، والعزى من العزيز، ومتاة من المنان، قاله اين ~~عياس وقتادة. الفاني: يالزيادة قيها. العال: بالتقصان متها؛ كما يقعله الجهال الذين يخترعود ~~ادعية يسسون فيها الله تعالي يتير أسمائه، ويذكروته بغير ما يذكر من أقعاله الى غر ذلك مما ل ~~يليق يه. ~~قال اين العريي: فحنار منها ولا يدعون أحدكم إلا بما في كتاب الله، والكتب الخمسة؛ وهي ~~اليحاري وملم والترمذي وأبو داود والتسائى، فهذه الكتب التي يدور الإسلام عليها، وقد ~~دخل فيها ما فى الموطأ الذي هو أصل التصاتيف، وذروا ما سواها» ولا يقولن أحد كم أختار ~~دعاء كذا وكذا، قإن الله قد امتار له وأرسل بذلك إلى الخلق رسوله *. ~~الثاتيلا: معتى الريادة ف الأسماء التشبيه، والتقصان التعطيل. فان المشيهة وصقوه بما لم يأدن ~~قيه، والمعطلة سلبرا ما اتصيق به* ولدلل قال أعل الحق: ان ديتنا طريق بين طريقين» لا بتشييه ~~ولا بتعطيل. وستل الشيخ أيو الحن اليوشتحى عن التوحيد ققال: إثيات ذات غير مشبهه ~~بالذوات ولا معطلة عن الصفات، وقد قيل في قوله تعالى: (وذووا الذين يلحلون) ~~[الأعراف: 180] معناه اتركوهم ولا تحاحوهم ولا تعرضوا لهم. ms045 فالآية على هنا مثسوحة ~~بالقتال، قاله ابن زيد، وقيل: معتاه الوعيد؛ كقوله تعالى: ذرنى ومن خلقت وحيدا} ~~[المدثر: 11] وقوله: *فرهم ي نوء ويو [خر. دا وهو افهر من الأية؛ لقوله PageV01P065 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_66.png) ~~الذي لا إله إلأ هو، الرحمن، الوحيم، الملك، القدوس، السلام، المومن، الهيمن، ~~العزيز، الجبار، التكبر، الخالق، البارىء، الصور، الففار، القهار، الوهاب، الرزاق، ~~الفتاح، العليم، القايض، الباسيط، الخافض، الرافع، المعيز، الذك، السميع، البصير، ~~الخحكم العدل، اللطيف، الحبي، الحليم، العقظيم، الغفور، الشكور، العلسي، الكبير، ~~الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، ~~الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، التين، الولي، الحميد، ~~المخصى، المبدىه، العيد، المحى، الميت، الحى، القيوه، الواجد، الماجد، الواحد، ~~الصمد، القادر، المقتدر، القده، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالى، ~~المتقالي، البر، التؤاب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، ~~المقسيط، الجامع، الغني، الفني، المانع، الضار، النافع، التور، الفادي، البديع، الباقي، ~~الوارث، الرشيد، الصبوز». # قال ابن العربي: ورويت معدودة في الحديث تفسه عن أبي هريرة من طريق اين ~~سيرين فذكرها وذكر فيها أسماء ليست في حديث شعيب وأسقط منها أيضا أسمماء ~~(1) الحديث كما وواه الترمدي (3507)، من طريق شعيب بن أبي حمرة عن أبي الزناد عن الأعرج # عن أبي هريرة رضى الله عنه ، قال: قال رسول الله : هو الله الذي لا إله إلا هو، الرحمن، # المغز، المليل» السييع، اليصيير، الحكم، العدل، اللقييف، الححيعر، الحييم، العطيم، اورور؟ PageV01P066 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_67.png) ~~رويت من تلك الطرق ورواه عن ابن سيرين أيوب وهشام بن حسان رواه عنهما عبد ~~العزيز بن الحصين وليس بالقوي عند أهل الحديث، وشعيب بن أيي حمزة وإن كان ~~عتدهم مأمونا لكن لا يعلم هل تفسير هنه الأسماء في الحديث هل هي من قول الراوي ~~او من قول النيلي ال علي والظاهر أنها من قول الراوي لوحهين: # أحدهما: أن أصحاب الصحيح لم يذكروها. # والثاني: أن قيها تقسيرا بزيادة وتقصان، وذلك لا يليق بالمرتية العليا النبوية. # قلت: في كلامه هذا تظر، وإن كان قد سيقه إليه البيهقي وغيره على ما ms046 تبينه. # وقال الفقيه أبو بكر بن برحان: إن الروايات الى جامت بتعداد الأسماء حوت ~~باختلافها تيديل اسم مكان اسم على أكثر من تسعة وتسعين، وقد أتت من طرق شتى ~~وكلها حق وأسماء لله عز وحل. # قلت: وحديث شعيب بن أبى حمزة خرحه الترمذي من حديث إبراهيم ين ~~يعقوب الجوزحانى حدثثا صفوان ين صالح حدئنا الوليد بن مسلم. # حدثنا شعيب ين أبى حمزة عن آبى الزتاد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال أيو ~~عيسى: هذا حديث غريب، حدثنا يه غير واحد عن صفوان بن صالح، ولا تعرفه إلا ~~من حديث صفوان بن صالح، وهو ثقة عند أهل الحديث، وقد روى هذا الحديث عن ~~غير وجه عن أبى هريرة عن الني ا علي ولا نعلم في كبير شيء من الروايات ذكر الأسماء إلا ~~في هذا الحديث وقد روى آدم بن أبى إياس هذا الحديث بإسناد آخر هذا عن أيي ~~هريرة عن النبي * ع ولم ذكر فيه الأسماء وليس له إسناد صحيح. # قال الأقليشي: فهذه الرواية الني رحح الترمذي على سائر الروايات قد رواها ~~محمد بن إسحاق ين خزيمة عن إيراهيم بن يعقوب الجوزحاني كما رواه الترمني سواء ~~وعلى هذه الرواية عول أكثر الشارحين للأسماء. # وقد روى عبد الله بن سعيد بن هاشم عن صفوان عن الوليد بن شعيب عن أيي ~~الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبيضي له عليه ولعدد الأسماء وفيها أسماء عوض أسماء رواه PageV01P067 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_68.png) ~~ابن الحسن عن أيوب وهشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن الني* ~~قال: «إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة» فذكرها إلا أن هذه الرواية ~~أضعف من الروايات المتقدمة، لأن عبد العزيز بن الحصين ليس بالقوي في الحديث ~~وأولى الروايات بالتعويل عليها ما رواه الترمذي، فإنه حكم أنها أصح رواية رويت في ~~الأسماء المعدودة وحسبكم ما حكم به الترمذي لكونه من أئمة صناعة الحديتث، ولكنه ~~م يقطع يصحتها كما قطع يصحة الحديث الذي رواه أيو هريرة عن رسول ms047 الل عل ~~«ان لله تسبعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من أحصاها دخل الجنة» خرحه البخارى( ~~في الصحيح ولم يختلف أحد في صحة سنده وثقة رواته، وأما الحديث الذي قيه عدد ~~الأسماء فكلها مضطربة وأشيهها ما خرحه الترمذي، ومحمد بن إسحاق ين حخزيمة. # قلت: وقد أخرجه البيهقي(3) أبو بكر أحمد بن الحسن بن علسي عن أبي عمران ~~موسى بن أبى أيوب النصيبى عن الوليد ين مسلم وعن الحسن ين سفيان وجعفر ين ~~محمد بن المستعاض الفريابي جميعا عن صفوان بن صالح عن الوليد ين مسلم قال، وقيل: ~~في رواية التصيبي «المغيث» بدل «المقيت* وفي رواية جعفر بن محمد «المغيث* قال: ~~وفي رواية الحسن بن سقيان «الدافع بدل «المانع». # ورواه عبد العزيز ين الحصين ين الترجمان قال: حدثتا ايوب السحتياتى وهشام ~~ابن حسان عن محمد ين سيرين عن أبي هريرة عن النبي وقتال: «إن لله تسعة وتسعين ~~اسما من أحصاها دخل الجنة» فذكرها وعد منها ما لم يقع في حديث شعيب «الإله ~~الرب، الحنان، المنان، البادئ، الأحد، الكافي، الدائم، المولى، النصير، المبين، الجميل، ~~الصادق، المحيط، القريب، القديم، الوتر، الفاطر، العلام، الأكره، المدبر، ذو ~~الطول والمعارج، ذو القضل، الكفيل». PageV01P068 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_69.png) # قال البيهقى: تفرد بهذه الرواية عيد العزيز بن الحصين بن التزحمان، وهو ضعيف ~~عند أهل النقل ضعفه يحيى بن معين ومحمد بن إسماعيل اليخاري، ويحتمل أن يكون ~~التفسير وقع من بعض الرواة، وكذلك في حديث الوليد بن مسلم، ولهذا الاحتمال ترك ~~البخاري ومسلم إخراج حديث الوليد في الصحيح، فإن كان محفوظا عن التبى فكانه ~~قصد أن من أحصى من أسماء الله تعالى تسعة وتسعين اسما دخل الجنة سواء أحصاها من ~~حديث الوليد بن مسلم أو مما نقلتاه في حديث عيد العزيز ين حسين أو من سائر ما دل # وقال أبو حامد: وقد تكلم أحمد الثقفى على رواية أبي هريرة وذكر أنها من ~~رواية من فيه ضعف وأشار أبو عيسى التزمذي إلى شىء من ذلك، ويدل على ضعف ~~هذه الرواية سوى ما ms048 ذكره المحدثون اضطراب الرواية عن أبى هريرة إذ عنه روايتان ~~وبينهما تباين ظاهر في الإيدال والتغيير، ثم روايته ليست تشتمل على ذكر «الحتان ~~المنان* ورمضان وجملة من الأسماء التى وردت بها الأمحبار. # وقال ابن عطية في *تفسيره»: وقد جاء في كتاب الترمدي حديث عن النى ~~نص فيه تسعة وتسعين اسما، وفي بعضها شذوذ وذلك الحديث ليس بالمتواتر وإنما المتواتر ~~مته قوله «رإن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة، وورد ~~في بعض دعاء الني ل ديا حتان يا هنانه ولم يقع هذان الاسمان في تسمية الترمذي. # وقال أبو الحسن بن الحصار: رواة هذا الحديث كلهم ثقات وإنما لم يصححه ~~الترمذي - رحمه الله - لأن هذه الرواية الى ذكر فيها الأسماء معارضة عنده لرواية من ~~روى الحديث ولم ينص على الأسماء، وأنت تعلم بأدنى نظر أن ليست هذه معارضة ~~فيحتاج إلى الترحيح بين الرواة وإذا كان الراوي الذي ذكر الأسماء في روايته عدلا ~~قريادة العدل مقبولة، وما ذكره ابن العربى من أنه لا يعلم هذه الأسماء فى الحديث من ~~قول الراوي أو من قول النبي ؟ # فاحتمال يتطرق لكل حديث فيلزم طرح كل حديث، والتوقف عنه، وكل اعتراض ~~يودي إلى هذا فهو باطل مردود ولا ينبغى أن ترد الآي والأحاديث بالاحتمال العقلى PageV01P069 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_70.png) ~~وإنما تحمل الآي والأحاديث على الاحتمال اللغوي وهذا أصل عظيم في التأويل في سائر ~~أحكام الشريعة فكيف في أسماء الله تعالى الى قد اتفق الجميع على أنه لا يجوز وضعها ~~بالاجتهاد بل الأقرب أن يقال: إنما أسقطها من قصر حفظه عن الاتيان بها على وجهها. # قال: وهذا الحديث عندي ححة يجب قيوله والعمل به والرجوع إليه، وقد ورد ~~فى هذا الحديث من غير هذا السند زيادة ونقص وتبديل ولكته طريق معتل فلا تلتقت ~~إليه. يريد حديث عبد العزيز بن الحصين والله أعلم. # وقد ذكر الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويى في «سننه»(1) ~~ياستاد حسن فقال: حدثتا هشام بن عمار [حدثتا](2) عبد الملك ms049 بن محمد الصتعانى ~~[حدثتا] أهو المتدر زهير بن محمد التميمي [حدثتا] موسى بن عقية قال: حدثى عبد ~~الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله قال: «له تسعة وتسعون اسما مائة إلا ~~واحدا إنه وتريحب الوتر من حفظها دخل الجنة» # فذكرها وعد منها ما لم يقع في حديث الترمدي وإن كان بعضها قد وقع في ~~حديث عبد العزيز بن الحصين قأما ما لم يرد فيهما فمنها: «البار، الراشد، البرهان ~~الشديد، الوافي، القائم، الحافظ، الناظر، السامع، المعطى، الأيد، المنتر، التام». # قال زهير: فبلغنا عن غير واحد من أهل العلم أن أولها يفتح بقول: لا إله إلا الله ~~الله له الأسماء الحسنى. # قلت: زهير بن محمد التميمي العنبري الخراسانى خرج له البخاري ومسلم وأما ~~عيد الملك بن محمد الصتعانى فانه يكنى أيا الزرقاء وهو من صنعاء الشام لا من صتعاء ~~اليمن، وستل عنه أبو حاتم الرازي فقال: يكتب حديثه. وسئل عنه دحيم فكأته ضجع، ~~وأما هشام ين عمار بن نصير بن ميسرة السلمى الدمشقى القارئ خطيب دمشق يكنى ~~أبا الوليد فإن اليخاري روى عنه في صحيحه وأبو داود والنسائى وغيوهم، وسثل عنه PageV01P070 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_71.png) ~~أيو حاتم الرازي فقال: صدوق، وكذلك قال التسائى، وقال أيضا: لا بأس به، وسائر ~~الستد معروف رحاله، والحمد لله، وهذا الحديث لم يذكره أحد ممن تكلم على الأسماء ~~قيما وأيت فإما أغفلوه وإما لم يصل اليهم ونص الأسماء فيه على التوالي: # «لله، الواحد، الصمد، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الخالق البارئ، ~~المصور، الملك، الحق، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجيار، المتكير، الرحمن، ~~الرحيم، اللطيف، الخبير، السميع، البصير، العليم، العظيم، البار، المتعالي، الجليل، ~~الجميل، الحي، القيوم، القادر، القاهر، العلى، الحكيم، القريب، المجيب، الغني، ~~الوهاب، الودود، الشكور، الماجد، الواجد، الوالي، الراشد، العقو، الغفور، الحليم، ~~الكويم، التواب، الرية، المجيد، الولي، الشهيد، المبين، البرهان، الرووف، الرحيم، ~~المبدئ، المعيد، الباعث، الوارث، القوي، الشديد، الضار، النافع، الباقي، الوالي، ~~الخافض، الراقع، القابض، الباسط، المعز، المدل، المقسط، الرازق، ذو القوة المتين، ~~القائم، الدائم، الحافظ، الوكيل، الناظر، السامع، المعطى، ms050 المانع، المحيى، المميت، ~~الجامع، الهادي، الكافي، الأيد، العالم، الصادق، النور، المثير، التام، القديم، الوتر، ~~الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد» # قال زهير: فيلغنا على ما تقدم. # قلت: فهذه الأحاديت الى وردت الأسماء والحديث عليها وقد جاءت أسماء في ~~أحاديث متفرقة «كالسيوح» ثيت في الصحيحين. وفي صحيح البخاري «ديان وفي ~~صحيح مسلم «إن الله طيب» وقيها «إن الله وتر» وعند أبي داود «السيد الله» وفي ~~الترمذي واليزار «ان الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب التظافة جواد بحب الجود» ~~وأسماء سواها يآتي بيانها إن شاء الله. # وفي القرآن أيضا أسماء كثيرة فمنها «اللهم و«فعاك» و(مستتعان* و(وتره ~~و«أل* على الخلاف فيهما هل هما اسمان لله تعالى في كتابه أم هما واقعان على ~~موحودين من مخلوقاته؟ وأسماء أخر غير هذه. # ومن المضاف (قابل التوب} [غافر: 3) ({ رفيع الدرحات ذو العرش) [غافر: 15] ~~فالق الإعتياح 11ا نعام: 96] (فالق الحب والنوى) [الأنعام: 95) ( أحكم PageV01P071 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_72.png) ~~الحاكمين) [مرد: كه (أسرع الحاسبين) (مريع الحساب) لقرة: ~~202) شديد العقاب} «غافر: 3 «كاشف العذاب* وشبه هذا من الأسماء المضافة. # وفي القرآن أيضا افعال كثيرة لو اشتققت منها أسماء لتضاعف العدد المذكور ~~قمنها ما لا محلاف بين أهل الستة فى اتصاف الله تعالى بها متها «(مريده في قوله: ~~(قعال لما يريد) [مود: 107 و«متكلم » من قوله: (وكلم الله موسى تكليما) ~~لنساء: 164] و«آمر وناهه من قوله: (يأمر بالعدل) (وينهسى عن القحشاء ~~والمنكر) ل : 90) و«معبود» من قوله: (إئاك نعد) [لقاتة: 4م و«مضل» من ~~قوله: (يضل هن يشاء) لرعد : 27] ولو اشتققت قاضيا من قوله: (يقضي يالحق) ~~غاقر: 20) وواقيا من قوله: (فوفاه حسايه) [النور: 39 ومطعما وساقيا من قوله: ~~(يطعمني ويسقين) وشافيا من قوله: (يشفين)0 وميسرا من ~~قوله: (فسنيسرة) ومؤيدا من قوله: (وأيدهم بروح منه) لادلة2 ومحبا ~~من قوله: (يحبهم ويحبونة) الماندة: 54) وبحيرا من قوله: (وهو يجير) [المومنون: 88] ~~وما أشبهه هذا لكان هذا النوع في القرآن كثيرا ولكنه قد يوحد أيضا في الأحاديث الى ~~عدت قيها الأسماء ما ليس في القرآن لا ms051 مفردا ولا مضافا ولا تحد له فعلا تشتقه منه. # فمنها: ما في رواية الترمذي «رشيد صبور عدل مقدم خافض ماتع ضار» إلا إن ~~أخذته (وان يمسسك الله بضر) ومقسط إلا إن أخذته من قوله: (قايما ~~بالقستط) [ال عبران: 18) وواحد إلا إن أخذته من قوله: (ووجدك ضالا فهدى) ~~الضحى: 7] وما أشبه هذا، وجليل إلا إن أخذته من قوله (ذي الجلال) م: 78] ~~وفي غير رواية الترمذي في الأسماء المعدودة «قديم ودائم وصادق» إلا إن أخذته من ~~قوله: (ومن أصدق من الله قيلا) 12. ### | ني والثلاثون %~% # وإذ قد ذكرنا الأسماء الواردة في الحديث قلتذكر الأسماء الى خرجها بعض العلماء ~~من القرآن العزيز. فمنهم من نظر إلى الأسماء الى هى غير مضافة ولا مستترة في الأفعال ~~فلم تبلغ له على هذا النحو إلى تسعة وتسعين. PageV01P072 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_73.png) # وكان أبو عبد الله الزييدي يقول: تأملت الأسماء الى جاعت في الأخبار والآثار ~~فلما قابلتها ما حاء في القرآن وحدتها مائة وثلاثة عشر اسما وينما زادت على المبلغ ~~المذكور في الخير لأنى حسبتها متكررة كقوله [تعالى): (القادر) و(القدير) و(المقتدر) ~~و(الرزاق) و(الرازق) و(الغافر) و(الغفور) و(الغقار) فحذفت التكرير فوحدتها سواء ~~على ما وصقت لك. # وذكر أبو القاسم النحوي الزحاحي(1) عيد الرحمن بن إسحاق في «اشتقاق أسماء ~~الله عز وحل وصقاته المستنبطة في التنزيل» حدثنى عبد الرحمن قال: حدثي أبو عبد الله ~~الحسين بن محمد الرازى الفقيه قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمير الرازي قال: حدثنا ~~أبو الفضل عيد الرحمن ين معاوية العتهي عصر قال: حدثنا حيان بن نافع بمن صعر ين ~~جويرية قال: حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول اللله اه عليه ~~قال: «إن لله جل وعز تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجتة*. # قال حبان: قحدثى داود بن عمر بن قنبل المكي قال: سآلتا سفيان بن عيينة أن ~~عملى عليتا التسعة والتسعين اسما النى لله جل وعز من القرآن فوعدنا أن يخرجها لنا فلما ~~أبطأ علينا أتيتا آيا زيد ms052 فأملى علينأ هذه الأسماء. # فأتينا بها سفيان قعرضناها عليه فنظر فيها أربع مرات فقال: هى هذه الأسماء. ~~فقلتا: اقرأها عليتا، ققرأها عليثا سفيان: # في «فاتحة الكتاب» حمسة أسماءة يا الله يا رب يا رحمن يا وحيم يا مالك. # وفي «اليقرة» ستة وعشرون اسما يا محيط يا قدير يا عليم يا حكيم يا تواب يا ~~نصر يا واسع يا بديع يا سميع يا كافي يا رؤوف يا شاكر يا إله يا واحد يا غفور يا حليم PageV01P073 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_74.png) ~~يا قابض يا باسط يا إله إلا هو يا حى يا قيوم يا علي يا عظيم يا ولي يا غي يا حميد. ~~وفي «آل عمران» أريعة أسماء: يا قديم يا وهاب يا سريع يا خبهر. ~~وفي «النساعه ستة أسماء: يا رقيب يا حسيب يا شهيد يأ غفو يا مقيت يا وكيل. ~~وفي «الأنعام» حمسة أسماء: يا فاطر يا قاهر يا قادر يا لطيف يا خبير. ~~وفي «الأعراف* اسمان: يا محيي يا مميت. ~~وفي «الأنفال» اسمان: يا تعم المولى ويا نعم النصير. ~~وفي (هود» سبعة أسماء: يا حفيظ يا رقيب يا بحيب يا قوي يا محيد يا ودود يا فعال. ~~وفي «الرعد» اسمان: يا كبعر يا متعال. ~~وفي «ابراهيم» اسم: يا منان. ~~وفي «الحجر» اسم: يا خلاق. ~~وفي (مريم اسمان: يا صادق يا وارث. ~~وفي «االحج» اسم: يا ياعث. ~~وفي «المؤمنين» اسم: يا كريم. ~~وفي *التور» ثلاثة أسماء: يا حق يا مبين يا نور. ~~وفي *الفرقان» اسم: يا هادي. ~~وفي لاسيأ» اسم: يا فتاح. ~~وفي «المؤمن* أربعة أسماء: يا غافر يا قابل يا شديد يا ذا الطول. ~~وفي «الذاريات* ثلاتة أسماء: يا وازق يا ذا القوة يا متين. ~~وفي «الطور» اسم: يا بر. ~~وقي «اقترب* اسم: يا مقتدر. ~~وفي «الرحمن ثلاثة أسماءة يا ياقى يا ذا الجلال يا ذا الإكرام. ~~وفي «الحديد» أربعة أسماء: الأول الآخر الظاهر الباطن. ~~وفي «الحشر» عشرة أسماء: يا قدوس يا سلام يا مامن يا مهيين يا عزيز يا حبار ms053 ~~ب متكبر يا خالق يا پارئ يا مصور. ~~وفي «البروج» اسمان: يا مبدئ يا معيد. PageV01P074 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_75.png) # وفي (قل مو الله أحد} اسمان: يا أحد يا صمد. # قال ابن العربي: روي عن سقيان بن عبينة أنه ستآل عن تعديد الأسماء حين روى ~~الحديث قأملاها على أصحابه. [فاذا] استقريت ما عدد وتتبعته ألفيته قد أغقل ما حقه أن ~~بذكر وذكر ما سواه، وذلك أنه ذكر في بعض السور أسماء أخدها من الأفعال وترك في ~~بعضها أسماء منصوصة كما فعل في «سورة البقرة* إذ عد فيها ستة وعشرين اسما وأسقط ~~منها اسم: شاكر وإله وواحد وقريب، وزاد فيها اسم: قابض وياسط، وهما من الأقعال. # وكذلك فعل في بعض السور ولو سلكنا هذا المسلك لأربت الأسماء على هذا ~~المدوك، واتسع الكلام وانحل النظام، وقد تابعه في ذلك محمد بن شعبان فذكرها بلقظها ~~على سورها حرفا بحرفه # قال: وقد قيل: إن تعديد الأسماء: الله الرحمن الرحيم الإله الرب الملك القلوس ~~السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكير الخالق اليارئ المصور الحليم العليم السميع ~~البصير الحي القيوم الواسع اللطيف الخبير الحنان المنان اليديع الودود الغفور الشكور ~~المجيد المبدئ المعيد التور البادي الأول الآحر الظاهر الباطن الغقور الغفار الوهاب القادر ~~الأحد الصمد الوكيل الكافي الباقى الحميد المغيث الدائم المتعالي دو الجلال والاكرام ~~المولى النصير الحق المبين الياعت المجيب المحيى المميت الجميل الصادق الحقيقظ المحيط ~~الكبير القريب الرقيب الفتاح التواب القديم الولي الفاطر الرزاق العلام الرؤوف المدير ~~المالك القاهر الهادي الشاكر الكريم الرقيع الشهيد الواحد ذو الطول ذو المعارج ذو ~~الفضل الخلاق الكفيل الجليل العلي العظيم الغي المليك المقتدر الأكرم. # قال اين العربى: وهذا كله قاصر عن المراد يتزيف بالاتتقاد، ولقد تتبعناها في ~~كتاب الله وقرأناه واستقرأناه قصد ذلك فوحدتها على ما أسطره وهي: # يسم الله الرحمن الرحيم # (سورة الحمد* فيها حمسة أسماء: الله، الرب، الرحمن، الرحيم، مالك. # «سورة البقرة» قيها ثلائون اسما: محيط، قدير، عليم، حكيم، ذو القضل، العظيم، ~~يصير، واسع، بديع السماوات، سميع، التواب، العزيز، رؤوف، ms054 شاكر، إله، واحد، ~~غقور، شديد العقاب، عظليم، ولي، غني، حميد، مولى. PageV01P075 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_76.png) ~~«سورة آل عمران فيها عشرة أسماء: عزيز، ذو انتقام، وهاب، قائم بالقسط، ~~جامع التاس، مالك الملك، خير الماكرين، شهيد، خير التاصرين، وكيل. ~~*سورة النساعه فيها سبعة أسماء: الرقيب، الحسيب، كيير، العفو، البصير، مقيت، ~~جامع المنافقين والكافرين في حهنم جميعا. ~~*سورة الماثآنة» فيها سبعة عشر اسما: فاطر، قاهر، شيء، شقيع، خمر الفاصلين، ~~الحق، أسرع الحاسبين، القادر، فالق الحب والنوى، فالق الاصباح، جاعل الليل سكتا، مخرج ~~الحي من الميته، ومخرج الميت من الحي، سريع العقاب، خالق كل شيء، اللطيف، الحكيم. ~~«سورة الأعراف» فيها أريعة أسماء: خه الحاكمين، خمر الفاتحين، أرحم ~~الراحمين، خي الغافرين. ~~«سورة يراغةه [فيها اسم)(1: مخزي الكافرين. ~~(سورة هودل فيها سبعة أسماء: أحكم الحاكمين، حفيظ، محيب، قوي، يحيد، ~~ودود، فعال لما بريد. ~~«سورة يوسف» فيها ثلاثآة أسماء: المستعان، القهار، الحاقظ. ~~«سورة الرعد» فيها ستة أسماه: ذو مغفرة، عالم الغيب والشهادة، الكبير، المتعال، ~~شديد المحال، القائم على كل نفس ما كسبت. ~~لسورة الحجر* فيها اسمان: الوارث، الخلاق. ~~«سورة النحل» فيها [اسم] واحد: كقيل. ~~«سورة الكهف» فيها ثلاثة أسماء: المقتدر، ذو الرحمة، الماويل(2). ~~«سورة مريم» فيها [اسم] واحد: حفى. ~~«سورة طه* فيها اسمان اثتان: اسم الملك، خير وأيقى. ~~«سورة اقترب» فيها ثلاثة أسماء: الحاسب، خير الوارثين، الفاعل. ~~(8) تفض ف المحطوط، والاستدراك من *أحكام القرآن (340/2) لاين العربي. ققد سرد اللقهد PageV01P076 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_77.png) ~~«سورة الحج» فيها اسم واحد: المكرم. ~~لاسورة المؤمنين* فيها اسمان: أحسن الخالقين، خير المتزلين. ~~«سورة التور» فيها اسمان: الميين، نور السماوات والأرض. ~~«سورة القرقان» فيها اسم: الهادي. ~~(سورة التمل» [فيها] اسم: الكريم. ~~«سورة الروم» [فيها» اسم: مححي الموتى. ~~لاسورة سيأه فيها: الفتاح. ~~«سورة فاطر* [فيها] اسم: شكور. ~~سورة لص» [فيها] اسم: الغفار. ~~«سورة الزمر) فيها اسمان: سالم، كاف. ~~(سورة المؤمن» فيها حمسة أسماء: غاقر الذتي، قابل التوب، فو الون رلهيع ~~الدرجات، ذو العرش. ~~(سورة فصلت [فيها] اسم: ذو عقاب. ~~لاسورة الزخرف* فيها اسم: الميرم. ~~لاسورة الدخان* فيها ms055 ثلاثة اسماء: المتذر، المرسل، المنتقم. ~~«سورة ق» : (أقرب إليه من حبل الوريد). ~~«سورة الذاريات* فيها حمسة أسماء: الموسع، الماهد، الرزاق، ذو القوة، المتين. ~~*سورة الطور* فيها اسم واحد: البر. ~~لاسورة اقترب» فيها اسم واحد: المليك. ~~((سورة الرحمن* فيها اسم واحد: ذو الجلال والاكرام. ~~«سورة الواقعة* فيها ثلائة آسماء: الخالق، الزارع، المنشي. ~~(سورة الحديد* فيها أربعة أسماء: الأول، الآخر، الظاهر، الباطن. ~~لسورة المجادلة* قيها اسمان: رايع ثلاثة، وسادس حمسة. ~~«سورة الحشر» فيها عشرة أسماء: القلوس، السلام، المؤم، المهيمن، العزير، ~~الجيار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور. PageV01P077 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_78.png) # لسورة المعارج» فيها: ذو المعارج. # («سورة المدير» فيها اسم واحد: هو أهل التقوى وأهل المغفرة. # «اسورة سبح» قيها اسم واحد: الأعلى. # لاسورة القلم» فيها اسم واحد: الأكرم. # «سورة التوحيد* فيها اسمان: أحد، صمد # قال اين العربي: وقد زاد بعض علمائثا فيها: شىء موجود، كائن، ثايت، تفس، ~~عين، ذات، [داع]، مستعيب، [مملي]، [قائم]، متكلم، مبق، مغن، غيور، قاض، ~~مقذر، قرد، مبل، جاعل، موحد، مپدع، دارئ. # قال ابن العربي: ومن هذا ما جاء [على) لفظه في كتاب الله وستة نبيه، ومنها ما ~~أخد من فعل، ومنها ما جاء مضاقا قذكره محردا عن الإضافة. # قال - رضى الله عنه - في كتاب «الأحكام»(1): فهذه هى الأسماء المعدودة يصفاتها ~~قرآنا وسنة، وقد شرحنا كل اسم في «الأمد»(2) على الاستيفاء فلينظر هنالك، وعددناها ~~على ما ورد في الكتاب والسنة، وذكره الأئمة، فانتهت إلى ستة وأربعين ومائة. # كذا قال في كتاب «الأحكام» وذكر في كتاب «الأمد» أنه اجتمع له منها مائتا ~~اسم وسيعة وستون اسما. # وذكر الفقيه أبو بكر بن برحان أنه قال في حوايه لمن سأله: فجمعت في ذلك ما ~~زاد على المائة والثلائين كلها مشهورة مروية، وتركت كثهرا من المشهور المعلوم، أما ~~الزيادة مى في ذلك على العدد فطمعا في أن أوافق ما عناه رسول ال هى الله ع في قوله: «من ~~أحصاها دخل الجتة» فينالنى وإياك - إن شاء الله - هذا الوعد. وأما تركى المشهور ~~المعلوم منها فإيثار الامحتصار، وترك للاطالة ms056 إذ التطريق للاعتبار على ما تركتاه قد ~~يحصل يحمد الله بما شرحناه، وإنما هو الإشارة والإيماء وبهذا يكتفى الأولياء، ومن قعد ~~به چده لم يتهض په حده. PageV01P078 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_79.png) # قلت: قد ذكرنا متها في الأحاديث المذكورة والأخبار المشهورة مائة وستة ~~وأربعين اسما، من غير تكرار في لفظ، وسيأتى ذكر أسماء أخر وردت في أخيار أخر: ~~كالكائن والمكون والدهر والمسعر ومقلب القلوب ومصرفها ومثبتها، إلى غير ذلك من ~~الأسماء الي لم يتقدم لها ذكر، وسنعقد فيها فصلا تذكر فيه ما وقفت عليه من الأسماء ~~على ترتيب حروف المعجم إن شاء الله تعالى. ### | 4 %~% الثلا %~% ن # قال القاضى أيو بكر بن العربى: قال أبو حامد الغزالي: ولم أعرف أحدا من ~~العلماء اعتتى بطلب الأسماء وجمعها سوى رحل من حفاظ أهل المغرب يقال له علي بن ~~حزم فانه قال: صح عندي قريب من همانين اسما يشتمل عليها الكتاب والصحاح من ~~الأمحبار، والياقى ينيغي أن يطلب من الأخيار بطريق الاجتهاد، وأظن لم يبلغه الحديث ~~الذي قيه عدد الأسامى، وإن كان بلغه فكأنه استصعب إسناده إذ عدل عنه إلى الأخبار ~~الواردة في الصحاح وإلى التقاط ذلك قيها. # قال الأقليشى: وهذا الذي حكاه أيو حامد في كتاب «المقصد الأسنى في شرح ~~المجلى» فقال: روينا عن البخاري عن أيى هريرة أن النبيى و قال: «إن لله تسعة ~~وتسعين اسما ماثة إلا واحدا من أحصاها دخل الجتةه(1) # وقال تعالى: (إث هي إلأ أسماء سميتموها أنتم وآباؤكمم)ه فصح أنه ~~لا يحل لأحد أن يسمى الله تعالى إلا يعما سى يه تفسه، وصح أن أسماءه لا تزيد على ~~تسعة وتسعين اسما لقول وسولاله له لى الله علي «مائة إلا واحدا» فنفى الزيادة وأبطلها، لكن ~~يخير عنه ما يفعل تعالى وحاعت أحاديث في إحصاء التسعة والتسعين اسما مضطرية لا ~~يصح منها شيء أصلا قإنما تؤخذ من نص القرآن، ومما صح عن التبي وقد بلغ ~~إحصاؤها منها إلى ما نذكره وهي: PageV01P079 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_80.png) # الله، الرحمن، الرحيم، العليم، الحكيم، الكريم، العظيم، حليم، القيوم، ms057 الأكرم، ~~السلام، التواب، الرب، الوهاب، الإله، قريب، السميع، مجيب، واسع، العزيز، شاكر، ~~القاهر، الآخر، الظاهر، الكبير، الخبعر، القدير، البصير، الغفور، شكور، الغقار، القهار، ~~الجبار، المتكير، المصور، البر، مقتدر، الباري، العلي، الغي، الولي، القوي، الحى، ~~الحميد، المحيد، الودود، الصمد، الأحد، الواحد، الأول، الأعلى، المتعالي، الخالق، ~~الخلاق، الرزاق، الحق، اللطيف، وؤوف، عفو، الفتاح، المتين، المبين، المؤمن، المهيمن، ~~الباطن، القدوس، الملك، مليك، الأكبر، الأعز، السيد، سبوح، وتر، محسان، جميل، ~~وفيق، المسعر، القابض، الياسط، الشافي، المعطى، المقدم، المؤخر، الدهر. # قال الأقليشى: فهنه أربعة ولمانون اسما جمعها علي ين حزم من القرآن والآثار ~~الصحاح وفيها أسماء كثيرة في رواية الترمذي وقيها أيضا أسماء مشتقة من صفة واحدة ~~فمنها: الرحمن الرحيم، والكريم والأكرم، والقاهر والقهار، والغفار والغفور [والغافر]، ~~والشاكر والشكور، والخالق والخلأق، والقدير والمقتدر، والعلى والأعلى والمتعالي، والملك ~~والمليك، والكيير والأكير، والعزيز والعز، والله وإله، على اختلاف بين العلماء فيها. # قمذهب اين حزم في هذا وجماعة من العلماء، أن هذه كلها أسماء لا تتداخل وأن ~~الله تعالى تسمى: بالعلي والأعلى والمتعالي، وهي ثلاثة أسماء كما يسمى: بالرحمن ~~والرحيم، وهما اسمان وإن كان الاشتقاق واحداء وكذلك قصر ابن حزم وجماعة من ~~العلماء جملة الأسماء على تسعة وتسعين ولم يرو الرواية بوجه، وقد مضى القول فى ~~هذا مستوفي. # قلت: عحبا لاين حزم كيف لم يكمل التسعة وتسعين اسما من الكتاب، والله ~~يقول: (ما فوطا في الكتاب من شىء)3 فترك: اللهم، والصادق، ~~والمستعان ومحيطا، وحافظا، وفعالا، وهذه أسماء غير مضافة تص عليها التنزيل، وأجمع ~~عليها أهل التأويل، ومنها كاف. # ومن الأسماء المضافة: ثور، مخرج، فاطر، فالق، بديع، رافع. وفي حديث الترمدي ~~«الخافض الرافع» إلى غير ذلك من الأسماء المزدوجة الي أجمع عليها. PageV01P080 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_81.png) # وقد تحامل القاضى أيو يكر ين العربي على أبي حامد واين حزم في (أحكامه» ~~و«أمده* فقال في «أحكامه *: قال سخيف من المغرب: عددت أسماء الله تعالى ~~فوحدتها ثماتين، وذكر كلاما. # ثم قال: وليس العجب منه إنا العجب من الطوسى أن يقول: وقد عد يعض ~~حفاظ ms058 المغرب الأسماء فوحدها ثماتين، حسب ما نقله إليه طريد ميورقة الحميدي، وإنما ~~وقع أبو حامد في ذلك محمهله أما أنه كان فصيحا ذرب اللسان ذرب القول في ~~الاستر سال على الكلمات [الصائبة) لكن القانون كان عنه غاييا(). # قال: وأما قول أبى حامد: رمضات وسلطان وديان، فحاعت في أحاديث عتدهم ~~فلا يلتفت اليه. # قلت: وليس لهذا التحامل كله وجه لما تقدم أن الأسماء المصرح بها في القرآن الغير ~~المشتقة ولا المضافة، لا تصل إلى تسعة وتسعين على ما ذكر الأقليشي وابن الحصار، ثم ~~هو قد ذكر جملة من الأسماء لم يوافقه عليها غيره من العلماء، قما ورد ذكره في الحديث ~~وإن كان ضعيفا، فذكره حسن جميل، كالججواد والنظيف، وغيرهما على ما يأتى. # وأما ما ذكره عن سقيان ين عيينة أنه سئل عن تعديد الأسماء قعدها ولم يعد في ~~«البقرة» اسم: شاكر وإله وواحد وقريب، فوهم مته وغفلة. وقد ذكر ذلك هو عقبه ~~فكيف قال: أسقط? قهذا وهم على وهم. ~~(1) واسط ا حاء كاملا في «أحكام القرآن» (338/2) لاين عربى هو كما يلى: المسالة PageV01P081 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_82.png) # قال في كتاب «الأمد. روي عن سقيات بن عيينة أته سثل عن تعديد الأسماء ~~حين روى الحديث مطلقا فأملاها على أصحابه وقال: في قاتحة الكتاب حمسة أسماء: با ~~الله يا رب يا رحمن يا رحيم يا ملك. # وفي «اليقرة» ستة وعشرون: يا محيط يا قدير يا على يا حكيم يا تواب يا بصير يا ~~واسع يا بديع يا سميع يا كاف يا رؤوف يا شاكر يا إله يا غفور، إلى آخر السورة كما ~~تقدم فذكر في عدة عته اسم شاكر وإله وواحد، فالذي أسقط قرييا. # وذكر الزحاجى وغره: أن الذي أملاها أيو زيد لا سفياتن، ثم هو قد أسقط من ~~الأسماء لما عدها جملة متها في «البقرة» اسمان ممحرج، (والله مخرج} [ليقرة: 172 ~~مبتلى، (الله ميتليكم)4. # وفي سورة «المؤمنون»: (وإن كنا لميتلين} (مومنون 30). # وفى «آل عمران أربعة أسماء: اللهم، (قل اللهم مالك الملك} (آل عمراد: 126 ms059 ~~متوف، رافع، مطهر، (إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا) ~~وآل عمراد: 55). # وفي «النساء» ام: خادع (وهو خادعهم). # وفي «المائدة» اسم: منزل، (قال الله إنى منزلها عليكم) 2115 رفي ~~(الأنعام اسم: صادق، (ذلك جزيناهم بيغيهم وإنا لصادقون)14. # وفي «الأعراف»: اسم قاطر، (فينظر كيف تعملون) وقد جاء ~~اسما مصرحا في الحديث. # وفي «الأتفال» اسم: موهن، (وأن الله موهن كيد الكافرين). # وفي «براءة»ه اسم: بريء (أن الله بريء من المشركين) [ة:23 وآلى على ~~حلاف قيه. # وفي «هود» اسم: آخذ، {ما من داية إلأ هو آخذ بتاصييتها) (56. # وفي «سيحان» اسمان: مهلك ومعدب، (وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم ~~القيامة أو معدبوها) (وما كنا معذبين حتى نيعث وسولا) ~~(وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا). PageV01P082 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_83.png) # وفي «طه» اسمان السامع والرائي، (إنني معكما أسمع وأرى)46، وقد ~~جاء السامع اسما في الحديث. # وفي «الأتبياء» اسم: كاتب، (فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا ~~كفران لسعيه وإنا له كاتبون) با4. # وفي «الدحان» [الكاشف] (إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائلون) ان: 15) ~~فهذه جملة من الأسماء التى أسقطها فيما أعلم وقد يوحد في القرآن أكثر منها والله أعلم. # الفصل الرابع والشلاثهن)ه # لما قلل اه إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة» وتكلم العلماء ~~في الاحصاء على ما تقدم أردت أن يكون لى من هذا الإحصاء نصيب تفضلا من الله ~~الكريم المحيب. # قال بعض علمائنا: والإحصاء في الكلام على ثلاث مراتب: # أولها: العدد ومنه قوله تعالى: (وأحصى كل شيء عددا)[جن:28]. # والثانية: بمعنى الفهم يقال: رحل ذو حصاة أي ذو لب وفهم، ومته سمي العقل ~~حصاة قال كعب بن زهير الغتوي: ~~وإن لسان المرء ما لم تكن له %~% خصاة على عوراته لدليل # والثالثة: بمعنى الإطاقة على العمل بذلك، قال: والمرجو من الله تعالى أن من حصل ~~له إحصاء هذه الأسماء على إحدى هذه المراتب مع صحة النية أن يدخله الله الجنة، لكن ~~المرتبة الأولى، هي رتية أصحاب اليمين، والثانية السابقين، والثالثة ms060 للصديقين. # قلت: قترحو من الله الكريم الوماب أن يجعلتا من أصحاب اليمين باليحت عنها ~~والحقظ لها والاشتغال بها. # وقد تقدم أن من نوع الاحصاء استخراجها باليحث عتها، وقد قال يعض ~~العلماء: إن معنى «من أحصاها» أن يقرأ القرآن حتى يختمه قيستوفي هذه الأسماء كلها ~~في أضعاف التلاوة، فكأنه قال: من حفظ القرآن وقرأه ققد استحق دخول الجتة. PageV01P083 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_84.png) # قال الخطايي(1): وذهب إلى نحو من هذا أبو عيد الله الزبيري فحعل على هذا التأويل ~~أسماء الله كلها موحودة في القرآن، وقد تقدم عنه أنه أخرحها من القرآن فوحدها مائة ~~وثلاثة عشر اسما على ما تقدم وهنه مرتبة على حروف المعحم كما سبق الوعد بها فأقول: # حرف الألف: «الله» اللهم، إله، أحد، أول، آخر، آل في أحد وجوهه، إيل(2)، ~~آخذ، أعز، أعظم، أسرع، أحلم، أجل، أقدر، أوسع، أكثر، أكرم، أعلم، أقرب، ~~أحسن، أصدق، أكير، أعلى، أبقى، أهل التقوى وأهل المغفرة، آمر، آيد، آمين، الأمين. # حرف الباء: پاق، باطن، بصير، يديع، بارئ، بريء» يد، بارد، ياسط، باعث، ~~بالغ أمره، پادئ، بدي، يادي، برهان. # حرف التاء: تواب، تام. # حوف الثاء: قال الأقليشى: ولم يرد اسم مقتح بحرف الثاء، قلم يجىء «ثابت» ~~في القرآن ولا في الأثر وإن كان يوصف الله تعالى به في معرض المدح فيقال: الله ثابت ~~سلطاته، وثابت علمه وتابت الى غير ذلك مما يسعحقه، # حوف الجيم: جليل، جبار، جامع، حواد، حاعل، جميل، جابر. # حرف الحاء: حكم، حاكم، حكيم، حى، حق، حافظ، حقيظ، حميد، حاسب، ~~حسيب، حليم، حنان، حفي، حبي. # حرف الخاء: خبير، حالق، خلاق، خافض، خليف، خير، خفى. # حرف الدال: دائم، دهر، ديان، دافع، داعي. # حرف الذال: ذو الجلال والاكرام، ذو القضل، نو الطول، ذو المعارج، ذو العرش، ~~ذو القوة، ذو الرحمة، ذو رحمة واسعة، ذو مغقرة، ذو عقاب، ذاري، ذات، وفي كتاب ~~الترمدي: «يا ذا الحيل الشديد»(3، بالياء المعحمة باثنتين وهو الصحيح ومن رواه يالياء PageV01P084 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_85.png) ~~بواحدة من تحتها ققد غلط والحيل هو القوة ومنه: لا حول ولا ms061 حيل ولا احتيال إلا بالله. # حرف الراء: رحمن، رحيم، رؤوف، رقيب، راشد، رشيد، رازق، رزاقي، رافع، ~~رفيع الشرحات، رب، رفيق، ومضان، راتق، راضي، رابع. # حرف الزاي: زكي - ذكره اين برحان - زارع (أم نخن الزارعون) [لوقعة، 64) ~~ذكره اين العريي. # حرف الطاء: طاهر، طالب، طيب، طبيب. # حرف الظاء: ظاهر. # حرف الكاف: كبير، كريم، كاشف، كائن، كامل، كنز، قال الأقليشي: وليس ~~في الصقات («كامل» وصفا لله تعالى في أثر ولو ورد كان معناه كمعتى «تام، قان ~~ذات الله وأقعاله تامة كاملة. # حرف اللام: لطيف. # حرف الميم: موجود، معبود، مذكور، متشى، مصور، مكون، مخرچ، موحد، ~~ميدع، ميتدع، محدث، ملك، مليك، ملك، الملك، مالك الملوك، مالك الملك، بحيد، ~~ماچد، متكبر، مقتدر، متعال، محص، محيط، مؤمن، مهيمن، مقسط، مقيت، متين، ميين، ~~متير، چحيب، متحميب، متادي متاحي مقيث، متيع، ملي، معطي، مغي، مانع، معز، ~~مذل، مقدم، مؤمحر، مبدئ، معيد، محيى، مميت، منتقم، محسن، محسان، مفضل، منان، ~~مستعان، مدير، مؤيد، مكلم، متكلم، ميرم، متذر، مرسل، منزل، مهلك، معدم، معذب، ~~ميفض، معاد، مسعر، ميلي، مبتلي، ممتحن، متوفي، ميقي، مكرم، مطهر، مؤيل، موسع، ~~ماهد، موهن، مقلب القلوب، مصرفها، مثبتها، بحري السحاب، مستهزئ، ماكر، مضل، ~~متم ثوره، مصل، ممرض، مصح، مذاوي، مخير، معلم، ميسر، مسهل، مسترزق، متكفل. # حرف النون: تور، تافع، نصير، ناظر، نظيف، تعم المولى، ونعم النصير، ناه. # حرف الصاد: صعد، صيور، صادق، صانع، صاحب. # حرف الضاد: ضار. # حوف العين: عالم، عليم، علام، على، عزيز، عدل، عقو، عظيم، عاصم، علو، عامل، # حرف الغين: غافر، غفور، غفار، غالب، غيور، غضبان. PageV01P085 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_86.png) ~~حرف الفاء: فتاح، فاعل، فعال، قارج الهم، فاك، فاطر، فالق، فاتق، فاتن، فرد. ~~حرف القاف: قادر، قدير، قوي، قيوم، قائم، قاهر، قهار، قتوس، قايض، ~~ريب، قديم، قاض، قابل التوب، قائل. ~~حرف السين: سامع، سميع، سلام، سيد، سريع الحاب، سريع العقاب، ساخر، ~~ساخط، ستهر، سادس لمة، ساتر، ستار. ~~حوف الشين: شىء، شهيد، شاكر، شكور، شديد العقاب، شافي، شفيع. ~~حرف الهاء: هاد، قال الأقليشى: وليس في القرآن ولا في الأثر من ms062 أسماء الله تعالى ~~مفتتح يهاء غيرها، وقد ذكر بعض العلماء في شرح الأسماء: هو والهوى. ~~قلت: وفيه اسم رابع: هازم الأحزاب وسياتي. ~~حرف الواو: واحد، واحد، واسع، وكيل، والي، ودود، وهاب، وارت، وتر، ~~افي، ولي. ~~حرف لام الألف: قال الأقليشي: وليس في الأسماء اسم مفتتح بلام ألف. ~~قلت: فيه لا إله إلا هو، حسب ما ذكره سفيان في عد الأسماء وسيأتى الكلام ~~عليه إن شأء الله تعالى. ~~حوف الياء: وليس في الأسماء اسم مفتتح بها غير ما ذكره بعض العلماء في يس ~~انه اسم من أسماء الله تعالى كسائر حروف التهحى في أوائل السور وهي أربعة عشر ~~حرقا: ألف. حاء راء. طاء كاف. لام. ميم. تون. صاد. عين. قاف. سين هاء ياء، ~~فروي عن ابن عباس: إنها أقسام أقسم الله بها وهى من أسماء الله تعالى وأن الحروف ~~المقطعة فى القرآن اسم الله الأعظم إلا «أثا* لا نعرف تأليفه فيها. ~~وقيل: إن كل كلمة منها محموع أحرفها اسم لله تعالى. ~~قا لم: اسم لله تعالى، وكذلك المص، والر، والمر، وكهيعص، وطه، وطسم، ~~وطس، ويس، وص، وحم، وحم عسق، وق، ونون. ~~فعلى هذا ينادى به الله تعالى ويدعى بكل اسم منها. ~~فيقال: يا ألم، يا كهيعص، يا طه، يا يس، كما يدعى بسائر الأسماء(1). PageV01P086 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_87.png) # وقال الشعى وسفيان الثوري وجماعة من المحدثين: هى سر في القرآن ولله في كل ~~كتاب من كتبه سر فهو من المتشابه الذي انفرد الله تعالى بعلمه، ولا يجب أن نتكلم ~~فيها ولكن نومن بها كما جاءت. # قلت: هذا القول عن أبى بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى ~~اين أبى طالب وابن مسعود قالوا: الحروف المقطعة من المكتون الذي لا يفسر وهذا ~~أشبه بالقول قيها، وقيل غر هذا مما قد ذكرناه في أول «سورة اليقرة» في كتاب ~~(جامع أحكام القرآن»(1) والمبين لما تضمنه من السنن وآي الفرقان. # قلت: فهذه جملة الأسماء الي وقعت عليها في الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة، ~~إلا أن منها ms063 ما لا يصلح للتضرع والايتهال والدعاء والرغية والسوال كسائر ما يدعى يه ~~من الأسماء، فأما ما يدعى به ويبتهل ويتضرع به إليه ويسأل فهو ما ورد في الكتاب ~~والستة، وأجمعت على التسمى به يميع الأمة، والإجماع في الأسماء دليل ثابت ينص ~~القرآن، وما تواتر عن النبي ال عليه سلوهي هذه: # الله، اللهم، إله، واحد، صمد، رب، وحمن، رحيم، ملك، مالك، مليك، قدوس، ~~سلام، مؤمن، مهيمن، عزيز، حبار، متكير، خالق، بارئ، مصور، غفار، قهار، وهاب، # -يثبت عن ابن عباس رضى الله عنهما، أن الحروف الى اقعحت بها يعض السور، بأنها PageV01P087 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_88.png) ~~وزاق، قتاح، عليم، قابض، باسط، خافض، رافع، معز، مذل، سميع، بصر، حكم، عدل، ~~لطيف، خيير، حكيم، عظيم، غافر، غفار، غقور، شكور، شاكر، على، كبير، حفيظ، ~~مقيت، مقيث، غياث، حسيپه جليل، كريم، رقيب، بحيب، وأسع حليم، ودوده بحيد، ~~ياعث، شهيد، حق، كفيل، وكيل، قوي، متين، ولى، حميد، محصي، مبدئ، معيد، محيي، ~~عميت، حى، قيوم، أحد، ماحد، واحد، قادر، مقتلر، مقدم، مؤحر، أول، آخر، ظاهر، ~~باطن، ولن والى، متعالى، بره تواب، عقو، رزآوف، فو الجلال والاكرام، قو الطول، نو ~~الفضل، فو رحمة واسعة، فو العرش، فو القوة ذو مغقرة، مقسط، جامع، غى، مغى، ~~ماتع، ضار، تاقع» ثور، هادي، بديع، باقي، وارث، رشيد، حنان، منان، شافي، كافي، دائم، ~~مولى، يصع، ميين، جميل، صادق، محيط، قريب، ولقى، كاشف، تعم للولى، ونعم التصير، ~~قابل التوب، شديد العقاب، سريع الحساب، رفيع اللرجات، محسن، مفضل، منعم، فعال، ~~مستعان، رفيق، كائن، مكون، فرد، مقلب القلوب ومصرفها، إلى غر ذلك مما أجمع عليها ~~كالأسماء المزدوجة وغيرها، على ما يأتي بيانها والكلام [عليها] وكلها يدحل حرف النداء ~~الا اللهم وحله على ما يأتي بيانه. # وقد حاء فى دعاء الني نآسماء غير هذا، ما ثبت في صحيح مسلم أنه دعا به يوم ~~يدر: «اللهم منزل الكاب مجوي السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرتا عليهم»(1) # وثبت عنه - عليه السلام - أنه كان إذا قام من الليل واقتح صلاته قال: «اللهم رب ~~جبريل وميكائيل ms064 وإمسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الفيب والشهادة»(2) الحديث. ~~(21 زوا)و191) واليشاريي (2814) ومسلم (1142) وابو داود (ذا) والترماي # 18018) والسائي في *اسرح دده زه و (2238) واين حيا (34) ~~2) الحديث پتمامه روالو) احمد (45280) ومسلم (770) وآيو داود (767) والترمدي # (32d) والتسالي چ مي* (1624) وفي * الكيرى4 (1322) واين ماجه (1357) واين # حيأن (لالاف2) وعيدهم من هريق أبي سلمة بن عيد الرحمن قال: سألت - اليدة عائشة أم PageV01P088 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_89.png) ~~وكان إذا سافر قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل»(1 ~~وفي الترمذي عن اين عباس أنه سمع رسول الله يقول ليلة حين فرغ من صلاته ~~الحديث. وفيه: «اللهم إني أتزل بك حاجتي وإن قصر رأبى وضعف عملى افتقرت ~~الى رحمتك فأمألك يا قاضى الأمور ويا شافي الصدور كما تجر بين البحور أن ~~تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثيور ومن فتنة القيور». ~~وفيه: «اللهم ذا الحيل الشديد والأمر الرشيد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة ~~يوم الخلود مع المقربين الشهود والركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود ~~وافك تقعل ما تريد». ~~وفيه: «سبحان الذي تعطف العز وقال به سبحان الذي لبس المجد وتكرم به ~~مبحان الذي لا يتبغي التسبيح إلأ له سبحان ذي الفضل والنعم سيحان ذي المحد ~~والكرم شيحان ذي الجلال والاكرا*(3) ~~حالسمارات والارض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلقون، ~~اهدني لما اختلف فيه من الحق ياذنك إنك تهدي من تشاء إلى صواط مقيمه لقظ مسلم. ~~(1) تقدم من روايهآ ملم (1342) وغعره من حديث عيد الله ين عمر رضى الله عتها. ~~27) الحديث بطوله وبتمامه وواه الترمذي في الدعوات (3419) باب (310) باستاد ضعيف، من ~~طريق ابن أبي ليلي عن داود بن على هو اين عيد الله ين عباس عن أبيه عن حده ابن عياس ~~قال: سمعت تى الله يقول ليلة حين قرغ من صلاته: «اللهم إثي أسألك رحمة من عندك ~~تهدي بها قلبي، وتحمع بها أمري، وتلم بها شعثى وتصلح بها غائيي، وترفع يها شاهدي، ~~وتزكي بها عملى، وتلهمي بها رشدي، وترد بها الفي، وتعممي بها من كل ms065 سوء. اللهم ~~أعطي امانا ويقيتا ليس بعده كقر، ورحمة أتالى بها شرف كرامتك في الدنيا والآحرة. اللهم ~~إنى أسألك القوز في العطاء (ويروى في القضاء) وتزل الشهداء وعيش السعداء، والنصر على ~~الأعداء. اللهم إنى أتزل بك حاحي وإن قصر رأيي وضعف علمى اقتقرت يلى رحمتك، ~~فأسألك يا قاضى الأمور ويا شاقي الصدور كما يجع بين اليحور أن يجيتي من عذاب العير، ~~ومن دعوة الثيور، ومن قتنة القبور. اللهم ما قصر عنه رأبي ولم تبلغه نيي ولم تيلغه مسألق من PageV01P089 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_90.png) ~~قال: هنا حديث غريب، ~~وروي في الدعاء: يا حمابر العظم الكسير يا مغى البائس الققير يا فا ~~المكيل الأسير. ~~وجائز أن يقال في أحوال الاستسقاء: اللهم إنك المصح والممرض والمداوي ~~والطبيب. ونحو ذلك، فأما أن يقال: يا طبيب. كما يقال: يا رحيم أو يا حليم أو يا ~~كريم قلا؛ لأن ذلك مقارقة لآداب الدعاء وكذلك ما لا يكون من أسماء التضرع لا ~~پتادي په قاعلمه. ~~حالوعيد، والجنة يوم الخلود مع المقريين الشهود الركع السحود الموفين بالعهود، إنك رحيم ~~ودود، وأثت تقعل ما تريد. اللهم اجعلنا هادين مهتدين غير ضالين ولا مضيلين، سلما ~~لأوليائك وعدوا لأعدالك، نحب يحيك من أحتك وتعادي بعداوتك من خالقك. اللهم هذا ~~الدعاء وعليك الاستحابة، وهذا الجهد وعليك الثكلان. اللهم اجعل لى نورا في قبري، ونورا ~~في قلي، وتورا من بين يدي، ونورا من حلفي، وتورا عن ثين، وتورا عن شماليء ونورا من ~~فوقي، ونورا من تحي، ونورا في سمعي، وثورا في بصري، ونورا في شعريي، ونورا في بشري، ~~ونورا في لحمي، وتورا في دمي، وتورا في عظامي. اللهم أعظم لي نورا، وأعطى نورا، واجعل ~~الي تورا، سبحان الذي تعطف العز وقال به، سبحان الذي لبس المحد وتكرم به، سبحان الذي ~~لا ينيغي التسييح إلا له، سبحان ذي القضل والثعم، سبحان ذي المحد والكرم، سيحان ذي ~~الجلال والاكرام. ~~قال أيو عيسى: هذا حديث غريب لا تعرفه إلا من حديث ابن أبى ليلى من هذا الوحه. ~~وقد ms066 روى شعبة وسقيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن كريب عن اين عياس عن التي ~~بعض هذا الحديث ولم يذكره يطوله. ~~قوله * «شعثى»: آي ما تقرق من أمري. ~~قوله *غائبت»: أي باطى يكمال الإمان والأمحلاق الحسان والملكات الفاضلة. ~~قوله ثزكى»: أي تزيده وتتميه. ~~قوله : «تلهمي*: أي تهديي إلى ما يرضيك. ~~قوله : «ألقي»: أي ما آلقه. PageV01P090 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_91.png) ### | %~% ن # قال أهل الفهوم والإشارات الذين تكلموا على الأسماء والصفات: إن أسماء الله ~~التسعة والتسعين في الأثر الصحيح هى الأسماء الظاهرة الذين تعبد الخلق يإحصائها، لأن ~~ذلك في وسعهم بالكسب والبحث والنظر، ووراء هذه التسعة والتسعين اسما هى مختصة ~~بالأ تبياء والأولياء ولا يوصل اليها بكسب وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء ووراء من ~~علمه الأنيياء والأولياء من لا يعلمه إلا الله عر وحل على ما ورد في الحديث «أو ~~امتأثر نفسه به لي علم الغيب عنده»(1). ~~فالأولياء احتصوا من علم الأسماء لمزيد على النقظار من العلماء بثلاثآة أشياء: # احدها: أنهم فهموا من معانى الأسماء التسعة والتسعين بالتأييد والإلهام ما ثم ~~يعلمه أولئك بالنظر والبرهان(2). # الثانى: أنهم علموا أسماء باطنة وراء هذه التسعة والتسعين. ~~الثالث: أتهم احتصوا بالاطلاع على اسم الله الأعظم الذي ورد في غير ما ~~حديث عن النبي 2. ~~(1) حزء من حديث رواء الييهقى في «الأسماء والصفات* (ص 18»، باسناده من حديث عيد الله بن ~~مسعود رضى الله عنه، قال: قال لوور*حلن أصايه هم او حزن فليقل: اللهم إنى عيدك، ~~واين عبدك، وابن أمتك، ناصيق في ياي ي قضاؤك، أسألك بكل ~~اسم هو لك سميت به تفك، او انزح ي لمنيك، او علمته أحدا من خلقك، أو استألرت به ~~في علم الغيب عندك، آن تيعل القرآن يم ربيع فليي، ونور بصري، وذهاب همى، وجلاء ~~حزني*، قال رسول الله *: «ما قالهن مهموم قط الا آذهب الله همه وأبدله بهمه فرحا*. قالوا: ~~2) فيه نظر. ذلك أن رسول الله * لم يتتقل إلى الرفيق الأعلى إلا بعدما استوفى ما عليه من إثمام PageV01P091 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_92.png) # وأما الأتبياء ms067 فإنهم علموا من معاني الأسماء التسعة والتسعين بنور الوحى ما لم يعلمه ~~الأولياء بالإلهام، وكذلك علموا من علوم الأسماء الباطنة، ومن علم الاسم الأعظم # وكل اسم من هذه الأسماء لا يعلمه على ما هو عليه إلا الذي تسمى به واتصف ~~ممعتاه وهو الله وحده. # ووراء هذه الأسماء كلها الي علمها الله تعالى أتبياعه وأولياءه ما استأثر الله به في ~~علم الغيب عنده قلم يطلع عليها نبيا مرسلا ولا ملكا مقربا. # قالوا: قأول ما يخص الله العبد إذا أراد أن يتولاه ويعلمه العلم اللدني(1) فيكون ~~وليا أن يخصه من علوم التسعة والتسعين اسما يخصائص يتفتح له بها من العلم ما لا ~~يتفتح للعالم بطريق النظر، ثم يرقيه إلى معرفة الأسماء الياطنة . وأولها (هو)3) : وهو اسم ~~مركب من حرقين موضوع للاشارة إلى هويته الى ترجع إليه الأسمساء الباطتة والظاهرة ~~كلها كما رجعت الأسماء الظاهرة إلى الله ويعد معرقة (هو) يعلم الأسماء الياطنة الت هي ~~حروف مقردة بعلمه وهي الأريعة عشر حرفا. الواردة في القرآن في قواتح السور. # وبعد فهمها يهبه الاسم الأعظم الذي إذا دعى به أحاب، وإذا ستل به أعطى، ~~وإنما يأحذ ذلك الاسم الأعظم من الحصر في غالب أحوال الأولياء، وقد يتلقاه بالهام ~~يقذف في الروع عند هيرب رياح الرحمة على العيد، وطريق أحله في الأولياء مختلف، # فوضني وادخخلى المسد فصي وين، هدي ي اجع* ققعلت، فلما حلست PageV01P092 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_93.png) ~~وعند ذلك تطوى له الأرض ويمشى على الماء ويعوم في الهواء وتقلب له الأعيان، إلى ~~غير ذلك من الكرامات الق اختص بها الأولياء1). # قالوا: وهذا كله ليس يعلم صحف إثما هو خصوص بين الانسان وبين ربه فمن ~~اطلعه الله عليه علمه. # وقد قال مسلمة بن القاسم: إنما تمام الوجود كله بأسماء الله الباطنة الظاهرة ~~المقدسة، وأسماء الله المعحمة، أصل لكل شيء من أمور الدتيا والآحرة وهي خزانة ~~سره ومكنون علمه، ومنها تتفرع اسماء الله كلها. وهي الي قضى بها الأمور. وأودعها ~~ام الكتاب. # وسئل ابن الحتفيةآ عن (كهيعص) فقال للسائل: ms068 لو أخبرت بنفسيرها لمشيت ~~على الماء لا يواري قدميك. وقال سهل بن عبد الله التستري: أتى رجل إلى إبراهيم بن ~~أدهم فقال له: ما تقول في (يس)؟ فقال: إن في (يس} اسما من علمه ودعا الله به ~~أحيب برا كان أو فاحرا إذا دعا به في الشيء الدي هو له خاص(3). # قالوا: ولكل حرف من هذه الحروف معنى وسر إذا أطلع الله عليه العبد نال ~~كرامة من لدنه، وهي كلها مراق إلى لقاء الحضر المعلم للاسم الأعظم(3). # وقد صح في الحديث عن النىى أنه قال لأصحابه: «إذا لقيتم العدو غدا ~~فشعاركم، حم لا يتصرون»(). فهحم* من الأسماء الباطنة المخزوثة ومن اتصل ينوره ~~خرق الله له عوائد وثال من أسراره فوائد وطولوا الكلام في هذه الأريعة عشر حرفا. PageV01P093 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_94.png) # وقالوا: إنها نص حروف المعحم، وهى الباطنة، إذ الوجود كله ظاهر وياطن مع ~~أنهم فيها على نظرين؛ منهم من جعلها أسماء لذات الله تعالى، ومنهم من جعلها ~~موحودات شريقة أبدعها الله. فكان كل حرف عيارة عن موحود، فالألف هو أول ~~موحود أبدعه الله وأن المبدع يعده هو اللام وأنه التام مع الألف وتألفت اللام معه إلى غير ~~ذلك من أسرار ورموز هي عتدهم في كوز لا يخرحها إلا من لثور الحق عليه يروز!. # قال بعض الصوفية في اسم «الله»: إن هذا الاسم كلما أزلت منه حرفا، أو ما ~~أزلت منه بقى ألفا في آسماء الله تعالى تاما فإن أزلت الألف بقى (لله) وإن أزلت اللام ~~بقى (له) وإن أزلت اللام الثاتية بقي (ه) وهو إشارة إليه ودلالة عليه. # وقال يعضهم: ما هو أدق من هذا. # قال: إن الألف تدل على عين الذات وهى إشارة إلى الفرداتية المحضة، واللام ~~الأولى على الصفات الذاتية، إذ الصفات لا تفارق الذات كما أن الألف واللام لا ~~يفترقان في فواتح السور، فالألف تألفت مع اللام، واللام التأمت مع الألف فهما معا ~~متلازمان، واللام الثاتية التأمت مع اللام الأولى فهى دالة على صفات الأفعال إذ الأفعال ~~كلها ms069 ملك لله تعال، واللام تتعمل للملك تقول: له مال، ولزيد علم. # ولما كانت صفات الأقعال صادرة عن صفات الذات، وهى كلها صفات ~~موجودة لله تعالى مع الدات، لم تفارق اللام الثاتية الأولى يل اتحدت واندغمت فيها ~~واشتركا في الاسم كما اشتركت صفات الذات وصقات الأفعال في الاسم إذ يطلق ~~عليهما معا إفها صفات لله تعالى. # وأما الألف الي بعد اللام الخارحة بصوت هوائي من الصدر فهي دلالة على ~~انبفاع التكوين من صفات الفعل وامتداد الوجود بالحركة الي برزت من القدرة حتى PageV01P094 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_95.png) ~~أخذ كل موحود حظه من الوحود فإذا انتهى إلى آخر مرتبة رجع الوحود كله إلى ~~مبدعه كما ينتهى النطق بالألف إلى هاء فينقطع الصوت، فالهاء دلالة عليه سبحاته ويها ~~يشار إليه فمته بدأ الوحود وإليه يرجع، وهو الأول والآخر. # ولهم كلام من هذا النمط في هذا الاسم العظيم يطول ذكره، وهذا على عادتهم ~~في تفصيل الحروف وإلا فهذا النظر عند غيرهم ليس يبمعروف. # وقال سهل ين عبد الله التستري: إن الله تعالى يحكمته جعل الحروف أصلا ~~ليتركب منها القول، والحروف لا تنقسم وهي الهباء، وهي أصول الأشياء، ولهم في هذا ~~كلام كتير. # وقد ذهب ابن مسرة الجيلى القرطى في الحروف والأسماء هذا المتهب، وزعم أن ~~الحروف الى في فواتح السور وأن أسماء الله التسعة والتسعين الواردة في الأثر الصحيح ~~هي عبارات عن موجودات تورانية روحاتية أيدعها الله سبحاته، وأن أول ميدع العرش ~~وهو الاسم الأعظم، وهو ثمام المائة، وأن بهذه الأسماء يستدل على المستى سيحانه، ~~وأنه من علمها فقد علم علم الربوبية والتبوة وجميع علم الدنيا والآخرة(1) وأنها المائة ~~رحمة الواردة في الحديث، وأتها درج الجنة للمائة وأفها في القرآن في التصف الثانى من ~~سورة ليست من المبين ولا من المفصل وأن الله قد علمه هذه الأسماء بعد تعب شديد ~~وبحث طويل واتقطاع عن الدقيا وإقبال على الآحرة وأنها لا تدون في كتاب بل يرمز ~~إليها وأنه لو وحد مسترشدا لعلمه إياها في عام فكان يدرك العلم ms070 كله، وذكر هذا في ~~غير ما كتاب من كتبه، ومحره أمل يلده ورد عليه الزبيري والفقيه ابن أبى زيد وأبو ~~عمرو الللمتكى والمقرئ أبو عمر الدانى وغيرهم، وأعظموا الشكير عليه، وقالوا: جعل ~~أسماء الله مخلوقة. # فقال هو: لم أرد ما أرادها، ولا أنا أقول إن الله سيحانه وتعالى يتصف بذاته بكل ~~صفة جميلة بحيزها العقول العالمة يه سبحاقه، فليست ذاته سيحانه معطلة عن أوصاف PageV01P095 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_96.png) ~~المدائح، وإن هذه الصفات ليست مقصورة على عدد بل كل ما جاء في اللسان العربي ~~او غيره من الألسن من وصف جميل وصف الله به سبحانه. # وأما ما ورد الحديث من التسعة والتسعين اسما وما ورد من الاسم الأعظم فهي ~~الق أقول إنها مبدعات يحعولات ولا أقول مخلوقات، إذ ليست بأحسام فتدخل تحت ~~الخلق والتقدير الحثماني لكن الله أبدعها بعد عنم ولو لم تزل الصفات لم تزل ~~الكائنات؛ لأن العالم مركب من وجودها البسيط، وضلل القلاسفة في القول بأن هذه ~~البسائط معلولة، ورد على الكتدي في كتاب «فم الذهب* في هذا # وادعى أن هذا المنهب الذي انتحله كان مذهب السلق الموفق، وأنهم لما علموا ~~هذه الأسماء علموا أسرار القرآن، وأيت الأشعرية وجميع الفقهاء جميع ما قال. # وقالوا: إنها دعاو تشرف بمعتقدها على مهاو، لأن كسل ما قال لا يقوم عليه ~~برهان ولا له في الشريعة أصل ولا بيان، فهو من اختراعه بعقله، وليس للعقل في هذه ~~الأشياء محال. ### | ق # قال ابن الحصار: الذي يقم في قلى أن منتهى وحود الأفعال للواحد القهار تسعة ~~وتسعون وحها. وأن كل وجه متها يتعلق بصفة من صفات الخالق سبحانه كتعلق ~~الاتقان بعلمه والتحصيص بإرادته إلى غير ذلك. وأن كل اسم من الأسماء الحسنى يدل ~~على صفة من تلك الصفات، إلا آن وحوه الافتقار تتداخل وتتركب ولا تترتب، ~~وبحسب ذلك ايضا قد تتداخل مقهومات الأسماع، ولا بد لكل اسم مثها وان قرب من ~~الآخر، كالرب، والقيوم، والرحمن، والرحيم، من أن يختص بمفهوم، وإن عجزنا عن ~~تمييز ذلك والبلوغ إلى ms071 غاياته على التفصيل كما لم تحط بذلك في الأقعال. ### | الثلاثون» # قال ابن الحصار: أسماء الله عز وحل جاعت فى الكتاب والسنة معرفة بالألف ~~واللام؛ ليشعر التعريف بالاختصاص والاستغراق. وما جاء متها مشكرا في القرآن فإنما جاء ~~وصفا على بابه جاريا على القعل مثل قول الحق: {كان الله غفورا رحيما* اللنساء 96) PageV01P096 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_97.png) ~~(وكان الله شاكرا عليما) [لند: 147» وأشياه ذلك فكما أضاف الله سيحانه ~~لتفسه أفعالا. فقال: علم ويعلم، وإن كان علمه ليس من الأفعال في شيء فكذلك ~~أحرى على نفسه من تلك الأفعال أوصافا منكرة وحكمها كحكم سائر النعوت التابعة ~~للاسماء الأعلام، وإنما جاءت كذلك ليعلمتا سبحانه أن له الإحاطة بالجملة والتقصيل، ~~فأسماؤه المعرفة تدل على الاحاطة والتحصيص الذي لا يتبغى إلا له وأوصافه المتكرة ~~تدل على بعض التفاصيل في الآحاد والقضايا الجزئية قتديره. # وبالججملة فالعقول قاصرة عن الإحاطة بتفاصيل الصقات، قلا يد مت الركون إلى ~~الحديث الصحيح الوارد فيها والاعتماد عليه. ### | هق %~% 3 %~% # قال ابن الحصار: اعلم أن ما وحب لله تعالى من الصفات لا يحصيه عد ولا يحيط ~~به حصر، ولا تبلغه العبارات ولا يضيط بالاشارات. # وقال القاضي أبو بكر بن العربي: والصحيح عندي أنه ليس لله تعالى اسم ولا ~~صفة إلا وقد أطلع عليها رسول صلى الل عليه وسلم لم تعلموا أنه قد أطلع على ملكوت السماوات ~~والأرض والجتة والتار، ويلغ موضعا سمع فيه صريف الأقلام وعاين التقدير والتديير ~~ومقامات الملايكة تحت القهر والتسخير. وقد صحح الله العقول فيتا وتصب الآيات ~~والأعلام، ونبه على الأدلة، وعلم سراد التظر، وحريان الفكر، واستقاد بدلك المحققون ~~معرفة الله تعالى وأسمائه الحسنى وصقاته العلى إلى آحر كلامه. # قال ابن الحصار: وهذا كلام حسن مرونق غير محقق افتتحه بان قال. وعندي أته ~~ليس لله اسم ولا صفة إلا وقد أطلع عليها رسوله، ثم ذكر ما من الله يه سبحانه على ~~رسوله - عليه السلام - وفيه ما خص الله يه رسوله، وفيه ما قد شورك قيه؛ لأن الله ~~تعالى قال: (وكذيك نري إبراهيم ملكوت ms072 السموات والأرض)7 ثم ~~أدرج تفسه مع العلماء فيمن أحاط بأسمائه تعالى وصفاته، وتوسل لمراده يتعظيم حق ~~رسوله وذكر ما خص به وفرط فيما يجب لله تعالى، وفي تأويل ما قد احتج به ~~معظم العلماء ولم يأت پيرهان على مراده. PageV01P097 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_98.png) # والذي عليه جلة العلماء وجلهم أن ما وحب لله سيحاته لا يحيط به مخلوق، ~~ويدل على ذلك قوله الحق: (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر) ~~لكهق : 109 الآية، وقال رسول الله صل صلى الله عليه وسلم سبحان الله عدد محلقه ووضا تهسه وزبة ~~عرشه ومداد كلماته»( وإذا كانت كلماته التامات لا نهاية ها، ولا يحاط بها وهى ~~صقة من صفاته، فكذلك علمه، واقتداره، واختياره، وسائر ما وحب له، وإذ قد علمتا ~~أن التكييف لا يلحقها وأنها تضبط بالخواص ولا تنحصر بالحد ولا تتميز قتحصر بالحد ~~فأتى لمخلوق بالإحاطة بها ومن أين يجب استيفاء إدراكها وأداة الحصر [و] الثهاية ~~متتفية عنه وعن صفاته سيحاته، ولا سييل إلى قياس ذلك على معتاده. وكل ما دلتنا ~~الأفعال عليه من صفاته فهذا حكمه وللعقول حد تقف عنده وقد قال - عليه السلام -: ~~«فيلهمنى محامد لا أقدر عليها الآن»(2). # أتظن أن الذي يلهمه الله تعالى محرد الألفاقظ من غير زيادة معلومات؟ أم تظن أن ~~قول (لا أحصى ثناء عليك»(3) ثتاء بألفاظ لا مدلول فها وهو قد أوتى جوامع ~~الكلم ؟ بل ذلك صريح في نقى النهاية، وما وجب لله سبحاقه. ~~(1) حزء من حديث رواه الامام أحمد (604) واليعاري (1313) ومسلم (2726» وأبو داود # 50627)، وغيرهم من حديث عيد الله ين عباس ريهفيدة حويرية زوج # التبي ورضى الله عنها، أن الثبىي * خرج من عتدها يكرة حين صلى الصبح، وهي في # ومهايه*. PageV01P098 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_99.png) ~~ومحمد رسولهال أعلم خلقه به، وهذا قوله، وكذلك كل ما يدل من أسماء الله ~~الحستى على جلاله وجماله وكماله تعداده يالضبط والحصر محال قد أحير عن أهل ~~الجنة أنهم يزدادون حسنا إلى حستهم وجمالا إلى جمالهم(1) إلى غير غاية فحمالهم ~~وحستهم غير محصور في الجملة، ms073 وإن قدرته متحصرا في الحال ما ظتكم تمن لا تحوز ~~حفوقعت پدي على بطن قدميه وهو في السحد، وهما متصوبتان وهو يقول: «اللهم أعود ~~برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقويبتك، واعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك، أنل ~~حما أثنيت على تفبك لفظ مسلم. ~~قال الإمام الثووي - رحمه الله تعالى - قال الإمام أبو سليمان الخطايي - رحمه الله تعالى -: في ~~هذا معثى لطيف، وذلك أنه استعاذ بالله تعالى وسأله أن يجيره يرضاه من سحطه وبمعافاته من ~~عقويته، والرضاء والسحط ضدان متقابلات، وكذلك المعاقاة والعقوبة، فلما صار الى ذكر ما ~~لا ضد له وهو الله سبحانه وتعالى استعاذ به منه لا غير، ومعناه الاستفقار من التقصير فى ~~بلوغ الواحب من حق عيادقه والثناء عليه. ~~وقوله (لا أحصى ثتاء عليك) أي لا أطيقه ولا آتي عليه، وقيل: لا أحيط به، وقالى ~~مالك رحمه الله تعالى: معتاه لا أحصى نعمتك وإحسانك والثتاء بها عليك، وإن احمتهدت فى ~~المتن* عليفه. ~~وقوله - (أنت كما أثتيت على نفيك) اعتراف بالعحز عن تقصيل الثتاءه وأته لا يقدر على ~~يلوغ حقيقته، ورد للثتاء إلى الجملة دون التقصيل والإحصاء والتعيين، قوكل ذلك إلى الله ~~سبحانه وتعالى المحيط بكل شيء جملة وتقصيلا، وكما أته لا نهاية لصقاته لا نهاية للثتاء عليه، ~~لأن الثناء تابع للمثنى عليه، وكل ثتاء أثتى يه عليه وإن كتر وطال وبولة قيه، فقدو الله أعظم ~~مع أته متعال عن القدر وسلطاته أعز وصقاته أكهر وأكثر، وقضله واحسانه أومع وأسيغ، وفي ~~هنا الحديث دليل لأهل الستة قي جواز اضاقة الشر إلى الله تحالى كما يضاق إليه الخته لقوله: PageV01P099 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_100.png) ~~عليه التقديرات ولا تلحقه التكييفات وهو لا يتحدد ولا يتبدد ولا يتزيد، ولكنه في ~~كمال لا يدخل تحت نهاية فيحاط به بل لا يحاط بشيء من علمه إلا بما شاء. # 1 %~% ال %~% اثهن4 # قال ابن العربي: اعلموا وفقكم الله، أن أسماء الله تعالى فى جواز الإطلاق ~~والاخبار بها لقظا عنه وعن العباد على أربعة أضرب: # ما لا يجوز ms074 أن يخير بها عن العبد يحال كقولتا: الله، والرحمن، ولهذا قال: {قل ~~اذعوا الله أو اذغوا الرحمن) على ما يأتى بيانه. # الثاتي: ما يكون في صفة الله تعالى واحبا وفي صفة العيد حائزا. كالعالم والقادر ~~وقد تقدم هذا. # الثالث: ما يكون في حق الله حقا وف حق العبد باطلا كقولنا: الجبار المتكير، ~~وإنما كان كذلك؛ لأن الجيرية والكيرياء تناقض حال العبد وتضاده فلم تكن له بحال ~~وسيأتي بيانه. # الرابع: ما يخبر به عن الله تعالى وعن العيد كالخالق، فإنه حائز في حق الله بمعنى، ~~ويكون في حق المخلوق حائزا بمعنى آخر يستحيل ذلك المعنى على الله تعالى على ما ~~يأتى بياثه قال: فهذه نكتة تكشف لك سرا عظيما من أسرار أسماء الله تعالى، وتكشف ~~الك عن دقيقة في حق افتراق الاشتراك في الإطلاق على الله سبحاته وعلى العبد في ~~ألفاظ الأسماع ومعانيها. ### | وفي أرب %~% ين # اعلم - رحمك الله - أن مناحى العلماء اختلفت في ترتيب الأسماء قمتهم من اقتصر ~~على حديث التزمذي، ومنهم من زاد عليها، ومنهم من ذكر ما أجمع عليه منها، ومنهم ~~من ذكر ما أجمع عليه واختلف فيه، ومنهم من قسمها ورتيها وهو الحاكم أبو عيد الله ~~الحسين ين الحسن الحليمي - رحمه الله - في «متهاج الدين» له فقال: معافي أسماء الرب ~~حل وعز تنقسم لحمسية أقسام: # أحدها: في إثيات البارئ تعالى لتقع به مفارقة التعطيل. PageV01P100 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_101.png) # والثاني: في إثيات وحدانيته لتقع به البراعة من الشرك. # والثالث: في إثيات أنه ليس بموهر ولا عرض لتقع يه البراعة من التشبيه. # والرابع: في إثيات أن وحود كل ما سواه من قبل إبداعه واختراعه لتقع به اليراءة ~~من كل من يقول بالعلة والمعلول. # والخامس في إثبات أنه مدبر ما أبدع ومصرقه على ما شاء لتقع يه اليراعة من ~~قولة القائلين بالطبائع أو تدبير الكواكب أو تدبير الملائكة. # ثم قال: إن أسماء الله تعالى حده منقسمة بين العقائد الخمس، وقد يكون منها ما ~~يلتحق بمعنيين ويدخل في پابين أو أكثر. # قلت: قد ms075 تقدم هذا، وأما ما ذكره من ترتيب الأسماء فيما يجب اعتقاده والإقرار ~~به على قواعد خخمس فحسن حدا، وقد تبعه الإمام أبو بكر أححد بن الحسين البيهقى ~~على ذلك، وعلى سنثها نمشي وبهديها في القواعد الخمس نهتدي، وربما أذكر من ~~الأسماء ما لم يذكراه فإن المقصود من كتابتا بيان ما اختلف فيه وأجمع عليه، ومما أجمع ~~عليه قهو الحق، وهو الذي يدعى يه على ما ذكرتاه، وقدمتا على العلماء أن من الأسماء ~~ما يدخل في قسم الدعاء، ومنها ما لا يجوز أن يدعى به وإن كان اسما، ونذكر عقب ~~كل اسم ما يلزم العيد التعبد يه حتى يحصل له حظ من ذلك الاسم فيه تكمل العيودية ~~ويترقى إلى عالم الملكوت والملكية، ويدخل تحت الوعد الكريم والثواب الجسيم. # جعلنا الله ممن استعمله لطاعته، وأوصلتا بذلك إلى حنته بفضله ومنه وكرمه ~~ورحمته وجعل ما كتبتاه خالصا لوجهه ومقربا من عفوه ومغفرته آمين آمين. PageV01P101 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_102.png) ~~- ج # ولل %~% 4 %~% ### | رح %~% 4 ### | ل %~% 9 ~~%~% 1 %~% ~~في جماع ذكر الأسماء ~~التي تتبع إثبات البارئ ~~ب كوه والاعتراف بوجوده PageV01P102 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_103.png) ~~همتها؟ ### | - # جلاله وتقدست أمنماؤه # قال الأستاذ اين فورك وغيره: اعلم أن أول أوصافه سسيحانه «شيعه وذلك ان ~~ول درجة في أول أوصاف الاثبات «شىعه ومعناه: إنه موحود، وذلك هو حقيقة ~~الشىء عندنا، وقد ورد الكتاب بتسميته شيئا في قوله تعالى: (قل أي شيء أكبر ~~شهادة قل الله) قال المفسرون: إن المشركين قالوا للتي صلى الله عليه وسلم، من يشهد لك ~~بأنك رسول الله قنزلت الآية. المعنى: الله أكير شهادة، أي اتفراده بالريوبية وقيام ~~اليراهين على توحيده أكبر شهادة وأعظم، قهو شهيد بيي وبينكم على أتى قد يلغتكم ~~وصلقت فيما قلته وادعيته من الرسالة"1) # قلت: وهذا الاسم لا يختلف فيه إن شاء الله، وإثما لم يأت في عداد الأسماء لأنه ~~ليس من أسماء التضرع كما تقدم، فممن ذكره الشيخ أيو الحسن والقاضي أيو يكر بن ~~الطيب وابن فورك وابن العربي، وغيرهم من أهل الستة، وذكره اليحاري ms076 في الصحيح، ~~وإنما خالف قيه جهم ين صقوان وشيعته فقالوا: لا يجوز أن يسمى الله شيئا، وتابعوا في ~~ذلك طائفة من الفلاسفة. وليس يشيء لما ذكرناه، ولأنه لو لم يكن البارئ شيئا ولا ~~يجوز أن يسمى يه لججاز آن يقال: إنه ليس بشيء، ولو جاز ذلك لحاز أن يقال: إنه ليس ~~بموحود، وهذا بحال لاتفاقنا على وصقه يالإثيات. # فإن قالواء لو قلنا: إنه شىء، لأقضى ذلك إلى التشبيه بيته وبين حلقه وقد اتفقتا ~~على تفي التشييه. # قلنا: هذا يوحب أن لا يقال البارئ واحد ولا أنه موجود؛ لأن غيره يشاركه في ~~الوحدة والوحود فلما لم يثبت بذلك تشييه مع الاشتراك فى التسمية. فكذلك قول ~~«شيء» وقد تقدم هذا المعتى في مقدمة الكتاب والحمد لله(42 PageV01P103 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_104.png) ~~واختلفوا هل هو مشتق أم لا؟ على قولين: ~~الأول: أنه اسم غير مشتق، موضوع للائيات والوجود. ويقال شيء» بمعتى ~~موجود، كما يقال: لا شيء ممعنى معلوم. ~~الثاتى: أنه مشتق. واختلقوا في اشتقاقه على قولين: ~~قمنهم من قال: إنه فعل بإسكان العين مصدر شاء يشاء شيئا، ثم سمي بالمصدر، ~~كما قيل للذي يشرب: شراب. وللذي يكتب: كتاب. ~~الثاني: أن وزنه قعيل، كنصيب وحميس، وكان أصله: شيىء، وكثر استعماله في ~~معتى: بحروح، وقتيل يمعنى: مقتول. ~~وجمعه أفعال، لصرف الجمع، كما يصرف أكلاب وأشياخ. ~~الثالث. أنه على وصفين: تارة يقع مشتقا، وتارة يقع علما موضوعا للإبانة ~~عن الوجود. ~~ابن العربي: والأشيه عتدي أنه مشتق. ~~قلت: ولا يختص الله تعالى بهذا الاسم، أعى لا يجوز أن يسمى به غيره، ققد ~~يطلق على الكثير والقليل من الأشياء، ويصغر فيقال: شي يضم الشين وكسرها، ~~وشوي: لغة سمعتها من شيعتا أبي العلا إدريس ين موسى التحوي(1) رحمه الله. ~~«ومتها: ### | 2-الموجود # جل جلاله وتقدست أسماؤه %~% ~~وهو اسم واقع على كل ذات في الوجود وكل ما يقال له شيء يقال له موحود. ~~وقالت المعتزلة: «شيء» أعم من موجود. لأتهم جعلوا الممكين المقدر وجوده: شيئا. PageV01P104 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_105.png) # وتحن نقول: إن المسكن معدوم حتى يخرج ms077 إلى الوحود، فإذا خرج سميناه: شيئا. ~~ووحود الله تعالى عن نفس ذانه. وقد عده بعض المتكلمين من الصفات، وأكثر المحققين ~~منهم: على أنه عين الذات، والعلم به علم بالذات. # وكذلك وحود الجوهر عتدهم نفسه من غير مزيد، والتحيز صفة زائنة على ذات ~~الجوهر، على ما يأتى الكلام عليه في اسمه «الواجد*. # اين العربى: ولفظ (موجود» لققذ أطلقه علماؤتا عليه سبحانه، وقالوا: إنما ~~طلقتاه عليه لاجتماع الأمة. وهذا وهم منهم فان الأمة لم تحمع عليه لوجهين: # أحدعما: أنه لم يجر في ألفاظ الصحابة والتابعين إنما كان بين المتكلمين. # الثانى: أن من المتكلمين من خالف فيه. فقال: لا أقول إنه موجود. # والصحيع: أن علماعنا أطلقوه حين احتاجوا إليه لورود الشرع به، وذكر الله ~~سبحانه في كتابه مخيرا عن نفسه (ووجد الله عنده فوفاه حسابه) وهذا ~~إذن صريح وتص صحيح في إطلاق اللفظ، وهو من قبيل المعيود والمستعان. # قلت: وفي صحيح السنة يقول الله تعالى: «ابن آدم مرضت فلم تعدتى. قال: ~~كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلاتا مرض فلم تعده، ~~أما إنك لو عدته لوجدتني عنده»(4 الحديث صحيح. # فيحب على كل مكلف أن يعلم أن لا موحود على الاطلاق يالحقيقة إلا الله ~~تعالى، وأنه هو الذي أوجد الموجودات، وأوحدها من غياية العدم قظهرت باظهاره، ~~(1) يزه من حديث تقرد به مسلم (2569) في الير والصلة من حديث ابي هرير رخي الله عة، ~~قال: قال رسول الله : «ان الله عز وجل يقول، يوم القيامة: يا ابن آنه، مرضت للم ~~مدي.هين.ي وچ يكهو ره كپي. ي.ياپي فلاقا PageV01P105 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_106.png) ~~واستتارت بما أفاض عليها من أنواره، ثم الموحودات كلها في التقسيم النظري إما أن ~~تكون غير مقطوعة بعدم أولا وآخرا، وإما أن تكون مقطوعة بعدم أولا لا آخرا، واما ~~أن تكون مقطوعة بعدم آخرا لا أولا. # وهذا القسم محال، إذ ما ثيت قدمه استحال عدمه، والأقسام كلها الثلوثة ~~صحيحة ثايتة، فأما الذي ليس مقطرعا يعدم أولا وآخرا؛ هو كل ما يفنى ويستحيل ~~بعد ms078 وجوده، قانه أخرج من عدم ويعود إلى عدم. # والذي هو مقطوع بعدم من طريق الابتداء ولا ينعدم بعد وجوده، هو عالم ~~يضمه ويحده، والحصر يأخذه، رالإحاطة تكتفه. والذي هو مقطوع يعدم من طريق ~~الابتداء، ولا يتعدم بعدم وجوده، فلم تفرق الأشعرية بينه ويين هذا، إلا أن الله تعالى ~~أيقاه لا غير، وإلا قلا فرق عندهم بين عا لم الدنيا وعا لم الآخرة؛ لأن الله تعالى ييقى ~~عا لم الآخرة. ويقطع البقاء عن عالم الدنيا، وسيأتى لهذا مزيد بيان عند اسمه «الباقى» إن ~~شاء الله تعالى. ~~ومتها: ### | 3-الهميود # جل جلاله وققدست أسماوه # قال الأقليشي: لا اختلاف في وصف الله تعالى به، ولم أجده فى أثر، وورد فعله ~~في القرآن في غير مكان. وهو وصف ذاتى لله تعالى، فيه معنى الإضافة الخاصة طوراء ~~والعامة أخرى. أما إذا [كان] معنى العبادة طاعة الله تعالى بارادة واختيار واكتساب ~~ومعرفة حقيقية، فهو من قسم الإضافة الخاصة. إذ لا يعبثه على هذا التحو من العالمين ~~إلا خاصة، وهم الملائكة وجميع المومتين. على هذه العبادة يقع الثواب والجزاء، وفاعلها ~~يسمى عابد الله تعالى. # أما إذا كان معنى العيادة الخضوع والاستكانة، وإقرار القطرة والشهادة بلسان ~~الحال، فهو بمعنى الاضافة العامة، لأن كل موحود في الوجود هو لله في تسييح وسحود ~~بهيية وجلال، وإن خالفه الكافر في اعتقاده ومقاله. وعلى هذا خرج قوله سبحاته: PageV01P106 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_107.png) ~~(ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها) وقوله: (ولين ~~سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون). # والكافر وإن كان بهيئته وحاله عايدا لله تعالى، فلا يطلق عليه هذا الاسم، إنما ~~يقال: عاص، لأن النظر فيه يقع بإرادته واختياره وكسبه الوارد عليه من ربه، وعلى ~~ذلك هو الثواب، وأما شهادة الفطرة فلا تنحيه من العذاب. فيجب على كل مكلف أن ~~يعتقد: أن لا معبود إلا الله وحده، فعليه أن يعبده كما أمره بقوله (واعيدوا اللة ~~ولا تشركوا به شيئا) وقوله: (وما أمروا إلا ليعدوا اللة مخلعيين له ~~الدين 5 قإذا أدى العبادة على ms079 هذا الوحه قيل: عيد الرجل ربه، أي ذل له، ~~ومنه قوله: (إياك نعبد). # وهذا الاسم ذكره القاضى أبو يكر بن العربى في آخر الكتاب(، في ذكر أسماء ~~اليارئ الي وحبت له بفعل غيره، وأن الأمة أجمعت عليه. # قال: وهو فن من التحقيق تكع3 عنه قلوب الشاذين وتشمئز منه نفوس ~~الحاسدين، وتقشعر منه جلود القاصرين المتقاعدين، وهي رحمة يكثر تعدادها، لكن ~~تشير متها إلى أسماء: الاسم الأول: «الوكيل، الاسم الثانى: «المويد» الاسم الثالث: ~~(المستعان) الاسم الرابع: «المعيود» الاسم الخامس: «المذكور» الاسم السادس: «أهل ~~التقوى وأهل المغفرة». # وإنما ذكرته هنا بعد «الموجود» لأن الموحود المطلق على الكمال الذي له الوجود ~~من ذاته لذاته، وكان كل موجود صادرا عن وجوده، وهو الذي يستحق أن يخضع ~~له ويعيد ويقر له بالربوبية، لا يححد ويعترف بوجوده حتى لا يقصر العايد في ~~عيادة معپوده. PageV01P107 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_108.png) ~~ومتها: ### | الصذكوو # جل جلاله وتقدست أسماوه # ورد فعلا ولم يرد اسما، فقال تعالى: (فاذ كرونى أد كر كم) [ة152 وقال: ~~ومن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملا خر ~~منهم»(1) الحديث وسيأتى. # والدكر من أعظم العبادات وأشرفها، حتى لا تصح الصلاة إلا به. وأصل الذكر: ~~التتبيه بالقلب للمذكور والتيقظ له. وسمي الذكر باللسان ذكرا، لأنه دلالة على الذكر ~~كان العبد ذاكرا بلسانه وقلبه فهو الكامل في ذكره، المعظم لربه. # والذكر ركن قوى في طريق الحق سبحاته، ولا يصل أحد إليه إلا بدوام الذكر ~~له. قال الله تعالى: (فاذ كروني أذكركم) . # المعنى اذكرونى بالطاعة، أذكركم بالثواب والمغفرة. قالسه سعيد بن حبير وقال ~~أيضا: الذكر طاعة الله، فمن لم يطعه لم يذكره وإن أكثر التسبيح والتهليل وقراءة ~~القرآن، دليله ما روي عن التبى أنه قال: «من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قل ~~صلاته وصومه وصتيعه للخير ومن عصى الله فقد نسى الله وان كثر صلاته وصومه ~~وصنيعه للخر»2). فهو سيحانه مذكور بالطاعة واللسان والقلب والجتان. # ومن خصائص الذكر أنه غير مؤقت بوقت ولا زمان قال ms080 الله تعالى: ( واذكروا ~~الله كثيرا لعلكم تفلحون) وقال: (واذكروه كما هداكم) ~~فما من وقت من الأوقات إلا والعيد مأمور يذكر الله، إما فرضا وإما ندبا. والصلاة PageV01P108 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_109.png) ~~وإن كانت أشرف العبادات، ققد لا تحوز في يعض الأوقات، والذكر بالقلب متدام ~~في عموم الحالات، قال الله تعالى: (الذين يذكرون اللة قياما وقعودا وعلى جنوبهم) ~~آل عمرا: 1121. # قال الإمام القشيري - رضي الله عنه - : سمعت السلمى يقول: سئل الأستاذ أبو ~~على اللقاق فقيل: الذكر أتم أم الفكر؟ فقال الأستاذ: ما الذي يقع للشيخ قيه؟ فقال ~~الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : عندي الذكر أتم من الفكر، لأن الحق سبحانه يوصف ~~بالذكر ولا يوصف بالفكر، وما وصف به الحق أتم مما اختص به الخلق. فاستحسنه ~~الشيخ أبو علي. # والأخحبار في فضل الذكر كثيرة جدا يكفيك متها قوله الحق: (فاذكرونى ~~آذ كركم) قرة: 152] وقوله: «من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي»(1) الحديث. # [و] معلوم أن ذكر الله للعبد لا يقوم له يشىء، ولذلك قال وقوله الحق: ~~(ولذي كر الله أكبر) ) المعنى ولذكر الله إياكم، أكبر من ذكركم إياه في ~~الصلاة وغيرها. # وروى زياد بن أيي زياد عن أيي الدرداء قال: قال رسولل الللى الله عه ولم «الا أنبكم ~~بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في دوجاتكم وخع لكم من إعطاء ~~التهب والورق وأن تلقوا عدوكم فيضربوا اعناقهم ويضربوا أعناقكمه قالوا: ~~وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «ذكر الله عز وجل(2). # وقال معاذ بن جبل: ما شىء أنحى للعيد من عذاب الله من ذكر الله. # وهذا الاسم والذي قبله، معتاهما متقارب وهما من معنى الاسم الذي قيلهما إذ ~~لا يعبد ولا يذكر إلا موجود فلذلك ذكرناهما. PageV01P109 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_110.png) # ومتها: ### | الكايق # عل جلاله وتقدست آسماؤه # ومعتاه آيضا: الموحود القائم قبل كل شيء وبعد كل شىء، وهو اسم فاعل من ~~كان يكون قهو الكائن وأصله «كاون» لأنه من ذوات الواو، كقائم أصله: قاوم، لأنه ~~من قام يقوم، وكذلك: خائف وخائن، الأصل فيه خاوف وخاون، قليت الواو يعد ~~الألف ms081 همزة. # قلت: وهذا الاسم لم يأت في عداد الأسماء، وكذلك «المكون» يمعنى: الموجد ~~للأشياء والخالق لها، إلا أن اين أبى الدنيا خرج في كتاب «الفرج» قال: حدثى أحمد ~~ابن عيد الأعلى الشيباتى قال: حدثتا أبو عبد الرحمن الكوفي عن صالح بن حسان عن ~~محمد ين على أن الني صلى الله عليه وسلعلم عليا دعوة يدعو يها عتد كل ما أهمه فكان على يعلمها ~~ولده - عليهم السلام-: يا كائنا قبل كل شيء ويا مكون كل شىء ويا كائنا بعد كل ~~شيء، افعلى بي كذا وكذا» هذا متقطع، وأسند البيهقي عن اين السلماني محمد بن عبد ~~لرحمن وهو ضعيف عن أبيه عن ابن عمر. # قال: كان من دعاء رسوللله لى الله عليه :م «يا كائن قيل كل شىء والمكون لكل شىء ~~والكائن يعد ما لا يكون شىء أمألك بلحظة من لحظاتك الغافرات الواجبات المنجيات* ~~قال البيهقي: إن صح هذا فإنما أراد باللحظة التظرة ونظره في أمور عياده رحمته إياهم. # قلت: ويدل على صحة هذا ما أخرحه البخاري(3) عن عمران ين الحصين قال: ~~[كتت] عند النبيلى الل عليه وسلم ذا جاءه قوم من بين تميم فقال: «اقيلوا اليشرى يا بني تميمه PageV01P110 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_111.png) ~~قالوا: يشرتنا فأعطتا، فدخل ناس من أهل اليمن فقال: «اقبلوا البشرى يا أهل اليمن ~~إذ لم يقبلها بنو تميمه قالوا. قبلنا حتنا لنتفقه في الدين ولنسألك عن [أول]) هذا الأمر ما ~~كان؟ قال: «كان الله عز وجل ولم يكن [فيره] وكان عرشه على الماء ثم خلق ~~السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيءه وذكر الحديث(). فيجب على كل ~~مكلف أن يعلم أن الله سبحانه الكائن الموحود، والرب المذكور المعبود، الأول الآخر، ~~أوجد الموجودات وكون المكونات بكلمة {كن} لا إله إلا هو سبحاته الغى عن ~~المكان والمنزه عن الأين والزمان. ~~* ومنها: 8 %~% 8- اللققدبه # جل جلاله وتقدست أسماوه # # دل عليه معنى التتزيل في قوله الحق: (هو الأول) [الحديد: 23 وجاء في حديث ~~أبي هريرة من طريق موسى بن عقبة وعبد العزيز بن ms082 الحصين على ما ذكرنا وروى ~~البيهقي من حديث إسماعيل بن أيى عياش قال: حدثي محمد ين طلحة عن رجل أن ~~عيسى - عليه السلام - كان إذا أراد أن يحيى الموتى صلى ركعتين يقرأ في الأولى ~~تيارك الذي بيده الملك) وفي الثاتية تنزيل السحدة فإذا فرغ مدح الله ~~وأثنى ثم دعا بسبعة أسماء: يا قديم يا حفي يا دائم يا قرد يا وتر يا أحد يا صمد(3). # قال البيهقى: وليس هذا الحديث بالقوي. # قلت: إن لم يصح ستده فهو صحيح معنى لقوله: (هو الأوك) ولمجيئه في عداد ~~الأسماء ولإطلاق الأئمة ذلك عليه. PageV01P111 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_112.png) # قال ابن العريي: القديم لم يرد به قرآن ولا سنة لكن علماعنا قالوا: إنه أجمعت ~~عليه الأمة. ثم قال بعد هذا: اعلموا رحمكم الله أن علماعنا عظموا هذا الاسم وأطنيوا ~~فيه القول، وادعوا عليه الاجماع. ولقد كدح الصحابة والتابعون ولم يعرفوه ولا ~~ذكروه، ولكن لما حدثت الأهواء ودخل في الشريعة كلام الفلاسفة والأطباء، استعملوا ~~هذه اللفظة. فلما لحظها علماؤنا لم يمكن ردها وقد شاعت، ورأوا لها وحها سائغا ~~فاستعملوه ورتبوا له قصولا وفروعا وقالوا: التقدم في الوحود والعمر والله لو كان من ~~الأسماء الواردة في الشرع لبسطتا فيه القول وتتبعنا متعلقاته بالبيان. # قلت: قد ورد في الشرع ذكره كما ذكرنا وهذا بسط القول فيه فتقول: قال ~~علماؤنا: القديم في وصفه سبحاته من صفات السلب، ومعناه الذي ليس لوحوده ~~ابتداء، فكأنه نظر إلى دوام وجوده في الأزل، كما أن الباقي نظر إلى دوام وجوده في ~~المستقبل. وبالضرورة يعلم أنه إذا كان قديا كان ياقيا على ما تقدم بيانه في التقسيم. ~~وقال الحليمي معنى القديم: إنه الموحود الذي لم يرل وليس لوجوده ابتداء(). # وأصل القديم في اللسان: السابق فقيل: لله عز وحل قديم، ممعتى أنه سابق ~~للموجودات كلها ولم يجز إذا كان كذلك أن يكون لوجوده ابتداء لاقتضى ذلك أن ~~يكون غير له، ولوحب أن يكون ذلك الغمر موجودا قبله. فكان لا يصح حينئذ أن يكون ~~هو سايقا للموجودات، فبان ms083 أنا إذا وصقناه بأنه سايق للموحودات، فقد أوحيتا أن لا ~~يكون لوجوده ابتداء فكان هو القديم في وصقه جل ثتاؤه عبارة عن هذا المعتى(. # قال ابن العربى: وقالت طائفة من المبتدعة: لا قديم في الحقيقة إلا الله تعالى؛ لأن ~~المبالغة في القدم ليست إلا له، ونازعهم في ذلك علماؤنا وقالوا: إن أهل اللغة قالوا: يناء ~~قديم، وعرجون قديم، على طريقة واحدة. # قلت: قد بين هذا الإمام ابن قورك فقال: القديم؛ هو المتقدم فى الوحود على ~~شرط المبالغة ثم إن التقدم على قسمين: PageV01P112 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_113.png) # أحدهما: تقدم بغاية وذلك كتقديم الحوادث بعضها على بعض نحو قولهم: دار قديمة ~~وبناء قديم، وعرحون قديم، وإفك قديم، وفي التنزيل: (هذا إفك قديم). # والثانى: تقدم لا يقاية، وذلك كتقدم الياري سبحانه وصفاته للحوادت كلها يلا ~~غاية، وكل واحد متها يقال له قديم على الحقيقة # والفائدة في ذلك أن تعلم أن وحوده سبحانه وجود آزلي، لا وحود عن عدم ~~كوحود المحدثات، وذلك معتى القدم وهو التقدم في الوجود، وقدمه في الوجود هو ~~تقدمه على كل موجود وحادث بلا مدة ولا ما يجري محرى المدة. # والدليل على أن وصفه يتلك واحب؛ أنه لو لم يكن كذلك لم يكن متقدما ~~بوحوده على الخوادث كلها، وكان يچب آن يكون لوحوده ابتداء ولو كان كذلك ~~كان حادثا واقتضى في وجوده محدثا، وتعلق بغيره واحتاج إليه، وكان حكمه حكم ~~المحدثات. ثم كان محدثه لا يخلو من أن يكون قديما أو حادثا، فان كان حادثا، ~~اقتضى في حدته محدئا واتصل ذلك بما لا يتناهى. وإن كان غير حادثي كان قديما لم ~~يزل. وهو ما قلتاه: إن الحوادث لا بد لها من اتصال بما ليس يبحادث يكون به حدوثها، ~~وإليه ينتهي وجودها. وإذا كان كذلك فقد بان أن لا بد من القول بتقدم محدثها. ~~وليس هذا الاسم مختصا به سيحاته إلا على معنى لا أول له. # قال الجوهري وغيره: يقال: قدم الشيء - بالضم - قدما فهو قديم، وتقادم مثله. ~~قال عنترة: ~~فما أوهى مراس ms084 الحرب ركني %~% ولكن ما تقادم من زماني # والقدم بخلاف الحدوث، وقدم يالفتح يقدم قدما، إذا تقدم. قال الله تعالى: ~~يقدم قومه يوم القيامة)). # فيحب على كل مكلف أن يعلم أن الله عز وحل؛ القديم على الاطلاق، الأول ~~يكل اعتيار، وأن الموجودات كلها صادرة عنه، كائنة بإيجاده وإذا أراد أمرا قال (كن}. # وحق [على] من علم أن لا قديم إلا الله وحده، وأن كل ما سواء محدث وأن ~~المحدث مفتقر إلى المحدث في كل حاله، فحقه أن لا يعلق قلبه بالفقير، ويعرض عن ~~الغي، قان ذلك دليل على جهله به. PageV01P113 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_114.png) # ففكر في عظمة من ليس له ابتداء، ومن كان قائما يذاته حين لا أرض ولا سماء ~~ولا عرش ولا كرسى ولا ملك ولا اتسى وهو الآن على ما عليه كان، وقشرف لرؤية ~~هذا العظيم، فإذا رأيت وجهه الكريم فقد فزت بالسعد الجسيم. # قال ابن العربى: ولا يوصف الياري تعالى بأته أزلي؛ لأنها لفظة فلسفية لا ~~يعضدها الاشتقاق ولا تشهد لها اللغة ولا تحتملها الشريعة. ~~*ومتها: # 3-8 - الأول واللفيو # جل جلاله وتقدست أسنماؤه # وردا في التنزيل والحديث فقال وقوله الحق: (هو الأول والآخر) الحديد: 3) ~~وقال صلى الله عليه وسلم «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شىء» ~~الحديث وسيأتى بكماله إن شاء الله حرجه مسلم(1). # وأجمعت الأمة على التسمية بهما، فتضمتت أوليته سبحانه حدوث كل شيء ~~وآخريته فتاء كل ما سواه، فإنه إذا لم يكن لأوليته ايتداء فلا يكن(2) للموجودات قبل ~~او بعد، فكان هو الأول والآخر، فهو الأول بوجوده في الأزل وقيل الابتداء، والآخر في ~~وجوده في الأبد وبعد الانتهاء، وعلى هذا يكوتان من أسماء الذات وأفشدوا: ~~يا قبل القيل لا قبل قبله %~% ويا بعد اليعد والبعد ذاهب # أن ييام، ال يضصمع علي سقه المن. نم يفو- التم [لب اواورب الارض ورب PageV01P114 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_115.png) ~~ويجوز أن يكونا من أسماء الأفعال، على معنى أول الأول، وآمحر الآخر في الوجود ~~والنسب والمراتب، ومته قوله - عليه السلام -: «أنت المقدم وأنت ms085 المؤخر». ~~قال ابن العربي: وأما من قال إنه آخر بمعنى آخحر الأواخر فهذا إنما يصح لو كان ~~المؤخر، قأما الآخر فليس يشهد له تصريف ولا معنى، ثم لفظ أول يقال على أتحاء من ~~ذلك أولية التقدم وهي تتقسم إلى فسمين: ~~ققدم زمن وتقدم مرتبة، وينقسم تقدم المرتبة إلى قسمين: ~~تقدم شرف وفضيلة كقولك: الأنبياء والعلماء أول الناس! أي أشرفهم. وتقدم ~~ميدأ وسبب كآدم - عليه السلام - فإنه أول الخلق وسيب وجودهم فله سبحاته من ~~أقسام الأولية القدم لا إلى أول. وله أولية الشرف والقضل، لأنه حاز الأسماء الحسنى ~~كلها، وذلك بحقائقها، واتصف يصفات العلى على كمالها، فله الأولية فق المراتب ~~كلها، وذلك ما عبر عنه الحق بقوله: (فيع الدرجات ذو العرش) [: 15. ~~وقد سرد ابن العربى عن العلماء في الأول حمس عبارات. ~~الاولى: أنه الموجود قبل الخلق، كان ولا شىء قيله، ولا معه. قاله ابن عباس. ~~الثانية: أنه الذي لا ابتداء له. ~~الثالثة: أتنه الذي له كل شيء، وبه كل شيء، ومنه كل شيء، كما يقال: فلان ~~اول هذا الأمر وآخره. ~~الرايعة: أنه الأول يصفاته. ~~الحامسة: أنه الأول بمحيته لأوليائه. ~~(1) جزء من حديث رونه اليخاري (6317) وغيره من طريق طاوس، عن اين عياس كان النى ~~بام س فحليل يتهحد قال: «اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والارض، ومن فيهن ~~ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد انت الحق ووعدك حق، ~~وقولك حق ررحيرلي ررى، والساعة حق والتون حق، ومحمد حق، ~~الله لاء أسلمت وعليك توكلت، وبل آمتت والهان اتيت وبك خاصمت واليك ~~اكم، فاخفر لي ما قنمت وما أخرت وما أسررت وما اعلشت، أنت المقدم وأنت PageV01P115 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_116.png) ~~قال: والآمحر مقابل الأول، ولهم في ذلك ست عبارات. ~~الأولى: أنه الموجود يعد الخلق فلا شيء بعده. ~~الثاتية: أنه الذي لا اتتهاء له. ~~الثالثة: أنه الذي يرجع إليه كل شيء. ~~الرايعة: أته الذي آخر الأواخر، قاله الضحاك. يعن أنه الذي جعل لكل شيء آخرا. ~~الخامسة: أنه الآعر بقضائه وقدره. ~~قلت: وكذا هو ms086 أيضا أول بقضائه وقدره، قضى وقدر في الأزل. ~~السادسة: آنه الآخر باظهار محبته لأوليائه ونقمته لأعدائه. ~~واتفقت الأمة على أنه لا يجوز وصف المخلوق بهذين الاسمين معرقا على ~~الاطلاق، ويجوز مقيدا ومضاقا أو متكرا يلا خلاف. تقول: حنتك أول أمس وعمام ~~الأول. وإن للزمان أولا وآخرا وشبه ذلك. ~~وقال رسول الله له صلى الله عليه وسلم لمحن الأولون والاخرون(). ~~قال يعض العلماء أراد بللك الأولون في علم النبوة الآحرون في إظهار البعثة ~~والرسالة؛ لأنه روي أنه ستآل - عليه السلام - متى كتت نبيا؟ قال: «وآدم بين الروح ~~والحجسد»(2) قال ابن العربى: ليس كذلك والحديث إنما نصه «نحن الآخرون السابقون ~~بيد أنهم أوتوا الكتاب من قيلنا وأوتيناه من بعدهم لهدانا الله له غدا لليهود وبعد PageV01P116 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_117.png) ~~غحد للمنصاوى»1) وأراد يقوله: نحن الآخرون زمانا السابقون ثوابا ومكانا لقوله تعالى: ~~(والسابقون السابقون، أولئك المقربون) يوضحه قوله - عليه السلام - ~~««مثلكم ومثل من خلا من الأمم كمثل رجل امتأجر أجراء فقال: من يعمل لي إلى ~~تصف النهار على قيراط لعملت اليهود ثم قال: من يعمل لي على قراط قعملت ~~التصارى إلى العصر ثم قال: من يعمل لي إلى غروب الشمس فعملتا فاوتينا ~~قيراطين»(2) الحديث خرحه البخاري. # وأول: وزته أفعل، فاؤه وعينه واوان، قال ابن العريي: لا خلاف بيتهم في أن ~~وزنه أفعل، لكن اليصريون يقولون: أصله أول، من آل يؤول إذا ساس أو رجع. ~~والآخرون يقولون: أصله أوأل من وأل أي: لجأ. قال: والصحيح قول البصريين، وأخذ ~~يعلل ذلك. # قال الأقليشى: واشتقاقه من آل يوول إذا رجع، والأول هو الرجوع. فكان ~~الأول هو الذي يرجع إليه من بعده، ألا ترى أن الأعداد كلها ترمع إلى الواحد الذي ~~هو أولها، وكل موحود قي الوحود فمرجعه إلى الله الذي وحوده سابق على وجود ~~الكل، وهو الأول على الحقيقة، أي السايق وجوده وجود غيره، فهو اسم عيتي له مع ~~اضافة إلى كل موجود فى الوجود. # قال الزحاج: والدليل على أنه أفعل وليس بفوعل كما ذهب إليه يعض النحويين، ms087 ~~اتصاله ممن ولا تتصل الا بأقعل فيقال: أنا أول من فلان، كقولك: أفضل من فلان. ~~تقول: الأول والأولان والأولون، كقولك: الأفضل والأفضلان والأقضلون، في جمع ~~السلامة، وفي جمع التكسير : الأوائل، كقولك: الأفاضل، وأصله الأواول فأبدل من ~~الواو همزة. PageV01P117 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_118.png) # وأما الآخر فوزنه قاعل وتأتيئه الآخرة، كقولك: ضارب وضاربة. وقد قيل: إن ~~أصله أخرياي لكنهم أماتوا هذا التصريف، ويقال: آخر بفتح الخاء في مقابلة أحد، كما ~~أن آحر بكسر الخاء في مقابلة أول، تقول: جاء أحد الرحلين ثم جاء الآخر. # فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن الله سبحانه هو إله الأولين والآخرين، هو ~~الأول في ذلك، والآحر لم يلحقه حول ولا تغيير، ثم يأخذ نفسه بالتقدم أو السيق إليه ~~والسابقون السابقون، أولئك المقريون). ~~ومنها: %~% 9 العاقييي # عل جلاله وتقدست أسماوه # # وود في القرآن قعلا فقال: (وييقى ويه ربك)حن: وحاء في حديث أبي ~~هريرة «الباقي» ولا يقال لغير الله الياقي إلا مضافا معلقا يشيء، كقولك، زيد الباقي ~~يعد عمرو، لأنه عاش من يعده، وبقاؤه إلى أمد ثم ينقضي، وبقاؤه سيحانه ليس ~~كذلك، يقال: بقى الشيء يبقى بقاء، إذا طالت مدة وجوده، وأبقاه الله قهو باق، على ~~وزن فاعل. # قال ابن العريي: وهذا الاسم لم يرد به قرآن ولا سنة، ولكن ورد في القرآن فعلا ~~واتفقت عليه الأمة. قلت: جاء في حديث الترمذي المفسر فكأنه لم يقرأه - رحمه الله - ~~وخرحه ابن ماحه أيضا(1)، قأما في القرآن فلم يرد إلا فعلا كما ذكر . وبقاء الله ~~سبحاته كتاية عن استمرار وجوده وهو أمر معقول كالقدم. قاله القاضي ابن الطيب. # وقال الحليمى: وهذا آيضا من لواحق قولنا: قديم، لأته اذا كان موجودا لا عن ~~أول ولا لسبب لم يجز عليه الافقضاء والعدم(2). PageV01P118 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_119.png) # وقد اختلف الأشعرية في اليقاء، هل هو صفة للباقي زائدة على وجوده بمثابة العلم ~~في حق العالم8 أم اليقاء يرجع إلى نفس الوحود المستمر من غير مزيد؟ فاختار الامام أبو ~~المعالي هذا المنمب الأخي، وهو الذي ذكرناه عن القاضي والححليمى. ms088 # قال أبو المعالي: لو لم نسلك هذا المسلك للزمنا أن نصف الصفات الأزلية بكونها ~~ياقية، ثم تثبت لها البقاء ومجر سياق هذا القول إلى قيام المعتى بالمعتى . ثم لو قدرنا بقاء ~~قديما للزمنا أن تصقه بقاء ثم يتسلسل القول. # ورأى غير أبى المعالى من الاشعرية: أن البقاء صفة ذاتية كالعلم وشبهها من ~~الصصفات الذاتية، وأنه تعالى باق بيقاء هو قائم به» ويقاؤه ياق لتقسه، لأته في نفسه ~~بقاء، وصفة ذاته باقية يبقائه. فعلى قول أبى المعالي والقاضي ومن تبعهما يكون البقاء ~~صفة عينية راجعة إلى تفس الوحود من غير مزيد، وعلى قول غيره يكون البقاء صفة ~~ذاتية كالعلم، وكلا المنهبين مشهور عتد الأشعرية ولقد أحسن من قال: ~~يزل مولى عظيما %~% قبل تعظيم العباد ~~في بقاء مستمر %~% حل عن حد التفاد ~~في حلال وعلو %~% وفوال (اياد # فيحب على كل مكلف أن يعلم أن الله سيحانه البافى الذي لا يزول على ~~إطلاق، وأنه لا بقاء لشىء سواه إلا يإيقائه، ويعرف نفسه بالفتاء والزوال ووشيك ~~الرحيل والارتحال، ويلاحظ الكون بعين الفتاء فيزهد في حطام الدنيا، ولا يرغب في ~~حلالها قضلا عن حرامها ولقد أحسن من قال: ~~هب الدتيا تساق إليك عفوا %~% أليس مصير ذاك إلى الزوال # وقالت الحكماء: لو كانت الدنيا من ذهب يفتى، والآخرة من خزف ييقى، ~~لوحب على العاقل أن يزهد في الذهب الفانى، ويرغب في الخزف الياقى. فكيف ~~والدنيا مدرة ومالها إلى الفتاء، ولقد أحسن من قال: ~~لا تغرنك دنيا أقيلت %~% إنها لم تتشأ إلا للفناء PageV01P119 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_120.png) # وإذا حققت المقال علمت أتك خلقت للبقاء لا للفتاه، واتما تنقل من دار إلى دار ~~لتحزى بعملك قاعقل من أنت. وعبد من أنت. ولم خلقت. وما الذي أريد منك؟ لقد ~~أهلت لأمر عظيم ومقام كريم لا يفنى، إن عملت له، وإن جعلته عتك بظهر ورغيت ~~عته فاعلم أنك لا بد باق في عذاب أليم لا يبيد ولا يقنى لا تموت فيها ولا تحيا، فالله ~~الله في تفسك الى لا نفس لك سواها، ms089 فعليها والله تدور هذه الذوائر بوعد حق وأمر ~~محكم، فاضرع إلى ربك وسله به لا سواه أن يغفر لك ذنويك، وييقي عليك ما يقريك ~~إليه، فانه لا يرد من لجأ إليه. ~~ومنها: 3 %~% 18-الدائم # ال جل جلاله ولقدست أمنماؤة %~% # جاء في حديث ابن ماجه [(3861)) ومعناه معتى «الياقي». # يقال: دام الشيء يلوم دواما ودوما وديمومة، فهو دائم وإدامه غيره ودام الشىء: ~~سكن ومنه الحديث «نهى أن ييال في الماء الدائم»() والديمة المطر يدوم يوما وليلة ~~لا يقلع. ودوم الطائر إذا حلق في الهواء ورقرف قائما في الجو - في حقيقة ذلك ~~ولم ينهض على وجهه1 - ودومت الشمس إذا كانت في كيد السماء فلم يتبين سيرها، ~~قال الشاعر: ~~(1) الحديث رواه الإمام أحمد (14783) ومسلم (281) والنسائي (35) وابن ماحه (343) # واليي وم ي اير وي لرلك اه هي شل PageV01P120 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_121.png) # والشمس حمراء لها فى الجو تدوي # وقالوا: دومت النوامة، سميت بذلك لأنها مستديرة في حركتها ولا تيرح عن ~~مكانها. وقد قيل في قول الله عز وجل: (الذين هم على صلاتهم دالمون) [عارج: 23] ~~إنهم إذا قاموا إليها ثبترا على أحكامها ولم تنبسط جوارحهم لشىء خارج عنها، كما ~~روي عن بعضهم أنه إذا قام إلى الصلاة كأنه وتد، وعن آخر كأنه جذع، وعن آخر كأنه ~~ثوب ملقى، وقد يكون المراد بوصف الدوام عليها: المحافلة على أوقاتها وأحكامها. # فمعنى الدائم إذا في وصفه سبحانه: عدم الحيلولة والزوال أي هو على ما لم يزل، ~~ولا يزال على ما هو سيحانه وله الحمد. # قال الخطابي: الدائم الموجود الذي لم يزل الموصوف يالبقاء الذي لا يستولي عليه ~~الفتاء. قال: وليست صفة بقائه ودوامه كيقاء الجتة والنار ودوامها، وذلك أن بقاءه ~~أبدي أزلي وبقاء الجنة والنار أبدي غير أرلي، وصقة الأرل ما لم يزل وصفة الأبد ما ~~لا يزال. والجتة والنار مخلوقتان كائنتان بعد أن لم تكونا، فهذا فرق ما بين الأمرين. # فيحب على العيد أن يعلم: أن لا دائم على الإطلاق إلا الله سيحانه، ثم يجب عليه ~~كثيرها مع القطع والسآمة قال ms090 رسول الله «أحب العمل إلى الله ما دام عليه صاحيه ~~وإن قل»(2) وقال: «اكلفوا من العمل ما لكم به طاقة فان الله لا يمل حتى تملوا»(3) وقد ~~مدح الله اين آدم على عمله فقال: (الذين هم على صلايهم دايمون). ### | پ اور قلويه PageV01P121 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_122.png) ~~وأمحبر عن الملائكة بأتهم (يسبحون الليل والنهار لا يقترون) الاتبياء: 20 ~~وهم لا يسأمون، وكان الني صلى الله عليه وسلم ا عمل عملا أثبته وقالت عائشة : كان عمله دعة. ~~فسدد رحمى الله وإياك، وداوم واستعن يالله جل ذكره يغنك. واسأله ذاك تحده ~~ريبا بحييا. ~~ومنها: %~% 11. الأبد # جل جلاله وتقدست أسماوه ب ### | 4 ~~ومعتاه معنى: «الآعره و«الباقى» و«الوارث وهو الذي لا يزال. ~~قال الجوهري: والأبد: النائم، والأيد: الدهر. ومنه قولهم: أي أيد على لبد، ~~والجمع آباد وأبود، ويقال: أبد آيد كما يقال: هر داهر، ولا أقعله أبد الأبد وآبد ~~الأبدين. كما يقال: دهر الداهرين، وغوص الغائصين. ~~أبد بالمكان يأيد بالكسر أبودا: أقام به. ~~وهذا الاسم لم يذكره كثير من العلماءه وقد حاء ذكره في الأسماء خرجه اين ~~ماحه، كما ذكرقا ويالله التوفيق. ~~*ومتها: ### | 12- الصهر # جل جلالهآ وتقدست أمنماؤه ل ~~وهو اسم مختلف قيه، فمن مثيت له في حملة الأسماء، ومن نافب، والذي أئيته أكثر. ~~وقالوا: معناه توالي وحود الملك الحق تبارك اسمه وتعالى جده، فيكون مفهومه ~~مقهوم ما لا أول له ولا آخر من الأبد، وحقيقته واقعة على أيد الأزل الذي هو دوام PageV01P122 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_123.png) ~~بقاء البارئ عز وحل. فعلى هذا هو اسم حق لله جل ذكره كالأول والآخر. وفي الخبر ~~عن رسول الله له صلى الله عله انه كان يقول: وميحان الدهر الداهر»(1) كما يقال الأحد الواحد ~~فهو اللهر وهو الداهر. # وقيل: الداهر بمعتى دهر النمر، كما يقال في اسمه الواحد أته وحد الواحد، أو ~~أحد الواحد. فيكون الداهر من أسماء الأقعال. وروي عن علي رضي الله عنه في خطبة ~~له: مدهر الذهور ومن عثده الميسور. # فالدهر مفهومه وجود دريمومة بقاثآه كما ذكرنا والداهر عبارة عن ms091 إحداثه الدهر ~~وقيل: معنى الدهر الداهر(2). # وقد احتج من چعل الدهر اسما برواية مالك عن أيى الزقاد عن الأعرج عن أبي ~~هريرة أن رسول الله قال: «لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر» ~~وفي وواية ولا تسيوا الدهر فان الله هو الدهر»(3) حملوا الحديث على ظاهره ونصه ثم ~~تأولوا فيه حذفا فقالوا: الدهر من أسماء الله تعالى. # قال أيو نعيم صاحب ابن الميارك في كتاب «العصمة» له: الدهر؛ من أسماء الله ~~تعالى لم يختلفوا فيه . وساق الأحاديث الواردة قيه، وطول الكلام عليه. # أما أبو عبيدة، وابن فورك وجماعة من أهل الفقه والنظر، فحملوه على أن [في]) ~~الكلام حذفا تقديره: مقلب اللهر ومصرقه. # ولا لاف بينهم أن الدهر واقع على الزماد المخلوق، فمن قال: هو اسم من ~~اسماء الله تعالى جعله من الأسماء المشتركة المنقولة، ومن ثم يجعله من أسماته قال: لم يرد ~~في اللغة الدهر إلا اسما للزمان، فكيف نجعله من الأسماء المشتركة والمتقولة دون دليل؟ PageV01P123 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_124.png) ~~والحديث محتمل للتأويل. وقال جماعة من أهل العلم ممن جعل الدهر اسما: أن معنى ~~الحديث إنما محرج ردا على العرب في حاهليتها فإنهم كانوا يعتقدون أن الدهر هو ~~الفاعل كما أخبر الله في كتابه عنهم يقوله: (وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ~~ونحيا وما يهلكنا إلا الدفر) لجايية 24 فكانوا يعتقدون أن الدهر غير مفتتح الوحود، ~~قديم غير متتاه، وأن الحادثات والكاثتات يتأثيره وتحت تدبيره، وأن منه يصدر الخير ~~والشر. فكانوا إذا أصايهم ضيم أو مكروه تسيوا ذلك إلى الدهر وسبوه، فتقل رسول ~~الله الل* عليه وسلم مذا الاسم لله تعالى إذ هو الصفة الي ذكروه من القدم وارتفاع العدم عنه أولا ~~وآخراء ومن التدبي والتقدير، ثم قال لهم على دلك: «لا تسبوا الدهر فان الله هو ~~الده»(1) فيرجع السب إليه سبحانه قتهوا عن ذلك وكان اسم الدهر بهذا المعنى ~~حقيقة لله تعالى وتقى اسم الدهر واقعا على الزمان مسلويا عن هذا المعتى، وهو محتمل. ~~ودل على هذا ms092 ما رواه أيو داود عن أبى هريرة عن النتييىي الله عليه ولم ال: «قال الله عز وجل ~~يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار»(2) خرحه ~~مسلم أيضا. # وقد أحسن معن بن أوس ين زهمد بن أبى سلمى حيث يقول: ~~الحر والبرد مأموران ما غلطا %~% ولا هما أعجلا عن وقته بشسرا # وقال آخر: ~~يسا عائب الشهر إذا نايه %~% لا تلم الدهر على غدره ~~الدهر مأموز له آمر %~% منتهى الدهر إلى أمره # فيحب على [كل] مكلف أن يعلم أن الله سبحاته هو النهر حسب ما ذكرناه، ~~وأته خالق الدهر ومدهره ومدبره ومصرف الأمور فيه، فعانب الاعراض ولا تتبرله PageV01P124 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_125.png) ~~لمكروه أتى يه القدر ولا تقل لشىء قد كان: لم كان هذا؟ ولا لشىء لم يكن: هلا كان ~~هكذا? بل قل: لم يقدر وهكذا قدر. كذلك كان رسول للهاله صلى الله عليه وسلم فعل روى مسلم عن ~~أهي مريرة، قال : قال رسولله للى الله علي: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن ~~الضعيف. ولي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله، ولا تعجز وإن ~~اصابك شيء فلا تقل: لو أنى فعلت كان كذا وكذا. ولكن قل: قدر الله. وما شاء ~~فعل. فان لو تفتح عمل الشيطان». ~~(21 رواء الإمام أحمد (8799) ومسلم (2664) واين ماحه (79) وابن حيان (5722) والبيهقي ~~10/39) ~~قال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - في «شرح صحيح مسلم* (261-260/8): ~~قوله *: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خيره المراد يالقوة ~~هنا عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة، قيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداما على العدو ~~في الجهاد وأسرع خروحا إليه وذهايا في طلبه، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والتهى عن ~~المنكر، والصير على الأذى في كل ذلك واحتمال المشاق في تات الله تعالى، وأرغب ق ~~الصلاة والصوم والأذكار وسالر العبادات وأنشط طليا لها ومحافقلة عليها ونحو ذلك. ~~وأما قوله : وفي كل خير* فمعتاه في كل من القوي والضعيف خير لاشزاكهما في الإيمان ms093 ~~مع ما يأتى يه الضعيف من العيادات. ~~قوله : «احرص على ما يتفعك واستعن بالله ولا تعجز* أما احرص قيكسر الراء وتعحز بكسر ~~الحيم وحكي فتحهما جميعا، ومعناه احرص على طاعة الله تعالى والرغية فيما عنده، واطلب الإعاتة ~~من الله تعالى على ذلك ولا تعحز ولا تكسل عمن طلب الطاعة ولا عن طلب الإعانة. ~~وقوله *: «وإن أصابك شيء فلا تقل لو أنى فعلت كان كنا وكذا ولكن قل قدر الله وما ~~شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان* قال القاضي عياض: قال بعض العلماء: هذا التهى إتما ~~هو لمن قاله معتقدا ذلك حتما، وأنه لو فعل ذلك لم تصيه قطعاء فأما من ود ذلك إلى مشيئة ~~الله تعالى بأنه لن يصييه إلا ما شاء الله فليس من هذا، واستدل يقول أبي بكر الصدهق رضي ~~الله عنه في الغار: لو أن أحدهم رقع رأسه لرآنا. قال القاضى: وهذا لا ححة فيه لأنه إنما أخير ~~عن مستقبل وليس قيه دعوى لرد قدر بعد وقوعه، قال: وكذا حميع ما ذكره اليعاري في باب ~~ما جور من اللو كحديث: * لولا حدثان عهد قومك يالكفر لأعممت البيت على قواعدح PageV01P125 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_126.png) # وعليك ملازمة السنة ومصاحية الأيام والشهور والستين بالموادعة وابتغاء مرضاة ~~ريك. وإياك أن تعظم من الأيام غير ما عظمه الله من يوم الجمعة، وعرفة وعاشوراء ~~والعيدين. ومن الشهور الأشهر الحرم. واحتتب ما أحدثه عبدة الأوثان والقمر ~~والكواكب، من نيروز ومهرجان وغير ذلك. وكذلك ما أحدث بعض الأعاحم في ~~شهورهم، وإنما جعل الله الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا. ~~ومنها: # 3 %~% 13- القق # جل جلاله وتقدست أسماؤة # # ورد في التتزيل في غير موضع، قال الله تعالى: (ويعلمون أن الله هو الحق ~~المبين) [النور: 25) وقال: (ذلك بأن الله هو الحق) وقال: (وردوا إلى ~~الله مولاهم الحق) وقال: (وكذب به قومك وهو الحق) ~~وقال: (فتعالى الله الملك الحق)14 وجاء في حديث أبى هريرة: وكان عليه ~~السلام - إذا قام من الليل يتهحد قال: «اللهم لك الحمد ms094 أنت نور السماوات ~~والأرض ومن فيهن أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت اخحق ~~ووعدك الحق وقولك حق ولقاؤك حق* الحديث خرجه اليخاري ومسلم وغيرهما من PageV01P126 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_127.png) ~~حديث ابن عياس11، وأجمعت عليه الأمة ولا ملاف في حرياته على العبد وغيره ~~فيعرف الخالق وينكر المخلوق. ~~وهو في اللغة مصدر حق الشيء يحق حقا؛ إذا كان ثابتا موحودا غير معدوم ولا ~~متفي. وإن كان من حتس الباطل، تقول: الشيطان حق، وتقول: هذا كذب حق، تريد ~~أن الكذب ثايت كائن موجود متحقق، ومن هذا قول رسوللالله ل ال ل («العين حق»( ~~(2) رواه الإمام أحمد (8352) واليحاري (5740) ومسلم (2137» وغيرهم من حديث أيى هريرة ~~يضى الله عنه ، أته قال: قال رسول الله *: «العين حق ونهى عن الوشم. ~~وروى عيد الرزاق (19770) وملم (2188) والترمدي (2062) وابن حبان (6107) ~~وغيرهم من حديث ابن عپاس رضى الله عتهما، قال: قال رسول الله*: «العين حق، ولو ~~كان شية سابق القدر، لسيقته العين، واذا استقسلتم، فاغسلوا». ~~قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - في «زاد المعاد» (4 / 130 - 132) يتحقيقتاء لا ريب ~~أن الله سبحاته حخلق فى الأحسام والأرواح قوى وطبائع مختلقة، وحعل في كثير منها محواص ~~وكيقيات، موثرة، ولا يمكن لعاقل إتكار تأثير الأرواح في الأجسام، فإته أمر مشاهد محسوس، ~~وأنت ترى الوجة كيف يحمر حمرة شديدة إذا نظر إليه من يحتشيمه ويستحي مته، ويصقر ~~صفرة شديدة عند تظر من يخافه إليه، وقد شاهد التاس من يقم من التظر وتضفف قواه» ~~وهلا كله يواسطة تأثير الأرواح، ولشدة ارتياطها بالعين ينسب الفعل إليها، وليست هي ~~الفاعلة، وإنما التأثهر للروح، والأرواح مختلفة في طيائعها وقواها وكيفياتها وخواصها، فرزح ~~الحاسد مؤذية للمحسود أدى ييتا، ولهنا أمر الله سيحاتآه رسوله آن يستعية به من شره». ~~وتأثير الحاسد في آذى المحسود أمر لا ينكره إلا من هو محارج عن حقيقة الإتسانية، وهو أصل ~~الإصاية يالعين، قإن النفس الختبيثة الحاسدة تتكيف يكيفية خييثة، وتقايل المحود فتوثر فيه ~~بتلك الخاصية، وآشيه الأشياء يهذا الاقعي، قان السم كاميتن فيها ms095 بالقوة، قاذا قابلت عدوهل ~~انيعث منها قوة غضبية، وتكيفت بكيفية خبيثة مؤذية، متها ما تشتد كيفيتها وتقوي حتى ~~تؤثر في إسقاط الجتين، ومتها ما تؤثر فى طمس اليصر، كما قال النبي ا في الأبتر وذي ~~انففيين من الحيات: «إنهما يلتيسان البصر، ويسقطان الحهل». ~~ومتها، ما توثر في الإنان كيفيتها محرد الرؤية من غير اتصاله يه، لشدة خيث قلك التفس، PageV01P127 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_128.png) ~~و«السحر حق* معتاه كائن ثابت له وحود وحقيقة وإن لم يكن حقا في نفسه فحق ~~يجري على الباطل باعتبار اشتراكهما في الوجود، وبهذا الاعتبار يطلق على الاعتقادات ~~والأقوال والأفعال. ~~وهالحق» في صفة الله تعالى معناه واحب الوحود كما ذكرنا. أي باليقاء الدائم ~~الدوام المتوالى الجامع للخير والمحده والمحامد كلها والثناء الحسن والأسماء الحسنى ~~والصفات العلى. ومعتى واجب الوجود؛ أقه اضطر جميع الموجودات إلى معرقة وجوده ~~وألزمها إيجاده إياها. قال الله حل وعز وقد ذكر دلائله واستشهاده ببيناته: (ذلك يأدن ~~اللة هو الحق ) ل: 5) إلى آخر الآيتين وقد أورد الناس في معنى الحق أحد عشر قولا ~~ذكرها اين العربي: ~~الأول: الحق هو الله عز وحل ومنه قوله الحق: (ولو اتبع الحق أهواءهم ~~لفسدت السموات والأرض ومن فيهن). ~~حومعرقته بالطييعة والشريعة، بل التأثع يكون تارة يالاتصال، وتارة بالمقايلة، وتارة بالرؤية، ~~وتارة بتوحه السروح تحو من يؤثر فيه، وتارة بالأدعية والرقى والتعوذات، وتارة يالوهم ~~والتمحيل، وتقس العائن لا يتوقف تأثيرها على الرؤية، بل قد يكون أعمى قيوصف له الشيءة ~~قتوثر تفسه قيه، وان لم بره، وكثر من العائتين يأثر ف المعين بالوصف من غير رؤية، وقد قال ~~تعالى لنبيه: (وإن يكاه الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الدذكركه ~~القلم: 51]. وقال تعالى: (لل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا ~~وقب* ومن ثر النفائات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد) فكل عائن ~~حايسد وليس كل حامد عائتا، قلما كان الحاسد أعم من العائن، كاتت الاستعادة منه ~~اسقاده من العائن، وهي سهام تخرج من تقس الحاسد والعائن نحو المحسود ms096 والمعين تصييه تارة ~~كه ما ينقيق قليه اي اموك* هذا هو الصواب قطعا. PageV01P128 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_129.png) # الشاني: أنه الموحود الذي ليس بمنتفه. # الثالث: أنه الحق ذو الحق، أي محق الحق، وعده حق، كما يقال للعادل: عدل أي ~~ذو عدل. # الرابع: الحق القرآن من قوله سبحانه : (ما تتزل الملائكة إلأ بالحق) ~~وقوله: (حتى جاعهم الحق ورمول مبين) وقوله: (بل نقذف بالحق ~~على الباطل فيدمغه). # الخامس: الحق الاسلام، من قوله تعالى: (وقل جاء الحق وزهق الباطل) ~~لإسراء: 1]. # السادس : العدل، من قوله سبحانه: (يرمثذ يوفيهم الله دينهم الحق). # السابع: الحق المال في اللمة، لقوله تعالى: (وليملل الدي عليه الحق) ة:282) # الثامن: الصدق من قوله: (وغد الله حقا) 122 وقوله عليه السلام: ~~ووعدك الحق(1. # التامع: الحق هو الواحب، من قوله تعالى: (حقيق على أن لا أقول على الله ~~لا الحق) أي واحب على. وقال سبحاته: (فان غير على أنهما ~~اسشتحقا إثما)17 أي استوحبا وقد يكون من هذا (وليملل الذي عليه ~~الحق) [اليقرة: 1282 الذي وجب عليه، وفي الحديث «الوتر واجب»(2) أي مشروع، ~~وكنلك قوله عليه السلام: «حق لله على كل مسلم آن يفتسل في كل سيعة ايام ~~يفسل رأسه وجسده»(3). PageV01P129 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_130.png) # والعاشر: الحق الملك، ومنه استحقاق الأملاك، وقد يكون مته محن الدين ~~ستحق عليهم الأوليان) أي الملك. # الحادي عشر: الحزم ومته قوله - عليه السلام -: «ما حق امرىء مسلم يييت ~~بيلتين إلا وصيته مكتوبة عنده»(1. # قال ابن الحصار: وإذا كان هذا الاشتراك في لفظ الحق، فاعلم: أن المفهوم من ~~وصف الخالق بالحق حل جلاله لا يخلو أن يراد يه وجوده المطلق الغي عن كل شىء، ~~المفتقر إليه كل شيء، وإلى هذا المعنى هي الإشارة في أول سورة «الحج» لما ذكر افتقار ~~الموجودات إليه وتسخيرها على وفق اقتداره واختياره في قوله: {يا أيها الناس إن كنتم ~~في ريب من البعث) إلى قوله: (نهيج). قال بعد ذلك: (ذلك بأن اللة هو الحق ~~وأنه يخى الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتية لا ويب فيها وأن ms097 الله ~~ييعث من في القبور} [الحج: 75) فتبه سبحانه بهذا على أن [وجوده حق] وأما سواه ~~وإن كان موجودا حقا قإنه لا حقيقة له من نفسه، لأنه مسخر مصرف، والحق الحقيقى ~~هو الموجود المطلق، الغين الغنى المطلق، وأن وجود كل ذي وجود عن وحوب وجوده، ~~1) رواه اهمام امفه (ل) واليخاركيا (فد27) ومسم [21له1) زاي قاو اخففاح) واذي # 211) والدارمي (3175) والنسائي (3617) وميرار ليالسي # قال الامالم البعوي- رمه الله لفاني-- وتوله . لماحق امركا... ماه مامن بهة # الحرم والاحتياط، إلا ووصيته مكتوية عتده، لأقه لا يدري متى يدركه الموت تريما ياليه يفنة، # فيمنعه عن الوصية. ~~25) والآية كما جاءت في التتزيل. # يا آيها الناس ان كنتم في ديج ين مميريم نين # علقة ثم ين مضقة مخلقة وغير محلقة ننبين لكم ونقر في الأرحام ما تشاء إلى ابق # ور وأنبتت من كل زوج يهيج) . PageV01P130 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_131.png) ~~ولحذا قال في آخر السورة: (وأن ما يدعون من دونه هو الباطل)62 أي ~~لا وحود له. ~~قان علمتم أن هذه الموحودات حق ثابتة أدر كتموها بحواسكم، فاعلموا أن الدي ~~آوجدها وسخرها وصرفها تصريفا تدركونه بحواسكم وبعقولكم هو الموحود الحق، ~~وهو أحق بهذا الوصف من هذه المفتقرات إليه، أو يراد يه أن الحق من عنده، وأنه هو ~~الذي يحق الحق بأقواله وأفعاله وحكمه في العاجل والآحل، وإليه الاشارة بقوله الحق: ~~(ويحق الله الحق بكلماته ولو كرة المجرمون) أي أنه سبحانه ينقد ~~وعده ويظهر صدقه ويتم أمره وإن شاقه المشركون وصاده وضاره أهل الباطل. ~~فالمعنى الأول يرجع إلى ذاته سيحاته وما وحب لها. والثافي يرجع إلى أقواله ~~وأفعاله فإذا أحق الموجودات بأن يكون حقا هو الله تعالى وأحق المعارف يأن يكون ~~حقا هي معرقة الله تعالى. ~~فيحب على كل مكلف أن يعلم أن لا حق على الاطلاق إلا الله تعالى، فإنه الموحود ~~الذي لم يزل ولا تزال، وأن يرى نفسه ياطلا ولا يرى غير الله حقا، كما قال لبيد: # لا كل شيء ما خلا الله باطل1) ~~1) روى البحاري (3841) ومسلم (2256)، وغيرهما من حديث أبى هريرة رضى ms098 الله عنه، ~~قال: قال الني : أصدق كلمة قالها الشاعر، كلمة لبيد: آلأ كل شيء ما خلا الله باطل. ~~وكاد أمية ين أبى الصلت آن يسلم لفقظ البمارى. ~~قال الحافظ اين ححر - رحمه الله تعالى - ق «الفتح* (7] 538 - 539): قوله *: *أصدق ~~كلمة قالها الشاعر عتمل أن بريد يالكلمة البيت الذي ذكر شطره، ويحتمل آن يريد القصيدة ~~كلها، ويويد الأول رواية ملم من طريق شعية وزائدة فرقهما عن عبد الملك بلفظ «إن ~~أصدق بيت قاله الشاعره وليس في رواية شعية «ان* ووقع عنده في وواية شريك عن عبد ~~الملك بلفظ «أشعر كلمة تكلمت يها العرب* قلولا أن في حقظ شريك مقالا لرفع هنا اللفظ ~~الاشكال الذي أيداه السهيلى على لفظ وواية الصحيح يلفظ «أصدق* يذ لا يلزم من لفظ ~~«أشعر* أن يكون أصدق، تعم السوال باق في التعبي بوصف كل شيء باليطلان مع اتدراج PageV01P131 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_132.png) ~~حوقولك الحق والجنة حق والنار حق إلخ* وأحيب عن ذلك بأن المراد بقول الشاعر ما عدا ~~الله آى ما عداء وعدا صفاته الناتية والقعلية من رحمته وعلايه وغير ذلك، فلذلك ذكر الجنة ~~والتار، أو المراد في البيت باليطلان القناء لا الفساد، قكل شىء سوى الله حائر عليه القناء ~~الذاته حتى الجتة والتار، واثما ييقيان بايقاه الله لهما وخلق الدوام لأهلهما، والحق على الحفيقة ~~من لا يجوز عليه الزوال، ولعل هنا هو السر في إثبات الألف واللام في قوله: «أنت الحق ~~وقولك الحق ووعدك الحق* وحنفهما عند ذكر غيرهما والله أعلم. ~~وفى إيراد البحاري هنا الحديث في هذا الباب تلميح بما وقع لعثمان بن مظعون بيب هذا ~~البت مع ناظمه لبيد ين ربيعة قبل إسلامه، والني يومئد يمكة وقريش في غاية الأذية ~~للسلمين، فذكر اين إسحق عن صالح بن إبراهيم ين عبد الرحمن ين عوف عمن حدثه عن ~~عفمان بن مظعون أنه *لما رحع من المحرة الأولى الى الحبشة دخل مكة في حوار الوليد بن ~~المغيرة، قلما رأى المشركين يوذون المسلمين وهو آمن رد على الوليد حواره، فبينما ms099 هو في ~~محلس لقريش وقد وفد عليهم لبيد بن ربيعة فقعد ينشدهم من شعره فقال لييد «ألا كل شىء ~~ما ملا الله ياطل* فقال عثمان بن مظعون: صلقت، فقال لبيد: *وكل ثعيم لا محالة زايل* ~~فقال عشان: كذيت، نهيم الجنة لا نزول. فقال لييد: متى كان يوذي حليكم يا معشر ~~قريش؟ نقام رحل متهم قلطم عثمان قاخضرت عينه، فلامه الوليد على رد جواره فقال: قد ~~كتت فى ذمة متيعة، فقال عثمان: إن عين الأمحرى لما أصاب أحتها لققورة، فقال له الوليد: ~~فعد إلى حوارك، ققال: يل أرضى بموار الله تعالى. قلت: وقد أسلم لييد بعد ذلك، وهو ابن ~~رسعة بن عامر ين مالك بن حعقر بن كلاب بن ربيعة بن عامر العامري ثم الكلابى ثم ~~الحعفري، يكنى أها عقيل. وذكره لي الصحابة البحاري واين أيي حيثمة وغيرهما. وقال لعمر ~~لما سأله عما قاله من الشعر في الإسلام: قد أيدلى الله بالشعر سورة اليقرة. ثم سكن الكوفة ~~ومات بها في تلافة عثمان، وعاش مالة وحمسين ستة وقهل: اكثر، وهو القالل: # ولقد سعمت من الحياة وطولها %~% وسوال هذا التاس: كيف ليمد? ~~وهنا يعكر على من قال إنه لم يقل شعرا متذ أسلم، إلا أن يريد القطع المطولة لا البيت ~~والبيتين. والله أعلم. ~~وقوله : «وكاد أمية بن أبي الصلت ان بسلمه اسم أيي الصلت ريعة ين عوف من عقدة ~~اين مغهرة - بكر المعحمة وقتح التحتانية - ابن عوف ين ثقيف التقفي، وقيل في نسيه غر ~~ذلك، أبو عثمان. كان ممن طلب الدين وتظر في الكتب ويقال إنه ممن دمحل فى التمرانية، ~~وأكثر في شعره من ذكر التوحيد والبعث يوم القيامة.. انتهى ختصراء PageV01P132 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_133.png) ~~والعيد وإن كان حقا، قليس هو في نفسه، بل هو حق بالله عز وحل، فإنه ~~موحود به لا بذاته، بل هو باطل لولا إيجاد الحق سبحانه له. ~~ثم يجب عليه أن يمتثل كل ما أمر به ويتحتب كل ما نهى عنه، إذ كل ما أمسر به ~~ونهى عنه حق- ويعلم أنه ms100 لازم له ذلك كله في ظاهره وباطنه فيلتزم حق عبوديته ~~يكليته، فلا يقول إلا حقا كما قال تعالى: (حقيق على أن لا أقول على الله إلا ~~الحق) اعراف : 15 وأن لا يفعل فعلا إلا حقا. ~~وروي عن النبي أنه قال لحارثة: «كيف أصبحت؟» قال: اصبحت مؤمتا ~~حقا، قال له التيىلى الله علي :سلم لكل حق حقيقة فما حقيقة ايمانك؟» وذكر الحديث(1 فأشار ~~بالحق إلى العقيدة وبالحقيقة إلى الأعمال والتقوى. كذا قال علماء الزهد: الحق ما كان ~~من صفات القلوب من المعارف. ~~(1) الحديث بتمامه رواء الطيرانى في *الكميره (3387) واين الميارك في * الزمده (314»، واوردة ~~ابن ححر في «الاصاية (289/1-290) والمهيثمي في «بحمع الزوائد* (1/189) من طريى ~~الحارت بن مالك الاتصارى أته مز بالتي ه فقال له: * كيق اصبحت ها حاوثة؟* قال: ~~أصيحت مومنا حقا، قال: «انظر ما تقول لا لكل قول حقيقة فما حقيقة امانك?* قال: ~~عزفت نفسى عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأتى أنظر عرش رئي بارزا، وكأنى ~~أنظر إلى أهل الجتة يتراورون فيها، وكأني أنظر الى أهل النار بتضاغون فيها، قال: *يا حارلة ~~عرفت فالزم. ~~قال الميشمي: رواء الطيراني في الكبي، وفيه: اين لهيعة وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه. ~~وأورده بشحوه اليزار - كما حاء عند المهيشي (1/190)، من حديث أنس رضى الله عنه أن ~~النيى لقي رحلا يقال له حارثة في بعض سكك المديتة فقال: * كيف أصحت يا حارثة؟* PageV01P133 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_134.png) # والعقائد والحقيقة ما كان من أوصاف الجوارح والأعمال وروى سالم بن المغيرة ~~أيو حنيهة الأردي حن مالك بن أنس حن جعفر بن هحمد يرهمه إلى البي لال؛ «هن ~~قال في كل يوم ماثة مرة لا إله إلا الله الحق المبين. كن له بها أربع خحصال وقي الفقر ~~وأقس من وحشة القبر وسيجلب بها الغنى ويستنزع له باب الجنة»(1). ~~ومنها: ### | 14- المببين # جل جلاله وتقدمت أسماوه # ورد في الكتاب والسنة، وأجمعت عليه الأمة. ابن العربى: واختلف الضابطون له، ~~فمنهم من ضبطه - بالتاء المعجمة پاثنتين من فوقه2) - من القوة. ومنهم ms101 من ضبطه - ~~بالباء المعحمة بواحدة وبالياء بعدها بائثتين من تحتها(3) - من الإعراب والإباتة وحاء في ~~حديث أيي هريرة من طريق عبد العزيز بن الحصين مفسرا مضيوطا (االميين» يالياء ~~الواحدة المعحمة. # قال الأقليشي: ويكون وصقا ذاتيا، ويكون فعليا. وكلاهما من: الإبانة الي هي ~~الظهور وهذا الفعل يأتى على صيغة واحدة متعديا وغير متعد. يقال: أبان الشىء في ~~تقسه؛ إذا ظهر، يبين إباتة. وأبان فلان الشىء: بيته إبانة فهو له مبين، إذا أظهره. ~~والبارئ سبحانه في ذاتآه، ظاهر بصفاته، واضح بأياته، قهو على هذا وصف ذاتى له في ~~سلب الاحتحاب عنه والغية. سواء شاهده غيره أو لم يشاهده. هذا إذا قلنا: إنه ~~لاالمبين» في ذاته لذاته. # رإن قلنا إنه: المبين لمن شاء من ملاتكته وأثبيائه وأوليائه في دتياه وآخرته كان هذا ~~الوصف ذاتيا وفيه معنى الاضافة الخاصة، وهو على هذا بمثابة الظاهر. PageV01P134 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_135.png) # وقيل «الميين» معناه: الذي لا يخقى ولا يكتم. والمعنى واحد. يقال: يان الشىء ~~وأبان: إذا ظهر، قهو بين ومبين. وأنشد بيت لبيد بن وبيعة العامري يصف ديارا: ~~فوقفت أسألها وكيف سوالثا %~% صما خوالد ما ببين كلامها # قال الزجاجي أبو القاسم1: يروى: يتبين - يفتح الياء من -: بان - وبضمها - من ~~أبان يبين. فالله سيحانه غير خاف ولا منكتم، لأن له الأفعال الدالة عليه ما يستحيل ~~معها أن يخفى، فلا يوقف عليه ولا يدرى قاله الحليمى. # وإن قلنا إنه: المبين لمن شاء من ملائكته وأتبيائه وأوليائه في دتياه وآخرته كان هذا ~~الوصف ذاتيا وقيه معنى الاضافة الخاصة، وهو على هذا يمثابة الظاهر. # قلت: فعلى هذا يكون الميين من صفات الفعل وقد يرحع إلى معنى الكلام. قال ~~الرحاحى: (المبين) اسم الفاعل من: أبان يبين، إذا ظهر . وييين إما قولا وإما فعلا، فالله ~~عز وجل المبين لعباده سبل الرشاد، الموضح لهم الأعمال الموحبة لثوابه، والأعمال ~~الموحبة لعقابه، والمبين لهم ما يأتونه وما ينروته. يقال: أبان الرجل في كلامه ومتطقه، ~~فهو مبين. وأبان عن تفسه كذلك، فهو مبين والييان: الكلام [وبه] فسر قوله تعالى: ms102 ~~(الرحمن * علم القرآن * خلق الإنسان علمه البيان) قالوا: الكلام ~~«البيان* وأما وصفه تعالى كتايه بالمبين في قوله: { حم والكماب المبين} [لرحرفة لم3] ~~فقيل معناه: مبين الحق من الباطل. وقيل معناه: الذي يان خيره وبركته فيحب على كل ~~إفسان أن يكون على بينة من ريه يأن يستكثر من الشواهد في معرفته حتى ييين صفاته ~~جل وعلا من صقات خلقه. وقد رأيت ما تصب لك من البينات وأقامه من الشواهد ~~وأرسله من الرسل، كل ذلك لييين لعباده مراده، فبين أنت كما بين الله لك ورسوله ~~مما علمك الله ورسوله. وتأدب في ذلك يأدب الله ورسوله فإنه ما أحذ منك فيما ~~علمك نوالأ) ولا ضرب عليك مغرما، بل جعل أجر ذلك عائدا عليك، وثوايه راجعا ~~إليك لتحشر فى زمرة العلماء قلو الأنيياء، شاهدا على الناس الشهداء. PageV01P135 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_136.png) ~~ومنه ### | 12- الطا # بل جلاله وتقدست أمنماؤه # ورد في التنزيل والسنة، وأجمعت عليه الأمة، محرج مسلم عن ايى هريرة قال: ~~أتت قاطمة الني صل اه علي وسلم سأله خادما فقال لها: «قولي اللهم رب السماوات السيع ورب ~~الأرزض ورب العرش العظيم ربتا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومتزل العوراة ~~والإنجيل والفرقان أعوذ يك من شر كل شيء أنت آخد بناصته، اللهم أنت الأول ~~عليس قبلك شيء وأنت الأخر لليس بعدك شيء وانت الظاهر ليس فوقك شية ~~وأنت الباطن قليس دونك شيء اقض عنا الدين وأعننا من الفقر»(1). # وخرج البيهقي عن ابن عمر؛ أن عثمان ين عفان سأل التي صل* عله وسلم عن تفسير (له ~~مقاليد السموات والأرض) فقال البي ل الل ليه وسلم: ما مالني عنها أحد، تفسترها ~~لا إله إلأ الله والله أكير وسبحان الله وبحمده استعفر الله ولا حول ولا قؤة إلأ ~~بالله الأول والآخر والظاهر والباطن بيده الخي يحي ويميت وهو على كمل شيء ~~قديو محرحه صاحب «قوت القلب* وزاد: «من قالها عشر مرات حين يصيح وحين ~~پمسي أعطي بها ست خصال: أول خصلة: يحرس من ايليس وجنوده. # والثانية: يعطى قنطاو?2). # والثالثة: ms103 يرفع له درجة في الجنة(53). # والرابعة: يزوجه الله من الخحور العين. # والحامسة يحضرها النا عشر ملك4) PageV01P136 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_137.png) ~~والسادسة: يكون له من الأجر كمن حج واععمر»1 ~~تتقر بحسب اتقسام ما يظهر للح، وما يظهر للعقل. تقول: ظهر لي الأمر، إذا ~~علمته وثيقنته أو ظننته. وإن لم [يكن] مدركا بالحواس . وتقول: ظهر لي الجبل والهلال ~~والعلامة، وغع ذلك مما يدرك بالحسن. ~~ويقال للعالي على غيره والقاهر له: ظاهر- وقد قيل في حديث عروة بن الزبر: ~~ولقد حدثتي عايشة زوج الني صلى له عليه وسلم ان رسول اللهله صلى الله عليه وسل كان يصلى العصر والشمس ف ~~حعرتها قبل أن تظهر)(2) أن معناه قبل أن ترتفع على الجدران ومنه (فما اسطاعوا ان ~~(1) آورده القرطي في *الجامع لأحكام القرآن*: (عند تفسهر الآبة 63 من سورة الزمر) وأورده ~~أيو يعلى - كما حاء في * محمع الروائده (10/17000) عن عثمان ين عقان: أته سال رسول ~~اله ال عن تفسمر (له مقاليد السموات والأرض) فقال: ما سالني عنها أحد ~~قيلك، تفسيرها: لا إله إلا الله والله أكير، وسهحان الله وبحمده وأسقفر الله، ولا حول ~~ولا قوة إلا بالله الأؤل والآنجر، والظاهر والياطن، وبيده الخير، ويخيى ويميت، وهو على ~~كل شيء قدير. من لالها إذا أصبح عشر مرآت أعطى عشر خهال، اما أولاهن: فحرز من ~~إيليس وجنوده. وأما الثانية: ليعطي قنطارا من الأجر. وأما الثالثة. فيرفة له دوحة في الجنة. ~~وأما الرابعة، ليزوج من الخحور العين. وأما الخامة، ليحضرها اثتا عثر آلفا من الملاتكة. ~~وأما الادة: لله من الاجر كمن قرا القرآن والتوراة، والإلجيل، والزبور وله مع هذا ~~يا عدمان - كمن حج واعتمر، لقبلت حيتة، وغمرتهآ، وإن مات من يومه طيع يطابع ~~الثهداء*. ~~قال الميثمى: رواه أبر يعلى في الكبهر، وفيه: الأغلب ين تميم، وهو ضعيف. ~~أقول: جاء هنا الحديث في أصل المطوط. مقما وموخرا. ومتقسما. فتم ضيطه ~~حسپ الأصول. ~~23) الحديث رواه الامام أحمد (24150) والبعاري (545) ومسلم (611) وأبر داود (407»، من ~~طريق اين شهاب، قال: قال عروة: ولقد حدثتي عالآشة رضى ms104 الله عنها؛ أن وسول الله* ~~كان يعلى العصر والشمن في ححرتها قبل أن تظهر. PageV01P137 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_138.png) ~~يظهروه) وقوله تعالى: (ومعارج عليها يظهرون) ~~وقال الشاعر: # وتلك شكاة ظاهر عنك عاوه1، # معناه زائل عنك عارها، وقول رسول لله ل هلى الل عليه وسلم «ثم عرج يي حتى ظهرت ~~لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام»(2) معناه حتى اوتقيت وارتفعت ونحو هذا فنقول ~~على هذا أظهر لى كذا وظهرت لك وفي الحديث: «كان رسول الله إذا ظهر على ~~قوم اقام بعرصتهم ثلاثا»(3) ومعنى ظهر هنا: غلب وقهر، ومته قوله تعالى: ~~(فأصيحوا ظاهرين) [الصف: 14]. # والركائي() تسمى ظهرا، ومنه قول عمر ين الخطاب في قصة الوباء: أتا مصيح ~~على ظهر فأصبحوا عليه. أراد بالظهر الابل وتحوها، مما يحمل عليه المساقر. والظهر في ~~مقابلة البطن معلوم. وتقول: أظهرته على كذا إما على محسوس أو معقول إذا أطلعته ~~على ما كان خافيا عنه، ومنه قوله تعالى: (وأظهره الله عليه). # والظاهر في وصفه تعالى، يكون تعنى العالي على غيره، وبمعنى القاهر، قإن عاد ~~إلى اقتداره في الأول على قهر المقهورين، كان وصفا ذاتيا. وإن عاد إلى نفس القهر ~~كان وصفا قعليا قاله الأقليشي. # وقال ابن الحصار. والظاهر والباطن، يشعران بالإحاطة كاشعار الأول والآخر، ~~الا أن الاحاطة قيهما تختلف باختلاف معاثيهما. PageV01P138 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_139.png) ~~وقد سرد اين العربي أقوال العلماء فيهما وهى كثيرة جدا فذكر في الظاهر ~~حمسة اقوال: ~~الأول: الظاهر دلائله. ~~الثاني: الظاهر لعياده ~~القالث: الظاهر يقدرته. ~~الرابع: أنه الظاهر العالي. ~~الحامس: أته الذي أظهر الظواهر. ~~قلت: وعيارة سادسة: الظاهر أي الذي ظهر قوق الظاهرين بقهره للمتكبرين، ~~وعبارة سايعة: الظاهر الذي يعلم ما ظهر وما بطن، وحكي في الباطن ست عيارات: ~~الأولى: أنه المحتحب عن أبصار الخلق. ~~الثائية: أنه الذي لا يتوهم. ~~الثالثة أنه المطلع على البواطن. ~~الرابعة: أنه [الرقيب]. ~~الخامسةة أقه العليم. ~~السادسة: أته خالق البواطن. ~~قلت: وعبارة سايعة أنه: «الخبير» وسيأتى. ~~قال الحليمي في معنى الظاهر: أته اليادي بأفعاله، وهو حل ثناؤه بهذه الصفة. فلا ~~ممكن معها آن يححد ms105 وجوده ويتكر ثبوته. ~~وقال الخطايى : هو الظاهر بحححه ويراهينه النيرة، وشواهد إعلامه النالة على ~~ثيوت ربوبيته وصحة وحداتيته. ويكون الظاهر: فوق كل شىء بقدرته، ويكون ~~الظهور: بمعنى العلو، ويكون .عمعنى: الغلية، من قوهم: ظهر فلان على فلان؛ أي غليه. ~~قال اين الحصار: وأنا أقول: وليس وراء بيان رسول اللله في هذه الأسماء بيان ~~ولا يحتاج إلى شرح ولا تفسير وقد قال: «اللهم أتت الأول فليس فبلك شيء وانت ~~الآخر فليس بعدك شىء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك PageV01P139 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_140.png) ~~شيء»(1) فهذه أسماء تشعر بالاحاطة، إلا ان إحاطة *الأول والآخر* ليست كاحاطة ~~«الظاهر والياطن» وذلك مبين في الحديث فالأول والآخر: يقتضيان الإحاطة بالممكتات ~~الولا وآخرا للزوم التحصيص لها أولا وآخرا، وممثل ذلك يتعين ظهورء سيحانه فوقها، ~~وأنه الباطن دونها بالحصر ودحول جميعها تحت قهره. # قال الله العظيم: (سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم له ~~ملك السموات والأرض يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير هو الأوك ~~والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شىء عليم)يد: 31. فقوله سبحاته: (وهو ~~على كل شيء قدير) ليس المراد به ما وحد من الأشياء فقط، وكذلك فقوله سيحانه: ~~وهو بكل شيء عليم) وانما المراد دحول حميع الممكتات تحت علمه واقتداره ~~وامحتياره واحاطته وتصريقه. وليس المراد بالظهور والبطون: الججلاء والجفاء، كما زعم ~~من تقدمنا من العلماء، ولو كان كما تأولوه لم يتنزل قوله سبحانه: (وهو بكسل شيء ~~عليم) منزلته مما تقدم. ولو كان كلاما متقطعا مستأنفا وليس كذلك وانما اتصل به ~~التمكين إحاطته بالممكتات بكل اعتبار في النقى والإثيات. # وتفسير ذلك أن الميتدا منه والمصر إليه، وأن الكل في قيضته وتحت مشييته ~~واقتداره، وأن العلو والسفل بتقديره، ولا متقدم ولا متأحر [الا] بتأخيره وتقبيه، ولا ~~مرتفع ولا عال إلا به ولا متحفض إلا بخفضه وأن كل ذلك متعلق بصفاته # فيحب على كل مكلف أن يعلسم أن الله سيحاثآه هو: الأول والأحر والظاهر ~~والباطن. ويعتقد ذلك ويعلم بان: الواو زائدة وأنها لم تدعل ms106 لعطف متغايرات بعضها ~~على بعض فالأول: هو الآخر والظاهر هو الباطن. فالبارئ: هو الأول بمعاني [الأولية)، ~~وهو الآمر بعينه بمعانى الآمحرية، وهو بعيته الظاهر بآياته وهو بعينه الياطن عن مخلوقاته. # وقد ضرب العلماء لذلك مثالأ قالوا: ان الروح موحودة بالجسم بأفعالها حتى لا ~~كن [احفاؤها)، وتخفى بذاتها حتى لا تعلم كيفيتها. فان طلبها أحد بالحس لم يجدها، ~~وإن أراد إنكارها صمته يافعالها وصدته عن انكارها! فيا عحيا لمن ينكر اليارئ لأحل PageV01P140 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_141.png) ~~خقائه مع ظهور أقعالها ويقر بالروح في حسده وهي ححة الله في أرضه لوحوده على ~~خلقه، قال الله سيحانه: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون). # ثم يجب عليه أن يرعى من أعماله ما تقدم وما تأحر، وترتيب مفترضاته ونوافله ~~وما يقدم قيل مماقه، وما يخلف من أعماله بعد وفاته، وما يستظهر يه وما يستيطنه، فإن ~~الله سيحانه مطلع على الظواهر والبواطن، وحافظ للأوائل والأواخر. ~~*ومتها: 3 %~% 18- الواوت # عل جلاله وتقدست أسماوه # حاء ذكره في الكتاب والثة، وأجمعت عليه الأمة، ومعناه: معنى يعد الباقى ~~فهاب غيره يقال مته: ورث يرث فهو ولرث وأصل يرث بورث فسقطت الواو ~~لوقوعها بين ياء وكسرة استيقالا لذلك ومعتى الوارث فى اللغة الخالف غيره في حالة ~~وبذلك تسمى العرب المستحق للمال من بعد الميت وارثا واصله من الارث وهو أصل ~~الغنى ومته قول النبي صل لليه وسلم الوا على مشاعركم فاتكم على ارث من ارث ~~إيراهيمه(1) المعتى على بقية من شرعه أخذگوه منه فالوارث هو الكائن بصفة المستحق ~~الحال الموروث، وربتا حل وعز بهذه الصفة، لأنه يبقى بعد نماب الأملاك الذين أمتعهم ~~في هذه الدنيا مما آتاهم، لأن وحودهم ووحود الأملاك كان به. ووحوده ليس بغيره بل ~~له الوحود من ذاته لذاته سبحاته، فترحع الأمور كلها إليه جل وعز وهو معتى قوله PageV01P141 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_142.png) ~~(وإنا تنحن تحي ونميت ونحن الوارثون) وقال: (وكنا تحن ~~الوارثين} [القصص: 58]. # فان قيل: هذا الاسم من صفات الذات والتنزيه، فكيف يكون وارثا في الأزل ~~وليس هناك موروث؟ قيل: لا ينكر أن ms107 يسمى وارثا عند فناء الخلق، وهو وارث فى ~~الأزل بمعنى: أته المستحق للارث عند قتاء الخلق، كما يقال الاين ولرث الأب على ~~معنى أنه المستحق لماله. وكما قال بعض علمائنا: إقه يسمى أمرا عند وجود المأمورين ~~وإن كان كلامه لم يزل وليس له أول على ما يأتى. # فيحب على كل مسلم أن يعلم أن الله وحده هو الوارث بالحقيقة لكل شىء، ~~وأنه هو الذي يورث من يشاء في الدنيا والآخرة. قال الله تعالى: ( ولقد كتبنا في ~~الزيور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عيادي الصالحو)15 وقال: ~~والأعراف: 137] يعني مصر والشام في قول الحسن وقتادة وقال تعالى: ( ثم أورثنا الكتاب ~~الذين اصطفينا من عبادنا) ) الآية. # وقال تعالى: (ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تقملون). ~~فيحتهد العيد أن يكون وارثا للحنة بالأعمال الصالحة، إذ لا بد أن يكون موروثا فيقدم ~~ماله بين يديه ليحده أحوج ما يكون إليه ولا يدعه لغيره يتصرف فيه بغير أمره. # روى التسائي والبحاري عن عيد الله قال: قال رسول الله له صلى الله عليه وسلم أيكم مال وارثه ~~أحب إليه من ماله؟) قالوا: يا رسول الله ما منا من أحد إلا ماله أحب إليه من مال ~~ولرثه. قال رسول الله له صلى الله عليه وسلم ليس متكم من أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ماله. ~~مالك ما قدمت ومال وارثك ما أخرت» لفظ التسائى. # ولقظ البحاري : قال عبد الله: قال النبي ل ليه وسل أيكم مال وارثه أحب إليه من ~~ماله؟» قالوا: يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه قال: «ماله ما قدم ومال PageV01P142 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_143.png) ~~وارثه ما أخر»11). وقد أحسن أبو العتاهية حيث يقول: ~~اسعد يمالك في حياتك إقما %~% ييقى وراءك مصلح أو مفسد ~~واذا تركت لمفسدي لم ينفه %~% وأخو الصلاح قليله بتزيد ~~فان استطعت فكن لنفسك وارثا %~% لا المورث تفسه لمدد ~~(1) الحديث بألقاظه رواه الإمام أحمد (3626) والبخاري (6442) في «صحيحه» (6442»، وفي ~~* الأدب المفرة* (153». ورواه أيو يعلى (5163) واين حيات (3338 والشاشى (836) ~~كر.وتيا ms108 گي ر ا وايي ي ارك اناارد) وايو لفيم في احلية PageV01P143 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_144.png) ~~%~% %~% 3 %~% 2 %~% ### | ### | ### | ~~49 ~~في جماع ذكر الاسماء ~~ليى تتبع إثبات وحدانيه ~~عز اسههآ وتعالى جده PageV01P144 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_145.png) ~~ومتها: ### | - الولاهد # ل جلاله وتقدست أشماؤه # حاء في الكتاب والستة وأجمع عليه علماء الأمة، وهو من أعظم اسمائه الحسنى ~~وأوها بالامحتصاص به وعدم المشاركة فيه قال الله تعالى: (انما الله إلة واحد) ~~النساء: 171) وقال: (وإلهكم إلة واحل) وقال: (وما من إله إلا إلة ~~واحد) لقدة: 53) وقال: (وما من إله إلا الله الواحد القهار) [س: 65). # ولا يجوز إحراؤه على غير الله إلا يحازا في المعقول، إذ لا يجوز في المعقول وحود ~~حادث مفرد لأنه إن كان جوهرا يستحيل وحوده عاريا عن الأعراض، ولو كان ~~عارضا لاستحال وحوده قائما ينقسه ف غو محله، فكل موحود سوى الله تعالى يجوز ~~وصفه بأنه واحد، ولكته في حقيقة المعقول تحوز لا حقيقة له. وإنما الحقيقة لله الواحد ~~الأول الأحد، والذي لا ثانى له ولا شريك ولا مثل ولا نظير لم يسيقه في أزله شيء. ~~تبارك وتعالى وعز وحل عما يقول الظالمون. # ولذلك يقول أصحاب العدد: إن الواحد ليس بعدد، لأن العدد انما هو يتركب ~~من أرقام] إذا أضيف بعضه إلى بعض والواحد لم يتركب من ضم شيء إلى شىء ~~فيكون عددا قكانه عتدهم مادة العدد. قالله سبحانه واحد من حيث ان ذاته لا يجوز ~~عليها التكثر بغيرها. وهذه إشارة إلى آنه ليس بجوهر ولا عرض، لأن الجوهر قد يتكئر ~~يالاتضمام إلى حوهر مثله فيتركب منهما حسم، وقد يتكثر بالعرض الذي يحله، ~~والعرض لا قوام له إلا بغير يحله. # والجوهر في اصطلاح المتكلمين عبارة عن المتحيز الذي لا ينقسم، وانما سمى متحيزا ~~لأن له تحيزا وحيزا فحيزه عبارة عن حزئيته الي يمانع بها مثله على حيزء والحيز في ~~لصطلاحهم (عيارة) عن الفراغ الذي يشغله قات الموهر، وذات الجسم. سواء قلرته: ~~صاعدا أو نازلا أو معتدلا لا تنفك ذاته عن حيز يشغله، وليس المراد بالحيز: الجهة والتاحية ms109 ~~في اصطلاح للتكلمين، ولا براد به أيضا ما يستقر عليه الجسم. وإنما مرادهم به ما قدمناه. PageV01P145 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_146.png) # والعرض: عيارة عن المعتنى القائم بالجوهر، وسمي عرضا لأته يعرض في الجسم ~~والجوهر، ويقوم به فيتغير به من حال إلى حال. والجسم هو المجتمع على ما تقدم، وأقل ~~ما يقع عليه اسم الجسم جوهران بحتمعان. # فالله تعالى متعال عن أن يشيه شيئا من الحادئات، أو يمازجه شىء من الكائتات، ~~مل هو بذاته متفرد عن حميع المخلوقات، وأنه ليس بجوهر ولا عرض ولا جسم، خلافا ~~اللتصارى والمحسمة تعالى الله عن قولهم وتسميتهم، وأته لا تحله الكاتنات ولا تمازجه ~~الحادثات ولا له مكان يحويه، ولا زمان هو فيه، أول لا قبل له، آخر لا بعد له ليس ~~كمثله شىء وهو السميع البعبير) الشرى: 11] فهو سبحانه واحد من حيث إنه ~~لا شريك له، فيجري عليه لأجله حكم العدد، وتيطل وحدانيته. # وقد نبة سبحانه على هذا بقوله: (لا تتخيذوا إلهين اثنين) فنبه على ~~أن الإله الحق لا يتعذد، وأن كل من يتعدد فليس بإله، ولذلك اقتصر على ذكر الاثنين ~~لأنه قصد نفى التعديد(1. والشركة عبارة عن التعاون على القعل لعدم استقلال أحد ~~الشريكين بالفعل، فلو قدر شريك يكون إلها وقدر جرم ما فأراد تحريكه أحدهما ~~والآخر تكينه فإما أن تنفذ إرادتهما معا أو لا تتفذ أو تنفد إرادة أحدهما دون الآخر. ~~الأول. محال لقيام الحركة والسكون ببمحل واحد. والثاتى: يدل على عحزهما وخلو ~~المحل. فيقى الثالث؛ فمن نفذت إرادته فهو القادر والثانى عاجز والعجز لا يكوت إلا ~~عن معجز عنهم. فتفهم هذا فهو دليل التوحيد، وهو المسمى يدليل التمانع. ~~(1) قال الامام الحتيمي - رحمه الله تعالى - في * المتهاج في شعب الإمانه (125/1): الاحدة وو # منكي ك ي وه ر ان اوح ويا د سريل كه ود عميمل، ولحنيا ممي الله PageV01P146 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_147.png) # قان قيل: ما المانع أن يتفقا؟ قيل له: يجوز أن يختلقاء سلمنا الاتفاق لكن العالم ~~جواهر وأعراض فمن وجد منه التأثير قهو الاله والثانى مستغنى ms110 عنه، كما ذكرنا إذ ~~مقدورين مادرين محال وإذا تقدر هذا فاعلم: أن أهل اللغة قالوا: الواحد في كلام العرب ~~له معنيان: أحدهما مفتتح الوحود. # والثانى: أته الذي لا تظير له ولا مثل، كقولهم: فلان واحد قومه في الشرف ~~والكرم والشحاعة. قال الشاعر: # با واحد العرب الذي %~% ما في الأنام له نظ # لو كان مثلك آخر %~% ما كان فيي الدنيا فقير # يريد أنه رثيسهم وعمدتهم، فالله تعالى هو الواحد الذي لا نظي له وهو الذي ~~يعتمده عياده ويقصدونه، ولا يتكلون إلا عليه حل وعز. يقال: رجل وحدانى متفرد. ~~قال التابغة: ~~كأن رحلى وقد زال النهار بنا %~% بذي الجليل على مستانس وحدي # والوحدة: الاتفراد، والواحد: المنفرد. وله تسعة أبنية واحد، أحد، وحيد، وحد ~~بكسر الحاء من غير ياء، وحد، بقتحه، وحد ياسكانها، موحد على وزن مفعل، أحاد، ~~أوحد ذكرها اين العربي. # وقال الجوهري: يجمع الواحد وحدان وأحداق ووحل وحد ووحد ووحيد أي ~~منفرد وتوحد برأيه تفرد به، واحتلف الناس في الوحيد فمتهم من قال: إن البارئ تعالى ~~لا يوصف به لأته ورد مورد الذم قال الله تعالى: (ذرتي ومن خلقت وحيدا) ~~يعى منفردا فقيرا لا مال له ولا ولد ثم خلقت له المال والولد، ومنهم من قال: إن قوله: ~~وحيدا} وصف راجع إلى البارئ تعالى والتقدير ذرني ومن خلقت وحدي لن ~~يشاركي فيه أحد قأتا أتولى عذايه يوم القيامة كما توليت خلقه. # ابن العربى: وحقيقة العبارة فيه على ألسنة العربية أن قوله: (وحيدا) على ~~التأويل الأول حال من قولك من الذي يعود عليه ضمير المقعول المحدوف التقدير ذوتى ~~ومن خلقته وحيدا. وعلى التأويل الثاني يكون وحيدا حالا من ضمير القاعل وهو التاء PageV01P147 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_148.png) ~~في قوله: (خلقت) وهذا منهج ضعيف لا تثبت بمثله أسماء البارئ وأوصافه والذم عليه ~~أغلب وفيه أظهر. # وقال أهل العلم باللسان: إن الراحد يختص بالتات وأحد عتص بالصنات. وقسال ~~الأزهري: إن الأحد ييتى لنفى ما يذكر معه من العدد، والواحد اسم لمفتتح العدد ~~تقول: ما أتانى منهم أحد ms111 وحاعنى منهم واحد وقيل: إن أحدا يستعمل فيما يعقل ~~محاصة وواحد يستعمل فيهما فواحد في صفة الله معناه تقى المثيل والنظه والند. # قال أبو المعالي: معناه تقى التبعيض قهو سبحانه لا جزء لذاته ولا بعض وليس ~~مولف حل وتعالى. # قال الأسفراسي: وتحقيق الواحد أنه لا يتبعض في الوهم ولا يتحزأ بالفعل وهو تفسع ~~الأحد لا يشبه شيعا من المحلوقات وتحقيقه آنه لا يتصور في الوهم وما دونه يقبل هذه الصقة ~~فيحب على [كل]ا مكلف اعتقاد هذا. ثم يجب عليه أن يطلب حقيقة معنى التوحيد ~~ويتعرفها بالمداومة على الاستدلال بالآيات الى نصبها شواهد على ذلك من محلق السماوات ~~والأرض وما فيهما وما بينهما مما حلقهما ليعرف بأسماله وصفاته وليدان له بالتوحيد. # قال الله تعالى: (والهكم إلة واحد لا إله إلأ هو الرحمن الرحيم إن في خلق ~~السموات والأزض واختلاف الليل والنهار والقلك التي تجري في البخر بما ينفع ~~الناس وما آآنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأوض بعد موتها وبث فيها من ~~كل دائة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم ~~يعقلون) [لقرة 164163). # فذكر تعالى في هله الآية بعد ذكر وحدانيته من آياته ما صار لذوي العقول مرشدا ~~وإلى الحت قائدا فآية السماء: ارتفاعها يغير عمد من تحتها ولا علالق من فوقها ثم ما فيها ~~من الشمس والقمر والنحوم الساتآرة والكواكب الزاهرة شارقة وغارية نيرة وممحوة. # وآية الأرض: بحارها وأنهارها ومحررج الماء من أحجارها ومعادنها وأشحارها ~~وسهلها ووعرها، وأية الليل والنهار واختلافهما باقيال أحدهما وإدبار الآخر من حيث ~~لا يعلم. PageV01P148 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_149.png) # ويحتمل أيضا الاختلاف في الأوصاف من التور والظلمة والطول مرة والقصر ~~أخرى ثم انزاله الأمطار الى بها انعاش العالم واخراج النبات والأرزاق (وفي ~~الأزض قطع متجاورات وجنات ين أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير عنوان ~~ايستقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم ~~يفقلون) [لرعد: 4). # وفي هذه الآية ونظائرها، دليل على إبطال من قال إن الفاعل: الطبيعة لأن الله ~~حلت ms112 قدرته نسب احتلاف طعوم ما في الأرض من سائر أنواع همراقها المحتلفة ~~باحتلاف شحراتها إلى غد الطبيعة فقال: (وهو الذي اثثا جنات مغروشات وغير ~~معروشات والنخل والزرع مختلقا أكله) 14 وقال: (يسقى بماء واحد ~~ونفضل بعضها على بعض في الأكل). # فلو كانت الأرض والماء والهواء والشمس والقمر هى الفعالة لكان يجب أن تكون ~~كلها حنسا واحدا في الطعم واللون والخلقة والرائحة والمنظر والهينة والشكل، فلما احتلفت ~~أجناسها وتنوعت آلوانها وطعومها، لأنها تسقى بماء واحد، علم العقلاء العلماء أن الله جل ~~وعز هو الخالق الممحتار القادر القهار لا إله إلا هو سبحانه، ولقد أحسن من قال: ~~ولا تفكرن في ذي العلاء عز وجهه %~% فانك تردى إن فعلت وتحدل ~~ودونك مصنوعاته فاعتبر بها %~% وقسل مثلما قال الخليل المبحل # فاذا نظر الإنسان إلى هذه الآيات وتفكر فيها يقلبه واعترفها أرشدته إلى آن له رها ~~قادرا عالما حكيما: (أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من ~~شي*} [الأعراف: 185] ولقد أحسن من قال: ~~ملك تعاظم أن ينال عمطل %~% إلا بحق العلم والاثبات ~~فإذا تقاصر كل فهم دونهآ %~% وعلا عن الأوهام والطلبات ~~الفاه طالآيه عزيزا واحدا %~% رب العباد وباعث الأموات ~~فاعبله فهو نصيب نفسك عنله %~% لا شيء كالتسييح والصلوات PageV01P149 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_150.png) # وقيل لبعض الأعراب: ما الدليل على أن للعالم صانعا؟ فقال: إن اليعرة تدل على ~~البعير وآثار القدم تدل على المسير. فهيكل علوي وبهده اللطافة ومركز سقلي بهده ~~الكثافة أما يدلان على الصافع الخبير؟ # وبعد هذا تعمل نفسك في تحقيق التعبد له بالتوحيد متك له بأن تعبده ولا تشرك في ~~عبادتك إياه أحدا وتخلص له الشكر على ذلك ولا يغرتك كثرة الناس وما يأتونه فكل ~~امرئ مما كسب رهين، فهو الواحد الذي لا يقيل من العمل إلا عملا وحد له به وحده لا ~~شريك له، قاعملوا على ذلك دون دغل على شيء من ذلك من رياء أو عحب. # واحذر الدعوى ولا تقل: أنا وأتا وتيرأ من حولك وقوتك، فإن من أسقطها ~~وحبت معرفته إن ms113 شاء الله على ما سواها وعصم ثم تعلم أته سيحانه قد خص كل ~~ملك من ملائكته بمقام، فقال مخيرا عنهم: ( وما منا إلأ له مقام معلوه)[لصنت، 64 ~~وكذلك قد أفرد كل ملك منهم بصفة وميزة بعباده وكذلك رسله - عليهم السلام - ~~تكرما من الله تعالى وتفضلا منه، كما تكرم عليهم يهبة العلم والإيمان وهدايتهم فناه ~~إلى الإسلام. فينبغي إن كانت لك همة أن تتميز في عصرك بمزية في العمل حتى تكون ~~وحيد زمانك وفريد أقراتك والله الموفق. ~~ومنها: ### | 2-اللفود # جل جلاله وتقدست أسماوة # لم يأت في حديث الآسماء وقد ذكرناه من حديث إسماعيل ين عياش عند اسمه ~~«القديم» وروى الكلى عن أيى صالح عن ابن عباس قال: حدثى جابر بن عبد الله أن ~~النبي صلى الل عليه وسلم وا (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دغوة الداع إذا دعان) ~~[الترة: 186] فقال رسول اللهاله صلى الله عليه وسلم اللهم إنك أمرت بالدعاء وتوكلت بالإجابة لبيك ~~اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والتعمة لك والملك لا شريك لك ~~أشهد أنك فرد أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد وأشهد أن وعدك PageV01P150 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_151.png) ~~حق ولقاءك حق والجنة حق والساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في ~~القبور»( قال البيهقى: وليس بالقوي. # وقال اين العربى: أما «الفرد» فيقال بإسكان الراء وفتحها وكسرها. ويقال: ~~الفارد والقريد بمعنى واحد، ومنه قوله تعالى: (ولقد جتتمونا فرادى} [الأنعام: 94] ~~وهو جمعه كما يقال: أسارى في جمع أسير وقدامى في جمع قديم. # وقال الشاعر: ~~ربيتهم تسعة حتى إذا اتسقوا %~% أصيحت منهم كقرن الأعضب الفرد # بفتح الراء وكسرها ويروى الوحد بفتح الحاء وكسرها ومنه أيضا قول النابغة: # كسيف الصيقل الفرد # وهو المنفرد الذي ليس له نظير ولا مشارك. # وقال الجوهري: «الفرد» الوتر والجمع أقراد وفرادى على غير قياس، كأنه جمع ~~فردان وثور قرد وفارد وفرد وفريد كله بمعنى: متفرد. وظبية فارد: اتقطعت عن ~~القطيع، وكذلك السدرة الفاردة، اتقردت من سائر السدر. ms114 ويقال: فردا وفرادى متونا ~~وغير منون أي واحدا وأفردته: عزلته. وأقردت إليه رسولا، وأفردت الأنثى: وضعت ~~واحدا، قهى مقرد وموحد ومفرد. ولا يقال ذلك في الناقة لأتها لا تلد إلا واحدا. وفرد ~~واتقرد: بمعتى قال الصمة القشيري: ~~ولم آت البيوت مطتبات %~% يأكثية فردت من الرغام # وتقول: لقيت زيدا فردين، إذا لم يكن معكما أحد قال: ~~متى نلتقى قردين ترجف %~% روانق أليتيك وتستطارا # عن غير الجوهري. وفردين: أي منفردين. وانتصب على الحال والروانف: ~~الأطراف. واستفردته إذا اتقردت به. PageV01P151 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_152.png) # القسم اللثانى: في حماع ذكر الأسماء الت تتبع إآثبات وحداتيته عز اسمه وتعالى حده # وقال الهروي: وقوله تعالى حده: (ولقد جنتيونا فرادى) قال الفراء: قوم ~~قرادى وفراد وفراد لا يجرونها تشبيها بثلاث ورباع. قال: وواحلها فرد وفرد وفريد ~~وفردان لا يجوز فرد في هذا المعنى. # قلت: هذا بخلاف ما حكاه الجوهري وفي الحديث: «طوبى للمفردين»(1 قال أبو ~~العباس عن اين الأعرايي: فرد الرحل إذا انفرد واعتزل الناس وحلا بمراعاة الأمر والنهي ~~وقال القتييى: هم الذين هلك لداتهم من الناس وذهب القرن الذين كانوا فيه ويقوا ~~فهم يذكرون الله. # وقال الأزهري: هم المتعلون عن الناس يذكر الله تعالى. فالفرد في حق الله عز ~~وجل معناء المنفرد المزامل لما سواء من كل الجهات، والمباين لما عداء بكل المعانى. ~~والفرق بينه وبين «أحد» أن الأحدية تفهم من غعر توهم مغاير، ولا تقهم معنى الفردية ~~إلا مع توهم مغاير. كحالق ورازق، ولا يفهم معناهما إلا بتوهم معنى الخلق والرزق. ~~كذلك القرد لا يفهم إلا بتوهم منفرد عنه. # وقد تقدم أن الله تعالى لا مثل له ولا شييه ولا عدل ولا نظير. لا زوج له إذ ~~الأزواج له فإذا هو القرد الحق إذ الانفراد هو البينونة لما بان په عما سواه فانفرد سبحانه # قالو. وما المقرترك يا رسول لله? # من التمر، واطه تعالى اعلم. PageV01P152 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_153.png) ~~بالقدم والملك دون المملوك وبالرهويية دون المربوب ويالألوهية دون المألوه وبالابداع ~~والتديرر الذي ليس لسواه حل وعز فهو من صفات ms115 الذات. # وقد يكون من صقات الأقعال لأنه سبحانه أبدع المبدعات وأفرد كل ميدع بخلقه ~~وحاصيته ليست للآخر أفرد الجنة والثار بخاصيتهما وما أوحد لكل واحدة منهما وأفرد ~~العيادات بعضها من بعض قأفرد الصلاة من الصوم والصوم من الحج والحج من الزكاة ~~فليس لك أن تحعل لها صفة ولا حدا سوى ما أفردها به الحق وأفرد المؤمنين باكرامه ~~والمحرمين باهاتته، أفرد كل ذي شكل يشكله وكل ذي صورة بصورته وخاصة بخاصته ~~وحالة بحالته إفرادا مته للأشياء وتفردا لذواتها وأحوالها. # ولولا ذلك ما انفرد شيء عن شيء ولا امتاز شكل عن شكل، ولكان الاختلاط ~~والأشكال فكنا لا تعرف أبناءنا من أبنائنا ولا من غرهم ولا أمهاتنا من أزواجنا ولا ~~من غيرهن، ولا كان يمتاز لنا حلال فتبتغيه ولا حرام قتتقيه ولا كان يكون لأحدنا ~~اختصاص بشيء سوى اللبس والعمى ولا علم ولا معلوم، ولله حل حلاله التقدير الميرم ~~والقضاء المحكم حل وعز. # وقد قال بعض النلس: إنه لا يجوز أن يسمى الله فردا لأنه تقص، وقد أحير عن زكريا ~~يقوله تعالى: (رب لا تلونى فردا) 1أنياء: 89) وهذا ليس يشيء فإن المحلوق وإن كانت ~~الفردية في حقه ذما وتقصا لعدم استقلاله بحميع أحواله، فهي في حق الله تعالى صفة كمال ~~ومدح، لاستغنائه وكماله حل وعز سبحانه لا إله إلا هو، المنفرد بالوحدانية والرهوبية. ~~ومنها: ### | -الوتنو # عل جلاله وتقلست آمنماؤه # ومعناه: معنى * القرده على ما ذكرنا. ومعتى *الواحده أيضا. # وهو مذكور في الحديث الصحيح محرحه اليخاري ومسلم أته «وتر يحب الوتر»(1) PageV01P153 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_154.png) ~~وقد تقدم في صدر الكتاب وقد قيل: إن الوتر في قوله جل وعز: (والشفع والوتر) # فالوتر في كلام العرب؛ عبارة عن كل عدد لا زوج له، وهو الوتر، ومته ~~الحديث: «والاستجمار وتر»") وروي في الخبر عن النبي ل ليه «أن الله وتر يحب الوتر ~~قأوتروا يا أهل القرآن»(2) وقد احتج بعض أهل العلم بهذا في وتر الليل وأنه ركعة ~~واحدة كما أن الله وتر واحد مع قوله - عليه السلام: «الوتر وكعة ms116 واحدة»(3). وقيل: ~~الثلاثة وتر والخمسة وتر والسبعة وتر لأن آخر العدد أوترها ومن هذا قول الني ~~«إذا استجمرت أوتر» آي استعمل الوتر في ححارة الاستنجاء. # وقيل: الجامع بين الشيئين اللذين هما: الشقع والوتر، هو العائد عليهما يفائدتهما، ~~من ذلك: وتر القوس، لأنه جمع بين الشيئين، وهما طرفا القوس. فقامت الفائدة بدلك ~~منه. ووتر البيت منه أيضا؛ خشية تجحعل من قطر البيت إلى القطر الآخر بحمع يينهما ~~ويقال: وتر ووتر، وقري يهما (والشفع والوتر) [القحر: 3] والوتر لغتان. # وقال الجوهري: الوتر - بكسر الواو - القرد. والوتر - بالفتح - الرحل، هذه هى ~~لغة العالة، قأما لغة أهل الححاز. فيالضد منهم وأما [لغة] تميم - فالكسر فيهما - فالباري ~~سبحانه وتر، لأنه إذا لم يكن قديم سواه لا إله ولا غير إله لم ينبغ لشىء من الموجودات ~~أن يضم إليه، قيعيد معه فيكون المعدود معه شفعا، لكنه: وتر. # قال قتادة: الشفع الزوحان قال: وخلق الله كله شفع؛ الليل والتهار شفع، ~~والذكر والأتثى شقع، والبر والبحر شقع، والوتر: الله جل وعز، لأنه واحد لا شريك ~~(1) الحديث يتمامه رواه الإمام أحمد (125946) ومسلم (239)، من حديث حابر بن عيد الله PageV01P154 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_155.png) ~~الفسم التائي. قيي حماء ذكر الأسماء الق تتبع إثبات وحدانيته عز بسمه ولغانى جده ~~له. [وروي] بحاهد عن ابن عباس أنه قال: الوتر: آدم شفع بزوحته؛ أي حعل بزوجته ~~شفعا. والتعبد هذا الاسم والذي قبله تقدم في اسمه «الواحد* سبحانه فتفهمه ~~ومتهاء ### | ل-الكافي # جل جلاله وتقدمت أسمازه # # وهو مذكور في خبر الأسامى في غير الترمذي. وفي التنزيل (أليس الله يكاف ~~عبده). # وروى مسلم(1 عن أنس أن رسول الله لله عل وكان إذا أوى إلى فراشه قال: ««الحمد ~~لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم من لا كافي له ولا مؤويه وتكرر في ~~القرآن فعلا (وكفى بالله وكيلا) لاحزاب: 3) (وكفى بالله شهيدا) [لفتح: 28 ~~فقال: («كفى» [أي) يكفى كفاية وكفأ فهو: «كاقي» والكفاية: هى القيام بالأمر ~~والاستقلال به، ومنه قول العرب: فلان كافيك من رجل، ورحلان كافيلك من رجل. ~~ومررت يرجل ms117 كافيك من رحال. والكفاية: القوت وحمعها كفي. وقال يعض العلماء: ~~الكفاية دفع المكروه والمعوف يقال: كفاه يكفيه إذا دفع عنه. # وقال الجومري. كفاه مؤتته كفاية وكفاك الشىء يكفيك واكتفيت به أي ~~احتزيت، قال الله عز وحل: (وكفى بالله حسييبا) لاء:6، الأحزاب : و3 (وكفى ~~بالله نصيرا} [التساء: 45] (وكفى بجهنم سعيرا [لنساء: 55] ويقال: رحل كاف ~~وكفي، مثل: سالم وسليم. # فالباري سيحانه إذا لم يكن له في ألوهيته شريك، صح أن الكفايات كلها واقعة ~~به سيحاته، قلا يتبغى أن تكون العبادة إلا له، والرغية إلا إليه، والرحاء إلا منه، ولا دفع ~~شىء إلا يه. PageV01P155 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_156.png) # فالكافي معناه معنى: الحفيظ، والقائم بالأمر على ما يأتي. فيكون من صفات ~~الذات ويكون من صفات الأقعال. فإذا كان ذاتيا: فهو من قوله تعالى: (كفى بالله ~~بخي وبيتكم شهيدا) لعتكوت:32) ومن قوله: (وكفى بالله وكيلا) [لأحزاب : 3 ~~وما حرى هذا المحرى. أي شهادة الله كافية، ووكالته للعبد كافية- فهو على هذا كاف ~~اللعبد الذي هو حسب الذي له في الكقاية عن غوره # وإذا كان فعليا فهو اسم الفاعل من كفى يكفى كفاية إذا متع وحفظ كما قال: ~~أليس الله بكاف عبده) (63 ابن العربى: يحتمل أن يكون «الكافي» من كفى، ~~أي قام بالأمر كقوله: (وكفى بالله شهيدا) الفتح: 28 (وكفى بالله حسييا) ~~[الناء: 6، الأحزاب: 139 فيعود معناه إلى قوله: «القائم» و«القيوم ويحتمل أن يكون من: ~~كفاه إذا دفع عنه حاحة الكفية والمضرة. وعليه يدل قوله عليه السلام: «لكم من لا ~~كاف له ولا مزآوي» فيعود إلى صقات الفعلى. # فيحب على الانسان أن يتحقق ويعلم: أن لا كافي على الإطلاق في جميع الأمور ~~مهماتآها وشدائلما حقيرها وحليلها إلا هو سيحانه، فيكتفى به عن ما سواه، فمن اكتفى ~~به عن غيره فقد اكتقى يالمكتفي الحقيقى، ومن اكتفى بفده عنه فلم يكتف بمكتف، بل ~~يلوامع السراب، إذ لم يتحذ مكتقيا رب الأرباب. ثم عليه ان يكفي نقسه غيره ولا يكون ~~كلا عليه، ويكفى التاس شره بالعزلة عنهم وترك المعالطة لهم إن ms118 أمكته ذلك، ويدفع عنها ~~ما يضرها ويولمها، وكذلك عن غيره بما أمكنه من جاه ومال. قاعلم. # ومتها: %~% - الحلي # عل جلاله وتقدست آمنماوة %~% # جاء ذكره في الكتاب والستة وأجمعت عليه الأمة وله أريعة ايتهة: العلي والعالي ~~والأعلى والمتعالي؛ فأما العلى والأعلى والمتعالي فورد بها (الكتاب) وحاء «العالي* في ~~حديث الترمذي وغيره. قال الله تعالى: (سبح اسم ربك الأعلى) وروى ~~عبد الله ين قرط أن رسول الله له صلى الل عليه وسلم ولة أسري يه لما سمع تسبيحا في السماوات العلى: PageV01P156 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_157.png) ~~«سبحان) الله العلى الأعلى»( سبحانه وتعالى. وفي التنزيل (وهو العلى العظيم) ~~والفرة: 255) (وهو العلي الكبر) (عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال) ~~الرعد، 9). # ولا خلاف في إحراء «العلى» على العبد من غهر تعريف بألف ولام، وعلي بن ~~ابي طالب معلوم مكانه من رسولله ل لن ال علي # والعلى: مشتق من العلو، وأصله عليو، فعيل، لأنه من العلو، فلامه واو فاحتمعت ~~الواو والياء وسيقت الياء ساكتة فقلبت الواو ياء، وأدغمت الأولى في الثانية، وذلك من ~~حكم الواو والياء في كلام التحوين إذا احتمعتا وسيقت احداهما بسكون قلبت الواو ~~ياء وأدغمت الأولى في الثانية، وانما صارت الياء هنا أغلب على الواو، لأنها أحف منها ~~تقول: علا يعلو علوا اذا ارتفع وأعحز من رامه، واسم الفاعل علا مثل دنا يدتو فهو ~~دان وغزا يغزو فهو غاز وهو اسم منقوص وعلى فعيل له معنيان: # أحدهما: علو المكان كعلو العرش على سائر المعلوقات وكعلو الجنة والتار. # والثاثي: علو المكانة كعلو الرفيع والشريف على الوضيع، والعلم على الجهل ~~والحق على الباطل، والحاكم على المحكوم ومثله كثير. # قال الحارث بن حلزة: أو منعتم ما تسألون فمن حدثتموه له علينا العلا. يقول: ~~و متعتم ما تسألون من التصفة فيما ييتنا وبينكم قمن حدثتموه له عليتا العلا في سالف ~~النهر. ويعن الرقعة والاعتلاء. ويقال: فلان على: فو علا إذا كان حليلا عظيم الشان. # قال الجوهري: علا في المكان يعلو علوا أو على في الشرف بالكسر يعلى علاء ~~ويقال أيضا علا ms119 بالفتح بعلو. قال الشاعر: # لما علا كعيك بى عليت # فحمع بين المعنيين وحكاه الزحاحى أبو القاسم عن الخليل وغيره يقول: لا يقال ~~عليت إلا في المكارم والشرف، وفلان علية الناس. وهو جمع رحل علي، أي شريف ~~وفيع. وعلوت الرحل علية، وقال: حتت من عل ومن عل، أي من فوق قال: PageV01P157 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_158.png) # الفسم ،الثالي. هي حماع ذكر الاخماء الت بتيع إثبات وحدافيته عز اسمه وتعالى حده # كجلمود صعر حطه السثل من # وأنشد يعقوب في الرفع: ~~في كناس ظاهر يستره %~% من عل الشفان هداب الغنر2 # ويقال للرأس العلاوة لعلوه فوق الجد. # قال الجوهري: والعلاوة الرأس من الاتسان ما دام في عنقه، والجمع: علاوى. ~~بقال: ضربت علاوته أى رأسه. فالله سيحاته ليس فوقه قيما يجب له من المعاني الجلال ~~أحد، ولا معه من يكون العلو مشتركا بيته ويينه يالاطلاق. # قال الحليمي: وقيل المراد بالعلو: القهر والغلبة(3) كما قال سبحاته: (ولعلا ~~بعضهم على بفض) 9 أي غلبه وقهره، فالله سيحانه العلى العالي القاهر ~~القالب للأشياء كلها تقول العرب: علا فلان فلانا أي غلبه وقهره، كما قال الشاعر: ~~فلما علوتا واستويتا عليهم %~% تركناهم صرعى لتسر وكاسر # يقول: غليناهم وقهرتاهم واستوينا عليهم، وكذلك في قوله تعالى: (ان فرغون ~~علا فى الأزض} [لعكبوت: 4) قالوا: معناه قهر أهلها وغليهم واستولى عليهم فهو من ~~صفات الذات ومن صفات الأفعال فالله سيحانه العلي العالى ذو العلاء والرقعة والجلال ~~والثناء وهو القاهر الغالب للأشياء. # وقالت طائقة من العلماء: هو عالي بمعثى متزه عن صفات الحدوث والتشييه ~~والتحيز وهو قول حسن فانه سبحانه على بما هو من صفات الكمال متعال عن صفات PageV01P158 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_159.png) ~~النقص أعلى من غيره من الخلق إن كان ليس لغيره علو فإن علو الخلق من علوه كما أن ~~عزتهم من عزته، # وقالت المجسمة: فعلو المسافة ويعد للمقدار ومحاذاة الأحرام تعالى الله عن قولهم. # ابن الحصار: وإنما اعتبار علوه جل وعز طرفان، أحدهما: اعتبار علو محده ~~وكلماته وصفاته وملكوته. والثاني: اعتيار علو حزبه وما دعا إليه وأمر به. ms120 # فأما اعتبار صفته فيكمالها وتزاهتها عن النقائص والآفات والبعد عن إحاطة ~~الإدراكات، وأما علو كلمته سبحانه قلأنها الحق وهى العالية في الدنيا والآخرة. وأما ~~علو حزبه سبحانه فملائكته، وأعلاهم مكانا ومكانة حملة عرشه وحبريل وميكائيل فهم ~~المنزهون عن الدنيات والأقذار، وهم أعلى المعلوقات أقدارا. ولذلك كان الني المختار ~~يقول: «سبوح قدوس رب الملاتكة والروح»(1. وبذلك استحقوا القرب من الملك ~~الحق، وبحاورة العرش وحمله. # قعلو مكانهم على قدر مكانتهم وكذلك سائر العلماء والمؤمنين، ولذلك قال ~~سبحانه: (يرقع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) ~~وقال: (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم ~~درجات) ة: 233. # ولما أسري برسول الله عاين ذلك ومر بالتبيين في مقاماتهم. وكذلك ساثر ~~العلماء والمؤمنين والكل حزب الله. وأما الذي دعا إليه سبحاته فحنته وبحاورته في PageV01P159 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_160.png) ~~حضرة قدسه، ودعا إلى مكارم الأحلاق، والطيب والطيبات. وأمر بالطهارة والزكاة. ~~والشيطان يدعو إلى نقيض ذلك كله. # فيحب على كل مكلف أن يعلم أن خالقه هو «العلى» بالمعاتى الى تقدم ذكرها ~~من معاتي الجلال والكمال، ثم يجب عليه أن يستعلى على الكافرين، قال اللسه تعالى: ~~(يا أيها النبي جاهد الكفار والمنا لقين واعلط عليهم) وقال: (فضرب ~~الرقاب) [عمد: 4] وقال: (ختى يفطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) ~~وقال: (وأنتم الأغلون إن كنتم مؤمنين)ن ويتعاطى معاني الأخلاق في ~~رفع الذكر وإعلاء المنازل والتقريب بعد التقريب من الله تعالى. # فعلى قدر الامان وكثرة الأعمال يكون كمال العلو في الدنيا والآحرة. قال الله ~~تعالى: (ان كتاب الأبرار لفي عليين)1 فيحتهد الإنسان أن يكون من ~~الأبرار المقربين، ليكون في عليين. وأصحاب عليين حلساء الرحمن. وهم أصحاب ~~المتابر من النور في المقعد الصدق. وأما أصحاب اليمين فقى علو الجنان أيضا، قال الله ~~تعالى: (فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول هاوم اقرؤوا كتابية إني ظنت أني ملاق ~~حسابيه * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية) 1-22) وجنات أصحاب ~~اليمين جميعها عوالي، وحتات المقريين جميعها علالي، واحدتهن علية. أصل علية عليوة ~~على ms121 وزن فعلية قأبدل وآدغم. بعضهم يقول: علية - يكر - فجعله مضاقا فقال: ~~آلا يا عين ويحك أسعد %~% يغزو الدمع في ظلم الليالي ~~العلك في القيامة أن تقوزى %~% بخير الدار في تلك العلالى ~~ومتها: 8- وفخعم الدوباك # عل جلاله وتقدست أمنماؤة # # هو اسم ورد به القرآن قال الله تعالى: (رفيع اللرجات ذو العرش) ~~ولم يرد في الستة، لكن أحمعت عليه الأمة لكوته منصوصا في كتاب الله المختمع عليه ~~صحة ونقلا. وهذا الاسم معناه: من معنى اسم العلى جل وعز، أي رفيع درحاته. كما PageV01P160 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_161.png) ~~يقال: حن الوجه، أي حست وحهه. وحزيل العطاء، أي حزيل عطاؤه. فيكون من ~~صفات الذات لرفعته، وذاته على غيره شرفا وحلالة فيكون معناه معنى (على* ~~ويكون رفيع بمعنى: رافع. والله أعلم. كرحيم بمعنى راحم. فهو سبحاقه رافع درجات ~~أوليائه، فيكون من صفات الفعل. قال الله تعالى: (نرفع درجات من نشاء) ~~وقال: (ورفع بعضكم فوق بعض درجات) وقال: (هم درجات عند ~~الله} [آل عران: 163) وقال: (برقع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم ~~ذرجات} [الحادلة: 11]. ورفع السماوات وبعضها فوق بعض ورقع العرش فوق ذلك. # وإذا كان من صفات الدات، فيكون معناه: الذي لا أرفع قدرا مته وهو المستحق ~~لدرحات المدح والثناء، وهي أصنافها وأبوايها لا مستحق لها غيره. فهو سبحانه رفيع ~~الدرحات أي رفيع الصفات فيما لها من كمال الذوات، وكثرة التعلقات والتنزه ~~عن الآفات. # فيحب على كل مؤمن أن يعلم أن الله سبحاته الرفيع على الإطلاق، .ما وحب له ~~من صفات الكمال. وأن كل مرقوع برفعه. قال الله تعالى: (ورافعك إلى) ~~[آل عمران. 55]، ثم يسعى في أسياب الرفع ياستعمال ما أمر به واحتناب ما نهى عنه. ~~قال رسوللله ل صلى الله عليه ل وما من مسلم توضا فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا ~~الصلاة لا يريد إلا الصلاة فلم يخط خطوة إلا وفع له بها درجة وحط عنه بها خطينآة ~~حتى يدخل المسجد، الحديث خرحه مسلم(1). وقال عليه السلام: «ألا أدلكم على ما # وي ورهويپي ري ms122 الله عنه، قال: قالي # وسول الله الل ه : «صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلايه فى بيعه، وصلاته في سوقه يضعا PageV01P161 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_162.png) ~~يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، قالوا: بلى قال: «إسياغ الوضوء على ~~المكاره وكثرة الحطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة»(). # وروى ربيعة بن كعب الأسلمى قال: كنت أبيت مع النىى . فآتيه بحاجته ~~ورضوئه فقال: «سل» فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة فقال: «أو غير ذلك» قال: ~~هو ذاك. قال: «فأعنى على نفسك بكثرة السجود»(2). # وروى معدان بن أبى طلحة قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله فقلت: أخبرني ~~بعمل يدخلى به الجنة: أو قال بأحب الأعمال إلى الله فسكت. ثم سألته فسكت. ثم ~~سألقه الثالثة فقال. سألت عن ذلك رسول الله ي فقال: (عليك يكثرة السجود فاتك ~~لا تسجد لله سچدة الا رفعك الله بها دوجة وحط بها عنك خطيئة»(3) قال معدان: ~~ثم لقيت أبا الدرداء قسألته فقال لي مثل ما قال لي ثويان. خرجهما مسلم. # فقد دلك نبيك لى الله عليه وسلم على ما يرفع يه الدرجات. ومن كان رفيق التبي صلى الل لي وسلم كان في ~~أعلى الغرفات، والله يرفع درجات من يشاء يفضله، ويخفضها لمن يشاء بعدله، فهو ~~الرافع الخافض. # وفي التتزيل: (نرفع درجات من نشاء) وقري (درحات) بالتتوين على معنى ~~لترفع من تشاء درحات* ومن رفع ارتفعت درجاته برفعه، كما أن من ارتفعت ~~درحاته ارتفع برقعها فالقراءتان» بمعنى فاعلمه. والدرجات: عبارة عن مكان هذا أصله ~~ويستعمل بحازا في موضع بين يدي موضع، ومكان «أمام» مكان *كما* قال ذو ~~التجادين يخاطب ناقة التيع PageV01P162 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_163.png) ~~تعرضيي مدارحا وسومي %~% تعرض الجوزاء للنحوم # هذا أبو القاسم فاستقيمي # ويقال: رجع الرجل على أدراجه، أي على طريقه الى جاء عليها. وفي خطبة ~~الحجاج: ليس هذا بعشك فادرحي . أي: تتقلي. يضرب مثلا لمطمئن في غير ركنه، ~~وكذلك أيضا يستعمل لفظ الدرحات محازا في المكاتات والمنازل العلية، كما قال تعالى: ~~(يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) وقال: ms123 (هم ~~درجات عند الله) [ عمران: 163) أي طيقات في أحد القولين. ~~*ومتها: ### | 5- ذه الععاري # جل جلاله وتقدست أسماؤة %~% # ورد يه القرآن في قوله: (ليس له داقع من الله ذي المعارج)رج3-2 ~~وحاء في حديث أبي هريرة من حديث عبد العزيز ين الحصين، وأجمعت عليه الأمة ~~ومعناه: معتى رقيع الدرجات، وهو راجع إلى معتى اسمه «العلي». # قال اين عياس: والمعارج: أي نو العلو والدرحات القواضل، ويكون من أوصاف ~~الذات وهو من باب إضافة الصفة إلى الموصوف # قال الحليمي: هو الذي يرجع إليه الأرواح والأعمال(1). # قال ابن العرهي: ذو المعارج: الذي يتولى المناول ويصرف الأمور على المراتب، ~~وينزل المأمورين على المقادير. قيكون من صفات الفعل. والمعارج: واحدها، معراج. ~~وهو ما تعرض عليه الملائكة والروح. يقأل منه: عرج بفتح الراء يعرج عروحا ارتقى، ~~وعرج بكسرها يعرج عرحا: إذا مشى مشية الأعرج، وعرج: صار أعرحا، ومتعرج ~~الوادي حيث يميل. PageV01P163 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_164.png) # فالمعارج: طرق للملائكة والروح عليهم السلام، فإذا كان منهم صعود كان فيهم ~~عروج ولهم أيضا تنزل. قال الله تعالى: (تعرج الملائكة والروح إليه) [لمعارج: 4]) ~~وقال: (تنزل الملاتكة والروح) وقال: (ما تنزل الملاتكة إلا بالخق) ~~[الححر: 8] وذكر التنزيل والعروج في القرآن كثير . وفي الحديث يها من مؤمن إلا له ~~باپان باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه فاذا مات يكيا عليه». ولكل أمر ~~معراج ولذلك جمعها في قوله [تعالى): (ذي المعارج) قال الله تعالى: ( يعلم ما يلج ~~في الأرزض وما يخرج منها وما يتزل من السماء وما يغرج فيها) [الحديد 4. # وينزل أيضا أرواح بي آدم وأنفسهم لأنها من حملة التديير، وقد تظاهرت الأخيار ~~من طرق شتى بألفاظ مختلفة ومعان متقاربة: آن روح المؤمن إذا خرحت عتد الموت ~~يعرج به فتتفتح له أيواب السماء سماء سماء حتى يتتهي إلى السماء الى فيها الله تيارك ~~وتعالي وهو حديث صحيح سنده خرحه ابن ماجه في سنته" وقد ذكرناه في كتاب ~~(1) الحديث بتمامه رواه الترمذي (3255) من طريق موسى بن عييدة عن بخريد ين أيان الرقاشي # عن أتس بن مالك ms124 رضي الله عنه، قال: قال رسولله ل لى اله عيه وسل ما من مؤمن إلا وله بايان، باب # يصعد مثه عمله، وباب يتزل منه رزقه، 138 مات بكيا عليه. فذلك قوله عز وجل (ف PageV01P164 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_165.png) ~~القم التمامي - قبي جماع دكر الأسماء الي تبع ببال وحدبيه عز اسمه وتعاني جده ~~«التذكرة» وروح الكافر يعرج به فتغلق دوته أبواب السماء فترسله الملاتكة ويخر من ~~السماء. وقال: (لا تفتح لهم أبواب السماء) وقد أتينا على هذا المعنى ~~مبيتا في كتاب «التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآحرة» # وروى الترمذي الحكيم في *نوادر الأصول» حدثتا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا ~~أبن لهيعة عن وهب بن عبد الله المعافري عن عبد الله ين عمرو قال: تعرج الأرواح إلى ~~الله في متامها فما كان منها طاهرا سحد تحت العرش وما كان غير طاهر سحد قاصيا ~~فلذلك يستحب أن لا يتام الرحل إلا وهو طاهر. قال قتيبة: سألى حرير عن هذا ~~الحديث فحدثته به فقال لابته إسماعيل: اكتب هذا الحديث. # قال الترمذي: حدثآنا عمر بن أبى عمر قال: حدثنا عيد الغقار بن داود عن اين ~~لفيعة عن عثمان بن تعيم عن أبي عثمان الأصيحى عن أبي الدرداء قال: إذا نام الانسان ~~عرج ينفسه حتى يؤتى بها تحت العرش فإن كان طاهرا أذن لها في السجود، وإن كان ~~حنيا لم يؤذن لها في السجود. # وكذا في الأصل السابع والثلاثين والمائتين، وبهذا السند في الأصل الأريعين ~~والمائتين، عن أبى الدرداء وضي الله عنه قال: إن النفوس تعرج إلى الله في منامها قما ~~كان طاهرا سحد تحت العرش وما كان غير طامر تياعد فى سحوده وما كان حتيا لم ~~يؤدن له في السحود. # وإذا كان الرحل السوع، قالوا: امحرحي أيتها النفس الخبيثة كاتت في الجسد الخبيث، اخرحى # ذميمة، وأيشري بحميم وغساق، وآمحر من شكله أزواج، قلا تزال تخرج، ثم يعرج بها إلى # السماء، قيستفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقال: قلان. قيقال: لا مرحيا بالنقس الخبيثآة، كاتت قي # الجسد الخييث، ارحعى دميمة، ms125 فإنه لا يقتح لك أيواب السماء فترسل من السيماء، ثمم تصير PageV01P165 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_166.png) # وللشياطين أيضا سلم دون السماء لاستراق السمع، في مقابلة المعراج للملائكة ~~والروح - عليهم السلام - قال الله تعالى: (الا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ~~ثاقب) [للصافات: 10 وقد وصف رسولله له صلى الله عليه وسلم سترقي السمع في مصاقهم ذاك، فقرن ~~بين أصابع يديه ونصبها، فمعل المسيحة أعلاهن وجعل الخنصر أسفلهن، وذكر أن ~~المستمع يلقى الكلمة إلى وليه الذي في درحة السلم الأدنى إليه، ويرميه الشهاب، فإن ~~القاها إلى وليه قبل أن يصييه الشهاب، وإلا بطلت. ذكر معتاه البخارى(1 # فيجب على كل مؤمن أن يتظر لتفسه ويخلص العمل لربه. قال الله تعالى: ( إليه ~~يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعة) وقال: (وإن عليكم لحافقلين ~~كراما كاتبين) لطار:10-1 وقال: (وإذ قلنا للملاثكة اسجدوا لآآدم فسجدوا ~~لا ايليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفسخذونه وذريته أولياء من دوني وهم ~~لكم عدو بئس للظالمين بدلا). # فانظر يا مسكين، وكلنا ذاك المسكين ماذا تحالس به رقييكا ما تودعه صحيفتك في ~~ليلك وتهارك? ولا تهمل أمرك فلست بمهمل، (أفحسيبتم أنما خلقنا كم عبثا) ~~(1) في «تفسر سورة الححر* ياب (1) قوله تعالى: (إلا من استرق السمع فأبعه شهاب مين) # الححر: 8)، يرقم (4701)، من طريق علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن # عكرمه، عن أبى هريرة يتلع به التي * قال: «إذا تخى الله الأمر في السماء، ضريت الملاتكة PageV01P166 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_167.png) ~~{ايحسب الإنساد أن يترك سدى) (36) فتغلق بأخلاق الملائكة الكرام ~~إذ يسألهم الرحمن: (كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم ~~وهم يصلون»(1). # فكم يشاهدون من العباد ما لا يرضيهم فيثبتونه في صحائقهم لأداء الأمانة الى ~~ائتمتوا عليها، فإذا سألهم حل جلاله أثنوا بخير ما يشاهدون وأضربوا عن غير ذلك ولا ~~يفعلون إلا ما يؤمرون. فكذلك كن أنت رحمك الله إذا سئلت عن جملة الحال، فقل خير ~~ما تعلمه، ولا تتخلق بأخلاق الذباب يجتنب صحيح اليدن ويتوخى الموضع اللفر منه، ~~فيقع عليه فاستحى أولا ms126 من حفظتك الملازمين لك، ثم من الملائكة الكتية - غيرهم(3) - ~~الذين يكتبون فضائل الأعمال قال رسول الهصلى الله ليه وسلم «إن لله ملالكة فضلا - أي عن ~~الكتبة - يلتمسون حلق الذكر»(3 الحديث خرجه الترمذي والصحيحان وغيرهم. ~~(1) قطعة من حديث رواء البخاري (7429) ومسلم (632)، وغيرهما من حديث أيى هريرة ~~رضى الله عنه؛ أن رسول الله * قال: «يتعالبون فيكم ملاتكة بالليل وملاتكة بالتهار، ~~ويجمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر. ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيألهم وهو اعلم ~~بكم، فيقول: كيف تركعم عيادي؟ فيقولون: تركتاهم وهم يصلون وأتياهم وهم يصلون* ~~لفظ اليعاري. وانظر أحى الكريم طرقه وألفاظه في كتاينا «الأحاديث القدسية من ~~الصحيحين* ص 21- ~~(2) يريد شعر الحفظة من الملايكة الكرام. ~~31) جزء من حديث رواه اليخاري (6408) ومسلم (2689) وأحمد (7430) وغيرهما، واللفظ ~~للبخاري من حديث أبى هريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله : «إن لله تعالى ~~ملايكة يطوقون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، قاذا وجدوا قوما يذ كروة الله تنادوا؛ ~~هلموا إلى حاجتكم. قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدني. قال: فينألهم ربهم ~~عز وجل وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟ قالوا: تقول: يسبحونك ويكبرونك ~~ويحمدونك ويمجدوتك. ~~قال: ليقول: هل رأونى؟ قال: فيقولون: لا والله، ما وأوك. قال: فيقول: كيف لو وأوني؟ PageV01P167 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_168.png) ~~وقلل في رحل جاء الصلاة وقد حفزه النقس فقال: «اللهم لك الحمد حمدا ~~كثيرا طيبا مباركا فيه». فقال رسول الله : «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا ~~ييتدرون أيهم يكتيون أول». خرجه الأئمة آيضا(1). ~~قال: يقول: قما يسالوني قال: يسألونك الجنة. قال: يقول: وهل وأوهاب قال. بقولوة ~~لا والله يا رب ما راوها. قال: فيقول: فكيف لو آنهم راوها؟ قال: يقولون لو أنهم رأوها ~~كانوا اشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رعية ~~قال: فمم يتعوذون9 قال: يقولون: من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا ~~والله يا رب ما راوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولونة لو رأوةا كانوا أشد ~~منها فرارا وأشد لها مخالة. قال: فيقول: قاشهدكم أنى قد غفرت لهم، قال: ms127 يقول ملك ~~من الملايكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة. قال: هم الجلستاء لا يثثقى ~~جليسهم*. لقظ البحاوي. ~~1) رواه اليعاري في الأذان (799)، من حديث رقاعة بن رافع الزرقى رضي الله عنه، قال: كتا ~~يوما تصلى وواء الني * فلما رفع رأسه من الركعة قال: «سمع الله لمن حمله قال رجل: ~~ربنا ولك الحمد حمدا كثهرا طييا مباركا قيه. ~~قلما انصرف قال چ من المتكلم؟ قال: أنا. قال: *رأيت بضعة وثلاثين ملكا يعدرونها، ~~ايهم يكتبها آول*. ~~ورواه الامام احمد (12987) ومسلم (600) وايو دلود (763) والنسائي (900) واين خزيمة ~~[468) واين حياته (1761) والطيالسى (2001) وعيد الرزاق (23821)، وغيرهم من حديث ~~أنس وضى الله عنه؛ أن رجلا جاء فدحل الصف، وقد حقزء التفس فقال. الحمد لله حمةما ~~كتهرا طيبا مباركا قيه قلما قضى رسول الله صلاته، قال: «أيكم المتكلم بالكلمات*؟ ~~قأرم القوم. فقال: «أيكم المعكلم بها؟ فانه لم يقل بأساه. ~~فققال رجل: حشته وقد حفزني التفس، ققلتها. ~~فقال * «لقد رأيت اثنى عشر ملكا يتليرونها، آيهم يرفعها* لفظ مسلم. ~~ومعنى قوله: وقد حقزه النفس، أي ضغطه لسرعة مشيه. ~~وقوله: قأرم القوم - يقتح الراء وتشديد الميم - أي سكتوا. PageV01P168 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_169.png) ~~الفسم الشانى: هي حاح ذدر الامماء الي تتبع اثجات وحدايييه هر اسمه وتعالي حده # قلو لم يكن الشاهد لك إلا هؤلاء لوجب الحياء من فعل كل قبيح والاستباق إلى ~~كل صالحة، فكيف والشاهد الأكمر والملك الأعظم رب العالمين؟ لا يقادر صغيرة ولا ~~كبيرة إلا أحصاما، سبحانه لا إله إلا هو. # وكذلك ينيغى لك أن تستحى من أسلافك الذين مضوا قبلك، وصاروا في ~~البرزخ. فإن أعمال ذويهم تعرض عليهم فيسرون بالأعمال الصالحة ويتسيوون بسيئها. ~~ويجزى الكافرون بأعمال من سلك سييلهم بعدهم من ذويهم ومعارقهم، ويشتد ~~ندمهم وأسفهم على فوات من أصلح بعدهم منهم. # ولذلك قال ابن عباس في المنتحلين سب على - رضى الله عنه-: ~~أحياؤهم خزي على أمواتهم %~% والميتون قضيحة للمغاير # وقال الله تعالى: (ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم) ~~وكان رسوله ل لي الل ل اخى بين أبى الدرداء وبين ms128 عيد الله بن رواحة فكان أبو الدرداء ~~يقول: إن أعمالكم تعرض على موتاكم قيسرون ويساؤون قال: يقول أبو الدرداء: ~~اللهم إني أعوذ بك من عمل يخزي عند عبد الله بن رواحة. ذكره اين المبارك في ~~«رقائقه* وقد ذكرناه في كتاب «التذكرة* والحمد لله. ~~ومنها: ### | 4-ذو العوغ # عل جلاله وتقدمست أستماؤه. # قال الله تعالى: (وفيع الدرجات ذو العرش) وقال: (وهو الغقور ~~الودود * ذو العرش المجيد) (رج: -15) وهذا الاسم راجع إلى معنى «العلو» ~~أيضا، وهو الذي يقصد الصاقون حول العرش تعظيمه، وعيادته فهو المعبود الواحد، ~~والملك الواحد لا إله إلا هو، والعرش مخلوق عظيم شريف كريم ليس فوقه مخلوق. يلي ~~صفحته العليا العدم . ويلى صفحته السقلى الجنة. فإنه سقفها، كما في حديث أبي PageV01P169 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_170.png) # العسم التاتى: فى جماع ذكر الأسماء الى تتيع إثبات وحدانته عز اسمه وتغالى حده ~~هريرة عن النبي الله عليه وسم فيه «فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فانه أوسط الجنة وأعلى الجنة ~~وفوقه عرش الرحن ومته تنقجر أنهار الجنة» خرحه البخارى واين ماحه وغيرهما() # وأما ماهيته فاختلف فيها. فمن العلماء من أمسك، ومثآهم من تكلم. والمتكلمون ~~على العرش على أقسام. منهم من قال: هو جسم لا حياة له كالسماء. ومنهم من قال: ~~هو حسم له حياة كالانسان والملك. واستشهد من قال: هو حى بقوله عليه السلام: ~~راهتز العرش لموت سعد بن معاذ»(2) قالوا: ومعنى الاهتزاز الفرح والاستبشار ولا ~~يكون ذلك إلا من ذي حياة. # ومن قال: العرش ليس بحى، قال: إنما معتى الحديث اهتزت ملاتكة العرش. ~~وخلق الله في العرش حركة تعظيما لأمر سعد. # واين مسرة(3) ققال قيه ما ليس موافقا لمنهب الأشعرية. وزعم ابن حزم: أنه الفلك ~~التاسع وأن الشمانية الحاملين له المذكورة في القرآن هى الأفلاك الثمانية، السماوات السبع ~~والكرسى الثامن، لكل سماء ملك، وكذلك الكرسى ملك، وعلى هثه الثماتية أبواب ~~الجنة وجعل العرش جسما ذا حياة، وكذلك الكرسي، وكل سماء من السماوات. # وقال ابن مسرة: إن العرش ليس بجسم، وكذلك الكرسى. بل هما نوران مخلوقان ms129 ~~قوق السماوات، وأن العرش هو العرش الذي عير عنه في الحديث «أنه أول ما خلق ~~الله* ومته تنفصل العقول الجزئية إلى الخلق وأن الكرسي هو الذي تنفصل منه نقوس ~~كل حيوان ناطق وأعجم. PageV01P170 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_171.png) # قال الأقليشى: وهذه كلها دعاو معراة من البراهين وهي أمور مغيبة ليس يقطع ~~عليها قطع يقين، فكل ما قالوه ظن وتخمين قوفق من سلم أو أطلعه الله على الحقيقة ~~فلم يتكلم. وأصل العرش في كلام العرب: السرير، ومنه قوله تعالى: (ولها غرش ~~غظيم) [النمل: 23) وقال أمية بن أيى الصلت: ~~بحد الله وهو للمجد أهل %~% رينا في السماء أمسى كييرا ~~بالنيأ الأعلى الدي سيق %~% الختلق وعوى الماء سريرا # قال اين يرجان1. وليس السرير اسما لله شرعيا فاعلم ذلك [و] لا يجوز أن ~~تسمى الله چل حلاله أو شيئا من صفاته وأسمائه وخواصه، بغر اللفظ الذي جاء في ~~الشرع. فلا يجوز أن يقال من ذلك في العرش: سرير الله، ولا سطح الله، ولا في ~~الكرسي: متير ومقصد أو منزل أو يحلس، ولا يوصف بشىء من ذلك إلا بتوقيف من ~~الله تعالى جل جلاله أو رسوله . # وكذلك لا يجوز أن يذكر اللمه بالعجمية. إلا أحد لا يحسن العربية فتقتح له ~~لضرورة الذكر بالعجمية، فيما أحاط علما معناه إحاطة تامة يكونان معتى بمعنى، ولا ~~يختلحن في خاطرك: أن البارئ مفتقر إلى شيء أو كرسي أو غيره، بل الأشياء مقتقرة له ~~ومحتاجة إليه، ولا يحل شيئا ولا تحله الأشياء # قلت: وهذا هو الحق على ما نيينه هنا وفي آخر الكتاب عتد قوله تعالى: ~~الرحمن على الغرش استوى) ط:5) وإنما أضاف العرش إلى نقسه إضافة قشريف ~~وتكريم، لكونه أكير المحلوقات وأعظمها وأشرفها. وقد آضاف المساجد إلى نفسه ~~وخاصة البيت الحرام فقال: (وطهر بيتي) لج: 26) وفي حديث أبى ذر أن رسول الله ~~وفضل العرش على الكرسى كفضل القلاة على الحلقة» خرجه الآجري(2) وغيره. PageV01P171 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_172.png) # وجاء في يعض الأخبار أن ملكا من الملائكة قال: يا رب إنى أريد أن أرى العرش ~~فزدتي ms130 في قوتى حتى أطير لعلى أدرك العرش فحلق الله تعالى له ثلاثآين ألف جناح فطار ~~ثلاثين ألف سنة فقال الله سبحانه: هل بلغت إلى أعلاه فقال: لم أقطع بعد قائمة من ~~قوائم العرش، واستأذن أن يعود إلى مكانه. ذكره القشيري. # والعرش في كلام العرب يكون محسوسا، ومعنى. وفي التنزيل: (ولها عرش ~~عقليم) (تكروا لها عرشها) (ورفع أبويه على العرش) ~~[يوسف: 155) والعرش: سقف الييت. وعرش القدم: ما نشأ في ظهر القدم وفي الأصايع. ~~وعرش السماك: أربع أنحم صغار أسفل من العواء، يقال لها عحز الأسد. وعرش البئر: ~~ليها بالخشب بعد أن يطوى أسفلها يالححارة قدر قامة فذلك الخشب هو العرش ~~والجمع عروش. # وقال الشاعر(1): ~~وما لمثايات العروش تقية %~% إذا استل من تحت العروش الدعائم # والمثابة أعلى البئر حيث يقوم الساقى. قال الشماخ: ~~ولما رأيت العرش عرش هوية %~% تسليت حاچات الفواد بشسمرأ # الهوية موضع يهوي من عليه أي يسقط قاله الجوهري. # وقال غيره والعرش أيضا: العريش يستظل به، والجمع عروش وعريشة وأعرشة. ~~وبناء - ع رش - الرقعة والعلو وقوام الأمر ومنه قيل: تل عرش [فلان] وهي عبارة عن ~~دمار الحال والمنزلة. وقيل للبيت عرش؛ لأنه قوام لساكنه، ولهذا قيل لسقف البيت: ~~عرش لعلوه. ويقال إن العرش: اسم الملك لرفعته وعلو منزلته على غيره، والججمع ~~عروش. قال الشاعر: ~~عروش تقانوا بعد عز وأمة %~% هووا بعد ما راموا السلامة والبقاء # أي ملوك، والعرش: الملك والسلطان. تقول العرب: تل عرش فلان إذا ذهب ~~ملكه وسلطانه قال زههر: PageV01P172 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_173.png) ~~تداركتما عبسا وقد ثل عرشها %~% وذبيان إذا زلت بأقدامها النعل # وقال آخر: ~~بعد ابن حمتة وابن ماتك %~% عرشه والحارثين تؤملون قلاحا # وقال آخر: ~~قد نال عرشا لم ينله تائل %~% إنس ولا حن ولا ديار # ولهذا قال بعض العلماء في قوله تعالى : (الرحمن على العرش استوى) طه: 5) ~~إن المعتى: الرحمن على الملك مستو، بمعتى: غالب وقاهر. كما قال : ~~قلما علونا واستويتا عليهم %~% تركتاهم صرعي لنسر وكاسر # وأصل الاستواء العلو. كما قال: ~~فأوردتهم ماء بفيفاء ققرة %~% وقد خلق النحم ms131 اليمساني فاستوى # أي اوتفع [و) علا. وللعلماء في مسألة الاستواء أربعة عشر قولا هذا أحدها ~~وسيأتى ذكرها. وهذا القول قيه نظر، وسيأتى، وهو ينفي الجهة وهو كما قال الآخر: ~~قد استوي يشر على العراق %~% بغ سيف ودم مهراق # وعلى نفي الجهة الأكثرون من المتقدمين والمتأخرين(1)، فليس يجمهة فوق عندهم ~~الأنه يلزم من ذلك عندهم من احتص بحمهة أن يكون في مكان وحيز، ويلزم على المكان ~~الفاحده الوتي صيقات الله تعالى كلها صقات كمال لا تقص فيه يوجه من الوحوه كحياة ~~والعلم والمدرء ومصمع والبصر والرحمة والعزة والحكمة والعلو والعظمة وغه ذلك. وقدل ~~على هذا التتمع والتعل والفطرة. ~~آما السمع فمته فوله تعالى: يلذي يويوت بار ار و المقل الاخى رو PageV01P173 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_174.png) ~~حألوهية الأصنام ياتصافها بالنقص والعحز فقال تعالى: (ومن أضل ممن يدعو من دون الله ~~من لا يحتجيب له إلى يرم القيامة وهم عن دعائهم غافلون) لحقاف: 5] وقال تعالى: ~~(والذين يدعون من دون الله لا يخلقود شيتا وهم يخلقون أقوات غير آخياء وما ~~يشتعرون آيان ينعثون) [لتحل: 21-22] وقال عن [براهيم وهو يحتج على أبيه: (يا أبت لم ~~تعبد ما لا يسمع ولا ييصر ولا يفني غنك شينا) وعلى قومه: (أفتقبدون من ~~ذون الله ما لا ينفعكم شينا ولا يصركم أف لكم ولما تقدون من دون الله أللا تفقلون) ~~الأتبياء: 67-56]. ~~ثم إنه قد ثبت بالحس والمشاهدة أن للمخلوق صقات كمال وهى من الله تعالى فمعطى ~~الكمال أولى به. ~~وأما القطرة فلآن النفوس السليمة بحبولة مفطورة على محبة الله وتعظيسه وعبادته وهل تحب ~~وتعظم وتعبد إلا من علمت أنه متصف بصفات الكمال اللائقة يريوبيته وألوهيه ? ~~وإذا كانت الصفة نقصا لا كمال فيها قهى ممتتعة في حق الله تعالى كالموت والجهل والتسيان ~~والعحز والعمى والصمم ونحوها لقوله تعالى: (وتوكل على الحي الذي لا يموت) ~~القرقان: 58] وقوله عن موسى: (في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى)52 وقوله: ~~(وما كان الله ليعجزه من شئء في السموات ولا في الأرض} [ناطر: 44) وقوله: (أم ms132 ~~يحسبون أتا لا ننمع مرهم ونجواهم بلى ورسلتا لديهم يكتبون)] وقال ~~الته * ق الدجال: «إثه أعور وان وبكم ليس يأعور* وقال: «ايها الناس اربعوا على ~~أنفكم فانكم لا تدعون أصم ولا غاتبا». ~~وقد عاقب الله تعالى الواصقين له بالنقص كما في قوله تعالى: (وقالت اليهود يد الله معلولة ~~غلت أيديهم ولعنوا يما قالوا يك يداة مبسوطتان ينفق كيف يشاء) وقوله: ~~(لقد سبع الله قول الذين قالوا إن اللة فقر وتحن أغنياء ستكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء ~~بغير حق ونقول ذوقوا عداب الحريق) [ال عمران: 181). ~~وتزه تفسه عما يصقوته به من التقائص فقال سبحانه: (سبحان ربك رب العزة عما ~~يعيفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العاليين) وقال ~~تعالى: (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله إذا لذهب كل إله يما خلق ولعلا ~~بقضهم على بقض سبحان الله عما يصفون)م. ~~وإذا كانت الصفة كمالا في حال وتقصا في حال لم تكن جائزة في حق الله ولا ممتتعة على سبيلى ~~الاطلاق فلا تثيت له إيياتا مطلقا ولا تتفى عنه تقيا مطلقا يل لا بد من التفصيل قتحوز= PageV01P174 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_175.png) ~~=قي الحال التي تكون كمالا وممتتع في الحال التي تكون نقصا وذلك كالمكر والكيد والختداع ~~ونحوها فهذه الصفات تكون كمالا إذا كاتت في مقابلة من يعاملون الغاعل ممثلها لأنها حيتيذ ~~تدل على أن فاعلها قادر على مقايلة عدوه مثل فعله أو أشد وتكون تقصا في غير هذه الحال ~~ولهذا لم يذكرها الله تعالى من صفاته على سبيل الإطلاق وإثما ذكرها في مقابلة من يعاملونه ~~ووسله بگثلها. ~~كقوله تعالى: (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) وقوله: (إنهم ~~يكيدون كئدا وأكميد كيدا) وقوله: (والذين كذيوا يأياتنا ستستتلرجهم ~~ين حيث لا يعلمون وأملي لهم ان كيدي متين) وقوله:(ان ~~المنافقين يخادعون اللة وهو محادعهم) وقوله: (قالوا إنا معكم إنما نحن ~~متهزثون الله يسنتهزئ بهم)154). ~~ولهذا لم يذكر الله أقه خان من خاتوه فقال تعالى: (وإن يريدوا خياتتك فقد خاتوا الله من ~~لبل فأمكن ونهم ms133 والله عليم حكيم) [7) فقال فأمكن منهم ولم يقل فمانهم لأن ~~الحخيانة خدعة في مقام الاتتمان وعى صفة دم مطلقا ~~وبذا عرف أن قول بعض العوام خان الله من يخون منكر قاحش ييب التهي عنه. ~~القاعدة الغانية: ياب الصفات اوسع من ياب الأسماء وذلك لأت كل اسم متضمن لصقة كما ~~سيق قق القاعدة الثالثة من قواعد الأسماء ولأن من الصقايت ما يتعلق بأقعال الله تعالى وافعاله لا ~~منتهى لها كما أن أقواله لا منتهى لها قال الله تعالى: (ولو أنما فى الأرض من شجرة أقلام ~~والبحر يمده من بعليه سبقة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله غزيز حكيم) [لقمان: 27). ~~ومن أمثلة ذلك أن من صقات الله تعالى المحىء والإتيان والأخد والامساك والبطش إلى غير ~~ذلك من الصفات التى لا تحصى كما قال تعالى: (وجاء وبك) [الفحر: 22) وقال: (فل ~~ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام) . ~~وقال: (فأخذهم الله بذتوبهم) [ل عمران: وقال: (ويميك السماء أن تقع على ~~الارض إلا ياذنه) لحج: 65 وقال: (ان بطش ربك لشديد) وقال: ~~ايريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) وقال الني تنزل ربتا إلى ~~البياء الدنيا* ~~فتصف الله تعالى يهده الصفات على الوجه الوارد ولا نسميه بها فلا تقول: إن من أسمائه ~~الجائي والأتي والآخذ والممسك والباطش والمريد والتازل ونحو ذلك وإن كنا ثخبر يذلك عنه ~~وتصفه به.= PageV01P175 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_176.png) ~~حالقاعدة الثالثة صقات الله تعالى تنقسم الى قسمين. ثيوتية وسليية. ~~قالثبوتية ما أثبته الله تعالى لتفسه في كتابه أو على لسان رسوله * وكلها صفات كمال لا ~~نقص فيها برجه من الوحوه كالحياة والعلم والقدرة والاسنواء على العرش والتزول إلى السماء ~~الدنيا والوحه واليدين ونحو ذلك. ~~قيحب إثياتها لله تعالى حقيقة على الوجه اللايق به يدليل السمع والعقل. ~~أما السمع فمنه توله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الدى نزل ~~على وسوله والكتاب الدي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم ~~الآخر فقد ضل صلالا بعيدا) ms134 136) فالايمان بالله يتضمن الإيمان يصفاته والإيمان ~~بالكتاب الذي تزل على رسوله يتضمن الإيمان بكل ما جاء قيه من صفات الله وكون ~~محمد * رسوله يتضمن الإيمان بكل ما أخعر به عن مرسله وهو الله عز وحل. ~~وأما العقل فلأن الله تعالى آخير بها عن تفسه وهو آعلم يها من غيره وأصدق قيلا وأحن ~~حديثا من غيره فوحب إثياتها له كما أحير بها من غير تردد فان التردد في الخير إنما يتأيى حين ~~يكون الخير صادرا ممن يجوز عليه الجهل أو الكذب أو العي بحيث لا يفصح بما يريد وكل هذه ~~العيوب الثلاثة ممتنعة في حق الله عز وجل فوحب قيول محيره على ما أحيمر به. ~~وهكذا نقول فيما أحير يه التبي * عن الله تعالى قان الني * أعلم الناس بريه وأصلقهم خيرا ~~وأتصحهم إرادة وأقصحهم بيانا فوحب قبول ما أحر به على ما هو عليه. ~~والصفات الليية ما نفاها الله سبحانه عن تفسه في كتايه أو على لسان رسوله وكلها ~~صفات تقص في حقه كالموت والنوم والجمهل والتسيان والعحز والتعب. ~~فيحب ثفيها عن الله تعالى لما سبق مع اثيات ضدها على الوجه الأكمل وذلك لأن ما نفاه ~~الله تعالي عن فقيه قالمراد يه بيان انتقائه لثبوت كمال ضده لارلي ليس ~~بكمال إلا أن يتضمن ما يدل على الكمال وذلك لأن النقي عدم والعدم ليس يشيء قصاة عن ~~أن يكون كمالا ولأن النفى قد يكون لعدم قايلية المحل له فلا يكون كمالا كما لو قلت: ~~الجدار لا يظلم. وقد يكون للعجز عن القيام يه فيكون نقصا كما في قول الشاعر: # قييلة لا يقدرو بنمة ### | ولا يظلمون الناس حبة محسردل ~~وقول الآحر: # لكن قومى وإن كانوا ذي حپ ### | ليسوا من الشر فييء وان هاا PageV01P176 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_177.png) ~~-مثال ذلك قوله تعالى: (وتوكل على الحي الذي لا يموت) فنفى الموت ~~عته يتصمن كمال حياته. ~~مثال آنحر قوله تعالى: (ولا يظلم رثك أحدا) [كهف: 49) نقي الظلم عنه يتضمن ~~كمال عدله. ~~مثال ثالث قوله تعالى: (وما كان الله ms135 ليفجزه من ثي* في السموات ولا في الأرض) ~~[فاطر: 144 قتفى العحز عته يتضمن كمال علمه وقدرته ولهذا قال بعده. (انه كان عليعا ~~قديرا لأن العجر سيبه إما الجهل بأسباب الإيجاد وإما قصور القدرة عته فلكمال علم الله ~~تعالى وقدوته لم يكن ليعحزه شىء فى السموات ولا في الأرض. ~~وبهدا المثال علمنا أن الصفة السلبية قد تتضمن أكثر من كمال. ~~القاعدة الرابعة: الصفات الثيوتآية صفات مدح وكمال فكلما كثرت وتنوعت دلالاتها لهر ~~من كمال الموصوف بها ما هو أكثر ولحذا كانت الصقات الثبوتية الني أخير الله بها عن تقسه ~~أكثر بكثير من الصقات السلبية كما هو معلوم. ~~أما الصفات السليية قلم تدكر غاليا الا قي الأحوال التالية: ~~الأولى: بيان عموم كماله كما في قوله تعالى: (ليس كممثله شئة) [الشورى: 11] (ولم ~~يكن له كفوا أحدكه (الاحلاص: 4]. ~~الثانية: تقى ما ادعاه في حقه الكاذيون كما في قوله : (أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبهي ~~الرحمن أن يتخذ ولدا) [ 9291). ~~الثالثة: دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الأمر المعين كما في قوله: (وما خلقنا ~~الموات والأرض وما بينهما لاعبين)3 وتوله: (ولقد خلقنا السموات ~~والأرض وما بينهما في مينة آيام وما متنا من لقوب). ~~القاعدة الخامة: الصقات الثيوتية تثقسم الى قسمين: ذاتية وفعلية: ~~فالناتية هي الي لم يزل ولا يزال متصقا بها كالعلم والقدرة والمع واليصر والعزة والحكمة ~~والعلو والعظمة ومتها الصقات الخيرية كالوحه واليدين والعينين، ~~والفعلية هى الى تتعلق يمشيئته إن شاء فعلها وإن شاء لم يقعلها كالاستواء على العرش ~~والنزول إلى السماه الدنيه. ~~وقد تكوي الصفة ذاتية فعلية باعتيارين كالكلام قاته ياعتبار أصله صفة ذاتية لأن الله تعسالى لم ~~تتل ولا ترال متكلما. وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية لأن الكلام يتعلق بمشيتته يتكلم متى = PageV01P177 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_178.png) ~~-شاء بما شاء كما في قونه تعالى: (انما أمره اذا أراد شييأا أث يقول له كن فيكون) ~~[يس: 82) . وكل صفة تعلقت بمشيئته تعالى فإنها تايعة لحكمته. وقد تكون الحكمة معلومة ~~لنا وقد تعحر عن ادراكها لكتتا ms136 نعلم علم اليقين أنه سيحاقه لا يشاء شيئا إلا وهو موافق ~~للحكمة كما يشير إليه قوله تعالى: (وما تشاءون إلأ أن يشاء الله إن الله كان غليما ~~حكيما)0. ~~القاعدة السادسلة: يلزم في إثيات الصفات التخلى عن محذورين عظيمين. ~~أحدهما: التمثيل. والثاتي: التكييف. ~~فأما التمثيل قهو اعتقاد المثبت آن ما أثبته من صفات الله تعالى ممائل لصقات المحلوقيتن وهذا ~~اعتقاد باطلى بدليل السمع والعقل. ~~أما السمع فنه قوله تعالى: (ليس كمثله شية) وقوله: (أقمن يحلق ~~كمن لا يحلق أقلا تدكرون) ل] وقوله: (هل تعلم له مميا) وقوله: (ولم ~~يكن له كقوا أحد) للاص . ~~وأما العقل قمن وجوه: ~~الأول: أنه قد علم يالضرورة أن بين الخالق والمعلوق تبايتا في الثات وهذا يستلرم أن يكون ~~بيتهما تياين في الصفات لأن صقة كل موصوف تليق به كما هو ظاهر في صقات المحلوقات ~~المتيايتة في الذوات ققوة اليعير مثلا غير قوة الثرة قاذا ظهر التيأين بين المخلرقات مع اشتراكها ~~في الإمكان والحدوث فظهور التباين بيتها وبين الخالق أحلى رأقوى. ~~الثاني: آن يقال: كيق يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوحوه مشايها في صقاته ~~للمحلوق المربوب التاقص المفتقر إلى من يكمله؟ وهل اعتقاد ذلك إلا تتقص لحق الخالق؟ قان ~~تشييه الكامل بالتاقص يجعله تاقصا. ~~الثالث: آتنا نشاهد ق المتلرقات ما يتقق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية فتشاهد آن ~~للإفساد ينا ليت كيد الفيل وله قوة ليست كقوة الجمل مع الاتفاق في الاسم فهذه يد ~~وهذه يد وهذه قوة وهذه قوة وبينهما تياين في الكيفية والوصف قعلم بدلك أن الاتقاق في ~~الاسم لا يلترم مته الاتقاق في الحقيقة. ~~والتشييه كالتمثيل وقد يقرق ييتهما يأن التمثيل التسوية في كل الصفات والتشييه التسوية قي أكثر ~~الصفات لكن التعبعر يتفى التمثيل أولى لموافقة القرآن (ليس كيثله شىء). ~~وأما التكيف قهو أن يعتقد المثيت أن كيقية عفات الله تعالى كذا وكنا من فير أن يقيدها ~~بماثل- وهذا اعتقاد ياطل بدليل السمع والعقل.- PageV01P178 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_179.png) ~~-أما السمع فمنه قوله تعالى: (ولا يحيطون به ms137 علما) وقوله: (ولا تقف ما ~~لنس لك يه علم اذ السمع والبصر والفواذ كل أوليك كان عنه مسنوولأ (الاسراء: 36) ~~ومن المعلوم أثه لا علم لثا يكيفية صقات ريتا لأته تعالى أحيرنا عنها ولم يخيرنا عن كيقيتها ~~فيكون تكييفنا قفوا لما ليس لتا به علم وقولا بما لا يمكننا الاحاطة به. ~~وأما العقل فلأن الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيقية ذاته أو العلم بتظيره ~~المساوي له أو بالخير الصادق عنه وكل هذه الطرق متتفية في كيفية صفات الله عز وجل ~~قوحب بطلان قكسقها. ~~وأيضا فاتتا نقول: أي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى؟ ~~ان أي كيفية تقدرها في ذهتك فالله أعظم وأجل من ذلك. ~~واي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى فإنك ستكون كاذبا فيها لأنه لا علم لك بذلك. ~~وحيعذ يجب الكف عن التكييف تقديرا بالجنان أو تقريرا باللسان أو تحريرا يالبنان. ~~ولهنا لما سئل مالك رحمه الله تعالى عن قوله تعالى: (الرحمن على العرش امتوى) ~~[طه: 5] كيف استوى؟ أطرق رحمه الله برأسه حتى علاه الرحضاء (العرق) ثم قال: الاستواء ~~غير محهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه يدعة وروى عن شيمحه وبيعة ~~أيضا الاستواء غد محهول والكيف غير معقول. وقد مشى أهل العلم بعدهما على هذا الميزان. ~~وإذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع فقد انتقى عته الدليلات العقلي والشرعي ~~قوحب الكف عنه. ~~فالحذو الحذر من التكييف أو محاولته فإتك إن فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الحلاص منها ~~وإن ألقاه الشيطان في قلبك قاعلم أنه من ترغاقه فالجا الى ربك فانه معاذك واقعل ما أمرك به ~~فإنه طبيبك قال الله تعالى: (واما ينزغتك من الشيطان نزغ قاستعد بالله إنه هو السميع ~~القليم} [فصلت: 36]. ~~القاعدة السابعة: صقات الله تعالى توقيفية لا محال للعقل فيها فلا تثبت لله تعالى من الصفات ~~إلا ما دل الكتاب والسنة على ثيوته قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى لا يوصف الله إلا بما ~~وصف په نفسه أو وصقه يه ms138 رسوله لا يتحاوز القرآن والحديث (انظر القاعدة الخامسة في ~~الأسما ~~ولدلالة الكتاب والسنة على ثيوت الصفة ثلاثة أوجه: ~~الأول: التصريح بالصفة كالعزة والقوة والرحمة واليطش والوجه واليدين ونحوها.- PageV01P179 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_180.png) ~~والحيز الحركة والسكون للمتحيز والمتغير والحدوث، وقد كان السلف الأول رضي الله ~~عنهم لا يقولون ينفى الجهة وينقون التكييف وقال بعضهم: # إن الاستواء أمر خيري لا محال للعقل فيه فالواحب أن نتوقف في ذلك وعلى نحو ~~هذا قال بعضهم في فوقية الإله: إنها خيرية لا بيان لها أكثر مما ورد به الخير. هذا مذهب ~~سلف أئمة الحديث فيوثر عن أم سلمة - رضوان الله عليها أنها قالت: الاستواء ثابت ~~بلا كيف، وهذا مذهب مالك بن آنس وغيره، قال مالك رضى الله عنه - الاستواء ~~معلوم والكيفية بحهولة والإيمان يه واحب والسؤال عنه بدعة. # وذكر عبد الله بن وهب قال: كنا عند مالك بن أنس فدخل رجل ققال: يا أبا عيد ~~الله (الرحمن على العرش استوى) كيف استواؤه قال: فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ~~ثم رفع رأسه فقال: (الرحمن على العرش اسوى) كما وصف نفسه ولا يقال كيف، ~~وكيف عته مرفوع، وأنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه قال: فأخرج الرجل. # قال الشيخ أبو الحسن الأشعري: أثبته مستويا على عرشه وأنقي عنه كل استواء ~~يوحب حدوثه، وله قول آخر: إنه فعل في العرش فعلا سمى يه نفسا مستويا. قال ~~علماؤنا: وبقوله الأول قال الطبري وابن أبى زيد وعبد الوهاب وجماعة من شيوخ ~~الفقه والحديث. # قال الييهقى: وعلى هذه الطريقة مذهب الشافعى - رحمه الله - وإليه ذهب أحمد ~~ابن حنبل والحسن بن القضل البلخي ومن المتأخرين أبو سليمان الخطابى. قلت: وهو ~~قول القاضى أبي بكر ين الطيب في كتاب «تمهيد الأوائل» والأستاذ أبي بكر بن قورك ~~في «شرح أوائل الأدلة». PageV01P180 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_181.png) # قال القاضى: باب فإن قال قائل: فأين هو؟ قيل: له الأين سؤال عن المكان وليس ~~هو ممن يحويه مكان ولا تحيط يه أقطار، غير أنا نقول: إنه على عرشه لا على معنى ~~كون الجسم على الجسم ms139 ملاصقة وبحاورة، تعالى الله عن ذلك علوا كييرا. # قلت: وهذا قول أى عمر بن عبد البر وأيي عمر الطلمنكي وغيرهم من الأنللس ~~قمن تأول على أبي عمر بن عبد الير وقهم من كلامه في كتاب « التمهيده «والاستذكار* ~~آن: الله تعالى مستقر على عرشه استقرار الجسم على الجسم فقد أمحطا وتقول عليه ما ~~م يقل وحسبه الله. # قال أبو عمر - رحمه الله - قال نعيم بن حماد: ينزل بذاته وعلى كرسيه وهذا ليس ~~بشيء عند أهل العلم من أهل الستة. لأن هذه كيفية وهم يقرعون منها لأفها لا تصلح ~~الا فيما يحاط به عياتا وقد جل الله تعالى عن ذلك علوا كيهرا. واحتج بأن الله تعالى ~~فوق عرشه من غير تحديد ولا ممارسة ولا تكييف، بآيات وأخبار احتج بها قيله الشيخ ~~أبو الحسن الأشعري في كتاب « الموجز* قال بعدها. # وقد زعمت المعتزلة يأن الله في كل شىء، فلزمها قول التصارى وأكثر وأخذ ~~بردها على المعتزلة، ثم ذكر قولين في معنى استوى على العرش. أحدهما: إن قال قائل: ~~قما الاستواء عتدكم؟ قلنا: هو فعل كان به مستويا على عرشه. ثم ذكر قولا ثاتيا. # تم قال أبو الحسن: وحوايي [على] الأول: وهو أن الله سبحانه مستو على عرشه ~~وأنه فوق الأشياء وأنه باتن منه. بمعنى أنه لا تحله ولا بحلها ولا يماسها. # وقال أبو الحسن في آخر الفصل بعد كلام كثهر مع المعتزلة وعلى الآيات ومما يدل ~~على أن الله قوق الأشياء، وأنه مستو على عرشه كما أخبر في كتابه عن نفسه: أن المسلمين ~~يشيرون بالدعاء إلى السماء وإلى جهة العلو ولا يشيرون إلى جهة الأرض وهذا احماع منهم. # قلت: هذا كلام الشيخ أبى الحسن وهو الذي نقله أبو عمر واحتج به غير واحد ~~من العلماء أن: الله فوق عرشه كما ذكرنا، وانما حملي على ذكر هذا لأن كتيرا من ~~الأصوليين وجهلة المتفقهين يتأول على أبى عمر أنه حشوي قاعد ومحسم ظاهر. حتى ~~إن بعض أشياخى أخيرني عمن لقيه أنه كان يقول ينبغي أن ms140 تقطع تلك الأوراق من ~~كتيه أو تطمسعه. PageV01P181 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_182.png) # وهذا كلام فيه تحامل لا يصدر مثله إلا عن تحاهل بما قالته قبله العلماء، وسطرته ~~في كتبها الأئمة الفضلاء. وإنما كان عليه أن بيين ويوضح ويعلم. هذا الترمذي أبو ~~عيسى قد ذكر في كتابه عن مالك ين آنس وسفيان ين عيينة وعيد الله ين المبارك أنهم ~~قالوا في هذه الأحاديث يريد أحاديت الصفات أقروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم ~~من أهل السنة والجماعة. # وقال الخطايى في ووشعار الدين): هذه المسألة سييلها التوقف المحض، ولا يصل ~~اليه الدليل من غير هذا الوجه، وقد تطق به الكتاب في غير آية، ووردت به الأخبار ~~الصحيحة. فقبوله من جهة التوقف واجب، والبحث عنه وطلب الكيفية له غير جائز. ~~ثم أخذ يذكر الآيات والأخبار. # قال الخطايي: وقد جرت عادة المسلمين وعامتهم بأن يدعوا ربهم عند الايتهال ~~والرغية إليه، ويرفعوا أيديهم إلى السماء، وذلك لاستفاضة العلم عندهم يأن المدعو في ~~السماء سبحانه. قلت: لما كاتت السماء محلا كريما ومكاتا شريفا وهو موضع التقضيل ~~والتقدير ومهبط الوحى والتنزيل، كان التوجه بالدعاء إليه كالصلاة إلى القبلة. والله أعلم. # وأما الآيات والأخيار الواردة في معنى الفوقية والعلو فمتأولة على ما يأتى ذكرها ~~في «تضاعيف الأسماء» وفي (ياب (الرحمن على العرش استوى) [ط: 5] وقوله ~~تعالى: (م دنا فتدلى) ومن علم أن الله سيحانه الغي على الاطلاق نزهه ~~عن المكان والزمان والجهة، قأما من سلك مذهب السلف فالذي يليق به الإضراب عن ~~تفسيره، وتأويله وترك الاحتحاج به. وعلى هذه الطريقة انقرض أئمة السلف. # وكان شيخنا عامر بن يحيى بن ربيع الأشعري نسيا ومذهبا رحمه الله يقول: ~~وكل ما يوهم الخطأ في حق الله تعالى فهو ممنوع إلا أن يرد به سمع يعد أن نفرق بين ما ~~يچوز ويمتتع. ولا يحملتك التنزيه على التعطيل فتبالغ في النفي كما فعلت الياطنية، أو ~~طوائف منها قالوا: لا تقول في البارئ: إنه موحود لأنا إذا قلنا ذلك شيهنا! قإذا ستلوا ~~عن ذلك قالوا: ليس بمعدوم؟ ms141 وفي مثل هذا قال الله تعالى: (يا أهل الكتاب لا تغلوا ~~في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق). PageV01P182 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_183.png) # قال شيعتا: فإذا قلتا: استوى على عرشه يالمعتى الذي يليق بحملاله من غير تحيز ~~ولا تشييه، بل فعل في عرشه فعلا سمى تفسه مستويا. وأخير يذلك عن تفسه بأنه: ~~الرازقي والخالق، ولم يلزم من ذلك تحيز ولا يلزم بحمد الله. وإذا كان بعض مخلوقاته لا ~~يحد ولا يدرك كنه حقيقته كما قال: (فلا تغلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) ~~السحدة: 17] وقال : «يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ~~ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر»(1) فإذا كان هذا البعض مخلوقاته قكيف ~~بخالق ذلك، رب الكل سيحانه أن بخطر على قلب بشر، أو يتوهمه أحد حل سيحانه ~~عن كل نظير وشبيه وشريك. وقد سئل يعضهم عن ذلك فقال قولا آخر فيه، فقال: ~~كل ما تصور في قلبك أو وهمك» قالله تعالى بخلافه. # وخرج الترمذي عن أبي هريرة قال: بينما النبيى ال علي و حالس وأصحابه إذ أتى عليهم ~~سحاب فقال نى الله الل علي«لهل تدرون ما مذاه قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ههذه ~~العنان هذه روايا أهل الأرض يسوقه الله إلى قوم لا يشكروته ولا يدعوته» ثم قال: ~~««هل تدرون ما فوقكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «فانها الرقيع سقف محفوظ ~~وموج مكفوف» ثم قال: وهل تدرون ما بيتكم وبينها؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. ~~قالى: بيتكم وبينها فحس مائة عام» ثم قال. «هل تدرون ما فوق ذلك؟» قالوا: الله ~~ورسوله أعلم. قال: «سماء بعد ما بيتهما فحس ماية منة». # ثم كذلك حتى عد سيع سماوات ما بين كل سماءين بعد ما يينهما حمس مائة سنة ~~ثم كذلك حتى عد سبع سماوات ما بين كل سماعين ما بين السماء والأوض. ثم قال: ~~هل تدرون ما فوق ذلك8» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «إن فوق ذلك العرش ~~ويته وبين السماء يعد ما بين السماءين» ثم قال: ms142 مهل تدرون ما الذي تحكم?». # قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فانها الأرض» ثم قال: «هل تدوون ما تحت ~~الأرض؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «إن تحتها آرضا أخرى بينهما مسيرة فمس PageV01P183 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_184.png) ~~مائة سنة» حتى عد سپع أرضين بين كل أرضين مسيرة حمس مائة سنة. ثم قال: ~~«والذي نفس محمد بيده لو انكم دليعم على الأرض السقلى لهيطتم على الله ثم قرأ ~~وهو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء غليم) يد - 3] قال أبو ~~عيسى: قراءة رسولل الهلى الله علي والآية تدل على أنه أراد لهبط على علم الله وقدرته ~~وسلطانه، وهو على عرشه كما وصف تقسه في كتايه. قال: هذا حديث غريب ~~والحسن لم يسمع من أبي هريرة(1. # قال الفقيه أبو بكر ين برجان: فالعرش مخلوق عظيم، وهو أرفع المخلوقات ~~وأعظمها، وهو قوام كل شىء إذ من أعلاه يقضى القضاء كله ويدير الأمر كله، ومن ~~فوقه تتبعث الأحكام والحكمة الى بها كون كل شيء، وبها يكون الإيجاد والتديير، ~~وبها يكون الخلق كله والأمر كله، وعنها يوحد الروح العلى الذي عليه مدار كل ~~شيء، وبه ثبات كل شيء، وبقاؤه وصلاحه، ومن بعده فساد كل شيء ودماره، والله ~~جل جلاله وتقدست أسماؤه، فوق ذلك كله لا إله إلا هو، قعرشه موضع التدبير. PageV01P184 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_185.png) ~~الس الناي يي جما دكر الاسساة الي تثبع اتباك وحدانتته عز امه وتعاني حده # قال الله عز وحل: (ان ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ~~م امتوى على العرش يدبر الأمر) 3 إن ما دون العرش موصع التفصيل قال ~~الله عز وحل: (ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل ~~مسهى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون) [:12 وما دون ~~السماوات موضع التصريف قال الله عز وحل: (ولقد صرفناه بينهم ليذ كروا قأبى ~~كثر الناس إلا كفورا) (لفرقان: 50). PageV01P185 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_186.png) ### | ر %~% 1 %~% %~% ### | ل %~% 69 ~~%~% 9 ~~%~% ~~* %~% ### | ~~في جماع أبواب ذكر الأسماء ~~التي تتبع نفي التشبيه # عن الملاه تعالى جده ~~%~% PageV01P186 ![image ms143 filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_187.png) ~~*ومنها: ### | - الأده # م جل جلاله وتقدست أسماؤه # وأصله وحد قلبت الواو همزة وفي التنزيل: (قل هو الله أحل) الإلا ~~وروي في خير الأسامي وأجمعت عليه الأمة. وقد مضى القرق بين «الواحد» ~~و«الأحد» عتد اسمه «الواحد» ومن أهل اللسان من ساوى بيتهما، ومتهم من فرق ~~بينهما. فمن ساوى بينهما اثتين، جعلهما مترادفين. فمنهم من قال: أصل «أحد» واحد ~~وسقطت منه الألف على لغة من يقول. وحد المواحد، وأبدلت الهمزة من الواو ~~المفتوحة. هذا مذهب ابن الأنياري. # ومنهم من قال ليس أصل «أحد» واحد، وإن كانا بمعنئ؛ بل أصله «وحد» ~~وأبدلت الواو همزة وقد جاء على أصله في قول النايغة. # علي مستات وح %~% 1 # وروى اليخاري(2) عن أبى هريرة قال: قال رسول الله : «يقول الله عز وجل: ~~كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمنى ولم يكن له ذلك، فأما تكذيه اياي فقوله. ~~ليس يعيدتى كما بدأتي، وليس أول الخلق بأهون على من إعادته، وأما شتمه إياي ~~فقوله: اتخل الله ولدا وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كقوا أحد» PageV01P187 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_188.png) # وروى الطيري في كتاب «آداب النفوس* عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول ~~الله :لم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له احد صمد لم يلد ولم يولد ولم ~~يكن له كقوا أحد كعب الله له ألفى ألف حسنة ومن زاد زاده الله»). قال ~~الأقليشى: فأما وصف الله تعالى بالأحد، فالفرق بينه ويين «الواحد» أن: الأحد هو ~~الذي ليس .منقسم، ولا متحيز. فهو على هذا اسم لعين الذات، فيه سلب الكثرة عن ~~ذاته. وأما «الواحد» فهو وصف لذاته فيه سلب الشريك والنظير عنه فافترقا. ولذلك ~~ورد في القرآن: (الواحد الأحد)2 فتعند الاحتلاف معناهما بهذه التفرقة الرفيعة. # قلت: قد ذكر هذا المعتى قبله في «الأحد» الحليمي وحمه الله فقال: الأحد هو ~~الذى لا شبيه له ولا نظير كما أن الواحد هو الذي لا شريك له ولا عديل ولهذا سمى ~~الله سبحاته نفسه ms144 بهذا الاسم لما وصف نفسه بأنه (لم يلد ولم يولد * ولم يكن له ~~كفوا أحد فكان عر وحل لم يلد ولم يولد من تفسير قوله «أحد» والمعنى: لم يتفرع ~~عنه شيء ولا تفرع هو عن شيء، كما يتفرع الولد عن أبيه وأمه ويتفرع عنهما الولد ~~أي فإذا كان كذلك قيما يدعوه المشركون إلفها من دوفه، لا يجوز أن يكون إلها إذا ~~كانت أمارات الحدوث من التجزؤ والتناهى قائمة فيه لازمة له والباري لا يتحزأ ولا ~~يتناهى، فهو إذا غير مشبه إياه ولا مشارك له في صفته(3) # قلت: إذا ثيت هذا وتقرر فيحب على كل مسلم: أن يعتقد أن الله واحد أحد ~~ليس له صاحية ولا ولد أي لا يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء ~~فسبحاته آن يتخذ ولدا من مخلوقاته وهو لا يشبهه شيء. وقد قال: {إن كل من في PageV01P188 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_189.png) ~~السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا) وقال: (إن الله له ملك ~~السموات والأزض) أي بالايجاد والاختراع كما قال: (أن الله له ملك ~~السموات والأزض) رة:107) قالولدية تقتضى الجنسية والحدوث، والقدم: يقتضي ~~الوحدانية والثيوت، فهو سبحانه القديم الأزلي الواحد الأحد القرد الصمد الذي لم يلد ~~ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. باين بأحديته سيحانه جميع الموجودات، فوجوده عين ~~ذاته، وليست صقاته مغايرة لذاته إذ الوحدة تتاقي المغايرة فاتها كثرة فحقت له حقيقة ~~الأحدية، وانتقت عنه دات الاثثيتية. # ثم إن البنوة تنافي الرق والعبودية فكيف يكون ولد عبدا؟ هذا محال وما أدى إلى ~~المحال محال، ولقد كقرت النصارى بما وقع في كتايهم من قوله تعالى لعيسى - عليه ~~السلام -: أنت بي وأنا ولدتك قبدلوا وقالوا: أنت بنى وأنا ولدتك فعفف اللام. ~~*ومنها: قق %~% 2- اللعظ # عل جلاله وتقدست أمتماوة # جاء فى الكتاب والسنة وأجمعت عليه الأمة. روى الباري ومسلم عن اين عباس ~~قال: كان النيىال يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم [الحليم] لا إله إلا الله ~~وب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ms145 ووب العرش الكريم». # ولا خلاف في إحرائه على العيد وغيره يقال: عظم الشىء عظما: كبر قهو ~~عظيم. والعظام - بالضم - مثله: والعظيم فينا، ضد الحقير. وأعظم الأمر: أي فخمه. ~~والتعظيم: التيحيل. واستعظمه: عدة عظيما. واستعظم وتعلم: تكير. والاسم: العظم. ~~وتعاظمه أمر كذا. وتقول: أصابنا مطر لا يتعاظمه شىء؛ أي لا يعظم عنده شىء. ~~والعظمة: الكبرياء. وعظمة الذراع أيضا: مستغلظها. فالعظيم يطلق لمعنيين: # أحدهما: عظم الأحسام وكثرة أجرامها. PageV01P189 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_190.png) # والثاني: بمعنى العلو والقدر ورفع المنزلة. فيستعمل للمحسرس والمعقول. تقول ~~العرب: من عظيم يى قلان اليوم؟ أي من له العظمة والرياسة متهم. وفيه قوله تعالى: ~~(وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عليم)3 أي ~~رئيس، ولم يريدوا به عظم الخلقة. # وقال زهير يمدح رجلين عظيمين: ~~ف علياء معدي هديتما %~% من يستبح كتزرا من المحد يعظم # معتى يستيح يجد ويعظم أي يصير عظيما في الناس حليلا وفي التنزيل ولها ~~قرش عظيم) لنمل: 23) أي رفيع حليل. وقال في حق تفسه: ( العلي العظيم) ~~اليقرة : 255) أي الرفيع، والفعل منه: عظم بقتح الفاء وضم العين، والمستقبل يعظم فهو ~~عظيم في اسم الفاعل، مثل كرم يكرم فهو كريم. ولا يشعر بإضافة ولا بشيه ولا تعلق ~~وإنما هو وصف ذاتي في المحدثات وعقظمها: كثرة أحزائها، وتراكم أحرامها، وتعدد ~~أحياثآها وأقطارها. وذلك دليل حدوثها وافتقارها. وعظم حالقها: عبارة عن كماله ~~وجلاله ودوام بقائه وقدمه أولا وآخراء فهو من صقات الذات. «كالعلى» وقد تكون ~~من صفات الأفعال مضافا إلى من عظم ذاته جلالة وقدرا؛ كالأنيياء والأولياء والعلماء ~~والشهداء. ومن عظم [ححما] واتساعا كالعرش والكرسى والسماوات. قال الله ~~تعالى: (والسماء ينيناها بأيد وإنا لموسعون). # وقد يكون العظيم أيضا في وصقه بمعتى: المعظم. قيكون وصفا ذاتيا له، بمعتى ~~ثتائه على تقسه، وثناء المثتين عليه من حلقه المعظمين له يواحب حقه. فهو المعظم ~~والعظيم حقا. والعظمة والعظم صقة له والإعظام والتعظيم حال المعظم له، يصيبه عتد ~~مشاهدته معانى الجلال والعلاء والعظمة والجلال، فيحل قليه إكيارا له وإحلالا ومهاية. # فالعظيم إذا هو: المهيب ms146 المهول لأنه المتناهي في الشرف والسؤدد. وصقته الي هي ~~العظمة تيدو فيما أوجده من عظائم مخلوقاته؛ كايجاده السماوات العلى والأرضين ~~السفلى، وما بين ذلك إلى تحت الثرى، ثم إلى المنتهى علوا وسفلا. # قال الحليمى في معنى العليم: إنه الذي لا يمكن الامتناع عليه يالإطلاق، لأن ~~عظيم القوم، إنا يكون مالك أمورهم، الذي لا يقدرون على مقاومته ولا مخالفة PageV01P190 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_191.png) ~~أمره(41، إلا أنه وإن كان كذلك فقد يلحقه العجز بآفات تدحل عليه فيما بيده فتوهنه ~~وتضعفه حتى يستطاع مقاومته، بل قهره وإبطاله والله حل ثناؤه: قادر لا يعجزه شيء ~~ولا يمكن أن يعصى كرها أو يخالف أمره قهرا فهو العظيم إذا حقا وصدقا وكان هذا ~~الاسم لمن دوته محازا. # وقال الخطابى: العظيم هو ذو العظمة والجلال. ومعتاه ينصرف إلى عظم الشأن ~~وحلالة القدر، دون العظم الذي هو تعوت الأجسام. # قال ابن الحصار: والأحسام وان عظمت أقلدارها، وتباعدت أقطارها، قتحالقها ~~سيحانه محيط بها، (ومع كرسيه السموات والأرص)255 وعرشه محيط ~~بالجميع. قالى الله العظيم: (وكان الله بكل شيء مجيطا) [الناء: 126) وإذا وصفت ~~التنريل: (وما قدروا اللة حق قدره والأزض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات ~~مطويات بيمينه سبحانة وتعالى عما يشركون) فأخمر سيحانه أن الأجسام ~~العظام في قبضته، ونزه نفسه عن تتزيل ذلك على المعتاد بقوله: (العلي العظيم) ~~7البقرة: 255، الشورى: 4] وعلى مثل ذلك إحاطته سيحانه يحميع مخلوقاته وبعرشه وكرسيه، ~~فهو المحيط يكل عظيم المقدار متياعد الأقطار. # قم قد يظهر اسمه العليم جل جلاله في أقعال يحدثها، وأحكام في هذه الجملة ~~يظهرها، كتحليه للجيل قصار دكا من جلاله وما شاهده من عظمته(2)، وقال رسول الله ~~: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يسجدان لموت أحد ولا لحياته»(1) ~~ولكن إذا تحلى الله لشيء من مخلوقاته خضع له. PageV01P191 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_192.png) # ثم من المخلوقات من يعظم بنفاسة الذات وشرف الصفات، وهم الأنبياء والأولياء ~~على ما تفضل به عليهم ريهم ووهبهم، وأنفسهم ذاتا وأشرفهم صفة محمد لعي ففي ~~الحديث: لما نزلت الملائكة استخرجوا قلب رسول الله وغسلوه ms147 ثم أعادوه فقال: زنوه ~~بمائة فوزتوه فرجحهم وقال في آخره: (دعوه فلو وزن بمائة لرجحهم»13)، وهنا يدل ~~على عظيم قدره عند رله صلى الله عليه وسلم ويدل على عظم قدره أيضا عند ريه: مقامه المحمود، وتقدمه ~~للشقاعة، وتأخر آدم ودريته عن مقامه. وذلك أعظم قدرا وصل إليه. لكن كل عليم ~~يقرض لغير الله فهو تاقص، وليس يعظيم مطلق لأنه إنما يظهر بالاضافة إلى شىء دون ~~شيء سوى عظمة الله تعالى، فإنه العظيم المطلق لا بطريق الاضاقة. # فيحب على كل مكلف أن يعلم وحوب العظمة لله وأن يتواضع لعظمته، كما يحب ~~عليه أن يخضع لعزته. وفي «صحيح مسلمه: أن رسول الله له صلى الله ليه وسلم وأى حيريل عليه السلام في ~~صورته الي خلقه الله عليها ساد أعظم خلق ما بين المشرق والمغرب له ست مائة جناح(3. # فهال رسول الله ا له عله وسلما رآه من خلقته واستعظمه. فقال: كيف لو رأيت إسرافيل ~~وإن العرش لعلى كاهله وإن رجله لتحت نحوم الأرضين وإنه لعلى ذلك ليتضاعل أحيانا ~~من عظمة الله حتى يصير كالوصع»() يعن العصقور الصغر. # قلت: الوصع - بالصاد والعين المهملين - ذكره الجوهري ولم يذكره الهروي، وهو ~~مما أغفله. فهذا عبد من عياده. فما ظنك يخالقه العليم رب العرش العظيما فلذلك ~~قاعيده كما أمرت ولا تطغ، وميز صفاته العلى من صفاتك الحقيرة، قصفاته العظمة ~~(2) إف هى حديث مسلم في كتاب الإمان (174) ورواه أيضا اليحاري (3232) والترملي PageV01P192 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_193.png) ~~والعلاء والألوهية والكبرياء، كما أخبر عن نفسه جل وعز «الكيرياء ردائي والعظمة ~~زاري فمن نازعنى فيهما قصمته»(1) # فاقتضى هذا تحريم التغاضي عن كل من سواه ولزوم هذه الأوصاف للخالق الإله ~~فعظم قدره جل ذكره، وعظم أسماءه وصفاته، فلا تذكره عند لهوك ولعبك وأباطيلك، ~~إلا ذكر تعظيم لشأنه، وتوقهر لمقامه، وهيبة له، حتى يتهاك ذكره عن الفحشاء والمنكر. ~~وكذلك عظم كتبه وعظم رسله وملايكته وأولياءه، وعظم المؤمنين وعظم حرماته، ~~وعظم مناسكه ومشاعره وشعائره، وكل ما عظمه ((ومن يعظم شعاتر الله فانها من ~~تقوى القلوب) 12. # واعمل ms148 في ذلك كله مما يرضي العظيم الحق جل وعز. وقدم من ذلك كله ما ~~قدمه، وأخر منه ما أخره وعظم حدوده أن تتعداها (ومن يتقد حدود الله فأولئك هم ~~الظالمون) [اليقرة 229) وكذلك فحقر ما حقر الله [و] تعاظم على أعدائه ومشاقيه ~~على السبيل التي يرضاها، وقابل كلا على قلر جرمه وخروجه عن الهدى واتياعه ~~مسالك الردى، تكن يذلك من حزبه وأوليائه وكان رسول الهصلى الل له وسلم قول: «اللهم ~~اجعلنى حربا لمن حاريت سلما لمن صالمت»(2) وقال عليه السلام: «البفض في الله ~~والحب في الله من أوئق عرى الإيمان»(3). PageV01P193 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_194.png) ### | 3- الحوبيق # علي جلاله وققدست أمثماوه # حاء في الكتاب والستة، وأجمع عليه علماء الأمة. وجاء معرفا ومنكرا في غير ~~ما آية، ولا خلاف في حواز إحرائه على غير الله تعالى، كما قال في كتابه: (قالت ~~امرآة العزيز الآن حصحص الحق) :51) ويحتمل أن يكون وصفا. # قال اين الحصار: ولا أعلم حلافا في جواز التسمى به مكرا، واحرائه وصفا ولا ~~أجيزه معرفا، لأن الألف واللام في أسماء الباري تعالى؛ إما للحصر قيما لا مشاركة فيه، ~~وإما للمزية، يقال منه: عز ويعز - يرفع العين في المستقيل - فهو عزيز، إذا غلب، ومته ~~قول الحق: (وعزيي في الخطاب) [ص: 23] أي غلبى، والمعازة المغالبة، ويقرا ~~«وعازني» على معنى: وغالبي،. ومنه قول عمر بن أيي ربيعة: ~~هتاك اما تعر اموي %~% وإما إنرهم تكمد # وفي المثل: من عز يز . أي من غلب سلب. ويتشد للخنساء: ~~وكنا قديما حمى نتقسى إذ %~% التاس إذ ذاك من عر بزا # ويقال أيضا: عز يعز - يفتح العين في المستقيل - قهو عزيز والمراد منه: القوة ~~والشدة، ومته قوله الحق: (ففزؤتا يثالت) [ير: 14] أي قوينا وشددنا، وتعزز قلان: ~~صار عزيزا. ويقال للأرض القوية الصلية: عزاز، لامتناعها على من أراد أن يحفرها. وقد ~~عزز المطر الأرض؛ إذا لبدها قاشتدت لذلك. # وقالوا: العزاء للسنة الشديدة. والعزوز في أسماء فرج المراة البكر، وقيل للشاة ~~الضيقة الإحليل عزوز أيضا. لامتناع مروج الدر عنها إلا بمهد وعسر وشدة على ~~متناوله. ms149 ومن أمثال العرب: (إذا عز أحوك قهن). - بكسر إلهاء- معه إذا اشتد قلن، ~~ويقال أيضا: عر يعز - بكسر عين المستقيل - عزا وعزازة: إذا قل لا يكاد يوجد، فهو ~~عزفز. وعز فلان يعز عزا وعزة وعرازة أيضا: صار عزيزا، أي قوي بعد ذلة. هذه ~~الثلاتة هى الأصول واسم القاعل من جميعها: عزيز، وجمعه: عزاز. مثل كريم وكرام. PageV01P194 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_195.png) # وحكى أبو إسحاق الزحاج(3): والعزيز؛ الجليل الشريف ومنه قولفهم: إذا عر ~~أخوك فهن. وقولهم: فلان يعزز بفلان، أي يتحالل به ويتشرف ويتكير، وكذلك قوله ~~عز وجل: (لين رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل) أي ~~ليمرحن الجليل الشريف متها الذليل. وقيل العزيز: الممتتع الذي لا ينال ولا يدرك، ~~فقول العرب: حصن عزيز؛ إذا كان لا يوصل إليه. ومنه قول الحدلى يصف العقاب: ~~حتى انتهيت إلى فراش عزيزة %~% سوداء روتة انفها كالمصف # وقيل: العزيز هو المعز لغيره، فعيل ممعتي: مفعل، كأليم معنى: مؤلم. وقيل: هو ~~معتى معز ومعزوز، فيكون فعيل بمعتى مفعول، كقولهم: كف خضيب بمعتى مخضوب، ~~ورجل قتيل، بمعنى: مقتول. وقيل: المعتى عزيز عليه أولياؤه، قحذف. # قلت: قهذه لماتية معان يجوز وصف الله تعالى بها كلها في قول علمائنا. يقال الله ~~العزيز: بمعنى الغالب القاهر، فهو من صفات الأفعال، ومنه قوله تعالى: (حم تخزيل ~~الكتاب من الله العزيز الحكيم) ة 21] أي: من الله القاهر المحكم خالق الأشياء. # وإذا قيل ق العريز: إنه من القوة، قهو صريح في الدلالة على الاقتدار* ويتضمن ~~سائر الصفات الى لا تصح القدرة إلا يهاء كالحياة وغيرها. # وإذا قيل في العزيز: إنه لا مثل له ولا تظير، فهر يدل في حق الله تعالى على ~~وحود تكامل، حتى لا يمائل. PageV01P195 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_196.png) # وإذا قيل إنه: الجليل، قهو يدل في حق الله تعالى على شرف الذات، وكمال ~~الصفات. # وإذا قيل إفه: الممتنع الذي لا يرام فهو يدل صريحا على الملك الأعلى القاهر ~~الصمد، ويتضمن ذلك: قهر من سواه ومعز من دونه. # وإذا قيل معناه: المعز فهو صريح في ترفيعه من يشاء ms150 وهو من صفات الفعل، ~~فيتضمن جميع الصفات النى لا يتم القعل إلا بها، ويتضمن الارادة وذلك يقتصي أن ~~ييخقض من يشاء ويذل من يشاء. # وإذا قيل إنه: معز فيدل على عبادة العايدين وحرمة المتحرمين له سيحاته رحاء ~~رضوانه وخوق عقابه، وهو أيضا من الصيفات المشعرة پالأفعال. # وإذا قيل إنه : بمعنى (غزيز عليه ما عتت) التوبة : 2 قيدل على كرامته سبحانه ~~لأولياتآه وأهل طاعته، ويكون أيضا من صفات الأفعال. # قهو سبحانه المختص في كل معتى من هذه المعاني ببما يجب له ويستحيل على ~~غيره، فهذا الاسم له بكل اعتيار، ولغيره محاز يكل اعتبار. واذا عز المعلوق قوصف ~~بالعزة قهذا الاسم له مستعار، وحقيقته للواحد القهار فهو العزيز الدي لا يضام جاره ~~ولا يذل أنصاره، وهو الممتنع الذي أمتع عن الأبصار أن تدركه، وعن الأوهام أن ~~تكيفه، وهو القوي الذي لا يغالب، والقوي الذي لا يناهض، لا إله إلا هو العزيز ~~الحكيم، المعز لأولياته المانع لهم وعنهم، قال الله تعالى: ({إ اللة يدافع غن الذين ~~آمنول) [لج: 38) وقال: (ولولا دفع الله الناس بفضهم ببعض لفسدت الأوض ~~ولكن الله ذو فضل على العالمين) . # وقال أبو حامد: العزيز: هو الخطير الذي يقل وحوده، وتقتقر الحاجة إليه ~~ويصعب الوصول إليه، فمتى لم تجتمع هذه المعاني الثلائة لم يطلق اسم العزيز عليه، ~~فكم من شىء يقل وجوده ولكن إذا لم يعظم خطره، ولم يكثر تقعه لم يسم عزيزا، ~~كالشمس مثآلا قإنها لا تظير لها، والأرض كذلك. والتقع عظيم في كل واحدة منهما ~~والحاجة شديدة إليهما ولكن لا يوصفان بالعزة، لأنه لا يصعب الوصول إلى PageV01P196 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_197.png) ~~مشاهدتهما، فلا بد من اجحتماع المعانى الثلاثة4. # وقال الحليمى: العزيز معناه الذي لا يوصل إليه، ولا يمكن إدخال مكروه عليه. ~~فان العزيز في لسان العرب؛ من العزة. وهي الصلابة فإذا قيل لله: عزيز، فإتما يراد به ~~الاعتراف يالقدم الذي لا يتهيأ معه تغييره عما لم يزل عليه من القدرة والقوة، وذلك ~~عائد إلى تنزيهه عما يجوز على المصنوعين لإعراضهم بالحدوث ms151 في أنفسهم بالحوادت أن ~~تصييهم وتغيرهم # وقال الخطابى: وقد يكون بمعتى تقاسة القدر، يقال منه: عز يعز - يكسر العين - ~~فيتتاول معنى العزيز على هذا، إذ لا يعادله شىء، وأنه لا مثل له، والله أعلم. # وقال ابن العربى: اختلف علماؤنا - رحمة الله عليهم - في شرح العزة، فمنهم من ~~قال: إن العزة صفة خاصة له، زائدة على الدات. بها كان عزيزا، كالعلم [وهي] صفة ~~خاصة، ومعنى زائدة على الدات [أي] كان به عالما. ومنهم من قال: إن العزة عبارة ~~عن محموع [ما] حصل إحاطة علمه، وعموم قدرته. وإنه لا يخرج ممكن عن إرادته. ~~قال: وهذا هو القول الصحيح. وعندي كما أشرنا إليه في «القدوس» فيحي على كل ~~مكلف أن يعلم: أن العزة لله جميعا يكل اعتيار كما تقدم قال الله تعالى: (من كان ~~يريد العزة قلله العزة جميعا) وظاهر هذا إياس السامعين من عزته ~~وتعريقهم أن ما وحب له من ذلك مطمع فيه لغيره، فتكون الألف واللام للعهد عند ~~العالمين به سبحاته ومما وحب له من ذلك، وهذا هو المقهوم من قوله الحق في سورة ~~«يونس»: (ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جييعا)5 وفي سورة «سبأ: ~~(ويهدي إلى صراط العزيز الحميد) . # فمن علم أنه لا إله إلا هو، وأنه الملك الحق، علم أن الذي وحب له من العزة، ~~يستحيل أن يتصف بها غيره (ويحتمل أن يريد سيحاثه أن ينيه ذوي الأقدار والهمم من ~~أين تنال العزة ومن حيت تستحق فتكون الألف واللام للاستغراق، وهو المقهوم من ~~آيات *فاطر*. PageV01P197 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_198.png) # فمن طلب العزة من الله، وصدقه في طلبها بافتقار وذل وسكون وخضوع، ~~وجدها عتده إن شاء الله غير ممنوعة ولا محجوبة عنه. قالا: «من تواضع لله رفعه ~~الله»(1) وقال: «من اعتزل بالعبيد أذله الله»() فمن طلبها من غير الله، وكله الله إلى ~~من طلبها عنده. قال الله تعالى : (من كان يريد العزة فللمه العزة جميعاله فط:210 ~~وذكر قوما طلبوا العزة عند من سواه فقال: (الذين يتخذون الكافرين أولياء من ذون ~~المؤمنين أينتغون ms152 عندهم العرة فان العزة لله جميعا) 13 فأنبأك صريحا لا ~~إشكال فيه، أن العزة له، بعر من يشاء ويذل من يشاء. وقا ل * عليه وسلم فسرا لقوله تعالى : ~~(من كان يريد العزة فلله العزة جميعا) «من أراد عز الدارين فليطع ~~العزيز» (3) ولقد أحسمن من قال: ~~وإذا تذللت الرقاب تخضعا %~% مثا اليك فعزها قق ذلها # قيحب على الإنسان أن يخضع لعظمة الله ويتدلل لعزته، فينقاد مسلما له خاضعا ~~لقضائه منتسلما ومسلما لأمره، يرحو بذلك العز الدائم والملك الأبدي وأن يقول في ~~الجنة لما يريده: كن فيكون. (وإذا رأيت ثم رأيت نهيما وملكا كبيرا) 20). # واعلم أن على قدر ركوعك خاضعا، وسحودك خاشعا، يكون عزك في الدنيا ~~والآخرة. قال صلى الله عليه وسلم ن سأله مرافقته في الجنة: «أعني على تقسك بكثرة السجود»(4 ~~وقد تقدم. PageV01P198 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_199.png) # قمن استمك بعزة الله وأعر تقسه بطاعته، نال العزة في دتياه وأخراه. فإن ~~أكب الخلق مع ذلك عزة بأن دعاهم إلى الدخول في عزة الله، وجتيهم طريق ~~الشيطان فهذا هو: عزيز بمعنى معز. وإن عكس هذه الحالة فهو ذليل مذل. ألا ترى ما ~~أعد الله سيحانه لمن تكبر وتعزز عليه. قال الله العظيم مخيرا عن مخاطية المؤمنين ~~للكافرين: (ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ) الآية ~~وقال في تتكيل من تعزز عليه: (إن شجرة الزقوم * طعام الأبيم)4 الى ~~قوله: (ذق إنك أنت العزيز الكريم) وقال: (وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة ~~بالإثم فحسبه جهنم). # وقال رسول الله * ومخبرا عن الله جل وعز: «الكيرياء ردائي والعظمة إزاري ~~فمن نازعني فيهما قصمته»( وقال: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون ~~علوا في الأرض ولا فسادا). # [و] عليك أيضا أن تتذلل لأوليائه وأهل طاعته، ولا تعتز عليهم فيذلك أمر الله ~~تبيه - عليه السلام - حيث يقول: (واخفض جتاحك للموميين)ر:88) ومدح ~~أقواما فقال: (أذلة على المؤمنين) وأن تعز من أعزه الله بطاعته وتواليه، ~~وتهين من أهانه بمعصيته وتباعده وتعاديه، قال الله تعالى: * ولله العزة ولرسوله ~~وللمومنين) وقال: (ومن ms153 يصلل الله قلن تجد له سبيلا) 4 ~~فله العزة يكل اعتيار، وهي صفته ومنعته لأوليائه وهي فضله لرسوله بتأبيده وعصمته ~~وإعاتته ونصرته وجميع قلوب العاملين على طاعته والموت بين يديه قبل أن يصل أحد ~~إليه (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ~~ويحبونه أذلة على المؤميين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون ~~لومة لائم) 54 وقال: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأغلون)مرن: ~~فيخلع من قلبه عزة المخلوق، ومن لسانه تعظيمه. وعن يديه خدمته إلا ما حض الشرع ~~عليه كما ذكرفا. PageV01P199 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_200.png) # اين العربى: وأرشق عبارة في ذلك قول بعض علماء الاشارة: حقيقة المعرفة أن ~~بحقر الأقدار سوى قدره ويمحو الأذكار سوى ذكره. وفي الحديث: «من تواضع لففى ~~ذهب ثلثا ديته*(41 قال بعض العلماء: إنما قلتا ثلثا ديته لأن المرء بثلاثة أيضا يقليه ~~ولسانه ويديه قإذا استعدم اللسان والبدن في تعظيم القي، ذهب الثلثان وبقي الثلث، ~~وهو أثر قلبه. وما أصدق قول من [قال:] ~~ليس العز يالماء والطين %~% والتكير على المساكين # إثما العر بطاعة رب العالمين ~~ومنها: ### | * السقحا # جل جلاله وتقدست أسماوه # جاء به الكتاب والستة وأجمع عليه علماء الأمة. قال الله تعالى: (عالم الغيب ~~والشهادة الكبير المتعال) و«العلى» و«الأعلى» أسماء لله تعالى كلها في ~~كتاب الله، ولم يرد عند الترمذي «الأعلى» إنما ورد «العلى» و«المتعالي». # قالأعلى: هو الذي له العلو المطلق في ذاته دون إضافة إلى موحود من موجوداته. # والعلي: هو العالي على غيره شرفا ورفعة. # والمتعالي: هو الذي تعالى عما نسبه إليه أهل الإلحاد من النظراء والأنداد. # فذاته عن هذه متعالية، كما هى كل ذات عالية، ولذلك يقال: تعالى الله عن ~~كذا، إذا نسب إليه ما لا يليق به جل وعلا. ويقال. سبحانه العلي الأعلى المتعالي. ~~فتحمع بين هذه الأوصاف لما جمعت من المعانى الى ذكرنا. والمتعال: اسم الفاعل من ~~قولك: تعالى الله، وهو تفاعل من - العلو - كما يقال: تعاطى زيد كذا وكذا، هو ~~متعاط. وتقاضى: فهو متقاض. ms154 قال الفراء: يقال: تعالى الله، والله المتعالي. PageV01P200 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_201.png) # قال الشاعر: ~~تعالى الله يا سلم ين عمرو %~% أدل الحرص أعناق الرجال # ولا يستعمل المصدر من (تعالى* لأن العرب لم تتكلم به. # وقال غيره: لو استعمل لكان يجب في القياس أن يقال: يتعالى تعاليا، ولكن لم ~~يستعمل ذلك ولذلك يقال: تعالى الله، وتبارك الله. وتبارك: تفاعل من اليركة، كما ~~يقال: تعالى، تفاعل من العلو. ثم قيل: الله المتعالي. ولم يستعمل اسم الفاعل من تبارك ~~الله، فلم يقل: هو متبارك لم يسمع ذلك. وإنما ينتهى في صفاته إلى حيث أطلقت الأمة ~~أو جاء في التنزيل. فان جاء مثل هذا عن الرسول أو أطلقته الأمة، كان سائغا في ~~العربية. قاله الزحاجي. # وقال الحليمى: المتعالي معناه المرتفع عن أن يجوز عليه ما ييوز على المحدثين من ~~الأزواج والأولاد والجولرح والأعضاء، واتخاذ السرير للجلوس عليه، والاحتحاب ~~بالستور عن أن تنقذ الأبصار إليه، والانتقال من مكان إلى مكان. وتحو ذلك، فيان ~~إثبات يعض هذه الأشياء توجب التهاية، ويعضها يوجب الحاجة، ويعضها يوحي التغير ~~والاستحالة، وشيء من ذلك غير لائق بالقديم، ولا جائز عليه"11. وقد تقدم في اسمه ~~«العلى» ما يلزم العيد من التعبد بهذا الاسم إذ يتضمته فتأمله هتاك. ~~ومنها: %~% 5- العكاهلن # بل جلاله وتقدست أسماؤه. # وورد به التنزيل، وحاء في الستة، وأجمعت عليه الأمة. وهو مأخوذ من: بطن ~~الشيء، يبطن إذ أحقى. ومته سمى اليطن. وقد مضى فيه من أقوال العلماء ما ذكرناه ~~عتد اسمه «الظاهر*. PageV01P201 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_202.png) # فهو سبحانه: الباطن لأنه غير مدرك بالحواس كالأشياء المخلوقات الى تدرك ~~بالحواس نحو: اللمس والحس والنظر والمشاهدة، وأشباه ذلك. وإنما يدرك جل وتعالى ~~بآثاره وأقعاله. # والباطن: خلاف الظاهر، والباطن أيضا في كلام العرب: الخبير العالم يمأ بطن من ~~أمور من يصحبه ويداحله. كقولك: قد بطن فلان أمر فلان، إذا اختير ياطنه ووقف ~~عليه ما لم يقف عليه غيره. # وقال الخطابى: وقد يكون بمعنى الظهور واليطون تحلية لمصائر المتفكرين واحتحابه ~~عن أبصار الناظرين. وقد يكون معناه: العالم مما ظهر ms155 من الأمور، المطلع على ما بطن ~~من الحيوب. # وقيل: الباطن الذي لا يفوته علم شىء ولا يبعد عنه شيء إذا أراده. ويقال: بطن ~~فلان الدابة قهو باطن إذا ضرب بطنها. والبطن معروف. والبطن: المكان الختافض من ~~الأرض. وباطن كل شىء خلاف ظاهره. وقد تقدم التعبد بمعنى هذا الاسم في اسمه ~~الظاهر فتأمله هناك. ~~ومنها: ### | ف. الكبعبر # عل جلاله وتقدست أسماؤه # ورد في التنزيل فقال: (فالحكم لله العلي الكبر) وقال: (الكبير ~~المتعال [الرعد: 9) وجاء في حديث أبي هريرة، وأجمعت عليه الأمة. # وروي عن ابن عباس أن رسول الله الل* عليه ولم كان يعلمهم من الأوجاع والحمى «باسم ~~الله الكبير نعوذ بالله العظيم من شر عرق نقار ومن شر حر النار»"1،. ويجوز إجراؤه PageV01P202 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_203.png) ~~على العيد وصفا منكرا كما تقدم. فأما «الله أكير* وإن ورد مطلقا فهو يتضمن الإبانة ~~وذلك دليل جريانه على العبد. وكيير: على وزن فعيل. مثل طريف. والماضي منه: كير ~~- بكسر العين - يكبر - بفتحها في المصتقبل - إذا أريد به كبر السن ومته قوله - عليه ~~السلام - ليتيمة أم سليم: «لقد كبرت لا كبر مينك، رواه مسلم. وقال الشاعر: ~~جميل كيرت وأودى الشياب %~% فقلت محييا لها قاقتدي # قمن سبق صاحيه في الوحود فهو أكير مثه، تقول: قلان أكبر من فلان سنا، ~~وفلان أسن من فلان. وقد روي في الأثر أن عثمان ين عفان - رضى الله عته - سأله ~~قياب بن أشيم أخو بني يعمر بن ليث: أنت أكير أم رسولله صل صلى الل ع ، فقال: رسول الله ~~أكبر مي وأنا أقدم منه في الميلاد. # والكير - بكسر الكاف وفتح الياء - مصدر الكبعر. والكبار. تقول: رحل كيير، ~~وكبار بين الكبر . وفي التنزيل: (ما ييلعن عندك الكير أحلهما أو كلاهما) ~~والكبر والكرياء؛ ما يجده المتكير منا في نفسه، وهو چماع يعروه تعاظم مع استصقار ~~1) في البر والصلة (2603) ورواه ابن حبان (6514)، من طريق إسحاق ين أبى طلحة قال: PageV01P203 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_204.png) ~~المن تكبر عليه، قال الله عز وحل: (إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه) ms156 [: ~~56] وكبر الشىء أيضا: معظمه. قال الله تعالى: (والذي تولى كييره). ~~وقال قيس بن الخطيم. ~~تنام عن كير شأنها فاذا %~% قامت رويدا تكاد تتعرف # ويروى: تنقصف. ويقال أيضا: فلان كبرة ولد أبيه، إذا كان آخرهم. قال ابن ~~السكيت: يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث. # وقال أيو عييد. هو كمئل قولهم: فلان عجزة ولد أبيه. وقد يكون كيير من كبر ~~يضم العين في الماضى والمستقبل وله معنيان: # أحلهما: كير القدر والعظمة ويرجع ذلك إلى كمال الصفات وعظمة الذات ~~والتقدم في المرتبة وبالمنزل والرتبة والسيق في الفضل وإلى الرفعة، كتقدم الآمر علسى ~~المأمور، والمالك على المملوك، والفاضل على المقضول. ومنه قول العرب: فلان أكبر ~~قدرا وأعظم سلطانا من فلان. وهذا المعنى هو الذي يليق بجلال الله سيحانه من كير ~~القدر والخطر والرتبة في الأسماء الحسنى واستحقاق الصفات العلى، وعلى هذا قوله ~~تعالى: (ولذكر الله أكبر). # والمعنى الثانى: كبر الحجم وعظم الجرم والجثة، تقول: هذا الجسم أكير من هذا، ~~ومته قوله تعالى: (لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس). # وهذا محال في حق الله تعالى . وإنما الذي يليق بجلال الله سيحانه، المعنى الأول. ~~فالكيير على هذا وصف ذاتى له يالإضافة إلى رتب الموحودات كلها وأقدارها المعنوية، ~~فكل موجود في الوجود سوى الله تعالى فهو صغير القدر والرتبة، والله سبحاته الكبير ~~على الإطلاق وحده، أي الموصوف بالعظمة والجلال وكمر الشأن، فصغر دون جلاله ~~وعظمته كل كبير. # والكبع والكيرياء والتكير احبار عن استحقاقه سيحانه نعوت الجلال والمعالم ~~القدسية المتزهة عن الآفات والنقائص، وكل ذلك إعلام بوحود ذاقه كذلك. فاعلم PageV01P204 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_205.png) ~~ذلك، إذ ليست معاتى الأسماء مدركة إلا ببصائر القلوب، وأما مدارك الأبصار الى في ~~الرؤوس فإنما تقع على الأماكن وجل ربنا وتعالى عن ذلك. # قال أبو حامد: والكبير هو ذو الكبرياء، والكيرياء عبارة عن كمال الذات، وأعي ~~بكمال الذات كمال الوجود، وكمال الوجود يرجع الى شيئين: # أحدهما: دوامه أزلا وأيدا. # الثاتى: أن وحوده هو الوجود الذي يصدر عنه كل وحود وكل مولود. # وقيل: الكبير الذي كير ms157 عن شيه المعلوقين. وقيل: الكبير المصرف عباده على ما ~~بريده دون آن يريدوه، وعلى هذا يكون من أسماء الأقعال. # فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن الله سبحانه هو الكبير على الإطلاق الذي ~~لا شيء آكير منه، وينزهه عن صفة الأحسام والأجرام كما نزة تعالى يقوله الحق: ~~(الكبير المتعال) رعد: 9) فأخير أنه الكبير واقتضت الألف واللام الحصر، ثم قال: ~~ذلك قهو مشبه بحمسم، مشرك. # ثم عليه أن يتخلق بالأخلاق الحسنة الجميلة والسحايا الرفيعة الكريمة الجليلة، ~~حتى يكون كيير قومه وشريف أهل زماته وقرته، ويتصاغر لكبريائه ويترك الإياء عن ~~المأرعة في طاعته وترك الاستكبار على ما يأتى بيانه عند اسمه «المتكبر» إن شاء الله، ~~ثم يثي عليه بهذا الوصف بلسانه متايعا بذلك عقد جنانه، فحينئذ يتشرح يتور الله ~~صدره ويكير قدره، فيكون كبيرا في الأرض والسماء بما روقه من معرفة حقائق الأسماء. # ويقال: «الله أكير» وتأويله: الله أكير من كل شىء، أي أعظم وأجل. فعرف ~~موقعه فأضمر لذلك. ويقال: أبلغ لفظة للعرب في معتى التعظيم والإحلال «الله أكير» ~~حتى قال شاعرهم(2) : PageV01P205 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_206.png) ~~وأيت الله أكبر كل شيء %~% بحاورة وأكثره جنودا # وقيل في تأويل ««الله أكبر» أي الله أكير، كما قيل: إني لأوحل، أي وجل. # قال الشاعر(1): ~~لعمرك ما أدري وإني لأوجل %~% على أنثا قعد والمنية أوك # وقال الفرزدق(3): ~~إن الذي سمك السماء بنى لنا %~% بحدا دعائمه أعز وأطوك # قلت: والقول الأول هو المعتمد ويه تعبدنا في الصلاة لا بغيره من الألفاظ، كما ~~يقوله المعالف، والدليل عليه ما ذكرنا وهو المنقول عن الشى : قال للأعرابي لما علمه ~~الصلاة: «إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقيل القبلة فكير أي قل الله ~~اكبر»(1) ومثله حديث على قال: قال رسول الله ل صلى الله عليه «مفتاح الصلاة الطهور وتحريها ~~التكبير وتحليلها التسليم» أخرحه الترمذي() وصححه. وقالت عائشة - رضى الله ~~عنها - : كان رسوللله صله صلى الله عليه وسلم ستفتح الصلاة بالتكبير. رواه مسلم (3. ~~و) جزء من حديث رواه اليخاري (6251) ومسلم (397) رغيرهما من طريق سعيد ms158 بن ابي # فأسيع الوضوء ثم اميل افمقة جرههم اقرايا ليسر محك فن اظرام جع حتي PageV01P206 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_207.png) ~~القسم الثانت: في يما * أبواب ذكر الأسماء الي تتبع نقى التشييه عن الله تعانى جده # وقال محمد بن عمرو ين عطاء سمعت أبا حميد الساعدي يقول: كان رسول الله ل* ~~«اذا قام الى الصلاة استقيل القيلة ورفع يديه وقال: الله أكبر» وهذا تص رواه اين ~~ماجه في سننه1) وكذا أخرجه البحاري(12 أنه - عليه السلام - كان إذا قام بين الركعتين ~~رفع يديه وقال: «الله أكير» وفي صحيح مسلم من حديث عائشة في صلاة كسوف ~~الشمس: وكان إذا ركع قال: «الله أكبر»(3). # قال القاضى أبو بكر بن العريى: وأجمعت الأمة على قولهم: «الله أكبر» في الأذان ~~الصلاة. قلت: سمعت بعض علمائتا يقول: إن لقظ «الله أكير» يتضمن القدم وليس ~~يتضمنه كبير ولا عظيم فكان أيلغ، وقد تقدمت الإشارة إلى هذا في مقدمة الكتاب. # قال علماؤنا: وهذا الباب يرد قول من قال: إنه لا يجوز أن يطلق في حق الله؛ ~~أفعل، لأن أقعل لا يطلق إلا على مشتركين في شىء، ثم تظهر مزية لأحدهما على ~~الآخر فيه فيخير بما فعل عنه. واستحالة الاشتراك بين الباري وسواه ثابتة لأنه {ليس ~~كمثله شيء) ، فالتقضيل فيه «بأقعل» غير جائز . قال: فأفعل بمعتى فاعل ~~وفعيل كثير في اللغة واحتج بأبيات منها البيتان المتقدم ذكرهما. # والجواب ما ذكره ابن العربي في كتاب «الأمد» له من أن: لفظة «أفعل قد ~~وودت في حق الباري سبحانه في مواضع كثيرة من العلم وغيره، وقد اتفق المؤمتون على PageV01P207 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_208.png) ~~أن من تمام التوحيد أن يقول المسلم: الله ورسوله أعلم. وتحن وإن كنا ننزه الباري في لفظ ~~الشركة والاشتراك لما فيهما من إيهام الفساد فتقول: إنه لا خلاف ولا شك في أنا تطلق ~~الوحود والقدرة والكبر ونحو ذلك من الصفات على الباري تعالى، وعلى المحلوق. # ونقول: إنها في الله سبحانه كاملة مقدسة، وفي العيد تاقصة قهي في الله أحل ~~وأكير، وإن كاتت متساوية في الاطلاق، ms159 فإنها تختلف في الجلال والكمال. والحكمة في ~~خلقها في المعلوق الاستدلال بها على الخالق، وفي كونها ناقصة الاستدلال بها على ~~كمال الخالق. ولا يصح مخلوق كامل بنفي الآفات واستيقاء الجلال أيدا، فقد صحت ~~المفاضلة على يايها، وهو كمال التوحيد وغاية المعرقة. # قال: ولو لم يكن في هذا الكتاب إلا التوصل إلى هذا [الحد) لكفى لكل أحد. وقد ~~قال علماؤنا - رحمة الله عليهم - : إن الحكمة في فعل ذلك في الأذان والصلاة تتبيه المكلف ~~على أن ما دعاه إليه المؤذن في الصلاة ودخل هو فيه منها أجل وأعلى من كل شيء، وهو ~~فيه من أمر الدنيا فيحضه ذلك عليى المبادرة إليه والاقيال عليه. وهنا صحيح چار على ~~أسلوب اللغة المهيع، فكيف يصح أن يهدم ياب من أبواب الأبنية يجهالة لا تصح ~~ويستشهد عليه بشواهد من الشعر محتملة، والتوحيد محفوظ في كل وجه وما قاله الفرزدق ~~هو الححة لأنه أراد أعز وأطول من غيره من بيوت العرب، أو الناس أو بنيانها. # قال القاضى أبو بكر ين العربى: لا يجوز أن يطلق في حق الله أكثر بالثاء المثلثة ~~اجماعا واتفاقا لأنه لم يرد بذلك أثر فيه. قلت: قد حاء ذكره في حديث صحيح ذكره ~~أبو عمر في «التمهيد»(41 حدثتا أبو سعيد الخدري قال: قال رسول الله : «ما من ~~مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: ~~إما أن يعجل له دعوته، واما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يكف عنه من الشر ~~مثلها» قالوا: يا رسول الله إذن نكثر قال: «الله أكثر». PageV01P208 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_209.png) # أمحرجه من طريق اليقوي ورواه أيضا من حديث ابن أبي شيبة عن أبي سعيد قال ~~لوللهاله صلى الله علي ولم «ما من مسلم يدعو» وذكر مثله حرفا بحرف إلى آخره إلا أنه قال: ~~«يكفر عنه من السوء مثلها» قالوا: يا رسول الله إذن يكثر قال: «الله أكثر»(). # وأحرحه أبو حمد عبد الحق من حديث ابن أبى شيبة وصححه. قلت: ومعنى ~~الله أكثر ms160 - والله أعلم - أي أكثر إجابة ومغفرة وفضلا. # ويقال: «كبر» - بالضم - يكبر: أي عظم، فهو كيير. والجمع كبراء، كما قيل: ~~عظيم وعظماء، وكريم وكرماء، وفي التنزيل: (إنا أطفنا سادتنا وكبراءنا) ~~وقد قيل: كبار كما قيل: صغير وصغار، وكريم وكرام، ويقال: كبع وكيار وكبار ~~بالتخفيف والتشديد كما قيل: طويل وطوال وطوال، وفي التنزيل: (ومكروا مكرا ~~كبارا) نوح:22) وكبرت الله: أي وصفته بالكيرياء والعظمة، كما قيل: كبرت تكبيرا، ~~وعظمت تعظيما. أي وصقته بالكيرياء والعظمة، ومنه قيل فى قصة يوسف: فلما رأينه ~~أكيرنه)ف31 أي هالهن أمره فأعظمته - والله أعلم - وقيل معناه: حضن. ويتشد: ~~نأتى النساء على أطهارهن ولا %~% قأتي النساء إذا أكبرن إكبار1211 # وأنكر هذا أبو عبيدة وغيره وقالوا: ليس ذلك في كلام العرب لكن يجوز أن ~~يكون حضن من شدة إعظامهن له وإحلالهن - والله أعلم. # وفي الحديث: «البركة مع إكباركم»1 وهو حديث حسن، ومقصوده الحث PageV01P209 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_210.png) ~~على طلب اليركة والنحح في الحاجات يالبداية قيها بالأكابر، والمراجعة لهم والاسترشاد ~~يرأيهم ونظرهم ومشاووتهم والقرب منهم، وترك الاستيداد بالأمور دونهم. لما خصهم ~~الله به ممن سيق الوجود، وتحرية الأمور، وسالف عيادة المعبود سيحانه. ألا ترى كيف ~~مدح الأكبر من إحوة يوسف - عليهم السلام - (قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم) ~~[يوسف: 80) الآية، وكان في يد وسول الله سواك فأراد أن يعطيه ليعض من حضره ~~فقال له حبريل - عليه السلام - : (كير كبر» فأعطاه الأكبر قلما أتاها حويصة ومحيصة ~~في شأن قتيلهم يدأ محيصة ليتكلم فقال النبى «الكير الكبر»(4 أي ليتكلم الأكير ~~وقالل* : (يؤم القوم أقروهم لكعاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم ~~بالسنة فان كانوا في السنة سواء فأقدمهم سنا،(3) # وقد يكون الكبر في العلم والفضل والمنصب والقدر فيكون أحق بالتقدم في ~~الأمور لموضعه من العلم وفضله وديته وكمال عقله على غيره، وإن كان سنه دون سثه ~~(1) الحديث بتمامه وبطوله رواه الإمام أحمد (17276) و(18091) واليعاري (6142) ومسللم # 1ريي ه) ريرمهر رو ريي ياك، # قالى: هذا حديث ابن حارثة يمحير عن سهل ين أبي حثمة: ووحد عپد الله ms161 ين هل من # ب هلومويه ويهادي حد الرحمن يتكلم عتد رسول الله *ملفال: # «الكتر الكثر* قعكثم أحد عميه، اما حويصة واما محيصة. قال سقياك: تسيت آيهما الكيير # متهما، فقالا: يا رمول الله پنا ودد بد اله حتيد في ييي فلب ير. تمر بهود PageV01P210 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_211.png) ~~قالا: «ليلقي منكم أولو الأحلام والتهى» الحديث. أخرحه مسلم(). ويعث ينخ ~~سرية فقدم عليهم أحدثهم سنا لحفظه سورة اليقرة وقال: «اذهب فأنت أميرهم» ~~أخرجه الترمذي(3) وغيره وكان يقدم في اللحد أكثرهم قرآنه5) وهذا ما لا خفاء يه. ~~وصها: %~% العصلة. # ل جل جلاله وتقدست أسماؤه %~% # نطق به التتزيل في آحر سورة «الحشر اسما معرفا، وفي سورة «يوتس» في قوله: ~~(والله يدعو إلى دار السلام) [:25) على ما يأتي، وكذلك جاء في حديث أبي ~~هريرة وأجمعت عليه الأمة، ولا يحوز أن يتسمى به أحد لما رواه مسلم عن ثوبان قال: ~~كان رسوللله للي ا اذاا أراد أن يتصرف من صلاته استغفر ثلائا وقال: «اللهم أنت ~~السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرامه قيل للأوزاعى: كيف ~~الاستغقار? قال تقول: «أمغفو الله أمتقفر الله. ~~(1) في الصلاة (432) من حديث أبى مسعود رضي الله عته، قال: قال رسول الله ج: «ليلتى PageV01P211 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_212.png) # فاسمه السلام من الأسماء الى احتص بها سبحانه كاسمه «اللهه و* الرحمن» ~~و«القدوس» وشيهها، ويجوز أن يتسمى المحلوق بسليمان وسلمان وهى بتية أحرى، ~~وفي التنزيل: إنه من سليمان) والسلام: لفظ مشترك. # قال الزحاجي والميرد واين الأنباري والجوهري، وغيرهم من أهل اللغة: السلامة ~~في اللغة على أربعة أضرب: «السلام» من أسماء الله جل وعز كقوله: (السلام المومن ~~المهيمن) الخشر: 23) والسلام: السلامة، أي اليراعة من العيوب. والسلام: التسليم، ~~من قولك: سلام عليكم. قال الشاعر: ~~فمتى علينا بالسلام فإتما %~% كلامك ياقوت ودر متظم # والسلام: شجر عظام، الواحدة سلامة. قال الأخطل: ~~عفى واسط من آل رضوى فتيتل %~% بحتمع الحرين الصير أحمل ~~قرابية السكران ققر فما بها لهم %~% سبح إلا سلام وحرمل # الزحاحى: وسمي بذلك لسلامته مما يلحق ما دق من الشحر من ms162 الكسر والدق، ~~كذلك السلم. إنما سمى يذلك لأته يسلم المرتضي إلى مقصده. قال: ولذلك قيل للدلو ~~الي يها عروة واحدة تحو دلو السقاتآين: السلم، لسلامتها مما يلحق غيرها لإحكام ~~علمها. وقيل للصلح: سثم وسلم لما يتال به من السلامة في الأبدان والأموال للصلح. ~~والعرب تؤتث السلم، قال الله تعالى: (وإن حنحوا للستلم فاجنح لها) ~~يقال: سلم وسلم. وحكى الجوهري: سلام وسلام في الشحر. # وقال ابن الأنباري وغيره: والسيلام - يكر السين - الصخور، واحدتها سيلمة، ~~سميت بذلك لصلابتها وللتقاؤل بالسلامة منها. وقالوا في قول الله عز وجل: (والله ~~يدغو إلى دار السلام) [يون: 125 السلام: الله تعالى وداره الجتة، فأضافها إليه ~~للاختصاص كإضافة البيت إليه والروح وغيرهما. وحائز أن يكون التأويل: والله يدعو ~~وإلى دار السلامة، لأن السلام والسلامة سواء، قسمى الجتة: دار السلام لأن الصائر ~~إليها يسلم قيها من كل ما يكون في الدنيا، من المرض والضعق والهرم، والموت وما ~~أشبه ذلك، وكذلك قوله تعالى: (لهم دار السلام عند ربهم). PageV01P212 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_213.png) ~~وقوله في التسليم: «السلام عليكم» معتاه: السلامة عليكم ولكم، وإلى هذا المعتى ~~ذهب من قال: سلام الله عليكم. ~~وأما قوله: (قسلاة لك ين أصنحاب اليمين)91 فقيل: تأويله لكنهم ~~أي تخبرك عنهم بسلامه11). وسمى الصواب من القول سلامة، لأنه سلم من العيب، ومنه ~~السلامى، وهي عظام الأضابع من اليدين والرحلين سميت يذلك لسلامتها من التحويف ~~الموجود في غيرها. وقد يقع السلام معنى المتاركة، من ذلك قوله تعالى: (وإذا خاطبهم ~~الجاهلون قالوا سلاما) [القرتانة: 63) معناه تبرأنا منكم وتار كتاكم متاركة [لأنهم غير ~~مأمورين] بالتسليم حيتئذ على المشركين وهذا أيضا راجع إلى معنى السلامة لأن في ~~متاركتهم السلامة. ~~فالله تعالى «السلام* أي: الذي سلم الخلق من ظلمه، قاله الخطابى . وعليه يكون ~~صفة فعل، وعلى أنه الريء من العيوب والنقائص يكون صفة ذات. ~~(1) هكذا في الأصل . وجاء في «الجامع لأحكام القرآن* للقرطي (211/9) بتحقيقتا قوله تعالى: ~~(وأما إن كان من أعنحاب اليمين) أي (ان كان) هذا المتوقى (من ~~أصحاب اليمين) (فسلام لك من ms163 أعنحاب اليمين) أي لست ترى متهم إلا ~~ما تحب من السلامة فلا تهتم لهم، فإنهم يسلمون من عذاب الله. وقيل: المعنى سلام لك ~~متهم؛ أي أتت سا لم من الاغتمام لهم. والمعتى واحد. وقيل: أي إن أصحاب اليمين يدعون ~~لك يا محمد بأن يصلى الله عليك ويسلم وقيل: المعتى إنهم يسلمون عليك يا محمد. وقيل: ~~معتاه سلمت آيها العيد مما تكره فياتك من أصاب اليمين؛ فدف انلث. قيل: اته يحي ~~بالسلام إكراما؛ قعلى هذا في محل السلام ثلاثة أقاويل: ~~أحدها: عند قيض روحه في الدتيا يسلم عليه ملك الموت؛ قاله الضحاك. وقال ابن مسعود: ~~انتي. PageV01P213 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_214.png) # قال ابن الأنيارى: «السلام» فيه قولان؛ قال قوم: السلام: المسلم لعباده. وقال ~~آخرون: معتاه: ذو السلامة، أي صاحب السلامة. قالوا: فحذف المضاف وأقيم السلام ~~مقامه، وكما قال: (وأشربوا في قلوبهم العجل) أي حب العجل. وكما ~~قال الشاعرة ~~يوما يأجود منة سيب ناقلة %~% ولا يحول عطاء اليوم دون غد # أراد دون عطائه فحدف. وأنشد أبو العباس: ~~قليسل عيبه والعيب جسم %~% ولكن الغتى رب غفور # أراد: ولكته الغي رب غقور، فحذف الغن وأقام الغنى الذي بعده مقامه. # وقال أبو إسحاق الزجاج: الله عز وحل «السلام» وتأويله: ذو السلام مما يلحق ~~المخلوقين من الفتاء والموت والنقص والعيب، فالله ذو السلام من ذلك، أي ذو السلامة ~~مته. قال الشاعر: ~~تحيي يالسلامة أم عمرو %~% قهل لك بعد قويك من سلام # أي هل لك بعلهم من سلامة مما أصابهم. # وقيل: «السلام» بمعنى السلامة كاللذاذ بمعنى اللداذة، والرضاع بمعتى الرضاعة، ~~ومعناه يعود إلى تنزيهه عن الأمة وتقديسه عن سمات المتلوقين، قهو بمعنى *القدوس» ~~عن العدم الذي تقدم كل موجود في الوحود سواه، وسلامة ذاته عن العدم الذي يلحق ~~بعض الموحودات وقوعا وحميعها تقديرا، فتكون الصفتان سلبيتين ويكون لهما معتيان. # وقال ابن العريي: اتقق العلماء - رحمة الله عليهم - على أن معنى قولتا في الله ~~تعالى: «السلام» النسبية تقديره: ذو السلامة، والتسبية في كلام العرب على ثلاثة أوحه: # أحدها: بالياء كقولك: أسدي ms164 ويكري. # الثاني: بالجمع كقولك: المهالبة والصقالبة والأزارقة. # الثالث: بذي وذا وذات، كقولك: رحل مال، وكبش صوف، وامرأة عاشق، ~~وناقة ضامر؛ أي رحل ذو مال، وكبش ذو صوف، وامرأة ذات عشق، وتاقة ذات ~~ضمر، قال امرؤ القيس: PageV01P214 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_215.png) ~~وليس بذي رمح فيطعثي يه %~% وليس بدي سيفپ وليس بنيال # قال: ثم اختلفوا في توحيه النسبة على ثآلاثة أقوال: # الآول: معناه الذي سلم من كل عيب وبرئ من كل آفة ونقص. # الثاني: معناه ذو السلامة، آي المسلم على عباده كما قال: (سلام قولا من زب ~~وزحيم) [ي: 58). # الثالث: الذي سلم الحخلق من ظلمه. # قلت: فعلى الأول: يكون من صفات الذات، وعلى الثانى: يكون راجعا إلى ~~معنى الكلام، وعلى الثالث: يكون من صفات الفعل. وقد قيل: إن السلام من [الله] ~~بمعتى قو السلام آى: منه السلام لعباده حتى يسلمهم، وهذا في الدقيا كما قال: وإني ~~أعطيت لأمتك أن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم» الحديث ~~أخرجه مسلم1). # فيحب على كل مسلم أن يعلم: أن الله سبحانه هو «السلام» على الكمال بكل ~~اعتيار تقدم بيانه فى حقه سبحانه. ثم يجب على من علم أن الله سيحانه هو السلام أن ~~يتضرع إليه ويسأله السلامة في الدتيا والآخرة. أما سلامة الدنيا فمنها ظاهرة وباطنة، ~~فالظاهرة : العافية من الآلام والآسقام وجميع ما تكرهه النفس من المحن الى استعاذ منها ~~الني وأما اللامة الباطنة فى الدتيا: فسلامة دينك، وسلامة يقينك عن الكفر ~~(1) في الفعن (2889) والإمام أحمد (422438 وأيو داود (4252) والترمدي (2176) واين مايه # 39527) وابن حيان (6714) والبغوي (4013) وغيرهم» واللقط لمسلم من طريق حماد، ع # اي هن ابي روك رركي # الأرض. لفرأيت مشاوقها ومقاربها. وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها. وأعطي # الاريل ه ر داه ب. ريي اك زپي لانلي ان و يهلها يس ام وان لا يسلط PageV01P215 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_216.png) ~~والبدع والعصيات، حتى تقدم عليه بأوثق عرى الإيمان، فتتال مته السلامة المؤبدة في دار ~~السلام وتتحو من العذاب والآلام الي لحقت الكقار في إدراك النار، وأن ms165 يسلم وجهه ~~لله سيحانه، كما قال: (ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محين فقد استمسك ~~بالعروة الوتقى) . # وقال: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعزوة الوتقى) ~~[لبقرة: 1256 ويسالم أولياءه، ويحارب أعداءه، ومنه الحديث: «اللهم اجملنى بلما ~~لأوليائك حريا لأعدائك»12 ويسلم قلبه من الصفات المتمومة حتى يأتي الله بقلب ~~سليم، ولسانه عن الأقوال المكروهة وأفعاله عن المحالفات قيلقاه متقيا. # وإلى هذا المعتى وقعت الإشارة بقوله عليه السلام: «المسلم من سلم المسلمون ~~من لساته ويده»() وأقوى من ذلك أن يسلم منه من آذاه، فهر برى ربه تعالى قد سلم ~~الكافرون معاجلتهم في الدتيا بالعقوبة مع ما يأتيه من الكفر. # وقد روي أن رسولى الله لم ينتقم لتفسه قط، وقد روي أن بعض العلماء سمع ~~رحلا يغتاب آحر فقال له: هل غزوت العام؟ فقال: لا. قال: فكيف سلم متك الكفار ~~ولم يسلم منك المسلمون؟ فإذا صقا قلبه من الغش والحقد وإرادة الشر، وتحرز بجواره ~~من الوقوع في المحظورات، فهو الذي يسلم مته العباد، وقرب في وصفه مسن السلام ~~المطلق، سيحاته وتعالى. # ثم عليه أن يسلم على من لقيه ويرد على من سلم عليه، فإن السلام سيب الأمان ~~ومنه الحديث: «السلام تحية لملعا وأمان للمتنا»(5) وقال عليه السلام: «صلوا أرحامكم PageV01P216 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_217.png) ~~ولو يالسلام»(1) أي صلوما ولو لم تحدوا إلا السلام وطيب الكلام. وقال عليه السلام: ~~ديجزي من الصرم السلام»(2). # وقال اين عباس: «السلام»: اسم من أسمائه سيحانه وضعه في الأرض قأقشوه ~~بيتكم، ومن فضل السلام الوصول به الى دار السلام وقال «لا تدخلوا الجنة حى ~~تومنوا ولا تؤمنوا حتى تحايوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا ~~السلام بينكم» رواه أبو هريرة أحرجه مسلم(3). ~~*ومنها: ### | 8. الخفيب # جل جلاله وتقدمت أمنماوه # نطق به التنزيل فقال وقوله الحق: (والله الغني وأنتم الفقراء)3 وقال: ~~إن الله هو الغتئ الحميدكه [لقمان: 26) وتكرر في القرآن وفى الأحاديث، وجاء في ~~حديث أبى هريرة، وأجمعت عليه الأمة. ويجوز إحراؤه على العبد وصفا مقيدا ولا يجوز ~~مطلقا، ms166 لقوله تعالى: (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء) PageV01P217 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_218.png) # ويقال مته: غي يغنى فهو غى، إذا كان له مال. وغت أيضا: حى من غطفان، ~~قهو مشترك، وتغنى الرجل: إذا استغتى وأغناه الله. وتغانوا: أي استغنى بعضهم عمن ~~بعض. قال الشاعر(41: ~~كلاثا غى عن أمحيه حياته %~% ونحن إذا متتا أشد تعانيا # وغي في المكان: أقام. والمغتى: واحد المغاتى وهو المواضع الي كان يها أهلوها، ~~وغى: آي عاش. والغناء- بالفتح - النقع، واحد المقاتى. والغناء - بالكسر - من ~~السماع، والغتى - مقصور - اليسار، وقد جاء ممدودا في الشعر، وأقشد الكوقيون: ~~سيقتيت الدى أتتاك عتى %~% قلا فقر يدوم ولا غتاء # قال الزجاجى: وجائز عند الكوفيين مد المقصور ولا يجيزه البصريون. والغي في ~~كلام العرب: الذي ليس ممحتاح إلى غمه، وكذلك الله عز وجل ليس بمحتاج إلى ~~أحد، قإن كان الغني من له عرض من الدتيا محدود، فالغى الذي له ما في السماوات وما ~~في الأرض أولى ياسم «الغي» وأحق يه، بل هو غي عن السماوات والأرض وعن جميع ~~المخلوقات، فإته لم يخلقها سيحاته عن حاجة عرضت له، ولا ليسد [حاجة) نزلت به، ~~وإتما خلقها [لحكمة]، وإن كان من دام مدة من الزمان يسمى: غنيا فهو داثم الوجود، ~~غن عن الأمكنة والمتلوقات، فهر الغنى حقاء # و«الغى*: وصف ذاقى له سبحانه قيه معنى السلب، لأنه بريء من الاحتياج إلى ~~غيره، والكل محتاج إليه فهو الغي على الإطلاقه، فله الغتى المطلق. وكذلك ورد في ~~القرآن غير مقيد وكذلك في حديث أبى هريرة، فهو مشعر ياستقلاله سيحانه .ما وحب ~~له من صقات الخلال والكمال، والتراهة وافتقار كل ممكن إليه، فله الحياة الدائمة، ~~والإرادة العامة، والملك الدائم وفي ضمن ذلك افتقار الجميع إليه سيحاته # وفي التنزيل: (يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنى الحميه ~~إن يشا يذهبكم ويأت بخلق جديد * وما ذلك على الله بعزيز)[17-15 ~~وقال سيحانه: (قل أغير الله أتخذ وليا قاطر السموات والأرض وهو يطهم PageV01P218 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_219.png) ~~ولا يطعم) وقال: (فل ms167 من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك ~~السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخوج الميت من الحي ومن يدبر ~~الأهر فسيقولون الله) (ونس: 31). وقال: (هل من خألق غير الله يرزفكم من ~~السماء والأزض لا إله إلا هو) [قاطر: 13. # قال القاضي أبو بكر بن العربي: إذا قهم حقيقة (الغى» ومعنى تسميته تعالى به، ~~فقد تحققتم أنها صفة تنزيه، لأن ذلك راحع إلى الغنى عن الخلق، أو إلى الدوام. ~~وكلاهما صقة نقى للآفات لا إثبات شيء من الصفات. # قإنه قيل: فهل يكون غتيا من الغنى وهي الكفاية بالشيء؟ فالجواب أن نقول: أما ~~ذلك فتصريف، قعله يقي بممعنى غتاء فهو مغن، فيكون هذا مقعلا، وذلك فعيل من ~~فاعل وهو غان، قبان أن تصريفهما مختلف ومعناهما متغاير فلا يجوز أت يكون معناهما ~~واحدا. والباري تعالى له الغناء والغناء، كما قال: * إن يكونوا فقراء يغنهم الله من ~~فصله) النور: 32]. (يغن الله كلا من سعته) ء لكن لم يات فيه اسم ~~«المغي» جاء فيه اسم «الغى* فوقفتا على المورد كما وود، وطردنا المعتى كيقما اطرد. # قلت: عحبا له كيف أغفله وكأنه - رحمه الله - لم يقرأ حديث أبى هريرة الذي ~~أخرحه الترمذي وفيه «المغى* وسيأتى بيانه إن شاء الله تعالى. # فيجب على العيد أن يعلم أن الغي المطلق إنما هو الله وحده، وأن غنى العبد من ~~فضله، وأفضله غنى القلب كما قال رسوللهال صلى الله عليه ل « ليس الغتى عن كثرة العرض إنما ~~القنى غتى النقس» فبين الله ل:مأن الغتى قد يكون يغير المال، وأن من وضبع الله الغنى ~~في قلبه، فقد أغتاه. ولقد أحسن من قال: ~~كم من فقير غى النفس تعرقه %~% وكم من غي فقير النفس مسكين # وقال آخر(2). PageV01P219 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_220.png) ~~تقتع .ما يكقيك واستعمل الرضا %~% قإنك لا تدري أتصبح أم تمسى # فليس الغنى عن كثرة المأل ينما يكون الغنى والفقر من قيل النقس وقد أشيعنا ~~القول في هذا في كتاب «قمع الحرص بالزهد والقناعة» فمن وضي بقسم الله تعالى له ~~كان به غتيا ms168 ولديه حقيا ومن لم يسأل الله يغضب عليه وسيأتى. وقال مخيرا عن ريه ~~تعالى: «يا بن آدم تقرغ لعبادتى أملا صدرك غنى وأسد فقرك وإلا تفعل ملأت يدك ~~شغلا ولم أسد فقرك»(1، رواه أيو هريرة اخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب ~~وفي الصحيح: «ومن يستغن يقته الله ومن يستعفف يعفه الله»5) وسأل ابن عييتة عن ~~قول رسول الله له صلى الله عيه سلم ليس منا من لم يتفن يالقرآن # [رفي التنزيل] قول الله تعالى: (ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم) ~~«الحجر: 87) ({لا تمدن عينيك إلى ما متفنا به أزواجا منهم ) [لحر: 88) فان قيل: ققد ~~يوحد كثير من الصالححين فقراء ليس بأيديهم شيء من عرض الدنيا؟ قيل له: نعسم قد ~~يمتعه الأعراض الدنيوية ويدخر له النفايس الأحروية، وذلك هو الغتى الحقيفى، فمن ~~افتقر إلى الله الاقتقار الحقيقى، وسأله العز الباقى لا العرض الدنيوي، أغنى نفسه الفقيرة ~~يعلومه المتيرة، فاستفاد وأقاد، وأتفق ما لا يخاف عليه النفاد، قهر الغى فى الدنيا وفي ~~المعاد، والباقى بغناه أيد الآياد، ومن حرمه هذا الغتى، فلو تال جميع ملك الدنيا فهو ~~فقير. ولذلك قيل: من جهل الله فذاك الفقير. # (27443)، وهو حديث حسن. PageV01P220 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_221.png) ~~*ومنها ### | 3 الععب # جلاله وتقدمت أسماوة # م يرد لفظه في القرآن ولا في خير الأسامي إلا أنه تبت في «صحيح مسلم» عن ~~عائشة وضى الله عنها أن رسول اللهله صلى الله عليه وسلم ان يقول في سجوده: «مبوح قدوس رب ~~الملائكة والروح»(1 وجاء على فعول غريب البناء لم يأت على بنائه إلا «قدوس» على ~~ما يأتي. # قال الحليمي في «السبوح»: إنه المنزه عن المعايب والصفات الي تعتري المحدثين ~~من ناحية الحدث والتسبيح"- [أي] التنزيه من السوء على جهة التعظيم، ومنه قول ~~أعشى يي ثعلبة. ~~أقول لما جاعنى فعره %~% سيحان من علقمة الفاخر(3 # أي براءة من علقمة. وفي التنزيل: (وتحن نسبح بحمدك)3 أي ~~نتزهك عما لا يليق بصفاتك، أي نذكر حلالك وجمالك وكمالك وما وحب لك. # وهكذا يجب على كل مكلف اعتقاد: بعده ms169 ونزاهته جل وعز؛ من المكروهات ~~وبراءته من تقائص المحدئات لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادات. وهو مشتق من ~~«السيح» وهو الجري والعوم والذهاب. قال الله تعالى : ( إن لك فى النهار سبحا ~~طويلا} [الزمل: 27 فالمسبح جار في تتزيه الله تعالى وتبريته، متباعد بسبحه ذلك عن ~~المكروه من الغرق والهلاك، ونحو هذا. يقال: سيح يسبح فهو سابح. وكذلك: فرس ~~سايح، إذا كان خفيف الوطر حسن الجري، سابق إلى غايته، فهو مساهر بسيحه ذلك ~~في موضع ايتداء حريه ليقرب من غايته، ويباعد بذلك في جريه الصفات الى توجب ~~وصف الجتة. PageV01P221 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_222.png) # فتسييح اللسان إدا صدر عن سكينة حسن، لكنه ليس كتسبيح صدر عن قلب ~~سايح في يحار عوالم الملكوت، لا سيما إذا لم تتلاطم عليه أمواج السفه، ولم تزعزعه رياح ~~القتن والبدع، فانه يصل يفضل الله ورحمته إلى جواهر العلوم ولطائف الفهوم. وأسند ~~النحاس والبيهقي وغيرهما عن طلحة بن عبيد الله قال: سألت رسول الله * عيه ويعن تفستر ~~«سيحان الله» فقال: «هو تنزيه الله عن كل سوء»13 فيحب على كل مكلف تتزيه ~~خالقه عن تقائص الموجودات، ومقصور المحدثات، ويعتقد بعده وتزاهته عن المكروهات ~~وبراءته عن نقائص المحدثات وافتقار المكونات، وما أضيف إليه من الأتداد والصاحبة ~~والأولاد، ويكثر في تسبيحه من قول: «سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم». # روى البخاري ومسلم عن أبى هريرة قال: قال رسول الههال* «كلمتان ~~خفيفتان على اللسان تقيلتان في الميزان حميبتان إلى الرحمن سبحان الله ويحمده ~~سبحان الله العظيم»(3) وقال رسول الله : «الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملا ~~الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملا ما بين السماء والأرض». # الحديث خرحه مسلم(3 عن أبي مالك الأشعري، وروى التزمذي(9) عن جابر ~~عن النبي للي وقال: «من قال: سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجتة» قال أيو ~~عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريپ. # فقول المسبح: «سيحان الله وبحمدهه تسبيح له بمحامده وتنزيه بتعرف جلاله ~~وعلو صفاته وأسمائه عما لا يجوز في وجوده، ثم اعلم أنه لا ms170 يصح لمسبح حقيقة التسبيح ~~حتى يتتره عن أوصافه الذميمة، فينزه نفسه عن الشهوات ومطعمه عن الحرام ~~والشهيات، وأعماله عن التزين والتصتعات، فإذا كان كذلك كان عايدا، وفي الدنيا PageV01P222 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_223.png) ~~زاهدا، ومتى صفا مالك عن الحرام والشيهات، وكان ما قل وكفى خير عندك مما كثر ~~[وألهى] وإدا صفت نفسك وأحوالك عن الأغيار، وصلت إلى ما تريده من الاحتيار إن ~~شاع الله. والسلام، ~~*ومنها: # ييا %~% 10- الفدوعى # جل جلاله وتقدست أمنماؤه %~% # جاء في القرآن والستة، وأجمعت عليه الأمة. ولا يجوز أن يقال في مخلوق ~~«القدوس* هكذا مطلقا من غير إضافة ولا تقييد، لا اسما ولا صفة، ولا يجوز اذا ~~أضيف أو نكر أن يقع وصفا. ويجب على ذلك [التنبه] والاحتياط. # ولا يختلف أحد من أهل اللغة فيما ذكر أيو الحسن ين الحصار وغيره أن ~~«القدوس» الطهارة. ومنه قوله تعالى حكاية عن الملائكة: ( ونحن نسبح بحمدك ~~ونقدم لك) أي نتسبك إلى الطهارة ونقدسك (ونقدس لك ونسبحك ~~ونسبح لك، جمعنى واحد. # قال الجوهري وغيره: القدس والقنس: الطهر، اسم ومصدر ومته قيل للحنة: ~~حظيرة القلس لأنها مقدسة ومقدسة. وروح القلس: حيريل - عليه السلام - لأنه ~~متقلس في ذاته بتقديس الله ومقدس لمن اتصل به يما يفيده من الطهارة. وقيل: سمي ~~جيريل روح القدس، لأته روح الله. فالقدس على هذا هو الله لطهارة ذاته. وقدس ~~بالتسكين حيل بأرض نحد، والتقديس التطهم، ونقدس نطهر، والأرض المقدسة المطهرة ~~ومنه قيل: بيت المقدس يخقف ويشدد والنسبة مقدسى مثل محلسي ومقدسى، قال الشاعر: # كما شبرق الولدان ثوب المقدس # يحي يهوذيا عايدا. # ويقال: إن القادسية دعا لها إبراهيم - عليه السلام - بالقلس وأن تكون محلة ~~الحاج. و«قدوس» اسم من أسماء الله تعالى، PageV01P223 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_224.png) # وهو فعول من: «القلس*، وهو الطهارة. وكان سيبويه يقول: قدوس وسبوح ~~- يفتح أولهما. وقال تعلب: كل اسم على فعول فهو مفتوح الأول مثل: سفود وكلوب ~~وتنور وسمور وشبوط، إلا السبوح والقلوس فإن الضم فيهما أكثر وقد يفتحان ~~وكذلك الذروح، بالضم لواحد الذراريح. وقد يفتح. # والقدس بالتحريك: السطل يلغة أهل ms171 الححاز لأنه يتطهر يه. ومنه: القادوس ~~لواحد الأوانى الذي يستخرج به الماء من البئر يالسانية. والقداس - يالضم - شيء يعمل ~~كالجماز من قضة. قال الشاعر يصف الدموع: # كنظم قداس سلكه منقطع أمه # وفي الحديث: «لا قدست أمة لا يؤخذ لضعيفها حقه من قويها»(1) بريد كما ~~طهرها الله. وقيل: إن القنس يكون لمعنى اليركة ومنه، قوله عز وجل: *اذخلوا ~~الأرض المقدسة) وقال: (ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها) ~~الأتاء 71] [أي الأرض الطاهرة المباركة]. # قال ابن الحصار: لا يتبغي أن يختلف أحد من أهل اللغة أن: القلس الطهارة، ~~ولكن المفعول قد يراد يه اسم القاعل بمعنى أته لغيره، وقد يراد يه اسم المفعول بمعنى: ~~أنه المطهر في نفسه. وقد أوردوا هذا الخلاف في «الأرض المقدسة» فقيل: سميت بذلك ~~لأن الله سبحاته قد كان أخرج منها الكافرين وعمرها بالمؤمنين. وهذا يقتضيه ~~(1) ي ي رويي اماك هگباي را بق PageV01P224 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_225.png) ~~الاشتقاق لأن «المتدسة » بفتح الدال اسم المفعول من «التقديس» وإنما اسم الفاعل ~~بكسر الدال، ولا يصح أن يكون بقتحه اسم الفاعل ولكن القرآن تطق بفتح الدال، ~~فالأظهر أن يكون سمى بالمقلس لأنه يقدس غيره، أي: يطهره فيكون المقدس - بفتح ~~الدال - وهو اسم مقعول قد يراد به ما يراد باسم الفاعل. # والدليل على هذا ما رواه النسائى باستاد صحيح عن عبد الله بن عمرو عن الني ~~«أ سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله تعالى خلالأ ثلاثا: سأل الله ~~حكما يصادف حكمه، وملكا لا ينبغى لأحد من بعده، وسأل الله حين فرغ من بتاء ~~المسجد ألا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه. ~~فأغطي جميع ذلك»411. فهذا الحديث دليل: على أنه المطهر لغيره فمن قصده ليتطهر به ~~تصديقا بالله وبرسله وصلى فيه على موافقة الشرع خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ~~ولذلك تعمل إليه المطى، كما تعمل إلى الكعبة المشرقة، ومسحد الني صلى الل عله # وقد جعل الله ليعض الأماكن زيادة فضل على بعض، كما ms172 جعل لبعض الأزمان ~~زيادة قضل على يعض، ولبعض الحيوان كذلك، ولله أن يفضل ما شاء لا اعتيار ~~بكونه مقدسا باخراج المشركين وإسكان المؤمنين، فقد شاركه في ذلك غيره، ولم ~~يستحق اسم التقديس بذلك وإذا كان اسم المفعول يراد يه ما يراد ياسم الفاعل؛ ~~فالقدوس: أولى بالله جل ثناؤه [من كونه] قدوسا على الإطلاق، فهو طاهر في تفسه، ~~منزه مطهر لغيره، فهو اسم يتضمن جميع صفات الكمال، وتفى كل نقيصة لا تليق ~~بحلاله، وإيصال التطهم لغيره كملاتآكته وأنبيائه ومن شاء من خلقه. فهذا الاسم يكون ~~من صفات الذات ويكون من صفات الأفعال، فهو المنزه المنزه والمطهر المطهر رفى ~~ضمن هذا أن من لم يكن طاهرا في نفسه قلا يطهر غره. والشيطان رح تحس، ~~وكذلك حزبه، قال الله تعالى: (إنما المشركون نجس) [التربة: 28) وقال رؤبة: ~~دعوت رب العرة القدوسا %~% دعاء مسن لأ يقرع الناقوسا PageV01P225 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_226.png) # حتى أرانا وجهك المرغوسا ~~الرغس(1): البركة والنماء. ~~قال ابن العربي: ونعته تعالى «بالقدوس» وتعيين التقديس له يوحب له أوصافا عشرة: ~~الأول: تقديسه عن الشركاء. ~~الثاتي: تقديسه عن التظراء. ~~الثالث: تقديسه عن الأضداد. ~~الرابع: تقديسه عن الأولاد. ~~الخامس: تقديسه عن الأوهام. ~~السادس: تقديسه عن التحديد. ~~السايع: أته لا تدركه الأبصار بالتصوير. ~~الثامن: تقديسه عن الحاجة إلى الخلق. ~~التاسع: أن تطهير غيره إليه. ~~العاشر: وهو قائدتها أن له الكمال في كل وصف لاستحالة النقص عنه. ~~قلت: ولقد أحسن من قال: ~~تبارك من أخفى القبيح بفضله %~% وعسم جميع العالمين نواله ~~هو الواحد القهار فاسمع ثتاعه %~% هو الملك القدوس جل جلاله PageV01P226 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_227.png) ~~تعاظم عن ذكر العباد ولم يسزل %~% يقدسه قيل العياد كماله # وقال الحليمي: * القدوس* معناه [الممدوح] بالفضل والمحاسن. والتقديس مضمن ~~في صريح التسييح، والتسبيح مضمن في صريح التقديس، لأن تفي المذام إثبات للمدائح ~~كقولتا: لا شريك له ولا شبيه، إثبات أنه واحد، وكقولنا: لا يعحزه شيء، إثبات أته: ~~قادر قوى، وكقولنا: انه لا يظلم أحدا، أته عدل في حكمه. وإنبات المدائح له، نفي ~~اللمتام عنه، كقولنا: إنه عالم ms173 نفى للجهل عنه، وكقولنا: إنه قادر، تفي للعحز عته. # الا أن قولتا: هو كذا ظاهرة التقديس. وقولنا ليس بكذا ظاهرة التسبيح [لأن ~~التسبيح موحود في ضمن التقديس، والتقديس موحود في ضمن التسبيحا وقد جمع ~~[الله] تبارك وتعالى بينهما في سورة الاخلاص، فقال عز اسمه: (قل هو الله أحد* ~~الله الصمد) [لاحلاس : !2 فهذا تقديس ثم قال: (لم يلد ولم يولد ولم يكن له ~~كقوا أحد) [لاس 43] فهذا تسبيح والأمران راجعان إلى إقراره وتوحيده ونفي ~~التشبيه والشريك عنه. # ومما قدس الله سيحانه به بن آدم، ما أنزله في كتبه وأودع قلوب رسله من ~~حكمته، وما شرع لهم من الطهارة بالماء الطهور، وما شرع لهم من مناجاته في ~~صلاتهم. ثم جعل سيحانه كل شىء يسيح بحمده فهو «السبوح القدوس» يكل اعتيار ~~و«الطاهر المطهر» لكل طاهر، وكل طهارة وطهور قهي منه وإليه، تعود في جنته ~~وحظيرة قدسه. فإذا علمت أن كل طهارة ونزاهة وقدس من قدسه وطهارته ونزاهته، ~~فكذلك كل تور من نوره، وكل علم من علمه، وكل قوة من عزته، إلى منتهى أسمائه ~~الحستى وصقاته العلى. فلا متاقضة بين هذا الاسم ويين ساثر الأسماء لاحتوائه عليها. # فيحب على كل مخلوق أن يعلم: أن الله سيحاته هو «القدوس بكل اعتبار وأنه ~~المنزه على الإطلاق، وأن طهارته مثه ويه. # ثم يجب عليه أن يقنس نفسه عن الشهوات، وماله عن الشبهات، وقليه عن ~~الغفلات، وحوارحه عن المعحالفات، ومطامعه عن الملاحظات، وذلك بامثال آوامر ريه PageV01P227 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_228.png) ~~واحتتاب تواهيه، والتأدب بأدايه. قانه قد يعير بالتقديس عن الصلاة، تم عن سواها من ~~الأعمال. من ذلك قولهم: إن أرضا لا تقيس صاحبها، إنما يقلس الإنسان عمله. فإذا ~~فعل ذلك استنار قليه وخشع، وظهر ذلك على ظاهره وتعدى ذلك لغيره، فيطهر ~~بطهارته أهله وولده. ثم كذلك على قدر طهارته وطهوريته يطهر غيره. ~~9ومثها: %~% 11. الزيبي # جل جلاله وتقدست أمنماوه # م يرد في الكتاب ولا في عداد الأسماء، لكن ذكره بعض العلماء، ولم يذكره ~~يعضهم ووزنه من الفعل: فعيل زكيو، لأنه ms174 من الواو، مثل (على» وقد تقدم. # وأصل الزكاء: استواء صفات الشىء الموصوف به في الخير، فاذا استوى في ذلك ~~ظاهره مع باطنه، وشماله مع يمينه، وآخره مع أوله، فذلك الزكاء الموصوف به «زكي» ~~وقيل للفرد: حسى، فاذا قسم ذلك القرد فصار زوحا قيل هو زكا. وقيل: أصل ~~الزكاء: التمو، يقال منه: زكا الزرع يزكو زكاء، ممدود أي: نما. وأزكاه الله. وهذا ~~الأمر لا يزكو لفلان: أي لا يليق يه، وغلام زكى: أي زاك وقد زكا يزكو زكوا وزكا ~~عن الأحقش. # ويقال للرجل التقي: زكي ومنه: رحال أزكياء. وقيل: أصل الزكاء الطهارة، من ~~ذلك الركاة المفروضة إذا أعطيت طهرت المال وطيبته، ومنه قوله تعالى: {خذ من ~~أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم) وقيل: أصلها: الثناء الجميل، من ذلك ~~زكى فلان عند القاضى؛ أي أثنى عليه. # فالزكي: معناه الطاهر والتامي بالصلاح في وصف المعلوق، وعليه قوله تعالى: ~~ما زكا منكم من أحد أبدا) وقوله: (أقلت نفسا زكية) ~~وقوله: (غلاما زكيا) [مري 119 وما أشيه هذا. فإذا وصف العبد بأته زكى، فمعتاه ~~أنه: طاهر النفس عن أدناس الرذائل، وزاكى العقل بالفضائل أي تام، لأن الزكاة تارة ~~تطلق على التطهير والبراءة عن الأدناس المحظورة وتارة تطلق على النمو والزيادة من PageV01P228 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_229.png) ~~الفعائل المحمودة، وكلاهما في القرآن. ولذلك جمع بينهما تعالى في قوله: (ذلكم أزكى ~~لكم وأطهر) رة أي أزكى لعقولكم وأطهر لنفوسكم. # قال الأقليشى: تأمل هذا ما ألطقه وأشرفه قلا يقال لموصوف زكي؛ حتى تحتمع ~~فيه جهات الخهر ومحصالها ظاهرا وباطتا، وذلك لا يكون حقيقة إلا لله تعالى وحده. ~~فهو سبحانه الزكي على الإطلاق، القدوس السلام الطاهر الطيب في جميع صفاته، ~~المحمود من كل أسمائه. ومن سواه من المتصفين بها فمحاز، وهذا الاسم راجع إلى اسمه ~~«القشوس» وهو يحتمل أن يكون من أسماء الذات، ويحتمل أن يكون من أسماء الأفعال، ~~بأن نزكى أولياءه ويطهرهم ويثى عليهم. قال الله تعالى: (ألم تر إلى الذين يزكون ~~تفسهم بل الله يزكي من يشاء) أي من غير عمل، وأما ms175 من عمل بطاعته ~~واستقام على أمره وتهيه، [وأدى] فرضه ونفله، قذلك الممدوح. قال الله تعالى: (قد ~~فلح من تزكى) وقال: (قد أفلح من زكاها) وقال: (ومن ~~تزكى فإنما يتزكى لنفسبه) وقال: (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم) ~~النساء: 49) يقتضي الغض من المزكي لنفسه بلسانه. # فيحب على كل مسلم أن لا يزكى نفسه ولا يثى عليها، وإنما العبرة تزكية من ~~زكاه [الله تعالى) كرسله وأنييائه، ففي «صحيح مسلم عن محمد ين عمرو ين عطاء ~~قال: سميت ابنتي برة، فقالت لي زيتب بتت أبى سلمة: إن رسولالله للن ال علي ونهى عن هذا ~~الاسم. وسميت برة فقال رسوللله ل لى الله عليه ولم لا تزكوا أنفسكم الله آعلم بأهل البر ~~عتكم* قالوا: م تسميها؟ فقال: «صموها زيتب»11. # فقد دل الكتاب والستة على المنع من تزكية الاثسان نفسه. قال علماؤنا: ويجري ~~هذا المحرى ما قد كثر في الديار المصرية، وغيرها من بلاد العراق من نعتهم أتفسهم PageV01P229 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_230.png) ~~بالنعوت الي تقتضي التزكية، كزكي الذين، ومحيى الدين، وشبه ذلك لكن لما كثرت ~~قبائح المسمين بهذه الأسماء ظهر تخلف عن النعوت عن أصلها، فصارت لا تفيد شيئا. # فأما تزكية الغير ومدحه له ففى البخاري: من حديث أبي هريرة؛ أن رحلا ذكر ~~عند البي صلى الله عليه وسلم أتى عليه رحل خيرا فقال التي صلى الله عليه ولم «ويحك قطعت عنق صاحبك» يقوله ~~مرارا «ا كان أحدكم مادحا لا محالة فليقل: احسب كذا وكذا إن كان يري أنه ~~كذلك وحسبه الله ولا يزكي على الله أحدا» فنهيى صلى اله عليه وسلم عن أن يقرظ في مدح ~~الرحل بما ليس فيه فيدخل في ذلك الإعجاب والكير، ويظن أنه فى الحقيقة بتلك المنزلة ~~فيحمله ذلك على تضييع العمل وترك الازدياد من القضائل. ولذا قل ل ل يه : «ويحك ~~قطعت عنق صاحبك» وفي الحديث الآخر: «قطعتم ظهر الرجل»(5) حين وصفوه يما ~~ليس فيه وعلى هذا تأول العلماء قوله عليه السلام: «احشوا في وجوه المداحين ~~التراب»(3) رواه المقداد وهذا ثابت ms176 في الصحيح. ~~(1) الحدهث يطرقه وألفاظه رواه الامام أحمد (20484) و(20490) و(20506) واليعاري في # صحيحه (2662) و(6861) و(6182) وفي «الأدب المفرد» (333) ومسلم (3000) وأيو # داوه (4805) واين ماجه (3744) وعبد الرزاق (20987) وابن حيان (5766) و57677) # واليغوي (3572) والييهقى في «التن الكيرى* (10/242) وفي الأدب (511)، من طريق # عبد الآر من ين لي يلره لهن أبيه رضي الله عنه. به. وليس من حديث أبي هريرة كما أشار # إلى ذلك المصتف رحمه الله تعالى. ~~2) رواه اامام مد111) وايحاري (2663)، ومسلم (3001) من حديث أبي موسى # رضى الله عنه، قال: سمع التي رحلا يثي على رحل ويطريه في المدحة، فقال: «لقد # اهلكم - أو قطعتم ظهر الرجل» لقظ ملم. # لقظ مسلم. PageV01P230 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_231.png) # ومنها ### | 12-القظببف # عل جلاله وتقدست أسمازه # ذكره في الحديث من حديث خالد ين إلياس أو يقال ابن إياس عن صالح ين أبي ~~حسان قال سمعت سعيد ين المسيب يقول: «ان اللة طيب يحب الطيب، تظيف يحب ~~التظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظقوا - أراه قال - أفتيتكم، ولا ~~تشيهوا باليهود * قال. قذكرت ذلك لمهاحر بن مسمار فقال: حدثنيه عامر ين سعد ~~عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلمثله، إلا أنه قال: «نظفوا أفتيتكم » خرجه أبو يكر اليزار في ~~لامستده» والترمذي في «جامعه*(1) وقال قيه: حديث غريب، وخالد بن إلياس يضعف. # قلت: لم يذكره كثير ممن تكلم على الأسماء، وذكره بعضهم، وحجته هذا ~~الحديث ومن عول على ما في الصحيح من الأسماء لم يذكره منها. # والنظافة ضدها الوسخ، كما أن الطهارة ضدها النجاسة، فالتظافة معناها قريب من ~~معنى الطهارة، فهي راجعة إلى معنى: التقديس. وقد تنزه رينا جل وتعالى بسبحات قدسه ~~وعلى جوده عن كل ما يضاد النظافة والطهارة والخر كله منه وإليه وبيده، والشر ليس ~~إليه. فالنظافة: مباعدة لعيوب خارحة عن عين الموصوف غر لاصقة يذاته، ومن ذلك ~~قول رسول الله : «قظفوا أفتيتكم وتظفوا ساحاتكم ولا تشبهوا باليهود» وقال: ~~«اليهود أنين خلق الله عذرة »(2) يريد أفتية فالنظافة فينا إماطة التفث ومباعدة الشعث ~~والقلح وافتقاد العين من الرمص، وغسل ظاهر الجسد وباطه ms177 من الدنس. PageV01P231 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_232.png) # فيحب على كل مسلم أن يقلس ربه ويطهره وينزهه عما لا يليق يه، ثم عليه أن ~~يتققد نفسه ويزيل عنه درنه ظاهره وباطنه. قال رسول اللهل ال عله:«خس من الفطرة ~~الاخيسان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الاظفار ونتف الإبط»(1). رواه أهو ~~هريرة في رواية «عشر من الفطرة قص الشارب واعفاء اللحية والسواك وامتتشاق ~~الماء وقص الأظفار وغسل البراجم وتتتيف الإبط وحلق العانة وانقاص الماء». قال ~~مصعب ين شيية: وتسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. قال وكيع: انتقاص الماء ~~يعني: الاستنجاء(2)، روته عائشة أخرجهما مسلم. وفي التنزيل: وذروا ظاهر الإثم ~~وباطنه)عا . # روى ثوبان عن الني ل الل عيه وسلم أ قال: «لأعلمن أقواما من أمتى يأتون يوم القيامة ~~بأعمال أمثال جيال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا» قال ثوبان: يا رسول الله، ~~صفهم لنا، حلهم لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال: «إنهم إخوانكم ومن ~~چلدتكم ويأخذون من الليل كما تاخذون ولكنهم اقوام إذا خلوا بمحارم الله ~~انتهگوها»(3) روى شداد بن أوس قال: قال رسول الل: «إن اخوف ما أتخوف ~~على أمقى الإشراك بالله أما إني لست أقول يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولكن ~~أعمالا لفير الله وشهوة خفية»(9) وروى أبو سعيد الخدري قال: حرج عليتا رسول ~~ل صلى الل عليه وسلم تحن تتذاكر المسيح الدجال فقال: «ألا اخيركم بما هو اخوف عليكم عندي ~~من المسيع الدجال ؟» قال: فقلنا: بلى يا رسول الله قال: «الشرك الخقى أن يقوم PageV01P232 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_233.png) ~~الرجل يعلى قيزين علاته لما يرى من نظر رجل»(11 محرج هذه الأحاديث الثلاثة اين ~~ماحه - رحمه الله - فواحي على كل مسلم تنظيف أعماله وتنقيتها من الرياء، وأمواله ~~من الريا. حعل الله أعمالتا خالصة لوجهه بمته. ~~ومنها: # 3 %~% 13ه الطاهو # جل جلاله وتقدست أسنماؤه # م يرد في حديث الأسامي ولا في الكتاب اسما وحاء فعلا فقال: (وينزل عليكم ~~من السماء ماء ليطهركم به) وقال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم ~~الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [لحرب: 33) وروى ms178 ابن ماجه عن [السيدة] ~~أسألك ياسمك الطهر الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت ~~وإذا مثلت به اعطيت وإذا استرحمت به رحمت واذا اسقرجت يه قرجت» قال: ~~فقال ذات يوم: «يا عائشة هل علمت أن الله قد دلفى على الامم الذي إذا دعى به ~~أجاب?» قالت: فقلت: يا رسول الله بأيى أنت وأمي فعلمنيه قال: (إنه لا ينيقى لك ~~يا عائشة» قالت: قتنحيت وحلست ساعة ثم قمت فقبلت رأسه ثم قلت: يا رسول ~~الله علمنيه قال: «إنه لا ينبغى لك يا عاثشة أن أعلمك إنه لا يتبفى أن تسألى به شيئا ~~اللدنيا» قالت: فقمت وتوضأت ثم صليت ركعتين ثم قلت: «اللهم إني أدعوك الله ~~وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت وما ~~لم أعلم ان تقفر لي وترحمنى». قالت: فاستضحك رسول الله ثم قال: «لقي الأسماء ~~التي دعوت بها»(2) PageV01P233 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_234.png) # يتال منه طهر الشىء وطهر أيضا بالضم يطهر طهورا وطهارة فيها. والاسم: ~~الطهر، وطهرته أنا تطهيرا وتطهرت بالماء (إنهم أناس يتطهرون) [عراف: 82) أي ~~يتتزهوتن من الأدناس، ورجل طاهر الثياب: أي منزه. وثياب طهارى، نقية على غير ~~قياس أتهم جمعوا طهران. قال امرؤ القيس: ~~ثياب بي [عوف]) طهارى نقية %~% وأوجههم عند المشاهد غران1 # والطهر: نقيض الحيض، والمرأة طاهر من الحيض، وطاهرة من التجاسة ومن ~~العيوب، والطهر: بالفتح ما يتطهر به كالفطور والسحور والوجور(، قال اللسه ~~سبحانه: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا الفرقان: 48) والمطهرة والمطهرة : الإداوة ~~والقتح أعلى. والجمع: المطاهر سميت بذلك، لأتها تزيل درن من يتطهر بها. # فالله سبحانه الطاهر على الاطلاق، والمقلس عن الأدناس، البريء عن النقائص ~~والمعائب، والمنزه عن الآفات والشوائب، المطهر لمن شاء من عبيده بما منحهم من توفيقه ~~ورزقهم من طاعته وتوحيده. فكل طهارة منه فضل، وغيرها منه عدل. قال الله تعالى: ~~يا أيها الذين آمنوا إنما المشتركون تجس). # قلت: فيحب على كل مكلف أن يعلم أن الطهارة الكاملة لله، والتراهة المطلقة ~~له، وأن كل طهارة مته وبه، كما ms179 تقدم في اسمه «القدوس* ثم يجب عليه أن يطهر نفسه ~~من دون الذنوب والأقذار، ويزيل عنها كل ما يشييها ويوقعها في العراء، قال وسول ~~له صلى الله علي وسلم: السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» روته عائشة وأخرجه النسائى وغيره3. ~~وقلللل ل * إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذبه يمر بباب أحدكم يقحم فيه كل يوم PageV01P234 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_235.png) ~~القسم التألث: في جما ع أبواب دكر الامماء الي تقيع تقي تشييه عن الله تعالى جده ~~حس مرات فما ترونه يبقى من دوته؟» هذا لفظ الموطا(1). وروى أبو هريرة أنه سمع ~~رسول الله يقول: «أرأيتم لو أن نهرا بياب أحدكم يفتسل منه كل يوم فخس ~~مرات هل پيقى من درنه شيء؟» قالوا: لا بيقى من درته شيء. قال: (فدلك مثل ~~الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا» أخرجه البخاري ومسلم(2). ~~*ومتها: ### | 1- اللطعبب # جل جلاله وتقدست آمنماؤه # 3 # لم يأت في حبر الأسامي ولا في الكتاب. # قال القاضى أبو بكر بن العربي: واحتتبه كثير من التاس لأتهم لم يقدروا قدره ~~ولا علموا صحته. قلت: قد جاء ذكره في حديث عائشة وقد ذكرناه في اسمه «الطاهر* ~~و«التظيف» ومحرج مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهل لى الله عليه وسلم أيها التاس إن الله ~~طيب لا يقيل إلا طيبا، وإن الله أمر المومنين بما أمر به المرسلين فقال: (يا أيها الرسل ~~كلوا من الطيبات واغملوا صالحا إني بما تقملون عليم) وقال: ~~1)174113) يلاغا عن عامر ين سعد ين آيى وقاص، به. ووصله الإمام اححمد (1334) وابن يك # (قا1د) واالم (110) ومين به اري *التمهيد* (24/224) واللفظ لأحمد من طريق عبد ~~الله بت وهي قال. حدني حخمرمة، عن آبيه، مفن خامر بن سعد بن ايي وقاض، فال: سمعت سعذا # وفاسا من أصحاب رسول الله * يقولون: كان رحلان أخوان في عهد رسول اللهالله عه وكان ~~أحدهما أقضل من الآمحر، قتوقى الذي هو أقضلهما، ثم غمر ار يتدهيمين ينم توفى، PageV01P235 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_236.png) ~~(يا آيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم) [قرة: ms180 172»4. ثم ذكر الرحل ~~«يطيل السفر أشعث أغير يمد يديه إلى السماء يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام ~~ومليه حرام وغذي بالحرام فاتى يستجاب لذلك»(1). # ولا خلاف في حريانه على غير الله تعالى، كما قال: (والطيبون للطيبات) ~~[التور: 26] وقال الني صلى الله عليه وسلم عمار: «مرحبا بالطيب المطيب» يعي الطاهر. وقال على: ~~الما غسل رسول للى ال ل بأبى أنت وأمى طيب حيا وميتا. وذلك أنه لم يجد منه ما يوحد ~~من الميت حين تناول سفلته. وقال النى في المديتة: «طابة وطة»، يعني تنفى ~~الحخبث والخبيث. # فالطيب ضده الخبيث، فكأن الطيب مباعد لعيوب هى ملاصقة بأصل الخلقة، ~~تضاد الصفات المحمودة والتقلافة مياعدة لعيوب خحارحة كما ذكرتا. # وهذه الأسماء كلها: «زكي» «تظيف» «طيب» «حميل» يحمل على أنها من أسماء ~~السلب فى حق الله تعالى، قمعنى «أن الله طيب» أي متزه عن التقائص والخبائث فيكون ~~بمعنى «القنوس* وقيل: طيب الثناء، ومستلذ الأسماء عند العارفين بها، وعلى هذا «فطيب* ~~من أسمائه الحسنى ومعدود في جملتها المأخخوذة من السنة « كالججميل* و«النظيف*. PageV01P236 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_237.png) # قلت: فطيب على هذا من صقات الذات، ويكون من صفات الأفعال، بأن طيب ~~أولياءه وطيب لهم الجنة. قال الله تعالى محبرا عن الملائكة: (سلام عليكم طلبتم) ~~بلزمر: 73) أي طبتم في الدنيا، وطابت أعمالكم. وقال: (والدين قتلوا في سييل الله ~~فلن يضل أعمالهم) [ قيل: المعنى طيبها لهم، ومنه طعام معرف، أي مطيب. ~~والتعريف: التطييب، من العرف. # قال الجوهري: ثم على العيد أن يجتهد في أن يكون طيبا، أي عفيفا كريا، لا ~~تتعلق به ربية ولا يتهم بها. قال الله تعالى: (والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات) ~~يريد العفائف، ولهذا قال: (أوليك ميرغون} [لور: 26) أي متزهون. وقال النابغة: ~~رقاق التعال لطيب ححزاتهم %~% يحيسون بالريحان يوم السباسب # يريد أتهم أعفاء للزوج. يقال: فلان طيب الححزة، وطيب معقد الازار إذا كان ~~عفيف الفرج نقيا من الدنس. ثم لا ينقق إلا طييا، ولا يأكل إلا طيبا كما جاء في ~~الحديث(1). وفي التتزيل: (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون) قرة: ms181 87 (يمحق الله ~~الريا ويربي الصدقات) (اليقرة: 276) أي ما كان حلالا طييا تقبل، وما كان حراما ~~خبيثا، محمق وأبطل. فاختر لنفسك ما تحده يوم فقرك، فلا يصحب المرء إلى القير إلا ما ~~قدم من صالح عمله. ~~ومنها: %~% 3الجويا # جل جلاله وتقدست امماوه # وذكره الكثهر من العلماء وفي لاصحيح مسلم عن عيد الله بن مسعود عن ~~لنيي ا قال: «لا يدخل الجنة من كان في لليه متقال قرة من كير» فقال رجل: إنه ~~الرحل يحب أن يكون ثويه حسنا ونعله حستة، قال: «إن الله جميل يحب الجمال الكبر PageV01P237 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_238.png) ~~طر الحق وغمط التاس»(1) ~~(1) في الايمان (91) باب (39) تحريم الكمر وبيانه. ورواه الامام أحمد (3789) وأبو داود (4091) ~~والرمذي (1999) واين ماجه (4173) وغيرهم. ومعتى قوله *: *وغمط النساس* ~~يعنة احمتقارهم. ~~قال الإمام التووي - رحمه الله تعالى - في «شرح صحيح مسلم (12 162-163)، بتحقيقنا: ~~وقو الهال: *إن الله حميل يحب الجمال» امحتلفوا في معناه. ققيل: إن معناه آن كل أمره سبحانه ~~وتعالى حسن جميل، وله الأسماء الحستى، وصفات الحمال والكمال. وقيل: جميل ممعنى محمل، ~~ككريم وسميع بمعنى مكرم ومسمع. وقال الامام أبو القاسم القشيري رحمه الله: معناه حليل. ~~وحكى الإمام أبو سليمان الحخطابي آنه بمعتى ذي النور والبهحة، أي مالكهما. وقيل: معناه ~~جميل الأفعال يكم، باللطف والتظر اليكم، يكلقكم اليسهر من العمل، ويعين عليه، ويثيپ عليه ~~الجزيل، ويشكر عليه. ~~واعلم أن هنا الاسم ورد في هذا الحديث الصحيح، ولكنه من أمحبار الآحاد، وورد أيضا في ~~حديث الأسماء الحنى وفي إستاده مقال، والمشتار جواز إطلاقه على الله تعالى، ومن العلماء ~~من متعه. ~~قال الإمام أيو المعالي إمام الحرمين رحمه الله تعالى: ما ورد الشرع بإطلاقه في أسماء الله تعالى ~~وصفاته أطلقناه، وما مثع الشرع من إطلاقه منعناه، وما لم يرد فيه إذن ولا منع لم تقض فيه ~~بتحليل ولا تحريم، قان الأحكام الشرعية تتلقى من موارد الشرع، ولو قضينا يتحليل أو تحريم ~~لكتا مثيتين حكما بغير الشرع، قال: ثم لا يشترط في جواز الاطلاق ورود ما يقطع به ms182 فى ~~الشرع، ولكن ما يقتضي العمل، وإن لم يوحب العلم، فإنه كاف؛ إلا أن الأقية الشرعية من ~~مقتضيات العمل، ولا يجوز التمسك بها في تسمية الله تعالى ووصقه. هذا كلام إمام الحرمين، ~~ومحله من الإتقان والتحقيق بالعلم مطلقا، وبهنا الفن خصوصا، معروف يالغاية العليا. ~~وأما قوله: لم نقض فيه بتحليل ولا تحريم. لأن ذلك لا يكون إلا بالشرع، قهذا مبن على ~~المدهب الممحتار في حكم الأشياء قيل ورود الشرع، فإن المذهب الصحيح عتد المحققين من ~~أصحايتا آنه لا حكم فيها لا بتحليل ولا تحريم ولا إياحة ولا غير ذلك، لأن الحكم عند آهل ~~السنة لا يكون إلا بالشرع. ~~وقد قال يعض أصحاينا: إنها على الإياحة، وقال يعضهم: على التحريم وقال بعضهم: على ~~الوقوف لا يعلم ما يقال فيها، والمغتار الأول، والله أعلم. = PageV01P238 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_239.png) # ولا خلاف في إحرائه على العيد وصفا وفعلا، يقال منه: حمل الشيء يجمل فهو ~~جميل، كما يقال: قبح يقبح فهو قبيح. فالجمال مأخوذ من الجملة، وهو اجتماع أشياء ~~إلى شىء واحد، يكون ذلك الشىء عمادا لها. ومنه قيل للشحم المذاب: جميل، لأنه ~~حمل، أمي أذيب فتحمعت أحزاؤه واحتلطت، فعاد بذلك شيئا واحدا. ويقال من ~~ذلك: احتمل فلان إذا ادهن يالجميل وقيل: امرأة جميلة؛ إذا اجتمع لها صفات الحسن. ~~ويتطلق عليها اسم حسناء: إذا كاتت محستة الصقات ولا ينطلق عليها اسم جميلة حتى ~~تكون مع ذلك عبلة الجسم. # اين العربي: والجمال قد يكون عاما في جميع أجزاء الصورة، وقد يكون خاصا في ~~أكثرها، أو في بعضها. فللشعر أوصاف الأسود الأسبط أحسنه، وللون أوصاف الأبيض ~~المشرب أحسنه، وللعين أوصاف الكحل أحسنه، وللأنف أوصاف الشمم أحسنه، ~~وللعنق أوصاف الجيد أحسنه، وهكذا في جميع الأجزاء. فإذا كاتت الصورة على وصف ~~الجمال فى بعض الأعضاء فأدركها اليصر، قألقى إلى التفس ما أدرك، مالت التفس إليها ~~بحسب ذلك المقدار، إن كان كثيرا فكثيرا، وإن كان قليلأ فقليلا. حتى لو اتفق أن ~~يكون كل جزء من الصورة مخصوصا بوصف حمال، فيكون الجمال عاما ms183 فيها لكانت ~~النفس متعحبة متها مستغربة فيها. وذلك لما لم يكن في المخلوقات وإنما هو في الحور ~~العين ما خلا يوسف صلى الله عليه وسلم قد روي أنه أعطى شطر الحسن. # واختلف العلماء في تأويله فمتهم من قال: معتى الشطر النصف. ومتهم من قال: ~~معناه أوتى الحسن كله. أخذه من معنى الشطر في اللغة، وهو القصد والنحو أي جعل PageV01P239 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_240.png) ~~أحسته على قصد واحد، ونحو واحد، لم يخص به عضو دون عضو. وكأنه قد أوتى ~~جميع وجوه الجمال في جميع الأحزاء، وهو الأصح في تأويله. فقد رأيت صورا أوتيت ~~أكثر وحوه الجمال. # قالى الجوهري: والججمال الحسن، وقد جمل الرجل، فهو جميل. والمرأة جميلة ~~وجملاء، عن الكسائى. وأنشد: ~~وهي جملاء كبدر طالع %~% بدت الخلق حميعا بالججمال(1) # وقول أبي ذؤيب: # حمالك ايها القلب الجريح(2 # يريد الزم تحملك وحياتك(3) ولا تحزع جزعا قبيحا، والجمال - بالضم والتشديد - ~~أجمل من التحميل. فجمل الله سيحاته عبارة عن أسمائه الحستى وصفاته العلى، لأن ~~القبائح إذا لم تلق به لم يجز أن يشتق اسمه من أسمائها وإنما تشتق أسماؤه من صفاته ال ~~هي كلها مدائح، ويتعالى عن حمال الصورة الى هى تتاسب الحن في الأحزاء لأنه ~~ليس بمركب، ولا يبمتحزئ، ولا متصور، تعالى عن ذلك علوا كبيرا. # فإن قيل: إذا أحلتم جمال الصورة وحسنها في حلق البارئ، فما معنى قوله في ~~الحديث: «رأيت ربي في أحسن صورة»(4)* فالجواب من وحهين: ~~(3) في «تاج العروس»: واءك يدلا من حياتك. # ديي رهفع زي ه ي:رچي رور وت يرك الررر قي PageV01P240 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_241.png) # أحدهما: أن بكون ذلك عائدا إلى الرائي، أي وأنا في أحسن صورة. # والثانى: أن يكون المعتى رأيته في أحسن صفة، أي راضيا والله أعلم. # وقال الخطابي: الجميل هو المحمل المحسن، فعيل بمعتى مفعل. وقاله القشيري. وقد ~~يكون الحميل معناه ذو التور واليهحة أي مالكهما. وقال القشيري أيضا: معناه معنى ~~الجليل. وقيل: المعنى جعيل الأفعال بكم والنظر لكم يكلفكم اليسر ويعين عليه، ويثيب ~~عليه الجزيل ويشكر عليه، فهو يحب ms184 الجمال منكم، أي: التحمل في قلة إظهار الحاجة ~~إلى غيره. قاله أبو بكر الصوفي. ~~قلت: فهذا الاسم من أسماء اللات ومن أسماء الأفعال وفي «صحيح مسلم»(1 عن ~~أبى موسى قال: قام قينا رسول الله ل صلى الله عليه وسلم خمس كلمات ققال: # إن الله لا ينام ولا ينبفي له أن ينام، يخقض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل ~~الليل قيل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حيابه النور» وفي رواية: ~~«النار لو كشفها لأحرقت سيحات وجهه كل ما انتهى اليه بصره من خلقه»(2). ~~(1) في كتاب الإيمان (179) ورواه الإمام أحمد (19547) وابن ماجه (195) و(1946) والطيالسي ~~491) واين حيالة (266) وابن منده (775).. وغيرهم. ~~قوله *: «إن الله لا ينام، ولا ينيقى له أن يتام، يخقض القسط ويرفعه، يوفع إليه عمل الليل ~~عبل عمل النهار، وعمل التهار قيل عمل اللثيل، حجايه التور، وفي رواية: التار، لو كشقه ~~لأحرقت سيحاك وجهه ما انتهى إليه بصره من ححلفه» أما قوله : *لا يتام ولا ينبغي له أن ~~ينامه فمعناه أته سيحاته وتعالى لا ينام وأنه يستحيل في حقه الثوم، فيان النوم انغمار وغلية ~~على العقل، يسقط يه الإحساس، والله تعالى ممرة ولك، وهو مستحيل في حقه، جل PageV01P241 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_242.png) # قال علماؤتا - رحمة الله عليهم - السبحات: جمع سبحة وأصلها جمال الصورة ~~ويهاؤها، ثم يعير يها عن العظمة والجلال. في «العين» و«الصحاحه سيحات وجه ربنا ~~جلاله والهاء في «بصره عائد على الله تعالى وهو الذي عاد عليه ضمير «وجهه * ~~وكذلك ضمير «خلقه» ومعنى الكلام: أن الله تعالى لو كشف عن الخلق ما متعهم من ~~ورؤيته في الدنيا لما أطاقوا رؤيته ولهلكوا من عند آخرهم، كما قال تعالى: (قلما تجلى ~~ريه الجبل جعله دكا) وفيه قول غير هذا وسيأتى إن شاء الله. # فيجب على كل مكلف أن يعتقد أن الجمال كله لله تعالى، على ما وصفتا. وأن ~~كل جمال منه وبه، ثم يجب عليه أن يتحمل بالطاعات والأعمال الصالحة، ويحمل ~~باطته كما يجمل ظاهره، وذلك بتصفيته من الأوضار، كالغل والحسد والشماتة وسوء ~~الظن ms185 إلى غير ذلك من الاعتقادات القاسدة، والبدع الضالة المضلة، فيكون قلبه موافقا ~~ظاهره فيجمل به أهله وولده ومن عاشره وخالطه، ثم إن تفضل الله تعالى على عبده ~~= وأما قوله : *يرفع إليه عمل الليل قبل عمل التهار، وعمل النهار قيل عمل الليل» (في ~~الرواية الثانية: «عمل التهار بالليل وعمل الليل بالنهار» فمعنى الآول، والله أعلم، ورقع ال ~~عمل الليل قيل عمل التهار الذي يعده، وعمل التهار قيل عمل الليل الذي بعده. ومعتى ~~الرواية النالية يرمع إليه عحمل التهار في اول الليل الذي بعده، ويرفع إليه عمل الليل فى أول ~~النهار الدي يعده، فال امادفمه امعة يحعتون بأعمال الليل بعد اتقضائه في أول التهار، ~~واما فوله *. ميه الور و فسقه ارف ميات وچهه ما اتتهى إليه يصره من خلقه* ~~قالسيحات، بقم الي والياه ورفل الناه في احرة، وهى جمع سبحة، قال صاحب *العين* ~~والهروي وححيم الحوك للحديت د[)من امتمويين والمحدين: معتي سبحات وحهه: ~~الماتع نورا أو نارا لأنهما يمنعان من الإدراك في العادة لشعاعهما، والمراد بالوحه الذات، والمراد ~~يما اثتهي إليه يصره من خلقه يم الامتومك، دن بضره سبحانه وتعالي محيط بجمميع ~~المانا. ونففه * من لبيا اجخس و اليقيض، واسفدر. واران امع م زديه وو PageV01P242 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_243.png) ~~بحممال فى خلقه وخلقه ليتم عليه تعمته وفضله، قالواحب إذا شكر ذلك للممنعم ~~المتفضل. ولا يخال لأحل ذلك ولا يتكبر ولا يزهو على غره، فيكون كفر نعمة الله ~~عليه. ولهذا ما حاء في الحديث: «وآفة الجمال الخيلاء» وكذلك لا يتعرض بحماله ~~المعصية ربه، وهذه الآفة رما اعترضت تعمة الجمال فعرضتها للزوال والتقص ~~والاضمحلال (وهل نجازي إلا الكفور). ~~ومتها: # 18-13- العجبيد والعابه # ه عل جلاله وتقدست أسماؤه # وقد وود المجيد بعد اسمه *الودود في *ورة البروجه وجاء في حديث أبى ~~هريرة، وأجمعت عليه الأمة. وفي صحيح الحديث: «إنك حميد مجيد»(1) ويجوز إجراؤه ~~على العيد إذا كان له بحد ولا محلاف في ذلك. # قال الجوهري: المجد: الكرم، والمحيد: الكريم. وقال: بحد الرحل - بالضم - فهو ~~بحيد، وماحد. ويقال: ظريف ms186 من ظرف، وكريم: من كرم، لكنه لم يرد ظارف ولا ~~كارم. وورد ماجد، من بحد. قال النابغة: ~~لهم لواء بيدي ماحد بطل %~% لا يقطع الخرق إلا طرفه سامي # ويقال المجيد: الشريف. قال الله تعالى: (ق والقر آن المجيده (ق: 1) معناه والله ~~أعلم: والقرآن الشريف. وكذا قوله الحق: (بل هو قوآن مجيد) [الروج: 21 لأن PageV01P243 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_244.png) ~~كلام الله حل وعز غير مخلوق. والمحد في كلام العرب: الشرف الواسع. يقال: رجل ~~ماحد، إذا كان سخيا مفضلا، كثير الخير . وبحيد للمبالغة. # قال ابن العربي: والمجيد والماحد وردا معدودين في حديث أبي هريرة المفسر، ولو ~~صح تعديدهما اسمين مع أن المجيد فعيل من فاعل لصح تقدير العالم والعليم والعلام، ~~ثلاثة أسماء، وقد ورد القرآن بحمميعها وهذا ما لا يصح في معقول ولا يقوله أحد من ~~أهل المعرفة بالأصول، اللهم لو أراد عاد عد الأسماء كلها لصح له ذلك إذ هي من جملة ~~أسمائه، فأما إن أراد بالاحصاء التسعة والتسعين وكرر منها صيغتين في اسم ليكمل له ~~بذلك العدد المقصود، لزمه أن يكرر أينية سائر الأسماء والأركان متحكما تحكما محضا ~~لا وچه له، وهذا يدل على أن ذلك التفسير إنما هو من قول بعض الرواة لا يلحقهم ~~التقصير ويجوز عليهم التتاقض في أقوالهم. # قلت: فيما قاله نظر وقد تقدم القول في ذلك وإذا كان الله عز وجل آخير عن ~~نفسه بأنه عالم الغيب، وعليم، وعلام، ومالك، وملك، ومليك، فمعلوم أن كل اسم له ~~مزية على الآخر، إما من حهة المبالغة، أو المعنى فلا يكون ذكرهما تكرارا من غير فائدة ~~كما ذكرنا. # قال الأقليشي: وردت الصفتان عتد الترمذي فلا بد أن نحملهما على التعدد فيهما ~~تكتمل الأسماء تسعة وتسعين، وحملها على التعدد يكون من وجهين: # أحدهما: أن يكون الماحد من صفات الذات، ويكون *المجيد* بمعنى: الممحد ~~فيكون من صفات الأقعال. # والوجه الفان: أن يكون «الماجده و*المحيد* معا من صفات الذات، وتكون ~~المبالغة فى «المحيد* تعطى مزية معنى. فيكون * الماحد الذي له المحد من ذاته لذاقه، ms187 ~~ويكون «المحيد الذي له مع المحد الذاتى ممحيد لنفسه، وممحيد من عباده له .ما هو عليه ~~من الججد. # وقال أبو القاسم الزحاحى: واشتقاق «المجيد» من قول العرب: أمحدت الدابة ~~علفا، إذا أكثرته لها. فكان «المحيد» المبالغ في الكرم المتناهي فيه، PageV01P244 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_245.png) # وقال ابن السكيت: الشرف والمحد يكونان بالآباء، يقال: رحل شريف ماجد له ~~آياء متقدمون في الشرف. قال: والحسب والكرم يكونان في الرجل وإن لم يكن لهم ~~آباء لهم شرف. # الهروي: قول اين السكيت: يكون بالآباء حطأ، لأته قد جاء في صفات الله تعالى ~~«المحيد) كما جاء الكرم، والله بتعالى عن الآباء والأبناء، وقد يوصف يالمحد القرآن ~~وغيره ومنه قوله تعالى: (بل هو قرآن مجيد * في لوح مخفوظ)-22] ~~وقال: (ذو العرش المجيد) [العوج: 15] فعفض الدال نعتا للعرش وقيل: (لربك) أي ~~أن: يطش ربك المجيد لشديد. وبه قرأ الكوفيون إلا عصاما. وزعم اين العربى في «الأمد* ~~له أن القراء اتفقوا عليه «المجيد» برفع التال اتباعا لقوله: ( مجيد} وهو الله. # قلت: وهذا سهو منه وغفلة ونسيان منه ووهلة، وما قاله ابن السكيت يعقوب ~~من أن الشرف والمجد يكونان بالآباء صحيح، وذلك بالنسية إلينا لا فيما كان صفة لله ~~تعالى ومختصا به والله أعلم. # والمحد في كلام العرب: عبارة عن احتماع أوصاف مع الاتساع والكثرة في ~~جميعها وفي المثل: في كل شحرة نار واستمحد المرخ والعفار(). أي استكثر كأنما أخذا ~~(4) قال الزييدي في *تاج العروس* (31174) ماده - مرح-: # دا المسرخ لم يور تحت العفار ### | وشن يقدر قلسسم تعقصب # الذي لقتدح به، واحدته مرحة. وقول أبي حتدب: # لا تحسين حاري لدى ظل مرحة PageV01P245 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_246.png) ~~من النار وهو حسيهما. وقال: لأنهما يسرعان الوري. قشبها بمن يكثر العطاء طاليا ~~للمحد. ومن كلام العرب: محدت الايل تمحد - بفتح العين في المستقيل وضمها فى ~~الماضي - إذا وقعت في مرعى كثير واسع. وأبحدها الراعي أيضا. ورجل ماجد: مقضال ~~كثر الخير. ويحيد في الميالغة. فالجد أصله في كلامهم السعة يقال: وحل ماجد؛ إذا ~~كان سخيا واسع العطاء. والقوم في ms188 محد أي في سعة وخصب. ورحال أمحاد إذا كانوا ~~كرام الأفعال، ذوي أحساب وسعة. # وقد يراد بالمحد التعظيم. قال أمية ين أبي الصلت: # بحدوا الله وهو للمحد أهل # وقال التايغة: # لهم لمواء بيدي ماجد بطل # وقد تقدم جميعه. وإذا تقرر أن المجد راجع إلى معنى: الكثرة، قمحد البارئ تعالى ~~كثرة تخرج عن طريق اليشر في العد والاحصاء، كما قال النيى ال : «لا أحصي ثتاء ~~عليك أنت كما أثتيت على نقسك»(1 فلا كمال إلا وهو له، ولا نقص إلا وهو منزه ~~عته، فهو سبحاته المحيد بالحقيقة والشريف على الاطلاق. ~~الوادي، ولم تر ذلك في سائر الشحر. ~~قال الأعشى: # وتادك خير زتاد الملو ### | ك خالط فيهن مرح غفارا # ولو بت تقدح في ظلمه ### | حصاة يتبع لأوريت نارا PageV01P246 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_247.png) ~~قال الحليمى: المجيد المنيع المحمود، لأن العرب لا تقول لكل محمود بحيد، ولا لكل ~~منيع محيد، وقد يكوتت الواحد منيعا غير محيد. كالمعامر الخليع الجائر، أو اللص المتحصن ~~ييعض القلاع، وقد يكون محمودا غر منيع كأمعر السوقة، والصابرين من أهل القيلة ~~قلما لم يقل لكل واحد منهما بحيد، علمنا أن المحيد من جمع بيتهما فكان متيعا لا يرام، ~~وكان في متعته حسن الخصال جميل الفعال. والباوئ تعالى حل ثتاؤه يحل عن أن يرام ~~-و(7603) و(77237) و16/116277 واين حيان 12937) وابت ختريمة (606) وعبد الرزاق ~~حديث أيى هريرة، عن السيدة عائشة رضى الله عتهما، قالت. ققدت رسول الله ليلة لن ~~القراش* قالتمته» فوقعت يدي على بطن قتميه وهو في المحد، وهما منصويتات، وهر ~~أحصى ثتاء عليك، انت كما أثئيت على نفسك» لفه مسلم. ~~وقوها: وهو يقول «اللهم اتي أعوذ يرضاك من سعطك، ويمعاقاتك من عقويتك، وأعوة يك ~~متلة لا أحصي ثتاء عليك، أتت كما أثتيت على تقسل* قال الإمام أبو سليمان الخطابي ~~رححه الملمه تعالي: في عذا معتي ، ور اهباه لاف ومافه ك جره يرضاه من ~~ستطه وتمعاقاته من عقوبته، والرضاء والسعط ضدان متقايلان، وكذلك المعافاة والعقوهة، ~~فنما ممار بالي دكر ما دصد كه وشو الله ms189 ميحاته وتعالى استعاذ يه مته لا قر، ومعتاه ~~وقوله *لا أحصى ثناء عليك* أي لا أطيقه ولا آتى عليه، وقيل: لا أحيط به، وقال مالك رحمه ~~الله تعالى: معثاه لا أحصي نعمتك وإحساتك والثناء بها عليك، وإن احتهدت في الثناء عليك. ~~وقوله : «انت كما أئنيت على تفسك» اعتراف بالعحز عن تقصيل الثناء، وأنه لا يقدر ~~على بلوغ حقيقته، ورد للثتاء الى الجملة دون المي راويير ~~عليه، لأق الثاء تابع للمشتى عليه، وكل ثناء أثنى به عليه وي ر وضان وبونعفيه، ققدر الله PageV01P247 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_248.png) ~~وأن يوصل إليه. وهو مع ذلك محسن مفضل لا يستطيع العبد أن يحصي نعمته ولو ~~استنفد فيه مدته فاستحق اسم المجيد وما هو أعلى منه(1). # وقال بعض العلماء: للمحد اريعة أركان، ولا يكون ماحدا موجودا وحود ~~كمال، إلا باحتماعها وهي: الملك والسلطان وكثرة الجدية وكرم الأفعال. فإذا كيان ~~الملك قد ممكن سلطاته، وكثرت مماليكه، وازدحمت حوائج العبيد عليه، مع رفعة مثزلته ~~صقوحا عن الجاني، كثير العفو عن المسىء، غافرا للزلات قابلا للمعاذير، حسن ~~الإجاية للصريخ، مكسيا للمعلوم، يكرم الوفود. ويغيث الملهوف. ويحمي البيضة ~~ويذب( عن الحريم فهو ماحد. وقد محد بكرم فعله وشريف مرتبته وعلو متزلته، ~~قكيف عملك لا تقدر الأوهام قدره، ولا تبلغ الألسن وصقه. فهو الماجد على الإطلاق ~~والمحيد. فالجحد إذا: كرم الأفعال، وتمكن الملك والسلطان، وكثرة الأفضال. ولهذا ~~قال بعض المسودين لقومه: إنما سدتكم ببذل المال وحماية الحريم والكف عنكم مع ~~الإقضال عليكم، فمن فعل فعلي فقد ساواني ومن سبقى فقد سادتي، ومن زدت عليه ~~فقد سبدته- # ابن العريى: وقال بعض الأشياخ: «المجيد» هو الشريف ذاته الجميل فعاله الجزيل ~~فواله(3). وذلك لأن أشرف الذات إذا قارته حسن الفعال، وكثرة العطاء، كان مجدا. ~~وكأنه يجمع اسم «الجليل* و«الوهاب» و«الكريم». # اين العربي: وهو بعيد من أريعة أوجه: أحدها أنه - دوي لا تشهد لها لقة ولا ~~يعضدها أثر، وليس لدليل العقل فيها مدخل. # والثانى: أن التعبين لمعانى الأسماء إنما تكون بالتظر إلى اشتقاقها ومقتضاها فى ~~اللغة، وإما ms190 أن يكون بما يرد في تفسيرها في الآثار. وهذا البعض الدي ذكره لا تعطيه ~~اللغة ولا ورد به أثر. PageV01P248 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_249.png) # الثالث. أنه يعارض بوحوه منها - وهو أقواها - أن يقال له بل المجيد: الشريف ~~الذات، الكامل الصفات، الجميل الأقعال، فلم حنفت ركن كمال الصفات؟ وهو أولى ~~وأعظم من حمال الأفعال. # الرايع: أن يقال: بل المحيد: الشريف الذات، الكامل الصفات الغفوو، للخطايا ~~المويقات(1)، المضاعف للثواب والحستات. وهذه معارضات لا حواب عنها، وتكثر ~~أمثالها في معتى لهذا التعبين يحال. # ثم قال - رحمه الله - : واختلف علماؤنا في كون هذا الاسم من صفات الذات أو ~~من صقات الأفعال فقال: قال بعضهم: اققق معظم أصحابنا على أن «المحيد* من ~~صفات الأفعال، إذ هو عبارة عن كثرة العطاء. وقال بعض الأشياخ: هو شرف الذات، ~~وكثرة النوال على ما قدمنا. # قال ابن الحصار: شرف الذات يجمعه: شرف الجلال والكمال، والنزاهة المطلقة ~~عن جميع النقائص. وذلك يتضمن كرم الأفعال وشرفها أيضا. و*محيد» أبلغ من ~~«ماحد» وهذا لا يتصور فيه احتلاف ممن يعقل اللسان العربى. فإذا كان هو أولى ~~بالمبالغة كان أولى باستيعاب معاتى المحد. وقد قدمنا أن المجد يتضمن أوصاقا وأقعالا. ~~فإذا كملت للماحد استحق المبالغة، واتصف بوصف يميز به عمن لم تتكامل له تلك ~~الصفات. وبذلك يكون مذلا قيما يأتى وينر من أفعاله، لا يلحقه نقص ولا يستدرك ~~عليه فعل لتكامل العلم والحلم والرضا والغضب والاعطاء والمنع، إلى غير ذلك من ~~الصفات المتعلقات بهذا الاسم. ولتلك قال رسولله ل لي الله ليه وسلم فاذا قال العبد: (مالك ~~يوم الدين} [الفلقة 4) قال الله: مجدنى عبدي»1. وذلك لما يكون من يوم الدين من PageV01P249 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_250.png) ~~الرضا الدائم والغضب الدائم، والإعطاء الذي لا يتقطع والمنع المتصل والقضل التام، مع ~~الاتعام والانتقام، فتأمل ذلك قإن العبارات لا تأتي عليه. # قلت: قاذا علم العيد أن محد ربه سبحاته كما سيق وضوحه، وهي كثرة الحخصال ~~وتفى النقائص فليجتهد في أن يكثر محصاله، ويجتتب ما نهئ عنه. وحيتئذ يكون ماجدا. ~~ثم عليه تمجيد الخالق ms191 سبحانه يكل اعتبار، ولا خلاف في ذلك. قيمحده يقوله: لا إله إلا ~~الله هو الملك القدوس، تيارك الله الذي لا إله إلا هو العزيز الجيار، السبوح القلموس. ~~تيارك الله الذي لا إله إلا هو الحى القيوم، تبارك الله الذي لا إله الا هو الخالق اليارئ ~~المصور. تبارك الله الذي لا إله إلا هو السلام المومن المتكير- [ونحو) هذا [و) ما كان ~~مثله . ثم يچب على ذوي الأقدار اكتساب المجد، ولا يجب ذلك على [العامة) ويتقرب إليه ~~موقنا بالجزاء عليه، ثم يعقب المحد بالثناء فيقول: هو الله الذي لا إله إلا هو ذو الطول ~~والآلاء والإحيان والتعماء. وهو الله الذي لا إله إلا هو المغيث في الأنواء، والمعين في ~~الياساء. وهو الله الذي لا إله إلا هو الثقة والرجاء والكفيل بما يشاء هكذا إلى آخر الثناء. ~~ومنها: ه ### | 18. اللخوييي # جل جلاله وتقدست آبتماؤه # وفي التنزيل: (فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) ] وقال: ~~إنه مميع قريب) وقال [الله تعالى إخيارا عن نبيه] صالح: (إن ربي قريب ~~مجيب} [مود: 61] وثيت في السنة، وأجمع عليه علماء الأمة. # حققيل لأبى هريرة: إنا نكون وراء الإمام. فقال: اقرأ بها في نفسك. فايي سمعت رسول الله # يقول. لاخال اله ى م احتلاة بينى وبين عهدي نصفين، ولعبدي ما مأل، فاذا # قال العيد: الحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى: حمدئى عبدي. وإذا قال: الرحمن الوحيم. # قال الله تعالى: اثنى على عبدي. وإذا قال: مالك يوم الدين. قال: مجدني عبدي. (وقال # مرة: فؤض إلي عيليدافال ايات بهديه ل: هذا بسني ويين عبدي PageV01P250 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_251.png) # خرج مسلم عن أبي موسى قال: كنا مع النبي في سفر فجعل التاس يجهرون ~~بالتكبير - وفي رواية - فحعل رجل كلما علا ثنية نادى لا إله إلا الله والله أكير، فقال ~~لني لى الل عليه وسلم يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم لستم تدعون أصم ولا غائها إنكم ~~تدعون سميعا قرييا وهو معكم» قال وأنا خلفه، وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ~~فقال: ms192 «با عبد الله ين قيس، الا أدلك على كنز من كتوز الجنة» قلت: بلى يا رسول ~~الله قال: «قل لا حول ولا قوة إلا بالله» وفي رواية: «والذي تدعوته أقرب الى ~~أحدكم من عنق واحلة أحد كم»10. # ويجوز إحراؤه على العبد من غير خلاف متكرا لا معرفا وفي التنزيل: (وأخذوا ~~من مكان قريب)5 (لو كان عرصا قريا) تربة: 42 (إن رحمة الله قريب ~~هن المحسينين) ع:56] أي عفوه وإحسافه وإنعامه. ولذلك لم يقل: «قريبة» ~~ولأن ما لا يكون تأنيثه حقيقيا، جاز تذكيره. يقال منه: قرب يقرب قربا؛ إذا دتا. فهو ~~قريب. والقرب: خلاف اليعد، ويستعمل في الأحسام والمعانى فاستعماله في الأحسام ~~بأن يكون بيتهما بعد، فان كان يسيرا كان ذلك قربا. وإن كان كبهرا، كان ذلك بعدا. ~~ثم نقل ذلك إلى قرب المعاني بحازا، فيقال: فلان قريب من فلان بالمودة، وفلان يعيد ~~من قلان بالعداوة، وفلان قريب من هذا بالعلم، وبعيد من هذا يالجهل. وإذا تقرر ~~هذا فوصف اليارئ سيحانه بقرب المساحة وبعدها محال، لأنه ليس بحسم مؤلف. ~~وأما وصفه بقرب العلم والمحية فصحيح. وعلى قرب العلم يدل قوله تعالى: (وإذا ~~سألك عبادي عتي فإني قريب) (ة 16] يعني بالعلم، وقيل بالمحبة، وقد يقال في ~~المخلوق: إنه قريب من الله بمعنى: قربه من تعلق القدرة، كما روي عن النى أنه ~~كان إذا رأى المطر أبرز له ذراعيه الكريمتين ووجهه الشريف [وقال): «هذا قريب PageV01P251 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_252.png) ~~فهد بربه»(1). # قالله سبحانه قريب من عباده يسبع ذعاعهم ولا يخفى عليه حالهم كيفما ~~تصرفت من غير مساقة بيته وبينهم ولذلك قال: «والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم ~~من عنق راحلته»(2) فمثل ما بين أيديهم فيما يحسونه ويدركونه، فهى مغية وقرب ~~الاطلاع والمشاهدة، لا بالمكان والزمان ولذلك قال وقوله الحق: ( ونخن اقرب إليه ~~من حبل الوريد)16 وقال: (ما يكون من نجوى ثلاية إلا هو رايعهم ولا ~~خمسة إلا هو سادسهم) وقال: (وإن اللة لمع المحسنين) ~~وبين المعنيين بون فهي مع المحستين بالهداية والرعاية والتصرة، وهي مع غيرهم ms193 يالإحاطة ~~والعلم والقدرة. # قال ابن العربى: أخيرني غير واحد من أصحابنا عن إمام الحرمين أبى المعالي عبد ~~الملك بن عبد الله بن يوسف الجوينى أنه سئل: هل الباري في جهة؟ فقال: لا هو متعال ~~عن ذلك. قيل: ما الدليل عليه? قال: اللليل عليه قول التي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على ~~يونس بن متى»(3) ققيل له: ما وحه الدليل من الخير؟ قال: لا أقوله حتى يأحذ هذا ~~ألف دينار يقضي بها دينا. فقام رحلان فقالا: هي علينا. فقال: لا يتبع بها اثتين لأنه ~~يشق عليه. فقال واحد: هى على. فقال: إن يونس بن متى رمى بتفسه في اليحر فالتقمه ~~الحوت وصار في قعر البحر في ظلمات ونادى (لا إله الا أنت سبحخانك إني كنت من PageV01P252 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_253.png) ~~الظالمين) (لأنبياء: 87) كما أحبر الله عنه ولم يكن محمد حين جلس على الرقرف ~~الأحضر وارتقى يه صعلا حتى انتهى به إلى موضع يسمع فيه صريف الأقلام وناجاه ريه ~~مما ناحاه وأوحى إليه ما أوحى، بأقرب إلى الله من يونس في بطن الحوت في ظلمة البحر. # ويقال أيضا: فلان قريب المتزلة عند فلان، أي محله عتده قريب فى الرنعة والمكان ~~والقرب في غير هذا، القريب الدار والمكان على ما بيتا، والقريب أيضا: نسيب الرحمل، فهو ~~مشترك. لا يقال فقد جاء في صحيح الحديث عن أبى هريرة قال: قال رسول الله : ~~«يقول الله عز وجل: آنا عتد ظن عيدي بي وأنا معه إنا ذكرني فان ذكرني في نفسه ~~ذكرته في تفسى وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وإن تقرب مني شبرا قويت ~~منه ذراعا وإن تقرب إلي ذواعا تقربت منه ياعأ فان أتالى يمشى اتيته هرولة»(1). # فإنا تقول: هذه كلها أمثال ضربت لمن عمل عملا من أعمال الطاعات قصد بها ~~التقرب إلى الله تعالى، يدل على أن الله تعالى لا يضيع عمل عامل وإن قل، بل يقبله ~~ويجعل له ثوايه ويسرع اليه رحمته، ولا يقهم من هذا الحديث نقل الخطا بالأقدام ms194 إلا من ~~ساوى بين الخمر وغيرها في الأفهام، واستولى عليهم يخدعهم الشيطان، وأحاط بهم ~~الخدلان ولا يعصمهم التوفيق ولا استنقنهم التحقيق. قال مخبرا عن الله تعالى: «ها ~~تقرب إلى عيدي بأحب من أداء ما افرضت عليه ولا يزال يعقرب الي بالنوالل حى ~~أحيه فاذا أحيبته كنت له سمعا ويصرا»(2) الحديث. وهذا من لطيف التمثيل عند توي ~~التحصيل البعيد من التشييه المكين من التوحيد وهو أن يستولى الحق على المتقرب ~~بالنواقل حتى لا يسمع شيئا إلا منه، ولا يتطق إلا عنه نشرا لآلائه وذكرا لتعماته PageV01P253 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_254.png) ~~وإخيارا عن مننه المستغرقة للخلق. فهذا معتى «يسمع به وينطق» ولا يقع نظر متظور ~~إليه إلا رآه بقلبه موحدا، ويلطائف آثار حكمته ولمواقع قدرته من ذلك المريى، الشاهد ~~يشهده بعين التديع وتحقيق التقدير وصديق التصوير. ولقد أحسن يعقيهم حيث قال؛ ~~ما وأيت شيعأ إلا ورأيت الله معه. # وفي كل شيء له آية %~% تدل على أن الله واحد # وقال أبو عثمان الجيري: وقد سثل عن معنى هذا الخير فقال: معناه كتت أسرع إلى ~~قضاء حوائحه في سمعه في الاستماع، ويصره في التظر، ويده في اللمس، ورجله في المشى. # قلت: فيحب على كل مكلف أن يعلم؛ أن الله سبحانه قريب من عياده المؤمنين ~~وشاهد لأحوالهم كلها، ليس بالغائب عتهم ولا بالعازب عنه شيء في السماوات ولا في ~~الأرض. ثم عليه أن يتقرب إليه يفرائضه وفواقله ويتقرب إلى عباد [الله] بقضاء ~~حوائحهم والمبادرة بقضاء أمورهم. ومن علم أن ويه قريب يعلم السر وأخفى وأخفى ~~مما هو أخفى، فما فائدة رقع الصوت يالذكر والدعاء، وكما يفعل بعض الجهال ~~الأغبياء الذين يأمرون أتباعهم بذلك ويحضونهم على ذلك وفي التنزيل: (كهيعص ~~ذكر رحمة ربك عيده زكريا * اذ نادى ربه يداء خفيا) (مم: 6-3) فأثنى عليه ~~ومدحه، وقال وقوله الحق: ( اذعوا وبكم تضرعا وخفيت «الاعرف: 55) وهذا أمر ~~وقال عليه السلام: «أويعوا على أنفسكم» أي ارفقوا. ومته قولهم: أربع على ~~نقسك؛ أي ارقق بها واثيت. # وقال قيس بن غبار: كان أصحاب رسولل ms195 اله صلى الله عليه وسلم كرهون رقع الصوت عتد ~~ثلاث عند القتال وعند الجنائز وعند الذكر. وذكر الحسن البصري عن أصحاب رسول ~~ل ه أ نهم يستحيون خفض الصوت عند الجتائز وعتد قراعة الفرآن وعند القتال. وهو ~~صحيح كما روي في الحديث أن أبا بكر كان يخفض صوته بالقراءة ويجهر عمر بها ~~فقال لهما التي صلى الله عليه سلم ي ذلك، فقال أبو يكر رضي الله عنه: أسمعت من أناجي. وقال عمر ~~أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان وأذكر الرحمن. وكلاهما غرضان حسنان. PageV01P254 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_255.png) # فأما ما يقعله الوعاظ على المتابر، والمشاؤون على البلدان والمناهل، كما شاهدناه ~~من بعضهم كان إذا خرج من البلد الذي بات فيه أمر من معه فكبروا فإذا أيعدوا ~~سكتوا وإذا قربوا من موضع آخر هللوا ورفعوا هكذا. فذلك حدث في الدين وخلاف ~~ما عليه علماء المسلمين، وذلك أقرب إلى الرياء منه إلى الإخلاص، ليستأكل به الأموال ~~ويرى يعين المهابة والإحلال. والله يعلم بالنية يوم تبلى السرائر ويظهر ما في الضمائر. ~~أصلح الله قلوبنا بمنه وفضله ورحمته آمين. ~~ومتها: # 3 %~% 14- الصعبيط # جل جلاله وتقدست أسنماؤه # ~~شيء محيطا) 1 والله من ورائهم محيط) (والله محيط ~~بالكافرين} [لمبقرة: 219 وجاء في عداد الأسماء وأحمع عليه العلماء. وأصله: محيط تقلت ~~حركة الياء إلى الحاء فسكنت. يقال منه: أحاط يحيط إحاطة وحيطة. ومن ذلك حائط ~~الثار الذي يحيط بها ويحوط أهلها، وأحاطت الخيل بفلان فاحتاطت به. ومنه قوله تعالى: ~~وأحيط يثمره) ف:42 وهذا الاسم أكثر ما يجىء في معرض الوعيد، وحقيقته: ~~الاحاطة يالشيء واستتصال المحاط يه، كما بينا. فالله سيحانه محيط بحمميع مخلوقاته، أي ~~هي في قبضته وتحت قهره وقدرته، كما تقدمت الاشارة إليه في اسمه «العظيم»ه، # قال الخطابى: هو الدي أحاطت قدوته بجمميع خلقه، وهو الدي أحاط بكل شسىء ~~علما وأحصى كل شىء عددا. فيحب على كل مكلف أن يعتقد أن الإحاطة بالحقيقة ~~إنما هي لله عر وحل [وهي راجعة إلى كمال العلم والقدرة، وانتفاء العجز والغفلة، ~~وهي لغيره بالمكان)10 فيخضع ms196 لعظمته وجلالته، ويستسلم لأمرء وينقاد لحكمه، خوفا ~~من عذايه وعقابه، ويعلم أته محصور مقهور محاط به. PageV01P255 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_256.png) # ومنها ### | القمال # عل جلاله وتقامت أسمااه # وهو اسم عظيم نطق به التنزيل فقال: (إن ربك فقال لما يريد)م ~~وقال: (ذو العرش المجيد* فقال لما يريد) [وج: 15-16] ولم يأت في الأسماء ~~ذكره. وهو محمع عليه. وحاعت هذه الصيغة «فعال» يكسر الفاء جمع فعل بكسر ~~الفاء، وهو الاسم مثل: قدح وقداح والمصدر فعل، وقرئ (وأوحينا إليهم ففل ~~الخيرات) تاء 73 وفعال - بقتح الفاء وتخفيف العين - الكرم. قال هدية : # ضروبا بلحييه على عظم زوره %~% اذا القوم هشوا للفعال تكرما # (الفعال» أيضا: مصدر، مثل ذهب نهابا ويقال بفتح الفاء وتشديد العين، مثل ~~ضراب وقتال، للميالغة في تكرار الفعل. # قال الزجاحى أبو القاسم: فهو يجري في ضروب من صفاته جل وعز، نحو ~~«حبار» ولاعلام* و«امحلاق* ولرزاق* ولوهاب و«فتاح ولامنان» وما أشبه ~~ذلك، لأن وزن كل هنا - فعال - وإنما يراد يه المبالغة في الفعل فيحوز أن يوصف ~~(بالفعال* من كل فعل أصله على ثلاثة أحرف على ما اطلعت عليه الأمة، وحاء في ~~التنزيار نحو *خلاق* من خلق ولاعلام لأنه من علم وحبار* لأته من الجيرية قهو ~~ثلاثى الأصل، وإن لم ينطق منه بفعل غعر مزيد فيه. ولا يجوز أن يوصف بما زاد على ~~ثلاثة أحرف، لأنه إذا بي مته *فعال سقط مته حرف فاصل. ألا ترى أنه لو قيل لك: ~~بناؤه، لأنه رباعى، وفعال ثلائى الأصل. وإنما ضوعف عينه قلو بني من الرياعى ثلاثى ~~الوحب حدف حرف مته، فكل بختل لأنه إنما كمل معناه بكمال حروفه. ألا ترى أنه ~~لو تكلف بتاء ذلك لقيل في مثل: «فعال* من دحرج دخار أو دحاح، فكان بيطل ~~المعتى المقصود منه، لاحتلاف بتائه فهكنا بحرى هذا فى كلام العرب. قأما في صفة الله ~~عز وحل فإنه لا يجوز أن يبنى فعال من شىء من صفاته، إلا ما جاء مته في التتزيل، PageV01P256 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_257.png) ~~وأطلقته الأمة وإن كان أصله ثلاثيا. الا ترى ms197 أنه لا شيء في صفاته حل وعز من قدير ~~فعال فيقال: قدار ولا من حكم، فيقال: حكام ولا من بأسط، فيقال: بساط ولا من ~~عفو، فيقال: عفاء ولا من مقيت، فيقال: مقات لا أنه في العربية فاسد في التقدير، بل ~~هو صحيح في مقايس العربية. ولكن لا يطلق في صفاته حل وعز شىء يقياس اللغة، ~~الا ما جاء في التنزيل، وأطلقته الأمة لا تتحاوز ذلك. # وإن كان صحيح القيلس في العربية فيحب على كل مكلف أن يعلم أن لا فعال ~~ولا فاعل في الوحود على الإطلاق إلا الله وحده لا شريك له، وأن كل محدث من ~~العرش الأعلى، إلى الفرش الأسفل، وما فيهما وما بينهما، مفعول لله تعالى كائن بعد أن ~~لم يكن. روى أبر تضرة عن جابر وأيي سعيد وبعض أصحاب النبيلي الله عليه وأنه قال: هذه الآية ~~تقضى على القرآن كله (الا ما شاء ريك بإن ربك فعال لما يريد) [موه: 107 وقال ~~المعتمر بن سليمان: أي على كل وعيد في القوآن. # قال البيهقى: وإنما أراد - والله أعلم - أنه فعال لما يريد فإذا أراد آن يعفو عن ~~المسىء ما أوعد على إساعته فعل، غير أنه قد قيده في آية أخرى بما دون الشرك فقال: ~~دون الشرك على كل وعيد في القرآن والله أعلم. ~~ومنها: # 2221-23 - القادو واللقديو واللفتتدو # جل جلاله وتقدست أمماوه # اتفقت عليها الأمة وجاعت في الكتاب والسنة فقال: (إن الله على كمل شيء ~~قدير) وقال: (عتد مليك مقتدر) لقمر: 55] وقال: (قل هو القادر) ~~الأتعام: 65] وحميعا من القدرة، وهى القوة. ولا محلاف في إحرائها على العبد وصفا. ~~يقال: رحل قادر، إذا كان قويا على الشىء مستطيعا له وقال التي لأبي ذر وقد ~~شاهد سطاه: «يا أيها القدير الله اقدر مك» ذكره اين العريي. و«القديره: أبلغ في ~~الوصف من *القادر* قاله الزجاجى. PageV01P257 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_258.png) # الهروي: «القدير* و«القادر» بمعثى واحد، يقال. قدرت على الشىء أقدر قدرا ~~وقدرا ومقدرة وقدرانا. ومنه يقال: اقدر بدرعك. قال زهد: # فاقدر بدرعك وانظر أين ms198 ينسلك # ويروى فاقدر بدرعك، وهو في معنى الرواية الأولى أيي؛ اقصد في الأمور يبمقدار ~~ما عندك من الاستقلال. # الجوهري ويقال: ما لى عليك مقدرة ومقدرة أي قدرة، ومنه قولهم: المقدرة ~~تنهب الحقيظة، ورحل ذو قدرة: أي ذو يسار والاقتدار على الشيء: القدرة عليه. ~~فالله جل جلاله قادر مقتدر على كل شيء ممن يقيل الوجود والعدم، و«القدير» اسمه، ~~والقدرة صقته، والاقتدار فعله. # قال الحليمى : «القدير» المظهر قدرته يفعل ما يقدر عليه، وقد كان ذلك من الله ~~تعالى قيما أمضاه، وإن كان يقدر على أشياء كثيرة لم يفعلها، ولو شاء لقعلها. فاستحق ~~بذلك أن يسمى مقتدرا(1). # وقال الخطابي: «المقتدر» هو التام الذي لا يمتنع عليه شىء ولا يحتجز عته شيء ~~يمنعة وقوة. ومقتدر: وزته مفتعل من القدرة، إلا أن الاقتدار أبلغ وأعم لأته يقتضي ~~الإطلاق، والقدرة قد يدخلها نوع من التضمين بالمقدور، فهو المقتبر يظهر بقدرته على ~~في مقعد صيدق عند مليك مقتدر [لقمر: 5554) فوصف سبحانه نفسه بأنه الملك ~~المقتدر عتد البلوغ من مراده من عياده، وأشعر ذلك بدوام اقتدار إلى ما لا نهاية. ~~وكذلك قوله: (وكان الله على كل شيء مقتدرا)ه مشعر بالأوائل ~~والأواخر. فالقدير: التام القدرة الذي لا يلابس قدرته عجز بحال، وهو الله عز وجل. ~~فقدرته سيحانه لإيجاد الموحودات من الممكنات، وقوته وأمره لاستغنائه عن الاكتساب ~~والمحاولات واستعمال الجوارح والالات، اليي تمس من يستعملها في الاكتساب التعب PageV01P258 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_259.png) ~~والتصب واللغوب والضحر. فالقادر بدل على من له قدرة وتتضمن الحياة وجميع ~~صفات الافعال: # ولهذا قال بعضهم: إنه اسم الله الأعظم، وأجمعت الأمة من أهل السنة: أن الله ~~قادر على كلى شيء مقدور عليه موحودا كان أو معدوما، خيرا كان أو شرا، حسسنأ ~~كان أو قبيحا، لم يشركه في حلق ذلك شريك ولم يستظهر عليه بظهير، وما كان جل ~~حلاله ليتخذ المضلين عضدا، بل هو الغى الحميد، خلق القادرين سواه، المتصفين ~~بالقدرة. وخلق قدرهم، فهر سبحانه الموصوف يالقدرة على الإبداع كله، والإيجاد ~~كله، والخلق كله، والقادرون سواه غور موصوفين بالقدرة ms199 على شيء من ذلك كله، إلا ~~على مقدور يسمى: الكسب. وكل ذلك مقدور للقادر الحق. خلقهم وخلق قدرهم ~~وعملهم وما يعملون، على هذا انعقد إجماع المهتدين، وأصفق عليه إصفاق العالمين. # ثم خرق الاجماع عقل قاصر، ودهن خاسر، فقالوا يخلق أفعالهم من أنفسهم ~~يقدرة يحدثها الله تعالى لهم، # ابن العريي: والخلاف بينتا وبينهم في أصل واحد، وهو أن الله تعالى خالق أعمال ~~العباد عندنا يقدرته، وخيرها وشرها، وهم يقولون: إن الله قلر الخير والشر، ولكنه لم ~~يخلقه ولا أوجده، وانما خلق للعباد قدرة يخلقون بها ما يشاؤون، ولهذا سموا- قدرية - ~~لأنهم جعلوا القدرة والخلق لأنفسهم. ويقولون كما نقول: آمنت بالقدر محيره وشره. ~~[و] علم الله للأشياء عندهم. وخلقه لها عندنا. أما علمه بها فاتفاق منا ومتهم. وأما ~~عحلقه نخا بقلرته وإرادته إياها، فحلقها يقدوته عندتا ولم يمخلقها عتلهم. وأرادها عندنا، ~~ولم يردها عتدهم. # فالخلاف پينتا وبيثهم في تعلق القدرة والاوادة بالشرور والمعاصي، تعالى الله عن ~~قولهم. قأثيتوا له شركاء قالوا: الله يخلق وهم يخلقون تعالى الله عما يصقون. قال الله ~~تعالى: (إنا كل شيء خلقناه بقدر) [لقر وه] وقال: (والله خلقكم وما تغملون) ~~(الصافات: 96) وقال تعالى: (قل أعوذ برب الفلق* من شر ما خلوك (لفلق:). # فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن الله سبحانه قادر له قدرة واحدة، بها فعل ~~ويقعل ما يشاء من المقدورات على وفق علمه واختياره، كما هو يعلم المعلومات بعلم PageV01P259 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_260.png) ~~واحد، ويريد المرادات يارادة واحدة، وليس من صفاته قصور، ولا ف أسماله نقص ~~ومين. البريء من كل عيبه وشين. # ثم يجب عليه أن يعلم: أن للعبد قدرة يكتسب بها ما أقدره الله عليها على محرى ~~العادة قال الله تعالى: (وتلك الجنة التى أورثتموها بما كنتم تغملونت) لحرف: ~~(فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون) عاف : 39م إلا أن قدرة أحدهم ناقصة، تشغل ~~قدرة أحدهم مقدورا واحداء وكذلك يشغل علمه معلوما واحدا، وإرادته مرادا واحدا، ~~وهى مع ذلك طارثة على محلها لا يوحدها القادر الحق للقادر بها الذي هو ms200 محلها إلا ~~وقت ما يقعل، لا قبل ذلك ولا بعده. وهى عرض من الأغراض لا تبقى. وإذا علم ~~العيد أن ربه عز وحل قادر وأنه لا يعحزه مقلور، ولا يجوز أن يخرج مقدور عن ~~قدرته، فيحاف عذابه وأنه قدير على أنواع العذاب والعقوبات، قلا يأمنه، وكذلك فلا ~~وأس من رحمته. وارحه رحاء من يعلم أنه قادر على توصيل كل مرحو، وإنالة كل ~~محيوب على أحسن المأعذ والطف المسالك، واسأله يملأ قلبك رحاء له ومخاقة منه. ~~ومنها: ### | 24- الخالي # جل جلاله وتقدت أسماؤه # لم يأت في عداد الأسماء، وورد في التنزيل فقال: (والله غالب على أمره) ~~[وسف: 21) وهو من صقات الأقعال، ولا محلاف في إحرائه على العيد منكرا لا معرفا، ~~تقول فيه: غلب الرحل يغلب غلبا، وغلبة وغلبا أيضا. قال الله تعالى: (وهم من يفد ~~غلبهم سيقليون) وغالبه مغالية وغلابا. والغلاب الكثو الغلية. قال حسان: # وليغلسين مغالب الغلاب(1 # قال كعب ين مالك: ### | وليغلمن مغالب الغلأب PageV01P260 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_261.png) # والمعلب : المغلوب مرارا، والمعلب أيضا: من الشعراء: المحكوم له بالغلبة على ترنه ~~كاته غلب عليه. وهو من الأضداد. ورحل غلية: يغلب الرحال. وهذا محاز في ~~المعلوق، حقيقة فى الخالق. فالله سبحانه لا يغالبه شىء، بل هو الغالب البالغ مراده من ~~خلقه، أحبوا أو كرهوا. وهذا أيضا إشارة إلى كمال القدرة والحكمة وأنه لا يقهر ولا ~~يخدع ولا يغلب. قاله الحليمي. # ومعنى (والله غالب على أمري) [وسف: 21) أي الله سبحانه غالب الخلق على ~~آمر يوسف فيكون له النصر(1 قاله الهروي. وفي التنزيل: (كتب الله لأغليبن أنا ~~ورسلي) (لهادلة : 21) فمن تمسك بالله تعالى فهو الغالب ولو أن [كل) من [في] الأرض ~~له طالب. # فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن الغلية على الاطلاق انما هى لله وحده، ~~ويجب عليه أن يستعمل الغلية لأعداتآه، قال الله تعالى: (واغلظ عليهم) [ترمة: 73 ~~وأكبر عدو له نفسه الى بين حنييه، وهواه الذي يدعوه إلى ما لا يحل له، وشيطانه الدى ~~تخزين له شهواته، ونفسه الى تحمله على محبويائه. فعليه أن ms201 يستعمل بجمميع ذلك المحاهدة ~~بالاعراض، والمحالفة مستعينا بالله تعالى. ~~هومتها: %~% 23. الطالب # جل جلاله وتقدست أمنماؤه لا # قال الحليمى(5: وهذا الاسم حرت عادة الناس باستعماله في اليمين مع الغالب ~~ومعتاه: المتتبع غير المهمل، وذلك أن الله تعال يمهل ولا يهمل، وهو على الامهال بالغ PageV01P261 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_262.png) ~~امره. كما قال: (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خير لأنفسهم إنما نملي ~~لهم ليزدادو! إثما) وقال: (فلا تغجل عليهم إنما نعد لهم عدا) ~~[مري 94) وقال: (إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)م42) وقال: (إن ~~اللة بالغ أمره قد جعل الله لكل شئء قذرا) ق:3). # قلت: لا خفاء في جريان هذا الاسم على المخلوق اسما منكرا ووصقا، كما تقدم. ~~قيحب على كل مكلق: أن يعتقد أن الله عز وجل هو الطالب على الإطلاق، الذي لا ~~يفوته من أراده أمهله وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري قال: [قال رسول الله ~~: ««ان الله عز وجل يملى للظالم، فاذا أخده لم يفلته» ثم قرأ: (وكذلك أخد ربك ~~ذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد). ~~ومنها: # 326 الواسح الموسية ب # جل جلاله وتقدت أسماؤه # جاء في الكتاب ذكرهما، وأحمعت عليهما الأمة، فقال: (والله واسع عليم) ~~اليقرة: أ :: 242، 361، 268 وقال: (واسيع المغفر) [لتحم: 32) وقال: (وانا لموسعون) PageV01P262 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_263.png) ~~الناويات: 47] وليس في حديث أبي هريرة الموسع وفيه «الواسع» وقالت الملآثكة: * ربنا ~~وميعت كل شيء رحمة وعلما) غ:2]. # ويچوز إحراؤه على العبد وصفا تقول: فلان واسع الصدر، واسع الجود. وقلان ~~ذو سعة، إذا كثر ماله. ومنه قوله تعالى: (لينفق ذو معة من سعته) [لا7 فهر ~~يستعمل في الأحسام والمعاتي. فسعة الجسم: هو أن تبعد أطرافه يعضها من بعض، ~~فتكون سعته على قدر تياعد أطرافه وحواشيه، وسعة الياب: ما بين مصراعيه، وهكذا ~~القول في سائر الأحسام، وسعة الصدر: على قدر الاحتمال في الصير والحلم، وسعة ~~العلم في المخلوق: كثرة علومه في جودة النهن، ومنه قوله تعالى في وصف طالوت: ~~(وزاده بسطة في العلم والجسم). فالواسع: من له سعة، أي غنى. ~~يقال: ms202 فلان يعطى من سعته؛ أي من جلة وغنى. وقال الخليل: الوسع؛ جدة الرحل ~~وقدرة ذات يده. يقال: أنفق على قدر وسعك. والسعة: مصدر قولك: وسع يسع سعة. # المازني: أصل قولهم: يسع يوسع بكسر السين في المستقبل، فسقطت الواو لوقوعها ~~بين ياء وكسرة، كما سقطت في: يعد ويزن. وهو محتص بعدم النهاية في متعلقات ~~صقات الخالق سيحانه، وهو الذي وسع بقدرته وارادته وكلامه كل شيء، ووسع وزقه ~~جميع خلقه، ووسعت رحمته كل شيء، كما قال [تعالى إخبارا عن ملائكتها رينا ~~وسيعت كل شىء رحمة وعلما (غانر: 27 وانتصيا على التمييز. قال ابن الأنباري: ~~الواسع الذي يسع ما يسأل، ويقال: الواسع: المحيط بكل شيء. # وقال الحليمى: معتاه الكثير مقدوراته ومعلوماته [والمتبسط فضله ورحمته] ~~واعتراف له بأنه لا يعحزه شيء، ولا يخفى عليه شيء، ورحمته وسعت كل شيء. # وقال الخطابى: الواسع الغي الذي وسع غناه يفاقر عياده، ووسع رزقه حميع ~~خلقه. وقيل في «الموسع» : إنه بمعنى: ذو سعة وهو الغي، وعليهما يكوتان من صفات ~~التنزيه، وإذا قيل: «الموسع» بأنه وسع على غيره، أو خلق الأحسام ذات سعة، فهما من ~~صفات الأقعال. وعليه جاء قوله: (والسماء بتيتاها بأيد وإنا لموسعون) . PageV01P263 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_264.png) # ابن العربي: ويكون «الواسع» من صفات الذات إذا كان بمعنى قادر أو عالم، ~~بووهم فيه حير عظيم وهو الأستاذ أبو اسحاق، فعده من جملة صفات الأفعال وجعله ~~متها. وقال بعد أن عده فيها: هو الذي لا يتعنر عليه عطية. وهذا هو الححة عليه فانه ~~أشار إلى عمود القدرة. فيإن قيل: إذا كان «الواسع» بمعنى «الغى» فما الوجه في ~~تكريرهما؟ قيل له: «الواسع* الذي يتضمن من المعاتى ما لا يتضمنه «الغى» ويتصرف ~~فيما لا يتصرف قيه «الغنى» كقولنا: يا واسع الفضل، يا واسع الرحمة، يا واسع المغفرة، ~~إلى غير ذلك. # وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي قال: «إن لله مائة رحة انزل منها رحمة بين ~~الجن والإتس والبهائم والهوام فبها يحاطقون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ~~ولدها وأخر الله تسعا وتسعين ms203 رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة»(1) وعن سلمان قال: ~~قال رسول الله : «ان الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة كل رحمة ~~اطباق ما بين السماء والأرض فجعل منها في الأرض رحمة فيها تعطف الوالدة على ولدها ~~والوحش والطير بعضها على بعض واذا كان يوم القيامة اكملها بهذه الرحمة»(2). # قيحب على كل مكلف أن يعلم: أن الله سبحانه هو المتفرد .ما ذكرتاه من ~~الاحاطة والسعة. ثم يجب عليه أن يوسع صديره لقضاء ربه والتزام ما تعيده به، ~~ولاحتمال الأذى فيه. ويكسب العلم ما استطاع ففيه تنال هذه المراتب، ويه تكسب ~~المناقب. قارغب إليه في حميع ذلك، وتعرض لنفحات ريك يفراغ من قلبك، وحلة من ~~عزمك، تصل إلى مرغوبك إن شاء الله تعالى. # ثم إذا وستع الله عليك فوسع على نفسك ووللك وأهلك ومن شتت من إخوانك ~~وأقاربك. قال مالك ين تضلة: قلت: يا رسول الله الرجل أمر به فلا يقريني ولا يضيفى PageV01P264 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_265.png) ~~قيمر بى أفأحزيه? قال: «لا أقره» وقال: ورآني رث الثياب. فقال: (هل لك من ~~مال»؟ قلت: من كل المال قد أعطاني الله من الإبل والغنم. قال: «فلير عليك» خرحه ~~الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. ~~متهاة %~% 21 اللوايد # جل جلآله وتقدست أمتماوه # ورد في القرآن فعلا، وفي الحديث اسما. قال الله تعالى: (ألم يجدك يتيما فآوى ~~ووجدك ضالا قهدى * ووجدك عايلا فأغنى) الى:ه وأجمع عليه العلماء. ~~ويجوز إحراؤه على العبد. يقال: فيه: وحدته أحده وجدانا، واسم الفاعل: واحد. ~~ووحد مطلويه يجده موحودا ويجده بالضم لغة عامرية لا نظير لها في باب المثال، ووحد ~~ضالته وحدانا، ووحد عليه في الغضب موحدة ووحداتا أيضا، حكاه بعضهم. ووحد ~~في الحزن وجدانا يالفتح، ووجد في المال وحدا ووحدا يوجده، أي استغتى. وأوجده ~~الله مطلويه أي: أظهره. وأوحده أي: أغناه يقال: الحمد لله الذي أوحدتى بعد فقر، ~~ولا يقال أوحده. ولقد أحسن من قال: # أنت الذي أوجدتى وكفيتي وهديتنى ~~(1) ق الير والصلة (42006 ورواه الطيراتى في *الكبتر* (191606) واين حيان (3410) ~~و(5392) و(5393) ms204 وإستاده صحيح على شرط مسلم. # ومعتى قوله : *لا أقره أي: بل أضفه ولا تحازه وتعامله وفق معاملته لك. والقرى: # هو الشيافة. # وقوله : «فلير عليك أي فلتر عليك تعمة الله تعالى. وهو نحو قوله تعالى: (وأما بيعمة ~~ربك لحدث) 1، ونحو ما رواه البيهقي في «الكيوى» (4271/3، من طريق ~~القضيل بن فضالة عن أبي رجاء العطاردي؛ قال: خرج علينا عمراق بن حصين، وعليه - ~~مطرف حمر- فقلنا: يا صاحب رسول الله ، تلي هذاه ~~مدان. ان رسون * قال: * ان الله يحب اذما العم على عيد نعمة، آن برى اير تعمته عليه*. PageV01P265 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_266.png) # أنت الذي بعد الإساءة بالجحميل سترتني # أنت الذي قبل البرية في الحشا وبيتتى # أنت الذي بحميل صنعك في الورى جملتنى # لا أسئطيع وإن حهدت أعد ما أوليتنى # قالله سبحاته الموحود الواحد على الإطلاق، الذي لا يضل عليه شىء، ولا يفوته ~~شىء، ولا يعحزه شىء. وأن جميع الموحودات من ايجاده. وهو سيحانه له الؤجود من ~~ذاته لذاته فى الأزل. # وقيل: «الواحد» الغي الذي لا يقتقر والموحود المغتي، ذكره الخطايى . فيكون ~~على هذا من صقات الذات إذ هو الغى عن غيره ما له في ذاته من الكمال، إذ الواجد ~~من الخلق بما له من الموحود والجدة هو الغى # وقال السالمي: الواحد له معنيان: أحلهما: العالم. والثاتي: الغن. قال تعالى: ~~أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم). # وقال ابن الحصار: هذا الاسم عندي يرجع لاستغنائه سبحاته بذاته وصقاته ~~الغي المطلق، فلم يزل واجدا بهذا الاعتيار، ولا يزال واحدا أوجد الأفعال أو لم ~~يوچدها فهو واجد. # قلت: فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن الله تعالى هو الواجد الموجود على ~~الاطلاق، وما عداه وإن كان واحدا فهو فاقد لأشياء، فلا يكون واحدا إلا يالاضافة، ~~ثم عليه إن وجد ضالا عن الطريق أرشده وهداه، وإن وحد صغيرا مهملا ضمه إليه ~~وآواه، وإن وحد فقيرا ضعيفا أو مسكينا أعطاه وأغتاه إن كان ذا فضل. قال تعالى لتبيه ~~(ألم يجذك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغتى) ~~[الضحى: 85] وكذلك ms205 إن وحد مالأ لمسلم حفظه، قإن عرفه أعطاه إياه وإلا عرفه، فإن ~~جاء من يعرف عفاصه وعدده أعطاه اياه» وإلا كان وديعة عتده. فان احتاج اليه ~~استتفقه وكان في ذمته، لقوله عليه السلام ف اللقطة: * وامتتفقها ولتكن وديعة عتدك PageV01P266 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_267.png) ~~فان جاء صاحيها يوما من الدهر فأدها إليه»" وأما الحيوان فيختلف فيه بحسب ~~اختلافه على ما هو مبين في كتب الفقه وشرح الحديث وليس هذا موضع ذكره. ~~*ومتها: %~% 2ال # جل جلاله وتقدست أسماوه # ورد في القرآن فعلا وفي الحديث اسما فقال. (وأحصى كل شيء عددا) [لن:28 ~~وقال: (وكل شيء أحصيناه كتابا) وقال: (وكل شيء أخصيناه في إمام ~~مبين) زي: 12] وأحمعت عليه الأمة، يقال منه: أحصى يحصى إحصاء فهو محص. ~~وأحصيت الشىء؛ عددته وقوهم: نحن أكثر منهم حصى. أي عددا. # قال الأعشى يفضل عامرا على علقمة: ~~ولست بالأكثر متهم حصى %~% واتما العرة للكائر # والحصو: المنع قال الشاعر: ~~ألا تخاف الله إذ حصوتى حقى %~% بلا ذنب واذ متعتت ~~(1) احي يعمامه رو ام ا د17 واليار لهد وملم (1722) وأيو داود # ك ر چ يارر ين پچرون ه2 # حتى احمرت وحنتاه - أو احمر وجهه - ثم قال: «ما لك ولهاه ميوري # يلقاه ربها*. PageV01P267 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_268.png) # قال ابن الحصار: وقد احتلف التاس في مفهوم هذا الاسم، فقيل: الاحصاء وهو ~~العلم، والمحصى هو العالم. ومنه قوله تعالى: (أخصاه الله ونسوه) 3ل: 6 وقال: ~~(وأحصى كمل شيء عددا)ل: 28) وقال: (وإن تفدوا نغمة الله لا تخصوها) ~~[اراهيم: 34) وقال: (لقد أحصاهم وعلهم عدا) [م: 94) هذا كله بمعنى العلم ومنه ~~قوله عليه السلام: «من احصاها دخل الجنة،(1) في أحد التأويلات وقيل: هو العد ومته ~~قوله تعالى: (وأحصى كل شيء عددا) وقال عليه السلام لأصحابه بمكة قيل أن ~~يهاجر إلى المديتة: «احصوا لي كم يلفظ بالإسلام وكم شهد بشهادة الإسلام قال: ~~فألفيناهم ما بين الست مائة إلى السبع مائة(2). # وقيل: معناه القوي، ومنه قوله تعالى: (علم أن لن تحصوه) وقال ~~رسول الله «امتقيموا ولم تحصوا»(3) معناه ولن تطيقوا القيام بكل ما ms206 كلفتموه أو ~~يكل حق عليكم. واختار أيو بكر العربى- رحمه الله - آن علم الله تعالى اذا تعلق ~~بالمعلومات كشفا وإيضاحا فهو علم، وإذا تعلق بها من حيث حصرها وعددها من غير ~~(1) حزء من حديث رواه البحاري (2736) ومملم (2677) وغوهما من حديث أيي هربرة # رضى الله عنه، عن رسول الله أنه قال: كإن لله تسبعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، م # أحصاها دل الجنة* قد تقدم اكتر من مرة. ~~2) الحديث بتمامه رواه الامام آحمد (23319) والبعاري (3060) ومسلم (149) وغوهم من # حديث حذيقة رضى الله عنه، قال: كنا مع رسول الله فقال: «أحصوا لي ك يلفظ # *اتكم لا تدرون لعلكم ان تيلوا*. # ومن* لفظ أحمد. PageV01P268 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_269.png) ~~ذهول فهو عد واحصاء. والاحصاء: الاحاطة بحميع المعلومات وتفاصيلها على السواء ~~مع حفظ ما يزيد فيها وينقص، وحفظ أحوالها في الوجود والعدم وسائر تغيراتها. # وقال الإسفرابيى: المحصى: يختص بأنه لا تشغله الكثرة عن العلم مثل ضوء النور ~~واستمداد المديح وتساقط الأوراق فيعلم عند ذلك عدد أجزاء في كل ورقة وكيف لا ~~يعلم هو الذي محلق وقد قال: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) [. # وقال الحليمي: المحصى: العالم ممقادير الحوادث، ما يحيط به منها علوم العباد وما ~~لا يحيط يه مثها علومهم، كالأنفاس والأرزاق والطاعات والمعاصى عدد القطر والرمل ~~والحصى والتبات، وأصناف الحيوان، والموات، وعامة الموحودات في المعلوقين وما ييقى ~~منها أو يضمحل ويفنى. # قلت: وقد أتى على هذا المعنى قوله الحق: (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا ~~هو ويغلم ما في البر والبخر وما تسقط من ورقة إلأ يعلمها ولا حبة في ظلمات ~~الأزض ولا رطب ولا يابس إلا في كياب مبين) [لأنعام: 159 فيحب على كل مكلف ~~أن يعلم: أن الله سيحاته هو المحصى لكل شىء جملة وتفصيلا، ويجب عليه أن يعلم أته ~~يحازي على كل دقيق وحليل من أقواله وأعماله واعتقاداته، المقصودة له وخواطر قلبه ~~المعزوم عليها، وأنه يحصى عليه كل ذلك ويجزي به. قال الله العظيم: (إنا نخن تخيي ~~الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم ركل ms207 شيء أخصياة في إمام مبين)1 ~~وقال: (يا ويلتا مال هذا الكتاب لا يهادر صغيرة ولا كبيرة إلا أخصاها ووجدوا ~~ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا) ويجب عليه أن يحصى ما له وعليه ~~ومن ذلك قول رسولالله ل لى الل عليه وسلم «ما حق امرئ مسلم [له شيء يوصي فيه) ييت ~~ليلتين إلا وصيعه مكتوبة عنده»(2). PageV01P269 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_270.png) ~~وهنها. ### | 30-اللفو* # ال جلاله وتقدست أسماوه # # نطق به الكتاب والسنة وأجمعت عليه الأمة قال الله تعالى: (القوي العزيز) ~~[مود: 56 وقال: (ذو القوة المتين) ولا خلاف في إحرائه وصفا على ~~العيد وفي التنزيل: (إن خير من امتأجرت القوي الأمين): 26، (وإني عليه ~~لقوي أمين) يقال منه: قوي والضعيف يقوى قوة وتقوى مثله وقويته أنا ~~تقوية وقاويته فقويته أي غليته وقوي المطر إذا احتبس والقوة خلاف الضعف والقوة ~~الطاقة من الحيل وجمعها قوئ وقوى يقال: فتل فلان حبله على أريع قوى وقرى يعي ~~على أربع طاقات ورحل شديد القوى والقوى أي شديد أسر الخلق وقرئ شديد القوى ~~بالضم والكسر، وأقوى إذا كانت دابته قوية يقال: فلان قوي مقو في نفسه والمقوي في ~~ذاته عن الجوهري وغيره. # وقال الزحاحي: ووزن القوي من الفعل فعيل ممنزلة كريم وقدير وأصله قويو ~~قلبت الواو الت بعد الياء وأدغمت الياء الأولى في الثانية فقيل: قوى وذلك أن من حكم ~~الياء والواو إذا احتمعتا وسبقت إحداهما سكون اتقلبت الوار ياء على كل حال فلما ~~اجتمعت فى هذه الياء والواو وسيقت الياء بالسكون وحب قلب الواو ياء وهو في ~~القلب قظير قوهم: سيد وميت وأصله سيود وميوت ققلب كما ذكرت لك. وقوى من ~~القوة وهي ما يجد يه القادر نفسه مستطيعا على تقدير المراد وإن كان لم يفعله ولا انتهض ~~اليه فالقوة والقدرة هى ما يقتدر يه المراد من جهة الإيجاد قهذا فرق بينهما، قالقوة والقدرة ~~صفتان للموصوف بهما والقادر والقوي اسمان للمسمى بهما قال الله تعالى: وكان الله ~~قويا عزيزا) والأحراب: 25) (وكان الله على كل شيء مقتدرا) [كف 5ه] فهما ms208 اسمان PageV01P270 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_271.png) ~~تميز كل واحد منهما من صاحبه بصفة وقد يراد بالفوة كثرة الأسياب الي يستظهر يها ~~الموصوف من الجند والمال والسلاح والأرزاق وغير ذلك منه قوله تعالى: (وأعدوا لهم ~~ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل)ل وقال عليه السلام: «ألا وإن ~~القوة الرمي» ثلاثا(1). # وقد وصف يعضهم القوة بمعنى القدرة، وليس بشيء. لكن [ان] أويد بها ~~الاقتدار تضمتت الحياة، وإن أريد بها كثرة الأسياب، فيتضمن الملك وجميع الصفات. ~~قال الله تعالى مخرا عن قوم عاد ومحاوبا لهم: (وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن ~~الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة)1. # قال الخطايى: القوي يكون بمعنى القادر، ومن قوي على شىء فقد قدر عليه. ~~ويكون معناه التام القدرة الذي لا يستولى عليه العجز في حال من الأحوال، والمخلوق ~~وإن وصف بالقوة قان قوته متناهية عن بعض الأمور قاصرة. # وقيل: «القوي*: المقوي لغيره، فيكون من صفات الفعل. فيحب على كل ~~مكلف أن يعلم: أن القوة لله كما أخبر في كتايه فقال: (ولو يرى الذين ظلموا إذ ~~يرون العذاب أن القوة لله) [165) والجواب محذوف [أي] لعلموا. وأن يتيرا من ~~الحول والقوة لنآفسه، وأنه إن قواه الله [فهو] قوي. وقد تعبدنا جل جلاله بقول: «لا ~~حول ولا قوة إلا بالله» ولقد أحسن بعضهم حيث قال: ~~يك يا ذا الجلال والاقضال %~% أتقى من نوائب الأحوال ~~بك أسطو اذا سطوت %~% ولولاك لما استمسكت قوى أوصالي ~~الا تكلي إلي طرفة عين %~% إن بعضه لبعضه لا يوالى PageV01P271 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_272.png) ~~وإذا ما رجعت مته إليه %~% ثلت منه بالقرب كل متال ~~قاجعل الله عدة وملاذا %~% فهو أولى بالعبد في كل حال ~~ثم يجب عليه أن يقوى في دين الله قال رسول الله : «المؤمن القوي خير ~~وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير»(1) الحديث خرحه مسلم وقد تقدم، ~~وأولى ما يتقوى به المؤمن العلم ثم العمل ثم الصير وحسن الخلق. قال رسول الهصلى الل عليه وسلم ~~واليس الشديد بالصرعة اثما الشديد من يملك نفسه عند ms209 الغتب»(2) ~~ومنها: ### | 3- الدببه # عل جلاله وتقدست آمماؤه # جاء ذكره في حديث موسى بن عقبة عن الأعرج عن أيي هريرة خرحه ابن ~~ماجه(3 ومعناه معنى «القوي» وقد يقال للقوي من الآدميين: شديد إذا كان صليا ~~(1) قطعة من حديث رواء الإمام أحمد (8799) ومسلم (2664) واين ماحه (79) واينيل ~~(5722) وغيرهم من حديث آبي عريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله *: «المؤمن ~~افوي خير واحب إلى الله من المتؤمن الضعحف وفي كمل محر، احرص على ما ينفعت ~~وامحعن بالله ولا تعجز، وان اصابك شيء فلا لقل: لو الى لعلت، كان كلا وكلا ولكن ~~قل: قدر الله وما شاء فعل. لإن لو تفتح عمل الشيطان» لفظ مسلم. ~~(2) رواه مالك في «موطته* في كتاب حسن الخلق (1681) باب (3) ما جاء في الغضب. ورواه ~~أحد (2223) واليسارى (6119) ومسلم (2509) والطيالى (2525) وعيد الرزل ~~(20287) والبغوي (3581) وغرهم من حديت ايي هريرة رضي الله عنه. يه. ~~(3) في كتاب الدعاء (3861)، من طريق أبي المتذر - زهم ين محمد التميمي قال: حدثنا موسى ~~اين عقبة، حدثق عيد الرحمن الأعرج عن أبى هريوة رضي الله من رمون الفه * فتان. ~~*ان لله تسعة وتسعين اسماء ماية الا واحدا، انه وت يحب الوتر» من حقظها دخل الجنة. PageV01P272 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_273.png) ~~حلدا. والشديد: حلاف الضعيف، والشدة من نعت الشىء الشديد، كما أن القوة من ~~نعت الشىء القوي. وقد يراد بالشديد في وصفه حل وتعالى أنه شديد العقاب، وشديد ~~المحال، وشديد العذاب، فيرجع المعنى في ذلك في الحقيقة إلى عذابه وعقابه ومحاله: شديد ~~كما قال: (إ عذابي لشديد) 7) وقد يقع الشديد في صفات الآدميين بمعنى ~~البمحيل، يقال: فلان شديد، أى بخيل ممسك، وكذلك فسروا قوله تعالى: (وإنه لحب ~~الخير لشديد} ولعادياث: *م أي لحب المال ليحيل، أي هو من أجل حب المال بخيل، ~~ويكون بمعتى المالك لنفسه كما قال - عليه السلام -: «اليس الشديد بالصرعة»(1). ~~قلت: فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن الشدة لله تعالى يكل اعتبار كالقوة، ~~فيخاف سطوته وشدة أحذه، قال صلى الله عليه وسلم (إن الله يملى للظالم حتى إذا أخله ms210 لم يقلته» ثم قرأ ~~(وكذلك أخد ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد) ود ثم ~~يكون هو شديدا في ديته، قويا فيه شحيحا عليه لا تأخذه في الله لومة لائم. قل : ~~-القاهر، العلى، الحكيم، القريب، المحيب، الغتي، الوهاب، الوثود، الشكور، الماحد، ~~الواجد، الوالي، الراشد، العقو، الغقور، الحليم، الكريم، التواب، الرب، المحيد، الولي، ~~الشهيد، المبين، البرهان، الرؤوف، الرحيم، المبدي، المعيد، الباعث، الوارث، القوي، ~~الشديد، الضار، التافع، الباقى، الواقى، التافض، الرافع، القابض، الباسط، المعر، المدل، ~~المقيط، الرزاق، ذو القوة، المتين، القائم، الدائم، الحافظ، الوكيل، الفاطر، السامع، ~~المعطى، المشى، المييت، المانع، الحامع، الهادي، الكافي، الأبد، العالم، الصادق، النور، ~~المنر، التام، القديم، الوثر، الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحده. ~~قال زهير: قبلغتا من غير واحد من آهل العلم؛ أن أولها يقتح بقول: لا إله إلأ الله وحده لا شريك ~~له. له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. لا إله إلأ الله له الأسماء الحنى. ~~قال في «الرواتد*: لم يحرج أحد من الألمة الستة عدد أسماء الله الحسنى من هذا الوجه ولا من ~~غيره، غد اين ماجه والترمذي. مع تقديم وتأمحير. وطريق الترمذي تآصح شىء في الياب. قال: ~~واستاد طريق اين ماجه ضعيفه لضعف عيد الملك ين محسد. ~~1) متفق عليه، وقد تقدم همة، ~~مق عليه، وقد تقدم قبل قليل. PageV01P273 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_274.png) ~~«لا يمتعن أحدكم هيبة أحد من الناس أن يقول أو يقوم بالحق حيث كان»(1). ويصير ~~إن أوذي. قال الله تعالى محبرا عن لقمان: (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه ~~عن المنكر واصتبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور)، وكذلك ~~يكون شديدا على أهله وولده ومن يقوم به بأن يأمرهم ويعلمهم ويؤدبهم إن احتاجوا ~~إلى ذلك قا لى الله «علق سوطك حيث يراه أهلك»(2)، وفي التتزيل: (يا أيها الذين ~~آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناوا) 6 قال أهل التأويل: أي علموهم وأمروهم. ~~ومنها: # 3 .الصانبين # جل جلاله وتقدمست آشماؤه # ورد ms211 به التنزيل فقال: (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) وحاء ~~قوته. وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش: (المتين) يالخفض على أته تعت للقوة. وذكرها ~~لأن تأنيثها غير حقيقي. # قال الأقليشى: وإنما قال من مال إلى هذا التأويل والقراءة من حيث رأى أن الله ~~تعالى لا يوصف بأنه متين، كما لا يوصف بأنه جلد. فحعل «المتين» من صفات القوة، PageV01P274 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_275.png) ~~وهذا لا يلزم. لأن الشريعة قد جاءت بأسماء من هذا القبيل لاكالمصور» في أسماء الله ~~تعالى وما أشيهه، فعلى هذا يكون متين وصفا لله تعالى، ووزته «فعيل» من للمتانة يقال ~~منه: متن الشىء متانة، فالمتاتة في المحدتين: تظاهر القوى وتضاقر الأبعاض حتى إذا ~~تحصل عن ذلك تلذة الأعضاء، وحست اليتية والصلابة كملت المتاتة. تقول العرب: هذا ~~أمتن من هذا؛ أي أصلب مته وأقوى. [و) منه سمى الصلب؛ متيتا لأن القوة فيه أكثر. ~~وبالجملة فالمتاتة في الأجسام غالبا، والقوة والشدة في الصفات. وقد قيل: إنما سمى ~~الظهر متنأ لأنه موضع القوة، وعنه تتفرع أنواع القوة الي هي القوى. # ابن العربي: قال علماؤتا: لولا ورود الشرع يتسمية المتين ما سميناه به فاته يبمطلق ~~اللغة يوحب الصلابة وذلك عنه متفى، ومتهم من قال: إن المراد به تأكيد الوصف ~~بالقوة ولذلك أتيع في قوله (ذو القوة المتين) ومن الناس من قال: إنما ~~سمى به اتساعا وبحازا، وقد اختلف في ضبطه في حديث شعيب بن أبى حمزة، قمتهم ~~من ضيطه يالتاء المعحمة باثتين وياء يعدها وردوه الى القوة، ومنهم من ضبطه بياء ~~معحمة بتقطة من تحتهاا). قال: وهو الصحيح وكذلك جاء من طريق عيد العزيز ين ~~الحسين من حديث أبى هريرة. وإنما قلنا: إنه أصح لأن «المتين» قد أفاده القوي فكان ~~«المبين* لفائدة زاقدة فلدلك كان اولى. # قال ابن العربي: والصحيح من رواية أبى هريرة المتقدمة من رواية شعيب بن أبي حمزة ~~«المتين» بالتاء باثتين من فوقها. وروايتها بالباء المعحمة من تحتها، تقصير ومن تعلق ينلك ~~ققد وهم، فإن «المبين) بواحدة قد تقدم في قوله ms212 «المبين» فلا بد أن يكون هذا غيره. # قلت: روى علي ين أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: (ذو القوة المتين) ~~التاريات: 58) يقول: الشديد. # وقال الزجاحى(: محاز «المتين» في صفاته تعالى أن يراد يه القوي، وليس ~~يمحمول على حقيقته في اللفظ، وإنما هو مجاز. كأنه جعل قوله: ((ذو القوة المتين) PageV01P275 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_276.png) ~~عبارة عن وصفه حل اسمه بالقوة البالغة في ذلك و«المتين» في غير صفات الله ينهب به ~~إلى الغلظ والشخن، وهذا ممتنع في صقاته جل وتعالى عن ذلك علوا كبمرا. ويقال: هذا ~~ثوب متين وكساء متين، أي غليظ. # وقال الحليمى: هو الذي لا تتناقض قوته فيه ويفتر إذ كان يحدث ما يحدث في ~~غيره لا في نفسه [وذلك أن] التغيير لا يجوز عليه. # وقيل: هو الذي لا تلحقه مشقة، دليله: قوله تعالى: (ولقد خلقا السموات ~~والأرض وها بينهما في ميعة أيام وما مسنا من لغوب) وقال ابن الحصار: ~~(المتين* ميالغة في القوة فاذا قلتا: إن أفعال الخلق حند له وأنه بالقوة فعل ذلك، فقد ~~علمنا أن مقدوواته لا تتتاهى، فقد يراد بالمتانة هذا المعنى. وقد برجع ذلك أيضا لتعظيم ~~ما يمتتع به من اعتصم بحبله، وممسك بعروته الوثقى الي لا انفصام لها، فهو «المتين لمن ~~ومنها: ### | 33-المقطيي* # عل جلاله وتقدست أمثماؤه %~% # ذكره اين العريي وقال: لم يرد في قرآن ولا سنة اسما وقد ورد فعلا فقال: (هل ~~يستطيع وبك أن ينزل علينا مائدة من السماء) وقد روي عن عائشة ~~رضي الله عتها: - أنها قالت: كان الحواريون أعرف بالله من أن يقولوا: (عل يسنتطيع ~~وبك) بالياء والصحيح قراعة التاء(2). ~~1) «المتهاح في شعب الإيمان» للحليمي (199/1)، والتصويب منه. ~~(2) قال القرطى - رحمه الله تعالى - في «تفسيرء (280/3 -281) عند قوله تعالى: (إذ قال # الخواريون يا عيسى ابن مريم هل تستطيع ربك أن ينزل علينا مايدة من الحماء قال اتقوا # الله إن كمتتم مومتين). # قوته حالى: (اذ قال الحوارئون يا عيسى اين مريم) على ما تقدم من الاعراب. (هل # يي ر)ر اي وي ms213 وبن يس وهد هن بد وبامد زهل تتتلطيع) PageV01P276 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_277.png) ~~=بالتاء (زبك) بالتصب. وأدغم الكسالآي اللام من ({هل) في التاء. وقرأ الياقون بالياء، ~~ربك) بالرقع، وهنه القراءة أشكل من الأولى؛ فقال السدي: المعتى هل يعطيك ربك إن ~~سالته (أن بنزل) قيستطيع تمعنى يطيع؛ كما قالوا: استحاب بمعنى أجاب، وكذلك استطاع ~~هنى أطاع. ~~وقيل المعنى : هل يقدر ريك؟ وكان هنا السؤال في ايتداء أمرهم قيل استحكام معرفتهم بالله ~~عز وجل؛ ولهذا قال عيسى في الحواب عند غلطهم وتجووهم على الله ما لا يجوز: (القوا ~~اللة إن كتتم مومنين) أي لا تشكوا في قدرة الله تعالى. ~~قلت: وهذا قيه نظرب لأن الحواربينت خلصان الاتيياء ودتحلازآهم وأنصارهم كما قال: {من ~~أنصاري إلى الله قال الخواريون نحقن أنمار الله) [آل عمران : 52]. وقال عليه السلام: ~~«لكل نيي حواري وحواري الزبر*. ومعلوم أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم حاؤوا ~~معرفة الله تعالى وما يجب له وما يجوز وما يستحيل عليه وأن يلغرا ذلك أممهم؛ فكيف يخفى ~~ذلك على من ياطنهم واحتص بهم حتى يجهلوا قدرة الله تعالى؟ إلا أنه يجوز أن يقال: إن ~~ذلك صدر ممن كان معهم، كما قال بعض حهال الأعراب للني : اجمل لنا ذات أتواط ~~كما لهم ذات أنواط، وكما قال من قال من قوم موسى: (اجقل لنا إلها كما لهم آلهة) ~~[الأعراف: 138) على ما يأتى بيانه في (الأعراف) إن شاء الله تعالى ~~وقيل: إن القوم لم يشكوا في استطاعة الباري يحاته لأتهم كاتوا مؤمنين عارفين عالمين، وإنما ~~مو كقولك للرحل: هل يستطيع قلآن أن يأتي وقد علمت أنه يستطيع؛ فالمعنى: هل يفعل ~~ذلك؟ وهل يجيبتى إلى ذلك أم ا وقد كانوا عالمين باستطاعة الله تعالى لذلك ولغيره علم ~~دلالة وخبر وتظر فأرادوا علم معاينة كذلك؛ كما قال إيراهيم : (وب أرنى كميف تخيي ~~الموقى) على ما تقدم، وقد كان إيراهيم علم لذلك علم خير ونظر، ولكن ~~أراد المعاينة الى لا يدمحلها ريب ولا شيهة، لأن علم النظر والخير قد تدعله الشبهة ~~والاعتراضات، وعلم ms214 المعايتة لا يدحله شيء من ذلك؛ ولذلك قال الحواريون: (وتطمين ~~قلويتا) [اليقرة: 113] كما قال إيراهيم: (ولكن ليطمين قلبي)26. ~~قلت: وهذا تأويل حسن؛ وأحسن منه آن ذلك كان من قول من كان مع الحواريين؛ على ما ~~لأتي بيانه. وقد أدحل اين العرمي المستطيع في أسماء الله تعالى، وقلل: لم يرد به كحاب ولا سنة ~~اسما وقد ورد قعلا، وذكر قول الحواربين: (هل يقطيع ربك. ورده عليه ايل صار في ~~كتاب شرح الستة له وغيره.= PageV01P277 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_278.png) # والاستطاعة: هي القدرة والقوة [و]هي استقعال من: طاع، إذا انقاد. فكانه .ما ~~هو من القدرة يطيعه كل موجود كما قال تعالى: (فقال لها وللأرض إنتيا طوعا أو ~~كرها قالتا أتيتا طايعين [ل11 وقال علماؤنا رحمة الله عليهم - : لا يوصف ~~الباري سبحاته بأنه مستطيع، لأن أسماءه لا تؤحذ إلا توقيفا. ولم يرد فيه («مستطيع» ~~ويلزمهم أن لا يصفوه «بالضار التافع» لأنه لم يرد اسما توقيفا وإثما ورد فعلا، ولكنه لما ~~كان عندهم قعل كمال ذكروه اسما. وكذلك يلزمهم في الاستطاعة فانها وصف كمال. ~~قلت: هذا الإلزام لا يلزم فإن «الضار» جاء اسما في حديث أيي هريرة المفسر مع ~~««التاقع» فكأنه ما قرأه - رحمه الله - ولم يرد فيه «المستطيع» فافترقا ولو رعي الاشتقاق ~~[من] الأفعال لتعددت الأسماء إلى ما لا يحصى كثرة. والصحيح التوقيف كما قالوا. ~~قال اين العريي: فإن قيل: كيف قالوا: (هل يستطيع) يالياء? فقيل: إن ذلك ~~كان قبل أن يكونوا مؤمنين، وهذا ضعيف بقوله: ( وتطمين قلوبتا). ~~حقال ابن الحصار: وقوله سيحانه مخيرا عن الحواريين لعيى: (هل يستطيع وبك) لين ~~يشك في الاستطاعة، وإنما هو تلطف في السوال، وأدب مع الله تعالى؛ إذ ليس كل ممكن سبق ~~في علمه وقوعه ولا لكل أحد، والحواريون هم كاثوا خيرة من آمن بعيسى، فكيف يظن بهم ~~الجهل باقتدار الله تعالى على كل شىء ممكن؟! وأما قراءة (التاء) فقيل: المعنى هل تتطيع أن ~~تسأل ربك، هذا قول عائشة ومجاهد - رضي الله عنهما؛ قالت عائشة رضي الله عنها: كان ~~القوم ms215 أعلم بالله عز وجل من أن يقولوا: (فل يستطيع ربك) ولكن (هل تستطيع ~~ربك)- وروي عنها أيضا أنها قالت: كان الحواريون لا يشكون أن الله يقدر على اتزال مائدة ~~ولكن قالوا: (هل تستطيع ربك). ~~وعن معاذ ين حبل قال: أقرأتا الني (هل تستطبع ربك) قال معاذ: وسمعت النيى * مرارا ~~يقرأ يالتاء (هل تستطيع ويك). وقال الزحاج: المعتى هل تتدعى طاعة ريك قيما تسأله. ~~وقيل: هل تستطيع أن تدعو ريك أو تسأله؛ والمعنى متقارب، ولا يد من محذوف؛ كما قالى: ~~واللنالن العرية* [يومف: 82] وعلى قراءة الياء لا يحتاج إلى حذف. (قال اتقوا اللة} أي PageV01P278 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_279.png) # قلت: فيه نظر لأن الخواريين خلصان الأتبياء ودخلاؤهم وأتصارهم ومعلوم أن ~~الأتبياء - صلوات الله عليهم - حاؤوا ممعرفة الله تعالى وما يجب له، [وما] يجوز، [وما] ~~يتحيل، وأن ثبلقوا ذلك أممهم، فكيف يخفى ذلك على من باطنهم وامحتص بهم حتى ~~يجهلوا [قدرة] الله تعالى؟ إلا أنه يجوز أن يقال: إن ذلك صدر ممن كان [معهم] كما ~~قال يعض جهال الأعراب للتبي صلى الله عليه وسلم اجعل لتا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. وكما ~~قال من قال من قوم موسى: (اجعل لنا إلها كما لهم آلهة)1 والله أعلم ~~وقد جاء هذا المعتى مبيتا في التقسير حسب ما ذكروه في سورة المائدة(4. # ابن العربى: وقيل: معتاه استكشاف تأتى الفعل، كما تقول لرجل: هل تستطيع ~~أن تتهض معي في كذا؟ وأنت تعلم أقه مستطيع، ولكتك تريد استكشاف ما عنده. # قلت: فعلى هذا كان الحواريون عارفين بالله عالمين باستطاعة الله تعالى لذلك ~~ولغيره علم دلالة وحير، فأرادوا علم معاينة، لتلك قال إبراهيم: (رب أرني) [ليقرة: 260) ~~وقد كان إبراهيم علم ذلك علم خير ونظر، ولكن أراد المعاينة الق لا يدخلها ريپ ولا ~~شبهة، لأن علم النظر والخير قد تدحله الشيهة والاعتراضات، وعلم المعاينة لا يدخله ~~شىء من ذلك، ولذلك قال الحواريون: (وتطمين قلوينا كما قال إبراهيم: ~~(ليطمين قلبى) وهذا تأويل حسن. ~~ايجادا وخلقا، وإن كاتت قد تعلقت صحة وتقديرا فليس كل ms216 ما يصح أن تتعلق به ~~القدرة يقع. # قلت: فعلى هذا يكون (هل يسطيع ربك تلطف في السؤال وأدب مع الله ~~تعالى إذ ليس كل ممكن سيق في علمه وقوعه ولا لكل أحد والله أعلم. # وقرأ علي وابن عياس وسعيد بن جبير ويحاهد والكسائي «هل تستطيع» بالتاء إلا ~~أن الكسائى أدغم اللام في التاء (ربك) بفتح الياء نصبا وعن معاذ ين جبل قال: أقرأتا ~~النبي (هل تستطيع) بالتاء ومعناه هل تستطيع أن تدعو ريك أو تسأله فلا بد من PageV01P279 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_280.png) ~~حذف، وعلى قراءة الياء لا يحتاج إلى حذف وبها قرأ حماعة القراء ما عدا الكسائى ~~وفيها إشكال وقد بيناه. والله أعلم. ~~ومتها: ### | 3. العهب # ل جلاله وتقدست أسماؤهي # جاء في الكتاب في غير موضع منكرا ومعرفا وثبت في السنة وأجمعت عليه الأمة. # ويجوز احراؤه على العيد يقال فيه: سمع يسمع على الأصل واسم الفاعل سامع ~~وسميع للميالغة، وحاسة السمع فيتا قوة باطنة موجودة في الجارحة المسماة بالأذن، من ~~شأته تأدية معان ظاهرة وهى الأصوات كلها على اختلافها دون ما سوى ذلك إلى ~~قوى باطنة أخر. # وأما السمع في صقة الله تعالى فهو على ثلاثة أضرب؛ يكون صفة ذات ويصالف في ~~هذا الوحه السامع لأن السامع لا بد له من متعلق بمسموع موجود، والسميع غير متعلق ~~مسموع، كالعليم والقدي فيكون مدحا للنات. وأن المسموعات إذا وحدت لا تخقى عليه. # الثانى: أن يكون «سميع بمعنى مسمع أي يسمع غيره فيتعلق بمفعول. قال عمر ~~ابن معدي كرب يتشوق أحته وكان أسرها الصمة أبو دريد بن الصمة: ~~أمن ريحاتة الداعى السميع %~% يؤرقي وأصحابي هجوع # الوحه الثالث: أن يكون سميع بمعنى سامع فيتعلق يالمفعول. # وهذه ثلاثة أوخه في «السيع يجوز وصف الله تعالى يها من أنه يكون من مدح ~~الذات في حال، أو يكون ممعنى المسمع *كعليم» بمعنى: عالم و«قدير» بمعنى: قادر، ~~وكذلك فعيل وفعول وفعال ومقعال وقعل بمعنى: فاعل. وقد يكون السامع في صفات ~~الله تعالى .معنى المحيب. يقال: سمع دعاعك أي؛ أحابه، كما يقال: ms217 سمع الله لمن حمده، ~~اي أحايه. # وقد قال الشاعر : ~~دعوت الله حتى حفت أن لا %~% يكون الله يسمع ما أقول PageV01P280 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_281.png) # أي لا يجيب دعائى. ومن هذا استعاذة وسولله له لى الله عليه وسلمن دعاء لا يسمع معناه [أي] ~~لا يتحاب له، ويته الحديث الآخر قال فيه عليه السلام: «اعوذ يك هن دعوة لا ~~يستجاب لها»(، وقد برد السماع بمعنى: العلم والأصل في السماع، ادراك المسموعات [وما ~~سوى ذلك تحوز وتوسع وهو اختيار الشيخ أبى الحسن أن السمع: إدراك للمسموعات. # وقال ابن فورك: إنه إدراك المسموع. أنه *سميع لمائر المسموعات «بصر* ~~لسائر المبصرات بسمع ويصر منزهين عن الأصمخة والآذان والحدق والأحقان، بل هما ~~صفتان قائمتان من صفاته يدرك بهما سائر المسموعات والمرثيات [و) الموحودات، كما ~~يعلم بعلمه سائر المعلومات الواحيات والجائزات والمستحيلات](3). # وقال الخليمى في معنى «السميع»: إنه المدرك للأصوات التى يدركها المخلوقون ~~بآذانهم من غير أن تكون له أذن وذلك راحع إلى أن الأصوات لا تخفى عليه وإن كان ~~غير موصوف بالحس المركب في الأذن كالأصم من الناس لما لم تكن له هذه الحاسة لم ~~يكن أهلا لإدراك الصوت(3). # وقال الخطايي: «السميع»: بمعنى السامع، إلا أن السميع أبلغ في الصفة، وبتاء ~~فعيل للمبالغة، وهو الذي يسمع السر وأحفى(4) # قلت: وأخحقى مما هو أخفى، فيسمع دبيب التملة السوداء على الصخرة الصماء ~~في الليلة الظلماء وتحت الأرض السفلى. روى اليحاري(3) عن [السيدة) عائشة [رضي PageV01P281 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_282.png) ~~الله عنها] قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاعت المجادلة تشكو إلى ~~رسول اللى اله و وأنا في ناحية البيت ما أسمع ما تقول، فأنزل الله عز وحل: (قد سمع ~~الله قول التى تجادلك في زوجها) [ة1)4. وفي «الصحيحين»، عن اين ~~مسعود. قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر. قرشيان وثقفى. أو ثقفيان وقرشى. قليل فقه ~~قلوبهم. كثير شحم بطونهم. فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول? وقال الآخر: ~~يسمع إن جهرنا. ولا يسمع إن أخفينا. وقال الآخر: إن كان يسمع إذا حهرنا، ms218 فهو ~~يسمع إذا أخفيتا. فأنزل الله عز وحل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم ~~سمعكم ولا أبصاركم ولا جلود كمك (نصلت: 22 الآية(2). # وفي «صحيح مسلم) من حديث حارثة بن وهب - رضي الله عنه - أنه سمع ~~لنتبي صلى الله عليه وسلم بول (3): «ألا أخيركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله ~~أبره» [ثم قال] «ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر» خرجه البخاري ~~(1) الحديث يتمامه رواه الإمام أحمد (24195) وابن ماجه (148) والتساتي في تارك* # 5634) وفي *الحتبى اد والركي فيه اسريمه اف الح وابو ي 7) # نيه چا ر رهد7 و ريهميم لي مرحد مسلم. PageV01P282 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_283.png) ~~ايضا(1) [و) العتل: الشديد الخصومة الجافي اللثيم، وقيل: الفظ الغليظ الذي لا ينقاد ~~الخير. والجواظ: الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيه. وروى حارثة بن ~~وهب عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم ال: «لا يدخل الجنة الجواظ، ولا الجعظري »(2) قيل: ~~الجعظرى؛ الفظ الغليظ. وجاء تفسيره في بعض الأحاديث: «هم الذين لا تصرع ~~رؤوسهم وقد قال رسول الله ل ع :«من تواضع لله رفعه»32) فأضاف الرفعة إلى الله، ~~وذلك مما لا يكتسب إلا بالتذلل ونقيض التكيمر. # قال الحسن: التواضع أن تخرج من بيتك فلا تلقى مسلما إلا وأيت له عليك ~~فضلا.. وقيل لبعضهم: ما التواضع؟ قال: هو أن تخرج من بيتك فإذا رأيت من هو أكبر ~~منك، قلت: سيقي إلى الإسلام والعمل الصالح فهو خير من، وإذا رأيت من هو أصغر ~~منك، قلت: سبقته إلى الذنوب والمعاصي فهو خير مي. ~~وقيل: أصبح النحاشي يوما حالسا على الأرض وعليه التاج، فأعظم ذلك كبراء دولته ~~وسألوه عن السيب الذي أوحب جلوسه على الأرض؟ فقال: إتي وحدت فيما أنزل ~~الله على المسيح عليه السلام: «إذا أتعمت على عبدي تعمة فتواضع فيها أتممتها ~~عليه» وإنه ولد لي في هذه الليلة ولد ذكر، فتواضعت شكرا لله تعالى. PageV01P283 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_284.png) ~~%~% %~% %~% %~% ### | %~% ### | ### | ~~في چماع ايواب ذيكر الأسماء ~~لتي تتيع إثبات الإبذاع ~~والاختراع له سبحانه ### | PageV01P284 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_285.png) ~~*أولها: ### | -اللله # جلاله وتقدمت أسماؤه ms219 وعز سلطان ### | # وهذا الاسم أكير الأسماء وأجمع لمعانيها، ويه افتتح سيحانه كتايه الكريم فقال: ~~باسم اللهك و{الحمد لله} واقتدى بذلك رسول اللله ال ي فمكان يفتتح كنبه اذا ~~كتب «باسم الله» ويفتح خطابه «باسم الله» و«الحمد لله4. ثم اقتقى ذلك جميع ~~العلماء فلا أحد منهم يبدأ كتابا ولا يفتح خطايا إلا «بياسم الله والحمد لله»- وقال ~~تعالى: (ولله الأمماء الحستنى فاذغوة بها} [الأمرا: 180) فأضاف جميع الأسماء إلى ~~هذا الاسم وكذلك قال رسولالله له صلى الله عليه وسلم «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من ~~أحصاها دخل الحنة وتر يحب الوتر هو الله»1 فيدأ به. ~~سورة «الحشر» وآية الكرسي، وسورة {(قد سمع} فإنه مذكور قيها في كل آية إلا ~~آية أو آيتين، ولا خلاف بين العلماء أن هذا الاسم من أعظم الآسماء الحسنى. لأنك إذا ~~أمحيرت بسائر أسمائه عنه رجعت في التفسير إليه فتقول: الملك هو الله، القادر هو الله، ~~العالم هو الله، الخالق هو الله، وهكذا إلى آخر الأسماء. ولم تنكره أمة من يني آدم في ~~الدتيا، بل هو دائر على ألسنتهم من عهد أبيهم إلى اتقضاء الدتيا، وقد قال قرم توح: ~~ولو شاء الله لأنزل ملايكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين) وقال ~~قوم هود: (أجئتنا لنعبد الله وحدة) [اعرف: 0 وقالوا: (إن هو إلا رجل افترى ~~على الله كذبا) . # وأخبر سبحانه في آخر سورة «غافر عمن أهلك من الأمم المكذيين فقال وقوله ~~الحق: (قلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده) الآية [غاتر: 84)، فما من أمة قص الله PageV01P285 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_286.png) ~~علينا تبأها إلا وهذا الاسم متعارف عتلهم، حار على ألسنتهم لا يتكرونه إلا أفذاذا من ~~الناس، كفرعون ونمرود ومن دان بدينهما من اللفرية(). وإنما أبقى الله سبحانه هذا الاسم ~~الأعظم متواتآرا فيهم ودائرا على ألسنتهم، ليكون أبلغ في الحجة. وبذلك قرر الله سيحانه ~~حجته وحجة رسله على المكذيين الجاحدين الكافرين بآياته البينات، فقال عز من قائل: ~~(ولين سألتهم من خلق السمموات والأرض ليقوكن الل) [لق: 25) [و) غير ذلك ms220 مما قد ~~جرى من التقرير على المكذيين بمحمدا صلى الله عليه وسلم خاتم المرسليث، ولمن قيله من المرسلين. # تم لا يدل هذا على معرفتهم مدلول هذا الاسم كما زعم بعض التاس، وانما كان ~~المعلوم المتداول عندهم التسمية ولا علم عندهم ممدلوله، ولذلك قال تعالى: (وما يومن ~~أكترهم يالله إلا وهم مشركون [يوسف: 106] فهذا هو الأغلب على الأمم. ويشهد ~~لك أكثر آي القرآن وفي «الصحيحين» عن ابن مسعود قال: اجتمع عند البيت ثلائة ~~[تفر] قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي الحديث()، وقد تقدم في اسمه «السميع». ولو ~~(1) الدهرية : من فرق أهل القلو، تقت الربوبية وححدوا الصانع المدير العالم القادر، وزعموا أن ~~العالم لم يزل موحودا كذلك بتفسه لا بصاتع، ولم يزل الحيوان من النطقة، والنطفة من ~~الحيوان، وكذلك كان، وكذلك يكون أيدا، ~~وهم ينكرون التبوة واليعث والحساب، وبردون كل شيء إلى فغل الأقلاك ولا يعرفون الخير ~~والشر، وإنما اللدة والمتقعة. ~~والطييعيون التمريون خلاف فلاسقة الدهريين، والأولون يقولون بالمحسوس ويتكرون المعقول، ~~ييتما يقول الآخرون بالمحسوس والمعقول معا، ويتكرون الحدود والآحكام، ويصقهم القرآن ~~فيقول: (وقالوا ما هي إلأ حياتنا الدنها تموت ونحيا وما يهلكنا إلا اللفر) انية23). ~~2) الحديث تقدم قيل قليل من رواية أحمد (3614) واليخاري (4818) ومسلم (2775) وغيرهم، ~~من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال: اجتمع عتد البيت ثلاثة نفر، قرشيان ~~ولفكى، او لليان ومري. فليل ففه فلوبهم لر م بطوتهم فقال أحدهم: آتروت الله ~~يسمع ما نقول؟ وقال الآحر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآمحر : إن كان ~~سع اه ر وي ودا اي مانرن الله عر ول- ا م يرولة أل تشهد PageV01P286 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_287.png) ~~الفم الراتآع: في جماح ابواب «كر الأماء الي لبع ابف الإ بداع والاخيراع له سبحانه ~~علموا مدلول هذا الاسم لم ينكروا تسميته: بالرب والرحمن. ولما قال شعيب - على ~~تبيتا وعليه السلام -: (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود قالوا يا ~~وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم ~~نفورا ms221 [الفرقان، 160 وفي «الصحيحين» أن سهيل بن عمرو في قصة يوم الحدييية قال ~~للني ال أما الرحمن قما تعرف ما الرحمن ولكن اكتب: «ياسمك اللهم». # وإذا جهلوا مدلول اسم الرب مع ظهور آياته وعظيم بيتاته، وهم في كفالته ~~وتربيته، وحهلوا «الرحمن» وهم يتقلبون في تعمته ورحمته ويتأحر عنهم العذاب برحمته، ~~فكيف مدلول اسم «اللعه مع قموض مقهوماته وجهلهم كقتضياته؛ إذ هذا الاسم لا ~~يشير في دلالته إلى صفة بعينها، ولا يقتضي متعلقا واضافة يتعرف يها أو أترا مخصوصا ~~من الأفعال يستدل به. وإنكارهم «الرحمن) دليل على جهلهم بمفهوم هذا الاسم، وإنا ~~تداولوه تقليدا وتناقلوه تلقيتا، وحقظه الله سبحانه وتعالى في الأرض حكمة بالقة منه، ~~وأجراه على ألستتهم يقرون به مع غموض مفهوماته ويتكرون ما يدل على ما وچب له ~~من صقاته العلى وأسمائه الحسنى، وآثارها في أفعاله بينة ودلالتها عليه شاهدة. حتى إذا ~~أراد الله تعالى زوال الدنيا، قبض أرواح المؤمنين وانتزع هذا الاسم من ألسنة الجاحدين ~~وفحأهم عند ذلك الحق اليقين وفي الصحيح: «لا تقوم الساعة وعلى الأرض من ~~يقول الله»(4) كما بيناه في آخر «كتاب التذكرة». PageV01P287 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_288.png) # ولم يتسم أحد بهذا الاسم الشريف، وهو مما اختص به الجليل وقد قيض الله ~~أفتدة الجاهلين وألسنتهم عن التسمى به من غير مانع ولا وازع، لأن أكثر من تداوله ~~من الجاعلين إنما تداولوه على أنه اسم يختص بالخالق رب العالمين، وأنه ليس باسم ~~الملوق. فعلى هذا تداوله معظم الخليقة تقليدا وبين ذلك قوله الحق: (ولئن ستألتهم ~~من خلق السموات والأرض ليقولن الله) # فالله اسم للموحود الحق الجامع لصقات الألوهية المنعوت ينعوت الربوبية المنفرد ~~يالوحدانية لا إله الا هو، الواحب الوحود والرب المعيود، المنزه عن النقائص ~~والشوائب، والميرأ عن الآفات والمعايب، لا شريك له ولا شبيه له ولا ند له ولا تظير له ~~ولا معين له ولا وزير. تحمد الله ولا ند له، عنده الخير وما شاء فعله، سبحانه له ~~العظمة والكبرياء والعز والمجد والثناء والقدرة على ما شاءه والبطش والقهر ms222 للأعداء. وله ~~العطف والرحمة والجود والامتنان والرأفة والعفو والبر والإنعام على الأولياء، وله الأمر ~~والنهى والحكم والقضاء لا إله إلا هو سيحانه. # واختلفوا في هذا الاسم مل هو علم للذات موضوع له تبارك وتعالى يجري في ~~العيارة عنه محرى الأسماء الأعلام في الممحلوقين وهي قولنا: زيد وعمرو والألف واللام ~~لازمة له لا لتعريف ولا لغيره، وهو اختيار الشافعي والحليمى وأبي المعالي والخطابى ~~والغزالي والقاضى أبى بكر بن العربي وأبي الحسن ين الحصار وكثير من المحققين وهو ~~مذهب أبي عثمان المازنى وأيي الحسن بن كيسان والمفضل وعن الخليل قولان حكاهما ~~عته سييويه- # ثم اختلفوا فيه على وحهين، أحدهما: أنه عريى ابتدأت العرب بوضعه. الثاني: ~~عيرانى نقلته العرب الى لغتها. وذهب كثعر من أهل العلم أيضا إلى أقه مشتق فروى ~~سيبويه عن الخليل وأصحاب سييويه أيضا عن سيبويه أن الأصل *الالاه* مثل فعال ~~فأدخلت الألف واللام بدلا من الحمرة قال سيبويه: مثال الناس، أصله أناس. ولسييويه ~~قول آخر وهر اختيار اصحايه، وذهب إليه يعض الكوفيين أن الأصل *لامه ثم دخلت ~~الألف واللام للتفخيم والتعظيم وأنشدوا: PageV01P288 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_289.png) ~~لاه اين عتك لا أفضلت في حسيپ %~% عتي ولا اتت دياني فتحزوني # أواد إله اين عمك، ومعنى تخزوني - بالخاء المعحمة - تسوسي، خزاه يخزوه ~~وساسه يسوسه. وأنكر هذا القول حذاق النحويين وقالوا: لم تحد في كلاب العرب اسما ~~قحم وعظم بدخول الألف واللام عليه قنقيس هذا عليه وما وحد من ذلك في الشعر ~~كقول الراجز: # باعد أم العمر من أسيرها # وقول آخر: # يا ليت أم العمر كافت صاحى # فليس بححة لأن ضرورة الشعر تبيح ما لا يجوز في الكلام، وأحيبوا يأن قيل: إنا ~~وحدتا لاسم الله تعالى خصائص لا يشاركه فيها غيره من الأسماء ولا ييعد أن تكون ~~الألف واللام للتفخيم فيه ويكون من جملتها، على ما يأتي بيانه. وقيل: هو مشتق من: ~~أله الرحل الى الرحل يأله إليه، إذا فزع إليه من أمر تزل به. أي أحاره وآمنه. فسمي ~~«إلها» كما يسمى الرجل: إماما إذا أم ms223 الناس فائتموا به، ثم لما كان اسما لعظيم ليس ~~كمثله شىء، أرادوا تفخيمه بالتعريف الذي هو الألف واللام لأنهم أفردوه لهذا الاسم ~~دون غيره فقالوا: «الالاه* واستتقلوا الهمزة في كلمة يكثر استعمالهم إياها وللهمزة في ~~وسط الكلام ضغطة شديدة فحتقوها، وأدغموا اللام في الأخرى فصار الاسم كما نزل ~~به القرآن. قاله أهل الكوفة. # وقال بعضهم: ان أصله «ولاه» فأبللت الواو همزة فقيل *الاه كما قالوا: ~~وسادة وأسادة، ووشاح واشاح. واشتق من: الوله لأن قلوب العباد توله نحوه كقوله ~~سبحانه: (ثم إذا مسكم الضر فاليه تجأرون) وكان القياس أن يقال: PageV01P289 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_290.png) ~~مألوه، كما قيل: معبود، إلا أنهم خالفوا به البناء ليكون اسما علما فقالوا «إلاه كا ~~قالوا للمكتوب: كتاب، وللمحسوب: حساب. # وقيل: أصله من: أله يأله، إذا تحير وذلك لأن القلوب تأله عند التقكر في عظمته ~~سيحانه، أي تتحير وتعحز عن يلوغ كنه جلاله. # وحكى بعض أهل اللقة أثه يقال: أله يأله الاهة بمعنى عبد يعيد غبادة. ويروى ~~عن ابن عباس أنه كان يقرأ (ويذرك وإلاهتك) أي عبادتك. قال: ~~والتأله: التعبد، فمعنى «الإلاه» المعيود وقول الموحدين: لا إله إلا الله. معناه لا معيود ~~غير الله دروإلا* في الكلمة يمعتى *غير» لا بمعتى الاستثناء. وزعم بعضهم: أن الأصل ~~فيه الهاء التى هى الكتاية عن الغائب، وذلك لأتهم أيبتوه في قطر عقولهم قأشاروا إليه ~~بحرف الكتابة ثم زيدت فيه لام الملك إذ قد علموا أنه خالق الأشياء ومالكها فصار له، ~~ثم ريدت فيه الألف واللام تعظيما وتوكيدا لهذا المعنى. ومنهم من أحراه على الأصل ~~ايلا تفخيم. # قال الخطابى: فهذه مقالات أصحاب العربية والتحو في هذا الاسم، وأحب ~~على أن الألف واللام [ليستا] للتعريف دخول حرف النداء [عليه)، كقولك: يا الله، ~~وحرف الثداء لا يجتمع مع الألف واللام للتعريف. آلا ترى أنك لا تقول: يا الرحمن. ~~ولا يا الرحيم، كما تقول: يا الله فدل على أنه من بنية الاسم والله عر وحل أعلم. # وقال اين الحصار: ولا اشتقاق لاسمه «الله وليس هو من ms224 باب الألقاب لأنه أفاد ~~مسعى لا مثل له، وذلك لا يصلح لغيره سبحانه. واللقب يوضع لكل مسمى. قال: ~~وكان شيخنا - رحمه الله - يقول في هذا الاسم إنه أخذ من كل توع من أنواع الأسماء ~~يحظ، قمرن حيث لا يشعر عند اطلاقه بصفة معيثة ولا اشتقاق أشيه اللقب. ومن حيث PageV01P290 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_291.png) ~~تضت فى دلالته موصوفا يأوصاف مشتقة فقد أخذ بحظه من المشتقة. ومن حيت أفاد ~~العارفين به مسمى يتميز به عن سائر التسميات أشبه بالمفيد. # قال ابن الحصار: ولم أر أحدا يقول باشتقاق هذا الاسم حتى يرده إلى اسمه ~~و(الالاه قاذا دللنا على أنه غيره بطلت ححة من قال ياشتقاقه، وإذا كان لا يشعر ~~يصفة بعيتها كيف يكون مشتقا؟ ولأته لا تظير له من أسماء المحلوقين [وأما اسم] العلسم ~~وإن أخذ من الصفة أو تقل من أسماء الأجتاس إدا صار اسما علما اتتقل عن حكم ~~الاشتقاق، وعن جريان محمرى الأوصاف المشتقة، وصار يدل عجلى ذات مخصوصة وما ~~وحب لها دلالة مطلقة. وإذا ثبت ما قلتاه فلا يتبغى لأحد أن يتصرف فى هذا الاسم ~~يغير ما ورد في الشرع لأن ذلك تحكم لا ححة عليه. # ومن علم مفهوم هذا الاسم العظيم خضع له ومحشع، وألزم قليه هييته وتعظيمه، ~~يدل على ذلك قوله تعالى: (انما يخشى اللة من عباده العلماء) [ط28 وقال تعالى: ~~اقما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) فمن علم الله سيحاته ~~وعلم ما يجب له علم استحالة اتصاف غيره ما اتصف به الحق سپحانه، وكان دلك أيعد ~~له من التسمى يشيء من أسمائه إلا بإذنه. فقوله: «الله» أخص أسمائه تعالى لأنه لم يتسم به ~~غيره، ولذلك لم يثن ولم يجمع وهر أحد تأويلي قوله تعالى: (هل تغلم له سميا)[: 65] ~~أي من تسمى بالله الذي هو الله وغيره من أسمائه، وقد يتسمى به المخلوقون سوى هذا ~~الاسم العظيم مسيلمة - لعته الله - (بالرحمان) وأنشد أهل اللغة: ~~سموت بالمحد يا ابن الأكرمين أبا %~% فأتت غيث الورى لا ريب رححانا # وقيل المعتى: ms225 هل تعلم له مثيلا وشبيها. # وهذا الاسم يختص عن سائر الأسماء يخواص أولها: - أنه أولها. وثانيها: أنه ~~أعظمها. وثالثها: أته أعمها مدلولا. ورابعها: أن مدلولاته لا تتحصر. وخامسها: أنه ~~أولى بالاسمية وسائر (أسمائه] أولى بالأوصاف. وسادسها: اختصاصه بالله شرعا ونقلا. ~~وسابعها: أن الله سبحاته قبض عنه الأقتدة والألسنة فلم يتحاسر أحد على التسمى به. ~~وثامنها: أنه الذي يفتتح يه كل أمر تبركا وتيمنا. وتاسعها: أته متعارف عند الجميع لم ~~تتكره أمة من الأمم. وعاشرها. أنه إذا ارتقع من الأرض قامت الساعة. PageV01P291 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_292.png) # ومن خواصه زائدا على ما تقدم: أنك تحذف ألفه قييقى (لله* ولله ملك ~~السماوات والأرض. وتحذف الألف واللام فييقى: له. وله كل شيء. وتحذف اللامين ~~فيبقى «هو» (قل هو الله أحد) قال بعض شيوخ الصوفية: إنه اسم الله الأعظم لأنه ~~لا يتطرق حذف بسقوط حرف. وقد تقدم قول اين فورك: ان كلسة «هو* مركية من ~~حرقين الهاء وهى من حروف الحلق والواو وهى من حروف الشفتين، والحلق أول ~~مخارح الحروف والشفتان آخرها قدل ذلك على أن منه الميدا وإليه المنتهى. # ومن خواصه: أن جميع الأسماء تتسب إليه ولا ينسب هو إلى شىء منها كما ~~تقدم، ولم يجعل ذلك لغيره # ومن خواصه: أنه اختص في القسم بحالة لا تكون لفره من أسمائه ولا غيرها ~~كقوله: تالله لا أفعل. وقولهم: أيمن الله لأفعلن. ومنها أنهم ألزموه الألف واللام عوضا ~~عن همزته ولم يقعلوا ذلك في اسم سواه. ومشه أنهم قالوا: يا الله، فقطعوا همزته ~~وجمعوا يين ياء الي للنداء واللام ولم يفعلوا ذلك في غيره. # ومثها: أنهم خصوه مع لام الجر بخاصة لا توجد في اسم من أسمائه سبحانه ولا ~~غيره وذلك أنهم يقولون: لله أيوك. ولاه أبوك. ولهي أبوك. ولا يستعملون ذلك إلا ~~عند التعجب من الشيء، ولا يكون في غير التعحب لو قلت: لاه القدرة لم يجز. # ومتها: أنها حذفت منه الألف في الخط تتزيها لهذه الكلمة أن لا تشتيه بهجاء ~~-اللات - إذا وقفوا عليها وقيل: انها ms226 حنفت لكثرة الاستعمال. # ومن خواصه أيضا أنه هو أول مطلوب وآجر مطلوب. قال رسول اللله ا: ~~«أهرت أن أقاتل التاس حتى يقولوا لا إله الا الله»(1) وقال- عليه السلام -: دهن ~~مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجتة »(21) PageV01P292 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_293.png) # وقد اختص يالشهادتين وبالأذان ويدل على الذات وما وحب لها دلالة مطلقة، ~~ويتضمن صفات الائبات ويتضمن التنزيه الراجع إلى ثفى التقائص، ويتضمن الخلق ~~والإبداع والانشاء والاختراع، ويدل على ما وحب له سبحانه من الجلال والكمال ~~والعلو والمجد وكل ما يقتضيه الحمد مطلقا، من غير حصر ولا إضافة. ويدل على ~~الاستقلال والاستبداد والتزاهة المطلقة، وإليه الاشارة بقوله الحق: (هو الفني) [يوت: 68) ~~ولم يقل هو غي عن كذا، بل أتى بالألف واللام، ثم أطلق «الغى» من غير إشعار في ~~دلالته باضافة أو صفة مخصوصة وكل ما يتكلم عليه من الأسماء قإنما هو كلام في يعض ~~مدلولاته. قال رسول الله * «كان الله ولا شيء معه»). الحديث وقد تقدم. # ولعل هذا الذي دكرنا من خواص هذا الاسم الذي لا توجد في غيره، ذهيه من ~~ذهب إلى أنه اسم الله الأعظم والله أعلم وأحكم. # وقال القاضى أبو بكر بن العربى: يحتمل أن نعتير هذا الاسم بصفة الأعظم ~~لخمسة معان: أحدها: الاختصاص به ومنع الغير أن يشارك في التسمية به. الشانى: ~~عموم معانيه وكثرة متعلقاته. الثالث: عظيم ثوايه. الرابع: لزوم الاحابة به. الخاهس: ~~عدم معرفته وتعاليه عن الإحاطة به. # قال اين الحصار: أما عدم الإحاطة به فلأنه يدل على ما يستحيل عليه الاحاطة ~~والنهاية، وهذا المعتى يتضمن عموم متعلقاته وكذلك الاختصاص يه، انما كان ذلك لأنه ~~فى معنى الاسم العلم يدل على الذات وما وحب لها مطلقا. قلما لم يكن له شبيه ولا ~~(1) حزء من حديث تقدم من رواهة أحد (19876) والبحاري (3191) وغيرهما، من طريق # صفوان بن محرز، أن عمران ين حصين - رضي الله عنهما - حدثه؛ قال: دحلت على التى # وملا كافيي بالباي فان تنس من بحي كيم ففالن. اچو اتبشري يايي فالوا: قد PageV01P293 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_294.png) ms227 ~~تظير، منع الغير من التسمى به ليقع الاختصاص بما اختص به يخلاف زيد وعمرو، وأما ~~عظيم ثوابه فإن صح بذلك أثر، فإنما ذلك لكثرة متعلقاته وعظيم دلالته وكل ما عدا ~~ذلك تابع لهذا المعنى. وأما لزوم الإحابة به فقد استدل - رحمه الله - عليه بدعوة ذي ~~النون (قتادى في الظلمات أن لا إلة إلا أنت سبحاتك إني كنت من الظالمين) ~~الانبياء: 287م # قال ابن الحصار: وإذا تأملت القرآن والحديث، وحدت أكثر دعوات المرسلين ~~والنبيين، وسائر من ذكر الله من المؤمتين باسمه الرب. قمن ذلك قول إيراهيم - على ~~نبيتا وعليه السلام - : (وب اجعلتى هقيم الصلاة ومن ذريتي رينا وتقبل دعاء) ~~[ابراهيم: 40) واعتير ما قيل هذه الآية وما بعدها إلى آخر السورة وقال في «سورة ~~البقرة» : (ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم) وقال: (ربنا وابعث ~~فيهم رسولا منهم) [لفرة: 129] (ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العلييم) ~~(بنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتتا أمة مسلمة لك) وكل هذا ~~مستحاب. قال رسول الله: «أنا دعوة أبي ايراهيم() ومن قول فوح - على نبينا ~~وعليه السلام - : (رب اغفر لي ولوالدي) (وب لا تذو على الأرض من ~~الكا فرين دياوا) [نوح: 28) ومن قول موسى - عليه السلام: - (وب اغفر لي ~~ولأخي) (الأعراف: 151) (ربنا إنك آقيت فرعون وملاه زيتة وأهوالا فى الحياة الدنيا ~~ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمن على أموالهم واشدد على قلويهم فلا يؤمنوا PageV01P294 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_295.png) ~~لهم الرابع. لي جماع ابوف ديكر الا سماء الي سبه إليابت الإبداع والاخيرا * له سنحاته ~~ختى يروا العذاب الأليم * قال قد أجيبت دغوتكما) 898) ولم يؤمن فرعون ~~حتى رأى العذاب. (اذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطنى محررا ~~قتقبل منى إنك أنت السميع العليم) فقبلها ربها يقبول حسن)37 ~~وقالت امرأة فرعون: (رب ابن لي عندك بيتا في الجنة) وأتنى الله على ~~الذين قالوا: (ربنا آبنا فى الدنيا حستة وفي الاخرة حسنة وقنا عداب النار) ~~واعتبر آخر سورة البقرة من قوله: (وبنا لا تواخدنا إن نسينا أؤ أخطافا)بقرة 286] ~~إلى ms228 آخر السورة. ~~وفي «الصحيح قال رسول الله مخيرا عن الله تعالى: «قد فعلت»1 واعتير ~~آخر سورة آل عمران. وقال للداعين فيها: (فاستجاب لهم ربهم) [آل عمران: 195) ~~(1) الحديث بطوله رواه الإمام أحمد (7475) والبخاري (2528) ومسلم (126) وأبو داود ~~(2209) والترمدي (1183) والتسائي (3434) واين ماجه (2044)، وغيرهم من طريق سعيد ~~ابن حبير يحدث عن ابن عياس قال: لما نزلت هذه الآية: (وإن تبدوا ما فى أنفسكم او ~~تخفوه يحاسييكم به الله) [بقرة: 284) قال: دحل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من ~~شيء. فقال النى : «قولوا: صمعتا واطعنا وسلمنا* قال: قألقى الله الايمان في قلويهم. فأنزل ~~الله تعال: {لا ركلف الله نقسا إله وسقها لها ما كستت وعليها ما اكمتسبت ربيبا به ~~تؤاخدتا إذ تسيينا أو آخطاتا) قال: قد فعلت (وبنا ولا تحمل عليتا بصرا كما حملته على ~~الذيين هن قبلنا) - قال: قد فعلت (واغفو كنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم ~~الكاقرين) [اليقرة : 286] قال: قد فعلت*. لقظ مسلم. ~~وروى الامام احمد (9355) ومسلم (125) وابن حبان (139) وأبو عوانة (1671) من حديث ~~أي مريرة رضي الله عنه، قال: لما نزلت على رسول الله: (لله ما في السموات وما فيى ~~الأزض وإن تتدوا ما في أنفيكم أو تخفوة يحاسبكم به الله فينفر لمن يثتاء ويعذب من ~~يشاء والله على كل شيء قدير) قال: قاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ~~قأتوا رسول الله. ثم بركوا على الركب. فقالوا: أي رسول الله، كثقنا من الأعمال ما ~~نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة، وقد أنزلت عليلك هذه الآية، ولا نطيقها. قال ~~وسول الله : «أتريدون أن تقولوا كما قال اهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل= PageV01P295 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_296.png) ~~حتى إبليس قال: (قال أنظرني إلى يوم يبعثون) مراف 4 حتى قال يعض الناس ~~اته اسم الله الأعظم لما رأى من كثرة الداعين به وإنما ذلك لما يشعر يه هذا الوصف من ~~الصلة بين المربوب وبين ربه مع ما يتضمته من العطف والرحمة والافتقار في كل حال. ~~قلت: وقال آدم وحواء: (رب لا تذرنى قردا وأنت خير الوارثين* فاستجبنا ms229 له) ~~ولانبياء: 89-90) الآية وقال زكريا: (رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ~~فاستتجبا له (الأنبياء: 9029) وقال موسى: (رب إنى ظلمت نفسى فاغفر لى نففر ~~له [القصص: 16]. ~~وقال اين الحصار: وقد يلتمس الداعى عند دعائه أولى الأوصاف بحاله، كقول ~~أيوب - عليه السلام -: (أتى مسني الضر وأنست أزحم الراحمين) قلا ~~ححة إذا قيما احتج به من دعوة ذي النون - عليه السلام - [إذ] وحد ريه في تلك ~~وقد كان ظن أن لن يقدر(1)، وليس لأحد أن يقلن ذلك وقد قال نبيتا * «ما أدري ~~حقولوا: صمعنا وأطعنا غفراك ربتا وإليك المصيم* قالوا: سمعا وأطعنا غقرانك وبنا وإليك ~~المصير. فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم، فأتزل الله في إثرها: (آمن الرسول يما أنزل ~~اليه من ربه والمومنون كل آمن بالله وملائكيه وكحبه ورمله لا نفرق بين أحد من رسله ~~وقالوا سوفتا واطعتا خفرانك وبتا وإليك المصمر) قلما فعلوا ذلك تسحها ~~الله تعالى: فأنل الله عز وجل: (لا يكلف الله نفسا إلا وتقها لها ا كتبت وعليها ما ~~اكمقستبت وبنا لا تو اخدتا إن تسين أو أخطانا) قال: «نعم (وبتا ولا تخيل علينا إصرا ~~كما حملته على الذين من قبلنا) قال: نعم (وبآنا ولا تحملتا ما لا طاقة لنا به) قال: ~~«لعم» (واغف غنا واغفر لنا واوحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكالرين) ~~[اليقرة: 286) قال: *تعم ~~1 يشير الى قوله تعالى، (وذا السون اذ ذهب مقاضيا فظن أن لن تقدر عليه فتادى في ~~الطلهاتب ان له سيحالك بالي كسب ين القيين} [الأتبياء: 87)، ومعتى قوله ~~الدين كان مد ارسل اليهم ولم يتحمييوا ل. PageV01P296 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_297.png) ~~ما يفعل بي ولا بكم»( # قان قيل: فما للداعى قد يدعو فلا يجاب بمطلوبه بهذا الاسم وغيره وهذا هو ~~مقصود هذا الفصل؟ فالجواب أن تعلم: أن قوله الحق: (وقال ربكم ادعوني أستجب ~~لكم) (غافر: 60) لا يقتضى الاستجابة مطلقا لكل داع على التفصيل، ولا بكل مطلوب ~~على التقصيل، فقد قال تبارك وتعالى في آية أخرى: (اذعوا ربكم تضرعا وحفية إنه لا ~~يحب ms230 المعتدين) 55) وكل مصر على كبيرة عالما بها أو جاهلا فهو معتد، وقد ~~أخبر أنه لا يحب المعتدين فكيف يستحيب له? وذكر رسول الله الرجل يطيل السفر ~~أشعث أغير بمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشريه حرام وغذي بالحرام ~~فأنى يستجاب لذلك»(42) وقال تعالى. (فيكشف ما تدعون إليه إن شاء) 41 # وقد دعا رسول الله عل في ثلاث فأعطى اثنتين ومنع واحدة(3) وقوله تعالى: ~~وإذا سألك عيادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) 186) ~~(1) الحديت يتمامه رواء اللامام ألارري مفن) وم رحرين # زيد ين ثايت أن أم العلاء امرأة من الأنصار يايعت رسول الله أخبرته آتهم افتسموا PageV01P297 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_298.png) ~~القول فيه كالقول فيما تقدم، وإنما المراد من الآآيتين مخاطبة جميع المؤمنين وتعريفهم بأن ~~هذا وصف ريهم سيحاته أنه يجيب الداعين في الجملة، وأنه قريب من العبد يسمع ~~دعاءه ويعلم اضطراره فيحييه بما شاء وكيف شاء. فإذا سمع دعوة الداعي علم إخلاص ~~كل عيد متهم ومبلغ علمه وقدر تضرعه وضرورته وحاجته، وجرى حكمه في الجميع ~~يحكمته ووضع الأمور مواضعها بعدله. وتصرفت الأمور كلها الجملة والتفصيل على ~~أقدار معلومة، لكل صفة من صفته من ذلك حظ. ولكل اسم من اسمه قعلق بكل قضية ~~منها جملة وتفصيلا، ولم تقع الإجاية على وفق هوى الداعى (ولو اتبع الحق أهواعهم ~~لفسدت السمموات والأرض) . # وقد روى أيو سعيد الخدري قال: قال رسول الل «ها من مسلم يدعو ~~بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن يعحل له ~~دعوله وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يكشف عنه من السوء يمثلها» قالوا: ~~إذن] نكثر. قال: «الله أكثر»1 حرحه أبو عمرو4 وصححه أبو محمد عبد الحق، ~~وهو في الموطأ منقطع السند. فقد بين في هذا الحديث أن الإحابة هى أن يعطيه الله ~~إحدى ثلاث وهو يدلك على صحة ما تقدم من احتناب الاعتداء ثم الدعوات كلها في ~~المشيئة وأن الاستجابة بعين المطلوب لم تضمن لأحد ولا ms231 وعد بها أحد إلا دعوة واحدة ~~لكل ثي، وما سوى ذلك من الدعوات في مشيئته سيحاته يقضى فيها بحكمه وحكمته ~~ولو كاتت الإجاية بعين المطلوب في كل دعوة لكل أحد لبطل معنى قوله - عليه السسلام -: ~~«لكل ني دعوة مستجابة فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»(13 أي هم PageV01P298 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_299.png) ~~على يقين من إحايتها فيما سألوه وأرادوه، ثم هم في سائر دعواتهم كدعوات سائر ~~الصالححين والمؤمنين إلا أن الله سبحاته [قد] لا يستجيب لهم من دعوة واحدة، وكم قد ~~استحاب لهم من دعوة [واحدة) وكم - صلوات الله عليه وسلامه - [استحماب له الله ~~تعالى من أول دعوة)(1). # فيحب على كل مكلف أن يعتقد ويعلم: أن الله سبحاته وله الحمد موحود له ~~الوحود الواحب المتوالي الباقى الذائم، ودوام وحود ما سواء ممكن ما شاء إيجاده منه ~~أوحده ومالم يشأ لم يكن له وجود، وما شاء إيجاده فوحوده ما يين عدمين يداية ~~ونهاية، إلا ما أخير من جنته وناره فانه لا نهاية لهما، دار أوليانه ودار أعدائه كل قيها ~~خالد، وكل موجود غير مستحق للوجود يذاته وإنا استفاد الوحود منه. ثم يعلم أنه ~~راجع إليه وقادم عليه، وأنه يحازيه بعمله كبيره وصغيره، فتكون همته عبادة مولاه لا ~~يري غيره ولا يلتقت إلى سواه فيتواضع له، ويشعر نفسه عظيم مشاهدته وكريم ~~حضوره في كل أحياته وجميع أحواله، ويرغب إليه أن يؤنسه بقريه يدوام ذكره في قليه ~~والخلوة عن غيره. فإن علامة الأتس بالله إيثار الخلوة كما قال عز من قائل: (الذين ~~أمنوا وتطمئن قلوبهم يذكر الله ألا بذكر الله تطمثن القلوب). # ثم يعلم: أنه متعبد بذكر اسمه في أوائل أموره كلها من؛ أكل وشرب وذيح ونحر ~~وركوب بر وبحر وطهارة ودخول منرل وتوم وجماع وقراءة، إلى غير ذلك من ~~تصرفاته. وكل ذلك مشروع على الاطلاق وخاصة في أوائل الأمور المشروعة قال ~~رسول الله : «كل أهر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أبتره وروي «أقطع» ~~ويروى «أجلم»(3) ومتعبد بتحسين الأسماء الأعلام واجتناب ms232 قبيحها واجتناب الألقاب ~~قال الله تعالى : (ولا تنابزوا بالألقاب) [الححرات: 11) وقال رسولهالهصلى الله عليه وسلم : (تسموا PageV01P299 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_300.png) ~~ياسماء الأتبياء» «وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعيد الرحمن»(1) وقد تقدم هنا في ~~مقدمة الكتاب. # ومن علم أن اسم «الله» يتضمن جميع مدلولات سائرها ويزيد عليها لم يشك أنه ~~أعظم الأسماء. # وقد اختلف العلماء في تفضيل بعض الأسماء على بعض وتفضيل بعض الآي ~~فقال قوم: لا فضل لبعض على بعض لأن الكل كلام الله، وكذلك أسماؤه الحستى ~~ولا مفاضلة بينها. وقال آخرون: يالتفضيل، وهو الذي يقوم عليه الدليل. قال رسول ~~ل صلى الل عليه وسل اب سعيد بن المعلى: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن ~~تخرج من المسحد» ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل لأعلمنك ~~سورة هى أعظم سور القرآن قال: «الحمد لله رب العالمين وهى السيع المثانى ~~والقرآن العظيم الذي أوتيته» انفرد باخراحه البخاري - رحمه الله() - وقال لأبي بن ~~كعب : «يا أبي أي آية معك في كعاب الله أعظم?» قلت: الله ورسوله أعلم. فقال: ~~ريا أبي اي آية في كتاب الله أعظم? قال: قلت: (الله لا إلة إلأ هو الحى القيوم) ~~[البقرة: 1255 قال: قضرب في صدري وقال: «ليهنك العلم يا أيا المتذر) حرحه ~~«الصحيح»(3)، ومحرج الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللها ل: «لكل شيء ~~سنام وإن ستام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن وهي آية PageV01P300 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_301.png) ~~القم الرابع: في خماع أثواب ذكرماه الت تتبع ايبات الابدا * والاحترا ء له سبحانه ~~الكرسي»11) وخرج أيضا عن عبد الله بن يزيد عن أبيه قال: سمع الني رجلا يدعو ~~وهو يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد ~~الصمد الذي لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد. قال: فقال: «والذي نقسى بيده ~~القد سال الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا مثل به أعطى»نا وقال ~~فيه: حديث حسن ms233 غريب. وخرج(3) عن أسماء بنت يزيد أن الني صلى الله عليه وسلم قال: «اسم الله ~~الأعظم في هاتين الآيتين: (وإلهكم إلة واحد) ة:165] وقاتحة آل عمران (الم ~~الله لا إله إلا هو الحى القيوم) [آل عمران: 21 وقال فيه: حديث حسن. # وروي عن أنس بن مالك قال: دخل الني المسحد ورحل قد صلى وهو يدعو ~~وهو يقول في دعائه: اللهم لا إله إلا أتت الحتان بديع السماوات والأرض ذو الجلال ~~والإكرام يا حى يا قيوم. فقال النتي الل ليه «أتدرون بما دعا الله؟ دعا الله باسمه الأعظم ~~إذا دعى به أجاب وإذا ستل به أعطى» خرجه أبو داود بنحوه1) وسيأتي. ~~9) ر امي ر رن اكحو كم رقدلا17آ) وتعفبه الترمدي بقوكه هدا حدي ~~(4) الحديث بتمامه رواء الامام أحمد (12811) واليتاري في *الأدب المفرد4 (705) وأبو داود # (1495) والنسائى (1299) وابن حبان (893) والضياء المقدسي في *المحتارة» (1884) # و(1885) والبغوي (1258) والطيراني في «الدعاء» (116) وغرهم ياسناد حيد، واللفظ # لاحمد من حديث آني رضى الله عنه، قال: كثت حالسا مع وسول الله في الحلقة ورحل # قائم يصلى، فلما ركع وسحد، جلس وتشهد، ثم دعا ققال: اللهم إتى أسألك بأن لك # الحمد، لا اله إلا أنت المنان، بدبع الماوات والأرض، ذا الجلال والاكرام، يا حى يا قيوم، # إبي اسالك. مقال رشول الله : «اتلرون بما دعا؟* قالواء الله ورسوله اعلم. قال: «والذي # تفسي بيد لعد دحا الله بيلمه امليم، الذي إذا ذعي به أجاب، وإذا سيل به أعطى*. PageV01P301 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_302.png) ### | علاله وتقدمت أسنماؤه # وهو اسم عظيم جاء في التنزيل وفي الدعاء كثيرا، ولا خلاف بين العلماء أن المراد ~~بقوله «اللهم»: يا الله، وأن الميم زائدة ليست يأصل في الكلمة. واختلفوا في معنى ~~زيادتها. فذهب سييويه إلى أنهم زادوها عوضا من حرف النداء، فلذلك لا يجوز عتده ~~أن يقال: يا اللهم، ولا يجوز أن يوصف به. لأنه لما كان لا يستعمل إلا في التداء تحو ~~قولهم: حل وهلا وهاب في زحر الخيل، وشبه ذلك مما لا يجوز أن يوصف. وكذلك ~~جميع الأسماء الى ms234 لا تقع إلا في النداء لا يجوز أن توصف ولا تؤكد، نحو: هناه وقساق ~~وغدار وفسق وغدر ونحو ذلك. # وذهب القراء إلى أنه يجوز أن يدخل حرف النداء عليه، وود على سيبويه قوله ~~واستشهد يقول القائل: ~~تى إذا ما حدث ألمسا %~% أقول يا اللهم يا اللهما # إلى شواهد أحر وردت في الشعر. فقال البصريون: لا ححة في هذا لأن الشعر ~~موضوع ضرورة، وكذلك ذهب الميرد، وطائفة من أهل العربية إلى جواز وصفه ~~واحتجوا بقوله: (قل اللهم فاطر السموات والأرض) وقال المعالف : لا ~~حجة فيه لأنه يمكن أن يكون (فاطر السماوات والأرض) منصوبا على نداء ثان كأنه ~~قال: يا فاطر السماوات والأرض متصوبا على المدح. # وقال الفراء: إن أصل هذه الكلمة إنمسا كان «الله أمنا بعير) فحذفت الهمرة ~~وألقيت حركتها على الهاء. # وقال اليصريون: هذا خطأ لآنه قد تستعمل في مواضع لا يصح فيها هذا التقدير، ~~ألا ترى أنك تقول: اللهم أهلك الكفار . مع أن قوله إن أصلها: «الله أمنا بخير» دعوى ~~لا دليل عليها. وقيل: إن الميم زيدت في هذا الاسم للتفخيم والتعظيم كزيادتها في: ~~رزقم وستآهم وأمتم، وهذا غير خارج عن مذهب سييويه لأنه لا يتنع أن تكون PageV01P302 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_303.png) ~~اللتفخيم والتعظيم وان كاتت عوضا من حرف التداء، وقد حاء قي التفسير ما يؤيده. ~~وروي عن الحسن اليصري أنه قال: «اللهمه مجمع الدعاء. وقال أبو رحاء العطاردي: ~~الميم في قوله: «اللهم» فيها تسع وتسعون اسما في أسماء الله تعالى . وقال التضر ين شميل: ~~من قال «اللهم» فقد دعاه بحميع أسمائه. # قال الأقليشى: قال لي الإمام أبو ممد البطليوسي قيما قرأت عليه: ومعنى هذا أن ~~الميم في كلام العرب تكون من علامات الجمع، ألا ترى أقك تقول: عليه للواحد، ~~وعليهم للحميع. وكذلك: إليه، وقيه، إذا أردت الجمع قلت: إليهم وفيهم، فصارت ~~الميم في هذا الموضع بمتزلة السواو الدالة على الجمع في قولك: ضرب وضربوا، وقام ~~وقاموا. قلما كاتت كذلك زيدت في آخر اسم «الله» لتشعر وتوذن يأن هذا الاسم قد ms235 ~~احتمعت فيه أسماء الله تعالى كلها. وإذا قال الداعى: «اللهم* تكأنه قال: يا الله الذي ~~له الأسماء الحستى، ولأحل ذلك قتحت الميم لتكون بازاء الفتحة في قولك: مسلمون، ~~وصالحون. وشذدت لتكون بالتتديد معادلة للحرفين المزيدين في: مسلمين وصالحين. ~~وأما سييويه فاته قال: إنما شددت لتكون متزلة حرف التداء المحذوف وعوضا مته ~~ولأجل استغراقها أيضا لجميع أسماء الله تعالى وصفاته [فلا] يجوز أن يوصف [بها) لأنها ~~قد اجتمعت قيها، هي ححة لما قال سيبويه. ~~ومنها: # وت ### | 53* # م جل جلاله وتقدآست أمنماوه %~% ل # ذكره بعض العلماء في شرح الأسماء، وحعله اسما من أسمائه تعالى . قال الأقليشي: ~~وهذا لم يرد فيه أثر ولا هو من الأسماء التامة في لسان العرب يل هو اسم يحتاج إلى صلة ~~وعائد ليكون مفيدا، لأتك إذا قلت: «هو) وسكت، لم يكن الكلام مفيدا حتى تقول: ~~هو أخي أو هو قائم، أو ما أشيه ذلك. لكن أرباب القلوب الصافية وأهل المقالات ~~العالية جرت عتدهم هذه الكلمة محرى الأسماء الذاتية فقالوا: «يا هو* كما قالوا: ~~يا يلله. PageV01P303 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_304.png) # قال متصور بن عبد الله: الهاء تتبيه عن معنى ثابت والواو إشارة إلى من لا تدرك ~~حقائق نعوته وصفاته بالحواس، وقد تقدم قول أبي بكر بن فورك: وأن الهاء تخرح من ~~أقصى الحلق وهو أول المخارج والواو من الشفة وهو آخر المخارج، فكأنه يشير إلى ~~كلا طرفي الأمور بيده، وهو الأول والآخر. # وقال بعضهم: إن الله كاشف الأسرار بقوله: تهو* وكاشف القلوب بما عداه ~~من الاسماء. # قال الأقليشى: وهذه كلها إشارات الأولياء وهي خارحة عن ظاهر العلم الحاصل ~~بطريق التظر تلعلماء، وانما حصل هم هذا بطريق الاختصاص عند الصفاء التام ~~والاخلاص فيه. ~~*ومتها: ### | 3 %~% الل # حل جلاله وققدست أمنماؤه %~% # نطق به التنزيل في غير موضع وجاء ذكره في الأسماء في رواية عيد العزيز، ~~وأجمعت عليه الأمة. والهمزة فيه أصلية لا بدل من واو، والدليل عليه أن يجمع «آلهة» ~~ووزنه فعال ككتاب. وقيل: أصله «ولاه» أبدلت الواو همزة، كما أبدلوها في وشاح، ms236 ~~فقالوا إشاح. وقد رد هذا أبو على الفارسي وقال: لو كان أصل «إلاه» ولاها لوجب ~~إذا صرف الفعل منه أن يقولوا: «توله» كما أن من يقول في: وشاح. إشاح إذا صرف ~~الفعل مته قال: توشح، فيرد الواو إلى أصلها، وكذلك كان يلزمه إذا جمع «الاها» أن ~~يقول «أولهة»، كما أن من يقول في وشاح يقول في الجمع: أوشحة، فلما وجدناهم ~~يقولون: تأله الرحل، وآلهة، فيقرون الهمزة على حالها علمنا أنها أصل لا بدل من واو ~~وهو مشتق من: «التوله» وهو القزع أي الذي يقزع إليه فى النوائب والشداتد قاله ~~الحارث بن أسد المحاسي في جماعة من أهل السنة وأنشدوا: ~~ولهت إليكم في قضايا تنوبي %~% فألقيت فيها كدائسم محتدا # وقيل: هو من الوله، وهو الاضطراب والحهرة واللهش وأفشدوا: PageV01P304 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_305.png) ~~ولهت تقسى الطروب إليكم %~% ولها حال طعم الطعام # وقال آخر: ~~قد تحيرت قيك خذ بيدي %~% يا دليلا لمن تحير فيك # وقيل: هو من لاه إذا احتحب وأتشدوا: ~~لاهتة قما عرقت يوما بخارچة %~% يا ليتها خرجت حتى عرفتاها # وقال آخر: ~~لاه ربى عن الخلاتق طسسرا %~% ححب الخلق لا يري وبراتا # وقيل معناه: علا، وهر راجع إلى احتحب، لأنه إن توهم متوهم أنه علو المساقة ~~والمكان، قهو عن ذلك متعال. وان اعتقد قيه: علو المنرلة والجلال فهو صحيح، والمعنى ~~مشهور في اللغة يقال: لاهت الشم؛ إذا علت وأتشدوا: # وأعحلتا الالة أن قووبا # وضميت الشمس لأنها في غاية العلو، ولذلك لم ير فى المعلوقات أعلى متها سنا ~~وسناء. وقيل معناه: ظهر، لأنهم كانوا يسمون الشمس: الالهة لظهورها وأنشدوا: # وأعحلتا الإلهة أن تقيا # ويحتمل أن يكونوا يسمون الشمس بذلك لأنها قد عبدت من دون الله، وأول ~~من عبدها «سبا» حين دوخ الأرض وداسها وغلب ملوكها وساسها فتعلف عن أهل ~~مملكته حتى ساعهم غيبته ثم يرز وقال: إنى لما بلغت ما بلغت ونلت من الأمل ما تلت ~~رأيت أنه تعين علي حق الشكر قلم أر بنلك أحق من الشمس فسجدت لها عند طلوعها ~~فاسحدوا معى. فكان ms237 ذلك أول عيادة الشمس وقال الله تعالى مخيرا عن الهدهد: ~~(وجدتها وقومها يستجدون للشمس من ذون الله) لل : 14 ويقال أيضا: لاهت ~~يمعتى غايت، فيكون بمعتى الاحتحاب. وقيل: هو من «أله» إذا طالت إقامته، وأتشدوا: ~~الحتا بدار ما تيين وسومها %~% كأن يقاياها وشام على اليد # وقيل: هو من العبادة والتعيد. وأنشدوا: PageV01P305 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_306.png) ~~لله در الغاتيات المسره %~% سحن واسترجعن من تأله # راد المدح. # ومن أقوال العرب: فلان يتأله، أى: يتعيد # قال ابن الحصار: وانما أوردوا هذا كله عند كلامهم على اسمه «الله» فإذا تأملت ~~ذلك علمت أفهم ردوا اسمه «الله* إلى «الاله* ومن القرق بين الاسمين أن «الإله* ~~يقتضى إضاقة وتعلقا مألوه كمن يقتضيه اسم لرب» بخلاف «الله* ولزمه نعت ~~الوحدانية في الغالب، أو ما يقوم مقام التعت بالوحدانية لقوله: (وهو الدي فى ~~السماء إلة وفي الأرض إلة) [ازرف: 84] ليبين عدم المشاوكة في هذا النعت. ومسن ~~الفروق البينة قول فرعون: (ما علمت لكم من إله غيري) وكذلك قد ~~وضعه كثير من المشركين وصفا لما عبدوه، فسموا به الشمس والقمر والكواكب ~~والحجارة والخشب والشجر، جهلا منهم عمدلول هذا الاسم العظيم، وأجروه يحرى ~~الأوصاف لأن كل ما أجروه عليه قد كان له اسم يعرف به قيل ذلك، ولم يفعل ذلك ~~أحد قي اسمه «الله» ولم يتسم يه أحد قط «فالاله* سبحانه هو المستحق آن يعبد. قال ~~الله العظيم: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أن ~~فاعيدون]الأنباء: 35) فاقتضت الآية أنه لوحوب انفراده بالألوهية استحق العبادة. ~~وقال تبارك وتعالى: (واتأل من أرسلنا من قبلك من وسلا أجعلتا من دون الرحمن ~~آلهة يعبدون) خرف:45 فحكم من عرف «الاله» أن يأله إليه بالاعتماد عليه فيخلع ~~كل إله سواه. والهوى من أبغض الإله فلا يكون هواه إلا في عيادة الحق «الاله» وأن ~~يكون اعتماده عليه وفزعه إليه في الرخاء والشدة ولا يكون من الفتة المرتدة [الذين] قال ~~الله فيهم: (إذا متكم الضر فإليه تجأرون) فكل أحد قمعبوده «الإله» ~~فمن كان ms238 معبوده «الاله» فقد كمل شرفه وحاهه وعرف أنه ليس في السماوات ~~والأرض غيره، وإن كان موحود في السماوات والأرض فالله «إلهه» كما قال: ( وهو ~~الله فى السموات وفي الأرض) وقال: (وهو الذي في السماء إلة وفي ~~الأرض إلة) الزمرف: 89]. PageV01P306 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_307.png) # «والاله» أيضا: هو الخالق ويدل عليه قوله الحق: (إذا لذهب كل إله بما ~~خلق} [الومتون: 9) «والاله» أيضا: هو الرب، يدل عليه قوله الحق: (إن إلهكم ~~لواحد * رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق) وقال ~~إبراعيم: (أئفكا آلهة دون الله تريدون * فما ظنكم برب العالمين) ~~«والاله» أيضا: هو الذي يضر وينفع ولذلك قال إبراهيم: (هل يسمعونكم إذ تدعون ~~أو ينقعوتكم أو يضرون). # هذرا الذي يدل عليه هذا الاسم صريحا ويتضمن كل صفة «لله» يتعلق القعل يها ~~قهو أعم الأسماء دلالة بعد اسمه ««الله» و«اللهم» الا أن دلالته منحصرة لوحوب اتحصار ~~وجود الافتقار في الأفعال ولذلك كثيرا ما يلى هذا الاسم اسمه «الله» فاعتبر ذلك في ~~القرآن. وهو مع ذلك يقتضى مألوها فهو أقرب لإقهام المعاطبين، والدليل على أنه يدل ~~على كل صفة تتعلق الأفعال بها وأنه أعم الأسماء دلالة بعد اسمه «الله» أن الله سبحانه ~~كثيرا ما يعرف قي القرآن بكليات الأقعال كما عرف اسمه (االله* قال الله العظيم: ~~(والهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إن في خلق السموات والأرض) ~~البقرة: 163 -164] الى آخر الآية، وأتيعه «يالرحمن الرحيم» كما أتبع اسمه «الله». # ثم ذكر كليات الأفعال فقال: (والصافات صفا) ص إلى قوله: (إن ~~لهكم لواحد * رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق) ~~وكذلك قرر حجته على خلقه بقوله: ( الله خير أها يتركون أمن خلق السموات ~~والأرض) [لنمل: 59-60] إلى آخر الآيات يقول فيها: (اعلة مع الله يعرف سبحانه ~~أن الإله الحق هو الذي فعل الأفعال كلها قدل ذلك على أن «الإله» هو الذي تفتقر إليه ~~جميع هذه الأقعال من جميع وجوهها على الإطلاق. # فإذا تقرر : أن لا فاعل إلا الله، فقد تبت أن «لا إله إلا الله» ms239 فمن وضع هذا ~~الاسم لمن لا يمحلق ولا يضر ولا ينفع ألحد. ولذلك تعبدنا في الإيمان والإسلام بقول: ~~لا إله إلا الله، والعمل على مقتضاها. وبدأ بالنفي لأن العرب الذي بعث إليهم رسول ~~الله ة وكان منهم، كاتوا قد اتخذوا آلهة غيره، ونسبوا إليها الضر والنفع، فجاء النفى PageV01P307 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_308.png) ~~والتنزيه بما عهدوه وألقوه مقدما، وحاء الاثبات بعد ذلك بأن هذا الوصف ليس لغمر ~~الله تعالى، وإنما لله تعالى، قاله ابن الحصار. # وقال الحليمى - رحمه الله -: ضمن الله سبحاته المعافى التى ذكرتاها فى أسماء الله ~~تعالى حدة كلمة واحدة، وهى: لا إله إلا الله، وأمر المأمورين بالإيمان آن يعتقدوها ~~ويقولوها، فقال عز وحل: (فاعلم أنه لا إله إلا الله [سورة صد: 19) وقال فيما ذم ~~به مستكبري العرب: (انهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون ~~أينا لتار كو آلهتتا لشاعر مجنون) 365) المعنى إذا قيل لهم قولوا لا إله إلا ~~الله استكبروا و لم يقولوها بل قالوا مكانها: (أينا لتاركو آلهتا لشاعر مجنون) ~~[الصاقات: 36] [و) وصف الله تبارك وتعالى نفسه بما في هذه الكلمة في غم موضع من ~~كتابه فقال: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) وقال: (هو الحي لا إلة ~~إلا هو) [غاتر: 65) وأضاف هذه الكلمة فى يعض الآيات إلى إبراهيم الخليل - صلوات الله ~~عليه - فقال يعد أن أخير عنه: (وإذ قال إيراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تغبدون ~~الا الذي فطرتي فانه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه) فقيل: ~~الكلمة لا إله إلا الله وبحاز قوله: (إتني براء مما تغبدون) لا إله. وبحاز قوله: (الا ~~الذي فطرني) إلا الله. فيحتمل أن يكون أولاده المومنون أخذوا هذه الكلمة عنه ~~فكانوا يقولون: لا إله إلا الله. # ثم إن الله حل ثناؤه جددها بعد دروسها(41 للتىية إذ بعثه، لأنه كان من ذرية ~~إيراهيم [- صلى الله عليهما -) وورثه من هذه الكلمة ما ورثه من الييت والمقام وزمزم ~~والصقا والمروة وعرفة والمشعر ومنى والكلمات التى ابتلاه بها فأتمها والقربان. فقال ms240 ~~الني ة: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فاذا قالوها عصموا منى ~~دماعهم وأموالهم إلا بحقها»(2) وفي هذا بيان أن هذه الكلمة تكفى للانسلاخ بها من ~~جميع أصتاف الكفر بالله جل ثناؤه. وإذا تأملناها وحدتاها بالحقيقة كذلك. لأن من PageV01P308 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_309.png) ~~قال: «لا إله إلا الله» فقد أثبت «الله» وتقى غيره فعرج بإييات ما أثبت من التعطيل، ~~وما ضم إليه من نفي غيره عن الشريك، وأثبت «باسم الاله» الإبداع والتدبير(، # قلت: والشبلي فيما يحكى عنه يقول: الله ولا يقول: لا إله إلا الله. فقيل له في ~~ذلك فقال: آخشى أن أوخذ في كلمة الجحود ولا أصل إلى كلمة الاقرار. وهنا ليس ~~بشيء فإن الله ميحانه ذكر هذا المعتى في كتابه نقيا وإثياتا وكرره ووعد يالثواب ~~الجريل لقائلها على لسان نتبي لى الل عليه ول ما ثيت في الصحاح وغيرها. روى أصبغ بن الفرج ~~قال: (حدئنا) ابن وهب (حدثآنا) عمر بن الحارث أن دواجا أبا القاسم حدثهم عن أبي ~~الهيثم عن أيي سعيد الخدري عن رسول الله قال: ««قال موسى - عليه السلام - يا ~~ري علمني شيئا أذكرك به وادعوك به قال: يا موسى قل: لا إله إلا الله قال: رب ~~شيئا تخصنى به قال: يا موسى لو أن السماوات السبع وعامرهن غيري والأرضين ~~السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله* وهذا إسناد ~~صحيح(12 خرجه النسائي وقيره. # وعن معاذ ين جبل عن رسول الله أنه قال له حين يعثه إلى اليمن. «إنك ~~متأتى أهل الكتاب فيسألونك عن مفاتيح الجنة فقل: شهادة أن لا إله إلا الله»(3) ~~3) الحديث يتعامه رواه الإمام اححد (1لا) واليشري [13)ومم («،) وابو داود # (156) والترم (ذشفا) واللكي ده رابن چه (1783) وابن مثده (118) ن PageV01P309 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_310.png) ~~وعن حابر بن عبد الله قال: قال رسول الله له صلى الله عيه «أقضل الدعاء لا إله إلا الله وأفضل ~~الذكر الحمد لله»1) وعن ابن عباس قال: من قال لا إله إلا الله ms241 قليقل على أثرها ~~الحمد لله رب العالمين يريد قوله سبحانه: (فادغوه مخلهيين له الدين الحمد لله وب ~~العالمين) غ:65] وروي عن النبيلى الل عيه وسلم رفوعا في قوله تعالى: (وألزمهم كلمة ~~التقوى} الفتح: 26] قال: «لا إله إلا الله» وقاله علي وابن عمر واين عباس رضي ~~الله عنهم. وروى أبو ذر قال: قلت: يا رسول الله أوصى قال: «اتق الله وإذا عملت ~~بينة فأتبعها حسنة تمحها» قال: قلت: يا رسول الله أمن الحسثات لا اله الا الله؟ قال: ~~«من أفضل الحستات»(3) وقال ابن مسعود في هذه الآية : (من جاء بالحستة فله خير ~~منها وهم من فزع يومئل آمنون) 7ل: 89) قال: الحسنة لا إله إلا الله(4). وقال قتادة ~~في قوله تعالى: (وجعلها كلمة باقية في عقبه) قال: شهادة أن لا إله إلا ~~الله. وفى «الصحيحين» عن أبى هريرة أن رسولالله له صلى الل عليه وسلم ال: «من قال لا إله إلا الله ~~وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير في يوم مائة مرة ~~كاتت له عدل عشر رقاپ وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكاتت له ~~حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد يأفضل مما جاء به إلا أحد ~~عمل آكثر من ذلك»(13. PageV01P310 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_311.png) # وعن عثمان قال: قال رسولى الله ل ل ومن مات يعلم أته لا إله إلا الله دخل ~~الجنة »11) ومثله كثير، فلو مات عن قوله لا إله لمات مؤمنا موحدا لأن المعول اعتقاد ~~القلب لا محرد اللفظ وهذا واضح. ~~*ومنها: 5- بيا لا إله ! %~% 1 %~% # جل جلاله وتقدست أسماؤه %~% # ذكره أيو القاسم الزحاحى(2) وقال: هذا كلام محمول على المعنى، لا على لفظ ~~النداء والمنادى مضمر مقدر في الثية وذلك على وجهين: # أحدهما: أن يكون التقدير: يا هولاء لا إله إلا هو، والدليل على ذلك أن التداء ~~لا يقع إلا على اسم، لأنه مما تختص به الأسماء، فلا يتادى فعل ولا حرف ولا حملة لا ~~يقال: يا قام ولا ms242 يا يقوم. ولا: يا محمد منطلق، إلا على إضمار المتادى على تقدير ~~قولك: يا هؤلاء محمد متطلق، وكذلك قولتا: يا لا إله إلا هو جملة. والتداء لا يتصل ~~يها لأن التداء إنما يتصل بالأسماء الدالة على المسميات، فتقديره كما ذكرت لك: يا ~~هؤلاء لا إله إلا هو. وأنشد سيبويه: ~~يا لعنة الله والأقوام كلهم %~% والصالحين على سمعان من حار 31 # قال: سيبويه «يا لغير اللعنة»(4) لأنه لو كان للعنة لنصبها لأته كان يصير اذا ~~مضافا، ولكن تقديره: يا هولاء لا إله إلا هو، والمتهب الأول هو الصحيح. وهذا فيه ~~تعسف وبعد، ولكنه جائز لأنه قد علم أته لا يرجع قولنا: «لا إله إلا هو» على غير الله ~~تعالى، والأول أصح. # قلت: وقد يجوز أن يقع التداء على هذا الاسم نقسه، كما يقع على الجملة نفسها ~~إذا سمي يها، كما يقع على المفرد ولا يحتاج إلى إضمار زائد، حتى في هذا الاسم PageV01P311 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_312.png) ~~كسائر الأسماء ومما يسمى بالجملة في كلامهمة بزق تحره، وتأبط شراء ودرى حيا، ~~وشاب قرناها، ونحو ذلك. والله أعلم. # قال اين القاسم: ومثله ما أضمر فيه المتادى قوله تعالى: (ألا يستجدوا لله الذي ~~يخرج الخبء) ل5 تأويله: ألا يا هؤلاء اسجدوا لله. فأما من قرأ (ألا ~~يسحدواك فإنه آخرحه عن هذا التأويل وحعل الياء من بتاء الفعل دليل الاستقبال ~~ودليله. وتقديره: أن لا يسحلوا، قأدغم النون في اللام ونصي الفعل *يأن* وحدف ~~النون من (يسجدوا) علامة للنصب. ~~5ومتها: 7 ببا نعم الموله وفيعم النصير ل # جل جلاله وتقدآست أمنماؤه %~% # القول فيه كالقول في الاسم قيله لأن «نعم» فعل غير متصوب عند الكسائى ~~وجميع البصريين وكذلك «بتس» وأصلها: نعم الرحل، إذا أصاب نعمة، ويئس: إذا ~~أصاب يؤسا. فنقلا من ذلك للحمد والثتاء، فتعم: للمحمدة والثناء. وبئس: لللم. ~~وهما عند الكسائى وجميع اليصريين غير متصرفين، وإذا كان كذلك فالنداء غير واقع ~~على «بعم» لأن الأفعال لا تتادى، لأنه مما تختص يه الأسماء لا خلاف في ذلك فتقديره ~~هذا على ms243 وحهين: # أحدهما: أن يكون المعنى: يا الله تعم المولى أنت، ويا نعم التصمر أنت، لأنه قد علم ~~أن الداعى لله عز وجل في حال دعائه وتدائه محاطب له: متاد فحاز الاضمار لذلك. # والآخر: آن يكون التقدير: يا هؤلاء تعم الولى ويا هولاء نعم النصير الله، كما ~~تقدم في الاسم قبل. # وزعم الفراء أن النداء واقع «بنعم» لأنه يزعم أنه اسم، واستدل على ذلك بقول ~~العرب: نعم السير على بئس اليعير، فأدحلوا على (بشس» حرف الجر. ولا يدخل الا ~~على اسم، ويقول حسان: ~~ألست يتعم الجار يؤلف بيته %~% كذي العرف ذا مال كثير ومصرما PageV01P312 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_313.png) # وبادخال حرف التداء عليهما بقوهم: «يا نعم المولى ويا تعم النصير» وكل هدا ~~من دلاتل الأسماء وقد مضى الكلام في «المولى* و«النصير» يأتي بياته إن شاء الله. ~~*ومنها: # حل جلاله وتقدست أستماوه # ورد به التنزيل، وحاء في حديث أبي هريرة وأجمعت عليه الأمة، ويجوز إحراوه ~~على المعلوق. # والحياة: ضد الموت. والحى: ضد الميت، قالله سبحاته الحى الباقى الذي لا يجوز ~~عليه [الموت) والفناء عز وحل وتعالى عن ذلك علوا كبيرا، ولا تعرف العرب من الحي ~~والحياة غير هذا. وقد يقال: فلان حى القلب، إذا كان شهم الفؤاد ذكيا، وقلان: ميت ~~القلب، إذا كان يليدا، والحى - بكسر الحاء - : جماعة الحياة. قال العجاج: ~~وقد ترى إذ الحياة حى %~% واذ زمان الناس دعفلى # وقال يعضهم: حي؛ جمع الجمع يقال: حياة حيوات وحى جمع الجمع، وقال ~~القراء: أصله فعل مثل: بدنة وبدن، قكان *حى» جمعا للحياة ثم كسر حين أدغمت ~~الياء في الياء. والحى: أصله الحيو فلما احتمعت الياء والواو والسابق ساكن جعلتا ياء ~~مشددة، والمحيا: مفعل من الحياة تقول: محياي ومماتى. والجمع المحيابي. والحي: واحد ~~أحياء العرب، وأحياه الله محمى وحى أيضا يتشديد الياء وقيل: حاء على وزن قاعل. # و««الحي» اسم من أسمائه سبحانه سمى به [نفسه] وهو من صفات الذات، وليس في ~~الوجود موحود له حياة من ذاته لذاته إلا الله وحده. فصفة الحياة له ذاتية، والحياة ms244 في ~~موضوع اللسان تطلق حقيقة في الملاتكة وجميع الحيوان، وتطلق محازا على أنواع أخر، فيقال ~~للشمس: حية، ما دامت ظاهرة. فإذا غربت قيل: مالت، ويقال للأرض الجدية: ميتة، فإذا ~~نزل عليها المطر فأنيتت قيل: حييت، وأتواع أخر من هذا القبيل تطلق عليها الحياة يحسازا؛ ~~كالأشجار والقلوب كما ذكرتا، والملك والإنسان وجميع الحيوان وإن كان يحس ويتحرك ~~بإرادة ويسمى: حيا حقيقة. فحياته عرضية غيرية لنفسه وحسمه، ولتلك تسلب عن حسمه PageV01P313 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_314.png) ~~الحياة فيموت، ونفسه وإن كانت تبقى حياة مؤبلة فتقدير رفع الحياة عنها ممكن، بخلاف ~~«الحى» الذي له الخياة الدائمة على الحقيقة أزلا وأيدا، وهو الله سبحانه. # وقال الطيري عن قوم إنه يقال: «حى» كما وصف نفسه، ويسلم ذلك دون آن ~~يتظر فيه. # اين العريى وقال بعضهم: لا آقول إن الله حي بحياة، وإن قلت: إنه عالم يعلم من ~~قيل [ذلك) آن التوقيف ورد بذلك في العلم ولم يرد في الحياة والسمع والبصر، ~~والصحيح: أته حى بحياة كما بيناه في «السميع» و«اليصير» وقيل: سمى نفسه [حي) ~~لصرف الأمور مصاريفها وتقدير الأشياء مقاديرها. # وقال الحليمى: إنما يقال ذلك لأن الفعل على سبيل الاختيار ولا يوجد إلا من ~~آدمي، وأفعال الله سبحانه وحل ثناؤه كلها صادرة عنه باحتيار، قإذا أثبتتاها له قد أثبتنا ~~أنه لاحي». # وقال الخطابى: في صفة الله سيحانه بأفه «حي» الذي لم يزل موجودا، وبالحياة ~~موصوقاء لا تحدت له الحياة بعد موت، ولا يعترضه الموت يعد الحياة، وسائر الأحياء ~~يعتورهم الموت والعدم في أحد طرفي الحياة أو فيهما معا (كل شيء هالك إلا وجهه) ~~[القصص: 8). # وقال الغزالي: الحى: هو الفعال الدارك حتى أن من لا فعل له أصلا ولا إدراك ~~فهو ميت. [وأقل] درجات الادراك أن يشعر المدرك بتفسه، فما لا يشعر به نفسه فهو ~~الجماد والميت. فالحي: الكامل المطلق، هو الذي تندرج جميع المدركات تحت إدراكه ~~وحميع الموجودات تحت فعله، حتى لا يشذ عن علمه مدرك، ولا عن علمه مقعول، ~~وذلك هو الله تعالى. قهر «الحى» المطلق، المتصف ms245 بحمميع الأسماء الحسنى. والصفات ~~العلى بتهاياتها وحقائقها على الكمال الأقصى. PageV01P314 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_315.png) # قيحب على كل مكلف: أن يعتقد أن الله سبحاته (حى» كما أخير عن تفسه، ~~وأن كل حياة فمن عتده، وأن أشرف أنواع الأحياء الملائكة وبنو آدم السعداء ليقائهم ~~أحياء بقاء مؤبدا فى حياة طيبة وعيشة راضية. # والكافر بعكس هذا في نار الجحيم، لا يموت فيها ولا يحيا. ولو مات لاستراح ~~ولكنه يأتيه الموت من كل مكان وما هو بتميت، فهو حى ولكن أمره متشتت، فالحى ~~حقيقة إثما هو من جاور الرقيق الأعلى ويتعم في الحياة الهنيئة برؤية الله تعالى. فاجتهد ~~أن تنال من هذا الاسم أوقو قسم، قما قسمه الله إلا لك ولنوع الملك ومهما نلت هنا ~~الحياة الحقيقية يإدراك المعارف اليقيتية، حاورت الحي الأعلى في ملكوته متنعما بروية ~~ذاته ونوره. # ثم قيل: إن هذا الاسم هو اسم الله الأعظم روى البيهقي(9) عن عمر بن أبي ~~سلمة عن عبد الله بن العلاء بن زير قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يقول: اسم الله ~~الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث: «البقرة» و«آل عمران» و««طه» فقال رحل يقال ~~له عيسى بن موسى لأبي زبر وأنا أسمع. يا أبا زبر: سمعت غيلان بن أتس يحدث قال: ~~سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث عن أبى أمامة الباهلى - رضي الله عنه - عن الني ~~ية أنه قال: «اسم الله الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث البقرة وآل عمران وطه ~~قال أبو حفص عمر بن أبى سلمة فتظرت آنا في هذه السور فرأيت فيها شيئا ليس في ~~شىء من القرآن مثله آية الكرسي (الله لا إله إلا هو الحى القيوم)1255 وفي ~~آل عمران: (الم الله لا إله إلا هو الحى القيوم)) وفي طه (وعنت ~~الوجوه للحى القيوم) 11. # قلت: - وكأنه رحمه الله - لم يقرأ سورة الفرقان ومنها (وتوكل على الحي ~~الذي لا يموت) (رقا 158 ولا سورة «غافر» فيها (هو الحي لا إلة إلا هو ~~فادعوه) [قلفر: 65] قدل على أن «الحى» ليس باسمه الأعظم، وانما هو ms246 «القيوم» وهو ~~الذي لا يوحد في غير السور الثلاث والله أعلم. PageV01P315 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_316.png) # وروى أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله، حالسا في الحلقة ورحل قاتم ~~يصلي قلما ركع وسجد ودعا قال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا ~~أتت المنان بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والاكرام، يا حي يا قيوم، إني ~~أسألك. فقالى النيى : «لقد دعا باسمه العظيم الذي إذا دعى به أجاب وإذا ستل به ~~اعطي» محرجه أبو داود وغيره1)، ومرج الترمذي4) عن أبي سعيد الخدري عن الني ~~قال: «من قال حين يأوي إلى فراشه أستغقر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ~~واتوب إليه ثلاث مرات غقر الله ذتويه وان كاتت مثل زبد اليحر وان كانت عدد ~~ورق الشجر وإن كاتت عدد رمل عالج وإن كانت عدد آيام الدنيا» قال: حديث ~~حسن غريب. ~~ومنها: ### | 6 العيي # حل جلاله وتقدست أسماؤه %~% ه # ورد في التنزيل في غير موضع وجاء في حديث أبي هريرة وأجمعت عليه الأمة، ~~ولا خلاف في إحرائه على الملوق وصفا. يقال منه: أحكمت الشية أحكمه إحكاما، ~~فهو محكم. وفاعل ذلك هو: الحكيم. وفرس محكومة؛ بمعنى ريضة، والريض ممتوع ~~من الخروج عن مراد راكبه، وكل شىء متعته فقد حكمته. قال الجوهري: الحكيم؛ ~~العالم وصاحب الحكمة، والحكيم: المتقن للأمور، وقد حكم: أي صار حكيما. قال ~~النمر ين قولب: ~~وأيغص بغيضك بفضا رويدا %~% اذا أتت حاولت ألن تحك131 PageV01P316 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_317.png) # قال الأصمعى: أي إذا حاولت آن تكون حكيما. # وقال الزجاجى أبو القاسم(،: «الحكيم في الكلام على ثلاثة أضرب: يكون ~~يمعتى مقعل بتأويل الفاعل، ومقعل يتأويل المقعول، وقد يكون للمبالغة في الوصف ~~ممنزلة: كريم وعليم، ولا يراد يه التعدي إلا وصف الدات يالحكمة، لأن القاعل للأشياء ~~المتقتة المحكمة لا يجوز أن يكون حاهلا بها. فيكون حكيم على هذا يتأويل المبالغة فى ~~الوصف يالعلم والحكمة، فهرجع إلى صفات الذات بالعلم والحكمة، ويكون بمعنى: ~~المحكم للأشياء. فيكون من صفات الأفعال. # قال اين الأنياري. «الحكيم» ms247 هو الحكم لخلق الأشياء، صرف من مفعل إلى فعيل ~~كما صرف من مسمع إلى سميع ومؤلم إلى أليم. قال ذو الرمة: ~~وترفع من صدور شمرلدات %~% يصك وحوهها وهج ألي %~% 2 # أي مولم، ومنه قوله عز وجل: (الو تلك آيات الكتاب الحكيم) ~~معتاه المحكم مصرف عن مفعل إلى فعيل. # وقال أبو عبيدة معمر بن المثتى: والعرب قد تضع فعيلا في معنى مفعل، وقد جاء ~~في آية أخرى (هذا ما لدي عتيد) 23 أي معد، فأما قوله تعالى: (ذلك نتلوه ~~عليك من الآيات والذكر الحكيم) ر: 5) فقيل معناه: المحقوظ من التيديل ~~والتغيير، ممنوع من الخلاف مبرم السرد، متقن التأليف والنظم. «فالحكيم» الذي أقعاله ~~محكمة متقنة ولا تقاوت فيها ولا اضطراب لوضع كل شيء موضعه. ومنه قيل: بتاء ~~محكم: أي قد أتقن وأحكم فالله عز وجل لحكيم» كما وصف نفسه بذلك، لإتقان ~~أفعاله واتساقها واتتظامها وتعلق يعضها بيعض. فالحكيم على هذا فعيل بمعنى مفعل ~~كما جاء «عليم) بمعنى «عالم* في قوله: (غليم بذات الصدوو) [ال عران: 119] [و] ~~لا يقال [حكيم، بمعتى المحكم الشديد] فإن كل الخليقة ليس موصوقا بوثاقة الينية وشد ~~الأسر، كاليقة والتحلة وما أشيههما من ضعاف الخلق، فإنا تقول: التدبير فيها، والدلالة PageV01P317 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_318.png) ~~ها على كون الصاتع واثباته ليس بدون الدلالة عليه بخلق السماوات والأرض والحبال ~~وسائر معاظم الخليقة. # وكذلك قوله عز وجل: (الذي أحسن كل شيء خلقه) ) لم تقع ~~الإشارة به إلى الحسن الرائق في المنظر، فإن هذا المعثى معدوم في القرد والخنزير والدب ~~وأشكالها من الحيوان، وإثما ينصرف المعنى إلى حسن التديير في إنشاء كل شيء من ~~تحلقه على ما أحب أن ينشئه عليه، وإبرازه على الهيئة الي أراد أن يهيئه عليها، كقوله: ~~(وخلق كل شيء فقدره تقديرا) ل2. # فيجي على كل مكلف: أن يعتقد أن لا حكيم على الإطلاق إلا الله عز وحل، ~~وأن كل حكم وحكمته قمن عنده، وقد قال: (يوتي الحكمة من يشاء) ~~قال علي بن أبي طالب: «الحكمة قهم القرآن» وكذلك قال اين عباس: ms248 هى المعرفة ~~يالقرآن، فقهه وناسخه ومتسوخه ومتشابهه وعربيته ومقدمه وموخره، وكذلك قال ~~قتادة وبحاهد: الحكمة: هي الفقه في القرآن (ومن يوت الحكمة فقده أوتى خيرا ~~كثيرا [اليقرة: 269) ونحوه روى ابن وهب عن مالك. قال اين وهب: قال لي مالك ~~وذكر قوله الله تعالى في يحيى: (وآتيناه الحكم صبيا) [ 12) وقوله في عيسى: ~~(قذ جتكم بالحكمة) وقوله: (ويعلمه الكتاب والحكمة)4 ~~وقوله: (واذكرن ما يتلى في بيوتكن ين آيات الله والحكمة) قال ~~مالك: الحكمة في هذا كله طاعة الله والاتباع لها والفقه في دين الله والعمل يه. قال ابن ~~وهب: وسمعته يقول: الحكمة والعلم نور يهدي به الله من يشاء، وليس بكثرة المسائل، ~~وعن ابن عياس أيضا وغيره: الحكمة القرآن، سماه حكمة لأنه علم فكأنه قال: ومسن ~~يؤت القرآن فقد أوتي علما كثيرا. وقد قال الله تعالى في موضع آخر: (وآتاه الله ~~الملك والحكمة)) قالوا: يعني الملك والعلم. # وقال بعض أهل اللغة: إنما سمي القرآن: حكمة لامتتاعه من المعارضة، كأنه ممتشع ~~من أن يؤتى بمثله ويعارض كما قال جل وعز: (لين اجتمعت الإنس والجن غلى أن ~~يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبغض ظهيرا). PageV01P318 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_319.png) # قال: وكذلك الحكيم من الناس، إتما سمي حكيما لأنه يمتتع من فعل القيائح، ~~ويمتع تفسه منها، ومنه: حكمة الداية، وهي الحديدة الى تكون في قم الدابة من اللجام، ~~سميت حكمة، لأنها تمنع الدابة وتكفها عن الجري، ومنه قول أبي حتيقة: أحكموا ~~سفهاءكم إتي أحاف عليكم أن أغضب، يريد امنعوهم من الفساد. # قلت: وإذا تقرو هذا، قيحب على كل مؤمن تعلم الحكمة وطليها عند أهلها ~~حتى يكون حكيما يضع الأشياء مواضعها. وحقيقة الحكمة إصاية الصواب وموافقة ~~الحق والعدل في القول والعمل. وفي الحديث: ««الحكمة ضالة المؤمن»42 فإذا تعلمها ~~وحب عليه بذلها لأهلها ومتعها من غير مستحقيها. ولذلك قيل: لا تمنعوا الحكمة من ~~أهلها فتظلموهم، ولا تضعوها في غير أهلها فتظلموها. وإتما كاتت الحكمة ضالة المزآمن ~~تشبيها بالضالة من الإبل، وهي الي تكون بمضيعة من ms249 قولهم: ضل الشيء إذا ضاع ~~وذهب عن القصد، فكما يطلبها صاحبها في المكان الذي يرحو اصابتها فيه، فكذلك ~~المؤمن ينيغي أن يكون أبدا متطليا لحكمة ما مترفعا ها عند كل من يرحو إصابتها ~~عتده، حتى يخرج بتورها عن ظلمة الجهل. والله أعلم. ~~ومنها: %~% المد # عل جلاله وتقدست أسماوه # ذكره الحليمي وغيره وقال: هو اسم لم يرد به الكتاب ولكته مأثور عن التبي ~~روى أبو داود عن مطرف وهو ابن عيد الله بن الشعير قال: قال أيى: انطلقت في وفد PageV01P319 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_320.png) # الفسم الرابع: في جمماع ايواب دكر الاسماء الي تتبع إيثبات الإباباع والاخيراء له ستيحافه ~~منى عامر إلى رسول الل صلى الله عليه وسلم قلنا: أنت سيدنا فقال: «السيد الله قلتا: وأفضلنا ~~وأعظمنا طولا فقال: «قولوا بقولكم أو بيعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان»1). ~~وقال ابن العربي: لم يرد في القرآن «السيد» ولكن قال ابن عباس في قوله: ({رب ~~العالمين اللفاقمة : 2) معناه سيد العالمين. واختار ذلك شيخنا أبو الحن. ويجوز إحراؤه على ~~المخلوق، قال الله تعالى في يحنى نبيه وعبده: (مصلقا بكلمة من الله وسيدا) [ا عمر: ~~39] وقال عليه السلام في الحسن بن على: «إن ابني هذا ميد»(4، وقال عليه السلام: «أنا ~~سيد ولد آم ولا فعر»(31) وسيأتي الكلام عليه، وقال لفاطمة ابنته رضى الله عنها ~~و1) الحديث جاء يلقظين: اللفظ الأول ما جاء عند أبى داود (4806) وغيره، من مطرف، قال: ~~قال أبى: اتطلقت في وقد بن عامر إلى وسول الله . ~~رواه الإمام آحمد (16307) وأبو داود (4806) واليتاري في «الأدب المقرده (211) ~~والتسائى في «الكيرى4 (10076) والبيهقي في «الأسماء والصقات4 (22) وغيرهم وإسناده ~~صحيح على شرط ملم، واللقظ لأبي داود. ~~قال الإمام الحليمى - رحمه الله تعالى - في تقسع *السيده من كتايه *المتهاج في شعب الإيمان* ~~(192/1): ومعناه المحتاج إليه على الاطلاق، فإن سيد الناس هو وأسهم الذي إليه برجعون، ~~وبأمره يعملون، وعن رأيه يصدرون، ومن قوته يستمدون، فإذا كانت الملاتكة والإنس والجن ~~تحلقا لليارى خا ثتاؤه ولم يكن بهم غنية عنه في بدء أمرهم وهو ms250 الوحود إذ لو لم يوحدهم ~~لم يوحدوا، ولا في الابقاء بعد الايجاد، ولا في العوارض العارضة أثناء اليقاء، كان حقا له حل ~~قال السيتدى - رحمه الله تعالى: قوله *: «السيد الله*: أشار إلى أن اسم السيد يطلق على ~~المالك، وهذه الصفة حقيقة لله تعالى، فقي إطلاقه ايهام تركه أولى. نعم، قد يطلق على معان ~~يصح بها إطلاقه على غيره تعالى آيضا، لكن تركه اقرب، سيما إذا كانه فيه خوف الافتخار، ~~امسلصي* لفقد اليفار*. PageV01P320 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_321.png) ~~أما برشين أك كويي سيدة بساء امل الجبه»(1). ~~فالسيد: الذي يسود قومه ويرأس عليهم ويفوقهم، يقال منه: ساد قومه يسودهم ~~سيادة وسودا وسيدودة، فهو يد وهم سادة، تقديره: فعلة بالتحريك لأن تقدير ~~«اسيد» فعيل وهو مثل سري وسراة، ولا نظير لها يدل على ذلك أنه يجمع سيايد، مثل ~~أقيل وأقائل وبيع وبيايع. وقال أهل البصرة: وتقدير سيد؛ سيود على وزن قعيل قلما ~~احتمعت الياء والواو والسابق ساكن أبدلوا من الواو ياء، وأدغموا فيها الياء الى قيلها ~~وكذلك قالوا في: قيم وميت وحيد وصيت وهين ولين وشبهه، وجمع على فعلة كأنهم ~~جمعوا أسايد مثل قائد وقادة وذائد وذادة قالوا: إنما جمعت العرب الجميد والسيد على ~~حيايد وسيائد بالهمزة على غير قياس، لأن جمع فيعل فياعل بلا همز. ~~قال الفراء: يقال: هذا سيد قومه اليوم، فإذا أخيرت أنه يكون سيدهم قلت: ~~سائد قومه عن قليل وسيد. ~~=ولا لخر، وأنا أول من تتشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر، وانا أول شافع يوم ~~القيامة ولا فتحر لفظ أحمد وهو حديث حسن ~~(1) الحديث بتمامه رواه الإمام أحمد (24537) والبعاري (3-362) ومسلم (2450) وأبو داود ~~(5217) والترمذي (3893) والتسائى في «الكهرى4 (8366) وابن ماجه (1621) وغيرهم ~~واللققظ لمسلم من طريق فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة رضى الله عتها؛ قالت: ~~احتمع تساء النبىال. قلم يغادر منهن امرأة. قحاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول ~~اللها فقال: «مرحيا بايتتي* فأجلسها عن يمينه أو عن شماله. ثم إنه أسر إليها حديثا فيكت ~~قاطمة. ثم انه سارها فضحكت أيضا. ms251 فقلت لها: ما يكيك؟ فقالت: ما كنت لأفشي سر ~~رسول الله * فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن. فقلت لها حين بكت: أخصك ~~رسول الله * بحديثه دوننا ثم تيكين؟ وسالتها عما قال؟ فقالت: ما كتت لأفشى مر رسول ~~سيدة تساء المومنين. أو سيدة تساء هذه الأقل؟* قضحكت لذلك. PageV01P321 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_322.png) # قال اين العربي: السيد: الرئيس، وجمعه ادة، قل: سادة جمع سائد، ولم بسمع ~~كذلك، وسيد كل شىء أشرفه، والقرآن: سيد الكلام، والله: سيد الخلق. وأمساد ~~الرجل آسود بمعنى: أي ولد غلاما سيدا، وكذلك إذا ولد غلاما أسود اللون، واستاد ~~القوم ين قلان: أي قتلوا سيلهم، وكذلك إذا أسروه [أو] خطيوا إليه، وللعلماء في ~~تأويل السيد ثماتية عشر قولا. قال الضحاك: السيد؛ الحليم، ويروى عته أنه قيال: ~~السيد: التقي، وقال قوم منهم بحاهد: السيد: الكريم على ربه، وقال اين عبير: المطيع ~~لريه، وعنه أيضا: الحكيم. سعيد بن المسيب: الققيه العالم. عكرمة : الذي لا يغضب. ~~سفيان: الدي لا يحسد. قال ذو التون: الحسود لا يسود، وقيل: القاتع بما قسم له، ~~وقيل: الراضي بفعل الله تعالى، قاله أبو بكر الوراق، وقال الزمذي محمد بن على: ~~المتوكل على الله. وقال أبو يزيد البسطامى: الذي علت همته ونبل قدره أن يحدث ~~نفسه بدار الدنيا. وقيل: هو السحى، وقال الخليل: السيد المطاع، الزحاج: السيد الذي ~~يفوق قومه في الخير. وقيل: الحسن الخلق، والسيد أيضا الرئيس. قال الشاعر: ~~فان كتت سيدتا سدتتا %~% وإن كنت للحال فاذهب فعل # والسيد أيضا: زوج المرأة، يقال: فلان سيد المرأة، أي زوجها. قال الأعشى: ~~فيت الخليفة من بعلها %~% وسيد تعم ومتادها # والسيد أيضا: المالك يقال: فلان سيد الجارية، أي مالكها. وهذا فى وصف الله ~~سبحانه جائز، فهو سيد العالمين، أي مالكهم، والسيد في اللسان يطلق على ملاك ~~العبيد، ولذلك أمر الني صلى الل عليه وسم ان يقول العبد لمالكه سيدي، ونهاه أن يقول له مولاي. وقد ~~يكون وصفه سبحانه بالسيد من صفات الذات، فيرجع إلى معنى في ذاته، وكمال ~~صفاته، لأن ms252 السيد في موضوع اللسان من له السؤدد، وهو الشرف، فهذا الاسم يكون ~~من صفات الذات ومن صقات الأفعال. # وذكر الجوهري واين فارس وغيرهم عن الكسائي: السيد من المعز المسن، وفي ~~الحديث: لئفى الضأن خير من السيد من المعز(11) وأنشد: PageV01P322 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_323.png) ~~سواء عليه شاة عام بركت له %~% ليذحها للتيث أم شاة سيد # فهو مشترك، قالسيد الذي يقوق قومه، ويحتاجون إليه ويتيع. والله تعالى أحق بهذا ~~الوصف، فإنه المحتاج إليه على الإطلاق، فإن سيد التاس إنما هو رأسهم الذي إليه يرجعون ~~وعن رأيه يصدرون ومن قوله يستمشون، قإذا كانت الملائكة والانس والجن خلقا للبارئ ~~جل ثناؤه ولم تكن لهم غيبة عنه في يدء أمرهم وهو الوجود، إذ لو لم يوحدهم لم يوحدوا ~~ولا في الابقاء بعد الإيجاد ولا في العوارض العارضة أثناء البقاء كان حقا له جا جلاله أن ~~يكون سيدا، وكان حقا عليهم أن يدعوه بهذا الاسم قاله الحليمى(1) # فيحب على كل مكلف: أن يعتقد السيادة والشرف على الاطلاق لله تعالى، وأن ~~كل سيادة للمخلوق وشرف فمنه، وكل موحود في الوجود وضع الله فيه سؤددا أو ~~سماه سيدا قهو متقضل بذلك عليه بتلك المتحة الي متحه، وصان عليه [بالسؤدد] الذي ~~فضله به على غيره قمن غيره أن يرى السؤدد الحقيقى لخالقه، وأن لا يقتخر بالسؤدد ~~المعار عنده كما فعل سيد الأولين والآخرين، إذ قيل له: أنت سيدنا فقال: «السيد ~~الله» أي هذا الوصف على الكمال وعلى الحقيقة إنما هو لله تعالى، لا لأحد من ~~الحخليقة، وإذا أخبر عن نفسه بالسؤدد الذي فاض عليه من فضل ربه فقال: «اتا سيد ~~ولد آدم ولا فخر»(2) أعلم أمته بفضل الله عليه فيما منحه من السؤدد، وتفى عن ~~تفسه الفحر بذلك إذ ليس ينيغى لأحد الافتخار بأمر هو عنده معار. # ثم يجب عليه أن يسعى فى طلب السيادة حتى يسود قومه، ويوفق أهله، وذلك ~~بالتخلق بالأخلاق الجميلة، والأفعال الحميدة، ولزوم الطاعات، واحتتاب المعالفات، ~~فتحصل له السيادة على التحقيق، وبالله التوفيق، وأنشدوا: ~~قسيد التاس من ms253 يحظى بسودده %~% يحيث لا تسب يغى ولا الحسب # فسؤدد العبد في التقوى لسيده، وهو السيد الحقيقى من بي آدم وسؤدد ليس ~~كذلك ليس صاحبه بسيد وإن كان شريفا ذا حسب، قال صلى الله عليه وسل «ليتتهين اقوام عن PageV01P323 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_324.png) # الفسم الوايع. في خماعابوالهيا در لا سمأء الي تتيع إبال الإيذاع والاختراع له سبحانه ~~فخرهم بآبائهم في الجاهلية، أو ليكوتن اهون على الله من الجفلان القي تدفع النتن ~~يانفها»(2) وعن ابن عباس قال: بلغي أن أسيد بن عبد الله قال لرحل من بني شييان: ~~بلغى أن السؤدد فيهم رحيص، وقال: أما تحن فلا نسود إلا من ووطئنا رحله ويفرش لنا ~~عرضه ويعطينا ماله. قال: إن السؤدد والله فيكم غال. وقال عمر ين الخطاب رضي الله ~~عنه: تفقهوا قبل أن تسودوا، أي تشرفوا وترفعوا. والله أعلم. ~~هومتها: %~% -العلهيل # جل جلاله وتقدست أبنماژآه # ~~ولم يرد هذا الاسم بهذه الصيغة في التنزيل وورد (ذي الجلال والإكرام} ~~لرحمن 78) والجليل: من قولهم «جلال» ولما قال أبو سفيان يوم أحد: اعل هبل، قال ~~وسولله ل الل ليه وسلم «الله أعلى وأجل» ولما قال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم، قال ~~رسول اللهل لى الله علي ولم «الله مولانا ولا مولى لكم(2). ~~(1) الحديث يتمامه رواه الامام أحمد (8736) وأهو داود (51146) والترمذي (3956) والبيهتى ي ~~«السثن الكيرى* (101232) وفي «الآداب* (423) وفى * شعب الإيمان* (5127) والطحاوي ~~فى «مشكل الآثار» (3458) وغيرهم، باسناد حسن، من حديث أبي هريرة رضي الله عته، أن ~~رسول الله قال: «ان الله عز وجل قد اذهب عنكم عية الجاهلية والفخر بالأباء، مؤلن ~~نقى، ولاجر شقي، الناس بو آدم، وآدم خلق من تراب، ليتهين اقوام عن لخرهم يآبانهم، ~~في الجاهلية أو ليكونن أهون على الله من الجعلان القي تدفع النقن بانقها* لفظ البيهةى. ~~3) الحديث بتمامه رواء الامام أحمد (18593) واليحاري (3039) وأبو داود (2662) والنسائى ~~في مالكمرى* (8635) والطيالسى (725) وغرهم. واللقظ للبحاري من طريق أبي إسحاق] ~~قال: سمعت اليراء ين عازب - رضى الله عنهما . يحدث، قال: جعل التى * على الرحالة يو) ~~أحد - وكاثرا حمسين ms254 رحلا - عبد الله بن حيع فقال: «ان رآيعموتا تخطقنا الطي فلا تبرحوا ~~مكاتكم هذا حتى أرسل اليكم، وإن رايتمونا هزمنا القوم واوطأتاهم فلا تبرحوا حعى ~~رسل الكمه فهرموهم. قال: فأنا والله وآيت التساء يشلدن، قد بدت محلاعلهن واسوقهن، PageV01P324 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_325.png) # وحاء في حديث أيى هريرة، وأحمعت عليه الأمة، ولا حلاف في احرائه على ~~المخلوقين. يقال منه: جل قلان يحل - بالكسر - حلالة، أي عظم قدره فهو: حليل، ~~وفي وصف التبي لى الل عليه :ل جليل الشاس وقيل: أصله العلو. ومن ذلك قيل لغطاء الدابة : ~~جلال، وحلال كل شيء غطازآه، وحليت فلانا بالسيف علوته به، وقد يستعمل فيما ~~يقاربه بمعتى الظهور من قولهم: أمر حلي، أي ظاهر بين، وحل القوم من ديارهم، أي ~~ظهروا في غيرها، ومنه: دخل أحلى الحين لظهور أعلى الجبهة بعد انحسار شعر الرأس، ~~وكذلك قولهم: جلوت العروس أي أظهرتها، وذلك بأن تجعل على منصة ليكون ذلك ~~أظهر لها، وحلوت السيف والمرآة إذا أزلت صداهما، وأزلت صقلهما، ومنه قول الله ~~عز وحل: (فلما تجلى ربه للجبل جعله):143 أي ظهر له، أو أظهر من ~~آياته أمره ما شاه، وقد يستعمل بمعنى الخيرورة من ذلك قولهم: فلان أجل من فلان، ~~أي أخير مته وأفضل ورحل جليل من ذلك. وقد يستعمل ممعنى العطاء يقال: أتيته فما ~~أحلي، أي أعطاني، ومنه قولهم: إن لي فرسا أجلها في كل يوم فرقا، أي أعلقها، حكاه ~~يعقوب، والجليل الثمام آيضا، وهو نبت ضعيف تحشى به محصاص البيوت قال: # -تتتظر ود؟ فقال عبد الله بن خيدة أتسيتم ما قال لكم رسول الله ؟ قالوا: والله لنأتين # الناس فلتصيين من الغتيمة قلما أتوهم صرقت وحوههم، فأقبلوا متهزمين، فذاك إذ يدعوهم # الرسول في أحراهم، حم يمين ح الفي *د اي ر رملاء فأصايوا منا سبعين، وكان التي # وأصحايه أصايوا من المشركين يوم بدر ري ررجين أسوا وسيعين قتيلا، فقال أهر # سفيان: افي القوم محمد بحرت مر مم اي *ام نفي القوم ابن أبي PageV01P325 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_326.png) ~~ألا ليت شعري هل أبيمن ms255 ليلة %~% بواد وحولي إذحر وحليل # الواحدة جليلة، والجمع جلائل قال: يلوذ بحني فرحة وجلاتل. والجيل: المسن من ~~الابل، والجمع الجلة أو «مشيحة حلة» أي مسان، والجليل يوم معروف للعرب، قال النابغة: ~~كأن رحلسى وقد زال النهار بتا %~% يوم الججليل على مستأنس وجد # وقد يكون من الاضرار، فيقع على الصغير كما يقع على الكبير، حكاه أهل ~~اللغة، وأما ما جاء في الحديث: «جاء إبليس في صورة شيخ جليل»(2، فيحتمل أن بريد ~~أنه تصور على صورة شيخ حليل المقدار، حسيب في قومه ولولا ذلك ما قبلوا منه ~~جواره، وقد تأوله بعض التاس يمعتى مين، ويقال: رجل التقط الجلة، وهي البعر، وهذا ~~يستحيل إضافته إلى الله تعالى بخلاف ما تقدم. # «فالجليل» ذو الجلال، والجلال جماع معاني الخير من العلو والعظم وكبر الشأن ~~والظهور، ولما كان هذا الاسم تردد يين هذه المعاتى المتقاربة، أعى العلو والظهور ~~والكير والعظم والخيرورية والعطاء، أشكل معناه على العلماء، واختلفوا فيه. # فقال الحليمى: كل من له حلال فهو جليل، ومعناه المستحق للأمر والتهى وهذا ~~على الحقيقة إنما هو الله سيحانه، فإن جلال الواحد فيما بين التاس إنما يظهر بأن يكون ~~له على غيره أمر ناقذ لا يجد من طاعته فيه بدا، فإذا كان من حق الياوي سبحانه على ~~من أبدعه أن يكون أمره عليه نافذا وطاعته له لازمة وحب له اسم «الحليل» حقا، ~~وكان لمن عرفه أن بدعوه بهذا الاسم، وبما يجري بحراه ويودي معناه(3). # وقال الخطايى هو من الجلال والعظمة، ومعناه منصرف إلى جلال القدر، وعظم ~~الشان، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل حليل، ويتضع معه كل رفيع. PageV01P326 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_327.png) # وقال ابن العربى: إن قلنا: جل ممعنى؛ أعطى، فهو المعطى حقيقة. وإن قلتا: إن ~~أجل ممعنى أسن أي تطاول مداه واستمر وجوده بريه، فالباري مستمر الوجود إلى غر ~~غاية غير مسيوق وجوده في بدايته، ومعناه معنى: «الأول» و«الآحر»، وإن قلتا: إن ~~المجليل هو العليم المقدار الموصوف بنعوت الجلال، فهو لليارئ يالحقيقة، ولحموع هذه ~~الأوصاف وصف يأنه «جليل كبير ms256 قال: وقد احتلف علماؤنا رحمة الله عليهم في ~~الجلال والعظم هل هما وصف خاص يرجع إلى معنى زائد على الذات؟ أو هما عبارة ~~ترجع إلى بحموع أوصاف، كاختلافهم في القدوسية والعزة؟ # قال: والصحيح أنهما عيارة عن محموع أوصاف هى؛ شمول العلم وعموم القدرة ~~والإرادة وعدم النظير، واستحالة الآفات. ثم قال بعد هذا القول: في مجموع هذه ~~الأوصاف، وهو والعلى الكبير» و«العظيم والجليل» هل ترجع إلى معنى واحد في ~~الشرف والقدم، أم إلى معان متعددة يختص كل واحد من الأسماء يواحد من المعانى؟ ~~حكى اختلاف العلماء في ذلك على قولين: # أحدهما. أن هذه الأسماء ترجع إلى معنى واحد، وهو كمال الذات والصفات. ~~ومشهم من فرق بينهما وجعل لكل واحد معنى حاصا. فقال: إن «العلى* هو الذي لا ~~رتية فوق رتبته، و«الكيير» هو الموحود الكامل الذات، و«الجليل» هو الكامل الذات ~~والصفات. وأورد كلاما حستا بديعا، نفعه الله به، قال في آخره: وأما «الجليل» فهو ~~عبارة عن موجود كامل الصفات، له الغنى والملك والقدوسية والعلم والقدرة، وهو إله ~~سبحانآه، فهذا معتى يختص يه اسم الجليل. # قال اين الحصار: اختار رحمه الله في الترحيح أن يكون لكل اسم معنى يخصه، وهر ~~الحق. لأن الترادف لا يصح في أسماء الخالق سبحاته، ولولا امحتلاف مقهوماتها لم تتعدد ~~الدلالات، والثليل على امحتلاف معاتيها مستروح من ألفاظها، لأنك تقول: حل ربنا عن ~~كذا، وهو العلى عن كذا، والله أكبر من كل شىء، فإذا قلت: حل ربتا عن كذا وقرنته ~~ممحمرور، فقد تزهته تنزيها مقيدا، وإذا حتفت كنت قد نزهته تنزيها مطلقا وهذا الاسم ~~يتضمن جلال ذاته وجميع صفاته سيحانه، فهو يحتوي على جميع أسمائه الحستى. PageV01P327 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_328.png) # فيحب على كل مكلف أن يعلم أن لا جليل على الإطلاق إلا الله وحده، وكيف ~~يكون لغيره حلال والحقارة لازمة له من ذاته يعد العدم الذي هو محو محض قد كان في ~~غيابته، وإنما أوحده الموحد الحق بفضله وعنايته، فانى يليق الجلال من هذه صفته؟ كلا. ~~لا حلالة إلا لله وحده. ms257 ثم يخص بالاحلال إذا شاء عبده، ثم على العبد أن يكون محلا ~~الله تعالى في جميع الأحوال. وما يسري إليه سبحاته من إحلالك شيء، يل الإحلال ~~النفك عائد وبه تكون حليلا في الدنيا والآخرة، ويكون لك من التعبد للمتسمى بهذا ~~الاسم أوفر قسم، فكل من ليس عند الله بحمليل فهو حقمر ذليل، وإن قال الناس فيه ~~حليل. # واحلالك للحق سيحاته؛ أن تنزهه تنزيها مطلقا ومقيدا، فتتزهه عن جميع ما وحب ~~القيره ويجوز عليه، فهنا هو التقيد. ثم تعترف بالعجز عن الإحاطة بجمميع ما وحب له سبحاته، ~~ولذلك قال رسوله ل لصلى الله «لا احصى ثناء عليك أنت كما ألثيت على نفسك»(1). # ويجب عليك آن تحل من أحل الله، وتعظم من عظمه، فتحل كتبه وأسمامه ~~وملائكته ورسله وأنبياه وأولياءه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من إجلال الله ثلالة، إمام ~~عادل، وذو الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الهالي ولا الجافي عنه»(2) وروى أنس ~~اين مالك قال: ما كان شعحص أحب إليهم رؤيته من رسول الله وكاتوا اذا راوه لم ~~يقوموا لما يعلمون من كراهته لذلك، وقال «ما اكرم شاب شيخا لسينه إلا فيض ~~الله له من يكرمه عند منه»(3) ومن احلال الله تعالى ان يقف بين يديه بقلب فارغ PageV01P328 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_329.png) ~~وفواد خالص، غير مشتغل بسواه، قال رسول الله: «لا يصلين أحدهم يحضرة ~~الطعام ولا هو يدافعه الأخيثان»(1) وفي التنزيل: (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) ~~[للاء: 43] ويجب عليك أن تنزه نفسك عن اتباع خطوات الشيطان، وعن نحائسه ~~وخبائثآه، فانه قد احتار لنفسه الخبائث، وكل ما خالف اختيار رب العالمين ودعا أتباعه ~~ليكونوا من أصحاب السعير، وهذا معلوم من الكتاب والستة واجماع الأمة. ~~*ومتها: # 13- ذو الجلال # عل جلاله وتقدمت أمثماؤه # # قال الله العظيم: (وينقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) وحلال ~~الله : عظمته، وقولهم: فعلته من حلالك، أي من أحلك. وأتشد الكسائى: # واكرامي العدى من جلالها # اين العربى: ولا فرق في لسان العرب بين قولك: *ذو الجلال* وبين قولك ~~(الجليل» كما ms258 لا فرق بين قولك: ذو العلم، وبين قولك: العالم [وذلك) لما في حديث ~~أيى هريرة فإنه لما ذكر «أسماء الله تعالى» جمع فيها بين «الجليل* وبين «ذو الجلال». # وقال الخطابى: الجلال مصدر الجليل، يقال: حليل بين الجلالة، والجلال. ~~والإكرام مصدر أكرم يكرم إكراما، والمعنى أن الله سيحانه يستحق أن يحل ويكرم ولا ~~يححد ولا يكفر، وقد يحتمل المعنى؛ أنه يكرم أهل ولايته ويعرف درجاتهم بالتوفيق ~~لطاعته في الدتيا، ويجلهم بأن تتقيل أعمالهم ويرفع في الجنان درحاتهم. PageV01P329 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_330.png) # وقال الخليمي: ومعنى «ذي الجلال»: المستحق لأن يهاب سلطانه ويثتى عليه بما ~~بليق يعلو شأنه. وروى على بن أيى طلحة عن ابن عباس في قوله عز وحل: *ذو ~~الجلال} [لرحمن: 27] يقول: ذو العظمة والكبرياء. # فيحب على كل مكلف أن يعتقد أن الجلال على الاطلاق لله الواحد الخلاق ثم ~~يكتر من قول يا ذا الجلال والإكرام، كما فى الحديث: «ألظوا بيا ذا الجلال ~~والإكراهه11) والالظاظ في اللغة: الملازمة للشيء والمثابرة عليه والاكثار منه، يقال: ألظ ~~بالشىء يلظ إلظاظا؛ إذا لازمه وثابر عليه، ومنه: «لظى» اسم من أسماء النار، سميت ~~بذلك لدوام تلهبها وكثرة لظها. فأمر بالملازمة والإكتار [منه.) وفي الدعاء واللجاء ~~بهاتين الكلمتين يستمد القلب من دوام ذكر اللسان «حلال الله عز وحل» ويقر فى ~~نقسه تعظيم الله تعالى وهييته، ويمتلي صدره ممراقبة حلاله، ويستتير سره بملاحظة ~~كيريائه وحماله، فيكرمه ببره وتعمه، ومده بعواطف فضله عليه وكرمه دنيا وأخري. ~~والله أعلم. # وروى معاذ بن جيل أن النيل مر برجل وهو يقول: يا ذا الجلال والاكرام، ~~فقال: ««قد امتجيب لك»40) وعن سعيد المقبري أن رجلا ألح فجعل يقول: اللهم يا ذا PageV01P330 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_331.png) ~~الجلال والإكرام فتودي أن سمعت فما حاجتك(1 ~~هومنها: ### | البدية ~~(1) أورده القرطى في «الجامع لأحكام القرآن* (151/17) سورة الرحمن - الاية (27) وقد علفت ~~عليه يالتالى: يا سيحال اللها وها كلمه الله ببحاته وتعالى كا كلم سيدنا موسى عليه ~~السلام؟ وهو من الموضوعات ولا يصح يوجه من الوحوه. ~~2) جاء في *ثاج العروس4 (8/11-9) مادة ms259 - يدع -: اليديع: الميتدع، وهو من أسماء الله الحسنى، ~~(بداعه الأشياء وإحداثآه إياها، وهو البديع الأول قبل كل شىء. وقال أبو عدنان: الميتدع: ~~الذي يأتي أمرا على شبه لم يكن ايتدأه إياه. قال الله حل شأنه: (بديع السموات والأرض) ~~البقرة: 117) أي ميتدعها ومبتدئها لا على مثال سبق. قال أبو إسحاق: يعنى أته أتشأها على ~~غير حذاء ولا مثال، إلا أن بديعا من بدع لا من أيدع، وأبدع أكثر في الكلام من يدع، ولو ~~استعمل بدع لم يكن خطأء قبديع تعيل تعتى قاعل، مثل قدير معتى قادر، وهو صفة من ~~صقاته تعالى لأته يدأ الخلق على ما أراد على غير مثال تقدمه، وووي آن اسم الله الأعظم يا ~~يديع السموات والأرض، يأ ذا الجلال والاكرام. ~~والبديع أيضا: المبتدع. يقال: جتت بأمر بديع، أي محدث عحيب، لم يعرف قبل ذلك. ~~قال: والبدع، بالكسر: الآمر الذي يكون أولا، وكذلك البديع، ومته قوله تعالى: (قل ما ~~كت بدعا من الرسل) [الأحقاف: 9)، أي ما كتت أول من أرسل قد أرسل قيلي رسل ~~كتير. ويقال: قلان يدع في هذا الأمر، أي أول لم ييقه أحد. ~~والبدع: الغمر من الرحال، عن اين الأعرابي. ~~واليدع: الغاية في كل شىء يقال: رحل يدع، وامرأة يدعة، وذلك إنه كان عالماء أو شجاعا، ~~أو شريفا وقال الكسائي: البدع يكون في الخر والشر. جمعه: أبداع، يقال: رحال أيداع، ~~وقوم أيداع. ~~قال: واليدة: بالكسر: الحدث ق الدين يعد الاكمال، ومته الحديث: *ائاگم ومحدثات ~~الأمور، فان كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» أو هي ما استحدث يعد الني * من ~~الآهواء والأعال. وهذا قول الليث. قال: وجمعه: بدع. كعنب، وأنشد: # ما زال طعن الأعادي والوشاة بتا ### | والطعن أمر من الواشين لا بدع = PageV01P331 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_332.png) ~~حوقال اين السكيت: البدعة: كل محدثة. وفي حديث قيام رمضاك: لثعمت البدية هده* ~~وقال ابن الأثه: البدعة يدعتان: بدعة هدى، وبدعة ضلال، فما كان في حلاف ما أمر الله به ~~فهو في حيز الذم والاتكار، وما كان واقعا تحت عموم ما ثدب ms260 الله إليه، وحض عليه، أو ~~رسوله، فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موحود كتوع من الجود والستاء، وفعل ~~المعروف، فهو من الأقعال المحمودة، ولا يجوز أن يكون ذلك في خلاف ما ورد الشرع به؛ ~~لأن النبى قد جعل له في ذلك ثوايا، فقال: «من سن منة حستة كان له أجرها وآجر من ~~عمل بها». وقال في ضده: «من سن ثة سينة كان عليه وزرها ووزر من غيل بها»؛ ~~وذلك إذا كان في حلاف ما أمر الله يه ورسوله، قال: ومن هنا النوع قول عمر وضىي الله ~~تعالى عته: *نعمت اليدعة هذه ما كاتت من أقعال الحتر، وداخلة في حيز المدح سماها بدعة ~~ومدحها، لأن التهى * لم يتها لهم، وإنما صلاها ليالي ثم تركها، ولم يحاقظ عليها، ولا جمع ~~التاس لها، ولا كاتت في زمن أبي بكر رضى الله عنه، وإنما شمر جمع التاس عليها وندبهم ~~إليها، قبهذا سماها يدعة، وهى على الحقيقة سنة لقوله: *عليكه بني وستة الخلفاء ~~الواشدين من بعدي* وقوله *: * التدرا باللذين من بعدي: ابي بر وخر*. وشلى هذا ~~التأويل محمل الحديث الآخر: «كل محدته يدعن ياما بر مالف أصول الشريعة ولم ~~موافق السنة، وأكثر ما يستعمل للمبتدع شرقا في الذم. ~~ومبدوع: فرس الحاوث بن ضرار بن عمرو بن مالك الصمي، كذا في العياب، ووقع في ~~التكملة: قرس عيد الحارث، وهو الصواب، وهو القائل فيه: # تشكى القزو مبدوع وأضحى ### | كأشلاء اللحام يه حروح # فلا تحزع من الحدثان إني ### | أكر الغزو إذ حلب الروح ~~وقال زويهر بن عبد الحارث: # ققلت لسعد لا ابا لأبيكم ### | ألم تعلموا أتي اين ارس مينوع؟ ~~وقال اين دريد: بدع الركية بدعا: استنيطها وأحدثها، وأيدع وأيدأ بمعتى واحد، ومنه البديع ~~فقي أسمائه تعالى، وهو أكثر من بدع، كما يقال: الميدئ، وقد تقدم. ~~وأبدع الشاعر: أتى باليديع من القول المعمترع على غير مثال سابق. - PageV01P332 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_333.png) ~~ورد به التزيل مضافا قال: (بديع السموات والأرض)117 وجاء اسما غير ~~مضاف في حديث أيى هريرة، وأجمعت ms261 عليه الأمة، ويجوز إحراؤه على المخلوق منكرا ~~يقال منه: ايتدع يبتدع ابتداعا، فهر بديع ومبتدع. وأبدع ييدع فهو مبدع وبديع للمبالغة. ~~وبادع من بدع ييدع، مثلى ضرب يضرب فهو ضارب، وقدر يقدر فهو قادر. ~~والبدع: إحداث الشيىعه والبدع أيضا. الأول من كل شيء وقد جمعها قوله عز ~~وحل: (ما كنت بدعا من الوسل)حقاف: أي ما كنت أولا من الرسل، وما كان ~~أتيتكم به ولذلك قال: (إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين). ~~اين العربى: وأما المبدع والمبتدع والبديع؛ فهو الذي أنشا على غير مثال وأنا من ~~قول «المبتد ع» [في تظر) قلت: ~~قال الجوهري: ايتدعت الشىء؛ اخترعته لا على مثال والبديع الميتدع أيضا ~~والبديع الزق. وفي الحديث: «إن تهامة كبديع العسل حلو أوله حلو آخره»(1) شبهها ~~-وأبسعت الاحلة كيت وعطبت، عن الكسائي، أيدعت به: ظلعت أو يركت في الر ~~من زه او دام او لا پونيح 3 پع، ك عاله هضوخرا ومان ايو عپيلة: ~~ل هذا باحر، ويحه سبيه پل، ~~علت: وقي حديا احدي. ي ي اي ا ن ر پ ل PageV01P333 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_334.png) ~~بزق العسل لأته لا يتقير وليس كذلك اللبن، وأيدع الشاعر: جاء باليديع. قبديع في ~~وصف الله تعالى تمعتى مبدع مفعل في الوجود، أي ابتدع الأشياء لا على مثال سبق ~~ولا من شيء، وصورها فأحسن ومحلق فأتقن (فتيارك الله أحسن الخالقين) ~~وقد يكون البديع عبارة عن الشيء الذي لم يعهد مثله، فيكون البديع معنى؛ العديم ~~المثل، فيكون وصفا استحقته ذاته سبحانه وصقاته لتقدسها عن الإمكان ومشابهة ~~النظراء، قاليديع على هذا وصف ذاتي فيه معنى السلب. وإذا حملا على هذا التأويل ~~قوله تعالى: (بديع السموات والازض) [برة117] كان معناه: أنه البديع من جملة ~~الوحود كله، ولذلك قال سبحاته: (أتى يكوث له ولد ولم تكن له صاحية) ~~وهذا غاية التتزيه في وصف قدسه قاله الأقليشى. # وقال الحليمى: معنى اليديع الميدع وهو محدث ما لم يكن مثله قط. قال الله عر ~~وحل: (بديع السموات والأرض) أي ms262 ميدعها. والمبدع: من له إبداع، ~~فلما ثيت وحود الإبداع من الله عز وجل لعامة الجواهر والأعراض استحق أن يسمى ~~يديعا ومبتدعا1). # وقد يكون معنى (بديع السموات والأرض)17 بمعنى أنه زين ~~السماوات والأرض كما قال: (اللة نور السموات والأرض) أي به ~~أضاعت السماوات والأرض وبه قامت، وبأمره استمسكت، وبه حسن كل شيء ~~منهن، وهذا كله إبدا ع. # فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن الله سيحانه بديع السماوات والأرض وما ~~فيهما وما بيتهما، وأته لا ميدع سواه، قيديم القكر في مبتدعاته والنظر في مصتوعاته، ~~ولا يغفل عن النظر في تقسه، فإن فيه من العبر ما في العالم. قال يعض الحكماء: كل ~~شيء في العالم الكبع له نظير في العالم الصغير الدي هو بدن الإتسان ولذلك قال الله ~~تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) وقال أيضا: (وقى أنفسكم PageV01P334 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_335.png) ~~القسسم الرابع: في حما * أيواب ذكر الأسماء الي تثبع إبات الابداع والاخترا ع له سيحانه ~~أفلا تبصرون} [الذاريات: 21) فحواس الإنسان أشرف من الكواكب المضيتة، والسمع ~~والبصر منها بمنزلة الشمس والقمر، في إدراك المدركات بها، وأعضاؤه تصير عند البلى ~~ترايا من حتس الأرض، وقيه من جتس الماء العرق، وسائر رطوبات البدن، ومن جنس ~~الهواء قيه الريح والنفس، ومن جنس النار فيه مرة الصفراء، وعروقه بمنزلة الأنهار في ~~الأرض، وكيده متزلة العيون الي تستمد منه الأنهار، لأن العروق تستمد من الكيد. ~~ومكانته منزلة اليحر لاتصباب ما في أوعية البدن إليها كما تتصب الأنهار إلى البحر، ~~وعظامه منزلة الجبال الى هي أوتاد الأرض، وأعضاؤه كالأشحار، قكما أن لكل شحرة ~~ورقا وهمرا فكذلك لكل عضو فعل دائر، والشعر على البدن منزلة الحشيش على الأرض. # ثم إن الإنسان يحكي يلسانه كل صوت حيوان ويحاكي بأعضائه صتيع كل ~~حيوان فهو العالم الصغير، وهو مع العالم الكيير مخلوق محدث لصانع واحد لا إله إلا ~~هو، وقد يعتير في نفسه أيضا من وجه آخر، وهو أن ينظر الى العين وصفاتها وكيفية ~~تركيب طبقاتها ونورها، والفم وما فيه من لسان ms263 يتطق وأسنان تطحن، واليد وبطشها، ~~والرجل وبسطها، وباطنه مشحون بالغرائب أولها القلب ومن لك بعحائبه، وساثر ~~الأعضاء وما فيها من المنفعة وكيف آعدها الله لتلك الخدمة. فالكيد يستحيل فيها كل ~~مطعوم، واك اتتلفت صفاته دما على صفة واحدة وما فيه من ثقل وسواد يقيله ~~الطحال ما فيه من رغوة تقيله المرارة وما قيه من مائية رقيقة تقبله الكلية حتى يسري ~~الدم إلى العروق صاقيا وتقذف الكلية الماء إلى المثانة وما بقي من ثفل قبله المعى، ثم ~~خرج منه سهلا ولذلك كان الني عل والذا خرج من الخلاء يقول: «الحمد لله الذي ~~اخرج عني خيثه وأبقى في طييه»(1). # ثم إذا علمت أنه المبدع للأشياء وأنك من حملة مبدعاته، وأنه أبدع فيك ما شاء ~~من قدرة [على الوجه الذي يريد] فحقك أن تتصرف يتلك القدرة والكسب اللدين جعلا PageV01P335 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_336.png) ~~فيك في إبداع كل ما ئرضيه من عمل صالح في نقسك وفي غيرك، كما فعل عمر رضي ~~الله عنه(1). ولا تتعاطى الابتداع في الدين ولا في الخلق بما لا يجوز على ما يأتي بيانه عند ~~اسمه *المصور» وتهحر من فعل ذلك، فإن كانت اليدعة توافق الستة فيها وتعمت. # قال الخطابى وغيره: كل بدعة صدرت من مخلوق فلا يخلو أن يكون لها أصل في ~~الشرع أولاء قان كان لها أصل كانت واقعة تحت عموم ما تدب الله تعالى إليه، وحض ~~رسوله عليه، فهى في حيز المدح، وإن لم يكن مثالها موجودا كنوع من الجود ~~والسخاء وفعل المعروف، فهذا فعله من الأفعال المحمودة، وإن لم يكن الفاعل قد سبق ~~إليه ويعضدها قول عمر: *نعم البدعة هذهه لما كانت من أقعال الخير والداخلة في حيز ~~المدح وهي رإن كان النيى قد صلاها إلا أنه تركها ولم يحافظ عليها ولا جمع الناس ~~عليها، فمحافظة عمر عليها، وجمع الناس لها وتدبهم إليها بدعة، لكنها يدعة محمودة ~~ممدوحة وإن كانت في خلاف ما أمر الله تعالى رسوله به فهي في حيز الذم والإنكار ~~قال في حطية: «وشر الأمور ms264 محدثاتها وكل بدعة ضلالة»(2) يريد ما لم يوافتق كتابا ~~وسنة أو عمل الصحاية رضي الله عنهم. # لملم من طريق جعقر ين محمد، عن أبيه، عن جاير ين عبد الله؛ قال: كان رصول الله * اذا # تحطب احمرت عيتاه، وعلا صوته، واشتد غضيه، حتى كأنه مثذر حيش، يقولبم # وماكم ويقول: «نعفت اتا والساعة كهاتين» ولهرت پين إصبعيه السياية والوسطى. PageV01P336 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_337.png) ~~وقد بين هذا يقوله صلى الله علي وسلم، (من سن لي الإسلام سنة حستة كان له أجرها وأجر ~~من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام منة ~~سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل يها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم ~~شيء»(1) وهذا إشارة إلى ما ابتدع من قبيع وحسن، وهو أصل هذا الباب. وبالله ~~العصمة والتوفيق لا رب غيره. ~~- قوله: (بعثت أنا والساعة) روي بتصيها ورفعها والمشهور نصيه على المقعول معه. ~~وقوله: (يقرن) هو يضم الراء على المشهور القصيح وحكى كسرها. ~~وقوله: (السياية) سميت يذلك لأنهم كانوا يشورون بها عند السب. ~~وقوله: لإخر الخدى هذى محمد) هو بضم الحاء وفتح الدال فيها ويفتح الهاء واسكان الدال أيضا ~~ضبطتاه بالوحهين، قال: قال العلماء: لفقظ المحدى له معتياك، أحدهما بمعتى الدلالة والارشاد ولهو ~~الذي يضاف إلى الرسل والقرآن والعياد، وقال الله تعالى: (وإنك لتهدي إلى صواط مستتقيم) ~~الشورى: 52] (ين هنا القرآن يفدي للتي هي أقوم) لسء (فدى للمتقين) ~~البقرة : 2. ومنه قوله تعالى: (وأما ثمود فهديناهم) 1 أي بينا فهم الطريق. ومنه ~~قوله تعالى: (إثا هديناه السبيل)ل (وهدياة النجدين). والشاني: ~~ممعنى اللطف والتوفيق والعصمة والتأييد وهو الذي تفرد الله يه. ومنه قوله تعالى : {اتا لا ~~تهدي من أحبيت ولكن اللة يهدي من يشاء) لقصص: 56). انتهى مختصرا. ~~1) الحديث يتمامه رواه الامام أحمد (19177) ومسلم (1917) والترمذي (2675) والتساتآي ~~(2553) واين ماجه (203) والطيالسى (670) وغيرهم، من طريق المنذر ين جرير، عمن أبيه، ~~قال: كنا عتد رسول الله * في صدر التهار، قال: فماعه قوم حقاة عراة يحتابى التمار أو ~~العباء متقلدي السيوف. عامتهم ms265 من مضر. بل كلهم من مضر. فتمعر وجه وسول الله * لما ~~رأى من الفاقة. فدخل ثم خرج. فأمر بلالا فأذن وأقام. قصلى ثم حطب فقال. (يا أيها ~~الناس القوا ربكم الذي محلقكم من تفس واحدة) الى آخر الآية (ان اللة ~~كان عليكم رقيا) . والآية الي في الحشر: (القوا اللة ولعظر نفس ما قدمت ~~الهد واتقوا اللة) [الحشر: 18] تصدق رحل من ديتاره، من درهمه، من ثويه، من صاع بره، ~~من صاع ثمره (حتى قال) ولو يشق تمرةه قال: قحاء رحل من الأتصار يصرة كادت كفه ~~تعحز عنها. بل قد عحزت. قال: ثم تتايع التاس. حتى رأيت كومين من طعام وثياب. حتى PageV01P337 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_338.png) ### | 13- اللباوة # عل جلاله وتقدست أسنماوه # تطق به القرآن، وجاء في السنة، وأجمعت عليه الأمة، و««اليارئ»: المبدع المعترع، ~~فلا يسمى به ولا يوصف إلا الله تعالى وحده لا شريك له، وإذا ورد لغير هذا المعتى ~~از إحراؤه على العيد. ومن ذلك قول العرب: أعط القوس بارئها. يقال منه: يرأ الله ~~الخلق برأهم، والبريثة : حلق الله، فعيلة بمعنى مقعول، كل ذلك مهموز لأن الهمزة ثايتة ~~في «برأه وهو الأصل، وقد اتفق القراء على همزة (البارئ} في آخر سورة ~~الحشر() وعلى همزة * بارئكم} في «اليقرة*(2 واختلفوا في لاخير اليريئة* *وشر ~~البريثآة» وسبب ذلك والله أعلم أن «الباري» من أبرأ والبريئة قد تؤخد من هذا فتكون ~~مهموزة، وقد تكون مأخوذة من البرا غير مهموز وهو التراب، فيكون مخصوصا بكل ~~أوليك هم خير البرية) [بي2] بغير همز يخرج مته الملائكة إذ هى مخلوقة من نور، ~~والشياطين اذ هى مخلوقة من تار. وعلى التأويل الأول يدخل الملائكة وغيرها، إذ كل ~~ذلك ميرا ويحتمل من لم يهمز آن يكون مخففا من المهموز فيكون عاما # - رأيت وحه رسول الله يتهلل كأنه مذهية. فقال وسول الله : «من سن في الإملام # سنة حستة، فله أجوها، واچر من عمل بها بعده. من غير آن يتقص مسن أجورهم شىء. # ومن من في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ورزر من ms266 عمل بها من بعده. من غر آي # يتقص من آوزاوهم شية»- لفظ مسلم. ~~1) عند قوله تعالى: (هو الله الخالق البالا رراله الأنماء الحسنى يسبح له ما في PageV01P338 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_339.png) # وقد يكون مأخوذا من: بريت القلم أبريه بريا إذا سويته وأصلحته، وهو أيضا ~~تقمر مهموژ. # وهذا الاسم يختص يالايحاد فحسب من غير إشعار بتقدير ولا تصوير، وبذلك ~~يقارق الاسم الذي قبله والذي بعده. («قالخالق» عام والدلالة في كل مخلوق «والبارئ» ~~أيضا عام في كل ميرا وهو كل ما وجد بعد أن لم يكن، وهو أخص في دلالته من ~~«الخالق» من حيث دل على محرد الإيجاد من غير تقدير و«الخالق» يتضمن الأموين ~~ولاالبارئ* يعم الجواهر المفردة والمركبة والأعراض، ووالمصور* يختص في دلالته كل ~~خلق له صورة، ولا يعم المفردات من الجواهر والأعراض إلا في حال التركيب. # قال الحليمي : وهذا الاسم يحتمل معثيين: أحدهما الموحد لما كان في معلومه من ~~أصناف الخلاتق وهذا هو الذي يشير إليه قوله عز وجل: (ما أصاب من مصيبة في ~~الأرض ولا في أنفسيكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها) ولا شك أن ~~إثبات الإبداع والاعتراف به للبارئ عز وحل ليس يكون على أنه أيدع نعته من غير ~~علم سيق له .ما هو مبدعه، ولكن على أنه [كان) عالما بما أبدع قبل أن [ييدع) فكما ~~وجب له عند الإبداع اسم «اليديع * وجب له اسم «البارئ*. # والآخر: أن المراد «باليارئ» قالب الأعيان، أي أنه أبدع الماء والتراب والنار ~~والهواء لا من شيء، ثم خلق منها الأجسام المحتلفة كما قال عز وحل: (وجعلنا هن ~~الماء كل شيء حي) وقال: (إني خالق بشرا من طين) ) وقال: ~~ومن آياته أن خلقكم من تراب) . # وقال: (خلق الإنسان من نطفة فاذا هو خصيم مبين) وقال: (خلق ~~الإنسان من صلصال كالفخار * وخلق الجان من مارج من نار) [رمن: 15-14] ~~وقال: (ولقد خلقنا الإنسان هن سلالة من طين * ثم جعلناه تطفة فى قرار مكين ~~فه خلقنا النطفة علقة قخلقا العلقة مصغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام ms267 ~~لحما ثم أنشاناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين) فيكون هذا ~~من قولهم: برا القوس إذا صنعها من موادها الق كانت لها فحاءت منها لا كهييتها. PageV01P339 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_340.png) ~~والاعتراف لله عز وحل بالايداع يقتضى الاعتراف له بالبدء إذا كان المعترف يعلم من ~~نفسه أنه متقول من حال إلى حال إلى أن صار ممن يقدر على الاعتقاد والاعتراف(1). # فيحب على كل [مكلف] أن يعلم أن لا بارئ على الاطلاق إلا الله تعالى، خلق ~~الأعيان والآثار وكل شيء حتى الأعراض، ولا يخرج حادث عند قدرته فيريح نفسه من ~~كد الثصب من غير أن يطرح عن تفسه ظاهر الشرع في الأمر والتهي وإن كان الأمر ~~كله لله. فإن العيد لا يخلو عن توجه الأمر والنهى إليه وتتطرق المحمدة والملامة إليه ~~ويترك التعحب بتفسه، فانه مخلوق أولا من تراب وثانية من نطفة، فيحق التواضع لمن ~~أوله مدر وآخره دفر(2). ~~هومنها: %~% 13- الخاوة # جل جلاله وتقدست أمنماؤه # ذكره الحليمى وغعره ولم يأت في عداد الأسماء وورد في التنزيل فعلا فقال: ~~(ومن الأنعام أزواجا يدرو كم فيه) . وكذلك في السنة على ما يأتى. # يقال: ذرأ الله الخلق يذرؤهم ذرعا فهو «ذارئ» ومنه: الذرية وهي نسل الثقلين، ~~لا أن العرب تركت همزها والجمع: الذراري. يقال: أنمى الله ذراك وذروك أي ~~ذريتك، وأصل الذوور والذرء: التفرق عن جمع وفي الحديث «ذرء التار» أي أنهم ~~خلقوا لها. ومن قال: «ذرو التاره بغير همز أراد اتهم يذرون. [ئقال] ذريت الطعام ~~أذريه وذروته ذروا أيضا، والريح تذرو التراب، والذري اسم لما تذروه، والذرا ~~بالتحريك الشيب في مقدم، وحل أذرأ وامرأة ذرأى وذرى شعره وذرا لغتان، والاسسم: ~~الذراة - بالضم - وقد يكون الذوء بمعنى الود إيلاغ بالمذر وتفسه أو المذر من أجله. ~~يقال منه: أذرأته بالشيء أو لعته به، وقيل انه بمعتى: الذر ومته الحديث: يان الله مسح PageV01P340 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_341.png) ~~ظهر آدم بيمينه فاستخرج منه ذرية أمثال الذر»(1) والذرء: مصدر ذروت الشىء ~~أذروه ذرا، ومن الذرية فعلية من ذرهم الله في الأرض. # قال الحليمى: ms268 معناه المنشي والمنمى قال الله عز وحل: (جعل لكم من أنفسكم ~~أزواجا ومن الأتعام أرواجا يدرو كم فيه) أي حعلكم أزواحا ذكورا ~~وإناثا لينشئكم ويكثركم ويتميكم، فظهر بذلك أن - الذرء - ما قلناه وصار الاعتراف ~~بالابداع يلزم من الاعتراف بالذرء ما لزم من الاعتراف باليرء(2). # ابن العربى و«الذاوئ* بمعنى: «الخالق» يقال: ذرأ الله الخلق كلهم [قال الله ~~تعالى]: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس). # قلت: فيحب على كل مكلف أن يعتقد أن لا ذارئ ولا بارئ ولا خالق على ~~الاطلاق إلا الله، ثم يلحأ إليه في أن يكفيه شر ما برأ وذرأ. وفى «الموطا*(3) عن كعب ~~الأحبار قال: لولا كلمات أقولهن لجعلتى يهود حمارا فقيل له: وما هن. فقال: أعوذ بوحه ~~الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات اللاتي لا يجاوزهن بر ولا ~~فاحر، ويأسماء الله الحستى كلها، ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق وبرأ وذرا. # وفي «الموطأ»(1) عن بحيى بن سعيد أنه قال: أسري برسول الله ل فرأى عفريتا ~~يطلبه يشعلة من تار كلما التقت رسول الله رآه، فقال جبريل: «أهلا أعلمك ~~كلمات تقوهن إذا قلتهن طفيت شعلته وخر لفيه» فقال رسول الله . ««بلى» فقال ~~(1) الحمديث بتمامه رواه الامام احمد (22488) واليزار (42144 با ي برة م حديث # أيي الدرداء رصي الله عنه، عن التى * قال. تق الله اده حين خلفه، لضرب كيقه PageV01P341 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_342.png) ~~حريل: «فقل أعوذ بوجه الله الكريم ويكلمات الله التامات اللاتي لا يجاوزهن بر ~~ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وشر ما يعرج فيها وشر ما ذرأ في الأرض ~~وشر ما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار [ومن طوارق الليل والنهار] إلا طارقا ~~يطرق بخير يا رحن». # وذكر البيهقي(1) بإسناده عن أبى التياح قال: قال رجل لعيد الرحمن بن خنيش: ~~كيف صتع رمول الله حين كادته الشياطين؟ قال: نهم تحدوت الشياطين من ~~الجبال والأودية يريدون رسول الله وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن ~~يحرق بها ms269 رسول الله فلما رآهم رسول اللهله وفزع منهم، وجاءه جبريل عليه ~~السلام فقال. وقل يا محمد» قال: ما أقول? قال: «قل أعوذ بكلمات الله التامات ~~اللاتى لا يجاوزهن ير ولا فاجر من ثر ما خلق وبرأ وذرأ ومن شر ما يتزل من ~~السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها ومن شر ~~فتن الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن» قال: فطفت تار الشياطين وهزمهم ~~لله عز وجل. ~~ومنها: 16-13 اللقاللق والغلق # جل جلاله وتقدسست أمنماؤه %~% # نطق به التنزيل وتكرر في القرآن فعلا وجاء في حديث أبى هريرة الذي خرحه ~~الترمذي «الخالق وعند غيره «الخلاق» عوضا من «الخالق» وكلاهما أجمعت عليه الأمة # قال اين الحصار: وفي وضع «الخالق» اسما للمخلوق نظر، وكذلك في إثيات ~~المبالغة (كالخلاق» والصح عندي متعه وأما إحراؤه وصفا على المخلوق يراد به ~~التقدير، فحائر باتفاق. ومنه قوله الحق: ( فتباوك الله أحسن الخالقين) [لم:14] ~~وقوله لعيسى : (وإذ تحلق من الطين كهيئة الطير) الآية. PageV01P342 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_343.png) # وقال الأقليشى: الشرع يححر اسم «الخالق* على غير الله تعالى وإن كانت ~~العرب قد أطلقت هذا الاسم على المقدر للأشياء كما قال زهير(1: ~~ولأنت تفري ما خلقت ويع %~% ض القوم يخلق ثم لا يفري # قمنع الشرع ما أطلقته العرب من هذا الاسم على المخلوق، وححر أن يسمى ~~موحود في الوحود خالقا غير الله تعالى، لأنه مخترع الأعيان، ومقدر الأشياء. فاتصاف ~~العبد بالاختراع باطل قطعا، واتصاقه بالتقدير بحاز، لأن التقدير الذي يقدره العيد مخترع ~~له في الوقت الذي يقدره، فهو متسوب لله تعالى حقيقة وللعيد بحازاء وقوله تعالى عن ~~عيسى : (أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير) لا كان ما يأتى به ~~الرسل عليهم السلام من المعجزات الجارية على أيديهم تستند إلى فعل الله تعالى، أخير ~~يذلك عن نفسه ومرجعه الى الله. والخلق في هذا الموضع .بمعتى - التقدير - لا بمعتى ~~اختراع العين وله في القرآن مواضع كثيرة، متها ما يكون بمعنى التقدير، ومنها ما يكون ms270 ~~ممعتى انحتراع الأعيان، قمن الخلق الذي هو يمعتى امتراع العين قوله تعالى: {إن في ~~خلق السموات والأرض)] وشبهه، ومنه قوله تعالى: (ولقد جتتمونا ~~فرادى كما خلقتاكم أول مرة) 4] إذ الأعيان ترجع كما أبدعها وأوجدها ~~حسي ما بيتاه في كتاب («التذكرة» ويأتي. # يقال منه: حلق يحلق حلقا، للحالق الحق إذ اخترع وأوجد ما لم يكن مؤجودا. ~~ومن هذا قوله الحق: (هذا خلق الله قأروني ماذا خلق الذين من دونه) 11] ~~وقوله: (هل من خالق غير الله) نبين ويقرر أنه لا حالق يخترع ويبدع إلا ~~هو، «فالحالق» الصانع، و(الخلاق» ميالغة؛ لأته يخلق خلقا بعد خلق، والخلق قعله، ~~والخليقة: جميع المعلوقات، وقد يعير عن المخلوقات بالخلق تحوزا واتساعا، قمعتى الخلق ~~وإن تفرق إلى وجوهه الجمع مع الصنع، ولذلك قيل لأخلاط من الطيب فيها الزعفران: ~~الخلوق، وقد يرد الخلق في كلام العرب بمعنى الكذي وهذا مستحيل في حق الله تعالى ~~جائز في المخلوق، يقال مته: خلق الإقك وامحتلقه ويخلقه أي: افتراه، ومته قوله تعالى: PageV01P343 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_344.png) ~~(وتخلقون إفكا) [لعنكبرت: 17] وقوله: (إن هذا إلا اختلاق) [س : 7) ويقال: هذه ~~مخلوقة أي : منحولة إلى غير قائلها وقرئ (إنث هذا إلا خلق الأولين) شعراء: 137] أي ~~كذبهم وافتراؤهم [وقد تأول قوله تعالى: (إن هذا إلا خلق الأولين)) بمعنى الحزم ~~والقطع أي هو كلام قطع على مقدار حديث الأولين. قال الشاعر: ~~ولا يبيط يأيدي الحالقين ولا %~% أيدي الخوالق إلا حيد الآدم ~~ومنه قيل للحظ: عحلاق(5)، أي هو ما قطع له من نصيب، وقد يرد الحخلق ويراد ~~به التقدير، ومنه قول الحق: (الغالق البارئ المصور) [اخشر: 24) فالخالق هتا المقدر ~~) استدراك من حاشيهآ المخطو ~~وقد جاء في «تاج العروس» (120/13-121) مادة - خلق - : الخلق في كلام العرب على ~~وحهين، الإناء على يثال أبدعه، والآخر: التقدير. وكل شىء خلقه الله تعالى قهو مبتدثه علم ~~غمر مثال سبق إليه (ألا له الخلق والأمر)رف: 54. و(ققبارك الله أحن ~~الخالقين} [المومتون: 14) قال ابن الأتياري: معناه أحسن المقدرين، وقوله تعالى: ~~(وتحلقود إفكا) بوت أي: تقدرون كذبا، وقوله تعالى: (أني أخلق ms271 لكم ين ~~الطين} [آل عمران: 49] حلقه: تقديره، ولم يرد أنه يحدث معدوما. ~~والخالق في صقاته تعالى وعز: الميدع للشيء، المخرع على غير مثال سيق وقال الأزهري: هو ~~الدي أوحد الأشياء جميعها بعد آآن لم تكن موحودة، وأصل الخلق: التقدير، قهو ياعتبار ما مته ~~وجودها مقدر وبالاعتبار للايجاد على وقق التقدير خالق. ~~يمون صانع الأديم ونحوه الخالق، لأنه يقدر أولا، ثم يفري. ~~ومن المحاز: خلق الإقك خلقا: إذا افتراه، كامحتلقه وتخلقه، ومنه قوله تعالى: (وتخلقوة ~~افكاكه وقرئ: (إن هذا إلأ خلق الأولين) أي: كذيهم وامحتلاقهم، وقوله ~~تعالى : (إن هذا إلأ اخيلاق) [ص: 27 أي تخرص وكذب. ~~وخلق الشي، حلقاء ملسه وليته. ~~ومن المحاز: حلق الكلام وغيره: إذا صنعه اختلاقا. انتهى مختصرا. ~~2) قال في «لسان العرب» (92/10) - مادة - خلق - والخلاق: الحظ والنصيب من الخير الصلاح. ~~يقال: لا حلاق له في الآحرة. ورحل لا حلاق له أي لا وغية له في الحخه ولا ف الآحرة ولا صلاح ~~فى الدين. وقال المقسرون في قوله تعالى: (وما له في الأخرة من خلاق)ة:20- PageV01P344 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_345.png) ~~فيكون صفة ذاتية؛ لأن الأعيان مقدرة في علمه قبل وحودها. وإذا كان معنى اخراع ~~الأعيان فيكون صفة فعلية، إذ الأعيان محدثة لله تعالى يفعله الذي هو الخلق، والبارئ: ~~المنشئ المصور المحزرع، والصورة مصدر ومركبها على هيثات مختلفات. فأما قوله الحق ~~العيسى: (وإذ تخلق من الطين كهيثة الطير) معناه: تقدر، وقد تأوله ~~بعض الثاس يمعتى التصوير حكاه ابن العربى وابن الحصار، وليس كذلك وإثما التصوير ~~آخرا والتقدير أولا والبراية بينهما ومنه قول زهي: ~~ولانت تخلق ما تشاء ويف %~% ض القوم يخلق ثم لا يفري # يقول: تقدر ما يقدره ثم تفريه؛ أي تمضيه على وقق تقديرك، وغيرك يقدر ما لا ~~فتم له ولا يقع فيه مراده، إما لقصوره في تصور تقديره أو لعحز عن تمام مراده11. ومن ~~أقوالهم: هذا ما فرته أيدى الخوالق. وهم إلا سالفة تقدر طاقات الفعل بعضها على ~~بعض، ومنه قول الححاج: لا أخلق إلا قريت، ولا [أعد] إلا وفيت. [يقول: ms272 لا أقدر إلا ~~قطعت ومنه قوله تعالى: (يخلقكم في بطون أمها تكم خلقا من بعد خلق) ~~أي يقدركم تقديرا، وقوله تعالى: (فتبارك الله أحسن العالقين) أي ~~أحسن المقدرين. إلا أن الخلق معنى التقدر لا يصطحبان في كل موضع، فلا تقول لكل ~~مقدر خالقا، وتقول لكل خالق مقدر الخلق. الذي هو عبارة عن التقدير الأزلي [فلا] ~~يطلق على هذه المعانى كلها من الخلق والتصوير واليراية إطلاقا متفقا. # قال الأقليشى: وبهذا إن حررت النظر وأطلت العير تقرق بين «الخالق* ~~و«الخلاق* إذ الخلاق صفة مبالغة، فهى متبعة بالتقدير الأزلى الكلى الدي يالتفصيل PageV01P345 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_346.png) ~~الجزئي في الأعيان المعلوقة بعد عدم. قال: وهذا المعنى أعز من حمر التعم فاعتبره ~~واعتقده من أنفس النعم. وقوله تعالى : (ولقد خلقتاكم ثم صؤر تاكم) ~~إشارة بالخلق إلى التقدير الأزلي وبالتصوير إلى إحداث الصور، وهي الأعيان المقدرة فى ~~الأزل، وعلى هذا جاء «بثم* الي موضعها المهلة، قإن قيل: كيف يكون هذا وقد قال ~~تعالى: (ثم قلنا للملاتكة اسجدوا لآدم)[1 وسحود الملائكة لآدم كان ~~قيل [وجود] صور ذريته وظهورهم في الدتيا؟ قاعلم: أن الإشارة بالتصوير خرج على ~~النسم والمستخرج من ظهر آدم حين أبدعه وكان ذلك قيل سحود الملائكة له، قتأمل ~~هذا المعنى ما أحله. # وقال الفقيه أبو يكر [بن) العربي: قوله تعالى: (ولقد خلقاكمم) إحبار عن ~~الممحتص بها الآدمي دون غيرها. # قال ابن الحصار: فأما «الخالق» الموحد الممترع؛ فيدل صريحا على إيجاد ~~المحلوقات يعد أن لم تكن، ويتضمن تقديرها قبل أن توحد، وكذلك يتضمن كل صفة ~~لا يتم الخلق إلا بها من الاقتدار والامحتيار والعلم والحياة وسائر الصفات. وأما وصفه ~~سبحانه ««محالق» معنى («مقدر» فانه يدل صريحا على وزنه الموجودات بمقادير محصورة ~~معدودة محصاة، وعلى تقدير الأقدار والآجال والأحوال وسائر المقدرات. فالخالق كيف ~~كان يدل على اختراع الأعيان وتحقيق المقادير والأوزان، ويدل ضمنا على إحاطته وخبرته ~~قبل خلق خلقه. ولذلك قال: (وأن اللة قد أحاط بكل شيء علما) ~~(وأحصى كل شيء عددا) : سبحانه لا إله إلا هو. # وقال الحليمى: ms273 «الخالق» معناه الذي صنف الميتدعات، وحعل لكل صتف منها ~~قدرا، فوجد قيها الصغير والكبير، والطويل والقصير، والاتسان والبهيمة والدابة والطائر ~~والحيوان والموات، ولا شك أن الاعتراف بالابداع يقتضى الاعتراف بالخلق، إذ كان ~~الخلق هيئة الإبداع ولا يعرى أحدهما عن الآمحر(41. PageV01P346 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_347.png) # في ترقيب الخلق وبدئه # ووى مسلم" قال: حدثي شريح ين يونس وهارون بن عبد الله قالا، حجاج ين ~~محمد قال: قال ابن حريج: أخبرني إسماعيل بن أمية عن أيوب ين خالد عن عبد الله بن ~~راقع - مولى أم سلمة - عن أبي هريرة قال: آخذ رسول الله له صلى الله عليه بيدي فقال : «خلق الله ~~الترية يوم السبت وخلق الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه ~~يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء ويث فيها السواب يوم الخمي وخلق آدم بعد ~~العصر من يوم الجمعة في آخر ماعة من ماعات الجمعة قيما بين العصر إلى الليل». # قال البيهقى(2): هذا حديث قد أخرحه مسلم في كتابه عن شريح ين يونس ~~وغيره عن حجاج ين محمد وزعم يعض أهل العلم بالحديث أنه غير محفوظ لمعالفة ما ~~عليه أهل التفسور، وأهل التواريخ، وزعم بعضهم هو علي بن المديي أن إسماعيل بن أمية ~~إنما أخذه عن إبراهيم بن أبى يحيى عن أيوب بن خالد، وإبراهيم غير محتج به. قال ~~البيهقي: وقد تابعه على ذلك موسى بن عبيدة النمري عن أيوب ين خالد أن موسى ~~ابن عييدة ضعيف، وروي عن يككر بن الشرود عن إبراهيم ين أبي يحمى عن صقوان ين ~~سليم عن آيوب بن خايد واستاده ضعيف. PageV01P347 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_348.png) # وروى أبو هريرة عن الني ل وقال: «إن في الجمعة ساعة لا يوافقها أحد يسأل # ها شيئا إلا أعطاه [ياه»(13 قال: فقال عبد الله بن سلام: إن الله عز وجل ايتدأ الخلق ~~فخلق الأرض يوم الأحد ويوم الاثآنين وخلق السماوات يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء وخلق ~~الأقوات وما في الأرض يرم الخميس ويوم الجمعة إلى صلاة العصر وهي ما بين صلاة ~~العصر إلى أن ms274 تغرب الشمس ملق آدم. وفي رواية عن عبد الله ين سلام قال: خلق الله ~~الأرض في يومين وقدر قيها أقواتها في بومين، يوم الثلاثاء ويوم الأريعاء، وخلق ~~السماوات في يوم الخميس ويوم الجمعة، وآخر ساعة من يوم الجمعة خلق الله آدم في ~~عجل، وهي الى تقوم فيها الساعة وما خلق الله من دابة إلا وهي تفزع من يوم الجمعة ~~الا الإنسان والشيطان، ففى هذا إن بدء الخلق إنما كان في يوم الأحد لا في يوم السبت، ~~وكذا قال بحاهد وجميع أهل التفسير. # قال بحاهد: بدء الخلق العرش والماء والهواء وخلقت الأرض من الماء. وقسال: بدع ~~الخلق يوم الأحد والاثتين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وحمع الخلق يوم الججمعة، ~~وتهودت اليهود يوم السبت، ويوم من الستة الأيام كالف سنة ما تعدون قلت: وقد ~~ورد حديث تقصيله تفصيل القرآن خرحه هناد بن السري عن ابن عباس قال: أتت ~~اليهود إلى النبي لى الله عليه وسلم سألته عن خلق السماوات والأرض فقال: «حلق الله الأرض يوم ~~الأحد والاثنين وحلق الجبال يوم الثلاثآء وما فيهن من منافع، وخلق الشحر والماء ~~والمدائن والعمران والخراب يوم الأربعاء، فهذه أربعة أيام قل أينكم لتكفرون بالذي ~~خلق الأرض في يومين) إلى قوله: (سواء اللسا ئلين) لمن سأل. # قال: * وحلق يوم الخميس السماع وخلق يوم الجمعة النحرم والشمس والقمر ~~والملائكة الى ثلاث ساعات بقيت مته فحلق في أول ساعة من هذه الثلاث ساعات ~~الآحال حتى الموت، وفي الثانية ألقى الله الآفة على كل شيء مما يتفع به الناس، وفى ~~الثالثة حلق آدم وأسكنه الجنة، وأمر إبليس بالسحود له وأخرحه [منها] في آحر ساعة* PageV01P348 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_349.png) ~~أمممت قالوا: ثم استراح فغضب البي صلى الله عليه وسلم فضبا شديدا فقرأ (ولقد خلقنا السموات ~~والأرض وما بيهما في سعة أيام وما منا من لغوب)3. # ويقال: إن أصل الخليقة كائن على حمسة أضرب: # أولها: التراب، قال الله تعالى : (إذ قال وبك للملائكة إني خالق بشرا ين ~~طين} [م: 71). ثم خلق الله حواء من ضلعه، قال ms275 الله عز وحل: (يا أيها الناس اتقوا ~~ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ~~ونساء} [بلناء 21 فيين سيحاته أن زوج آدم وهى حواء خلقت منه، وفسر ذلك النى ~~فقال: «إن المرأة خلقت من ضلع» الحديث(5) وروي عن علي رضي الله عنه أنه ~~قال: فرق ما بين الرحل والمراة نقص ضلع من الجانب الأيسر، وهي الضلع التي خلقت ~~منه حواء. فنقص من آدم ونقص من بنيه الرحال. ثم الخلق الثالث - وهو كافة بي آدم ~~من ذكر وأنثى كما قال الله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقا كم من ذكر وأقثى) ~~[الحعرات: 13)، ثم الخلق الرابع - وهو عيسى كان بنفخ الريح والهواء دون نطفة الذكر، ~~فامتزج الريح مماء مريم فتركت خلقة عيسى. ثم الخامس - من التحليق في حشر ~~الأجساد بعد آن صارت عظاما نخرة. # وروى سعيد بن حيع عن اين عباس أنه. كان يحدث آن رسول الله قال: «إن أول ~~شيء خلقه الله القلم وامره فكب كل شيء»(3) وبروى ذلك عن عبادة بن الصامت. ~~(2رءمن حتمث رواء الإمام أحمد (9802) والبحلري (3331) ومسلم (146) وغيرهم من حليكث # ابي هريره رصي لممطه، أن للني قال: دان المراة خلقت من ضيلع ولن تصلح لك على طريقه، # وان اصتمعت عت بها وبها محرج، وان ترد بتبسها تگرها، وكسرها طلالها. ~~3)حدبث بتامه رومه الوصم دتاحورحوحقلترمذي (42155 والشاشي # 1133» والطياني 1كاواركي ي ر و، 211 وغيرهه اتاد حن، # واللفظ لأحمدة م عركي لوبا بن رباده ال: حدئني عبادة ين الوليد بن عيادة حدئق آبي= PageV01P349 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_350.png) ~~قال [الببهقى]: المراد - والله أعلم - أول شىء خلقه الله بعد الماء والريح والعرش، القلم ~~وذلك بين في حديث عمران بن حصين، ثم خلق السماوات والأرض، وفي حديث أبي ~~ظبيان عن ابن عباس موقوقا عليه: ثم خلق التون فدحى الأرض عليها. # فيحب على كل مكلف أن يعلم ويعتقد: أن لا خالق ولا فاعل إلا الله وحده لا ~~شريك له، وأن لا واقع إلا .ممشيئته، وأن حكم الجواهر والأعراض والخر والشر ms276 ~~والأوصاف والصفات وكل واقع بعد إن لم يكن في ذلك سواء (وخلق كل شيء ~~فقدره تقديرا) وهذا يقتضى باطلاقه العموم، وهو الحق. ودل على هذا ~~أيضا قول الحق: (رب السموات والأرض وما بينهما)65] الآية، لأن الرب في ~~هذا الموضع لا يمكن حمله على معنى من معانيه إلا على الملائكة(،، وإذا ثبت أنه مالك ~~ما بين السماوات والأرض دخل في ذلك اكتساب الخلق، وإذا ثيت أن أكساب الخلق ~~مملوكة، دل على أنها مخلوقة له، لأن حقيقة الملك القدرة على الايچاد. # وزعمت القدرية أن تسميته سبحانه «بالخالق» لا يدل على عموم تعلقه بكل ~~مخلوق؛ لأن العبد عندهم حالق ليعض المخلوق، وهى أفعالهم، ولهذا سموا قدرية، تعالى ~~الله وتقدس عن قولهم، وهذا تصريح منهم بالشريك، فالمجوس والوثنية يقولون يإلهين ~~وهم يقولون يآلهة كثيرة، وعحيا لهم كيف ذهلوا عن الحقائق العقلية، وأعرضوا عن ~~الأدلة الشرعية حتى عن قوله تعالى: (أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابة ~~الخلق عليهم قل الله خالق كل شىء وهو الواجد القهار) وقوله: (والله ~~خلقكم وما تغملون} صلفات: 96] وشبهه. PageV01P350 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_351.png) # ذكر أن سنيا ناظر قدريا في مسألة من القدر، فقطع المعتزلي تفاحة من شحرة تم ~~قال: ألست أنا الذي فعلت هذا? فأجابه السي بأن قال له: إن كنت فعلته أنت فرده ~~على ما كان عليه، فانقطع لذلك! وذلك أن القدرة التى حصل بها الإيجاد لا بد أن تكون ~~صالحة للضدين، فلو كان تفريق الأجزاء من حهته لكان قادرا على وصلها. ورقع قدري ~~وحله فقال لرجل من أهل السنة: أنا الذي رقعتها فقال له: إن كنت صادقا فارفع ~~الأحرى، فيهت! فالله سيحاته حلق كسب المكتسبين واستطاعة المستطيعين منقردا بذلك ~~مقدرا عليه فلا تدع القدرة على أعمالك إلا إن أقدوك عليها. وقد اتفق العقلاء بأجمعهم ~~على استحالة وقوع قعل واحد من فاعلين، ولا إحالة في وقوع فعل واحد من قادرين، ~~أحد القادرين فاعل حقيقة والآخر مكتسب قدرة لا أثر لها في الفعل، وإرادة لا تخصص. # وإذا كان هذا فيتيغي لك أن ms277 تنظر الفعل الصادر عنك هل هو خير أو شر؟ فمهما ~~كان خيرا حمدت مولاك على ما أولاك حيث خلقك أهلا للخير، وجعلك في طريقه ~~معتدل السير في الشر . ولو ترك نفسك وطبعها ولم يقمعها بتقواه ولا ردعها لكاتت في ~~الشر حقيقة السير، ولنفرت عن الحق تقور شوارد الطير. فلا تعجب بإيانك وعملك ~~وصلاتك وصومك وجميع قربك، فإن ذلك وإن كان من كسيك فانه من خلق ربك ~~وفضله الدار عليك وخيره [الذي يقيضه عليك] فمهما افتحرت بذلك كنت كالمفتخر ~~باتياع غيره، وريما سليه عنك قعاد قلبك من الخير أخلى من جوف الكير، فكم من ~~روضة أمست وزهرها يانع عميم، فأصيحت وزهرها يايس هشيم إذا هبت عليها الريح ~~العقيم! كذلك العبد قد يمسى وقلبه بطاعة الله مشرق سليم، فيصبح وهو ممعصيته مظلم ~~سقيم. ذلك فعل العزيز الحكيم، الخلاق العليم. # فيحب على كل مسلم أن يجعل اتقياده واستسلامه لله وحده ولا يلتفت إلى ~~الأسباب، إذ لا أثر لها وكل من نسب فعلا لغير الله حقيقة فقد كنب بقوله الحق: ~~الله خالق كل شيء} [لزمر: 162 ويجب عليه أن ينظر في مخلوقاته ويتفكر في ~~مصنوعاته ليعتير، وقد مدح من فعل ذلك فقال: (ويتفكرون في خلق السموات ~~والأرض) [ال عمراد: 151] وقال: (أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما ~~خلق الله من شيء) (15) وقيل المراد بالملكوت: الملك، وقيل الآيات. PageV01P351 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_352.png) # وقد تقدمت الاشارة إليها في اسمه «الواحد» وقال: (أفلا ينظرون إلى الإبل ~~كيف خلقت 2 والى السماء كيف رفعت والى الجبال كنف نصبت * وإلى ~~الأزض كيف سطحت) [لفاشي: 17-20) قأحال سبحانه بالنظر والاعتبار على مخلوقات ~~لا التداذ بها ولا ميل للتفوس إليها. وحهاك الصوقية في هذه الأزمان يعتبرون بالنظر في ~~الوحود الحسان من المرد والتسوات. وذلك فسوق وعصيان، وخروج عن الشرع ~~وخذلان، نسأل الله السلامة والتوفيق، والمشى على سير التحقيق منه. # ثم يلحا يلى خالقه ويستحير بكلماته من شر خلقه، ففى «صحيح مسلمه وغيره ~~عن خولة بتت حكيم السلمية قالت: سمعت رسولله ل صلى اله ms278 عليه وسل قول: «من نزل متزلا ققال: ~~أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره هيء حتى يرتحل من منزله ~~ذلك»(1) وفي الباب عن أبي هريرة(2). وفي التنزيل: (فل أعوذ برب الفلق) [القلق: 1) ~~السورة كلها، وإياك أن تعير أحدا من خلقه بقبح صورته، أو بعضه3. ~~(1) رواه الامام مالك في *موطنه* في الاسسذان (1830) واخرجه أحمد (27190) ومسلم # گلمعتف برححمه الي PageV01P352 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_353.png) ~~*ومتها. ### | 6- اللمشي # جلاله وتقدست أمماؤه # نطق به التنزيل اسما وفعلا، فقال وقوله الحق: (أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن ~~المنشنون) ة وقال: (تا أقشأتاهن إنشاء) وقال: (وينشيئ ~~السحاب الثقال1) وقال الجوهرى: يقال: أنشأ الله خلقه، والاسم التشأة. ~~والتشاءة بالمد عن أبى عمرو، وأنشأ يفعل كذا: أي ابتدأ، وقلان ينشي الأحاديث: أي ~~يضعها، ونشأت السحابة، وأنشأها الله. # اين العربى: فأما الموجد: فهو عيارة عن مخرج الشيء الغير [الموجود] و«فاطر» ذو ~~حقيقة ويعير عنه عن المكتسب بحازا ووصف الله تعالى (إذا الستماء انفطرت} [الانفطار: 1) ~~وقال. إنى أتوقف في «المكون» على قول [من قال: أنه الزار6) للأراضى [على أنه] ~~فاطر لأنه يشقها بالحراثة، وفي قوله تعالى: (انما قولنا لشيء إذا أردناه) :40) ~~(وفي الحديث قام يي) حتى تفطرت قدماه وقيل له في المدح والتعظيم لله سيحانه لم يجز ~~لأحد إذا طلع وظهر (ايتدأ). ~~ومنها: # 19. العاته # حعل جلأله وتقدت أسماؤه ل # ولم يأت صريحا في الكتاب، ولم يرد في عداد الأسماء من حديث أبي هريرة - ~~الذي محرحه الترمذي1). # وفي «صحيح مسلمه من حديث أيى هريرة [- رضى الله عته - قال:) قال النبي ~~: «لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي ان شت اللهم ارحمني إن شت، ليعزم في PageV01P353 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_354.png) ~~الدعاء فإن اللة صانع ما ثاء لا مكرة له»411. وفي التتزيل: (صنع الله الذي أتقن ~~«ان الله عز وجل صنع كل صانع وصنعه» ولا خلاف في جواز إحرائه على ~~المخلوق، يقال منه: صتع يصنع فهو صانع. # قال الحليمى: الصانع معناه: المركب والمهيع، قال الله عز وحل: (صنع الله ~~الذي أنقن كل شئء) [8] وقد يكون الصاقع: الفاعل، فيدخل ms279 فيه الاختراع ~~والتركيب معا3). # وقال ابن العربى: فأما الفاعل والصاتع والعامل فهي ألفاظ تنصرف إلى من يخرج ~~الشيء من العدم إلى الوجود، وتنطلق أيضا على المكتسيب. قإذا وصفنا يذلك ربنا عز ~~وحل، رجع له الوصف وبذلك إلى الحقيقة في الأسماء. وإذا أضيفت إلى العيد وأخبرت ~~عنه كما ورد في الشرع وأذن لنا فيه كقوله: (وكذلك يفعلون) [وكقوله: ~~(والله يعلم ما تصتعون} كبوت: 45]] فإن ذلك رجع إلى معنى الكسب والإيجاد ~~من حيث الظاهر، وأما في الحقيقة قهو لله تعالى حيث قال: (والله خلقكم وما ~~تقملون) (ا:6 لاتفراده بذلك المعنى. # [فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن) لا صاتع إلا الله وأن كل مصتوع من ~~صنعه، ويجب عليه أن يعلم صنعة ليعيش بها ويكسب منها، ولا يكون كلا على الناس. ~~وقد أخبر الله سيحاته عن نبيه داود عليه السلام بقوله الحق: (وعلمناه صنعة لبوس PageV01P354 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_355.png) ~~لكم) [الاتبياء: 80] فكان يصتع الدروع ويبيعها، وكان يعمل الخوص ويبيعه، وكان آدم ~~حراثا وثوح نحارا، ولقمان خياطا، وطالوت دباغا. وقيل: سقاء. وفي التنزيل: ~~(وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق) ~~[القرقاد: 20] قال العلماء: أي يحترفون ويتحرون، وقال عليه السلام: «رجعل رزقى تحت ~~ظل رمحي»(1) وحسيك وقد أشبعنا القول في هذا في كتاب وقمع الحرص بالزهد ~~والقتاعة ورد ذل السؤال يالكتب والشفاعة*(3). ~~(1) حزء من حديث رواه الإمام أحمد (5115) واين أيي شيية في «مصتفه» (5/313) والبيهقي في ~~شعب الايماك (1199»، ياستاد لا يخلو من مقال، من حديث عيد الله بن عمر رضى الله ~~عنهما، قال: قال رسول الله : (يعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يقيد الله وحده لا ~~شريك له. وجعل رزقي تحت طل رمحي، وجعل الدلة والصفار على من خالف امري، ومن ~~تشبه بقوم فهو منهمه لقظ أحمد. ~~أقول: وروى الإمام أحمد (19136) والبخاري (2818) ومسلم (1742) وغيرهم من حديث ~~عبد الله بن أيى أوفى رضي الله عنهما؛ أن رسول الله * قال: «واعلموا أ الجنة تحت ~~ظلول السيوف* ~~وانظر أخى الكريم كلامتا وشرحنا على هلا الحديث ms280 في كتابتا «الاتتصار*. ~~2) وقد جاء عتد المصتف رحمه الله تعالى في كتابه المذكور * قمع الحرص يالزحد...* في الياب ~~التاسع عشر - في تتاول الأسباب: مخطوط. ~~لعل ظاتأ يظن أن ترك الاسياب يحط متزلة من استعملها، وليس كذلك فاتا تقول: استعمال ~~السيب لا يقدح في التوكل ولا ينافيه ويتتاول بمحرد الأمر، وهو كان دأب الأنبياء والصالحين ~~ففي الصحيح عن المقدام بن معدي كرب عن الني * قال: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من ~~أن يأكل من ععل يده، وان تب الله داود كان ياكل من عمل يده. ~~وقالل : «چعل وزقي تحت ظل ومحى، وجعل الذلة والصهار على من خالف أمري* ~~أخرجمه البعاريي. ~~فحعل الله تعالى رزق نييثا في أشرف وحوه الكب، وكان يدحر لأهله قوت ستتهم، ~~اطمانت. ونحوه معنى أيى قلاية- PageV01P355 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_356.png) ~~- وقال آآبو هريرة: *إن إخواتنا من المهاجوين كان يشقلهم الصفق في الأبواق، وان ~~إخواتتا من الأنصار كان يشهلهم العمل في أموالهمه أحرجه البعاري والأحيار في هذا الباب ~~كثيرة حدا يطول الكتاب يذكرها، وقد استعملها رسول الله * في خروحه من مكة حسب ~~ما تقدمت عن الأتبياء والصالحين الإشارة إليه عتد قصة أيى حمزة الخراساني. ~~وقال سهل ين عبد الله: من طعن على الحترقة ققد طعن على الإيمان ~~وقال الفضيل: لو أن رجلا وثق بالله في رزقه، وتوكل عليه بنية صادقة، كقاه الله مووتة كل ~~شيء، ولكن لم يفعل هذا الأنبياء ولا قوهم من الصالحين ولقد كاتوا يستأجرون أتقسهم ولا ~~يقعدون حتى برزقوا، وقد قال الله عز وجل: (وابتهوا من قصل الله) [الحمعة: 10] قلا بد ~~من طلب المعيشة لا يقال ان الاتيياع عليهم السلام إنما بعثرا ليستوا الأسياب للعتيعقاء، ~~فإنا نقول: مئل هذا القول لا يصدر إلا من الجهال السفهاء، أو من طاعن في الكاب والستة ~~العلياء، وقد أخير الله تعالى في كتايه عن أخذ أصقيائه ورسله وأنبيائه بالأسباب، والاحتراف ~~فقال - وقوله الحق - : (وعلمتاه صنعة لبوس) [لأنبياء: 80. ~~وقال: (وما أرسلنا قبلك من المرسلين الا اتهم لياكلوة الطعام ويمثون في الاسواق) ~~الفرقان: 20). قال ms281 العلماء: أن يحترفوا ويتحروا. ~~وقال تعالى: (لكلوا مما غنمتم حلالا طيا) [ال:69). ~~وكان الصحاية يتحرون ويحترفون وفي أموالهم يعملون، ولمن خالفهم من الكقار يقاتلون، ~~أتراهم ضعفاء؟! يل هم والله كانوا الأقوياء، ويهم الخلف الصالح اقتدى وطريقهم فيه الهدى ~~والاهتداء، لا يقال إنهم إنما تناولوا الأسياب لأنهم ألمة الاقتثاء، فتتاولوها مباشرة في حق ~~الضعقاه، وأما في حق أنقسهم قلا. ~~وبيان ذلك أصحاب الصقة، قإنا نقول: لو كانه ذلك لوحب عليهم وعلى الرسول معهم ~~الييالت كما ثبت في القرآن. ~~(وأنزلنا إليك الذكر ليبن للتاس ما نزل إليهم). ~~وقال: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البيتات والهدى) الآية وهذا من ~~الپيتاءت والهدى. ~~وأما أصحاب الصفة، قاتهم كانوا ضيف الإسلام عتد ضيق الحال قكان اذا أتته صلقة ~~خصهم بها، وإن أتته هدية شاركهم فيها، وأكلها معهم، وكانوا مع هذا يحتطيون ويسوقون ~~الماء إلى ابياث رسول ا علي وسل كذا وصقهم اليحاري ي كناية، وكانوا سبعين رجلا فيما فان PageV01P356 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_357.png) ~~*ومتها: ### | الفاطو # حل جلاله وتقدست أمنماوه # درد يه التتزيل اسما وتكرر فعلا فقال [سبحانه] : (فاطر السموات والأرض) ~~الأنعام 14] وورد في حديث أبي هريرة من طريق عبد العزيز. ~~قال اين العربي: ولم يذكره علماؤتا ولا عذر لهم في تركه؛ لأنهم إن اعتذروا ~~بعذر المعتزلة في أنه ورد مضافا فقد ذكروا «العلام* و«التور وإثما وردا مضافين. ~~ويجوز إحراؤه على المخلوق، ومنه: فطر ناب البعير، طلع فهو: بعير فاطر، وفطر الله ~~الخلق يفطرهم فهو: قاطر، وأصله: الشق. قال الله تعالى: (إذا السماء انفطرت) ~~الاتقطار : 1) وقال: (إذا السماء انشقتة) [الاتشقاق: 1) ويقال للذىي يحرث الأرض: ~~فاطر، لأنه يشقها يالحراثة. وفي الحديث: قام رسول الله حتى تفطرت قدماه(3). ~~- آبو هريرة ما لهم أردئة فلما قتح الله عليهم البلاد ومهد لهم المهاد، تأمروا بالأسباب أمرء) ~~ثم ان هذا الفون ين على صفف الني واضخابه * تهم اير بخ وثتوا بهم ثلر ~~كانوا آقوياء ما احتاجوا چكهيد امرتكه، وبييهمة اذ ذلك سيب من أسياب التصر، تعوذ ~~بالله من قول وأخلاق تؤول إلى هذا ms282 بل القول يربب، ووشت سنة الله وسنة رسوله، وهوا ~~الحق المين، والصراط المسقيم الدي العمه حيه ايحم تتين والا كان يكون قوله الحق: ~~(وأعلوا لهم ما امنتطفم من قوة) وقوله: (ولياخلوا جلوهم وأسلحتهم) ~~(9) رواه الامام أحد (24898) والبخارهي اد1) ومقم رفةخل) وقرشم، من حديث اليدة PageV01P357 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_358.png) ~~وقيل: أصله الظهور والطلوع، ومنه فطر ناب البعير، إذا طلع وظهر. والتفاطد: أول ~~نيات الوسمى(1)، قيل له ذلك لأته أول نيات طلع على الأرض ومنها ظهر وأصله ~~(1) قال في «تاج العروس» (352/7) مادة - فطر -: ~~وفي التكملة: الأقاطعر : جمع أفطور، بالضم، وهو تشقق يخرج في أتف الشاب ووجهه، هكنا ~~نقله الصاغاني قيها، وهي البثر الذي بخرج في وحه القلام والحارية، وهى التقاطر والتقاط، ~~يالتاء والنوق. قال الشاعر: # نفاطعر الجنوت بوجه سلمى ### | قديما لا تقاطر الشياب ~~واحدها تقطورة. والذي ذكره الصاغانى يالألف غريب والمصتف يترك المتقول المشهور ويتيع ~~الخريب، وهو غريي. ~~والنفاطير : جمع نقطورة بالنون الزائدة، وهي الكلا المتفرق، ونقل أبو حنيقة عن اللحياتي: ~~يقال: في الأرض تفاطهر من عشب: أي نبد متقرق، لا واحد له أو هى أول نيات الوسمى، ~~قال طفيل: # أبت إبلى ماء الحياض وآلفت ### | نفاطمر وسمي وأحناء مكرع ~~وفي اللسان: التفاطير: أول نيات الرسمي، ونظيره التعاشيب والتعاحيب وتباشير الصبح، ولا ~~واحد لشيء من هذه الأوبعة. وكلام المصتف هنا غير محرر، فان الصواب في البثر على وحه ~~الغلام هو التفاطير والتفاطير بالتاء والنون، فحعله أفاطير يالألف تبعا للصاغانى، وجعل أول ~~الوسمي التفاطير بالتون، وأتها جمع نفطورة، وصوايه التفاطير، بالثاء، وأنه لا واحد له، فتأمل. ~~وفي الحديث : «إذا أقبل الليل وادير النهار فقد افطر الصاتم»: معناه حان له أن يفطر، ~~وقيل: دخل في وقته، أي الافطار وقيل: معناه أنه قد صار في حكم المقطرين وإن لم باكل ولم ~~يشرب، ومته الحديث: * أقطر الحاجم والمحجوم أي تعرضا للاقطار، وقيل: حان لهما أن ~~يفطرا، وقيل: هو على جهة التغليظ لهما والدعاء كل ذلك قاله اين الأثير. ~~ويقال: ذيحنا فطورة وقطورة، يقتحهما» أي شاة يوم القطر، نقله ms283 الصاغاني والمصنف في البصائر. ~~وقول أمير المؤمتين عمر رضي الله عنه، وقد سيل عن المذي. فقال: هو، وفي التهاية، ذلك ~~الفطر، بالفتح، هكنا رواه أهو عييد، قيل: شبه المذي في قلئه بما يحتلب يالقطر، وهو الحلب ~~ياطرالف الاصتايع. يقال: فطرت التاقة أفطرها وأقطرها فطرا، قلا مخرج اللبن إلا قليلا، وكذلك- PageV01P358 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_359.png) ~~الابتداء. قال ابن عباس: كنت لا أدري ما فاطر السماوات حتى آتى أعرابيان يختصمان ~~في بثر، فقال أحدهما: أنا فطرتها أي ابتدأتها، وقوله: (إلأ الذي فطرتى) [عرف122 ~~أي خلقن، وفطر الله الخلق يقطرهم خلقهم وبدأهم، ويقال للخليقة: القطرة. # فالله سبحانه قاطر الموجودات؛ أي خالقها ومبدئها ومنشئها ومخترعها على ~~الإطلاق، من غير شىء ولا مثال سبق، فهو من صفات القعل يلا خلاف. # قال الخطايبى: «الفاطر» هو الذي فطر الخلق، أي ايتدأ خلقهم كقوله تعالى: ~~وفسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة)لسرء5). # ابن العربي: والذي عتدي أن: فطر .بمعتى شق الخلق في كل معتى، وإليه يرجع ~~كل مثال تقدم تشكلا كقولهم: فطر الله الخلق معناه؛ أنهم كاتوا مضغة فشقهم بالهيتة ~~والأخلاق. وقال عليه الصلاة والسلام: «كل مولود يولد على الفطرة» أي الشق، ~~ومته فطر الصائم أي يأتيه أولا. # قلت: ونحوه قال الحليمى() ف معنى «الفاطر» أنه فاتق المرتق من السماء ~~والأرض، قال الله عز وجل (أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرزض كانتا ~~رتقا) [لاناء: 30». ~~- للمذي يخرج قليلا، ولي المى كذلك؛ قاله اين سيده. وقيل: الفطر مأخوذ من تفطرت ~~قدماه دما، أي سالتا، أو سمى قطرا من فطر ثاب البعير قطرا: إذا شق اللحم وطلع، شيه ~~طلوعه من الإحليل بطلوع الناب. تقله اين الأثير؛ قال: ورواه النضر بن شميل: ذلك الفطر، ~~يالضم، وأصله ما يظهر من اللين على إحليل الضرع، هكنا ذكره ابن الأثع وغيره. ~~13) قطعة من حديث رواء اليحاري (1358) ومسلم (2658) وغيرهما من حديث أيى هريرة ~~رضى الله عنه، أن النى قال: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهوداته أو ~~يتصرانه أو يمجانه، كما تج البهيمة بهيمة جمعاء، ms284 هل تحسون فيها من جدعاء؟ ~~قال أبو هريرة: (فطرة الله التي لطر الناس عليهاك الآية : . ~~2) في *المنهاج في شعب الإيمان» (194/1)، وقد جاء قيها: ~~ومنها الفاطر: ومعتاه فاتق المرتق من السماء والأرض. قال الله عز وجل: (أولم ير الدين ~~مقروامن لموات ولرح كافه ز مناهما} [الأنبياء: 30] فقد يكون المعتى كاتت- PageV01P359 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_360.png) # ابن العريى: أي مصمتين لا فرحة فيها افتتقناهما بوجهين: # أحلهما: بأن جعلنا الدخان وهو واحد سبع سماوات، وجعلنا الزبد، وهو واحد ~~سبع أرضين فانشق الاثنان عن أربعة عشر خرقا، وشققناهما بعد ذلك هذا بالمطر ~~والمعارج، وهذه بالتبات والحواتج، وقد يكون المعنى كاتت السماء دخانا قسواها ~~وأغطش ليلها وأخرج ضحاها، وكانت الأرض غير مدحوة قدحاها وأخرج منها ماها ~~ومرعاها. ومن قال هذا قال: (أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا ~~رتقا ففتقناهما} (الانبياء: 30) معناه أو لم يعلمواء وقد يكون المعنى ما روي في بعض ~~الآثار، ففتقتا السماء بالمطر والأرض وبالتيات والاقدار بالإبداع بأتى على هذا المعنى ~~ويقتضيه، وسيأتي لهذا الباب مزيد بيان عن اسمه «الفاتق الراتق. ~~ومنها: ### | 2-اللبآد # عل جلاله وتقدست أسماؤه # وهو مذكور في الأسماء، وفي التتزيل: (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده) ~~(كما بدأكم تعودون) (عراف: 29] قال الأقليشي: ولم ترد هذه الصيغة في القرآن، ~~ولا وجدتها في اثر إنما ورد في القرآن «يدئ* وويدأ»ه وورد في الترمذي «مبدئ * ~~وهما لغتان ورد بهما القرآن «بدأه و«أيدا*. # قلت: قد جاء (البادئ» فى حديث عيد العزيز ين الحصين، وكأته لم يقرأه رحمه ~~الله. قال الججوهرى: يدأت يالشىء بدعا، أبتدئ به، وبدأت الشىء فعلته بايتداء، وبدأ # - السماء دخانا قسواها (وأغطش ليلها وأخرج ضحاها) 2 وكانت PageV01P360 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_361.png) ~~الله الخلق، وأبدأهم. بمعنى، وكذا قال الخطابى: بدا وأيدأ؛ يمعنى، وهو الذي ابتدأ ~~الأشياء مخترعا لها من غير أصل. # ابن العربى: وفيه أربعة أبتية؛ المبدئ والبدى ولمبتدئ، ولم يرد القرآن بشيء ~~منها، لكن ورد بالفعل. قال الله تعالى: (وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيدة) ~~وقال: (إنه هو يندئ ويعيد) :3 فجمع في القرآن بين ms285 اللغتين. وتصريفه في ~~اللغة: بدا الله الخلق، وأبداهم، فهو بادئهم وميدئهم. كله مهموز. وورد في حديث أبى ~~هريرة من طريق عبد العزيز *البادي» بالدال وان كان غير مهموز ققد تقدم معناه، وإن ~~تركت الهمز كان «البادى» «المبدي» من قولك: بدا، إذا ظهر. فيكون معناه معنى ~~«الظاهر» المظهر أي يظهر الخفيات بإخراجها من العدم إلى الوجود، وباخراحها من ~~الغيية إلى الشهود. # فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن لا خالق ولا صاتع ولا فاطر ولا منشئ ولا ~~بادئ ولا فاعل على الاطلاق إلا الله تعالى وحده. ~~*ومتها: # %~% 22-اللمور # فرة جل جلاله وتقدست أمماوه # نطق به القرآن اسما، وتكرر فعلا فقال [سبحانه): (هو الله الخالق البارئ ~~المصرر) وقال: (هو الدي يصوركم في الأرحام) وقال: ~~(ولقد خلقناكم ثم صورناكم) وحاء في حديث أبى هريرة، وأجمعت ~~عليه الأمة، وهو من أسماء الأفعال، لأن الله سبحانه هو مظهر صور المصورات في ~~حكمه على المعلوقات من الاباحة والمنع. تقول مته: صور يصور تصويرا، فهو مصور. ~~والتصوير: حعلك الشيء على وچود يتميز به من غيره من تقدير وتخطيط واختصاص ~~يشكل ونحو هذا. وصورة الله صورة حسنة فتصور. والتصاوير: التماثيل، وطعنه ~~فتصور، أي: مال للسقوط، وإذا كان معنى الإمالة كان بمعنى عدل يعدل، ومنه قوله PageV01P361 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_362.png) ~~تعالى: (فعدلك)( [الانفطار: 7] مخففا أي أمال صورتك، وعدل يها عما دونها من ~~الصور إلى حسن التصوير. وقرئ مثقلا(3) أي عدل صورتك، أي خلقها على أحسن ~~التصوير. صاره يصوره إذا أماله، والتعت منه: أصور، إذا كان مائل العنق. وقد صور ~~وصور إذا مال. قال الجوهري: والصور بالتحريك: الميل، ورجل أصور بين الصرر ~~أي مائل مشتاق. # قال اين العربي: قال علماؤتا قيه أربع عبارات: الأولى: الذي أنشأ خلقه على صور ~~مختلفة وهيتات متغايرة. الثاتية: أنه للممثل، والصورة التمثال. الثالثة: المركب، والصورة ~~التركيب. الرابعة: المهح، للشىء المخلوق إلى غايته، كما يقال: صار الأمر إلى غايته. # قال ابن الحصار: ليس هذه كلها تفسيرا «للمصور»، بل كل واحد منها يختص ~~معنى، وهذا الاسم يشعر بحميع الصفات ms286 الي لا يتم الفعل إلا بها من الاقتدار والعلم ~~والاختيار، ويتضمن مع ذلك الحكمة البالغة، والخبرة قبل الابجاد، إلى غمر ذلك من ~~الصفات الي يفتقر إليها التصور والاخراع والتقدير والتصوير مرتب على الخلق واليراية ~~وتايع لها كما تقدم، وقد قال تعالى: (خلقتاكم ثم صورناكم) اف: 1]. # وقال التايغة: ~~الخالق البارئ المصور في ال %~% أرحام ماء حتي يصير دم1ة # قال الخطايى: (المصور* الذي أنشأ خلقه على صور مختلقة ليتعارفوا بها ومعتى ~~التصوير التخطيط والتشكيل، وخلق الله الإنسان في أوحام الأمهات ثلاث خلق: جعله ~~علقة، ثم مضغة، ثم جعله صورة وهو التشكيل الذي يكون به صورة وهيئة يعرف بها، ~~ويتميز عن غيره بسمتها فتبارك الله أحسن الخالقين. PageV01P362 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_363.png) # وقال الحليمي : «المصور» المهئ لمتاظر الأشياء على ما أراده من تشايه أو تخالف، ~~والاعتراف بالابداع يقتضي الاعتراف بما هو من لواحقه(1. # فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن الله هو المصور لجميع الصور، المنفرد بذلك ~~على الإطلاق. وأن العبد وإن سمى مصورا ياعتبار قمجاز. ثبت في (صحيح مسلم» ~~عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: سمعت رسول الله يقول: «إذا مر بالتطقة ثنتان ~~وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها ~~وعظامها ثم يقول: أي رب ذكرا أم أنثى فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم ~~يقول الملك: يا رب أجله فيقول ريك ما شاء. ويكتب الملك ثم يقول: يا رب وزقه ~~فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة فلا يزيد على ما أمر ~~ولا يتقص». فأضاف سيحاته في هذا الحديث التصوير والخلق الى الملك، وذلك ~~بحاز، لقوله الحق: (هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحستنى) [لحشر: 24) ~~وقوله: (ولقد خلقناكم ثم صورتاكم) وقوله: (وصوركم فأخسن ~~صوركم) [غاقر: 64 ومثله: (قل يتوقاكم ملك الموت) وهو سبحانه ~~المتوفي على الحقيقة كما قال: (ثم يميكم ثم يخييكم)[4 وقال: (الذوي ~~خلق الموت والحياة) وقال: (وأته هو أمات وأحيا). # فيحرم على العيد تعاطى التصوير، لما ثبت في السنة والتنزيل، قال الله تعالى: ms287 (ما ~~كان لكم أن تنبتوا شجرةا أعلة مع الله) ( 0 وقال رسول له ا : «قال الله ~~تبارك وتعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذرة وليخلقوا حبة PageV01P363 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_364.png) ~~وليخلقوا شعيرة»(1) مرحه مسلم والبخاري. وهذه إشارة إلى أن كل موحود في ~~الوجود فهو من خلق الله واختراعه وتقديره وإبداعه. ولما كان المصور يضاهى الخالق ~~الحق ويتعاطى ما حرم عليه، كان أشد التاس عذايا. وخرج البخاري ومسلم عن عبد ~~الله بن مسعود - رضى الله عنه - قال رسولل الى الله عليه وسلم أشد التاس عذاها يوم القيامة ~~المصورون»(2) وخرج الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الهصلى الله عليه ل «يخرج عنق ~~من التار يوم القيامة له عيتان تيصران واذنان تسمعان ولسان ينطق يقول: اتي وكلت ~~(1) رواه البمحاري (5953) وملم (2111) وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ~~بالفاط متقارية. وقد أتيت على طرق الحديث وألقاظه في كتاينا «الأحاديث القدسية ~~الصي لمين بامحتلا الروايات والالفاظ* ~~(2) أخرحه أحمد (3558) و(4050) واليحاري (5950) ومسلم (2109) والتسائي في «المحتبى* ~~(45379 وفي «الكيرى4 (5/9795) والحميدى (117) واين أبى شيبة (483/482/8) ~~والطيراني في «الكبير* (10306) وأيو يعلى (5209) و(5212) والييهقى (8/7ل و ~~عن مسروق، عن الأعمش، وعن مسلم ين صييح، وعن ابي مكوية، يه. ~~لده. قاله لمم القري- رمه الا ي - قوله : *أشد التاس عذابا يوم القيامة ~~امضورونا مفتقى مدا اد يلو ي افنار اد يد مذابعلى المصوريت. وهذا يعارضه ~~مواضع أخر . منها قوله تعالى : (أذخلوا آل فزغون أشد العذاب) 4]. وقوله *: ~~«أشد الناس عذابا يوم القيامة، عالم لم يحقه ل پم [الخراي في *اص») وموكه ~~التلفيق: أن الناس الذين أضيف إليهم أشد لا ثراد بهم كل نوع الناس بل بعضهم المشاركوك ~~في ولك العي مموا يه پعذاب. قفرعوك امند الناس المين دالوهية عذايا. ومن يقتديي PageV01P364 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_365.png) ~~بعلاث يكل جمار عنيد ويكل من دعا مع الله إلها آخر ويالمصورين»(1) قال أبر ~~عيسى: هذا حديث حسن غريب صحيح. # ابن العربي: إن الكراهة إنما وردت في كل ما لا روح فيه من نبات أو جماد ms288 وما ~~علمت في ذلك رخصة إلا ما كان وقما في ثوب. ~~ابن الحصار : وقد هتك رسول الله القرام وكانت صورته رقما في ثوب(3) ~~فيمكن أن يكون هذا تاسعا لإذنه عليه السلام في رقم الشوب؛ لأن أحاديث الوعيد ~~جاءت مطلقة غير مقيدة: لعن رسول اللهصلى له عليه وسلم الصورين3). ولم «يستثن ويحتمل أن ~~(1) رواه الترمذي في قاتحة مفة جهثم (2574) باب (1) ما جاء في صقة التار وإستاده حست. ~~(2) القرام الذي هتكه رسول الله * لم يكن وقما في ثوب بل كان تصاوير في ثوب كما جاء ~~صريحا عند البخاري (6109) ومسلم (2107) وغيرهما من حديث السيدة عائشة رضى الله ~~عنها، قالت: دخل علي التى * وفي البيت قرام فيه صور، قتلون وجهه ثم تناول الستر ~~قهكه، وقالت: قال الني *: من أشد التاس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه ~~الصور* لفظ البخاري. ~~وقد جاء اللقظ صريحا يشكل هذه الصور في «الصحيح* بأنها كانت تماثيل لخيل ذوات ~~الاحشحة وكنيا لطيور كا جاء في أحد روابق ملم (282107) و(89/2007) وغيره. ~~وآما ما جاء في إياحة الرقم بالثوب، ققد روى ذلك اليخاري (3226) ومسلم (85/2106) ~~وغيرهما من طريق بسر بن سعيد، عن زيد ين خالد، عن أبى طلحة رضى الله عنه - أته قال: ~~إن رسول الله * قال: «إن الملاتكة لا تدخل بيتا فيه صورة* ~~قال بسر: ثم اشتكى زيد بعد، فعدناه فإذا على يايه سيتر فيه صورة، قال: ققلت لعبيد الله ~~الخولاني - ربيب ميمومة زوج التى *: ألم يخيرنا زيد عن الصور يوم الأول؟ ققال عبيد الله: ~~ألم تسععه حين قال: إلا رقما في ثوب. لفظ مسلم. وانظر أخى الكريم ما جاء فى كتاينا ~~(جامع المهلكات من الكيائر والمحرمات* حول تحريم الصور وما جاء فى ذلك. ~~3) روى اليخاري (2086) وأحمد (18787) وأيو داود (3383) وغيرهم من طريق عون ين أيى ~~جحيفه قال. ر ابى اسيرى عبها ححاما، فسألته، ققال: *فهى التهي * عن ثمن الكلب PageV01P365 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_366.png) ~~يكون [هتكه] إياه لغمر الصورة فيقع الاذن فيها بعد التغيير ومكن أن يكون ورعا، لأن ~~محل التيوة والرسالة الكمال قتدبر ms289 ذلك تحده كذلك. # قلت: وترك ذلك على العموم أولى لما ذكرتاه من الكتاب والستة، وهو قول ~~بحاهد: [أته] ما كان للبشر أن يتهيأ لهم ولا يقع تحت [قدرتهم] أن ينبتوا شجرها إذ ~~هم عحزة عن مثلها، لأن ذلك إخراج شيء من العدم إلى الوجود. وعم بالنم والتهديد ~~والتقييح كل من تعاطى تصوير شيء مما حلقه الله، لأن فيه مشاركة فيما انفرد يه الله ~~تعالى من الخلق. # وذهب الحمهور إلى أن تصوير ما ليس فيه روح يجوز هو الاكتساب به؛ لأن ابن ~~عباس قال للذي سأله يصنع الصور، وإن كنت فاعلا لا يد فاصتع الشحر وما لا نفس ~~له. خرحه مسلم. وهذا اختيار ابن العربي. # قال: انما وردت الرخصة في كل ما لا روح فيه من نيات وجماد، ووقف النهي ~~على ما فيه الروح لحكمة يديعة، وذلك أن كل مخلوق سوى الآدمى، فإنما له صورة ~~ظاهرة. ولا باطن لها، والآدمى حلق خلقا بديعا، بأن جعلت له صورة ظاهرة وصورة ~~باطنة وهي «الروح»، ومدار الأمر فيه على الصورة الباطنة لوجهين: # أحدهما: إن دوام وجوده بها، حتى إذا فارقته تفكك تركيبه، وتقرقت أبعاضه، ~~وصار في الوجود أدون من الجمادات. # الثاني: إن مدحه وذمه، وثوايه وعقابه إتما يكون بها وعليه، وهو المعنى اليديع، ~~والسر الغريب الذي تفرد سبحاثه معرفة جتسها يقينا، وهى الروح، فإنه اضطر الخلق ~~إلى معرفتهم بها موجودا في ذواتهم وححب عتهم معرفتها ضرورة تعحيزا وتثييها PageV01P366 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_367.png) ~~القوله: (وفي أنفسكم أفلا تتصيرون) فإذا تعاطى العبد تصوير ما لا ~~باطن له مكن من ذلك رخصة، وإذا تعاطى تصوير ما له صورة باطنة منع من ذلك ~~الثلاثة أوحه: # الآول: ارتباط الصورة الياطنة بالظاهرة. # الثاتى: كونها طرقا إلى المعحرة الظاهرة على يدي عيسى حين قال: (وإذ تخلق ~~من الطين كهينة الطير بإذتي فسفخ فيها فتكون طيرا بإذني) [1. # الثالث: كونها حمى الصورة الباطتة المعحوز عتها وحكم الحمى حكم المحمي في ~~الامتناع منه، وورخص فيما عدا الإنسان لوجهين: # أحلهما: التحفيق من الله تعالى على العباد في ms290 ترك عموم التضييق عليهم فيما ~~تتعلق به آمالهم، فهو سيحانه لو شاء لعم بحجره ولكته بحكمته البالغة إن منع طريقا ~~أباح آخر إبقاء على النفس المتمنية. # الثاني: التقريق بين ما له حرمة وبين ما لا حرمة له، قمنع من تصوير ما له حرمة ~~بباطته وهو الآدمي، وعلى هذا نبه بقوله صلى الله عليه وسلم، أحيوا ما خلقتم1. كأنه يقال: ما ~~صورت ظاهره وأقدمت عليه، صور إن استطعت باطنه. وأذن في تصوير ما لا حرمة له ~~تتبيها على تباين ما بين المنزلين قال: وهذه بدائع رأينا أن لا نخلى هذا الفصل متها. # وقال المزتي عن الشافعي: وإن دعي رجل إلى عرس فرأى صورة ذات روح أو ~~صورا دات أرواح، لم يدخل إن كانت متصوبة، وإن كانت توطأ فلا بأس، وإن كانت ~~صور الشحر. ولم يختلفوا أن التصاوير في الستور المعلقة مكروهة غير محرمة وكذلك ~~عتدهم ما كان خرطا أو نقشا فى اليتاء. واستثتى يعضهم ما كان رقما في توب لحديث ~~سهل بن حتيف(2). PageV01P367 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_368.png) # وقد استئى من هذا الياب لعب الينات، لما ثيت عن عائشة عن التي صلى لل عيه ؤنه ~~تزوجها وهي يتت سبع ستين وزفت إليه وهي ينت تسع سنين ولعبها معها، ومات ~~عنها وهي بنت لمان عشرة سنة(1،. # وعنها قالت: كنت ألعب بالينات عند رسول الله وكان لى صواحب يلعبن ~~معي فكان وسول الله إذا دخل ينقمعن منه فيسر بهن إلي فيلعبن معى(11 ~~5ومتها: %~% 3* المعتقدو # عل جلاله وتقدست أمنماؤهآ # قال اين العربي: وهذا الاسم لم يرد به قرآن ولا سنة، وإنما ورد فعلا وأجمعت ~~عليه الأمة إطلاقا، قال الله تعالى: (فقدرنا فيعم القادرون} [لرسلات: 23. وقال: ~~(إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين): 60 وقال التبي صلى الل عليه وسلم خبرا عن قول آدم ~~الموسى: «أتلومني على أمر قدره الله على قبل أن أخلق»() وله ثلاث معان: ~~(1)احدي مقرف وويصريهددوملم (1422) وأبو داود (2121) والتسائي (3255) PageV01P368 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_369.png) # أحدها: الخير - ومنه قوله تعالى: (الله يعلم ما تحخمل كمل أنثى وما تغيض ~~الأرحام ms291 وما تزداد وكل شىء عنده يمقدار) [7ع:8). أي أخيرنا. # وثاتيها: تخصيص الشىء بقدار كقوله تعالى: (وفدر فيها أقواتها) (تصلت: 10) ~~اي حقيقتها على مقدار وقوله: (فنعم القادرون)2. # وثالثها: التضييق والتقليل، كقوله تعالى : (فقدر عليه رزقه) [لفحر: 16] وأما ~~قوله تعالى: (وما قدروا اللة حق قدره) فمعناه ما عظموه، أي ما علموا ~~مقداره فى الجلال. وقال: ( والذي قدر) (الأعلى: 3] فهذا معتاه: علم المقادير. وقال: ~~(إنا كل شيء خلقناه بقدر) [لقر: 49] أي نعلم مقداره من خير وشر ييينه قوله: ~~(وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبي مستطر) لقمر: 53-52]. # قلت: وهذه المعاني كلها مما يتصف بها الحق سيحانه، فهو المخير لأنبيائه وأوليائه ~~ما شاء، وهو المقدر للأشياء كلها، علم آوزانها ومقاديرماء وما يتقدم متها وما يتأخر، ~~نزله إلا بقدر معلوم) [لحر: 21) ووسع على قوم وضيق على آخرين بالكفر ~~والاضلال، وعدم الهدى وكذلك الدنيا أعطاها لمن شاء ومتعها عمن شاء. فان قيل: ~~فما معنى قوله تعالى مخبرا عن يونس: (فظن أن لن نقدر عليه) وما معنى ~~قول الرجل الذي أمر أهله أن يحرقوه: لئن قدر الله على ليعذبى فغفر له(1 قالجواب ~~17) الحديث بالقاظه رواه الپحاري (3478) وغيره من حديث أبى سعيد الخدري رضى الله عنهل # عن التيي «أن رجلا كان قبلكم، رغسه الله مالا، فقال لينيه لما حصر، اي أب كم # لكم؟ قالوا: خير أب. قال: فنى لم أعمل خرا قط. فاذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني اثآم # ذروني في يوم عاصف. لفعلوا. فجمعه الله عز وجل فقال: ما حملك? قال: مخالك # وفي لفظ لليعاري (6481) من طريق معتمر، قال: سمعت ابي، حدننا فتادة، عن عفيه بن عيد # الغافر، عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النى «ذكر زجلا فيمن كان سلف أو قبلكم افه # النه ماه وولدا بعيى اخقاة، عن فنما ير كان يبييابوفنتأ لكم قالوا: خير PageV01P369 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_370.png) ~~حقانظروا قإذا مت فاخرقونى حتى إذا صرت فحما فاسحقونى - أو قال - فاسهكوني، فم ~~إذا كان ريخ عاصف فأذروني فيها، فأخد مواليقهم على ذلك وربي ففعلوا. ~~لقال اللة: ms292 كن، لإذا رجل قائم، ثم قال: أي عبدي ما حملك على ما لعلت؟ قال: ~~مخافيك أو فرق منل، فما تلاقاة ان رحمه الله» ~~قالى الإمام البعاري - رحمه الله تعالى - : فحدثت آيا عثمان ققال: سمعت سلمان غير أته زاد: ~~«فأذروتي في البحر* أو كما حدث. اه. والنر: هو التفريق، ومعنى قوله: فاسهكوني. أي ~~قاسحقوتي. والشك من الرلوي. وسيأتي من رواية حذيقة رضي الله عته، يلفظ: «ثم ~~اطحتوثي*. ~~وقي رواية عند البخاري. عن آبى سعيد رضى الله عنه، عن الني : «أنه ذكر رحلا فيمن ~~سلف أو ليمن كان قبلكم - قال كلمة - يعتى: اغطاه الله مالا وولدا. قلما حصرت ~~الوقاة، قال لبنيه: أيي أب كمت لكم؟ قالوا: خير أب. قال: فإنه لم يثتثر - أو لم يبتيز عند ~~الله خيرا، وإن يقير الله عليه يعدنه، فانظروا إذا مت فأحرقوني، حسى إذا صرت فحما ~~فاتحقونى - أو قال - فاسحكونى، فإذا كان يوم ريح عاصف فأدرونى فيها». ~~ققال نبي الله : «لأخد مواليقهم على ذلك وربي، ففعلوا. ثم أذروه في يوم عاصف. ~~فقال الله عر وجل: كن لإذا هو رجل قايم. قال اللة: أي عيدي، ما حملك غلى أن ~~فعلت ما فعلت، قال: مخاقك - أو - فرق هنك. قال فما تلاقاه آن وحمه عتدها»، وقال ~~مرة؛ «فما تلاقاه عيرها* ~~والقرق - بالقتح - الخوف. ومعتى «لم بيتتر أو لم ييتثز» أي لم يدخر. كما قسره قتادة. ~~ورواه مسلم (2757) بلقظ: «ان رجلا فيمن كمان قبلكم زاشه الله مالا وولدا. فقال ~~الولده: لتفعلن ما امركم به. او لأولين ميرانآي غيركم اذا أنا مت فأخرقوني - وأكثر ~~علمى آنه قال - ثم اسحقوني واذروني في الريح. فاني لم آبتهر عند الله خيرا. وان الله ~~يقدر علي آن يعذبني». ~~قال: «فأخدذ منهم ميتاقا. لفعلوا ذلك به. ققال الله: ما حملك على ما فعلت? فقال: ~~مخاقتك. قال: فما تلافاه غيرها». ~~وقوله : «فما تلافاه غيرها* أي ما تداركه. والتلاقي. تدارك الشىء بعد أن فات. وأما قوله: ~~لقوالله لئن قدر الله على*. قال الحطايى - رحمه اللسه تعالى - قد يستشكل هذا؟! ms293 قيقال: ~~كيف يغقر له وهو متكر للبعث والقدرة على إحياء الموتى؟ والجواب آنه لم يتكر اليعث. وابثماء PageV01P370 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_371.png) ~~حهل قظن أنه إذا فعل يه ذلك لا يعاد فلا يعذب، وقد ظهر إمانه باعتراقه بانه إما فعل ذلك ~~من تحشية الله تعالى. اهر ~~وقال ابن الجوزي - رحمه الله تعالى - : وقد قيل: إن معتى قوله: «لئن قدر الله علي* أي ~~ضيق. وهي كقوله تعالى : (فقدو عليه رزقه) أي ضيق. والله تعالى أعلم. ~~وروى الأثمة واللقظ للبعاري (3481) من حديث آبي هريرة رضي الله عته، عن التحى 3 ~~قال: «كان رجل يترف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه: إذا آنا مت لأحرقوني. ~~ثم اطحنوني، ثم ذروني في الريح، فوالله لين قدر على ربي ليعذمنى عذابا ما عدبه احدا. ~~فلما مات فعل به ذلك، فأمر الله الأرض فقال: اجمعي ما ليك منه، قفعلت، فاذا هو ~~قايم. فقال: ما حملك على ما صنتعت? قال: يا رب، خثتك. فففر له. ~~وقي رواية قال: «محالة يا رب* يدلا من قوله ايا وب، خعيياة* ~~وفي لقظ للبتاري (7506) أيضا. «قال رجل لم يعمل خيرا قط، فاذا مات قحرقوه، ~~واذروا نهفه في البر ونصقه في البخر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعدبنه عذابا لا يعدبهة ~~أحدا من العالمين، فأمر الله البحر تجمع ما فيه. وأمر البر فجمع ما فيه، ثم قال: لم ~~ورواه مسلم (24/2756) بلفظ: «قال رجل لم يعمل حتتة قط لأهله، اذا مات فحرقوه، ~~ثم اذروا نعفه في البر ونهنفه في البحر، لوالله لين قدر الله عليه ليعدينه عذابا لا يعدبه ~~أخدا من القالمين، فلما مات الرجل فعلوا ما أموهم. فأمر الله المر فجمع ما فيه. وأمر ~~البحر فجمع ما فيه. ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا وب] وأنت أعلم. فعفر ~~الله له» ~~وفي رواية لمسلم (25/12756) أيضا بلقظ: «قال: أسرف رجل على نفسه. فلما حضره ~~الموت أوصى ينيه لقال: إذا آنا مته فأخرقوني. ثم اسحقونى. ثم اذرونى في الريح في ~~البحر. فوالله! لعن ms294 قدو علي زبى، ليعذبثى عدابا ما عذبه به أحدا. قال: ففعلوا ذلك به. ~~قفال للأرض: ادي ما أخدت. فإذا هو قائم. فقال له: ما حملك على ما صتنعت؟ فقال: ~~خثييك يا وب! - أو قال - مخاك لففر له بذلك». ~~وروى البحاري (3452) من طريق ربعى بن حراش، قال: قال عقبة ين عمرو لحديقة - رضى ~~الموت، لما أيس من الحياة أوصى أهله، إذا أنا مت، فاجمعوا لي حطبا كثيرا، وأوقدوا= PageV01P371 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_372.png) ~~- إن «قدر)» في الآية والحديث، مخقفا. ومعناه: ضيق ومنه قوله تعالى: (ومن قدر ~~عليه رزقةه) أي ضيق، فكذلك قوله: (فظن أن لن نقدر عليه) ~~أي ظن أن لن تضيق عليه ونقلل مقداره ونصغر أمره. وقد يكون القدر يمعنى القضاء ~~الله من القضاء، وأنشد الأخقش: ~~الا لقومى للنوائب والقدر %~% والأمر يأتي المرء من حيث لا يدري ~~وقيل: إنه يرجع إلى القدرة أي: ظن أن قدرتنا لم تتعلق بكوته في بطن الحوت ~~في قوله: (فظن أن لن نقدر عليه) قال: هو من التقدير ليس من القدرة ، ~~يقال منه: قدر الله لك الخير يقدره قدرا بمعنى: قدر الله لك الخير وأنشد: ~~ولا عائدا ذلك الزمان الذي مضى %~% تباركت ما تقدر يقع ولك الشكر ~~يعي: ما تقدره وتقضي به يقع يعني: ينزل وينقذ ويمضى. ~~= فيه ثارا. حتى إذا اكلت لحمى وخلعتت إلى عظمى، فانتحشت، فخلوها فاطحنوها ~~ثم انظروا يوما راحا، فنووه لي اليم ~~فقفعلوا قجمقه الله تقال له. لم ققلت ذلك? قال: من خش. فقفر الله له قال عقبة ~~اين عمرو: وأنا سمعته يقول ذاك. وكان تباشا. ~~ومعتى: يوما راحا، أي ذي ريح شديدة. واليم: البحر. ومعنى تباشأ أي: يتبش القيور، قيأخذ ~~ما كان يدقته الناس مع موتاهم. وكان هذا من عادة بيي إسراليل. والله أعلم. ~~وفي لقظ لليماري (3479) ايضا: «إن رجلا حضره الموت، لما أيس ين الحياة أوصى ~~أهله، إذا مت فاجمعوا لى حطبا كثيرا، ثم أوروا ثارا. حتى اذا اكلت لخمي وخلصت ~~الى عطمي، فخنوما فاطحنوها فذروني في اليم لي يؤم حار - أو ms295 راح فجمعه الله فقال: ~~لم فعلت؟ قال: خشيتكا لففر له». ~~وفي رواية للبخاري (6480، أيضا بلفظ: «كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بقمله. ~~لقال لأفله: إذا آنا مت فغذوني قلرونى في البحر في يوم صائف. نفعلوا به. فجمعه PageV01P372 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_373.png) # وقال الهروي في قوله: (فظن أن لن نقدر عليه) يعن: ما قدرنا من كونه في ~~يطن الحوت. يقال: قدر وقدر .معتى واحد، وليس من القدرة في شىء. # وقال أبو الهيثم: أراد (فظن أن لن نقدر عليه) العقوبة قال: ويحتمل أن يكون ~~تفسيره أن لن نضيق عليه من قوله: (فقدر عليه روقه) أي فضيق. # قلت: وعلى هذا التأويل يخرج معتى قول الرحل: «لئن قدر الله علي أي لشن ~~ضيق الله على، ويالغ في محاسيي وحزائي على ذتوبي ليكونن ذلك. ثم أمر أن يحرق ~~بافراط حرمه. ويحتمل أن يكون المعنى: أي لين كان سبق في قدر الله وقضايه أن ~~يعذب كل ذي حرم على حرمه، ليعذيي الله على إجرامي وذنوبي عذابا لا يعذبه أحدا ~~من العالمين. روايتنا فيه في صحيح مسلم: «وإن الله يقدر أن يعذبي» فعلى الأول ليس ~~فيها معنى بشكل، وإنه كان عالما يالقدرة غير جاهل بها ولا شاك فيها، وعلى الرواية ~~الثانية يكون يقدر بمعنى: يضيق ويقضي كما ذكرتا. ويالجملة فالرجل مؤمن مصدق ~~القوله: «من خشيتك يا رب» وفي رواية قال: «مخاقتك وأما يوفس عليه السلام فلا ~~يجوز عليه الجهل باقتدار الله تعالى على كل شىء، ومن جهل اقتدار الله تعالى عليه لم ~~يعلم أنه مخلوق ومربوب، وكان إبليس أحسن عفوا منه. ويجوز أن لا يعلم الرسول أن ~~الله لا يضيق عليه ويظن أنه لا يواخذه بمغاضية الكفار على الصحيح أنه: خرج مغاضبا ~~لقومه لا لربه على ما بيتاه فى كتاب «جامع أحكام القرآن» ويرى أن استعحاله عليهم ~~ليس بذتب كما أن نوحا عليه السلام قال: (إن انني من أهلي) ر:45 و لم يعلم ~~أنه ليس من أهله إلا بعد أن أعلمه الله بذلك، ولو كان عالما بأنه ليس ms296 من أهله لما سأل ~~الله فيه كما أخبر الله عن خليله إبراهيم يقوله الحق: (فلما تبين له أنه عدو لله تبرا ~~هته} (التوية: 114) وقوله سيحانه مخيرا عن الحواريين: (يا عيسى ابن فريم هل ~~يستطيع ربك) 1112:17 ليس يشك في الاستطاعة وإنما هو تلطف في السؤال، ~~وأدب مع الله تعالى، إذ ليس كل ممكن سبق في عمله وقوعه في كل حين، ولا لكل ~~أحد حسب ما بيناه في اسمه «المستطيع* والحواريون هم كاتوا خيرة من آمن بعيسى ~~عليه السلام، فكيف يظن بهم الجهل ياقتدار الله سبحانه على كل شيء ممكن. PageV01P373 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_374.png) # وقد اختلف الناس في تفكير المعتزلة مع اعترافهم يتعميم قدرته سبحانه على حميع ~~الأجسام، وعلى إحياء الموتى، ولا مشارك له في ذلك سيحاته، ولم تشك المعتزلة في ~~هذا كله، فكيف يختلف في تكفير من شك في اقتدار الله تعالى على إعادته وإحيائه بعد ~~موته؟ وإنما الرجل كان مؤمنا موحدا لقوله: «فعلت ذلك من خشيتك» و«مخافتك» ~~والشك يتافي الخشية، وإنما الخشية مع العلم، والشك في الله كقر بلا خلاف، وكذلك ~~الشك في اقتداره سبحانه على كل شيء. # وقد قيل: إن هذا الرحل لمن يكن شاكا، وإنما جهل بعض صفات الله تعالى وهي ~~القدرة، فلم يعلم أن الله على ما يشاء قدير - قالوا: ومسن جهل صفة من صقات الله ~~تعالى وآمن يسائر صفاته وعرفها لم يكن بجمهله بعض صفات الله كاقرا. قالوا: وإنما ~~الكافر من عاند الحق لا من چهله، وهذا قول المتقدمين من العلماء ومن سلك سييلهم ~~من المتأخرين، وما يدأنا به من التأويل أولى لأنه يقتضى تقي الشك والجهل فاعلمه. ~~ومنها ### | 34- اللعلك # عل جلاله وتقدست أماؤه %~% ال # ورد في التتزيل فقال: (مالك يوم الدين} [الفاتحة: 4] وجاء في حديث أبى ~~هريرة، وتكرر في الستة، وأجمعت عليه الأمة، وفيه حمس لغات: ملك مالك مليك ملك ~~ملكى. فأما: ملك ومالك فقد جاعا في القرآن قال الله تعالى: (فتعالى الله الملك ~~الحق) له : 11 وقال: (قل اللهم مالك الملك)ر26 وعند الترمذي ~~«ملك» و«مالك» ms297 وقرأ القراء يهما، ورويت القراعتان عن التبي * وأما «مليك» ~~فحاء أيضا في القرآن قال الله تعالى: (عند مليك مقتدر)55 وهو كثير في ~~أشعار العرب من ذلك: ~~فأرضى بما قسم المليك فاثما %~% قسم الخلاق بينتا علامها PageV01P374 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_375.png) # وقال آحر: ~~تتبع خبايا الأرض وادع مليكها %~% لعلك أن تجاب يوما فترزقا # وفي حديث عيد العزيز: «الملكى» بالياء للمبالقة وأما «ملك» باسكان اللام قمن ~~ذلك قول عمرو بن كلثوم: ~~وآيام لنا غر طوال %~% عصيتا الملك فيها أن ندينا # وأما ملكي قلقة للعرب ذكرها المهدوي في «تفسيره» وهذا الاسم من مهمات ~~الأسماء، لأن باب التعديل والتحويز يدور عليه، ووصف التنزيه والكمال فى الاتيات ~~معنى يستتد إليه. يقال: منه: ملك يملك ملكا وملكة. والاسم: الملك، والملك: ما ~~ملكته. ومنه قولهم: أقر العبد يالملك والملكة، وملكت العحين: أملكه إذا أجدت عحنه ~~حتى الحتلط وتماسك بعضه بيعض، وقيل للملاثآكة: ملاتكة لأنها تملك الملكوت، أى ~~تحديد ملكه وتماسكه بعون ربها عز وجل، وبما ألقاه إليها من ذلك في تدبيرها الأمور ~~بإذنه. وقيل لملوك الأرض ملوك لما جعل الله سيحانه وتعال إليهم من تدبير مماليكه الى ~~استخلفهم فيها، وتدبم أمور مصالحهم ونحو هذا. ومنه ملكت كفي بالطعن: إذا ~~أحكمت التصرف فيه واستوليت بالمعرفة والقدرة عليه. قال قيس ين الخطيم يصف طعنه: ~~ملكت بها كقي فأنهرت قتقها %~% يري قائم من دونه ما ورايها # وقيل لعقد النكاح: إملاك، لما يرتبط به من الخل، وصلة الرحم وغير ذلك من ~~الأحكام، فأما قوله تعالى: (قالك يوم الدين) فتأويله: ذو الملك في يوم الدين، و(يوم ~~الدين» هو يوم الجراء والحساب، فوصف نفسه سيحانه بأته الملك يوم لا ملك سواه، ~~ولا يدعى الملك معه أحد كما يدعى ذلك في الذثيا. وشاهد ذلك قوله تعالى: (لمن ~~الملك اليوم لله الواحد القهار) 1. # فيكون من الأوصاف الذاتية والقعلية. وإذا كان من الأوصاف الذاتية فهو عبارة ~~عن كماله في ذاته وصفاته وغتاه الذي له من ذاته لذاته، وإذا كان من صفات الفعل ~~فيكون عبارة عن ملكه الميدع، وصنعه المعترع، ms298 وهو عبارة عن الوحود كله علوه ~~وسفله، الذي هو خزاقة ملكه، ويكون الملك بمعتى: ذي الملك أيضا، ويكوت من PageV01P375 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_376.png) ~~صفات الفعل. وهذا المعنى الأحير هو اختيار الشيخ أبى الحسن الأشعري. ورأى القاضى ~~المعنيين صحيحين وبين ذلك في كتاب «الهداية* . ومن قرأ ({مالك} فتأويله على وحهين: # أحدهما: وفيه قولان: قيل: تأويله: يملك يوم الدين، فيكون الفعل واقعا على ~~اليوم نفسه. وقيل: يكون تأويله: يملك في يوم الدين، أي يملك سائر الأشياء في يوم ~~الدين. وخص به *يوم الدين» لأنه اليوم الذي لا يملك قيه أحد شيئا مما كان الله ~~ملكهم في الدنيا، فيكون «مالك» على هذا راجعا إلى معنى «ملك» فتكون القراءتان ~~في المعنى سواء. # قان قيل: فكيف؟ قال: (مالك يوم الدين) ويوم الدين لم يوحد بعد، فكيف ~~وصف نفسه بملك ما لم يوحد بعد؟ قيل له: ذلك جائز في كلام العرب، لأن اسم ~~الفاعل قد يضاف إلى ما بعده وهو بمعتى الفعل المستقبل، فيكون ذلك عندهم كلاما ~~سديذا معقولا صحيحا. كقولك: هذا ضارب زيد غدا، أي سيضرب زيدا. وكذلك: ~~هذا حاح بيت الله في العام المقبل، تأويله سيحج في العام المقيل، أقلا ترى الفعل قد ~~تسب إليه وهو لم يفعله بعد، وإنما أريد به الاستقبال. فكذلك قوله عز وحل. (مالك ~~يوم الدين) على تأويل الاسئقبال، أي سيملك يوم الدين، أي في يوم الدين إذا حضر. # ووحه آخر؛ آن يكون تأويل «المالك* راجعا إلى القدرة أي أنه قادر في يوم ~~الدين، أو على يوم الدين وأحداثه. لأن المالك للشيء في كلام العرب؛ هو المتصرف فيه ~~القادر عليه، والله جل وعز مالك الأشياء كلها ومصرفها على إرادته، لا يمتنع عليه منها # و«مليك» للمبالغة؛ لأن فعيلا في اللسان موضوع في المبالغة في اسم الفاعل، ~~قالملك وصف فعلى له، وهو مشعر بتصرفه في الممتلكات على مراده، والملك إذا كان ~~وصفا فعليا هو يشعر بأن الوجود ميدع له، وهو مملكته فييتهما هذه التفرقة إذ الملك ~~من له الملك، والمالك من له الللك. PageV01P376 ![image ms299 filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_377.png) # قال ابن الحصار: ولا يجوز أن يدعى بهذا الاسم أحد غير الله تعالى لما رواه ~~البخاري ومسلم عن أبى هريرة قال: قال رسول الل «يقيض الله الأرض يوم ~~القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض»(41 وجاء أيضا ~~عنه عن النبي صلى الله لي لم «إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك» زاد مسلم في ~~روايته «لا مالك إلا الله عز وجل»(2). قال سفيان: مثل شاهان شاه. # قال أحمد بن حتبل: سألت أبا عمرو الشيياني عن «أخنع» فقال: أوضع. # وفي رواية مسلم عن أبى هريرة قال: قال رسوللهاله صلى الله عليه وسلم أغيظ وجل [على ~~الله) يوم القيامة وأخبيه [وأغيظهآ عليه] رجل [كان) يسمى ملك الأملاك، لا ملك ~~لأ الله4(3) # قال ابن الحصار: وكذلك (ملك يوم الدين} و(مالك الملك} (ال عسران: 26) ~~لا ينبغي أن يختلف في أن هذا محرم على جميع الخلق، كتحريم («ملك الأملاك» سواء ~~وأما: ملك ومالك وملك، فأسماء للملك. قيحوز أن يوصف بمفهومها من اتصف يها، ~~قال الله العظيم: (ان اللة قد بعث لكم طالوت ملكا) وقل صلى الله عليه وسلم، ناس ~~من أمتي عرضوا على غزراة في مبيل الله يركبون ثيج هذا البحر ملوكا على الأسرة ~~أو مثل الملوك على الأسرة»(1) فأشار إلى عظم أحطارهم ورفعة أقدارهم. وقال عليه PageV01P377 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_378.png) # الفسم الرأنع: في حماح ابوالبي فر ال سماء الكي لتبعم إلبات الإبداع والاختراح له سبحايه ~~السلام: «زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمقي ما زوي لي ~~هنها)(1) واثما أذن الله سبحانه في هذه الاطلاق، لأن الملك نيابة شرعية، والملك في ~~عرف العرب وصف عارض يستحقه كل من ملك ملكا. # والملك والملك مقصور من مالك أو مليك والجمع: الملوك والأملاك، والاسم ~~الملك والموضع المملكة، ومليك النحل: يعسوبها. ومالك: اسم علم لخازن التار، ومالك ~~الحزين: اسم طائر من طير الماء، والمالكان: مالك ين زيد، ومالك بن حنظلة. فمالك لم ~~يرد في لسان العرب إلا وصفا أو اسما علما. # قالى ms300 ابن الحصار: وأما «ملك» فما أعلمه ورد اسما علما، ولكن الأعاجم صيروه ~~اسما وجعلوه علما لأن الملك كان عندهم معروفا فى عقب مخصوص لا يتعدى، فجعلوا ~~هذا الوصف كالاسم العلم، لاعتقادهم استحقاق المسمى به على الاختصاص. وقولتا ~~في «الملك» : إنه تتفيذ المراد أول من قول من قال: إن الملك هو القدرة على الاختراع، ~~لأن القدرة صفة واحدة من صفات الملك، وتنفيذ المراد مطلقا يتضمن تخصيص ~~الممكنات في التفى والإثيات، وذلك يتضمن جميع الصقات وتمام القصد وتتفيذ الأوامر ~~والمجازات، وغير ذلك مما يأتي بيانه إن شاء الله. # يقول: *كان رسول الله له صلى الله عليه وسلم دخل على أم حرام ينت ملحان فتطعمه وكاتت أم حرام تحت # عباده بن الفصامت» فدخل عليها رسول الله فاطعمته وجعكت تفتي رأسه، قتام رسول الله # ي عرهوا ختي عراه يا مييل لله وجوت پج حدا ابو مو ي نرة- آو مثل PageV01P378 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_379.png) # وحكى الفقيه أبو بكر بن العربى عن الشيخ أبى الحسن الأشعري أن حقيقة ~~الملك» من التصرف على الإطلاق وهذا يقرب مما تقدم في تفسير «اللك* وقال ~~بعضهم: لفظة «الملك» تدل على عالم الغيب والشهادة ولفظة «الملكوت» تدل على ~~عالم الغيب، وهذا يرد عليه قوله الحق: (الذي بيده ملكوت كل شئء) [: 83). ~~قجعل الملكوت عاما في كل شىء، ومتهم من عير عنهما باللفظين جميعا. # وقال بعض العلماء: «االملك» بضم الميم موجود الملك في الغبطة والنعمة والسرور ~~والقرح، واللذة بما هو فيه مم ما يبدو من كثرة المماليك وسعة الخطة، وحسن الطاعة، ~~وتمام الآمال، مع ما يتبع ذلك من كترة الاكرام والتبجيل والتعظيم، وعظم القدر. ومن ~~هذا المعنى حطاب القرآن في قول الله عز وجل: (وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا ~~كبيرا} [الإنسان: 20) و«الملك» أيضا اسم لما ملك، وكل هذه من صفات المحلوق جل ~~رينا وتعالى علوا كبيرا، له المجد العظيم والشرف الياذخ الرفيع، انقاد إليه كل شيء ~~وعمت رحمته وفضله الجميع وطمع في فضله كل طامع، وخافه كل خائف، ولجأ إليه ~~كل مضطر، وحمده كل ms301 حامد وشكره كل شاكر، وأسلم له الجميع طوعاء وكرها، ~~ولم يطمع أحد في الامتناع منه ولا في القرب منه إلا بإذته، فهو الملك حقا، وله الملك # ومن البين الذي لا إشكال فيه أن: الملك بضم الميم يتضمن الملك بكسر اللام، ~~وليس كل من ملك ملكا. وكل ملك مالك، وليس كل مالك ملكا، فملك أولى ~~بالمبالقة، ولأن أمر الملك نافد على المالك في ملكه حتى لا يتصرف إلا عن تدبير الملك. ~~قاله أبو عبيدة والمبرد وغيرهما. # وقيل: «مالك» أبلغ لأنه يكون مالكا للناس وغيرهم، فالمالك أيلغ تصرفا وأعظم ~~اذ إليه إحراء قواتين الشرع، ثم عنده زيادة التملك. # قال ابن العربي: ذهب قوم إلى أن قولنا (مالك* أبلغ من «ملك» لأنه أعم لثلاثة ~~وحوه: الأول: إنك تضيفه إلى العام والخساص، فتقول: مالك الدار والأرض والثوب ~~كما تقول: مالك الملوك. # الثاتي: إنه يطلق على مالك القليل كما يطلق على مالك الكثير، ولا يقال ~~«ملك» إلا على الكبير، وإذا تأملت هذين القولين وحدتهما واحدا. PageV01P379 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_380.png) # انفسم الرابع. في جحماع الواب ذكر الأسماء الي تتبع إيبات الإبداع والاختراع له سبحانه ~~والثالث: أن تقول: مالك الملك، ولا تقول: ملك الملك. ~~قال ابن الحصار: وإنما كان ذلك لأن المراد من «مالك» الدلالة على الملك بكسر الميم ~~هو لا يتضمن الملك، و«ملك* يتضمن الأمرين جميعا كما تقدم فهو أولى بالميالغة(1) ~~وقال أبو حاتم: إن «مالكا» في حق مدح الخالق أبلغ من (ملك»، و«ملك أهلغ ~~في مدح المخلوقين من «مالك» والفرق بينهما أن المالك من المخلوقين قد يكون غير ~~ملك، وإذا كان الله تعالى مالكا كان ملك(2) فإن وصف الله تعالى بأنه ملك كان ذلك ~~من صفات ذاته وإن وصف بأنه مالك كان ذلك من صفات فعله. ~~(1) «الجامع لأحكام القرآن للمصنف (138/1) سورة القاحه ~~(لمصدر السايق (138/1) يزيادة: واختار هذا القول القاضى أبو بكر بن العريي وذكر ثلاثة ~~بآوحه: الأول: أتك تضيفه إلى الخاص والعام، قتقول: مالك الدار والأرض والثوب، كما تقول: ~~مالك الملوك. الثانى: أته يطلق على ms302 مالك القليل والكثير؛ وإذا تأملت هدين القولين وحدتهما ~~واحدا. والثآلث: أتك تقول: مالك الملك: ولا تقول: ملك الملك. قال اين الحصار: إنما كان ~~ذلك لأن المراد من * مالك* الدلالة على الملك - يكسر الميم - وهو لا يتضمن «الملك*- يضم ~~الميم - و«مللثه يتضمن الأمرين حميعا فهو أولى بالمبالغة. ويتضمن أيضا الكمال، ولذلك استحق ~~الملك على من دونه؛ ألا ترى إلى قوله تعالى: (إن اللة اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم ~~والحتمكه [اليقرة: 247]. ولهذا قال عليه السلام: «الإمامة في قريش* وقريش أفضل قبالل ~~العرب، والعرب أفضل من العجم وأشرف. ويتضمن الاقتدار والاختياو، وذلك أمر ضروري في ~~الملك، ان لم يكن قادرا مختارا تافذا حكمه وأمره، قهره عدوه وغليه غيره وازدرته رعيته؛ ~~ويتضمن اليطش والأمر والنهى والوعد والوعيده ألا ترى إلى قوله تعالى إخبارا عن سليمان عليه ~~السلام: (ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الفائبين لأعذبته عذابا ثديدا) : ~~20-21] إلى غعر ذلك من الأمور العجيبة والمعاني الشريفة الى لا توحد في المالك. ~~قلت: وقد احتج يعضهم على أن مالكا أبلة لأن قيه زيادة حرف؛ لقارته عشر حنات زيادة ~~عمن قرأ ملك. قلت: هذا نظر إلى الصيعة لا إلى المعتى، وقد ثيتت القراءة عملك، وهي مسن ~~المعى ما ليس في مالك، على ما بينا والله أعلم. انتهى. ~~اقول: وقوله : «الإمامة فى قريش* رواه اليساري وغره في الأحكام (7139) من حديث ~~معاوية رضى الله حنة اله قال: سمعت رسول الله * يقول: «إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم ~~احد إلا كيه الله في النار حلى وجها ما افاموا الدين» ومن حديث اين عمر رضي الله عنهما PageV01P380 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_381.png) # تال ابن الحصار: وأما «الملك» قيدل صريحا على من تنفذ أوامره، ويتضمن أمورا ~~عحيبة فمن ذلك كرم الذات ونزاهة الصفات، ولذلك قال وقوله الحق: ( فتعالى الله ~~الملك الحق) فبدأ بتنزيه ذاته المقدسة، وكذا قوله: (الملك القدوس) ~~الحشر (2) ومته قوله: (تبارك الذي بيده الملك) وقوله: (يسبح لله ما في ~~السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم) وقال رسول ms303 ~~صل صلى الل علي«ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عداب ~~اليم» فذكر منهم الملك الكذاب(). وكان هنا الوعيد على الملك الكذاب لما يجب عليه ~~من ثزاهة نفسه عن دنيات الأمور، ولأنه لا ضرورة تدعوه لذلك إلا أن يكون قد ألف ~~ذلك حتى تعحلق بأخلاق السفلة وسقط التاس. # ومن كرم الملوك ونزاهتهم وعلو مكارمهم ما حكاه المسعودي في قصة الملك ~~الذي ضل عن الطريق ونزل لقضاء حاجته وأعطى فرسه ليعض الرعاة فمعل يحل حلية ~~من لحامه، فأبصره الملك فجعل على عينيه ثويا كالمستر به وأمهله حتى قضى أربه. # قلت: ومثل هذه الحكاية تنقل عن بهرام جور، وأنه خرج متصيدا فعن له حمار ~~وحشى فأتبعه حتى صرعه، وقد انفرد عن أصحابه، فتزل عن فرسه يريد ذبحه. ويصر ~~راعيا قرييا منه فقال له: أمسك على فرسي وتشاغل بذيح الحمار، وحانت منه التفاتة ~~فنظر إلى الراعي يقلع جوهر عذار قرسه فحول وجهه عنه وقال: تأمل العيب عيب، ~~وعقوية من لا يستطيع اللفاع عن نفسه سفه، والعقو من شيم الملوك. ثم قال: يا غلام ~~ائتي يفرسى فلما أتاه به ضرب بهرام بيده إلى شريان الراعي. ثم قال: يا غلام ما يال ~~شريانك يضطرب لعلك أخافك وطؤنا أرضك بحوافر خيلنا؟ قال: تعم، وقد عزمت ~~على المضي لأرض بعيدة، فقال بهرام: لا ترع قهذا الموضع وما فيه لك! فقال الراعي: PageV01P381 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_382.png) # القسم الرابع: في خماء أثواب ذكر الأسماء الي تتبم اثبات الإبدا ء والاختراع له سبحاته ~~إن الملوك إذا قالت قولا أتبعته بفعل، فركب بهرام وقال: اتبعى لأوثق لك من هذه ~~الأرض فاتيعه فلما بصر به الوزير قال: أيها الملك السعيد إنى أرى جوهر عذار فرسك ~~مقلعا! قال: تعم، أخذه من لا يرده، وأيصره من لا ينم عليه، فمن وحده فلا يطالبه. # قلت: ومثل هنا أيضا ما روي أن سعيد بن العاصى كان جالسا وعنده أصحابه ~~فأتي يابن له في عنقه طوق ذهب. فجعل الخدم يطوقون يه على أهل المجلس، ms304 فأخذ ~~يعضهم طوقه، وسعيد ينظر إليه، قلما رد إلى الحارية بألت عن الطوق، فقال لها سعيد: ~~اتطلقى أخذه من لا يرده وأبصره من لا ينم عليه. ~~قال ابن الحصار: فهذا فعل كرم مربوب فما ظتك برب العالمين على سائر ~~المذفبين. قال: ويتضمن الكمال، ولذلك استحق الملك على من هو دونه. # ألا ترى إلى قول الله تعالى: (إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم ~~والجسم} [اليقرة: 247) [وقوله) عليه السلام: «الإمامة في قريش»(1) وقريش أفضل ~~1) روى الإمام أحمد (5681) واليعاري (3501) وملم (1820) وغيرهم من حديث عبد الله ~~بن حمر رضي الله عنهما، عن النبى * أنه قال: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما يقي مم ~~وفي لقظ لليخاري (3500) من حديث معاوية رضى الله عته، عن النى : «إن هذا الامرفى ~~وأما الحديث الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى، فقد أورده الحافظ ابن حمر- زمه الله ~~تعالى - في «فتح الباري» (7/15)، أثتاء كلامه على ترحمة البعاري للحدي الخفدم بفوته: ~~«الآمراء من قريش قال: ولقظ الترحمة لقظ حديث أخرحه يعقوب ين سفيان وأبو يعلى ~~والطبراتي من طريق سكين ين عبد العزيز حدثنا سيار ين سلامة أيو المتهال قال: «دخلت مع ~~يي حي بي برلراء ي مر اي ير *اثي آصيحت باخطا علي احياء ~~قريش* وفيه «إن ذاك الذي يالشام إن يقاتل إلا على الدتيا* وفي آخره سمعت رسول المه* ~~يقول: الأمراء من قريش» الحديث، وقد تقدم التتبيه عليه في القعن في ياب «إذا قال عند فحوم ~~شيتا ثم خرج فقال بخلاقه» وفي لقظ للطيراثي «الآلمة* بدل «الأمراعه وله شاهد من حديت ~~عحلى رففه. لد انا ذمرمن فريس م افاموا تزفلا الحديت الحرمه اللرالي والخريجه PageV01P382 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_383.png) ~~قبائل العرب والعرب بأفضل من العحم وأشرف، وكذلك الحمال من كمال الملك ~~وزينة الملك، ولا خلاف في دلك. ويتضمن أيضا الاقتدار والاختيار، وذلك أمر ~~ضروري في الملك، إن لم يكن قادرا مختارا، نافذا حكمه وأوامره، قهره عدوه، وغلبه ~~عليه غيره، وازدرته رعيته. ويتضمن اليطش والأمر والنهى والوعد والوعيد، ألا ترى إلى ms305 ~~قول سليمان - على تبينا وعليه السلام - : (ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين ~~لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحته أو ليأتيني بسسلطان مبين) - ولا تحد ~~لنبينا عليه السلام أبدا مثل هذا، لأنه بعد أن خيره الله سبحانه بين أن يكون تييا عبدا، ~~أو نبيا ملكا، فاحتار أن يكون نييا عيدا لم يأكل متكيا، والأكل متكيا من أدتى ~~أوصاف الملوك فكيف أن يصدر مته مثل ما صدر من سليمان عليه السلام، وقد أذن ~~الله سبحاته لسليمات عليه السلام في ذلك وقي مثله، لأن الملك لا يتم إلا به، ويتضمن ~~القوة والعظمة والقدرة والقهر والاستبداد والاستعلاء والانفراد، وكل ذلك يجمعه قوله ~~الحق: (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) [غار:16] ويتضمن الإعطاء والمنع ~~والضر والنفع ايتداء من غير سيب ولا استحقاق. # آلا ترى إلى قوله الحق: (تباوك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ~~الذى خلق الموت والحياة لينلوكم أيكم أحسن عملا) ( إلى قوله في آخر ~~السورة: (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأ تيكم بماء معين) ~~ومدار أمر الدنيا والآخرة وكل تفع وضر، وإعطاء ومتع، وقدرة على الاحياء والإماتة، ~~والايتلاء بالتكاليف، وذلك يتضمن كل صقة للملك الحق. PageV01P383 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_384.png) # ويتضمن: المجازاة على الحسنات والسيتات، والانتقام من أهل الجرائم، والمجازاة في ~~امتثال الأوامر، وارتكاب الزواجر، والإحسان للمحسنين والصفح عن المسيئين، ولذلك ~~وصف نفسه بأنه مالك يوم الدين ويتضمن الأعوان والأجناد، وغير ذلك من ~~أسياب الاستعداد، ولذلك قال سليمان - على نيينا وعليه السلام - : (ازجغ إليهم ~~قلتأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أدلة وهم عاغرون)37 ~~وقال مخيرا عن نبيه - عليه السلام -: (وأيده بجنود لم تروها) وقال وقوله ~~الحق: (فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها)} [لاحزك: ) [وقال:] (وما يعلم ~~جتود ريك إلا هو) [31) وأخير أنه أعد الجنة للمتقين، والتار للمجرمين. # ويتضمن: التقديم والتأحمر والتولية والعزل، ولذلك قال وقوله الحق: (قل اللهم ~~مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل ~~من تشاء بيدك الخير إنك على ms306 كل شيء قدير) . # ويتضمن: الإقضال والإحسان والعقو والغفران، وقد أمر رسول اللهصلى الله عليه وسلم بلك ~~والآيات الدالة على ذلك أكثر من أن تحصى- # ومن خلق الملك: العدل، والآيات والأحاديث متظاهرة بذلك، وفي الخير الصحيح ~~من قول الله تعالى: «أنا الملك أنا الديان»(1). # ومن خلق الحكمة، في وضع الأمور مواضعها، والاستعاتة على تدبير ملكه بخاصته ~~وأهل [العلم)(3) والعقل في مملكته، فهذه يلقيس امرأة جاهلية كانت تعبد الشمس ~~قالت: (يا أيها الملا أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون)مل: 32 ~~التحتمر عزمهم على مقاومة عذوهم وحزمهم فيما يقيم أمرهم، وشدتهم وامضامهم ~~على الطاعة لها، لعلمها بأفهم إن لم ييذلوا أنقسهم ودماعهم وأموالهم دوتها لم تكن لها ~~طاقة بمقاومة عدوها، وإن لم يجتمع أمرهم وحزمهم وحدهم، كان ذلك عونا لعدوهم ~~عليهم، وإن لم تختبر ما عندهم، وتعلم قدر عزمهم لم تكن على بصيرة من أمرهم. ورتما PageV01P384 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_385.png) ~~كان استبدادها يرأيها وهنا في طاعتها ودخيلة من تبديد رأيهم، وكان في مشاورتهم وأخذ ~~رأيهم عونا على ما تريله من قوة شوكتهم وشدة مداقعتهم، ألا ترى إلى قوله في حوايهم: ~~نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر اليك فانظري ماذا تأمرين) 1، ~~فيذلوا الغاية المطلوبة من الامتثال مع ما أظهروا لها من القوة والبأس والشده ووطنرا ~~أففسهم على الموت دونها، فلما فعلوا الذي يجب عليهم، نظرت هي في الأرفق بهم ~~والأوفق لأمرهم وفي الحيطة عليهم. وقد قال الله لتبيه عليه [الصلاة و) السلام وهو ~~يقاوم عدوه بالوحي: (وشاورهم قي الأمر) [ال عمرد: 159]. # وقد يختص الملك يشيء لا ييديه، ورأي لا يشارك فيه، وقد قال الله تعالى: ~~عندة علم الساعة وينزل الغيث) الآية، وكان رسول الله ل صلى الله عليه وسلم ذدا أراد ~~غزوة ورى يغيرها2). # وللملك أحكام عتد غلق الباب، وأحكام عند رفع الححاب، وأحكام عند ~~البسط، وأحكام عتد القيض، وأحكام في معاملة الخاصة، وأحكام في معاملة العامة، ~~وأحكام في تقسيم التدبعر بين الرؤساء، وفي بحالسة الوزراء، وفي معاملة الوفود، وفي ~~تدبير الجتود، وتقسيم ms307 العطاء، ورعي الرعية، والغيرة على الملك إلى غير ذلك، مما لا ~~يأتي الشرح عليه، والفرض التنبيه دون الاطالة إذا أردت أن تعتير هذا الاسم من القرآن ~~العظيم في حق الله تعالى مع تقدم من افتقار الموحودات إليه. # قمثل نفسك بين يدى الملك الأعظم، المطلع على السر والعلانية، المحيط يكل ~~شيء وهو يخاطب عبيده فيقول: ما عباد فاتقون} (مر: 16 ا أيها الناس اعبدو! ~~وبكم)21 ويعظ ويشر ويذكر ويحذر، ويعد ويتوعد ويخوف، ويتودد وييشرك PageV01P385 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_386.png) ~~برحمته ويحذرك من نقسه، ويعرفك يما تقدم من سيرته وستة أوليائه وأعدائه، ومآل كل ~~فريق وأن مرجع الجميع إليه، فيحزي كل نقس ما كسبت. ثم ييين لك من آياته ما ~~تدوكه بحسك أو تيلقه بعقلك، ويذكرك بمن قبلك من آبائك وأسلافك، ويتيهك في ~~دعتك وسلامتك، پدوام عافيته قبل انفطامها، واتصال نعمته قيل زوالها، وأنه يجزي عن ~~الحسنة بعشر أمثالها، ويجزي عن السيئة ممثلها ويعفو عن كثير، مع ما عرقك من مكره ~~بالماكرين، واطلاع أوليائه على ضمائر المنافقين، وكشف عوراتهم، وثنائه على عباده ~~الصالحين، وذكر مناقبهم ومفاخرهم، وحسن جزائهم في العاحل والآجل، وذكر عظيم ~~ما أعد لأولياثآه من التعيم، وما أعده لأعدائه من العذاب الأليم، وتعريفه لك بقريه ~~منك، واطلاعه عليك، وذكره لك عند ذكرك له، وسرعة إجابته وبحاراته، وإن من ~~يتو كل عليه فهو حسيه ومن استغنى به أغناه، ومن عاذ يه أعاده ومن استعان به آعاقه ~~ومن أعرض أعرض الله عنه. # تم اعتبر الآيات الدالة على إحاطته، وقيامه على الجميع بالعدل والقسط، والحقظ ~~والرعاية والكلاءة. والآيات الدالة على غتاه واستغنائه على الاطلاق، والآيات الدالة ~~على حسن مملكته ولطفه في تدبيره وحلمه وصبره. # ثم اعتير ما يدل على قهره وعظمته، وعزه وسلطانه، ووحداتيته في ملكه ولطفه ~~في تدبيره، وتقوذ مشيئته وتمام مراده، وأنه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا راد لأمره، ~~ولا معقب لحكمه؛ مع انفراده ووحداتيته في ملكه. # ثم اعتيم تذلل الججميع إليه، وانقياد الكل لأمره وتسخر الجميع على حكم مشيئته ~~ونقض عزائم ms308 أهل العزم، وتبديل الدول وإبادة الأول، وموافقة المقدرات والأسسياب ~~للمسيبات، واستمراور ذلك على نظام لا ينحل، وحساب لا يختل، ومن أعظم وجوه ~~الاعتيار ما قد ظهر من صدقه سيحاته في تتفيذ وعده ووعيده، وتصره أولياءه على ~~أعدائه وتصديق رسله. # وهذا الاسم من أمهات الأسماء وهو يحتوي على معاني أكثرها، أو على كلها، ~~فليس في الأسماء ما يعارضه، ولهذا اتقرد سيحاته اسما واستحق التسمية به لعشرة أمور ~~لا توحد لغيره: PageV01P386 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_387.png) ~~احدها: وجود افتقار الملك إليه. ~~والثانية: أن ملك كل ملك منه ~~والثالث: أنه يقول للشيء كن فيكون. ~~والرابعة: ثبوت الملك له قبل وجود الملك والمصنوك. ~~والخامة: استغتاؤه عن الأعوان. ~~والسادصة: عموم الملك في الدنيا والآخرة. ~~والسابعة: أن جتده لا يحصون كثرة وقوة. ~~والثامنة: أن ملكه لا يبيد. ~~والتاسعة. أن العقول تحيل الشركة عليه. ~~والعاشرة: إحاطته سبحانه بملكه إحاطة لا يغيب عنه منها دقيق ولا حليل { هو ~~الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئء عليم) [لديد:3) ومن علم هذا، علم ~~أقه المليك الحق، وان غيره لا يستحق هذا الاسم، وقال الله العظيم: (قل اللهم مالك ~~الملك) إلى قوله: (بعير حساب) [ال عمراد: 26] ومن تأمل هاتين الآيتين حق تأملهما ~~علم أنه لا ملك ولا ملك إلا الله جل وعز. ~~وقال القاضى أيو يكر بن العريي: واختص سيحانه بنعوت - اقتضاها كوته ~~ملگا - حماعها آحد عشر حكما: ~~أحدها. أنه يعز من يشاء ويذل من يشاء ويستحيل عليه الإذلال. ~~الثاني. أنه المملك لغيره السالب له. ~~الثالث: أنه الممكن لسواه المانع له. ~~الرابع: أته يولي ويعزل ولا يتوحه عليه بالعزل. ~~الخامس: آنه المتفرد بالعز والسلطان لا يشاركه فيه أحد. ~~السادس: أته يقضيي ولا يقضى عليه. ~~السابع: أن الانقاق إليه، يرزق ولا يرزق، ويطعم ولا يطعم. ~~الثامن: أنه يو لم ولا يتأ لم. PageV01P387 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_388.png) # التاسع: أنه يضر وينفع، ولا يتوجه عليه الضرر والنفع. # العاشر: أنه يحرس ولا يحرس. # الحادي عشر: أن القرض إليه، والثواب والعقاب إليه، والعفو لا يرجى إلا لديه، ~~وفي كل نعت منها ms309 آية وحديث يدل عليه. # قيحب على كل مكلف الاعتراف بهذا وأن يعلم: أن الله سيحاته هو الملك الحق ~~المبين وحده لا شريك له. ويتزل تفسه منزلة المملوك هو لمالك الملوك، وحبار الخبابرة، ~~ومالك الدتيا والآخرة، ويعتبر في ملكوته، ويستدل على وحدانيته بما أظهر من ملكه ~~وقدرته، فانه وإن كان ملكا فهو محتاج الى ريه، وإن كان محتاجا اليه في يعض الأشياء ~~قله بما يحتاج إليه حظ من الملك حقير به، صح أن يسمى ملكا صار إليه من قبل ربه. # وحقيقة بحاز الملك في العبادة من تحرز عن كل رق إلا الله وحده واستغنى عن ~~غيره به، ولذلك قال يعض الصالحين حين قال له بعض ملوك الدفيا: ما حاحتك؟ فقال: ~~أنا أولى بقول هذا ولي عبدان هما سيداك، الحرص والهوى، غلبتهما وغلباك، وملكتهما ~~وملكاك، ولقد أحسن يعض الشعراء حين قال: ~~ملكت نفسي وكتت عبدا %~% فزال رقي وطاب عيشي ~~أصبحت أرضى بحكم ربي %~% ان لم أكن راضيسا فأيشي # فاذا علم العبد ما لله من الملك والملك، فحقه أن لا يشخ ما ملكه على طريق ~~الوديعة، وأن يكون سمح السحية والطييعة، إنما استعلف على ما ملك أياما قليلة، فإن ~~ردها إلى مالكها أحسن رد، عاد عليه أشرف ملك، وتال عوضا منها أرفع ملك. # وكان الشيخ أبو على الدقاق يقول: من أمن بالخلف لم يخش من التلف، وحكي ~~أن حاتما الأصم كان صاتما يوما، فلما أمسى قدم إليه فطوره فحاء سائل قرقع إليه ~~ذلك فحمل إليه في الوقت طبق عليه من كل لون من الأطعمة والحلاوة، فأتاه سائل ~~فأمر يدفعه إليه قفتح له بصرة فيها دنانير في الوقت، قلم يتمالك أن صاح: الغوث من PageV01P388 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_389.png) ~~خلف الغوث من خلف، وكان في جيرانه رحل يسمى خلفا، قتسارع إليه الناس وقالوا: ~~لم تؤذي الشيخ حتى يصيح عليك؟ وحملوه إليه. فقال: إني لم أعنه، وإنما عحزت عن ~~شكر الله سيحانه وتعالى عما يعحل لي من الخلف ومن حقه أن يستغن يربه عن غيره. ~~إذ هو الملك ms310 حقا، وله الملك. # حكى عن شقيق البلخى أنه قال: كان ايتداء تويى أنى رأيت غلاما في ستة قحط ~~يمرح زهوا والتاس تعلوهم الكآبة بمقاساة الحراثة، فقلت له: ما هذا المرح أما ترى ما قيه ~~الناس من المحن؟ فقال: ما لى وللحرث ولسيدي قرية مملوكة يدخل فيها من احتاج إليه. ~~فقلت فى تقسي: إن كان هذا العبد المعلوق لا يستوحش، لأن لسيده قرية مملوكة، ~~قكيف يصح لي أن أستوحش وسيدي مالك الملوك؟ فانتهيت ووثيت. # ثم يجب على المسلمين نصي إمام بلا خلاف بين العلماء، وكذلك اجتمع ~~الصحاية على تقديم الصديق رضى الله عنه وعتهم أجمعين - وكان ابتداء ذلك يوم وفاة ~~رسول اللى الي وثم تكامل إجماعهم بعد ذلك، ولم يخالف في هذا إلا الأصم حيث كان ~~عن الشريعة أصم. وقد أتينا على أحكام الامامة وشرائطها في كتاب - «جامع أحكام ~~القرآن والمبين لما تضمن من السنة وآي الفرقان»(1) لكننا نذكر طرقا من ذلك. # فيحب على العلماء اختيار الأعلم والأفضل والأتقى، إذا تكاملت شروط الإمامة، ~~كما قعل الصحابة - رضى الله عتهم - وشروط الإمامة أحد عشر شرطا: وهي العقل ~~والبلوغ والذكورية والحرية والإسلام والعدالة والعلم يالاحكام بحيث يكون بحتهدا ~~قيها، والنسب بأن يكون من قريش، والرأي والتديعر في حقظ البيضة بالحرب وغيره، ~~وسلامة في الأعضاء. والأصل في هذه الجملة قوله تعالى في طالوت: وزاده بسطة في ~~العلم والجسم) [الفرة: 247) قبدأ بالعلم، ثم ذكر ما يدل على القوة، وسلامة الأعضاء ~~وقوله: (اصطفاة) أ اختاره، وهذا يدل على شرط النسب. ~~(1)ي گفسير سورة الفاتحة (138/1)) وقد ذكرته همة في الحاشية المتقدمة قارجع إليه أخى الكريم. ~~2) وقد جاء عند اممف ومه الله تعالى في لتقسير سورة اليقرة - الآية 247* قوله تعالى: (اني PageV01P389 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_390.png) ~~وفي الصحيح عن رسول الله : «الإمامة لي قريش»(1) وأما اعتبار الكقاية والنحدة ~~والرأي الحصيف قانه إن لم يكن كذلك خيف على بيضة الاسلام وهلاك المسلمين وخراب ~~البلدان. وأما كونه أفضاء فلقوله - عليه السلام: «أنمتگم شفعاؤكم فاتظروا بمن ~~تسعشفعون»(2، وأما كونه عالما؛ فلأنه يقيم الحدود ms311 ويفصل بين الخصوم، ويأخد الزكوات ~~وينظر في مصالح المسلمين والمسلمات، وذلك لا يكون إلا عن علم يذلك. ~~- تصب على الظرف، ونحن من سيط الملوك وهو ليس كذلك وهو فقير، قتركوا السبب ~~الأقوى وهو قدر الله تعالى وقضاؤه السايق حنى احتج عليهم نبيهم بقوله: (إن اللة ~~اصطفاة) أي اختاره وهو الححة القاطعة، ويين لهم مع ذلك تعليل اصطفاء طالوت، وهو ~~بسطته في العلم الذي هو ملاك الإنسان، والجم الذي هو معيته في الحرب وعدته عند اللماء؛ ~~قتضتت بيان صفة الإمام وأحوال الإمامة، وأنها مستحقة بالعلم والدين والقوة لا يالنسب، ~~قلا حظ للنسب فيها مع العلم وفضائل النف وأنها متقدمة عليه؛ لأن الله تعالى أخير أنه ~~اختاره عليهم لعلمه وقوته، وإن كانوا أشرف منتسبأ. وقد مضى في أول السورة من ذكر ~~الامامة وشروطها ما يكفي ويقتي. وهذه الآية أصل فيها. قاله اين عباس: كان طالوت يومتن ~~أعلم رجل في يي إسرائيل وأجمله وأتمه؛ وزيادة الجسم مما يهيب العهو. وقيل: سمى طالوت ~~الطوله. وقيل: زيادة الجسم كاتت يكثرة معاني الخعر والشحاعة، ولم يرد عقلم الجسم؛ ألم تر ~~الي قول الشاعر: [هو عباس بن مرداس]: # ترى الرحل التحيف فتزدريه %~% وفى أثوابه أسد مصور # ويعجبك الطرير قتبتليه %~% فيعلف ظتك الرجل الطرير # وقد عظسم البعد بغم لب %~% قلم يستغن يالعظم اليعيو ~~قلت: ومن هنا المعنى قوله * لأزواجه: «أمرعكن لحاقا بى أطولكن يدأهه فكن يتطاولن، ~~قكانت زينب أولمن موتا؛ لأنها كاتت تعملى پيدها وتتصدق؛ حرجه ملم. وقال پعض ~~المتأولين: المراد بالعلم علم الحرب، وهتا تخصيص العموم من غير دليل. وقد قيل: زيادة العلم ~~يأن أوحى الله إليه، وعلى هذا كان طالوت نييا. والله تعالى أعلم. اتتهى مختصرا. ~~1) تقدم هة- ~~2) أورده في «إتحاف السادة المتقين» (175/3) من حديث عبد الله ين عمر رضى الله عنهما، قال: PageV01P390 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_391.png) # ثم يجب على الناس كاقة مبايعته على السمع والطاعة، وإقامة كتاب الله تعالى ~~وسنة رسوله صلى لل* عليه وسلم ومن تأبى عن البيعة لعذر عذر، ومن تأبى لغير عذر جبر وقهر ms312 لئلا ~~تفترق كلمة المسلمين، وإذا بويع لخليقتين قتل الآحر منهماء وهذا يدل على منع اقامة ~~إمامين، فان ذلك يؤدي إلى النقاق والمغالفة والشقاق، وحدوث الفتن وزوال التعم. ~~لكن إن تياعدت الأقطار، وتباينت الأمصار، كالأندلس وخراسان جاز ذلك كما جاز ~~يعثة نيين في عصر واحد ما لم يؤد ذلك إلى إبطال النبوة، فكانت الامامة أولى، ولا ~~يؤدي ذلك إلى إبطال الإمامة، والذي عليه الجمهور آن إقامة إمامين في عصر واحد لا ~~يجوز شرعا لقوله عليه السلام: «إذا يويع لخليفتين، فاقتلوا الآخر منهما»(1) قيل: قتله ~~لعه وإزالته وعزله. وقيل: قتله ضرب عتقه وإباحة دمه، ولا لاف بين الأمة، ولا ~~بين الأيمة، على أته لا يجوز إقامة إمامين وثلاثة في عصر واحد فى بلد واحد، فاعلم ~~ذلك وبالله التوفيق. ~~*ومنها: ### | 25- اللبمار # عل جلاله وتقدست أسماؤة %~% # تطق به التنزيل في آخر سورة «الحشر» وجاء في حديث أبى هريرة وأجمعت عليه ~~الأمة. وروى البيهقى(2 عن ابن عمر قال. رأيت رسولله صله صلى الل عليه وسلم فايما على هذا المتير ~~يعى مثبر رسول الله وهو يحكى عن ربه عز وحل فقال: «إن الله عز وجل إذا ~~كان يوم القيامة جمع الله السماوات السبع والأرضين السبع في قبضته ثم يقول: أنا ~~الله أنا الرحمن أنا الملك أنا القدوس أنا السلام أتا المؤمن أنا المهيمن أنا العزيز أنا ~~الجبار أقا المتكير أقا الذي بدات الدقيا وثم تك شيئا أنا الذي أعدتها أين الملوك أين ~~الجبابرة8» وفي راية اين برهان ««أعيدها». PageV01P391 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_392.png) # وهذا الوصف في العيد موذن - بالذم الشديد، وداخل تحت الوعيد، لذلك قال تعالى ~~في ذم الكافرين: (وإذا بطشتم يطشتم جارين) [ء130 وقوله تعالى: «أين ~~المتحيرون؟ أين المتكيرون4 وعيد بين على من اتصف أو تسمى بهاتين أو باحداهما. # وجيار قعال من أينية المبالغةه وهو شاذ لأنه لم يجمي على أصله من الفعل، لم يقل: حير ~~فهر حابر: ولكن يقال: تحبر فهو متحبر وجبار، فالمتحير على الفعل من: تحبر، وحبار على ~~غير القعل، وقد يكون حجيار من فعل ms313 لا يتعدى، وقد يكون من فعل متعد. قال الجوهري: ~~يقال: حيرت العظم حيرا، وحير العظم بنفسه جبورا أي انحير. وقد يمع العجاج يين ~~المتعدي واللازم فقال: قد حبر الدين الإله، فجبر # ومعتى حيره الدين تقويته واظهاره على الأديان، فالله تعالى حابر كل مكسور، ~~وهو حابر الدين. # الزحاجى: وقد يقال: حبرت العظم والققير حيورا. أنشدنا ابن الأنياري عن أحمد ~~اين يحيى ثعلب: ~~لا ييبعد الله قوما إن سألتهم أعطوا %~% سيراعا [وان قلت اتصروا تصرو1) ~~وإن أصايهم تعماء سابغة %~% لم يطروها وإن قاتتهم صپروا ~~الكاسرين عظاما لا حبور لها %~% والجابرين قأغنى التاس من جبرواال # وتحبر الرحل من نفسه يتحير، فهو متحير، وقعله: الجبروت يتصف بذلك العاتى ~~الشديد المستطيل في العلوان، من ملوك الأرض ومن لا يقيل الحق، روي أنه عليه ~~السلام وعفظ امرأة فلم نرعو إلى عظته فقال: «دعوها فإنها جبارة»(4) أراد أنها تتكير PageV01P392 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_393.png) ~~على قبول الحق، فكذلك كل عات من الملوك لا يتواضع للحق؛ جيار. ويروى آن ~~الوليد بن يزيد بن عبد الملك تفاعل يوما في المصحف فحرج له قوله عز وجل: ~~واستفتحوا وخاب كل جبار عتيد) 1رام 15] فمزق المصحف وأنشأ يقول: ~~أتوعد كل جيار عنيد %~% ها أنا ذاله چار عنيد ~~إذا ما چئت ريك يوم حشر %~% فقل يا رب مزقتي الوليد # قلم يلبث إلا أياما حتى قتل شر قتلة وصلب رأسه على قصره وعلى سور بلده. # قال ابن الأتباري: الجبار معناه في كلام العرب؛ ذو الجيرية، وهو القهار، والجبار: ~~ينقسم على ستة أقسام يكون الجبار: القهار، ويكون الجبار: السلط، قال الله عز وجل: ~~(وما أنت عليهم يجبار) ق:كه ويكون الجبار : القوي العظيم الجسم، كما قال ~~تعالى: (إن فيها قوما جبارين)2) ويكون الجبار: المتكبر عن عبادة الله تعالى ~~كما قال: (ولم يجعلتى جبارا شقيا) 12 أي لم يجعلن متكبرا عن عبادته، ~~ويكون الجبار. القتال، كقوله تعالى: (وإذا بطثم بطستم جبارين) [ 130) معناه ~~بطشتم قتالين، ومنه قوله تعالى: (إن تريد إلأ أن تكون جبارا في الأرض} للقصص: 19) ~~أي قتالا يغير حق، ms314 ويكون الجيار : الطويل من النخل، ومنه قول امرئ القيس: ~~سوامق جبار أثيث فروعه %~% وعالين قفوانا من البشر أحمرا # وقال الأعشى: ~~طريق وحبار رواة أصوله %~% عليه أبابيل من الطير تتعب( # الزحاجى: وناقة جيارة؛ أي عظيمة سمينة وجمعها حبابع، ونخلة حبار بغير - هاء- إذا ~~قاتت الأيدي طولا وارتفاعا)، وتحير التيت؛ إذا طال وغلقظ بعد الاكل، قال امرؤ القيس: ~~ويأكلن من قو لعاعا وربة %~% تحير بعد الأكل فهو نييص PageV01P393 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_394.png) # معناه وتأكل الحمر من قو، وقو موضع، واللعاع: أول اليقل وهو الرطب، والرية: ~~تزوح النبت والشجر، وتزوح النيت خروجه بعد ييسه، وتحير الرحل: تكبر، يقال: فيه ~~جيرية، وجيروة وجيروت وجبورة، مثل فروحة، أي كير. عن الجوهري، وأفشد للأحمرة ~~فانك إن عاديتتي عغضب الحصى %~% عليك وذو الحبروت المتغطرف # ويقال: آجيرت الرحل على كذا أحبره إحبارا؛ إذا أكرهته على فعله فأنا محبر وهو ~~ميير، هنه لغة عامة العرب، وتميم تقول: جيرت الرحل على كذا أجيرة حيرا وجبووة، ~~والجير خلاف القدر. وقال أبو عبيد: هو كلام مولد، والجيرية - بفتح الباء - خلاف ~~القدرية عن الجوهري. وحكى الزجاجى: الجرية بإسكان الباء وهو أصوب والله أعلم. أو ~~تكون لغتان. والمجبر: الذي يحبر العظام المكسورة ويصلحها، فالجبار بمعنى: المصلح، ~~يقال: حيرت العظم وأحبرت وحيرت أكثر في الاصلاح، ومنه قول الشاعر: # قد جبر الدين الاله فجمي # جيرت اليد الكسير؛ أحيرها حبرا وحبيرا وحبارة فأنا حاير، ويقال للحشب الذي ~~يوضع على العظم الكسير: حباثر واحدة: جيارة ويقال أيضا: حيرت اليد الكسير ~~أجبرها تحبيرا فأنا محير، واليد محيرة. فالله سيحانه الجيار ذو الجيرية والكيرياء ~~والعظمة. وقيل: (معنى الجبار» القهار فيرجع إلى القدرة. وقيل: المصلح، من حبرت ~~العظم فيرجع الى صفات الأفعال. وقيل: «الجبار» العظيم في تفسير ابن عباس. وقيل: ~~هو الممتنع بحيروته فلا يصل إليه واصل، ولا يحصل على كنه ذاته حاصل، فيكون من ~~أسماء الذات. # وقال الخطابى: «الجيار» الذي جبر الخلق على ما أراد من أمره ونهيه، ويقال: ~~جير السلطان وأحيره يالألف فيكون مأخوذا من الاكراه، ويقال: هو الذي جير مفاقر ~~الخلق، ms315 وكقاهم أسياب المعاش، قيكون مأخوذا من الاصلاح، ويقال: بل «الجبار» ~~العالي فوق خلقه، من قولهم: تحير النبت إذا علا، فهو سبحانه لا يتاله وهو لا يحيط به ~~علم، فكيف أن يتصل به حسم؟ وقيل: «الجيار» المتكير المتعظم الذي يرى الكل حقيرا ~~يالإضافة إلى ذاته سبحانه، من قولهم: رجل فيه جيرية وجيروت؛ أي تكبر وعظمة. PageV01P394 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_395.png) # قال ابن الحصار: ولما وقع هذا الاسم بين «العزيز» و«المتكبر» علم أن المراد به: ~~«اذو الحبروت» وفي الحديث عن وسول الله أنه كان يقول في ركوعه وسجوده: ~~برسبحان ذي الملك والملكوت سيحان ذي العزة والجبروت»(1) فحاء الجبروت في ~~هذا الحديث يعد ذكر «الملك وللملكوت والعزة» على نحو ما ورد في ترتيب الأسماء ~~المذكورة في حديث أيي هريرة، وتحو ذلك في آخر سورة الحشر، وهذا الحديث ييين ~~لك المراد من الاشتراك العارض في اسمه «الجبار» فمعنى «الجبار»: ذي الجيروت، أي ~~المتعلى المتعاظم. ثم قد ينضاف إلى ذلك حمل الغير على مراده، وإن أدى ذلك إلى ~~دمار الغير وفساده، فيوول صريحا على ما يدل عليه «العزيز» وزيادة تظهر أثرها على ~~أفعاله، ويتضمن كل ما لا يثيت صفة العزة إلا به، وكل ما لا يتم الملك إلا به. # وقال الفقيه أيو يكر ين العربي: قال علماؤنا : هو «حبار» من الجيرية ~~والجبروت، واتفقوا على أنها ليست بصقة حاصة ترجع إلى معتى زائد على الدات، ~~وإتما ترجع إلى ما قدمنا بيانه من أنه مستحق لصفات التعالي والتعظيم على الوجه الذي ~~لا يستحقه سواه، ولا يثبت لغيره يخلاف القدوسية، وذلك أن الجبرية تنزيه خاص، ~~والقدوسية تنزيه عام، يدخل تحته كل تقديس، فلما كان الوصف بالقدوسية عاما تردد ~~في التظر أنه معتى، وأنه وصف خاص يشمل أتواعا من التنزيهات متها «الجيار» وغيره، ~~وهو لعمومه وشموله لهذه الوحوه كلها من التتزيه تتزيه. # قال ابن الحصار: وليس هذا الاسم صريحا في التتزيه، وقد قدمنا أن معنى تحبر ~~من الجيروت [أي) استعلى وجبر غيره على ما يريده، وهو يدل على إثبات وصفه PageV01P395 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_396.png) ms316 ~~سبحاته [وأثره) في مخلوقاته، وحكايته عن العلماء أن هذا الوصف يرجع إلى صفة ~~التعالى يبين ما قلتاه. ~~قال اين العريي: للبارئ سبحانه بهذا الاسم اثنا عشر وصقا: ~~الأول: إنه يستغي عن الأتباع فلا يكثر بهم من قلة ولا يستنصر بهم من ذلة ~~كما قال تعالى: (ولم يكن له ولي من الذل). ~~الثاني: إنه لا يعفو عن العقوبة بعد الححة، وإن كان يجيب المضطر إذا استقال من العثرة. ~~الثالث: إنه لا يشق عليه اليذل، إذا أعطى أعطى من سعة، وإذا متع منع عن حكمة ~~من غير تكلف ولا مؤونة، كما روي عن التبى ف أنه قال: «قال الله العظيم: عطائى كلام ~~وامالتى كلام واحيائي كلام إنما قولي لشيء اذا أردته ان أقول له كن فيكون»(1). ~~الرابع: إنه لا يكترث بالناكثين ولا يفرح بالمخلصين، كما روى أبو ذر عن التىلى الل يه وسلأن ~~قال: «قال الله عز وجل: عبادي لو أن أولكم وآخركم وانسكم وجنكم اجمعوا على ~~اتقى قلب رجل واحد ما زاد ذلك في ملكي. عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم ~~وجنكم اجتمعوا على أفجو قلب رجل واحد ما تقص ذلك من ملكي شيئا» (1). ~~2) يتروهاممه(7) واليخار كي ددي خرد الا») ومسسلم ~~25771) والترمدي (2425) وغر يت ي عر ري ملهه عن اي * قيما ~~يروي عن الله تبارك وتعالى آنه قال. «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسى وچفتته ~~بينكم محرما، فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته. فامتهدونى أهدݣم ي ~~عيادي، كلكم جائع إلا من أطعمته، فاطعموني أطعمكم، يا عبادي، كلكم عار إلا لن ~~كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي، إنكم تخطنون بالليل والتهار، وأنا أغفر الذنوب ~~جميعا. فاستغفروتي أغفر لكم. يا عيادي، انكم لن تبلغوا ضوي فتضرونى، ولن تبلوا ~~نقعى لتتفعوني. يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وانكم وجنكم، كانوا على أتقى قلب ~~وحل واحدحم،ا زادلك بي متلي ميهيبهيالو آن اولكم وآخركم. وانسم PageV01P396 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_397.png) ~~حمسألته، ما تقص ذلك لما عتدي إلأ كما ينقص المخيط إذا أدخل اليحر. يا عبادي، إنما ms317 ~~هى اعمالكم أحصيها لكم ثم أوقيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ~~ذلك للا يلومن إلأ نفسه* لقظ مسلم. ~~قال الإمام النوري - رحمه الله تعالى - في «شرح صحيح مسلم» (183-1858): ~~قوله تعالى: «اتى حرمت الظلم على تقسي* قال العلماء: معتاه تقدست عته وتعاليت، والظلم ~~متحيل في حق الله سبحاته وتعالى كيف مجاور سبحانه حنا وليس فوقه من يطيعه؟ وكيق ~~يتصرف ففي غير ملك والعالم كله ملكه وسلطاته؟ وأصل التحريم في اللغة؛ المثع، فسمى ~~تقدسه عن الظلم تحريما لمشايهته للممنوع في أصل عدم الشيء. ~~وقوله تعالى: «وحعلته ييتكم محرما فلا تظالمواه - هو يفتح التاء- أي لا تتظالموا، والمراد لا ~~يظلم يعضكم يعضا. وهذا توكيد لقوله تعالى: با عيادي* وقوله تعالى: *وجعلته ييثكم ~~محرما * زيادة في تغليقظ تحريمه. ~~قوله تعالى: * كلكم ضال إلا من هديته* قال المازري: ظاهر هنا أفهم خلقوا على الضلال إلا ~~من هداه الله تعالى، وفي الحديث المشهور : «كل مولود يولد على الفطرة» قال: فقد يكون ~~المراد بالأول وصفهم مما كاتوا عليه قبل مبعث الني * وأتهم لو تركوا وما في طياعهم من ~~إيثأر الشهوات والراحة وإهمال النظر لضلوا وهنا الثاني أظهر، وفي مذا دليل لمذهب أصحايثا ~~وسائر أهل الستة أن المهتدي هو من هداه الله ويهدي الله اهتدى وبارادة الله تعالى ذلك، ~~وأته سبحانه وتعالى ينما أراد هداية بعض عياده وهم المهتدون ولم يرد هداية الآخرين ونو ~~أرادها لاهتدوا، خلاقا للمعتزلة في قولهم الفاسد أنه سبحانه وتعالى أراد هداية الجميع حل الله ~~آن يريد ما لا يقع أو يقع ما لا يرية. ~~قوله تعالى: *ما نقص ذلك مما عتدى الا كما يتقص المخيط إذا أدحل البحر* المتيط يكسر ~~الميم وقتح الياء هو الايرة قال العلماء: هذا تقريب الى الإتهام ومعناه لا يتقص شيء أصلاء ~~كمأ قال لى الحديث الاخر: لا يقيضها التفقة* آى لا يتقصها تفقة لأن ما عند الله لا يدخله ~~تقص وإثما يدتل التقص المحدود الفانى وعطاء الله تعالى من رحمته وكرمه، وهما صفتان ~~قنيمتان ms318 لا يتطرق إليهما تقص قضرب المثل يالمخيط في اليحر لأنه غاية ما يضرب به المثل في ~~القلة، والمقصود التقريب إلى الإنهام يما شاهدوهه فإن البحر من أعظم المرتيات عياتا واكبرهاء ~~والابرة من أصقر الموحودات مع أنها صقيلة لا يتعلق بها ماء والله أعلم. ~~قوله تعالى: «يا عيادي إتكم تخطنون بالليل والتهار* الرواية المشهورة تخطثون بضم التاء وروي ~~يفتحها وقتح الطاء يقال: خطى يخطا إذا فعل ما يأثم يه قهو خاطي، ومته قوله تعالى: ا(استقر ~~لنا ذنوبنا إنا كما خاطيين) [وسف: 97) ويقال في الإثم أيضا أحطأ فهما صحيحان. PageV01P397 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_398.png) # الفسم الرابع لي ماع ابواب ديكر الامماء الي ستيق بيف الايداع والا خيراع له سبحانة ~~الخامس: إنه لا يلتهف على ما كان ولا يتمنى ما لم يكن(1) ~~السادس: إنه لا يؤثر فيه الكور [يعي الزيادة] والفساد ولا يبلى بالعدم والوجود. ~~السابع: إنه لا يعارض في القعل. ~~الثامن: إنه لا يطالب بالعلة كما قال سبحانه. (لا يسأل عما يفعل) ~~التاسع: إنه لا يحجر عليه في ارادة ~~العاشر: إنه لا يتوحه إليه الطلب بالإلزام، وإنما هو دعاء وتضرع. ~~الحادي عشر: اته لا يجب عليه الفعل. ~~الثانى عشر: وإن كان لا سبيل إليه فلا بد منه. ~~قال رحمه الله: المنزلة السفلى للعبد وهى ثلاثة أحوال: ~~الأول: أن يلزم حال الاقتقار لما هو عليه من الافتقار كما روي عن التى أنه ~~كان يقول: «اللهم أحيني مسكينا وأمتنى مسكينا واحشرني في زمرة المساكين»(3). ~~الثانية: أن يتدرع ثوب الاستكانة وإن عظمت منه المكاتة، كما قال النبي صلى الله عليه وسل ~~للهم اغفر لي خطئي وعمدي وكل ذلك عندي»(3). ~~الثالثة: أن يستحير عند غلية الجيايرة يعز سلطاته كما قال الني صلى الله عليه وسل «إليك ~~شكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهوانى على الناس، يا أرحم الراحمين أنت وب ~~المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني؟ إلى عيد يتجهمني او إلى عدو ملكته أمري، إن PageV01P398 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_399.png) ~~ميكن بك غضب علي فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي. اعوذ بتور وجهك ms319 الذي ~~أشرقت به الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تحل عضبك يي، أو ~~تتزل سخطك على، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك». # فيحب على كل مسلم أن لا يتصق بهذا الاسم ولا يتعاطاه، وإنما حظه ~~الاتصاف ينقيضه وهو التذلل والافتقار للملك الواحد الجيار الذي استعلى على ~~الموحودات وقهرها بعد أن أنشأها ومحلقها ولم يزل مستعليا. فالخالق سبحانه هو رب ~~العزة والجبار، الذي ييطش يالجيارين، ويهلك من شاء كيف شاء، ويأحذ أخذ العزيز ~~المقتدر، ولا يخاف العقيى، وله الآحرة والأولى، ويستغيث به عتد غلبة الجبارين عليه ~~يتل وافتقار، فيانه يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء. ~~*ومنها: ### | 24العتكبو # عل جلاله وتقدست أماؤة %~% # حاء في سورة الحشر(2) وفي حديث أبي هريرة وأجمعت عليه الأمة، ولا يجوز أن ~~يوصف به غير الله تعالى باتقاق، بل هو وصف ذم في المخلوق كالجبار، يدل عليه قوله ~~تعالى في الحديث: «أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟»(1، وقال عليه السلام: «لا يدخل الجنة ~~متكير»() وذكر الكبر عند المعتصم فقال: حظ صاحبه من الله المقت ومن الناس اللعن. ~~1د فره اين هشام في هميرة الت (372) من حديث خمد ين كعب القرقلي، ومن # ريف زروه الرحي كي لازيم ا دهدواين كتر في *الي ونهاية (/1-36). PageV01P399 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_400.png) # فالتحبر والتكبر محرم على كل مخلوق، والمتكير في اللغة: هو من تكير واستكير. ~~ويتكير تكيرا وكيرا يضم الباء وكسرها، وكيارا هو متكير والكير. والكيرياء: هو ما ~~يحده المتكير في نفسه من تعزز وتعاظم واستعلاء واحتقار للغير، ومنه قوله تعالى: (ان ~~في صدورهم الا كبر). # وقد بين رسول الله في غير ما حديث، فروى البزار عن ابن عمر قال: قال ~~رسولهالى ال «ألا أخيركم بوصية نوح ابنه» قالوا: بلى، قال: «أوصى نوح ابنه ~~فقال لابنه: يا بني إني أوصيك باثتين: أوصيك بقول لا إله إلا الله فانها لو وضعت ~~في كفة ووضعت السماوات والأرض في كفة لرجحت بهن، ولو كانت حلقة ~~لفصمتهن حتى تخلص إلى الله ويقول سبحان الله وبحمده ms320 فانها عبادة الخلق ويها ~~تنقطع أرزاقهم، وانهاك عن اثنين، عن الشرك والكير فإنهما الحجابان عن الله عز ~~وجل». قال: فقيل: يا رسول الله أمن الكير أن يتخذ الرحل الطعام فيجمع عليه ~~الجماعة أو يليس القميص النظيف قال: «ليس ذلك يعني بالكير إنما الكبر أن تسفه ~~الحق وتغمط الناس»(1). وفى صحيح مسلم: «إن الله جميل يحب الجمال الكبر يطر ~~الحق وغمط الناس» ويروى «وغمص الناس»1 بالصاد ومعناه الكبر، كير من يطر ~~الحق، كما قال تعالى: (ولكن البر من آمن بالله) :177) معتاه ولكن البر من ~~آمن بالله، والبطر: الطغيان عند التعمة، قال الله تعالى: (بطرت معيشتها) ~~أي في معيشتها، واليطر هنا: أن يجعل الحق باطلا. # وقال أهل اللغة: قمضت الشىء إذا تحقرته، وغمصته عيته، غمصه يخمصه ~~غمصا، أي استصغره ولم يره شييا، يقال: غمص فلان النعمة؛ إذا لم يشكرها، PageV01P400 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_401.png) ~~وغمصت عليه قولا قاله، أي عبت عليه. ويقال للرجل إذا كان مطعوتا عليه في دينه ~~المقموص عليه، قاله الجوهري. وغمط النعمة حقرها، وغمط الناس احتقرهم، ومنه قوله ~~الحق لإ بليس: ( أستكبرت أم كنت من العالين) [ص: 75] ومعناه أتكلفت الكيمر أم ~~كنت مستحقا له؟ # وهذا الاسم يدل على علو قدر الله سيحاته المستحق له وكماله علوا وكمالا لا ~~يتتاهى، ولهذا دخلت قيه «التاعه وسماها من فهم معناه «التاءه الاختصاص، لأن هذا ~~المعنى يختص بالله تعالى وحده، وهي في حق غيره تكلف، وتكسب ما لا يمكن كسيه، ~~فإذا دل هذا الاسم على استحقاق العلو من غير تكلف، قهو يتضمسن جميع صفات ~~الكمال والجلال الي تتال مع يعد الغاية وعدم النهاية، قاله ابن الحصار وهو معنى قول ~~ابن العريي. # قال الخطايي : ««المتكير» هو المتعالي عن صفات الخلق، ويقال هو الذي يتكبر على ~~عتاة) خلقه إذا نازعوه العظمة، فيقصمهم قصما. وفي التكير تاء التفرد والتخصيص ~~بالكبر لا (تاء) التعاطى والتكلف، [والكبر) لا يليق بأحد من المحلوقين وإنما سيمة (العييد] ~~الخشوع والتذلل، وقد روي: «الكبرياء وداء الله فمن تازعه رداءه قصمه»(3) وقيل: إن ~~التكبر من الكيرياء ms321 الذي هو عظمة الله، لا من الكير الذي هو مذموم عند الخلق. # قال البيهقي(): قوله تعالى: «الكبرياء ردائي»31) يريد صفت يقال: فلان شعاره ~~الزهد ورداؤه الورع في تعته وصقته، وحكي عن الحليمي في معنى «المتكبر» أنه ~~والمكلم] عباده وحيا على ألسنة الرسل [يعن] في الدنيا قال الله عز وجل: (وما كان PageV01P401 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_402.png) ~~ليتر أن يكلمه الله إلا وحخيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه فا ~~يتماء) [الشورى: 52). # فيحب على كل مكلف أن يعتقد العظمة والكبرياء لله وحده، وأنه لا حظ له من هذا ~~الاسم، إتما حظه: النلة والاستصغار والذل والافتقار، للمتكير الحمبار، وإليه الإشارة بقوله الحق: ~~(قلولا إذ جاعهم يأسنا تضرعوا) 4 وفي الحديث الصحيح: «إن المكيرين ~~يحشرون أمثال الذريوم القيامة تطؤهم الناس يأقدامهم لتكبرهمه أو كما قال «تصفر ~~أجسامهم لي الحشر حين يضرهم صفرها وتعظم لهم في النار حين يضرهم عظمها»13. # وكل ذنب يمكن التستر به وإخفاؤه إلا التكمر فانه شيء يلزمه الاعفان، وهو ~~أصل العصيان كله فلا تردن حقا عن صاحب. ولا تنظر إلى أحد بعين استصغار، إياك ~~ومشية الخيلاء وهى جر فضل التياب، وهو الاعطاف بها. فإن أهل الجاهلية كانوا ~~يسحيون أزرهم إذا مشوا كبرا ويجرونها، فكان يفعل ذلك متهم المتكبر والمتجير، ~~قيكون ذلك علامة لكيره وتحبره، قالى زهير: ~~وقد أغدو على تيه نشاوي %~% كرام واجدين لما نشاء ~~لفم راح وراووق ومسك %~% تعل به چلودهسم وماء ~~يجرون البرود وقد تمشت %~% دون الكأس فيهم والفتاء PageV01P402 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_403.png) # وقال طرقة: ~~أفشد غيل فاذا ما شرقوا %~% وكفوا كل أمون وطمر ~~ثم واحوا عيق المسك %~% يجرون الأرض هداب الأزر # وحانب [الكير، ومصاحبة أهل التفاق والمتكيرين، وعليك بلين الجاتب مع عباد ~~الله المؤمتين واقصف معهم بالتواضع - وتخلق بمحموده - إلا من اتصف بالكبر والنفاق، ~~فاشدد عليهم وكن خشن الجانب معهم]11) . وهو الاغلاظ على أعداء الله قال الله ~~تعالى: (واعغلظ عليهم} [التوبة: (23) وكذلك المعلنين بالكيائر إذا لم يكن التغير ~~عليهم، وقد قيل: الاتصاف بالتكير والتحير غير جائز في الجملة على ms322 الكافر والعاصى ~~المومن، وإنما ورد الإذن في العز والغلظة دون التكبر دليله قوله الحق: (مأصرف غن ~~آياتي الذين يعكبرون في الأرض بغير الحق) ومن صرف عن الآيات ~~صرف عن الحق. # فإن قيل: (بغير الحق) يشعر بجواز التكبر بالحق؟ قيل له : لا يحق ذلك إلا لله ~~وحده بدليل أن الخطاب مشعر بحق الله وحده، وكل من تكير على غيره فهو متكبر ~~يغير الحق، لأن التكير من المخلوقين يستدعى صفة [من] لا يستنكف ليتصف بغير ما ~~استحق، وذلك من صفات أهل التار كما في صحيح مسلم عن حارثة بن وهب ~~الخزاعى قال: قال رسول لله له لي:[«ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف فتضعف لو ~~أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل التار؟ كل عتل جؤاظ مستكبر»(3)]. PageV01P403 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_404.png) ~~- وقى لفظ: «لا يدلخحل الجتة من كان في قلبه مثقال حية خردل من كير* أي لا يدحل ~~الجنة إلا يعد أن يلقى عذابه، ويثالى جتايه من الله رب العالمين، تكالا لتكهره وتعاليه على الحق ~~ولي المقصود أنه لا يدخل الجنة البتة، فإن الله تعالى قال: (إ الله لا يففر أن يشرك به ~~ويففر ما ذون ذلك لمن يشاء) [التساء: 48) وقد يتكرم الله تعالى فيعفو عته، وذلك من ~~رحمته تعالى يعباده. والله تعالى أعلم. ~~فائدة: قال القرطي - رحمه الله تعالى - : وهذه التار المذكورة هنا هي النار المعدة للكقار، الى ~~لا يخرج متها من دخلها لأتها قد جاعت قى أحاديث الشقاعة، أن حلقا كثرا ممن قي قلبه ~~ذرات كثيرة من الايمان يدخلوت الناو، ثم يخرجون متها پالشفاعة، أو يالقبضة. ~~ووجه التلفيق، أن التار دركات. كما قال الله تعالى : (إن المنانقين في الدرك الأمسفل من ~~التار} [التساء: 145) وأهلها في العلاب على مراتب، ودركات، كما قال الله تعالى: ~~(أذخلوا آل فرعون أشد القذاب) [غافر: 46)، وأن تار من يعذب من الموحدين أخفها ~~عنايا، وأقريها حروحا، فمن أدمحل النار مع الموحدين لم يدخل فار الكفار، يل تارا أخرى ~~يعذيون فيها ثم يخرجون منها، كما حاء في الأحاديث الصحيحة. والله تعالى ms323 أعلم. ~~وقوله : «ألا أخبركم يأهل الجنة، كل ضعيف مضعف* قال الامام النووي - وحمه الله ~~قعالى -: الضعيق المتضعق، معناه: يستضعقه التاس، ويحتقرونه، ويتعيروك عليه لعق حاله ~~في الدنيا، يقال: قضعقه واستضعفه. قال القاضى عياض - رحمه الله تعالى -: وقد يكون ~~الضعف هتا، رقة القلوب ولينها، وإخباتها للايمان، والمراد أن غالب أهل الحنة هولاء، كما ان ~~معظم أهل النار القسم الأحر . ولي المراد الاستيعاب في الطرفين. والله تعالى أعلم. ~~قوله به: «لو أقسم على الله لأبوهه أي لو حلف مميتا طمعا في كرم الله تعالى يإبراره لأبره. ~~وقيل: لو دعا لأجابه. يقال: أبررت قسمه وبررته. والآآول هو المشهور. قاله الإمام النووي. ~~قوله . «ألا أخبركم يأهل التار، كل عتل جواظ مستكير» وعتد ملم يلقظ: «كل جواظ ~~زثيه متكير* أما - العتل - يضم العين والتاء، فهو الجافي الشديد الخصومة بالياطل. وقيل: ~~الجالي القظ الغليظ. وأما الجواظ - بقتح الجيم - وتشديد الواو، فهو الجموع المنوع. وقيل: ~~كثير اللحم المختالى في مشيته. وقيل: القصير البطين. وقيل: الفاحر. وأما الزتيم: فهو الدعي في ~~التسب، الملصق بالقوم وليس متهم. ~~وأما المتكير والمستكبر، فهو صاحب الكير . المتعالي يتقسه عن الحق، المحتقر للناس، كما جاء فى ~~الحديث: «الكبر بطر الحق وغمط النلى*. والله تعالى أعلم. وقد تقدم. «جامع المهلكات ~~مر الكيائر والمخرمات* (صي. 414-413). PageV01P404 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_405.png) # %~% # ب للقكد %~% %~% 9 ### | 2 ~~%~% ~~في جماع أبواب ذكر الأسماء التى ~~شبع إثبات التدبير له دون ما سواه PageV01P405 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_406.png) ~~ومها: ### | لعالهدبو # جعل جلاله وتقدست أمتماؤة # قال الحليمى: فأول ذلك(41 «المدير» ومعتاه: مصرف الأمور على ما يوحب ~~حسن عواقبها. واشتقاقه من: الدبر، فكأن «الممدبر هو الذي بنظر إلى دير الأمور ~~فيدخل قيه على علم به. والله حل جلاله عالم بكل ما هو كائن قبل أن يكون، قلا ~~تخفى عليه عواقب الأمور. وهذا الاسم فيما يؤثر عن ني صلى له عله وسل. # قال البيهقى: رويتاه في حديث عبد العزيز بن الحصين() . يقال منه: دير يدير ~~تدييرا: إذا نظر في عواقب الأمور وأدبارها. وهذا الوصف في الله تعالى واجع إلى ms324 معتى؛ ~~الإرادة والعلم، فإن أديار الأمور وعواقيها مرادة لله تعالى، قأولاها كاخراها إذا علم ~~مفسحها ومتتهاها وكان تدبيره حاصرا لها، قأين ما أوقعها وتعت. فالمدبر على هذا من ~~أوصاف الذات، وإن جعلتا التدبير عبارة عن الترتيب والوضع وتقضيل المويودات في ~~حال الصتع، كان من صفات الفعل وقاله الأقليشي. # وقال الجوهري: دير الأمر ودبره: آخره. والتدهير في الأمر: أن تنظر إلى ما تؤول ~~إليه عاقبته والتديير: التفكير فيه. # وقال الهروي في قوله تعالى: (فالمدبرات أمرا) (الازعات: 5) يعنى الملائكة تأتى ~~بالتدبير من عتد الله [تعالى]. # اين العربي: اتفق العلماء عن بكرة أبيهم على أنها الملائكة تنزل بالأمور المدبرة ~~المحكمة من عتد الله. وقوله تعالى: (يدبر الأمر) [س:3] احتلف فيه علماؤنا على ~~أريعة أقوال: PageV01P406 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_407.png) # الأول: يقضيه. القائي: يؤخره. # الثالث: يأمر به ويمضيه. الرابع: ينزله في مراتبه على أحكام عاقبته. # فأما من قال: إن معناه يقضيه فقد تقدم معتى القاضي والقضاء. # وأما من قال: إنه بمعتى يؤخره، فضعيف لا لغة تقتضيه ولا اشتقاق يدل عليه. ~~وأما من قال: يأمر به فهو بعض التديير لأن الأمر من التدبير والتهى منه وكل أقسام ~~الكلام ثم علل القول الرابع وقال: العيارة الخالصة المخلصة أنه القول المنزل للأمور في ~~مراتبه على أحكام عواقبها. # فيجب على كل مكلف أن يعلم؛ أن لا مدبر على الإطلاق إلا الله تعالى وحده، ~~وأنه المدبر لجميع خلقه، والقائم بأمورهم وجميع مصالحهم، وأن كل تدبير منه وبه. ثم ~~يجب عليه أن يدبر أمرة ولا يهمله، فيتظر في مصالح نفسه، وأعظمها؛ النظر في بحاتها ~~وذلك بالمحافظة على ما استودعه الله من القيام بالأمر وترك النهى، ويأمر بذلك أهله ~~وولده حتى يقيهم سوء العاتبة. قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم ~~وأهليكم نارا [تيم: 6) فمن فعل هذا كان مديرا حقا، وكذلك دبر عيشه في الدتيا ~~فيأكل بقصد. فإته إذا قعل هذا كان كأته كفي مؤونة عيشه، وترفه من التعب نصف ~~المعاش التي كان يحتاج إلى معاتاته لو لم يدبر أمره ويقتصد في ms325 تفقته. وقد مدح الله ~~أقواما فقال: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتووا وكان بين ذلك قواما) ~~[القرقان: 167 وفي الخديث: «التدبير تصف العيش»411 وهو يصحح ما قلناه والموفق الإله. PageV01P407 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_408.png) ~~ومنها 2 %~% 2. اللفيب # جلاله وتقدست أمنماؤة # نطق يه القرآن وجاء في حديث أبى هريرة وأجمعت عليه الأمة. وقيوم وقيام ~~وقائم وقيم كله ورد في حقه سبحانه. ويحوز وصف العيد بأنه قائم وقيم كما قال ~~تعالى: (الا ما دمت عليه قائما) [ال عمران: 75] ولا يجوز قيوم [على العبد] لا منكرا ~~ولا معرفا. وفي حديث أبي راشد الأزدي لما وفد على النهي ع قال لسه: «ما اسمك*» ~~قال: عيد العزرى أو معاوية فقال: «بل أنت عبد الرحمن أبو راشد» قال: «فمن الذي ~~معك» قال: مولاي قال: وما اسمه؟» قال: قيوم قال: «ولگنه عيد القيوم» رواه ~~الدارقطى ورواه عبد الغن الحافظ كذلك. ورواه ابن رشدين. قال: «ما اسم مولاك9» ~~قال: القيوم قال: «بل اسمه عيد القيوم»(1) و[رواية] الدارقطني وعبد الغي أحفظ وأوثق. # وفيه تلاث لقات «القيوم» و«القيام* وبه قال عمر بن الخطاب و«القيم» كذلك ~~وهى فى مصحف عيد الله بن مسعود وبه() قرا علقمة. فالقيوم وزنه؛ فيعول من قام، ~~أصله؛ قيووم اجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما يالسكون فأدغمت الأولى في ~~الثاتية بعد أن قلبت الواو ياء ولو كان وزته فعولا لكان قووما. وأما القيام فهو الفيعال ~~أصله؛ القيوام فلما اجتمعت الواو والياء والسابق ساكن شدد يعد أن قلبت الواو ياء ~~كما سيق وكذلك قيم أصله قيوم على وزن فيعل فلما اجتمعت الواو والياء وسبق ~~الساكن أبدلوا من الواو ياء وأدغموا فيه الياء الي قبلها فصارت ياء مشددة كما في: ~~سيد وميت وهين ولين وأخواتها قاله سيبويه وغيره. # واختلفت عيارات العلماء في معنى (القيوم* فحكى الطيري عن محاهد: «القيوم» ~~القائم على كل شيء. قتادة: القائم يتدبير ما خلق. الحسن: القائم على كل نقس بما ~~كسبت حتى يجازيها بعملها من حيث هو عالم يها لا يخفى عليه شيء متها. الرابع ابن PageV01P408 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_409.png) ms326 ~~خيثم: القائم على كل شيء يكلأه ويرزقه ويحفظه تفضلا منه فيكون قول الحسن حرج ~~مخرج الوعيد. والثاني خرج الامتنان(1) وقال الشاعر: ~~إن ذا العرش للذي يرزق %~% التاس وحى عليهم قيوم # وقال الحليمى في معتى القيوم: إنه القائم على كل شىء من خلقه يدبره ما ~~بريد(3). وعلى هذا يكون من صفات الفعل، وإذا كان القائم والقيوم في وصفه: القائم ~~بيتفسه المستقى عن غيره، فهما من أوصاف الذات. # وقال الخطابى: «القيوم» القائم الدائم يلا زوال. وروي هذا القول عن ابن عباس ~~والضحاك. وعلى هذا يكون بمعنى الباقى الدائم. # وقيل: (القيوم* الذي لا تفتيه الدهور باتقلاب الأمور. فعلى هذا يكون بمعتى ~~الثايت القدوس. ويقال: هو القائم على كل ففس بالرعاية ها والمدبر لجميع أمور العالم. ~~فعلى هذا يكون بمعنى: «الحقيظ* و«المدبر* ومنه قول التيييي ال ع في تهجده: «اللهم لك ~~الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد ألت قيام السماوات ~~والأرض ومن فيهن» الحديث(5) ويروى «قيم». PageV01P409 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_410.png) # وقال الأقليشي: والقرق بين «القيومه و«القائم أن؛ القائم هو القائم على خلقه ~~برعايته لهم وحفظه بدليل قوله تعالى: (أفمن هو قايم على كل نفس بما كسيت) ~~[الرعد: 133 وقوله: قايما بالقسطي) [آل عمران: 18] أي قائم على خلقه. و«القيم» هو ~~الذي يقوم بنفسه ويقوم على كل شىء بقدرته، فلا يحتاج إلى شىء لاكتفائه بنفه. # وقال البيهقى: ورأيت في «عيون التفسر» لإسماعيل الضرير - رحمه الله - في ~~تقسير *القيوم» قال: إنه الدي لا يتام وكأنه أخذه من قوله عز وحل عقبه في آية ~~الكرسى: (لا تأخذه سنة ولا نوم) قال: السنة : النعاس والنوم هو ~~التوم(1). قال البيهقى: [أخيرنا] محمد بن عبد الله الحافظ [ثنا] أيو العباس محمد بن ~~يعقوب عن محمد ين إسحاق الصتعاتي [ثنا] عاصم ين علي [ثنا] المسعودي عن سعيد بن ~~أبي بردة عن أبيه أن موسى - عليه السلام - قال له قومه: أينام ربنا? قال: اتقوا الله إن ~~كنتم مؤمتين. فأوحى الله عز وحل أن: خذ قارورتين فاملأهما ماء فتعس فتام فسقطتا ~~من يده ms327 فانكسرتا فأوحى الله عز وحل إلى موسى - عليه السلام: «إني أمسك ~~السماوات والأرض أن تزولا ولو ثمت لزالتا»(). # فيجب على كل مكلف أن يعلم: أن الله سبحانه هو القائم على كل مخلوق ~~«القيوم» بمنافعهم وأرزاقهم وحاجاتهم وسد خلاتهم، الحافظ لملكه وإن اتسع، المحصى ~~لأتفاس العياد وآحالهم وأعمالهم إلى غير ذلك. ومن عرق أن مولاه قيوم بالأمور ~~استراح عن كل التدبير وتعب الاشتقال، وعاش پراحة التفويض فلم يضيع بكرمه، ولم ~~يجعل في قلبه للدتيا كبير قيمة يحكى عن بعضهم أنه قال: من اهتم للرزق قليس له عند PageV01P410 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_411.png) ~~الله قدر. وإنما قال ذلك لأنه إذا علم أنه القائم يتدبير الأمور لا يتبغي له أن يهتم بالرزق ~~ڈچرا. ~~*ومهاة # 3-* الوحمن الووييم # جل جلاله وتقدمت أسماؤه # نطق بهما التنزيل فقال: (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم) ~~وقال: (الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم) 2-3 وقال: (وإلهكم ~~إلة واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) وقال: (الرحمن علم ~~القرآن) [رمن: 21) وقال: (انه بهم رعوف رحيم) [لتومة: 117) وقال: (وكان ~~بالمومينين وحيما) [أحراب: 43] وجاءا في حديث أبي هريرة وتكررا في غير موضع من ~~القرآن والستة وأجمعت عليهما الأمة. # وهما اسمان مشتقان من «الرحمة ولعظمها كترت الأقوال فيها وتشعبت. فقال ~~بعضهم: إنه لا يجوز أن يجمع بين «الرحمن والرحيم» إلا الله عز وجل وجائز أن يقال: ~~رحل رحخمن كما قيل: وحل رحيم. وأكثر العلماء على أن «الرحمن» مختص يالله عر ~~وحل ولا يجوز أن يسمى به غيره ألا تراه قال: (قل اذعوا الله أو اذغوا الرحمن) ~~[السراة 110) فعادل الاسم الذي لا يشركه فيه غيره وقال: (واسأل هن أوسلنا من ~~قبلك من رلنا أجعلتا من دون الرحمن آلهة يقبدون رف: 4) فأحبرنا أن ~~الرحمن هو المستحق للعيادة حل وعز(1). ~~(1) قال المصنف - رحمه الله تعالى - في «الجامع لأحكام القرآن» (92/1 -102): اختلف العلماء في # اشتقاقي لمه الحربا ههال بعضهم: لا اشعقاق له لاته من الأسماء المحتصة يه سبحاته» ولأنه # لو كان مشتقا مت الرحمة لاتصل بدكر المرحوم، فحاز ms328 أنايفال. آلفه رخمن پعبادة، كما # يقال: رحيم يعياده. وأيضا لو كان مشتقأ من الرحمة لم تتكره العرب حين سمعوه، إذ كانوا لا PageV01P411 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_412.png) ~~= الرحمن) (الرقان 50) الآية. ولما كتب على رضى الله عنه في صلح الحديية يأمر ~~النيى : (بسم الله الرحمن الرحيم} قال سهيل بن عمرو: أما (بسم الله الرحمن الرحيم) ~~قما ندوي ما {بسم الله الرحمن الرحيم}! ولكن اكتي ما تعرف: باسمك اللهم، الحديث ~~[رواه البعاري (2731-2732)). قال اين العربي: إنما جهلرا الصقة دون الموصوف، واستدل ~~على ذلك بقولهم: وما الرحمن؟ ولم يقولوا: ومن الرحمن؟ قال ابن الحصار: وكأته رحمه الله لم ~~يقرا الأية الأحرى: (وهم يكفرون بالرحمن) [لرعد: 30). وذهب الجمهور من التاس إلى ~~أن (الرحمن) مثق من الرحمة ميي على الميالغة، ومعناه ذو الرحمة الذي لا نظير له قيها، لذلك ~~لا يثتى ولا يجمع كما يشى {الرحيم) ويحمع. ~~قال ابن الحار: ومما يدل على الاشتقاق ما خرجه الترمذي وصححه عن عبد الرحمن ين ~~عوف أنه سمع رسول الله * يقول: «قال الله عز وجل: أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت ~~لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته». وهذا نص في الاشتقاق، فلا معنى ~~اللمحالفة والشقاق، وإنكار العرب له لجهلهم بالله ويما وجب له. ~~الثالثة والعشرون: زعم المبرد فيما ذكر ابن الأنياري في كتاب (الزاهر) له: أن (الرحمن) اسم ~~عيراني فجاء معه ب(الرحيم). وأنشد: # لن تدر كموا المحد أو تشروا عباء كم %~% بالخز أو تجعلوا اليتبوت ضمرانا # أو تتركون إلى القسسين همرتكم %~% ومحكم صلبهم رحمان قربانا ~~قال أيو إسحاق الزحاج في معاني القرآن: وقال أحمد بن يحيى: {الرحيم) عربى ~~و{الرحمان) عبراني، فلهذا جمع بينهما. وهذا القول مرغوب عنه. ~~وقال أبو العباس: النعت قد يقع للمدح؛ كما تقول: قال جرير الشاعر: وروى مطرف عن ~~قتادة في قول الله عز وجل: (يم الله الرحمن الرحيم) قال: مدح تفسه. قال أيو إسحاق: ~~وهنا قول حن. وقال قطرب. يجوز أن يكون جمع ييتهما للتوكيد. قال أبو إسحاق: وهنا ~~قول حسن، وفي التوكيد ms329 أعظم القائدة، وهو كثهر في كلام العرب، ويستغنى عن الاستشهاد؛ ~~والفائدة في ذلك ما قاله محمد ين يزيد: إنه تفضل يعد تفضل، وإنعام يعد إنعام، وتقوية لمطامع ~~الراغبين، ووعد لا يخيب آمله. ~~الرايعة والعشرون: واختلقوا هل هعا عمعنى واحد أو بتعتيين فقيل: هما ععتى واحده گدمان ~~وتديم. قاله آيو عبيدة. قيل: ليس يناء فعلان كفعيل، قإن فعلاك لا يقع إلا على مبالقة الفعل؛ ~~نحو قولك: رحل غضيان، للممتلى غضبا. وفعيل قد يكون بمعتى القاعل والمفعول. قال عملس:= PageV01P412 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_413.png) # = فأما إذا عضت بك الحرب عضة %~% فانك معطرف عليك رحپ ~~ق(الرحمن) حاص الاسم عام القعل و(الرحيم) عام الاسم خاص القعل. هذا قول الجمهور. ~~قال أبو على الفارسي: (الرحمن) اسم عام في جميع أنواع الرحمن، يختص يه الله. و[الرحيم) ~~انما هو في حهة المؤمنين، كما قال تعالى: (وكان بالمومنين وحيما)43. وقال ~~العرزمي: (الرحمن) يجميع حلقه في الأمطار ويعم الحواس والنعم العامة، و(الرحيم) بالمؤمتين في ~~العداية لهم، واللطف بهم وقال ابن المبارك: (الرحمن) إذا ستل أعطى، و(الرحيم) إذا لم يسأل ~~غضيب. وروى اين ماجه في ستته والترمذي في جامعه عن أيى صالح عن أبي هريرة قالى: قال ~~رسول الله : «من لم يسأل الله يقضب عليه * لفظ الترمذي. وقال اين ماحه: «من لم يدع ~~الله سيحانه غقيب عليه» . وقال: سألت أبا زرعة عن أبى صالح هذا، فقال: هو الذي يقال ~~له: القارسى وهو خوزي ولا أعرف اسمه. وقد أحد بعض الشعراء هلا المعتى فقال: # الله يقضب ان تركت سواله %~% ويي آدم حين يسأل بغضي ~~وقال اين عباس: هما اسمان رقيقان، أحدهما أرق من الآخر، أي أكثر رحمة. ~~قال الخطايي: وهذا مشكل؛ لأن الرقة لا مدحل لها في شيء من صفات الله تعالى. وقال ~~الحسين ين الفضل البحلي: هذا وهم من الراوي، لأن الرقة ليست من صفات الله تعالى في ~~شيء، وانما هما اسمان رفيقان أحدهما أرقق من الآخر، والرقق من صقات الله عز وحل؛ قال ~~الني *: «إن الله وفيق يحب الرفق ويعطي على الرلق ms330 ما لا يعطي على العنف». ~~الخامسة والعشرون: أكثر العلماء على أن (الرحمن} مختص بالله عز وجل، لا يجوز أن يسمى ~~به غيره، ألا تراء قال: (قل اذعوا اللة أو اذعوا الرحمن) ء فعادل الاسم ~~الذي لا يشركه فيه غيره. وقال: (واسأل من أزسلنا من قبلك من وسلتا أجعلتا من دون ~~الرحمن آلهة يعبدوث) [الزمحرف: 45) فأخبر أن (الرحمن} هو المستحق للعبادة حل وعنز. ~~وقد تحاسر مسيلمة الكذاب - لعته الله ، فتسمى يرحمان اليمامة، ولم يتسم به حتى قرع ~~مسامعه نعت الكذاب فألرمه الله تعالى تغت الكذاب لذلك، وإن كان كل كافر كاذبا، ققد ~~صار هذا الوصف لمسثلمة علما يعرف به، الزمه الله إياء. وقد قيل في اسمه الرحمن: إنه ام ~~الله الأعظم؛ ذكره ابن العربى. ~~قال: {الرحيم) صفة مطلفة للمتلوقين، ولما في (الرحمن} من العموم قدم في كلامتا على ~~(الرحيم) مع مواققة التنزيل؛ قاله المهدوي. وقيل: ان معتى { الرحهم} أي بالرحيم وصلتم ~~إلى الله وإلى الرحمن، ف{الرحيم} نعت محمد 3 وقد تعته تعالى بتلك ققال: = PageV01P413 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_414.png) # وأيضا لما كان معنى «الرحمن» استغراق الخلق بالرحمة على ما يأتي بيانه لم يكن ~~التمام معتاه وحود في الخلق، فلم يجر بحق على أحد متهم وإنما يوجد فيهم حظ خاص ~~من معناه يجري عليهم به اسم «الرحيم» لا اسم «الرحمن فلذلك لحق أسم ««الرحمن) ~~في معتى استغراقه باسم «الله» في ذات إحاطته فقال تعالى: (قل اذعوا اللة أو اذعوا ~~الرحمن} وقد قيل في اسمه «الرحمن» أته اسم الله الأعظم ذكره ابن العربي. # قالى ابن الحصار: والمعتمد في الباب الإجماع من العلماء على أنه لا يجوز أن ~~يوصف بهذا الوصف ولا يتسمى بهذا الاسم إلا الله سبحاته وقد تحاسر مسيلمة ~~الكذاب قتسمى برحمان اليمامة. قلت: وفيه يقول الشاعر: ~~وچوه يومئذ ناظرات %~% إلى الرحمن يأتى بالخلاص # أي منتظرة وليس من النظر في شيء. # قال ابن الحصار: وألزمه الله نعت الكذب وقد علمنا أن كل كافر كذاب ولكن قد ~~صار هذا الوصف لمسيلمة علما يعرف به ألرمه الله ms331 إياه لما وصف نقسه برحمان اليمامة وقد ~~كان نقمة على أهل اليمامة وسيب دمارها وهلاك من أطاعه بها، مع ما ينقلبون إليه ولم ~~يتسم به - لعته الله - حتى قعر سمعه. وأما «رحيمه فقد يوصف العبد منظومه إذا اتصف ~~ومفهومه وأحق من وصف به رسول الله قال الله العظيم: (لقد جاءكم وسول من ~~أنفسكم عزيز عليه ما عيتم حريص عليكم بالمؤمنين رعوف رحيم(:138). # وقد وصف الله تعالى نفسه بأنه «أرحم الراحمين» وذلك يدل على المشاركة في ~~هذا الوصف والاذ في إحرائه على العيد. والراحمون: جمع واحم ورحيم بمعنى واحد # -ورؤوف رحيم) [التوية : 128) فكان المعنى أن يقول بسم الله الرحمن وبالرحيم، هي # يماد *وضتتم بفي ابي يايكه وينا باء به وفتلم ي ري وكرامى والنظر إلى وجهي؛ PageV01P414 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_415.png) ~~ومتقاربان، كعالم وعليم. فوقعت المشاركة في هذا البناء لأن «أفعل» موذن بالمشاركة ~~ولا يصح وقوع المشاركة في «رحمان» لأنه لا يثنى ولا يجمع وقد أنكر بعض الناس ~~اشتقاق «الرحمن» لاحتصاص الله تعالى به كسائر الأسماء المعتصة به، ولأته لو كان ~~مشتقأ من الرحمة لاتصل بذكر المرحوم قجاز أن يقال: الله الرحمان بعباده كما يقال: ~~رحيم يعياده، ولأنه لو كان مشتقا من «الرحمة* لم تتكره العرب حين سمعوه إذ كانوا ~~لا ينكرون رحمة بهم، وقد قال الله تعالى: (وإذا قيل لهم امتجدوا للرحمن قالوا وما ~~الرحمن أنستجد لما تأمرنا وزادهم نقورا). # قلت: ومما يدل على عدم الاشتقاق ما ذكره ابن الأنياري في كتاب (الزاهر» له ~~عن الميرد أنه اسم عيراتي مجامعه بالرحيم العربي وأنشد لجرير: ~~لن تدركوا المحد أو تشروا عباعتكم %~% بالخز أو تحعلوا الينبوت ضمرانا ~~أو تتركون إلى القسين هجرتكم %~% ومسسحكم صلبهم رحمان قربان8) # وحكاه [اين] العريى عن ثعلب [وقال:] إنما جمع بينهما لأن الرحمن عيراني ~~الأصل قحامعه الرحيم العربي الأصل. # قال ابن العربى: وجهه أن العرب لم تعلمه حين قالت: وما الرحمن(42 وذهب ~~الجمهور من الناس؛ إلى أنه مشتق من الرحمة ميى على الميالغة ومعناه: فو الرحمة لا نظير له ~~فيها ولنلك ms332 لا يثتى ولا يجمع كما ييتى «الرحيمه ويجمع. ويناء فعلان في كلامهم بتاء ~~المبالفة يقال لشديد الامتلاء: ملآن، ولشديد الشيع: شيعان. وقد روى عيد الرحمن ين ~~عوف أنه سمع رسول الله يقول: «قال الله عز وجل. أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت ~~لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعه» خرجه الترمذي3) وصححه. PageV01P415 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_416.png) # وقال اين الحصار: فقد دل هذا الحديث الصحيح على الاشتقاق فلا معنى ~~للمالفة والشقاق، وإنكار العرب له لجهلهم بالله تعالى وبما وحب له. قال ابن ~~الحصار: وزعم ابن العربي أنهم إنما حهلوا الصفة دون الموصرف واستدل على ذلك ~~يقوله تعالى: (وما الرحمن) ولم يقولوا: ومن الرحمن. ~~بالوخمن) [لرعد: 130 «فالرحمن والرحيم» اسمان مشتقان من الرحمة، والرحمة قد تكون ~~ذاتية لله تعالى ترجع إلى ارادة فيض الخير عموما أو خصوصاء فيكون «الرحمن والرحيمه ~~من صفات الذات. وقد تكون ثقس الفيض والاتعام فيكونان من صفات الأفعال، وإلى ~~الرحمة الفعلية أشار بقوله تعالى: (وهب لنا ين لدنك رحمة) عمران: 8] إذ الصفة ~~الذاتية لا توهب وبقوله عليه السلام [إخباوا عن وب العزة): «إن رحمتي سبقت غضهي» ~~إذا أردت الرحمة إلى إرادة الإنعام، والقصب إلى إرادة الانتقام، ولا يسبق أحدهما الآحر ~~لأنهما راجعان إلى نفس الارادة، وليس في الارادة تقدم ولا تأحر قلا بد أن يكون ~~التقدير: سيقت رحمى غضيي في الوحود، والإيداع أن يكون السيق هنا بمعنى: الغلبة ~~فتكون الرحمة أوسع من الغضب وكذا ورد في الحديث: «تغلب غضى»(2). # ورواة الومم المه (1دقن) وابربيوور) وميوره دد) والترمدي (1308) PageV01P416 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_417.png) # قلت: وإذا تقرر هذا وعلمته فاعلم؛ أن وصفه نفسه حل حلاله وتقدست أسماؤه ~~بأته «الرحمن الرحيم بعد قوله : (الحمد لله رب العالمين) ه اكان في اتصافه ~~برب العالمين ترهيب، قرنه «بالرحمن الرحيم» لما تضمنه من الترغيب ليحمع في صفاته پين ~~الرهية منه والرغية إليه، فيكون أعون على طاعته وأمنع من معصيته. ومن قوله الحق: ~~(نبئ عبادي أني أنا القفور الرحيم وأن عذابى هو العذاب الأليم) ~~وقال: (غافر الذنب وقابل ms333 التوب شديد العقاب ذي الطول) وفي صحيح ~~مسلم عن أبى هريرة أن رسول الله صله صلى الل علي وسل ال: لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ~~ما طمع بجنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جتيه. ~~أحد»(1) . واحتلف هل هما ببمعنى واحد أم لا؟ فقيل: هما بمعنى واحد وقد تحمع ~~العرب بين لقظين مشتقين من أصل واحد وإن كان المعنى واحدا كقول الشاعر: # وإن أدن منه يتأ عى وييعد # وكذلك قال أيو عييدة معمر بن المثتى هما ععتى واحد، كتدمان ونديم، من ~~المنادمة وكلهما للميالغة وأتشد: ~~وندمات يزيد الكأس طييا %~% سقيت وقد تقورت التحوم # وقال آخر: ~~رب نلمان گريم حده %~% ماچد الجدين من فرعى مضر ~~قد سقيت الخمر حتى هرها %~% وتغشته سمادير السكر # يقال: هو الكأس والحرب إذا كرهها ومته قول عنترة: # حتى تهر العواليا # والسمادير ضعف البصر عتد السكر، وغشي التعاس والنوار. PageV01P417 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_418.png) # وقال حسان ين ثابت - رضي الله عنه - : ~~لا أخحدش الحتدش بالجليس ولا %~% يخشى تليكي إذا انتشيت يدي ~~أهوى حديث التدمان في قلق %~% الصبح وصوت المغرد الفغرد # وقال ابن العربي: إنما جمع بينهما لأن الرحمن عبراتي الأصل . والصحيح: أنهما ~~بمعنى واحد للتأكيد، كندمان وتديم. # قلت: وقد قيل لي: بناء فعلان كفعيل فإنه لا يقع إلا على مبالغة الفعل نحو ~~قولك: رحل غضبان للممتلئ غضيا وقعيل قد يكون بمعثى الفاعل. قال الجوهري: ~~و«الرحيم» قد يكون بمعنى المرحوم، كما يكون ممعنى الراحم. قال عملس بن عقيل: ~~فأما إذا عضت بك الحرب عضة %~% قانك معطوف عليك رحيم # ««فالرحمن أبلغ من «الرحيم» في اللسان فتكون الإشارة إلى الاسم المشتق من ~~الرحمة الذاتية، ومن «الرحيم» إلى المشتق من الصفات الفعلية، ويكون في تكرارهما ~~فائدة جليلة وهذا أجلى ما يقال فيهما قاله الأقليشى. # وقال الخطابى: «الرحمن» ذو الرحمة الشاملة الي وسعت الخلق في أرزاقهم ~~وأسباب معايشهم ومصالحهم، وعمت الجميع المؤمن والكافر. وأما «الرحيم» فخاص ~~للمؤمنين كما قال: وكان بالمؤمنين رحيما) حزاب: 43 قال: و«الرحيم» ms334 وزنه: ~~فعيل معتى فاعل، أي راحم. وقيل: «الرحمن» بجميع خلقه في الأقطار وتعم الحواس ~~والتعم العامة، و«الرحيم» يالمؤمنين في الهداية لهم والعطف يهم. وقيل: «الرحمن» في ~~الدنيا و«الرحيم» في الآخرة. وروي عن أيى عبيدة أنه قال: «الرحمن» ذو الرحمة ~~و«الرحيمه هو الراحم. # قال ابن الحصار: يشير والله أعلم إلى أن «الرحمنه صفة الخالق سبحانه ~~و«الرحيم يدل على أفعاله الي بها يرحم عباده، و لله دره في هذا القول وقول ابن ~~عباس هما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر ولم يعين الأرق [بشيء] - والله أعلم - ~~لأنهما يدلان على صفتين للخالق سبحانه. وروي عن الحسن أن «الرحيم» أرق. PageV01P418 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_419.png) # قال الخطابي12): وهذا مثكل لأن الرقة لا مدخل لها في شىء من صفات الله ~~تعالى ومعتى الرقيق هنا: «اللطيف» يقال: أحدهما ألطف من الآخر ومعنى اللطيف في ~~هذا الغموض دون الصقر، هو نعت الأجسام. وقال الحسين بن الفضل الجبلى: [هذا] ~~وهم من الراوي؛ لأن الرقة ليست من صقات الله تعالى في شىء، وإنما هما اسمان ~~وقيقان أحدهما أرفق من الآخر والرفق من صفات الله تعالى. قال الني صلى الله عليه وسلم «إن الله ~~رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف»(2). # قالى الخطابى: وقوله: «إن الله رفيق» معتاه ليس بعحول فإتما يعجل من يخاف ~~القوت، قأما من كاتت الأشياء في قيضته وملكه فليس يعحل قيها وأما قوله: «يحب ~~الرقق» أى يحب ترك العجلة في الأعمال والأمور. # قال البيهقي(3): سمعت أبا القاسم محمد بن حبيب المفسر - رحمه الله - يحكى عن ~~عيد الرحمن بن يحيى أنه قال: «الرحمن» خاص في التسمية عام في القعل و«الرحيم» ~~عام في التسمية خاص في الفعل. # قلت: وبهذا المعتى قسر اين العربى قول ابن عياس أن: أحثهما أرق من الآخر. ~~فمعناه عتده أمران: أحدهما - أن «الرحمن» عام في الدنيا والآخرة، والمنافع والشواب. ~~وأن «الرحيمه مختص بالثواب والعفو. فصار (الرحمن» خاصا فى اللفظ لاختصاصه ~~بالباري عاما في المعتى. وصار «الرحيمه عاما في اللفظ لجواز تسمية قير الله ms335 يه حاصا ~~في المعنى للمومثين في العفو والثواب. # الثاتي: إن تقدير *رحمن) كعطشان إذا كان في تلك الساعة على تلك الحال وإن ~~م يكن دائما. ووزن (رحيم» كقولك: كريم وهو تعت دائم. فكان الدائم أرق من ~~المؤقت ومن هذا المعتى قول الحسن فاته جعل «الرحيمه أرق لأنه خاص بالعفو عن PageV01P419 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_420.png) ~~الذتوب وتكثير الثواب الذي هو المرء إليه أحوج وله أتفع. وعن اين عباس في قوله: ~~(هل تغلم له سميا) 55) قال: لم يسم أحد «الرحمن» غيره ذكره الخطايي. # وقال ابن المبارك: «الرحمن» الذي إذا سئل أعطى و«الرحيمه الذي إذا لم يسأل ~~غضب وروى أبو هريرة قال: قال رسولالله له صلى الله عليه ول («فمن لم يدع الله غضب عليه» ~~خرحه ابن ماحه فى ستنه والترمذي في جامعه ولفظه *من لم يسأل الله يقضب ~~عليه»1، وأخد بعض الشعراء فقال: ~~الله يغضب إن تركت سواله %~% ويت آدم حين يسأل يغضب # («فالرحمن يدل على صفته العامة المختصة به جل حلاله، ويستحيل ان توحد لغيره ~~اذ لا يوحد مخلوق تعم رحمته جميع المخلوقين من أوليائه وأعداته . و«الرحيمه وصف يدل ~~على الفعل الذي قد تقع المشاركة فيه ولللك وصف تفسه بأنه خير الراحمين، وأرحم ~~الراحمين. كما قال: (وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين) [19] وقوله ~~تعالى: (فاللة خير خافظا وهو أرحم الراحمين) سف 4] وقال لعبده ونبيه عيسى - ~~عليه السلام -: (وإذ تخلق من الطين كهيية الطير باذني) فلما وقعت ~~المشاركة فيه قال: (فتبارك الله أحسن الخالقين) كما قال: (أرحم ~~الراحمين) [يسف: 64، و(خير الراحهين)ن18) وقد تقدم هذا المعنى. # وهذان الاسماك يدلان على اته سيحاته؛ راحم وأن له رحمة ومرحوم، قيوصف ~~سيحاته بأنه لارحمن) يصفته الخاصة يه. ويوصف بأنه * رحيم يفعله الذي برحم به ~~من يشاعه فمن حيث الصفة يتضمن الحياة، إذ الرحمة صفة لا يصح أن يتصف بها من ~~ليس بحي، ويتضمن العلم إذ لا يصح أن برحم إلا من يعلم، ويتضمن الارادة والقدرة ~~والسمع واليصر والكلام، فإن من رحمته ان يجيب المضطر إذا دعاه. ويتضمن ms336 اللطف إلى ~~غير ذلك. ومن حيث تدل على القعل بتضمن كل صفة لا يتم القعل إلا بها. PageV01P420 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_421.png) # وقد اختلف الناس هل يوصف الكاقر بأته مرحوم في الدتيا أم لا؟ وإذا كانث تعم ~~الله تعرى عليه في الدنيا، فلا يبعد أن يسمى مرحوما في الحال وقد قال الله تعالى: ( وما ~~أ سلناك إلا رحمة للعالمين) اء107 فعم ولأنا نشاهد لطفه ورفقه ورحمته ~~بالمولود الكاقر، كرققته بالمولود المومن، وأنه سعر السماوات السبع والأرض للجميع ~~وقد قال تعالى: (قل من يكلوكم بالليل والنهار من الرحمن) وكلاءته ~~عامة للمميع، فهو رحمن الجميع على ما تقتضيه الآية وقد يحتج القول الآمحر بقوله ~~تعالى: (وآية لهم أتا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون) إلى قوله: (لا ~~رحمة هنا ومتاعا إلى جين) 44] فالرحمة للمؤمنين والمتاع للكافرين والآية متملة، ~~والأظهر أنها وحمة ومتاع للحميع. وفي القرآن آيات عديدة لكل فريق منها متعلق، ~~وقوله تعالى: (قل من يكلوكم بالليل والنهار من الرحمن)4 يقضي على ~~الجميع ومع الاحتلاف في أهل التكليف، فلا يتبغي أن يختلف في الولدان من القريقين ~~الحرب، وكذلك بيعهم واسترقاقهم على حكم التبعية. # وإذا تقرر هذا فاعلم أن لفظ *الرحمن* معناه عند العرب الرقة والتعطف ~~والرحمة مثله، وقد: رحمته وترحمت عليه وتراحم القوم: رحم بعضهم بعضا، ~~والرحموت من الرحمة يقال: رهبوت محر من وحموت، أي: لان ترهب محير من أن ~~ترحم. ورجل مرحوم ومرحم شدد للمبالغة، والرحم يالضم: الرحمة قال الله تعالى: ~~وأقرب رحما) [كف: 81) وقد حركه زهير وقرئ به فقال: ~~ومن ضربتيه التقوى ويحصحه %~% من سئ العثرات الله والرحم # وهو مثل عسر وعسر عن الجوهري. # قال ابن الحصار: ولفظ الرحمة تطلق على صفة الخالق سبحانه وقد يطلق على ~~أثرها من آقعاله الي مرحم بها العباد، وقد تطلق على كلامه الحق، وتطلق على الرسالة ~~والحكمة والعلم. فأما تسمية صقته «رحمة» فيدل عليه قول الحق: (ورحمتى وسعت ~~كل شيء) [الأعراف: 156] فإذا أضاف الرحمة إلى نفسه، فهى صفة من صفاته كعلمه ~~وقدرته وكلامه وسمعه وبصره، ودل على ذلك ms337 قول الملائكة: (وتبنا وسقت كل شيء PageV01P421 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_422.png) ~~وحمة وعلما) 7 فقرفت رحمته بعلمه في سعة كل شىء، ولا يصح ذلك في فعل ~~أن يسع كل شىء. وأما إطلاق الرحمة على الأفعال الي يرحم الله بها عباده فأكثر من ~~أن تحصى من ذلك قوله تعالى: (فانظر إلى أثار رحمة الله كيف يحيى الأرض بقد ~~ورحمة) وقال: (وهو الذي ينزل الغيث من يعد ما قنطوا وينشر ~~رحمته) وقال: (يعدب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون) ~~[العنكيوت 21) وقال: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، وقال تعالى: ~~لا تقتطوا ين رحمة الله} الآية [زمر: 53) وقال عز وحل: (ومن يقتط من رحمة ربه ~~لا الضالون} [اخعر: 56] ومنه قول يعقوب: (ولا تيئسوا من روح الله) [سف: 87] ~~الآية وقال: (والذين كفروا بآيات الله ولقائه أوليك ييسوا من رحمتي وأولئك لهم ~~عذاب أليم) [كبوت: 23) فأخير عمن يقس من رحمته أن لهم عذايا أليما، وأخير أنه ~~يقيل توية العاصين فقال: (وإني لقفار لمن تاب) وقد قبل توبة الرحل السدي ~~قتل مائة نفس ورحمه وغفر له يرحوعه إليه كما أحرل و سيأتي. # ويعلم أيضا أنه متعيد يأن يرحم وبأن يكون راحما ورحيما، وقد خرج الترمذي ~~من حديث اين مسعود قال: قال رسول الله : «من لا يرحم الناس لا يرحمه ~~اله»(1) وقي حديث أبي هريرة قال: أيصر الأقرع ين حايس الني ل وهو يقيل الحسسن ~~والحسين فقال: ان لى من الولد عشرة ما قبلت واحدا منهم، فقال رسول الله : «إقه ~~ين لا يرحم لا يرحم»(12 قال فيه الترمذي، وفي الذي قبله: حديث صحيح حسن. PageV01P422 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_423.png) ~~وخرج البخاري ومسلم [من حديث السيدة) عائشة قالت: جاء أعرابي إلى النبي لى ال عي ~~فقال: تقيلون الصبيان فما نقيلهم فقال التبي صلى الل عليه وسلم ( أفأملك أن تزع الله من قلبك ~~الرهمة؟») فيتبغي إن كانت لك همة أن ترحم تفسك وغيرك وفي الحديث: «ازحموا ~~من في الأرض يرحمكم من في السماء»(2). # فندب الى الرحمة والعطف على جميع خلق الله تعالى من جميع [الطرق] ms338 وعلى ~~اختلاف أنواعها في غير حديث، وأشرفها الآدمى، وإن كان كافرا وقد مدح الله أقواما ~~فقال: ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) فكن رحيما ~~التفسك ولغيرك، ولا تستبد بخيرك فارحم الجاهل بعلمك، والذليل يجاهك، والققير بمالك، ~~والكبر والصغير يشفقتك ورأفتك، والعصاة بدعوتك، والبهائم بعطفك [وكف سوطك) ~~فأقرب الناس من رحمة الله أرحمهم يخلقه وقد دخلت البغى الجنة يسقيها كلبا(3) # فمن كثرت منه الشفقة على خلقه والرحمة على عباده، رحمه الله برحمته، وأدخله ~~دار كرامته، ووقاه عذاب قبره، وهول موقفه، وأظله يظله إذ كل ذلك من رحمته. # ولا تدل بعملك وكثرته واخلاصك فيه فتتكل عليه دون رحمته(4)، وفي صحيح ~~مسلم عن أيى هريرة عن التي ل الله لي وسلم ال: «ها من أحد يدخله عمله الجنة» فقيل: ولا PageV01P423 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_424.png) ~~انت يا رسول الله* قال: «ولا أنا إلا أن يعقمدتى الله برحمته ومن رحمتك لنفسك ~~ان تطلب النحاة من النار والقوز بالجنة يتقوى الله وحفظ حدوده والعمل ما يرضاه. # وحرج البخاري ومسلم عن أبى هريرة أن التي صلى الله عليه وسلم تال: «لما خلق الله تعالى ~~الحلق كتب في كتاب فهو عندهآ لوق العرش إن رحق تفلب غضهي» ويدل على ~~هذا المعنى قوله الحق : (كتب على نفسيه الرحمة) (12] ومحرج مسلم عن أيي ~~حالله فقال: «خرج من عتدي خليلي حمريل فقال: يا محمد والدي يعثك يالحق ان لله ~~تعالى لعبدا من عياده عبد الله حمس مائة ستة على وأس حبل فى البحر وطوله ثلاثون ذراعا في ~~ثلائين ذراعا والبحر محيط به أربعة آلاف قرسخ من كل ناحية وأخرج له عينا عذية بعرض ~~الأصبع تبض يماء عذب فيستقع في أسفل ذلك الجبل وشحرة رمان تخرج في كل ليلة رماتة ~~تغذيه يوما فاذا أمسى تزرل وأصاب من الوضوء وأحذ تلك الرماتة فأكلها ثم قام لصلاته، ~~قسأل ريه عند وقت الاحل أن يقبضه باحلا وأن لا يجمل الأرض ولا لشىء يفسده عليه ~~[سييلا) حتى ببعثه الله قفعل قتحن تمر به اذا هبطنا وإذا عرحتا ms339 ونجده في العلم أنه يعث يوم ~~القيامة فيوقف بين يدي الله تبارك وتعالى فيقول الرب. أدمحلوا عبدي الجنة برحمي فيقول: بل ~~بعملي يا رب فيقول: أدخلوا عپدي الجنة برحمى ثلائا. قيقول: يل بعملى يا رب فيقول ~~للسلا3 كه: قايسوا تحمل) عيدي بنعم عليه وبععله فتوحد تعمة البصر قد أحاطت بعيادته ~~لمس مالآة ستة ويقيت تعم الجسد فضلا عليه قيقول: أدخلوا عبدي التار فيتادي ربي يرحمتك ~~آدعلي الجنة قيقول ردوه فيوقف بين يدبه فيقول: يا عيدي من خلقك ولم تكن شيئا؟ قيقول: ~~أتت يا وپ، قيقول: آكان ذلك من قيلك آم برحمى؟ فيقول: بل برحمتك فيقول: من قواك ~~العبادتى حمس مافة ستة؟ قيقول: أنت يا رب قيقول: من آنزلك في حيل في وسط اللحة ~~وأخرج لك الماء العذب من الماء المالح، وأخرج لك كل ليلة رمانة، وإنما تخرج الشمرة مرة في ~~البتة، وسألتن أن أقيضك ساجتا ففعلت ذلك بكا فيقول: أنت يا رب قيقول: فتلك ~~يرحمي ويرحمي ادمحلك الجنة، ادحلرا عبدي الجنة برحمى قنعم العيد كثت يا عبدي [قدخلها) ~~برحمة الله. ذكر هنا الخر الترمذي الحكيم أبو عبد الله في هتوادر الأصول* (94/1) فى ~~الأصل السايع *عن حاير بن عبد الله عن رسول الله * مثله . ~~أقول: وقد وضعته في الهامش بسبب عدم صحته، ولما فيه من بعد عن الحق، ورحم الله تعالى ~~المصتف - لسرده مثل هنه الاحاديث في كتيه. ~~1)تقدم في أول الياب من رواية اليحاري (3194) ومسلم (2751) وغيرهما. PageV01P424 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_425.png) ~~هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: «جعل الله الرحمة مائة جزء فامسك عنده ~~تسعة وتسعين وأنزل في الأرض جزعا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلاتيق حتى ~~ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه»(1، وفي لفظ آخر: «خلق الله مائة ~~رحمة فوضع منها واحدة بين خلقه، [وخبا عنده مائة إلا واحدة»). في رواية: «إن لله ~~مائة وحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم* الحديث(32) وفي حديث ~~آخر عن سلمان قال: قال رسول الل: «إن الله خلق يوم خلق السماوات ms340 ~~والأرض مائة رحمة [كل وحمة طباق) ما بين السماء والأرض فجعل منها في الأرض ~~وحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطي بعضها على بعض فياذا كان ~~يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة»(3) في غي مسلم «ورحم بها عباده المؤمنين». # فيين في هذه الأحاديث: أن الذي يخلقه سبحانه فى قلوب عباده رحمة واحدة ~~يتزاحمون پها، وسيخلق يوم القيامة مثل ذلك ماتة رحمة في قلوب المؤمنين عند الشفاعة، ~~وعند الشدائد وأهوال القيامة. فيتلك الرحمات تشفع الملائكة والرسل والشييون، ويتغافر ~~المؤمنون ويعقو بعضهم عن بعض. فبين في الآي والأحاديث أن من أفعاله سيحاته ما ~~يسمى «رحمة» وأن الرحمة قد تكون فعلا من أقعاله قال الأقليشي. # وأما رحمته النائية فواحدة، ورحماته الميتدعات متعددة كما قال - عليه السلام -: ~~«مائة» قفى الأرض منها واحدة يقع بها الارتباط بين الأنواع ويها يكون حنين الطباع PageV01P425 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_426.png) ~~والميل يين الجن والاتس والبهائم، كل شكل إلى كله. والتسع والتسعون حظ الانسان ~~يوم القيامة تتصل بهذه الرحمة فتكمل مائة فيصعد بها في درج الجنة حتى يرى ذات ~~الرحيم سيحانه، ويشاهد رحمته الداتية، فإذا الوحود كله وإن كان من رحمة الله، فاين ~~آدم إذا نال رحمة الله آخد من كل وحمة ينصيب حتى ينظر إلى وجه الرحيم القريب. # قال ابن الحصار: وأما إطلاق هذا اللقظ على كلام الله تعالى ووسالته والعلم ~~والحكمة فمن ذلك قوله تعالى: (ونزلتا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدئ ~~ورحمة وبشرى للمسلمين) وقال: (ومن قيله كاب مومى إماما ~~إن كتت على بيتة من ربي وآتاني رحمة). ~~*ومنها: # ### | الغبب # ن جل جلالة وتقدست أمنماؤه %~% # تكرر في القرآن، وحاء في حديث أبى هريرة، وأجمعت عليه الأمة. ولا خلاف في ~~إحرائه على العبد، وفي التنريل: (ان الله لطيف خبير) [لقمان: 16)، وقال تعالى: (وله ~~الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير) وقال تعالى: (ان الله بعباده لخبير ~~يصير} [فاطر: 231. # قال الحليمى : ومعناه المتحقق لما يعلم كالمستيقن من العباد إذ كان الشك غير ~~جائز عليه قإن الشك ينزع إلى الججهل وحاشا له من ms341 الجهل، ومعتى ذلك أن العبد قد ~~يوصف يعلم الشىء إذا كان ذلك مما يوجبه أكثر رأيه ولا سبيل له إلى اكثر منه، وإن ~~كان يجيز الخطا على نفسه فيه، والله جل ثناؤه لا يوصف مثل ذلك، إذ كان العجز PageV01P426 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_427.png) ~~غير حائز عليه، والاتسان إنما يؤتى فيما يوصف من قبل القصور والعحز # [فيتيغي على العيد أن يعلم أن صقة «الخبير» العالم يكل شىء هى صفة فعلية ~~تختص بالله تعالى على](2) الكمال وإنه سبحانه لم يزل خييرا بمعلوماته من قيل أن ~~يعلمها العلماء وأنه المنفرد بذلك وآن يكون خبيراما يجري في عالمه جوارحه وقليه ~~وبالخفايا الي يتصف بها القلب من الغش والحتياتة والتطول حول العاجلة وإضمار الشر ~~وإظهار الخير والتجمل باظهار الاخلاص مع الإقلاس لا يعرفه إلا ذو خيرة يالغة قد ~~حرب ففسه ومآريها وعرف مكرها وتلبيسها وحدعها فحاذرها وتشمر لمعاداتها وأخذ ~~الحذر منها لذلك العبد جدير يأن يسمى خبيرا ثم إذا علم أن الله سبحاته مختبره فعليه ~~الجزم عتد مواقع الامتحان واظهار التجلد والصبر والمحافظة على الوفاء بالعهد. قلت: ثم ~~عليه آن يختبر أصحايه إن كان أهلا لذلك فيعتير أحوالهم ويتققد أمورهم وقد فعل ~~عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - قال: أتى النبي صلى الل عليه وسلم مال فأعطى قوما ومنع آخرين، ~~فبلغه أنهم عتبوا فقال: «إني أعطى الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من ~~الذي أعطي، أعطى أقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل ~~الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب» فقال عمرو: ما أحب أن لي ~~بكلمة رسوللله له صلى الله عليه وسلم حمر النعم. # وخرج البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص قال: قسم رسول الله صله صلى الله عليه وسلم سما ~~فقلت: يا رسول الله أعط فلانا فإنه مؤمن! ققال الني صلى الله عليه وسلم (أو مسلم أقولها ثلاثا ~~ويرددها على ثلاثا «أو ملم» ثم قال: «افي لأعطى الرجل وغيره أحب إلي مته مخافة ~~أن يكيه ms342 الله في النار»(4) لفظ مسلم وخرجا واللفظ لليخاري عن ابن عمر عن التبي صلى الل عليه وسلم PageV01P427 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_428.png) ~~قال: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم فحدثوتى ما مى؟» ~~قال: قوقع الناس في شحر البوادي. قال عبد الله: فوقع في نفسي أتها النحلة ثم قالوا: ~~حدثنا يا رسول الله ما هي ? قال: «هي النعلة»1 # قلت: تشبيه النتي صلى اله عليه وسلم السلم بالنحلة قد جاء مييتا في الحديث ذكره الحارث بن ~~أبى أسامة عسن التى وقال: «وهى التخلة لا تستقط ها أنملة» وكذلك المسلم ~~لا تسقط له دعوة فيين عليه السلام قائدة الحديث ومعنى الممائلة فاعلمه. ~~ومنها: ### | . التخصبة # جل جلاله وققدست أمنماوه # تكرر في القرآن وصفا منكرا وحاء في حديث أبى هريرة وأجمعت عليه الأمة، ~~ولا خلاف في إحرائه على العبد، وفي التنزيل. (فكيف إذا جننا من كل أمة يشهيد ~~وجثنا بك على هولاء شهيدا) [) قال الجوهري: والشهيد: الشاهد والجمع ~~الشهداء. والشهيد: القتيل في سبيل الله قال غيره: والشهادة صقة يسمى حاملها: ~~بالشاهد، وييالع قيه بشهيد. # وللشهادة ثلاثة شروط لا تسم إلا بتمامها وهى الحضور والوعي والأداء. أما ~~الحضور: فهو شهود الشاهد المشهود. والوعي لكل ما شاهده وعلمه في شهوده ذلك. ~~والأداء: هو الإتيان بالشهادة على وجهها في موضع الحاحة إلى ذلك. فشهادته حل ~~ذكره أصل الشهادات ومبعثها، يشهد سيحانه لنقسه ما هو له أهل وشهد لملائكته ~~ورسله وكتبه بحقيقة ما هم عليه. وشهد لجميع الخليقة بما لها وعليها شهادة مشاهدة ~~وحضور. برى ويسمع ويعلم بصفات محيطة لا يغادر باطنا ولا ظامرا من المشهود الا ~~شاهده، وشهد له جميع الخلائق بما هو أهله وشهدت على أنفسها ما ألزمها وما هى ~~عليه. قكل شيء له شاهد وهو على كل شيء شهيد. PageV01P428 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_429.png) # قال العلماء: شهد الله سبحانه على سبعة أشياء: على التوحيد فقال: (شهد الله ~~أته لا إله إلا هو) عرا 18] وعلى القرآن بقوله: (لكن الله يشهد بما أنزل إليك ~~أنزله بعليه والملايكة يثهدون وكفى بالله ms343 شهيدا)] وعلى نبوة المصطفى ~~{فقال: (وكفى بالله شهيدا محمد رسول الله) [ح 28-29) وتال: (فل كفى ~~بالله شهيدا بيني وبينكم) وقال: (فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين) ~~[آل عمر: 81 وعلى أعمال العباد فقال: (يوم يبعثهم الله جهيعا فينبعهم بما عملوا ~~أخصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد) لة:6، وقال: (كنا عليكم شهودا ~~إذ تفيضون فيه) [:61 وقال: (والله شهيد على ما تعملون) وعلى ~~جميع الأشياء فقال: (أولم يكف بريك أنه على كل شيء شهيد) [لت: 53] وعلى ~~كذب المنافقين فقال: (والله يثنهد إن المنا فقين لكاذبون) ن1] وعلى شريعة ~~المصطقى فقال: (قل الله شهيد بيتي وبيتكم). # وقال ابن العربى: في الشهداء أربعة أقوال: الأول: إنه قعيل من شهد الشىء؛ إذا ~~حضره واطلع عليه. ومنه قوله تعالى: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)185 ~~يعي من شهده صحيحا في مستقره. # والثاني: الشهيد: العلم كقوله: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملايكة وأولو ~~العلم) [آل عران: 18]- # الثالث: الشهيد المقيم يما يقيم من البينة على حكمه كقوله تعالى: (والله على ~~كل شيء شهيد) ادلة: 6) أي يبين الله ما أقام من الأدلة على وحدانيته. # الرايع: أنه شهيد بمعنى مشهود أي مشهود له بالوحدانية: كقوله: {بديع} ~~و{حكيم} في أحد الوجهين قال: والأظهر في هذا أن يكون فعيلا من فاعل فيكون من ~~صفات الذات. ولا ييعد آن يقال إنه بمعنى مفعول فيكون له المعتيان. # قلت: «افشهيد» إذا كان بمعتى العلم يكون من صفات الذات، وإذا كان بمعتى ~~المبين لخلقه وحدانيته، وإذا كان بمعتى مشهود فيكون مضاقا إلى من شاهد وجوده في ~~الدتيا بعين اليقين وفي الأحرى بالتحلى الظاهر المبين. وهذا إذا يخص في الداوين بالمؤمنين. PageV01P429 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_430.png) # قال الأقليشي: والشهيد في سبيل الله فمن هذا المعنى، فإنه فعيل بمعنى مفعول. ~~قال ابن فارس اللغوي: في «المحمل» والشهيد: القتيل في سبيل الله. قالوا: لأن ~~ملائكة الله تشهده، ويقال: سمى يذلك لسقوطه بالأرض والأرض الشاهدة. وقيل: سمى ~~بدلك لشهادته على نفسه لله عز وحل حين لزمه الوفاء يالبيعة التن ms344 بايعه في قوله الحق: ~~إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة) الاية ~~قاتصلت شهادة الشهيد الحق يشهادة العيد قسماه شهيدا ولذلك قال - عليه السلام-: ~~«والله أعلم بمن يكلم في سيله»(1) وقال في شهداء أحد. «أنا شهيد على هؤلاء»(2 ~~لبلهم أنفسهم دوته وقتلهم بين يديه تصديقا لما جاء به فكل من شهد شيئا فقد علمه ~~وليس كل من علم بشيء شهده ألا ترى إلى قول رسول اله صلى الله عليه وسلم «وددت أني قد ~~وأيت إخواننا»(3) فتمنى المشاهدة وإن كان عالما بهم، ومنه قوله تعالى: (عالم القيب ~~(1) جزء من حديث رواه الإمام أحمد (9087) وغيره بإستاد حسن، من حديث أبي هريرة رضى الكه ~~عنه، عن التبي قال: «من يكلم في سبيل الله، والله اعلم بمن يكلم في سبيله، يأتى الجرح لونه ~~الون اللم، وريحه ريح المسك» وانظره أخي الكريم مع شرحه في كتابنا «الانتصار». ~~() حزء من حديث رواه اليتاري (4079) وغيره من حديث جابر ين عيد الله رضى الله عتهماي ~~أن رسول الله كان يجمع بين الرحلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: «أيهم اكثر ~~أخذا للقرآن* فإذا أشير إلى أحد، قدمه في اللحد، وقال: «أنا شهيد على هؤلاء يوم ~~القيامة* . وأمر يتفتهم پدمائهم ولم يصل عليهم ولم يغسلو1. ~~37) الخديث يتمامه رواء الإمام أحمد (7893) وملم (242) وأيو يعلى (6502) وشيوهم من حديث ~~أبي هريرة رضى الله عنه، عن الني : أنه أتى المقبرة، فلم على أهل المقبرة، ققال: «سلاة ~~عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون»، ثم قال: «وددت أنا قد رأينا ~~إخوائنا قال: فقالوا: يا رسول الله، ألسنا يإحوانك؟ قال. «بل أنتم أصحابي، وإخواني الدين ~~لم يأتوا بعد، وأنا فرطهم على الحوض» فقالوا: يا رسول الله، كيف تعرف من لم يأت من ~~أمتك بعد؟ قال: «ارأيت لو أن رجلا كانت له خيل غو محجلة بين ظهراني خيل بهم ذهم، ~~الم يكن يعرفها3 قالوا: يلى. قال: «فانهم ياتون يوم القيامة غرا محجلين من اثر الوغوه، ~~وأنا فرطهم علي ms345 اوض» بم قال. اه تيتد زبان لمنكم عن حوضي كما يذاد البعير PageV01P430 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_431.png) ~~والشهادة) [الأنعام: 173 لما أراد التفصيل. قالشهيد يرحع معناه إلى العلم مع خصوص، ~~والغيب عيارة عما يظن. والشهادة عيارة عما ظهر وهو الذي يشاهد، فإذا اعتير العلم ~~مطلقا فهو «العليم» وإذا أضيف إلى الغيب والأمور الباطتة فهو «الخيير» وإذا أضيف ~~إلى الأمور الظاهرة فهو «الشهيد» وقد يعتير مع هذا أن يشهد على الخلق يوم القيامة بما ~~علم وشاهد متهم. # قال الحليمي في معنى الشهيد: إنه المطلع على ما لا يعلمه المخلوقون إلا بالشسهود ~~وهو الحضور ومع ذلك إنه وإن كان لا يوصف بالحضور الذي هو المجاورة أو المقاربة ~~في المكان، قإن ما يجري ويكون من خلقه لا يخقى عليه كما يخقى على [اليعيد] التائي ~~عن القوم ما يكون منهم، وذلك أن التائي إنما يؤتى من قيل قصور آلته ونقص ~~جارحته، والله جل ثناؤه ليس بذي آلة ولا جارحة فيدخل عليه فيهما ما يدخل على ~~المحتاج إليهما(1). # فيحب على كل مكلفي أن يعلم: آن الشهادة على الكمال إنما هي لله وأن جميع ~~الشاهدين سواه يودون شهادتهم عنده قال الله تعالى: (وجيء بالنبيين والتنهداء وقضى ~~يينهم بالحق) (يقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم) ~~سبحانه وله الحمد حعل آنبياءه وملائكته وعلماعه شهداء بيته وبين عياده، ورضى ~~قيامهم له بححته في الدنيا والآخرة لعلمهم ،ما يشهدون علم استيصار ويقين مشهود قال ~~الله تعالى: (ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد يالحق وهم ~~يعلمون) [الرحرف: 26] فلا يشهد في الدنيا إلا ما علم، كما لا يشهد فى الآخرة إلايما ~~علمه، قال الله تعالى: (وكذلك جعلتاكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) ~~[القرة: 743». روى اليخاري(2) عن آبى سعيد الخدري قال: قال رسول لله : «يدعى ~~نوح يوم القيامة فيقول: لبيك وسعديك يا رب فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم. PageV01P431 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_432.png) ~~فيقال لأمته: هل بلغكم? فيقولون: ما أتانا من نذير. فيقول: من يشهد لك? فيقول: ~~محمد وأمته. فيشهدون أنه قد بلغ ms346 ويكون الرسول عليكم شهيدا. فذلك قوله ~~تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسوك ~~عليكم شهيدا) . # قال بعض العلماء في تأويل هذه الآية أن المراد: پشهد يعضكم على بعض بعد ~~الموت، كما ثبت في («اصحيح مسلمه وغيره من حديث أتس عن التي الل أنه قال حين ~~مرت به چنارة فأثن عليها شرا فقال: «وجبت وجبت» ومر عليه بأخرى فأثي عليها ~~خيرا فقال: (وجيت وجيت وجبت» وفيه فقال رسوك اله صلى الله عليه وسلم، من أقتيسم [عليه] ~~خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيم [عليه) شرا وجيت له النار أنتم شهداء الله في ~~الرسول عليكم شهيدا) ومعنى (ويكون الرسول عليكم شهيدا) قيل: ~~بأعمالكم يوم القيامة وقيل: (عليكم) معنى: لكم، أي يشهد لكم بالإيمان. وقيل: ~~يشهد عليكم بالتيليغ، قلا يشهد في الدنيا إلا ما تحققه علما، وإن كاثت على نفسه ~~وأبيه وأمه لقوله تعالى: (وما شهدنا إلا بما علمنا)سق:8 وقوله تعالى: (إلا من ~~شهد يالحق وهم يعلمون) وقال: (وأقيموا الشهادة لله) طلق: ~~وقال: (كونوا قوامين بالقتط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين) ~~والنساء: 135] وقال: (وأشهذوا إذا تبايعم). # فينبغى للانان إن كاتت له أهلية الشهادة إن رغب فيها؛ أن يتحلى بحليتها ~~ويدخل في أبوابها ويسلك طرقها كي يكون مع الشاهدين، إذ هي أرفع الرتب وأقرب ~~القرب وأقصد الطرق إلى الله عز وجل. والشهداء: هم العدول وأهل العدالة قال الله ~~تعالى: (وأشهدوا ذوي عدل منكم) وهو الاتصاف بكل خلق سى ~~وتحتب كل خلق دني، ولا يوصل إلى هذه المنزلة ويرتقى إلى هذه الرتبة إلا يالعلم PageV01P432 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_433.png) ~~والمداومة عليه [قال تعالى] : (وقل رب زدني علما) [طه: 114) فالعلم أصل الخصال ~~الشريفة، والعلم به يرقى إلى المنازل الرفيعة المنيفة. # وإذا كان بهذه المتزلة وحب إكرامه وتعظيمه وإحلاله ومنه الحديث: «أكرموا ~~الشهود فانآ اللة يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم»(2) فأمر باكرام الشهود ~~وهم الذين تثيت عدالتهم وتزكيتهم عند حكام المسلمين، وذلك بما أكرموا به دينهم ~~من الصيانة وحقظ المروعة والأمانة والصدق، وتحنب ms347 الكذب والخيانة والتحلى بمكارم ~~الأخلاق، والتنزه عن مداتيها، فأكرموا بقبول الشهادة وسماع قولهم على غيرهم. ~~فصاروا في الشرع سببا لاستخراج الحقوق ودفع الظلم عن المظلوم. فلهذا حقت ~~كرامتهم وحرمت إهانتهم، وإكرامهم: بالتوقير والتبحيل وحفظ الجانب وكف أذى ~~من شهدوا عليه بالحق أن يتعرض لهم يأمر، ويحرم عليه كتمان الشهادة. قال الله تعالى: ~~(ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبي) 3 وخص القلب لأنه ~~المتحمل للشهادة، وكذلك يحرم آن يشهد بباطل وزور. قال الله تعالى: ( فا جتتبوا ~~الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور) (ج:30). # وأعظم الكذب وأقبح الزور؛ الشهادة على الله سبحانه بما ليس يه، وكذلك على ~~أنبيائه ق ل ا: «إن كذبا على ليس ككذب على أحد فمن كذب على معمدا فليتيوا ~~مقعدهآ من الثار»(2) ويجب عليه أن يعلم إن كان شاهدا أنه مشهود عليه في كل حال PageV01P433 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_434.png) ~~من فعل ومقال، قال الله العظيم: (ولا تغملون من عمل إلا كمنا عليكم شهودا إذ ~~تفيضون فيه) [: 61) وقال تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) ~~وقال: (وإن عليكم لحافلين * كراما كاتبين * يغلمون ما تفعلود) (لطار. 12-10 ~~وقال: (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستشيخ ما كنتم تغملون)[الجايية: 29 ~~فيلزمه التحفظ في اعتقاده وأفعاله وأقواله وجميع أحواله. روى التزمذي عن أبى هريرة ~~قال: قرأ رسول اللهله الل ه ل(يوميذ تحدث اخبارها) قال: «أتدرون ما ~~أخبارها» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: ««فان أخيارها أن تشهد على كل عبد بما ~~عمل على ظهرها أن تقول عمل يوم كذا وكذا كذا وكذا فهذه أخبارها»(1) قال: ~~حديث حسن غريب. وذكر أبو تعيم الحافظ عن معاوية بن قرة عن معقل ين يسار عن ~~الني قال: «ليس من [يوم] يأتي على ابن آدم إلا ينادي فيه يا ابن آدم أنا خلق ~~جديد وأنا قيما تعمل عليك غدا شهيد فاعمل في خيرا أشهد لك به غدا فاني لو قد ~~مضيت لم ترتي آيدا ويقول الليل مثل ذلك» قال: حديث غريب من معاوية تفرد په ms348 ~~عند زيد العمى(2) ولا أعلمه مرفوعا عن الني صلى ال ليه وسلم لا بهذا الإسناد. ~~ومتها: ### | -اللعععععب # جل جلاله وتقدمست أسماوه # ورد في القرآن وصقا متكرا قال الله تعالى. {وكقى بالله حسييا} السا 8 ~~وجاء في حديث أبي هريرة وأجمعت عليه الأمة، ويجوز إحراؤه على العبد وصقا متكرا PageV01P434 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_435.png) ~~من غير خلاف، وهو لفظ مشترك فقد يكون فعيل بمعنى: مفعل، كأليم بمعتى مؤلم. ~~ونذير ممعتى: متذر، ويصعر معنى: ميصر. وكريم بمعنى: مكرم. ومعتاه: الكقاية وسد ~~جميع الخلة. تقول: آعطاني قأحسبى؛ معناه حتى قلت: حسى أي كفانى. ومنه قوله ~~تعالى : (غطاء جسابا) (التبا. 36 أي كافيا ومنه : يا أيها النبي حسبك الله ومن ~~اتبعك هن الموينين) ومن ذلك قول الشاعر: # إذا كانت الهيجاء واتشقت %~% فحسبك والضحاك سيف مهمد # معناه يكفيك ويكفى الضحاك، ومعتى الآية: يا أيها النى كافيك الله وكافي من ~~اتبعك. إلا أن الكفاية تكون بإغتاء المحتاج ودفع السوء والمضار عته، ومته قوله تعالى: ~~حسبا الله ويعم الوكيل)1 وقال الشاعر: ~~وفقي وليد الحي إن كان جائعا %~% وتحسبه إن كان ليس بجائع # وهو معنى ما روي عن سماك ين حرب أته قال: احسبوا ضيقى أي: اكقوه جميع ~~مؤونة وادفعوا عته ما يسوعه(2. ويحتمل أن يكون الحسب والكرم. قال السماك ين ~~حرب في كلام له: ما حسيوا ضيفهم. أي ما أكرموه. ويحتمل أن يكون كمعنى محاسيا ~~قيكون قعيل معنى مفاعل؛ كالقريب بمعتى مراقب، والتديم بمعنى متادم، وشريب كعثى ~~مشارب وأكيل بمعنى مؤاكل، قال الله تعالى: (فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا ~~عليهم وكفى بالله خسيييا [ء 5] أي محاسبا، وقد يكون بمعتى حسب يحسب من ~~العدد ومته قوله عليه السلام: «إنا أمة اهية لا نكتب ولا نحسب»5 وقوله تعالى: PageV01P435 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_436.png) ~~(عطاء حسايا) وقوله: ( كقى بنفسك اليوم عليك حسييا) ~~يحتمل أن يكون منه بوحه، يقال من ذلك في الحسبة والحسبان بمعنى: احتساب الآحر، ~~وقال الله تعالى : (وكفى بالله حسبييا) [لتاة: 8) أي كفى به لمن احتسب عليه عمله ~~حسييا بعمله بمقادير الحسنات والسيئات، وموقع ms349 الأعمال وأعدادها قال الله تعالى: ~~(فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتيون) ~~وقد يراد به المتزلة والشرف تقول: فلان حسيب؛ أي معحرق له أجداد كرام، وقوم ~~حسياه: أي أشراف. # وأصل هذا البناء موحود عن الحساب أي؛ أن الشريف يحسب لتقسه في الشرف ~~آباء عذة، وليس من هذه الجهة يتعرف اسم الحسيب الحق سيحاته، وقال اين السكيت: ~~الحسب والكرم يكوتان في الرحل وإن لم يكن له آباء أشراف. قال: والشرف والمحد لا ~~يكونان إلا بالآباء(1). ~~1) قال في «تاج العروس» (420/1) - مادة حب - قال الأزهري: والققهاء يحتاحون إلى معرفة # الحسب، لأنه مما يعتير يه مهر مثل المرأة إذا عقد التكاح على مهر فاسد او هو الشرف الثابت # في الآباء دون القعل. وقال شمر في غريب الحديث: الحسب الفعال الحسن له ولآيائه، مأحوذ # من الحساب إذا حبوا مناقيهم، وقال المتلمس: # ومنپوويهم ولم يكن # ففرق بين الحسپ والتسب، قحعل التسب عدد الآياء والأمهات إلى حيث اتتهىء أو الحسب # هو اليال أي الشأن، وفي حديث عمر رضى الله عنه أنه قال: «حسيه المرء ديته، ومروعنه # خلقه، وأصله عقله» وفي أحر أن التي * قال: «كرم المرء ديته، ومروعته عقله، وحسبه # خلقهه ورحل شريف ورحل ماحد. له اباء متلتموت ي الشرف، ورحل حسيب ورحل PageV01P436 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_437.png) ~~- اما المال وإما السي، فقالوا: أما اذ محيرتنا بين المال والحسب قانا نختار الحسب، فاحتاروا ~~أبناعهم ونساءهم، أرادوا أن فكاك الأسرى وإيئاره على استرحاع المال حسب وفعال حسن، ~~فهو يالاختيار أجدر وقيل: المراد بالحسب هتا عدد ذوي القرابات، مأمحوذ من الحساب ، ~~وذلك أنهم إذا تفاحروا علوا مناقبهم ومآثرهم، وفي التوشيح: الحب: الشرف بالأياء ~~والأقارب، وفي الأساس: وقلان لا حسپ له ولا سپ: وهو ما يحسبه ويعده من مقاخر ~~آياله قال شيحنا وهذه الأقوال ال ثؤع المصتف الخلاف فيها، كلها وردت ف الاحاديث، ~~وكأن النى لا علم من اعتناثآهم بالمفاخرة والمباهاة كان يبين لهم أن الحسب ليس هو ما ~~تعدونه من المفاخر الدنيوية والمناقب القانية الذاهية، بل ms350 الحب الذي ينبغي للعاقل أن يحسبه ~~ويعده في مفاخراته هو الدين، وتارة قال: هو النقوى، وقال لآمر ممن يريد ما يفحر يه في ~~الدتياة الال، وهكقا، ثم قال: وكان بعض شيوتحتا المحققين يقول: ان بعض أثية اللآغة حقق ~~مفاخر الآباء، كما هو رأي الأكثر. الثاتي: أن يكون من مفاخر الرحل تفسه، كما هو رأي ~~ابن السكيت ومن وافقه، الثالث: أن يكون أعم متهما من كل ما يقتضى قمحرا للمقاحر بأى ~~ثوع من المفاحر، كما حزم به في المغرب ونحوه، فقول المصتف: ما تعده من مقاحر آيائك هو ~~الأصل والصواب المنقول عن العرب، وقوله أو المال إلى الشرف، كلها ألفاظ وردت فى ~~الحديث على جهة المحاز لأتها مما يقتخر به في الجملة، قلا يتبقي عده أقوالا ولا من المعاتى ~~الأصول، ولدا لم يذكرها اكثر اللغوين، وأشار الجوهري إلى التعحز قيها أيضا. انتهى. وقد ~~حسب الرجل بالضم حسابة بالقح كعطب خطاية، هكذا مثله أتمة اللغة كاين متظور ~~والجموهري وغيرهما، وتيعهم المحد، فلا يترحه عليه قول شيختا: ولو عير يكرم كرامة كان ~~أظهر، وحسبا، محركة، قهو حسيب أتشد ثعلب: # ورب حسيب الأصل قير حسيپ ~~أي له آياء يقعلون الخير ولا يقعله هو، ورحل كريم الحسب من قوم حسباء. ~~وحتب، بحزوم، معتى كفى. قال سييويه: وأما حسب فمعتاها الاكتفاء، حبك درهم أي ~~كفاك، وهو اسم، وتقول: حسيك ذلك، أي كقاك ذلك، وأتشد اين السكيت: # ولم يكن ملك للقوم ينرلهم ### | الأ صلاصل لا يلرى على حسب ~~ه مختصرا. PageV01P437 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_438.png) # وقد تقدم هذا في باب «المجيده والدي يصح جملة من هذا الاشتراك في حق ~~الخالق سيحانه ثلاثة معان: الشرف، الكفاية، حفظ المقادير المعدودة عتده سيحانه ~~المحصاة في علمه، وتلك كله راجع إلى ما وحب له من صفات الكمالى والتاهة ~~والجلال، وهو: الشرف المطلق غير مقيد بشيء ولا يكتسب من شىء. وإلى إحصائه ~~حميع الممكتات علما وعددا وتقديما وتأخيرا وزيادة وتقصاتا، وإلى إقامة المحتاجين بما ~~يكفيهم، فعلى هذا يكون من صفات الذات، ويكون من صقات الأفعال ms351 وقد يكون ~~يمعتى المحاسبة من قوله: ( وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا ~~حاسيبين} [الأتبياء: 47) فعلى هذا تكون المعاتي كلها لائقة به سبحاته. # وقال قوم: «الحسيب* العالم، ومعتى هذا الكلام الشهود. فإذا قال الرحل للرجل: ~~حسيك الله، قمعناه: الله عالم بظلمك وجحاز لك عليه. واحتحوا يقول المغيل السعدي: ~~ولا تدخلن الدهر قيرك حوبة %~% يقوم يها يوما عليك حسيب # معتاه يحاسبك عليها يها. # فيجب على كل مكلف أن يعلم: أن الله سبحانه هو (الحسيب» بكل معنى ~~قدمناه وأته المنفرد بذلك، ويجب عليه أن يحاسيب تفسه قيل أن يحاسب، وأن يرعى ~~كقاية الله تعالى له. قال رسول هالهصلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا ~~وآوانا فكم من لا كافي له ولا مؤوي»21) ويحب عليه أن يعطي كفاية من يموفه، قال ~~رسوللله ل لى الل عليه ولم كقى بالموء إثما أن يضيع من يقوت»() PageV01P438 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_439.png) ~~ومتها: ### | *القاه # عل جلاله وتقدمت أسماؤه %~% ~~جاء ذكره في عداد الأسماء ومعتاه: الكامل في ذاته، الكامل في صفاته، السالم التات ~~والصقات من التقائص والآقات. له الأسماء الحستى والصفات العلى، سبحاته أن تكون له ~~صفة تخالف الفضل والكمال، هو الكبير المتعال وله العزة والجلال. وفي الحديث: ««الجحدع ~~التاه والتمم يجزي»(1، يقال: تم وتم بمعتى واحد وهو التام الخلق كاملها. ~~تم الكتاب يفضل الله عز وجل وجوده وكرمه مساء يوم الجمعة الموافق (11) ~~شوال عام 1424ه المواقق 5 كانون أول 2003م. # وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ### | عوفان ~~= قال الإمام التدي - رحمه الله تعالى - وحاصل الحديث : أته لا يتبغي المساهلة فى الإتقاق ~~على من قلزم الإتسان تققته، ويلزمه اليداية بهم في الانقاق، وليس له الإثقاق على غيرهم مع ~~حاجتهم، والله تعالى أعلم. ~~(1) آورده ابن الآثعر في «النهاية في غريب الحديث4 (197/1)، من حديث سلماد بن يسار رضى ~~الله عنه، عن النبي قال: «الجذع التاهم يجزئ * ويروى: «التام التسم». ~~قال: يقال: يم وتم معتى: التام. ويمروى: «الجحدع التام التعم» فالتام: الذي استوفى الوقت ~~الذي ms352 يسمى قيه: جدعا، وبلة أن يسمى ثنيا، والتمم: التام الحخلق، ومتله: حلق عمم. ~~قال (520/1): وأصل الجذ ع من أستان الدواب، وهو ما كان منها شايا فتيا، فهو من الإيل ~~ما دحل في السنة الخامسة، ومن البقر والمعز ما دحل في التة الثانية، وقيل: البقر فى الثالثة، ~~ومن الضان ما ثمت له سنة، وقيل: أقل منها . ومنهم من يخالف بعض هذا في التقدير. PageV01P439 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_440.png) ~~الفصل التاسع عشر ....-.--تك2 PageV01P440 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_441.png) ~~الفصل الرايع والعشرون سس.._....مه ~~الفصل الخامس والعشروك ....تييممع.م..5* ~~القصا السادس والصشروكت بههه مه.مهمه.مهه0.0030.0.000000...0....000000e000000000 ~~الشصل الايم والهشروك ..-...-.-م.-.....مممس.معس..46 ~~الفعل الشام العشروت ........0.000000.ء.0ءمءم’ءم..............4 ~~الفصل التاسع والعشرون ...دب.........4 ~~القصل الموفي ثلاثين ....0.0000...0**...*.**.*_. * **. *-0**51c00000 ~~الضعسل الحادتي والثلاتآون*مقمق* مقيه مهه * موههوقو* 0وو30 ~~الفصاء الثائي والثلائود............--0-*،مم0*5.،0000،،،400000..60 ~~الفصل الثالث والثلاثون ..مممممهمسمددهسم.ممرمدمهمم.ومع.وم.............67 ~~الفصل الرابع والثلاثون ....................س.....0..7 ~~الفصعل الخامي والشالائوك 0000.0000.000...0.000 :_-70 ~~القصل الساهس والشلثوك ...س..............0..................-........................-..-..4 ~~الفصل السايع والشادتوك........................................................._........._.-.-.-4 ~~الشصل الثامن والثلائوت ........................................................_..........-..83 ~~الفصلي التاسع والثلنوك ..مب....مم.................-..-...._-.....-.....-..8 ~~الفعيل الموفي أرپهين ..-.ه5- .05،، مممو مممهه *مهه ممهه* مهه* و**.0م* سم.00 ### | القسم الأول PageV01P441 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_442.png) ~~الملكوو ....******.*** *9...-96 ~~الكائرة**.-..* *.*** *.** م**0**** *0******م* ** م* يه **** ي يي ي ~~القليي*0ه*0ج5* ****د**«******9******** ***** ******** *** **** ***** * ** س**** - ** - **-. **-. ~~الأول والآر يبددهددهدههمههمهمهيهميهمدهمسدمسسهسمهيتهممه سمه سده دسمههصيههسسميمسههمهج.02 ~~المباقي.............................-..-........*********.*0.......16 ~~الداييم............_......م..0*0ء..........................-10 ~~التاييييييي يي يييييي ي ي ييي ييچهه.110 ~~اللهر*ه مهيهمهيدههه ه ههه**مدهه***** «*** ***ه***** **هه* ***ه*ممنه* هدهع* هه**هه**هه * هه ههم1100 ~~الحق 0..ي. يچ هههه سه ه م..سمه مسه ميسس-.*.11 ~~المييث ه009.**** ** مه**- م* *..-************* 0**** ****************** -122 ~~التلاهر .........دسمممسمميسم.....124 ~~الواريث *.*0*.******0***00*****0*******ج**چچو*چ**9*و9*****9س-**ه5**م*هم*.س5**-1220.0 ### | القسع الثاني # في جماع ذكر الأمماء التي تتبع إثبات وحدانيته عز اسمه وتعالى جده ~~الواحك پ پيييييپپپپپپپپپپپپ.ي33 ~~لفر3 پپههه..............0..سهس.....س0.0.......................-..........................13 ~~الموتر..*35**** * ***ج * ** * * * ** * * * ** * * *** 3 ** ** **** * * **س * * * * *** ** ***** ****0....-.000-0--.- 11 ~~الكاقي..............................-................143 ~~الحيلي ....0..00_...5* «5*0هن.**.سهه*ه**ه*ي*هس***س* هسس*0 س***0 **سم...1 ~~رففيع الدرحاتپ .....0.0.ه..............00.............................14 PageV01P442 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_443.png) ### | القسع الثالت # في جماع أبواب ذكر الأسماء التى تتيع نفي التشبيه عن الله تعالى جده ~~الأحتد* ممده مممهمدع*ممععمهس.........................-75 ~~العظيم ..............چ..._._...._..770 ~~المعزيق ددعممهه ممه مهن*.- م.-.. س مم. . **.. -.سس**** 0.مم.2 ~~المنعالي .................................................... .....88.00 ~~اليالن.................................................................................-.....-.....182 ~~الحكييرمه.*. م***سوه*هووه**قوه***ه***همععه موعوهههه مهعه همه** * عه**وهه ممهومهه* و**0،****5**،****4و**12d0 ~~السلاع *و ممه مهموهو*و0*ه**سوه* *وه هوهه ممعه* **وقهوههه*ه *عمهه هه و ممهه مهههههه * ه *ه*هه**هء **مهمه**.12 ms353 ~~القنه..........0.0....0.....0..0.0000._0.00.00.0*000000000_00.00000-0.0.0س-.مس20.0.00e ~~المسيوحم .-......_....-..._..............*****سس*2 ~~القدوس ........-.-.....-..*.....-.س.-0 ممم.* ....د.....و*وه مهم.............211 ~~الز كوي .مءم.مء260a00000000000000* -..-........000000000 ~~التقظميف..0.000..**0ج*0*م0006**4*****0****0000*******00*0* 0..-.* ..-* --. --.--..--.21 ~~الطاهر._...-._.--.--...-....-.............سهه * سم -=*2 ~~الطبعب .ممميمممههمههممههه سدهه همعد دمهه ممهههسمههد._.-ووععه. مهه * **سهه *سو*مسمه* مسه*.223 ~~اللجچيا0..*0 م99**و* 9***** *** ***م****،*0سج*..-.*.-***- ..* -* *.*.*...*..0مء.225 ~~المحيك والمايحد ..*.***..0*00م0عه سه 0م0....231 ~~القريب .م_....* 0*س00م* و9* 5، مهه*** * 5، هو،9 ه،2300a000-0.0-0*--**-*---**0-*..*0 ~~المحيط .د.........--.-..._... .. .مه00 مهه ده مده مدوو**24 ~~الشعالء ..0..م0000000000000..._0........-..._..-...-.س.......000....-.--244 ~~القادر والقدير والمقتدر ب.0................0.*.. * سم. 0مه00..............345 ~~الضال **-*0-م**مم*004900م 0*مم*،35***59،**،*--. *- - -*- -*- * -*-* .***. *ه ** عمه* ممهه سم.. - ....4ل PageV01P443 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_444.png) ~~الطالب ......0.0.......... *.* م** * * حمه ***. *مو*عموه ****ممهه سسهمه* **ه -....24 ~~الواسيع الموسيع 000*0* ****...._.....*0000000000000000.0،25.0.003 ~~الواحد مجود* * دوج *****م*...-253 ~~المخصه بييقووقق**وقهوهوف***ووهوههوه وههوه ووه*عوه ه ه *ه ********ه***** ******* **2 ~~القوي مههمهه**مههه مهممههمههه**ع*م******معم** **************5مه*25 ~~الشدييك م....._.........__.... مس....س..س*.............س.......س...-...-......-...-26d ~~المتير** مهه*******د*** * **************** ******* و****292 ~~المستتطيغ .*****.......-..-.......0-...-....-.....-.- ...-.. .مم.*معدهم*..** *0ء.294a0-.0 ~~الصيي پي****** *********** * * *** **** * **** ** **** *******0e0***0ء2800 ### | المقسه %~% لرابع # في جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات الإبداع والاخراع له سبحانه ~~الله ممموده*عه«و مهدمه مد ده **.-273 ~~اللهمهمعهموعه*صمههه سههه* صههو ه وقههو وهعهموعههعو مههه مهههعوهه* ***و********مو*20 ~~هو ...بمهسمهمسمه ومسسمي--.--1 ~~الاله.._.........مسهممهه ممههه ههه..هم-..*و.و...*..موهه مسه . مهه *ممهه * موه. موه0*0**مموهم***2 ~~يا لا اله إلا هو ........................................................................................-.229 ~~تيا نعم المولي ونعم التصعر مهممهمه،مممهمهوهه ميوممهههمهوهومووهمعههه***هو**معوم9***وموو300 ~~الحي0*********0******00*******--_ _-301 ~~الححييم معو*و...-..-.......--304 ~~الديييييييييييييييپپو پپپپپوپپپپه چوهه پوو هيچيوهييوو هوهو هوه قوفه3107 ~~الحلهل -...مممممه عمهسيهه مه.ههمهمدمممهه مممعه عمه مسم31 ~~فو الجلل................-...._.........................-317 ~~اليكييعم ............0-00.....-ء......س.0.0.00._._.....0-,31 PageV01P444 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_445.png) ~~الياركا .....س...-....._..0_.._..........س..م.م*.م............3 ~~الذارئ .مدمدمهد، موهممهه مودهه مدهه*هوهه مه دهه مووهمعهه معه وعوه مسدههه*سهههههعهه««*****32 ~~الخالقآ والخلاههه...ه..................0....0000000000000000003.00.0.0.33W.-.00000000 ~~فصال في ترتيب الخلق وبدئه .......0.............................................0.........335s.0 ~~المششييم جممههمعهمممه ممهممهوهه......-...................-...-.341 ~~الصباي0.....0...0...0......00....0....................00.0....0......0....0.........0.0.......341 ~~الفاطر.جمهديهدمميهوهه*وو***«**ومهوهه مموه مموه موهه ممهه* همهه*ووهه*هههمههه ومعه سهمع*م***0**0-0م340000 ~~الهاديآ م م مممهمممهمريهه معهدب* سوهه مهه معدممههه مههه * چ34 ~~المصور ............................-.........................................................00.0.00..0.ء,349 ~~المقلدر ييييه نيي هه وهه بههههو * ومه **هه*همه 0وهه*55559 وهه*عمييهههو يمدهسده *ه *هه*.-.-.,356 ~~الملل........م.**م* ممهه سممه مممهسمهه_......-..302 ~~الحبار-...-**0.م.. .. *... *. م* **م *** « ممه مس** *م** م** * .- . * . * س . . - ** * - - ***-**-*** **0 00 سم*370 ~~المتكير همهمموهه*معدهه وهو*هوو.-و* سهه هومعهه **** هه مهوه * **عوه ***هه**-387 ### | القسم الخامس # ف جماع أبواب ذكر الأسماء التى تتبع إثيات التدبر له دون ما سواه ~~الممدير _.... * سممه و سممه همهه*ووم* مه مم ***-******394s0eeaeeeaa0 ~~القيوم ..0.000.0’. ... ممه0مم....ءعم00......_......-.. مم0*مء0معه0*0*0م9..*...--.3 ~~الرحهن الرچهم ججج..-........م-.0م*0*مق0**سمق* ms354 * **،*000- - 0*. .مم-ومو**ممع* *seseeeee0**** *0--.,39 ~~الحخيه 0.....0........0-.--0*009م00000000000009000__414 ~~الشتهيل 416-000 ~~الحييب، م.0س-0***مه مج**ممهه *******--*0ج-*--*.*-. عمعه ممعه مععهه مممه مميه*--.---ع-----420 ~~العالم .....0-ه ممه همههو مهوه *هههه و *هدد*ومعهه *مصعه * هعهه *ه دع**4277 PageV01P445 ![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_446.png) PageV01P446 ms355