######OpenITI# #META#Header#End# ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0008.png) # الحمدلله الذى ابان بمستقعرات الهمم مراتب علم اليقين وعينه ~~وحقه1 ودرجاته، واوضح بسكون قلق الطالبين حال الوصول الى ~~منتهي شاو نفوسهم تفاوت درچباتهم في منازل معرفته سبحانه ~~وتقريباته، وميزخاصة من بين الخلق بان لم يجعل لهم غاية سوي ~~ذاته من جميع عوالمه وحضرات اسمائه وصفاته ، بل جعل منتهى ~~مدي هممهم اشرف متعلقات علمه الذاتي واعلي مراداته، جتي صار- ~~نهاية مرادهم وغاية مرماهم ما يريده بذاته لذاته ومن جهة اعلى. ~~حييات شئونه الاصليعة الاول وارفع تعيناته، فهو سبخانه عين ~~علمهم اليقينى وعينه وحقه في ساير مراتب علمه الذاتى المتعلق به ~~أولا ثم بمعلوماته2 مع استهلاكهم فيه من حيثهم وبقاء حكمهم. ~~وسرايته في جميع موجوداته وحضراته . وصلى الله على المتحقق ~~به من حيثية الشهودالاكمل، والعلم الاتم؛ الاشرف الاشمل مع PageV01P008 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0009.png) ~~دوام الحضور معه سبحانه في جميع مواطنه و احواله و مقاماته ومراتبه ~~ونشئاته، سييدنامحمدصلى الله عليه وآله، والصفوة من أمته واخوانه، ~~الحائزين ميراثه الاتم المشتمل على علومه واحواله ومقاماته مع ~~رحقئقهم بنتائج حظوظهم1 الاختصاصية المميزرة اياهم عنه التى ~~تميز بها2خواص الوسائط وثمرات التبعية واحكام الحد والروابط؛ ~~صلاة مستمرة الحكم دائمة الاتباع3 دوام الزمان من حيث حقيقته ~~الكلية وصور احكامها التفصيلية المعبر عنها بسنينه وشهوره ~~وايامه وساعاته. # اعلم ان الحق من حيث اطلاقه الذاتى4 لا يصح ان يحكم عليه ~~بحكم اويعرف بوصف او يضاف اليه نسبة ما من وحدة او وجوب ~~وجود او مبدئية او اقتضاء ايجاد او صدور اثر او تعلق علم منه PageV01P009 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0010.png) ~~بنفسه او غيره1 . لان كل ذلك يقضى بالتعين والتقيد، ولا ريب ~~في ان تعقل كل تعيسن يقضى بسبع اللاتعين عليه، وكل ما ذكرناه ~~بنافى الاطلاق، بل تصور اطلاق الحق2 يشترط فيه ان يتعقتل، بمعنى. ~~انه وصف سلبى لا بمعنى انه اطلاق اضتده التقييد ، بل هو اطلاق ~~عن الوحدة والكثرة المعلومتين3 وعن الحصر أيضا فى الاطلاق. ~~والتقييد، وفى الجمع بين كل ذلك، او التنزه عنه فيصح في. ~~حقته كل ذلك حال تنزهه5 عن الجميع، فنسبة كل ms01 ذلك اليه وغيره1 ~~وسلبه عنه على السواء ، ليس احدالامرين باولى من الآخر . # واذ اوضح هذا ، علم ان نسبة الوحدة (والمبدئية والتأثير ~~والفعل الايجادى ونحوذلك انما يصح وينضاف) الى الحق باعتبار ~~التعين . # وأول التعيشنات7 المتعلسقة- النسبة الذاتية - لكن باعتبارتميزها PageV01P010 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0011.png) ~~عن الذات؛ الامتياز النسبى لا الحقيقى2 ، وبواسطة النسبة العلمية ~~الذاتية يتعقل وحدة الحق ووجوب وجوده ومبدئيته ، وسيما من ~~حيث ان علمه بنفسه في نفسه، وان عين علمه بنفسه سبب لعلمه بكل ~~شىء، وأن الاشياء عبارة عن تعيينات تعقلاته الكليية والتفصبلية، ~~وان الماهيئات، عبارة عن تلك التعقتلات، وانها تعقلات منتشئة ~~التعقل بعضها9 من بعض، لابمعنى انهاتحدث في تعقتل الحق، تعالى ~~الله ، عما لا يليق به . بل تعقل البعض متأخر الترتبة عن البعض، PageV01P011 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0012.png) ~~و ككها تعقيلات ازليية ابدية على وتيرة واحدة يتعقتل فى العلم ~~ويتعلق1 بها بحسب ما يقتضيه حقايقها ومقتضى حقايقها2 على ~~نحوين. # احدهما ، تعقتلها من حيث استهلاك كثرتها فى وحدةالحق، ~~وهو تعقشل المفصل في المجمل ، كمشاهدة العالم العاقل بعين العلم ~~دى النواة الواحدة ما فيها بالقتوة من الاغصان والاوراق والثمر ~~الذى حصل في كل فرد من افراد ذلك الثمر، مثل ما في النواة ~~الاولى ، وهكذا الى غير نهاية. # والنحوالاخر، تعقتل احكام الوحدة جملة بعد جملة، فيتعقل ~~كل جملة بما يشتمل عليه من الماهيات التى هى صور تلك التعقلات ~~المتكثرة المتعددة3 للوجود الواحد، وهكذاعكس الاستهلاك الاول ~~المشار اليه، فان ذلك عبارة عن استهلاك الكثرة في الوحدة، وهذا PageV01P012 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0013.png) ~~هو استهلاك الوحدة في الكثرة ، فليعلم ذلك . # اعلم ان الحق من حيث اطلاقه واحاطته لا يسمى باسم ولايضاف ~~اليه حكم ولايتعين بوصف ولا رسم. ليس نسبة الاقتضاء اليه باولى ~~من نسبة اللاقتضاء، فان الاقتضاء المتعقل اذ ذاك اوالمنفى، هوحكم ~~متعين وصف مقيد. ثم ليعلم ايضا ان الاقتضاء وان كان ذاتيا1، فان ~~له ثلاث مراتب، حكم من حيث المرتبة الاولى هو انه لا يتوقتف ~~نعينه على شرط ولا موجب3 تكون سببا لتعيسنه. # وحكمه من حيث المرتبة الثانية هو انه يتوقف تعينه على ms02 شرط ~~واحد فحسب . # وحكمه من حيث المرتبة الثالثة هو، ان ظهور احكامه يتوقف ~~على شروط واسباب ووسايط، فحكم الاقتضاء الاول، الفيض الذاتى ~~لا لموجب، ولا يتعقل في مقابله قابل اواستعداد،. وحكم الاقتضاء PageV01P013 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0014.png) ~~الثانى التوفف على شرط واحد وجودى فحسب، وذلك الشرط. ~~الوجودى هوالعقل الاول الذى هوالواسطة بين الحق وبين ماقدر ~~وجوده من الممكنات الى يوم القيامه . # واما حكم الاقتضاء من حيث المرتبة الثالثة، فان ظهور اثره ~~وحكمه موقوف على شروط شتى كباقى الموجودات . ولست اعنى ~~بهذا، ان ثمة اقتضاآت ثلاثة مختلفة الحقايق، بل هو اقتضاء واحد ~~له ثلاث مراتب ، يظهر ويتعين به من حيثية كتل مرتبة منها اثر، ~~او آثار . فافهم . # اعلم ان العلم الوحدانى انذاتى ، يضاف1 اليه التعثدد من حيث ~~تعلقه بالمعلومات ، ولا يتحقق بادراكها الا من حيث تعيسناته ~~وتعلتقاته، وتعليقه بكل معلوم تابع للمعلوم بحسب ماهوالمعلوم ~~عليه في نفسه، بسيطا كان المعلوم ، او مركثبا ، زمانيا كان او ~~مكانيا ، او غير زمانى ولا مكانى ، موقت القبول ، متناهى الحكم ~~والوصف، او غير موقت ولا متناه فيما ذكرناه، فاعلم ذلك . ومن ~~تفاربع ما ذكرنا2 من النصوص ايضا ، ان الحكم من كل حاكم3 PageV01P014 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0015.png) ~~على كل محكوم عليه تابع لحال الحاكم حين الحكم ، وتابع لحال ~~المحكوم عليه حال حاكم الحاكم عليه، فان كان المحكوم عليه مما ~~من شأنه التنقثل في الاحوال ، تنوعت احكام الحاكم عليه في كل ~~حال، واختلف بحسب تلبسه بتلك الاحوال، وان كان المحكوم عليه ~~من شأنه الثثبات على وتيرة واحدة ثبت حكم الحاكم عليه بحسب ~~التعلق الاول المعين بحكم1 الحاكم ومقتضاه ، وبقى الامر بحسب ~~حال الحاكم2 . هل الحاكم من مقتضى ذاته التقلسب فى الاحوال ~~بحسبها ، او مقتضى ذاته انه ثابت والاحوال تتقلسب3 عليه، فيكون ~~بتبعية حكم الحال بحسب احدالامرين الحاصرين لمراتب حكم كل ~~حاكم وكل مخكوم عليه، اذ لا يخرج عما ذكرته حكم حاكم ولا PageV01P015 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0016.png) # ان العلم يتبع الوجود ، بمعنى انه حيث يكون الوجود يكون ~~العلم دون انفكاك، وتفاوت العلم بحسب تفاوت قبول الماهية ms03 الوجود ~~تمامية ونقصا1. فالقابل للوجود على وجه اتم ، يكون العلم هناك ~~اتم، وينقص العلم بمقدار القبول الناقص وغلبة احكام الامكان على ~~احكام الوجوب عكس ما ذكرناه اولا . فاعلم ذلك. # وان كنت قدالمعت بطرف منه في بعض المواضع من كتبي في ~~ضمن امرآخر وبلسانه، لكن لماافرزت هذاالكتاب لذكرالنصوص ~~من الاذ واق المختصة بخصوص مقام الكمال دون لسان عمومه من ~~الاذواق المقيدة الحاصلة لارباب المقامات المخصوصة والمستندة، ~~من حيث الاصالة الى حضرة اسم اوصفة من الصفات والاسماءالالهية ~~التى هى محتد ذلك الذوق الخاص وبسببه وجب علىان اقرر ~~وأميز، ما يختص بذوق مقام الاكمل والاجمع، وصحة ثبوته PageV01P016 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0017.png) ~~ومطابقته لما يعلمه الله فى اعلى درجات علمه واتمها واكماها من ~~ذلك الامر، المترجم عنه دون تقريرصحته وثبوته بالنسبة والافاضة ~~وفي مقام دون مقام وباعتبار حال ووقت دون غيرها من الاوقات ~~والاحوال، وما ذكر1. # فنقول بعد تقديم هذه المقدمة (الكلية - خ ل) فى بيان هذا ~~النص الذي قصدنا ايضاحه، ان كل معلوم ادركه الانسان بنظره ~~او كثنفه او حسه اوخياله جمعا وفرادي ولم ينته نظره او كشفد ~~لذلكالامر او ادراكه اياه حسا وخيالا الي ادراك ماوراه بغد، ~~معرفة ذاتيياته ولوازمه الكلية، فانته لم يدرك ذلك الامرحق الادراك ~~تماما ، ولم يعرفه حق المعرفة، سواء كان متعلق ادراكه ومعرفته ~~العالم من حيث معانيه وارواحه ، او من حيث صوره واعراضه، او ~~كان متعلق معرفته الحق، فانه متى كشف له عن جلية الامر صورة ~~يعين كل معلوم في علم الحق، وجدالامر كذلك ، فانه مالم ينته ~~معرفته بالحق الى اطلاقه وصرافة وحدة ذاته الحقيقيتة التى لا اسم ~~يعينها ولا وصف ولا حكم ولا رسم ولا ينضبط بشهود ولا يعقل ~~ولا ينحضر فى امر معين ، لم يعلم ان ليس وراءالله2 مرمى، وان ~~الاحاطة به علما وشهودا محال، وان ليس بعد وجود الحق الا ~~العدم المتوهم . هذا ، وان كان لمعرفة تعذرالعلم بالله على نحو ~~مايعلم نفسه طريق آخراعلى واتم واكشف ، عرفناه ذوقا وشهودا، ~~بحمدالله تعالى ومنه، لكن ذلك مما يحرم بيانه ms04 وتسطيره، وغاية PageV01P017 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0018.png) # 15 ~~البيان عنه، هذا الالماع1 المذ كور هذا، وان كان التذوق والمعرفة ~~الحاصلة لصاحبه ، والشهود من حيث استناد ذلك الذوق والمقام ~~الى حضرة اسم من الاسماء الالهيية ، الذى هو قبلة صاحب ذلك ~~انمقام، وغاية معرفته من الحق نهاية2، سيما من الوجه الذى يقضى ~~بآنالاسم عين المسمتى، كما اوضحناه في مواضع من كلامنا، لكن ~~زلك غايات نسبية ، فان المبادى والغايات اعلام الكمالات النسبية، ~~والامر من حيث الكمال الحقيقى3 بخلافذلك4. واليه الاشارة بقوله ~~لاكمل عبيده «وان الي8 ربك المنتهى» . وادرج سبحانه في هذه ~~الاية لطيفة اخرى خفية، وهو كونه لم يقل : وانالى ربك ~~منتهاك، بل نبه على انعغايته من مطلق الشربوبية، الغاية التى هى ~~غاية الغايات، وليس بعدها الا تفاصيل درجات في الاكملية التى لا PageV01P018 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0019.png) ~~يقف عند حد وغاية. وقد اشار «صلي الله عليه وآله» الى ماذ كرناه ~~فى بعض مناجاته ، فقال : اعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من ~~عقوبتك، واعوذ بك منك، لا احصى ثناء عليك انت كما اثنيت على ~~نفسك . اى : لا ابلغ كل مافيك ، فجمع فيه بين التنبيه على تعذر ~~الاحاطة1، وبين التعريف2 بانتهائه في معرفة الحق الى غاية الغايات، ~~وهذا كالتتفسير للاية المذكورة ، وهى قوله : وانالى ربك ~~المنتهى. وفي الاحاديث النبوية تنبيهات كثيرة تشير الى ماذكرناه، ~~من تتبعها بعد التيقتظ والتفهيم3 لما ذكرته ، الفاه واضحا جليا. ~~تم نقول: ولهذاالمقام والتذوق المنبه عليه السنة يترجم عنه بصيغ ~~مختلفة، فمن السنته في القرآن من حيث التسمية الاعراف الذى اخبر ~~سبحانه ان رجاله يعرفون كلا بسيماهم، وهذا من خاصية ~~الاستشراف على الاطراف4 بالانتهاء في معرفة الاشياء الى الغاية التى ~~يوجب الاستشرافعلى ماوراءها، ولسانه في مقام النبوة واسمه المطلع ~~كما قال «صلى الله عليه وآله» في امرالقرآن ، بل في سر كل آية ~~منه ، انلها ، ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا، الى سبعة ابطن . وفى ~~رواية الى سبعين بطنا . وقد نبهته على ذلك فى تفسير الفاتحة، PageV01P019 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0020.png) ~~فلينظر هناك . واسمه ولسانه في اصطلاح اهل الله، الموقف الذى ~~هو منتهى ms05 كتل مقام، والمستشرف منه على المقام الستقبل، واسمه ~~ولسانه فى ذوق مقام الكمال بالنسبة الى كل مقامين؛ البرزخ ~~الجامع بينهما، وبالنسبة الى خصوص مقام الكمال برزخ البرازخ . ~~اجلى والنأص المنتهى الى افصى مراتب البيان، والظهور نظير الصورالمحسوسة، وله ~~ابضا بطن خفى: ، نظير الأرواح القدسية المحجوبة عن اكثر المذارك، وله حدة ~~مميز بين الظاهر والباطن به يرتقى من الظاهر الى الباطن وهوالبرزخ الجامع بينهما ~~بذاته والفاصل ايضا بين الباطن، والمطلع ، ونظيره عالم المثال الجامع بين الغيب ~~المحقق والشهادة، وله مطلع وهو مايفيدك الإستشراف على الحقيقة التى اليها يستند ~~0ا ظهر وما بطن وما جمعهما وميز بينهما فيربك ماوراء ذلك كله ، وهو اول ~~منزل من منازل الغيب الذاتى الالهى وباب حضرة الإسماء والحقايق المجردة الغيبية، ~~ومنه يستشرف المكاشف على سرالكلام الأحدى الغيبى . فيعلم ان الظهور والبطون ~~والحد والمطلع، منصات لهذا التجلى الكلامى ، ومنازل التعيثنات احكام الاسم ~~انمتكلم من حيث آمتيازه عن المسمى . وللكلام من حيث انه ليس بشيء زايد على ~~ذات المتكلم رتبة خامسة ، تعرف من سرالنفس الرحمانى ، وقد مر حديثآة . انتهى ~~(ميرزا هاشم) . PageV01P020 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0021.png) ~~الحقيقة الماحية لجميع الاعتبارات . والاسماء والصفات والنسب ~~والاضافات هى عبارة عن تعقتل الحق نفسه وادراكه لها من حيث ~~تعينه ، وهذا التعقتل والادراك التعيتنى وان كان يلى الاطلاق ~~المثناراليه ، فانه بالنسبة الى تعيتن الحق فى تعقتل كل متعقل ، ~~في كل تجثل تعين مطلق وانه اوسع التعينات، وهومشهودالكمل، ~~وهوالتجلى الذاتى ، وله مقام التوحيد الاعلى ومبدئية الحق يلى ~~هذا التعين، والمبدئية هى محتدالاعتبارات ومنبع النسب ~~والاضافات الظاهرة في الوجود والباطنة فى عرصة التتعقشلات ~~والاذهان، والمقول فيه انه وجود مطلق واحد واجب ، هو عبارة ~~عن تعين الوجود في النسبة العلمية الذاتيية الالهيه ، والحتق من ~~حيث هذه النسبة يسمى عندالمحقق بالمبدأ، لا من حيث نسبة غيرها. ~~فافهم هذا وتدبر، فقدا درجت لك فى هذا النصاصل اصول ~~المعارف الالهية والله المرشد. # كل سالك سلك على اي طريق، كان غايته الحق بشرط فوزه # منه تعالى بسعادة ما، فان ذلك السالك صاحب معراج وسلو ms06 كه # عروج فافهم. PageV01P021 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0022.png) # اعلم ان كل ما يوصف بالمؤثريتة في شىء او اشياء ، فانه لا ~~يصدق اطلاق هذا الوصف عليه تماما ، مالم يؤثر في حقيقة ذلك ~~الشيء من حيث هوهو، دون تعقتل انضمام قيد آخر الي تلك الحقيقة ~~الموصوفة بالتأثير، اوشرط ماخارجى كائنا1 ماكان. وانما ذكرت ~~شذه القيود من أجل الاثارالمنسوبة البي اشياء2 من حيث مراتبها اومن ~~حيث اعتبارات هي من لوازم حقايقها، ومن اجل مااستفاض ايضاعند ~~اهل العقل النظرى واكثر اهل الاذواق بان كل موصوف بالمرآتية، ~~سواء كانت مرآتيسته معنوية او محسوسة، فان لها ، اي لتلك ~~المرآة اثرأ في المنطبع فيها ، لردها صورة المنطبع اليها، وظهور ~~صورة المنطبع فيها بحسبها، وهذا صحيح من وجه ليس مطلقا، فان ~~الاثر للمرآة في المنطبع انما كان يصح3 ان لواثرت في حقيقته من ~~حيث هو، وذلك غيرواقع وانما يثبت3 الاثر للمرآة في المنطبع، ~~من حيث ادراك من لم يعرف حقيقة المنطبع ، ولم يدر كه الا في ~~المرآة ، وليست المرآة بمحل لحقيقة المنطبع، بل هى محل لمثاله PageV01P022 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0023.png) ~~وبعض ظهوراته؛ والظهور نسبة تضاف الى المنطبع من حيث انطباع ~~صورته فى المرآة ، وليس عين حقيقة المنطبع . ومرادي بقولي ~~بعض ظهوراته التينبيه على ان التجليات الذاتية الاختصاصية لا ~~يكون في مظهر ولا في مرآة ولا بحسب مرتبة ما، فان من ادرك ~~الحق من حيث هذه التجليات ، فقد شهد الحقيقة خارج المرآة من ~~حيث هى هى لا بحسب مظهر ولا مرتبة، كما قلنا، ولا اسم ولا صفة ~~ولا حال معين ولا غير ذلك، وهوالذى يعلم ذوقا بانالمر آة لا ~~اثر لها في الحقيقة . وكان شيخنا الامام يسمى هذه التجليات ~~الذاتية البرقية، وما كنت اعرف يومئذ سبب هذه التسمية، ولا ~~مراد الشيخ منها . # ثم ان هذه التجلييات الذاتية البرقية، لا يحصل الالذى2 فراغ ~~تام من ساير الاوصاف والاحوال والاحكام الوجوبية الاسمائية ~~والامكانية، وهذا الفراغ، فراغ مطلق لا يغاير اطلاق الحق، غير ~~انه لا مكث له اكثر من نفس واحد ، ولهذا شبه بالبرق . وسبب ~~عدم دوامه ms07 حكم جمعية الحقيقة الانسانيئة، وكما ان هذه الجمعيه ~~لا يقتضى دوامه، كذلك لو لم يتضمن الجمعية الانسانية هذا ~~الوصف من الفراغ والاطلاق المستجلب لهذه التجلييات ، لم يكن ~~الجمعية الانسانية، جمعية مستوعبه كتل وصف وحال وحكم، ~~فحكم الجمعية يثبته وبنفى دوامه. ووجدت لهذاالتجلى لمامنحنيه # الله3 احكاما غريبة فى باطنى وظاهرى . من جملتها ، انه مع عدم PageV01P023 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0024.png) ~~مكثه نفسين، يبقى في المحل من الاوصاف والعلوم مالا يحصره الا ~~اللله . وقد عرفت في ليلة كتابتى هذا الوارد، انته من لم يذق هذا ~~المشهد، لم يكن محمدى الوارث، ولم يعرف سرقوله «عليه السلام»: ~~لى مع اللله وقت لايسعنى غيرربتى. ولاسرقوله: كان الله ولاشىءمعه. ~~ولا سر قوله «وما امرنا الا واحدة1كلمح البصر» ولا يعرف سر ~~مبدئيتة الابيجاد لا فيزمان موجود . كما انه من ذاق هذا المشهد ~~وقد كان علم ان الاعيان الثابتة هى حقايق الموجودات وأنها غير ~~مجعولة وحقيقة الحق منزهة عن الجعل والتأثر، وما ثمامر ثالث ~~غيرالحق والاعيان ، فانه يجب ان يعلم، ان صح له ما ذكرنا ، ان ~~لا اثر لشىء فى شىء ، وأنالاشياء هى المؤثرة فى انفسها، وان ~~المسمتاة عللا واسبابا مؤثرة ، شروط في ظهورالاشياء في انفسها، ~~لا ان ثمة حقيقة تؤثر في حقيقة غيرها . وهكذا فليعرف الامر في ~~المدد ، فليس ثمة شىء يمتد شيئا غيره، بل المدد يصل من باطن ~~الشىء الى ظاهره ، والتجلى النتورى الوجودى يظهر ذلك، وليس ~~الاظهار بتأثير فى حقيقة ما اظهر، فالنسب هى المؤثرة بعضها في ~~البعض ، بمعنى ان بعضها سبب لانتشاءالبعض وظهور حكمه في ~~الحقيقة التى هى محتدها، ومن جملة مايعرفه ذائق هذا التجلى، ان ~~لااثر للاعيان الثابتة من كونهامرائى في التجلى الوجودى الالهى ~~الا من حيث ظهور التعثدد الكائن فى غيب ذلك التجلى ، فهو اثر ~~في نسبة الظهور الذى هو شرط في الاظهار ، والحق يتعالى عن ان ~~يكون متأثرا من غيره ، ويتعالى حقايق الممكنات 2 ان يكون من PageV01P024 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0025.png) ~~خيث حقايقها متأثرة، فانها من هذا الوجه في ذوق الكمل عين ~~شئون الحق ، فلا جائر ms08 ان يؤثر فيها غيرها ، فلا اثر لمرآة ما من ~~حيث هى مرآة فى حقيقة المنطبع فيها، لما مر بيانه . فافهم هذا ~~النتص وتدبتره، فقد ادرجت فيه من نفايس العلوم والاسرار مالا ~~يقدر قدره الاالله، وهذا هوالحقق اليقين والنص المبين، وكثل ~~مما تسمعه مما يخالف هذا وان كان صوابا ، فانه صواب نسبىش. ~~وهذا هوالحتق الصريح الذى لامرية فيه، والله المرشد الهادى . # من النصوص الكلية1 نصوص ذكرتها في كتاب مفتاح غيب ~~الجمع وتفصيله وفى غيره من الكتب ، التى انشأتها غير مختلط ~~بكلام احد من الناس ، فان ذلك ليس من دأبى ، اذ قد عصمنى الله ~~من ذلك ، واغنانى بهباته الخالصة العلية عن العوارى الخارجية ~~السفلية، غير انه لما اختص هذا الكتاب بذكرالنشصوص، وجب ~~ذكر تلك النصوص ايضا هيهنا. # فاقول : من جملتها ، انء كل3 ما هو سبب في وجود كثرة ~~وكثير2، فانه من حيث هو كذلك، لا يمكن ان يتعين بظهور، ولا PageV01P025 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0026.png) ~~يبدو لناظر الا في منظور1 . # 1 - اي كل ماهو سبب في ظهور صور جزئياته ونسب تعلقاته من الخقيقة ~~والطبيعة الكلية الاسمائية الالهية والكونية والتجلى الكلى الأحدى، انبساطى ~~الانبساطى ، فانه من حيث انه سبب وعام النسبة ، لا يتعين بظهور معين واحد من ~~ظهوراته ، بل بظهور كل معين كالوجودالعام من حيث نسبة عمومه الى الكل، ~~لا يتعين بتعيين مخصوص من تعينات نسب ظهوره . فكل من الحقايق والطبايع ~~اذا اعتبر ولو حظ من حيث احاطتة وانبساطه واشتراكه وكليته لامن حيث والطبايع ~~وطبيعتها ، لا يتعين بتعين واحد وظهور خاص من التعيينات والظهورات، بخلاف ~~ما اذا اعتبر من حيث نفسه وطبيعته من غير اعتبار سببيته العامة واشتراكه، فانه ~~يتعين بحسب مظهر ومظهر . والاعتبار الاول نظير الكلى العقلى الذى لا وجود له ~~في الخارج ، كالحقيقة الانسانية من حيث عموم نسبتها وكليتها ، فانها حينئذ لا ~~يقتضى تعين نهد او عمرو، او غيرهما . والاعتبارالثانى هوالكلى الطبيعى ، اى ~~الحقيقة المأخوذة لا بشرط ، لا المأخوذة بشرط لا شىء ، اى الحقيقة من حيث ~~اطلاقها والفرق بينهما ظاهر، اذالاولى ليست من حيث ms09 هى كلية ولا جزئية ولا ~~واحدة ولا كثيرة، ولا سببا ولا مسببا ، ولا غير ذلك. اى لم يعتبر فيها شىء منها، ~~فهوالمطلق الحقيقى الغير القابل للمقيد، بخلاف الثانية، لاعتبارالكلية وقيد الإطلاق، ~~اى التجرد عن القيود فيها ، فهو اطلاق ضيده التقييد. وبالجملة فاعتبارالشركة ~~والكلية تنافى اعتبار تعين خاص جزئى ، لأنه اعتبار عدم الشركة، فلا يجتمعان. ~~ولذا قال الشيخ رضى الله عنه : لا يتعين بظهور من ظهوراته فالتنوين فى ظهور ~~للوحدة ، اى ظهور واحد معين ، وكل من التعيتنات الخاصة لا يعتبر في مرتبة ~~ذات الحقيقة المطلقة والحقيقة من حيث اطلاقها . فلا فرق ولا امتياز بيتهما من هذه ~~انجهة ، بل الفرق من جهة اعتبار قيدالعموم والاطلاق في الثانى دون الاول ، ولذا ~~لا يتعين الثانى بحسب مظهر ، مظهر ، بل بظهور كل معين، بخلاف الأول، فانته # PageV01P026 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0027.png) ~~اختلاف ضروب الاثمار وانواعه المعنوية والروحانية والمثالية ~~ه ~~يتعين بحبب مظهر، مظهز. فالمظاه بالنسبة الى الحقيقة من حيث اعتبار الاطلاق ~~والعموم والانبساط بمنزلة اجزاءالحد ، فما لم تعرف اجزاء الحد بتمامنا ، لم يعرف ~~المحدود . فالتجلى الأحدى من حيث انبساطه على الكائنات واحاطته ، يكون ~~متخصئصا ومتجددا بحسب المظاهر، فكان كثل الحصص والمظاهر بمنزلة اجزاء الحد، ~~يتوقف معرفة المحدود عليها. ومن البين حينئذ عدم حصول التعين نامحدود بظفور ~~تعين واحد، وعدم تمييزة للناظر فى منظور واحد من جزئياته ، كما لا ينشرح ~~نورالشم الفائض على الكائنات من حيث نعت العموم ووصف الكمال والاحاطة بالتمام ~~لا من حيث طبيعته النورية بالنور المتعلق بذرة من الذرات ، وكذا حان القطرة مع ~~البحرالمحيط من خيث الإحاطة لا من حيث طبيعة المائية ، فان النور وكذا الماء ~~من حيث طبيعتهما وحقيقتهما يجصل لهما التعين بظهور واحدمعين جزئى، وتتميز ~~لننلظر، في منظور جزئى فافهم (من الاستاذ المحقق آقا ميرزا هاشم رشتى) . # قوله : «في منظور» # التنوين فى منظور للجنس ، يعنى ان الحقايق المجردة نا يبدو ولا يتميز ~~لمتأظر فى عالم الحس الا فى جنس المنظور، اى الحقايق من حيث تجردها وكليتها ~~واحديتها ، لا يدرك ظاهرا ؛ بل المدرك والمتمئر من ms10 حيث الظاعر حوالمظاهر ~~والتعينات الخاصة والمنظورات الجزئية . ويناسب المقام نتوضيحانمرء نقل كلام ~~من لشيخ الكبير المصتف ، طاب ثراه ، قال في تفسير الفاتحة : فدعزم الالهى الذى ~~هوالنئور نيتان ، قبة ظاهره، تفاصيلةا الصورالوجودية والتور انمنيط على ~~الاكوين المدرك في الحس المغيد تميز الصور بعضها عن بعض هو حكه انتسية الظاهرة ~~من حيث كليتها واحديتها . وانما قلت : حكم النسبة الظاهرة، من اجل ، ان التور ~~من حيث تجرده لا يبرك ظاهرا ، وهكذا حكم كل حتيقة بسيطة ، وآيها يدرك # اتخور بواسطة أنوان والطوح انقائمة بالصور ، وكذا سائر الحقايتي زمجردة لا # ينرك ظهرا الا قى مادة . اتتهى موضع الحاجة . والظاهر ان الونو ، فى قوله ولا # بيعو وائى آخره) للعطف، ويمكن ان يكون للحال ، اى لا يمكن ان يتعين بظهور PageV01P027 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0028.png) ~~*الخيالية والجسية والطبيعية، وهذا عام في كتل ما يسمى مصدرا ~~لشىء او اشياء ، او اصلا مثمرا، لكن1 انما يكون له هذا الوصف ~~بو ~~خاص معين ، والحال من شأنه انه لا يبدو لناظر الا في جنس المنظور واذا عرفت ~~ما ذكرنا ظهر انه لا تنافى بين ماقال الشيخ في هذا الكتاب ، اى لا يبدو لناظر الا ~~في منظون، وبين ماقال في مفتاح الغيب على ما في اكثرالنسخ المعتبرة : ولا يتميز ~~لناظر فى منظور . فان معناه على ما في المفتاح : انه لا يتميز ولا يعرف فى عالم ~~الحس في منظور جزئى معين من جزئياته ، بل في كل منظور على ان يكون ~~التنوين في منظور للوحدة ، كما في قوله : مظهر في الجملة الاولى، فعلى هذا ~~يكون الجملة الثانية كالاولى في المغاد والمأخذ ، فكأنتها تأكيد الأولى فافهم. ~~وظهر لك ايضا عدم التنافى والمخالفة يين كلاميه في النصوص اى قوله : لا ينعين ~~بظهور . وقوله : ولا يبدو لناظر الا فى منظور . كما قد يتوهم في المقام ، هذا ~~ما استفدته . تدبر وتأمل لعلك ان تفهم مراد الشيخ فهم حق ، فانى معترف بالعجز ~~والقضور عن درك مرام امثال الشيخ من الأكابر ، سيما قد اتفقتهذه التعليقة منى ~~من غير تأمتل سابق وتدبتر تام لاحق ms11 لضيق المجال وتفرق البال ، والله اعلم بحقيقة ~~الحال . ش . # 1- قوله : لكن انمايكون له هذا الوصف باعتبار تعلقه من حيث هو هو (الي ~~آخره) اى عدم اثمارالشىء وعدم انتاجه ما يضاده ويباينه، لا يكون على سبيل ~~الاطلاق ، بل انما يكون للشىء هذا الوصف ، اى عدم اثمارالضد والمباين ، اذا ~~اعتبر تعلقه من حيث هوهو وباعتبار آخر خفى . واما في غير ذلك القسمين ، قد ~~يكون الثمر ضدا ومبائنا للمصدور والمثمر، كما اذا اعتبر شرط زائد في التعلق ~~والمصدريتة . وغرضه (رحمه الله) ، ان عدم اثمارالضد والمبائن ، ظاهر ومسلم ~~في اعتبار الشىء في التعلق والمصدرية من حيث هوهو ومن حيث اعتيار آخر خفتى، ~~وهى غيرهما يكون عدم اثمارالضد ، محل خفاء وتأمل، بل قد يتوهم الضدية ~~عنى حسب ظاهراننظر وبدوالأمر، كما في صورة اعتبار الشرط الزائد في المصدرية. ~~مثلا يتوهم من اثمار الروحانيات الثابتات الباقيات الحوادث المتجددة الفانية، ان PageV01P028 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0029.png) ~~. ~~أنشىء يثمر ما يضادده ، وكذا من تبريد السقمونيا الحارة ، وكذا من صدورالعالم ~~من الواحدالحقيقى، يتوهم ضدية الثمرة للمثمر ولكن الحكم بالضدية فى كل ذلك ~~في ظاهر النظر، واما بعد التأمئل ودقة النظر، يحكم بعدم الضدية والمبائنة، لأن الثمر ~~متعلق بذلك الشىء على حسب الشرط الخارج ، فيكون المصدر والمثمرهو ذلك الشيء ~~معالشرط ، اى ذلك المجموع والهيئة الجمعية ، فبملاحظة الشروط والاعتبارات ~~الخارجة ، يرتفع توهم الضدية، ويحكم بالمناسبة والمماثلة، كما ان الإثمار ~~في المثال الأول بواسطة الحركات الفلكية والاتتصالات الكوكبية الزائلة على ما ~~هوالمشهور من الحكماء فى مسألة ربط الحادث بالقديم ، وفى المثال الثانى من جهة ~~ابهال الصفراء وكذا نظائرهما ، فبعد ملاحظة الشرائط والوسائط ، يعلم ان الثمر ~~ليس ضدا ومبائنا للمثمر . فظهر حينئذ ان ثمرة الشىء سواء اعتبر من حيث هوهو، ~~اى لا من جهة الوجه الخاص الذى لكل موجود من جهة عينه الثابتة، ولا من حيث ~~الأسباب والشرائطالخارجة ، او اعتبر من حيث الوجه الخاص، او من حيث الشرائط ~~الزائدة الخارجة لا تناقضه ولا تضاده . # واثمار المعنوية اى عالم المعانى والأسماء والحقايق مستندة الى الحق تعالى من حيث ms12 ~~هوهو، اى بالاعتبار الوجه الخاص الذى هوالعين الثابتة ولا باعتبارشرط زائدوجودى، ~~أن الوجودالمقدس والفيض المنبسط منحيث الاحاطة والانبساط والعموم ايضا ~~كذلك ، فليس المراد من قوله : من حيث هوهو، في الحق تعالى، هو اطلاقه الذاتى ~~وذاته اللا بشرطية ، حتى يقال : انه لا يصح ان يحكم عليه حينئذ بحكم اويضاف ~~اليه مبدئية اواقتضاء ايجاد او صدور اثر ، الى غير ذلك من الاحكام كما صرح ~~به الشيخ مرارا ، لأنه رحمه الله ، جعله فى مقابلة الوجه الخاص والشرط الخارج مع ~~اعتبارالمصدرية والمثمرية، فيظهر منه ان المراد من قوله : من حيث هوهو، هو # ننى الوجه الخاص والشرط الزائد الخارج ، وليس منحصرا في الإطلاق الذاتى ، حتى # يرجع اليه ويحمل عليه، بل المراد منه الحق من حيث الأسماء الذاتية، وامهات الاسماء # الالوهية ، بل الحق من حيث التعين الاول الذى هو مبدأ المبادى ومبدأ جل PageV01P029 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0030.png) ~~الموصوفة بالمصدربة والاثمارمع الشروط والاعتبارات الخارجية، ~~- ~~ويتبوع اصلى . ماخص الكلام : ان فى كلام الشيخ الكبير المصنف (رحمه الله) ، ~~اشارة الى اقسام ثلاثة متصورة ومحققه في المثمر، وهى ان الشىء اما مثمر من حيث ~~هوهو ، اى من غير اعتبار الوجه الخاص واعتبار الشروط والوسائط الخارجة عن ذات ~~المثمر من حيث التعين الوجودى العينى، كما فى الحق تعالى من حيث التعين الأول ~~واسمائه الذاتية التى هى مفاتيخ اول بالنسبة الى عالم المعانى والحقايق، وكذلك ~~بالنسبة الى الفيض المقدس ، واما من حيث الوجه الخاص2 الذى هوالعين الثابتة التى ~~هى من نسب علمه، كما في الحق تعالى بالنسبة الى العقل الاول ، حيث لا يتوقف على ~~شرط ولا موجب وجودى يكون سببا ومعدا لتعينه، بل عينه الثابتة وضورته العلمية ~~كافية في تحقتفه في الخارج . والى هذين القسمين اشار بقوله : باعتبار تعلفه من ~~حيث هوهو ، وباعتبار آخر خفى لا يطلع عليه (الى آخره)، واما منحيث اعتبار ~~شرط واحد وجودى اوشروط واسباب وجودية كما بعدالعقل الاول الى، ان ينتهى ~~النى آخر المولدات. والىهذا القسم اشار بقوله: ومتى توهم وقوع خلاف ماذكرنا، ~~فليس ذلك الا بشرط خارج او شروط ms13 (الى آخره) ، ويمكن ان يقال ان قوله : ~~وباعتبار (الى آخزه) بيان لاحيثية ، فالعطف للتفسير ، اى من حيث عينه الثابتة لا ~~من حيث الأسباب والوسائط، بل قد يترجح لما ذكرنا، من ان الحق من حيث هوهو، ~~بمعتى الإطلاق الذاتى ، لا يصح ان يحكم عليه بحكم ، او يضاف اليه مبدئية او ~~اقتضاء ايجاد او صدور اثر الى غير ذلك، فعلى هذا في كلام الشيخ اشارة الى قسمين ~~من الاقسام الثلاثة المذكورة ، ولكن قد عرفت ما فى وجه الترجيح ، ويبعذ ذلك ~~الإحتمال ، اى العطف التفسيرى «لفظة آخر» فى قوله : وباعتبار آخر خفى ، لأن ~~افظة آخر صريح في المغايرة والمباينة ، الا ان يكون النسخة ، وباعتبار امر خفى، ~~اى لفظة امر مكان آخر، والقريتة التامة على ما ذكرناه اولا في شزح كلامه من PageV01P030 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0031.png) ~~مشابهة تامة2، فانه يلزم من ذلك ان يكون الوجود قدحصل وظهر ~~-3 ~~اعتبارالأقام الثلاثة ، وبيان معنى قوله : من حيث هوهو، هى ذكر ثمرة المعنويتة ~~من انواع لآثار . فافهم واغتنم. ~~1 - س 17، ي 86. ~~2 - الظاهر من هذا الكلام سيما مع وجود لفظة لا، في المعطوف، ان المشابية ~~التامة غيرالعينية بان يكون المراد من المشابهة التامة المشاركة في الماهية ~~والصفات والأحوال ، لا المثاركة في الهيئة والتشخص، حتى ترجع الى العينية ، ~~فيكون العطف تفسيريا، ولكن يبعده عدم جريان التعليل المذكور من حصول الوجود ~~في حقيقة واحدة ومرتبة واحدة على نسق واحد مرتين ، وكونه تحصيلا ~~لنحاصل ، في اثمار الشىء مايشابهه بهذه المشابهة المذكورة، فالاولى ان يكون المراد ~~من المشابهة التامة المشاركة في المأهية والتشخص ، وهى العينيتة ، على انيكون ~~الحلف، تفيريا . ويؤيده تائيدا تاما عبارته في المفتاح غيبالجمع والوجود ، ~~حيث لم يذكرالعينية ، واقتصر على المشايهة التامة (حيث حخ ل-) وقال : ولا ~~ييمرشىء ولا يظهر عنه ايضا مايشابهه كل المثابهة ، والا يكون الوجود قد ظهر ~~وحصل فيحفيقة واحدة ومرتبة واحدة على نسق واحد مرتين ، وذلك تحصيل ~~انحاصل . انتهى ولا يخفى عليك انه لا يمكن هيهنا حمل المشابعة الكلية على ~~نمثاركة في الصفات والماهية ، دون التشخص، لعدم ms14 تكررالوجود من كل وجه، ~~وعدم لزوم حصيل الحاصل حينئذ ، مع انه (رحمهالله) چعله وجها لعدم اثآمار ما ~~يشأبفه كل المثابهة ، فلابد حينئذ من حمل المشابهة الكلية على المشاركة فى ~~الماهية والتشخص ، ملخص الكلام : ان اثمار الشىء عينه سواء كان الشىء المثمر ~~حقا اوخلقا ، محال في نفسه وغير ممكن في حد ذاته ، بل تصور محال، اذ يلزم ~~منه أن يتشخص شخصان بتئخئص واحد ، فيكون التشخص الواحد مشتركا بينهما ، # فلا يكون تشخئما. PageV01P031 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0032.png) ~~فى حقيقة واحدة ومرتبة واحدة على وجه ونسق واحد، مرتين، ~~وذلك تحصيل للحاصل وانته محال ، لخلوه عن الفائدة، وكونه. ~~من قبيل العبث، ويتعالى الفاعل الحق الحكيم العليم، من فعل العبث، ~~فلا بد من اختلاف ما بين الاصول وثمراتها . # وايضا1 فان الممكنات غيرمتناهية ، والفيض من الحق الذى ~~هو أصل الاصول واحد، فلا تكرار في الوجود ، عند من عرف ما ~~ذكرناه ، فافهم. ولهذا قال المحقفون: «ان الله2 ماتجلى في صورة ~~واحدة لشخص واحد، مرتين.»، لا لشخصين ايضا فى صورة ، بل. # وبعبارة اخرى، يلزم منه ان يكون لذات هوية واحدة هويتان ووجودان ، ~~وفرض العينية والوحدة ينافى الإثنينية والتعد ، ومن هنا قالوا : ان الإثنين ~~لا يتحدان ، وكذا المثلين لا يجتمعان . فذلك فرض محال، فافهم، ومع انه محال ~~فى حد ذاته يستلزم الخلو عن الفائدة والاشتمال على العبث ، وانه محال من الحكيم ~~تعالى الفاعل الحق عن فعل العبث . # فان قلت : ان الخلو عن الفائدة والاشتمال على العبث لا يكون محالا اذا كان ~~انمثمر خلقا . # قلت : ان المؤثرالحقيقى والمثمر حقيقة هوالله تعالى لاغير، وان المسماة عللا ~~واسبابا مؤثرة، شروط ومعدات كماسبق في النص السابق مفصلا، ولذا خصصه بالحق ~~وقال: ويتعالى الفاعل الحق الحكيم العليم من فعل العبث. مع ان ظاهز الكلام عامة فى الحق ~~والخلق ، وعلى فرض تسليم المؤثرية والمثمرية في الخلق، لا يخفى عليك انه اذا ~~لم يتصف بصفات الالهية، ولم يكن وجوده حقانيا ، لم يصلح للمؤثرية ~~والمثمرية، واذا كان الأمر كذلك، فهوالحكيم العليم، وتعالى الحكيم عن فعل العيث، ~~فالمحذورالمذكور لازم ومحال مطلقا ms15 تدير . (ش) . # 1- دليل وبيان آخر لعدم حصول الوجود فى مرتبة وحقيقة واحدة مرتين . ~~تدبر . ش . # 2 - الحق (خ ل) . PageV01P032 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0033.png) ~~لا بد من فارق واختلاف منوجه او وجوه ، كما اشرت اليه من ~~قبل . فافهم والله المرشد . ~~اعلم ان الحق لما لم يمكن ان ينسب اليه من حيث اطلاقه صفة ~~ولا اسم، او يحكم عليه بحكم ما سلبيتا. كان الحكم او ايجابيا، علم. ~~ان الصفات والاسماء والاحكام ، لا يطلق عليه ، ولا ينسب اليه الا ~~من حيثالتعينات، ولما استبان، ان كل كثرة وجودية اومتعلفة، ~~يجب ان يكون مسبوقة بوحدة ، لزم ان يكون التعيشنات التى من ~~حيثيتها تنضاف الاسماء والصفات، والاحكام الى الحق ، مسبوقة ~~بتعين هو مبدأ جميع التعيتنات ومحتدها ، بمعنى انه ليس ورائه ~~الا الاطلاق الصترف، وانكه امر سلبىة، يستلزم سلب الاوصاف ~~والاحكام ، والتعيشنات والاعتبارات من كنه ذاته سبحانه ، وعدم ~~التفيد والحصر فى وصف او اسم او تعين اوغير ذلك مما عددنا، ~~او اجملنا ذكره. # ثمان لذوى العقول السليمة ، وان عدموا الكشف الصريح ~~(الصحيح خ ل) ان يعتبروا الصفات والاسماءالشتالية، فان تعتذر ~~عليهم تعقل لسماء وصفات وراء ما يصوروه، وانتهت اليه ادراكاتهم ~~العقلية، فتلك اسماء الذات بالنسبة اليهم، ويستدل1 على حقايقها2 PageV01P033 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0034.png) ~~من (حيث ، خ ل) الصفات والاسماء لها، وتوقف تعيتن مابعدها ~~ان كانت عامة الحكم قابلة للتعلقات المتقابلة والصفات المختلفة المتباينة ، كالقم ~~والحدوث والتحيز وعدمه والتناهى وعدمه، وهكذا ، فهى اسماء الذات كالحياة ~~والعلم والارادة والقدرة والنورية. # وان لم يكن عامة الحكم بالمعنى المذكور، ان كانت مشعرة بنوع تكثر معقول ~~او محسوس فهى اسماءالصفات . # وان فهم منها معنى التأثير والايجاد والاذهاب والاحياء والاماتة والتجلى ~~والحجاب والكشف والسر، فهى اسماء الأفعال . هكذا قال المصنففي المفتاح : وقد ~~يعبر عن اسماء الذات بالأمهات لتفرع اسماءالصفات والأفعال ونسب ارتباطها ~~بالذات عليها. قال الشارح للمفتاح (الف) : وانما نسبت الى الذات، لكونها حقايق PageV01P034 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0035.png) ~~عليها، فالعطاياء الالهية الذاتيئة والاسمائيئة تعرف من هذه القاعدة، ~~بمعنى ان كل عطاء وخير يصل منالحق الى الخلق ، اما ان يكون ms16 ~~عطاء ذاتيا أو اسمائيا او ان يكون مجموعا من الذات والاسماء. ~~لازمة وجودالحق سبحانه ، اى من حيث هو وجود ، اذ ذلك الإعتبار يستدعى ~~كونها عين الذات الأحدية ، لأنه اعتبار اطلاقها وعدم تعلقها ، فلو تمايزت عنه ، ~~لتمايزت بقيود ، فلم يبق على كمال اطلاقها ، هذا خلف، ولذا كانت عامة الحكم ، ~~اذ خصوص الحكم من خصوصيات التعلقات ، وليست ، فليس . ومن هنا تعرف فائدة ~~التقييد فى امثلتنا بقولنا: كالحياة من كونها حياة فقط، والعلم من كونه علما فقط ~~وكذا الإرادة والقدرة ، اى بلا اعتبار تعلقها بمظهر وتقيدها بقيد حتى بقيد عموم ~~النعلق والإطلاق، والا لميبق على اطلاقه المراد . انتهى. فظهر من كلام الشارح ان ~~النسمية باسماء الذات ، من جهة كونها عين الذات ، لأن الحقابق الكلية للأسماء ~~المذكورة في كمال اطلاقها عين الذات . # لا يخفى عليك، ان هذا الوجه في التسمية ، مبنىة على عدم اعتبار الامتياز ~~اننسبى في اسماء الذات كما صرح بدالشارح المذكور ، حيث قال : ان الأمر ~~الكلى ، مالم يعتبر فيه التعلق ، اوالإمتياز النسبى، فهو اسم الذات، وان اعتبر فيه ~~التعلق اوالامتياز النسبى ، فان كان تعلقه ، تعلق التأثير، فهو اسم الفعل - والا فهو ~~اسم الصفة . انتهى كلامه . ولكن اعتبارالأسماء الذات فى مقام الواحدي ة ومرتبة ~~الالوهية ، يدل على اعتبار الامتياز النسبى ، كما صرح به فى اول الكناب ، حيث ~~قال : واول التعيناتالمتعقلة، النسبةالعلمية الذاتية، لكن باعتبار تميزها عن # الذات - الامتياز النسبى لا الحقيقى - . وقال في الرسالة الهادية : ان مبدئية الحق PageV01P035 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0036.png) ~~فاما العطايا الذاتية، فلا حساب عليها، ولا ينضبط تعيثناتها بعدد، ~~ولا ينحصر فيه . واما العطايا الاسمائية والمنسوبة الى الذات ~~) ~~والتأثير والفعل الايجادى ، انما يصح وينضاف الى الحق باعتبار التعين الأول ~~المتعقل، هوالنسبةالعلمية الذاتية؛ لكن منحيث امتيازها النسبى، لا الحقيقى، اى، ~~لا من حيث انها صفة قائمة بالحق، اذ لا يقول به موحد محقق ، ولا من حيث ~~انها عين الذات ، اذ لا تعقل من تلك الحيثية نسبة يعبر عنها بالعلم او غيرء، ولا ~~كنرة وجودية او اعتبارية ، وهذه النسبة العلمية ، مقام الوحدانية التالية للأحدية ms17 ~~التالية للاطلاق المجهول . انتهى . # وهذه الاسماء الذات هى المعبر عنها بامتهات اسماء الالوهية ، فتنقسم الأسماء ~~الى الثلاثة المذكورة فى مرتبة الواحدية والتعين الثانى ، وفى هذا المقام يعتبر ~~الامتياز النسبى ، كما ان الشيخ اعتبر فى هذا الكناب ، اسماءالذات فبى الأسماء ~~التالية ، فالقيد بالتالية احتراز عن الأسماءالذاتية الاول، ولذا قد يعبر عن الأسماء ~~في المرتبة الاولى، اى التعين الأول، تفصيل حقيقى علمى وتميز، بل التفصيل والتمايز ~~من حيث التعبير والعبارة والتميز والتفصيل الحقيقى انمايكون في المرتبة الثانية. ~~وتوضيح المقام يقتضى بسطا من الكلام، ليس هنا محله، وبالجملة فعلى اعتبار الامتياز ~~السبى في اسماء الذات ، فالتسمية باسماء الذات لأجل كمال مناسبتها للذات لكمال ~~الحيطة وعموم الحكم. # اذا علمت ما ذكرنا فاعلم ، ان العطاء الذاتى ماكان مبدئه ومحتئده اسماء الذات ~~وامهات الاسماء الالوهية. فالتجليات الاختصاصية من حضر ة احدية جمع جميع ~~الأسماء الالهية الخصيصة بالكمل والمقربين ، هى العطايا الذاتية . وان كان محتد ~~العطاء ومبدئه اسماء الصفات ، فالعطاء صفاتىة واسمائى، فليس المراد من العطاء الذاتى ~~ماكان منشأه ومشرعه الذات من حيث هى هى ، اى من جيث اطلاقه الذاتى. وبعبارة ~~أخرى الذات وحدها بلا اعتبار صفة واسم او تعيثن ، اذ الذات من حيث هى لايعطى ~~ولا يتجلى تجليا - ما - لشىء ، لأنها بهذا الاعتبار ، لاحكم ولا اسم ولا رسم لها، ~~ولذا قالوا. لا تجلى في الأحدية الذاتية، وان التجلى في الأحديتة محال، بل المراد ~~من العطاء الذاتى كما علمت ، ماكان مبدئه ومحتده الذات من حيث ابسمائه الكلية ~~العامتة النسبة ، سواء اعتبرت على وجه الاطلاق وعدم الامتياز النسبى ، او اعتبرت PageV01P036 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0037.png) ~~والاسماء معا، فلا يخلو اما ان يكون نسبتها الى حضرة الذات اقوى ~~واتممن نسبتها الى حضرة الاسماء والصفات ، او بالعكس - فان ~~و ~~على وجه التعلق والامتياز النسبى . # وببيان آخر اتم ، المراد بالعطاء الذاتى ، ماكان مبدئه ومنشأه الذات من حيث ~~التعين الجامع للتعيتنات ككها ، والوحدة المطلقة المسمى باحدية الجمع، وجمع ~~الجميع، والتعين الاول، وهوالمخصوص بالأولياء المحمدية ، على حسب وراثتهم ~~من سيد الأولين والآخرين، اوالذات منحيث امهات الأسماء ms18 الالوهية كما فى ~~اولى العزم من الرسل من الأنبياءالسابقين ووارثهم . # وبعبارة أخرى، العطاء الذاتى ما كان مشرعه الأسماء الذاتية على التوصيف التى ~~هي مفاتيح الغيب الثابتة في التجلى والتعين الأول ، اواسماء الذات على الاضافة ، وهى ~~الأسماء الكلية الاصلية المتعينة في التعين والتجلى الثانى، فافهم واغتنم وكن من ~~الشاكرين. # والى ما ذكرنا يرجع ماقيل في الفرق بين العطاء الذاتى والأسمائى ، من، ان كل ~~ما لم يكن بينه وبين الذات واسطة ، كان عطاء ذاتيا ، وكلما كان بينه وبين ~~الذات واسطة او وسائط ، كان اسمائيا ، وكذلك ينظر الى ما قلنا ، ما قال ~~الشيخ الكبير في الفكوك في الفص النوحى ، ان الوجود المنبسط على الماهيات ~~القابلة له والظاهرة به ، اذا اعتبر من حيث مشرعه (ب) ومحتده ، كان واحدآ ، ~~ويسبى بهذا الاعتبار العطاء الذاتى ، لأنه صادر عن الحق بمقتضى ذاته ، لا موجب ~~اهيبواه، ولا واسطة بينه وبين الذات. واذا اعتبر تعدد صور ذلك العطاء في القوابل ~~وثنوعه بحسبها وتعينه بها، كان عطاء اسمائيا . انتهى . ~~.ثم لا يخضى عليك، ان الوجود المنبسط والفيض المقدس ، من العطاءالذاتى، لا ~~ان الغطاء الذاتى مختص ومتحصر، وكلما، كان بعد اصل الوجود من العطايا، فهو ~~غظاء اسمائى فما قيل في الفرق بينهما : ان العطاء الذاتى، هو افاضة اصل الوجود ~~واعظائه بتحلييه الذاتى الالهى على حسب الاستعداد الذاتى الغير المجعول، والعطاء PageV01P037 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0038.png) ~~غلبت نسبتها الى الاسماء والصفات ، على نسبتها الىالذات، وقع ~~الحساب عليها اما عسيرا او يسيرا بحسب الغلبة والمغلوبية الواقعة ~~هناك ، وهنا سركبير لايمكن1 افشائه . وان كانت نتيجة الغلبة ~~والمغلوبية قوة نسبة تلك العطايا الى حضرة الذات فذلك الذى ~~لاحساب عليه ، لان عطايا الذاتية وما قويت نسبته اليها، لا تصدر ~~ولا يقبل الا لمناسبة ذاتية ، فلا موجب لها غير تلك المناسبة ومن ~~لم يعرف هذا الاصل ، لم بعلم حقيقة قوله تعالى : «ويرزق من يشاء ~~بغير2 حساب» ولاستر قوله : «هذا عطاؤنا ، فامنن اوامسك بغير3 ~~حساب» ونحو ذلك مما تكرر ذكره في الكتاب العزيز، وفي ~~الاحاديث النبوبتة، صلى الله عليه وآله وسلم، ms19 ايضا مثل قوله ~~عليه السلام: انته تدخل من امتة الجنة سبعون ألفا بغيرحساب، ومع ~~كل الف سبعون الفا . هؤلاء اصحاب العطايا الاسمائية، ان نسبتهم ~~الى حضرة الذات اقوى من نسبتهم الى حضرة الاسماء والصفات، ~~فلهذا تبعوا اصحاب المناسبةالذاتيية وشار كوهم في احوالهم، فاعلم ~~ذلك. واذ قدذ كرنا اقسام العطايا واحكامها ، فلنذ كراقسام القابلين PageV01P038 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0039.png) ~~لها فانهم في اخذهم على طبقات متعددة بحسب مسئولاتهم1 ~~الاستعدادية اوالحالية2 اوالمرتبية اوالروحانيه اوالطبيعيه # 1 - بحسب سئوالاتهم خ ل-. ~~2 - والمراد الاستعداد الكلى الذاتى العينىء الغيرالمجعول اوالأعم من ~~الاستعدادات الجزئية الوجودية المجعولة فان للاتسان من حيث استعداده الجملى ~~الأصلى، لسانا ، ومنحيث استعداداته الجزئية الوجودية ايضا، لسانا . وسؤال ~~الإستعداد باعتبار التطلب الكامن فى الأعيان النابتة، وسؤال الأعيان وجوداتها واحكامها، ~~فلسان الاستعداد، هوالذى يتكامل اهليته وقابليته لحصول امر من الله ، وعلى هذا ~~لا يتأخر الاجابة عنه تعالى، لأن الفياض الوهاب الجواد المطلق واجب الوجود بالذات ~~وهوالواجب من جميع الجهات ، وان اتم الاستعداد من طرف القابل ، فلا يجوز المهلة ~~في معدلته والتراخى في سنته «ولن تجد لسنة الله تبديلا» . واما الحال، فهوالباعث ~~على الطلب ، ولذا يشعر صاحب الحال به، لأنه يشعر بما بعثه على السؤال ، وهوايضا ~~من الاستعداد في المرتبة ، وقسم من اقسام ذلك ، فلو لميكن في الاستعداد الطلب ، لم ~~يحصل ؛ ولكن حال الطلب لا يقتضى حصول المطلوب - وان اقتضاه في الجملة - ، ~~بل الطلب بغير لسان الاستعداد مطلقا يتبع لسان الاستعداد في حصول المطلوب وعدمه، ~~كما ان الجائع يطلب حالةالشبع، وقد يحصل الشبع ، وقد لا يحصل، وسؤال ~~الاستعداد اخفى سؤال لا يشعر به صاحبة الا من اطلع سرالقدر الذى هو من اصعب ~~العلوم ، اى العالم بعالم الأسماء والاعيان الثابتة، بخلاف الحال فانه يعلمه صاحبه. وقال ~~بعض العرفاء المحققين قوله تعالى: (يعلم السر «الف) واخفى) اشارة الى ماذكر فان ~~الحال لا يعلمه غيرصاحبه الا الله ، والاستعداد هوالاخفى الذى لايعلمه صاحبه ايضا، ~~فنو غيب الغيوب الذى لا يعلمه الاالله . انتهى (ب). # وواما سؤال المرتبة ، فيكون باعتبار كل مرتبة ونشأة تعين ms20 فيها هذا الطالب، ~~يكون مستدعية من الحق وطالبة ما يقتضيه الطالب ، كالنبوة منالله، فانها مستدعية ~~لما به وفيه قيامها من النبى الذى بوجوده دوامها، وكالقضاوة والحكومة . PageV01P039 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0040.png) ~~المزاجية اوالطبيعية العرضيية التى يترجم عنها لسان الطالب القابل؛ ~~وعلى الجملة فاعلى مراتب القابلين في قبولهم لما يرد عليهم من ~~فيض الحق وعطاياه، رؤية وجه الحق في الشروط والاسباب المسماة ~~بالوسائط وسلسلة التر تيب ، بحيث يعلم الآخذ ،ويشهد انالوسائط ~~السببيتة ليست غير تعيشنات الحق فى المراتب الالهيية والكونية ~~على اختلاف ضروبها ، بمعنى انه ليس بين فيض الحق المقبول وبين ~~القابل الا نفس تعيشن الفيض بالقابليتة المقييد ، دون انضمام حكم ~~امكاني يقتضيه وبوجبه اثر مرورالفيض علي مراتبالوسائط ~~والانصباغ باحكام امكاناتها ويري الفيض انته تجلي1 من تجليات ~~باطن الحق ، فان التعددات والتعيتنات التى تخصه2 هى من احكام. ~~الاسم الظناهر ، من حيث ان ظاهر الحنق مجلى لباطنه ، فاحكام ~~الظهور تعثدد مطلق وحدةالبطون ، وتلك الاحكام هى المسماة ~~بالقوابل، وهى صورالششئون ليس غيرها. فافهم، والله يقول الحق، PageV01P040 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0041.png) ~~38 ~~ويهدي1 من يشاء الي صراط مستقيم. # يفيد معرفة المطاوعة والاجابة الالهيين وابائهما ~~اعلم ان الميزان التام الصريح والبرهان الذوقى المحقق الصحيح ~~فى معرفة متى يكون العبد من المطيعين لربه ، ومتى تسرع اليه ~~الاجابة الالهية فى عين ما يسأله2 فيه دون تعويق ولا تأخير، هو # 1- س 35، ي 41. # 2 - ولما كانت الاجابة الالهية على اقسام ، عين الشآيخ المقصود منها هيهنا، ~~بقوله في عين ما يسأله فيه، واما اقسام الاجابة فما اشار اليه الشيخ في التفسير حيث ~~قال : والإجابة على ضروب، اجابة فى عين المسئول وبذله على التعين دون تأخير، ~~أو بعد مدة، واجابة بمعاوضة في الوقت ايضا ، وبعد مداة، واجابة ثمرتها التكفير، ~~اى تكفيرالسيئات، وقد نبهت الشريعة على ذلك، واجابة بلبيك او ما يقوم مقامه. ~~انتفى . لا يخفى على اولى الالباب، ان صحة التصور وجودة الإستحضار واستقلال ~~التوجه حال الطلب والنداء عندالدعاء ، شرط قوى في الإجابة ، وله اثر عظيم في ~~ذلك ، لأن من عرف المدعوالمنادى، معرفة تامة ، وتصوره تصورا ms21 صحيحا عن علم ~~وروية ، ثم كلمه ودعاه مع امره له بالدعاء ، والتزرامه بالإجابة ، بقوله : «ادعونى ~~استجب لكم» فانه يجيب لا محالة ، ومن لم يعرفه بل بستحضر غيره ويتوجه الى ~~سواه ، فلا يستجيب له، فلا يلو من الا نفسه، فانه ما تأدى الأمر بالدعاء القادر على ~~الإجابة والاسعاف . فالموعودون بالاجابة فى قوله : «ادعونى استجب لكم» ، هم ~~اهل العلم والمعرفة . ولذا ترى، ان اكثر ادعية الأكابر من اهل الله مستجابة ، قال ~~النبى «صلى الله عليه وآله» : لو عرفتم الله حق معرفته ، لزالت بدعائكم الجبال : PageV01P041 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0042.png) ~~صحة المعرفة وكمال المطاوعة . فالاصح معرفة بالحق وتصورآله، ~~بكون الاجابة اليه فى عين ماسئل فيه اسرع، والاتم مزاقبة لاوامرالحق ~~ومبادرة اليها بكمال المطاوعة ، يكون مطاوعة الحق له ايضا اتم ~~من مطاوعته سبحانه لغيره من العبيد، ولهذا كان مقتضي حال الاكابر ~~من اهل الله ، ان اكثر ادعيتهم مستجابة لكمال المطاوعة وصحة ~~المعرفة بالله والتصتور له . واليه الاشارة بقوله تعالى : «ادعونى ~~- ~~وروى ان الصادق «عليه السلام» قرء «امن يجيب (الف) المضطر اذا دعاه» فسئل ~~مالنا ندعو ولا يستجاب لنا، فقال عليه السلام: لأنكم تدعون من لا تعرفونه، وتسألون ~~مالا تفهمون . وفي الكافى عن ابى عبدالله ، اى الامام جعفر الصادق عليه السلام، قال. ~~الراوى : قلت: آيتان في كتاب الله عزوجل اطلبهما فلا اجدهما، قال عليه السلام: ~~ماهما ؟ قلت : قول الله عزوجل ، ادعونى استجب لكم، فندعوه ولا نرى اجابة، قال ~~عليه السلام : افترى الله عتزوجل اخلف وعده ؟ قلت لا . قال عليه السلام: فمم ذلك . ~~قلت: لا ادرى، قال : لكنتى اخبرك، من اطاع الله فيما امره، ثم دعاه من جهة الدغاء ، ~~اجابه ، قلت: وما جهة الدعاء ? قال : تبده فتحمدالله وتذكر نعمه عندك ، ثم تشگره، ~~ثم تصلى على النبى صلى الله عليه وآله - ثم تذكر ذنوبك ، ثم تستغفر منها، فهدا ~~جهة الدعاء» انتهى . # قوله عيله السلام : من اطاع الله فيما امره ، لعل ان يكون اشارة الى ما ذكرنا؛، ~~عنى ان يكون المراد بما امره هو قوله تعالى: ادعونى استجب لكم . واطاعة الحق ms22 ~~تعالى في ذلك الأمر، هى دعوة الحق تعالى والطلب منه، وهى يتوقف على معرفته ~~الصحيحة وشهودة التام . فالعديم المعرفة الصحيحة ، ليس بداعى للحق ، فلم يطع ~~الأمر، فلم بيحصل الإجابة المتفرعة على الاطاعة . والظاهر ان قوله «عليه السلام» ، ~~اشارة الى مقام المطاوعة ، اى المبادرة الى امتثال الأوامر ، والانتهاء عن النواهى . ~~وبعبارة اخرى، المتابعة في الأعمال والافعال ، على ما اخبر النبى «صلى الله عليه ~~وآله» ، فافهم . ش . PageV01P042 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0043.png) ~~اتجب1 لكم». فالعديم المعرفة الصحيحة الششهودية السىء التصور ~~به ، ليس بداعى للحق الذى ضمن له الاجابة بقوله : «ادعونى ، ~~أستجب لكم» وانما هو متوجه في دعائه الى الصورة المشخصة ~~في ذهنه الناتجة من نظره وخياله، اوخيال غيره ونظره، اوالمتحصلة ~~من المجموع المشار اليه، فلهذا يحرم من هذا شأنه الاجابة في عين ~~ماسئل فيه، اوتتأخر عنه، اعنى الاجابة، ومتى اجيب مثل هذا فانما ~~سببه سرالمعية الالهية المقتضية عدم خلوشىء عن الحق، اوالجمعية ~~انتامة للمضطرين الموعود لهم بالاجابة للاستدعاء الاضطرارى ، ~~والاستعذادالحاصل به، اى بالاضطرار، وحال من هذا وصفه مخالف ~~لخال ذى التصورالصحيح والمعرفة المحققة ، فانته يستحضرالحق، ~~ويتوجه اليه استحضارا و توجثها محققا، وان لم يكن ذلك من جميع ~~الوجوه، لكن يكفيه كونه متصورا ومستحضرا للحقفى توجهه، ولو ~~في بعض المراتب، ومن حيثية بعض الاسماء والصفات. فهذا حال ~~ألمتوسطين من اهل الله، والحال المتقدم ذكره حال المحجوبين. واما ~~الكمل والافراد، فان توجههم الى الحق تابع للتجلى الذاتى، الحاصل ~~لهم، والموقوف تحقثقهم بمقام الكمال على الفوز به، وانته مثمر لهم ~~معرفة تامة جامعة لحيثيات جميع الاسماء والصفات والمراتب ~~والاعتبارات، مع صحة تصورالحق من حيث تجليه الذاتي المشار # اليه، الحاصل لهم بالشهودالاتم، فلهذا لا يتأختر عنهم الاجابة . # وايضا فانهم اعنى الكمل، ومن شاءالله من الافراد، اهل الاطلاع # على اللوشح المحفوظ بل وعلى المقام القلمى ، بل وعلى حضرة العلم PageV01P043 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0044.png) ~~الالهى، فيشعرون بالمقدر كونه لسبق العلم بوقوعه، ولا بد ~~نبسألون لا فى مستحيل غير مقدر الوجود، ولا تنبعث هممهم الى ~~طلب ذلك، ولا الا ارادة له . # وانما قلت: والا ms23 الا ارادة له، من حيث - من اجل - خ ل-، ان ~~ثمة من يتوقف وقوع الاشياء على ارادته ، وان لميدع ، ولم يسأل ~~الحق في حصوله ، وقد عاينت ذلك من شيخنا ، قدس الله سره ، ~~سنين كثيرة في امور لا احصيها ، واخبرنى رضى الله عنه، انه رأى ~~النبى صلى الله عليه وآله، في بعض وقايعه، وانه بشره، وقال له: ~~الله اسرع اليك بالاجابة منك اليه بالدعاء. # وهذا المقام فوق مقام اجابة الادعية، وانه من خصايص كمال ~~المطاوعة ، وكمال المطاوعه مقامه فوق مقام المطاوعة ، فان مقام ~~المطاوعة يختص بما سبقت الاشارة اليه من المبادرة الى امتثال ~~الاوامر، وتتبع مراضى الحق، والقيام بحقوقه بقدرالاستطاعة، كما ~~اشاراليه صلي الله عليه وآله، في جواب عمه ابي طالب - عليه السلام- ~~حين قال له، ما اسرع ربك الى هواك يا محمد ، لما رأى من سرعة ~~اجابة الحق له فيما يدعوه فيه. وجاء فى رواية أخرى، انه قال له: ~~ما اطوع ربك لك، فقال له النتبى صلى الله عليه وآله، وانت يا عم، ~~لواطعته اطاعك. وهذا المقام الذى قلت انته فوق هذا، راجع الى ~~كمال موافاة العبد من حيث حقيقته لمايريدالحق منه بالارادة الاولي ~~الكلية، المتعلقة بحصول كمال الجلاء والاستجلاء ، فانته الموجب # 1 - والمراد بالارادة الكلية ، هو اقتضاء الظهور باعتبار نسبته الى الحقيقة ~~انجامعة التى هى حضرة احدية الجمع وحقيقة الحقائق ، المسمى بالمحبة الأزلية ~~الباعثة على الظهور المتعليقة بكمال الجلاء والاستجلاء ، المتوقف حصول هذا الكمال PageV01P044 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0045.png) ~~لايجاد العالم ، والانسان الكامل الذى هوالعين المقصودة لله على ~~التعيين، وكل ماسواه فمقصود بطريق التبعية له، ولسببه من جهة ~~ان مالا يوصل الى المطلوب الابه فهو مطلوب. فهذا هوالمراد من ~~قولى بطريق التبعية . وانما كان الانسان الكامل هوالمراد بعينه ~~دون غيره، من اجل أنه مجلى تام للحق ، يظهر الحق به من حيث ~~ذاته وجميع اسمائه وصفاته واحكامه واعتباراته على نحو ما يعلم ~~نفسه بنفسه في نفسه، وما1 ينطوى عليه من اسمائه وصفاته ، وساير ~~ما اشرت اليه من الاحكام والاعتبارات ، وحقايق2 معلوماته التى ~~هي اعيان ms24 مكوناته دون3 تغيير توجبه نقص القبول وخلل في ~~مرآتيته، يفضي بعدم ظهور ماينطبع فيه4 على خلاف ماهو عليه في ~~نفسه ، فانمن كان هذا شأنه، لا يكون له ارادة ممتازة عن ارادة ~~الحق، بل هو مرآت ارادة ربه وغيرها من الصفات، وحينئذ PageV01P045 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0046.png) ~~يستهلك دعاؤه في ارادته انتي لا يغابر ارا* ر.، ومر ا 10235 ~~يريده، كما قال تعالي: «فعال1 لما بر : «» . ومر.4 .ها.،ر10. ~~ذانه، ان دعا، انما يدعو بالسنة العالمين ورا. *، مر .د0 16. ~~لجميعهم، كما انه متى ترك الشدعاء ، انما بثر ا مر .. ~~مجلى للحق باعتبار احد وجهيه الذى بلى البزاب 1ر.جى1 ~~يغايره2 من كونه ، فعالا لما يريد، وليس وراء حذا اياء- ~~لمرام - لرام-خ ل- ولا مرقى الي مرتبة، ولابرةام، و.و0،. = ~~الى الحق تعالى بمعرفة تامة وتعتور محييحالمة،. بصحاء ~~«ادعونى استجب3 لكم» ، وخبر الحق مبدق ، قد، :يتر 00ج ~~العبد، المشار اليهة ، فلزمت النتيجة التي هى الاجاة ورب.د ~~غيره من المتوجتين انمذكر. شاننم . فا مام 10ا4، نغر ~~عزيزة وعلوم غريبة. لم ينق الينا الفكار والآومهام، وررسح ~~الانامل بالاقلام . والضنمث. # اعلم ان اعي دجت نعم ب تتي.. ايتتي، كار، وبالنسبء نو # 1 - س 5. مي1،مل فه اا. اما بربده . اوالعرن ~~فعال لما يحن حك # 2- اتي. ولا يذير اي من و فمت1 لما ب بد، اوانته انذ سر ~~الدعاء . وتنظر لى جنب نرحة لا يغبير النظر الواقع الى، جانب الملم، البشه ~~لكونه فعالا نما يب. ففعم اشي. # 3-س040 ي 62. # 4 - اى تحتق بفذا التوجثه ، ودعوة الحق لذالك العبدا لتارال، ، ا، الموة ~~الى الحق بمعرفة تامة . وتصور صحيح (ش) PageV01P046 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0047.png) ~~ايوعالم كان، وسواء كان المعلوم شيئا واحدا أواشياء، انما يحصل ~~بالاتحاد بالمعلوم، وعدم مغايرة العالم له، لان سبب الجهل بالشىء، ~~المانع من كمال الادراك (ادراكه، خ ل) ، ليس غير غلبة حكم ~~مابه يمتاز كيل واحد منهما عن الآخر، فان ذلك بعد معنوى3، ~~والبعد حيث كان ، مانع من كمال ادراك البعيد، وتفاوت درجات ~~العلم بالشىء، بمقدار تفاوت غلبة حكم مابه يتحد العالم بالمعلوم1، ~~وانه القرب الحقيقى ms25 ، الرافع للفصل الذى هوالبعد الحقيقى ، ~~المشار اليه باحكام مابه المبائنة والامتياز، واذا شهدت هذا الامر ~~وذقته بكشف محقق، علمت ان سبب كمال علم الحق بالاشياء، انما ~~هو من اجل استجلائه اياها في نفسه2، واستهلاك كثرتها وغيريتها ~~في وحدته ، فان كينونية كل شيء في اي شيء كان، سواء كان ~~المحل معنويا3 او صوريا ، انما يكون وبظهر بحسب ما تعين ~~وظهر فيه ، ولهذا نقول ، الحق علم نفسه بنفسه ، وعلم الاشياء ~~فى نفسه بعين علمه بنفسه ، ولما ورد الاخبار الالهى بان ~~الله تعالى، كان ولم يكن معه شىء، انتفت غيرية الاشياء PageV01P047 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0048.png) ~~بالنسبة1 الى الوحدة التى هى محلها العينى (الغيبشى خ ل) ، ~~وثبت اولية الحق من حيث الوحدة وبامتياز2 كثرة الاشياء المتعلقة3 # 1 - اي ظهر انتغاء غيرية الأشياء (ش) . # 2 - متعلق بقوله : ظهر الكمال المستجن . # 3 - اى ، في التعين الثانى والمرتبة الواحدية . يحتمل ان يكون المراد ~~بالامتياز ، هوالإمتياز العلمى بالنتسبة الى العالم فقط ، وبالجمع بينها وبين الوحدة ~~بالفعل ، هوالكثرة علما والوحدة وجودا، وفى هذا التعيئن والجلى، ظهرت الأسمةء ~~والصفات والشئونات ، المندمجة المستجنة في التعين الأول ، فانفتح بذلك باب ~~كمال الجلاء والاستجلاء ، لظهور الأسماء والاعيان الثابتة ، المطالبة بلسان الاستعدان ~~الذاتى الوجودالعينى ، وظهور احكامها الخاصة، فتجلى الجواد المطلق بالتجلى ~~النفسى الرحمانى العينى، السارى فى كل شىء ، المنصبغ بالتعيين العلمى الارادى ~~منحيث وبحسبه صبغا نورانيا ثابتا بالتعلق، حاصلا بالاقتران، فظهرت الخصوصيات، ~~والنسب العلمية المسماة بالمعانى والحقائق والاعيان الثابتة في الخارج ، فحينئن ، ~~ظهرت احكام الكثرة في الوحدة، بتعيئنات الواحد، وتنوعات ظهوره باحكام الحقايق ~~والأعيان الثابتة في المراتب الوجودية ، واحكام الوحدة في الكثرة، بتصيرها متحنة، ~~نكونها قدرا مشتركا بين المتكثرات والماهيات الممكنة، فان الموجودأت المتكترة ~~المتمايزة باعتبار التعيكنات، متحدة باعتبارالوجود ، فوصلت الوحدة انفصالاتها ، ~~وجمعت افتراقاتها . ويحتمل انيكونالمراد بالامتياز في قوله : بامتياز كثرة ~~الاشياء (الى آخره) ، الإمتياز العينى ، وهوامتياز بعضها عن بعضها بالنسبة الى ~~انفسها ، والمراد بالجمع بين الكثرة والوحدة بالفعل ، هو بحسب الخارج . فظهور ~~الكمال حينئذ عبارة عن ظهور حكمه الخاص وترتئب آثاره الخاصة ، والمران ~~بكمال الجلاء ms26 والاستجلاء ، هو الظهورالعينيء الخارجى ، فالامتياز العينى، هوالفتا ~~باب كمال الجلاء والاستجلاء ، حتى ينتهى الى الاستجلاء التام بحسب النثأة العنصرية ~~الانسانية . ويمكن ان يحمل كمال الجلاء والاستجلاء على خصوس الانسان الئامل ~~لذى هو المقصود بالذات والمطلوب الحقيقى، فالظهور الخارجي انفتاح باب لهور PageV01P048 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0049.png) ~~ثانيا، الكامنة منقبل، في ضمنالوحدة والجمع بينها، وبين الوحدة ~~بالفعل ، ظهر الكمال المستجن في الوحدة أولا ، فانفتح بذلك ~~باب كمال الجلاء والاستجلاء، الذى هوالمطلوب الحقيقى، فظهرت ~~احكام الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة ، فوحدت الوحدة ~~الكثرة، لكونها صارت قدرامشتر كا بين المتكشرات المتميزة بالذات ~~بعضها عن بعض، وفوصلت فصولها ، لانعها جمعت بذاتها1 كما ~~ذكرناه ، وعددت المتكثرات الواحد من حيث التعيسنات التي هي ~~سبب تنوعات ظهورالواحد بالصبغ والاصباغ، والكيفيات المختلفة ~~التى اقتضتها اختلاف الاستعدادات المتكثرات، القابلة للتجلى الواحد ~~فيها، فتجددت معرفة انواع الظهورات والاحكام اللازمة لها، التى ~~هى عبارة عن تأثير بعضها في بعض (البعض خ ل) بالابرام والنقض ~~ظاهرا وباطنا ، عنوا وسفلا، موقتا وغيرموقت ، مناسبا وغير ~~مناسب ، كل ذلك بالاتصال الحاصل بينها بالتجلى الوجودى ~~الوحدانى2 الجامع شملها، كما ذكر. فالعلم والنعيم والسعادة، ~~على اختلاف ضروب الجميع ، انما هو بحسب المناسبة3 ، والجهل # والعذاب والشقا، بحسب قوة احكام المباينة والامتياز . واما # امتزاج احكام مابه الاتحاد واحكام مابه الامتياز4، فابدي (فابد خ) PageV01P049 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0050.png) ~~السلطنة ومحتد كل جملة من تلك الاحكام1 بضرب -ما- من الن. ~~ومرجعها من حيث الاضافة، ومستندها، هوالمسمى بالمتبة. فثهم # ولما شرعت فى كتابة هذا3 النص، قيل لى فيباطنى فياثته. ~~الكتابة الاحكام المضافة الى الوحدة والواحد الحق، والمعبت مت ~~باحكام الوجوب ، اصلها من حيث الوحدة ، حكم الواحد : (واحه ~~-خ) هو حقيقة القضاء والمقادير، اثر تعتددات المعلومات لذنث PageV01P050 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0051.png) ~~الحكم الواحد ، وظهوالوجود الواحد بموجب تلك التعديدات، ~~تأثرآاولا . وتأثيرا ثانيا في المعددات، (المعدوهات - خل) ~~باعادة آثارها عليها. فاعلمذلك وتدبر غريب مانبهت عليه (تنبهت ~~عليه - خ) ، تفز بالعلم العزيز والله المرشد . # اعلم ان اعلى درجات العلم بالشيء، اي ششيء كان ماعدي الحق، ~~هو ان يعلمه بعلم يكون نتيجة رؤيتك اياه ms27 فى علم الحق تماما1. ~~ولهذا العلم آيتان، احديهما استغناؤك بما حصل لك من العلم به ~~من معاودة النظر فيه وتكترره طلبا لمزيد معرفته، فان تجدد العلم ~~بالشىء بطريق الازدياد بعد دعوى معرفة سابقة به، انما موجبه ~~نقصان العلم به أولا، فلو كمل العلم به أولا لاستغنى عن الازدياد ~~كماهو شأن الحق، وذلك موقوف على كمال الاحاطة العلمية بالمعلوم. # والاية الأخرى التى يستدل بها على حصول هذا العلم وصحته، ~~هي ان ينسحب حكم علمه علي الشيء حتي يتجاوز تقييده الي PageV01P051 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0052.png) ~~(فيتهى الى خ) ان يرى آخره متصلا بالاطلاق الحق، والعلم بالحق ~~لي كذلك، فانه انما يتعلق به من حيث تعينه1 سبحانه فيمرتبة أو ~~مظهر أوحال او حيثية اواعتبار، وكلما انضبط2 للعالم به3 بتعيند ~~من احدى الوجوه2 المذكورة . يغير وتعين نه من معطلق الذات ~~بحسب حال المتجلى نه. اذق مان ييق تعييته قبلذلك. وكما ~~لا ينتهى احوال اناتق ني شيت يتف صه . فكننت لا بتناهي ~~تعيينات الحق وحترتت خيتت تاخي ت ~~تعيتنات مضق نتت حق وت ب= بنمث لتهم.9 ~~ني غير حذا تض عي،مپ1 ~~الاعيان تعتحن06130، PageV01P052 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0053.png) ~~الاحوال، كما دلعلى ذلك بقوله : «كثل يوم هو في شأن» . ~~فافهم، ولا تتأول، بل اجتهد ان تعلمن (تعاين ظ) والا فآمن واسلم ~~تسلم، والله الموفق. ~~اعلم انه ليس في الوجود موجود يوصف بالاطلاق الا وله وجه ~~الى التفييد ولو من حيث تعيتنه فى تعقل متعقل ما، او متعقلين، ~~وكذلك ليس في الوجود موجود محكوم عليه بالتقييد الا وله وجه ~~الى الاطلاق، ولكن لا يعرف ذلك الا من عرف الاشياء معرفة تامة ~~بعد معرفة الحق ومعرفة كل مايعرف (يعرفه به - خ) ومن لم ~~يشهد هذا المشهد ذوقا لم يتحقق بمعرفة الحق والخلق . PageV01P053 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0054.png) # اعلم ان للحق كمالا ذاتيا وكمالا اسمائيا يتوقف ظهوره ~~على ايجاد العالم ، والكمالان معا من حيث التعين اسمائيان ، لان ~~الحكم من كل حاكم على امر ما مسبوق بتعين المحكوم عليه في ~~تعقل الخاكم ، فلو لا تعقئل ذات الحق قبل ms28 اضافة الاسماء اليه ~~وامتيازه بغناه (بغنائه - خ ل) فى ثبوت وجوده له عنسواه ، لما ~~حكم ، بان له كمالا ذاتيتا . ولا شك ان كل تعين يتعقل للحق ~~هو اسم له، فان الاسماء ليست عندالمحقق الا تعيتنات الحق ، فاذن ~~كل كمال يوصف به الحق، فانه يصدق عليه انه كمال اسمائي من ~~هذا الوجه، واما من حيث ان انتشاء اسماءالحق من حضرة وحدته ~~هو من مقتضي ذاته، فان جميع الكمالات التي يوصف بها، هي كمالات ~~ذاتية. # واذا تقسرر هذا فنقول: من كان له هذا الكمال لذاته منذاته، ~~فانه لا ينقص بالعوارض واللوازم الخارجية في بعض المراتب، ~~بمعنى انه لا يقدح فى كماله، ولا جايز ان يتوهم في كماله نقص ~~ايضا بحيث يكمل بها1، بل قد يظهر بالعوارض واللوازم في بعض PageV01P054 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0055.png) ~~المراتب وصف اكمليته1 ، ومن جملتها معرفة ان هذا شأنه2 # 1 - واعلم انه يستفاد من تحقيقه، ان اتصاف الحق باوصاف الممكنات وظهوره ~~في المراتب الامكانية ، وبالجملة انضياف الأوصاف الإمكانية مطلقا اليه تعالى، يدل ~~على كماله واكمليته ، لأنها آيات قدرته وشواهد فضيلة حيطته وكمال استيعابه، ~~يحيث لو لم يوصف بوصف مظهر من مظاهره كان قادحا في سعة احاطته مع فرط ~~نزاهته وبساطته واستغناء ذاته . فتلك الاوصاف له تعالى نغيا واثباتا ، دالة على صفة ~~الكمال ، لأنها من حيث الانتفاء اثرالاستغناء والنزاهة ذاتا ، ومن حيث الثبوت ~~دليل القدرة والاحاطة والسعة التامة ، فلا ينتفى عنه تعالى تلك الاوصاف مطلقا ولا ~~يثبت له بطلقا ، بل ينبغى ان يثبت له تعالى شرط او شروط، وبنتقى عنه كذلك . ~~وهذا باب من العلم ينفتح منه الأبواب : # منها ، ان من عرفه ، عرف سرالآيات والأخبار التى توهم التشبيه ، فلم يقع ~~فى ورطة التأويل ، لكونها حقيقة من حيث المظاهر ، ولا فى ورطة التشبيه، لكون ~~الحق منزها عنها من حيث غيب احديته وكمال وجوبه . ومبنى كل ذلك ومحتده ~~ما ذكره في النص التالى من ان الصفة الذاتية التى لا يغاير ذاته ، احدية جمع ... ~~الى قوله : وهذا صورة علم الحق بنفسه . تدبر تفهم وكلما ذكرناه ms29 مصرح به في ~~كلمات الشيخ (ش). # 2. - اى، ان العوارض لا يقدح فى كماله . PageV01P055 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0056.png) ~~التى1 لا يغاير ذاته، احدية2جمع لا يعقل ورائها جمعية، ولا ~~نسبة والا اعتبار ، والتحقق بشهود هذه الصفة ومعرفتها تماما انما ~~يكون بمعرفة ان الحق في كل متعين قابل للحكم عليه بانه متعين3 ~~بحسبالامر المقتضى ادراك الخق فيه متعينا مع العلم بأنه غير ~~محصور في التعين، وانه منحيث هو غيرمتعين، وهذا صورة ~~علمه بنفسه ، فيعرف ذاته متعيكنة بالنسبة الى ظهوره في المتعينات ~~بحسبها ، وبالنسبة الى من لم يشهده الا في مظهر، ويعرف سبحانه ~~من حيث هوهو غير متعين ايضا حال الحكم عليه بالتعيشن ، لقصور ~~ادراك من لم يدركه الا في مظهر (و- خ ل) سواء اعتبر المظهر ~~عين الظاهر او غيره، وحقيقة الخلق عبارة عن صورة علم ربهم ~~بهم، وصفتهم الذاتية الفقر المثمر لمطلق الغناء ليس كل فقر فافهم. PageV01P056 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0057.png) ~~بالضفات السلبئة، حذرا من نقايص مفروضة في الاذهان غيرواقعةا ~~في الوجود. ~~والتنزيهات الشرعية ثمرتها، نفى التعثددالوجودى، والاشتراك ~~فى المرتبة الالوهية، وهىآثابتة ايضاشرعا، بعد تقدير (تقريرحخ) ~~الاشتراك مع الحق في الصفات الثبوتية، لنفى المشابهة والمساواة، ~~واليه الاشارة بقوله تعالى: «وهو3خير الرازقين»، و«خير الغافرين» ~~و«احسن الخالقين» و«ارحما الراحمين» والله اكبر، ونحوذلك. # واما تنزية اهل الكشف، فهو لاثبات الجمعيية للحق به مع عدم ~~الحصر، وتميز (لتميز -خ) احكام الاسماء بعضها عن بعض، فأنه ~~لنيس كل حكم يصح اضافته الى كل اسم، بل من الاسماء مايستحيل ~~اضافة بعض الاحكام اليها ، وان كانت ثابتة لاسماء آخر ، وهكذا ~~الامرفي الصفات. # ومن ثمرات التنزية الكشفي، نفي السواءمع بقاءالحكم العددى7 ~~دون فرض نقص8 يسلب، او تعقل كمال يضاف الى الحق باثبات ~~تثبت ، (مثبت - خ ل) والسلام . PageV01P057 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0058.png) # كينونية كثل شىء في شيء، انتما يكون بحتبالمحل؛ سواء ~~كان المحل معنويا1 ، او صوريا. ولهذا وصف المعلومات الممكنة ~~من حيث ثبوت تغيتنها في علم الحق وارتسامها فيه بالقدم، كما ان ~~كل متعين في علم الحق من وجه آخر2، لا يخلو عن خكم الخدوث، ~~لان وجودالعالم وعلوم ms30 اهله حادثان منفعلان، بخلاف وجودالحق ~~وعلمه، فاعلم ذلك ترشد انشاءالله PageV01P058 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0059.png) ~~الاطلاق المجهول النعت العديم الاسم، وانه وصف سلبى للذات، ~~ذانه مفروض الامتياز عن كل تعين ، وانما الامرالثبوتى الواقع ~~هوالتعين الاول، وانه بالذات مشتمل على الاسماء الذاتية ، التى ~~هى مفاتيح الغيب . ومسمى الذات لا يغاير اسمائها بوجه ما، واما ~~الاسماء، فيتغاير ويضاد بعضها بعضا، ويتحد أيضا بعضها مع البعض ~~من حيث الذات الشاملة لحميعها، والاحدية وصف التعيشن لاوصف ~~المطلق المعين ، اذ لا اسم للمطلق ولا وصف ، ومن حيثية هذه ~~الاسماء باعتبار عدم مغايرة الذات لها ، نقول ، ان الحق مؤثر PageV01P059 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0060.png) ~~بالذات - فافهم. # واللذات لازم واحد 1 فحسب ، لا يغايرها الا مغايرة نسبية ، ~~وذلك اللازم هوالعلم، والوحدانية ثابتة للحق من حيث العلم، ~~فان فيه وبه يتعين الالوهية وغيرها من المراتب والمعلومات ~~لارتسام الجميع فيه، وهو مر آة الذات ايضا من حيث اشتمالها على ~~الاسماء الذاتية التى لا يغابرها الذات بوجه ما، كما متر، وهواعنى، ~~العلم محتدالكثرة المعنويتة ومشرعها. وانماقلت: ان العلم كالمرآة ~~للمعلومات وللذات ايضامع اسمائها الذاتية، من اجل انه باعتبار امتياز ~~العلم عن الذات الامتياز النسبى الاعتبارى، تعقتل تعين الحق في ~~تعلقة نفسه في نفسه، فعلمه الذاتي كالمر آة اله، ولهذا قلنافي غير هذا ~~الموضع : ان حقيقةالحق عبارة عن صورة علمه بنفسه ، ونبهت ~~ايضا على ان كل ظاهر في مظهر ، فانه مغاير (يغايرخ) المظهر ~~من وجه او وجوه الا الحق، فان له ان يكون عين الظاهر وعين ~~انمظهر، فتذكشر . واما المراتب ، فعبارة عن تعيتنات كلية تشمل ~~عليها اللازم الواحد الذاتى الذى هوالعلم ، وهى كالمحال لما ~~يمر عليها من مطلق الفيض الصادر عن الذات باعتبار عدم مغايرة ~~الفيض المفيض كما سبق التكنبيه عليه في بيان (شأن -خ ل) مظهرية ~~الحق وظاهريته ، ولها مدخل فى حقيقة التأثير لا مطلقا3، بل من PageV01P060 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0061.png) ~~98 ~~حيث ما قلت، انها كالمحال، وكل مرتبة محل معنوى لجملة من ~~احكام الوجوب والامكان المتفرعة من الاسماء الذاتية وامهات ~~الاسماء الالوهية وما يليها من الاسماءالتالية1، ولها ms31 اعنى للمراتب، ~~اعيان ثابتة في عرصة العلم والتعقل، ولااثر لها على سبيل الاستقلال، ~~بل بالوجود . وهكذا شأن الوجود مع المراتب، فانها (ظاهرة ~~الحكم في كل جخ ل) مؤثرة فى كل ما يتصل بها ويتعين لديها ~~بتكيفات مطلق الفيض الواصل اليها والمارعليها، وانها كالنهايات ~~النسبية باعتبار سيرالفيض الذاتى والتجلى الوجودى في المنازل ~~والبدرجات المتعينة بين الازل والابد، لا الى غاية وقرار . فقد ~~استبان بما ذكرته2، ان المراتب مجتمع، جمل الاحكام المستقرة ~~لديها من حضرةالوجوب والامكان، وهى المظهرة لنتايج تلك ~~الاجتماعات، لكن بحسبها3 لا بحسب الاحكام ، ولا بحسب مطلق ~~الفيض، فحكمها حكم الاشكال والقوالب في كل متشكل ومتقولب ~~بتصل بها ويحل فيها، فهذا اثرها5، فهى ثابتة، في ثابتة العين، PageV01P061 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0062.png) ~~واليها تستندنتائج الاحكام وتنضاف1 آخرا لانها المرجع والمشرع. ~~فافهم. # ثم اعلم ان المراتب متعقلة الانتشاء2 ، بعضها من بعض؛ وكذلك ~~الاسماء ، فالالوهية3 باسمائها الكلية التى هى الحى العالم المربد ~~القادر ، ظل للذات من حيث اشتمالها بذاتها على مفاتيح الغيب ، ~~لكن بين الالوهية والذات في ذلك فرق دقيق في ذوق الكمال ~~(الكمل - ج ل) ، وهو ان الالوهيية يتعقل ممتأزة عن امهات ~~اسمائها المذكورة ، والذات لا يعقل تميتزها عن اسمائها الذاتية ~~الا المحجوبون عن التجلى الذاتى واما اهل التجلى الذاتى فلا ~~يعقلون هذا النوع من التميز ولا يشهدونه الا باعتبار علمهم بعلم ~~المحجوبين، وانماالتميئز عندهم فى ذلك، فهو بما اشرت ~~اليه، من ان الذات غير مغايرة لاسمائها الذاتية بوجه ما، وهي ~~يغاير بعضها بعضا ، مع انه لا انفكاك ، ومع ان درجات المفاتيح ~~متفاوته، فان بعضها تابع للبعض كما نبيهتعليه في اسمائه الالوهية PageV01P062 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0063.png) ~~من تبعية الاسم الخالق والبارى والمصور وامثالها القادر وكذلك ~~الامر فى بقية امهات الاسماء مع التالية لها فتذكر . ~~واما سشر المناسبات، فهو من حيث الاشتراك في الامرالقاضي ~~برفع احكام المغايرة من الوجه المثبت للمناسبة ، واولها واعلاها، ~~المناسبة الذاتية . فالمناسبة الذاتيه بين الحق والانسان الذى هو ~~العين المقصودة ، تثبت من وجهين : احدهما ، من جهة ضعف تأثير ~~مرآتيته في التجلى المعين (المتعين ms32 - خ ل) لديه بحيث لايكسيه ~~وصفا قادحا في تقديسه سوى قيدالتشعين الغير القادح في عظمة ~~الحق وجلاله ووحدانيته وخلوه عن اكثر احكام الامكان ~~وخواص الوسائط وتفاوت درجات المقربين والافراد ، عندالحق ~~هو من هذا الوجه، واما المناسبة مع الحق من وجه آخر، فهوبحسب ~~حظ العبد من صورة الحضرة الالهيية وذلك الحظ يتفاوت بحسب ~~تفاوت الجمعية، فتضعف المناسبة وتقوى بحسب ضيق جمعيتة ذلك ~~الانسان من حيث قابليته وسعتها، فتنقض الحظوظ لذلك وتتوفر، ~~والمستوعب لما يشتمل عليه مقام الوجوب والامكان من الصفات ~~والاحكام وما يمكن ظهوره بالفعل من ذلك في كل عصر وزمان ~~مع ثبوت المناسبة ايضا من الوجه الاول له الكمال وهو2 محبوب PageV01P063 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0064.png) ~~الحق، والمقصود لعينه وهومن حيث حقيقته التى هي برزخ البرازخ1 ~~مرآة الذات والالوهئة معا ولوازمهما2 وصاحب المناسبة الذاتيئة ~~من الوجه الاول محبوب مقرب لا غير3 وقد سبق التنبيه على ~~ذلك. واما المناسبة الذاتية بين الناس ، فتثبت من وجهين ايضا، ~~وهو مثالان للوجهين الالهين المذكورين : احدهما ، من جهة ~~انتراك المتناسبين في المزاج ، بمعنى وقوع مزاجهما في درجة ~~واحدة من درجات الاعتدالات التي يشتمل عليها مطلق عرض ~~الأمزجة الانسانية ، اويكون درجة مزاج احدهما مجاورة لدرجه ~~مزاج الاخر . وهذا اصل عظيم فى مشرب التحقيق ، قل من يعرفه ~~ذوقا، لان تعيسنات ارواح الاناسى من العوالم التروحانية وتفاوت ~~درجاتها في الشرف وعلوالمنزلة من حيث قلة الوسائط وكثرتها ~~وتضاعف وجوه الامكان5 وقوتها بسبب كثرة الوسائط وقلتها ~~وضعفها، انما موجبه بعدقضاء الله وقدره، المزاج المستلزم لتعين PageV01P064 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0065.png) ~~الثروح بحسبه، فالاقرب نسبة الى الاعتدال الحقيقى الذى تعين ~~نفوس الكمل في نقطة دائرته1 ، يستلزم قبول روح اشرف واعلى ~~نسبة من العقول والنفوس العالية، والابعد (من - خ ل) عن النقطة ~~الاعتدالية المشاراليها بالعكس من الخسة، ونزول الدرجة. فاعلم ~~ذلك، وتفهم ماذكرت (ماذ كرته - خ ل) في الامر (امورالاشتراك ~~-خ ل) الاشتراك المزاجى ترق به الى2 معرفة المناسبة الروحانية ~~الخصيصة بالوجه3 الاخرالمشابهة، للمناسبة الذاتية المخفية الحقيقة ~~المحضةه # واذا عرفت هذا عنشهودا وفهم محقق، رأيت أن بعض الارواح ms33 ~~يكون مبدأ مقامها في التعين اللوخ المحفوظ، ومبدأ تعين بعضها PageV01P065 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0066.png) ~~من روحانية العرش من مقام اسرافيل، وبعضها من الكرسي من ~~مقام ميكائيل، وبعضها من السدرة من مقام جبرئيل؛ هكذا متنازلا. ~~حتى ينتهى (يصل- خ ل) الامر الي السماء الدنيا المختصة بأسمائيل ~~رئيس ملائكتها ، على جميعهم السلام ، فيعرف حالتئذ ، ان الشرط ~~الاكبرالموجب لما ذكرته من تفاوت درجات ارواح الناس فيذلك ~~بعد سابق علم الله وعنايته وقضائه ومشيسته، هو ماسبق ذكره في ~~شأن الامزجة وقربها من نقطة الاعتدال الحقيقى وبعدها ، واثر ~~العناية والمشيه يختص بحسن التسوية الربانية التى يليها نفخ ~~الروح وتعيتنه، فافهم وتذكر . # واما المناسبة (المرتبة - خ ل) المرتبية، فانها ليست منوجه ~~واحد بل من وجوه متعددة: احدها، من جهة بعض الارواح معدنها ~~الاصلية التى هى من مبدأ تعيينات الارواح المشار اليها آنفا ~~فان مبدأ تعيئن اعلاها درجة اعنى الارواح الكمل ، ام الكتاب، ~~ومبدأ تعين بعضها علما ووجودآ متوحتدا ، ذاتالقلم الاعلى ~~المسمى بالعقل الاول والروح الكلى ، ومبدأ تعيثن بعضها اللوخ ~~المحفوظ، وبعضها عرشية اسرافيلية، وبعضها ميكائيليتة من مقام ~~الكرسى وروحانيئته، وبعضها جبرئيلية من مقام سدرة المنتهى، ~~هكذا الى آخر اجناس هذه الاصول الروحانئة المختص باسمائيل PageV01P066 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0067.png) ~~صاحب سماء الدنيا المعبكر عنه عند الحكماء المشائين بالعقل الفعال ~~كما مر (على ما مرحخ ل) . والوجه الاخر هو من جهة مظاهرها ~~المثالية ، فان الارواح على اختلاف مراتبها لا تخلو عند جميع ~~المحقفين عن مظاهر يتعين ويظهر بها ، واول مراتب مظاهر ~~ارواح الأناسى ما عدا الكمل1 عالم المثال المطلق والصور الخيالية ~~(الجنانية - خ ل) وان كانت مواد انتشائها لطائف قوى هذه ~~النشأة الطبيعية وجواهرها المطهترة المز كتاة المكتسية صفات ~~الارواح ، فان صفاتها واحوالها في الجنية انما تظهر بحسب ~~روحانيتها وقواها وخواص مظاهرها المثالية، ومنازل اهل الجنة ~~مظاهر مراتب الارواح من حيث مكاناتها2 عندالحق ومن حيث ~~مظاهرالمثالية الاولى ، وقد نبهالنبى «صلى الله عليه وآله» على ~~ذلك باشارات لطيفة ، مثل قوله : «يا على، ان قصرك في الجنة ~~في مقابلة قصرى» وفى رواية «فى محاذاة قصرى» ms34 وقال في حق ~~العباس قريبا من ذلك وقال في حق جمهورالمؤمنين لاحدكم ~~اهدى الى منزله في الجنة منه الى منزله في الدنيا ، وليس هذا الا ~~من حكم المناسبة. # واما سوق الجنة المشتمل على الصورالانسانيتة المستحسنة التى ~~يتخير اهل الجنة التلبس بما شاؤا منها، فمن بعض جداول عالم ~~المثال المطلق الذى هومعدن المظاهر وينبوعها، وهومجرى المدد PageV01P067 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0068.png) ~~الواصل من عالم المثال الى مظاهر ارواح اهل الجنة ومنشأا مآ كلهم ~~ومشاربهم وملابسهم وكل ما يتنعمون به في اراضي مراتب اعمالهم ~~واعتقاداتهم واخلاقهم وصفاتهم ودرجات اعتدالاتهم في ذلك ~~كله . واما الخلع والتشحف التى بأتى بها الملائكة من عندالحق ~~الى جمهور اهل الجنة حال حملهم ايتاهم الى كثيب الرؤية لزيارة ~~ألحق ومجالسته ، هى مظاهر احكام الاسماء والصفات التى بستند ~~اليها الزائرون في نفس الامر، (وان لم يعلموا ذلك) وبتلك ~~التخحف تقوي مناسبتهم مع الحق وتحيي دقائق ارتباطهم به ~~(ارتباطاتهم به خ) من حيث تلك الاسماء والصفات التى لها درجة ~~(وجه - خ ل) الربوبية على اولئك الزائرين، وقوله تعالى ~~للملائكة في اواخهر مجالس الزيارة عن اهل الجنة : «رد وهم الى ~~قصورهم» اشارة الى احكام المناسبات المستفادة من تلك الخلع ~~رالتحف وانتهاء احكام الاسماء والصفات التى من حيث هى تثبت ~~المناسبة بينهم وبين الحق وتوجب جمعيتهم وحضورهم عنده، ~~فمتى ظهرت سلطنةالاسماء والصكفات التى تقابل اخكامالاسماء ~~والصفات المقتضية للاجتماع ، ظهرت الاحكام القاضية بالامتياز، ~~فحصل البعد والحجاب فافهم. # واما تفاوت مراتبهم حال المجالسة مع الحق، فهو بحسب تفاوت ~~مراتبهم في نفس الحق ، وبحسب صحة عقائدهم في الله، وعلومهم ~~ومشاهداتهم الصحيحة وايثارهم فيما قبل2 جناب الحق على ماسواه PageV01P068 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0069.png) ~~وطول زمان المجالسة وقصره وتفاوت الشرف1 فيما يخاطبون به ~~وما يفهمون به من خطابه، فهو بحسب ماذ كرناه، وبحسب حضورهم ~~مع ما كانوا يعلمون منه2، اواستحضارهم له، بمقتضى اعتقاداتهم ~~فيه ومناسبتهم بجنابه، من حيث مقام كثيب الرؤية والتجلى الخصيص ~~منه3 به، فاعلم ذلك. # واما حال الكمل انفعنا الله بهم فيما ذكرناه وسواه، فانه ~~بخلافذلك، فانهم تجاوزوا حضرات الاسماء ms35 والصفات والتجليات ~~الخصيصة بها الى عرصةالتجلى الذاتى ، فهم كما اخبر النبى ~~«صلى الله عليه وآله» عن شأنهم، بقوله : صنف من اهل الجنة لا ~~يستترالرب (لا يسترالرب - خ ل) عنهم ولا يحتجب، وذلك ~~انهم غيرمحصورين في الجنة وغيرها من العوالم والحضرات، كما ~~قد اشرت اليه فى غير هذا الموضع، من ان الجنية لاتسع انسانا ~~كاملا ولا غيرالجنة، فهم وان ظهروا فيما شاؤا من المظاهر ، ~~فانهم منزهون عن الحصر والقيود والامكنة والازمنة كسيسدهم، ~~بلهم معه اينما كان، وحيث لا أين ولا حيث ولا جرم لا بعد ولا PageV01P069 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0070.png) ~~حجاب والانتقال لزيارة ولا ابتداء (لا انتهاء-خ ل) لحكم وقت ~~من الاوقات والاسماء والصفات ، فافهم واجتهد وتمن ان تلحق ~~بهم، وان تشار كهم في بعض مراتبهم العالية، فان الله ولسى الاحسان. # واماالمناسبات الثابتة بين الناس من جهة المراتب البرزخية، ~~فانموذجها المنبه على تفاصيلها لمن لم يكشفها ولم يشهدها، هو ~~ما ذكره النبى «صلى الله عليه وآله» في حديث الاسراء (ورؤيته- ~~خ ل) ورؤية آدم في سماءالدنيا ، وان على يمينه اسودة السعداء ~~من ذريته ، وعن يساره اسودة الاشقياء مز ذريسته، وانه اذا انظر ~~عن يمينه ضحك، واذا نظر عن يساره بكى، فهذا اشارة الى مراتب ~~عموم الاشقياء والستعداء، فاهل الشقاء هم الذين لم يفتح لهم ابواب ~~انسماء حال الموت ، وهم في شقائهم على مراتب مختلفة، فان النبى ~~صلى الله عليهو آله» اخبر عن ارواح بعض الاشقياء ، انها تجمع ~~في برهوت1 والحلتين2، فمبدأ مراتب الاشقياء، من مقعر السماء ~~الدنيا التى فيها آدم، وانزلها ما ذكره عليه السلام، ومراتب عموم ~~السعداء في برزخ المسمتاء الدنيا علي درجات متفاوتة تجمعها مرتبة ~~واحدة ، ومراتب اهل الخصوص من السعداء، ما اشار اليه فى ~~حديث الاسراء بعد ذكره آدم من : ان4 عيسى (ع) في الثثانية، ~~ويوسف عليه السلام في الثالثة، وادربس في الرابعة، وهارون في ~~الخامسة، وموسى في السادسة، وابراهيم في السابعة، على جميعهم ~~السلام . وهكذا شأن مشاركى هؤلاء الانبياء والوارثين تماما PageV01P070 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0071.png) ~~متفاوت المراتب في هذه السماوات . ~~فان هذه ms36 الاخبار من الرسول صلى الله عليه وآله، هو باعتبار ~~ما شاهده في (بعض - خ ل) احدى اسرائه، فانه ثبت ان النبى ~~صلى الله عليه وآله، حصل له اربع وثلاثونمعراجا، رواها وجمعها ~~واثبت رواياتها ، ابونعيم الحافظ الاصفهانى ، وكيف تنحصر هنا ~~الحال في (هاؤلاؤ) هذا الانبياء السبعة دون غيرهم، ومن البين، ~~ان الرسول والانبياء كثيرون، وفيهم الكمل بتعريف الله، كداود ~~عليه السلام ، المنصوص على (بخلافته) خلافته ، وغيره من اكابر ~~الانبياء والمرسلين عليهم السلام ، فاين يتعين مراتبهم البرزخيتة ~~بعدالموت، وما ثم (ثمة) الا العالم الاعلى والاسفل، والعالم ~~السفلى محل تعينات مراتب الاشقياء على اختلاف طبقاتهم، فتعين ~~ان يكون تعينات مراتب الانبياء والمرسلين والكمل من ورثتهم، ~~واهل الخصوص من السعداء بعدالموت وقبل الحشر في الحضرات ~~السماوية، وان موجب ماذكره عليه السلام، ماهو سبقت الاشارة ~~اليه، فهو كالانموزج لما لم يتعين ذكره، فافهم. فهذا الرؤية 1من ~~النبى صلى الله عليه وآله، لهؤلاء السبعة ، انما موجبها حالتئذ ~~مناسبة صفاتية اوفعلية او حاليه لا غير، كالامر في شأن يحيى ~~عليه السلام، من ان يكون تارة مع عيسى، وتارة مع هارون، عليهما # السلام . وليس ذلك الا من مقتضى امر يقتضى مشاركته لهما . ~~فتدبر ترشد انشاءالله. PageV01P071 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0072.png) # 1 - والوجود المحض على اصطلاحهم هوالوجود المطلق ، اى مالا يعتبر فيه ~~قيد من القيود ، وهوالمأخوذ بلا شرط ، اى نفس طبيعة الوجود فحسب ، من غير ~~اعتباركثرة ولا تركيب ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم ولا تشبيه. قيد بالاطلاق، ~~اى المجرد عن القيود المأخوذ بثرحط ، فان المحض هو الخالص من. كل شىء ، ~~والخالص من كل اعتبار وقيد، اوالاعتبار الأول لا الثانى . وقد اشار الى ذلك ~~في النص الاول بقوله : بل تصيور اطلاق الحق يشترط فيه ان يتعقل ، بمعنى انه ~~وصف سلبىة لا بمعنى انه اطلاق ضده التقييد . انتهى ، تدبر . وقوله : لا اختلاف ~~فيه ، اما ان يكون معناه ان كون الحق هو الوجود المحض لا اختلاف فيه بين اهل ~~العرفان والشهود، وهوالظاهر ، واما انيكون بيانا وتفسيرآ للوجود المحض ~~حسبما فسرنا، اى مالا ms37 قيدفيه اصلا ، فان القيود منبع الاختلاف ومستلزمها، فحيث ~~لا لازم وهوالاختلاف ، فلا ملزوم وهوالقيد ، واما ان مكون معناه انه لا اختلاف ~~فى ثبوته وتحقفه، وذلك لأن في الوجود موجودا، وفى ثبوته ثبوت مطلق الوجود؛ ~~وعلى الوجهين الأخيرين لفظ لا اختلاف فيه ، صفة للوجود المحض فى بعض نسخ ~~الأخيرين اشار المحقق الفنارى في شرحه للمفتاح الغيب: ولا يخفى عليك ان كليهما ~~خلاف الظاهر وتوجيه بعيد، ولكن يؤيئدهما، وجود لفظ الذى بعدالوجودالحض. ~~وفيل : قوله ، لا اختلاف فيه، الصريح فى كونه صفة للوجود المحض في بعض نسخ ~~مفتاح الغيب تدبر . (ش) . PageV01P072 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0073.png) ~~في نفسها ولاتصورها في العلم الصحيح المحقق على تصور ضد لها، ~~بل هى لنفسها ثابتة مثبتة1 لا مثبتة2 . وقولنا: وحدة ، للتنزية ~~والتفهيم والتفخيم، لا للدلالة على مفهوم الوحدة على نحو ما ~~هو متصوره في الاذهان المحجوبة* . # واذا عرفت هذا فنقول : انه سبحانه من حيث اعتبار وحدته ~~انمنبه عليها وتجرده عن المظاهر وعن الاوصاف المضافة اليه من ~~حيث المظاهر وظهوره فيها ، لا يدرك7 ولا يحاط به، ولا يعرف، ~~ولا ينعت، ولا يوضف . وكل ما يدرك7 في الاعيان ويشهد من PageV01P073 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0074.png) ~~الاكوان ، بايشوجه كان ادر كه الانسان وفي اي *حضرة حصل. ~~الشهود، ماعدا الادراك المتعلق بالمعانى المجردة والحقايق في ~~حضرة غيبها1 بطريق الكشف . ولذلك قلت : في الاعيان، اى ما ~~ادرك في مظهر كان ماكان، فانعما المدرك الوان واضواء وسطوح2 ~~مختلف الكيفيتة متفاوتة الكمسئة ، او امثلتها يظهر في عالم المثال ~~المتصل3 بنشأة الانسان والمنفصل عنه، من وجه على نحو ما هو ~~في الخارج، اوما مفرداته في الخارج. وكثرةالجميع1 محسوسة، # 1 - اي الحقايق . (ش) . # 2 - اي في عالم الحس . (ش) . # 3 - قوله : اوامثلتها يظهر في عالم المثال (الى آخره) ، عطف على الوان، ~~اي : اوالمدرك امثلة الالوان والاضوبء والسطوح الظاهرة في عالم المثال. ورأيت ~~فى نسخة «اويظهر امثلتها ...» بتقديم لفظ يظهر، وكتب في الحاشية من هواسمه ~~غيرمكتوب، انه عطف على قوله . فانتما المدرك، اى امثلة كل مايدرك، والتأنيث ~~بواسطة التعددالمعنوى . انتهى كلامه ولا يخفى ms38 فباده وعدم صحته ، والعحيح ~~ما ذكرنا . (ش) . # 4 - قوله : اوالمنفصل عنه، اى عالم المثال المطلق ، والخيال المطلق ، الذى ~~هو خيال العالم، فانته منفصل من الانسان منحيث تشخصه بالصورة الجزئيتة ومتصل ~~به من جهة جمعية الانسان وصورته الكلية الشاملة لجميع العوالم كما فى الكامل ، ~~أو من جهة ان خياله منه ولذا قال الشيخ . (ش) . # 5- قوله : على نحو ماهو في الخارج (الى آخره) اى سواء كشانت صورة ~~متحقيقة في الخارج ، والخيال يحكيها ، على ان يكون تلك الأمثلة ، امثلة لصور ~~موجودة في الخارج ، آوهكون المتحقق في الخارجالمفردات ، والغيال يركتبها ~~على ان تلك الأمثلة ليست امثلة لصور موجوية في الخارخ ، بل الموجود في الخادع ~~هوالمفردات . (ش) .. # 6- اى المحسوس والمتخيل . (ش) ... PageV01P074 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0075.png) ~~والاحدية فيها معقولة اومحدوسة، وكل ذلك احكام الوجود، ~~او قل : صور نسب علمه وصفاته اللازمة له من حيث اقترانه لكل ~~غين موجودة، لسر3 ظهوره فيها، وبها ، ولهاء ، وبحسبها، ~~گيف شئت ، واطلقت ، ليس هوالوجود6 ، فان الوجود واحد، ولا ~~يدرك بسواه من حيث ما يغايره على ما مر، من ان الواحد من حيث ~~كونه واخدا ، لا يدرك بالكثير من حيث هو كثير وبالعكس ، ولم ~~يصح الادراك7 للانسان من كونه واحدا وحدة حقيقية ، كوحدة PageV01P075 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0076.png) # الوجود، بل انما يصح له ذلك من كونه حقيقة متصفة بالوجود # والحياة، وقيام العلم به، وثبوت المناسبة بينه وبين مايدوم (يروم ~~خ ل) ادراكه، وارتفاع الموانع العايقة عن الادراك . فما ادرك ما ~~ادر كه الا من حيث كثرته لا من حيث احديسته، فتعذر1 ادراكه من ~~-3 ~~الريان على نمط آخر ، ملخص ذلك الوجه على هيئة القياس ، ان ادراك الانسان ~~انما يصح له من جهة كثرته ، وكلما كان كذلك لا يتعلق بالواحد من كونه ~~واحدا ، فادراك الانسان لا يتعلق بالواحد من كونه واحدا . فقوله : لم يصح ، الى ~~قوله : فتعذر ادراكه. بيان للصترى . (ش) . # 1 -يحتمل ان يكون متفشرعا علي بيان الصيغري، اي فتعدر ادراك الانسان من ~~حيث وحدته ؛ على ان يكون اضافة الادراك الى الضمير هى الاضافة الى الفاعل ، ~~والضمائر ms39 الثلاثة الظاهرة راجعة الى الانسان . وقوله : لما متر . اشارة الى قوله : ~~قبل هذا ، ولم يصح الادراك للانسان من كونه واحدا (الى آخره) تدبر وعلى هذا ~~فالكبرى مطوية في الكلام، لظهورها مما سبق من قوله: ان الواحد لايدرك بالكثير ~~مز حيث هو كثير، ويحتمل ان يكون فوله : فتعذر (الى آخره) اشارة الى النتيجة ~~كما هوالظاهر ، وعلى هذا فاضافة الادراك الى الضمير ، اما اضافة الى الفاعل، ~~ولفظة ، ما، سواء كانت موصوفة ، أو موصولة، مفعولة، اى فتعتذد الادراك الإنسان ~~منحيث هو انسان، اى كثير شيئا لا كثرة فيه . واما اضافته الى المفعول ، على ان ~~يكون راجعا الى الحق تعالى، والفاعل ضمير مستر، راجع الى الانان ، اى فتعتذ ~~ادراك الانسان ، الوجود الحق تعالى، من حيث ان الوجود الحق لاكثرة فيه اصلا ~~وقوله : لما متر (الى آخره) اشارة الى قوله : ان الواحد من كونه واحنا لا يدر الث ~~(الى آخره) ، فهو ا شارة الكبرى تدبتر تفهم . وحاصل ذلك الوجه الثاني ما اشا ~~اليه الشيخ فى تفسير الفاتحة : من انتا مقيتدون من حيث استعدادنا ومرت ~~واحوالنا وغيرذ للت فالر قبل الأ مقيتها مظنا وجحبنام والفجليتاق الواري علة ~~قالية كانت أو اسماية وضصفانيتة فلا تخلو عن احكلم القبوه العذ كهدة القله PageV01P076 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0077.png) ~~خيث هو لا كثرة فيه اصلا لما مر . ولهذه النتكتة اسرار نفيسة ~~ذكرتها بتفصيل اكثر من هذا في كتابي المسمى بكشف سحر الغير ~~عن سرالحيرة ، وسيرد ايضا في داخلالكتاب ما يزيد بيانا لما ~~ذكرناه ووصفناه انشاء الله، ثم نرجع الى تمام ماكنا بسبيله، فنقول: ~~الوجود في حق الحق عين ذاته، وفيما عداه امر زايد على حقيقته، ~~وحقيقة كل موجود عبارة عن نسبة تعيشنه في علم ربه ازلاا ويسمى ~~باصطلاح المحققين من اهل الله عينا ثابتة ، وباصطلاح غيرهم ~~ماهية، والمعلوم المعدوم ، والشىء الثابت1 ، ونحو ذلك . والحق ~~سبحانه وتعالى منحيث وحدة وجوده لم يصدر عنه الا واحد ، ~~لاستحالة اظهارالواحد وايجاده من حيث كونه واحدا ما هواكثر ~~من واحد ، لكن ذلك الواحد عندنا هوالوجود العام المفاض على ms40 ~~اعيان المكونات ، وما وجد منها ومالم يوجد مما سبق العلم ~~بوجوده، وهذا الوجود مشترك بين القلم الاعلى الذى هو اول # موجودالمسمى ايضا بالعقل الاول وبين سايرالموجودات ، ليس # كما يذكره اهل النظر من الفلاسفة، فانه ما ثمة عندالمحققين الا # الحق، والعالم ليس بشىء زائد3 على حقايق معلومة لله اولا (كما PageV01P077 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0078.png) ~~اشرنا اليه من قبل) متصفة بالوجود ثانيا1، والحقايق من خيث ~~معلوميتها وتعين صورها2 في العلم (علم -خ) الحق الذان ~~الازلى، يستحيل ان يكون مجعولة3، لاستحالة قيام الحوادث بذات ~~الحق ، واستحالة ان يكون الحق ظرفا لسواه او مظروفا، ولمفاسد ~~اخرى، لا يخفى على المستبصرين ، فلهذا لا يوصف بالجعل عند ~~المحققين من اهل الكشف والنظر ايضا، اذ المجعول هوالموجود، ~~فما لا وجود له، لا يكون مجعولا . ولو كانكذلك، لكان للعلم ~~القديم1 في تعيين معلوماته فيه7 ازلا ، اثر ، مع انها غير خارجة ~~عن العالم بها، فانتهامعدومة لانفسها لا ثبوت لها الا في نفس العالم ~~بها، فلو قيل بجعلها8، لزم اما مساوقتها للعالم بها في الوجود، ~~او ان يكون العالم بهامحلا10 لقبول الاثر من نفسه في نفسه، وظرفا PageV01P078 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0079.png) ~~الغيرها ايضا، كما مر، وكل ذلك باطل ، لانه قادح في صرافة ~~وحدته سبحانه، وقاض2 بان الوجودالمفاض عرض لاشياء موجودة ~~لا معدومة ، وكل ذلك محال من حيث انته تحصيل الحاصل ، ومن ~~وجوه آخر لاحاجة الى التطويل بذكرها فافهم . فثبت انها من ~~حيث ما ذكرنا غير مجعولة ، وليس ثمة وجودان3 كما ذكر ، بل ~~الوجود واحد (وانه - خ) مشترك بين سائرها مستفاد من الحق ~~سبحانه . # ثم ان هذا الوجود الواحدالعارض للممكنات المخلوقة، ليس ~~مغايرا في الحقيقة للوجود الحق الباطنآ المجرد عن الاعيان PageV01P079 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0080.png) ~~رالمظاهر الا بنسب واعتبارات ، كالظهور والتعيين والتعتدد ~~الحاصل بالاقتران ، وقبول حكم الاشتراك ونحو ذلك من النتعوت ~~التى تلحقه بواسطة التعلق بالمظاهر . وينبوع1 مظاهر الوجود ~~باعتبار اقترانه وحضرة تجلية ومنزل تعينه2 وتدليه، العماء ~~3 ~~كونه هو لنفسههو فحسب ، اى اعتبار حضوره بنفسه لنفسه من غير اعتبار امر ما، ~~فالحاصل منه في التعقل ليس ms41 غيرنفس الذات، فيكون باطنا مجردا عن الأعيان ~~والمظاهر التفصيلية . (ش) . # 1 - هو مبتداء خبرالعماء . (ش) . # 2 - قوله : وحضرة تجليه ، وما بعده عطف على ينبوع . وقوله : وتدليه، ~~عطف على تعينه . ولما كان الشيخ (رضى الله عنه) قد يعتبر الحضرة العمائية التى ~~هى البرزخية الجامعة للحقايق الالهية والكونية في التعين الأول. ، كما يستفاد من ~~كلامه في نفسير الفاتحة ، في الوصل الذى عين للتنبيه على الفاظ يسيره يتكرر ~~ذكرها في ذلك الكتاب ، حيث قال : «فاعلم انى متى ذكرت الغيب المطلق فى هذا ~~الكتاب، فهو اشارة الى ذات الحق سبحانه وتعالى وهويته منحيث بطونه واطلاقه ~~وعدم الاحاطة بكنهه وتقدمه على الأشياء واحاطته بها، وهو بعينه النورالمحض ~~والوجود البحت والمنعوت بمقام العزة والغنا ، ومتى ذكرت البرزخ الأول وحضرة ~~الأسماء والحد الفاصل ومقام الانسان الكامل «من حيث هو انسان كامل» وحضرة ~~احدية الجمع والوجود واول مراتب التعيئن وصاحبة الأحديبة وآخر مرتبة الغيب ~~واول مرتبة الشهادة بالنسبة الى الغيب المطلق ومحل نفوذ الاقتداد ، فهو اثارة الي ~~العماء الذى هوالنفس الرحمانى، وهو بعينه الغيب الاضافى الأول بالنتبة الى مةولية ~~انهوية التى لها الغيب المطلق ، فان اطلقت ولم انعت الغت ، او قلت الغيب الالهى، ~~فابى اريدالغيب المطلق» انتهى ما قصدنا بالفاظه . # وقد يعتبر الحضرة العمائيتة فى التيئن الفانى والصفرة الواحييتة بافتبار ~~البرزخية، كما يستفاد من كلامه في منتاح الغيب في مواضه مقدة سيتما في تسماء PageV01P080 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0081.png) ~~الذى ذكره النبى «صلى الله عليه وآله» وهو مقام التشنزل الربانى، ~~ومنبعث الجود الذاتى العرحمانى، من غيب الهوية وحجاب عز ~~الانية. وفي هذا العماء يتعين مرتبة النكاح الاولى الغيبى (الالى- ~~خ) الازلى الفاتح حضرات الاسماء الالهية بالتوجتهات الذاتية ~~الازلية، وسنفك3 لك ختم مفتاح مفاتيحة عن قريب انشاءالله. فللوجود ~~ان فهمت اعتباران : احدهما ، من كونه وجودا فحسب1 ، وهو ~~الحق، وانه من هذا الوجه كما سبقت الاشارة اليه لا كثرة فيه ~~ولا تركيب ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم ولا نسبة ولا حكم، ~~بل وجود بحت . PageV01P081 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0082.png) # وقولنا : وجود، هو للتفهيم، لا ms42 ان ذلك اسم حقيقى له، بل ~~اسمه عين صفته وصفته عينذاته، وكماله نفس وجوده الذاتي الثابت ~~له من نفسه لا من سواه، وحياته وقدرته عين علمه، وعلمه بالاشياء ~~ازلا عين علمه بنفسه، بمعنى انه علم نفسه بنفسه ، وعلم كلشيء ~~بنفس علمه بنفسه ، لان كلشىء هو من شئونه من ذاته تعالى ، فاذا ~~علم نفسه بجميع شئونها، فقد علم كلشيء من عين علمه بنفسه، يتحد ~~فيه المختلفات ، وينبعث منه المتكثترات ، دون ان تحويه1 او تبديه ~~عن بطون (مقدم -خ ل) متقسدم، او هومن نفسه يفرزها2، فيبديها ~~له وحدة هي محتد كل2 كثرة، وبساطة هي عين كل تركيب آخرا ~~واول مره. كلما يتناقض في حق غيره3 فهو له على اكمل الوجوه ~~ثابت ، وكل من نطق عنه5 لا به ، ونفي عنه كل امر مشتبه، وحضره ~~(حصره) في مدركه، فهوا بكم ساكت وجاهلى (وجاهل) مباهت، ~~حتى يري به كل ضد (ذونفس ضده) في نفس ضتده، بل عينه مع ~~تميزة نين حقيقته ، ومقابله (بين حقيقته وبينه) ، وحدته عين ~~كثرته ، وبساطته نفس تركيبه، وظهوره نفس بطونه ، وآخريته ~~عين اوليته، لا ينحضر في المفهوم من الوحدة اوالوجود، ولا ~~ينضبط بشاهد ولا في مشهود له ان يكون كماقال، ويظهر كما يريد ~~دون الحصر في الاطلاق (والتقييد) والتقيد، له المعنى المحيط PageV01P082 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0083.png) ~~بكل حرف، والكمال المستوعب كل وصف ، كلما خفى عن ~~المحجوبين ، حسنه مما توهم فيه شين او نقص ، فانه متى كشف ~~عن ساقه بحيث يدرك صحة انضيافه اليه، القى فيه صورة الكمال ، ~~ورأى انه منصة لتجلى الجلال والجمال، ساير الاسماء والصفات ~~عنده متكثرة في عين وحدة هى عينه، لا يتنزه عما هو ثابت له، ~~ولا يحتجب عما ابداه ليكمله، وحجابه وعزته وغناه وقدسه عبارة ~~عن امتياز حقيقته عن كل شيء1 يضادها2، وعن عدم تعلقه ~~(بشيء)3 لشىء وعن عدم احتياجه في ثبوت وجوده له وبقائه ~~الى شىء ، ولا تحقق لشىء بنفسه ولا بشىء الا به، فانيته سبحانه ~~لا تدركه من هذه الحيثية العقول والافكار ، ولا يحويه الجهات ~~والاقطار ، ولا ms43 يحيط بمشاهدته ومعرفته البصائر والابصار ، (و) ~~منزه عن القيود الصورية والمعنوية، مقدس عن قبول كل تقدير ~~متعلق بكمية او كيفية ، متعال عن الاحاطات الحدسية والفهميه ~~والظنية والعلمية، فتحتجب (محتجب) بكمال عزته عن جميع ~~بريته الكامل منهم والناقص ، والمقبل اليه فيزعمه والناكص، ~~جميع تنزيهات العقول من حيث افكارها ومن حيث بصائرها ، ~~احكام سلبية لا تفيد معرفة حقيقة، وهى مع ذلك دون ما يقتضيه1 ~~جلاله ويستحقه قدسه وكماله ، منشأ تعلق علمه بالعالم من عين ~~علمه بنفسه، وظهور هذا التعلق بظهورنسب علمه التى هى معلوماته، PageV01P083 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0084.png) ~~وانما هو عالم بما لايتناهى من حيث احاطة علمه وكونه مصدرا ~~لكلشىء، فيعلمذاته ولازم ذاته ولازم اللازم جمعا وفرادى، اجمالا ~~وتفصيلا هكذا الى مالا يتناهى، وماعيمنه1 اوعلم تعين مرتبة2 عنه ~~شرط وسبب، فانته بعلمه بشرطه3 و سببه ولازمه، - (و) ان سبقعلمه4 ~~بذلك وتعيسنه - والا فيعلمه بنفسه سبحانه وكيف شاء . غير انه لا ~~يتجدد له علم5، ولا يتعين في حقته امر ينحصر فيه ولاحكم، كما ~~له بنفسه، ووجوده بالفعل لا بالقوة، وبالوجوب لا بالامكان ، ~~منزه عن التغيشر المعلوم والحدثان، لا تحويه المحدثات لتبديه او ~~لبصونه، ولا يكونها لحاجة الى سواه، ولا تكونه ترتبط الاشياء به PageV01P084 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0085.png) ~~من حيث ما تعيسن منه، ولا بكونه يرتبط بها من حيث امتيازها ~~يتعددها1 عنه - فيتوقف وجودها لها عليه ، او لا يتوقف عليها ، ~~مستغن بحقيقته عن كلشيء ، مفتقر اليه في وجوده كل شيء، ليس ~~بينه وبين الاشياء نسبة الاالعناية ، كما قيل ولا حجاب الاالجهل ~~والتلبيس والتخييل، لغايةقربه ودنوه وفرطعزه وعلوه، عنايته ~~فى الحقيقة افاضة نوره الوجودى على من انطبع2 فى مرآة ~~غيبه3 التئ هي نسب معلوميته واستعد5 لقبول حكم ايجاده ~~ومظهريسته . سبحانه ليس كمثله شىء من الوجه الاول7، وهو ~~السميع البصير من الوجه الثانى8 ، ومتى ادرك او شوهد او خاطب ~~او خوطب، فمن وراء حجاب9 عزته في مرتبة10 نفسه المذ كورة PageV01P085 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0086.png) ~~بنسبة ظاهريته1 وحكم تجلآيه 2في منزل تدليه من حيث3اقتران و جود ~~العام بالممكنات وشروق، نوره على اعيان الموجودات، ms44 - ليس غير ~~زلك6- وهو سبحانه من هذا الوجه اذا لمح تعين وجوده ~~مقيدأ بالصفات اللازمة7 لكل متعيتن من الاعيان الممكنة التى هى ~~فى الحقيقة نسب علمه تعالى جمعا وفرادى، وما يتببع تلك9 # 1 - الظاهر انه صفة لقوله : وراء . ويحتمل ان يكون متعلقا بيكون المقدر ~~في قوله : فمن وراء حجاب عزته . اى يكون ذلك الادراك والخطاب ، من وراء ~~حجاب عزته التى في مرتبة نفسه المذ كورة بالنسبة الى ظاهريته التى هى الوجود ~~نعام، لا بنسبته الباطنية لأنها تثمر القبض ، دون البسط . وعلى كلاالوجهين مفاد ~~الكلام يكون واحدا. ~~2 - قوله : وحكم . عطف على قوله : نسبة ظاهريته، والعطف تفسيرىة. ~~(ش). # 3 - قوله : من حيث اقتران وجود التام (العام) - صفة لقوله : بنسبة ظاهرية. ~~اى تلك النسبة الظاهربة ثابتة من حيث اقتران وجوده (الى آخره). # 4 - كانه عطف تفسيرى . (ش) . # 5 - اى فمتى ادرك واعتبر تعلقه بالغير، ليس من غير نسبته الظاهرية من حيث ~~الاقتران . تدبر . (ش) # 6 - اى ذلك الوجه التعلقى الظهورى من حيث اقتران وجوده بالممكنات. (ش) : ~~7- اى اذا اقترن وجوده بالممكنات تعين مقيدا اولا بالصفات الذاتية ~~اننفسانية من الروحانية المثاليتة والحسية اللازمة لكل متعين ، فهذه الصفات هى ~~انحقايق المتبوعة وذاتياتها . (ش). ~~8- التى صفة للصفات اى تلك الصفات نسب مخصوصة علمية ، فكان هذا ~~التآوصيف في مقام التعليل ، لأدلية التقييد بتلك الصفات ، فاشلرة الى ان هذه العيفات ~~ليست خارجة عن الاعيان المكنة الثابتة التى هى نسب علميتة ، بل هى في الحقيقة ~~نب مخصوصة علميتة، فلهذا قيتد اولا بها فافهم . وليست مفة لالاعيان الممكنة PageV01P086 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0087.png) ~~الصفات من الامورالمسماة شئونا وخواص وعوارض والآثار ~~التابعة1 لاحكام الاسم الدهر المسماة اوقاتا ، والمراتب ايضا ~~والمواطن ، فان ذلك التعيين والتشختص يسمى خلقا وسوى ، - ~~كما ستعرف عن قريب سره انشاءالله - وينضاف اليه، اذ ذاك كل ~~وصف، ويسمى بكل اسم ، ويظهر بكل رسم، ويقبل كل حكم ، ~~ويتقيد في كل مقام بكل رسم، ويدرك بكل مشعر من بصر وسمع ~~وعقل وفهم، وغير ذلك من القوى والمدارك . # فاذ كروا علم، وذلك بسريانه في كل ms45 شيء بنوره الذاتي المقدس ~~عن التجتزى والانقسام والحلول فى الارواح والاجسام ، فافهم، ~~ولكن كتل ذلك3 ، متى احب وكيف شاء ، وهو في كل وقت ~~وحال، القابل لهذين الحكمين الكليين المذ كورين المتضادين PageV01P087 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0088.png) ~~بذاته لا بامر زائد، والجامع1 بين كل امرين مختلفين من غائب ~~وحاضر وصادر ووارد اذا شاء2 ظهر فى كل صورة، وان لم يشأ لا ~~ينضاف اليه صورة ، لا بقدح تعيسنه وتشختصه بالصورة ، واتصافه ~~بصفاتها في كمال3 وجوده وعزته وقدسه ، ولا ينافي، ظهور5 في ~~الاشياء واظهاره وتعيتنه وتقيشده بها وباحكامها من حيث هي علوه ~~واطلاقه من القيود ، وغناه (بذاته) عن جميع ماوصف بالوجود ، ~~بل هو سبحانه الجامع بين ما تماثل من الحقايق وتخالف7،- ~~فيتألف ، وبين ما تنافر وتباين، - فيختلف8 . بتجليه الوجودى ~~ظهر الخفيات ، وتنزلت من الغيب الى الشهادة البركات، من حيث ~~(ش). # 6 - لأن لازمهما الغنى والافتقار وينافى اللازم بلزوم تنافى الملزوم . (ش). # 1 - عطف على قوله : القابل . # 2 - ولماكان للوجود المطلق اخكام ، بينها بقوله: اذا شاء (الى آخره) وهه ~~اولها ، وقوله : لا يقدح تعيينه (الى آخره) ثانى الاحكام ، اى تشخيصه بصورة لا ~~ينافى اتتصافه بسائر الصفات من حيث كماله الاصلى، وجوده الذاتى، وقدسه الإطلاقى: ~~(ش). # 3 - متعلق بقوله : لا يقدح # 4- ثالث الاحكام . # 5 - بالنصب مفعول لقوله : لا ينافى . (ش). # 6 - اذا تعينت . # 7 -منوجه ، ولكن ممكن الإجتماع، فيتألف . (ش). # 8 - لامتناع اجتماعهما . (ش). # 9- حو رابع الاحكام المذكورة ، اى ظهرت الأعيان الثابتة وآثارها بتجليه ~~الوجودى الذى هوالتخليق والايجاد . PageV01P088 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0089.png) ~~(اسميه) اسمائه الباسط والمبدى1 ، وبارتفاع حكم تدلتيه يخفى ~~وتنعدم الموجودات باسمه (باسميه) القابض والمعيد. ان (انه) ~~تعالى2 محتجبا بعزه ، كان غفورا ، وان احب ان يعرف ، دنا ~~وظهر فيما شاء كيف شاء، فكان ودودا فبالمحبة يبدي من كونه ~~محبا ، وهى تبديه5 وبها2 من كونه محبا ومحبوبا ، يعيد كل ~~شيء في قبضته7 ، ومقهور تحتقوة بطشه لقوة فعله وضعف المنفعل، ~~ومظهر8 قدرته وآلة حكمته في فعله (بسنته) نسبته9، ومحتل ظهور PageV01P089 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0090.png) ~~سرالقبض والبسط والابداء والاخفاء والغيب والشهادة والكشف1 ~~والحجاب2 الصورى النسبى ms46 (السببى) الذي3 به يفعل ما ذكر4 ~~- لا مطلقا - ، هو عرشه المجيد5، ولهذا6 قال سبحانه، مبدأ سر ~~انما هو في الافعال العادية المنوطة بالأسباب والوسائط لا فى مطلق الافعال ، كما ~~نى خلق العرش والارواح العالية ، وحتمل ان يكون الباء للسببية وبيانا لعلة توسط ~~الآلة ، والاحتياج اليها، اى، كون العرش آلة في تلك الأفعال بسبب جرى سنة الله ~~تعالى على الفعل بالمظاهر والوسائط ، لا لعجزه تعالى عن الفعل والتأثير بدون الآلة ~~والوسائط ، كما في العباد . وبالجملة فقوله : نسبته ، على الأول سفة لقوله : فعله، ~~وعلى الثانى ، صفة لقوله : آلة . فافهم . (ش) . # 1 - اى الكشف الصورى الحاصل بالايجاد . # 2 - اى الحجاب الحاصل بسبب اعدام الموجودات ، فالمراه الكشف والحجاب ~~الراجعان الى المظاهر لا اليه تعالى . (ش) . # 3- صفة لقوله : ومظهر قدرته . (ش) . # 4 - من القبض والبسط (الى آخره) لا مطلق الافعال كما في. طلق العرش المجيد. # 5 - الظاهر ان المراد بالعرش هوالعرش الجسمانى المعروة، بالعرش الرحماني ~~كما في قوله تعالى «الرحمن على العرش استوى» هو آلة ومظه لأفعاله العاديتة في ~~عالم الملك . ويحتمل ان يكون المراد منه القلم الاعلى ، لأنه اهل عالم التتدوين ~~والتسطهر ، فلا واسطة بينه وبين الحق فى رتبة الايجاد ، كما قاا. : اول ماخلق الله ~~القلم ، وفى رواية «العقل» وفى رواية «نورى» اى ، انته اوا في نظام الكائنات، ~~فانه منبع نفوسها ، فهو سبب وآلة لتمام الكائنات التى بعده من ااملكوت والملك، ~~واما نفسه ، فهو حاصل بلا سبب وآلة مطلقا . # واما اذا حملنا العرش المجيد على العرش الجسمانى المعروف، فالمراد، من حصوله ~~بلا آلة وسبب هو آلة الخاصة، وسبب الخاص اى الجسم الطبيعى، بل العنسرى، اى لايكون ~~وجوده وخلقه بتوسئط جسم آخر من ستخه ، وان كانت الأرواح ، اسطة . وبالجملة ~~ولكل منالحملين وجه . PageV01P090 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0091.png) ~~هذاالامر : «لمن كان له قلب أو القى السمع1 ، وهوشهيد، ان بطش ~~ربك لشديد، انه هويبديء ويعيد، وهوالغفور الودود، ذوالعرش ~~المجيد، فعال2 لما يريد» فى مرتبتى الاطلاق والتقييد، وقوله: ~~فعال لما يريد، جواب سؤال مقدر؛ علم انه يبدو من معترض ~~محجوب . # اعلم ms47 ان اعظم الشبه والحجب، التعشددات الواقعة في الوجود ~~الواحد بموجب آثارالاعيان الثابتة فيه ، فتوهم، ان الاعيان ظهرت ~~في الوجود وبالوجود، وانما ظهرت آثارها في الوجود، ولم تظهر ~~هى ولا تظهر ابدا . لانها لذاتها لا يقتضى الظهور ، ومتى اخبر ~~محقق بغير هذا ، او نسب اليها الوجود والظهور، فانما ذلك ~~الاخبار بلسان بعض المراتب. والا، ذوق النسبيية انما يثبت صحتته ~~بالنسبة الى مقام معين ، او مقامات مخصوصة دون مقام الكمال . PageV01P091 ![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0092.png) # 89 # واماالنص الذى ينسخ حكمه، فهو ماذكرناه ؛ وهكذا كلما ~~اذكره في هذا الكتاب، فانه الحق الصريح الذى هوالامر عليه، ~~وماسواه فقد بكون صحيحا مطلفا ، كهذا الذى ذكرناه ، وقد ~~يكون صحيحا بالنسبة والاضافة الى مقام ما، كما سبقت الاشارة ~~اليه. ومتى وضح لك ما ذكرته في هذا النص، علمت، ان الظتهور. ~~للوجود ، لكن بشرط التعشدد مع آثارالاعيان فيه . وان البطون ~~صفة ذاتية للاعيان، وللوجود ايضا من حيث تعقل وحدته، والامر ~~دائر بين ظهور وبطون، بغلبية ومغلوبية، بمعنى؛ انه ما نقص من ~~الظاهر، اندرج في الباطن وبالعكس. والنسب والاضافات، صور ~~احكام واحوال، تنشأ بين المراتب، فيظهر بعضها بعضا، ويخفى ايضا ~~بعضها بعضا ؛ بحسب الغلبة والمغلوبية المشار اليها آنفأ، فافهم. # تمت النصوص مفتاح مفاتيح الفصوص والحمد لله # رب العالمين اولا وآخرأ وصلى الله # علي محمد و آله الطاهرين # ظاهر ا وباطنا # والسلام PageV01P092 ms48