######OpenITI# #META# bkid: 37056 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: تحفة الملا في مواضع كلا ¶ تأليف: أبو بكر محمد بن علي النحوي المعروف بابن المحلي ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: ابن المحلي #META# Lng: ابن المحلي #META# تأليف: أبو بكر محمد بن علي النحوي المعروف بابن المحلي #META# max: 13 #META# bk: تحفة الملا في مواضع كلا #META# authinf: أبو بكر محمد بن علي النحوي المعروف بابن المحلي ¶ هو أمين الدين محمد بن علي بن موسى بن عبد الرحمن الأنصاري ، كنيته أبو بكر ، شهرته ابن المحلي نسبة إلى المحلة بمصر . ¶ ولد سنة ست مائة للهجرة وهو من أهل القاهرة وأحد أئمة النحو بها ¶ توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وسبعين وست مئة للهجرة . ¶ من مصنفاته : ¶ التذكرة جمع فيه أشعار المحدثين ¶ الجوهرة الفريدة أرجوزة في العروض ¶ مختصر طبقات النحاة للزبيدي ¶ تحفة الملا في مواضع كلا . #META# ndata: أرجوزة ف3874CD53 قرأه .. #META# bkord: 11178 #META# archive: 25 #META# الكتاب: تحفة الملا في مواضع كلا #META# authno: 4022 #META# ad: 673 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 673 #META# cat: النحو والصرف - مرقم آليا #META# iso: تحفه الملا في مواضع كلا #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# أرجوزة في " كلا " # ومواضع الوقف عليها في القرآن ومذاهب القراء فيها ### | AUTO وهي المسماة " تحفة الملا في مواضع كلا " # تأليف # أبو بكر محمد بن علي النحوي # المعروف بابن المحلي # 1- يقول راجي ربه الغفار *** محمد نجل علي الأنصاري # 2- الحمد لله على النعماء *** في صحة الوقف والابتداء # 3- باللفظ في كتابه المجيد *** فإنها من جملة التجويد # 4- ثم صلاته مع السلام *** على النبي سيد الأنام # 5- محمد رسوله الأمين *** وأهل بيته هداة الدين # 6- ثم على أصحابه الأبرار *** من المهاجرين والأنصار # 7- وبعد فالمقصود أن كلا *** لها معان فاحفظن تجلى # أخوتي في الله ، هذه منظومة " تحفة الملا في مواضع كلا " لابن المحلى في ~~56 بيتا ،وجدتها في مجلة المورد العراقية وهي مجلة تراثية فصلية في " العدد ~~الثاني مجلد 17ص 158: 166" وفيها تحقيقات نادرة لكثير من المخطوطات ~~العراقية خاصة ، وقد حقق هذه الأرجوزة الدكتور طه محسن سأنقل المنظومة وبعض ~~التعليقات مع بعض الزيادة في الشرح والله الموفق. # حظى الحرف " كلا " بنصيب من الاهتمام لتعدد معانيه ، وتكرار وروده في ~~القرآن الكريم فقد ورد في ثلاثة وثلاثين آية " وقد ذكر " كلا " ومعانيها ~~أصحاب مؤلفات الوقف والابتداء كابن الإنباري والنحاس ، وأصحاب كتب علوم ~~القرآن كالزركشي في البرهان والسيوطي في الإتقان ، واللغويون كالأزهري في ~~تهذيب اللغة والمرتضى الزبيدي في تاج العروس ، والنحاة كسيبويه في الكتاب ~~والزمخشري في المفصل ، وأفرد لها البعض مصنفا خاصا كابن فارس ( ت 395ه ) في ~~رسالته ( مقالة كلا وما جاء منها في كتاب الله ) وهي مطبوعة ، وابن رستم ~~الطبري في رسالته ( رسالة كلا في الكلام والقرآن ) وهي مطبوعة ، ومكي أبو ~~طالب في رسالته ( الوقف على كلا وبلى في القرآن وهي مطبوعة . # وقد جاءت كلا في ثلاثة وثلاثين موضعا من القرآن تضمها خمس عشرة سورة تقع ~~جميعها في النصف الثاني من القرآن . PageV01P001 # التعريف بالناظم : # هو أمين الدين محمد بن علي بن موسى بن عبد الرحمن الأنصاري ، كنيته أبو ~~بكر ، شهرته ابن المحلي نسبة إلى المحلة بمصر . # ولد سنة ست مائة للهجرة وهو من أهل القاهرة وأحد أئمة النحو بها توفي في ms01 ~~ذي القعدة سنة ثلاث وسبعين وست مئة للهجرة . # من مصنفاته : التذكرة جمع فيه أشعار المحدثين ، الجوهرة الفريدة أرجوزة ~~في العروض ، مختصر طبقات النحاة للزبيدي ، وتحفة الملا في مواضع كلا . # ملخص معاني الارجوزة : # أنهى ابن المحلي الأرجوزة في سنة ثلاث وستين وست مائة كما أشار في آخرها ~~وهي عند على معنى الرد والإنكار والردع أو بمعنى حقا أو إلا، فيوقف عليها ~~إذا جاءت بالمعاني الثلاثة الأولى ، ويبتدأ بها إذا كانت بمعنى حقا وإلا. # 8- فمرة تأتي ، هديت سبلها *** لرد مذكور يكون قبلها # 9- فقف عليها منكرا هنالك *** ورادعا لمن يقول ذلك # هذا هو المعنى الأول وهو معنى الرد والإنكار والردع ، فالواجب الوقف ~~عليها نحو : " يحسب أن ماله أخلده . كلا " ( الهمزة 3،4) فالوقف على كلا ~~هنا حسن . # 10- وتارة تأتي بمعنى حقا *** فابدأ بلفظها تكن محقا # والمعنى الثاني بمعنى " حقا " نحو " كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين " ( ~~المطففين 18) وقد اختلف القراء في الوقف عليها : # فمنهم من يقف عليها أينما وقعت ، ومنهم من يقف دونها ويبتدئ بها وهو ~~الأولى وهو ما ذكره صاحب المنظومة . # 11- وتارة تأتي للاستفتاح *** مثل ألا فابدأ بلا جناح # والمعنى الثالث أن تأتي للاستفتاح بمنعنى ألا نحو " كلا إنها كلمة هو ~~قائلها" ( المؤمنون 100) فالإبتاء يكون بها والوقوف قبلها . # 12- وقد أتت في محكم القرآن *** لكل ما قلنا من المعاني # 13- فإن ترد اتقانها محصلا *** فاسمع وخذ بيانها مفصلا # شرع الشيخ الآن في تفصيل مواضع كلا في القرآن ، وهل نقف علها أم لا ؟ ~~فإلى التفصيل : # 14- فهو موضعان أتيا في " مريما " *** فقف عليهما فيهما وربما PageV01P002 ~~15- تكون فيهما ك " حقا " أو " ألا " *** فإن بدأت لم تكن مجهلا . # قال المحقق : الموضعان { 1، 2} في سورة ( مريم ) أتيا في سياق الآيات ( ~~77- 81) قال تعالى " أفرأيت الذي كفر بآيتنا وقال لأوتين مالا وولدا * أطلع ~~الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا * كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ~~* ونرثه ما يقول ويأتينا فردا * واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا ~~* كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا " . # قلت : في موضعي مريم يجوز : # 1- الوقف ms02 عليهما والابتداء بما بعدهما . # 2- الوقف على ما قبلهما والابتداء بهما على أنهما بمعنى حقا . # قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في المقصد " الوقف على كلا تام لأنها زجر ~~ورد لما قبلها ، وقيل : إنها بمعنى حقا وألا" بالتخفيف " لم يحسن السكوت ~~على عهدا دون كلا " قال الأشموني في منار الهدى بعد كلام مشابه للسابق عن ~~الوقف على كلا الثانية " تام : لأنها للردع والزجر كالتي قبلها . # 16- وموضع قد جاء في قد أفلحا *** قف وابتديء مثل ألا فتفلحا # قال المحقق : ورد الموضع في سورة المؤمنون في سياق الآيتين 99 - 100: " ~~حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون * لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا ~~إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ". # قلت : قال في المقصد : " كلا الوقف حسن وقال ابو عمرو تام لأنها بمعنى ~~الرد لما قبلها ، وجوز بعضهم أنها بمعنى حقا فيوقف على ما قبلها ويبتدأ بها " # والشيخ هنا يبين أنها بمعنى ألا المخففه وبالتالى فيوقف علي ما قبلها ~~ويبتدأ بها . # 17- وموضعان أتيا في الشعرا *** فقف عليها فيهما لتنكرا # 18- في الموضعين وابتديء بالأول *** على كلا الوجهين ثم عول # 19- في البدء بالثاني على الأخير *** وهو ألا واسمع من الخبير PageV01P003 ~~قال المحقق : الموضع الأول في سورة الشعراء في سياق الآيات 12-15 " قال رب ~~إني أخاف أن يكذبون * ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون * ولهم ~~على ذنب فأخاف أن يقتلون * قال كلا فاذهبا بآيتنا إنا معكم مستمعون " # قلت : الناظم يبين أن الوقف عليها تام فكلا رد لقوله إني أخاف أي لا تخف ~~فإنهم لا يقدرون على ذلك فتقف على كلا وتبدأ بما بعدها . # قال مكي : ويجوز الابتداء ب " قال كلا فاذهبا " تجعله قولا واحدا وكلا ~~بمعنى ألا على معنى قال ألا فاذهبا تجعلها افتتاح كلام محكي . ويجوز أن ~~تكون كلا بمعنى حقا أي قال حقا فاذهبا ولا يحسن أن نبتديء بكلا لأن القول ~~لا يوقف عليه دون المقول البتة . # قال المحقق : والموضع الثاني ورد في سياق الآيتين 61-62 " فلما ترائى ~~الجمعان قال ms03 أصحاب موسى إنا لمدركون * قال كلا إن معي ربي سيهدين " . # قلت هذا الموضع مثل سابقه فالوقف على كلا تام ثم البدء بما بعدها . # قال مكي : ويجوز الابتداء ب " قال كلا " على معنى قال ألا إن معي ربي ~~سيهدين تجعلها افتتاح كلام محكي كله ولا يحسن أن يبتدأ ب " قال كلا " وتجعل ~~كلا بمعنى حقا لأنه يلزم أن يفتح " إن " بعدها على ما تقدم ذكره ولم يقرأ ~~بفتح " أن " أحد ولا يجوز أن يبتأ ب كلا لأن القول لا يوقف عليه دون مقول ~~البتة . # 20- وموضع في سبأ قد وقعا *** قف وابتديء على الطريقين معا # قال المحقق : الآية 27 من سورة سبأ " قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا ~~بل هو الله العزيز الحكيم " . # يقصد بالطريقين الوجهين في البيت ( 10، 11) بمعنى حقا وبمعنى ألا # قلت : قال في منار الهدى : الوقف على كلا تام والبدء بما بعدها عند أبي ~~حاتم والخليل لأن المعنى كلا لا شريك لي ولا تروني ولا تقدرون على ذلك فلما ~~أفحموا عن الإتيان بجواب وتبين عجزهم زجرهم عن كفرهم فقال" كلا " ثم استأنف ~~"بل هو الله العزيز الحكيم" . PageV01P004 # 21- وموضعين في المعارج اعرف *** قف وابتديء على الأخير واكتف # قال المحقق : الموضع الأول من سورة المعارج جاء في سياق الآيات 11-15" ~~يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه * وصاحبته وأخيه * ~~وفصيلته التي تؤويه * ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه * كلا إنها لظى " # الوقف والابتداء على معنى ألا ولا يجوز الإبتداء على معنى حقا وهو المعنى ~~الثالث من معاني كلا . # قلت : قال في المقصد :" الوقف على كلا أولى من ينجيه " وقال في منار ~~الهدى " الوقف على كلا حسن عند الأخفش والفراء وأبي حاتم السجستاني وكلا ~~بمعنى ألا فكأنه قال ألا لا ينجيه أحد من عذاب الله ثم ابتدأ إنها لظى " # قال المحقق : الموضع الثاني جاء في سياق الآيات 36-39" فما الذين كفروا ~~قبلك مهطعين * عن اليمين وعن الشمال عزين * أيطمع كل امريء منهم أن يدخل ~~جنة نعيم * كلا إنا خلقناهم مما ms04 يعلمون " # قلت : قال في منار الهدى : " الوقف ( أي على كلا ) تام عند نافع ردا لما ~~قبلها ، ويجوز الوقف على نعيم والابتداء بما بعدها على معنى ألا " # والخلاصة أنه في الموضعين يقف على كلا ويبدأ بما بعدها وهذا الوقف على ~~معنى ألا الخفيفة . # والله أعلم # 22- وقد أتت في سورة المدثر *** أربعة تظهر للمستحضر # 23- وليس للأول في المنهج *** إلا الذي في سورة المعارج # 24- والوقف في الثاني على قولين *** فابدأ به على كلا الوجهين # 25- وقف على الثالث بالإجماع *** وابدأ به أيضا ولا تراعي # 26- على كلا الوجهين أما الرابع *** ففي الوقوف عنده تنازع # 27- أجازه قوم على التأكيد *** وليس هذا القول بالبعيد # 28- وليس ردا للذي قد مرا *** واستبعد التأكيد بعض القرا # 29- لأجل ما بينهما قد فصلا *** وإن تشأ فابدأ به مثل ألا # قال المحقق : سياق المواضع الأربعة في سورة الدثر جاءت على الشكل التالي : PageV01P005 # الموضع الأول : الآيات 11-17 " ذرني ومن خلقت وحيدا * وجعلت له مالا ممدودا ~~* وبنين شهودا * ومهدت له تمهيدا * ثم يطمع أن أزيد * كلا إنه كان لآياتنا ~~عنيدا " . # الذي تقدم في الكلام على البيت 21 الخاص بسورة المعارج الوقف والابتداء ~~على معنى ألا ولا يجوز الابتداء على معنى حقا . # قلت : قال في المقصد: " الوقف على كلا تام وأجازوا الوقف على أن أزيد ~~ويبتدأ بكلا بجعلها بمنعى ألا " # قال المحقق : والثاني الآيتان 31- 32 " وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ~~وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد ~~الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين ~~في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ~~ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر * كلا ~~والقمر " # ومعنى كلا الوجهين كما قررهما في البيتين 10، 11 معنى حقا ومعنى ألا . # قال مكي : " الوقف على كلا لا يحسن ؛ لأنك لو وقفت عليها لصارت ردا لما ~~قبلها وما قبلها لا يرد ولا ينكر . والابتداء بها حسن على معنى ألا والقمر ~~وحقا والقمر ms05 أي حقا ما أقول والقمر ، وقد أجاز قوم الوقف هنا على كلا ~~جعلوها ردا لما تضمنته الآية مما أتى في التفسير من قول ذي الأشدين لأصحابه ~~عند نزول قوله تعالى في خزنة جهنم { عليها تسعة عشر } قال لهم أنا أكفيكم ~~سبعة عشر واكفوني أنتم اثنين . وهو مذهب الطبري وهذا بعيد لأنه لفظ لم ~~يتضمنه معنى لفظ الآية . # قال المحقق : الموضع الثالث والرابع في سياق الآيات 49- 54" فما لهم عن ~~التذكرة معرضين * كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة * بل يريد كل امرئ منهم ~~أن يؤتى صحفا منشرة * كلا بل لا يخافون الآخرة * كلا إنه تذكرة ". PageV01P006 # قلت الموضع الثالث " كلا بل لا يخافون الآخرة " لك الوقف عليه ، ولك أيضا ~~البدء به على معنى حقا وألا وهذا مقصوده من قوله على كلا الوجهين . # قال صاحب منار الهدى : " وقيل كلا - الوقف عليها حسن كالسابق عليها - على ~~أنها للردع على معنى أن الكفار لا يعطون الصحف التي أرادوها ثم استأنف بل ~~لا يخافون الآخرة وإن جعلت كلا بمعنى ألا التي للتنبيه حسن الابتداء بها " . # قال المحقق : قال مكي في كلامه على الموضع الرابع : " الوقف على كلا لا ~~يجوز لأنك كنت تنفي بها ما حكى الله عنهم من أنهم لا يخافون الآخرة فإن ~~جعلتها للنفي على أنها تأكيد لكلا الأولى جاز الوقف عليها عند بعض العلماء ~~وهو مذهب أبي حاتم والكسائي ونصير يجعلونها ردا وتأكيدا لكلا الأولى فتنفي ~~ما نفته الأولى وهذا بعيد لأن التأكيد لا يفرق بينه وبين المؤكد وقد أجازوا ~~الوقف على كلا الأولى وكيف يجوز الوقف عليها والثانية عندهم تأكيد لها ؟ ~~فيفرقون بين المؤكد وتوكيده وفيه بعد آخر أيضا إشكال المعنى فلا يحسن الوقف ~~عليها عندنا . ويجوز الابتداء بها على معنى ألا إنه تذكرة ولا يجوز الابتاء ~~بها على معنى حقا أنه تذكرة لأنه يلزم فتح إن . # 30- وقد أتت في سورة القيامة *** ثلاثة يعرفها العلامة # 31- في الوقف في الأول خلف قد ذكر *** ومنعه في الباقيين مشتهر # 32- وإن لا سكت قرأت كن غيتا *** فابدأ بأي ms06 المعنيين شئتا # قال المحقق : سياق المواضع الثلاثة من سورة القيامة جاءت على الشكل الآتي : # الموضع الأول الآيات 7-11" فإذا برق البصر * وخسف القمر * وجمع الشمس ~~والقمر * يقول الإنسان يومئذ أين المفر * كلا لا وزر" PageV01P007 # قال مكي : الوقف على كلا لا يحسن لأنك لو وقفت عليها لنفيت ما حكى الله جل ~~ذكره من قول الإنسان يوم القيامة أين المفر ؟ وقد أجاز قوم الوقف عليها ~~وجعلوها ردا لما طمع به الإنسان من إصابته مفرا ذلك اليوم فيكون التقدير : ~~لا موضع يلجأ إليه ذلك اليوم ثم ابتدأ لا وزر بتكرير المعنى للتأكيد إذ قد ~~اختلف اللفظان وهذا قول . والأول أجود لأن هذا معنى قد تضمنه قوله تعالى " ~~لا وزر " فالوقف الحسن " لا وزر " ويحسن الابتداء ب " كلا " وعلى معنى حقا ~~أمكن وأبلغ في المعنى لأنها تكون تأكيدا لعدم الملجأ من الله يوم القيامة . # والموضعين الثاني والثالث الآيات 16-26" لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن ~~علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرآناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه * كلا بل ~~تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة * وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة * ~~ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة * كلا إذا بلغت التراقي " # قال المحقق : " قرأت كن غيتا " كذا ورد الشطر في المخطوط ولم أتبين صحة رسمه . # ومقصود الناظم في هذا البيت أن الابتداء ب " كلا " في المواضع الثلاثة ~~يكون على معنيين معنى حقا ومعنى ألا . # قلت ولا يوقف على كلا هنا لأنها ليست مبعنى الردع . # 33- وموضعان في النبأ فالأول *** لم يقفوا فيه ولم يعولوا # 34- على خلاف لنصير ذكرا *** وابدأ على الوجهين فيما سطرا # 35- كذلك لا وقف على الثاني ولا *** تبدأ به إلا ب " ثم " أولا # قال المحقق : الموضعان وردا في سورة النبأ في سياق الآيات 1-5" عم ~~يتسائلون * عن النبأ العظيم * الذي هم فيه مختلفون * كلا سيعلمون * ثم كلا ~~سيعلمون " . # قوله " على خلاف لنصير " في المخطوط " للبصير " والصواب ما أثبته وهو ~~نصير بن يوسف تلميذ الكسائي له تصنيف في رسم المصحف توفي قي حدود 240ه ms07 ينظر ~~غاية النهاية لابن الجزري 2/340، وبغية الوعاة 2/216. PageV01P008 # قال مكي " والوقف علة كلا لا يحسن لأنك كنت تنفي ما حكى الله من اختلافهم ~~في النبأ العظيم وهو القرآن وذلك لا ينفى لأنه قد كان . وقد أجاز نصير ~~الوقف عليها ويجعلها نفيا لما تضمنته تأويل الآية من نفي المشركين للبعث ~~وذلك بعيد لأنه لفظ لم تتضمنه معنى الآية وإنما تكون كلا نافيا لما هو ~~موجود في لفظ النص وفي الوقف عليها اشكال ، لأنه لا يعلم ما نفت للفظ الآية ~~أن ما تضمنه اللفظ من التأويل فلا يحسن الوقف عليها في هذا الموضع وحكى عن ~~نصير أنه وقف عليها على تأويل أنها رد لتحقيق الاختلاف قال تقديره كلا لا ~~اختلاف فيه وأنكر أبو حاتم الاوقف على كلا في هذا . # 36- وبعد هذا موضعان في عبس *** الوقف في الأول عنهم يقتبس # 37- وأبدأ على معنى ألا وأما *** ثانيهما فلا وقوف حتما # 38- وابدأ بأي المعنيين كانا *** وموضع في الإنفطار بانا # قال المحقق : الموضع الأول في سياق الآيات 8-11" وأما من جاءك يسعى * وهو ~~يخشى * فأنت عنه تلهى * كلا إنها تذكرة " # قال مكي عن الموضع الأول " الوقف على كلا لا يحسن لأنك كنت تنفي ما حكى ~~الله عز وجل من أمر النبي صلى الله عليه وسلم مع ابن أم مكتوم ، وقد أجازه ~~بعضهم وهو مروى عن نافع ونصير وقال نصير معنى كلا هنا ليس إلا هذا الحق . ~~وقيل معنى الوقف على معنى لا تعرض عن هذا وتقبل على هذا وهو وجه صالح ترك ~~الوقف عليها أمكن وأبين . # قال المحقق : والموضع الثاني فس سياق الآيات 17-23 " قتل الانسان ما ~~أكفره * من أي شيء خلقه * من نطفة خلقه فقدره * ثم السبيل يسره * ثم أناته ~~فأقبره * ثم إذا شاء أنشره * كلا لما يقضي ما أمره " # قلت : يقصد بالمعنيين حقا وألا تقف على أنشره ثم تبدأ كلا . # 39- ليس في الابتدا به توقف *** ويبعد الوقف وقوم وقفوا # 40- وأولوا الرد على معنى انتبه *** فإنه ليس كما غررت به PageV01P009 ~~قال المحقق : ورد الموضع ms08 في سورة الانفطار في سياق الآيات 6-9" يا أيها ~~الإنسان ما غرك بربك الكريم * الذي خلقك فسواك فعدلك * في أي صورة ما شاء ~~ركبك * كلا بل تكذبون بلدين " # قال مكي " الوقف على كلا لا يحسن لأنك كنت تنفي ما أخبر الله به من أنه ~~يصور الإنسان في أي صورة شاء في صورة أب أو أم أو خال أو عم أو حمار أو ~~خنزير . وذلك حق لا ينبغي . وقد أجازه نصير على معنى لا يؤمن هذا الإنسان ~~بذلك وقيل معنى الوقف ليس كما غررت به وفيه بعد للإشكال " # 41- وفي المطفيين جاءت أربع *** قف وابتدئ مثل ألا لا تمنع # 42- وقال قوم بامتناع الوقف *** في اللفظة الأولى فتابع وصفي # قال المحقق : الموضع الأول الآيات 4-7" ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ~~ليوم عظيم * يوم يقوم الناس لرب العالمين * كلا إن كتاب الفجار لفي سجين " # قال مكي : الوقف على كلا لا يحسن لأنك كنت تنفي قيام الناس لرب العالمين ~~وذلك لا ينفى بل هو حق لا شك فيه وقد أجاز الطبري الوقف عليها نفيا لما يظن ~~المشركون من عدم الحشر والبعث ودل على هذا النعنى قوله تعالى { ألا يظن ~~أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } والوق على هذا التقدير بعيد لأنه لا يدري ~~ما نفت أإثبات البعث نفت أن نفيه ؟ ولأن الذي يقرب منها أولى بأن تكون نفيا ~~له ممابعد منها والذي يقرب منه لا يجوز نفيه لأنه إثبات للبعث والحشر وذلك ~~لا ينتفي ففي الوقف عليها إشكال ظاهر إذ لا يعلم مانفت إلا بدليل آخر فترك ~~ذلك أحسن وأولى فاعلم . وعلل نصير جواز الوقف عليها بأن قال معناها كلا لا ~~يسوغ لكم النقص جعلها ردا لما في أول السورة . PageV01P010 # قال المحقق : والثاني والثالث والرابع الآيات 10-18" ويل يومئذ للمكذبين * ~~الذين يكذبون بيوم الذين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم * إذا تتلى عليه ~~آياتنا قال أساطير الأولين * كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون * كلا ~~إنهم عن ربهم يومئذ لحجوبون * ثم إنهم لصالوا الحجيم ms09 * ثم يقال هذا الذي ~~كنتم به تكذبون * كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين " # قلت : قال في منار الهدى : عند أبي حاتم : وكلا عنده بمعنى ألا التي ~~للتنبيه يبتأ بها الكلام وقال أبو عمرويوقف عليها ردا وزجرا لما كانوا عليه ~~من التطفيف . والمعنى الأول هو المعنى الموافق لقول الناظم . # 43- وموضعان أتيا في الفجر *** والوقف في الأول جا للزجر # 44- وابدأ على الوجهين أما الثاني *** ففي الوقوف عنده قولان # 45- وأبدأ عليهما وجاء في العلق *** ثلاثة يبدأ بالذي سبق # قال المحقق : ورد الموضعان في سورة الفجر في سياق الآيات 15- 21" فأما ~~الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن * وأما إذا ما ~~ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن * كلا بل لاتكرمون اليتيم * ولا ~~تحاضون على طعام المسكين * وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال حبا جما ~~* كلا إذا دكت الأرض دكا دكا " # قال مكي الوقف على كلا لا يحسن لأنك كنت تنفي ما أخبر الله تعالى به من ~~كثرة حبنا للمال وذلك لا يجوز فيه وأجاز نصير الوقف على كلا والمعنى عنده ~~لا يغني عنكم جمع المال وتوفيره . # المقصود بالوجهين وعليهما معنى حقا وألا الخفيفه . # 46- مثلا ألا وبعضه قد وقفا *** وليس بالمختار فيه فاعرفا # 47- وابدأ على الوجهين في ثانيهما *** وقف على قوله تكن نبيها # 48- والحكم في الثالث ما شئت اصنع *** في الابتدا والوقف فالكل وعي # سياق المواضع الثلاثة من خلال سورة العلق # الموضع الأول " علم الانسان ما لم يعلم * كلا إن الانسان ليطغى " PageV01P011 # قال مكي الوقف على كلا لا يحسن لأنك كنت تنفي ما قد حكى الله من أنه علمنا ~~ما لم نكن نعلم ونفي ذلك كفر ... وقد أجاز بعضهم الوقف على كلا على معنى لا ~~يعلم الإنسان أن الله علمه ثم استأنف " إن الانسان ليطغى" وفيه بعد للاشكال ~~الداخل فيه والاحتمال ومخالفة ما روي من التفسير . # الموضع الثاني قال تعالى : " أرأيت أن كان على الهدى أو أمر بالتقوى * ~~أرأيت إن كذب وتولى * ألم يعلم بأن الله يرى * كلا لئن لم ينته لنسفعن ms10 ~~بالناصية " # قلت كلا هنا على معنى الوجهين حقا أو ألا الخفيفة # الموضع الثالث " فليدع ناديه * سندع الزبانية * كلا لا تطعه " # قلت في هذا الموضع لك الأحكام الثلاثة الوقف على كلا للرد والزجر أو ~~البدء بما بعدها بمعنى حقا أو ألا كلا # 49- وجاء في ألهاكم التكاثر *** ثلاثة منها فأما الآخر # 50- فالابتدا بالمعنيين جيد *** والوقف عند بعضهم مؤيد # 51- والأولان إن نظرت رتبا *** على نظام الموضعيين في النبا # قال المحقق :المواضع الثلاثة وردت في سياق أيات سورة التكاثر 1-6 " ~~ألهاكم التكاثر * حتى زرتم المقابر * كلا سوف تعلمون * ثم كلا سوف تعلمون * ~~كلا لو تعلمون علم اليقين * لترون الجحيم " # الموضع الثالث " كلا لو تعلمون علم اليقين " قال مكي وأجاز بعضهم الوقف ~~على كلا الثالثة على معنى لا يؤمنون بهذا الوعيد " # قلت المعنيين المقصود حقا وألا المخففة . # 52- وبعد هذا موضع في الهمزة *** مستحسن الوقف لمن يميزه # 53- والابتدا بالمعنيين جائز *** فإن تجد حفظا فأنت الفائز # قال المحقق : الموضع في سيا الآيات 1-4 من سورة الهمزة " ويل لكل هموة ~~لمزة * الذي جمع مالا وعدده * يحسب أن ماله أخلده * كلا لينبذن في الحطمة " # 54- فقد كفيت كلفة التطويل *** هذا ختام القول في التفصيل # 55- نظمتها بالله مستعينا *** في سنة الثلاث والستينا # 56- من بعد ست مئة للهجرة *** أرجو بها ثوابه وأجره PageV01P012 ~~والحمد لله أوله وآخره أثاب الله ناظمه ومحققه وكاتبه ومن قرأه .. PageV01P013 ms11