######OpenITI# #META#Header#End# # الجزء الثانى من أخبار مصر تأليف محمد بن ميسر بن يوسف بن جلب عفا الله ~~عنه # بسم الله الرحمم الرحيم # [المستنصر بالله] # سنة تسع وثلاثين وأربعمائة # فيها عمل أبو منصور الفلاحى على أبي سعد التسترى اليهودى وقتله، وأن أم ~~المستنصر # كانت جارية ألى سعد : هذا ، فأخذها منه الظاهر فولدت له المستنصر ، ورقي ~~أبو سعد درجة # علية بعد وفاة الظاهر وكان يخاف الجرجرائي فلم يطق إظهار ما في نفسه # فلما مات الجرجرائى وتولى الفلاحى، انبسطت كلمة أبى سعد فى الدولة، بحيث ~~لم يبق # للفلاحى معه أمر ولا نهى سوى الاسم فقط وبعض التنفيذ ، وأبو سعد متولى ~~ديوان أم الخليفة # المستنصر ، فغص الفلاحى بأبى سعد وأغرى الجند عليه حتى قتلوه. وذلك أن ~~بنى قرة، # عرب البحيرة، لما أفسدوا خرج إليهم الخادم عزيز الدولة ريحان وأوقع بهم ~~وقتل منهم # وقد عظم بنفسه بالنصر على بنى قرة والظفر بهم واستمال المغاربة ، وزاد فى ~~واجباتهم ونقص # من واجبات الأتراك وأضاف إليهم ، فجرى بين الطائفتين حرب بباب زويلة ، ~~واتفق مرض # ريحان وموته ، فاتهم أبو سعد أنه سمه واجتمعوا على قتله فركب من داره ~~يريد القصر فى يوم # الأحد لثلاث خلون من جمادى الأولى في موكب عظيم، فاعترضه ثلاثة من ~~الأتراك فضربوه # ومات ، وقطع الأتراك لحم أبى سعد وأخذوا ما وصلوا إليه من أعضائه، وأخرق ~~ما بقى # من جثته وألقى عليه من التراب ما صار تلا مرتدما ، وضم أهله ما بقى من ~~الجثة فى تابوت # وغطوه بستر وتركوه في بيت مفرد ، ووزر بالستور وأوقد بين يدي التابوت ~~شموع ، فتعلق # لهب النار فأخذ الستور وسعت النار فاحترق التابوت. # ورد المستنصر لأبى نصر أخيه خزانة الخص ، ولولد أبى سعد النظر فى أحد # الدواوين . وحقدت أم المستنصر على الوزير أبى منصور صدقة بن يوسف بن على ~~الفلاحى # وصرفته عن الوزارة لكونه السبب في قتل أبي سعد، ولم تزل به حتى قبضت عليه ~~واعتقلته # بخزانة البنود. # وكان صدقة أبوه من الكتاب البلغاء وتولى يوسف ديوان دمشق # وقال الرضى بن البون فى ms001 أبى سعد التسترى - لما بلغ من أذاه المسلمين ، ~~بحيث إنهم # كانوا يحلفون وحق النعمة على بنى إسرائيل ، هذه الأبيات: # يهود هذا الزمان قد بلغوا %~% غاية آمالهم ، وقد ملكوا # العز فيهم والمال عندهم %~% ومنهم المستشار والملك # يا أهل مصر إنى نصحت لكم %~% تهودوا قد تهود الفلك # ولما قتل أبو سعد ولى مكانه فى نظر [ديوان ] أم المستنصر القاضى أبو محمد ~~الحسن [بن] # على بن عبد الرحمن اليازورى أحد الخدام القواد، وولى الوزارة بعد الفلاحى ~~أبو البركات # الحسين بن محمد بن أحمد الجرجرائى بن أخى الوزير صفى الدين # سنة أربعين وأربعمائة # فيها سار ناصر الدولة الحسن بن حمدان أمير دمشق ، وشجاع الدولة جعفر بن ~~كلشيد # والى حمص ، بجماعة من الجند وقبائل العربان من الكلابيين وغيرهم إلى حلب ~~لقتال أميها # ثمال بن صالح بن مرداس ، وذلك أن ثمال كان قد قرر على نفسه في وزارة ~~الفلاحى أن يحمل كل # سنة عشرين ألف دينار عما فى يده ويد عشيرته فتاخر الحمل سنتين، فأخذ شجاع ~~الدولة والى # حمص ، بإغراء الوزير على ثمال وتشهيل أمر حلب ، فتقدم الأمر إلى ابن ~~حمدان بالمسير هو # ووالى حمص بجمائع العربان ، فنزل حلب يوم الأربعاء لخمس عشرة من ربيع ~~الآخر ، وكانت بينه وبين # ثمال حروب آلت إلى عود ابن حمدان . وجاء مسيل فهلك فيه من الخيل والرجال ~~والأمتعة . # لإبن حمدان شيء كثير ، فأسر ع العود إلى دمشق ، وبعث ثمال يطلب من ~~المستنصر العفو ، # وتوسط أمره هارون بن سهل اليهودى ، أخو أبى سعد ، فأجيب إلى ذلك ، فلم ~~يكن بأسر ع # من مجىء الخبر إلى مصر بأن ثمال جهز إلى معرة النعمان واليا وأنه أساء ~~التدبير ، فانحرف عنه # الناس وال أمره إلى الهرب ، وأنه سار إلى حلب فبادر جعفر أمير حمص وتجهز ~~إلى المعرة # بنفسه ، ولقيه مقلد بن كامل بن مرداس فاوقع به وقتله يوم الأربعاء لست ~~بقين من رمضان # وحمل رأسه وشهرها بحلب وأسر جماعة من عسكره. # وكان قد سار رسول ثمال ب صالح فأعيد ، وأخذ منه ما تحمل من المكاتبة ms002 ، ~~وأغرى الوزير # الحسين بن محمد المستنصر بأبى نصر هارون التسترى بأنه حمله الحقد من قبل ~~أخيه على أنه # يسعي فيما يضر الدولة والتوسط بين ثمال بن صالح وبين الدولة ليكون فى ~~نيابة حلب ، وأن ابن # حمدان أساء التدبير في عوده عن حلب ، فقبض على ألى نصر التسترى وأخذ جميع ~~ماله وعوقب # حتى مات. # «وولى دمشق مظفر الخادم الصقلبى فسار على جرائد الخيل ودخل دمشق بغتة ، ~~وقبض # على ناصر الدولة بن حمدان وحمله إلى صفد ، ونقله إلى الرملة وصودر . ~~وأقام بهاء الدولة مظفر # الخذمة بدمشق ، وقبض على راشد بن سنان أمير بنى كلاب وحمله إلى صور ~~فاعتقله بها . # وسار أمير الأمراء المظفر فخر الملك عدة الدولة وعمادها رفق الخادم في ~~ثامن عشر ذي # القعدة في أبهة وقوة وعدة وافرة وآلات جليلة وعساكر كثيرة تبلغ عدتهم ~~ثلاثين ألفا من # القاهرة يريد حلب ، وخرج المستنصر لتشييعه وتقدم لجميع ولاة الشام ~~بالانقياد إليه ، فوافى بالرملة # رسول ملك القسطنطينية واصلا بالصلح بين المستنصر وبنى مرداس ، ففشل رفق ~~وانحرفت # الخدمة وجرت بالرملة ودمشق أمور آلت إلى حرب بين العسكر مدة أيام بباب ~~توما من # دمشق. # وفيها قتل الوزير صدقة بن يوسف بن على الفلاحى فى يوم الاثنين الخامس من ~~المحرم بخزانة # البنود ودفن بها . وكان لما ولى الوزارة سعى فى اعتقال أبى الحسن على بن ~~الأنبارى فاعتقله وقتله # بخزانة البنود ، فاعتقل هو أيضا في المكان الذى كان فيه ابن الأنبارى ~~وقتل فيه ودفن معه # [ فلما حفرت له فيه حفرة ليوارى فيها ، ظهر للفعلة عند الحفر رأس ، فلما ~~رفع سئل الفلاحى # عنها ، فقال : هذه رأس ابن الأنبارى ، وأنا قتلته ودفنته في هذا الموضع ، ~~وأنشد : # رب لحد قد صار لحدا مرارا %~% ضاحكا من تزاحم الأضداد # فقتل الفلاحى ودفن معه بخزانة البنود فى حفرته . وكان هذا من عجائب ~~الاتفاق إذ فعل مع # الفلاحى كما فعل بابن الأنبارى] # وكان ابن الأنبارى من جماعة الوزير الجرجرائى ورفيقا للفلاحى وبينهما ~~صحبة ، فخافه لما ولى # الوزارة وعمل على قتله فقتل في سنة ستة ms003 وثلاثين وأربعمائة. # وفيها صرف ناصر الدولة بن حمدان عن دمشق وأخرج منها تحت الحوطة ، وتولى ~~مكانه # القائد طارق. # سنة إحدى وأربعين وأربعمائة # في ثانى المحرم صرف قاسم بن عبد العزيز بن النعمان عن القضاء بمصر ، ~~وكانت ولايته # هذه الثانية ثلاث عشرة سنة وشهرا وأربعة أيام ، وتولى مكانه أبو محمد ~~الحسن بن على بن # عبد الرحمن اليازورى(28)) ، وذلك أن الوزير أا اليركات الجرجراني خاف م ~~اليازورى أن يجمر # بين(5) توليه الوزارة وجهات والدة المستنص فقصد إشغاله(5) بالحكم كي لا ~~يتفرغ لشغخل آخر . # فاستناب ولده الأكبر أبا الحس : محمد ولقب «بالقاضي الأجل خطير الملك» في ~~جهات والدة # المستنصر # وفي المحرم وصل الخادم رفق إلى دمشق(3) ، وسار منها إلى حلب فى سادس صفر ~~فوصل إلى # جبل جوشن ظاهر حلب(31) ، (، و) في ثانى وعشرين ربيع الأول ، فأمر بحمل ~~أموال ثقال(1) إلى # المعرة ، فظن الناس أنها هدية ، فأخذ العسكر فى الرحيل وقد داخلهم الوجل ~~فأمر بردهم فأبوا ، # وأخذ أهل حلب في تتبعهم ونهبهم . فكانت بين الفريقين حرب آلت إلى أن جرح ~~رفق عدة # جراحات وأسر وحمل إلى حلب على بغل مكشوف الرأس ومعه جماعة من أماثل عسكره ~~، # فاختلط عقله ومات بالقلعة بعد ثلاثة أيام في مستهل ربيع الأول واعتقل ~~عامة قواده وكتابه بقلعة # حلب. # وورد الخبر إلى المستنصر فاطلق ناصر الدولة بن حمدان من الاعتقال ، وسخط ~~على الوزير # أبى البركات الحسين بن محمد الجرجرائى لشروعه فيما عادت مضرته على الدولة ~~من تسيير # العساكر إلى حلب ونفي إلى صور فاعتقل بها ، ثم أطلق ومضى إلى دمشق . ~~وكثرت في أيامه # المصادرات وكان شديد البطش سريع الانتقام. # ونظر بعده فى الدواوين عميد الدولة أبو الفضل صاعد بن مسعود # وتولى أمر دمشق الأمير المؤيد مصطفى الملك معز ، الدولة ذو الرياستين ~~حيدرة بن الأمير # عصب الدولة حسين بن مفلح في رجب وخرج معه ناظرا فى أعمال الشام أبو محمد # الحسين بن حسن الماشلى. # سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة # في سابع محرم أضيف لأبى محمد الحسن اليازورى الوزارة فصار إليه الحكم ~~بديار ms004 مصر والوزارة # والنظر فى ديوان أم المستنصر ، ونعت «بالناصر للدين غياث المسلمين الوزير ~~الأجل المكرم سيد # الرؤساء تاج الأصفياء قاضى القضاة وداعى الدعاة». # سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة # فيها أظهر المعز بن باديس الصنهاجى ، صاحب إفريقية ، الخلاف على المستنصر ~~وسير # رسولا إلى بغداد ليقم الدعوة العباسية ، واستدعى التشريف فأجيب إلى ذلك ~~وجهز إليه على يد # رسول يعرف بأبى غالب الشيرازى عهد بالولاية ولواء أسود وخلعة فمر ببلاد ~~الروم ليعدى منها إلى # إفريقية ، فقبض عليه صاحب الروم وشيعه للمستنصر ، فدخل على جمل وهو مجرس ~~وأحرق العهد # واللواء والهدية فى حفرة بين القصرين ، وكان القادر قد فعل مع الظاهر ، ~~والد المستنصر ، مثل ذلك # بالخلعة التى سيرها على يد رسول محمد بن محمود بن سبكتكين ، ثم بعد ذلك ~~أعاد المستنصر # الرسول لصاحب قسطنطينية . # وكان سبب عصيان ابن باديس تقصيره فى المكاتبة للوزير اليازورى ، فسير ~~إليه وتلطف # به أن يكاتبه بما جرت العادة به . وكانت عادة مكاتبة المعز أن يقدم من ~~الوزراء بعبده ، وكاتب # اليازورى بصنيعه ، فلم يفعل المعز ، وما برح اليازورى حتى سير عسكرا ~~للقيروان فخرب إفريقية # ودس أيضا إلى زغبة ورياح من قبائل العرب دساسا ووصلهم بصلات سنية ، وبعث ~~إليهم # مكين الدولة بن ملهم وأصلح بينهم بعد فتن وحروب كانت بين القبيلتين ~~وأباحهم أعمال القيروان # وأمرهم بإفسادها ، فلما بلغ المعز ذلك قطع مكاتبته عن الدولة بالجملة # وفيها كانت الحرب فى ذى القعدة بالبحيرة . وذلك أن عرب البحيرة بنى قرة ~~والطلحيين ، # تجمع منهم جموع كثيرة وخرجوا عن طاعة المستنصر . وسبب ذلك أن اليازورى ~~ولى رجلا منهم # يقال له المقرب على عرب البحيرة ، فانفوا من ذلك ، وطلبوا عزله عنهم فلم ~~يفعل ، فشقوا العصا # وكان قد حضر وجوههم إلى الوزير للمطالبة بواجباتهم ، فنفر فيهم وهددهم ~~فاجتمعوا على المحاربة # وجهز إليهم الوزير عسكرا فكسروه . ثم أخرج إليهم عسكرا ثانيا فكسرهم وقتل ~~منهم كثيرا # وحمل الرؤوس إلى القاهرة ومعها أموال كثيرة وكانت هذه الوقعة على كوم ~~شريك ، ولما كثر فيهم # القتل فروا إلى برقة فهم بها إلى اليوم. ms005 # سنة أربع وأربعين وأربعمائة # كتبت ببغداد محاضر تتضمن القدح في نسب الخلفاء المصريين ونفيهم من ~~الالتحاق بعلى بن # أبى طالب . وجمع سائر فقهاء بغداد وأشرافها وقضاتها وعزوا نسبهم فى ~~الديصانية من # المجوس ، وسيرت المحاضر إلى البلاد وشنع عليهم بمقتضاها # سنة ست وأربعين وأربعمائة # فيها حدث بمصر وباء وغلاء ، فاستعان المستنصر بصاحب قسطنطينية ليحمل اليه ~~الغلال # من بلاده ، فأطلق له أربعمائة ألف أردب فمات في أثناء ذلك . وملكت بعده ~~امرأة فراسلت # المستنصر فى نصرتها إن قام عليها أحد فلم يجبها ، فعاقت عنه الغلال . ~~فجهز المستنصر عسكرا # قدم عليه مكين الدولة الحسن بن على بن ملهم لقصد اللاذقية ، فخرج فى ~~عساكر جمة # وحاصرها بسبب نقض الهدنة ومسك الغلال أن ترد من القسطنطينية ، وتبعهم ~~بعسكر ثان # وعسكر ثالث ، ونودى فى سائر بلاد الشام بالغزو إلى بلاد الروم . # وحاصر ابن ملهم قسطيون قريبا من فامية ، وضيق على أهله ثم رحل عنهم بعد ~~سؤالهم # أن ينزلوا عنه بعد رحيله فوفوا له ، وجال في أعمال أنطاكية فنهبها وسبى ~~منها كثير ، فبلغ ذلك # ملكة القسطنطينية فسيرت ثمانين قطعة فى البحر فأسرت [ابن ] ملهم ومن معه ~~من أعيان # العرب لليلتين بقيتا من ربيع الآخر # وفيها استدعى راشد بن سنان بن عليان أمير الكلبيين لنبهان بن قرمطى. # سنة سبع وأربعين وأربعمائة # فيها ابتدأت الوحشة بين أبى الحارث [أرسلان ] البساسيرى ، أحد أمراء ~~بغداد ، وبين # الخليفة القائم صاحب بغداد ، فسار إلى الرحبة لما علم بقدوم السلطان ~~طغرلبك وسير إلى # المستنصر يلتمس منه النجدة لفتح بغداد وأنه يكفى فى رد طغرلبك عن قصد ~~الشام ومصر ، # فأجيب لذلك. # وفيها سير المستنصر فقبض على جميع ما في كنيسة القمامة . وسبب ذلك أن ~~القاضى أبا # عبد الله القضاعى كان قد توجه من مصر برسالة إلى القسطنطينية ، فقدم ~~إليها رسول طغرلبك # يلتمس من ملكتها أن يصلى رسوله فى جامع قسطنطينية فاذنت له فى ذلك ، فدخل ~~وصلى # بجامعها وخطب للخليفة القائم ، فبعث القضاعى بذلك إلى المستنصر فأخذ ما ~~كان بقمامة. # وكان هذا من الأسباب الموجبة لفساد ما ms006 بين المصريين والروم . # وفيها تجمع كثير من التركمان بحلب وغيها فأفسدوا فى أعمال الشام. # وفيها اشتد الغلاء والوباء وكثر الموتان بديار مصر. # سنة ثمان وأربعين وأربعمائة # فيها جهز الوزير اليازورى خازائن الأموال على يد المؤيد فى الدين لأبى ~~الحارث البساسيرى ، بحيث # لم يبق فى بيوت الأموال بالقصر شىء لأخذ فتح بغداد # وخرج خطير الملك ابن الوزير إلى القدس ومنه إلى اللاذقية ، وكانت معه ~~أحواض أنخب فيها الطين # المزروع فيه البقول برسم مائدته ، واستصحب معه الأموال لفتحها. # سنة تسع وأربعين وأربعمائة # في يوم الخميس لثلاث بقين من ذي القعدة سلمت حلب للأمير مكين الدولة ، ~~أحد أمراء # المستنصر ، وانكف التركمان عنها وخطب فيها للمستنصر بعد ما كانت الخطبة ~~للقائم ، الخليفة # ببغداد ، بعد حروب كثيرة. # سنة خمسين وأربعمائة # فى مستهل المحرم قبض المستنصر على وزيره الناصر للدين غياث المسلمين أبى ~~محمد الحسن بن # على بن عبد الرحمن اليازورى ، وكان قد جمع له ما لم يجمع لغيره من تقليد ~~الوزارة والحكم # بديار مصر والشام . وسبب ذلك أنه وشى به للمستنصر أنه يكاتب طغرلبك ويحسن ~~له المجىء إلى # مصر ، وأنه أخرج أمواله مع ولده إلى بيت المقدس وسيره إلى تنيس في صفر ~~ومعه نساؤه وأولاده # وحاشيته ، فاعتقلوا بها إلى الثانى والعشرين م صفر ، فورد عليه حيدرة ~~السناف وعدة من # الصقالبة وأخرج الوزير ليلا وضربت رقبته في سفل دار الامارة بتنيس وحملت ~~راسه إلى # المستنص ورميت جثته على مزبلة ثلاثة أيام . ثم جاء الأمر بتكفينه ودفنه ~~فغسل وحنط بحنوط # كثير ، وحمل بين العشاءين بالمشاعل ودف ثم أعيد رأسه فدفنت مع جيته # وكان أبوه قاض يازور ،« هي قرية من عما الرملة ، فلما مات خلفه انه أبو ~~محمد ثم عزل ، # فقدم إلى مصر وسعى فى عوده لحكم يازور فرأى من قاضي مصر ما لا يحب ، ~~فتعرف برفق # المستنصرى ، وكان خصيصا بأم المستنصر ، فأمر القاضي أن يسمع قوله بمصر ، ~~يعنى تقبل # شهادته ففعل ذلله ، فلما قتل أبو سعد(ن) التستترى متولى أمور أم المستنصر ~~، أشار رفق عليها # التاة 5 .5 ms007 (7ذم أن يكون «زيرها فاستخدمته . وخافه الوزير أبو البركات ~~الجرجرانى أن يتوا # الوزارة فسعي له أن يتقلد الحكم ليشغا عن الوزارة فالى ذلك ، فلم يزل به ~~حتى ولى القضاء # فلم يمض إلا مدة يسيرة حتى صرف الجرجرالى # واجتمع ناص الدولة ب: حمدان باليازورى، وأشار عليه بالوزارة مضافا ~~لأشغاله ، و تحدث # همع المستنصر فأجاب وولاه(58) . وكان صدرا كاملا ، وهه أحدوزراء المصريين ~~الحللم القدر # وكان قد حج قيل قدومه إلى مصر ، فلما زار قبران) النبى نام في الحجرة ~~فسقط عليه خلوق من # 9) ط إنه 1) م سعيد . # 4 خ # الزعفران الملطخ في حائط الحجرة النبوية ، فجاء بعض الخدام وأيقظه من ~~نومه ، وقال : أيها # الرجل إنك تلى ولاية عظيمة وقد بشرتك فلى منك الحباء والكرامة . فلما قدم ~~مصر نال ما # ذكرنا وسأل في وزارته أن يكتب على سكة نقش عليها. # ضتربت في دولة آل الهدى %~% من آل طه وآل ياسين # مستنصر بالله جل اسمه %~% وعبده الناصر للدين # سنة كذا وشهر كذا وطبعت عليها الدنانير نحو شهر ، وأمر المستنصر أن لا ~~تسطر في السير. # و كان قد وقع بين اليازورى وبين المعز [ بن ] باديس ، صاحب القيروان ، ~~لما # قصر عن مكاتبته فنهاه عن ذلك فأبى ، فسير إليه جيشا من العربان فاخربوا ~~إفريقية فهى خراب # إلى الآن وملك أموالا جمة. # وكان ولده خطير الملك قد ناب عنه فى قضاء القضاة والوزارة وغير ذلك ، ~~وسار إلى الشام # فأصلح أموره بعساكر جمة في خدمته ، ثم رؤى بعد ذلك بمسجد فى مدينة فوة ~~يخيط للناس # بالأجرة وهو في حال شديدة من الفقر ، ورؤى يوما وهو يطالب رجلا بأجرة ~~خياطة خاطها له # والرجل يدافعه ويماطله ، وهو يلح في الطلب ولا يرخص له في الانتظار فلما ~~ألح عليه قال : # ياسيدنا اجعل هذا القدر اليسير من جملة ما ذهب منك فى السفرة الشامية ، ~~فقال : دع ذكر ما # مضى ، فسأله شخص عن ذلك فلم يخبره ، فسأل غيره فقال : الذى ذهب منه في ~~سفرته فى # نفقات سماطه ستة عشر ألف دينار . فسبحان من لايزول ملكه ms008 # وكان اليازورى قد سير أموال الدولة جميعها لفتح بغداد ، وكان ذلك سببا ~~لخروج الغز إلى الشام # وملكهم إياه. # وولى الوزارة بعده صاحبه أبو الفرج عبد الله بن محمد البابلى وكان خصيصا ~~به . فلما ولى # بعده سعى فى قتله كل السعى وقابل إحسانه بهذا الجزاء ويقال أنه جرد إليه ~~من قتله بغير # أمر المستنصر . فلما اطلع الخليفة على ذلك أغظمه وحقد على البابلى وصرف ~~فى شهر ربيع الأول # وقرر مكانه أبو الفرج محمد بن جعفر بن محمد بن [ على بن ] الحسين ~~[المغرلى ] من # بنى المغربى ، وتولى الحكم بعد اليازورى أبو على أحمد بن عبد الحاكم بن ~~سعيد [ الفارقى ] # ثم صرف ف ذى القعدة . وتولى أبو القاسم عبد الحاكم بن وهيب بن عبد الرحمن ~~المليجى # وتولى الدعوة المؤيد فى الدين أبو نصر هبة الله بن موسى [الشيرازى ] # وفى يوم الجمعة لسبع بقين من شوال منها ، أقيمت الدعوة ببغداد للمستنصر ~~بعد محاربة # البساسيرى أهلها حر با شديدا عندما قدمت خزائن الأموال والعساكر من مصر . ~~وكان قد # قسم عسكره فرقتين ، فرقة تقاتل بالليل وأخرى تقاتل بالنهار إلى أن ملك ~~بغداد . وفر الخليفة # القائم إلى مهارش العقيلى البدوى استجار به فأجاره ، وسيره إلى الأنبار ~~فبقى بها . وكسر # البساسيرى منابر الجوامع وعمل عوضها ، وخطب للمستنصر وضرب السكة باسمه ، ~~وقبض # على الوزير [ ألى القاسم على ] ابن المسلمة وجعله في جلد ثور ، وصلبه فجف ~~عليه # ومات وعمل في فكه كلابين من حديد . فلما ورد الخبر بذلك فرح المستنصر ~~فرحا كثيرا # وزينت مصر والعامة . وجاءت نسب فغنت بالطبل بين يدى المستنصر وقالت : # يا بني العباس ردوا %~% ملك الأمر معد # ملككم ملك معار %~% والعوارى تسترد # فقال لها : تمنى ، فتمنت الأرض المجاورة للمقس ، فقال : هي لك فعرفت هذه ~~الأرض بها # وقيل لها أرض الطبالة. # وفى رجب سير المستنصر ناصر الدولة بن حمدان واليا على دمشق. # سنة إحدى وخمسين وأربعمائة # فيها قتل البساسيرى ، وقطعت الخطبة من بغداد للمستنصر ، وأعيدت للقائم. # والبساسيرى ، هو أبو الحارث أرسلان البساسيرى كان مولى لابى على الفارسى # النحوى ms009 ، فتنقلت به الأحوال حتى ملكه بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه ~~وترقت به # الأمور حتي صار من كبار قواد الأتراك في المينا بالاسفيسلارية ، وهم كبار ~~الأتراك ببغداد ، # فتوحش ما بينه وبين الوزير أبى القاسم بن المسلمة ، فصار كلما حدث شىء من ~~الأتراك ببغداد # نسبه إلى البساسيرى ، وزادت الوحشة بينهما حتى أفسد الوزير ما بين ~~البساسيرى وبين # الأمراء والخليفة. فكتب الوزير إلى القائم يعرفه أن البساسيرى كاتب ~~اليازورى ، وزير المستنصر ، # ففسد حاله أيضا مع الخليفة فأمر بإبعاده عنه ، فأخرج من بغداد ونهبت داره ~~وشتت حريمه # وغلمانه ، فلما حل به ذلك أدته الضرورة إلى مكاتبة المستنصر يرغبه في ~~التحيز إليه ويستأذنه فى # قدومه عليه بمصر ، فأشير على المستنصر ووزيره اليازورى بأن لا يفسح له في ~~دخوله مصر فإنه كثير # الحاشية ، وكان له ببغداد إقطاع لا يمكن أن يكون له بمصر مثله فاجيب ~~بالمغالطة عن القدوم. # فكاتب اليازورى والمستنصر يطلب المال والرجال لأخذ بغداد ، فجهز إليه ذلك ~~على ما تقدم . # والبساسيرى نسبة إلى قرية من قرى فارس يقال لها بساسير . وقيل أن حادثة # البساسيرى هذه كانت سببا لخراب مصر وضعف الدولة المصرية بما سير إليه من ~~الأموال . وبقى # البساسيرى ببغداد من شوال سنة خمسين يخطب للمستنصر إلى شوال سنة إحدى ~~وخمسين مدة # سنة كاملة إلى أن وصل السلطان طغرلبك من همذان وأخرج الخليفة من الحديثة ~~وكان قد انتقل # إليها من الأنبار ومضى بين يديه وقدم به بغداد فلما أحس البساسيرى بذلك ~~انفصل عنها # فاتبعه طغرلبك بعسكر حاربوه فقتل وحملت رأسه إلى بغداد فى نصف ذى الحجة # وكانت هذه الحادثة آخر سعادة الدولة المصرية فإن الشام خرج من أيديهم ~~بعدها بقليل ولم يبق # لهم سوى ملك مصر. # سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة # فيها سارت عساكر من مصر إلى دمشق . وكتب لابن حمدان أن يكون قائد الجيش ~~ويسير إلى # حلب لقتال من بها لأجل قطع خطبة المستنصر فيها . فخرج من دمشق بعسكر كثيف ~~فى سادس # ربيع الأول فكانت بينه وبين الحلبيين ومن انضم إليهم من ms010 العربان حروب آلت ~~إلى أن # انكسر ابن حمدان كسرة شنيعة وأصابته ضربة شلت منها يده . وكانت الوقعة فى ~~مستهل شعبان # وبقيت حلب بيد معز الدولة بن مداس . فقال ابو الحسن على بن عيد العزيز ~~الفكيك # الحلبى ، وكان قد قدم مصر ومدح ناصر الدولة بن حمدان فلم يجزه ، فقال : # ولئن غلطت بأن مدحتك طالبا %~% جدواك مع علمى بأنك باخل # فالدولة الزهراء قد غلطت بأن %~% نعتتك ناصرها وأنت الخاذل # إن تم أمرك مع يد لك أصبحت %~% شلاء فالأمثال عندى باطل # وفى تاسع رمضان صرف أبو الفرج [محمد ] بن [ جعفر ] المغربى عن الوزارة ، ~~وأعيد إليها # أبو الفرج عبد الله بن محمد البابلى # وفي جمادى الآخر صرف عن الحكم [أبو القاسم ] عبد الحاكم بن وهيب ، وتولى ~~عوضا # عنه أبو عبد الله أحمد بن محمد [ بن ] أبى زكريا فى حادى [عشر ] شهر رجب # سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة # في ثالث محرم صرف أبو الفرج البابلى عن الوزارة ، وتولى [ أبو الفضل ] ~~عبد الله بن يحيى بن # المدبر # وفى صفر ، وقيل فى شهر ربيع الأول ، توفى قاضى القضاة ابن أبى زكريا ، ~~وتولى الحكم أبو # على أحمد [ بن ] قاضى القضاة عبد الحاكم بن سعيد فى رابع عشر صفر ، وصرف ~~فى خامس # رجب ، وتولى أبو القاسم عبد الحاكم بن وهيب المليجى ، ثم صرف فى حادى عشر ~~شهر # رمضان وتولى مكانه أبو محمد عبد الكريم بن عبد الحاكم بن سعيد بن مالك بن ~~سعيد الفارقى # واستخلف ولده عميد الملك أبا الحسن . وصرف ابن المدبر عن الوزارة ووزر ~~أبو محمد عبد الكريم # ابن عبد الحاكم أخو قاضى القضاة # سنة أربع وخمسين وأربعمائة # في ثالث المحرم توفى أبو محمد عبد الكريم بن عبد الحاكم الوزير فى وزارته ~~. وكان أبوه قاضى # طرابلس وانتقل إلى مصر ، وكان أبو محمد رجلا فاضلا . وردت الوزارة والحكم ~~إلى أخيه أبى عل أحمد # بن عبد الحااكم بن سعيد . ثم صرف عن الحكم فى صفر بأبى القاسم عبد الحاكم ~~بن وهيب بن # عبد الرحمن . ثم صرف أبو على أحمد عن ms011 الوزارة واستخدم سديد الدولة أبو ~~عبد الله # الحسين بن أبى الحسن على بن محمد بن الحسن بن عيسى الماشلى ، وكان ناظرا ~~فى دواوين # دمشق ، ثم صرف عنها فى شوال وأعيد إليها أبو الفرج البابلى المقدم ذكره # ذكر الفتنة الواقعة بديار مصر وخرابها # كان من عادة المستنصر فى كل سنة أن يركب على النجب مع النساء والحشم إلى ~~جب # عميرة ، وهو موضع نزهة ، بهيئة أنه خارج للحج على سبيل الهزوء والمجانة ، ~~ومعه # الخمر فى الروايا عوضا عن الماء ويسقيه الناس كما يفعل بطريق مكة # فلما كان في جمادى الآخرة من هذه السنة خرج على عادته واتفق أن بعض ~~الأتراك جرد سيفا # في سكرة منه على بعض عبيد الشراء ، فاجتمع عليه طائفة من العبيد وقتلوه . ~~فاحتمع الأتراك # بالمستنصر وقالوا إن كان هذا عن رضاك فالسمع والطاعة وإن كان عن غير رضا ~~فلا نرضى # بذلك ، فأنكر المستنصر ذلك . واجتمع جماعة من الاتراك وقتلوا جماعة من ~~العبيد بعد أن حصل # بينهم وبين العبيد قتال شديد على كوم شريك واتهزم العبيد من الأتراك . ~~وكانت أم المستنصر # تعين العبيد بالأموال والسلاح ، فظفر فى بعض الأيام أحد الأتراك [بذلك ] ~~فجمع الأتراك # ودخل على المستنصر وقاموا عليه وأغلظوا له في القول فحلف أنه لم يكن عنده ~~خبر ، وصار # السيف قائما . ودخل المستنصر على والدته وأنكر عليها . ثم بعد ذلك سعى ~~أبو الفرج [محمد بن # جعفر] المغربى ، وهو أول من تولى كتابة السر بديار مصر ، الذى كان وزيرا ~~، بجماعة معه بين # الاتراك والعبيد إلى أن أصلحوا بينهم إصلاحا يسيرا ، فاجتمع . العبيد ~~وخرجوا إلى شبرا # دمنهور . فكانت هذه الواقعة أول الاختلاف بديار مصر . وسبب كثرة السودان ~~، أن أم # المستنصر كانت جارية سوداء لأبى [سعد) التسترى اليهودى ، فلما ولى ~~المستنصر الخلافة # ومات الوزير صفى الدين الجرجرائى فى سنة ست وثلاثين وحكمت والدة المستنصر ~~على الدولة # استوزرت سيدها أبا سعد ووزر المستنصر الفلاحم فلم يمش له مع التسترى حاا ~~فاستمال الأتراك # وزاد فى واجباتهم حتى قتلوا أبا سعد فغضبت لذلك أم المستنصر ms012 وقتلت أبا ~~منصور الفلاحى # وشرعت فى شراء العبيد السود وجعلتهم طائفة لها واستكثرت من العبيد إلى أن ~~صار العبد يحكم # حكم المولى ، وكرهت أم المستنصر الاتراك . فلما قرر أبو البركات ~~الجرجرائى ابن أخى الوزير أبى # القاسم أمرته أن يغرى العبيد بالأتراك فخاف الجرجرائى سوء العاقبة فلم ~~يطاوعها فصرفته عن الوزارة # واستخدمت وزيرها اليازورى فأمرته بذلك فلم يقبل منها وساس الأمور أحسن ~~سياسة إلى أن قتل # ووزر بعده البابلى وأمرته بذلك فأخذ فى أسباب ما أمرته فتغيرت نياتهم ~~وصار فى قلب كل طائفة من # الأخرى إحن فكانت بدؤ الخراب # وفيها توفى الشريف أبو الحسن إبراهيم بن العباس بن الحسن بن الحسين بن ~~على بن محمد بن على # ابن إسماعيل بن جعفر الصادق ، وكان ولى قضاء دمشق دفعتين # وفى سابع عشر ذى القعدة توفى بمصر القاضى الفقيه أبو عبد الله محمد بن ~~سلامة بن جعفر # ابن على بن حكمون بن إبراهيم بن محمد بن مسلم القضاعى الفقيه الشافعى ~~وكان يخلف عن # القضاة بمصر ، وكان إماما وحدث عن جماعة وصنف كتاب «الشهاب » وكتاب « ~~أنباء # الأنبياء» وغير ذلك. # وتوفى الرئيس [أبو ] الحسن [ على ] بن رضوان بن على بن جعفر الطبيب # سنة خعس ونقسين وأربعمائة # فيها ردت الوزارة والحكم إلى ألى على كنيته أبو() أحمد (1٠1) ، وهو جلال ~~الملك أحمد ب قاضي # القضاة عبد الكريم بن عبد الحاكم فى ثالث عشر المحرم ثم صرف عنبما() فى ~~سابع عشر # صفر . وأعيدت الوزارة لأفي الفضا((4) عبد الله بن يحيى بن المدير (1٠3) ~~، والحكم إلى # أبى القاسم عبد الحاكم بن وهر # وفى تاسع عشر جمادى الأولى توف الوزير أبو الفضل (5) عبد الله بن يحيى بن ~~المدبر و[قد] # تردد فى الوزارة غير مرة(1٠5) ، وسمع الحديث وكان فاضلا أديبا ، وأسلافه ~~مذكورون وخدم # الدولة العباسية وجده أحمد كان فى ايام أحمد بن طولون . وتولي مكانه فى ~~الوزارة أبو غالب # عبد الظاهر بن الفضا بن الموفة فى الدين المعروف بابن العحمى ، ثم قبض ~~عليه وصرف فى # السابع والعشرين من شعبان(1٠6) . وأعيد و2و إلى القضاء ms013 والوزارة أبو محمد ~~الحسن بن مجلى بن # أسد بن ألى كدينة ، وقبض عليه في خامس ذي الحجة (1٠7) . ورتب مكانه جلال ~~الملك أحمد بن # عبد الكريم بن عبد الحاكم بن سعد ، فاستخلذ أخاه على الحكم وهو ابو الحس: ~~عل ( # وفيها ندب أمير الجيوش بدر الجمالى لولاية دمشق عل حربها (1٠9) . وندب ~~معه على الخراج # الشريف أبو الحسين(5) يحيى بن زيد الحسينى(2) الزيدى( # سنة ست ونعسين وأر بعمائة # في ثالث عشر مح م صرف أحمد بن عبد الحاكم ع الحكم والوزارة جمعا (111) . ~~وتوله # الوزارة أبو المكارم المشرف بن أسعد بن عقيل . وفوض الحكم لألى محمد ~~الحسن بن # مجلى بن ألى كدينة ثم صرفا ع القضاء والوزارة( # وأعيدت الوزارة لألي غالب عبد الظاهر بن الفضل ، وفوض الحكم لألي الحسن ~~على بن عبد # الحاكم فى سابع عشر ربيع الآخر ، ثم صرف عن الحكم فى خامس جمادى الأولى ~~بأنى القاسم # عبد الحاكم بن وهيب . ثم صرف أبو غالب عن الوزارة واستدعى أبو البركات ~~الحسين # [ ابن محمد ]() بن عماد الدولة الجوجراني من صور ، فحضر إلى مصر ووليها ~~في مستهل # رجب ، ثم صرف فى العشر الأخير من رمضان ولم يعد اليها(116) . وصرف القاض # عبد الحاكم من الحكم وجمع ذلك لابن ألى كدينة ثم صرف عنها جميعا فى رابع ~~ذى الحجة (117) # واستخدم فى الوزارة أبو عل الحسن بن ألى سعدانا إبراهم بن سهل التسترى ~~(119) ، وفى القضاء # أحمد ، هو جلال الملك [ بن عبد الكريم ] بن عبد الحاكام # فيما انصرف أمير الجيوش بدر الجمالى عن ولاية دمشق هربا من أهلها (12) . ~~فولى المستنصر # عليها الأمير حصن الدولة حيدرة بن منزو بن النعمان . # سنة سبع ونعسين وأربعمائة # في نصف المحرم صرف عن الوزارة أبو على [الحسن ] بن أنى سعدك) [التسترى ] ~~وصرف # عن القضاء أبو أحمد [ بن عبد الكريم ] . وتولى الوزارة أبو شجاع محمد بن ~~الأشرف بن أبو # غالب محمد ب: على بن خله ، وكان أبوه «زيرا لبني بويه ببغداد وصرف ثاذ ~~يوم عنها(166) . # وولى الحكم والوزارة جميعا أبو محمد بن أنى كدينة فيى ms014 الحادى والعشري: من ~~المحرم وأقام أربعة # يام وصرف عنها جميعا في السادس والعشين منه(122) . وأعيدت الوزارة لأنى ~~شجاع محمد ب: # الأشرف ، المقدم ذكره ، والقضاء لجلال الملك أني أحمد بن عبد الكريم . # وفي العشر الأوسط من ربيع الأول صرف الوزير ابن الأشرف عن الدزارة ~~واستوزر بعده # سديد الدولة أبو القاسم هبة الله بن [14 و4 محمد الرعيانى وصرف اخر شهر ~~ربيع الأول (163) . # واستوزر أبو محمد ب: ألى كدينة مضافا ال القضاء فى نصف جمادى الآخرة وصرف ~~عنهما ف # نصف رجب(124) . وتولى الوزارة رئيس الرؤساء أبو المكارم المشرف(5) .. ~~أسعد(125) ، «القضاء # عبد الحاكم بن وهيب ، وقبض على الوزير ألى المكارم فى العشر الآخر من ~~شوال ، وتولى # وزارة الامير أبو الحس عل ( بن محمد الانبارى مدة شهر وصرف عنها فى دذى ~~الححة « لم يعد # لي](126) # سنة ثان ونعسين وأر بعمائة # في جمادى الأول ولى المستنصر أمير الجيوش بدر الجمالى الشام بأسره فخرج ~~وقدم دمشق # سادس شعبان # وفى سادس عشر صفر صرف عن القضاء ابن ألى كدينة وفوض لحلال الملك أني أحمد # ونعت « بقاضي القضاة الأعظم # فى تاسع ربيع الآخر أعيد إلى الوزارة أبو القاسم هبة الله بن محمد بن ~~الرعيانى ، وصرف في # السادس عشر منه (2 # وفى الرابع من جمادى الآخرة جمع الحكم والوزارة لأبي أحمد جلال الملك ~~(120) ، ثم صرف # عن الوزارة بعد أيام ، واستوزر أبو الحسن طاهر بن وزير أياما وصرف(121) . ~~ثم قر أبو عد الله # محمد بن [ أبى] حامد التنيسى يوما واحدا ثم صرف وقتل (126) . واستوزر أبه ~~سعد (514 منصور # بن زنبور فاقام أياما وهرب ، واستوزر أبو العلاء عبد الغنى بن نصر بن ~~سعيد الضيف فبقى # أياما ثم صرف(121) # سنة تسع ونعسين وأربعمائة # فيها قويت شوكة الأتراك «طلبوا الزيادات ف واجباتهم ، وضاقت أحوال العبيد ~~وكثرت # ضرورتهم وهم يتزايدون حتى صار منهم [ بالقاهرة ومص وما في ظواهرهما من ~~القرى ] # قدر خمسين ألف فارم. وراجل » واتفق خلو خزائ الأموال وضغف الدولة ؛ فسيرت # م المستنصر لقواد العبيد وأغرتهم بالاتراك فاجتمعوا وحضروا من شبرا ~~دمنهور إلى ms015 الجيزة ، # فخرج الأتراك للقائهم وتقدمهم ناصر الدولة الحسين بن حمدان فكانت بين ~~الفريقين وقعة # كسر فيها السودان وانهزموا إلى الصعيد ، وعاد ابن حمدان إلى القاهرة وقد ~~قويت شوكته . # فاجتمع من العبيد خمسة عشر ألف ما بين فارس وراجل فقلق لذلك الأتراك قلقا ~~شديدا «حضر . # مقدموهم إلى المستنصر لشكوى ذلك فأمرت أم المستنصر من عندها من العبيد ~~وهجموا على # لأتراك وقتلوا منهم ، فبلغ ذلك ابن حمدان ففر إلى ظاهر القاهرة وتلاحق به ~~الأتراك فكانت بينهم # وبين العبيد المقيمين بالقاهرة ومصر حروب (5و شديدة مدة أيام . وحلف اب . ~~حمدان أنه لا ينزل ع. # فرسه حتى ينفصل إما له أو عليه . واجتهد القوم في المحاربة فكانت لابن ~~حمدان النصرة على العبيد # فأسرف في القتل فيهم حتى لم يبق بمصر والقاهرة منهم إلا القليل ، هذا ~~والعبيد المقيمون بالصعيد على # حالهم . وكان أيضا بالإسكندرية منهم جماعة فسار ابن حمدان إليها وحاصرها ~~فطل من بها من # العبيد الأمان فتب بها من يثق به وانقضت السنة فى قتال العبيد # رفى يوم الثلاثاء ثامن محرم صرف ابن ألى كدينة وولى أبو القاسم عبد ~~الحاكم المليجي . ثم # صف فىي سابع جمادى الآخرة وأعيد ابن [ ألي ] كدينة . ثم صرف وأعيد ~~المليجي . ثم صرف أيضا # وأعيد ابن أني كدينة . ثم صف فى الثامن والعشرين من ذى القعدة (36) ، ~~وولى جلال الملك أبو # أحمد [ بن ]) عبد الكريم بن عبد الحاكم . # سنة ستين وأربعمائة # فيها قويت شوكة الأتراك وطمعوا في المستنصر وقل ناموسه عندهم ، وكان ~~مقررهم فى كل شهر # ثمانية وعشرين ألف دينار ، فصار فى كر شهر أربعمائة ألف دينار وطالهه ~~بالأموال فاعتذر بانه لم # يبق عنده شيء ، فألزموه ببيع ذخائره فأخرجها إليهم فقوموها على أنفسهم ~~بابخس # الأثمان # وسار اب حمدان بجماعة من الأتراك إلى الصعيد لمحاربة العبيد ، وكان قد ~~كثر شهم # وفسادهم ، فكانت بينهما حرب الت إلى كسرة الأتراك وعودهم منهزمين ، ~~وأقاموا بالجيزة # وشغبوا على المستنصر واتهموه بانه بعث بالأموال إلى العبيد فى السر ، ~~فحلف لهم على ذلك ، # وأخذ الأتراك في لم شعئهم ms016 والتأهب لقتال العبيد وساروا إليهم مرة أخرى ~~فقاتلههم قتالا كثيرا كانت # الكسة فيه على العبيد وقتل منهم عدة ، فقاتل حتى لم ينج منهم إلا اليسير ~~وزالت دولتهم وعظم أمر # ناصر الدولة بن حمدان(1 # وكان الوزير حينقذ ابه ألي كدينة فصرف . وأعيد المليجي فأقام في الوزارة ~~خمسة أيام ثم صرف . # وأعيد ابن ألى كدينة إلى الدزارة والقضاء جميعا في ربيع الأول فأقام إلى ~~جمادى الأولى وصرف عن # القضاء . وولى جلال الملك مكانه فيه إلى سلخ رمضان فصرف عنه . وتولى ~~القضاء المليجى ثم # صرف عنه في يوع عيد النحر . وتولى ابن ألى كدينة( # وفيها كانت حرب بدمشق بين أمير الجيوش بدر الجمالى وبين عسكريته ، حرب ~~بسبابها (5) قصر # دمشق فصار الحرب قائما بمصر والشاع # وفيها سار الأمير (2 و، قطب الدولة باريطغان() إلى ولاية دمشق ومعه ناظ ~~فى أعمالها أبو طاهر # حيدرة بن مختص الدولة أي الحسين(1 # سنة إحدى وستين وأربعمائة # فيها (142) ابتدأت الوحشة بين ناصر الدولة بن حمدان وبين الأتراك م. أجا ~~أنه قويت شوكته # وتفد بالأمدر دون الأتراك فنافسوه ذلك حتى فسدت نياتهم عليه فرفعوا أمرهم ~~فى ذلك إلى # الوزير خطير الملك (43) وقالوا له كلما يخرج من الخثليفة مال(5) يأخذ ~~ناصر الدولة أكثره يفرقه على # حاشيته ولا يصل لنا منه إلا القليل . فقال لهم : إنما وصل إلى هذا وغيره ~~بكم ولو فارقتموه لم يتمم له # أمر ، فاتفق رأيهم عل محاربته وإخراجه من ديار مصر ودخلوا على المستنصر ~~وسالوه أن يخرج ناصر # الدولة فأرسلا إليه يأمره بالخروج ويهدده إن لم يخر ج فسار من القاهرة ~~إلى الجيزة ، وأمر بنهب دوره # ودور حواشيه وأصحابه . فلما كان فىي الليل دخل ناصر الدولة سا واجتمع ~~بالقائد تاج الملوك شاذى # وقبا رجله وقال له : اصطنعنى وانصرنى عل إلدكز والونير الخطير بأن تركب ~~أنت وأصحابك وتسير # بين القصرين فإذا أمكنتك الفرصة فاقتلهما . «6 ، واتفقا على ذلك وأصبح ~~شاذى فى علم مما(5 # تقرر في الليا مع ناصر الدولة فاحس إلدكز بالقضية فالتجأ إلى القص ~~واستجار بالمستنصر ، وأما # الوزير ms017 فإنه اقبا فى موكبه فاوقع به شاذى وقتله وبعث من فوره إلى ناصر ~~الدولة فحضر ، فحسن # إلذكز للمستنصر الركوب بنفسه فلبس سلاحه «ركب للحب ، فتبعه(2) م العامة ~~والجند خلة كثير # واصطفوا للقتال ، وكانت الكسة على ناصر الدولة فانهزم بعد ما قتل م : ~~أصحابه جماعة كبيرة # ومضي منيزما على وجهه لا يلوى على شيء فى نفر قليل من أصحابه فوصل إلى ~~بنى سنبس # بالبحيرة() فنزل فيهم وتزوج منهم وتقوى بهم # وفيها صرف الوزير محمد بن جعفر المغرلى من الوزارة فى شهر رمضان . وتولى ~~جلال # المللة # وفيها قتل أمير الجيوش بدر الجمالى بساحا الشام الشريف أبا طاهر حيدرة ~~ناظر دمشق 1) # وكان من الأجواد وسلخ جلده لاحن كانت بينه وبينه(2) # وفيها تغلب الأمير حصن الدولة معلى(5) بن حيدرة(148) الكتامى على دمشق ~~قهرا بالسيف في # شهر شوال وأساء السيرة فى الناس # وفيها اشتد الغلاء بمصر وقلت الأقوات فى الأعمال ، وعظم الفساد «أكل ~~الناس الجيف # الميتات ، «وقفوا فى (15 و الطروقات فقتلوا من ظفروا به وأخذوا ماله وهلك ~~فى أسباب الحرب # أمم لا تحص # وفي ثالث عشر صفر صرف عن القضاء ابن ألى كدينة وتولى المليجى . وصرف # جلال الملك عن الوزارة هو والمليجى . فى نهار واحد . ورد القضاء والوزارة ~~جميعا لخطير # الملك(3) محمد بن حسن اليازورى وصرف عنهما فى شوال(151) . وأعيد إلى ابن ~~ألى كدينة ثم # صرف عن القضاء فى ذى القعدة . وأعيد المليجى # سنة اثسين وستين وأربعمائة # فيها بعث ناصر الدولة بن حمدان الفقيه أبا جعفر محمد بن أحمد بن النجاري ~~() رسولا إلى # السلطان ألب أرسلان ، ملك العراق يسأله أن يسير إليه عسكرا من قبله ليقيم ~~الدعوة العباسية # وتكون مصر له . فتجهز ألب أرسلان من خراسان فيى عساكر جمة . وسير لصاحب ~~حلب أن # يقطع دعوة المستنصر ويقم الدعوة العباسية ، فقطع دعوة المصريين ولم تعد . ~~وسار ألب أرسلان # فوصل إلى حلب في جمادى [ الأولى ]) سنة ثلاث وستين وأربعمائة وحاصرها ~~شهرا ؛ فخرج # إليه صاحبها محمود [ بن ثمال ](9) بن صالح وكان قد امتنع من لقائه فأكرمه ~~وأعاده ms018 إلى ولايته # فقوى عزمه إلى المسير إلى دمشق ثم مصر . فبينما هو عل :17ط حلب إذ جاءه ~~الخبر بان ملك الروم # قد قطع بلاد أرمينية يريد خراسان فرجع إلى بلاده والتقى مع عساكر الروم ~~على خلاط وهزمهم # أقبح هزيمة وأسر ملكهم ، وكان قد خلف طائفة من الأتراك ببلاد الشام ~~فملكوا البلاد الشامية # وخرجت كلها عن أيدى المصريين # لما بلغ المستنصر إرسال ناصر الدولة إلى السلطان ألب أرسلان يستدعيه إلى ~~الديار المصرية # جهز إليه عساكر كثيرة من الأتراك وجعلهم ثلاث فرق مع ثلاثة من المقدمن ، ~~فبادر أحذ # المقدمين لقتال ناص الدولة ليكون له الغلب ويحصل الظفر على يديه فكانت ~~بينه وبين ناصر # الدولة وقعة انجلت عن كسترة المقدم وقتا جماعة من أصحابه وأخذه ناصر ~~الدولة أسيرا .ثم # التقاه العسكر الثانى ولم يعلم بما جرى على العسكر الأول فجرى عليه مثلما ~~جرى عل العسكر # أول ، وقدم العسك الثالث فمر به أسوء مما مر بمد تقدمه فقوى شأن ناصر ~~الدولة بهذه الوقائع # وامتلأت أيدى أصحابه بما غنموه فقطع الميرة عن القاهرة ومصر ونهب أكثر ~~الوجه البحرى ؛ # وخطب للخليفة القائم العباسي # فعظم الحوع وتزايد الموتان «اشتد الوباء بالقاهرة ومصر حتى أنه كان يموت ~~الواحد 16 .،م # أهل الست فلا يمضي اليوم أو الليلة حتى يموت جميع من فيه . وامتدت أيدى ~~الجند إلى نهب # العامة . وفر جماعة كثيرة من أهل القاهرة ومصر إلى البلاد الشامية وإلى ~~بغداد هربا من الحوع # والفتن ، وعظم الأمر بمصر حتى أكل الناس بعضهم بعضا . وقدم إلى بغداد عدة ~~م التجار # ومعهم ثياب المستنصر وذخائره ، والاته وأشياء جليلة مما نهب وقت القبض ~~على الطائع لله(3) في # سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وما نهب فى واقعة البساسيرى من بغداد . ~~وخرج من خزانة # المستنصر أشياء عظيمة منها ثلاثون(5) ألف قطعة بلور كبار ، وخمسة وسبعون ~~ألف ديباج # خسروانى منها واحد وعشرون ألف ذرع وعشرون ألف سيف محل # قال المؤلف : رأيت مجلدا يجيء [في ] نحو عشرين كراسا (156) فيه ذكر ما ~~خرج من القصر # من التحف والأثاث ms019 والثياب والذهب وغير ذلاه( # وفيها حاصر أمير الجيوش بدر الجمالى مدينة صور ، وبها عين الدولة بن [ألى ~~] عقيل القاضى # وضايقها فسير عين الدولة إلى الأمير لواءك) مقدم الأتراك القادمين من ~~العراق واستجار به ، # فبلغ ذلك أمير الجيوش فرحل عنها ثم عاد إليها ونازلها فلم يتم له أمر # (18ظ) فسنة ثلاث وسسن وأر بعمائة # فيها اصطلح الأتراك بمصر مع ناصر الدولة بن حثدان لكثرة ما لحقهم هم ~~والمستنصر من # الشدائد بقطعه 3 الميرة عنهم فصالحوه على أن يكون مقيما بمكانه ويحمل ~~إليه مال يقرر له ، # ويكون تاج الملوك شاذى نائبا عنه فرضي بذلك «سير الغلال لمصر فطابت قلوب ~~الناس قليلا # وبقى كذلك نحو شهر ، ثم وقع الاختلاف عليه فجاء م البحيرة(4) بعساكر إلى ~~مصر وحاصرها # فى ذي القعدة ونهب أصحابه وأحرقوا دورالكا كثيرة بالساحل ثم عاد إلى ~~البحيرة (6 # سنة أربع وستين وأربعمائة # فيها كانت الحر ب بين شاذى وناصر الده لة ب: حمدان وعادت الفتنة مصر ٠ . ~~وذلك أن تاج # الملوك شاذى لما دخل القاهرة تغير عما استقر عليه الأمر ووقع عليه الصلح ~~، استبد بالأموال ولم # الهطع يوصل لابن حمدان إلا القليل فاتفق ابن حمدان مع مجموعة من العربان ~~وسار إلى البحيرة فاستدع # شاذى وجماعة من المقدمين فخرجوا إليه فقبض عليهم ونهب مصر وأحرقها ، فبعث ~~إليه # للستنصر عسكرا فكسروه وانهزم منهم ومض فارا فاجتمع إليه أصحاه م: العربان ~~«غيرهم # وقطع(2) خطبة المستنصر :4.05 من الوجه البحرى وبعث إلى الخنليفة القائم ~~ببغداد يلتمس منه # الخلع واضمحل أمر المستنصر وبطل ذكره وعظمت الشدة على الناس # فلما كان ف شعبان منها قدم ناصر الدولة إلى مصر وحكم فيها ، وسير إلى ~~المستنصر يطلب # منه المال ، فقدم إليه ال سول فاذا هو جالس عل حصير وفى رجله قبقا من خشب ~~أبيض م. # غير دهان ولا سر وحهله ثلاثة م الخدم ولم يرشيئا من اثار() المملكة فذكر ~~للمستنصر ال سالة # عن اب حمدان . فقال : ما يكفي ناصر الدولة أن أجلس فى مثل هذا البيت على ~~هذا ms020 الحال . فكر # سول وعاد فأخم ناصر الدولة بالحال ، فأطلة للمستنصر كا شهر مائة دينار . ~~وحكم في # قاهرة وبالغ في إهانة المستنصر مبالغة عظيمة وكان يظهر التست. ، وقبض عل ~~أم المستنصر # وعاقبها وأخذ منها أموالا خمة وتفرق عن المستنصر جميع أقاربه وأولاده ~~ومضوا إلى المغرب # العراق ، وقيل أن أم المستنصر فرت إلى بغدا # وفى شهر ربيع الأول ولى ابن أنى كدينة الوزارة والدعوة والقضاع (1 # سنة خعس وستين وأر بعمائة # فيها قتل ناصر الدولة الحسين بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن عبد الله بن ~~ألفى الهيجاء # [59] ابن حمدان التغلبي 2 ، وذلك أنه لما دخا إلى القاهرة وبالغ 4 اهانة ~~المستنصر وفرق عنه عامة # أصحابه فكان يولي م. يختاره من أصحاب المستنصر عملا من اعمال مصر ويسيره ~~فلا يتمكن من # الولاية حتي يأمره بالعود ، وأخذ في إقامة الدعوة العباسية بمصر وإزالة ~~خلافة الفاطميين ، فلم يتمكن # من ذلك لكثرة أتباعهم ففطن له إلدكز 1 ، أحد الأمراء ، وبلدكوز وكانا من ~~كبار الأتراك . فاحتمعا # بالأتراك وأعلماهم بأنه(2) إن تم لناصر الدولة ما يريد لم يبق منهم أحدا ~~فاتفقوا عل قتله . وكان ناصر # الدولة قد أمن لقوته وذهاب أعدائه فتواعد الأتراك على ذلك في ليلة من رجب ~~فلما كان السحر ركبوا # إلى داره بمصر ، وهي الموضع المعروف منازل العز(162) ، وهجموا عليه بغير ~~استثذان فتلقاهم ناصر # الدولة في صح الدار وعليه رداء فضربوه بالسيوف وبدره إلدكز ، فقطع رأسه ، ~~وبعثوا كوكب(4 # الدولة إلى فخر الدولة(5) أخي ناص الدولة فسار إليه وتمكن منه فقطع راسه ~~وأخذ سيفه وجارية من # حواريه . وقتل أيضا أخوهما تاج المعالى وجماعة من بنى حمدان وانقطع ذكرهم ~~من مصر . وقتل # أيضا الوزير أبو غالب (2و، عبد الظاهر بن فضل بن الموفق فى الدين المعروف ~~بابن العجمى # سنة ست وستين وأربعمائة # فيها قدم أمير الجيوش بدر الجمالى إلى مصر ٠ ، وذلك أن المستنصر تواترت ~~عليه المحن # فسعى في قتل ابن حمدان ليتنفس خناقه فلماقتا استطال إلدك والأتراك ~~والوزير ابن ألى كدينة # عليه فضاق ذرغعه وعظم ms021 روعه فبعث إلى أمير الحيوش مكاتبة يحسن له أن يكون ~~المتولى ، # فأجابه بشرط أن يستخدم معه عسكرا ولا يبقى على أحد من عساكر مصر . فأجابه ~~المستنصر # إلى ذلك فاستخدم العساكر وركب البحر الملح من عكا - وكان مقيما بها - ~~فسار في أول # كانون في مائة مركب فقيل له لم تجر العادة بركوب البحر فى الشتاء فألى ~~عليهم ، وسار إلى # دمياط فذكروا الخارة أنهم لم يروا صحوة(5) تمادت(7) أربعين يوما إلا في ~~هذا الوقت فكان ذلك # أول سعادته . فأقام فى دمياط واقترض من تجار تنيس مالا وأضافه سلم ، ~~اللوال وحما له # الغلال وسار فنزل قليوب وبعث إلى المستنصر بأنى لا أدخل مص حتى تقبض على ~~بلدكوز ، # فيادر المستنصر وقبض عليه ودخا أمر الجيوش بدر عشية يوم الاربعاء (2٠ ] ~~لليلتين بقيتا م. # جمادى الأولى فما لبث أن سير كا أمير من أمرائه الى قائد من قواد الدولة ~~ليلا وأمره أن يأتيه # برأسه . فأصبح وقد حضره من رؤوس أمراء الدولة شيء كثير ، وقبض على ~~الأتراك فقويت # شوكته وعظم امره وتتبع المفسدين فلم يبق أحد منهم بمصر والقاهرة حتى قتله ~~. وفر ابن بلدكوز # إلى الشام # خلع على بدر الجمالى بالطيلسان وصار المستخدمون فى حكمه والذعاة ونوابا ~~عنه وكذلله # القضاة ، وقلد القاف أبا يعل حمزة بن الحسين بن أحمد العرق (166) ، وزيد ~~4 ألقاب أمير الجيوش # « كافا قضاة المسلمين » . ولما قدم إلى مصر حضر إليه المتصدرون بالجامع ~~فقرأ ابن العجمى # ( ولقد نصركم الله ببدر )167) وسكت عن تمام الأية فقال له بدر والله لقد ~~حامت(له) في # مكانها ، وجاء سكوتك عن تمام الآية أحسن . وأنعم عليه # رقتا م أمائل المصريين وحكامهم ووزرائهم جماعة منهم (169) الوزير الحسن ~~بن ثقة الدولة # مجلى بن أسد(ء) المعروف بابن ألى كدينة ، وكان قدم إلى مصر وهو متقلد ~~وظيفة الوزارة وقد # تردد في القضاء أربع عشرة(5) مرة والوزارة سبع مرات(2) وهو من ولد عبد ~~الرحم 211 .2 ب. ملجم # لعنة الله ، فقبض عليه وسيره إلى دمياط وقتله بها ، وكان قاسى القلب ~~جبارا(2) فلما دخل عليه ms022 # السئاف ليضوب عة . كان سيفه كليلا(7) فضربه سبع ضربات عدد ولايته القضاء ~~والوزارة (15) . # وقتا أيضا الوزير أبا المكارع أسعد بن عقيا ، والوزير أبا شجاع محمد بن ~~الأشرف أنى غال # صد بن عل [ بن خلف 2() (176) ، والوزير [ أبا العلاء ]4) عبد الغني بن ~~نصر ب. سعيد # الضيف ، وجماعة كثيرة . # سنة سبع وستين وأربعمائة # فيها حاصر شكا (1) التركي ، أحد الأتاك الواصلين إلى الشاء من العراق ، ~~ثغر عكا «أخذه # بالسيف . وكان بعكا أولاد أمير الجيوش بدر الجمالى وأهله وحرمه فأحسن ~~إليهم وأكرمهم وقتل والى # عكا . ثم سار عنها إلى طبرية # وفيها خرج أمير الجيوش بدر إلى الوجه الحرى وقاتل عرب لواتة وهزمهم وقتل ~~مقدمهم سلم 1 # اللواث وولده واستصفي مالهما . ثم توجه إلى دمياط وأصلح شانه دقتا جماعة ~~م المفسدين # وأحرقهم وأصلح البر الشقى . ثم عدا إلى البر الغربى ، فأصدعه وقتل جماعة ~~من الملحية وأتباعهم # بالاسكندرية وكان أقام عليها أياما يحاصرها ففتحها عنوة وقتل جماعة وعفا ~~(21 د ، عن أهل # اليلد(174) . # وفيها مات الخليفة القائم ببغداد فى يوم الخميس ثالث عشر شعبان . ومولده ~~فى ثامن عشر # ذع القعدة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة(175) . وولي الخخلافة 4 حادى عش ذى ~~الحجة سنة # اثنتين وعشرين وأر بعمائة فكانت مدة خلافته أربعا(5) وأربعين سنة وتسعة ~~أشهر وأياما(5) وتولى # بعده ابن ابنه أبو القاسم عبد الله بن ذخيرة الدين بن القائم ، ونعت ~~بالمقتدى . # سنة ثمان وستين وأربعمائة # فيها خطت للمستنص بمكة والمدينة ، وكانت الشطبة قد انقططعت بها خمس سنين ~~(176) # 2 : 25 السيرة فيها وصادر أهلها وهرب منها وملكها أحد رؤساء الدمشقيين ~~(179) . فلما بلغ أتسز ذلك # وفيها حاصر أثسز(2) دمشق وملكها(177) . وكان [ معل بن]4) حيدرة بن ~~منزو(3) قد أساء # حضر إليها وملكها وكان قد قوى . ثم قدم عساكر مصر إليه من أمير الجيوش ~~بدر فقطع خطبة # المستنصر م دمشق ، ولم تعد بعد ذلك خطبة الفاطميين بدمشة # وفيها مات القاضي الشريف جلال الدولة أبو الحسين بن(5) أحمد بن أنى ~~القاسم على بن محمد # ابن الحسين بن الحسن بن إبراهيم بن على بن ms023 عبد الله بن الحسين بن على بن ~~أنى طالب # نصيبيني ، (22 و قاضى دمشق ، وهو اخر قضاة الفاطميين بدمشق وسمع الحديث ~~وأسسمع ، # فسمع منه جماعة من الحفاظ ، وفيه مقال(2) # سنة تسع() وستين وأربعمائة # فيبا اجتمع بمدينة طوخ العليا() من صعيد مصر جماعة كثيرة من عرب جهينة ~~والثعالبة # والجعافرة لقتال أمير الجيوش بذر ، فسار إليهم حتى قاربهم ثم قام فى ~~الليل وضرب الطبول # والبوقات وأشعل المشاعل وأكثر من وقود النبران وسار وقد صاحت العساك كأما ~~صحة # واحدة ، فطرقهم بغتة وركب عليهم السيف فافنى أكثرهم قتلا وغرق من فر منهم ~~بحيث لم ينج # منهم إلا يسير ، وغنمت أمو الهم وحملت للمستنص # «فيها ثار كثز الدولة محمد بأسوان ، وكان قد تغلب علييا وعلى نواحيها ~~فعظم شأنه وكثرت # أتباعه . فسار إليه أمير الحيوش وقاتله «قتله(181) . وكانت هذه(5) الوقعة ~~آخر الوقائع التي انصلح # بها حال الديار المصرية بقتل المفسدين من غرماتها وعساكرها # وفيها هجم أتسزبزا ، ملك الروم(5) ، على ديار مصر من الشام ، وذلك أن اب ~~بلدكه :() لما # قدم أمير الجيوش بمن معه من عساكر مصر التحا إل أتسز وأهدى إليه ستين حنة ~~لؤلة 226د # مرجرج(3) كل حبة زيادة عن زنة مثقال ، وحجر ياقوت زنته سبعة عشر مثقالا ، ~~وتحفاك # أخرى كانت هما أخذه أبوه من خزائر المستنصر وأطمعه فى ديار مصر ، فحشد ~~وسار إلى مصر ، # هذا وأمير الحيوث في بلاد الصعيد ، فوصل الخبر إلى مصر ، وكوتب أمير ~~الجيوش بمسير أتسز # فحضر إليه فو جده مشتغلا في ريف مصر . . وذلله أن اب بلد كوز قال له لا ~~تشتغا بالقاهة # ومصر ولكن إذا ملكت الريف فقد ملكت مصر . فاقام أتسز في ريف مصر جمادى ~~الأولى # وجمادى الآخرة وبعض رجب وأمير الجيوش يجمع العساكر ويدبر الأمور ، وحضر ~~إليه كثير # من أسوان وغيرها وحضر إليه بذر بن حازم بجميع طيء . وخرج من القاهرة فى ~~ثلاثين ألفا(5) ما # بين فارس وراجا فى يوم الخخميس لثلاث عشرة بقيت من رجب وسير المراكب فى ~~الحر # بالميرة ، وكان أتسز في خمسة الاف فلما بلغه ms024 خروج أمير الجيوش إليه بمن ~~معه وأنه يريد البلاد # الشامية جمع أصحابه للمشورة فأشار عليه بعضهم بالرجوع فقد وطتت(4) بلادهم ~~، وقال # خوه وابن بلدكوز لا يغرنك كثرتهم فإنما هم سوقة ، وصيحه واحدة تهزمهم فلا ~~ترجع ع. هذا # الملك العظم :23 و، الذى أشرفت على أخذه . وكان شكل ، أمير طبرية ، قد ~~حما زوجة # المأمون ، أخي أتسر ، معه إلى مصر ولذلك كان يلع على أتسز في دخول البلاد ~~المصرية . فلما # كان يوم الثلاثاء لثمان بقين من رجب كانت الوقعة بين الفريقين فانهزم ~~أتسز وقتل أخوه وجماعة # من أصحابه وفر بمفرده إلى غزة فاقام بالرملة حتى لحقه من بقى من عسكره ، ~~وسار إلى دمشق # فدخلها لعشر بقين من شعبان ، واستولى أمير الحيوش ومن معه على عامة ما ~~كان مع عسكر أتسز . # وفيها خرج على أمير الجيوش بذر ، عرب قيس وسليم وفزارة ، فخرج إليهم ~~وقتلهم وطرد # باقيهم إلى برقة (183) . # وفى عشية اليوم الثالث من رجب سقط من سطح جامع عمرو بن العاص فمات ، أبو ~~الحسن # طاهر بن أحمد بن بابشاذ(5) النحوى(184) . وكان له عل الخزانة بمصر في ~~الشهر ثلاثون دينارا # وغلة على إصلاح ما يخرج من ديوان الانشاء ، وكان لا يخر ج منه شيء إلا ~~بعد أن يقف عليه # ويصلحه، ثم قطع علقه من الخدم السلطانية وتخلى للعبادة حتى مات ، وكان ~~أبوه واعظا بمصر . # سنة سبعين وأر بعمائة # فيها ندب أمير الحيوش عسكرا لدمشق :3 «، وجعا مقذمه نصير الدولة الحيوشي # فحاصرها عدة أيام ثم رجع(195) # وفي شعبان فوض لأمير الجيوش قضاء القضاة ونعت «بكافل قضاة المسلمين «هادى ~~دعاة # المؤمني »(186) . # سنة اثنتين) و سبعين وأربعمائة # فيها سير أمير الجيوش عسكرا كبيرا فحاصر دمشق حتى كاد أن يأخذها ، فسير ~~أتس ، # صاحب دمشق ، إلى تاج الدولة تتش يستحته على نصرته على المصريين وأن يسلم ~~له ملك # دمشق ، فسار إليه فى عسكره فسمع ذلك عسكر أمير الجيوش فرجع إلى مصر . ~~وقدم تاج الدولة # لملك دمشق وقتل أتسز بحيلة فى ربيع الأول وجهز خلف العسكر المصرى عسكرا ~~فى اثره ms025 فلم # يدر # وفيها خرج ملك النوبة إلى أسوان لزيارة بعض كنائسها وسير إليه والى قوص ~~وقبضه(5) # 1 22 وبعث به إلى مصر فبالغ أمير الجيوش فى إكرامه وإتحافه(3) بالهدايا ~~الجليلة . واتفق أنه أتاه أجله # بمصر فمات بها ولم يسير إلى بلاده . # سنة سبع وسبعين وأربعمائة # فيها خرج الأوحد بن أمير الحيوش بدر على أبيه واجتمع معه جماعة من العسكر ~~والغربان # وتحص بالاسكندرية فسار إليه أبوه ونازلها حتي دخا إليها (0 و] وقبض على ~~ولده وابتنى بها # لجامع المعروف بالعطارير (181) من أموالي أخذها من الإسكندرانيين وفرغ ~~منه فى شهر ربيع # الأول [ سنة تسع وسبعين وأربعمائة](5) (190) ، ولم تزل الخطبة فيه حتى ~~ملك صلاح الدين # يوسف فنقل الخطبة منه إلى جامع بناه # وفى جمادى الأولى استناب امير الجيوش ولده الأفضل وجعله ولي عهده . # سنة ثان وسبعين «أر بعمائة # فيها توفى أبو الفرج محمد بن جعفر المغربى ، وكان قد ولى الوزارة بمصر ، ~~وتقدم ذلك .. # سنة تسع وسبعين وأربعمائة # فيها قدم الحسن بن صباح(5) ، رئيس الاسماعيلية ، إلى مصر فى زى تاجر ~~واجتمع بالمستنصر # وتكفل له بإقامة دعوته فى خراسان وبلاد العجم فوصله بمال (192) ، فقال له ~~الحسن بن # صباح : من الإمام بعدك ؟ فقال : ولدى نزار . فتركه وسار بعد أن أقام عنده ~~مدة(194) # وحصل من اين صباح كلام ، فاعتقله المستنصر ثم أطلقه وأنعم عليه . وسأل ~~المستنصر عن # مسائل على مذهب الاسماعيلية فأجابه عنها بخطه . فلما سار من عند المستنصر ~~دخل إلى بلاد # العجم ، وكانت دعوة الاسماعيلية ببلاد ديلمان(5) والجيل فيها من قديم ، ~~فأقام بينهم يبت( # الدعوة حتي 46، 5) شاعت وعتت ، فأخذ بجميع الأسلحة والغدد سرا وأو عد ~~أصحابه عل # الاجتماع فى شعيان سنة ثلاث وثمانمن فى ليلة فيها (195) ، وكان السلطان ~~حينئذ ملك شاه بن ألب # أرسلان ، فأخذ قلعة ألموت ، وكانت لملوك الديلم قبل الإسلام وهي من ~~الحصانة بمحيث # | # لا ثراء . فاجتمع الباطنية بأصبهال وضواحيها مع رئيس دعاتهم احمد بن عبد ~~الملك بن # عطاش . . ، ، فاستولوا على قلعتين عظيمتين إحداهما قلعة الدر ، وكانت ~~لاني القاسم دلف # العجل. « كان قد بناها ms026 عندما خربت وسعاها شاه ذر ، والأخرى قلعة خان5) ~~وهما عل جبل # أصبهان . وأخذ الحسن بن صباح(1) يبت(5) الرسل والدعاة من ألموت(197) ~~وألقى على العلماء # مسائل منها : لما كانت الأيام سبعة ، والبروج اثن عشر ? ، وادعى أنه ~~استأثر من إمامه # بغوامض علوم . وفشا فى الملوك والرؤساء اغتياله إياهم ، وقثله لهم . ~~واستدعى الإمام أبا حامد # الغزرال(5) إلى نيسابور فاستقر بالمدرسة(198) وأخذ في مناظرة أصحاب ابن ~~صباح(3) وألف كتابه « # العستظهرى »(199) وأجاب عن مسائلهم . وجد ملك شاه فى [أخذ]) قلعتهم فلم ~~يصيل إليها . # سنة ثمانين وأر بعمائة # في العش الأوسطك) (5و) من شه ال توفى أبو الفضل عبد الله بن الحسين بن ~~بشرى المعروف # بابن الجوهرى الواعظ المصرى ، أحد أكابر شيوخ مصر ، وكان يعظ بجامع عمرو ~~، وحدث عن # جماعة م المصريين وله كلاع كثير في الوغظ والزهد . وبيت بني الجوهرى بيت ~~دين وعلم # ووعظ . ولما كان الغلاء اجتمع إليه ذات يوم الناس وسألوه الحضور بجامع ~~عمرو للذك ، # فقال : من يحضر عندى ومن معي : ، فقيل له : لابد من ذلك ففعل ، وتصدى ~~للوعظ على # عادته . و كان من قوله أبشروا هذه سنة ثلاث وأشار بيده وهى منغلقة كلها ~~وستدخل سنة أربع # ويفتح الله ورفع بنصره ، وبعدها سنة خمس ويفتح الله ورفع خنصره ، فكان ~~كما قال # وانشد مرة في مجلس وعظه : # ما يصنع الليل والنهار ويستر الثوب والجدار # عى كام بنه كراه تحتروالة) في القضاات) وحارهاات # ومن كلامه « قد اختل أمر الدين والدنيا ، وضاق يبر ، رت الهصول إليهما، فم طلب الاخة لم يجد # معينا عليها ، ومن طلب الدنيا وجد فاجرا سبقه إليها # انشد المستنص : # عاكر الشك قد جاعت ممنعرة(5) وللملوك اتياد(4) ف تأثيا # بالباب قوم ذوو ضعف ومسكنة يستصغرون لك الدنيا وما4 فيها # سنة اثنتين وثانين وأربعمائة # فيها ندب أمير الجيوش عسكرا وسيه إلى بلاد الشام ففتح ثغرى(1) صور ~~وصيدا(1) ثم فتح جبيل # 266:٠ وعكا وكان تاج الدولة ثتش قد ملكها وقبض ناصولا الدولة الحيوشي (0 ~~مقدم عسكر أمير # الحيوشر ، على جماعة من أصحاب تتش وأخذ مر ذخائه ms027 جملة. # سنة ثلاث وثانين وأربعمائة # فيها توفى الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال(1) ~~المصرى (2٠1) الامام # صاح « التاريخ» (6) ، وحدث عن جماعة ودفن بالقرافة فى سادس ذى القعدة ، ~~ومولده سنة # إحدى وتسعين وثلاغائة . # سنة نعس وثمانين وأربعمائة # فيها بنى أمير الجيوش بذر الجمالى باب زويلة الكبير ، وهو باق الى الآن ، ~~وعلى أبراجه وم # يعما له باشورة ، كما ه عادة أبواب الحصون أن يكون فيه عطفة حت لا تهجم ~~عليه العساك # فى وقت الحصار ويتعذر سوق الخيل ودخولها جملة ، بل عمل في بابه زلأقة من ~~حجارة صوان # حتى إذا هجم العساكر لا تثبت (6 و قوائم الخيل على الصوان . وبقيت ~~الزلاقة إلى أيام الكامل # محمد بن العادل فزلق فرسه عليها فأمر بنقضيها(3 # سنة ست وثانين وأربعمائة # فيها جرد أمير الحيوش عسكرا إلى ثغر صور ، عندما خرج نائب الثغر(24) عن ~~الطاعة فسار # العسكر وحاصر صور فلم يقاتل أهل البلد العسكر خوفا من امير الجيوش ، وهجم ~~العسكر البلد # ونهب أهله وحمل جماعة إلى مصر فقتلهم أمير الجيوش وفرض على أهل صور ستين ~~ألف دينار ، # وكان ذلك فى رابع عشر جمادى الاخرةد # وفيها قتل المجيد أبو على الحسن بن عبد الصمد بن ألي الشخباء(5) العسقلان ~~(2٠6) صاحب # «الرسائل والشعر » وكان بديوان الانشاء وله رسائل وهو مشهور . ويقال أن ~~القاضى الفاضل # كان جل اعتاده على رسائله ، ومن شعره : # اصبحت تخرجني بغير جيمة من دار إكراع لدار هوان # كذع الفصاد يراق أرذل موضع أدا ، ويخرج من أعر مكان # ثقلت موازين العباد بفضلهم وفضيلتى ميزانى # سنة سبع وثانين وأر بعمائة # في شهر ربيع ( الاخر) ، وقيل جمادى الأول (207) :26 د) ، توفى أمير ~~الجيوش بدر # الجمال (208) . وكان يحكم بمصر تحكم الملوك ولم يبق للمستنصر معه أمر ~~وسلم إليه الأمور # فضبطها أحسن ضبط . وكان شديد الهيبة مخوف السطوة كبير البطش ، قتل فى ~~سلطنته من # الخلق مالا يمكن حصيه ، وقتل من أكابر المصريين وقوادهم وكتابهم ووزرائهم ~~خلقا كثيرا . وعلى # يده صلحت الديار المصرية بعد فسادها وعمرت بعد خرابها . ومات وقد ms028 ناهز ~~الثمانين سنة # وكان أرعنى الجنس ملوكا لجمال الدولة ب. ععار(ة) فعرف بدر الجمالى ، ~~وتولي إمرة دمشق والبلاد # الشامية(29) ، وما زال يأخذ نفسه بالجد في زمن شبيبته(2) ويوط، نفسه على ~~قوة العرم فيما يرومه ، # وتنقل فى الت العلية حتى انتهى إلى غايتها . وفي أيام إماته بدمشق جرت ~~الفتنة فاحتق قصر # لامارة وجامع بنى أمية . ولعادخا مصر بعد الشدة كان اخ عك المستنصر ~~وابتداع5) سعادته # فإنه قتل طوائف المفسدين والأجناد وأطلق الخراج للمزارعين ثلاث سنين حتى ~~ترفعت أحوال # الفلاحين واستغنوا في أيامه ، وأخضر جماعة من التجار إلى مصر . وكانت ~~أيامه بمصر إحدى # وعشرين سنة # قال(11) علقمة ي. عبد (7» و4 الرزاق العليمي : قصدت بدرا الجمالى فرأيت ~~أشراف الناس # كبراعهم وشعراءهم ، على بابه قد طال مقامهم فلم يصلوا إليه ، فبينما أنا ~~كذلك إذ خرج بدر # يريد الصيد فخرجت فى إثره وأقمت معه حتى رجع من صيده ، فلما قاربنى وقفت ~~على تل من # الرمل وأومأت(5) برقعة في يدى وأنشدت : # نحة التجار وهذه أعلاقنا در وجود يمينك المبتاع # قلت ففته(ا) بسعك إنما (4 هي جوهر تختاره . # كسدت علينا بالشآم ، وكلنا قل النفاق تعطا الصناج # فأتااك يضملها(4) إليك تجايها ومطئها الآمال والأطماء # حتى أناخوها ببابك ، والرجا من دونك السمسارانا والبر # فوهبت مالم يغطه فى دهه هم ولا كغب ولا القغقاع # وسبقت هذا الناس في طلب العلا والناس بعدك كلهم أتباع # يا بدر أقسم لو بك اغتصم الورى ولجوا إليك جميغهم ما ضاعوا # قال : وكان بيد بدر باز فدفعه لأحد ماليكه ، وجعل يستردها ، وهي الأبيات ~~، وأنا معه إلى أن # استقر في مجلسه ، فلما اطمأن قال للجماعة (2527 الحاضرين : من أحبنى ~~فليخلع (5) عليه أو # يهبه شيئا(5) . فخرجت من عنده ومعى سبعون بغلا تحمل أنعامه ، وأمر لى ~~بعشرة الاف # د5. . # ومرض في أول هذه السنة وأسكت فلم يقدر عل الكلام ، فلما توفى ركب بعض ~~الأمراء من # غلمانه إلى المستنصر لولاية الوزارة فتوقف عليه وذلك أن ناصر(5) الدولة ~~أفتكين وأمير الدولة لاوون # كانا أكبر أمراء الدولة ، ونصر الدولة أكبر منزلة ms029 من لاوون ، فاتفق أن ~~لاوون رشا جماعة م. الأمراء # ليوافقوه على أنه يلى الوزارة ، فبلغ ذلك نصر الدولة فاجتمع بالأمراء كل ~~واحد على حدة وغلطه فيما # أراد وقبح أن يكون أحد خشداشيته(5) يحكم فيه مع وجود اولاد سيدهم وعرفهم ~~فعل لاوون ، ومازال # جهم حتى رجعوا عن ولاية لاوون . فلما مات أمير الحيوش استدعى أمير الدولة ~~لاوون وأخلع عليه # خلع الوزارة وجلس فى الشباك عند الخليفة ، وإذا بالأمراء شاكين فى السلاح ~~قد وففوا بصحن # القصر فعظم ذلك عند المستنصر وخواصه ووقعت المخاطبة فى ذلك فأنى العسكر ~~أن يولوا لاوون # بعد خب كبير . فقال المستنصر إذا أقمنا قصية امتثا أمرنا ، فقالوا إذا ~~أقمت هذه القصنبة # قطعناها 86 و بهذه السيوف ، وجردوا أسافهم . فأمر بإحضار الأفضا ورتبه ~~مكان أيه(212) . # وفى ليلة الخميس الثامن عشر من ذي الحجة توفى الخليفة المستنصر بالله أبو ~~تمم معد بن # الظاهر لإعزاز دين الله أني الحسن على بن الحآك أني على منصور . وحصل عند ~~وفاته رعد وبق # ومطر . وكان بين موت أمير الجيوش والمستنصر ثمانية(5) شهور . ومولذه يوم ~~الأحد سادس عشر # جمادى الآخرة سنة عشرين وأربعمائة وولي الخلافة يوم الأحد النصف من شعبان ~~سنة سبع # وعشرين وأربعمائة ، وكانت خلافته ستين سنة وأربعة أشهر وثلاثة أيام . وفى ~~بعض التواريخ أن # المستنصر العبيدى كانت ولايته ستا(9) وستين سنة وشهورا وأياما(ا) ومرت به ~~أهوال عظيمة وشدائد # أل أمره فيها أنه جلس على نخ . وكان يلي حاله أولا وزير أبيه الحرجراني ~~فلم يزل الأمر على سداد إلى أن # توف ، فحكمت أمه في الدولة إلى سنة اثنتين وستين فاختلطت(5) الأمور وعظمت ~~الأهوال من # الغلاء والفتن والجلاء والنهب (3(2) # ووزر له أربعة وعشرون(5) وزيرا هم : أبو القاسم الججراني وتوفى فيى سنة ~~ست وثلاثر . أبو # منصور صدقة بن يوسف الفلاحي إلى أن قتل في سنة تسء وثلاثين . :8 ه) ثم ~~أبو البركات # الحسين بن عماد الدولة محمد الججراني ، ابن أخى الوزير الى القاسم دفعتين ~~إلى ان صرف فى # شوال سنة أربعين . ثم أبو الفضل صاعد ms030 بن مسعود فى سنة إحدى وأربعين ، ثم ~~صرف فى محرم # [سنة ]اثنتين(2) وأربعين . فاستوزرا أبا محمد الحسن بن على اليازورى ~~مضافا لقضاء القضاة والتقدمة # على الدعاة ولم يجمع ذلك لأحد قبله إلى أن قبض عليه فى محرم سنة خمسين ~~وسير إلى تنيس فقتل # بها . واستوزر بعده أبا الفرج عبد الله بن محمد البابل ، وصرف بعد شهرين ~~وأربعة عشر يوما # فاستوزر أبا الفرج محمد بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين المعروف بابن ~~المغربى فأقام فى الوزارة # إلى أن صرف فى سنة اثنتين(5) وخمسين(214) . وأعيد البابلى فأقام أربعة ~~أشهر وصرف . وتولى عبد الله # ابن يحيى بن المدير في صفر سنة ثلاث(47) وخمسين ثم صرف بعد شهرين . وتولى ~~عبد الكريم بن # عبد الحاك ب. سعيد الفارق(1) في رمضان سنة ثلاث وخمسين إلى أن توفى فى ~~محرم [سنة إنا أربع # وخمسين . وتولى [ بعده ]إلا أخوه أبو على أحمد فأقام سبعة عشر يوما وصرف ~~. وأعيد البابلى كرة # ثالثة فى شهر ربيع الأول فأقام خمسة أشهر واستعفي . فهزر ر29 وم أبو عبد ~~الله الحسين بن سديد # الدولة الماشل(5) فأقام مدة وصرف . واستوزر أبا أحمد بن عبد الكريم بن ~~عبد الحاكم منقلا4) من # القضاء إلى الدزارة ثم يعود إلى القضاء . ثم أعيد إلى الوزارة ابن المدبر ~~إلى أن توفى فى سنة خمس # وخمسين وأربعمائة فى جمادى الأولى . ثم أعيد أبو أحمد هو حلال الملك ~~المتقدم نسب لجده # عبد الحاك في ذى الححة سنة خمس وخمسين وصرف بعد خمسة وأربعين يوما . ~~وتولى أبو غالب # عبد الظاهر بن الفضل بن العجمي ، غير مرة وكان حذه من دعاة الفاطميين ~~فدفعه فى جمادى # الأولى سنة خمس وخمسين وصرف بعد ثلاثة أشهر ودفعه فى ربيع الاخر سنة ست ~~وخمسين وصرف # بعد ثلاثة وأربعبن يوما ، ثم ثالثة في أيام الفتنة ولقيه تاج الملوك ~~شادى() فقتله عند الشطة بالقاهرة فى # سنة خمس وستين . وولى الوزارة الحسن بن ثقة الدولة بن ألى كدينة وجمع له ~~القضاء إلى الوزارة # سبع مات . ووصل أمير الحيوش ms031 بدر الجمالى واسم الوزارة واقع عليه فشيعه ~~إلى دمياط وامر # بضرب(5) عنقه فكان السيف كليلا فضرب عنقه ضربات بعدة ولايته الحكم ~~والوزارة . ثم ولي الوزارة # أبو المكارع [بن] أسعد وتنقلت به الأحوال(4) :8 د4 حتي قتله أمير الجيوش ~~. ثم وزر بعده ابو على # الحسن بن أبى سعد إبراهم بن سهل التسترى عشرة أيام ثم استعفى وكان يهوديا ~~فأسلم . ثم استوزر # أبو(4) القاسم هبة الله بن محمد الرعياني(47) كل منهما عشرة أيام . ثم ~~استوزر الامير (4) أبو الحسن بن # الأنبارى أياما وصرف . فتولع أبو عبد الله الحسين بر سديد الدولة الماشا ~~(5) أياما وهذه وزارته # الثانية ثم صرف . فتول أبو شجاع محمد بن الاشف بن فخر الملك وصرف فسار ~~إلى الشام فلقيه # أمير الجيوش بالطريق فقتله ، وأبو طالب جده كان وزيرا لبهاء الدولة بن ~~عضد الدولة سلطان العراق # وولى بعده أبو الحسن طاهر بن وزير الطرابلسى من طرابلس الشام ثم صرف وكان ~~أحد الكتاب # بديوان الانشاء . وولى بعده أبو عبد الله محمد بن ألي حامد التنيسى يوما ~~واحدا ، ثم قتل وكان له # مال كثير . فول أبو سعد منصور بن ألي اليم سورس بن مكرواه بن زنبور فكان ~~نصرانيا # فأسلم ، والنصارى تنك إسلامه . ثم بعده أبو العلاء 9) عبد الغنى بن نصر ~~بن سعيد الضيف # وصرف وبقى أياما فقدم أمير الجيوش بدر فقتله . ثم قدم أمير الجيوش بدر ~~الجمالى من عكا فصار # وزير السيف «القلم : .2 و4 ووا القضاء فزيد فى القابه « كافا قضاة ~~المسلمين وهادى دعاة # المؤمنين » . ثم ولى بعده انه الأفضا # وأما قضاته ، فقد تقدم ذكر من جمع له القضاء إلى المزارة . وأما م انفد ~~بالقضاء فعبد(5) # الحاكم بن سعيد الفارق(4) في أول خلافته . ثم تقلد القضاء القاسم بن عبد ~~العزيز بن النعمان . ثم # أبو يعلا ويقال أبو الحسن أحمد بن حمزة بن أحمد العق إلى أن مات(215) . ~~فولى أبو الفضل # القضاعي . ثم جلال الدولة أبو القاسم على بن أحمد بن عمار ثم صرف . وولى ~~أبو الفضل بن # نباتة . ثم أبو الفضل بن ms032 عتيق . ثم أبو الحسن على بن يوسف بن [رافع] ~~الكخال(216) ، ثم فخر # الأحكام أبو الفضل محمد بن عبد الحاك(27) . # وبلغ الغلاء فى زمنه أن امرأة كان لها حال ، فاعت ما يساوى ألف دينار ~~بثلاثمائة دينار واشتت # به حنطة فنهب منا في الطريق فنهبت مع من نهب ، فكان الذى نابها من النهب ~~قدر ما جاء(3) # وغيفا(218) . # ووقف بعضر المياسير مرة على باب القصر ونادى واستصرخ إلى أن حضر للمستنصر ~~، فقال # له : يا مولانا هذه سبعونك) قمحة «قفت بسبعين دينارا(5) كل قمحة بدينار ~~في أيامك ، وهو أنى # اشتريت قمحا(4) بسبعين دينارا (3 د) فنهب مني ، فنهبت في حملة من نهب ، ~~فوقع في يدي هذا # فإذا هي كل قمحة بدينار . فقال المستنصر : الان فرج الله عن الناس فإن ~~أيامى حكم لها أن يباع # فيها القمحة بدينارا # ولم يكن هذا الغلاء عن قصور مد النيل وإنما كان من اختلاف الكلمة ومحاربة ~~الأحناد مع # بعضهم بعضا ، وكانت طوائف عدة ، فتغلبت لواته والمغاربة عل الوجه البحرى ~~، وتغلب # السودان على الصعيد ، والملحية(5) والأتراك بمصر والقاهرة # ولما قتل اليازورى ابتدأ الفساد واختلت الأحوال م سنة خمسين واربعمائة ~~فلم تزل الأمور # في الاضطراب إلى سنة سبع وخمسين فابتدات الشدة إلى سنة ست وستين ، وكان ~~أشذها سبع # سنين متوالية من سنة سبع وخمسين إلى أربع وستين شبهة بسنيي يوسف ، عليه ~~السلام ، حت # ألى أمير الجيوش بدر من الشام فرأى مصر قد تغيرت معالنها وخلت م. أهلما ، ~~. كانت هذه # السبع سنن يمد فيها النيل ويطلع وينزل فلا تحد من يزرع أراض مصر م: ~~اختلاف العسكر # وانقطاع الطرقات فى البروالبح إلا بالخفارة(4) الثقيلة . وعظم الأمر حتى ~~أبيع الرغيف الخنيز فى # قاق 200. ، القناديل كما تباع الطرف بأربعة عشر دينارا وقيل أربعة عشر ~~درهما ، وأبيع الأردب # القمح بمائت دينار ، وتزايد حتي أكل الناس الكلاب والميتات ، وتزايد ~~[الحال ] حتى # أكل الناس بعضهم بعضا . وكانت طوائف من السوادن تجلس بأعلى دورها ومعها ~~خطاطيف # حديد فى سلب فاذا مر أحد من الناس ألقوها عليه ونشلوه إليهم ثم ms033 يأكلو # ولما ولد المستنصر كان الطالع ثلاث درج من السرطان ، والشمس فيه على خمس ~~عشرة4) # درجة ، والمشترى فيه على ست(6) درج ، وعطارد فيه اثنتى عشرة(1) درجة ، ~~والقمر بالدلو # على ثلاث عشرة(5) درجة ، والرأس على خمس عشرة(4) من السنبلة ، والمريخ في ~~الثور على إحدى # عشرة(3) درجة ، وزحل فيه على تسع عشرة () درجة ، والزهرة في الجوزاء على ~~ثلاث عشرة(5) # درجة . ولما ولى الخلافة كان الطالع سنبلة إحدى وسبعين درجة ، وزحل ~~بالأسد على اثنتى # عشرة(5) درجة ، والمشترى فى الدلو على ثلاث درج ، والمريخ فى الدلو على ~~اثنتى عشرة(4) درجة ، # والشمس بالجوزاء على ثلاث (4) وعشرين درجة » والزهرة السرطان على ثلاث ~~درج # وعطارد بالجوزاء على ست عشرة الا درجة ، والقمر بالحدى على و21 ط ، ثلاث ~~عشرة (4) درجة ، # والرأس فى الثور على عشر درج » والذنب بالعقرب على عشر درج # وكان نقش خاتمه «بنصر السميع العليم ينتصر الإمام أبو تميم » # [ السعل 4ر ] # ولما توفى بادر الأفضا بن أمير الجيوش (263) إلى القصر وأحلس ابن ~~المستنصر أبا القاسم أحمد # ولقبه بالمستعلى [بالله](5) . وسير إلى نزار وعبد الله وإسماعيل ، أولاد ~~المستنصر ، وأعلمهم الخبر ، # فجاعوا إليه فاذا أخوهم الصغير جالس على سرير الخلافة فامتعضوا لذلك . ~~فقال لهم الأفضل # تقدموا قلوا الأرضر لله تعالى ولمولانا المستعلى وبايعوه ، فهو الذى نصر ~~عليه الامام المستنصر قبل # « فاته بالخلافة م بعده ، فامتنعوا من ذلك وقال كا منهم إن والده واعده ~~بالحنلافة . فقال نزار ولو # قطعت ما بايعت من هو أصغر سنا منى وخط والدى عندى بأنى ولى عهده وأنا ~~أحضره ، وخرج # مسعا ليعضر الخط فمضى لا يدرى به أحد وتوجه إلى الإسكندرية ، فسير الأفضا ~~خلفه م. # يحضه فلم يعلم أحد أين توجه ولا كيف سلك(5) فانعج الأفضا لذلك انعاجا ~~عظيما5)(20) # وقيل أن المستنصر أجلس بعده ابنه أنا منصور نزارا أكبر أولاده وجعل إليه ~~ولآية العيد . فلما كان # قبا أن مات أراد أخذ البيعة له فتقاعد(2) الأفضل ودافع حتى مات لكراهته ~~في نزار ، وذلك # أن نزارا خرج ذات يوم فاذا الأفضل راكب وقد دخل من أحد أبواب ms034 القصر فصاح ~~به نزار يا أرمنى # الجنس ، فحقدها عليه وصار كا منهما كره الاخر . فاجتمع الأفضل ~~بالأمراء5) والخواص # وخوفهم من نزار وأشار [ عليهم ](ا) بولاية أخيه الصغير ألي القاسم أحمد ~~فضوا بذلك ، ما خلا # محمود بن مصال اللكي(4) فإن نارا وعده بالوزارة والتقدمة على الجيوش مكان ~~الأفضل . فلما علم # ابن مصال الحال أعلم نيارا بما تقدر(225) . # وبادر الأفضا بإخراج ألى القاسم أحمد ، وبايعه بالخلافة ونعته بالمستعلى ~~بالله ، وذلك بكرة # يوم الخميس لاثنتى . عشرة ليلة بقيت م ذى الححة ، وأجلسه على سير الخلافة ~~. وجلس # الأفضا على دكة الوزارة ، وحضر قاضى القضاة المؤيد بنصر الإمام(7) على بن ~~رافع بن # الكحال(226) ، والشهود معه ، فأخذ(4) البيعة على مقدمي الدولة ورؤسائها ~~وأعيانها ، ثم مضى إلى # إسماعيل وعبد الله ، وهما ف المسجد بالقصر والموكلون عليهما ، فقال لهما ~~: إن البيعة تعت لمولانا # المستعلى بالله ، وهو يقرئكما السلام ويقول :526، لكما تبايعان أم لا ؟ ~~فقالا : السمع والطاعة ، إن # الله اختاره علينا ، وقاما وبايعاه . فكتب بذلك سجل قرأه على رؤس الأمراء ~~الشريف سناء الملك # محمد بن محمد الحسيني الكاتب بديوان الانشاء(" # وبادر نزار وأخوه عبد الله وابن مصال اللكي(1) إلى الإسكندرية ، وكان ~~المولي(2) بها ناصر # الدولة(5) أفتكين التركي(228) ، أحد ممالك أمير الحيوش بدر ، وعرفوه ~~الحال ووعدوه بالدزارة ، فبايعه # هو وأهل الإسكندرية ولقب « بالمصطفى لدين الله » # ومما رثي(5) به المستنصر قول حظى الدولة أبي المناقب عبد الباق بن على ~~التتنوخى (23٠) الشاعر : # وليس ردى المستنصر اليوم كالردي ولا قدره(ن) أمر يقاس به أمر # لقد هاب ملك الموت إتيانه ، ضحو ففاجأه ليلا ،ما طلع(5) الفجر # فأجرى عليه حين مات دموعنا سماء فقال الناس ا لا2 بل هو القطر # وقد يكت الخنساء صخرا وإنه لينكيه(4) من فؤط العصاب به الصخر # وقلدها المستعلى الطهر حسما عليه قديما نص والده العطر # فيها توفى أبو عبد الله حسين (1) بن [على بن ] محمد الماشلي الا الوزير ، ~~وكانت ولايته الوزارة # كما مر فى سنة أر بع وخمسين واربعمائة ، ولما صرف عن د0 و) الوزارة سار ~~إلى صور وأقام سما ms035 # عدة سنين ثم عاد إلى مصر وخدع مشارفا(4) (226) تغر الاسكندرية ثم صرف ~~عنها (222) . وكان من # أمائل الكتاب وصدورهم وله من المصنفات المستحسنة والرسائل ؛ وشعر منه : # توصل إلى رد كثد العدا (1) توصل ذى الحيلة الحازع # وصانع ببعض الذى حزته تعش عيشة الآمن الغانم # ودغ ما قنت به فى القديم واعمل لذا الزمن القادع # لعلك تسلم هما تخاف ولست ، إخالك بالسالم # سنة ثمان وثمانين وأربعمائة # فى آخر محرم خرج الأفضل بعساكر إلى الاسكندرية لقتال نزار وأفتكين [وابن ~~مصال](5) ، # و كانت بينهم حرب شديدة بظاهر الاسكندرية انكسر فيها الافضل ورجع بمن معه ~~إلى القاهرة # منيزما ، ا فنه نزار )ك) بمن معه من العرب أكثر البلاد بالوجه البحرى . # وأخذ الافضل فى التجهيز إلى قتال نزار ودس إلى جماعة ممن معه م. العربان ~~«استمالهم عنه ثم # خرج إلى قتاله ثانيا فكانت بينهما وقعة بظاهر الإسكندرية انهزم فيها نزار ~~بمن معه إلى داخل البلد ، # فحاص هم الأفضا حصارا شديدا فلما كان فى ذى القعدة وقد اشتد الحصار جمعاب ~~. مصال # ماله وفر [ في البحر ا5 إلى جهة المغرب ، وذلك أنه رأى في النهم كأنه قد ~~رك ذ ساها # وسار والأفضا يمشي في ركابه ، فقال له المعبر الماشي على الأرض أملك لها ~~، فكان ذلك سببا # لفراره (225) . # ولما فر ابن مصال ضعفت قوى نزار وأفتكين وخافا وطلبا من الأفضل الأمان ~~فأمنهما . ودخا # البلد وقبض على نزار وعلى أفتكين وبعث بهما إلى مصر فكان أخر الع # الخميس العاشر من شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وأربعمائة . ~~والاسماعيلية ترى إمامته لأن ابن # صباح لما حضر إلى المستنصر قال له من الخليفة بعدك ؟ فقال ولدى نزار . ~~وقيل أن الافضل بنى # لنزار حائطين وجعله بينهما إلى أن مات فظهر له « لد في خلافة الحافظ . ~~وأما أفتكين فإنه قتله بعد # ذلاء ، ولم يزل يؤثر ابن مصال حتى حضر إلى القاهرة ولزم داره حتى رضى عنه ~~فاكرمه . ولم # استولى الأفضل على الإسكندرية قبض على نزار وتتبع من مال معه من وجوه ~~الثغر ، وقبض على # قاضيها ms036 ألى عبد الله محمد بن عمار واعتقله مدة ثم قتله وكان حسنة الدهر ~~ونادرة العص ، ثم ولي # الأفضل عوضا عنه أبا الحس بن حديد ، وبالغ في إكرامه وإكرام أهل بيته # وفيها أخرج فى شهر ربيع الأول من دار الخلافة ببغداد مخضر وسجل قرئا(5) ~~على جميع # أرباب الدولة ضعنهما القذح فى نسب الخلفاء المصريين إلى على بن أنى طالب ~~والتشنيع عليهم # وإخراجهم من الملة الإسلامية . وسبب ذلك أن حامد التاجر الأصفهانى تكلم ~~فى بغداد أن نسب # خلفاء المصريين صحيح ، فقبض عليه واعتقل حتى مات وكتب السجل والمضر وقرئا ~~(3) . # سنة تسع() وثانين وأربعمائة # فيها خرج خلف بن ملاعب من مصر واليأ على فامية فتسلمها ، وذلك أن أهلها ~~قدموا إلى # مصر ، وكانت مذاهبفهم إسماعيلية ، وسألوا واليا يكون عليهم . فوقع ~~الاختيار على ابن # ملاعب ، وكان بحمص فأفسد فيها إفسادا كثيرا ، فسير إليه السلطان ملك شاه ~~من قبض عله # وحمله إلى أصفهان ، فلم يزل معتقلا بها حتى مات ملك شاه فأطلق ، وقدم إلى ~~مصر وبقى بها # إلى هذه السنة(238) . # سنة تسعين وأر بعمائة # فيها كان بمصر غلاء وجوع # وف [ سادس عشر ](5) صفر قدم على الأفضل الرسل من عند فخر الملك(5) رضوان ~~بن # تتش صاحب حلب وأنطاكية وهو يبذل له الطاعة فى إقامة خطبة المستعلى بالشام ~~، فأجيب # بالشكر والثناء فخطب للمستعا فى يوم الجمعة سابع عشر رمضان . وكان الحاما # لرضوان على ذلك أنه أراد أن يستعين بعساكر المصريين على أخذ دمشق من أخيه ~~دقاق ، فاتفق # أن الأمير سكمان بن أرتق أنكر على رضوان ذلك فقطع خطبة المستعل وأعاد ~~الخطبة للعباسي . # فكانت مدة الخنطبة للمستعلى أربع جمع . # وفي شهر ربيع الأول ندب أمير الجيوش الأفضل عسكرا له غدة وافرة إلى ثغر ~~صور ، فمضي # إليها وحاص ها حصارا عنيفا(5) حت أخذها بالسيف ، ودخلها العسكر فقتل منها ~~خلقا كثرا # وقبض على نائبها240) وحمل إلى الأفضل فقتله ، وسبب ذلك أنه كان نائبا عن ~~الأفضل فعصى # ح 1 0(241) . # وفيها كان ابتداء خروج الإفرنج من بلاد قسطنطينية إلى بلاد المسلمين . ~~وكان ms037 أول ما بدؤا # به أنطاكية فملك ها ، ثم ملكوا البلاد الساحلية كلها (242) . # وفى يوم عاشوراء5) تجسع العامة عند مشهد السيدة نفيسة وأعلنوا بسب ~~الصحابة وهدموا # قبور الصالحين الت هناك . فسير الأفضل إليهم وردهم عن ذلك . وأدب والى ~~القاهرة ، # وهو ذخيرة الملك بن علوان ، جماعة (242) . وذخيرة الملك هذا هو صاحب ~~المسجد (25 و بسوق # الخيل تحت قلعة الجبل(244) . # وفى محرم حرر الافضل عيار الدينار وزاد فيه . # سنة إحدى(5) وتسعين وأربعمائة # في شعان خرج الأفضل بعساك جية وسار إلى بيت المقدس ، وكان به الأمير ~~سكمان # وايلغازى ابنا أرثق فى جماعة من أقاربهما ورجالهما وعساكر كثيرة من ~~الأتراك » فراسلهما # الأفضل يلتمس منهما تسلع بيت المقدس إليه بغير حرب ، فلم يجيباه لذلك ، ~~فقاتل البلد ونصب # عليها المجانيق وهدم منها حانبا ، فلم يجدا بدا من الإذعان إليه ~~فسلماه(5) إليه وخلع(ك) عليهما # وأطلقهما ، وعاد في عساكره وقد ملك بيت المقدس . . فدخل عسقلان ، وكان ~~بها مكان دارس # فيه رأس الحسين بن على بن ألي طالب ، فأخرجه وعطره وحمله(5) في سفط إلى ~~أجا دار بها وعمر # المشهد -) ، فلما تكاما حمل الأفضا الرأس عل صدره وسعى به ماشيا إلى أن ~~أحله في مقره . # وقيا أن المشقد [ بعسقلآن ](5) بناه أمير الحيدث بدر الجمالى وكعله ابنه ~~شاهنشاه الافضا (246) . # وكان حمل الرأس إلى القاهرة ووصوله إليها يوم الأحد ثامن جمادى الآخرة ~~سنة ثمان وأربعين # وخمسمائة # (5 ظ سنة اثسين(3) وتسعين وأربعمائة # في رجب حاصر الفرنج البيت المقدس ، وكانوا قد ملكوا الرملة قبل ذلك في ~~ربيع الآخر . فخرج # إليهم الأفضل بعساكره ، فلما بلغ الفرنج خوجه جدوا في حصاره حتى ملكوه ~~يوم الجمعة الثانى # والعشرين من شعبان ، وهدموا المشاهد وقبر الخليل ، عليه السلام ، وقتلوا ~~[أهل ](5) البلد جميعهم # إلا اليسير ، وانحازت طائفة إلى محراب داود ، عليه السلام ، فسلموا ~~المححراب فى الثالث والعشرين # بالأمان وأحرقوا المصاحف ، وأخذوا من الصخرة من قناديل الذهب والفضة ~~والآلات مالا # ينصير. # ووصل الأفضل عسقلان في الرابع عشر من شهر رمضان ، وبعث رسلا إلى الفرنج ~~يوبخهم # على ما فعلوه ، فأعادوا الجواب مع ms038 رسله ، فلم يصل إليه الرسول إلا وهم فى ~~كثرة فهجموا على # الأفضل وقتلوا م عساكره فائهزم بمن خف3 معه إلى داخل عسقلان . وحصل بأيدى ~~الفرت # من الغنائم مالا يوصف كثرة(5) وتعلق خلق كثير بشجر الجميز هناك ، فأحرقوا ~~أكثر الشجر . # رنزل الفرنج على عسقلان وحاصروها فاتفق وقوع الخلف بينهم ، فارتحلوا عنها ~~، وسار # الأفضل في البحر إلى القاهرة(248) . # وفيها توفى أبو الحسن [ على بن الحسن ] بن الحسين بن محمد الموصل الشافعي ~~المعروف # بالخلعي 10 ، المحدث المشهور ، فى يوم السبت ثامن عشر ذي الحجة . وإليه ~~نسب مسجد # الخلعى بالقرافة ، وبه دفن . وكان محدثا مقرئا سمع على جماعة كثيرة ، ~~وجمع له الحافظ # أبو نصر أحمد بن الحسن الشيرازى (250) عشرين جزءا ، سماها « الخلعيات» ~~(251) . وكانت # ولادته5) في محرم سنة خمس واربعمائة بمصر ، وقبره أحذ المزارات بفرب ~~النقعة من القرافة ، # وولى جده قضاء فامية . # سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة # فيها قدم إلى مصر خلق كثير من البلاد الشامية فرارا من الفرنج والغلاء . # عم حتميع البلاد الوباء ، ومات بمصر خلق كثير . # وفيها مات قاضي القضاة أبو الطاهر محمد(252) بن رجااة) ، وتولي مكانه أبو ~~الفرج محمد بن # جوهر بن ذكا(ا) النابلسى # سنة أربع وتسعين وأربعمائة # في شعبان أخرج الأفضل عسكرا كثيفا للقاء الف ثج ، فوصل إلى عستقلان في ~~أول رمضان ، # فأقام فيها إلى ذي الحجة ، فنهض إليه من الفرثج ألف فارس وعشة الاف راجا ~~، فكانت بينهما # حروث(5) كثية كسيرت 0 ف فيها ميمنة المسلمين وميستهم ، وثبت سعد الدولة ~~القواسي (ك) مقدم # العسكر فى القلب ، وقاتل حتى قتل ، وتراجعت عساكر المسلمين فهزموا الفرنج ~~إلى يافا وقتلوا # منهم وأسوا كثيرا(254) . # سنة خحس(5) وتسعين وأربعمائة # في ليلة السابع عشر من صفر توفى أبو القاسم أحمد المستعلى بالله الخليفة ~~ومولده لعشر بقين # من محرم سنة ثمان وستين(255) وأربعمائة ، ومدة خلافته سبع سنمن ~~وشهران(256) ، ونقش خاته # الإمام المستعلى بالله» (257 # وفي أيامه خجت الفرنج على بلاد الساحل والشام فملكوه(258) . # ولم يك له سية ثذكر فإن مدير أموره الأفضل # ترك من الولد ثلاثة هم أبو على ms039 ونعت بالآمر ، وجعفر وعبد الصمد(259) . # وقضاته أبو الحسن بن الكخال . ثم أعاد محمد بن عبد الحاكم المليجى . ثم ~~أبو الطاهر ، محمد # ابن رجا . ثم أبو الفرج محمد بن جوهر بن ذكا() النابلسى ، ثم صرف بعد ~~وفاة المستعلى فى ربيع # الأول منها . وذلك أن إبراهم بن حمزة الشاهد كان يعاديه ، فبلغ الأفضل ~~أنه أحدث فى مجلس # الحكم فصرفه(260) . وتولي بعده حسين بن يوسف بن أحمد الرصاف(261) وصرف . ~~فولى بعده و » # أبو النجم بن بذر الخواف(262) . شم أبو الفضل نعمة بن بشيرك) النابلسي ~~المعروف بالجليس . . # ويقال أن المستعلى قتا سرا(5) ، وقيا أنه سم فمات # وكان المستنصر عقد لست الملك ابنة بذر الجمالى على ابنه المستعلى فاتفق ~~موت المستنصر وبدر # فى سنة واحدة . وكان بدر قد أكثر من شراء الجوهر الثمين فلما مات تفرقه ~~أولاده نهبا(4) # [الأماحظع اشر] # ولما مات(5) المستعلى أحضر الأفضل أبا على ، وبايعه الخلافة ، ونصبه مكان ~~أبيه ، ونعته # بالآمر بأحكام الله ، وعمره خمس سنمن وشهر وأيام . وكتب ابن الصيرف الكات ~~السجل بانتقال # المستعلى وولاية الامر ، وقرىء على رؤوس كافة الأجناد والأمراء(265) ، ~~[وأوله . # « من عبد الله ووليه أني على الآمر بأحكام الله ، أمير المؤمنين ، ابن ~~الإمام # المستعل بالله ، إلى كافة أولياء الدولة وأمرائها ، وققادها ، وأجنادها ، ~~ورعاياها ، # شريفهم ومشروفهم ، وأمرهم ومأمورهم ، مغربيهم ومشقيهم ، أحمرهم # وأسودهم ، كبيرهم وصغيرهم ، بارك الله فيهم # سلأم عليكم فإن أمير المؤمنين يخمد إليكم الله الذى لا إله إلا هو ، # ويسأله أن يصلى على جده محمد خاتم النبيين ، صلى الله عليه وعلى اله ~~الطيبين # الطاهرين ، الأثمة المهديين ، وسلم تسليما # أما بعد، فالحمد لله المنفرد بالثبات والدوام، الباق عل تصع الليالى ~~والأيام ، # القاضي على أعمار خلقه بالتقضى والانصرام ، الجاعل نقض الأمور معقودا # بكمال الاتمام ، جاعا الموت حكما يستوى فيه جميع الأنام ، ومنهلا لا ~~يعتصم من # ورده كرامة نبي ولا إمام ، والقائا معزيا لنبيه ولكافة أمته : ( كل من ~~عليها فان # ويبقى وجه ربك ذو الحلال والاكرام))(266) ، الذى استرعي الأثمة هذه الأمة ~~، ولم # تخل الأيض من أنؤارهم لطفا بعباده ونعمة ، وجعلهم مصابيح ms040 الشبه إذا غدت # داجية مدلهتة ، لتضيء للمؤمنين سبل الهداية ، ولا يكون أمرهم عليهم غمة ، # يحمده أمير المؤمنين حمد شاكر على ما نقله فيه من درج الإنافة ونقله إليه ~~من # ميراث الخلافة ، صابر على الرزية التي اطار هجومها الالباب ، والفجيعة ~~التي # أطال طروقها الأسف والاكتتاب # ويسأله أن يصلى على جده محمد خاتم أنبيائه وسيد رسله وأمنائه ، ومجلى # غياهيب الكفر ومكشف عمائه ، الذى قام بما استودعه الله من أمانته ، وحمله # من أعباء رسالته ، ولم ييل هاديا إلى الإيمان ، داعيا إلى الرحمن ، حتى ~~أذعن # المعاندون ، وأقر الجاحدون ، (( وجاء الحق وظهر أمر الله وهم كارعون ) # فحينعذ أثزل الله عليه إتماما لحكمته التي لا يعترضها المعتضون : ثم ~~إنكم # بعد ذلك لميتون ، ثم إنكم يوم القيامة تبعثون )(68) صلى الله عليه وعلى ~~أخيه # وابن عمه أبينا أمير المؤمنين على بن أني طالب ، الذى أكرمه الله ~~بالمنزلة العلية ، # وانتخبه للأمامة رأفة بالبية ، وخصه بغوامض علم التنزيل ، وجعا له مبرة # التعظيم ومزية التفضيل ، وقطع بسيفه دابر من زل عن القصد وضل عن سواء # لسبيل ، وعل الأثمة م : ذريتما العترة الهادية م. سلالتما ، ابائنا ~~الأيار # المصطفين الأخيار ، ما تصفت الأقدار ، وتوالى الليل والنهار # وإن الإمام المستعلى بالله أمير المؤمنين ، قدس الله روحه ، كان ممن ~~أكرمه # و # الله بالاصطفاء، وخصته بشف الاجتباء ، ومك له في بلاده ، فامتدت أفاء # عدله ، واستخلفه في أرضيه ، كما استخلف أباه من قبله ، وأيده بما استرعاه ~~أباه # بهدايته وإرشاده ، وأشده بما استحفظظه عليه ، بجحواد توفيقه وإسعاده ، ~~ذلاه هدع # الله يهدى به من يشاء من عباده، فلم يزل لأعلام الدين رافعا ، ولشبه ~~المضلين # دافعا ، ولراية العدل ناشرا ، وبالندى غامرا ، وللعدو قاهرا . إلى أن ~~استوف المدة # المحسوبة ، ميلغ الغاية الموشوبة ، فلو كانت الفضائل تزيد الأعمار ، أو ~~تحمى من # ضروب الأقدار ، أو تؤخر ما سبق تقديمه 4 علم الواحد القهار ، لحمي نفسه # النفيسة كيم مجدها وشريف سمتها ، وكفاها خطير منصبها ، وعظم هيبتها # ووقثها أفعالها التي تستق من منبع الرسالة ، وصانتها خلالها التي تتقى ~~إلى # مطلع الحلالة ، لكن الأعمار محررة مقسومة ms041 ، والآجال مقدرة معلومة ، والله # تعالى يقول ، وبقوله يهتدى الممتدون : ( ولكل أمة أجل فإذاجاء أجلهم لا # يستأخرون ساعة ولا يستقدمن ) # فأمير المؤمنين يحتسب عند الله هذه الرزية التى عظم أمرها وفدح ، وجرح # خطبها وقدح ، وغدت لها القلوب واجفة ، والأمال كاسفة ، ومضاجع السكون # منقضة ، ومدامع العيون مرفضة ، فإنا لله وإنا إليه راجعون صبرا على بلائه # وتسليما لأمره وقضائه ، واقتداء بمن أثنى عليه في الكتاب إنا وجدناه ~~صابرا # نعم العبد إنه أواب )(27) . # وقد كان الإمام المستعلى بالله ، قدس الله روحه عند نقلته ، جعا ! عقد # الخثلافة من بعده ، وأودعنى ما حازه من أبيه عن جده ، وعهد إلى أن أخلفه ~~فى # العالم ، وأجرى الكافة في العدل والإحسان على منهجه المتعالم ، وأطلعنى ~~من # العلوم على السر المكنون ، أفضى إلى من الحكمة بالغامض المصون ، وأوصانى # بالعطف على البية والعمل فيهم بسيرتهم المضية ، على علمه(5) بما جيلنى ~~الله # عليه من الفضل ، وخصنى به من إيثار العذل ، وإننى فيما استرعيته سالك # منهاجه ، عامل بموجب الشف الذى عصب الله لى تاجه ، وكان مما5) ألقاه # إلى ، وأوجبه على ، أن أعلى محل السيد الأجل الأفضل من قلبه الكييم ، وما # يجب له من التبجيل والتكريم . وإن الإمام المستنصر بالله كان عندما عقد ~~اليه ، # ونص بالخثلافة عليه ، أوصاه أن يتخذ هذا السيد الأجل خليفة وخليلا ، # ويجعله للإمامة زعيما وكفيلا ، ويعذق(4) به أمر النظر والتقرير ، ويفوض ~~إليه # تدبير ما دراء السرير ، وإنه عما بهذه الوصية ، وحذى على تللك الأمثلة # النبوية ، وأسند إليه أحوال العساك والعية ، وناط أمر الكافة بعنمته ~~الماضية ، # وهمته العالية ، فكان قلمه بالسداد يرجف ولا يجف ، وسيفه من دماء ذوي # العناد يكف ولا يكف ، ورأيه في حسم مواد الفساد يجح ولا يخف ،فأوصانى # أن أحعله كما كان له صفيا وظهيا ، وأن لا أستر عنه في الأمور صغيا ولا # كبيا ، وأن أقتدى به في رد الأحوال إلى تكلفه ، وإسناد الأسباب إلى ~~تدبيره # والناهض بباهظ الخطب ومنتقله ، إلى غير ذلك ما استودعنى إياه ، وأبقاه ~~إلى # من النص الذى يتضوع نشه ورياه ، نعمة من الله قضت ms042 لى بالسعد العمم ، # ومنة شهدت بالفضل المتين والحظ الجسيم ، ( والله يؤتى ملكه من يشاء والله # واسع عليم » . # فتعزوا معاشر الأملياء والأمراء والقواد والأجناد والرعايا والخدام ، ~~حاضركم # وغائبكم ، ودانيكم وقاصيكم ، عن الإمام المنقول إلى جنات الخلود ، ~~واستبشروا # بإمامكم هذا الإمام الحاضر الموجود ، وابتهجوا بكيم نظره المطلع لكم # كواكب السعود . ولكم من أمير المؤمنين ألا يغمض جفنا عن مصابكم ، وأن # يتوخي ما عاد بميامنكم ومناجحكم وأن يحسن السية فيكم ، ويرفع أذى من # يعاديكم ، ويتفقد مصلحة حاضرك ، وباديكم # ولأمير المؤمنين عليكم أن تعتقدوا موالاته بخالص الطوية ، وتجمعوا له في # الطاعة بين العما والنية ، وتدخلوا فى البيعة بصدور منشرحة ، وأمال # منفسيحة ، وضمائر يقينية ، وبصائر في الولاء قوية ، وأن تقوموا بشروط ~~بيعته ، # وتنهضوا بفرو ع نعمته ، وتبذلوا الطارف والتالد فى حقوق خذمته ، وتتقبوا ~~إلى # الله سحانه بالمناصحة لدولته # وأمير المؤمنين يسأل الله أن تكون خلافته كافلة بالاقبال ، ضامنة ببلوغ # الأمانى والآمال ، وأن يجعل ديتها دائمة بالخيرات ، وقسمتها نامية على # الأوقات ، إن شاء الله تعالى » ] # ورثاه ابن نولى(5) الشاعر ومدح الأفضل بقصيدة . # سنة ست وتسعن وأربعمائة # في أول رمضان جرد الأفضل عسكرا وجعل عليه ابنه شف المعالى(5) ، وسير ~~الأسطول في # السحر 1٠ ، وكان قد خرج فى رجب سنة خمس وتسعين عسكر وعليه سعد الدولة ~~القواسى # فاحتمع العسكران بيازور والتقيا مع عسكر الفرنج فهزموهم . وحاص شف ~~المعالى(5) قصرا # كان الأفشين قد بناه قريبا م الرملة «ملكه قهرا وقتل من كان به من الفرنج ~~، (27د) وسير تسعمائة # أسيرا إلى مصر ، فحضر في البحر عدة مراكب نحدة للأذ ثج وحاصروا عسقلان ~~فرحل شف # المعالى من الرملة إلى عسقلان ، فارتحل الفرنج عنها . وكتب الأفضل إلى ~~شمس الملوك دقاق ، # صاحب دمشق ، يستنجده على الفرنج ، فاعتذر عن ذلك ولم يحضر # سنة سبع وتسعين وأربعمائة # فيها حاصر بردويل(9) ملك الفرنج ، وصاحب القدس ، ثغر عكا وملكه ، فخرج عن ~~أيدى # المسلمين ولم يعد . وكان ثغر عكا بايدى نواب صاحب مصر ، وكان الوالى ~~يومئذ زهر الدولة بنا # بن الجيوشي ففر إلى دمشق وأكرمه ظهير الدين أتابك ms043 وأحسن مثواه مكرمة ~~للأفضل ، ثم جهز إلى # مصر فشكه الأفضل # سنة ثمان وتسعين وأربعمائة # فيها جمع الأفضل حمعأ كثيفأ من العرب وأنفق فيهم أموالا جمة وجعزهم مع ~~عساكره # وعليهم ابنه شف المعال ، وكتب لظهير الدين أتابك ، صاحب دمشق ، بمعاضدته ~~فلم يتمك # من الحضور لانشغاله بمضايقة بصرى . فإن أرتاش بن تاج الدولة ، صاحب بصرى ~~، كان # قد كاتب الفرنج يغريهم بقتال المسلمين ، فسار أتابك من دمشق (28 و« وحاصر ~~بصرى . ثم سير # عسكرا لابن الأفضا نجدة له فاجتمعا بظاهر عسقلان وكان التقاؤهم بالفرنج ~~فى رابع عشر ذي # الحجة فيما بين يافا وعسقلان ، فحمل الفرنج على المسلمين فانكسروا ، وقتل ~~والى عسقلان وأسر # بعض المقدمين ، وقتل كثير من الفريقين ، ورجع وقد كانت الكرة لهم وعاد ~~عسكر دمشق إلى # بصرى فكان القتل من الفريقين متقاريا # وفيها مات كنز الدولة محمد فى ثامن شعبان وقام مقامه أخوه فخر العرب هبة ~~اللها3) # سنة تسع5اوقسعين وأربعمائة # في سادس عشرين جمادى الأول(5) قتل خلف بن ملاعب ، صاحب أفامية بها ، قتله ~~قوم من # لباطيية(276) . # سنة محسمائة # أهلت والخليفة ببغداد العستظهر بالله . ومدبر العراق السلطان غياث الدين ~~محمد بن ملك # شاه . والخليفة عمصر الآمر بأحكام الله أبو على المنصور ، بن المستعل ، ~~وهو العاشر منهم . ومدبر # علكته القائم مقام السلطنة أمير الحيوش الأفضل شاهنشاه ابن أمير الحيوث ~~بدر الجمالى ، والأمر # ليس له حل ولا ربط سوى اسم الخلافة ، وهو مقام الونير . والذي في مملكته ~~ديار مصر وغنة # وعحسقلان وصور (530) وطرابلس # وفيها بنى الأفضل دار الملك(277) بشاطى النيل على ساحل مصر ، وفرغت في ~~سنة إحدى # وخمسمائة . «سكنها وتفتر الشعراء في مدحها(278) ، وصاريت هذه الدار دار ~~متجر في أيام الكامل # محمد ، ثم عملت دار وكالة في أيام الظاهر بيبرس . وكانت دا الطاووس . ~~بستانا فكان الأفضل # يتردد إليها وزخرف بها مجلسين ثم بنى بجوارها دارا سماها(5) دار الملك ~~وكان موضيعها # أخصاص موقوفة على الأشراف فأمر أن يؤخذ ما كان لهم من الحكر على الأخصاص ~~من مال الرباع # السلطانية فكانت تقبض إلى آخر وقت(279) . # وأنهت نيادة ms044 النيا إلى سبعة عش ذراعا وأربعة أصابع(28) . # سنة إحدىك) وتحسمائة # فيها جدد الأنضل ديدانا سعاه ديوان التحقيق(281) ، واستخدع فيه أبا ~~البركات يوحنا ب. # [ ألى ](5) الليث النصرافى ، وبقى فيه حتي قتل في سنة ثمان عشرة(4) ~~وخمسمائة . ولم يزل هذا # الديوان حتي زالت الدولة فانقطع إلى أيام الكامل محمد ، فأعاده فى سنة ~~أربع وعشرين وستائة # واستخدم فيه ابنا4ا كوجك اليهودى ، ثم أبطله فى سنة ست وعشرين وستمائة ~~فلم يعد . إلا أنه # تجدد في أيام المعز أيبك ، أن صفي الدي عبد الله بن (30 .، على بن ~~المغري(5) استخدم مستوفيا على # مقابلة الدواوين وهو نوع من # وفيها نزل بردويل(5) على ثغر صور ، وكان النائب به سعد الملك كمشتكين أحد ~~مماليك # :38 الأفضل ، وعمر بردويل حصنا مقابل حصن صور على تل المعشوقة . وصانع ~~سعد الملك # دويا ، عل سبعة الاف دينار حتى رحا ع البلد(22) . # وفيها أخضير أهل فخر الدولة ابن عمار إلى مصر من طرابلس ، ومعهم أمواله ~~وذخائره ، وسبب # ذلك أن فخر الدولة لما طال عليه حصار الفرنج له خرج من طرابلس فى سنة ~~خمسمائة بتحف # وهدايا إلى دمشق فشكا إلى ظهير الدين طغتكين(5) أتابك ما ناله م: حصار ~~الفرنج ، فأكرمه وقاع # بأمره إلى أن اثفة على المسير لبغداد ليستتصير بالسلطان غياث الدين محمد ~~ب ملك شاه ، فسارا # بالهدايا ثم بدا لطغتكين(3) فرجع وكان قد بلغه أن السلطان غياث الدي ، ~~ييد قصده لينزع منه # علاك الشام . وسار فخ الملك بن عثار واجتمع بالسلطان وشكا إليه أمه فشة ~~عليه عود # طعتكين() ، وحلف أنه لم يكن عنده خبر ما ثقل إليه . وعاد فخر الملك إلى ~~دمشق وقد استوثق # من السلطان أن ييده بالعساكر (38ط؛ نجدة له . فبينما هو كذلك إذ نافق() ~~أبو المناقب بن عمار # على ابن عمه فشر الملك ونادى بشعار الأفضا ، وسير إليه أن يحضر لتسلم ~~طرابلس ، فسير إليه # الأفضل الأمير شف الدولة(5) ابن أني الطيب فلما وصلها نقل حريم فخر ~~الدولة اب: عمار وأولاده # وأمواله وذخائه إلى مصر ، ، فاضطب لذلك فخر الدولة وانداد ألمه ms045 وسير ~~للسلطان(4) غياث # الدين طائفة من عسكره وأمر مقدمهم بقصد الموصل وحصار جاولى ، فنزل عليها ~~وجرى بينه # وبين عسكر الموصل(5 # ولم نجد في النسخة ما يتت المعنى ، ولا نسخة مثلها نقابل بها . فكتبنا ما # وجذناه على التوالى كذا على هذا المنوال . # [سنة نحس عشة ونحسمائة ] # [قال المؤوخ : لما قتل الأفضل أخضر الأمر ونيه الشيخ أبا الحسن عل الحلبي ~~، والقائد # أبا عبد الله ممدا وسألهما عن الأموال فقال القائد : أما السر فأعلمه ، ~~وأما الظاهر فالوزير # يغلمه ، وأخبراه بذخائه وأمواله 3(686) # وأقام(287) الخليفة في دور الأفضل ، وهي دار الملك بمصر ، ودار ~~الوزارة(288) بالقاهرة وغيهما # أربعين يوما ، والكتاب بين يديه يكثبون ماينقل إلى القص . ، فوجد له م ~~الذخائ النفيسة مالا # يحصى # فوجد(5) له ستة آلاف ألف دينار عثنا ، وف بيت الخاصة ثلاثة الاف ألف ~~دينار ، وفي البيت # البزانى ثلاثة الاف ألذ ومائتان وخمسون(2) أله دينار() ، وخمسون(5) ~~أردبا(5) دراهم وق # وثلاثون(3) راحلة من الذهب العراق المغزول(4ا برسم الرقم ، وعشرة(5) بيوت ~~فى كل بيت منها عشرةا # مسامير ذهب كل مسمار وزنه مائتا مثقال :53 و) عليهاان العمائم المختلفة ~~الألوان (مغطاة بالمناديل # المزركشة اذا ، وتسعمائة ثوب ديباج ، وخمسمائة صندوق من دق دمياط وتنيس ~~برسم كسوة # بدنه ، ولعبة عنبر على قدر جسده برسم ما يعمل عليها من ثيابه ليكسب ~~الراحة(4) ، ومن الطيب # والنحاس والآلات مالا يخصيه عدد ، ومن الأبقار والجاموس والأغنام والجمال ~~ما بلغ ضمان ألبانه # ونتاجه(1) أريعين ألف دينار في السنة ، ودواة يكثب منها مرصعة بالجوهر ~~قوم جوهرها بإثنى عشر # ألف دينار ، وخمسمائة أله مجلد مد الكتب(286) . # وكان سبب قتله(290) أنه قبض على رجل يعرف بالبديع ، من الباطنية ، وكان ~~قد نفى قديما من # مصر ، ثم أعيد شفاعة وقعت فيه ، فصار له أتباع(5) ، وهم الأفضل بنفيه إلى ~~الير. إلى الحرة # بنت الصليحي ، فإن هذا المذهب كان عندها وفي بلادها ظاهرا ،فحضر عشة من ~~الباطنية وأرادوا # أن يكونوا معه في الاعتقال ، وتتابع معهم جماعة ، فقيض عليهم الافضل وهم ~~نيف وعشرون # وقتلهم جميعا ، وكثر تحرسه من الباطنية في ركوبه ms046 وخروج # فلما كان قبل عيد الفطر بيوم(5) خرج من داره ، دار الملك بمصر ، إلى ~~القاهرة لإخراج العدد # والتجسل وقصب الفضة «52ه4 برسم العيد عل العادة ، فلما انقضي عمله وعاد ~~إا مص ون عليه # رجلان من حانوت دقاق في طريقه وقد شهرا سكاكينهما ، وكان هو قدام الناس ~~والجند متفرقون عنه # في ]8) عوده لكثرة حوله فحين رأهم من بين يديه الركابية بادروا إليهما ~~وقتلوهما ، وخف من حوله # ودهشوا لما رأوا من الإقدام عليه فونب رجل خياط ، ذكر أنه كان بالقاهرة ، ~~من خلفه فصاح الأفضل # حين راه أقبل إليه وقال : إلى أين ؟ فقال : إليك وشتمه وبادره فقبض على ~~أطواقه وسقطت عمامته # وضربه ضربات وقع منها ، فارتج الناس ووثبوا عليه فقتلوه . وحمل الأفضل ~~إلى داره وبه رمق وقد # أثخنته(4) الجراح ، فلما وصل إلى داره بعث ابن البطائحى ، وزيره المستولى ~~على أموره ، إلى الخليفة # الأمر ليخضر ، وكان الناس قد انزعجوا انعاجا شديدا وهم بعض المقدمين أن ~~يخرج بعض أولاد # الأفضل ويجعله مكان أبيه ، وكان الأفضل قد حبس سائر أولاده في دورهم ~~ومنعهم التصرف فلم يك # يظهر منهم سوى ألى على فإنه كان يركب . فخر ج ابن البطائحي للناس ، وقد ~~اجتمعوا بدار الملك # وأظهر أنه ركب ليسك. الناس بالقاهرة ، وصار إلى الآمر :»5 و، فبادر للوقت ~~وحضر بنفسه إلى دار # الافضل وختم الدار وبيوت الأموال والخزائن والصناديق وسائر ما فيها وعاد ~~إلى القاهرة . فلما أصبح # صلى بالنام صلاة العيد الداعي ، والأفضل في داره ميتا(4) . فلما كان بعد ~~الصلاة غسيل وكفر عند # أبيه ونفذت الفكاتبات إلى أعمال مصر بتطييباقا قله الناس وإعلامهم الحال ~~. # وأخذ الآمر في نقا ما بدار الأفضا إلى القصر ، وهو يرتب الأمر فيما يحمل ~~بنفسه هو # وأصحابه ، واستمر ذلك مدة شهرين وأياما(4) ، والأموال تحمل على جمال ~~وبغال إلى القصر ، # والآمر يطلع إلى القصر ويعود كل غداة ويقيم حتى يرتفع النهار ويقرر ما ~~يغفل ويرتب ما يحمل # وذكر متولى الخثزانة بالقصر أن ما وجد في دار الأفضا (291) ستة الاف ألف ~~وأربعمائة ألف # دينار ، وورق قيمته ms047 مائتااة) ألف وعشرون() ألف دينار ، وسبعمائة طبق فضة ~~وذهب ، ومن # الآلات كالأسطال والصحاف والشربات والأباريق والقدور والزبادى ، والقطع ~~من الذهب والفضة # المختلفة الأجناس مالا يحصى كثرة(2) ، ومن برانى الصينى الكبار المملوءة ~~بالجوهر التى بعضها # منظوم كالسبح :50ض، وبعضها منثور ، شمء كثير . # وكان الأفضا ، فى أوقات الشب ، يصف فى مجلسه صوانى الذهب وفيها البرانى ~~المملوعة (ك # بالجوهر ، فإذا أحب فغت البنية فى الصينية فيكون ملها . ووجد له من أصناف ~~الديباج وما # يجرى مجراه من عتابني وغيره تسعون ألف ثوب ، وثلاث خزائن كبار مملوءة(5) ~~صناديق كلها دبيقى # وشب عمل بتنيس ودمياط على كل صندوق شرح ما فيه وجنسه ، وخرانة الط ~~مملوءة1 # بالأتفاط من العود وغيه مكتوب عليها أوزانها وأجناسها ، وبرافى العسك ~~وبرانى الكافور ومن # العني مالا يعصى . # وكان له مجلس يجلس فيه للشب ، فيه صور ثمان جوارى متقابلات ، أربع منب ~~بيض من كافور ، # وأربع سود من عنبر قيام في المجلس عليهن أفخر الثا وأثمن الحلى وبايديه: ~~أحس: الجواهر ، # فإذا دخل من باب المجلس ووطىء5) العتبة نكسن رؤسهن خذمة له ، فإذا جلس فى ~~صدر # المحلسر استوين قائمات . # «وجد له من المقاطع والستور والفرش والمطارح والمخاد والمساند الديباج ~~والدبيقى الحرير # والمذهب على اختلاف أخناسها ، أربع حجر كل حجرة مملوءة() . ٠50 ، م ن هذا ~~الخنس . # ووجد لع عدة صناديق مله خزانة بها أحقاق ذهب عراق برسم الاستعمال ، ~~مثانمائة جارية منها # حظايا له خمسون جارية لكل واحدة منهن حجرة ، وخزائن مملوءة(5) بالكسوة ~~والألات الديباج # والذهب والفضة وغيه من كل صنف . # قال الخازن(5) : هذا ما حضرفى حفظه [مما](4) في داره ، وأما ما كان في ~~مخاز نه وتحمت يد # ععاله والخجباة) وضعان النواحي من المال وأصناف الغلال والحبوب والقطن ~~والكتان والشمع # والحديد «الخشب وغير ذلك ما لا يحصى . # وحمل م داره أربعة آلاف بساط وستور حمل3) طنافس ، وخمسمائة قطعة بلور ~~كبار # وصغار ، وخمسمائة قطعة محكم برسم النقل ، وألف عدل من متاع اليمن ~~والإسكندرية والغب ، # وسبعة آلاف مركب ، يعني سرج(22) . # وكان من العذل وحسن السيرة فى الرعية والتجار على صيفة ms048 جميلة تجاوز(5) ما ~~سيع به قديما # وشوهد أخيرا(4) ، ولم يعرف أحذ صودر فى زمانه ولا ثسعع(4) عليه . ولما ~~حصر(4) الإسكندرية كان # بها يهودى يبالغ فى سب الأفضل وشتمه ولعنه ، فلما دخلها الأفضا قبض عليه ~~وأراد قتله وقد عدد # عليه ذنوبه فقال : إن معى خمسة الاف دينار خذها مني واعتقن ،55، واعف عني ~~، فقال : والله # لولا خشية أن يقال قتله حتم يأخذ ماله لقتلتك وعفاانا عنه ولم يأخذ منه ~~شيعا . و [ كان إنا إذا # غضيب على أحد اعتقله . فلما مات أطلق من سجنه عشرة الاف إنسان ، فإنه كان ~~إذا اعتقل أحدا # نسيه ولا يري بإخراجه(293) . # ومحاسنه كثيرة وهو أول من أفرد مال المواريث ومنع من أخذ شيء من التركات ~~على العادة # القديمة ، وأمر بحفظها لاربابها فإذا حضر من يطلبها وطالعه القاضى بثبوت ~~استحقاقها أطلقها فى # الحال ، وكانت هذه مء حسناته التتى تفد بها دون م . تقدمه # واجتمع بمودع الحكم من مال المواريث فى أيامه مما نتظر وصول مستحقيه من ~~مشق الدنيا # ومغيبها ما قذره مائة ألف وثلاثون ألف دينار ، فلما ولى القضاء القاضى ~~ثقة الملك أبو الفتح مسلم # ابن على بن الرسعنى ، بعد وفاة القاضى الجليس ، رفع إليه أنى قد اعتبرت ~~ما فى مودع الحكم # من مال الموايث فكان مائة ألف دينار ورفعها إلى بيت المال أولى من تكها ~~فى المودع فإن لها # السنين الطويلة لم يطلب شيء منها . فوقع على رقعته «إنما قلدناك الحكم ~~ولا رأى لنا فيما لا # نستحقه فاتركه على حاله لمستحقيه ولا تراجع فيه» (265) 50 و فاخذها غرفا # وبقى هذا القاضي ، ابن السعني إلى اخر أيام الأفضل . فلما مات الأمير ~~السعيد محمود بن # خلفر . ، وال قوص في ايام المامون ، وحضر المأمون والقاضي عزاعه وحضرت ~~صلاة الصح ، # أشار المأمون للقاضي بالتقدم للصلاة ، فلما أحوم بالصلاة ، أخذه هلع فلحن ~~فى الفاتحة وارتج # عليه في ( والشمس وضحها() )(297) فوقف عند قوله ( ناقة الله وسقيها(5) ~~))(298) فردها المأمون # عليه فاد استبهاما ، فكر الد على القاضي فلم يهتد ، ثم صحف قمله تعال ( ~~ناقة الله # وسقيها ms049 )(268) فقال « وسقناها » بالنون فقر المأمون عند بقية السورة وسجد ~~وسجد الناس . ثم قام # إلى الركعة الثانية وقد دهش فلم يفتح عليه شيء ، فقرأ الفاتحة و (( قل هو ~~الله أحد )(299) وقنت # فلما انفض الناس وكل المامون عليه حتى يخفظ القران وصرفه وقر عوضه القاضى ~~أبا الحجاج # يوسف بن ايوب المغربى ، قاضي الغربية # وأمر الأفضل بعما تقدير اتفاع ديار مصر ، فعمل ذلك ، وجاء خمسة الاف الف ~~دينار # كان متحعا اللأعاء الف ألف أردب . # وبنى فى أيامه كثير من المساجد والجوامع منها : جامع الفيلة((2) المطل ~~على الجبا المعروف # بسطح الجف ، والمسجد الذي :556 ، على حبل المقطم المعروف بالجيوشى 1 ، ~~وبنى المأذنة # الكبية بجامع عمرو بن العاص ، والمأذنة السعيدية والمأذنة() المستجدة به ~~أيضا(3) وجامع # ليزة(31) . # وعمل خيمة سماها خيمة الفرح ، ثم سميت بالقاتول(25) ، لأنها إذا نصبت ~~يموت تحتها من # الفاشين واحد أو اثنان() ، اشتما - عا ألف ألف ذراع وأربعمائة ألذ ذراء ، ~~وقائمها # وتفاعه خمسون ذراعا بذراع العما(36) ، صرف عليها عشة الاف ألف دينار(2) ، ~~ومدحها # جماعة م: الشعراء # وكان الأفضل يقول الشعر فمنه فى غلامه تاج المعالى : # أقضيب يميس أم هو قد أو شقيق يلوح أم هو خد # أنا مثا الهلال سقاك عليه وهو كالبدر حين وافاه سعو(ء # وكان شديد الغيرة على نسائه ، وله فيها أخبار منها : أنه طلع ذات يوع سطح ~~داره فرأى # جارية من جواريه متطلعة إلى الطريق فأمر بضب عنقها ، فلما جيء برأسها بين ~~يديه قال : # نظت إليها وهي تنظر ظلها فنزهت نفسى عن شريكي مقارب # أغار على أغطافها من ثيابها حذارا ومن مسك لها فى الذوائب # لى غيرة لو كان للبذر مثلها لما كان يضى باجتماع الكواكب # وكان عدة الوعاظ والقراء والمنشدين عند عزائه أريعمائة وعشرين(1) شخصا . ~~فخرج أمر # الخليفة أن يعطى كل واحد منهم ثمانين 5 دينارا ، للصغير مثل الكبير . ~~فقال ابن ألى قيراط : # يا مولانا هذا مال كثر ، فقال : لا يرد أمنا فهذا من بغض حقه علبنا . ~~فجاء مبلغ ما دفع # نحواا(6) م أربعة وثلاثين ألف دينار . # « هو الذى ms050 أنشأ بسيتان البع((39) ، «المنتزه المعروف بالتاج(310) ، ~~والخمس وجوه(311) ، # والبستان الكبير ببولاق ، والبساتين الخاصة بقليوب ، وجدد بستان الأمير ~~تمم ببركة الحبش # وأنشا الروضه بحرى الجزيرة فكان يمضى إليها كل يوم فى العشاريات الموكبية ~~، رحمه ال(212 # وفيها شرف القائد أبو عبد الله محمد بن الأمير نور الدولة(5) أني شجاع ~~فاتك بن الأمير منجد # الدولة أني الحسن مختار المستنصرى المعروف بابن البطائحى (312) في الخامس ~~من ذى الحجة ، وكان # قبل ذلك عند الأفضل أستاذ دولته(5) (214) ، وهو الذي قدمه إلى هذه الرثبة ~~. « استق ت نعه ثه(315) ف # سجله المقو() على كافة الأمراء والأحناد «بالأجا المأمون تا- الخلافة ~~وجيه الملك فثر الصنائع # ذخر أمير المؤمنين » ، ثم تجدد له في النعوت بعد ذلك «الاجل المأمون تاج ~~الخلافة عة الاسلام # فخر الأنام نظام الدين والدعاة»(3) ، ثم نعت بما كان ينعت به الأفضل وهو ~~«السيد الأجل المأمون # أمير الجيوش سيف الاسلام ناص الأنام كافل قضاة المسلمين وهادى دعاة ~~المؤمنين # لعا كان يوم الثلاثاء ساب (ث) ذي الححة ، وهو يوم الهناء بعيد النحر ، ~~حلس المأمون فى # دار 5(318) عند اذان الصبح(5) و جاء النام لخذمته للهناء على طبقاتهم من ~~أرباب السيوف والأقلام # ثم الأمراء والأستاذون المحنكون(2) (219) ، والشعراء بعدهم . وركب إلى ~~القصور) فأتى باب # الذه(320) فه جد المرتبة العختصة بالوزارة قد هيعت له في موضعها الجارى ~~به(5) العادة ، وأغلق # الباب الذى عندها على الرسم المعتاد لوزراء السيوف والاقلام ، وهذا البا ~~يعرف بباب السرداب ، # عندما شاهدها(4) ، تهقف عد الجلوس عليها لأنها حالة لم يجر معه حديث فيها ~~، ثم ألحأته الضرورة # لأجل حضور الأمراء، [الى]) الجلوس عليها ، فجلس وجلس أولاده الثلاثة عن ~~يمينه وأخواه عن # يساره ، والامراء المطدقون(321) خاصة دون غيرهم قيام بين يديه ، فإنه لا ~~يصل أحد إلى هذا المكان # سواهم ، (8ه و) فلم يكن بأسر ع من أن فتح الباب و خرج عدة من الأستاذين ~~المحنكين بسلام # أمير المؤمنين ، وخرج إليه الأمير الثقة متولى الرسالة وزم القصور ، فعند ~~حضوره وقف له أو لاد # المأمون وأخواه(4) فطلع عند خروجه قبالة المرتبة وقال : أمير ms051 المؤمنين ~~يرد على السيد الأجا المأمون # السلام . فوقف عند ذلك الأحا المأمون وقبل الأرض وعاد [ف]ا4ا جلس موضعه ، ~~وتأخر الأمير # إلى أن نزل من المصطبة وقبل الأرض وقبل يد المأمون ، ودخل من فوره من ~~الباب وأغلق الباب على # حاله عل ما كان عليه الأفضل وكان الأفضل يقول : ما أزال أعد نفسى سلطانا ~~حتى أجلس على # تلك المرتبة والباب يغلق في وجهى والدخان فى أنفى فإن الحمام [كانت ](5) ~~من خلف الباب فى # السداب ، ثم فتح الباب وعاد الثقة وأشار بالدخول إلى القصر فدخل إلى ~~المكان الذي هيء له ، # ودعا لمجلس الوزارة وبقي الأمراء بالدهاليز إلى أن جلس الخليفة واستفتح ~~القراء(45) واستدعي المأمون # فحضر بين يديه ، وسلم عليه أولاده وأخواه(3) ، ثم وصل(ك) الأمراء على قدر ~~طبقاتهم . أولهم # أرباب الأطواق وتلاهم أرباب العماريات والأقصا والضيوف (50د) والأشراف ، ~~ثم دخل ديوان # المكاتبات سلم بهم الشيخ أبو الحسن بن ألي أسامة (222) ، ثم ديوان ~~الانشاء سلم بهم الشريف ابن # أنس الدولة ، ثم نقيب الطالبيين بالأشراف ، ثم سلم القاضى ابن السعنى ~~بشهوده ، والداعى ابن # عبد الحقية بالمؤمنين ، ثم سلم القائد مقبل مقدم الكاب الأمرى بجميع ~~المقدممن الأمرية ، ثم سلم # بعدهم الشيخ أبو البركات بن ألى الليث متولى ديوان المملكة ، ثم دخل ~~الأجناد (323) مر: باب # البح ، وسلم كا طائفة بمقدمها . فلما انقضى ذلك دخل والى القاهرة ووالى ~~مصر وسلم كل # منهما ببياض أهل البلدين ، ثم البطرك بالنصارى وكتاب النصارى ، ورئيس ~~اليهود وكتاب اليهود ، ثم # سلم المقيبون وقد قارب القصر ، ودخل الشعراء علا طبقاتهم وأنشد كل واحد ~~منهم ما سمحت به # قريحته . فكان هذا رتبة المامون 4 هذا اليوع # وفيها عمر المأمون الجامع الأقمر(325) بالقاهرة وكان مكانه دكاكين علافين ~~(26 # سنة ست5) عشرة ونحسمائة # في رييع الأول أمر المأمون وكيله الشيخ أبا البركات محمد بن عثمان أن ~~توجه إلى المساحد # السبعة(4) ، التى بين الجبل والقرافة ، وأولها مشهد السيدة زين وآخرها ~~مشهد السيده كلثم # ويجدد عمارتها ، (55 و) ويصلح ما تهدم منها ، ويجعل على كل مشهد لوحا من ~~رخام عليه ms052 اسيمه # وتاريخ تجديده ، فمدحه الشعراء قصائد عند فراغ العمارة (327) . # وفيها أراد الآمر أن يحضر إلى دار الملك فى النيروز(5) الكائ فى حمادى ~~الآخرة(4) في المراكب # على ما كان عليه الأفضل . فأعاد المأمون عليه أنه لا يمكن ، فإن الأفضا ~~لا يجرى مجراه الخليفة . وحمل # اليه المأمون مر الثياب الفاخة برسم [النوروز]() للجهات . ماله قمة جللة # وفي شوال أمر المأمون بعمل دار ضب بالقاهرة فعملت وضرب فيها . وأمر أن ~~يكون الدينار أغلى # 92:2 ذهبااع) مد كل دار ضب فبنيت بالقشاشين # وفيها أمر ببناء دار وكالة بالقاهرة ، لمن يصيل من العراق والشام من ~~التجار4 [ولم يسبق إلى # :62 ذلك )) (369) . # وفي ذي القعدة صرف قاضى القضاة ثقة الملك بن الرسعنى ، وقد تقدم سب صفه ، ~~وتولى # مكانه القاضي جلال الملك أبو الحجاج يوسف بن أيوب المغرثى ، وكان قاضي ~~الغربية ، وأشهد ستة # عشر نفسا بأمر المأمون فإنه خرج أمره للقاض أن يستشهد من يقع عليه ~~الاختيار ، فاختار جماعة # طالعه بأمرهم فابتغى منهم ستة عشر. # وفيها انتدب المأمون وحشى بن طلائع فمض إلى صور ، وقبض عليه مسعود بن ~~:559) سلار # واليبا ، فإنه كان قد خالف وأحضره مقهورا . # وفيها جهز المأمون أسطولا في البحر ، وأوسق المراكب بخمسة عشر ألف أردب ~~قمح وأقوات # كثية ، فضت إلى صور وملكثها وأحضرت واليها مسعود بن سلار(331) . # وف رجب وصل الدوك من عسقلان ، وأخبروا أن الباطنية فرحوا بقتل الأفضل # وفيها نقل المأمون عمارة المراكب الحربية من الصناعة التي بجزيرة مصر ، ~~إلى الصناعة القديمة # بساحل مصر ، وبنى عليها منظرة (322) [ كانت باقية إلى اخر ايام الدولة ~~العلوية ]5) # سنة سبع) عشرة وتعسمائة # فيها ورد من المغرب إل الإسكندرية ، طائفة م لواتة فأفسدوا فى أعمالها ~~فسادا كثيرا ، فتدب # المأمون أخاه نظام الدين(2) أبا تراب حيدرة الملقب بالمؤتمن لقتالهم ~~فكسرهم وقتل منهم خلقا # كثيرا ، وكسب خيوهم وأموالهم ، ثم دخا مدبنة الإسكندرية ، وكانت مراكب ~~البنادقة قد هجموا # على ساحل الثغر وقتلوا وأسوا فحايهم وأخذ الأسارى . . # وفي جمادى الأولى كان وصول رسول الأمير تاج الخلافة أنى منصور حسن بن على ~~بن يحيى ms053 بن # تميم بن معز بن باديسر ، صاحب المفدية ، يخبر بانحيازه للدولة وأن رجار ~~ابن رجار ، صاحب # صقلية ، تواصلت (.و أذيته «استعد لمحاربته ، وسأل أن يسير لرجار يمنعه [ ~~من ذلك ]5) ، فسير # من مصر إليه مصطنع الدولة على بن أحمد بن زين الحند، فأصلح بينبا(4) ~~(334) # وفي شوال توجه هلال الدولة سوار(235) رسولا إلى حرة اليمن (36[ وصحبته ~~برسيها من # التشريف ما لبسه الخليفة وما زج عرقة من الحلا المذهبات والملاقات الشترب ~~المذهبة ، # والشقق النفوسي والمغرنى المقصور والاسكندرانى المطز جملة كثيرة في تخوت ~~مدهونة # مبطنة ، وسلال مملوءة من لخم الناقة الت نحرت بالمصل ، واثنى عش مجلسا من ~~المساطير # التي ثقرأ كل خميس وعليها علامة الخليفة ، وكثير من النحاس القضيب ~~والمرجان . وكتب إليها # كتابا في قطع الثلثين أوله # ( من عبد الله ووليه المنصور ألى على الآمر بأحكام الله أمير المؤمنين ، ~~ابن # الامام المستعلى بالله أمير المؤمنين ، صلى الله عليهما ، إلى الحرة ~~الملكة السيدة # الرضية ، الطاهرة الزكية ، وحيدة الزمن ، سيدة ملوك اليمن ، عدة الإسلام ~~، # خالصة الامام ، نصيرة الدي ، عصمة المسترشدين ، كهف المستجيرين # ولية أمير المؤمنين وكافية أوليائه الميامين ، أدام الله تمكينها ونعمتها ~~، وأحسن # توفيقها ومع # وفي أخره : # « وأمير المؤمنين متطلع إلى علم أخبارك ، ومعرفة أنبائك ، فتواصل # بإنهاء المتجدد منما إن شاء الله ، والسلاع علله ورحمة الله وركاته» . # ويطوى مددرا ويختم بحرير وأشرطة ذه وعنبر ويجعل في خريطة ]236) . # وفيها وصل رسول من ظهير الدين أتابك ، صاح دمشق ، ورسول من آق ستقر ، # صاجب حلب ، بكتب للخليفة الآمر ، فلما وصلا باب الفتوح ترجلا وقبلاه ~~ومشيا إلى أبواب # القصور ففعلا مثل ذلك ، وأوقفا عند باب البحر قذر ما جلس الخليفة ، وكانت ~~كتبهما تتضمن # الأخبار بنزلة الفرنج بالأعمال الفلسطينية والثغور الساحلية ، وأن الفرصة ~~قد أمكنت فيهم ، # وسألا(5) أن يجهز بعض العساكر والأساطيل ، فنفة في العساكر ، وجهز ~~المأمون أربعين شينيا فيها # عشرون() أميرا وهدايا وأجوبة الكتب صحة الئسل الواصلين ، فسار العسكر إلى ~~يافا وأقام عليها # ستة أيام ، ورحا عنما وقد تخاذل عنه ملوك الشق ، ورجع إلى مصر فوافاه ~~الفرنج على يبنى فى ms054 # نانى ربيع الاخرة فانكسر العسكر المصرى من غير مصاف . # وفي ربيع الأول أضلق المأمون دار العلم(337) التي بالتانين مجاورة القصر ~~الصغير ، وذلك أن رجلا # تعرف بحميد بن (60 ] مكي الأمأفيحي القصار ادعى الربوبية واجتمع معه خلق ~~كثير ، وكان يصعد # الجبل المقطم ويعضر لأصحابه ما ييدونه ويناول كل واحد (3) ما يشتهيه . ~~وكان أولا جيد النظر فى # علم الكلام على طيق الأشعرية ، ثم انسلخ من الإسلام وسلك طريق السحرة ~~والمموهين ، # فعكيت عنه حكايات كثية ، فقبض عليه المأمون وقتله هو وجماعة كثية من ~~أصحابه ، وكان # ذلك سبب إغلاق دار العلم فإنه أفسد عقول ختاحة(338) # وفيها نقل المأمون التصد من الجبل المطلى على راشدة إلى غلو باب النص ~~بالقاهية . فتقدم # شيوخ الصناعة الفلكية أبو عبد الله الحلبي ، وابن العيثمى ، وأبو جعفر بن ~~حسداى ، واب سند ، # وأحمد بن مفرج الشاعر ، وابن ققة ومعهم جماعة فوجدوا الطارة الواحدة قد ~~فسدت . فجمع # السباكون وأحضر لهم ما يحتاج إليه من النحاس والذهب والفضة وسبكت الدائرة ~~وأعيدت بحضة # الشيوخ بعد تعب كثير ومصروف كبير ونقلت إلى أعلى الباب فاستمرت إل اخ ~~أيام الآمر . فلما # كثر الهرج أهمل وأفسد ثم نهب ما قدر عليه منه ، فحمل إلى المناخ ، فلما ~~نهب المناخ كسيرت # الطارات بالفؤس (8 و) ونهبت وبقى منها طارتان على أحديهما إسم الأفضل ~~وعلى الأخرى اسم # المأمون خفى مكانمما وسلما فكانا بالمناخ(339) . # وفيها توفى ولى الدولة [أبو البركات ](5) بن عبد الحقيق داع الدعاة ، ~~فاستق عوضه أب محمد # :15 حسن بن ادم ، ثم صرف لحدائة سنه ، وفرر أبو الفخر صالح ، وأضيف إليه ~~الخطابة بالجامع # الأزهر مع خزانة الكتب . # سنة ثمان5) عشرة ونحسمائة # فيها ملك الفرنج مدينة صور ، واستمرت بأيديهم حتى زالت الدولة . وكان ~~أخذها بعد # محاصرتها مدة ، وتقاصر المأمون عن نجدتهم ، فأغائهم ظهير الدين طغتكين ، ~~صاحب # دمشق ، ووصل إلى بانياس وراسل الإفرنج فوقع الاتفاق على أن يتسلموها ~~بالأمان فخرج أهلها # بما خف حمله وتفرقوا فى البلاد . وكان تسليمهم إياها فى الثامن والعشرين ~~من جمادى # الا) (9)(240) . # وفيها أمر ببناء دار ms055 واسعة لتفر ج الناس فيها عند كسر السد بخليج القاهرة ~~بالكراء . وذلك أن # الناس عند كسر الخنليج كانوا يعملون أخشابا يركبون بعضها على بعض ~~ليتفرجوا عليها ، فيحصا # لهم الضرر . ولم يك هناك من الأدر سوى دارين أحدهما لأنى عبد الله محمد ~~بن المستنصر ولي # العقد ، والأخى :» ظ ، دار ابن مقسر . . ولم تزل هذه الدور الثلاثة إلى ~~أن أخرقت في أيام شاور # في كائنة سنة تسع وخمسين وخمسمائة ولم يبق لها أثر(241) . # وفيها توفى بألموت الحسن بن صباح ، رئيس الاسماعيلية . وقد تقدم(242) خبر ~~قدومه إلى مصر في # أيام المستنصر ومسير ابن صناح إلى المشرق وأخذه قلعة ألموت. # فلما مات المستنصر مال ابن صباح إلى القول بإمامة نزار بن المستنصر وأنكر ~~إمامة المستعلى # وإمامة ابنه الامر ، وندب جماعة لقتا الأفضا # فلما ولى المأمون بلغه أن ابن صباح والباطنية فرحوا لموت الأفضل وقتثله ، ~~وأنهم قد امتدت # امالهم لقثل الآمر والمأمون معا ، وأنهم ارسلوا رسلا لأصحابهم المقيمين ~~بمصر ومعهم أموال للتفرقة # عليهم . # فتقدم المأممن إلى والى عسقلان وصرفه عنها وولى غيه ، وأمره بعضر(4) ~~أرباب الخدم بها ، وأن # لا يبقى فيها إلا من هو معروف من أها البلاد . ووصاه بالاجتباد والكشف عن ~~أحوال الواصلين من # التجار وغيرهم ، وأن لا تثق بما يذكرونه من أسمائهم وكناه(ك) وبلادهم ~~وحلاهم ، بل يكشف ع: # بعضهم من بعض ويفرق بينهم ويبالغ فى كل ذلك ، ومن وصل ثمن لم تجر له عادة ~~بالوصول إلى # اليلاد فليعوقه بالثغر ويطالع بحاله وبما معه من البضائع . وكذلك ~~الجمالون لا يمكن أحدا من # الوصول إلى البلاد إلا(5) إن كان معروفا مترددا ، ولا يسير قافلة إلا بعد ~~أن يتقدمها كتابه إلى # الديوان بعدة التجار وأسمائهم وأسماء غلمانهم وأسماء الجمالين وذكر أصناف ~~البضائع ليقابل بها فى # مدينة بلبيس وعند وصوطم إلى الباب ، ويكرم التحار ويكف الأذى عنهم . # ثم تقدم أمر المأمون لوليى ، مصر والقاهرة وأمرهما أن يسقعا له شارعا() ~~شارعا وحارة حارة # بأسماء من فيها من السكان وأن لا يمكنا أحدا من الانتقال من منزل إلى منل ms056 ~~إلى أن يخرج أمره بما # يعهداه فيه # فلما وقف على أوراق التسقيع وفيها() أسماء أهل مصر والقاهرة وكناهم ~~وأحوالهم ومعايشهم ، # ومن يصيل إلى كل ساك من سكان الحارات م. الغرباء ، حنقذ سير من قبله نساء ~~يذخل هذه # المساكن ويتعتفن أحوال [سكانها )(5) الباطنية ، فكانت أحوال من بالقاهة ~~ومصر لا يخفي عليه # منها شيء ولذلك امتنع من يصيل إليه من الباطنية ، سوى 5 من يصل من بلاد ~~العجم وغيها لهذا # القصد # ثم إنه ركب في يوع من الأيام جماعة م. العسكرية وفرقهم وأمر بمسك من (62 ~~) عينه فمسك منه # جماعة كثية ، منم رجا كان يقرىء ألاد الخليفة الأمر ، ومسك رسلا معهم ~~المال الذى سيه ابن # صباح برسم نفقة المقيمين بمصر فأخذه . وكانت هذه الفغلة من المأمون من ~~عجائب الحذق ، وبث # مع ذلله الجواسيس فى أقطار الأض . وكان الباطنى إذا خرج من ألموت لا تزال ~~أخباره تصيل إلى # المامون متعاقبة حتى يصا بلبيس فيمسك بها ويحمل إليه فيقتله . # وقال للخليفة الآمر قد كشفت الغطاء وفعلت ما لا يقدر أحد(3) على فعله، ~~وأما القص فمالى فيه # حيلة ، ولوح للآمر أن أخت نزار وأولاده(4) لا يمكنى كشف أمرهم . فبلغ أخت ~~نزار القصة # فحضرت [ إلى الخلفة ](5) الآمر لتبرىء نفسها ، ورغبت أن تثر -(5) للناس ~~لتقول(5) ماسمعت # من والدهاك) وشاهدثه ليكون قولها حجة على م: يدع لأخيها ما ليسر له ~~فاستحسن الآم ذلك # وأخضر المأمون ، وأخاه شقيقه أبا الفضل جعفر بن المستعلى ، واتفقوا على ~~يوم يجتمعون فيه . # فلما كان فى شؤال سنة ست عشة(3) وخمسمائة استدع دعاة الاسماعيلية ، وأحضر ~~أبو # الحسن على بن أنى أسامة ، كاتب الدست ، وولى الدولة أبو البركات بن عبد ~~الحقيق داعر # الدعاة ، :3.، وأبو محمد بن ادم متولى دار العلم بالقاهرة ، وأبو الثيا ~~بر مختار فقيه الاسماعلية # ورفيقه أبو الفخر ، وجماعة من الأمراء وغيهم ، والشريف ابن عقيل ، وقاضى ~~القضاة ، وشيوخ # الشفاء ، وأولاد المستنصر ، وجاعة من بنى عمها ممن وقع عليه الاختيار # وكان المأمون إماميا فاحتيوا بأن المستنصر نعت المستعلى ولي عيمد ~~المؤمنين وأفرده بذلك فدل ms057 # على تخصيصه ، إذ ولاية عهد المأمنين تتضعن ولاية عهد المسلمين ، لأن كل ~~مؤمن مسلم ولا # يتعكس (01) . وكان المستنصر نعت المستعلى بهذا النعت لما عقد نكاحه على ~~إبنة أمير الجيوش # ذر . # واحتجوا بأن من يقول أنه ضربت السكة باسم نزار وأن الدينار المنقوط(347) ~~ياسمه ، قول باطل وأن # المنقوط ضب العزيز ، ولو كان الأمر على ما يقولون لما كان فيه خصة لأن ~~الحاكم ضرب السكة باسم # بعض بنى عمه نيابة عنه وليس بامام(348) ، وأن الوزير اليازورى سأل ~~المستنصر أن يكتب اسمه على # على سكة نقش عليها « ضربت فى دولة آل الهدى آل ياسين(5) سنة كذا(344)» ~~وطبعت عليها الدنانير # نحو شهر ثم بطلت وأمر المستنصر بأن لا نسطر فى السير . # واحتجوا بأن المستنصر لعا جرت على دولته (3 غ، الشدائد سير أولاده عبد ~~الله(3) إلى عكا لأمير # الجيوش ، وسير أبا القاسم والد الحافظ . لعسقلان ، ونار لتغر دمياط ، سير ~~الأعلى إلى الأعلا ، و # يسمح بخروج المستعل من قصره [ لما أهله له من الخلافة]() . # وعند وفاة المستنصر بايع نزار المستعل فجرى فى هذا مفاوضة # وكانت أخت نزار فى قاعة صغية بجانب الإيوان بالقصر وعلى الباب ستر ، وعلى ~~الستر إخوتها # وبنو عمها وكبار الأستاذين ، فلما جرى هذاالفعل قام المأمون من مكانه ~~ووقف بإزاء الستر وقال : # من وراء الستر ? فصرف بها إخوتها وبنو عمها ، وأنه ليس غيرها وراء الستار ~~. فلما تحقق الحاضرون # ذللد قالت : اشهدوا على يا حتاعة الحاضري: ، وبلخوا عنى جماعة المسلمين ، ~~أن أخى شقيقى نزار # لم يكن له إمامة ، وإننى بريئة من إمامته جاحدة لها لاعنة لمن يعتقدها ، ~~لما علمته من والدى وسيعته # من والدتى(5) ، لما أمر المستنصر بمضيها هي والجهة المعظمة والدة عبد ~~الله أخي إلى المنظرتين اللتين # عل القناطر المعروفتين بالحولا والبياب(5) للنزهة أياع النيل جرى بينبا ~~مشاج فى ولديها ، # فأخضرهما المستنص بمن يديه وأنكر عليهما ، وقال : ما يصل أحد م. ولديكما ~~إلى الأمر صاحبه # معروف »6 و فى وقته . وشاهذت والدى المستنصر ، فى المضة التي توفى فيها ، ~~وقد أحضر # المستعلى وأخذه معه ms058 في فراشه ، وقبل بين عينيه وأسر إليه طويلا وتدمعت ~~عيناهما . وفى اليوم الذي # انتقل والدى فى ليله استدعى عست بنت الظاهر فأس إليها من بيننا ، ومد يده ~~إليها فقبلما وعاهدها # وأشقد الله تعالى معلنا ومظهرا . # فلما انتقل فىي تلك الليله حضر صبيحتها الأفضل ومعه الداعي والأمراء ~~والأجناد ، ووقف # بظاهر المقرمة ثم جلس وكلهم قيام وأخذ فى التعرية ، ثم قال : يامولاتنا ~~من اتضاه للخلافة ؟ # فقالت : هي أمانة قد عاهدنى عليها ، وأوصانى بأن الخليفة من بعده ولده ~~أبو القاسم أحمد ، # فحضر وبايعثه عمتي ، وبايعه أخوه الأكبر عبد الله ، فأشار الأفضل إلى ~~نزار فبايعه وأمر # الأفضل بالتوكيل على نزار وتأخيه فأخر إل مكان لا يصلح له . واستدعى ~~الأفضل الداعي # وأمره بأخذ البيعة من نفسه ومن الموالى والأستاذين . وسألت عمتي الأفضا ~~فى نزار فرفع عنه # التوكيل عليه بعد أن كلمه بكلام فيه غلظة ، ووالله ما مضي أخي نزار إلى ~~ناصر الدولة أفتكين # بالإسكندرية لطل إمامة ولا لادعاء (» د ، حق ، ولكر طالبا لزوال الأفضل ~~وإبطال أمه لما # فعل معه ، والله يلعن من يخالف ظاهره وباطنه . هذا آخر ما نطقت به فشكرها ~~الناس على # ذلك . # وأمر المأمون ابن الصيرف الكاتب بإنشاء سجل(35) يقرأ على منبر مصر بذلك ، ~~فكتبه # وانفض المجلس . # وأما النزاية(351) فإنها تقول أن المستنصر لما مات ، والأفضل صاحب الأمر ~~وهو مستحهز # على المملكة والجند جنده وغلمان أبيه لا بعرفون سواه ، وكان نزار لما يرى ~~من الغلبة من # الأفضل على الدولة يتكلم بما يبلغه فينكه فتخوف شه . فلما مات المستنصر ~~ولي أحمد # المستعلى لأنه زوج أخته ، وإنما ذكر هذا المجلس هنا ليصير الكلام منسجما ~~بعضه على بعض . ولم # تزل الاسماعيلية بجبل ألموت وملكتهم يقولون بإمامة نزار إلى أبناء الدولة ~~التركية # وأما ابن صباح فإنه لما قريت وفاته أخرج فتى ، كان مختفيا عنده ، وسلم ~~إليه جميع قلاعه ، # وكانت عامة من فى دعوته تحت طاعته فلم يمت حتى ملك بالشام جبل عاملة وحصن ~~العليق # والكيف « مصياف والخوافي وحص الاكمة وقلعة العيدي. . # ثم امتدت مملكته بعد وفاته ، فصار ms059 لهم عدة (65 و بلاد ومملكة طويلة الى ~~حد شق أذربيجان # وبخر طبرستان وجرجان ، ولهم بخاسان مدينة كبية يقال لها رشيش ، أخذها ~~منهم شهاب # الدد. محمد في سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، وقتل كل من فيها . وبقى بايديهم ~~إلى أخر سنة اثنتين # وستين وستمائة بالشام ثمان قلاع على جبل عاملة : قلعة الكهف ، والعليقة ، ~~والقدموس ، والخوانى ، # والمنه ، ويصياف ، والصفة ، والقليعة . وكان رئيسهم في سنة ست وخمسين ~~وستائة رضى الدين أبو # المعالى ، وقدم إلى مصر رسولا منهم قبل أن يرأس عليهم فى شوال سنة خمس ~~وستين ، وفيها خرج # مرء مصر فرأس عليهم . # ولما ملك التتر الشام سلموا إليهم أربع قلاع من هذه القلاع . فلما كسرهم ~~المظفر قطز عادت # الأربع قلا ع إليهم ، فتسلمها رئيسهم ، وقتل أصحابه الذين سلموها للتتر . ~~وتوفى فى سنة ستين # وستائة ، ورأس عليهم نحم الدين إسماعيل بن ألى الفتح الشعرافى . # وكان الضرر على المسلمين وملوكهم منذ خرج ابن صباح وإلى سنة بضع وعشرين ~~وستمائة # عظيما . وجرى للناصر صلاح الدي : يوسف بن ايوب معهم امور . # ثم إن الذي. بالشام منهم يقال (60 د) لهم الحشيشية(252) ، ومن كان بالموت ~~يقال لهم الباطنية # والملاحدة ، ومن كان بخراسان يقال لهم التعليمية وكلهم إسماعيلية . وكان ~~للرئيس(5) فيهم على كل # لك إقليم مال يحمل إليه تقية من شهم . # ولما انفض المجلس أمر المأمون ابن الصرف فكتب لابن صباح كتابا طويلا ~~يدعوه فيه إلى الحق ، # فيرجعه عن القول بامامة نزار ويحتج عليه بأمور مما ذكنا ، وسيره على يد ~~ستة نفر من العربان فلم # يسيروا غير مسير حتى وردت رسل الدعاة وعلى أيديهم كثت فيها من الإرعاد ~~والإبراق والازعاج مالم # تجر به عادتهم ، ويذكرون أن القوم قويت عزائمهم وطالت السنتهم بما يصل ~~إليهم من كتب أهل # البلاد متضعنة بأن الله قد سيل الأمر ، وقد وجدوا السبيل إلى إظهار الحق ~~وما بقت العاقة إلا منكم # لأنه قد تجرد من الكوب والتوجه إلى البساتين والمتنزهات والمقام بها ليلا ~~ونهارا ما اتسع فيه المجال # وتحقق به بلوغ الأمال ، ويخاف أن يعود ms060 الحال إلى ما كان عليه فيعود الطلب ~~عسيرا . وقد توجه # إليكم جماعة بمال كثير ، وهم مقيمون(5) في بلادكم عند جماعة يخفون أمرهم ~~والقوم يسيرون المال مع # التجار . فجمع المأمون الجماعة بين يدى الآمر وفاوضه فى أمرهم ، وأخذ ~~المامون فى فعل ما # تقدم ذكره من الضبط والحزم . # سنة تسع عشرة ونعسمائة # في ليلة السبت لأبع خلون من رمضان قبض الخليفة الآمر على وزيه المأمون بن ~~البطائحى ، # وعلى إخوته الخمسة مع ثلاثين رجلا من خواصه وأهله ، واعتقله وصلبه مع ~~إخوته فى سنة اثنتين # وعشرين وخمسمائة(554) . # واختلف في سبب القبض عليه ، فقيل أنه بعث إلى الأمير جعفر ، أخي الخليفة ~~، يخيه بقثل # أخيه ليقيمه مكانه في الخلافة . فلما تقرر الأمر على ذلك ، بلغ الشيخ ~~الأجل أبا الحسن على بن # ألي أسامة ذلك ، وكان خصيصا بالخليفة الآم قريبا منه ، وأصابه أذع كثير ~~من المأمون . فأعلم # الأمر بالحال ، وأنه سير نجيب الدولة أبا الحسن(355) إلى اليم. وأمره أن ~~يضب السكة ويكتب عليبما # « الامام المختار محمد ب نزار » . # وقيل بل سم مبضعا ودفعه لفصاد الآمر فأعلمه بالقصة فقخ عله # وكان مولده في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة أو سنة تسع . وكان من ذوى ~~الأراء والمغرفة التامة # بتدبير الذول كيما ، واسع الصدر ، سفاكا للدماء ، كثير التحرز والتطلع ~~(66 ض إل أحوال الناس # من العامة والجند ، فكثر الدشاة ف أيامه(356) . # وذكر ابن الأثير فى « تاريخه » ، عن أبيه : أنه كان من جواسيس الأفضل ~~بالعراق ، وأنه مات ولم # يخلف شيئا ، فتوجت أمه وتركثه فقيرا فاتصا بإنسان نعلم البناء بمصر ثم ~~صار يحمل # الأمتعة بالسوق الكبير بمصر ، فدخل مع الحمالين إلى دار الأفضل مرة بعد ~~أخرى ، فراه الأفضا # خفيفا شيقا حسن الحركة حله الكلام ، فأعجبه وسأل(5) عنه ، فقيل له : هو ~~ابن فلان # فاستخدمه مع الفاشن ، ثم تقدم عنده وكبرت منزلته وعلت درجته(3) (357) . ~~قال المألك : هذا # وهت فان والد المأمون توفى فى سنة اثنت عشرة وخمسمائة ، وولده مذبر ملك ~~الأفضل . ورأيت # جزاء فيه من مرائ والد المأمون شيء كثير . ومدح الأفضل فى بعض المالى ms061 ~~وقد ذكنا ذلك في # سنة اثنتى عشرة(359) . # ورأيت فى كتاب «البستان بحوادث التمان» أن المأمون كان يرش بين القصري . ~~بالماء (359) . # سنة عشرين ونعسمائة # فيها جهز الآمر الأمير المنتضا5) ب، مسافر الغنوى بخلع سنية ، وتحف مصرية ~~، وثلاثين ألف # دينار للأمير اليسقي ، صاحب الموصل ، فسمع فى الطريق بقثل المذكور فرجع ~~بما معه إلى # م . # «فيها قدم إلى مصر الأمير الرئيس :67 و حمدان(5) بن عبد الرحيم مصنف «سية ~~الافرنج # الخارجين إلى بلاد الإسلام » في هذه السنين ، برسالة من حلب # وفى شوال كان بدعع) أمر الراهب بمصر فى مصادرات الناس . # سنة إحدى(5) وعشرين ونحسمائة # فيها أحضير نجيب الدولة ، داعي اليمن ، وكان المأمون قد سيره إلى اليمن ~~فبعث به صاحت اليهن (2) # فدخا عا حما وخلفه قد يصفعه بذرة محشوا حصي فى يوم عاشوراء ، وصل . # وفيها توفى قاضى القضاة أبو الحجاج يوسف بن أيوب بن إسماعيل الأندلسي(0 ، ~~وكان قد أقرأ # لموتمد(364) أخا المزير المأمون القران والنحو ، فولاه قضاء الغربية ، ثم ~~نقل إلى قضاء القضاة بعد ابن # الرسعنى بوساطة المؤتمن . ولما مات استقر مكانه فى القضاء أبو عبد الله ~~محمد بن هبة الله بن الميسر # القيسرانى # سنة اثنسن(3) وعشرين ونعسمائة # فيها أحضيرت رأس بهرام الباطني ، وكان طغتكين قد وهب له بائياس خوفا من ~~شه ، فتضايق # الحال وأفسد أصحابه بالشام ، إلى أن جرت له حادثة فقتل وحيلت رأسه إلى ~~مصر . # وفيها رتب الآمر قاضى القضاة أيا عبد الله محمد بن ميسر مشافا على ثقة ~~الدولة بن أفى الرداد # في قياس الماء وعمارة المقياس ، وعمل مصالحة فاستمر إلى أن قتا(367) ، ~~فلم ينظر بعده # أحذ على هذه الجهة ، واستمر اب: ألى الرداد بمفرده وأطلق له فى كل سنة ~~مائة قنطار جير لعمارة # المكان . # وفي الليلة المسفرة عن العشرين من رجب ، قتل المأمون بن الطائحى الوزير 1 ~~، وصالح بر # العفيف 3 ، وعلى بن إبراهيم بن نجيب الدولة ، واخرجوا ثلاثتهم إلى قرب ~~سقاية ريدان # فصلبت أبدانهم بغير رؤوس ، وفى صدر كل واحد رقعة فيها اسمه ، فشق الناس ~~فيهم ، # فأخرجت أسهم وعملت ms062 على أبدانهم . # وقيل بل كانت ولاية ابن ميسر القضاء فى ذي الحجة منها ، ولقب «ثقة الدولة ~~القاضي الأمين # سناء الملك شرف الأحكام قاضي القضاة عمدة أمير المؤمنين أبو عد الله محمد ~~ين القاضى أنى # الفرج هبة الله بن ميسر » فواصل الملازمة والدأب ، وتوفر على الانتصاب ~~للجلوس ، واعتمد # ااسة - في الاكاء ، معدا جاعة فبلغت عدة الشهود ف أنامه ما يزيد على مائة ~~وعشرين ، ول # تكن عدتهم تبلغ الثلاثين ، وردت(5) إليه المظالم فاستوضح أحوال المعتقلين ~~وطالع بها حضرة # أمير المؤمنين ، وكانت فبم جماعة قد يئسوا من الفرج ، فاستخرج أمر ~~الخليفة بالإفراج عنهم # وتكلم مع الخليفة في أم التجار ، فكتبت مناشير فى معناهم تليت على ~~المنابر . . # سنة ثلاث وعشرين ونحسمائة # فيها قتل أبو نجاح النصرانى المعروف بالراهب ، قتله الأمير مقداد ، والى ~~مصر ، وصليه عند # الجسر ، ، ثم أمر به فأنزل وريط على خشبة ورمى به فى النيل . وخرجت الكتب ~~إلى الأعمال # [البحرية ](5) بأن ينظروه كلعا أوقفه التيار في مكان يحدرونه عنه ، فلم ~~يزل كذلك حتى خرج إلى # لبحر المالح(371) . # وكان ابتداء أمره أنه كان يخدم ولي(4) الدولة أبا البركات يحنا ابن ألى ~~الليث ، ثم اتصل بالآمر # بعد قتل المأمون(5) ، وبذل له في مصادرة قوعم من النصارى مائة ألف دينار ~~، فأطلق يده فيهم # وتسلسا الحال حتى عم البلاء منه لجميع رؤساء مصر وقضاتها وكتابها وسوقتها ~~، بحيث لم يبق أحد # إلا وناله منه مكوه من ضرب أو نعب او أخذ مال ، وارتفع [شأنه ](5) عند ~~الخليفة حتى كان # تعمل له بتنيس ودمياط ملابس مخصوصة به من الصوف الأبيض [المنسوج ](5) ~~بالذهب # فلسها ومن فوقها غفارة ديباج ، ويتطيب (68 د) بعدة مثاقيل مسك كل يوع ، ~~فكان يشتم ريحه # من مسافة بعيدة ، ويركب الحمير بسروج محلاة بالذهب والفضة ، ويجلس بقاعة ~~الخطابة(5) في # الحامع العتيق بمصر ويستدعي الناس للمصادرة (372) . واتفق أنه طل يوما ~~رجلا من مصر يعرف # بابن الفرس من العدول المتميزين ، وكان معظما عند الناس ، فأهانه وأخرق ~~به ، فخرج م عنده # ووقف بالجامع فى يوم جمعة وقال : يا أهل مصر ms063 انظروا عذل مملانا الآمر فى ~~تمكينه 6 هذا](5) # النصرانى من المسلمين ، فارتج الناس لكلامه وكادت تكون فثنة ، فدخل خواص ~~الآمر وخوفوه # عاقبة ذلك وأغلموه ما حا بالمسلمين ، فاستذعاه وكان بحضرته رجل من ~~الأشراف (373) فانشد : # إن الذى شيفت من أجله يعم هذا أنه كاذب(74 # فقال له الآمر : ما تقول ياراه 2 فسكت فأمر به فقتل(275 # ووجد له في مقطع ثلثمائة طراحة سامان محشوة حددا5) لم تستعمل قد يصعت إلى ~~قب # السقف ، هذا م نوع واحدب فكيف ما عداه ؟(376) وأصله من أشمون(5) طناح ~~وترهب أولا على يد # أى إسحاق بن أبي اليم ، وزير بن عبد المسيح متولى الديوان بأسفل الأض . # سنة أربع وعشرين وتحسمائة # في رييع الأول ولد للآمر ولد فسماه أبا القاسم الطيب ، وجعله ولي ~~عهده(377) . وزينت مصر # والقاهرة: ، وغيلت الملاهي في الأسواق(5) وبأبواب القصور ، ولبست العساكر ~~، وزينت # القصور . وأخرج الآمر م: خزائنه وذخائره قماشا وصياغات وأوانى ذهب وفضة ، ~~فزين بها وعلق # الإيوان جميعه بالستور والسلاح ، فأقام الحال كذلك أربعة عشر يوما . ~~وأحضر الكبش الذي يذبح # في العقيقة() (378) وعليه جل ديباج وقلائد فضة ، وذبح بحضرة الأمر . ~~وأخضير المولود فشرف قاضي # القضاة ابن ميسر بحمله ، ونثرت الدنانير على رؤوس الناس ، وعملت الأسمطة ~~، وكتب # إلى الفيوم والشرقية والقليوبية بإحضار الفواكه فأخضيرت وملىء القصر من ~~الفواكه وغير [ذلك] # وامتلا الجو بدخان العود والعثر. # في يوم الثلاثاء الثانى م. ذى القعدة ، قتل بجزية مصر(38) الخنليفة الآمر ~~أبو على المنصور بن # المستعلى بالقرب من المقياس ، وثب عليه عدة من النزارية فقتلوه ، وحمل ~~إلى المركب # وأحدر : من الخليج إلى اللؤلؤة ، وحمل منها إلى القصر ، فتوفى باق يومه . ~~وقبض على الجماعة # ذقتلوا (65 ف) وأخدرواف النيل ، ونهب سوق # وكان عنره يوم قتل أربعا(3) وثلاثين سنة وتسعة أشهر وعشرين يوما . ومولده ~~يوم الثلاثاء # الثالث عشر من محرم سنة تسعين وأربعمائة . وبويع يوم الثلاثاء سابع عشر ~~صفر سنة خمس # وتسعين . وقتل يوم الثلاثاء ثالث عشر ذي القعدة وقيل ثانى عشه . ومدة ~~خلافته تسع وعشرون(5) # سنة وثمانية أشهر ونصف . ولم يزل ms064 محكوما عليه حتى قتل الأفضا وتولى ~~المأمون ، فتأيد أمره # عنا كان عليه في أيام الأفضل ، فلما قتل المأمون ظهر أمره وصار يتصرف ~~ويركب فى يوع الجمعة # والست والثلاثاء ، فاذا لم يركب فى يوع مرن هذه الأيام ركب فى يوم غيه ، ~~فكان الناس من القاهة # ومصر يخرجون بالمعايش للنظر إليه فيكون يوم ركوبه مثل يوم العيد # ولم يستوزر بعد المأمون وزير سيف : ، بل استد نأمره وباشرها نفسه ، وكان ~~قبيح السية في # الرعية مبالغا ، فى ظلمهم وأخذ أموالهم واغتصاب أملاكهم ، كثير السفك ~~للدماء ، يتكب # التحظورات(5) ويستحس : القبائح ، وقد تقذم تمكينه الراهب(383) . # وفي أنامه ملك الإفرنج كثيرا من المعاقل والحصون (و؛ بساحل الشام ما كان ~~بيد ابائه . # فملكت عكا في شعبان سنة سبع وتسعين . وعقة(5) في رجب سنة اثنتين وخمسمائة ~~، وتسلعوا # طرابلس بالسيف فى يوم الاثنين لإحدى عشرة خلت م ذى الحجة سنة اثنتين(2) ~~وخسمائة # وملكوا بانياس وجبيل بالأمان لثمان بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وخسمائة ~~، ثم قلعة تبنين فى سنة # إحدى [ عشرة ]5) وخمسمائة ، ثم تسلموا صور فيى سنة ثمان عشرة ~~وخمسمائة(384 # ومن شعره # أما والذى حجت الى ركن بيته جرائي م(4) وكبان مقادةن شيبا # لأقتحم الحب حتتر يقال لى ملكت زمام الحرب ، فاعتزل الحريا # وينزل روح الله عيسى بن ميم فيضى بنا صحبا ونضى به صحبا # وكان قد تجهز ليسافر إلى الشام للغارة على بلاد خليفة بغداد ، فعمل آلات ~~السفر منها مخالى # الخيل من الديباج وقال فى ذلك : # 5 اللوم عنى ، لست منى بموئق (5) فلا بد لى م صدمة المتحقق # واسقى جيادى من فرات ودجلة وأجمع شمل الدين بعد تمزق(2 # ووزراؤه : الأفضل ثم المأمون(385) . # وقضاته : ابن ذكا النابلسي . ثم نعمة بن بشير الجليس النابلسى ، واستقال ~~. فولى الرشيد أبو # عبد الله همد بن قاسم بن زيد الصقلى ومات(6)2) . فتولى الجليس النابلسى ~~ثانيا ثم صرف . وولى # أبو الفتح مسلم بن السعنى وصرف . فتولى أبو الحجاج يوسف بن أيوب الأندلسى ~~ومات . فولي # أبو عبد الله محمد بن هبة الله[ بن ] مسر القسسافي ، وقتا الأمر ms065 وهو عل ~~القضاء(387) . # وكتابه في الانشاء : الشريف سناء العلك أبو محمد ب محمد الحسيني الزيدى 3 ~~، والشيخ # الأجل أبو الحسن بن أني أسامة الحلبى ، والشيخ تاج الرئاسة(5) بن الصيرف ~~، وابن أنى الدم # اليهودى . # ونقش خاتمه « الإمام الآمر بأحكام الله ، أمير المؤمنين » # [ اعاؤثالينابشر] # ولما قتل كتم الحافظ أمر ولده الذي ولد في هذه السنة . فبايع الناسن ~~الأمير أبا الميمون # عبد المجيد بن محمد بن المستنصر ، بولاية العهد إلى أن تنكشف أحوال نساء ~~الأمر ، هل فيهن # حامل أم لا؟ # وثار الحيد وأخرجوا ابن مولاهم أبا(5) على أحمد بن الأفضا الملق بكتفات ~~389) وولو 5 # امرة() الجيوش فى يوم الاثنين وقيل الختميس سادس عشر ذى القعدة ، فحكم ~~واعتقل (1» . # أبا الميمون صبيحة بيعته ودعا للامام المنتظ (290) . # وفيها قبض الحافظ عل جعفر بن عبد المنعم بن ألي قياط الكاتب ، وإبراهم ~~السامرى # الكاتب ، «نهب الجند دورهما ، وحبسا سجن المعونة(361) ثم أخرجا ميتين . # سنة نحس وعشرين وتعسمائة # فيها رتب أبو على أحمد بن الأفضل في الحكم أربعة(5) قضاة ، يحكم كا قاض ~~بمذهبه ، ويورث # بمذهبه . فكان قاضي الشافعية الفقيه سلطان(392) ، وقاضي المالكية اللن ، ~~وقاضى الاسماعيلية # أبو الفضل بن الأزرق(34) ، وقاضى الإمامية ابن ألى كامل (365) . ولم يسمع ~~بهذا قط في ماسلف .(36 # سنة سس(5) وعشرين ونعسمائة # في يوم الثلاثاء سادس عشر محرم (397) ركب أمير الجيوش أبو على أحمد بن ~~الأفضل ابن أمير # الجيوش بذر الجمالى إلى الميدان بالبستان الكبير 0) ، ظاهر القاهرة للعب ~~بالكرة على عادته ، فاتفق # جماعة من الأخناد عل قثله ، فبدره بعض صبيان الخناص . بطغنة ألقاه عن ~~فرسه ونول # فاحتز رأسه ومضى بها إلى القصر ، وأخرج الحافظ من الخنزانة (40) التى كان ~~بها عتقلا وبويع بالخلافة # بنعة عامة(46) # وكان أبو عل قد أسقط ذكر إسماعيل بن حعفر الصتادق ، : 71 د ، الذى تنسبا5 ~~إليه # الاسماعيلية ، وأزال من الآذان « حي على خير العمل »(2) ، وقطع ذكر ~~الحافظ من الخطبة (42) # واختار لنفسه وعاء يدعو به عل المنير وهو «السيد الأجأ الافضا (3) مالك ~~أصحا الدوا() # والمحامي عن حوزة(5) الدين ، وناشر جناح العدل على المسلمين الأقربين ms066 ~~والأبعدين ، ناصر إمام # الحق في حالتي غيبته وحضوره ، والقائم بنصته(4) بماضي سيفه وصائب رأيه(5) ~~وتدبيه ، أمين الله # على عباده(9) ، وهادى القضاة إلى اتباع شرع الحق واعتماده ، ومرشد دعاة ~~المؤمنين بواضح بيانه # وإرشاده ، مولى النعم ورافع الجور عن الأمم ، مالك فضيلتى السيف والقلم ، ~~أبو على أحمد بن # السيد الأجا الأفضل شاهنشاه أمير الجخيوش» (43) . # وكانت مدة حكمه سنة وشهرا5) وثلاثة عشر يوما(4) . وكان إماميا يكثر ذم ~~الآمر والبغض له # وكرهه الشيعة . ولما ولي جرى على منهاج أبيه في حب العدل وأعاد على الناس ~~ما أخذ من أموالهم # وأملاكهم ، فحسده الأمراء وقتلوه . فذفن عند أبيه وجده . وكان يلقب ~~بكتيفات # وفي ثالث ربيع الآخر(4) قرىء سجل بإمامة عبد (2» و«المجيد (44) ، وركب م: ~~باب العيد 45) إلى # باب الذهب بزى الخلفاء، «رفع عن الناس بواق مكس الغلة . وأمر أن يدعي ، ~~على المناير «اللهم # صلى على الذع شدت به الدين بعد أن رام الأعداء دثوره ، وأقررت الإسلام ~~بان جعلت طلوعة # على الامة وظهوره اية(4) لمن تدبر الحقائق بباطن البصيرة ، مولانا وسيدنا ~~وإمام عص نا وزماننا عبد # المجيد أفي الميمون ، وعلى ابائه الطاهرين وأبنائه الأكمين صلاة دائمة ال ~~يوم الدين» (46) . # واستوزر أبا الفتح يانس الرومى ، من مماليك الأفضل أمير الحيوث ، وكان ~~أهداه باديس ، جد # عباس الوزير الأنى ذكه ، إلى الأفضل . ملما ولي الوزارة لقبه الحافظ ~~بأمير الجيوش ، فتتبع الطائفة # المعروفة بصبيان الخاص وقتل منهم جماعة منهم قاتل أبى على كتيفات (47) . ~~وكان عظيم الهيبة بعيد # الغور ، كثير الشر ، فخافه الحافظ وتخيلر منه فأحس بذلك ، فاستوحش هو ~~أيضا من الحافظ # وأخذ كا منهما يدبر على الآخر ، فسبق تدبير الحافظ فيه وسمه فى إبريق ~~فاستعمل منه الماء وقت # الطهارة فتلف منه ، وتدارك نفسه بالعلاج حتى قارب (2» د ، النفوض والبرؤ ~~، فشاور الحافظ بعض # خواصه من الأطباء فأشار عليه أن يتوجه إلى زيارته وتهنيته بالعافية ، فان ~~أمير المؤمنين إذا دخا عليه # لابد أن ينهض للقائه ماشا وإذا مشي لا كاد يبقي . فمض إليه الحافظ فلما ~~رآه يانس قام للقائه # وخرج عن فراشه ، ومضى الحافظ ms067 بعد زيارته فانتكس ومات من ليلته فى السادس ~~والعشرين من ذي # الحجة فكانت وزاته تسعة اشهر وأياما(5) (48) . # وفى يوم الثلاثاء مستهل ربيع الأول صرف عن قضاء القضاة أبو عبد الله محمد ~~بن هبة الله بن # ميسر القيسرانى(2) . وتولى مكانه سراج الدين أبو الثريا نجم بن جعفر ، ~~وأضيفت الدعوة إليه فصار # قاضى القضاة وداع الدعاة(49) . # سنة سبع() وعشرين ونحسمائة # فيها حشد جماعة من العبيد بالأعمال الشقية ، فكانت حرب بينهم وبين ~~العسكرية . # وفيها تولى نظر الدواوين الشريف معتمد الدولة على بن جعفر بن غسان ~~المعروف بابن أنى # العستاف . # سنة ثمان5) وعشرين ونعسمائة # في شعبان(40) كانت حرب بين ألى تراب حيدرة ابر الخليفة الحافظ ، وبين ~~أخيه حسن طالت # اشتدت ، فافترق لذلك العسكر فرقتين : فرقة مع ألى تراب وفرقة مع حسن ، ~~وهما الريحانية # والجيوشية ، فكانت بينهم حروب بين القصري قتا فيها من الطائفتين نحو عشة ~~الاف نفسر . # وسبب ذلك أن الحافظ جعل ابنه حيدرة ، ولي العفد من بعده(41) ، فلم يض ~~أخوه حسن بذلك ، # فكانت بينهما الحروب المذكورة . فاستظهر حسن على أخيه وصب حيدرة والتجأ ~~إلى أبيه ، فبعث # أبوه خلف ابنه حسن ليسك: أمره ، فامتنع من المجيء إليه وطالبه بحيدرة أخه ~~، وضايق القصر # وحاصره حصارا شديدا ، هذا والحافظ يتلافى ولده حسن وولأه ولاية العهد من ~~بعده (2)4) . وكتب # بذلك سجلا قرىء (413) ، فتمك حس: من الدولة وتصرف فيها حتى لم يبق لأبيه ~~معه حكم # اليته(44) . # وفى يوم الخميس الثامن من شؤال قتل القاضى سراج الدين أبو الثريا نجم(45) ~~. وقتل معه # الشريف أبو العينين ، وجماعة . ورد حسن بن الحافظ القضاء لابن ميسر ، ~~وخلع عليه فى يوم # الختميس ثانى ذى القعدة (416) . # وتوفى القاض المكمن أبو طالب أحمد د. عد المحيد بن أحمد بن الحسن بن حديد ~~(73 ظ) برن # حمدون الكنانى ، قاضي الإسكندرية بثغر رشيد ، وهو عائد من مصر فى جمادى ~~الأخرة . ومولده # سنة اثنتين(4) وستين «أربعمائة وكانت له مدة فى القضاء (47) . وهه الذى ~~كان السب ف اعتقال أث # الصلت أمية(48) . ورثي بعدة قصائد ، وذكه السسلف وأثني عليه ms068 . # وفى جمادى الاولى توف أبو عبد الله الحسين [بن ] أني الفضا عبد الله بن ~~الحسين الزاهد الناططق # بالحكم بن بشرى ، المعروف بابن الجوهرى ، واعظ ابن واعظ ابن واعظ ابن ~~واعظ ، قرأ عليه # السلفى وكان حلو الوغظ لم يكن في بيتهم أحل كلاما منه ، وتعرض في آخر ~~عمره لما لا يعنيه ، # فوشى به إلى الخليفة فسيره إلى دمياط وبها مات . وذلك أن الآمر ظهر له ~~ولد يسمي ففيفة كان # عند ابن الجوهرى فعلم به الحافظ الخليفة (49) . # سنة تسع(5) وعشرين ونعسمائة # فيها اشتد(5) أمر حسن واستقا بتدبير الدولة ، وكان الأمراء والأجناد ~~يميلون إليه ، فلذلك سألوا # الحافظ أن يوليه أمرهم ، ففوض إليه ذلك كما مر ، فحسده أخوه حيدرة وقال : ~~أنا ولى العهد ، فجمع # كل منهما وأقتتلا فقتل بينهما جماعة كثيرة كما (4 .، تقدم . فلما استقر ~~حسن فى الوزارة والتدبير ، # قبض عل جماعة م: الأمراء وقتلهم بسبب قيامهم مع أنى عل كتيفات وأقام ~~غيرهم ، فخافه م. # بقى من الأمراء وعزموا على خلع الحافظ م الخلافة ، وخلع ولده حسن ، ~~وتجمعوا بين القصرين وبعثوا # للحافظ بما هم عليه ، فسير إليهم واعتذر وفر ابنه حسن إليه فمسكه وقيده ، ~~وبعث إلى الأمراء # يعلمهم ، فسيروا إليه لابد من قثله فسقاه سما قتل به ، وجعله على سرير ~~وأمر أن تدخل إليه الأمراء # لتراه وهو ميت ، فدخلوا عليه ، فلما شاهذوه ميتا سكنوا واطمأنوا . وكان ~~ذلك فى يوم الثلاثاء # السادس والعشرين من جمادى الآخرة (42) . # وقيل أن الحافظ دس إلى الأمراء والأجناد أن يثبتوا على ابنه حس: . وقيل ~~أن الحافظ جعل ابنه # سليمان(5) ولى عهده ليسد به مكان وزير كى يستريح من الوزراء ، فمات بعد ~~ولايته بشهرين ، # فحزن عليه وكان أكبر أولاده ، فترشح أخوه حسن ، وهو يتلوه في العمر ، ~~لولاية العهد ، فلم يرضه # ذللد() ، فدعا لنفسه وكاتب الأمراء وعول على اعتقال أبيه ليستبد بالأمر ، ~~وأطمع الناس فيما # يواصلهم به إذا تم أمره ، فامتدت إليه الأعناق ( »ه وكاتب الأمراء ~~وكاتبوه ، ثم خشوا ألا يتم له أمر مع # وجود أبيه فأعلموا الحافظ الخبر بمكاتباتهم ، فبعث ms069 بها الحافظ إلى ابنه ~~حسن وقال : لا تعتقد أن # معك أحدا(5) فأوقع حينئذ حسن بعدة من الأمراء وقتلهم وأخذ ما في دورهم ~~وقصد إضعاف أبيه ، # وأخذ أبوه في إضعافه حتي أفسد عليه أمره وافتقر إلى أبيه ، وكان قد سير ~~إلى بهرام الأرمنى # يستحثه أن يصل إليه بالأرمن ، فلما التجأ إلى أبيه احتفظ به وأعلم م. بقي ~~من الأمراء بمكانه لخنوفه # منه فأجمعوا عل طلبه من أبيه ليقتلوه ، وصار بين القصرين من الفارس ~~والراجا عشة الاف # نفسر ، فراسلهم الخليفة وألان لهم في القول وقبح مرادهم من قتا ولده وأنه ~~قد أزال عنهم أمره فلا # يتحكم فيهم أبدا ، ووعدهم بزيادة أرزاقهم فأبؤا إلا قثله أو خلع الخليفة ~~، وأحضروا الأحطاب # والنيران لحق القصر وبالغوا في الجرأة عليه ، فلم يجد بدا من أن سألهم أن ~~يمهله ثلاثة أيام # ليرى ما يفعله ، فأجابوه لذلك . ولما علم أنه لأبد من قثل ولده قصد أن ~~يكون قثله مستورا بشيء # من السمومات ، فأطلع طبيبه ابن ققة(21)) على ذلك ، فقال : الساعة ،0» و) ~~ولا ينقطع شيء من # حسده بل تفيض ، نفسه لا غير ، فاحضر ابن ققة شربة واستدعي الحافظ ابنه حس ~~ومازال به # حتى شربها كها من طائفة من الصقالية جبروه على شربها فمات . وأعلم القوم ~~سا بما كان # ليمضوا إلى دورهم فأبوا إلا أن يشاهده منهم من يثفون به ، فانتدبوا أميرا ~~اسمه محمد ، وينعت # بالأمير المقدم المعظم جلال الدين بن عبد الله بن محمد ويعرف بجل راغ ، ~~كثير الشر والشغب # والجرأة ، دخل على حسن وهو مسجى وعليه ملاءة فكشف عن وجهه وأخرج من وسطه # سكينا وغرسها في مواضع خطرة من جسده ، فلم يتحرك فعلم حينئذ أنه قد مات . ~~فرجع إلى # القوم وأخبهم الخبر فتفقوا . ثم أن الحافظ بعد ذلاه قتل طبيبه ابن ~~ققة(422) . # وفي يوم الجمعة سادس عشر جمادى الآخرة ، وقيل لاحدى عشرة(5) خلت منه قدم ~~بهرام # الارمنى من الغربية إلى الديار المصرية ، فاستوزره الحافظ ونعته «بسيف ~~الإسلام تاج الملوك» (2) # وكان نصرانيا . وذلك أنه لما وصل واجتمع بالحافظ رأى ms070 منه عقلا وافرا ~~وإقداما فى الحرب والسياسة # وحس تدبير. # وسبب وصوله أن القائم بأمر الأريمن مات ، وكان بهرام أحق ««ظ ، بمكانه من ~~ولي بعده فتعصب # عليه جماعة من الأرمن ورفضوه وولوا عليهم غيه ، فخرج من تل باشراه) مفضبا ~~وقدم إلى القاهرة # فندب للوزارة بها ، وأخذ الحافظ يستشير من يثق به في ذلك فلم يشر به أحد ~~عليه . وقيل : أولا هو # نصرانى فلا يضاه المسلمون ، والثانى من شط الوزير أن يقى مع الإمام ~~المنبر فى الاعياد ليزرر عليه # المزرة الحاجزة بينه وبين الناس ، والثالث ان القضاة نواب الوزراء من زمن ~~أمير الجيوش ويذكرون النيابة # عنهم فى الكتب الحكمية النافذة إلى الأفاق وكتب الأنكحة . فلم يصغ لذلك ~~وقال : إذا رضيناه # نحن فمن يخالفنا وهو وزير السيف . وأما صعود المنبر فيستنيب عنه قاض ~~القضاة ، وأما ذكه في # الكتب الحكمية فلا حاجة إلى ذلك ، ويفعا ما كان يفعل قبل أمير الجيوش ~~واستوزره والناس # ينكرون عليه ذلك(44) . وقيل أنه ترقى في الخدم حتى ولى ولاية المحلة وأنه ~~سار منها مجدا حتى # وصل القاهرة وحاصرها يوما واحدا ودخلها فقرر فى الوزراة ، وهو الصحيح . # فى المحرم توفى الأديب أبو نصر ظافر بن القاسم بن منصور بن عبد الله ~~الجروى الحزامى # الإسكندرانى المعروف بالحداد ، الشاعر بمصر . # سنة إحدى(5) وثلاثن ونحسمائة # فيها كان خروج بهرام من الوزارة واستقرار رضوان بن الولخشى . وذلك أن ~~بهرام لما ثبت قدميه # ف الوزارة سأل الحافظ أن يسمح له يإحضار إخوته وأهله ، فأذن له في ذلك ، ~~فأحضرهم من تل # باشر ومن بلاد الأرمن ، حتى صار منهم بالديار المصرية نحو ثلاثين ألف ~~إنسان فاستطالوا على # المسلمين ، واصاب المسلمين م التصارى جور عظم . # وبنيت في أيامه كنائس وأديرة حتى صار كل رئيس من أهله يبني له كنيسة، ~~وخاف أهل مصر # منهم أن يغيروا ملة الإسلام ، وكثت الشكايات فيه وفي أهله . وكان أخوه ~~المعوف بالباساك قد # تولى قوص وجار على أهلها جورا عظيما واستباح أموال الناس وظلمهم ، فعظم ~~على أمراء المصريين # ذلك وشق عليهم ، فبعثوا إلى رضوان ms071 بن الولخشي(3) ، وكان والى الغربية ، ~~كتبهم يستحثونه على # المسير إليهم وانقاذهم بما هم فيه (427) . # وكان رضوان أحد الأمراء بالقاهرة ويوصف بشجاعة وإقدام . فلما ول بيمرام ~~الوزارة خافه # وخشى وتوبه عليه ، فأبعده عنه وأخرجه من مصر ، وكان إذ ذاك (76 د) يلي ~~حجبة باب ابن الخليفة # الحافظ ، وخلع عليه بولاية عسقلان فى سلخ رجب سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، ~~فوصل إلى # عسقلان وأقام بها فوجد حاعة من الأرمن يتواصلون فى البحر يريدون مصر ، ~~فناكدهم ورد # بعضهم ، فعظم ذلك على بهرام فصرفه عن ولاية عسقلان واستدعاه إلى مصر ، ~~فشكره الناس على # فعله في رد الأرم فأخذ بهرام فى إبعاده وولاه الغربية فىي صفر سنة إحدى ~~وثلاثين . فلما وصلت إليه # كتب الأمراء شمر لطلب الوزاية ، وكان أول ما بدأ به أن رؤ() المنبر خطيبا ~~بنفسه وخطب خطبة # بليغة حتض الناس فيها على الجهاد ، وكان ذلك بناحية سخا . وأخذ فى حشد ~~العربان وغيرهم # فصار فى نحو ثلاثين ألف فارس وسار إلى مصر لمحاربة بهرام . فلما قرب من ~~القاهرة خرج إليه بهزام # بعساكر مصر ، فلما تقاربا رفع رضوان المصاحف على اليماح فما هو [ إلا ] ~~أن راى عسكر # المسلمين المصاحف تكوا بهرام والتجأوا بأجمعهم إلى ريضوان ، وكان ذلك ~~باتفاق منهم مع # رضوان قبل قدومه ، فلما رأى ذلك بهرام بعث إلى الحافط يعرفه ، فخاف من ~~(7» . عاقبة ذلك ، # وسير إليه بالسير إلى الأعمال القوصية ليقم بها عند أخيه حتى يرى() رأيه ~~. فعاد سياء ال القاهرة # وأخذ معه ما خف حمله وخر ج من باب البرقية فيى حادى عشر جمادى الأولى ، ~~وسار إلى قوص # وبعث بالمراكب في البحر فوصل قوص وما هو إلا أن انفصل عن القاهرة نهب ~~العامة سائر ديار # الأيم ، وكانوا قد نزلوا بالخسينية ظاهر باب الفتوح وعمروها منازل للسكنى ~~، ونهبوا كنيسة # الزهرى ، ونبشوا قبر أخيه الطرو(428) . # وانتشر الخخبر بانهزام بهام فطار إلى قوص قبل وصوله إليها ، فثار ~~المسلمون أيضا بقوص على # الباساك() أخي -، بهرام ، وقتلوه ومثلوا به وجعلوا في رجله كلبا ميتا ~~وألقوه على مزبلة . فلما كان ms072 بعد # ذلك بيومين قدع بهراء ف طائفة م أقاربه وجنده فرأى أخاه بتللك الحال فقتا ~~م أضا قوص جماعة # بالسيف ونهبها وسار عنها إلى أسوان فنزل بالأديرة البيض ، وهى أماكن ~~حصينة [في غربي إخمم # ففارقه جماعة من أهله وعادوا إلى بلادهم واستقر هو هناك . وإلى الباساك ~~تنسب القرية التى بالقرب # من إطفيح (429) . # وأما رضوان فإنه لما خرج بهرام من القاهرة دخل إليها فوقف بين القصرين ~~واستأذن الخافظ # فيما يفعله ، فاشار بنزوله إلى دار الوزارة فنزلها وأخلع عليه خلع ~~الوزارة ونعته « بالأفضل » وذلك # لاحدى عشة خل - من جمادى الاوا(43) . # فكان أول ما بدأ به أن بعث أخاه ناصر الدين بعسكر إلى بهرام فسار إلى ~~الأديرة وتقرر الحال # من غير قتال على إقامة بهرام بها ، وعاد الجند الذى كانوا معه إلى مصر ~~وارتحلوا عنها إلى # بلادهم . # وفى يوم الأحد لسبع خلون من المحرم فى وزارة بهرام صرف عن قضاء(5) القضاة ~~بديار # مصر ، أبو عبد الله محمد بن ميسر وأبعد إلى تنيس وقتل بها يوم الاثنم ثاذ ~~ربيع الأول (426) . # وقدم من قسارية إلى مصر مع ابيه وهو صغير في أيام أمير الجيوش بذر ~~الجمالى عند حضوره إلى # المستنصر أيام الشدة ، وبعثه إل البلاد الشامية لاعضار أرباب الأموال ~~وذوى اليسار . وكان ممن # أحضر والد، القاضي ، وكان له مال جزيا ففوض إليه أمر الخطابة بمصر ، وفتح ~~بمصر دار # وكالة وأقام بها مدة حتى مات(433) . فترقى ولده حتى ولي القضاء وتردد فيه ~~عدة مرار(434) . وكان له # كرغ مشهور ورثبة حليلة ، وضرب باسمه دنانير كثية كان اقترحها عل الخليفة ~~الامر . # وهو الذي أخرج الفستق الملبس بالحلوى ، لأن أبا بكر محمد بن عا الماذرافي ~~3) ، وزي الدولة # الإخشيدية ، عما كعكا وسماه «افطر له « وعمل عوضا من حشو السكر دنانير ، ~~فلما حضر # الناس في يوع العيد وأكلوا من طعامه ، أراد بعض خدامه أن يؤثر إنسانا ~~فقال له : افطن له ، وأشار # إلى الكعك ، فتناول منه وصار يأخذ مافى حشوه من الذهب ، فعمل القاضى ابن ~~ميسر أيضا نظير # ذلك صحفا فيه هيئة ms073 فستق ملبس حلوى على قلب فستق م ذه وأطعمه أهل ~~مجلسه(436) . # وسبب قتله(437) أنه كان أسقط شخصا يعرف بابن الزعفرانى فعاداه لذلك وطلع ~~إلى الخليفة # الحافظ وذكه بأن كتيفات لما ولى الوزارة واعتقا الحافظ وجلس للهناء ، ~~ودخا الشعراء فهنوه # بالوزارة ، كان فى خملة من أنشد على بن عباد الإسكندرى الشاعر .، قصيدة ~~يذم فيها خلفاء # المصريين وسوء اعتقادهم ذما قبيحا ، أولها : # نبسم الدهر لكن بعد تعبيس # إلى أن قال منها في ذم الحافظ : # هذا سليمانك (5) قد رد خاتمه :50 ، واسترجع الملك من صخر بن إبليس # فلما وصل [ ابن ] عناد إلى هذا البيت قام القاضى ابن مسر وألق : عرضيته ~~طربا لهذا # البيت(441) فكان ذلك سبيا لصرف ابن ميسر عن القضاء وقثله . وأمر بإحضار ~~الشاعر ، فلما قام # بين يدى الحافظ قال له أنشدن قصيدتك ، فأخذ فى إنشادها حت قال منما ف بت ~~: # ولا تضوا عن الخمسر(3) المناحيس # - يعنى الحافظ وآباه وابنيه(3) وجده - فأمر حينقذ أن يلكمه الغلمان ، ~~فلكم حتي مات بين # يديه . وكان ننعت « بجلال الدولة » . وكانت علامة ابن ميسر «الحمد لله عا ~~نعيه» . # وفيها مات أبو البركات بن بشرى الجوهرى الواعظ فى جمادى الأولى عن إحدى ~~وتسعين سنة ، # واستخدم فى الحكم أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن أنى عقيل ، ونعت « بقاضى ~~القضاة الأعزاء # أفي المكارع» (446) . # وفيها ثار بناحية بقة رجل من بنى سلم ادعى النبوة ، فاجتمع عليه أناس ~~كثير ، وزعم أنه ينزل # عليه قران منه « أيها الناس إنما الناس بالناس ، ولولا الناس لم تكن ~~الناس والجميع برب الناس» ثم # انفضر عنه جمعه وانحا أمه . # وفى ذى القعدة جلس الوزير رضوان (0» و، لاستخدام المسلمين فىي المناصب ~~التي كانت بأيدى # النصارى ، واستجد ديوان الجهاد(443) ، وأحضر جميع الدواوين وكشفها ورتبها ~~، ودبر الأمور أحسن # تدبي . # وكان من جملة الضمان فى أموال الدولة هبة الله بن عبد المحسن الشاعر ، ~~فلما عرض حسابه # وجد قد انكسر عليه في ضمانه ، فكتب له في مجلسه هذه الأبيات : # أنا شاعر وصناعتي الأدب وضمان مثلى المال لا يجب # أنا مستميحكم وليس ms074 على من ما يطلب وفدكم طلب( # واذا تأخر الباق على فما من حاصل وق ولا ذهب # فامه ما عليه مرن الباق(444) . # وفي رمضان أحضر م: الصعيد الأعل جماعة يقدمهم رجل بجاوى(5) يدعى فيه ~~أصحابه أنه # إله ، فصلبوا أصحابه وقطعت رأسه . # سنة اثسن(5) وثلاثين وتعسمائة # فيها أطلق الوزير رضوان شمس الخلافة مختار الأفضل ، صاحب باب بهرام ، من ~~اعتقاله وولآه # الإسكندرية . # وفيها شدد رضوان على النصارى أصحاب بهرام وصادرهم وقتلهم بالسف وأباد ~~أكثرهم # وفيها أحضت من تنيس امراة بغير يدين (79ض) وموضع اليدين مثا الحلمتين ، ~~فأعضها الوزي # إلى مجلسه وأخبرته أنها تعمل برجليها ما تعمله بيديها من رقم وخط وغير ~~ذلك ، فأمر لها بدواة ، # فتناولت الأقلام برجلها اليسرى [وتأملتها](5) قلما قلما ، فلم ترض شيأ ~~منها فأخذت السكين وبرت # 3 167٠ لنفسها قلما وشقته وقطته واستدعت ورقة فأمسكتها بالرجل المنى ~~وكتبت بالرجل اليسرى رقعة # بأحسن خط تكتبه النساء ، وحمدت الله في أخر الرقعة وناولتها الوزير ، ~~فاذا قد سألته فيها أن يزاد راتبها فزاد لها خلف رقعتما وأعادها لبلدها (145) . # وفيها بنى الونير رضوان المدرسة المعروفة به في ثغر الإسكندرية(4) ، وقزر ~~فى تدريسها الفقيه # أبا طاهر ابن عوف . # سنة ثلاث وثلاثين وحسمائة # في رمضان سير الحافظ من أحضر إليه بهرام الأمنى وأسكنه بالقصور عنده ~~وأكرمه، فعظم ذلك # على رضوان ، وأخذ الحافظ يشغب عليه الحند حتى ثاروا به ، فكانت بينهم ~~وبين رضوان حب # بالقاهرة ، فطلب السكن مع الحافظ فى القصر ، فلم يجبه ، فازدادت الوحشة ~~بينهما حتى # ضعفت قدرة رضوان عن لقاء (.8و، العسكر ففر من مصر فى خامس عشر شوال وقيل ~~فى ثالث # عشره « قصد كمئتكين(447) ، والى صوخد ، « أقام عنده مك ما مبجلاا5) (448) ~~. # وفى شعبان توفى الأعر قاضى القضاة أبو المكارم أحمد بن عيد الرحمن بن أنى ~~عقيا . فأقام # منصب القضاء شاغر اثلاثة أشه. # ثم اختير فى ذي القعدة الفقيه أبو العباس أحمد .. الخطيعة(2) (450) ، ~~فاشترط أن لايحكم إلا # بمذهب الدولة ، فلم يتمك . م . ذلك فتقدم رضوان إلى الفقيه ألى [عبد الله ~~](5) محمد بن # عبد المولى أن يعقد ms075 الأنكحة (451) . # م ولي الحافظ قضاء القضاة للقاضى فخر الأمناء هبة الله بن حسين) الأنصارى ~~فى الحادى # عشر من ذى القعدة (452) # سنة أربع وثلاثين وخعسمائة # في سلخ المحرم عاد الأفضل رضوان بن الولخشى من صوخد(5) في جمع كبير ، ~~فبرزت له # العساكر وحاربوه عند باب الفتوح ، فمضى إلى سطح الجرف ونزل بباب الرصد فى ~~يوم # الغلاثاء مستبا صفر ، ثم مضى إلى الصعيد . فسير الحافظ عسك ا يقذعه ~~الأمير [ سيف # لدولة ](5) أبو الفضائا ابن مصال ودفع إليه أمانا فسار إليه ولم يزل به ~~حتى أحضره إلى القصر # فى يوم الاثنين رابع ربيع الأخر . فعفا الحافظ (.ود عن الأتراك الذين ~~حضروا معه ، واعتقله هو # بالقصر . # وفى سابع عشر جمادى الأخرة أضيف لقاضى القضاة هبة الله بن حسن الأنصارى ~~الأوسي # المعروف بابن الأزرق تدريس دار العلم ، فمضى إليها . وكان مدرسها الفقيه ~~ابو الحسن على بن # إسماعيل ، فجرى بينهما مفاوضات أدت إلى المصافعة والخصام . فخرج القاضى ~~إلى القصر # ماشيا وقد تخ قت(ك) ثيابه وسقطت عمامته . فأعلم الحافظ بالخنبر ، فعظم ~~عليه خروج القاضي فى # الأسواق على تللك الهئة فصرفه عن الحكم ورسم عليه وغرمه مائتى دينار ~~والزمه داره . وولى # عوضا عنه أبا الطاهر إسماعيل بن سلامة الانصارى ، ونعته «بالموفق فى ~~الدين» فى هذا اليوم بغير # تقليد، فأقام إلى غرة المحرم سنة خمس وثلاثين وخمسمائة فوفر جارى الحكم ، ~~وهو أر بعون دينارا # فى كل شهر وخدم بجارى التقدمة على الدعاة وهو ثلاثون دينارا فى الخدمتين ~~فأجيب إلى ذلك # واممتمر # سنة خمس وثلاثين ونعسمائة # في الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر مات بهرام الأمني بالقصر ، وكان ~~الحافظ قد أنزله عنده # في دار بالقصر ولم يمكنه من التصف(9) ، وكان يشاوره في تدبير الدولة) و ~~فلما مات حزن عليه # حزنا كثيرا بحبث ظهر على القصر كمده(4) ، وأمر بغلق الدواوين وأن لا تفتح ~~ثلاثة أيام . وأحضر # بطرك الملكية بمصر وامره بتجهيزه . فأخرج عند صلاة الظهر فى تابوت عليه ~~الديباج وحوله # النصارى(2) يبخرون باللبان والسندروس والعود . وخرج الناس كلهم مشاة بحيث ~~لم يتأخر ms076 احد من # أعيان الوقت عن جنازته ، وخرج الحافظ راكبا بغلة خلف التابوت وعليه عمامة ~~خضراء وثوب # أخضر بغير طيلسان . فما زال النام سائرين والأقساء يعلنون بقراءة() ~~الإنجيل ، والحافظ عل # حالته إلى دير الخندق بظاهر القاهرة . فنزل الحافظ عن بغلته وجلس على ~~شفير القبر وبكى بكاء # شديدا # وفيها مات الفقيه أبو الفتح سلطان [ بن ](5) إبراهم بن المسلم المعروف ~~بابن رشا المقدسى فى # آخر جمادى الآخرة # سنة ست(4) وثلاثن وخمسمائة # فى ليلة الثلاثاء لاثنتي 5 عشرة خلت من ربيع الأول سقطت صاعقة أحرقت ركن ~~المنارة من # الجامع العتيق بمصر # وفي شعبان غلت الأسعار وعدم القمح والشعير ، فبلغ القمح تسعين دهما ~~الأردب ، والدقيق # مائة وخمسين الحملة ، والخبز ثلاثة أرطال بدرهم ، (8د) والويبة الشعير ~~سبعة دراهم ، والزيت # الطيب الطل بثلاثة دراهم ، والجبن كل رطل بدرهمين ، والبيض كل مائة بعشرة ~~دراهم ، والزيت # الحار الرطل بدرهم ونصف ، والقلقاس كل رطل بدرهم ، والدجاج والفراريج لا ~~يقدر على شيء # منها . وكثر الوباء والموت # وفيها مات أحمد بن مفرج بن أحمد [ بن](5) أني الخليل الصقلى الشاعر ، ~~المعروف بتلميذ ابن # سابق 1٠ . كان فضلا ذكيا يتصف في فنون شتي ، وله رسائل فى غاية الحسن ~~وشعر فائق . # فمنه ، وقد كان الشعراء فى ايام الحافظ قد اطنبوا فى المديح وتناهوا فى ~~القصائد حت صار الانشاد # يؤدى إلى قصر الوقت الذي جرت العادة باستماع أشعارهم لطول متوليهم ~~بالخدمة ، فأمروا لذلك # بالاختصار فيما ينشدونه من الأشعار ، فقال أحمد بن مفرج ، يخاطب الخليفة ~~الحافظ : # أمرتنا أن نصوغ المدح مختصرا لم لا(2) أمرت ندى كفيك يختصر # والله لابد أن تجرى سوابقنا حتى يبين لها(ء) فى مدحك الأثر # فأمروا بما كانوا عليه أولا458) . # سنة سبع وثلاثين «نحسمائة # فيها عظم الوباء بديار مصر فهللء فيه (82و) عالع لا يحصى. # وفيها بعث الحافظ الأمير النجيب سولا لجار ، ملك صقلية ، بسبب محاربته ~~أها # صقلية (46٠) . وكان وجار يحب مدح الشعراء ويجيزهم ، فذهب إليه حعلة من ~~الشعراء # ومدحوه منهم ابن قلاقس ، وأمر ان يصنف له تأريخ فصنف له تاريخ كبير . # سنة ثان() ms077 وثلاثين وخسمائة # فيها خرج محمد بن رافع اللواق بالبحيرة في طائفة كبيرة من العربان ، فسار ~~إليهم طلائع بن # زيك() ، والى البحيرة ، وحاربهم فكسرهم ، وقتل أميرهم محمد بن رافع # وفيها غلت الأسعار بمصر # سنة تسعد وثلاثين ونعسمائة # فيها سير الحافظ الرشيد أبا الحسين أحمد بن الزبير رسولا إلى اليمن بسجل ~~يقرأه عليهم ، فسار # ف ربيع # وفيها خر ج أبو الحسين بن المستنصر إلى الأمير ألي المظفر خماتاث ، صاحب ~~البا الحافظى ، # وقال له : اجعلنى خليفة وأنا أوليك الوزارة ، فأعلم الحافظ بذلك فقبض ~~عليه واعتقله # وفى جمادى الأخرة قدم من دمشق إلى مصر الأمير مؤيد الدولة أسامة بن ~~منقذ(464) وإخته # وأولادهم ، ونظام الدين أبو الكرام محسن ، وزير صاحب دمشق ، مغاضبين(5) ~~لصاحب دمشق . # سنة أربعين ونعسمائة # التتيسي(425) في جمادى الأولى . # فيها أعيد نظر الدواوين والأتراك والخزائن للقاضي الموفق أنى الكرم محمد ~~بن معصوم # سنة إحدى5) وأربعين ونعسمائة # فيها خرج على الحافظ أمير من المماليك يعرف ببختيار() طالبا للوزارة بأرض ~~الصعيد ، فندب # إليه عسكرا عليه سلمان بن يونس(2) اللواق ، فمض إليه وحاربه ، فانهزم ~~فاتبعه حتى أخذه أسيرا # وقتله وصلبه # ولسبع بقين من جمادى الآخرة قدم إلى مصر صاف() الخادم ، أحد خدام المتقى ~~(3) من بغداد # فارا فأكرمه الحافظ # وفيها منع الحافظ من التعرض لصف شيء من المال الحاضر من الأعمال فى جوارى ~~المستخدمين # وأن يكون ما يسيب(4) منها على البواق والفاضل فى هذه السنة . # سنة اثنتين(4) وأربعين ونحسمائة # في ربيع الآخر أعيد نظر الدواوين للقاضى المرتضى أنى عبد الله محمد بن ~~الحسين الطرابلسي # المعروف بالمحتاء ، وصرف أبو الكرم التنيسى . # وفيها بعث الحافظ لظهير الدين ، صاحب دمشق هدايا ، خلعا وتحفا(466) # وفى ليلة الثلاثاء لسبع بقين من ذي القعدة خرج رضوان الوزير من نقب نقبه ~~بالقصر ، فىي # الموضيع الذى كان (83و، معتقلا فيه ، وركب وحوله جماعة من كان يكاتبه ، ~~وسار إلى الجيزة فنزل # بها ، واستنجد بجماعة كثيرة من طوائف العربان ، وسار إلى القاهرة ، فخرج ~~إليه عسكر الحافظ # فحارجهم عند جامع ابن طولون ، فانهزموا منه ، ودخل إثرهم إلى القاهرة ms078 ~~ونزل بالجامع # ل بيحت # 138- # الأقمر ، فغلة الحافظ أبواب القصر في وجهه . فأحضر رضوان جميع أرباب ~~الدواوين وأرباب الدولة # وأمر ديوان الجيش بعيض الجند ، وأخذ أموالا كانت خارجة عن القصر في ~~الدواوين وفي طوائف # العسكر . وقيا أنه سير يطلب من الحافظ المال ، فسير إليه عشرين ألف دينار ~~وبعث الحافظ # خلف مقدمي السودان وأمرهم بالهجاوآم عل رضوان وقتله ، فخرجوا إليه ~~وهاجموه فلما راهم هم # بالكوب فبيدره بعض السودان بسيفه ، قتله به وقتل معه أخاه ، وأخذ السودان ~~رأسهما ودخلا بهما # إلى الحافظ فسكنت الفتزة(27) # وبعث الحافظ رأس رضوان إلى زوجته فلما وضعت فى حجرها قالت : هكذا تكون(9) # الرجال(468) # وكان رضوان سنيا حسن الاعتقاد ، شجاعا شديد البأس ، ثابت الجنان . ولد ~~ليلة غدير خم # من سنة (83 د) تسع وثمانين وأربعمائة ، وأول ولاية وليها قوص وإخميم فى ~~سنة ثمان وعشرين # وخحسمائة(469) . # وفى يوم الأحد لعشر بقين من صفر توفى الشيخ الفاضل أبو القاسم على بن ~~منجب بن سليمان # الكاتب المعروف باب. الصتيرفي المنعوت بتاج الرئاسة ، صاحب الرسائل . أخذ ~~صناعة التسل عن # ثقة الملك أر العلاء(4) صاعد بن مفرج ، صاحب ديوان الجيش ، ثم انتقل منه ~~إلى ديوان الانشاء # وبه الشريف سناء المللف أبو محمد الخسين التيدى ، ثم تفد بالديوان فصار ~~فيه تمفده . وكان أيوه # صيفيا وجده كاتبا . ومولده بمصر يوم السبت لثمان بقين من شعبان سنة ثلاث ~~وستين وأربعمائة # وله تصانيف عدة في الأدب والتاريخ والترسل ، وله شعر . # سنة ثلاث(5) و أربعين وخمسمائة # في ثالث صفر توجه العسكر لقتال لواتة ، وكان قد قام فيهم رجل قدم من ~~الغرب(4) ادع أنه # ابن نزار فكانت بينهم وقعة على الحمامات انهزم فيها عسكر الحافظ . فسير ~~إليهم عسكرا ثانيا ودس # إلى مقدمي لواتة مالا جزيلا ليقتلوا ابن نزار ، فقبلوا المال وقتلوا ~~المذكور وبعثوا برأسه إلى الحافظ ، # وذلك في صفر وعادت 1 84 و العساكر فى ثانى ربيع الأول (471) . # ولسبع خلون من المخحرم صرف عن قضاء القضاة أبو الطاهر 1 إسماعيل بن سلامة ~~الأنصارى # واستقر على الدعوة فقط(472) . واستخدم فى القضاء ms079 ل) أبو الفضائل يونس بن ~~محمد بن الحسن # القرثي القدسي. # وفي رجب قطعت أيدى بني الأنصارى وصلبوا على بابي(5) زويلة الكبير والصغير ~~. # وفيها للغت زيادة ماء النيل تسعة عشر ذراعا وأربعة أصابع ، وبلغ الماء ~~الباب الجديد أول الشارع # [الأعظم ](4) خارج القاهرة(4) . فكان الناس يتوجهون إلى القاهرة من مصر ~~من ناحية المقابر # فلما بلغ الحافظ أن الماء وصل إلى الباب الجديد أظهر الحزن والانقطاع ، ~~فدخل عليه بعض خواصه # وسأله عن هذا السبب ، فأخرج له كتابا وقال : انظر هذا السطر ، فقرأه ~~الرجل فإذا فيه « إذا # وصا الماء الباب الجديد (475) انتقل الإمام عبد المجيد» ثم قال هذا ~~الكتاب الذى نعلم فيه أحوالنا # وأحوال الدولة وما يأتى بعدها(476) . فاتفق بعد ذلك مرض الحافظ إلى آخر ~~السنة . # سنة أربع وأربعين ونعسمائة # فيها وقع الاختلاف بين الطائفة الجيوشية «الطائفة السمدانية اليحانية ، ~~فكانت (، 5 بينهما # حروب شديدة قتل فيها عدة من الطائفتين ، وامتنع الناس من المضى للقاهرة ~~والطلوع إلى مصر # وكان التقاؤهم أولا يوم الخميس ثامن عشر جمادى الأولى ثم فى يوم السبت ~~رابع جمادى الآخرة ، # فانهزمت الريحانية إلى الجيية . # واشتغل الناس بوفاة الخليفة ، وكان القصد القيام عليه وإزالته من الخلافة ~~فمات فى ليلة الخميس # لخنمس خلون من جمادى الآخرة . ومولده في المحرم سنة سبع وستين وأربعمائة ~~، وقيل ثمان وستين # وعدة - لفته م يوع بعته عند قثا كتيفات ثمانى عشرة سنة وأربعة اشهر وتسعة ~~عشر يوما (477) . # ولاق في أول أيامه شدائد وحكم عليه ، فما زال يسوس أمره حتى مسك رضوان ~~الوزير واعتقله # ولم يستوزر بعده أحدا ، بل كانوا كثابا على سنة الوزراء أرباب العمائم ~~كأنى عبد الله محمد بن # الأنصارى ، والقاضى الموفق التنيسى ، وصنيعة الخلافة ألى الكرم الأخرم ~~النصرانى . # وكان حازع ال أى حامعا للأموال لا يحب أن يكمن له وزير لما جرى عليه من ~~وزراثه(478) . ولم يل # الخلافة أحد من أفل بيته من أبوه غير خليفة غيه ثم العاضد (479) . وكان ~~عنده سبعة من المنجمين ، .0م # منهم (85و المحقوق وابن الملاح وابن القلعى وابن موسى النصرا # وفي ms080 أيامه عملت الطبلة التي كسرت فى أيام السلطان صلاح الدين ، وكانت إذا ~~ضرب عليها # من به قولنج تنفس عنه الريح (481) . # وترك من الأولاد أبا الامانة جبيل ، ويوسف ، وأبا المنصور إسماعيل ، ~~وتولى الخلافة بعده ولقب # بالظافر. # [ااظاواماضر] # فاستوزر الأمير نجم الدين أبا الفتح سليم بن محمد بن مصال ولقبه «بالسيد ~~الأجل المفضل # أمير الحيوش » ، وهو يومقذ مر آكابر امراء الدولة (483) . # وفى رابع شعبان اجتمع بالبهنساوية(5) جهمع كيير من السودان والمفسدين ، ~~فخرج إليهم الوزير # ابن مصال وحاربهم فكسرهم # ففى أثناء ذلك ثار عليه الأمير المظفر أبو الحس على بن السلار(484) ، ~~والى الإسكندريع(5) # وعاجله إلى مص فدخل القاهرة فى يوم البعاءة) سابع شعبان المذكور ، ووقف ~~على باب القصر # وسير إلى الظافر وإلى من يدبره من النساء فأعلم بحاله . وكانت بينه وبين ~~أهل القصر مراجعات # كثية الت إلى أن فتح له أبواب القصر وخلع عليه خلع الوزارة ولقب «بالعادل ~~» . فبلغ ذلك ابن # قصال فجمع من العربان جنعا صالحا ، وقصد اب السلار ومعه بذر بن رافع ، « ~~مود مقدم العريان # فى تلك البلاد ، فندب ابن السلار ربيبه() عباس بن يحى بن قميم بن المعز ~~بن باديس فى عسكر فتزل # بركة الحبش . وسير ابن مصال طائفة من عسكره مع الامير الماجد فجد فى ~~السير وكبس عسكره # عباس فأكثر من القتل والجراح فيهم . فانهزم عباس إلى القاهرة وعاد الأمير ~~الماجد إلى ابن مصال # فأجمع رأيه على السير إلى بلاد الصعيد لجنع العربان والأحناد ، فتوجه ~~لذلك وأخذ ابن السلار فى # تجهيز عباس فجهيه فيى عسكر كثف خوفا من اجتاع الناس على ابن مصال ، فلحقه ~~عباس على # دلآصر(485) وكان معمن معه طلائع بن رنيك ، وكان مقدما في هذه النوبة . ~~فكانت بينه وبين ابن مصال # وقعة انجلت عن قتل ابن مصال وبذر بن رافع فى يوم الأحد تاسع عشر شوال . ~~وعاد عباس بمن معه # إلى ابن السلار برأس ابن مصال فطيف بها فى القاهرة ومصر ، وخلع على ابن ~~السلار فى ذلك # اليوم (486) . # وكان ابن مصال من برقة وتعاطى أولا البيزرة والصيد ms081 هو وأبوه من قبله ، ~~فتقدم فى الدولة حت # نال الوزارة فاتفق أن راته في وزارته امرأة كانت تغرفه فيى حال فقره ، ~~فقالت له : سلم (88. 1 وذرت # فقال لها : نعم ، فقالت له : والله ما وزت وبقى أحد فضحك وأمر لها بصلة # وفي السادس والعشرين من رمضان أغلق العادل بن السلار [ أبواب ](5) ~~القاهرة والقصور ، # وأعسك صبيان الخاص وقتلهم عد أخرهم ، وكانوا جمعا كبيرا # وصبيان الخاص هم أولاد الأجناد والأمراء وعبيد الدولة ، فكان الرجل منهم ~~إذا مات وله أولاد # حملوا إلى حضرة الخلافة ويودعوا فى أماكن مخصوصة ، ويؤخذ في تعليمهم ~~الفروسية ويقال لهئلا # الألاد صبيان الخاص . وسبب قثل [ابن](5) السلار لهم أنه بلغه عنهم أنهم ~~تعاقدوا على أن يهجموا # في داره بالليل ويقتلوه ، فقبض عليم وقتل أكثهم وبعث بمن بقى منهم ذكرهم ~~فى الثغور. # وفى يوم الجمعة رابع شوال قتل العادل بن السلار أبا الكم محمد بن ~~معصوم(5) التنسع ، ناظر # لدواوين (20 . وذلك أنه كان قبل الوزارة من صبيان الحجر ، وكان يعاود ~~الدخول على الموفق فى # الرسائا «يكلمه يكلام غليظ ، فكهه الموفق لذلك ، فاتفق أنه كتب لابن ~~السلار منشورا بإقطاع # فدخل به إلى الموفق فتغافا عنه وأضتا أمره ، فقال له ابن السلار : ما ~~تسمع ، فقاا له الموفق : # كلاملك ما يدخل ف أذن أصلا ، فأخذ ابن السلار منشوره وخرج . وضرب الده ~~ضرباته وصار # ابن السلار ملكا فدخا عليه الموفق بن التنيسى وسلم فقال له : ما اظن ~~كلامي يدخل فىي أذنك ، # فتلجلج الموفق وقال له : عفو السلطان ، فقال : قد استعملت العفو من خروجى ~~من عندك . وأشار # لبعض خدمه فأحضر مسمارا من حديد عظم الخلقة ، فقال : والله # هذا أعددته لك م ذلك الوقت وأمر به فجر وضب المسمار في أذنه حتي تفذ من ~~الأخرى ، فأمر # به فخيل إلى باب :ويلة الأوسط «دق المسار فى خشبة وعلق عليها ميتا ثم ~~أتزل بعد ذلك(490) . # وفى سابع عشر شوال ريى برأس سعيد السعداء من القصر وصلب بباب زويلة من ~~ناحية # الخق ، و إليه تسب دوية سعيد السعداء ، وه الأن خائقاه(49) ms082 . # وفى رابع عشر صفر قتل تاج الئاسة(5) بن المأمون # وفيها مات أبو الحسن على بن الحسن البيسانى ، والد القاضى الفاضا بمصر ، ~~وكان قاضى # عسقلن() والناظر فيها . ومولده ثامن عشر معادى الآخرة سنة إحدى وخمسمائة ~~. وولد أبوه # الحسن يوم غدير خم سنة ستين واربعمائة ، ومات (87و مستهل ربيع الأخر سنة ~~إحدى عشرة # وخمسمائة . # سنة نحس وأربعين(3) ومعسمائة # في رجب غارك) جنع كبير من الفرنج على الفرما وأحرقوها وأخربوها ونهبوا ~~أعلها (492) . # سنة ست() وأربعين (7د؛ ونعسمائة # فيها جهز العادل بن السلا المراكب الحربية بالرجال والعدة(2) فسارت فى ~~ربيع الأول إلى # يافا ، فأسرت عدة من مراكب الافرنج ، وأحرقت ماعجزوا عن أخذه ، وقتلوا() ~~خلقا كثيرا # من أهل يافا . ثم قصذوا ثغر عكا « أفتكوا فيه . وسا وامنه ا[ صيداك) ~~وبيروت وطرابلس . فايله # بلاء حسنا وظفروا بحماعة م حجاج الافرنح فقتلوهم عن اخرهم. # وبلغ ذلك نور الدب محمود بن زنك ، ملك الشام ، فهع بقصد الفرنج فى البر ~~لكون وهه # في البر والأسطول المصرى في البحر ، فعاقه عن ذلك الشغل بإصلاح دمشق ، ~~ولو اتفق مسيره # مع الأسطول كان يحصل الغرض من الفرنج (494) . # وكان جملة ما نفقه العادل بن السلار على هذا الأسطول ثلاثمائة ألف دينار ~~. وكان سبب # تحهيزه ما فعله الفرنج فى مدينة الفرما (495) . # وفيها قطعت جميع الكسوات ع: الناس من الأهراء والدواوين وغيرهم. # سنة سبع وأربعين وتحسمائة # فيها صرف العادل بن السلار ع القضاء أيا الفضائل يونسر ، واستخدم عبد ~~المحسن بن محمد # ابن مكرم . ثم ولى بعده أبا النجم بدر بن ثمال(5) بن نصير . وقيل بل الذى ~~ولى أبو المعالى # مجلي(4) بن جميع بن نحا الارسوف(4) الشافعي # سنة ثمان وأربعين وخمسمائة # في سادس المحرم قتل أبو الحسن على بن السلار ، سلطان مصر ، قتله ربيبه ~~عباس (498) . وذلك أن # العادة كانت جارية كل ستة أشه بتجريد عسكر مصر لحفظ عسقلان من الفرنج ، ~~وكان الفرنج قد # نزلوا عليها وحاصروها فى السبنة الماضية . فلما قدم البدل فى هذه السنة ، ~~وكانت النوبة لعباس ، # خرج ومعه من الأمراء ، ملهم والضرغام وأسامة بن ms083 منقذ وغيه ، وكان لأسامة ~~بعباس # خصوصية(499) . # فلما برزوا من بلبيس تذاكر عباس وأسامة مصر وطيبها وماهم خارجون إليه من ~~شدة السفر ولقاء # العدو ، فتأوه عباس لذلك وأخذ يلوم العادل ويعتب عليه وكونه جده ، فقال ~~له أسامه : لو أردت # كنت سلطان مصر . فقال : كيف الحلة ? فقال : هذا ولدد بينه وبين الظافر ~~مودة عظيمة ، # فخاطبه على لسان ولدك أن تكون أنت السلطان موضيع (مدو عمك فإنه يختارك ~~ويكره عمك ، فإن # أجابك فاقتا عتك # فأحضر عباس ابنه نصر وأسر إليه ما تقرر مع أسامة وسيره إلى مصر ، فاتفق ~~أنه وجد عند # دخوله غفلة من العادل أمكنه فيبا الاجتماع بالظافر ، فأعلمه الحال فوافقه ~~على ذلك ، ومضى نصر # إلى دار جدته ، زوجة العادل ، وأعلم العادل أن أياه سيره من بلبيس شفقة ~~عليه من السف . # فلما أصح العادل مضى إلى مصر بكرة النهار وجهز المراكب الحربية ونفق فى ~~رجالها وعرضها # لتلحة عباسا وأقام نهاره ثم عاد اخر النبار إلى القاهرة وقد لحقته شدة من ~~التعب ، فنام على فراشه ، # فقام إليه نصر بن عناس على حين غفلة واحتز رأسه ومضى بها إلى الظافر ~~بالقصر . # فسرح الطائر من فوره إلى بلبيس ، فقام عباس لوقته ودخل إلى القاهرة صبيحة ~~نهار الأحد ثانى # عشر المحم ، فوجد جماعة م: الأتراك ، كان العادل قد اصطنعهم لنفسه ، قد ~~نفروا واستوحشوا ما # وقع ، فأخذ 4 تسكينهم فلم يطمئنها إليه وخرجوا على وجوههم إلى دمشة # وكانت وزارة العادل ثلاث سنين ونصفا . ولما خحملت رأسه إلى القصر أشف ~~الظاف م. يا # الذهب ، ورفعت الرأس ليراها الناس ، ثم أمر بها فصملت إلى بيت المال ~~فوضعت ف خزانة # الرؤوس ، فأودعت بها . # سنة تسع وأربعين ونعسمائة # في ليلة الخميس سلخ محم خرج الظافر متنكرا(9) ومعه خادمان إلى دار نصر بن ~~عباس ، وهي # الدار المعروفه بدار جبر بن القاسم ثم عفت بدار المأمون بن البطائح ، وهي ~~الأن المدرسة # السيوفية(52) . فاتفق أن نصرا() قتل الظافر وحفر له تحت لوح رخام ودفنه ، ~~وقتل معه أحد # الخادمين(5) وهرب الآخر . . # وسبب ذلك أن الأمراء ms084 استهحشوا من أسامة بن منقذ لما حست. لعباس أن يقتل ~~عمه العادل ، # وهنوا بقتله ، فبلغه ذلك . فأخذ يقول لعباس : كيف تصبر على ما تقول الناس ~~في ولدك ، واتهامهم # له بأن الخليفة يفعل به ما يفعل مع النساء ؟ ، فعظم ذلك على عباس ، واتفق ~~أن الظافر أنعم على # نصر بقليوب ، فحضر نصر إلى ابيه وأعلمه بذلك ، فقال أسامه بن منقذ ما هي ~~بمدك غالية ، # فقال عباس لابر منقذ : كيف تكون الحيلة فى هذا الأمر ? . فقال له : ~~الخليفة فى كل وقت يأنى # ولدك في هذه الدار خفية ، فإذا أتاه مرة يقتله . فأحضر عباس ابنه وأمره ~~بذلك . فلما أتاه الخليفة # في ليلة (88 و الحنميس قتله كما ذكنا(55) . # وركب يوم الخميس عباس الوزير فى أوله إلى القصر على العادة ، وقال لبعض ~~الخدم : اعلم (5 # مولانا لنجلس للاجتماع معه . فدخل وأعلم أهل القصر بما التمسه عباس من ~~الاجتماع بالخليفة ، # فقيل أنه خرج البارحة ولم يعد . وحضر فى أثناء القضية الخنادم الذى كان ~~معه وأعلمهم الحال ، # وشدد عناس في طل الخليفة ، وقام بنفسه ودخل القاعات ومعه كبار الخدم ، ~~وقال لهم : لابد من # مولانا الخليفة . فقا له حينقذ أنت أعلم بحاله فأمر بإحضار آخويه ألي ~~الأمانة جبريل ويوسف ، # وقال لهما : أنتا قتلتا الخليفة ، فأنكرا ذلك محلفا عليه ، وهو يتمادى ~~عليهم . فاحضر القاضى # وداعي الدعاة أا الظاهر بن إسماعيل بن عبد الغفار ، والفقيه مجلى وعنفهم ~~أنه صح عنده أن إخوة # الظافر قتلوه ، فأفت الجماعة بقتلهم . فأمر حينتذ بهما فقتلا بين ~~يديه(56) . وقد أحضر عيسى بن # الظافر ، وهو طفا صغير ، فبايعه بالخنلافة وأخرجه للناس ونعته «بالفائز » ~~فحصل له رجفة مما رأى # من قتل عميه ، فكان يصرع كل قليل(58) . # وكان الظافر من أحس خلق الله وجها . ولد يوم الأحد نصف ربيع الآخر (8ط ، ~~سنة سبع # وعشر ين وخمسمائة . وقتا ليلة الخميس سلخ المحرم سنة تسع وأربعين . فكانت ~~مدة ملكه أربع سنين # وسبعة أشهر وخمسة وعشرين يوما ، وعمره إحدى وعشرين سنة وتسعة أشهر وخمسة ~~عشر # يوما(58) . # [الفانتصراشر # وظن عباس أن الأمر ms085 استقام(5) له فكان الأمر بخلاف ذلك . وكثرت نياحة أهل ~~القصر على # الظافر وأخذوا في إغمال الحيلة على عباس . وكانت الأمراء والسودان قد ~~نفروا عنه لاقدامه على # القتل ، فاختلفت الكلمة عليه وهاجت الفئنة بالقاهرة وتفرق العسكر فرقا ~~ولبسوا السلاح # فخرج إليهم عباس فى يوم الاثنين عاشر ربيع الأول وحاربهم فكسهم وقتل منهم ~~جماعة ، وبعثت # عمة ، الفائز إلى طلائع بن رنيك ، وهو على الأعمال الأسيوطية(2) ، ~~بالكتب وفى طيها شعور # النساء(3) تستصرخ به على عباس ، فجمع العربان والأجناد ومقطعي البلاد ، ~~وحشد وسار من # منية الحنصيب يوم الست لثمان خلون من ربيع الأول (511) . # وبلغ عباس فجهز إليه عسكرا فسار من القاهرة عاشر ربيع الأول فوصا إطفيح ~~بكرة # الثلاثاء خامس عشره2 ، وسارت عربان إطفيح إلى ابن رزيك فوافوه بأبويط ، ~~وسار فنزل # دهشور من الجيزة ، (.» و؛ فوصلته الأخبار بخروج عباس من القاهرة فسار ~~ونزل قبالة المقس # عشية نهاره . # وخرج الناس للقائه فبات في عشارى ، وأصبح فأقام به إلى يوم الأبعاء تاسع ~~عشره(5) ، فكب # ليريد القصر . فخرج إليه الأمراء ، فمنهم من قابله ومنهم من التحق به ، ~~وبعد ساعة انجل الأمر عن # فرار عباس وأسامه بن منقذ بما خف من المال والتحف إلى جهة أيلة ليصير إلى ~~الشام ، ونهب الناس # دوهم . # ودخل طلائع القاهرة وشقها عساكه وهو لأبس ثيابا سوداء ، وأعلامه وبنوده ~~سود ، وشعور # نساء القصر على الرماح حزنا على الظافر . فكان ذلك من عجيب التفاؤل فان ~~الدولة انتقلت عما # قليل إلى بنى العباس ودخلت أعلامهم السمد ا! القاهرة # ونزل طلائع دار المأمون التى كان يسكنها عناس ، وأحضر الخنادم الذى كان ~~مع الظافر لماقتا # فأعلمهم مكانه فأخرجه وغسله وكفنه وعمله في تابوت مغشى ، وحمله الأستاذون ~~والأمراء ، # وصش طلائع والناس حتي وصلوا به إلى القص فصلى عليه انه الفائز ، ودفن فى ~~تبة القصر .. # وجلس الفائز بقية النهار ، وخلع على طلائع بن رنين(4(5) بالموشح والعقد ، ~~(90 ط، وعلى ولد # وإخوته وحاشيته . وقرىء سيجله(54) بالوزارة ونعت « بالملك الصالح » ، ~~وعلى طرةا5 # السجا بمخط الفائز ما نصه : « لوزيرنا السيد الأجل الملك الصالح ، وتتمة ms086 ~~النعوت والدعاء(5) ، من # جلالة القدر ، وعظم الأمر وفخامة الشأن وعلو المكان ، واستحباب التفضيل() ~~، واستحقاق # غايات المت الجزيل ، ممنية الولاء الذى بعثه على بدل النفس فى نصرتناا) ، ~~ودعاه دون الخلائق إلى # القيام بحق مشايعتناك) وطاعتنا ، ما بعثنا(5) على التبرع له ببذل كل مصون ~~، والابتداء م . ذاتن # بالاقتراح له بكل شيء يسر النفوس ويقر العيون . والذى تضمنه هذا السجل من ~~تقريظه وأوصافه ، # فالذى تشتمل(0) عليه ضمائرنا أضعاف أضعافه ، ولذلك شفناه بجميع التدبير ~~والانالة ، ورفعناه إلى # أعلى رتب الأصفياء بما حعلناه له من الكفالة . والله تعالى يعضد به ~~دولتنا ، ويحوط به حوزتنا ، # ويمده بمواد التوفيق والتأييد ، ويجعل ايامه فى وزارتنا ممنوحة غايات ~~الاستمرار والتأييد إن شاء الله # تعال »(516) . وهو سجل كبير جدا م . إنشاء الموفق أبي الحجاج يوسف بن على ~~بن الخخلال (517) . # ودخل(5) الشعراء على الصالح (و، فهنؤه(5) بالوزارة وذكروا هذه الحالة ~~والواقعة ، وكانوا جماعة # منهم : أبو على عبد الحيم بن على البيسان(58) ، والقاضى الأجل الرشيد ~~أحمد بن الزبير . # والقاضي الحليس . عبد العزية . بن الحسين بن الجباب . . ، والقاضي ~~السعيد حلال الملك أيو # الحسن على بن الأشرف بن كاسيبويه(521) ، وأبو محمد يحيى بن خير الشاعر ~~المسم ديك الكم . # وفيها أرسلت عمة الظافر(4) للفرنج بعسقلان رسلا على البيد ثعلمهم بالحال ~~وتبذل لهم # الأموال فى الخروج على عباس وأخذ ما معه ، فخرجوا إليه وحاربوه فخذله ~~أصحايه ونجوا مع أسامه # بن منقذ إلى الشام . فوقع فى قبضة الفر نمج فنهبوا ما كان معه وحملوه إلى ~~عسقلن (522 # وفيها صرف عن قضاء القضاة أبو المعالى فجلى بن جتيع الفقيه الشافعى . . ~~واستقر # كانه القاض المفضا أيه القاسم هبة اللله بن عيد الله بن كامل بن عيد ~~الكيم فى العشر الأخير م # شعبان(524) # وفى يوم الأحد ثالث عشر ربيع الأول قبض الصالح على جماعة من الأمراء ~~وقتلهم ، وعلى عدة من # أرباب العمائم منهم الخطير أبو الحسن على بن سلم بن البواب ، ناظر دواوين ~~مصر ، (59) وكان عارفا # بالهندسة والمنطق مليح الشعر حسن الترسا (5) # وفيها مات القاضى المرتضى أبو عبد الله محمد ms087 بن الحسن الأطرابلسي المعروف ~~بالمحنك ، وكان # من ولى نظر الدواوين والخزائن وغيها . وله « تاريخ خلفاء مصر» قطع فيه عل ~~الحافنا (525) # سنة محسين وتحسمائة # فيها مضى الأسطول لميناء صور فملكها وقتل() من فيها وأحرقها ، وعاد وقد ~~ظفر بمراكب # حجاج النصارى وغيرهم وبعدة أسرى (2 وغنائم كثيرة (566) . # وفيها خرج على الصالح الأمير تميم ، والى إخميم وأسيوط ، وجمع جمعا ~~موفورا ، فأرسل إليه عسكرأ # فقتل في يوع الاربعاء سابع عشر رجب (527) . # وفيها قدم إلى مصر الفقيه عمارة بن على بن نيدان(5) الحكمى الشاعر ، ~~رسولأ من أمير الحرمين ، فمدح الفائز والصالح ، ثم عاد بجواب رسالته فى شوال ، وقدم(5) ~~إلى مصر فاستقر بها # وصار من جملة خدام الدولة(8)5) . # وفيها مات بمصر الفقيه أبو المعالى مجلى بن جميع بن نجا القرشى ~~المخرومي(2) الأرسوف # الشتافعي . وله مصتفات منبا كتابه الكبير المسمى «بالذخائر »(7) في ~~الفقه(53) . # سنة إحدى(5) ونعسين وتحسمائة # فيبا كان الغلاء بمص فلحة 976 و؛ الناس منه شدة . # سنة اثنسين(5) ونعسين وخعسمائة # فيها كان() انفساخ الهدنة بين الفرنج والصالح ، فشرع في النفقة عل ~~العساكر وعربان البلاد # للغارة على بلاد الفر نج . فأول سرية سيرها يوم السبت سابع عشرين جمادى ~~الأولى فوصلت إلى # عزة ونهبت أطرافها ، وسارت إلى عسقلان فاسرت وغنمت وعادت بغنائم كثية ال ~~مص 4 رابع # عشر جمادى الآخرة . ثم سير عسكرا(ل) آخرا(5) فمض إلى الشريعة فأبلى بلاء ~~حسنا وعاد مؤيدا ، # وندب مراكب فى البحر فسارت إلى بيروت وغيرها فأوقعت بمراك الفرنج فأست ~~منهم وغنمت # وسير عسكرا إلى بلاد الشوبك والطفيل فعائوا في تلك البلاد وغاروا ، ~~ورجعوا بالغنائم في رجب # ومعهم عدة أسرى . ثم سير الأسطول فمض إلى عكا فأسروا من أهله نحو ~~سبعمائة نفس بعد # حروب وعاد في رمضان ، وجهز سرية إلى بلاد الفرنج فغارت وعادت بغنائم في ~~رمضان . وندب سرية # أخرى فى غرة ذى القعدة وأردفها باخرى فى خامسه . فوصلت غاراتهم إلى أعمال ~~دمشق فغنموا # عادوا في سادم ذى الحجة (531) . # وفيبا قدم رسول محمود (2» د بن(4) زنكي صاحب الشام (536) . # وفيها كسر مركب(8) فيه حجاج النصارى ms088 بثغر الإسكندرية ، فقبض عليهم نائب ~~الثغر وبعث # بهم إلى القاهرة # وفى سلخ ذي الحجة قبض الصالح على الأمير ناصر الدولة ياقوت وأولاده ~~واعتقلهم ، بسبب أنه # كاتب أخت الظافر وقصد القيام على الصالح . وكان واليأ على أعمال قوص وهو ~~بالقاهرة وبقى حتى # مات بالحبس فى رجب سنة ثلاث وخمسين . # وفيها أحضر إلى الصالح رجل كامل الأعضاء قويها سريع الحركة ليس بضئيل ~~الصوت ، طوله من # رأسه إلى قدمه أربعة أشبار وله أولاد . # سنة ثلاث ونحسين «خعسمائة # في محرم جهز الصالح عسكرا عدته أربعة آلاف وعليه شمسر الخلافة أبو ~~الأشبال ضرغام وجماعة # من الأمراء للغارة على بلاد الفرنج ، فساروا فى رابع صفر إلى تل ~~العجول(5) فكانت بينهم وبين الفر ج # وقعة في نصف صفر انهزم فيها الفرنج هزيمة قبيحة . وسير س ية واقعت الفرخج ~~عل العريش فى شعبان # فكسرتهم وغنمت منهم خيولا وأموالا(533). # وفيها قدم رسول محمود بن زنكى ، ووصل رسول الفرنج يطلب الصلح ، ورسول من ~~صاحب # قسطنطينية (3» و يطلب مراكب نجدة له عل صاحب صقلية # وفيها سارت سرية من مصر إلى بيت جبين فغنمت وعادت سالمة بالغنائم # وسار الأسطول يوم الجمعة ثالث عشرين ربيع الآخر فوصل إلى تنيس فى ثامن ~~شعبان ، ومنه # سار إلى بلاد الفرج . # وفي سادس عشر ربيع الأخر ورد أسطول الإسكندرية وقد امتلأت أديهم بالغنائم # وفي ربيع الاخر سار عسكر إلى وادى موسى ، فحاصر حصن الوعيرة (4) ثمانية ~~أيام وعاد بعد ما # توجه إل الشوبك وغار عليها وترك هناك أميين على الحصار . # وفى تاسع جمادى الأولى سار عسكر إلى بيت المقدم فعاث وخرب وعاد بغنائم . ~~وورد الخب # بوقعه كانت على طبرية انكسر فيها الفرنج ، فشرع الصالح فى النفقة على ~~العساكر ، فكانت حملة # 234 ما أنفقه فى مدة إلى عاث شعبان فى هذه السنة خاصة مائة ألف دينار # فسار في خامسر شعبان خمس شوانى قد وخت ساحل الشام وظفرت بمراكب للفرج # وعادت بعدة غنائم وأسرى فى ثانى عشرين رمضان . # وود الخبر بحركة ملك العريش إلى مصر للغارة على أطرافها ، فجهز الصالح ms089 ~~عسكرا فعاد ر3د، وا # يأت مص . # وفيها مات بمصر القاضي المفضل كافى الكفاة أبو الفتح محمود ابن القاضع ~~الموفق إسماعيا بن # حميد الدمياطي المعروف بابن قادوس في سابع المحرم . فحضر الصالح من ~~القاهرة إلى مصر للصلاة # عليه ومشى فى جنازته إلى تبته عند مسجد الأقدام(534) . وكان من امائل ~~المصريين وكتابهم مقدما # غند ملوكهم وله « ديوان شعر »(535) . # وفيها عاد رسول محمود بن(5) زنكى بجواب رسالته (536) ومعه هدية من ~~الأسلحة وغيها قيمتها # ثلاثون ألف دينار ، وعينا سبعون ألف دينار توسعة(5) له على الجهاد ، وندب ~~مع الهدية أميرا من # أمرائه ، وكتب الصالح كتابا على يده وضمنه قصائد يحرضه فيها على قتال ~~الفرنج ، فوصلت # الهدية فى حادى عشر شهر رمضان . # ومضت فى هذه السنة عدة عساكر في البر والبحر وعادوا بكثير من الأسرى منهم ~~أخو القمص # صاحب جزية قبرص ، فأكرمه الصالح وسيره إلى ملك القسطنطينية فامتلأت ~~الأيدى بالغنائم ، وقال # الصالح فى ذلك عدة قصائد . # « والله أعلم » # وقد وجدنا هكذا مكتوبا في آخر النسخة . آخر المنتقي # من الجزء الثانى من تاريخ مصر لابن ميسر ، تم على يد # أحمد بن على المقريزى فى مساء يوم السبت # لست بقين من شهر ربيع الأخر # سنة أربع عشرة وثمانمائة . # أمين الدولة أبو سعد العلانى [بن ] ألى عل الحسن بن وهب ب: الموصلايا ~~كاتب الانشاء بدار # الحنلافة ببغداد ، كتب للقائم والمقتدى والمستظهر خمس وستين سنة وكان ~~ابتداء خيره منه في # أيام القائم سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة . ومات فى ثالى عشرين جمادى ~~الاولى سنة تسع وتسعين # وأربعمائة بعد ما أخر . وكان متل على ابن أخيه ألى نصر وكان نصرانيا ~~فأسلم فى أيام المقتدى عل يده # ولم يزل موقرا وناب فى الوزارة وله شعر وكان قد جمع من حسن الخنط ~~والبلاغة . وولد ليلة السبت # سادس شوال سنة اثنتى عشرة وأربعمائة( # وتأخرت دولة العاضد ، وهو أخرهم والله أعلم ، لم يذكرها المؤلف وهم ثلاثة ~~عشر رجلا خلفا . # ط واقتدى 4) خ وط واستظهر # 51) هذه الترجمة جاءت هكذا في آخر الكتاب ولا صلة لها بموضوعه . # [العةلين ms090 اشر] # 1 قال اب اهلاة : «ركب المعز لدد . الله يوع الفطر لصلاة العيد (538) ا! ~~مصتلي القاهرة (539) # التى بناها القائد جوهر . «كان محمد بن أحمد بن الأدر ع الحسنى قد بكر ~~وجلس في المصلى # تحت القبة فى موضع ، فجاء الخدم وأقاموه وأقعذوا موضعه أا جعفر مسلما ، ~~وأقعدوه هو دونه ، # وكان(4) أبو جعفر مسلم خلف المعز ع: يمينه وهو يصلى . وأقبل المعز في زيه ~~وبنوده وقبابه ، وصلي # بالناس صلاة العيد تامة طويلة، قرأ في الأولى بأم الكتاب ، و ( ها أتاك ~~حديث الغاشية ))(540) # كير بعد القراءة وركع فأطال ، وسجد فأطال ، أنا سسحت خلفه فى كلى ركعة ~~وفي كل سجدة # نيفا وثلاثين تسبيحة ، وكان القاضي النعمان بن محمد يبلغ عنه التكبير . ~~وقرأ في الثانية بأم الكتا # وسورة ) والضحى ))((54) ثم كبر أيضا بعد القراءة ، وهي صلاة جده علا بن ~~ألى طالب ، عليه # السلام ، وأطال أيضا في الثانية الركو ع والسجود ، أنا سبحت خلفه نفا ~~وثلاثين تسبيحة فى كا # ركعة وفى كل سجدة ، وجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في كا سورة ، وأنكر ~~جماعات يتوحمون # بالعلم قاعته قبا التكبير لقلة علمهم وتقصيرهم فى العلوم . # حدننا ممد .. أحمد قال حدثنا عمر ب : شئبة حدثنا عبد الله ورجاء عن ~~إسرائيل عرن ألى # إسحاق عن الحارث عن على ، عليه السلام ، أنه كان يقرأ فى صلاة العيد قبل ~~التكبير . فلما فرغ # المعز من الصلاة صعد المنبر وسلم على الناس يمينا وشمالا ثم ] (586) نشر ~~بالبندين (5) اللذير(2) # [ كانا ](4) على المنبر فخطب وراعهماك) على رسمه . وكان في أعلى درجة ~~عل(5) المنبر وسادة(2) # ديباج مثقل ، فجلس عليها بين الخطبتين واستفتح الخطبة بالبسملة . وكان ~~معه على المنبر القائد # جوهر وعمار ابن جعفر وشفيع ، صاحب المظلة ، ثم قال : الله أكبر الله أكبر ~~، استفتح بذلك ، # وخطب وأبلغ وأبكى الناس ، وكانت خطبة(4) بخشوع وخضوع . فلما فرغ انصف فى ~~عساكره # خلفه أولاده الأربعة بالجواشن والخوذ على الخيل [ بأحسن زي ، وساروا ]() ~~بين يديه # بالفيلين(4) فلما حصا اذا في قصره أحضر الناس فأكلوا [ وقدمت إليهم السمط ~~ونشطهم إلى # الطعام ](1) وعتب عل م ms091 تأخر ، ا وتهذد من بلغه عنه صيام العيد ]. # . 5421 # وفي شوال رد أحكام المغاربة ومظالمهم إلى ألي سعيد عبد الله ب. ألي ~~ثوبان(544) ، فأقام مدة # يحكم بينهم ، ثم تحاكم إليه جماعة من المصريين فحكم بينهم وقضوه ، ، فلم ~~يزل كذلك إلى أخر # 1 : 138 سنة ثلاث وستين يحكم ويسجل ، وكان شهود مصر يشهدون عنده ويشهدون ~~على أحكامه ، # لم ير هذا بمصر قبل هذا الوقت # منع المعز من النداء بزيادة النيل وألا(1) يكتب بذلك إلا إليه وإلى ~~القائد جوهر ، فلماتم # أباح النداء # وخلع على القائد جوهر خلعة مذهبة وعمامة حمراء وقلده سيفا ، وقاد بين ~~بديه عشر ين # فرسا مسرجة ملجمة ، وحمل بين يديه خمسين ألف دينار ومائتى ألف درهم ~~وثمانين تخت # ثياب . وركب إلى المقس فأشرف على أسطوله وقرألة) عليه وعوذه وخلفه(4) ~~القائد جوهر # والقاضى النعمان بن محمد ووجوه أها البلد # [قال ابن زولاق فى كتاب «سيرة المعز لدي . الله» ]() وفى ذى القعدة ركب ~~المعز لكسر # الخليج 3) ، فكسر بين يديه ثم سار على شاطىء545) النيل حتى بلغ إلى بنى ~~واثل(3) ، ومر على # سطح الجف (٠،ط في موكب عظم [وخلفه وجوه أهل الدولة ، ومعه أبو حعفر أحمد ~~بن نصر # يسير معه ويعرفه بالمواضع التى يجتاز عليها ، ونجعت له الرعية ~~بالدعاء](4) ، ثم عطف على بركة # الحبشر (0٠) ، ثم على الصحراء على الخندق الذى حفره جوهر، [ ومر على قبر ~~كافور ، وعلى قبر # عبد الله بن أحمد بن طباطبا الحسن وعرفه به ثم عاد إلى قصره # ١ قال ابن زولاق :](4) وفى يوم ع فة نصب المعز الشمسة (4) (547) التي ~~عملها للكعبة عل # إيوان قصره ، وسعتها اثناا4) عش شبرا في إثن عشر شبرا ، وأرضها ديباج ~~أحمر ، ودورها إثنا5) # عشر هلالا ذهبا في كل هلال أثرجة ذهب مشبد(ن) ، حوف كل أترجة خمسون درة ~~كبارا # كبيض الحمام،، وفيها الياقوت الأحمر والأصفر والأزرق ، وفى دورها ~~كتابة(لا ايات الحج # امرد أخضر [ قد فسر ](5) ، وحشو الكتابة() در كبار لم ير مثله ، وحشو ~~الشمسة(4) المسك # المسحوق ، فرأهااك) الناس فى القصر ومن خارج القصر لعلو موضعها ms092 ، وإنما ~~نصبها عدة فراشين # وجروها ) ليقل وزنها . # ثم غدا لصلاة عيد النحر [في عساكره](1) ، وصلى كما تقدم . فلما وصل إلى ~~قصه أذن للناس # عامة فدخلوا والشمسة(4) منصوبة [ عل حالها )(2) ولم يبق أحد حتي دخلا من ~~أهل مصر والشام # والعراق فذكروا أنهم لم يروا قط مثا [هذه](4) الشمسة(2) . وذكر أصحاب ~~الجوهر أنه لا قيمة لها وأن # شعة(4) بنى العباس [ كان أكثها مصنوعا ومن شبه وأن ](4) مساحتها مثا ربع ~~هذه ، وكزلك # كانت شمسة(4) كافور الذى عملها لمولاه أنوجور وكان يسير بها إلى الحرم ~~[جعفر بن محمد # لموسوى ، ثم ابنه أبو الحسين ، ثم بعده ابنه مسلم ، ثم أبو تراب بعد أخيه ~~](4) إلى أن أخذها القائد # جوهر [ من ألى تراب ](9) . وأمر المعز للناس بالطعام فأكلوا # ووصل القرامطة إلى تنيس فحاربهم أهلها # وفي ثامن عشر ذي الحجة ، وهو يوم الغدير ، تجتع خلق من أهل مصر ~~والمغاربة للدعاء # فأعج المعز ذلك [ م: فعلهم ، وكان هذا أول ما عمل بمصر ]نا # وقدم الأسارى من القرامطة ، جاء بهم من تنيس ، وعدتهم مائة وثلاثة وسبعون ~~رجلا ومعهم # أعلام القرامطة منكوسة . # [ سنة ثلاث وستين وثلاثائة ] # [ قال ابن نولاق فى « سية المعز لدين الله» ](5) وفى محرم (549) سنة ثلاث ~~وستين قلد المعز # الخراج وجميع وجوه الأموال(4) ، والحسبة ، والسواحل ، والأعشار والجوالى ~~، والأحباس ، # والمواريث ، والشطتين ، وجميع ما ينضاف إلى ذلك [وما يطرأ ](3) فى مصر ~~وسائر الأعمال # أبا الفرج يعقوب بن يوسف بن كلس ، وعسلوج بن الحسن ، وكتب لهما سجلا ~~[بذلك) # قرىء يوم الجمعة على منبر جامع ابن طولون ، وقبضت أيدى سائر العمال ~~والمتضمنين . وجلسا # في غد هذا اليوم فى دار الامارة فى حامع ابن طولون للنداء على الضياء ~~وسائر وجوه الأموال # وحضر الناس للقبالات وطالبوا بالبقايا من الأموال واستقصيا في الطلب ~~ونظرا فى المظالم # قال ابن زولاق فى كتاب «سية الإمام المعز لدين الله» ، ومن خطه نقلت ... ~~3(5) وتبسطت # المغاربة فى نواحى القرافة والمعافر ، ونزلوا فى الدور وأخرجوا الناس من ~~دورهم ونقلوا # السكان (، ف وشرعوا في السكنى في المدينة ، وكان المعز قد أمرف(5) أن ~~يسكنوا ms093 أطراف المدينة ، # فخرج الناس واستغائوا إلى المعز ، فأمر أن يسكنوا نواحي عين شمس وركب ~~المعز بنفسه حتى # فاهد المواضع التي ينزلون فيها ، وأمر لهم بمال يبنون به ، وهو المعضع ~~المعروف اليوم بالخندق # والخفرة(5) وخندق العبيد ، وجعل لهم واليا وقاضيا و سكن أكثرهم فى ~~المدينة مخالطين لأهل # مصر ( ، فلم يكن القائد جوهر يبيحهم سكنى المدينة ولا المست فيها وحظر ~~ذلك عليهم ، وكان # مناديه(5) ينادى كا عشية لا يبيتن في المدينة أحد مء المغارية # وفى يوم عاشوراء غلقت(4) الدكاكين وعطلت الأسواق وتجمع الناس بالمشاهر ~~(552) # وفى صفر توفى ابن عم للمعز ، فخرج المعز وصلى عليه وعلى رجل اخر وكبر على ~~ابن عمه # سبعا وعلى الرجا ا خمسا ، وهذا مذهب على بن أني طالب : أنه كبر على الميت ~~على قدر # نزلته )4 # ولما جلس يعقوب بن كلس وعسلوج للاستخراج امتنعا أن يأخذا إلا دينارا ~~معزيا فائضع # الدينار الراضى وانحط إلى نحو ثلثيى دينار ، ونقص من صفه أكثر من ربع ~~دينار فخسير الناس # كثيرا من أموالهم فيى الدينار الأبيض والدينار الراضي . وكان صف المعرى ~~خمسة عشر درهما # ونصفأان ، واشتد الاستخراج ، لكثرة ما أنفقه المعز ( »، و، على مصر ، ~~لأنه قدم إلى مصر يظظن أن # الأموال مجتمعة فوجدها قد فقها مون مصر وكثرة عساكرها وكان الذى أنفقه ~~المعز على مصر مالا # بعرفه إلا هو وخزانه # وحدثن بعض كتا بيت ماله قال : « حملنا إلى مصر أكياسا فارغة ، أنفق ما ~~كان فيها ، # في أربعة أعدال على حملين (لا ، فكان يستخرج في اليوم نيف وخمسون(3) ألف ~~دينارا معزية ، لأنه # كان استخراجا(ا) بغير براءة ولا خرج ولا حوالة . واستخرج فى يوم مائة ~~وعشرون ألف دينار معزية # وحصل في يوم واحد من مال تنيس ودمياط والأشمونين أكثر من مائتى ألف ~~وعشرين ألف دينار # وهذا لم يسمع بيثله قط فى بلد. # وفى ربيع الامل (5ا كثر الإرجاف بالقرامطة وانتشارهم فى أعمال الشاء ~~(555) # في ربيع الأخر اعتل المعز وعوفى فى جمادى الألى . # في أول رجب توف القاضي النعمان بن محمد(2) (56) فخرج المعز [يبين الحون ms094 ~~عليه ](2) وصلو # عليه وأضجعه في التابوت ، [ ودفن في داره بالقاهرة )(2) . # وزاد الاجاف بالقرامطة وبلغت مقدمتهم أرياف مصر ، فنبوا ، ورجعوا إلى ~~أعمال الشام . # وأمر ا المعز]() المغاربة بالخثروج من مصر والسكنى بالقاهرة فخرجوا ~~وأخلوا الدور . # وعادت العلة للمعز فأقام أياما ثم جلس للناس ، (2، د ، وتأهب لحرب ~~القرامطة وعرض العساكر # وفق السلاح ووسع فى الأرزاق ، وسير العسكر ، وعليه ابنه عبد الله الأمير ~~فسار بمظلة وبين يديه # الرجال بالسلاح والكراع والبنود وصناديق الأموال والخلغ # وانبسطت سرية القرامطة فى نواحي أسفل الأض فسار إليهم عسكر في أربعة الاف ~~فقتا منهم # وأسر وقبض على جماعة من الاخشيدية(4) وغيرهم من الجند واعتقلوا . ونازل ~~القرامطة الأمير # عبد الله بسطح الجب فانهم القرامطة وقتل منهم وأسر . # وعاد الأمير عبد الله أول يوم من رمضان إلى القاهرة . # وسار(557) أبو محمود بن جعفر(558) بن فلاح إلى الشام في عسكر يقال أنه ~~عشرون ألفاة) ، ودخا # إلى دمشق وتكن بها(559) . # وفى ذي الحجة نودى ألا تلبس امرأة سراويلا كبيرا() . ووجد سراويل فيه خمس ~~شقاق ، ثم وجد # سراويل قطع من ثماني شقاق دبيقي # [ قال ابن زولاق ]() ومنع (المعز](2) من وقود النيران ليلة النوروز(ك) في ~~السكك ومن صب # لاء يوع النوروز . # وكثرت الأراجيف بمسيير الروم إلى أنطاكية . # [سنة أربع وستين وللاثائة] # وفى جمادى سنة أربع وستين أطلق المعز الجراية(5) لوفد الحجاز من الأشراف ~~وغيرهم ، ومبلغها # أريعمائة ألف درصم(560). # ومات الأمير عبد الله بن المعز لسبع بقين (3» و م جمادى الأولى ، وجلس ~~المعز للتعزية ، ودخل # الناس بغير عائم وأظيروا الجزع ، وأمر القاضى [ محمد ]4) بن النعمان ~~بغسله ودفن فى # القصر # قال ابن ذولاق .. فى كتاب «سية المعز لدين الله» ](5) وفى [مستبل ](5) ~~رجب أصلح # جسر الفسطاط ، ومنع الناس من زركوبه ، وكان قد أقاء(5) سنين ، معطلا # وفى ذي القعدة نودى فى الجامع العتيق فى الناس بالحج فى البر ، وكان قد ~~انقطع منذ سنين . # وعات ار . أد ثوبان(5) فخاطب المعز عل بن النعمان (562) بالقضاء وأذن(5) ~~له فى النظر فى # الأحكام(2) ، وأبو طاهر ، على حاله ينظر . # [سنة نحس وستين وللاقائة ms095 ] # وفى محرم سنة خمس وستين ورد سابق(4) الحاج فأخبر بإقامة الدعوة بمكة [ ~~ومسحد إبراهم يوم # عرفة ]5) والمدينة وسائر أعمالهما للمعز وبتمام الحج ، ولم يكن قط ذكر ~~بها ، فسر بذلك # وتصدق . # قال ابن زولاق](5) ولأربع(2) خلون من صفر ورد حاج البر ، [ وقد كان البر ~~أقام سنين لم # يسلك ]5) . # واعتل المعز لثمان خلون من ربيع الؤول فأقام عليلا ثمانية وثلاثين يوما ، ~~وعهد إلى ابنه ألى منصور # نزار . وتوفى فى عشية يوم الجمعة النصف من ربيع الأخر منها(524) . فكان ~~مقامه بمصر سنتين وسبعة # أشهر وعشرة أيام . # وكان عبد السميع(3) ابن عم العباسى ، خطيب جامع مصر ، قد دعا عل المنبر ~~فى يوم الجمعة # هذا للمعز فقال فى دعائه « اللهم صا على (42 و عبدك ووليك ، ثمرة النبوة ~~، ومعدن الفضل # والإمامة ، عبد الله معد أني تمم الإمام المعز لدين الله ، كما صليت على ~~أبائه الطاهرين ، وأسلافه # المنتخبين من قبله ، اللهم أعنه على ما وليته ، وأنجز له ما وعدته وملكه ~~مشارق الأيض ومغاربها ، # واشدد اللهم أزره وأعزك) نصره بالأمير نتار أني المنصور(4) ولى عهد ~~المسلمين ، ابن أمير المؤمنين ، # الذي جعلته القائم بدعوته والناطق () بحجته ، اللهم أصلح به العباد ومهد ~~لديه البلاد وانجز له # بهق) ما وعدته ل إنك لا تخلف المعاد ي»(565) . # الع ثراش # أبو منصه ر نتار(2) بن المعز(566) . ولد بالمهدية يوم الخنميس الرابع عشر ~~من المحرم سنة أربع # وأربعين وثلاثمائة ، وولى العهد بمصر ، وولى الخلافه فى يوم الحادى عشر" ~~من شهر ربيع الآخر # سنة خمس وستين وثلاثمائة ، وتوف وهو مبرز ببلبيس بعد الظهر من يوم ~~الثلاثاء الثامن وعشرين من # شهر رمضان(5) سنة ست وثمانين وثلاثمائة ، وله اثنان وأربعون سنة وثمانية ~~أشهر وأربعة عشر يوما # وكانت خلافته إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر وخمسة عشر يوما ، وكان عفيفا عن ~~سفك # الدماء ، محبا للصيد والكو (،، و؛ حسن الخلق متمك . العفو # حدث أن المعز خرج يوما مصر يمشى فى قصره وهو وإخوته(7) تميم وعبد الله ~~وعقيل يمشون من # خلفه ، قال فخطر ببالى أن قلت : ثرى يصير هذا الأمر ms096 إلى أو إلى أخى تمم ~~أو أخ عبد الله فان # صار إلى ترى أمشى هكذا وهؤلاء حولى . قال : وانتهى مولانا المعز إلى حيث ~~أراد ووقفنا بين يديه # وانصفت الجماعة وأراد الانصراف ، فقال لا تيرح يانزار ، فوقفث حتى إذا لم ~~يبق أحد ب.: يدبه # غيرى استدنانى وقال : بحيان يانزار سألثك ع: شيء تصدقني ؟ قلت نعم يا ~~مولانا . فقال التفت # إليك فرأيثك وقد أعجبثك نفسك ، وأنت تنظر إلي وإلى نفسك وإلى إخوتك وأنا ~~أسارقك النظر # وأنت لا تعلم ، فقلت ف نفسك ترى هذا الأمر يصير إلي فأمشى وإخول حول . ~~قال : فاحمر # وجهى ودنوت منه فقبلت يديه(5) ، وقلت وقد غلبنى البكاء ، با يجعل الله ~~جميعنا فداك ، فقال # دغ عنك هذا ، كذا كان . قلت نعم - يامولانا فكيف عرفته ؟ قال حزته(5) ~~عليك لم أجد نفسع # تسامحني(1) في إعجابك بنفسك عل شيء سوى هذا الأمر وهو صائر إليك فأحسن ~~إلى إخوتك # أصلله خار الله لك ووفقك(567) . # (44 ض) وقال العستحي ، ما ملخصه : وأمر العزيز بإزالة الأنبذة وكسها4) ~~وهدم مواضعها(26) # فكسر لرجل خمسون ألف جرة وردت من الصعيد(568) . # سنة إحدى وثانين وثلالثاية] # وفي صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة برز منجوتكين التركى إلى منية الأصبغ ~~للمسير إلى # الشام . فركب العزيز حتى راى الضب والعساكر السائرة ، وعاد فخلع على ~~منجوتكين وحمل إليه # عشة أحمال مال فيها مائة ألف دينار ، ومائة قطعة من الثياب الملونة على ~~ايدى خمسة وعشرين # غلاما ؛ وعشر قباب بأغشية ؛ ومناطق مثقلة وأهلة وفروش وخمسين بندا منها ~~ثلاثة مثقل وعشر # منجوقات وعشر أفراس ، قيد ذلاك كله بين يديه . فأقام بمنية الأصبغ شهرين ~~وسبعة عشر يوما # يخرج إليه العزيز لمشاهدة لعب الغلمان وينفذ إليه في كل يوم جائزة وخلعا ~~وحملا ما لا يخليه يوما # واحدا من ذلك ، فرفع إلى القصور فكان يخرج إليه ويبعث له فى كل يوم هدايا ~~وتحفا ، وأمر أهل # العسكر أن يوصلوه بالسلام صبح كل يوم . # وخلع على [حسان بن] مفرج بن جراح [صاح الرملة] وحمل وأمر بالمسير مع ~~منجوتكين ، # وأرسل إلى منجوتكين هدية مبلغا ms097 مائة ألف دينار فرفع إلى المينى وودعه ~~العزيز ، وجد منجوتكين # (45 و، في المسير فكان ما أنفق العزير عليه ألذ أله دينار ونفا ، ووصا ~~إلى دمشة فكانت بينه # وبين أهلها حروب الت إلى ظفره ، وسار إلى حلب وزفت أخت كاتبه السيدة ~~العزيزية إلى زوجها # بتكين التركى [والى دمشق] فحملت معها من الجهاز ما مبلغه مائة ألف دينار ~~، سوي صناديق لم # تفتح يحملها ثلاثون بغلا ، وعما لها صنيع ذبح فيه عشرون ألف رأس ما بين ~~ككبش وخروف وجدي # وأوزة ودجاجة وفروج ، ونزلت إليه فى عشرين قبة وخلع عليه وحمل ودخل بها ~~ولم يقم غير أيام واعتل ثم # مات فكان مقامها معه خمسة أشهر وأحد عشر يوما # واعتل منصور بن العزيز فتصدق العزيز بعشرة الاف دينار على الفقراء ~~والمساكين # (سنة اثنتين وثانين وثلاثائة ] # وفي مرم سنة اثنتمن وثمانين وثلاثمائة ، ورد الخبر باقامة الدعوة للعزيز ~~بالموصل وأن السكة ضربت # باسمه ، وأن الدعوة أقيمت له أيضا باليمن وانتشر عتاله بأعمالها(9) # وجرى فى أمر السعر فى شهر ربيع الأل سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ما ~~يعجب منه ، وهو أن # اللحم بيع في الخامس منه رطل ونصف بدرهم ، وبيع فى سادسه عشر أواق بدرهم ~~، وبيع فى سابعه # أريعة أرطال بدرهم ، (0، د) ولحم البقر ستة أطال بدرهم ، والخبز ~~السميذ(5) اثنا() عشر بطلا # بدرهم ، وغيره) سبعة عشر رطلا بديصم . وكانت الدراهم القروية خمسة عشر ~~درهما ونصف # بدينار ، وبلغت الدواهم القطع من سبعة وسبعين درهما بدينار إلى مائة درهم ~~بدينار ، واضربت # الأسعار والصف ، فضربت دراهم جدد بيعت القطء() من الصيارف لسبك كل خمسة ~~دراهم منها # بدرهم [جديد]5) . وكانت الدراهم المجدد فى الوجه الواحد منها «الواحد ~~الله الغفور» وعلى الجانب # الآخر «الإمام أبو منصور »(4) # وسارت قافلة الحاج فى نصف ذى القعدة ومبلغ ما أنفقه العزيز على الكسوة ~~«الصلات وغيره # عينا وورقا ثلاثمائة ألف دينار # [سنة نحس وثانين وثلاثائة ] # وفي جمادى الأولى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة تأهب العزيز للمسير إلى ~~الشام فأطلق خمسين # ألف دينار لابتياع كراع بسبب المسير ، وأخرج للكتاميين أربعة ms098 الاف فرس ، ~~وأمر أن تشترى لهم # ألة أخرى . وسار جمع كثير من الأتراك والعزيزية والعبيد فى سلاح كثيرة ~~ومالى جزيل ، ونصبت # الفازة الكبية للعزيز وهى بعمود واحد طوله أربعة وأربعون ذراعا ، وفشح ~~الفلكة التى على رأسه سبعة # حشر (46 و، شبرا وطول ثيابها خمسون ذراعا ، وفي راسها صفرية(57) فضة ~~زنتها سبعة عش ألف # درهم ، وتحمل(5) هذه الفازة سبعون جملا من البخائ . # وسار جيش بن الصمصامة(5) بعسكر كبير إلى الشام ، وسير لابن الجراح خسين ~~ألف دينار ، # ولمنجوتكين مائة وخمسين ألف دينار . # وخرج العزيز فى عاشر رجب سائر العسكر إلى منية الأصبغ فأقام فى الفازة ~~شهرا ثم رجع(ك) إلى # منا(5) جغفر ومعه من الخيل التى فى اصطبلاته إثنا عشر ألف فرس ، ومن ~~الإبل المحملة له ولوجوه # خحاصته ثلاثون ألف بعير سوى وجوه الدولة ، وحيلت الخزانة السائرة على ~~عشرين .ملا سوى خزائن # الوجوه والخاصة . # وصلى العيد بمناكا جعفر وموكب الخنلافة وخطب فكان يوما عظيما # و[ فى نصف شوال ](3) توفيت السيدة العزينية أم ولد العزيز بالمخم في منا ~~جعف فعملت إلى # القصر ، وصلى عليها العزيز وكفنت بما مبلغه عشرة الاف دينار ، وأخذت ~~الغاسيلة ما كان تحتها من # الفيش وعليها من الشا : ، فكان مبلغ ذلك ستة الاف دينار ، ودفع إلى ~~الفقراء فى سبعة أيام ألفا # دينار ، وأغطي للقراء [الذين قرأوا ] على قبها ثلاثة الاف دينار . ورثاها ~~جماعة من (46 د الشعراء # فأطالة - لهم الحوائ ، وأجيز بعضهم بخمسمائة دينار . # ورجع العريز إلى مضابه وأقامت ابنتها المناحة على قيها شهرا ، والعزيز ~~يواصا زياتها فى كل # يوم ، والناس تطعم كل ليلة ، وتفقد سائر الناس باصناف الطعام والحلوى ، ~~وفق على الشعراء # ألفى دينار(571) . # [سنة ست وغانين وثلاثائة ] # ورفع العزيز فى العشرين من ربيع الأول سنة ست وثمانين من غيفا(5) بعد أن ~~أقام بها أربعة أشهر # وخمسة وعشرين يوما إلى الغفارية(5) فأقام بها ليلة ورفع إلى بلبيس. # لم تزل العلة به تنقص عليه من خمس بقين من رجب إلى الثامن والعشرين من ~~رمضان بعد ما # أقام في مناخاته الأبعة سنة ms099 وشهرين وثمانية عشر يوما وكان مرضه من حصاة ~~«قولنج . # فلما كان غداة يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من رمضان استدعي القاضي محمد ~~بن النعمان ، والحسن # بن عمار وخاطبهما في أمر ولده ، ثم استدعى ولده وخاطبه ، ثم توفى من يومه ~~بعد الظهر في مسلخ # الحمام ببلبيس فلم يكتم موته (572) . # ووصلت السيدة سيدة الملك(573) ، ابنة العزيز ، نصف الليل إلى القصر ~~بالقاهرة وسار بمسيها # القصرية() لأنهم كانوا بسمها . ودخا (47 و2 فى جملتهم القاضى محمد بن ~~النعمان # وريدان(574) ، صاحب المظلة ، وأبو سعيد مسمون دبة(575) . وأقم المأتم ~~بالقصر وضبط البلد فلم # ينطق أحد ولا تحرك ، ولم يبق شار غ ولا زقاق إلا سيع فيه الصراخ # ويادر برجوان(576) إلى ألى على المنصور ، بن العزيز ، فإذا هو على شجرة ~~من جميز يلعب فى دار # بلبيس ، فقال له : « سسلك تلعب ? انزل » ، فقال له : ما أنل والله ~~الساعة ، فقال : انزل ، ويحلد # الله الله فينا وفله ، فنئل إليه فألبسة العمامة بالجوهر على رأسه وقبل ~~له الأض وقال : السلام على # مير المؤمنين ورحمة الله . وأخرج به حينئذ إلى الناس على تلك الهيئة ، ~~فقبل جميعهم له الأرض # وسلمها عله بالثلفة() # وخرج الناس غداة يوم الاربعاء للقاء أمير المؤمنين ابن العزيز . ودخل ~~القاهرة وبين يديه البنود # والبوقات ، وعل رأسه المظلة() يحيلها ريدان ، والعساكر كلها ، والعزيز ~~بالله بين يديه فى # عمايته() ، وقد خرج قدماه منها ونودى فى البلد . « لا مؤونة ولا كلفة(5) ~~وقد امنكم الله على # أنفسكم ، فمن عارضكم أو خاطبكم فقد حل ماله وذمته(9) . وتولى غسل(7) ~~العزيز القاضى محمد # ابن النعمان(8)5) ، ودف. عند ابائه بعد عشاء الاخرة # وكانت (7؛ ظ مدة خلافته إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر ونصفا [ومات ](3) ~~وعمره اثنتان # وأربعون سنة وثمانية أشهر وأربعة عشر يوما . ونقش خاتمه « بنصر العزيز ~~الجبار ينتصر الإمام # ثزار » # وخلف من الولد الأمين أبا على منصور ومولده يوم الخميس الرابع والعشرين ~~من رييع الآخر سنة # خمس وسبعين «ثلاثمائة ، والسيدة سيدة الملك ومولدها بالمغرب فى ذي القعدة ~~سنة تسع وخمسين # وثلاثمائة # وكان أسمر ، أصهب الشعر ، أعين ، أشهل ، عريض ms100 المنكبين ، شجاعا كريما ، ~~سمحا ، # حسن العفو والقدرة ، لا يؤثر (5 سفك الدماء ، حسن الخلق ، قريبا من الناس ~~، بصيرا بالخيل # والجوارح من الطير ، محبا للصيد مغرما به وبصيد السباع خاصة (9) # ووزر له : يعقوب بن كلس اثنتى عشرة سنة وشهرين وتسعة عشر يوما . ثم أبو ~~الحسن على بن # عمر بعده سنة واحدة . ثم أبو الفضل جعفر بن الفرات سنة . ثم حسين بن ~~البازيار سنة وثلاثة # أشهر . ثم أبو محمد بن عمار شهرين . ثم الفضل بن صالح أياما . ثم عيسى بن ~~نسطورس سنة وعشرة # أشهر . # وكان على قضائه أبو طاهر محمد بن أحمد . ثم أبو الحسن على بن النعمان . ~~ثم أبو عيد الله محمد # ابن النعمان # وكانت خجاته إل السفر أولها ثام صفر سنة سبع وستين ، ثم عاد م العباسية . ~~والثانية # سار إلى الرملة وظفر بالتكى . والثالثة سار إلى مضربه بعين شعس في صفر ~~سنة اثنتين وسبعين ، # 3» ، ورجع بعد شهر . والرابعة أبرز إلى منية مطر في ربيع الأول سنة أربع ~~وسبعين ، ثم عاد بعد ثمانية أشهر # واثنى عشر يوما . والخامسة أبرز يوم العاشر من ربيع الآخر سنة خمس ~~وثمانين فاقام فى تبريزه أربعة # عشر شهرا وعشرين يوما . # وهو أول من اتخذ من أهل بيته وزيرا اثتن اسمه على الطرز وقرنه ياسمه . ~~وأول من لبس منهم # الخفين والمنطقة . وأول من اتخذ منهم الأتراك واصطنعهم وقود منهم . وأول ~~من رمى منهم # بالنشاب ، وأول من ركب منهم بالذؤابة الطويلة والحنك ، وضب الصوالجة ، ~~ولعب بالرمح . وأول # من عمل مائدة فى رمضان يفطر عليها أهل الجامع العتيق . وأقام طعاما فى ~~جامع القاهرة لمن # يصضر في رجب وشعبان ورمضان . واتخذ الحمير لركوبه أامأ مفردة عن غيره ~~(58) . # اليالمإمراش # أبو على المنصور أمير المؤمنين ابن العزيز بالله نزار بن المعز لدين الله ~~معد ، ولد بالقصر من # القاهرة المعزية 8، د، فى ليلة الخميس الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول ~~سنة خمس وسبعين # وثلاثماثة(581) # وسلم عليه بالخلافة وبامرة المؤمنيين ببلبيس3) ، فى الوقت الذى قبض فيه ~~العزيز بالله ، وهو # بعد الظهر من يوم الثلاثاء ms101 ثامن وعشرين شهر رمضان سنة ست وثمانين ~~وثلاثمائة . ووصا إلى # قصره ولم يفقد من جميع ما كان مع العساكر شيء فى يوم الأربعاء وسائر أهل ~~الدولة بين يديه # ومعه القباب ، والعزيز في قبة منها على ناقة بين يديه ، وعليه دراعة مصمت ~~وعمامة فيها # الجوهر ، وبيده رمح وهو متقلذ سيفا . فوصل إلى القصر قبل صلاة المغرب ، ~~وأخذ في جهاز # العزيز ودفنه # ثم بكر سائر أهل الدولة إلى القصر يوم الخخميس وقد نصب للحاكم سرير من ~~ذهب عليه مرتبة # مذهبة في الايوان الكبير . فخرج، من قصره راكبا وعليه معممة الجوهر ، وقد ~~وقف(4) الناس # بصحن الايوان فقبلوا [ له ] الأرض ومشوا بين يديه ، حتى جلس على السرير ، ~~ووقف من # رسمه الوقوف ، وجلسر م له عادة بالحلوس . فسلم الكل عليه بالامامة واللقب ~~الذى اختير # له وهه «الحاك بأمر الله « . وكان سنه يومئذ إحدى عشرة سنة « خمسة اشهر ~~وستة (0، و) ايام . # وكان جماعة م شيوخ كتامة تخلفوا عن الحضور وتجمعوا نحو المصلى ، فخرج ~~إليهم أبو # محمد الحسن بن عتار (586) في طائفة من شيوخهم ، فحضروا بعد امتناع وشكوا ~~م: عسي بن # نسطورس 1 وسألوا صرفه ، وأن تكون الوساطة لرجل من المغاربة ، فندب لذلك ~~الحسن بن # عمار وأمر بتقرير أحوالهم فيما يطلق لهم من الرزق واستحلافهم(5) . فقرر ~~الأمر بينهم وبين الخليفة # بعد خطاب طويل على أن يطلق لهم ثمانى إطلاقات في كا سنة لكل نسمة ثمانية ~~دنانير ، وعلى أن # يطلق الفضل فيهم يومهم ذاك ، ويكون قبضهم للفضل بحضرة الخليفة ، فاحضر ~~المال ودفع إليهم # بحضة الحاكم الفضا ، وهو عشرون دينارا لكل واحد فدفع ذلك لعشرين رجلا من ~~كل عرافة ، # وحسب بقية ما لكل عافة وسلم إلى عفائهم ، وأنفذ الكتاب فى باقيهم حتى ~~أتوا على اخرهم ، # وأخذ أبو محمد الحسن بن عمار مصحفا فبدأ بنفسه وحلف يمينا غملت له على أن ~~يصدقهم # ويصدق عنهم فيما يؤديه إليهم ويؤديه عنهم واستحلفهم بالمين لأمير ~~المؤمنين ، وانصف الناس # شاكي . # وخلع على ألى الحسن يانس الخادم الصقلي(5) ، (0، د ، المتهلى كان بخلافة ~~العزيز عل قصوره ms102 ، # وحمل على فرسين # فى يوم عيد الفطر فرش على سرير الذهب فى الإيوان مرتبة نسج(3) فضة ، وخرج ~~الحاكم على # فرس أدهم بعمامة الجوهر وهو متقلد سيف وفى ركابه الأيمن حسين بن عبد ~~الرحم الرائض . # وفى ركابه الأسر برجوان ، والناس قيام ، فقبلوا الأض ودعوا له ، فقال ~~الحسن ابن عمار للقاضي # حمد بن النعمان : مولانا يأمرك بالخروج إلى المصل للصلاة بالناس وإقامة ~~الدعوة لأمير المؤمنين. # فنهض قائما ، ولحقه برجوان فقلده : بسيف محلى بالذهب من سيوف أمير ~~المؤمنين ، ومضى # فصلى وأقام الدعوة . وحضر إلى القصر فجىء بالسرير الذهب الكبير فصب بصدر ~~الإيوان ، ومد # السماط الفضة وجلس الحاكم وحضر من له رسم فأكلوا وانصرفوا # وفي ثالثه خلع على الحسن بن عمار ، وقلد بسيف من سيوف العزيز ، وحمل على ~~فرس بسرج # ولقب « بأمين الدولة » ، وقال له الحاكم : أنت أمينى على دولتى ورجالى ، ~~وقاد بين يديه(5) ، وحمل # معه خسون ثوبا مر البز الرفيع ، وانصرف إلى داره في موكب عظم . # وأمر بكتابة سجل [ م: إنشاء ألى منصور بن سورين ببخطه ](7) ، ق أه القاضي ~~محمد بن # النعمان بالحامع فى .0.،خامس شقال يتضمن وراثة الحاكم الملك بعد (4) أبيه ~~، ويعد الرعية بحسن # النظر لهم ، وأمر فيه باسقاط مكوس كانت في الساحا. . فتباشر الناس وكثر ~~دعاؤهم # وتلع على القائد أي عبد الله الحسن ب: جوه القائد ، ورد إليه البيد ~~«الانشاء ، فكان # يخلفه أبو منصور ب سوين ، وقيد بين يديه كثير من الخيل ، وحمل معه كثير ~~من الثياب ، وحمل # على فرس بمركب . فاستكتب أمين الدولة أبا عبد الله الموصلى ، واستخلفه ~~على أخذ رقاع الناس # وتوقيعاتهم. # وأقر عيسى بن نسطورس على ديوان الخناص ، وخلع على جماعة بعدة(3) ولايات # وقرىء سجل بالجامع قرأه القاضى محمد بن النعمان يتضمن ولاية ابن عمار ~~وجلوسه للوساطة(2) # وتلقيبه « يأمين الدولة » ، فألزم سائر أهل الدولة بالترجل لابن عمار # وفي ثانى ذي القعدة تجمع الكتاميون عند المصلى ، فسير إليهم من قرر أمرهم ~~عا سبع أعطية # في السنة ، وش 5 4 النفقة فيهم نحو الألف فرس بمراكسا . # وورد الخبر بالتباث الأمر ms103 فى الملة ، فسير أبو تمم سلمان بن جعفر بن فلاح ~~في عسكر . # فسارت قافلة الحاج بالكسوة والصلات (.5 ، والنفقة على الرسم في نصف ذي ~~القعدة # وركب الحاكم يوم الأضحى فصلى بالناس صلاة العيد ، وأصعد معه المنبر ~~القاضى وبرجوان وابن # عتار وجماعة # [سنة سبع وثانين وثلاثائة ] # وفي المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ضرب الحاكم عنق عيسى بن نسطورس # ووصل الحاج فى رابع عشر صفر ، فخلع على سكتكين التركى أمين الحاج ، وحمل ~~على عدة # من الخيل . # وفي اخر ربيع الأول خرج(5) ابن عمار إلى سلمان بن فلاح م: القصر بخزانة ~~المال ، على ثمانية # وستين بغلا عليها صناديق فيها أربعمائة ألف دينار وسبعمائة ألف درهم ، ~~وستة «أربعين حملا عليها # السلاح ، وعشر جمازات تحما الدروع ، وست قباب بفرشها وأجلتها(4) ومناطقها ~~وجميع # الاتها ، فيها قتان قرقولى مثقا وباقيها ديباج رومى ، وبين يديها ست ~~جمازات بجنب بالة # الديباج الملون ، وثلاثون خمازة بأجلة وعشر أفراس ، وثلاث بغلات بمراكبها ~~، ومنديل يحمله خادم # فيه ثياب مشرف بها من نياب العزيز ، وسيف من سيوفه # فلما كان فى ثالث ربيع الآخر ركب الحاكم ومعه ابن عمار إلى قصور عين شمس ~~، فوادع ابن فلاح # وعاد إلى قصه # وسار ابن (5و) فلاح إلى البلاد الشامية ، في ثلاثة الاف من كتامة ، ~~وسبعمائة فارس م # الغلمان وانضنم إليهم من العرب نحو ثمانية الاف فارس . # وفي النصف منه شق الحاك مدينة مصر بعد ما زينت له الاسواق زينة عظيمة ، ~~وريدان يحمل # المظلة عن يمينه ، وابن عمار عن يساره ، وبرجوان وحده خلفه ، وسائر الناس ~~بعده . فدخل # الصناعة # ورد الطائر بوقعة كانت بين منجوتكين التركى وبين ابن فلاح بال ملة (592) ~~قتل فيها نحو # الألف من أصحاب منجوتكين وانهزم إلى ابن جراح ، ثم وردت الرؤوس والأسرى ~~إلى القاهرة # فشهروا . ثم أن منجوتكين سار إلى ابن فلاح بدمشق طائعا فأكرمه وسيره إلى ~~الحاكم فوصل فى # رجب فأنزل فى دار ولازم خذمة ابن عمار وترجل له وتمشى بين يديه # وتزايد أمر ابن عمار وبالغ ف تقريب كتامة وأكثر من العطاء لهم ms104 ، وقطع ~~أكثر رسوم أولياء # الدولة من الأتراك وغيرهم ، وقطع أكثر ما كان في المطابخ ، وقطع أرزاق ~~جماعة من أصحا # الراتب ، وحمل إلى سلمان بن فلاح جا رخا العزيز وامتعته ، وقدم الأحداث م ~~المغاربة # وأخر الشيوخ ، فوقعت فتن بسبب ذلك ركبوا فسا (55 للحرب غير مرة والسعة ~~بابن عمار # ونهبت دوره واسطبلاته وال الأمر إلى انفراد ابن عمار في دار بمصر . وكانت ~~مدة نظره # أحد عشر شهرا غير خمسة أيام وأخرجت له رسومه ، وقام برجوان بالنظر فى ~~التدبير من يوم # الجمعة من رمضان فأجرى الرسوم التى كان ابن عمار قد قطعها ، وأجرى لابن ~~عمار ما كان # يجرى له ف أيام العزيز وهو نحو خمسمائة دينار كل شهر . # وصرف سلمان بن فلاح عن دمشق ، وسير جيش بن الصمصامة مكانه . وكانت ولاية ~~ابن # فلاح لدمشق تسعة أشهر . # ومازال برجوان إلى أن زاد فى الحجر على الحاكم والاستبداد بالأمور بغير ~~مشاورة ، فقتله فى # ليلة السابع والعشرين من ربيع الأخر سنة تسعين وثلاثمائة(595) # وأصبح الناس فنزل القائد الحسين بن جوهر وحده إلى القصر ، وأذن للناس ~~فدخلوا إلى الحضة # وخر ج الحاكم على فرس فوقف فى صحن القصر ، وريدان عن يمينه وأخر عن يساره ~~والناس قيام ، # فقال لهم : أن برجوان عندى استخدمته فنصح فأحسنت إليه ، ثم أساء في أشياء ~~فقتلته ، والآن # فأنتم شيوخ دولتى ، وأشار إلى كتامة ، وأنتم عندى الآن أفضل (52و) ما ~~كنتم فيه مما تقدم ، ثم التفت # إلى الأتراك وقال : أنتم تربية العزيز بالله ومقام الأولاد وما لكل أحد ~~منكم عندى إلا ما يؤثره ويحبه # فكونوا على رسومكم ، فقبلوا الارض وانصفوا . # ولثلاث خلون من جمادى خلع على القائد حسين بن جوهر ثوب ديباج أحمر ، ~~ومنديل أزرق # مذه ، وقلد سسف حليته ذهب ، وحمل على فرس بسرج ولجام ذهب ، وقيد بين يديه ~~ثلاثة # أفراس بمراكبها ، وحمل بين يديه خمسون ثوبا صحاحا من كل نوع ، ورد إليه ~~التوقيعات والنظر فى # أمور الناس وتدبير المملكة وانصاف المظلوم (596) . وخلع على الفهد وحمل ~~على بغلة وقيد بين يديه # بغلة أخرى ms105 وحمل بين يديه عشرون ثوبا ليكون خليفة القائد على ما جرى سمه . ~~فكان القائد يبكر # إلى القصر ومعه الرئيس فهد فينظران في الأمور وينهيان الأحوال إلى الحاك ~~، وسلك الأدب فى مباشته # ومنع أن يخاطب بسيدنا بأ يكون مكاتته ومخاطبته بالقائد . وتولى الحاكم ~~النظر بنفسه ودخل إليه # الناس فى حوائجهم ، وأدخل إليه جماعة من كان يدخل إلى العزيز ، وأمروا ~~بملازمة القصر وقت # جلوسه ودوام الجلوس بالعشايا (52ض) وتعين جماعة للحضور ، ثم صار السلام ~~يخرج إليهم فينصرفون # ولا يحضر إليهم ، وركب مرارا إلى الصيد . # ومات جيش بن صمصامة، فحضر ابنه أبو عبد الله بتركة أبيه وثبت بما خلفه ~~مفصلا، وفيه أن # معب ذلله لأمير المؤمنين الحاكم بأمر الله لا يستحق أحذ م ألاده منه دهما ~~، وكان مبلغ ذللك فى # لمائتى ألف دينار ما بين عين ومتاع ورحل . فخلع على ابنى جيش وقال لهما ~~بحضرة اولياء الدولة # جوهها : وقد وقفت على وصية ابيكما ، رحمه الله ، فخذوه هنيئا مباركا فيه ~~، فانصرفا بجميع # التركة . وأخبراه بأمواله وذخائره . ms106