######OpenITI# #META#Header#End# ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0030.png) # قال العبد الفقير الى الله تعالى ، أمين الدولة أبو الفرج بن موفق الدين يعقوب بن ~~اسحق بن القف الكركي المتطبب الملكي المذهب. # الحمد لله الذي خلق الخلق بقدرته، وسهل لهم الطريق الى الحق بحكمته، ~~وهداهم الى سلوكها برحمته، ودعاهم الى الإطلاع على أنواع ملكوته، وندبهم الى ~~الوقوف على أسرار جبروته، وهداهم الى سلوكها برحمته، وأيقظ أهل العناية والعبادة ~~لمعرفته وخدمته وبعد، (2، # فقد، شكا إلى بعض جرائحية زماننا، قلة اهتمام أرباب هذا الفن بأمر هذه ~~الصناعة). وأن واحدا منهم لم يعرف سوى تركيب بعض المراهم، وإضافة مفرداتها ~~بعضها الى بعض). وأنه لو سأله سائل : ما هذا المرض الذي تعالجه? وما سببه? ولم ~~تداويه بهذه المداواة ? وما قوة كل واحدة من مفرداتها ? وما الفائدة من تركيب هذه ~~المفردات ولم لا تستعمل هي بمفردها؟ لم يكن عنده ما يجيبه عن ذلك سوى أن يقول: ~~رأيت معلمي يستعملها في مثل هذه الصور فاستعملتها. # ثم قال، وهذا خطأ زائد، لما عرفت من تراكيب الأمراض والأسباب والأعراض، ~~وأنه لا بد للمعالج من معرفة ما يعالجه. ثم اعتذر عنهم بأنه ليس لهم كتاب يرجعون اليه ~~في هذا الفن، بحيث أن يكون جامعا لما يحتاج اليه صاحب هذه الصناعة. # ثم سألنى سؤالا كثيرا، أن أصنف له كتابا في ذلك، وأن أذكر له أولا حد هذه ~~الصناعة، ثم أذكر ما يحتاج اليه من الأمور الطبيعية التي هي مباديء لصناعته، ثم أذكر ~~علامة غلبة المادة الموجبة للأورام التي هي مطالب صناعته، ثم كيفية حدوث تلك ~~الأورام . ثم تقاسيمها على سبيل التفصيل، وأسبابها وعلاماتها. PageV01P030 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0031.png) ~~ثم أذكر المفردات التي يحتاج الجرائحي إليها في المداواة: بماهياتها، وتحقيق ~~أمرها. ثم أذكر معالجة ما ذكرناه من الأمراض على وجه كلي، ثم مفصلا. ثم أذكر ~~المراهم والذرورات والأطلية والأدهان، وبالجملة الأدوية المركبة المحتاج اليها في ~~الصناعة المذكورة، واجعل ذلك بصورة الأقراباذين للكتاب المذكور، وأقدم على ذلك ~~أمورا يحتاج الى معرفتها قبل الشروع في المركبات. # فأجبته الى ذلك، مستعينا بالله تعالى جل ذكره ms001 وتقدس اسمه، وقد وسمته بالعمدة ~~في صناعة الجراحة، ورتبته في عشرين مقالة: ~~المقالة الأولى في حد الجراحة وذكر الأخلاط(1). ~~المقالة الثانية : في أمزجة الأعضاء وفي تشريح الأعضاء البسيطة. ~~المقالة الثالثة في تشريح الأعضاء المركبة. ~~المقالة الرابعة في ذكر ما يجب على الجرائحي (أو الجراح) أن يعرفه من # أنواع المرض، وتعريف الورم وكيفية حدوثه، ومعرفة الأوقات # الأربعة، وعلامة غلبة كل واحد واحد من المواد(2. ~~المقالة الخامسة فيما يحدث من خلط الدم من الأورام، وعلامة كل واحد # واحد منها. ~~المقالة السادسة فيما يحدث من البلغم من الأورام، وعلامة كل واحد واحد # منها(13). ~~المقالة السابعة : فيما يحدث من الصفراء من الأورام، وعلامة كل واحد واحد # منها(14). ~~المقالة الثامنة : فيما يحدث من السوداء من الأورام، وعلامة كل واحد # منها(14). ~~المقالة التاسعة فيما يحدث من أكثر من مادة واحدة من الأورام، وعلامته. ~~المقالة العاشرة : في أمور كلية يحتاج (الجراح) الى معرفتها في # المعالجة(15). ~~المقالة الثالثة عشر المقالة الثانية عشر المقالة الحادية عشر في علاج ما هو حادث عن الدم. : في علاج ما هو حادث عن البلغم. : في ذكر المفردات التي يحتاج إليها الجرائحي في معالجته. PageV01P031 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0032.png) ~~المقالة الرابعة عشر في علاج ما هو حادث عن الصفراء. ~~المقالة الخامسة عشر في علاج ما هو حادث عن السوداء. ~~المقالة السادسة عشر في علاج ما هو حادث عن أكثر من مادة واحدة. ~~المقالة السابعة عشر : في علاج (ما هوحادث عن) الجرح والكسر والخلع ~~المقالة الثامنة عشر في الكي على سبيل التفصيل. ~~المقالة التاسعة عشر في علاج القروح والدبيلات والعمل بالحديد (او باليد) # والخصي والتطهير(. ~~المقالة العشرون : في الاقراباذين (أو الانقراباذين، المركبات والاشكال # والمستحضرات والعلاجات الدوائية الصيدلانية وتركيبها # لصرفها في الصيدليات ودور الشفاء). ~~حسب اسلوب النساخ للمخطوطات، هناك بعض نصوص والقاب أضيفت مثل المدخل: به استعين وعليه ~~اعتمادي . ومن جهة التسمية للمؤلف بوصفه الحكيم، الفيلسوف، والشيخ. ~~وبرأي المحقق فان استخدام كلمة المتطبب هي أكثر دقة وأعمق تعبيرا من كلمة الطبيب والمؤاسي الذي ~~يتعاطى علم الطب والمعالجة وأن كل ms002 حاذق عند العرب طبيب. ويا حبذا لو أن استعمالها في عصرنا ~~الحاضر يستمر هكذا كما كان يستعملها أشهر الأطباء من اجدادنا المقدرين للعلم والعلماء وبكل صدق ~~وإخلاص. ~~أما كلمة الملكي، فترجع الى مذهب المسيحيين الملكيين الذين أسهموا فعليا باخلاص وتفان بالمجمع ~~المخلقيدوني والذي عقد عام 451م، وذلك بحضور الملك مرقيانوس البيزنطي في القسطنطينية. وهم من ~~رعية بطريرك انطاكية، وهم المعروفون اليوم بالروم الأورثوذكس (المستقيمي الراي)، ولغتهم الطقسية هي ~~العربية واليونانية وكذا التقاليد الكنسية المتبعة، وهم الطائفة التي دوما وقفت وتقف بجانب القضايا الوطنية ~~الشجاعة الواعية والقومية مع إخوتهم في العروبة وفي التمسك بالحق العربي. والمحقق نفسه تابع لهذا ~~المذهب. وهم معروفون هكذا منذ زمن الغساسنة وغيرهم من قبائل العرب في أوحتى قبل القرن الخامس ~~م وحتى تاريخه. ~~01 ندب لأمر او انتداب له، أي دعاه اليه فأجاب . أما العناية لخدمته (بر3)، وليس العبادة (بر 2) او العبادة ~~(طبع 1)، «وهداهم الى سلوكها برحمته» هذه العبارة موجودة (في بر 3) فقط. ~~3جرائحية او جراحين (وجراح) مفرد في الاستعمال المعروف 5»5 . «والفن»، فهذه لفظة تعني التزيين ~~والتنويع والأساليب الحسنة في التصرف وتطبيق صور الطبيعة إبداعا وتعبيرا مثاليأ لجمال الفكر والعاطفة ~~كالفنون الجميلة. اما لفظة «الصناعة»، فبي العلم الحاصلي بمزاولة العمل وكيفية ذلك كالجراحة، وهي ~~ملكة نفسانية واقتدار لاستعمال مواضيع وأغراض مفيدة وتقنية. PageV01P032 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0033.png) ~~5em (1atim) eimtmen - 4. المراهم (ج مراهم)، طلاء لين تظلى به الجروح والقروح الجلدية ~~5in1مevenedics والمفردات هنا، هي الأدوية البسيطة العلاجية ~~4» كالمفردات الطبية المعروفة : كالزيت ودهن اللوز والكبريت والطباشير. ~~سأل (بدل ساله بر3)، وان بدل من أنه، وفي مثل هذه الصور بدل الصورة (بر1 وايضا بر3، وطبع 1) . ~~6. والمادة الموجبة له (بر3)، وليس مادة مادة، والصناعة طبع 1 بر1، «الاورام»، هي انتفاخ في الجلد من ~~مرض = 1ummetaeiemt, scirrlhus, cemeerous tumos, er lhardemedseluimes وقد يكون عظمي c5ma،55 أو ~~غددي onaعلa او لحمي 5a»5a2 او ليفي 6b،ona او وعائي aمنهه . ~~7. الذرورات هي المساحيق d525»25 لا سيما من الأدوية المحصونة منثورة وفي أجزاء متناهية من الصغر ms003 تذر ~~. 1iem5na 1 والأدهان ايضاo1io في العين وعلى الجروح، أما الأطلية أو الغسولات فهي بالإفرنجية ~~اقراباذين كلمة اغريقية ودخلت في اللغة السريانية ثم عربت لتعني دستور الأدوية أو العقاقير والآغذية ~~5laaeoooeia, o10l- : والمستحضرات الطبية بأشكالها ومركباتها، والمعروفة تحت الأسماء الحديثة # ary, dismermsatery orplhammaeeuteical desages, fornms, and tlheap ~~9. اوتحت عنوان : عمدة الإصلاح في صناعة الجراح. ~~10. «حد الشيء»، منتهاه او الحاجز بين الشئين او التعريف بالجراحة، وقد عرفها أبو زيد حنين بن اسحق ~~العبادي والزهراوي بأنها العمل باليد او بالحديد من الإغريقية 58،نعء واللاتينية iهذاه وهي صناعة، ~~فرع من الطب، والتي تعالج الأمراض، جزئيا أوكليا، بواسطة إجراءات وتصرفات وعمليات يدوية ~~وعلاجات جراحية . أما التعريف برأي ابن القف الكركي في العمدة، فهو مناسب أيضا بالنسبة للعصر ~~الوسيط وطرائق الممارسة فيه. # أما الأخلاط u50» فهي السوائل وشبه السوائل المسيطرة على بدن الانسان، وهذه التعابير معروفة هكذا ~~منذ العصور القديمة وحتى بداية العصور الحديثة، وكانت هي المكونة من : الدم والبلغم والسوداء ~~والصفراء. ومن هذا المنطلق فإنها تتحكم بأحوال الصحة والمرض، فتكون الزيادة أو النقص وعدم ~~الاعتدال هي أسباب المرض، والانسجام والاعتدال في الوقت والظروف والكيفية المناسبة تعطي الصحة ~~وتسبب التمتع بها. ~~11 . وامزجة الاعضاء ه16523552555524، فهي الكيفيات وما أسس عليه البدن من الطبائع والأحوال ~~الصحية والمرضية. فما هو معتدل وطبيعي يتلاءم مع الصحة، وضده ينتج الانحراف بالصحة ويسبب ~~المرض. ~~13 . الاوقات الاربعة هي الفصول «0ة3ه وغلبة (وليس «علة») كما في نسخة المطبعة العثمانية، وهنا «كل ~~واحد واحد من المواده انظر (بر1 -3 وطع 1). ~~13. يعتبر البلغم 1ه احد اخلاط البدن الاربعة، حسب هذه النظرية المرضية المعروفة منذ قديم الزمان، ~~وسها لر زمن الاغرق ي القرن الخامس ق. م . وحتى العصور الحكيتة راى حوالي القرن 418) ولا ~~تزال موجودة في قواميس اللغة. PageV01P033 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0034.png) ~~7e10 adblae ba1ea 14. بالنسبة للنظرية المرضية السابقة الذكر، كان يعتبر هناك مرتين : الصفراء والسوداء ~~من اللاتينية دذانها وهما خلاصتان سائلتان تفرزان من الكبد وتصب في الأمعاء، والوانهما ما بين البنية الذهبية ~~الى الصفراء المخضرة. وهما ms004 مرتا الطعم قلويتان، تساعدان في مادة الكيلوس الهضمية، وهي عصارة ~~الأطعمة والمهضومات (من اليونانية) والتي تستحيل جزئيا الى تركيب البدن، نتيجة لاكتمال عملية الهضم ~~5eioiletionه . ومن آثارها المرضية ظهور اليرقان (رهقان 1aurdiee) والماليخوليا (أوداء الكآبة والسوداء = ~~. (elamelhely ~~،5e15 . محتاج او نحتاج او تحتاج (بر1 -3 وايضا طع 1)، والمعالجة او المعالجات الدوائية أو الطبية معنس ~~(«aetores er والكسر أو الكسور (oumds, euts er beoises 16 . غير مذكورة في بر 3. اما الجرح (او الجروح ~~. (dis1oeai) 5) ، والخلعneund) 5 بسيطا أو مركباones) ~~17 . الك uterizai5n ، والآلة المستعملة «»u،eهء باستعمال جمرة او مادة كاوية تحرق ناحية خاصة من الجلد ~~قصد المعالجة، لشفاء التهاب أو ألم أو علة. وتصنع من الحديد، أو الفولاذ غالبا، وقد استعملها العرب ~~مثل الزهراوي وابن القف الكركي بدقة ونجاح. ~~18 . القروح (جمع قرح tu55amdbadeeeere ,55re5 ,51eer5)، والدبيلات علل تحدث غالبا في الجوف مثل ~~الخراجات والدمامل خارج البدن أو في الأحشاء (dieeaees or ebel) وتوحي الأوجاع الخطيرة المميتة أو ~~o5i (bouben = ereim) للنمهa 5 وهي من الإغريقيةuboe5, er buboie b1aeues الوبائية (جمع دبلة وتعني ~~(585d5 وهي أورام ملتهبة من العقدة اوالغدة اللمفاوية نتيجة التهابات معدية. ~~oreieaلa- = 5) والعمل باليد / وبالحديدieد eiهiea) ف ، والتطهيرaioeae1din8 أما الخصي فهو ~~.ipulatiem5 PageV01P034 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0035.png) # في حد الجراحة وذكر الأخلاط وتنقسم الى ستة فصول : ~~الفصل الأول، في حد الجراحة. ~~الفصل الثاني في تعريف الأخلاط وتقسيمها على وجه كلي. ~~الفصل الثالث في ذكر (أو تعريف) الدم. ~~الفصل الرابع في ذكر (أو تعريف) البلغم. ~~الفصل الخامس، في ذكر الصفراء. ~~الفصل السادس، في ذكر السوداء. PageV01P035 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0036.png) # الجراحة، صناعة ينظر بها في تعريف (أو تعرف) أحوال بدن الانسان، من جهة ~~ما يعرض لظاهرة من أنواع التفرق في مواضع مخصومة وما يلزمه . وغايتها إعادة العضو ~~الى الحالة الطبيعية الخاصة به. # فقولنا «صناعة، يجري مجرى الجنس لجميع الصنائع. وقولنا، ينظر بها في ~~تعريف أحوال بدن الانسان»، تمييز لها عن التي لا تنظر في أحوال بدن الانسان(5). ~~وقولنا، «في تعريف»، لأن المدرك منها أمور جزئية. وقولنا، ms005 «من جهة ما يعرض لظاهرة ~~من أنواع التفرق»، تمييز لها عن نظر الطبائعي في أحوال بدن الانسان غير التفرقية ~~والتفرقية الباطنة، كدبيلات الكبد والمعدة وقرحة الرئة وغيرها، مما قد عرف في صناعة ~~الطب). # وقولنا، «في مواضع مخصوصة، تمييز لها عن نظر الكحال في تفرقات العين() ~~وقولنا، «وما يلزمه، اي في معرفة المفردات والمركبات التي لا تتم معالجته الا بمعرفتها. ~~وقولنا، «وغايتها»، رد العضو الى حالته الطبيعية الخاصة به. فان رده الى المزاج الفاضل ~~(أو الزائد)، ليس (من اختصاص الجرائحي)، بل هو (من اختصاص) الطبائعي. # وأعلم أن هذه الصناعة، لها مباديء ومطالب. فمبادؤها : الأخلاط والأعضاء من ~~الأمور الطبيعية والناظر فيها هو الطبائعي . «والمطالب، معرفة الأورام والقروح وأنواع ~~التفرق الحاصل في الأعضاء الظاهرة. وأنواع التفرق ثلاثة : طبيعي ، كفتح الطبيعة ~~للخراجات، وإرادي، كفتحها بالحديد (أو الآلات) وبغيره، وفصد العروق والحجامة. ~~وغير طبيعي ، كالشجات وضرب السيف والسهام. # وقد رأينا ان نذكر في هذا الكتاب من الأمور الطبيعية : الأخلاط والأعضاء فقط، ~~ليكون طالب هذه الصناعة عارفا بها - إن شاء الله تعالى. # أما بيان كيفية تولد الأخلاط، فذلك مما يلزم بحثه من قبل الطبائعي (خاصة). ~~ولذلك رأينا ان نترك (ونهمل) ذكره في هذا الكتاب، ونذكر حقيقة الخلط، وان كان هذا ~~ايضأ (من اختصاص) الطبائعي، فنقول: PageV01P036 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0037.png) # إن الخلط جسم رطب سيال، متكون من (او ناتج عن) الغذاء الصائر الى الكبد ~~تكونا أوليا. فقولنا «جسمه، جنس يعم الأجناس الثلاثة التي في البدن : الجامدة، وهي ~~الأعضاء. والبخارية، وهي الأرواح . والسيالة (او السائلة)، وهي الأخلاط # وقولنا «سيالة»، تمييز لها عن الأعضاء والأرواح. # وقولنا، متكون عن الغذاء،، تمييز له عن المائية الموجودة في الكبد الناتجة عن ~~الكيلوس(12). فان وجودما عنه ليس هوعلى سبيل التكوين، بل على سبيل التمييز- على ~~ما عرف في علم الطبيعة. # وقولنا، «اوليا، تمييز له عن المخاط والرمص، فانها أجسام سيالة، غير ان ~~تكونهما، (حاصل) عن الجوهر المذكور بواسطة الخلط. وقولنا، «متكون (منه أو ~~ناتج عنه)، ولم نقل مستحيل، ليندرج في ذلك الأخلاط غير الطبيعية. فان هذه ms006 ليست ~~متولدة عن الغذاء المذكور تولدا أوليا على سبيل التكوين، بل على سبيل الاستحالة. ~~وهي متكونة عنه تكونا أوليا، لانها لما صارت غير طبيعية، لم تباين الطبيعة بالصورة ~~النوعية، بل بالاستحالة على ما عرف في علم الطبيعة. ثم هذا الجسم ينقسم الى ~~أربعة أقسام: ~~الأول دم، وهو أشرفها، لانه يناسب الحياة بكيفياته الأربعة جميعا، الذين سنعرف # (اثنتين منهما) وهما: الحرارة والرطوبة. ~~الثاني بلغم، وهو دونه في الشرف، لانه يغذو البدن في وقت عوز الدم، ولانه يناسب # الحياة برطوبته. ~~الثالث صفراء، وهي دون ذلك في الشرف، لأنها لم تغذ على المذهب الحق، غير # أنها تناسب الحياة بالحرارة. ~~الراب سوداء، وهي دون الجميع في الشرف، لبعدها عن مناسبة الحياة ببردها # ويبسها. وسنبين صحة حكمنا على المواد المذكورة، بالكيفيات المذكورة، # وصارت أربعة، وان كان هذا غير لازم للجرائحي، لوجهين: # أحدهما، إن توليد الغذاء، خلطا في الكبد بالطبخ. والطبخ يتنوع الى ثلاثة ~~أنواع: قاصر ومعتدل ومفرط . فالقاصر، هو البلغم والسوداء. والمعتدل، هو الدم. ~~والمفرط، هو الصفراء(8. PageV01P037 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0038.png) # وثانيهما، إن الجوهر المتولد في الكبد عن الغذاء، لا يخلو: إما أن يكون قوامه ~~معتدلا ، أو لا يكون. فان كان الأول فهو الدم، وإن كان الثاني، فلا يخلو: إما أن يكون ~~أرق من المعتدل، أو أغلظ منه. فان كان الأول، فهو الصفراء، وان كان الثاني، فإما أن ~~يكون مع ذلك لزجا او لا يكون. فان كان الأول، فهو البلغم، وان كان الثاني، فهو ~~السوداء. # وأما السؤال لبيان ذلك : تمييز كل واحد واحد من هذه عن الدم ? وكان فما الفائدة ~~منها؟ وهل كلها تغذو البدن او الدم وحده؟ وهل الصفراء المنحدرة الى المرارة أحد ~~وألطف من النافذة منها مع الدم، أو الامر بالعكس? وكذلك الحال في السوداء المنحدرة ~~الى الطحال مع النافذة منها الى الأعضاء مع الدم؟ ولم لا (يكون قد) جعل للبلغم مفرغة ~~مخصوصة كما جعل للمرتين؟ وذكر الأسباب للأخلاط الأربعة؟ وبيان اختلاف قوام ~~الاخلاط وامزجتها مع اتحاد الفاعل والآلة؟ (فهذه كلها يجب ان تحال في ms007 الاجابة) الى ~~الطبائعي(19، والله أعلم بالصواب. # الدم حار رطب، ويدل على صحة ذلك كثرة تولده عن الأغذية المسخنة المرطبة: ~~كاللحوم والخمور والثمار، وفي الأوقات الحارة الرطبة، كالربيع، وفي الأسنان (اعمار ~~الانسان) الحارة الرطبة، كالصبيان. وإذا كثر في البدن، ولد عللا حارة رطبة. وشفاء تلك ~~العلل ، بما يبرد ويجفف. ولذلك صارت نسبته من الأخلاط ، نسبة الهواء من ~~الأركان(21). # وينقسم الدم الى طبيعي، وغير طبيعي . والطبيعي، ما اجتمع فيه خمس صفات: ~~اعتدال القوام، وحلاوة الطعم، وقانية اللون، وان لا يكون عديم الرائحة، ويكون معه ~~من الاخلاط بمقدار ما يحتاج اليه في التغذية، أو من المنافع التي لا بد منها على ~~اختلاف المذهبين - وبيان هذا جميعه يعود أمر البت فيه الى صاحب علم الطبيعة. # وغير الطبيعي ينقسم الى قسمين : فان الموجب لخروجه : إما سوء مزاج، أوخلط ~~كان قد خالطه . وسوء المزاج : اما حرارة أزيد مما له، أو أبرد (لبرودته). والخلط : إما ~~البلغم وإما الصفراء واما السوداء. PageV01P038 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0039.png) # البلغم بارد رطب، ويدل على هذا كثرة تولده عن الأغذية الباردة الرطبة : كالفواكه ~~والبقول الباردة، واللبن الحليب والفطير)، وفي الأوقات الباردة الرطبة، كالشتاء، وفي ~~الأسنان (أزمان العم الباردة الرطبة، كالمشائخ . وإذا كثر، ولد عللا باردة رطبة. ويكون ~~شفاؤها بما يسخن ويجفف، ولذلك صارت نسبته من الأخلاط : نسبة الماء من الأركان. ~~وهو ينقسم الى : طبيعي وغير طبيعي. # والطبيعى، هو المتولد في الكبد مع الدم، وطعمه - تفه. وقال قوم انه حلو. ~~وتحقيق الحق في هذا الى الطبائعي، وكذلك ذكر فوائده. وله صفات خمس : بياض ~~اللون، وغلظ القوام، وعدم الرائحة لبرد مزاجه، وعذوبة الطعم، وصلاحيته للتغذية. # وغير الطبيعي ينقسم (الى اثنين): من جهة طعمه، ومن جهة قوامه. والأول، (أي ~~من جهة طعمه)، أربعة أقسام: # حلو، وهوما حدث عن مخالطة دم يسير للبلغم الطبيعي، وما يحدث من هذا من ~~فعل الحرارة الغريزية، حيث إنها تقربه الى طبيعة الدم. ثم يعيقها عن ذلك عائق، فهذا ~~بالطبيعي أشبه. ويغلب على هذا: الحرارة والرطوبة. # ومالح، وهوحادث عن اختلاط الصفراء بالبلغم المذكور، بشرط ms008 ان تكون ~~الصفراء أقل من البلغم . أو عن احتراق شيء من البلغم، فانه يستفيد بذلك مرارة طعمه، ~~ويخالطه البلغم الطبيعي . واما بيان العلة من إحداث الملوحة من اختلاط ذلك، (فشرحه ~~يرجع) الى الطبائعي . ويغلب على هذا: الحرارة واليبوسة. # وحامض، وحدوثه إما عن مخالطة سوداء يسيرة للبلغم المذكور، او استيلاء برد ~~ويبس عليه، فان ذلك يفيده طعما حامضا. # وعفص، وحدوثه أيضا على ما ذكرنا، ويغلب عليه البرد واليبس. ~~والثاني، (اي من جهة قوامه)، أربعة (أقسام) أيضا: ~~(1) مخاطي، وهو مختلف القوام عند الجس، بعضه رقيق وبعضه غليظ. ~~(2) وخام، وهو أغلظ من المخاطي وابرد منه. PageV01P039 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0040.png) ~~(3) ومائي ، وهو رقيق القوام شبيه بالماء. ~~(4) وجصي، وهو أغلظ من الجميع. وهذا تارة يكون سبب غلظ قوامه، احتباسه في # المفاصل، فتحلل الحركة لطيفة وتفيده لونا، ومثل هذا يسمى الزجاجي. وتارة # يكون سبب غلظه استيلاء برد يجمده، ويفيده قواما غليظا، وهذا هو الجصي على # الحقيقة . وحكمنا على أصناف البلغم بالأمزجة المذكورة، فهو (اما) باضافة بعضها # الى بعض، واما (بالرجوع) الى مطلق الصفراء والدم والسوداء، حسبما ذكرناه # أولاا # الفصل الخامس - في الصفراء # والصفراء حارة يابسة، ويدل على ذلك كثرة تولدها عن الأغذية الحارة اليابسة: ~~كلحوم الصيد والعسل، وفي الأوقات الحارة اليابسة، كالصيف، وفي الأسنان (الأعمار) ~~الحارة اليابسة (كزمن) الشباب. وإذا ولدت عللا، كانت حارة يابسة، وشفاؤها بما يبرد ~~ويرطب. ونسبتها من الأخلاط، كنسبة النار من الأركان، وهي تنقسم الى رغوة طبيعية ~~وغير طبيعية(2) # والطبيعية، هي المتولدة مع الدم في الكبد. ونسبتها اليه، كنسبة رغوة العصير من ~~العصير. ثم تنقسم الى قسمين : قسم ينحدر نحو المرارة، ثم منها الى المعاء، ينبهها ~~على دفع ما فيها من الفضول. وقسم ينفذ مع الدم، فيغذوا ما يناسبه من الأعضاء، ~~والمنافع المطلوبة منه على اختلاف المذهبين # وهذا الصنف يشابه الدم في حمرة لونه، والفرق بينهما من وجوه خمسة: وهو أن ~~طعم الصفراء مر، والدم حلو، وحمرة الدم قانية، والصفراء ناصعة، وقوام الدم غليظ، ~~والصفراء لطيفة، والدم، اي مجرى أخرج منه، لم يحس منه ms009 بلذع، كما يحس من ~~الصفراء. والدم اذا أخرج، جمد، والصفراء لا تجمد - وبيان علة هذا (يحال أمره) الى ~~الطبائعي7. # وغير الطبيعى ، أربعة (أقسام): ~~أحدها، المرار الأصفر، وتولده من اختلاط البلغم المائي به. ~~وثانيها، (المحي)، وتولده تارة من اختلاط البلغم الغليظ به، بحيث أن يكون مقدار # البلغم أقل من الصفراء، وتارة يكون حدوثه من فعل الحرارة الغريبة (التي # تتكون) في الطبيعي، فتحلل لطيفه وتبقي كثيفه. PageV01P040 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0041.png) ~~وثالثها، الكراثي، وحدوثه من اختلاط السوداء بالصفراء . فان لون الأخضر هو مركب # من اختلاط الأسود بالأصفر، وقد يحدث من الامعان في استعمال البقول، # فيصبغ الصفراء الحاصلة في المعدة الى هذا اللون. ~~ورابعها، الزنجاري، وحدوثه من احتراق أحد الأصناف المذكورة، فإنها إذا استولت # الحرارة الغريبة عليها، حطتها عن لونها الخاص بها، وميلته الى البياض، وبيان # هذا أيضا الى الطبائعي # الفصل السادس - في السوداء # أما السوداء، فان منها طبيعي، ومنها غير طبيعي. والطبيعي منها هو المتولد مع ~~الدم في الكبد، وهو المخصوص عند الأطباء بالخلط السوداوي، ونسبتها من الأخلاط ~~نسبة الأرض من الأركان. وهي باردة يابسة، ويدل على هذا كثرة تولدها عن الأغذية ~~الباردة اليابسة كالعدس. وفي الأوقات الباردة اليابسة، كالخريف، وفي الأسنان ~~(الأعمار) الباردة اليابسة، (كزمن) الكهول. # وإذا استولت (السوداء) على البدن، ولدت عللا باردة يابسة، وشفاؤها بما يسحن ~~ويرطب. # ثم إذا تولدت في الكبد انقسمت قسمين: قسم ينحدر نحو الطحال ثم منه الى ~~المعدة، ينبه شهوة الطعام. وقسم يندفع مع الدم، يغذوما يناسبه من الأعضاء، والمنافع ~~المطلوبة منه على اختلاف المذهبين. وطعم هذا فيه عفوصة وحموضة ويسير حلاوة، ~~ولذلك صارت أحر من البلغم الطبيعي. # وغير الطبيعي أربعة أصناف : المتولد عن (خلط) السوداء الطبيعي، وطعمه شديد ~~الحموضة ولونه براق، تغلي منه الأرض إذا وقع عليها. والمتولد عن احتراق الصفراء، ~~وطعم هذا يميل الى المرارة، وما يحدث عنه من شديد الأعراض - غير أنه قابل للعلاج. ~~والمتولد عن احتراق البلغم، وطعم هذا فيه ملوحة يسيرة، وأعراض ما يحدث عنه ~~ضعيفة، وهو أعسر قبولا للعلاج من الحادث عن ms010 احتراق الصفراء. والمتولد عن احتراق ~~الدم فطعمه فيه ملوحة، وهذا يفرق (او يفارق) الحادث عن البلغم بحمرة لونه، وهو ~~متوسط في قبول المعالجة والأعراض(22)، والله أعلم بالصواب. PageV01P041 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0042.png) ~~في خد وتعريف الجراحة، تشترك في ذلك جميع نسخ المخطوطات، وترجمة المعنى = 440i1i5052،5ه ~~.s8rgieal art amd treatmoent ~~. انواع التفرق، تحليل واجراء عمليات جراحية في ظاهر بدن الاسنان، ويكون ذلك في امراض عامة ~~متشابهة أو مشتركة الأوصاف. ~~3. اعادة اورد العضو (بر 1، 3 وطع 1). ~~أي ان مهنة الطب او الجراحة او الكحالة تجري مجرى غيرها من المهن والصناعات : كالفلاحة والحدادة. ~~قولنا، «ينظر بها. . . الى بدن الانسان»، العبارة ناقصة في بر 3، وكاملة في بر1-2 وطع 1 . ويقال «تترف» ~~أو «تعريف» سواء، كذلك «ومميز» أو «تمييز» لها. ~~6 أي «تعريف بها»، إشارة الى أمور معينة مخصصة لعضو ما : كالكبد أو المثانة. ~~الحكيم أو المتطبب الطبائعي، هو الذي لا يلجا أو يضطر الى مزاولة الجراحة او العمل باليد، بل ~~بالاستعانة بالأمور الطبيعية : كالعغذاء والدواء البسيط أو المركب والعلاجات الطبيعية البدنية ويعتبر كما في ~~8crneralpraetitiemar, naturalist or plhysieal tlherapist. = الانكليزية ~~. 011a1 oiais 8تفرقات العين 1 أي في الجراحات العينية بواسطة الكحال ~~العبارة التابعة، تنسيق من قبل المحقق لدقة التعبير : اي زيادة المزاج ليس هذا من اختصاص الجرائحي ~~بل من اختصاص الطبائعي . اما العبارة في النص الأصلي فهي هكذا: المزاج الفاضل ليس هو اليه، بل ~~هو الى الطبائعى». ~~5y eureieal teols er mamip- 5 وفتحها بالحديد وبغيرهinples, boils erabseesses 10 . كفتح الطبيعة للخراجات ~~1ations وفصد العروق 51oodlettinfor ptebotoy والحجامة 5aeimeatioa 5oppineor ، والشجات جمع ~~curineor raeturing efthe shull, er tlhe forelhead = شجة ~~، 1eeatiemamdtimde ermebumrs :11. يترك المؤلف الى الطبائعي، بيان كيفية تولد وحقيقة الأخلاط ~~لأن هذه هي أمور طبيعية من اختصاصه وليست من اختصاص الجراح. ~~12 . يشمل الجسم الأعضاء والأرواح والأخلاط : ns, sirie and numo5،e5 وتتميز الأخيرة بأنها، «سيالة» ~~او سائلة. ~~13 . اصل لفظة الكيلوس هي إغريقية، وباللاتينية 8105ء بمعنى العصير أو العصارة المائعة : كاللبن والحاصلة ~~من القنوات اللبنية (المساريقية المرابضة ms011 او اللمفاوية). وعند هضم الطعام في الأمعاء، وتشكيل الدهن ~~المستحلب فيها (ie5) ، ينفذ الكيلوس بواسطة الأوعية والأقنية الصدرية الى الأوردة، ممتزجأ مع ~~الدم. ~~14 . المخاط هو 5r ne etime efueeue memb.ames oeue ، واما الرمص فهو المادة البيضاء أو القذى في ~~. ebitemateria eee العين PageV01P042 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0043.png) ~~15. الاستحالة او التمثيل، فهو تحول الطعام بعد مضمه وامتصاصه الى سوائل وأنسجة حية 52 »i5ه iه8iق ~~.constrmetiuemetabelisnn ~~12. نصوص نسخ مخطوطات بر1- 3، هي في كل دقة وانضباط، فاعتمدنا عليها في التحقيق حتى الآن . اما ~~لفظة «الطبيعة،، اوما يختص «بعلم الطبيعة، روليس الطبيعية في طع 1) فهي ما تعني بالانكليزية له 9310 ~~. 5eienee ~~e f5ur 2balities ecbeir:het, eeld, dyandoia = 17 . الكيفيات الأربعة : الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة ~~5244 ~~oronal 5r me6- ومعتدل»، بمعنى» ،iaadeaoate,iaeonneienteriltprevided 18 . ان لفظة «قاصره هي بمعنى ~~. i05ee5553e44574 «ومفرط، فهي بمعنى الزيادة أو الإفراط = 5 ~~19. تنيقا تصد استقأمة المعنى، وضع المحقق هذه الأسئلة والتوضيحات التي يجب ان تحال في واقع الحال ~~إلى الطبائعي، إذ هي من اختصاصه. ~~20 . الثمار وهي أنواع الفواكه (في بر3) وليس التمور كما في طع 1، بر1 -2. ~~21 . هي الاركان أو العناصر الأربعة : الماء والتراب والنار والهواء، والأخير منسوب إليه في خلط الدم. ~~22. الآرجح ان عبارة المذمبين هما : الأول، الأمور البختصة بصناعة الجراحة العامة والخاصة . والثاني الأمور # المختصة بالغذاء والدواء والعناية الطبيعية من حيث حفظ الصحة والوقاية من المرض. ~~. euleanenedbread - 23. الفطير في بر3 وليس الفطر في طع 1، بر1 -2، وهو الخبز غير المختمر ~~24 . الجص هوالجبسين = 5251aete252pai5 51505 ويسمى بالزجاجي 5r2i13e505 «51a55 بسبب لونه ~~الخاص. أما «اللطيفة، (طع 1 وبر2) والأصح لطيفة (بر3،1). ~~20 . «رغوة» طبيعية في بر1 -3. ~~26. ينفذ (بر3) وليس يندفع (طع 1، بر 1)، واما المنافع (بر3) والمعاء او الأمعاء (i«1e51i95 المصارين جمع # معي). ~~27. «مخرج» (طلع 1) والاصح مجرى (بر 3)، «وأخرج» هنا، اصح من «خرج». ~~28. المخي»، ربما نسبة الى الزبدة 2ء او صفار البيض 558، وغير الطبيعي كما هو حاصل في # الطبيعي «فتحلل لطيفه» (بر3) مع تنسيق من المحقق. ~~29. نسبة الى الكراث = »ء1 . وشرح المؤلف بان الأخضر لون ms012 مركب من اختلاط الأسود بالأصفر، هو قول # صائب، يوافقه علم الطبيعة الحديث. اما اللفظة «فيصبغ، (بر3) او «فتصبغ، (بر1). ~~30. الزنجاري، بلون زنجار النحاس كالصدا 42i«،15، بتحوله الى البياض تقريبا. ~~31. ينسب الخلط السوداوي u53 ع لذلا عهاط بالمقارنة مع الأركان الى : الأرض او التراب. وهناك علاقة قائمة # بين المرة السوداء والقنوات الكبدية وكيس المرارة وانصباب المرة الى الأمعاء والطحال والمعدة حسب نظرية # الأخلاط، والتي لم تعد معتبرة في عصرنا الحاضر. ~~32. يصف المزلف الكركي بان خلط السوداء غير الطبيعي له اربعة اصناف، ذاكرا فيها : طعمه ولونه وما يتولد # عنه من صفراء وبلغم ودم وكيف يمكن معالجة ما يمكن شفاؤه او ما لا يمكن شفأه. PageV01P043 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0044.png) # في أمزجة الأعضاء، وفي تشريح الأعضاء البسيطة، وتنقسم الى أربعة وعشرين ~~فصلا : الفصل الأول : في أمزجة الأعضاء، (وما أسس عليه البدن من الطبائع والأحوال ~~الصحية، أو المرضية) ~~(1) (enperammemts or dispoesitiems ofthe bodys oreans tlhe peeuliar pIhysical clharae- ~~eramdmmentaleastofa persom : bilious,و elheleric, 1yrmmplhatieو plulegmatic, melamelmolie # and/or sarmguirueeus). ~~الفصل الثاني : في حد الأعضاء، وكلام كلي فيها، # (2) (denoitiens efand aoout organs) ~~الفصل الثالث: في تشريح القحف، # (3) (anatermmy ore ceramium, Or. Iframiom or slhull) ~~الفصل الرابع : في تشريح عظام الفكين والأنف والأسنان، ~~(4) (aat5y fhelerer (mamdible) and upper (mmarilla) لaryboaes, mese bones amd # 1ee) ~~الفصل الخامس : في تشريح الفقرات، ~~(5) (anatelmmy oftlhe vertebrae -3bomes ofthe spinal colummn commprisimg:7 cerviealو # 12theracie (dersal), 51umhbar, 5 saeralamd 4 eoccygeal). ~~الفصل السادس : في تشريح الترقوتين والكتفين، PageV01P044 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0045.png) ~~الفصل العاشر: في تشريح عظام الرجلين، # (10/ (amatenmy efeetabees) ~~الفصل الحادي عشر: في تشريح الأعصاب، (11) (amatemy af tme meves) ~~الفصل الثاني عشر: في تشريح الشرايين، (12/ (aatormmy oftuue arteries) ~~الفصل الثالث عشر: في تشريح الأوردة، # (13) anatermy oftme veins) ~~(14) memuaele5 = الفصل الرابع عشر: كلام كلي في العضلات وتشريحها ~~الفصل الخامس عشر: في تشريح عضل الجبهة 55a0، والعينين والخدين والأنف. ~~الفصل السادس عشر: في تشريح عضل الشفتين والفك الأسفل واللسان. (16) ~~الفصل السابع عشر: في تشريح عضل العظم اللامي والحنجرة والعنق. # (17/ hyeid bonelaryma amdmeer ms013 or eeui ~~(18)eapuuae = الفصل الثامن عشر: في تشريح عضل الكتفين واليدين والصدر ~~الفصل التاسع عشر: في تشريح عضل البطن والصلب 5n5»5ه5 والانثيين # (19) (and the ro testes or tlhe tvo mnale gonads). ~~الفصل العشرون: في تشريح عضل القضيب والمثانة 1لها5 والمقعدة، # (20/ (anaternmy oftlhe buttocrs) ~~الفصل الحادي والعشرون : في تشريح عضل الفخدين والركبة والساق والقدم. ~~الفصل الثاني والعشرون: في تشريح اللحم والشحم. ~~الفصل الثالث والعشرون : في تشريح الأغشية والغضاريف (85هلiه) . # (23) (anatomy ofimteguments memmbrames amd cartila8es) ~~. (der01515الفصل الرابع والعشرون: في تشريح الجلد (علم البشرة (57 # (24) (anatomy ofdheetia) PageV01P045 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0046.png) # إن القلب هو أحر أعضاء البدن، لأنه معدن الحرارة الغريزية، ومولد الأرواح ودائم ~~الحركة. ثم الكبد، لان من شأنه طبخ الكليلوس (101) ، واحالته الى الصورة ~~الدموية، وهذان لا يتمان إلا بالحرارة. غير أنه دون القلب في ذلك، لانه ليس هومبدأ، ~~لما القلب مبدأ له2) . # ثم اللحم الأحمر، لأنه يتولد عن متين الدم - الذي هو حار على ما عرفت. غير ~~أنه دون الكبد في ذلك، وذلك لما يخالطه من ليف العصب، ولأن الكبد آلة للهضم ~~والاحالة غير الصادرات عن اللحم(3) # ثم العضل، لما فيه من اللحم، ولأنه آلة للتحريك، والحرارة معينة على ذلك- ~~غير أنه أقل حرارة من اللحم، وذلك لما فيه من ليف العصب والرباط). # ثم الطحال (51een) ، وذلك لما فيه من عكر الدم ولما فيه من الشرايين . إلا أنه ~~دون العضل في الحرارة، وذلك لأنه يغتذي بالسوداء على رأي البعض، أو بدم تغلب ~~عليه البرودة واليبوسة على رأي البعض الآخر - ولأنه مفيض للسوداء(5). # ثم الكلى (i) ، لأن جوهرها لحمي ، ولأنها خلقت آلة للجذب، والحرارة ~~فيها معينة على الجذب، إلا أنها دون الطحال في ذلك - ولأن دم الطحال أكثر. # ثم طبقات العروق الضوارب (عنصمه) ، وذلك بسبب مجاورة الروح والدم لها. ~~الا أنها دون حرارة الكلى ، لأن حرارة الشرايين مستفادة وحرارة الكلى ذاتية. # ثم طبقات الأوردة الحارة، بسبب مجاورة الدم. الا أنها أقل حرارة من الشرايين، ~~ولان هذه تحوي مع الدم الروح ، التي هي أحر من الدم(. ms014 # ثم الجلد، لان فيه دما، غير أنه أقل حرارة من الأوردة، لان دم الجلد قليل وليفه ~~العصبي كثير. # أما العظم فهو أبرد أعضاء البدن، لأنه صلب الجوهر. والصلابة في المركبات ~~لغلبة، الأجزاء الأرضية التي هي يابسة باردة، ولأنه قليل الدم( # ثم الغضروف، لأنه صلب، ولأنه قليل الدم. إلا أنه أقل بردأ من العظم، لأن قوامه ~~ألين، ودمه اكثر. PageV01P046 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0047.png) ~~ثم الرباط، لأنه نابت من العظم الذي هو أيضا بارد، ولأن قوامه صلب ودمه قليل. ~~غير أنه أقل بردا من الغضروف، لان قوامه ألين ودمه اكثر ~~dbrous eerd efeommeetive tissues er neves) ثم الوتر، لانه مركب من العصب ~~والرباط (1iae) ، غير انه أقل بردا من الرباط، لانه ألين والدم فيه أكثر وفيه عصب، ~~وهو أحر من الرباط. # ثم الغشاء، لأنه صلب القوام ولأن دمه قليل. غير انه أقل بردا من الوتر، لانه من ~~العصب، الذي هو أحر من الرباط، الذي هو أحد جزئي الوتر. ثم العصب () ، ~~لان قوامه صلب ولان دمه قليل، غير انه أقل بردا من الغشاء، لان الأعصاب : منها ~~دماغية، وهي حارة لمحاذاتها القلب. ومنها نخاعية، وهي حارة لمجاورة القلب ~~والكبد(. # ثم النخاع (أو مخ العظام = du11a)، لانه تحيط به أمي الدماغ وهما ~~باردتين) . وعظام الفقرات هي أيضا باردة، فيستفيد منها النخاع بردا، غير أنه أقل بردا ~~من العصب، لانه مجاور للقلب والكبد(5). # يتبعه ذكر الدماغ، لانه تحيط به أماه (الجافية والحنونة) والقحف، ولان دمه قليل، ~~فهذه كلاها باردة. الا أنه أقل بردا من النخاع، لانه على محاذاة القلب، ولان الأرواح ~~الحيوانية دائما ترتفع اليه مع أبخرة جميع البدن - وكل هذه مسخنة. # ثم الشحم، فانه متكون من مادة رطبة وعاقدة البرد، لذلك صار الحر يذيبه. إلا ~~أنه أقل بردا من الدماغ، لان جوهر الشحم دسم، والغالب على الدسومة هي الأجزاء ~~الهوائية والنازية على ما عرفت في علم الطبيعة، وهما حاران. واما جوهر الدماغ، فليس ~~كجوهر الشحم، بل هو أقرب الى طبيعة اللحم الغددي، وهو الذي تغلب عليه البرودة. ms015 # ثم السمين، لأنه إذا ذوب جمد، واستعداده للجمود ليس هو الا لبرد المزاج. الا ~~انه أقل بردأمن الشحم، وذلك لأنه مجاور للحم فيستفيد منه حرارة، ولانه إذا ذوب وذوب ~~الثيحهم، كان جمود الشحم اسرع وابلغ من جمود السمين. واما الجلد فبارد، لما فيه من ~~الثظايا العصبية: الا انه اقل بردأ من السمين لأن دمه اكثر، ولان أبخرة البدن مائلة اليه ~~دأمام يهي جارة وارطب ما في البدن من الأعضاء السمين، لغلبة ألهوانثية عليه التي ~~هي رطبة، ولانه لين الجوهر، ولأنه مجاور للحم فيستفيد منه رطوية PageV01P047 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0048.png) # ثم إن الشحم قوامه ألين من السمين، لغلبة الهوائية عليه أيضا، إلا أنه أقل رطوبة ~~منه، لان قوامه أصلب، ولانه ليس مجاورا للحم. ثم إن الدماغ للين قوامه، فانه أقل ~~رطوبة من الشحم - لأن الشحم دسم(17) # ثم إن النخاع، جوهره لين، إلا أنه دون الدماغ في ذلك لأن قوامه أصلب منه. # ثم إن لحم الثدي ، لحم غددي الغالب عليه من الأخلاط البلغم، وهو رطب ~~وقوامه لين، غير أنه دون النخاع في ذلك، وقوامه أصلب من قوام النخاع. ثم إن لحم ~~الأنثيين، هو أيضا لحم غددي . إلا أنه دون ذلك في الرطوبة لأن قوامه أصلب، ولأن فيه ~~حرارة طابخة للمني (أو الزرع) - والحرارة محللة للرطوبة منشقة لها(8). # ثم إن الرئة قوامها لين، غير أنها أقل رطوبة، وذلك لأن قوامها أصلب من قوام لحم ~~الأنثيين، ولأنها مجاورة للقلب والقلب حار، والحرارة محللة، ولأنها دائمة الحركة، ~~والحركة مجففة. ثم إن الكبد، لأن جوهره جوهر دموي. غير أنه دون الرئة في الرطوبة، ~~لأن الرئة ترتفع دائما اليها رطوبات (من الأحشاء والكبد)، كما تنحدر اليها أيضا رطوبات ~~من الدماغ، وان كان في هذا خلاف هو (هذا): هل ان الكبد أرطب من الرئة ? أم أن ~~الرئة هي الأرطب? غير أن بيان الحق في هذا (يقع في كرة) الطبائعي (واليه مسك ~~القول) (18). # ثم إن الطحال قريب من اللحمية، غير أنه أقل رطوبة من الكبد، وذلك لأن غذاءه ~~من دم : تغلب ms016 عليه البرودة واليبوسة، أو من السوداء، على اختلاف المذهبين. ثم إن ~~الكلى عضوان لحميان، والدم الآتي اليهما هودم مائي، فتستفيدان منه رطوبة. غير ~~أنهما دون الطحال في ذلك، لأن دم الطحال أكثر، وقوام الكلى أصلب. # ثم إن العضل، فيه أجزاء لحمية - وهي رطبة. غير أنه دون الكلى في ذلك، لأن ~~فيه أجزاء عصبية وهي مائلة الى اليبوسة، ولأنه دائم الحركة - والحركة مجففة. ثم إن ~~الجلد لما فيه من الدم، هو أقل رطوبة من العضل - لخلوه من اللحم الذي هو أرطب من ~~العصب المتكون منه(. # والعظم أيبس أعضاء البدن، لأنه صلب. وبعده الغضروف، لأنه صلب، ولأن دمه ~~قليل، غير أنه دون العظم في ذلك للين قوامه. ثم إن الرباط قوامه صلب، لأنه نابت من ~~العظم الذي هو صلب القوام، إلا أنه أقل يبوسة من الغضروف - فقوامه ألين ودمه ~~أكثر(). PageV01P048 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0049.png) ~~ثم الوتر لأنه صلب، ولأنه أريد منه الحركة، وآلة الحركة يجب أن تكون ياسبة ~~التكون صبورة على ذلك. الا أنه دون الرباط، وذلك لما فيه من العصب، الذي هو أقل ~~يبوسة من الرباط. ~~ثم الغشاء لأنه صلب، غير أنه أقل يبوسة من الوتر لخلوه من الرباط. ~~ثم إن الشرايين صلبة الجوهر، إلا أنها دون الغشاء في ذلك لأنها مجاورة للدم ~~والروح وهما رطبان، فتسفيد منهما ذلك . وكذلك الأوردة صلبة الجوهر، إلا أنها دون ~~الشرايين في ذلك لأنها ألين قواما منها، ولأن ما تحويه أرطب مما تحويه الشرايين. ثم ~~إن أعصاب الحركة صلبة الجوهر، لكنها دون الأوردة في ذلك - وذلك لأنها أقل صلابة ~~منها2). # ثم إن القلب لصلابة جوهره، فقد صار أقل يبوسة من العصب لأن جوهره لحمي. ~~ثم إن عصب الحس أيضا صلب، غير أنه أقل يبوسة من القلب، وذلك لأن جوهره ألين ~~من جوهر القلب. ثم إن الجلد، لما فيه من الأجزاء العصبية، صار دون عصب الحس ~~في ذلك، وذلك لأن فيه دما - ولأن قوامه ألين وألدن من عصب الحس # فيظهر مما ذكرنا، أن الجلد أعدل الأعضاء، وخلق كذلك ms017 لأنه غطاء للبدن، وملاق ~~لجميع الآفات الواردة عليه وواق منها. فلوكان مائلا الى إحدى الكيفيات، لاشتد ضرره ~~عند ملاقاة ضدها، بخلاف ما إذا كان معتدلا ، ولأن فضلات البدن مندفعة اليه. فلوكان ~~مائلا الى إحدى الكيفيات، لحصل له ما ذكرناه عند انصباب مادة مضادة بكيفيتها لكيفية ~~الجلد(). ~~1. تعقيبأ على ما ذكر حول التشريح في الطب الإغريقي، فإن اطباء العرب اعتبروا الدماغ بأنه أبرد الأعضاء، ~~في حين أن القلب هو احرها لثلاثة أسباب هي : إنه معدن الحرارة الغريزية، ومولد الأرواح، وأنه دائم # الحركة. # اما بالنسبة للمفهوم العصري، فالقلب عضو حشوي عضلي يحافظ على الدورة الدموية ويثبت دوامها. وله # .43575«ielee= 5» واثنين ايمن a1ia تجاويف أربعة: اثنين أو اذنين ايسر # فالبطين الايسر يتقبل الدم الشرياني الحامل الاوكسجين من الرئتين، ويواسطة الشراين ينبث وينتشر الى ~~انية اليدبن لها، اما البلين ليمن فنيقبل الدم الوريدي بعد مروره من الشعرات وعودته اليه ومنه الى # الرثتين ليتزود بالاوكسجين والى البطين الايسر وهكذا. PageV01P049 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0050.png) ~~أما صمامات القلب فخمسة : (1) صمام ذو شرفتين ويعرف بالتاجي r iralaIeه 5idه5i يوجدان بين ~~الأذين الأيسر io0» .1 والبطين الأيسر il5»1.25 ، (2) وثلاث صمامات بين الأذين الأيمن والبطين ~~الأيمن iu0»ه .4 ، (3) الأبهري (i»مه الأورطي أو الوتين) في البطين الأيسر وهو الشريان الرئيسي الذي ~~يغذي البدن بالدم النقي الخارج منه، () والرئوي 5، عند فوهة الشريان الرثآوي في البطين ~~الأيمن، (5) واخيرا صمام بين الوريد الأجوف السفلي والأذيني البطيني الأيمن، eee1 مهنطعق هدء ~~inerior nargin oftlheimferior vena eava amd the r. atrierermtrieueular. ~~. الكيلوس السائل اللبني الحاصل من اللوابن (مجاري الكيلوس) من الطعام في الأمعاء، بعد عملية الهضم ~~حاويا لمف وشحم مستحلب، مارا في الأوردة بواسطة القناة الصدرية ممتزجأ بالدم. وهما بدل هذان ولما ~~بدل كما Add.5933and 23409 . (أي بر 1 و3) . ~~على ما، بدل كما، الصادرات بدل الصادرتين . المرجع أعلاه من النسخ الخطية. ~~4 بانقباض العضلات تحدث حركة إرادية (طوعيا واختيارية «251ot5)، او لا إرادية عسرية او جبرية. ويؤكد ~~ابن القف الكركي هنا، إن الحركة الدائمة مجففة. ~~15eue- على رأي ms018 بعضهم»، والغالب، بدل تغلب عليه . أما الطحال فهو عضو يشبه غدة كبيرة صماء ~~1e5s ea -1i5 تقع في القسم العلوي من التجويف البطني الأيسر الخلفي (الوحشي) للنهاية القلبية ~~. 1ai1e للمعدة، ويظن أن له علاقة بالسوداء ~~الكليتين، عضوان غدديان في المنطقة القطنية تستقبل وتفرز البول، وتعتبر آلة للجذب. ~~(5ea5s وتعني ذلك مجاورتها واحتفاظها بالدم والروح (الهواء (a4مerie5) 1.الشرايين في الإغريقية ~~وكلاهما حارين. أما في المفهوم العصري فهي العروق الضوارب التي يمر فيها الدم من القلب الى البدن ~~حاملا الأوكسجين، ومركبة من ثلاث طبقات وهي أكثر ثخانة من الأوردة. ~~أما الأوردة، فهي العروق غير الضاربة، تحمل الدم الوريد القاتم الأدكن، عائدا الى القلب بعد تبادله في ~~الشعيرات . وفي النص لأن هذه، بدل من لأنها، بر1، 3. انظر، كوتنج، رسائل، مرجع سابق، ~~ص 172-4. ~~العظام تشكل الهيكل العظمي من انسجة موصلة وضامة . والرازي (المقالة الأولى) في المنصوري في ~~الطب يقول : إن الخالق عز وجل، جعل العظام عمد البدن ودعائمه»، وهي كثيرة ولكل منها شكله الموافق ~~ووضعه المناسب بدقة وانجاز خالق مبدع قدير. انظر بيتر دي كوننج، رسائل في التشريح، طبعة ~~فرانكفورت 1986 ، ص 2 -4. ~~1. انظر كوننج، المرجع السابق، رسائل في التشريح، ص 150، يقتبس قول علي المجوسي، في المقالة ~~الثانية كامل الصناعة الطبية، ذاكرأ وصف وتعريف الغضاريف بأنها عظام رطبة متصلة ومتحدة بالعظام ~~كالقس وأطراف الأضلاع والشراسيف وطرف الأنف والأذنين . وهي أنسجة مرنة ضامة تلتصق بسطح العظم ~~Oete5 كجزء من الهيكل العظمي . ~~11. كونج، رسائل، مرجع سابق، ص 2 -4، يقتبس الرازي في المنصورتي، بان الرباط ،«i555 هوجسم PageV01P050 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0051.png) ~~ابيض صلب عديم الحس، ينبت على أحد طرفي العظمين ليصل الى الطرف الآخر، وذلك بواسطة إحدى ~~الزوائد ودخولها في نقرة موافقة تتمركز فيها، فيصير التئام بين العظام والمفاصل - وبذلك يترك بعض منه ~~دون بعض. ~~12. كوننج، رسائل، مرجع سابق، ص 128 - 170، مقتبسا قول المجوسي ، كامل الصناعة، المقالة الثانية ، ~~حول تعريف الوتر 150»15 ويالإغريقية «1565 بانه جوهر يقع بين الرباط والعظم من ناحية، والعصب ~~والعضل من ناحية اخرى، وهو ms019 الحبل الليفي من الانسجة الضامة الذي فيه ينتهي الليف العضلي، ويبدا ~~العظم. ~~13. كوننج، رسائل، مرجع سابق، ص 251 - 3 يصف الغشاء 4205a5» بأنه طبقة رقيقة من الأنسجة تغطي ~~عضوا او مكانا في البدن، أما الأعصاب (جمع عصب = 25»5» وبالإغريقية 5u259»)، ص 28 - 30، ~~152، فانها تنبت إما من الدماغ أو من النخاع، وانه احتيج اليها لتؤدي دورها في إيصال الحس والحركة ~~الارادية الى سائر أعضاء الجسم، ما عدا العظم والغضروف والرباط والغدد والشحم. وبالمفهوم ~~العصري، هي أنسجة بشكل أنابيب تحمل تلك الرسائل والزخم والدوافع بين تلك الأعضاء. أما في ~~النص، «هي حارة» لمحاذاتها بدل هوحار. ~~14 . النخاع هو 5ء18 ، جرم غليظ ينبت من الدماغ وينحدر في فقرات الصلب، تحيط به أما الدماغ: ~~الحنونة او الرقيقة 2»4542524652258 i5 التي اذا أصيبت بعلة احدثت التهابات دماغية أو نخاغية مع ~~ncepmaie or eerebrespimalmemnimeitis pl. menimgitides or theinlamatiam er التهاب الحبل الشوكي # nc21i64e5and arelhpoid =1cbo mn.er mn. Prepcr- ~~أما في الام الجافية (ام الدماغ 553 51،5) حين يصاب غشاء المخ والحبل الشوكي بالتهاب السحايا ~~المخية النخاعية 5ذانا5(8) وتعرف بالتهاب الجافية 58i5 «ءه، والعبارة، «والغشاء الخارجي للمخ ~~والحبل الشوكي وتعرف بالام الجافية والتي حين تصاب بعلة»، ناقصة من النص في بر1،3. ~~15. تحوي عظام فقرات الصلب 33 فقرة في العمود الفقري 6هbء2585125،5.7e8، سبعة رقبية لهمنم و ~~12 في الظهر أو الصدر عفه 53ل55، وخمسة قطنية ، وخمسة عجزية لهمعةه ، وأربعة ~~عصعصية ل4»5،5، . وفي النص تنسيب من قبل المحقق لضبط العبارة بدقة. ~~16. وكذلك هنا في النص تصحيح في العبارة . ثم إن كلمة الدماغ بالاغريقية، «5ل*5*ه هاهام ~~نسجة عصبية داخل القحف حاوية : المخ 0ء، والمخيخ 05، وجسر المخيخ 5، ~~والمستطيل 5b5a15 (في المفهوم الحديث). ~~17. تصحيح في النص بدل القول: «والدسومة الغالب عليها الأجزاء. . . على ما عرفت. . . الذي الغالب ~~عليدي ام الشحم ههناه فديهههه، فانسجة بيضاء صفراوية تشكل الوسادة والحدود الناعمة بين ألاعضاء، ~~مقدمة احتياطأ للطاقة ايضأ. ~~والسمن (او السمبن ع) المجتمع الى اللحم، يكون على الاغشية لتغطية العضل ولبرد مزاجها، ~~حسب اقتباس كونج، رسائل، ms020 مرجع سابق، ص 202. ~~ها: الذ الفخل جوعوه، بلله من الففلع لانله جومو، وبل و النلعي لانه، ولان تواسه بد من بلحم PageV01P051 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0052.png) ~~الانثيين لانه». بر3،1 ومعظم النسخ الخطية. # أما الانثيان فهما الخصيتان 4onad5 e55ae،e5،80،35، فهما غدتان تشبهان البيضة واقعة في ~~الصفن 9»،5،54 . ~~19 . كوننج، رسائل، مرجع سابق، ص 58 - 60 ، حول الرئتين ودورهما بأنهم عنصران أساسيان في التنفس، ~~حيث يتم تهوية الدم 42ai55d . وتشريحيا، هما منفصلتان عن بعضهما، بواسطة القلب وبنية ~~. (15bes) 8 : اليمنى تحوي ثلثة فصوص، واليسرى اثنينcdias1inal منصفية ~~أما الكبد فغدة كبيرة حمراء داكنة ، تحتل القسم الأعلى من البطن الى اليمين، شكله القببي يتوافق مع ~~وضعه تحت الحجاب الحاجز، يزوده شريان كبدي، وكذلك الوريد البابي كما وأن ينتج الصفراء. ~~2. يعتبر الطبيب الطبائعي في رأي الكركي، أن الطحال كثير الدم، غير أنه تعلب عليه البرودة واليبوسة. أما ~~الجراح فيركز على كون دمه سوداوي المزاج. والكلى، مع انهما لحميان، فقوامهما أصلب من الكبد، ~~وتستفيدان من الرطوبة. انظر كوننج، رسائل، ص 70. ~~21. «ان العضل، بدلا من «العمل لأنه»، «غير انه» ليستقيم المعنى، ويعتبر الجلد غطاء البدن، او لحافة ~~خارجية e«595»: ، أما رطوبته فناتجة عن الأنسجة اللمفاوية والأوعية الدموية والعصبية والمكتنز الشحم ~~فيها. ~~1i8- 22. وبعده الغضروف»، «ان الرباط» بدل هلان» لاستقامة المعنى . واللفظة العربية الرباط، كعصبة ليفية ~~8، جميلة، دقيقة ومعبرة. وتشريحيا، فالرباط هو جامد كثيف، القوام يربط العظام، ويساعد الأحشاء ~~كالمعاء. ~~23. دان الشرايين4، بدل «الشرايين لانهاه. . . وكذلك الأوردة «لانها»، و«عصب الحركة لانها» بدل من «ان ~~أعصاب الحركة»، لاستقامة المعنى في النص. ~~24. «ان القلب صاره، بدل من : «القلب وذلك. . . غير أنه»، ومن «عصب الحس لأنه» وهالجلد صاره بدلا ~~من «إلا أنه»، لاستقامة المعنى . ~~25. بدل «فظهر مما ذكرناءه، وهلكيفيته، ليستقيم النص. PageV01P052 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0053.png) # الأعضاء أجسام صلبة متولدة عن الأخلاط، (على سبيل التكوين). وغايتها، ~~التئام البدن على الهيئة المقصودة. وقولنا أجسام، يجري مجرى الجنس، يعم الصلبة ~~وغيرها، وقولنا صلبة، تمييز لها عن السائلة والبخارية. وقولنا متولدة عن الأخلاط مطلقا، ~~من غير ان يشترط اولا اوغير اول، ms021 ليعم ذلك البسيطة والمركبة. # والمراد بالأخلاط، الطبيعى منها. وقولنا الأخلاط ولم نقل الدم، ليصح ذلك على ~~كلا المذهبين. وقولنا على سبيل التكوين، تمييزلها عن البلغم الجصي - فان تولده علي ~~سبيل الاستحالة. ثم هي تنقسم بأنواع من التقاسيم: فيقال إن منها منوية، ومنها دموية ~~- اي منها ما هومتكون من الزرع ومنها ما هومتكون من الدم. ويقال إن منها ما هي ~~صلبة، ومنها ما هي لينة. ويقال إن منها ما هي حساسة، ومنها ما ليست بحساسة. ومنها ~~ما يحيط بها غشاء، ومنها ما لا يحيط بها غشاء. والمحيط بها غشاء، منها ما يحيط به ~~غشاء واحد، ومنها ما يحيط به غشاءان. ومنها ما هي مبدأ فعل أو منفعة أو لهما، ومنها ~~ما هي ليس كذلك) . # ويقال ان منها ما هي رئيسة، ومنها ما هي مرؤوسة. ومنها ما هي لا رئيسة ولا ~~المرؤوسة، ومنها ما هي محتاجة الى الرئيس من وجه . ومستغنية عنه من وجه آخر. ومنها ~~ما هي بسيطة، ومنها ما هي مركبة. والمراد بالبسيطة المفردة. والمفرد هو الذي اذا أخذ ~~منه جزء، كان مساويا لما أخذ منه في الحد والاسم، كاللحم، ولذلك سميت هذه ~~متشابهة الأجزاء. والمركبة هي ما ليست كذلك، ويقال لها الآلية، لأنها آلة للنفس في ~~تمام الحركات والأفعال التامين # واصلب الأعضاء البسيطة العظام، وذلك لأن بعضها أساس للبدن. والأساس ~~يجب أن يكون أقوى وأصلب لما هو له، مثل فقرات الظهر. وبعضها دعامة للحركات، ~~ودعامة الشيء، يجب أن يكون قوامه صلبا كعظم الفخذ، وبعضها جنة ووقاية لما تحته، ~~كعظم القحف وعظم الصدر - وذلك أيضا يقتضي الصلابة(). # ثم ما كان من العظام متحركا، خلق مجوفا ليخف جرمه. فان كان مستورا، ميل ~~التجويف الى الجانب المستور، ليكون المكشوف منه صلبا صبورا على ملاقاة ~~الصدمات. والدقيق في مكان حريز، وان كان مكشوفا من جميع جوانبه، خلق تجويفه PageV01P053 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0054.png) ~~في الوسط، لئلا يضعف الجانب المائل اليه. وخلق واحدأ ليقوى جرمه، ومليء مخا ~~ليرطبه وينديه، لئلا يجف بكثرة الحركات وليغذوه(). ~~وخلق البدن من ms022 عظام كثيرة، ولم يخلق من عظم واحد، لفائدتين: # إحداهما، ليتأتى له أن يحرك بعض أعضائه دون بعض، عند الاضطرار الى ~~ذلك . # وثانيتهما، لئلا تسري الآفة في جميعه، اذا حصلت في بعض أجزائه. # ثم الاتصال بينهما على نوعين : لحامي ومفصلي. والأول، (اللحامي) هو الذي ~~لا يتأتى لأحد عظمية أن يتحرك، الا بقدر العظم الآخر. والثاني المفصلى، بخلاف ~~ذلك. وهذا على نوعين : منه ما هو مؤثق، ومنه ما هو متحرك. والمتحرك أيضا على ~~نوعين : منه ما حركته بينة ، مثل حركة الرسغ مع الساعد، ومثل هذا يسمى سلسأ ومنه ما ~~حركته خفية، ويسمى عسرا. # وتأليف هذا هو أن يوجد : لأحد العظمين زائدة، وللآخر نقرة فتركز الزائدة في ~~النقرة (الموافقة لدخولها وتمكنها). فان أحتيج الى وثاقة، خلقت الزائدة طويلة، والنقرة ~~عميقة كمفصل الفخذين . وإن احتيج فيه الى سلاسة، خلقت الزائدة غير مشرفة، والنقرة ~~لا غور لها، كمفصل العضد مع الكتف. ثم هذه الزائدة تارة تكون نابتة من العظم، وهو ~~عند كونه صلبا قويا، وتارة تكون ملتصقة به، وهو عندما لا يكون كذلك - وسنعرف هذا ~~عند التفصيل # واعلم أن أصناف عظام البدن ستة : أحدها عظام الرأس، والثاني عظام الصلب، ~~والثالث عظام الصدر والأضلاع، والرابع عظام الكتف والترقوة، والخامس عظام اليدين، ~~والسادس عظام الرجلين . والعسر الخفي، هو الذي لا يتأتى لأحد عظميه أن يتحرك بقدر ~~حركة السلس بل دونها : مثل حركة الرسغ مع المشط والزند . والخفي (حركته) على ~~ثلاثة أنواع : ~~أحدها، على جهة الشأن والدرز، وهوأن يكون : لأحد العظمين تحازيز وزوائد، وللآخر # كذلك تداخل زاوية، وتحازيز هذا في نقر هذا، وزوائد هذا في نقر الآخر، # كتركيب عظام القحف بعضها مع بعض( ~~وثانيها، على جهة الدرز، وهوان ينبت: لأحد العظمين زائدة، وللآخر نقرة، تتركز تلك # الزائدة فيها، وذلك كالأسنان في أواريها ومغالقها. PageV01P054 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0055.png) ~~وثالثها، على جهة الالتصاق، ثم هذا على نوعين : الأول، أن يرق أحد طرفي العظمين ~~الى ان ينتهي الى حد (بعيد) من الرقة، وكذلك يحصل للآخر، ثم يلتصق ~~أحدهما بالآخر، كعظمي اليافوخ مع الحجرتين ms023 فوق الأذنين. والثاني، ان ~~يكون كذلك، ثم هذا على نوعين: تارة يكون طولا ، كالتصاق أحد الزندين ~~بالآخر، وتارة يكون عرضا كاتصال الفقرات بعضها مع بعض( # هوامش ومراجع - المقالة الثانية - الفصل الثاني ~~1. إن اطباء العرب، بتأثآير اغريقي، قالوا إن اعضاء البدن تتولد من الآخلاط الأربعة : الدم والبلغم والصفراء ~~والسوداء. إلا أن هذه النظرية لم يبق لها هذا المفعول في زمنا الا من الناحية التاريخية الفلسفية . اما فكرة ~~التئام الأعضاء على الهيئة المقصودة كما ذكر الكركى هنا، فهذا مقبول لدى العلماء. ~~القول بالأمر والطبيعي، اي الرجوع الى الحالة الصحية الطبيعية. أما الاستحالة كما ذكر ذلك المؤلف، ~~فتكون بمعنى التحول من حالة الى أخرى، ومن خلط الى خلط أو من عضو الى عضو آخر. ثم الانقسام ~~الى منوية ودموية، وصلبة ولينة وحساسة ونافعة أو فاعلة وما يحيط بها من أغشية. ~~في الطب العربي، الأعضاء المفردة هي البسيطة كالعظام والغضاريف والمركبة تحوي جهازا كالهضمي ~~مثلا . وهالآلية» (ليس آلية» آلة للنفس (او النفس)، و«التامين» وليس (التامتين) لتصحيح النص. ~~لفظتا وعظم الصدره، محذوفة من مخطوطة Ad05832 ، «ويجب أن يكون الأساسي»، وأيضا «لما» بدلا ~~«مماه لضبط المعني . وجنة (والجمع جنن) تعني السترة والوقاء والغطاء، وفي الحديث الشريف : «الصوم ~~جنة»، وقاية من الشهوات. ~~الدقيق، بمعنى الحقير الصغير والغامض، في حين أن «الرقيق، هو اللطيف اللين، الخفيف. «ومليء ~~مخاه بدل من «أملىء»، بمعنى ملا المخ فهو مملوء وملآن. ~~6. العبارات: منها ما هو موثق . . . حتى يسمى عسرا، ناقصة في بر1، 3 ونسخ الهند ونسخ خطية أخرى. ~~1. «وثاقة، للاثتمان، فهي واثقة وثابتة وموثوق بها. والزائدة (جمع زوائد) هنية أو قطعة صغيرة متعلقة بها أو ~~بجانبها. والنقرة، حفرة صغيرة مستديرة مثل «نقرة القفاه، الكائنة في آخر الدماغ. ومشرفة بمعنى، ~~الاشراف من العلى وإلاطلال من الموضع المرتفع . انظر كوننج، رسائل، ص،. ~~8. اقتباس (موجود ايضأ في الرازي، المنصوري، انظر كوننج، رسائل، ص2 - 8، 14 -16 واعلم أن ~~أصناف العظام الخ). ~~9. الشأن (والجمع الشؤون)، قال الشاعر ابوذؤيب الهذلي : «وقد لج من ماء الشؤون لجوج»، بمعنى خروج ms024 ~~الدموع، وفاضت شؤونه، اي دموع عينه والمجاري الدمعية، والدرز (الجمع درون)، موضع الخياطة ~~فيقال: خاط الثوب خياطة متلززة، غاية في الارتفاع والدقة في الخياطة. والتحزيز، هو تحديد كأسنان ~~المنشار، أو قطع طولا او عرضأ لتحديد اطرافه، وايضا ما يحز في القلب من آلم يحتاج الى الاطمئنان. ~~10. اواريها ومغالقها بمعنى فتحها وإغلاقها . وعظمأ اليافوخ (55155 سياتي ذكرهمافي مطلع الفصل الثالث ~~اللاحق . والزندان الأسفل والأعلى 010a من عظام الساعد مقابل الإبهام والحجرتين فوق الأذنين، فهما ~~عظما الجين. انظر كونج، رسائل، ص 20 - 108،22 -11، اقتباس من المجوسي، كامل الصناعة، ~~المقالة الثانية، ص 6. PageV01P055 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0056.png) # القحف مركب من عظام كثيرة : عظما اليافوخ وهما عظمان قريبان من التربيع، ~~يفصل بينهما درز (o5،5 عن5) طولا في وسط الرأس يسمى السهمي أو السفودي . ~~ومؤخر هذين العظمين أصلب من مقدمهما، وذلك للين مقدم الدماغ وحرارة مزاحه، ~~ولقرب ذلك منهما من حراسة الحواس. والمؤخر، بعكس ذلك. # وواحد عظم الجبهة، وهو لين أيضا كما ذكرنا. وشكله قريب من نصف دائرة، ~~ويفصل بينه وبين عظمي اليافوخ درز يسمى الإكليلي . وعظم مؤخر الرأس، وهو صلب ~~لبعده عن حراسة الحواس، ولأنه يحيط بما هو أصلب في آخر الدماغ، ويفصل بينه وبين ~~عظمي اليافوخ درز يسمى اللامي(. # وعظما الجنبتين ويسميان الحجرتين، لأن جوهرهما صلب لبعدهما عن حراسة ~~الحواس. ولان في كل واحد منهما ثقبا، وهو ثقب السمع. وذلك مضاعف لجرم ~~الشيء، فاستدرك ذلك فيهما لصلابة الجوهر. اما شكلهما فقريب من التثليث، وذلك ~~لأنه يفصلهما من أسفل في عظام الفك الأعلى درز، يبتديء من طرف الاكليلي وينحدر ~~الى أسفل من تحت الاذن، ثم يصعد ويتصل بطرف الدرز اللامي # وأما اتصالهما بعظمي اليافوخ، فهو على ما ذكرنا من الالتصاق. ثم إن طرف ~~العظم الحجري يركب على طرف عظم اليافوخ، ذلك ليكون صبورا على ملاقاة ~~الصدمات والضربات، وليكون ملاقيا لأغشية الدماغ. ولما كان في داخل القحف: ~~جوهر لين وجوهر صلب، كان كل واحد منهما مختلف، وذلك لأن ما قرب منه من الصدغ ~~(فهو) لين، لانه قريب من ms025 حراسة الحواس، وما يتوسط منه فهو أصلب من ذلك وأثخن ~~منه جرما، وذلك ليحتمل الثقب. والمؤخر منه دون الأوسط في الصلابة، وينبت من هذا ~~الجزء زائدة تسمى الحلمة - وسنعرفها عند الكلام في الفك الأسفل. # فتكون دروز القحف على ما ذكرنا خمسة : ثلاثة حقيقية وهي السهمي والإكليلي ~~واللامي، واثنان كاذبان. وعظام الزوج أربعة من كل جانب اثنان موضوعان على الصدغ، ~~وجوهرهما اصلب من جوهر عظم الجبهة، وشكلهما قريب من الاستدارة خلقأ، لتوقية ~~عضل الصدغ . ولذلك صلب جوهرهما، ليقيا ما تحتهما وقاية بالغة. وخلقا قريبين من ~~الاستدارة، ليبعدا عن قبول الآفات. PageV01P056 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0057.png) ~~وخلق القحف من عظام كثيرة، ولم يخلق من عظم واحد لفوائد ثلاث: ~~إحداها، انه محيط بعضورطب لين القوام، وهوعلى محاذاة القلب وغطاء للبدن، وفيه ~~تتولد الأرواح دائما لما كانت الأبخرة متوافرة، وهي بطبعها تطلب العلو، ~~فاحتيج ان تكون فيه منافذ ومسام تتخلل منها، وكثرة العظام أنسب بذلك. ~~وثانيتها، انه إذا حصلت فيه آفة : إما من ضربة اوصدمة اوغيرهما، وكان عظما واحدأ، ~~سرت الآفة في جميع أجزائه فتضر الدماغ جميعه - وفي ذلك خطر عظيم. اما ~~إذا كان من عظام كثيرة، فانه عندما تنتهي الآفة الى احد العظام، تقف ~~وتنفصل عن الآخر، ولا شك ان هذا أجود (وأسلم) من الأول. ~~وثالثتها، انه أحتيج ان تكون للأوردة الداخلة الى الدماغ، والشرايين الخارجة منه منافذ ~~ومسالك تسلك فيها، وكثرة العظام أنسب بذلك. # واعلم أن أشكال الدماغ على نوعين : طبيعي وغير طبيعي. فالأول هو أن # يكون مستدير الشكل له لطا من الجانبين. أما استدارته، فليبعد عن قبول # الآفات، وليسع من جوهر الدماغ مقدارا أوفر. فان المستدير أوسع من ذي # الزوايا اذا تساوت احاطتها. واما اللطا، فليتسع المجال لانبات الأعصاب، # وليوجد بذلك نتؤفي المقدم ونتؤفي المؤخر لأجل التخيل والذكر. ~~(والثاني) غير الطبيعي على ثلاثة أنواع : ~~إحداها: أن ينقص النتؤالمقدم، ويفقد له من الدروز الاكليلي، ويتصل عظما اليافوخ # بذاتيهما، بعظام الفك الأعلى. ~~وثانيها ان ينقص الموخر، ويفقد له في مثل هذه الصورة الدرز اللامي، ويتصل عظما ms026 # اليافوخ من خلف بعظام الفك الأعلى. ~~وثالثها ان ينقص كلا النتوئين جميعا ويصير القحف كالكرة، متساوية الطول ~~والعرض. ويكون له في مثل هذه الصورة درزان: أحدهما في طوله، والآخر ~~في عرضه من الأذن الى الأذن، بتقاطع أحدهما مر الآخر على زوايا قائمة. ~~وقد يمكن اذ يتوهم إن يكون للرأس شكل رابع غير طبيعي، وهو أن يكون النتوآن ~~انيي الاذن واللطامن قدام وخلف، غير ان الوجود لا يساعد هذا الوهم، لانه مضاد ~~للحياة(8). PageV01P057 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0058.png) ~~كوننج، رسائل، مرجع سابق، ص 108 - 112، يقتبس من المقالة الثانية كتاب الملكي (كامل الصناعة) ~~للمجوسي تعريفا لعظمي اليافوخ 15o51 الكائن في وسط القحف، يفصل بينهما الدرز السهمي ~~(السفودي 5u،oe 594i1a1i6) شبه مربع الشكل، وفي التشريح العصري يحتوي على عدد بقع غير ~~عظيمة. ~~كوننج، المرجع السابق، عظم الجبهة a1،50» والدرز الاكليلي 04ه لa»5»5، مقدم الرأس بشكل . وعظم ~~. (1amnbdeiu auture) 495 لانه بشكل اللام بالاغريقيةid 5»5)، والدرز اللاميii1a1 مؤخر الرأس (قذالي ~~Aoteer peo- 5، الثقبsienporal petroeal) 3كوننج، المرجع السابق، ص 112 -،، العظم الحجري ~~pici» الشكل قريب من التثليث . ،i50 ~~4 الالتصاق 5ei50ه ، ملاقيا، أغشية الدماغ eea5oe9bae»ء «من» بدل «منهما»، وهو، «لانه»، ~~وحلمة = 05i1i5 مخطوطات نسخ بر 3،1. ~~القحف الطبيعي مستدير إلا انه ليس بصحيح الاستدارة، وفيه ثقوب كثيرة، تخرج منها أعصاب عديدة ~~تدخل فيها عروق وشرايين، والشؤون، ملتقى القطع الكثيرة وتتصل بدروز. كوننج، مرجع سابق، 14، ~~108 . والقحف مؤلف من عظام كثيرة متصلة بعضها ببعض على جهة الدروز وهي الشؤون، ثلاثة منها ~~حقيقية ودرزان كاذبان، على الصدغ 5، أربعة عظام بين العين والأذن، اما الصلابة وقرب الاستدارة ~~فهي للوقاية 555:75» والبعد عن قبول الآفات. ~~6 «وتكون»، او «متوفرة»، و«فينضر» (نسخة الهند المطبوعة). ~~. كلمة «لطا» بمعنى التجأ الى او لزق او لم يكن يبرح، «تبعده»، وهمقداره، على مناتب الأعصاب، او ~~«التذكر»، النسخ الخطية بر 1،3. ~~5udaie6euter 8 كلمة «نتؤه، بمعنى انتفخ وارتفع، ونتأ الشيء بمعنى خرج من غير موضعه من غير ان يبين ~~iقه والنتؤ الابري هو (eeieز515idreeeae (er ra ، عظام الفك الاعلى ms027 * الذعه . انظر كوننج، ~~مرجع سابق، 114 - 8، 457 - 9. PageV01P058 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0059.png) ~~أما الفك الأعلى، فانه مركب من اثني عشر عظما، وان جعلنا الوتدي منها كانت ~~ثلاثة عشر عظما . ويحد الاثني عشر من فوق درز، يبتديء من الصدغ من طرف الدرز ~~الاكليلي، ويمر بالحاجبين الى أن يتصل بالطرف الآخر منه، (ثم) بطرف اللامي، ثم ~~بطرف آخر منه، ثم يمر تحت الأذن الأخرى، ثم يتصل بالصدغ الآخر بطرف الدرز ~~الاكليلي، ومن أسفل (اواري) الأسنان. ومن الجانبين درز، يبتديء من ناحية الأذن من ~~نهاية الدرز اللامي ويمر بالوتدي، وكذلك من الجانب الآخر، ثم ينتهيان الى الأضراس. ~~فهذه حدوده من الجهات الأربع # وفي وسطه درز، يبتدىء من بين الحاجبين مارا في وسط الوجه الى بين النابين. ~~ثم آخر عن يمينه، ويأتي على محاذاة الناب. ثم آخر عن شماله، فيحصل هناك عظمان ~~مثلثان . ثم يعترض هذه الدروز، درز عرضا . ويحصل دونه في ذلك عظمان مثلثان، ~~زاويتاهما الحادتان عند النابين، وقائمتاهما عند الخط الأوسط، ومنفرجتاهما عند ~~الخطين الطرفيين . وينحدر من الدرز المار من الصدغ الى الصدغ، وعند كل عين ثلاثة ~~دروز. وينتهي من كل جانب، الى الدرز المار عن جنبتي الدرز الأوسط، فيحصل بذلك ~~من كل جانب ثلاثة عظام - وكثرة العظام أنسب بذلك. # ومن هذا يعلم عدد العظام وهي : ستة في العينين، وعظما الوجنتين وعظما ~~المثلثين الحادتين من الثلاثة دروز القاسمة للوجه طولا، وعظمان مثلثان حادثان من الدرز ~~المعترض - وهما اللدان فيهما منابت الأسنان. # وأما العظم الوتدي، فهو عظم صلب متصل بعظم مؤخر الرأس، مركوز في قاعدة ~~الرأس ليملا الخلل الحاصل بين عظام الفك الأعلى هالنهه 0 والقحف. وخلق صلبا ~~ليبعد عن قبول العفونة، فانه موضوع تحت فضول تنصب اليه دائما. وقد خلق الفك ~~الأعلى من عظام كثيرة، لئلا إذا حصلت فيه آفة، سرت اليه جميعه(3) # وأما الأنف، فانه مركب من عظمين مثلثين، جوهرهما رقيق صلب يركبان الدرزين ~~اللذين عن جنبتي الدرز القاسم للفك الأعلى طولا، ويلتقيان من فوق بزاويتيهم ~~الحادتين، وعلى طرفيهما غضروفان، ويفصل بينهما غضروف راكب ms028 على الدرز ~~الوسطاني، قوامه اصلب من الغضروفين المتصلين بطرف عظمي الأنف. PageV01P059 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0060.png) # وخلق الأنف ليكون حاصرا للهواء وللرائحة الداخلتين فيه، وليستر الفضول ~~المنحدرة من الدماغ ، وليعين بتجويفه على دفع ما ينحدر اليه من الفضول. والفائدة في ~~الدقة ، ليسهل حمله على ما تحته من الصلابة، ليبعد عن قبول الآفات. ومن اتصال ~~الغضروفين بهما، ليسهل انضغاطه مما يلقاه من الصدمات والضربات، وليقبل الاتساع ~~والانفتاح عند الحاجة الى شدة الاستنشاق . وجعل الغضروف في الوسط، ليفصل الأنف ~~الى منخرين لما في الترويح من المنفعة. وصلب جوهره، لأنه دائما تمر به ومنه فضول ~~كثيرة). # وأما الفك الأسفل، فانه مؤلف من عظمين يتصل أحدهما بالآخر عند الذقن ~~اتصالا لحاميا، ولكل واحد من طرفيه شعبتان تتصلان بالفك الأعلى: # إحداهما، حادة الرأس تأتي الى جهة القدام، يحيط بها عظام الزوج، وتتصل به ~~بوتر من عضل الصدغ. وبهذه الزائدة، تكون حركة الانطباق. # ثانيتهما، عظمة مستديرة الرأس مركوزة في نقرة تحت الزائدة الشبيهة بحلمة ~~الثدي ، الحاصلة في العظم الحجري على ما عرفت، وبهذه تكون حركة الفك الى ~~أسفل(8) # وخلق الفك السفلي من عظمين، من أجل تسهيل حركته. وصار اتصالهما ~~لحاميا، ليكون صبورا على المضغ، وقويا على كسر الصلب ومضغ الشيء العلك. ~~وجعل فك الانسان مستديرا، لأنه ليس يحتاج الى أن يرعى بفمه، او يفترس بفكه حتى ~~يكون مستطيلا . وانما يتناول الغذاء بيده، ويرفعه الى فمه. ولأن هذا الشكل أوفق وأبعد ~~عن قبول الآفات . ولان الانسان عزوفيا، وكان هذا الشكل أوفق له، صار هذا هو ~~المتحرك، في أكثر الحيوانات - وان كان من جهة القياس يجب ان يكون الأعلى هو ~~المتحرك . لأنه أقرب الى مبدأ الحركة، وذلك لأنه أقل عددا، واتصاله بالقحف اتصالا ~~سلسا - فكانت حركته أسهل). # (1emporalor deeiduous) وأما الاسنان فمنها حقيقية، وهي النابتة من أول العمر ~~وغير حقيقية، وهي المسماة بالنواجذ وتسمى أسنان الحلم (0) . والأولى، في كل ~~فك اربعة عشر سنا : ثنيتان (Coineisors) ، ورباعيتان (ur remmolars) وهي عريضة ~~الرؤوس وتعرف بالقاطعة. ونابان (ie5ه، vo) ورأساهما حادان وتعرف بالكاسرة. ~~واربعة ms029 أضراس يمنة، وأربعة يسرة وتعرف بالطواحين (5ro1a 8id) ، وهي عريضة PageV01P060 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0061.png) ~~الرؤوس صلبة الجوهر، والوسطى منها، أغلظ من التي في الطرفين. والنواجذ أربعة في ~~آخر الفكين (5u315)، وما كان من هذه في الفك الأعلى، فأصوله اكثر وأغلظ من ~~التي في الفك الأسفل ~~ففائدة الأسنان مطلقا، تهيئة الغذاء لفعل المعدة واحالته كيلوسا، ولذلك خلق ~~جوهرها أصلب من جوهر العظام . وعرضت الثنايا (C5ineisore) والرباعيات لتكون أوفق ~~للقطع. وحدث أطراف الأنياب لتكون أوفق للكسر، فانها تكسر ما عجزت الثنايا ~~والرباعيات عن قطعه. ولذلك عظمت أصولها ودقت أطرافها، وصار عددها في الأسنان ~~قليلا - لان حاجته الى الكسر أقل من حاجته الى القطع. ولأجل هذا خلق له من ~~القاطعة، ضعف ما خلق له من الكاسرة. وخلقت الأضراس للطحن، ولذلك عرضت ~~أطرافها ليستقر الغذاء عليها، وخشنت لتكون أبلغ في ذلك - كحال الرحى . فانها حتى ~~تملست، خشنت بالنقر ليجود طحنها. وصلب جوهرها، لتكون صبورة على ذلك وقادرة ~~عليه. وخلقت في آخر الفكين، لأن الطحن (يتم) بعد القطع والكسر. وصار عددها اكثر ~~من باقي الأسنان، ليكون طحنها مساويا لقطع الثنايا والرباعيات وكسر الأنياب . وصارت ~~الوسطى منها أعظم، لان قوة الفعل في ذلك في الوسطى. # وصار الإنسان يولد بلا أسنان، لأن غداؤه هناك رطب سيال، لا يحتاج الى قطع أو ~~كسر أو طحن. فلو وجدت هناك لكان عبثا، والمدبر لا يفعل شيئا عبثا. وانما انبتت بعد ~~خروج الطفل، عندما يحتاج الى استعمال الغذاء. ثم إذا كبر واحتاج الى الأغذية ~~الصلبة، انبتت له الطبيعة أسنانا قوية تصلح للبقاء - تبارك الله أحسن الخالقين. # وصارت (أصول) الأسنان التي في الفك الأعلى أغلظ وأكثر عددا، لأن حركتها ~~على خلاف مركزها. فإن الأضراس في الفك الأعلى لها ثلاثة أصول - وربما كانت ~~أربعة . والتي في الفك الأسفل، اثنان فقط. فانظر الى حسن هذه التراكيب، واتقان هذه ~~الصنعة - تبارك من له الصنع والإبداع. وأما أن الأسنان: هل لها حس أو عديمة الحس? ~~(فالبت فيه يرجع) الى الطبائعي () PageV01P061 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0062.png) ~~555uenei- 1 والعظم الوتديnهi11a كونتج، رسائل، ص ms030 118 - 22، 461 ، يعيد التعريف بالفك الأعلى ~~لل والحاجبين 5555 ، وعبارة «ثم بطرف اللامي» ناقصة في بر3،1 ونسخ الهند. الأسنان السنية ~~1ع ، الأواري ، جمع أور وهو السنخ السني في الوتر والأسنان، أو اشارة الى الحرارة والعطش، ~~. rimders or molar teetln والأضراس ~~كوننج، رسائل، 16-17، في الصحة السنية، «حادة» او حادتين، ومنفرجتهما أو زاويتان منفرجتان 35، ~~busc aneles0اo ، ونابين uspids er eamimesء 1v5 «وكثرة العظام انسب بذلك» ناقصة برا ، «عريض». ~~الوجنيت e e5a bones ، «عظما المثلثين الحادتين »، او تنسيب العبارة في النص : «لئلا ~~يتلف جميعه إذا حصلت فيه آفة»، او «سرت الى جميعها». بر1، 3. ~~4الأنف كعضو الشم الخاص andrespiratery ،eion aei5،7ه يعمل كمصفاة وآلة ترشيح وتسخين للهواء ~~المستنشق، أو الأوسط»، «الدخلان، أو الرقة، انضغاطهما»، «ويمر به»، تنسيق في النص. ~~الفك السفلي أو الأسفل namdibte ، «لحاميا»، 5aee stic or t5 ,dee i5 5: «يتصلان بالفك ~~5»55i87, e15eالأعلى»، ناقصة، قدام بمعنى أمام، وتتصل بوتر من عضل، الانطباق بمعنى 55،53 ~~eein6 ، نسخ خطي طع 1، برا . ~~ليسهل»، «العالكي»، ومضغ الفك «a5ieai5 5 ei4 «وجعل فك الانسان . . . اوفق له»، ناقصة ~~في نسخ الهند المطبوعة، وفي هوامش نسخ برا، ولفظة عزوفيا أو عرينا (ليست واضحة في النص). ~~.النواجذ i5do 1eet8 ، ثلاثة ذكرت في قانون ابن سينا، كوننج، مرجع سابق، ص16 - 22، 118 -20 ~~«وأربعة، في العمدة لابن القف = 15 «ورؤوسها حادة». وحسب التشريح العصري فان ~~الأسنان تشبه العظام ببنيتها وغرضها في مضغ الطعام، وان «أسنان الحليب الوقتية، وهي 20 سنا، عشرة ~~في كل فك، تفقد في حوالي السنة السابعة من حياة الطفل، لتحل محلها الأسنان الدائمة ، وهي ~~32 سنا. ~~. أو «حددت» اطراف الأنياب، «قطعها»، و«دققت»، والنقر iein8m5 ، وقد أبدع المؤلف في تشريح ~~ووصف تركيب الأسنان ومنافعها باسلوب علمي دقيق وكمقدمة لمفهوم العصر الحديث. ~~. «وصار الانساب يولد. . . تبارك الله أحسن الخالقين، هذه الفقرة ناقصة في نسخ الهند المطبوعة، وفي ~~الهامش في نسخ أخرى، «وربما كانت اربعة، أو «هذا التركيب، في بر،3. PageV01P062 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0063.png) ~~الفقرات تبتديء من جوهر (مؤخ الرأس وتنتهي الى العصعص ms031 (95)، ~~ويسمى هذا جميعه الصلب، وعدد فقراته ثلاثون فقرة، وتنقسم الى خمسة أقسام: ~~(forn lhe cuberesities to tmehummerus) أحدها-العنق، وفقراته سبع ~~. (pelvi5) ثانيها - فقرات الظهر، وعددها اثنتا عشرة فقرة من العنق الى الحوض ~~ثالثها- الحقو ويقال له القطن (1oims, or e1umbar .eeion) ، وفقراته خمس (من # التجويف الصدري أو القفص 8raeie vertebrae 5 الى العجز أو العجب أو # (Sacrurm er 1naenuun) القب ~~رابعها العجز (tIe butochs, seat orbodys Pimderpart) وفقراته ثلاثة . ~~خامسها - العصعص وفقراته ثلاث، وهي جميعها مثقوبة في وسطها ثقب بالطول، # ينحدر فيه النخاع (Sial eordand tIe umeduula eblon8ata) وتنبت منه # أعصاب من الجانبين على ما سنعرفه # وفقرات العنق أوسع الفقرات جميعها، لانها مسلك لمبدأ النخاع الذي هو أغلظ ~~باقي أجزائه، ولذلك هي أرق من غيرها لانها محمولة على غيرها. والمحمول يجب ان ~~يكون أخف من الحامل، إذا كان التركيب على النظام الحكمي. غير أن الرقبة وسيعة ~~التجويف رقيقة الجرم، وهذان مضعفان لجوهر الشيء. ولما كانت حالها كذلك، أعينته ~~لشىء آخر يقوي جرمها، وهو الصلابة (induration or solidiy) ، فكانت ~~أصلب من باقي الفقرات وأبلغها في السعة والرقة والصلابة (لا سيما في) الفقرة الاولى، ~~لانها مسلك لمبدأ النخاع - تبارك من له الخلق والامر(). # وعن يمين وشمال الفقرة الاولى هناك نقرتان، ولذلك جعل هذا الجانب منها أثخن ~~أجزاء الفقرة المذكورة، وذلك ليتحمل وجود الثقب. وينبت من عظم القحف، على ~~محاذاة هاتين النقرتين، زائدتان يركزان فيهما. ويحصل من ذلك مفصلان يتم بهما حركة ~~الرأس يمينأ وشمالا، فعند ميله الى اليمين، ترتفع الزائدة اليسرى عن نقرتها، وهكذا إذا ~~مال الى الجانب الآخر. وينبت منها من جهة القدام، زائدة لها نقرة من عظم القحف، ~~وهي على محاذاتها - وبهذا تكون بأطراف الراس الى قدام(3). PageV01P063 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0064.png) # واما ميل العنق الى الخلف، فيتم بمفصل يحصل بينه وبين الفقرة الثانية - على ما ~~سنعرفه . ولها عن جنبيها : يمنة ويسرة زائدتان تسميان الجناحين. (والفقرة) الثانية تنبت ~~منها زائدة تسمى السن، تدخل في ثقب النخاع في الفقرة الأولى الى الجهة القدامية ~~وتصعد الى ms032 فوق، وذلك ليكون الموضع الأرق منها في مكان حريز. وهناك أربع زوائد ~~مفصلية : اثنتان الى فوق واثنتان الى أسفل، وعن يمينها وشمالها زوائد جنبية. ومن ~~خلفها زائدة مسماة بالسنسنة، واتصالها بالفقرة الاولى بالزائدة المسماة بالسن، وبزوائدها ~~المفصلية. وفي الاولى نقرة ترتكز فيها الزائدة المذكورة، فيكون لها على هذا التقدير ~~ثماني زوائد(. # وأما الخمسة الباقية، فلكل واحد منها أحد عشر زائدة: سنسنة وجناحان ~~مضاعفان، وستة زوائد مفصلية: اثنتان الى فوق وأربعة الى أسفل. فيبلغ عدد زوائد ~~فقرات العنق سبعة وستين زائدة. ففائدة السناسن أن تدفع عن الفقرات ما يرد عليها من ~~خراج، ولاجل هذا خلقت من خلف الفقرة. وفائدة الزوائد الجنبية ان توقي مخارج ~~الأعصاب، وان توقي وتحفظ أطراف الاضلاع. وفائدة الزوائد المفصلية، ان تربط ~~الفقرات بعضها ببعض، بمداخلة هذه بعضها ببعض . # وأما الفائدة من خلقة العنق فلأجل التصويت، فان ما لا عنق له من الحيوانات: ~~إما أن يكون عديم الصوت كالسمك، وإما أن له صوتا رديئا كالضفادع. وليكن للراس ~~اطلاع على ما يرد على البدن من جميع الجهات(. # واما الظهر فان فقراته أعظم من فقرات العنق، واثخن وأضيق تجويفا. أما الأول ~~والثاني فانهما حاملان لما فوقهما. واما الثالث فلرقة نبات النخاع النافذ فيها، وذلك ~~لنقصان جرمه الذاهب في نبات ما ينبت منه من الأعصاب. ولها جميعها الزائدة النابتة ~~من الخلف المسماة بالسن، ولكل واحد منها أربع زوائد : اثنتان شاخصتان الى فوق، ~~واثنتان منكستان الى الاسفل. # وأما الاجنحة فلعشرة منها فقط، واثنتان لا جناح لهما، وخلقتا كذلك لان الاضلاع ~~المتصلة بها ناقصة الطول وهي آخر أضلاع الخلف، ولان معظم جرمها قد ذهب في PageV01P064 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0065.png) ~~الآفات ولو أمكن وجود ذلك في باقي فقرات الظهر لكان أجود، غير أن الباقية احتاجت ~~الى ان تكون منابتها كبارا لاجل توقية القلب فزوائدها الجنبية عظيمة. ولأجل اتصال ~~الاضلاع التامة بها، ذهب معظم مادتها الى هذه الزوائد. ولذلك لما كانت الفقرات ~~الخمسة من فقرات العنق لم يحصل فيها ذلك، ضوعفت زوائدها المفصلية الى أسفل ~~- فتكون زوائد ms033 فقرات الظهر لذلك أربعة وثمانون زائدة. # وأما فقرات القطن، فهي أعظم واثخن وأضيق تجويفا من فقرات الظهر، وقد ~~عرفت العلة في هذا، ولكل واحد منها تسع زوائد : جناحان وسنسنة وستة زوائد مفصلية: ~~منها اثنتان الى جهة فوق، واربعة الى جهة أسفل. والفائدة في ذلك ما ذكرناه، فتكون ~~زوائدها خمسة وأربعين. # واما فقرات العجز، فهي أعظم واثخن وأضيق تجويا من فقار القطن، لما عرفته. ~~ولها الزوائد المفصلية: اثنتان من كل جهة، وليس لها أجنحة، واثنتان من الثلاثة ~~عريضتان الى الغاية، وفيهما حفرتان غير غائرتين يتصل بهما عظما الوركين، ولكل واحد ~~منهما سنسنة، فيكون عدد زوائدها خمسة عشر زائدة. # واما العصصص، فان فقراته غضروفية ليس لها زوائد وخلقت كذلك، لأنه ثقل ~~البدن ليس عليها بل على الفخذين. واما الزوائد، فانه لما كان جرمها كذلك، لم يحتمل ~~نبات زوائد منها(7). # iiوأما اتصال هذه الفقرات بعضها ببعض، فهو بأن جعل في بعضها نقر »5 ~~Aeles ، وفي بعضها لقم (ob5lete ermorse1s) تدخل اللقم في النقر. أما التي فيها النقر ~~اما من فوق، فمن (الفقرة) الثانية الى العاشرة، وزوائدها المفصلية والسناسن المائلة الى ~~أسفل فيها نقر، والصاعدة الى فوق فيها لقم. والتي تحت العاشرة، زوائدها المفصلية ~~والسناسن المائلة الى فوق فيها نقر، والمائلة الى أسفل فيها لقم. # ويظهر مما ذكرنا، ان زوائد (الفقرة) العاشرة من الجانبين، ليس فيها نقر بل لقم ~~لاغير. فتكون مقبولة (ومنسجمة) من الجانبين، وصارت العاشرة كذلك، لأنها كالواسطة ~~والمركز، واليها تنتهي الفقرات فتكون رابطة لها من الجانبين4). # واما بيان نبات الأعصاب من الفقرات، فسنذكرها عند ذكرنا تشريح الأعصاب، ~~فبلغ عدد زوائد فقرات الصلب ماتان وإحدى عشرة زائدة، فهذه هية الصلب. والفاثدة PageV01P065 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0066.png) ~~منه جملته : ان يكون مسلكا للنخاع الذي لا بد منه، عندما نتكلم في تشريح أعصابه. ~~وليكن وقاية وسورا للأعضاء الرئيسية التي هي في داخل البدن: كالقلب والرئة وغيرهما، ~~وليكن أيضا أساسا للبدن. فان نسبته اليه، كنسبة الخشب التي تنصب في السفينة أولا، ~~وليكن للانسان استقلال عند قيامه، واعتماده عليه ms034 عند قعوده. ~~فبالنظر الى أنه مسلك للنخاع، خلق مجوفا. وبالنظر الى أنه وقاية لما تحته، ~~خلقت له السناسن والزوائد الجنبية. وبالنظر الى أنه أساس، خلق صلبأ، وبالنظر الى ~~انه آلة للاستقلال والاعتماد، خلق من قطع كثيرة - تبارك من له الخلق والأمر(. # هوامش ومراجع المقالة الثانية - الفصل الخامس ~~ان عدد الفقرات (vetebae .1 وeb25،75) في العمود الفقري، بالنسبة للتشريح العصري ، هي 33 عظمة ~~وليست 30 : سبعة في العنق i51، ، واثنتي عشرة في الظهر لهo555، ، وخمسة في الحقو ~~1b3 ، والعظم في آخرها يسمى القاعدي »i1aه1، وخمسة في العجز (وليس ثلاثة كما في النص) ح5 ~~. ،dنem1a» 20 ، وهذه تعتبر بدائية أساسية رديمية أو أثريةa ~~«رقيقة الجرم وهذان»، ناقصة في نسخ طبعة الهند (1937)، وموجودة في النسخ الأخرى، اعينت، صلابة ~~او جسوء (أو دشبذ مدلله) كما ذكر في اماكن اخرى من النص. ~~3«فقرتين» بدل «نقرتين»، ولتحمل، «وزائدتين»، «مركزان»، باطراف، جهة القدام = الأمام (انظر نسخ بر ~~(341 ~~جهة القدام» = الأمامية، المسماة بالسنسة ، «بان هي» ، مضافة، ترتكز فيها الزائدة (الزوائد) المذكورة، ~~زوائد مفصلية : اثنان الى فوق واثنان الى أسفل، وعن يمينها وشمالها زوائد (اي اثنتان لكل: على اليمين ~~واليسار). ~~الزائدة (والجمع زائدات وزوائد) وهي النتؤ (ج : نتوءات)، وبالإفرنجية ذه، والنتؤ الابري ~~بالافرنجية 511oid proeess ، والسنسنة في العمود الفقري بالافرنجية m،1ha. opime efveebraع والمشقوقة ~~i، ويشير الكركي هنا، الى أهمية طول العنق من جهة حصول التصويت، ووضوح الصوت وجماله ~~وقوته والتنبير به. ~~الفقرات الظهرية هي له1oع، وتعتبر صدرية عنعه5 . والأجنحة، هي نتوءات في الفقرات ~~الظهرية، انظر كوننج، رسائل، 16 - 7، 122 - 3، 272 -3. ~~.القطن 1ubu5 وقطني 1oba3 الجزء من العنق بين الصدر والحوض، حفرة 15555 أما العصعص (5545 من ~~الإغريقية هو العظم الصغير الواقع ذنبيا في العجز، والقطن النهاية الذنبية للعمود الفقري المتكون من اتحاد ~~أربعة فقرات رديمة «mmemtaن8d ، وبحسب رأي الكركي، فهي فقرات عضروفية = لنهمه5 ~~orndral ~~8. يفرق الكركي بين النقر واللقم، كما هو معروف في علم التشريح الحديث. ~~9النبات 9p،0uuim aer 5a eeeimenion ببزوغ ونماء زيادات عضوية لازمة لكمال ms035 وحيوية البدن ~~الانساني، لا سيما في الأعصاب. «مسلك»، بمعنى طريقا ومنفذا مجوفا وممتدا ،56 5 a3a« وقاية ~~وسورا للمحافظة والإحاطة للاعضاء. آلة للاستقلال، بمعنى ان لها حرية التصرف والقدرة الذائية للعمل. PageV01P066 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0067.png) # اما الترقوة فهي عظم محدب من الظاهر، مقعر في الباطن، موضوع على أعلى ~~القص من قدام، مربوط به ومن خلف الكتف بزائدتين - على ما سنذكره. وهما عظمان ~~من الجانبين، يتصل أحدهما بالآخر اتصالا وثيقا، وبينهما عظم غضروفي وفرجة -ذ ~~425tice في مقابل قصبة الرئة e «a45a تسمى المنحر. # والفائدة من الترقوة، توقية ما تحتها من الأعضاء . وخلقت مقعرة من الباطن ، ليتسع ~~التجويف في الباطن لاجل الأعضاء التي هناك. وصارت عظمين، لما في التزويج من ~~المنفعة. وصار اتصالهما على ما ذكرنا، ليكونا أصبر على ملاقاة الآفات. وخلق بينهما ~~غضروف، ليكون اكثر صبرا على ملاقاة ما يلقاه. وخلق بينها فرجة، لتكون للآلات ~~النازلة والصاعدة مكانا تسلك فيه . وتبرز الرئة فيه في وقت الحاجة الى الاستنشاق الشديد ~~وابتلاع اللقمة الكبيرة.(. # وأما القص فإنه مؤلف من سبعة عظام، جوهرها قريب من جوهر الغضروف، ~~متصلة اتصالا وثيقا بعضها ببعض من جهة الطول. ومن جهة الأضلاع، فإنه قد أنبت ~~منها زوائد، وفيها هيأ نقر ترتكز (أيضا) فيها زوائد الأضلاع. وهي محدبة من الظاهر، ~~مقعرة من الباطن. ويتصل بها من أسفل، عظم غضروفي طرفه الأسفل مائل الى ~~الاستدارة، شبيه برأس السكين يسمى الخنجري. # والفائدة من عظام القص : توقية القلب، ودفع الآفات عنه. وخلقت (بشكل) ~~غضاريف لتكون أطوع لحركات الانبساط في وقت الحاجة الى استنشاق هواء متوافر، ~~وليخف حملها على البدن. وقد خلقت كثيرة العدد، لئلا إذا حصلت فيها آفة، سرت الى ~~الجميع . وخلق شكلها مستديرا ليوجد داخلها تجويف محتاج اليه، ليكون (ويحوي) فيه ~~أعضاء لا بد منها. وخلقت من عظام ولم يوجد من غيرها، لان جوهر العظام هذا أنسب ~~ببقاء التجويف الذي لا بد منه، وأبلغ في حصر الحرارة الغريزية - على ما سنعرفه. # غير أنه لما كانت عظام القص محمولة، وتحتاج الى حركتها في ms036 بعض الأوقات PageV01P067 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0068.png) ~~والجواهر العظمى لا يناسبها ذلك، تلطف الصانع تعالى ذكره، فخلق جوهرها متوسطا ~~بين العظمية والغضروفية؛ إذ إن الغضروفية المحضة مستعدة للآفات استعدادا قويا. ~~وصار عددها سبعة، لأن الأضلاع المحيطة به سبعة أضلاع، وصار اتصالها بعضها ~~ببعض موثقا ليحصل لها بذلك من القوة ما فاتها من جهة جوهرها. وصار يتصل بها عظم ~~غضروفي ، وذلك ليكون واسطة بين ملاقاة الصلب الذي هو عظام القص، (والعضق ~~اللين الذي هو اللحم، وثم حتى يستر فم المعدة، ويوقيه من الآفات الواردة عليه من ~~خارج(2). # وأما الكتف، فهو عظم موضوع على ظاهر الصدر: له تقعير من الباطن وتحديب ~~من الظاهر، وله طوق عريض على الصدر. وهو من هذا الجانب مائل الى أسفل ودقيق، ~~وهو مائل الى فوق، وفيه نقرة غير عميقة تدخل فيها زائدة العضد. وهذا الطوق يسمى ~~عنق الكتف، على ما ذكره جالينوس في ثالثة عشر المنافع، فيكون شكلها على هذه ~~الصورة قريبا من التثليث. وعلى ظهرها زائدة تسمى عين الكتف والحاجز. # وابتداؤها من الطرف العريض خفي، ثم ترتفع بالتدريج الى حين تصل الى عنق ~~الكتف . ويحصل لهذه الزيادة بهذا الارتفاع، شكل مثلث زاويته عند قاعدتها، وقاعدته ~~عند طرفها الدقيق. ثم ان طرف هذه ترتفع قليلا الى جهة الترقوة، وتتصل بها اتصالا ~~لصاقيا، ويتوسط بينهما جوهر غضروفي . والاتصال المذكور يسمى المنكب، وجالينوس ~~يسميه قلة الكتف (أو العاتق). وينبت من عين الكتف، زائدة مائلة الى أسفل، تلامس ~~العضد من غير أن تتصل به تسمى منقار الغراب أو الأخرم. وعلى أطرافها جميعها ~~غضاريف، غير أن الغضروف الكائن على طرفها الذي يلي الفقارات، أكبر وأصلب. # فخلقت الكتف لتكون واقية للآفات الواردة على الصدر من خلف، فان هذا ~~الجانب لما كان بعيدا عن حراسة الحواس، احتاج الى موق يوقيه. وخلقت محدبة ~~لتكون أبلغ في دفع الآفات، وليكون لها تقعير من داخل لأجل تحديب الأضلاع. ~~وعرضت من هذا الجانب، لتأخذ مكانا واسعا في التوقية. وميلت من هذا الجانب الى ~~أسفل، ليرتفع طرفها المتصل بالعضد ويرتفع به ms037 العضد، وفي ذلك التمكن من الحركات ~~الى الجهات الممكنة. # وخلقت النقرة فيها لأنها ماكنة، فتكون بالقبول أولى. وخلقت عين الكتف لتقيها، ~~وسميت بذلك لأن بها تدفع الآفات عنها - كما تدفع الآفات عن البدن بالعين. وصارت PageV01P068 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0069.png) ~~خفية عند قاعدة الكتف، لان هذا الجانب لرقته، لا يحتمل نبات زائدة كبيرة. ورفعت ~~عند عنقها، لأنها قوية لتحمل ذلك - وصار يرتفع من هذا الجانب ليتصل بعظم الترقوة(5 ~~والفائدة من هذا الاتصال ليشتال الكتف (يتحرك ويرتفع اويمتد) الى فوق، وليمنع ~~مفصل الكتف من الانخلاع . وخلق منقار الغراب، ليعضد الكتف ويقويه . وصار يتصل ~~بجميع اجزائها غضاريف، لتكون واسطة بين ملاقاة الصلب (من جهة)، واللين (أي ~~اللحم من جهة أخرى)، ولتزيد (بذلك) في الوقاية - تبارك الخلاق العظيم. ~~1. الترقوة، عظم اعلى الصدر = عاء2iه5 ، شكله منحني او معكوف يشبه حرف) ، موثقا مفصلة latedعiه ~~مع القص والكتف 51u and epole ، وفرجة أوخلال أو فلح 1eideleء 1en erء a ,4ia«o5 الرغامي ~~لفظة من اليونانية وتعني الصلابة (أو الخشونة)، وهي انبوب غضروفي غشوي نازل من الحنجرة # . Seexoimimg, ep. eit, p. 18-19, 132-3,1eymr to te uimdpipe الى القصبة ~~2.«كانه»، بدل من «فانه»، ومن جهة الاضلاع «فهوبان انبت في الاضلاع زوائد»، «وخلقت من عظام وحدها # وليس من غيرها،، انظر (طبعة الهند)، «غير انه لما كانت محمولة»، وتحتاج الى حركتها في بعض # الأوقات، والجوهر العظمي. .. لا يناسب ذلك»، تلطف الصانع، فيكون واقيأ او فيوقيه. ~~3.الكتف أو عظم اللوح e 5b5older btade ، عظم مسطح مثلث الشكل خلف المنكب او العاتق وعنق # الكتف، وطوق مهلاه، . والوصف الذي أفاده الكركي هنا، يقره علم التشريح الحديث. «فيه زائدة ظاهرة # شبيهة بالحاجز، «553u ، هي التي توقي الصدر ويقال لها عين الكتف 5op1a1a، على ما ذكره جالينوس # في المقالة 13 من كتابه المعروف بالمنافع، انظر كوننج، مرجع سابق، 13 - 3، 250 -1، 495. ~~55pta = منقار الغراب أو الأخرم هو اتحاد بين . ere, er teزsim amd etie toeder 4اتصالا لصاقيا ~~aerooienandthe eleuiebla، ويقال تشريحيا أخرمي ترقومي 5mie elavieolarعه أو صدري 30i5،5reeieه # أو كتفي ms038 تهل5.*. ~~5. خلف، توقيها أوواق يوقيه، ساكنةه، «والتمكين»، حسب بعض النسخ الخطية. ~~6. وليتحرك الى اعلى،، اومتوسطة، وازيد في توقيتها، «ويتصل»، (انظر نسخ بر1، 3). PageV01P069 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0070.png) # الأضلاع عددها أربعة وعشرون ضلعا : أربعة عشر منها تسمى التامة 525025 ~~5enaor eibs : سبعة في كل جانب . وشكل كل واحد منها، قريب من نصف دائرة . ~~وهيئة صعودها أنها أولا تميل (نازلة) الى أسفل بحدها، ثم تكر راجعة الى فوق. وفي ~~وسط كل واحد منها، تجويف فيه مخ سائل الى داخل. # واتصالها بالفقرات، (فيكون اما) بان أنبتت منها زائدتان وهيء لهما نقرتان في ~~الفقرة . ويركزان فيهما داخل الجناح - على ما عرفت. # واما (اتصالها) بالقص، فألصق باطرافها غضاريف. وهيء لها نقر في عظام القص ~~تركز فيها، وأوسع هذه الأضلاع أوسطها. # وعشرة أضلاع في كل جانب خمسة، تسمى أضلاع الخلق. وكل واحد منها ~~ناقص عن نصف دائرة، وكل واحد منها ينقص عن الآخر بالتدريج - مع حفظ النسبة في ~~النقصان . مثلا : الثالث ينقص عن الثاني كنقصان الثاني عن الأول، الى حين ينتهي ~~الحال الى الضلع الأخير iء ، وهو المسمى بالأقصر (لأنه الأقصر والأصغر بين ~~الأضلاع الخاصة وبدون زاوية أو نقرة). وعلى رؤوسها غضاريف ملبسة عليها، واتصالها ~~بالفقرات كاتصال التامة - وهي من هذه الجهة أصلب. # فالفائدة من الصدر 111ra ، أن يوقي القلب وما حوله من الأعضاء الشريفة - مما ~~يرد عليها من خارج من صدمات وغيرها. ولذلك لم يخلق من عظم واحد، بل من عظام ~~كثيرة خوفا من سريان الآفة - عى ما عرفت. ولئلا يضغط القلب ويثقل حمله، وليوآتي ~~الحركة الانبساطية والانقباضية المحتاج اليهما في بقاء الحياة . وكانت الأضلاع التامة من ~~كل جانب على ما ذكرنا، لأنه كاف فيما وجد له. وخلق شكل كل واحد منها قريبا من ~~نصف دائرة، ليحصل منها عظام القص دائرة تامة. فانه لو كان تام الدائرة، لنتأ الصدر ~~الى خارج عند اتصال الأضلاع بالقص - وفي ذلك اعداد الصدر لقبول الآفات. # والفائدة من الاستدارة، ليبعد عن قبول الآفات كما ذكرنا، وليوجد داخله تجويف ~~يتمكن ما فيه من الحركة ms039 المذكورة. وصار صعودها على ما ذكرنا، لتأخذ مكانأ أوسع في ~~الطول. فإنها لو كانت مستديرة بدون ذلك، لأخذت مكانا أضيق. PageV01P070 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0071.png) ~~والفائدة من تجويف جرمها، ليأخذ الغذاء الغاذي لها مكانا يستقر فيه . وصار مائلا ~~الى داخل، ليكون الموضع الرقيق منها في مكان حريز، والملاقي للصدمات والسقطات ~~قويا صلبا. وصار اتصالها بالفقرات بمفصل مضاعف، ليكون هذا الاتصال أبلغ (وأوفق) ~~مما لو كان بمفصل واحد. وصارت الزوائد منها والنقر في الفقرات، لأنها متحركة ~~والفقرات ساكنة. فتكون بصورة أن الزوائد والنقر، فاعلة والفقرات قابلة. # وأما اتصالها بعظام القص (فيكون هكذا): لما كانت عظام القص غضروفية، لم ~~يحتمل نبات شيء منها، وسميت الناقصة لما ذكرنا. ولتخلفها عن تمام الاستدارة، صار ~~حالها كذلك، لئلا تمنع الانسان من تناول ما يحتاج اليه من الغذاء في مرة واحدة، ~~ومنعت من الميل وصار نقصانها على ما ذكرنا، لتوقى من الجانبين الأعضاء الرئيسية ~~والشريفة الموضوعة هناك كالكبد في الجانب الأيمن، والطحال في الجانب الأيسر. # والفائدة من اتصال الغضاريف بها، لتكون واسطة بين اللين والصلب. وصار ~~اتصالها بالأضلاع والفقرات على ما ذكرنا، لتكون من هذا الجانب الذي هو بعيد عن ~~حراسة الحواس أمتن واكثر ثباتا، ولذلك صلبت في هذا الموضع. ~~1. من بين الاضلاع نوعان: التامة (الثابتة) «15ع»53 عقاهههعه25 ، والسائبة (او الكاذبة) فهي «9نه5 # 5r52uiae، وجميع الأضلاع تمتد من الفقرات الى القص odr evenerbraeteone eterabun و يتشكل # من كل : راس (في النهاية الفقرية)، وعنق، ومؤخر ع1u5e2 . وكل عظم ينحني الى زاوية تكون صلة تمتد # الى نهاية القص. «سائل وليس «مائل، (طبعة الهند). ~~2. «واما اتصالها.. . فبان . . . في كل فقرة يرتكز عليها،، تنسيق المحقق . وهناك اضلاع تحتانية «bنه25rه1 # الخلف (كاذبة) بدل الخلق dee ،ib55roeir وهي غير متصلة بالقص مباشرة. # الاقيصر (لا قصي، واملبسة»، بمعنى ما يلبس، ولباس كل شيءب # 515eeIe,eeve,ereeeb تغطية أو الستر، او ما يستر به ~~3. هو الصدر ، وعل8، «وخلق، ضيقاه، اما الانبساط، بمعنى الامتداد او التمدد والاتساع = »5i5م، ~~4iعuه لiوالانقباض بمعنى التقلص والانكماش «5ذعه55، «مفصل مضاعف» وبالا فرنجية = -55 ه ms040 ~~ذ5، في الفقرات، «لوكان»، بدل مما كان. ~~4. (فاذن القص لما كانت عظامه،، تخلفت،، «وامتعت، الميلان او الحيل، وواثبت»، تنسيق من نسخ ~~خطية. PageV01P071 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0072.png) # اليد مؤلفة من ثلاثة أجزاء : العضد nperaumnm, Ihuerus» والساعد 5reann والكف ~~(palnn efIheIhand) . أما العضد فهو عظم كبير مجوف . له تحديب من الجانب الوحشي ~~وتقعير من الجانب الإنسي . وله تجويف في وسطه، له ميل الى الجانب الإنسي، وله في ~~طرفه الأعلى زائدة ملحقة به مركوزة في نقرة الكتف - على ما عرفت . وأما طرفه الأسفل ~~الذي يلي الساعد، فيتصل به زائدتان ملتصقتان به، الكائنة منهما في الباطن أدق ~~وأطول، وهي المسماة بالمرفق (1) . وليس له مفصل بهذه الزائدة، والكائنة في ~~الظاهر هي أصغر. وفيها حفرة يدخل فيها طرف الزند الأعلى - على ما سنعرفه. وبينهما ~~حز شبيه بحز البكرة، فيه نقرتان يدخل فيه رمانتا الزند الأسفل() # فالعضد خلق ليوجد بن مفصل الكتف، وذلك ليتأتى لليد الحركات الى جهات ~~شتى . وخلق واحدا، لأن به تحصل الكفاية إذ ليس من حاجة الى أن يكون بينه وبين ~~مفصل الكتف أكثر من مفصل واحد. وصار أعظم عظام اليد، وذلك لأنه حامل لها. ~~والحامل يجب أن يكون أقوى من المحمول إذا كان التركيب على النظام الحكمي، ولأن ~~يكون وقاية للعضل الموضوع في الجانب الإنسي . وصار له تحديب من الجانب الوحشي ~~وتقعير من الجانب الإنسي ، لتكون العضلات والأعصاب الموضوعة عنده في مكان ~~حريز، وليجود رباط ما يربط به. # وخلق له تجويف لتخف حركته، وليوجد له مكان يقف فيه غذاؤه. وصار هذا ~~التجويف مائلا الى داخل، ليكون الموضع الأرق في الجانب الإنسي، والملاقي منه ~~للصدمات والضربات قويا صبورا على ما يلقاه. وصارت الزائدة في جانب الكتف ملحقة ~~به، لان جرمه ضعيف لا يحتمل نبات شيئا منه . واما منفعة المفصل الأسفل، فسنذكره ~~عند ذكر الزند. والذي ظهر مما ذكرنا أن عظام العضد أربعة : الزائدة الملحقة به الداخلة ~~في نقرة الكتف، ونفس والعضد، والزائدتان المتصلتان به من أسفل. # وأم الساعد فإنه مؤلف من عظمين ملتصقين بالطول أحدهما بالآخر: ms041 أحدهما ~~غليظ في أسفل، يلي الخنصر. والآخر دقيق موضوع فوق، يلي الإبهام. ووضع الأول ~~مستقيم، وأما الثاني فان وضعه معوج. وذلك لانه يأخذ من جهة الإبهام، ثم يؤخذ الى PageV01P072 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0073.png) ~~الخارج الى حين ينتهي الى العضد. وهو من هذه الجهة أدق مما هو عند الجهة ~~التحتانية، ومع ذلك فوسط كل واحد منهما أدق من طرفيه. وعلى طرف كل واحد منهما ~~من جهة الرسغ، زائدتان ملتصقان بهما : إحداهما على الزند العلوي تسمى الكرسوغ، ~~والأخرى على الاسفل تسمى الكرع - وسنعرف كيفية اتصال ذلك بالرسغ . وأما اتصالهما ~~بالعضد، فقد (سبق) وعرفته. # اذا عرفت هذا فنقول : (بان) الساعد خلق مركبا من عظمين، لما في التزويج من ~~المنفعة. ولأن له نوعين من الحركة: إحداهما الانبساط والإنقباض، وثانيهما الانكباب ~~والانقلاب. فإن هذين النوعين من الحركة لم يمكن (ابدا) أن يتما بمفصل واحد، لأنه ~~ان كان سلسا، كان معرضا للافات. وإن كان موثوقا، منع الحركة من كثير من أفعالها. # فبقي أن يكون محتاجا إلى مفصلين، ويلزم في وجود مفصلين، (يحتم بالحري) ~~وجود عظمين. فانه وان كان يمكن وجود مفصلين بعظم واحد، غير أنه ليس مؤاتيا (أو ~~مناسبا) للحركة، كما لو كان بعظمين. والتصق أحدهما بالآخر، ليعضد أحداهما ~~(الآخ ويقويه. وصار الأسفل أغلظ من الأعلى لأنه حامل، ولأن أعمال اليد به. وصار ~~وضع الأسفل مستقيما، ليكون موافقا لما يطلب منه - وهوالحركة المستقيمة. ووضع ~~الأعلى معوجا ليكون أيضا أطوع، لما يطلب منه - وهو الحركة المعوجة. # وصار وضعه على ما ذكرنا، ولم يكن بالعكس لأنه وإن كان صالحا للحركات ~~المعوجة، غير أنه متى كان كذلك، كان صالحا للانقلاب الذي لا يحتاج اليه إلا نادرا. ~~وصار الطرف الأعلى المتصل بالرسغ أغلظ من طرفه الأسفل، وذلك لأنه متصل ص ~~عريض وهو الرسغ. وصار وسط كل واحد منهما أدق من طرفه، ليكون للعضلات ~~والأعصاب المنحدرة على الذراع لتحريك الأصابع وغيرها، مكانا تسلك فيه وتتوقى به - ~~وأيضا لتخف الزندان بذلك. والذي ظهر مما ذكرنا، أن الذراع مؤلف من أربعة عظام: ~~الزندان والكوع والكرسوع). ms042 # أما الكف فإنه مؤلف من الرسغ والمشط والأصابع . أما الرسغ فانه في كل يد مؤلف ~~من ثمان عظام منضدة في صفين: الواحد يلي الساعد، والآخر يلي المشط . فاللتي ~~تلي الساعد ثلاثآة : منها (اثنان) منضمة بعضها الى بعض، تجمع اطرآفها من جهة الزند ~~الاعلى، حتى تصير كأنها عظم واحد وتدخل في الزائدة المسماة بالكوع في نقرة مهياة PageV01P073 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0074.png) ~~لها. وأشكال هذه : محدبة الظاهر مقعرة الباطن، وجوهرها صلب مصمت. وواحد ~~متصل بالزند الأسفل، بواسطة الزائدة المسماة بالكرسوع في نقرة مهيأة لها. وأما الصف ~~الأعلى من الرسغ، فإنه متصل بالنصف الأسفل اتصالا وثيقا، وهو أقل انضماما من ~~الأول، وكذلك أقل تحديبا. # وخلق الرسغ من عظام كثيرة، ليتأتى للكف أن يتقعر في حال القبض، وأن ينبسط ~~في حال البسط. فإن كثرة العظام أنسب بذلك، ولئلا إذا حصل لأحدها آفة سرت الى ~~الباقي . وصارت عظام الرسغ تدخل في نقر الكوع والكرسوع ذلك لأنها متحركة، ~~والزائدتين ساكنتان وكانت بالوصول أولى . وصارت ثلاثة منها من النصف الأسفل تتصل ~~بالزند الأعلى ، ليكون حد الكف أطول للحركة الى الانكباب والانقلاب والاختلاف. ~~وصار هذا الصف، أصلب من الأول لأنه أساس لما فوقه. وصار الصف الآخر أقل ~~انضماما، وذلك ليحسن اتصاله بعظام المشط التي هي أقل تحديبا. وصار اتصالها ~~بالصف الأول اتصالا وثيقا، لتكون صبورة على أفعال اليد. وصارت محدبة من الظاهر ~~مقعرة من الباطن، وذلك ليوجد للكف التقعير الذي هو محتاج اليه في غرف الأشياء ~~السيالة، ومسك الأشياء الكرية(50) # أما المشط، فإنه مؤلف من أربعة عظام متصلة بالصف الأعلى من عظام الرسغ ~~اتصالا مفصليا. وذلك بأن أنبت منها زوائد، وهي لها في عظام الرسغ نقرخفية، وهي ~~قل انضماما من عظام الرسغ ومحدبة - غير أن تحديبها أقل من تحديب عظام الرسغ. # فخلق المشط عن عظام كثيرة، ليسهل تحركها وعملها - ولئلا إذا حصل لأحدها ~~آفة سرت الى الباقي . وصار اتصالها بالرسغ اتصالا مفصليا، ليسهل حركتها. وصارت ~~اللقم منها، والنقر من عظام الرسغ. وذلك لأن عظام المشط أظهر حركة، وصارت أقل ~~انضماما ms043 من عظام الرسغ ليحسن اتصالها بالأصابع . وصارت محدبة من الظاهر، ليوجد ~~التقعير في الكف الذي لا بد منه - كما عرفت. وصارت أقل تحديبا، ليحسن اتصالها ~~بالأصابع التي هي مستقيمة. # وأما الأصابع فهى خمسة، كل واحد منها مؤلف من ثلاثة عظام، يقال لها ~~السلاميات : أربعة منها في صف واحد وهي : السبابة والوسطى والبنصر والخنصر. ~~وسلامياتها متصلة بالمشط، وواحد (الخامس من الأصابع) هو الإبهام، سلامياته متصلة ~~بالزائدة الموصولة بالزند الأعلى المسماة بالكوع، على محاذاة الصف الأول من عظام PageV01P074 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0075.png) ~~الرسغ. واتصال السلاميات بعضها ببعض (يكون) اتصالا مفصليا، بان أنبت من الفوقانية ~~(العليا) زائدة لطيفة، وهذه لها نقرة في التحتانية (السفلى) ترتكز فيها. والسلامية ~~التحتانية أعظم من الفوقانية وأشكالها جميعها مستديرة، ولها تحديب من خلف وتقعير ~~من قدام - وهي مصمتة وقوامها صلب . وهي مختلفة الأطوال : اطولها الوسطى ثم البنصر ~~ثم السبابة ثم الخنصر. ويتصل باطرافها من ظاهرها أجسام قريبة من الغضروف ويقال ~~لها الأظافير، ويملأ الخلل الحاصل بين السلاميات عظام صغار يقال لها السمسمانية. # إذا عرفت هذا فنقول: خلقت اليد لان تكون آلة: للقبض، والغرف. أما الأول ~~فتفرق تارة فتقبل حجما كبيرا، أو تجتمع أخرى فتأخذ حجما صغيرا، ولذلك وجد بينهما ~~خللا وفرجا . واما الثاني، فإنها تجتمع وتصير كأنها عظم واحد. وخلقت سلامياتها من ~~عظام، ولم تخلق من جوهر آخر لتكون أقوى وأصبر على الممسوك، والقبض على ~~المقبوض عليه. وخلقت كثيرة العظام، ليتهيا لها أن تتحرك لذلك على ما يجب، إذ لو ~~كانت من عظم واحد لتعذر ذلك عليها. وخلقت ثلاثة، لأن هذا العدد أتم الأعداد. ولأن ~~الزيادة عليه تورث وهنا وضعفا في الحركات، والنقصان عن ذلك. وان كان يفيد (ويزيده) ~~وثاقة، غير أنه يصير ينقص الحركات. وخلقت أربعة منها في صف واحد، لتكون ~~متعاضدة متعاونة على القبض والمسك والغرف. # وجعل الابهام مقابلها، ليقاومها ويعضدها عند المسك - وقبضها عند الاحتواء على ~~الشيء. وصار اتصال سلامياتها مفصليا، لتتأتى لها الحركة عندما يراد منها ما ذكرنا. ~~وصارت الزائدة في الفوقانية، والنقرة في التحتانية. لان ms044 الأولى فاعلة للحركة، والثانية ~~قابلة لها، فكانت بالنقرة أولى . وصارت التحتانية أعظم، لانها حاملة لما فوقها - والحامل ~~يجب ان يكون أقوى واعظم من المحمول. وصار شكلها جميعها مستديرا لتبعد عن قبول ~~الأفات، فانها دائمة ملاقية للصدمات والسقطات والضربات. وصارت مقعرة من ~~الباطن، ليجود احتواؤها على الممسوك وغرف الأشياء السيالة). # وخلقت مصمتة، لتكون صبورة على ما يلقاها. فانها وان كانت من جهة القياس ~~يجب ان تكون مجوفة لأنها محمولة، غير انه روعي في أمرها الأهم - وهو ما ذكرنا. ~~وخلقت مختلفة الأطوال، وذلك ليجود احتواؤها على الشيء المقبوض المستدير الشكل: ~~واغتراف ما يغترف من الأشياء السائلة. # لان الكف يحتاج أن يوجد له تقعير في مثل هذه الصورة، ومتى كانت مختلفة PageV01P075 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0076.png) ~~الأطوال، تساوت أطرافها ويتصل في مثل هذه الصورة المذكورة. ومنعت المائع من ~~السيلان . وصارت الوسطى أعظم (من) الجميع لانها تصير كالدائرة التي في وسط الكرة ~~- ووسط الكرة أعظم من أطرافها. وصار يتصل بأطرافها الاظافير لتعضيدها وتقويتها، ~~ولذلك وضعت من خلف، ولتعينها على التقاط الأشياء الصغيرة الحجم والحك، ولتكون ~~سلاحا في بعض الحيوانات. وصارت مستديرة النشكل، لتبعد عن قبول الآفات. وصار ~~قوامها معتدلا لأنها لو كانت صلبة، لانكسرت بسرعة مما يصادمها (ويصتدم بها) او ~~يلاقيها. ولو كانت لينة، لم تدعم الأنملة أو تقويتها بحسب الحاجة. # مراجع وهوامش المقالة الثانية - الفصل الثامن ~~لفظة مركوزة، سبق الاشارة الى معناها: فركزه بمعنى غرزه أو اثبته وقد ثبته في محله، وقيل تمركز في ~~المكان اي اتخذه له مركزا. أما المرفق فيربط بين الذراع والساعد، والزند i5 يوصل الذراع مع الكف. ~~ولفظة حز، بمعنى قطع ولم يفصل وأثر فيه أو فرضه وحك جدوده. والبكرة بالإنكليزية =1555. ~~، (،iet bome or earpua) 2 «إذ لم يحتاج ان»، «إذا كان»، «تابط ما يناط» في متن بعض النسخ . الرسغ ~~4emine, ep.eid, 20- 23, 136-9. 5، ، والكرسوع دون مؤخرتهaالكوع هو طرف الزند الذي يلي الابهام ل ~~c5rpocarpa1 ~~3نوعي حركتا عظمي الساعد : الانبساط = 5a5io0ء بمعنى الانتشار والامتداد والاتساع، والانقباض = ~~on3aeti08 بمعني الامساك والامتناع والانطواء والانكباب = Aoaion ms045 orover،uoin6 ، وهو الاقبال على ~~الشيء ولزامه والانشغال به ، وأما الانقلاب 5ion oreonvcraion»ive بمعنى تحول الشيء عن وجهه وتغييره، ~~واختلاف ii5ه تغيير وتبديل، و«موثقا، انظر كوننج مرجع سابق، 134 -7، «فينبغي»، لم يكن، «كما ~~اذا كان بعظمين»، والعبارة: «وهو الحركة المستقيمة، ووضع الأعلى معوجا، ليكون أيضا أطوع لما يطلب ~~منه»، ناقصة في بر1. ~~4«صار»، «الأعلى»، و«ليخف». والزندان هما = 5oeams»، ، والذراع 0مه (I.aano5) ، وهو العظم ~~من نهاية الكتف العليا الى اليد، أو بين الكتف والكوع. والساعد، يكون من طرف المرفق الى الإصبع ~~الوسطى . ~~الكف 5fad 5al 1aeapu5ء ، تحوي خمسة أعظم اسطوانية بين الرسغ والأصابع، كوننج، مرجع ~~سابق، 24 - ه، 138 - 9. لينافي، أحدهما، «او لا تسري تلك الآفة»، في الزند (او النصف)، مثل»، ~~وغرف الشيء، بمعنى قطعه وثناه وقصفه، وغرف الماء ونحوه بيده أو بالمغرفة أخذه بها فهو غارف، وفي ~~التنزيل العزيز: «الا من اغترفه غرفة بيده»، ويقال اغترف منه . الكرية 1501ه ، المستديرة الشكل. ~~eaaaa1 51 ، والجمع 65»«هله « ويحوي خمسة أصابعa5r0a1 151ء، والعظم الواحدa25da 6المشط ~~خلق المشط، تحريكه، لما، وصار، تنسيق من المحقق. ~~7السلاميات ia 535252a5ل541i, eie5 pete5 55 ، «وهي» بدل «وهذه»، يركز، السمسيما ~~(السمسمانية)، اي تشبه بذور السمسم (5ea ء55a5id (Greة ، وهي عظام صغيرة منبسطة تتشكل ~~من الوتر d5ء1 يتحرك فوق سطح عظمي. PageV01P076 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0077.png) ~~. 15 a5 غل»ei4ه«5 وفرج = 5eeei5و a) = ،8. ولان، بدل بحيث، «فيتفرق، فيقبل، يجمع، بينها خلل ~~الشق بين الشيئين، يضر بتفنن، اوجميعا، ليبعد، تصيرها، لتعضيدها (أو تصفيدها). ~~9. «ويتصل»، الأظافير مفرد الظفر او الاظفور، مادة قرنية في أطراف الأصابع، والجمع أظفار واظافير. او ~~«يصدمها، وليس يصادفها، ودعم الأنملة والجمع أنامل 5، رؤوس الأصابع، بمعنى تقويتها ~~. 1sopporr, pron up er eomsolidate - وسندها وتعزيزها # ينقسم عظم (او عظام) العانة أولا قسمين : يتصل أحدهما بالآخر في موضعين: ~~الأول عند العانة اتصالا موثقا، والثاني من خلف بعظم العجز. وكل واحد منهما ينقسم ~~(بدوره) الى ثلاثة أجزاء. ~~أحدها، وهو اعلاها مما يلي عظم العجز، ويقال له عظم الورك على الخصوص، وهو # أعظم أجزائه وأصلبها. ~~وثانيها، جزء رقيق ms046 الى جهة قدام، وهو محدب الظاهر، مقعر الباطن يقال له عظم # الخاصرة). ~~وثالثها، يقال له عظم العانة، اتصال هذه بعضها ببعض هو اتصال موثق، يحصل منها # شكل مستدير يحتوي على ما في داخله، ويمنع الآفات من الوصول اليه. # وجعل أصلب أجزائه الخلفي لانه بعيد عن حراسة الحواس، وصار أثخنها، # ليحتمل جرمه أن تكون فيه نقرة، تلتقم زائدة الفخد. وصار عظم الخاصرة أرق # أجزائه، لأنه قريب من حراسة الحواس. فيظهر مما ذكرنا أن لعظم العانة ستة # عظام، ثلاثة في كل جانب. ~~1. احدها وثانيها (او الآخر)، عظم الورك =ل1ه هذ5ei9eه 3593ه د ieهه 55زi ع ~~182 عاني فخذي eeiae, er. eiu,p.149-1, 207 لu5eenoa وركي عiaiه iه ~~2. العبارة: (الى جهة قدام، رقيق محدب الظاهر مققر الباطن يقال له عظم الخاصرة هلاعا ه ماعه8، ناقصة ~~من نسخ الهند المطبوعة. ~~3.عظم العانة «555، كونج، مرجع سابق، 18 -21. ~~والعانة المستقيمة نالعهه *له، والعصعصية *»مهوه ل« ويحصل من مجموعها، والخلفاني ~~. oeir PageV01P077 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0078.png) # الرجل مؤلفة من ثلاثة أجزاء: الفخذ والساق والقدم. أما الفخذ فهو عظم عظيم، ~~وليس في البدن مثله في العظم. تتصل به في أعلاه، زائدة مستديرة تامة الاستدارة ملحقة ~~به - على ما ذكره جالينوس في ثانية المنافع. وفي تشريح العظام تدخل هذه الزائدة ~~بمفصل سلس في حق الورك، تسمى الرمانة. # وفي أسفل (الفخذ) زائدتان : إحداهما عظيمة والأخرى صغيرة، تدخلان في عظم ~~لاحق بالقصبة العظمى من قصبتي الساق. فالعظيمة (الكبيرة) من الجانب الوحشي ، ~~والصغيرة من الجانب الإنسي . وهاتان الزائدتان، تسميان الحرقفتين. وأما شكله فانه ~~مسطح من خلف، ومستدير مع تحديب من قدام وخارج، وتقعير من جهة خلف وداخل ~~- فهذه هيئة الفخذ(. # إذا عرفت هذا فنقول : الفائدة من عظم الفخذ أن يكون أساسا للبدن، وناقلا لما ~~تحته، وحاملا لما فوقه . ولذلك خلق أعظم عظام البدن، وصارت زائدة العليا لاحقة به. ~~لانه لما كان هذا حاله، خيف عليه أن يضعف جرمه بنباتها منه . وصار مفصله سلسأ من ~~هذه الجهة، ليتأتي له ان يتحرك الحركة المميلة له. وصار اتصاله من ms047 أسفل بالقصبة ~~العظمى من الساق دون الصغرى، لأنها أقوى وأثبت. على ما سنعرفه. وصار ذلك ~~الاتصال بمفصل مضاعف ليكون أقوى وأمكن في الحركات . وصارت الزائدة العظمى ~~من الجانب الوحشي لانه بعيد عن حراسة الحواس، والصغرى من الجانب الإنسي، ~~لانها محروسة بالحواس. وخلق للفخذ تسطيح من خلف، ليصلح للقعود والجلوس ~~وصار مستديرا ومحدبا من قدام لأمرين: ~~أحدهما، ليتهندم في حق الورك تهندما موافقا. فانه لو اتصل به على استقامة، لعرض من # ذلك نوعا من الفحج، ولطال أحد عظمي الفخذ على الآخر. ~~وثانيهما، ليوجد داخله تجويف، ليكون مسلكأ للأعصاب والعضلات التي هناك. فيظهر # مما ذكرنا، ان عظم الفخذ في كل رجل عظمان : احداهما نفس القصبة، # والاخرى الزائدة الملحقة به من فوق. # وأما الساق، فانه مؤلف من عظمين : أحدهما كبير والآخر صغير، ويقال لهما ~~قضبتا الساق. فالعظمى وضعها داخل البدن وتسمى القصبة الإنسية، والصغرى خارجة PageV01P078 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0079.png) ~~وتسمى القصبة الوحشية، وهي مشدودة بالأولى شدا محكما. وهذا الوضع التشريحي هو ~~للفوائد التالية: ~~أولا، وهو أن عظم الساق بالنظر الى أنه حامل لعظم الفخذ وغيره من عظام ~~البدن، يجب أن يكون أعظم منه. وثانيا، بالنظر الى أن عظم الساق متحرك، وعظم ~~الفخذ محرك، والمحرك يجب أن يكون أعظم من المتحرك، فالمتحرك يجب ان يكون ~~أصغر منه - وهذان أمران متضادان قد اجتمعا في الساق. ولما كان هذا حاله، تلطف ~~الصانع تعالى ذكره وخلقه من عظمين، وشد أحدهما بالآخر شدا وثيقا (محكما)، فيصير ~~بذلك صالحا لسهولة الحركة، وذلك بالمعنى الأول. وللثبات والاستقرار، وذلك بالمعنى ~~ثاني . وصارت إحداهما عظيمة، والأخرى صغيرة وقصيرة. # وثالثا، لان الساق له نوع واحد من الحركة، وهو النقلة. وهومع ذلك آلة للثبات، ~~فاكتفي في أمره بمفصل واحد من فوق، وبهذا يخالف الساق الذراع، فان زنديه ~~متحركان، ولأن اليد لها نوعان من الحركة - على ما عرفت. # فانفرد لكل نوع منهما نوع من الحركة، فلذلك انتهت الصغرى دون مفصل ~~الركبة، وشدت بالعظمى شدا وثيقأ. وصارت الأخيرة (أي العظمى) من داخل، لأنها ~~العمدة في الحركة فجعلت في ms048 مكان حريز، وشدت الصغرى بها شدا وثيقا - لما عرفت ~~وصار التحديب والتقعير في العظمى دون الصغرى، لأنها كبيرة الجرم (حاملة لها) ~~محتملة لذلك. وخلقت (العظمى) كذلك، لتكون الآلات المحركة للساق في موضع ~~تشتد به. وصارت الزوائد من عظم الفخذ، والنقر في الزوائد اللاحقة بالقصبة، لأن ~~الفخذ فاعل للحركة والقصبة قابلة - فكانت بالنقر أولى(). # واما الرضفة فخلقت لان تحفظ هذا المفصل من الخلع، في حال الانحناء ~~والسجود، كما وتحفظ البدن من السقوط في حال الصعود في المراقي والمواضع ~~المرتفعة. فان ثقل البدن يصير في مثل هذه الصورة، على المفصل المذكور. وخلقت ~~مستديرة، لتبعد عن قبول الآفات. وخلق جوهره قريبا من الغضروف، لأن هذا الجوهر ~~ليس فيه قبول للانغماز المؤدي الى ضعف المفصل: كاللحم والشحم والعضل. ولا فيه ~~مقاومة فيقبل الكسر وممانعة الحركة، كباقي العظم). # واما القدم فانه ينقسم الى : الكغب والعقب، والعظم الزورقي، والرسم والعشط PageV01P079 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0080.png) ~~والأصابع والأظافير. أما الكعب فهو عظم صلب بارز من الجانبين لا سيما من خلف، ~~ومستدير أيضا في هاتين الجهتين وأملس من خلف، وله ميل الى فوق، وبينه وبين مفصل ~~الساق مفصل مضاعف. على ما عرفت. # اذا عرفت هذا نقول : خلق الكعب من عظم ليكون أكثر قدرة على حمل ثقل ما ~~فوقه، وخلق صلبا جدا، ليكون أبلغ في ذلك. وخلق بارزا من الجانبين ليحفظ ربط ~~مفصل القدم بالساق، وصار بروزه من الجانب الوحشي أكثر، ليكون للرجل استقرار ~~وثبات في هذه الجهة التي هي بعيدة عن حراسة الحواس. وخلق مستديرا من الجانبين، ~~ليبعد عن قبول الآفات من الصدمات والضربات. # ولما كان هذا حاله، خلق الجلد المحيط به صلبا، وخلق لذلك أملس من خلف. ~~وخلق مائلا الى فوق، ليرفع مفصل الساق. وخلقت الزوائد من الكعب والنقر في قصبتي ~~الساق، وكان يجب (بالحري) ان يكون الأمر بالعكس، لأن الساق متحرك والكعب مركز ~~(وثابت) فيه، وهو بالقبول أولى - ولست أعرف العلة في هذا. # واما العقب، فهو عظم موضوع تحت كل عظام الرجل، وهو أكبر عظامها جميعا، ~~وقوامه صلب للغاية ms049 وشكله مستطيل بحيث انه يفصل على الكعب من خلف. وهو من ~~هذه الجهة مستدير الشكل، أملس عريض وغليظ. ثم يأخذ في الدقة أولا فأولا الى ~~الجانب الإنسي، ويتصل به من فوق الكعب بمفصل بينهما، بان أنبت من (خلف) ~~الكعب زوائد تدخل في نقر منه، ومن قدام بان أنبت منه زائدة تركز بالعظم المسدس في ~~نقرة فيه. # وخلق العقب كبيرا، لانه أساس لجميع عظام القدم - ولذلك خلق صلبا. وأما ~~استطالته من خلف، فليعين على الثبات والاستقرار. واما استدارته، فلأنه لما كان بعيدا ~~عن حراسة الحواس من جهته، خلق لذلك ليبعد عن قبول الآفات . وكذلك خلق عريضا ~~أيضا، وغلظ جرمه في هذه الجهة. # وأما أخذه في الرقة الى فوق، فليوجد له الأخمص الذي هومحتاج اليه في الثبات ~~على المواضع المحدبة والصعود في المراقي. وايضا ليوجد له بذلك خفة، تعينه على ~~سرعة المشي والحركة. وصار الأرق منه في الجانب الإنسي، لأنه قريب من حراسة ~~الحواس، والبعيد عن حراستها، هو الغليظ في الجانب الوحشي. وصارت النفر فيه، PageV01P080 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0081.png) ~~والزوائد في الكعب. ولان العقب أبعد من الكعب عن العضو المتحرك، فكان بالقبول ~~أولى - وكذلك الحال في اتصال ما يجاوره. # أما العظم الزورقي، فهو عظم موضوع في الجهة الداخلية وله تحديب من فوق، ~~وتقعير من أسفل، ويتصل بالعقب. على ما عرفت ويحصل منه شكل له تقعير محسوس ~~من جهة الأرض، وتحديب محسوس من ظاهر القدم . ويتصل بالكعب من فوق، بان ~~أنبت منه زائدة تدخل في نقرة في العظم الزورقي. ويتصل من قدام بالرسغ بمفاصل ~~ثلاثة، بان أنبت منه ثلاثة زوائد: كل واحدة منها تركز في نقرة من عظام الرسغ. ويتصل ~~من خلف بالعظم المسدس، بأن أنبت منه زائدة تدخل في نقرة منه. # فالفائدة من العظم الزورقي، هو أن يربط المشط بالكعب. وخلق على هذه ~~الصورة المذكورة، ليوجد له التجويف الذي لا بد منه. فيما ذكرنا وصارت الزوائد في ~~اتصاله بالكعب ومن الكعب، لأنه أقرب إلى مبدأ الحركة. وصارت الزوائد في اتصاله ~~بالرسغ ومنه، لأنه أيضا ms050 أقرب الى مبدأ الحركة - وكذلك الحال في اتصاله بالعظم ~~المسدس. # وأما الرسغ، فإنه مؤلف من أربعة أعظم: ثلاثة متصلة بالزورقي، وقد عرفت كيفيية ~~اتصالها، والرابع يميل الى خلف ما يقال لهما النردي والمسدس - وأما اتصاله بالزورقي ~~فقد عرفته. # والفائدة من الرسغ، أن يحسن به اتصال ما ذكرناه بمشط القدم. وصار عددها ~~أربعة، وهي أقل عددا من عظام رسغ اليد. لأن الحاجة الى الحركة في اليد، أشد منها ~~في القدم. وكثرة العظام أعون عى الحركة وأنسب بها من القلة، وصار اتصاله بما يجاوره ~~حسب ما ذكرنا(10). # وأما المشط فإنه مؤلف من خمسة عظام : ثلاثة منها تتصل بثلاثة من عظام الرسغ، ~~واثنان بالنردي . واتصاله بذلك بان أنبت منها زوائد، وهذه لها نقر في عظام الرسغ ~~والنردي. # والفائدة من المشط، أن يكون واسطة في حسن اتصال الأصابع بالمشط. وصار ~~عدد عظامه خمسة - لأن الأصابع خمسة. وصار اتصاله بما ذكرنا على ما ذكرنا، لان ~~الحركة في أصايع الرجل أظهر منها في باقي أجزائه، فكانت بالزوائد أولى من غيرها ~~بالقبول. PageV01P081 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0082.png) # وأما الأصابع فهي خمسة : في كل أصبع منها ثلاثة سلاميات، إلا الإبهام فله ~~سلاميتان، وتتركب هذه بعضها مع بعض تركيبا مفصليا، بزوائد منها ونقر في عظام ~~المشط، ثم نقر في التي تقدم، ثم لقم في التي (تتبع) بعدها. # والفائدة من أصابع القدم، أنها تعين على القبض والمسك على الموطأ عليه من ~~الأجسام : الكرية أو المحدبة. وخلقت على صف واحد، لأنها لم يكن حالها كحال ~~أصابع اليد في المسك على الأشياء التي يحتاج ان يكون الابهام مقابلا لها، أو معاضدا ~~لها في ذلك. وأيضا لو خلق ابهام الرجل في غير هذا الموضع، لتعطل في الرجل كثير ~~من أفعالها، وصار اتصاله بمشط الرجل ، بخلاف اتصال ابهام اليد، (ذلك) لأنه احتيج ~~فيه أن يكون على صف باقي - الأصابع كما ذكرنا. وصارت سلاميات اثنتين فقط، لتكون ~~أقوى وأصبر على الثبات، لأن اكثر ميل البدن في ذلك الوقت عليه. # وأما أظافير القدم، فالفائدة منها أن تعين في الحك. ms051 فان الانسان كثيرا ما يحك ~~بدنه باظافير رجليه، وذلك عند تعطيل يديه عن الحركة، وحين تقوى أصابع القدم على ~~المقبوض عليه بالقدم، والاحتواء على المواضع المحدبة أو الكرية. # فهذا ما أردنا ذكره، حول العظام في هذا الكتاب. ويكون عدد عظام البدن على ~~ما ذكرنا مائتين وتسعة وخمسين عظما : منها عظام القحف وعظام الزوج عشرة، والفك ~~الأعلى اثنا عشر، والأنف عظمان والفك الأسفل والعظم اللامي ثلاثة، والأسنان والنواجذ ~~اثنان وثلاثون سنا، والوتدي واحد، والفقرات ثلاثون وعظام القص سبعة، والأضلاع ~~أربعة وعشرون. والعضدان ثمانية، والزندان ثمانية، ورسغا اليدين ستة عشر ومشطاهما ~~ثمانية، وأصابعها ثلاثون وعظام العانة ستة: ثلاثة من كل جانب. والفخذان أربعة، ~~والساقان والرضفتان ستة، والقدمان اثنان وخمسون - هذا ما تحقق عندي في أمر العظام ~~من كلام الفاضل جالينوس(3. ~~الفخذ iet-bone 53 o ، هو أطول وأعظم وأقوى العظام في جسم الانسان . أما الساق 168، فهو في # أسفل العظام يقع بين الركبة والكاحل، والقدم . وفي النص: بحيث أنه ليس، بدل «وليس،. # .p5ne1 والرمانة بالافرنجية ~~. زائدتا الفخذ : كبيرة وصغيرة 152551e55355525، وقصبتي الساق في شكله الانبوي العقبي، # والقصبة كل عظم مستدير أجوف ذي مخ، ومن الساق عظمه. أما الحرقفة فهي بالانكليزية = b6ذ. PageV01P082 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0083.png) ~~18eنbia 3. زائدة،، بدل زائدته، والمميلة»، بدل الممكنة، «أسفل»، بدل السفل. وقصبتي الساق العظمي ~~. 1era8 ، والوحشي لeintemal 5rmesial 11 ، الجانب الإنسيe1bula والصغرى ~~. يتهندم تهندما، اي الاصلاح على مقدار مناسب ونظام حسن، والهندام، حسن القد وتنظيم الملابس ~~(معرب أندام بالفارسية). والفحج فحجا، إذا تدانت صدور قدميه وتباعدت عقباه، فهو افحج والجمع ~~فحج، وفحج رجليه، بمعنى وسع ما بينهما. وفي النص: ويطال... للآخره، فيظهر، بدل من ~~. shar and ،ro eremitie فظهره، وعظمي الفخذ» ~~5. في النص : لفائدة وهوه، تنسيق من المحقق لتوضيح المعنى . النقلة، بمعنى التحويل من موضع الى ~~موضع آخر ع4252ie2e8a5)235 ، «منهما نوع»، ناقصة في طبعة الهند . «أو حاملة»، «تستند» ، «من ~~الزوائد الراجعة، فاعلة»، في بعض النسخ. ~~5. الرضفة = (4a5 »5) 55a9 5510 ، عظمة سمسمية بشكل عدسة قدام الركبة، في الوتر العضلي ~~، 1ai5 r di1oea1i الفخذي ms052 الباسط الرباعي الرؤوس. والخلع، هو تحول المفصل عن موضعه ~~والمراقي، آلة أو وسيلة الصعود والارتقاء، والانغماز، الجس لمعرفة السمن في بدن أو شيء أو الهزال. ~~7. الكعب .561raeaus oratlebon له مفاصل من الطنبوب 1ibia او الشظية bu1a مع العظم العقبي ل55 ~~. أما القصب 15 ، اتصال الكعب الثابت بالساق المتحرك، أحمل لثقل»، كوننج، ~~مرجع سايق، 20-3، 124-5، 148136، 501-3. ~~8. عظم العقب «i،1»55 ، شكله مستطيل من قدام، ومستدير (مع استطالة) من خلف واملس وعريض # وغليظ، أولا بأول. ثم يأخذ بالرقة (ليكون أكثررقة)، بدل الدقة، بحيث انه، بان، ولذلك، فذلك كي. # وفي النص أيضا: «فلكي يوفر. .. والغليظ منه لانه»، فهو إذا، بدل «عن. وكان الأخمص، هو باطن # . 51ama. udmehoue parterheseteeruela القدم الذي يتجافى عن الأرض ~~9. العظم الزورقي = 55، دعي هكذا لانه يشبه الزورق أو القارب، ويكون في # القسم الداخلي من الرسغ (أو في الرسغ) قدام القصب، تحديب 55 وتقعير 5a5، ، أما العظم # المسدس إذ له ستة أوجه ub5i»16 ، «ان» بدل من «هو انه». ~~10. الرسغ عله ، قسم من الساق فوق القدم مباشرة رابطأ بينهما، او الموضع المستدق بين الساق والقدم، ~~eue 58 وهو العظم المسدس من الرسغeuboiueun رواحده، بد «الرابع»، والنردي هو عظم كالمسدس» ~~وتنسيق من المحقق لتوضيح النص . انظر كوننج، رسائل، 144-7، وايضأ 3512 قبيل زمن، -83 # dress Alrpaeus Bellhumesis, 1595 ~~11 . المشط (مشط القدم) «5ri51 ar0uهء ، وهو القسم من القدم بين الرسغ وأصابع الرجل، تحوي ~~الأصابع اي 5ل0e1a ء ممتدة من الرسغ الى السلاميات. هي ، بدل وهذه، في معظم النسخ ~~الخطية، «في عظام ثلاثة. . . ثم نقره مكررة. ~~12. فله، بدل فانه، وكونها تعين الأصابع»، أو أن أو اذ تعينها الماه، وهلان»، الموطؤ والاصح الموطا، وهو ~~موضع القدم، أجسام كروية اي مستديرة، ومحدبة، ما ارتفع بعضه، وغلظ أو انحنى وعطف. ~~13 . «اويديه باظافمن بان، بدل حبن، وحول، بدل من، اوفي امره، كان هذا في النص، باعتماد المفلف على ~~حسب كتب جالينوس في التشريح. PageV01P083 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0084.png) # الأعصاب، على مذهب الطبيب، بعضها نابت من الدماغ، وبعضها من النخاع. ~~وصار ms053 الحال كذلك، لأن الأعضاء على نوعين : بعيدة عن الدماغ وقريبة منه. وكل واحد ~~منها : منه باطن ومنه ظاهر. فما كان قريبا أو باطنا، فالدماغية منبثة فيه. وما كان بعيدا أو ~~ظاهرا، فالنخاعية منبثة فيه. وذلك لأن الدماغية لما كانت لدنة لينة، لم يتهيأ لها قطع ~~مسافة بعيدة ولا يمكن أن تكون مكشوفة، خوفا من أن تصير معرضة للآفات. # وايضا فان أعصاب الدماغ معظم محمولها، هي القوى الحساسة. والأعضاء العليا ~~والباطنة، معظم حاجتها الى القوة المحركة. والبعيدة والظاهرة فحاجتها اشد الى القوة ~~المذكورة المحركة، كانت النخاعية منبثة فيها # والأعصاب الدماغية سبعة أزواج، وان كان بعض أطباء اليونان ظنوا أنها ثمانية، ~~وجعلوا الزائدتين الشبيهتين بحلمتي الثدي من جملة الأعصاب. والذي أقوله في هذا ~~الباب ، أنه لا منافاة بين الكلامين. وذلك أنه إن أريد بالأعصاب كل ما ينبت من الدماغ، ~~كانت هذه أعصابا. وإن أريد بالأعصاب كل ما يفيد غيره حس اللمس والحركة الإرادية، ~~لم تكن هذه أعصابا. # فالزوج الأول يأتي الى العينين، وهو عظم صلب الجوهر مجوف: الأيمن منه ~~يتياسر قليلا، والأيسر يتيامن قليلا. ثم يلتقيان على نقطة داخل القحف، ثم يفترقان: ~~فيأتي الأيمن الى العين اليمنى، والأيسر الى العين اليسرى. إلا أنهما يتقاطعان تقاطعان ~~صليبيا، وصار الأول يأتي (الى) العينيين لأنهما أرفع وضعا، (ولان) عناية الصانع تعالى ~~ذكره مصروفة الى تقريب الأفعال من مبادئها # وهذا الزوج بالنسبة الى العين أقرب من وضع غيره، والزائدتين الشبيهتين بحلمتي ~~الثدي وان كانت أقرب من ذلك، غير أنهما للين قوامها لا تصلح أن تأتي الى العينيين ~~لما سنعرفه . وصار عظما، ليستدرك من أمره ما يفوته من الوثائقة بسبب تجويفه. # وهذا الزوج خلق صلبا، وذلك ليكون قويا في حفظ ما ينفذ منه، ولكي يعين على ~~بقاء التجويف الذي لا بد منه فيه . فان الجوهر الصلب أنسب بذلك، ولأنه محتاج الى ~~أن يخرج من عظم القحف، ويقطع مسافة ما الى أن يأتي العينين. وخلق كذلك ليبعد PageV01P084 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0085.png) ~~عن قبول الآفات، وليستدرك من أمره بذلك ما فاته ms054 من الوثاقة بسبب التجويف. ~~وخلق مجوفا، لحاجة العينيين دائما الى روح متوفر - لان الادراك البصري ينتهي ~~الى نهاية العالم من غير انقطاع. ولأن طبقات العين الغالب عليها الدكونة والكدورة، ~~وكل هذا محوج الى توفر الروح الباصر. # وخلق الاتصال المذكور، لتعضد إحدى العينيين الأخرى، وليكون هو مسلك من ~~إحدى العينيين الى الأخرى، حتى إذا حصل في احداهما آفة، مالت الروح الآتية اليها ~~الى الأخرى. وصار مذا الاتصال داخل القحف، ليبعد عن قبول الآفات، لأنه أشرف ~~أجزاء العينيين . فان الروح الحاصل فيه قوية وهي المدركة للمبصرات، وما بعده وما قبله ~~منفذ مؤدي غير مدرك - والا أدركنا الشيء الواحد شيئين. # والزوج الثاني منشؤه خلف الزوج الأول، وهوأصلب منه وغليظ القوام. يخرج من ~~ثقب في باطن جوبة العين يقرب ثقب عصب البضر، وينبت جميعه في عضل العين، ~~ليعطيها الحركة. وصار منشؤه خلف الزوج الأول، لأن هذا الموضع أصلب من مقدم ~~الدماغ، الذي هو منبت الزوج الأول. وصار قوامه صلبا لأن الغرض منه إفادة الحركة، ~~ولأنه يتصل بجسم صلب: هو العضل المحرك للعين. # وغلظ قوامه، ليقوم بذلك على تقوية جوهره بما يفوته من ضعف جرمه، بسبب لينه ~~التابع لقرب وضعه من مقدم الدماغ. وصار المعطي للعين الحركة، النابت من الدماغ، ~~وان كان النابت من النخاع بذلك أولى . ولأن حركات العين لطيفة، وهي مع ذلك قريبة ~~من الدماغ، استغنت عن العصب الصلب النخاعي . وصار هذا الروح ينبث جميعه في ~~عضلة العين، لأنه ليس له معين يعينه عى تحريكها(). # والزوج الثالث هو المسمى عند الأطباء بالذواق، لأن منه منشأ عصب الذوق. ~~ومنشؤه هو الحد المشترك بين: مقدم الدماغ ومؤخره. فاذا خرج من ثقب القحف، انقسم ~~كل فرد منه الى أربعة شعب: # أولها، يدخل في منفذ العرق السباتي، وينزل من الرقبة الى الأعضاء التي في ~~الصدر دون الحجاب، ويتصل بشيء من الزوج السادس فيفيد ما يداخله (من) الحس ~~اللمسي. # وثانيها، وهو اصلب من الأول، يخرج من ثقب الصدغ وينبت فيه، وتخالطه شعبة PageV01P085 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0086.png) ~~من الزوج الخامس تفيده ms055 حس اللمس والحركة. وصارت هذه الشعبة أصلب من الأولى ~~لأنها مكشوفة، ولأنها تفيدها الحركة. # وثالثها، يخرج من ثقب الزوج الثاني، ويتصل معظمه بالعين. ويتشعب الزوج ~~الثالث في شعب: الأولى، تأتىي المأق الأصغر وهو الكائن عند الصدغ، ينبث في ~~عضله، فتفيده حس اللمس والحركة. والثانية، تأتي المأق الأكبر (وهو اللحاظ)، وتتفرق ~~فيه وفي الأنف الى الغشاء المستبطن له. والثالثة، تمر في الوجه وتنقسم الى قسمين: ~~أحدهما، ينبث في الفم ويفيده حس اللمس، ويتصل بالأسنان والأضراس. وثانيهما، ~~يتوزع في الشفة العليا وطرف الأنف، ويفيدهما حس اللمس والحركة (معا). # ورابعهما، بانقسام شعب هذا الزوج تنحدر في اللحى الأعلى، ويتفرق اكثرها في ~~طبقة اللسان، ويوصل اليه حس الذوق. وبقيته يتفرق في أصول الأسنان التي في اللحى ~~الأسفل وفي الشفة السفلى، وحسه اللمسي يأتي اليه مع القوة الذائقة. وصار عصب ~~الذوق من هذا الزوج، وان كان يجب ان يكون من عصب أصلب من عصب السمع، ~~لأن محسوسه أغلظ من محسوس عصب السمع. نقول، وذلك لأن عصب الذوق ~~مستور، فاستغني عن الصلابة، وعصب السمع مكشوف، فاحتاج الى فضل (وزيادة) في ~~الصلابة.7). # والزوج الرابع منشؤه خلف الثالث، وهو أصلب منه ويخالطه في خروجه، ثم ~~ينبث جميعه في الحنك، فيعطيه الحس والحركة. وصار هذا الزوج أصلب من الذي ~~قبله، لأنه متصل بعضو صلب هو الحنك، ولأنه يعطيه القوة المحركة. وقد علمت ان آلة ~~قوة الحركة يجب ان تكون أصلب، ولأنه يلاقي أنواع الطعوم الحارة والباردة والصلبة ~~والخشنة وغير ذلك، فاحتاج الى فضل (وزيادة) في الصلابة. ولماكان هذا حاله، انبت ~~في مكان يليق به(8) # والزوج الخامس منشؤه خلف الرابع من جانبي الدماغ، وكل فرد منه ينقسم في ~~العظم الذي هو مسلكه قبل خروجه منه قسمين : أحدهما عظيم والآخر صغير، ولذلك ~~ظن أن كل فرد منه زوج . فيأتي العظيم من كل قسم الى الصماخ الذي من جهته، فيتفرق ~~فيه ويعطيه حس السمع. # واما (القسم) الصغير فانه يخرج من العظم الحجري، في ثقب ملولب يسمى PageV01P086 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0087.png) ~~الأعور]آ والأعمى . وسمي بهذا ms056 الاسم، لأن أحد أطباء اليونانيين أدخل فيه شعرة خنزير، ~~فلم يكمل دخولها (أومرورها) فيه. ثم أدخل فيه شعرة ليف، فلم يكمل دخولها فيه لكثرة ~~عطفاته والتوائه فظن أنه أعور - اي انه غير نافذ. فاشتهر عنه هذا اللقب بين الجمهور، ~~حتى سموه بهذا الاسم وصار مسلكه كذلك. ثم إنه احتاج أن يكون قوامه صلبأ لكونه ~~متصلا بأعضاء صلبة، احتاج اذا أن يكون مسلكه صلبا ومعوجا: # أما الصلابة، فليستفيد منه صلابة. وأما التعريج فلكي يبعد عن مبدئه - فان هذا ~~يقوم مقام بعد المسافة. والعصب متى بعد عن مبدئه، صلب قوامه. فاذا برز انبث في ~~الخد في عضل الصدغين، ليعطيهما الحس والحركة الإرادية أيضا. # واما الزوج السادس، فانه ينبت من مؤخر الدماغ، حيث طرفي الدرز اللامي - ~~وقوامه أصلب من قوام ما قبله من أعصاب الدماغ . ثم إن كل فرد منه قبل خروجه، ينقسم ~~الى ثلاثة أجزاء، وتخرج جميعها في ثقب واحد تحوي عليها الأم الجافية. ثم (هذه) إذا ~~برزت من القحف، تشعبت ثلاثة شعب: # أحدها، ينبث في عضل الحلق وفي أصل اللسان، ليعين الزوج السابع على ~~تحريكه. # وثانيها، وهو اكبر من الأول، ينبث في العضلة العريضة التي على الكتف، وذلك ~~لتقوى على تحريك العضو المذكور. # وثالثها، وهو أعظمها جميعا، ينحدر الى الأحشاء في مصعد العرق السباتي، ~~ويندرج عليه غشاء خلق له . وينحدر في الرقبة ملاصقا للشريان السباتي، ثم ينحدر الى ~~أسفل مجاورا للمريء. ثم يجاور الحنجرة ويتفرع منه شعب آخر يأتي عضلها الراجع ~~اليها، (وبعدها) ينحدر الى الصدر. وعند انحداره، تتشعب منه شعبة أخرى تصعد الى ~~فوق، وتتصل بعضل الحنجرة المجذبة (والمنحدرة) الى أسفل - ولهذا سمي الزوج ~~الراجع. # وذكر جالينوس في رابعة عشر (كتاب) عمل التشريح، انه هو أول من عرف هذه ~~الشعبة، وسماها بهذا الاسم. ثم ما بقي من ذلك إذا مر بالرئة وتشعب منه شيء فيها، ~~ثم في القلب عند مروره به، ثم إنه (بعدها) يخترق الحجاب وينحدر الى أسفل. فاذا ~~حاذى فم المعدة، انبث معظمه فيه، وأعطاه الإحساس به مما ms057 يكون سبب الشعور بعوز ~~الغذاء. ثم إن باقيه يتفرق في الاحشاء مخالطأ الزوج الثالث، وينتهي في تشعبه الى PageV01P087 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0088.png) ~~العظم العريض - الذي في أقصى الصلب. # واما الزوج السابع فمنشؤه في مؤخر الدماغ، وهو الموضع الذي اليه انتهاء الدماغ ~~وابتداء النخاع. فاذا خرج كل فرد من القحف انقسم الى (عدة) أقسام، أجلها وأعظمها ~~ينبث في جوهر اللسان تعطيه الحركة. بخلاف العصب الذواق، فانه يتشعب في ظاهره ~~- وذلك لأن المذوقات تلاقي ظاهره لا باطنه. # وأما هو بكليته، فانه محتاج الى الحركة. وباقي أقسامه تأتي الى عضل الترسي ~~والعضلتين السفليتين من اضلاع العظم الشبيه باللام، يخالطه شيء من شعب الزوج ~~الثالث والرابع - فهذا بما يتعلق بالعصب الدماغي # وأما (فيما يتعلق بالعصب) النخاعي النابت من فقار الرقبة، فانه يكون فيه ثمانية ~~أزواج : الأول، الخارج من الفقرة الأولى، وذلك من ثقب موجودة فيه. والثاني، من ~~الفقرة الثانية، والثالث، من ثقب بين الثانية والثالثة. والرابع، بين الثالثة والرابعة، ~~والخامس، بين الرابعة والخامسة، والسادس. بين الخامسة والسادسة، والسابع، بين ~~السادسة والسابعة والثامن بين السابعة والأولى من فقرات الصدر - فهذه كيفية خروج ~~الأزواج الثمانية من فقار الرقبة. # اما الزوج الأول، فهو دقيق صغير. أما دقته فلأجل ضيق ثقب الفقرة الأولى، ~~وذلك لصغر جرمها. واما صغره، فلأن الأعضاء القريبة منه تأتيها أعصاب من الدماغ ~~لقربها منه . فاذا خرج هذا (الزوج)، انبث في العضل المحرك لمفصل الرأس الملتئم ~~من عظمة الصدر وعظمة الفقرة الأولى . ويتصل بالزوج الثاني من أعصاب الرقبة. # والزوج الثانى، أغلظ من الأول لسعة ثقبه الخارج منه. فان جرم الفقرة الثانية، ~~أعظم من جرم الأولى . ثم إذا خرج الفرد الأول من هذا الزوج، صعد الى أعلى القفا ~~على ورب، ثم انعطف الى قدام، وانبت بعضه حول الأذن ومن القفا. ثم يصعد الى ان ~~ينتهى الى الهامة، ويعطى ما هناك من الأغشية والجلد من الجانبين قوة الحركة والحس ~~اللمسي. والثاني من هذا الزوج، ينبث في العضلة التي خلف العنق وفي العضلة ~~العريضة التي على الكتف، فيفيدها الحس والحركة. ms058 # والزوج الثالث، أعظم من الزوج الثاني لسعة الثقب، وذلك لكبر الفقرة. وعند ~~خروجه من ثقبه، ينقسم كل فرد منه الى قسمين: أحدهما (يصير ويتشعب) الى خلف، PageV01P088 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0089.png) ~~ينبث في العضل الذي هناك، لا سيما في العضلة المجانبة للرأس والرقبة. ويتفرق في ~~ذلك الى أجزاء شبيهة بنسج العنكبوت، ثم يصير الى شوك الفقار، ثم الى الجلد الكائن ~~عند أصل الأذن، وفي العضلة المحدقة (او المحيطة) بها. ويصير منه شعب عنكبوتية، ~~(تتوجه) الى عضلة الصدغ. والقسم الآخر يتوجه الى قدام ويختلط بالزوج الثاني ~~والرابع، ويتفرق منه شعب في العضل المحرك للرأس والرقبة الى قدام، وتنبثق منه شعب ~~أيضا الى الأذن تعطيها الحس والحركة. # والزوج الرابع، ينقسم كل فرد منه الى جزئين : مقدم ومؤخر. فالمقدم رقيق شبيه ~~بنسج العنكبوت يميل الى أسفل، ويأتي الحجاب والغشاء الذي يقسم الصدر الى ~~نصفين، وينبث في جرمه . وأما المؤخر فينعطف الى خلف ويغور في العمق، حتى يصل ~~الى فقرات العنق التي هناك. وتتشعب منه شعب تتصل بالعضل المشترك بين الرأس ~~والرقبة من قدام وخلف. ثم تميل الى قدام والى عضلات الخد والأذنين، وتنبثق من هذه ~~الشعب، شعبة الى عضل الترقوة والى الموضع المشرف من الكتف. # والزوج الخامس، ينقسم كل فرد منه الى قسمين : أحدهما صغير والأخر كبير. ~~فالصغير يأتي مقدم البدن، وينبث في عضل الخدين وفي العضل الذي يحرك الرأس ~~والرقبة الى قدام. والكبير ينقسم (بدوره) الى قسمين؛ القسم (الأول منه) يصعد الى ~~أعلى الكتف وينقسم في العضل الذي هناك، ويخالطه شيء من شعب الزوجين ~~السادس والسابع. والقسم الآخر ينحدر الى الغشاء القاسم للصدر بنصفين، ويخالطه ~~في ذلك شيء من الأزواج : الرابع والسادس والسابع .(1) # اما الزوج السادس، فهو أغلظ الأزواج الخمسة السابقة، لسعة الثقب وكثرة ~~الأعضاء التي تتفرق فيها. وعند خروجه يأتي كل فرد منه شيء الى الحجاب ينبث فيه، ~~والباقي من كل فرد ينقسم الى ثلاثة أقسام: # القسم العلوي منه، يصير الى عنق الكتف. # والأوسط (يصير الى الموضع الغائر من الكتف، وينقسم في الأكثر الى ms059 ثلاثة ~~أقسام: # اثنان منهما (تتجهان) الى المفصل الموضوع في وسف الكتف، والثالث يصيز ~~الى الموضع الأسفل. وتتفرق منه شعب تنبث في العضل الحافظ للكتف، وما بقي منه ~~يصير الى الجلد - وينقسم في المواضع الخارجة هناك. PageV01P089 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0090.png) # والقسم الثالث السفلي وهو أحفظها، يأخذ شعبة منه الى الحجاب، والباقي ينبث ~~في الأعضاء التي هناك. # واما الزوج السابع، فهو أغلظ من السادس لما عرفته، وعند خروجه ينقسم كل فرد ~~منه الى قسمين : فالأرفع منهما يخالط الزوج الثالث، والمنخفض (منهما يخالط) ~~السادس بعد ان ينشق نصفين . ثم يصير من هذا المجموع شعبة صغيرة من هناك الى ~~العضل القريب، وشعبة كبيرة وهي باقية تأتي الى العضد، تنبث في جميع عضلاته. ~~والقسم الثاني المنخفض، فانه ينقسم الى عصبتين : العليا منهما أعظم من السفلى. ~~ومع ذلك فكلاهما تصيران الى العضد ، وتتشعب منهما الى الإبط والى مفصل ~~الكتف (16). # وأما الزوج الثامن، فان فردية عند خروجهما، يتصلان بالزوج التاسع ثم يفترقان، ~~ثم ينقسم كل فرد منه الى قسمين : يتصل كل واحد منهما بشعبة من الزوج السابع - وهما ~~الخاليان من اختلاط شعبة السادس. ويتشعب بعد ذلك الى شعب صغيرة لا يدركها ~~الحس، يأتي بعضها الى المواضع المرتفعة من الكتف، وبعضها الى المواضع الغائرة، ~~والبعض الى معظم لحم الكتف، والبعض الى عضل اليد، وتتشعب أيضا منه أجزاء في ~~عضلات الأضلاع والقص1 # أما النابت من فقرات الصدر فاثنا عشر زوجا: الأول، يخرج من ثقب مشترك بين ~~الفقرة الأولى والثانية من فقار الصدر. والثاني، بين الثانية والثالثة. والثالث، بين الثالثة ~~والرابعة. والرابع، بين الرابعة والخامسة. والخامس، بين الخامسة والسادسة. ~~والسادس، بين السادسة والسابعة. والسابع، بين السابعة والثامنة. والثامن، بين الثامنة ~~والتاسعة. والتاسع، بين التاسعة والعاشرة. والعاشر، بين العاشرة والحادية عشر. ~~والحادي عشر، بين الحادية عشر والثانية عشر. والثاني عشر، من الثانية عشر فقط. فهذا ~~وجه خروج الاثني عشر زوجا من اثنتي عشر فقرة. # وهذا الازدواج يعمها كلها؛ إذ إن كل زوج يخرج منه جزء يذهب الى خلف، وهذا ~~يتصل بعضل الصلب، والعضلات ms060 التي منشأها عند عظم الصلب - وأما الذي يخص كل ~~زوج منه، (فيكون هكذا): # إن الزوج الأول، عند خروجه يمر بين الضلع الأول من أضلاع الصدر. وينبثت PageV01P090 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0091.png) ~~بعضه في العضل الذي فيما بين الأضلاع، وبعضه في عضل الصلب، وبعضه يمتد الى ~~الأضلاع الأولى من أضلاع الصدر، ويصير الى الكتف معطيا الحس والحركة ما يقرب ~~منها. ثم يمر الى العضد، ويتوزع في عضله، ثم ينحدر الى الساعد وينبث في عضله ~~أيضا. ثم الى الأصابع وينبث في عضلها، ولذلك صارت اليد تتألم في حالة ذات ~~الجنب(18). # (والزوج) والثاني، ينبث معظمه في عضل الصلب، ثم يمر الى الابطين، ويتفرع ~~في العضلات التي هناك، وكذلك الثالث. # وأما الرابع والخامس والسادس والسابع، فكلها تنضم وتمر الى الإبط في ~~الجهتين، وتنتسج في العضل الموضوع هناك. ثم تصعد الى مفصل الكتف، ثم الى ~~العضلة العريضة التي هناك . ثم تنبث أطرافه (وتتشعب) في الجلد الكائن هناك فيفيده ~~الحس والحركة. والبعض الآخر، ينبث في العضلات الكائنة بين الأضلاع . وأما باقي ~~أزواج العصب فإنها تنقسم كانقسام الأزواج الأولى، وتنبث فيما انبث فيه. # وأما النابت من القطن، فهو خمسة أزواج : بعضها يدخل الى الباطن وينبث في ~~عضل الصلب، والبعض (الآخر يخرج وينبث في عضل المتن (من الظهر)، وفي عضل ~~البطن. وما يخص بالأزواج الثلاثة العليا (السادسة والسابعة والثامنة فانها هي) التي ~~يخالط فروعها شيء من عصب الدماغ، (وأهمها ما) يختص بالزوج السادس. والزوجان ~~الباقيان، فانهما يتشعبان معا في شعب تتجه الى الرجلين، ويضاف الى ذلك شعبتان ~~صغيرتان من شعب الزوج الثالث. غير أن هاتين الشعبتين لا تتجاوزان مفصل الورك، بل ~~تتفرقان في العضل الذي فيه. # أما شعب عصب البطن، فانها تنتهي الى القدم. وأما النابت من العجز فثلاثة ~~أزواج: الأول ينبث في عضل القطن ويعطيه الحس والحركة، والباقي (الثاني والثالث ~~منهما) يتفرقان في عضل المقعدة، وكذلك في عضل الاحليل والانثيين والمثانة والرحم، ~~وفي الاجزاء الإنسية من عظم العانة، وفي العضل الناشي ء منه، وأخيرا ينبت منه في ~~عضل الجلد الذي ms061 هناك(2). # وأما العصعص، فإن منه ثلاثة أزواج: تنبث في الأعضاء التي حوله، وتعطيه ~~الحس والحركة. كما ينبث من اجزاء النخاع، فرد من العصب ينبث في عضل الدبر PageV01P091 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0092.png) ~~والقضيب وغير ذلك من الأعضاء المجاورة له. فيظهر مما ذكرنا أن الأعصاب النابتة من ~~النخاع، هي واحد وثلاثون زوجا وفرد لا أخ له. # مراجع وهوامش المقالة الثانية - الفصل الحادي عشر ~~1. الأعصاب أنسجة أو الياف ضامة موصلة ورابطة تنقل بواعث ودفعات من عضو في البدن الى عضو آخر ~~co4o8i ercc 53 c2c»1 تشكل الجهاز العصبي وتشمل : ~~. (eel, eaephalea) و baia 5reeebaln = الدماغ، وهو القسم الرئيسي من الجهاز في القحف ~~والنخاع 5r cdl1a .arr5 وما يختص بالنخاع (النخاعي) edudlay er myeteid» أو النخاع الشوكي «5 ~~. 1a1ord ~~ثم الأعصاب المحيطة في حزم تتعلق بالمحيط الخارجي =5i6 . أما النخاع الشوكي أو البصلة فهو ~~. ncdullaoblongata= ~~ولفظة «محمول» أو «حمولها» بدل محمولها (حسب النصوص في النسخ الخطية وطبعة الهند). ~~يذكر الطبيب الرازي في كتاب المنصوري، إن نبات الأعصاب يكون إما : من الدماغ أو من النخاع. ~~والأعصاب من الدماغ تخرج أزواجا يمينا أو يسارا في سبعة أزواج، كما يوافق ابن القف الكركي على ذلك ~~ايضا . الزوج الأول، يجيء الى العينين معطيأ حس البصر. وفي الزوج الثاني، يكون حركة العينين. انظر ~~كوننج، رسائل، 30-3، 57-152، 8517. ~~«ظن» أو «حسبوا» بدل ظنوا، «ونبت» بدل ينبت، «ومعروفة» بدل مصروفة في بر1 وبر2 . وفي النص نجد ~~بعض التحديدات : بالنسبة للزائدتين ade 150 ، أو حزمة عصبية بمعنى عل5 ، والحلمة، ~~. ierseetien تقاطع» يعني» ، namillaeor papilla ~~. وصارا عظيما أو عظمان وذلك. . . ما يقويه او يقربه من الوثاقية»، وذلك ليكون... فيه وليكون... ~~فخلق (قا2). ~~4 ان نظرية : «الإدراك البصري ينتهي الى نهاية العالم من غير انقطاع» هي هامة بالنسبة لمفهوم البصريات ~~(علم المناظ حتى عصرنا هذا. وكان للعرب فضل في تطويرها منذ زمن الكندي والرازي وابن الهيثم وابن ~~القف الكركي (انظر تاريخ تراث، جامعة اليرموك، 1986 ، ص384 - 8). ~~الدكونة» «والكدورة»، الميلان الى السواد والاغبرار والتعتيم والعكارة. «والمنفذ غير ms062 مدرك، اي أنه لا ~~يمكن الشعور به أو رؤيته بالحس بدون آلة مبصرة. لاحدى العينين الى الأخرى مسلك»، «وانه مالت... ~~ليبعده»، (قا *2). ~~جوبة، بمعنى حفرة أو ثغرة 15653553555، عصب البصر 555 عi«ه في مقدم الدماغ، يتوزع او ينبت ~~في القرنية، والنخاعي، 011. ~~له بذلك في تقوية.. . ما يقويه. . . ليعينه»، مما يتناسب والتحقيق. ~~6 عصب الذوق 1aatemee, 8ustetiom ، أو «أخرج»، منفذ 5udetererinee ، العرق السباتي a25idmeeء ~~، ومو الشريان الرييسي في الرقبة، والحت اللمسي» العلاعه لقناعها ، والضدغ عله5ع1= 695959 ما ~~بين العين والأذن. PageV01P092 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0093.png) ~~7. الماق (او الموق) الأصغر والأكبر adeuereerer eroe eye maealamdteapeal eeulue e3ذ واللحاظ ~~5/actery merycs er the masal umnueous menn- = 5 ، غشاء الأنف المستبطنe1ids والجفون ، (Cantlhue) ~~. 5rane ~~8. «صلابة»، أو «في الصلابة». الحنك، هو سقف الفخم 5roaieeu5 8a1ate «ملاق»، «ولما كان حاله ~~كذلك»، وأنواع الطعوم ما تدركه حاسة الذوق من طعام وشراب. ~~أما الدماغ بكل اقسامه ومراكز: للحركة والحس والبصر والسمع والشم والذوق والكلام فهو أهم وأخطر عضو ~~استقبال للدوافع 2،5555 من البيئة الخارجية، والتفاعل معها والانضباط بها والتعبير عنها، ~~بمقدار يفي بالحاجة الممكنة والمهيئة له. ~~9. جانبي، او جنبتي . اما الصماخ، فهو القناة السمعية الخارجية 5raudito/y eaoab 5atu5 والعظم الحجري ~~5554oa، وقد ذكره جالينوس واريباسيوس وابن سينا (القانون، طبع رومية عام 1595 م ج2 : 410)، ~~كما ذكره الطبيب الايطالي A/paeo 8eldunensis A«drea5 في شرحه لكتاب ابن سينا انظر كوننج، رسائل ، ~~ص52 - 55، 588 - 9، 668-9 . «ملولب»، بمعنى شكل حلزوني، والأعور 4eou, tlen er blimdء ~~«ويسمى بهذا الاسم البعض اليونان». مرور ودخول، معوج، وتعويج وتعريج بمعنى عطف وثني ~~وانحناء غير مستقيم. «ولانه لماه، فانه، فيعطيها (برا، برا ، قا2). ~~،roat, 4uer = اما الحلق فهو ، duamateropae7meim 1 ، الأم الجافيةamboidsutue 10 . الدرز اللامي ~~.555a525، او الجاذبة لها، «حسا به إذ يكون» . وأما المريء فمعناه بالاغريقية 55 ~~11. اجلها واعظمها»، بدل جلها ومعظمها. وزوج العضلات الأربعة في اللسان، تتحكم في حركته. اما ~~المذوقات، فتحوي براعم الذوق = dء15، موضوعة في أصل اللسان وتنتهي مع الأعصاب القحفية. ~~،558W55ideun = 1 ، والعظم اللاميe 5oiora a. وفي ms063 النص ذكر أعصاب تنبت في العضل الترسي ~~. 54ali6eوالعصب الدماغي 5 ~~يحاط بدل «يخالطه»، او هذا فيما. ~~12. المؤلف يذكر الاعصاب النخاعية في الرقبة 9427:595145 : كالشريان القذالي الرقبي لعمنهعء والوجهي ~~13cia والجبهي ذلo01a» والعصب الثامن ««5510.». ~~وتنبث الأعصاب النخاعية في الزوج الأول من عضل الرقبة، ايصالا لمفصل الراس الملتئم من عظمة ~~الصدرع95»85» التي تربط الأضلاع وتشكل جدار الصدر الوحشي، وعظمة الفقرة الرقبية الأولى حسب رأي ~~الكركي. ~~12. الجرم»، هو جسد، والقفا، او قفاه هو مؤخر العنق . ورب وموربا . اي جعله منحرفا وملتويا . والهامة أول ~~5269a5rieu :او اعلى نقطة في الراس، او الجمجمة وهي الواصلة بين درزين: السهمي والاكليلي ~~aaa88 ل5oa، O4een والثاني أو الباقي ، فهو العضل او العضلة، وربما المنحرفة i1aءa55»، والعضلة ~~الرافعة قا550 14a1r ومعيني obd» والدالية 1idع5 ~~14. العضلة المحاذية، أو المقابلة او المجاورة للراس والرقبة (بر1 قا2)، او اشبه بنسيج العنكبوت 4055i5ة ~~o،/84 شوك الفقار »ل5 له ، ايي تحلل او انحلال في الفقرات، والعضلة الجلدية للعنق 5 PageV01P093 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0094.png) ~~10 . «يتوجه»، بدل من يصير (أو يأتي ويتشعب او ينبثق). والعصب الوجني = aeial nee-8oaie5ء . ~~16 . جميع الأزواج التي او الذي قبله، الأكبر، متشعبا الى الكتف. «جزء أو اجزاء»، بدل شعبة او شعب. ~~الأرفع او الأعلى ، والمنخفض أو السفلي . أما العضد er a o العظم الممتد من الكتف ~~الى المرفق، وعصبتين 5b5d، الإبط انهه والعصب الإبطي (1انمه . ~~17 . «لا يدركها الحس » 54uoiecd 45mء5 أي بالحس المجرد . أعصاب تتشعب الى اعلى الكتف أو العضد ~~. 5«eun 551، والقصaله» والأضلاع 5ia1» والكعبري لnaوزندي 3 ، raeuial ~~18 . فقرات الصدر، او الفقارات الصدرية a4ievetebrae»15 . والزوج الثاني عشر، بين الثانية عشر والثالثة شعر ~~(بر1 بر2)، الأزواج او الازدواج، «فهو، فيما، «في عضله، ثم ينحدر الى الساعد وينبث، ناقصة في ~~نسخ الهند (وفي قا2)، «والأصابع» بدل الأضلاع. ~~19. نسج الثوب في المنسج أو النول، حاكه، والكلام فصاغه، ونسيج وحده، اي لا نظير له في صنع غيره، ~~imieetiium eriertiees والخالق سبحانه وتعالى نسج أعضاء البدن بحكمته، كما أشاد الكركي بذلك ~~memlate artieulation, seasula ersnoolder ms064 الكائن» أو الموضوع، وثم مفصل الكتف هو» . of1issues ~~. 11ade ~~20 . القطن، في أسفل الظهر 15ins er1ombo وعضل المتن (من الظه) perenehya وعضل البطن domenه ~~. «58a مةtieliوثم مفصل الورك والمعنى "5 . «e1i2 52 : فيقال بطني 30"20 54 عent42 ~~21. شعب أعصاب البطن تمتد وتتشعب في القدم، ومن أهمها الشريان الفخذي. .5 ، والصافن ~~orocal5 والشظوي لloen5us ~~اما العجز فهو الردفان، اي في مؤخر البدن ما فوق الفخذين، هو عظم مثلث الشكل في رأس الوركين يقع ~~55i1iua, 1hhehaumelh (nip) bone, erimnemi- فوق الخاصرة : بين القسمين الظهري والذيلي من الحرقفين ~~15 . أما الاحليل 5 فهي قناة غشوية لنقل وايصال البول من المثانة، واندفاق المني في الذكر. ~~والانثيان هما الخصيتان = 8a55a ، هما غدتان بشكل بيضوي موضوعة في الصفن تفرز المني . ~~22. العصعص او العصعوص وجمع عصاعيص في الرجاء، هو عظم الذنب او عظم العجز السابق تعريفه في ~~المرجع السابق. ~~والدبر، هو المقعدة 5e. eeeal eie r وقد مر تعريفه. PageV01P094 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0095.png) ~~إن البطين الأيمن ( iه) من القلب مشغول بجذب الدم من الكبد، ~~والأيسر (e«i4e) مولد للروح الحيواني . والشرايين هي مجاري لهذا الروح، فوجب ~~نباتها من هذا الجانب. غير أن النابت من هذا الجانب فقط عرقان : أحدهما مؤلف من ~~طبقة واحدة يعرف عند الأطباء بالشريان الوريدي (5oonay ately) ، لأنه يشبه الأوردة ~~في تأليفه من طبقة واحدة والشرايين في حركته، فلذلك سمي بآسم مركب من اسميهما. ~~وفي هذا (العرق أو) المجرى، ينفذ النسيم البارد من الرئة الى القلب وكذلك غذاء الرئة ~~منه اليها (حاملا الدم الوريدي من البطين الأيمن من القلب الى الرئتين). ~~وللأ طباء في تركيبه من طبقة واحدة أقوال ثلاثة: ~~(1) قول اسقولابيوس (اسقليباديس أو اسقليبادوتوس)، وهو أن هذا العرق لما كان له ~~في الرئة حركتان : إحداهما ذاتية وهي الخاصة به، وعرضية وهي الحاصلة له بحركة ~~الرئة . صار يحصل له من التعب أكثر مما يحتمله جوهره، فاستولى عليه الجفاف ~~والهزال بخلاف حاله فيما عدا الرئة، فإنه ليس له سوى حركة واحدة وهي الذاتية، ~~فصار يغتذي بسببها اغتذاءا حسنا فيثخن ms065 جرمه ويسمن. ~~وهذا قول فاسد من وجهين : أحدهما أن التشريح قد دل على مخالفة الأوردة ~~للشرايين (وذلك) ليس (سببه) غلظ الجوهر أو رقته، بل إن الأوردة مركبة من طبقة ~~واحدة والشرايين مركبة من طبقتين. وثانيهما أن شرايين الصدر لها حركتان، كحال ~~هذا الشريان في الرئة - ومع ذلك فهي مركبة من طبقتين. ~~(2) قول أرسطوطاليس (15de f5aira 8. O. 38-322فنتA) وهو أن هذا العرق لما كان ~~انبثاثآه من القلب الى الرئة، كان شبيها بما ينبت منها، فيشابه بذلك الأوردة في ~~التركيب من طبقة واحدة. وهذا أيضا قول فاسد، لأن الشريان المستدير حول ~~القلب يأتي الى الجهة اليمنى من القلب، ومع هذا فهو مركب من طبقتين. ~~(3) قول جالينوس (5fereamon 130-201 enله) ، وهو أن هذا العرق لما كان دائم ~~الحركة، والرية اسفنجية لينة الجوهر، (صار تركيبه من طبقة واحدة). فلو كان هذا ~~العرق مركبأ من طبقتين؟ لتاذى بصلابة جوهره . فان قيل : إنه لم لا يتاذى بمجاورة PageV01P095 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0096.png) # الوريد الشرياني لكونه مركب من طبقتين، فنقول : # طبقات الشرايين أصلب من طبقات الأوردة - على ما ثبت في التشريح، وأيضا، # فإن الرئة دائمة الحركة. فلو كان مركبا من طبقتين، لم يكن مطاوعا للحركة معها، # كما لو كان مركبا من طبقة (واحدة). فإن قيل، فلما لا يقال مثل هذا في الوريد # الشرياني ، نقول : (إن السبب في ذلك) هو أن طبقات الوريد الشرياني لينة، # وطبقات الشريان الوريدي صلبة، فجرم الشرايين أصلب من جرم الأوردة. # أما كيفية انقسام هذا (العرق) في جوهر الرئة، فسوف نتكلم فيه عند الكلام في ~~تشريح الرئة . وأما العرق الآخر وهو المسمى بالأبهر والأروطي (الوثين 1 الذي منه ~~تتشعب الشرايين في القلب)، فهو مركب من طبقتين ظاهرة للحس. # وأما طبقاته الخفية فأربعة : أحدها الخارجية، وليفها ذاهب طولا وبه تكون حركة ~~الانبساط وهو جذب الهواء البارد. والطبقة الداخلية فذاهبة عرضا، وبهذه تتكون حركة ~~الانقباض وهو دفع البخار الدخاني . وهذه (الطبقة) أغلظ من الأولى الخارجية (بخمسة) ~~أضعافها ؛ إذ إن من شأنها حفظ الروح والدم الكائنان فيهما. وبينهما طبقة ذاهبة ms066 وربا، ~~وبهذه يكون (مسك القول). ويحيط الجميع طبقة أخرى شبيهة بنسيج العنكبوت، وكل ~~هذا لأجل الصيانة وحفظ ما في داخلها من الروح والدم. # ويتشعب من عرق الأبهر (هذا) شعبتان : احداهما صغيرة، والأخرى كبيرة. ~~فالصغيرة تنبث في التجويف الأيسر من القلب، والكبرى تستدير حول القلب وتتفرق في ~~أجزائه. # ثم إن ما بقى من عرق الأبهر بعد ذلك يبرز قليلا، وينقسم قسمين غير متساويين: ~~أصغرهما يصعد الى أعالى البدن، وأكبرهما ينزل الى أسفله، وذلك أن الأعضاء السفلى ~~أكثر عددا وأكبر مقدارا وأكثر حركة، بخلاف الأعضاء العليا - فانظر الى حكمة الصانع ~~تعالى في هذه القسمة. # وأبلغ من هذا، أنه لم يهمل أمرهما أبدأ في النزول والصعود، إذ خلق لكل منهما ~~شيء يدعمه ويحفظه في موضعه. وذلك لأنهما لما كانا دائمي الحركة، خيف عليهما ~~الزوال والتزعزع، فخلق لهما ما ذكرنا. # فالجزء الصاعد يعتمد على الرية، والنازل على (التوثة) الموضوعة على الخرزة PageV01P096 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0097.png) ~~الخامسة من خرز الصدر - تبارك الصانع الحكيم. وإذ نتكلم أولا في الجزء الصاعد ~~نقول : إن هذا الجزء عند صعوده يعتمد على الرئة، ويتوكأ عليها. وعند نفوذه في هذا ~~الموضع، تتشعب منه شعب من الجانبين: في العضلات المتواجدة هناك، وفي ~~الشراسيف والتديين وفي المواضع الظاهرة من الصدر، وفي خرز الرقبة حق الوصول الى ~~النخاع الذي فيها. # واما (الجزء) الأسفل، فإنه يرتقي الى فوق منحرفا عن الاستقامة حتى إذا بلغ اللبة ~~(مقدمة الرقبة )، وهي ملتقى الترقوتين ويعرف أيضا بالمنحر ويجد في هذا ~~الموضع عدة يعتمد عليها. على ما عرفت. # ثم إنه عند ذلك ينقسم الى ثلاثة أقسام : اثنان منهما يصعدان من الرقبة مع ~~الوداجين (8olar vein5زe v5) ، وهما اللذان يحس تحريكهما في هذا الموضع ~~ويعرفان بعرقي السبات (5earotidarteries e) ، وينقسمان كانقسام الوداجين ويصير ~~منهما الشبكة . والثالث ينقسم (بدوره) الى ثلاثة أقسام: # الأول يصعد الى القص والأضلاع الأولى من أضلاع الصدر، والفقرات العليا من ~~فقرات الرقبة والترقوة، ثم الى رأس الكتف ويخلف هناك شعبا، ثم ينزل الى ناحية الإبط ~~ويخلف فيما يجاوره أيضا شعبا. ms067 # والثاني ينقسم الى قسمين: أحدهما وهو الأكبر، يصير الى الرسغ مارا الى الزند ~~، (or eelim thme pulse) الأعلى من الجانب الأيسر، وهو الذي يجسه الأطباء (ri84) ~~والآخر يمر على الزند الأسفل مارأ على الرسغ، ويتفرقان جميعا في عضل الكتف - وربما ~~ظهر نبضهما في ظاهرة. وثانيهما (الأصغر)، يتفرع في الجانب الأيسر كتفريع الثاني. # Ooeulare) 1) ، فإنهما عند صعودهما يجاوران الوداجينv5eوأما السباتيان (هذ5 ~~.وتتشعب في ممرهما شعب خفية، تتفرق في الأعضاء التي هناك، وفي النخاع الكائن ~~في الفقرتين السادسة والسابعة. وتتشعب من هذا شعب [أخرى)، تتفرق في الزوائد ~~الجنبية التي في الفقرات الستة الأولى من فقرات العنق. ثم ينقسم كل واحد الى ~~قسمين: أحدهما قدام والآخر خلف، وكل واحد من ذلك ينقسم أيضا الى قسمين ~~آخرين. # فالاقسام القدامية بعض منها يمر الى اللسان والعضل الباطن من عضل الفك PageV01P097 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0098.png) ~~الأسفل، وبعض (آخ يميل الى ظاهر البدن مما يلي قدام الأذن وعضل الصدغين، ~~حيث (تنبث شعبة) هناك معطية لهذه الحياة، وقلة منها (أخيرا) تصعد الى الرأس. ~~وتتصل الأطراف التي في الجانب الأيمن بالتي في الجانب الأيسر، والأطراف الباطنة ~~بالأطراف الباطنة، والظاهرة بالظاهرة. # وأما الأقسام (أو الأجزاء) الخلفية، فان كل واحد منها ينقسم الى قسمين غير ~~متساويين : الأصغر منهما يرتقي الى فوق مع ميل الى خلف، ويصير الى قاعدة الجزء ~~المؤخر من الدماغ، ويدخل اليه في ثقب عند منتهى الدرز اللامي. # والقسم (الأكبر او) الأعظم فيدخل قدام الأصغر وينبث في العظم الحجري، ومن ~~هذا تصير الشبكة. وهو انه عندما يصعد في ثقب العظم الحجري، يصير بين العظم ~~المذكور والأم الجافية، وينقسم الى أقسام كثيرة في غاية الدقة، وتأخذ يمنة ويسرة وقدام ~~وخلف، ويلتف بعضها على بعض طبقة فوق طبقة، ويتخلل بينها جسم غددي - ~~وسنعرفه. # ويتصل بعضها ببعض حتى أنه لا يمكن أن تفضل طبقة على أخرى، ثم تجتمع ~~بعد ذلك الى عرقين مساويين للعرقين اللذين منهما كانا منشأهما، ويثقبان الأم الجافية ~~ثقبأ بازاء ثقب العظم الحجري، ثم ينفذان الى النخاع، ويتشعبان شعبأ كثيرة. وينفذ ms068 ~~لطيفه الى مقدم الدماغ، وينفذ من ذلك (أيضا) شيء من أعصاب الحواس الظاهرة، ~~ويتجه غليظه الى مؤخر الدماغ، وينفذ في أعصاب النخاع - فانظر الى حكمة الصانع ~~تعالى ذكره في وضع هذه العروق وتفريعها. فإنه لما كانت الحاجة اليها ضرورية، وان ~~ما تحويه جوهر شريف، جعلت في أحرز المواضع وأبعدها من الآفات، وهو (ما نجده) ~~بين الدماغ وعظمه - اي بما فيه (من عظمة) فوقها وعظمة تحتها. # وأما تفاريعها وتقاسيمها فتكون (بسبب) الاستحالة، (والتي فيها) تستعد الأرواح ~~القبول القوى النفسانية، أو (لقبول) أفعالها على خلاف المذهبين. وصارت (هذه) ~~تجتمع الى عرقين في آخر الأمر، لحاجة بطني الدماغ الى جوهر لطيف وجوهر غليظ. ~~فخلق لكل واحد منهما مجرى (للانبثاث)، واعجب من ذلك نفوذ الأوردة من الشرايين! # أما الشرايين، فإنها تنفذ على ما عرفت. وما الأوردة فإنك ستعرف أنها تهبط اليه ~~من فوق، (وكيفية سيرها) إنها تصعد من فوق الرقبة ثم الى فوق القحف، وتنحدر اليه ~~(من الشؤون). PageV01P098 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0099.png) # وذلك أن ما تحويه الشرايين فهو لطيف هوائي، وهو بطبعه يطلب الصعود والارتقاء ~~الى العلو. فلوجعل مجيء مجاريه كمجيء الأوردة، لكانت حركة ما في داخلها على ~~خلاف طبعها، بخلاف ما في باطن الأوردة - فانه غليظ الجوهر فج. وبالنسبة الى ما في ~~باقي الشرايين، فهو بطبعه طالب الهبوط الى أسفل، فيكون جذب الدماغ له أسهل ~~وأهون. وأيضا فانه بصعوده الى أعلى القحف ثم بهبوطه الى جرم الدماغ، يقرب الى ~~جوهر الدماغ بسبب طول المسافة . فانظر الى حسن هذه الصنعة واتقان هذا التدبير في ~~سلوك هذين المجريين المذكورين الى الدماغ - تبارك من له الخلق والأمر. فهذا ما يتعلق ~~بالقسم الصاعد، من قسمي الأبهر (الوتين). # واما وجه انقسام القسم النازل فانه (هكذا): يمضي على استقامة الى الغدة ~~المسماة بالتوثة، ليدعمه ويحيل ما بينه وبين صلابة الصلب. ثم يميل عنه وينحدر الى ~~أسفل، ممتدا على الصلب الى أن يبلغ عظم العجز. وكلما حاذى فقرة، خلف عندها ~~شعبا يتفرق فيما يجاورها، فيعطيها الحياة. فاذا (ما) جاوز فقار الصدر، تفرع ms069 منه ~~شريانان يأتيان الحجاب، ويتفرقان فيه يمنة ويسرة. # ثم بعد ذلك يخلف شريانات (أدق) تتفرق في المعدة والكبد والطحال، فتعطيها ~~الحياة، وتعينها على انضاج ما يصل اليها من مادة الغذاء بالحرارة الغريزية التي فيها، ~~وينفذ من شعب الكبد شعبة الى المثانة، وشعبتان الى الجداول التي حول المعاء الدقاق ~~. (hestmallimtestimes) # ثم بعد ذلك تتفرع منه فروع من كل جانب: الفرع (الأول)، يأتي الى الكلى من ~~كل جانب، ويتفرق في لفائفها وما يحيط بها من الأجسام. والفرعان الأخريان، يأتيان ~~إلى الانثيين والقضيب والرحم من النساء. وكل واحد منهما تستصحبه شعبة من التي تأتي ~~(من) الكليتين، وتتفرع من ذلك فروع تتشعب في الجداول التي (توجد) حول المعاء ~~. (oeareeimteetinea) الغلاظ # ثم إن ما بقي من الشريان النازل، إذا وصل الى آخر الفقرات انقسم الى قسمين: ~~قسم يتيامن وقسم يتياسر، وكل واحد منهما يعتمد على عظم العجز، وممتدا الى عظم ~~الفخذين. وقبل وصولهما الى عظم الفخذين يخلف كل واحد شعبا تتوزع هناك، ويأتي ~~(eشيء منها اليضا الى المثانة والى السرة، ويلتقيان فيها ويظهران في الأجنة (ه( 59 ~~ظهورأ بينا. PageV01P099 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0100.png) # وأما في المستكملين (1) ، فتكون أطرافها قد خفيت، وبقي الذي يأتي ~~المثانة (حيث) يتفرع منه زوج يأتي الى القضيب أو الى الرحم (إن كان ذكرا أو أنثى). ~~وما بقي من العروق، فإنه عند نزوله الى الفخذ تتفرع منه فروع تنبت في الفخذ، فيعطيها ~~الحياة. ثم ينزل الى الساق وتتفرع منه شعبتان : إحداهما وحشية والأخرى إنسية، ينبثان ~~في العضل الموضوع هناك وينحدران الى أسفل . وتميل من الإنسية شعبة كبيرة تتفرق ~~بين ابهام الرجل والسبابة في الظاهر والباطن، ومن الوحشية بين باقي أصابع الرجل ~~ظاهرا وباطنا - تبارك الصانع الحكيم. # والفائدة من الشرايين أنها تعطي الحياة والحرارة الغريزية لأعضاء البدن، ولذلك ~~جعلت مبثوثة في جميعها، غير أنه يجب أن تعلم أن في البدن شرايين خالية من مجاورة ~~الأوردة، وذلك في مواضيع ثمانية: ~~. (i) عند عظم الصلب (aاحدها هو الشريان الممتد الى سرة الجنين (ا ~~. (11Ae pulmorrary arteny) وثانيها،الشريان ms070 الوريدي ~~وثالثها، الشعبة التي تأتي الفقرة الخامسة من فقرات الصدر. ~~ورابعها، الشريان الذي يصعد الى اللبة. ~~وخامسها، الشريان الذي على الكتف. ~~وسادسها، الشعبة التي تأتي الإبط الأيسر، فإنها كثيرا ما تمر في هذا الموضع من غير أن # تخالط وريدا. ~~وسابعها، شريان السبات الذي تنسج منه الشبكة. ~~وثامنها، الذي يأتي الى الحجاب (1ia00ra8) قبل اتصال شعبه بشعب الأوردة. # وأما وضع الشرايين والأوردة ففيه حكمة بالغة، ولطف، ولطف من الصانع تعالى ~~ذكره . أما مجاورة أحدهما بالآخر في اكثر المواضع فلاحتياج أحدهما الى الآخر. وذلك ~~ليربط أحدهما الآخر، ولتستفيد الأوردة من الشرايين حرارة طابخة لما فيها، وحياة تسري ~~فيها وفيما بداخلها. والشرايين منها لطيف الدم وبخارية، وذلك في المسام المفضية من ~~احدهما الى الآخر، الخفية عن الحس. # وأما الوضع، فقد عرفت ان الشرايين على نوعين : ظاهرة وباطنة. فما كان منها ~~ظاهرا فان وضعها تحت الأوردة لوجهين : احدهما، لتكون في مكان حريز وذلك لشرفها، ~~وثانيهما، ان ما في داخلها أحر مما في داخل الأوردة. وقد عرفت أن حاجة الأوردة الى PageV01P100 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0101.png) ~~الشرايين، (فهي) لأجل الطبخ والنضج. فاذا كانت تحتها، كانت نسبتها اليها كنسبة النار ~~الى ما في القدر الموضوعة فوقها، وما كان منها باطنا، فان أمرها بالعكس، وذلك لتكون ~~الأوردة وطاء لها تعتمد عليها. فانظر الى لطف الصانع تعالى ذكره وحسن تدبيره، في ~~مجاورة هذه المجاري بعضها ببعض وفي وضع أحدها بقرب الآخر في الظاهر والباطن - ~~تبارك من له الصنع والإبداع. PageV01P101 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0102.png) # الأوردة نابتة من الكبد على رأي الطبيب، وتعرف بالعروق السواكن. وأول ما ينبت ~~منها عرقان : أحدهما من الجانب المقعر، والآخر من الجانب المحدب. والنابت من ~~المقعر يعرف في عرف الطب بالبابي (5i) ، ومنه ينحدر صفو الكيلوس من ~~المعدة الى الكبد. # أما طرفه الغائر، فإنه يتشعب في تجويف الكبد حتى الى أطرافها المسماة ~~بالزوائد . وأما طرفه الظاهر، فانه بعدها يخرج منها ينقسم الى ثمانية أقسام : ستة منها ~~عظيمة (أو كبيرة)، واثنان صغيران. وأحد الصغيرين يتصل بالمعاء الاثني عشر ليجذب ~~منه صفو ms071 الغذاء، والقسم الآخر يتصل بسفل المعدة الذي هو البواب، من الإغريقية ~~. (distaler duedenal apertureefstonaeln, or pylorus) بمعنى حارس البوابة للمعدة # وأما (الأوردة) الستة الباقية: فواحد منها يتصل بسطح المعدة. # والثالث يتفرق في المعاء المستقيم، ويمتص منه ما في الثفل من بقايا الغذاء. # والرابع يتفرق تفاريق كالشعر، بعضها يأتي الى يمين المعدة ويقابل ما يأتي الى ~~يسارها من القسم الثاني، والبعض الآخر يتصل بأجزاء المعدة. # والخامس يتفرع بعد (الخروج من) المعدة بأجزاء المعاء المعروف بالقولون ~~. (2reelr eolon orPelon) # والقسم السادس (الأخي) يتفرق ويتصل شيء منه (بكل من) المعاء الصائم ~~. (5aec) والمعاء الأعور (eزumurnn) # وبالجملة، فهذه المجاري تتصل بالأمعاء جميعا، غير أننا ذكرنا منها (فقط) ~~الشعب الكبيرة المتصلة بالأمعاء. وفي هذه المجاري (اذا) ينفذ صفو الكيلوس، وذلك ~~في مجمعها المسمى بالبابي، متصلا بالشعب المتشعبة في طرفه الغائر من جرم الكبد. ~~وتكون هذه الشعب كثيرة جدا، ملتصقة بعضها مع بعض وذلك ليطول تردد صفو ~~الكيلوس في جرم الكبد، فتتم استحالته الى الصورة الخلطية - فان كثرة التردد تقوم مقام ~~بعد المسافة. # وأما النابت من محدبها والذي يعرف بالوتين وبالأجوف (85a) ، فإنه يتشعب من PageV01P102 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0103.png) ~~جرم الكبد الى شعب كثيرة تجذب الغذاء من فرج البواب (271rue) . ثم إنه يخرج من ~~الكبد ويمتد مسافة قصيرة، وينقسم الى قسمين غير متساويتين : الأعظم منهما ينزل الى ~~أسافل البدن، والأصغر يصعد الى الأعالي (تماما) كما ذكرنا في الشرايين. فتكون ~~(لذلك) حاجتها الى الغذاء أبلغ من حاجة الأعضاء العليا (اليها). وكثرة الغذاء محتاجة ~~الى سعة المجرى النافذ فيه، وهذا (سبب) عظم قسم (الوريد) النازل - تبارك الصانع ~~(العليم) الحكيم. # وأما في (الوريد) الصاعد فنقول بإنه عند صعوده، يخرق الحجاب القاسم ~~(الحاجز 5iapbra8n) بين آلات التنفس والغذاء، وينفذ فيه مخلفا بعد ذلك شعبا تنبث ~~في جرمه وتوصل الغذاء اليه. ثم إذا حاذى غلاف القلب، أرسل اليه أيضا شعبا كالشعر ~~تتفرع فيه، فتعطيه الغذاء . ثم إنه بعد ذلك ينقسم (الى) قسمين : أحدهما عظيم والآخر ~~صغير. فالعظيم يأتي القلب ويتصل به عند أذنه ms072 اليمنى، فينصب فيه الدم الى التجويف ~~الأيمن من تجاويف القلب، وتتشعب من هذا القسم ثلاثة شعب: # الشعبة الأولى، تصير الى الرئة بعد أن تمر بالقلب وفيه يأتي غذاء الرئة، وهو مركب ~~من طبقتين تعرف بالوريد الشرياني (onoa 1in) - لأنه يشابه الوريد في سكونه، ~~كما يشابه الشريان في كونه مركبا من طبقتين. # وللأطباء في هذا أقوال ثلاثة: ~~(1) قول اسقليبيادس (Aoclepiadeo3) ، وهو أن هذا العرق من أوردة البدن لما كان (قد # وجد) في مواضع ساكنة، ضعف جرمها وهزل، لأنها عدمت الحركة المعينة لها # على هضم ما يصل اليها من الغذاء، بخلاف (التشعب) الكائن في الرئة، فإنه دائم # الحركة فيجدد حينئذ هضمه ويسمن. وهذا قول فاسد من وجهين : أحدهما، لأن # التشريح قد شهد بان مخالفة الأوردة للشرايين ليس هو بغلظ الجرم أو رقته، بل # (لسبب) إن الشرايين هي مركبة من طبقتين، والأوردة مركبة من طبقة واحدة. # وثانيهما، أن الصدر دائم الحركة وليست أوردته مركبة من طبقتين كتركيب هذا # العرق. PageV01P103 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0104.png) ~~(أيضا) قول فاسد . فان الكبد من هذا الجانب تنبت منها عروق أخر، وهي ليست ~~مركبة من طبقتين. ~~(3) قول جالينوس، وهو أن ذلك لوجوه ثلاثة : أحدها، أن الرئة رقيقة الجوهر، والغذاء ~~يجب أن يكون شبيها بالمغتذي، ليخلف عليه عوض ما نقص منه وليسد مسدة. ~~والدم الكبدي غليظ الجوهر، فاذا كان هذا الدم محصورا في مثل هذا الوعاء ~~المذكور، لم يرشح منه إلا الرقيق اللطيف المشابه لجوهر الرئة. # وثانيها، أن دم الكبد فج (8ori3 ,2a) بالاضافة الى دم القلب، فاذا ~~محصورا في وعاء كثيف ذي طبقتين، ناله بسبب احتباسه وطول مقامه فيه من ~~النضج والهضم اكثر مما لو كان محصورا في وعاء ذي طبقة واحدة. وعند ذلك ~~يقرب من طبيعة الرئة، ويصلح له أن يغذوها. # وثالثها، ان الرئة دائمة الحركة. وعند حركتها هذه، يتحرك ما فيها من ~~الأجزاء، وما يحويه هذا العرق من غليظ الجوهر وثقيله. فلو جعل جرمه طبقة ~~واحدة، لا نخرق عند حركة الرئة. # فاذا عرفت هذا، نعود إلى ما كنا فيه ms073 فنقول: # والشعبة الثانية، مستديرة حول القلب من ظاهره، وتنبث فيه كله وتغذيه. # والشعبة الثالثة، تصير الى الناحية السفلى من الصدر، وتغذو ما هناك من ~~العضل الذي بين الأضلاع . # وأما النافذ في الأجوف بعد ان تتفرع (الشعب) الثلاثة، فإنه إذا جاوز القلب ~~في الصعود، خلف (نصفين) في الغشاء المنصف للصدر، وفي غلاف القلب ~~واللحم المسمى توثة، مخلفا شعبا شعرية. فاذا قارب الترقوة في الصعود، انقسم ~~قسمين صعد كل واحد منهما الى الترقوة (uar.bome5r e1aeteا45) ، بعد أن يخلف ~~كل واحد منهما شعبا أخر فيما يمر به من الأعضاء. ثم إنهما يتباعدان على تأريب، ~~فيتشعب من كل واحد منهما شعبتان : إحداهما، تأتي الى الصدر (في شعبتين ~~أيضا) : واحدة عن يمينه، والأخرى عن شماله. # أما الشعبة الثانية فتنقسم في كل جانب الى خمسة أقسام: PageV01P104 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0105.png) ~~الأول، يتفرق في الصدر، ومعظمه في الأضلاع الأربعة منه. ~~والثاني، يأتي الى الكتفين. ~~والثالث، يصعد الى الترقوة، وينبت في عضلها. ~~والرابع، ينفذ الى الست فقرات (العليا) من الرقبة ويصعد شيء منه الى ~~الراس. ~~والخامس وهوعظيم، يصعد الى الإبطين، ويتشعب هناك لأربعة شعب: ~~إحداها، تتفرق في العضل الصاعد من القص الى الكتف. ~~وثانيهما، تتفرق في اللحم الرخو الذي في الإبط. ~~وثالثها، تنحدر الى الصدر ثم الى مراق البطن فتنبت فيه. # ورابعها، تنقسم (بدورها) الى ثلاثة أقسام: # القسم الأول، ينبث في عضل مقعر الكتف. # والثاني، يتفرق في العضلة الكبيرة التي في الإبط. # والثالث، يمر من العضد إلى المرفق 1ء، وهو المعروف بالإبطي ذع نهة ~~.(5as1ie هو الباسليق (من الاغريقية # غير أن الذي يبقى من العرقين الأولين الصاعدين عند الترقوة، فبعد أن يتشعب ~~منهما ما يتشعب، ينقسم كل واحد منهما قسمين: يصعد أحدهما باطنا ويسمى الوداج ~~الغائر (eeonee alediuaoervei) والآخر الوداج الظاهر (eapparent) . ثم إن الظاهر ~~ينقسم في صعوده الى قسمين : يمر أحدهما في الرقبة وينزل قليلا من عمق البدن الى ~~قدام. ويميل الثاني الى قدام والى أسفل ثم يستدير حول الترقوة، ويرتفع من خارج الى ~~القسم الأول ويختلط ببعضه، فيصير ms074 منه الوداج الظاهر المعروف. ~~وقبل أن يختلط هذا القسم بالقسم الأول، تتفرع منه فروع كثيرة ترتفع الى فوق، ~~بعضها ظاهر للحس وبعضها خفي عن الحس، ويجتمع بين الخفية زوجان من كل ~~جانب : زوج أحدهما يمر عرضا ويتصل بطرف أحدهما عند ملتقى الترقوتين، والزوج ~~الآخر لا يتصل عرقاه، بل يخرجان الى خارج وينبثان هناك. # فأما الذي يظهر للحس، فهو عرق يمر على الكتف ويعرف بالكتفي، ثم يمتد ~~حتى يصل الى اليد، وهناك عرق يمر تحت الإبط وهو القيفال او الإبطي قذع» « للنهة PageV01P105 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0106.png) ~~ويخرج له من كل جانب عرقان لازمان لأصل الكتفي : أحدهما يمر الى رأس الكتف، ~~وينقسم هناك الى فروع كثيرة، ويعطي ما ينبث فيه الغذاء. وثانيهما يبلغ الى رأس العضد ~~(omerus or hraelial) وينبت هناك. # ثم إن القيفال والباسليق (57al5asidie veim, 8r. basi1s) إذا مرا على العضد ، ~~تشعب من كل واحد منهما شعب (كثيرة) تتفرق في الجلد وفي الأجزاء الظاهرة هناك. ~~فاذا فارقا المفصل انقسما، واتصل كل واحد منهما بقسم من الأقسام الأخر من الوسط، ~~. (edia vein) وصار منهما العرق المعروف بالأكحل # وأما بالنسبة لباقيها، فان القيفال يمر على ظاهر الزند الأعلى على استقامة، وهو ~~حبل الذراع، ثم إنه بعد ذلك يميل الى الجانب الوحشي (55i) ، الى ناحية الطرف ~~المحدب من الزند الأسفل، ويصير الى الرسغ وينقسم في ذلك الموضع. وباقيه يمر في ~~العضد في العمق، مع بعض أقسام الإبطي . وأما باقي الإبطي فانه ينقسم قسمين: ~~أحدهما عظيم، والآخر صغير. والعظيم ينقسم الى ثلاثة أقسام: # الأول، ينقسم في أسفل الساعد حتى يبلغ الى الرسغ. # والثاني، يتفرق فوق هذا، ويصير أيضا الى الرسغ. # والثالث، يتوزع (ويتفرع) في وسط الساعد. وأما الصغير فإنه ينقسم الى قسمين ~~ro pleruses) : أحدهما يمر الى الجانب الإنسي (anterier erimrer) ويصير الى بين ~~الخنصر والبنصر، وهو المعروف بالأسيلم (5ava1e11a ena) ، والى بعض الإصبع ~~. (9osterior) الوسطى ، والآخر يصير الى الأجزاء الخارجة من اليد # وأما الأكحل فانه بعد مروره في وسط المرفق، يصعد الى الزند الأعلى الى ms075 الجانب ~~الوحشي وينقسم قسمين : أحدهما، يصعد الى طرف الزند الأعلى الى الرسغ، وينقسم ~~خلف الإبهام والسبابة، وثانيهما، يصير الى طرف الزند الأسفل، وينقسم الى ثلاثة ~~عروق: الأول، يصير الى ما بين السبابة والوسطى . والثاني، بين الوسطى والبنصر، وهو ~~الذي يفصد من الجانب الأيسر لوجع الطحال. والثالث، يصير الى بين البنصر ~~والخنصر. # وأما الوداج الظاهر بعد اختلاط فرديه، فانه ينقسم بعد ذلك الى قسمين : أحدهما ~~يميل الى الباطن ويتشعب في الفك الأعلى والأسفل، وثانيهما، يميل الى الظاهر من ~~الأذن وفيما يقرب منها. PageV01P106 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0107.png) # اما الوداج الباطن فانه يصعد مجاورا للمريء، ويتشعب منه في الطريق شعب ~~تنبث فيما يجاوره. وما بقي منه اذا وصل الى الدرز اللامي تتشعب منه شعب يدخل ~~بعضها بين الفقرة الأولى والرأس، والبعض الآخر يتفرع بين (الفقرة) الأولى والثانية. ثم ~~إن ما بقي منه يدخل الى جرم الدماغ من شؤون الدرز اللامي، وتتفرق منه شعب في ~~غشاء من الدماغ ليغذوها ويربط الغشاء الصلب بما حوله فيقويه، وتبرز منه فروع تتصل ~~بالغشاء المجلل للقحف لتغذوه. والذي يبقى منه، ينزل من الغشاء الدقيق الى جرم ~~الدماغ، ويتفرق فيه كتفرق العروق الضوارب، ويشدها كلها طي الغشاء الغليظ، على ~~ما سنعرفه - فهذه تفاريع القسم الصاعد من الأجوف. # واما القسم النازل من الأجوف، فانه عند انفصاله وقبل ان يركب عظم الصلب ~~تتفرع منه فروع شبيهة بالشعر، تأتي الى الكلية اليمنى ولفائفها وما يقرب منها لتوصل اليها ~~الغذاء. ثم يتفرع منه عرقان عظيمان يدخلان في تجويف الكليتين، وبهما تجذب الكلى ~~مائية الدم. ثم يتفرع منه فرعان آخران، يصيران الى الانثيين. فالذي يتصل بالبيضة ~~اليسرى تتصل به فروع من العرق المتصل بالكلية اليسرى، وكذلك الكلام في البيضة ~~اليمنى. # ثم تتفرع مما تتصل بالانثيين فروع تداخل القضيب والرحم من النساء، ثم بعدما ~~يتفرع من الأجوف مما ذكرناه يتوكأ على الصلب على فقرات القطن، وتتفرع منه عند كل ~~فقرة عروق دقاق بداخل الفقرات، فتغذيها وتغذي النخاع المنحدر منها. والبعض الآخر ~~يتفرق في الخاصرتين، وينتهي الى البطن ms076 وهكذا الى آخر (أجزاء) الفقرات. # فاذا وصل الى هذا الموضع، انقسم الى قسمين: وصار أحدهما الى جهة الفخذ ~~اليمنى، وثانيهما الى جهة الفخذ اليسرى - ولنتكلم الآن في كيفية تفريع أحدهما وعليه ~~يقاس تفريع الآخر فنقول: # المتجة الى الفخذ اليمنى، قبل أن يتفرع فيها تتشعب منه عشرة عروق: أحدها ~~ينبث في المتن () ، وثانيها في الصفاق (ه5i55) ، وثالثها في اللحم الذي ~~عند عظم العجز، ورابعها في عضل المقعدة، وخامسها في الرحم والمثانة، وسادسها ~~في العضل الموضوع على عظم العانة، وسابعها في العضل الموضوع على مراق البطن، ~~وثامنها في الرحم من الاناث والقضيب من الذكران وتاسعها في العضل الباطن من عضل ~~الفخذ، وعاشرها في الخاصرة. PageV01P107 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0108.png) # ثم ما بقي منه بعد ذلك يتجه نحو الفخذ، وتتشعب منه شعبه تنبث في عضل مقدم ~~الفخذ، ثم شعبة أخرى في أسفل الفخذ من الجانب الأيسر. ثم شعبة ثالثة كبيرة، تنبت ~~في عمق عضل الفخذ. فاذا صار فوق الركبة انقسم الى ثلاثة أقسام: # يأخذ الأول في الوسط وينبث في جميع عضل الساق: الداخل والخارج. # وينحدر الثاني الى القصبة العظمى من قصبتي الساق مما يلي الجانب الوحشي، ~~. (5eiaie erve) وهو ظاهر مفصل الكعب ويعرف بعرق النسا # والثالث يمر في الجانب الداخل من الساق حتى يصير الى الموضع العاري من ~~. (epasapena) اللحم وينتهى الى أسفل، ويكون هذا عند الكعب ويعرف بالصافن ~~ثم إن كل واحد من هذين العرقين عند بلوغه ينقسم الى قسمين : فقسما الإنسي يستديران ~~حول القصبة الصغرى، أحدهما في الجانب الوحشي والآخر في الجانب الإنسي. ~~وقسما الصافن الوحشى يستديران (كذلك) حول القصبة العظمى . # وفي البدن أوردة خالية من الشرايين وهي عشرة : أحدها، يأتي من باب الكبد الى ~~سرة الجنين، وثانيها، العرق الأجوف، وثالثها، الوريد الشرياني. ورابعها، عرق ~~الحجاب. وخامسها، الكتفي، وسادسها الإبطي، وسابعها الوداج الظاهر، وثامنها ~~العرق المنحدر الى مرق البطن، وتاسعها العرق الذي على عظم العجز، وعاشرها الذي ~~على ظاهر العجز. وأما منفعة الأوردة فمعلومة - وهي إيصال الغذاء من الكبد الى ما عداه ~~والله أعلم. ms077 PageV01P108 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0109.png) # العضل، جسم مؤلف من لحم وعصب ورباط وأوردة وشرايين . ثم إن العصب ~~الدماغي أو النخاعي، إذا قرب من العضو الذي يراد تحريكه تشظى الى شظايا ليفية، ~~ويتخلل فيما بينها شظايا الرباط النابت من العظم. ثم يتخلل فيما بينها أيضا، باقي ~~الأجسام التي ذكرناها. فاذا قرب هذا الجسم من العضل المتحرك، دق طرفه وفارقه ~~اللحم وبقي العصب والرباط لا غير - وهذا هو المسمى عند الأطباء بالوتر. وان لم يمتد ~~على هذه الصورة بل أوصل الوتر الى طرفي عظمي المفصل أحدهما بالآخر، فإنه يختص ~~باسم العقب - وهذا هوهيئة العضل. # ثم هو بعد ذلك يختلف في مقداره: فمنه عظيما مثل عضل الفخذ، ومنه صغير ~~مثل عضل الأجفان، ومنه متوسط مثل عضل ما توسط بين ذلك. وفي شكله؛ فإن منه ~~مثلث مثل العضل الموضوع على الصدر، ومنه مستدير مثل عضل المثانة، ومنه مربع ~~ثل عضل البطن. وفي استقامته فان منه ما هو كذلك كعضل باطن الساق، ومنه معوج ~~كعضل المراق. # وفي تركيبه فان من العضل ما لا ينتسج به العصب انتساجا تاما، بل كان الوترينبث ~~فيه مثل العضل الذي في البطن، ومنه ما ينتسج به انتساجا تاما، مثل باقي العضلات. ~~وفيما ينبت منه، فان من العضل ما ينبت من كل عضلتين أو ثلاثة وتر واحد، مثل وتر ~~العقب، ومنه ما ينبت من العضلة ثلاثة أوتار أو أربعة، مثل العضلة الوسطى من عضل ~~الساق، فإنه ينبت منها أربعة أوتارتأتي الى أصابع القدم، ومنه ما لا ينبت منه وتر (البتة)، ~~مثل عضل الجبهة. # فبهذه الوجوه يختلف عضل البدن، والفائدة منه، أنك قد عرفت أنه لا بد من ~~تحريك الأعضاء، وهذا إنما يكون بصلة آلة المحرك بالعضو المتحرك، وستعرف (فيما ~~بعد) أن تلك الآلة هي العصب. غير أنه ليس لازما إن تتصل هذه (العضلات) بالعظام ~~المتحركة وذلك (بسبب) لين قوامها، ومثل هذا لا يليق اتصاله بجوهر العظام خشية من ~~أن تؤذيها بصلابتها. وايضا فإنها تحتاج الى أن تكون أغلظ مماهي عليه الآن، حتى ~~تصبر على ms078 ما ينالها من الآفات في طول المسافة، ويلزم من هذا أن يكون الدماغ أكبر PageV01P109 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0110.png) ~~(حجما) مما هو عليه، حتى يصلح بان تنبت منه الأجرام المذكورة. # فلذلك تلطف الخالق تعالى ذكره فانبت من العظام أجساما شبيهة بالعصب، غير ~~أنها أقوى وأصلب على الحركة - وهي المسماة بالرباطات. وشظيت الى شظايا ليفية ~~وانتسجت مع ليف العضل المذكور، وحصل من ذلك جسم صالح لتحريك العظام ~~وغيرها. # وقد حشي ذلك لحما، ولم يحش جسما آخر. لأنه حشى جسما أصلب منه، لم ~~يؤاتي (ويناسب) في الحركة. وان حشي جسمأ ألين منه، فيكون ذلك (فرضيا): إمالحم ~~غددي او شحم . ولكن اللحم الغددي لا يصلح لذلك لانه بارد المزاج، فيزيد في برد ~~العصب والرباط - وذلك مؤذ مانع للحركة لا معين لها. (وكذلك) الشحم (ليس معين) ~~أيضا لها بسبب برده، ولأنه يذوب بكثرة الحركة المضطر (واللازم) اليها في أمر العضل. ~~فلم يبق ما يصلح لذلك سوى اللحم، لأنه حار المزاج فيتدارك برد العصب والرباط، ~~ولأن قوامه أصلب من قوام الشحم أو اللحم الغددي، ليكون أصبر على الحركة - فلأجل ~~ذلك كان حشوها لحما. # ثم لما كانت (العضلات) دائمة الحركة، احتاجت الى غذاء متوافر، فاحتاجت ~~الى الأوردة، ثم الى حرارة متوافرة لتعينها على الحركة في جميع أفعالها، فاحتاجت الى ~~شرايين (كثيرة). # (أضف الى ذلك) أن عدد العضلات (المعروفة)، هي بعدد الأعضاء المتحركة ~~بإلارادة . وتلك الأعضاء في البدن هي خمسة وعشرون: عضو الجبهة والمقلتان ~~والجفنان العليان والخد، وطرف الأنف والشفتان والفك الأسفل والحنجرة واللسان، ~~وجملة الرأس والعنق والكتف ومفصل العضد، مع الكتف ومفصل العضد مع الساعد، ~~ومفصل الساعد مع الرسغ وجملة الأصابع، وكل واحد مع مفاصلها. والصدر والمثانة في ~~غلقها على البول والمرارة (b1addeلa») ، ومراق (أو صفاق) البطن، ومفصل الفخذ ~~والساق والقدم، وكل واحد في أصابعه - فهذه جملة الأعضاء المتحركة بالحركة الإرادية ~~وكل منها له عضل خاص يحركة. PageV01P110 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0111.png) # أما الجبهة فان المحرك لها عضلة واحدة رقيقة منبسطة تحت الجلد، بحيث لا ~~يمكن كشطها (d0ه b5) وحدها، وهي متبرية ms079 (او منبرية) عن العظم، ويحمل بينها ~~وبينه الغشاء المعروف بالسمحاق (periosteum) . (وقد) خلقت الجبهة متحركة بالارادة، ~~لان الحاجة داعية الى ذلك بحسب الاختيار، لمعونتها على فتح العين وطبقها (أو ~~أنطباقها) في وقت الحاجة واكتفت بعضلة واحدة، لان العضو المتحرك صغير لطيف ~~الحركة. # وصارت رقيقة، لتسهيل حركتها التي تدعو الحاجة اليها. وصارت عريضة منبسطة ~~تحت الجلد كله، وذلك لتتمكن من تحريك جميع أجزاء الجبهة المحتاج اليها الى ~~للحركة . فانها لو كانت متصلة ببعضه، لحركت ذلك البعض وتركت الباقي - وفي ذلك ~~مضرة عظيمة في معونتها على فتح العين وانطباقها. # وصارت متبرية عن العظم والغشاء، لتسهيل حركتها . وصارت بلا وتر لأنها مستغنية ~~عنه لاتصالها بالجلد، ولأن العضو المتحرك صغير الحجم وخفيف، والقوة المحركة ~~تأتيها من الدماغ في الزوج الخامس. # وأما (عضلة) المقلة (55) فالمحرك لها سبعة عضلات : أربعة منها تحركها الى ~~الجهات الأربع : فوق وأسفل ويمين وشمال. ومنشأ رباط كل واحد منها من العظم الذي ~~في جهتها، وعصبها من الزوج الثاني من الأعصاب الدماغ. و(هناك) عضلتان تحركانها ~~على هيئة الاستدارة، وضعهما على تأريب (htem to mot, er end proseeutedهذ1) في كل ~~جفن من جانب الآماق، وتمتدان الى جهة اللحاظ (5«5fe5 aee) : إحداهما فوق ~~العين، والأخرى تحتها. ومنشأ رباط العضلة من موضع ابتدائها، وعصبها من الزوج ~~(الثاني) المذكور. # و(أخيرا) عضلة (سابعة)، تدعم العصبة داخل العين. وقد ذكر جالينوس ~~وأصحاب الجوامع، بان هذه ثلاث عضلات، والحق أن أصلها (حسب المشاهدة) ~~واحد، وفروعها ثلالة، فتكون العضلات المحركة للمقلتين أربعة عشر عضلة. PageV01P111 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0112.png) # وأما جفن (العين) الأعلى، فالمحرك له ثلاث عضلات: واحدة ترفعه الى فوق، ~~(وصار منشأ) رباطها من العظم المحيط بالعين، وعصبها من الزوج الثاني وبعضه من ~~الثالث تتصل بوسطه. وهو في نفسه جسم غضروفي، فعندما يجذب جرمأ تتبعه باقي ~~أجزائه. # (وعضلتان) اثنتان تحيطان الجفن الى أسفل، ووضعهما في باقي العين ~~مدسوستين . ويتصل وترهما بحافتي الجفن، فاذا أريد جذب الجفن الى أسفل، جذباه. ~~وعلى ما عرفت هو جفن غضروفي، فينجذب الى أسفل بكماله، وصار الجفن الأعلى ms080 ~~هو المتحرك - لأن العناية معروفة الى تقريب الأفعال من مبادئها. # ولا شك أن (الجفن) الأعلى أقرب الى الدماغ من الأسفل، وخلق الأسفل ساكنا، ~~لأن الغرض يتم بالأعلى فلا حاجة الى حركته، إذ في تكثير الآلات جوبة على الطبيعة، ~~في توليد الغذاء ودفع فضلاته وما يرد عليه من المؤذيات. وصار المحرك الى فوق عضلة ~~واحدة، والى أسفل عضلتان وليس بالعكس - وان كان هو الأولى . وذلك لأنه لو كان ~~بالعكس، لاحتاجت المحركة له الى أسفل أن تتصل به - وإلا فكيف (تكون) قادرة على ~~جذبه؟! # فاتصالها به (يكون أحدى أمرين): إما أن يكون من فوق، وإما أن يكون من ~~أسفل. وهو (في هذه الحالة) لا بد له من أن ينعطف ويمر بالخد الأسفل، ثم يصعد ~~ويتصل به. فإن كان الأول، فإما أن يتصل بطرفه، أو بوسطه. فإن كان بطرفه، لم يكن ~~انطباق الجفن على العين في حال التغميض انطباقا محكما، بل يكون حالها في هذا ~~الوقت حال عين الملقو (i5هeia) . وان كان بوسطه لم يكن رفع الجفن في حال ~~التحديق رفعا مستويا، يل يكون وسطه منسبلا - لأن العضلة الرافعة له في هذه الصورة ~~متصلة بأطرافه. # وإن كان الثاني، وهو ان ينعطف ويأتيه من أسفل، (ففي هذه الحالة) إما أن يتصل ~~بطرفه، أو بوسطه. فإن كان الأول لم يستو انطباق الجفن على ما ينبغي، لأنه لم ينطبق ~~منه في حال التغميض إلا الجزء المتصل به الوتر، وحينئذ تكون حالة العين في حال ~~الإنطباق حال الملقو، وفي ذلك تتعرض العين للآفات في حال النوم. وإن كان الثاني، ~~غطت الحدقة ومنعت الأبصار. PageV01P112 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0113.png) # فلما سبق في علم الصانع تعالى ذكره هذه المضار، تلطف وجعل المحرك له إلى ~~أسفل (في) عضلتين موضوعتين على جنبتي الجفن - على ما عرفت. فعندما يروم طبقه، ~~تجذبانه الى أسفل وتسترخي (العضلة) الفاتحة. وعندما يروم فتحه، تسترخيان وتجذبه ~~الفاتحة، ولهذا لم يهمل أمر الفاتحة. فمن أجل ذلك نقول : إنه لوكان تحرك الجفن قد ~~عظم بمقدار العضلات بحيث إنه يقارب في ذلك مجموع ms081 العضلتين المطبقتين، (لما ~~صح ذلك، لانه مخالف للطبع) - تبارك الصانع الحكيم. # وأما الخد فانه في كل وجنة عضلة واحدة عريفة، منشأ ليفها من أربع مواضع : ~~الأول، من الترقوة ويصعد الى فوق ويمر بالشفة، ثم يتصل بالخد. ~~، (5i) والثاني، منشؤه منها ومن القص أيضا، وصعوده الى الخدين على ورب # والتأريب من الذقن. فالذي منشأه من الجانب الأيمن يتصل الخد الأيمن، # وكذلك الحال في النابت من الجانب الأيسر (يتصل بالخد الايسر). غير أن # التأريب لا يحصل الا للنابت من الترقوة، واما النابت من القص فانه يصعد على # استقامة - هكذا قال الفاضل جالينوس في كتاب حادية عشر المنافع. ~~والثالث، منشؤه من الأخرم، وبه تكون حركة (الى) الجانبين. ~~والرابع، منشؤه من سناسن فقرات الرقبة، وفي مجيئه الى الخد يمر بالأذنين ثم يتصل # بالخدين، ولذلك صار بعض الناس إذا حرك خده على تأريب تحركت اذنه، # وذلك فيمن كان الليف المذكور مارا بالأذن مرورا تاما مستحكما، وصارت هذه # العضلة كبيرة، لحاجة الخد الى الحركة في الجهات المذكورة. # ، (caridaae ofsepum or ti eftIe nose) وأما طرف الأنف وهو المعروف بالأرنبة ~~فله عضلتان صغيرتان قويتان موضوعتان عن جنبتيه . منشأ رباطهما من عظم الوجنة ~~(romimem.partoctheehee») ، وعصبهما من بعض الشعبة الثالثة من الزوج الثالث. PageV01P113 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0114.png) # (ince o« أما الشفتان فلهما أربع عضلات، وهى لطيفة جدا ومتحدة بالحنك ~~(a7ز1588ad اتحادا بالغا ، بحيث انها تختفي عن الحس . ووجه معرفتها من ~~رؤوسها، قبل اختلاطها بالجلد. ولكل واحدة زوج : فزوج العليا، ينبت من عظمي ~~الوجنتين، ويتصل بها (في الأصول) فردية على انحراف. وزوج السفلى، ينبت من ~~الذقن ويرتفع على انحراف، حتى يتصل بالشفة السفلى . فبهذه العضلات تكون حركة ~~الشفتين الى الجهات الأربع، وأما جمعها وحركتها الى خارج والى داخل فبالمجموع، ~~والقوة المحركة تأتي الى هذه العضلات في الزوج الثالث من عصب الدماغ. # أما الفك الأسفل، فله أربعة أزواج من العضل : زوجان، واحد يطبقه وهو ~~أغلظها، وزوج يفتحه . (والثالث) زوج متوسط يديره، وهو المسمى بالماضغ. وأما الرابع ~~(الطابق) فايضا زوجان : زوج خارج الفم وهو ms082 عظيم، وزوج (أصغ داخله. # أما (الزوج) الأول فمنشأ رباطه من عظمي الزوج، وعصبها من الزوج الثالث ~~ووضعها عرضا، وينشأ من كل واحد من فردية وتر عظيم، يشتمل في وسطها على حافة ~~الفك الأسفل، فاذا تشنج شاله الى فوق. # وأما الثاني ففرداه داخل الفم، ينحدران الى الفك الأسفل، ووضعهما عرضا. ~~ومنشأ ليفهما من عظم الوجنة، وعصبهما من الزوج المذكور. وينبت من كل واحد منهما ~~وتر من وسطه، يتصل بالفك الأسفل. وأما الفاتح، فزوج فرد من كل جانب، رباطهما ~~ينشأ من الزوائد المعروفة بالإبرية التي خلف الأذنين، وعصبهما من الزوج الثالث. # ويتخلل بين شظايا ذلك لحم، ويصير عضلة من كل جانب، ويسلكان في الرقبة ~~من قدام. فاذا صارتا حيث النغانغ دقتا، ويصير طرف كل واحد منهما وترأ معرى من ~~اللحم. فاذا صارا الى موضع الذقن انقسم الوتر وتشظى واحتشى لحمأ، وصار عضلة مرة ~~أخرى واتصلت بالفك . فلذلك سمى الأطباء هذه العضلة، عضلة مكررة. # وأما المدبر (المؤخر أو من الخلف 555) فزوج: من كل جانب عضلة مثلثلة ~~الشكل، أحد أضلاعها يمتد الى طرف عظم الزوج، والآخر نحو اللحى الأسفل، ~~والثالث في طول هذا اللحى ايضأ. وأما (هذه) العضلة فمنشؤها في (عظم) الوجنة، PageV01P114 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0115.png) ~~فهذه (كما سبق) هئة عضل الفك الأسفل (الذي) صار هو المتحرك دون الأعلى، وان ~~كان من جهة القياس يجب أن يكون الأعلى هو المتحرك، ولأن عناية الصانع تعالى ذكره ~~مصروفة الى تقريب الأفعال من مبادئها، وذلك لوجوه خمسة: ~~(1) إن عظام الفك الأسفل أقل من عظام الفك الأعلى، وتحريك الأقل أسهل من # تحريك الأكثر. ~~(2) إن اتصال الفك الأسفل بعظام القحف هو اتصال سلس، (في حين) أن اتصال # الأعلى به اتصال موثق، وتحريك السلس على الطبيعة ، أسهل من تحريك # الموثق. ~~(3) ان الفك الأسفل أصغر حجما من الأعلى، وتحريك الأصغر على الطبيعة أسهل # من تحريك الأكبر. ~~(4) إن الفك الأعلى فيه مجار ومنافذ وفضول يحتاج الى إخراجها، فلو تحرك # لانضغطت وانفلتت، ولا شك أن هذا يمانع انحدار ما ينحدر فيها. ~~(5) إن قرب الفك الأعلى ms083 من الدماغ، أشد من قرب الأسفل منه، فلو تحرك لتزعزع # جوهر الدماغ وتقلقل وتأذى. فلما سبق في علم الصانع تعالى ذكره هذه الأمور، # جعل الأسفل متحركا فقط، واكتفى بحركته في الطحن والمضغ - والأعلى كصورة # المركز الساكن. # وخلق الطابق عظيما، وذلك لأنه لما كانت حركته في هذه الصورة على خلاف ~~طبعه، عظم المحرك له ليقدر على تحريكه. ولأنه لماكان قريبا من المبدأ كان قوامه لينا، ~~وذلك يوهن القوة ويضعفها، فاحتيط في أمره (بان) عضده بزوج آخر. وجعل أحدهما ~~خارجأ والآخر داخلا ، حتى اذا حصل لأحدهما آفة من جهة، سلم الآخر منها لبعده ~~عنها. وصار نبات أوتارها الزوج الأول من عظام هذا الزوج، لأنهما لما كانت الفائدة ~~منهما ان يرفع الفك الأسفل الى فوق، جعل مبدأ رباطهما موافقا لجهة تحريكها ~~للمتحرك، وصار نبات ذلك منه لمباديء مختلفة. حتى اذا حصل لأحد مبادئه آفة، قام ~~الناشيء من المبدأ الآخر بالفعل، وصار عصبة من الزوج الثالث من أعصاب الدماغ لأنه ~~أقرب اليه، وجعل وضعه عرضا. # لأن هذا العضل لما كان قريبا من مبدأ الحركات، كان لطيفا، وكانت الحاجة ~~داعية اليه في أمر به قوام الحياة: وهو طحن الغذاء وتهيئته، لفعل المعدة وامداد البدن PageV01P115 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0116.png) ~~به، فاحتاجت أن تكون مستورة. فاستترت بعظمي الزوج (الأول)، بخلاف ما اذا كان ~~وضعها طولا، فإنها تكون مكشوفة معرضة للآفات. وصار نبات الوتر من وسطها، لأنه هو ~~المحاذي للفك الأسفل. # وأما الزوج الثاني فجعل داخل الفم، لأنه لما كان ألين من الأول وكان قابلا للآفات ~~بسبب لينه ، جعل في مكان حريز. وصار وضعه عرضا للحرز والوثاقة، وكذلك الحال في ~~نبات الوتر منه . فبهذه العضلات إذا تشنجت وتقلصت، جذبت الفك الى فوق، ~~وانطبقت مع الأعلى . وعند فتحه تسترخي هذه العضلات بجذبه الفاتحات له، واكتفي ~~في الفتح بزوج واحد من العضل، لأن تحريكه الى جهة ميل الفك، وصار نبات اوتاره ~~حسب ما ذكرنا. # وإن كان من جهة القياس، يجب أن يكون نباته من جهة الفك الاسفل، إذ كان ~~كل عضو يتحرك ms084 الى جهة . فيجب أن يكون عضله المحرك له من تلك الجهة، غير أنه ~~حصلت فيها مواضع، وهوضيق الموضع وكثرت الآلات فيه. وليس من عظم هنا، يصلح ~~أن ينبت منه رباط الوتر وفقار الرقبة بعيدة عن ذلك، فانبتت الرباطات من المواضع ~~المذكورة وأحدرت الى أسفل، حتى تصير كأنها نباته من جهة السفل الموافقة لحركة ~~الفك اليها. وصارت اذا وصلت الى حيث النغانغ، تدق. ثم إذا اتسع الموضع عليها، ~~عرضت وانبتت منها عضلة أخرى. # فانظر الى حسن الخلقة واتقان هذا التدبير في أمر العضل، كيف دق حيث الحاجة ~~الى الدقة، وغلظ حيث الحاجة الى الغلظ، لأنه لو بقي غليظا لانضغط ما يجاوره، ~~وانضغط هو أيضا . ولو بقى على دقته، لضعف جرمه بسبب بعد المسافة، ولم يقبل ~~تحريك الفك على ما ينبغي - تبارك الخلاق العظيم. # وصار شكل عضلة المضغ مثلية، لتصلح أن تنبت منها أوتار الى الجهات ~~المذكورة. وصار يتصل منها بتلك الجهات أوتار، ليكون لكل واحد منها أن يميل الفك ~~ميولا متعددة، ليتم فيما بينها السحق والمضغ - تبارك الصانع الحكيم. # وأما عضلات أعضاء الرأس، (لسبب) حركات خاصة به، وأخرى بالاشتراك مع ~~الرقبة والعضلات المحركة، (تكون جملتها) لذلك ثمانية وعشرون عضلة - على ما ذكره ~~جالينوس في مقالة ثانية عشر المنافع . وأما الفاعلة (المحركة) الخاصة، فسبعة أزواج، ~~فمن ذلك المنكس وهو ثلاثة أزواج: PageV01P116 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0117.png) # الأول، ينشأ رباطه من وسط الترقوة ويمتد الى خلف الأذنين، ويتصل بعظم ~~الرأس. # والثاني، ينشأ من آخر الترقوة وأول القص، ثم يمتد الى أصل الأذنين ويتصل ~~بالرآس. # والثالث، ينشأ من القص نفسه ويمتد الى أصل الأذن، ويتصل بعظم الرأس، ~~وعصبة هذه الأزواج من الزوج الرابع من أزواج الدماغ. # فأي فرد من العضل المذكور انجذب، تنكس الى جهته . وان انجذب الجميع، ~~تنكس الرأس بكامله، وصارت مباديء هذه العضلات فى الجهات المذكورة، فحاجة ~~الراس إذا هي الى الحركة في الى تلك الجهات. ومن ذلك (نذكر العضلات) المقلبة ~~للرأس، وهي أربعة أزواج: ثلاثة ظاهرة للحس، وواحدة (رابعة) خفية عنه لم يقف عليها ms085 ~~أحد قبل الفاضل جالينوس. # أما الزوج الأول فمنشأ رباطه من شوك الفقرة الثانية، ويمتد الى وسط عظم مؤخر ~~الراس ويتصل به. # والثاني وهو الخفي، نبات رباطه من حيث نبات الأول. # والثالث ينبت من الزوائد الجنبية، التي للفقرة الأولى . # والرابع من شوك الفقرة الثانية، ويمر بالزائدة الجنبية التي للفقرة الأولى ويتصل ~~بعظم الراس، ويجذبه مع ميل الى خلف. وأعصاب هذه الأزواج جميعها، هي من ~~الزوج الرابع من اعصاب الدماغ. # والذي لاح لنا مما ذكرنا، أن حركة الرأس الى خلف من غير ميل بالزوجين ~~الوسطانين، (تكون) مع ميل الى جانب، والحركة الى الموارب بالطرفانيين . (والجدير ~~بالذكر ان مقادير هذه العضلات اكبر من التي تنكسه الى قدام، وذلك لأن حركته الى ~~قدام أسرع وأسهل من حركته الى خلف. # والذي يشهد بصحة هذا، أن الإنسان في حال نعاسه يميل رأسه الى قدام. وأما ~~المنكسية له وللرقبة، فزوج واحد من كل جانب فرد، ينبت من الفقرة الأولى والثانية ويمر ~~صاعدأ تحت المريء ويتصل بعظم الرأس. وهذا الزوج عظيم المقدار بحيث أنه يساوي ~~عظم زوجين من أزواج العضل المنكس للراس خاصة، وصار كذلك ليقوى على تحريك ~~الراس وفقار الرقبة. PageV01P117 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0118.png) # وأما العضلات المقلبة للرأس مع الرقبة الى خلف أربعة أزواج، تنشأ من خمسة ~~فقارات التي بقيت من فقار الرقبة، وتصل بعظم الرأس. فالزوج الأول شكله مثلث، فانه ~~عند صعوده يتسع ثم يضيق عند اتصاله بعظم الرأس. والثلاثة الباقية، تتصل بالرأس من ~~غير أن يعرض لها شيء من ذلك . فهذه العضلات متى تشنجت باعتدال، انتصب الرأس، ~~فان زاد امتدادها انقلب الرأس الى خلف. # وأما المميلة له الى الجانبين، فزوج من كل جانب: أحد فرديه يلي مقدم البدن، ~~والآخر يلي مؤخره. فالذي يلي المقدم ينشأ من شوك الفقرة الثانية، ويتصل بالفقرة ~~الأولى وينقسم فردين : فرد يمنة وفرد يسرة، والجميع يتصل بعظم الرأس. ويعين في ميل ~~الرأس الأزواج الطرفانية، من المنكسة والمقلبة الى خلف - فهذه (هي) العضلات ~~المحركة للرأس الى الجهات المذكورة. # وصار للرأس حركات خاصة وعامة، وذلك ms086 لأنه احتيج في أمره الى شيئين ~~متضادين : احداهما، الوثائق في الحركة، خوفا من وصول الآفات الى مفاصله. وهذا ~~القدر يتم بوثاقة التركيب، وقلة مطاوعتها للحركة. # وثانيهما، السلاسة لتتمكن حاسة البصر من الاطلاع على ما يرد على البدن من ~~الآفات، وهذا القدر يتم بسلاسة المفاصل ومطاوعتها للحركة. فعند احتياجنا الى الأمر ~~الثاني ، نستعمل الآلات الفاعلة : الخاصة والعامة. وعند الاستغناء عنها، تستعمل التي ~~للخاصة فقط - تبارك الصانع الحكيم. # والقوة المحركة لهذه الأعضاء جميعها، تأتي من الزوج الثالث والرابع والخامس ~~من أعصاب الرقبة. وأما العضل المحرك للسان، فقد ذكره جالينوس في عمل التشريح ~~وفي تشريح العضل وبأنه ثمان عضلات: # زوج ينبت رباطه من الزوائد الإبرية التي في عظم الرأس، ويمر الى جنبتي الحلق ~~عند النغانغ، ثم يصير الى اللسان ويحركه حركة مائلة الى الجانبين. # وعضلتان تنبتان من طرفي العظم اللامي، وتنشآن في جوهر اللسان وتحركانه أيضا ~~في التأريب. # وعضلتان تنشآن من رأس العظم المذكور، وتأتيان على استقامة الى اللسان ~~تحركانه حركة مستقيمة. PageV01P118 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0119.png) # وعضلتان موضوعتان تحت اللسان وتمتدان هناك عرضا، ينبت أحد طرفيهما من ~~العضل اللامي، والطرف الآخر من الذقن تحركانه الى أسفل، وأعصاب هذه العضلات ~~جميعها من الزوجين: السادس والسابع من أعصاب الدماغ. PageV01P119 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0120.png) # زوج عريض الافراد، ينشأ من جنبتي خطيه المستقيمين، ويصيران الى الأجزاء ~~العريضة من اللحى الأسفل على تأريب، شأنهما أن يجذباه الى فوق ويربطاه. # وعضلتان صغيرتان تبتدآن من الضلعين الفوقانيين من أضلاع الصدر، وتنتهيان الى ~~الرقبة، شأنهما أن يجذبا الى ضد ما تجذباه العضلتان الأوليتان. # وزوج آخر ألطف من الجميع ذكره الفاضل جالينوس في كتاب تشريح العضل، ~~وادعى أنه لم يقف عليه أحد قبله من أرباب التشريح (1Aeama1onnists) . ونباته من الزوائد ~~الإبرية، وينتهي الى الطرف الأسفل من امتداد هذا الخط الجنبي، شأنه في ذلك أن ~~يجذب هذا العظم الى الجانبين، والعصب المفصل لهذه العضلات من الزوج السابع، ~~ويأتيه أيضا شيء من السادس. # وأما الحنجرة فلها عشرون عضلة، على ما ذكر جالينوس في سابعة المنافع : أربعة ~~ضامة تبتدىء ms087 من الغضروف الترسى ، اثنان منهما يبتدآن منه ويصعدان من داخل الى ~~حافتي الطرجهال (الطرجهاري او الطرجهالي) واحد من كل جانب. احداهما مساوية ~~للأخرى، شأنهما أن يقبضا هذين الغضروفين أحدهما بالآخر. واثنين من خارج الترسي ~~من الجانبين ويتصلان بالطرجهال، شأنهما ان يعينا الزوج الأول على طبق الترسي. # (immomimatedeartilsee orbone) واربعة عضلة، تربط الغضروف الذي لا اسم له ~~بالطرجهال. وشأنها ان تفتح طرف الطرجهال الأعلى، اثنتان منهما تجذبانه الى ~~الجانبين، ليزداد فم الحنجرة بذلك انفتاحا - عضلتان داخل الحنجرة. وابتداؤهما من ~~الغضروف الترسي، وتتصلان بالغضروف الأول، شأنهما أن تطبقا فم الحنجرة. ~~وعضلتان تخصان الغضروف الطرجهال وضعهما عرضأ، احداهما متصلة بالأخرى، ~~شأنهما أن تعينا عضلاته الضامه له. والذي يخص هاتين العضلتين أيضا، أنهما يمنعان ~~لسان المزمار (5ia/55i4 18e) من الانغلاق في وقت التصويت الشديد . فانهما عندما ~~يضمان طرف الغضروف الذي هما موضوعان عليه، يرتفع ما يتصل به بطرفه من قدام، PageV01P120 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0121.png) # وعضلتان تبتد آن من الضلعين المنخفضين من أضلاع العظم اللامي، وتمتدان في ~~طول الغضروف الترسي، شأنهما ان يعلقا الى فوق ويجذبان الى قدام الغضروف الذي ~~لا اسم له. وعضلتان موضوعتان على الغضروف الترسي عرضا تستديران حول المريء، ~~شأنهما (ووظيفتهما) ان يحركا الغضروف المذكور غاية الانضمام، والدنو من الغضروف ~~الذي لا اسم له، فيضيق بهما مجرى الحنجرة اكثر مما يضيق بسائر العضل الذي ~~يضيقها. # وللحنجرة أيضا أربعة عضلات تشارك بها غيرها من الأعضاء: عضلتان تبتدآن من ~~طرف الغضروف الترسي، وتمتدان على انحراف عن جنبتي قصبتي الرئة. وعضلتان ~~تتصلان بالقص في موضع اتصاله بالترقوة، وهما يجذبان الغضروف الترسي الى أسفل ~~قليلا ويقبضانه ويجمعانه، لئلا يتسع اتساعا مفرطأ عند الصياح الشديد . والقياس يوجب ~~ان يكون مباديء هذه العضلات من أسفل - لأن شأن العضلات ان تجذب الى مبادئها. ~~فهذه هي عضلات الحنجرة، بحسب ما فهمنا من كلام الفاضل جالينوس في الكتاب ~~المذكور. # أما الأعصاب المعطية (والواهبة) الحس والحركة اللاارادية لهذه العضلات، ~~(فانها تنشأ) من الزوجين السادس والسابع من عصب الدماغ. # واما المحرك للعنق حركة خاصة، زوجان ms088 (من العصب): أحدهما يتجه يمنة ~~والآخر يسرة، وواحد فردي. وكل واحد منهما : (الأول) مائل الى قدام، والآخر الى ~~خلف. ثم إنه بأحد هذين الزوجين، تحصل حركة الرأس الى جانب والى قدام وخلف، ~~وبعض حركة الاستدارة. وكذلك الكلام في الزوج الثاني، (فانه) بانتصاب الزوجين ~~يحصل النتصاب الراس - فهله هي اعصاب عضلات الرقبة. PageV01P121 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0122.png) # أما الكتفان، فلكل واحد منهما سبعة عضلات: زوج ينشأ من فقار الرقبة وينحدر ~~على تأريب، ويتصل أحد فردية برأس الكتف. والزوج الثاني، ينحدر الى أسفل من هذا ~~الموضع، ويتصل بالكتف. (ثم ان) فائدة هذا الزوج، ان يرجع الكتف الى جهة الرأس. # (بالاضافة الى الزوجين السابقين) هناك عضلة تنشأ من الفقرة الأولى خاصة، ~~تتصل بعين الكتف، فائدتها أن تدني الكتف الى جانب الرقبة. # وعضلة (ثانية) تنشأ من العظم اللامي، وتتصل بالزائدة في الكتف المسماة بمنقار ~~الغراب، فائدتها أن تميل الكتف الى ناحية الرأس. # وزوج (ثالث) ينشأ من سناسن فقار الصلب ويتصل بالكتف، فائدته ان يجذب ~~الكتف الى أسفل. # وعضلة (رابعة) منشأها من عظم العضد وتتصل بأسفل الكتف، فائدتها أن تميل ~~الكتف الى أسفل والى قدام، أما أعصابها فهي من الزوج السادس من أعصاب الرقبة. # وأما اليد فقد عرفت أنها تنقسم الى ثلاثة أقسام : العضد والساعد والكف. # أما العضدان، فلكل واحد أربع عضلات لبسطه وقبضه. وكل اثنتين تتقاطعان ~~على شكل الحاء، في الكتابة اليونانية. فالقابضة موضوعة داخل العضد : إحداهما ~~عظيمة والأخرى صغيرة. فالعظيمة تنشأ من الأجزاء الداخلة من الكتف حيث تلي الإبط، ~~وتميل نحو الزند الأعلى وتتصل به. والصغيرة تنشأ من ظاهر العضد مما يلي الكتف، ~~وتمر منحرفة في فرجة العضد نحو الزند الأسفل. # وأما الباقيتان الباسطتان فموضوعتان في ظاهر العضد : إحداهما أيضأ كبيرة ~~والأخرى الصغيرة. والكبيرة تنشأ من الجانب الإنسي من العضد حيث يلي الإبط، ~~ويتصل كل جزء من أجزائها بالأجزاء الأخرى الخارجة من المرفق. والصغيرة تنشأ من ~~فوق العضد وتمتد الى خلفه، وتتصل بالزند الأسفل. وهاتان العضلتان تتقاطعان أيضا ~~كما ذكرنا - فهذه عضلات العضد وأعصابها من الزوج ms089 السابع من أعصاب الرقبة. PageV01P122 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0123.png) # أما الساعد، فقال جالينوس في ثانية المنافع، بأن العضلات المحركة لها ستة عشر ~~عضلة : سبعة في باطنه وتسعة في ظاهره . أما السبعة الموضوعة في باطنه فاثنتان تحركان ~~الأصابع، وهماكبيرتان إحداهما أعظم من الأخرى، وهما موضوعتان في وسط الذراع، ~~والكبرى تحت الصغرى. وقد صارتا كبيرتين، ليصلح أن ينبت منهما أوتار عظيمة تحرك ~~الأصابع. وصارت إحداهما أكبر من الأخرى، وذلك بحسب ما ينبت منهما. فالذي ينبت ~~منهما خمسة أوتار، أعظم من التي ينبت منها الأربعة. وصارت إحداهما فوق الأخرى، ~~لتكون الأوتار النابتة منها متجاورة في سلوكها الى الأصابع المحركة لها. وصارت الكبرى ~~أسفل، لتكون في مكان أحرز لأنها أشرف بسبب كثرة منافعها. وصار وضعها في وسط ~~الذراع، لتكون نسبتها الى جميع الأصابع على السواء. # (وهناك) عضلة أخرى لطيفة فوق العضلتين المذكورتين، ليس شأنها أن تحرك ~~الأصابع، بل إن وترها قبل أن يصل بمفصل الرسغ، يأخذ في الاستدارة ثم ينفرش تحت ~~الجلد، وذلك ليفيد جلدة الكتف ثابتا وقوة حس وصلابة قوام . فان هذه (العضلات) ~~الثلاثة محتاجة إليها في جلدة الكف، ومنشأ هذه الثلاث عضلات من موضع واحد - وهو ~~الجانب الداخل من العضد. # وعلى جنبتي هذه العضلات الثلاثة، عضلتان صغيرتان: إحداهما في الجانب ~~الوحشي والأخرى في الجانب الإنسي . فالتي في الجانب الوحشي منشأها في قرب ~~المرفق، ويتصل وترها بالعظم الذي يحاذي الخنصر من عظام الرسغ. وشأن هذه ~~العضلة، أن تثني العظم مع ميل يسير الى الانقلاب . وأما التي في الجانب الإنسي ~~فمنشؤها من الأجزاء العالية القريبة من الابهام، وتمر بالعظم الأدنى من عظام الرسغ، ثم ~~تصل بالعظم الذي يحاذي الابهام من عظام المشط. # وشأن هذه العضلة، أن تكب الذراع الى أسفل قليلا. وأما السادسة والسابعة فهما ~~تكبان على الزند الأعلى، ثم اليد بواسطة ذلك بكمالها، ومنشؤهما من الزند الأسفل. # وأما التي في الظاهر فمنها خمسة، شأنها أن تحرك الأصابع . أربعة منها نباتها من ~~الرمانة الوحشية من رمانتي العضد، تأتي لكل إصبع وتر واحد يأتيه من الزند، ويمر ~~بالرسبغ ms090 وياتي ويخرك الخنضر. وثلاثة اخرى وهي دون الأولى في الوسط، وميلها الى ~~الجانب الوحشي: PageV01P123 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0124.png) # أحدها ينبت من الرمانة المذكورة، وينبت منها وتران يحركان الخنصر والبنصر الى ~~الجانب الأسفل. # والثانية، نباتها من طرف الزند الأسفل، وفي مجيئها تماس الأولى وينبت منهما ~~وتران، يحركان الاصبع الوسطى والسبابة. # والثالثة تنبت من الزند الأسفل، وهي أكثر الثلاثة اعوجاجا، وتتصل بالسبابة، ثم ~~ينبت منها وتر واحد يحرك الإبهام الى جهة السبابة، وآخرينبت من الزند الأسفل، ويتصل ~~بالعظم الذي يحاذي الخنصر من عظام الرسغ - شأنه أن يعين على كب الكف. ولها ~~وتران يتصل أحدهما بموضع الزسغ الذي يحاذي الإبهام، والآخر يتصل بالسلامية ~~الأخيرة من الإبهام وتباعدها عن السبابة. # وعد جالينوس هذه العضلة ذات الوترين، عضلتان وفي كتابيه في عمل التشريح، ~~وفي تشريح العضل. فيكون عدد العضلات التي في ظاهر الساعد على هذا التقدير، ~~عشر عضلات . وفي كتاب المنافع ، جعلها (جالينوس) تسعة، وهو الحق . فان أصل ~~العضلة واحد، وما ينبت منها اثنان وعصب عضل الساعد في الزوج الأول من أعصاب ~~الضدر. # أما الكف، فله سبعة عضلات، وللأصابع عضلتان. # أما الرسغ، فقد اختلف كلام الأطباء في عدد عضلاته. فان جالينوس مثلا، في ~~المقالة الثانية من كتاب المنافع يعطي قولا، وهو المرجح عندي : أن العضل المحرك ~~للرسغ، الموضوع على باطن الذراع سبعة عضلات : اثنتان تحركان الأصابع، واثنتان ~~تثنيان الرسغ، واثنتان تثنيان الزند الأعلى على وجه، وواحدة تنفرض تحت جلدة الراخة. # فالزوج الأول، عظم موضوع في وسط الذراع: واحد أكبر من الآخر. والأكبر ~~موضوع تحت الأصغر، وتنبت منه خمسة أوتار تتصل بمفصلين من مفاصل الأصابع ~~الخمس. # اما الإبهام، (فيتصل) بالمفصل الثاني والثالث. وأما باقي الأصابع، (فتتصل) ~~بالمفصل الأول والثالث، ووجه تحريك الوتر الواحد (هو) لكل واحد من المفصلين ~~المذكورين. والذي عند امتداده الى المفصل الأعلى، يخلف عند المفصل الأدنى شعبة ~~بها تحركه. PageV01P124 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0125.png) # والفرد الأصغر، تنبت منه أربعة أوتار، تحرك المفصل الثاني من الأصابع الأربع ~~فقط. ومنشأ هذا الزوج من الزند الأعلى والأسفل : فالفرد الأكبر من الزند ms091 الأسفل، ~~والأصغر من الزند الأعلى . وأما باقي العضلات فمنشؤها من باطن الزندين - وفائدتها ما ~~ذكرنا. # وأما الأصابع فلها ثمانية عشر عضلة، على ما ذكره جالينوس في كتاب تشريح ~~العضل، منضدة في صفين: صف منها يلى الجلد، وصفه تحته. والأول سبعة ~~عضلات: خمسة منها تميل الأصابع الخمس الى فوق والى الجانب الإنسي، وأربعة ~~من هذه الخمسة تنشأ من الغشاء الذي يحيط بالأوتار التي ذكرنا بأنها تثني المفصل الأول ~~والثاني من مفاصل الأصابع، ويحركها الحركة التي ذكرناها. أما الخامسة فيحركها ~~الابهام، وتنشأ من عظام الرسغ، وتنتهي الى وتر دقيق يتصل أيضا بالإبهام. والسادسة ~~تدني الابهام من السبابة وتميله الى اسفل، وتنشأ من اجزاء المشط مما يلي الإصبع ~~الوسطى، (في حين) ان السابعة تميل الخنصر الى أسفل، وتنشأ من أول عظام الرسغ . # وأما الصف الثاني فاحد عشر عضلة، وهذه العضلات لها فعل عام وفعل خاص. ~~فالعام مثل قبضها لمفاصل المشط مع مفاصل الرسغ، والخاص مثل تحريك كل واحد ~~منها. فان كل اثنين منها يتصل بمفصل من مفاصل الأصابع الأربع، وهو المفصل الأخير ~~منها. فمتى تحركتا معأ، قبضتا المفصل المذكور قبضا مستويا. ثم إن تحركت واحدة ~~على انفراد: فان كانت الفوقانية، قبضت المفصل بعض القبض مع ميل الى فوق. وان ~~كانت السفلى، فعلت ذلك مع ميل الى أسفل. # ويتصل بالابهام ثلاث عضلات : إحداهن (تتصل) بالمفصل الأول، والثانية ~~والثالثة بالمفصل الثاني منه . ومنشأ هذه الإحدى عشرة عضلة، (يأتي) من الرباط الذي ~~يحوي عظام الرسغ . وأعصاب هذه العضلات من الزوج الأول من أعصاب الصدر. # وأما الصدر فله خمسة وتسعون عضلة: قابضة وباسطة. فالباسطة، منها ما هي ~~موضوعة على الصدر، ومنها ما هي موضوعة بين الأضلاع. والقابضة، منها ما يقبض ~~بالذات، ومنها ما يقبض بالعرض . فالذي يقبض بالذات، موضوعة بين الأضلاع، والتي ~~بالعرض (مي) الحجاب على ما سنذكره - وعصب الحجاب (هو الرابع من عصب ~~الرقبة. PageV01P125 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0126.png) # أما النوع الأول من الباسطة، فالذي فهمناه من كلام الفاضل جالينوس في سابعة ~~المنافع، وفي كتاب تشريح العضل، إن هناك ms092 ثلاثة أزواج من العضل والحجاب. أما ~~الحجاب فهو عضو يحول بين آلات التنفس وآلات الغذاء، وسنعرفه. وهو متصل برؤوس ~~بعض الأضلاع على ما سنعرفه، ومتصل بالقص. فاذا توتر، تحرك الى خارج والى فوق ~~معا. وعند سكونه يسهل الانقباض، ثم إنه يتحرك حركة أخرى توجب الانقباض. # وأما الأزواج المحركة حركة الانبساط، فالزوج الأول (منها) ينشأ من الفقرة الأولى ~~من فقار الرقبة، ويمتد الى أسفل الرقبة الى قاعدة الكتف، ثم ينحدر على وسط أضلاع ~~الصدر، حيث يجذبها وينتهي الى ضلعين من أضلاع الخلف بقرب نبات العضلة ~~العظيمة التي على البطن، حيث تجذب الصدر الى فوق. وعند اتصاله بالأضلاع ~~المذكورة، ينقسم انقسامات كثيرة حتى يتوهم أنه قد انقسم الى عضلات كثيرة يتصل ~~بها. # والزوج الثاني من الفقرة الثانية من فقار الرقبة، يمتد الى رأس الكتف. يتوجه فرد ~~منه يمنة، وفرد منه يسرة، ويتصلان بالضلعين الأولين من أضلاع الصدر، شأنهما أن ~~يجذبانه الى فوق. # والزوج الثالث، ينشأ رباطه من نصف فقار الرقبة التحتانية والفقرتين الأوليتين من ~~فقار الصدر، ويمتد الى الضلع الثالث من أضلاع الصدر ، ثم الى الأربعة التي بعده، ~~ويلتحم بجميعها التحاما قويا. # وأما النوع الثاني من الباسطة، فلنتكلم الآن فيه وفي القابض أيضا فنقول: قد ~~عرفت أن في كل جانب اثني عشر ضلعا، فيكون في كل جانب إحدى عشرة فرجة، وفي ~~كل فرجة أربع عضلات، كل واحدة منها مخالفة للأخرى في الوضع وفي الفعل. أما ~~الوضع : فان إحداها داخلة والأخرى خارجة، ويشبه أن تكون الباسطة هي الخارجة ~~والقابضة هي الداخلة. والذي يدل على هذا وجهان: # احدهما، أن الانبساط هو حركة الصدر من داخل الى خارج. فيجب أن يكون ~~محركه خارج الوضع، فان شأن المحرك أن يجذب المتحرك الى جهته. وأن الانقباض ~~هو حركة الصدر من خارج الى داخل، فيجب أن يكون وضعه داخلا لما عرفت. # وثانيهما، إنا نرى أن الآفة متى حصلت في العضل الخارج، تغير الانبساط عن PageV01P126 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0127.png) ~~واجبه. ومتى كانت في العضل الداخل، تغير الانقباض، والذي يشهد لصحة هذا ms093 ~~الشوصة - فهذا هو الحق في أمر عضل الأضلاع الباسطة والقابضة. # وأما أصحاب الجوامع وصاحب الكامل، فقد قالوا بان العضلة الواحدة من هذا ~~العضل المذكور تفعل الانبساط والانقباض، وهذا خطأ. فإن الانبساط ضد الانقباض، ~~فيجب أن يكون محركه غير محركه ووضعه غير وضعه. # ولما كان ذلك باطلا، قال أفضل المتأخرين ابن سينا في تشريح عضل الصدر من ~~الكليات من القانون، إن الاستقصاء والتأمل في أمر عضل الصدر، يوجب أن تكون ~~العضلة الباسطة غير القابضة. فيكون على ما ذكرنا (بان) في كل جانب من جوانب ~~الصدر أربعة وأربعون عضلة : اثنتان وعشرون باسطة واثنتان وعشرون قابضة، ويكون ~~عدد جملة هذا ثمانية وثمانين عضلة. # والنوع الأول من الباسطة (هي) الحجاب وستة عضلات، فيكون مجموع عضل ~~الصدر خمسة وتسعون عضلة، وهذا هو الحق. إلا أن (الظاهر كما يبدو) هو أنها مائة ~~وسبعة عضلات، كما زعم المحدثون من الأطباء. (وسبب) كثرة عضلات، الصدر لأن ~~حركته ضرورية في بقاء الحياة، وبها يكون التنفس الذي به : جذب الهواء البارد وخروج ~~البخار الدخاني عن القلب، والمتوقف عليه الضروري هو أولي بان يكون ضروريا. ولما ~~كان هذا حاله، ضوعفت المحركات للانبساط والانقباض في كل جانب للأعصاب الآتية ~~الى عضلات الضدر من: الرابع والخامس والسادس والسابع من أعصاب الصدر، حتى ~~اذا حصل لاحدها آفة ما، قامت الأخرى بالفعل - تبارك الصانع الحكيم. PageV01P127 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0128.png) # أما عضل البدن فإنها ثمان عضلات : زوج يبتديء من القص على جنبتي ~~الغضروف الحنجري، ويمتد مستقيما في طول البدن ويتصل بعظم العانة - وجوهره كله ~~لحم . وزأس هاتين العضلتين من جهة الغضروف المذكور رقيق، ثم يصير وترأ من جنس ~~الأغشية. # والزوج الثاني يمتد عرضا تحت الزوج الأول، مماسا للصفاق، ويقاطع مع الزوج ~~المذكور على زوايا قائمة. ويمتد من الجانبين الى ضلوع الخلف، ثم الى الزوائد ~~الجنبية التي لفقرات القطن، ويتصل من كل جانب بالزائدة المنتصبة من عظم الخاصرة. ~~وابتداء هذا الزوج من العظام المذكورة - وجوهره قريب من الأغشية. # أما الزوجان الآخران، فينحرفان في الموضع على تأريب تحت الزوج الممتد ms094 ~~طولا، وفوق الزوج الممتد عرضا، في كل جانب زوج ينشأ من الضلع السادس في ~~الأكثر. وما بعده من ضلوع الصدر تحت العضلة العظيمة من عضل الصدر، تمتد شظاياه ~~المواربة من مقدم البطن الى موضع الجالبين حتى يصير الى عظم العانة. ويتصل به ~~وبالأربية بوتر من جنس الأغشية، وتصير منه قبل وصوله الى الأربية بقليل ثقب، يجوز ~~فيه الصفاق ووعاء المني وعرقان ضارب وغير ضارب. # وأما الآخر فان فرديه من الجانبين، تمتد شظاياه أيضا موربة في الموضع على ~~شكل الشين في كتابة اليونانيين، وكل منها يبتديء من منشئه، ثم ينتهي الى عظم العانة ~~عند جنبتي الزوج المستطيل. ثم يرجع كل فرد منه : من فرديه من الخاصرة، الى العظم ~~الحنجري، فيلتقي طرف فرديه من اليسار واليمين عند العانة، وطرف فرديه من اليسار ~~واليمين عند العظم الحنجري . فهذه هيئة عضلات البطن، وأعصابها من أعصاب ~~القص. # وأما فائدتها، فإنها تعين الأحشاء على دفع ما هو محتاج الى دفعه: البراز والبول ~~والولد. وتدعم الحجاب المحيط بآلات الغذاء، وتحفظ وضعه وتمنعه من الانخراق عند ~~النفخة القوية، وتعينه على خروج مادتها، كما تعين على حصر الحرارة الغريزية فتسخن ~~الأحشاء. PageV01P128 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0129.png) # أما الصلب فاله ثماني عضلات بعضها تثنيه الى خلف، وبعضها تحنيه الى قدام، ~~فالتي تثنيه الى خلف، زوج يحدس (ويظن) في أمره: أن كل واحد من فرديه، مؤلف من ~~ثلاثة وعشرين ليفأ، لأنه يأتيها من كل فرد ليف مؤلف (ما) خلا الفقرة الأولى. # وهذا الزوج إذا تمدد باعتدال، نصب الصلب نصبا مستقيما. فإن أفرط تمديده، ~~انثنى الى خلف، وان تمدد أحد فرديه مال الصلب الى جهته . والتي تحنيه زوجان : زوج ~~موضوع فوق، وهي من العضل المحرك للرأس والعنق النافذ عن جنبتي المريء، وطرفها ~~الأسفل يتصل بخمس من الصدر العليا منه. وزوج (آخر) تحت هذا يسمى المتن، ~~وابتداؤهما من الفقرة العاشرة والحادية عشر من الصدر وينحدران الى أسفل فيحنيان ~~حنيا، حافظا في الانثناء والانعطاف، ثم تحركه العضلات الموضوعة في الأطراف، ~~وأعصاب الصلب من أعصاب قطن. # وأما الانثيان، ms095 فلهما في الذكورة أربع عضلات، وفي الإناث زوج واحد . أما التي ~~في الذكورة، فزوج ينبت من عظم العانة، كل فرد منه، من جانب بوتر لطيف من جنس ~~الغشاء، وزوج ينبت من الزوج الثاني من عضلات البطن . وكل زوج ينزل كلا فرديه الى ~~الخصية حول مجراها فيحصر، وعند نزوله معه يعرض ويرق، لئلا يضيق التجويف ~~ويشغل المكان. والفائدة من نزول العضلات تشييل الانثيين الى فوق، لئلا تسترخيا إذا ~~كانتا معلقتين. # وأما امرالاناث، فلما لم يكن انثياهن بارزة، لم يحتجن الى عضلتين بل كفى كل ~~فرد عضلة واحدة، والعصب الأتي الى عضل الانشين من عصب القطن. PageV01P129 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0130.png) # اما القضيب فله زوجان : أحدهما صغير متأرب، ينشأ فراده من عظم العانة ~~ويتصلان بمغرز الذكر، شأنه أن يمدده عند انتشاره، فيعينه على الانتصاب حتى لا ~~يسترخي ويميل الى جانب. وثانيهما لحميتان، تقابل إحداهما بالأخرى في حال انتصابه ~~ليستقيم المنفذ عند ذلك، ويسهل خروج الزرع وانزراقه - تبارك الخلاق العظيم. # وأما المثانة فلها عضلة واحدة، محيطة بفمها كإحاطة عضل الشرج، تحصر ~~(وتمنع) البول الى وقت الإرادة. # وأما المقعدة فلها أربع عضلات : عضلة محيطة بفمها وهي مخالطة للحمة ~~مخالطة شديدة، وفائدتها أن تجمع (وتحص) الشرج وتمنع البراز من الخروج الى وقت ~~الإرادة. ونبات هذه من عظم العانة، ومن العظم العريض. وفوق هذه العضلة، عضلة ~~أخرى تعينها على ضم الشرج، ونبات هذه من عظم العانة. وفوق هذه عضلتان على ~~تأريب من جانب، شأنهما أن ترفعا المقعدة الى فوق بعد خروج البراز او التزحر الشديد، ~~ولذلك متى استرخت هاتان العضلتان خرج البراز بغير إرادة . ونبات هذا الزوج من العظم ~~العريض وعظم العانة، والعصب الآتي الى عضلات هذه الأعضاء الثلاثة من عصب ~~القطن. PageV01P130 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0131.png) # قال جالينوس في كتاب تشريح العضل، (ان) العضلات المحركة للفخذ هي ~~عشرة عضلات: # عضلة تجذب الفخذ الى خلف والى الجانب الإنسي، وهي عظيمة جدأ . تبتديء ~~من الضلع الحادي عشر من أضلاع الصدر، ويلتحم جزؤها الداخل بخرز الورك الإنسي ~~برباط قوي، وجزؤها الخارج يلتحم بعظم الخاصرة ms096 وباقي المتن . ووتر هذه العضلة ~~يتصل بزائدة الفخذ الإنسية، بوتر قوي عريض. # وعضلة ثانية تلتحم بزائدة الفخذ المذكورة، وتبتديء من عظم الورك. ولونها ~~اسمانجوني فتعرف بالباذنجانية، وفعلها أن تدني الفخذ بعض الدنو. # وعضلة ثالثة تبسط الفخذ وتنجذب الى خلف، مختلفة المباديء، وينشأ بعضها ~~من الخاصرة، والبعض من عظم الورك ومن عظم العصعص. # وعضلة رابعة لحمية تنشأ من أكبر أجزاء عظم الخاصرة الوحشي، ومن الأجزاء ~~المنخفضة (ابتداءا) من عظم العجز الى أن يبلغ العصعص - ووضعها عند عظم الخاصرة ~~تحت العضلة (الثالثة) التي تقدم ذكرها. وهذه العضلة تبسط جميع (عضلات) الفخذ، ~~ويمتد رأسها الى الجانب الوحشي. # وتلتحم تحت هذه العضلة، عضلة خامسة اسمانجونية أيضا، تنشأ من الأجزاء ~~الإنسية من عظم الفخذ، وينشأ منها وتر يلتحم بوتر العضلة الكبيرة الآنف ذكرها. وهذه ~~العضلة تجذب رأس الفخذ الى فوق، وتميله الى الجانب الوحشي. # وعضلة سادسة صغيرة تنشأ من الأجزاء الوحشية من عظم الخاصرة التي عند ~~الورك، وتلتحم بالفخذ تحت العضلة الكبيرة التي تقدم ذكرها. وهذه العضلة تجذب ~~رأس الفخذ الى فوق، وتميلها الى الجانب الوحشي. # وعضلتان أخرتان تلتحمان بالنقرة الى خلف الزائدة الوحشية بأوتار قوية عريضة، ~~تنشا من جميع عظام العانة . وفعل هاتين العضلتين أن تديرا رأس الفخذ الى الجانب ~~الإنسي، والى قدام. PageV01P131 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0132.png) # وعضلة تاسعة، تدير رأس الفخذ الى الجانب الوحشى والى خلف. # وأما العضلة العاشرة في الموضع الإنسي من الفخذ، فهي التي تميل الفخذ الى ~~الجانب الإنسي . (وأما) الأعصاب المحركة لهذه العضلة، (فهي) من أعصاب القطن ~~والعجز. # وأما الركبة، فخلاصة ما ذكره الفاضل جالينوس في كتاب تشريح العضل، (قوله) ~~بإن لكل واحدة من الركبتين تسعة عضلات، والحق عندي أنها عشرة على ما سيظهر عند ~~التفصيل : # أحدها، عضلة تنشأ من وسط عظم الخاصرة، وتنحدر من الموضع الإنسي من ~~الفخذ الى الساق، وتلتحم بظهر الساق بقرب مفصل الركبة. وشأن هذه العضلة، ان ~~تميل الرجل الى الجانب الإنسي من البدن. # وثانيها، عضلة تنشأ من عظم العانة، وتلتحم بظهر الساق بقرب مفصل الركبة ~~أيضا، شأنها ms097 ان تميل الرجل الى الجانب الإنسي، مع ميل الى فوق. # ثم بعد هذا ثلاثة عضلات : أحدها، تنشأ من الموضع الوحشي من عظم العانة، ~~واثنتان تنشان من الموضع الإنسي من عظم العانة وتتصل هذه الثلاثة بالموضع الإنسي ~~من الساق. وشأنها ان تميل الركبة الى الجانبين : الوحشي والإنسي. # وثلاث عضلات من قدام، تبسط قفل الركبة : اثنتان قريبتان من الجلد وتنتهيان ~~الى وتر قوي عريض يلتحم بجميع عظم الرضفة (neebone) . ويمتد الى حواليه، الى ~~أن يبلغ الساق، فيلتحم بجميع أجزائه من قدام : منشأ أحدهما من عظم الخاصرة، ~~والآخر من الأجزاء الوحشية من الفخذ. # وعضلة تاسعة تحتها، تلتحم بالرضفة وبالرباطات التي حول المفصل. وهذه ~~العضلة تنتهي الى المواضع التي من قدام الى طرف لحمي، وفي الموضع الإنسي الى ~~طرف غشائي . ويظهر من هذا، ان هذه العضلة مضاعفة إذ لوكانت واحدة، لانتهت ~~الى وتر واحد متحد الجوهر، وتنشأ هذه العضلة من موضعين : أحدهما من الزائدة الكبرى ~~من عظم الخاصرة، وثانيهما من قدام الفخذ، وهذا مما يحقق بأن هذه العضلة إنما هي ~~حقا عضلتان : (تاسعة وعاشرة). # فلو افترضنا أن العضلة كانت منشؤها من موضعين، وتنتهي الى وترين متباينين، PageV01P132 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0133.png) ~~فكيف يتصور أن يقال أنها عضلة واحدة؟! (فهناك اذا) عضلة (عاشرة) تعين على انقباض ~~الركبة، ومنشؤها في تحديب الفخذ، وهو المسمى بجوزة الفخذ، وتنحدر الى عظم ~~الساق وتلبس مفصل الركبة من خلفه، وفعلها ان تقبض هذا المفصل . هذا هو اذا عدد ~~عضل الركبة (العشرة)، وأعصاب هذه العضلات من عصب القطن والعجز. # وأما الساق، فالذي صح عندي من كلام الفاضل جالينوس هو أن المحرك لكل ~~واحد من الساقين: أربعة عشرة عضلة : سبعة موضوعة من خلفه وسبعه من قدامه. أما ~~التي خلفه فثلاثة : منها ما يتصل بالعقب ويقبض القدم، وثلاثة أخرى من شأنها أن تثني ~~الأصابع، وواحدة تنفرش تحت جلدة القدم. ومن الثلاثة التي تتصل بالعقب، (هنالك) ~~اثنتان تنشآن من الجزء الخلفاني الذي فيه أصل الفخذ، ثم تنحدران الى باطن الساق. ~~فاذا جاوزتاه، نبت منهما وتر واحد قوي ms098 يتصل بالعقب من خلفه يجذب القدم الى خلف ~~والى خارج معأ، فهو يربط العقب بالساق ويعصمه عن الميل. # وأما الثالثة، فلونها اسمانجوني على ما ذكره جالينوس في كتاب تشريح العضل، ~~ومنشؤها من القصبة الوحشية من قصبتي الساق، وتتصل بالعقب بنفسها من دون وتر، ~~ينشأ منها واتصالها بالعقب فوق اتصال الوتر المذكور. وقيل إنها صارت اسمانجونية ~~اللون، لأنها تغتذي بالسوداء. # أما (العضلات) الثلاثة التي تثني الأصابع، فأحدها، عضلة تنبت من أسفل منشأ ~~العضلة الأولى من خلف، وهي أصغر منها، وتنتهي الى وتر لطيف ينقسم الى قمسين: ~~يتصل أحدهما بالخنصر، والآخر بالسبابة، فيقبضانهما، وينشأ من كل واحدة منهما جزء ~~يختلط أحدهما بالآخر اختلاطا تاما، ويتصل بالابهام فيقبضها. # وثانيها، عضلة غائرة مرضفة فيما بين قصبتي الساق من فوق الى أسفل وتنتهي الى ~~وتر، وتتصل برسغ القدم وبالابهام، من شأنها أن تقبضها وتردها الى خلف والى داخل. # وثالثها، منشؤها من رأس القصبة الإنسية حيث تضامها القصبة الوحشية، ثم إنها ~~تمتد فيما بين القصبتين، وينبت منها وتريتصل بالرسغ قدام الإبهام من أسفل، ويقبض ~~جملة القدم الى خلف، ويميلها الى الجانب الإنسي. وينفرد منه جزء يتصل بالسلامية ~~الاولى من الإبهام، ويبسطها بسطأ مؤربا الى الجانب الإنسي. # واما السابعة، فإنها تنشا من الناحية الخارجة من طرف الفخذ، وتتصل بالعضلتين PageV01P133 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0134.png) ~~اللتين تنتهيان الى وتر واحد، وتتصل بالعقب ثم تنهي الى وتر، عريض تنبسط تحت جلد ~~أسفل القدم تعطيه الحس. # وأما من (جهة عضلات) القدم (نقول : إن) لكل واحد من القدمين: عضل يشيله ~~(او يرفعه)، وعضل يخفضه . والعضل المشيل، فزوج أحد فرديه عظيمة موضوعة قدام ~~القصبة الإنسية، ومبدأها القسم (أو الجزء) الوحشي من رأس القصبة، فاذا برزت مالت ~~على الساق وشالت القدم الى فوق. أما الأخرى فمبدأها من رأس القصبة الوحشية، ~~وينبت منها وتر يتصل بما يقارب أصل الخنصر ويشيل القدم الى فوق. # أما العضل الخافض (فيتألف من) خمسة عضلات : زوج منها منشؤه في رأس ~~الفخذ، ثم ينحدر الى باطن مؤخر الساق، وينبت من فردية وتر واحد، ms099 ثم يتصل بالعقب ~~(حيث) يجذب القدم الى خلف. # وعضلة ثالثة تنشأ من رأس القصبة الوحشية، وتنحدر حتى تتصل بنفسها من غير ~~وتر ترسله، بل تبقى لحمية (الجوهر) وتتصل بمؤخر العقب. # وعضلة رابعة ، ينبعث منها وتران : الأول يقبض القدم، والثاني يبسط الإبهام. # وعضلة خامسة (وأخيرة) تنشأ من رأس القصبة الوحشية من الفخذ، وينبت منها وتر ~~يستبطن أسفل القدم، وينفرش أيضا تحت جلده ليعطيها الحس والحركة. وأعصاب هذه ~~(العضلات) من أعصاب القطن والعجز. # وأما أصابع الرجل، فلكل واحد من أصابع الرجلين تسع وعشرون عضلة، ثلاث ~~موضوعة في ظاهر القدم : احداها، تنشأ من رأس القصبة الوحشية وتنحدر ممتدة عليها، ~~وترسل وترا ينقسم الى وترين لقبض الوسطى والبنصر. # وثانيتها أصغر من الأولى، ومنشؤها من خلف الساق. فاذا ارسلت الوتر، انقسم ~~وترها الى وترين يقبضان الخنصر والسبابة. ثم يتولد من الوترين وتريتصل بالمتشعب من ~~العضلة الأولى، فيصير وترأ يتصل بالابهام فيقبضه. # وثالثتها ينشأ من وحشي طرف القصبة الإنسية، وينحدر بين القصبتين، يرسل جزءا ~~منها لقبض القدم، وجزءا الى المفصل الأول من الإبهام. # وهناك عشرة (عضلات) في كف القدم، يتصل بكل إصبع عضلتان تحركهما حركة PageV01P134 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0135.png) ~~القبض يمنة ويسرة، أما على استقامة أن حركتا معا، أو الى ميل حركة واحدة . ومنشأ هذه ~~العضلات من عظم العقب. # وثم أربع عضلات على الرسغ، عضلة لكل واحدة من الأصابع الأربع (خلا ~~الإبهام)، ومنشأ هذه من العظم الزورقى . وعضلتان خاصتان بالابهام والخنصر ~~تحركانهما للمباعدة عما بينهما من الأصابع، ومنشؤهما من جانبي العظم الزورقي. # (اضف الى ذلك) خمسة عضلات موضوعة فوق القدم، من شأنها ان تميل القدم ~~الى الجانب الوحشي، ومنشؤها أيضأ من العظم الزورقي. # (وأخيرا) خمسة عضلات موضوعة تحتها يتصل بكل اصبح واحدة، ومنشؤها في ~~طرفي القصبتين من أسفل، وأعصاب هذه من أعصاب القطن والعجز. # فهذا هو عدد عضل البدن، بحسب ما لخصناه وجوزناه من كلام الفاضل جالينوس ~~من كتبه في التشريح، وهو أربعماية وتسع وثمانون عضلة منها: في الجبهة عضلة ~~واحدة، وفي المقلتين أربع عشر عضلة، والجفنان العاليان ms100 ستة، والوجنتان عضلتان، ~~والأرنبة عضلتان، والشفتان أربع عضلات، وفي الفك الأسفل ثمانية، والرأس مع الرقبة ~~ثمانية وعشرون عضلة، واللسان ثمانية، والعظم اللامى ستة، والحنجرة عشرون عضلة، ~~والعنق خاصة أربع عضلات، والكتفين أربعة عشر عضلة، والعضدين ثمانية عضلات، ~~والساعدين اثنان وثلاثون، والرسغين اربعة عشر، وأصابع اليدين ستة وخمسون، والصدر ~~خمسة وتسعون، والبطن ثمانية، والصلب ثمانية، والانثيان في الذكور أربعة، والقضيب ~~أربعة والمثانة عضلة واحدة، والشرج اربعة، والفخذين عشرون، والركبتين عشرون، ~~والساقين ثمانية وعشرون، والقدمين أربعة عشر، وأصابع الرجلين ثمانية وخمسون عضلة ~~- فهذا هو الحق في عدد عضلات البدن. # وقول المحدثين من الأطباء بأنها خمسماية وتسعة وعشرون عضلة، قول غير ~~محقق وهو محرف (ومبالغ فيه) عن قول الفاضل جالينوس، والذي هو المعتمد كلامه ~~عليه في التشريح. أضف الى ذلك، فإن كلامهم في تشريح عضل الأعضاء مناقض ~~لكلامهم جملة وتفصيلا. # ومن أراد معرفة هذا، فليطالع كلامهم، مثل قول صاحب الكامل، الذي أصر بأن ~~عدد عضل البدن هوخمسماية وتسعة وعشرون عضلة، وبان العضو الفلاني فيه كذا وكذا PageV01P135 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0136.png) ~~عضلة، والعضو الفلاني فيه كذا وكذا عضلة. من ذلك في تشريح عضل الفك الأسفل ~~قوله : بأن (العضل) أربعة أزواج، وعند تفصيل الجملة قال إنه اثنتا عشرة عضلة. ثم ذكر ~~أن الفك الأعلى غير متحرك، وهوحق. ثم عند تفصيل الجملة قال : إن العضل المحرك ~~للفكين أربعة وعشرون عضلة، (ولكنه أخطا) في مواضع أخر، وكذلك (فعل) غيره من ~~الأطباء. فمن أراد الاطلاع عليها، فذلك سهل من مطالعة هذا الكتاب، والله أعلم ~~بالصواب. PageV01P136 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0137.png) # لحم البدن يتنوع الى ثلاثة أنواع : أحدها، لحم العضل وهو اكثر ما في البدن ~~وثانيها، اللحم المفرد، وهو اللحم على الاطلاق، كلحم الفخذين وظاهر الصلب ~~وباطنه المسمى بالفارسية البستمازج. وثالثها، اللحم الغددي، كلحم التدي والكائن ~~تحت الإبطين وفي الانشين، ومنافع هذه ظاهرة. # أما لحم العضل، فقد تكلمنا فيه كلاما مستقصى . وأما اللحم المفرد (كالفخذ ~~والصلب مثلا) فالفائدة من كل، أن يكون وطاء للبدن تعتمد عليه الأعضاء، ويدفع نكاية ~~البرد والحر الخارجين عن عظم ms101 الفخذ. وخلق هذا العضو لحميا، ولم يخلق شحميا أو ~~غدديا بها في جوهره. وأما الفائدة من لحم الصلب فانه يدفيء الصلب ويحصر الحرارة ~~الغريزية فيه، ويكون دعامة للعروق : الصاعدة والنازلة. # أما اللحم الغددي، فالفائدة منه أن يكون بعضه مولدا لرطوبة يحتاج اليها في حفظ ~~الشخص، كلحم الثدي . وبعضه مولدا لرطوبة يحتاج اليها في حفظ النوع، كلحم ~~الانشين. وبعضه يقبل فضلات عضو أشرف منه، كالتي تحت الإبطين وخلف الاذنين. ~~ويعضه (أخيرا) للدعامة والحفظ كالتي في الماساريقا = PageV01P137 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0138.png) # أما الغضاريف فانها تسمى في عرف الطب، العظام الرطبة، فإنها تشبه عظام ~~الأطفال حين يولدون. وهذه هي (الغضاريف) : أرنبة الأنف والحنجرة، وأطراف ~~الأضلاع الناقصة المسماة بالشراسيف (52ib ar1ila55) ، والآذان والعصعص وبعض ~~عظام العجز وأطراف زوائد العظام التي بها المفاصل . # وخلقت الغضاريف لفوائد ثلاثة : احدها، أن تكون واسطة في ملاقاة الصلب ~~واللين. # وثانيها، أن يحس بها تجاوزها المفاصل المتحاكة بالحركة، فلا ترضى لصلابتها، ~~فان انجراد الغضروف بالحركة أقل، ورد عوض ما انجرد منه بالحركة أسهل. # وثالثها، أن فعل بعض الأعضاء لا يتم الا بان يكون جوهره كذلك، وذلك ~~كالحنجرة والجفن. # أما الحنجرة فانها خلقت آلة للتصويت، وهو يتم بقرع الهواء بجسم متوسط بين ~~الصلابة واللين . فان اللين (وحده)، لا يتم به (حدوث) أي صوت. وأيضا إن كانت ~~منضغطة بعضها فوق بعض، فان هذا يؤدي الى الهلاك، إذ بمنعه من التنفس المحتاج ~~اليه في بقاء الحياة . (وكذلك) الصلب جدأ، (فانه) يحصل منه صوت كريه (مزعج)، ~~ويمنع من سرعة انغلاق الحنجرة وانفتاحها المحتاج اليه في التنفس. # وأما الجفن، فانه خلق (ليكون) غطاءا للعين. فلو كان (جوهره) رقيقا، لانكسر ~~من أدنى سبب، ولو كان ثخينا، لثقل على العين ومنع سرعة حركتها المحتاج اليها. ولو ~~خلق من جوهر لين، لانسبل على العين ومنع الابصار. ولما كان الأمر كذلك، لم يكن ~~موافقا لذلك سوى الغضروف. # وأما الأغشية، فهي أجسام رقيقة الثخانة، صلبة القوام بيضاء اللون. وهي تنقسم ~~من جهة جوهرها الى ثلاثة اقسام : فإن منها ما هو متكون من ms102 جسم رباطي فقط كأمي ~~الدماغ، فانهما متكونان مع أجسام رباطية نابتة من أطراف عظام القحف، وهي العظام ~~المسماة بالإبرية . ومنها ما هو متكون من جسم عصبي، كالغشاء العنكبوتي . ومنها ما هو ~~متكون من آختلاطهما، كباقي أغشية البدن. PageV01P138 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0139.png) # وخلقت الأغشية لفوائد ثلاثة: أحدها، لتحفظ جوهر العضو اللين على شكله ~~كالدماغ، فان الغشاء المجلل له، هو الحافظ له. # وثانيها، أنها تعلق العضو الذي تغشيه وتربطه بأعضاء أخرى، لئلا يسقط بثقله عن ~~موضعه الذي ينبغي له. # وثالثها، أنها تفيد العضو الذي لا حس له حسا، وذلك كالرئة والطحال والكبد، ~~فان هذه ليس لها حس على مذهب الأطباء. وأما على مذهبنا في التشريح، فان جميع ~~الأعضاء لها حس، وإن كانت مختلفة في ذلك بالأشد والأضعف - وقد حررنا الكلام في ~~هذه المسألة في شرحنا لكليات القانون. # واعلم أن الأغشية تنقسم بأنواع من التقاسيم : فيقال إن منها ما هو رقيق جدا ~~كالغشاء العنكبوتي، ومنها ما هو غليظ جدا كغشاء القلب، ومنها ما هو متوسط بين ذلك ~~كغشاء الكبد. ويقال إن منها ما يحيط بعضو صلب كالعظام، ومنها ما يحيط بعضولين ~~كالدماغ، ومنها ما يحيط بعضو متوسط كالكبد. # ويقال (أيضا) إن منها ما يكون المحيط منها بالأعضاء غشاءا واحدا، مثل العضل. ~~ومنها ما يكون المحيط منها بالعضو أكثر من واحد، مثل الكبد والطحال. فإن كل واحد ~~منها يحيط به: غشاء خاص وغشاء عام - وهو الصفاق على ما سنعرفه. وكالدماغ، فإنه ~~تحيط به أماه. ويقال (أخيرا) إن منها ما تكون ملامسة لما يحيط به كالعضل، ومنها ما ~~. (Aepericardiun) تكون متبرية عنه كالقلب # إذا عرفت هذا فنقول: إن الأغشية التي في الجوف أربعة: ~~أحدها، المحتوي على آلات الغذاء، وهو المسمى بالصفاق. ~~وثانيها، المحيل بين آلات الغذاء وآلات التنفس، وهو المسمى بالحجاب. ~~وثالثها، الملاقي لأضلاع الصدر من الباطن، ويعرف بالغشاء المستبطن للأضلاع. ~~ورابعها، القاسم للصدر بنصفين، وهو المعروف بافرغما. # 7mer 1هin, dernis, faseia, اما الصفاق ويسمى باليونانية فاراطين (كاللصاقة ~~(6bro aeolar1aninae ، فهو غشاء مدمج رقيق الجرم موضوع تحت ms103 عضلات الجوف، ~~وابتداؤه من الغضروف الحنجري، وينتهي من أسفل الى عظم العانة. ومن الجانبين PageV01P139 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0140.png) ~~بالعضلتين اللتين على الجوف من الجانب الأيمن والأيسر، وتتصل أطرافه من خلف ~~بفقرات القطن - فهذه حدوده . وفيه عند الاثنيين ثقبتان تنحدر فيهما أوردة وشرايين، ومتى ~~اتسعتا انحدر فيهما الثرب والمعاء الى كيس الخصيتين. # وأما جرمه، فانه مختلف الثخانة. وذلك أنه حيث يلي المعدة والمعاء والرحم ~~والمثانة، (فهو) ثخين، وحيث يلي الكبد والطحال (فهو) رقيق، وحيث يلي الكليتين ~~(فهو) معتدل - فهذه هيئته . والغشاء الخاص لجميع الأعضاء التي في الداخل، منشؤها ~~من هذا الغشاء : كالكبد والطحال. # والفائدة من الغشاء المذكور، هوأن يحصر الحرارة الغريزية في الجوف، فيمنعها ~~من التحلل . ويسترها ويحفظ أوضاعها بما ينبت منه من الأغشية الخاصة، (ويقاوم الريح ~~النافخة) لتجويف المعدة والأمعاء. ويعين على دفع فضلات الغذاء بعصره ثم عصر ~~الأغشية الخاصة الناشئة منه، وان يحيل بين عضلات البطن وبين الأعضاء الباطنة، لئلا ~~تنزل الى مواضعها وتزاحمها. # وصار أثخن أجزائه ما يسامت المعدة والأمعاء منه، وذلك ليصير على تمديد الغذاء ~~والمشروب عند تذكرهما منه، ولأنه ليس هناك شيء من العظام يوقيها من الآفات الواردة ~~عليها. ومما يلي الكبد والطحال منه أغلظ، لأن هناك ما يوقيها، وهو أضلاع الخلف ~~وبعض النامة، فانظر الى حسن هذه الخلقة، واتقان هذا التدبير، كيف وجد في عضو ~~واحد الشخانة حيث الحاجة اليها، والرقة حيث الاستغناء عن الثخانة - تبارك الصانع ~~الحكيم. # وأما الأغشية الخاصة، ففائدتها ظاهرة بما ذكرنا، وهي أن تحفظ أوضاع ما تحيط ~~به، وتحصر حرارتها الغريزية، وتوقية ما يرد عليه وتعلقه بغيره. # واما الحجاب (diapura81) فهو عضلة بالحقيقة، نباتها من أطراف أضلاع ~~الخلف الداخلة القريبة من العظم الخنجري (0boidن1) ، وتتصل بعظام القص وبفقرات ~~الظهر من خلف. وفيه ثقبان : أحدهما عند الفقار، ومنه ينحدر المريء، وثانيهما يصعد ~~فيه العرق الأجوف (ه25n55) الى أعالى البدن . ويتصل من فوق بالغشاء المستبطن ~~للأضلاع، ومن أسفل بالغشاء المسمى بيريتون (i5) . ولما كان هذا حاله، صار ~~يحرك الصدر: انبساطأ وانقباضا، لاتصاله برؤوس بعض الأضلاع، ms104 وبعظام الصدر التي PageV01P140 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0141.png) ~~هي عظام القص. ويسمى هذا الغشاء حجابا، لأنه يحجب آلات التنفس عن آلات ~~الغذاء. # وله فوائد منها : أولا إنه يمنع الأبخرة الرديئة الرائحة، المتولدة عن طبخ الغذاء الى ~~جهة القلب. ثانيأ إنه بصلابة قوامه وتلززه، يمنع الحرارة الغريزية المتولدة في القلب من ~~التحلل والانفشاش. وثالثا، إنه يعين في التنفس الذي هوضروري في بقاء الحياة. وأما ~~الغشاء المستبطن للاضلاع، فجوهره كجوهر الصفاق. غير أنه متشابه الأجزاء رقيقها، ~~يمتد على أضلاع الصدر جميعها، ويتصل من أسفل بالحجاب، ومن خلف بفقرات ~~الصدر. # وهذا الغشاء له فوائد منها : أولا إنه يحصر الحرارة الغريزية، ويمنعها من التحلل. ~~وثانيا إنه يوقي ما في داخل الصدر، ويحيل بينه وبين صلابة العظم . وثالثا، إنه تنبت منه ~~أغشية خاصة بما في داخل الصدر. # وأما القاسم للصدر بنصفين، وهو المسمى بافرغما، فإنه ينشأ من الغشاء ~~لمستنبطن. وابتداء نشوئه من عند الغضروف الحنجري، ويصعد على عظام القص الى ~~الترقوة، ويمر على هذا الطول الى جهة القلب. # فاذا وصل اليه، انقسم الى قسمين، واحتويا على القلب والرئة بغشائهما. ثم إذا ~~احتويا عليهما، اتصلا. واتصل ذلك المتصل بفقار الصلب اتصالا التحاميا، يصير ~~للصدر بهذا الغشاء تجويفان متميز أحدهما عن الآخر. # وهذا الغشاء له فوائد منها: أولا، إنه يوقي القلب من الآفات الواردة عليه، وثانيا، ~~إنه يحصر الحرارة الغريزية، ويمنعها من التحلل. وثالثا، انه يقسم الصدر الى نصفين، ~~وقد علمت مافي التزويج من المنفعة. ومنها أنه ينبت منه أغشية خاصة : بالقلب والرئة. PageV01P141 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0142.png) # الجلد عضو منتسج من شظايا عصبية مختلفة الوضع : بعضها طولا، وبعضها ~~عرضا وبعضها ورابا. وتتخلل فيما بين ذلك اورذة وشرايين. فبالأجزاء العصبية يحس ~~ويشعر بما تنصب اليه من المواد، وبما يرد عليه من خارج . وبالأوردة، يخلف عليه ~~عوض ما يتحلل من غذائه . وبالشرايين، يحصل له الحياة، وهوملبس على جملة البدن ~~(e1a = 1من خارجه . وظاهره يسمى بشرة، وهو أصلب من باطنه المعروف بالأدمة ع ~~(5i3 13ue . ثم هو يختلف بعد ذلك في : الصلابة واللين والرقة والغلظ ms105 واختلاطه بما ~~تحته وتبريه عنه ونبات الشعر فيه. # أما الصلابة واللين: فان منه صلب، مثل باطن القدم. وخلق كذلك، حتى يكون ~~صبورا على ملاقاة ما يلقاه من الأشياء الحارة والباردة، والصلبة والخشنة. ومنه لين، مثل ~~جلدة باطن الراحة . وخلقت كذلك، لما احتيج فيها الى سرعة التغير فيها عما تلامسه. # وأما الرقة والغلظ، فان منه رقيقا، مثل جلدة الوجنة، وخلقت كذلك لتكون قوية ~~الحس. فان غلظ الجلد، فإنه يسبب قلة الحس، أو (يكون سببه) لأجل تحسين لون ~~الوجه واشراقه، وذلك لأنه تظهر فيه حمرة الدم، ولون ما يتصاعد اليه من الأبخرة ~~الدموية. ومنه غليظ بمنزلة جلدة باطن القدم، وذلك لما سبق ذكره. # وأما أمر الاتحاد، فان منه شديد الاختلاط والاتحاد بما تحته، بحيث لا يمكن ~~كشطه بانفراده البتة : مثل جلدة الجبهة والخدين والشفتين والراحة وطرف المقعدة. ~~وخلقت هذه كذلك، لتكون قوية الحس. # وأما نبات الشعر، فان من ظاهر الجلد ما هو خال من الشعر، كباطن الراحة. وقد ~~خلق كذلك ، ليكون شديد الإدراك للملموسات. ومنه ما ينبت في (ظاهر الجلد)، ثم ~~هذه يكون فيه : تارة كثير الشعر، مثل جلدة الرأس وتحت الإبطين. وتارة منه ما يكون ~~قليل الشعر، كجلد الصدر. PageV01P142 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0143.png) # أما جوهر الدماغ، فهو جرم أبيض اللون رطب القوام والمزاج، وهو ينقسم طوليا # نصفين، وفي عرضه ثلاثة أقسام تسمى بطون. والمقدم الأمامي منها ألين من ~~لاوسط، وهو (بدوره) ألين من المؤخر، ويتصغر تصغرا متدرجا الى النخاع. # وينبت من المقدم مما يلي الجبهة زائدتان، من كل نصف زائدة شبيهتان بحلمتي ~~الثدي، بهما يكون الاحساس بالأرائح - على ما سنعرفه . وفي وسط الدماغ : بين المقدم ~~والمؤخر، منفذ يسمى الدودة، وجوهره قريب من جوهر الغشاء، وله مفاصل بالعرض. # أما سعته فعند البطن المقدم، أوسع مما هو عند المؤخر. ويحيط بهذا المجرى ~~من الجانبين، لحم غددي يسمى الإليتين (او العنبتين) . فعندما تنطبخ الروح في البطن ~~المقدم، ينفذ الى المؤخر في المجرى المذكور. # وفي مثل هذه الصورة، يتقلص المجرى ويزداد عرضه وتتباعد الإليتان. وعند ~~انتهاء البطن ms106 المقدم وقبل الوصول الى الأوسط، مكان ينصب اليه الدم : يسمى البركة. ~~وفيه ينطبخ، ومنه ينفذ في الدورة المذكورة. وعند نفوذه ينسد المجرى، وتتمدد الدورة ~~وتنطبق عليها الزائدتان المذكورتان. وفي جوهر الدماغ أجزاء حمر مستديرة الشكل : ~~تسمى التزريد (9ذه(1525) ، إلا الزائدتين الشبيهتين بالإليتين، فإنهما خاليتان من ~~التزريد(. PageV01P143 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0144.png) # ويحيط بالدماغ غشاءان يسميان أمي الدماغ : احدهما رقيق القوم يلي الدماغ، ~~(1hepia والأم الرقيقة ، (aaelmeiu mnermmtbrame = 1ile a spidereb) ويسمى المشيمي ~~(9im8betveea emvelopa وهو غشاء ينسج فيه أوردة وشرايين، ويداخل الدماغ ، nater) ~~(1ebrai في نهاية البطن الاوسط . # (1eda وثانيهما، غليظ القوام يلي القحف (ة)، ويسمى الأم الجافية ~~(5uues5f 1 . وتنشا من هذا الغشاء زوائد، تصعد الى القحف وتنفذ من الشؤونnater) ~~(5u11 e ، وتخرج الى خارج القحف، ويتولد منها غشاء آخر فوق القحف وتحت ~~الجلد، يسمى السمحاق (periosteum) أو غشاء العظم (aroumd he bones) ، وتنشأ ~~(25id الأميان : الأم الجافية والأم الرقيقة من أطراف عظام القحف المسماة بالابرية ~~. (3) i11iم وr glandula pieclhioni) # وللدماغ فضول (أو فضلات) تتولد مما يتصاعد إليه من أبخرة البدن، وما يفضل ~~من غذائه ويحتاج الى دفعها وإخراجها. فما لطف منها، يتحلل بالتحلل الخفي ويخرج ~~من الشؤون. وما غلظ، هيء (أو هيأ) في اسفله منافذ تخرج منها. ففضلة ما يتولد في ~~البطن المقدم، ينحدر الى المنخرين في ثقب ملولبة (ملوية) في الأم الجافية، ثم في ~~المصفاة في ثقب ملولبة (ملوية) أيضا، ثم ينحدر الى المنخرين يحميه الهواء ~~الخارج(). # وأما فضول البطن الأوسط والمؤخر، فإنها تخرج من أعلى الحنك في مجريين ~~ينحدران على تأريب الى الفم، يتصل أحدهما بالآخر. ويجتمعان الى مجرى مستدير ~~مجوف عميق، ولا يزال يضيق الى أعلى الحنك. وهذا المجرى أعلاه يسمى الابزن ~~(as - basinn, tIhe tIhirdventriele orthe brain) ، وأسفله يسمى القمع (fonmel) . وجوهره ~~غشائي، ويحيط به التحامية في مروره غدة موضوعة تحته، شبيهة بأكره مفرطحة، وهي ~~التي تملأ الخلل الكائن بين أقسام الطبقة الشبكية، ثم يمر بالعظم والشبيه بالمصفاة في ~~أعلى الحنك - فهذه هيئة الدماغ(5) # وأما فائدته فمعلومة: ms107 وهو إفادة ما عداه الحس والحركة - وليس بيان هذا الى ~~الجرائحي. وأما وضعه في أعلى البنية، فليكون للعين مطلع على المؤذيات فتهرب ~~منها، وعلى النافعات فتقرب اليها. وصار لونه يميل الى البياض، لأنه بهذا يصلح أن ~~يكون مبدأ للافعال الصادرة عنه . وصار قوامه رطبا وكذلك مزاجه، وذلك ليسهل انطباع PageV01P144 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0145.png) ~~ما ينطبع فيه من المعاني، وتشكيل ما يتشكل فيه من المحسوسات، لئلا يجف بكثرة ~~الحركات، ولتنبت منه أعصاب لدنة. وقسم في طوله حتى يصير كل بطن منه بطنين، ~~وذلك لما علم ما في التزويج من المنفعة. # وصار مقسوما في عرضه الى الأقسام المذكور، لأنه مبدأ لقوى متعددة، فاحتيج ~~الى بطون متعددة أيضا، ليصلح كل بطن منها ما لا يصلح له الآخر. وصار الينها، البطن ~~المقدم، ليصلح أن تنبت منه أعصاب لدنة لينة، وذلك ليسهل إدراكها لما تدركه، وصار ~~أصلبها المؤخر، ليصلح أن تنبت من أعصاب صالحة للحركة. # وأما الفائدة من الزائدة الشبيهة بحلمتى الثدي فسنعرفه. وأما الدودة، فالفائدة منها ~~أن تكون منفذا ومجرى لما شأنه أن ينفذ من المقدم الى المؤخر. وصار جوهره قريبأ من ~~جوهر الغشلاء ، ليقبل التمديد عند الاتساع والانغلاق. وخلقت مفاصلها عرضا، ليتم ~~لها ذلك. لانها متى كانت طولا او واربا، لم يتم لها ذلك. وصار طرفها عند المقدم ~~أوسع، لأن الدم هناك كثير غليظ، فاحتاج هذا الى الطرف الى السعة لئلا ينسد، وجعل ~~يحيط به الاليتان، وذلك لتزاحمه لاحكام اطباقه(6). # واما المعصرة، فالفائدة منها أن يطبخ الدم فيها. واما التزريد، فليداخل جوهر ~~الدماغ، الروح الحيواني ويجود طبخه. وصارت الاليتان خاليتين من التزريد، ليستحكم ~~انطباقهما وانغلاقهما. وصار يحيط بالدماغ غشاءان ليقياه وليمنعا وصول الآفات اليه، ~~ويحصرا فيه حرارته الغريزية، ويجمعا جوهره. وصار الرقيق يليه، للين جوهره فلا يؤذيه ~~لصلابة جوهره. والغليظ يلي القحف، ليكون أيضا واسطة بين الرقيق وجوهر العظم. # وينشأ من هذا الغشاء رباطات تتصل بالشؤون، وذلك ليرتفع عن جوهر الدماغ. ~~وصارت فضول الدماغ اللطيفة تخرج من شؤون الدماغ، لأنها بالطبع تطلب الأعالي، ~~فجعل خروجها ms108 من جهة ميلها، ليكون ذلك أسهل وأرفق، والغليظ من أسفل لذلك ~~أيضا(). # وصار البطن المقدم، مستقلا في دفع فضوله أو فضلاته بمجرى واحد لأنه عظيم. ~~وأشرك بين الأوسط والمؤخر في بطن، لأن أكثر فضول المؤخر يندفع من النخاع. وصار ~~مجرى الفضلات مستقيما، ليكون انحدارها بالتدرج، لئلا ينسد المجرى، وسمي أعلى ~~مجرى الأوسط والمؤخر ابزن، لأنه يجمع الفضلات، واسفله قمع لمشابهته له. PageV01P145 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0146.png) ~~الكائن بينها(4) # مراجع وهوامش الفصل الأول من المقالة الثالثة ~~1الدماغ «52nc.alo 5inدا حسب رأي الكركي من نصفين وثلاثة بطون وهي ما يقرره التشريح الحديث: ~~المقدم oscn eelhalen والمتوسط من الدماغ ,eseneeplalen والمؤخر 5oeneepaln» . وفي القسم ~~الوسطاني منفذ الدودة = 7521i5 cercbe1i في المخيخ «42ee11uء والنصفين الاثنين (نصف الكرة المنحية) ~~. ،2amiun = في الجهاز العصبي المركزي من القحف e2ebaei5pbe2e5 ~~في بعض النسخ : «وتتصغر تصغيرا»، اي زيادة في الصغر. ~~2. والأليتين 8ate5 بروزات ألوية متكونة من عضلات «Oo،،oeand e1ume في القسم الأسفل من الظهر، ~~والعنبتين تدعى الواحدة 155(55525158،» الغلالة الوعائي المتوسطة للعين حاوية القزحية والجسم ~~الهدبي والمشيمي حيث يقع التهاب العين. ~~يتقلص المجرى، بمعنى يضيق وينقبض وينكمش 5na1، وانصباب وتدفق الدم 54b1oou 15 يسمي ~~البركة، أو تجمع الدم بسبب إعاقة او تأخر في الدورة 51، والتزريد، اي يلتهم أو يبتلع أو يلتقم. ~~3امي الدماغ (1) الحنونة او الناعمة (Pia mater (ameunyam وهي الأقرب الى داخل الدماغ ،iooemmea بين ~~الأغشية الثلاثة التي تغطي الدماغ والعمود الفقري والحاوية أعماق الشقوق والأتلام المنحية ، ~~والغشاء العنكبوتي المعروف في الإغريقية 5id5،5عهه وإذا اصيبت بالتهاب هنا سميت -14 ~~(2) الام الجافية 5ura 0a1e5 وهي الأقصى 55» 5er والأكثف قوامأ ،5e0»5 والأكثر تليفا من الأغشية ~~الثلاثة (أن الدماغ أو الاغشية السحائية)، فحين يصير الالتهاب فيها يسمى iii، والمشيمي ~~هو الغشاء الوعائي الخلوي = 5i5ء ، وفي بعض النسخ: «وينفذ منها الدودة المذكورة، وعند ~~نفوذه ينسد (او يستد) المجرى» انتسج ونسج وينتسج، حاك ويحيك 15، أما لفظة الشؤون-5 ~~255 او درز والجمع دروز في القحف انمه»ع5 والدرز السهمي هو i5له5.55i1 . والسماق هو غشاء ~~العظم في البدن من ms109 الأصل الإغريقي 62i540 وسمحاق القحف = 8ieamiom ، وشرح الابرية سبق ~~ذكرها. ~~. فضلة، او فضول وفضولات، اي ما يخرج من الجسم من فضولات بدون معالجة، ولفظة «تحلل، أو ~~تحليل» في معظم النسخ، وتعب ملولبة = بشكل حلزوني. ~~اما المصفاة 2i5u آلة لكل ما يصفى بالشراب وغيره = 5،»5i ، والمنخرين 65ه أو هلذ55« هي الفتحتين ~~الخارجية من الأنف. ~~5. الحنك ،ه ل5 rه عد نعه باطن أعلى الفم من داخل الاسفل في طرف مقدم اللحين . والابزن - ~~حوض من معدن او نحوه للاستحمام وغيره. PageV01P146 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0147.png) ~~5/a- 5 أوone ،eeecr ه من الاغريقية)mesta15 اما التحامية، اي اتحاد بين عظام متجاورة ، fae1 قمع ~~5250ء رباط او مفصل غضروفي، وربما النخامية، جسم ظهاري ذو بشرة مخاطية تقع في أسفل ~~الدماغ . أما الطبقة الشبكية في العين هي ioa 1a/er،ع، . ~~. لدنة، تعني لينة، وقد شرحنا الزائدة قبلا، ولأحكام إطباقه، او يستحكم (أو ليستحكم) في بعض النسخ، ~~وانطباقة وتوافقها بانضمام بعضه الى بعض بطريقة مناسبة متساوية . ~~. المعصرة، آلة العصر 55d في طبخ الدم باستخراجه، وفي معظم النسخ «ليوقيان»... ويمنعان، ~~ثم «بصلابة، او ولصلابة»، «وصار هذا الغشاء ينشأ منا رباطا». ~~5e 6ar51 8. «بمجرى،، وفي بعض النسخ «المجرى»، واشرك او أشترك، والتدرج او التدريج . انظر ~~altson Pertl, Patdmeplhysielogy, eoneepts oraltered IIealtdmetetee, 2nd ed, pbila,,ipnimcot.1986, ~~80, 747-58, 832-40, amd986-7: . a. Steenman uA.Iromteeo, Apatemy,op,eit pnp.76, 85-93,1b-13:and ~~oolddeical 0ictionary, 3rd, ed ep.eitق المداخل حسب الأبجدية . PageV01P147 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0148.png) # النخاع هو رسول الدماغ وخليفته، ونسبته اليه كنسبة نهر عظيم جار من عين ~~عظيمة . ونسبة الأعصاب النابته منه، كنسبة السواقي والجداول من النهر. وأما كيفية ~~نباته، فإن البطن المؤخر إذا انتهى الى آخره، استدق وانحدر في ثقب الفقرات، يحاط ~~به أما الدماغ : الرقيقة والجافية. ويحيط بهما غشاء ثالث، صلب القوام ينبت من عظم ~~القحف(1) # وتحيط بهذا الغشاء، رطوبات كثيرة لزجة. ثم إنه عند انحداره، كلما بعد عن ~~الدماغ يدق، فاذا وصل الى آخر الفقرات انتهى الى غاية الدقة. وأما قوامه فهو دون ~~الدماغ في اللين، وأكبر من العصب وشابهه في اللون. وأما ms110 كيفية نبات الأعصاب منه، ~~فقد عرفته - فهذه هيئة النخاع) # وأما فائدته، فماعومة؛ وهو إن أعضاء البدن على نوعين، قريبة من الدماغ، وبعيدة ~~عنه. فالقريبة يأتيها حسها وحركتها من الدماغ، لأنه لم يخش على أعصابه آفة لقرب ~~المسافة . والبعيدة، يحتاج عصبها أن يقطع مسافة بعيدة، وذلك ما يعرضها للآفات. # ولما كان الحال هكذا، تلطف الخالق تعالى ذركه، وأرسل جزءا من الدماغ في ~~فقرات الظهر، ليعطي ما يجاوره من الأعضاء المذكورة حسا وحركة، وصار يحيط به أما ~~الدماغ لتحفظا جوهره. وصار يحيط به غشاء ثالث صلب القوام، وذلك إنه لما كان دائم ~~الحركة مع الفقرات في الانثناء والانحناء والانتصاب، كان معرضا للآفات. فاحتيط في ~~أمره، وحفظ جوهره باحاطة هذا الغشاء له - تبارك الصانع الحكيم # وصارت تحيط بهذا الغشاء رطوبات كثيرة لتديه وترطبه، لئلا يستولي عليه الجفاف ~~بسبب دوام الحركة، لا سيما وهو مستعد لذلك بسبب صلابة قوامه. وصار يدق عند بعده ~~من الدماغ، لقلة الأعضاء المحتاجة الى إفادة الحس والحركة . وصارينتهي في آخره الى ~~غاية الدقة، ليصلح ان تنبت منه فرد من العصب، وصار قوامه من قوام الدماغ اعصاب ~~الحركة، وصار شبيها بالدماغ في اللون، وقريبا منه في قوامه. لانه صالح أن يفيد غيره ~~بعضا مما يستفاد من الدماغ). PageV01P148 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0149.png) ~~1. النخاع، هو القسم الاقصى داخل الدماغ، يقول الكركي : هو رسوله ومن يخلفه ويقوم مقامه، ومن البصلة ~~او النخاع المستطيل dud eblone1aء» جذعي لنسيج عصبي يمتد فوق البطين الرابع وفوق جسر 95ه ~~وتحت العمود الفقري والمخيخ، وفيه مراكز للتنفس والدورة الدموية والحواس الخاصة. أما النقي المخ ~~. 55i5a1 ar5.، وهناك النخاع الشوكي = 5i0 فيعرف ايضأ بنخاع العظم ~~أما الأغشية الثلاثة (السحايا) «نه فهي تغطي الدماغ والعمود الفقري والامين : الجافة والحنونة إضافة ~~الى العنكبوتية (لشبهها بخيوط العنكبوت) من اللفظة الإغريقية 175 - دا5 كما ذكر في فصل سابق، إذ لها ~~بنية ناعمة جدأ ولطيفة تابعة مباشرة للام الحنونة مع الأتلام وغيرها مفصولة بفراغ بشكل المشيمية العنكبوتية ~~الدماغية نلصا55.* والفقرية = i5ل585.ه. ~~والنسبة او التشابه والقرابة والمقارنة ms111 بين النخاع والدماغ وبين النهر العظيم من ناحية وبين العين او الينبوع ~~من ناحية اخرى، ولذلك نبات الأعصاب من النخاع كتفرع السواقي والجداول مقارنة بالنهر العظيم ولكن ~~كلها تصب فيها، وما يؤول ذلك اليه من نتائج. ~~2. النخاع : كلما بعد في المسافة، صار دقيقا وينتهي في غاية الدقه عند آخر الفقرات. والقوام، هو حسن ~~وطول القامة وعمادها ونظامها. ~~3. من المفيد ان نذكر ان الكركي أوضح هنا أمورا مهمة وايجابية تتفق وعصرنا الحاضر فيما يختص بهذا ~~التفاعل الاكيد بين النخاع والدماغ والأعضاء الأخرى في البدن، ليس القريبة منهما حسب، وإنما البعيدة ~~في المسافة ايضا، بسبب الاتصال الذي يربط بينها ضمن الأعصاب وغيرها، كما هو معروف في التشريح ~~العصري في حالتي الصحة، كما في حصول الآفات المترتبة على ذلك وقت المرض . ثم إن التعبير «أرسل ~~جزء أمن الدماغ في فقرات الدماغ»، معبر جدا وصحيح تشريحيا . ~~والالفاظ المتابعة: «الانثناء والانحناء والانتصاب، وصف دقيق معبر عن فكرة التمايل والتردد والانعطاف ~~حتى الاعوجاج والتعرج ثم القيام والارتفاع والنهوض واقفأ مستقيما منتصبا . ومن معظم النسخ : «الحال ~~كذلك»، عبارة في النص. ~~4. «تندية وترطبه، في النص، يعني ما يصيبه من ندى ورطوبة وتشبع بالبخار لدرجة الابتلال واللين. ~~ولفظة يتولى،، والإصح يستولي،، كما في معظم النسخ، وكذلك العبارة : «فرد من العصب، وصار قوامه ~~اصلي من قوام اللماع ، ليصلح الذن يتت منه. الظل، 23 ،وو1 بانعتهه ركه عمه «نف (o. كملاه ~~1970 PageV01P149 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0150.png) # الذي تقرر عند جالينوس من أمر العين، أنها مركبة من سبع طبقات، وثلاث ~~(re1ina) والشبكية (c18or5id) 5) والمشيميةccroi) رطوبات . أما الطبقات فهي : الصلبية ~~والعنكبوتية (ie-araelhmoidea»1) ، والعنبية (b5d 7»5iia) والقرنية (5rea») والملتحمة ~~. (1) (Coniumetiva) # (vireous body 1hin والجليدية (،ys1a11ine1ens) وأما الرطوبات فهي : الزجاجية ~~. (axoeous hurmmor) (2)1ءز والبيضيةr eonsistenee) # وأما كيفية وجودها فاقول : اذ انك عرفت إن الزوج الأول من أعصاب الدماغ يأتي ~~للعينين، فان فيه القوة الباصرة وهي سارية في تجويفه، وتغشيهما: الأم الجافية ولأم ~~الرقيقة الحنونة. فاذا برزت العصبة من جوبة العين، فارقتها الأم الجافية، وتشظت الى ~~شظايا دقيقة، ms112 وانتسج البعض مع البعض، وصار منها طبقة تسمى : الطبقة الصلبية ~~(scer5tic membrame = extremc dcmsity and Ihardmess ، ثم تفارقها الأم الرقيقة، ~~(umicareina) ويحصل منها ما حصل من تلك، وتصير منها طبقة تسمى طبقة الشبكية ~~(2) # ثم تتكون في وسط هذه الطبقة، رطوبة صافية حمراء اللون، تسمى الرطوبة ~~لزجاجية (a«e5us huor) . ثم يتكون في وسط هذه، جسم شفاف نير، صلب القوام ~~(5a1) مستدير الشكل، فيه أدنى تفرطح من قدام : يسمى الرطوبة الجليدية ~~،والبردية والعدسية، نصفها مغرق في الرطوبة المذكورة # ومن عادة اليونان ان يسموا هذا النصف من العين، قوس قزح (1i5) ، لأنه فيه ألوانا ~~مختلفة . ويسمونه أيضا إكليلا (2535r diade،) ، لاستدارة شكله . ثم يحيط بالنصف ~~البارز من الجليدية، غشاء رقيق الى الغاية، شبيه بنسيج العنكبوت؛ يسمى الطبقة ~~العنكبوتية (1iai) ، وتنشأ هذه الطبقة من الشبكية . ثم يعلو هذا الغشاء، ~~. (a9ue0ushumner) (8)رطوبة بيضاء صافية نيرة، تسمى البيضية # ويعلو هذه الرطوبة جسم كثيف ذو لون ربما كان اسودا، وربما كان اسما نجونيا، PageV01P150 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0151.png) ~~في وسطه ثقب بيد بنصف دائرة عنبة، خملها داخلي وسطحها الأملس خارجي : وتسمى ~~الطبقة العنبية (ireous1hunor) ومنشأ هذه الطبقة من الطبقة المشيمية، وأجزاء هذه ~~الطبقة مختلفة الثخانة، فالذي يلي الثقب منها، أثخن مما بعد عنه. # ثم يعلوهذا الجسم، جسم (أوغشاء) آخر شفاف، شبيه في لونه بقرن أبيض رقيق ~~قد نما ورق، (oid membraneلA7a) ، وهو ذو طبقات أربع في غاية الرقة . ومنشأ هذه ~~الطبقة، من الطبقة الصلبية. ثم يحتوي على ما في الحدقة (1850i) ، جسم أبيض ~~ملتحم بجوانب القرنية، يقال له الملتحم، ومبدؤه من السمحاق (eri) ؛ فانه ~~ينحدر من فوق على العظم، ثم يأتي الى ما ذكرناه، ويتولد منه هذا الغشاء - فهذه هيئة ~~العين # وأما الفائدة (من العين)، فمعلومة، وهي إدراك المبصرات. ولذلك وضعت في ~~أعلى البنية، فان قياسها الى البدن، قياس الطليعة (7585ua21) الى العسكر. وأوفق ~~المواضع للطلائع، المواضع المرتفعة. # وخلقت الطبقة الصلبية، لان تكون واسطة بين صلابة العظم ولين غيرها. # وخلقت المشيمة، لتؤدي فيها غذاء العين وحرارتها الغريزية. # وخلقت الرطوبة الزجاجية ms113 (ireous nunnor) ، لتكون واسطة بين استحالة الدم ~~والرطوبة الجليدية. فان الرطوبة الجليدية، لمالم يمكن ان تكون هي المحيلة للدم، ~~خوفأ من تغير لونها، خلقت الرطوبة الزجاجية، لأن تكون واسطة في ذلك. وصارت ~~صافية، لأنها تغذي جوهرا صافيا، وسميت بهذا الاسم لمشابهتها للزجاج المذاب في ~~لونه وقوامه(). # وخلقت الرطوبة الجليدية في الوسط، لتكون بعيدة عن قبول الآفات. ولذلك ~~خلقت مستديرة الشكل، وخلقت شفافة، اي عديمة اللون. لتكون نسبتها الى جميع ~~الألوان على السواء. وصار فيها أدنى تفرطح، لتستقر في موضعها، ولتلاقي المبصرات ~~على أكثر من نقطة. PageV01P151 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0152.png) ~~الهواء الخارج. وصارت صافية لئلا تحجب المبصرات، ولان فضلة الغذاء الصافي، ~~صاف(9). ~~وخلقت العنبية، لأنها تجمع الروح الباصر وتمنعه من التبدد بلونها. ولأن تكون ~~واسطة بين لين الرطوبات، وصلابة القرنية. وصارت مثقوبة، لانها لما كانت كثيفة ذات ~~لون، كانت مانعة للروح الباصر من النفوذ فثقبت. وصار باطنها خشنا ليميل جميع ~~اجزائها للرطوبة البيضية، لئلا يستولي على بعضها الجفاف. وقيل، لتمسك الماء عندما ~~تعالجه بميله عن الحدقة بالقدح . ~~وهذا القول فاسد : أولا ، فلان هذه حاجة (فقط)، فهي أفراد من الناس. واما ~~ثانيا، فلان الأجزاء التي حول الثقب. لها خمل (Aa0, vi1hus oreiliay) أيضا . ~~وخلقت القرنية، لتستر الجليدية وتقيها، وتمنع الروح الباصر من التبدد. وصارت ~~هذه بلا ثقب لأنها استغنت بعدمها بلون غير ذلك. وخلقت هذه من طبقات، خوفا من ~~قبولها للخرق، فانها لما كانت مكشوفة ملاقية للافات. خلقت كذلك. # وأما الملتحم (eyesinmer 5in) ، فخلق ليحفظ أوضاع طباق (15er6) العين ~~بالتحامه بها - فانظر الى حسن هذه الصنعة، واتقان هذا الترتيب في الطبقات المذكورة ~~- تبارك الصانع الحكيم1. # هوامش ومراجع المقالة الثالثة - الفصل الثالث ~~1. الصلبة أو بياض العين 5e1era من الاغريقية، هي طبقة بيضاء صلبة خشنة كثيفة القوام قاسية كما توحي ~~اللفظة، تغلف المقلة خارجيا وتمتد الى القرنية وغلاف العصب البصري، وتملا الفراغ خلف العدسة، ~~وهي صافية تشبه الهلام. ~~ما الطبقة المشيمية، في اللفظة الاغريقية، مشيرة الى الخلايا الجنينية الخارجية، فتشكل الغطاء الوعائي ~~الرقيق المصطبغ للعين، تمتد ms114 من الحاشية المشرشرة للشبكية = 5ia، 51a»551 5ra الى العصب البصري ~~بقرب الصلبة. والعنكبوتية، سميت كذلك لشبهها بخيوط العنكبوت. والعنبية؛ وهي الطبقة الوعائية ~~الوسطانية في العين. وتشمل : القزحية (أو القوس القزح)، والجسم الهدبي والمشيمية المعروف باسم ~~uoie aoeulooa butbi او الغلالة الوعائية للمقلة . ~~أما القرنية؛ واللفظة عربية أصلا وترجمت للغات الأخرى كما في الانكليزية 55، لتقرنها وينيتها ~~الشفافة، مشكلة القسم الداخلي لغلالة العين الليفية، وتحتوي بدورها على خمس طبقات ايضأ كغشاء ~~بومان مثلا. ~~0aieaeاما الملتحمة فهي الطبقة الناعمة حول جفن العين، وتغطي السطح المكشوف للصلبة فتدعى .5 ~~1iaءدز . PageV01P152 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0153.png) ~~2. الرطوبة الزجاجية سميت كذلك، لانها تشبه الزجاج arya1e »،5،2u53، فهي تملا القسم الأكبر ~~من المقلة. والجليدة أو الجليدية الاهابية u1i01a ، فهي طبقة قرنية رقيقة تكون السطحية للعين. ~~أما الرطوية البيضية 59055065u552، فهي الواسطة العاكسة في اغلفة العين الثلاثة الرئيسية، وتملا الفراغ ~~بين القرنية قي الأقسام، والعدسة في الخلف. ~~3. قي معظم انتسخ تجد النص هكذا : دانه قد عرف. .. يأتي العينين فيه القوة . . . وتغشيه»، وجوبة العين، ~~تغرة او فجوة، او وقب او فراغ euaه1 . وتشظت شظايا 5bo1a تشققت وتطايرت تشققا، «وانتسج البعض ~~بالبعض او بيعض،، في بعض النسخ، ووحصل» بدل «يحصل» مكررة). ~~4. البردية = «هعهاعه في اللفظة الاغريقية أصلا، وتعني كتلة او عرمة صغيرة في الجفن تتسبب بالتهاب ~~قرض ويتج غدة شحمية. أما العدسية فتشبه عدسة العين وهي بلورية الشكل أو اللون، ويغرق» بدل من ~~مغرق، : في معظم النسخ. ~~5. توس قزح او قزحية فل في الأصل الاغريقي، وهي غشاء عضلي ليفي مستدير بألوان مختلفة حسب الأفراد ~~والجنيات. يقع وراء القرنية والمخرم بحدقة العين وتقع امام العدسة ومعلقة في الرطوبة البيضية، يصفها ~~لكركي ئته بيضاء صافية نيرة، وهو وصف دقيق في التعبير. ~~3. تظتة تعنية نوعاية 115، وهي الوسطى، وتحوي عروقا دموية وصبغة، إضافة الى القزحية والجسم ~~نيني وتعشيمية كما أسلفنا. ~~7. نج شقاف هذا ربما هو الغشاء الزجاجي = 15i0( ، لانه يشبه الزجاج ويحتوي الحدقة، واما ~~المحاق فقد سبق شرحه في فصل سابق. ~~8. في التشريح الحديث، العين هي عضو ms115 الإبصار، والكركي يعرفها بأنها آلة لإدراك المبصرات، ويالنسبة ~~لليدن فهي في الطليعة، تراقب وتحافظ وتسهر على الأعضاء والمحيط الخارج، كما تحافظ الطليعة على ~~الجنود وتكون مرتفعة. ~~. 2a58ai50 = استحالة الدم اي تحويل الغذاء الى الطعام ~~1. الجليدة (أو الجليدية)، وسطية الموضع في العين ومستديرة لتكون محفوظة وبعيدة عن الآفات، لا لون لها ~~لتناسب جميع الألوان على السواء كما اشار الكركي، وهي قليلة التفرطح لتعطي الاستقرار في موضعها ~~ولتلافي المبصرات على اكثر من نقطة، وهذه تعابير صحيحة ورائدة في وصفها بقلم الكركي . ~~10. تجمع الروح الباصر 45، وتعطي قوة التركيز مانعة من التبدد كما أشار المؤلف الكركي . واللفظة في ~~بعض النخ : «فنضبت أو فنقبت، والاصح «فثقبت»، وايضا «وصار باطنها خشنا لتمسك (او لتستمسك) ~~جميع أجزائها الرطوية البيضية . . . بميله (او ميلانه) بالقدح (بالنا «5i5ء5i،oهء ولفظة، «خمل، تعنى ~~5bia. uilus, eiia, erab = الهدب وليغابة، وفي النسيج تفضل له بقايا او اهداب ~~11. ني بعضى النسخ: «وتوقيها، او «تقيها،، والخرق بمعنى التمزيق والشق، والملتحم أو الملتحمة سميت ~~كذلك لانها تقيم بالحام طبقات العين، وفي هذا معجزة وابداع في خلق الانسان. ~~ولقد وجمنا الى مجلة الكخال، وكانت تصدر باشراف الاستاذ الدكتور نشأت الحمارنة نجد فيها بحوثا مهمة PageV01P153 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0154.png) ~~في العين، كما اصدر عينات ونماذج منتخبة ومعروضات فنية لمخطوطات عربية في طب العيون. ثم اصدر ~~سلسلة من الأجزاء في طب العيون العربي : تاريخه ورواده، من صدر الدولة العباسية زمن الرشيد ومن تبعه ~~من الخلفاء المؤلفين كالدمشقي والعبادي والرازي مع مراجع وفهارس مفيدة. أنظر ايضأ: كتاب نور العيون ~~وجامع الفنون، تأليف صلاح الدين الحموي، وتحقيق الدكتور محمد ظافر الوفائي ومن معه 1987 في ~~Secalso Samnillarmmarneln, ’Arabic ephtlhalmotogy- Tlhcirst gtirmmar, ssays on seiemeeطب العين : و ~~5y 1iaim 1dem. 5aid, pel.2, Ifaraehi, 11amdard, 1987, pp, 75-98: amd yer1d IIealtn orBamieatien .ء # 128 ,1 علاذ بانع عد زههت PageV01P154 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0155.png) # قد عرفت أنه تنبت من مقدم الدماغ زائدتان، شبيهتان بحلمتي الثدي . فاذا برزت ~~هاتان الزائدتان، فارقتا لين الدماغ، ولم يلحقهما صلابة العصب. ولكل واحدة منهما ~~أصل ms116 غليظ، ثم يدق قليلا قليلا الى آخره. ولكل منهما ثقب خفي عن الحس، على ما ~~ذكره جالينوس في تاسعة عمل التشريح . وموضعهما داخل القحف، والرائحة تصل ~~اليهما في ثقبتي الانف المعروفتين بالمنخرين، ويفرق بينهما الغضروف الداخل - وقد ~~عرفته. # فاذا انتهيا الى وسط الأنف، انقسما الى قسمين : أحدهما يمر على تأريب الى ~~أقصى الفم، والآخر يصعد حتى ينتهي الى العظم المشاشي، الشبيه بالمصفاة في ثقب ~~ملولبة . ثم ينتهي هذا أيضا الى الأم الجافية، ثم منها الى الزائدتين المذكورتين. # إذا عرفت هذا فنقول: اما الفائدة من الزائدتين المذكورتين فظاهرة، وهي ادراك ~~الروائح. ولذلك صار متى حصل لهما آفة، تغير ادراكهما. ومتى حصل في مجرى ~~الرائحة سدة تمنع وصول الرائحة اليهما، اختل عليها ادراك الروائح. وصار نباتهما من ~~مقدم الدماغ، لأنه ارطب. فيكون أوفق للادراك. ولأن البطن المذكور محل للقوة ~~المدركة للآرائح ولغيرها من الحواس الخمس، وهي الحس المشترك. وصارتا اثنتين، ~~لما في التزويج من المنفعة. وصار أصلهما غليظا، ليستقرا في مكانهما. وخلق فيهما ~~ثقب، لتنفذ فيهما الرائحة الى باطنها. وصار وضعهما داخل القحف، ليكونا في موضع ~~حريز، وليبعدا عن قبول الآفات(). # وجعل مجرى الأنف اثنين، لما في التزويج من المنفعة. وصار كل واحد من ~~المنخرين يفضي الى أعلى الحنك، والى جهة الزائدتين المذكورتين، لأجل استنشاق ~~الهواء. فان حركة الفم في طبقة (5r5i 155i) وفتحه (5peoine) ، لما كانت ~~إرادية، وهي تعطل في حال النوم والغفلة (5ن5»). # وقد علمت أن الحاجة الى استنشاق الهواء ضرورية، فاحتيج الى مجرى مفتوح. ~~دائما: في حالتي النوم واليقظة، لينفذ فيه الهواء البارد الى القلب، ويخرج الدخاني منه، ~~ولكي تصل ايضأ اليه الرائحة. لذلك صارت الرائحة الطيبة اللذيذة تقوي القلب ~~(وتنعشه)، والكريهة المؤذية تؤذيه. PageV01P155 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0156.png) ~~ويظهر هذا القدر، في الوقت الحاضر. والقوة الآلية، إذا امكنها أن تستعمل آلة ~~واحدة في فعلين، استعملتها. فان في تكثير الآلات، مؤذن على الطبيعة في جلب النافع ~~ودفع المضار، فلذلك جعل للمنخرين منفذ الى القلب. ~~وخلقت مجاري الرائحة ملتوية، لتكسر حمية الهواء الوارد ms117 على الزائدتين ~~المذكورتين، ولينسلخ عنه ما يخالطه من الشوائب الرديئة. وهذه الثقب لها منفعة أخرى، ~~لانها مسلك للفضلات المنحدرة من الدماغ، وذلك أن العناية مصروفة الى تقليل الآلات ~~- إذ في تكثيرها ما عرفت() # مراجع وهوامش الفصل الرابع من المقالة الثالثة ~~زائدة، تفوق في النمو والكبر ومن اللفظة الاغريقية 50opty515 بمعنى 5ns551 تشعبا، وثمة زائدتان في ~~مقدم الدماغ شبيهتان بالحلميتين، وحين ظهورهما يتحول لينهما بعد مفارقة الدماغ الى صلابة في العصب ~~في الفصوص المخية، كما يرى الكركي. وتصل الرائحة اليهما من المنخرين 55 وتفرق بينهما الأرنبة ~~. 51a،or71obe0 وأثر ذلك على الفصوص الشمية ~~العظم المشاشي = 5s«eoe0ipuysi5 من اللفظة الاغريقية أصلا بمعنى النمو المستمر 5n50ه اوزائدة ~~غريبة نامية تبرز الى السطح العظمي وبالانكليزية 585،45555 اي نهاية عظم طويل قليل العرض ~~وغضروفي . المصفاة، ما يصفى به كالشراب سبق ذكر ذلك، وملولبة اي حلزونية ملوية. ~~2. «فظاهرة او ظاهر»، في بعض النسخ . اما إدراك الروائح، أي فهم وبلوغ العلم الى اقصى حد وسده، سداد ~~في الأنف من لحم او نتوء فيه تعيق التنفس 5bteetiemim thenoae 5r n5idعdه لفظة من الأصل الاغريقي ~~بمعنى «شكل غدة، أو تشبهها، وهي أنسجة لمفاوية توجد في الأنف. ~~البطن المذكور ربما بطون الدماغ الثلاثة كما هو معروف في العصر الحديث وهي = ~~الحواس الخمس وهي : البصر والسمع والشم والذوق واللمس عرفت منذ القديم وتاكدت في الطب العربي ~~فدعيت هنا بالحس المشترك أو المدارك الخمس. ~~. كل منخر في الأنف يفضي أو ينفتح بدخوله الى الحنك الأعلى ع9ra 1 ومن الاهتيام «باستنشاق ~~الهواء فان حركة الفم» في تإغلاقه أو فتحه بتحركات إرادية من العضلات تتوقف في وقت النوم. # ضرورة»، الحاجة الملحة، لمجرى مفتوح دائما بواسطة المنخرين الهواء البارد ودخوله الى الرثآة ~~والقلب وخروج البخار الدخاني. ~~4. «ويظهر هذا القدر، في الوقت الحاضره، هكذا في سائر النسخ مما يؤكد أن المؤلف شرح ووصف في هذا ~~النص كل ما يعتقد بأنه معروف لديه حول آلة الشم. ~~ما آشار الامتمام لألة أو ألات تستعمل في الأعمال الجراحية والطبية لانها ms118 القوت وما يوفر او يدخر من ~~معرفة أو حيلة 55155 «في جلب النافع ودفع الضاره وحمية الهواءه، حره وسخونته، واما الشوائب، ~~فاختلاط الهواء بما هو غريب وضار. له لى3 8هذهo ل5ar8i لx0iea.عx لan a مع لاسا «ققل عع ~~2dad 17 . , 15,56, 360-63. PageV01P156 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0157.png) ~~اما الشفتان، فجوهرهما مركب من لحم وعضل لين القوام، وجلدهما ملتصق ~~بهما. وأما الفائدة منهما فأحدها، تقوية الفم ومنع جفافه. # وثانيها، الإعانة في الكلام، وفي تناول ما يتناول، او رمى ما ئرمى من الفم. # وثالثها، الإعانة أيضا في بعض الحيوانات، على الافتراس والنهش والعض. ~~وجعلتا اثنتين، لتسترا الأسنان سترا تاما. وصارت حركتهما إرادية، لتفتحا عند الحاجة، ~~وتنطبقا عند الاستغناء - وخلق جوهرهما على ما ذكرناه. # أما اللحم، فليكون لهما إحساس بما يرد عليهما. وأما العضل، فليكون لهما في ~~ذاتهما حركة، ولين عضل يسهل عليهما الحركة. وصار جلدهما ملتصقا بجوهرهما، ~~ليحصل التمكن عند الحركة). # وأما اللسان، فإن جوهره مركب من لحم سخيف أبيض اللون. وهو مقسوم في ~~طوله لنصفين : محاذ للدرز السهمي، وأصله يبتديء من حيث طبق الحنجرة. وهو غليظ ~~ثم يدق قليلا قليلا، إلى أن ينتهى الى طرفه. ويحيط به غشاء رقيق، ألين من الغشاء ~~الملبس الى فضاء الفم، وتحته رباط قوي متصل باللحمي الأسفل. # وعند هذا الرباط، عروق في صورة الشرايين، أي أنها من طبقتين : ابتداؤهما من ~~عند أصل اللسان، وتنتهي بفوهاتها الى هذا الموضع، تجري فيها رطوبة لعابية عذبة ~~الطعم، وتسمى هذه العروق: ساكبة اللعاب والراشحة. ويحيط بهذه العروق، لحم ~~غدذي يسمى مولدة اللعاب. وتأتي اللسان أوردة وشرايين، هي التي تفيده حمرة اللون. ~~وتأتي اليه أيضأ أعصاب وعضلات - وقد عرفنا بها(3). # وأما الفائدة من اللسان فمعلومة: وهي إدراك الطعوم، والإفصاح عن الحروف، ~~والإعانة على ازدراد. وخلق من لحم، ليكون أطوع فيما ذكرنا. وخلق جوهره سخيفا، ~~ليكون جرمه أخف وأطوع فيما ذكرنا. # وصار لونه أبيض لتخلخله، وصار مقسوما في طوله لنصفين، لما في التزويج من ~~المنفعة. وصار غليظا، ليجود قراره وثباته في موضعه . وصار طرفه دقيقا، ms119 لتسهل حركته PageV01P157 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0158.png) ~~وتقبله للطعوم، وتنقية جوانب الفم وأصول الأسنان من بقايا الغذاء. وصار يحيط به ~~غشاء، ليفيده حسا لمسيا، ويقي جوهره. ولين قوام هذا الغشاء، ليكون أطوع في ~~الحركة(. # وخلق تحته رباط ليحفظه، لئلا يتزعزع ويتقلقل عند حركته . وصار اتصاله بأسفل ~~اللسان لا بطرفه، لئلا يمنع اللسان من الحركة، ويمنعه من أن يلعق أعلى الحنك ~~والأسنان العليا. # وبهذا القدر، يقوى به على الإفصاح عن كثير من الحروف، وصارت تأتيه رطوبة ~~لعابية دائما، لتندية وترقق قوام الغذاء المستعمل، وصارت عذبة لتكون نسبتها الى جميع ~~الطعوم على السواء، وصارت عروقها مركبة من طبقتين، ليشتد انحصار الدم فيها، ولا ~~يرشح قبل أن تصير فيه رطوبة. وصار يحيط به لحم غددي، ليعين على توليد الرطوبة ~~المذكورة(5). # وأما فائدة اتصال الأوردة والشرايين والأعصاب والعضلات به، فمعلومة. أما ~~لأوردة فلأجل تغذيته، والشرايين لأجل إفادة الحياة، والأعصاب لأجل إفادة الحس ~~والحركة، والعضلات فلأجل الحركة الإرادية PageV01P158 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0159.png) ~~1. الشفتان 5i5 فالاها لتقوية الفم ومنع جفافه، ومساعدة النطق وما يؤخذ ويطرح منه، والعض وستر الأسنان ~~برأي الكركي، وان لين الحركة الإرادية «151o515 سببه العضلات. ~~2. اللحم، هو الأنسجة العضلية الناعمة للبدن، وفي الشفتين هناك إحساس «بما يرد عليهما»، على رأي ~~المؤلف. وعضلهما» افضل من «عضل، وبنصفين، افضل من لنصفين، في معظم النسخ. ~~atieaion 3. اللسان، هو العضو العضلي المتحرك في الفم لاسعاف واصلاح حس الذوق واعانة المضغ ~~، والبلع «d450iie وتفصيل الصوت. ~~«ومحاذ للدز السهمي»، أي مجاور لموضع التخييط السهمي = 1onei،udinal (sieitatis) suture التي تشبه ~~السهم المستقيمة. «اما الغشاء الملبس الى قضاء الفم»، فهو غلاف لسقف الحلق ، ورباط اللحي الأسفل ~~الذي ينبت من العظم ويتصل بالفك الأسفل 154ria bone 5 5isز،1i«e ، «ورطوبة لعابية عذبة ~~الطعم»، الافرازات القلوية الصافية اللجزة من الغدة النكفية = 5i0»65 (جنيب الاذن) وتحت اللسان ~~2005ae5u5 نهta 5ai aue0 والمخاطية في الفم ~~. إدراك الطعوم،، والذوق بواسطة اللسان، وانطلاقه بكلام صحيح واضح الحروف، ومساعدة البلع. اما ~~التخلخل، ماجعله غير متفام، وخلخل العظم، اي أخذ ما عليه من اللحم، القرار ms120 هو الاستقرار والتثبت، ~~والتقلب، اي التقليب يمينأ وشمالا واعلاه أسفله وباطنه ظاهره. ~~اتنقية جوانب الفم واصول الاسنان من بقايا الغذاء»، ما أوضحه الكركي لما في ذلك من فائدة في صحة ~~وسلامة الفم وما يوحي به طبيب الأسنان . «يوقي، او «يقي، كما في معظم النسخ. ~~5. الاتصال «باسفل، اللسان، او بسفله،، ويلعق، افضل من «يلحق، كما في بعض النسخ، «وتنديه»، ~~بمعنى الترطيب والنداوة باللعاب وتلمين الغذاء ورقة الطعام. ~~6. بالنسبة للاوردة فإنها تساعد في التغذية حسب النظرية الخلطية 80950، ولكن النظرية الحديثة غيرذلك، ~~وكذلك الشرابين لاعضاء الحياة للبدن، والأعصاب في الجهاز العصبي وتاثيراته e 55755 ، اما ~~العضلات فهي التي تعطي الحركة والنشاط الحيوي للأعضاء من تلقاء نفسها وحول الغدد الصماء وما قدمه ~~Orten.elarr, Imdeerame Soreery:esdy, 1985,p. 158:and الكركي من الاهتمام ببعضها نذكر كتاب ~~a a,18 86 اهه لاه PageV01P159 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0160.png) # العظم الحجري في داخله تجويف ومنفذ الى خارج، ليس هو على استقامة، بل ~~لولبي المسلك، فاذا أتى إليه، انقسم المتفرع من الزوج الخامس من أعصاب الدماغ، ~~(i0a. aiea على ما عرفت، . انبسط في جميع جوانبه، وهذا هو الآلة الآولى للسمع ~~and 1uneatus . ثم يحيط بالمجرى، جسم غضروفي مستدير، يسمى الصدفة .لا505) ~~(omelbع (1) . # والأاذن، وهي الآلة الثانية في السمع، فانما تجمع الهواء وتحصره (1) . ~~ومتى حصل للهواء ذلك، نفذ الى العصبة المذكورة في الثقب المذكور، وقرع الهواء ~~المبثوث داخل التجويف. ثم هذا المقروع، يقرع العصبة ويحصل به إدراك الصوت ~~المعبر عنه بالسمع). # وأما الفائدة من خلق الأدن من غضروف، فلتكون أصبر على ملاقاة ما تلقاه. فإنها ~~لو كانت عظما، وكان ثخينا، كان بعيدا عن الآفات. غير أنه يثقل حمله، ولو كان رقيقا ~~لخف حمله. غير أنه يصير معرضا للافات، ولو كان لحما أو غيره من الأجسام اللينة، ~~لانضغط وسد المجرى، ومنع إدراك المسموعات، فانظر الى الحكمة في تكون هذا ~~العضو الصغير، كيف لم يهمل أمره بل خلق من جوهر متوسط بين الصلابة واللين. # فإنه بالنظر إلى أنه ملاق للصدمات والضربات، يجب أن يكون صلبا يبعد قبوله ms121 ~~مما يرد عليه من الآفات - غير أنه يحصل له ما ذكرناه . وبالنظر إلى أنه كذا وجب عليه أن ~~يكون لينا، وذلك ليقبل الضغط من الكاسر والضاغط. غير أنه يحصل له من الضرر ما ~~ذكرنا، فلذلك تلطف الخالق تعالى ذكره، وخلقه من الجوهر المذكور. وخلق مستديرا، ~~ليبعد عن قبول الآفات . وله تقعير، ليكون أبلغ في حصر الهواء - تبارك الخلاق الحكيم. PageV01P160 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0161.png) ~~1. العظم الحجري 55e(149514) 1455257 ، منه عظمان غير مستقيمين u1a،»: كما اكد الكركي ذلك، ~~وحسب ما هو معروف في التشريح الحديث. والعظمان يشكلان السطح الخلفي للقحف وأسفله حيث ~~توجد أعضاء السمع، كما سبق توضيحه في فصل سابق. ~~. 155il أما اسم العظم الصدغي الاذني، فهو ماخوذ من المعنى الإغريقي في الأصل اي ~~وأما الصماخ «510ء» فانه تجويف لولبي على غير استقامة يعتبر منفذا وممرأ يتفرع فيه الزوج الخامس من ~~اعصاب الدماغ، وبهذا تحديد آلة السمع الأولى (الاذن الخارجية) = اي الجانب أو القسم البارز والمشرف ~~. ،55orala9uana 5ة . والصدفةrieulae من الأذن، الواقع خارج الراس ويدعى ~~2. الاذن بالاغريقية «51 ، عضو السمع والتوازن بشكل عام باحتوائه الأجزاء الثلاثة لعضو السمع، ولكن ~~المقصود هنا، الآلة أو الجزء الثاني الوسطاني iddle5ar بما في ذلك التجويف الطبلي عpa0i( ، الذي ~~يجمع الهواء ويحصره، كما أفاد الكركي. وفي وصفه المتميز والبدائي، يعطينا صورة ايجابية لتنظيم آلة ~~السمع، ونفوذ الهواء الى العصبة، وفي هذا يشير الكركي المؤلف ربما الى عصبة بعد الطبلة . ~~4bsa5» تقرع بنفوذها الهواء، محدثا صوتا يسمع. ~~3. اخلقة وتكوين،، افضل من خلق وتكون، كما في معظم النسخ، والكركي يصف الغضروف بأنه الأمثل ~~يبين الصلابة واللين، مفضلا إياه على العظم في صلابته الشديدة من ناحية، واللحم اللين كثيرا من جهة ~~أخرى حيث ينسد المجرى فيمتنع إدراك الأصوات، وفي هذه الخليقة حكمة بالغة وتنسيق عجيب. ~~e1i 5. e4 -31 ,6-158 ,122 .5 بنsn,e3: 4 .لilaaa Aaleay,aa. eنc9p2tdزaede # 1 3ل سنع *5 ماكه اهاه رما عللاة* والا 35 PageV01P161 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0162.png) # أما اللهاة ()، فإنها عضو لحمي مستدير الشكل، معلق في أعلى الحلق، ~~خلقت لكي ms122 تكسر حمية الهواء الداخل، وتمنع الغبار والدخان من الدخول الى الحلق. # وخلقت من لحم، لأن هذا الجوهر موافق لما وجدت له. فإنها بحرارتها تسخن ~~الهواء الداخل، وبرطوبة مزاجها وقوامها تنقي الهواء مما يخالطه من الشوائب الرديئة. ~~وبلين قوامها، تؤاتي الانتثناء والحركة عند تقطيع الهواء للصوت. وخلقت مستديرة ~~الشكل، لتبعد عن قبول الآفات - تبارك الصانع الحكيم. # وأما الحنجرة (1) ، فإنها موضوعة على طرف قصبة الرئة. وتأليفها من أجزاء ~~(1aryoa) 2) أو من المزمارie1o1is) غضروفية ، من جسم آخر يجري مجرى لسان المزمار ~~، ويسمى الغلصمة (ai) وأما الحنجرة، فإنها مؤلفة من ثلاثة عضاريف ويعم ~~ثلاثتها أنها محدبة من الظاهر، ومقعرة من الباطن. # وأحد الثلاثة، غضروف يعرف بالترسي؛ ذو أربعة أضلاع، لأن شكله شبيه بالترس ~~المستطيل، وهو أكبر الثلاثة وأكثرها تحديبا، وتحديبه يبتديء من فوق الى أسفل. # والغضروف الثاني دون الأول في العظم، موضوع من خلف مما يلي المريء، ~~يتمم ما نقص من الغضروف الأول من الاستدارة واتصاله بالأول بضلعين لاصقين ~~بضلعي الأول - وهذا من الجانبين. وأما من أسفل، فبأن انبتت من الأول زائدتان، ~~تدخلان في نقرتين من الثاني، ويحصل من ذلك مفصل مضاعف، على ما ذكره ~~جالينوس في تاسعة المنافع. وأما من فوق، فاتصالها اتصال لحامي، وهذا الغضروف ~~يعرف «بالذي لا اسم له»(3) . # وأما الغضروف الثالث، فهو أصغر من الثاني بمقدار ما أن الثاني أصغر من الأول، ~~ويعرف بالمكبي والطرجهالي أو الطرجهاري، وهو راكب على الثاني . واتصال هذا ~~الغضروف بالثاني ، اتصال مفصلي بان أنبتت من الثاني زائدتان، تدخلان في نقرتين من ~~هذا الغضروف، فيلتئم بذلك بينهما مفصل به يكون انفتاح الحنجرة وطبقها. # وأما الجسم المعروف بلسان المزمار (5)، فهو المتمم لطبق الحنجرة. PageV01P162 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0163.png) ~~وهو انه يتصل بالطرجهالي ببعض أجزائه، بحيث أن سطحه يصير مساويا لسطحه. وأما ~~من طرفه السفلي، فانه تبقى منه عضلة مدلاة غير متصلة به، وبهذه العضلة يكون جمع ~~الهواء وحصره. وهذا العضو ممتزج من غشاء وغدد وشحم، وهو الآلة الأولى في ~~الصوت، ويسمى بهذا الاسم، لأنه يشابه لسان المزمار في شكله وفعله ms123 ووضعه. # أما في شكله، فإنه يبتديء من أسفل واسعا، ثم يضيق شيئا فشيئا، ثم يرجع الى ~~السعة وأما وضعه، فانه موضوع في الحنجرة، في الموضع الذي يوضح فيه لسان ~~المزمار، في المزمار. وأما فعله، فانه قد جعل له الفعل الذي للسان المزمار في المزمار، ~~وهو التلحين(). # ولما كان هذا الجسم يتمم طبق الحنجرة، سماه جالينوس طبق الحنجرة ~~(1aryneeal mmueous memmbrane) . وفي جانبيه ثقبان (ore»ae2) : يمنة ويسرة، ماران في ~~طوله من فوق إلى أسفل، من غير أن يكون أحدهما نافذا الى الآخر. وأسفل كلى واحد ~~منهما، أوسع من أعلاه. وفم كل واحد منهما، عليه غشاء منتسج يظن من يراه، أنه نسج ~~من غير أن يكون فيه ثقب. # ففي حال التصويت، ينطبق لسان المزمار من جميع جهاته على الحنجرة، حتى ~~ينحصر الهواء الخارج الذي هومادة التصويت، وليستعين بالعضلتين الموضوعتين على ~~جانبي الطرجهالي . فانه بهما يحكم طبق الغضروف المذكور، بحيث انهما يقاومان في ~~ذلك حركة الصدر في دفع الهواء المحصور فيه. ولذلك متى اتفق ان يكون في اصل ~~الخلقة هاتان العضلتان صغيرتين، كان الصوت خفيا، وربما انقطع عند الصوت ~~الشديد(7). # وأما في حال التنفس، فتسترخي العضلتان المذكورتان، وينفتح الطرجهالي في ~~حال ازدراد الطعام وشرب الشراب، ينطبق الجميع، ويحيط بالحنجرة من داخل غشاء ~~ملبس عليها جميعها - فانظر الى حكمة الصانع تقدس اسمه في تكوين هذا وفي حسن ~~تاليفه، وهوخلق الحنجرة من جوهر غضروفي . لأن الصوت يتم بقارع، ومقروع. ~~فالقارع هو الهواء، والمقروع يجب أن يكون صلبا ليقاوم الهواء الخارج، والا لم يتم ~~الصوت والنغم وان كان يحصل له ذلك(2). # غير أنه به يفوتنا امر لا بد لنا منه، وهو سهولة مؤاتاة الانغلاق والانفتاح، واللحم PageV01P163 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0164.png) ~~والشحم، وإن كان يحصل بهما هذا القدر. غير أن المعنى الاول، يفوتنا فيه. ويحصل ~~بهما مع ذلك ضرر آخر، وهو للينهما ينضغطان ويسدان المجرى. فلم يبق من جوهر ~~الأعضاء ما هو موافق لذلك سوى الجوهر الغضروفي - تبارك من له الخلق والامر(). # ومع ذلك فجرمها رقيق، ليكون أطوع في ms124 ذلك، وليسهل حملها # وخلقت من غضاريف، ولم تخلق من غضروف واحد، لأنها لوكانت كذلك، لم ~~تؤات بسرعة في حركة الانبساط والانقباض والانفتاح والانطباق المحتاج اليها دائما. فلما ~~سبق ذلك في علم الصانع تعالى ذكره، خلقها من غضاريف وأحكم ربطها وشدها بعضها ~~ببعض بعضلات وأعصاب - وقد عرفتها. # وصار عدد غضاريفها ثلاثة : لأن هذا القدر أكمل الأعداد، ولان به يحصل ~~الغرض، وهو ان يكون : واحد من الجانب الوحشي، والآخر من الجانب الإنسي، وآخر ~~طابق . وخلق شكله قريبا من الاستدارة، ليكون بعيدا عن قبول الآفات. # وأعجب من هذا، خلقه لسان المزمار من الجواهر المذكورة. أما الغشاء، فلأجل ~~انفتاحه وانغلاقه، وليكون صبورا على الصياح الشديد. وأما اللحم الغددي، فينديه ~~ويفيده لينا، لئلا يتمزق وينخرق عند ذلك. وليرطب الحنجرة لئلا يتسارع اليها الجفاف، ~~بسبب حركتها ومرور المواد دائما بها، وفي الحميات الحادة(4 # وأما الشحم، فليمسك الرطوبة المستفادة من اللحم الغددي، ويمنعها بلزوجته ~~من التحلل، وصار مسلك الهواء فيه يبتديء من سعة الى ضيق، ليخرج الهواء بحميه ~~ويحصل الصوت. وخلق على فوهة كل واحد منها غشاء، ليسدها في حال بلع الطعام ~~وشرب الشراب. # وصارت الحنجرة تنفتح في وقت التنفس، لأن الهواء الواصل في الثقب المذكورة، ~~لا يفي بما تحتاج اليه الرئة والقلب، لا سيما في الحركة الشديدة والحميات الحادة. ~~وصارت هذه المنافز جميعها تنسد عند بلع الطعام وشرب الشراب، لئلا ينحدر من ذلك ~~. (1obeeeed) شيء في قصبة الرئة فيحصل الشرق # وصار يحيط بالحنجرة، غشاء يحيل بين جرمها وبين المنحدر اليها دائمأ من ~~الدماغ، والمتصاعد إليها من الدماغ، والمتصاعد إليها من أبخرة البدن. فانظر الى حسن ~~تركيب هذا العضو، بحيث انه لا يهمل امرشيء من اجزائه - تبارك الخلاق العظيم PageV01P164 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0165.png) ~~اللهاة 52i0a» ، والمعنى «العنبة الصغيرة،، من الأصل الاغريقي ، وهي كتلة لحمية عضلية مدلاة ~~أو معلقة من السقف الناعم للفم فوق أصل اللسان، «وخلقت لتكسر حمية الهواء ومنع الغبار والدخان الى ~~الحلق، أوضح ذلك الكركي لأول مرة بهذا الشكل المنطقي الموضوعي واصفا هذا العضو المهم، ~~ويحكم تسخن ms125 الهواء وتنقيته من الشوائب وما يختلط بما هو غريب وضار، وهي عبارة معادة في بعض ~~النسخ. ~~أما «الانثناءه فمعنى ذلك هو عطف الشيء ورد بعضه على بعض وطيه، والحركة عند تقطيع الهواء ~~للصوت،، حسب قول المؤلف. ~~. الحنجرة من اللفظة الاغريقية اصلا = »(15 ، ويعني القسم العلوي لقصبة الرئة أو الرغامي وبنيتها ~~العضلية العضروفية وغشائها المخاطي، وهي آلة الصوت وتقع بين الرغامي وأسفل اللسان وتحوي ثلاثة ~~غضاريف. ~~أما لسان المزمار (أو الفلكة)، فهو بنية غضروف مغطى لمدخل الحنجرة لمنع الطعام من الدخول فيهما ~~عند البلع، والغلصمة، هي صفيحة غضروفية عند أصل اللسان، سرجية الشكل، مغطاة بغشاء مخاطي، ~~تنحدر الى الخلف لتغطية فتحة الحنجرة لاقفالها في اثناء البلع (والجمع غلاصم) = 178i، وعدد ~~الغضاريف للحنجرة ثلاثة كما هو معروف في العصر الحديث، وهي «محدبة من الظاهر ومقعرة في ~~الباطن،، كما أكد الكركي. ~~3. الغصروف الترسي كالدرقية بشكل الترس المستطيل، ولاصق بمعنى لازق به ويلتحم أو يرتبط، فهو اتصال ~~.،،.،25i0 لحامي . والغضروف «الذي لا إسم له، هو شبيهه بالخاتم ويدعى ~~4. الغضروف الطرجهالي (أو الطرجهاري) 8525i55(5. الذي يشبه المغرفة أو الإبريق، فيتصل مفصليأ مع ~~الغضروف السابق ذكره وبالتأمهما بمفصل لانفتاح الحنجرة وانطباقها. ~~د. السفلي، والأصح السفلاني،، ووعضلة، بدل «فضلة» في بعض النسخ، و«وضعه»، أي موضعه وموقعه. ~~ولسان المزمار في شكله وفعله وموضعه، ويعتبر آلة الصوت الأولى وفعله التلحين، أي أنه يطرب في قراءته ~~ويغرد اوينشد، او يكون واضعا صوتا موسيقيا منا سبا يتغنى به. ~~. غشاء منتج، تمت حياكته فهو نسيج وحده، «يظن من يراه، انه نسج من غير أن يكون فيه ثقب»، من دقة ~~التعبير وجمال الوصف من المؤلف. ~~7. «تسترخي العضلتان»، بمعنى الترهل وارتخاء بكسل وفتور عمقاء»، وفي هذه الفقرة يعجب الكركي ايضا ~~من عظمة الله وحكمته في تصوير وخلق أعضاء الجسم : كالحنجرة كونها من جوهر غضروفي ليتناسب مع ~~وضع الاعضاء المجاورة وشكلها وفعلها في نشاطها وكمال تأدية واجبها. ~~القارع هو الهراء، ولفظة «النغم،، وليس تالعظم،، كما في بعض النسخ. ~~8. يزاتاة، ما يقعريجري وينفل من الامور التي ms126 يتاتى لها من انطباق وانفتاح، وعبارة : «ومع ذلك فجرمها ~~دقيق الخ...» قدمت للتميق. PageV01P165 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0166.png) ~~الحنجرة مؤلعة من ثلاثة غضاريف وليس واحدا لما في ذلك من فائدة ليكون فعلها متناسقا محكما في ~~ارتباطها مع عضلات وأعصاب متجاورة وفي شكلها واستدارتها تقريبا. ~~«وشد، وأفضل «وشذها، والغرض»، هوالهدف الذي يرمي اليه، والبغية والحاجة والقصد. وينديه،، ~~يجعله رطبأ ويفيده لينا،، أي ليونة، وفي الحنجرة، حتى لا يصيبها الجفاف. ~~10 . «لزوجة من التحلل»، تماسك أجزاء المادة بعضها ببعض بحيث لا يتغير شكلها بسرعة فتحلل او تنحل ~~الى عناصره وبيان الأجزاء. ~~ebae وشرق»، بمعنى غص بريقه، ويحيط بالحنجرة غشاء» PageV01P166 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0167.png) # أما قصبة الرئة، فابتداؤها من الغضروف الترسي الى أسفل من اللبة (510ء) ، ثم ~~تنقسم على ما ستعرفه. ويتفرع من جرم الرئة. وهي مؤلفة من حلق واسعة غضروفية ~~منضددة بعضها فوق بعض، مربوطة بأربطة غشائية. وأصلبها مما يلي الرقبة، وأما المنحدر ~~من ذلك فهو دونه في الصلابة. وشكلها من خارج مستدير، ويتممها من داخل جوهر ~~غشائي. ويكون مقدار استدارتها من خارج ثلاثة أرباع دائرة، والربع الآخر يتممه ~~الغشاء . ويستبطنها من داخل، غشاء من الغشاء المجلل لباطن الحنجرة(1) . # وأما الفائدة منها، فلان تكون منفذا لدخول الهواء البارد الى القلب، وخروج البخار ~~الدخاني عنه، وآلة للتصويت - لذا خلقت من جوهر موافق لذلك. # أما التنفس، فانه لوكانت الرئة مؤلفة مما هو أصلب من الغضروف، كالعظم مثلا، ~~لوافق من جهة انفتاحه. غير أنه يضر من وجه آخر، وهو أنه لم يكن فيه مؤاتاة للامتداد ~~والاجتماع اللمحتاج اليهما في حركة التنفس . ولو كانت مؤلفة مما هو ألين من الغضروف، ~~كاللحوم والشحوم مثلا، لوافق ذلك في التنفس في سهولة المؤاتاة للحركة المذكورة. غير أنه ~~يضر من وجه آخر، وهو أنه ينضغط بعض على بعض، ويسد مجرى التنفس الذي تدعو ~~الحاجة الى أن يبقى مفتوحا باستمرار(2) ~~واما التصويت، فقد علم أنه يتم بقارع ومقروع - على ما عرفت. فالقارع ههنا هو إلهواء، ~~والمقروع يجب إن يكون صلبا ليقاوم القارع ويمانعه . غير انه لم ms127 يجب ان يكون عظما، وإلا ~~حصل منه الضرر في التنفس - على ما عرفت. # وخلقت من غضاريف، ولم تكن من غضروف واحد، ولذلك لتؤاتي في حركة ~~الانبساط والانقباض ليتم التنفس والحركة. وصارت واسعة ، لتسع من الهواء ما تحتاج اليه. ~~وصارت مربوطة بأربطة غشائية، ليتم التنفس والحركة . فبالغضاريف يتم الصوت، ~~وبالغشاء يتم التنفس. وصار أصلبها مما يلي الرقبة، لأنها ملاقية للصدمات والضربات ~~وصارت مستديرة في هذه الجهة، لتبعد عن قبول الآفات . وصارت من جهة المريء ناقصة ~~الاستدارة. PageV01P167 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0168.png) # ويتممها جوهر غشائي لأمر لا بد منه، وهوأن الانسان في بعض الأوقات يزدرد لقمة ~~كبيرة، فتضغط الغشاء الى داخل، ويصير تجويف المريء مستعارا لها . وأما الفائدة من ~~الغشاء المجلل لها من داخل، فليقيها من المواد المنحدرة من الدماغ. ~~وأما الرئة، فإنها مركبة من خمسة جواهر (اقسام) : القصبة وهي المعروفة بالعروق الخشنة، ~~وجرم الرئة، والوريد الشرياني، والشريان الوريدي، ونفس الغشاء المحيط بها. # أما القصبة فانها عندما تتجاوز الترقوة الى أسفل، تنقسم قسمين : قسم يتوجه الى ~~جهة اليمين، وقسم الى جهة الشمال. والمتوجه الى جهة اليمين، يتفرع ثلاثة فروع، ~~والمتوجه الى جهة الشمال، يتفرع فرعين فقط . وهيئة هذه الشعب جميعها كهيئة القصبة، ~~بمعنى أنها غضاريف، غير أنها ألين من غضاريف القصبة. وشكلها ثلاثة أرباع دائرة، ~~ويتممها جوهر غشائي . وأما نفس الرئة فهو لحم رخو متخلخل كثير المنافذ، ولونه أبيض ~~في المستكملين، وفي الأطفال شديد الحمرة. # وأما الوريد الشرياني، فانه يتفرع في لحم الرئة، كتفرع أقسام القصبة، ويلاصقها ~~من جهة استدارتها. # وأما الشريان الوريدي، فإنه أيضا يتوزع كتوزع ذينك المنخرين، ويلاصق أقسام ~~القصبة من جهة الغشاء المتمم لاستدارتها . وأما الغشاء، فإنه يحيط بها من جميع جهاتها - ~~فهذه هيئة الرئة). # وأما الفائد منها مطلقا، فهي أن تكون آلة للتنفس، وجنة للقلب ووطاء له. وذلك ~~لأنها تجذب الهواء انبارد وتخزنه عندها، ثم تمد به القلب أولا بأول. وصار كذلك، لأن ~~الانسان في بعض الأوقات تعرض له أمور تعيقه عن استنشاق الهواء كما في المرور في الدخان ~~والغبار والأرائح ms128 الرديئة، وفي وقت التزحر والولادة. # والقلب دائم الحركة، يجذب الهواء البارد، ويدفع البخار الدخاني، حتى قيل إنه ~~يتحرك في التنفس المعتدل عشر مرات: خمسة انبساط، وخمسة انقباض. فلو جعل ~~القلب هو الجاذب للهواء بذاته، لهلك الانسان في الأوقات المذكورة. ولما كان حال ~~الرئة كذلك . خلقت مجاري التنفس وهي أقسام القصبة، وجوهرها كجوهر القصبة لتكون ~~دائمأ مفتوحة، ولها تفاضل لتكون مؤاتية لذلك. # ولذلك خلقت أيضا من غضاريف، ولم تخلق من غضروف واحد. وصار قوامها PageV01P168 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0169.png) ~~ألين، لأنها مستورة فاستغنت عن ذلك، ولئلا تورم الرئة بصلابتها. وصار يتمم استدارتها ~~غشاء، ليتهيا لها الاتساع عند استنشاق هواء متوفر، ولتقبل عند الحاجة حركة الشريان ~~الوريدي عند انبساطه. وصارت متداخله بجميع أجزاء الرئة لحاجتها إليها : لأجل نفوذ ~~الهواء البارد ولاصلاح القلب، لأنها محيطة به من جميع الجهات وصارت مقسومة ~~بقسمين، لما في التزويج من المنفعة - فيكون كأن في كل جانب رئتين. وجعل في ~~الجانب الأيمن قسم آخر خامس، ليقابل بثقله ثقل رأس القلب، وليكون وطاء للشريان ~~الوارد الى الصدر # وخلق لحمها متخلخلا، ليسع من الهواء ما يحتاج اليه، وليكون أيضا أطوع في ~~حركة الانبساط والانقباض . وصار لحم الرئة مائلا الى البياض، لمداخلة الهواء له. ولما ~~كانت رئة الأطفال قليلة الهواء وحركتها ضعيفة، كان لونها مائلا الى الحمرة. وأما أن حركة ~~الرئة لذاتها، أو هي تابعة لحركة الصدر، فلا يليق ذكر هذا بمناعة الجراحة - وقد أوضحناه ~~في شرحنا لكتاب كليات القانون. # وأما الوريد الشرياني، فالفائدة منه أنه يوصل إلى الرئة غذاءها . ولذلك جعل مبثوثا ~~في جميع أجزائها، لحاجتها جميعها الى الغذاء. وصارت مجاورته لأقسام القصبة، من ~~جهة استدارتها . لأنها لم تكن متحركة، لم تكن محتاجة الى مكان تدخل فيه عند ~~الانبساط، ولأن النافذ في تجويفها، غليظ. فاذا كان نفوذه الى باطن الرئة في جرم أقسام ~~القصبة، لم ينفذ منه إلآ الطف ما فيه وأرقه. # وأما الشريان الوريدي، فالفائدة منه أن يوصل الى الرئة الروح الحيواني وغذاء الرئة ~~والحرارة الغريزية . وصار مبثويا في جميع أجزائها، لحاجتها ms129 الى ذلك . وصار ملاصقا ~~للقصبة في حال، في جانب الغشاء لما ذكرنا. # وأما الغشاء، فالفائدة منه : حفظ جوهر الرئة وتوقيته مما يرد عليه، وحفظ حرارتها ~~الفييزية، وليفيدها حبا. فانظر الى حكمة الصانع في تكوين هذا العضو، وفي ترتيب ~~آلاته تبارك الخلاق العظيم. PageV01P169 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0170.png) ~~1. قصبة الرئة 5251005، ، شعب هوائية ليفية غضروفية متوزعة في الرئة، ويدعي ما هو قصبي رغامي -525 ~~5 ، وابتداء القصبة من الغضروف الترسي، كما ذكر في الفصل السابق . وتمتد تحت اللبة، وهي ~~رباط عصبي يحيط بالرقبة وتحت القص أيضا. ~~وحلق أو حلقات، غضاريف تشبه الخواتم دائرية، منها مثلا الغضروف الحلقي الطرجهالي - ~~2ieoaye5id . و «منضدة» أو «منضودة»، متناسقة تضم بعضها الى بعض بانسجام، و «يتممها» بدل ~~من و «بينهما»، كما في بعض النسخ . و«الاستنباط»، هو استخراج الأمر أو محاولة ذلك بطريق الاجتهاد ~~والمحاورة والاقناع. ~~تعتبر قصبة الرئة منفذا لدخول الهواء البارد الى القلب، وخروج البخار الدخاني منه حسب راي الكركي، ~~مشيرأ للاهتمام بعمليتي الشهيق والزفير في علم الأعضاء، وهي أيضا آلة التصويت حول الأثر السمعي ~~الذي تحدثه تموجات ناشئة من اهتزاز جسم ما معطيأ صوتا. ~~وذكر الكركي بأن التصويت يتم بقارع هو الهواء، ومقروع هو غضاريف في قصبة الرئة. وعبارة : ليتم ~~التنفس والحركة، فهي ناقصة في بعض النسخ. ~~. أما أقسام الرئة فخمسة حسب قول الكركي : (1) العروق الخشنة من قصبة الرئة وشعبها وشكلها (2) الوريد ~~الشرياني 5u19o9ay /ei0 الرئوي سفلي يميني وشماني وعلوي يميني وشمالي في الاتجاه (3) الشريان ~~الوريدي الرئوي بنفس الوضع وتتفرع هذه العروق لأوعية اصغر، حتى الشعيرات الدموية غير المرئية ~~بالحس، وقد وصفها الكركي في أكثر من مناسبة في كتبه (4) جرم الرئة، أي جسدها وكتلتها كعضو واحد ~~يمينا وواحد شمالا (5) غشاء الرئة وهي 5، تغطى بخلايا كالظهارية ناعمة وتغلف الرئة وتتصل بأسفل ~~الصدر. ~~والرئة آلة التنفس بجذب الهواء النقي من الخارج واخراج «الفضلات» التنفسية، وهي جنة، القلب، فيه ~~الحياة والسعادة والانتعاش والفرح، ووطأ له، حيره وطيئا، واليه يجذب الهواء البارد وفيه يخزنه، ثم يطلقه ~~تدريجيا . انظر كتاب : الطبيب ابن القف، ms130 بقلم سامي حمارنة، القاهرة، 1974، ص 115 - 128، ~~وابن القف الكركي، جامع الغرض، مطبوعات الجامعة الأردنية، 1989، ص 61 - 64. ~~والقلب دائم الحركة، ويؤكد الكركي أولا عمله في ذلك : جذب الهواء البارد عن طريق الرئتين ودفع ~~البخار الدجاني، ويعطي المؤلف تقديرات للمعدل خمس مرات للزفير وخمس مرات للشهيق في وقت ~~معين، مما يؤكد الاهتمام بالخبرة الكمية التقنية التي قام بها علماء العرب في تجارب علمية آنذاك. ~~والقلب كعضلة، خلاياها متميزة، لذا دعيت بالقلبية في طبقات ملتوية حلزونية تساعد في الانبساط ~~والانقباض أثناء التنفس . واعتبر متخلخلا ليسع كميات الهواء أثناء تحركه. ~~اما حركة الرئة هي لذاتها وتابعة لحركة الصدر، فشرح ذلك في كتاب : شرح كليات القانون، لابن القف ~~الكركي السابق ذكره. ~~. ان الادراك العضوي لفعلي عروق الوريد الشرياني والشريان الوريدي وتفرعاتهما، كان غير واضح في ~~كتابات الكركي وغيره في جراحي العرب، لجهل المباديء الأولية في علم وظائف الأعضاء، الامر الذي ~~أصبح الآن اكثر وضوحا ودقة لا سيما بعد فهمنا للدورة الدموية : الصغرى والكبرى، ولكن انبثاث ~~تفرعاتهما كانت واضحة لذا كان الكركي يعجب لذقة وخلق أعضاء الانسان. # See ck.Peron eethephyeieteey. 19es, po, 22a-23a,amdaa-53, PageV01P170 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0171.png) # القلب عضو لحمى، صلب القوام مخروط الشكل، قاعدته في وسط الصدر، ورأسه ~~يميل الى الجانب الأيسر - وهو أصلب جميع اجزائه . وفي القلب أصناف الألياف الثلاثة، ~~وله ثلاثة بطون: بطن في الجانب الأيمن، وبطن في الوسط، وبطن في الجانب الأيسر. وله ~~أربع منافذ: # في الجانب الأيمن اثنان، أحدهما، ينفذ فيه الدم من الكبد الى القلب، وعلى فوهة ~~هذا المجرى ثلاثة أغشية مغلقها من خارج الى داخل، وهي أغلظ أغشية منافذ القلب. ~~وثانيهما، الذي يتصل به الوريد الشرياني، وعلى فوهته أغشية مغلقها من خارج الى داخل، ~~ولم أعرف أحدأ ذكر عدد هذه الأغشية. # واثنان من الجانب الأيسر، أحدهما، منفذ الأبهر، وعلى فوهته ثلاثة أغشية، مغلقها ~~من داخل الى خارج . وثانيهما، منفذ الشريان الوريدي، وعلى فوهته غشاءان مغلقهما من ~~داخل الى خارج. وعن جانبي (وفي النص جنبتي) القلب زائدتان عصبيتان رقيقتا الجوهر، ~~تسميان أذني ms131 القلب. ويحيط بالقلب غشاء صلب يلاصقه في بعض المواضع . ويعلو الغشاء ~~شحم كثير، وتتصل به رباطات كثيرة، وهو بغشائه في وسط الرئة - فهذه هيئة القلب # وأما فائدته فهو إعطاء ما عداه من أعضاء البدن : الحياة والحرارة وسائر القوى على ~~المذهب الحق . ولذلك خلق في وسط البدن، ليكون بعده عن جميع جوانبه على حد سواء. ~~وصار جوهره لحميا، لقوة حرارته وكثرة دمه . وصار قوامه صلبا، ليبعد عن قبول الآفات، ~~وليكون صبورا على الحركة الدائمة. وجعل شكله مستديرا، ليبعد عن قبول الآفات . وميل ~~رأسه الى الجانب الأيسر، ليقابل ثقله، ثقل الكبد. ويفيد الججانب الأيسر حرارة تسياوي ~~حرارة الجانب الأيمن . وصار رأسه صلبا، ليكون أبلغ في حفظ الحرارة والروح الحيواني( # وخلق في القلب أصناف الألياف الثلاثة، لحاجة الجذب والدفع والإمساك . فإنه قد ~~ثبت في علم الطبيعة، أن القوة الجاذبة، تستخدم في فعلها في الأعضاء ذوات الليف، ~~والليف المتطاول، والدافعة، والليف المستعرض، والماسكة، والليف المؤرب . وأيضا فإنه ~~دائم الحركة، فجعلت هذه الألياف مشتبكة بعضها في بعض، ليقوى جوهره(2. # وخلق له ثلاثة بطون، ليكون انتقال الدم الى الروح الحيواني بالتدريج : فهو ينصب PageV01P171 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0172.png) ~~ويجتمع في البطن الأيمن، ويستعد في الأوسط، ويصير روحا في الأيسر. وخلق الأيمن ~~أعظم بطونه، ليسع دما كثيرا، لأنه خزانة لما بعده من البطون . وصار معلق الأغشية مختلفا، ~~وذلك بحسب الحاجة والاحتياط . فسعة شعبة الأجوف ، لما كان الدم نافذا منها الى القلب، ~~جعل معلق أغشيته من خارج الى داخل ، حتى يسهل دخوله اليه، ويمنع خروج الدم ~~عنه # والوريد الشرياني، لما كان غذاء الرئة يدخل فيه، جعل مغلق أغشيته من خارج الى ~~داخل، ليسهل انفتاحه ودخول الدم فيه. ثم ينطبق ويمتنع خروج الدم منه، وصار مغلق ~~أغشيته الأبهر على ما ذكرنا، ليسهل خروج الدم والروح منه، ويتعذر عودها إليه. وصار ~~مغلق أغشية الشريان الوريدي، على ما ذكرنا. وذلك لأن المجرى المذكور، وإن كان يخرج ~~منه شيء ويدخل منه شىء، غير أن الداخل جسم واحد - وهو الهواء البارد الى القلب. ~~والخارج منه جسمان ms132 : أحدهما، البخار الدخاني، وثانيهما، الدم الذي يغذي الرئة، فروعي ~~الأكثر. فجعل مغلق أغشية هذا المجرى من داخل الى خارج، ليسهل خروج ما ذكرنا # وخلق للقلب أذنان، لتعيناه في جذب ما يجذبه، وصار يحيط به غشاء ليوقيه مما يرد ~~عليه . وخلق صلبا، ليكون أبلغ في التوقية، وصار مبرأ عنه في أكثر المواضع، لئلا يمنعه من ~~حركته، وخلق عليه شحم، ليرطبه وينديه خوفا من تخفيف الحركة . # وأما العلة في كثرة الشحم عليه، مع كونه احر أعضاء البدن والحرارة تذيبه، فبيانه ~~في علم الطبيعة، وليس للجرائحي فيه نظر. وصارت تتصل به رباطات، لتمسكه وتمنعه ~~من التزعزع، ووضع في وسط الرية، لتوقيه من الآفات الواردة عليه - تبارك الصانع ~~الحكيم PageV01P172 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0173.png) ~~1. القلب، واللفظة كاردا، في الإغريقية، عضو عضلي يحافظ على الدورة الدموية وتسييرها كمضخة. ~~والقلب مقسوم الى أذينين ia»5855) وبطينين ie4»12525 وفي مفهومنا العصري فإن الأذين اليساري يأخذ ~~الدم المشبع بالأوكسجين من الرئتين. من هناك يجري الدم الى البطين اليساري ، الذي يدفعه بواسطة ~~اللابهر 5215ه وبواسطة الشراين لتموين جميع أنسجة البدن بالدم. ~~أما الأذين اليميني فإنه يتسلم الدم بعد مروره من خلال الانسجة معطيا لها الأوكسجين «الهواء البارد» . بعد ~~ذلك يمر الدم الى البطين الأيمن، ومن هناك الى الرئتين حتى تتزود بالهواء والأوكسجين من جديد. ~~i5emtieular وللقلب أربعة اغشية أو منافذ، على رأي الكركي ايضا، (1) بين الأذين والبطين اليساري ~~ويعرف باسم 5rbieue2i0 هi» (2) بين الأذين والبطين اليميني بثلاثة أغشية o55i0ءi»، (3) الأبهري عند ~~فتحة الأبهر، (4) والرئوي عند فتحة العروق الرئوية . وأنسجة القلب نفسها تتغذى بواسطة الشرابين ~~الاكليلية (لفظة إغريقية تعنى بشكل الاكليل) من عروق وأعصاب وأربطة لا سيما الشرايين التي تمون ~~العضلة القلبية. ~~ويتأثير فصل من الشيخ الرئيس ابن سينا في كتابه : القانون في الطب، فان الكركي أخطا باعتبار أن للقلب ~~ثلاثة بطون، ولكنه اجاد في ذكر منافذ القلب الأربعة والدقة في وصفها. ~~2. لكن تميز القلب بين أعضاء البدن بإعطائه : الحياة والحرارة وسائر القوى على المذهب الحق، ذلك أنه ~~يقع «في وسط البدن، ليكون مركزا ms133 وسطيا، وجوهره لحميا، وصلابة قوامه وصبر على الحركة الدائمة. ~~3. وتميز القلب بأصناف الألياف الثلاثة لحاجة الجذب اليه كالهواء والدم، والدفع عنها والتمسك بها. أما ~~الألياف فهي (1) الليف المتطاول والدافعة (2) والألياف المستعرضة والماسكة (3) والليف المؤرب. ~~العضلات القلبية تشبه كلا من العضلات الناعمة والعضلات المخططة، مشتبكة بعضها ببعض. ~~«الليف، اره الالياف،، «والمتطاول» او «المطاولة» يبعض النسخ. ~~4. أما فكرة البطون الثلاثة فخاطثآة، ومفادها أن الدم ينتقل «الى الروح الحيواني» بالتغير الحادث بين البطين ~~الأيمن الى الأيسر. اما الوريدان الأجوف السفلي والعلوى 70a575ia55ueir فمغلق أغشيته من ~~خارج الى داخل ليسهل دخول الدم ويمنع خروجه. # Thc rieuspid om tlhe riglmt amd theoicuspid on tlhelet ~~5. مغلق الوريد الشرياني من خارج الى داخل من حين ان منفذ الأبهر في داخل الى خارج . و«يغذي» او ~~«يغذوه. ~~6. حجرتي الأذنينين، ويشار اليهما عادة بثلاثة 9ه659550 ، وبينهما جدار عقلي رقيق ومن جدارهما ~~ينفذ الدم الى البطينين = o 0ist، والأذين اليميني يأخذ الدم من الوريد السفلي والعلوي الأجوف ~~ويرسله الى البطين الأيمن . أما الشحم في القلب فيوجد في الليف نفسه. ~~«مبرا،، ربما بمعنى تخلى وتخلص مما به من تهمة فقضى ببراءته، «وتذيبه» والأفضل «مذيبة» في بعض ~~النسخ. PageV01P173 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0174.png) # أما المريء، فهو جسم مستطيل الشكل، مؤلف من لحم وطبقات غشائية : الباطنة ~~منها مستطيلة، والخارجة مستعرضة . وفيه ليف يسير ذاهبا ورابا، وهوموضوع في الوسط. ~~وابتداؤه من عند الحنجرة، وانتهاؤه عند الفقرة الثامنة من فقار الصدر. # وفي انحداره يلاصق الفقرات مربوطا (أو أربطة) قوية، وهو من هذا فيه ادنى ~~تفرطح، وسلوكه الى أسفل الفقرة الخامسة على استقامة. ثم إنه يميل ميلا يسيرا الى ~~الجانب الأيمن . هكذا قال الفاضل جالينوس في سادسة المنافع، ثم يعود الى ~~الاستقامة. ثم انه عند الفقرة الثامنة، يخرق الغشاء ويتصل بفم المعدة، ويحيط به من ~~داخل طبقة غشائية، وهي التي تغشي داخل الفم والحنجرة، وتتصل بفم المعدة - فهذه ~~هيئة المريء1. # أما الفائدة منه، فلأن يكون مسلكا ومنفذا للغذاء. وأما استطالته، فليطول تردد ~~الغذاء فيه ، ليناله حظ من النضج. وأما استقامته، ms134 فليسهل نفوذ الغذاء فيه. وخلق ~~مستديرا، ليبعد عن قبول الآفات . وصار فيه لحم، لينال ما ينفذ فيه هضما. # وخلق فيه طبقات غشائية، ليكون قابلا للتمديد عند ابتلاع اللقمة الكبيرة، وقذف ~~مادة متوفرة أو غليظة القوام من المعدة، في القيء العنيف. وجعلت الباطنة المستطيلة، ~~لحاجته الى الجذب. والخارجة الذاهبة عرضا، لئلا يجتمع الجذب والدفع معأ. والتي ~~بينهما ورابا، لتكون واسطة بين الجذب والدفع. # وصارت هذه أقل أليافه، لقلة حاجته الى المسك لأنه مجرى. وصار يلاقي في ~~نزوله الفقرات، ليعتمد عليها ويقوى بها. وصار فيه من هذه الجهة أدنى تفرطح، ليوجد ~~استقراره على الفقرات. # وصار يميل الى الجانب الأيمن عند نهاية الفقرة الخامسة، وذلك لئلا يزاحم قسما ~~من الأبهر النازل، فإنه عند نزوله يعتمد على الفقرة المذكورة. وليصير له بالانحراف ~~المذكور، زاوية يصير بسببها نزول الطعام الى المعدة شيئا فشيئأ. وصار الانحراف الى ~~الجانب الأيمن وليس الى الأيسر، لأن الجانب الأيسر مشغول بالشريان المذكور PageV01P174 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0175.png) ~~وصار يعود المريء الى موضعه، ليعتمد على الفقرات كما كان أولا . وصار يحيط ~~به من داخل غشاء، ليوقي جرمه، ويحيل بينه وبين ما من شأنه أن يخرج من المعدة (من) ~~المواد الحارة وغيرها، بالقيء. ~~وصارهذا الغشاء متصلا بالفم، ليكون له تأثير في الجسم الممضوغ. ويدل على ~~هذا التأثير، انضاج الممضوغة للدماميل والخراجات. ومما يدل على اتصال الغشاء ~~بالفم، انذار اختلاج الشفة السفلى، عندما تروم المعدة قذف ما فيها بالقيء. فإنها ~~تتحرك لقذفه بتحرك ما يتصل بالفم، فتظهر الحركة في (اختلاج) الشفة المذكورة. # وأما الفائدة في اتصال الغشاء بالحنجرة، فلكي يكون اذا انجذب المريء داخل ~~اللسان والنغنغ في وقت الازدراد الى أسفل، ترتفع الحنجرة وتنغلق بطبقها، فلا يدخل ~~فيها شيء - تبارك الخلاق العظيم. ~~1. المري ء 5ua«s524* اصلا لفظه من الإغريقية تعني «تحمل الطعام»، وهو ممر غشائي عضلي يمتد ~~من البلعوم (1a الى المعدة. أما عبادة «انتهاؤه عند الفقرة الثامنة، والتي هي الأولى من الفقرات ~~. 8oa الصدرية ~~فرطح وتفرطح الشيء، هو بسطه ووسعه عرضا، أما الفقرة الخامسة فهي ms135 في الرقبية . ل6ء، وفم المعدة ~~. 54riomeum وغشاء الفم والحنجرة أو الصفاق ،oirortoestomae8 ~~2. فائدة المريء ليكون مسلكا ومنفذا للطعام والشراب، مع حظ من النضج فيطبب ويدرك نضجه، واما زواية ~~الانحراف تدريجيأ riatio5rana«leع5. ~~3. إنضاج الحنطة الممضوغة للدمامل والخراجات»، إذ اعتبرها المؤلف الكركي مفيدة وشافية في المعالجات ~~ei5 . «انذاره، لمن اوجب على نفسه العلم به فحذره أو تخوف منه، «الاختلاج للشفة أو بالشفة، # في بعض النسخ، والاختلاج بمعنى التحرك مضطربأ ومنزعجا، والنغنغ والجمع النغانغ، عضلات أر ~~45i2e.5a.e3 218 مانl1 = نتومات جوف الحنجرة ار البلعوم PageV01P175 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0176.png) # يقابل فم المعدة، العظم الخنجري، والغالب على جرمه الجوهر العصباني ونبات ~~عصبة من الزوج السادس من عصب الدماغ - وبهذا يكون الاحساس بشهوة الطعام. وهو ~~مائل الى الجانب الأيسر، وخص هذا العضو بهذه الشهوة، وذلك لأن ما عداه من أعضاء ~~البدن، ينتهى جذبها الغذاء اليه، وهو لم يجذب من غيره. فاحتاج أن يكون له شعور ~~بعوز الغذاء، ليحث الانسان على طلبه - تبارك الصانع الحكيم. # وصار عصبه دماغيا، ولم يجعل نخاعيا مع انه أقرب اليه، وذلك لقوة حس الدماغ. ~~وصار يميل قليلا الى الجانب الأيسر ، لأن الكبد أشغلت الأيمن # وأما المعدة فانها موضوعة على الصلب، وقعرها مائل الى الجانب الأيمن، ~~وفمها الى الجانب الأيسر، وشكلها شبيه بأكرة متطاولة: تبتديء من ضيق، وتنتهي الى ~~سعة. # وهذا الشكل، خاص بمعدة الانسان. ولها من هذا الموضع، منفذ يسمى البواب ~~(1) ، وهو أضيق من منفذها الأعلى . فحيث هي أوسع، فمجراها أضيق. وحيث ~~هي أضيق، فمجراها أوسع. واستدارتها من قدام ظاهرة، ومن جهة الصلب مسطحة، ~~وهي مربوطة به من هذه الجهة بسلسلة من رباطات كثيرة # وأما تركيبها فلها من داخل طبقة عصبانية طولانية، موافقة لانتساج طبقة المريء ~~الداخلية. وقوامها صلب وانتساجها ضيق، وأبلغها في ذلك فمها، ثم يقل فيها ذلك على ~~التدريج الى أسفل . حتى إذا كان قعرها، وجد هناك جوهر لين لحمي . ووراء فذه ~~الطبقة، طبقة أخرى ملتصقة بها التصاقا، يوهم أنهما واحدة ذاهبة ورابا، واخرى خارجة ~~لحمية ذاهبة عرضا. وتحيط بها بعد ذلك ms136 طبقة شبيهة بنسج العنكبوت. # وتأتي الى المعدة عروق كبدية، بعضها غير نافذة الى أسفل تجويفها، وهي قليلة. ~~وبعضها نافذة بفوهاتها، مصاصة لصفو الكيلوس، وهي أكثر من الأول. ويجيط بها من ~~الجانب الأيمن، زوائدها الخمس، ومن الجانب الأيسر الطحال. ومن قدام الثرب ~~(غلاف الأمعاء المخاطي 5)، ومن تحت الكلى والمثانة، ومن خلف لحم ~~الصلب، ومن فوق القلب بواسطة الحجاب - فهذه هيئة المعدة PageV01P176 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0177.png) # وأما منفعتها، فهي إحالة الغذاء الى الصورة الكيلوسية، واعداده لفعل الكبد. ~~وصار وضعها على الصلب، لتستقر عليه. وصارت دون آلات التنفس، وان كان يجب ~~من جهة القياس ان تكون تلوالفم، وذلك لتكون قريبة من مخرج الأثفال والبول، اللذين ~~هما فضلات ما يتولد فيها. وصار قعرها مائلا الى الجانب الأيمن، وذلك لخلو هذا ~~الموضع بسبب ارتفاع الكبد . ولتكون قريبة من الكبد، ولتعيها بحرارتها على هضم ما ~~في قعرها. ورأسها مائل الى الجانب الأيسر، لتكون على مسامته فمها # واما باستطالتها وسعة سفلها، فلأن الانسان لماكان منتصب القامة، والغذاء بطبعه ~~يميل الى أسفل، فوسع سفلها لأجل ذلك وقد ضيق منفذها الأسفل المسمى بالبواب، ~~لان النافذ رقيق القوام، فاستغني عن السعة . وأيضا فانه محل اجتماع الغذاء وميله بطبعه ~~اليه، فاحتيط في أمره بذلك، خوفا من أن ينحدر شيء منه. # وأما منفذها الأعلى، فانه بخلاف هذا جميعه. فان النافذ فيه غليظ القوام كبير ~~الجرم، وليس هو في محل اجتماع الغذاء وميله. وسمي مجراها هذا بما ذكرنا، لانه ~~ينفتح في وقت الحاجة، وينسد في وقت الاستغناء. وصار شكلها مستديرا من قدام، ~~ليبعد عن قبول الآفات ويسع تجويفها من جرم الغذاء مقدارا متوفرا. وسطحت من ~~خلف، ليجود استقرارها وثباتها على الصلب، عند نزولها بالأغذية والأشربة. # وصار يتصل بالمعدة رباطات كثيرة، لتحفظ وضعها عند ذلك . وصارت سلسة، ~~لتقبل التمديد عند ذلك. وصار الغالب على طبقاتها الليف الذاهب طولا ، لشدة حاجتها ~~الى الجذب. وصارت موافقة لطبقة المريء، ليكون الجذب متصلا. وصلب قوام هذه ~~الطبقة، لتكون صبورة على تمديد الغذاء والشراب. ولذلك ايضا استحكم انتساجها، ~~وصار أبلغها في ms137 ذلك في فمها. لأن الغذاء المار به، لم ينله بعد هضم وتغيير، فيكون ~~خشنا بخلاف حاله عند قعرها، فانه يكون قد ناله قدر وافر في الهضم، فلذلك لين ~~سفلها. # وصارت الطبقة الداخلة عصبانية، لتقبل التمديد عند التمركز ولا تنفرز، ولأن ~~الحس اللمسي لا يدرك ملموسه إلا بالملاقاة. وصار الليف المؤرب يلاصق بهذا ~~الغشاء، لان الامساك بعد الجذب، فهي بالليف المذكور تمسك غذاء البدن. واما غذاء ~~نفسها، فتمسكه بنفسها، وصار الليف المستعرض متبرئا عن الليفين المذكورين # أما عن المستطيل فلأن الجذب مناف للدفع. وأما عن المؤرب، فلأنه يباين PageV01P177 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0178.png) ~~المسك. وأيضا فان في وضعه خارجا، فائدة أخرى، لأنه يصير بصورة الانتظام والجامع ~~لأجزائها، لئلا ينفرز عند التركيز. وصارت الطبقة اللحمانية خارجة، لأن الهاضم يجوز ~~أن يفعل في المهضوم بذلك بالملاقاة كالنار، فإنها تنضج اللحم بواسطة القدر، بخلاف ~~الحاس حسا لمسيا، فانه لا يدرك ملموسه إلا بالملاقاة. ~~وأما الفائدة من الطبقة العنكبوتية، فالمبالغة في حفظ جوهرها. وصارت الأوردة ~~الغير نافذة، أقل من النافذة، لأن طبقتها الداخلة تتغذى بالكيلوس. وصارت المصاصة ~~الآتية لايها، أقل من مصاصة المعاء (أو الأمعاء)، لأن معظم الجذب إنما هومن المعاء، ~~ولأن الكيلوس ناقص الهضم بالنسبة الى كونه في المعاء. ~~وأما الفائدة مما يجاورها، فلتجويد هضمها واعانتها على ذلك - تبارك الصانع ~~الحكيم. ~~1. فم المعدة pi«astriumorpito1estonae1b وتقابل فوهة القلب Ooiu aruiaeunn وتعتبر الجزء المريئي ~~المعدي في أعلى المعدة (فوهتها). والعظم الخنجري = id، ذكر في فصل سابق. ~~الزوج السادس في الفقرات الرقبية 6i451 يعتبر «من عصب الدماغ». وهنا يتحدث الكركي حول ~~الإحساس او الشعور بعوز وشهوة الطعام بصبغة مفيدة، وبذلك «يحث الانسان على طلبه، وافضله نوعيا ~~والارتباط بالدماغ كمركز لذلك الحس، ولفظة «أشغلت» أو أشتغلت او انشغلت،، في بعض النسخ. ~~2 المعدة S150aebo47ent3ieu1u0 ، توسع كيسي ذو مسلك 541 يقع يسار التجويف البطني ، او أنه يوجد ~~مباشرة تحت الحجاب، وفي حوافي الحنية المعدية الكبرى والصغرى، تبتدئي مع فتحة من المريء 5 ~~. 271o0s حتى فوهة المعاء ويعرف بالبواب ia ~~ويميز الكركي بان ms138 شكل المعدة هكذا تخصص بالانسان دون سواه من الحيوانات، والبواب في نهايتها وهي ~~عطلة قوية بشكل حلقة مستديرة 8d 5a15 اه5i51 يفرغ محتوياته الى الاثني عشر (معاء العفج). ~~. ine51ieعeبرباطات كثيرة سلسة»، سهلة ولينة وتقبل او تنقاد للتمديد» ~~3. الداخلية»، او دالداخلة»، وهالانتساج» ما حاكه من انسجة، وهيوهم»، يتخيل، بمعنى دار في خاطره ~~وربما غلط فيه أو سها وادخل اليه الريبة والظنون. و«شبيهة بنسيج أو نسج العنكبوت،. والعروق الكبدية، ~~ربما 51e5 ، والعصب العاشر i1، ومن الدماغ ايضأ «المتجول». ~~عروق مصاصة، تمص وتستخلص صفو الطعام المهضوم 50e 15 ، اما الترب فهو ،55 سبق شرحه، ~~.«5aebome ومن خلف «الصلب PageV01P178 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0179.png) ~~4. إحالة الغذاء ereuaion «واعداده لفعل الكبده، لتكميل عملية الهضم . الاثفال، ترسبات dimen5ءه ~~، ما تبقى من مادة بعد عصرها. «هضم ما في قعرها، الى العمق 10ه5 ، «ومسامته، نقطة في السماء ~~فوق رأس المشاهد، تقابل وتوازي ذلك. ~~5. منتصب، أو «مستقيم القامة»، في بعض النسخ، وكذلك «كبير او كثير الحجم»، ثم «فاحتيط او فاحيطه، ~~ووينسد أويستده، وهسطحت،، اي بسطت وسويت، وهنزولها» بدل من «تركزها»، حسب بعض النسخ. ~~6. يناله،، او وينله،، «تغيير او تغيره، التركز او التركيز»، «وافر او متوفر»، في بعض النسخ، و«تتفرر»، بمعنى ~~التخصيص والافراد «ومستعرض» اي بالعرض 5575355 . ~~7. «رأب» البواب، بمعنى «515roptaet والفؤاد 45dieptaa1 والمري «555o5a551a5 ورأب بمعنى المواربة، ~~الدوران والانحناء والانعطاف، والمسك، ما يمسك في طعام او شراب. PageV01P179 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0180.png) # أما الثرب (غلاف الأمعاء المخاطي 5)، فهو جسم غشائي مؤلف من ~~طبقتين : مطبقة احداهما بالأخرى، وبينهما شرايين واردة كثيرة، وشحم كثير. وشكله ~~شبيه بشكل الكيس، وابتداؤه من فم المعدة، وانتهاؤه عند الأمعاء، وملتحم بها. وأما من ~~الجانب الأيمن والأيسر، فالى اضلاع الخلف وملتحم بها أيضا - فهذه هيئة الثرب. # وأما الفائدة منه، فهو حفظ الحرارة الغريزية في الباطن، ولذلك تركب من طبقات ~~عصبانية مستجففة، ليكون ابلغ في ذلك. وصار وضعه من قدام، لان الجانب القدامي ~~من البدن، لما كان عادما للاجسام الصلبة التي هي اشد وقاية وحفظا للحرارة الغريزية ~~من الأجسام اللينة، تلطف الصانع تعالى ms139 ذكره، وخلقه من هذه الجهة وركبه مما ~~ذكرنا(2). # ولم يكتف بذلك، بل ضوعفت طبقاته. وصار ينتسج فيه شرايين وأوردة كثيرة، ~~لتفيده زيادة حرارة أيضا تعينه على ما ذكرنا. وصار يعلوه شحم كثيرة، ليكون أبلغ في ~~حفظ الحرارة ومنعها من التحلل بدسومته ولزوجته، لأن الشحم أيضا حار، فيكون معينا ~~على هضم الغذاء. وصار شكله على ما ذكرنا، لأنه محيط بأعضاء، وضعها على هيئة ~~الاستدارة(3) . # وصار يتصل بما ذكرنا، ليحفظ الاتصال وضعه. وصار ينقطع في الجانبين عند ~~اضلاع الخلف، لان ما بعد هذا الموضع مستغنى عنه، فان أطراف الأضلاع وباقي ~~الأضلاع التامة، كاف في حصر الحرارة ومنعها من التحلل. فانظر الى حكمة الصانع ~~تعالى ذكره في خلقه هذا العضو، وفي تركيب ما هو محتاج اليه فيما هو بصدده، وكيف ~~أوصله حيث الحاجة اليه أو فضله حيث الاستغناء عنه - تبارك من له الخلق والأمر. PageV01P180 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0181.png) ~~8r4a amd 1esaer 5 والطبقتان : الكبير والصغير وهما بالافرنجيةe0 5 والجمعnentun 1. الثرب ~~80215e0 5 وبالاتينية جلد شحمي، أما طية وثنية الصفاقp«5n والمعنى بالاغريقية = مئزر ~~المجاور للاحشاء أو التجويف البطني مع المعدة . «فطبقة أحدهما بالأخرى» باجتماعها متوافقة باستمرار ~~وذلك طبقة منه على طبقة أو الأعلى على الاسفل وضمهما وسواهما كغطاء، وفي التنزيل العزيز: لتركين ~~طبقا عن طبق». أما الشكل الوعائي الكيسي هو من فم المعدة الى الأمعاء. ولحم وملتحم، بمعنى لأمة ~~وأحم إصلاحه او إلزاقه. ~~الى اضلاع الخلفه، وتبدا من الفقرات الرقبية الى الصدرية (جسم وقوس لكل، واخيرتين اثنتين: ~~سويقتين وسفيحتين). ~~. حفظ الحرارة»، لدوام الحياة والانتعاش طاقة ونموا، «ولذلك ركب من طبقات»، وضع بعضها على بعض ~~اوضمت الى غيرها حتى صار شيئ واحدأ في المنظر او الواقع، وفلسفيأ تأليف الشيء من مكوناته البسيطة، ~~ومقابل ذلك التحليل او التحلل. والمركب هو الأصل والمنبت، وفي المنطق، ما يدل جزؤه على جزء ~~معناه، مثل رامي الحجارة، او مركبات يتصل بعضها ببعض. ~~امستجففة، وفي بعض النسخ: مستحصفه، والأولى بمعنى اليبوس او الجفاف والثانية لما أصابه ~~الحصف. والجانب القدامي (أمامي ،45 = 158a20) . ووعادما»، ms140 فاقدا او مفتقرا فلم يجد ما هو أشد ~~وقاية». ~~3. «ضوعفت طبقاته»، اي جعله ضعفين أو ضعف ما كان، أو مثله في العدد 510»5» «وصار ينتسج منه»، في ~~معظم النسخ، اي يحاك ويصنع منه بشكل نسيج . اما الدسومة»، اي كثير دهن اللحم والشحم، ~~واللزوجة،، التمطط والتمدد وكان فيه ودك يعلق باليد ونحوها فيلتصق بعضها ببعض، او حين تتماسك ~~أجزاء المادة بحيث لا يتغير شكلها بسهولة. ~~. اليحفظ (وليحيط) الاتصال. .. عند اضلاع الخلف» من العمود الفقري «وباقي الأضلاع التامة،، ~~والصمر التاية والقصد، فيقال: ولا حدد له دونه ولا صدده، لا مانع في سبيل ما يقوم به، والفصل، اي ~~نزعه والاستغناء عنه. PageV01P181 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0182.png) # المعي (جمع أمعاء)، ابتداؤها من البواب وانتهاؤها الى الدبر. وهي ستة موضوعة ~~على الصلب، ومربوطة به برباطات وثيقة. وتركيبها من طبقتين الغالب على ليفها الذاهب ~~عرضا، ثلاثة منها تعرف بالدقاق : # أولها، معي يعرف بالاثني عشر، ووضعه على الصلب على استقامة. وهو مائل ~~بجملته الى جهة اليمين، وجوهره ألين من غيره من الأمعاء الدقاق. # ثانيها، معي يعرف بالصائم، يتصل بأسفل الاثني عشري وفيه ابتداء الالتواء ~~والتلفيف وسمي صائما لأنه يوجد في أكثر الأحيان خاليا، وله ميل الى الجانب الأيسر. # ثالثها، معي يعرف بالدقيق، وهو كثير التلافيف، غير أنه لا يتصل به من العروق ~~كما يتصل بما قبله. وجوهر هذه جميعها، أرق من جوهر الأمعاء الغلاظ، وتجويفها ~~أضيق . وعلى سطحها الداخل رطوبة تسمى الترصيص. ~~وأما الأمعاء الغلاظ وهي السفلى، وتعرف بالأعفاج، وهي أيضأ ثلاثة: # أحدها، يعرف بالأعور، وهو واسع التجويف يأخذ الى الجانب الأيمن، وهيئته ~~كهيئة الكيس، أي له فم واحد يدخل فيه ما يدخل، ويخرج منه ما يخرج. # وثانيها، معي يعرف بقولون، وهو أرفع من الذي قبله الى الجانب الأيمن نحو ~~الخاصرة، ثم يميل الى الجانب الأيسر، ثم ينعطف الى الجانب الأيمن. وجوهر هذا ~~المعي غليظ، وانتساجه ضيق. # وثالثها، معي يعرف بالمستقيم متصل به، ووضعه مستقيم وطرفه الدبر. وهوواسع ~~التجويف أيضا، وعلى سطحه الداخل رطوبة أغلظ من التي على سطح الأمعاء ms141 الدقاق، ~~ويسمى أيضا الترصيص - فهذه هيئة المعاء. # وأما فائدتها جميعها: فهو أن تكون آلة لتأدية الكيلوس من المعدة الى الكبد، ~~وممرا لفضلة هذا الجوهر ولباقي البدن، ولان تهضم في غشاء المعدة ما يفضل عن ~~هضمه . ولذلك خلق جوهرها قريبا من جوهر المعدة، لا سيما الأمعاء الدقاق - وكثر ~~تلافيفها وتعاريجها لوجهين : PageV01P182 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0183.png) # أحدهما، ليطول تردد الغذاء فيها وينجذب من الثاني ما فات جذبه من الأول، ~~بحيث أن فضلته إذا خرجت، لم يبق فيها ما يصلح لغذاء البدن. # وثانيهما، ليطول احتباس الفضلات فيها، ولا يحوج الانسان الى القيام المتواترذ ~~5i ، ويكون حاله حال البهائم في كثرة القيام، ولا شك أن ذلك يعيقه عن ~~مصالحه البدنية والنفسانية. واقتصر على عدده على ما ذكرنا، لأن به تحصل الكفاية. # وجعل وضعها أسفل البدن، لأنها لما كانت مسلكا للكيلوس، جعلت متصلة ~~بمعدته وبمولده، ومسلكا لفضلات البدن. وهي بطبعها هابط الى أسفل، وجعل وضعها ~~مناسبا لجهة حركتها. وصار مسلكها الى أسفل على الصلب، لتستقر عليه ولتنبت منه ~~أوتار تعضدها وتقويها، لئلا تتزعزع عند انحدار الفضلات اليها ومرورها بها، وعند تركزها ~~باحتباس الطبع المتوفر، وعند شدة التزحر. ولأجل هذا، أوثقت رباطاتها، وركبت من ~~طبقتين لما في التزويج من المنفعة. # فإنها لماكانت ممرأ لفضلات البدن ومسلكا لها، وكان بعضها حادا وبعضها خشنا ~~وبعضها صلبا، احتيط في أمرها وركبت من طبقتين. وصار الغالب على ليفها الداهب ~~عرضا، لشدة حاجتها الى الدفع. فان حاجتها الى هذا القدر، أشد من حاجة غيرها، ~~لكونها ممرأ ومسلكا لما ذكرنا(1. # واقتصر في كلا صنفيها، أي الدقاق والغلاظ، على الثلاثة لأنها أكمل الأعداد، ~~لحصول المبدأ والوسط والمنتهى فيها. وسميت الثلاثة الأولى دقاقا، لدقة جرمها ولضيق ~~تجويفها، وذلك لأن النافذ فيها لين جدا، بالنسبة الى النافذ في الأمعاء الغلاظ. ~~فاستغنت عن غلظ الجرم، وسعة التجويف. ويسمى الأول منها بالاثني عشر، لأن ~~امتداده الى أسفل يساوي اثني عشر اصبعا، مضمومة بعضها الى بعض من أصابع ~~صاحبه. # وصار وضعه مستقيما، لسهل انحدار ما ينحدر فيه. وميل الى الجانب ms142 الأيمن، ~~لخلو هذا الموضع بسبب ارتفاع الكلية اليمنى . وصار جوهر هذا أرق من باقي الأمعاء ~~الدقاق، لأن ما يحويه أرق مما يحويه باقي الدقاق، وذلك لأنه أول منحدر عن المعدة، ~~ولم يحصل فيه بعد جذب(). # وصار في المعي الصائم تلافيف، ليتمكن الماساريقا من جذب ما فات جذبه من ~~المعي الأول. وصار ميله الى الجانب الأيمن، لخلوه على ما ذكرنا. وسمي هذا صائمأ، PageV01P183 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0184.png) ~~لخلوه في أكثر الأوقات. وصار كذلك، لكثرة ما يتصل به من الماساريقا، ولقربه من ~~الكبد، ولكثرة ما ينصب من الصفراء فيه. وكثرة تلافيف الأمعاء الدقاق لأن : الأول، لما ~~كان عديم التجويف، والثاني، قليله احتيج ان يكون هنا كثير التلافيف، ليحصل من هذا ~~ما فات من الأولين من الاستقصاء في الجذب وهضم المنجذب. # وأما العلة في جعل هذه الأمعاء ضيقة التجويف رقيقة الجرم، فلما ذكرناه. وأما ~~الغلاظ، وسميت بهذا الاسم لغلظ جرمها وسعة تجويفها، وذلك لخشونة ما تحويه. ~~وغلظ جرمه، وذلك لانجذاب الطبقة . وغلظ جرمها، لئلا تنفرز عند اجتماع ذلك فيها. ~~ووسع تجويفها، لئلا يحتاج الانسان الى قيام متواتر. # وخلق الأعور واسع التجويف، ليطول مقام ما ينصب اليه، وذلك لينهضم ما فات ~~الأمعاء الدقاق هضمه. وصار يميل الى الجانب الأيمن، لحرارة هذا الموضوع بسبب ~~مجاورة الكبد فيستفيد منها حرارة تهضم ما ينحدر اليه، ولان هذا المكان فيه خلو، بسبب ~~ارتفاع الكلية اليمنى . وسمي هذا بالأعور، لأن له فمأ واحدا. وصار كذلك ليبطيء خروج ~~ما ينحدر اليه، لما ذكرنا(6) . # وصار قولون، يرتفع نحو الخاصرة الى الجانب الأيمن، لخلوهذا المكان. ثم الى ~~الأيسر، ليعتدل وزن البدن . وغلظ جوهر هذا المعاء، ليصبر على ما يناله مما يحويه، ~~وضيق جرمه لذلك. وسمي بهذا الاسم، لان المرض المسمى بالقولنج، كثيرأ ما يحدث ~~فيه. # وصار المستقيم وضعه على استقامة، ليسهل اندفاع ما يحويه، وذلك (ليلين) ~~المندفع ووسع تجويفه، ليسع من البراز مقدارا صالحا، ولا يحوج الانسان الى القيام ~~المتواتر. وغلظ جرمه، ليحتمل الم تمديد الفضل المندفع اليه. وصارت الرطوبة التي ~~على سطحه غليظة ms143 الجوهر، لخشونة ما يحويه - تبارك الخلاق العظيم. # مراجع وهوامش الفصل الثالث عشر من المقالة الثالثة ~~1. الأمعاء teo1ine»: من الإغريقية اصلا، وهي قسم القناة الهضمية الممتدة من فتحة البواب ع5 850) # 5504in4 حتى الدبر، وهي انبوب غشائي : أمعاء دقاق الههه وغلاظ 5»3ا ستة : كما ذكرها الكركي بشرح PageV01P184 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0185.png) ~~اما الصائم 1ه1زعزفيمتد الى الدقيق، وسمى كذلك ولخلوه 527 في اكثر الأوقات»، كما ذكر المؤلف ~~هنا. والثالث الدقيق = «ذوهو آخر الأمعاء الصغيرة الدقاق كثير التلافيف . وفي جميع النسخ: ثم يليه، ~~وثم بعدهه، بدلا من ثانيها وثالثها تنسيقا من المحقق. ~~2. إن أول الأمعاء الغليظة «الكبيرة»، هو الأعور »1i9d 0 من الاغريقية أصلا 508» ، وهو بشكل جراب ~~متوسع يمتد حتى القولون الذي بدوره يصل الى المستقيم ومنه صاعد ونازل. ~~اما المستقيم 10ء) فهو المصران (المعي) الغليظ الأخير السادس بين الأمعاء، يمتد حتى الفقرة العجزية ~~الثالثة منتهيا بقناة الشرج. ~~3. فائدة الأمعاء برأي الكركي هي : آلة لتأدية الكيلوس من المعدة الى الكبد»، وفيه يعد ما يقدم ويهيأ من ~~تناول الطعام وفي عملية الهضم بتحول الكيلوس (8715ء) 18715ء ومجاريه الذي يشكل هذا العصير ~~المستحلب اللبني من اللوابن وغيرها مارا بالأوردة بواسطة القناة الصدرية ممتزجا بالدم في الكبد ثم الى ~~الأمعاء التي كثرت تلافيفها وزادت تعاريجها منعطفة يمنة ويسرة. ~~«تردد الغذاء فيها»، برجوعه مرة بعد أخرى لاكمال عملية الهضم . «واحتباس الفضلات»، امساكها ومنعها ~~للفضلات مما بقي زائدأ لاخراجها من البدن كما سبق ذكره . أما «القيام المتواتر»، هو النهوض على فترات ~~. e2aeoaioni eeeeesion = متابعة أو بعضها إثر بعض، للخروج خارجا للتفريغ ~~4. يعتبر المؤلف أن هبوط الأمعاء لتكون ممرأ مستمرأ للكيلوس عامة، كما «جعلت متصلة بمعدته ~~ويمولده،... «وعند شدة التزحره، إذ يخرج صوته ونفسه بأنين من عمل أو شدة - والزحار او الزحير مرض ~~يتميز بتبرز متقطع فيه دم ومخاط ويصحبه الم وتعن. ~~وكانت الأمعاء «بعضها حادا،، اي قاطعا مشتدأ واضحا ومعينا، «وبعضها خشنا»، لغلظ ملمسها وحرشه، ~~وبعضها صلبأ»، لاشتداده وصفاقته وقوته. ~~. الأمعاء بنوعيها : الدقاق والغلاظ، ثلاثة عددا، عدد الكمال، لحصول (أو بحصول) ms144 : المبدأ، والوسط، ~~والمنتهي على درجات. الأولى لدقة جرمها وضيق تجويفها، والثانية غلظ الجرم وسعة التجويف كما أوضح ~~الكركي. ~~. في النص : وصار كذلك لكثرة ما يتصل به من الماساريقاه، كما في الفصل اللاحق . أما المعي الأعور ~~فراسع التجويف، ويوضح الكركي السبب في ذلك : ليطول مقام ما ينصب اليه، ومتابعة عملية الهضم، ~~«ولأن له فما واحدا - يدخل فيه ما يدخل ويخرج منه ما يخرج» كما أوضح الكركي بكل دقة . وفي بعض ~~النسخ هذه العبارة : «ولان هذا المكان فيه خلق لما ذكرناه. ~~7. القولون (515.3r) ها35 وفيه غالبا ما يحدث مرض القولنج أو اعراضه كما ذكر المؤلف. والمستقيم، ~~على استقامة لتسهيل خروج البراز خارجا، انظر المعجم الطبي الموحد، الطبعة الثالثة، 1983، مرجع ~~سابق، وابراهيم منصور، فهرست القاموس الطبي العلمي، القاهرة، طبعة ثانية، 1924، وحسني سبح، ~~معجم المصطلحات الطبية الكثير اللغات، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، 198، والياس ~~انطون الياس، القاموس العصري، انجليزي - عربي، عربي - انجليزي، القاهرة، الطبعة 19 وما بعدها، ~~والمنجد في اللغة، طبعة 25 وما بعدها، دار المشرق، بيروت، 1986م. PageV01P185 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0186.png) # أما الماساريقا (155e5riu) ، فهي عروق متشبعة من وريد الباب، متصلة ~~بالأمعاء الدقاق والغلاظ، وبأسافل المعدة بفوهاتها . وهي كثيرة العدد ضيقة التجويف، ~~مركبة من طبقة واحدة، ويحيط بها لحم غددي يسمى بانقراس (anreaa) (أو الغدة الحلوة) ~~- فهذه هيئتها. # وأما فائدتها، فلان ينحدر فيها صفو الكيلوس من الأمعاء الى الكبد . وكثر عددها ~~ليجذب الثاني ما فات الأول جذبه، والثالث ما فات الثاني جذبه. وصارت متصلة بالأمعاء ~~جميعها وبأسافل المعدة، ليكون الجذب متصلا . ويحصل الاستقصاء في امتصاص صفو ~~الكيلوس، وينال البدن منه ما يحتاج اليه في التغذية. # وخلقت ضيقة التجويف، ليطول زمان نفوذ الكيلوس فيها، فيتغير بعض التغير، ~~ويستعد لقبول الصورة الدموية، وليكون المنجذب فيها رقيقا خالصا من الأثفال التي ليست ~~بغازية . وخلقت مركبة من طبقة واحدة، لتكون أطوع وأقبل للتمديد . وصار يحيط بها لحم ~~غددي ، ليدعمها ويمنعها من الزوال عن مواضعها. ~~ما ساريقا (المساريق n1eriun/tesenteyءes) ثنية الصفاق 545،42i الواقعة بين الصفاقين الجداري ~~والحشوي، وبين الأمعاء كجزء ms145 من القناة الهضمية حاوية على أعضاء باطنية (حشوية) صغيرة كثيرة العدد. ~~اما البانقراس (المعثكلة ومن الاغريقية بمعنى كل اللحم) غدة مستطيلة عنقودية كبيرة تقع خلف المعدة عرضيا ~~بين الطحال والاثني عشر وفرزها (هرمون الانسولين في العرف العصري) من قناتها، حاوية هذه الخمائر ~~الهاضمة المتنوعة ، الأمر الذي يؤكد لنا بأن الكركي أدرك أهمية عدد في هذه الغدد الصماء : المعتكلة والدرقية ~~والتناسلية وغيرها وعلاقة ذلك بالاستقلاب (الايض) ومنافع هذه الأعضاء المهمة في بنية البدن وافعاله ~~ونشاطاته. ~~2. «صفو الكيلوس» يوضح عملية الهضم في تحويل الغذاء في الأمعاء والكبد في المراحل المتتابعة للحصول على ~~تغذية البدن ونشاطه الحيوي. ونفوذ الكيلوس وما تعتوره من تغيرات واستعدادات لقبول الصبورة الدموية ~~وطريقة التغدية من جهة، والتخلص من الاتفال الغازية والفضلات الاخرى ونبذها الى خارج البدن. PageV01P186 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0187.png) # أما جوهر الكبد، فهو أشبه شيء بالدم الجامد، وفيه عروق كثيرة دقاق مشتبكة ~~بعضها ببعض، رقيقة الجوهر. وهو في نفسه قليل الحس ، إلا ما قرب من الغشاء المحيط ~~بها. وفيها شرايين، لكن أقل من الأوردة، ومع ذلك فأكثر اتصالها بالمقعد . وتأتيها شعبة ~~صغيرة من عصب النخاع، ويحيط بها غشاء من فاراطين . ولها زوائد ، تختلف أعدادها ~~باختلاف مقدارها. وذلك لانها متى كانت عظيمة، كانت زوائدها همسة، ومتى كانت ~~صغيرة كانت أربعة(). # والكبد موضوع في الجانب الأيمن من البدن، في مقابلة الطحال . غير أن وضعها ~~أرفع منه، ولها تقعير من جهة المعدة، وتحديب من جهة الحجاب . وفي أعلى تقعيرها مجرى ~~المرارة، وفي أسفله مجرى الطحال. وأما مجرى المائية فانه متصل بالأجوف، وهي مربوطة ~~من خلف برباطات قوية، تتصل بخرز الظهر وبالأضلاع. ومن قدام، بالشراسيف ~~وبالحجاب . ومن أسفل، بالمعاء (أو الأمعاء) وبالماساريقا - فهذه هيئة الكبد(2). # واما الفائدة منها، فهي احالة الدم وإعداده، لان تفعل فيه الأعضاء وتغتذي به. ~~ولذلك خلق جوهرها كجوهر الدم، وكثرت العروق فيها وكذلك تلافيفها، ليطول تردد ~~صفو الكيلوس فيها، ويكمل نضجه واستحالته الى الدموية. ورقق جوهرها، ليسهل نفوذ ~~القوى الطبيعية فيها، ولانها في مكان حريز، فاستغنت عن الشخانة . وصارت ms146 قليلة الحس، ~~لانها ممر لفضلات البدن، المنصبة الى الأمعاء التي لا تخلو من حد 59 . وخلق فيها ~~شرايين، لتفيدها حرارة منضجة ليتفض البخار المتولد فيها عند تولد الكيلوس فيها. # وأما اتصال القصبة به، فلتفيدهاحسا، وصاريحيط بها غشاء ليحفظ جوهرها ويحصر ~~الحرارة الغريزية فيها ويفيدها حسا. وصار اختلاف الزوائد تابعا لاختلاف مقدارها، وذلك ~~بحسب احتمال جرمها، ووضعت في الجانب الأيمن، لشرفها . وصارت أرفع من الطحال، ~~لتكون لها ميزة عليه في الشرف، وصار تقعيرها من جهة المعدة، لتكون محتوية عليها. ~~وتحديبه من جهة الحجاب، ليتسع الموضع عليه ولا يتعذر عليه حركته(4). # وصار اتصال مجرى المرارة بأعلى مقعرها، لأن المرة للطافتها تطلب الأعالي، فجعل ~~اتصال منفذها حيث جهة حركتها . والسوداء، لما كانت غليظة تطلب الهبوط، فجعل ~~اتصال منفذها من اسفل حيث ميلها. PageV01P187 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0188.png) ~~وأما مجرى المائية فجعل متصلا ، حيث الاستغناء عنها . فان الحاجة اليها إنما كانت ~~عند كون الدم في عروق الكبد، لتعين الدم على النفوذ فيها . وصارت مربوطة على ما حولها ~~على ما ذكرنا، لشدة العناية بأمرها في التوثيق وحفظ وضعها - تبارك من له الخلق والأمر(8) . ~~1. الكبد (11e2,1i5) هو أكبر غدة في الجسم البشري، وزنه عند ولادة الطفل أكبر منه نسبيأ مع الحجم ~~عما في كبره، منشؤه يفوق نموه من الأنبوب الهضمي ويتطور كما في المعي الاثني عشر ويستقر موضعه ~~في الجانب الأيمن من الناحيتين الممروقية الشرسوفية. ويقع تحت الحجاب الحاجز مباشرة، ويمتد الى ~~يسار المراق 5ndu0ع85 حتى الخط الثديي بقياس 25 - 30 سم من الجانب الى الآخر تثبته الأربطة ~~الصفاقية. وينقسم الكبد الى فصين : يميني ويساري. في يساره يدخل الوريد الأجوف السفلي والوريد ~~لبابي، وكذلك من الشرايين والاقنية الكبدية والمثانية والمرارة وقناة الصفراء. ~~معظم اتصال العروق الكبدية في المقعر، ومن الاقنية تفرز (الصفراء وتعرف بلونها 5i1epi8men5 ويحيط ~~بالكبد غشاء الصفاف n،115 ، وربما هذا هو غشاء فاراطين الذي ذكره الكركي. ~~. يقابل الكبد من اليمين، الطحال، «غير أن وضعه أرفع منه،، كما أوضح الكركي، والتقعير من جهة ~~المعدة، في حين التحديب من ms147 جهة الحجاب . ويتصل الأجوف (575) 52o، مع مجرى المائية ~~المنحدرة الى الكلى، ويتصل الكبد من قدام بالشراسيف (مفرد 5i5i5 24i5) وهي النواحي الوسطى ~~العليا من الحشاء ضمن الزاوية القصية. ~~e15boi50 3.وفائدة الكبد : «باحالة الدم واعداده»، وذلك باستحالة واستقلاب (أيض) كلاا من الدم والغذاء ~~. والعبادة «لا تخلو من حدة (قوة وعمق) . . . وخلق فيها شرايين لتفيدها حرارة منضجة ولتنفض (لتنقص) ~~البخار المتولد»، في بعض النسخ، وفي قول الكركي تبيان لفعل الشرايين في إحالة الدم واعداده. انظر ~~كتاب : الطبيب ابن القف، القاهرة، 1974 ص 94 - 107 (مرجع سابق). ~~4هناك علاقة بين القصبة بقسميها اليميني واليساري ن3i0150e) r5) والممرات الهوائية الرثوية وبين ~~الكبد والاتصال العصبي الحسي بينهما، والعلاقة بين الكبد وميزتها من جهة والطحال من جهة أخرى. ~~مجرى او قناة المرارة : «بأعلى مقعر الكبد» وتحركها، وعلاقة ذلك ذلك بمجرى المائية، لأن المرارة هي ~~5iمهb1مخزن للصفراء وحيث تتصل بقناه المثانة وارتشاح المائية الى أسفل بما يسمى بالمثانة البولية -له ~~e . انظر الدكتور ابراهيم أنيس ومن معه، المعجم الوسيط، الطبعة الثالثة وبعدها، القاهرة دار ~~المعارف، وعبد العزيز بن عبدالله، مجلة اللسان العربي، قسم المعاجم، مكتب تنسيق التعريب في ~~الوطن العربي ، الرباط، جامعة الدول العربية، ومسجد الدين محمد الفيروز آبادي، القاموس المحيط، ~~5e4alse.6. 1lava. AlIaaid, Arahie-Gmglieb pletienary, eathelie ،القاهرة - وبيروت، أربعة أجزاء ~~4،ee 8eisdd, 19B4: villiame, Amatemy, ep.eit. pp. 20, 36t-2, 415-30, 43b: an5 ,d. eer. # e,e 655, 690599 اiه PageV01P188 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0189.png) # أما المرارة، فانها موضوعة على الجانب الأعلى من مقعر الكبد . وهيأتها كهيأة كيس، ~~وجوهرها عصباني صلب القوام رقيقة . وتأليفها من طبقة واحدة، فيه أصناف الألياف ~~الثلاثة : الطولاني والمستعرض والمؤرب . ولها مجريان : # أحدهما، يتصل بالكبد في الموضع الذي عرفت، ثم يتفرع الى شعب كثيرة تداخل ~~جرمها حتى زوائدها. # وثانيهما، يمز الى أسفل، فاذا قارب أواخر المعدة، انقسم قسمين غير متساويين؛ ~~الأصغر يتصل بأسفل المعدة، والأكبر بالمعي الاثني عشر، وربما كان الأمر بالعكس. ~~وصاحب هذه المعدة، يكون دائما في تهرع وغثيان. ويتصل بالمرارة عصبة من الشعب ~~المتصلة بالكبد، ووريد الكبد ms148 يأتي فيه دم يغتذي به (وشرايين) - فهذه هيئة المرارة. # أما الفائدة منها فهي : تنقية الدم من المرة الصفراء، وخزنها لوقت الحاجة لتنبيه المعي ~~(الأمعاء) على دفع ما فيها . وصار لها تجويف كتجويف الكيس، ليجتمع فيها المرار الى وقت ~~الحاجة . وصار جوهرها عصبانيا، ليقبل التمديد عند التركز، والاجتماع عند نقصان ~~الصفراء. وصلب قوامها، ليبعد عن قبول الآفات. وصار جرمها رقيقا، ليسهل عليها ~~التمديد(). # وخلق فيها أصناف الألياف الثلاثة، ليكون فيها الجذب والدفع والمسك. وصار ~~مجراها المتصل بالكبد، مداخلا بجرمها، لأن الصفراء ليس لها مكان مخصوص تتولد فيها، ~~بل هي مبثوثة في جرمها. # وأما فائدة (المرارة)، اتصال آلات بهاء فمعلوم . أما العصبة، فلتفيدها حسا، ~~والشراين حرارة غريزية والحياة أيضا، والاوردة توصل اليها الغذاء(3) PageV01P189 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0190.png) ~~. المرارة 1b15dde2» عضو بشكل كيس او مستودع على هيئة كمثرى، عضلي وغشائي التكوين، موضوع ~~تحت السطح السفلي للكبد يقع بين فص يميني لقناة المثانة بمشاركة قناة الصفراء، حيث تفرز هذا السائل ~~وتقوم بتخزينه أو تجميده وانصبابه عند الحاجة الضرورية في عملية الهضم لا سيما المواد الدهنية. ~~وفائدة المرارة حسب رأي المؤلف، تنقية الدم من المرة الصفراء، لمساعدة امتصاص الشحم والمواد ~~الدهنية وتحويلها حتى تمتص من خلايا الأمعاء. ويؤكد على «التمديد عند التركزه أو التركيز والتكثيف .»55 ~~cnrai5n» ، «والاجتماع عند نقصان الصفراء» لزيادة الافراز. وصارت هيئة المرارة تتصف بصلابة القوام ~~أي قامته، وشدة مادة العضو واعتداله وصفاقته، ورقة جرمه، بمعنى دقته ولطفه. ~~ansver5alis e1aetie ea،i- 1 والمستعرض أو بالتعرضon4itudimat nbra or 2bcr 3 الألياف الثلاثة : الطولاني ~~45* والمؤرب أو المنحرف 5»55i»55 وليكون فيها : الجذب بقوة يؤثر بها جسم على جسم آخر ~~raetien» والدفع ، بالابعاد والتنحية او الامتناع erotsion erepolsioa، والمسك أو الامساك 5oetipaiionق ~~اما البث ومبثوثة بمعنى الانتشار والتمدد والتفرع »5524di . ومن جهة العروق لكل عضو: فالشرايين تعطي ~~حرارة غريزية وحياة أيضا، في حين أن الأوردة توصل الغذاء عن طريق عملية الهضم المتكاملة، وهذه ~~النظريات أشاعها علماء الاغريق وروجها العرب ولم تعد تطبيقية تعليمية في العصر الحاضر. PageV01P190 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0191.png) # أما ms149 الطحال، فانه موضوع في الجانب الأيسر من البدن، لا على محاذاة الكبد، بل ~~انزل منه قليلا . وجوهره سخيف شبيه بالاسفنج، وفيه شرايين كثيرة فوق ما يستحقه قدره. ~~وله تقعير يلي المعدة، وتحديب يلي الأضلاع، وشكله مستطيل، ويتصل به مجريان : # أحدهما، يشارك به الكبد، واتصاله به من أسفله، واليه تنصب السوداء. # ثانيهما، متصل بفم المعدة، وفيه تنصب السوداء اليه . وتجويف هذا المجرى، أضيق ~~من تجويف الأول. ويحيط به غشاء من فاراطين، ويعلو الغشاء شحم يسير فيه - فهذه هيئة ~~الطحال. # وأما الفائدة منه فهي تنقية الدم من الخلط السوداوي ، وخزنه الى وقت الحاجة وحتى ~~دفعه الى فم المعدة، لأجل تنبيه شهوة الطعام . وأما بيان أنه لم صار الطحال أعظم من ~~المرارة، مع أن المرارة أكثر من السوداء ونسبة المفيض الى المفيض كنسبة الخلط الى الخلط؟ ! ~~فالى علم الطبيعة، وقد ذكرنا هذا جميعه في شرحنا لكليات القانون. # وصار وضعه في الجانب الأيسر، لأن هذا الجانب أقل شرفا من الأيمن . وأيضا ليقابل ~~بثقله ثقل الكبد . ويعتدل وزن البدن، وصار مائلا الى أسفل من هذه الجهة، لئلا يكون ~~في مقابلة ما هو أشرف منه ولئلا يزاحم فم المعدة، فإنه مائل الى هذه الجهة على ما ~~عرفت(). # وصار جوهره سخيفا لأن شأنه جذب فضلة غليظة، فاحتاج الى ذلك ليسهل قبوله ~~لها، وصار يتصل به شرايين كثيرة لتعينه على هضم ما يأتيه من الفضل السوداوي، وليلطف ~~قوامه بدوام حركتها. وأيضا بحركتها الانبساطية والانقباضية، تعينه على دفعت الخلط ~~السوادوي، والى جهة الطحال. # وصار تقعيره يلي المعدة، ليجود احتواؤه عليها، وتحديبه يلي الأضلاع لئلا يزاحم ~~الحجاب . وصار شكله مستطيلا، ليقوم له في ملاقاة المعدة مقام العظم، لأن النافذ فيه ~~لطيف رقيق القوام، بسبب هضم الطحال له . وصار يحيط به غشاء، ليفيده قوة الحس. ~~ويعلوه شحم ليرطبه وينديه ويعدل مزاجه - تبارك الصانع الحكيم(3). PageV01P191 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0192.png) ~~1. الطحال «5144 عضو بشكل الفصوليا، لمفاوي يقع في القسم العلوي من تجويف البطن نحو اليسار عند ~~المراق «8odi»5 وتحت الحجاب مباشرة في نهاية المعدة. والطحال ms150 مستطبل منبسط الهيئة بطول ~~حوالي خمس بوصات طولا قوامه كالياف مرنة وبلون ارجواني قاتم، ويرى الكركي أن عدد الشرايين نسبيأ ~~كثيرة لا سيما في اللب الأحمر، ولعل مثل هذه الأسباب غير معروفة حتى عصرنا هذا. ~~والعبارة التالية موجودة في معظم النسخ : «وفيه تنصب السوداء إليه. ~~2. لكن من فوائد الطحال براي الكركي هو تنقية الدم من الخلط الأسود أو السوداوي، وانه يخزن الدم لحين ~~الحاجة ويقوم بتنبيه شهوة الطعام وزيادة الصفراء، اكثر من الخلط السوداوي كثيرا وفائضا غزيرأ، ويعتبر ~~معادلا ومقابلا لوزن الكبد وتناسب تركيبه في الجسم، كما ذكر في شرح كليات القانون لابن سينا في ~~الكتاب الأول من القانون، طبعة معهد تاريخ الطب والأبحاث الطبية، دلهي الجديدة - الهند، تحقيق ~~حكيم عبدالحميد، 1402 /1982 ص 48 - 56 والكتاب الثالث - الفن الخامس والمقالتين الاولى ~~والثانية (للمقابلة). ~~paneion (or dilatiem) and 1، والحركة الانبساطية والانقباضية ايmsire5 3سخيفا، أي الرقة والركاكة ~~5ontaetien، وفائدة الشحم المحيط بغشاء الطحال والبطني الحوضي عامة eit5neun لكي يعدل مزاجه ~~ويلينه، وفي معظم النسخ : لترطبه وتنديه وتعدل مزاجه،. انظر القاموس الطبي المصور (بالانكليزية) من ~~تأليف وليم الكسندر دورلاند واعيد طبعه بالتكرار والمتوفر لدينا هو الطبعة 26، عام 1981، فيلادلفيا ~~مطبعة سوندرز. PageV01P192 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0193.png) # أما الكليتان، فإنهما موضوعتان على جنبتي فقار الصلب، واليمنى أرفع من اليسرى ~~حتى أنها ربما قاربت زوائد الكبد . وجوهرهما صلب، ولونهما أحمر وشكلهما مستطيل . ولكل ~~واحدة منهما تحديب يلي الصلب، وتقعير من داخل(1). # ويتصل بكل واحدة منهما شعبتان من الكبد : إحداهما، يأتي فيها غذاؤها، والأخرى ~~تنفذ فيها المائية، وهذا المجرى يسمى البربخ . ولكل واحدة منهما مجرى آخر يتصل بالمثانة ~~يسمى الحالب، وهو أضيق تجويفا من الأول. ويتصل بكل واحدة منهما شعبة من الشريان ~~المستبطن بالصلب وعصبة من أعصاب النخاع على ما عرفت - فهذه هيئة الكليتين(2). # وأما الفائدة منهما، فهي جذب المائية من الكبد وتنقية الدم منها. وصارتا اثنتين ~~ليعتدل وزن البدن، ولما في التزويج من المنفعة . وصار جوهرهما لحميا، ليتميز الدم عن ~~المائية لقوة الجذب المقارن لهذا الجوهر. وصارت احداهما ms151 أرفع من الأخرى، لئلاا يتجاذبا ~~ويتمانعا في الفعل. # ورفعت اليمنى دون اليسرى، لأن العضو الذي خلقت الكليتان لتنقية المائية منه ~~وهو الكبد، موضوع في هذا الجانب، فاستحقت اليمنى الرفع . وأيضا فان الكبد لما كانت ~~أرفع من الطحال لتكون لها ميزة عليه، كان هذا الموضع خاليا، فرفعت الكلية اليمنى ~~لتشغل هذا الموضع. وصلب جوهرهما، ليقوى جوهرهما على جذب المائية ودفعها عنها، ~~وليقل انفعالها عما يرد عليها من المائية الحادة. # وخلق لونها أحمر، لأن هذا اللون أنسب لجذب الدم. وصار شكلها مستطيلا ، ليقوم ~~لها لي جذب ما تجذبه مقام العظم . وصار محدبها يلي الجانب الوحشي، لتبعد عن قبول ~~الأفات. والمقعريلي الجانب الإنسي، لأنه أحرز. وصار البربخ أوسع من الحالب، لانه ينفذ ~~فيه مع المائية جوهر آخر وهو الدم، بخلاف الحالب فإنه لا ينفذ فيه شيء سوى المائية فقط. ~~وأما اتصال العصبة والشراين والأوردة بها، فقد عرفت فائدة ذلك (3). PageV01P193 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0194.png) ~~زوج الكليتين 8id55 15 تقعان في التجويف البطني خلف الصفاق، مزروعتان ضمن كمية من ~~الشحوم . والمقاس لكل 1x2x4 بوصة وشكلهما مثل الفاصوليا، فيهما تجويف «دi1، تدخله العروق ~~والأعصاب في الحوض الكلوي ويسمى غمد المحفظة 5. ~~2ولكل كلية شعبتان تتصل بالكبد (1) للغذاء والتغذية (2) انفاذ المجرى المائية ويسمى البربخ ridida1ء ~~u41 والذي يتصل بقسم مؤخر واطراف القناة المنوية وفي الخصية عند الذكور. اما الحالبان 51425»» فبالنسبة ~~للانثى فهما انبوبان ضيقان طويلان (في الذكر اكثر طولا منه في الانثى) لينتقل البول من الحوض الكلوي ~~الى المثانة، وفي الانثى من المثانة الى الفرج 1 . ~~. والفائدة من الكليتين تنقية الدم وجذب البول الى المثانة وإلى الخارج، واليمنى بينهما ارفع مكانا وموضعا ~~من اليسرى . ولفظة ليتميز» أو لتميز»، والجذب المقارن»، 58ai بين الدم والماء، لتكون له ~~(للكبد) ميزة عليه (اي للطحال، وكذلك «ليقل انفعالهما (الكليتين) عما يرد عليهما من المائية الحادة»، ~~لانحدار البول، «وليبعد» أو لتبعد، في بعض النسخ حسب النص مع تنسيق المحقق. PageV01P194 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0195.png) # المثانة عضو عصبى ذات طبقة واحدة، ظاهرة للحس صلبة الجوهر . وهي منتسجة ~~من أصناف ms152 الشظايا الثلاثة، وشكلها مستدير، وعند اتصال الحالب بها، لها طبقتان . فاذا ~~اتصل الحالب بالطبقة الخارجة، دخل بينهما، ثم اتصل بفم الطبقة الأخرى . وفم هذه ~~الطبقة ليس هو محاذيا لفم الطبقة الخارجة، بل يقابله نفسها الطبقة(1) . # وعند اتصال الحالب بها لحمية ما، وغدد تولد، رطوبة تسمى عند الأطباء المذى. ~~وعلى فمها عضلة مستديرة، تمنع خروج البول بغير إرادة، وتتصل بها من نخاع العجز ~~عصبة . ومن الشرابين والأوردة المنحدرة الى الرجل شعب، فتتصل هذه ثلاثتها بها. # ولها مجرى في الذكورة متصل بالقضيب، وهو فيهم ذو تعاريج (أو تعاويج) . وفي ~~الإناث (متصل) بالرحم، وهو فيهن مستقيم واسع . وأما وضعها : ففي الذكورة على المعي ~~المستقيم من جهة قدام، وفي الاناث أيضا من هذه الجهة فوق الرحم - فهذه هيئة المثانة(2). # وأما منفعة المثانة، فهي أن تستوعب البول الى حين يجتمع كله، ثم يندفع جملة ~~واحدة. فلولا هذا، والا احتاج الانسان على اللحظات ان يقوم لاخراج المائية، ويحصل من ~~ذلك ما ذكرناه في المعي . وصار جوهرها عصبيا، ليقبل التمديد عند تركزها بالمائية ~~والانقباض عند دفعه. # وصارت في الظاهر طبقة واحدة، اليافها خفية عن الحس، وذلكلأنه لم تكن بها حاجة ~~الى ظهور هذه الأفعال المنسوبة إليها . وخلق جوهرها صلبا، ليحتمل ما ينالها من ألم ~~الانبساط، ومرور المواد الحادة بها، مع لذع المائية وحدتها. # وصار شكلها مستديرا، لتبعد عن قبول الآفات، ولئلا تزاحم ما يجاورها من ~~الأعضاء. وصار اتصال الحالب بالمثانة، على ما ذكرنا، لئلا يرجع البول القهقرى، وهذا ~~إذا تركزت المثانة إذا استلقى الانسان على ظهره - فانظر الى حسن هذه الخلقة تبارك الصانع ~~الحكيم(2) # وصار يحيط بطرف الحالب المتصل بالمثانة لحم غددي، وذلك ليجود احتواؤه على ~~البول . وصار خروج البول بالارادة، خوفا من اندفاعله في حالي : النوم والغفلة . وبالجملة PageV01P195 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0196.png) ~~فان خروج البول دائما أولاا فاولا . ولا شك تشويه في الحقيقة (والخلقة). ~~وأما الفائدة من اتصال الأعصاب والشرايين والأوردة بها، فقد عرفته . وصار اتصالها ~~بالقضيب على ما ذكرنا، وذلك ليكون اندفاع البول الى جهته قليلا قليلا، ms153 وذلك لضيق ~~ثقب المجرى الذي هو القضيب . وأما في الاناث، فانه لا كان مجرى البول فيهن واسعا، ~~جعل اتصال مجرى البول فيهن مستقيما. ~~وجعل وضع المثانة في أسفل البدن، لتكون قريبة من مخرج الأثفال : وصارت من ~~جهة قدام، لتكون قريبة من مجرى البول، وهو القضيب من الذكورة والفرج من الاناث ~~تبارك الخلاق العظيم .(4 ~~المثانة 11add ، كيس عضلي غشائي يقع في الحوض العظمي خلف عظم العانة وارتفاقاتها مقابل ~~المستقيم في الذكور، وأمام جدار المهبل الداخلي وعنق الرحم في الإناث، تتسع كثيرأ لاحتواء البول ~~والصفراء ولها أربعة غلائل : مخاطي وعضلي والصفاق، حيكت من أصناف رؤوس الأضلاع الشبيهة ~~بالغضاريف، في حين أن الكركي يجعلها طبقتين. ~~2. ويوجد عند اتصال الحالب بالمثانة، لحمية ما وغدد تولد رطوبة هي المذي، وهو ماء رقيق يخرج من مجرى ~~البول من افراز الغدد المبالية عند الملاعبة والتقبيل، من غير إرادة . ولها وظائف ثلاث أخرى (1) عضلة ~~مستديرة تمنع خروج البول بغير إرادة، (2) عصبة من نخاع العجز n45 53309 (3) شعب شرابين واردة ~~تشعبة فيها، وهي التي تنقل الحياة والدم، وهذه الثلاثة جميعها تتصل وتتفاعل في المثانة لتأدية عملها ~~العضوي الهام كما أشار الكركي. ~~. منفعة المثانة وأهميتها كعضو أساسي في استيعاب البول كله، الى حين يجتمع فيها ثم يندفع دفعة واحدة، ~~كما وصف المؤلف، فلا يحتاج المرء ليقوم باخراج البول على الفور وبلا ارادة. الانقباض 1 ~~، عند دفع البول، والم الانبساط 55، وعدم الرجوع القهقرى، اي الى الوراء، كما يقال: ~~«منهزمأ على عقبيه». ~~4. وهناك لحم غددي يمنع من خروج البول بدون إرادة وفي النوم او في اليقظة، وما يسبب تشويه وتقبيح في ~~الصورة، «ومخرج الاتفال»، لاخراج الفضلات الى الخارج، وهكذا في جميع النسخ. PageV01P196 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0197.png) # اما الخصيتان، فجوهرهما مركب من لحم غددي أبيض اللون، وأوردة كثيرة مؤلفة ~~بعضها مع بعض. وتأتيها من جهة الكلى شرايين كثيرة، وأعصاب من جهة الصلب . ويحيط ~~بكل واحدة منهما، غشاء (هومنشأ الصفاق، وهوعند مبدئه ضيق، ثم لا يزال يتسع، حتى ~~يغشي الخصية . والخصية اليمنى، في جمهور الناس، ms154 أعظم من اليسرى، إلا فيمن كان ~~أعسر(1). # ويبتديء من كل خصية مجرى شبيه بالبربخ، صلب الجوهر لاصق بها، إلا أنه ~~متكون منها. وهما في الذكورة، أطول ما هما في الاناث . (ثم) أنهما يتباعدان من موضع ~~منشأهما، ويصيران الى عظم العانة، ثم ينحدران الى القضيب ويتصلان بأصله أسفل من ~~مجرى البول، وهما أوسع وأصلب من مجرى الاناث، حيث فيهما يكونان قصيرين ضيقين ~~كثيفي الجوهر. # وأما شكل الخصصيتين، فإنهما في الذكور مستديرتان، وفي الاناث فيها أدنى تفرطح ~~وأصغرمما في الذكور. وموضعهما في الاناث خارج الرحم، ويحيط ببيضتي الذكور من خارج ~~جلد يسمى الصفن - فهذه هيئة الانثيين(7). # أما فائدتهما، فتوليد المنى (الزرع) الذي به بقاء النوع وحفظه - على ما عرفت في علم ~~الطبيعة. وخلق جوهرهما غدديا أبيض اللون، ليكون أنسب بتوليد الزرع، وأيضا ليخف ~~حملهما. فإن اللحم الغددي كثير التخلخل، وليكون فيهما تجويف، ويستحيل الدم فيهما ~~منيا. # وخلقتا اثنتين، لما في التزويج من المنفعة . وخلق فيهما أوردة ، على ما ذكرنا. أما ~~كثرتها، فللحاجة الى مادة متوفرة لاجل تغذيتهما، ولاجل توليد الزرع . وأما التفافها، ~~فليطول زمان تردد الدم فيهما فيستحيل منيا . وكثرت الشرايين فيهما، لتعينهما على ذلك ~~بالحرارة . وأحيط بهما غشاء، ليحفظ جوهرهما ويحصره ويمنع حرارتهما من التحلل(3). # وصارت اليمنى أعظم، لأن الجانب الأيمن أحر، والجانب الأيسر أكثر مادة وأجود ~~هضما. وصار مجرى الزرع في الذكورة على ما ذكرنا . أما الطول، فليطول زمان تردد الدم PageV01P197 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0198.png) ~~فيهما وتكميل استحالته. وأما السعة، فلتوفر الزرع. # وأما الصلابة، فلئلا يحصل فيهما بسبب بعد المسافة آفة، ولتحصر الحرارة الغريزية. ~~وصار اتصاله باسفل القضيب، أسهل من اتصال مجرى المثانة لأنه أقرب . وصارت الانثيان ~~في الذكور بارزتين، خوفا من مزاحمتهما لما يجاورهما. # وصار شكلهما مستديرا، ليبعدا عن قبول الآفات . وصارتا في الاناث صغيرتين، لئلا ~~تزاحمان ما حولهما . وصار موضعهما خارج الرحم، لئلا تزاحما ما من شأنه أن يتولد في الرحم. ~~وصلب قوامهما في الاناث، لأنهما مجاورتان رطوبة متوفرة فخيف عليهما العفونة. وصار ~~شكلهما ليس تام الاستدارة، ليبعدا عن قبول ms155 الآفات فاستغنتا عن ذلك - تبارك الصانع ~~الحكيم(4). # مراجع وهوامش الفصل العشرون من المقالة الثالثة ~~،،ina1 2e5i- 1 ، والحويصلاتالمنوية وتعرف باسمa6d،424» إن أهم أعضاء التوالد للذكور هي : الأسهر. ~~155ء ، والاقنية الدافقة o151 10c1ءمز، ، والصفن «5،5»5 ، والاحبال المنوية والقضيب والاحليل ~~e،75،e= 551 وغدة كوبر واخيرا وليس آخرأ في الاهمية الخصيتانae 1ad والمؤثة ، «ret113 # ، وهي تقع في الصفن «55 ، حيث تتصلان بالاحبال المنوية ثم الأسهر وأعصاب وأوردة ولمف ~~والغلالة البيضاء للخصية. ~~. أما الانبوب المسمى بالبربخ الكثير التعاريج والالتواء، فانه يربط التجويف البطني بالأسهر ~~ويواكب الحبل المنوي . والصفن (»،5،25 او الكيس الذي يحتوي على الانثيان وغيرها من الأعضاء ~~.:04oinal الملازمة مارة بفتحة الاربي الخارجية ~~3. وفائدة الخصيتين هي توليد الزرع لبقاء النوع وحفظ الجنس البشرى. ولفظة «التخلخل، اي جعله غير ~~متضام ع15 ، «ويستحيل» بمعنى التحول والاستحالة والتحلل. ~~. وأسهل» بدل من «اسفل»، في بعض النسخ، «والعفونة»، إذا فسدت وتغيرت الصفات، ثم «فاستغنتاه وفي ~~نسخ اخرى «فاستغني». PageV01P198 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0199.png) ~~أما هيئته فهو جسم رباطي، منشأه من عظم العانة، وله تجويف محسوس من بين ~~الرباطات قريب من الجلد، وفيه تجاويف أخرى غير محسوسة، خالية من الرباطات . وطرفه ~~الحمي يسمى الكمرة، ويحيط به جلدة تسمى القلفة . وهو دقيق ثم يزداد غلظه، وهو ~~مستقيم في طوله وتأتيه أعصاب وشرايين وأوردة بمقدار ما يحتاج اليه، وله ثلاث مجار: للبول ~~والمني والمذي(1) # وأما منفعته، فلأن ليكون آلة في زرق الزرع الى قعر الرحم، ويكون أيضا مجرى ~~البول في خروجه عن البدن. فإن القوة الالهية التي في البدن، إذا أمكنها أن تستعمل عضوا ~~واحدا في أمرين، استعملته - إذ في تكثير الآلات كلفة عليها في جذب النافع ودفع الضار. # غير أن القصد الأول في تكوينه هو الأول، لا الثاني . ولذلك خلق جوهره رباطيا ~~ليكون شديد الإنتصاب عند انتشاره، وينزرق الزرع منه الى قعر الرحم انزراقا تاما . غير ~~أنه لما كان قريبا من محل البول الذي هو المثانة، جعله الصانع القدير مجرى له . وخلق ~~جوهره رباطيا، لأن هذا الجوهر هو أوفق له من باقي جواهر الأعضاء. ms156 # أما العظام فإنها لم تصلح لذلك، لأنها غير مؤاتية : للانتشار والانتصاب تارة، ~~والاسترخاء والانحناء أخرى. وأما اللحم، فكلا نوعيه غيرمؤات، لشدة التوتر والانتصاب ~~المحتاج اليهما في زرق الزرع . فأما الأعصاب، فانهما وان كانت صلبة، غير أن صلابتها لم ~~تكف في ذلك. وكذلك الكلام في الأوتار وفي الأوردة والشرايين، لما هو قد تم في علم الله ~~الصانع القدير وذلك في خلقه من الجوهر السابق ذكره - تبارك من له الخلق(2) # وصار نباته من عظمي العانة، لأن الأصلح والأوفق أن يكون موجودا في هذا ~~الموضع، لأنه مكان مستور بعظمي الخاصرتين والفخذين، ولأنه يقابل به الرحم . وجعل ~~موضعه هذا الموضع، لأنه لو أنزل قليلا لزاحم مخرج الأثفال عند انتصابه، ومنعها من ~~الخروج على ما ينبغي . ولو كان مائلا الى فوق، لم يتأتى ثباته على ما ينبغي، وكان ضعيف ~~الانتصاب لبعده عن عظم العانة(2) . # وخلق له تجويف من بين الرباطات، لأجل انزراق ما ينزرق فيه وخروج ما يخرج منه. ~~وصار هذا التجويف قريبا من الجلد، ليقبل التمديد عند انزراق ما ينزرق فيه بقوة وحصر PageV01P199 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0200.png) ~~شديد . وليكون على محاذاة فم المثانة الذي هو مخرج البول، وليسهل خروجه. وصارت فيه ~~تجاويف أخر غير محسوسة، ليكون للحرارة والأرواح الموجبة للانتشار؛ مكان تحتبس فيه مدة ~~الحاجة . # وصارت طرفة لحميا، ليكون قوي الحس ليشعر بالدغدغة التي هي موجبة في الأكثر ~~لانتشاره. وصارت تحيط به جلدة، لتوقيه من الأشياء الحارة والباردة والخشنة - وبالجملة ~~الأمور المؤذية . وصار طرفه دقيقا، ليسهل دخوله في الرحم . وخلق مستقيما، ليسهل انزراق ~~الزرع فيه، ولئلا يطول تردده فيه، فيبرد قبل دخوله الى الرحم، وصارت تأتيه الآلات ~~المذكورة . أما الأعصاب ، فلتعطيه الحس اللمسي والحركة الإرادية. وأما الشرايين فلتعطيه ~~قوة الانتشار. وأما الأوردة، فتعطيه مادة الشهوة والتغذية - تبارك من له الصنع والإبداع. # مراجع وهوامش الفصل الحادي والعشرين من المقالة الثالثة ~~لاحقا لأعضاء الذكر للتوليد ، لا سيما الخصيتين والمبيض 5t 40a0 من الاغريقية، كماتم في الفصل ~~السابق، نختصر تشريح وهيئة القضيب 5، الذي هو عضو الذكر للجماع 515i5، ومجاريه ms157 الثلاثة: ~~مجرى البول ومجرى المني ومجرى المذي، كما في معظم النسخ، ويتكون من : «الأصل الذي يتصل ~~بعظم العانة، وجسم العضو ونهايته العليا أو خشفة (الكمرة، المغلق او العمد) والقلفة كليا 400 او ~~c8u«iuu6» غطاء طية الجلد . ~~المنفعة من وجهين: أ، آلة زرق الزرع من الذكر الى قعر رحم الانثى 15205» ب . ومجرى خررج البول كما ~~أو ضح لنا الكركي في النص، مشيرأ الى : الانتشار، اي الانبساط والذيوع والتغرق والبعث والاحياء، ~~والانتصاب، بمعنى القيام والارتفاع، أما الاسترخاء فيعني الاتساع والاطمئنان وسعة الحال، والانحناء، ~~الانعطاف والانثناء ~~3.الاتصال بعظم العانة pu5ieb550 كعضو أمامي 5ri3»a وسفلي i842i53 من الورك من الجانبين . والعبارة : ~~لأن الأصلح والأوفق ان يكون موجودأ في هذا الموضع لأنه مستور بعظمي الخاصرتين، الواقعتين تحت ~~الضلوع وفوق الحرقفة، أي القسم العلوي في عظم الورك. ~~4 تجويف بين الرباطات لاجل «إنزراق ما ينزرق» اي يرمي ويطعن وينفذ ويحقن 4i50ء1i، والزراقة محقنة ~~،/«i8 - انبوبة، أحد طرفيها واسع والآخر ضيق، وفي جوفها مدقة تجذب السائل وتدفعه ~~وصارت تأتيه الآلات الثلاثة : الأعصاب، بالحس والحركة، والشرايين للقوة والامتداد، ومع الأوردة، ~~الشهوة والتغذية . وهذا التفسير يبعد كثيرأ عن المفهوم العصري بان الشرابين تنقل الى جميع انسجة اعضاء ~~البدن الدم والهواء النقي، والأوردة ترجع الدم الى القلب حتى يعود مرة أخرى بالاتجاه الى الرئتين ~~واستنشاق الأوكسجين وتجديد الدورة، الأمر الذي لم يكن واضحأ حتى بعد عصر البعث الأوروبي . انظر ~~للمراجع : كتاب المختارات في الطب، لأبي الحسن علي بن هبل البغدادي (المتوفى 610ه / ~~1213م)، حيدر آباد الدكن، مطبعة المعارف العثمانية، 1943، ج، 1: 61 -3، 97-8، 156، وكتاب ~~القانون، لابن سينا، مطبعة معهد تاريخ الطب في نيودلهي بالهتد، 1982،ج127،10001-29. PageV01P200 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0201.png) # ح عصو عصسبي اجهر، معندل القوام، ذو طبقة واحدة مؤلف من ليف مختلف ~~ن -نسه سعد فه مو تنير، مييضه متعرض وهو أكثر منه . وبعضه مؤرب وهو أكثر # سن مسب ختنه بر ته يخالفها في أن له زائدتين عن جنبيه شبيهتان ~~مخرحه و باصه فومتان، وهو أطراف الأوردة وانشرابن المغضية ~~اليعبنر -س حمر . ححسرية، ms158 وعن جنبيه من خرج بين خقرتين بيضتان، ~~وشم تص بعر ترر حهرمر يضتي الذكورة - على م عرفت # وحيص سر بتسب شنه عر غير أن يجمعهما كي وح. ونكر وحدة منهما ~~مجرتي ينعر سيت ب ب سرء يه. يسمى قاذف نني . وسرحه مجري ينتيي الى ~~النرج. يستر عنتر يتة ي وجوهره من خارج. قرب نى نعقسية. ومن ~~دخر اقرب اي انعنبة. شيز ح- خبل، ويتسع في وقت نرنادة بذن نفنع تعاني ~~ذكره. # وف اخر هذا المجري بنت يمر حنج، ينتهي ضرف خنة. وننث صر نيرن لا ~~بحتبس ثرحب خبر «عي درد ميسح مروق مشتبكه بعضي ج . ريته غشية ~~تنتها م امتصصر وسسي .عبهه و المام (2) . # بحه رصح روانه من جه. ما، ااهافة عزي يخصي. يترخ ضر. وهي ~~باخين رفضر نفوح ولعي دو الهذاء الاي بز عضر بهد # رن شب رزمم مضك ب آمااا ارهه بوه رست صر تضمت ~~بنفه ربنمر به ونت ازمسح پسر مني منمر او اممهر حو ييئر ه حسة. ففي ~~الميه ومضحر س بهه م ضم ا ناني في جل سير سصه بصره مرحه. ونه ~~مفدر در سخبر سه چ سخوم دانهارن ضهرهمنهر رسه سر سر ه چ تخمز ~~عصط نه زرر ير من ميدد اللرار لا بار سهرعرسر رسه سر صنر* # ره مرصيه زس ميوجه الماء رااير المسمنتهم رصربه و سه ستر نقنه PageV01P201 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0202.png) ~~قريب من اثني عشر اصبعا، وربما وصل الى الأمعاء العليا . وأما عرضه، فهو ما بين الحالبين ~~ويتصل به من فقرات الظهر رباطات كثيرة سلسلة - فهذه هيئة الرحم. # وأما منفعته فنقول: خلق الرحم لان يتكون فيه الجنين، ولذلك وضع في باطن ~~البدن، لئلا يستولي البرد على الزرع . وخلق جوهره عصبيا، ليقبل التمديد عند الامساك، ~~ويجتمع الى حجم صغير عند الوضع، وصار معتدلاا في قوامه. فانه لو كان لينا، لانطوت ~~أجزاؤه بعضها على بعض، ويتعذر دخول الزرع الى قعر الرحم، ويستولي عليه البرد، ~~وينفصل ما يخالطه من الأرواح والحرارة الغريزية اللذين هما مبدأ التحريك . ولو ms159 كان صلبا، ~~لبقي بعد قبول الزرع مفتوحا فيستولي البرد أيضا عليه - فانظر الى حسن هذه الصنعة ولطف ~~الصانع تعالى ذكره في تكوين هذا العضو. فإنه لما احتاج الى أمرين متضادين : أحدهما، ~~لين القوام، وثانيهما، صلابته كيف مزج بينهما وحصل له الاعتدال في القوام - تبارك الخلاق ~~العظيم(). # وخلق جرمه من طبقة واحدة، ليكون أبلغ في الصفاقة وحفظ الحرارة الغريزية. ~~وخلق فيه الألياف الثلاثة، لحاجته الى الأفعال الثلاثة التي هي معينة على صدورها . وصار ~~أخفاها الطولاني، ثم المستعرض وأظهرها المؤرب، لان حاجته الى الجذب ضعيفة، وذلك ~~في وقت الجماع لجذب الرزع فقط . وأما الدفع، فان حاجته اليه أبلغ من حاجته الى ~~الجذب، وذلك كما في الولادة الطبيعية وغير الطبيعية، وقذف الزرع الفاسد ودفع مادة ~~الطمث. # وأما الامساك، فحاجته اليه أشد، وزمن استخدامه له أطول، وهو مدة الحبل - ~~وذلك تسعة أشهر، فلذلك كان أظهر أليافه المؤرب، وأخفاها المستطيل، والمستعرض ~~متوسط بينهما - تبارك من له الخلق والإبداع، # وخلق قريبا من الاستدارة، ليبعد عن قبول الآفات، ولئلا يزاحم ما حوله بسبب ~~زواياه لو كانت له. وخلق له قرنان، ويسميان بطنين، وذلك لأن الحمل قد يكون توأمأ، ~~وإن حصل في الحمل أكثر من ذلك فيكون نادرا . # وأما الفوهات فالفائدة منها : أما الأوردة، فلتوصل غذاء الجنين في وقت الحمل، وفي ~~غيرهذا الوقت لدفع فضلات بدنها . وأما الشرايين، فلتوصل منها الأرواح الحيوانية والحرارة ~~الغريزية الى الجنين . وصار باطنه يميل الى الخشونة، ليمسك الزرع ويمنعه من الانزلاق. PageV01P202 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0203.png) ~~وأما جعل بيضتي الانثى من خارج، وكون قوامهما صلبا ومقدارهما صغيرا وشكلهما ~~مفرطحا، فقد عرفته. # وصار يحيط بكل واحدة غشاء، ليحفظ جوهرهما. وصار ظاهر عنق الرحم ~~عضلانيا، اي كثير اللحم، وذلك ليجود احتواؤه على الزرع عند وقوعه في الرحم، وعلى ~~الجنين عند تكونه . وباطنه أكثر عصبانية، وذلك ليقوى شعوره واحساسه بما يرد عليه، ~~وانفتاحه عند زرق الرزع. # وصار مجرى البول يتصل بالرحم من خارج، لئلا يحبس انضمامه على الجنين . ويكون ~~ذلك سببا لضرر الحامل والمحمول. وخلق على الفرج من خارج، ms160 زوائد جلدية ليشتد ~~انطباقها على الرحم، ويمنع الهواء البارد من النفوذ الى داخل الرحم، فيفسد الزرع عند ~~وقوعه فيه. # وصار بين الثدي والرحم مشاركة، لتنصرف المادة التي كان يغتذي بها الجنين عند ~~تكونه في جوف أمه، اليه عند خروجه منه، ويغتذي به خوفا من اختلاف الغذاء عليه، ~~وورود غذاء غريب غير ملائم على بدنه وقواه المتصرفه فيه . فانظر الى هذا اللطف البليغ في ~~تدبير الجنين - تبارك الصانع الحكيم(9) . # وصار عدد الأثداء بعدد الأرحام، خوفا من أن تفصل الأولاد عن الأثداء فيهلك ~~الولد الذي لا ثدي له، لأنه متى لم يجد ما يغتذي به ، انحلت قواه وهلك - وهذا إنما يتأتى ~~في الحيوانات غير الناطقة . وأما في الناطقة، فإن هذا النوع لما كان له فكرة ورؤية، كان له ~~تدبير في هذا الأمر. وهو أن المرضعة تضع كل ولد على ثدي ، ليأخذ منه قسطه من الغذاء ~~ثم ترفعه عنه وتعطيه لغيره الى حين يغتذي الأولاد ويحصل لهم الكفاية من ذلك. # وأما الحيوانات غير الناطقة، فلما عدموا ما ذكرنا، تلطف الصانع تعالى وخلق عدد ~~الأثداء بعدد الأرحام المتولدة فيها الأجنة . حتى إذا برز الى الخارج، وجد بطبعه ما يغتذي ~~به - تبارك الخلاق العظيم. وصار خروج الرحم حيث ذكرنا، لأنه أحرز، ولأن الجنين لثقله ~~يطلب الهبوط الى أسفل، ولأنه ليس هناك شيء صلب يمنع الجنين من النمو والزيادة. ~~وصار طوله على ما ذكرنا، ليتسع المكان على الجنين عند نموه. وصارت تتصل به رباطات ~~من خلف، لتمسكه وتحفظه في وضعه - فهذا ما يتعلق بالرحم ومنافعه .(9). # وأما الجنين فانه إذا تكون، احاط به ثلاثة أغشية: PageV01P203 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0204.png) ~~أحدها، يلاقي بشرته يقال له السلا، يجتمع فيه عرقه. ~~والثاني، يقال له السقاء (أو السقي والقصر - غشاء متصل (بالمشيماء)، يجتمع فيه ~~برازه وبوله ويخرج اليه في مجرى بارز من السرة. ~~والثالث، المشيمي أو المشيماء وفيه يأتي غذاؤه ويدخل اليه في عرق يدخل في سرته، ~~ثم يتصل بمقعر كبده، وتجتمع الفضلات المذكورة الى وقت الولادة وتخرج معه وتعينه على ~~ذلك بالانزلاق(10). ms161 ~~وأما قعوده في جوف أمه، فانه يكون معتمدا بوجهه على رجليه، وبراحتيه على ~~ركبتيه، وأنفه بين ذلك، وساقيه على فخذيه وهما على بطنه، ووجهه الى ظهر أمه. على أن ~~قوما قالوا : إن الأنثى الى وجه أمها، وفي هذا الموضع كلام طويل، قد ذكرناه في شرحنا ~~لكليات القانون، لا يليق ذكره في هذا الكتاب، لأن الكلام فيه لا يليق بصناعة ~~الجراحة(11) ~~. ان الرحم (5b, 6ree.5te2a) 0250،» هو عضو الإنجاب «5015ه حيث يتم الإخصاب والتلقيح ونمو ~~الجنين وتطوره حتى الولادة. وفي الهيئة تشبه الكمثرى، وفي الداخل تحوي الجسم وقاع (قع الرحم ~~حيث يقع الزرع للالقاح، ثم البرزح (1.05،i5 من الأصل الاغريقي) وهو الوصلة الضيقة بين جسم الرحم ~~01a 158 والحوض، وخارجيأ نحو الفرجi وعنقه واخيرأ العنق ذاته وينفتح جوفها أعلى نحو المهبل ~~والإحليل، وهو القناة الغشائية التي تنقل البول من المثانة الى خارج البدن، ويكون على جنبي (أوجنبتي، ~~حسب بعض النسخ) خارج الرحم نقرتان، وفي أطرافه حيث ما يعتبره المؤلف البيضتان». ~~2 ويعتبر الكركي أيضأ بان لكل بيضة في الرحم غشاء مخاطي، وهو استمرار لانابيب المهبل ويصبح مهدبأ ~~عند فتحاتها مظهرا غددا، هي الغدد الرحمية = 1amd5»trin5» ، ربما هما البيضتان اللتان ذكرهما الكركي ~~في النص . وهناك مجرى ينفذ منه المني يسمى قاذف الزرع او القناة الدافقة 1ioo andiaelatienعزع ~~تنتهي بالفرج في عنق أو رقبة الرحم 5 وهي مستطيلة الشكل متجهة الى طرف المثانة حيث عروق ~~متشابكة بينها أغشية تسد فتحة المهبل، وتنتهك عند الافتضاض (غشاء البكارة) 8eisiom ernmeء ~~«epuiom erpr- 1ء فهو ناعظ صغير مستطيل، يقابل في الذكورة القلفةitoris (Gree:leiterie) 3. اما البظر ~~2obie benes بين عظمي العانة a udend5 والموقع تشريحيا في الزاوية الأمامية من مشق الفرج نuee ~~والفرج بالذات 51ua »5 .pud 350 وكما وضعها الكركي . ~~4. «مشاركة»، جعل له شراكة ونصيبأ أو بمعنى ان له ولغيره فيه حصة، «ومشابهة»، شبيه له ومثال، او قام مقامة ~~مع صفة مشتركة بينهما وجاراه في العمل، وفي التنزيل العزيز: ان البقر تشابه عليناء. ~~وفي النص الرضاع أو رضاعة ms162 الضرع والارتضاع والارضاع، وهمتى جرى نقص او انقطاع اللبن» في بعض ~~النسخ، وبقدر «رحمه، «جرمه او جسمه» وهتحبلن» او تحملن»، او «تحبلن،. PageV01P204 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0205.png) ~~5. «وضع او موضع الرحم»، وطوله من البوصات عصريا (2054 سم لكل بوصة) وهي حوالي 182x5 بوصة ~~بين الحالبين في تجويف الحوض تتسع في أثناء الحمل كثيرا واضعافا وكذا وزنا. والحالبان 5،18521 ~~وهما انبوبان ضيقان ينقل البول من حوضي الكليتين الى المثانة البولية . ومن منافع الرحم الجنين وحفظه ~~وهوفي حالتي اللين في القوام من جهة والصلابة او الصفاقة من جهة أخرى حسب المقتضيات. ~~الألياف الثلاثة : طولانية، ومستعرضة ومؤربة . وأن مدة الحمل للانثى «ua،i5ل، 55،،r55 هو حوالي 266 ~~يوما، والعلامة انقطاع الطمث والغثيان 15 وما يسمى : مرض الصباح»، وتضخم الثديين وانصباغ ~~الحلمتين وازدياد تضخم البطن، كذلك تحرك الجنين «وسماع صوت» القلب. ~~1. إن وجود اندماج أو انقسام الرحم ربما إشارة لقول الكركي بوجود «قرنين» للرحم أو بطنين تحسبا لاحتمال ~~حصول توأم في الرحم. ~~اما الفوهات للاوردة والشرابين فالشرح لأطباء الاغريق - الرومان والعرب أيضا يتقيد بصورة مختلفة عن واقع ~~الدورة الدموية كما هو معروف في العصر الحديث. أما خشونة باطن الرحم فتعليله إمساك وبقاء المني ~~ومنع الانزلاق او الإزلاق حسب النصوص في بعض النسخ . ~~. إن الصفاق الجداري والحشوي يستم كونه ايضا الغشاء فوق المثانة والذي يستمر كالجداري الرحمي ~~وكذلك لسطح الرحم وحتى المستقيم، مشيرأ ايضأ الاهتمام لسلامة الحامل، أي الأم والمحمول، ~~وهو الجنين براي المؤلف. ~~اما «الزوائد الجلدية» النتوءات 25015i5ه ، التي ذكرت على الفرج «لانطباقها على الرحم»، كما شرح ~~المؤلف اهمية المشاركة بين الرحم من جهة والثدي من جهة أخرى في أمر التغذية والجنين، وان كان هذا ~~امرأ فيه نظر بالنسبة للتشريح المعاصر. ~~9. في الحيوانات الناطقة لا سيما في الانسان: «له فكرة ورؤية»، بامعان الرأي والمعرفة يميز بواسطة الام أو ~~المرضعة حسن معاملة الطفل لحفظ سلامته. ~~اما الرباطات من خلف الرحم تمسك وتثبت بقاء الجنين وبقائه سالما في موضعه او «وضعه، كما في ~~معظم النسخ. ~~1. سلا او سلى (i5» (4efeansbo1 ms163 وهو الغلاف الجنيني الباطني يمثل كيسا مملوءة بالسائل غايته ~~حفظ الجنين والعناية بسلامة نعومة جسده من غشاء رقيق أهيف شاف صاف يتحول ملتحمأ ليكون غمدا ~~حول حبل السرة. ~~السقاء »51،ه والمعنى بالاغريقية أنه غشاء بشكل المقانق او السجق 55o5590، يتصل مجراه بحبل السرة ~~ويعتبر بينها وسطيا. ~~المشيماء او المشيمائي 595059،15i5i40 وهو الغشاء الخارجي 551»52»»5 وهو خلوي يتألف من الأرومة ~~الغازية (35يo01o، المتداخلة مع الأديم المتوسط (كما تعني اللفظة الإ غريقية = 1555e2) وأما (الجلد ~~او الاديم الظاهر «15162»» والباطن 465552). ~~ويتحول غشاء المشيماء حتى يلتحم مع السرة مستمرأ مع ذلك حتى وقت الولادة. ~~11 . وفي كتابات الكركي يذكر المؤلف وآخرون موضع الجنين في الرحم برؤيا واضحة ودقيقة في المراجع ~~التالية : الطبيب ابو الفرج ابن القف الكركي، مرجع سابق، القاهرة، 1974، ص105 -7، 161-3، ~~«وكتاباته في حفظ الصحة، بالانكليزية، دراسات في تاريخ الأردن وأثارها، المحرر عدنان الحديدي، ~~المجلد الأول، دائرة الآثار الأردنية، عمان، 1982 ص373 - 383 . انظر ايضا. ~~5oila: Saundere, 1ef, pp.474-et, 483-9s:amd eert, 2eaheahyeiela7 اep.ei وaش # d 550-560:3-62 1 ان PageV01P205 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0206.png) ~~أما التدي فهو عضو مركب من لحم غددي، أبيض اللون سخيف، فيه عروق ~~وشرايين كثيرة ملتفة بعضها ببعض متصلة بالرحم(1). ~~وأما فائدته فهو أن يحيل ما كان يغتذي به الجنين في جوف أمه الى الصورة اللبنية ~~ليغتذي به في الخارج، ولذلك صار لحمه أبيض اللون. وأما أنه غددي فليخف حمله، ~~وليوجد فيه تخلخل يداخله الدم المستحيل لبنا. وصار تتصل به أوردة، لأجل إيصال الدم ~~اليه المستحيل لبنا . وشرايين، لتفيده حرارة تعينه على انضاج ما يصل اليه من الدم الى ~~اللبن(2). ~~وصار وضعه في هذا الموضع، ليكون قريبا من القلب ليعينه على انضاج ما ذكرنا، ~~وليستر الصدر أيضا، ويوقيه من الآفات الواردة عليه. وصار ثدي الانثى أكبر من ثدي ~~الذكر، لأجل توليد غذاء الجنين، وللمبالغة في توقية صدرها ودفع نكاية البرد عما فيه. # وأما ثدي الرجل، فالفائدة منه توقية الصدر أيضا مما يرد عليه، ولأجل تمام ~~الخلقة (3) ~~الثدي /ast52،»(1 غدة جلدية تنمو على جنبي ms164 القص 51400 بين الضلعين الثالث والسابع في جدار ~~الصدر الأمامي محفوفة بالعضلات الصدرية، ومكون من حوالي عشرين فصأ (فصدا) 150e5 وفصيصات ~~5itourina1y 1ه مرتبطة في الجهاز البولي التناسلي واعضائهاe01كعبرية شعاعية وكذلك قنوات سنخية نقرية ذ ~~، وينمو الثديان عند البلوغ (be28»2 وفي اثناء الحبل وقبيل ولادة الطفل وبعده مباشرة، والحلمة تظهر واضحة ~~المعالم لإ فراز وتغذية الحليب 5251i6، وتبدأ الفصوص والقنوان في الحلمة وتتفرع بانسجة ضامة موصلة ~~وترابطية وسحمية. ~~. فائدة ثديي الانثى هو ادرار الحليب لأجل تغذية الأم لطفلها، ويبدأ هذا فعليأ بعيد الولادة مباشرة ويعتبر ~~حليب الأم هو الأفضل والمتميز بين كل الألبان لتغذية طفلها، ويؤكد الكركي استحالة الغذاء والدم الى ~~الصورة اللبنية، لا سيما الدم المستحيل لبنأ، وإن ثمة ترابطا بين الاوردة والشرايين الناشئة من تحت الترقوة، ~~الأوردة بذلك تتبع الشرايين. ~~. في علم الأنسجة «15هi51 مع أن ثديي الانثى منفصلان عمليا وتشريحيأ، إلا ان العلاقة مع الجهاز التناسلي ~~فاعلة وأكيدة والمظهر التجميلي i6a94a55 ه5(555 : «تمام الخلقة»، وقرهما من القلب والوقاية الصدرية ~~يؤكدها الكركي باصرار لأهميتهما عضويا وصحيا. PageV01P206 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0207.png) # في ذكر ما يجب على الجرائحي أن يعرفه من أنواع المرض، ويعرف الورم وكيفية ~~حدوثه، ومعرفة الأوقات الأربعة، وعلامة غلبة كل واحد واحد من المواد، وتنقسم إلى ~~ثلاثة عشر فصلا : ~~الفصل الأول، في تعريف المرض وتقسيمه. الفصل الثاني، في ذكر أسماء التفرق ~~بحسب وقوعه في الأعضاء. الفصل الثالث، في أسباب فساد الشكل . الفصل الرابع، ~~في أسباب انصباب المادة. الفصل الخامس، في تعريف الورم وكيفية حدوثه . الفصل ~~الأدس، في تقسيم القروح. الفصل السابع، في كيفية فساد العضو وعلامة فساده. ~~الفصل الثامن، في ذكر أوقات الأمراض الأربعة. الفصل التاسع، في علامة غلبة ~~الأخلاط مطلقا. الفصل العاشر، في علامة غلبة الدم . الفصل الحادي عشر، في علامة ~~غلبة البلغم. الفصل الثاني عشر، في علامة غلبة الصفراء. الفصل الثالث عشر، في ~~علامة غلبة السوداء. (1) PageV01P207 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0208.png) # قد تبين في علم الطبيعة، أن أحوال بدن الانسان ثلاثة على مذهب الطبيب : ~~الصحة، والمرض، والحالة الثالثة المتوسطة. أما ms165 الصحة والحالة المتوسطة، فليس ~~للجرائحي فيهما نظر، لا من جهة العلم بهما، ولا من جهة الحفظ والإزالة. وإنما الذي ~~يجب على الجرائحي أن ينظر فيه، هو الحالة الثانية فقط، ألا وهي حالة المرض - لأن ~~له نظرا في أنواع الأورام والتفرقات الظاهرة. # ولما كانت حالة المرض كذلك، رأينا أن نذكر تعريفهما ههنا فنقول : # إن المرض حالة لبدن الانسان، بها تنال الأفعال الضرر المحسوس من غير توسط. ~~فقولنا حالة» ، يعم الأحوال الثلاثة المذكورة أعلاه. وقولنا، بها تنال الأفعال الضرر، ~~تمييز لها عن حالة الصحة. وقولنا، المحسوس، تمييز لها عن الحالة الثالثة. وقولنا ~~من غير توسط» ، تمييز لها عن السبب الموجب له . # ثم إن المرض ينقسم إلى : بسيط ومركب. والبسيط ثلاثة أنواع : سوء المزاج، ~~وتغير الهيئة وتفرق الاتصال . وسوء المزاج ينقسم إلى قسمين : ساذج ومادي . والساذج ~~ثمانية : أربعة مفردة : وهي الحار والبارد والرطب واليابس. وأربعة مركبة وهي : الحار ~~اليابس والحار الرطب، والبارد اليابس والبارد الرطب. والمادي، يتنوع حسب تنوع ~~الأخلاط الأربعة . (2) # والساذج متى حصل البدن، كان منسوبا إلى العضو المتشابه الأجزاء بالذات، ~~وإلى الآلي بطريق العرض، وذلك لأن صورة العضو (تكون في) المتشابه الأجزاء ~~والمزاج . فإن لكل واحد منها مزاجا مخصوصا به يكون صحيحا، وتجري أفعاله على ~~المجرى الطبيعي . والعضو الآلي صورته الخاصة به، هيئته التركيبية. ولما كان المزاج ~~صورة العضو البسيط، كان سوء المزاج منسوبا اليه بالذات، وإلى النوع الأخر بطريق ~~العرض، لأنه حاصل في جزء منه . PageV01P208 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0209.png) # ثم كل واحد من الساذج والمادي، قد يكون حصوله في جملة البدن، وقد يكون ~~في عضو واحد منه. فمثال الحار الساذج العام : حمى الدق، والخاص الصداع ~~الاحتراقي . والمادي العم : حمى الغب، وفي عضوواحد، الورم الصفراوي. # والبارد الساذج العام، يكون في الجمود من قوة البرد وفي عضو واحد، تتأثر به ~~الأصابع من قوة البرد. والمادي العام، الاسترخاء. وفي عضو واحد، هو استرخاء ذلك ~~العضو. والرطب الساذج العام، هو ترهل البدن، والخاص ترهل القرحة. والمادي العام ~~الاستسقاء، والخاص الورم البلغمي. واليابس الساذج العام، التشنج الاستفراغي. ms166 ~~والخاص، تشنج عضو واحد. والمادي العام الجذام، والخاص السرطان . # والمرض الآلي أربعة أنواع : (أ) مرض الخلقة، (ب) مرض المقدار، (ج) مرض ~~العدد، (د) مرض الوضع. # (أ) وأمراض الخلقة أربعة : أمراض الشكل. وهو أن يتغير شكل العضو الخاص ~~به، فتحدث آفة في فعله. # وأمراض المجاري، وهي إما أن تضيق كضيق مجاري التنفس. وإما أن تتسع ~~كاتساع عروق الرجلين، وهوالمعروف بالدوالي، وإما أن تنسد كانسداد الثقب العنبي. # وأمراض التجاويف، إما أن تنسد كانسداد تجاويف بطون الدماغ في السكتة، أو ~~تنقص كنقصانها في الصرع . أو تخلو كخلو تجاويف القلب بالنسبة إلى ما كانت عليه، ~~كبما في الفرح المهلك. وأمراض سطوح الأعضاء، كملاسة المعدة والرحم وخشونة قصبة ~~الرئة .(5) # وأمراض المقدار اثنان : الأول، من جنس الزيادة، والثاني، من جنس النقصان. ~~وكل واحد منهما : إما أن يكون عاما، وإما أن يكون خاصا. فالزتيادة العامة، مثل السمن ~~المفرط والاستسقاء اللحمي، والزيادة الخاصة مثل عظم اللسان. والنقصان العام، مثل ~~الهزال السلي، والخاص ضمور اللسان. وكل واحد من هذا، مضر بالفعل. PageV01P209 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0210.png) # أما الزيادة العامة، فإنها تمنع البدن من الحركات المطلوبة منه .. هذا أمر ~~السمن . وأما الاستسقاء، فضرره بالفعل ظاهر. والخاص، يمنع اللسان من الافصاح ~~ببعض الحروف. والنقصان العام أضراره بالفعل ظاهرة، وكذلك الخاص. # وأمراض العدد صنفان : وهو إما أن يزيد، وإما أن ينقص. والزيادة، إما أن تكون ~~طبيعية، وإما أن تكون غير طبيعية. والزيادة الطبيعية، هو أن يكون له مثل في البدن : ~~مثل الاصبع السادس، والسن الشاغية والظفرة - وأضرار هذه بالفعل ظاهرة . وأما الإصبع ~~فانها تمنع اليدين من الدخول في الأواني الضيقة الفم، وتساهم في التقاء إحدى اليدين ~~بالأخرى حتى تصيران كأنهما يد واحدة في غرف الأشياء السيالة. وأما السن الشاغية، ~~فانها تمنع التقاء إحدى الشفتين بالأخرى ، وعند ذلك يدخل الهواء إلى الفم ويجفف ~~الرطوبات اللعابية. وأما الظفرة، فانها تمنع رؤية الأشياء على ما ينبغي. # وغير الطبيعي ، مثل الثآليل وحب القرع والحصا، وأضرار هذا بالفعل ظاهرة. ~~والنقصان، إما أن يكون طبيعيا، وإما أن يكون مكتسبا، وكل واحد ms167 منهما : إما عام وإما ~~خاص . فمثال الطبيعي العام، كمن يولد وليس له يد. والطبيعي الخاص، كمن يولد وهو ~~ناقص الأصابع. والمكتسب العام، مثل قطع اليد، والخاص مثل قطع سلامية من ~~سلاميات الإصبع أو الإصبع باسرها .(7) # وأما أمراض الوضع، فاعلم أن الوضع في عرف الطب مطلق. ويراد به موضع ~~العضو نفسه، وما يشاركه من الأعضاء. والأول، له أمراض أربعة : أحدها، أن يلزم ~~العضو موضعه كما في تحجر المفاصل. وثانيها، أن يتحرك فيه حركة غير طبيعية ~~كالرعشة، وثالثها، انخلاعه، كما في خلع المفاصل. ورابعها، زواله عن موضعه من ~~غير انخلاع ، كما في الفتق المنسوب إلى الأمعاء. # والثاني، له مرضان وهو إما : (أ) أن يجتمع من غير افتراق، كما يلتصق الجفن ~~الأعلى بالحاجب . (ب) وإما أن يفترق من غير اجتماع، كحال هذا بالنسبة إلى الجفن ~~الأسفل. والمرض التفرقي تارة يكون وقوعه في الأعضاء المتشابهة الأجزاء، وتارة يكون ~~وقوعه في الأعضاء الآلية . فان كان وقوعه في النوع الأول، فتختلف اسماؤه على ما ~~سنقوله، وإن كان وقوعه في النوع الثاني، فيسمى قطع ذلك العضو. PageV01P210 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0211.png) # غير أنه متى كان وقوعه في النوع الأول، فإنه تارة يكون منسوبا اليه بالذات، وإلى ~~الآلي بطريق العرض، وتارة يكون منسوبا اليه بالذات . فمثال الأول، متى كان وقوعه في ~~جزء من العصبة فإن وقوعه يكون على ما ذكرنا، لأنه وقع في جزء منه . ومثال الثاني، متى ~~كان وقوعه في العصبة عرضا، أي انبترت، فإنه يكون منسوبا اليها بالذات. أما المتشابه ~~فلاختصاصه بالآفة، وأما الآلي، فلأن الآفة حاصلة في جزء منه، وغيرت صورته الخاصة ~~به، وهي الهيئة التركيبية. # وبهذا جواب عن اعتراض مقدر، وهوأنه لقائل أن يقول : كيف صار سوء المزاج ~~الساذج الحاصل في المتشابهة منسوبا إليه بالذات وإلى الآلي، بطريق العرض والتفرق ~~الحاصل له على ما ذكرنا، منسوبا إليه بالذات. # فنقول يكون الجواب على هذا ما ذكرنا : وهو أنه في سوء المزاج، الهيئة التركيبية ~~الخاصة بالعضو الآلي لم تتغير البتة، بل المتغير الصورة الخاصة بالمتشابهة، وهو ~~المزاج. وفي التفرق ms168 تغير الهيئة التركيبية، ونفس العضو المتشابه. ومما ذكرنا يعلم حصر ~~المرض المفرد البسيط في الأنواع الثلاثة، وهو أن يقال صارت ثلاثة، وذلك أن للأعضاء ~~صورة ومادة. والصورة صورتان : احداهما، خاصة بالبسيط وهو المزاج - على ما عرفت. ~~وثانيتهما، خاصة بالآلي، وهو الهيئة التركيبية - على ما عرفت. والمادة، فان الاتصال ~~حاصل لها، فالمرض حينئذ : إما أن يكون خاصا بالصورة، وإما أن يكون خاصا ~~بالمادة .(9 # والأول، اثنان : سوء المزاج، والمرض الآلي. والثاني، تفرق الاتصال، أو يقال ~~إن في البدن ثلاثة تراكيب. فالأول، تركيب الأعضاء البسيطة من الاستقصات . والثاني، ~~تركيب الأعضاء الآلية منها. والثالث، تركيب جملة البدن من ذلك. فالمرض لا يخلو : ~~إما أن يكون حاصلا في التركيب الأول، أو في الثاني أو في الثالث. فان كان في الأول ~~فهو سوء المزاج، وإن كان في الثاني فهو تغير الهيئة، وإن كان في الثالث فهو تفرق ~~الاتصال. # فهذا ما يليق ذكره في هذا الباب بصناعة الجراحة، وفيه كلام آخر وقد ذكرناه في ~~شرحنا لكليات القانون، وحققنا القول فيه. وأما المركب فهو مثل الورم، فإن فيه الأنواع ~~الثلاثة المذكورة، وذلك لأن المادة عند انصبابها إلى العضو واحداثآها للورم، لا بد أن PageV01P211 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0212.png) ~~وإن تغير أوضاع الأعضاء يزيد في مقدارها، ويفسد شكلها، فيكون هناك المرض ~~الآلي . وإن تفرق اتصال الأعضاء، لأنها لا بد أن سيحدث لها فرج لم تكن، فيكون هناك ~~أيضا تفرق الاتصال . فيثبت مما ذكرنا، أن الورم مرض مركب فيه الأنواع الثلاثة ~~المذكورة . (10) ~~1 . قد «بان» أو «تبين» إن أحوال البدن كما رآها أشهر اطباء الاغريق والعرب تنقسم إلى ثلاثة : ا. الصحة ~~وهي حالة تتم بها الأفعال الجارية على المجرى الطبيعي، وإن صنعة الطب عامة تعرف بأحوال البدن من ~~جهة ما يصح أو ما يزول عنه، لحفظ صحة حاصلة، أو استرداد لها زائلة. وإن علم الصحة هو علم في ~~تدبير الأبدان المتعافية الصحيحة البنية، والمحافظة عليها لتبقى على صحتها وذلك في أمرين : منع ~~العفونة أصلا، وحماية الرطوبة لئلا يسرع إليها التحلل، ثم حفظها ms169 في تعديل أمورها وأسبابها العامة. ~~والمرض حالة يصل فيها إلى ما هو خارج عن المجرى الطبيعي، بما ينالها من أضرار. وان المرض حالة ~~هيئة غير طبيعية، تأتيها من آفة أو آفات في الفعل وجوبا أوليا، وذلك إما من مزاج أو تركيب غير طبيعيين، ~~اوقد يكون المرض سببا لمرض آخر، أو ان يتحول العرض ليكون هو سبب المرض: ~~أما الحالة الثالثة المتوسطة من بين الصحة والمرض وربما تكون حالة النقاهة أيضا. ~~. في حالة المرض، «بها تنال الأفعال الضرره متحولة من الصحة والمجرى الطبيعي، إلى ما هو غير طبيعي ~~وما يلحق بها من آفات، والمحسوس» مما يقع تحت الحواس الخمس ويدرك بها، تمييز لما هو في نطاق ~~المرض أو الصحة عامة. ~~آما سوء المزاج، فالساذج منه هو حول النوعيات من حرارة وبرودة ويبوسة ورطوبة بسيطة أو مركبة، واما ~~سوء المزاج المادي، فيتنوع بتنوع الأخلاط وانصباب مادة تضاف إليها كالحمى. ~~. كما يرى الكركي ومن قبله العبادي، يصير انفصال الاتصال مرضأ عاما حين يكون في الأعضاء المتشابهة ~~الأجزاء وحدها دون غيرها، ويكون أيضا في الأعضاء الآلية. ~~والعرض هو الشيء الذي يتبع هيئة المرض غير الطبيعية في البدن، سواء كان مضادا للطبيعي مثل وجع ~~القولنج، أو غير مضاد مثل الحمرة في مرض ذات الرئة. ~~4 . حمى الدق 422 عع» يصاحبها هزال سلي 45555oi25 ، او صداع احتراقي (او الاحراقي) ، اوحم ~~الغب .21ian 40ء1 وربما تكون عفنة .Scpie . اما الورم الصفراوي a oeer 8n5 فهو حطاطة أو عقيدة ~~جلدية صفراء من الشحميات المتراكمة. ~~وفي النص مع تنسيق المحقق : «والبارد الساذج العام، يكون في الجمود. .. تتاثآر به الاصابع .. ~~والمادي العام، هو الاسترخاء. وفي عضو واحد، هو استرخاء ذلك العضو،. والجمود، ما جمد من الماء ~~فصار ثلجا . والترهل، الاضطراب والاسترخاء. ~~الاستسقاء وههه مه والعام هحكمه فه ه والقرحة الاكلة *هعلماع ههد ه والقرحة السرطانية 3ففع545. PageV01P212 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0213.png) ~~5 . امراض الخلقة او الصورة، ومنها أمراض «شكل العضو الخاص به». والمجاري كما في التنفس حين ~~تضيق، او حين تتسع كما في ms170 الدوالي 5i5ء5،552b5،i،5، وهي غلظ في الأوردة مع استطالة تكون ~~غالبا في الطرفين السفليين 5i5»25»،15 وفي أسفل المستقيم وفي الصفن مما يعيق الدوران الدموي ~~والمشي. ~~. 65rmea 5taohyoa= 54015 وعنبة قرنوي تعني اصطلاحاe4o«aiالثقب العنبي أو العنبوي «5 ~~أمراض التجاويف كانسداد تجاويف بطون الدماغ في السكتة 4،2،1،9161510 حين تنسد، وحين ~~تنقص كما في الصرع «1 . أما «ملاسة المعدة والرحم»، بمعنى اللين ونعومة الملمس ضد الخشونة ~~oaaeess = ouglhmess ~~6 . السمن المفرط e25be5i7(53 5e5i5 ، والغمور في اللسان «55»»ه مما لا يساعد على النطق. ~~ولفظتي الزيادة»، و«مثل» فتنسيق من المحقق لدقة الاسلوب . ~~7 . السن الشاغية، من شغى وشغيت السن، حين زادت على سائر الاسنان او خالفت منبتها منبت غيرها، أو ~~أنها اختلفت في الطول والقصر فهي شاغية. ~~الظفرة، هي زيادة من الملتحم عصبية اول نباتها من المآق الاكبر، ثم تنبسط إلى سواد وسط العين حتى ~~8،eio = 5ai5 اذا عظمت غطت الناظر ومنعت البصر، وربما كان في العين منها اثنتان وثلاث وأربع # الثاليل 3a315 ، وحب القرع له»0ه الحصى الء لهم ~~8 . مطلق، اي غير مقيد، الذي يتمكن صاحبه فيه من جميع التصرفات 1551u15ة والرعشة 5i15 ، وخلع ~~المفاصل 158aio/diso«ai5n ، والفتق هو 85ia فيه بروز جزء من الأمعاء من فتحة في جدار البطن ~~والجمع فتوق، والافتراق ضد الاجتماع في الأعضاء المتشابهة منها. أما لفظة : سنقوله، في بعض ~~النسخ بدل «يستقر له» عوضا. ~~9. انبترت بترأ، قطعت قطعا بالاستئصال، أو قبل أن يتمه puatedه . والفقرة : «وبهذا جواب عن اعتراض ~~مقدر. . . على ما ذكرنا منسوب اليه بالذات، موجودة في معظم النسخ . ويصف العبادي في المسائل، ~~الأمراض العامة في الأعضاء المتشابهة الأجزاء وحدها، والأعضاء الآلية. ~~10 . اما «تفرق الاتصال»، فان العبادي يؤكد ان سببه إما من خارج : حيث يصدع ويهتك مثل الحركة العنيفة ~~وقطع السيف وتمديد الحبل والتشديخ والرض بحجر، أو من داخل بتكوين كيموس حاد أو ريح غليظة. ~~انظر تفصيلا، إسحق العبادي في المسائل، مرجع سابق، 197 ص 19 -61،45-64، وابن سينا، ~~القانون، طبعة نيودلهي، 1402ه/ 1982م مجلد 1، ص 33، 131، 235 - 7، ومجلة الكحال، ms171 ~~تحقيق نشات الحمارنة، المجلد الاول، العلد الاول، دمشق، 1980 ص 123 - 125. PageV01P213 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0214.png) # نقول : قد عرفت أن تفرق الاتصال، مرض عام بمعنى أنه يحصل لكلا صنفي ~~الأعضاء. فإنه تارة يحصل للمتشابهة بدون الآلي، كما ذكرنا في وقوعه في العصبة. وتارة ~~يكون حصوله في الآلي بدون المتشابهة، كما اذا حدث استرخاء في الرباط الناشيء من ~~الزائدة المذكورة في النقرة. غير أنه متى حصل في العضو الآلي، ليس له اسم سوى ~~قطع ذلك العضو، مثل قطع اليد وقطع الرجل . # واما متى كان وقوعه في النوع الآخر، فان تسميته تختلف باختلاف تلك الأعضاء، ~~وذلك لأنه متى حدث في الجلد وكان قريب العهد، فانه يسمى خدشا. وان بعد عهده، ~~سمي سحجا. وان وقع في اللحم، وكان سببه من خارج، فانه يسمى جراحة، وان كان ~~سببه من داخل ثم كان في مبادئه، سمي ورما. واذا اخذ في الجمع، سمي خراجا. واذا ~~انفجر، سمي قرحة . (2) # فان بعد غوره وتجاوز أربعين يوما، وصار على فمه صلابة وفي داخله لحم أبيض، ~~سمي ناسورا - على ما نتكلم فيه. وان وقع في العظم، وكان سببه من خارج وقد قسمه ~~إلى جزئين أو إلى أجزاء كبار، سمي كسرا. وان قسمه إلى أجزاء صغار، سمي تفتتأ.) # وان كان من داخل، وهو أن تكون استولت عليه مادة فاسدة، فانه يسمى ريح ~~الشوكة . وان وقع بين عظمين ملتصقين كالزندين، سمي انفصالا . وان كان احدهما راكزا ~~في الآخر، وخرج الراكز عن موضعه خروجا تاما، سمي خلعا. وان لم يخرج بالتمام، ~~سمي زوالا، ومنهم من يسميه وثيا (4 # وان لم يتحرك عن موضعه، لكن انرض أو ارتض ما حوله، سمي وهنا. وإن وقع ~~في الغضروف كيف كان، سمي بترا. فان وقع في العصبة وكان عرضا، سمي أيضأ بترأ. ~~وان كان طولا، سمي شقا. وان كثر عدده سمي فدغا. وان وقع في طرف العضلة، سمي ~~هتكا . (8) PageV01P214 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0215.png) ~~وان وقع في نفس العضلة، سمي جزءا. وان وقع في الشرايين والأوردة، سمي ~~على العموم انفجار الدم. وأما على ms172 الخصوص، وهو أنه إن كان عرضا، سمي قطعا ~~وفصلا، وان كان طولا، سمي صدعا، وان كان في فوهاتها، سمي بثقا، وان كان في ~~الشريان ولم يلتحم، وسال الدم منه إلى الفضاء الذي هو فيه، سمي أم الدم. ~~1 . يذكر العبادي ومن تبعه من الاطباء أمر الاصناف والأسباب الممرضة : البادية من خارج كالحر والبرد، ~~والسابقة المتحركة من داخل البدن كالامتلاء، والواصلة بمعنى بقائها حاضرة ما دام المريض حاضرا، ~~وزوالها بزوال المرض. وهناك تقسيم آخر فمنها عامة كقطع السيف وحرق النار ولسع الهوام، وخاصة في ~~حفظ الأعضاء المتشابهة، أو صلتها بالأعضاء الآلية وحفظها، وأخيرا ما يحدث في تفرق الاتصال وحفظ ~~ذلك. أما السبب في ذلك فهو انتقال العضو من موضعه اما بسبب حركة مفرطة أو رطوبة زائدة تصير العضو ~~مسترخ كثير التزلق، وذلك اما بواسطة اجتماع لا يسهل افتراقه واما بواسطة افتراق لا يتهيأ اجتماعه . ~~وهناك سببان لتفرق الاتصال : من خارج بحيث يصدع ويهتك جراء الحركة العنيفة وقطع السيف ومد ~~الحبل والشرخ أو الرض من حجر، ومن داخل بوجود كيموس حاد يقطع أو ريح غليظة، أو كيموس غليظ. ~~2 . خدش، بمعنى قشره واثره فيه. أما السخج 50ذهه» له كسحج العود أي حكه فقشره أو براه أو عضه . والجرح ~~بمعنى الشق او الطعن واجراء عملية يدوية جراحية كاستعمال المبضع. أما الورم أي انتفاخ، والخراج أي ~~يبرز من مقره أو ما يخرج بالبدن من قروح، أو تجمع صديدي محدود، وأخيرا القرحة بمعنى في الجلد هي ~~بثور، وان علته القروح والجروح، أو البثرة اذا دب فيها الفساد وداخليا في المعدة أو أجزاء من الأمعاء. ~~3 . ناسور أو الناصور، قرحة تمتد في انسجة الجسم على شكل انبوبة ضيقة الفتح وكثيرا ما تكون حول المقعدة ~~وهو قرحة لا تزال تنتقض وقد يستعصي شفاؤها. والكسر أي تهشم وتفريق الأجزاء. أما التفتت، بمعنى ~~الدق والتكسير ليتساقط ويتقطع . ~~4 . ريح الشوكة ie0 /1e1e0» وهو ورم خبيث في اسفل الظفر يتصف بتشكيل انسجة ملآني، والخلع أي ~~التفكك مما يهز المنكبين أو ms173 تحول المفصل عن موضعه من غير بينونة، والزوال، أي تحول وانتقال وربما ~~5ri خوفا وذعرا، واخيرا الوثى ~~. الوهن، أي الضعف، وقد اصابه وجع الواهنة فلا بطش عنده، أما البتر فيعني القطع والحذف أرقطع طرف ~~منه جراحيا، والشق بمعنى التصدع وبدت شقوقه والخرق أو التجزىء، أما الفدغ وفي بعض النسخ قدحا، ~~فالفدغ بمعنى الكسر في وضع المجوف والرطب او لان عن يبس حتى ينكسر، وأخيرا الهتك، هو القطع ~~والتمزيق. ~~6 . انفجار الدم 155di0 بطريقة فجائية وعنيفة، وقطعا ووصلا أو فصلا، كما في بعض النسخ، ~~والصدع، الشق، والبثق، الاندفاع فجاة. أما ام الدم = 5 من الاغريقية، كيس متسع من جدار ~~شريان او وريد او القلب محدثا تورمأ نابضا . انظر العبادي، المسائل، مرجع سابق، ص 42-45، ~~6260، والشيخ الرئيس ابن سينا، القانون، طبعة نيودلهي ، ج1 : 131 - 135. PageV01P215 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0216.png) # هذه الأسباب بعضها حادث قبل الولادة، وبعضها حادث في حال الولادة، ~~وبعضها حادث بعد الولادة . ~~والأول، إما أن يكون من جهة القوة، وإما أن يكون من جهة المادة. والكائن من جهة ~~القوة : أما القوة المغيرة الأولى، فلا تحيل الزرع الى المزاج الصالح، حتى تكون ~~الأعضاء على ما ينبغي . وأما المصورة، فلا تقدر على ان تعطي الأعضاء صورها الخاصة ~~بها. والكائن من جهة المادة، فهو إما من جهة كميتها وإما من جهة كيفيتها. # والكائن من جهة الكمية، فهو إما أن يكون كثير المقدار، فلا تقوى القوة على ~~التصرف فيه في إعطاء الشكل الموافق، أو قليل جدا، فلا تتمكن القوة من أن تجد فيه ~~الشكل الموافق . والكائن من جهة الكيفية، فهو إما أن يكون غليظا، فلا يطاوع العضو ~~للامتداد والانطباع في قبول صورة الأعضاء. أو رقيقا فلا يطاوع للتماسك الذي يصلح ~~به لقبول أشكال الأعضاء، ومثل هذه التغيرات، ليس للجرائحي فيها أي عمل أو تدبير، ~~بل هو من قبيل التشويهات الطبيعية . # وأما الثاني، فهو إما أن يخرج خروجا طبيعيا أو غير طبيعي. والطبيعي، هو أن ~~يخرج ورأسه أولا ويداه ممدودتان على فخذيه، وما عدا هذا، فهو غير طبيعي. ms174 فإنك قد ~~عرفت حين ذكرنا التشريح، أن قعود الجنين في جوف أمه على الصورة المذكورة. # وأما الثالث، وهو الحاصل بعد الولادة فيرتقي إلى ثمانية أسباب : # أحدها، من جهة القماط، وهو أنه اذا لم يقمط الطفل على ما ينبغي، فتفسد أشكال ~~أعضائه لأنها لدنة رطبة سهلة الانعطاف. # وثانيها، من جهة الحواضن، وهو أنه اذا لم يمسكن الطفل على ما ينبغي، ويضعنه ~~على ما لا ينبغي فتفسد بذلك أشكال بعض أعضائه . ~~وثالثها، من جهة ضربة أو سقطة تعرض لبعض الأعضاء فتسبب لها الفساد. # ورابعها، من جهة الظئر، وهوأن تطلق له المشي قبل الوقت الذي يجب المشي فيه. PageV01P216 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0217.png) ~~وخامسها، من جهة المرضعة، وهي أن تعطيه من اللبن اكثر من حاجته، فيكثر الفضل ~~البارد الرطب في بدنه فتفسد لذلك أشكال بعض أعضائه . (2) ~~وسادسها، من جهة الجرائحي، وهوأنه اذا لم يكن خبيرا بجبر العظم المكسور أورد ~~العظم المخلوع (يجلب له ذلك الضرر). ~~وسابعها، من جهة المريض، وهو أنه عندما يحرك العضو المذكور قبل أن يشتد ~~ويقوى، فانه يضر به. ~~وثامنها، من جهة أسباب مرضية تعتريه، فتغير أشكال الأعضاء مثل الجذام، اذ فيه ~~يحصل للبدن زوائد ويتعجر وجهه .(4) # هوامش ومراجع المقالة الرابعة - الفصل الثالث ~~1 . المؤلف الكركي يعطي تقبيما وشرحا لبدن الانسان وأسباب الأمراض حول فساد شكل اعضائه في السجية ~~والطبع والهيئة، ومدة الحمل وتطوير السرة والتغييرات والتنظيم الطاريء ووظائف الأعضاء واستعداده بدنيا ~~ونفسيا. ~~فقبل الولادة من تاريخ الحمل ذ5 يتم حدوث القوة المغيرة الأولى التي فيها يتم التلقيح ~~والقبول بدء دور التطور الجنيني في الرحم. وأما المحاذير والمخاطر تكون إما في قناة الولادة وسبيل ~~الجنين، أو بسبب التقلصات الرحمية ودفع الجنين المستكمل من الرحم إلى نور الحياة بما في ذلك حالة ~~الولادة بدنيا ونفسيا وما يحتاج ذلك من رعاية بالأم والجنين. # أما المادة فهي كل جسم ذي امتداد ووزن ويشغل حيزا من الفراغ، والأصول والعناصر التي تتكون منها. ~~أما الصورة فهي الشكل والمثال والماهية المجردة في الذهن أو العقل. ~~2 . الكائن من جهة ms175 الكمية»، أما كثير المقدار أو قليله، لاعطاء الشكل الموافق، والكائن من جهة الكيفية»، ~~غليظه كان أو رقيقه. وهناك «تغيرات، هي من قبيل تشويهات طبيعية تصير الأعضاء قبيحة المنظر. ~~. إن لتقميط الطفل أسلوبه وطرقه حتى لا تفسد أعضاؤه بان تكون الأربطة مثلا، شديدة أو معيقة لراحة جسم ~~الطفل وحريته في الحركة والنقل، أو في النوم واليقظة، وقد عرض أطباء العرب في هذا نظريات، تعطي ~~الحرية والرفق بالطفل وأنواع القماط وبساطتها. # والحاضنة (والجمع الحواضن) قد تكون الأم أو المرضعة المربية أو الممرضة أو الداية يقدمن العنايا ~~للطفل والولاية في تدبير شؤونه، وفي دور الحضانة، مما يقدم أفاضل الأطباء والمرضعات يولون رعاي ~~خاصة بالطفل، فلا يتعرض إلى ضربة أوسقطة، وعدم اعطائه اللبن الحليب أكثر مما يجب فتفسد معدته. # والظئر هي المراة (أو في عالم الحيوانات الأليفة الناقة) تعطف وتحنوعلى الطفل أو ترضعه بحنوورفق، ~~ويقال الظئر هي المرضعة لغير ولدها ويطلق على زوجها ايضا. ~~4 . الجرائحي الخبير في تجبير العظام ورد ما هو مخلوع لمكانه الصحيح لئلا يتضرر. والجذام، علة تتاكل ~~منها الأعضاء وتتساقط كالبرص انظر القانون، للشيخ ابن سينا، مرجع سابق، 1 : 235-248، ~~d. 5tanlhope amdy. Iameaster, Conummunity Ilealn arureing st. ouis,ldosby co., 1984, ~~2p.515- 8: and 5. 8. O1ds etal., Itatermal- hrecberm rureime, 3rd. ed., Addison - We- # 14yPادb., 1908, pr. 279 -307, 368, 60l, 687,and915, PageV01P217 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0218.png) ~~هذه الأسباب ترتقي إلى عشرة أسباب : ~~أولها، قوة العضو الدافع، فان مثل هذا العضومتى انصبت اليه مادة أو كانت فيه، ~~دفعتها دافعته إلى ما هو أضعف منه . ~~وثانيها، ضعف العضو القابل، وذلك لأن العضو المندفع اليه المادة، متى لم يكن ~~كذلك، حصل منه ما حصل من الأول (أي دفعه إلى ما هو أضعف منه). ~~وثالثها، اتساع المجاري النافذة اليه، فإنها متى كانت كذلك، أعانت على ميل ~~المادة اليه. ~~ورابعها، ضيق المجاري الناشئة منه، فإنها متى كانت كذلك، تعذر اندفاع ما ~~يندفع اليه عنه . ~~وخامسها، تسفل العضو، فانه متى كان كذلك، سهل اندفاع ما يندفع اليه. ~~وسادسها، ضعف هاضمته، فانه متى كانت كذلك، عجزت عن هضم ms176 ما يصل ~~اليه من الغذاء .(2) ~~وسابعها، انقطاع استفراغ معتاد، كخروج الدم من أفواه العروق أو من البواسير. ~~وثامنها، انقطاع عضو كبير، فان مثل هذا العضومتى انقطع، بقي ما كان ينصرف ~~في غذائه كلا على الطبيعة، فتدفعه إلى بعض الأعضاء. ~~وتاسعها، ترك حركة معتادة ليستعين بها على تحليل فضلات البدن. ~~وعاشرها، حرارة العضو، فان مزاج العضو متى كان بهذه الصفة، أعان على ~~نصباب المواد. ثم إن الحرارة المذكورة قد تكون طبيعية كحرارة اللحم، وقد تكون ~~مكتسبة كالحرارة الغريبة .(3 PageV01P218 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0219.png) ~~1 . يقول العبادي، في كتاب المسائل، مرجع سابق، ص 21 - 23، بان الأمراض المتشابهة الأجزاء هي ~~ثمانية أصناف : مفردة : حاربارد ورطب ويابس، ومركبة : حار يابس وبارد رطب الخ . وأما الكيفية المفردة ~~مع انصباب المادة تكون مثل الحمى مع العفونة، والمرض البارد مع انصباب المادة يكون مثل الفالج ~~eiplia ، والرطب مع مادة مثل الاستسقاء، وأخيرا اليابس مع المادة مثل السرطان ، والدافع إلى ~~العضو الأضعف. ~~2 . نجد في اتساع المجاري بانها تعين على الانصباب، أما ضيقها فيتعذر ذلك فيندفع عنه، اما إلى الأسفل ~~فيكون سهل الاندفاع إلى المادة المنصبة، وكذلك اذا كان الجهاز الهضمي ضعيفا لسبب ما، ضعف هضم ~~الغذاء وانصباب المادة كذلك. ~~3 . مثال انصباب المادة في خروج الدم في البواسير 8e3oids ، وايضا الحركة والرياضة تساعد في تحليل ~~فضلات البدن وهكذا يزيد انصباب المادة والعكس بالعكس، وحرارة اللحم تزيد الانصباب طبيعيا، أما ~~. «01r«الحرارة الغريبة، مثل أنواع الحمى فتكون مكتسبة ل PageV01P219 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0220.png) # أما الورم، فقال (ابن المجوسي ت ،99م) صاحب الكامل، غلظ يحصل للعضو ~~بغير فعله . وهذا تعريف ناقص، لأنه لم تندرج فيه الأورام الريحية والمائية، فإنه ليس ولا ~~واحد منها يصح أن يقال إنه غلظ، مع أنه ورم . بل الواجب أن يقال (فيه) إنه تمدد يحصل ~~للعضو مضر بفعله. # وأما كيفية حدوثه فنقول، قد عرفت أن الأعضاء على نوعين : صلبة ولينة. فما كان ~~منها صلبا، ففرجة ظاهرة للحس كباطن العظام، لأنها ليست هي منضغطة بعضها على ~~بعض . وما كان منها لينا، ms177 ففرجة خفية عن الحس. # فاذا انصبت إلى العضو مادة من الأسباب المذكورة، فإن كان العضو صلبا، ~~اختلف الأطباء في توريمها له. فذهب محمد بن زكريا الرازي (أبو بكرت 313 ه/ ~~925م) إلى انها لا ترم البتة، محتجا بأن التوريم مفتقر إلى التمديد، والصلب لا يقبل ~~ذلك، وما لا يقبل التمديد لا يرم - فالعظم إذأ لا يرم. # وذهب ابن سينا (الشيخ الرئيس ت 428ه / 1037م) إلى أنها ترم . واحتج على ~~ذلك بأنها تقبل التمديد والنماء بنفوذ مادة الاغتذاء فيها، واذا جاز قبولها ذلك بالمادة ~~المذكورة، جاز قبولها ذلك بالمادة الفاسدة - وذلك هو الورم. # واعلم أن الحق في هذه المسألة مع الرازي، فإن له أن يقول : التمديد الحاصل ~~بالنماء غير التمديد الحاصل بالورم - من جهة الفاعل والمادة ونفس التمديد. أما الفاعل، ~~فان فاعل النمو : القوة النامية الموكلة بتدبير الأعضاء - وللورم المادة المورمة. وأما ~~المادة، فان مادة النماء، مادة صالحة مألوفة، ومادة الورم مادة فاسدة رديئة مؤذية. وأما ~~نفس التمدد فإنه في النموفي الأقطار الثلاثة، على التناسب الطبيعي . # وفي الورم، ليس هو كذلك، واذا كان الحال كذلك، فلا ينبغي أن يقاس أحدهما ~~على الآخر. وإن كان العضو لينا، زاحمت المادة ما هناك من الاجزاء واستحدثت لها PageV01P220 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0221.png) ~~فرجا. فان زاد مقدارها، زاد تمديدها، ثم إنها تعفن لاحتباسها وتراكمها. ويضعف ~~العضو عن احالتها والتصرف فيها على الوجه الطبيعي، فتعفن حينئذ وتولد ما ذكرنا. # ومما ذكرنا يعلم أن البثور كالأورام، غير أنها تفارقها بالعظم أو الصغر، وهو أن ~~البثور أورام صغار، والأورام بثور كبار.(3) # قال ابقراط (ت حوالي 377 ق . م.) في سادسة الفصول : «اذا انصب دم إلى ~~فضاء (الجوف 0ai) على خلاف الامر الطبيعي، فلا بد أن يتقيح. وقوله : «على ~~خلاف الأمر الطبيعي، تارة يفهم منه أن الضمير عائد إلى الدم. أي أن الدم المنصب ~~إلى الفضاء اذا كان على خلاف الامر الطبيعي، فانه لا يتهيأ للدفع والخروج على ما ~~ينبغي الا بالتقيح، وتارة يفهم منه أنه عائد إلى الفضاء. أي أن الفضاء ms178 المنصب اليه ~~الدم، اذا كان فضاء غير طبيعي للدم، فان الدم المنصب اليه لا بد ان يتقيح . وذلك لأن ~~الفضاء متى كان كذلك، فإنه يكون مباينا له، وعند ذلك تحصل بينهما منافرة ومقاومة، ~~وتتغير كيفياته ويعفن ويولد ورما . ومتى ولد ذلك، فان اندفاع مادته لا يتهيأ الا بالتقيح - ~~على ما ستعرفه. (4) # وقول ابقراط (هذا)، لا بد أن يتقيح، ينبغي أن يحمل بحسب الأكثر وغالب ~~الأمر، والا فقد يتحلل أو يتصلب. فان مآل كل ورم إلى أحد ثلاثة أشياء : إما الى ~~تحليل، وإما الى جمع، واما الى صلابة. والعلة في ذلك، مأخوذة من أمر القوة والمادة. # فان القوة، اما ان تكون مستولية على المادة المورمة او لا تكون مستولية. فان كان ~~الأول، فالمادة المورمة لا تخلو اما أن تكون لطيفة، واما أن تكون غليظة. فان كانت ~~لطيفة، آل الأمر الى التحليل، وان كان الثاني، آل الأمر الى الجمع والتقيح، وان كان ~~الثالث آل الأمر الى الصلابة. وذلك لأن المادة بقيت محتبسة، لا بد ان يتحلل لطيفها ~~ويبقى كثيفها، ويؤول أمرها الى الصلابة. # وقد يؤول أمرها الى ذلك، من جهة المعالج. وهو أنه اذا أخطأ في أحد أمرين، ~~اما أنه أفرط في استعمال المبردات فجمدت المادة وصلب قوامها، واما أنه أفرط في ~~استعمال المحللات، فحلل لطيف المادة وجمدها. (5) # فلذلك كان أجود المآل، التحليل ثم التقيح، واردؤه الصلابة . والعلة في صيرورة ~~المادة قيحا عند كونها كذلك، هوأن الطبيعة البدنية عندما تستولي على المادة، تروم أن PageV01P221 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0222.png) ~~تحيلها الى مشابهة محلها، ولون محلها مائل الى البياض، فالاحالة حينئذ تكون في ~~اللون. # فلذلك صارت المدة الجيدة هي البيضاء المعتدلة القوام، والمقدار غير المنتن ~~(منتنة). أما بياض اللون، فدلالته على ما ذكرنا. وأما اعتدال القوام، فدلالته على ~~تشابهه بفعل الطبيعة واستيلائه عليها . واما المقدار، فلأن كثرة المقدار يدل على كثرة ~~ذوبان يحصل للعضو، وقليله يدل على أن المادة لم تخرج بكاملها لفجاجة بعضها. # واعلم أن مواد الأورام عند المتأخرين سنة : الأخلاط الأربعة، والريح، والمائية. ~~والريحية ms179 تنقسم قسمين : التهيج والنفخة، والفرق بينهما من وجهين : أحدهما، أن مادة ~~التهيج مداخلة لجوهر العضو، ومادة النفخة مجتمعة في تجويف العضو. وثانيهما، أن ~~التهيج مستلينة العضو المجس، والنفخة تقاوم المدافع. # وأما المائية، فهي مثل القيلة واجتماع الماء في بطون المستسقين - على ما عرف ~~في علم الطبيعة .(6) PageV01P222 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0223.png) ~~1 . علي بن المجوسي في كتاب كامل الصناعة او الملكي، تحقيق بولاق، القاهرة، 1294 ه/ 1877م، ~~اغلظ»، أي اشتد وعنف وصعب، والورم 5or orneopla8n» من الاغريقية (بمعنى تشكيل أو تكوين ~~جديد)، هو نمو شاذ يزداد تقدمأ والتهابا وشراسة في أنسجة الجسم فيصير مرخيا. ~~والأورام الريحية سببها ريح أو هواء يدخل اليها، والمائية تكون بازدياد الماء مثل الاستسقاء. وحدوث ~~الأورام الصلبة تكون من فتحة أو فرجة 105هذ1 مرئية غير «منضغطة بعضها على بعض»، 55eed ، واما ~~اللينة فتكون «خفية (ومستترة) عن الخس». ~~2 . الطبيب ابو بكر الرازي، على رأي الكركي، كان صائبا في تعريف الأورام، وفي ان العظم أو العظام لا ~~ترم. في حين أن الشيخ الرئيس ابن سينا يقول بعكس ذلك في حجته . وأن مادة النماء في الجسم جيدة، ~~وتكون في الورم فاسدة وضارة. ثم «التمدده أو التمديد. ~~3 . «زاحم»، اي دفع في مازق أو مضيق، و«استحدث»، اي اوقع واحدث، او ابتدع شيئا جديدا فيكون ذلك ~~نقيض لما هو قديم مع الانفراج . أما «الاحتباس والتراكم»، بمعنى الاقناع والتخصص والامساك، والتراكم ~~باجتماع اشياء بعضها فوق بعض، وأخيرا البثور وimolea/ouatule هي الأورام (الخراج) الصغار. ~~4 . الطبيب الفاضل ابقراط في كتابه الفصول، قال هذا في مقالته السادسة، وكما قام بذلك المؤلف الكركي ~~حين شرح كتابه . إفراز ينشأ في التهاب الأنسجة حيث تتعفن أو تتقيح فيفسد الجرح، أي صديد القيح. ~~«منافرة» i9cooatibe ، ومقاومة عmeهe5i5» ، «تتغير (وتتبدل) كيفياته ويعفن ue5r»» ويولد ورما،، ~~كما في معظم النسخ. ~~5. «تحليل،، او «تحلل،، اي رجعه الى عناصره، يقال حلل الدم اي درسها لكشف خباياها، والتحليل، بيان ~~الاجزاء ووظيفة كل منها، وجمع،، المتفرق، أي ضم بعضه الى بعض، أو «صلابة»، أي اشتداد وتقوية، ms180 ~~أوشد اطرافه وعلقه، والجمودة كل مادة يثبت شكلها وحجمها في الاحوال العادية. ~~. الإحالة ارالتحود ني اللون، وهفج ونجاجة،، قليل النضوج او غير ناضج، والفج من كل شيء ما لم ~~. unmer er eounne ينضج، وه التهيج»، = هناهاذه لذوالنفخة PageV01P223 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0224.png) # القروح على نوعين : بسيطة ومركبة . والبسيطة هي عبارة عن الورم المتقادم عهده. ~~والمركبة على ثلاثة أنواع : منها ما هي مركبة مع سبب، ومنها ما هي مركبة مع مرض، ~~ومنها ما هي مركبة عن عرض . (1) # فالقروح المركبة مع سبب، مثل ما اذا كان هناك مادة تنصب الى القرحة. وعلامته ~~كثرة الرطوبة في القرحة، وسيلانها دائما. # والمركبة مع المرض، تارة يكون ذلك المرض من سوء مزاج حار، وعلامته تلهب ~~(أو التهاب) الموضع واحمرار لونه وانتفاعه بالمبردات، واستضراره بالمسخنات. أو (من ~~سوء مزاج) بارد، وعلامته ضد ذلك . أو يابس، وعلامته جفاف القرحة ويبسها. أورطب، ~~وعلامته ضد ذلك. وتارة يكون من مرض آلي، مثل أن يكون في القرحة لحم زائد أو ~~ناقص . وتارة يكون تفرق الاتصال، مثل أن يكون هناك تفرق اتصال في العصب، أو في ~~العظم .(2) # والقروح المركبة مع العرض، مثل ان يكون معها وجع شديد. واعلم ان القروح ~~التي تعرض في الابدان الشديدة البياض والبرشة، خبيثة عسرة البرء. اما الاولى فلقلة ~~الدم فيها، وأما الثانية فلرداءة المواد فيها(). # هوامش ومراجع المقالة الرابعة - الفصل السادس ~~1 . القروح 26هطعdعذه جمع قرح، بدء جروح من سلاح أو بثور، وتقرح الجسد، اذا علته قروح، وقرح # قلبه من حزن، وذو القروح لقب إمريء القيس. أما القريحة، فالأول والباكورة، وهي طبيعة وجبلة الانسان # وهي الملكة والابداع . «والورم المتقادم عهده» eer عذهء واذا انتشرت القرحة بسرعة مع تعفن هي # القرحة الآكلة = baeedeoa مع خشكريشة . ~~2 . القرحة، هي البثرة اذا دب فيها الفساد، والقروح المركبة مع سبب، يدوم سيلان مادتها المنصبة . والقروح # . adulcnation والقرحة الجافة ، idanoation مع مرض يكون فيها التهاب ~~3. القروح المركبة مع عرض، تسبب آلامأ، والبرشة ل511e«5 56 لءل عه«ه أو المخططة والرقطاء والمنمرة، # والشديدة البياض خبيثة = e r5عل ms181 : PageV01P224 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0225.png) # قد عرف في علم الطبيعة، ان القوة الحيوانية هي المعطية للبدن الحياة والمعدة ~~لآثارها. ففساده حينئذ بفسادها، وفساد هذه القوة بفساد الروح الحامل لها وذلك لأمرين : # الأول، أما لامتناع دخول الهواء البارد المصلح لمزاجها، الذي استعدت به لقبول ~~ذلك . واما لامتناع خروج البخار الدخاني عنها، المفسد لها. # والثاني، ورود كيفية سمية مفسدة لها، ثم الموصوف بهذه الكيفية، اما لأنه في ~~الأصل كذلك كالسموم المحضة، وأما لأنه كان طبيعيا كالأخلاط الطبيعية، ثم صار ~~كذلك لفساد حصل له .(1) # والأول، مثل سدة تحصل في مجاري الروح المذكورة. وهذا الفساد، تارة يكون ~~سببه باديا، كما اذا شددنا العضو شدا محكما، فان مثل هذا اذا دام، أفسد العضو بما ~~كان كلذلك، أوجب ما ذكناه، لا سيما مكي كان الورم حارا فأنه يوجب ذلك بما يعده ~~لسرعة قبول التأثير، وتكثيره العفونة الحاصلة فيه. # ومثل هذا الفساد، متى كان حاصلا في العظم، فانه يسمى في عرف الطب ريح ~~الشوكة . وان حصل في غيره، وكان في ابتدائه ولم يفسد، حس ما له حس وحركة، فانه ~~يسمى غانغرينا (غانغرايا أو غانغرا). وان كان قد بطل ذلك فيما له ذلك، فانه يسمى ~~سقاقلوس (سقاقلس)، أي موت العضو. هذا جميعه عن المتأخرين، اما الأقدمون ~~(الاغريق)، فانهم يسمون الجميع سقاقلوس .(2) # قال ابقيراط في سابعة الفصول : من أصابه في دماغه العلة التي يقال لها ~~سقاقلوس، فانه يهلك في ثلاثة أيام . فان جاوزها، فانه يبرا». # وقال جالينوس في شرحه لهذا الفصل، ان اليونان كانوا يسمون هذه العلة، التي ~~يسميها الاطباء غانغرينا، سقاقلوس، وهو رقول) حق . والا فكيف يتصور أن يبرا، من PageV01P225 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0226.png) ~~عرض له سقاقلوس في دماغه! فان هذا لا يمكن أن يبرأ البتة في غير الدماغ، فكيف في ~~الدماغ؟! مع رياسته وشرفه ، وقبول جرمه للآفات بقوامه ومزاجه؟؟ ~~وأما جالينوس، فانه يسمي ما كان من ذلك في طريق الفساد غانغرينا، وهو موافق ~~للمتأخرين من الأطباء في اصطلاحهم. ويعرف العظم الفاسد بترهل الجلد الذي فوقه، ~~واسترخاء اللحم وبنفوذ المرور فيه، وربما سمع ms182 له خشخشة. ويعرف فساد اللحم، ~~بسواد لونه وقلة حسنه وترقله ونتن رائحته - فهذا ما أردنا ذكره في هذا الباب في هذه ~~المقالة (3) ~~. في كتاب المسائل (مرجع سابق، 1978، ص 11 -14)، يعدد الطبيب - الترجمان إسحق العبادي ~~بان القوى تقسم الى ثلاثة أصناف : (ا) طبيعية، مخدومة، كالمولدة والمربية الغاذية، وخادمة، ~~كالجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة. (ب) ونفسية، اما مدبرة حيث التخيل والذاكرة أو سياسية ~~وحساسة. (ج) واما أصناف القوى الحيوانية فهي : اما فاعلة محدثة انبساطا للقلب والعروق الضوارب ~~(الشرايين)، واما منفعلة محدثة انقباضا كما يحدث عند الغضب والمنازعة والأنفة والترأس والاحداث ~~النفسية. وهذا ما اراده الكركي ، باعطاء البدن الحياة وما يتبع ما سبق ذكره. ~~«السموم، المواد السامة 1.5i5، والمحضة، الخالصة حتى لا يشوبها شائبة ولا يخالطها ~~.1«40.u9mied = شيء آخر ~~2 . «سدة«، وانسداد iءeusi5m/ bstu او غلق في وعاء دموي كالجلطة، و«سبب بادي»، ظاهر، ~~«وتكثير، بدل من «وبكثرة» كما في بعض النسخ، والعفونة، فسدت وتغيرت صفاته الطبيعية ~~والكيميائية، و«غارغرينا ن.، هي القرحة الأكلة، تسمم وتسبب التهابا وموتا للانسجة (لذلك ~~سميت مواتا)، وتبطل فعل الأوعية المغذية للبدن وتفسدها. انظر ابو القاسم الزهراوي، المقالة الثلاثون ~~من التصريف، القسم الثاني الفصل 52. ~~2 . لقد شرح جالينوس (ت حوالي 201م) كتاب الفصول لأبقراط، كما شرحه الكركي بدوره، «ويعرف العظم ~~الفاسد . . . واللحم، بترهل الجلد واسترخائه وقلة حسنه (أو حسه كما في بعض النسخ)، » بتفسخ وتغيرات ~~الأنسجة الميتة. PageV01P226 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0227.png) # اعلم أن الجرائحي يحتاج الى معرفة هذه الأوقات، لا سيما الكلية على ~~الخصوص. فان المداواة، تختلف باختلافها على ما ستعرفه عندما نتكلم في المقالة ~~العاشرة من هذا الكتاب (العمدة، حول المعالجة الجزئية). # اذا عرفت هذا فنقول: إن الأمراض الطارئة التي يؤول أمرها الى الصحة، لها ~~أوقات أربعة : ابتداء، وتزيد أو تزايد، وانتهاء وانحطاط.(1) # وإنما قلن الطارئة، الأصلية ليس لها أوقات، اذ فيه مثل تسفط الرأس، واعوجاج ~~الساق، وبعض زيادة العدد الطبيعي مثل : الاصبع السادسة والسن (الشاغية) ~~(الشغية). # فان أمثال هذه الأمراض، على ما عرفت، ليس لها أوقات أربعة. وقولنا : التي ~~يؤول أمرها ms183 الى السلامة،» فانه ما لا يكون منها كذلك، ليس لها تلك الأوقات. لأن ~~بعضها يقتل في الابتداء، وبعضها يقتل في التزيد، وبعضها يقتل في الانتهاء. # فالابتداء، هو الوقت الذي يظهر فيه ضرر الفعل الخاص بالعضو، وهو الوقت ~~الذي يحس فيه بدفع الخلط وظهور الحجم . والتزايد هو الوقت الذي يحس فيه باشتداد ~~الألم وبتزايد الحجم. والمنتهى، هو الوقت الذي يقف فيه الورم على حالة واحدة. ~~والانحطاط، هو الوقت الذي يظهر فيه انتقاص الورم شيئا بعد شيء. # وصارت هذه أربعة، لان كل ورم اما ان يظهر فيه الاشتداد او الانتقاص . فان كان ~~الأول، فهو التزايد (أو التزيد). وإن كان الثاني، فهو الانحطاط . وقبل الأول، الابتداء. ~~وقبل الثاني، المنتهى.(3) وتعرف هذه الأوقات بأمرين : # أحدهما، شدة الأعراض : كالألم والحمى . # وثانيهما، بظهور القيح . # أما الأول، فانها متى كانت آخذة في القوة والاشتداد، فهو التزيد. ومتى كانت PageV01P227 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0228.png) ~~مستمرة على حالة واحدة، فهو المنتهى . ومتى أخذت في الانتقاص، فهو في الانحطاط ~~والابتداء ظاهر. ~~واما الثاني، فان القيح متى ظهر ولوخفي، فهو في التزيد. ومتى تكامل ظهوره، ~~فهو في المنتهى . واذا أخذ في التلاشي، فهو في الانحطاط - فهذا ما يليق ذكره. ~~1. في كتاب المسائل مرجع سابق، 1978 ، ص 211 - 2، يقول العبادي : إن اوقات الأمراض اربعة : ~~الابتداء والتزيد والانتهاء والانحطاط، وان حد الابتداء، هو ان تكون الأفعال الطبيعية قد نالها الضرر، ~~وتكون القوة الطبيعية لم تبتديء بعد في انضاج السبب الفاعل للمرض. # وحد التزايد (أو تزيد)، حيث يزيد المرض ويقوى فيضعف البدن، ولكن المرض في هذا الوقت يجري ~~عمله على غير نظام أو كمال. # وحد المنتهى، متى كان المرض يقف فلا يزيد، وتكون القوة قد اظهرت علامات تدل : اما على قهر ~~الطبيعة للمرض، أو قهر المرض للطبيعة. # وحد الانحطاط، هوان يكون المرض قد نقص أو انخذل، وتكون الطبيعة مع انضاجها للمرض، قد ~~دفعته وحلت عقدته جملة. ~~2 . «الطارئة»، هeideعه او بشكل e««eeء اي الداهية التي لا يعرف من اين اتت. وتسفط الراس ~~1apeim5ceba حين يكون الرأس مفرطح ms184 الشكل من قدام يميل الى الكبر من اسفل، وهالشاغية»، سبق ~~ذكرها. ~~السلامة» وفي بعض النسخ الصحة، «يقتل» أو يعتل. ~~3. «دفع الخلط»، اي ظهور وتزايد وهجوم احد الأخلاط او اكثر، «وظهور الحجم» كبره، «وقيل»، او «قبل»، ~~في بعض النسخ . ~~4. «اشتداده تقوية وتمتين، واما كلمة «انتقاص»، الاقلال والضعف والغمط، واالتلاشي،، الانناء، كانه جلعه ~~كلاشيء . اما ،شدة الاعراض»، كل ما يطرا ويزول من مرض اوما يحته المريض من الظواهر الدألة على ~~المرض . PageV01P228 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0229.png) # خروج الأخلاط : تارة يكون في كميتها مع بقاء كيفياتها، وتارة يكون بالعكس، ~~وتارة يكون في الوجهين جميعا. فالأول، يسمى في عرف الطب، امتلاء بحسب ~~الأوعية. والثاني، امتلاء بحسب القوة. والثالث، امتلاء بحسبهما، ولكل واحد منها ~~دلائل. ~~أما النوع الأول، فيدل عليه عشرة وجوه : أحدها، أن يحس صاحبه بثقل في ~~الأعضاء، وذلك لتمديد المادة لأوعيتها، وضغطها لما يجاورها. # وثانيها الكسل عن الحركات، وذلك بسبب ثقل الأعضاء فتعجز القوة عن اقلال ~~الأعضاء وتحريكها. وايضا فإنها بسبب الكثرة تكون مغمورة، فتعجز أيضا عن ذلك. # وثالثها حمرة اللون، وذلك لأن الغالب على المواد الدم. وهوأحمر، فيحمر لذلك ~~اللون. # ورابعها انتفاخ العروق، وذلك لزيادة حجم المادة لتمديد الأوعية. # وخامسها تمديد الجلد، وذلك لتوافر المادة. # وسادسها امتلاء النبض لذلك . (2) # وسابعها انصباغ البول الى الحمرة، وذلك لكثرة المادة. وقد علمت أن الغالب ~~على لونها، والمادة كثرت، عجزت القوة المميزة عن تمييزها عن المائية على ما ينبغي، ~~فيبقى شيء منها مخالطا للبول فيفيده اللون المذكور. # وثامنها غلظ قوام البول، وذلك لتوافر المادة. فانها كيف كانت أغلظ قواما من ~~المائية، فاذا خالطته أفادته غلظا (3) # وتاسعا ضعف شهوة الطعام، وذلك لتوافر المادة فتشغل الطبيعة بدفعها عن طلب ~~الغذاء. PageV01P229 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0230.png) ~~وعاشرها كدورة الحواس، وذلك لتوافر المادة ومخالطتها للأرواح الحاملة لها. ~~وأما النوع الثاني (إمتلاء بحسب القوة)، فيدل عليه ما ذكرناه مع خفة، وظهور ~~حمرة البول أكثر من النوع الأول، وسرعة في النبض، ونتن في البول والبراز. كل هذا، ~~متى كان الخروج المذكور الى جانب الحرارة . ومتى كان الى جانب ms185 البرودة، كان الأمر ~~بالضد . ~~واما النوع الثالث (إمتلاء حسب الأوعية والقوة)، فعلامته مركبة مما ذكرنا.) ~~. كتاب القانون، للشيخ ابن سينا، طبعة، همدرد في نيودلهي، 1982 ، ص 48 - 56، يشرح بان الخلط ~~هو جسم رطب سيال، يستحيل اليه الغذاء، ويكون محمود الخلط أو رديئه بالنسبة للامور الطبيعية أو ~~الخارجة عن الطبيعة، ثم الهضم وخروج الفضلات. # أما خروج الأخلاط فيكون بامتلاء الأوعية «7e551 155dد وتحسب القوة او كلاهما. ~~2 . الاحساس بثقل أو تمدد في الأعضاء، او عجزها، ثم الألوان لا سيما الحمرة لزيادة الدم، وانتفاخ العروق ~~الدموية، ما شرحه الكركي حول خروج الأخلاط الأربعة. ~~. بتأثير إغريقي ، اهتم أطباء العرب بتعريف البول، وأصنافه، والوانه وقوامه، ورسوبه ودلائل ذلك كوسيلة ~~مهمة في التشخيص السريري والمرضى حتى أن تجارب كثيرة أجريت في هذا السبيل. فاكتشفت آلات ~~وأدوات واجهزة في وصف وتحديد سبل التشخيص، والتعريف بالبول في حالتي الصحة والمرض. وعبارة ~~«قوام البول»، بدل من «القوام للبول»، في بعض النسخ. ~~4. قام أطباء العرب المؤلفين ما يمكن للتعريف بشأن التغذية واصولها، وتقنين اوقات الاغتذاء ونوعه والكمية، ~~كما عالجوا موضوع ضعف شهوة الطعام والأسباب المؤدية إلى ذلك. PageV01P230 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0231.png) ~~علامة غلبة الدم، قريبة من العلامات الدالة على الزيادة في كثرة الكمية. غير أن ~~الذي يخصه من العلامات إحدى عشرة علامة : ~~إحداها، احتكاك مخارج الدم المعتادة، وذلك لاعتياد الطبيعة خروجه منها عند ~~زيادة مقداره. ~~وثانيتها، كثرة التمطي والتثاؤب، وذلك لامتلاء عضلات البدن بالمادة المذكورة، ~~فتروم الطبيعة دفعها. ~~وثالثتها، كثرة النعاس، وذلك لرطوبة مزاجه وغلظ قوامه، فتنسد مسالك الروح. ~~ورابعتها، بلادة الذهن، وذلك لكثرة ما يتصاعد الى الدماغ من الأبخرة الغليظة ~~الرطبة، فتخالط أرواحه وتمنعها من التصرف على ما ينبغي (1) ~~وخامستها، حصول إعياء من غير سبب من خارج، وذلك لتمديد المادة لآرت ~~الحركة ولغمرها الطبيعة البدنية، ومنعها من التصرف على ما ينبغي، ومنعها من تحريك ~~الأعضاء. ~~وسادستها، حلاوة الفم، وذلك لأن طعم الدم هذا طعمه، على ما عرفت. ~~وسابعتها، التدبير المتقدم، وهو أن يكون مسخنا مرطبا. ~~وثامنتها، لكثرة الدماميل والبثور في ms186 ظاهر البدن. ~~وتاسعتها، بعد العهد بالفصد. ~~وعاشرتها، رؤية الألوان الحمر في المنام. ~~وحادي عشرتها، استيلاء الحمرة على البدن للون الدم .(2 PageV01P231 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0232.png) ~~1. في كتاب القانون، لابن سينا، طبعة نيودلهي ، 1982، ج48:1، 53، 55، وايضا كتاب المختارات، ~~مرجع سابق، لابن هبل، المطبعة العثمانية، حيدر آباد الدكن، ج1 : ص 14 - 17، ان الدم من اشرف ~~الأخلاط الأربعة المحمودة، حلو الطعم ولا نتن فيه، وهو حار رطب وتولده في الكبد وينفذ من الوريد ~~الأجوف السابق ذكره، ويرشح من فوهات العروق المتشعبة الى جداول وسواق ورواض، حتى الليفية ~~الشعرية فالى الأنسجة والأعضاء، وبزيادة الدم كميأ حسب النظرية الخلطية، يكثر التثاؤب والتمطى وبلادة ~~الذهن بتصاعد الأبخرة، كما ذكر الكركي أيضا. ~~2 . وزيادة الدم تسبب إعياء وكثرة الدماميل والبثور حسب النظرية الخلطية التي لم تعد النظرية المستعملة أو ~~المتبعة في الأوساط الطبية في العصور الحديثة. PageV01P232 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0233.png) ~~وهي عشر علامات : ~~إحداها، بياض لون البدن، وذلك للون الخلط المستولي عليه. ~~وثانيتها، ترهل الأطراف، وذلك لاستيلاء الرطوبة على البدن، وغمرها للحرارة ~~الغريزية والقوة الهاضمة. ~~وثالثتها، كثرة الريق والغثيان. ~~ورابعتها، قلة العطش، لبرودة المادة ورطوبتها. ~~وخامستها، ضعف الهضم، وذلك لغمر الحرارة ولارخائه للمعدة، لأنه يحيل بينها ~~وبين الغذاء المستعمل. ~~وسادستها، بياض البول، لبياض الخلط. ~~وسابعتها، غلظه وكدورته، لغلظ المادة. ~~وثامنتها، كثرة النوم، وذلك لرطوبة المادة. ~~وتاسعتها، الكسل عن الحركات، وذلك لارضائه لألات الحركة ولغمره القوة ~~المحركة. ~~وعاشرتها، التدبير المتقدم، والسن والفصل والأحلام، وأيضا مثل رؤية الجمد ~~والثلج .(2 هوامش ومراجع المقالة الرابعة - الفصل الحادي عشر ~~1 . العبادي، في كتاب المسائل، مرجع سابق، ص ه -7، والقانون، لابن سينا، ج:49 -50، PageV01P233 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0234.png) ~~وهي عشر علامات : ~~إحداها، مرارة الفم، وذلك لأن طعم الخلط المذكور هذا الطعم. ~~وثانيتها، صفرة اللون، كلون هذا الخلط . ~~وثالثتها، خشونة اللسان وجفافه، وذلك لحرارة المادة المذكورة ويبسها. ~~ورابعتها، شدة العطش، لما ذكرنا . ~~وخامستها، صفرة البول، اذا لم تكن الصفراء مندفعة الى ظاهر البدن. ~~وسادستها، التدبير المتقدم، والوقت والسن والمزاج. ~~وسابعتها، ضعف شهوة الطعام، وكثرة الغثيان والتهوع، وذلك لغلبة الصفراء على # المعدة ms187 ~~وثامنتها، سرعة النبض وتواتره، وذلك لحرارة المادة ويبسها. ~~وتاسعتها، رؤية النيران والصواعق والبرق. ~~وعاشرتها، إحساس في ظاهر البدن، يشبه التغرز بالإبر. # هوامش ومراجع المقالة الرابعة - الفصل الثاني عشر ~~1 . في كتاب القانون، نيودلهي، 1402ه/1982م، 1 :48 - 55، يقول ابن سينا : «إن الرطوبات الخلطية ~~والفضلية تنحصر في أربعة أجناس» : الدم وهو أفضلها، والبلغم والسوداء والصفراء. وخلط الصفراء منها ~~طبيعي، وغير طبيعي من «غريب المخالط. والطبيعي تشبه رغوة الدم، قسم منها يصفى الى المرارة ~~لتغذيتها ولغسل الأمعاء من الثفل والبلغم اللزج وتحدث لذعأ في الأمعاء وعضلة المقعدة وتسبب حاجة ~~للنهوض للتبرز، فلذلك يعرض من ذلك قولنج سببه سدة تقع في المجرى المنحدر من المرارة الى الأمعاء. ~~كما تساعد في استحلاب في المرارة بواسطة الكيلوس : «كجوهر سيال شبيه بماء الكشك الثخين ينجذب ~~لطيفه في المعدة والأمعاء.. . الى الماساريقا. ~~2 . حسب المفهوم العصري، الصفراء سائل ينفرز بواسطة الكبد ويصب في الامعاء الدقيقة بواسطة القنوات ~~الصفراوية، وهي قلوية مرة الطعم وبلون أصفر ذهبي اخضر تساعد في استحلاب المواد المهضومة ~~وامتصاص الدمن. وزيادتها حسب النظرية الخلطية تحدث تهوعأ وغثيانأ واحساسأ يشبه التفرز بالابر أو ~~بغرز الإبر. PageV01P234 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0235.png) ~~وهي (أيضا) عشر علامات : ~~إحداها، سواد لون البدن. ~~وثانيتها، التدبير المتقدم والسن والفصل. ~~وثالثتها، حموضة الجشاء. (1) ~~ورابعتها، ضعف الهضم مع قوة الشهوة لبرد المادة ويبسها. ~~وخامستها، كمودة البول وغلظ قوامه. ~~وسادستها، كثرة رؤية الألوان السود في المنامات. ~~وسابعتها، الانتفاع بالمرطبات. ~~وثامنتها، كثرة السهر ليبس المادة. ~~وتاسعتها، جفاف البدن. ~~وعاشرتها، كثرة الهموم والغموم، وضيقة الصدر وحب الوحدة (2) # هوامش ومراجع المقالة الرابعة - الفصل الثالث عشر ~~1 . لقد نقل العرب عن كحابات ابقراط «0هه عذلهe apee نظريات مفادها بان الجسم يترتب من ~~أربعة عناصر، منها يتكون العالم الارضي، قابلة للتغير والفساد، لها طبائع أربعة وأن بدن الإنسان يتكون ~~من الأخلاط الأربعة : الدم والبلغم والمرة والصفراء والسوداء، وقد بين ذلك أبوزيد حنين العبادي في كتاب ~~المسائل، ص 5 وانظر تاريخ تراث العلوم الطبية، جامعة اليرموك، الأردن، 1982 ص 71 - 168،2- ~~9، واصيبعة، عيون، 32:1 . ~~واشهر ms188 من حقق وشرح كتاب الأخلاط وتفسير جالينوس للكتاب : ~~C.1«hn, ealemes, 8r, 16, pp . 1- a88i Gmile Iitter, overee dIipp., 8. 7:476-502: # and Seygim, Geeelhielhte, 3:35 - 6. ~~2 . في كتاب المسائل، مرجع سابق، ص ه، يذكر العبادي بان المرة السوداء هي الرابعة بين الاخلاط، وهي ~~ساثآل بارد يابس وصنفها الطبيعي اصلي بمنزلة عكر الدم وتفله، ويعرف بالخلط السوداوتي وقد عدد المؤلف ~~الكركي علامات غلبة هذا الخلط في آلنص. PageV01P235 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0236.png) # في ذكر ما يحدث من الدم من الأورام، وعلامة كل واحد واحد منها. وتنقسم الى ~~سبعة فصول : الفصل الأول، في الفلغموني . الفصل الثاني، في الجدري، الفصل ~~الثالث، في الدماميل. الفصل الرابع، في بنات الليل والداحس. الفصل الخامس، في ~~البادشنام والدم الميت تحت الجلد. الفصل السادس، في الطواعين. والفصل السابع، ~~.(1us = في الأيورسما والتوثة (أو التوتة PageV01P236 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0237.png) # هذه اللفظة تطلق أولا في اللسان اليوناني، على ما ذكره جالينوس في كتابه ~~الى اغلوقن (في التأني لشفاء الأمراض)، على كل التهاب يحصل للعضو، سواء كان ~~عن سوء مزاج، أو عن مادة حارة حادة. ثم إن المتأخرين من الأطباء (العرب)، ~~خصصوه بالورم الدموي الكبير الحجم. وهو يختلف في التسمية باختلاف الأعضاء ~~الحاصل فيها. # فانه متى كان في أحد غشائي الدماغ، سمى سرساما. ومتى كان في نفس الدماغ، ~~سمي حمرة . ومتى كان في الوجه جميعه، سمي ماشرا .(2) # ومتى كان في الخد، وكان صغيرا مستديرا أحمر اللون شبيها بالتوتة، سمي توتة أو ~~نوثة . ومتى كان في الملتحمة من طبقات العين، سمي رمدا. ومتى كان حدوثه في ~~الغشاء المستبطن للأضلاع، سمي ذات الجنب. ومتى كان في عضلات الصدر، سمي ~~شوصة . ومتى كان في الحجاب، سمي برساما.() # ومتى كان في جرم الرئة، سمي ذات الرئة. ومتى كان بقرب الظفر، سمي داحسا. ~~ومتي كان تحت الإبطين، سمي طاعونا . ومتى كان في ظاهر الجلد وكان مرؤوسا وأصله ~~مسطح، سمي دملا .(4) # ومتى كان غير مرؤوس، وكان له مقدار سمي فلغمونيا، وهو الذي كلامنا الآن فيه. ~~وسببه دم عفن، وذلك إما بسبب باد، مثل ضربة أو ms189 سقطة. وإما للافراط في استعمال ما ~~يولده : كاللحوم والخمور والتمور، وترك حركات معتادة أو انقطاع دم معتاد الخروج ~~بالفصد أو البواسير، أو من أفواه العروق، أو قطع عضو كبير مع استعمال ما ذكرناه. # وعلامته حمرة اللون، ومدافعته للحس، لا سيما متى كان الدم غليظ القوام . وشدة ~~الوجع، لأن المادة تؤلم بالكمية والكيفية، ولذلك صار هذا الورم إيلاما من الحمرة. # واعلم أن هذا الورم، متى كان في عضو قوي الحس وكثير الشرايين، كانت PageV01P237 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0238.png) ~~ضرباته شديدة جدا . ومتى كان في عضو قليل الحس والشرايين كان قليل الوجع ~~والضربان. (2) ~~ue9moner 15 والكلمة محرفة منi1 الفلغموني من الأصل الإغريقي بمعنى التهاب او بثرة او حبة . ~~or5u5»84 وهي التهاب منتشر في الأنسجة الموصلة الرقيقة مسببة خمجا 5ctio11)1n من نضحة مائية ~~تشطر مستويات وفسحات نسجية خلالية تحت الجلد . ~~ويقول ابن هبل البغدادي، في كتاب المختارات، مرجع سابق، ج، : ص 190 - 192 بأنها ورم ~~يحدث من مادة دموية تنصب في عضو تملا خلله وتورمه ورما حادا، وتغور في الجلد واللحم وربما لا ~~تتوغل . وقد يسبب حدوثها في الجلد التهابا شديدأ وحرقة وضربانا. وقد تكون من دم غليظ أو رقيق، فان ~~كان العضو قويا كان الألم أشد، وان كان كثير الشريانات كان الضربان اقوى، كما شرح ووصف الكركي. ~~وثمة سبب باد : إما من سقطة أو ضربة أو جراحة. ~~. لدينا لفظتان من الفارسية لمرضين : أولهما، البرسام حيث يعرض ورمه الحاد للحجاب بين الكبد والقلب ~~وألمه في الصدر مع التهاب وهذيان 1i . وثانيهما، السرسام، وهو ورم ملتهب بالرأس يحدث في ~~حجاب الدماغ وأغشيته، سببه مادة حادة مورمة للجيب، علامته حمى دائمة وأرق واختلاط ذهن وهذيان ~~.(11ationinric5 وتوثب (التهاب السحايا المخية والنخاعية ~~والحمرة 5i15 من الأصل إغريقية بمعنى حمرة الجلد؛ مرض معد يصيب أنسجة خمجية خلقية ~~أو طبيعية تمتد تحت الجلد تتورم وتحمر. أما في كتاب المختارات، لابن هبل ج، : ص 192 فيعتبر ~~الحمرة بأنها ورم يحدث عن دم يغلب عليه المرار، واكثر ما تعرض في الوجه وطرف الأنف ms190 مع وجع ~~والتهاب، وربما مع حمى . والفرق بين الفلغموني والحمرة أن الأول حمرته أميل الى السواد والكمودة وفيه ~~تمدد وغور في الجلد ومدافعة للغمز، أما الحمرة فتكون حمراء ناصعة ألين غمزأ والورم في ظاهر الجلد ~~غالبا. ~~1i5a والماشرا، كلمة فارسية أيضا، تعنى ورما دمويا ~~Scc. SteinSass, Pereian - Englislh uictiemary, omdom, lfeutlcdge Ir. aul1963 و, pp. # ز1141 ,674 ,174 ~~وابن القف الكركي، جامع الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، عمان، 1989. ص 567،522. ~~3 . التوثة (أو توتة)، ربما ثؤلول أو بثرة صغيرة حمراء في الخد. والرمد 0،1i0i1iز59، داء التهابي يصيب ~~العين في الملتحمة . أما ذات الجنب = 1ui7 فان التهابها في غشاء الرئتين والتجويف الصدري في ~~حالتين : حادة أو مزمنة، يرافق ذلك ارتشاح ونخس في الصدر وقشعريرة وحمى وآلام . PageV01P238 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0239.png) ~~5 . العفن، الخمج والفساد، «واما (بسبب) الإفراط، او للإفراط» حسب بعض النسخ . وعلامة الفلغموني ~~حمرة اللون ومدافعته للحس او للجس، والعلامات كما ذكرها ابن هبل : الانتفاخ وحمرة اللون وربما كانت ~~مع سواد أو خضرة، والوجع والضربان والتمدد خصوصا إن كان في عضو قوي الحس أو كثير الشريانات، ~~وربما تبعته حمى والتهابات، وكذلك تحلله خاصة، ان كانت مادته قليلة وتدبير صاحبه صالحا. ثم إن ثمة ~~تجمع للقيح، وعلامة جمعه تزيد أعراضه، وعلامة تقيحه ونضوجه ليونة مغمزة وقلة حمرته، وربما سكنت ~~بسهولة اعراضه، ويتابع ذلك طريقة المعالجة . وفي هذا الوصف لهذا الداء، يتفق الكركي مع ابن هبل ~~وكأن كلاهما شاهد عيان لمثل هذه الأدواء التي كانت معروفة وشائعة وقام اطباء العرب بتشخيصها ~~ومعالجتها. انظر كتاب المختارات في الطب، لمهذب الدين ابو الحسن علي بن هبل البغدادي، ج، ~~ص 190 -192، مطبعة المعارف العثمانيةد حيدر آباد، 1363 ه/ 1944م. PageV01P239 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0240.png) # الجدري بثور مستديرة تظهر على البدن، لدفع الطبيعة المدبرة للبدن للفضلات ~~الطمثية . وسببه غليان يحصل للدم، شبيه بالغليان الذي يعرض للعصارات في الخارج. ~~وذلك إما لأمر من داخل، وإما لأمر من خارج. والداخل، مثل انتهاض الطبيعة لدفع ~~الفضلات المذكورة. والخارج، مثل الإمعان في استعمال الأغذية المسخنة المرطبة ms191 : ~~كالألبان واللحوم والتمور والحلوى والشراب الحلو لا سيما الحديث، والسكنى في ~~المساكن الحارة الرطبة . (1) # وأكثر عروضه للصبيان ثم للشباب، ويقل عروضه للمشائخ والكهول إلا لأسباب ~~قوية . وعروضه في الربيع أكثر من عروضه في غيره من باقي الفصول، وعند هبوب الرياح ~~الجنوبية أكثر منه عند هبوب غيرها. وعروضه ليس في الجلد فقط، بل في الأعضاء ~~المتشابهة الأجزاء الظاهرة والباطنة . # وأجوده السريع الظهور الكبير الجرم المتباعد بعضه عن بعض، القريب من ~~الأطراف السريع النضج، الذي تسكن بسكونه الحمى وتخف الأعراض. وأردؤه ما قابل ~~ذلك، لا سيما متى كان مع ذلك مضاعفا. وقد يجدر الانسان مرتين. وهو أنه اذا لم ~~تستقص الطبيعة البدنية في دفع المادة الطمثية في المرة الأولى استقصاءا تاما، تبقى منها ~~بقية، ويتفق لها محرك من خارج كما ذكرنا . (2) # وعلامة ظهوره : وجع في الظهر لثقل المادة، واحتكاك في الأنف لاعتياد الطبيعة ~~بخروج الدم من هذه الجهة، وفزع في النوم لصعود أبخرة رديئة الى الدماغ، ونخس ~~شديد لميل المادة الى ظاهر البدن ولذعها إياه، وثقل عام لظهور المادة في جميع ~~الأعضاء، وحمرة في اللون والعين للون المادة، وتمط وتثاؤب وكسل عن الحركات لغلبة ~~المادة وطلبها للظهور، وفوران في البدن مع ظهور حرارة، وربما حصل معه حمى ~~مطبقة . (3) PageV01P240 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0241.png) ~~1 . في كتاب المختارات، لابن هبل، ج4: ص 204 -6 نجد شرحا مناسبا وايجابياا في موضوع الجدري ~~والحصبة ويعد تقييمه وكذلك ما جاء عند الكركي، متقدما في عصره. وكان الوصف دقيقا مما يدل على ~~مشاهدة شخصية مبنية على الخبرة والعيادة السريرية. وتعليقا نقول بأن الجدري مرض خمجي حاد، يواكبه ~~مدة حضانة وحمى وحرارة عابرة، ثم تظهر مرة أخرى، يتبع ذلك بزوغ طفحات تنتشر على الوجه واليدين ~~والأقدام حتى أخمصها، وظهور بثور. وبعد سقوطها، تكون ندبات على آثارها. ~~2 . العلامات في الجدري 5na11pox oraiolaهي : وجع الظهر، والصداع، وانتهاك القوى وتمط وتثاؤب ~~وحمى مطبقة . انظر كتاب جامع الغرض، لابن القف الكركي، 1989، ص 532 - 3، 541. ~~يقول الكركي بامكانية ان يجدر المرء مرتين، في حين يندر أن ms192 يصاب بالحصبة شخص أكثر من مرة؛ ~~إذ تصبح لديه مناعة طيلة الحياة وتظهر البثور (أو الطفح) في الحصبة دون عمق في الجلد كما هي الحالة ~~في الجدري، وكذلك الزكام والقشعريرة والسعلة والبحة أقل شدة. ~~3 . وصارت الإصابات بالجدري في العصر الحديث قليلة، بسبب اللقاحات والرعاية الصحية . وبات الوباء ~~في حكم الانقراض، بفضل مساعي المؤسسات الصحية محليا ودوليا. لقد نجح أطباء العرب منذ عصر ~~الرازي وحتى الكركي، ممن اظهروا الاهتمام بهذا المرض في الحذر من انتشاره، وتشخيصه وطريقة الوقاية ~~من وطأته وعلاجه.. PageV01P241 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0242.png) ~~الدمل من جنس الخراجات، وأجوده المروس الدقيق الأصل، الشديد الظهور ~~السريع النضج الخفيف الأعراض . واردؤه ما قبل ذلك. ~~وعلامة ظهور (الدمل) : حمرة في سطح الجلد وضربان وقلق، وربما حصل هناك ~~حمى وصداع وعطش وتوقف الطبع . كل ذلك لثوران المادة وحرارة مزاجها، واشتغال ~~الطبيعة بدفعها الى ظاهر البدن .(1) ~~1 . والدمامل (أو الدماميل) أنواع وأصناف : n،c.puulesand1unors،15i150، الوقاية منها ومعالجتها ~~وأسبابها كثيرة، كما أوضح الكركي. وكان معروفا من قديم دمل حلب» أو دمل بغداده، كحالات معينة ~~ومنتشرة، وغالبا تظهر الدمامل في الوجه أو العنق أو الظهر. ويتجمع فيها القيح 05 تحت الجلد؛ قليلا أو ~~كثيرا، ويحدث التورم 55i وهو دليل على التهابها أيضا وتضخمها كمرض التهابي يصبح مزمنا، ~~ويشكل بثورأ بنفسجية اللون أو بألوان أخرى، وحول أصول الشعر أو بصيلات العرق. ~~ومن عوامل ظهورها : أطعمة معينة، والكرب أو الوراثآة التي تلعب دورا مهما، والنظافة والبيئة واستعمال ~~بعض العقاقير، والتعرض للفساد والعفونة. # اما الطبيب البغدادي ابن هبل، في كتاب المختارات، ج ع : ص 195 فيقول : «اذا ظهرت الدماميل ~~في البدن فلا ينبغي (للطبيب) ان يتهاون في معالجتها لئلا تكبر وتصبح بشكل خراج يتعاظم، ومنها طواعين ~~وأورام حارة تحدت في المغابن تحت الإبطين وخلف الأذن والاربية من جملة الدماميل المعروفة. PageV01P242 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0243.png) # أما بنات الليل فهي بثور تظهر في البدن في زمان الليل، وذلك لارتفاع أبخرة دموية ~~الى ظاهر الجلد، فتصادف المسام متكاثفة لبرد الوقت، فتحتبس هناك وتوجب ذلك. ~~وصار أكثر حدوثها ms193 في الليل، وذلك لتوافر الهضم وكثرة الأبخرة المتصاعدة الى ~~ظاهر البدن وتكاثف المسام، لا سيما متى كان المنهضم أغذية مسخنة مرطبة : كاللحوم ~~وما يجري مجراها. أو كانت العادة جارية بخروج الدم، ثم انقطعت مثل الفصد، أو من ~~أفواه العروق أو بدم البواسير . # وأم الداحس paronycIhia or peiomyeia وpanaris وhiclev ، فهو ورم ~~دموي يحدث بقرب الأظفار شديد الألم، وربما آل أمره الى الآكلة. واذا انفجر سال منه ~~مادة رديئة منتنة الرائحة، وفي ذلك خطر على الاصبع . ~~1 . عزا اطباء الإغريق والعرب بان حدوث البثور والدماميل والخراجات الى النظرية الخلطية، وعدم توافق او ~~انسجام الأخلاط الأربعة في سوائل البدن في الزيادة والنقصان . وتظهر البثور مرضية بتكاثرها جدأ، وتسبب ~~ارتشاحات قيحية، وتكون إما حميدة i50«55 او خبيثآة oamهنله5 . # والبثور بأنواعها piptcs, putulisndul«c2s .u35»،،،تنتشر بسرعة وتحسب عادة تحت العد ~~الشائع «a«n،oda1 ومنها «بنات الليل»، وعلاماتها الرئيسية حدوث التهابات وتضخمات مرضية، ونمو ~~للانسجة المرضية بسرعة مدهشة، لا سيما الخبيثآة منها والسرطانية، فجميعها نتؤات غير طبيعية في ~~تشكيلات جديدة باسم 5، وتنتج اقنية عميقة تحت الجلد ناخرة تنذر بالالتهابات والخمج ~~والعفونة. ~~. أما الداحس aذ5 سبق ذكره، ويقول ابن هبل في المختارات، ج ع : 203 -4 هو : «ورم حاز ~~صغير يظهر في اطراف الانامل فيما بين الظفر واللحم ويشتد ضربانه»، والمعالجة إما دوائية او تدبير صحي ~~اومعأ. PageV01P243 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0244.png) ~~أما البادشنام، فهو حمرة شديدة تشبه حمرة من ابتديء به الجذام، تظهر على ~~الوجه وعلى الأطراف خصوصا في الشتاء والبرد الشديد، وربما كان معها قروح. وحدوثه ~~عن احتقان أبخرة دموية، متوافرة غليظة القوام . (1) ~~وأما الدم الميت تحت الجلد، فسببه انفتاح بعض أوردة البدن، وخروج دم منها، ~~ثم احتباسه تحت الجلد بحيث أن يظهر لونه وشكله للحس . وما كان من هذا الى الحمرة ~~رقيق القوام سمي نمشا وما كان الى السواد، سمي برشا. فان كان هذا متصل الأجزاء، ~~سمي كلفا . (2) ~~1 . البادشنام (بادشنام، بادشكام أو باشوام) من الفارسية البهلوية، لفظة لها معان : نبيذ احمر او الحر اللاذع، ~~وفي الطب : التهاب ms194 يظهر في الجلد Stein8ass, Pers, Iietionaty, op. e. 1.. p. 139 وهذه اورام من ~~الحمراء مع ارتشاح قيحي، انظر ، القانون، ابن سينا، ص 325 - 30، والمختارات، لابن هبل، ص ~~189 - 91، يبدأ بتعريف الورم بانه انتفاخ يعرض في بعض أعضاء البدن، لانصباب مادة اليه او تولدها ~~فيه نفسه وقد تكون عن أسباب بادية وسابقة كضربة أو جراحة أو فسخ أو خلع . اما البثور فهي أورام صغيرة ~~مقابل ما هو كبار سنها، واما الخراج، فهو ورم كبير يجمع ارتشاحات ويتقيح. ~~2 . النمس 43810/1،1i40 وبالاغريقية «نا50ء ، نقط صبغية بنية اللون غالبا او حمراء على راي الكركي، ~~تحصل بتأثير أشعة الشمس على الجلد مشكلا تكتلات مستديرة أو بيضوية منبسطة. والبرش اختلف لونه ~~فكانت فيه نقط حمراء أو سوداء فيقال جلد أبرش أو فتاة برشاء. والكلف 5250a، نقط تعلو الوجه ~~كالسمسم بين السواد والحمرة. PageV01P244 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0245.png) ~~هذه اللفظة في اللسان اليوناني، تطلق أولا على كل ورم يحدث في الأعضاء ~~الغددية التي هي خلف الأذنين، وفي الإبطين والاربيتين، سواء كان حارا أو باردأ. ثم ~~خصص بعد ذلك، وأطلق على الورم الحار فقط، الحاصل في المواضع المذكورة. ثم ~~خصص بعد ذلك، وأطلق على الحادث من ذلك تحت الإبطين فقط. ثم على الورم ~~الدموي، اذا استحال الى كيفية رديئة سمية فقط . ~~وحدوثه على وجهين : إما لميل المادة المذكورة الى المواضع المذكورة، ثم اشتد ~~فسادها وعفنها. وإما لأن القلب دفع المادة المذكورة، الى المواضع المذكورة - ثم اشتد ~~(1. (i0iفسادها وعفنها، وإما لاندفاعها على سبيل البحران (1ز ,5 ~~ثم إن كان سببه الأول أو الثاني، فانه بعد ذلك يرسل الى القلب. أوتندفع هي ~~بنفسها، لكثرة أبخرة سمية رديئة الجوهر. # وأكثر حدوث الطاعون في سني الوباء، والبلاد الباردة. وأسلمه ما كان لونه مائلا ~~الى الحمرة ظاهر الورم خفيف الأعراض، لم يحصل معه غشي البتة، وكانت الطبيعة ~~مجيبة . وأردؤه، ما كان لونه مائلا الى السواد، وبالجملة ما قابل ذلك. ~~. يفرق الكركي بين الوباء 5551il4،e/u1 وبين الطاعون كورم يحدث في الإبطين وغيرها من ~~المواضع، وربما معناها ms195 بالاغريقية كضربة، شبيها بالأوبئة التي انتشرت منذ قديم العصور : كما في سفر ~~الخروج مثلا، الإصحاح 9، وفي سفر المزامير، :.ه لم يمنع من الموت أنفسهم بل دفع حياتهم ~~للوبأه، لا سيما الأوبئة الخبيثة، كمرض خمجي حار حمى يبدا بالحمى والقشعريرة والهذيان وانتهاك القوة ~~مع صداع أوقيء أو إسهالات. وفي المختارات ، لابن هبل، ج ع : ص 139 - 40، 195 - 6، يذكر ~~بشور بنات الليل والحفص والطواعين كالأورام حارة منها حمراء او صفراء اللون ولكن الخبيثة غالبا السوداء ~~الباذنجانية . ويعتبرريح الخماسين تحمل معها الأوبئة في ذلك الميعاد. ~~2 . اما الطواعين كأورام حميدة العقبى، فهي التي تحمل اعراضا خفيفة والطبيعة فيها تستجيب للتدبير والعلاج ~~الصحيح، وعكس ذلك ما هي خطرة = ااهنلaه . PageV01P245 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0246.png) ~~أنورسما، ورم يحدث عن انخراق الشريان بضربة تحصل له، أوجراحة. ويلتحم ~~الجلد فوقه، ويبقى الشريان مفتوحا، لا يلتحم ولا ينتسج عليه دشبده (ربما شبه ~~غضروفه). ~~وعلامة هذا الورم، أن يكون موضعه ينبض (ويبيض)، واذا غمز عليه باليد ذهب ~~أكثر الورم .(1) ~~أما التوتة، فهي بثرةحمراء اللون تحدث في الوجه، لا سيما في الخد لاستيلاء ~~مادة دموية عفنة على هذا الموضع .2) ~~. انوزسما أو أم الدم (من الإغريقية أصلا 5meur9n بمعنى توسيع »idein» ه حيث يشكل كيسا بسبب ~~اتساع جدار شريان أو مع وريد 21e2i575ou5 eu75ه او القلب، ومع علامة ذلك تشكيل لغط يسمع ~~فوق الورم أو نبض بثري شرياني 1،2i1015a1inn»» ومنه كيسيأ 122،، . ~~إذ كيرا ما بيقع فو قص عرق البا سليق انخرأق الشر يان الذني تحع في فح منه الدم، فيرم الموضع ورما ردينا ~~وربما ورم الشريان أو انثقب من غير أن يعرض شق الجلد. وقد قيل ان الشريان لا يلتحم لغضروفية طبقته ~~الباطنة وانما الاجسام التي تحيط هي التي تلتحم عليه وتلتئم فتمنع النزف ويعالج جراحيا او دوائيا او ~~كلاهما. ~~. التوتة (وربما توثة) هي بثرة كغيرها من البثور ،u1.1u5 i100 في الوجه وربما في العنق او في الظهر. ~~أما اللون فدليل على آآن الورم قد تقيح فصار عفنأ فاسدأ او متعفنأ 24515d0a0u1aذ، واكثر هذه ms196 البثور من ~~. acne 25laais نوع العد الشائع ~~يلتحم الجلده، أي يلتئم التئاما، وينتسج، يحيك إحاكة كما في النول. PageV01P246 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0247.png) # وتنقسم الى خمسة فصول : (1) في اوذيما، (2) وفي السلع، (3) وفي الخنازير، ~~(4) وفي تعقد العصب والغدد وتحجر المفاصل، (5) وفي البرص والبهق الأبيض. PageV01P247 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0248.png) # هذه اللفظة يونانية (محرفة بمعنى وذمة) وتفسيرها الورم البلغمي . وحدوثه عن بلغم ~~عفن معتدل في الرقة والغلظ. وذلك لأن المادة متى كانت رقيقة، حصل منها التهيج، ~~ومتى كانت غليظة، حصل منها الصلابة - على ما ستعرفه . (1) ~~وهذا الورم يقبل الغمز، ويبقى فيه أثره بعد رفع الإصبع عنه. وتكون معه حرارة ~~هادئة ساكنة لأجل العفونة، وحدوثه للامعان في استعمال ما يولد من الأغذية والأشربة. ~~وأكثر حدوثه في الفصول، في زمان الشتاء، وقد يحدث ابتداء، هذا الورم اذا ~~انصبت المادة المذكورة الى بعض الأعضاء. وقد يحدث على سبيل الانتقال، وذلك ~~عندما تدفع الطبيعة مادة الحمى البلغمية وغيرها من الأمراض البلغمية، الى بعض ~~الأعضاء الضعيفة. # ويستدل عليه بما ذكرناه من الغمز وبياض اللون للون المادة. والوجع في هذا ~~لورم ضعيف لرطوبة المادة وللين قوامها، فيتهيأ للعضو المنصب اليه المادة بذلك ~~التمديد، فيقبل الوجع . ~~. اللفظة في الأصل الإغريقي 5 بمعنى تورم، لوجود كمية كثيرة من السائل، المجتمعة في أحياز ~~وأفضية خلوية في أنسجة الجسم تجمعا مستمرأ بينا دون أن تحخصر في محل معين أو موضعي. والسبب ~~وجود سد حاجز وعائي لمفاوي تتخلله أو يخترقه وجود رشوحات وعائية عديدة في الشعيرات الدموية تكون ~~سببأ في حبوط قلبي أو مرض كلوي مثل خالات الاستسقاء، وتسمى بالعربية ودمة أوخزب. # وفي كتاب المختارات، يعد ابن هبل، ج 4 :196، أن ورم رخو او مسترخي مبيض اللون، اذا غمزت ~~يه الأصبع دخلت فيه من غير وجود حرارة . وسببه وجود مادة بلغمية تجتمع في موضع أو مواضع معينة من ~~البدن، وتكون نتيجة ضربة أو مرض مزاجي كالسل أو إحدى الحميات، لذلك يوصى في العلاج بعدم ~~الاكثار من شرب السوائل، وتخفيف الرباط عند شده على وسط الورم المترهل. ~~2 . الغمزه، جس ms197 المكان السمين وضغطه بالاصبع، «وقد يحدث ابتداء (هذا التورم) اذا انصبت المادة... ~~الى الاعضاء» ناقصة في بعض النسخ. PageV01P248 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0249.png) # السلع، دبيلات بلغمية محصورة في أغشية، تحتوي على مواد عفنة. وهي ~~مختلفة المقدار : فمنها ما يكون في ابتدائه قدر الحمصة، ثم يكبر إلى أن يصير بقدر ~~البطيخة، ومنها ما يبقى على ذلك القدر. وتكون في كيس يحتوي عليها من كل جانب، ~~واذا قبض عليها، وحركت لم تكن ملتصقة بنفس العضو، بل كأنها مفارقة له. وإن ~~اتصالها انما هو بالجلد فقط . (1) # وأصنافها أربعة : الشحمية والعسلية والاردهالجية، والشيرازية. فالشحمية حادثة ~~عن بلغم غليظ شبيه بالشحم، ويكون أصلها ضيقة ضيقا (وضعيفا) ولها حس يسير. واذا ~~غمز عليها لم تتطأ من، لغلظ المادة، ولا تقبل الغمز. # والعسلية، حادثة عن بلغم أرق من بلغم الشحمية. وبالجملة، (يكون قوامها ~~شبيها بقوام العسل. واذا غمزت كان غمزها شبيها بغمن) زق مملوء بماء وعسل وتطامن ~~عند الغمز أكثر من الأولى. # والأردهالجية، حدوثها عن مادة بلغمية بعضها رقيق، وبعضها منعقد شبيه بالحسو ~~الذي يعمل (يغلي) من الدقيق، وهو الذي يسمى بالاسم المذكور (اردهالة) . وقبول ~~هذا النوع للغمز أعسر من الصنف الثاني، وأسهل من الأول. # والشيرازية، حدوثها عن بلغم رقيق شبيه باللبن المطبوخ المسمى شيرازا، وقبول ~~هذا للغمز قبول سهل .(2 PageV01P249 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0250.png) ~~1 . السلع، أورام في الجلد. # م في الجلد(2a1on i/1625،11215u2،52110،8i. ،n6n بشكل أكياس، عادية او ~~شاذة، تحوي مادة سائلة أو شبه صلبة ظهارية لبشرة مخاطية أو غشائي خلوي أو تكون بين الجلد واللحم ~~وعند أصول الشعر . ~~وفي المختارات، ج،: 200-1، يقول الطبيب ابن هبل بأن هذه الأورام تجتمع موادها في اكياس ~~وأكثرها بلغمية تغلظ وربما صارت لحمية أو تكون رقيقة وأردأها اللحمية العسلية القوام، وعلامة هذا الورم ~~i1 تبره من الأعضاء، واذا مسك وحرك الى الجهات تحرك بغلافه، ومنها ما له أصل دقيق ولا يؤلم ~~، ويعالج شقا صليبيا للجلد بحذر ودقة لئلا ينخرق الكيس ويخرج بالصنانير ويخيط الجلد فيبرا بعد ~~المعالجة. # وعبارة محصورة في أغشية، في بعض النسخ ms198 فقط. ~~. اما الكركي فيعتبر اصنافها : إما شحمية، تشبه الشحم، أو عسلية تشبه العسل قواما، او شيرازية بالنسبة ~~لمدينة شيراز بايران، وأخيرا أردهالجية أو أردهالية أو أردينهية لأنها تشبه طبخة العدس (من الفارسية اردهالة ~~. Steimeass, bietiemary, p. 36 (او أردينة PageV01P250 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0251.png) # داء الخنازير ورم شبيه بالسلع، غير أنها ليست هي متبرئة كتبريء السلع عن ~~العضو، بل هي متعلقة باللحم. واكثر حدوثها في اللحوم الغددية، لا سيما في الرقبة. ~~وهي على نوعين : منها ما يصحبها وجع، ومنها ما لا يصحبها وجع وهو أعسر علاجا. ~~وربما احتيج في علاجها الى بط. # وسبب ما كان معه حس مادة لطيفة رقيقة، بحيث أنها لم تبلغ ان تسد منافذ ~~الحس. وسبب عديمة الحس مادة غليظة لزجة، سدت مسالك الحس، ومنعته من ~~النفوذ. # وأشد الناس استعدادا لقبول الخنازير، قصار الرقاب مرطوبو الأمزجة. وسميت ~~هذه الغدد بالخنازير لوجهين : أحدهما، أنها كثيرة العروض للخنازير. وثانيهما، ~~لتشبيهها للحيوان المذكور في الكبر واحد منها، ولكثرة عدد الصغار حولها، كالخنزيرة ~~وأولادها .(2) ~~1 . داء الخنازير ،51e/ti5»»5 سل اولي يستقر في عقد لمفاوية عنقية، يرافقه نفطات واورام تقيحية ~~1 . داء الخنازير # تحوي اقنية تدرن جلدي تلتهب وتتعفن أحيانا. # وفي المختارات، ج4، ص 201 -2، يصف ابن هبل هذا الداء بقوله : إنه تورمات تشبه السلع السابق # ذكرها، إلا أن الأورام إصغر حجما واقل تبرئا كما ذكر الكركي أيضا، وفي النادر أن تعظم وتكبر، وتكون # في اكياس تعرض غالبا في اللحم الرخو الغددي خصوصا في العنق ولا تؤلم. ومنها ما يتبعه الم بسبب # انصباب مادة حارة مجاورة مؤرمة ورمأ حارا، يحمر ما حولها وتتجمع احيانا كالعقد، اسلمها ما عرض # للصبيان وارداها ما عرض للشبان . ~~2 . مي داء الخنازير لكثرة عروضها للخنازير او لكثرة تولدها . وقال الكركي لشبه الحيوان وكثرة اولاده، وفي # اللغة اللاتينية تعني تعدد اولاد ونسل هذا الحيوان 1255555 . PageV01P251 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0252.png) ~~أما تعقد العصب، فهو نفور يحصل في العصب، لانصباب مادة بلغمية اليه ~~واجتماعها فيه، فيغلظ قوامها وذلك لحركة الأعصاب، فيتحلل لطيف المادة ويبقى ~~غليظها. ms199 ~~وهذا الورم شبيه بالسلع : في نتوئه وظهوره وقبوله للانغماز. غير أن الفرق بينهما، ~~أن حركة التعقد طولا فقط، وأما السلع فتتحرك الى جميع الجهات. () ~~وأما الغدد، فزيادات تتولد في الأعضاء بقدر البندقة والجوزة الصغيرة لمادة بلغمية ~~تنصب إليها. وأكثر حدوثها على الكف أو على الجبهة. ~~وأما تحجر المفاصل فسببه : اما مادة بلغمية قد تحلل ليفها وبقي كثيفها وإما لدوام ~~حركة المفصل، وإما للانتقال من استعمال المحلالات القوية، أو حصول غلط في ~~معالجتها بابراد ما يبرد بردا قويا عليها، فيشتد غلظها ثم يتحجر.(3، ~~1 . تعقد العصب، «25i،، «نفور» (وليس نقون) اي تورم وتجاف في الجلد عن اللحم، وفي النتؤوالظهور ~~وقبول الانغماز، هذه العقد تشبه السلع بحركة طولية فقط. ~~1 . أما الغدد فزيادات كيسية صغيرة y5«adenoa، أو قروح تشبه غدد ظهارية adenomatobs (جو العقد ~~الغددية)، كما وصفها ابن هبل في المختارات، ج، : ص 201 -17، فهي أورام غددية صغار تعرض ~~بظهر الكف والرأس كما ذكر الكركي أيضأ، وفي القدم والمواضع إلمعرقة في اللحم ولا تؤلم iaة. ~~اما علاج هذه الأورام فهو أن الجراح يكبس عليها باليد كبسأ قويا حتى تندفع (اي تنكسر وتلين)، او ~~تدق بشيء صلب يفدغها «يكسرها» وتغمد بالأدوية، ثم تشد فانها تتبدد وتزول. # وطريقة أخرى، بان يشق الجلد عليها وتخرج بالصنانير كما تخرج السلع بحذر ودقة حتى لا تنفجر بل ~~يخرج كيسها كاملا. ~~2. واوصى ابن هبل بان الجراحة في معالجة هذه الأورام وتحجر المفاصل اذا كانت في العصب يجب أن لا ~~يقرب اليها أو يضاف معها ما يبرد، كما أوصى الكركي، بان يبقى فم الجرح مفتوحأولا يسرع في الالتام. PageV01P252 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0253.png) # هذان المرضان يحدثان عن ضعف القوة المغيرة، وعجزها عن تشبه الغذاء ~~بالمغتذي : في اللون والقوام. ولذلك سببان : سبب مادي وسبب فاعلي . # فالمادي، (سببه) خلط بلغمي مستول على العضو، غير أنه اذا كانت (المادة) ~~رقيقة، والدافعة قوية دفعتها الى ظاهر البدن، فأوجب الوضح الذي هو البهق. وان كانت ~~المادة غليظة والقوة ضعيفة، بقيت محتبسة في الباطن فأوجب البرص . # فاذا طال ms200 زمان مجاورة المادة للعضو، تكيف العضو بمزاجها، وأحالت كل ما يرد ~~عليه من الغذاء الى ما يجانسها - وان كان الغذاء مضادا. واما بيان أن الغذاء له تأثير في ~~المغتذي، فالذي يدل عليه انتقال النباتات من السمية الى الغذائية بانتقالها من مغارس ~~الى مغارس.) # كما حكى الفاضل جالينوس عن اللبخ = 1ebe5faeaeia tee فانه كان ~~أولا ببلد فارس، ثم نقل الى الديار المصرية . وعندما كان ببلد فارس، كان سما ~~مفسدا، ثم لما نقل الى الديار المصرية صار غذاءا مألوفا. وكما ذكر ايضا في الجميز ~~5eomore treeamdouit5 انه عند كونه ببلد فارس هو سم، وعند نقله الى بلد فلسطين ~~صار غذاء . (2) # والفرق بين البهق والبرص من وجوه ثلاثة : أحدها، أن حفظ البرص لأثر الغمز، ~~أبلغ من حفظ البهق. وثانيها، أن البرص اذا شرط الجلد فيه، سال منه رطوبة مائية ~~بيضاء، وان شرط على البهق سال منه دم خالص. وثالثها، أن الشعر النابت في البرص ~~أبيض اللون، وفي البهق أسود. وهذا الوجه (الثالث) ضعيف، فان غير البرص يبيض فيه ~~الشعر، وهو آثار القروح والكي والمحاجم، وذلك لضعف الغاذية التي فيه عن تشبه ~~الغذاء بالمغتذي . (3 PageV01P253 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0254.png) ~~1 . البرص الأبيض، بياض في الجلد يضر فيه بسبب عطل معين «1i أما البهق الأبيض او البهاق، فهو ~~داء يذهب بلون الجلد 50ذهذاله أو بقع منه، اذ تظهر فيه البقع البيضاء كليا أو جزئيأ بعدم وجود لون 1 ~~ذ1ذ، وكان كثير من أطباء العرب يعتقد بأن هذا الداء لا علاج له بالتكيف الذي يجري في البدن. ~~Adoizzia (acacia) Iebbelr Bentlh tree or Afimmusopa 5clhinperi 2 . لبخ مستعربة، سريس او برساء ~~115ebst. am. Sapotaeea ولبخ أو شجر الصمغ العربي الأبيض، يعرف في البلاد المصرية باسم (دقن ~~الباشا) من الفصيلة البقلية، وشجره معروف فيها قديما وزفره يملا الجو برائحته العطرة كما يكثر في ~~السودان أيضا، وهو من نوع شجر القرظ والسنط والسيال. انظر رمزي مفتاح، إحياء التذكرة في النباتات ~~الطبية والمفردات العطارية، القاهرة، البابي الحلبي، 1953، ص 218-58،9ه9، وارمناك بديفيان، ms201 ~~المعجم المصور لأسماء النبات، القاهرة، 1936 . ~~أما شجر الجميز وثماره 1u5 (من الفصيلة التوتية) فيعرف باسم (تين فرعون). وأصل ~~الشجرة من بلاد النوبة في شمال السودان وجنوب مصر، وهو شجر يتكاثر بسهولة بواسطة العقل زمن حصاد ~~القمح . وعرف النبات في فلسطين وسورية أيضا. وهو شجر يعمر كثيرا ويزيد عدد ثماره ويستعمل خشبه ~~في النجارة. ~~. الطبيب ابن هبل في المختارات، 1414-، يذكر الفرق بين البهق الأبيض والبرص انه بسبب لون ~~البلغم في جسم المريض؛ فما كان منه قليلا وخفيفا كان بهقا، لأن مادته رقيقة والقوة في العضوقوية فتدفعه ~~الى سطح الجلد، وما كان برصا فمادته كثيرة وغليظة وقوة العضوضعيفة يتمكن هذا الخلط فيه ويصير غذاءا ~~خاصا به، ويتشبه به في قوامه ولونه ثم يصير طبيعة العضو تلك الطبيعة وتحيله بالمشاكلة، واما الكركي ~~فيعطي أسبابأ وتعليلات مفيدة وعملية تطبيقية في النص اعلاه. PageV01P254 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0255.png) # وتنقسم الى ثلاثة فصول : الفصل الأول في الحمرة، والفصل الثاني في النملة ~~والفصل الثالث في الحصبة. # قمنا في المقالة السادسة بمراجعة وتقييم ما قدمه الكركي حول فصولها. ففي الورم ~~البلغمي، على أساس النظرية الخلطية، تبين أن سببه تزايد في البلغم لدرجة مرضية ~~قليلا أو كثيرا، وبالنسبة للمفهوم العصري يعد من صنف الأورام أو التهاب الهلل من ~~سائل يتجمع في الأوعية الدموية أي 5ii5، ، وبالاغريقية 15115ءه أم الدم، وذمة أو ~~خزب والأقنية المتصلة بالأوعية، التي تسبب تعفنا في اللفافات السطحية أو الأنسجة ~~الخلوية وفضائها بزيادة السائل الخلالي لaننءer5ذ واحتباسه »t4i5ع» إما نتيجة ~~قصور القلب iure أو تشمع الكبد 1ذ أو مرض الكلى . فالودمة ليست في ~~الواقع مرضا بمقدار أنها مظهر لتغير عمل ووظائف عضوية معينة في البدن. # والوذمة تتسبب من ارتشاح شعيري وتضيق في الشريان اللمفاوي مثل أورام ~~القدمين أو اليدين، وتحدث للأصحاء والمرضى على حد سواء، وتكون حينا خطرة ~~الشكل مثل أم الدم المخي اه،5251» وحينا آخر غير ذلك # أما السلع فأورام لأكياس تتكون بين الجلد واللحم فاذا شق الجلد بحذر وأخرج ~~بواسطة الصنانير يمكن خروجها دون أن تنخرق ms202 ويمكن شفاؤها. # في حين أن السلع أورام غليظة غير ملتصقة باللحم وعند تحركها تظهر في اكياسها ~~بقدر الحمصة مثلا او اكبر، فإن داء الخنازير فهو إما أورام أو قروح صلبة تتعلق باللحم ~~كغدد رقبية مثل الغدة الدرقية أو التدرن الجلدي يصحبها وجع أو لا . # أما البهق والبرص فمرضان لا يزال لهما وجود بين البلدان والأجناس المتعددة في ~~العالم، لا سيما في السنة الحادية والعشرين من العمر فما دون، سببه اضطراب بدني ~~غددي غير معروف أصلهما تماما. PageV01P255 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0256.png) ~~الحمرة ورم صفراوي يحدث لانصباب هذه المادة الى بعض الأعضاء مع ~~عفونتها. والفرق بينه وبين الفلغموني من وجوه ستة : ~~أحدها، من جهة اللون، وهوأن حمرة الحمرة ناصعة، وحمرة الفلغموني قانية. ~~وثانيها، من جهة الملمس، وهو أن الحمرة أشد لهيبا وحرارة من الفلغموني - لأن ~~الصفراء أحر في الأصل على ما عرفت. ~~وثالثها، من جهة الوجع، وهو أن الألم والضربان في الحمرة أقل منه في ~~الفلغموني، لأن الدم يؤلم بالكمية والكيفية معا، والصفراء بالكيفية فقط . ~~ورابعها، أن الحمرة معظمها في ظاهر الجلد، والفلغموني في باطنه، وذلك ~~للطافة الصفراء وغلظ الدم. ~~وخامسها، من جهة المدافعة للحس؛ وهوأن مدافعة الحمرة للحس، أقل مدافعة ~~من الفلغموني، وذلك لغلظ الدم، ولطافة الصفراء. ~~وسادسها، بالأشياء المتقدمة، وهو أنها إن كانت مما تولد الصفراء، فالورم حمرة. ~~وإن كانت مما تولد الدم، أو كانت العادة جارية باخراج الدم : إما بالفصد أو من أفواه ~~العروق أو من البواسير، فالورم فلغموني. # هوامش ومراجع المقالة السابعة - الفصل الأول ~~1 . الحمرة i0e1a5ه51 ، ومعناها بالإغريقية جلد أحمر، وهي مرض معد، جلدي حاد يحمر موضعه حيث ~~أصيب، ويكون بشكل أورام حمراء مرتفعة قليلا واضحة المعالم واطرافها متقدمة وربما يتنقل الورم ويتغير ~~بعض الشيء، وقد يصير خطيرا خبيثا. في بعض النسخ، «وذلك،، بدل «في ذلك،. ~~وتعرض الحمرة في الوجه، تصحبها حرارة عالية أحيانا. ويقول ابن هبل في كتاب المختارات ~~ج192:4 بان الحمرة تنتشر من طرف الأنف وتزداد او تنبسط في الوجه مع وجع وحرارة ملتهبة. ~~2 . يذكر الطبيب ms203 الكركي وجوها ستة للفرق بين الحمرة والفلغموني، ولكن ابن هبل يعدد ثلاثة : في لونها ~~الناصع الحمرة، وتمدد ومدافعة للغمز ولينها، واخيرا كون الحمرة في ظاهر الجلد والفلغموني تكون غائرأ ~~الى عمق الجلد. PageV01P256 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0257.png) # النملة (هي) نوعان : ساعية وآكلة. والساعية ؛ حدوثها عن صفراء لطيفة القوام ~~حادة المزاج تسعى في الجلد وتدب فيه كدبيب النملة. والآكلة، حدوثها عن صفراء، ~~غليظة القوام حادة المزاج أيضا. فلغلظها تغور الى الباطن، ولحدتها تورث (مؤثرة على) ~~ما ذكرنا. (1) ~~وسميت هذه العلة نملة بكلا نوعيها، لمشابهتها النمل في الدبيب والسعي ~~(الحثيث والنشيط). وللنملة يكون معها حكاك قوي ويلتذ العليل بها إلى الغاية لاعانته ~~على إخراج المادة، ثم تؤلم بعد ذلك، لتفرق الاتصال اللازم، وللذع الصفراء للمواضع ~~المتفرقة، ثم تسيل منها بعد ذلك رطوبة صفراوية - وربما كثر مقدارها .2 ~~1 . كما أن الكركي يقسم داء النملة الى قسمين : ساعية 7i95،»5 ، وآكلة 53،5d، كذلك في عصرنا ~~ثمة تاكيد على تقسيم هذه القروح والبثور الى : تأتبي أو منتبذ ع5،58i، ونمي درهمي aا10 مع أن ~~الاخيرة غير معروفة إلتحديد وتظهر مزمنة في كبار السن . # وتعد النملة بثورأ خارجية ملتهبة تتقرح وتصيب الصغار والكبار، يرافق ذلك حمى الكلا 1، ~~والاحمرار والحكاك وذد112 والبكاء والنزبه نعده ، والربو والحلية ن مي والحسف *لبه. # ولا بد من القول بأن النملة ليست مرضا بحد ذاتها أو ماهية معينة ذاتية «نم»ء أو تشخيصضا محدودا، بل ~~هي تلك الأعراض والمظاهر السريرية المعروفة . ~~2 . عرف الإغريق النملة؛ يشور تخرج خارجا ههعص5 ، ولكن العرب عرفوما وقاموا بتشخيص علاماتها ~~الشريرية ووصفوها بأنها ورم حاد أو بثور صغار تظهر في الجلد من الخارج مع تورمات، وهي تشبه ~~الجاورس أو الدخن من الفصيلة النجيلية 61a0iae أو الذرة الحمراء aoieun oiliae. «alet . وعرفت ~~بالنملة. لانها مثال للسعي النشيط الحثيث، ولانها تنتشر على سطح الجلد . انظر ابن هبل المختارات، ~~. 6.Ax.Perah, Patheuhy,erelegy, 2amd. ed, 1996, p. (990 -1). ،(193 - 189) ج4: ص PageV01P257 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0258.png) ~~الحصبة، جدري صفراوي. ومن الناس من يسميها الحميقاء أو الحميراء. ~~والفرق بينهما من وجوه ستة ms204 : ~~أحدها من جهة اللون، وهو أن الحصبة لونها أصفر والجدري أحمر. ~~وثانيها من جهة الحجم، وهو أن حجم الحصبة أصغر من حجم الجدري . ~~وثالثها من جهة العدد، وهو أن عدد الحصبة أقل من عدد الجدري. ~~ورابعها أن التهوع والغثيان والكرب من الحصبة أكثر مما هي في الجدري، لفرط ~~حرارة مادة الحصبة . ~~وخامسها ، أن ظهور الحصبة في الأكثر دفعة، والجدري قليلا قليلا، وذلك للطاقة ~~مادة الحصبة، وغلظ مادة الجدري . () ~~وسادسها ، أن وجع الظهر في الحصبة أقل منه في الجدري، وذلك للطافة مادة ~~الحصبة وميلها الى الخروج والظهور ، ولغلظ مادة الجدري وميلها الى الباطن ~~والتسفل .(3) PageV01P258 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0259.png) ~~1 . الحصبة او الحصباء «عافهه82 حمى في غاية العدوى حادة طفحية، تأخذ اولا بالمسالك التنفسية ~~والأنسجة الشبكية البطانية، مع فترة حضانة. وقبل ظهور الطفح وتصاعد الحمى يصحبها : # زكام 5، وسعال مزعج، والتهاب العقد اللمفوية في العنق، ورمد ملتحمي ورهاب الضوء ~~220،5bebia وألم عضلي *ذهله/ وفتور ووعكة i55ه1 ، ثم يغطي الجلد بحطاطات وبثور أو نفطات ~~حمراء منفصلة متميزة، تظهر خلف الاذنين وعلى الوجه ثم تنتشر سريعا في الجذع الأعلى والساعدين ~~والقدمين، ثم تتلاقى وتندغم بلون بني أصفر وسخونة. ~~ومنها أيضأ الحميقاء أو الحميراء oe11a r51a حسب العدوى والانتشار. ~~2 . لقد لخص الكركي الفروق بين الحصبة والجدري في وجوه ستة واضحة المعالم، وشاملة تنطبق بشكل ~~اجمالي ابتدائي على ماهية التشخيص السريري المعاصر مما يدل على مشاهدة دقيقة من المؤلف. ~~3 . وابن هبل في المختارات، ج، : 204 -6، يعتبر الحصبة نوعا من البثور أصغر حجمأ من الجدري، واذا ~~بلغ حدها في العظم تصير كحب الذرة (الجاورس)، دون تقيح ولكن تصير لها خشكريشة 550a أوجلبة ~~متقشرة، وتبدأ بحمى وصداع ويقل في الراس وحمرة وحكة وتلهب ودعدغة في الأنف وانتفاخ في الاوداج ~~وخشونة في الحلق وتفزع في النوم ووجع ظهر. ~~والتسفل،، وفي بعض النسخ «السفل،. PageV01P259 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0260.png) # وتنقسم الى خمسة فصول : الفصل الأول، في السرطان. الفصل الثاني، في ~~الجذام. الفصل الثالث، في البرص والبهق الأسودين. # الفصل الرابع، في تشقق الأطراف. والفصل الخامس، ms205 في الدوالي وذاء الفيل. # تحدثنا في المقالة السابعة عما قدمه الكركي في الفصول الثلاثة، وما يمكن ~~التعليق عليه في الملاحظات التالية : # الفصل في الحمرة 15هiه17 كالتهاب حاد في سطح الأدمة والأوعية اللمفاوية ~~وابتداؤها في الوجه غالبأ مع ارتفاع في موضعها ثم في الأطراف، متخذة شكل لويحات ~~. ،511uliis وتتميز بذلك عن التهاب الهلل ، indurated بأطراف جاسية # وتكثر حدة الأورام بين الأطفال وبين الشيوخ المصابين بسوء التغذية والإصابة ~~ببعض القروح والنفطات i55 التي يرافقها حمى وضربان وآلام وأورام عقد لمفية ~~وصداع وفتور ووعكة . والفارق بين ذلك والتهابات الفلغموني وما يتسبب فيهما من تعفن ~~وعلامات مرضية خطيرة . # أما النملة 542na ومنها الانثنائية 1rural والنمي umural» ، وهذا التورم في ~~خارج الجلد فأسبابه (i51520ء) غير معروفة تماما ولكنه يبدأ بحكة واحمرار ونفطات ~~وحتى بكاء . ومع تقدم الورم والبثور يتغلظ الجلد ويصبح له تغلف بجلبة وتحسف على ~~أنه لا يعد مرضا بالمعنى الحقيقي، ولكنها أورام وبثور محددة، ومنها بشكل سكة معدنية ~~. Coni_shharecd lesiolns # أما الحصبة فمرض حموي معد جدأ خصوصا بين الأطفال وبما يتصل بهم من ~~إفرازات أنفية وفموية ولها وقت حضانة . أما العلامات؛ فحمى حادة طفحية، يرافقها زكام ~~وبحة في الصوت وقشعريرة وسعلة وصداع وتأثر بالضوء وسقوط في الشهوة ~~للطعام، وتورم مخي i ن ، حتى ينتشر الطفح والبثور ليس فقط في الوجه ~~والغتق والظهر بل في قسم كبير من الجسم ولكن الطفح لا يكون عميقا كما في إصابة ~~الجدري . PageV01P260 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0261.png) ~~المادة السوداوية لا تخلو : إما أن تكون طبيعية أو محترقة . فإن كانت طبيعية ~~أوجبت الصلابة وهي سقروس، وسنذكره. وإن كانت احتراقية، أوجبت السرطان، وهو ~~ورم متقرح له أرجل شبيهة بأرجل السرطان، وذلك لامتلاء العروق المتصلة بمحل الورم. ~~والفرق بينه وبين الصلابة من وجوه أربعة : ~~أحدها بما ذكرنا، من جهة الشكل، وهو أن السرطان ورم تتصل به عروق ممتلئة ~~من مادة سوداوية، وأما الصلابة فليس لها ذلك. ~~وثانيها، أن الصلابة هادئة ساكنة، والسرطان مؤذ متحرك (1 ~~وثالثها، أن السرطان متقرح، وأما الصلابة فغير متقرحة . ~~ورابعها، ms206 أن السرطان حدوثه دائما ابتداء، والصلابة بغالب الحال حدوثها انتقالا. ~~وأكثر حدوث السرطان في الأبدان المتخلخلة، ولذلك كثر حدوثه للنساء. وأول ~~ما يظهر يكون كالباقلاة، صلب مستدير الشكل كمد اللون، ثم يكبر ويتقرح . وسمي هذا ~~المرض بالاسم المذكور، إما لأنه يتشبث بالعضو كما يتشبث السرطان بما يمسكه، واما ~~لأن له وسطأ عظيما وتصل به عروق، فيكون شبيها بالسرطان في كثرة الأرجل. # هوامش ومراجع المقالة الثامنة - الفصل الأول ~~4ardimona . 3» كلمة محرفة من الاغريقية أوir6user4si3bos 1 . الورم الصلب المسمى سقيروس ~~أي aei1، ،حين تتحول من الصلابة والصلادة او سرطان صلد، الى السرطان كورم خبيث ينمونموا ~~ومنتشرأ بسرعة بشكل مهاجمة 025iذ للانسجة الظهارية الخلوية لهناع55i11 ، ويترشح الى الأنسجة ~~المجاورة بالانتقال والتمدد حتى أن السرطان معروف في أكثر من ماية مكان في أعضاء البدن الإنساني . ~~2 . لقد اوضح الكركي الفرق بين الورم الصلب (الصلد) والسرطان وانواعه، وأن اماكن حدوثه او امراضه كثيرة. ~~أما الطبيب ابن قبل في المختارات، ج، : 196 -8، فقد وصف الصلد بأنه ورم لا يرافقه ألم عادة إذ ~~يتصلب *وربما كان معة حس من غير الم،، وبدا صغيرا فيكجبر ثم يقف. ~~أما السرطان فهو الداء الخطير، وكان يعد مميتأ لمه 65 ، ولكن اطباء العرب مثل ابن هبل والكركي فقالوا ~~بتشخيصه منذ البداية حيث يرجى الشفاء منه اذا اكتشف في اول أمره، وذكر قصة إمراة قطع ثديها لأصابتها ~~بالشرطان، فاصابها بعد ذلك في الثدي الأخر. PageV01P261 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0262.png) # الجذام، علة تحدث من انتشار المادة السوداوية في البدن كله، فيفسد مزاج ~~الأعضاء وهيئتها وشكلها. وربما أفسدت اتصالها، حتى تتآكل وتتناثآر. # ويحدث (الجذام) من كثرة الإدمان على الأغذية المولدة للسوداء، أو من سدة ~~تحصل في أحد مجاري الطحال، أو من قطع دم يخرج بالبواسير، أو من أفواه العروق، ~~أومن فساد يعرض في الهواء كما يحدث في سني الوباء، أو من مجاورة المجذومين. # فإن الجذام معدي بالمجالسة، واستنشاق الرائحة وذلك لانفصال أبخرة لطيفة من ~~بدنه، أو التوارث عن الآباء والجدود. فإن الزرع المنفصل عن البدن المذكور قد ms207 فسد ~~مزاجه، واستحال إلى المادة المستولية على البدن. # وهذه العلة تسمى داء الأسد؛ قبل وذلك لأن هذه العلة كثيرأ ما تعتري الأسد. ~~وقيل لأنها تفترس من تعتريه، كما يفترس الأسد صيده، بمعنى أنها لا تفارقه وتتركه. وقيل ~~لأن العين تستدير فيه، لاستيلاء الجفاف عليه فتشبه عين الأسد في الاستدارة. # وقد يبلغ غلظ الدم في المجذومين، الى انه يخرج في الفصد شبيها بالرمل. ~~ويعرف في ابتداء حدوثه بحمرة تظهر في الوجه، مع سواد لا سيما في أرنبة الأنف، وتظهر ~~في العين كمودة الى الحمرة، كل ذلك للون المادة.( # وتضيق النفس لمزاحمة المادة لآلات التنفس، ويبح الصوت ليبس المادة. وتظهر ~~في الأنف غنة (أو خنة تخرج صوتا من خياشيمه)، وربما صارت خشما، (جسمأ لحميا) ~~وذلك لسد المادة لمجاري الأنف. وتظهر في العرق رائحة منتنة، ورؤيته في النوم أحلاما ~~رديئة موحشة، ويحس في النوم أيضا، كأن شيئا ثقيلا يقع على البدن لغلظ المادة. ويرق ~~الشعر، ثم يتناثآر لقلة مدده الصالح لتوليده، وتنشق أو تتشقق الأظفار، ويسمج الوجه. # فاذا قوي ظهوره، ظهرت في البدن زوائد، واشتدت بحة الصوت وسواد اللون، ~~وتغلظ الشفتان. فاذا تمكن اكثر من ذلك أخذ الصوت في الخفاء، والأطراف في السقوط PageV01P262 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0263.png) ~~من غير إحساس بذلك، ومتى آل أمره الى ذلك لم يرج برؤه، بلا ولا تؤثر فيه المعالجة. ~~ومن الجذام ما تطول مدته، وهو الحادث عن السوداء الجمودية، ومن الجذام ما ~~تقصر مدته، وهو الحادث من السوداء الاحتراقية - لا سيما عن الصفراء() # هوامش ومراجع المقالة الثامنة - الفصل الثاني ~~1 . الجذام (122255 مرض جلدي مزمن . وأهم انواعه : جذام جذمومي 5do1e315b» وجذام درني ~~i تظهر مع بثور ولطخات جلدية على الغشاء المخاطي والجهاز العصبي المحيطية، أو تورم ~~جذامي مع جهل حدوث الداء إلا أن بعض التورم تدرني ذي طفحات سلية أو عفنية. ~~2 . وقد عرف اطباء العرب كالرازي والكركي وغيرهما أن الجذام علة تتاكل منها الأعضاء وتساقط او ~~تتنائر، وقد أعطى الكركي نظريات عن أسباب هذا المرض من بينها : العدوى بالمجالسة ms208 او مجاورة ~~المجذومين او بالتوارث عن الآباء والأجداد. ~~أما أن العلة سميت بداء الأسد، فما ذكره الكركي من استنتاجات فهي مقبولة . وكذلك ما قاله ابن هبل ~~في المختارات، ج، : 146 - 51، عدد وجوها متشابهة كما يقال عن داء الثعلب 55i5هلمه أوداء الحية، ~~والاشارة بإن الداء يصيب ويفتك دون سابق انذار كما أن الأسد يقع بالانسان ويثيب عليه فجاة، اولتجهم ~~وجهه وتفطس أنفه. ~~2. وبقول ابن هبل والكركي بأن الجذام «علة في غاية الرداءة والمبتدىء منه يعسر علاجه والمتمكن منه لا ~~يظمع في بريه إطلاقا». ومن الجذام نوع هاديء نسبيا، لكثرة الخلط السوداوي، ولانه لا يعفن الاعضاء ~~وربما أبطل حسها لبرده ويبسه. وانه من الصعوبة بمكان اكتشاف حدوث هذا الداء وابتداؤه ولا ينذر المرء ~~بحدوثه حتى يصير أمره معروفا وظاهرا للعيان «وفي حال ظهوره يعرف من شكل صاحبه». ~~اما العلامات؛ كمودة الجلد والحمرة ورقة الشعر والحس بالغرز كالابر والتهاب العين وتعطل غضاريف ~~وعظم الأنف ويحة الصوت، وسقوط أو تنائر الأطراف واطالة المدة أو قصرها لا يعني رجاء بالشفاء. PageV01P263 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0264.png) ~~هذان المرضان يحدثان لانتشار المادة في البدن، من غير أن تكون قد خرجت في ~~كيفيتها عن مجرى طبيعتها، بل زادت في مقدارها فقط. فان كانت لطيفة والدافعة قوية، ~~حصل منها البهق، وان كانت غليظة والدافعة ضعيفة حصل البرص . (1) ~~فاذا تمكنت هذه المادة، أحالت طبيعة العضو الى ما يشابهها، على ما ذكرنا من ~~أن الغذاء له تأثير في المغتذي. ثم إن المجموع يصير محيلا لما يرد على العضو من ~~الغذاء، الى مشابهته إن كان الغذاء صالحا. والفرق بين البرص والبهق الأسودين من ~~وجهين : ~~أحدهما، أن البهق اذا شرط موضعه، كان الدم الخارج أحمر قانيا، وفي البرص ~~شديد السواد . ~~وثانيهما، أن الجلد وما تحته قوامه في البهق، أقل صلابة مما هوفي البرص. وأما ~~معرفة ذلك في البدن الأسود فيعرف بخشونة الملمس. ~~eromiaabimo/ 191 في لطخات عديمة اللونi1i9o oroaou 1 . البهق الأسود نوع من البهق او البهاق ~~ece») وبقع تتسع قليلا بأشكال وأحجام مختلفة لا سيما ms209 اذا تعرضت للشمس . ~~والبرص الأسود هو القوباء المقشر (مرض حاد ملتهب) نتيجة تعفن في الجلد من بثور وحويصلات -755 ~~15155 بحجم رأس الدبوس تجتمع معا لكنها هشة سهلة العطب فتجتمع وتتفرق وتتمزق سريعأ لتحدث ~~تأكلا وتفتتأ ثم تكبر وتنتشر مكونة قشرة صفراء لامعة متضيقة في الوسط ومرتفعة متشرشرة في الاطراف. ~~ومنه نوع في أصول الشعر للراس واللحية 10هema55r5 ويمكن أن تسبب تقرحأ في جفن ~~العين. ~~2 . في المختارات، ج، : 141 - 6، يذكر ابن هبل أن هناك البهق والبرص الأبيضين وصح انهما يتشابهان ~~فيي اللون والقوام إلا أن البهق امتداده الى سطح الجلد، في حين ان البرص يكون غائرا قليلا واشد بياضا ~~في تلونه، كما تم شرحه في فصل سابق. # اما البهق والبرص الاسودان فيختلفان، فالبرص الاسود هو القوباء، ينبسط في الجلد مسييأ خشكريشات ~~غليظة محترقة وحكة كأنها جذام جلدي تصير رديثة العفن حتى لا تكاد تبرا، اما البهق الاسود نقد سبتق ~~الحديث عنه . PageV01P264 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0265.png) ~~هذه العلة تعرض في سائر البدن، غير أن أكثر حدوثها في الأطراف، لاستيلاء مادة ~~سوداوية عليها أو سوء مزاج حار يابس . (1) ~~والمادة الموجبة له، إما أنها اندفعت عن الأعضاء الرئيسية الى الأطراف لقوتها، ~~واهتمام الطبيعة بأمرها، وإما لأن المادة متوافرة المقدار، فمالت هي بنفسها الى المواضع ~~المذكورة. ويفرق بين المادي والكائن عن سوء مزاج بعلامة المادة وقد عرفتها. ~~1 . ليست هذه علة بالمعنى الحقيقي، وإنما هي حالات خاصة تتمثل غالبا خارج البدن لا سيما الأطراف قصد ~~86r5 وأما تحت الجلد فيعرف باسم uame5u5ء هداه وهذه تشمل معظم هذه التشققات بشكل تورمات ~~وتفسخات أو تفرق اتصال وتصلبات. ~~(8e1ء وتشققات الصوار في الشفاه نانلنio1ain 5r 45eb فمثلا تورم الأصابع أو الشرث والقشف ~~. ilois والتهابها ~~2 . وفي كتاب القانون، لابن سينا يعطي فصلين في الكتاب الأول : ص (283 -4) حول تدبير المسافرفي ~~أثناء البرد الشديد وما يصيبه من تعرض تأثر الأطراف من التشنج والجمود. ~~أما في المختارات، ج:1،1ه، يشرح ابن هبل فصلا في الشقاق العارض في الوجه والشفتين ~~وظهر الكف ms210 والرجلين والانتفاخ والحكة العارضة للأصابع في الشتاء وما ينفع الشقاق، كما يشير الى أمر ~~قلع آثار الجدري والحصبة والقروح والقوباء وتقشر الجلد وما يقلع الوشم والجرب والحكة والشرى ~~2r. 5, 2alteh,yeietey, or. ei.. 1886, r. 86n- 91 والحصف والمسامير والعقف وانظر أيضا PageV01P265 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0266.png) ~~أما الدوالي، فهي اتساع عروق الساقين لانصباب مادة سوداوية طبيعية إليها ~~تمددها وتوسعها، وذلك لاستمرار الحركة والمشي. ولذلك صار هذا المرض كثير ~~الحدوث : إما أنه يعتري للحمالين، وإما للإدمان على استعمال ما يولد السوداء فيكثر ~~في البدن. ~~ثم ينحدر الى الساقين وذلك : إما لدفع الدافعة لها الى جهة الرجلين التي هي ~~أطراف البدن خوفا على ما هو أشرف منها، وإما لأنها هي بنفسها قهرت القوة الماسكة ~~التي تمسك رطوبات البدن في مواضعها، وهبطت لضعفها الى أسفل. # فعند ميل المادة المذكورة في الصورة المذكورة الى عروق الساقين، تمددها ~~وتوسعها. وهي نفسها قابلة لذلك لضعفها على ما عرفته، فتتسع بحسب احتمالها ~~وقدرتها. وسميت هذه بالدوالي، في تشابهها بالدوالي في تفريعها. ~~وأما داء الفيل، فهو غلظ ظاهر جدا يحصل في الساقين لميل مادة سوداوية إليهما. ~~ثم هو على نوعين : متقرح وغير متقرح . فالمتقرح، سببه مادة محترقة. وغير المتقرح ~~فسببه سوداء لطيفة طبيعية وسببه ما ذكرنا في الدوالي . وسمي هذا المرض بما ذكرناه، ~~لمشابهته لرجل الفيل في استوائها في الثخانة والعظم. ~~. اليدوالي 5iع /ebeee5ia ، هو داء اتساع في الأوردة مع غلظ واستطالة . وتكون غالبأ في ~~الطرفين السفليين، وفي أوردة أسفل المستقيم وفي الأعضاء التناسلية لا سيما الصفن 55 . ~~وكان أطباء العرب يولون اهتماما خاصا بهذه الأدواء، ولربما اكثر مما نجد نسبيأ في الغرب في عصرنا ~~الحاضر، مع العلم بأن مثل هذه الأحداث منتشرة في جميع الطبقات والأجناس والأعمار. # ويظن أن هذا الداء لا يساعد مطلقا على الوقوف الظويل، لا سيما في المهن التي تتطلب الوقوف ~~والمشي مدة طويلة، ويظن أيضأ أنه ولادي ويقلل من مرونة العروق في الجلد والأنسجة ~~عامة، وانسداد الصمامات مع التهاب وتورم وقروحات . وبسبب الغلظ، صار يصعب فيه رجوع الدم ms211 في ~~الدورات الدموية. ~~2 . اما داء الفيل هذهه 5aعء فمرض خيطي يصيب الأقنية اللمفاوية ويلهبها، ويحدث انسدادات في ~~الجلد والأنسجة عإمة وتحت الجلد، وتصاب به الساقان والصفن وتضخم في هجوم جلدي، ويرافق ذلك ~~. 14)1ertronny = أحيانا قشعريرة وحمى وتقرحات وتشقق في الجلد PageV01P266 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0267.png) ~~وتنقسم الى عشرة فصول : الفصل الأول، في ريح الشوكة. الفصل الثاني، في ~~داء الثعلب وداء الحية. ~~الفصل الثالث، في الحزازة والسعفة والقوباء والحصف. الفصل الرابع، في ~~الجمرة والشرا. ~~الفصل الخامس، في سقيروس : iro5)5 .Scirr1o5, 8r . الفصل السادس، في ~~الثآليل والعرق المدني . ~~الفصل السابع، في الأورام الغددية. الفصل الثامن، في الآكلة. ~~الفصل التاسع، في الجرب والحكة. والفصل العاشر، في النفاطات والنفاخات. PageV01P267 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0268.png) ~~وانتشاره المستمر غير المنضبط حتى يصير الخبيث : 251i8oan1 منه «والمهاجم»، خطير ~~المغبة ومسبباته 92isonأما الحميد منه ei20 فقد ذكر الكركي تعريفه والفرق ~~والتمييز بينهما نموا وانتشارا وخطورة. # وثانيهما : داء الفيل epiais ، مرض مزمن لمفاوي يتميز بالتهابات تعيق ~~الاتصال بين القنوات والعقد اللمفاوية والجلد، حيث تتورم غالبا الساقان والأعضاء ~~التناسلية الخارجية وتتضخم، وتصحب ذلك بردية وحمى متعاقبة وتقرحات وتغيرات ~~جلدية وثخانة في الملمس. وكثيرا ما يحدث هذا الداء في المناطق الاستوائية ~~والمعتدلة. وقد عرفه القدماء، ووصفه الإغريق لا سيما الطبيب الفاضل جالينوس كما ~~عرفه أطباء العرب بشيء من الدقة ووصفوا المعالجة. انظر ابن القف الكركي، في حفظ ~~الصحة، عمان، مطبعة الجامعة الأردنية، 1989 ص (550)، وأيضا ~~Port, Paelmeplmyseielegy, 1886, p. (66 -72) PageV01P268 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0269.png) ~~ريح الشوكة فساد يعرض في العظم، حتى أنه يذهب منه جزء بعد جزء. وسببه ~~مادة سمية قد داخلت جرم العظم .(1) وتلك المادة : إما دم، أو هو وصفراء، أو هو ~~وسوداء احتراقية. وعلامتها ترهل في الجلد، ونتن رائحة وسيلان دم صديدي. ~~واذا دخل فيه المرود، سهل دخوله فيه، ويحس فيه بخشخشة، وربما خرج معه ~~شيء من جرم العظم . ~~1 . بيح الشوكة. ~~يح الشوكة5n52paonyi»)501o0،i» المسمى داحس حول أو بعد الظفر وهو خمج ~~قيحي أو خراج او خراجات جادة وبعضها فلغمونية أو موات أو داحس تحت السمحاق، يسبب ms212 نخرأ عميقا ~~.1aei55ء مع تهتك في الأنسجة 5ia في العظم، أو فوق ظفر الإصبع ~~2 . وفي كتاب المختارات، ج، : 219 - 20، يكرس ابن هبل فصلا في ريح الشوكة وفساد العظم، بحدوث ~~قرحة رديئة الخلط فاسدة اكالة، تبتديء أولا في اللحم وتتعدى الى العظم، اذ تدب فيه قليلا قليلا فتأكله ~~وتفنيه. وربما ابتدات هذه العلة من العظم نفسه فتأكله وبعد ذلك تفسد اللحم. ~~ويشير الى أن الجراح، اذا وجد بان في اللحم قرحة مترهلة بحيث تميل الى الكمودة المسودة، وكان ~~لحمها رديئا صديديا متبريا، فلا بد أن يرى العظم يسود لونه، واذا غمزت عليه المجس ينزلق عند ~~الملامسة . ثم اذا ادخل الميل أو المرود بين اللحم والعظم، فان دخوله سيكون سهلا حتى يؤكل الغشاء ~~ويخشن ويتخشخش ويتعفن. # وبراي ابن هبل أن العلاج يكون بافناء اللحم من اعلى العظم حتى ينكشف، ثم يحك ويقشر حتى ~~بظهر بياض العظم الأصيل ثم إن لحم القرحة يستأصل . وهناك طريقة أخرى وذلك بنشره وقطعه بعد إزا ~~اللحم عنه مع الخذر في اجراء هذا العمل الجراحي التقني، واصفا المعالجة الدوائية الخارجية اللازمة. PageV01P269 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0270.png) # هاتان العلتان يسقط فيهما شعر الرأس واللحية والحاجبين وذلك : # إما لاستيلاء مواد صفراوية حادة، تخالط الدم الصائر الى هذه المواضع، فيسقط ~~الشعر بسبب ما يناله من الاحتراق . # وإما من مرة سوداء تخالطه، فيسقط الشعر بتجفيفها إياه. وإما من بلغم مالح ~~يخالطه، فيسقط الشعر بتجفيفه وإفساده لمزاج الدم الصالح لتكوين الشعر، وإما لبلغم ~~غليظ لزج يسد مسالك الشعر. # وعلامة الحادث عن الصفراء، صفرة لون الجلد، وحرارة ملمس الرأس. واذا ~~شرط، سال من الموضوع دم أصفر. وعلامة الحادث عن السوداء، سواد لون الجلد ~~وسواد ما يخرج بالشرط من الدم. وعلامة الحادث عن البلغم، بياض لون الجلد وظهور ~~علامات البلغم .() # والفرق بين داء الثعلب وداء الحية من وجهين : # أحدهما ، أن داء الثعلب يسقط الشعر فيه فقط من غير أن ينسلخ الجلد، وداء ~~الحية ينسلخ فيه الجلد. # وثانيهما ، أن التمرط يكون في داء الثعلب متشابه الأجزاء، وفي داء ms213 الحية متعوجا ~~كتعويج الحية عند مشيها. وسميا المرضان المذكوران بما ذكرنا لما ذكرنا. PageV01P270 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0271.png) ~~1 . كما اشار الكركي وغيره من اطباء العرب بأن هاتين العلتين هنه ه 0عله والصلع عامة يسقط فيهما الشعر وپشر ~~في أماكن من الجسم ينمو فيها الشعر عادة، وقد يكون السبب وراثيا i151»59» وأسباب أخرى تبين ~~الفرق بين العلتين، إضافة إلى علامات الخمج والالتهاب والحك والآثار النفسية. ~~2 . إن الطبيب علي بن العباس بن المجوسي، في كتاب الملكي، ج2، المقالة 14، الباب العاشر، طبعة ~~بولاق، ص 20، كتب فصلا حول داء التعلب وداء الحية والسعفة والحزاز. اما الطبيب ابن هبل، ~~المختارات، ج، : 114 -7، فقد كتب فصلا بعنوان : «في داء الثعلب والحية وانتثار الشعره يقول ما ~~معناه: إن العلتين تشيران الى تمرط الشعر في الراس واللحية، وسبب التسمية لأنه يحدث انسلاخأ في ~~جلد الثعلب والحية، وكلإهما يعد علة خبيثة رديئة تحصل في مسام الجلد وتفسد مواد الشعرحتى لا ينبت، ~~واخرأيذكر الادوتة التي تخرق ما في هذه العسام، في موضع العلة فتجذبها وتفنيها. PageV01P271 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0272.png) # أما الحزاز ويسمى الإبرية، فهي أجسام صغار شبيهة بالنخالة، تنتثر من جلدة ~~لرأس من غير تقريح. وحدوثها عن بلغم مالح أو دم يخالطه مادة سوداوية. والفرق ~~بينهما : بلون الجلد وبلون ما يتناثر .() # وأما السعفة، فهي قروح تحدث في الرأس، لها خشكريشة تسيل منها رطوبات ~~عفنة وهي خمسة أنواع : # أحدها ، نوع يقال له الشهدي، وهي أن تتنقب معها جلدة الرآس ثقبأ يسيل منها ~~رطوبة تشبه الشهد، وحدوثها ينتج عن مادة بلغمية بورقية. # وثانيها، نوع يقال له التيني، وهي قروح مستديرة صلبة تعلوها حمرة، وفي جوفها ~~شيء يشبه حب التين، وحدوثها عن بلغم غليظ ومادة سوداوية. # وثالثها، نوع يقال له اللحمي، وهي قروح لها ثقب أضيق من ثقب الشهدية تسيل ~~منها رطوبة حمراء شبيهة بماء اللحم، وحدوثها عن دم قد خالطه سوداء. # ورابعها، نوع يقال له الحلمي، وهي قروح بيضاء ناتئة شبيهة بحلمتي الثدي، لها ~~ثقب تخرج منها رطوبة شبيهة بمائية الدم. # وخامسها، نوع يقال له ms214 القشري، وهي قروح بيض (كما في المخطوط) اللون، ~~تنقشر منها قشسور شبيهة بالنخالة، وحدوثها عن بلغم غليظ زجاجي قد عفن . # وأما الحصف، فهي حب صغار شبيهة بالجاورس، تنفرش في ظاهر، وحدوثه عن ~~رطوبة رقيقة حارة صفراوية. وقد يحدث عن دم لطيف. واكثر حدوث الحصف في زمان ~~الصيف، لا سيما لمن كان يعتاد غسل الرأس، ثم ترك عادته . # وأما القوباء، فهي خشونة تحدث في الجلد مع تغير لون وحكاك قوي. والفرق ~~بينها وبين الحزاز أن القوباء لا تتناثر فيها عند الحك قشور. وسببها بلغم مالح غليظ القوام ~~مخالط للسوداء . (4) PageV01P272 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0273.png) ~~1 . كلمة الحزاز لها معنى ما يحز في القلب من وجع أو غيظ او الم، ولكن المقصود هنا هو الهبرية وتقشرفي ~~جلدة الراس من الإغريقية 1eiclhenp1an0s ، والمرض جلدي حطاطي له أنواع يشكل لطخات صغيرة مع ~~حكاك شديد والتهاب وحطاطات وطفح على الأغشية المخاطية لماعية بيضاء - أرجوانية تظهر غالبأ على ~~رسغ اليدين والرجلين والجذع وربما الأظافر. انظر ابن المجوسي، الملكي، ج2 : المقالة 14، الباب8 ~~-13 ص 201_5. ~~. السعفة 1ievom / tiea مرض جلدي فطري يتميز بلطخات حلقية 5haped-i4- خضابية تغطيها ~~حراشف وحويصلات eaلandsc 765ce5 وتشبه القرع وتحدث التهابات مصطبغة الرقعات مرممة ~~Steimgass, IBietiemary, (ولها خشكريشة (من الفارسية خشكانج أو خشك اندام ليبوسها ، Patehe5 ~~5d.imp. 1963, p.462 ~~والشهدي بالنسبة لشهد العسل، والقشري لشبهها بالنخالة كما يقول الكركي. ~~،riعl1ea1 11، ، وحمو النيلiaria ubm فمن انواع هذا الداء، البلورية ،ydoa 3 . اما الحصف ~~أو الحصاف فيخرج العرق من حويصلات الجلد تحت غطاء أو طبقة الجلد الخفيفة وهي تشبه النقاط ~~الواضحة . وتسبب الحويصلات حكاكأ شديدا محرقا لا سيما بالتعرض لنور الشمس، والبثور تشبه حبوب ~~الجاورس المنفرشة. ~~أما القوباء ei: فتشبه السعفة باللطخات المتشابهة الشكل، والمرض جلدي ملتهب مؤلم حاد ~~كالصداف 25oniaeib او 1tterepe تسبب الحكاك الشديد وتكون بشكل بقعات حمراء تحت حراشف ~~مطف يتراكب بعضها فوق بعض، تغظي سطح الجلد وفروة جلدة الراس في طفحات بلون حليبي . ~~وفي المختارات، لابن هبل، ج، : 125 - 8، 133 - 39، تعريف لهذه الأمراض الجلدية، فيسمى ~~الحزاز ms215 بانه الإبرية، وهو قشور دقاق تنتشر من جلدة الراس شبه النخالة، وأن السعفة قروح تظهر في جلدة ~~الراس خشكريشة وقد تزمن، وأما القوباء وتقشر الجلد فتشبه السعفة اليابسة ولكنها اكثر غورا في الجلد ~~وأشد خطورة. PageV01P273 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0274.png) # أما الجمرة فهي بثرة تحصل في الجلد، ويتنفط ما خولها منه تنفطا شبيهأ بما ~~يحدث من احتراق النار والكي، ويسود معها لون الجلد. وحدوثها عن مادة سوداوية ~~محترقة مخالطة لمواد صفراوية رديئة. وربما خص بماء كانت الصفراء فيه غالية بالنار ~~الفارسي، وربما خص بما كانت السوداء فيه غالية بالجمرة.( # والجمرة تارة يكون حدوثها في اللحم وتارة يكون حدوثها في العصب. فما كان ~~حدوثه في اللحم، فهو أسرع تحللا وأقل ألمأ. وما كان حادثا في العصب، فهو أعسر ~~تحللا وأشد ألما. ويستدل عليها، بشدة الألم والسواد. واذا انفجر كان على قمة ~~خشكريشة، واكثر حدوث هذا الورم في الوباء.2) # أما الشرا والأصح الشرى فهو بثور صغار مسطحة على الجلد، مائلة الى الحمرة ~~مع حكاك شديد هناك . واذا ألح عليها بالحك، سال منها رطوبة حمراء وربما كانت مائلة ~~الى البياض. # وحدوثها عن أبخرة دموية وصفراوية تميل الى جهة الجلد، وتارة تحدث عن مادة ~~بلغمية بورقية، تميل ايضا الى تلك الجهة. والدموي والمري يكون أسرع وأشد ظهورا ~~وأشد حكاكا، (ولونه أكثر حمرة)، والبلغمي بعكس ذلك. ويشتد بكلا نوعيه ليلا ويخف ~~نهارأ، وربما أعقبه كرب وغم ولهب في الباطن. PageV01P274 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0275.png) ~~1 . الجمرة 2221un44 مرض التهابي «مجتر» rumimamnt باكل هبوات So5،55 تدخل في الدورة الدموية ~~للإنسان، وتكون لطخات تتسع وتتقرح كالدمامل وتتعفن. ~~5فاذا أصبحت الدمامل جمرة خبيثة 1nali8nantboi1s تدعى nra كما يدل اسمها = الجمرة ~~الصغيرة، محدثة التهابا وخراجا فلغمونيا في الجلد والأنسجة. وتتمثل هذه الدمامل في خمج جلدي ناخر ~~65ea 51 ويشكل جيوبا وتجاويفا أولية، تنزح وتجف في خشكريشةu5tيتغلف ويتجمع بشكل عناقيد 55 ~~وتقشرات وجلبات كالحروق أو الجروح في أثرها، وكما يقول الكركي : فإنها تحدث مع ذلك تنفطات تشبه ~~ما يحدث من احتراق النار أو الكي، ويصير الجلد ms216 مسود اللون كامدأ. وفي بعض النسخ : «وكما خصوا ~~بماء. . . غالية (او غالبة). . . او غالبة الجمرة». ~~2 . ابن المجوسي، في كتاب الملكي، او كامل الصناعة الطبية، بولاق، ج 2 : مقالة 14، باب 2 وباب8 : ~~ص 194، 201 يشرح فصلين في مداواة النار الفارسي، وفي مداواة الشرى والحصف والبثور الصغيرة وقد ~~تم شرح بعض منها سابقا. ~~اما ابن هيبل في كتاب المختارات، ج،: 19 -، فيكرس فصلا في الجمرة والنار الفارسية معطيأ ~~فارقا بين العلتين. ويعرض من هذه البثور، حكة ولهيبا لا يحتمل ونفاخات ممتلئة بماء ويميل الجلد إلى ~~الكمودة، كما أشار الكركي ايضا، وتكون ملتهبة الأصل ولها بريق الجمرة والخشكريشات تتحول الى اللون ~~الاسود كأثار الكي ثم يشير الى المعالجة : جراحيأ ودواثآيأ ~~ثم إن الطبيب أبو نصر عدنان ابن العين الزربي (المتوفى بالقاهرة عام 48 5ه/ 1153م) كتب مقالة ~~في السعفة أو الشقفة ويقصد بها الجمرة 521u344، أو الجمرة الخبيثة، فشرح وجودها وعلاماتها وانتشارها ~~بأسلوب علمي دقيق يستحق الدراسة والمراجعة والتقدير. انظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية، ~~دمشق، 1969، ص 297 -8، 454 -8، وفهرس مخطوطات المكتبة البريطانية، 1975 ص 129 - ~~.131 ~~3 . الشرى (أو الشرا) . iia/0» وهي بثور حمراء كالدرهم يشتد فيها الحكاك المؤلم ومنها بثور مائية ~~المحتوى سيالة تكون طفحأ جلديا : إما وقتي أو مزمن، نتيجة انفعال وعائي في الجلد ورقعات محمرة ~~فاهية لاسباب متعددة وتلك تتحول الى فقاعات ونفطات مهيجة مثيرة وموجعة، والشرى الحطاطي هو ~~قل الم اف5ما5 ، وقد احسن الكركي في وصف الجمرة والشرى بصورة إيجابية في زمنه . PageV01P275 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0276.png) # سقيروس؛ (1) ورم صلب تارة يكون حدوثه ابتداء، ويكون حدوثه انتقالا عن غيره، ~~وذلك لأحد أمرين . # (الأول)، لامعان الطبيب في استعمال المحللات، فيتحلل لطيف المادة ويقي ~~كثيفها. # (والثاني)، في امعان الطبيب في استعمال المبردات، فتجمد المادة ويغلظ ~~قوامها. # والنوع الأول أكثر من حدوثه عن الدم، لان المبردات قابلة للتحليل بسبب حرارة ~~مزاجها ورطوبته، وللجمود بغلظ جوهره. والثاني اكثر حدوثه عن المادة البلغمية، ~~لاستعدادها للجمود. والمبتديء هو أن تكون المادة في الأصل غليظة القوام، وتلك ms217 إما ~~سوداء طبيعية غليظة جدا، وإما بلغم غليظ جدا . # وكل واحد من هذين النوعين، منه خالص ومنه غير خالص، فالخالص هو أن لا ~~يكون معه وجع ولا حس . وغير الخالص هو الذي يكون معه وجع لون يسير. ويستدل ~~على الحادث عن السوداء، بالتدبير المتقدم وبلون الجلد، فانه يكون بلون الأسرب. ~~والحادث عن البلغم، لونه بلون الجسد ( ~~1 . سقيروس لفظة إغريقية 8ui2o5/u««inon6/4i242u5» تعني قروحا صلبة تغطي سطح الجسم داخلا ~~وخارجا مع تضخم الأنسجة المحيطة، وتنتشر كثيرأبشكل هجومي اذا كانت سرطانية (خبيثة) لا سيما في ~~الجلد والأمعاء والمعدة والرئتين والموثة (غدة البروستاتا في التشريح) والرقبة والثدي . # وإن لفظة التكوين الجديد 62.85158 تدور حول قروح لديها الامكانية في الازدياد والتضخم دون ~~مراعاة النمو الطبيعي، بشكل شاذ عن الأصول لا سيما في الخلايا السرطانية وتجمعاتها كما في الثدي. ~~2 . اما كتاب المختارات، ج4 : 196 - 7 يقول ابن هبل : إن الأورام الصلبة (سقيروس) تطلق على كل ورم ~~صلب لا يكون معه الم وسبيه مادة وريما كان معه حس من غير الم، وكان اللون كامدأ رصاصيا يبتدىء ~~صغيرأثم يكبر وربما يتوقف ويعسر تحلله، كما أشار الكركي. PageV01P276 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0277.png) # أما الثاليل، فهي زوائد تنبت في ظاهر البدن صلبة القوام، فان استدارت أطرافها، ~~سميت مسامير. وإن تعقفت، سميت قرونا، وحدوثها عن مادة بلغمية غليظة القوام. # وأما العرق المديني، فهي علة تحدث تحت الجلد شبيهة بالعرق، تتحرك حركة ~~ظاهرة. ثم تظهر في الجلد بثرة ثم تنفتح، ويخرج منها شيء الى السواد، ثم لا يزال ~~يطول، وربما كان له حركة، غير أنها تكون بطيئة. # وأما تحت الجلد، فان حركته تكون ظاهرة ولذلك ظن بعضهم انه دود، وظن ~~بعضهم أنه شعبة من العصب. والحق أنه شيء يتولد من بلغم لزج تعقده الحرارة ~~الغريزية، وتخالطه مادة سوداوية. غير أن البلغم، كيف كان هو الغالب عليه، لأن هذه ~~المادة أقبل المواد للامتداد. وإذا قطع هذا الجسم عند خروجه، آلم ألما شديدا، وربما ~~حصل منه غشي . وجالينوس لم يحصل من أمره شيئا، لأنه لم ms218 يره. # وأكثر حدوث هذا باالرجلين واليدين، وفي البلاد الحارة اليابسة : كالهند ومصر ~~والحجاز، ولمدمني الأغذية المجففة المسخنة، ولمن كان قليل الاستحمام. ويقل فيمن ~~قابل ذلك في التدبير، وسمي هذا العرق بالمديني، لأنه كثير الظهور بالمدينة (المنورة) ~~بالحجاز). ~~1. الثاليل عالد[11 ارععد**« تورم جلدي غالبا وحميد» *4ا» عد ومنها ايضا سرطاني ه3ل* في نقطة اوبثرة # متغيره شكلا 1a248ءdءdd5ء»هه،مع تضخم ونمو فوق سطح الجلد بلون أرجواني وتكون مسطحة وتشبه # الفسيفساء، ويكثر حدوثآها في الايدي والوجه والرقبة والجبهة وجفن العين وأخمص القدمين. ~~2. ابن المجوسي، الملكي، ج2 : مقالة 14 باب تاسع ص 202 حول علاج الثاليل والمسامير، وابن هبل، # اليختارات، ج4: ص 140 - 202،1-3، وفيه يذكر المسمارية والعقف التي تسمى قرونا والسبب في # تولد الثآليل كزوائد. # وكرس ابن هبل فصلا حول العرق المدني، ويقول الكركي بان اللفظة المديني، نسبة الي المدينة # المنورة حيث يذكر المؤلف مواضبع القشفة اليابسة مع تلهب ووجع فيحس تحت الجلد كان دودة تتحرك، # يتفط حبثد ثم يتحول فيه دقيق البيض كليف عصبي بلون أحمر كمد مسود على وجه هذه البشود. PageV01P277 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0278.png) ~~تحدث في الغدد أورام ليست من جنس الطواعين، بل تكون حصولها على سبيل ~~الدفع مع الطبيعة، كما في النحارين، وإما لقروح وأورام تحدث في الأطراف، تجري ~~اليها مواد، فتمر باللحوم المذكورة، وتقبل شيء منها، وتحدث فيها أورام وذلك كما ~~يعرض للأربية والابط، من تورمهما بقروح أو ضربة، تحصل في اليدين أو الرجلين. ~~وحدوث هذه، اما عن دم واما عن صفراء، واما عن بلغم أو سوداء. غير أن اكثر ~~حدوثها عن المواد الحارة، لانها أسهل انصبابا وميلا من الباردة، لأن الطبيعة عند اتجاهها ~~الى جهة الأورام والقروح المذكورة، يتجه معها من المواد الدم، لانه مركبها والدم حار ~~على ما عرفت. ويستدل على نوع المادة بلون الموضع، وبعلامة كل واحد من المواد ~~وقد عرفته(). ~~. كان الكركي الأطباء العرب الرواد في تفهم وتقدير ما لغدد البدن من مفعول وأهمية، فعرف ببعض ~~التوضيحات والنشاطات التي تقوم بها الغدد كالمعتكلة Pamereae endocine 21amds والدرقية ms219 والخصيتين ~~وغيرها مما فتح بابأ واسعأ لشرح أهمية مفعول هذه الغدد الصماء. وكان يجد مع أو بين أو قرب هذه الغدد ~~سباب وأورام وتقرحات مرضية مثل 61and5 a4es55،7 أي شحمات غددية نسجية. ~~اما ابن هبل في كتاب المختارات، ج، : 189 -90، 201 كتب فصلين : في الأورام والبثور والقروح ~~وتشخيص أمراضها وفي العقد والأورام الغديدية. فقال : إن الورم انتفاخ يعرض في بعض الأعضاء... ~~والأسباب الواصلة بادية أو سابقة. . . ومنها الرخو. . . أو الصلب.. . وان الخراج اسم لكل ورم كبير جمع ~~وقيح. . . ومنها اليابسة والمحترقة والرهلة والمتآكلة والساعية والسمجة والعسرة الاندمال» . واشار الى ظهور ~~«أورام صغار غددية صلبة لا تؤلم». ~~ولفظة «النحارين» تعريفا لجمع البحران وهو التغير الذي يطرا على العليل فجأة في اثناء الامراض الحمية ~~الحادة، وما يعجب ذلك من عرق غزير وسقوط في الحرارة لا سيما حين التحول الى ما هو ايدا. ~~2. حدوث هذه المواد الحارة تكثر تحت الابط هلانمه وفي الإربية 155هذبين البطن والفخذ. PageV01P278 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0279.png) ~~الأكلة، فساد يعرض للعضو. غير أنه إن كانت الآفة في ابتدائها، ولم يبطل حس ~~ما له حس، فانه يسمى غانغرينا ae . وإن كان قد بطل، فإنه يسمى سقاقلوس، ~~.(1)10a1i20an،أي موت العضو - والجميع يطلق عليه الخبيثة ~~ومتى حصل ذلك في العظم، فإنه يسمى ريح الشوكة - وقد عرفتها. وحدوث ذلك ~~لمواد قد خرجت عن نوع الخلط، الى كيفية سمية. ويعرف ذلك بسواد لون الجلد، ~~ورداءة رائحة ما يخرج منه . وصديديته ويتناثر الجلد ثم يسقط شيء من لحم العضوبغير ~~شعور، ويسكن الوجع. وإن حصل، كان يسيرا # هوامش الفصل الثامن ~~. الآكلة «1a94e لفظة من الاغريقية بالمعنى نفسه وغالبا تكون قرحة أو اورما أو بثورا ساعية مترهلة بليدة ~~سريعة الانتشار، كما في القرحة الهضمية 03i451442 التي يصاب منها عدد كبير من الناس فاصبحت ~~مشكلة صحية تتطلب الآستمرار بالرعاية والتخطيط لها واعطاء افضل التدابير ايجابيا وعلميا. ~~وهذه الأورام أو القروح تصيب السطح أو العضو او الأنسجة محدثة تقرحات موضعية ناخرة تعفن حتى يمكن ~~أن يصير مواتأ للعضو أو الأنسجة 2andren5 اي ms220 قرحات آكلة تحدث مواتأ o،ineation أو تشبه السرطان ~~5id خبيثة باعتدال. ~~2. إذا حصلت الأكلة في العظم ازداد فساده فهو ريح الشوكة i5ء5،a كما سبق . وفي كتاب المختارات، ~~ج، : 194 يقول ابن هبل في فصل جول الآكلة وفساد لعضو بسبب سدة مانعة لنفوذ الروح الى العضو فيفسد ~~ويصيرفيه موت، إو لخلط تمي رديء لا يسمح بالنفوذ اليه . ثم إذا رايت في قرحة أو بثرة سوادا او اخضرار ~~وكمودة وتسعى متقدمة فهي خيية خطرة. PageV01P279 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0280.png) # أما الجرب، فهو بثور متقرحة تحدث بين أصابع اليد. وحدوثه عن دم تخالطه ~~صفراء، أو عن بلغم مالح يخالط ذلك، او عن بلغم فقط. وهو بجملته نوعين: رطب ~~ويابس. والرطب، هو الذي تسيل منه عند حكه رطوبة، واليابس، هو الذي لا يسيل ~~شيء منه ، من ذلك. # وسبب الرطوبة رقة المادة الموجبة له، ورطوبتها وقوة القوة بحيث أن تكون قادرة ~~على اخراجها عن البدن في المواضع المتفرقة. واليابس سببه غلظ المادة أو يبوسة ~~مزاجها، وضعف القوة بحيث تعجز عن اخراج المادة من المواضع المتفرقة. وتعرف ~~المادة الموجبة له ، بما ذكرنا من العلامات الخاصة بكل واحد من المواد. # وأما الحكة فمادتها مادة الجرب، لكن الفرق بين الحكة والجرب أن الحكة لا ~~تكون معها بثور، بل تكون منبسطة على الجد، وذلك إما لكثرتها وعجز الطبيعة عن دفعها ~~عن جملة البدن بالعرق أو بغيره من أنواع الاستفراغ، وذلك هوحال المشائخ والناقهين، ~~ولذلك صاروا يطلبون الحمام ويستلذون به. # وإما لانسداد المسام وتكاثفها، وذلك كما يعرض لمن كان يعتاد كثرة الاستحمام ~~بالماء الحار، ثم يتركه. وأولى الأوقات بتوليد الحكة، الخريف،د ولأغذية الحريفة ~~والحلوة والمالحة. ~~i1e.1mre = 5arepotes 54 مرض جلدي معد سببه نوع من الحمك يسمى صمك الجرب اوabies 1. الجرب # ذعنلاههه حكم الجرب أو القارمة الجربية. وكان اول من اكتشفها، هو الطبيب أبو الحسن احمد بن محمد # الطبري (قرن 4 ه /10 م) مع وصف رائع عصري سبق غيره فيه من الأطباء . انظر، تاريخ تراث العلوم # الطبية، جامعة اليرموك، 198 ص143، 16، 242-4، ويظهر ms221 في الطبقة المتقرفة # . srton eormeun cpidermis البثورية ~~2. الحكة i4ع25، لغويأ الحكاك، حين يمر جرم على جرم وهوداء يحك منه كالجرب، صفته حكاك شديد ~~scmileitehnin8 1ء» ا وفي الشيخوخة يعرف باسمi«. prui1is 42ء السابق ذكرها، والمعنىena كما في النملة # ، ربما سببه يبوسة وجفاف الجلد، ونقص العرق والاكثار من الاستحمام كما ذكر الكركي. # وفي المختارات، لابن هبل فصل في الجرب والحكة، ج، : 8134، واليابس منه ربما يتقشر عنه الجلد # قشورأ كالنخالة، مع وصف طرق المعالجة بالأدوية. PageV01P280 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0281.png) ~~هذان اسمان لمسمى واحد، وهي بثور صغار مستديرة الشكل، تظهر على ~~الجلد. وحدوثها على وجهين : لمائية أودم. ~~أما المائية فتندفع من غليان المواد الى سطح البدن دفعة واحدة، غير أنها تصادف ~~مسام البدن متكاثآفة، فتحتقن هناك، وتولد ما ذكرنا. ثم تجتمع المائية وتنفجر ~~وأما الدم لطيف رقيق، يندفع الى ظاهر البدن، ويصادف ما ذكرنا، ثم ينفجر ~~وتسيل منه رطوبة قيحية. ~~وأكثر عروض هذا المرض، لمن كان معتاد الاستحمام بالماء الحار، ثم تركه إذا ~~استعمل عوضه الاستحمام بالماء البارد، أو كان معتادا لحركة تستعين الطبيعة بها في ~~تحليل ما يندفع الى ظاهر البدن، ثم تركت(2). # هوامش الفصل العاشر ~~. نفخ، ونفاخات، اي اخرج منه الريح، كما لو نفخ في البوق فبعث فيه الريح بقوة من فمه ليحدث صوتا، ~~أو نفخ النار بالمنفاخ ليهيجها ويذكيها بريحه، والنفخ في مسحوق أو بخار أو ريح في تجويف سببا انتفاخأ ~~5oaiذ، والنفاخات، ما يطفو فوق الماء أو الشراب من الفقاقيع . ~~اما من الناحية المرضية، فالكلمة بالاغريقية هي 555(53،08 اي تراكم مرضي من الهواء في الأنسجة أو ~~العضو كما في الرئة : مثلا نفاح رئوي u159ay5bsea وسنخي ه205اه أو ضموري 51r5obie . اما ~~النفخة المائية التي ذكرها الكركي، فهي التي تصادف مسام متكاثآفة في البدن فتحتضن وتجتمع وتنفجر. ~~.2 ~~0i1er/pb1yeteaa اما نفط، كمثل إصابة الجدري، او خروج بثور ملاى بالماء، والواحدة نفطة. والنفاطة . ~~. i1عe/*بواسطة حرق = أوفقاعة «لل ~~أما في كتاب المختارات، فان ابن هبل يذكر حدوث «في الجلد من غليان الأخلاط واندفاع مائية بثريحمل ms222 ~~الماء رقيق الجلدة وربما كان فيها دم،، والعلاج بان تفقا النفاخات بالإبر ويسيل ما فيها، فان تقرحت ~~عولجت بمرهم الاسفيداج ودهن ورد. PageV01P281 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0282.png) # وتنقسم الى ثلاثة عشر فصلا : الفصل الأول، فيما يجب على الجرائحي أن يعرفه ~~من قوانين المعالجة. الثاني، في الفصد. # الثالث، في الحجامة بالشرط. الرابع، في الحجامة بلا شرط. الخامس، في ~~العلق . السادس، في علاج الورم على وجه كلي . السابع، في علاج القروح على وجه ~~كلي . الثامن، في البط. # التاسع، في الحيلة في قطع الدم. العاشر، في الكي. الحادي عشر، في علاج ~~تفرق الاتصال على وجه كلي . الثاني عشر، في علاج الخلع والوثي والوهن على وجه ~~كلي . الثالث عشر، في تسكين الألم. ~~تعليق : # يستمر الكركي في العمدة، بشرح النواحي التشخيصية والتطبيقية للامراض جراحيا ودوائيا، لنستعرض ~~فصولا من المقالة التاسعة باختصار، فمثلا: # داء ريح الشوكة *iء25ه« كالتهاب حاد حول انسجة الأظفار وقد يكون سطحيا او أنه يشمل إفرازا منتشرا ~~قبيحأ عفنا ذل يعرض الظفر للسقوط. ~~أما داء التعلب والحية والصلع فهي ادواء معروفة منذ القديم، واللفظة الاغريقية ه فأسبابها متعددة، ~~وتكون جزئية اهنه،55 او كلية وقد تكون وراثية أو لأسباب أخرى مثل جاسة عرضية moomalieه5peiaله اورضية ~~. .12auoatica= # أما السعفة أيضا أنواع وتدرج تحت اسم 5ai5(eat5 52 i9535، ،1i845 خمج جلدي او في الشعر ~~والأظافر تؤدي إلى تعفن وتصيب الوجه واليدين والكف والقدمين والرقبة والراس، مع حكة ووجع. # أما الحصف فهو أنواع منها إثنتان : 1d5a/ البرفيرية الجلدية 5«5،0 وسببها غير معروف ولكن يضر ~~التعرض لنور الشمس في هذه الحالة كثيرا. # والقوياء؛ وأهم أنواعها e5mtaei5sa/ learia ieia5 مرض جلدي خاص تظهر فيها حويصلات منفصلة ~~معزولة رقيقة الجدار ويحصل فيها فقاعات وبثور يابسة صفراء وقشور ويمكن أن تشفى دون ندبات 15ه5 . واخيرأ ~~الحمرة والدمامل المشاكله 5115، وبعضها حميدة ولكن منها دمامل عنيدة غائرة حادة ملغونية تحدث التهابات ~~ولطخات مع خشكريشة يتبع ذلك تعفن ونخر لتصبح خبئة م9،1ه ليس في الجلد بل أيضا في الأنسجة تحت ~~الجلد. PageV01P282 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0283.png) # يجب على الجرائحي قبل ms223 معالجة العضو، أن ينظر في أمور أربعة: مزاجه، ~~ووضعه وجوهره ورتبته في الحس. # أما مزاجه الطبيعي، فإنه متى عرفته عرفت كيفية القار المستعمل في المداواة. لأن ~~المداواة بالضد، على ما عرف في علم الطبيعة. # وأما الوضع العرضي فان بمعرفته، تعرف بالحدس والتخمين رتبة تلك الكيفية. ~~مثاله : إن بعض الأعضاء حار على ما عرفت، كاللحم الأحمر، وبعضها بارد كاللحم ~~الغددي، وبعضها رطب كالشحم، وبعضها يابس كالعظام. # فما كان منها حارا وحصل له سوء مزاج حار، فانه يحتاج من المبدلات الى ما يبرد ~~تبريدا يسيرا. وان حصل له سوء مزاج بارد، فانه يحتاج من المبدلات الى ما يسخن ~~تسخينا قويا، لأنه قد خرج عن مزاجه خروجا كبيرا - وكذلك الحال في باقي أمزجة ~~الأعضاء. وفي هذا كلام طويل عائد الى الطبائعي، وقد أوضحنا الحق فيه، في شرحنا ~~لكليات القانون، وان ليس للجرائحي فيه نظر(). # أما جوهره، فاعلم أن من الأعضاء ما هو مجوف، ومنها ما هو مصمت، ومنها ما ~~هو متخلخل، ومنها ما هومتكائف. ثم ذو التجويف، منها ما هو تجويفه من خارج فقط ~~كالأعصاب التي في داخل الصفاق، ومنه ما تجويفه من داخل فقط مثل الأوردة، ومنه ما ~~تجويفه من الجهتين مثل الرئة، فإنه يحيط بها من خارج فضاء الصدر، ومن داخل أقسام ~~القصبة. # وأما المصمت، فمثل باقي أعصاب البدن ما خلا عصبتي البصر. وأما ~~المتخلخل، فمثل جرم الرئة. والمتكاثف، مثل الكلية. ومنها ما هو متوسط بين ذلك ~~كالكبد. والمواد بالتخلخل سعة المسام، وبالتكاثف ضيق المسام. ثم هذه تتركب مع ~~تلك، فمثال المجوف المتخلخل، الرئة، ومثال المجوف المتكاثف، أعصاب الصفاق، ~~ومثال المتخلخل المصمت، اللحوم الغددية، ومثال المصمت المتكاثف أكثر أعصاب ~~البدن. PageV01P283 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0284.png) # فما كان من الأعضاء مجوفا، فانه يكتفي في تبديل مزاجه، واستفراغ مادته بالأدوية ~~الضعيفة . وذلك لأن الدواء إذا ورد على العضوالمذكور، وجد له مكانا يستقر ويثبت فيه. ~~وما كان من الأعضاء مصمتا، كان حاله بالعكس. وحال المتخلخل فيما يورد عليه، حال ~~ذي التجويف. # غير أن الدواء المستعمل في المتخلخل، ms224 كيفما كان يجب أن تكون قوته أضعف ~~من قوة الدواء المستعمل في ذي التجويف وذلك لوجهين : الأول، لكثرة التجاويف فيه. ~~والثاني، للين جرمه وما يتركب بين ذلك، فمداواته مركبة. # وأما الوضع، فالوضع عند الطبيب عبارة عن أمرين: (1) موضع العضونفسه، (2) ~~ومشاركته لما يشاركه من الأعضاء. ولكل واحد منهما منفعة خاصة في المعالجة، ~~وللمجع خاصة منفعة أخرى. # أما الأول، فينتفع به في تقدير قوة الدواء المبدل للمزاج والمستفرغة لمادته. فإنه ~~متى كان بعيدا، وأردنا تبديل مزاجه واستفراغ مادة فيه، زدنا في قوة الدواء الفاعل لذلك. ~~ومتى كان قريبا، نقصنا من ذلك . مثاله إذا كان غور القرحة بعيدا، زدنا في قوة الدواء ~~المستعمل في مداواتها. ومتى كان قريبا، نقصنا منه، لأنه لم يمر بأعضاء كثيرة تفعل في ~~قوته. # وأما المشاركة، فينتفع به في استفراغ المادة واخراجها عن العضو الضعيف. مثاله ~~إذا كانت المواد منصبة الى جهة الثدي وورمته، فانما تجذبها عنه بفصد الباسليق. وأما ~~هما، فينتفع به في جذب المادة وسلها . أما جذبها فهو إذا كانت المادة في موضع من ~~البدن، ثم كان بين ذلك العضو عضوا آخر يشاركه، واردنا اخراج المادة عن العضو ~~الضعيف، فانا نحتال في جذبها اليه : إما باستفراغ، كالفصد والمحاجم التي بالشرط، ~~او بغير استفراغ، كالمحاجم التي بلا شرط(). # لكن يجب أن نعلم ان المادة المنصبة الى العضو الضعيف، تارة يكون عند ابتداء ~~انصبابها. وتارة تكون قد انصبت، وانقطع انصبابها. ثم هذه تارة تكون قريبة العهد ~~بذلك، وتارة تكون بعيدة العهد به، فان كان الأول راعينا في الجذب أمورأ خمسة: # أحدها، بعد الجهة، وثانيها، المشاركة. وثالثها، المحاذاة والسمت. ورابعها، ~~اختلاف الجهة. وخامسها، أن يكون المجذوب اليه أخس من المجذوب عنه. PageV01P284 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0285.png) # أما الشرط الأول، فإنه إذا لم يمكن تمييل المادة عن العضو الضعيف الى الجهة ~~المذكورة، لم تمل عنه بالكلية. مثاله، إذا مالت مادة دموية الى جهة الساق، فانا نجذبها ~~بفصد عرق الباسليق وبالعكس. # وأما المشاركة، فاعلم أن الأعضاء وان كانت متشاركة، غير ان مشاركة بعضها ~~لبعض أشد ms225 وأبلغ. فاذا كان الجذب المذكور على الصورة المذكورة، مالت المادة عن ~~العضو الضعيف ميلا سهلا. # والمراد بالمشاركة المذكورة، المشاركة بالأوردة، وذلك كمشاركة الرحم للثدي. ~~فانه قد عرف بالتشريح أن بينهما شركة بالأوردة، ولذلك صار درور اللبن منذرا بانقطاع ~~دم الحيض وبالعكس. وأما المحاذاة والسمت فاعلم، ان مشاركة الجنب لما يليه، أشد ~~من مشاركة الجنب الآخر(2). # فان البدن مقسوم نصفين، حتى أن النخاع الذي يظن أنه واحد في ذاته (هو مقسوم ~~الى نصفين). والدليل على ذلك، اختصاص المادة الموجبة للفالج بأحد شقي البدن ~~دون الشق الآخر؛ بحيث إن الأعصاب النابتة منه، تعطي ما تنبت فيه الحس والحركة ~~على ما ينبغي . ولما كان حال المحاذاة هذا الحال، روعيت في الجذب، مع اختلاف ~~الجهة. # مثاله إذا كانت المادة منصبة الى اليد اليمنى، فينبغي أن يكون جذبها من الرجل ~~اليبمنى، لا من اليسرى . وأما جذبها للمادة من اليد اليمنى الى اليد اليسرى، وبالعكس. ~~وإن كان فيه اختلاف الجهة، غير أنه ليس فيه فضيلة، كفضيلة الجذب المذكور. وأما ~~اختلاف الجهة، فقد عرفت العلة في اعتبارها. واما خسة المجذوب اليه، فهو لا بد من ~~اعتباره في جذب المادة، لئلا يكون الضرر الحاصل من الجذب أشد من احتباس المادة ~~في العضو الضعيف هذا حكم المادة إذا كانت في ابتداء انصبابها. # وأما حكمها إذا انصبت وانقطع انصبابها، فان كانت قريبة العهد بذلك، فينبغي ~~أن يكون جذبها من موضع قريب، كما إذا حصل ورم في الفرج، فانها تجذب مادته ~~بمحاجم يعلقها على باطن الفخذين، وان كانت بعيدة العهد، فينبغي أن يكون اخراجها ~~من العضو نفسه. ومثل هذا يسمى في عرف الطب: سل المادة. وذلك كمادة الجرب ~~إذا استقرت بسكون الوجع، فإنا نخرجها عن العضو بتعليق العلق عليها. ويعرف بعد PageV01P285 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0286.png) ~~عهد انصباب المادة بسكون الوجع وخفة الأعراض، وذلك لأنها عند صيرورتها كذلك ~~تكون قد أخذت لها مواضع وأمكنة استقرت فيها). # وأما أمر الحس، فاعلم أن من الأعضاء ما هو قوي الحس كاللحم الأحمر، ومنها ~~ما هو قليله، كاللحم ms226 الغددي . فما كان من الأعضاء من القبيل الأول، ثم حصل فيه ~~ورم، راعينا في مداواته أمرين : ~~أحدهما، ان لا نورد عليه أدوية شديدة اللذع، لئلا يحصل منها وجع لا يطاق تداركه. ~~وثانيهما، أن لا نورد عليه أدوية مخدرة محضة التخدير عند الاحتياج الى استعمالها، ~~وذلك لئلا يضعف حسها أو يبطل، وما كان من الأعضاء من القبيل الثاني، فإنا لا نتوقى ~~شيئا من ذلك في مداواته. ~~مزاج العضو 152pe25et : العدد أربعة : الحار والبارد والرطب واليابس، واضافة تسعة : ثمانية منها غير ~~معتدلة وواحد معتدل؛ أبوزيد حنين العبادي، المسائل، مرجع سابق، 1978، ص،. ~~أما المداواة بالضد، فهذه النظرية تؤكد المعالجة الطبية باستعمال العقاقير الحارة لمعالجة المرض البارد ~~وبالعكس. ويقابل ذلك نظرية المعالجة بالأمراض المشابهة في تاثيرها اي = imilibua euanه ii1iaه ~~والتي راجت في القرن التاسع عشر (م) بتأثير الطبيب الألماني 5amuel1uanmenanmn 1755-1843 ومن تبعه ~~من تلاميذه. والمبدأ هو: يشفى المرض بأدوية تنتج أعراضأ مشابهة لذلك المرض،. والمبدأ وضده ~~معروفان منذ زمن الإغريق وعنهم نقل أطباء العرب. ~~. الوضع العرضي، يعرف كيفية المرض بالحدس والتخمين كما أوضح الكركي في شرحه. أما المبدلات ~~فهي استعمال عقار او جملة عقاقير موجودة، بدلا من عقاقير نادرة او غير متوافرة، وأن تحل محلها بالتاثآير ~~الدوائي والنفع المجرب. ~~3.تجويف ومجوف «85u5in4 a95e5it ، ومصمت أي الساكت، ما لا نطق له ولا فراغ فيه، أو الجامد لا ~~جوف له كالحجر، أما خلخل ومتخلخل، أي جعله غير متضام، ومتكاثآف، اي غليظ وثخين. اما سعة ~~وضيق المسام، هي المنافد في البدن، بعضها مرئية وغير مرئية. وفي معظم النسخ «كيف كان،، بدل من: ~~«كيفما كان». ~~4. اما الأمران المذكوران هنا : (1) موضع العضو نفسه (2) والمشاركة من الأعضاء عامة هو تنسيق في ~~التحقيق، وللمجموع» أي الكل، وهنا مقابلات بين قرب وبعد العهد، والقوة والضعف، والنقص ~~والزيادة، واخيرا تنسيق في بعض النسخ : «وورمته او تورمه . فانا، او تورم فاننا نجذ بها،، ثم «سل المادة»، ~~اي انتزعها وأخرجها برفق. PageV01P286 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0287.png) ~~5. المادة المنصبة، اي السوائل تنزل من اعلى الى اسفل في ms227 ابتدائها أو في اثنائها او عند انقطاعها وتوتفها ~~كما في النص. اما الجذب فيكون بعد الجهة والمشاركة ثم المحاذاة أي بمجاورته وموازاته، والسمت هي ~~الطريق الواضح وإشارتها الى نقطة في السماء فوق راس المشاهد، وان كان الجاذب والمجذوب، أخن ~~أو اكثر نبالة وفضلا، وفي بعض النسخ: أحد الجنبين، بدل الجنب. ~~. يوكد الكركي تطبيقيا وعلميا بأن البدن مقسوم الى نصفين، يظهر ذلك في حادث الفالج وشقي البدن - ~~1iه ومثل ما هو بين الرئتين، أو بين القص من أمام والعمود الفقري من الخلف، ومن المدخل ~~الصدري فوق والحجاب الحاجز تحت، وهذا ما يراه الكركي بوضوح في تقسيم وتشريح الجسم البشري. ~~في بعض النسخ لئلاه بدل وكيلاه، وهذا حكم المادة إذا كانت في ابتداء انصبابها. ~~7. يتعرض الكركي على تقنية . جراحية مهمة في : محاجم يعلقها على باطن الفخذين، و«وصيرورتها، ~~بدل ضرورتهاه، في بعض النسخ، ويؤكد بالمشاهدة الدقيقة «بسكون الوجع وخفة الأعراض»، عند ~~المريض التي هي بالنسبة للطبيب دلائل. ~~8. اما رتبة معالجة العضوفي الحس قوية وضعيفة أو قليلة، باستعمال أدوية شديدة اللذع، احترق وجعا، توقد ~~وتضرم وآلمه وآذاه واوجعه كالحرق. واخيرا الأدوية المنحدرة المحضة u5» تسبب فتورا واسترخاء أو تعطيل ~~الاحساس وفقدان الوعي بدرجات حتى تحدث الهلوسة والهذيان = dieieة . PageV01P287 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0288.png) # الفصد تفرق اتصال إرادي خاص بالأوردة، بآلة مخصوصة. فقولنا تفرق اتصال، ~~جار مجرى الجنس الإرادي والطبيعي وغير الطبيعي . وقولنا ارادي، تمييز له عن ذلك. ~~وقولنا خاص بالأوردة، تمييز له عن أمرين: ~~أحدهما، بط الخراجات بالصناعة، فإنه تفرق اتصال إرادي، غير أنها ليست خاصة ~~بالأوردة بل بسطح البدن. وقولنا بآلة مخصوصة، تمييز له عن فتح أفواه العروق بالأدوية ~~وإحداث الرعاف بالأدوية المرعفة، فإن كل واحد منها تفرق اتصال إرادي خاص ~~بالأوردة، غير أنه ليس هو بآلة القصد، الذي هو الرائشة، ويستعمل في ثلاثة صور: # أحدها، عند زيادة الأخلاط في الكمية مع حفظ نسبها. # وثانيها، عند زيادة كمية الدم فقط. # وثالثها، عند زيادة الكيفية الى جانب الحرارة - وهذا قليل الاستعمال. فإن إصلاح ~~هذا النوع في الأكثر ms228 باصلاح التدبير الذي هو من لوازم الطبائعي. # ثم إن الفصد له شروط من جهة الفاصد، وشروط من جهة المفتصد. أما الأول، ~~فهو أن يكون عارفا بالتشريح، ليعرف مسالك الأوردة وأوضاعها وما يجاورها، وأن لا ~~يفصد في مكان مظلم ليدرك العرق، ويعرف كيف يضع المبضع. وأن يتعاهد بتنقية ~~دماغه، ثم بصره بالأكحال المقوية له إن احتاج اليها، وأن لا يقدم على فصد صبي صغير ~~ولا على شيخ كبير، ولا على طامث ولا على حبلى إلا باذن أقاربها والطبائعي المباشر ~~لهؤلاء، ولا على مملوك إلا باذن مولاه، ولا على محبوس الا باذن ولي أمره، ولا على من ~~كانت معدته ضعيفة وكذلك كبده، ولا على من كان مستعدا لاستطلاق البطن ولامراض ~~باردة رطبة ساذجة او مادية. # وأن يوسع الفصد في زمان الشتاء، وعند كون السحنة مستحصفة والمواد غليظة، ~~ويضيقه في زمان الصيف وعند كون السحنة متخلخلة والأخلاط رقيقة. وأن يكون مبضعه ~~نقيا من الصدأ والنمش وأن يطيل زمان جسه للعرق، فإنه ربما يكون متغلغلا في اللحم، ~~وان يديم تمريخ العضد في هذه الصورة، ويأمر المفصود بمسك شيء ثقيل ليظهر PageV01P288 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0289.png) ~~العرق. وان يفصد العروق المفصلية طولا إن أريد تأخر التحامها، وعرضا إن أريد ثنيها ~~بسرعة أو ورابا. وغير المفصلية طولا إن أريد سرعة التحامها، وإلا عرضا إن أريد تأخر ~~التحامها. # وأن يشد العضد عند الفصد بعصابة معتدلة العرض، رفيعة. وأما الشد، فانه ينبه ~~الطبيعة على ارسال الدم الى الموضع المفصود. ويظهر العرق ويحفظ موضعه ويخدر ~~العرق (في العضو) بضغطه للعصب فينقص ألم الفصد. # وأما اعتدال العصابة، فان الرقيقة تحز العضو وتؤلمه، والعريضة لم يتمكن الشد ~~بها، واما الرفع، فليؤاتي الشد. وان لا ينظر الى وجه امرأة عند فصدها، ولا يطيل زمان ~~جس عضدها وزندها، بل يكون جسه للعرق فقط، وان يكون لطيف الأنامل ناعمها لا ~~يعمل بها أعمالا خشنة، وتكون معه أدوية مهيأة لقطع الدم، ويكون صادقا في دينه، ~~طاهرا في ذيله. # وأما التي من جهة المفتصد (المفصود)، فاعلم أن الفصد على ms229 نوعين : ضروري ~~واختياري. فالأول، يستعمل متى دعت الحاجة اليه، من غير أن يراعى فيه شروط، ~~سوى احتمال القوة ومقدار المادة. فان كان المفصود طفلا صغيرا أو دون البلوغ، فإنا ~~نستعمل فيه الحجامة، عوضا عن الفصد. والثاني (الاختياري) تراعى فيه شروط: # (1) وهو أن يكون بعد تمام هضم المعدة، ودفع الفضلات البولية والبرازية. (2) ~~ويحذر عند خلو المعدة وامتلائها، ومع لين الطبيعة وعقيب التخمة، (3) وفي متخلخل ~~السحنة، () وعقيب الحمام واالجماع، (5) وفيمن كان ضعيف الكبد، مترهل ~~السحنة، (6) وفي الحار المزاج، () وفي السمين سمنا شحميا، (8) وفي كثير الصوم، ~~أو معتاد استعمال أغذية لطيفة، (8) وفي الأوقات الحارة جدا أو الباردة جدا، (10) ~~وفيمن كان كثير الحركة مكدودا، (11) وفي وقت الغضب، (12) وفي وقت الحبل أو ~~جريان دم الطمث(4) . # وينبغي أن تعلم أن العروق المفصودة على نوعين: أوردة وشرايين. وفي فصد ~~الشرايين خطر من وجهين : أحدهما، عسر التحامها، وذلك لدوام حركتها ورقة دمها ~~وصلابة جرمها. وثانيهما، أن الدم الذي تحويه، فان الغالب عليه هو الجوهر الروحي لا ~~المادة المرضية . ولما كان حال الشرايين كذلك، وقع اختيار الأطباء في الفصد على فتح PageV01P289 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0290.png) ~~الأوردة. وقد حصروها في أربعة وثلاثين وريدا، في الرأس منها اثنا عشر وهي : عرق ~~اليافوخ ويعرف بعرق الهامة، وعرق الجبهة، وعرق مؤخر الرأس، وعرقان خلف الادنين ~~ويعرفان بالخششاء او الحسيساء، وعرق الأرنبة، وعرق الماقين، وعرق تحت اللسان، ~~وعرق العنعقة والودجان الظاهران(8). # وفي اليدين اثنا عشر عرقا في كل يد ستة: القيفالان ويعرفان بالكتفي والأكحل، ~~وهو الكائن في وسط المأبض والباسليق الأعلى وحبل الذراع والإبطي، وهو شعبة من ~~الباسليق الأعلى ، والأسيلم وهو عرق بين الخنصر والبنصر. # وعلى ظاهر البطن عرقان : أحدهما على الكبد، والآخر على الطحال. # وفي الرجلين ثمان عروق في كل رجل أربعة : عرق مابض الركبة، وهو موضوع ~~في باطن الركبة. وعرق الصافن، وهو موضوع في الجانب الانسي من الساق. وعرق ~~النسا، وهوموضوع في الجانب الوحشي من الساق، وعرق مشط القدم. # وأما الشرايين فتارة تفصد، وتارة تبتر، وتارة تسل، وتارة تكوى وهي ثمانية: ~~الشريانان اللذان بين ms230 الإبهام والسبابة في كل يد والشارقان، وهما عرقان في الشفتين، ~~يظهر نبضهما دائما تحت الأصابع . وشريانا الصدغين، ويعرفان بالنازرنكين وشريانان ~~خلف الاذنين وضعهما خلف الأذنين فتكون العروق المفصودة في البدن من الأوردة ~~والشرايين اثنين وأربعين عرقا7). # ولنبين كيف فصد كل واحد منها ونفعه: أما عرق اليافوخ فكيفية فصده أن تعصب ~~الرقبة بمنديل أو بعصابة عريضة عصبا قويا، فإن كان الموضع مستورأ بشعر فيحلق حتى ~~ينكشف، وعند ظهوره يفصد بالآلة التي تسمى الفاس . وفصده ينفع من القروح وبالبثور ~~المزمنة العارضة في الرأس، ومن الحمرة العارضة في الملتحم، ومن السبل الحاصلة ~~بمشاركة السمحاق، ومن جرب الأجفان المزمنة. # وعرق الجبهة، وهو الحد بين الحاجبين، واظهاره بشد العنق بما ذكرنا، ويفصد ~~برفق بما ذكرنا، غير أنه يجب أن يكون طولا . وينفع فصده من ثقل العينين والصداع ~~المزمن لا سيما إذا كان في مؤخر الرأس. # وعرق مؤخر الرأس، اظهاره بشد العنق كما ذكرنا. وحلق شعر الرأس وفصده ينفع ~~من الوجع في مقدم الرأس. وينبغي أن يفصد برائشة لطيفة برفق. PageV01P290 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0291.png) # والخششاء، عرقان خلف الاذنين، اظهارهما بحلق الشعر وبشد العنق. وفصدهما ~~ينفع من السعفة، والبثور العارضة في الرأس، وفصدهما بالفاس والرائشة. # وعرق الأرنبة، اظهاره بشد العنق كما ذكرنا. وفصده ينفع من أوجاع العينين عن ~~مواد حادة ومن البثور الصفراوية الحاصلة في الوجه، ومن بواسير الأنف وبثوره وسرطانه، ~~ومن امتلاء اللثة ونتن الفم منها وفصده بالفاس أو الرائشة. # وعرقا الآماق، اظهارهما بشد العنق وبنفخ الفم. وفصده ينفع من الجرب المزمن ~~ومن السبل والكمنة والرمد الدموي وناصور العين، ومن الشعر الزائد . وقطع دم هذا ~~العرق إذا أفرط خروجه ان تذر عليه شيئا من الصمغ العربي، وفصده بالرائشة من غير أن ~~يغور بالمبضع خوفا من أمرين : أحدهما، أن ينال المبضع العضل المحرك للعين ~~فيحصل الحول. وثانيهما، إحداث الناسور(4). # وعرق اللسان، فصده ينفع من الخوانيق والذبحة، وعرق العنفقة، إظهاره بما ~~ذكرنا، وفصده ينفع من البخر وأورام الشفتين واحتباس الدم في العمود. والوداج إظهاره ~~بما ذكرنا، وفصده ينفع من ابتداء ms231 الجذام ومن داء الخنازير ومن الماشرا ومن داء الحية ~~والتعلب وضعف الشم ومن الصداع الشديد، ومن انتشار الهدب ومن الآثار الرديئة في ~~الوجه. # وينبغي أن يكون فصده طولا، والقيفال اظهاره بشد العضد على ما عرفت، وفصده ~~ينفع من أوجاع الراس، وبالجملة الأعالي الدموية ويقطع الرعاف المعتاد، والأكحل ~~إظهاره بالعصب المذكور. وفصده ينفع من أوجاع الأعالي والأسافل لأنه كائن من ~~الباسليق والقيفال. والباسليق اظهاره بما ذكرنا من العصب، وفصده ينفع من أمراض ~~الأسافل. # وحبل الذراع إظهاره بما ذكرنا، وفصده يقوم في النفع مقام القيفال (في تأثيره). ~~وأما الأسيلم، فاظهاره بربط الزند فوق الكوع بأربع أصابع. وفصد الجانب الأيمن ينفع ~~من أوجاع الكبد، والأيسر من الطحال، وينفع من البواسير وأوجاع الظهر إذا أزمن. ~~وينبغي أن تجعل اليد عند فصده في ماء حار، لأنه عرق دقيق تفرقه سهل الانطباق. # وأما عرقا البطن فاظهارهما بنفخ البطن، وفصد الموضوع في الجانب الأيمن ينفع ~~من اوجلع الكبد، والكانن في الجانب الأيسر ينفع من أوجاع الطحال. وامنا عرق ما بض PageV01P291 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0292.png) ~~الركبة، فاظهاره بعصب ما فوق الركبة بأربعة أصابع عصبا قويا ويلقى المفصود على ~~ظهره، وبعدها يرفع رجلية الى فوق ويفتش الفاصد عن العرق حتى يجده ثم يفصد. ~~وفصده ينفع من أورام المثانة والكلى والفخذين وانقطاع دم الطمث، ومن البواسير ~~واختناق الرحم وعرق النسا المؤلم وقروح الساقين وحمى الربع. # واما عرق الصافن فاظهاره للفصد بان يشد فوق الكعب بأربعة أصابع شدا قويا، ~~ويضع القدم على جسم صلب، ويغمز عليه بقوة فانه يظهر. فاذا ظهر يفصد طولا، ~~وفصده يدر الطمث وينفع من أورام الرحم الدموية ومن أورام الخصيتين والفخذين ~~والساقين. # وأما عرق النسا فاظهاره بشد الفخذ من مفصل الورك بنوار عريض الى أسفل من ~~الركبة، ثم على الساق الى فوق الكعب بأربعة أصابع، ويجعل الرجل على جسم ~~صلب، ثم يغمز عليه فانه يظهر بذلك. فاذا اظهر يفصد طولا، فان لم يظهر فيفصد ~~العرق الذي بين الخنصر والبنصر من الرجل. وفصده ينفع من أوجاع الورك ومن عرق ~~النسا(11). ms232 # قال (ابن المجوسي) صاحب الكامل، والدم الذي يخرج من هذا بارد لأنه دم ~~بلغمي، وكذلك الحال في فصد عرق مشط الدم. # أما أمر الشرايين، فينبغي في فصدها أن لا تقدم عليه الا بعد الضرورة القصوى ~~(العظيمة) ومع توق وحذر، وأن ينهي ما يقطع الدم كما سنذكره. فأما الشريان الذي بين ~~الابهام والسبابة، الذي أمر جالينوس في المنام بفصده لألم كان يعتريه في كبده وحجابه، ~~ففصده في اليقظة، فبريء مما كان فيه. والمشهور ان الذي يفصد من ذلك، هو الكائن ~~في اليد اليمنى على ما ذكره جالينوس في مقالته في الفصد. # والشارقين، فصدهما يخرج المادة الفاسدة الحاصلة في الغمور واللثة. وينفع من ~~البثور والقروح الحاصلة في الشفتين، ومن الماشرا والبازرنكين كما ينفع فصدهما من ~~النوازل الحادة ومن الكلف والوردينج والجرب وداء الحية والثعلب ومن قروح العينين، ~~وفصد شريان الأذنين ينفع من الرمد. # واما البتر فيستعمل إذا افرط خروج الدم فيه : إما لخطأ وقع في الفصد، وهو انه ~~فصد غيره ثم وقع طرف المبضع فيه، واما لأنه قصد فصده، كما في شريان الصدغين PageV01P292 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0293.png) ~~فأفرط خروج الدم ولم ينقطع بوضع قاطعات الدم عليه، فيستعلم حينئذ البتر. # وهوأن يكشف عن موضع الشريان، وينحي عنه الأجسام التي حوله من اللحم، ~~ويعلقه بصنارة ويدخل تحته من كل جانب خيط ابريسم بابرة ليست بحادة الرأس، ويربط ~~ربطا وثيقا ثم يقطع نصفين من موضع الشق الذي وقع فيه المبضع ويترك، ثم توضع عليه ~~قاطعات الدم2) # وأما السل، فهو كما يفصد شريان الصدغين في الشقيقة وأوجاع العينين والنزلات ~~المزمنة، فإن العلة إذا طالت وازمنت ولم ينجب فيها علاج بالأدوية، فانه يستعمل فيها ~~السل. وكيفية عمله هو أن يحلق الشعر أولا خلقا جيدا، ثم يفتش عن الشريان حتى ~~يعرف موضعه. فان لم يظهر، فينطل موضعه بماء جار ويشد الرقبة، فانه يظهر. فاذا ظهر ~~تعلم عليه بمداد ثم تشق الجلد شقا ظاهرا على طول الشريان، وتعلق الجلد بصنانير ~~وتكشف عن الشريان حتى يظهر: فان كان دقيقا فيمد الى فوق ms233 بصنارة وتقطعه من ~~الجانبين فتخرج منه قطعة طول ثلاثة أصابع مضمومة بعضها الى بعض ثم يوضع عليه ~~قاطعات الدم . وان كان عظيما، فيشق ويخرج من الدم بمقدار الحاجة، ثم يستعمل ~~الشد بخيط ابريسم من الجانبين ويكون بينهما قدر ثلاثة أصابع، ثم يقطع ما بين ذلك، ~~ويلقي عليه قاطعات الدم ثم المراهم الملحمة. # وأما الكي، فيستعمل عوضا عن السل، وذلك إذا لم يطع العليل على سل شريان ~~صدغيه في العلل المذكورة، وهو ان تتخذ مكوى ثخانة راسه على قدر سعة الشريان، ~~وتحمى في النارحتى . يحمر لونه، وتحلق الشعر الذي يعلوه، ثم يوضع عليه المكوى ~~ويكبس الشريان حتى يحرق الجلد ويصل الحريق الى الشريان وينكمش الجميع بعضه ~~الى بعض بحيث ينقطع خروج الدم، ثم بعد ذلك تستعمل الأدوية الملحمة القاطعة ~~للدم. # إذا عرفت هذا نقول: خروج الأخلاط تارة تكون في الكمية، وتارة تكون في ~~الكيفية. فان كان الأول وكان الخارج غير الدم، فلا يستعمل الفصد البتة، بل ما يخص ~~(ويحضر وما هو موفور) من المسهلات وذلك الى الطبائعي . وان كان الخارج عن الدم، ~~يستعمل الفصد ويخرج منه بحسب ما يراه الطبيب الحاضر : من احتمال القوة والسن ~~والتدبير المتقدم والمزاج والوقت الحاضر ومقدار المادة. PageV01P293 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0294.png) # وان كان الثاني وكان الخارج عن الدم، فيستعمل ما يقابله من الأغذية والأدوية، ~~فان أفاده ذلك، والا فاستعمل ما يخصه من الاسهال، وهذا كله عائد الى الطبائعى. وان ~~كان الدم، فيستعمل ما ذكرناه ويخفف ذلك بالفصد، ويجعل مقدار الخارجي فيه حسب ~~ما ذكرناه، ثم ان الدم الزائد في الكمية، تارة يكون في الشخص الحاصل فيه متهىء ~~للوقوع في الأمراض الحادثة عنه، وتارة يكون قد وقع فيها. # فاذا كان الأول، فينبغي أن يكون مقدار ما يخرج في الأول أقل مما يخرج منه في ~~الثاني ، اللهم إلا أن يحصل في الحال التي وقع فيها أمر يمنع من إخراج ما يحتاج الى ~~ذلك : إما من جهة المرض، وإما من جهة المريض، وإما من جهة القوة( # أما الأول فهو كما إذا ms234 قارن المرض أمر محلل : كالتشنج الامتلائي الدموي، فانه ~~مرض مادي يقارنه حركة وهي محللة، ففي مثل هذا المرض، يجب ان لا يخرج من الدم ~~ما نحن محتاجون الى خروجه، بل يبقى منه بقية تتحلل بالحركة التشنجية، فانه إما أن ~~يقع التحلل في المواد الرديئة واما ان يقع في المواد الصالحة. # وأما الثاني، فان من الناس من يعرض له غشي عند استعمال الفصد وذلك: اما ~~لانصباب خلط رديء الى معدته بسبب فوران المادة وضعف المعدة وإما لضعف القوة ~~وخوران النفس . ففي مثل الصورة الأولى يجب ان تشغل المعدة ببعض الأشربة المقوية ~~للمعدة، الرادعة للمواد الحادة. # وفي مثل الصورة الثانية، فيحال بين ناظره وبين الدم الخارج، أو بعصب العينين. ~~وأما الثالث، فهو كما اذا كانت المادة متوافرة، والقوة ضعيفة، وفي مثل هذه الصورة ~~يحتاج الى التثنية والتثليث. وهو أن يخرج الدم مرة بعد مرة، والطريق في هذا ان العروق ~~على نوعين : مفصلية، أي أن يكون مسلكها على مفصل كالباسليق، وغير مفصل كحبل ~~الذراع. # فاذا فصدت هذه العروق، وكانت الحاجة داعية الى التثنية والتثليث، فينبغي ان ~~يكون الفصد في العروق المفصلية طولا إن أريد التثنية بعد أيام، وموربا إن أريد أثناء ~~اليوم، وعرضا إن أريد في الوقت حالا. # وإن كانت غير مفصلية فالطريق في استعمال التثنية عند الحاجة أحد أمور: أما ~~نوسع البضع، وإما دهنه عند العمل به بدهن، وإما أن يوضع على البضع خرقة مبلولة PageV01P294 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0295.png) ~~بزيت وملح، وإما أن يمنع المفصود من النوم بين التثنية، فان النوم مما يعين على التحام ~~البضع وذلك بجذبه للمادة الى الباطن وبما يحصل معه من السكون. # وينبغي قبل الفصد، أن تعرف أحوال دم المفتصد. فاذا كان غليظا، فلا بد من أن ~~يستحم بماء حار ليترقق الدم ويتهيا للخروج، وإن كان رقيقا فلا حاجة به الى ذلك، بل ~~ربما أوقف خروجه بتغليظ الجلد، ثم يسهل له انطباقه بعد بضعه. # ويجب على المفتصد ان لا يتملأ من الطعام بعد فصده، وذلك لضعف القوة ~~وعجزها عن هضم ms235 ما كثر من الأغذية. ولأن الأعضاء قد خلت تجاويفها ومجاريها، ~~فتجذب الغذاء من المعدة وهو بعد لم ينهضم. وإن لا يجامع خوفا من إضعافه للقوة، ~~وأن لا يستحم خوفا من فرط تحليله، ولا يرتاض رياضة قوية لذلك أيضا. # ويعرف مقدار الخارج من الدم بأمور: احداها لونه، فانه متى كان متوافر المقدار ~~كان لونه أسود. وذلك اما لأنه يغمر الحرارة الغريزية المعطية له الاشراق، وإما لأنه بسبب ~~كثرة مقداره تتكاثف أجزاؤه، وتتلاشى الأجزاء الهوائية التى تداخله في حال تخلخله عند ~~كونه قليل المقدار. فاذا أشرق له ومال الى الحمرة الصافية فهو وقت قطعة. # غير أن هذا، لا ينبغي ان يعتمد عليه، وذلك لأنه من المحتمل أن يكون الدم ~~القريب من العرق المفتوح لونه مشرق، وما بعد عنه مائل الى السواد. ويحتمل أن يكون ~~في باطن البدن ورم، وتكون المواد قد انجذبت اليه. # وقد علمت ان كثرة المادة موجبة للسواد وقلتها موجبة للاشراق، فيكون الموضع ~~القريب من البضع مشرق اللون. وفي مثل هاتين الصورتين، لا ينبغي ان يعتمد على ~~اللون. # وثانيهما، حقن الدم وتراخيه في خروجه، فانه متى استمر حفزه (حقنه أو حصره) ~~وتقنطره، فالحاجة داعية بعد الى اخراجه، وذلك لتوافر مقداره، ومزاحمة أجرائه بعضها ~~الى بعض، ومتى استرخى في خروجه فالواجب قطعة. # وثالثهما، هو أنه متى رأى حركته تأخذ من القوة الى الضعف ومن العظم الى ~~الصغر، ومن السرعة الى البطء فقطعة واجب. ومتى كان بالعكس، فلا يجب قطعه - ~~هكذا من أمر الفصد في صنعة الجراحة(1). PageV01P295 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0296.png) ~~1 الفصد، واللفظة الاغريقية بمعنى قطع وريد (2enet5/5nc)orecsetion،-ooto) (pl،no»1 اي ~~شقه، وفصد العرق للمريض بمعنى إخراج مقدار من الدم الوريدي بقصد العلاج، كما كان متبعا زمن ~~الإغريق وعند العرب واستمر هذا الاستعمال حتى العصور الحديثة . وفي بعض النسخ. هالحس ~~للارادي»، وتمييز لها»، بدل له»، واجتذاب بدل واحداث. ~~اما آلة الفصد فهي الرائشة أو الريشة 5i653/55ء5 بحدها الماضي ورقة وصلب سكينتها. ~~حفظ نسبها»، أفضل من نسبتها، كما في بعض النسخ . أما الطبيب الطبائعي، فهو ms236 طبيب العائلة الذي ~~يقوم بفحص المرضى وإعطاء ما يلزمهم من الأدوية المألوفة والمجربة بعد القيام بالناحية السريرية ~~والتشخيصية في فحوص مخبرية معروفة : مثل فحص البول ونحوه. أما الجرائحي فالذي قام بالعمليات ~~الجراحية مثل مراعاة الشروط من جهة الفاصد والمفتصد وعلاج الأورام والقروح والحروق والكسور ومايهم ~~في العمليات والتعرف على وظائف الأعضاء والتشريح، كما يراعي آداب المهنة بخصوص الكبار والصغار ~~والرجال والنساء وفي طب المجتمع والرعاية الصحية العامة. ~~ويراعي الجراح أمر الاهتمام بنوع الآلات والأدوات التي يستعملها في الجراحة من مباضع ومكاو وصنانبير ~~وسكاكين وجفوت وكلاليب ومقابض ومبارد ومجارد وكذا المشادخ واللوالب. ~~.b5da«r 3العضد، ما يقع بين المرفق والكتف، والعصابة رفيعة «رقيقة» او عريضة، اي الضمادة او اللفافة ~~في بعض النسخ «ودينا او صادقا في دينه، وفي تعبير أفضل «وان يكون نزيها مخلصا في دينه، طاهر ~~الذيل». ~~4. شروط الفصد الاختيارية : (1) بعد هضم الطعام (2) وخلو المعدة او امتلائها (3) غير متضام في السحنة ~~او السيماء ومظهر الوجه oicn/1oo 581cio, a،ie5، (4) وكثير الحركة والمكدود اي المغلوب على ~~امره والمتعب التعيس وغيرها، ذكرها الكركي. ~~5. عرق اليافوخ أو الهامة 1541»5) ، والخشيشاء او الخششاء او الحسيساء عرقان خلف الاذنين ذكرهما الزهراوي ~~في المقالة الجراحية من التصريف، مقالة 30، القسم الثاني، الفصل الثاني في قطع الشريانين اللذين ~~خلف الاذنين المعروفين بالحسيسين او الخشيشين. وعرق المآقين او الآماق في بعض النسخ. ~~اما العنفقة فهي شعيرات بين الشفة السفلى والذقن خفيفة الشعر والجمع عنافق، والودجان، أحد عرقين ~~في العنق وهما اللذين يقطعهما جزار الذبيحة فلا تبقى معه حياة aز5، ظاهران في العنق . ~~6. القيفال 1ie5i، وريد في الجانب الوحشي من العضد وهما أثنان انسي ووحشي او إضافي وناصغي ، ~~او الكتفي والاكحل، وهو وريد في وسط الذراع كان العرب يعطون له أهمية كبرى في الفصد أو الحقن. ~~اما المابض فهو باطن الركبة والمرفق والجمع مأبض، ويقال ابض النسا، وهو 551e0، او السطح الوحشي ~~للربة او الرباط . والاسيلم وهو جزء صغير في الباسليق، وبالنسبة لراي الكركي هو عرق بين الخنضر ~~والبنصر. PageV01P296 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0297.png) ~~7. عرق ms237 الصافن في الجانب الإنسي من الساق وبالاغريقية بمعنى الوريد الظاهر = 2a5555»» عرق النسا ~~*عناهنعه متلازمة او مجموعة أعراض مميزة للمرض بوجود أوجاع تلمع من الظهر الى العجز والأرداف والى ~~الأطراف السفلية في الجانب الوحشي من الساق والاسك (عظم الورك) خامة مع وريد او عرق النسا. ~~أما الشارقان فهما عرقان في الشفتين، وشريان الصدغين ويعرفان باسم النازركين (وربما البازركين). ~~8. منديل أو عصابة 4هله5 والفاس آلة فصد أطلق عليها الاسم لطرفها الحاد المسنن . أما الحمرة العارضة ~~في الملتحمة «i2i1iز5، 5222 1ue5i5ه ، والسبل 995، مع التقنية المتقدمة والدقيقة في ممارسة ~~الكركي في الجراحة. ~~9. عرق الأرنبة في طرف الأنف الغضروفي 55 515ةا5 وعرق الأماق 185،»55 ، والكمنة أو الظلمة ~~البعصرية «51ه ه في الإغريقية وعرفها أبقراط بالعمى دون عطل أوأ ذى 155i5 ظاهر في العين بسبب ~~. ،5a1 ?o1a مرض في العصب البصري أومن الدماغ. وناصور العين قد يكون ناصور (أو ناسور) قربي ~~a5ran8lin8 50مه كالمعنى في الإغريقية/aneina والذبحة diautneria 10 . الخانوق (ج خوانيق) كمرض حاد ~~كالم خانق تشنجي كالذبحة الصدرية اي 52i5 65iaة ~~15bereu15a 6نع،ه ربما تورم درني, ieieoaمy,e,11a1 أما الماشرا، لفظة من الفارسية اي تورم دموي ~~.5ai وعامة ~~11. اما بض الركبة غالبا يكون أماميا 55»i1e2 ع46u55515 والطريقة كما شرحها الكركي بتفصيل، وحمى ~~الربع 2ء 90aa) حدث في مدة 72 ساعة . وفي أورام الخصيتين 51i1»5 بالتهابهما مما يسبب الاما ~~وتورما وثقلا. ~~اما لفظة نوار عريض (او بنوار اي ربما عصابة)، غمز يغمز، مال في المشي، وشد مؤشرا. ~~1. ابين المجوسي، كتاب كامل الصناعة، ج2، المقالة الثامنة عشر، الباب 31 ص242 في مداواة عرق ~~النسا. اما الحادث الذي ذكره جالينوس وشرحه حول «منامه»، يعد مهمأ لا سيما فيما أجراه بعد ذلك بشأن ~~فصد الشريان بين الابهام والسبابة، فقد علق عليه أطباء العرب منذ زمن العبادي وحتى الكركي، كماجاء ~~في النص هنا والنجاح الذي سجله في شفاء من اعتراه وجع الكبد والحجاب. ~~13. العرقان الشارقان في الشفتين سميا كذلك للمعانهما، أما الوردينج = ذه5عاء (لفظة من أصل اغريقي) ~~هو وذمة (خزب ms238 ) زائدة في الملتحمة العينية، والبتر، أي قطع مستأصل لعضو في الجراحة. ~~14 . سل الشيء سلا، اي انتزعه واخرجه برفق او الاصابة كما سبق ذكره، وفي بعض النسخ : «إذا طالت (العلة) ~~وأزمنت لم ينجب (او يستجيب 25085) او يتجازب فيها علاج بالأدوية، فانه يستعمل فيها السل»، ~~والحيلة في اجراء العملية الجراحية حسب ما وصفه الكركي في النص، بما في ذلك الكي 1e2a1iه. ~~15. لقد افاد الكركي أمر خروج الاخلاط الاربعة: الدم والبلغم والصفراء والسوداء وما يقابل ذلك في الأغنية ~~والادوة كميا وكيفنيا رنوعيام، واستعمال المسهلات إن لزم الامر، ومن جهة المرض، والمريض نفسه ~~والحفاظ على قوته ومناعة جسمه ازاء الداء المهاجم. PageV01P297 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0298.png) ~~16. التشنج، هو تقبض عضلي عنيف غير إرادي، وخوران النفس هو خوار العزم د854»5i9 والضعف ~~والانكسار والضنى وانهاك القوى 1i50ه5 ، الرادع، هو الزجر والكف والمنع، ويحال اويحول، التثنية ~~.1o1i والتثليت، أي مضاعف مرتين أو ثلاثة، والمفصلية ~~أما بضع الدمع، جال في العين ولم ينض، وسئم من التكرار، وبضع اللحم اي قطعة والجلد، شقه، ~~وتبضع العرق، رشح قليلا من أصول الشعر، والباضعة هي الشجة التي تشق الجلد ولا يسيل منها الدم، ~~والمبضع هو المشرط. ~~17 . وفي تقنية رائدة، يذكر الكركي مقدار أو كمية الدم الخارج بالنسبة للون، والتكاثآف في حالة الفصد وغيره ~~من الجراحات . وفي بعض النسخ «حقن الدم أو حصره أو حفزه» وتقنطره، والقطره، سيلان الدم او الدمع ~~ونحوه، أو إرساله وأساله، واقطار الدواء في العين مثلا، واستقطر، رام قطرانه، والاستقطار هو التقطير ~~.4isei1 ، خصوصا فيما يختص بعملية العضد في صناعة الجراحة «5is1i11a1in وتصفية السوائل ~~ويقول جورج سارتون في تاريخ العلوم، باللغة الانكليزية، طبعة 1975 ج1: 159 أن من رواد اطباء ~~الاغريق الذين مارسوا عملية الفصد في الجراحة هو الطبيب هيرافيللوس في القرن الثالث ق.م . وقد استمر ~~هذا الاهتمام منذ إشراقة العصر العربي الإسلامي حتى زمن الكركي وبعده. PageV01P298 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0299.png) # أحكام الحجامة عند الأطباء على نوعين : بشرط وبلا شرط. والتي بغير الشرط ~~على نوعين (أيضا): بنار وبغير نار. ولنذكر أولا أحكام ms239 التي بالشرط، والتي يحتاج ~~الجرائحي إليها فنقول: # المادة الدموية المراد إخراجها، لا تخلو إما أن تكون مستولية على الظاهر أو على ~~الباطن، أو عليهما أو فيما بينهما. فإن كان الأول فاخراجها بالحجامة. وإن كان الثاني ~~والثالث فاخراجها بالفصد . وان كان الرابع فبالعلق(1) # والعلة في هذا، أن الطبيب خادم للطبيعة، بمعنى أنه يحذو حذو أفعالها. والمواد ~~البدنية أجسام سيالة ليس شأنها الاندفاع الى جهة الاندفاع، والدافع إما الطبيعة البدنية، ~~وإما الطبيعة الخلطية، والحركة الأولى للمادة، وتسمى حركة قسرية، والثانية تسمى ~~طبيعية. # فاذا دعت الطبيعة المادة الى جهة من الجهات أو مالت هي بنفسها الى تلك ~~الجهة، فالواجب أن تعان الطبيعة على اخراجها، ويخفف مقدارها، وذلك بفتح مجاريها ~~أو بشرط الجلد، ثم وضع ما يعين على بروزها وهو المحاجم، بسبب ضرورة الخلاء- ~~فهذا هو بيان الحجامة المذكورة. واما الفصد فقد تقدم الكلام فيه والعلق سيأتي الكلام ~~فيه وأما هنا، فنقول، إن الحجامة المذكورة وتكون على نوعين : ضرورية وهي ~~المستعمنة عند الحاجة(6)، واختيارية، وهذه لها شروط عشرة : # أحدها، أن يكون استخدامها في وسط الشهر، فإن الأخلاط في هذا الوقت تكون ~~ثائرة هائجة. # وثانيها، أن يكون استعمالها في الزمان المذكور في الثالثة من النهار، فان هذا وهو ~~أعدل أوقات النهار. # وثالثها، أن يكون استعمالها في زمان الصيف، فان المواد تكون فيه مطيقة للخروج ~~والاندفاع بالحجامة المذكورة لرقتها ولميلها الى ظاهر البدن بسبب ميل الحرارة الى ~~الجهة المذكورة. PageV01P299 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0300.png) # ورابعها، أن يكون استعمالها فيمن كان دمه رقيقا. # وخامسها، ان تشغل المعدة قبل استعمالها بشيء من الأشربة المقوية لها الرادعة ~~للمواد. # وسادسها، ان يتجنب استعمالها فيمن كان متخلخل البنية لكثرة ما يتحلل من ~~بدنه. # وسابعها، ان يتجنب استعمالها قبل سنتين من العمر وبعد ستين سنة، وذلك ~~لاستيلاء الغلظ على المادة في الوقتين المذكورين. # وثامنها، أن يتجنب استعمالها عقيب الحمام، اللهم إلا فيمن كان دمه غليظا، ~~وذلك لأن الحمام يغلظ الجلد ويحوج الى شرط عميق لإخراج الدم، وذلك موجب لقوة ~~الألم الموجب لضعف القوة. # وتاسعها، أن يتجنب ms240 استعمالها عقيب الجماع. # وعاشرها، أن يتجنب استعمالها عقيب الحركة المفرطة، خوفا من فرط التحليل ~~وضعف القوة، اللهم إلا أن يكون الدم المراد إخراجه غليظا . هي الشروط الاختيارية. # وينبغي أن تراعى في الحجامة الضرورية والاختيارية أمور ثلاثة: # أحدها، مقدار الشرط، وهو أن يجعل عدده وعمقه بحسب مقدار المادة وقوامها. ~~وهو انه متى كان المقدار متوافرا والقوام غليظا، فينبغي ان يجعل الشرط كثير العدد ~~عميقا، والعكس صحيح. # وثانيها، أن يمرخ العضو قبل الشرط تمريخا قويا، ويعلق المحاجم عليه بغير ~~شرط مرات، لتنجذب المواد المراد إخراجها اليه. ~~وثالثها، أن يتجنب بعدها الامتلاء من الغذاء. فإن الطبيعة تكون مشغولة بدفع ألم ~~التفرقات عن تدبير الغذاء الوافر المقدار فيستحيل أكثره فضولا واستعمال البيض مطلقا. ~~قيل إن ذلك يوقع في القوة، والمعتمد في ذلك على التجربة ويتجنب أيضا المباضعة. # واعلم أنه إذا تساوى مقدار الدم الخارج بالحجامة والفصد، كان إجحاف الخارج ~~بالحجامة بالقوة اكثر من الخارج بالفصد. وذلك لوجهين: # أحدهما، أن التفرق الحاصل بالحجامة أكثر من الخارج أو الحاصل بالفصد، ~~فيكون ألمه أكثر. والألم الكثير أضعافه للقوة، اكثر من الألم القليل. PageV01P300 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0301.png) ~~وثانيهما، أن الدم الخارج بالحجامة أرق والطف من الخارج بالفصد. وتكون الأرواح فيه ~~أكثر، وقبوله لصيرورته روحا أبلغ من الخارج بالفصد . وما كان كذلك فيكون إضعافه للقوة ~~أكثر مما إذا كان غليظا. وإنما قلنا إن دم الحجامة أرق، لأن تأثيرها في ظاهر البدن. ~~والمتصل بذلك من العروق أطرافها الدقاق والدم الكائن في هذه، أرق منه في الغلاظ ~~منها. # وينبغي أن تعلم أن منفعة الحجامة في الأبدان العبلة، أقل منه في الأبدان القصيفة ~~والمعتدلة، وذلك لوجوه أربعة: # أولها، لتكائف مسامها بسبب مزاحمة اللحم لها، فلا تطاوع موادها للبروز ~~والخروج. # وثانيها، أن دم الأبدان العبلة في الاكثر غليظ القوام، وفي مثل هذا لا يطاوع ~~الخروج كمطاوعة الدم الرقيق. ~~وثالثها، أن الأبدان العبلة في الاكثر الغالب عليها البرد، وذلك لأنها إن كانت شحمية ~~فذلك ظاهر فيها، وإن كانت لحمية فذلك بسبب الغمز وضغط (أوضعف) مسالك الروح ms241 ~~والحرارة. وقد علمت أن معظم ما يخرج بالحجامة الدم الرقيق اللطيف الحار. # ورابعها، أن الأبدان العبلة يلزمها في الاكثر السكون، وهوموجب لاجتماع المواد ~~في الباطن، فيكون ممانعا (مانعا) لمقتضى الحجامة() (أو الحاجة). # والحجامة المذكورة تستعمل في مواضع من البدن، وتكون منفعتها مختلفة: منها ~~وسط الراس، وهوالمسمى بالهامة. ومنها النقرة، وهو فوق القفا بأربع أصابع. ومنها فوق ~~هذا الموضع، وهو المسمى بالقمحدوة. ومنها على جنبتي العنق، وهو المسمى ~~بالأخدعين، ومنها تحت الحنك، وهو المسمى بالذقن. ومنها في نفس الأذنين، وهو ~~المبمى بالتشريط. ومنها ما هو بين الكتفين، وهو المسمى بالكاهل. ومنها الموضع ~~المقابل لذتقوة من خلف، وهو المسمى بالمنكب. ومنها في موضع رسغ اليدين، ومنها ~~الموضع لخي تنتهي اليه اليد اليمنى من خلف متسفلة، أو اليسرى الى خلف متسفلة ~~أيضا، وهر المعروف بالناغض. ومنها بين الوركين، ومنها على المقعدة، ومنها على ~~الفخذين، ومنها على الركبة، ومنها على الساقين. # وأما الهامية، فاها تنفع من كمودة الوجه وكدورة الحواس وعلل العينين. وحجامة ~~النقرة تنفع من الرمد وأوجاع الأذنين، ومن ثقل الرأس والأجفان الدمويين، ومن الكلف PageV01P301 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0302.png) ~~والبرش والنمش وريح السبل والسلاق. وحجامة القمحدوة، تنفع من اختلاط العقل ومن ~~الدوار الدموي، وتبطيء الشيب في الدمويين لأنها تستفرغ المادة الغامرة للحرارة ~~الغريزية). # والأخدعية تنفع من وجع الأضراس واللسان واللثة الوارمة والرمد وأورام الاذنين، ~~والإدمان عليها يورث الرعشة والبياض في المواضع المذكورة. وحجامة الذقن تنفع من ~~البخر الخاص بالفم ومن ورم اللسان بعد تنقية البدن، ومن بثور الفم والقلاع ومن ورم ~~اللوزتين. # وحجامة الاذنين تنفع من الصداع الحار المادة، وثقل الرأس الدموي. والكاهلية ~~تنفع من وجع الحلق بعد فصد الباسليق، وتنقية البدن بالمسهل ومن ضيق النفس ومن ~~الخناق الدموي . وحجامة المنكب : اما الأيسر، فتنفع من أوجاع الطحال ومن حمى ~~الربع، والأيمن، من أوجاع الكبد الحارة. وحجامة رسغ اليدين، تنفع من الجرب ~~المزمن الدموي والحكة والشقاق في اليدين. # وحجامة الناغض الأيمن، تنفع من أوجاع الكبد الحارة، والأيسر من أوجاع ~~الطحال . وحجامة الوركين، تنفع من البواسير وسيلان ms242 الدم من أفواه العروق والرحم وورم ~~المقعدة ومن نزف الدم وبوله ومن حرارة الكلى وحرقة البول. وحجامة المقعدة، تنفع من ~~أورامها والبواسير وأوجاع المفاصل وتدرن الحيض - كل هذا بعد تنقية البدن. # وحجامة الفخذين : أما الكائنة من قدام، فإنها تنفع من ورم الخصيتين ومن القروح ~~العفنة في الساق، ومن أورام الرحم ومن نزف الدم ومن خروج الدم من أفواه العروق. ~~وأما الكائنة من خلف، فانها تنفع من ذلك ايضا، ومن البواسير وشقاق المقعدة. # وحجامة الركبة، وهو أن يمد المحتجم رجله الى الأرض مدا متمكنا، وتعلق ~~المحاجم على طرف عظم الفخذ بقرب المفصل، وينفع من ورم الركبتين ومن وجع ~~المفاصل الدموية. وحجامة الساق تنفع من الخوانيق في ابتدائها والذبحة، ومن النملة ~~في الساق، وتقطع نزف الدم( PageV01P302 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0303.png) ~~حست عي تخرق في حنات معينة بدن لفصد. بناعتمد عنى كات لهواء لجرسية ~~خر حتيب انه الخيب من تتشريض بلى قارور: نمحب بتليف الهواء وتخلخله في ~~نست ونتتعيف 2هسمتتم . برضة شعلة نار او نحو ذلك . وترضع الكسات مقابل الجلد على الظهر ~~ر نعه حريز من تنذ بشرط (وتشريط) * ننة مصه أو بذون . وكانت حرفة الحجام معروفة عند ~~عرب. وكر ذيقيه ب ضيب جرح ناسي : عارف بالتشريح ووظائف الأعضاء وصناعة الجراحة. ~~وغو- نضيب - الصيدلاني والجرح ابر القاسم الذهراوي (المتوفى بالزمراء حوالي 404 /1013) بان ~~ح ق تكرذ من القرون ومن الخشب أو من النحاس والزجاج . وتستخدم المحاجم للشرط وإخراج ~~ته من رحة عتر موضعا في الجسم : كالنقرة في مؤخر الراس، والكاهل (وسط القفاء) والأخدعين ~~اصنت تعنق وانذقن تحت لفك الأسفل من الفم، والكتفين والعصعص على عجز الذنب والزندين ~~ونذرعين وغيرد. ~~زيزين نكرمي مرة أخرى لمبدأ الأساسي في الكتابات الأبقراطية أن الطبيب هو خادم للطبيعة، وفي ~~تشخيصه ثلأمراض والطب التريري وفي مراعاة آداب المهنة وأحوال المريض والمرض ليتفاعل مع الأمور ~~الضيعية انتي تتماشى معه في أحواله وميوله وآلامه وأحلامه . إن مثل هذا التصرف يقرب الطبيب الى مرضاء ~~باتعنية بي ورعاية ظروفهم الصحية بدنيا ونفسيا. ~~انمود البدنية أجام سياله ms243 أو سائلة وهي الأربعة : الدم والبلغم والصفراء والسوداء كما سبق، وثمة الطبيعة ~~البدنية حسب أحوال البدن في حالتي الصحة والمرض، والطبيعة الخلطية 0u955ع»1، وفي بعض النسخ ~~ضرورة (أو صيرورة) الخلاء أو فراغ عع«72،2» ~~3. يضيف الزهراوي قائلا إنه بالحجامة يجذب الدم من العروق الرقاق فلا تسقط القوة باسقاط الفصد 146553 ~~ن حيث يمكن استخدام عاصبة 5u8i9064، وما يحقق ذلك من الانفراج الوقتي من الاحتقان ie0ا65855 ~~وحصر الدم الوريدي في الأطراف. ~~في النص «مطيقة، للخروج، افضل من مطيعة، وهيتحلل»، افضل من يتخلخل معطيأ شروطأ اختيارية ~~عشرة للحجامة كما لخصها الكركي. ~~. في النص يبعض النسخ : لتجذب، بدل التجذب»، البيض» بدل النبض او النبق»، وحول عملية ~~التشريط في الحجامة فكانت عادة الحلاقين بتكسيف اطراف الأذنين وشحميتهما والعملية المتبعة في ~~الطب الشعبي وقد شرح روبير عرقتنجي العملية واستطبابات التشريط في أبحاث الندوة العالمية الأولى ~~لتاريخ العلوم عند العرب، ج1، جامعة حلب، سوريا، 1970 ص ص 7394 -741. ~~وكلمة إلتمريخ بالمعنى الصيدلاني : ما يدهن به البدن من أطياب أو ادهان خارجيا للمعالجة والشفاء مثل: ~~دمن اللوز والنرجس والسوسن والبا بونج وغيرها. ~~9. ويعطي الكركي مقابلة بين الججامة والفضد، واكد ذلك قبله الزمراوي في كتاب التصريف، مع صور ~~المخاجم (كاسات الهواء). PageV01P303 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0304.png) ~~الأبدان العبلة من عبل، عبلا بمعنى غلظ وضخم وابيض، وأمراة عبلة، اي تامة الخلق، وكلمة اقل،، ~~بدل من «أقبل»، والبرد بدل من البرود، «وممانع» بدل من تمانع كما في بعض النسخ. ~~. الهامة، الرأس (أعلاه أو وسطه)، وهامة القوم هو سيدهم ورئيسهم، وبنات الهام، منح الدماغ. اما النقرة ~~اي حفرة او انخفاض في عضو من البدن مثل : فوق القفا ومؤخر الرأس «5255i u8نع5 او بجانب ~~القمحدوة وفي وسط الشبكية في العين 5. ~~القفا، أي مؤخر العنق، وقفا كل شيء، خلفه، متسفلة (الى الأسفل)، بدل من مشتغلة، في بعض ~~النسخ، «وعلى الركبتين» بدل الركبة (مفردة)، «وتبطيء بالصبيب أو بالسبب والاصح بالشيب. ~~أما الأخدعين، فانهما على جنبتي أو صفحتي العنق وحشيا، والذقن «،856/ هذك مجتمع اللحيين من ~~أسفلهما a7ز1oe3»5 ne2ior ، والقلاع ms244 10115ة من الاغريقية : قرحة صغيرة مع بقع بيضاء أو صفراء أو ~~حمراء في الفم بسبب تعفن أو التهاب يصيب الأطفال بشكل خاص. ~~أما الكاهل من الانسان، ما بين كتفه أو موصل العنق في الصلب، وخناق دموي أو كاذب ~~. pseudediplhtlheria ~~8. الناغض من الانسان، أصل العنق حيث يتحرك الراس يمينأ وشمالا، وغيم ناغض، اي كثيف متحرك بعضه ~~في إثر بعض، والنفض هو من يحرك راسه ويرجف في مشيته. ~~والذبحة i05ه سبقت الاشارة اليها - تصيب الحلق أو الصدر:»5». ويتركز المها في الصدر نوبي مع ~~إحساس بالضيق والاختناق ويمكن أن يؤول للموت. انظر كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، المقالة ~~الثلاثون، القسم الثاني ، الفصل السادس والتسعون، في الحجامة وكيفية استخدامها، طبعة لكنو- الهند، ~~ليثوغراف عام 1326/ 1908 ص 180 - 6، تصنيف ابو القاسم خلف بن عباس الزهراوي، وطبعة ~~لندن، تحقيق وترجمة بالانكليزية، 1983 ص 656 - 73. PageV01P304 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0305.png) # لقد عرفت أن هذه تارة تكون معها نار، وتارة تكون خالية من النار وبعد ذلك يجب ~~ان تعلم انه لا يجوز استعمالها، إلا بعد تنقية البدن. وهذه الحجامة نستعملها في أحد ~~عشر صورة . # أولها، عندما نريد مسك ما يرد الى عضوفيه، وذلك كما نفعل في المعدة إذا كانت ~~شديدة القذف للغذاء الوارد عليها. فأنا عندما نفعل ذلك بمثل هذه المعدة، فان الغذاء ~~الوارد عليها يقف فيها الى أن تعمل فيه عملها من موضع الى آخر. # وثانيتها، عندما نريد ميل مادة من موضع الى موضع فانا نعلقها على الموضع الذي ~~نروم ميل المادة اليه، كما نضع المحاجم على الثديين، عندما نريد قطع النزف المفرد. # وثالثها، وهو إذا كان في موضع من البدن ورم، وكان غائرا لم تصل اليه قوة الدواء ~~المستعمل في مداواته على ما نريد، فانا نغلق على الموضع المحاذي له من خارج ~~المحاجم ونمصها مصا بالغا. ثم نريح العضو، ثم نمصها ثم نريح العضو فإن الورم ~~يظهر. وحينئذ نتمكن من وضع الأدوية عليه. # ورابعها، إذا كان في عضو من الأعضاء قرحة ولها غور، وفي غورها مدة متوافرة ~~لم نقدر ms245 تنقيتها منها، فانا نعلق المحاجم على فم القرحة ونمصها مصأ بالغا، فان المدة ~~جميعها تخرج. # وخامستها، إذا كان قد حصل في بعض الأعضاء الشريفة ورم، واردنا نقله الى ~~عضو خسيس، فانا نعلق المحاجم على الخسيس مرارا كما ذكرنا، فان الورم ينتقل ~~اليه607. # وسادستها، إذا كان عضو من الأعضاء قد استولى عليه برد وأردنا تسخينه، فانا ~~نعلق عليه المحاجم ونمصها مصا بالغا، فانه يسخن بالحركة وبما ينجذب اليه من الدم، ~~والنارية في هذا بليغة جدا. # وسابعتها، إذا كان عضو من الأعضاء قد استولى عليه رياح قوية، فانا نعلق عليه PageV01P305 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0306.png) ~~المحاجم ونمصها، فإن رياحه تتحلل، والنارية في هذه الصورة أبلغ من غير النارية، ~~وذلك كما يفعل القولنج الريحي . # وثامنتها، إذا كان عضو من الأعضاء قد زال عن موضعه، وأردنا رده الى موضعه، ~~فإنا نعلق عليه المحاجم ونمصها، فانه يرجع الى موضعه. وذلك كما يفعل في فقرات ~~العنق إذا مالت الى داخل في الخوانيق، وكما يفعل بالضلع المكسور إذا مال طرفه الى ~~داخل. # وتاسعتها، إذا اشتد الوجع في عضو من الأعضاء، فإنا نعلق المحاجم عليه ~~ونمصها مصا بالغا، فان الوجع يسكن لساعته. وتسكين ذلك: إما لتحليل مادته ~~الموجعة، وذلك كما في القولنج الريحي على ما عرفت، والنارية في هذا أبلغ من غير ~~النارية، وإما الجذب مادته المادة الموجعة الى جهة أخرى، كما يفعل في عرق النسا، ~~بوضع المحاجم على باطن الفخذين أو على محدبهما. # وعاشرتها، وهو أنه إذا أردنا أن نعظم عضوا من أعضاء البدن، فانا نمرخه تمريخا ~~بالغأ ثم نعلق المحاجم عليه، فانه يعظم بما ينجذب اليه من المواد، وبانهاض حرارته ~~الغريزية وتحليلها لفضلاته. # وحادية عشرها، وهوأنه إذا أرنا تصغير عضومن أعضاء البدن، فإنا نعلق المحاجم ~~على ما حوله، فإن المواد الغازية له تنجذب عنه الى ما يجاوره فيصغر مقداره(. # وكيفية عمل المحاجم بالنار، هو أن يجعل داخل المحجمة أو داخل قدح، قطن ~~وتوقد فيه نار، ثم تلقمه العضوفانه يجذبه، وتمصه مصا قويا وذلك بسبب ضرورة الخلاء ~~على ما بان ms246 في غير هذا الموضع PageV01P306 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0307.png) ~~. في الاحاديث الشريفة عن ابن ماجة واحمد وفي صحيح البخاري : الشفاء في ثلاث : شربة عسل، ~~وشرطة محجم، وكية ناره، وإنه قد أمر بالحجامة. والحجامات على نوعين: جافة ورطبة، وتختلف الرطبة ~~عن الجافة بالتشريط قبل وضع الحجامات لامتصاص بعض الدم من موضع العضو المريض. ~~اما المحاجم التي تكون بلا شرط، فتوضع على الكبد والطحال والثديين والبطن والكلى وحتى الورك لان ~~هذه الاعضاء لا تحتمل الشرط عليها كما آشار الزهراوي ايضا. ~~. في «ميل مادة من موضع الى موضع،، يوصي الكركي والهراوي وغيرهما من الأطباء بتعليق المحاجم، ~~اعلى او تحت الثديين»، لقطع التزف. ~~وفي موضع الورم الغائر الذي لا تصله قوة الدواء، تعلق المحاجم بمحاذاة الموضع ثم تمص حينأ بعد ~~حين، «وحينئذ نتمكن من أن نجد المكان المناسب لوضع الأدوية عليه»، لتحقيق الشفاء، وكذلك في ~~علاج القرحة او نقل المحجمة في عضو «شريف» رييسي ، الى عضو خسيس (حقير تافه أو قليل الأهمية ~~تشريحيا وبالنسبة الى علم وظائف الأعضاء. ~~المعالجة بالحجامة ضد البرد والرياح القوية كما في القولنج الريحي، أو في حالة رد عضو الى مكان كما ~~في فقرات العنق،، في الخوانيق . أما «إذا اشتد الوجع، يذكر الكركي تحليل مادة العضو الموجعة ~~(الوجيعة)، بجذبها كما في عرق النسا. ~~وفي تعظيم حجم العضو: «نمرخه تمريخأه، بدهنه بالعطور والأطباب من العقاقير، أو ربما نمرجه ~~تمريجاه، بالخلط. وإذا أردنا ان نصغر عضوا،، فالمواد الغازية تنجذب عنه فيصغر في المقدار والكمية. ~~4. اما كفية وضع المحاجم بالنار بايقاد فتيلة من كتان أو تطن او شمعة من قير وبعد الاحتراق توضع المحجمة ~~على الموضع المطلوب. كما جاء في كتاب التصريف، للزهراوي، طبعة الهند، 1908 ص169 - 185 ~~حيث يذكر أيضا بأن ثمة اثنان وثلاتون عرقا يمكن فصدها للمعالجة كالحشيشاء (عرقا الحشيشين او ~~الحسيسين خلف الأذنين) وغيرها كما سبق ذكره في الفصل الثالث، والغاية حفظ الصحة ضد الأمراض، ~~الاعدلد الحسن لذلك. انظر ايضيا الطب النبوي، للعلامة شمس الدين محمد ابن قيم الجوزية (691- ~~(751ه)، طبعة دار الكتب ms247 العلمية، بيروت، 1983/1402 ص 4838. PageV01P307 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0308.png) # قد عرفت أن جذب العلق للمواد الدموية، أبلغ من جذب الحجامة، ودون جذب ~~الفصد . غير أنه يجب أن لا يستعمل، إلا بعد تنقية البدن مما فيه من المواد، بحيث أن ~~نأمن من انصباب مادة أخرى الى العضو المستفرغ منه المادة. # ثم إن العلق على نوعين : منه ما في طباعة السمية، ومنه ما هوخال من السمية - ~~والأخير هو المستعمل في المداواة الطبية. والأول (ما في طبعة السمية)، له علامات ~~أربعة : أحدها، أن يكون كبير الرأس. وثانيها، أن يكون لونه كحليا أو أسود. وثالثها، ~~أن يكون عليه رغب . ورابعها، أن يكون عليه خطوط لازوردية . والاعتماد في هذا الباب ~~على التجربة، على ما نقل عن أطباء الهند. قالوا فإنها تورث غشيا ونزف دم، وأوراما ~~رديئة . والمستعملة من العلف ثمانية أنواع: ~~الأول، الطحلبية، وهي التى تأوي المياه الكثيرة الطحلب. ~~والثاني، المأخوذة من المياه الكثيرة الضفادع، ذلك لأن الضفادع تنقي الماء من العفونة، ~~وتفيده لطافة بسبب حركتها. ~~والثالث، الذي لونه كلون الماش. ~~والرابع، (تكون) شقراء اللون مستديرة الجنوب. ~~والخامس، لونها بلون الكبد. والسادس، الشبيهة بالجراد الأصفر. ~~والسابع، الشبيهة بذنب الفأر الدقيق، الصغير الرؤوس. ~~والثامن، الحمراء البطون، الخضراء الظهور. # فهذه هي الأنواع المستعملة في المعالجة، ولاستعمالها: قبل إرسالها، وفي حال ~~إرسالها وبعد إرسالها شروط. ~~الأول، ينبغي أن تصاد قبل إرسالها بيوم أو يومين. ويحتال في تنقيتها هكذا : أن تكب ~~على رؤوسها، حتى يخرج كل ما في أجوافها حتى يشتد جوعها، وتلتقم الجلد عندما ~~ترسل عليه . ثم بعد القيء بساعات، يصب للعلق دم من حمل أو من جيوان جيد الدم ~~لتأكل منه، لئلا يحتد مزاجها. ثم تنظف من أوساخها، ثم يمرخ العضو تمريخا بالغأ، PageV01P308 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0309.png) ~~ثم ترسل عليه. فإن لم يتعلق به، فيمسح رأس العلق بطين، فإنه يتعلق به. # أما الثاني، فإنها متى امتلأت أجوافها، فالواجب أن تسقط حتى يعلق غيرها. فان ~~لم تسقط، فيذر عليها ملح مسحوق أو بورق. أو تحرق قطعة من صوف أو خرقة كتان أو ~~اسفنجة، ms248 وتسحق وتذر عليها. # وأما إلثالث، فهو أن تعلق المحاجم على مواضعها، وتمص مصا بالغا لتجذب ~~الدم المتبقي في الموضع، وتنقيه من أثر لدغها. فان رأيت أن الدم لم ينقطع بعد ~~إسقاطها، فينبغي أن تذر قاطعات الدم على الموضع المعروف - فإنه قد يتفق في بعض ~~الاوقات أن تلتقم العلقة على فوهة وريد. PageV01P309 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0310.png) # الأورام تختلف مداواتها من وجوه أربعة : أحدها، من جهة أسبابها. وثانيها، من ~~جهة موادها . وثالثها، من جهة مواضعها، ورابعها، من جهة الدافع لموادها. # أما الأول، فاعلم أن أسباب الأورام : إما أن تكون بادية أوبدنية. فإن كان الأول، ~~فلا يخلو اما ان تصادف البدن نقيا أو لا تصادفه. فإن كان الأول، فيوضع عليه ما يرخي ~~ويحلل، لتخرج المادة المنصبة الى العضو بالضربة، وما حول الضربة الرادع لتضييق ~~المجاري المنصب فيها المادة الى العضو المضروب. واذا لم يوضع على نفس الضربة ~~فالذي يردع، يكون على وجهين : أحدهما، لئلا تحتبس بذلك المادة المنصبة الى ~~العضو. وثانيهما، لئلا تكثفه فتزيد في الكمية بما يلزم ذلك من التفرق. # ثم يصلح غذاء العليل وذلك بأن يخفف، لئلا تتوافر المادة وتنصب اليه، اكثر من ~~الخارج منه، ثم يجعل كيفية مضادة لما يحال إليه. واكثرميل البدن في مثل هذا الوقت، ~~هو إلى جانب الحرارة، ثم بعد ذلك يشرع في إخراج المادة المنفتحة: إما بالحديد أو ~~بغيره على ما ستعرفه. # وإن كان الثاني، فلا يجب أن يوضع على الموضع في مباديء الأمر لا رادع ولا ~~مرخ. أما الأول فلوجهين : أحدهما خوفا مما ذكرنا، والثاني لئلا ترجع المادة الى عضو ~~جليل الخطر. وأما الثاني فلئلا ينجذب الى العضو، فوق ما يتحلل منه. بل الذي يجب ~~أن يستعمل في مثل هذا الوقت، ان تجذب المادة عنه: إما بالفصد أو بالحجامة. ~~ويجعل خروج الدم بحسب احتمال القوة ومقدار المادة وبالجملة، على ما عرفته. # ثم بعد ذلك، يوضع على الموضع المرخي وما حوله الرادع، ثم يستعمل ما ~~ذكرناه. وعلم أن أكثر ما يحدث عن الأسباب البادية، أورام حارة دموية على ms249 الخصوص، ~~وذلك لوجهين: ~~أحدهما، أنه اكثر مواد البدن، فيكون انصبابه أسهل من انصباب غيره. ~~وثانيهما، أن الطبيعة شأنها في مثل هذا الوقت الميل الى جهة العضو المضروب، طلبا ~~لأن تشفيه وتدفع عنه ما يؤذيه. PageV01P310 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0311.png) # ومتى آلت الطبيعة الى موضع من البدن مال معها : الدم والحرارة الغريزية. أما ~~الدم، فلأنه مركب لها، وأما الحرارة، فلأنها آلة لها. وان كان سبب الورم أمرا بدنيا، ~~فالمادة المنصبة لا تخلو: اما ان تكون حارة، وإما أن تكون باردة. فان كانت حارة نقص ~~منها بالفصد أو بالحجامة، وليكن الخارج منها بحسب احتمال القوة ومقدار المادة. وإن ~~أمكن استعمال المسهل، فليستعمل. ثم بعد ذلك، يوضع على الموضع ما يردع ~~ويقوي، فإنه لا بد من تقوية العضو، ومنع ما من شأنه الانصباب، ان ينصب اليه هذا، ~~ان لم يكن الانصباب على عضورئيسي - وسنتكلم في هذا. # ثم في التزيد، نضيف الى الرادع مرخيا، وذلك لئلا تقبل مادة أخرى بالأولى. ~~ويتهيا بالتمديد بالثاني قبل الألم والوجع، وفي المنتهى يترك الرادع ويضيف الى المرخي ~~المحلل، وذلك ليعد المرخي للمادة المنصبة الى العضو للتحليل، وليحلل ما أعده ~~المرخي للتحلل. # وفي الانحططا، يقتصر على المحلل المحض وذلك ليعين الطبيعة على تحليل ~~المادة المراد إخراجها عن العضو، اللهم إللا أن يكون الورم في عضورئيسي، فانه يجب ~~ان يجتنب في مثل هذه الصورة المحلل المحض، خوفا من تحليل قوي العضو ~~الرئيسي . بل نضيف اليه ما فيه قبض وعطرية، ليقوى جرم العضو المذكور، وتحفظ ~~أرواحه من التحليل. # وينبغي لنا في مثل هذا الوقت، أن لا نهمل غذاء العليل، وهو أن نلطفه حيث ~~الحاجة اليه، ونجعل كيفية مقابلته للمادة، ونتعهد تليين الطبع ولو بالحقن. وإن كانت ~~باردة عالجناها في ابتدائها، بما يعالج به تزيد المواد الحارة، وذلك بالرادع والمرخي. ~~وسنتكلم في هذا. # وأما اختلافها من جهة موادها، فقد عرفت ان مواد الأورام ستة : الأخلاط الأربعة، ~~والمائية والريح، ولكل واحد منها علاج خاص. وأما الدموي كالفلغموني، فمداواته بما ~~ذكرناه . وأما الصفراوي مثل الحمرة والنملة، فمداواتها ms250 أيضا بما ذكرنا. # غير أنه يجب أن يكون الرادع المستعمل في مداواة الأورام الصفراوية، أقوى من ~~المستعمل في الأورام الدموية لشدة حرارة الصفراء، فان قرحت الأورام المذكورة ~~للعضو، فلا ينبغي أن تنظر الى السبب في المعالجة، بل يجب أن تنحو في المعالجة PageV01P311 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0312.png) ~~نحو الغرض، وهو التجفيف للرطوبات المانعة للطبيعة من الالحام - على ما عرفت. # وأما الأورام البلغمية، فمداواتها في مباديء أمرها بما يردع ويرخي، لا بالرادع ~~المحض ولا المرخي . أما الأول، فلئلا تجمد المادة وتتحجر، وأما الثاني فلئلا ترخي ~~العضووتهيئه لقبول المادة المورمة. # غير أنه يجب أن تنظر الى المزاج الأصلي، فإنه إن كان رطبأ كالصبيان، فتقلل من ~~الرادع، وتكثر من المرخي - لأن البدن لم يخرج عن مزاجه الطبيعي خروجأ كثيرا. وان ~~كان يابسا كالمشايخ، فيكون ذلك بالعكس لأنه قد خرج خروجا كثيرا، أو أنه كان متوسطا ~~فمتوسطا. ثم في حال التزيد، يستعمل ذلك أيضا، وتستفرغ المادة البلغمية بعد ظهور ~~النضج . وفي المنتهى ، تستعمل ما ذكرنا في الورم الحار، وكذلك في حال الانحطاط - ~~إلا أن يكون الورم في عضو رئيسي. # وأما السوداوية، فتستعمل في مداواتها في المباديء المرخيات مع رادع يسير، ثم ~~تستعمل ما ذكرنا . ثم ما ينضج السوداء ثم ما يستفرغ، وذلك بحسب ما يرى الطبائعي ~~المباشر، وان كانت علامة الورم (أو الدم) ظاهرة، فتنقص بالفصد أولا. # وأما الريحية، فمداواتها باستعمال ما يحلل الرياح من النطولات وغيرها. والمائية، ~~باستعمال ما يفتح المسام ويخرجها، ثم استعمال ما يجفف. # وأما الكائن من جهة المواضع، فاعلم أن الأعضاء على نوعين : مقعرة وغير مقعرة ~~وهذا على نوعين : رئيسية وغير رئيسية. فالمقعرة، ثمل الغدد التي : خلف الأذنين وتحت ~~الإبطين وفي الإربتين، على ما يأتي في علم الطبيعة. فهذه الأعضاء، متى كان فيها ~~ورم : سواء كان حارا أو باردا، فلا يجب أن يقرب منه الرادع البتة، وذلك لأنه يعكس ~~المادة المورمة الى العضو الرئيسي ويردها اليه - وفي ذلك ضرر عظيم. بل ليستخدم ~~المرخي، وربما استعملنا المحاجم التي تجذب ما في العضو الرئيسي من ms251 المادة. # غير أنه يجب على الطبائعي المباشر، ان يبادر قبل ذلك الى تجفيف ما في البدن ~~من المواد. فانه ربما إذا جذبنا المادة الى المقعرة، عقب (ذلك) عفونة عظيمة. ثم ~~تنعكس العفونة الى العضو الرئيسي في المجاري والمنافذ الناشئة منه المتصلة بالمقعرة. # ويعتني مع ذلك بالعضو الرئيسي، وهو أن يعطي العليل ما يقويه ويصلح غذاءه ~~ويتعهد تليين طبيعته. وإن كان المحلل عضوأ رئيسيا، فيستعمل جميع ما ذكرنا - إلا PageV01P312 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0313.png) ~~المحلل المحض في الانحطاط لما ذكرنا. # وإن كان المحلل من النوع الآخر، فيستعمل ما ذكرناه من غير شرط . وأما الكائن ~~من جهة الدافع، فاعلم أنه متى كان الدافع للمادة عضوا رئيسيا، أو الطبيعة المدبرة ~~للبدن، فلا يجب أن يقرب الى العضو في مباديء ألمه الرادع البتة. # أما الأول، فلما عرفتة. غير أنه لقائل أن يقول : كيف تقول في مواد الخوانيق إذا ~~كانت مندفعة من جهة الدماغ الى الحلق ? فإن في مثل هذه الصورة، إن استعملنا الرادع ~~(لاجل تقوية) أعضاء الحلق، ودفع ما هو منصب اليه ليرجع الى حيث كانت، نكون قد ~~خالفنا القاعدة المذكورة. وإن استعملنا المرخى على ما قيل في القاعدة المذكورة، ~~نكون قد جلبنا على المريض آفة عظيمة جدا ذلك لأن التدبير المذكور يعظم الورم ~~ويزيده شرا. # فنقول الجواب عن هذا، هو أن نراعي في مثل هذه الصورة : الأهم فالأهم. وهو ~~أنه متى رأينا الخطر في استعمال الرادع أكبر من تركه، تركناه. وان كان الخطر في تركه ~~أكثر من استعماله، استعملنا - كما في الخوانق . وهذا الاعتراض والجواب عنه، ليس ~~للجرائحي فيه كلام (بل هو للطبائعي). ~~وأما الثاني، فخوفا من معاندة الطبيعة ومقاومتها، فيما تروم ان تفعله وتعمله من مصالح ~~البدن، غير أنه لقائل أن يقول : ان استعمال الرادع في مباديء الأورام المذكورة، فيه نظر ~~من وجوه ستة: # أولهما، أن الرادع يقوي العضو الضعيف، عن قبول المادة. ومتى قوي، دفعها ~~الى غيره - ولا شك انها تكون مادة فاسدة. فمتى مالت عنه انصبت الى غيره، وفعلت ~~فيه ما فعلته في ms252 العضو الأول، فان استعملنا ما استعملناه أولا ، حصل ما ذكرنا. ~~وبالجملة نكون قد أضعفنا في البدن، أعضاء كثيرة، ولا شك ان ضعف عضو واحد في ~~البدن، أجود من ضعف أعضاء كثيرة . وإذا كان كذلك، فلا فائدة من استخدام الرادع. # وثانيهما، أن الرادع ببرده، يغلظ قوام المادة ويفججها. وإن كان قويا حجرها، ~~وذلك مما يؤخز برء المرض. وان كان حاله كذلك، فلا فائدة من استعمال ما يوجب ~~ذلك. PageV01P313 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0314.png) # وثالثها، انه ببرده يجمد حرارة العضو الغريزية التي هي آلة القوى في افعالها، ~~ويضعف القوى أيضأ. ومتى ضعف الفاعل والآلة، تمكنت الآفة من العضو وافسدته. ~~وإذا كانت هذه حالته، فلا فائدة في استعماله. # ورابعها، أن الرادع ببرده، وقبضه، يجمع أجزاء العضو بعضها الى بعض. ولا ~~شك أن المادة متى انصبت الى العضو واستعمل ذلك، تزلزلت ومدت العضو، وفرقت ~~اتصاله. وتفرق الاتصال يؤلم، والألم جذاب للمواد، والمادة زائدة في تفرق الاتصال. ~~وإذا كان حال الرادع كذلك، فلا فائدة في استعماله. # وخامسها، أن الورم مرض مادي، والمداواة بالضد، فتكون مداواته بالاستفراغ. ~~والرادع حابس للمادة، فيكون مخالفا لمقتضى المعالجة. # وسادسها، أن الرادع يعكس المادة من الظاهر الى الباطن، والباطن أشرف من ~~الظاهر، فنكون قد داوينا الدواء بأدواء منه. وإنما قلنا إن الباطن أشرف، (فذلك) لوجوه ~~ثلاثة . ~~أحدها، لأنه محل لأعضاء رئيسية. ~~وثانيها، لأن القوى والحرارة الغريزية فيه، أقوى مما هي في الظاهر. ~~وثالثها، لأن قوامه ألين من قوام الأعضاء الظاهرة، فيكون قبوله للآفات أسرع وأبلغ من ~~قبول الأعضاء الظاهرة. # والجواب عن الأول، لا شك أن الرادع يحصل منه ما ذكرنا. غير أنالم نقتصر عليه ~~في المعالجة، بل تستعمله ليقوي العضو الضعيف، لئلا يقبل المادة المنصبة، وتكمن ~~فيه . ثم بعد ذلك، نستفرغ المادة الفاسدة ونخرجها من البدن : إما بالفصد أوبالاسهال. ~~أما لو تركنا ذلك واقتصرنا في المعالجة على الرادع انما تستعمله في مداواة الورم الحاد ~~في ابتدائه فقط، والمادة في هذا الوقت قليلة جدأ. ومتى كان حالها كذلك، لم نخف ~~منها ما ذكرناه. # والجواب عن ms253 الثالث، أن الرادع على أنواع : منه قوي، ومنه ضعيف، ومنه متوسط ~~وهذه المراتب استعمالها بحسب المادة في جذبها وشدتها. فالقوي منه للقوي منها، ~~والضعيف منه للضعيف منها، والمتوسط للمتوسط. وإذا كان استعمال ذلك على ما ~~ذكرنا، لم نحصل على شيء مما ذكرناه في الاعتراض. PageV01P314 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0315.png) # والجواب عن الرابع، مما ذكرنا أنفا يحصل من الرادع إذا استعمل عند كمال ~~انصباب المادة، ونحن في هذا الوقت لم نستعمله البتة. وان استعملناه، لم نستعمله ~~بمفردة بل نضيف اليه ما يرخي، ليتهيا العضو الى التمديد لقبول المادة المنصبة فلا ~~يحصل له شيء من التفرق. # والجواب عن الخامس، أن الرادع متى استعمل في وقته، لم يحبس المادة حتى ~~يتوجه الاعتراض المذكور، بل يكون معينا على إخراجها، وذلك لأنه بتقويته للعضو، لم ~~يتهيا لقبولها حتس تستقر وتحتبس فيه، بل يدفعها. وعند ذلك تتهيأ للخروج بالفصد أو ~~بالاسهال، اكثر من تهيئتها إذا ألحجت واستقرت في العضو. وقول المعترض أن الورم ~~مرض مادي، فتكون معالجته بالاستفراغ! قلنا لا نسلم ان معالجته بذلك فقط، بل ربما ~~نقوى العضو، فلا يقبل المادة المنصبة اليه، فيتعذر علينا إخراجها. # والجواب عن السادس، أن الرادع لا شك انه يحصل منه ما ذكرناه، إذا كان ~~استعماله مع بقاء المؤذي، وتركه في العضو. ونحن لم نفعل ذلك، بل نستعمل ماذكرنا، ~~ونستفرغ المؤذي ونخرجه عن البدن. # وقد عرفت، ان مآل كل ورم الى أحد ثلاثة أشياء : إما الى تحليل، وإما الى جمع ~~وتقيح، وإما الى صلابة. وعرفت العلة في هذا، وأنها أجود. فإن دلت الدلائل على أن ~~الأمور تؤول الى التحليل، فيجب أن تعان الطبيعة على تحليل المادة، وذلك بالنطولات ~~المحللة، وتخفيف الغذاء وتليين الطبع. وإن دلت على النضج، فينبغي أن تعين على ~~الانضاج وذلك لوجوه أربعة: # أحدها، استفراغ المادة وذلك ليقل الوصول الى مواضع الجمع، فتستولي الطبيعة ~~الخاصة على نضج الحاصل في العضو. # وثانيها، تسكين سوء المزاج إن كان هناك، لتتفرغ الطبيعة للنضج. # وثالثها، أن يلطف الغذاء المستعمل، بحيث يكون انه كثير التغذية حسن ms254 ~~الكيموس في كيفية مضادة، لما قد حصل للبدن. أما لطف القوم فلئلا تشغل الطبيعة ~~بهضمه عن مقاومة المادة. وأما كثرة التغذية، فلتوفر تعويضه للقوة. وأما حسن ~~الكيموس، فليصلح لأن يتولد منه لحم، كما في المكان المتقيح، وليهيء المادة ~~الحاصلة في العضو حتى لا يصير قيحا. واما مضادة الكيفية، فلما ذكرنا، وذلك لان ~~البدن كثيرأ ما يحصل له في هذا الوقت حمى وغيرها، في وقت تولد المادة. PageV01P315 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0316.png) ~~قال أبقراط في ثانية الفصول: «في وقت تولد المدة (أو المادة)؛ يعرض الوجع والحمى ~~أكثر مما يعرضان بعد تولدها» . أما الوجع فلأن توليده المادة قيحا وطبخا. وهذا القدر ~~يلزمه كثير الحجم ، لأجل التخلخل الحاصل لها من فعل الحرارة الغريزية، وعند ذلك ~~لم يسعها المحل الذي هي حاصلة فيه، فتمدده وتفرق اتصاله، وذلك موجب للوجع. ~~وأما قوة الحمى فلوجهين : احدهما، لقوة الوجع، فان الوجع يثير الحرارة، وثانيهما، ~~لغليان المادة. # ورابعها، استعمال الأدوية المنضجة، وهي التي حرارتها قريبة من حرارة بدن ~~الانسان . وذلك لأن القصد منها أن تعين الطبيعة الانسانية فيما من شأنه أن تعمله. وهو ~~النضج، والطبيعة عملها ذلك بالحرارة والرطوبة، فيجب أن تكون الأدوية المذكورة ~~موصوفة بهاتين الكيفيتين. واعلم، أن صيرورة المادة قيحا تارة وتارة تتأخر، والعلة في ~~ذلك، من وجود ثمانية : ~~احداها، من جهة الفصل، فانه متى كان صيفا، تقدم توليد المادة (او المدة)، ومتى كان ~~شتاء تأخر ذلك. ~~وثانيها، من جهة القوة البدنية، فإنها متى كانت قوية، تقدم ذلك، ومتى كانت ضعيفة، ~~تأخر. ~~وثالثها، من جهة قوام المادة، فانه متى كان لطيفا، تقدم ذلك، ومتى كان غليظأ تأخر. ~~ورابعها، من جهة تدبير الطبيب، فانه متى كان الواجب، تقدم مجيء ذلك، ومتى لم ~~يكن كذلك تأخر. ~~وخامسها، من جهة تدبير المريض، فانه متى كان على ما ينبغي، تقدم مجيء ذلك، ~~ومتى لم يكن كذلك تأخر. ~~سادسها، من جهة السن، فانه متى كان سن الشباب، تقدم ذلك، ومتى كان سن ~~الشيخوخة أو الكهولة، تأخر ذلك. ~~وسابعها، من جهة جوهر العضو الذي فيه ms255 الورم، فانه متى كان لحميا تقدم ذلك، ومتى ~~كان شحميا أو غضروفيا كالأذن، تأخر. ~~وثامنها، من جهة مزاج البدن، فإنه متى كان حارا، تقدم ذلك، ومتى كان باردأ تأخر. ~~وأجود ما كانت المدة شديدة الارتفاع، وكان محلها حاد الرأس أحمر اللون رقيق اللمس، ~~لدلالة هذا جميعه على اندفاع المادة الى ظاهر البدن. وأردؤه، ما كان بالخلاف. غير PageV01P316 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0317.png) ~~أنه في بعض الصور تنضج او تنطبخ المادة فتصير قيحا. ولم يظهر لنا ذلك بحاسة اللمس ~~ولا بحاسة البصر، وذلك في صورتين: # أولهما، عند كون المادة غليظة، فانها متى كانت كذلك، طلبت الغور والباطن ~~من ذلك العضو. # وثانيهما، عند كون الجلد غليظا، فانه متى كان كذلك، لم يطاوع المدة للتمديد ~~والبروز الى الخارج. قال أبقراط في سادسة الفصول : إذا كان موضع البدن قد تقيح، ~~فانا لم نتبين نضجه من قبل غلظ المادة ولين الموضع. PageV01P317 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0318.png) # نقول (إن) العضو في حال صحته، يفضل من غذائه فضلتان: إحداهما، لطيفة ~~تتحلل بالعرق والبخار، والأخرى، غليظة تخرج بالوسخ. فاذا ضعف العضو عن احالة ~~ما يرد عليه من الغذاء، ودفع ما من شأنه أن يتولد فيه، بقيت هاتان الفضلتان محتبستان ~~فيه . ومع ذلك فإن مقدارهما، يزداد عما كان عليه في حال الصحة. وذلك لان الطبيعة ~~العامة، لا تفتر عن توليد الغذاء وتوزيعه على الأعضاء،() والخاصة عاجزة عن إحالة ما ~~يرد الى العضو من الغذاء - فالأعضاء الصحيحة المجاورة لها تدفع إليها فضولها. # وأما تحقيق القول في الطبيعة العامة والخاصة، فالى الطبائعي دون الجرائحي. ~~فالفضلة اللطيفة تتولد منها رطوبة صديدية، والغليظة رطوبة غليظة تسمى الوضر. وفي ~~مثل هذا الوقت، تحتاج الطبيعة العامة والخاصة، إلى معونة الطبيب. # أما بالنسبة للحالة الأولى، فنحتاج تخفيف الغذاء، ليقل الواصل وإصلاحه، ~~لتنصلح (واصلاح) كيفيته، وتنقية البدن مما هو مستول عليه. # وأما الثانية، فنحتاج ما يزيل الحاصل، وهو الرطوبتان المذكورتان: فالأولى، الى ~~ما يخفف، والثانية الى ما يجلو. # وأمثال هذه الأدوية، تسمى في عرف الطب، أدوية منبتة للحم مزيلة للمانع من ~~الانبات، والا ms256 فالمنبت في الحقيقة، هي الطبيعة البدنية العامة والخاصة. أما العامة، ~~فبارسالها مادة صالحة، لان ينعقد منها لحم. والخاصة، تدبير العضو). غير أن الأدوية ~~المذكورة، إنما تفعل الفعل المذكور بشرط أمرين: # أحدهما، أن يكون تأثرها بمقدار محدود، فانهما متى تجاوزتا في ذلك، أدى ~~الحال بهما الى فناء الرطوبة الفضلية أو الأصلية التي يتكون منها اللحم المراد انباته. ~~ومتى كانتا دون ما يحتاج اليهما، لم تؤثرا تأثيرا يعتد به. ~~وثانيهما، إن ينظر الى مزاج البدن الحاصل فيه القرحة، فانه متى كان رطبا، ينبغي ان ~~يكون الدواء المستعمل قليل التجفيف والجلاء - كأبدان الصبيان والنساء. ومتى كان PageV01P318 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0319.png) ~~يابسا، ينبغي ان يكون قوي التجفيف والجلاء كأبدان المشايخ، وذلك ليكون اللحم ~~المتولد عن الدواء مناسبا في قوامه للبدن الذي تحصل في القرحة # قال الأطباء، إذا فرضنا قرحتين متساويتي الرطوبة، ثم حصلت إحداهما في بدن ~~صبي، والأخرى في بدن شيخ. فان الحاصلة في بدن الصبي، أسهل برءأ من الحاصلة ~~في بدن الشيخ، وذلك لأنها مناسبة له. وقد علمت أن المرض المناسب، أقل خطرأ من ~~غير المناسب - وهذا الكلام فيه نظر. # وهوانه لا شك ان رطوبات الصبيان غريزية، ورطوبات المشائخ غريبة، وهذا أمر ~~قد عرف في أمر الطبيعة. واذا كان كذلك، فكيف يصح أن يقال ان مناسبة القرحة لبدن ~~الصبي أشد من مناسبتها لبدن الشيخ? فان مناسبة الغريب للغريب، أشد من مناسبة ~~الغريزي للغريب). # فان قيل إن رطوبة الصبيان عندما ولدت القرحة، خرجت عن كونها غريزية الى ~~كونها غريبة، وعند ذلك تصير مناسبة لها. فنقول هذا وان كان حقا، الا أن بين مادة ~~القرحة وبين رطوبة الشيخ من المناسبة، اكثر مما بينها وبين رطوبة الصبي، وذلك لأن ~~رطوبة الشيخ في الأصل غريبة، ثم لما عفنت وأوجبت القرحة، صارت غريبة (دفعة ~~ثانية) فهي (اذا) غريبة من وجهين. # وأما رطوبات الصبيان، فإنهما في الأصل غريزية ثم ولدت القرحة وعفنت، ~~فصارت غريبة، فهي غريبة من وجه واحد. وإذا كان حال الرطوبتين المذكورتين كذلك، ~~فتكون مادة القرحة مناسبتها لبدن الشيخ، ms257 أشد من مناسبتها لرطوبة بدن الصبي. ~~والحق في هذا أن يقال: إنما كانت قرحة الصبي أسهل برءا من قرحة الشيخ لوجوه ~~خمسة: # أحدها، أن القوى الطبيعية في بدن الصبي أوفر مما هي في بدن الشيخ، على ما ~~هو معروف في علم الطبيعة - وهذه القوة المذكورة هي المتولية لما ذكرنا. # وثانيها، توافر الحرارة الغريزية في بدن الصبي، التي هي آلة للفاعل المذكور. # وثالثها، مطاوعة الأعضاء في سن الصبي للزيادة، وتعذر ذلك فيها في سن ~~الشيخوخة. # ورابعها، توافر المادة الصالحة، لأن يتولد منها عضو في سن الصبا، وقلتها في PageV01P319 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0320.png) # وخامسها، صلاحية المزاج المعين على ذلك في سن الصبا، وممانعته في سن ~~الشيخوخة. هذا هو العلة في سهولة برء قرحة الصبيان، وعسر برء قرحة المشائخ - فما ~~هو (إذا) تدبر القرحة البسيطة. # وأما القرحة المركبة، فان كان معها سبب، فعلاجها تنقية البدن من الفضل ~~المنصب اليها، ثم تنقيتها مما هو فيها بما ذكرنا. واستعمال النواشف من الأغذية، وتليين ~~الطبيعة بالحقن اللينة او الحادة وذلك بحسب قوام المادة ومزاجها. وان كان مرضأ، فان ~~كان سوء مزاج ، قوبل بما يضاده. # وينبغي أن يعنى بهذا الأمر، فان في صلاحه صلاحها، وفي فساده فسادها. فإن ~~كان آليا، فاللحم الزائد إن كان قليلا، فيعالج بما يذيبه من الأدوية، وإن كان كثيرا فيقطع ~~بالحديد، ثم يعالج بالأدوية. وإن كان غائرا، فيشق عليه الى أن يوصل اليه، وينتزع منه: ~~إما بالحديد أو بالأدوية الأكالة إن احتمل العليل ألمها. والناقص يعالج بما ينبت اللم، ~~وقد عرفته. # واعلم اننا لا نتوقع من معونة الطبيعة في إذهاب اللحم الزائد، (بمقدار) ما نتوقعه ~~منها في إنبات اللحم، وذلك لان الإنبات فعل طبيعي . فان الطبيعة (من) شأنها تحصيل ~~كمالات البدن، بحسب الامكان. وأما أكل ما قد نبت، فليس هو بمعونة الطبيعة لأنه ~~نقص، بل بمعونة الدواء. # فلذلك يجب ان يكون التعويل في هذا الباب، على فعل الدواء، لا على فعل ~~الطبيعة - وهو أن تكون قوته بقدر اللحم الزائد. غير أنه يجب ان يكون استعمال ms258 ما ~~نستعمله فيه بالتدريج، وان كان تفرق اتصال. فان كان حاصلا في شريان او في عرق، ~~فيبادر الى قطع الدم الخارج منها بما ذكرنا. وان كان في عظم، فيبادر الى إلحامه وجبره ~~بما ذكرنا، وان كان عرضا مثل ألم قوي، دبر بما يسكنه من المبردات. فان لم يف ~~بتسكين الألم . فيوضع على الموضع المخدرات. فاذا سكن الوجع، نترك استعمالها ~~- فان الاستمرار على استعمالها يضر بالقرحة من وجوه ثلاثة: ~~أحدها، انها تغلظ قوام الرطوبات الصديدية والوضرجية، وعند ذلك يتعذر على الأدوية ~~المستعملة في مداواتها، وان تعمل فيها ما نحن محتاجون الى عمله. PageV01P320 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0321.png) ~~وثانيها، ان تكتف المسالك والمجاري المتصلة بالعضو المتقرح، وتمنع المادة الصالحة ~~من النفوذ اليها. ~~وثالثها، انها تضعف حرارتها الغريزية، التي هي آلة القوى الطبيعية التي نحن محتاجون ~~الى تقويتها في هذا الوقت. # واعلم أن محل القروح، منها ما هو باطن، ومنها ما هوظاهر. والظاهر أسهل برءا ~~من الباطن من وجه، والباطن من وجه آخر: أما الأول فلوجهين: ~~أحدهما، ان القروح الظاهرة مكشوفة، فيتمكن من معالجتها ومعرفة مقدار المانع منها. ~~وثانيهما، إنا لا نخاف من استعمال الدواء القوي في معالجتها، فإن الأعضاء الظاهرة، ~~أحس من الباطنة، ولأن الدواء المستعمل فيها لا يحتاج أن يمر بأعضاء أخرى، كما ~~يحتاج اليه الدواء المستعمل في معالجة الباطن. وأما الباطن فثلاثة أوجه : ~~أحدها، لتوفر القوى الطبيعية، والحرارة الغريزية هناك. ~~وثانيها، للين قوامها، وقد عرفت ان لين القوام يعين على سرعة الالحام. ~~وثالثها، إن فضلاتها أبدا تندفع الى الظاهر، لأن شأن الطبيعة البدنية ذلك غير أن ~~القروح الباطنة، يجب أن يراعى في مداواتها أمران : ~~أحدهما، تجنب الأدوية الشديدة الجلاء والحدة، خوفا من أذيتها لما يمر بها. ~~وثانيهما، بان يضاف اليها ما يبذرقها، فيكون نفوذ قوتها، الى جهة العضو المعالج # واعلم أيضا أن القرحة متى كانت في النصف الأعلى من البدن، خيف عليها من ~~أمور خمسة: ~~(1) اختلاط العقل، وذلك لارتفاع شيء من بخار المادة الى جهة الدماغ. ~~(2) وذات الرئة، اذا كانت بين العضو المتقرح ms259 وبينها مشاركة أو مجاورة، وكانت الرثة # قابلة لذلك. ~~(3) وذات الجنب، اذا كان الأمر على ما ذكرنا في الرئة والتقيح، وذلك عند اندفاع # المادة الى تجويف الصدر. ~~(4) ونفبث الدم، وذلك إذا انقطع بعض أوردة الصدر. ~~(5) وإن كانت في النصف الأسفل من البدن، خيف منها فرط الإسهال لميل المادة الى # اسفل البدن 15) PageV01P321 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0322.png) # وللقرحة مواضع تمنعها من سرعة البرء، وهي ثمانية أمور: ~~أولها، التوقف في الفصد والإسهال، اللذين برء القرحة موقوف عليهما. وموجب ذلك: ~~لما أمر طبيعي، أو غير طبيعي . والأول، كما في الحبل، لا سيما في الأشهر الثلاثة ~~الأولى والأخيرة. ولذلك صارت قرحة الحبلى عسرة البرء، وايضأ فان فضلات بدنها ~~محتبسة فيه الى وقت النفاس. والثاني، كما إذا كان القوة ضعيفة، والمادة المذكورة ~~متوافرة. ~~وثانيها، اذا تعذر علينا المسك عن الغذاء، الذي هو محتاج اليه في مداواة القرحة وذلك ~~كما في سن الصبا. ~~وثالثها، امتناع استعمال الحركة المعينة على تحليل الفضول الصديدية والوضرية، وذلك ~~كما في ذوي العلل المزمنة والمقعدين. ~~ورابعها، اذا امتنع علينا الشد والربط على القرحة، الذي هو مانع من انصباب المواد ~~اليها، والممسك للأدوية المستعملة في مداواتها، وذلك كما في القروح الباطنة. ~~وخامسها، التقصير في تنقية القرحة مما فيها وذلك : اما لاختفائها عنا فلا يعلم مقدار ~~الرطوبة الحاصلة فيها، كما في القروح الباطنة. أو اما لأن الدواء المستعمل في علاجها، ~~قوته دون مقدار الرطوبة الحاصلة فيها. ~~وسادسها، ضعف القوى البدنية، فانها هي المتولية لتدبير البدن، وعليها مدار الأمر في ~~المداواة. ~~وسابعها، رداءة المادة الحاصلة في البدن، وذلك كما في أبدان المستسقين ~~والمسقامين . ~~وثامنها، فساد العظم في العضو المتقرح، فانه متى كان كذلك، سال منها دائمأ رطوبات ~~صديدية ، تمنع القرحة من الالتحام(. PageV01P322 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0323.png) ~~1. القروح متعددة الأنواع وتختلف بالمنشأ، منها فموي ل5a وقلاعي 5u5u5ة وكلوان o8501aiaء1 المعدي ~~2a51i5 الحاد أو المزمن وهضمي 2pti4 والعفجي أو الاثني عشري 1o5dena1 وغيرها. ~~وفي حال التغذية، يقول المؤلف انه تنتج فضلتان : الأولى لطيفة تخرج ما يزيد عنها بالعرق والبخار (الزفير ~~والتنفس عامة). ms260 والثانية تخرج بالوسخ 5fbels and aeuion 55 ,c54»ء58 اي التغوط، فاذا لم ~~تخرج منه الفضول تحتبس في الجهاز الهضمي . ولكن الطبيعة عامة تولد الغذاء وتوزعه في البدن والخاصة ~~تعجز عن إحالته فتتولد منها رطوبتين إما صديديه قيحية opuratien or /urulcnt atcr، أو غليظة وهي ~~الوضر (الوسخ dir،ore oulnese) . لطيفة والتلطيف، الرقة والرفق والتخفيف والتسكين 45ion orء ~~. a1lcviation ~~2. تخفيف او تقليل كمية الغذاء للسهولة والاعتدال والتنقيص 5derae ,»1i5u«e وما يجلو جلاء، يكشف ~~ويوضح ويحقق ويتبين الأمر واضحا 5i15 11aك . اما التجفيف والمجفف، فهو الدواء المحلل ~~اللطيف الذي يجفف وينشف بتحليله. أما الأدوية المنبتة للحم أي مزيلة للمانع من الانبات، أو كما يقول ~~ابن هبل البغدادي، المختارات، ج11:2 فهو الدواء الذي يعدل جوهر الدم حتى يصير جزء عضو. أما ~~الكركي فيعد المنبت الحقيقي؛ الطبيعة العامة والخاصة التي تنمي وتنبت اللحم في الأعضاء، أما الادوية ~~فهي وسائل إضافية مساعدة. ~~3. مقدار محدد أو معين دون زيادة تتجاوز الحد المعقول أو تنقص كثيرا والقصد الاعتدال. الرطوبة الفضلية ~~(5bهي الأصلية * التي تساعد على النمو والإنبات . عتد او يعتد به أو يركن إليه أو يعول عليه 5 ~~5r depemdabl6 ع اه ناع» اما القرحة فمن قرح » »65د اى وقرحي leer5u5» والقرحة الخبيثآة rء25ععلد والآكلة ~~لءa5« والقرحة ربما تكون من جرح او تفرح 44252،523 ~~4. هنا يفترض المؤلف حالتين مرضيتين للمقالة (1) صبي يصاب بقرحة (2) او شيخ، ويستخلص من ~~الافتراض بان قرحة الصبي أسهل للشفاء من الاثنين. والسبب في ذلك أن رطوبات الصبي غريزية اما ~~الشيخ فغريبة. ~~5. ولدت القرحة واوجبتها بمعنى صيرورتها ونشأتها لسبب ما، «اكثر مما بينها وبين رطوبة الصبي»، مكررة ني ~~بعض النسخ. وعفنت، وعفنا وعفونة، فسد وتغيرت صفاته ، دفعة أو مرة ثانية في بعض ~~النسخ. ~~6. القوى أوفر، اي اكثر في الزيادة »5050ab51aة5920 ، اي على ما هو معروف في علم الطبيعة دون ~~تكرار للفظة وعلم»، والقوى الطبيعية هي المؤولة والمسئولية. لأن الحرارة الغريزية في الصبي متوافرة ~~وزائدة واكثر من المتقدمين في السن، المطاوعة بمعنى الإذعان 5550 تعذر، اي ms261 غالبأ لا تكون أو غير ~~متوافرة وقليلة، وصلاح او صلاحية المزاج باعتداله =1ه5، والممانعة هو عدم الإذعان فتعذر حصوله ~~وامتنع. وهناك هوامش تكملة لبعض فقرات او جمل ناقصة بواسطة الناسخ والخط جميل ومقروه (انظر ~~نسخة بر*1). PageV01P323 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0324.png) ~~7. الفضل اي الزيادة عن الحاجة والاعتدال . النواشف، اي الاطعمة الجافة غير السيالة. وصلاح او فساد ~~،5o-= او تطبيقي ، وما يذيب من الأدوية فهى الاكالة او الكاوية «c41ui5»1 المادة، وآلي مختص بالآلات ~~ن والقطع بالحديد 5i، وغار، غائرا، يمضي الى الأسفل ينخفض ويذهب الى العمق فيقال ~~سبر غوره. ~~تفرق الاتصال ان كان في العظم فعلاجه بالجبر، وان كان في اللحم فيكون جرحأ فيخرس من انصباب ~~المواد الى الموضع المجروح، ابن هبل البغدادي، المختارات، ج1 : 320 -2 مع ذكر القروح واختلاف ~~انواعها ومنشئها. فيبادر او يباشر لقطع الدم بالفصد أو بالحجامة. وان كان عظمأ فالحامه اي لحمه اولأمه ~~بنزع اللحم عنه 1c ubء 315 5i«, 45nsidat5ز15 المبردات والمخدرات هي الأدوية التي تعطي برودة او ~~تخديرأ لعضو من الأعضاء او اكثر في البدن(). ~~9. المخدرات والمسكنات والمبردات من الأدوية تضر بالقرحة على رأي ابن التف الكركي وهو الرأي السائد ~~في العصر الحديث فقد أصر عليه مثل اكثر من سبعة قرون وربع القرن (1) فهي تغلظ قوام الرطوبات ~~الصديدية المتقيحة بسبب فساد في الجرح 1 ، كانه يمثل ما قيل في التنزيل العزيز: «ويسقى ~~من ماء صديد، والوخرية فتوسخ وعلاه الدرن ففسد والجمع اوساخ وعسر النفوذ اليها والتحسن فيها ~~واستمداد القوة وقت الحاجة الماسة. ~~فالقرحة ولا شك هي مشكلة صحية صعبة مع اننا لا ندرك كل الظروف المتعلقة بمنشئها واسبابها المختلفة ~~وان الحمية جزء في المعالجة فقط ان كانت في المعدة أو الجهاز الهضمي انظر .e1esandaf.1y.1anقق14 ~~dallPlandtboet orlorrmmal arnd llhcrapcutic yutritiorm, ycr orth, Ihav cn IPrcss, 1080, [pp. 216-20 ~~10 . القروح الظاهرة تسهل معالجتها، وهي اكثر حسا أو أقل، والمداواة مباشرة، أما الباطنة فتكثر فيها القوى ~~الطبيعية والحرارة الغريزية وهي عادة لينة القوام وسهلة الالتحام، وفضلاتها تندفع للخارج. ~~11 . الأدوية ms262 الشديدة الجلاء التي تجلو الأخلاط عن أفواه العروق والمسام والسطوح وتنحدر بها عن مواضعها ~~كالادوية المسهلة المرة المذاق، أما الأدوية الحادة الشديدة الحدة والحارة، ابن هبل البغدادي، ~~المختارات، ج : -9، أو ينفذ، ويبذرق بمعنى الخفر والحراسة. ~~12. خلط واختلط اختلاطا، الممازجة وما يخامره من داء، وخولط في عقله، اضطرب، وذات الرئة او الالتهاب ~~الرئوي 5u5ia ، اما ذات الجنب eui57 او البرسام من الفارسية وهو التهاب غشاء الرثة او الحجاب ~~peetoralior. apittime er eeualhime orbtoo0 r المستبطن للصدر والاضلاع، ونفث الدم من الرئة ~~e5375i5 وهو يحدث في حلات عديدة مثل أمراض القصبة الرثوية وتقيحها ونزفها والتهاب القصبات ~~عامة الحادة والمزمنة والجافة والنزفيه والتدرن (السل) ru1oaia،150 والسرطانية بأنواعها «rcinoaه، انظر ~~1.1.rrupp AMelical Liagmosis., Itangc h1cd. Plbl., 1975.p.107 ~~ine er eil abn0 13. موانع تحرم وتجعل أمر سرعة الشفاء عسيرا وشاذا، ووقت النفاس اي ولادة الطفل ~~،المسك أو الإمساك 5»b51iه . الأمراض المزمنة والازمان في العلل التي تصبح مزمنة صعبة الأمل في ~~برئها كالمقعدين والعجزة الذين لا رجاء لشفائهم الا بمعجزة الهية . المصاب بمرض الاستسقاء ~~فهو مستسقي والمسقامين او السقماء جدأ من المرض . ولامقهه نه الا لهع نله4 ه عله»1قه اللا ا0rعء5 ~~26tn ed, saoumders, 1981: PageV01P324 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0325.png) # البط، على نوعين : طبيعى وصناعى . الأول (الطبيعي) محمود، لدلالته على قوة ~~القوة وانطباع المادة للخروج، سواء كان في أسرة العضو، أولم يكن - إلا أن يفرط في ~~خروج المدة. فإنها وإن كانت مادة فاسدة، الا ان الافراط في خروجها يضعف القوة ~~ويجحف بها - وبيان هذا الى الطبائعي. # والنوع الثاني، الصناعي فلا يجوز استعماله، الا بعد نضج المادة وتهيئتها ~~للاندفاع(1 # والطريق الى هذا بأمرين: ~~أحدهما، تخفيف الغذاء واصلاح كيفيته، ليصلح الواصل وتتفرغ الطبيعة لنضج ~~الحاصل. ~~وثانيهما، ترك الاسهال بالدواء المسهل، فانه يجحف بالقوة ويضعفها. فان احتيج الى ~~تليين الطبيعة، فيستعمل الحقن والملينات: كالشيرخشت والترنجبين. ثم بعد هذا ~~استعمال المنضجات الخاصة بالورم، وستعرفها) # فاذا ظهرت دلائل النضج وهو: ان يلين الموضع، ويسكن الوجع (وتخمد) الحمى ~~ويزداد الثقل، وحينذاك فقط يتوجب البط، ولذلك ينظر ms263 ايضا الى أي المواضع أرق فان ~~فيه يستحسن مكان البط. ومتى كان الموضع المذكور في أسفل الخراج، فهو أجود مما ~~اذا كان في أعلاه، لأن المدة بطبعها تهبط الى أسفل، وتحدث كهفا ومخبأة. # ثم ان البط يكون تارة بالحديد، وتارة أخرى يكون بالأدوية المفجرة. وحينما لا ~~ينفجر بالأدوية المفجرة. (1) اما لغلظ المادة، (2) واما لضعف الحار الغريزي، (3) واما ~~لان العليل لا يقدر على ألم الأدوية، (4) واما لان الخراج بقرب مفصل أو عضورئيسي، ~~فحينئذ يستعمل الحديد. ويختلف ذلك باختلاف مقدار الخراج في عظمه وصغره، ~~وبحسب موضع ليفه، وبحسب وضع الخراج، أو بحسب الاعضاء الحاصل فيها. # أما المقدار، فانه متى كان عظيما، فالواجب ان يوسع البط بحيث ان يكون من ~~الجانب الصحيح الى الجانب الصحيح، لتخرج المدة بكمالها. ومتى كان صغيرا PageV01P325 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0326.png) ~~فليكن صغيرا(4). # واما وضع الليف، فهو ان يكون في طول البدن- فان اكثروضع ليف البدن كذلك. ~~واما بحسب وضعه، فالواجب ان يكون البط في أسفل الخراج إن أمكن، خوفا مما ذكرنا ~~- وايضا ليسهل خروج المدة(. # واما بحسب الأعضاء، فالكائن ف الرأس عرضا، لئلا يغطى البط الشعر. وفي ~~الجبهة طولا ، لئلا تسقط جلدتها على العين فتغطى البصر. وبقرب العين هلاليا، وتكون ~~الحديدة الى اسفل . وفي الأنف بقدر طوله مستويا، وخلف الاذنين طولانيا، وفي الفكين ~~طولانيا ايضا . وفي اليدين والمرفقين والأنامل والذراعين، طولانيا. وفي البطن، يجب أن ~~يكون مائلا عن جنبتي العضلة الموضوعة في وسط البطن. وفي الاربية وتحت الإبط ~~عرضا، وكذلك في الجنب والظهر والفخذ. وفي الساق طولانيا، وفي القضيب ~~والخصيتين أيضا طولانيا). # ثم بعد هذا جميعه، ينظر الى المدة الخارجة، فان كانت فاضلة، فيستكثر من ~~خروجها، وان كانت دون ذلك، فتقلل منها . والمدة الفاضلة هي البيضاء المعتدلة ~~القوام، التي ليست بعديمة الرائحة، ومقدارها بحسب مقدار المادة المتولدة عنها، فان ~~الكثيرة تدل على ذوبان جوهر العضو، والقليلة تدل على ان النضج لم ينل المادة ~~بكمالها. # اما بياض اللون، فلتشبهها بلون الاعضاء، وأما اعتدال القوام، فلمشابة النضج ~~فيها. واما الرائحة، فلان عديم الرائحة ms264 يدل على البرد، وقوتها يدل على استيلاء ~~الحرارة. # واعلم ان الباط، يجب عليه ان يعتمد في تدبيره عشرة أمور: ~~الأول، أن يكون عارفا بالتشريح، ليعلم مسالك الأعصاب والأوردة والشراين، ليراعيها ~~عند البط . ~~الثاني، أن يتعاهد تقوية بصره بالاكحال المقوية للبصر، ليدرك لون الموضع الذي يجب ~~فيه البط. ~~الثالث، أن يجعل بطه في الموضع الأرق، لان هناك النضج. ~~الرابع، يجتهد أن يكون البط أسفل الخراج إن أمكن، لما ذكرنا. PageV01P326 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0327.png) ~~الخامس، أن يجعل بطه في أعدل أوقات النهار. ~~السادس، أن يجعل ذلك بعد اشغال المعدة بشيء، وذلك اما بمرقة، أو ببعض الأشربة ~~المقوية لفهم المعدة والقلب. ~~السابع، أن يقدم على ذلك تليين الطبع، إما ببعض الأشربة الملينة للطبع أو بالحقن. ~~الثامن، أن يجعل إخراج المدة، بحسب احتمال القوة. ~~التاسع، أن تكون معه أدوية قابضة، قاطعة للدم، فانه ربما وقع المبضع في شريان أو ~~في وريد، وستعرف هذه الأدوية. ~~العاشر، أن يكون معه مكاوي معدة، يكوي بها أطراف العروق إن كانت الأدوية لم تقم ~~بذلك - هذا ما يجب على الباط أن يعتمد عليه في تدبيره. ~~1. البط، حين يشق الجرح أو الدمل 15ae 5bss5 »515aء52 (152i1 والمبطة آلة يبط بها، والباط هر ~~الجراح الذي يقوم بعملية البط. وقد أجاد ابو القاسم الزهراوي الجراح في كتابه التصريف، المقالة0، ~~الباب الثاني ، الفصل الأربعون يذكر بدقة «في بط الأورام وشقها» بعد نضج القيح فيها وكماله غالبأ، ~~وسكون الوجع والضربان، ويجري البط في أسفل موضع الورم (كما في طبعة لكنؤ بالهند 1908 ص ~~.(74-6 ~~الصناعي أصح من الصنائعي كما هي في بعض النسخ، بمعنى ما يستفاد بالتعلم من أرباب الصناعات، ~~وانطباع أصح من انصياع، وفي معظم النسخ «الا اذا افرط في خروج المدة. في سره او أسرة او نشره ~~والاصح ما ذكر في النص . ويجحف واجحاف بمعنى الاشتداد في الاضرار والخسارة. ~~irar, 8unloo اما نسخة العمدة، معلوف، عدد ~~2 تخفيف كمية ما يتناول من الطعام مع مراعا النوعية والجودة ليتناسب مع المرض ليصلح أفضل من ليتصلح ms265 ~~كما في بعض النسخ لتكثر وتزداد الفائدة، ويوصي المؤلف عدم كثرة المسهلات واستعمال الحقن بايصال ~~الدواء الى الجسم من خلال الشرج = 34aء أو الملينات 5»55nei 5 5»5552i4 رive5هد15 مثل ~~الشير خيت او الشيرخشك من الفارسية بمعنى نوع من السكريات كألمنا (المن) a85 من i5ن5292585 ~~bre3dلido4b،،aه 5r i055a، انواع السكريات او الخبز المحلي . اما الترنجبين وهو من أنواع السكريات ~~2.5ci2«a, ieei a, t,endon. 1sps. pb. انظر aranزubin atds1ir.1ia والمن من الفارسية ~~73 والغساني، المعتمد، مرجع سابق، ص 29 . اما المنضجات من الأدوية فهي التي تجمع بين. ~~الحرارة والقبض المعتدل جوهر الخلط من التحليل وينضجه. ~~3 يتوجب ويتحتم البط حين يتم النضج للمادة المتقيحة فيلين الموضع ويسكن الوجع وتخمد الحمى ويزداد ~~الف ر بالتةل فح نق لذقر اواسلة المحقتى وازالة تكرار الكلماكت ليحون القول الطلر كدقة ونمولا. الخراع ~~افضل من الخروج او المخرج. PageV01P327 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0328.png) ~~كهف، هو مكان منقور كالغار او الملجا، والمخبا هو مكان يلاذ به للوقاية والاختباء من الاخطار، انظر ~~المنجد في اللغة، المطبعة الكاثوليكية، بيروت. ~~إما بالحديد اي بعمل اليد والجراحة، أو بالأدوية المفجرة القاذفة المنبعثة خارجا، والعبارة «فمتى لم ~~تنفجر، في معظم النسخ نسقت في النص بعبارة أدق، عظم الخراج وما يخرج في البدن من القروح ~~والتجمع الصديدي اي كبر حجمه، الليف هو القشر كالذي يجاور السعف والواحدة ليفه وليس لينة، واما ~~المقدار فهو كمية الخراج الذي يستوجب توسيع عملية البط. ~~154iodi«a1 = 5 كان رأي الكركي والزهراوي من قبله، أن يكون البط في اسفل الخراج ما أمكن بشكل طولي ~~هلاليا أي كالهلال في شكله وهيئته، والحديدة أي الآلة الجراحية المستعملة، وفي الفكين طولانيا ايضأ ~~ناقصة في بعض النسخ، وحنبتي أفضل من جنبي، والاربية 21»251» وهي خن الورك واصل الفخذ ~~والحقو. أما الإبط، فهو باطن المنكب والجناح =11111:. ~~. ينظر افضل من تنظر كما في بعض النسخ وطبعة حيدر آباد، وكذلك يستكثر وليس تستكثر، وينل بدل من ~~ينال. فلتشبهها أو فلمشابهة النضج. ~~8. اكد الكركي والزهراوي على ضرورة التزام المزاولين لأمور الجراحة ms266 والبط والحجامة وإلكي والفصد ~~والعاملين الممارسين لهذه المهن او الحرف والتدابير الصحية باصول وقوانين الجراحة. الكخل والجمع ~~أكحال؛ وهوما يوضع في العين ليستشفى به من غير السائل كالأثمد ونحوه، والكحال هو من يداوي العين ~~بالكحل ثم صار الاسم يطلق على من يداوي العين في كل أمراضها. ويقابل طبيب أو جراح العين في ~~عصرنا i1»11،11»11، وقديما هو الكحال وحديثا = »i5 لدء5 رق اي كثير الرقة والنعومة المرق هو الماء غلي ~~. 11in «42 .،5a1)oفيه اللحم لاستنتاج الدسم 32 ~~الأدوية القابضة هي التي بها يجمع ليف العضو الى نفسه، اما المبضع هو مشرط الجراح ذ، ~~،5132iنه والمكاوي = 5(c5r95) PageV01P328 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0329.png) # إنه قد يتفق في بط الخراجات، أن يقطع المبضع بعض الأوردة والشرايين، أويقع ~~المبضع في شريان، عند فصد ما يجاوره من الأوردة، أو في جراحة تحصل لبعض ~~الأعضاء، أو بخروجه الدم في في حالة النزف أو الرعاف المفرط. ففي مثل هذه الصور، ~~يجب على الجرائحي أن يحتال في قطعه وذلك بأحد وجوه عشرة: ~~أحدها، صرف المادة الخارجة الى جهة أخرى، وذلك إما بالمحاجم، او بفتح بعض ~~الأوردة. # مثال الأول، اي بالمحاجم كما يفعل بالرعاف المفرط، بتعليق المحجمة على ~~الكبد، ان كان الخارج من المنخر الأيمن، أو على الطحال، ان كان الخارج من الجانب ~~الأيسر، وكما يفعل بوضع المحاجم تحت الثدي، لقطع النزف. # ومثال الثاني، (بشأن فتح العروق) كما يفعل بنفث الدم المفرط، بفتح القيفال ~~واخراج دم متوفر منه. ~~وثانيها، استعمال ما يغلظ قوام المادة، ويوقف جريانها الى جهة المخرج، وذلك ~~كالخشخاش والعدس والعناب(). ~~وثالثها، استعمال النوم أو المنومات، فانه يجذب المواد الى الباطن لتميل الحرارة ~~الغريزية الى الباطن والقوى الطبيعية). ~~ورابعها، ان يربط المخرج نفسه، كما يفعل بالخراجات التي ينقطع فيها وريد أو ~~شريان، وهو ان يكشف عنه فتربط فوهته بخيط ابريسم، وقد يربط بشيء آخر، وهو ان ~~يجعل فوهة العرق داخل فم نملة من النمل الكبار ثم يقص رأسها، وذلك كما يفعل في ~~جراحة البطن إذا خرج الثرب، وحصل لبعض عروقه بتر(5). ms267 ~~وخامسها، ان يوضع على فوهة المجرى، أدوية باردة بالفعل كالثلج والجمد، فانه يغلظ ~~قوام المادة الخارجة ويجمدها، ويحدث في الفوهة علقة (دم) سادة. ~~وسادسها، أن توضع على الفوهة أدوية قابضة شديدة القبض، فانها تجمع أجزاء الفوهة ~~بعضها الى بعض فيقف جريان المادة، وذلك كالعفص والجلنار والقرض PageV01P329 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0330.png) ~~وسابعها، أن يوضع على الفوهة، أدوية مجففة تنشف الرطوبات، المرخية والمهيئة لها ~~للتوسع مثل الاسفيداج والنورة المغسولة(. ~~وثامنها، أن يحتال في إحداث خشكريشة على الفوهة، فانها تسد المخرج وتمنع ما كان ~~شأنه الخروج منه. واحداث ذلك يكون تارة بالأدوية الكاوية، وتارة بالنار. وينبغى أن ~~يكون المكوى حديدا (أو فولاذا وليس ذهبا)، وان يحمى بالنار الى الغاية، وان يدخل ~~في العضو الى اللحم الصحيح حتى ينبت على العضو. ثم اعلم ان الدواء الكاوي على ~~نوعين : منه ما فيه قبض كالزاج، وهذا يستعمل حيث يراد ثبات الخشكريشة، ومنه ما هو ~~خال من القبض كالنورة غير المطفأة، وهذا يستعمل حيث لا يراد ثبات الخشكريشة. ~~وتاسعها، ان يشد ما فوق المخرج شدا قويا، وذلك كما يفعل في خطأ الفاصد في فصده ~~الباسليق، اذا فصد وأصاب الشريان . ففي هذه الحالة فإننا نشد فوق المرفق بأربع أصابع ~~شدا قويا، فيحتبس الدم الخارج منه. ~~وعاشرها، ان يلقم فم المجرى شيئا يقطع الدم بالخاصية، كأكرة من وبر الأرنب، أو ~~برادة الآبنوس. واذا أضيف اليها شيء من قاطعات الدم التي سنذكرها، كان ذلك أبلغ ~~في قطع الدم( ~~. لقد عرفنا في الفصل السابق طريقة وأسباب بط الخراجات وتجمعها الصديدي، فاذا قطع المبضع شراين # أو أوردة تجب الحيلة لايقاف نزف الدم، أو بخروج (أفضل من لخروج) الدم في حالة الرعاف المفرط # (45ista = 5» النزيف من الأنف بكثرةi502i5, 21inor3laeia ornosc b1ccdin4 = .enu4 r،،0 = (الشديد) # 5i5) nnorlhagc ويجب التخثير robusor eoagulation،150ء . # الصور، او في مثل هذه الحالات يجب على الجراح ان يحتال اي عنده الحذق وجودة النظر والقدرة على ~~دقة التصرف في عملية القطع الجراحية هذه . الفصد -. ~~1ear،ofdheebo = (ء والحجامة (والحجامoppi044asa, or aearieaion = 1. المحاجم، والمفرد محجمة ms268 # .15a التعليق، اي إلقاء الزمام او التركيب والتنصيب ~~Aemotais mom thhe ereef meams emeeeteatiom (orspittinel ofbutood er bteod - 3نفت الدم المفرط # 5،5ined5out5 او القشع الملون بالدم الكثير النزف القيفال، وريد في الجانب الوحشي من العضد (وقد # سبق ذكره) (الكافلي) = 8e dorsal vein on ne amh ar eenhalie، اما شرح المفردات الطبية: الخشخاش # والعدس والعناب فالرجاء الرجوع الى قاموس المفردات الطبية في آخر الكتاب، وايضا تاريخ العلوم # الطبية، جامعة اليرموك، 1986 ص 425، وجامع الغرض، الجامعة الأردنية 1989 ص 546، 590 # . diobe = Ahammue 2ieonue) = وايضا 594 . (العناب PageV01P330 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0331.png) ~~4. المنومات أو الأدوية المنومة = .*eei9ddea*52945aiه ,i44505i52555»5555.«4عامه عملة «15لتميل ~~افضل من لميل أو لتمييل. ~~5. ربط فوهة المخرج أو الخراجات، والفوهة من كل شيء فمه واوله، وخيط إبريسم، نوع متميز من الحرير ~~الثرب، وهو شحم رقيق يغشى الكرش والأمعاء، والبتر، قطع طرف او جزء منه جراحيأ. ~~6. يجمد وتجميد، يصير صلبا او يتحول ثلجا، علقة الدم الغليظ او الجامع وهي قطعة الدم التي يتكون منها، ~~15sane1c, te beill tron sal.r = وسأد الجرح اي خنقه او انتفض، او فتح او أصابه السؤاد فهو مسؤود ~~oreopem arouund. ~~. أدوية قابضة شديدة القبض، هي التي تجمع ليف العضو الى نفسه، ابن هبل البغدادي، المختارات، ~~ج2: trineermtoratptie ،11مa كالعفص 415a«or Ouereus Lusitania والجلنار، وهو زهر الرمان بأنواعه ~~المتميزة والقرض هو ثمر الصمغ العربي انظر مراجعة المفردات الطبية في الفهرس في آخر الكتاب وايضأ ~~جامع الغرض، الجامعة الأردنية بعمان، ص،53، 592. ~~8. الأدوية المجففة تنشف الرطوبات في تحليلها اللطيف، الإرخاء والمرخي، إذ يسهل ويلين ويرغد، والتهيية ~~والمهيئة، التأهب للأمر وللاصلاح والإعداد للمزاولة. ~~لإسفيداج او اسبيداج من الفارسية هو الرصاص الأبيض المستعمل للصبغ = e5537i51ead والنورة ~~المغسولة من انواع حجر الكلس او املاح الكلس والباريون تستعمل لازالة الشعر من السريانية أصلا، وقد ~~ذكرها البيروني في كتاب الصيدنة، وانظر تاريخ العلوم الطبية، جامعة اليرموك، 1986 ص 416، وجامع ~~الغرض، الجامعة الاردنية - عمان، 1989، ص508، والقاموس بالفارسية والانكليزية، طبعة 1963 ~~ص58. ~~9 خشكريشة وهي غثيثة القرحة 515u98525552 في الأصل الاغريقي بمعنى ms269 قشرة القرحة (الحرق) او الجرح ~~أو الحكة والجرب أو جلبة تتاكل من الادوية الكاوية او تحدث قوات 4 55،355i0 5«ها وخشارة قد أخرت ~~.5257amereme بالبدن ~~كان جراحو الاغريق والعرب يستعملون مكوى من الذهب كمعدن ثمين ولكن الزهراوي وبعده ابن القف ~~الكركي أوضحا بان المكوى الحديد هو الأفضل لأنه يحمى بالنار ويشاهد لمعان الاحتراق. ~~إن الدواء الكاري يحرق الجلد ويصلبه بافناء رطوبته مثل الزاج وهو مركب من املاح (كبريتات) المعادن ~~كالحديد أو النحاس = i او النورة غير المطفا لأنها كاوية. ~~10. الباسليق «1eiعiiفق5 سبق ذكره، والمرفق 1b53ء الذي يصل الذراع في العضد (والجمع مرافق) حتى ~~يحتبس الدم ويتوقف النزف. ~~11. اكرة رجمع اكس تشبه الكرة الهدا ويرادة الابنوس، ما يتساقط في الناء برده b5ء. PageV01P331 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0332.png) # الكي علاج بالغ الأهمية، لمنع انتشار الفساد في البدن. ولذلك صار يستعمل ~~حيث لا تفي الأدوية ، بما يحتاج اليه من التجفيف. وآلة الكي تتخذ من الحديد ومن ~~النحاس ومن الفضة والذهب، وأجودها كلها الذهب، لا لأنه جوهر نفيس غالي الثمن ~~فحسب، بل لأن التجربة قد شهدت بتقويته للعضو، بحيث انه لا يعقبه فساد ولا عفن ~~كما يعقب ذلك غيره - وان كان في هذا خلاف على ما سنذكره فيما بعد. # والكى يقصد به أمور خمسة : ~~أحدها، أن يمنع انتشار الفساد، كما اذا حصل ذلك في بعض أطراف البدن، فانا في ~~هذا نكوي نهاية وصوله الى العضو الصحيح، فيمنع الفساد من السريان الى العضو ~~الصحيح. وذلك لأنه يضيق مجاري المادة وربما سد بعضها، وهو ما كان قريبا من ~~الظاهر(3). ~~وثانيها، ليمنع مادة معتادة الانصباب من الانصباب، الى عضومن الأعضاء، وذلك كما ~~يكوى الرأس فيمن تعرض له النزلات الى عينيه كثيرا. وهوان يحلق وسط رأسه، ويكوى ~~الجلد الى أن يبلغ الكي الى العظم بمكاوي تشبه الزيتون. فاذا سقط الجلد، يحك ~~العظم، ثم يكوى، الى أن يسقط منه شيء شبيه بالنخالة إن كانت النزلة قوية، والا ~~فلا(4). ~~وثالثها، لتسخين عضو قد برد مزاجه، كما يفعل بالمعدة الرطبة. فان الأرطب كما ينبغي ms270 ~~بان يجعل العضو أبرد مما ينبغي . وكما يفعل بمفصل الورك في عرق النسا، على ما ~~ستعرفه. ~~ورابعها، لحبس دم قد أفرط خروجه وجريانه، فانه يحدث على فوهة المجرى خشكريشة ~~تحبس الخارج(5) ~~وخامسها، لذوبان لحم فاسد، قد عجزت الأدوية الكاوية عن ذوبانه. وفي مثل هذه ~~الصورة، يجب ان يدخل المجس المحمى الى حين يحس بألمه، فانها نهاية اللحم ~~الفاسد. PageV01P332 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0333.png) # واعلم أن الموضع الذي يكوى، تارة يكون ظاهرا، وتارة يكون باطنا. فان كان ~~ظاهرا، فكيه سهل لأنه يقع عليه المكوى عيانا. وإن كان باطنا، كداخل الأنف والفم ~~والمقعدة والرحم، فكية صعب جدا. # والطريق في ذلك ان تتخد انبوبة من خشب، وتطلى بمغرة مجبولة بماء ورد، ~~ويجعل ثخانة المكوى دون فضاء الانبوبة، ويدخل ويجعل طرفها على موضع الكي. ~~ثم يدخل المكوى بحيث لا يصيب حيطان الانبوبة، ويكوى به الموضع حتى لا يبقى فيه ~~شيء من الفساد، ويدهب الحس بالوجع . فان احتاج الموضع الى كي في موضع آخر، ~~فيترك العمل الى حين برد الأنبوبة. ويتوقى دائما في الكي، أن يصيب المكوى شيئا من ~~الأعصاب والعضلات والأوتار، فان ذلك يوقع في ألم شديد. PageV01P333 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0334.png) ~~الكي «aueriaui5 58 عرف العرب والإغريق وغيرهم من اهل الحضارات القدمية اهمية الكي . وذكر ~~الزهراوي منافعه ومضاره فهو ينفع لكل سؤمزاج مع اختلاف في الراي وفضله على الدواء الكاوي إضافة ~~الى سرعة نجاحه فان فعله لا يتعدى عضوأ آخر، وإجراء العملية تكون في كل زمان حين الحاجة. ويمكن ~~رجوع المرض بعد الشفاء مع انه آخر الطب بعد الالتجاء الى علاجات أخرى. وقيل إن الكي بالذهب ~~أفضل من الكي بالحديد لشرف الذهب واعتداله. واثبتت التجربة فضل الحديد كما ذكر ابن القف ولكنه ~~عاد هنا يساير الظروف وآراء الأطباء الآخرين مثل ابن هبل البغدادي الذي أيد الكي بالذهب، المختارات، ~~ج1 : 202 وهذا له محاذير وانظر الزهراوي ، التصريف، طبعة لكنو بالهند 1908 ص،-6. ~~2آلة الكى «11c9u15 هي المكوى ولها أشكال وأنواع عرفها العرب واستعملوها حتى القرن العشرين. اما ~~العطبة» والمصرف والكي ms271 كوسيلة، فهو لمنع انتشار الإثنان أو ايقاف نزف وإسكان الآلام وللمعالجة في ~~أمراض معينة، والعملية تكون بحرق مواضع معينة من الجلد، أما المصرف فيسبب تفجير المصل وسيلانه ~~بصورة مستمرة عن طريق حمصة في الجلد المخرش إضافة للعطبة أو الكوى في الساق او الفخذ أو العضد ~~أو الظهر أو البطن وفي آلام عرق النسا والظهر والتهابات أخرى. وقد استعملها الكركي اكثر من مرة وان ~~كان يذكر الكي بالذهب بدل الحديد مجاملة لغيره من الأطباء. ~~فيمنع الفساد من السريان الى العضو الصحيح»، بعض النسخ تسقط هذه العبارة والبعض الآخر يكررها ~~مرتين، يضيق وليس يضيع. ~~.الانصباب هو الانسكاب، ثم إن الزهراوي هنا يسبق المؤلف بشرح كي الراس لمن يصاب بالصداع وكثرة ~~النزلات في الرأس الى ناحية العينين والأذنين والطريقة بحلق الرأس بالموسى واستعمال المكواة الزيتونة ~~الشكل، التصريف، ص6-7. والنخالة او نخالة الطحين =. ~~5 كماه افضل من مما، ولحبس أفضل من تخبس، وقد سبق ذكر الخشكريشة في الفصل السابق مع ~~التعريف. ~~.المحبس هو المسبار 5555 ومسبرة الجرح، نهايته، اما موضع الكي الظاهر فيمكن مشاهدته ~~وملاحظته وتدقيق وضعه والعملية، اما حين غير ظاهر فيتطلب خبرة ودراية لاتقان العمل. ~~في ذلك او الى ذلك، ومعرة او مغرة بشكل تراب أحمر او الطين الصابغ بالأحمر »d55ء، وتحوي مسحوق ~~ويمكن تكرير العملية، ويحذر المؤلف من إصابة المكوى لأعصاب او اوتار في الموضع لئلا تصاب باذى. ~~ويدهب بدل ولا يذهب خطا في بعض النسخ. PageV01P334 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0335.png) # التفرق على نوعين : بسيط ومركب. والمراد بالبسيط هو أن لا يكون قد ذهب من ~~جوهر العضوشيء. والمركب، هو أن يكون قد ذهب منه شيء. والأول (البسيط)، له ~~علاج عام وعلاج خاص. والعام قد حصره الأطباء في أربعة أنواع : ~~أحدها، جمع ما قد تفرق، وذلك لأن الغرض من علاجه، عود العضوالى اتصاله الأول. ~~ولا شك أن هذا القدر مفتقر الى الجمع. ~~وثانيها، حفظ ما قد اجتمع، وذلك ليتم غرضنا. # وهذا القدر تارة قد يتم بمسك الأجزاء المجتمعة بالأصابع، كما في الجراحات ~~الطرية الصغيرة، وتارة ms272 يكون بالخياطة، وتارة يكون بأن يجعل شفتي الجراحة في فم ~~شيء من الحيوان، كما يفعل بالنمل الطيار. فانه يفتح فاه ويلقم شيء من أجزاء الثرب ~~عند تفرق اتصاله، ثم يقص رأس النمل ويترك على ما هو عليه ويبقى فمه تارة مطبوقا، ~~وتارة يكون بالعصب، وهو أن تجعل على شفتي الجراحة رفادتين مثلثتي الشكل، زاويتا ~~كل واحدة منهما على شفتي الجراحة، والزاوية الأخرى من خارج، ثم يعصبان. فان ~~الزاويتين تجتمعان عند العصب، فتجمعان شفتي الجرح3) ~~وثالثها، أن يحترز (أو يتحرز) من وقوع شيء بين شفتي الجراحة، فانه يمنع التقاءهما، ~~وذلك الشيء. اما شعر واما دهن واما غبار ~~ورابعها، حفظ طبيعة العضو المتفرق على ما هو عليه، أو ردها الى ما كانت - إن زالت. ~~والمراد بالطبيعة ههنا المزاج، وهذا القدر تدبيره عائد الى الطبائعي. واعلم أن المصلح ~~بالحقيقة، هو الطبيعة المدبرة للبدن، والأدوية المستعملة، لذلك تجري مجرى المزيل ~~للمانع - فهذه المداواة العامة. # وأما المداواة الخاصة، فتتنوع بحسب الأعضاء الواقعة فيها. وهو أنه متى كان في ~~العظم، ثم كان وقوعه في سن الصبا، فان الطبيعة يمكنها إلحام الأجزاء بعضها ببعض: ~~وذلك لوجود مادته في البدن، أو لأن البدن قريب العهد بها، ولتوفر القوى الطبيعية PageV01P335 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0336.png) ~~وآلتها، التي هي الحرارة الغريزية في السن المذكور، ولصلاحية المادة المتكونة منها ~~الأعضاء، وللين الأعضاء وقبولها لذلك(. # وان كان في غير سن النماء، لا يمكن للطبيعة ان تعمل ذلك البتة لانتفاء ما ~~ذكرناه، بل يلتصق أحد طرفي العظمين بالطرف الآخر، وينسج عليه جسم أبيض شبيه ~~بالعصب، تسميه الأطباء بالدشبد. والأطباء مختلفون في انتساج هذا الجوهر، على ما ~~سنذكره بالتفصيل6). # واعلم أن الجبر يتأخر لوجوه ستة: ~~أحدها، لكثرة التنطيل بالماء الحار، فانه مما يجذب مادة متوفرة الى جهة العضو ~~المكسور، ويمنعه من (جودة تهيء) سرعة الجبر. ~~وثانيها، ترك الرباط في وقت الحاجة، فانه ممايهيء العضو (المكسور تهيئة) لانصباب ~~مادة اليه. ~~وثالثها، استعماله في وقت الاستغناء، فانه مما يمنع المادة اللزجة المتكون منها الدشبد، ~~من النفوذ الى جهة العضو. ms273 ~~ورابعها، الاستعجال في حركة العضو المكسور، فان ذلك مما يمنع التصاق أحد ~~العظمين بالآخر. وأيضا فانها تجذب الى جهة العضو المكسور، مادة مستغنى عنها. ~~وخامسها، قلة الدم ، فانه مادة الدشبد والجبر. ~~وسادسها، قلة لزوجة الدم، فان الدم متى كان بهذه الصفة تعذر الجبر. # ولأجل هذا، يتعذر جبر العظم المكسور في الناقهين وفي المحرورين. أما الأول ~~(في الناقه) فلقلة الدم فيهم. وإما الثاني (في المحرور)، فلقلة اللزوجة. # إذا عرفت هذا فنقول، اذا انكسر العظم، يجب على المجبر أن يبادر إلى جبر ما ~~انكسر من يومه . فانه ان تأخر، انصبت اليه مادة تمنعه من رجوع أجزائه الى مواضعها، ~~اللهم الا ان يكون هناك ورم وألم شديد. فان كان كذلك، فينبغي أن يعالج الورم ويسكن ~~الألم أولا بما سنذكره، ثم بعد ذلك يعالج الكسر. # ثم انظر الى الدم الخارج منه، فان لم يكن به الكفاية، فاخرج منه مقدار الحإجة ~~من الجانب المقابل . وبالجملة، على ما عرفت في قوانين المعالجة، ثم بعد هذا يتأمل ~~ميل العظم المكسور، ويعرف هذا بوجوه ثلاثة: PageV01P336 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0337.png) ~~أحدها، باللمس، وهو أن يحس بنتوء في الجهة التي مال اليها، وغور في الجهة التي ~~مال عنها. ~~وثانيها، ان الجهة التي مال العظم اليها، يكون الوجع فيها شديدا جدا، لمزاحمة طرف ~~العظم المائل. ~~وثالثها، ان يحس في الجهة التي مال اليها، بخشخشة. فاذا علم ذلك، يجب ان يمد ~~العضو بمقدار ما ينبغى برفق، لئلا يؤلم وتنجذب منه نسبة مادة الى جهة العظم ~~المكسور. ويجب ان يعلم، أن ألم جذب العضو المكسور ورده الى موضعه في الأبدان ~~الرطبة، أقل منه في الأبدان اليابسة، وذلك لأن الأبدان الرطبة قابلة للتمديد. # فاذا انجذب العظم ورجع الى موضعه، دهن بدهن ورد، وذر عليه آس مدقوق وزر ~~ورد منزوع الاقماع، وتوضع عليه الجبائر من جوانبه الأربعة. وأجود ما يتخذ للجبائر، من ~~خشب قد جمع بين الثلابة واللين، مثل خشب القنا وخشب الدفلى والرمان ثم ان هذه ~~الجبائر تنحت، وتجعل أوساطها أغلظ من أطرافها، وطولها فوق الكسر ms274 بأربع أصابع إن ~~أمكن، وتحته مثل ذلك إن أمكن أيضا. ويجعل هيئة العضو مرتفعة، لئلا تنصب اليه ~~مادة. ويجب أن لا تحل الجبائر عن العضو المكسور، الى خمسة أيام. # وكيفية الربط، أن يبدأ به من الموضع المكسور، ويكون قويا ههنا، وكذلك من ~~الموضع الأعلى، ليمنع المادة من الانصباب الى العضو المكسور. غير أنه لا ينبغي أن ~~يبالغ بالشد الى أن يؤلم، فانه ردي لوجهين: ~~أحدهما، انه يحصر الحرارة والفضلات فيه، وذلك مما يوقفه في الجبر (أو يعيقه). ~~وثانيهما، انه يمنع غذاءه من النفوذ اليه، وذلك ايضا مما يوقف الجبر والعصائب، اذ ~~ينبغي أن يكون على ما سنذكره في علاج الخلع . قال أبقراط في كتاب الجبر، ينبغي ~~أن يوثق الرباط يومأ، ويحل يوما»، وذلك لأمور ثلاثة: ~~أحدها، ليريح العليل والعضو المأوف من ألم الشد. ~~وثانيها، لينفذ الدم الى العضو، فان العضولا ينجبر، الا بالدم الغاذي له. ~~وثالثها، لتعرف هل حصل للعضوورم، أو انصبت اليه مادة، ام ل13 # واذا حل الرباط، لا ينبغي أن يترك العضو كذلك زمانا له قدر، بل ساعتين أو ~~(حتى) أقل من ذلك، لئلا تنصب اليه مادة فوق ما يحتاج اليه - وأوقات الربط على الشرط PageV01P337 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0338.png) ~~المذكور عشرون يوما . فان هذا هو وقت ابتداء انتساج الدشبد(. وفي مثل هذا الوقت، ~~يجب على الجرائحي أن يعتمد في تدبير العضو أمورأ خمسة: ~~أحدها، آن يجعل الشد رخوا، لئلا يمنع مادة الدشبذ من النفوذ والتفرق الى العضو ~~المكسور. ~~وثانيها، أن يمنع العليل من الحركة والجماع والغضب او حتى السكون في المواضع ~~الحارة، فان هذه جميعها تذيب مادة الدشبذ. ولا في المواضع البادرة جدأ، فانها تجمد ~~مادة الدشبذ وتمنعه من سرعة النفوذ والوصول الى العضو المكسور. ~~وثالثها، ان يمنع من الشراب لا سيما الكثير المزاج، وكثرة الابازير الحارة في العطام، ~~فانها تلطف مادة الدشبذ - وذلك مما يوقف الجبر. ~~ورابعها، ان تجعل أغذيته فيها لزوجة، ليسهل توليد الدشبذ منها، وذلك مثل صفار ~~البيض والهرائس، وشوربا القمح والارز والاكارع والاعضاد ولحوم الجداء. وان ms275 كان ~~هناك حرارة ، فتترك هذه الاغذية ويؤخذ عوضا عنها الماش() ~~وخامسها، ان ينطل موضع الكسر عند رفع الرفائد عنه، بماء قد طبخ فيه زر الورد والأس ~~والجلنار والبابونج. # أما الفائدة في التنطيل، فلتحليل الفضلة المتبقية فيه عن مادة الدشبذ، فانه لضعفه ~~لا بد وان يتولد فيه فضلة . وأما الفائدة من القوابض، فلئلا يبلغ تحليلها الى أن تحلل ~~مادة الدشبذ، وذلك مما يوقف الجبر - فهذا هو تدبير تفرق اتصال العظم على وجه ~~كلي (16). # ومتى كان وقوعه في العصب، فينبغي ان يهتم بمعالجته، لئلا يقع صاحبه في ~~تشنج، ثم في اختلاط ذهن لوصول الآفة الى الدماغ من الأعصاب. غير انها اذا وقع ~~التفرق طولا ، كان أقل خطرا مما إذا وقع ذلك عرضا. والذي ينبغي ان يراعى في ~~معالجته أمور ثمانية : ~~أحدها، ان لا يقرب اليه ما يبرد بالفعل البتة، وذلك لانه يؤذي العصب ويشنجه. ~~وثانيها، ان لا يقرب اليه ما فيه قبض قوي، خوفأ من أن يجمع أجزاءه بعضها الى بعض، ~~ويهيئه للتشنج. ~~وثالثها، ان يجتهد في تسكين الألم، ولوباستعمال المخدرات، خوفأ من جذبه للمواد. ~~ورابعها، لا ينبغي ان يبادر الى إلحام الجراحة، خوفا من احتباس المادة المنصبة اليه. PageV01P338 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0339.png) ~~وخامسها، ان يتعهد بحل الرباط في كل يوم مرتين : مرة في النهار، ومرة اخرى في ~~الليل، لتتحلل المادة المنصبة اليه، ويريح محل الجرح. ~~وسادسها، أن يلين طبيعة المجروح، ولو باستعمال الحقن والملينات. ~~وسابعها، أن يلطف غذاء العليل، لئلا تشتغل الطبيعة بهضمه عن مقاومة الآفة. ~~وثامنها، أن يطلى حول الجرح، غير بعيد بما فيه قبض، لتمتنع المادة من الانصباب. ~~ومتى كان وقوعه في بعض العروق، اما من الأوردة او من الشرايين، فيدبر بما قد ذكرنا ~~في الفصد، وفي الطريق في قطع الدم ~~1. يكتب ابوزيد حنين العبادي في المسائل، ص44 -45، 79-88، 381-9 عن الأسباب الخاصة واصناف ~~ثلاثة تحدث من الأمراض في الأعضاء الآلية، حول تفرق الاتصال، ومنها عامة مشتركة متشابهة بانحلال ~~الفرد. ~~والمرض الحادث في تفرق الاتصال من الشكل فمعالجته برد شكل العضو ms276 الى حالته الطبيعية التي كانت ~~عليه سابقا، أو بشده حتى يبقى كذلك. ~~والمداواة تكون في تقصير الأعضاء ان كانت ازيد من المقدار الذي ينبغي لها، يعالج بالسكون والشد، ~~وإن كان أنقص مما يختاج اليه فتكون بادمان فعل ذلك العضو بحصر النفس من سعة المجاري وما هو ~~مضاد للسبب المحدث له. ~~وما كان في ضيق المجاري فيحدث من فضل شدة القوة الماسكة فبازخاء ذلك العضو بالتنطيل وبما يكمد ~~به، أو ما يفتح السدد ويقوي العضو. وان كان من برد فبالتسخين، وإن كان من قبض، فبما يرخى ويلين. ~~وان كان من يبس، فبالترطيب، ومن شدة الوثاق، فبالاطلاق والحل. ~~وإن حدث عن فساد الشكل فباصلاحه، أو عن ورم فبمداواته حتى الشفاء، وان كان عن الالتحام، ~~فبالفتق . وإن كان عن الضيق بسبب وقوع شيء في المجرى فتفتح ذلك بالدواء أو بالبط »15i0 . وان كان ~~لنبات شيء فيه، فبقطع ذلك الشيء النابت. ~~أما معالجة تفرق الاتصال حتى يبرا، فيتم بجمع ما قد تفرق، أو بحفظ ما قد جمع على حاله، أو منع من ~~وقوع بين ما قد تفرق منه وحفظ طبيعة العضوحتى انجاز المعالجة إما باصلاح الأسباب العامة الستة ~~الضرورية، أو باستعمال الأدوية داخلا او خارجا = 3515ra a1»i9،5أو عن طريق الجراحة او العمل ~~باليد في اللحم او في العظام كأسباب الخلع والجرح والحرق ومفارقة العضو لموضعه إما عنفأ أو بسبب ~~رطوبة مفرطة في المفاصل أو غلظ وتقرح او تشنج او تحجر في الأخلاط. ~~وتفرق الاتصال قد يكون ايضا مثلا في القطع بالسيف او التمديد بالحبل أو الرض بالحجر أو الحرق بالنار. ~~أما ابن المجوسي، الملكي، المقالة السادسة، الفصل الرابع والسادس فيصف أمراض تفرق الاتصال، ~~طبعة بولاق ج1: 221-216. PageV01P339 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0340.png) ~~. يركز المؤلف على أن تفرق الاتصال على نوعين : البسيط وفيه يكون العضو باقيأ على حالته، اما المرتب ~~فيكون قد ذهب من شيء، والمعالجة منها عام ومنها خاص وفيه جمع ما قد تفرق وحفظ ما قد اجتمع. ~~اما ابن هبل البغدادي، المختارات، ج1 : 139، 320 - 22، فيعد هذا ms277 التفرق : اما من خارج، بصدع ~~العضو فيه وبهتكه كالحركة العنيفة وقطع السيف وتمدد الحبل والشدخ ورض الحجر. أو من داخل، كخلط ~~حاد أكال أو ريح غليظة كما ذكر العبادي . ويضيف بأن أسباب القرحة تكون من ورم ينفجر او خراج ينفتح ~~أو بثور تتاكل. ~~أما علاج تفرق الاتصال في العظم في تجبيره وفي اللحم في شفاء الجرح إما بمداواته مع الرفادة او الضماد ~~opc55 2،55i«o2» وان كان الجرح متسعأ كبيرا فبالخياطة والرباط. ~~3.يصف المؤلف نوعين من الجراحة (1) بفتح وكضم شفتي الجراحة في فم النمل الطيار an15 26:(1 في ~~غلاف الأمعاء المخاطي او الثرب = 55u . (2) من خارج بواسطة شد العصابة. ~~4 الوقاية من سقوط الشعر أو دهن أو غبار في أثناء الجراحة، ثم حفظ طبيعة العضولكيون كماكان أويرد إلى ~~.5i حاله الأصلية اذ لديها القوة المانعة ، الحافظة والمدبرة ~~5. ويختلف علاج القرحة مثلا ، حسب رأي ابن هبل البغدادي، المختارات، ج1 : 321 -2، ج4 : 206-8، ~~217، باختلافب احوال العضو ومزاجه وكذلك قروح الاحشاء البطيئة الاندمال. والكركي يصف تنوع ~~المداواة الخاصة حسب الأعضاء وإمكانية التحام الجرح أو القرحة، وتوافر الحرارة الغريزية. ~~311il-s11anedand ،rodl - 6 فاذا تقدم السن للكهولة والشيخوخة التصق طرفا العظمين وينسج عليه الدشبذ ~~5»15 والكركي يعرفه بجسم أبيض شبيه بالعصب من الفارسية 15ال5ه ~~7peplcsia of 1oyer cpidcmmis duc to raeturc steimdsss, Pereiam bictiemaey, 163, b.526 ودشبل ~~5e25uta نفطة تنبت في الجلد اما الدشبذ تشبيك عظام منتسجة مع تطوير الياف وتخثير حاصل من كسرها. ~~. كان الزهراوي ممن زاولوا مهنة التجبير للعظام واتقانها بالعلم والاختبار. أما الكركي فيعدد اسباب تأخر ~~الجبر مثل زيادة التنطيل بالماء الحار بصبه أو عصره وتحميمه «diel5rcn1atio»» والاهتمام برباط العضو ~~المكسور حتى يشفى، لا سيما المادة اللزجة في الدشبذ ليلحم العظم وقلة لزوجة الدم. ~~8. قلة الدم في الناتحة = ee 2544«52027»5فةل25»5» حتي يتقوى للشفاء سيما بعد عملية جراحية او هجمة ~~مرضية . أما المحرور فهو البدن الكثير الحرارة بسبب حميات وسخونة مرضية. ~~9 إذا انكسر عظم وجب المبادرة الى الجبر ودون إبطاء، وإذا سال الدم يجب ms278 قطعة، ثم ملاحظة ميلان العظم ~~المكسور. ~~10 . الاحساس بالنتوء أو بروز العظم المكسور = i5ه5ه الغور هو الانخفاض وقعره وعمقه. ~~11. يحس بخشخشة، يسمع له صوت إذا حرك ويوصى بتمديد العضولجهة العظم المكسور. ~~، 514a9d2« 12. آس مدقوق 14»« والجبيرة (والجمع جبائر) 1هذا كالعصيبة، لرد العظام، وشجر الدفلى ~~والمؤلف يعطي تقنية متقدمة في جبر العظام وكيفية أو طريقة الربط = .i450 وتوضع افضل من وضع في ~~بعض النسخ . »5r 1in 5a9e5 وانظر جامع الغرض، الجامعة الأردنية، ص 3501 -551-2. PageV01P340 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0341.png) ~~13 . نسخة معلوف بالجامعة الأمريكية ببيروت ناقصة في هذه الفصول، اما هذه الجملة حول ما قاله ابقراط في ~~كتاب الجبر re5عه2 فناقص في بعض النسخ فصححت. ~~والعضو المأوف، الضعيف المتوجع والمتضرر. ~~14. ووقت الربط يدوم عشرين يوما مع حل الرباط من حين لآخر ساعة او اثنتين بين كل مرة إذ يأخذ الدشبذ ~~بالانتساخ كما سبق ذكر ذلك. ~~15. الهرائس (مفردها هريسة من الفارسية) وهي في الأصل نوع من طبيخ العدس مغلي من قمح مدقوق يضاف ~~اليه اللحم والزبدة والقرفة والأعشاب العطرية، وتحولت لطعام يصنع من الحب المدقوق واللحم ثم ~~أصبحت نوعا من الحلوى يصنع من الدقيق والسمن والسكر. انظر الرازي، منافع الأغذية، طبعة القاهرة ~~1cincass, Pereie ieiemary, 1963, 765, 1497 1305 ه / 1888م ص50، وشوربا (حساء) القمح ~~والأرز؛ فارسية الأصل أيضا وهي حساء يصنع من الأرز أو العدس أو القمح أو الخضار يطبخ غالبا مع ~~. 55u4, 5,ereruel = اللحم والزبدة وبالإفرنجية ~~الأكارع جمع كرع وكراع هو ما دون الركبة الى الكعب أو مستدق الساق يطبخ ويؤكل من الغنم 5 ~~5 ويقال في الأمثال: لا تطعم العبد الكراع، فيطمع في الذراع، فهي أكلة مستحبة ومغذية معأ. ~~أما العضد فهو ما بين المرفق والكتف والجمع أعضاد. ~~20dre = أما الماش (من الفارسية مرجع سابق قاموس فارسي ص 1141)، فهو القطاني كالحمص والفول ~~. 5reas4 ~~16. التنطيل، هو غسل موضع الجرح أو القروح برفق وغالبا بماء دافي ء فيه أدوية شافية مثل الجلنار (من الفارسية ~~أو جلنار) وهو زهور الرمان (مرجع سابق، قاموس، ص 368)، والبابونج، نبات كثير ms279 الانتشار في بلادنا من ~~الفصيلة المركبة يستعمل بعد الغلي للمعالجة كما يستعمل في الصباغة ع5i1ة ذكره الكركي كثيرا قة ~~ع8 له ذعذلع انظر جامع الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، ص 19ه . والأدوية القوابض (او القابضة) ~~فهي التي يجمع بها ليف العضوالى نفسه auei« eoeipanionء . ~~17 . ومتى كان تفرق الاتصال قد وقع في العصب 55» فالاهتمام يجب أن يكون اكبر والرعاية افضل خشية ~~تشنج في العضلات وانقباض شديد غير إرادي «ei5ة،152 ،5n 5ul0i5,55a5، أو حدوث اختلاط ~~«eii 5ria = في الذهن او هذيان دماغي ~~18. يؤذي افضل من مؤذي للتناسق في الصيغة الكلامية، وحل الربط أو الرباط مرتين في اليوم لتحليل المادة ~~4100aواراحة العضومع الاحتراس من إصابة احد الشرايين أو الأوردة لئلا يسبب نزف دم انظره ~~-ne 7 ق ق PageV01P341 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0342.png) # أما الخلع، فهو عبارة عن خروج العظم عن موضعه خروجا تاما. وأما الوثي، ~~فهو خروجه خروجا يسيرا. وأما الوهن، فهو عبارة عن حصول الآفة بما يحيط بالعظم، ~~مع بقائه في موضعه. # وأما علامة الخلع، فهو أن يحصل غور في بعض المواضع، ونتوء في موضع آخر ~~غير معتاد . فمتى حصل مثل هذا، فالواجب ان يبادر أولا الى فصد العليل من جانب ~~الخلع، ويخرج له من الدم بحسب الحاجة واحتمال القوة. وان كان العليل صبيأ، ~~فيحجم من ساقيه، او يشرط في اذنيه، ويخرج له من الدم مقدار الحاجة. ثم بعد هذا ~~يمد العضو الزائل الى الجهة التي مال عنها، حتى يحاذي موضعه ثم يجعل فيه. # قال أبقراط في كتاب الجبر ، يجب أن يؤخر رد العضو الى موضعه، الى ثلاثة ~~أيام»، وذلك حتى يسكن الوجع والألم، ويستفرغ ما يجب استفراغه. واما في زماننا، ~~فانه متى لم يبادر الى رده الى موضعه في ساعة الحال، فانه سيعسر على الجرائحي رده ~~- وقد شهدت التجربة في بلادنا بهذا القدر(). # أقول، ولعل العلة في ذلك، أن بلاد أبقراط بلاد باردة، فاذا أخر الرد على ما قاله ~~لأجل ما ذكره، لم يخف انصباب المادة الى الموضع الخالي، بخلاف بلادنا، فانها لما ms280 ~~كانت أحر من بلاده، كانت المواد في ابدان سكانها سائلة مائعة. فاذا أخر الرد الى المدة ~~التي أشار اليها أبقراط، مالت الى موضع العضو أو ملأته، ومنعت من رجوع الزائل الى ~~موضعه على الواجب. # ثم نقول : فاذا صار العضو الى موضعه، إذهنه بدهن ورد مفترعلى النار، ولا تقرب ~~اليه ماء حارا البتة، خوفا من أن يرخيه ويهيئه لقبول المادة. ولأجل هذا نهي عن تدهينه ~~بغير دهن الورد، لأنه قد جمع بين ما يحتاج اليه وهو التحليل والتقوية. ثم بعد ذلك ~~يعصب، وتجعل قوة الشد على العضو المخلوع، ثم ترخي الشد الى أعلاه، واترك الشد ~~عليه نهاره وليله، ثم يطلى بما يقويه على ما ستعرفه. # وينبغي ان تكون العصائب من خرق نظيفة رقيقة خفيفة، عرضها من ثلاثة أصابع PageV01P342 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0343.png) ~~الى اربعة، وطولها ثلاثة أذرع ونيف. أما اختيارنا في نظافتها، فلتكون لينة قابلة ~~للتعصيب غير مؤلمة . واما اختيارنا في رقتها، فلينفذ فيها ما يطلى به على العضو. واما ~~خفتها، فلئلا تثقل العضو وتؤلمه. وأما عرضها المذكور فلتضم العضو، واما طولها ~~المذكور فلتدور على العضودورات بحيث ان تجعله كقطعة واحدة. # ومع هذا يلطف غذاء العليل، لتتفرغ الطبيعة لاصلاح الخلع، وفيه جبر للأعضاء ~~كالماش، واجتهد في تسكين الألم. فان حصل هناك ورم، فاترك معالجة الخلع وعالج ~~الورم - فهذا تدبير كلا من الخلع والوثي . واما الوهن، فتدبيره بتجفيف المادة البدنية، ~~ويغرق العضوبدهن الورد، ولا تغفل عن تليين الطبع في هذا الوقت. PageV01P343 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0344.png) ~~الخلع هو تحول المفصل عن موضعه من غير بينونة، وخلع اللحم عن العظم أو إزالة الكتف أو الورك عن ~~موضعه الحقيقي ويقال ملخ 5i0زi 5 1i515 وقد شرح الزهراوي في التصريف، المقالة الثلاثون، ~~الباب الثالث في المقدمة هنا حول خلع العظام والكسور. ~~وفي كتاب المعالجات، لابن هبل البغدادي، ج، : 238 - 6، يصف الميل والخلع وعلاج طول ~~المفاصل، ثم خلع الفك والمنكب والترقوة والعضد والمرفق والرسغ والورك وفي رد الخلع الواقع بين ~~الكعب والعقب والأطلية والأدهان التي تستعمل في الكسر والخلع، والكركي يقول ms281 في الخلع إنه خروج ~~العظم عن موضعه. ~~2. الوثي أو الوثء، وثيأ وصم يصيب اللحم ولا يبلغ العظم فيرم ويكون وجعأ في العظم من غير كسر او تفخ ~~15bebroiscd ersprain«0 في المفاصل وفي رأي الكركي خروج العظم يسيرأ عن موضعه ~~3.الوهن لغويا هو الضعف وذبول الحيوية وجراحيا مرض يأخذ بعضد الرجل أو عرق باطن لحبل العاتق ممتد ~~الى الكتف أو فقرة في القفا أو أسفل الأصلاع حتى لا يستطيع العليل الحراك كما ينبغي واما المؤلف فيعده ~~آفة تحيط بالعظم وحوله = 2eaf sumdir أما كلمة 5dnei5ه من الإغريقية فتعني وهنأ او انعدام القوة دون ~~1911a1a حيوية أو نشاط ، اما الضعف العضلي فهو ~~4مال 551op0051ao41o beimelied) وبالنسبة للعظام ، زال عن استوائه فهو غير مستقيم ورق الاعتدال في ~~القامة اما زال، زوالا فبمعنى تحول وانتقل أو اضمحل. ~~. 5ooooitco3aralte1 = أما حاذى ويحاذي محاذاة، كان بإزائه ~~5اقتباس من الكتابات أبقراط 4orpu 1iob5eraie في الجبر، وفي ساعة الحال لتعني «في الوقت الحاضر ~~والا، في بعض النسخ. يعسر، لصعوبة إجرائه من الجراح. ~~. خف يخف، قل ثقله أو نقص، والخالي، المكان المنفرد الذي لا يزاحم فيه، دهن مفتر لتصله إلسخونة ~~أوالحرارة جزئيا، أي ما بين الحار والبارد، والتقوية افضل من القوة هنا، والشد وشدة، اي قوي ومتن حتى ~~لا يرتخي. ~~7. عصائب 5»d5»ه1 خرق نظيفة لعناية افضل ورقيقة رفيعة النسيج وخفيفة حتى لا يزيد الوزن ولفم العضو ~~ولتدور دورانا = 515ن5 . وفي بعض النسخ : «او الى أزيد من ذلك بشيء يسيره. ~~8. يلطف اصح من لطف، والماش وليس المائين، وتغريق بالدهن، لجعله اكثر نعومة وتفاعلا وريا. وني ~~بعض النسخ «فهذا تدبير الخلع وتدبير الوثي قريب من ذلك». PageV01P344 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0345.png) # إنه قد يحصل للعضو المحتاج الى المعالجة، ألم شديد يمنع الجرائحي ~~(الجراح) من الصواب في معالجته. وسبب الألم، إما مادة حادة تنصب اليه، وإما ضربة ~~تقع في عصبه أو أغشيته، وإما جراحة تصيب كلاهما. وفي مثل هذا الوقت، يجب أن ~~يحتال في تسكين الألم، لئلا تنجذب الى العضو الضعيف مادة تزيد في ورمه، ms282 وتضعف ~~قوته التي الاعتماد عليها في المعالجة. # وينبغي أن تعلم أن التسكين للالم على نوعين (1) : حقيقي ، (2) وغير حقيقي. # والأول (اي الحقيقي) هو المقابل للسبب الموجب للألم. وقد علم في علم ~~الطبيعة، إن ذلك إما تفرق الاتصال على رأي جالينوس، واما هوسوء المزاج، على رأي ~~ابن سينا2). # واما سوء المزاج فقط فهو على رأي مذهبي : فخر الدين الرازي بن الخطيب، ~~والقاضي ابي الوليد بن رشد . وقد بينا الحق في هذه الآراء في شرحنا لكتاب كليات ~~القانون). فان كان سببه تفرق الاتصال، فقد تكلمنا في تدبيره على وجه كلي، ~~وسنتكلم هنا فيه كلاما مفصلا. # وان كان سببه سوء مزاج: فان كان ماديا (اي بالنسبة للمادة او المواد المنصبة) ~~فتدبيره باستفراغ المادة الموجبة، وذلك بحسب ما يرى الطبائعي الحاضر. فان لم يتفق ~~حضوره، فسنذكره في المعالجة الجزئية ما يستفرغ - وذلك بحسب مادة مادة. # وان كان ساذجا، قوبل بما يضاده على ما ستعرفه أيضا، بشرط أن تكون كيفية ~~الدواء، مساوية لكيفية العلة. والمرجح لفعل الدواء الطبيعة البدنية. # واما غير الطبيعي المخدر، وهو الذي يحتاج اليه الجراح في هذا الموضع. ~~وتسكينه للألم على وجوه أربعة: ~~أحدها، انه ببرده يسد مسالك الروح، ويمنع القوة الحساسة من النفوذ، وعند ذلك يبطل ~~او ينقص الشعور بالمنافي، فيسكن الوجع او يبطل . فانه لا معنى للألم على ما عرفت، ~~في غير هذا الموضع، الا ادراك المنافي من حيث هو مناف). PageV01P345 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0346.png) ~~وثانيها، انه ببرده يغلظ جوهر الروح، ويمنعه من النفوذ والسريان على ما ينبغي في ~~مسالكها . فان الأعصاب، وان لم يكن لها منافذ محسوسة، فلها منافذ كمنافذ البردي ~~على ما ذكره جالينوس في كتاب العلل والأعراض(1) ~~وثالثها، إن الحس يتم بالحرارة والرطوبة، والمخدر مزاجه بارد يابس، فيكون مضادأ له. ~~والمضاد للشيء، من شأنه أن يضعفه ويكسر شوكة قوته. ~~ورابعها، أنه بسميته التى فيه، يضعف القوة الحساسة لذاته، بل ولجميع القوى. ومتى ~~ضعف الحس، ضعف الشعور بالوجع، فيضعف الألم. # والمسكن الأول، الذي هو الحقيقي، هو النافع المحمود العاقبة. وأما المسكن ms283 ~~الثاني ، فانه وان كان يحصل به التسكين للوجع، او التمكن من المعالجة، غير أنه ~~بمقدار ما ينقص من الوجع يضعف القوة ويجمد المادة الموجعة ويشبثها ويثبتها بالعضو، ~~فلذلك يجب على الجراح أن لا يقدم على استعماله، إلا عن أمر عظيم. PageV01P346 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0347.png) ~~1. إن ابن القف الكركي هنا يعالج مسألة حساسة في أمور الصحة والمرض الا وهي اسباب الالم وطرق ~~التسكين واذهاب شوكته وأوجاعه الملازمة، وهي مسألة الساعة في عصرنا الحاضر وكما تناولها المؤلف ~~بايجابية وموضوعية . فهو يبدأ بالصعوبة التي يواجهها الجراح حين تثور الآلام الشديدة عاصفة بحياة وراحة ~~العليل وسلامته، ومن مواجهة ذلك والتسرع في البت والحزم في العمل قد يخطيء في المعالجة. فلا بد ~~إذا من تفهم الأسباب أولا ثم طرق التخفيف أو إزالة الآلام هذه فيجمل ثلاثة أسباب رئيسية في مفهرم ~~النظرية الخلطيه التي زاولها الاغريق والعرب وأطباء أوروبا حتى مطلع العصور الحديثة : مادة حادة تنصب ~~في عضو أو اعضاء من البدن، أو ضربة تقع في الأعصاب والأغشية الدماغية أو جراحة لا بد من إجرائها ~~في هذه. ~~. المؤلف يؤكد أن هناك نوعا حقيقيا لتسكين الألم وذلك اما سببه تفرق الاتصال السابق شرحه في الفصول ~~السابقة أو سوء المزاج المبني على النظرية الخلطية في عدم التوازن والانسجام بين الأخلاط الأربعة في ~~البدن: الدم، والبلغم والمرة السوداء والمرة الصفراء ونوعيتها. ويجمل أقوال جالينوس (130 - 201م)، ~~والشيخ الرئيس ابن سينا (370 - 428 هض /980-1037م) . انظر فهرس الأعلام وأيضا، جامع ~~الغرض، لابن القف الكركي، مطبعة الجامعة الأردنية، 1989، ص471 -ه7، 482-85. ~~3.فخر الدين محمد بن الخطيب الرازي (1149 - 1209م)، والقاضى ابو الوليد محمد بن رشد (1126 - ~~98)، انظر جامع الغرض، المرجع السابق، مطبعة الجامعة الأردنية، ص ،. والموسوعة العربية ~~الميسرة، القاهرة، 1960 ص16. ~~4. إن كان المزاج بالمادة أو المواد المنصبة فبالاستفراغ، وإن كان ساذجا، خالصا غير مشوب، فالمعالجة بما ~~يضاد، أي إن كان حارا فبالبارد وهكذا ~~5. وأما التسكين غير الطبيعي فيكون قبل التخدير كأن يسد مسالك الروح بالبرودة، ويمنع القوة أو القوى، ~~فيبطل أو يضعف ms284 المفعول المنافي بتنحيته وإبعاده او بالمعارضة والمباينة والجحد. ~~6. نفذ ومنافذ، جاز وخلص وأخرج الى العمل بالاجراء العملي بامضاء الشيء وابرامه، والحساسة أو ~~المحسوسة كمنافذ البردي؛ ربما المقصود هنا النبات على ضفاف النيل من الفصيلة السعدية تصنع منه ~~الأوراق أو بما يختص بالعلل والأعراض. ~~7. التخدير غالبا بارد يابس المزاج وهذا يضاده الحرارة والرطوبة فيضعف تأثيره وقوته، ومتى ضعف الشعور ~~pp:1de.8ia- بالوجع، يضعف الآلم وسورته . انظر حول موضع فلسفة الآلم جسديا ونفسيا ~~.ed 7 ,قعei هفه2لbaaeele eia لpp. 153, 437 amd5ua 13ai.crantg et.a ,1975 وانe. وقن ق ~~1969, pr.233-5 PageV01P347 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0348.png) # في ذكر المفردات المحتاج اليها الجراح في معالجته، وتنقسم الى أربعة فصول: ~~الفصل الأول، في ذكر شيء من صفات الأدوية المحتاج الجراح الى معرفتها. ~~الفصل الثاني، في ذكر درجات الأدوية وحصرها. ~~الفصل الثالث، في ذكر القوى : الأولى والثواني والثوالث للأدوية. ~~الفصل الرابع، في ذكر المفردات. PageV01P348 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0349.png) # وهي التحليل والجلاء والتخشين والإنبات، والتوسيخ والتعفين والإحراق والأكل، ~~والنضج والجذب والكي والتقريح والإرخاء، والتجفيف والردع والتقوية، والتفجيج ~~والقبض والدمل. # فالدواء المحلل، هو الذي من شأنه إذا ورد على المادة البدنية، فرق أجزاءها ~~وأخرجها عن مواضعها التي هي فيه، جزءا بعد جزء بتبخيره أجزاءها، وذلك بما فيه من ~~الحرارة مع يبس يسير: مثل الزيت العتيق ودهن الفجل . # والجالي، هو الدواء الذي من شأنه أن يبعد الرطوبات اللزجة الجامدة عن مسام ~~العضو، كالعسل. # والمخشن، هو الذي من شأنه أن يجعل سطح العضو مختلف الأجزاء: في ~~الارتفاع والانخفاض، وذلك بما فيه من القبض : كالعفص والجلنار. # والمنبت، هوالذي من شأنه ان يزيل الرطوبات الفاسدة، المانعة للطبيعة الخاصة ~~بالعضو عن فعلها، في تكميل خلقة العضو، وذلك بما فيه من التجفيف اليسير والجلاء ~~المعتدل: كالسوسن والأسمانجوني. # والموسخ، هو الذي من شأنه أن يجعل رطوبات العضو، اكثر مما يقتضيه طبعه، ~~كالأدهان المرطبة والشمع. # والمعفن، هوالذي من شأنه أن يفيد العضو رطوبة يسيرة فاسدة، بحيث لا يصلح ~~أن يكون جزءأ لذلك العضو: كالسمن والزرنيخ. # والمحرق، هو الذي من شأنه أن يحلل لطيف المادة أو ms285 العضو ويبقي رماديته، ~~وذلك كالزنجار والنورة غير المطفأة. # والأكال، هو الذي من شأنه أن يذيب اللحم الزائد في القروح، ويتم ذلك بما فيه ~~من التحليل والجلاء: كمرهم الزنجار. PageV01P349 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0350.png) # والمنضج، هو الذي من شأنه أن يعدل قوام الخلط ويهيئه للخروج، وذلك بما فيه ~~من الحرارة والرطوبة المعتدلتين ولزوجة يسيرة، كضماد الخبز المطبوخ بالدهن. # والجاذب، هو الذي من شأنه تحريك المادة وميلانها الى جهة العضو، وذلك بما ~~فيه من الحرارة القوية غير الحادة : كضماد بزر الكتان. # والكاوي، هو الذي من شأنه أكل اللحم وتشويط الجلد وتجفيفه وتصليبه، بحيث ~~أن يحصل له منه خشكريشة، كالزاج. # والمقرح، هو الذي من شأنه تحليل الرطوبة الجيدة الى صلة، بين أجزاء الجلد ~~وجذب مادة رديئة الى سطح الجلد، فتقرحه وذلك كالبلاذر. # والمرخي، هو الذي من شأنه أن يجعل قوام المادة والجلد ألين مما هما عليه، ~~وذلك بما فيه من الحرارة والرطوبة: كالزبد الطري ودهن الآلية. # والمجفف، هو الذي من شأنه ان يذهب بعض رطوبات الجسم، بحيث أن يفيده ~~بذلك قواما أصلب من قوامه الأول، وذلك بما فيه من حرارة معتدلة ويبوسة أقوى من ~~ذلك، وذلك مثل ذرور الاسفيداج والعروق الصفر. # والرادع، هو الذي من شأنه أن يحدث في العضوبردا وتكثيفأ في مجاريه ومسامه، ~~وتغليظا وتجميدا في السائل اليه، وذلك بما فيه من البرد والقبض اليسير: مثل ماء الهندباء ~~وحي العالم في الأورام الحادة. # والمفجج، هو الذي من شأنه أن يضعف أو يبطل ببرده فعل الحار الغريزي، ~~والغريب أيضأ في الغذاء والخلط حتى يبقيا غير منهضمين، وذلك مثل الخيار وحي ~~العالم في زمان المنتهى. # والمقوي، هو الذي من شأنه أن يعدل مزاج العضو، ليمتنع من قبول الفضول ~~المنصبة اليه، وذلك اما بالخاصة مثل : الطين المختوم، واما لاعتدال مزاجه مثل: دهن ~~الورد. والمقبض، هو الذي من شأنه أن يجمع أجزاء العضو بعضها الى بعض، وذلك ~~مثل الآس. # والمدمل، هو الذي من شأنه ان يجفف الرطوبة الحاصلة في سطح القرحة أو ~~الجراحة، حتى يصير الى التغرية، فتلتصق احدى ms286 شفتي القرحة او الجراحة بالاخرى، PageV01P350 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0351.png) ~~وذلك مثل دم الأخوين والصبر - فهذا ما يحتاج الجراح الى معرفته في صفات الأدوية ~~(والمعالجات الطبية). # درجات الأدوية الحارة والباردة أربع. وأما الرطبة واليابسة فليس لها ذلك بالذات ~~أصلا. فالحار في الدرجة الأولى، هو الذي من شأنه إذا ورد على البدن المعتدل، سخنه ~~سخونة خفيفة كالحنطة. وفي الدرجة الثانية، هو الذي إذا ورد على البدن المذكور، ~~سخنه سخونة ظاهرة، من غير أن يبلغ الى أن يضر بأفعاله كالعسل . وفي الثالثة، هو الذي ~~إذا ورد على البدن المذكور، سخنه سخونة ظاهرة، ويبلغ الى أن يضر بافعاله من غير أن ~~يهلك البدن ويفسده، وذلك مثل الفلفل. وفي الرابعة، هو الذي إذا ورد على البدن ~~المذكور، سخنه سخونة تبلغ الى ان يهلك البدن ويفسده كالافربيون. # ومما ذكرناه يفهم حصرها في أربع درجات : وهو أن يقال أن الدواء الحار عند ~~وروده على البدن المذكور، لا يخلو إما أن يؤثر فيه. فان كان الثاني، فهو المعتدل في ~~نوعه، وإن كان الأول، فاما أن يظهر أثره أو لا يظهر. فان لم يظهر فهو في الأولى، وان ~~ظهر فاما أن يبلغ الى أن يضر بالأفعال أو لا يبلغ، الى ان يفعل ذلك. فان كان الثاني، ~~فهو في الثانية . وإن كان الأول، فاما أن يفسد أو لا يبلغ الفساد. فان كان الثاني، فهو ~~في الثالثة، وإن كان الأول فهو في الرابعة. # واما معرفة : ان كان في كل درجة جزءا من الحرارة أو البرودة فأقول : ان للأطباء ~~في هذا الباب طريقان : أحدهما طريقة ابي يوسف يعقوب الكندي (فيلسوف العرب، ~~المتوفى حوالي 871م)، والثانية طريقة ابي الوليد محمد بن رشد (1126 - 1198م). ~~أما الأولى، فقيل فيها المعتدل أجزاؤه متكافئة، أي أن فيه من الحرارة قدر ما فيه من ~~البرودة - وكذلك الكلام في الرطوبة واليبوسة. # والحار في الأولى، فيه ضعف ما في الأولى، فيكون فيه جزءان حاران. وفي الثانية ~~فيه ضعف ما في الأولى، فيكون فيه جزءان . والحار في الثالثة، فيه ضعف ما في ms287 الثانية. ~~والحار في الرابعة، فيه ضعف ما في الثالثة، فيكون من الحار في الرابعة ستة عشر جزها ~~من الحرارة وجزء واحد بارد - هذه طريقة الكندي. PageV01P351 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0352.png) # وأما طريقة ابن رشد، فهو أن المعتدل فيه أربعة أجزاء من الكيفيات، والحار في ~~الأولى، فيه جزءان حاران. وفي الثانية، ثلاثة أجزاء. وفي الثالثة، فيه أربعة أجزاء. وفي ~~الرابعة، خمسة أجزاء . واظهار الحق في ذلك، ليس هو للجرائحي - وقد أوضحنا ذلك ~~في شرحنا لكليات القانون. # غير ان الذي يعلم مما قلناه، جواب عن اعتراض يمكن ايراده على الأطباء، وهو ~~انه لقائل أن يقول : «تأثير الدواء في درجة معينة لا يخلو من أن يكون موقوفا على مقدار ~~معين منه، او لا يكون موقوفا» . فان كان الأول، فيلزم من زيادة ذلك المقدار خروجه عن ~~درجته المعينة، وصيرورته في درجة أعلى من تلك. # ثم إذا ضوعف مرة ثانية، صار في التي فوق تلك الى الرابعة، وإذا نقص، نزل ~~عن درجته الى التي تحتها. فيكون الدواء الواحد حارأ في اربع درجات، وذلك محال. ~~وان كان الثاني، فيلزم انه إذا أخذ من الدواء اي مقدار ما، كان تاثيره في درجته المعينة ~~-اي تأثيرا واحدا . وبداهة العقل، حاكمة ببطلان ذلك. فان كل واحد يعلم أنه إذا أخذ ~~من الفلفل رطل، فان تسخينه للبدن، أقوى وأبلغ من تسخين الدرهم منه. # وللجواب عن هذا نقول : ان الدواء المسخن في الثانية، لوزيد مقداره مهما زيد، ~~اونقص مقداره مهما نقص، لم يخرج عن كونه حارا في الثانية. لأن الأجزاء الحارة التي ~~فيه، التي صار بها حارا في تلك الدرجة، لم يزد عددها بزيادة المقدار، ولم ينقص عددها ~~بنقصان المقدار، بل تلك باقية على عددها في كلتا الحالتين. # ومما ذكرناه أيضا، يعلم مزاج المركب. وهو أننا نعدد الأجزاء الحارة والباردة، ~~ونقابل بينها . فان تساوت فهو معتدل، وان كان أحدها أكثر من الآخر، فننظر الى الكثرة، ~~ومناسبة الأقل منها الى الأكثر. # فان كانت الكثيرة هي الحاردة، والقليلة هي الباردة، وكانت نسبة الأقل منها الى ~~الاكثر ms288 نسبة النصف، فهو حار في الأولى . وان كانت النسبة نسبة الربع، فهو حار في ~~الثانية . وان كانت النسبة نسبة الثمن، فهو حار في الثالثة. وان كانت النسبة نسبة نصف ~~الثمن، فهو حار في الرابعة - هذا جميعه على مذهب الكندي. # وأما مذهب ابن رشد، فهو إن كانت النسبة بين ذلك نسبة النصف، فهو حار في ~~الأولى، وان كانت النسبة نسبة الثلث، فهو حار في الثانية. وان كانت النسبة نسبة الربع، ~~فهو حار في الثالثة . وان كانت النسبة نسبة الخمس . فهو حار في الرابعة. PageV01P352 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0353.png) # اعلم أن للأدوية قوى : أولى وثواني وثوالث. فالأولى ، مثل قوى التسخين والتبريد ~~والترطيب والتجفيف. فان أمثال هذه القوى، ليس صدورها عن الأدوية بواسطة شيء ~~آخر. # والثواني، هي تلك التي إذا كانت مقدرة بمقدار معين، وذلك مثل الانضاج ~~والاحراق والتخدير والردع، فان انضاج المنضج، واحراق المحرق بحرارة مزاجها. غير ~~انه بحرارة معينة وكذلك الكلام في تخدير المخدر وردع الرادع، فان ذلك يبرد مزاجها، ~~غير انه ببرد معين. # والثوالث، مثل تفتيت الحصاة، وادرار البول والزيادة في المني واللبن، فان هذه ~~الأفعال صادرة عن الأدوية في أعضاء مخصوصة لمادة مخصوصة - فهذه الأفعال الثوالث. # والآن، لننتقل الى ذكر المفردات (أي المفردات البسيطة من الأدوية والأغذية)، ~~ونقتصر على ذكر ما هو مذكور في معالجة هذا الكتاب. ~~ملاحظة : حاول المؤلف، ابن القف الكركي أن يجمع مفردات من الأدوية والأغذية ~~اللازمة والمفيدة في المعالجات الجراحية بشتى أشكالها غير أنه قام بادخال هذه ~~المفردات بشكل فهرس أو بترتيب قاموسي لم يكن مدونا في المخطوطات المتوافرة من ~~كتاب العمدة المعروفة لدينا بالتنظيم الدقيق الكافي . لذا أراد المحقق أن يدخل هذه ~~المفردات متلافيا الأخطاء باتباع طريقة الحروف الهجائية لازالة اللبس وإفادة القاريء ~~دون المساس بمحتويات وصحة النص وشموله. ~~آبنوس، آس، أجاص، اذخر، أسرب، اسفاناخ، اسفيداج، اسطوخودس، أشق، ~~أشنة، أصل قثاء الحمار، أصل القصب، أظفار الطيب، إكليل الملك، افتيمون، ~~افسنتين، أفيون، اقليمياء، امبرباريس، انجرة، انزروت، اهليلج، أيارج. PageV01P353 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0354.png) # آبنوس : (من الاغريقية، Ebenue I.. Pamn Ieeuoimose) أجوده ms289 الأسود الأملس ~~الشبيه بالقرن، الطيب الرائحة إذا بخر به. ويكون فيه خطوط، وهوحاريابس في الثانية، ~~وإذا حك عليه شيافات العين، قوى العين وجلا ظلمتها وبياضها. وإذا جعلت برادته على ~~الجراحات الطرية (أو اللينة)، قطعت دمها. وإذا اخذ منها مع اسكنجبين، فتت حصى ~~المثانة والكلى0. # آس : منه بري ومنه بستاني . والأول (البري)، أشد قبضا من الثاني. وهوبجملته ~~بارد يابس في الثانية. والبستاني أبرد من البري، يقطع الاسهالات الحادة، ويخشن ~~المعدة والمعاء. ورائحته تسكن الصداع وتقوي القلب، وطبيخه يصبغ الشعر ويقوي ~~أصوله. وإذا جلس فيه، ينفع من قروح المقعدة والرحم. # واذا شرب، قطع نفث الدم، ونفع من السعال والإسهال معأ. واذا نطل به موضع ~~حرق النار والماء، نفع منها. واذا جفف ورقه وسحق ونثر على القروح العفنة الكثيرة ~~الرطوبة، جففها. وكذلك إذا خلط بمراهمها، أعان على توليد اللحم فيها، ثم على ~~الحامها. وإذا نثر على الأعضاء الواهنة، قواها. وإذا جعل منه تحت الإبط، أذهب ~~رائحته الرديئة. واذا عمل من طريه خاتم ولبس، نفع من وجع الأربية التي في ذلك ~~الجانب16). # إجاص، أجوده الكبير الحب، القليل الحمض. وهوبارد رطب في الثانية، يلين ~~الطبع ويطغيء لهيب الحمى، ويسكن العطس. ولذلك صار نافعأ من الأورام الصفراوية ~~والمادية والساذجة، والصداع الحار. والا أنه يرخي المعدة ويولد خلطأ مائيا، واصلاحه ~~بان يؤكل بعده ورد مربى سكري(2) # Adropo8onechenanus1.. أذخر: هو الخلال المأموني (أو تبن مكة، وتصنيفه ~~5r Oames 1ay oreeuamiun 8rass) وهو نبات دقيق، وكذلك قضبانه مثل الأسل . الا أنه ~~اعرض منه وأصغر، يطحن ويدخل في الطيب. وقل ما ينبت منه واحدة، ونباته في ~~السهول. وإذا جف ابيض لونه، وهو على نوعين: أعرابي وآجامي. وأجوده الأول ~~الصلب الدقيق الطيب الرائحة ، الذي فيه حدة عند الذوق. # وينفع من الحكة، اذا سحق وطبخ في الماء وطليت به المواضع الحاصلة فيها. PageV01P354 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0355.png) ~~الامتلائي، ويدر البول والحيض، ويفتت الحصى الحاصلة في الكلى والمثانة. وينفع ~~من وجع الأسنان إذا تمضمض بطبيخه، ويعقل البطن ويسكن الغثيان. # أسرب : هو الرصاص المحرق، وهو بارد يابس ms290 في الثانية، يجفف القروح العفنة، ~~وينفع أيضا في قروح العين الرديئة. وإذا سحق في هاون حجر سحقا ناعما الى الغاية، ~~وسقي في دهن ورد وماء هندباء حتى يصير قوام الجملة كقوام العسل، ولطخ به البواسير، ~~نفعها منفعة بالغة. وكذلك اذا لطخ به أورام الانثيين سواء كانت حارة أو باردة، وكذلك ~~أورام الثديين(14). # إسفاناخ: أجوده الغض الممطور، النابت في أرض نقية. وهو بارد رطب في ~~الأولى، يلين الطبع، وينفع من السعال الناتج عن مواد حادة، ويزيل خشونة الصدر. وهو ~~من أجود الأغذية لأصحاب الأورام الصفراوية، إلا أنه يولد نفخا ورياحا، واصلاحه ~~بالمري. # اسفيداج : (أو سبيداج، هو في التعبير العصري كوبونات الرصاص القاعدية، ~~وبالأجنبية = Oe2u5e5rie1ead) أجوده الشديد البياض ، الناعم الرزين . وهو بارد في ~~الثانية، يابس في الثالثة. يجفف القروح، ويعين على اندمالها، ويولد اللحم فيها، ~~ويسكن لهيب الأورام الحارة، وينفع شقوق السفل(). # اسطو خودس : (وهوخرم بالعربية، وشاه اسبرم روحي وتصنيفه ~~العلمي - IavandulastoechasI.. Hrcnelhnlavender) أجوده الحديث العريض الورق، ~~الأغبر اللون. وهو حار في الأولى، يابس في الثانية، يسهل السوداء والبلغم، وينقي ~~الدماغ. ولذلك صار نافعا من الصرع والسكتة والاسترخاء والتشنج الامتلائي، ومن ~~الأوذيما وأنواع السلع، ومن السرطان والصلابة والجذام. ويفتح سدة الكبد والطحال: ~~ومقدار ما يؤخذ منه مع غيره، من ثلاثة الى أربعة دراهم، وبمفرده الى عشرة دراهم. إلا ~~أنه يغثي ويكرب، واصلاحه بالكثيراء(2). # أشق (أو أشج) : هو صمغ الطرايثيث وصمغ المحروث، ويسمى لزاق الذهب- ~~(C)noium لأن الذهب يلزق به على الرق (وربما الطرانيث او الطرثوث ومسرور ~~(54imeunn . oraltesemaauoomn ، وأجوده الأبيض الضارب الى الزرقة . وهو حارفي ~~الثانية، يابس في الأولى. يلين الاورام الصلبة، ويحلل الخنازير نع 65لarااه PageV01P355 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0356.png) ~~، وينفع القروح الخبيثة إذا عمل منه، ومن الشمع الأصفر والزيت العتيق مرهم. واذا ~~شرب منه، استفرغ البلغم اللزج، وأدر البول والطمث وسيل الدم من افواه العروق. ~~وينفع من الربو، وسوء التنفس الحادث عن البلغم(. # أشنة : وهي شيبة (أو كشة) العجوز (التي تنمو على أصول أشجار كثيرة في ~~الفصيلة الأشنية = A4useus arboreus, f. sncac)، وهي قشور ms291 رقيقة لطيفة، تلتف على ~~أصول شجر البلوط والصنوبر والجوز، واجودها العطرة الرائحة. وهي معتدلة في الحر ~~والبرد، وفيها قبض يسير، يقوى به المعدة والكبد، وتشد المواضع السخيفة من اللحم. ~~وينفع دخانها من الصرع، واختناق الرحم ضمادا. ورماد أصله، ينفع من القروح الردئة ~~الوسخة(10). # أصل قثاء الحمار: (أو فقوس الحمير، أو قثاء بري وعورار أو عورور، وتصنيفه ~~(IEcbadliumm elateriumn, f. (1ueurbitacea, or snuirting eueumber) أجوده الغليظ ~~الحديث، وهو حار يابس في الثالثة، يغثي ويقيء البلغم، والإكثار منه يؤذي. واذا دق ~~وطبخ بالماء، وضمدت به الأورام الباردة أعان على نضجها وجمعها، لا سيما متى خلط ~~به سمن عتيق وتمر وآلية طرية(3. # أصل القصب: (قصب، بوص أو غاب أو ربما المقصود قصب السكر ~~Sacclhartuutn olT. I. or eormtmmon sugar eanei or Arumcdo arelnaria [..و reel gtass, or lhrag- ~~ites ormmmmmumis all remm the Gnamimea alnn) ، أجوده الحديث الغليظ الجرم، وهوحار ~~يابس في الأولى . وإذا دق الأخضر منه دقا جيدا، وضمد به العضو الذي دخل فيه الحديد ~~والشوكة، جذبه جذبا بالغا. واذا عجن بالخل، وضمدت بها المفاصل، نفع من وجعها. ~~واذا جفف وسحق سحقا ناعما الى الغاية، وخلط به مثله دقيق ترمس ودلك به السحنة، ~~نقاها من آثارها الرديئة (17) # أظفار الطيب : قشر حيوان صدفي في بحر الهند، حيث ينبت السنبل، وهويغتذي ~~به. وأجوده المائل لونه الى البياض، العطر الرائحة. ورائحة بخوره تطرد الهوام. وينفع ~~من الصرع، ويدر دم الحيض، وينفع من اختناق الرحم . واذا سحق وخلط بأدوية القروح ~~جففها، وأعان على توليد البلغم فيها، واذا شرب، أسهل من أي نوع كان # إكليل الملك : منه أبيض ومنه أصفر، وأجوده الحديث الأصفر القوي الرائحة، PageV01P356 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0357.png) ~~الذي قد بزر وكمل بزره - واذا طبخ ونطل بمائه (على) الأورام في حال الانحطاط، ~~حللها. وينفع من أوجاع المفاصل، بعد تنقية البدن. # أفتيمون: (وهو حماض الأرنب، وبالسريانية شكوثا أو كشوث وتصنيفه ~~= doseuta epitlhytmumm Murr. famm. Convolulacea, or clover dodder ) ، أجوده ~~الإقريطي (يجلب من جزيرة كريب 5) والمقدسي الظاهر الحمرة، القوي الرائحة. ~~وهو ms292 حار يابس في آخر الثانية، يسهل السوداء والبلغم برفق، ولذلك صار نافعا من ~~السرطان والجذام والصلابة، وغير ذلك من الأمراض السوداوية. ومقدار ما يؤخذ منه ~~بمفرده، من ثلاثة الى عشرة دراهم، ومع غيره من المسهلات الى خمسة دراهم. وهو ~~مكرب، واصلاحه بالكثيراء(). # افسنتين : (هو الشيح أو الكشوت الرومي ودسيسة، والخترف بالعربية وتصنيفه - ~~(Arteenisia absindiumm imn., am. Cormpositae, or yormmtvood) ، نبات له ورق شبيه ~~بورق الصعتر (أو الزعت، فيه مرارة وقبض يسير وحرافة، وهي ستة أصناف: خراساني ~~ورومي وطرسوسي وسوسي ونبطي وسوري. وأجوده، الرومي الحديث وكذلك ~~الطرسوسي الحديث الأصفر، العطر الرائحة. وهو حار في الأولى، يابس في الثانية. ~~يفتح سدد الكبد والطحال، ويسهل الصفراء برفق. وينفع من اليرقان والحميات ~~المتطاولة، ويخرج الحيات من البطن. وينفع من السموم المشروبة والملدوغة، ويدر ~~البول والحيض اذا احتمل مع العسل. ويحسن اللون وينفع الأورام الصلبة ضمادا، ~~ومقدار ما يشرب منه : من درهم الى أربعة دراهم(9) # أفيون: هو عصارة الخشخاش الأسود المصري، وقيل لبنه. وأجوده الكثيف ~~الرزين المر القوي الرائحة، الهش السهل الانحلال في الماء. # وإذا أوقد في السرج، لم يظلمها. وهو بارد في الرابعة، يابس في الثالثة، يخدر ~~الذهن وينوم ويسكن الأوجاع طلاء، ويحبس الإسهال . وإذا ديف في ماء خس او في ~~ماء جبي عالم، وطليت به الأورام الحارة الشديدة الوجع في ابتدائها، سكن وجعها، إلا ~~أنه يقتل إذا شرب من درهم الى درهمين خصوصا مع الشراب(4). # اقليميا: هو المرقشيثا (معروف عند الاغريق وهو مزيج معدن من أكسيد الزنك ~~والحديد والفضة والزرنيخ والكالامين بنسب معينة)، وهوعلى نوعين : ذهبي وفضي، وهو PageV01P357 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0358.png) ~~بجملته شيء يعلو الجوهر المذكور، اذا كان خالصا الى الغاية عند سبكه. وأجوده ~~الذهبي، اللازوردي اللون الدقيق الجرم. وهو معتدل في الحرارة والبرودة، يابس في ~~الثانية، ينقي القروح العفنة الرديئة من أوساخها ويدملها. وينفع من قروح العين أيضا، ~~بعد إحراقه وغسله. # وأجود الفضي ، ما كان شبيها بالمراداسنج، دقيق الجرم. وهو معتدل في الحر ~~والبرد، يابس في الأولى ، فعله كفعل الذهبي في القروح، لا ms293 سيما في السرطانية(. # امبرباريس : - (أنبر أو أمير باريس، وبالعربية عقدة وعود الريح، وهو القشرة) وهو ~~الزرشك (Berberis vulgaris L. or berberry, Lamn. Berberidacea) ، وأجوده الحديث الكثير ~~اللحم، الذي أخذ عند ادراكه، وهو بارد يابس في الثانية. # يقمع الصفراء، ويقطع الاسهال الحاد والقيء الصفراوي. قال دياسقوريدوس، ~~واذا ضمد بأصله وهو مسحوق موضع وقع فيه ازج أو شظايا خشب، جذبه الى خارج جذبا ~~مستقصيا(19). # أنجرة : وهي بزر القريص (أو نبات النار بالعربية، والتصنيف العلمي = 1iل ~~2iluliera, or Ihomnam netle) وأجوده الرزين ، المائل الى السواد . وهو حار يابس في ~~الثالثة، يحلل المواد البدنية ويلطفها، ويلين الأورام الصلبة. وينفع من السرطان ~~ضمادا، ورماد أصله ينفع من القروح الرديئة الوسخة. # أنزروت : صمغ شجرة شائكة (SareocotuaI., Tam Pcnaeea) يؤتي به من جبال ~~فارس واللوردجان (او الموردخان) . منه أبيض ومنه أحمر، وأجوده الكبير الحب الأبيض ~~الضارب الى الصفرة، السريع التفتت، النقي من الخشب. وهوحار في الثانية، يابس ~~في الأولى ، يلحم الجراحات الطرية، ويأكل لحم القروح العفنة، وينفع من الوثي، ~~ويعين على انضاج الأورام، ويسهل البلغم والصفراء، وينفع من نوازل العين والرمد ~~والتصاق الجفن وكثرة الرمص(21) # اهليلج : خمسة أنواع؛ أصفر وكابلي وأسود (هليلج) وبليلج وآملج. وأما الشير ~~آملج، فهو الآملج اذا كسر ونقع في لبن (حليب) البقر. يؤتى بالجميع من الهند (أنواع ~~عديدة من شجر شعير هندي تنبت في أواسط آسيا والجزائر القريبة لسواحل الهند ~~الشرقية . الأصفر من a iuina merb. fan. 5ombreeeaنله ein والكابلي والأسود - PageV01P358 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0359.png) ~~Pllamtumus 1 ، والاملج. Cdmcbual or blaetr myrobalem or haranut tree or T.Ilorida ~~Embliea . am. uphorbiaeea or enmhliemmyoblslan . أما البليلج فهو ~~5elleric myrohpolarn or bedda mut tree or T. BellericaPorb. and Indianmmyolholan tee ~~. ومن ثماره يستخرج دهان أو زيت عطوي ، يستعمل في المعالجات الدوائية). # أما الأصفر فأجوده الرزين الممتليء الشديد الصفرة، الضارب الى الخضرة. وهو ~~بارد في الأولى، يابس في الثانية. يسهل الصفراء بقوة مسهلة تابعة للعصر (او العصير، ~~وذلك بالصمغية التي فيه. ولذلك صار إذا نقع بالماء المغلي ، كان فعله ms294 أقوى مما اذا ~~طبخ، لان صمغيته تتحلل بالطبخ. ويقوي مع ذلك الأحشاء، ويجفف القروح العفنة، ~~اذا استعمل في مراهمها. وينفع من النملة الساعية والآكلة، ومن النار الفارسي إذا جعل ~~في مراهمها أيضا. وإذا سحق وخلط بماء ورد، نفع من المواضع المحرقة بالنار والماء. # وأما الكابلي، وهو أفضل أنواع الاهليلج، وأجوده الرزين الذي يرسب في قعر ~~الماء، المائل لونه الى الحمرة. وهو حار باعتدال، يابس في الأولى . يسهل البلغم ~~والصفراء بقوة تابعة للعصر، وينقي الحواس ويصفي الذهن، ويفعل في القروح فعل ~~الأصفر. # وأما الأسود فأجوده الرزين ذو المنقار، وهو بارد في الأولى، يابس في الثانية. ~~يسهل السوداء برفق، ويقوي الأحشاء، ويجفف القروح العفنة والسرطانية إذا سحق، ~~وخلط بأدويتها. # وأما البليلج، فسنذكره في حرف الباء. وأما الآملج، فأجوده الأسود الرزين، وهو ~~بارد يابس في الثانية. يقوي أصول الشعر ويسوده، ويقوي الأعصاب والمفاصل ~~المسترخية إذا ضمدت به. ويقوي القلب وينبه شهوة الطعام، ومقدار ما يؤخذ منه مقدار ~~الى ثلاثة دراهم. ويقوي السفل، وينفع من البواسير اذا سحق وخلط بأدويتها، ويجفف ~~القروح العفنة اذا خلط في مراهمها. وأما الشير آملج فسنذكره في حرف الشين # ايارج فيقرا: ومعناه الدواء (المر الالهي (علاج مركب في اللغة السنسيكريتية)، ~~وهو حار يابس في الثالثة، ينقى الدماغ تنقية بالغة، ويقوي الأعصاب خصوصا أعصاب ~~العين. وينفع من الصرع، والاسترخاء. ويقوي الأعصاب، وينفع للقوة في جميع ~~الامراض البلغمية الساذجة والمالدية والمؤرمة وغير آلمورمة (. PageV01P359 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0360.png) ~~. آبنوس، وهو نوعان، أحدهما ملمع بسواد في حفرة تلميع الجزع (وهو نوع من العقيق (5) بخطوط ~~متساوية متوازية او لها تعاريج، اما شجره فمثل شجر العناب وبزره كبزر الحناء والنوع الآخر موسقى بحمرة ~~وبياض ويستعمل في نصب السكاكين وسيات القسي ما وصفه بدقة وابداع البيروني، الصيدنة، ~~ص18-20، وابن هبل البغدادي، المختارات، ج2: 29 - 30. ~~Ausrusaeuleiatus or htyrtus Comnmunis = 2 الآس، من الفصيلة الزنبقية يستعمل من هذا النبات جذوره ~~5»5rm3. ويعرف بالحمبلاس ومرسين وقمام، وبالسريانية آسا منه بري ونبطي ويستاني ومنه أبيض واسود ~~ودقيق الورق أو مستديره. ذكره البيروني، ms295 الصيدنة، 33 - 4، وقدامة، قاموس، ص22 -4. ~~الإجاص وفي مصر البرقوق، شجر مثمر من الفصيلة الوردية 1 وتعريبه انجاص كالاترنج، لهب أو ~~لهيب» الحمى حسب بعض النسخ وقد شرحه البيروني بتفصيل في كتاب الصيدنة، 1973 ص4-6، ~~وقادمة، قاموس الغذاء، 12-15، وجامع الغرض، الجامعة الأردنية، 506. ~~Andooees oardus ors،lea11u5 :4 إذخر، او إذخر مكي وتبن الجمل، او سنبل هندي وهو انواع منها ~~5240i a55 من الفصيلة النجيلية ويعرف بطيب العرب واسل عطري كان الهنود يمضغونه محدثا ~~تنبيها شديدا وله زيت عطري، يستعمل فقاحه وزهره حسب البيروني، كتاب الصيدنة، حكيم محمد ~~سعيد، ص 27 - 28 ، ومفتاح ، إحياء التذكرة، ص 77 -8. ~~5. الاشرب، هو الرصاص الأسود - 51aet Ieador Ptum.bato او معدن أسود محرق يعرف في الطبيعة عرفه ~~الاغريق وعلماء العرب واستعملوه، «وسقي مع أو في دهن ورده، تصحيح من قبل المحقق والانثيان أو ~~. 1csiclcs - (الانثيين هما الخصيتان (او الخصيتين ~~6. إسفاناخ، من الفارسية، وبالعربية سبانخ = 5pia5 55de0» اسبانح او اسبيناغ وبالعربية الفصحى، رحى ~~وهي خضرة من فصيلة السرمقيات Chenopouiaeca وعلميا .5pinaciaolcraeaI ومن انواع بري وبستاني، ~~وممطور أي تناله أمطار غزيرة متوافرة مدرارة، والمري هو إدام او طعام من خبز أو لحم او سمك مملح أو ~~مر الطعم. انظر قدامة، قاموس الغذاء، ص25-ل، وجامع الغرض، الجامعة الأردنية، ص?0. ~~7. اسفيداج أو اسبيذاب وبالعربية الرثنين أو الرصاص الأبيض يستخدم في اعمال الطلاء مشتقة من الفارسية ~~ويقول البيروني إن له نوعين : آنكي ورصاصي وذكر بعض التفاعلات الكيميائية مع معادن اخرى وبعض ~~التقنيات الناجحة، كتاب الصيدنة، 1973 ص 41 -2، والقاموس الفارسي، ص58، وتاريخ تراث، ~~جامعة اليرموك ، 1976 ص 416 . ويولد أصح من يتولد ببعض النسخ. ~~8. اسطوخودس او اسطوخوذوس من الاغريقية، وفي الاصطلاح العلمي 5155a5 5ndo1aة1 وبالعربية ~~الخزامى وهو نبات عطري بأزهار زرقاء فاتحة أو ضرم، عرفه ديسقوريدس وقد ذكره البيروني، كتاب ~~الصيدنة، ص35-6، وبديفيان، المعجم المصور، القاهرة، 1936 ص،35 ومنه العادي هنان. ويفتح ~~اسدر، جمع «سدة» الكبد، حسب النسخ المعروفة. ~~9. اشق من الفصيلة الخيمية 65 عbه .5ة55 ،515 او الصمغ النشاري وهو راتنج ms296 او راتينج PageV01P360 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0361.png) ~~(55i0، مادة تخرج من أشجار كثيرة عند شقها كالصموغ)، مرجع سابق، ص84 ، والبيروني يستبدل القاف ~~بالجيم لفظا اي أشج ويسمى لزاق الذهب وصمغ الطرثو وجوده الشديد الانضمام شبيه باللبان قوي الرائحة ~~مر الطعم، الصيدنة، ص، - 5، وابن هبل البغدادي، المختارات، ج2 : 28. ~~10 . أشنة «5) ذكره البيروني وابو نضر بن ابي زيد صها بخت في اقراباذينه، وابو العباس الخشكي في كتاب ~~،7t5 8aumies (1ass 1usei) العطر، وهو نبات قلوي من انواع النباتات العديمة الزهر والمستترة التناسل ~~ومعروف على ساحل البحر الأحمر والخليج العربي قرب البصرة، انظر، كتاب الصيدنة، 1973 ص ~~43-4، بوصف مفيد ودقيق، ونموه خاصة على أصول اشجار الصنوبر والمشمش والأجاص وسوقها وأفرعها ~~ويتجمع في أوراق جرشفية الشكل بالوان. مفتاح، إحياء التذكرة، ص85 - 6، وجامع الغرض، ~~ص 109-10. ~~11. اصل بثاء الحمار، هو الخيار البري والقثاء المسهلة من الفصيلة القرعية، وبالعربية القشعر والمقثى والقتي ~~والفقوص وعبداللاوي وفي سورة البقرة، يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها،. أنظر ~~قدامة، قاموس الغذاء، ص 17ه - 9. ~~12 . أصل القصب؛ يصنع منه السكر، إذا اشتهرت صناعته عند العرب منذ ظهور الحضارة الاسلامية والتقدم ~~العلمي فيها في القرن السابع الميلادي، ومنه أنواع كثيرة، والأصل يكون قصيرا نحيفا طريا يصلح ~~للامتصاص، وعقل الجذر قصيرة، أخضر مصفر لونا وكعوبه متوسطة الطول بألوان بين الحمراء الى ~~الخططة، انظر مفتاح، إحياء، ص14ه - 5. ~~13. اظفار الطيب وبالسريانية ظفري بسما، واعتبرها الدمشقي بأنها قطاع تشبه الأظفار وتدخل في الدخن او ~~الدخنة وهي الأطياب التي يتبخر بها. تكثر بين جدة وعدن من حيوان مائي كما يظن البيروني، الصيدنة، ~~ص 50 - 52، وابن هبل البغدادي، المختارات، ج2 : 21 هي قطاع صدفية كالظفر طيبة الرائحة. ~~14. إكليل الملك، ذكره ديسقوريدوس في المفردات، وبالسريانية كليل ملكا، وبالعربية وبالاصطلاح العلمي ~~44e1ietos euncimalis وبالإفرنجية inea eoer وهو غصن البان والنفل واللوتس الملكوكي والحندقوق ~~وذكره البيروني بدقة ووصف رائع في كتاب الصيدنة، 1 ص362، وبديفيان، المعجم المصور، ~~ص38، وجامع الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، صه1ه. وبمائية والأصح بمائه كما في بعض ms297 ~~النسخ. ~~15. أفتيمون او الكشوب، والكمون الرومي ومن الاغريقية 5id»u ، من الفصيلة العليقية ويقال له حامول ~~الزعتر والاصح حامول او القافية الكتان، وهونبات ينمو طفيليا على البرسيم والزعتر ويلتف حولهما ويضر ~~بهما وهو ضار للحيوان والانسان: هو الكشوت فلا أصل ولا ورق ولا نسيم ولا طبل ولا ثمر وقد ذكره ~~ديسقوريدوس لشهرته في جزيرة كريت فاجوده الإكريتي أو الإقريطي وليس الاقريطش كما في بعض ~~النسخ. أما البيروني فيذكر أن له بزرا وزهرا، صعتريا لرائحته، كتاب الصيدنة، تحقيق حكيم محمد ~~سعيد، ص 5 - 55، ومفتاح، إحياء، ص9، وفي ذكره «المقدسي، ربما جلبه الى بيت المقدس من ~~جزيرة كريت في العصر اليوناني - الروماني الكلاسيكي. ~~16. الأفسنتين من الإغريقية = «i1ذه له لا سيما الاوراق والزمور المستعملة من الفصيلة المركبة وبالانكليزية PageV01P361 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0362.png) ~~= 5202555» ومن انواعه الشيح والشيبة والبحتران والبعيران ويستعمل طارد أ للديدان وذكره ديسقوريدوس ~~منبته في آسيا الصغرى وسمي شيحا روميا فيه عطرية سيما اذا فرك باليد ذكره البيروني، الصيدنة، ~~ص53-4، ومفتاح، إحياء، ص96-7، وجامع الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، ص 511-3 مع الرسم ~~تصوير نسخة املايرة جوليانا البيزنطية عام 12 5م . أنظر ايضا ابن هبل البغدادي، المختارات، ج2: 15 ~~.6- ~~5iu.batersomcun وابو النوم Papancrmeca = 17 . أفيون، وعصارة الخشخاش بالسريانية دعثارماني ~~وقد ذكره البيروني في كتاب الصيدنة، تحقيق الحكيم محمد سعيد ومن معه، ص55-، ومفتاح، إحياء، ~~1953 ص 897، وجامع الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، ص 513. ~~18 . اقليماء أو قلميا او قدميا 2d01a من الاغريقية، معدن كيميائي ذائب كالتويا ثنائي التكافؤ، وهي مركبات ~~مختلطة للمعادن، كثيرة هشة الملمس 1i51،1 a1 يشبه القصدير أو التنكار في مظهره وصفاته، انظر ~~الغساني، المعتمد، 195، ص5، وتاريخ تراث، جامعة اليرموك، ص1، وجامع الغرض، مطبعة ~~الجامعة الأردنية، صه1ه. ~~19. أمبرباريس او أنبر باريس من الاغريقية Berberis 2ultais من الفصيلة الشقيقية وهو نبات شائك وثماره ~~حمراء حامضة عنبية يصنع منها نبيذ وصبغة صفراء، ذكره البيروني بدقة، الصيدنة، ص65 - 6، ومفتاح، ~~إحياء، ص،0، والزرشك أو الزركش في بعض النسخ، وابن هبل البغدادي، المختارات، ج2: 25. ~~20. انجرة، ذكر هذا العقار ناقص في ms298 بعض النسخ، من الفصيلة الأنجرية 1iniaea والمحمرة منها هي ~~الأنجرة الكبرى أو بودرة العفريت لانه بملامسته الجلد يهيجه ويلهبه محدثا وخزأ وتنفيطأ لاحتوائه على ~~حمض الخل وكربونات النشادر، مفتاح، إحياء، ص108-9، وجامع الغرض، مطبعة الجامعة الاردنية، ~~ص516. ~~21. انزروت ذكره ديسقوريدس بالمفردات بالاغريقية 51ua،5ar«o والمشهور من هذه الشجرة صمغها، يجلب ~~من جبال طوران ببلاد فارس قرب كرمان . يجمع بشق الشجرة فيسيل ضمغ أبيض اللون يشبه اللبان ثم ~~يصير الى الصفرة مر الطعم سريع التفتت ويستعمل في الصاق الجراحات ويدمل القروح، ذكره البيروني، ~~الصيدنة، همدرد، ص70-1، وابن هبل البغدادي، المختارات، ج23:2، والغساني، المعتمد، ~~1951، ص 10 ، وجامع الغرض، ص 517. ~~22 . اهليلج وبليلج واملج أنواع اشجار تنبت في الهند وافغانستان والصين . وتستعمل في العلاج والصباغة 13 ~~ioa1ia eloebuleamdbeltei. تعرف بالشعير الهندي وثمارها عطرة سيما في منطقة كابل . وأما البليلج براي ~~لبيروني، الصيدنة، 98-9، فهي جوزات ملس محددة الرأس غبر الألوان كالعفص الكبار لها نواة (جمع ~~نويات) تنكسر عن لبوب تؤكل كالبندق أو اللوز بعد كسر القشرة وطعمها لذيد دسمة كالهليلج ايضأ واكثر ~~استدارة مع ملاسة وصفرة في اللون . انظر أيضا مفتاح، وإحياء، ص،1 - 163،5، والغساني، ~~المعتمد، ص،3-5، تاريخ العلوم الطبية، جامعة اليرموك، 1986، ص437،21،418. ~~23 . إيارج فيقرا، أو الدواء العظيم المر لأهميته عند الهنود، ذكره البيروني، الصيدنة، ص0، وإنه مركب ~~وليس عقار مفرد، وقد ذكره جامع الغرض، الجامعة الاردنية، ص 517، وتاريخ تراث، جامعة اليرمرك، ~~ص 419. PageV01P362 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0363.png) # قام المحقق بعد تقديم النسخة الأصلية للطبع باعادة ترتيب المفردات تحت حرف ~~الباء ترتيبا هجائيا ليسهل أمر مراجعتها على القاريء دون الاخلال بمحتويات الكتاب ~~والنص كما وردا من المؤلف. # بابونج، بادزهر، باذاورد، بادروج، بخور، مريم، برنج، بزر بطيخ أصفر، بزر ~~حرمل، بزر الخيار، بزر الرازيانج، بزر السلق، بزر الفجل، بزر القثاء، بزر الكتان، ~~بزر كرفس، بسذ، بصل، بصل النرجس، بطيخ، بقلة الحمقاء، بلاذر، بنج، بندق، ~~بنفسج، بورق، بوزيدان، والبيض. # بابونج: على نوعين، منه ما زهره أصفر، ومنه ما زهره أبيض (بابونج أصفر، ومنه ~~أقحوان أصفر وعين القط، وقراص ms299 وأنواع أخرى من الفصيلة المركبة وتصنيفها - 4 ~~or yeller or oman eamomile و. (eis ietoria (or arvensis) والأبيض هو تفاح ~~eucamtdhemmumn I. or Matriearia Chhammomill I., or lhamomilla edreimalis, = الأرض ~~dai8 535575 وأجوده الذكي الرائحة الطري الكثير الزهر. # باذا زهر او بادزهر : معناه مقاوم السم، وهو على نوعين : معدني وحيواني. ~~والمعدني حجر أصفر رخو لا طعم له، يؤتى به من بلاد الصين والهند. فاذا أتي به الى ~~خراسان، سمي بادازهر، وهو الوان : منه اصفر واغبر، ومنه ما هو مشرب الخضرة أو ~~الحمرة أو بالبياض. وهو معتدل، وقيل إنه حار في الأولى. # ومن خواصه أنه إذا وضع قبالة الشمس، عرق (تعرق) وسال منه ماء، وبهذا يعرف ~~الخالص من غير الخالص. وهو نافع بجملته من السموم مطلقا : الحارة والباردة. واذا ~~سحق وأخذ منه وزن اثنتي عشرة شعيرة، خلص من الموت، وأخرج السم بالعرق ~~والوسخ. # واذا تقلد به انسان او تختم به، ثم وضع ذلك الخاتم في فم شارب السم ومصه، ~~نفعه. وان وضع ذلك الخاتم على موضع لدغ العقارب والهوام والطيارات ذوات السموم ~~مثل: الذراريح والزنابير، نفع منها نفعأ بالغأ . واذا سحق من هذا الحجر وزن شعيرتين، PageV01P363 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0364.png) ~~وديف بالماء وصب على أفواه الأفاعي والحيات، خنقها وأماتها في الحال. # وأما البادازهر الحيواني ، فهو شبيه بالحجر، يوجد في قلوب الأيائل، وهو معتدل ~~في الحرارة والبرودة. وإذا حك بالماء على مسن، وسقي منه كل يوم وزن دانق، ~~للصحيح على سبيل التقدم بالحفظ، قاوم ما يستعمل بعد ذلك من السموم، ولم يخش ~~من غائلتها(27) # باذ آورد أو باداورد : وهو الشوكة البيضاء تشبه الحسكة، وله حب مثل القرطم إلا ~~أنه أشد استدارة . منه، وأجوده الأبيض الورق الحديث (من الفصيلة المركبة ويعرف ~~Omopordonnacraean-= باسم فرياس أو بالتركية فراسيوم أو فراسيون اوحسك القطن ~~om Sehousb . or 1omg spimed eetten tdistle) . وهو يابس في الأولى ، يسهل البلغم ~~اللزج، ويحلل المواد الغليظة ويلطفها. ولذلك صار نافعا من الأورام البغلمية والحميات ~~البلغمية الطويلة. واذا سحق وضمدت به لدغة العقرب غير ms300 الجرارة نفع منها، قيل وغيرها ~~من الهوام . واذا تمضمض بطبيخه، نفع من وجع الأسنان الكائن من البرد(. # باذروج او بادورج : (نبطي ، وبالعبرية) هو الحوك (وفي الشام الريحان الأحمر او ~~السليماني وريحان سليمان، من الفصيلة الشفوية Ocimum nlamentosun). وأجوده ~~الطري الذكي الرائحة، وهو حار في الثانية، يابس في الأولى . وعصارته تقطع الرعاف ~~إذا قطر في الأنف مع كافور، واذا اكتحل بها قوت البصر. وتدر البول، وتزيد في اللبن. ~~واذا دق ووضع على لسعة الرتيلاء والعقارب، نفع منها. إلا أنه اذا أدمن على أكله، أظلم ~~البصر، ودفع هذا عنه بأكل البقلة الحمقاء بعده أو معه). # بخور مريم : ويسمى شجرة مريم وأصله العرطنيثا (من الفصيلة الربيعية ~~sor bread or bleeding mum (Ialm. priumulacea و.yclamem europaeumn I) وهو حار في ~~الثالثة، يابس في الثانية، يحلل الأورام الرخوة والخنازير ه501ه اذا ضمدت به. وينفع ~~من التواء العصب، وينضج الصلابة. وإذا دق الأخضر منه، وأخذ من مائه وخلط بالعسل ~~واكتحل به، قوى البصر ونفع من (نزلة) الماء. واذا سعط به، نقى الدماغ ونفع من ~~الصداع البارد. واذا احتمل به، أخرج الجنين الميت وادر الطمث. واذا شرب، نفع من ~~اليرقان . واذا دلكت به السحنة، نقاها من آثارها الرديئة . واذا دلك به داء الثعلب، انبت ~~فيه الشعر). PageV01P364 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0365.png) # برنج : (برنك او برنق كابلي belia ibes 5umm. r. uyrsinaeea) حب هندي، ~~وهو نوعان : كبير وصغير، وأجوده الضارب الى الحمرة. وهو حار في الأولى، يابس في ~~الثانية، يسهل البلغم اللزج، ويقتل الديدان. والكبير، يغثي ويقيء البلغم، وهو بكلا ~~نوعيه، يضر بالمثانة ويصلحه الكثيراء. # بزر بطيخ أصفر : أجوده الرزين الحديث، وهو حار رطب في الأولى . يجلو ~~السحنة مما فيها من الآثار اذا قشر ودق ودلكت به، ويدر البول ويفتت الحصى الكلائية ~~والمثانية شربا(). # بزر حرمل : (نبات حريف ذو رائحة قوية كريهة من الفصيلة الزوجية، يدعى ~~سذاب بري (او سوري) وغلقة الذئب = (eeamum hharmala I., errild (5yrian) ، أجوده ~~الأبيض الرزين، وهو حار يابس في الثانية. يلطف المواد الغليظة ويقطع لزوجتها، ويدر ms301 ~~البول. واذا دق وطبخ وضمدت به الأورام البلغمية والريحية، أعان على انضاجها ~~وتحليلها). # بزر خيار: أجوده أيضا الرزين غير ضارب الى الصفرة، وهو أقوى بردا من بزر ~~القثاء. يسكن العطش ولهيب المعدة، ويعين على إخراج ما في آلات البول. واذا دق ~~وضمدت به السحنة، نقاها مما فيها من الآثار الرديئة . إلا أنه يضر بالانثيين، ويصلحه ~~السكنجبين # بزر رازيانج : (من الفارسية رازبانه، وهو الشمار العادي او شمرة، بنات وحب او ~~بزره 1ع40n والراز يانج الرومي هو = iه)، أجوده الرزين الحديث، العطر الرائحة، ~~وهوحار يابس في الثانية، يحلل الرياح والنفخ، ويقوي المعدة الباردة. واذا غلي ونطلت ~~به الأورام الريحية نفعها منفعة بالغة، وكذلك الأورام البلغمية(1). # بزر السلق: (orbeet, or Sniss ehard و.Beta vutearis I) ، أجوده الرزين ~~الحديث، وهو حار يابس في الأولى، يجلو المواد الغليظة ويحلل النفخ والرياح شربا. ~~واذا دق وضمدت به الأورام الباردة والمائية والريحية، أعان على تحليلها وانضاجها، ~~ويجلو السحنة مما فيها من الآثار الرديئة). # بزر الفجل : أجوده الرزين الأحمر المائل الى السواد، وهو حار في الثالثة، يابس ~~في الثانية. واذا دق دقا ناعما، وجبل مع خل وخلط معه كندش (أو كندس وعرق الحلاوة PageV01P365 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0366.png) ~~وصابون الثياب = .6ypaopilia struuoius I) ودلكت به السحنة ، نقاها من الآثار ~~الرديئة . واذا دق وحده وجبل بماء حار، وضمدت به الخراجات حلل مادتها تحليلا بالغا. ~~واذا شرب منه مدقوقا وزن درهمين، حلل النفخ والرياح الحاصلة في المعدة، ونفع من ~~لدغ الهوام، إلا أنه يضر بالكبد، ويصلحه السبستان (وهو المخيط من الفصيلة الثورية، ~~(23) (Cordia seestena يستعمل منه صمغه # (CueumissativusI. = بزر قثاء : (ربما الفقوس او القشعر، من الفصيلة القرعية ~~أجوده الرزين، وهو الذي يرسب في قعر الماء الذي لم يصفر. وهوبارد رطب في الأولى، ~~يجلو المواد الغليظة ويدر البول ويفتت حصاة المثانة والكلى، ويعين على إخراج الدمل. ~~واذا دق وضمدت به السحنة، نقاها من آثارها الرديئة : كالكلف والنمش والبرش. إلا أنه ~~يضر بالرأس، واصلاحه بالسكنجبين # بزر كتان : أجوده الحديث الرزين، وهو حار في الأولى، معتدل ms302 في الرطوبة ~~واليبوسة، يعين على انضاج الأورام الحارة والباردة. واذا خلط بالنطرون، نفع من ~~الكلف، واذا دق وخلط بالشمع وجعل على الأظافير، أبرأ من برصها. واذا طبخ وجلست ~~المرأة في مائه، نفع من أورام الرحم # بزر كرفس : على نوعين جبلي وهو المسمى بالفطر اساليون وبستاني (هو نبات ~~تنائي حولي من الفصيلة الخيمية تستخرج من بذوره الصغيرة، خلاصة عطرية علاجية ~~وغذائية هامة، 1). وأجوده الرزين الحديث القوي الرائحة، وهوحار يابس في أول ~~الثانية . يفتح سدد الكبد والطحال، واذا علي وطليت بمائه الأورام البلغمية، أعان على ~~انضاجها، وكذلك أذا دق وضمدت به. (13) # بسد او بسذ : هو (كما ذكره البيروني والبغدادي والملك الغساني بأنه) أصل ~~المرجان، وهو ثلاثة أنواع : أسود وأبيض وأحمر وأجوده الأحمر الرقيق (ويسمى بالعزول ~~او العزل وهو الكورالليون باليونانية = 5raorem aime polps) . وهوبارد في الأولى ، ~~يابس في الثانية . ينفع من نفث الدم وقيئه، ومن سحج الأمعاء. ويقوي العين ويحد ~~البصر، ويقوي القلب، وينشف بلة القروح ويعين على توليد اللحم فيها. ويقطع الدم ~~الشرياني والوريدي اذا سحق، وذر على الموضع الخارجي منه. # بصل الأكل : منه أبيض ومنه أحمر، وأجوده الأبيض الكبير الجرم الثخين القشر، ~~وهوحار يابس في الثانية. PageV01P366 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0367.png) # والبصل الأحمر أحر من الأبيض، يلطف المواد الغليظة وينبه شهوة الطعام ويزيد ~~في الباه، ويلين الطبع، ويدفع ضرر المياه المختلفة. واذا قطر ماؤه في الأذن، حلل ~~المواد والطنين. واذا اكتحل بمائه، قوى البصر في المرطوبين. واذا دق ولطخ به اي عضو ~~كان، قرحه. واذا دق وضمد به داء الثعلب، نفع منه . وكذلك اذا ضمد به موضع عضة ~~الكلب الكلب وغير الكلب، ومن نهش الحيات، إلا انه يصدع، والاكثار منه يورث ~~النسيان ويضر بالعقل، ويفتح أفواه العروق ويحدث البواسير، وإصلاحه بالخل واللبن ~~الحامض(1) # بصل النرجس : (وبالعربية عبهر، Aereieous poeicus 2, or Poet0s danodil)؛ ~~منه جبلي بري ومنه أنواع، وهو حار يابس في الثانية. يفجر الخراجات اذا ضمدت به، ~~واذا ضمدت به الأورام البادرة أعان على نضجها، وجمع المادة فيها # بطيخ: على نوعين : أخضر وأصفر، ms303 والأخضر يعرف بالرقي (نسبة الى بلدة الرقة ~~في شمال شرقي سورية) والهندي بطيخ رقي وجبس او زبش ودلاع وأجوده الحلو الأصفر ~~من الفصيلة القرعية Citullus ulearis 5cnrad., ormater-melon) ، وأجوده الكبير الجرم ~~الرزين الحلو الطعم، الذي لون لحمه أصفر، النابت في أرض صالحة. وهو بارد رطب ~~في الثانية، ينفع من الحميات الحادة والصداع الحار، ويسكن لهيب المعدة والعطش، ~~ويغسل آلات البول مما فيها. وفعله هذا جميعه مع السكر، اكثر منه اذا كان خاليا منه. # وإذا ضمدت به الأورام الحادة في ابتدائها، نفعها وسكن ألمها. واذا قشر بزره، ~~ودق دقا ناعما الى الغاية وخلط بالخل وضمدت به السحنة، نفعها ونقاها مما فيها من ~~الآثار الرديئة . واذا أخذ من أصله وهو يابس، ودق وخلط بالعسل، وضمدت به السلع ~~الشهدية نفعها. واذا شرب منه وزن درهمين بماء حار، أعان على القيء واخراج مواد ~~مختلفة. إلا أنه يرخي المعدة، ويضعف شهوة الطعام، ويضر بالمشائخ ومبرودي ~~المزاج. # وأما البطيخ الأصفر (او الشمام =555e5259075e3ل55a) فأجوده المدرك الحلو ~~الطعم، المستطيل الشكل. وهو حار في الأولى، رطب في الثانية، يجلو السحنة جلاءا ~~تاما وكذلك بزره، وآلات البول. ويخرج ما في المعدة من المواد الغليظة، ويخرجها ~~بالقيء ويحدرها الى الأمعاء، ويخصب البدن. PageV01P367 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0368.png) # وقشره يسرع بانضاج اللحم إذا طبخ معه، ولب بزره يفتت الحصى الحاصلة في ~~الكلى والمثانة . وأجوده، ما أكل بين طعامين، وأردأ، ما أكل على الريق. إلا أنه يستحيل ~~الى الصفراء، واصلاحه بأخذ السكنجبين بعده(). # بقلة الحمقاء : وهي الرجلة والفرفحين (والرجلة العادية او بقلة الرمل والبقلة ~~Orimamumm dictamnnus, or diltany occrete, erpurslane = 12or = المباركة واللينة والفرفج ~~f. Tlhymeleacea و.1olaca oleraeea, Lbatplhne altoina I) ، وربما هي مازريون عريض ~~الورق وأجودها الغضة العريضة الورق، وهي باردة رطبة في الثانية، تسكن لهيب ~~المعدة، وتنفع من الصداع الحار أكلا وضمادا، وتقمع الصفراء وتذهب بالضرس. # وعصارتها تنفع من نفث الدم، واذا احتقن بعصارتها، نفعت من سحج المعاء ~~والإسهال المراري . واذا دقت وضمدت بها الجمرة والأورام الدموية، نفعتها نفعأ بالغأ. ~~واذا حكت بها ms304 الثأليل، قلعتها . واذا دقت وضمدت بها البواسير الدامية، نفعتها. # وحليب بزرها ينفع من الأمراض الحادة الساذجة والمادية المورمة، وغير المورمة. ~~وتقتل الدود المتولد في الجوف، إلا أنها تضعف الباه، والإكثار منها يولد غشاوة في ~~البصر، واصلاحها بالكرفس والجرجير(2) # بلادر: (حب بلاذر أو البلاذور) : يؤتى به من الهند، وهوحب شبيه بنوى التمر، ~~الا أنه مفرطح له لب كلب الجوز، وقشر متخلخل (وهوحب الفهم، وهو نبات ينموكثيرا ~~Semecapus anacardium Iو or = في جزر الهند الغربية وغيرها، من الفصيلة القلبية ~~narshnu1 ، ومعنى كلمة جوزية بالاغريقية «الشبيه» بالقلب، فلونه الى السواد على لون ~~القلب. وجوزة النبات تؤكل، وتحتوي على ثلاثة قشور، وخشب الشجر متين، كثير ~~التحمل). وأجود هذا الحب، الرزين الأسود. واذا كسر، وجد له عسل كثير (يقصد ما ~~به من المادة العسلية). # وهو حار يابس في الرابعة، ينفع من استرخاء القضيب ومن عرق النسا والفالج ~~واللقوة، ويصفي الذهن ويقويه. ومقدار ما يؤخذ منه لذلك نصف درهم، ومع مثله جوز، ~~فانه ينفع ضرره وغائلته لخاصية فيه. واذا بخرت به البواسير أدملها وجففها، واذا أخذ ~~عسله، وضمد به موضع من البدن، فانه يقرحه تقريحا قويا(. # بنج: ثلاثة أنواع : أسود وأحمر وأبيض . فالأسود زهره أرجواني، والأحمر زهره PageV01P368 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0369.png) ~~أصفر والأبيض زهره أبيض. وأقل هذه الأنواع غائلة، الأبيض ثم الأحمر ثم الأسود (من ~~11oscyanus abus الفصيلة الباذنجانية، وهو بالعربية سكران ومنه أنواع، وتصنيفه 5 ~~. (eta1 = أما ما يعرف بجوز ماثل فهو الداتورا البيضاء «i3aI.. orhcmbame # والبنج بارد يابس في الثالثة، يخدر وينوم شما وضمادا على الجبين، ويقطع نزف ~~الدم، ويسكن الأوجاع الضربانية. واذا دق وخلط بعصارة الخس، وطلي به الثدي الوارم ~~ورمأ حادا، نفع منه. إلا أنه يفسد العقل، ويسرع بالشيب، ويورث الخناق وورم ~~اللسان(11) # بندق: على نوعين: هندي وغير هندي، والهندي هو المعروف بالرتة (أو قارح، ~~فهو شجر من الفصيلة البقلية Cesalimia bomdue, or mieer tee) . وأجوده الحديث ~~الرزين، وهو حار يابس في الأولى. واذ دق وطبخ وطلي على الأورام الخنازيرية ~~(aل550) حللها تحليلا قويا. ms305 واذا دق وسعط به من به اللقوة بماء العسل، أبرأها في ثلاثة ~~أيام. # وينفع من الصرع ومن الفالج والسدد والماليخوليا، وينفع من ابتداء الماء (على ~~العين)، ومن السبل نقوطا أو تنقيطا بماء المرزنجوش. ويدر الحيض، وينفع من الربو. ~~واذا دق ودلكت به السحنة، نقاها من الآثار الرديئة. # واما غير الهندي (او الجلوز بالعربية، فهو شجر من الفصيلة البتولية - 51 ~~52haeel-mnt t4e ,avelana) فهو المشهور في بلادنا، وأجوده الحديث الكبير الحب. ~~وهوحار يابس في الأولى، يزيد في الباه، وينفع من نهش الهوام خصوصا العقرب، (اذا ~~مزج) مع التين والسذاب والثوم أجزاء متساوية. ويعقل البطن، لا سيما اذا أكل بقشره ~~الداخل . واذا أحرق بقشره الخارج، وسحق وخلط بزيت وطلي به الرأس أنبت الشعر في ~~داء الثعلب وداء الحية. إلا أنه بطيء الهضم ويصدع، ويصلحه الفانيد (وهو نوع من ~~أنواع السكر، أو ما صنع منه او الامنان العسلية الحلوة المذاق(24) # i51a = بنفسج : (من الفصيلة البنفسجية من ذوات الفلقتين كثيرة التويجات ~~5d5aa.. i) ، أجوده الشديد اللآزوردية، وهو بارد في الثانية، رطب في ~~الثالثة. يسهل الصفراء بالازلاق، وقيل بما فيه من القوة المسهلة، وينفع من السعال ~~الحادث عن مواد حادة. واذا كق ولط بدقيق الشعير وضمدت به الأورام الحارة، سكن PageV01P369 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0370.png) ~~وجعها وأعان على انضاجها . ورائحته تسكن الصداع الحار، وتنوم وتبرد القلب الحار(1). # بورق : أجوده الأرمني الهش الخفيف الأبيض أو الوردي، وهو حار يابس في ~~الثانية . واذا سحق ودلكت به السحنة، نقاها من آثارها الرديئة مثل : الكلف والبرش ~~والنمش والبهق، وأعان على انفتاح الدماميل، وينفع من الحكة والجرب الرطب. واذا ~~شرب قطع المواد ولطفها. ولين الطبع، وحلل النفخ والرياح، واذا اكتحل به، جلا بياض ~~العين الغليظ (16). # بوزيدان : ويعرف بالمستعجلة (بهمن، وأفضله الأبيض من الفصيلة المركبة = ~~«eaueabee)، وهو على نوعين : غليظ ودقيق، وأجوده الأبيض الحديث الغليظ، ~~وهو حار يابس في الثانية، يسهل البلغم برفق، ولذلك صار ينفع من أوذيما ومن أنواع ~~السلع، وينقي العصب ويزيد في الباه(5. # بيض: أجوده بيض الدجاج الفتية السن، المغتذية بأغذية ms306 صالحة سوداء اللون. ~~وجملة البيض معتدل في الحرارة، مائل الى الرطوبة. وبياضه بارد رطب في اول الثانية، ~~وصفاره 54an584 ل« حار رطب فيها. # واجود ما أكل، بشكل نيمرشت او نيم برشت او برشت من الفارسية نيمبرشت. ~~وهو ان يغلى الماء أولا، ثم يطرح فيه البيض. ثم بعد ثلثماية عدة (ثانية)، يخرج من ~~الماء فانه يصير نيم برشت (يمبرشت). واذا حسى وهو بهذه الصفة، نفع من أوجاع ~~الحلق الحادث عن موآد حادة، وغرى قصبة الرئة، ونفع من السل، وخصب البدن، وزاد ~~في الباه، وأعان على انحدار ما في آلات البول. # والمشتد (او المسلوق)، رديء بطيء الهضم، يولد النفخ والقولنج، والحصى في ~~المثانة والكلى . إلا أنه اذا انهضم، غذى غذاء جيدا. وهو صالح لأصحاب الكد ~~والتعب، ودفع مضرته، ان يؤكل معه او بعده دارصيني وزنجبيل او صعتر (زعت وملح. ~~وإذا ضمد ببياضه حرق النار والماء، سكن وجعه ومنعه من التنفيط. واذا ضمدت به ~~الأورام الحارة في ابتدائها، نفع منها أو انتفع بها وسكمن وجعها. واذا لطخت به السحنة ~~في الشمس الحارة، منع تأثيرها فيها. وصفاره، اذا ضمدت به الأورام، أعإن على ~~نضجها. وصفار البيض المشوي، اذا خلط بالعسل وضمدت به السحنة، نقاها من ~~الكلف والبرش والنمش، واذا احتقن بصفاره من به سحج، نفعه (. PageV01P370 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0371.png) ~~1. البابونج، ويسمى زر الملك وزهره اصفر ذهبي عطر الرائحة ومنه أبيض فرفيري وأجوده الساطع الرائحة ~~الأصفر الزهر، وفي الفارسية بابونك أو بابونه شيرازي ومنه أنواع كثيرة، البغدادي، المختارات، 2 : 35، ~~قاموس فارسي، ص 136، قدامة، قاموس، 39، والغساني، المعتمد، 12، وجامع الغرض، مطبعة ~~الجامعة الأردنية، 519. ~~2 باذزهر beeoa5c 4! من الوان متعددة وأصل اللفظة فارسية ، يتكون هذا الحجر «ei5»،558 في معدة ~~أو أمعاء المعزى (جمع غزة o51»580) توجد في ايران ومناطق أخرى متميزة مجبرة ،1i5an، بابتلاع مواد ~~عضوية تكبر وبعد إخراجها تتقسى وتتصلب كالحجر وظن ان لها فوائد علاجية عجيبة وشافية . القاموس ~~الفارسي، ص139، البيروني، الصيدنة، ص88، جامع الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، 519، ~~.528 ~~. الباذا ورد، من الأصل الفارسي، وبالعربية الشعاعي وهو أقل ms307 شوكا من الحسك أبيض اللون وورقه دقيق ~~عليه زغب والساق أخوف بغلظ الاصبع والزهر فرفيري في بذور صغيرة، ذكره البيروني ، الصيدنة، 76-7، ~~والغساني، المعتمد، ص13 والبغدادي، المختارات،2: 37، وبديفيان، معجم، 424. ~~4. باذ روج وبالسريانية «حوكاه وبالعربية الجوك والضومران، ريحانة البقول لأنها طيبة الرائحة مع أنها تعرف ~~بالبقلة الحمقاء. والبقلة وبزورها نافعة غذاء ودواء. انظر البيروني، الصيدنة، ص8، مفتاح، إحياء، ~~123، البغدادي، المختارات، 37:2، الغساني ، المعتمد، 14. ~~5. بخورمريم، هواصل العرطنيثا = iaم1aه ومن أنواعه اليربع والركفة وخبز المشايخ = eie 5pimesaعه2 ~~60 لنبات عشبي وزينى معمر كثير الوجود في مناطق متعددة من آسيا وإفريقيا وأوروبا، له درنات تميل الى ~~السواد في شكل اللفت وساق قصير والأوراق كبيرة على شكل القلب والأزهار حمراء لها أعناق طويلة نسبيا، ~~وتستعمل الأدران بشكل بخور للمعالجة. انظر البغدادي، المختارات، 8،، والغساني، المعتمد، ~~18، ومفتاح، إحياء التذكرة، ص 136. ~~2. برنج، أو برنك من الفارسية أو برنج وبرنق من الإهليلجات »ه/ه51،(1 والمستعمل الحب، كبار مرقش، ~~وصغار. والصغار أجود، منقط بسواد وبياض، ومدور أملس في قدر حب الآس لا رائحة له وفي طعمه شيء ~~من المرارة وقد امتدحه الغساني، المعتمد، ص1، وابن هبل البغدادي، المختارات، 42، ~~والقاموس الفارسي، ص179 - 80، ومفتاح، إحياء، 140 -1. ~~7. بزر البطيخ الأصفر، وهو الشمام في البلاد السورية وهو في الاغريقية «51»2 بشكل التفاح كثير البزور ومن ~~أنواعه من الفصيلة نفسها = u ulais aeretomamdantalobpeدنء قدامة، قاموس الغذاء، 73، ~~وبديفيان، معجم، 179 - 80. ~~8. بزر الحرمل، وهو غلقة الذئب نبات حريف ذو رائحة قوية تحوي زيتا طيارا، وهو نوعان أبيض واحمر ~~ويستعمل حبه . انظر البيروني، الصيدنة، 155، والبغدادي، المختارات، 2:ه8، وإحياء، 247. ~~9. بزر خيار، وهو القند من الفصيلة القزعية معروف منذ القديم ولبه افضل ما يوكل من الخيار الصغير حجمه PageV01P371 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0372.png) ~~كما يستعمل خارجا للمعالجة الجلدية، ومراهم لتحسين البشرة وشرائح مكمدات لعلاج البثور. والاسم ~~العلمي للخيار هو = eubء5 ..eui 5ai 1 بديفيان، المعجم، 214، والغساني، المعتمد، ~~14-3، ومفتاح ، إحياء، ص288، وقدامة، قاموس، 219 - 21. ~~10 . بزر الدازيابخ، وهو مختلف عن بزر الانيسون المعروف بالبلاد المصرية والشامية او الكمون الحلو اي ~~الينسون .Pim,oincll1a anisun 1 ms308 وليس هو حصا البان او اكليل الجبل Aosrarius emeinalis ، بل هو على ~~1ie110 SanivaI.or 2honeeulun or. 5r الأرجح حبة البركة او حبة سوداء او شونير او كمون أسود والشمار ~~2018are, fcnsclor blset eumin و بزوره مشهورة كغذاء عطري ودواء = a. xannomeulaea] قاموس فارسي، ~~ص562، بديفيان، معجم، 28 ، - 6، وجامع الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، ص 556، ~~وتاريخ تراث ، جامعة اليرموك، 1986 ص 427. ~~11 . بزر السلق، بقل زراعي من الفصيلة السرمقية 1enopooiaeca، ومنه أنواع أهمها 5easiloestnis وهو البنجر ~~= uit0bce1» والبنجر المصري 5yptian،loart1ccن1 : نوعان أبيض وأسود مخضر وبري وبستاني وتستعمل ~~بزوره. البيروني ، الصيدنة، 228 ، والبغدادي، 2 : 144 ، وقدامة، قاموس الغذاء، 291-2، ~~والغساني ، المعتمد، 235 -7. ~~12. بزر الفجل، من الفصيلة الصليبية Aaanussativus L. orCommen eultivateudradisb يستعمل غذاء ودواءآ ~~وكذلك جذره الوتدي وأوراقه وأنواعه وألوانه مختلفة يؤكل غالبا غير مطبوخ، وبزر الفجل أقوى ما فيه ثم ~~قشره ثم ورقه ثم لحمه وأجوده البستاني الغض وتبقى قوته الغذائية والعلاجية في بذوره أو بزوره كما قرر ~~ذلك المؤلف بفرر مدخل لذلك مفتاح، إحياء، صه48 - 6، والغساني، المعتمد، 8357. ~~13. بزر القثاء، 595i4i4 eueu9b52 53 5na5 معروف منذ القديم في الشرق الأدنى كغذاء ودواء، وبالسبريانية ~~قطي حمارا ومنه بري وهو العلقم والبستاني وهو اكبر حجما وأجوده المستقيم ويستعمل دهنأ وتضميدأ على ~~الجلد لتنقية الكلف 155a، والنمش 15ء25 وثماره في حجم البندق. انظر البيروني، الصيدنة، 301 ~~ومفتاح، إحياء،04ه، والغساني، المعتمد، 379. ~~1. بزر الكتان، كثير الاستعمال imurm usitatissimmumm, er commmton la نبات سنوي تضع فيه الاقمشة. ~~وبزرو النبات صغيرة مفرطحة لامعة لأنها ضاربة الى الحمرة وهي أنواع . ويستخرج منها بالعصر زيت ~~الكتان أو الزيت الحار ويستعمل غداء وفي الصناعة والدواء. البعدادي، المختارات، :، ويمزج مع ~~دمن الورد لينفع في القروح، والغساني، المعتمد، ص22، ومفتاح، إحياء، ص22، 535 -6. ~~15 . بزر الكرفس io 45i53 42ae5tes 1nareb barsteyه ومنه جبلي ونهري وبستاني بانواعه وبالسريانية ~~كرفساه، نبات عطري، تستعمل بذوره او بزوره للغذاء والدواء. انظر البيروني، الصيدنة، 315 -6، ~~مفتاح، إحياء، 538، وقدامة، قاموس الغذاء، 57 - 7. ~~16. بسذ، وبالاغريقية = 5raienore5ra» وهو الهيكل العظمي القاسي لحيوان ms309 بحري معروف بالسليل مفرد ~~سليلات = i«51» ومن أجمل أنواعه المعروفة في خليج العقبة على الساحل الأردني للبحر الاحمر وبشاهد ~~بايشكاله الطبيعية الجميلة البراقة، إبن هبل البغدادي، المختارات، 2 :42، والفساني، المعمد، ث ~~.24-5 PageV01P372 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0373.png) ~~17. البصل، نبات سنوي من الفصيلة الزنبقية واسمه العلمي 811iu epa5r5i59 ومنه أنواع ، رائحته نفاذة ~~ومعروف مشهور منذ القدم بأكله نيئا أو مطبوخا وفوائده جمة . الأحمر غالبا اكثر حرافة من الأبيض واليابس ~~من الرطب والمطبوخ لا حرافة فيه. البغدادي، المختارات، 2 : ه، ، والغساني، المعتمد، 25 - 6، ~~ومفتاح، إحياء، 152-3، وقدامة، قاموس، 57 - 61. ~~18. بصل النرجس يكثر وجوده بريأ في بلاد العرب ، من الفصيلة النرجسية ومنه جبلي ، والمستعمل منه بصيلاته ~~وأزهاره، ذكره البيروني، الصيدنة، 362، والبغدادي، المختارات، 2: 133، والغساني، المعتمد، ~~.521 ~~19 . البطيخ، ثمرنبات حولي معروف منذ القديم. والمستعمل منه هو النضيج والحلو هو الخربز، والهندي منه ~~هو الدلاع وهو البطيخ الشامي ومنه أنواع، يغسل آلات البول أي الكلى والمثانة، السكر وليس السكر وبزره ~~نافع لتنقية الوجه أيضا مدقوقا، انظر، ابن هبل البغدادي، المختارات، : ،، والغساني، المعتمد، ~~28، وقدامة، قاموس، 70 - 3، ومفتاح، إحياء، 155. ~~20 . بزر بقلة الحمقاء أو الرجلة، نبات سنوي معروف في بلادنا من فصيلة Poru1aeea ذوات الفلقتين كثيرة ~~التويجات، والبقلة المباركة. وعرفت بالحمقاء اذ قيل انها تنبت في السيول تقلعها مياهها وهي أنواع. انظر ~~فهرس المفردات الطبية وقدامة أيضا، قاموس الغذاء، ص80، والغساني، المعتمد، ص29. ~~21. البلاذر، وهو ثمرة تشبه نوى التمر الهندي إلا أنه أكبر منه، لها قمع يحيط بأصله الى نصفه، وله لب كلب ~~اللوز حلو المذاق وقشره أسود متخلخل يحوي عسل لزج مقرح للجلد. واللفظة بالاغريقية تعنى شبيه ~~بالقلب واصل اللفظة من الهندية وثمر الشجرة تميل الى السواد على لون القلب، ذكره البيروني، الصيدنة، ~~91-2، والبغدادي، المختارات، 2 : 39، والغساني، المعتمد، ص31. ~~22. البنج، من السنسيكريتية بنوعيه : الأسود الأرجواني او سكران او سيكران، وهو قليل النفع دوائيا، والأبيض ~~الأصفر الزهر، ذكره ديسقوريدس باوراقه العريضة واغصانه المنتظمة، وله رمانات ممتلئة بزرا وفقاح أحمر ~~كالخشخاش . انظر البيروني، الصيدنة، 99 -100، والبغدادي، المختارات، : 40، والغساني، ~~المعتمد، 36 ms310 وإحياء التذكرة، 180. ~~23. البندق: شجرته جميلة، وثماره يعصر منها زيت يستعمل غذاء ودواء، ويزرع لثمره بنوعيه كما ذكره مفتاح، ~~إحياء، 81-2، والغساني، المعتمد، 28-9، واليروني، الصيدنة، 101 وبالسريانية فندقا. ~~24. بنفسج، اجوده ألذده رائحة، الكبير الورق، اللازوردي لونا يجلب من بلاد الخوز وروستاق - ارجان وهو ~~الفرفير. ذكره اوريباسيوس الذي اشتهر بين 355 - 399م وبولس الأجانيطي (قرن 7 م) زمن الفتوح العربية ~~للبلاد المصرية، ويعد البنفسج من زهور الزينة الخالدة الذكرى. انظر البيروني، همدرد، الصيدنة، ~~كص102، وابن هبل البغدادي، المختارات، ج2 : ص35، ومفتاح، إحياء التذكرة، ص178، وتاريخ ~~تراث، جامعة اليرموك، ص 100-2، وقدامة، قاموس الغذاء، ص9088. ~~25 . بورق، مركب كيمياوي يعرف بالمفهوم الحديث بانه بيبورات الصوديوم يستعمل في الطب، وفي الصناعة ~~والصياغة خاصبة وفي لحام الذهب وغيره، أما البوراكس فهو نوع من النطرون . اما معادنه فمن احمر وأبيض ~~واغبر واهمه الارضي ومنه بورق الخبز لان الخبازين يحلونه بالماء ويغسلون به ظاهر الخبز فيكسبه بريقأ. PageV01P373 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0374.png) ~~الغساني، المعتمد، ص4 -2، ومفتاح، إحياء، 192، والبنروني، الصيدنة، ص102 -3 واجوه ~~الخفيف الوردي اللون». ~~26. بوزيدان، من الفارسية أصلا او بهمن أبيض خشب او عروق، ومنه نوع احمر والأبيض هو الأفضل الغليظ ~~الخشن الكثير العروق والخطوط والأملس الدقيق، وهو المستعجل أو المستعجلة وقد ذكره البيروني في ~~مذخلين، الصدنة، ص103 - 5، والبغدادي، المختارات، :42، والقاموس الفارسي، ص2، ~~«em5 aeeysts = 212 . أما أنواع السلع فبالافرنجية ~~21. البيض أنواع كثيرة وحسب الحيوان (أو الطير) وهو من الاغذية المهمة الرثيسية، نيأ او مسلوقا والنيم برشت ~~أسهل هضما (النيمبرشت)، والمدة المعتبرة للبيض المسلوق خمسة دقائق أو 300 ثانية وهي الأعتبار ~~العصري، انظر البيروني، الصيدنة، 10، والغساني، المعتمد، ص، -5، ومفتاح، إحياء، 193 - ~~4، وقدامة، قاموس، 94 - 9، وجامع الغرض، 302-. PageV01P374 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0375.png) # تراب الزئبق : وهو الموجود في معادن الزئبق. وهو بارد يابس في الأولى، يجفف ~~القروح العفنة وينشف رطوباتها الصديدية والوضرية. وينفع من البواسير الدامية، ويقطع ~~الدم الشرياني والوريدي. # تربد : (من الفصيلة العليقية .br.8 1omea (upehum)) ، أجوده الأبيض الدقيق ~~الأملس السريع التفتت، التي أنابيبه كأنابيب القصب. وهو حار يابس في الثانية، يسهل ms311 ~~البلغم الغليظ اللزج، إلا أنه بليد الفعل. فاذا أضيف اليه مثل وزن نصفه زنجبيل، قوى ~~فعله. # ولذلك صار نافعا من جميع الأمراض البلغمية التي معها ورم، أو الخالية من ~~الورم . ومقدار ما يستعمل منه مع غيره بجرمه : من نصف درهم الى درهم . وفي المطبوخ ~~من درهمين الى ثلاثة دراهم، وبمفرده بجرمه الى درهمين، وفي المطبوخ الى خمسة ~~دراهم() # ترمس : هو الباقلي المصري (أو الشامي، أو الفول، من الفصيلة البقلية - ~~oius ermis Irorsr.. or ceyptian 1upin)، وأجوده الحديث الأبيض الرزين الكبير ~~الحب. وهوحار في الأولى، يابس في الثانية. طبيخه يدر البول ويعقل الطبع، ويخرج ~~الديدان. واذا سحق وعجن بماء حار وطلي به على البشرة، نقاها من الآثار الرديئة. ~~ويفتح سدد الكبد،، والطحال. واذا عجن بماء حار وضمد به عرق النسا، نفع منه . وإذا ~~غسل به الراس، نفع من قروحه2). # ترنجان : (هو حشيشة النحل أو بادرنج بويه أو باذرنجويه، من الفصيلة الشفوية ~~nلs I. eremmon-baذلa mciaaهفناe)، أجوده الغض الطري، وهو حار في الثانية، ~~رطب في الآولى . وطبيخه ينفع من السعال المزمن، ويزيل خشونة الصدر، واذا جبلت ~~معه الأدوية المنضجة للخراجات، زاد في انضاجها). # ترنجبين: طل يقع بنواحي خراسان وما وراء النهر، على نبات القتاد (صمغ هشاب ~~أو خشاب = a1 Wild, er «uunaebie eeەSene هنهعA) . وأجوده الأشقر النقي الظاهر ~~الحلاوة النقي من الأوساخ، (ذكره البيروني في الصيدنة، ص 113 -4 . ودعاه بالعربية PageV01P375 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0376.png) ~~الشهد او سكر الحاج =A1a9icaelrom, ornamiera) . وهو حار في الأولى، معتدل ~~في الرطوبة واليبوسة، يلين الطبع ويحلل الأثفال المتحجرة في المعاء. قيل، ويسهل ~~الصفراء بخاصية فيه، وينفع من خشونة الصدر والبحوحة والسعال الحار(. # تمر : منه هندي ومنه غير هندي . والهندي (من الفصيلة البقلية وهو الحومر - ~~Tamarim dus imdica, tarammind tree) ، أجوده الحديث الصادق الحمض، وهوبارد يابس ~~في الثانية. يلين الطبع ويسكن القيء الصفراوي والعطش والكرب، ولذلك صار نافعا ~~من الأورام الصفراوية والدموية. # وتمر غير هندي ، أجوده اللحيم الحديث الصادق الحلاوة. وهو حار رطب في ~~الثانية ، ينضج الخراجات يلين الصلابات. ms312 واذا أكل، زاد في الزرع زيادة شديدة، ~~وخصب البدن إلا انه يصدع ، واصلاحه باستعمال شيء من الحوامض بعده # توتيا : هو معدن يتولد من الدخان المتصاعد من النحاس عند سبكه الأول، ~~وتخليصه من الحجارة والرمل المخالطين له. وهو على أنواع : منه أصفر أو أبيض أو ~~أخضر، ومنه مائل الى الحمرة، وأجوده الهندي الأبيض. وهو بارد في الأولى، يابس في ~~الثالثة، يجفف بلة القروح، لا سيما القروح السرطانية. والمغسول منه يحفظ صحة ~~العين، ويمنع الفضول الخبيثة المنصبة اليها، ويدمل قروحها، وينفع من قروح السفل ~~(المقعدة)) # تين : منه رطب ومنه يابس . والرطب أجوده الصادق الحلاوة، وهو حار رطب في ~~الثانية. ويغذي البدن غذاء صالحا، وينفع من خشونة الصدر ويقوي الكلى والمثانة- ~~ويخرج الرمل الحاصل فيها. ويخصب البدن ويسمن، والإكثار منه يغزر الزرع واللبن، ~~وينفع من لدغة العقرب والرتيلاء مروخا. وكذلك ينفع من عضة الكلب غير الكلب، ~~ويقلع الثآليل، ويفتح أفواه العروق في المقعدة». # أما التين اليابس، فأجوده اللحيم الصادق الحلاوة. وهو حار في الأولى، معتدل ~~في الرطوبة واليبوسة . ينضج الأورام الصلبة ضمادا وأكلا، وينفع من السعال المزمن، ~~ويفتح سدد الكبد والطحال ويجلو ما في آلات البول، وينفع من السموم. واذا طبخ ~~تغرغر بمائه، أعان على انضاج الخوانيق. الا أن الادمان على أكله، يولد القمل، وقيل ~~لخاصية فيه، وقيل لما فيه من الجلاء. ويدفع الفضلات الى سطح الجلد، وقيل لانه PageV01P376 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0377.png) ~~يولد دمأ ليس بالجيد، ويضر بالكبد والطحال الوارمين . ودفع هذا القدر عنه، بأكل الجوز ~~واللوز(. ~~1. تراب الزئبق، يتكون في معادن الزئبق أو غالبا من الزنجفر i»«5b2 او كبرثور الزئبق الأحمر حيث ينفصل ~~الزئبق من الكبريتور غير النقي والزئبق كفلز معدني في حالة السيوله طبيعيا ثقيل الوزن (الوزن أو الثقل ~~النوعي حوالي 1305) واللون أبيض فضي لماع ورجراج وقد ذكره البيروني في الصيدنة، ص 214، ~~والجماهر في معرفة الجواهر، 1936، ص 229 - 32، ومخلوط مع الكبريت ومواد غريبة والأملاح ~~The Britisls oluanrnaeeutieal oder 1934, p. 514-25المستعملة مثل الكالوميل السلماني أنظر ايضأ، و ~~وقاموس فارسي، ص632، والبغدادي، المختارات، 2: 7-76. ~~2 ms313 تربد = urbit or fbetb بانواعه وبالسريانية طربد، نبات ورقه على هيئة ورق اللبلاب الكبير إلا أنه ~~محدد الأطراف والساق قائمة وأفضله الأبيض مجوفا كانابيب القصب يسل منه لبه ويرمي به، سريع التفتت ~~والكسر سهل السحق ومنه ما يجلب من خراسان بفارس مسهل منق للبدن بدقه ولنه ونخله ومعاملته مع دهن ~~11e 8r. 1ar. . اللوز الحلو للمعالجة. البيروني، الصيدنة، 112، والغساني ، المعتمد، بص8 ~~p. 1083called1ndian1alap ,1634 المجففة والسوق وينبت في الهند وسيلان (سيرلانكا) والملايو واستراليا. ~~. الترمس، i من الاغريقية اصلا، والمستعمل منه حبه أو بذوره المفرطحة، فتغلى وتنقع ثم تجفف ~~لزوال المرارة منه فتؤكل لدواء وغذاء وللاستعمال الخارجي ومنه بري وبستاني. انظر البغدادي، ~~المختارات، 188، وقدامة، قاموس الغذاء، ص10، ومفتاح، إحياء، 128، والبيروني، الصيدنة، ~~.112-3 ~~14rer-balm or bee - 4. ترنجان، يقول البيروني، الصيدنة، 113 هو الباذنجبويه وحشيشة النحل ~~وحمراء جميلة فيجتمع النحل اليها والأوراق عطرة انظر، مفتاح، إحياء، ص 122، وجامع الغرض، مطبعة ~~الجامعة الأردنية، ص520، 27ه8. ~~5. ترنجبين هو طل يقع من السماء كالندى شبيه بالعسل جامد متحبب يقع على شجر الحاج بايران، براي ~~الغساني، المعتمد، ، ص 50، اما البيروني، الصيدنة، 113 -) فيدعوه بالعربية شهدأ وكأنه الطل النازل ~~وسكر الحاج: # وهو سكر ليس من السكر بالمستخرج # يعد في الدواء أحيانا مع الاهليلج # كل من السماء يهمي فوق نبت العوسج # يسقط مثل اللؤلؤ الرطب على الفيروزج. PageV01P377 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0378.png) ~~Pamar. pvorimdaetp1iraordatc 6. التمر، هو ثمر شجرة النخيل او البلح من الفصيلة النخيلية والبسر ~~a10 حين يكون غضا طريا مشهورا في البلاد العربية منذ زمن قديم في الأقاليم الحارة والواحات ~~الصحراوية والنبات ثنائي المسكن (أزهار مذكرة على نبات والمؤنثة على نبات آخ حتى يتم التلقيح ~~والأنواع كثيرة طيبة المذاق : ألذ من السلوى وأحلى من المن،. ~~اما الهندي فينموفي جزائر الهند والملايو وثمرته كبيرة الحجم قرنية الشكل تجوي بذرة الى أربعة ذات طعم ~~حامض، تقطف وتقشر ويعجن لبها ويضاف اليه السكر للحفظ. انظر مفتاح، إحياء، ص16 - 75، ~~198-9، وقدامة ، قاموس الغذاء، 113-7، والبيروني ، الصيدنة، ص116-7 وقد عدد اكثر من ثلاثثن ~~نوعا من التمر ms314 موجودا في البصرة وضواحيها. ~~7 توتيا، يقول البيرون ، الصيدنة، 120-1، أن فيها الاخضر زنجاري، والأبيض طباشيري والأخير الكرماني ~~بلون قشر الجوز مشوك الخارج كأسنان جوز ماثل aua netet وتنتج من حرق ودخان الأسرب والنحاس ~~والآنك والاقنيمياء. وقال البغدادي ، تجتمع التوتياء على حيطان الكير بحرق النحاس والأنك والاقليمياء ~~بألوان منه الأصفر والأحمر والأبيض ، المختارات، 192، وأما الغساني ، المعتمد، ص،5 إن التوتياء ~~منها ما يكون في المعادن ومنها ما يكون في الاتانين التي يسبك فيها النحاس كما يكون الاقليميا. ~~/ التين = 5on2414e 52 ,6a o5»6 شجرة في الفصيلة التوتية من ثمرها الاحمر والاسود بانواعه ~~المختلفة وأجوده الأبيض وعرفت منذ قديم العهود وتغنى بها الشعراء ومدحوها: دواء وغذاء مفيدا طيبا ~~كأحمد الفواكة واقدمها ذكرا في الكتب المقدسة. سفر التكوين: 3: 7 بوجود شجر التين حيث إن آدم ~~وحواء «خاطا اوراق تين وضعا لانفسهما مآزره وكان ذلك في جنة عدن. ~~.Sc 17ii«cd12ater. Afhe mtante, Lendsn, 1o6t, pp.76-7 وانظر ايضا : البيروني . الصيدنة، ص 123 ~~دعى التين ايضأ البلس، واجناسه كثيرة: برية، وسهلية، وجبلية «وهو كثير بارض العرب، وان إلتين موفور ~~جدا في عدة مناطق كالسراة مباح قطافه لكل غاد ورائح»، وناكله رطبأ حسب قول أحدهم، ونربيه فنذخره ~~اشارة آلى التين اليابس وطريقة تيبسه وحفظه، وقداحة، قاموس الغذاء، 123، والغتاني، المعتمد، ~~55-6، ومفتاح، احياء، ص201، والبغدادي، المخثارات، 2، م1: PageV01P378 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0379.png) # ثافسيا: هو صمغ السذاب الجبلي (فان من السذاب أنواع : بري وجبلي وبستاني ~~وأهمها المعروف بالسذاب السوري اوسذاب حلب وفيجن والبري، وينبوت والذفراء في ~~الفصيلة السذابية، وقد ذكره البيروني في الصيدنة وابن رسول الغساني في المعتمد ~~Puta angustirolia (Ihorteosis grareolens, or memtama, cormmmmon, Aleppo, or ،57ص ~~(uaim ue, 5r herb of8raee)، وأجوده (الطري) الحديث، الذي اذا مر عليه عام ~~واحد، ضعفت قوته. وهو حار في الثالثة، يابس في الثانية. يحرق المواضع التي يقع ~~عليها، ويفجر الخراجات اذا وضع عليها، وينبت الشعر في داء الثعلب. # ثم انه ينفع من استرخاء العصب تمريخا ببعض الأدهان المسخنة، وكذلك في ~~أوجاع المفاصل الباردة، وشربه خطر ms315 جدا. وينبغي لجامعه من نباته، أن لا يجمعه من ~~الغراس وهو قائم، أو قاعد في مقابلة الريح المارة به، فان رائحته تنفخ الوجه وتنفطه، ~~وتحدث ألما شديدا، وربما عرض لصاحبه الرعاف الذي لا ينقطع حتى يموت ~~صاحبه). # ثوم : منه بستاني ومنه بري، وأجود الجميع القوي الحرافة. والبستاني، حاريابس ~~في الثالثة، والبري في الرابعة. يسخن ويحلل النفخ والرياح، ويدفع ضرر المياه ~~المختلفة. ويطلق الطبع وينفع من جميع السموم الباردة، وعضة الكلب الكلب على ~~الخصوص بشراب عتيق، وكذلك ضمادا، ثم إنه ينفع من لدغة العقرب، وأكله في ~~الشتاء سبب لمنافع كثيرة، وذلك لأنه يسخن الاخلاط الباردة ويرقق الغليظة. واذا دق ~~وحمل في خل وتغرغر به، نفع من العلق التي في الحلق. # واذا حك به داء الثعلب، أنبت الشعر فيه. واذ أحرق نباته، وخلط رماده بعسل، ~~ودلكت به السحنة، نفع من الجرب والقوابي والبهق. واذا جلس في طبيخه، ادر البول ~~والحيض، واخرج المشيمة واعان على خروج الجنين PageV01P379 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0380.png) ~~1. ثافسيا وهي أنواع كثيرة ومنها - (amumm narmn ala L. (2yeoeln1baeeaء ولكن ما اشار اليه المؤلف على ~~الأرجح، هو السذاب = 5، 55 المشهور في سورية وخاصة في منطقة حلب، وتكتب اللفظة ايضأ ~~بالتاء = تافسيا واذا أتي عليه سنة لم ينتفع به، وهو حار جدأ ومحرق قوي. ~~وإن كلمة فيجن في الأصل في الإغريقية والنبات كريه الرائحة شائعها، مر الطعم لذاع وحريف ويستخرج ~~منه زيت عطري هو زيت السذاب يستعمل منفطا محمرأ للجلد كما ذكر المؤلف ايضا، انظر البغدادي، ~~المختارات، ص 191-2، ومفتاح، إحياء التذكرة، 349-50، ويديفيان، المعجم المصور، 518-9. ~~2. الثوم من الفصيلة الزنبقية ium sairummr.., f. hiliaeeaerdar1ieللA كثير الانتشار ومعروف منذ القديم، ~~وبالعربية فوما وبالسريانية ثوما، منه بري وبستاني عرف في مصر وذكره ديسقوريدس في مفرداته، والعرب ~~هم الذين نقلوا زراعته الى اوروبا لتستعمل فصوصه البيضية المحدبة الظهر؛ وهي كثيرة الفوائد غذائيا ~~وعلاجيا. وثمة ذكر للثوم والبصل والقثاء والبطيخ. وهي نباتات كانت شاعة في البلاد الشامية والمصرية. ~~انظر سفر العدد ، 11 : ه «والقثاء والبطيخ والكرات والبصل ms316 والثوم»، والبيروني، الصيدنة، 125 -6، ~~والبغدادي، المختارات، 2: 19، والغساني، المعتمد، 60، ومفتاح، إحياء التذكرة، 25 - 7 ~~3ee als5y.vaعمللr Aع لل Ptante, Iemden, 1964, p.90 ، وقوامه، قاموس الغذاء، 130-4 PageV01P380 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0381.png) # جاوشير : (او كاوشير او كماشي) يؤتى به من جبال فارس، وهو صمغ نبات يمتاز ~~برائحته العطرية. ورقه شبيه بورق الزيتون، له زهر أصغر وساقه كالقثاء (هو حليب البقر، ~~من الفصيلة الخيمية وتصنيفه = Ooaar elhiromiunn Isocln. or all heal) . وأجوده ~~الحديث. # وهو حار يابس في الثانية، ينفع من الأمراض البلغمية شربا وطلاء. ومقدار ما يؤخذ ~~منه في الشرب : من دانق الى ربع درهم. ولذلك صار نافعا جدا من أمراض العصب ~~وأوجاع المفاصل والقولنج البلغمي ووجع النسا والصرع، ويدر البول والحيض. واذا ~~اكتحل به، قوى البصر. واذا أضيف الى مراهم الأورام الباردة، نفع منها منفعة بالغة. # جرجير: هو أيهقان وقرة العين (ومنه أنواع : بلدي أو رومي من الفصيلة الصليبية ~~-rueasativa dill, or roelet ومنه المائي = Siurnn 1atifoliumm I ., or vater parsley ومنه : ~~vasturtiom sylvester Is. 8r. oryeIu5 roeetor = حيطي وأرضي وبري وشتوي، أصفر ~~. (inter cress # وهو حار في الثانية، يابس في الأولى. يزيد في الباه زيادة عظيمة، ويدر البول ~~والطمث، ويفتت حصاة المثانة والكلى أكلا أو مطبوخا. وبزره يقلع الآثار الرديئة من ~~البدن، مثل : البرش والنمش والكلف والبهق والبرص. # جعدة قناة : وهي البرسياوشان (من الفصيلة الشفوية، وهي حشيشة الريح، ~~Aنu8aivaselhreb., orTeueuium polium I.. ulor : ومسك الجن وصعتر الهر وهي أنواع ~~5rouain 8emamder) ، معتدلة في الحرارة، يابسة في الأولى . طبيخها ينفع من ~~السعال وخشونة الصدر، ويلين الطبع . واذا جففت وسحقت ونثر منها على القروح الرطبة ~~جففتها، واعانت على إنبات اللحم فيها(3). # جلنار: وهو زهر الرمان غير المثمر، وأجوده الشديد الحمرة. وهو بارد يابس في ~~الثانية. يعقل الطبع ويخشن المعدة، وينفع من قروح المعاء ويلزق الجراحات ويقطع ~~الدم الوريدي والشرياني ويقوي الأسنان المتحركة، وينفع من الفتق PageV01P381 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0382.png) # جندبادستر : خصي حيوان بحري، يقال إن الصيادين إذا دنوا من البحر، وكان ~~هناك هذا الجيوان وهو مخصي، فإنه ينام على ms317 ظهره ويرفع رجليه الى فوق، ليعلمهم بأنه ~~مخصي . وإن كان غير مخصي، فإنه يهرب منهم. وأجوده ما كانت الخصيتان معلقتين ~~مزدوجتين، إحداهما بالأخرى (وهوإفراز حويصلات حيوان ~~ator fberء أو astoiom 5eae5 ، يستعمل في تثبيت الروائح العطرية). # وهو حار يابس في الثالثة، يلطف المواد الباردة، ويعينها على التحليل. ويحلل ~~النفخ والرياح، وينفع من أوجاع المفاصل الباردة المادية - بعد تنقية البدن مما فيه. وينفع ~~من أوجاع الرحم الباردة، والمغص الحادث عن البلغم، ومن القولنج أكلا وضمادا. ~~ورائحته تنفع من النسيان، ومن السموم الباردة. ويدر الطمث، ويخرج المشيمة والجنين ~~لميت. ومقدار ما يؤخذ منه من نصف درهم، الى درهم واحد( # جنطيانا : نبات له ورق كورق الجوز، أو كورق لسان الحمل. لونه أحمر، وثمرته ~~في أقماعه . وأصله متطاول شبيه بأصل الزراوند. ينبت في الجبال، في المواضع الكثيرة ~~لطل، وقيل إنما سمى بهذا الاسم لأن أول من عرفه جنطين ملك اللورية (وهو كوشاد، ~~Geutiama (aselcepiadea)و lutea., oryellsr flesmered «emian - ودواء الحية وكفت الذئب # وهو حار في الثالثة، يابس في الثانية. ينفع من أورام الكبد والطحال الباردة، ~~ويفتح سددها ويدر البول والطمث، ويخرج الجنين اذا شرب أو احتمل به. وينفع من ~~عضة الكلب الكلب، ومن لسع العقارب وعض السباع: سواء شرب أو دلك به على ذلك ~~العضو. ويقلع البهق، وينفع من السقطة جبارا. # جوز: منه هندي ويعرف بالنارجيل، وغير الهندي وهو المعروف بالملوكي . أما ~~الهندي، فأجوده الحديث الشديد البياض (من الفصيلة النخيلية، ويعرف بملك الأشجار ~~لارتفاعه، 5r eoeoa-nut pa1 ,.Coeoe nueiea)، وهو حار في الثانية رطب في ~~الأولى، يزيد في الباه ويقوي الأنعاظ، ويغذي البدن غذاء كثيرا، وينفع من تقطر البول ~~الحادث من البرد. والعتيق منه يقتل الدود، ويعقل الطبع . وقشر لبه ثقيل على المعدة، ~~ولذلك يجب ان يقشر عند أكله. ودهنه ينفع من البواسير، ومن أوجاع الظهر البلغمية ~~(وقد أبدع في وصفه الرحالة ابن بطوطة، حين زار مواقعه). # (1ue1adereiaI ua9 اهلr80/er أما الجوز غير الهندي (من الفصيلة الجوزية PageV01P382 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0383.png) ~~فأجوده الذي ليس بعتيق ولا ms318 بحديث، الرقيق القشر. وهو حار في الثانية، يابس في ~~الأولى . والطري منه يطلق الطبيعة، واليابس يعقلها ويبثر الفم ويثقل اللسان. واذا أكل ~~مع التين والسذاب، نفع من السموم. واذا ضمد به عضة الكلب الكلب مع البصل، ~~قرحها وجذب السم الى الخارج. # واذا حرق بقشره وسحق وجعل على الشعر، صبغة الى السواد. وعصارة قشره ~~الخارج اذا تغرغر بها، نفعت مع الخوانيق - وكذلك اذا لطخت به الاورام الحارة في ~~ابتدائها. ودهنه محلل ملطف، الا انه يصدع ويولد الصفراء، ودفع هذا باستعمال ~~السكنجبين، وبمص الرمان الحامض # جوز الشرك : أجوده الحديث (تين فيل = ~~(Aomunm gramumm paradisiI., or ereat cardalmmornn # وهو بارد يابس في الثانية، ينفع من الفتق اذا سحق وخلط بللغري لا سيما غري ~~السمك، وجبل بالماء وضمد به الموضع. وينفع من الأوراق الحارة في ابتدائها، اذا ~~سحق وخلط بالماء وضمد به الموضع. واذا سحق سحقا ناعما وذر على الجراحة، قطع ~~الدم من ساعته. واذا لوثت به فتيلة، وادخلت في الأنف، قطعت الرعاف المفرط. واذا ~~طبخ وجلس فيه من به زحير صادق، أو بروز المقعدة نفعه. وكذلك إذا جلست فيه ~~المراة، نفع من استرخاء الرحم، وكثرة رطوبته (9). PageV01P383 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0384.png) ~~1. جاوشير، من الفارسية 11irه-a( شجرة من الفصيلة الخيمية = 0abell1raa باسم علمي هو حليب البقر= ~~Opopanan Ctniromiumn Ioeh., altheal يؤخذ من جذوره ضمغ راتنجي يشبه الحلتيت، مكسره أبيض كلون ~~الزعفران يخرج من شقوق الشجرة عند ظهور الساق كالقناء، وورق شديد الخضرة تشبه ورق التين او ~~الرازيانج، وعلى طرف القضبان اكليل كالشبث أصفر ذهبي الزهر طيب الرائحة ثقيله، أو احمر اللون كورق ~~البابونج . وأجود هذا الصمغ، هو الأبيض الزعفراني الباطن الهش، سريع الانحلال في الماء، ومنه ردئي ~~أسود اللون يغش بالأشق والشمع والصمغ العربي. ~~انظر : البغدادي ، المختارات، 53:12، ومفتاح، إحياء التذكرة، ص 209 وهو يدخل في اللصقات ~~ومشمعات التضميد وفى الروائح العطرية، وبديفيان، المعجم المصدر، ~~S«eingass, Persiam bietionary, 1963, p.354 ،426 ~~iلd, ومنه بري Eoca 5aliva t«. 2oetetervaer.eress 2جرجير، وبالسريانية جرجيرا من الفصيلة الصليبية ~~150هها وأصفر وهو الأيهقان، ms319 وقرة العين من نوع الكوفس المائي، وجرجير مائي بري . اما البيروني، في ~~الصيدنة ، 132 - 3 فيذكر أن منه صنفين : بستاني رقيق الورق مع تشريف حول جوانبها والطعم شديد ~~الحرافة ويستعمل بزره في الطبخ غذاء، أما البري فعريض الورق فستقي اللون رخص طيب وقليل الحرافة ~~وهو الأيهقان مع أن منه شديد الحرافة يؤكل مع البقول ومنه احمر اللون وهو اللغان او اللبان، ويقول ~~الغساني في المعتمد، ص،6 إنه يكثر زرعه في ثغر الاسكندرية بمصر ويسمى بقلة عائشة. ~~3جعدة قناة أو القناء، والاسم العلمي -= u aiuue veauaهه نdه لذلك تسمي بشعر فينوس او شعر البنات ~~وكزبرة البير وفي الفارسية البر سياوشان والمعنى = 5850uerule eoo وبالعربية مسيكة ومريمية من انواع ~~الحشيشة المقدسة = 5a0 ومن انواعها عليق أو عاشق الشجر = (ia ne،biه8زA في الفصيلة الشفوية، ~~وربما تعني كلمة نرشيان دارو الفارسية نبتة عصا الراعي . وهي حشيشة عطرية كافورية يقطر من قممها ~~الزهرية زيت عطري كما تستعمل الاوراق للمعالجة انظر مفتاح، إحياء، ص 213-4، والفساني، ~~المعتمد، ص68، والبغدادي، المختارات، 54:2، 135 ويديفيان، المعجم، 19، والقاموس ~~الفارسي، ص 175 . ~~جلنار او جلنار من الفارسية: هي زهور الرمان الحمراء غالبا ووردها الجميل، كان استعماله في الطب ~~والصناعة منتشرا، فقد عرف العرب فائدة ثمر الومان بنوعيه البري والبستاني وادخلوا زراعته إلى الاندلس ~~قرونا ثم تولى الإسبان إدخال زراعته إلى العالم الجديد في القرن السادس عشر. ~~وشجر الرمان من الفصيلة الليثروية والايسم العلمي ع51ء58 ا1هي05« وشمارها من أنواع ~~حلوه آو حامضة او مرة الفانة) وتعنى الشعراء بجمل زهره: وجلنار بهي ضرامه يتوقد. ~~انظر، قدامة، قاموس الغذاء، 7245، ومفتاح، إحياء، 5322، والغساني، المعتمد، 769، ~~188- 90، ويديفيان، المعجم، ص94)، وسفر التثنية، 8 : 8 ارض كرم وتين ورمان وزيتون تزرع في ~~فلسطين منذ الالف الثاني قبل الميلاد، وكانت للرمان، نشيد الانشاد، 13:4 لهة هلف لداف29 اه ز*و له ععة PageV01P384 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0385.png) ~~A.urley, Fleer ef the mesitereaneaa, Carmmpridgc, Tne iverside eress, 1ons, p 13s:ralker, 1h ~~. Plamte, ep. eit., p. 16-7,amd sreimgaee, Pereiam pieaionary, p. 368. ~~هجند بادستر او جند ms320 بيدستر من الفارسية بمعنى خصيتي كلب أو ثعلب الماء، وبالإغريقية قسطوريون إشارة ~~الى خصي القندس 105ء54a525 ،e5i وهما تشبهان حرارتي بقر مجففتين يجمعهما معلق واحد ولهما جلد ~~خفيف يتفتت ما يحوي من أدنى مس . انظر البيروني، الصيدنة، 14-2، والبغدادي، المختارات، 2: ~~52، والغساني ، المعتمد، 73 -)، ومفتاح، إحياء، 220 - 1 . ~~جنطيانا نبات يصل الذراعين علوا، وساقه أملس مجوف أحمر اللب وثمره في أقماع مريرة الطعم وأصله ~~يشبه أصل الزراوند يكثر وجوده في الجبال العالية والمواضع الندية وأجوده الرومي ومنه أنواع بين بري ~~وبستاني الى علو ثلاثة أقدام وتستعمل جذوره. ~~البيروني، الصيدنة، ص14، والغساني، المعتمد، 75، والبغدادي، المختارات، 49، وبديفيان، ~~. Gand ecntian -29المعجم، ص2 ~~جوز، يذكر المؤلف نوعين من الجوز (1) الهنذي وهو النارجيل أو جوز الهند أو الرانج، وهو ثمر شجرة ~~طويلة لها أقناء في كل ثلاثين نارجيلة، يقطر منها لبن قبل أن ينشق الى كيزان تربط في الشجة فيشرب من ~~ساعته فيسكر سكرأ معتدلا لمن يألفه. ~~(2) أما الجوز ،u»1751 فهو شجر كبير جميل المنظر كبير الحجم يعمر ويستخرج من ثماره زيت أما الخشب ~~فلصنع الأثاث لمتانته والقشرة للصباغة. البيروني، الصيدنة، 143-5، 359-60، والبغدادي، ~~المختارات، 50-51، ومفتاح، إحياء، 226 - 7، 513-4، وقدامة، قاموس الغذاء، 154-7، ~~والغساني، المعتمد، 7-76. ~~8جوز الشرك، أو تين الفيل او فلافل السودان = a Paediei»855 يشبه جوز القيء في تأثيره وهو ~~حب البهار الكبير من أنواع الهال والحماما والحبهال من الفصيلة الزنجبيلية، انظر: بديفيان، المعجم، ~~5، ومفتاح، إحياء، 230، وجامع الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، 753، 63-31. PageV01P385 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0386.png) # حب نيل : هو القرطم الهندي، وأجوده الحديث (وبالعربية عجب، من الفصيلة ~~.(Ipommea thederaeea homb, orblnemoin8-1oy= العليقية # وهو حار يابس في الأولى ، يسهل المواد البلغمية والسوداوية، ويقتل الدود ~~جميعه . إلا أنه يغثي، وإصلاحهه أن يفرك بعد دقه بدهن لوز حلو. ومقدار ما يؤخذ منه، ~~من دانق الى نصف درهم1 # حبة خضراء : هي البطم، وأجودها الحديثة الشديدة الخضرة الصغيرة الحب ~~الرزينة (بطم ساقس من الفصيلة القلبية = ~~.(Pistacia terebinthtus l.و Pista eahbuliea or terebintn tree # وهي حارة في الثانية يابسة في الأولى ms321 . تدر البول وتنفع من الطحال، وتقطع البلغم ~~اللزج وتزيد في الباه. وتلين الطبع وتنفع من نهش الرتيلا. واذا أخرقت وطلي بها على ~~داء الثعلب، أنبتت الشعر فيه، ودهنها ينفع من الفالج واللقوة. # حجر أرمني : أجوده المغسول، وهو حار يابس في الأولى، يسهل السوداء إسيهالا ~~بالغا. ولذلك لما وجد على هذه الصورة، ترك استعمال الخربق وتعرض به عنه. إلا أنه ~~يضر بالمعدة، ويغثى . واصلاحه بالعسل، ومقدار ما يستعمل منه نصف درهم، الى ~~درهم واحد(. # حجر الرحى : بارد يابس في الأولى، اذا سحق سحقأناعمأ وخلط به خل، وجعل ~~على الأورام الحارة، نفع منها نفعا بالغا. # حجر لازورد: أجوده المغسول، وهو حار يابس في الأولى، يسهل السوداء دون ~~الحجر الأرمني . واذا جبل وضمدت به الثأليل، اسقطها. ومقدار ما يستعمل منه شربا، ~~من نصف درهم الى درهم واحد(. # حجر المسن : بارد يابس في الأولى، اذا سحق وخلطت به الأدوية، نفع من ~~السرطان نفعا بالغا ومن الأورام الحارة في ابتدائها. واذا حل بعضه ببعض بماء، وجعل ~~على الثدي والخصية قبل البلوغ منعها من العظم( PageV01P386 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0387.png) # حرف : هو بزر (حب) الرشاد (وهو أبوخنجر، وحرف الماء، من الفصيلة الصليبية ~~(Sendbiera eoromopus Poir = 1 والرشاد البري هوrasturtiumn olreimale m. Br. - # وهو حار يابس في الثالثة، ينفع من الأورام البلغمية ضمادا. ويقرح الجلد، وينفع ~~من الجرب البلغمي ومن صلابة الطحال ضمادا، ويزيد في الباه أكلا، ويخرج الدود ويدر ~~الحيض ويحلل النفخ والرياح . وينفع من لدغ الهوام شربا وضمادا، واذا تحملته المرأة ~~أسقط جنينها(7). # حرمل: أجوده الحديث (وهو سذاب بري، وغلقة الذئب بالعربية من الفصيلة ~~(Pcgamumm harmmala I., or5rian rue = الزوجية # وهو حار في الثالثة، يابس في الثانية، يقطع ويلطف المواد الغليظة شربا وضمادا، ~~ويدر البول والطمث. ويخرج الديدان باصنافها، وينفع من القولنج شربا وضمادا. إلا أنه ~~يغثي، ويصلحه استعمال بعض الربوب الحامضة بعده. # حصا البان: وهو الكندر، وهو صمغ شجرة يؤتى به من بلد عمان. وأجوده الذكر ~~Aosmarimus odneinalis I.. or.eormmnon = الأبيض (إكليل الجبل من الفصيلة الشفوية ~~.(2osay ms322 # وهو ينفع من الذرب وقروح المعاء، ويصفي الذهن أكلا وشما. وينقع في ماء ~~ويشرب ذلك الماء، ويحلل الرياح الحاصلة في المعدة. واذا ذوب مع سحم البط، نفع ~~(hi5 5ari) من حرق النار والماء والشقاق الحاصل من البرد. وينفع ما الداحس ~~اذا خلط بعسل وجعله عليه. ويجفف القروح الرطبة، وينفع من الحميات البلغمية ومن ~~. (9) epatie 8)senery نزف الدم والدوزنطاريا الكبدية # حضض: (هو الخولان وغرقد وحضاض من الفصيلة الباذنجانية ~~Arican tea - ee م] iun auumnء«) ، منه هندي ومنه مكي . والهندي عصارة ~~الفيلزهرج، وهو نبات محلى = idi50 في الهند، له ثمر كالفلفل. # والمكي مصنوع : وهو أن يؤخذ صبر ومر وزعفران وعروق الصباغين، تسحق هذه ~~سيحقا ناعمأ الى الغاية، وتطبخ في ماء آس أخضر، وماء قشر الرمان طبخأ جيدا، وتقرص ~~أقراصأ وتجفف وتستعمل. PageV01P387 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0388.png) # والهندي تقويته للشعر أبلغ من المكي، وهذا نفعه في الأورام أبلغ من الأول. وهو ~~معتدل في الحرارة والبرودة، يابس في الثالثة. والهندي فيه تحليل وقبض يسير، ويحمر ~~الشعر ويقويه . وينفع من عضة الكلب الكلب شربا وضمادا، وجميعه ينفع من الداحس ~~والرمد ونفث الدم والسعال واليرقان الأسود شربا وضمادا، ومن شقوق السفل والإسهال ~~المزمن . وطبيخه يذهب بالكلف، وينفع من قروح المعاء ونزف الدم، وأورام الفرج ~~والمقعدة شربا، ومن القروح الخبيثة والساعية وسحج الفخذين # حطب الكرم : حار في الأولى يابس في الثانية، يجفف القروح العفنة اذا ذر ~~عليها(11). # حلبة : أجودها الحديثة (من الفصيلة البقلية 66ionel1a enuree)، وهي حارة ~~في إلثانية يابسة في الأولى . تعين على انضاج الأورام الباردة البلغمية أو السوداوية، اذا ~~سحقت وطبخت وضمدت به. واذا طبخت بعسل وخشرب ماؤه، أدر الحيض وسهلت ~~الولادة وأخرجت دم النفاس، وما في المعاء من المواد الرديئة، وأذهبت رائحة الشراب، ~~وزادت في الباه، ونقت الصدر مما فيه من المواد الغليظة، ومن ضيق النفس. واذا غسل ~~بسلاقتها الرأس، نفع من الحزاز والحصف - لا سيما اذا حلق الشعر # حنا : أجوده الأخضر المطحون من ساعته (وهو أنواع : ثمر الحناء والقطب والغفو ~~والفاغية، أشجاره صلبة من الفصيلة اللثرارية، ms323 لها جذور حمراء، وأوراق تحتوي مادة ~~صابغة يخضب بها البدن والشعر، عرفت منذ قديم الزمان والتصنيف العلمي لها هو= ~~. ([asomia alba amn., lnenmaer aleanna # وهو بارد في الأولى، وقيل إنه معتدل في الحر والبرد يابس في الثانية، اذا طبخ في ~~الماء نفع من الأورام الحارة في ابتدائها، ومن حرق النار والماء. ويجبر العظام الواهنة، ~~وينفع من قروح الفم ومن الخناق اذا تغرغر به في ابتداء حدوثه. # ونصف مثقال منه ينفع شربا من القولنج الحار لخاصية فيه، واذا خضبت به الأظافر ~~حسن لونها. واذا نقع ورقه يومأ وليلة، وعصر وشرب لمدة عشرين، يومأ، وذلك في كل ~~صباح منها، بمقدار آربع أواق، بأوقية سكر لمن في عينه بياض في ابتداء الجذام، نفع ~~منه منفعة عظيمة - بشرط أن يجعل الغذاء في هذه المدة، لحم خروف سمين. واذا عجن ~~بماء وخضب به قدم من بدا به ظهور الجدري. منعه من ان يخوج في عينه (1 PageV01P388 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0389.png) # (Hritieum volgare amd ituh its cereal arain = حنطة : (من الفصيلة النجيلية ~~أجودها الرزينة النابتة في أرض نقية متوسطة اللون، الحديثة من عامها (اي الموسم ~~الفائت من حصاد القمح). وهي حارة في الأولى ، معتدلة في الرطوبة واليبوسة. اذا ~~مضغت ووضعت على عضة الكلب الكلب، نفعت منه. وكذلك اذا وضعت على ~~الجراحات، واذا طبخ دقيقها ودهن به، نفع من القوابي. # غير أنها تولد القولنج، او النفخ والرياح والدود في المعاء. ودفع هذا عنها بأن ~~يضاف الى دقيقها عند العجن، أنيسون وحبة سوداء ورازيانج ومصطكى - أو أي من هذه ~~وجد وحضر(14. # حنظل : هو العلقم، وأجوده الحديث الانثى الأصفر القشر، الذي على أصله أكثر ~~من واحدة . (ويعرف بحدج أو مرارة الصحاري، يستعمل منه لب الثمار والبذور من ~~. (Citrullus coleeymtlmus schrad., or biter apple الفصيلة القرعية # وهو حار في الثالثة، يابس في الثانية. يسهل البلغم اللزج والصفراء، ولذلك صار ~~نافعا من عرق النسا، وأوجاع المفاصل والنقرس والاستسقاء. والشربة، من دانق الى ~~نصف درهم. واذا استعمل في الحقن، الواجب أن يستعمل بقشره على ms324 ما ذكره حبيش ~~(ابن الحسن الاغسم الدمشقي ابن اخت الطبيب الترجمان أبو زيد حنين بن اسحق ~~العبادي)(15). # (حي (عالم أو) العالم: قيل إنما سمي بهذا الاسم، لأنه دائما حي، أي مورق ~~(أو أبيد) دائم الخضرة. وأجوده البستاني الغض الطري، الصغير الورق (يشبه ~~الخرشوف) Sempevivumn teetorumi or eormnmon tree ouse Iee من فصيلة الياسمين ~~. (Secdunn acrel. = المشمشي # وهو بارد في الثالثة، يابس في الأولى، ينفع من الأورام الحارة الملتهبة في ~~ابتدائها، ومن نهش الرتيلا . واذا ضمد به الجبين، نفع من الصداع الحار، لا سيما اذا ~~خلط به يسير من خل الخمر. واذا شرب من مائه (أو عصير ورقه) خمسة دراهم، نفع من ~~ذلك منفعة بالغة. # وإذا دق وطبخ في شراب، نفع من قروح الأمعاء. واذا ضمد باليابس منه، نفع ~~الفتق منفعة عظيمة، وشرب مطبوخه ينفع من قروح المعاء() PageV01P389 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0390.png) ~~1. حب النيل، ويدعى بالعربية عجب - 5ip55a 52b1uenoin-elo»i» وهو حب اسود رزين املس ~~وشجرته تلتف على شجر اللبلاب وتمتد، وتشبه زهرة، وييبس كلما اشرقت الشمس عليه، وأهل بغداد ~~يسمونه : «دمعة العاشق. البيروني ، الصيدنة، ص14، ومفتاح، إحياء، ص235، والغساني، ~~المعتمد، ص82، بديفيان، المعجم، 332-3، والبغدادي، المختارات، ه9 «اجوده الحديث الاحمر ~~الرزين الأملس». ~~2. الحبة الخضراء، شجرها وثمرها كما الحبة قابضة حارة والصمغ هو أفضل الصموغ المعروفة بعد ~~المصطكى وهو العلك وكلما كان طريا كان أرطب وأقل حرارة ودخان البطم كدخان الكندر بعيد عن الأذى، ~~البغدادي ، المختارات، 9-، والغساني ، المعتمد، 27، 81، ومفتاح، إحياء، 15، ونوعها ~~كالفستق تؤكل وتوضع في الخبز كغذاء. ~~3. الحجر الأرمني، عرف منذ الإغريق القدماء فوصفه ثاؤفرسطس (الذي يعتبر ابو النبات ~~0e5testus o22esos (ca. 372- 2788.60)، تاريخ تراث ، مرجع سابق ، جامعة اليرموك ، 1986 ص ~~9، بلونه الجميل اللازورذي جزئيا حسب البيروني، الصيدنة، ص 149 وفيه رملية ما ولين الملمس ~~ومغسولة لا يغثي وفي الاسهال أقوى من الخربق الأسود م11152مه الا كما ايد ذلك الغساني ، المعتمد، ~~89، وربما استعمله النقاشون في الأصباغ. ~~4. حجر الرحى، لمنع النزف إذا حمي ومزج مع الخل وينفع من النقرس حسب البغدادي، المختارات، ~~ص 92، والرحى هي ms325 الحجر التي يطحن بها وغالب هي حجران مستديران يوضع أحدهما على الأخرويدار ~~الاعلى على قطب لطحن القمح وغيره من الحبوب وهذه المادة المطحونة تستعمل علاجات طبية معينة ~~حسب رأى الطبيب المعالج. ~~5. حجر لازورد، من الاحجار الكريمة، لونه ازرق سماوي او بنفسجي، يستعمل في الزينة وفي المعالجات ~~سيما الخارجية وفي صناعة الحل والزخحارفب المخعلفة في فسيفساء ومعادن مطقبة، يطحن ناعمأ ويمزج ~~في الأعمال الفنية والأصباغ. آنظر عبدالرحمن زكي، الأحجار الكريمة في الفن والتاريخ، القاهرة، ~~1964 ص 128-30 وأيضا .Ie3elea commeiseura auide, i or ل4oe a كقا باح ال ~~(aaddso 194 p.14acseeepiseeeioietetpyadisioae asooeeieu5ee سيما ~~في تاريخ الشرق الأدنى قديما وفي العصر العربي الذهبي. ~~6. حجر المسن، ويعتبر البغدادي، المختارات، 12: 93 ان حكاكته تمنع بعض الاورام وكرر ذكر ذلك ~~الغساني في المعتمد ص لامة ثم إن سن الحجر تصد صقله وجعله حادأ والمسن، كل مايسن به او عليه ~~والجمع مسان. ~~1. الحزف، نبات بزره اخر من ورقه حتى يبس ويالعرية الثفاء وباليريانة المقلياتا، وهرمع الباء والملح ~~ضماد للد ماميل e uoe pirole uetule e.orueeا55 (ثمل [دمامل ودماميل] التهاب محدود في ~~الجلد الت خ الني حه معرد ب بح) حماجاء في المن انى، المنخارات28 : 9ه رقلة حب الرشاه PageV01P390 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0391.png) ~~شبيهة بقوة بزر الفجل والخردل مجتمعين وبزر الجرجير مع الخردل، الغساني، المعتمد، 93-4، وحرف ~~السطوح يدعى في البلاد الشامية بالخرفق وبمصر بالخرفوق وحشيشة السلطان، ينبت في الطرق وعلى ~~الحيطان والساحات ولون زهره يميل الى البياض. ~~ما مفتاح، في إحياء التذكرة، 24، فيدعوه أيضا بأبي خنجر، وصرف الماء وقرة العين كنبات ~~حشيشي، وحب الرشاد اسم بذره، وأوراقه حارة عطرية تابلية لاحتوائها على زيت حريف يكثر استعماله ~~في العطارة. والبيروني، الصيدنة، ص15-7 أجوده ما زرع بالعراق واللفظة مشتقة من طعمه الحريف ~~اللاذع للسان وقد ذكره ابو حنيفة الدنيوري أيضا. وقدامة، قاموس الغذاء، 241 -4 يعرف الرشاد 2355، بقلة ~~شتوية توكل منه عروقه الخضر وأوراقه وهو غذاء ودواء مهم كمثير المنافع. ~~8. حرمل، ذكر البيروني، أن بعضهم يسمونه سذاب البر، لأنه ينبت ms326 على السواحل قرب الماء وينموحتى ~~يصبح بارتفاع القامة وقيل أكثر من ذلك، وللنبات قضيب أبيض على رأسه كالثوم، يتولد فيه لبن كثير يربب ~~به القطن أو الصوف عشرة أيام حتى ينتن، ويدلك به من به جرب بعد حكه في الشمس، فيذهب عنه ~~الجرب في أيام معدودة. وشجر الحرمل يشبه شجر الرمان الصغير بلونه الأخضر. ويقول ابن حنيفة ~~الدينوري إنه نوعان : الأول، أبيض ورقه كورق الخلاف ونوره كنور الياسمين طيب الرائحة يربب به ~~السمسم والشوع (وهو شجر البان أو ثمره أو اليسار = 5» 55.5i1) والثاني أحمر، وهو المسمى إسفند ~~بالفارسية، وأوعية الحب فيه مدورة، الصيدنة، ص 155-. والبغدادي، المختارات، 2 : ه8، ~~والغساني، المعتمد، 92، والقاموس الفارسي، ص58 وهو الحرمل الأحمر. ~~9. حصا البان، له رائحة شذية عطرة منعشة، تستعمل ساقه وأوراقه وزهوره في العطور والدواء ويعد أيضا من ~~الأفاويه، ويكثر في بلادنا. والجدير بالاهتمام استخلاص مواده الطبية والاستفادة منها علميا. ~~والذرب، داء يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام كما يجب فيفسد فيها ولا تمسكه فيتحول للاسهال. ~~والدوزنطاريا الكبدية من الإغريقية «55-55 = آلام الأمعاء وعدم انتظامها واعتدالها في عملية الهضم ~~وبالعربية الزحار. # borlamd,s pietiemary, 1981, p.410-1 ~~وقدامة، قاموس الغذاء، ص17، وجامع الغرض، الجامعة الأردنية، ص54. ~~5ccatso bueros, brog. pop. aralb., aio, fcmm. Inst. / dgpte, 1930, p.49. ~~10. حضض، هو شجرة مشوكة كثيرة الأغصان ترتفع الى أكثر من ثلاثة أذرع وورقه مكزز شبيه بورق البقس أو ~~الفلفل الأملس المر المذاق، وفي حين يذكر المؤلف والبغدادي، والغساني، المعتمد، 98 فان البيروني ~~يذكر نوعا ثالثأ هو الأزرق وهو الأجود، والأصمعي يقول الحظظ لغة أصح من الحضض، الصيدنة، 159، ~~والهندي، سيما عصارته يسمى بالتركية فيلزهراك او فيلزهرج وهو أفضل من المكي. مفتاح، إحياء، ~~ص 463. ~~وهو نبات ينبت هناك،، في معظم النسخ، ولأجل دقة التعبير وحسن الأسلوب فالمحقق جعل النص: ~~«وهونبات محلي (يتوافر) في الهنده، موطنه المشهور لدى النباتيين. ~~11. حطب الكزم، من جفنة الكرمة وهو السرع او السرغ أو قضيب واصل وساق الشجرة ~~- e لعa اذ ل8e e or co وسل 7ie3a 7i5 وربما أصل الكرمة ms327 السوداء أو الكرم البري هو ما قصده PageV01P391 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0392.png) ~~المؤلف = 5nuis I.. tad.ae, oblaeb)oy amu5 أما الكرمة البيطاء هي الفاشرة والاسم ~~العلمي - . 15ia a1ba انظر بديفيان، المعجم المصور، 121-67، وقدامة، قاموس الغذاء، ~~ص 580-3، والبغدادي ، المختارات، 2: 114. ~~12 . حلبة، زراعتها منتشرة من الهند الى مراكش، واستخلص من بذورها زيت الحلبة، مفتاح، احياء، ~~ص 253-4 ، وأشار البيروني، الصيدنة، ص160 الى أهميتها، والغساني، المعتمد، ص 99. أما قدامة، ~~قاموس الغذاء، ص 175-6 فيعد جنس نباتها من القرنيات الفراشية 2ai1ioaea وقد عرفت منذ أقدم ~~العصور، فتزرع للاستفادة من حبها دواء وغذاء ومن نباتها علفأ للمواشي . وفي الطب الشعبي تعد الحلبة ~~نافعة وشافية فتؤكل خضراء أو مطبوخة بعد غليها ونقعها وشربها، كما ذكرها ابن قيم الجورية، الطب ~~النبوي، بيروت، دار الكتب العلمية، 1983 ص 3-232. ~~13. حنا، أو الحناء او القطب = deuma 21ant. faun. 8y1،aea بانواعها، واغلبها عطرية فتستعمل في صناعة ~~الزينة، وقديما في التحنيط أيضا. وخضاب الحناء مشهور في الطب الشعبي سيما ازهارها حيث تنمو ~~وتكثير في البلاد العربية ومصر والسودان وشمال افريقيا، مفتاح، إحياء، 326، والبيروني، الصيدنة، ~~167، أما الغساني، المعتمد، 112 - 3 فيشبه شجرة الحناء بالسذر (شجر النبق ~~.pu 5pina eristi(ء1) وزهرة الفاغية الذكية الرائحة وتختنى وتربب بماء الذهن وورقها كورق الزيتون ~~,1d،2os, brof. Psp. Arab., airo, 1930, p.52 81 وتنسيق من المحقق : «وعصر وشرب مدة عشرين يوما ~~وذلك في بكرة كل صباح مرة». ~~14 . حنطة، وهي القمح من آهم الحبوب لغذاء الانسان وعرفت منذ اقدم العصور. مفتاح، إحياء، 262 ~~واجودها الممتلئة في السنبل عند النضوج للونها الأصفر، المائل الى الحمرة قليلا، الغساني، المعتمد، ~~ص109-10، وفي سفر التكوين، فصل 41 :1 - 7 وصف لسنابل طالعة في ساق واحد سمينة وحسنة. ~~rcWater Al 2lame, Lenmdor 1ob4, p.228-s: amd cteanor AIxing, Ptamte ef Tlhe hrely Seriptures # 1m 2orf. botanieel earuena. 1ot8. ~~15. حنظل وهو نوعان، ذكر ليفي وانثى ابيض رخو سلس واخوده الشديد البياض الرخر اللين وارداه الاسود ~~الصلب، البغدادي، المختارات، :86، ويعرف عند البيروني، الصيدنة، 165- بالعريية باسم ~~الشرى؛ وهو ورقة ms328 . عرف العرب اهمية هذا النبات ووصفوا مرارته بإنه كالعلقم على اسمه : قال الشاعر: # وإذا ظلمت فإن ظلمي باسل مر مذاقته كطعم الحنظل ~~وإذا صار فيها حطوط تضكرب الى السواد ولم يدخلها بياض ولا صفرة تسمى ~~Sc0 oueros, ep. eit, prog. pep. ar.و p.53. بالخطيانة ~~16. خي عالم أو العالم ، ومنه حي عالم بري ح ي نا بسا ولانباعاتا ببالي ~~.4(54 . « ومة هه نا عادد ومنه الش جري يشبه الخرشوف البحري واوراقه لحمية عصبرية دانآمة الخضرة ي ~~حسب مفتاح ، إحيلاء ص 2866 وتباته يرسل تضبان بطول الذرداع اراكز طولا، فبها شي ء من الرطومة ~~تدبق باليد وهي غضة، وحي العالم الصغير ينبت في الحيطان وبين الصخور وله قضبان صفار مخرجها من ~~اصل واحد، مملوءة من ورق صفيرا مستدير والزمر أصفر ولكن اجوده البمتاني الغض الطريي، البغداهي، ~~المختارات، 98:2، والغصاني، المعتمد، 14 ، وجامع الغرض، مطبة الجامعة الاردنية، ص4539 ~~543، ونور العيون وجامع الفنون، لصلاح الدين بن يوسف الكخال الخموي (696 /41296) ~~تحقيق زميلنا الدكتور محمد ظافر الوفانآي ، الرياض، 1987، ص 625،556 PageV01P392 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0393.png) # خبازي: أجودها الغض النابت في أرض نقية (وبالعربية الدهماء من الفصيلة ~~. (Aalva sylvester I, or commonmalleo الخبازية # وهي باردة رطبة في الأولى، تلين الصلابات ضمادا والطبع أكلا. وتغزر اللبن ~~وتنفع من السعال، وتزيل خشونة قصبة الرئة، وتفتح سدد الكبد، ومضغها ينفع من ~~القلاع. وورق البري منه، اذا دق مع ورق الزيتون وجعل على حرق النار نفع منه، ~~وعصارتها تنفع من لسع الزنبور والنحل. # خبث الحديد : بارد يابس في الأولى ، يجفف القروح العفنة اذا سحق ونثر عليها ~~(وأصله حثالة، تنبذها مركبات معدنية مذابة من الحديد وغيرها - ~~. (2)(5eumm on molten metalor doss # خربق : (وبالعربية بقلة الرماة وهو) على نوعين : أبيض وأسود. والأسود نبات له ~~ورق شبيه بورق الدلب، إلا أنه أصغر منه واكثر تشريقا وأشد سوادا منه وله خشونة. وساقه ~~قصير، وله زهر أبيض، فاذا سقط زخره، خلف عنقودا فيه ثمر شبيه بحبة القرطم، وله ~~1eleborus ni8er I.5 وr عروق دقاق سود، مخرجها من أصل ms329 واحد كأنه رأس بصلة ~~. ristmas-fose # والأبيض نبات له ورق كورق لسان الحمل، أوكورق السلق البري . الا أنه أقصر ~~منه، وأميل الى السواد. وله زهر أحمر اللون، وطول ساقه نحو أربعة أصابع مضمومة ~~بعضها الى بعض (حوالي ثمانية سنتيمترات في مفهومنا العصري). واذا ابتدأ يجف، ~~انقشر. وله عروق كثيرة، مخرجها من أصل واحد مستطيل شبيه بالبصل . واكثرنباته، في ~~. (1Ielleborue abus I. = المواضع الجبلية (من الفصيلة الشقيقية # والأسود، حار يابس في الثالثة، يستفرغ السوداء من أقاصي الأعضاء. ولذلك صار ~~نافعا من الماليخوليا، والجذام. واذا سحق وخلط بخل خمر وطلي به البهق والبرص، ~~صبغه، وكذلك اذا طلي على القوابي . واذا دق وهوحار وجعل على القروح، أكل اللحم ~~الميت منها. # واما الابيض، فهو حار يابس في آخر الثانية، يخرج البلغم بالقيء والاسهال. PageV01P393 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0394.png) ~~ولذلك صار نافعا في الفالج والاسترخاء، وأوجاع المفاصل والصرع. واذا ئق وطلي به ~~الجرب والقوابي، نفع منها. # وينبغي أن يحذر من استعماله بكلا نوعيه من داخل، فإنه يجلب الخناق والتشنج ~~والغشي، ويصلحه المصطكى (). # خردل : (حرشاء) منه بري ومنه بستاني، وكل واحد منهما: منه أحمر ومنه أبيض ~~.(Sinapis (or Brassica) albaor iara ، من الفصيلة الصليبية) # وهو بجملته حار يابس في الرابعة، والبري .55i5ه.5 أحر من البستاني، ~~والأحمر من كل قسم، أحر من الأبيض. يقطع البلغم ويلطفه، ويزيد الباه. ورائحته تنفع ~~من الليثرغس (وهو النسيان «254)، ومن اختناق الرحم والصرع . واذا دق وخلط بماء ~~حار، وطليت به الأورام المزمنة والخنزير والجرب والقوابي، نفع منها. # خروب : منه نبطي ومنه غير نبطي . والأول يعرف بخروب الماعز وخروب الشوك، ~~a1iaiiua. careb (ortoeus) وأجوده الحديث (أو خرنوب، من الفصيلة القرنية ~~.1244 # وهو بارد يابس في الثالثة، واذا دق ودلكت به الثاليل أذهبها. واذا تمضمض ~~بطبيخه، نفع من وجع الأسنان. والجلوس في طبيخه يقوي السفل، وينفع من سيلان ~~الطمث المفرط أكلا واحتمالا ونطولا. # وغير النبطي يعرف بالشامي، وهو على قسمين : طري ويابس. فالظري، قال ~~جالينوس فيه إنه يلين الطبع، واليابس يعقله. ويدبغ المعدة، ويدر البول وينفع من ضرر ms330 ~~المياه المختلفة، ويحلي المالح منها اذا دق وخلط بها. واذا دق ودلكت به الثآليل، ~~أذهبها . إلا أنه بطيء الهضم، واصلاحه بالفانيد(. # خس : منه بري ومنه بستاني، وأجوده البستاني الغض العريض الورق (ومنه انواع ~~. (ae1draaliraI.. or eommon 1etuee = كثيرة من الفصيلة المركبة اللسينية الزهر # وهو بارد رطب في الثالثة، والدم المتولد عنه، اجود من الدم المتولد عن غير من ~~البقول. ينفع من اختلأف المياه، ومن الاورام الحارة في ابتدائها ضمادأ، ويجلب النوم ~~سواء اكل أو دق وضحد به الراس من خلح، ومفع من الخمار، واذا ثرب بنزه، قل PageV01P394 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0395.png) ~~المني وأضعف شهوة الجماع. والمغسول منه، توليده للرياح أكثر من غير المغسول. ~~وادمان أكله يضعف البصر، ويصلحه النعنع والكرفس # خطمى: أجودها الشديد الخضرة (وهو الغاسول والعضرس، نبات غروي من ~~.(Aea orcimalis I., ormarslh-malle = الفصيلة الخبازية # وهي باردة رطبة في الثانية، تنضج الأورام الحارة والباردة، وتلين الصلابات ~~والخنازير. وتنفع من حرق النار، ومن وجع عرق النسا ضمادا. واذا طلي بأصله لدغ ~~النحل والزنابير، نفع منها منفعة قوية . وبزرها يجلو البرص، واذا غسل بها الرأس، نفعت ~~من الحصف (حمو النيل i ea) والابرية، ونعمت الشعر. # خفاش : (وطواط )، دمه يمنع الشعر من الانبات، ودماغه يقوي البصر، وزبله ~~يبيض الشعر(4). # ختثى : وأصله هو الشراش (أو شرش وأشراش أو إشراس أو سريش وبرواق أو ~~.(Asphodelus ramosus I. orIfings fsilver)rod = نجمة بيت لحم، من الفصيلة الزنبقية # ينفع الدمامل ضمادا، وكذلك القروح الخبيثة الوسخة. ويدر البول والطمث، ~~وينفع من لدغ إلهوام، اذا غلي النبات بمجموع أجزائه (أي جميعه)، وشرب الماء. واذا ~~سحق أصله وضمد به ورم الخصية، نفع منه. واذا نقع زهره في شراب، نفع ذلك ~~الشراب من لدغ العقارب(). # 6ueis eatirus = خيار: وهو القثاء وأجوده الغض (أو القثد من الفصيلة القرعية ~~or cucumher و.) . # وهو بارد رطب في الثانية، ينفع من الأورام الحارة في ابتدائها ضمادا، ومن حرق ~~النار والماء. ويسكن الصداع الحار إذا ضمد بمائه الجبين، وكذلك الكبد ~~الحارة . ويسكن العطش ولهيب المعدة ويدر البول، ويعين ms331 على إخراج ما في آلاته من ~~المواد. إلا أنه يولد رياحا في المعدة، واصلاحه بالعسل). # خيار شنبر : منه هندي، ومنه كابلي ومنه مصري، وأجوده الهندي المجلوب من ~~صيمور (أو صيمي، الرقيق القشر، الواسع القصب الكثير العسل البراق الأملس من ~~خارج. (وهو بكبر أو قثاء أو خروب هندي، نبات شجري جميل المنظر يشبه الجوز، من ~~. (aeia etola., Iadiea 1abrmum erpun9ineeaea1a الفصيلة البقلية PageV01P395 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0396.png) ~~1. الخبازي، (او الخبيزة) وهو انواع وبالانكليزية = 5 اله1ا5ة وهو البري من الملوخيا. المتوافرة في البلاد ~~المصرية ونزرعها في حديقتنا بواشنطن من نتيجة ناجحة بحصاد وفير، بالنسبة للملوخيا. البستاني من ~~الخبازي، البغدادي، المختارات، 2 : 20، والبستاني، اصناف منه تسمى الملوكية، الغساني، ~~المعتمد، 115 . ومفتاح، في إحياء التذكرة، ص 270، تستعمل غذاء ورواء ازهارها وأوراقها، والبيروني ~~في الصدنة ، 171 يعدها الملوكية البرية. ~~أما القلاع 185»0* فمرض يصيب الأطفال غالبأ تظهر فيه نقط بيض حول الفم والحلق سبيبه فطور معينة = ~~(unogi ~~2. خبث الحديد، تفاعلات لمعادن وفلزات وأملاح كالحديد والنحاس والرصاص كانت تزال او تحك ~~وتستعمل في الأمراض الجلدية والقروح وما اليها، البغدادي، المختارات، 2 : 198 وأشدها تجفيفأخبث ~~الحديد هذا ويمزج مع الخل للمداواة، حتى يعجب منه من لم يجربه،، الغساني، المعمد، ص. ~~اما خبث الشيء خباثة في صيرورته فاسدأ رديئا، ولكن المقصود هنا ما يتكون على هذه المعادن من مواد ~~متراكمة غالبأ، بسبب تفاعل كيميائي فيها ومع غيرها. ~~2. خربق، الأبيض منه عند الغساني ، المعتمد، ص 122-3، فورقه يشبه ورق لسان الحمل او السلق البري ~~إلا أنه أقصر وأميل الى السواد وزهره أحمر وساقه (حوالي 8 سنتيمترات) مضمومة جوفاء تتقشر إذا ابتدات ~~تجف وفيها عروق كثيرة دقاق ومخرجها من رأس واحد صغير مستطيل كالبصلة . وهكذا ذكره البغدادي، ~~المختارات، 194 قبلا . أما الأسود فورقه يشبه ورق الدلب إلا أنه اصغر وزهره ابيض بنفسجي وثمره يشبه ~~حب القرطم وعروقه دقاق سود كالابيض وجوفه دقيق. ومفتاح، إحياء، ص274 من الفصيلة الشقيقية ~~والاسم العلمي أيضأ : .5riaer,butuebes.eeaberes iads buل7e2a8o» a من الاصل الاغريقي ~~معروف منذ العصر اليوناني الذهبي، ms332 والبيروني، الصيدنة، 76. ~~4. الخردل وبالسريانية خردلا وبالعربية الحرشا وأجوده الأحمر الكبير الحب الذي إذا فركته ظهرت منه زعفرانية ~~ولدونة، البيروني، الصيدنة، ص 175، ومفتاح، إحياء، ص 272، والوفائي، تحقيق نور العيون، 1987 ~~. 645 SeeWaلer AldPta te, 1endon, 19b4, p. 1a4 S about mueyard. ،7-ص 556 ~~5. الخروب او الخرنوب ولكن أشجاره لها ثمار قرنية فيها بذور ولب سكري يؤكل كغذاء مفيد كما يعطى علفأ ~~للحيوانات ويستخرج منه دبس عسلي أسود، كما يستعمل كدقيق في صنع الخبز، قدإمة، قاموس الغذاء، ~~299-:20 وبالسريانية «خروبي»، وثمره الينبوت او النبطي، ويابسأ اطيب منه رطبأ على شجرته ويشيه ~~خرنوب الشوك الذي يستوقد به وهو ذو أفنان ويرتفع نحو الذراع عند البيروني ، الصيدنة، 175-6 وانظر ~~Puroa, 0roe. Pop. Ar.,p. 5t: amd Polumin, rlermere 1956, p. 81. ،ايضا ~~6. الخس اضافه كثيرة ومتوافر في بلادنا وزيته يستفرج، مفتاح، إحياهء، ص272، وقدامة، قابوس الغذاء، ~~3201، ومنه بري وبستانيي، الغساني ، المعتمد، 126، والوفائي ، تحقيق نور العيون، ص557، ~~وامين رويحة، النباتيون، بيروت، دار القلم، 343-4. ~~7. الخظمي او الخطمية، منه بري وستاني وزهره شبيه بالود، الغناني، المعقعد، والاصل لقلة يوزنانية PageV01P396 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0397.png) ~~ويستعمل منه الزهر والبزر والأصل، البغدادي، المختارات، 2: 197. ~~8. الخفاش، حيوان ثديي قادر على الطيران وغالبأ في الليل وكانت تستعمل أعضاؤه كالدم والدهن قديمأ ~~للعلاج، وسمي كذلك لصغر عينيه وامتناع بصره بالنهار ورؤيته بالليل، الغساني، المعتمد، 132، ~~والوفائي، تحقيق نور العيون، 1987 ص 558، كما ذكره البيروني ، الصيدنة، ص183 بدون شرح ~~واضح دقيق. ~~. ختثى، ذكره مفتاح، إحياء، ص 87، وورق نباته يشبه ورق الكرات في راسه زهر أبيض وله أصول طوال ~~مستديرة شبية شكلها بالبلوط حريفة مسنحنة وينتفع من أصوله دواء ولصنع اللوف، الغساني، المعتمد، ~~139 وساق النبات أملس وتعمد الأصول المستديرة منه هي الإشراس، البغدادي، المختارات، 2 : ~~197، والوفائي ، تحقيق نور العيون، 1987 ص 559. ~~10. الخيار، نبات عشبي زاحف معروف منذ قديم الزمان في الشرق العربي وله مزايا غذائية مهمة قديمأ وحديثأ ~~718eقدامة، قاموس الغذاء، 219 - 22، رويحة، النباتيون، ص 182، 210، 217، وانظر أيضا .2 ~~. A1p1ants, Lendon, 65 ~~11. خيار شنبر، ورق شجرة كورق شجر الجوز بشكل زهور ms333 ياسمينه، خمسة ورقات في كل زهرة صفراء يتحول ~~الى اللون الأبيض عند سقوطه وتبرز أنابيب القضيب السنبرية، منها الطويل ومنها القصير كعناقيد ~~الخروب، شديدة الخضرة ثم تسود إذا انتهت، وداخل أنابيبه طبقات لب سود حلوة عسلية، وبين كل ~~طبقتين نواة بقدر ما في الخروب والمستعمل منه طبقاته دون نواة وقصبه، والمختار منه ما أسود جوفه وكان ~~يراقا رزنينا ليس بمتشف في قصبه، الغساني، المعتمد، ص 14 وكانت زراعته مشهورة في بحري مصر، ~~ومفتاح، إحياء، ص 289 يسمى خروب الهند ونباته جميل المنظر كالجوز وثمره حلو حامض. PageV01P397 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0398.png) # دار صيني : هو أنواع، وأجوده الطيب الرائحة الحاد المذاق بلا لذع، الشديد ~~الحمرة الذي لا يهش (هو القرفة والسليخة، من الفصيلة الغارية ~~.Oassia Blume ومنه دون Cimmammommumn zeylamieunm f7ees, crmmom cimoammon tree ~~. (Camellaalbaf = ومنه البري الأبيض # وهو حار يابس في الثالثة، يلطف المواد ويرققها. ويقوي المعدة والكبد والطحال ~~ويفتح سددها، ويفرح ويقوي القلب ويمنع المواد من العفن. ويقوي البصر أكلا ~~وكحلا، وينفع من نهش السموم. واذا ضمد به من لسعة العقرب، نفع منها. إلا أنه يضر ~~بالمثانة، ويصلحه الأسارون وهو الناردين البري (أو قشور سليخة عطرية) او ~~السكنجبين(1). # دفله : (أو دفلى) منها نهرية، ومنها غير نهرية. وأجودها الخضراء الكثيرة الورق ~~(وهي سم ورد الحمار والغار الوردي . من الفصيلة الدفلية ومنها أنواع كثيرة متقاربة - ~~. 2eriumm oteamder .و rose-bay or laurel # وهي حارة في الثالثة، يابسة في الثانية. سلاقتها تقتل البراغيت اذا رشت في ~~(5ie5r4bie البيت، واذا جعل ورقها فى الكتب، قتل الأرضة (وهي النملة العمياء ~~51) . واذا دقت وهي خضراء أو طبخ اليابس منها، وضمدت به الأورام الصلبة نفع منها ~~- ومن الحكة والجرب. وان الماء الذي تنبت عليه الدفلة رديء، لا ينبغي ان يشرب منه ~~البتة. فان كان ولا بد من شربه، فليستقطر ويمزج بجلاب ويستعمل - والدفلة قاتلة ~~لجميع الحيوانات(). # دهن الخل: هوالشيرج (او سيرج، وزيت [دهن] السمسم والسمسق والجلجلان، ~~من الفصيلة السمسمية = ~~. (Saeamummimdieum I., or sesame oil or gimeelly, am. feualiaea # وأجوده المعتصر ms334 من السمسم الحديث الكبير الحب، النابت في أرض جيدة. وهو ~~حار رطب في الثانية، يلين الصلابات وينفع من الشقوق العارضة في الأطراف. وينفع ~~من السوداء من داخل ومن خارج. واذا طبخ فيه ماء آس أخضر، ودهن به الشعر، قوى ~~اصوله - وهو من المقاومات للسموم، وينفع من السعال الحادث عن المواد الحالدة1. PageV01P398 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0399.png) # دهن المراد: هذه اللفظة تعني الزيت، في عرف الطب. فمنه ما يعتصر من ~~الزيتون الأخضر، وهو المخصوص والمعروف بزيت الانفاق، ومنه ما يعتصر من الزيتون ~~المدرك، ويخص باسم الزيت مطلقا. وأما (الزيت) الركابي، فهو منسوب الى الركاب، ~~وهي الابل التي يحمل عليها الزيت من الشام الى العراق. # والزيت جميعه حار باعتدال، رطب في الأولى، والأنفاق أقل حرارة ورطوبة. ~~والمغسول من الجميع، أجود من غير المغسول. وكيفية غسله هو أن يخلط بماء حار الى ~~الغاية، ويحرك تحريكا قويا إلى أن يبرد الماء، ثم يصفى ثم يغسل مرة ثانية وثالثة ثم ~~يستعمل. # والزيت يقوي الأعضاء، ويغذي البدن غذاء صالحا، ويقاوم السموم، ويحلل ~~الأورام الصلبة. والعتيق في هذا المعنى، أبلغ من الحديث - لا سيما المعتصر من ~~الزيتون المدرك). PageV01P399 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0400.png) ~~1. دارصيني من شجرة دائمة الخضرة وقشورها عطرية لذاعة تحوي زيتأعظريا طيارأيدخل في بعض الادوية، ~~مفتاح، إحياء، ص 292-3، ومعنى اللفظة بالفارسية، شجرة الصين حيث كان قد اشتهر وجودها ~~واستعمالها وهي على ضروب، الجيدة منها زعفرانية الرائحة رزينة لونها أحمر مسود، الغساني، المعتمد، ~~ص145-7 أو لها لون اللبن الأذكن طيب الريح جدأ حاد المذاق دون لذع مع زهومه او الحديث الأسود ~~أي الرمادية ثم الأحمر وعيدانها دقاق ملس والأغصان قريبة بعضها من بعض عند البيروني، الصيدنة، 189 ~~17aللer. Adl elamts, 1emdom, p. 567 90، والبغدادي ، المختارات، 2 : 56 وانظر- ~~2. دفله او دفلى تنبت على شواطيء الأنهار وعند المياه الكثيرة، تعلو أغصانه عن الأرض ورقه كورق الخلاف ~~واللوز إلا أنه أعظم والطعم مر جدا، وزهره أحمر كالورد وثمرته صلبة مجتمعة محشوه كالصوف والبري منه ~~كورق الحمقاء، البغدادي، المختارات، 59:2، وهو سام لذاع حريف، والبذور ms335 عطرية، مفتاح، إحياء، ~~ص299، والغساني، المعتمد، ،ه1 -ه. ~~3. دهن الخل، هو دهن السمسم او السيرج، من نبات حولي زراعي دهني، زهره ابيض موشح بحمرة مصفرة ~~وزيته أو دهنه يستخرج من بزوره الصغيرة المبسطة، قدامة، قاموس الغذاء، ص295، والبغساني، ~~المعتمد، 239-4 ، وأهم نوعيه الأبيض والاحمر ومن كليهما يستخرج الزيت والطحينة ويعد علفأ للماشية ~~والحطب وقودا. مفتاح، إحياء، 36-7. ~~4. دهن المراد، وهوزيت الزيتون بانواعه = ل35peaء540 وشجرة الزيتون *i2e2e المعروفة مند القدم، ~~المباركة العميمة النفع، ويتكاثر الزيتون بالفسائل وبالبذور والتطعيم والعقل. وأوراق الزيتون وتشوره ~~تستعمل في دبغ الجلود، مفتاح ، إحياء، 341 -3، وقادمة، قاموس الغذاء، 8265، انظرايضا، ~~Pclhattem nemodooofofmlaat, re orh beve2, 165b, p. 328ز1S5 خ هالقا اله تلله ~~Poluin amd Iumley, I1srere, Canbridee, 1eee, 1966, 145 وسورة النور، 34 «يوقد من شجرة مباركة ~~زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه ناره، وسفر التكوين، ص 608-11، والتتية، ~~.40:28 PageV01P400 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0401.png) ~~ذراريح : (الذباب الهندي أو الاسباني 1rieu 50anisb nie5) ، أجودها الذهبية اللون، ~~(وهي جنس من الحشرات الغمدية الجناح المتعددة المفاصل ، كانت تصطاد وتنشف ~~وتستعمل في العلاج). وإذا أريد استعمالها في المداواة، جعلت في كوز، وشد على ~~فمه خرقة كتان، ثم يجعل خل قوي الحمض في قدر نحاس، ويغلى غليانا جيدا، ~~ويجعل (ويحمل) الكوز على فم القدر حتى يصعد بخار الخل الى الذراريح فيجففها، ~~ثم بعد ذلك تستعمل فيما يراد. # وهي حارة يابسة في الثالثة، تقرح البدن وتقلع الثاليل إذا دلكت بها. واذا عمل ~~منها ومن الشمع والزيت مرهم وطلي بها على الظفر، نفع من برصه، وتقلع الأظافر ~~الفاسدة. واذا سحقت بخل خمر وخردل وطلي به البهق، قرح الموضع وأخفى لونه، ~~وكذلك الحال في البرص، واذا دلك به داء التعلب، أذهبه وانبت الشعر فيه، ويحلل ~~الأورام السرطانية. واذا طلي به الجرب والحكة والقوابي، نفع منها. ~~. الذراريح، والمفرد الذراح، وهي حشرة حمراء أعظم من الذباب منقطة بسواد، وتطير . وهي أنواع، تجفف # وسامة وتستعمل بعد سحقها سحقا ناعما. البغدادي، في المختارات. 203:2 يعدها حارة وحادة جدأ ms336 # محرقة وتعفن، وهي بئس الدواء في علاج المثانة ولكنها نافعة في القلاع (بثرات في جلدة الفم واللسان- # . (imereum or hees = والقوابي (والمفرد قوباء أو قوبة، مرض جلدي ،(auuhaeer spfues # أما الغساني، المعتمد، ص 17 فيصفها بأنها مجربة في علاج الأظفار البرصة، ومع الأدوية النافعة # للجرب. انظر أيضأ 5ut5n, bieeasee ef me stim, Sr. .euis, xeeby, 1939, b. 1364 .1. من كتاب مهم # في موضوعه لعام 1939 يصف المؤلف هذه الذباب الاسبانية المتوافرة في جنوب أوروبا وروسيا حيث # تجمع في الصباح من على أشجار الحور والدردار (لسان العصافي، والبنفسج على ألواح أو شراشف لهذه # . See Seimcaea, zereiam .uietieoary, p. 557 en Gamhoridee er5paniso8iee الغاية فتجفف للاستعمال PageV01P401 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0402.png) # راتينج : (أو راتنج وراتيلج وراتيانج)، وهو صمغ الصنوبر، (وعصارته التي تسيل ~~من جذوع الشجر)، وأجوده الأبيض الضارب الى الصفرة، رائحته كرائحة الصنوير. وهو ~~حار يابس في الثالثة، يجفف ويحلل المواد الحاصلة في القروح، ويأكل اللحم الزائد ~~فيها .(1) # رازيانج : منه بري ومنه بستاني، وأجوده للأكل البستاني. الطري، (وهو مختلف ~~ipnomaratuunlibantoas l6oc.. = عن الانيسون والكمون الحلو وتصنيفه الحقيقي هو ~~(5r osemay paolineense # وهو حار يابس في الثالثة، والبري دون البستاني في ذلك. يغزر اللبن ويدر البول ~~والطمث، ويفتت الحصى الحاصلة في المثانة والكلى، ويفتح سدد الكبد والطحال. ~~وقشر أصله يعين على إنضاج المواد البلغمية. واذا طبخ في الشراب وأخذ، نفع من نهش ~~لهوام، واذا دق ومزج مع الشراب وطليت به عضة الكلب الكلب، نفع منها. # راوند : أجوده الصيني الرزين المائل لونه الى السواد، (راوند ذكر من الفصيلة ~~(Aheum etntcimale haill., or garden rImolbarb = المضلعة # وهو حار في الثانية، يابس في الأولى، يقوي الأحشاء ويفتح سدد الكبد ~~والطحال، وبهذا صار معينا للأدوية المسلهة على الإسهال، وطرح المواد خارجا وينقي ~~العروق من بقايا مواد الأمراض. وينفع من اليرقان الأصفر والأسود، وإذا ضمدت به ~~لمواضع التي حصل فيها فسوخ أو وهن من ضربة أو سقطة، قواها. واذا سحق وجبل ~~بالخل، وجعل على السحنة، نقاها من الآثار الرديئة ومن آثار الضرب. # رمان ms337 : منه حلو ومنه حامض، ومنه متوسط بين ذلك وهو اللفان، ويعف برمان ~~الآباء (أو الأبان). وأجود الرمان الشديد الحلاوة، المدرك الرقيق القشر الكبير الحب، ~~. (Punieaeea Branatum or pomeeranate = ويعرف بالمليسي # والرمان الحلو يغذي البدن غذاء جيدأ، وينفع مين خشونة الحلق والسعال. ويجلو ~~نا في المعدة، ويدر البول وينفع من الخفقان. إل انه يولد نفخأ وريحأ، ويصلحه PageV01P402 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0403.png) ~~الرمان، الحامض بخاصية فيه. واقماعه اذا أحرقت وسحقت، وذر ذلك على الجراحة ~~الطرية قطع دمها وألحمها . واذا استعمل في مرهم القروح العفنة، نشف رطوباتها وأعان ~~على إنبات اللحم فيها. ~~والرمان الحامض أجوده الرقيق القشر، الكبير الحب الكثير المائية. وهو بارد يابس ~~في الثانية، يقمع الصفراء وينفع من القيء والاسهال الصفراويين، ويدبغ المعدة، وينفع ~~من الخفقان الصفراوي. ويسكن الصداع ويمنع البخار من الصعود الى الدماغ، ويدر ~~البول. إلا أنه يخشن الحلق ويحدث السعال، وإصلاحه بالرمان الحلو واللفان. ~~0 راتنج أو راتينح، مادة تخرج من 3im، 55i524u») أشجار كثيرة عند سقها وتكون غالبا مختلطة بالصموغ ~~وتستعمل طلاء أو برنيق =7ais19 ولبانه غبرية (515p9on البغدادي ، المختارات، 178:2 ، ومنه العلك ~~بأنواعه كالمصطكا وصمغ شجرة الحبة الخضراء وعلك والأنباط وصمغ البطم وصمغ الصنوبر نفسه منه ~~ثلاثة أنواع الغساني، المعتمد، 18، 333 -4. ~~2. رازيانج، ومنه البري والبستاني من الفصيلة الخيمية ومن الخطأ اعتباره مع الانيسون كما كان يظن، جامع ~~الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، ص 556. والعبارة «وشرب هذا الشراب» معادة في بعض النسخ هنا. ~~3. راوند أو الراوند الصيني يطبخ خشبة وتؤخذ عصارته للاستعمال، البغدادي ، المختارات، 177:2 وأصله ~~أو سوقه الأرضية أسود محمر لا رائحة له، رخوخفيف ويمضغ، ومنه أنواع، الغساني، المعتمد، ص 181 ~~والشجرة ترتفع نحو ثلاثة أمتار، والسيقان (الأصول) الأرضية ضخمة وسميكة والأزهار بيضاء وتجفف ~~الأصول الخشبية وتقطع وفي طمعها مرارة والرائحة عطرية، مفياح، إحياء، 311 - 3. ~~4. الرمان، سبق الذكر حول زهور الحمراء، الجلنار أما التمر نفسه فمنه ثلاثة أنواع وأنا أفضل الحلو الكبير ~~الموجود بكثرة في بلادنا الشامية أما اللفان فهو المز قدامة، قاموس الغذاء، 24، وانظر: ~~:(7e.1, Iaa dbeetfer 2laatr. ms338 o. 233:and polumia and 4usle -116 وقا ام اله ه عما اه # .eit, dote iin, 1966, . 133 . و PageV01P403 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0404.png) # زاج : أجوده الأخضر، وهو المجلوب من جزيرة قبرص، وأردأة زاج الأساكفة، ~~ويعرف بالشجيرة (أو الشجرة). وهو حار يابس في الثالثة، يحرق البدن ويحدث فيه ~~خشكريشة، ولذلك صار نافعا من الناسور، فإنه يأكل اللحم الفاسد ويقطع الرعاف، ~~وينفع من الجرب والسعفة(1) # زبد : 1 أجوده الطري ، المأخوذ من لبن الضأن، وهو حاررطب في الأولى، ~~ينضج الأورام الصلبة وغير الصلبة، ويسمن ويسخن البدن طلاء وأكلا. ويسهل إنبات ~~الأسنان، اذا دلكت اللثة به. وينفع من السعال وخشونة الصدر، ويسهل النفث وينفع ~~المسلولين. # وإذا أخذ منه مع عسل، سهل قدف المدة، والاستكثار منه يلين الطبع ويقاوم ~~السموم، وينفع من نهش الأفاعي . إلا أنه يرخي المعدة، ويصلحه أخذ شيء حامض ~~أو قابض بعده . (2). # زبد البحر : أجوده الخفيف الأملس الظاهر والخشن الباطن، الوردي اللون (في ~~كتاب الصيدنة للبيروني ص 197 - 8 وفي المعتمد لابن رسول الغساني، ص 195، ~~وهو خمسة أصناف واصلة خزف حيوان). # وهو حار يابس في التالثلة، ينفع من داء التعلب إذا سحق بالخل وطلي به، وبنبت ~~الشعر، ويحلق النابت . وينفع من البهق والكلف والنمش والبرش ويجلو الأسنال ~~ينفع من الخنازير، والجرب والقوابي مع دهن الورد. وإذا أكل، ادر البول والحيض، ~~وأخرج رمل المثانة والكلى، وقدر ما يؤخذ منه، من دانق الى دانقين. # زبل الحمام : أجوده الحديث، وهو أسخن الأزبال 23i8600 . ولهو ~~حار يا بسن في العالة، يقرح ويحمر اللون، ويعين على انفجار الاورام واذا خلطبهيل ~~وبزر كتان مدقوق، ووضع على النر الفارسي، وحرق النار والقوبا والشعفة تنفع من ثل # زبل العصافير : مزاجه وفعله قريب من ذيل الحمام، واذ الطظخ به البهق والقويا، ~~نفع منهما.(4) PageV01P404 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0405.png) # زبيب : منه أشقر ومنه أسود، وأجوده اللحيم الحديث. وهو حار رطب في الأولى، ~~ينضج الجراحات والصلابات، وهو صديق المعدة والكبد إذا أكل، ويقويها لاسيما متى ~~أكل بعجمه، إلا أن إدمان أكله يحرق الدم، ويصلحه الخيار الأخضر اذا أكل بعده. # زبيب ms339 الجبل : هو المويزج وأجوده الأسود، (ومنه أنواع من الفصيلة الغربيونية -10 ~~1[hihsitumm staplhisargria I.. or staplhysora pierre, Stayesaere or louse 2vo3t). # وهو حار يابس في الثالثة، يحرق ويأكل اللحم العفن في القروح، واذا سحق ~~وخلط بالزرنيخ وذوب بخل خمر، وطلي به الرأس والبدن قتل القمل، وهو بأجمعه ينفع ~~من الجرب. # زراوند : منه طويل ومنه مدحرج، والأول يعرف بالذكر والثاني يعرف بالأنثى، ~~وأجوده الحديث، الأحمر اللون (وهو غاقة أو غاثة أو شجرة رستم بأنواعه، من الفصيلة ~~(Aristeloclhia 1onea or rotomda I.. r = الزراوندية، وأغلب ما يستعمل منه جذوره ~~1i3l-vorr # وهو حار في الثالثة، يابس في الثانية. ينبت اللحم في القروح، ويخرج الشوك ~~من البدن، فاذا أكل أدر الحيض والبول، واخرج الجنين، وقتل الدود المتولد في المعاء ~~بجميع أصنافه. وإذا سحق وطلي به البدن مع الدهن قتل القمل، وينفع من لسع ~~العقارب أكلا وضمادا. # والمدحرج، ينقي القروح الخبيثة مما فيها، أبلغ من الأول في ذلك، وكذلك إخراجه ~~للسلا والأزجة، وينفع من البهق طلاء، وينقي وسخ الأذن إذا طبخ وقطر الماء فيها، ~~ويقوي السمع. وإذا شرب بالماء المطبوخ فيه، نفع من الصرع والربو والوسواس، ومن ~~أخذ الأدوية القتالة. (8) # زرنيخ : منه أصفر ومنه أحمر 2e15a25r a25ei4i5dide ، ومنه أبيض ~~. arsemic risl(6de, or orpiment A253 = وأجوده الأصفر «hite arsenie, trioride # وهو حار يابس في الثالثة، يحرق ويعفن ويحلق الشعر، إذا ذوب في الماء وجعل ~~عليه. واذا خلط بالشحم وجعل على الجرب والسعفة، نفع منهما. واذا خلط بالزفت، ~~قلع آثار الدم الميت عن ضربة، ومع الزيت عمل على قتل القمل، ومع دهن الورد (نفع) PageV01P405 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0406.png) ~~للبواسير. وقد يحدث في الجلد اذا طلي عليه كلفا، لأنه يثور الاخلاط، ويجذبها إلى ~~ظاهر البدن. (9) # زر ورد : أجوده الأحمر العطر الرائحة، وهو بارد يابس في الثانية، يقوي المعدة ~~ويخشنها، ويعقل الطبع، وينفع من الاسهالات الحادة. واذا ضمدت به الأورام الحارة ~~في ابتدائها، نفع منها . وإذا استعمل في القروح الكثيرة الرطوبة، نفعها منفعة زائدة. ~~واذا ضمد به الجبين في الصداع الحار، ms340 سكنه في وقته. # زعفران : (من العبرانية بمعنى الأصفر) أجوده الطري الحسن اللون، الممتليء ~~الشديد الحمرة الذكي الرائحة (وهو الجساد والجادي والرعبل والدلهقان، وبالسريانية ~~. ((02955aiu5I..5الكركم، من الفصيلة السوسنية ومنه أنواع 25 # وهو حار في الأولى، يابس في الثانية، يعين على إنضاج الأورام ضمادا، ويقوي ~~لأحشاء ويفرحها، ويحسن اللون ويجلو البصر والغشاوة، ويكتحل به للزرقة، وينم، ~~يهيج الباه، ويدر البول، ويسهل الولادة. واذا شرب بشراب، أسكر بسرعة. # 1i0idpitr1hor1an 1) منه رطب ومنه يابس، والرطب يقال له القارi1e11) : زفت ~~وأجوده الحديث. وهو حار يابس في الثانية، ينضج الجراحات ويذهب اللحم الزائد في ~~القروح وينشف رطوباتها. وينفع من برص الأظافر، والقوابي. # واليابس أجوده الحديث، وهو أحر من الأول وايبس، ويفعل ما يفعله الرطب. إلآ ~~أنه يلحم الجراحات، وينبت اللحم في القروح ويجليها، ويحلل الصلابات الحاصلة ~~في المقعدة (12) # زقوم : (وهو ضرع الكلبة، وزيزفون ونقد وقثاء هندي، من الفصيلة الزقومية = ~~. (aeos amgustifliaI., olbeasie or oil trec # حاريابس في الثانية، يحلل لآأورام الريحية إذا دق وضمدت به. وكذلك إذا ضمد ~~به بطن المستسقي، ويعمل منه دهن (أنظر الاقراباذين). # زمرد : يؤتى به من بلاد البجاه، وهو عروق توجد في باطن الأرضي، واحوه اليثديد ~~الخضرة الصافي دهلهن . وهو حار يابس في الاول، يقوي القلب والمعدة أفلا ~~وتعلقا. وينفع من نفت الدم، وطرد الهوام، واذا نظرت الافاعي إله، سالت اعينها. PageV01P406 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0407.png) ~~ويقاوم السموم مطلقا، ويقوم مقام الطين المختوم في مفردات الترياق. # زنبق : هو السوسن الأبيض اللون، القوي الرائحة (ومنه أنواع، من الفصيلة ~~(itliun camdidum f., or vhiteIi1y = السوسنية # وهو حار في الثانية، يابس في الأولى، يسخن ويحلل ويجلو الآثار الرديئة في ~~السحنة، إذا جفف وسحق ودلكت به، وإذا غسل به الوجه، صقله وبيضه، ونفع من ~~الجرب والحكة ، وينفع من لسعة العقرب، ويعمل منه دهن (وسنذكره في ~~الأقراباذين) . (15) # زتجار : أجوده النقي من الأوساخ (وهو زنجار النحاس أو الصدأ ويقال جنزار ~~بالعامية وبالافرنجية 52di85») . وهو حار يابس في الرابعة، حاد يأكل اللحم الميت من ~~القروح، ولذلك صار يعين على إنبات اللحم فيها ms341 . وينفع من البرص والبهق والجرب، إذا ~~حك وطلي به الموضع . واذا سحق ونفخ في أنف ذي اللحم الزائد، أكله وأذهب رائحته ~~الرديئة، وينفع من البواسير إذا خلط بأدويتها .( # /.ingiberon.i1alis = زتجبيل : أجوده الصيني الحديث، (من الفصيلة الزنجبيلية ~~oe.,oimeer) . وهو حار في الثالثة، يابس في الثانية . يحلل الفضول البلغمية ويلطفها، ~~وتجود الحفظ ويجلو بياض العين كحلاا، ويجود الهضم وينفع من السموم .(1 # زوفا رطب : وهووسخ يجتمع على صوف لوايا الضأن، وهو حار في الثانية رطب في ~~الأولى، ينضج الأورام الصلبة. واذا ضمد به مع التين والثوم، لين الصلابات الظاهرة ~~والباطنة . وينفع من الاستسقاء، والكلى والمثانة والرحم الباردة ضمادا وأكلا وحمولا .(18) # زوفا يابس : وهو نبات على نوعين : جبلي وبستاني ، (وهو حسل وجسمي ~~[yssopus (oicirnalis I.. Iamn. 1abiatea # وهو حار يابس في الثانية، يلطف المواد الغليظة واللزجة، واذا شرب طبيخه مع ~~التين، نفع من الربووضيق النفس والسعال المزمن . واذا ضمدت به الأورام الصلبة، أعان ~~على تليينها . واذا أكل، قتل حب القرع - وبالجملة الدود بجميع أنواعه . وقدر ما يؤخد ~~منه، من درهم إلى أربعة دراهم.(9 # زيبق أو زيبق : (فلز أو عنصر سائل في درجة الحرارة العادية)، منه ما يستقصي من PageV01P407 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0408.png) ~~معدنه، ومنه ما يستخرج من حجارة معدنية، كما يستخرج الذهب والفضة والحديد من ~~حجارة معادنها. وهو بارد رطب في الثانية، يقتل القمل اذا قتل وجعل على البدن وفي ~~الرأس، واذا قتل وخلط بدهن الورد، نفع من الجرب والحكة.(2) # زيتون : منه بري ومنه بستاني، وأجوده البستاني الكبير الحب، وهو يابس في الأولى، ~~والبري أحر من البستاني، ينبه شهوة الطعام ويقوي فم المعدة، ويمنع من البخار. إلا أنه ~~يصدع، ويسهر ويولد خلطا سوداويا. وينبغي أن يؤكل في وسط الغذاء، ويستعمل بعده ~~خل. (21) ~~1. الزاج (والجمع زاجات = 6515 هي مركبات كيماوية في الحالة الطبيعية تحوي بين المواد الغرية # كبريتات الأملاح في العرف العصري. فالزاج الأبيض مثلا، هو كبريتات الخارصين (الخرصين وهي # التوثياء أو الزنك .ع10)، والزاج الأزرق هي كبريتات النحاس، والأخضر هي كبريتات الحديد وزيت الزاج # ،6r05r ms342 خشكريشة Orremvinrnil - r.rouseultane:amdoilertr - oulurieaeid. - هو حمض الكبريتيك # أنظر فهرس مفردات الأدوية، والسعفة 52،»8 فهرس. ~~. الزبد، ما يستخرج من اللبن (الحليب) بالمخض . والزبدة، مادة غذانآية مهمة عرفت منذ قديم الزمن، ~~تذوب بسهولة، وتعطي الطعام نكهة طيبة وتستعمل كعلاج. قدامة، قاموس الغذاء، 251 -3، والبيروني ~~الصيدنة، ص 196 -7. ~~. زبد البحر، خزف بحري او اسفتج رزين زهم الزائحة كالاسماك او الطحلب البحري! البغدادهيي ~~المختارات، 2: 178، والزباد، مادة عطرية 144ءن توخذ من سنور الزباد، نوع من القطط من رتبة ~~اللواحم، والزباد، نبات. ~~4. زبل الخمام، والزبل اجمالا يختلف طبعه واوصافه حسب الحيوان كالحمام مثلا، البغدادي، المختارات، ~~822 - 3 وأنواع منها كانت تستعمل للعلاج آنذاك. ~~5. زبل العصافير، كذلك حسب أنواعه كما في الملاحظة السابقة. ~~6 التفا قا م تع ا قال م ل ا ل ن ار الل ا ا راار ~~الزبيب وفوائدهة وطيب تكهته، قدامة، قاموس الغذاء، 254 -3 . ومفتاح، إحياء، 454 -8 من الفصيلة ~~1i1 5i8،2a1. الكرمية والأسم العلمي PageV01P408 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0409.png) ~~الرأس وبالفارسية ميويزج أو ميوه بمعنى الثمار قاموس، ص 1365، وهو نبات له ورق شبيه بورق الكرم ~~البري مشرف وقضبانه قائمة سوداء أو الزهر فيشبه البطاطس والثمر، ويكون في غلف خضراء كالخمص ~~ذات ثلاث زوايا خشنة ولونها بين السواد والحمرة والداخل أبيض حاد حريف. ~~8 زرواند، يصف البيروني ثلاثة أنواع : الطويل والمدحرج الذي يشبه سقيف الكرم المدحرج أقوى من ~~الطويل، ويقال له قسوس وهو طيب الرائحة مع شيء من الحدة، مستدير نسبيا ناعم الملمس ذو شعب ~~كثيرة ومخرجها من أصل واحد وأغصان طوال، وما كان في داخل الزهر لونه أحمر منتن الرائحة. ويقال ~~للطويل الذكر، ما أكده الكركي وورقه أطول من المدحرج وأغصانه دقاق حول شبر كل والزهر فرفيري أيضا ~~منتن الرائحة والطعم مر، كتاب الصيدنة، ص 199 . والاسم الإغريقي ارسطولوخيا عرفه أيضا البغدادي، ~~المختارات، 74 - 5 بتفصيل، ومفتاح، إحياء، 3333 - 4 يذكر أربعة أنواع من الأرسطولوخيا. ~~9. زرنيخ، غنصر شبيه بالفلزات، له بريق الصلب ولونه وأملاحه كثيرة استعملت زمن الكركي يوديات الزرنيخ ~~وثلاثي الأوكسيد .18c 5ritio1b ms343 Pharn codca, 1934, ob. eit., b. 160- 2 والغساني ، المعتمد ، 201 يذكر ~~املاحأ زرنيخية وأوصافها وأنواعها. ~~10 ذزر ورد، ربما من الفارسية والعربية بمعنى ورد ذهبي ، القاموس، ص 612 - 613 وربما برعم الزهرة ~~n5erb05 أو b5dا5e، ، ومنها أنواع أبيض وأحمر الخ . الوفائي ، تحقيق نور العيون، ص 610 - 11. ~~11. زعفران، ذكره البيروني في الصيدنة، ص 202 -، وأصل اللفظة بالإغريقية، قروقوس وبالسريانية ~~كركمأ: «يعلو الجساد (الزعفران) على درع تلفعه، ويسمى أيضا الرمهقان والمردقوش والعبير (لرائحته) ~~والأيدع والغمر والردع والجفران وربما هذه أخلاط تجمع مع الزعفران، لونه أحمر وعلى شعره قليل من ~~البياض ونحو أصله قليل دهانه والطويل يصبغ اليد سريعا، ساطع الرائحة حارها والعرب تضيفه الى المسك ~~والعنبر وتقرنه بالعود والكافور وأجوده ما رطب بالماء ثلاثا، ثم يبس في الظل، غليظ الشعر شديد الحمرة ~~ومنه أنواع كثيرة. ~~والزعفران نبات بعلي معمر ومياسم زهره تعرف بالشعر وهي الأجزاء العليا من مدقة الزهرة تجفف في الظل ~~أو في افران خاصة، وتبرد وتخزن في مكان جاف لتبقى حمراء لامعة زكية الرائحة، انظر أيضا قدامة، ~~قاموس الغذاء، 207 - 8 وأيضا ter, A!1Plane, p. ،it., 188- 9: f. C. tatten, tlamdboot, p. 44randله11 # 1d1: and Polurhin amd lluflcy, Tlotecrs, 207-8 ~~12. الزفت، مادة دبقة سوداء تستخلص من تقطير المواد القظرانية 55113) شبيه بالقار ومنه بحري وبري ~~وجبلي، البيروني، الصيدنة، ص 205، أما البغدادي، المختارات، 79:2 فيذكر صنفان : بحري أسود ~~سيال يستعمل في المراهم، وبري جبلي يسيل من شجر الصنوبر والينبوت. ~~13. الزقوم، وهو البل، شجيرة كالرمان عريضة الورق خضراء الزهر مع البياض كالياسمين وثمره كالاهليلج ~~وداخله حب كالسمسم، مفتاح، إحياء، ص 37 -8، وفي القاموس الفارسي، ص 619، وهي شوكية ~~كالصبر 15،ء5 أو الصبر 5ل وقد ذكر في القرآن الكريم حوالي ثلاث مرات، مثلا سورة الصافات مكية : ~~(ذلك خير نزلا ام شجرة الزقم) إذ انها مرة كريهة الرائحة تمرها طعام أهل النار: (إن شجرة الزقوم، ~~طعام الأثيم). PageV01P409 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0410.png) ~~14. الزمرد، حجر كريم أخضر اللون شديد الخضرة غالبا شفاف كثير الضفاء في جوهره والواحدة زمردة . ومنه ~~أصناف : الذبابي اللامع ms344 الأخضر 10ء»5»8 والريحاني والسلقي كورق السلق والصابوني - العربي وكان له ~~قيمة معنوية منذ القديم = 5ti41ac،45t انظر عبد الرحمن زكي ، الأحجار الكريمة، 1964، ص 90- ~~0./u،8r. Gee.،b.i.. 5، والبيروني ، الجماهر ص 160 - 7، «وسالت الدموع من أعينهاء. المحقق ~~2c3 7or, 1o04, b. 53-70 ~~1. الزنبق، والواحدة زنبقة نبات زهره عطر طيب الرائحة، أما الأبيض فهو السوسن المذكور في سفر نشيد ~~الانشاد، 13:5 وبالعبرية والآرامية الشوشن: «سوسن تقطران مرأ مائعا،» وسفر ملوك الأول، 19:7-26 ~~نظر: 11P1ant،. pp. 118-8: ardhtatton, Ilarmdboot, pp. 447-57، .42،ل11a ومنه الأحمر والأزرق - وزنبق ~~.i7 ،،11،1a1cالوادي = 7 ~~16. الزنجار هو صدا النحاس أو أخضر قبرص وبلاد اليونان على الزرقة، وهو خلات النحاس الأساسية، ذكره ~~البيروني، الصيدنة، 20، والبغدادي، المختارات، 78:2د والغساني، المعتمد، 208-9، يذكر منه ~~نوعين المصنوع والمعدني. ~~1. الزنجبيل، وهو نبات معمر جذري، سيقانه أرضية متشحمة كثيرة الانواع، وورقه رمحي الشكل، اخضر ~~اللون، كالأصابع يتفرع أما الأزهار فصفراء ذات شفاه أرجوانية، وفي محكم التزيل العظبم: (ونخقون ~~فيها كاسأ كان مزاجها زنجبيلا)، وانظر قدامة، قاموس الغذاء، 260، والغساني، المعتمد، ص 207 ~~عروق تسري في الأرض ويوكل رطبا ويستعمل يابسأ للسوق الأرضية العطرية، مفتاح، إحياء، 8. ~~18. زوفا رطب، يقول الغساني ، المعتمد) ص 211 هو الدسم الموجود في الصوف من أفخاذ الغنم والضان. ~~19. اما الزوفا اليابسة فنبت دون الذراع يكثر في البلاد السورية واوراقه كالزعتر البستاني فيغمر في الماء في ~~الشعائر الدينية، والغساني المعتمد، ص 210 -11 فوصفه بحشيشة ذراع طولا لها ورق من اغصان تنفرش ~~على وجه الارض كورق ألمززنجوش والرائحة طيبة وطعهها مرومنه جبلي ويستاني . والبيروني، الصيدبنة، ~~208 يشبه ورقه بالزعتر طعما ورايحة وشكلا الا انه أحد بنوعيه، اما الرطب فوسخ يجتمع في اذناب ~~وأصواف الغنم. ~~2. الزييق او الزثآبق =1،92لم4t5193 95ا وهو يستحضر زمن العرب من الزنجفر (كبربتور الزنبني الاجير ~~المعروف باسم »*bه،15. فالزنيبق يستخلص بالحرق فيتحول الكبريت إلى ثاني اكهيد الكبربن والزنق ~~يتطاير نم ينقطر الى وعاء مناسبه ومكن أيضا استحضاره من التقطير مع الجبر او الجص والقلزمن ~~نقيل، لماع كالفضة المبيضة كثير الرجران ويتقسم إلى كريات صغيرة ms345 والوزن النوعي عرفه الير وفي ~~بال وال ازر حا اليجمع ر ف اة الي ا ال لنق الا لات الوضن ا تانه ا ملياليب ~~5i1ieh Pharm.codem, 193t. .527-8. المعتمد، 212 وانظر ~~21. الزيتون والاسم العلمي = * با4«ت 65ء هم5 شجره مشر ني بدد حوض البحر الايض المتوس ~~عموما، وثمره يوكل بعد أن يملح بطرق مختلفة، ويغصر للحصول على الزيت البيشهرره ولواء وعغليباء منذ ~~اقدم العصور ود لخرةه فى الكسب السماوية المقدتة وو صفن بانها شيرة باركة قدلبة، فايوس الغذا ~~ص أه 2 ، والشان، المختارات 214-4، وفتاح، احياء، 341-4، الظر ليضا: 23 الملقل4 ~~ia. 187. b. 41720 PageV01P410 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0411.png) ~~سرطان : (له2) منه نهري ومنه بحري، والنهري أجوده الكبير الذي يأوي المياه العذبة. ~~وهو حار رطب في الأولى، ينفع المسلولين، واذا انهضم غذى البدن تغذية جيدة. واذا ~~فسخ ودق لحمه وضمد به مواضع الأزحة (لا الأزجة) والشوك (الشوكة)، أخرجها من ~~أعماق البدن. # وإذا أحرق وأخذ رماده، وجعل في شقاق الرجلين نفع منها. واذا نقع في ماء حار ~~ودلكت به السحنة، نقاها من الآثار الرديئة مثل : الكلف والبرش والبهق والنمش. وينفع ~~من لسع العقرب والرتيلاء، واذا خلط مع العسل وأكل، نفع من عضة الكلب الكلب. # أما البحري، فالمراد به الحجري الأعضاء، والمستعمل منه المحرق، لأنه يستفيد ~~بذلك لطافة الى الغاية، فيجلو الأسنان اذا استن به. وكذلك اذا دلكت به السحنة داخل ~~او خارج الحمام، ينفع من الجرب. # سعد : أجوده الكوفي المتكاثف العطري الرائحة، الأبيض الداخل (ومنه عدة ~~أنواع : كالسمار والريحان القصاري، والمأكول منه هوحب العزيز، من الفصيلة السعدية ~~. (Operus Iomeus I.. or 8allingale # وهو حار في الأولى، يابس في الثانية. يسخن ويجفف المواد أكلا - ومن خارج. ~~وينفع من القروح العسرة الاندمال والمتكلة، ويفتت الحصى الحاصلة في الكلى ~~والمثانة. ويدر البول والطمث، ويكسر الرياح ويفتح أفواه العروق. وينفع من لسعة ~~العقرب، ويخرج الديدان أكلا . ويطيب النكهة، ويحسن اللون اذا دلكت به السحنة، ~~والإكثار منه يولد الجذام.() # سكبينج : هو صمع شبيه بالقتاء في شكله، ينبت في البلاد التي ms346 يقال لها ماه. ~~وأجوده (الأحمر الصافي الذي يضرب خارجه الى البياض، وداخله الى الحمرة الحادة ~~2erola oeuewiteiana1b.0..an. un-= الرائحة، ومنه عدة أنواع مثل قنا وشجرة الحلتيت # iera, sagapemumm or giamt emmelع # وهو حار يابس في الثالثة، يحلل ويلطف المواد البلغمية من داخل وخارج، ويدر ~~الحيض، ويفتت الحصى الحاصلة في المثانة والكلى. وينفع من ظلمة البص وغلظ PageV01P411 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0412.png) ~~الأجفان، إذا استعمل من داخل ومن خارج كحلا (3) # سلجم : (أو شلجم) هو اللفت : منه بستاني ومنه بري، وأجوده البستاني الغض ~~(aasieanapusI.o1a الممطور الكبير الجرم (ومنه عدة أنوع من الفصيلة الصليبية # 27inter rape o3 svede # وهو حار في الثانية، رطب في الأولي، يغذي البدن كثيرا، يدر البول والحيض ~~ويقوي الروح الباصر تقوية بالغة. واذا نطل بسلاقته الأطراف المثلوجة ، نفع منها ~~كثيرا. (4) # السلق : منه أبيض ومنه أحمر (وهو الشمندر ومنه أنواع، وهو من البقول البستانية ~~(ea ularisI., orbeet= من الفصيلة السرمقية من ذوات الفلقتين # وهو حار يابس في الأولى، يفتح سدد الكبد والطحال، وجرمه يمسك الطبع وماؤه ~~مسهل، ولذلك يستعمل في الحقن. واذا دلك بجرمه داء الثعلب، أنبت الشعر فيه، ~~وكذلك اذا دلك به الكلف والحزاز والثاليل والقوبا مع العسل. واذا خلط بالعسل وقليل ~~من الملح وجعل في الرأس، قتل القمل. # سليخة : نبات له ساق غليظ القشر، وله ورق شبيه بورق الايرسا يؤتى به من بلاد ~~اليمن والهند أجودها، الصافية الملساء المستطيلة الحمراء اللون (من أنواع الدارصيني ~~6innannoniunaa. أو القرفة، من الفصيلة الغارية : أنظر تحت حرف الدال، دار صيني ~~iaoeylahicunm ee50 # وهي حارة يابسة في الثالثة، تحلل الرياح الغليظة وتقوي المباء وتدر الحيض، ~~وتنفع من لدغة الأفعى شربا، وتسقط الأجنة، واذا سحقت وخلطت بمراهم والقروح ~~العفنة، نفعت منها (6) ~~(6a88ia20inia= سنامكي : أجوده الحجازي (ومنه عدة أنواع، من الفصيلة البقلية ~~Oel.و or semna # وهو حار يابس في الثآنية، يستفرغ الصفراء المحرةة والسوداء، ولذلك هبار نافعأ ~~بن الجرب والحكة والسرطان والجذام- وبالجملة جميع الأمراض السوداوية . واذا سحق ~~وخلط بمراهم القروح، جففها وأعان على انبات اللحم فيها. PageV01P412 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0413.png) ms347 # سنبل : وهو الناردين (خزاماه وقرن أو حنوان الغزال، ومنه عدة أنواع من الفصيلة ~~HHyaeimlhus I.و Tulilpa eesneriema 1و t2ardus ecltica IBoiss.., amd tlardus -= الزنبقية ~~(SLric1a, spilxenard, or eommlmmon gardem ttulip. # وهو حار يابس في الثانية، يسخن المواد البلغمية ويلطفها. ولذلك صار نافعا من ~~الأورام البلغمية والريحية، اذا استعمل في مراهمها. ويفتح سدد الكبد والطحال، ~~ويسخن المعدة الباردة من داخل وخارج الرحم حمولا، ويقوي القلب بما فيه من ~~العطرية. ويدر البول ودم الحيض، وينفذ قوى الأدوية اذا استعمل في داخل وخارج ~~البدن. (8) # سندروس : (أو السندراك بالافرنجية) قيل إنه صمغ شبيه بالكهرباء، والحق أنه ~~جوهر معدني يوجد داخل جسم حجري، بحيث إنه يحك عنه أجزاء كثيرة حجرية حتي ~~يظهر (صمغ شجر العرعر ودفران، liris xuadrivalvis vemt., orsandaraeلa) ، ويقال ~~. i هو دهن أو راتينج الصوابي من الفصيلة المخروطية # وهوحار يابس في الثانية، يحبس الدم ودخانه يجفف البواسير، وكذلك اذا سحق ~~ونثر عليها. واذا نشق دخانه، نفع من النوازل، ومن وجع الأسنان نفعا بالغا. وينفع من ~~الخفقان، ويقطع الإسهال المزمن، ويهزل البدن تهزيلا بالغا. ومقدار ما يؤخذ منه من ~~نصف الى ثلاثة أرباع درهم. # سورنجان : (أجود الأبيض الظاهر والباطن الصلب، (وهو خمل وعكنة ~~Colehieumn autummale: mmeadsr saMrern, erpurle = واللحلاح، من الفصيلة الزنبقية # (4ros # يسهل البلغم، ولذلك صار نافعا من جميع الأمراض البلغمية. وهو ترياق لجميع ~~أوجاع المفاصل، واذا سحق وأضيف الى مراهم القروح الصديدية، وأعان على إخراج ~~جميع ما فيها من الرطوبات معونة عظيمة.(10). # سوس : المستعمل منه أصله (عرق سوس من الفصيلة البقلية أو القرنية = ~~. yerliea glabra I., or Iinuorice # وهو معتدل، ينفع من السعال، ويقطع ما في قصبة الرئة من المادة الغليظة PageV01P413 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0414.png) ~~ويلطفها. ويعين على انضاج المواد البلغمية والسوداوية، ويسكن العطش. واذا دق ~~أصله، وضمد به الداحس نفع منه.1). # سوسن : أجوده الاسمانجوني (ومنه الأبيض وهو الزنبق، والأحمر والأزرق، من ~~الفصيلة الزنبقية = ~~(Iiliumm elegamts Tlhummo., amd Iris 1orelmtial. # وهو حار يابس في الأولى، يجلو الآثار الرديئة من البدن اذا دلكت به وهو ms348 أخضر. ~~واذا جفف وسحق وجبل بماء ودلكت به أيضا، بيضها وصقلها. واذا سحق وخلط بمراهم ~~القروح، أعان على إنبات اللحم فيها. وأصله ينفع من ضيق النفس منفعة بالغة، ويخرج ~~المواد المحتبسة في أقسام القصبة.12) # سيرقون : وهو شيء يعمل من الرصاص (ربما هو أول أكسيد الرصاص في ~~. usedleaa rotoaidor iarec = pbo التعريف العصري، أو مرتك # وهو بارد يابس في الثانية، يجفف القروح العفنة، ويعين على إنبات اللحم فيها. ~~ولكن نفعه للقروح الحارة أكثر من نفعه للقروح الباردة. واذا سحق سحقا ناعما، وذرعلى ~~البواسير جففها وأذهب رائحتها . (13) ~~1. السرطان، حيوان من ذوات القشريات وعشرات الارجل، وعلميأ هو ه5e1 ل55o5orpaء65) # adabair erpi«ero ~~ابن رسول الغساني ، المعتمد، ص 223. ~~ربما الاصح الازح، وأزوحا، حين يكون تقبض وتضام في الضطراب العرق ملا، او القدم نزل. والشرك، ~~ما يخرج من الشجر أو النبات فيكون صلبأ كالابر. في (أو على شقاق حسب النسخ المتوانرة. ~~. السغد او الشعادي، منه السعد العطري والماكول ومن انواعه إيضأ حب الزلم، يدخل فهمن البخور مثذ ~~القديم لا سيما في الشعائر الدينية وللعلاج، أجوده ما كان ثقيفأنقيلا عسر الرض * خشنأ عطرأمع شيء ين ~~الحدة، ويستتعمل اصله خاصة: ابن رسول الغساني، المعتمد، 225 -6، ومفتاح، إحياء ص 354، ~~ومنه الهندي وأصله (جذره) يشبه الكرات، البغدادي، المختارات، 2 1390، وبديفيان، المعجم ~~المصور، 222 -3. ~~3. سنبيتج وهو الاصح سكبينه بالفارسية، وليس شكنبيج كما هو مذكور في ابن رسولي الفساني السعتمله. ~~ص تانه2 والقاموس ألفارتب ص كهه2، والحمعل ني هله الشهوة صسنها ني العلعح واجوقة PageV01P414 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0415.png) ~~الاكثف والأضفى باطن أحمر وخارجه مائل الى البياض ونحل سريعا في الماء، البغدادي، المختارات، ~~.2: 138 ~~5raeia aocst،is. o« 5) 14) بقل زراعي له خروب كثيرة وبالفارسية شلجم ومنه أيضاi ،0السلجم ~~545 ويستخرج منه زيت اللفت ويؤكل مشويا وقد عرفه الاغريق والعرب كغذاء ودواء وفيه يقول الشاعر : ~~يا حبذا السلجم من مأكل بنفعه فاق جميع البقول ~~وأجود ثمآره الثقيل المملوء ذو الجلد الناعم اللماع ويستحسن طبخه للأكل، انظر قدامة، قاموس الغذاء، ~~ص 634 -7، كما ذكره البيروني، في الصيدنة، ص ms349 228 - 9. ~~هالسلق، والأبيض من هو 8585، وتستعمل جذوره علاجا وأوراقه للأكل، قدامة، قاموس الغذاء، ~~ص 291، والأخضر المسود بأوراقه العريضة اللينة معروف ايضا، البغدادي، المختارات، 2 : ، ~~ومنه صغير الورق سمج المنظر ناقص الخضرة تميل الى الصفرة والبري منه هو الحماض الطيب الطعم ~~الحديث، ابن رسول الغساني، المعتمد، ص 23 -، ويطبخ مثل السبانخ، انظر البيروني، الصيدنة، ~~، ص 228 . ~~. السليخة، 5ia وهي أصناف كثيرة، أهمها الأحمر طيب الطعم والرائحة، البغدادي، المختارات، ~~،2 : 148، وهي شجرة دائمة الخضرة والقشور لاذعة عطرية تحوي زيتا طيارا يستعمل في العلاج وبين ~~. 11al«er. ،114lants 2. 48 -9 - ،29التوابل، مفتاح، إحياء، ص 2 ~~7. سنامكي (أو حجازي) 2u5535a) ومنها عدة أنواع كالهندي وتستعمل منها الأوراق والثمار، شديد ~~الاسهال، مفتاح، إحياء ، 371 -3، ذكره البيروني باختصار، الصيدنة، ص 238، وجامع الغرض مطبعة ~~الجامعة الأردنية، ص 575. «والصفراء المحرقة او المحترقة، في بعض النسخ. ~~2olia1ota53montanhaorspitfenuard, farderor1rdiaunvaliam.iaruua 8. السنبل، ومنه البري أو الجبلي ~~Celtica B., alndbyaeimlmus ~~الخزام بديفيان، المعجم المصور، ص 98،22ه، من الفصيلة الزنبقية وأكثرها تستعمل في العطور والتوابل ~~والعلاج مفتاح، إحياء، 373 - 6. ~~ويذكر البيروني الصيدنة، 236 - 7 بأن أجوده السوري وإفر الجمة أشقر، طيب الرائحة مرأ يجفف اللسان، ~~وتمكث رائحته طويلا . ومنه هندي ضعيف أطول واكبر شكلا من اصل واحد وكمام سنبله ملتف بعضه على بعض ~~زهم الرائحة وهو احد الأهضام ومنه الإقليطي وهو الناردين وعروقه ذات عنب بنوعيه الأسود والأحمر. ~~9. سندروس يحوي شجرة راتينج، او مادة صمغية صفراء تستعمل في الصناعة حاليا كدهن الصوابي ~~وكالكهرباء تجذب التبن وفيه شيء من المرارة، المعتمد، ص 24، ومفتاح، إحياء، 376، والقاموس ~~.15niper -4uo. ،2e4oraar= ،701 الفارسي، ص ~~السورنجان أو اصابع هرمس وجافر المهر = 555525550»»5 كثير الأصناف تستعمل من نباته البصيلات، ~~مفتاح، لحياه، ص278، وتسمى الجعفرية . ذكره البيروني، الصيدنة، ص 240، يزهر في مطلع ~~الريع وورقه لاطيء بالارض واجوده الابيض زهره. PageV01P415 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0416.png) ~~11. سوس، شجيرات جذورها سكرية عود السوس او عرق السوس او العرقسوس، يستعمل غذاء وعلاجأ ~~مفتاح ، إحياء، ص 379 - 80، والعرقسوس، نبات عشبي مخشوشب معمر، طويل الجذور عميقها ~~الى عشرة أذرع وتغلظ فتقلع ms350 وتنظف وتقطع أو تطحن، واذا علقب جذوره في أرض عسرت إزالته منها ~~كالنعنع، قدامة، قاموس الغذاء، ص 396، وطعم عصارة الجذور حلو مع قبض يسير، المعتمد، ص ~~.248 ~~12. السوسن، من نباتات الزينة وسوقه الأرضية مرة أما الرائحة فعطرية تشبه البنفسج وتحوي زيتأ طيارأ، ~~مفتاح، إحياء، ص 381 ومنه بحري وبستاني ومنه أبيض وأحمر والاسمانجوني والأخير هو الأفضل ~~والألطف ويليه الأبيض، المعتمد، ص 249 - 250 وأحمد عيران، مملكة نباتات الزينة، عمان، ص ~~Seealso Pelumin and lomley TFlomer, 1Bb6, pp. 222 - 5, amd hlatton, Itamddboetr orplamt, . 1 -47 # . 0orver, 19s0,.p. 410-2 ~~13. سيرقون، يوجد في الفارسية لفظة سيرجين بمعنى زبل a05»1 ، ولكن لا يوجد سيرقون او شيرقون ~~50aro71مad - والأرجح لدى مركبات الرصاص التي كانت مستعملة في زمن العرب مثل الخلات ~~والكربون غير النقية irua5aء = 7ie ead والأكسيد # .iina. om 1a4. p,e17-22علما PageV01P416 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0417.png) ~~شاهترج : بقلة أجودها الغضة الشديدة الخضرة، وتعد ملك البقول، وكزبرة الحمار ~~(Funmnariaedlneianalis I.. or fumi- = وشاتراج، وتصنيفها من أنواع الفصيلة الخشخاشية ~~. ory plant # وهي حارة يابسة في الأولى، تسهل الصفراء المحرقة والسوداء، ولذلك صارت ~~تنفع من الجرب والحكة والقوباء 1، وتفتح سدد الطحال وتدر البول. ومقدار ما ~~يستعمل من مائها، من خمسين الى مائة درهم. # شاهسفرم : وهو المعروف عندنا بالريحان، وأجوده الصعتري الذوق، العطر ~~Ocinnun basilieun and الرائحة (شاه أسفرم من الفارسية ومنه أنواع من الفصيلة الشفوية ~~. inimmurm [., or bush Ibasil # وهو حار يابس في الثانية، يسكن الصداع البارد ويقرح القلب ويقويه. واذا جفف ~~وسحق وخلط بمراهم الأورام الريحية والباردة، نفع منها منفعة بالغة. # Amethun e.aredens شبت : أجوده الغض الذي اكتمل زهره، (وهو سذاب البر ~~. 2.or 2arden dill # وهو حار في إلثانية، يابس في الأولى، يطل النفخ والرياح الحاصلة في المعدة، ~~ولذلك صار نافعا من القولنج الريحي . وينفع من الفواق الامتلائي i0 ، ويفتت ~~حصاة الكلى والمثانة، واذا حصل في الأحشاء غرز اللبن. # وينوم بتحليله للأوجاع، واذا جلس في طبيخه (إمرأة) نفع من أوجاع الرحم، وإذا ~~ضمدت به الأورام الريحية حللها، وأنضج البلغمية منها، ورماده ms351 ينفع القروح المترهلة، ~~والصديدية خاصة.( # شحم : (الجمع) الشحوم، كلها حارة، رطبة في الأولى، تعين على إنضاج ~~الأورام معونة عظيمة، وتسكن اللذع الحاصل من الأورام الحارة، وأبلغها في الإنضاج ~~شحم البط والدجاج، والأسد والذئب والدب، فتحلل الأورام الباردة.4) # شراب : المراد بهذه اللفظة في عرف الطب، الخمر، وأجوده المتوسط الزمان، PageV01P417 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0418.png) ~~والمائل في طعمه إلى الحلاوة. وأما لونه، فيختلف باختلاف الأمزجة. وهو حار رطب ~~في الأولى ، يسحن المواد البلغمية ويعين على نضجها وتحليل الريحية منها. ويجلو ~~القروح العفنة اذا حقنت به، ويقاوم السموم ويقوي القلب، ويفرح إذا شرب ~~باعتدال. (5) . # شعير : أجوده الكبير الحب الرزين الأبيض اللون، الذي ليس بحديث ولا عتيق، ~~وهو بارد يابس في الأولى ، وفيه تحليل وانضاج للأورام، ودقيقة يجلو السحنة من آثارها ~~الرديئة، وكذلك فعله في الجرب والحكة. # شقائق النعمان : أجوده الكامل الزهر (وهولاله حمراء، من الفصيلة الشقيقية من ~~(Amcmmome ecoronaria I., poppy iml-Boer = أزهار الزينة ~~وهو حار يابس في الأولى، يحلل الأورام ويعين على إنضاجها. ويسود الشعر إذا خلط ~~بقشر الجوز الأخضر، واختضب به. واذا جفف وخلط بأدوية الجرب والحكة، نفع منها. ~~ويدر البول إذا طبخ بقضبانه وأكل، واذا تحملته المرأة في صوفه، أعان على إدرار ~~طمثها. (7) # شكاعا : (أو شكاعي) أجوده الأخضر، (وهو طوبة ورأس الشيخ، من الفصيلة ~~(Onopordom aeamtiumm f., cotton thistle المركبة # وهو حار في الأولى، يابس في الثانية. واذا وضع في وسائد الصبيان، قطع اللعاب ~~لجاري من أفواههم . وينفع من الفالج طلاء وسعوطا، ومن رطوبات المعدة ورياح ~~الرحم. وينفع من الأورام الحادثة في المقعدة، ويدمل القروح العفنة اذا سحق وجعل ~~في أدويتها، ورماده أيضا نافع من ذلك، ويقطع الرطوبات المزمنة السائلة من الرحم. # شمع : هو طل يقع على ورق النبات، فما وقع من ذلك على الزهر، وهوما تدخره ~~النحل لسنين القحط والمجاعة، فهو عسل وعلى الورق شمع، وعلى قضبان النبات، ~~صمغ. والشمع كالهيولي لجميع المراهم الحارة والباردة، وأجوده الضافي. # وهو حار رطب في الأولى، يلين الصلابات، ويعين على إنضاج الأورام، ويرطب ~~البدن بطريق العرض ms352 - لأنه يسد المسام ويحبس الرطوبات. # شونيز : هو الحبة السوداء، واجودآه الرزين، (وهوكمون اسود ويشمه الوحبة البركة PageV01P418 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0419.png) ~~(12ieellasatiaI.. bae عumin ornieella = من الفصيلة الشقيقية # وهو حار يابس في الثانية، يحلل النفخ والرياح الحاصلة في المعدة، ويطيب ~~النكهة ويقوي المعدة والكبد، ويدر الطمث والبول، ويقتل الديدان وينبه شهوة الطعام. ~~وشمه ينفع من الصداع البارد، والزكام، واذا طبخ بخل وتمضمض به، نفع من أوجاع ~~الأسنان، واذا سعط به، فتح سدد المصفاة، ويطرد الهوام، وينفع من لسع الرتيلاء، ~~ورماده يجفف القروح العفنة. # شيح : أجوده الجبلي (هوشيحان، ومنه أنواع كالقيصوم والافسنتين من الفصيلة ~~(.8،cooisia alsinlsiunn, lhcrlرa alba, and ludaica I.. or vornmrood المركبة # وهو يابس في الثالثة، يقطع ويلطف المواد الغليظة. ويحلل الرياح الغليظة، ~~ويقتل الدود جميعه، وينفع من لسع العقارب والرتيلاء، ورماده مع دهن اللوز ينفع من ~~(11 (4odeoreariouslee) داء الثعلب، ويمنع من الأكلة من السعي # شير آملج : وهو الآملج إذا نقع في اللبن الحليب البقري (وهو يجلب من جزائر ~~البحر، كما يجلب الهليلج أو إهليلج، حسبما ذكره البيروني في كتاب الصيدنة، ص ~~(Pthyllamtlhus cmotbliea l.ر or emtblie-mmyrobalan ، 65 # وهو بارد يابس في الثانية، يستفرغ البلغم اللزج، ولذلك صار نافعا في جميع ~~الأورام الحادثة منه. ويقوي أصول الشعر ويسوده، ويعين على إنباته في داء الثعلب ~~والحية. # شيرخشت : وهو طل يقع على شجر الخلاف، بنواحي خراسان. وأجوده الأبيض ~~الكبير الجرم، السريع الذوبان في الفم، (وهو شيرخشك بالفارسية، ضرب من المن، ~~وهو أقوى فعلا من الترنجبين - وكلاهما نوع من السكر والشهد). # وهو حار في الأولى، وقيل معتدل رطب في الثانية، يحلل الأثقال، ويخرج المواد ~~اللطيفة برفق - وقيل فيه قوة تسهل، وهذا أمر بعيد. # شيطرج : أجوده الهندي (ويدعى أيضا) وسيطرج والخامشة وحشيشه الذهب، من ~~(C51e2are5earu = فصيلة كثيرة الأرجل # وهو حار يابس في الثالثة، ينفع طلاء بالخل على البرص والبهق والجرب، وينفع PageV01P419 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0420.png) ~~من أوجاع المفاصل البلغمية شربا وطلاء، وينفع من الطحال الكبير فإنه يضمره - ومقدار ~~ما يؤخذ منه درهم . (14) # .5liu1u1،t= شيلم : وهو الزوان، وأجوده ms353 الأسود (من الفصيلة النجيلية ~~1lye-8ra55 # وهو حار يابس في الثانية، يطل الأورام البادرة البلغمية والسوداوية والريحية، واذا ~~طلي به على البهق مع الكبريت، نفع منه. وبخوره يعين (المرأة) على الحبل، واذا دق ~~وعجن بعسل، وجعل على موضع فيه شوك جذبه وأخرجه، ودهنه ينفع من القوباء منفعة ~~بالغة - وسنذكره في الأقراباذين.(15 ~~i1n ،imn. eereiam 5i..b 737 1. شاهترج، وبالفارسية شاهتره أو بقلة الملك # يوجد بكثرة في المزارع وعلى حافة الطرق، يجفف ويعلق في خيوطه يستعمل طبيأ شديد المرارة، ~~مفتاح، إحياء، ص 385، وذكر ابن رسول الغساني . المعتمد، 253 بان فيه صنفان: الأول صغير الورق ~~ولونه مائل إلى لون الرماد والزهر اسود مائل للحمرة، والثاني عريض الورق ولونه أخضر مائل إلى البياض ~~وزهره أبيض ، ويطبخ لا ستعمال عصارته في العلاج. أما البيروني ، الصيدنة، 387 فيذكر الاصل اليوناني، ~~قافنوس ومعناها الدخاني، وأن هذه البلقة تنبت بين الشعير تشبة الكزبرة إلا أن الورق أشد بياضأ يميل إلى ~~لون الرماد، وهو كثير الغذاء، ولون الزهر فرفيري. ويجفف النبات ويسحق وينشر على العسل للاسهال ~~وتقوية المعدة، واذا طبخ فمقدار الجرعة من ه - 15 درهما. ~~. شاهسعرم، من الفارسية شأه إسفرم، القاموس، ص 276 = ا15»2 1نء ها وحسب البيروني، الصيدنةص ~~388، فمعنا ما ريحان المالك وقالا ابو حنيفة الدينوري انها غربت، فقال الشاعر الاعشى (ميمون بن قبس ~~ت 629م صاحب قصيدة تعبر من المعلقات العشرة) في ذلك: ~~وشافسفرم -واليا ن وزرجمن يضبخنا في كل نخب تغيما ~~وهو الحبق الكرماني ، دقيق الورق جدأ عطر الرائحة وله وشانع فوفرية، ونواره ينقى صبفأ وشناة، كما ~~ذكر في المعتمد، ص 255 -6 ~~2. الشبت، نبات عشبي من الفصيلة الخيمية، تستعمل اوراقه ويذوره في اكساب الاطمية يكبق طنية ~~المعجم الوسيط طبعة 3 ، ص 470. بديفبان، الميجم المصور، ه1يع الفقة بني ~~54951 4،5ك- النه وهذا ما قرره البيروني، الصيدنة، ص 291-3 بكسر الثين والباء وفي الاخمر تاء رة ~~مشددة وهي معربة وربما الاصل فارسي «يشوده بالدالم وويبيما ببت ارشه هو المنتهور واطالت الفال ~~بالتاء وبال غر يقية انيون، ومزده اذا ms354 جعل في الاحشاء ادد اللبن وفي الكلخ (ما يزدم به كالمخلات ~~المشهية ) الختد قوقي تهو الاصلح كغذاء لاصلح المعدة . والمعنمد، ض 258 يعنم اللفطة فب وانظر ~~سفر انجمل متى،33 : م2، العتع والشبت والكموذ المتعملة ني فلسطلين كبقلة تالعة شاية = بهلملە ~~A11Plam t15, p. 20-1 PageV01P420 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0421.png) ~~.الشحم، هو الجزء الأبيض الدهني المسمن في البدن الحيواني، كسنام البعير، إذ تستخرج من هذه المادة ~~الدهنية = لسند الأعضاء وتقويمها di1osc ti5sue orat for,oine sot pals.tecn1odysfas وتزويدها ~~orlands ded. Ibiet. p. 480 = بالطاقة اللازمة والحيوية ~~. الشراب 7i5) يصنع من عصير العنب أو الزبيب المتخمر في المشروبات الروحية وأول ذكر له حين ابتدا ~~نوح يكون فلاحا وغرس كرما، سفر التكوين، 9: 20 - 21 وكان ذلك بعد الطوفان حيث ظهرت فكرة ~~التخمر تاريخيا. ~~6. شعير 1erdeurn vuldareL., or Commonbatey في الفصيلة النجيلية = arinac،5 نبات يستعمل للماشية ~~وفي الخبز كغذاء ويستعمل أيضا كدواء لاسيما النابت 5 فيتخمر كما في البيرة؛ وقد وصفه أبقراط للعلاج ~~وأخذ الإغريق والعرب والغرب عنهم، فطبيخه يعطي غذاء لمرضى الحميات والالتهابات ومدر للبول، ~~المعتمد، ص 263 -4، والطب النبوي ، بيروت، 1983 ص 254 . ~~وأما البيروني، الصيدنة، ص 0، فيذكر اسمه بالسريانية سمارا، وهو أقل غذاء من الحنطة. وانظر قدامة، ~~قاموس الغذاء، ص 30-328 ~~7. شقائق النعمان، او السقارى؛ منه بستاني وزهره أحمر ومنه أبيض فرفيري والساق أخضر دقيق وورقة منبسط ~~على الأرض وفي وسط الزهرة رؤوس لونها أسود كحلي . أما البري فأعرض ورقا وأصلب وأكبر حجمأ ولون ~~زهره أحمر قان، المعتمد، ص 267. ~~أما البيروني ، الصيدنة، ص 40 - ه فيعرف عند العرب بالشقر وبالفارسية لالا، القاموس، ص 1112، ~~وبالإغريقية أنيمون، وله أصول دقاق كبيرة، ومنه ما لونه وورقه أسود أو أصفر. انظر أيضا أحمد عيران، ~~Scealso ueros, broe. Ponul. Ar. airo, 1930, p. 76-7, . نباتات الزينة، مرجع سابق، 54 ~~8. شكاعى، أرضي شوكي بري أو الشوكة البيضاء، وثمرته وأصله أقوى ما فيه، المعتمد، ص 269، 11618 ~~ioe edeim, ieieay, b.424ه وفي البيروني ، الصيدنة، 409 - 10 أو الشوكة العربية، شجرة ~~صغيرة ذات شوك. ~~.الشمع ms355 في العرف العصري، مادة رخوة تتكون من خليط أغلبه ذهني، أو ما تفرزه النحل وتصنع منه بيوتها ~~المسدسة الشكل فتحفظ فيه كأقراص للعسل الشهي اللذيذ المذاق. وكلمة «يسد، أصح من «يسدد. ~~أما البيروني، الصيدنة ص 45 -6 فيعده المادة التي تذرها النحل في مكان خاص بها بعد امتصاصها ~~عصارات الزهور المحيطة، وأجوده الأبيض - الأحمر قليلا على صفرة، علكا دسما طيب الرائحة، يكثر ~~في بنطس وجزيرة كريت وصنع في أغلب بلادنا بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، ثم يذكر تبييض ~~الموم، والمعتمد، ص 20-1، أما البغدادي، المختارات، 1242 - ه فيعتبر أن الشمع هو الموم من ~~المواد الدهنية اليابسة التي تهطل على أوراق الشجر فتجرده النحل وتخزن فيه العسل. ~~10 . الشونيز، وهي معربة من الفارسية، القاموس، ص 767، وهي الحبة السوداء تحمل أكياسيا طويلة على ~~رؤوسها ويزورأ سوداء حريفة طيبة الرائحة تستعمل علاجا فتمزج مع الخبز أو تطبخ مع الخل، البيروني، ~~الصيدنة، ص 421 -، وكذلك في المعتمد، ص 274، فرأس الشوينز شبيه بالخشخاش في شيكله، ~~طويل مجوف يحوى البزور السوداء السابق ذكرها . وفي الطب النبوي، ص 229 كثيرة المنافع جدأ. PageV01P421 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0422.png) ~~11. الشيح، وهو بحتران أو بعيثران . منه الرومي والخراساني وانواع اخرى كثيرة، مفتاح ، إحياء، ص 04)، ~~والبيروني، الصيدنة، ص 424، يكثر وجوده في ديار نجد ومنه تصنع المكانس ورائحته طيبة وطعمه مر ~~ترعاه الخيل والأنعام ومنابته القيعان والرياض قال الشاعر: ~~في زاهر الروض يغطي الشيحا» وجمعه شيحان والبغدادي، في المختارات، :18، يذكر من أصنافه ~~الشائك، يشبه ورقه ورق السرو وهو أجوف العود يستعمل في الدخن وآخر ورقه كورق الطرفاء، وثالث ~~أصغر يسمى الأفسنتين البحري ومنه جبلي . ~~1،«imalا abelleria.= 12. شير آملج وهو السنانير يشبه الإهليلج الكابلي أو الهندي أو الأصفر والبليلج ~~i3i5،53 1،11a وقد ذكره البير وني ، الصيدنة ، ص 65 بأن اللفظة فارسية أملج وهي شجرة آموله = 110 ~~5e»، 25balo8« ص 100 وبالسريانية املك ذات الشجرة الكبيرة، صغيرة الأوراق يكون الثمر حامضأ ~~عجرا، فاذا بدأ ينضج ويدرك يحمر ويخضر كالحصرم أو التفاح الحامض، وشير آملج يجلب من الجزائر ms356 ~~كالهليلج الأصفر، وجامع الغرض، ص 503، 535. ~~13. شيرخشت ، وفي المعتمد، ص 279 شيرخشك هو طل يسقط في السماء اقوى من الترزجبين وهو افضل ~~أصناف المن، والبيروني، الصيدنة، -، إن اللفظة معربة من الفارسية وهو المن، القاموس، ص ~~773 من نوع فصيلة = 112881820. . ~~14. شيطرج، وهو العصاب وهو شجر ينبت في الأماكن المهجورة وله رائحة قوية وورقة حريف لذاع، مفتاح، ~~إحياء، ص 403، والبيروني الضيدنة، ص 426 -7 يعد اللفطة فارسية، شيتره اوشبترك، القاموسب، ص ~~772، 726 =uل 1a3 .52 u) وشيطره، وسمي سواك الزاعي، وزهره ناضر ابدأ احمر ~~اللون وابن رسول الغساني، المعتمد، ص 276. ~~15. شيلم، وحبة رزنة وزجان - زكيم يخالط الحنطة وتمتد جذوره في الارض وورقة انجضير، يانع وبذ ويه ~~مخدرة، ويفسد الحنطة، المعتمد ص 2، والبيروني، الصيدنة، يقال فيه أيضأ الشولم وهو نبات ~~سطاح يذهب على الأرض وتوكل أوراقه، وكان يستخدم في المعالجة الطبية. PageV01P422 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0423.png) # صابون : (وهو الغاسول، يصنع من الزيت والقلي)، وهو حار يابس في الثالثة، ~~يقرح ويفجر الأورام، واذا حقن بمائة القروح الكثيرة الرطوبة، نقاها مما فيها. # صبر : عصارة نبات يقال له الصبارة، (ثم بعد قطفه) يجعل في جراب (أو وعاء ~~يحفظ في) شمس حارة حتى يجف. وهو ثلاثة أنواع : سقطري، وعربي ويعرف ~~بالحضري، (أو الحصري)، وسمنجاني، وأجوده السقطري، ولون هذا قبل جموده ~~كلون ماء الزعفران، ورائحته كرائحة المربصاص. واذا استقبل بالنفس، صار لونه كلون ~~الكبد، ورائحته كرائحة السمن - وسقطرى (أو سقطرة هي) جزيرة قرب ساحل اليمن. ~~ودون السقطري في الفضيلة العربي، ثم الثالث السمنجاني (ومنه أنواع كالمقر، من ~~.(875e 752a1.الفصيلة الزنبقية = و # والصبر حار يابس في الثانية، يجفف القروح تجفيفا معتدلا . ومع العسل ينفع ~~الموضع المضروب، ويدمل الداحس or 2anar15 7id5 . وينفع من أورام السفل ~~والمذاكير، ويلصق البواسير، ويطلي على رض الظفر، ويستفرغ الصفراء والبلغم، ~~وينقي أعصاب البصر تنقية بالغة - وكذلك يقوي البصر. غير أنه يضر بالمعاء، ويصلحه ~~. 5oninloaarieanum erbdelliun ee المقل (حمل الدوم أو المقل المكي # صدف : أجوده الأبيض، القاطن في المياه العذبة 5، 555c1152 . وهو بارد ~~يابس في الأولى، إذا سحق لحمه ms357 وضمدت به المواضع من البدن التي وقع فيها السلا ~~والعظام، جذبها إلى خارج جذبا قويا. واذا احتملته المرأة، أدر الطمث. وينفع من عضة ~~الكلب الكلب، ضمادا وأكلا، واذا أحرق كما هو، وديف في ماء، نفع من حرق النار. ~~واذا ذرعلى الجراحات الطريئة، قطع دمها. (2) # صفار بيض : أجوده الطري، وهو حار رطب في الأولى ، ينضج الأورام الحارة ~~والباردة، لا سيما متى خلط به زعفران وسمن أو زبدة وينفع من شقاق السفل، إذا أضيف ~~إليه دهن ورد ومقل أزرق. 4 # صمغ البلاط : على نوعين : معدني وصناعي . والمعدني هو شيء يتخذ من ~~الرخام، والتوتيا المعدني اذا سحقا وخلطا بالغراء المتخذ من جلود البقر. # وأما الصناعي، فهو مركب من صبر ومر ودم أخوين وصمغ البطم وانزروت وصمغ PageV01P423 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0424.png) ~~عربي، من كل واحد جزء، وأصل المرجان وزاج، من كل واحد نصف جزء، تسحق هذه ~~سحقا ناعما إلى الغاية، وتعجن بماء منقوع فيه صمغ عربي، ويطلى به على بلاط ~~رخام، ويجعل قبالة عين الشمس عند كونها في قوة تأثيرها، ويترك حتى يجف - وكلما ~~عتق صار أكثر جودة، ثم يجرد ويستعمل، فانه يلحم الجراحات ويقطع الدم السائل من ~~أي موضع كان. # صمغ عربي : هو صمغ السنط الذي ثمرته القرظ ، وأجوده الصافي النقي من ~~(ia ai = الشوائب، (وهو شجر الصمغ العربى والقرظ ، من الفصيلة البقلية ~~7il1d. # وهو حار يابس في الأولى، يجفف القروح العفنة ويذهب برطوباتها، ولذلك صار ~~معينا على إنبات اللحم فيها، ويقطع الدم السائل منها ومن الجراحات. # صمغ الفستق : هو علك الأنباط ، وأجوده الصافي الحديث النقي، (والبيروني ~~في الصيدنة يقول، هو علك البطم وهو رتنج والمستكى أو المصطكى # . (Pistaeialemtiseus vera, or erebintlhuds # وهو حار في الثانية، يابس في الأولى، يجفف القروح الرطبة، ويعين على إنبات ~~اللحم فيها - ثم إلحامها. ويطل الأورام الريحية، وينضج الأورام البلغمية، وينفع من ~~نواع السلع .( # صندل : منه أحمر ومنه أبيض، وأجوده العطر الرائحة (الأحمر من الفصيلة البقلية ~~وتصنيفه = Adnaeapaonina I.or redaandal nood ، والأبيض هو الليموني أو ~~(5an1alunn albun I.. orroi،eoanual = المقاصيري، ms358 من الفصيلة الصندلية # وهو بارد يابس في الثانية، والأحمر أسرع تبريدا من الأبيض . ينفع من الأورام ~~الحارة في ابتدائها ضمادا، ويسكن الصداع الحار اذا ضمد به الجبين. ويقوي الكبد ~~والطحال والقلب الحارة، وينفع من الإسهالات الحارة.( # صنوبر : منه ذكر ويعرف بقضم قريش، وانثى وهو كبير الحب ويعرف بالجلوز ~~(وهو أنواع كثيرة : كالطبي والأبيض، من الفصيلة المخروطية # 2imue yimea (oraylester) I., pimeorsaluer4 ~~ومو حار يابس في الثانية، يلصق الجراحات، واذا دق وضمد به حرق النار والماء، ~~نفع منهما .(9) PageV01P424 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0425.png) ~~. الصابون، مركب من احماض دهنية وبعض القلويات والقطعة الواحدة صابونة، تتخذ من النورة باضافات ~~مختلفة، وأجوده الرقي العتيق، المعتمد، ص -1، ولكن المؤلف ابن القف الكركي كما يظهر يعد ~~الصابون كمادة دهنية ليس نفعها الغسيل وتنظيف الجسم أو الأمتعة فحسب وإنما لعلاج القروح والجروح ~~وان له ماء سائلا يحقن للشفاء وتنقية الأورام. ~~2. الصبر والصبير والصبار ، 810 ويعد السقطري 5e1ari هو الأفضل أو اسقطري ويليه في الجودة العربي ~~جودة هو السمنجاني (نسبة إلى طخارستان في وسط آسيا)، كون طعمه مرا، يقال أمر من الصبر، وشهر ~~الصبر هو شهر الصيام، رمضان المبارك، القاموس الفارسي، 781. أما الصبار فهو التمر الهندي ~~الحامض. ~~أما النبات فأوراقه لحمية سميكة، اذا شققت تسيل منها عصارة الصبر هذا، والورق دائم الخضرة كورق ~~الإشقيل، له رطوبة تلتصق باليد، عريضة مستديرة قليلا وحرفاها شائكان على عرق وتدي وهو من أنفع ~~الأدوية للمعدة، والأسقطري تعلوه صفرة شديدة كالزعفران وبريق رزين، ابن رسول الغساني، المعتمد، ~~ص Scc a1so bucros, ep. eit., p. 80: 1alfer, AdtPlamte, pp. 16- 19. .3 - 281 وسفر انجيل يوحنا، 19 : ~~38-40، وسفر المزامير، 45 :7 -8. ~~3. الصدف، غشاء الدر والواحدة صدفة، والصدفيات والمحاريات هي حيوانات رخوية «u»51u5»8 من ذوات ~~الصدفتين، الجسم طري مغطى بالصدف وتستعمل غذاء ودواء = 55 e انظر قدامة، قاموس ~~الغذاء، ومؤلف المعتمد، ص 28 - ، يعد الصدف الصلب مخرقا ثم يسحق ناعما للاستعمال ~~والمختارات، 2: 165. ~~أما السلى أو السلاء فهو السمن أو الدهن الخالص والسلى هو الغشاء 8، البغدادي، المختارات، ~~165:2 ~~4. صفار البيض ، والمقصود ms359 هنا بيض الدجاج وحول الثلث من البيضة صفارها وهو غني الغذاء يقوم مقام ~~اللحم في التغذية كما ذكر الكركي ذلك في جامع الغرض ، مطبعة الجامعة الأردنية، 1989، ص 302 ~~-5، وقدامة، قاموس الغذاء، ص 94 - 5. ~~5. صمغ البلاط ، مغناه غراء الحجر المصنوع من الرخام ومن جلود البقر، تفرش به الأرض ويعد بان له فوائد ~~علاجية مع أنه نادر الوجود ولا يعرف مخلوق هوإم مصنوع . وأما المعدني فيتركب من صبر ومرودم الأخوين ~~ويملك، المعتمد، ص 288 -9 كما بين المؤلف سابقا. ~~6. الصمغ العربي، محرف عن الإغريقية، أقاقيا = »702 ه1ع8»5* ذلمهله أو قاقيا، والشوكة المصرية تكثر ~~في وادي النيل ويستخرج من اشجارها الصمغ، أو رب القرظ واستعمالاته في المركبات الصيدلانية كثيرة، ~~ueroe,5p. 1مفتاح، إحياء، ص 409 ويعد من افضل الصموغ الطبية، البغدادي ، المختارات، 2:،6 ~~5812 وهو صمغ أم غيلان عند البيروني ، الصيدنة، 247 الصافي منه النقي ومنها أيضأ السنغالي ~~1 عل هه ا وكتاب النبات للدينوري، ~~تحقيق ليغين، 1974 ص ص 86 -104. PageV01P425 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0426.png) ~~7. صمغ الفستق، وهو دهن مثل الأجاص والسماق والسذاب واللوز. والفيستق من الفصيلة البمية، والثمرة ~~لوزية الشكل في حجم الزيتون وغلافها قاس ذو فلقتين والبذرة يستخدم زيتها دواءآ وغذاءآ ولكنه سريع ~~الفساد وغالي الثمن. ~~اما ما يسمى بفستق العبيد فإنه غني بالمواد الدهنية الزيتية بعد استخراج ذلك من البذور الدسمة المغذية، ~~قدامة، قاموس الغذاء، 484 - ، والبغدادي، المختارات، 2: 164 -5، والمعتمد، ص 289 - ~~. 5«anaer6sn = 292. أما السلع (والمفرد السلعة) فهو ~~8. صندل، وبالهندية جندل أو جندن أو جندان، بزره كالعدس واجود انواعه المقاصيري الأصفر الرزين ~~الدسم اللين الأملس الذكي الرائحة، وبعض الأنواع يستعملها الصيادلة في عطورهم، البيروني، ~~1dcunanttcra [batonina, 5an1a1 2الصيدنة، 48 ~~ما الأبيض فأخشابه صفراء بيضاء ذات رائحة عطرية بسبب الزيت العظري الذي تحويه . مفتاح، احياء، ~~414-5، والمعتمد، ص 293. ~~9. الصنوبر، من الأشجار الحرجية المخروطية؛ من الزهريات عاريات البذور على الشجرة الواحدة للتيقيح، ~~والأشجار تعمر طويالا، دائمة الخضرة وتختوي جذورها وسوقها على قنوات ملية بالزيت والراتينج تنبايب ~~بعد شقها. يسمى زيتها العطري باسم القلفونية ويستعمل في ms360 الطب والصناعة : البيردني، الفيدنة، ~~249، وقدامة، قأموس الغذاء، 358 -601، وبذوره كبيرة نسبيأ وهو المسمى جلوزا، والحب الق من ~~الفستق رقيق القشرة دهني اللب، المعتمد، ص 292-3. PageV01P426 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0427.png) # طباشير : هوأصل القنا المحرقة، ويقال إنه يحترق من مواضعه لاحتكاك أطرافها ~~عند هبوب الرياح العاصفة بها. وأجوده الخفيف الأبيض، السريع الفرك ~~. (asot, vitisln limmestone) # وهي باردة في الأولى، يابسة في الثانية، تقطع الإسهالات الحارة، وتنفع من ~~الحميات الحادة، وتقوي القلب الحار، وتجفف القروح الرطبة الرهلة. # طراثيث : (جمع طرثوث) قطع خشب في غلظ الإصبع، قابض الطعم يؤتى به ~~من البادية. فمنه أحمر وطعمه حلو، ومنه أبيض وطعمه مر، وأجوده الأبيض، (أنواع من ~~الفطر من الفصيلة المصرورية، ومنه الطرثوث الأحمر الحلو والفطر المالطي. ~~(Cنymamoriuhmn coceineutmm I. # وهو بارد يابس في الثانية، يقوي المفاصل المترخية (أو المسترخية) ضمادا، ~~ويقوي الكبد ويخسن المعدة والمعاء، ويحقن بسلاقته الدم الخارج بالاسهال. واذا ~~سحق وذر على الجرح الطري، قطع الدم الخارج منه، وكضماد ينفع من الأورام الحارة ~~في ابتدائها. # طرخشقوق : هو الهندباء البري، وأجوده الغض (هو يعضيض أو جعضيض، ~~. (l8onnrilaزneeaI., or eun sueومرورية، من الفصيلة المركبة «5 # وهو بارد يابس في الأولى، عصاره تنفع من الاستساء شربا وضمادا، وتفتح سدد ~~الكبد، وتقام السموم، وتضمد به الملسوع وخصوصا لسعة العقرب، فانه ليس له نظير ~~في مثل ذلك (أنظر أيضا هندبا تحت حرف الهاء).() # طين أرمني : أجوده النقي من الشوائب، ومنه أنواع : كريتي وخوزي وقبرسي ~~وأرطاس والكرم، يميل لونه إلى الصفرة وسماه البيروني في الصيدنة بحجر الاكتناز وذكره ~~أيضا ديسقوريدس). # وهو بارد يابس، يقوي العضو اذا ديف ولطخ بماء بارد أو بماء آس،، حيث يجفف ~~القروح العفنة، ويقطع الدم السائل من الأوردة والشرايين في الجراحات.( # طين قيموليا : هو صفائح كالرخام، براق طيب في طعمه سريع الفرك، ومنه ما لا PageV01P427 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0428.png) ~~بريق له، وأجوده الأولى قيموليا. وهو بارد يابس في الأولى، نافع من جميع الأورام طلاء ~~عليها، وينفع من حرق النار والماء (الغالي)، وينفع من القروح العسرة الإندمال.( # طين مختوم : (5ealedea11 = iltataء5i ms361 e2a») ويسمى بالطين الكاهني ، لأنه كان ~~في سالف الدهر لا تتقدم إليه إلا امرأة كاهنة (في جزيرة ليمنوس) بضر من التحيل، ثم ~~تصوله ثم تأخذ غليظه وتعرضه للجفاف. فاذا جف، تسحقه وتجبله بدم التيوس البرية، ~~على ما ذكره ديسقوريدس، ثم يختم بخاتم الملك ويجفف ويستعمل. ~~وهو بارد يابس في الأولى، ينفع من الطواعين والأورام الرديئة. واذا ديف بشراب ~~عتيق، وطلي به عضة الكلب الكلب ونهوض الأفاعي والعقارب الجرارة وغير الجرارة، ~~منع السم من السريان إلى باقي أجزاء البدن. ومن خاصيته أنه يجمع السم الذي في ~~البدن ويغثي، ثم يخرج هو والسم جميعا بالقيء. وقد جربه جالينوس في عضة الكلب ~~الكلب ضمادا أو أكلا، فوجده بليغ النفع. ~~. في بعض النسخ هناك مدخل لحرف الضاد ويشمل مفردين (1) الضبع العرجاء التي تعالج بمرارتها مع ~~العسل . (2) الضفادع سيما النهرية واستعمال رمادها بعد حرقها وسحقها وخلطها مع الزفت في نفع ~~المفاصل . المعتمد، ه29 - 99. ~~أما المدخل في حرف الطاء ، فهي للطباشير، مادة بيضاء جيرية وباختلاطها بمواد أخرى يختلف لونها ~~5anbusa arundinsera 11. حسب تحول تلك المواد، وتستخرج بحرق أصل او جذور القنا وهو الخيزران ~~ويعرف بالانكليزية 51051a15ع وليس القنا او الكلخ كما يظن البغدادي، المختارات، ص 102. ~~أما المعتمد، ص 301 -2 فتصنع من جوف القنا الهندي سيما قصبه بشكلها المستدير يحترق باحتكاك ~~بعضه ببعض أمام الريح الهابة. ~~أما البيروني، الصيدنة، ص 252 فيعتبر أن أول ما صنعت في الهند وهناك انتشر استعمالها. ..17 ~~8. تكنع وتحضير الطباشير في عصرنا15202555 يكون بتقية كربونات الكالسيوم الطبيعتة في كلي ~~30e9i1810 4lse.1 .1994 بتقلدe .آشوائبها فيصبح لونها أبيضا رماديا وتكون هثة او مسحرقأناعما ~~donو p. 370- 10 ~~2. الطرائيث، وهو الفطر المالطي = u55 4ه وهونبات يؤكل ثون طبخ وفيه تبضر، بنفيض الارض ~~واعلاه زهرة حمراء في الراسر تسمى نكعة منقطة، المعتمد، ص 305-6، وينبت ني البادية، ويخرج ~~قطع خشب متعقفة أغلظ في الإصبع قايض الطعم. PageV01P428 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0429.png) ~~أما البيروني، الصيدنة، ص 254، وهو عروق نبات رملي يضرب لونه إلى الحمرة يتناولونه رطبا مع اللبن، ~~وهو ms362 كالفطر مستطيل دقيق. ~~3الطرخشقوق أو خس بري وشجرة أسنان الأسد نبات 5di5 »17i1 زهره أصفر وجذوره تعصر لخلاصة لبنية ~~مرة تستعمل في الطب، مفتاح، إحياء، ص 617، والمعتمد، ص 306. ~~1er5ian ietio- ،81أما البيروني ، الصيدنة، ص 256، تدعى طلخشقوق وبالفارسية طرخشقون، ص 2 ~~na7 .812 ~~4. طين أرمني، يسمى حجر الاكتناز؛ لونه ضارب إلى الصفرة واشتهر تاريخيا بأنه نافع من الوباء والموثان، ~~ure5, 5.i4.85 ،البيروني، الصيدنة، والمعتمد، ص 30، لونه أغبر مائل إلى الحمرة ~~طين قيموليا، وهو نوعان : البيض وفرفيري وهو دسم أصنافه كثيرة . المعتمد، ص 312، ويقال له الطفل ~~الطليطلي، جامع الغرض، ص 588، وأصل اللفظة إغريقية i وهو صفائح كالرخام الأبيض. ~~الطين المختوم، روى القصة الطبيب الفيلسوف جالينوس، الذي زار جزيرة ليمنوس في البحر الأبيض ~~المتوسط في منتصف القرن الثاني للميلاد، لقد شاهد وسجل ما شاهده عن هذه الكاهنة التي يحمل إليها ~~الطين باحتفال ديني مهيب، فيقرص ويوضع في الشمس ويختم بخاتم الملك (ملك ذلك الزمن)، فتصبح ~~له قيمة علاجية كبيرة للشفاء. ~~أما مؤلف المعتمد، ص 309 فيسمي هذا معرة أو خواتيم لمنية (من جزيرة ليمنوس) بسبب الطابع الذي ~~تطبعه به في تلك المواضع المرأة الموكلة على هيكل أرطاميس هناك وتسمى أيضا خواتيم البحيرة، تاريخ ~~تراث، جامعة اليرموك، 1986، ص 92 - 7، 433. PageV01P429 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0430.png) ~~ظلف الماعز : اذا أحرق وسحق وربب (وأذيب) بزيت الانفاق، وطلي به على ~~الثعلب، أنبت الشعر فيه. ~~من أول من كتب في موضوعات معرفة الحيوانات الأهلية وتصنيفها وخصائص افرادها وأعضائها ابو سعيد ~~عبد الملك بن قريب الأصمعي (123 - 216 ه/7،1 - 831)، تبعه ابو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه ~~الخيل، حيدر آباد، المطبعة العثمانية، 1358ه/191، وأبو عثمان عمرو بن الجاحظ ، كتاب ~~الحيوان، طبع القاهرة في سبعة أجزاء، 1356 - 1364 ه /1938 - 1945. ~~أما أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري (ت 282 ه/ 895) في كتاب النبات، الجزء الثالث، تحقيق برنهارد ~~ليفين، بيروت - فيسبادن، طبع دار القلم، 1974 فيفرد فصلا كاملا في باب الرعي والمراعي ص3 -52، ~~والإبل وأوصافه وأسمن المراعي وأزواها وألبانها وأوبارها وأظلافها. وأبن رسول الغساني، المعتمد، ص ms363 ~~314 يذكر ظلف الماعز وغيرها في الحيوانات ونفعه في داء الثعلب اذا طلي برماده مع الخل تاكيدأ لما قاله ~~المؤلف الكركي . أما البغدادي، المختارات، 2042 فيؤكد استعمال ظلف الماعز بالعلاج نفسه، ~~استنادا لما قاله جالينوس وكذلك في سدد الكبد مع الكثيراء والسنبل واليانسون، والشعور يدس وصفه مع ~~الطين معجونا بماء الكرفس للقروح. PageV01P430 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0431.png) # عاج : أجوده النقي البياض (ناب أو سين الفيل، معروف منذ قديم العصور ~~() . وهو بارد يابس في الثانية، يجفف القروح العفنة، اذا حك وأخذت حكاكته ~~واضيفت إلى المراهم المستعملة في ذلك. واذا شرب مع شراب تفاح، أعان على ~~الحبل. # عاقر قرحا : (عود القرح) قيل إنه أصل الطرخون الجبلي، وأجوده الرزين الأبيض ~~Anaee1us 1by،c- الأملس، (من الفصيلة المركبة من جنس البابونج، تستعمل جذوره ~~. (Arunn O. O., or pellitory of5pain # وهو حار يابس في الثانية، يسكن وجع الأسنان الباردة، واذا غلي في زيت ودلك ~~به البدن، أدر العرق وسكن النافض. واذا أنشق ماؤه، فتح سدد المصفاة، واذا ضمدت ~~به الأورام الريحية والبلغمية، نفع منها. # عدس : أجوده الرزين السريع الابتلال في الماء، الأبيض اللون، (من الفصيلة ~~en5 esealenta, or1e- = البقلية معروف منذ القدم بأزهاره البنفسجية الصغيرة، وتصنيفه ~~. (1i) # وهو بارد يابس في الثانية، جرمه يعقل الطبع، وماؤه يسهل ويسكن حدة الأورام. ~~واذا طبخ وضمد به حول الورم، منع انصباب المادة اليه. ويولد خلطا سوداويا، ويري ~~أحلاما رديئة، ويصلحه أن يطبخ مع اسفاناخ، أو لحم حمل . # عروق : قيل هي عروق الزعفران (وكركم وعروق الصباغين أو العروق الصفر، ~~(6e1ideniun = من شجرة الخطاطيف والورس والماميران (أو ميمران) وهي أنواع كثيرة ~~. nnaius I.. 7antlhorrlhiza apiiolia, yelloy hoots, er eelamdime anmd turmheic # وهي حارة يابسة في الثانية، تجلو المواد الغليظة. وكذلك اذا استعملت في مراهم ~~القروح العفنة، نفعت منها نفعا بالغا، واذا مضغت، سكنت وجع الأسنان الحادث عن ~~البرد، ونفعت من خدرها.( # عسل لبنى : هو الميعة السائلة (أو العنبر السائل)، وأجودها العطرة. وهو راتنج ~~. 51ra5 8meiale يستخرج من شجرة الميعة ذات الرائحة البلسمية PageV01P431 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0432.png) # وهو حار ms364 يابس في الثانية، يحلل الرطوبات العفنة التي في القروح وينقيها من ~~أوساخها . ويحدر الطمث حمولا، ويقاوم السموم المشروبة، والملدوغة. وينفع من ~~السعال المزمن شربا وشما، ومقدار ما يستعمل منها، من درهم الى مثقال.( # عسل النحل : هو طل يقع على زهر النبات، فتلتقطه النحل وتدخره، ليغتذى به ~~وقت الحاجة. وأجوده الشديد الحلاوة، الطيب الرائحة، الربيعي المعتدل القوام. وأما ~~لونه فيختلف باختلاف الأمزجة (وأنواع الزهور التي يمتص رحيقها - 8). # وهو حار يابس في الثانية، ويقطع ويلطف المواد الغليظة اللزجة، ويفتح السدد، ~~ويجلو ظلمة البصر إذا اكتحل به، والسحنة من آثارها الرديئة إذا دلكت به مع القسط . ~~وينقي القروح الوسخة من وظرها، اذا احتقنت به، وهوبذلك يعين على إنبات اللحم، ~~وينفع من عضة الكلب الكلب أكلا ولطوخا، ومن أكل الفطر الرديء. # عصا الراعى : وهو البطباط، وأجوده الغض الأوراق. (ويعرف باسم: برسياندار ~~وشبط الغول، وطرنة، ومنه أنواع، من الفصيلة المضلعة. وبذره بين أوراقه، وهو أحمر ~~2olyeonun arieulare I.. aInpnibiuni or = دقيق في الذكر، وأبيض في الأنثى ~~(oo-2a55 # وهو بارد يابس في الثانية، ينفع من نزف الدم ونفثه وخروجه بالاسهال وبالرعاف ~~شربا، ويقطع الاسهالات الحادة، وينفع الأورام الحارة في ابتدائها ضمادأ، ويدمل ~~الجراحات الطريئة، ويقتل الديدان في الأذن اذا قطر ماؤه فيها، ويجفف قروحها. ~~ويشفي من قروح الأمعاء، ويمنع انصباب المواد إليها. # عصفر : ويعرف بالبرهمان (أو البهرمان)، وأجوده الظاهر الصبغ الشخين الشعر، ~~6arhanmus tinstorius I 5r وهو زهر القرطم واحريض والزرد، من الفصيلة المركبة) ~~. (Salloe3 # وهو خار في الأولى، يابس في الثانية، ينقي السحنة من آثارها الردينة، اذا ديف ~~بخل الخمر وجعل عليها. وكذلك يقلع اثر القوبا، واذا خلط بالعسل، نفع من قلاع ~~الصبيان. (8) # عفص : وهو السرو الجبلي، وأجوده الأخضر اللون الرزين (من الفصيلة ~~a5rien. المخروطية، ومنه أيضا البلوط العفصي الذي تنموزوائده على شجر البلوط ~~5r abor7i1ae .. ا دذلها PageV01P432 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0433.png) # وهو بارد في الثانية، يابس في الثالثة. ينفع القلاع اذا تمضمض بطبيخه، أو سحق ~~وذر عليه. ويجلس في طبيخه، لعلاج قروح المعدة والرحم. وهو يسود ms365 الشعر، وينفع من ~~القوابي طلاء مع الخل. ويجفف القروح الصديدية، وينقص اللحم الزائد فيها. # علك : هذا اسم يقع على كل نوع من الأصماغ، وفي علكة له خاصة المط. ~~والمشهور منه ثلاثة أنواع : علك الأنباط ، وهو صمغ الفستق - وقد عرفته. وعلك الروم، ~~وهو المصطكى، وسنعرفه والأخير علك البطم، وهو صمغ شجرته (وتصنيفه العلمي هو ~~Pistaeia terebimtlhus I.. or nastielhe, farmn. Anaeardiaeea) . وأجوده (الصمغ السائل ~~منه) الأبيض النقي من الشوائب. # وهو حار يابس في الثانية، ينفع من السعال المزمن، ويدر البول أكلا، ويجذب ~~السلا والشوك، وما ينشب في البدن إذا وضع عليه . ويعين على إنبات اللحم في القروح، ~~ويلحم الجراحات. # عنب الثعلب : أجوده الأخضر الطري (ومنه أنواع ذكر وأنثى وبري وبستاني، من ~~. (1Parieineompleta, o oreae الفصيلة الزنبقية # وهو بارد يابس في الثانية، ينفع الأورام الحارة ضمادا في أواخرها، واذا خلط به ~~دهن الورد واسفيداج نفع من النملة والجمرة. واذا تغرغر بمائه، نفع من أورام الحلق. ~~واذا أخذ من أصله مثقال، وسحق واستعمل بشراب، نوم. واذا دق وضمد به الجبين، ~~نفع من الصداع الحار. # عنبر : قال قوم إنه شيء يتولد في البحر من حركة أمواجه، كما يتولد الزبد. وقيل ~~إنه شيء تقذفه دابة في البحر، من فيها. وقيل إنه زبل دابة في البحر، وقيل إنه عين تنبع ~~في البحر، وقيل إنه طل يقع على وجه الماء، فتدفعه الأمواج على شط (أو شاطيء) ~~البحر. وأجوده الأشهب الدسم، وأردأه الأسود. # وهو حار يابس في الثانية، ينفع المشائخ والمبرودين شما وأكلا، ويقوي القلب ~~لهؤلاء وينفع من القروح العفنة المتآكلة، إذا أضيف منه شيء في مراهمها. # عنصل : ويقال له الإشقيل وبصل الفار، وأجوده المدرك الكبير الجرم (ويدعى ~~Selaaeل br8imeaariia.خريف ومنه عدة أنواع، من ألفصيلة الزنبقية وتصنيفه =53 ~~للنده5 . PageV01P433 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0434.png) # وهو حار يابس في الثالثة، يحرق المواد ويجذب الدم الى ظاهر البدن. ويقلع ~~الثأليل طلاء مع العسل، وينبت الشعر في داء الثعلب والحية. # عنكبوت : أجوده الرفيع النقي من الغبار ء5i155 وهو بارد يابس في الأولى ، ~~يقطع الدم ms366 الخارج من الجراحات لوقته - وربما ألحمها. # عناب : أجوده اللحيم المدرك، الشديد الحلاوة (ومنه أنواع كالغبيراء، من ~~2iephus satiua Garertm., oriuniuoe tee الفصيلة العنابية # وهو حار رطب في الأولى، يسكن غليان الدم، وينفع من الصدر والرئة، بمعنى ~~أنه يزيل خشونتهما ويعين على إخراج ما فيهما من المواد الحارة. # عود الند : يؤتى به من الهند، وهو عروق أشجار : تقلع وتدفن في الأرض حتى ~~تتعفن ويتآكل منها كل ما هو ليس جيدا، ويبقى منها أصناف، أجودها: المندلي ~~الخالص، ثم القماري الأسود - ومن ذلك الصلب الرزين الذي يرسب في الماء الثابت ~~Aloeay1on a8aloehun = على النار، (وهو عود هندي، من الفصيلة البقلية # وهو حار يابس في الثانية، يفتح سدد الكبد والطحال، ويقوي القلب، ويطيب ~~النكهة ويشد اللثة، ويصفى الحواس، ويقوي الأعصاب وينشف بلة المعدة ويعقل ~~الطبع . واذا سحق وخلط بمرآهم القروح العفنة، أذهب رطوبتها وطيب رانحتها.( PageV01P434 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0435.png) ~~1. العاج، هو ناب الفيل، واللفظة ربما من اصل مصري قديم، أبيض اللون قاس، ويقول مؤلف المعتمد، ~~أجوده ما كان من الإناث (ص 316). ~~عاقر قرحا، يشبه البابونج وتستعمل جذوره المجففة بغلظ الإصبع، وطعمها حريف لذاع . ورائحتها مهيجة ~~للانف ، فتسبب العطاس وهي مدرة للعاب ومنفطة للجلد وتدخل في حمل معاجين الأسنان ومساحيقها، ~~مفتاح، احياء، ص 430 ، والمختارات، 2 : 15، وقد وصفه مؤلف المعتمد، 315 -6 بدقة، وقد ذكر ~~البيروني أيضا في الصيدنة، ص 261. ~~. العدس ، بقلة حولية معروفة منذ القدم وذكر في الكتب السماوية قدامة، قاموس الغذاء، 393 وأجوده ~~أسرعه نضجا ومنه البلسن، المعتمد، ص 317 - 9، أزهاره بنفسجية صغيرة وهو غذاء مفيد، مفتاح، ~~إحياء، ص 432. ~~4 عروق، أشهرها عروق الصباغين ..245a») من الفصيلة الزنجبيلية، والكركم الطويل الأصفر وهوزعفران ~~fubia tinetoria. or = ومنها قوة الصباغين u،cuna1on4a I.. eraou - الهند أو الهرد وعقيد هندي ~~add42 مؤلف المعتمد، ص 320 يعرفها ببقلة الخطاثيف وبالفارسية زردة جاو وبالعربية الهرد المذكورة ~~أعلاه، ص 615. ~~عسل اللبنى، يستخرج من شجر الميعة 515 والبخور الجاوي، ومؤلف المعتمد، ص 510 يعتبر ~~أهمها الميعة السائلة، وهي دسم المر الطري، وتستخرج من ms367 المر بأن تدق وتمزج بماء يسير وتعتصر بلولب ~~خاص، وهي طيبة الرائحة. ~~ويذكر نوع آخر 40 »ه(51 كشجر السفرجل، اجوده ما كان أشقر اللون دسما شبيها بالراتينج، إذا فرك ~~انبعثت منه رطوبة عسلية، وتعرف أيضا بميعة الرهبان. ~~.عسل النحل = 4855») وهو المادة الحلوة الصافية التي تفرزها النحل من بطونها بعد امتصاصها رحيق ~~الزهور تلقى في الشمع (النخاريب)، مجاج النحل، والشهد، قدامة، قاموس الغذاء، 4 - 9. وذكر ~~أبوحنيفة الدينوري، النبات، ص 27 - 88 أهمية العسل في باب مفصل: ~~كأن عيون الناظرين يشوقها بها عسل طابت يدا من يشورها ~~وهو الأزي وعملية صنعه والعاملات من النحل وجناه وألوانه وطعومه، وأنواعه المختلفة في لغة العرب. ~~7. عصا الراعي، وبالفارسية برسيان دارو، القاموس، ص 175، وهو نبات شائك غض الأوراق وبذره بين ~~أوراقه وقضبانه كثيرة دقاق رخصة ومعقدة تنفرش على الأرض وورقه كالسذاب، والزهر أبيض وأحمر قان، ~~المعتمد، ص 326، والبغدادي، المختارات، 2 :150. ~~. العصفر، هو زهر نبات القرطم؛ تستخرج منه صبغة حمراء تستعمل في صناعة الحرير والمنسوجات ~~الأخرى ولأغراض الزينة وصناعة الصابون والدهانات والملمعات، قدامة، قاموس الغذاء، ص 1. ~~أما الدينوري، النبات، الجزء الثالث، 1974، ص 165 -83 فيذكر «باب ما يصبغ به»، ويأتي على ذكر PageV01P435 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0436.png) ~~الورس الذي يزرع زرعا وليس ببري واجوده ما يصبغ به العصفر: البري والريفي البستاني وكلاهما ينبت ~~بأرض العرب، «وليس في البري منه منفعة. كما وصفه مفتاح، إحياء، ص 4 - 5، والمعتمد، ص ~~.327 ~~514205a. 4لهl 52 2ulea, u25 ،العفص، شجر جبلي أجوده الأخضر، وهو البلوط العفصي . ~~115i36ه10 من الفصيلة الهرية 6،6»19 والمستعمل هو النتوء النامي على الشجر بسبب حشرات اليعاسيب ~~التي تبيض هناك وكان يستعمل في الصناعة والعلاج ودبغ الجلود وعمل الحبر، مفتاح، إحياء، ص ، ~~والمعتمد، ص 329، والمختارات، 153:2 وأجوده الفج الأصفر الرزين الصلب. ~~1. العلك (والجمع العلوك) من الأصماغ واللثا والمغافير من نضوح الشجر وما أخرج منه من عصارات النبات ~~المجمدة بلا استخراج مستخرج لاسيما الصمغ الذي يجمد من نفح الشجر والعلك ما يمضغ، الدينوري، ~~النيات، ص 86 -8. ~~مؤلف المعتمد، ص 3، وهو صمغة تعلك ms368 وتمضغ وهي أنواع، أهمها علك الروم وهو المصطكا وفيه ~~قبض، والبطم وفيه مرارة، والصنوبر وصمغ شجرة الحبة الخضراء بلونه الأبيض الزجاجي وهو أجودها. ~~1«0/pana. 11. عنب الثعلب، وبالعربية الفنا وبالفارسية الكاكبخ أو كاكنه او روباه تربك = كرز الشتاء ~~o 55 7.52»،1،2،1» ومنه البستاني والبري الجبلي ، ثمره مستدير ولونه أخضر مسود وبعد النضوج ~~يصبح أحمرا، المعتمد، ص 37 - 7 وهو مر الطعم، وقد ذكره البيروني، الصيدنة، 2، والقاموس ~~الفارسي، ص 591. ~~1. العنبر، ذكره، البيروني، مرجع سابق ، ص 273 -4، ولكن حقيقة هذه المادة لم تعرف إلا في العصور ~~الحديثة وإن لها أصلين مختلفين الأول حيواني وهو ما يسمى 415»2»1(2)، إفراز مرضي من بعض الحيتان ~~المعروفة باسم الحوت المنوي (الزرعي) 55،341a، وهذا الإفراز يخرج الى سطح مياه البحار ~~فتقذفه الأمواج إلى الشاطيء حيث يلتقطه الصيادون بثمن جيد. ~~أما العنبر النباتي وهو الحقيقي 5b5r فهو أصل اشجار صنوبرية 45»1 105(2 والسرو وغيرها تحجرت -«25) ~~(dءi1i، منذ آلاف السنين بعوامل تدخل تحت بحث العلوم الأرضية وطبقاتها وتكوينها وتاريخها ~~(الجيولوجيا) طمرت هذه الأشجار تحت البحار والمحيطات، فيخرج وتقذفه الأمواج فيجمع للمتاجرة به ~~ويدخل في العطور والصناعة والعلاج (سابقا). انظر مفتاح، إحياء، ص 449-54، وجامع الغرض، ~~مطبعة الجامعة الأردنية، 1989 ص 594 - 5. ~~12. العنصل أو بصل الفار، إذ باكله تموت الفثران حالا، وهو عشب بغلي يعمر من الابيض والاحمر وبالابعال ~~يتكاثر عند زرعه اكثر من البذور واسرع، مفتاح، احياء، ص 89-91، وورقه كورق السوسن ولون الزهر ~~يميل آلى السواد، المختارات، 151:2، والمعتمد، ص 341 -3 ويصنع منه خل العنصل الذي يدخل ~~في المعالجات. ~~14. العنكبوت، دويية من رتبة العتكبيات، لها اربعة ازواج من الارجل تشج نسجأ رقيقا مهلها تصيد بها ~~زطعامها والجمع عناكب وعناكيب، ذكره البنروني، الصيدنة، صب 277 بدون تعليق، ولا أنا ايضأ من ~~الناحية العلاجية، وما قيل في ذلك في العصور الوسيطة شرقا وغربأ. PageV01P436 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0437.png) ~~15. العناب، نبات كثير الأصناف، اهمها البري ويعرف بشرابة الراعي أو الآس البري ومكنسة الجزار من ~~useus aeuleatlmus . =الفصيلة الزنبقية والاسم العلمي هو ~~1ndianزoز obe, anu7i2yplsos ms369 = أما النبات المقصود في النص فهو على الأرجح العناب المعروف بالهندي ~~.ammuseieI . 5ativ5 وحسب بديفيان، المعجم المصور ، 518، 558 وأيضا 625 ، فهناك صنف ~~ثالث هو المعروف بالغبيراء أو الشجرة الخادمة .on 5coiec trcc, or sorbus donestiea I،5» والثاني ، ~~الهندي، له ثمار غروية سكرية كانت تستعمل للعلاج، والمختار منه غير المتأكل وما عظم حبه، وإن أكل ~~قبل الطعام فهو أجود، المعتمد، ص 340، ويقول البغدادي، المختارات، 153:2، أجوده أعظمه ~~وأسحمه وأحلاه. ~~1. عود الند، وهو أنواع بأسماء كثيرة في لغة العرب ولكن أجودها عند البيروني، الصيدنة، ص 277 الهندي ~~الأسود الدسم الرزين وموطنه البنغال بأواسط آسيا والهند 51»»55 وعرف عند الإغريق فيسمى عود الرطب أو ~~النض وهوهد من الفصيلة البقية ويعرف تجاريا dian a1ee 4e»1 ويسمى أيضا عود البخور والصبار الهندي ~~أو خشب الصبار أو خشب الفردوس وتستعمل جذوره العطرية الصمغية مضغا لطيب رائحته وشربا أو بخورا ~~ويدخل في المركبات الغوالي ويستخرج منه زيت عطر، مفتاح، إحياء، ص 464 - 6. PageV01P437 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0438.png) # غار : نبات له ورق كورق الأس، إلا أنه أكبر منه، وثمره كالبندق الصغير، وله ~~ثمرة طيبة الطعم والرائحة. ينبت في المواضع الجبلية، وأجوده البري (وهو الرند ~~1aurusnobiIisI..or8oa وبالفارسية دهمست، ومنه أنواع كثيرة، من الفصيلة الغارية ~~.(1auel # وهو حار يابس في الثانية، اذا سحق ورقه أو ثمره سحقا جيدا، وأذيب بشراب ~~عتيق ولطخ به البهق، صبغه وربما أذهب به. واذا دقت ثمرته وضمدت به لسعة الزنبور ~~والنحل، نفع منها، وطبيخه يعين على إخراج الدم من أفواه العروق نطولا وشربا، وينفع ~~من عسر النفس (أو التنفس) شربا. (1) # غاريقون : هو شيء يتولد في الأشجار المتأكلة على سبيل العفونة، وهو على ~~نوعين : ذكر وأنثى وأجوده الأنثى . وهو الهش الشديد البياض السريع التفتت، وما ضده ~~فهو رديء، (ومنه أغاريقون أبيض والطرتون الأحمر الحلو ~~. (Fun Bus lsricis, Polyporaeca agaricus eammpestris I., afarie or eolmtmmoum mmtuslhfoolnn # وهو بارد يابس في الثانية، يسهل البلغم من أقاصي المفاصل، لا سيما من ~~الأعصاب. ويسير (ويسهل من) السوداء والصفراء، ويفتح سدد الكبد. واذا ممدت ms370 به ~~لسع السموم (والهوام)، نفع منها. # غبار الرحى : أجوده الحديث، وهو بارد يابس في الأولى . يعين على جبر العظام ~~المكسورة، ويقوي الأعضاء الواهنة، ويجفف القروح الرطبة. # غرب : نبات لا يثمر، وشجره من كبار الشجر، (من الفصيلة الصفصافية ومنه ~~أنواع : صفصاف أسود أو حور رومي ومنه أبيض b1aef and mbite 0opular ، ومرسيس ~~Populus eupuralica Oliv., er ilten, and or salirbalby1onia ، والصفصاف المصري ~~.(I.. 537eepin il1ey # وهو بارد يابس في الثانية، وزهرة وورقه وعصارته تجفف القروج تجفيفا بالغأ، ~~وتلحم الجراحات الطريية، ورماد شجره اذا ديف بالخل، ودلكت به الثآليل قلع آثارها، ~~وطبيخ شجره، ينفع من الجرب. PageV01P438 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0439.png) ~~. الغار، بالفارسية دهمست، القاموس، ص 549، ذكره البيروني ايضا، الصيدنة، ص 280، وحب الغار ~~قدر اللوبيا بلونه الأبيض إلى الصفرة، محدد الرأس ولذلك يقال له حب الدهمست إذ يشبه شكله البندق ~~الصغير، عليه قشور دقاق ينفلق إلى اثنتين وبعضه أسود مائل إلى الصفرة طيب الريح عطر دهين (أي دسم) ~~تدبق اليد منه. ~~وكان الغار يستعمل قديما في الطقوس الدينية ويكلل جبين المنتصرين به أو العظماء، والكرزي منه ~~شجيرات جميلة المنظر ثمارها حمراء تشبه الكرز، أصغر حجما، وإذا فركت أوراقه باليد، سطع منها رائحة ~~تشبه اللوز المر ويستخرج منها زيت عطر، المعتمد، ص 448، والمختارات، 206:2 شجره عظيم ~~الحجم وثماره كالبنادق الصغار لها قشور سود رقاق تنفرك عن لب أسود أم محمر بانغلاقها كما سبق، والورق ~~كالآس في طيب رائحته. ~~غاريقون، وأجوده الخفيف الأملس مكسرا وجوانبا، شديد البياض حلو الطعم مع مرارة، البيروني، ~~الصيدنة، 280، ومؤلف العمدة، ص 349 فيذكر نوعين : ذكرا وأنثى في داخلها طبقات مستقيمة، أما ~~الذكر فمستدير دون طبقات واضحة وفي طعمها حلاوة مع مرارة كما ذكر البيروني، أما البغدادي، ~~المختارات، 204:2 - ه فيؤكد بأن أجوده الهش الخفيف، وبديفيان، المعجم المصور، ص 24، 478 ~~فيذكر نوعين : الأول الأحمر وهو الطرتون الحلو أما الثاني .84151255 592،58 O2a94652 فهو الأبيض ~~وهو بالاغريقية أغاريقون الفطري. ~~3. غبار الرحى، ما دق من الغبار الصاعد من طحن الحبوب فيجمع هناك، كان يستعمل في ms371 زمن العرب ~~لأغراض المعالجة لتوافر المواد المهمة في هذه البذور الغذائية الغنية. ~~. غرب، شجر يطول كالصنوبر يستخرج منه القطران بكمية قليلة، وهو من أنواع الصفصاف الكثيرة: ~~كالأبيض والرومي والبلدي، مفتاح، إحياء، ص 130، 7،، أما المختارات، ص 205 فتشير إلى ~~استعمال اللحاء والصمغ الذي يشرط بسكين ويجمع، والمعتمد، ص 352 يفيد بقوة ثمرها وورقها وقشرها ~~وعصارتها القابضة في المعالجة. ~~أما البيروني ، الصيدنة، ص 281 - 2، فهي بالسريانية «عريثاه، وبالفارسية «بذه» القاموس، ص 66 أو ~~تشرط شجره وقت الايراق فيجمعون الصمغ السائل من الشجرة للمعالجة. PageV01P439 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0440.png) # فجل : أجوده البستاني الممطور، (نبات حولي من الفصيلة الصليبية له جذر ~~وتدي لحمي، ومجموعة من الأوراق الصغيرة والقائم ثم يستعمل جذره القائم والأوراق، ~~(Aaphamus vulgarisi oradisb ومنه أنواع كثيرة # وهو حار يابس في الثانية، اذا سلق ودق وجعل على الرأس، أنبت الشعر في داء ~~الثعلب وداء الحية. واذا خلط ماؤه بدقيق الشيلم وعسل النحل، ولطخ به الجلد، قلع ~~منه الآثار الرديئة - وعصارته سم للعقرب. واذا قطر من مائه عليها، فإنها تموت. وإذا ~~جعلت قطعة منه عليها، قاربت أن تموت. # وهو يهضم الطعام إذا أكل بعده، ويقيء إذا اكل قبله، لأنه يمنع استقراره في قعر ~~المعدة، فيطفو على فمها. وكذلك يسهل القيء ماؤه، مع الشراب العتيق. واذا اكتحل ~~بمائه قوى البصر، وهو يزيد في اللبن، واذا سحق بزره وطلي به القوبا والبهق، قلع ~~أثريهما . (1) # فراسيون : هو الكراث الجبلي، وأجوده الأحمر الرومي، (من الفصيلة الشفوية وله ~~أنواع، أبيض وأسود وهو المسمى سنديان الأرض، وبلوطة وحشيشة الكلب - ~~255iuun alyssem (or vuleare) I.. or vlhite or blaer Ihore boumd amd mmoomyo3t # وهو حار يابس فى الثالثة، يفتح سدد الكبد والطحال. وينقي الصدر والرئة مما ~~فيهما من المواد الغليظة، ويدر الطمث. ومقدار ما يستعمل منه: نصف درهم، إلى ~~درهم. واذا ضمدت به عضة الكلب الكلب، نفع منها. ويذيب اللحم الزائد في ~~القروح، ويجفف رطوباتها الصديدية والوضرية. # فربيون : يؤتى به من المغرب، ويعرف باللبانة المغربية، وهو صمغ (يسيل من) ~~نبات يوجد في بلاد ms372 البربر، لا ينبت (أي نبات) حوله. # وكيفية استخراجه، أن يربط على أصل نباته كرش غنم مغسول، ويزرق أصل ~~النبات بمزراق من بعد ربط الكرش على المكان فيخرج منه صمغ كثير في الكرش. ~~001ob1a = وأجوده الحديث الصافي الأصفر، (يسمى تاكوث، من الفصيلة الفربيونية ~~.(54eia PageV01P440 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0441.png) # وهو حار يابس في الرابعة، يحلل أوجاع المفاصل الباردة بعد تنقية البدن اذا ديف ~~في بعض الأدهان الحارة. ويحلل الرياح الغليظة الحاصلة في المعدة، إذا مرخت به. ~~وينفع من الأورام البلغمية، اذا جعل في مراهمها. ويحلل الأورام الرطبة، وينفع من ~~عضة الكلب الكلب اذا ضمدت به. # فضة : وأجودها النقية، وهي معتدلة في الحرارة والبرودة، يابسة في الأولى. واذا ~~خلطت سحالتها بأدوية القروح العفنة، أعانت على إذهاب رطوباتها معونة تامة - وكذلك ~~إذا خلطت بأدوية الجرب والحكة. واذا خلطت بالزيتون بعد دقه، وجعل ذلك على ~~البواسير، نفع منها.) # فقاح الأذخر : الفقاح هو الزهر، وأجوده العطر، (وهو سنبل مكي، وتين مكة ~~Adrspoeon oardoe ad - وخلال مأموني ومنه عدة أنواع من الفصيلة النجيلية وتصنيفه ~~schoenamclmus or geranitumn gras5 # وهوحار في الثانية، ينفع من نفث الدم، ويفتت حصى المثانة والكلى ويدر البول ~~والحيض، ومقدار ما يؤخذ منه : من درهم إلى مثقال، وينفع الأورام الباردة ضمادأ من ~~خارج، أو يعين على انضاجها، ومن نهش الهوام، لاسيما العقارب.( # فوفل : يؤتى به من الهند، وهو ثمرة نبات كالنارجيل. وهو على نوعين : أحمر ~~ArccaeeenuI.. oreel - وأسود، (وهو مسمى كوثل او تانبول، من الفصيلة النخيلية ~~(nutpalmm # وهو بارد يابس في الثالثة، ينفع الأورام الحارة في ابتدائها اذا ضمدت به، ويقوي ~~الدماغ الحار شما وضمادا أيضا، على الجبين. واذا جعل في الفم، نفع من القلاع ~~الأصفر والأحمر. # فوه : يعرف بعروق الصباغين، وهي عروق حمر لها نبات يسمو على الأرض ~~دقيق، وعلى رأسه حب احمر شديد الحمرة، كثير الماء، وهي سوق أو أصول النبات ~~(bia tietoriaI., ornadder الأرضية # وأجودها الحديثة الدقيقة الشديدة الحمرة، تفتح سدد الكبد والطحال وتدر البول. ~~وتنفع من اليرقان ومن البرص والبهق، اذا نقعت ms373 في خل خمر، ولطخ به الموضع. PageV01P441 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0442.png) ~~الفجل، 25di5 15) واسمه العلي رافانوس من الاغريقية وبالسريانية فوغلي وقال صاحب الياقوتة الهارونية ~~ابن الحكيم عيسى الدمشقي حوالي 805م ببغداد كانه أخذ من المثل «ليت الفجل يهضم نفسه» كما ذكر ~~الكركي بأنه يهضم الطعام اذا أكل بعده في النص أعاه، وهذا ما قاله البيروني في الصيدنة، ص 286 ذاكرأ ~~أيضأ أهمية دهنه في الغذاء والدواء. ~~أما قدامة، قاموس الغذاء، ص 471 - 3 فالفجل يزرع في جميع الأنحاء باختلاف أحجامه وأصنافه ~~والوانه . يؤكل غير مطبوخ في الغالب لقيمته الغذائية الخاصة ثمارا وأوراقأ وبذورا، ويوصي بعلكه جيدأ في ~~الفم قبل البلع للمعدة والبزر أقوى ما فيه ثم قشره ثم أوراقه وأخيرأ لحمه، المعتمد، ص 35-8. ومؤلف ~~لمختارات، 162:2 يعد الفجل ذكرا في البقول وان أقوى ما فيه قشره بعد البزر ويستخرج دهنه للنفع ~~غذائيا. ~~. فراسيون، منه الأبيض والأحمر والاسود وله انواع كثيرة، اغلبها ذات رائحة كريهة مرة الطعم لاذعة وحريفة، ~~ولأشجاره غصون كثيرة ولكن مخرجها من غصن مربع واحد عليه زغب يسير، والاوراق قدر إصبع الإبهام ~~في الاستدارة، والأزهار والأوراق متفرقة على الأغصان تشبه الفلك باستدارتها، المعتمد، ص 359-61، ~~والرومي منه يشبه الجعدة وقضبانه حمراء لينة الملمس، البيروني، الصيدنة، ص 286 -7. ولفظة ~~الوضرية هي القروح الوسخة البشعة المنظر. ~~3فربيون، يستخرج منه لبنه، فتبسط تحته الجلود وتفصد الشجرة من بعيد فتسيل عصارتها وتجمد كالصمغ ~~وتأثيرها محمرة منفطة ومسهلة. مفتاح، إحياء، ص 48،95، ولون الصمغة شقراء مائل إلى الصفرة ~~والحديثة سريعة الانحلال في الزيت، المختارات، 160:2. واللفظة في الإغريقية أوفربيون، البيروني ، ~~الصيدنة، 287 -8، وجامع الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، ص 599،511، والمعتمد، ص 61. ~~4 فضة *،517 ، عنصر معدني ابيض قابل للسحب والطرق والصقل، ومن اكثر المواد توصيلا للحرارة، وهو ~~من الجواهر النفيسة التي تستخدم في الصناعة وكذلك أملاحها الكثيرة. وبالسريانية سيما وبالعربية اللجين ~~والصريف لمزاولة الصراف بين العين والورق في التفاضل. كما يقول البيروني، الجماهر في معرفة ~~الجواهر، مطبعة المعارف العثمانية، ص 242 - ، ويقال لها الصولج صفة ms374 لها بالجودة، والغرب لتغيبها ~~في المعدن، وفي التنزيل العزيز: والذين يكنزون الذهب والفضة،. ~~والسحالة، برادة الفضة والذهب ونحوهما، وسحالة القوم، سفلتهم. ~~. فتاح الاذخر، وهو نوار طيب العرب والاسل العطري وسنبل الطيب ينفيغ ليحدث تبنيها شديد أعند المعتاد ~~عليه، وله زيت عطري يستخرج بالنتقطير، يفيد غذاء ودواء وفي صناعة العطور، فتاح، احياء، ص7. ~~اما البيروني، الصيدنة، 27- 8 فيعد مفتاح الاذخر هو المستعمل غالبأ والمطول من الزمور الطليية الرانآحة ~~وعند االمضغ كطعم القرنفل، والمختار الحديث الكثير الزهر العطر الضارب الى الحمرة اذا تشقق مانلا الى ~~البنفسجية، والورق شبرأ عرضأ. PageV01P442 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0443.png) ~~6. الفوفل وهو جوز البتل الذي تعمل منه المضغة المشهورة الاستعمال في أواسط آسيا ويكون تحضيرها بمزج ~~الفوفل بقليل من الجير الحي ويلف في ورق التنبول ثم يمضع في الفم مدة ساعتين لتعطي التنبيه والتخدير ~~والإنعاش المنشود وهي أمور للتخدير الذي يجب أن يكون تحت مراقبة صحية وطبية مشددة وقد رأيت بأم ~~عيني في زياراتي المكررة للهند والباكستان ما لها من تأثير سيء على الصحة. ~~فيجب وضع مثل هذه العقاقير تحت المراقبة 5245ic 5«ua5» فهي تؤثر على انتاج الفرد والاقتصاد القومي ~~في نهاية المطاف للاعتياد على استعمالها المتواصل =5-5،ا مفتاح، إحياء، ص 498، ~~وجامع الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، 60. أما البيروني، الصيدنة، 297 فلم يذكر سوى نوعيه: ~~الأسود والأحمر شحما. ~~فوه، كبيره الكركم أو الورس، وصغيره الماميران وهو العروق الحمر أو الصباغين وقد سبق ذكره من الفصيلة ~~الفوية وتستعمل السوق الأرضية لهذه النباتات بأنواعها في الصباغة، مفتاح، إحياء، ص ،،497، ~~والمعتمد، 371 بلونها الأحمر وطعمها المر. أما البيروني، الصيدنة، ه29 فيدعوها فوة الصباغين، ~~وبالفارسية «روين» dr ، ص 598، وهو نوعان : كثير العقد وقليلها وأجودها العروق الحمراء القانية ~~الغلاط أرمينية موطنا، والنبات دقيق في رأسه حب شديد الحمرة كثير الماء، أما الثمرة، فكما سبق ذكره، ~~uros, Drer. 1enut. ara1be. فحمراء اللون مدورة كأنها خرزة عقيق لها ماء أحمر يكتب به . وانظر أيضا ~~1b..102 , ا ن PageV01P443 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0444.png) # قاقيا : عصارة (أورب) القرظ الطري، وهو ثمرة السنط، وأجودها الصافية ms375 النقية ~~من الأجزاء الترابية، (لها قرون كالخروب، وهي المعروفة بالشوكة المصرية من الفصيلة ~~. (Acaciaarabica tree7 .8 وcra البقلية # وهو بارد يابس في الثانية، يقوي الأعضاء الواهنة، ويعين على انجبار العظام ~~المكسورة ضمادا، واذا ضمدت به الأورام الحادة في ابتدائها، نفع منها، وفي تضميد ~~الجوف من الاسهالات الحارة . واذا أذيب في زيت الانفاق ودهن، منع من سقوط الشعر ~~وقوى أصوله . واذا دهنت بذلك المقعدة السمترخية، قواها. واذا أذيب في ماء الآس ~~ولطخ به حوال الطواعين والآآكلة، منع الفساد من السريان - ورائحته تنفع من الوباء. # قثاء الحمار : أجوده الأبيض الأملس الخفيف، (وهو قثاء بري، فقوس الحمير ~~. (Ecballium elateriuumn, or aduirtins vildeueumbr وعورود، من الفصيلة القرعية # وهو حار يابس في الثانية، وعصارته تنقي القروح، وتعين على انفجار الأورام. واذا ~~جفف وسحق وذر على البدن، نقاه من آثاره الرديئة . وينفع من الجرب والحكة والقوابي، ~~وطبيخه نافع من عرق النسا. # قردمانا : هو الكراويا البري، وأجوده الحديث الأصفر الطويل الرزين. # وهو حار يابس في الثانية، ينقي الصدر بما فيه من المواد الغليظة الريحية والمائية، ~~نافعا من السعال المزمن، والمغص والقولنج. ويقتل الديدان، وينفع من لسعة العقارب، ~~ويحلل الأورام الريحية والمائية، ويعين على إنضاجها ضمادأ. # قرطم : هو حب العصفر (السابق ذكره). منه بستاني ومنه بري، (من الفصيلة ~~. (Oartlhamus lanatus ortimeterius 1. المركبة # فاذا دق البري وخلط بشراب، نفع من لسعة العقرب منفعة بالغة. فلا ينال ~~الملسوع منه سوء والبستاني، حار يابس في الأولى، يذيب اللبن الجامد ويجمد الرائب، ~~ويلين الطبع ويخرج مواد بلغمية. # قرع : هو الدباء، واجره الاخضر اللون الفض الحلو الظهم، (ومنه انواع: PageV01P444 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0445.png) ~~الرومي والطويل وضروف وخيار كالأباش، وقرع حلو ومسكي وعسلي واسلامبولي، ~~ويقطين 5enaia vearis Ser., cucurbita, 1nmusfy or large eourdه1) . # وهو بارد رطب في الثانية، واذا ضمدت به الأورام الحارة نفعها. وكذلك إذا ضمد ~~به الجبين، فانه يسكن الصداع وينوم. وهو في نفسه يغذو غذاء يسيرا، واذا قطر ماؤه في ~~الأذن، سكن ورمها الحار. (5 # قرنفل : منه هندي ومنه غير هندي . والهندي هو ms376 ثمر شجرة هنالك كالياسمين، ~~وأشد سوادا منه، وله نوى كالزيتون وأطول وأشد سوادا منه (ومنه أنواع عديدة، من # وهو حار يابس في الثالثة، يقوي القلب والكبد والدماغ ويطيب النكهة، ويقوي ~~البصر أكلا وكحلا وينفع من الغشاوة، ورائحته تعين على تحليل الأورام العفنة وإنضاجها ~~واذهاب رطوباتها. # وغير الهندي، يعرف بالبستاني وهو الفرنجمشك (أفرنجمسك) وه الريحان ~~القرنفلي = Acios fupp. amd Ocinmuun pilosumm, orbasil وهو نبات في طول الشاه اسفرم ~~(السابق ذكره)، وورقة يشبه ورق الصعتر، وله رائحة عطرية (كالهندي). # قسط : (أوقست بحري) منه عربي وهو أبيض، وهندي وهو أسود خفيف مر، ومنه ~~قرنفلي، وأجوده العربي الممتليء غير المتاكل، (ومنه أنواع مشهور منها: البحري ~~Amommuumn hiusut.n 1am.: Arabian eostusi or= الأبيض المر، من الفصيلة الزنجيلية ~~Speciosus # وهو حار يابس في الثالثة، يسخن الأعضاء الباردة شربا ولطوخا وبخورا. ويجلو ~~الآثار الرديئة من الجلد، وينفع من عرق النسا نضمادا، ويدر الحيض والبول، ويقتل ~~الديدان، ويسكن عادية النافض دلكا. (7) # قصب الذريرة : نبات يؤتى به من بلاد الهند، شبيه بنبات القصب الدقيق، في ~~انبوبته شيء أبيض مثل نسيج العنبكوب، وفي طعمه حرافة. وأجوده الياقوتي اللون، ~~اليمتقارب العقد (وهو عود الوج من العطور المذكورة في الشعائر الدينية، من الفصيلة ~~(Acorus ealamus I.. mermasheveetsedae النجيلية # وهوحار يابس في الثالثة، يحلل الأورام الباردة ويدر البول ويقاوم السموم.( PageV01P445 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0446.png) # قطران : هو شيء يتخذ من شجر الشربين (والمعروف بأرز لبنان ومنه أنواع)، ~~Coadtar enraetednom Cedruslibanil.و or،cdar وأجوده القوي الرائحة البراق الحديث ~~oTebamorn, fann., (onifena # وهو حار يابس في الثالثة، يقتل القمل إذا لطخ به البدن والرأس والمواشي، وينفع ~~لطوخا من الجرب والحكة، أنواع وداء الفيل والاستسقاء، ويقوي الأسنان المتأكلة، ~~ويجلو آثار القروح ويعين على إنبات اللحم فيها، وينفع من ضرر نهش الأفاعي والهوام ~~ويحفظ جثث الموتى من العفن.9 # قطف : هو السرمق، وأجوده البستاني ، (ومنه أنواع : كالأبيض واسفاناخ بري ~~Ariplea horterusis, Commmiphora lata, orbalsan, 6r والجبلي، من الفصيلة السرمقية ~~Aiea e والأخيرة من هذه الأنواع : المقل والقفل والمر ليست هي). # وهو بارد ms377 رطب في الثانية، يلين الطبع وينفع من السعال وخشونة الصدر، وبزره ~~نافع من اليرقان الحادث عن سدد الكبد، وينقي البلغم. واذا ضمدت به الأورام الحارة ~~في ابتدائها، نفعها. (10 # 1i150 قفر اليهود : هو شيء يتولد كل سنة في بحيرة فلسطين، وهو نوع من القار ~~، مادة لزجة سوداء تستخرج من قطران الفحم، يكثر في شواطىء البحر الميت، وقد ذكره ~~في المرشد، أبو عبدالله التميمي المقدسي قرن ،ه /10م). # وهو حار يابس في الثالثة، يذيب الدم الجامد في المعدة، ويذهب رطوبات ~~diم or oulelameres oruleers القروح الصديدية والوضرية # قلقديس : هو صنف من الزاج i1، وهو حار يابس في الرابعة، يلطف المواد ~~الغليظة في القروح، ويأكل اللحم الزائد فيها. ولذلك صار يعين على إنبات اللحم فيها، ~~وينفع من البواسير. # قلقطار : هو من أنواع الزاج i1، وهوحار يابس في الرابعة، يجفف رطوبات ~~القروح العفنة، وينفع من النملة الساعية، والمحرق منه أشد تجفيفأ من غير ~~المحرق. (13 # قنبيل : وهو الورس طل يقع ببلاد الهند وبنواحي خراسان، لونه أحمر كأنه رمل، ~~allotus nnilinim emsist. (aum. Iupnorbiaeea = وأجوده الحديث، (شجرة كامالا PageV01P446 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0447.png) # وهو حار يابس في الثانية، يقتل الديدان بجميع أصنافها، وينفع منفعة تامة من ~~الجرب والحكة والسعفة، ومقدار ما يؤخذ منه لذلك: من درهم إلى اثنين. # قنطوريون : على نوعين : دقيق وغليظ ينبتان في آخر فصل الربيع . والدقيق يشبه ~~الفوتنج الجبلي، وورقة يشبه ورق السذاب . أمسا الغليظ فله قضبان صفر وبيض، في ~~Centaureaee- وسطها خضر (وبالعربية عرطب، من الفصيلة المركبة، ومنه صغير وكبير ~~1A8ridmn, yamusi Ery tlhrae . gemtiamaeeai eormmover or evero3t. # وهو بكلا نوعيه : حار يابس في الثالثة، يسهل البلغم برفق. وينفع من جميع ~~الأورام البلغمية، وعرق النسا، واذا سحق وجعل في مراهم البواسير أدملها، وفتح سدد ~~الكبد والطحال وأدر الحيض.(15. # قنة : هي البارزذ، وهي عصارة صمغ يشبه نبات القنا وشق الشجري ، ينبت في ~~(Ferula albamifula hoiss, or galbanumn plan0 بلاد سوريا، (من الفصيلة الخيمية # وهي حارة يابسة في الثالثة، تنفع من السلع والقروح العفنة، واذا شمها ms378 المضروع ~~نفعته، وتدر الطمث، وتنفع من اختناق الرحم حمولا وشربا، وهي ترياق للسهام المسومة ~~وسم الحيات، ودخانها يظرد الهوام، ويسقط الأجنة تبخيرا إذا احتملت المرأة به. PageV01P447 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0448.png) ~~1. قاقيا او اقاقيا وهو الصمغ العربي المستخرج من شجرة القرظ ، مفتاح، احياء، ص 409، ويذكر ~~الدينوري ، النبات، ج3: 99 - 118 بأن عصارة القرظ تتجمد وتجني وتحمل للتجارة والدواء ومنابتها كثيرة ~~في وادي النيل والسنغال بافريقيا والذي يبيعه يسمى بالقراظ. والمعتمد، ص 383 -، والخشب يستعمل ~~للوقود. ~~أما الصمغ فسواغ في المركبات الصيدلانية وقد اشتهر ذلك في العهد العربي الذهبي . كما سبق ذكره. ~~Tlhc Britislr lPlmarmn. olcr 1931, 1. 3-1. ~~. قثاء الحمار، أو الخيار البري سمي كذلك لشبه اوراقه وطلب الحمير له للاغتذاء به والمسهلة لفعلها، أما ~~ثماره ففي حجم البندق ومتى نضجت انطلقت من ذاتها وهي مريرة وسامة، مفتاح، إحياء، ص،50، وله ~~أصل أبيض كبير، المعتمد، ص 379، ينبت مبسوطأ كنبات الحنظل، أجوده ما كثر ثمره بعد اصفراره ~~ونضوجه فيكثر ماوه فينقلع بسرعة في آخر الصيف وحبه يخرج نافرأ يضرب وجه لاقطه، فيجعل في خرقة ~~حتى يسيل ماؤه فيجفف، البيروتي، الصيدنة، ص 301. ~~3قردمانا، أما مفتاح، إحياء، ص 505 فيعده 5955i653i5ide0 من الفصيلة الخيمية، أو الكمون البري ~~وهذا هو الأصح، وبديفيان، المعجم المصور، ص 348، والقاموس الفارسي، 964- ~~(18i1d aaua وليس ما ذكره خطا دوكروس Du،ro5.op. eit.p. 103 الذي يعده من الفصيلة الصليبية تحت ~~Cardaime ralcmsis الاسم العلمي ~~القرطم، ولكنه محق هنا تحت اسم رمرام ايضأ وحب العصفر .87»5i55»19 والأشهر الجبلي او البستاني ~~05 يقول إن الورق البري منه أطول من البستاني وأكثر ورقه ينبت في طرق القصب وعلى طرفه حمة ~~مشوكة وزهر أصفر . وقدامة ، قاموس الغذاء، ص 533 فيعده نباتأ زراعيا صيفيا من المركبات الأنبوية ~~الزهر. ~~القرع، وهو اليقطين، مفتاح، إحياء، ص 508، والمعتمد، ص 38-3، والصيدنة، ص 305 ومنه ~~أنواع تزرع للثمار وأصناف تزرع للزينة والواحدة قرعة تشبيهأ للرأس الصلعاء. ~~قرنفل، 1ne15e r شجر تعد ازهاره المجففة من التوبل وتستعمل غذاء ودواء، دائم الخضرة والازهار ~~قرمزية اللون والبراعم مخضرة ms379 مائلة الى الحمرة ثم الى البنية سهلة الكسر، قدامة، قاموس الغذاء، ص ~~528، مائلة الى الحمرة ثم الى البنية سهلة الكسر، قدامة، قاموس الغذاء، ص 528، والدينوري، ~~النبات، 214 - 5، يصف امرؤ القيس طيبه: ~~إذا قامتا تضوع المسك منهما نسيم الصباجاءت بريا القرنفل ~~أما البيروني، الصيدنة، ص 302 -3 فيقول إن منه انثى صغيرة الاغصان تعلوها شيبة مربعة كانه نوار غير ~~متفتق يشبة حب الآس، ومنه ذكر اسود يشبه ثمر البلوط ونوى غبيراء وعطريته في القشر، وفي داخل الثمرة ~~الب أو نوار تشبه نواة التمر يمل الى البناض، اما البتاني فهو الفرنجموثك او الريحان القرزنقلي او PageV01P448 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0449.png) ~~«iupileeum,sor)aircdbasi1 = 54 52 . 5 9ع8 أو الفرنجمسك من أنواعe القرنفول 2ه اقه ط ~~.biet,, 1036 p.b22, 356 .o5tei0«a5s, er5ع5 ويضيف الدينوري ، النبات ، 207 ، قائلا بأن النبات الذي ~~يسمونه الفرنجمشك هو بأرض العرب من أطراف اليمن كثير ويسمونه أصابع القينات. ~~41eaoumo الحلو، والشامي أو الراسن Auelnue 7. القسط، بحري أبيض مر، أو هندي (صيني) أسود ~~شجره يرتفع أكثر من متر، والأوراق كبيرة والأزهار صفراء باهتة والجذور متشعبة طيبة الرائحة وتستعمل ~~جذوره في العلاج، مفتاح، إحياء، ص 512 -3، والمعتمد، ص 68 -7، والبغداي، المختارات، ~~16702 فثلاثة أصناف : عربي أبيض خفيف عطر وهو المفضل، وهندي أسود والقرنفلي ساطع الراحة. ~~أما البيروني ، الصيدنة، 307 - 8 ويدعى كسط أو بالتاء، أجوده الحديث الأبيض الممتليء، الكثيف ~~الحلو البحري يؤكل رطبأ يشبه جزر مقشر، وجامع الغرض، ص 604 . ~~8. قصب الذريرة، سمي كذلك لوقوعه في الأطياب الذرائر وهو عود الوج نبات عطري أجوده الباقوتي المتقارب ~~العقد وأنابيبه كنسيج العنكبوت وذرورة بين الصفرة والبياض، البيروني، الصيدنة ، 309. والمعتمد، ص ~~390 لزج إذا مضغ، قابض فيه حرافة، والمختارات، 2: 171 ، وسفر الخروج، 30 : 22 - 25 حول ~~أفخر الأطياب وأنفسها الحاوية قصب الذريرة . هذا يصنع دهنا مقدسا للمسحة، ونشيد الانشاد، ، : 13 ~~-14، واستعماله منذ الألف الثانية قبل الميلاد. ~~. القطران، مادة سوداء سائلة لزجة تستخرج بالتقطير الجاف شديد الاشتعال وفي التنزيل العزيز: «سرابيلهم ~~من قطران» . وفي البيروني ، الصيدنة، ص 310 - 2 منه ms380 نوعان : صغير كشجر الغار، وكبير دهنه هو القطران ~~أو الزفت الرومي وفي بلاد العرب من شجر الغار والعرعر والأرز والصنوبر وغيرها، تزفت به المراكب ~~لمقاومته ماء البحر، والأفضل من الصنوبر فيستخرج ثخينا صافيا فيسمى الخضخاض، والمعتمد، ص ~~92-3، وهو يحفظ جثة الميت، المختارات، 172:2، ثم الدينوري ، النبات، 104:99 يتخذ ~~القطران بأرض العرب من : شجر العرعر والغنم والتألب. ~~10. القطف، منه أنواع، بديفيان، المعجم المصور، ه9 - 6، 193 - ، أهمها: وهو البحري ~~11alimmua I., famn . Coemuopodiacea وهو الملوح ويعرف باسم بقلة الرجلة البحرية = ،Sec ««1a ومنه السرمج ~~أو السرمق أو البري = 54»171d5 ومنه الأبيض الجبلي كالسبانخ = .ه1ه85.،8 انظر، مفتاح، إحياء، ~~ص 352 -3، والمعتمد، 391 -2، والقاموس الفارسي، 978،678، والدينوري، النبات، 246:3. ~~11. قفر اليهود، وهو نوع من القار وأجوده بلون الفرفير براقا رزينا قوي الرائحة ، المعتمد، ص 393، وجامع ~~الغرض، ص 605، وتاريخ تراث، جامعة اليرموك، 1986 ص 279 -283، 429 . والمختارات، 2 : ~~.2- 171 ~~12. قلقديس، مركب كبريتات النحاس غير النقية كما توجد في الطبيعة، وهي من أصل اغريقي ويقال إنه ~~القلنقد أو العلقنت وهي الكبريتات الزرقاء. ~~13. والقلقطار أو القلقند هو الزاج الأخضر أو كبريتات الحديد غير النقية كما توجد في الطبيعة بألوانها الجميلة ~~البراقة وقد استعملها العرب وغيرهم في الصناعة والمعالجات ويخالطها اللون الأبيض وهي املاح التوتياء ~~Siea4 قere. bie. u PageV01P449 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0450.png) ~~14. قنيل، وهو يزرع زرعا وليس ببري ريوجد في اليمن من شبه الجزيرة العربية يشبه نباته السمسم ومتى جف ~~تفتقت خرائطه فينتفض فيه الورس ويفضل بقاؤه على النبات حتى النضوج الكامل ومنه الحبشي الاسود ~~Si4as،،2ere.biet, P. 90b . الأقل جودة، والحديث هو الباردة منه، الدينوري، النبات، 3: 165 -8 ~~a0d 1463 ~~15 . قنطوريون، الكبير ومنه أنواع وبألوان من الاصفر إلى الأزرق والأسود، والصغير شديد المرارة تستعمل منه ~~القمم الزهرية، مفتاح ، إحياء، 521 - 2، ويشبه الفوزنج الجبلي والساق تطول اكثر من شبر والزهر احمر ~~فرفيري ، والثمر كالحنطة، المعتمد، ص 397 -8، والكبير »15)0) 02،51) له ورق كورق الجوز خضراء ~~وطويلة كالكرنب وأطرافها مشرفة كالمنشار والساق أكثر من ذراعين مشعبة، المختارات، 168. ~~16. قنة، نبات ms381 شجري تسيل من جذعه، نتيجة وخز حشرات معينة، عصارة صمغية رائحتها كريهة والطعم ~~حريف، وهذا الصمغ يستعمل في المعالجة وفي الصناعة، مفتاح، إحياء، ص 523، وهذا الصمغ نوعان ~~حسب رأي البغدادي، المختارات، 2: 169، منه خفيف أبيض، ومنه كثيف ثقيل وهو الافضل. أما ~~مؤلف المعتمد، ص 398 -9. فهو يشبهه بالقثاء في شكله، وأجوده ما كان شبيها بالكندر من الصموغ ~~,. 12. 9: «r ،514 وجامع الغرضinmaaa. 2era. ien, 5p.،i1. :التي تلتصق باليد ومقطعه نقيأ، وانظر ~~(5ه بالده53 ل«نا مطبعة الجامعة الأردنية، 1989 ص 608. PageV01P450 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0451.png) # كافور : يؤخذ من نبات ببلاد الهند، يبلغ في عظمه (إلى خمسة عشر مترا ارتفاعا ~~أو أكث حتى أنه يظلل مائة فارس. وله ماء أبيض يسمى لبن الكافور، وأجوده ~~القيصوري. وهو معتدل الرائحة، مائل في لونه الى السمرة، (منه أنواع أخرى، من ~~. ([0oea1yb(os glolbulus lalill, eaumlblhor or 1bluc gum trce الفصيلة الآسية # وهو بارد يابس في الثالثة، ينفع من الحميات الحادة شما وضمادا وأكلا. وينفع ~~الكبد والمعدة الحارتين، ويقطع الاسهال الحار، ويسكن الصداع الحار، وينفع من ~~الأورام الحارة ضمادا، وينفع من القلاع اذا جعل الكافور في الفم. # كاكنج : وهو نوع من عنب الثعلب الذكر، أجوده البستاني . (وهو كرز القدس، ~~. (1Physalis aleemei I., or nintereherny من الفصيلة الباذنجانية # وهو بارد يابس في الثالثة، ينفع الأورام الحارة في ابتدائها ضمادا، ويلين البواسير ~~ويدر البول، وينفع من قروح المثانة والكلى ويخدر وينوم. # كبريت : منه أبيض ومنه أصفر، وهو حار يابس في الثالثة. يلطف المواد، ويقاوم ~~السموم. واذا عجن بعلك البطم وجعل على الأظافر، أبرأ من برمها . واذا طبخ مع الخل ~~ولطخ به المواضع التي فيها البرص والجرب الرطب واليابس والبهق، نفع منها. # كبيكج : نبات له ورق كورق كسفرة، غير أن لونه مائل إلى البياض، يرتفع عن ~~الأرض نحو ذراعين، وينبت على شطوط المياه، (وهو كف الضبع وورد شقيق الحب ~~. (IPanunculus asiatictus Iم, or turban # وهو حار يابس في الثالثة، يقلع برص الأظافر والبدن بتقريحه، ويطلى به في ~~حالات الجرب والحكة والثآليل، ومع الخل للسعفة . واذا ms382 جعل منه شيء على الضرس، ~~فتته - وأصله يثور (يثير العطاس كثيرا.( # كثيراء : وهو صمغ القتاد = .u5 3adaaua2ل204aءA ، أجوده الأبيض السريع ~~الابتلال. ينفع من السعال وخشونة الصدر، وقرحة الرئة وحرقة البول. واذا حمضت، ~~مسكت الظبع. وتعين على إنضاج الأورام الحارة، (اذا استعملت) أدويتها.( PageV01P451 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0452.png) # كرفس : أجوده الغض وهو نبات ثنائي حولي، جذوره لحمية وأوراقه مركبة ~~. ((Apium graneolems .. elery orarslhparsley = عصيرية ، من الفصيلة الخيمية # وهو حار يابس في الثانية، يدر البول ويفتح سدد الكبد. ويحلل رياح المعدة، ~~ويعين على إنضاج المواد البلغمية، ويهيج نوبة الصرع ويحذر من العقارب - في البلاد ~~الكثيرة العقارب(6) # كسفرة : (أو كزبرة drه5i) : منها رطبة ومنها يابسة. والرطبة أجودها الغضة ~~البستانية . وهي مركبة القوى. فإنها إذا استعملت من خارج ضمادا، حللت الأورام. واذا ~~شرب ماؤها خدر اللبن وكثيره يقتل، ولأجل هذا اضطراب كلام الأطباء في مزاجها. # والحق إنها باردة رطبة في الأولى، تنفع الأورام الحارة والسرطانية في ابتدائها، ~~وتسكن الصداع البارد ضمادا، على الجبين. واذ تمضمض بمائها، نفع من القلاع ~~الأحمر والأصفر. ويسكن لهيب المعدة، وينفع من الخمار - والاكثار منها تفسد الذهن. ~~واذا عمل من نباتها مخلوطا، مع دهن البنفسج والاسفيداج والكافور والشمع الأبيض ~~قيروطي ، نفع كثيرا من النملة الساعية والمتأكلة والنار الفارسي في ابتدائها. # واليابسة منها باردة، يابسة في الثانية. تسكن الجشا وتقوي المعدة الحارة، وتطيب ~~النكهة، وتمسك الغذاء في المعدة الى حين انهضامه، وتنفع من الخمار وتبطيء ~~بالسكر . (7). # كمافيطوس : هو بزر الكرفس الرومي، وأجوده البستاني (وهو صنوبر الأرض ~~. (8iu8aehamapitysor herb Ground-pimc = الواطيء) من الفصيلة الشفوية) # يفتح سدد الكبد والطحال، ويدر البول والحيض. ويحلل الرياح ويلين ~~الصلابات، وينقي القروح العفنة مع العسل. # 2ruaom- كمثرى : أجوده الشديد الحلاوة، الكبير الحجم (من الفصيلة الوردية ~~. (monis T.و o3 bea t3e4 # وهو بارد رطب في الثانية، يقوي فم المعدة، ويعقل الطبع اذا استعمل قبل ~~الغذاء، ويسكن القيء، ويمنع البخار المتصاعد إلى الدماغ، ويحدث القولنج لخاصية ~~فيه.(9) PageV01P452 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0453.png) # كمون : منه كرماني وهو أسود اللون. .2ioa5i5 ، ومنه فارسي وهو أصفر ~~اللون، ومنه بستاني ms383 ورابعا منه نبطي والأخيرين كلاهما كثيرا الوجود (ومنه أنواع أخرى، ~~(COumimummm odorumm, amise or sveetcumin من الفصيلة الخيمية # وهو حار يابس في الثالثة، يحلل النفخ والرياح والقولنج ومن تقطير البول، ~~وعصارته تقوي البصر، واذا سحق ونفخ في الأنف، قطع الرعاف، والادمان على أكله ~~يصفر اللون. (10) # كندس : عرق نبات، داخله أصفر وخارجه أسود . ونباته شبيه بالحرشف البستاني ~~(أو خرشوف i55eه)، أرقط اللون، وله ورق لونه بين البياض والخضرة ، أجوده ~~الضارب إلى الصفرة، (ذكره ابن رسول الغساني في المعتمد، وبأن المستعمل منه هي ~~. (Schsemocaulon orIicimale, orcevadi1la = العروق، وتصنيفه العلمى # وهو حار يابس في الثالثة، يهيج العطاس اذا شم، ويستفرغ ما في الرأس من ~~المواد. ويجلو البرص والبهق مع ماء الليمون، ويذهب صلابة الطحال ضمادا، ويدر ~~البول ويفتت الحصى في المثانة والكلى، ويسهل البلغم اللزج من المفاصل. PageV01P453 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0454.png) ~~كافور. هناك نوعان من الأشجار المهمة (1) اليوكاليبتسوم المعروفة بالشجرة الصمغية الزرقاء (2) وشجرة ~~iaema- الكافور الأصلية المعروفة في الصين واليابان والجزر المحيطة، والاسم العلمي هو ~~811o2 2،c5 من الفصيلة الغارية وهو النوع الذي يجب اعتباره هنا حسب وصف المؤلف، وعند استخلاصه ~~يكون لونه أبيضا هشا خفيف الوزن .ri.Pharm. Coder 1834, b. 264-5 ومنه القيصوريي والرياحي والأزرق ~~وشجرته تظلل خلقأ كثيرا ، المعتمد، 04)، والمختارات، 2: 109 ، والدينوري، كتاب النبات، 3:90 ~~-91 الكافور من أهم الصموغ في الطب والصناعة، والكلمة معربة من الإغريقية وليست أشجاره من ارض ~~العرب فيقولون هو قفور من العطور والأطايب. ~~2كاكنج، من الفارسية كاكنة = Peroian oitienary, . 10u7 و بالعربية الفنا وقد سبق ذكره ومنه بستاني وبري ~~وجبلي، ويعرف بحب اللهو، المعتمد، ص 3336 -7. ~~كبريت Su1ur ، عنصر لا فلزي، منه بلوري وغير بلوري انتشاره في الطبيعة كثير. ويميل في لونه إلى ~~الأصفر الشاحب واهتم العرب فيه حسب النظريات الكيميائية واستخرجوا املاحه واستعمالاته وتفاعلاته مع ~~الزئبق والنشادر وأملاح أخرى. جامع الغرض، مطبعة الجامعة الأردنية، ص 611، وتاريخ تراث، جامعة ~~اليرموك، ص 280 -4. ~~كبيكج، أو كف السبع من الفارسية، .Oie. b.1013 .45r5 من أنواع البقدونس او المقدونس البري ومنه نوع ~~أبيض ms384 يرتفع نباته إلى ذراعين وفروعه كالخربق والورق كورق الكسفرة والزهر أصفر وينبت على شواطيء ~~الأنهار والمياه. ونوع آخر زهره أبيض، وثالث ذهبي اللون، حسب البغدادي، البختارات، 1102 وقد ~~ذكره ديسقوريدس في كتابه، وكذلك المعتمد، ص 09، وقوته حادة ومقرحة جدأ، مع ضبط وتصحيح ~~النص بواسطة المحقق دون تكرار. ~~Aهada1u59» وهو صمغ يستخرج بشق شجرة من النوع المعروف بالأسم العلمي -5dra950 = ،الكثيراء ~~5ab من الفصيلة البقلية، وهي في الأصل شجيرة تنمو في بلاد اليونان والشرق الأوسط. ~~ويخرج الصمغ صافيا رقيقا، المعتمد، ص 4 -4، ومفتاح، إحياء، ص 256 وهي الحلوسيا. ~~كرفس - (12ءd5 4 نبات ثنائي حولي جذوره لحمية والأوراق مركبة ذات اعناق طويلة كبيرة عصيرية ينمو ~~في الأماكن الرطبة . عرفه الاغريق ومدحه العرب غذاء ودواء وفي الصناعة، يؤكل نيأمع السلطة ويطظبخ مع ~~الحساء وتعصر عروقه فيشرب عصيره، قدامة، قاموس الغذاء، ص 574 - 6، والدينوري، النبات، 3: ~~254 يذكر الكرفس. ~~ا(ومفن أنواعة تلئفئ الا جت بنه والجبل ل الص خري والبشرةي، والكرنلن تطب الكمة نفضل البرت ~~الطري. ~~اما البيروني، الصيدنة، 315 -6 فالكرفس بالسريانية كرفسادميا والرومي منه حسبه الدمشقي «مقدونيس» ~~أو بقدونس، والمائي او النهري يعرف بقرة العين. PageV01P454 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0455.png) ~~7. كشفرة، من السريانية أصلا، وتسمى تقدة، بقلة حولية من الفصيلة الخيمية «،»be11i«c،1) ومن التوابل ~~العطرة عرفت منذ قديم العهود، وأكثر استعمالها للبذور = ativun0ذ ori،dru،n) سفر الخروج ، 16 : 31، ~~وسفر العدد، 11: 6-cr.Adn Plante, Lomdon, 1964, p. 60. 81 ،9»171 وقدامة، قاموس الغذاء، 590، ~~والمعتمد، 423 ذكرها ديسقوريدوس الرطبة واليابسة، وهي من جملة الأباريز، المختارات، 2: 115، ~~1Dueros, Broe. Pep. ar. 2.114 ،31والبيروني، الصيدنة، ص 7 ~~51ei«a5. 8e. 8. كمافيطوس، أصل اللفظة من الإغريقية، وفي الفارسية بمعنى خشبة الصنوبر الأرضي ~~ietiooay, 2. 10t7 والمختارات ، 106:2 هي حشيشة ورقها عشبي يدب على الأرض، كثيرة الزهر أحمر ~~اللون مخضر إلى السواد والقضبان دقاق مرة الطعم وحرافه يسيرة، والمعتمد، ص 43. ~~ويؤكد البيروني، الصيدنة، 320 بأن قضبان هذا النبات حمر وخضر دقاق وتضرب إلى السواد وأوراقه وزهره ~~كمدة غبراء. ~~9. الكمثرى، 55ea2» شجرة مثمرة كثيرة الأصناف وثمرها مغذ، يشبه التفاح، ولكنها ms385 أطول وأعدل قواما، ~~والزهر أبيض يظهر مع الأوراق والطعم أكثر حلاوة من التفاح وأغزر عصارة، وفي البلاد السورية يقال له ~~(الانجاص أو الإجاص) قدامة، قاموس الغذاء، ص 605 - 6 كما ذكره البيروني ، الصيدنة، 322 ~~باختصار. والمعتمد، ص 429، ومفتاح، إحياء، ص 547. قام المحقق بضبط بعض ألفاظ النص لئلا ~~يكون ثمة تكرار في بعض النسخ. ~~(0inun. 10 . كمون، نبات عطري سنوي من ذوات الفلقتين كثير التويجات ويسمى سنوت، ومنه أنواع أهمها ~~oiou ، سفر النبي اشعيا، 28 : 26 - 7، وأكر ما يستعمل فيه بزره مثل الانيسون، ويدخل في ~~صناعات العطور وصنع الخبز والمخللات. انظر مفتاح، إحياء، 9، - 50، وقدامة، قاموس الغذاء ، ~~ص 608، والمختارات، 112:2، والبيروني ، الصيدنة، 322 - 4 ويمتدح الشاعر معاتبا، ~~لا تجعلني ككمون بمزرع ~~لا تجعلني ككمون بمزرعةإن فاته الماء، أحيته المواعيد ~~11. الكندس ، يسمى سطروبيون أو سطرونيون، القاموس الفارسي، 682، وهو نبات بصيلي، هو السعد، ~~ثماره بذور سوداء مجتمعة شديدة المرارة حريفة الطعم تحدث إسهالا عنيفا، مدرة للعاب محدثة للعطاس، ~~مفتاح، إحياء، ص 552 -3. ~~E87oian 5oap roo إنما بديفيان، المعجم المصور، ص 303 فيعده صابون الثياب أو نبات عرق الحلاوة ~~or Sdiun eyfaopuilla والأسم العلمي هو = 6ypsoptoila Strutium ومنه أصناف عديدة مثل «نبات ~~السحاب، من الفصيلة المسماة - ، وقام المحقق بضبط النص دون تكرار. ~~أما البيروني، الصيدنة، فيعرب الكلمة كندش، بالشين، والأفضل الرومي يجلب من الثغور في التجارة، ~~وهو أصل ذو عقد أسود الظاهر وأبيض الداخل، ويوجد في فرغانة ويعرف في الاغريقية أسطرونيون أو ~~أسطرونيون ذو الطعم الحريف في جذوره. ويؤكد مؤلف المختارات، 109:2 بأن المستعمل منه غالبأ هو ~~اصله وهو لذاع وحريف أيضأ كبذوره. ~~أنظر ايضأ جامع الغعرض، مطبعة الجامعة الأردنية، 1989، ص 616 - 7، القاموس الفارسي أيضا، ~~3185(i1ماذ هو الكندس بعروقه أو أصوله سوداء ieioa9. 1051 25ia3ء2 من الخارج وصفراء من الداخل ~~ودواء حريف لاذع كما وصفه البيروني . PageV01P455 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0456.png) # لك : قيل إنه صمغ نبات يشبه نبات المر، طيب الرائحة. وقيل إنه طل يقع على ~~ساق هذا النبات، ويتراكم عليه، (وهو بالعربية عرن، من الفصيلة القلبية 10 ms386 ~~oxycantlha, slhellae or lac sumnanelb -= 1ace. # وهو حار يابس في الثانية، ينفع من الخفقان والاستسقاء واليرقان وأوجاع الكبد، ~~ويقويها، كما أنه يحفظ عليها صحتها. ويهزل البدن بقوة عظيمة، وينفع من القروح ~~العفنة (1) # لؤلؤ : أجوده النقي البياض الكبير الحب، الأملس من الخارج. وهو بارد يابس ~~في الثانية، يقوي القلب. وينفع من الخفقان والغم ونفث الدم، ويقطع الإسهال مقدار ~~دانقين . واذا لطخت به النملة الساعية، منع من انتشار المادة في العضو. PageV01P456 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0457.png) ~~1. لك، يقول الدنيوري ، النبات، 90:3، من الصموغ، اضافة للكثيراء وصمغ القتاد، هو اللك وليس مما ~~ينبت بأرض العرب، ولكنه يصف هوادج الأعراب إذا تحملوا فزينوها : بأسود من لك العراق وأحمرا، ~~وإذا طبخ واستخرج صبغه تصبح به الجلود اللكاء باللون الأحمر. ~~واستخرج صبغه تصبغ به الجلود اللكاء باللون الأحمر. ~~أما البيروني، الصيدنة، 33، فصمغ حشيشة شبيهة بصمغ المر الذي منابت، شجره بسوقطرا ويستورد ~~إلى الجزيرة العربية، طيب الرائحة حتى أنه يستعمل بخورا، ويستعمل في الصناعة، انظر إحياء التذكرة، ~~ص 568 . وأجوده الصافي الضارب إلى الحمرة، المعتمد، ، - 1، ويقال أيضا لك خطا، ومنه أنواع ~~Ou،ros, oroe. Pep. Ar., p. 121. .ويشبه السماق ~~2. اللؤلو، والواحدة لؤلوة والجمع لآليء وهو الدر، ويتكون من الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لماعة ~~مستديرة في بعض الرخويات من الحيوانات المائية الدنيا. ~~ويسترسل البيروني في شرح اللؤلو في الجماهر في معرفة الجواهر، دائرة المعارف العثمانية، 193، ص ~~59104، والتعريف به وعمل الغواص. وفي التنزيل العزيز: «يخرج منهما اللؤلو والمرجان،» ومن ~~الأسماء السفانة والجمانة : «هي زهراء مثل لؤلؤ الغواص ميزت من جوهر مكنون واذا كان اللؤلو فيه صفرة ~~يسيرة يفضل على الأبيض الناصع البياض لما يلحق به من كدر، ورطوبة اللولو تعني الرونق والبهاء وتمام ~~النقاء وإضافة كثيرة، وقد قيم اللآليء من الناحية المادية آنذاك للمقارنة ولكن القيمة المعنوية تميزت، ~~وحال الثقب في اللآليء ليدخل السلك في الخرز والسمط وإصلاح ما فسد وما هو مغشوش من الصحيح ~~الأصيل، وقد اشتهر العرب في الخليج والبحار المحيطة بالغوص والأوقات المناسبة، وكيفية ذلك وذكر ~~.،iبعض أخبار ms387 الغواصين = 4،25 ~~أما عبد الرحمن زكي، الأحجار الكريمة، 1964 ص 136 -43 فيصف هذا الحجر الكريم المعدني - ~~الحيواني من فصيلة السمك المحاري 3 31158 ينعقد ما تلقاه من المطر ليتحول لؤلؤا، صغيرا ~~أو كبيرأ حسب مدة الاحتضان، ويتلون من البياض إلى الصفرة أو الخضرة أو الزرقة حسب الأنواع داخل ~~Scc also b,. 72uetcr, Gemms anod levels. 1antes and f1udon. 1981. p. 111-31. . الصدف وبعد خروجه ~~ويصف هنا عملية الغوص في البحرين وأخبار اللؤلؤ الرومانتيكية. PageV01P457 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0458.png) # ماء ورد : أجوده العطر الرائحة المر الطعم، الأبيض اللون، وهو يابس بارد في ~~الأولى ، يقوي اللثة إذا تمضمض به. وينفع من الأورام الحارة والقروح العفنة في ~~ابتدائها، ويسكن وجع الصداع ضمادا وشما. # ماش : هو المج، وأجوده الكبير الحب الحديث، (من الفصيلة البقلية - ~~. (Plhaseolns mungo .و or Iplaelr g1arnn # وهو بارد يابس، ينفع من السعال الحاد، ويعقل الطبع، ويجبر الأعضاء ~~الضعيفة . (2) # ماميثا: نبات له ورق كورق الخشخاش، إلا أنه يدبق باليد. وهو قريب من ~~الأرض، مر الطعم كثير الماء، ولون مائه شبيه بلون الزعفران، ومنه عدة أنواع مثل ~~61auiunn fornieulatumn furt.. = خشخاش مقرن، والبحري ، من الفصيلة الخشخاشية ~~.(5r3ed n5rnel o # وهو بارد يابس في الأولى، ينفع من الأورام الحارة في ابتدائها، ويسكن وجع ~~القروح .(2 # ماميران : عروق فيها عقد كثيرة، منه صيني أصفر اللون، ومنه خراساني يميل لونه ~~إلى الخضرة، وأجوده الصيني الدقيق العود، (منه أنواع كثيرة، من الفصيلة الشقيقية، ~~. (Aamueulus fncaria cramts., or eelamdirne, or pile vo # وهو حار يابس في الثانية، يقرح الجلد ويقلع الأظافر الفاسدة، ويجلو بياض ~~العين، ويقوي البصركحلا. وأكله مقدار نصف درهم، ينفع من اليرقان ويدر البول. ~~واذا سحق بالخل وطلي به الكلف، أذهبه. # محلب : يؤتى به من أذربيجان ونهاوند وجبل لبنان، ونباته يعلو قامة الرجل، وورقه ~~شبيه بورق المشمش. وثمرة هذا النبات هو المحلب، وأجوده الأبيض اللولوي الصافي ~~rn0e,14abaلeb i 0. =الرزين (شجر إدريس، من الفصيلة الوردية من جنس الكرز ~~.(permedst. Iueie, orehery PageV01P458 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0459.png) # وهو حار يابس في الأولى، معتدل ms388 في اليبس يلطف المواد الحآدة، ويسكن ~~الأوجاع ويدر البول والحيض وينفع من القولنج، وأوجاع الظهر الباردة. واذا خلط بمرهم ~~الأورام البلغمية، نفع منها . (5 # محمودة : هي السقمونيا، وهي شيء يقطر من نبات يمتد على الأرض، يعرفه ~~بعض الناس بالمدادة، وهو أن يخرج النبات عند إدراكه، ويجعل تحت الجرح صدف، ~~فانه يقطر فيه لبنه حتى يجمد - هذا هو الخالص. وقد يزغل بأخذ دقيق كرسنة، يعجن ~~بلبن قثاء الحمار، ويقرص أقراصا شبيهة بالمحمودة، وأجودها الشقراء السريعة الفرك، ~~التي إذا حلت في الماء صيرته كاللبن. # وهي حارة يابسة في الثالثة، تسهل الصفراء مع يسير من البلغم، وتنفع من الكلف ~~والنمش والبرص والبهق ولسعة العقرب طلاء.) # مخ : جميع الأمخاخ مسخنة مرطبة في الدرجة الأولى والثانية، وتنضج ~~الصلابات . واذا خلط معها زعفران، فتحت الأورام البلغمية، وانضجت البلغمية. وتنفع ~~من شقاق الأطراف والمخرج، وأبلغها مع ساق العجل ثم الضأن ثم المعز. # مر : هو صمغ نبات ببلاد العرب، شبيه بالشوكة المصرية، يشرط ويخرج منه ~~الصمغ المذكور. أجوده ما توسط بين البياض والحمرة، الطيب الرائحة، الرزين الصافي ~~((5929ip8o2a23(61a 1n. القليل المرارة # وهو حار يابس في الثانية، يحلل الرياح ويمنع المواد من العفن، حتى أنه يمنع ~~جثة الميت من ذلك. ويلصق شجاج الرأس إذا نثر عليها، ويدخل في أدوية القروح ~~الكثيرة الصديد لنفعها، واذا لطخ به القوباء، نفع منها. وإذا شرب بشراب، نفع من لسعة ~~العقرب، ويقتل الدود إذا تسعط به بخل خمر. # مرتك : هو المراد سنخ (aذ1)، في العرف العصري هو أكسيد الرصاص ~~15cd 1eadprotoride ormhomoaile) . وهو شي ء يستخرج من الفضة والرصاص ، وأجوده ~~البراق الضارب إلى الحمرة. وهو بارد يابس في الثانية، يملأ القروح لحما، ويجفف ~~الرطوبات الصديدية والوضرية، ويذهب باللحم الفاسد من القروح ويدملها. # والمغسول منه، يدخل في أدوية العين. واذا خلط بالنورة وجبل بالخل، سود ~~الشعر. وإذا سحق، وجعل تحت الإبط طيب رائحته. وينفع سحج الفخذ، ويجلو PageV01P459 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0460.png) ~~الكلف والآثار الرديئة من البدن. ومن خواصه، إنه اذا طرح في الخل القوي الحمض، ~~حلاه (أو ms389 أذهب حموضته) . (9) # مسك : هو شيء في داخل جسمي يتولد عند سرة حيوان شبيه بالغزال، له نابان ~~معقوفان الى الججانب الإنسي ويداه أقصر من رجليه، فتارة يصطاد، ويؤخد هذا الجسم منه، ~~وتارة يحتك هو من ذاته ببعض الأجسام الصلبة، ويرمي بهذا الجسم. وهو أجود وأنضج ~~من الأول، وأشد إدراكا - ويعرف بالأنفحة (والمسك إفراز ذكر غزال المسك، يوجد في كيس ~~.(AMosclhus moschirous = غشائي ، وتصنيفه # ثم إن المسك على أقسام : فمنه صيني ومنه هندي ومنه خراساني، وأجوده التبتي - ~~قرية في بلاد الهند . وأن الحيوان المذكور يرعى السنبل والبهمين في هذا الموضع، وأجوده ~~الأشقر أو الأصفر، الطيب الرائحة. # وهو حار يابس في الثانية، يقوي القلب ويفرح، ويزيل الهموم والغموم، ويقوي الدماغ ~~والذهن، وينفع من الخفقان، وهو ترياق لسموم النهش، ويقوي العين، ومقدار ما يؤخذ ~~منه لذلك دانق . (10) # مشمش : أجوده المدرك الكثير المائية، القوي الحلاوة، الذي لب حبه حلو. وهو ~~بارد رطب في الثانية، يغذو البدن غذاء جيدا، ويخصبه ويحسن لونه. ويدر البول، ويخرج ~~ما في آلاته من الفضول. ونقيع قديده يسكن العطش، وينفع من الحمى المحرقة ويزيل ~~البخر. # مصطكى : يؤتى به من بلاد إفرنجة، ويعرف بعلك الروم، وأجوده الأبيض النقي ~~2ia1aeia1en1i الكبير الحب، (من الفصيلة القلبية، مادة راتنجية تسيل من جذع الشجرة ~~وd5Iء). # وهو حار يابس في الثانية، يجبر العظام المكسورة ويقوي الواهنة، وينفع القروح ~~الوسخة، ويقوي الكبد والمعدة، ويحلل التهيج والرياح . ويحسن اللون، ويقطع الاسهال. ~~ومضغه يجلب بلغما كثيرا من الراس، ويجلو الأسنان، ويطيب النكهة .(12 # مغات : هو عروق تشبه الرمان البري، وأجودها الأبيض الضارب إلى الصفرة، ~~.(61oaaealeu0n uru8uleri = والمستعمل من هذا النبات البري جذوره وتصنيفه) PageV01P460 ![image file](./0685IbnQuffKaraki.Cumda_0461.png) # وهو حار رطب في الثانية، ينفع من أوجاع الظهر الباردة بعد تنقية البدن، ويعين على ~~جبر الأعضاء المكسورة إذا خلط في جباراتها، ويقوي الضعيفة منها . (13) # مغرة : أجودها الكثيفة الثقيلة القانية الحمرة، النقية من الشوائب، التي تزبد في الماء ~~(ذكرها البيروني في الصيدنة بأنها الطين الأحمر، وابن رسول الغساني في المعتمد بأنها تعد من ~~. (2ed oclfe ms390 or uddle الأطيان # وهي باردة يابسة في الأولى، تدمل الجراحات وتعين على إلحامها، وتقتل الدود، إذا ~~تحست مع البيض النمبرشت. (14: # مقل : هو صمغ نبات كنبات الكور ينبت في بلاد اليمن في المواضع الجبلية منها، ~~omiplhora aricanunn) وأجوده الصافي الأزرق الطيب الرائحة، النقي من العيدان ~~. (hl., or bdellhiunn tree # وهو بارد يابس في الثانية، يلين الأورام الصلبة، وينقي القروح العفنة . ويعين على ~~انبات اللحم، وينفع من السعفة. ويفتت حصاة الكلى والمثانة، وينفع من قروح السفل، ~~ويدفع نكاية الأدوية المسهلة، ويدر البول والحيض . (15) # من : طل، يقع على شجر البلوط بنواحي سنجار وديار بكر ونصيبين وجبل لبنان. ~~وأجوده النقي الظاهر الحلاوة . وهو حار في الأولى، معتدل في الرطوبة واليبوسة . ينفع في ~~السعال وخشونة الصدر، ويجلو ما في الرئة . واذا حل في ماء مالح وحقن به القروح العفنة، ~~جلاها وأخرج رطوبتها. PageV01P461 ms391