######OpenITI# #META#Header#End# # صفحة الاصل2 ~~ان لاق ~~11159 ~~3 ~~ام ال ~~الحمد لله القديم الازلى ، الداتم السرمدى ، المتعالى بحلال آحديته ~~اعن احداق النواظر ، المتفرد بكمال صمديته عن الأشباه والنظائر ~~المزه عن إدراك الاوهام ، المسلوب عن ذاته المقدسة النورانية صفات ~~الاجسام ، الباقى مع الدهور والأعوام ، الدهر الداهر ، العلى القاهر ، ~~(1) المراد بالأصل نسخة المكتية الآصفية بحيدر آباد - الهند (تارخ، رقم 686] ~~قد جعلناها اساسا للتصحيح لقدامتها وصصحتها، والنسخة الثانية لهذا الكتاب ~~وجدناها في مكتبة سالارجنك بحيدرآباد (تارخ، رقم 10] ورمزه ~~س ، والنسخة الثالثة قد ظفرنا بها في مكتبة جان ريلاند مانجست ~~2dd2d 2222121d06 242923 -18a40 0065462) و رمزها"م* (2) فىم: المنفود (3) كلذا ~~ف الأصل وم ، ووقع فى س : الزهر- خطأ (4) كذا فى الأسل ، وفى م : ~~الهر ، وفى س : الزاهر - بالزاى خطأ؛ وبهامش الأصل : الدهر الداهر ~~الدهر قد يعد فى الآسماء الحسى و الزمان الطويل ، والأبد الممدود و الغلبة ~~دهور دهارير: محتلفة ، و دهر دهير وداهر - مبالغة . وفي أقرب الموارد ~~اهر داهر ودهر دهارير - مبالغة ، وتقول : "لا آتيه دهر الداهرين - أى أبدا ~~ف الحديث النيوى صلى الله عليه وسلم عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال ~~النب صلى الله عليه وسلم : "قال الله : يؤذيى ابن آدم ، يسب الدهر وأنا الدهر، ~~ابيدى الأمر ، أقلب الليل والنهار * رواه البخارى فى صحيحه كتاب التفسير PageV00P000 ~~ج-1 ~~(مقدمة الكتاب) ~~اروا ~~القدوس الطاهر الذى عجزت عن إدراك كنه حقيقته عقول العقلاء، ~~و تلاشت عند إرادة معرقة ذاته المقدسة1 آلباب الحكماء وآذهان ~~العلماء، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة أنتفع بها يوم الفزع الأكبر، ~~الخروج عن مضيق الأبدان إلى فضاء المحشر . وأصلى على اعباد الله" ~~المخلصين ، 2 و عباده الصالحين2 ، وآنبيائه الصادقين ، صلاة تزلفهم ~~عند الله سبحانه وتعالى بالمرتبة العليا ، وتقربهم إلى الانوار الإلهية ~~و الضيا ، خصوصا على المبعوث من صميم4 العرب العرباء ، المنقذه من ~~3/ الضلال والأهواء : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ( خير الأنبياء، ~~و افضل الأتقياء - صلى الله عليه وعلى آله الصابرين على ~~1 الباساء والضراء6 ~~و بعد فان تواريخ الحكماء الاقدمين8 ، والفلاسفة ms001 المتالهين من ~~الونانيين والمصريين ، مما يجب على المستبصر تحصيله ، وعلى الحكيم تعلمه ~~تعليمه ، وكذلك معرفة كلماتهم الحكمية ، ونوادرهم الوعظية ، وسيرتهم ~~(1) ليس في س وم (2- 2) في م : عباده (3- 3) ليس فى م (4) بهامش ~~الأصل : العرب العرباه - أى الخالص ، العرب - بالضم وبالتحريك خلاف ~~العجم ، العرباء مؤنث ، وهم سكان الأمصار، والأعراب منهم سكان البادية ، ~~لا واحد له ، و يمجمع أعاريب؟ و عرب عاربة وعرباء وعربة وعربات: ~~صرحاء ، والصرح - بالتحريك : الخالص من كل شىء (ه) بهامش الاصل ~~* النقذ : التخليص* (9) بهامش س : وكذلك جملة الآنبياء المرسلين الطاهرين ~~الجيلة ~~امعين (7) فى م : أما (8) فى س : المتقدمين ~~ال PageV00P000 ~~(مقدمة الكتاب) ~~ازنهة الأرواح ~~الجميلة المرضية ؛ فان لطالب السعادة الأبدية فى الوقوف على ذلك - إذا ~~كان الفرض الاقتداء بهم ، و التشبه باقوالهم وأفعالهم1 ، وحركاتهم ~~و سكناتهم ، وسلوك السبل" إلى الله 3 عز وجل على آثارهم - نعمة ~~من الله4 عظيمة ، وعطية ، جزيلة وعبراء كثيرة ؛ فالناظر فى أسرار ~~لالهوت ، والمشتاق إلى معاينة آنوار الملكوت"، لا ينبغى أن يقتدى ~~بغير* أولئك الااساطين ، ولا يهتدى إلا بأنوار الحكماء الفاضلين ل ~~او الأنبياء المرسلين ، ولا يعول على أحد من آبناه الشياطين ، "الذين ضل ~~اسعيهم فى الحيوة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاء"" ، فالزمان قد ~~اخلا عن أمثال هؤلاء الفضلاء، وصار الخلق كلهم - إلا من شاه10 الله ~~اممورين بالجهالة11 الجهلاء، ! فان كنت من الطالبين المجدين ، وأهل العقل 10 / ~~التدين ، فعليك باتباع أثرهم . و الفحص عن حقيقة خبرهم ، فمثلهم ~~اين عينيك ، و لتكن12 آفعالك و أقوالك صادرة على ذلك المنوال ل ~~1-1) في م : بأفعالهم وأقوالهم (2) في س : سبيل (3-3) فى س : تعالى ~~(4-4) ليس ما بين الرقين فى م (5) وقع فى س : عبرة (9) فى أقرب الموارد: ~~اعل اللاهوت علم يبحث عن العقائد، وفى الكليات * اللاهوت : الخالق ~~او الناسوت : المخلوق ، وربمسا يطلق الأول على الروح والثانى على البدن ~~ربما يطلق الأول أيضا على العالم العلوى والثانى على العالم السفلى ، وعلى السبب ~~اوالمسبب، وعلى ايلحن والانس، (ب) الملكوت : محل القديسين فى السماء كما ف ~~أقرب الموارد (8) ف م ms002 : غير (9) سورة 18 آية 104 (10) فى س : يشاه ~~(11) في النسخ : بجهالة - كذا (12) في م : و ليكن PageV00P000 ~~ج1 ~~(مقدمة الكتاب) ~~انزهة الارواح ~~او واردة على ذلك المثال ، لعلك بهذا الاجتهاد تنخرط1 فى سلكهم ، ~~وتنتظم في عقدهم ، وتقف" على الاسرار العظيمة التى قد طويت ~~بعدهم، و لا تطمع فى الوقوف على ذلك كله بغير سلوك خالص ، ~~تجرد بالغ، و انسلاخ عن الدنيا يشبه4 انسلاخ الحية عن جلدها ~~ونقدم على التواريخ المفصلة مقدمة و كلاما فى حقيقة الحكمة ~~او الفلسفة وآحوال الحكماء اليونانيين ووصف بلادهم وغير ذلك على ~~اسبيل الجملة ~~اما الكلام النبوى الدال على تفخيم الحكمة و تعظيمها ما ورد ~~12 ~~نه صلى الله عليه واله2 وسلم انه قال : "ما انفق منفق ولا تصدق ~~متصدق بافضل من كلام الحكمة ، إذا تكلم به الحكيم والعالم فلكل ~~مستمع منهم منفعة*"؛ وقال عليه السلام: "نعم الهدية و(نعمت -9 ~~العطية : الكلية من كلام الحكمة1 يسمعها الرجل المؤمن ثم ينطوى عليها ~~(1) فيم : تخرط (2) في م : يقف (3) فى م : أبعدهم - خطا (4) من م ، ووقع في ~~الاصل وس : بشيه (5) فيم : تقدم (2) ليس فى م وس (ب-7) ايس فىم. # (8) روى الطبراني وابن النجار عن سمرة نحوه ونصه : "ما تصدق الناس بصدقة ~~امل علم ينشره . وآيضا روى ابن النجار من طريق أبي يكرين أبى مريم ~~ن راشد بن سعد وحبيب بن عبيد و صمرة بن حبيب مرسلا : "ما من صدقة ~~تصدق بها رجل على آخيه أفضل من علم يعلمه إياه" راجع كنز العمال - كتاب ~~العلم ، لعلى المتقى الهندى 98/10 طبع ، دائرة المعارف العثمانية سنة 1382ه. # (1) حي ~~(9) زيد من م (10) وقع فى س : الحكماء. # اللتان PageV00P000 ~~ج. # (مقدمة السكتاب) ~~ازنهة الأرواح ~~حتى يهديها لاخيه المؤمن1،. وقال عليه السلام والحكمة ضالة المؤمن، /5 ~~أخذها2 من حيث وجدها ، ولا يبالى من أى وعاء خرجت2،. و قال ~~اعليه السلام "العلم كثير نفحذواء من كل شىء أحسنه5". ويروى عنه عليه السلام ~~انه كان إذا كمل واحد من أهله قال له : يا أرسطاطاليس هذه الأمة6، ~~ذلك وصف له ms003 بالحكمة والمعرفة. وقال "تفسكر ساعة خير عند الله تعالى ~~(1) هذا الحديث لم نجده بلفظه فى المراجع التى بين أيدينا ولكن وجدنا فى كنز العمال ~~44/1 طبع دايرة المعارف سسنة 1962م ما ف معناه و هو * نعم الفائدة للعبد ونعم ~~الدية الكلمة من كلام الحكمة يسمعها الرجل فيلتوى عليها حى يهديها إلى أخيه ~~السلم " رواه هناد وابن عمشليق في جزئه - عن عيد الرحمن بن يزيد عن أبيه ، و روي ~~امام وابن عساكر عن أنس رضى الله عنه "ان أفضل الهدية أو أفضل العطية ~~الكلمة من كلام الحكمة يسمعها العبد تم يتعلها تم يعلمها أخاه خير له من عبادة سنة ~~اعلى يتها *. وأيضا عن ابن عمر رضى الله عنهما دما أهدى مسلم لآخيه هدية أفضل ~~من كلمة حكمة يزيده الله تعالى بها هدي او يرد عن ردي" (2) وقع فىس: ~~اخذها (3) و ورد في سن ابن ماجه باختلاف يسير عن أبى هريرة رضى الله ~~نه مرفوعا *الكلمة الحكمة ضالة المؤمن حيتما وجدها فهو أحق بها* انظر سن ~~ابان ماجه - كتاب الزهد باب الحكمة ، وفى كيز العال 4/10 الكلمة ~~الحكمة ضالة المؤمسن حيث وجدها جذبها * (4) فيس : نفذوهاكذا ~~(5) و رويالديلمي عن أبي هريرة مرقوعا وإن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه ~~مثله روى أبو نصر السجزي في الابانة - راجع كنز العمال كتاب العلم142/10 ~~(6) لم نجد هذا الحديث ولا ما فى معناء فى كتب الحديث الى عندتا ~~وظنى أنه ليس مز كلام النبوة - فتأمل . PageV00P000 # ~~(مقدمة الكتاب) ~~انزهة الارواح ~~امن عبادة سبعين سنة1 ، والمراد بالفكر هو ترتيب المقدمات ونصب ~~2 ~~الادلة لإدراك المعقولات، . وقال عليه السلام لحذيفة رضى الله عنه "عاشر ~~الحكماء وسائل العلماء وجالس الكبراء . وأقال صلى الله عليه وسلم "من زهد ~~في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه4 وآنطق بها لسانه". وقال عليه السلام عن ~~جبرئيل عليه السلام عن الله تعالى "ما زهد عبد فى الدنيا إلا آمطرت به ~~مطرا وأنبت6 به نباتا ، أنبت6 الحكمة فى قلبه وانطقت بها لسانه1" . وقال ~~على بن أبي طالب رضى ms004 الله عنه "روحوا هذه القلوب، واطلبوا لها طرائف الحكمة، ~~(1) والحديث مشهور رواه أبو الشيخ فى العظمة عن أبى هريرة رضى الله عنه ~~م فوعا "فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة" راجع كنز العمال 65/3. وأخرج ~~اليلمى عن أنس رضى الله عنه مرقوعا " تفكر ساعة فى اختلاف الليل والنهار ~~اخرمن عبادة تمانين سنة" (2) فيس وم : خالط (3) روى الطبرانى عن أبي جحيفة ~~اضى الله غنه بصيغة الجمع ونفظه *جالسوا الكبرا وسائلوا العلماء وخالطوا ~~الحكماء * راجعكير العمال 9/3، و آيضا فى 141/10 بصيفة الواحد باختلاف ~~سير ولفظه "سائل العلماء وخالل الحكماء وجالس الكبراء" (4) زيد بهامش ~~الأصل : في (5) و روى البيهمى فى شعب الإيمان ما فى معناه عن أبى ذر ~~اضى الله عنه مرفوعا "ما زهد عيد فى الدنيا إلا أنبت الله الحكمة فى قلبه ~~اوأنطق بها لسانه ، وبصره عيب الدنيا وداءها ودواهها وأخرجه منها سالما إلى ~~اار السلام * انظر المشكاة للتبريزى ص 443 طبع دعلى سنة 1310* (6) من ~~ام وس ، وفى الأصل : أنبتت - خطأ (*) لم نظفر بهذا الحديث فى المراجع ~~فانها ~~ال بين أيدينا ~~4 ~~اا ~~اال ~~7 PageV00P000 ~~(مقدمة الكتاب) ~~انزنهة الارواجح ~~افافها تمل كما تمل الابدان1، . وقيل : من اتخذ الحكمة لجاما2 اتخذه الناس ~~إماما . [و قال 3] الكندى : من لم يكن حكيما لم يزل سقيما . [وقال -2] ~~الحريرى*: أعظم الحقوق عند الله حق الحكمة ، فمن جعل الحكمة فىا ~~اير اهلها طالبه الله بحقوقها ، ومن طاليه بحقوقها خصم. (قال -22 ~~الدينورى": الحكماء ورثوا الحكمة بالصمت والتفكرم فأطلقت ألسنتهم5/ ~~(1) وقع هذا القول فى نهيح البلاغة باختلاف يسير ولفظه * إن هذه القلوب ~~مل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة" انظر 161/2 و189 ~~ااب المحتار من حكم أمير المؤمنين عليه السلام ، جعه السيد الشريف الرضى ~~و عليه شرح الأستاذ الأكبر الشيخ ممد عبده - طبع المطبعة الرحمانية بمصر م ~~(2) في م : تماما (3) زيد من م (4) هو آبو يوسف يعقوب بن إسحاق ~~ان الصباح السكندى ، فيلسوف العرب والإسلام فى عصره وكان من ~~ابناء الملوك سنبكندة ، له ترجمة مبسوطة فى ms005 عيون الأنباء فى طيقات ~~الأطباء لابن أبى أصييعة :/206 طبع المطبعة الوهبية سنة 1299ه و أخبار ~~الحكماء بحمال الدين القفطى240 طيع مصرسنة 1903م (5) هذه النسبة ~~الى الحرير، وهو نوع من الثياب، وقد نسب إليه عدة من أهل العلم ، ومن ~~المتأخرين أيو معد القاسم بن على الحريرى صاحب المقامات ، كان من علما ~~البصرة ، ولعل المراد هنسا هذا ، كان مولده فى سنة 440 * ووفاته في ~~سنة 516 5- راجع وقيات الأعيان لابن خلكان 419/1 طبع مطبعة ~~السعادة بمصر سنة 1367 * (6) ف م : حقوقها (7) نسبة إلى ذينور وهي ~~الدة من بلاد الخبل عند قرميسين ، ولعل المراد منه أبو عمد عبد الله بن مسلم ~~ان فتيبة الدينورى المروزى ، من آئمة الآدب ومن المصنفين المكثرين ، ولد ~~بغداد ، وسكن السكوفة ، ثمهولى اقضاه:الدينور مدة فنسب إليها ، وتو ~~بداد - راجع وفيات الأعيان 251/1 (8) فى س : الفكر. PageV00P000 # ج - 1 ~~(مقدمة الكتاب) ~~انزنهة الارواح ~~اا ليس بينه وبينهم [غيرة - 1]. [عن -6] المصرى ، : الزهد يورث ~~الحكمة، والحكمة تورث صحة النظر ~~ادم وشيث و إدريس ونوح وشعيب و داود وسليمان عليهم السلام ~~كلهم حكماء فضلاء، أنبياء الله تعالى ، وبعضهم له مصنفات في الحكمة، وإذا ~~كانت الحكمة عبارة عن معرفة آعيان الموجودات على ما هى عليها لا غير ، ~~فالاسماء تختلف بحسب اختلاف طرق التعليم، فان آدركها بعضهم بزمان ~~ايسير من غير تعلم بشرى وكان مأمورا من الملا الأعلى باصلاح النوع ~~الانسانى سميت نبوة ، وإن كان بالتعلم3 والدراسة سميت :فلسفة،، ~~اودرجة الحكمة عظيمة ومنزلتها مفخمة ، ولا مرتبة فى المعاد عند الله ~~سبحانه وتعالى للجاهل بها، والقرآن والحديث وكلام أساطين المعرفة ~~(1) ما بين الحاجزين سقط من الأصل، وفيم وس : عبرة -كذا ، ولعل الصواب ~~الما أثبتناه في المتن (2) هو أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم- وقيل : الفيض بن إبراهيم ~~االصرى المعروف بذى النون، الصالح المشهور ، أحد رجال الطريقة ، كان أوحد ~~اوقته علما وورعا وحالا وأدبا، وهو معدود فى جعلة من روى الموطأ عن الإمام ~~االك رضى الله عنه . وتوفى فى ذي القعدة سنة حمس وآر بعين ومائتين بمصر، ~~دفن بالقرافة ms006 الصغرى - راجع الوفيات لاين خلكان 101/1 (3) فى م : ~~ورث (4) فى قول المصنف هذا نظر، لآنه ليس لنى الله كتاب مصنف من ~~قله وعلمه ، بل يكون له وحى ينزل من الله تعالى ، فالوحى المنزل يقال له ~~كتاب الله لاكتاب نبي، كما كانت صحف آدم وموسى وإبراهيم عليهم السلام ، ~~أنزل الله على داود زبورا، وقد قال سبحانه دو ااتينا داود زبوراءء فتأمل . # (2) واهل ~~(5) ف م : يختلف (6) في م : بالتعليم PageV00P000 ~~(مقدمة الكتاب) ~~انزنهة الأرواح ~~او اهل الولاية مشحونة بمدح الحكمة ووصفها ، والله تعالى وصف ~~الفسه بالحكمة، وفي الحقيقة الحكيم المطلق هو الله تعالى"، وكل من ~~ادرك من المعقولات نصيبا سمى على سبيل التجوز والاستعارة حكيما ~~الدنوه من الله تعالى وتشبهه به ، وقربسه منه بالادراك! والعلم الذي ~~الو صفة الله تعالى ، لانه إذا لم يكن القرب زمانيا ولا مكانيا فهو قرب ~~ام عنوى ودنو إدراكي ، فاذا كانت السعادة الأبدية هو القرب من الله ~~او مشاهدة4 جلاله ومعاينة مكبريائه ، وذلك لا يحصل ولا يتيسره إلا ~~الحكمة ، فلا شىء أعظم منها ولا أتم فائدة منها : وقد قال الحكيم ~~الفاضل السقراط : إن كل من يحضرنا يزعم أنه حكيم ، وإنما الحكيم ~~يها الرجال" هو الله سبحانه وتعالى . وقد وصف بعض العارفين الحكمة 0 ~~فقال : النور جوهرها، والحق مقصدها ، والإلهام سائقها"، والقلب ~~اسكنها ، و العقل قائدها6 ، والله ملهمها ، واللسان مظهرها . ويروى أيضا ~~ف بعض الرافدات10" أن عمرو بن العاص رضى الله عنه قدم من الإسكندرية ~~(1) من س ، ووقع فى الأصل : مشحون ، وفى م : المشحون (2) ليس فىم ~~(3) منم وس ، ووقع فى الأصل : كانه (4) فيم : مشاهد (5) فيم : تيسير م ~~(6) حكيم مشهور من تلامذة فيتاغورث ، مولده ومنشأه بأشينية ، له تر ~~اافلة فى عيون الآنباء لابن أبى أصيبعة وأخبار الحكماء للقفطى (ص 197) ~~ايأنى فى هذا الكتاب ايضاف موضعه - فلينظر(7) فى م : الرجل (8) فى س: ~~اائسها (9) فى م : قابلها - كذا (10) بهامش الأصل ما نصه : "رفد فلان على ~~الامير - أى ورد رسولا فهو رافد، مثل صاحب وصحب - انتهى . و في الصحاح : ~~راقدات - أى أخبار ما ms007 جري من واقعات وحالات الرفد" ، ووقع فىم ~~الوافدات " مكان *الرافدات*. PageV00P000 # ج1 ~~(مقدمة الكتاب) ~~انزنهة الارواح ~~اعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عما رأى فى الإسكندرية 1، ~~فقال : يا رسول الله! رأيت أقواما يتطيلسون ويحتمعون حلقا و يذكرون ~~رجلا يقال له : أرسطاطاليس لعنه الله تعالى ، فقال3 عليه السلام : ~~امه يا عمرو ا إن أرسطاطاليس كان نبيا فجهله قومه ، هكذا سمعنا- والله ~~14 ه أعلم [بالصواب -5] . وبالجملة وصف فضيلة الحكمة والحكماء او جلالتهما ~~اتاج في استيفائهما إلى جلد ضخم ، فلنقتصر على هذا القدر ~~وا علم أن هؤلاء الحكماء - الذين نريد6 آن نذكرهم - زعم بعضهم انهم ~~يونانيون ، وبعضهم أنهم روميون ، والاظهر آن غالبهم يونانيون والبعض ~~الما كان بلداهما ~~اوميون ، والمعتبرون من الفلاسفة يونانيون ، لكن ~~1 متصاقبين" أوجب ذلك * الالتباس فى نسبتهما ؛ وكان اليونانيون فى قديم ~~امان أمة عظيمة القدر فى الامم ، طائرة الذكر فى الآفاق ، نفحمة الملوك ~~(1) ذكرها ياقوت الحموى فى معجم البلدان 234/1 طبع مطبعة السعادة بالقاهرة ~~نة 51324 (2) زيد فيم : راوى الكفر ليس بكافر - كذا. و ارسطوطاليس ~~و ابن نيقوماخس الحراسنى الفيثاغورى ، وتفسير ارسطوطاليس تام ~~الضيلة - حكى ذلك أبو الحسن على بن حسين بن على المسعودى ، كما فى العيون ~~41ه له فيه ترجمة بسمطة ويأتى ترجمته فى هذا الكتاب أيضا (م) زيدفى م : له. # (4) لم نجد هذا الحديث فيما عندنا من المراجع سو الله أعلم (5) زيد من م. # (6) في م : يريد - خطأ () و في الهامش اى متقاربين ، وفي م : متصافيين. # عند ~~(4) من م وس ، ووقع فى الاصل : تلك ~~7 ~~7 ~~7 ~~2 ~~الا ~~لاا PageV00P000 ~~ب ~~(مقدمة الكتاب) ~~وزهة الارواح ~~ ه ه ، ~~اع ند جميع أهل الأقاليم ، كالإسكندر1 ذى القرنين والبطالسة2 وغيرهم ~~لم يزل ملكهم متصلا إلى أن غلبهم غلبة الروم ، فصارت مملكة واحدة ~~اومية - كما فعلت الفرس بمملكه البابليين حين استولت عليها، وصيرت ~~المملكتين مملكة واحدة فارسية ، وكانت بلاد اليونانيين فى الربع ~~الغربى الشمالى من الأرض ، ويحدهاه من جهة الجنوب البحر الرومى ~~اع، الثغور9 ، الشامية والثغور* الخزرية9 ، ومن جهة الشمال بلاد ms008 ~~(1) في دائرة المعارف للعلم بطرس البستانى /45ه: إسكندر بن فيلبس ~~المكدونى متزوجته أولمبياس ، ولدفى بلا سنة 356ق -م ، و توي ~~اسنة 323 ق -م ، و يلقبه الإفريح بالكبير ، والعرب بذى القرنين - قيل : لأ ه ~~امك قونى الشمس - أى الشرق والغرب - أو لضفيرتين كانتا في قرنى رأسه ~~2) البطالسة 2401600666 بجع بطليموس - و الصحيح : بطلميوس كما هو ~~أصله اليونانى ، وهو اسم لثلاثة عشر ملكا من ملوك اليونان الذين ملكوا ~~اصر بعد موت الإسكندر الكييركما فى دايرة المعارف للبستانى 469/5 (3) في ~~م : فسكانت (4) في م : المغربي (5) ف م : يحدها (2) من م وس ، وفي ~~الأصل : جهته - خطأ (7) فى م وس : و (4) فى م : البغور- خطأ(9) في س: ~~الحزرية كذا ، و في معجم البلدان 432/3: خزر - بالتحريك و آخره راء ~~او قال أحمد بن فضلان رسول المقتدر إلى الصقالبة فى رسالة له ذكر فيها ما شاهد ~~لك البلاد فقال : الخزر اسم إقليم مت قصبة تسمى إتل ، وإتل اسم لنهر ~~اجرى إلى الخزر من الروس وبلغار ، وإتل مدينة ، والحزر اسم المملكة ~~لا اسم مدينة PageV00P000 ~~ج-1 ~~(مقدمة الكتاب) ~~انزهة الارواح ~~19 اللان1 وما حاذاها من ممالك الشمال ، ومن / جهة المغرب تخوم ~~بلاد أيونيا التى قاعدتها مدينة رومية ، ومن جهة المشرق تخوم بلاد ~~أرمينية وباب الأبواب4، والخليج المعترض ما بين بحر الروم وبحر بنطس ~~الشمالى يتوسط بلاد اليونانيين ، فيصير القسم الاعظم منها فى حيز المشرق، ~~والقسم الأصغر فى حيز المغرب ، ولغة اليونانيين تسمى الإفريقية ، وهى ~~امن أوسع اللغات وأجلها . و كانت عامة اليونانيين صابئة معظمة للكواكب، ~~ادانية بعبادة الاصنام ، وعلياؤهم يسمون فلاسفة ، ومعناه محب الحكمة، ~~اوهم من أرفع الناس طبقة [ و - 1] أجل أهل العلم منزلة ، لما ظهر ~~هم من الاعتناء الصحيح بفنون الحكمة من العلوم المنطقية والطبيعية ~~(1) هي بلاد واسعة فى طرف آرمينية قرب باب الأبواب فى مجاورة للخزر ، ~~يقول العامة* علات* خطأ كما فى معجم البلدان 316/7 (2) فى م ~~اجوم - وزاد فى س قبله : ومن (3) وقع فى الأصل وس : أمانيا ، وفى م: ~~أمانيه ، بالميم بعد الطمزة ، وأظنه خطأ، ms009 ففى دائرة المعارف للبستانى 4 /800: ~~ايونيا 1001 : بلاد على ساحل آسيا الصغرى . وفيه مزيد تفصيل فراجعه، ~~و انظر أيضا عيون الآنباء 15/1 (4) فى معجم البلدان م /9: باب الايواب، ~~او يقال له : الباب- غير مضاف ، و الباب والأبواب ، وهو الدربند دربند ~~شروان .00.0 وباب الأبواب على بحر طبرستان وهوبحر الخزر وهى مدينة ~~تكون أكبر من آردبيل نحو ميلين فى ميلين (5) وقع فى الأصل وس : ~~فيطسى -وهو تصحيف - وما أتتبناه في المبن من م - وهو الصواب، ومثله ~~ف ترجمته الفارسية المسماة "بكنز الحكمة " لضياء الدين الدرى طبع إيران سنة ~~1934م ، و ذكرها ياقوت في معجم البلدان 6/2 و البستانى فى دائرة المعارفم ~~(3) والرياضية ~~(6) فيم : بجب (7) زيد من س وم PageV00P000 ~~ج- ~~(مقدمة الكتاب) ~~انزهة الأرواح ~~االرياضية والالهية والسياسية ، وأعظم هؤلاء الفلاسفة طبقة وقدرا ~~اعند اليونانيين خمسة :1 ابناذقلس ، و فيثاغورس، وسقراط ، وأفلاطن ~~وارسطاطاليس1، وأبناذقلس - على ما قيل - أقدمهم زمانا ، ثم على ~~الرتيب المذكور ، وستأتى الاحوال والتواريخ مفصلة ~~و أما بلاد الروم فانها ! مجاءرة لبلاد اليونانيين ، ولغتهم مخالفة للغتهم10 ~~او تسمى" اللاطينية ؛ وحد بلاد الروم من جهة الجنوب البحر الرومى الممتد ~~الما بين طنجة إلى الشام ، و حدها من جهة الشمال بعض ممالك الأمم4 الشمالية ~~امن الروس* والبربر وغيرهما مع طائفة من البحر المغربى [ الأعظم- 7] ~~المحيط المعروف باقيانس ، وحدها من جهة المشرق تخوم بلاد اليوفانيين ~~حدها من 9 جهة المغرب9 الأقصى الأندلس10 إلى البحر المغربى المحيط 10. # ~~1-1) كلهم كانوا حكماء مشهورين فى أزمنتهم بالحكمة والطب و الفلسفة ~~اوكتب التراجم مشحونة يأخيارهم كميون الأنياء لابن أبى أصيبعة وأخبار ~~االحكماء للقفطى وغيرهما ، ومع هذا يأنى تراجمهم فى هذا الكتاب أيضا مفصلة ~~او لذا لا حاجة لنا إلى نقل تراجمهم من كتب أخر (2) فى م : يسمى (3) بلد ~~لى ساحل بحر المغرب مقابل الجزيرة الخضراء، وهو من البر الأعظم وبلاد ~~الربر : قال ابن حوقل : طنجة مدينة أزلية آبارها ظاهرة ، بنامها بالحجارة ، قاتما ~~ل البحر - انظر معجم البلدان 61/0 لياقوت الرومى (4) وقع فى س : ~~الروم (5) انظر معجم البلدان 301/4 (6) فى م : البرعر ms010 - خطأ، انظ ~~عجم اليلدان، /104 (7) زيد من س وم (4) انظر معجم البدان ~~1 377 (9-9) سقط من م (10) اتظر معجم البلدان 347/1. PageV00P000 # 1 - ~~(مقدمة الكتاب) ~~نزهه الارواح ~~المروف بأقيانس ، وكانت هذه المملكه1 ثلاث قطع ، فان اولها ~~الان جهة المشرق مما يتاخم بلاد اليونانيين إلى1 بلاد أيونيا 4 ~~ام أؤسطهاء بلاد أفرنسة2، ثم آخرها بلاد الأندلس" فى أقصى المغرب ~~و طرف المعمور ، وكانت قاعدة هذه المملكة كلها مدينة رومية العظمى ~~5 من بلاد الروم1 ، وكان بانيها * رومسين9 وإليه نسبت . و كان بنيان ~~رومية10 قبل المسيح بسبعمائة سنة وأربع وخمسين سنة ، ولم يزل ملكهم ~~على حاله حتى غلبهم أغسطس 11 أول ملوك القياصرة ، وأضاف مملكه ~~(1) سقط من م (2) قد مر التعليق عليه في ص 12 (3) وقع فى م : تناخم (4) في ~~ام : أمانية ، وفي الأصل وس : امانيا ، والتصحيح من دائرة المعارف للبستاني ~~800/4 وعيون الأنباء 15/1 قد سبق التعليق عليه فى ص 2، (5) فى م : وسطها. # (2) في م : أفريسه - كذا (2) في م : أندلس (8) فى س : بابها - خطا () هكذا ~~وقعم فى الأصل وم، و في س : رومس، ولكن البستانى سماه فى دأيرة المعارف ~~روملوس * ولفظه : روملوس 6د456641 مؤسس رومية وأول ملوكها . # و له فيها 0/9" ترجمة بسيطة ذكر فيها بالتفصيل قصة ولادته وملكه وكيف ~~كانت وفاته وذكرأنه قتل سنة 715 ق - م (10) انظر معجم البلدان 4/،33. # (11) منس، ووقع فى الأصل : أغطشطش ، وهو رومانوس الاول ، ~~و يقال له : ليكابينوس إمبراطور الشرق، ولد فى أرمينية من عائلة خاملة الذكر ~~اشتهر بالشجاعة فى زمن الإمبراطوار باسيليوس حين خلصه من الموت ~~ف معركة وتعت له مع العرب ... ثم سمى قيصرا سنة 919 ولقب أو غسطس ~~ففقل اللقب إلى أولاده الثلاثة وهم خريستوفوس واسطفانوس وقسطنطين - ~~اليونانين ~~ااجع دايرة المعارف للبستابى 669/4 و58/9. # ال ~~االا ~~الا ~~7 ~~ل ~~ا PageV00P000 ~~1- ~~(مقدمة الكتاب) ~~انزهة الارواح ~~اليونانيين إلى ملكته، او جعلها1 مملكة واحدة ! رومية عظيمة الشان،111 ~~اطولها من المشرق إلى المغرب نحو مائة مرحلة من تخوم، بلاد آرمينية ~~اعى قريبا من سواسء إلى اقصى ms011 بلاد الأندلس فى المغرب ، وصارت ~~اومية قاعدة هاتين المملكتين إلى ان قام قسطنطين ، وبى مدينة على ~~الخليج وصارت عوضها ، وقسطنطينية مبنية فى بلاد اليونانيين ، وكان ~~الروم صابئة" إلى ان ظهر قسطنطين بدين المسيح ، فتنصروا عن ~~اخرهم، وسرى بعد ذلك فى سائر الأمم، وقد قيل : إن من إبراهيم ~~موسى خمسمائة سنة وخمس سنين ، ومن إيراهيم إلى المسيم ~~صلوات الله عليهما -10] الفان11 و خمس وستون12 سنة ، ومن إبراهيم ~~الى سنة تسعين ومائتين للهجرة12 الفان11 و تسعمائة وثلاثون15 سنة ،10. # ~~1- 1) ف م : بجعلها (2) ف م : نجوم- خطأ (3) انظر معجم البلدان 203/1 ~~(4) فى م : قريب (5) قال ابن دريد : سواس جبل آو موضع ، كما ذكر ف ~~امجم البلدان/165 (6) ويقال لها قسطنطينة باسقاط ياء النسبة - راجع ~~مجم البلدات7 /86 (7) انظر تفسير الالوسى البغدادى *روح المعانى ~~ص /231 طبع بولاق سنة 1301 * (8) في م : ظهرت - خطا (9) بهامش ~~الأصل : أى صماروا نصرانيا (10) زيد من س (11) من م ، ووقع فى الأصل ~~او س : ألفين (12) وقع فى النسخ الثلاث : ستين - خطأ (13) كذا فى الأصل ~~س، وف م : تسع. اختار الشهرزورى عداد السنين إلى انتهاء ستة تسعين ~~و مائتين للهجرة ، ولعل سبب ذلك أن هذه السنة هى التى انتهت فيها دولة ~~اروم لان فى سنة إحدى وتسعين ومائتين افتتحت أنطاكية عنوة و قتل من ~~الروم نحو نحمسة آلاف - راجع شذرات الذهب فى أخبار من ذهب لأبى الفلاح ~~د الحى ين العماد الحنبلى 408/2،(14) من م ، و فى الأصل وس : ألفين م ~~(15) منام ، وفى الأصل وس : ثلاثين. PageV00P000 # انزنهة الأرواح (مقدمة الكتاب:- ابتداء أحوال الفلسفة ) ج -1 ~~ومن موسى إلى المسيح الف وخمساتة وستوزا سنة ، ومن موسى إلى ~~اساة تسعين ومائتين للهجرة ألفان 2 وأربعمائة سنة وأربع وثلاثون ~~اسانتة ، ومن المسيح إلى سنة تسعين ومائتين للهجرة ثمانمائة و1 اربع ~~و سبعون4 سنة ، ومن أسقلينوس الاول إلى إبراهيم ثلاثة آلاف ~~13/ 5 وثلاثمائة سنة وثمان / وسبعون6 سنة ، ومن المسيح إلى جالينوس ~~ع و خمسون1 سنة ~~فصل في أبتداء أحوال الفلسفة ~~فذكروا أن أول من ظهر منهم * بالفلسفة وعرف ms012 بالحكمة - على ~~الاختلاف بينهم فى1 ذلك - ثاليس الملطى11 من حكماء ملطية 12 وهو ~~10 أول من تفلسف بمصر وصار بعد ذلك إلى ملطية وهو شيخ، وبه سميت ~~الفرقة من اليونانيين فلاسفة ، فقد كان للفلسفة انتقال كثير ~~وقال ثاليس : إن أول ما خلق الله الماء وتنحل 12 جميع الكائنات ~~إليه، وتوهم أن جميع الأشياء من الرطوبة ، واستدل على ذلك ببعض ~~(1) وقع في النسخ الثلاث : ستين - خطا (2) من م ، وفى الأصل وس : ~~الفين (3) من م ، وفى الأصل وس : ثلاثين (4-4) من م ، و فى الاصل ~~و س : أربعة وسبعين - خطا (5) هكذا فى النسخ الثلاث ، لكن وقع فى ~~ادارة المعارف للبستانى 3 /535 : أسقلبيوس ، وفى عيون الأنباء 15/1: ~~اسقليبيوس (2) من م ، وفى الأصل وس : سبعين - خطا (2-7) من م، ~~او ف الأصل وس : سبعة وخحمسين - خطا (8) فى م : منه (9) كذا في الأصل ~~وس، وفيم : اختلاف (10) من م، وفى الأصل وس : من (11) واجع أخبار ~~الحكماء للقفطى ص 70(12) راجع معجم البلدن 150/8 (13) فى م : يحل. # (4) كلام ~~1 ~~7 ~~1 ~~7 ~~7 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ج -1 ~~كلام أوميرس1 الشاعر ومراده بقوله : المبدع الاول - الماء، أى هو ~~اول مبدا المركبات الجسمانية ، لا المبدآ الأول فى الموجودات العلوية ~~الكنه لما اعتقد آن العنصر الاول قابل كل صورة أى منبع الصور ~~فاثبت فى العالم الجسماني له مثالا يوازيه فى قبول الصور كلها ولم يجد ~~على هذه الصفة؛ غير الماء، فجعله المبدع الأول في المركبات ، ~~و انشا منه الاجسام السماوية والأرضية؛ (وهذا موافق لما فى التوراة/13 ~~423 ~~ر بعض الشرائع س ~~4 ان مبدا الخلق جوهر خلقه الله تم نظر إليه ~~اظر الهيبة ، فذابت اجزاؤه فصارت ماء، تم بان منه يخار مثل الدخان ~~لق منه السماوات ، وظهر على وجه الماء زبد كزبد البحر نقخلق من ~~الارض ، تم ارساها بالجبال ~~فى بعض التواريخ : وهو* تلو الحكمة من مشكاة النبوة ~~او الذى اثبته في العنصر الأول الذى هو منبع الصور شديد الشبه باللوح ~~المحفوظ ، والماء على ms013 القول الثانى شديد الشبه بالماء الذى عليه العرش ~~و كان عرشه على الماء4،7 ، وقال8 : إن للعالم مبدعا لا تدرك العقول ~~9ام ~~(1) كان هذا الوجل من رجال يونان الذين عانوا الصناعة الشعرية من أنواع ~~الملمطق وأجادها - ذكره القفطى فى أخبار الحكماه ص 49 (2 -2) ما بين ~~الرفين ليس فى م (3) زيد من م وس (4-4) سقط ما بين الرقمين من م وس. # (5) في الأصل بين السطور : أى تاليس الملطى (6) من س ، وفى الأصل وم : ~~أبت (7) سورة 11 آية * (8) العبارة من هنا إلى قوله * النفس و الطبيعة ~~اساقطة من م وس (9) في الأصل : مبدع . PageV00P000 # ازنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ج -1 ~~صفته من جهة هويته1، وإنما يدرك من جهة آثاره ، وهو الذي ~~الا يعرف اسمه فضلا عن هويته إلا من نحو أفاعيله وإبداعه وتكوينه ~~الأشياء، فلا يدرك له اسم من نحو ذاته بل من نحو ذاتياته، وأبدع ~~اما أبدع ولا صورة له فى الذات ، لأنه قبل الإبداع إنما هو فقط ، ~~فليس هناك جهة وجهه" ليكون هو ذو صورة، والوحدة الخالصة ~~تنافي هذين الوجهين ~~وقال : إن فوق / السماء عوالم لا يقدر المنطق أن يصف تلك ~~الانوار المبدعة أو يقف على حسنها المنطق والنفس والطبيعة ما ~~وكان بعده انكسامندروس3 الملطى ، وكان رايه ان اول ~~1 الموجودات - المخلوقة للبارقي - الذى لا نهاية له ، ومنه كان الكون ، ~~و إليه ينتهى الكل. # و كان بعده انقسمانس الملطى، وكان يرى آن اول الموجودات ~~(1) الهوية : الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة في ~~الغييب المطلق وذلك منسوب إلى هو - راجع ، أقرب الموارد (2) وقع فى ~~الاصل : وجهة ، ولعل الصواب ما أثبتناه فى المتن (3) ذكره فى عيون الأنباء ~~34/1 وسماه "اناكسيماندروس الحكيم" ، وله ترحمة مبسوطة فى دائرة المعارف ~~البستاني4 /533 (4) وله ذكر في العيون 8/1م وسماه انكسيمانس ، وذكره ~~462406069 - 4a6 البستانى فى دايرة المعارف 4 /534 و لفظه : أنكسيمينس ~~فيلسوف يونانى ولد فى ميليتسوس ونبغ فى النصف الثانى من القرن السادس ~~المخلوقة ~~-م ، جعله بعضهم تلميذا أو ms014 صديةا لانكسيمندروس ~~114 ~~2 PageV00P000 ~~س ن ~~انزنهة الأرواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفه) ج_1 ~~المخلوقة للبارثى الهواء، ومنه كان الكل، وإليه ينحل مثل النفس الى ~~افينا ، فان الهواء الذى يحفظه 1 فينا ، والروح والهواء يمسكان العالم ~~االروح والهواء يقالان على معنى واحد قولا متواطتا ~~م كان بعده انياغورس" وفلارماينوس - وكانا يريان أن مبدأ ~~الوجودات التى خلقها البارثي هو المتشابه الاجزاء ~~ام كان بعدهما ارنسلاوس بن ايرلودس من أهل أثينية وكان ~~اى أن مبدأ ما خلق الله هو ما لا نهاية ، ويفرض فيه التكائف والتخلخل وال ~~نه ما يصير نارا ، و منه ما يصير ماه ~~اوهؤلاء الفلاسفة بعضهم كان تاليا لبعضهم، وبهم استكملت ~~ف لسفة اليونانيين ، فهذا هو المبدأ الاول للفلسفة الناشئة بملطية ؛ وأقول: 10 /15. # إن الأظهر آن هذا الكلام المنقول عن هؤلاء وغيرهم من القدماء كان ~~امزا عن آمور وآحوال وآسرار لهم ، وإلا فينتقل " عنهم أشيا ~~الا يقولها من له آدنى تميز فضلا عن الحكماء8 الفاضلين ~~(1) كذا في الأصل وم ، وفى س ما صورته : حطه، لعله : يحيطه (2) كذا ~~ف الأصل وس ، وفى م : الفيثاغورس ، وذكره فى عيون الآنباء1 /23. # 84، 87) بلفغظ انكساغورس ، ومثله فى داعرة المعارف للبستاني530/4 ~~او لعل الصواب ما فيهما (3) كذا فى النسخ الثلاث، وفى عيوش الأنبا ~~11 6 : فرونيموس (4) في س : ارسلاوس، ووقع فى عيون الأنباء 46/1: ~~اسلاوس (5) انظر دائرة المعارف للبستانى 2 /509 (6) فى م : لبعض ~~(7) كذا في الآصل وس ، ووقع فى م : فليقل (8) زاد فى م : و. PageV00P000 # انزنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ج1 ~~9 ~~وقيل إن للفلسفة مبدا آخر [ هو -1] من فيثاغورس" بن ~~ام سارخس من أهل ساموس2، وهو اول من سمى الفلسفة بهذا الاسم، ~~كان يرى أن المبادى التى خلقها الله آولا هى الاعداد والمعادلات ~~ال فيها ، وكان يسميها تآلفيات ، ويسمى المركب من جملة ذلك ~~و أسطقسات ، ويسميها4 آيضا : هندسيات . فاقول : ليس مراده ان ~~المبادي في عدد وأن 6 العدد جوهر قائم بذاته وهو3 مبدا للوجودات ، ~~بل مراده أن فى عالم العقل ذوات مجردة ms015 هى أينات* محضة قائمة لا فى ~~ايان و هى عدديات أى معدودات ، لأنه يصدق على البارقى أنه أول ، ~~اوثانيه العقل الاول ، وهكذا إلى آخر المراتب ما ~~12 ~~1 تم 9 ايرافليطس10 ، وأماليس 11 الذي ينسب إلى ماطانيطس11 ~~(1) من م (2) و يقال فوثاغوراس وفوثا غوريا وقال القاضى صاعد في كتاب ~~طبقات الأمم أن فيثاغورس كان بعد بند قليس بزمان واخذ الحكمة عن أصحاب ~~سليمان بن داود عليها السلام بمصر حين دخلوا إليها من بلاد الشام وكان ~~اقد أخذ الهندسة قيلهم عن انمصريين ثم رجع إلى بلاد يونان - راجع عيون ~~الأنباه 1 /37 (3) فى الأصل وس : ساميسا ، وفى م : ساميا ، والتصحيح ~~من دائرة معارف للبستانى /411 (4) فى م : تسميها (5) الهندسة : الحد ~~و القياس ، وأصله "اندازه " بالفارسية ، وعلم يبحث فيه عن احوال المقادير من ~~احيث التقدير - كما فى الأقرب (2) فى م : وأقول (7) ليس فى م (8) فى م : ~~انبات (9) زادفي س : ان - خطأ (10) كذا فى الاصل وس ، و فى م : ~~ابافليطس، وفى عيون الأنباء 95/1: ايروفلس ، فلعله هذا - والله أعلم (11) كذا ~~ف النسخ الثلاث . و وقع فى عيون الانياء 22/1 : مامالس ، فلعله تحرف ~~اع ن هذا (12) كذا فى الأصل وس ، وفى م : باطانيطس - ولم نجده بعينه فى ~~5) و كانا ~~7 ~~ق ~~7 PageV00P000 ~~انزهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ج ~~ووكانا يريان ان مبدا الاشياء كلها النار ، وانتهامها إلى النار ، وإذا ~~اطفات النار تشكل1 بها العالم ~~تم انيقورس" بن ثاونيس من أهل أثينية الذى تفلسف فى أيامه ~~اوقريطس ، وكان يرى ان مبادقي الموجودات آجسام مدركة عقلا ~~الا خلاء فيها ولا كون لها ، وأن الله خلقها سرمدية غير فاسدة،5 ~~الايحتمل ان تنكسر5، ولا تنهشم ولا يعرض لها فى شيء من ~~اجزائها اختلاف ولا استحالة7 . ولا هى مدركة عقلا ، فهى تتحرك" افى ~~598 ~~الخلاء والملاء إلى أن يشاء الله ، وهذا الخلاء لا نهاية له عنده ، وكذلك ~~الاجسام لا نهاية لها ، و الأجسام لها الشكل والعظم والثقل ~~م انباذقلس10 بن هادين ، من أهل أفراغينا11 ، وكان يرى أن ms016 10 ~~المراجع التى بين آيدينا وإنما وجدنا "ماناطيس* في العيون23/1 ~~فلعله حذاهو ~~1) في م : يشكل (2) كذا في النسخ الثلاث ، وفى عيون الأنبا ~~221 : ابيقورس - بالباء بدل النون (3) قد صر التعليق عليه قريبا (4) كذا ~~فى الأصل وس ، وفى م : ديمقراطس ، وفى عيون الآنباء وقع فى بعض المواضع ~~قراطيس ، و ف بعضها : دموقراطيس ، وكلها واحد - انظر العيون 19/1 ~~33 - 36، و له يرمة مختصرة في أخبار الحكماء للقفطى ص124 (5) في م : ينكس س ~~كذا (6) فى م : لا ينهشم (7) وقع فى النسخ الثلاث : استحاله ، والظاهر ما ~~أبتناه (8) في م : بتحرك (ه-ه) وقع فى م : فالخلاه - خطأ (10) كذا فى ~~النسخ الثلاث ، وله ترجمة حافلة فى عيون الأنياه 36/1 و أخبار الحكماء ص12. # فلاما العيون فذكره فيها باسم أنبادقلس وبند قليس ، والقفطى ذكره باسم أبيذقليس ~~اوكلاهما واحد (11) كذا فى الأصل وس ، وفى م : افراغينان - ولم نجد PageV00P000 ~~اا زنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة ) ج-1 ~~الأسطقسات التى خلقها الله تعالى أربعة مشهورة ، والمبادى اثنان : المحبة ~~الغلبة ، أحدهما 1 يفعل الاتحاد2، والآخر التفرقة" وأقول : هذا ~~امز آيضا ، وليس مراده ما فهمه الحكماء الظاهريون ~~انم سقراط2 من أهل أثينية ، ثم آفلاطون* فان رأيهما فى جميع ~~5117 الاشياء ( واحد ، وهما يريان [ أن -5] المبادنى ثلاثة : وهى الله ~~تعالى ، تم خلق العنصر، والصورة ~~ثم أرسطاطاليس من أهل أساخرا2 ، ورأيه آن المبادثى هى الصورة ~~او العنصر والعدم والأسطقسات الأربعة ، وجسم خامس هو الآثير ~~عير مستحيل ~~هذا الاسم بعينه فى معجم البلدان لياقوت ولا فى دائرة المعارف للبستانى، ~~فلعله تحرف عن فرغانة وهى مدينة وكورة واسعة بماوراء النهر متانحمة لبلاد ~~تركتاسن فى زاوية من ناحية هيطل من جهة مطلع الشمس على يمين القاصد لبلاد ~~الترك ، كشيرة الخير، واسعة الرستاق - كما فى معجم البلدان394/6 ~~(1) في النسح الثلاث : احداهما (2) فى الأصل : الابحاد ، ونى س وم بلا نقط ، ~~و الظاهر ما أثبتناه (3) هو ابن سفرونسقس ، كان من تلاميذ فيثاغورس ، له ~~اتجمة مبسوطة في عيون الأنباء 43/1 وستأتى مفصلة فى هذا الكتاب (4) يقال له ~~افلاطون وفلاطن وفلاطون ms017 - كما فى عيون الأنباء 49/1 و له فيها ترجمة حافلة ، ~~أتى فى هذا الكتاب أيضا (ه) زيد منم (6) هو أرسطاطاليس بن نيقوماخس ~~الحراسنى الفيئاغورى، وتفسير نيقوماخس: قاهر الخصم ، وتفسير أرسطاطاليس : ~~تام الفضيلة - حكى ذلك أبو الحسن على بن الحسين بن على المسعودى ، كما فى عيون ~~الاناء /4ه ، و له فيه ترجمة حافلة ، ويأتى ذكره في هذا الكتاب أيضا مفصلا. # () كذا فى النسخ الثلاث له ، ولكن سماه ابن ابي أصيبعة فى عيون الأنباء 54/1 ~~باسم " اسطاغيرا " ولفظه : وقال بطليموس فى كتابه الى غلس فى سيرة PageV00P000 ~~ان زنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة ) ج -1 ~~ام زينون1 بن ماساوس، من أهل قيطس، وكان يرى أن الاول ~~المخلوق هو العنصر، وأن الأسطقسات أربعة ، وفرقتهم سميت بأنطاليقى ~~الان فيثاغورس ، كان مقيما بأنطاليا ، لانه انتقل من ساموس " التى ~~كانت موطنه بسبب تغلب المتغلب، ولم نورد مقالاته السبع، لانها ~~ام ذكورة فى الكتب م ~~أرسطوطاليس وخبره و رصيته وفهرست كتبه المشهورة إنه كان أصل ~~ارسطوطاليس من المدينة التى تسمى أسطاغيرا ، وهى من البلاد التى يقال لها ~~خلقيديفي ~~(1) من م ، و في الاصل وس : زيتون - خطا، وذكره ابن ~~أب أصيبعة فى عيون الأنباء 39/1 فقال : ومن الفلاسفة زينون الكبير وزينون ~~الصغير . فلا ندرى أى الزينين أراده مؤلفنا (2) كذا فى الأصل وس ، وفى م ت ~~لفيطس (3) ويقال : فوثاغوراس و فوثا غوريا ، وقال القاضى صاعد فى كتاب ~~اطبقات الآمم إن فيئاغورس كان بعد يند قليس بزمان ، وأخذ الحكمة عن أصحاب ~~اسلمان بن داود عليها السلام بمصر حين دخلوا إليهسا من بلاد الشام ، كما فى ~~ايون الأنباء 37/1 ، و تأنى ترجمته مفصلة فى هذا الكتاب (4) وقع فى الأصل ~~او س : بأنطاكيا ، وفى م : مايطالسا - كذا ، و التصحيح من عيون الآنبا ~~1 38 ، و عبارته : و سافر (آي والد فيثاغو رس) منها إلى ساموس ملقمسا ~~كسبا و أقام بها وصار فيها مكرما ، ولما سافر منها إلى انطاليا أخذ فيتاغورس ~~اعه ليتفرج بها لأنها كانت نزهة جدا كثيرة الخصب (5) فى النسخ ms018 الثلاث ~~امس ، والتصحيح من دايرة المعارف للبستانى 411/9، و قد مر التعليق عليه ~~مثله فى عيون الأنباء 38/1، ذكرها فى عدة مواضع (6-6) فى الأصل وس : ~~مقالاته السبعة ، وفى م : مقالاتهم الشنيعة PageV00P000 ~~ازنهة الارواح. (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة ) ج-1 ~~وذكر محمد بن يوسف العامرى1 - وكان ممن شاخ في الفلسفة - ~~ف كتابه المسمى بكتاب الامد على الابد أن أول الحكماء لقمان تلبيذ داود ~~عليه السلام ، وكان أنباذقلس2 تلميذه ، إلا أنه لما عاد إلى بلاد يونان ~~تكلم فى خلقة العالم [بأشياء - 4] فوجدت ظواهره قادحة فى امر ~~المعاد ، فهجره بعضهم على ما هو دأب العوام مع الفضلاء، وكان ~~الونانيون يصفونه بالحكمة لمصاحبة لقمان ، بل هو أول من وصف منهم ~~بالحكمة . # م وصف بعده "فيثاغورس بالحكمة2 ، وقد اختلف بمصر إلى ~~118 أصحاب اسليمان بن داود عليهما السلام حين جلوا* عن الشام ، وكان تعلم ~~1 الهندسة قبلهم من المصريين ، فتعلم العلوم الطبيعية والإلهية أيضا من أصحاب ~~اس ليمان ، ونقل العلوم الثلاثة - أعنى العلم الرياضى والطبيعى والالهى- ~~(1)ذكره اذركلى في الأعلام ما "3 تقلا عن مسكويه */37، وارعار ~~الأريب 411/1 فقال : هحد بن يوسف العامرى النيسابورى أبو الحسن ، عالم ~~الملنطق والفلسفة اليونانية من أهل خراسان ، أقام بالرى نحمس سنين واتصل ~~ابن العميد (الوزير الكاتب) فقرأ معا عدة كتب وأقام ببغداد مدة وعاد إلى ~~بلده ، له شروح على كتب أرسطو ، وذكر من مصنفاته مجموعة تشتمل على ~~انقاذ البشر من الجبرو القدر ، والتقرير لأوجه التقدير ، وأيضا من كتبه ~~ه النسك العقلى" و" الإبصار والمبصر * ولكن لم يذكر كتاب الأمد على ~~الأبد، وذكره فى كشف الظنون (2) مرت ترجمته فى ص 21(3) فى م : خلقه. # (4) زيد من م وس (5) لفظ "فوجدت" مكرر في م (2) فى س : ظاهره. # ربسه) ف م : بالحكمة فيثاغورس (8) في س : خلو - كذا ~~(6) إلي ~~1 ~~الا ~~الانانا: ~~ا PageV00P000 ~~ان زهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ج_ ~~الى بلاد يونان ، ثم استخرج بذكائه علم الالحان وأوقعها تحت النسب ~~العددية ، وادعى أنه استفاد ذلك من مشكاة النبوة ~~م سقراط1 ms019 آخذ عن" فيثاغورس واقتصر من أصنافها على ~~المعالم * الإلهية وأعرض عن ملاذ الدنيا ، وآظهر الخلاف على اليونانيين ~~في الدين ، وقابل رؤساء ذوى الشركء بالحجاج والادلة ، افثوروا العامة ~~اعليه، والجاوا" ملكهم إلى قتله - على ما يأتى ذكره مفصلا ~~ام أفلاطن ، ولم يقتصر على المعالم الدينية بل جمع إليها العلوم ~~الطبيعية والإلهية والرياضية ، و فى الأخير فوض التعليم والمدرسة إلى ~~البارعين من التلامذة ، وتخلى عن الناس لعبادة ربه ، وفي زمانه ظهر ~~الوباء، فأمرهم بعض أنبياء بنى إسرائيل باذن الله تعالى باضعاف مذبح108 ~~كان لهم على شكل المكعب ( ويرتفع الوباء، فابتنوا10 آخر مثله/19 ~~(1) له ترجمة حافلة فى عيون الآنباه 43/1 و ذكر فيها متف ما هنا باختلاف ~~اسير، ويأنى مبسوطافى هذا الكتاب ~~(2) من م وس ، وفي الآصل : من م ~~(3) أى أصناف الفلسفة ، وفى عيون الآنياء : الفلسفة ~~(4) من م ، وفى س : المعارف ، ووقع في الأصل : العالم -خطا، وفي عيون ~~الأنباه : العلوم ~~5-5) وقع فى عيون الآنياء : رؤساءهم ~~(6-6) من عيون الأنياء، ووقع ف الأصل وم : فثور الغاغة - وفى س: ~~فتور العامة ~~(7) في عيون الأنباه : اضطروا. (8) فى م : مديحا- خطأ ~~(9) فى م : فارتفع (10) من م وس ، ووقع فى الأصل : فاشبتوا. PageV00P000 # انزهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة ) ج-1 ~~و أضافوه إليه فازداد فعادوا إليه ثانية ، فأوحى الله إليه بأنهم ما أضعفوه ~~بل قرنوا1 إليه آخر مثله ، وليس هذا بتضعيف المكعب ، فاستعانوا ~~حينئذ بأفلاطون فقال لهم : إنكم تزجرون عن الحكمة وتنفرون ~~عن الهندسة ، فابتلاكم الله تعالى بالوباء عقوبة لكم ، فان للعلوم الحكمية ~~ه عند الله مقدارا ، ثم ألقي على أصحابه بأنه متى آمكنكم استخراج خطين ~~بين خطين على نسبة متوالية توصلتم إلى تضعيف ذلك 2 المذبح ولاحيلة ~~غيره ، فعملوا على استخراجه وتمموا العمل بتضعيفه فارتفع الوباء، ~~فامسكوا عن ثلب الهندسة وغيرها من المعالم العقلية ~~شم أرسطو5، وكان يسمى فى حداثته الروحانى لفرط ذكائه وكان ~~10 أفلاطن يسميه العقل ، [و -3] فى آيامه استتب" الملك لذى القرنين* ~~وانقمع به الشرك فى بلاد يونان م ~~فهؤلاء الخمسة كانوا يوصفون بالحكمة، ms020 وليس بعد هؤلاء حكيم ~~(1) من م وس ، وفي الاصل : قربوا ~~(2-2) في س : على الحكم وتنفدون ~~3 - 3) في م : المديح فلا. # (4) في م : ثلث - خطا، والثلب : العيب ~~(5) هو ارسطوطاليس - قد سبق ، وتأتى ترجمته مفصلة فى هذا الكتاب. # بسمي ~~(6) زيد من م ~~(7) في م : است - كذا ، استتب الملك : استقام م ~~(4) قد مر التعليق عليه فى ص 11 ~~ل ~~ا PageV00P000 ~~اهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة ) ج - ~~اسعى بها ، بل كل واحد ينسب إلى صناعة مثل أبقراط6 الطبيب،/20 ~~اوميرس ، الشاعر ، وأرشميدس4 المهندس ، و ديوجانس الكلبى ~~دمقراطيس الطبيعى - قال6: و قد تعرض جالينوس" لما كثرت ~~1) زيد فى الأصل هنا : منها- خطأ، وما كانت الزيادة فى س وم فحذفناها ~~4) فى م : بقراط ، له ترحمة حافلة فى عيون الأنياء 24/1 و أخبار الحكماء ~~القفطى ص 64 (3) قد سبق التعليق عليه ، وتأنى ترحمته مفصلة (4) ذكره ابن ~~أبي أصيبعة فى عيون الأنباء 224/1 و 94/2 - 98 و له ترجمة فى أخيار الحكما ~~القفطى ص 48 (5) ذكره فى عيون الأتباء 36/1 - 87 و له ترجمة فى أخبار ~~الحكماء للقفطى ص120 و ذكر سبب تسميته بالكلمى فقال : هذا فيلسوف ~~امروف ... قد راض أصحايه يرياضة فارق فيها اصطلاح أهل المدن فى إطراح ~~الكلف الذى اقتضاه الإصطلاح ، فكان أحدهم يتغوط غير مستتر عن الناس ~~ينكح فى الطريق إذا أراد استنزال الماء الفاسد ، ويقبل الحسناء من النسا ~~الدام الجمع ، يأتيه غير متوقف ، ويقول فيما يأتيه من ذلك : لا يخلو إما أن يكون ~~اا تفعله قبيحا على الاطلاق فلا بحسن فى موضع دون موضع وعلى صورة دولن ~~اورة، وإن كان مما يحسن فى موضع دون موضع وعلى صورة غير صورة فهذا ~~ام اصطلاحى لا ضرورى فلا أقف معه ؛ وزادوا على ذلك أنهم كانوايحبون ~~امن قرب منهم ويكرهون من بعد عنهم ، فقال آهل الزمان الذين كانوا فيه : هذ ~~الأفعال تشبه أفعال الكلاب فسموهم بذلك ..0. ألخ - وأما الشهرزورى ~~ق ذكر وجها آخر في تسميته بالكلبى كما يأتى فى ترجمته فى هذا الكتاب. # (6) أى عمد بن ms021 يوسف العامرى - كما يهامش الأصل (7) حكيم أشهر من أن ~~ي ذكر ، له ترجمة فى يميسع كتب التراجم للحكماء، ويأتى ذكره في كتاب ~~هذا مفصلا PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة ) ج -1. # ~~اصنفاته في الحكمة أن ينقل عن لقب الطب إلى لقب الفلسفة والحكيم ، ~~فهزؤا1 به وقالوا له : عليك بالمراهم والمسهلات وعلاج القروح والحميات، : ~~فانه من شهد على نفسه - بأنه شاك فى العالم أقديم هو أو : محدث ، وفي ~~المعاد أحق هو أو باطل ، وفي النفس أجوهر هى2 أم عرض - لمنحط؟ # الدرجة من أن يسمى حكما، فهذا هوء كلام العامرى ~~م ذكر علماه السير أنه نشأ بعد هؤلاه جماعة سلموا الأصول ~~الصحيحة لمن تقدمهم ، ثم اشتغلوا بتصفح الجزئيات لتصح هم صناعة ما ، ~~فاقتصروا من النظر على تلك الاراء المحسوسة وأخذوا آكثر براهينهم ~~اعن الاوائل ، فهم - وإن كانوا فاضلين - ليس لهم قوة على تحقيق أصول: ~~1 صناعتهم أى مبادئها مثل جالينوس وبطليموس6 وأمثالهم ، فكل واحد ~~اتغل" بالتجربة و حكاية أصحاب التجارب ، واستعمل القياس بتسليم ~~21/ الاصول1 و المقدمات التى بى عليها ، وجالينوس أتعب نفسه حتى صنف ~~كتابا فيما يعتقد* ، واعترف بالجهل والتقصير والحيرة فيما أتعب الحكماء به ~~(1) في م : مهرواكذا، خطا() في م : أم (3) فى م : هو (4) فى م : محفص -. # ذا (5) فى م : يوم - خطا (6) فى دائرة المعارف للبستانى484/5 : بطليموس. # (440169756) كلوديوس بطليموس رياضي فلكي جغراي يوناني مصري ، يقال : ~~انه ولد فى بيلوسيوم ونشأ فى الإسكندرية فى القرن الثانى لليلاد ..، وكتابه ) ~~المعروف عند اليونان بالسنتكسس الرياضى ، وعند العرب بالمجسطى ، يبخث ~~اعن العلاقة بين الأرض والسماء وتأثير الكواكب في الأرض (7) في م :1 ~~7) آنفسهم ~~استعمل (8) فى م : يعتقده ~~4 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسة) ج-1 ~~أنفسهم ، حتى قال إسكندر الأفروديسى1 في حقه : إن جالينوس عدم ~~مانين سنة من عمره حتى حصل عسلى الإقرار بأنه لا يعلم ، وأما في ~~الروع الطبية فلا كلام فى تبرزه فيها ، ولم يبلغ الدرجة العالية ~~امن الحكمة. # وأما أفلاطون وسقراط وفيثاغورس وغيرهم من الأوائل فان ~~كتبهم وكلامهم مملوء بالرموز ms022 والألغاز ، وكانوايفعلون ذلك لثلاثة أوجه: ~~أحدها الكراهة لئلا يعرض، على أسرار الحكمة أحد ممن ليس لها ~~باهل*، فيصير تكدة له على اكتساب ضرب من الشرارة ، والثانى الا ~~وانى العاشق [ الطالب - 9] لها فى بذل العناية لاقتنائها وإن لحقته ~~المشقة فى تحصيلها، ويستصعبها الكسلان لغموضها فيزدريها،0 ~~او الثالث تشحيذ الطباع باستكداد10 الفكر لئلا يجنح11 المتعلم إلى طيب1 ~~العة وروح النفس ، ويقبل بجهده على:1 تفهم1 ما ينفر عنه ~~ذكر فرفوريوس10 آن ثاليس الملطى! ظهر فى سنة ثلاث/22 ~~(1) ترجم له فى عيون الأنباء 69/1 و فى دائرة المعارف للبستانى 70/3ه و فى ~~رخ الحكماء للقفطى ص40 (2) ف م : تبريره - كذا (3) في م : يغوض ~~(4) فم : بابعدكذا (5) فيم : الكتساب - خطأ (6) فيم : لا (ب) زيد ما بين ~~الحاجزين منس (8) من م وس ، وفى الآصل : تحصيله (9) منم ، وفى الأصل ~~س : ويزدريها (10) موضعه فى م بياض (11) في م : يحتاج (12) ف م: ~~طيب - تحريف (13) من م ، وفى الأصل وس : تفهيم (14) من م وس، ~~مثله فى عيون الأنباء 38/1 - 42 وكذا هوفى تاريخ الحكماه للقفطى ص4169 ~~و فى الأصل : افرفوريوس PageV00P000 ~~نزهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ج-1 ~~عشرين ومائة من ملك بختتصر1 وغلب خسرو بن دارا مدينة آثينية والروم، ~~فى زمانه كان ميشايل2 النبى عليه السلام فى فلسطين ، ونجم، فى زمانه ~~ادمقراطيس وانكساغورس4 فى يونان بالفلسفة ، و فى ملك بهمن الفاضل ~~اظهر ديمقراط* وأبقراط ، وشهر بقراط بالطب ~~وفي ملك دارا بن أردشير عرف" اليونانيون كتابتهم التى هي ~~على اربعة وعشرين حرفا . ولم يكن لهم قبل ذلك إلا ستة عشر حرفا ~~استخرجت على التدريج . كل واحد منهم استخرج أربعة أو اكتر ، ~~فى ذلك الزمان ولد أفلاطون ، و فى سنة ست10 عشر من ملك اردشير ~~ان دارا كان أفلاطون حدثا متعلما 11 يتلذ لسقراط (1 ، ومات ~~1 سقراط بعد أن مهر أفلاطون فى الفلسفة ، فقام مقامه واظهر فلسفته ~~و قاليه وجلس على كرسيه ، و في اول سنة من ملكه ولد ~~ارسطاطاليس ، فلما أتت عليه سبع عشرة12 سنة سلبه آبوه إلى أفلاطون ، ~~ت ms023 ~~(1) ذكره الطبري في تاريغه في باب غزو بختنصر بني اسرائيل وتخريبه ~~بيت المقدس ، وقال : كان اسمه بالفارسنية بخترشه - انظر تاريخ الآمم والملوك ~~والرسل لابن جرير الطبرى طبع بريل ، ليدن سنة 1881 م (2) وقع فى الاصل : ~~اصلا، وفى م وس : خلا ، والتصحيح من تاريخ الطبرىص254 (3) بهامش ~~الأصل : "نجم ، أى ظهر" (4) فى أخبار الحكماء للقفطى ص 44 : حكيم مشهور ~~مشاهير الفلاسفة ~~دكور ، كان قبن آرسطوطاليس وعاصره وهو من من ~~و مذكور بهم ، وله مقالات منقولة فى مدارس التعليم - وذكره فى عيون ~~الالنباء 23/1 - 85 - 87 من جملة أصحاب القياس استطرادا (5) ذكره فى عيون ~~الانباه 1 /25 باسم * دمقراط * (2) فى م : أبقراط (7) من م وس ، وفى ~~الأصل : حرف - كذا (8) فى م : كتابهم (9) في س وم : اربع (10) ليس ~~فكك ~~ف م (11-111 ف م : بتلمذ السقراط (12) فى النسخ : سبع عشر ~~ال ~~74 ~~ال PageV00P000 ~~ازهة الارواح (مقدمة الكتاب- ابتداء أحوال الفلسفة)ج_ ~~بلاد23 ~~فككث يعليه نيفا وعشرين سنة ~~و في زمن اردشير الثانى ملك على بلاد مقدونية1 / مر ~~الونانيين فيلبس" ابو الإسكندر ، وفى سنة ثلاث عشرة من ملك آردشير ~~اهذا ولد الإسكندر ، ولسنتين بقيتا3 من ملك أرسخوء مات أفلاطون ~~او فى زمانه احصر من فى مدينة رومية من الناس فمكثوا فى الإحصار ثلاث ~~اسنين ، تم* كلوا وأعياهم الحساب والعد فأمسكوا . وفي زمان دارا ~~آخر ملوك فارس تملك6 فيلبس والد الإسكندر على بلاد اليونانيين ~~و صالح دارا على خراج يؤديه ، وهلك بعد هذا فى السنة الخامسة من ~~ملك دارا م ~~وو ذكر إبراهيم" النديم فى تأريخه ما يدل على أن جالينوس كان 1 ~~اد زمان عيسى عليه السلام وهو ما ذكرناه سالفا ، تم قال أيضا: إن ~~اهور الناس لا يمكنهم أن يفهموا سياقة الأقاويل البرهانية ، ولذلك ~~اصاروا يحتاجون إلى رموز ينتفعون بها- يعنى رموز الأنبياء عليهم ~~ااسلام - فهم ينتفعون بها منفعة ليست باليسيرة من التصديق بأشيام ~~(1) انظر معجم البلدان 121/8 (2) من س وم ، ومثله فى عيون الأنبا ~~1 1 50 - 54 - 55(3) في النسخ : بقيا (4) كذا في الأصل وس ms024 ، وفى م ~~بلا نقطة (5) في م : لم (6) في م : بملك - خطأ () في كشف الظنون 1/ .3: ~~احب التارخ هو ابراهيم بن وصيفب المتوفى 5599، قلت : هو أبو الفرج ~~ان إسحاق النديم ، صاحب الفهرست ، ولكن ذكر ايراهيم محرفا -انظر الفهرست ~~اص 402 (8) من م وس ، وفى الأصل بلا نقط التاء (9) في م : ليس م PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ج-1 ~~124 بفررهان، وإلا فتى كان يفهم البدي الجلف * والعبراي الكشف ~~الصرف2 حقائق الاشياء عند التصريح بها ، بل كان يأبى4 ويجحد ، ~~انهم فثاغورس في زمن دارا الثانى ، قال : وقد أفتح ملوك فارس ~~كور اليونانين والروم وغلبوا عليها وعلى مدن كانت معادن لكتبهم ~~المشتملة على الحكمة كالجزيرة والشام ومصر وغيرها ، فأخذوا ما كان ~~فها من كتب الحكمة والنجوم والهندسة والموسيقى والحيل ، وأهدى ~~من الكتب ملك الروم لسابور6 ذي الا كتاف ، فلذلك ، تهيا في الفرس ~~امن ابدع آلة العود العجيبة الغالية [من بين -5] جميع آلات الموسيق، ~~واذى استخرجه لم يذكر اسمه مخافة أن ينسوه إلى اللهر واللعب والبطالة . # ولم يكن هذه الآلة فى زمن بطليموس ونيقوماخس لانهما لم يذكراها1 ~~فى كتابيهما . قال : وبطليموس لم بكن في عصره ببعيد عن ابتداء11 عصر ~~(1) وردن م بعد "البدوي * (3) الجف - بالكسر : الرجل الجاف - * ~~فن أقرب الموارد (33) ليس ما بين الرقمين نى م (4) فى س : " ربما * بدل ~~كان يابي و * وفي م : ما ، مكان * يابي و"(5) في م : و (3) و في تاريخ ~~الطبرى26/2 ما لفظه : سابور ذوالأكتاف ابن هرمز بن نرسى بن بهرام بن ~~بهرام بن هرمز بن سابور بن اردشير مملكا بوصية أبيه هرمز بالملك فاستبشر ~~الناس بولادته وبثوا خبره فى الآفاق - وله فيه ترجمة بسيطة ووقائع كثيرة - ~~اراجعه (7) زيد فى م : و (8) زدناه نظرا إلى سياق العبارة (ه) هو أبو ~~ارسطوطاليس - كما فى عيون الأنباء 27/1 - 225 (10) من س ، و فى الأصل ~~(8) آردشير ~~وم : لم يذكراه (11) ليس فى س م ~~ال ~~الا PageV00P000 ~~زهة الارواح ( مقدمة الكتاب في ابتداه احوال الفلسفة) ج _ ~~اردشير1 بن بابك . # 21 ~~قال : واما ms025 علم النجوم والات الموسيقي فابتداءه كان من بابل ~~امن جهة الكلدانيين، وذلك قبل زمان إبراهيم ، وسببه إقبالهم على ~~اصاعة الفلاحة والملاحة / وهما لا يستغنيان عنها، وكان يعينهمم25 ~~اعلى ذلك صفاء الجو فى بلادعم و لطافة طباعهم و ذكاء اذهانهم وخفة ~~رواحهم ~~او اما الهندسة فابتداءها من مصر بسبب احتياجهم إليها لاجل ~~النيل والمزارع وكسح النيل مزارعهم في كل سنة . # الوأما اللحون فاول من ابدعها فى اليونانيين قوم يقال هم ثامس" فيما ~~باين قسطنطينية وسقلية8 لكبرة ما نالهم من الحروب ، فوضعوا9 آداتين10: 10 ~~(1) هو آرد شير بن بابك شاه ملك خير ابن ساسان الأصغر بن يابك بن ساسان ~~اان بابك بن مهرمس بن ساسال بن اهمن -00و قيل في تسبه : آرد شير ~~اان يابك بن ساسان بن بابك - كما في تاريخ الطبري 5 و له فيه ترجة ~~احافلة - فراجعه (2) في م : يابك -تحريف (3) قال أبو معشر : الكلدانيون ~~ام الذين ينزلون بابل في الزمن الأول - كما فى معجم البندان 2 /18 (4) ف ~~اس : لا يستعينان (5) فى م : يغنهم : كذا (6) الكسح هو الكنس -كما في ~~اقرب الموارد ، ومثله بهامش الاسل (7) كذا في الأصل وم ، و في س: ~~س -والله اعلح (8) ف معجم البلدال 5ا م*م: صقلية بثلاث كسرات ~~و تشديد االام و الياء أيضا مشددة وعض يقول بالسين ، واكتر أهل صقلية ~~فتحون الصاد واللام (9) في م فوصفوا () في م: اذاتين -كذا ~~بالدال - خطا PageV00P000 ~~ازهة الارواح (مقدمة الكتاب - فى ابتداء أحوال الفلسفة) ج-1 ~~إحداهما للجرأة وتحريضهم 1 على لقاء عدوهم وإزالة الجبن عن صدورهم ~~بالالحان القادحة لنار الغضب المهونة للوت ، والاخرى لترهيب قلوب ~~أعدائهم وتشويه عقولهم وتوليه2 فكرهم بالالحان المجزعة المؤدية ~~إلى النكول . # وأما علم الحساب فأول من فتقه أهل فونيق - أعنى أهل حمص- ~~او من يليهم ، لانهم كانوا تحارا مسافرين محتاجين إلى علم4 الحساب ما ~~و أما علم الطبائع فمن الشام ، وسبه الوباء، كان يكتر بنواحيهم ~~ايعم فاضطروا إلى الاستعانة بالقوى الطبيعية ~~و ذكر آبو سهل بن نوبخت فى كتاب البهطمان" آنه قد كثرت ms026 ~~1/29 10 صنوف ا العلوم وأنواع الكتب ووجوه المآخذ التي9 اشتق10 منها ما يدل ~~عليه النجوم مما هو كائن منها قبل ظهورها - على ما وصف اهل بابل ~~فى كتبهم(1، وتعلم أهل مصر منهم ، وعمل به آهل الهند فى بلادهم على مثال ~~اما كان الخلق عليه قبل مقارفتهم16 المعاصى وارتكابهم المساوى ، ووقوعهم ~~(1) منم وس ، وفي الأصل : تحريصهم كذا بالصاد المهملة (2) بهامش الاصل ~~اما لفظه : "توليه : تذهيب العقل وتحير الوله - محركة : الحزن أو ذهاب العقل ~~حزنا والحيرة والخوف * (3) فى م : فيقبه - كذا محرفا (4) ليس فى م. # (5) في م : نعم - خطأ (2) له ذكرفى عيون الأنباء 152/1 و في تاريخ الحكاء ~~القفطى ص250 (7) وقع فى الأصل وم : النهمطان ، و التصحيح من ~~س وتارخ الحكماء للقفطى ص 250 (8) من س ، وفى م : ماخذ ، وفي ~~الأصل : المواخذ (9) في النسخ : الذي (10) فى م : اشق (11) فى م : كتبه .. # (12) وقع فى الأصل : مقاربتهم، وفى م وس : مفارقتهم - مصحفا، والصواب ~~اما أثبتناه في المتن . # في ~~1 ~~1 PageV00P000 ~~ازهة الأرواح (مقدمة الكتاب - فى ابتداء أحوال الفلسفة) ج1. # اجج الجهالات ، فان ذلك قد بلغ بهم -على ما ذكر فى الكتب ~~القلديمة - الغاية حتى صاروا حيارى ضلالا لا يعرفون شيئا ، فلم يزالوا على ~~ذ لك حينا من الدهر حتى نشا من ذراربهم واعقابهم من ايد بالتذكير ~~الملك الامور والفطنة لها والمعرقة بها، والعلم الماضى من أحوال الدنيا ~~ف شانها و سياسة اولها، والمستانف من تدبير اوسطها، وعاقبة آخرهاء ~~حال سكانها ، ومواضع أفلاك5 سمائها و درجها و منازلها وجميع ~~ائها ، و ذلك على عهد جم الملك، فعرفت العلماء ذلك ووضعوه ~~الكتب و أوصحت ما وضعت منه ووصفت - مع وصفها ذلك س ~~الدنيا و جلالتها ومبدا اسبابها وتاسيسها، و حال العقاقير والأدوية،/27 ~~فكانوا على ذلك برهة من الدهر حتى ملك الضحاك " برقي* في حصة0 ~~1) فى م : الحج - خطأ (2) فى م : كتب:(3) من م ، وفى الأصل وس: ~~ت ~~اري سخطأ (4) فى م وس : آمرها (5) سوضعه فى م بياض (6) ترجم لهزالبستاني ~~ارة المعارف 523/6 ما ملخصه : شيد ms027 (612a30000[21) وصحة افظه "جم شميد ~~اعناه شعاع القمر ، لقب بذلك لجماله ، ملك من ملوك الفرس من الطيقة ~~الأولى ، وهى الفيشدادية ، و قد ذكر اصحاب زرداشست أن ملك هذا الملك ~~كان محفوفا بالمجد و الفخاسة ، وكان مصدرا لكلى الفضائل (7) له إترجحمة حافلة ~~أى القاضين بالعدل) وهو بيوراسب المسمى بالازدهاق بصادبين السين والكاف ~~احاه قريبة من الحاء وكاف قريبة من القاف ومنها اسمه العربى أى الضحاك وقد ~~داسرة المعارف للبستانى 122/11 ملخصها : الضحاك (16090a, 0801090) ملك ~~امن ملوك الفرس من الطبقة الآولى المعروفة. بالفيشدادية أو البيشدادية ~~البوه بذى اللحيتين كانتا ى زعم مؤ رحى الفرس - على منكبيه (8) كذا فى النسخ PageV00P000 ~~النزنهة الأرواح (مقدمة الكتاب - فى ابتداء أحوال الفلسفة) ج - 1 ~~ت ~~المشترى وثبوته وسلطانه ، فبنى مدينة اشتق اسمها من اسم المشترى ، ~~فجمع فيها العلم والعلياء ، وبناها اثى عشر قصرا على عدد بروج السماء وسماها ~~بأسمائها ، و خزن فيها كتب أهل العلم وآسكنها العلماء، وانقاد لهم ~~2 ~~العالم ودبروا آمورهم، منهم هرمس اليابلي 1 وتنكلوشا وطيفورس * ~~وغيرهم من الأفاضل ، فما زالوا على آحوالهم مقيمين إلى أن بعث الله ~~الثلاث ، ولعل الصواب : برقة ، ذكرها ياقوت وعد مدنا كثيرة تسمى ~~برقة * ، وأما البستانى فقال فى دائرة المعارف 5/ 44م : مدينة من مدت ~~بظابوليس القديمة المشهورة المعروفة الآن ببلاد برقة ، وهى قصبتها الحالية واقعة ~~اعلى مسافة .4 كيلومترا من مدينة القيروان إلى الغرب وهى بلدة حقيرة ~~لم بق لها شىء من أهميتها القديمة يستحق الذكر إلا بعض آتار - اطلب قيروان. # العله غير هذه المدينة وما وجدنا فى المراجع الى بين أيدينا ، وبهامش الاصل ~~هو منسوب انى برق وهى قرية او قييلة * . # (1) و هو الهرمس الثانى ، فانه من أهل بايل ، سكن مدينة الكلدانيين وهى ~~بابل وكان بعد الطوفان في زمن يزيربالى الذى هو أول من بى مدينة بابل ~~ببعد نمرود اين كوش ، وكان بارعا فى علم الطب والفلسفة وعارفا بطبائع ~~الأعداد و كان قلميذه فيثاغورس الأ رتماطيعى ، وهرمس هذا جدد من علم ~~الطب والفلسفة وعلم العددما كان قد درس ms028 بالطوفان ببابل، ولمدينة الكلدانيين ~~اله ذه مدينة الفلاسفة من أهل المشرق و فلاسفتهم أول من حدد الحدود ~~رتب القوانين - راجع عيون الأنباء 1 /17 وتاريخ الحكماء للقفطى ~~342 (م) له ترجمة فى أخبار الحكماء للقفطى ص4 ولفظها : تينكلوش اليابلى، ~~لفيل : تنكلوشا، والأول أصح ، ووقع فى عيون الأنباء 30/2 : دنكلوشا . # (3) فى م : طيقورس ، وفي تاريخ الحكماء للقفطى ص 218 :. طينقروس. # (9) نيا PageV00P000 ~~زهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ج_ ~~انيا في زمانهم فانكروا نبوته ، واختلطت أحوالهم وتشتتت أمورهم ~~قام كل عالم منهم " إلى بلد يسكنه و3 يترأس عليه ، فسقط هرمس إلى ~~اصر وكان من اعلمهم واعقلهم فلكها وعمرها وأظهر عليه فيها ، وبقي ~~اجل ذلك ببابل إلى خروج الإسكندر ، فهدم تلك العمأر ، وأخذ من ~~العلوم المنقوش فيها ، واستنسخ ما احتاج إليه من النجوم والطب5 : ~~اوالطبائع ، وبعث بها إلى أرض مصر ، وبقيت أشياء ! بناحية الهند والصين/28 ~~كانت الفرس نسختها على عهد نبيهم زرادشت7 و جاماسب8 حذرا ~~هم من فعلة الإسكندر وغلبته على بلادهم وإهلاك ما قدر عليه ~~اان كتبهم وعلومهم ، فدرس العلم حينئذ بالعراق وقلت10، وصارت ~~الناس 11 أصحاب عصبية10 وفرقة ، وصار لكل طائفة منهم ملك فسموا 0 ~~املوك الطوائف ، ولم يزل أهل بابل"1 مقهورين مغلوبين إلى أن ملك ~~اردشير بن بابك من نسل14 ساسان ، فجمع أمرهم وأعلى كلتهم ، فبعث ~~إلى الصين والهند والروم ، فجمع من10 العلوم والكتب ما قدر عليه ، وفعل ~~(1) في م - قيما (2 -2) كذا في الأصل وس ، وفي م : عام عنهم - كذا . # (3) سقط من م (4) ف م : براس - خطأ (5-5) ف س : إلى أن خرج ، وفيا ~~م : أن خرج (6) فى م : العلم (2) ذكره فى عيون الآنياء 1/" و لفظه : فأما ~~المجوس فانها تقول إن زرادشت الذى قدعى آنه نبيهم - جاء بكتب علوم أربع ~~زعموا أنها چلدت يائى عشر آلف جلد جاموس ألف منها طب ، و له يرجم ~~سوطة فى دائرة المعارف للبستاني 9 /197 (8) له ذكر فى تاريخ الطبرى ~~ص 676 (9-9) ف م : حدرهم (10) ف س : قل -كذا(11) في م ms029 : ناس ~~(12) ف م : عصبي (13) قد مر التعليق عليه قرييا (14) في م : نسله (15) سقط ~~37 ~~نم PageV00P000 ~~ازنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة ) ج-1 ~~3 ~~اه شابور بعده 3 مثل ذلك2 ، وكتب الكتب بالفارسية على ما كان ~~هر مس ، البايلى و "دورينوس السرياني4 وقندروس اليونانى من أهل ~~أينية وبطليموس2 الإسكندرانى وفرماسب الهندى، فشرحوها وعلوها ~~الناس على مثل ما كان أخذوا من جميع تلك الكتب التى كان اصلها ~~29/ 5 من بابل ، ثم جمعها وألفها ، / وكذلك فعل كسري9 انوشروان ~~بعدهما10 11) لمحبته للعلم 11 ؛ ولاهل كل زمان ودهر تجارب حادثة ~~وعلم مجدد لهم على قدر الكواكب والبرج الذى هو ولى تدبير(12 الزمان ~~بامر13 الله تعالى. # (1) مكذا في الأصل وس : وفي م: شايور ، وقدمرت ترجمته قريبا نقلا ~~عن الطبرى مختصرا (2 -2) فى س : كذلك (3) قد مر التعليق عليه قريبا . # (4-4) فى م : دورئنوس السويانى، ووقع فى عيون الأنباء /.5: ديونوسيوس، ~~فى تار بخ الحكماء للقفطى ص 184 : ذروتيوس (5) وقع فى عيون الآنباء 418/1 ~~قورونس (2) سقط من م (7) له ترجمة فى تاريخ الحكماء للقفطى ص 95، ~~و له ذكر في العيون 310/1(ه) من م وس ، وفي الأصل : كانت (9) قال ~~الطبري في تاريخه 2/ 91: كسري أنو شروان بن قباذ بن فيروز بن يزدجرد ~~ابان بهرام جور ، فلما ملك كتب إلى أربعة فاذ وسبانين كان كل واحد منهم ~~على احية من نواحي بلاد فارس ..... قال : ولثماني سنين وممانية أشهر من ملك ~~ععرو بن هند ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك في زمن أنوشروان وعام ~~الفيل الذى غزا فيه الأشرم أبو يكسوم البيت . و له فيه ترجمة واسعة ووقائع ~~كثيرة فراجعه (10) كرر هنا فى الأصل وم : كذلك (11-11) فى م : لمحبة ~~قال ~~العلم (12) في م : تدير (13) فى م ةكأمره ~~ا ~~1 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ج -. # قال ابو معشر في اختلاف الزيجات : إن ملوك الفرس بلغ من ~~اع نايتهم بصيانة العلوم وحرصهم على بقائها على وجه الدهر وإشفاقهم ~~اعليها من أحداث الجوء و آفات الارض ان اختاروا ms030 لها من الورق ~~أصرها، على الاحداث وأبقاها على الدهر وأبعدها عن التعفن : لحام ~~جر الخدنك5 - و يسمى التوز، وبهم اقتدى" اهل الصين والهند ~~االامم واختاروها لقسيهم لصلابتها وملاستها وبقائها على القسى، ~~ام طلبوا لها بعد ذلك من بقاع الأرض وبلدان الأقاليم أصحها ترب ~~او أقلها عفونة وأبعدها من الزلازل والخسوف [إو -] أبقاها على ~~الدهر بناء ، فلم يحدوا أجمع لهذه الاوصاف من أصفهان10، تم فتشوا ~~(1) في م : أبو معز - خطأ ، وذكر ابن أبي أصيبعة ترجمة أبي معشر في كتابه ~~اون الأنباء 1 /207 نقلا عن الفهرست لابن النديم ، فقال : كان أبو معشر ~~اهو جعفر بن مد البلخى من أصحاب الحديث أولا، 00000 و يقال إنه تعلم ~~النجوم بعد سبع و آربعين سنة من عمره0... و توي ابو معشر وقد كان ~~اجاوز المائة سنة (2) فى م : البحوم - كذا (3) ف م : أجرها (4) من س ~~و فى الأصل : لخاء - بالخاء المعجمة خطأ، وفى م : الها - تحريف ؛ وفى ~~ار الحواهر : لحاء- بالكسر والمد- قشر الشجر (5) لفظ فارسى ، قال ف ~~قيقه م غياث اللغات - معجم الفارسسية : خدنك - بفتحتن دوختيست ~~وب آن نهايت محكم و صاف و راست باشد چون اكتر از چوپ آن تر ~~يسازند (6) فى غياث اللغات: بالضم بواو وزاي معجم نام پوسست درحتيست ~~(7) فه م : اقتاد (8) زيد من م (*) في م: فهذه (10) في معجم البلدان :/299. # الياقوت : أصبهان - منهم من يفتح الهمزة وهم الأكثر، وكسرها آخرون س PageV00P000 ~~انزهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء احوال الفلسفة)ج1 ~~عن 1 بقاع هذا2 البلد فلم يحدوا) أفضل من رستاق جى فجاؤا إلى ~~مهمند4 ، وهو في داخل المدينة المسماة بجى ، فاودعوه علومهم ، وقد بتى ~~إلى زمانا هذا ، وهو يسمى ساروية، ومن هذه البنية درى الناس ~~امن بناها ، لان قبل زماننا هذا بسنين كثيرة انهدمت من هذه ناحية ، ~~وظهروا فيها على أزج6 معقود من طين الشقيق2، فيه كتب كثيرة ~~من كتب الأوائل مكتوبة بلحاء التوز مودعة آصناف علوم الأوائل ~~بالكتابة الفارسية القديمة، فوقع بعضها إلى من عنى به ، فقراه فوجد ~~فيه كتابا لبعض ملوك ms031 الفرس المتقدمين آن طهمورث10 الملك الفاضل ~~- منهم السمعانى وأبو عبيد البكرى الأندلسى ، وهى مدينة عظيمة ~~اشهورة من أعلام المدن وأعيانها ~~(1) من م وس ، وفى الأصل : على (2) من م وس ، وفى الاصل : هذه. # (3) ذكرها ياقوت في معجم البلدان 196/3 وقال : بالفتح ثم التشديد ، ~~ه ~~اسم مدينة ناحية أصبهان القديمة وهى الآن كالخراب منفردة ، وتسمى الآن ~~عند العجم شهرستسان وعند المحدثين المدينة (4) فى م : مهند (5) ف م: ~~هذا (2) الأزج - محركه : بيت يبنى طولا ، كما فى أقرب الموارد . # (7) كذا في الأصل وم ، وفى س : السيق ، وفى أقرب الموارد : الشقيقة ~~أرض صلبة بين رياض تنبت الشجر والعشب (8) من م ، وفى الاصل وس: ~~امودوعة (9) من م وس ، و فى الآصل : يعصنها - كذا (10) قال البستانى ~~ف دائرة المعارف 244/11 : طهمورث (240raa66) هكذا يكتبه العرب وأما ~~الفرس فيكتبونه طهمورس - بالسين ، وهو ابن هوشنگ بن سيامك بن كيومرث ~~(كيومرس) ملك من قدماء ملوك الفرس من الطبقة الپيشدادية الآولى ،ح ~~(10) المحب ~~ا ~~2 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة)ج_ ~~الحب للعلوم وأهلها كان قد انتهى إليه خبر الحدث1 المغرنى - الذى كان ~~ام من جهة الجوفى تتابع الأمطار هناك وإفراطها فى الدوام والغزارة ~~خروجها عن الحد - آنه كان من أول يوم من سنى ملكه إلى أول ~~وم من بدو هذا الحدث المغربى مائتان وإحدى وثلاثون: ست ~~ثلاثماثة يوم ، وأن المنجمين كانوا يخوفونه من أول ابتداء ملكه تعدىء ~~اهذا الحدث6 المغربى من ناحية المغعرب إلى ما يليه من ناحية المشرق ~~أم المهندسين بايقاع الاختيار على اصح البقاع، فاختاروا لها ~~اوضع البنية ساروية: وهى قائمة إلى الساعة ، فامر ببنائها ونقل إليها ~~يقال إنه ملك نحو سنة 2600 ق -م ، ودام ملكه ثلاثين وقيل آربعين سنة ~~هو الذي بي أصفهان ~~1) الحدث - بالتحريك آخره ثاء مثلقة : قلعة حصينة بن ملطية وسميساط ~~مرعش من الثفور ، ويقال لها الحمراء لأن تربتها بحميعا حمراء ، وقلعتها على ~~اجبل يقال له الأحيدب ... قال الواقدى : ولما بنيت مدينة الحدث فجم الشتا ~~اكرت الأمطار ولم يكن بناءها وثيقا فهدم سور ms032 المدينة وشعثها ونزل بهاالروم ~~فتفرق عنها من كان زها من الحند وغيرهم - انظر معجم البلدان لياقوت231/3. # (2) من م س ، وفي الأصل : الغراز -كذا (م) من م وس ، وفى الأصل: ~~اني - خطا (4) من م وس ، وفي الأصل : ثلاثين - خطا (5) من ~~ام وس ، وفى الأصل : بعدى (6) من م وس ، وفى الاصل : الحديث - خطأ ~~(7) فى م : الجانب (8) زاد فى م : الهواء و(9) كذا فى الفسخ الثلاث ~~قد م غير مرة و ذكرها ياقوت فى معجم اليلدان 8/5 سارية ، وهى مديتة ~~بطبرستان ، فلعلها هذه- والله أعلم . PageV00P000 # ازنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ~~لوما كثيرة مختلفة الاجناس ، وأنه كان فيها كتاب منسو ~~عض الحكماء المتقدمين فيه سنون وأدوار معلومة لاستخراج اوس ~~الكواكب وعلل حركاتها ، وكانوا يسمونها "ادوار الهزارات، وج ~~الدماء من الهند والكلدانيين - وهم سكان بابل -كانوا يستخرجون الاوس ~~ه من هذه السنين1 والادوار ، واستخرج المنجمون منه6 فى ذلك الزم ~~زا سموه "زيج 3 الشهريار" معناه ملك الزيجات - فهذا لفظ ابى معشر، ~~ويقال : إن الصاحب ابن العميد 2 وجد فى سور هذه المدينة صناديق ~~32/ فيها كتب فأنفذها إلى بغداد ، فاستخرجها بعضهم ، وساروية ! من الابنية ~~2 ~~الجية القديمة المعجزة البناء . وهى فى المشرق يشبه : الأهرام التى ~~1 بمصر فى الجلالة وإعجاز البناء ويقال : إن المنطق والحكمة التى الفها ~~(1) في م : السنن - كذا (2) زاد في م : و - غطا(3) الزيچ - خيط البناء ، ~~معرب زيك - بالفارسية ، وهو عند المنجمين كتاب تعرف به احوال حركا ~~الكواكب : وبؤخذ منه التقويم ؛ كما في اقرب الموارد (4) ذكره الزر ~~ف الأعلام نقلا عن يتيمة الدهر سا* والكامل - حوادث سنة 359 والوفيا ~~/57 وغيرها ، فقال : ابن العميد المتوفى 360ه .97م عجد ين الحسين العميد ~~ابو الفضل وزير من أئمة الكتاب : كان متوسعا فى علوم الفلسفة والنج ~~او لقب بالحاحظ الثانى في آربه وترسله ، قال التعالبى : بدئت الكتابة بعبد ~~او ختمت بابن العميد ، ولى الوزارة لركن الدولة البويهى ، وكان حسن السيا ~~اجيرا بتدبير الملك كريما ممدوحا (4) كذا في الأصل وس ، وفى م : بشبه ~~(5) منم وس ، وقي ms033 الأصل : لأهرام ، الأهرام جمع هرم ، وهى أبنية ~~هذها ~~عظيمة مربعة الشكل - انظر معجم البلدان455/8. PageV00P000 # زهة الأرواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ج_ ~~او هذبها ارسطاطاليس ، اصل ذلك ماخوذ من خزائن الفرس حين ظفر ~~اسكندر بدارا وبلادهم ، وانه ما قدر ارسطو على ذلك إلا بمدد ~~كتبهم ومعاونتها1 ، ولا شك ولا خفاه عند من ادرك طرفا من الامور ~~الشريفة والحكمة الصحيحة مقدار حكمة فارس وشرفها، وكان فيهم ~~املوك أفاضل مثل كيومرث" وطهمورث وأفريدون1 وأردشيربابك3 ~~اكيخسرو3 وغيرهم من الملوك العارفين بحقيقة الحكمة ومثل جاماسب ~~(1) ف م : مغاونها (2) في عيون الأنباء 16/1 : تذكر الفرس أن جده كيومر ~~هو آدم ، وتذكر العبرانيون آنه اخنوخ وهو بالعريية إدريس ، قال ~~ابو معشر : هو أول من تكلم فى الآشياء العلوية من الحركات النجومية وأن ~~خده كيومث وهو آدم علمه ساعات الليل والنهار ، وهو اول منبي ~~االهيا كل ومجد الله فيها ، وأول من نظرفى الطب وتكلم فيه ، وأنه ألف لاهل ~~زمانه كتبا كتيرة بأشعار موزونة وقواف معلومة ، وهو أول من أنذر ~~ااطوفان وكان مسكنه صعيد مصر ، تحير ذلك فبنى هنالك الاهرام (م) قد م ~~.(A2dd660) التعليق عليه قريبا (4) فى دايرة المعارف للبستانى 4 /36: أفريدون ~~سادس ملوك الطبقة الآولى سن الفرس وهى الفيشدادية ، وفي نسبه ~~ااختلاف -0000 قال المسعودى : وللناس فيما ذكر خطب طويل ، وإن بلاد ~~بابل أضيفت إلى ولد أفريدون وهو إيراج ، وقتله آخوه ى حياة أبيه فهلك ~~ولم يخلص له الملك فيعد فى الملوك ، قال : وإنهم اسقطوا الجيم من ايراج ~~اوأبدلوها تونا فقالوا * إيران شهر* والشهر الملك ، فسمى بذلك بلاد إيرال .0 ~~او ذكر المؤرخون الشرقيون ان مدة ملك أفريدون كانت نمسمائة سنة فيستدل ~~من ذلك أن اسمه كان اسم دولة كفرعون وكسرى لا اسم شحص بعينه PageV00P000 ~~زنهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة) ج ~~و فرساوش1 وبزرجمهر2 وغيرهم من الأجلة والحكماء الاعزة ، لكن ~~امن دأب الأمور الإلهية والأحوال السماوية أن ينقل الحكمة والملك من ~~اجيل إلى جيل ومن قوم إلى قوم - فسبحان الاولى الابدى الدائم ~~12 2 ms034 الغير المتغير على مر الدهور / والأعصار ! ويقال : كانت الحكمة ~~فى قديم الزمان ممنوعا منها إلا من كان آهلها ومن يتقبلها طبعا، ~~وكانت الحكماء ينظرون6 فى مواليد من يريد الحكمة والفلسفة ، فان ~~لت أن صاحب المولد فى مولده حصول ذلك استخدموه" وإلا فلا، ~~وكانت الفلسفة ظاهرة قبل المسيح فى اليونانيين ، فلما تنصرت* الروم ~~امنعوا عنها ، وأحرقوها ، وحرموا السكلام فيها إذا كانت فى الظاهر ~~1 بضد الشرائع النبوية ~~ثم إن الروم رجعت إلى مذاهب الفلاسفة ، وكان السبب فى ~~ذ لك ملك بوليناس10 ، وكان ينزل11 بأنطاكية ووزر له ثامسطيوس ~~(1) فيم : فرشاوش (2) له ذكر في تاريخ الحكاء للقفطي ص (26 (3 -3) في ~~ام : العزا المتعز ، وفى س : العين المتعين (4) فى م : عنها (5) زاد فى م : من . # (2) من م وس ، و فى الأصل : تنظر (7) فى م : الحدوه -كذا (8) فى م : ~~تقصرت (9) في س : امزقوها (10) في م : الولياس - كذا ، وفي س : أبولياس* ~~و بهبامش الأصل : أيضا يقال له بليناس ، ذكره البستانى فى دائرة المعارف590/5 ~~تر جة وافية ولفظه : (و 6 الاسحةا الاقل لق () كايوس بليليوس الملقب بالأكبر ~~هو مؤلف روماني ، ولدسنة م* ليلاد وتوفي سنة 79 (11) في م : نزله . # (12) ذكره القفطى في اخبار الحكاء ص5" مختصرا نقال ثامسطيوس :كان ~~سوها حسب ما ذكرته عند ذكر تصانيفه في تقاسير كتب ارسطوطاليس ، ح ~~(11) شارح PageV00P000 ~~ازهة الارواح ( مقدمة الكتاب - ابتداء أحوال الفلسفة ) ج _ ~~شارح كتب أرسطو، ثم لما قصده شابور ذو الأكتاف او انهزم منه ~~ظفر بسه بليناس1 وسار إلى ارض العجم حتى بلسسغ جندشابور ~~صرها وصعب عليه فتحها رجع3 ، م إن شابور تخلص من سچن ~~الوم وطوى البلاد حتى دخل جند شابور وخرج بمن فيها إلى الرزم ~~فهزموهم وقتلوا بليناس وولى عوضه قسطنطين: الاكبر، فعاد المنع ~~امن الاشتغال بالفلسفة ، اوبالجملة : يحسب رغبات الملوك والامراء/34 ~~الاكاير تظهر" الحكمة والفلسفة وبحسب* نفرتهم عنها و عداوتهم ~~الها تختفى، وهكذا دأب10 الدنيا أبدا وأزلا ، فهذا خبر الحكمة والحكمام ~~وكان كاتبا لليوليانس المرتد إلى مذهب الفلاسفة عن النصرانية ، وزما ه ~~د زمان ms035 جالينوس ~~1 -1) ليس فى م (2) كذا فى النسخ الثلاث : ولعل الصمواب ما فى معجم ~~البلدان 149/3 فقيه : جنديسابور - بضم آوله و تسكين ثانيه وقتح الدال ~~ياء ساكنة وسبن مهملة وآلف و باءموحدة مضمومة و واوساكنة و راء_ ~~ادينة يخوزستان بناها سسابورين آردشير ، فنسبت إليه و أسكنها سبى الروم ~~او طائفة من جنده .... آلخ ، و ذكر فى تسميته أقوالا عديدة فراجعه ~~(3) ليس فى م (4) ذكره صاحب المنجد فى معجم الأعلام محتصرا ، و قال : ~~سطنطين الكبير (274 - 337) ق ، م ، امبرا طور روما. هزم خصمه ~~اا كسانس خلال وقعة ظهر فيها على ما قيل رسم الصليب فى السماء مع هذ ~~الآية (بهذه العلامة لك النصر) نقل عاصمة الأمبراطورية من روما إلى بيزنطية ~~سميت القسطنطينية (5) في م : الاشغال (6) وقع فىس : بالحكمة ~~(7) في م : يظهر (8) ف م : حسب (9) في م : يحتهي (10) فى س : دار PageV00P000 ~~زهة الارواح (مقدمة الكتاب - ابتداه احوال الفلسفة) ج-1 ~~ع الإجمال ، وستاتى الاحوال مفصلة م ~~اما سبب ظهور الفلسفة فى الملة الإسلامية فسبب2 مصاحبة ~~بعض الأكابر قوما من الفلاسفة العارفين باللغتين - اعنى اليونانية والعر ~~نقلهم شيئا من الكلمات الحكمية والكتب من اليونانية إلى العر ~~خالد ~~فأول نقل كان فى الإسلام ، كان فى زمن بى أمية ، وذلك ان ~~اان يزيد، هوس كان له فى الصنعة" أمر بنقل الكتب التى فى الصن ~~ه ~~اهو أول نقل كان فى الإسلام ، ونقل الديوان من الفارسية ~~العربية في زمن الحجاج : فأما الديوان بالشام فكان بالرومية ، ف ~~صور بن سرجون في زمن هشام1 بن عبد الملك - ونقل في زمن ~~العباس على التدريج فى كل وقت بعض الاشياء ، وكان المامون ~~رك ~~(1) في س وم : سيأني (2) في م : سبب(3) زاد فى م : هو (4) ترجم له الز ~~فى الأعلام 342/2 نقلا عن الفهرست لابن النديم 242/1 والوفيات 4/1. # تهذيب ابن عساكر*/116 ما ملخصه : خالد بن يزيد بن معاوية الا ~~الرشى (685-704 م) الحليفة الأموى ، حكيم قريش وعالمها فى عصر ~~و ~~ش ~~اشتغل بالكيمياء والطب والنجوم - فأتقنها وألف فيها رسائل 00000و ~~أول ms036 من رجمكتب النجوم والطب والكيمياء توق في دمشق (ه) بها ~~الاصل : أى الأكسير (2) وقع فى الأصل : سرحون ، وفى م : سرخو ~~ليفة ~~النصحيح من نارخ الطبرى 205/2، وهو الرومى مولى معاوية (7) ~~شهور من خلفاء بي آمية ، ذكره الطبري تربحمته ووقائعه في تاريخه79/8 ~~اراجعه (8) هو مأمون ين هارون الرشيد ، خليفة مشهور من بى العباس ~~اشتهر في خلافته في مسألة خلق القرآن - انظر اترجحمته و وقائعه قار ~~عظم ~~الطري ص 396-273 PageV00P000 ~~اهةه الارواح (أول الحكماء آدم أبو البشر عليه السلام) ج - ~~اعظيما فى ذلك ، ويقال إنه رأى فى المنام شيخا يميل وجهه إلى الشقرة، عليه/35 ~~36 ~~ااب منسوجة بالذهب جالسا على سدة، قال : فهبته ، إلا انى مع ذلك دنوت ~~انه فقلت له : من أنت ؟ فقال : أنا آرسططاليس الحكيم ، قال : فقلت ~~: إنى أسألك عن أشياء، فقال : سل ، فقلت له : ما الحسن ؟ فقال: ~~حسن عند العقل ، قال : فقلت : ثم ما ذا ؟ فقال : ما حسن عند ~~الشرع ، اقال : ثم قلت له : تم ما ذا ؟ قال : ما حسن فى العرف1 ~~: ثم قلت [ له : ثم -2] ما ذا؟ فقال : ثم لا ، ثم قال : ماكان ~~ان المذهب فليكن عندك كالذهب ، فلما استيقظ اعتقد فى أنواع ~~الم الحكمة ، فجمع النقلة وفتح دار الحكمة واطلق الجرابات والوظائف ~~أن ينقلوا العلوم الحكمية إلى العربية ، و انفذ رسولا إلى ملك الروم ~~بطلب كتب الحكمة ، فسير له جملة من الكتب ، وكذلك فعل ~~انبو موسى ، وكبر بعد ذلك الطلب حتى كان بعضهم يذهب إلى الروم ~~ييذل الاموال ويطلب "كتب الحكمة " و ينقلها إلى العربية ~~1 - آول االحكماء آدم آبو البشر عليه السلام ~~وكان فى أول الدور الأول بعد8 خراب الربع المسكون بالطوفان ولا ~~(1-1) العبارة يين الرقين مكررة في م (2) زيد من م وس (3) في م : فيكن م ~~4) موضعه بياض فىم (5) سقط منم (6) فىم : ببذل (7-7) فىم : الكتب ~~(8) لعله يريد بذلك آدم الثانى أعنى نوحا عليه السلام ، لأن الرسول الذى ~~اثت بعد الطوفان الذى أحاط سار الآرض هو نوح عليه السلام ، وهو الذى ~~سمى آدم الثانى ms037 ، وكان آدم أبو البشر قبل الطوفان - فتأمل PageV00P000 ~~- ~~لاده، و استخرج ~~ان التعفيات ~~. # وله تعالى: ~~رجلا فاضلا، ~~لام ~~زنهة الأرواح (شيث بن آدم عليه ال ~~هو أول من استخرج الصنائع وآلاتها و ~~علمها ~~أيضا العلوم ودونها لاولاده ، ورايت بعض ~~او بعض الصنائع والعلوم وعلم الاسماء المذ ~~او علم ادم الاسمآء كلها4"" وعاش دهرا طويلا ، و ~~عظم القدر ، جليل الشأن ، أول آنبياء الله و رسله ~~2 - شم ولده شيث بن ادم [عليه السلام -0] ~~48161 ~~وهو اوريا: الاول ~~وهو أيضا أغاثاذيمون" أستاذ هرمس الهرامسة المعروف عند العرب ~~أخذ عنه الشريعة والحكمة، ~~بادريس عليه السلام ، وهو اول من ~~(1) في م : استخراج - كذا (2) في الأصل : التعفنيات ، وما أثبتنا فى المتن ~~من م وس ، واعله الصواب - ظنى أن المراد بالتعفيات الآثار القديمة لأن ~~مى تعقى عفا ، و بهامش الآصل " التعفينات اسم موضع ، ولكن لم نجد هذا ~~الوضع في المراجع التى بين أيدينا (3) ليس فى م (4) سورة 2 آية 31. # (5) زيد من م (6) هكذا في الأصل وم ، وفي س : أو ريار (7) في عيوت ~~الأنباء 16/1 ذكره محتصرا فقال : وكان أغاثوذيمون أحد أنبياء اليونا ~~او المصريين ، وتفسير أغاثوذيمون السعيد الجد ، و ذكره القفطى أيضا ~~ارسمح اللحكماء ص و قال : إنه استاذ إدريس عليه السلام ، فهرمس الهرا ~~او إدريس عليه السلام ، والهرامسة كمانوا ثلاثة - كما فى عيون الأنباء (8) ~~8 (12) والصابة ~~م؛ المسحى PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (شيث بن آدم عليه السلام وهو اوريا الأول) جا ~~الصابثة تنسب1 إليه وتعترف بنبوته، ولهم كتب احكام بعضها ~~ام سوبة إلى شيث، وبعضها إلى يحيى بن زكريا ، ولا يقولون بقيامة ~~الاجساد بل الارواح ، ولهم كتابة وحروف بالنبطية قديمةه على ~~اء ايجد وليس هم ا ، ب ، ت ، ث : وهم2 كتاب/ يسمونه الزوره/7 ~~الاول ، وهو مائة وعشرون سورة كبار وصغار ، وقبلتهم بيت المقدس ، ~~الله اعلم بمسكنه من الارض ، ولعل الاظهر انه كان بالشام او بصعيد ~~اصر، ومن كلامه ، قال : إنه يجب ان يكون في المؤمن الخنق ~~ات عشرة10خصلة : (1) المعرفة بالله وملائكته من السماويين 11و الروحانيين ~~و - 12) حملة العرش ms038 واهل طاعته (2) معرفة الخير والشر ، أما الخير ~~ليرغب فيه ، واما الشر فليحذر من- فعله (3) السمع : الطاعة للك 10 ~~الرحيم الذى استخلفه الله في الارض وملسكه امر البلاد والعباد (4) بر ~~الوالدين (5) اصطناع المعروف بقدر الطاقة(6) المواساة للفقراء (7) التعصب ~~الغرباء (8) الشجاعة14فى طاعة الله (9) العصمة عن الفجور(10) الصير بالإيمان ~~(1) في م : ينسب (3) في م : يعرف (3) فى م : بقيه (4) وهى لغة تنسب إلى ~~اولاد شيث عليه السلام كما فى أقرب الموارد ، ولفظه : وإنتما سمى أولاد ~~ايث أنباطا لأنهم نزلوا هناك، هذا أصله ثم استعمل فى أخلاط الناس وعوامهم ~~و منه "كلمة نبطية " أى عامية (5) فيم : قدسم (6) ليس فى م (7) فى س : النور ~~8) الصعيد بمصر بلاد واسعة كبيرة فيها عدة مدن عظام منها أسوان ... # اراجع معجم البلدان360/0 (9) من م وس ، و وقع فى الأصل : أنه (10) من ~~م ، وفى الاصل وس : عشر (11) فى م : السمايين - كذا (12) زيد من م . # 13) من م وس ، وفى الاصل : عن (14) من م وس ، ووقع فى ~~الاصل : السرعة PageV00P000 ~~1 ~~(الحكيم الرياني انبافقلس) ~~انزهة الارواح ~~واليقين (11) صدق اللهجة (12) العدل (13) القنوع1 فى الدنيا(14) الضحايا ~~والقرابين شكرا لله تعالى على ما أولى من النعم لخلقه (15) الحلم وحمد الله ~~اعلى مصائب الدنيا بغير عملل4 (16) الحياء وقلة المماراة ~~3 - الحكيم الربانى" انباذقلس ~~138 5 ابن مادر9، من أهل أفراغينا10،/و كان فى زمن داود، وكان ~~اخذ الحكمة عن لقمان بالشام . وقيل عن11 سليمان ، ثم انصرف ~~إلى بلاد اليونانيين فتكلم فى خلقة12 العالم بشىء13 فهجره4 ~~(1) وقع فى متن الأصل : الشرع - خطأ، وبهامشه نسخة : التنوع - تحريف ، ~~و نسخة أخرى : القناعة ، و ما أثبتناه فى المتن من م وس ، وهو الصواب. # (2) جمع قربان - هو كل ما يتقرب به إلى الله تعالى من ذبيحة وغيرها- انظر ~~اقرب الموارد (3) فى م : أزلى - تحريف (4) من س ، وفى الآصل : تملك، ~~و ف م : تمامل - كذا (5) المعاراة هى المجادلة (2) هذه الترجمة مؤخرة فى م ~~وس من ترجمة هرمس الهرامسة أى إدريس عليه السلام التى يأتى بعدهذه ~~الترجمة (2) زاد فى س : العظيم ، وليس فى م م الحكيم الربانى * (8) سبق ms039 ~~العليق عليه فى مقدمة الكتاب (") كذا فى الأصل وس ، وفى م : ادرحكذاء ~~(10) في الأصل - أفراعينا - وما أثبتناه فى المتن من م ، و قد سبق التعليق ~~عله (11) فى م : ان - خطأ (12) فى الأصل وس : بخلقه ، ونى م : يخلقه ، ~~و التصحيح من عيون الأنباء 1 /33 (13) فى عيون الأنباء : بأشياء (14) في ~~صهم ~~الثلاث النسخ : هحره ، و التصحيح من عيون الآنباء PageV00P000 ~~ج ~~اواح (الحكم ارباق ابانظ) ~~بعضهم1 وطائفة من الباطنية2 ينتمى إلى حكمته ، وزعم3 آن له رموزا ~~ما يوقف عليها ، وكان محمد 4 بن عبد الله بن مرة الجبلى الباطى من ~~قرطبة كلفا بفلسفته دوبا" على دراستها ، وهو بالجملة عظيم ~~الاشان ، جليل القدر ، كثير الرياضة والتأله والتعفف4 ، تاركا للدنيا ~~ابلا على الأخرى، ماهرا في معرفسة النفس والمجردات وأحوالها ~~اتراتييها، وقد رايت له كتابا فى الفلسفة يدل على ذوقه وكشفه ~~القوة سلوكه وتبريزه في العلم الإلهى ، و حكمته نبوة10 ممزوجة بالفلسفة : ~~او أول من ذهب إلى الجمع بين معانى صفات الله وآنها كلها تؤدى ~~شيء واحد وليس ( ذا -41) معانى12 متميزة تختص12 بهذه الأسمام ~~) فى م : بعض (2) قال الشهرستانى ف كتابه الملل والنحل 2/ه طبع لندن ~~الباطنية - هذه فرقة الوقف على إسماعيل بن جعفر وعمد بن إسماعيل ، والإسماعيلية ~~المشهورة فى الفرق هم الباطنية التعليمية الذين لهم مقالة مفردة (3) فى م : فيزعم . # اظر لتربحمته أخبار الحكماء للقفطى ص 13 (5) وقع فى الأصل : فوطية ~~، و ف م : قرطته ، وما في المتن فهو من س ، وهو الصواب ، وقرطب ~~1 ~~اا عظيمة بالأندلس - راجع معجم البلدان 53/4 (6) في م : بفلسفه كذا ~~ف م : ذوبا (4) ف س : التقشف ، وفي م : لينشف (9)فى م : فتراتها ~~1) فيم : نبوته كذا - النبوة هى الإخبار عن الله ، فلعل الشهرزورى استعمل ~~الففظ من حيث معناء اللغوية، لا الاصطلاحية (11) زيد من م وس ما ~~1) من م وس ، و فى الأصل : معان (13) فى م : يختص م ~~هذا PageV00P000 ~~ج1 ~~االحكيم الربانى انباذقلس) ~~انزهة الارواح ~~المختلفة ، بل 1 هو الواحد بالحقيقة الذى لا يتكنر" أصلا بخلاف باقي ~~الاشياء الموجودة 4 ms040 ، فان الوحدانيات [ العالية -9] معرضة للتكثر: ~~1239 ا إما بأجزائها وإما بمعانيها أو بنظاترها ، فذات البارثى منزهة عن ~~الهذا كله ، و إلى هذا المذهب ذهب على بن أبي طالب عليه السلام ~~و أبو الحسين" البصرى وجماعة من المعنزلة وجمهور الحكماء ~~او من لطائف كلماته قوله : إن في طلب الفلسفة شرفا وان مرتبتها ~~العالية عظيمة ، فينبغى لمن طلبها أن يكون ذهنه صافيا ، وعقله لطيفا ، ~~همومه فى هذا العالم قليلة ، وإن فى طلب الحكمة فضيلة ومرتبة شريفة، ~~اوهى في ذاتها وحدودها تدل على ما وصفت ، وذلك انها تنير10 ~~10 العقل بالنور الإلهى(1) فى طلبه إياها ، و آن الحكمه لترغب في الرحلة عن ~~اهذا العالم إلى ذلك العالم . وتزهد العقل والنفس فى هذا العالم ، فلا ~~م تبه اقصل من هذه المراتب الثلاث. # وقال : ليس يقدر أحد أن يعرف النفس إلا من كانت نفسه12 طاهرة10 ~~(1) في م : ما (2) من م وس ، وفى الآصل : لا تنكتر - كذا (3) من م ~~وس ، وفى الأصل : ما فى - كذا (4) بهامش الآصل نسخة : العالية (5) زيد ~~امن م وس (2) فى س : للتكثر (7) ذكره الزركلى فى الأعلام "/61) نقلا ~~ن وفيات الأعيان 482/1 وتاريخ بغداد 100/3 ما لفظه : محد بن على الطيب ~~أبو الحسين البصرى أحد أثمة المعتزنة - ولد فى البصرة وسكن بغداد وتوفى ~~با() في م : فصله -كذا (9) في م : يدل (10) في م : تبين (11) زيد فى م : ~~العالى (12) فى الأصول : الثلاثة (13) سقط من م (14) فى م : ظاهره.. # (13) زكية ~~53 ~~الا PageV00P000 ~~(الحكيم الربانى أنباذ قلس) ~~ازهة الارواح ~~اكية مستولية على ابدنه فيعرف1 حينئذ ما النفس ويراها رؤيا حسنا لانها ~~اوحانية غير متجسمة ، ويعرف أنها جوهر لا أشرف منه ولا أكرم باق ~~داشم لا يموت ولا يفنى؛ فاما جل الناس فان نفوسهم ناقصة كأنها401 ~~ان مقطوع الأعضاء فينكرون* شرفها وحسنها وبساطتها و عدم ~~اموتها وهو خطا. لانه لا ينبغى لاحد آن يقول قولا في شىء قبل ~~ان يفحص عنه ويعرف علته [و-39 ~~باطنه و ظاهره، تم يقضى ~~عليه، و إذا أراد أن يفحص عن شىء ms041 فلا يلة بصره خارجا عل ~~الشر الظاهر ، بل يحرص11 على آن يلقيه على روحانية الشىء الباطن ~~فان الشىء الباطن هو الجوهر الخالص و16 الذى هو بعينه ، وإلا لم ينل ~~اعرفة حقيقة ذلك الشىء -3 فافهم ذلك12 ، وهذا كلام فى غاية الحسن.10. # او قال : إن من رام أن يعرف الأشياء من العلو - أعنى من هوالجر ~~االاول - عسر عليه إدراكها ، و من طلبها من أسفل عسر عليه إدراك ~~العلم الاعلى، لانتقاله من جوهر كثيف إلى جوهر فى غاية اللطف : ~~من طلبها من المتوسط - وعرف المتوسط كنه المعرفة - أدرك14 به علم ~~اطرفين وسهل عليه الطلب ، وهذا كلام عحيب لا يعرف قدره / إلا من 15 /41 ~~1 - 1) في م : يديه فتعرف (2) سقط من م (3) في م : مجسمه (4) من م ~~س ، وفي الأصل : كأنه (5) في م : فيكون - كذا (6) في م : بسطها ~~(7) ف م : غايته (4) زيد من م (9) من م وس ، وفي الأصل : بصيرة ~~(10) من م وس ، و في الاصل : عن - خطأ (11) فى م : عرض (12) ليس ~~ل م (13- 13) ليس في م (14) في م : ادراك. PageV00P000 # 1 ~~(الحكيم الربانى انباذ قلس) ~~اهة الارواح ~~رف المتوسط - اعنى النفس الإنسانية1. # وقال : إن النفس جوهر مبسوط متحرك باق ، وليس يعى ~~بالبسط هذا البسط ولكن بسط الذهن والوهم ، فان ذلك اليسط روحانى، ~~وهذا البسط جرمى مركب عند البسط الاول الوهمى والذهنى ، وإنما ~~ه صار عندنا مبسوطا لانا لاندرك 3 شئا من الأقاويل اللطيفة التى هىي ~~مدركة فى هذا العالم هو * ألطف من ذلك ، وإن6 آردت ان تعلم" ~~اخاصية المبسوط فتوهم النور لا النار ، والضياء لا الضوء ، ولو لم تكن ~~النفس مبسوطة لم تكن 9 نيرة ، و10 لا كان يتمثل(1 نور بعضها بعض ، ~~ذلك لان من10 هذه الجواهر الخمسة 12 ثلاثة نقية من النور13 واثتان ~~1 كثير النور14 ، فالثلاثة الروحانية 19 المتوسطة يختلف15 بعضها ببعض ، ~~وكل(2) واحد محيط بالذي [هو - 17] دونه ، وأما الجوهران الاخران ~~فهما أفق للثلاثة 18 الافلاك باطن ، فمن هذه الجهة صارت هذه الجواهر ~~143 مبسوطة1 . لأن النور محيط بها ، ولانه ms042 لما صار كل جوهر من اهذه ~~(1) كررفي م : ان النفس الإنسانية (2) في م : يغنى ، وفى س : نعنى (3) في ~~م : لا يدرك (4) في س : الآوائل ، وموضعه بياض فى م (5) فى م : هذا . # (2) في م : فان (5) فى م : يعلم (ه) فى م : فيوهم (9) في م : لم يكن (10) سقط ~~من م (11) في س وم : يتصل (12) بهامش الأصل : وهو العقل والنفس ~~الصور وهيولى والصورة الحسم - كذا (13) فى س وم : القشور . # (14 - 14) في س وم : كثر القشور (15 -15) في م : المبسوطة يختلط . # (16) في م : فكل (17) زيد من س (18) من م وس ، و فى الاصل : ~~الجواهر ~~االملاثة (19) في م : المبسوطة م ~~ل ~~الا PageV00P000 ~~خبر هرمس اهرامسه) ~~انزهة الارواح ~~الجواهر محيطا بصاحبه" كاحاطة الفلك بالفلك ، كان نور كل واحد ~~امن هذه الجواهر متصلا بنور صاحبه ، يستمد الذي هو ادنى من صاحيه ~~الذى هو اعلى منه بوصلة واحدة لا فرق يينهما اكثر من آنه يصل ~~الى الاول قبل الثانى وإلى الثانى قبل الثالث ، والوصلة * بينهما غير ~~ام قطعة إلى ان يصل إلى الطبيعة ( فينقطع : لان فلك النفس لا يحيط ~~بفلك الطبيعة ، والطبيعة 2 تحيط" بفلك 8 الهيولى الثانية ، والعقل ~~1.4 ~~امد النفس بنور الهيولى الاول فتقبضه10 على الطبيعة. # - خبر هرمس اهرامسة ~~زعم أبو معشر11 أن الهرامسة كثيرة إلا آن أفضلهم وأعظمهم12 ثلاثة: ~~اولهم13 الذى كان قبل الطوفان ، وتذكر14 الفرس ان جده 10. # ومرث15، : هو اخنوخ 16 عند العبرانيين ، وإدريس عند العرب ما ~~(1) في م : الحوهر (2) فى م : لصاحبه (3) فى م : يشتمل (4) زادفى م : على ~~(5) ف م : الوصل (2) سقطت هذه العبارة من الآصل ، وزيدت من م وس ~~الا أن فىس "الفلكة " مكان " فلك * و يحيط بتلك" مكان "لا يحيط بفلك" ~~(7) فى م : محيطة (8) فى النسخ الثلاث : بتلك، ولعل الصواب ما اثبتناه فى المتن ~~(9) في س : الأزلى (10) ف م : فيغصر ، وفى س : فيقتضيه (11) هو جعفر ~~ان محد البلخى المنجم (صاحب كتاب الآلوف) قد مر التعليق عليه (12) ف ~~اس: أعلمهم (13) في م : و حم - كذا بلا نقط (14) في م :ذكر ، وفى س ms043 ~~اكر (15) كذا فى الثلاثة النسخ وفى أخيارالحكماء للقفطى ص6، و وقع فى ~~ون الأنباء 16/1: كيومرث (16) من م وس ، ومثله في عيون ~~الانباء وأخبار الحكماء للقفطى ، ووقع فى الأصل : أخنوج - بالجيم المعجمة ~~آخر الحروف PageV00P000 ~~ج-1 ~~خبر هرمس الهرامسة) ~~انزهة الارواح ~~اقال: وهو آول من تكلم فى الاشياء العلوية من الحركات النجومية ، ~~ان جده جيومرث1 عليه2 ساعات الليل [ والنهار -2]، وهو ~~أول من بنى الهياكل ومجد الله فيها ، وأول من تكلم [ فى - 4] الطب. # الف لاهل زمانه قصائد موزونة واشعارا معلومة في (معرفة -36 ~~144 5 الأشياء العلوية ) والأرضية . وهو اول من انذر بالطوفان ، وان آقة ~~اسماوية تلحق" الأرض من الماء أو8 النار . و كان مسكنه صعيد1 مصر ~~فبنى الأهرام ومداتن البرابي10 و خاف ذهاب العلم بالطوفان فبنى ~~[بناء - 16] البرابي 12 وهو الجبل المعروف14 بالبر بابربا اخميم 14 ، وصور ~~(1) في عيون الأنباء 1 /6) : كيومرث ، وزاد : هو آدم (2) وقع فى النسخ ~~الثلاث : عمل - خطأ ، والتصحيح من عيون الأنباء (3) زيد من م وس ~~وعيون الأنباء (4) زيد من م وس (5) زاد فى عيون الأنباء: بلغة أهل ~~زمانه (2) من عيون الأنباء (7) في م : يلحق (8) كذا فى الأصل وس ، ~~او ف م وعيون الأنباء والأخبار الحسكماء * و" (9) قدمر التعليق ~~عليه (10) وقع في الأصل : البرانى - محرفا ، وفى م وس : ا11_ ~~كذا بلا نقط ، والتصحيح من عيون الآنباء 6/1) و أخبار الحكماء للقفطى ~~ا، و ذكره ياقوت فى معجم البلدان 5/2" ما لفظه - البرابى - بالفتيح ~~وبعد الألف باء أخرى ... وهو جمع بربا كلمة قبطية واظنه اسما لموصع العبادة ~~او البناء الحكم أو موضع السحر.... هذه البرابى فى عدة مواضع من صعيد ~~امصر فى إنحميم وانصنا وغيرهما باقية إلى الآن (11 - 11) فى م : فان (12) زيد ~~منم (13) فى الأصل بالبرانى ، والتصحيح مما سبق قريبا (14-14) وقع فى ~~الأصل - بالبوباقية ، وفى م : باليونانية ، وفى س : بالبوماحية - كله تصحيف 1 ~~(14) فيها ~~ان PageV00P000 ~~اهة الارواح (خبر هرمس الهرامسة) ~~فيها جميع الصناعات واصناعها نقشا1، وصور جميع آلات الصناع2، ~~أشار إلى صفات العلوم برسوم لمن بعده خشية ms044 أن يذهب ، وثبت ~~ف الأر المروى" أنه أول من درس الكتب ونظر فى العلوم ، وأنزل ~~عليه ثلاثون صحيفة و[هو -4)اا ~~هو -6] اول من خاط الثياب. وحكى عنه ~~ابو معشر حكايات شفيعة ~~اوهرمس الثانى بابلى ، سكن مدينة الكلدانيين ، وكان بعد الطوفان ~~زمن بزير بالى وهو أول من بى مدينة بابل "بعد نمرود الجبار " ~~وكان بارعا فى الطب والفلسفة عارفا بطبائع الأعداد ، وكان تليذ ~~فيثاغورس* وجدد من العلوم ما دثر بالطوفان ، وامدينة الكلدانيين ~~ادينة الفلاسفة من أهل المشرق وهم فلاسفة الفرس ~~و التصحيح من عيون الأنباء17/1 ، ذكره ياقوت فى معجم البلدان ~~153 فراجعه ~~1- 1) في م : صنايعها يغشا -كذا (2) فى م : الصناعة (3) زاد في ~~عون الأنباه 17/1: عن السلف (4) زيد من العيون (ه) زاد فى عيون ~~الآنباء : و لبسها و رفعه الله مكانا عليا (6-6) وقع فى الأصل وم : تدبير بابل ~~كذا، و في س : دند -كذا بلا نقط ، و ما آثبتناه في المتن فهو من عيون ~~الأنباء، و لكن قال فى معجم البلدان 19/2 تحت بابل : ومدينة بابل بناها ~~اورا سب الحبار- والله أعلم (7-7) ليس فى م ، و وقع فى عيون الآنباء 17/1: ~~اود بنكوش، ومثله في أخبار الحكماء للقفطى ص 227 (4) قد سبق ~~العليق عليه (هسه) موضعه ى م ييلض ~~52 PageV00P000 ~~1 - ~~اهة الارواح (خبر هرمس الهرامسة) ~~و هرمس الثالث1 ، كان بعد الطوفان وهو صاحب كتاب ~~الحيوانات 2 ذوات السموم ، وكان فيلسوفا طبيبا جوالا فى البلاد عالما ~~انصبها وطبائع أهلها ، رله كلام فى الكيمياء : وتلميذه اسقليبيوس، ~~و أخباره ستعرف4 والأهرام كثيرة إلا ان الكبار منها اثنان ، ~~ه وقطر كل راحد منهما مائة ذراع ، ولا سبيل إلى فتحهما، ويقال : ~~انه قد ادخر فيها من النفائس و الذخاثر ما لا شوهد مثله ، وقد اج ~~هل ~~الخليفة المأمون في فتحهما فلم يمسكنه فتح اكثر من واحد وإخر ~~اسنية من الذهب مع انه انفق على ذلك اضعاف ما حصله ، وقر ~~امن الاهرام قد عمل خمس من انبرابى" صغار ، ويقال : إن على ~~1 باب منها صورة ms045 من حجر متى بلغ الرجل إليها اختفت به ، يكو ~~و ~~اخر دور العالم على المذهب القائل بالادوار والاكوار وإنه علم بذلك ، ~~خبار ~~(1) ترجم له فى عيون الانباء 17/1 ترحة مختصرة ، و له ترحمة حافل ~~االحكماء للقفطى ص31،27) وقع فى النسخ الثلاث : الحيوان ، و التصحيح ~~اخبار الحكماء للقفطىص227 (3) في الأصل : أسقلينيوس ، و فى م : أسقلبوس ~~و التصحيع من عيون الأنباء 15/1 و فدصر التعليق عليه (4 -4) فى م و س ~~اله أخبار و قصص شنيعة (5) قد مر ما فيه نقلا عن معجم البلدال قريبا، و ~~اقط من هنا أي من * و الأهرام" إلى س 11 "و آنه علم بذلك * من نس ~~وس (2) قدس التعليق عليه (نه) وقع فى الاصل: ابرانى، والتصحيح ~~ه ~~ن س و نعجم البلدال و قد سبق عليه التعليق قريبا ~~ا ~~44 PageV00P000 ~~ج. # ازهة الأرواح (خبر هرمس الهزامسة) ~~وهى على اثنى عشر ميلا من الفسطاط، وكانت دار الحكمة حى ~~انيت الإسكندرية فنقلت [منها -4) ~~34 ~~فولد. هرمس اهرامسة بمصر في مدينه منفا، وهو ا باليونانية45 ~~ارمس ، وإما عرب فقيل هرمس ، ومعي ارمس عطارد1) ويسمي ~~ايضا- عليه السلام - عند اليونانيين طرسمين8 ، وعند العرب ~~ادريس ، وعند العبرانيين اخنوخ، وهو ابن يارد10 بن ~~هلائيل1 بن فينان بن انوش بن شيث بن آدم - عليه السلام . كان ~~اقبل الطوفان الكبير الذى غرق الدنيا ، وهو الطوفان الاول ، وكان ~~14 ~~ده طوفان اخر غرق اهل مصر فقعل16 و كان فى بداية امره تلميذ ~~(1) العبارة الاتية إلى "فنقلت منها" وقعت فى م وس بعد "مدينة منق* (2) ليس ~~م (3) بلد مشهور بمصر، فقد اكتر ياقوت ف ذكره و تارييحه - راجع معجم ~~البلدال377/6(4) من م وس (5) فى م : و واد() وقع فى الأصل : منفيا سنها،: ~~في م : متينا، والتصحيح من س و عيول الآنباء 16/1 و آخبار الحكماء ص ~~ذكره ياقوت في معجم البلدان 181/8 ما ملعخصه : بالفتح ثم السكون وفاه ~~اسم مديتة فرعون يحصر00000 وكمانت منف اول مدينة بنيت بآرض مصر بعد ~~الطوفان ... ويكنف آثار الحكماء والآنبياء ، وبها كان ms046 منزل يوسف الصديق ~~عليه السلام ومن كان قبله ومتزل فرعون موسى وكانت له عين تمس ~~الفسطاط اليوم بين منف وعين شمس فى منتهى جبل المقطم (") ذكر بمثل ~~ذلك فى العيون وزاد: ومغى هرمس لقبكما يقال : قيصر وكسري، وتسميه ~~الفرس فى سيرها اللهجد ، و تفسيره ذوعدل (8) فى عيون الأنبله : اطرسمين ~~(9) في م : خنوخ (10) من س وعيون الآنباء واخبار الحكماه، وفى الأصل: ~~ااخ، وفى م : تارح ؛ ونارخ أو تارح بانما هو اسم أبي إبراهيم عليه السلام . # 111) ف م : هلائل (12) في س : خاصة م ~~9 PageV00P000 ~~زهةه الارواح (خبر هرمس الهرامسة) ~~أغاثوذيمون1 المصرى ، وكان أحد أنبياه اليونانيين والمصريين ، و ~~أريا الثانى ، وإدريس أوريا الثالث ، وتفسير آغائوذيمون4 السعيد ~~خرج هرمس عن مصر ودار الارض كلها ، وعاد إلى مصر فر ~~الله إليه ، قال الله تعالى * ورفعنه مكانا عليا6 -" وذلك ~~امن سائر أهل الارض إلىالبارق س ~~ال احكمة بمناطقهم وعلهم وادبهم وبنى ~~عظيمة أصغرها / الرهاء11 وعلهم العلوم ، ~~انجوم وأقام لاهل كل اقليم 12 سنة تليق ~~وخدمه الملوك وأطاعه ، أهل الارض ~~ابار ، وخدمه الملوك الاربعة14 كل واحد ~~اض كلها، فأولهم ايلاوس15 وتفسيره ~~: العاذيمون ، التصحيح من س وعيون ~~عليه السلام (3) زيد فى م وس : اسم . # من عيون الأنباء (5) ليس في م (2) سورة ~~) مثله في اخبار الحكاء ص 2 . ووتع ~~(10) من م وس ، وفي الأصل : ثمانية. # : مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام بينهما ~~وثمانين سنة ، ودعا الخلائق ~~14 لهم مائة مدينة و ~~و كان أول من استخرج ~~بهم وتقارب13 آرا ~~سلام ~~اذيمو ~~ثثين ~~بائنين* و سبعين لسانا، ~~كلها وآهل الجزا ~~نهم ولى يأمر ~~(1) في الأصل : الغازيه ~~الأنباء 16/1 (2) زيد فى ~~(4) في النسخ : غاذيمون ~~م آية 7ه (7) في النسخ : ~~ف م : يماتين (9) موخعه بياض ~~(11) الرهاء بضم أوله والمدو القصر ~~اتة راسخ سميت باسم الذي استحدثها وهو الرهاء بن البلندي بن مالك بن ~~ار- انظر معجم البلدان 340/4(12-12) أ في م - مته ملق - كذا - غير ~~ظاعر (13) في م اليقارب (14) فام النسخ : الأربع (15) له ذكر فى اخبار ~~الحكماه للقفطى ص 3 ، و فى عيون الأنباء1 ms047 /4": ايليوس ~~(15) الرحي PageV00P000 ~~ان زنهة الأرواح (خبر هرعس الهرامسة) ~~الرحيم؛ والثاتى ابنه لاوس ، والثالث اسقليبيوس1 ؛ والرابع أمون2 ~~اوهو ابوسيلوخس . ودعا إلى دين الله عز وجل والقول بالتوحيد وعبادة ~~الخالق وتخليص النفوس من العذاب، والحض على الزهد فى الدنيا ~~العمل بالعدل وطلب الخلاص فى الآخرة ، وأمرهم بصلوات ذكرها ~~الهم على صفات بينها لهم ، وصيام في آيام معلومة من كل شهر ، والجهاد ~~الأعداء الدين ، والزكاة فى الاموال ، ومعونة4 الضعفاء ، وغلظ عليهم ~~فه الطهارة من الجنابة والحيض [وا] مس المونى ، وأمرهم بتحرمم ~~اكل الخنزير والجمل والحمار والكلب والبصل والباقلاء وكل ما يضر ~~ابالدلماغ وغيرها" / من المأكل ، وحرم السكر من كل شىء من المشروبات /47 ~~شدد فيه8 اعظم تشديد ، وجعل لهم أعياد61 كثيرة في آرقات معروفة10، 10 ~~و صلوات11 فيها و قربانات12 ، منها لدخول الشمس رؤس البروج، ومنها ~~(1) من س وآخبار الحكماء ص؛ وعيون الأنباء، /15 و قد مر فى مقدمة الكتاب ~~و وقع فى الأصل وم : أسقلينوس (2) ترجم له فى اخبار الحكماء ص و لفظه : ~~امون الملك الحكسم - هذا لقب له واسمه الحقيعى بسيلوخس ، وهو أحد الملموك ~~الآربعة الذين اخذوا الحكمة عن هرمس الأول .." الخ (3) كذا فى النسخ ~~الثلاث ، ووقع في أخبار الحكماه ص : بسيلوخس سكما مر فى تعليقنا آنفا ~~4) ف م : مؤنه (5-ه) سقط من م (6) زيدمن م (7) ف م : غيرهم (8) فى م: ~~انه (9) من م ، وفي الأصل وس : اعياد (10) ف م : معروف (10) مكان ~~و صلوات " بياض ي م (12) ف م : قرسامات - كذا PageV00P000 ~~- ~~انزنهة الارواح (خبر هرعس الهرامسة) ~~الرحيم؛ والثاتى ابنه لاوس ، والثالث اسقليبيوس1 : والرابع آمون" ~~اوهو ابوسيلوخس3 . و دعا إلى دين الله عز و جل والقول بالتوحيد وعبادة ~~الخالق وتخليص النفوس من العذاب، والحض على الزهد فى الدنيا ~~ووالعمل بالعدل وطلب الخلاص فى الآخرة، وأمرهم بصلوات ذكرها ~~الهم على صفات بينها هم ، وصيام في آيام معلومة من كل شهر ، والجهاد ~~الأعداء الدين ، والزكاة فى الاموال ، ومعونة الضعفاء ، وغلظ معليهم ~~فه الطهارة من الجنابة والحيض [و-د] مس المونى ، وأمرهم بتحرمم ~~اكل الخنزير والجمل ms048 والحمار والكلب والبصل والباقلاء وكل ما يضر ~~ابالدلماغ وغيرها" / من المأكل ، وحرم السكر من كل شىء من المشروبات /47 ~~شدد فيه8 اعظم تشديد ، وجعل لهم أعياد91 كثيرة في آرقات معروفة10، 10 ~~او صلوات11 فيها و قربانات12 ، منها لدخول الشمس رؤس البروج، ومنها ~~(1) من س وأخبار الحكماء ص؛ وعيون الآنباء، /15 و قد مر فى مقدمة الكتاب ~~وقع فى الأصل وم : أسقلينوس (2) ترجم له فى اخبار الحكماء ص و لفظه و ~~امون الملك الحكيم - هذا لقب له واسمه الحقيعى بسيلوخس ، وهو أحد الملموك ~~الآربعة الذين اخذوا الحكمة عن هرمس الأول .." الخ (3) كذا فى النسخ ~~الثلاث ، ووقع في أخبار الحكماه ص : بسيلوخس - كما مر فى تعليقنا آنفا ~~4) ف م : مؤنه (5-ه) سقط من م (6) زيد من م (7) ف م : غير هم (8) فى م : ~~امنه (9) من م ، وفي الأصل وس : اعياد (10) ف م : معروف (10) مكان ~~و صلوات " بياض ي م (12) ف م : قرسامات - كذا PageV00P000 ~~1- ~~ازهة الارواح (خبر هرمس الهرامسة) ~~الاوية الهلال وأوقات القرانات1 ، وكلما صارت الكواكب إلى بيوتها ~~اشرافها وناظرت كواكب" أخر قربوا3 قربانا، والقرابين3 فيما جاء به ~~ثلاثة أشياء : البخور والذبائح4 والخمر ، ويقربون من باكورة الأشياء ~~امن الرياحين الورد ، ومن الحبوب الحنطة والشعير ، ومن الفاكهة العنب، ~~ومن الأشربة الخمر ، ووعدهم أنه سيآتى بعده6 عدة انبياء ؛ وعرفهم ان ~~امن صفات النبي المبعوث آن يكون برئا من المذمومات والآفات كلها ، ~~كاملا فى الفضائل الممدوحات كلها ، لا يقصر عن مسالة2 يسئل ~~ع نها مما في السماوات والأرض وأن يدل على ما فيه الشفاء من كل ألم، ~~أن يكون مستجاب الدعوة فى كل ما طلبه من إنزال الغيث ودفع* ~~48/ 10 الافات وغير ذلك من المطالب ، وأن {يكون مذهبه ودعوته9 المذهب ~~الذى به يصلح العالم ويكثر عمارته . و10 رتب الناس ثلاث طبقات : ~~كهنة وملوكا ورعية - و [جعل -11] مرتبة الكاهن فوق مرتبة الملك ~~لان الكاهن يسأل الله فى نفسه وفى ملكه وفى رعيته، وليس للك ~~ان يسأل الله فى شىء إلا فى نفسه 3و فى رعيته ، وليس للرعية ms049 ان ~~تسأل الله شيئا إلا لأ نفسها فقط م ~~(1) ف م : القرايات - خطا (2-2) سقط من م (3) فى م : القربين (4) فى م : ~~الرياح (5-ه) في م : نقربو - كذا ، وبعده بياض قدر كلمتين (6) في م : ~~بعد (7) فى م : مسله - كذا (8) فى م : رفسع (9) كذا فى الأصل وس ~~مثله فى أخبار الحكماء س 4 ، وفى م : دعوة (10) زاد فى أخبار الحكاه: ~~كان ~~الما ملك إدريس الأرض (11) زيد من أخبار الحكماء ~~44 ~~ا ~~1 ~~الا ~~الا PageV00P000 ~~خبر هرمس الهحرامسة) ~~ازنفة الارواح ~~و كان عليه السلام رجلا آدم اللون ، تام القامة، أفلج1، حسن ~~الوجه ، كث اللحية ، مليح التخاطيط6، تام الباع، عريض المنكبين ~~اخم العظام ، قليل اللحم ، براق العينين، أكحل ، متأنيا في كلامه ~~كثير الصمت ، ساكن الأعضاء ، إذا مشى أكثر نظره إلى الارض ~~كثير الجد فى فكره وعبسه، ويحرك إذا تكلم سبابته ، وكان على ~~ص خاتمه الذى يلبسه كل يوم "الصبر مع الإيمان يورث الظفر ، ~~على فص خاتمه الذى يلبسه " في الاعياد "تمام الفرح بالاعياد الأعمال ~~الصالحة*. وعلى فص خاتمه الذى يلبسه" إذا صلى على ميت "الاجل ~~احصاد الامل ، والموت رقيب غير غافل"، وعلى المنطقة التى يلبسها ~~إذا صلى دائما "النظر فى العاقية (يورث سلامة النفس والبدن 10 /49 ~~امن الاعراض المؤذية*، و على المنطقة التى يلبسها في الاعياد "حفظ ~~الروض8 والشريعة تمام الدين وتمام الدين كمال المروءة "و على المنطقة ~~الال كان -9) يلبسها وقت الصلاة على الميت "من نظر نفسه فاز ~~او شفاعته عند ربه الاعمال الصالحة"؛ 10 انتهت شريعته10 وهى الملةا ~~الحنيفية10 و تعرف ايضا بدين القيمة إلى مشارق الأرض ومغاربها ~~(1) كذا في الآصل وس ، وفى م : احلج ، وفى أخبار الحكماء ص*: أجلح م ~~(2) في م : طيط - كذا ناقصا (3) في م : العين (4) فى م : مبايما - كذا ~~(5) فى م : على (بسد) فى م :كثير الحد فيه فكره وعبسه ، وفي أخبار الحكماه ~~كثير الفكرة به عبسة ، و وقع فى الأصل : *عينيه ، مكان عبسه، (7-7) هذه ~~العبارة سقطت من م (4) فى م : العروض (9) زيد من س ms050 (10-10) ف م: ~~اتهب شريعة (11) في م : الحنفية PageV00P000 ~~ازهة الأرواح (مختار مواعظ هرمس وحكمه و آدابه) ج - 1 ~~او شمالها وجنوبها وطبقات1 الارض بأسرها حتى لم يبق على وجه ~~الأرض آدمى3 لايدين بها ، وكانت قبلته الجنوب على خط نصف النهار . # ختار مواعظ هرمس وحكمه واداب ~~الهو المثلث بالحكمة، ومعى المثلث بالحكمة : أنه نبى ، تم ملك، ثم حكيم: ~~أى هو متصف بهذه الصفات الثلاثة الممدوحة ، وهو إدريس - قال : ~~اان يستطيع أحد أن يشكر الله على نعمه بمثل الإنعام بها على خلقه : ~~وقال : من أراد البلوغ [ من -5] العلم وصالح العمل فليترك من يده ~~أداة الجهل وسىء العمل ، كما ان الصانع الذى يعرف الصنائع كلها ~~إذا أراد الخياطة 6 آخذ آلتها وترك آلة النجارة ، وإذا آراد الكتابة ~~1 أخذ آلتها وترك آلة الخياطة 6 ، فحب الدنيا وحب الآخرة لا يجتمعان ~~فى قلب أبدا ؛ وقال : آيها الإنسان إذا اتقيت ربك وزرت" الطرق ~~المدية إلى الشر لم تقع 8 فيه ؛ وقال : لا تمل إلى الدنيا والهوى ~~و حلاوتهما الصادتين9 عن الشغل بمعادك ، فتكون كالغريق المشتغل ~~اعن التدبير لخلاص 11 نفسه بحمل بضاعة ثقيلة اغتر12 بحبها وهى سبب عطبه : ~~(1) في م : طبقت (2) من م وس ، وفى الأصل : آدميا (3) سقط من م . # (4) من س ، وفى الأصل : بلوغ ، وفي م بياض (5) من س (6) فى م : ~~الخياط () فى م : حذرت ، وفى س : وجدت (8) فى م : لم يقع (9-ه) فى م ~~و س : حلاوتها المصادتان لك (10) في م : فيكون (10) في م : بخلاص. # (16) وقال ~~14 ~~(12) في م : اغير م ~~4 ~~ا PageV00P000 ~~ازهة الأرواح (محتار مواعظ هرمس و حكمه وآدابه) ج - ~~و قال : لم يكن البشر ليهتدوا إلى معرفة عظمة الله 2 لو لا أن عرفهم ~~انفسه وهداهم" إلى عبادته بالوسائط من أنبيائه وحملة وحيه المختارين ~~االصطفين الناطقين عن روح القدس ، المرشدين إلى تقوى الله عز وجل ~~سبل4 طاعته ، الموفقين لنا على حدود اوامره وزواجره و حفظ سننه ~~او السلوك فى مذاهب رضاه المؤدية إلى الحياة الدايمة والنعيم المتصل ~~ووقال : لا ترفعوا ms051 إلى الله تعالى دعاءكم بالجهالة ولا بالنيات المدخولة،/51. # و لا تعصوه2 ولا تتعدوا* حدوده ونواميسه ، ولا يحرآن أحدكم إلى ~~اعاملة اخيه على ما يكره ان يعامل بمثله ، وانفقوا و تحابوا وثابروا ~~اعل الصوم و الصلاة جماعة ببصاير صافية نقية ، و نيات غير منقسمة ~~لا مشوبة ، وتوادوا على طاعة الله والتقوى11، وابتغوا الخسير ~~119 ~~و اجتهدوا فيه ، 16و ليكن تادية16 فرائض الله عليكم بالمام والكمال ~~الخشوع والخضوع، من غير عجب و لا استكبار ، وإياكم : التفاخر ~~التكاثر ، و عليكم بالإخبات والتواضع ، لكيلا12 تستكثروا فعل اتمار ~~الخير من افعالكم14. # قال : ابعدوا عن مخالطة الخونة10 و الفسقة و مبتغى الضلال 15 ~~مقابح الأفعال ، وقال : لا تحلفوا بالله كاذبين . و لا تهجموا عل الله ~~1) ف م : عظم (2) زيد فهس : و (3) في م : هدايته (4) ف م : سييل ~~(5) بياض فى م (6) في م : النعم (7 - 7) ليس فى م (8) فى م : لا تعتدوا ~~(9) في م : احد (10) بهامش الأصل : الثبر: الحبس (11) زيد فى م : له ~~12- 13) موضعه في م بياض (13) ف م : لكنما (14) ف م و س : أعمالكم ~~15) في م : الحسونه - كذا (16) ليس فى م PageV00P000 ~~هة الارواح (مختار مواعظ هرمس وحكمه وآدابه)ج_ ~~باليمين ، واعتمدوا الصدق حتى يكون "نعم " من قولكم نعم ، و"لا"- ~~الا . وتورعوا عن تحليف الكذابين بالله عز و جل ، فانكم تشاركونهم ~~فى الإتم إذا علمتم منهم الحنث1، وليكن الاثر فى نفوسكم أن تكلوهم ~~52/ إلى الله سبحانه وتعالى 2 عالم السرائر ! فحسبكم به من حاكم يحزى ~~المحسن باحسانسه والمسىء باساءته . وقال : اعلموا واستيقنوا ان ~~تقوى الله* هي6 الحكمة الكبرى والنعمة العظمى، والسبب الداعى ~~إلى الخير ، والفاتح لابواب الفهم والعقل ، لان الله سبحانه لما احب ~~عباده وهب لهم العقل ، واختص آنبياءه بروح " القدس ، و كشف ~~الهم عن سرار الديانة وحقائق الحكمة، وانتهوا عن الضلال وتتبعوا ~~10 الرشاد . وقال : استشعروا الحكمة وابتغوا* الديانة ، وعودوا أنفسكم ~~الوقار والسكينة ، وتحلوا بالآداب الحسنة الجميلة ، وترووا9 في اموركم ~~91 ~~لا تستعجلوا ولا سما فى10 مجازاة المسىء ، واجعلوا الحياء ماه ~~16 ~~1 ~~اجوهكم، والخيفة من الله سبحانه ms052 حشو جنوبكم ، و تدروا بالصمت ~~الاستقامة ، و احذروا عواقب الندامة" ، فبسلوك هذه السبل تصير ~~16 النفس حرة معتقة من رق الجهالة وعبودية14 الحداثة10 . و قال : وإن ~~(1) في م : الحيث - خطأ (2-2) ليس ما بين الرقمين فى م (3) فى م : المحسنين . # (4) في م : و اعلموا (5) زيد في م وس : سبحانه (2) فى م : هو (7) موضعه ~~ف م بياض (8) فى م : اتبعوا (9) في م : رووا (10) ليس فى م (10) من س، ~~وقع في الأصل : مل ، وف م : بل (12) فى م وس : بالصحة (13) فى م ت ~~ي ~~السبيل تصر (14) في م : عمو كذا PageV00P000 ~~اه الارواح (مختار مواعظ هرمس و حكمه وآدابه) ج - ~~اكن من احدكم فرطة آو ارتكب1 متكرا فليقلع عنها ، ولا تحمله ~~اس لامة منها على المعاودة لها ، بل بالتوبة والإقلاع عنها فانها وإن ~~استرت عليه فى الدنيا( فانه يفتضح بها يوم الدين ، ويجازى عليها بعقوبة/53 ~~رحمة معها . وقال : تادبوا باداب الله سبحانه التى دعاكم إليها وأمكم ~~افظها، واتبعوا الحكماء والعلماء و خذوا عنهم " الفضائل ، ولتكن58 ~~اشهواتكم مصروفة إلى طلب الحمد واستحقاق المرح ، ولا تصرفوها إلى ~~اشرور ومقابح10 الامور . وقال : اهربوا من المأكل الخبيثة ~~احتشموا من المكاسب الدنيئة ، فانها 1) إن ملات آكياسكم11 من المال ~~1 سم11 ~~فانها تفرغ قلوبكم من الإيمان ~~او قال12 : عودوا انفسكم إكرام الاخيار13 والأشرار ، آما الأخيار 10 ~~1 ~~فمن أجل حرمتهم14، وأما الاشرار فلاستكفاف شرهم . وقال: ~~حفظوا من10 مخالطة القوم الذين لا يهتدون للحق ، ولا يكلمون16) لمعرفته ~~لا يتعلقون منه بعصمة غير أن يسمعوه سماعا ولا يفعلوه 17 فعالد18 ~~(1) في م : اركب (2) ليس فى م (3) من م وس، و وقع فى الأصل : منها ~~(4) من م وس ، ووقع فى الأصل : سرت (5) زيدفى الأصل : به ، ولم تكن ~~ازيادة في م وس فحجذفناها () فى م : ابتفوا (7) من م وس ، ووقح فى الأصل: ~~منهم (8) في م : ونيكن (9) في م : معرهفة (10) في م : مفايح (11-11) ف م: ~~وان ملاءن اكناسكم (12- 12) ليس ما بين الرقمين فى م (13) من م ~~س، و وقع فى الأصل : الحيار (14) وقع ms053 فى م وس : خيرتهم (15) في س: ~~اع ن (16) من م وس ، و وقع فى الأصل : تكلمون 171) فى م : لا يعقلوه ~~18) من م وس ، و وقم فى الاصل : فعلا PageV00P000 ~~ازهة الارواح (مختار مواعظ هرمس وحكمه وآدابه) ج -1 ~~او لا تنصبوا لمكاره الناس الحبائل ، ولا تغوهم الغوائل ، ولا تسعوا لهم ~~ف المضرة1 . فان ذلك لا يخفى . ومى خفى فى الاول لم يخف" في ~~المستقبل، 1 و ارفعوا1 نفوسكم عز ان تفعلوا هذه4 الفعال ، او ان ~~85 تقومواه هذا المقام . وقال : ا اجمعوا بين محية الدين ومحبة الحكمة، ~~وقفوا نفوسكم على تعليمها ، وإن قدرتم على أن يكون زمان مقامكم فى ~~اه ذه الدنيا مصروفا بأثره إلى ذلك دون غيره فافعلوا، ومتى كنتم بهذه ~~الصفة سهل عليكم ما يصعب7 على غيركم ، وكان ما يحصل لكم من شرف ~~الفضيلة انفع من دخائر الذهب والفصة وسائر اصناف القنية، فانها ~~تقفن و ثواب الله عزو جل لا يفستى . وقال : ساووا بين اظاهركم ~~1 وباطنكم10 في المخاطبات . و لا تكن11 السنتكم مخالفة لضمائركم . و قال : ~~طيعوا رؤساءكم واخضعوا"1 لسلطانكم ، وأكرموا كبراءكم، وبروا ~~اودبيكم ، و ليغلب عليكم محبسة الله سبحانه 13 و الحق 12، و لا تخالفوا ~~الراى الصواب ومشاورة النصحاء14 ، لتامنوا الندامة . و تسلموا من ~~الامة ، و لتكن15 آفواهكم مملوءة بشكر الله و حمده عند الشدائد16 ~~م ~~1 - 1) موضعه في م بياض (2) في م: لم تحف (3) في م : يفعلوا (4) في م : ~~ذوا -كذا (5) في م : يقوموا (2) كذا في الأصل وس ، ووقع في م : ~~امره ، و لعله . بأسره (7) في م : تعصب (8) فى م : السنه - كذا (9) ف م : ~~ااا (10-10) فى م : باطنكم وظاهر كم (11) في م : لا يكن (12) في م : اطيعوا. # (13- 13) ليس ما يين الرشين في م :14) في م : النصح (15-15) في م: ~~(17) والرخاء ~~الندلمة و ليكن (16) وقم في م و س : الشدة. # 1 ~~ا ~~الا ~~ا ~~ا ~~اا ~~ا ~~ا ~~الا ~~ال ~~ان: ~~ازان: ~~الان: ~~ان PageV00P000 ~~زهة الارواح (مختار مواعظ هرمس وحكمه وآدابه) ج - ~~و الرخاء والفقر و ms054 الغى ~~او قال: لا تفاضلوا إلا بأعمالكم، ولا تجوروا في الحكم، ولا تستعملواا ~~الفاق ، ولا تزكوا ( الخونة ، ولا تخونوا الأزكياء، وليكن2 الفقر مع/5 ~~الاستقامة آحب إليكم من الثروة مع الإتم ، فان المال يفنى وأعمال الير ~~او الخير تبقي . وقال : لا تحبوا كترة الصحك والهزل ولا تطنزوا2 ~~بالناس ، وإن ظهرم من أحد على عاهة أو عورة أو حالة مذهوم ~~ل، تعيبوه ولا تضحكوا منسه ، واعتبروا وارجعوا إلى الله سبحانه ~~و تعالى فان البشرية تجمعكم6، وأنتم وهم من طينة واحدة خلقم ~~ليس الضاحك يامن من ان يناله مثله فى المستأنف ، والواجب عليكم ~~إذا رايتم ذوى البلوى ان ترفعوا نواظركم إلى الله سبحانه وتحمدوه 10 ~~اعلى العافية ، و تسالوه الإعاذة . وقال : إذا جادلكم" المخالفون لكم فيا ~~الدين بالفظاظة* وسوء القول فلا تقابلوهم بمثل ذلك ، بسل بالرفق ~~الدلالة والهداية ولطفب المخاطية، واعتصموا بالله سبحانه وقولوا ~~باجمعكم: آللهم أصلح بريتك10 و أجر عليهم من ~~قضائك و قدرك ~~اما يقودهم إلى الالفة والعلم11 والإيمان والهدى. # و قال : اكثروا من الصمت ! فى المحافل ، ولا تطلقوا السنتكم591 ~~1) ف م : يستعملوا (2) موضعه فى م بياض (3) ف م : يبقى (4) ف م ~~السخك (5-5) ليس ما بين الرقمين فى م (6) فى م : يجمعكم (7) في م ~~اجار لكم (8) في م : بالفاظة (9) في م : بالوقف (10) ف س : برمتك ~~(11) في م : السلم. PageV00P000 # ازنهة الارواح (مختار مواعظ هرمس و حكمه وآدابه) ج-1 ~~حضرة المتحفظين عليكم بما عسى آن يجعلوه سلاحا يقاتلوكم به، ~~و أقلوا المراء3 والهذر والفضول من القول . وقال : حياة النفا ~~هض ~~قان ~~كن ~~و ام ~~فى الحلم4، والحلم فى الإيمان بالله عزو جل ، والايمان البالله ~~الدين، أو لا تعلمون أن الحكمة والإيمان بالله سبحانه لا ~~م . و قال ~~وجد أحدهما وجد الاخر: وإن ع ~~يكون الإنسان" عادلا وهو غير خائف ~~كون العدول عدولا إذا استكثروا من خشية الله عز وجل ، وبذا ~~سكنونم روح القدس في يوم القيامة فيفتح لهم ابواب الفردوس ~~سبح* أنفسهم فى النفوس المطهرة العاملة مع الله المستحقة للح ~~1 الأبدية ms055 . وقال : احذروا الاشرار والحساد ، والمشتملين على العداوات ~~الاحقاد، و السكارى والجهال، وإذا هممتم بالخير فقدموا فعله ~~اثنلا يعارضكم سوء الخاطر فتوقفوا16 عنه . و قال : لا تغبطوا الفاسق ~~أن يؤاتيه12 الحظ ، فان استمتاعه14 قليل وعاقبته15 الوبال ، والله لا يص ~~157 آعمالهم .6 و قال3 : روضوا ! أولادكم بالتعليم قبل ان يكبروا ~~11) في م : عنى (2) فى س : يقابلوكم (3) فى م : المرار (4) فى م : الحكم (5 ~~: في الله (6) ليس فى م (2) موضعه فى م بياض () وقع فى م وس : ~~كسبون (9) ف م وس : يسيح (10) ف م : العدوات (11) من م وس ، ~~وقع في الأصل : فعلا (12) في م : فتومنوا (13) فى س : تواتيه ، و في م: ~~اواسنه - كذا 141) فى م : استمتاعة (15) فى م : عاقبة (16-10) ليس ما بين ~~تمردو ~~االرقين فى م م PageV00P000 ~~ازهة الارواح (مختار مواعظ هرمس و حكمه وآدابه) ج-1 ~~تمردوا عليكم ويميلوا إلى الشر و يلحقكم الإنم فيهم 1. و قال : ليكن ~~متكم إلى [ الله- "] رب الأرض والسماء، وارفعوا إليه صلواتكم ~~و دعاءكم بصفاء من ضماركم وعلى غير ، شوب فتور، من خواطركم ~~انكم ان تناجوه بقلوب سليمة يسمع منكم و يستجب لكم و يبلغك ~~اما لكمه، و يفتح اكم أبواب الرشد فى مساعيكم و متوجهاتكم7، ويعصمكم ~~امن أفكار8 السوء9 ، ويحفظ انفسكم من المكاره ، وينجكم10 من فجاج1 ~~الاثام، ويرد عنكم المخاوف ، ويكب رؤس أعدائكم تحت أقدامكم ~~او قال : إذا دخلتم فيالصيام فطهروا12 آنفسكم من نجس ودنس ~~و3 صوموا لله 13 سبحانه بقلوب خالصة صافية متنزهة من الأفكار السيةة ~~الهواجس المنكرة، فان الله سبحانه يستنجش14 القلوب الملطخة15 0 ~~النيات المدخولة ، ومع صيام آفواهكم من المأكل فلتصم جوارحكم ~~الماسم ، فان الله سيحانسه وتعالى لا يرضى أن تصوموا من ~~المطاعم فقط ، لكن من المناكير كلها و الفواحش بأسرها16، ما12 يغى ~~م 18 - ليت شعري - الصوم إذا كانت ! آفعالكم مذمومة وبصايكم/8 ~~شوبه؟ و واظبوا فى صيامكم على بيوت الله و اعمروها بالصلاة والدعاء5 ~~(1) في م : هم (2) من م وس (3-3) في م : لسوركم - كذا (4) من م ~~و فى الأصل وس : يستجيب ms056 (5 -5) ليس فى م (6) في م : مباعيكم (7) ف ~~م : هو حهاتكم 81) في س وم : ار تكاب (9) في م : السهو (10) فى النسخ: ~~نجيكم (11) ف س : نجاخ (12) في م : فظهروا (13-13) في م : صو - كذا ~~14) في م : نستنجد (15) فى م : المطلخة (16) فى م : باس كذا (17) ليس ~~م (18) زيدفي م : ها PageV00P000 ~~ازهة الارواح (محتار مواعظ هرمس وحكمه وآدابه ) ج - 1 ~~و لا تستكبروا1 بالعبادة ولا تروموا بها السمعة والشهرة ، بل ~~استعملوها بالتذلل والاستكانة ، وإذا اديتم فرائضكم وعبدتم عبادتكم ~~عيدتم أعيادكم وانقلبتم إلى منازلكم مسرورين بحريمكم ، وأولادكم ~~فاذكروا أهل الضر والمسكنة ، ومدرا آيديكم إليهم بالبر والمواساة . # وقال : نفسوا عن المكروبين وفرجوا عن المحزونين ، وافتدوا الاسارى . # ووعالجوا المرضى و ضيفوا" الغرباء ، و اطعموا الجياع و ارووا العطاش. # اعزوا أهل المصائب ، وخلصوا* المظلومين ممن يظلمهم ، لا تزيدوا ~~المحزونين حزنا، ولا تصيروا عليهم مع خطوب زمانهم عونا، بل ~~عزوهم9 وسلوهم وأعينوهم10 ، وعاضدوهم وواسوهم بالقول الحسن ~~1 ~~1 والفعل الجميل و إن كانوا ممن اسلفوكم الإساءة فاعفوا واختصروا0 ~~اهم على ما نالهم من العقوبة ~~وقال : اكتسبوا الاصدقاء ، وقدموا الاختبار12 لهم قبل الاسيمالة12 ~~591 إليهم ، ولا تعجلوا14 بالثقة بهم ا قبل المحنة 15 لهم ائلا يلحقكم الندم ~~1 ~~او ينالكم منهم المضرة . وقال : من آتاه الله فضلا فى دنياه فلا يفتخرن15 ~~على أخيه ولا يدخله العجب و التعاظم ، و ليكن ذلك الفضل محتفرا ~~(1) في م : لا تستكبر (2) فى م : لا تدوموا (3-3) ليس ما بين الرقمين فى م ~~س (4) ف م : يحرمكم (5) في م : اقتدوا (2) ليس فى م (2) وقع فى م ~~س : اضيفوا (8) من م وس ، ووقعفي الاصل : مخلصوا(9-9) ليس ~~م (10) في م : عاونواهم كذا (11) موضعه في م بياض (12) ف م وس : ~~الاختيار (13) في الاصل وس : الاستمانة ، وفى م : الاستمابه (14) فى م :. # 18)ث ~~تعجلوه (15) ف م : المحبة (16) في م ؛ يفخرن ~~8 ~~الا PageV00P000 ~~انزهة الارواس (مختار مواعظ هرمس وحكمه وآدابه) ج _ ~~ف عينيه ، فان الله1 خلق الفقراء والاغنياه وهم عنده سواء. و قال: ~~لا يبدر " عند الغضب منكم كلمة ms057 فخش فانها تورثكم العار والمنقصة ~~يلحق بكم العيب والهجنة4، ويجر عليكم المآثم والعقوبة . و قال: ~~ان كظم غيظة و قيد لفظه و نظف منطقه وطهر6 نفسه فقد غلب ~~اشر كله . وقال : لا ينبغى لطالب الحكمة آن يكون طلبه لها ورغبته ~~فيها ليثاب عليها ويمن بها" ، لكنه ينبغى له ان يكون منه رغبة لنفسه ~~افيها لفضلها على كل شىء سواها8 . وقال : إذا كانت الحكمة خالصة ~~هى معدن كل سعاده ومظهر كل ادب وماحقة كل شره . وقال: ~~اخير الملوك من بدل سنة10 السوء فى مملكته إلى السنة الحسنة، وشرهم ~~امن عكس . وقال : الدليل عسلى غريزة الجود السماحة عند العسرة ، 1 ~~على غريزة الورع الصدق عند السخط(1، وعلى غريزة الحلم العفو ~~اعد الغضب . و قال : من سره مودة16 الناس اياه ومعوتتهم له وحسن ~~القول منهم فيه حقيق على ان يكون مثل12 ذلك لهم . و قال : من ~~احب أن يحساد عليه عند فافته فليجد مما وسع له12 على اهل الحاجة ~~إليه . و قال : من فضل العلماء وقصد العدل واستفاد العمل الصالح ~~اجتهد فى طلب الحكمة وتزين بالأدب أصاب ما يرعب فيه من ~~اسعادة10 الدنيا والآخرة . و قال : اعظم الناس مصيبة فى الدنيا ~~(1) زيد في م : سبحانه (3) في م : لا يجدو (3) فى م : يورشكم (1) فى م : ~~الهجة (5) في م : لطف (6) ف م : ظهر () فه م : ها(8) منم وس ~~وقع فى الأصل : سواه (9) في ثم : شىء (10) ليس فى م (11) فى م : الصدق م ~~(12) موضعه فى م بياض (13) زيد فى م : و(14) ف م وس: خير PageV00P000 ~~1- ~~ت ~~ازنهة الارواح (مختار مواعظ هرمس و حكمه وآدابه) ~~اه الآخرة من لم يكن له عقل ولا حكمة ولا له فى الأدب رغبة . # قال: من منع ما عنده من العلم والادب للصالحين قوى بذلك جهل ~~الاشرار ؛ ومن منع العلم لمستحقه1 منع الله منفعته فى الدنيا والآخرة ~~ولا يبخل بالعلم على مستحقه إلا جاهل قليل العلم 2 ، فان لم يكن ~~قليل العلم فهو ردىء الهمة حساد . وقال : من جاد بالعلم والحكمة فهو ms058 ~~168 آفضل ممن جاد بالمال وأبقى لذكره ، / لان المال يفنى والذكر يقى . # قال : السلامة أن لا يعادى *المرء أحدا * ولا يكون له إساءة إلى ~~امن عاداه6 وآضر به ، بل يحسن إليه ويلين له القول ، وإن من أفضل ~~الالعمال ثلاثة أشياء : آن يبدلوا العدو صديقا . والجاهل عالما ، والفاجر برا ~~1 وقال : الصالح من خيره خير لكل" أحد ومن يعده خير كل أحد ~~النفسه خيرا . وقال : ما أقل منفعة المعرفة مع غلبة الشهوة ، وما أكتر ~~منفعة قلة المعرفة مع ملك النفس - 10و قال10 : الموت سهم11 مرسل ~~وعمرك بقدر مسيره12 نحوك . وقال : من أوكد أسباب الحلم رحمة ~~الجهال . وقال : ربما شرب3 شارب الماء قبل ريه 10 غص فى حلقه10، ~~15 : من جاوز14 الكفاف لم يغنه الإكثار . وقال : الساعى كاذب لمن ~~5 ~~اعى إليه أو خائن لمن سعى به . [ وقال-15) : المزاح يفنى الهية ~~ال ~~اي النار الحطب.10 و قال10 : الفرصة 17 سريعه الفوت ، ب ~~(1) في م : المستحقة (2) في م : العليم (3) زيد ى م : منفعة (4) زيد فى م : ~~امن (6-ه) فيم : المراجل (2) منم، وفي الأصل وس : عادله (7) فيم وس: ~~كل (8) فى م : بعد (9) موضعه فى م بياض (10 - 10) ليس ما بين الرقمين ~~م (11) وقع في م وس : كسهم (12) في م : مسيرة (13) فى م : شرق. # (14) في م : عاور (15) زيد تمشيا مع الأسلوب الذى تبناه المؤلف (16) في م: ~~العود ~~المزاج (17) فى م : الفرضه. PageV00P000 # زهة الأرواح (مختار مواعظ هرمس وحكمه وآدابه) ج -1 ~~الود1 . : قال : لا أشجع من برقي2 ، ولا أجبن من مريب . وقال: ~~ان جرى فيي عنان أمله عثر باجله . وقال : كان الحاسد خلق/2 ~~اليفتاظ . و قال : اقبض من شهوه حاكمت، عقلك بالخلاف (عليها،) ~~و قال: الغضب إذا كان له سبب يعرف كان الرضا سهلا يسيرا ~~إذا كان بلا سبب كان الرضا صعبا، لان المحال غير موجود على ~~كل حال . وقال : المستشير" على طرف النجاح ~~اوسئل : ما الذى يهرم* الرجل ؟ فتال : الغضب والحقد و البلغ ~~ام نها الهم. وسئل : ما بال العلماء يأتون أبواب الاغنياء اكثر مما ms059 يأتى الأغنياء ~~ابواب العلماء؟ قال : لمعرفة العلماء بفصضل الغنى ، وجهل الاعغنياء بفضل العلم ~~و إن العلم ممدوح بكل10 لسان ، 11 متزين به11 فى كل مكان . و قال : العقل10 ~~س ~~غير آدب كالشجرة العاقرة16، والعقل مع الادب كالشجرة المثمرة ~~او قال : العلم بالخير والشر هو تمام العلم ، وبتمام العلم يكون تمام الحكمة ~~بتمام12 الحكمة سلامة العاقبة . وقال : ما 1 ينبغى للعاقل(1 ان يطلب ~~طاعه غيره : وطاعة نفسه ممتنعة عليه. و قال : من عرف الجهل كان عاقلا ~~من جهله كان جاهلا ، ز من جهل صورة الحسكمة جهل صورة ذانه، 5 ~~و من جهل صورة ذاته كان بغير ذاته اجهل . وقال : الناس اثنان/3 ~~طالب 14لا يجد ، وواجد14 لا يكتفى . وقال : الحكمة إنما هى كالجواهر ~~(1) في م وس : العودة (2) في م : يري (3) ف م : خالقت (4) من م ~~و زيد بعده في "س " : غليتها (5-5) ليس ف م (6) ف م : الرضى ~~(7) من م وس ، ووقع فى الأصل : المستبشر (8) في م : بهذا (9) في م : ~~الهم (10) فى م : كل (11-11) موضعه فى م بياض (12) فى م : العاقر ~~(13) في م : تمام (14-14) وقع فى م : لا يحدوا واجد - كذا ~~75 PageV00P000 ~~متار مواعظ هرمس وحكمه وآدابه ) ج- 1 ~~بكمال ~~الغواص ~~ولا ~~من لا تكمل ~~فحسن عقلك ~~من محاسته . و قال : الن ~~. وق ~~مان ش ~~كر ~~ب ~~بالذن ~~كانت ~~اهل ~~نذار تذ ~~الدنيا تهين من ~~قدر:"آن يسبح10 في ال ~~، و قال : اجتنب مصا ~~بالتعمة ~~غل ~~س ، و ~~) في ~~الظاهر ~~ر ~~صن ~~انظر ~~) في ~~الأصل: ~~فع. و2 ~~، و فيس: ~~الفسخ ال ~~مه مو ~~ف ~~قعور ~~قل ~~الاد ~~فيك من ~~زوجة فقال : من ~~مع ~~الحاز ~~بكمل ~~(4 ~~كل ~~له (14) في م وس، و ~~و ف م : البطو -كذا (16 ~~ل ~~كان ~~فعله ~~شخ ~~الذ ~~يكمل ~~بين الملا ~~كبير ~~الع ~~يقدر11 على ~~ل ~~وقال ~~العالم ~~الار ~~و سئل عن ~~و الهم ~~اقا ~~أكل ~~به،1،و12 ~~بياض ~~قله ~~1 الكذب عليه .و ~~امثل الس ~~قال ~~لا ~~بكمال ~~من كا ~~مل على عنقه ~~1) موضعه في م بياض ms060 ~~) فى ~~إعادة ~~قال ~~الميت يقسل الحساسد ~~م وقت سرور ~~من كه ~~ظه ~~الجاهل صغير و ~~صب ~~حار لا ~~انزهة الارو ~~كيف ~~1 الكذ ~~ده ~~) في ~~صل : تذكر،1 ~~15 الع ~~وس : يكرمه (7) ~~عليه" [9) موضمع ~~(12) ليس فى م ( ~~أصل : ال ~~(15) بهام PageV00P000 ~~ازهة الارواح (مختار مواعظ هرمس و حكمه و آدابه) ~~ما ليس فيك فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك .وا قال : الغضب ~~صدى العقل حتى لا يرى صاحبه حسنا فيفعله ، ولا قبيحا فيجتنبه ~~و قال : من تكلف4 ما لا يعنيه فاته ما يعنه . و قال : لا تقطع ~~1 ~~اخاك إلا بعد عجز الحيلة فى استصلاحه"، ولا تتبعه 8 بعد القطيعة وقيع ~~فقسد طريقه عن الرجوع إليك ، ولعل التجارب10 ترده11 عليك ~~و تصلحه12 لك . و قال : خير الاصحاب من نسى ذنبك ولم يقرعك ~~اه، ومعروفه عندك ولم يمنن به عليك . وا قال : أعط الحق من نفسك ~~قال : نعمة الجاه ~~فان4، لم تعطه منها كان الحكم خصما10 ~~كررضة 16 على مزبلة . و1 قال : إخوان السوء كشجرة النار يحرق ~~-19 ~~اضها بعضا . رب كلام جوابسه السلوت . و رب عمل انكفب عنه ~~فضل، ورب خصومة الإعراص عنها اصوب. و قال : افضا ~~ما خلق الله17 في هذا العالم الناس . و أفضل ما فى الناس 10 العقل/65 ~~21ا ~~افضل8 اعور العقل تدبره: صاحبه بالعدل وكف نفسه عن الذنرب ~~و قال : احمد . الاشياء عند أهل" السماء و الأرض لسان صادق ناطق ~~ال ~~(1) ايس في م (2) في م : تصصدي (3) في س : يجتنيه (4) ف م وس : تكلم ~~(5) فى م : بما (6) ف م : لا يقطع (7) فى م : انقطاعه (2) فيم : لا يتبعه ~~9) في م : فيسد (10) زيدفي م : ان (1:) من م وس ، ووقع فى الاصل ~~ده (14) هن س ، ووقع فى اللاصن : يصلحه، وف م : مصلحه (13) ف م ~~امرك (14) في م : و ان (15) ف س و م : خصمك (16) ف م : كرمضاة ~~(17) زيد في م : سبحانه (18-8:) سقط ما يين الرفين من م (19) زيد في م ~~المقل (20-120 موضعه فى م بياض PageV00P000 ~~ازهة الارراح (مختار ms061 مواعظ هرمس وحكمه وآدابه) ج-1 ~~بالحق و العدل . وقال : الخير والشر واصلان إلى الناس لا محالة. # و قال : طوبي والويل لمن جرى وصولهما إلى الناس على يديه ~~قال : ينبغى للسلطان وذوى الملك ألا يملكوا ولا يسلطوا إلا ~~امن له رحمة ومودة لكل آحد 1 مثل ما يكون عند الاب المحب للولد ~~الكريم عليه . و قال : غاية النفس المطمئنة 2 المعرفة الحقيقية ، وغاية ~~امعرفة القوة الشهوانية العفة2، وغاية معرفة فعل القوة الغضبية 4 السلامة. # و قال : كفى بالظفر شفيعا للذنب إلى الحكيم . وسئل عن الجود ، ~~فقال : هو أن تجود بمالك وتصون نفسك عن سؤال غيرك6 . وقال ~~أام الدنيا أحقر" من أن يطاع فيه * الأذلة و8 الأحقاد . و قال : ~~قال: ~~1 قابل غضيك بحلمك ، و جهلك بعليك ، ولسانك بذ كرك ."و قال.: ~~16 لتلميذه فواطليس1 وعنده موسيق حرك على / صوت10 الشجاعة : ~~افهمت ما قلت؟ قال 11 : نعم . قال12: فلا آرى عليك اثر الفهم . قال : ~~كيف ذاك ؟ قال : لا أراك مسرورا ، والدليل على الفهم السرور. # و قال : الحياء فى الصبى أجمل12 من الخوف ، لأان الحياء يدل على العقل ~~15 و الخوف يدل على الرهبة . و قال : تزود من الخير وانت مقبل خير ~~(1) في م : واحد (2) فى م : المنطقية (3) فى م : المحبة (4) فى م : العصبية. # (5) في م : الحليم (6) في م : غير (7) من م وس ، ووقع فى الأصل : حقير. # (8 - 8) ليس ما بين الرقمين فى م (9) كذا في الأصل وم، وفي س : ~~واطيلس ، وفي عيون الأنباء 1 / 53؛ قراطلس ، وفى تارخ الحكماء18: ~~راطولس (10) في م : صوره (11) زيد في م : له (12) في م: فقال (13) في ~~من ~~وم: اححد ~~الان ~~7 PageV00P000 ~~ازهة الأرواح (مختار مواعظ هرمس وحكمه وآدابه) ج - ~~من ان تيزوز منه و انت مدير . و قال : من لم يسكن موضعا فيه سلطان ~~اهر و قاض عادل وطبيب عالم و سوق قاتم ونهر جار فقد ضيع ~~سه واهله و ماله وولده. # وصى بسيلوخس1 وهو امون الملك فقال : أول ما آمرك ~~اقوى الله عز وجل وإيثار طاعته . و ms062 من تولى آمر الناس ، فقد يحب ~~عليه ثلاثة اشياء يكون ذاكرا لها: آولها آن تكون" يده مطلقة على ~~قوم كثير ، و الثاني أن الذى يسده مطلقة عليهم أحرار لا عبيد ~~الثالث ان سلطانه إنما يلبت مدة يسيرة فسبيلك أن تطهره نفسك ~~بحسن 2 النية "ما امرت يا أمون17 و القول8 بالحق ، وإياك ا أن/27 ~~تههل الحرب والجهاد لمن لا يؤمن بالله عز و جل و يتبع10 11سنته 10 ~~و شريعته11 لمسا يرغب 16 إليه من دخوهم في طاعة الله جل اسمه ~~او احذر ان ترغب في أخذ أموالهم ويركهم على طغيانهم ، فان المال ~~والال رغبة فيه إلا من حله 13 14 و ما لله 14 تعالى فيه الرضا ، واعلم أن الرعية ~~تسكن إلى من أحسر. # إليها ، ولا تحسن10 المملكة إلا برعيتها ، فمتى ~~(1)و قع فى الأصل : ما بنوخس، وف م وس : بلسوخس، والتصحيح من ~~اخبار الحكماء ص6 و قد مر التعليق عليه (3) ف م : يكون (3) فى م : مطلعة ~~(4) فى م : الثالثة (5) فى م : يظهر (6) زيد فى م : ان (7- *) بياض فى م ~~و "ما " في هذه العبارة بمعى "مادام* (8) في م : العدل (9) في م :تحملم ~~(10) كذا في الأصل ، وفي س : تتبع، وفي م : هبع كذا (11-11) ف ~~: سني و شريعي (12) ف م : نوعت - كذا (13) في م : جله ~~14-14) فى س : فيما لله ، وفي م : و بالله (15) في م : لا يحسن PageV00P000 ~~1 ~~ان زنهة الارواس (مختار مواعظ هرمس و حكمه و آدابه) ~~اما لم يكن للسلطان 1 رعية خصل2 انسلطان نفسه إذا سلم منهم ، وإياك ~~و الغفلة عن النظر في أمورهم وامر مملكتك تم نفسك ، وقدم ما يصلح ~~ا4 ~~ابه آخرتك يصلح أمر دنياك ، و سبيلك إذ لقيت حربا ان تكون ~~حازم 4 الرآى في جميع أمورك ، واحذر *الهزيمة فانها إذا وقعت ~~بعسكر ليس يشد حزاما سريعا، و أكثر الجواسيس ليسكز آخبارد ~~اعدائك معك وقتا بوقت ، واحذر مز حيلة " تعمل عليك ، وإذا ~~أمرت بامر فسل عنه بعد ذلك . * فلا تقصر8 فيه فيلحقك ms063 من ذلك ~~نقصان الهيية4، وإذا آمرت ان يكتب لك كتابا / فاحذر10 ختمه و إنفاذه ~~1 حتى تعتبره(11 آو تقرآه12 أنت لأان1412 الحيل تقع11 بالملوك وانت اول ~~1141300 ~~219 ~~154 ~~1 ملك أهل لهذا الامر، وإياك آن تانس الى احد او15 تكشف إليه) ~~: 19 ~~ارا ، بل يكون خواصك ورعيتك 11 يأنسون إلك بحسن سياستك لهم ، ~~او اجعل النوم 18 لك بقدر راحة جسملت ، ولا تشغل19 نفسك إلا بجيد ~~1118 ~~سم21 ~~الاشياء، وليكن21 امرك كله جدا بلا هزل ، وإذا هممت فافعل، ~~إذا قدرت فاتق ، : إذا لقيت فاحذر . وإياك والغفلة عن الكيمياء ~~(1) ف م : السلطان (2) ف م : حصل ، وبهامش الآصل : خصلت النخلة ~~فسدت (3) من م وس ، و: قم ف الأصل : خوفا (4-4) فى م :يكون جازم. # 5 - 5) ما بين الرقمين بياض في م (6) من س ، وفي الاصل وم : آخبارا ~~(7) فى م : حيل (8 -8) ف م : ولا يقصر (9) في م : الاهية (10) فى م : واحذر ~~11 - 11) سقط من م (13) ف م : تقرأ (13) ليس ف م (14-14) في م : ~~الحيل يقع (15) في م : لو (16) ف م : الله (17) ف م : رعمك - كذا ~~(18) فى م : اليوم - خطأ (9:) في م : لا يشغل (20) فى م : يحد (21) فه ~~(20) العظمى ~~8 ~~م : لكن . # 1 ~~2 ~~1 PageV00P000 ~~زهة الارواس (مختار مواعظ هرمس وحكمه وآدابه): ج - ~~الظمى وسياسة أهلها وميل قلوبهم والمساحة لهم ، وهم الفلاحون فان ~~الكيمياء عمارة الارض بالزرع والنبات1 ، فان الرعية" بها يسكنون ~~الجند بها يكثرون ، وبيوت الاموال بها تعمرة ، والدولة بها تثبت ~~فليس سبيلك أن تغفل6 عن أمن هذا عقباه ، وسبيلك ان تكرم ~~أصحاب المراتب في المذاهب، *ثم كل إنسان8 على قدر عقله وعليه، ~~او أشهر إكرامهم لثلا تجهل الرعية حقوق10 آهل الفضل ، / و من/9 ~~طلب العلم فأكرمه وآعطه11 حقه وفوض إليه الاحسان لتزيد 12 همته ~~ه ويلطف عقله ويصو دهنه و يقل همته في آمر دنياه تنفع13 به ~~ان شاء الله تعالى ؛ ويجل العقوبة على المفسدين فى الأرض بعد ان ~~اح عندك جرمهم و تتضح2 خيانتهم، ومن قدح في ملكك ms064 فاضرب10 ~~قبته، و اشهره ليحذر غيره ، و من سرق اقطع يده، ومن تلصص ~~طريق فاضرب عنقه واصلبه ليشتهر10 ذلك ويامن سبيلك، ومن ~~جد مع ذكر مثله يفسق به فاحراقه15 بالنار واجب، ومن وجد مع ~~امرأة يزني بها فاضربه خمسين جلدة ، وارجم المراة مائه حجر بعد ~~اقامة البيتة الثقة على ذلك ، واحذر ان 12 تسمع قول17 ساع 18 بل15 ~~(1) من م وس ، ووقع فى الاصل : النبا (2) فى م : الرغبة (3) فى م : الحد . # (4) فه م : يعمر (5) في م : يقلب(6) في م : يفعل (2) في م : يكرم (هم) ~~م : بل (9) ف م : يجهل (10) موضعه فى م بياض (11) ف م : اعرف ~~12) في م : ليريد (13) في م : ينتفع (14) فى م : يتضح (15) من م وس ~~وقع فى الأصل : ليشهر (16) في م : فرقه (17-17) في م : يسمع قولك ~~(18) في س : كاذب PageV00P000 ~~زهه الارواح ( مختار مواعظ هرمس وحكمه وآدابه)ج-1 ~~إذا صحم عندك سعايته فعجل عليه بالعقوبة وآشهره ؛ آفرغ1 قلبك ان ~~تشغله بالمحال ، وإياك والغفلة عمن فى السجون2 فى كل شهر ، لئلا ~~يكون فيهم مظلوم ، فمن يستحق التخلية 2 آطلقت 4 سبيله بعد الإحسان ~~170 إليه ، ومن / استحق * العقوبة عجلت عليه ، ومن استحق ان يهمل إلى ~~وقت ينكشف حاله رددته2 واحذر الإعجاب برآيك ، والزم المشاورة ~~الال حسن عقله وطعن فى سنه لكثرة ما مر عليه من التجارب ، ~~و حصل آراءهم ، فان رأيت فى أحدهم سدادا وإلا فاعقد انت من ~~يعهم رايا" سديدا ترشد8 - [و بالله التوفيق -29 ~~و قال : الشريف من استعمل الفضائل ، واعظم الشرف العدل ~~1 و العفة و الجود قبل الطلب . و قال : حتيق أن يطلب المرء الحج ~~و يثبتها 11 في نفسه ولا يجزع 12 من المصائب التى تعم الأخيار ، ولا ~~يأخذ12 بالكبير ولا فيما بلغ من شرف ولا يزهو14 بحال الغنى ~~و السلطان - و"1قال : العادل من 15 يعدل (1 بين نيته و16 قوله وفعله ~~(1) في م : فرغ (2) من س ، وى الأصل وم : الخيوش (3) فى م: ~~الحلية (4) من م ، وفى الأصل وس : اطلق (5) في س : يستحق (6) فى ms065 م: ~~ردد به (7) في م : راياساكذا () موضعه في م بياض (9) زيد من م وس. # (10) منم وس، و وقع ف الأصل: حقيقا (11) فيم : ثبتها (12) فى م : لاتجرع. # (13) من م وس ، ووقع فى الأصل : لا تأخذ (14) من م وس، ووقع ~~ف الأصل : لا تزهو (15-15) ليس فيم (16-16) فى م : على بين على كذا. # ويكون PageV00P000 ~~اه الارواح (مختار مواعظ هرمس وحكمه وآدابه)ج - ~~كون ما لا عيب فيه1 و دينه غير مختلف، [و-6] حجته مالا ~~فيما يغير الله ما به إلا من له و لعقبه . و قال : لا يستطيع احد ~~احد ، الجد والخير والحكمة إلا آن يخلص نفسه فى المعاد ولا ~~خلاص له منه إلا آن يكون له ثلاثة أشياء : وزير وولى وصديق ~~وزيره عقله، ووليه عفته، و صديقه عمله الصاح. و قال :! أحمد5 /71 ~~م، وكل شىء يبيد غير العمل الصالح ، وكل شىء يطاق تغير ~~اشهوات ان يكون فاضلا، وإنما العجب ممن الشهوات مقرونة" به ~~هو فاصل 8. و5 قال : 9لا خير فيمن لا يستروح العفو بمكرو ~~التقريع10.، و قال : لا تعجل الذنب بالعقوبة واجعل بينهما للاعتذار ~~الريقا . و قال : زلة العالم ككسر السفينة تغرق 11 [ و يغرق - 212 ~~12 ~~علية شهواته فكيف يقدر على ضبط خاصته، (وإذا لم يقدر على ~~(7) من م ، وفي الأصل : مقرونه (4-4) ف م وس : يكول فاضلا(9-9) بياض ~~لاتقدر(14) زيد من س ، وفى م : وكيف يقدر على ضبط اعوانه - فقط ~~صادق (5) ليس فى م (6) من س ، ووقعفى الأصبل : تبيد ، و فى م : بعيد م ~~(10) فى م : التفريع (11) ف م : يغرق (12) زيد من م وس (13) في ~~ضط خاصته ليف يقدر على ضبط أعوانه -14)، و إذا لم يقدر على ~~) في م : فيها (2) زيد من م وس (3- 3) ليس فى م [4-4) فى م : ناطق ~~امها خلق كثير . و قال : العنى وطن، والفقر غربة، والطمع رق،15. # الياس حرية . و قال: إذا كان الملك لا يقدر12 على قهر حواسه ~~الير الطباع، وكل شىء يقدر على إصلاحه غير الخلق السوء، وكل ~~ه يستطاع دفعه ms066 غير القضاء. وه قال : ليس العجب من امتنعت عليه ~~لاشياء عند آهل السماء و أهل الأرض لسان اصادق ، ناطق بالعدل ~~الحق . و* قال : لكل شىء حيلة غير الموت ، وكل شىء فان غير PageV00P000 ~~- ~~انزنمة الارواح (آداب طاط وهو صاب بن إدريس) خ-1 ~~ضبط أعوانه فكيف يقدر على رعيته وما بعد 1 عن مملكته ، فسبيل ~~المك ان يبتديي بسلطانه على نفسه ليستقيم له على غيره ~~172 5- .آداب طاط، وهو صاببن إدريس او إليه ~~اسب، الحنفاء فقيل لهم : الصابتة ~~قال : من لم يملك عقله لم يملك غضبه . وقال : الملك اللبيب( ~~ببلغ بالرفق والمداراة ما لا يبلغه بالجفاء والصولة ، وخاصة مع الاخيار ~~ابيل الملك الحازم أن يختبر الرجال بأفعالهم لا بما يشاهد من عظيم ~~أجسامهم ، ولذلك" لا يظهر الخلاف على من ليس له به طاقة . # او قال : إذا جمع الملك الاموال ولم ينفق منها فى مواضع الحقوق كان ~~10 ذلك سبب تضيعها مع إتلاف8 ملكه . وقال : النار إذا اشتعلت. # ~~بغير ريح ضعف عملها وآبطأ إحراقها . [وقال : جمع المال يحتاج إلى ~~الاعوان، والأعوان يحتاجون إلى المال - 10] و قال : سبيل السلطان ~~ان يعرف المنقطعين إليه و11 ينزلهم بمنازلهم11 وعقولهم وعلومهم ونصحهم ~~و ما يستحق كل امرتي منهم ، ولا ينكر إعطاءه11 و إنعامه عليهم. # 15 و لا يحصل له في نفوسهم موقع12 لا يحدون به سرورا . و قال : سبيل ~~(1) فيم : يعد (2) زيد فى م : ومن (3) ذكره فيعيون الأنباء [215 وأخبار ~~الحكماء للقفطى صم (4) من م ، وفى الأصل وس : تنسب (5) فى م: الصابيون، ~~و قد مر ما فيه فى مقدمة الكتاب (2) في م : الليت (7) فى م : كذلك . # (8امن م وس ، وفي الأصل : تلاف (9) من م وس ، وفى الأصل : ~~اشتغلت (10) زيدت العبارة من م وس (11-11) فيم : فيزلهم منالهم (12) في ~~(21) الملك ~~4 ~~3ا: عطاوه (13) زيد ف م : و PageV00P000 ~~ازهة الأرواح (آداب طاط وهو صاب بن إدريس )ج -1. # الملمك أن لا يصطنع لمعروفه من عرف بالكذب و الشر تقديرا منه ~~انه" إذا اصطنعه زال عن طبعه وغيره ، فان تغير" الطباع ms067 و نقلها ~~بعد3 عن4 صاحبه .1 و قال صاب : لا تأخذوا من الناس جميع/23 ~~اما عندهم ، الكن ينبغى أن تأخذوا من هو من الناس محمود في جميع ~~خصاله جميع ما عنده، ومن هو عمود في شيء واحد ذلك الشيء فقط، ~~ان التفاحة ليس يلتذ منها برائحتها" فقط بل يلتذ منها مع ذلك ~~اباكلها ، فاما الزهر فأنما يلتذ منه بالراتحة" فقط1 ، ومنه ما لا يلتذ منه ~~اراتحته فقط بل و بالنظر إليه مثل ورد الدفلى ، فأما9 النخلة فانما ~~ولل منها بشمرتها10 . و آما شجرة الورد فبزهرها11 بعد ان يتوقي12 شوكها ~~فاذا كان الأمر على ذلك فينبغى أن تاخذ 12 ممن هو محمود فى العكلام14 .1 ~~او العقل10 جميع ما عنده، وممن هو محمود فى الكلام فقط محمود الكلام ~~او انظر مع ذلك إلى قوتك هل أنت كفو لأخذه ، فان التقاط العسل ~~امن الزهر يمكن للنحلة 16 و لا يمكن للانسان 17 . و1 قال : سبيل18 من ~~اعلم الحكمة آن يلقيها للتعلمين، ويقريها هم ، ويفهمها إياعم ، فان ~~الهم الاخير يحلل رباط الجهل القديم ~~(1) ليس فى م (2) فى م : يعتبر (3) فى م : بيعيد (4) فى م و بهامش الأصل: ~~على (5-5) ليس فى م (6) سقط من س (7) في م : يرايحها(8) فى م ~~ااحه (9-9) في م : الدقلى و أما (00) في م : بتمرتها (11) فى م : فظهرها ~~12) في م : سوي حكذا بلا نقط (13) في م : ياخذ ، وفي س : يؤخذ ~~(14) زيد فى س : فقط (15) في م : القيل - خطأ (16) فى م : النحلة (2:) فى ~~: الانسان (18) موضعه فى م بياض. PageV00P000 # 1 ~~زهه الارواح (اسقليبيوس النبى الحكيم تلبيذ هرمس) ج ~~6 - اسقليبيوس النبي الحكيم تلبيذ هرمس ~~قيل : كان اتلميذ الهرمس المصرى ، وكان مسكنه أر ~~اشامات ، و ذكر جالينوس أن الله اوحى إليه: لان أسميك حكيما ما ~~اقرب من أن أسميك إنسانا، وذكر أبقراط أنه ارتفع إلى الهوا ~~عمود من نور . وحكي آفلاطن عنه أنه تحاكم إليه رجل وامرأ ~~ناح ~~اجنين كان في بطن المرأة ، وقال : أسقليبيوس للرآة : يا ظ ~~كان زوجك فى ms068 هيكل عبدة الشمس يدعو لك بالبقاء والسلا ~~اد واقعك غلام من بى فلان ، وستلدين غلاما بعد ثلا ~~شوها ، فولدت جنينا" في صدره يدان ، نم قال للرجل : عقدت ~~1 المرأة على ما لا ينبغى ، فحصدت منها أكتر مما زرعت ، وخبا8 له ر ~~مالا. ثم قال : له10 يا نور الألباب 11) ضاع لى مال11 فأثره لى ~~فهض معه فأخرجه ، ثم قال للرجل : إن المال تسلبه12 فسلبه . وقيل: ~~(1) من عيون الآتباء 5/1، و أخبار الحكاء ص " ، و في الأصل : اسقلينوس، ~~د ي م وس : كان . # البلاد لسقلينوس*. # الظاهر ما أثبتناه ~~) في الآصل : خبى ، ~~هه ~~طا ~~فهم وس با نقط، وقدم ش ~~(3) زيد في م : عليهما السلام وكان ~~(4) فى م : إليك (5) وقع فى النسخ الثلا ~~ف المتن (6) ليس فى م وس (7) في م :: حينئد ~~م : حي ، و في س : جني - كذا (9) في م : بالا (10) ليس في م . # 11-11) وقع فى م : لى مال ضاع (12) في م : له (13) فى م : ليلمه م ~~ان ~~74 PageV00P000 ~~ازهة الأرواح ( اسقليبيوس النى الحكيم تلميذ هرمس ) ج - ~~انها وجد علم الطب فى مكان لليونانيين برومية يعرف بهيكل الشمس ال ~~اقيل : إنه1 هو الذى وضع هذا الهيكل ويعرف بهيكل الشمس ، ويدل ~~اعلى هذا قول جالينوس : إنه2 لما خلصنى الله من مرض قتال حججت ~~اه المسمى ! بهيكل: الشمس، وكان يحرص على العلم، وهو مستنبط5 ~~الطب، وكان معظما عند اليونانيين يستشفون6 بقبره . ويقال: إنه ~~كان يسرج على قبره كل ليلة الف قنديل . وكان الملوك والحكمام ~~امن نسله ، وكان له في جميع نواحى الأرض إثنا عشر آلف* تلبيذ ~~اكان يعلم الطب مشافهة ، وكان نسله يتوارثون الطب إلى زمن بقراط ~~وكان يسافر0 مع هرمس0 [إلى - 11] البلاد ، فلما خرجوا إلى بلاد ~~اهنذد وجاؤا إلى فارس خلفه ببابل لضبط الشرع فيهم2) . فلما كان فى ~~آخر عمره اعتل12 فاجتمع إليه جماعة من الحكماء فعادوه ، فلما رأى ~~اجماعهم علم14 آن المعابد و8 الهياكل قد خلت منهم ، فقال لهم : هذا ~~ما كنت آوصيكم به و آنهاكم عنه8 ، لكن المستعان بالله عليكم ms069 ، قد ~~استعملتم الآراء الفاسدة 15 لينفرد كل واحد متكم بشىء ويجعل له سوقا ~~الكون له فيه مرتبة ، و أطعتم جهالا من ملوككم واخترتم الدنيا على ~~(1) فه م : ان (2) ف م : ايتى (3) في الأصل وس : فقال ، وفي م : فيان- ~~كذا (4) ف م : فحجت إلى (5) موضعه فى م بياض(6) في م وس ~~ستسقون (7) ف م : بقوة (8) ليس فى م (9) ف م : ع (10-10) ف م ~~عه (11) زيد من م رس (12) ف م : فهم (13) بهامش الأصل : اغتسل - ~~خطط (14) في م : على (15) في م : الفاسد PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (اسقليبيوس النبى الحكيم تلميذ هرمس ) ج _ ~~الآخرة، ولو صبرتم1 حتى تسألون ما جاء به من اصطفاه الله تعالى ~~176 واتحذه رسولا إليكم و1 مرتبا ا لشريعتكم - يعني ادريس - كان أولي ~~و أخمد عاقبة . وقال لهم : عهد لى ذات ليلة ونحن بحضرة النبى الأعظم ~~أشركنا الله فى صالح دعائه - ونحن على أثر ما كنا عليه من العبادة ~~5 التى تجب علينا إذ دخل غلان بأطباق هدايا5 حسنة فردها ، و وضع ~~اخده على الأرض، وقال : رب6! أعطونى ما ليس لى ، فخذهم بما جنوا ~~على أنفسهم وعلى "غيرهم ولا2 تجمع لهم شملا، فاستجيبت دعوته . # قال : من عرف الا يام 1 لم يغفل10 الاستعداد . و قال : إن آحدكم ~~بين نعمة من بارته سبحانه و بين ذنب من عمله ، وما يصلح هاتين ~~10 الحالتين إلا(1 الحمد للنعم والاستغفار من الذنب . وقال : كم من دهر ~~فمتعوه فلما صرتم 12 إلى غيره حمدتموه ، وكم من آمر بغضت 12 أوائله ~~بكيت14 عند آخره15 عليه . و قال : المتعبد16 بغير معرفة كمار17 ~~الطاحون يدور ولا ييرح ولا يدرى ما هو فاعل . وقال : فوت ~~الحاجة خير من طلبها إلى غير أهلها ، إعطاء الفاجر تقوية18 له على فجوره16. # (1) ليس ف م (2) في م : مرنيا (3) في م : به (4) فى م : العيادة (5) في م : ~~ذايا (2) في م : ربي (7 -7) ليس ف م (8) فى م : شهلا (9) ف م : ~~فلا استجيب (10) في م : لم يعقل (11) في م : ان (12) في م : مرتم ~~(13) في م ms070 : نعصب - كذا (14) فى م وس : بكي (15) ي م : اواخره. # (16) في م : المتعهد (17) فى م : حماد (18) فى م : يقويه (19) فى م : بفور. # و الصنيعة ~~(23) PageV00P000 ~~الزنهة الأرواح (فيثاغورس الحكيم المتأله) ~~و الصنيعة 1/ عند الكفور إضاعة2 للنعمة ، و تعليم الجاهل إزدياد في/7 ~~الجهل ، ومسالة4 اللتم إهانة للعرض . وقال : إنى لاعجب ممن يحتمى ~~امن المأكل الرديثة مخافة الضرره ، ولا يدع الذنوب مخافة الآخرة ~~و3 قال : آكثروا من الصمت فانه سلامة من المقت7 ، و استعملوا ~~الصدق فانه زين المنطق . وقيل له : صف لنا الدنيا3 ، فقال لهم : أمس ~~أجل* واليوم عمل وغدا أمل9 . و3 قال : المشفق عليكم يسىء الظن ~~باه و الزارتى1 عليكم كثير العتب لكم ، وذوى البغضاء لكم قليل النصيحة ~~المه و قال: سبيل من له دين ومروءة أن يبذل لصديقه نفسه وماله ~~لمن يعرفه طلاقسة وجهه وحسن محضره ولعدوه العدل ، وأن ~~يتصاون عن كل حال نفسه 11. # 41 سم 2 ~~- فيثاغورس الحكم" المتاله ~~او كان فيثاغورس بعد أبناذقلس بزمان ، وأخذ الحكمة من أصحاب ~~لمان يمصر حين دخلوا إليها من بلاد الشام ، وكان أخذ الهندسة ~~ققبلهم عن المصريين، ثم دخل إلى بلاد يونان وأظهر عندهم الهندسة ~~(1) في م : الصنعة (2) فى م : اصمناعة (3) ليس فى م (4) فى م : مثله (5) فى ~~م : الضر (6) فى م : الاخذة (7) فى م : الموت (8) من م وس ، ومثله ف ~~عيون الأنباء 21/1 ، و وقع فى الأصل : أمل (9) من م وس ، و مثله فى ~~عيون الأنباء 21/1 ، و فى الأصل : أجل (10) فى م : الرازى ، و في س : ~~الزادى (11) في م : لعينه (12) زيد فى م وس : الفيلسوف ، و له رحة متعا ~~ف عيون الآنباء 37/1 و تاريخ الحكماء للقفطى ص 258 . PageV00P000 # ج-1 ~~ت ~~ازنهةه الارواح (فيئاغورس الحكيم المتأله) ~~17 وعلم الطبيعة وعلم الدين ، واستخرج بذكائها الموسيقي واوقعها بحت ~~النسب العددية ، وادعى أنه استفادها . من مشكاة النبوة ، وله فى نضد: ~~العالم وتركيبه" عسلى خواص العدد ومراتبه آمور عجيبة و اغراض ~~بعيدة ، تقارب أبناذقلس أن فوق عالم الطبيعة عالما روحانيا نورانيا ~~ما لا يدرك العقل حسنه زبهامه ms071 و5الأانفس القريبة تشتاقء إليه ، ومن لوم ~~فسه وبرأها من العجب والفبحة1 والرياء والحقد8 وغيرها من ~~الشهوات البدنية فقد صار أهلا للحوق به والاطلاع على جواهر ~~و الانغماس فى لذاته . وله تواليف شريفة فى الحكمة والموسيق و ~~و ذكروا أنه كان10 يرى السياحة واجتناب مماسة 1 القاتل والمقتول11 . # وآنه أمر بتقديس الحواس و12 العمل بالعدل وجميع الفضائل والكف ~~13 ~~الخطايا والبحث عن العطية الإنسية ليعرف طبيعة كل شىء، وام ~~الحاب و 13 التآدب لشرح12 العلوم العلوية، ومجاهدة14 المعاصى ~~و عصمة النفوس وتعلم الجهاد وإكثار الصيام10 والقعود على الكراسى ~~(1) في النسخ: استفاده (2) فم : تصب (3) فى م: تركه (4) وقعفى س : وتعارف ~~فى الاصل وم : و يقارب (5-5) فى م : النفس الزكية يشتاق (6) فى م : ~~قوله (7) ف م: انتجبر (8) في م : الحسد (9) زيد ف م وس : و غيرهما ~~(10) ليس فى م (11-11) كذا في الاصل وس وعيون الأنياه؛ وفي م ~~القابل و المقبول (12) زيد بعده في الآصول كلها : يعمل ، حذفنا الزيادة بما ~~اها تتنافى مع السياق (13 - 13) فى م : التأديب بشح (14) فى م : مجاهد ~~ووالمواظبة ~~0 ~~(15) في م : القيام م PageV00P000 ~~- ~~الزنهة الارواح (فيثاغورس الحكيم المتأله) ~~المواظبة على قراءة الكتب1، وأن ل يعلم الرجال الرجال و آن يعلم النساء/79 ~~النساء ، وأمر ببحودة المنطق ومواعظ الملوك : وكان يقول ببقاه النفوس ~~ووكونها فيما بعد فى ثواب وعقاب على رأى الحكماء الإلهيين ، وكان ~~اله غذاهان أحدهما لا يجوع معه، و كان قد الزم2 نفسه عادة موزوة ~~ل يكن مرة صحيحا ومرة سقييما، ولا كان مرة يسمن ومرة يهزل، ~~و كانت نفسه لطيفة جدا ، ولم يكن يفرح بافراط ولا يحزن بافراط ~~لا رآه أحد قط ضاحكا ولا باكيا ، وكان يقدم إخوانه على نفسه م ~~وكان أول من قال : إن أموال الاخلاه- مشاعة1 غير مقسومة، وكان ~~مز حكمته ويسرها ،فمن رمزه قوله : لا تعدر في المسرات- أي ~~اجتنب" الإفراط ، ولا تحرك4 النار بالسكين9 لأنها قد حميت منها مرة1 10 ~~اى اجتنب11 الكلام المحرض عند19 الغضوب المغتاظ - ولا تجلس13 على ~~قفيز1- اى لا تعش15 ms072 فى البطالة، ولا تمر16 بغياض الليوث - أى لا تقتد12 ~~1-1) من م وس، وفي الاصل : مواظية الكتب و قراءتها (2) في م ~~الرم (3-3) موضعه فى م بياض (4) ف م : فلا مشاعة (5) ف م : مقومه (6) ~~الاصول : لا تعدى (7) فى م : احف (م) فى م : لا يحرك (9) فى م : بالتنكير ~~10) زيد في م : اخري (11) في م : الحبيب (12) فى م : عن (13) ف م: ~~الا يجاس (14) وقع فى الأصل : قبر ، وفى م : فقر ، و التصحيح من عيول ~~الانباه 38/1 (15) فى م : عيش (16) فى م : لا يمر (17) ليس فى م ، و في ~~الأصل وس : لا تقتدى -كذا ، و التصحيح من عيون الآنباه PageV00P000 ~~- ~~انزنهة الارواح (فيئاغورس الحكيم المتأله) ~~بآراء المردة ، ولا تعمر الخطاطيف البيوت - اى لا تقتدا باصحاب الطرمذة ~~1 غير المالكين لالستهم ، وأن لا يلقي الحمل ! عن حامله لكن يمان ~~على حمله - أى لا يغفل أحد أعمال نفسه في الفضائل و الطاعات، ~~وان لا يلبس تمائيل الملائكة على فصوص الخواتيم - أى لا تجهر ~~هه بدياتك في أسرار العلوم الإلهية عند الجهال . [وذكر فرفوريوس في ~~تاريخه حكايات عجية ظهرت عن فيثاغورس مما تكهن به ، ومن اخباره ~~بالغيب سمت منه وشوهدت - 2] . و كان لفيثاغورس أب اسمه ~~منميسارخوس من أهل صوره ، و كان له أخوان ، اسم الاكبر منهما ~~أنو سطوس والآخر طورينوس ، وكان اسم أمه يوثانس1 بنت ~~1 لياخيانوس(1 من سكان ساموس12، ولما غلب12 صور ثلاث قبائل ~~(1) وتع في الأصل وس: لا تعند، وفى م : لا يعتد، والتصحيح من عيون ~~الاناء /38 (2) وقع في الأصل وس : الطريدة ، والتصحيح من م و عيون ~~الأناء (3) وقح في الأصول كلها : لأنفسهم ، والتصحيح من عيون ~~الأنباء (4) في م : لا تفعل (5) فى عيون الأنباء : في (2) موضعه فى م بياض . # (7) زيدت العبارة من م وس ، إلا ان فى م : "على " مكان "عن" ، وزاد بعد ~~الفظ "مما * : يظهر، و بعد "بالغيب*: مما (8) صور- و هي مدينة مشهورة ، ~~و كان من أهلها جماعة من الأئمة ، كانت من تفور للسلمين . و هى مشرقة ~~على بجر الشام .... الخ - راجع ms073 معحم البلدان 342/5 (9) في م وس: ~~يوسطوس (10) في عيون الآنباء : بو ثايس (11) فى م : لناحقانوس ، ~~و فى عيون الأنباء : أحقايوس (12) فى م : ساقوس ، و فى س : شلوس، ~~ص التعليق عليه سابقا (13) ف م : غلبت ، و زاد بعده : على ~~(23) ليمون PageV00P000 ~~-3 ~~ازنهة الأرواح (فيثاغورس الحكيم المتأله) ~~ليمون1 وتمغرون2 وسقورون - فاستوطنوها و جلا آهلها منها و جلا ~~اوالد فيثاغورس فيمن جلا . و سكن اليحيرة* وسافر منها إلى ساموس ~~لتمسا كسبا. فأقام بها، وصار مكرما ، ولما سافر منها إلى أنطاكي ~~احذ فيثاغورس معه ليتفرجء بها ، لأنها كانت نزهة جدا كثيرة الخصب ~~فذكروا آن فيثاغورس إنما عاد إليها فسكنها لما رأى من طيبها " أول ~~مرة، ولما جلا منها منيساخورس سكن ساموس ومعه آولاد ~~اوسطوس8 وطورينوس وفيتاغورس ، فتبي اندروماوس رئيس ~~ااموس1 فيثاغورس وكفله لانه كان آحدث الإخوة ! وأسلنهم من/81 ~~191 ~~اره في تعلم الآداب11 واللغة والموسيقي فلما التحى12 وجهه12 إلى مدية ~~14ا ~~اس ليطون14 واسلمه إلى انا كسيماندروس15 الحكيم ليعله الهتدسة والمساحة10 ~~او النجوم ، فلما احكم فيثاغورس هاتين الصناعتين اشتد1 حبه للعلوم ~~الحكيمة17 فسافر إلى بلدان شتى طلبا لذلك، فورد على المصريين والكلدانيين ~~(1) في عيون الأنباء 38/1 : ليمنون (2) فى عيون الآتباء : يمقرون (3) من م ~~س ، و مثله في عيون الأنباء، ووقع في الأصل : سقرورون (4) راجع ~~جم البلدان /72 (5) ف م : ليفرح (6) ف م : الحصب (7) فى م : طنها ~~كذا (4) ف م : اويوسطوس (9) في عيون الأنباء 34/1: اندروقلوس ~~(10) في م : شاموس (11) ف م وس : الأدب (12) من م ، و مثله فى ~~يون الآنباء /39، التحى : نبتت لحيته - كما فى الأقرب (13) فى م : ~~وجه به (14) في عيون الآنباء 38/1 : ميليطون (15) كذا في الأصل ، ~~مثله فى عيون الأنباء 38/1، و وقم فى م : اكسيماندروس (16) في م : اشد م ~~(17) في م : الحكمة PageV00P000 ~~ج-1 ~~انزنهة الارواح (فيتاغورس الحكيم المتأله) ~~او غيرهم ، ورابط الكهنة بمصر و تعلم منهم الحكمة وحذق لغة المصريين ~~بثلاثة أصناف من الخط : خط العامة ، وخط الخاصة - وهو خط الكهنة ~~المختصر - و خط الملوك ، وعند ما كان فى آراقيليا - أعنى هرقلة1 ms074 كان ~~مابطا لملكها، ولما صار إلى بابل رابط رؤساء كلدانيين4 ودرسه ~~وارياطا6 فبصره بما أحب على الصديقين واسمعه سماع الكبار وعليه ~~أؤائل الكل ما2 هى ، فمن ذلك فضلت حكمة فيثاغورس وبه وجد السبيل ~~الى هداية الامم وردهم عن الخطايا الكثيرة 8 لكثرة ما اقتنى من ~~العلوم من كل آمة ومكان ؛ وورد على افاراودقوس10 الحكيم السرياني ~~182 في بداية أمره في مدينه11 اسمها ديلون 12/ من سورية 12 ، وخرج ~~حرج ~~1 عنها فسكن ساموس11، فكان 15 قد عرض له مرض شديد حتى ان ~~(1) هرقلة - بالكسر ثم الفتح - مدينة ببلاد الروم سميت بهرقلة بنت الروم ~~ابن اليفز بن سام بن نوح عليه السلام ، وكان الرشيد غزاها بنفسه .... الخ_ ~~اراجع معجم البلدان /453 (2) فى الأصول : وكان (3) فى م : مراتبا (4) ق ~~الأصل كليسدانيون ، و فى م : لسدانيون ، والظاهر ما اثبتناه (5) في م ~~رس على (6) في م : رارناطا - كذا بلا نقط، و فى عيون الانباء 1 /39: ~~زار باطا (7) في م : انما (8) ليس فى م (9) فى م : الكثرة (10) وقع فىي ~~: ازارافوديس ، وفى عيون الأنباء: فاراقوديس (11) في م: المدينة ~~(12) كذا في الأصل وس ومثله فى عيون الآنباء، وفي م : ذيلون م ~~(13) في م : سوديه . سورية موضع بالشام بين خناصرة وسلمية ، والعامة ~~سميه سويسة .... الخ_ راجع معجم اليلدان 121/0 (14) ف م ~~القمل ~~لموس - و قدمر التعليق عليه (15) في م : فكلام PageV00P000 ~~(فيثاغورس الحكم المتآله) ~~لانزهة الارواح ~~القمل1 كان ينتعش من جسمه ، فلما عظم به الامر وساء مشى2 حمله ~~تلاميذه إلى أفاسوس ، ولما تزايد ذلك عليه رغب إلى أهل أفاسوس ~~و اقسم عليهم ان يحولوه من مدينتهم، فاخرجوه4 إلى ماغانيسيا5، 6و عىا ~~تلامذته بخدمته حتى مات، و دفنوه ز كتبوا قصته على قبره ، ورجع ~~فيتاغورس إلى مدينة ساموس ، ودرس بعده على ارمودانطيس" الحكيم ~~الالهى المتاله المكنى بفراءفولسوه بمدينة ساموس ، ولق1 بها أيضا ~~امرودامانيس11 الحكيم المكنى افرودلهم12 ، فرابطه12 زمانا وكان طرانة ~~19 ~~141115 ~~ساموس14 . فصارت لفولوقراطيس15 الاطرون16 و اشتاق فيثاغورس إلى ~~(1) فى م : العمل (3) فى م و العيون : مثواه (3) كذا ، و فى ms075 م : ناسوس ~~كذا، و فى عيون الأنياء39/1: افسس ، و فى معجم البلدان 305/1: أفسوس ~~بلد بثغور طرسوس ، يقال : إنه يلد أصحاب الكهف (4) فى س : فلما ~~أخرجوه ، وليس في م (5) كذا في الأصل وعيون الأنباه، " في م: ~~ماعاقيسا-كذا (2-6) ليس فى م (7) كذا فى الأصل ، و في م : ارمود اقمطيس ~~وفى عيون الآنيله : أرمودامانطيس (8) في م : المقاله (9) كذا فى الأصل ~~وي م : سواء وفوليو1، و في عيون الانباء1 /39: بقراوفوليو (10) في م ~~بي (11) كذا في الأصل وس، و في م : ارمودامانس ، ومثله فى عيون ~~الأنباء (12) كذا فى الأصل ، وفى م : افرواديهم ، وفى عيون الأنياء: ~~افروقوليم (13) في م : فرايط (14) بهامش الأصل : أى كان من أهل ~~طرب ساموس ، و قد مر التعليق على "ساموس " سابقا (15) كذا فى الأصل ~~و عيون الأنباه، وفي م : لقولواقراطيس (16) من م وس ، ووقع فى ~~الأصل : الاطروف ، وفي معجم البلدان 382/1: أطرون بلد من نواحى ~~فلسطين ثم من نواحى الرملة PageV00P000 ~~1-3 ~~(فيثاغورس الحكيم المتأله) ~~انزنهة الارواح ~~الاجتماع بالكهنة الذين بمصر ، فابتهل إلى فولوقراطيس1 ان يكون له ~~اعل ذلك معينا ، فكتب إلى ماسيس" ملك مصر كتابا يخبره ، بما ~~تاق إليه فيثاغورس ، و يعلمه آنه صديق : من اصدقائه ، ويساله ان ~~143 يحود عليه بالذى طلب : و أن يتحبنء عليه فاحلف6 ماسيس" / قبوله،: ~~وكتب إلى رؤساء الكهنة بما آراد ، قورد على اهل مدينة الشمس - وهي ~~المعروفة فى زماننا " بعين شمس - بكتاب ملكهم فقبلوا9 قبولا ~~كريها10 ، و أخذوا في امتحانه زمانا ، فلم يجدوا عليه نقصا ولا تقصيرا ~~ل وجهوا به إلى كهنة متفرقة ك يبالغوا فى امتحانه فقبلوه قبولا على ~~كراهة ، و استقصوا امتحانه فلم يجدوا عليه معيبا، ولا اصابوا له عثرة ~~فبعثوا به إلى أهل ديوسيوكس ليمتحنوه فلم يجدوا عليه طريقا ولا على 11] ~~13 ~~إدحاضه سبيلا لعناية ملكهم به ، فعرضوا12 عليه فرائض صعبة13 كم ~~تنع من قبولها فيدحضوه ويحرموه طلبه مخالقة لفرائض اليونانيين، ~~فقبل11 ذلك و قام به ، فاشتد إچجابهم منه ، و فشا بمصر ورعه، حتى بلغ ~~(1) فى م : فواو اقراطيس - وقد سبق ms076 (2) ف م : اماسيس ، ومثله ف ~~عون الأنباء 39/1 (3-3) بياض فى م (4) ف م : صدق (5) في م : سحقر ح ~~كذا (6) ف م : فأحسنه ، وفي س : آحسن (7) في م : زمانه (م) عين ~~مس - بلفظ الشمس الى فى السماء اسم مدينة فرعون موسى عصر، بينها ~~بين الفسطاط ثلاثية قراسخ - راجع معجم البلدان 256/2 (9) في م ~~اقبلوه (10) بهامش الأصل : "نسخة : على كراهة "(11) في م و العيون : الى ~~(12) في م : فغروضوا (13) في م : صحبت (14) ف م : فقيل ~~(24) ذكره ~~1 ~~4 PageV00P000 ~~(فيثاغورس الحكيم المتاله) ~~انزهة الارواج ~~وكره إلى ماسيس فأعطاه سلطانا 2 على الضحايا للرب تعالى وعلى ~~اائر قرابينهم ، ولم يعط ذلك لغريب قط، ثم مضى فيتاغورس من ~~اصر راجعا إلى بلاده . وبنى له بمدينه آيونية4 منزلا للتعليم ، وكان ~~اهل ساموس ياتون إليه ويأخذون من حكمته، وأعد5 له خارجا من ~~تلك المدينة انطرون جعله مجمعا خاصا لحكمته، و كان يرابط مع84/5 ~~قليل من اصحابه آكثر آرقاته ، ولما أتت عليه أربعون سنة وتمادت ~~طرانة " فولو قراطيس8 و كان9 استخلفه عليهم حينا طويلا واستكفاه ~~فكر11 و رأى آنه لا يحسن بالمرء الحكم المكث على لزوم الطراة ~~99 ~~او السلطان والغشم12 ، فرحل إلى آنطاكيا وسار منها إلى آفروطوليا12 ~~دخلها فراي اهلها حسن منظرء و منطقه ونبله وسعة علمه و14صحة0 ~~سيرته14 مع كثرة يساره و تكامله في جميع خصاله و اجتماع الفضائل ~~كها فيه ، فانقاد له أهل افروطوليا10 انقياد الطاعة العلمية ، فالزمهم16 عصمة ~~(1) في م : اماميس - و قد سبق (2) في م : سليمانا (3) فى م : لقريب (4) وق ~~فى الأصل وم : ابويه ، و التصحيح من عيون الآنباء 39/1 ، و قد مر التعليق ~~عليه فى مقدمة الكتاب (5) ف م : اعز (6) كذا فى الأصل وس ، و مثله فى ~~اعون الانباء، و فى م : انظرون (7) من عيون الأنباء ، و في الأصل وس ~~طرائد ، و في م : ترايه (8) في م : قولواقراطيس - و قد سبق (9) زيد فى م ~~(10) ف م : استكفا (11) في م : تفكروا(12) من العيون : وفى م : الغيم ~~و فى الأصل وس : النعم (13) ف م ms077 : فروطويلا ، وفى عيون الأنباء ~~وطونيا (14-14) ف م : صح سيوته (15) من م وس ، و وقع فى الأصن ~~ااروطوليات ، وفى عيون الأنباء: قروطونيا (16) فى م : فازعه PageV00P000 ~~1- ~~زهة الأرواح (فيثاغورس الحكيم المتأله) ~~القدماء وهدى نفوسهم ووعظهم بالصالحات وآمر الأراكنة1 ان ~~يضعوا للآحداث كتب الآداب الحكمية وتعليمهم إياها ، فكان الرجال ~~النساء يحتمعون إليه ليسمعوا مواعظه وينتفعوا بحكمته ، فعظم مجده ~~وكبر2 شأنه ، وصير3 كثيرا من أهل تلك المدينة مهرة بالعلوم حتى ~~5 4 انتشر خبره4 حتى ان عامة ملوك البربر2 وردوا إليه ليسمعوا منهر ~~حكمته وليستوعبوا من عليه* . ثم إن فيثاغورس جال فى مدن: ~~1 انطاكبا } وسقيليا10 ، وكان الجور والتمرد قد غلب عليهم ، فصاروا ~~ماعيه وصديقيه من أهل افروطوليا11 وآهل مسوراقوسا12 واهل ~~فراحابطا12 والروم وأهل طافروفانيون14 وغير ذلك ، فاستاصل الفتنة15 ~~1 منهم ومن نسلهم إلى أحقاب كثيرة ؛ وكان منطقه طاردا لكل منكر . # اوأما الغذاء غير المجوع يتخذه من بزر سمرنيون17 وسمسم وقشر ~~(1) في م : الاراكية (2) فى م : كرم (3) فى م : مر (4 -4) فى م : اتتشروا. # (5) فى م : علمه (2) ليس فى م (7) قد مر التعليق عليه (8) فى م : علم (ه) في ~~ام : ملك (10) منم وس ، و فى عيون الآنباء 40/1 : سيقليا ، و وقع في الاصل : ~~اسا - خطأ، وقد مر التعليق عليه (11) في م : تروطونيا (12) في م : ~~سوراقوسيا (13) في م : فراسانطا (14) ف م : طافروقيون (15) من م وس ، ~~و مثله فى عيون الانباء ، ووتع في الأصل : السيئة (10) العبارة من هنا أى ~~* و أما الغذاء .00. إلى ... بعسل حالون * ساقطة من نسختى س وم. # (17) فى الأصل : سعوسون كذا بلا نقط، وفي عيون الأنباء40/1 : ميقونيون، ~~او لعل الصواب ما أثبتناه فى المتن لأنا وجدنا فى المفردات و التذكرة وغيرهما ~~امن كتب الأدوية المفردة دواء يسمى بهذا الاسم ، وأما سمرنيون ~~اسقال PageV00P000 ~~ازنهة الارواح (فيثاغورس الحكيم المتأله) ~~اسقال1 مغسول جيد حتى ينبا، وانتاريقون2 واسفودالن3 والقنطوريون ~~ححمص و شعير من كل واحذ جزء بالتحرير كان يسحتها ويعجنه ~~نس من العسل يسمى لمطر4 . قال : وأما غير المعطش . فكان يهيت ~~من بزر القتاء6 و زبيب ms078 سمين منزوع العجم و زهر قوريون1 وبزر ملوخيا ~~بزر لسوفا واندارخين ونوع من الحبق 8 [يدعى -9) فيلسطاموس،، ~~اودقيق 11 أواوليس ، و كان يعجنها بعسل حالون12، ولما سمع حكمه ~~- فهو الكرفس اليريك فى المفردات م/36 و قال فى 6/4ه في ذكر الكرفس: ~~و له بزر مستدير مثل بزر الكرنب ، لونه أسود حريف رائحته كأنها راتح ~~المر بعينها . # (1) هكذا فى الأصل وعيون الأنباه 37/1 ولم نجد هذا الاسم فى كتب الطب ~~و لعله ب اشقيل " و هو العنصل ، كما فى المفردات والتذكرة و بحر الحواهر ~~او غيرهما (2) من عيول الأنباء، وفي الأصل : اسارهون -كذا بلا نقط ~~(3) من عيون الأنباء ، و في الأصل : لسفوواليق (4) كذا في الأصل ، و فيا ~~و فى عيون الأنباء : اميطيو (5) فى الأصل : المنطق ، و التصحيح من العيون ~~(6) من عيون الأنباء ، و فى الأصل بلا نقط (2) من عيون الأنباء ، وفىا ~~الأصل : فوريون (8) في الأصل : الحسن -كذا ، و فى عيون الأنباء 38/1: ~~االخبز- خطا، والتصحيح من المفردات لابن البيطار 6/1 و فيه : الحيق ~~هو بالعربية الفوديح ، و ذكر آنواعها - فراجعه (9) من عيون الأنباء 38/1 ~~(10) من عيون الأنياه ، و في الأصل : فقل طاموس (11) من عيون الأنباء ~~وقع في الأصل : رضو - كذا (12) كذا ، و فى عيون الأنباء: حابوق ~~و إلى هنا انتهت السقطة فى م وس PageV00P000 ~~ج-1 ~~ازنهة الأرواح (فيتاغورس الحكيم المتاله) ~~مواعظه سماخوس اطرون والى فيطورنيا1 خرج من ملكه وخلف ~~أمواله بعضها لأخيه وبعضها لاهل مدينته2 . وذكر ان بانوس، الذي ~~1 186 كان جنسه من فرمس، وكان ملك فوثؤ . وكان من ولد ( فيثاغورس ، ~~و كان لفيثاغورس - وهو بأقروطونيا 6 - بنت بتول ، وكانت تعلم ~~عذارى المدينة شرائع الدين وفرائضه وسننه من حلاله وحرامه، ~~و كانت آيضا زوحته تعلم سائر النساء . ولما توفى فيثاغورس " نقله ~~امرطويوس" المؤمن إلى منزل الحكيم فجعله هيكلا لاهل فوطونياء ~~و ذكروا أن فيثاغورس كان على عهد كورس ملك الفرس حدثا، ~~وكان ملكه ثلاثين سنة و ملك بعده ابنه فاسوس 9 في نامورس ~~1 وفيثاغورس فى الحياة وإن فيثاغورس لبث بساموس10 ms079 ستين سنة وسافر ~~الى انطاكية ثم رجع منها - 11] إلى فرونطونيا فاقام بها ثمانى سنين ، ~~(1) كذا فى الأصل ، وفي س : قانطورننا ، وفى م : فانطورنيا ، ووقع في ~~عيون الأنباء 1/.4 : قانطوربيا (2) فى م : مدينة (3) من عيون الانباء ، و وقع ~~في الأصل : نالوس، و في س وم : ياتوس (4) وقع فى الاصل : قرلش ، ~~او ف م : قريش ، والتصحيح من عيون الأنباء (5) فى الأصل : فولوا، ~~وف م : تولوا ، والتصحيح من عيون الآنباء (2) وقع فى س : ~~ممافوق طوسا، وفي م : يافرق طمينا - كلها تصحيف (7-7) في م : عمد ~~ديمرطريوس ، ووقع في عيون الانباء 40/1 : عمد ديميطريوس (8) ف م: ~~فروطونيا ، وفى عيون الآتباء : قروطونيا (9-9) ليس ما بين الرقمين فى ~~م (10) قدمر التعليق عليه (11) من م وس ، إلا ان فى م ديوجه" مكان ~~انه ~~(25) 1 ~~رجع". PageV00P000 # ~~انزنهة الأرواح (فثاغورس الحكيم المتأله ~~او انه لما هاج عليه منها1 ذلك "الهج رحل منها إلى أنطاكيا ~~م توجه منها إلى ماطربولطون4 فمكث بها خمس. سنين وتوف ~~وكمان غذاؤه عسلا اوخلا4 وشهدا، و عشاءه خبزا والحجون ~~9 ~~يتناولم [بقولا -9) نية ومطبوخة ومن أضحية كهونته مما كان ~~رب لله تعالى ، فلما ان راس على الهياكل وصار رئيس الكهنه جعل ~~تذى بالاغذية غير المجوعة10/ و غير المعطشة ، وكان إذا ورد عليه وارد/7 ~~الليسمع كلامه 11 تكلمه في 11 احد وجهين : إما بالاحتجاج12 و الدرس ~~ز ~~إما بالموعظة و المشورة؛ وكان لتعلمه12 شكل ذو فنين ، وحضره ~~افر إلى بعض الاماكن فأراد آن يؤنس آصحابه بنفسه قبل فراقهم ~~اجتمعوا في بيت رجل يقال له14 سلون، فبيناهم في البيت مجتمعون010 ~~فجم عليهم رجل من أهل فرونطونيا اسمه قلون 16 ، وكان له شرف ~~حسب و مال عظيم، وكان يستطيل بذلك على الناس ويتمرد عليهم ~~بغتر17 بالجور، 18 و كان قد دخل على فيثاغورس18 و جعل مدح نفسه ~~1 س ~~(1) في م : به: (2- 2) ف م : هچ رجل (3) ف م : طريق (4-4) ليس مابين ~~الرفين فى م (5) في م : حمسين (6) في م : أو (7) كذا فى الأصل ، وفى م : ~~اخخون ms080 : و بهسامش الاصل : حجن و جمجنة بالضم ويحرك خوص ~~الأشجار أى ورق الناعم من كل شجر و ورق النخل و ورق التمام (8) فى م ~~يقول (يه) من عيون الانباء (10) فىيم : المجموعة (11-11) في م : بكلمة على ~~(4 منما فيم : باحتجاج (13) فى م : لتعليمه (014) ليس فيم (15) في م : مجتممون ~~(16) فيه س : فلون (417 في م : يعي (14-18) كرر بي م. # 101 PageV00P000 ~~1-3 ~~اراح (وياغحرس الحكم لذله) ~~فزجره1 بين يدي جلسائه ، فاشار عليه باكتساب من خلاص نفسه ، ~~فاشتد1 غيظ قلون 3 عليه وجمع أخلاءه4 وقذف فيثاغورس عندهم ~~و سبه إلى الكفر ووافقهم على قتله وأصحابه ؛ ولما هجم عليهم قتل ~~منهم أربعين إنسانا ، وهرب باقيهم ، فمنهم من ادرك وقتل ، ومنهم ~~له من [ أفلت و -6] اختفى، ودامت السعاية بهم والطلب لهم ، وخافوا ~~188 على فيثاغورس من" القتل فافردوا له ا قوما منهم واحتالوا له حتى ~~اخرجوه بالليسل، ووجهوا معه بعضهم حتى اوصلوه إلى فاوامونا، ~~او من هناك إلى الوقاروس ، فانتهت 9 الشناعة فيه4 إلى أهل المدينة ، ~~فوجهوا إليه مشايخ منهم فقالوا له7: ما آنت يا فيثاغورس بحكيم فيما نرى:، ~~1 و أما (1) الشناعة عنك11 فسمجة جدا ، لكنا ما نجد فى نواميسنا ما يلزمك ~~القتل، و نحن 12 متمسكون بشرائعنا13 ، نفحذ منا ضيافتك ونفقة لطريقك ~~و ارتحل من 14 بلدنا بسلام ، فرحل15 منها إلى فاروطافقا 16، 17 فجاءه ~~اك17 قوم من أهل فاروطوما، 18و كادو(18 آن يخنقوه14 وأصحابه، ~~(() في م : فرجوه (3) في م : فاشد (3) فى م : قولون (4) فى م : اخلاف. # (5) في م : قبل (6) زيد من م وس (7) ليس فى م (8) فه م : قاوامونيا ، ~~وى عيون الأنباء 40/1 : قالونيا (9-9) فى م : البشاعة فيهم (10) فى م : ~~ي (11-11) في م : البشاعة عنده (12) قي م : يازم (13-13) في م : مستمسكون ~~شرايعنا (14) في م : عن (15) في م : فرجل (10) فى عيون الأنباه : طارنطافقام ~~(17- 17) ف م : جاء هنالك (18 -18) ى م : فكادوا (19) في م : يختفوه. # فزحل ~~103 PageV00P000 ~~ج.1 ~~اة الارواح (فيئاغورس الحكيم المتأله) ~~احل إلى منطاويطيون6 ، وتكاثرت الهيوج عليه فى البلاد ms081 حتى كان ~~اذكر ذلك أهل تلك البلاد سنين كثيرة، ثم انحاز إلى الهيكل المسمى هيكل ~~السوسين، فتحصن فيه وأصحابه ، ولبثوا" فيه آربعين يوما لم يتغذوا ~~ابوا الهيكل الذى كان فيه بالنار8، فلما أحس أصحابه ذلك عمدوا ~~جعلوه في وسطهم واحدقوا بها ليقوه النار باجسادهم، فعنده /89 ~~اا احتدمت النار فى الهيكل وااشتد لهبها9، غشى على الحكيم من ~~هب حرارتها0 ومن الجوى فسقط ميتا ، تم إن تلك الآفة عمتهم ~~اجمعين فاحترقوا كلهم ، وكان ذلك سبب موته 11 ~~ذكروا آنه صنف مائتين12 وثمانين13 كتابا، و خلف من ~~الاميذ14 خلقا كثيرا . وكان نقش خاتمه : شر يدوم10 خير من خير ~~لا يدوم - أى شر لاينتظر زواله ألذ من خير ينتظر زواله ؛16و على منطقته13: ~~الصمت سلامة من الندامة . وكان يقول : إن فوق عالم الطبيعة "1عالما ~~رانيا12 لا يدرك18 العقل حسنه وبهاءه، وإليه تشتاق19 الأنفس. # (1) زيد في م : منها (2) في م : منطانون طيون، ووقع فى عيون الأنياء ~~ميطابونطيون (3) فى م : بالهيوج (4) فى م : ابجاز (5) وقع فى عيون الأنباء: ~~الموسن (6) فيم : فيحصن (7) فى النسخ : لبث (8) فىم : فى النار(ه9) فى ما: ~~اشد لهبا (10) ف م : جراءتها (11) ف م : دعوتهم (12) من م، وفى الأصل ~~وس : مائي (13) فى م : ما بين (14) فى م : التلامذ (15) في م : لا يدوم ~~16-16) فىم : على منطبقه و(17-17) فى النسخ كلها : عالم نوراني (18) فى م ~~103 ~~لا يدركه (14) في م : يشتاق PageV00P000 ~~1- ~~ازهة الارواح (آداب فيثاغورس ومواعظه) ~~الزكية ، وكل طبقة من طبقات العالم الجسماني بالنسبة إلى ما فوقه كالسفلا ~~اله، و أيما إنسان أحسن تقويم نفسه بالتبرثي من العجب4 والتبختر؟ # او المراءاة والحسد وغيرها من الشهواته الجسمية فقد صار مستأهلا لآن ~~اييير فى أعلى آقسامها:. فيطلع على جميع ما فى جواهر العالم من الحكمة ~~نتس ~~الإلهية ؛ ومتى سعد بذلك فقد ا نال السرور الحق والعز" الحق، وكل ~~19 نفس كانت شريرة دنسة فانها تبق في هذه الأرض المحاطة*1باللهب": ~~تصير السماء للا نفس الزكية كالارض ، تصير10 سماء نورية آشرف: ~~امن هذه ، وهناك الحسن المحض1 واللذة المحضة ms082 ~~.14 ~~كان فيثاغورس من12 العلماء والزهاد ، 12و قال13 فرفوريوس14: 2 ~~:3 ~~13161 ~~10 إن15 كتب فيثاغورس مائتان وتمانون كتابا من1316 مصنفات فيثاغورس3 ؟ # كانت سلمت لكونها مخزونة بانطاكيا . ويقال : كان عهد فيثاغورس ~~الوقت الذى سبى فيه بنو إسرائيل إلى بابل في سنة سبع واربعين ؟ # اداب فيثاغورس و مواعظه ~~ن المسي ~~15 قال : لما كان بدو18 وجودنا وخلقتلنا من19 الله سبحانه هكذا ينبغى : ~~(1) في م : كالثقل (2) في م : اما (3) ف م : بالبرى (4) فى م : العجل .ب ~~(5) فى م : الشهوان (2) في م : أجسامها (7) فى م ؛ الغير0(8) فى الأصول : ~~كلها: المحاط (9-9) فى م : للهبه ولصبى (10) فم : ويصير سماؤهم (11) في م : ~~الحط (12) ف م : عن (13 - 13) ليس ف م (14) ف م : فرميونس. # (15) في م : و آما (16) ف م : و (17) في س : الني (18) ف م : يدور. # (26) آن ~~104 ~~(19) في م : امر PageV00P000 ~~ج ~~ازنة الارواح (آداب وتاغرس ومواعله) ~~أن يكون نفوسنا منصرفسة1 إلى الله تعالى، وقال : " إن أحببت" أن ~~ارف الله سبحانه فلا تصرف عنايتك إلى معرقة الناس ، فانه قد يمكنك ~~ان تعرف، الله باليسير من الكلام . وقال : ليس المتقدم عند الله ~~ابحانه لسان الحكيم بالتكرمة ، بل آفعاله . وقال : الحكمة لله تعالى ~~ااصة، فمحبتها4 متصلة يمحبة* الله ، ومن أحب الله عز و جل عمل بمحابه ~~و من / عمل بمحابه قرب منه ، ومن قرب منه بجا و فاز. وقال : ليس/91 ~~الضحايا والهدايا والقرابين كرامات لله تعالى ، لكن الاعتقاد الذى يليق ~~اله هو الذى يكتفي به فى تكرمتهموقال : الاقوال6 الكثيرة فى الله سبحانه ~~و تعالى" علامة تقصير الإنسان عن معرفته ، فاذا خطر" ببالك فى كل ~~اوقت شغل فيه آحد آفعال الجسم أو النفس فرأيت " الله تعالى9 المشاهد 10. # ال جيع10 الاعمال و11 الافكار ، فانك بسرعة تستحيى ممن لا يفوته رؤي ~~اء، وهذا يكون إذا كان على الله تعالى اعتمادك.12و قال : أخص الأشياء ~~الجليلة النفيسة12 بالفعل لا بالقول حتى يكون كما يريده الله سبحانه مداولة ~~اخلقتا . وقال : الإنسان الحكم المراقب لله سبحانه هو عند الله معروف ~~(1) فه م : متصرفة (2 ms083 - 2) ليس فى م (3) ف م : يعرف (4) فى م : حبتها ~~(5) فى م : لمحبة (6) في م : الأفعال (7) في م : خطرت (8) فى م : قرب ~~9) ليس فى م (10) فى م : مجميع (11) من م ، و وقع فى الأصل وس : في ~~(12) بهامش نسخة الأصل : و قال أخص الأشياء الحليلة النفيسة الى أراد اله ~~الأجلنا وخلقنا لها فلا تحصيل تلك بالفعل ولا يالقول حتى تكون كما يريده اله ~~حانه مداولة خلقنا (13) ف م : النفسية (14) فى م : صناولة ~~105 PageV00P000 ~~1- ~~زهة الارواح (آداب فيثاغورس ومواعظه) ~~ف لهذا لا يندم متى لم يكن معروفا عند جميع الناس . وقال : ليس لله1 ~~فى الارض موضع اولى به من النفس الطاهرة2 . و قال : ما انفع للانسان ~~192 آن يتكلم بالاشياء الجليلة النفيسة ، فان2 لم يمكنه فليستمع (قائلها. # وقال: احذر أن ترتكب قبيحا من الامر ، لا فى خلوة ولا مع غيرك ~~ولكن استحياءك من نفسك آكثر من استحيائك من كل آحد 4 .وو ~~قال : ليسكن قصدك فى المال اكتسابه من حلال وإفاقه فى مثله . # وقال : إذا سمعت كذبا فهون3 على نفسك الصبر عليه . وقال : رو ~~814 ~~قبل الفعل كسما8 لا يعاب فى فعلك . وقال : لا ينبغى لك ان تهمل ~~أمر صحة بدنك ، لكن تعى بالقصد فى الطعام والشراب والنكاح والرياضة. # 10 وقال : احذر آن تفعل10 ما يحلب11 عليك الحسد . وقال : لا تكن16 ~~امملا فا13 بمنزلة من لاخبرة 14 له بقدر ما فى يده ، ولا تكن شحيحا فتخرج ~~ج ~~الحرية16، بل الأفصل فى الأمور كلها هو القصد فيها. # ~~وقال : كن متيقظا فى آرائك آيام حياتك ، فان سبات11 الراى مشارك ~~(1) ليس فى م (2) فى م : الظاهرة (3 -3) فى م : الجليل النفسية فانه. # 41) فى م وس : الناس (5 - 5) ليس فى م (2) فى م : فهوان (2) بهامش ~~الأصل : أى فكر وتدير (8) في م : فيما (9) في م : يهمل (10) فى م : يفعل. # (11) من م ، و فى الأصل وس : تجلب (12) فى م : لا يكن (13) زيد بهامش ~~الأصل : لمالك . و زيد فى م : فيكون (14) فى م : لا خيرة (15) في م: ~~فيخرج (16) فى م ms084 : الحربة (17) من عيون الأنباء 41/1 ، و وقع ف الأصل ~~الوت ~~106 ~~سب وم: سميات PageV00P000 ~~ازهة الارواح (ر آداب فيثافخرس وهواعظه) ج_ ~~س ~~ات فى الجنس1 . وقال : ما لا يفبغى آن تفعله احذر آن تخطره ~~ببالك . وقال : لا تطمع من الشرير أن يحسن إليك ، لأن تدبير كل ~~انسان لنفسه ومنحته لعيره هو بحصب ما يعقد عليه فكرهاوضيره./3 ~~او قال : لسان الرجل المتخرص غير المرتاض وصلواته وضحاياه نجاس ~~اعند الله عز وجل. وقال : محاتبة الإنسان نفسه أنفع من عتابه لاصحابه. # او قال : الزاد الذي يصلح للحياة الصالحة آن لا يسىء الإنسان بصاحيه1 ~~وو قال : لن يمكن بالتغافل الوصول إلى الموجودات على الحقيقة . وقال: ~~ال ظ بمن كان عديما للعرفة أن مديحه وإمساكه وهجامه أهل أن تضحكا ~~انه، فحياة من لا علم معه عار . قال : وظن بمعاضديك11 على الحكمة ~~النافعة أنهم إخوانك . وقال : الحاكم الذى لا يعدل فى قضائه أهل ~~الكل12 رداءة . وقال : لا تدنس لسانك بالقذف ولا تصغ12 بأذنيك ~~ال مثل ذلك . وقال : اجعل عقلك المستولى على جميع تدبيرات ~~احياتك ، فرقدة الغافل14 مجانسة للوت . وقال : عز على اللإنسان ان يكون ~~احرا و هو ينطاع10 للأفعال القبيحة الجارية مجرى العادة . و قال : ليس ~~ييبغى لانسان آن يطلب العتبة العالية والأبنية المشيدة، ا لانها من بعد 94/15 ~~اوته تبة عل حدود طباعها بيتصرف 16 فيها غيره16، لكن يطلب من ~~ه سه ~~(1) في م : ابخيش (2-2) في م : يفعله أحد و (3) ف م : يخطره (4) زيد فى ~~: و (5) في م : يقعد (6) ف م : المنحرض (2) ف م : مصاحبه () زيد ~~الأصل : في (ر9) ف م : بذيحه (10) فى م : يضحك (11) في م : يمعاضدقك ~~(19) في م : الكل (13) ف م : لا يضع (14) فى م : العاقل (15) في م ~~107 ~~طاع (16-16) في م : غيره فيها PageV00P000 ~~الان ~~جل ~~لا ~~الأحمد ~~ن و ~~ول ~~بب چميع الش ~~جسدك فتكون ~~الاشكال المزخرفة ~~وقال : عدم الع ~~ان و الفاعلين له .و ~~انفسك ~~(آداب فيثاغورس ومو ~~ابعد المفارقة" التصرف فيها .و ~~صس ~~كك ~~صواب ~~سك ~~قال ~~صلو ms085 ~~نسوه12 و تسر13. # ر من خشي و ~~رير من ف ~~مم ~~الازمان يتبه ~~بالذين ~~قال ~~الكن ~~إذا خرج ~~أن تكون ~~انزنهة الارو ~~القنية1 ما ~~يكون ~~الح ~~اخحت ~~ي ~~قال ~~قال ~~5 ~~ارباحك ارباحا7 نفسية ~~االامور المموهة في ~~الس إكما يضر بفاععليه حسب، و ~~ه اعتقد آن راس مخافة لله ~~1 فتصور إنك لا تخلص10 من أذ ~~اما يرد عليك فى المستقبل ~~195 الى تسوء بورودها في (كل يوم . وقال : واجب عليك أن تبعد ~~يع زخارف العالم المضللة المكدرة للفكرة15. وقال : لا تساعدن عين ~~النوم قبل أن تتصفح الافعال التى فعلتها فى نهارك ، فتقف16 على المو ~~(1) فى م : الغنية (2) زيد فى م : و (3) زيد فى م وس : خير (4) ~~متشكك (5) في م : يكون (6) في م: فيكون (7) في م : رباحا (8 ~~الفلاح (9-9) في م : اعتقدان أن (10) في م : لا يخلص (11) ~~فالمستقبل (12) في م : تسيء (13) فى س : تسرر (14) فى م : يتعد . # (27) الذي ~~(15) في م : للفكر (16) في م : فيقف م ~~108 PageV00P000 ~~78 ~~ازفة بللارواح (الطداب فيثا غيرشن يواعظه) : كج نه ~~اذين أزللبش لفيه يعملب ينيغى : إبنة *كنمتا زللت لما بو على هله فعلته مانلكان ~~يني أنفملا تفعلهه وعلى هااكان ينبغى إناتفعله فلم تفهله برو متج ~~كنت. قدي آتيت مكروها فليذعرنك ، ومتي كنت قيه اتيت رضيا ~~ن هلقا! 4 مهنه . سه ه 940 ~~فليهجك فان ذلك. يوطع لك ما يقربك إلى الفضيلة إلالهية ~~3 ~~: باه. # : ~~اللعلسأ لعةالله نايهي ااتلم ~~و الذى وهب لأنفسنا الينبوع ذبى الأربع من الطبيعة التى لا تتغير" ~~ل ~~ا4 ~~21 ~~- انه4.. تبي: ~~مقه چ ~~سجا ب ~~د ~~12 ~~اقال: متى التمسيت فعلا من الأفعال فابدا*: إلى ربك عزو جل بالابتهال ~~ابلد : يأله ~~ا16 ففمل ~~بالتما فية بوا قال تفاعلط مز) مالك للفصلا و للناس: الضعفاة، ~~لهسامشاع بالها عهم همفي باند ~~9د ~~فالذاى لا يعطى الفخياز حاجاتهم لا يتانيمن الله حاجاتة . وقال: ~~الان ) الدي لشاختثريهفا) بالتجربةت كوجارته يلانيصلخان ينخن ظتديف ~~الخلان هحذالهأتلتجهله للمبعلهوانا أوشقانا : للا يعلا الفحزاء لفهن لا يتمكن10 /96. # الضبط نفلتاد. ms086 وناةاقال بهه انجعل اخليلرك الانسان سهن شأفه الهما يخصودحلا. # لا ت2من: 7ل اقوالد "و إن لذكثينا هنة القاسن تدبيراتهمنودية ~~4224 ~~218 ~~:2 ~~اا قلويلهما سريفة "لومأفعا لهماة خبيثة ولقليلا يللهم انجمئلة، متود قال قلها اتحسع ~~الالامانه أنى للانيخطى نهدو إننه أخطأ ليا. فما أكير بانتفليعه بأين ايكون قالما بانه ~~التفمها: ولوعلقثامم) في نصه كلله يفعلة (سلحتها) نفما : يفعله نفالهيقعله (يم فةم ~~اا ناوما نييم فينم لهمن) معلرينفي الاصلى بمسم يواطى (سا فيم با ~~الا تتية (ه) هقم عكم الأنياء ها فيه ي دقعفى الأصل وهة قائدا ليهل اسي ~~ه ~~(7ا) فهاممة: الناس (414 زيدى: (222) في يف إخبرته (74/ في م: ~~اله(4كفم :خيم () منث ب، سقط بمنى الأصل (1232/ فيم ~~به ار5 ~~اقوال فان (17) في م : شديدة (14) فيم : يحط (-) سغب ~~.19 PageV00P000 ~~ازهة الارواح (آداب فيثا غورس مواعظه) ~~اخطأ، ويحرص في أن لا يعاود1 . وقال : من جرت عادته بأذي ~~الا تستم إليه في حكمك . و9 قال : الخمر عدو النفس ، ر ~~القا ~~الها عن تصرفاتها ، مقو للجسم ، منهض له ، ويجري مجري ~~انار. و قال :: من الواجب على الإنسان أن يكون طائعا لسلطان ~~وجيشه" ، وهذا4 ليس يكون مطلقا لكن إلى الحد الذي يقتضي ~~كال ~~الحرية9 . و4 قال : علموا الاولاد الفلاسفة : الاعداد والأاش ~~الاعداه كيف انحراف الاشكال وخروجها من ~~انادى: لا يدخل ! فى الفلسفة شاب ~~آردت أن يطيب 11 عيشك فارض ~~قال ~~ديم عقل ، بدلا من قولهم12 إنك عاقل . و4ق ~~ام فارقت هذا الهيكل12 كنت ساتحا فى الملكوت ~~، و4 قال : لا تكشفن10 آ ~~ا، و4قال : إذا وعظت مذنبا فرفق ~~القلب فى1 الامصار ومشاهدة الصنا ~~لا قابلا ~~خير ~~ايعرفوا. # 79 ولاجله ~~الار ~~1 بآن يه ~~وذا فعلت ~~صار4 إلى ~~من فاقة، فالسا ~~بخرج إلى الم ~~(1) في س : يعاوده (2) ف م : باذنيك (3) فى م : لا يستنم (4) ليس فى م. # (5) في م : تجري (2سه) ليس فى م (7) في م وس : جنسه (8) فى م : فهذا. # (9- 9) في م : يقتضى به شروط الجرية (10) فى م : لتعرفوا (11) ف م: ~~بطن (12) في م : أن لهم ms087 (13) فى م : البدن (14) فى م وس : عائد. # زيد ~~(15) في م : يكشف (10) في س : إلى PageV00P000 ~~اهة الأرواح (آداب فيثا غورس ومواعظه) ~~ازيد1 الرجل2 ادبا وحكمة . و2 قيل له : أى شيء هو فى غاية ~~المضدة للانسان؟ فقال : فضل المال . و قال : شرف النفس تقبل ب ~~الفس النعم والمكاره قبولا واحدا . و3 قال له رجل: من أشق ~~الناس ؟ فقال : من يجمع لغيره . و قيل له : من صديقك ؟ فقال: من ~~الا يغضب من الحق إذا سمعه مى . وقيل6 له : أى الناس أولى بالسعادة؟ # قال : آنقصهم ذنوبا . فقيل " له : و أيهم ذلك ؟ فقال : أكملهم عقلا ~~أرهمم عملا بالواجب . و قال : حفظ ما فى يديك أولى من الماس ~~ما ليس عندك ، و3 قال : اربعة من البر : كتمان المصيبة والفاقة/98 ~~و الوجع، والصبر عند الملمات10. و" قال: من منع المال من الحمد ~~ورثه من لا يحمده . و قال : انكد11 العيش عيش الحور"1 ، وسأله 0 ~~إنسان سخيف13 ان 14 يقم عتده ، فقال : عقلك يضاد من ينفعك ~~ف لا تطمعن آن14 آقيم عندك لئلا15 أمرض بمرضك . و قال : الأاصلح ~~الانسان ان يموت من أن يجعل نفسه مظلمة بالجهل والكسل . و3 قال ~~الايصدنك عن الافعال الجميلة سوء ميرة16 الإنسان الكافر للنعمة140 و قال14: ~~قال (5) في م : آن يقبل (6) في س : قال (7) فى م : قيل (8) فى م وس ~~(1) في م : يزيد (2) في م وس : الرجال (3) ليس فى م (4) في م وس: ~~اوفرهم (9 -9) في م : الفاقة والمصيبة (10) فى م : الممات (11) فى م : المد ~~(12) له م : الود؛ و الحور هو النقصان- م فى آقرب الموارد (13) في م: ~~ق (14-14) ليس فى م (15) فيم : ليلا (16) فيم : سيره (17) فى م : الفكر ~~111 ~~اذكر نفسك ، فكل الناس إنما خلقوا للسذكر و الفكرة17 الفاضلة ، 15. # PageV00P000 ~~الة للارواح (الخداب فثل غويسيه مواعظه) بان ج ~~او القليل: منهم، يبلغيثهذزها المرتبة القليتا واتيتمكن بمن الضبرن عليهلم ~~ه ~~اله قالبقة النفض للطاهرة: للمتالهة رلا اطريق إلىا أن ديوافقها"اشىء سفلم ~~ضلقالأنرضياتمه ن نهو قال: امنجعل جميق ذهللتوله صروفل افى طلقة ~~:: ~~7 ~~الله " عراه ms088 جملل فجاءه ينبغن انه يكونه يطماللهبتعالى": وفح بالله ~~و : ل ~~قالصنالافراح جمن يعينلكبلا. من يذهتدهه ملك. وسقال ~~الام صههعلى ازنالقه لايتخعل بللعداوة طريقا ليإلى النمون ممهيقال : رمتي ~~ليبلك إنسان، قليلام فلاقمسىء بهنذ كثيزها .و2 قالم إذا آمجطا81 بعليك ~~99 ~~1 صدققلة فهكل عليكن لختمالة * الاغتفلى1 لهالة:2 قالثة ملحرصن لن ~~113 ~~2الأضد قا ممبذاتلكه، : لالة بالاشياء للتيملتملكنها ميهأ قال :للاتجلق ~~1412ا ~~1 ~~اا بللانسان أن لا ميفعلظيريدتليكن، ماييتبغى رفة قال : ينبغى أن تعرفث15 ~~الققة الذى يحهنفيه الكلامم والوقت الذى يحصن بفيه اليكوت ~~قلكا]: من لم يقهر نفسه جسده فانما جسده قبر لنفسبة ، و2قال: الحد ~~اله لا يضيع حرفا منجروفي النفس لشهوة من شهواي الطبيعة ~~ب ~~خه ه ~~-23 : ~~الة غايقي الاستول و الإعتدال استوام الكم مع الكيف قالين ~~هممله ~~22 ~~اس ~~جرد العقل منيالهوى يظهر12 صدق المعاملة . وقالي: إن لم تقدم ~~سل :هشلي از ::4 ف ~~3. طم ~~،2 ~~(1) من م وس ، ووقع في الأصل : أو (2) ليس فى م (3) فى م : الظاهرة . # ~~نه : ~~،ه به رر ~~بهه ~~(4) فى م : المبالهة (ه) فى م : الارضيان (6-3) فى م : سبحانه [7) زيد ى م: ~~ا ~~زوجل (4-) فيام : همن يغنيك () مقي ش بييزهو وى م تغير واضح. # فى ومه ليفم /افى م به أخطاؤء138) فى ! الاعهاد 4(42) فهه ~~3 ~~حذه (74) فيلميب الدلرقة ب) فى م :نيعزفن (04ى1م) ب كنا (17) في سم ~~718فه م : يقدمس: ::128 33 : 49 (4910 رسما (2110) رتيح ~~حسن ~~(28 ~~13 PageV00P000 ~~- ~~ازهة الارواح (آداب فيثاغورس ومواعظه) ~~احسن الظن فى كل ما تطلب من المحمودات لم تلتذ" بالشىء المطلوب ~~او إن تم، كذلك يحب على المرء أن يقدم سوء الظن فى المذمومات ~~و3 قال ؛ بقدر4 ما تطلب تعلم ، وبقدر4 ما تعلم تطلب6 . و3 قال: ~~ال من شرائط الحكيم آن لا يضجر ولكن يضجر بوزن . وقيل ~~اله : من الخير؟ فقال : خادم الخير .1و قال7 : ليس الحكيم / من حمل53 /100 ~~عليه بقدر ما يطيق فصبر واحتمل ، ولكن الحكيم من حمل عليه ~~اكثر ممما تحتمله8 الطبيعة فيصبر. و3 ms089 قال : الطبيب هو من لم يدع ~~نه يسقم ، ليس من علج تيره - يعى من صان نفسه غن المقا ~~فعل الفضائل ، ليس من وصف10 وبين ويترك نفسه . 11و قال11: ~~الدنيا دول ، مرة لك 12 ومرة عليك ، فاذا توليت فاحسن ، وإذا10 ~~الولوك فلن . وكان يقول : إن أكثر الآفات12 إنما تعرض للحيوانات ~~العدمها الكلام ، وتعرض للانسان من قبل الكلام . وكان يقول: ~~امن استطاع آن يمنع نفسه من أربعة آشياء فهو خليق أن [لا -14] ~~يزل به المكروه كما ينزل بغيره : العجلة واللجاجة والعجب والتوانى ~~فاما تمرة العجلة فالندامة ، واللجاجة تمرتها الحيرة10 ، وتمسرة5 ~~(1) في م : يطالب (3) في م : يلتذ (3) ليس فى م (4) في م : يقدر (5-5) في ~~: يطلب يعلم (0) ف م : بطلب (7- 7) موضعه في م بياض (8) ف م ~~تمل (9) ف م : فاصبر (10) فى م : عالج غيره (11 - 11) ليس فى م ~~12) في م : لده (13) في م : الآوقات (14) زيد من م وس وعيول ~~الآنناء 1 /41 (15) في م : الخيرة PageV00P000 ~~1- ~~ان زنهة الارواح: (آداب فيثاغورس ومواعظه) ~~العجب البغضاء ، وثمرة التوانى الذلة . ونظر 1 إلى رجل وعليه ~~ثياب فاخرة يتكلم ويلحن2 فى كلامه فقال له 3: إما ان تتكلم ~~كلاما يشبه لباسك أو تلبس لباسا يشبه كلامك .و3 قال لتلاميذه : ~~11 1101 لا تطلبوا من الاشياء ما يكون بحسب محبتكم . ولكن ! احبوا ~~5 من الأشياء ما هى محبوبة فى أنفسها . و3 قال لأخيه : إن آحببت آن ~~لا يخطى ابنك ولا عبدك فقد طالبته6 بما2 هوخارج عن الطبع : ~~و قال : لا تعجب من البلاء الشديد إذا نزل بالإنسان كيف يالم 9، ~~و لكن اعجب من الصبر كيف يحتمله11.10 و قال : ينبغى للخير ان ~~بظهر بكلامه ما هو منطو عليه ويظهر بأفعاله صدق قوله . وقال : ~~10 لبعض تلامذته وكان معجبا : إن أردت أن تعظم محاسنك فى أعين ~~الناس فلا تعظمن فى عينك . وقال : التقلب فى الأسفار ومشاهدة ~~الصناعات والعجائب مما يزيد الرجال آدبا وحكمة . وقيل له : فلان ~~اء القول فيك ، فقال : حمله على ذلك جهله بالقول الحسن ، و3 قال : ~~(1) في م : لصر -كذا ms090 (2) فى م : يلحق - كذا (3) ليس فى م (4) فى م : ~~يتكلم (5) زيد في م : "و سأله ملك سقلية أن يقيم عند فعال له إن عقلك ~~امضاد ما ينفعك وبناوك يقلع أساسك ، فلا يطمعن إذا فى مقام فيثاغورس ~~اعندك ، فان الأطباء لا يضمنون أن يمرضوا مع المرضى * قلت : و قدمرت ~~امثل هذه العبارة فى المتن قريبا (6) فى م : عطيت ، و فى س : طلبت (7) فى م : ~~ما(8) فى م : من (9) زيد فى م : له (10) فى م : يحمله (10) العبارة من ههنا ~~الاسان ~~الى " بالقول الحسن " ساقطة من م وس. # 114 PageV00P000 ~~- ~~زهة الارواح ( آداب فيثاغورس ومواعظه) ~~انسان الحكيم يعنى بنفسه كعناية1 غيره بحسمه . و2 قال : النفس بحلولها ~~بين الاخيار فى اللذات والنعيم ، وبين الأشرار فى الأحزان ~~او الغموم . و2 قال : لك آن تلطف بالإنسان وليس لك أن تستكرهه ~~و قال : اتخذ آخذى الحق بقبول أصدقاء والممتنعين أعداء4 . و" قال: ~~اصبر على النوائب من غير ان تندم ، بسل اطلب مداواتهاا بقدر5 /102 ~~ما تطيق" . و2 قال : إذا سمعت من كلام الناس جيده ورديته ~~فلا تمتغصن8 منه ، ولا تحمل على نفسك الامتناع من استماعه، فان ~~سمعت كذبا فهون على نفسك الصبر عليه . وقال : استعمل الفكر ~~قبل العمل . و2 قال : كما أن المريض: إذا لم يصدق فى صفة دائه11. # الطبيب لم يقدر على علاجه ، كذلك المرء أيضا إذا لم يصدق نفسه ~~تتا له و عليه لم يصح له مودات الخاصة والعامة . و2 قال : بكثرة ~~العدو يقل12 الهدو . وكان فيثاغورس إذا جلس على كرسيه 14 اوصى ~~هم،1 بهذه السبع وصايا : قوموا15 موازينكم واعرفوا13 آوزانها، عدلوا ~~(1) و م : كفاية (2) ليس فى م (3) فى م : من (4) زيدت ههنا العيارة ~~الاتية وقد وردت في المتن سابقا : و قال الأخلق بالإنسان أن يفعل ما ينبغى ~~الا ما يشتهى (5) من م ، و فى الأصل وس : تطلب (6) وبهامش الأصل ~~دل *مداواتها * التدبير ادفع مداوتها (*) فى م : يطيق (8) فى م : فلا يمتعضين ~~(9) في م : استماع (10) في م : المرء (10) في م : رأيه (12) فى م : كثرة. # (13) في م ms091 : يقال (14-14) ف م وس : و أوصاهم (15) في س: قيموا(16) ف ~~115 ~~م : اعرف PageV00P000 ~~- ~~ازهة الارواح (آداب فيثاغورس ومواعظه) ~~الخطا تصحبنكم1 السلامة ، ولا تشعلوا2 النار حيث ترون السكين ~~تقطع ، عدلوا شهواتكم تستديموا الصحة ، استعملوا العدل تحط بكم ~~المحبة ، عاملوا الزمان كالولاة الذين يستعملون عليكم ويعزلون عنكم، ~~الا تترفوا 4 أبدانكم و أنفسكم فتفقدوها* فى آوقات الشدائد إذا وردت ~~عليكم . وذكر عنده المال ومدح ، فقال : وما احاجتى إلى ما يعطيه ~~الحظ ويحفظه " اللوم ويهلكه السخاء* . وقيل له : ما أصعب الأشياء ~~103/ على الإنسان؟ فقال : / أن يعرف نفسه ويكتم الأسرار9 0و10 قال وقد ~~الظر إلى شيخ يحب النظر فى العلم و يستحيى أن يرى متعلما : يا هذا ~~لا(11 تستحيى أن تكون12 فى آخر عمرك أفضل منك فى آوله . وقال : ~~10 أنكر لعدوك أن لا تريه أنك تتخذه 13 عدوا 140 و قال 14 : سيل ~~الملك15 الحازم6) أن يتعاهد17 ملكه ورعيته كتعهد صاحب البستان ~~بستانه140 و قال 14 : سبيل الملك أول ما يبدأ به إظهار الستن الجارية ~~او إقامة الامور المتلازمة 14 للرعية وآخذ الحدود من اهلها بحسب ~~ما يستحق كل واحد منهم ، وآن يقهر نفسه عما تنازعه 19 إليه من ~~ب صحتكم (2) فى م : لا يشغلوا (3) فى م : ~~:فيفقدوها (2-2) فى م : جاحتى الا (7) منم ~~يخبطه (8) فى م : السجا (9) فيس : سرهه ~~(1) في س : يصحبم، وف ~~ط (4) فى م : لا يترقوا (5) في ~~و س ، و قد وقع فى الأصل ~~(10) ليس فى م (11) في م : الا (12) فى م : يكون (13) فى م :متخذه . # (14 - 14) ليس فى م (15) من م وس ، ووقع فى الأصل : المالك . # (16) في م : الجازم (17) فى م : يشاهد (18) فى م وس : اللازمة؛(19) فى ~~116 (29) الشهوات ~~م : ينازرعه PageV00P000 ~~ازنهة الارواس (آداب فيثاغورس ومواعظه) ج- ~~الشهوات، وإن احتاج مع أعوانه إلى زيادة اعوان فليجمع إليهم ~~الاصحين الناصرين [للدين -9] اللازمين للشرائع" والسنن . و3 قال: ~~ابيل الملك آن يحذر الاعجاب والإنفراد برآيه وكثرة الصيد وانفراده ~~فيه عن عسكره . و ليحذر آن يسلك طريقا لا يعرفها4 ولا طريقا ~~افها ضيق ms092 ، وليحذر الركوب فى ظلمة الليل ، وإذا سار فى موكبه فليكن ~~ثابتا على دابته ، حسن الركبة ، طلق الوجه ، يرمق الناس / بعينيه0، ويرد /104 ~~عليهم السلام. بيده مستبشرا" بهم ، فان العيون إليه كثيرة من الرعية ~~لا يدخل [ إلى - 8) نسائه من النساء الخادمات لهن إلا من ~~4 ~~اضى من أعمارهن خمسون سنة وما فوقها ، و إن احتاج إلى رجل ~~كون في خدمتهن فليكن طاعنا10 في السن ، قبيح الصورة 11 ، له دين 0 ~~امانة ، فاذا نام الملك و اشتغل بشىء12 من لذاته فليتوكل على حراس ~~قصره ثقاته ، ويأمر13 بافتقادهم14 فيكل وقت ، وإن توانى أحدهم عن ~~نوبته10 عاقبه وشهره وعزله عن موضعه ، وليحذر كل الحسذر ان ~~باكل أو يشرب من يد النساء اللواتى يغرن16 عليه أو غيرهن من سار ~~خواصه ورعيته17، بل يتولى ذلك له من يثق بعقله18 و دينه و مروءته15 ~~(1) من م وس (2) فى م : الشرايع (3) ليس فى م (4) فى م : لا يعرفك ~~(5) في م : بعينه (6) ف م : عليه () فى م : مستشيرا (8) من م (9) فى م : نساء ~~(10) في م : طاغيا (11) في م : السورة (13) فى م : شىء (13) فى النسخ: ~~كلها : أص (14) في س : بافتقارهم (15) في م : توبة (16) ف م : يعرفب ~~(17) في م : مراقبه (18) في م : بهه - كذا ~~117 PageV00P000 ~~و مو ~~على ف ~~فراش ~~التى سلف ~~. و3 قال : أصحاب الشهوا ~~حسم ~~أصحا ~~لعقل .و ~~ككان ~~فجعل ~~ضده. من ~~أرض غربة ~~ال ~~ص ~~آداب في ~~دولته ، وكذ ~~خره إلا من ~~جامعة نسائه إلا ~~تهاولن ~~صحا ~~كون للحواس ، وا ~~هذا 3 العالم من احصى ~~لا يذ ~~رة واحد من جميع النواحى . و ~~طيب بخور14 تقرب ~~ب آن يتقا ~~الإنسا ~~حبوب ~~كلام الإستو ~~: الكلام في ~~إلى ~~ندث إنك ~~لله تعالى17. # لا يبق (3) ليس فى م (4) في الآصول كلها : ممن . # - 6) في م : الأرض غربية (7) في م : يتحزبون. # الحذر ف ~~الجهل ~~القبيحة . و ~~جا و علا ~~يرصا ~~حزو ~~الطر ~~اليس ~~10 الاش ~~عل ~~قا ~~فكار ~~1 الاع ~~(1) في م: ~~(5) زيد في م: ~~(8) في م : غربية (9 - 9) ليس في م (10) زيد ms093 من م (11) في م : الطرق. # (12) في م : بتعليمه (13) في م نشفاه (14) في م : يجوز (15 - 15) في م: ~~بر ~~وجل (16) في م : يرضيها (17) في م : عز وجل ~~118 ~~105/ ال ~~الفضائله . وحضرت امرأته الوفاة ~~اعلى موتها في آرض غربة8، فقال : يا معشر ~~وقال9 لح ~~و يحبام ~~يليسه ثيابه ~~لوت في الغربة و[الموت في -: ) الوطن فرق، وذا ~~ما ~~انزنهه الارو PageV00P000 ~~ه الأرواح (خبر سقراطيس الزاهد المتآله الحكيم ) ج ~~سع ~~8- خبرا سقرا طيس الزاهد المتاله الحكيم ~~او كان سقراط من تلاميذ 3 فيثاغورس، واقتصر من الفلسفة على ~~اع لوم الإلهية واعرض عن4 ملاذ الدنيا ورفضها، وخالف اليوتانيين ~~عبادتهم الأصنام. وقابل رؤساءهم بالحجاج والادلة فثورواء/06 ~~االم عليه واضطروا ملسكهم إلى قتله ، فقتله بالسم تفاديا من شرهم بعد ~~اظرات جرت له مع الملك محفوظة، وله وصايا شريفة وآداب ~~ااضلة وحم مشهورة ومذاهب في الصفات قريبة من مذاهب فيئاغورس ~~ابناذقلس ، وله فى المعاد آراء ظاهرها ضعيف - والله أعلم باسرار ~~ارموزه1 . ومعى سقراطيس باليوتانيسة : المعتصم بالعدل، وهو ابن ~~افروافسقس، ومولده و منشاه بأثينية ، و خلف من الولد ثلاثة ذكور10، 10 ~~او لما آلزم التزويج- على عادتهم الجارية فى إلزام الافاضل التزويج 11 ليبقى ~~س لهم 6، بينهم - طلب تزويج المرأة السفيهة التى لم يكن فى بلده أسلط منها ~~اليتاد جهلها والصبر على سوء خلقها ليقدر13 آن يحتمل جهل العامة ~~اوالخاصة ، وبلغ من تعظيمه الحكمة مبلغا أضر بمن14 بعده من محبى ~~(1) ليس فى م (2) له ترجمة ممتعة فى عيون الأنباء 43/1 و فى قاريخ الحكما ~~اللقفطى ص197 فراجعهما (3) فى م : تلاميذه (4) فى م : من (5) من س ، ووقع ~~الأصل : فثوره ، و في م : فثور (6) في م : محفوظ (7) فى م : مرموزاته ~~8) فى س : سفرواقتيقس ، و فى عيون الأنباء: سفرونسقس (9) مر التعليق ~~عليه سابقا (10) في م : ذكورا (11) في م : بالتزويج (12) فى م : نسله ~~(13) في م : لتقدر (14) فى م : من (15) ف م : يحي . # 119 PageV00P000 ~~انةه الأرواح (خبر سقراطيس الزاهد المتآله الحكيم) ج-1 ~~الحكمة لانه كان من رأيه أن لا يستودع الحكمة الصحف والقراطيس. # 1107 تنزيها ms094 ها عن ذلك . ويقول : الحكمة طاهرة2 / مقدسة غير فاسدة: ~~لا دنسة فلا ينبغى لنا ان نستودعها إلا فى الأنفس الحية وننزهها1 ~~ن جلود الميتة وتصونها* عن القلوب المتمردة ، فلم يصنف كتابا ولا ~~أملى على أجد من تلاميذه ما أثبته6 فى قرطاس، وإنما كان يلقنهم ~~اعله تلقينا لا غير ، وتعلم ذلك من استاذه " طيماولوس*، فانه قال له1 ~~افي صباه : لم لا تدعنى أن أدون ما أسمع منك من الحكمة ؟ فقال [له -1]: ~~اما اوثقك بحلود البهام الميتة و آزهدك عن10 الخواطر 11الحسية هب11] ~~أن إنسانا أقبل 12 في طريق يسألك 13 عن شىء من شرف العلم هل كان ~~1 يحسن ان تحيله 14 على الرجوع إلى منزلك والنظر فى كتبك ؟ فان كان ~~لا يحسن فالزم الحفظ ، فلزمه سقراط ، وكان زاهدا* فى الدنيا، قليل) ~~البالاة فيها ، وكان من رسوم ملوك اليونانيين إذا حاربوا آخرجوا؟ # كماءهم معهم فى 1 آسفارهم ، فاخرج الملك معه سقراط فى سفرة خرج ~~10/ فيها لبعض مهماته ، وكان سقراط ياوى/ فى عسكر ذلك الملك إلى جب ~~(1) ليس فى م (2) في م : ظاهرة (3) في م : يستودعها (4) فى م : فيزهها . # (5) ف م : يصونها (6) في م : ما اييته (7) من م وس ، و وقع فى الأصل: ~~الاستاد (ه) فى عيون الأنباء ،/43 : طيماتاوس (9) من م وس (10) فى م : فيهء: ~~11 - 11) ي م : الحية حب (12) ف س و م : لقيك (13) في س و م : ~~فسألك (14) ف م : حكته - كذا (15) ف م : زاهد ~~12 (30) مكسور PageV00P000 ~~نزهة الأرواح (خبر سقراطيس الزاهد المتاله الحكيم) ج - ~~مكسور يستكن1 فيه2 من البرد ، وإذا3 طلعت الشمس خرج منه ، فخجلس ~~عليه يستدفيء بالشمس ، ولأجل ذلك سعى سقراط الجب ، فمر به الملك ~~يوما وهو على تلك الوتيرة6 فوقف عليه . وقال : ما لنا لا نراك ~~يا سقراط! وما يمنعك من المصير إلينا ؟ فقال : الشعل أيها * الملك ال ~~فقال 8 : بما ذا ؟ قال : بما يقيم الحياة ، قال : فصر إلينا فان هذا لك عندنا ~~معدا آبدا ، قال : لو علمت أيها الملك أنى أجد ذلك عندك لم أدعك10 ms095 ~~قال : بلغنى أنك تقول11 إن عبادة الأصنام ضارة . قال : لم أقل هكذا : ~~قال12: فكيف قلت؟ قال : قلت : إن عبادة الأصنام نافعة لللك ضارة ~~لسقراط، لأن الملك يصلح بها رعيته ويستخرج بها خراجه ، وسقراط ~~يعلم انها لا تضره ولا تنفعه 13 لانه مقر بان له خالقا يرزقه ويجزيه ~~بما قدم من سيء14 أو خسن . قال : فهل لك من حاجة ؟ قال : تعم ~~تصرف عنان دابتك عنى فقد سترتني جيوشك عن10 ضوء الشمس،/109پ ~~فدعا له الملك بكسوة فاخرة من ديباج وغيره وبجوهر ودنانير ليحبوه ~~بذلك . فقال له سقراط11: ايها الملك ! وعدت بما يقم الحياة و بذلت ~~(1) ف م : تسكن (2) زيدف م : و (3) ف م : فاذا (4) ف م : الحب (5) ف ~~النسخ كلها : ذلك (2) فى م : الوبر (7) فى م : لاتراك (4-8) فى م : الملوك ~~قال (9) من عيون الآنباء 44/1، و وقع فى الأصل وس : تصير ، وفي ~~3 : يصير (10) في م : ادعه (11) في م : يقول (12) ف م : فقال ~~(13) في م : لا ينفعه (14) ف م : بفيء (15) ف م : من (16) ف م : لحيوة ~~وف عيون الأنباه : ليجيزه (17) في م : السقراط ~~131 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (خبر سقراطيس الزاهد المتأله الحكيم) ج-1 ~~اا يقيم الموت ، ليس لسقراط حاجة إلى حجارة الارض وهشيم النبات ~~لعاب الدود، والذي يحتاج إليه سقراط2 هو معه حيث توجه . # وكان سقراط يرمز في كلامه مثل ما كان يعمل ، فيثاغورس، ~~فمن كلامه المرموز قوله : عند ما فتشت عن علة الحياة لقيت الموت، ~~. وعند ما وجدت [الموت -0] عرفت حينئذ كيف ينبغي أن أعيش - أي ان ~~الذى يريد أن يحبى حياة إلهية ينبغى أن يميت نفسه من جميع الافعال ~~الحسية على قدر القوة التى منحها بارئه" حينئذ يتهيأ له ان يعيش ~~الحياة الحق . وقال : تكلم بالليل حيث لا يكون أعشاش الخفافيش ~~اى ينبغى أن يكون كلامك عند خلوتك لنفسك وأن تجمع فكرك ~~10 و امنع نفسك أن تطلع في شيء من آمور الهيوليات . وقال : سد ~~1110 الخمس الكوى ليضىء مسكن العلة - أى / غمض حواسك الخمس عن ~~الجولان فيما لا يحدى ms096 لتضىء نفسك . وقال : املا الوعاء ثلاثا10- اى ~~أودع عقلك بيانا وفهما وحكمة . و قال : افرغ الحوض المثلث من ~~القلال الفارغة 11 أى اقص": عن قلبك جميع3 الآلام العارضة فى ~~الثلاثة الأجناس من قوى النفس التى هى أصل جميع الشر . وقال : ~~الا تأكل11 الأسود15 الذئب - أى16 احذر الخطيئة. وقال : لا تتجاوزن"1 ~~(1) في م : بسقراط (2) في م : السقراط (3) فى م : يفعل (4) ف م : الفيت. # (5) من م والعيون (2) في م : الذى (7) فى م : فانه (8) فيم : لأن (9) فيم : ~~الحنافيش (10) فى م وس : طيبا (11) من م وس ، وفى الأصل : الرادعة. # (12) من م ، وفي الأصل وس : ارفض(13) فيم : يجميع (14) في م : لا يأكل. # (15) زيدفي الأصل وس : و (16) من م، وفى الأصل وس : اعنى (19) فم :: ~~الميزان ~~33 ~~الايتجاوزن PageV00P000 ~~ان زنهة الأرواح (خبر سقراطيس الزاهد المتأله الحكيم) ج- ~~الميزان أى لا تتجاوز1 الحق . و قال : عند الممات لا تكن2 نملة - أى فى ~~اوقت * ما تنكل نفسك لا تعين خزان الحس، . و قال : ينبغى أن ~~تعلم أنه ليس زمان من الازمنة يفقد فيه زمان الربيع - أى لا مانع ~~اللك فى كل زمان من اكتساب الفضائل . وقال : الخحص عن ثلاث ~~ابل ، فان لم تجدها 7 فافرض* آن تنام9 لها نوم المستغرق10- أى اخحص ~~ان علم الاجسام وعلم ما لا جسم له وعلم الذى وإن كان لا جسم ~~اله فهو موجود مع الأجسام ، وما اعتاص11 منها عليك فارض بالامساك ~~عنه - 16 ] .1 و قال : ليس التسعة بأكمل من الواحد - أى العشرة هى/111 ~~اقد من العدد، وهى أكثر من تسعة وإنما يكمل التسعة فيكون عشرة ~~بالواحد 10، و كذلك الفضائل التسع يتم ويكمل14 بخوف الله14 و محبته10 ~~و مراقبته . و قال : اقتن بالاثنى عشره1 - يعنى بالاثنى عشر عضوا الى ~~يكتسب16 بها البر و الاثم اكتسب17 الفضائل ، وهى العينان والأذنان ~~(1) في م : لا يتجاوز (2) ف م : لا يكن (3-3) في م : اما شك لنفسك ~~يفير ذخار الحسن (4) من م وس، ووقع فى الأصل : زمانا (5) في م ت ~~تد ، و في س : يعقد (6) ليس فى م (7) في م: ms097 لم بجدهبا(4) في م وس ~~ارض (9) ف م : ينام (10) فى م : المتفرق (11) من م وس ، ووقع فى ~~الأصل : اقتأن (12) زيد من م وس (13) من م وس ، ووقع في الأصل: ~~الواحد (14-14) فى م : الحوف الله عزوجل (15) من م ، و فى الأصل وس ~~عشرة ، وزيدفى م والعيون بعده : اثى عشر (16) من م وس ، ومثله ف ~~يون الأنباء 44/1 ، و وقع فى الأصل : يكسب (17) من م وس ، ومثله ف ~~عيون الآنباء ، ووقع فى الأصل : اكتسبه. # 123 PageV00P000 ~~ازنهة الأرواح (خبر سقراطيس الزاهد المتأله الحكيم)ج-1 ~~او المنخران واللسان واليدان والرجلان والفرج ، وآيضا فالاثنى1 ~~اع شر شهرا اكتسب بها" أنواع الاشياء المحمودة المكملة للانسان فى ~~اتدبيره و معرفته 4 في هذا العالم و" قال : ازرع الاسود واحصد ~~الأبيض - أى ازرع بالبكاء "و احصدء بالسرور . وكان أهل دهره لما ~~سألوا عن عبادة الأصنام صدهم عنها وأبطلها ونهى الناس عن ~~ابادتها ، وأمرهم بعبادة الإله الواحد الصمد البارتي الخالق ، العالم بما ~~ال ه ، الحكيم القدوس ، لا الحجر المنحوت الذى لا ينطق والا يسمع ~~لا يحس بشىء6 من الآلات"، وحض* الناس على البر وفعل ~~الخير ، وأمرهم بالمعروف ونهاهم [عن -6] الفواحش وعن" المنكرات ~~10/113 في ثقته10 من أهل زمانه 11/ ولم يقصد استعمال16 صواب الراى لعليه ~~أنههم لا يقبلون ذلك منه . فلما علم الرؤساء فى وقته من الكهنة والاراكنة؟ # ما رامه3 من دعوته وأن رأيه نفي الأصنام ورد الناس14 عن عبادتها ~~اشهدوا عليه بوجوب القتل ، وكان10 الموجبون15 عليه القتل قضاة ~~(1) في م : بالاثنى (2) ليس فى م (3) من م وس ، و فى الأصل : الكاملة . # (4) فى م : معرفة (ه-ه) موضعه فى م بياض (6-2) فى م :لا يحس ولا يسمع ~~شء (7) فى م وس : آلات (8) من س ، ووقع فى الأصل : حسن ، وفى: ~~م : خص (9) زيد من م وس (10) من م وس ومثله فى عيول الأنباء، ~~ووقع فى الأصل : تقية (11) في م : زمان (12) في م : استكمال. # (13- 13) فى م : صارامة (14) في م : الناهى (15) ف م : كانوا (16) منم ~~(31) ائينس ~~اس، ووقع الأصل :المرجبون. # 124 PageV00P000 ~~نزهة الارواح ms098 (خبر سقراطيس الزاهد المتأله الحكم) ج- ~~ت ~~آيينس1 الاحد2 عشر ، وسقى السم الذى يقال له فليون، لأن الملك ~~لما اوجب عليه القضاة القتل ساء ذلك ولم يمكنه مخالفتهم فقال له ~~اختر اى قتلة شئت! فقال : بالسم فأجابه إلى ذلك ، والذى أخر قتل ~~سقراط شهورا بعد ما أوجبوه عليه أن المركب الذي كان يبعث كل ~~سنة إلى هيكل اولوقومون ويحمل إليه فيه ما يحمل عرض له ~~ما حبسه لتعذر الريح، فابطا شهورا ، وكان من عادتهم أن لا يراق ~~دم ولا غرة حتى يرجع المركب من الهيكل إلى آيينس"، وكان ~~أصحابه يختلفون إليه فى الحبس طول تلك المدة، "فدخلوا عليه يوماه ~~فقال لهم افريطون رجل منهم : إن المركب داخل غدا أوه بعد غد ~~و قد اجتهدنا [ في -211 آن / ندفع 12 عنك مالا إلى هؤلاء القوم 113/10 ~~تخرج13 سرا فتصير11 إلى 15 الرومية فتقيم15 بها حيث لا سبيل لهم ~~111511 ~~إليك ، فقال له سقراط : قد تعلم آنه لا يبلغ ملكى أربعمائه درهم، قال ~~له آفريطون : لم أقل لك هذا القول على أنك تغرم16 شيئا لأنا نعلم 17 ~~(1) من عيون الأنباء 45/1، ووقع فى الأصل وس : اتيليس، وفيم : ابتلس م ~~(2) ستم ، وفي الأصل : أحد، وفى س : الاحدى (م) فى م : فليبون ~~و فى س : فلينون ، ووقع فى عيون الأنباء : قونيول: (4) في م : قبل (5) وقع ~~فيعيون الأنباء: أفولون (6) في م وس : غيره (7) من عيون الأنباء، ووقع في ~~الالصل وس : أنبنيس ، وفى م : اتيلبس (8-م) فىم بياض (9) فيم : و (10) ف ~~: غدا (11) زيد من م وس ، ومثله فى عيون الآنباء (12) من عيون الانا ~~451 ، و وقع فى الأصل : تدفع . وفى م : يدفع (13) ف م : يخرج (14) ف ~~م : فيصير (15-10) ف م : رومية فيقيم (16) في م : هرم كذا (17) ف ~~م : يعلم ~~125 PageV00P000 ~~ازهة الأرواح (خبر سقراطيس الزاهد المتأله الحكيم)ج-1 ~~أنه ليس فى وسعك ما سأل القوم ، ولكن فى أموالنا سعة لذلك ~~أضعافه ، وأنفسنا طيبة لادائه لنجاتك1 وأن لا نفجع، بك ، قال ~~اله سقراط : يا أفريطون ! هذا اليلد الذى ms099 فعل بي فيه ما فعل هو بلدى ~~و بلد جنسى ، وقد نالنى فيه ما رأيت، ولم يوجب ذلك على لأمر ~~اه استحققته بل لمخالفتى الجور ولطعنى على الأفعال الجائرة وآهلها ~~امن كفرهم بالبارقي تعالى وعبادتهم الاوثان من دونه ، والحال التى ~~أوجبت على القتل1 هى معى حيث توجهت ، وإنى لا أدع نصرة الحق ~~او الطعن على الباطل والمبطلين حيث كنت ، وأهسل رومية أبعد مى ~~ارحما من أهل مدينى ، وهذا الامر إذا كان باعثه على الحق* ونصرة ~~10/114 الحق8 حيث توجهت فغير مأمون على هناك اكمثل الذي آنا فيه. # اقال له أفريطون: فتذكر ولدك9 وعيالك ، وما تخاف10 عليهم من الضياعة11؟ # اقال(12 له : الذى يلحقهم برومية مثل ذلك إلا أنكم ههنا بهم أحرى2" آن لايضيعوا ~~امعكم: ولما كان اليوم الثالث بكر14 تلاميذه إليه على العادة وجاء فيهم ~~السجان، ففتح الباب وجاء القضاة15 الاحد عشر فدخلوا إليه فاقاموا16 مليا. # ثم خرجوا من عنده وقد أزالوا الحديد عن رجليه11 و خرج السجان إلى ~~تلاميذ فأدخلهم18 إليه فسلموا عليه ، و جلسوا عنده ، فنزل سقراط عن ~~(1) في م : لنحابك (2) فى م : لا تفجع (3) فى م : الأمر (4) فى م : اطعنى. # (5) فى م : الجايرة (6) في م : سبحانه (7) فى م : الفعل (4-8) فى م : و نصره. # (9) في س : ولديك (10) في م : يخاف (11) ف م غير واضمح (12) فه م : ~~فقال (13) فى م : أخري (14) في م : يكثر- كذا (15) في م : القضاء. # (16) في م : و أقاموا (17) في م : رجله (18) فى م : فادخل ~~السرير ~~126 PageV00P000 ~~ال هة الأرواح (خبر سقراطيس الزاهد المتآله الحكيم) ج -1 ~~السرير وقعد على الأرض ثم كشف عن ساقيه1 فمسحهما وحكهما ~~او قال : ما أيجب فعل السياسة الإلهية حيث قرنت الأضداد بعضهامح ~~ببعض فانه لا يكاد آن يكون لذة إلا يتبعها ألم . ولا ألم إلا يتبعه ~~الذل، وصار هذا الكلام سببا لدوران الكلام بينهم ، فساله سماس ~~فيلون* عن شىء من الافعال النفسية ، وكثرت المذاكرة بينهم حتى ~~ااستوعب الكلام فى النفس بالقول المتقن المستقصى، وهو على ما كان ~~در عليه في احال ms100 سروره وبهجته وفرحه في بعض المواضع، والجماعة/10 ~~جبون من صرامته و"شدة استهاتته2 بالموت ، ولم ينكل عن تقصىم الحق ~~موضعه ولم يترك شيئا من آخلاقه وأحوال نفسه التى كان عليها ~~ف زمان أمنه من الموت ، وهم من الكمد والحزن على فراقه على حال ~~ظيمة ، فقال10 له سيماس11 إن [في -16] التقصى12 فى السؤال عليك مع هذه ~~الحال لثقلا14 علينا "اشديدا وقبيحا فى العشرة15 ، فان الإمساك عن ~~القصى في اليحث لحسرة غدا عظيمة مع ما نعلم16 في الارض من وجود ~~الفاتح لما نريد19 . قال له سقراط : يا سيماس 11! لا تدع عنا التقصى18 لشى ~~(1) ف م : ساقه (3-3) في م : ببعض (3) فى س : يتبعها (4) فى عيون الأنبا ~~/46 : سيمياس(5)ف، العيون : قيدون (6) من م : وفى الأصل وس : يعهده ~~*-7) في م : شدته استهانة (8) في م : يقضى (9) في م : لم ترك (10) في م: ~~فيقال (11) من س ، وفى الأصل وم : سماوس ، و في عيون الأنياء : سيمياس ما ~~12) زيد من م وس ومتله فى عيون الاتباء (13) فىم : التقضى (14) من عيون ~~الأنباء، وفى الأصل : اثقيلا، وفيم : لسقلا (15-15) موضعه فىم بياض (16) ف ~~اعلم، وفى عيون الآنباء : نعدم (17) من م، وفى الأصل وس : يريد (18) ف ~~123 ~~م : اليقضى PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (خبر سقراطيس الزاهد المتأله الحكيم) ج -1. # أردته، فان تقصيك1 لذلك هو الذي اسر به وليس بين هذه الحال عندى وبين ب ~~الحال التى هى ضدها فرق فى الحرص على تقصى2 الحق، فانا و إن كنا نعدم" ~~اصحابا ورفقاء أشرافا محمودين فاضلين فانا ايضا - إن كنا معتقدن ~~او متيقنين الاقاويل التى لم تزل تسمع منا ، فانا" نصير إلى أقوام آخر ~~ه فاضلين آشراف محمودين ، منهم ايسلاؤس1 وارماس10 و ارقليس 11] ~~119/ اوجميع من سلف من ذوى الفضائل النفسانية ~~ولما تصرم القول فى النفس وبلغوا فيها الغرض الذى ارادوه، ؟ # االوا عن هيئة العالم وحركات الافلاك وتركيب الاسطقسات12، ~~فأجابهم عن جميعه نم قص عليهم قصصا كثيرة12 في العلوم الإلهية والأسرار ~~10 الربانية ؛ ولما فرغ من ذلك قال : أما الآن فقد حضر الوقت الذى ينبغى لنا ~~أان ms101 انستحم ونصلى14 ما آمكننا و لا نكلف15 آحدا إحمام الموقى ، فان ~~الارماماني16 قد دعانا ونحن ماضون إلى زاوس ، اما انتم فتنصرفون27 ~~(1) في م : يقضيك (2) في م : يقضى (3) فى م : لقدم (4) في م : شراف ~~(5) من م وس، ومثله فى عيون الأنباء 46/1، و وقع فى الأصل : مستعدين.] ~~(0) في م : يسمع (7) من العيون ، وفى الأصول كلها : بان ؛ و زيد في العيون؟ # بعده : أيضا (8) في م : بصير (9) في عيون الأنباه : أسلاوس (10) فى م في ~~ابارس ، وفى عيون الأنباه: أيارس (11) في م : ارقيلس ، و مثله فى عيون ~~الأنباء (12) فى م : الاستقصات - قد مر التعليق عليه (13) فى م : كثر. # (14- 14) في م : يستحم ويصلى (15) ف م : لا يكلف (16) من م والعيول، ~~(32) إلى ~~فى الأصل وس : المنايا (17) في م : فينصرفول م ~~128 PageV00P000 ~~ازهة الأرواح (خبر سقراطيس الزاهد المتأله الحكيم) ج_ ~~الى أهاليكم . ثم نهض فدخل بيتا فاستحم فيه وصلى ، وأطال اللبث ~~او القوم1 يذاكرون6 عظيم المصيبة وأنهم يفقدون منه حكيما عظما وآبا ~~لها، ويبقون ، بعده كاليتامي ، ثم خرج فدعا بولده ونسائه ، وكان ~~اله ابن كبير وابنان صغيران فودعهم ووصاهم، فقال له آفريطون : فما ~~الذى تأمرنا 4 آن نفعله * في أهلك وولدك وغير ذلك فى أمرك؟ # قال : لست آمركم بشيء ، بل هو الذي لم ازل آمركم به قديما / من/117 ~~الاجتهاد فى إصلاح أنفسكم ، فاذا فعلتم ذلك سررتمونى ، تم سكت مليا ~~اسكت الجماعة ، فاقبل خادم الأحد عشر قاضيا فقال له 6: يا سقراطا ~~إنك حرى" معما أراه منك وآنت8 تعلم أتى لست علة موتك ، وأن ~~اع ل موتك القضاة الأحد عشر و آنا مامور بذلك : وإنك أفضل من 0 ~~ايع من صار إلى هذا6 الموضع ، فاشرب الدواء بطيبة نفس واصبر ~~اعلى الاضطراب اللازم ، ثم ذرفت عيناه وانصرف ، قال سقراط : نفعل ال ~~ام سكت هنيهة ، وقال 0 لافريطون : مر10 الرجل أن يأتينى بشربة ~~اوت11 ، فدخل ومعه الشربة فتناولها منه و شربها ، فلما رآه16 قد شريها ~~اعلهم من البكاء والاسف ما لم يملسكوا معه أنفسهم ، فعلت أصواتهم ~~ابالبكاء، 3) فقال لهم بعد آن12 ms102 أقبل14 عليهم يلومهم ويعظهم15 إنما صرفنا ~~(1) فه م : العي (2) في س : يتذاكرون (3) فى م : يبقوك (4) في م : يأمرنا ~~(5) فه م : يفعله (6) ليس فى م (7) ف م : جري () فى م : انك (9) ف م: ~~القضا (10-10) فى م : لا فراط وامر (11) ف م : مونى (12) في م : رأوه م ~~(13-13) ليس فى م (14) ف م : فأقيل (15) زيد ف م وس : وقال. # 129 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (خبر سقراط الزاهد المتأله الحكيم)ج-1 ~~اء ثتلد يكون منه ا مثل هذا فأسكوا استحياء منه وتصدا للطاعة ~~اله على مضض شديد من فقده ، وأخذ سقراط فى المشى والتردد هنيهة" ~~م قال للخادم : قد ثقلت رجلاى اعلى ، فقال له : استلق ، فاستلق: ~~1114 اه فجعل ينخس: قدميه ويقول : هل تحس بغمزي لهما ؟ فقال : لا ~~تم غمز ساقيه وجعل يسأله ساعة بعد ساعة وهو يقول : لا ، وأخذ* ~~يخد أولا فأولا ويشتد برده حتى انتهى إلى حقويه ، فقال الخادم إذا ~~اهى البرد إلى قلبه : مضى ، فقال له أفريطون : يا إمام الحكمة ! ما نرى ~~عقولنا إلا تبعد عن عقلك وتعهد إلينا ، فقال : عليكم ما أمرتكم به أولا، ~~م مد10 يده إلى يد أفريطون فوضعها على خده ، فقال له : مرنى11 بما ~~10 تحب ، فلم يجبه بشيء، مم شخص بصره12 ببصره وقال : اسلبت نفسي ~~إلى قابض أنفس الحكماء ، ومات . فأطبق آفريطون عينيه وشد لحييه، ~~او لم يكن أفلاطون حاضرا 1 معهم لأنه كان مريضا، وذكر آن سقراط ~~لمك عن اثني عشر آلف تلميذ وتلميذ تلميذ ~~وكان رجلا14 أبيض آشقر أزرق ، جيد العظام ، قبيح الوجه ، ضيق ~~1 ما بين المنكبين ، بطىء الحركة ، سريع الجواب ، شعث اللحية ، غير : ~~(1) من عيون الأنباء1/-4، ووقع فى الأصل وم وس : منهم (2) فى م: بالطاعة.) ~~(3) من عيون الأنباه ، و وقع فى النسخ الثلاث : هنيئة (4 -4) ف م بياض. ب ~~(5) في م : بفعله ينحص (6) في م بياض (7) في م : الا (8) في م : فاخذ (ه) في ب ~~م : يري (10) في م :مز (11) في م : مريي (12) ليس فى م (13) فى م: بحاضرا. # طويل ~~30 ~~14) ف م ms103 : رجل PageV00P000 ~~نزهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج- ~~طويل ، إذا سئل 1 اطرق حينا ثم يجيب بألفاظ مقنعة ، كثير التوحد ~~) قليل الا كل والشرب ، / شديد التعبد ، يكثر ذكر الموت4 قليل الأسفار ، /119. # مجيد رياضة بدنه ، خشن6 الملبس ، مهيبا ، حسن المنطق ، لا يوجد ~~فيه خلل ، مات بالسم وله مائة سنة وبضع سنين1 ~~اداب" سقراط الحكم الزاهد المتاله ~~سقراط المذكور ههنا هو اب الفلاسفة ، حكم الحكماء ، من عند ~~وردت الفلسفة وعنه صدرت الحكمة ، له 9 الامثال السارة9 والفوائد ~~الغامرة ، كلامه فى القلوب ، كنسيم الرياح عند الهبوب ، وكالراحة ~~حافظتك ان تعرفب حق الله ~~ضى1 ليس بالقرابين12 وحدها ~~باطلا ، فان هذا النحو10 إن ~~متك ~~يها ~~اح(1 من شيمة الأبرار ، فارض لله ~~الجماعة، فان العصمة بذلك ~~للكروب. # قال : ليكن أول ما تجعل فيه ~~عليك فى العبادة والتقي11 وأن تجتهد ~~ولكن أن تحذر التعدى ش ~~احكمته15 كان علامة غنى6 ~~ف ~~جتهد ~~عيون الانب ~~سبحانه و تعالى8 دهرك ~~(1) من م وس ، ومثلهفي ~~47/1، ووقع في الأصل : سأل ~~ن(2) في م : الفاظ (3) من العيون ، ورقع فى ~~الأصل وم : التوحيد (4-4) ما يين ~~الرقين سقطت من م (5) من م ، ووقع فى الآصل : الرياضة (6) من هامش ~~الأصل ، ووقع في الأصول : خسيس (7) زيد بهامش الأصل : وهو كان ~~زاهدا حكيما متاها() ليس فى م (9) ف م : الصاصه -كذا (10) زيد فى م ~~عزوجل (11) في م : اكثر (12-12) في م : فيما يرضى (13) فى م : بالقرانين ~~(14) فى س : اليحر (15) فى م : حكمته (16-16) في م : وايرا صالحا ~~131 PageV00P000 ~~ازهة الارواح (آداب سقراط الحكم الزاهد المتأله) ج-1 ~~المع العمل بالشريعة .1وقيل له : لا بد من ان نزوجك ، قال : إن كان اا ~~1120 ولا بد فلتكن إمرأة قبيحة الوجه سيئة الخلق ، ا فقالوا : لم هذا ؟ فقال : ~~الأاول فلئلا تحن نفسى إلى اجتماعها ، وأما الثانى فلاروض نفسى: ~~على الاحتمال، فقيل له : لم تكره الجماع وهو لذيذ ؟ فقال : لأربع ~~5 خصال : (1) هتك الأستار ، والعاقل تأبى نفسه هتك سترها2 (2) ولوغ"؟ # الاقذار ، والعاقل ينظف نفسه عن ذلك (3) نهك القوى، والعاقل يشح: ~~اعلى ms104 قوته (4) يخلف خلف الموت الذى إن عاش فتن وإن مات حزن ، ~~و العاقل لا يجعل نفسه مرتهنة بشىء . وقال لتلاميذه : الحكمة سلم العلو، ~~امن عدمها عدم القرب من بارئه عزوجل . و قال : بالله تعالى و بالإخلاص ~~10 كذلك بالشرائع خلاص الجائرين . وقال : العدل امان اننفس ، وكان ~~يقول إذا جلس ليعلم : إنما أنا زارع والدراسة ماء التربية ، فمن لم يكن له ~~امرعة نقية* وماؤها مندفقاة لم ينجع فيها الزرع . وقال : عجبا لمن عرف ~~لفاه الدنيا كيف تلهيه عما ليس فيه فناء . وحكى عنه آنه لما أدخل" على ~~121/ الملك الذى قتله ا قال له9: يا سقراط أنت الزارى علينا والقائل: ~~1 إن اتخاذ الأصنام ليس بحيد ؟ قال له سقراط : أنا القائل : إن ~~(1) العبارة من هنا إلى *مرتهنة بشيء * سقطت من م (2) فى س : الاستارم ~~(3) في س : ولوج (4) ف م : من (5) فى م : بقية (6) في م : متدفقام ~~33) اتخاذ ~~(7) في س : دخل (8) فى م : إلى (9) ليس فى م م ~~132 ~~4 PageV00P000 ~~122 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج-1 ~~اتخاذ الأصنام ليس بجيد لبعض الناس ، فقال1 الملك : ولمن هو جيد ~~و لمن هو ليس بيحيد ؟ فقال" : ليس بحيد لسقراط ، وهو لللك جيد ~~قال : وكيف ذاك ؟ قال : لانها ليس بحيدة للحكيم ، وجيدة للذى ليس ~~بحكيم، قال : وكيف ذاك؟ قال : لان من عرف الله3 حق معرفته وما ~~يرضيه لم يحتج إلى ما يربطه عن السيئات ويحققه منها لزوم الواجب من ~~حق خالقه وباريه سبحانه ، فاما ما كان بخلاف ذاك فيحتاج إلى ما يربطه ~~يروعه عن السيئات من خوف الأصنام التىوضعها أربابا له ، فهن يرد عن ~~باعتقاده7 إياها آلهة وهى لا تنفعه9 لانها جسد موات . وقال : النفس ~~الزكية تحب الخير وتأمر به ، والنفس الرديئة تحب الشر و تأمر به ~~قال : غرس النفس الفاضلة الإنصاف10، وثمرة غرسها السلامة ؛ وغرس ~~النفس الرديثة 11 الشر ، و ثمرة غرسها 12 الندامة . و قال : النفس ( الفاضلة ~~تعرف بحسن قبولها للحق ، والنفس الناقصة 11 تعرف 12 بمسارعتها إلى ~~الباطل . و14 قال : إذا ms105 ارتفعت 10 النفس عما16 اشتبه 12 عليها و قبلت ~~ما اتضح لها فهو دليل على ذكائها . وقال : نفوس الأخيار نافرة عن ~~(1-1) ما بين الرقين موضعه فى م بياض (2) في م : قال (3) زيد فى م : ~~تعالي (4) ف م : يربط(5) ي م : لفه - كذا (6-6) ف م : فيررعه ~~(7) فى م : باعتقاد (8) ف م : ل1 ينفعه (9) فى م : يأمر (10) ف م : الاصناف ~~ن(11) من م وس، و مثله فى عيون الأنباء 47/1، و وقع فى الأصل : الرذلة . # (14) في م : عرشها (13) ف م : يعرف (14) ليس فى م (15) من س ، و وقع ف ~~الأصل وم : وقعت (16) فى م : اما (17) فى الأصل وم : أشبه ، و فى س : ~~يشتبه (18) في م : قيله . # 133 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله ) ج ~~أافال الفجار ، ونفوس الأشرار متبرمة1 بأعمال الابرار ، وقال: ~~امبع الشهوات نادم في العاقبة ، مذموم في العاجلة، ومخالف" 3الشهوات ~~سالم 3 غائم فى العاجلة : او الزاهد، محمود 4فى العاجلة4 مغتبط فى الآجلة ~~اقيل لسقراط : هل يغير قلب العاقل قلة المال ؟ قال : من كان كذلك ~~لم يكن عاقلا . وقيل : هل يعمل العاقل غير الصواب؟ فقال : ما يعمله ~~اأى العقل فهو صواب. و" قال : شخص بغير علم لجسد بغير روح. # و سألت8 امرأة4 امرأة سقراط4 : أي شيء رايته منه حسنا؟ فقالت: ~~كان يدخل ويخرج بوجه واحد . وسئل : أى شيء ألذ؟ فقال : تعلم ~~كمة لم تعرفها9 . وسأله بعضهم10 : متى تكمل11 لى الحكمة؟ فقال : ~~1 إذا لم تفرح12 بالمدح ولم تحزن13 بالذم . فقال : متى يتهيأ لى ذلك؟ # ~~ان 1123 فقال : إذا حصلت ( أربعة آذان14، اثنان يستمعان15 الحكمة وأذنان16 ~~يصان 17 عن هذر الجهال ." قال : لا ينبغى للأديب ان يخاطب من ~~لا أدب 18 له كالصاحى لا ينازع السكران .19و قال : النفس الرديية ~~(1) في م : متبرعة (3) في م : مخالفه(3- 3) ف م بياض (4-4) سقط مابين ~~الرفين من م (5) زيد فى م : النفس الزكية ويهلك معها غيرها و (6) زيد فه ~~اس : له (*) ليس فى م (8) في م : رآيت (9) ف م وس : يعرفها (10) زيدف ms106 ~~ام : فقال (11) في م : يكمل (12) في م : لم يفرح (13) فى م وس : لم تغتم. # (14) من م ، و وقع فى الأصل : أذنان (15) ف م : يسمعان (16) في س: ~~أنان (17) فى م : يضمان (18 -18) فى م : الادب (19) القول الآتى كله ~~تهلك ~~134 ~~ساقط منم ~~ا ~~1 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج - ~~اهلك و تهلك معها غيرها . وا قال : النفوس اشكال فما تشاكل منها ~~افق وما تضاد منها اختلف . وقال : اتفاق النفوس باتفاق هممها ~~او اختلافها باختلاف مرادها . و1 قال : "النفس جامعة لكل شيء ~~من عرف نفسه عرف كل شيء، ومن جهل نفسه جهل كل شيء ~~و قال : النفس جوهرة* لا قيمة لها، فمن عرفها صانها إلا عما ~~شا كلها، و من " جهلها ابتذلها في غير موضعها . و قال : من بخل على ~~فسه فهو على غيره أيخل، و من جاد على نفسه فذلك المرجو جوده ~~و قال : ما ضاع من عرف نفسه و ما اضيع من جهل نفسه . و1 قال: ~~ن لا يحسن النظر لنفسه اوشك آن لا يحسنه لغيره . و1 قال : من كان ~~حريصا على صيانة نفسه عرف ذلك من توقيه من المداخل السيئة100 ~~وا قال : النفس عوض من كل شىء ولا شيء عوض من النفس ، ~~فضيع /نفسه مضيع لكل10 شيء، وحافظ نفسه حافسظ لكل شيء./124 ~~الادب ، والنفس الشريرة ~~وقال : النفس الخيرة مجربة11 بالقليل ~~س ~~لا ينجع فيها كثير من الأدب لسوء معرفتها 12 . و قال : لو سكت من ~~الا يعلم لصقط الاختلاف ، وقال : ستة 12لا يفارقهم الكابة 12: 16 ~~(1) الحسود (2) و الحقود (3) و حديث عهد بغى (4) وغى يخشى الفقر ~~(1) ليس فى م (2) فى م : شاكل (3) فى م : انفق (4) فى م : همها (-ه) فى م ~~بياض (6-6) فى م : الأعمال شاكلها (7) فى م : ان (8) فى م : سفع - كذا ~~(9) فى م : توفته (10) فى م : كل (11) فى م : نجوته (12) كذا فى النسخ الثلاث ~~فى عيون الأنباء1 /47 : مغرسها (13-13) فى م : لا يفاقهم الكتابه ~~135 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله ) ج-1 ms107 ~~(5) و طالب رتبة يقصر1 قدره عنها (6) و جليس أهل الأدب وليس . # هم . وقال : مؤدب النفس الرديية كرائض" الفرس الصعب إن غفل ~~ان عنانه جمح به . وقال : من ملك سره خقى على الناس أمرد. # و قال : لا تسكره3 سخط من رضاه الباطل. و قال : التقرب من !2 ~~الناس مجلبة لقرين السوء، والتباعد مجلبة للعداوة ، فكن من الناس: ~~بين المنقبض والمسترسل0. و قال : خير من الخير من عمل به؛ ~~و شر من الشر من عمل ببه . وقال : العقول مواهب، والعلوم ~~مكاسب . و: قال : من ظن آنه شىء وليس يحسن شيئا فليس يستاهل ~~اشييأ سوى التوبيخ . و( قال : " العالم طبيب" الدين ، والمال داء الدين، ~~1/125 10 فاذا رأيت الطبيب يحر الداء إلى نفسه فكيف يداوى غيره . و(قال: ~~لا تكون كاملا حتى يأمنك عدوك ، فكيف بك إذا كنت لا يأمنك ~~اصديقك . و قال : اتقوا من معصية قلوبسكم. و قال : لا خير فى ~~الحياة1 إلا لأاحد رجلين : ناطق عالم أو صامت واع11 . و قال : الدنيا ~~اجخ لمن زهد فيها، وجنة لمن أحبها16 . و6 قال : إنما الدنيا كطريق ~~1 فيه 13 شوك مغطى12 بالتراب يدوسه من لا يعرف مسلكه فينحسه ويؤلمه ~~(1) في م : فيقصر (2) في م : كرياض (3) في م : لا يكره (4-4) فى م بياض. # (5-5) في م : المقبض والمرسل (6) ليس فى م (7-7) فى م : العلام الطبيب. # (4) في م : لا يكون (9) من م وس، و فى الأصل والعيون : تبغضه (10) زيد ؟ # ف م : الدنيا (11) في م : واعى (12) من م وس، ووقع فى الأصل : ~~(34) فيعف ~~احيتها (13-13) في م : شرك نغطي. # 136 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج- ~~س ~~فيعف عنه1 من استرأب به فيسلم" منه . و3 قال : من مال إلى الدنيا ~~اجل التعب فيها وكمان على يقين من فنائه عنها، ومن زهد فيها استراح ~~- خوف العاقبة بعد مفارقتها . # امن عنائها ، وآحبه4 آهلها، وأم ~~و قال6: ما اغفل" من تيقن بالرحيل من الدنيا وهو دائب مچتهسد ~~اف عمارتها . و3 قال : جدير على العاقل أن لا يجد ms108 فى عمارة شيء ~~يتركه لغيره*. و قال الرجل وقد عيره10 بأنه من اهل بيت لا شرف ~~الهم : أهل بيتى عار على وأنت عار على 1 آهل بيتك11 . # و قيل له : لم12 تعاشر الاحداث و أنت شيخ كبير ؟ فقال : / الراضة/126 ~~انما تروض مهار الخيل لا مسانها ، ووقف عليه الملك و قال له : لا تخافى ~~فقال:14أ خير أنت11 أم شرير؟فقال: بل خير6) فقال: لا أخاف من الأخيار، ~~ركب في سفينة لها15 لجج ، قال لللاح: كم عرض ألواح السفينة ~~فقال : إصبعان ، فقال : بيننا و بين الموت إصبعات ، لما وردا إلى ~~الساحل قصد 3 رجل غى من موضع بعيد ليتعلم منه16 الحكمة، فلما دخل ~~اعليه راه ملفوفا في كساء17 فالتفت إلى من أرشده إليه ، فقال : سقراط ~~هذا هو18؟ فقال سقراط : نعم ، سقراط هذا19 يكون وإن كان، فيا ~~1) في م : فيقف منه (3) ف م : فسلم (3) ليس فى م (4) ف م : اجبه (5) فى ~~م : العافية (2-2) ليس فيم (5) فى م : اعقل (8) زيد فى م : وحدر على العاقل. # (9) ف م : رجل (10) ف م : غيره (11-11) فى م بياض (12) العيارة من هنا إلى ~~الساحل" جاءت فى م بعد "لا ينازع السكران" - ص 134 س 13 (13) في م : ~~1(14-14) في م : له إنه أنت خير (15) ف م : فلما (16) في م : من (17) زيد ~~ف م : خلق (18) زيد في م : سقراط (29) في م : هكذا. # 137 PageV00P000 ~~ازنة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله ) ج-1 ~~كاء جديد ، ولكنك انصرف1 أنت2، فلست من رجال الحكمة . # دخل عليه آخر فرآه يغتسل بالماء ، فقال : أين موضع سقراط ؟ فقال: ~~ف موضع كذا ، وهم 3 إلى 4 هناك ينتظره . فلما رجع ، قال : كنت ~~اسقراط ولم تخبرنى ؟ فقال : لأنك سألت* عن موضع سقراط لا عن ~~اسقراط6، والجواب على حسب السؤال . [ونظر إلى شيخ يحب ~~النظر فى الفلسفة ويستحى فقال : يا هذا ! أ تستحى آن تصير أفضل / ~~م أنت عليه - 7] وعوتب على إدامته "العزلة ؟ فقال : لو عرفتم نفعها ~~أنفسكم فكيف من الناس . و.اقال: ~~و حلاوتها لاستوحشتم من ~~127/ ا استهينوا بالموت ms109 ليعز11 عليكم فراق الحياة .و2 قال : ليس ما مضى من ~~الدنيا إلا كما لم يكن0و2 قال : ليس بين الدنيا والآخرة إلا حلول الموت. # و قال وقد ذكر عنده موسى12 : نحن معاشر اليونانيين لا حاجة بنا ~~الى تهذيب غيرنا لأنا مهذبون13 . و2 قال : الكلام فيما لا يدرك جهل، ~~و المناظرة فيما لا يبلغه الرأى خطأ . و1 قال له رجل وضيع الخلائق ~~شريف الجنس : أما تأنف يا سقراط من خساسة جنسك ؟ 14فأجابه : ~~ج نسك11 عندك انتهى، وجنسى منى ابداء . و2 قال : كما أنه يستدل ~~(1) ف5م: ايرف (2)الس فا م (3) فم و س : ذعب (4) زيد فم: ~~موضع (5) في م : سالتني (3) زيد في م وس : نفسه (2) زيد ما بين الحاجزين ~~من م (5) فى م : عونت (4) فى م : العزقال (10) من هنا إلى فراق الحماةه ~~مكررة فى م (11) فى م : ليقر (12) زيد فى م وس : على نبينا وعليه السلام . # بالصواب ~~(13) في م : مهديون (14-14) ليس فه م م ~~138 PageV00P000 ~~انزهة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج -1 ~~بالصواب على الخطا" كذلك لا يغرف المسنزل الجيد حتى تعرف ~~المنزل الردىء ، ولا يعرف اللين من لا يعرف الخشن ، والمفروح به ~~اهو المحزون عليه . وقال : الدنيا كصور فى صحيفة كلما نشر بعضها ~~اطوى* بعضها ، وخير الأمور اوسطها ، والصبر يعين على كل عمل ~~او قال : من أسرع يوشك آن يكثر عثاره . وقال : من ابتلى فصبر ~~المن عوفى7 فشكرا . وقال : إذا لم يكن عقل الرجل أغلب الأشياء ~~عليه كان هلاكه فى أغلب الاشياء عليه0/ وقال : من لا يعرف/128 ~~الخير من الشر فألحقوه * بالبهائم . و قال : خير الإخوان9 من صرف ~~اخوانه من الشر إلى الخير ، وأقوى الاقوياء من دفع به الضرر1 عن ~~اناس ، و أفضل السيرة طيب المكتسب وتقدير الإنفاق . وكتب إلى ~~اململك11 زمانه و قد مات ابنه : و42 بعد فان الله جل اسمه جعل الدنيا ~~دار بلوى ، وجعل الآخرة دار عقبى"1 ، وجعل بلوى الدنيا لثواب ~~الآخرة سببا14 ، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضا ، فيأخذ ما يأخذ ~~اا يعطى ويبلي10، "او ms110 يتال إذا بلى ليجزى(1 - والسلام م ~~قال : لا يكون الحكيم حكيما حتى يغلب شهوات الجسم ~~(1) في م؛ الصواب (2) موضعه فى م بياض (3) فى م : يزل (1) ف م : ~~الن (5) زيد فى م : و (6) ليس فى م (7-7) فى م : من هوفى (8) ف م : ~~الحقو (9) في م : الاخوال (10) من م و س ، ووقع فى الأصل : الضر ~~(11) من م وس ، ووقع فى الأصل : مالك (12) في م : أما (13) فى م : ~~القي (14) فى م : سبيل (15) فه م : تبلى (16 -16) فى م : إذا ابلى لتحرى ما ~~139 PageV00P000 ~~ازنة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله ) ج10 ~~2 ~~و قال1 لتلاميذه : احذروا كل الشهوات فان القلوب المتعلقة بشهوات ~~ضي ~~الدنيا عقولها محجوبة عن الله . وقال : الدنيا واعظة لمن بقى بمن ~~و قال : حوادث الدنيا هلاك لقوم" ووعظ لقوم اخرين وو ~~ور، ~~ها ~~فقال : طيب ~~إن مساعدة10 ~~11 ~~له : ما النعم ~~إن القلب الفارغ ~~اسكون إلى الدنيا بعد العلم بها نهاية العجز، والثقة ~~الانام6) و قال: بطن ~~تلاميذه برا فقبله منه ~~از15 ~~ليه بحص ~~الان اهلكت العشرة بقبولى ~~ب" آن يكون معك بنوك. # و سوء الظن 8 بها نفس الحزم . و ق ~~النفس . وقيل له : ما الغنى؟ فقال9: ~~1129 الأمور للمرء يكاد ان/تسلبه11ع ~~فقال ~~شغل22 كلية غضب فانهما23 شيئان8 ~~حث13 عن الاهواء11 ، واليد الفار ~~الارض ميت وظهر ~~كن ~~ك ~~الض ~~م بكي ، ف ~~انم (2) فيم : لشهوات (3) في م وس : عزوجل (4-4) فيم : ~~الأجرة،190 ~~و، هال: ~~ه ~~بي(5) فى س : فيمن (2) فى م : هدك (7) فى س : قوم (4-8) ما بين ~~م بياض (9) فى م : قال(10) فى م : مباعدة (11) من م ، وفى الاصل ~~11219 ~~-1 ~~قين ~~س : يسلبه (12) من م وس ، ووقع فى الاصل : الفارغة (13) من م وس، ~~اوع فى الأصل : تبحث (14) من م ، ووقع فى الآصل وس : الآسواء (15) في ~~م بينازع (16) في س : الأيام (17) في م : ثم (18) في م : قبول (19) ليس فى ~~(20) في م : تجب (21) فى م : لا يكثر (22) فى م : لا يستقل (23) ف م: ~~(35) من ~~140 ~~فانها (24) ف س ms111 : سببال . : PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج -1 ~~امن صنيع الجهال . و1 قال : ما استحيينا من3 فعله ينبغى ان نستحى ~~امن الكلام به . و1 قال : كابر شهوات الحداثة بالقهر لها فان ذلك ~~أزين مما * آنت لابس ، وبذلك تنجو من بلوى الصبي، وإن آتيت ~~فاحشة سرا وظننت أن ذلك مستور" فأيقن أن ذلك لن يخفى عن ~~الناس مع توبيخ النفس إياك به ، فاتق الله سبحانه ، و استح من الناس ~~احفظ الوصية ، واسمع من الحكماء وتعلم ، واجرتا إلى غاية الذكر ~~الصالح فما أجمل11 الشهوة الحسنة وما أقبح الشهوة السيئة . و1 قال : ~~إحذر النميمة وا إن كانت12 صدقا13، فان آكثر الناس لا يعرفون/130 ~~الحق . وكتب إليه أفلاطون : إنى أسألك عن ثلاثة أشياء ، فان أجبت ~~اع نها تليذت لك ، فكتب14 إليه : سل وبالله التوفيق ، فكتب إليه : أى 10. # الناس15 اولى بالرحمة ، ومتى تضيع16 امور الناس ، وبما ذا نتلة17 التعمة ~~امن الله تعالى؟ فاجابه18 : اولى الناس بالرحمة ثلاثة : البر يكون فى ~~اس لطان الفاجر فهو الدهر حزين لما يرى ويسمع ، والعاقل فى تدير ~~الجاهل فهو الدهر متعب مغموم15، والكريم يحتاج إلى الليم فهو ~~(1) ليس فى م (2) فى م : عن (3) في م : يستى (4) ف س : بها (5) من م ~~س، ووقعفى الأصل : ما (6-6) ف م : تلون الصيا (*) فى م : ابيت ~~(8) ف م : ممطورا (9) من م وس، و وقع فى الأصل : على (10) من س ~~ووقع في الأصل : اجز ، وفى م : اجرا (11) في م : اجل (12) من م ~~و وقع في الأصل وس : كان (13) في م : كذبا (14) فى م : فكيت ~~(15) موضعه فى م بياض (16) ف م : يضيع (17) في الأصل وس : نلتعى ~~في م : يتاتي (18) في م : اجابه (19) زيد فىي م : له ~~141 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ~~1 ~~الدهر له خاضع ذليل" وتضيع1 آمور الناس إذا كان الراى عند" : ~~امن لا يقبل منه، والسلاح عند من لا يستعمله ، والمال عند من : ~~الا ينفقه ، و نتلقي نعمة الله بكبرة شكره ولزوم طاعته واجتناب معصيته ، :1 ~~ففاقيل أفلاطون ms112 إليه و تلمذ* له حتى مات م ~~وقيل له : هل شىء أصعب من الموت؟ فقال : الحياة أصعب ، لأن ~~اع الحياة الغمر والهم والمرض و"الفقر والتعب"، و مع الموت الراحة ~~131/ من جميع ذلك ./و قيل له8 : إنك تستخف بملك مدينتك ؟ فقال له9: ~~ان ملسكت الشهوة والغضب و هما9 ملكاه10، فهو فى محل عبد لعبدى. # اوه قال بعض الملوك لسقراط : اعمل لى كتابا11 فيه جمل12 من حكمتك ~~1 لارجع13 إليها . فقال : هيهات ! الحكمة آجل من أن تخدمها إلا بنفسك ما ~~وو حكى عنه أنه قال : لا تحرصوا4" على القنية15 فيشتد6) فقركم، واستهينوا ~~بالموت لئلا تموتوا ، وأميتوا أنفسكم تخلدوا ، والزموا العدل يلزمكم ~~انجاة، والعدل أمان النفس . وقال : الحزن17 لمبتلين حتى18 يتخلصوا من ~~البلايا18 أفضل من الفرج لاهل السلامة . و كان يقول : الإقلال11. # ~~(1) من م ، وفى الأصل وس : يضيع (2) ف م : عليه (م) فى م : لا يستعمل ~~(4) ف م : يتلعى (5) فى م : تلميذ (6) فى م : الفم(*-2) فى م : السفر و البغض م ~~(8) فه م : اسقراط (9) ليس ف م (10) من م وس ، ووقع فى الأصل ~~ملكتاه (11) من م ، و وقسع فى الأصل وس : كتاب (12) ف م ~~ملا (13) فى م : ارجع (14) ف م : لا يحرصوا (15) فى س : الفتنة (16) ف ~~م : فيشد (17) ف م : الحربي (14 - 18) ف م : يحصلوا لبلايا (19) في م ~~للعاقل ~~142 ~~الافلاك PageV00P000 ~~ازنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج- ~~اللعاقل حصن من الرذائل وطريق للجاهل إليها . وكان 1 يقول : راحةا ~~الحكماء" في وجود الحق ، وراحة السفهاء فى وجود الباطل . وكان ~~قول : ضاروا* الشهوات بالغضب، فان من غضب على نفسه في ~~اتناول المساوقى شغل عنها ، وذللوا الغضب بالصمت . و كان يقول ~~اضالة الجاهل غير موجودة ، وضالة العاقل معه حيما ذهب ر. و7 قال : ~~المعجب بنفسه يرى فيها اماء هو اجل منها مع ضعف قوته فيظهر32 ~~فحه9.و" قال : من استعمل العقل قل حزنه واشتاق إليه كل شىء ~~و قال : ينبغى1 للعاقل أن يخاطب الجاهل مخاطبة الطبيب للريض . وقال : ~~الذه حباب1 مرسل . وقال : طالب12 الدنيا لا يخلو ms113 من13 الحزن فيا ~~حالين : حزن على ما فاته كيف لم ينله ، وحزن على ما ناله14 . # خاف سلبه ، و إن امن سلبه ايقن بتركه10 لغيره بعد موته ، فهو مغصوص ~~فف جميع احواله . و" قال لتلميذ له : يا بنى ! اقنع من الدنيا بما بلغك ~~قوتك من الماكول ، واكتف بما كسر ظماك16 من المشروب، وارض ~~اما سترك من الملبوس ، واستغن بما أكنك من البيوت ، وكن خادما ~~النفسك يهدا قليك، وتستغن17 عن مداراتك لغيرك ، واجعل نعليك ~~امكبك، واجعل الارض مهادك، والقمر والنجوم سراجك، والعلم ~~(1-1) في م بياض (2) ف م : للحكماه (3) فى م : المال سكذا (4) في س وم ت ~~ادر (5) في م : الغضب (6) في م وس : سلك () ليس فى م (8) فى م ~~(9) في م : فرجه(10)زيد في م : ان (11) في م : خقاف (12) فى م : طلب ~~(13) فى م : عن (14) زيد فى الأصول كلها : كيف (15) في م: متبركه (16) ف ~~: ظلماك (17) فى الأصل وس : تستغى ، و فى م : يستغن . # 143 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله ) ج-1 ~~اطلبتك ، والعمل دأبك ، وتعلم الحكمة شأنك تكن1 من آفضل أهل ~~زمانك ، وتلحق: بمن تقدم من محمودى إخوانك:، وإياك والفخ المنصوب ~~1133 اعلى الأرض للرجال من النساه، فانه مفسد للحكمة، مسقط3 للرتبة ، مورث : ~~للنقمة ، مؤد إلى نقص الهمة . و قال : طالب الدنيا قصير العمر، ~~كثير 6 الفكر . و قال : طالب الدنيا كراكب البحر إن سلم قيل: ~~مخاطر ، وإن عطب قيل : مغرور . وقال : طالب الدنيا كناظر "السراب ~~حسبه ماء فيتعب1 نفسه في طليه، فاذا جاء4 خانه4 ظنه ، وفاته آمله ، ~~وبقي عطشه ، ودامت حسرته، وخسر طول عنائه . وه قال : عمر ~~الانسان فى الدنيا مثل الفىء الذى لا حقيقة له ، يزول10 من موضعه ~~إلى غيره، فاذا التمسه فى موضعه فلم يحده شيئا . و قال : الإنسان في ~~الدنيا معذب بجميع أحوالها ، غير باق11 عليه ما يصير إليه من اقتنائها12، ~~قليل13 التهنئة بما يحد من ملاذها ، دائم الغصص بمفارقة آحبايه فيها. # اه قال : حب الدنيا يصم الأسماع عن الحكمة ، ويعمى الابصار عن ~~انر البصيرة . و قال ms114 : حب الدنيا يورث الضغاين ، ويزرع11 الاحقاد، ~~15 و يكمن10 الشر ، ويمنع البر. و قال : الدنيا تنصح17 تاركها و تغش"1 ~~(1) في م : يكن (2) فى م : يلححق(3) فى م : مستقيا (4-4) فى م : النقمة مودا. # (5) ليس فى م (6) فه م : بغير (بحه) فى م : الشراب بحسبه اريد فسب (8) ف ~~ام : جلعه (9) من م وس ، وفي الأصل : خابه (10) في م : زول (11) في م : ~~باد (12) في م : امتنانها (13) من م ، و فى الأصل وس : قليلة (14) فى م : ~~وع (15) في م :يمكن (16) ف م : ينصح (17) فه م : يقش ~~(36) طالبها ~~14 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله ) ج- ~~اطالبها، فنصيحتها لتاركها1 ما تريه من تغيرها2 بأهلها ، وغشها لطالبها/4 ~~اما تذيقه * من لذة ساعتها شم تعقبه مرارة طعمها وسوء منقليها. و ~~قال : من آراد آن يستعمل الحق بأكثر مما يستعمله الملك فاياه واخدم ~~الموك ، فان آراد أن يخدم الملوك فليستعمل القدر الذى يستعمله الملك ~~امن الحق ، ولا يتجاوزء فانه متى تجاوزه فليعلم أنه قد ناقض" الملك .5 ~~كان يقول : فئة8 الحكماء4 مخدومة ، ومن حدم غير ذاته فليس بحر ~~او كان يقول: ما الإيمان إلا ما يصح ، ولا العمل إلا6بما يحل9 ، ولا ~~الابتداء إلا 0فيما يوقن10 فيه بحسن العاقبة . و4 قال له رجل : ما أشد ~~قرك يا سقراط ؟ فقال له : لو عرفت الفقر اشغلك التوجع لنفسك عن ~~الوجع لسقراط . وقيل له : ما أقرب شىء ؟ قال : الأجل ، وما أبعد 10. # اشء؟ قال : الامل؛ و ما آنس11 شيء؟ قال : صاحب12 الرأى13 ؛ وما ~~اوحش شيء؟ قال : الموت؛ و4 قال : ما14 آعجب العجب؟ قال : ~~اقل ياسف . و قال : من أمات نفسه موتا طبيعيا كان جسمه قبرا ~~و من امات نفسه موتا إراديا ! كان موته الطييعى حياة لنفسه أبدا . و4 قال:/135 ~~أفضل من استشير فى كل وقت الزمان . و4 قال : أحسن الناس صورة15. # اعلمهم5 بما يوجبه3 الحق . و4 قال : الموت حق واجب ، وليس ~~(1) من م ، وفى الاصل وس : يريه (2) فى م : بغيرها (3) فى النسخ كلها : يذيقه. # (4) ليس فى م (5) فى م : لا ييجاوزه (6) فى ms115 م : يجاوزه (7) فى م : ناهض . # (8) من س ، ووقع فى الأصل : الفئة، و فى م : البتة (9 -9) في م : انما ~~صل (10-10) في م : حالون (11) في م وس : ائيس (12) من م وس ~~ووقع فى الأصل : الصاحب (13) ف م وس : المؤانى (14) فى م : من (15) ف ~~م : اعملهم ، وفي س : حملهم (16) ف م : يوجعه ~~14 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج-1 ~~يكرهه إلا من كتر جوره وقل عدله . و1 قال : ما ابين فضيلة الموت إذا كان ~~ايبا للنقلة من عالم الذل إلى عالم العز، ومن عالم الفناء إلى عالم البقاء ل ~~او من عالم الجهل إلى عالم العقل ، ومن عالم التعب إلى عالم الراحة. # قال : ولو لم يكن للوت1 فضيلة إلا الراحة2 من لا ينصف من ~~أضدادك، ولقاء" أهل العدل من أشكالك . وقال : ما أسهل الموت على من ~~أيقن بما بعده ، وما أصعب الموت على من شك فيما بعده . وقال : من ~~الموت ~~طابت احياته طابت4 ميتتسه . وقال : الموت امان من ~~او موصل إلى النعيم والفوز . وقال : الموت خير من المقام فى دار الهوان. # قال : الموت راحة لمن كان عبد شهوته : ومملوك هواه، لانه كلما ~~طالت" حياته كثرت سيئاته ، وأثبتت8 في العالم جناياته . و1 قال : ~~1139 من كان شريرا فالموت سبب راحة العالم من شره . و1قال: ~~الموت محمود على كل حال للبر والفاجر ، فاما البر فيصل إلى ~~اما قدم من جميل أفعاله ويلتق مع محمودى إخوانه، واما الفاجر ~~فستريح10 العالم من فجوره [ وثقل -11] 12 يزيد وزره12. وقال :1 ~~الموت بشرى للعاقل وعظة للجاهل . و قال : الحياة تجور13 في القضاء ~~بين الاحياء، والموت يساوى فى القضاء بين الاموات . وقال: ~~(1) ليس فى م (3) في س: الزام (3) فى م وس : اما (4 -4) فى م : حيلة ~~طلبت (5) فى م : ميقة، وفي س : منيته (6) في م : شهوت (7) ف م : ~~طالب (8) في م : اتبت (9) في س : حمود (10) فه م : فيسربح (11) من ~~ا، و في م: ويقبل، وقدسقط من الأصل (12-12) ف م نيريده و ورده.: ~~من ~~146 ~~(13) في ms116 م : تجوز ~~2 ~~2 ~~1 PageV00P000 ~~ازنهة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج-1 ~~امن قتل مظلوما كان ذلك امانا له فى عاقبته ، ومن قتل ظالما كان ~~ذ لك جديرا له بالخوف فى عاقبته . وقال : ما1 آقبح البكاء على من ~~اقل مظلوما ، و ما احسنه، على من ، قتل ظالما . لان المظلوم يفرح ~~اله بحسن ما يرد عليه ، والظالم يحزن4 بسوء ما يرد عليه . و قال: ~~امن خاف من شىء عمل ما يؤمنه منه ، فمن خاف الموت فليعمل ما يرجوء ~~به السلامة من شره . و قال : يا بنى ! لا تغالب امرا مقبلا فانه بعيد ~~ان يصضحف، و استند إلى قوم مقبلة حدودهم، وإياك و أنت مقبل أن ~~خلو بقوم مدبرين . وقال : إذا آردت فعل أمر من الأمور فانظر فى ~~عل التى عنها تكون"، افان كنت تنالها فاطلبه بها، وإن لم تنلهاه /137 ~~فحال ان تبلغه10، و كيف تنال أمرا ليس معك11 العلل التى بها تنال10.12 ~~وو قال : فقد السعة مع نزاهة النفوس 12 آغنى من امتهان العرض ~~المن14 يستكثر قليل نيله لك ، ويستقل ما بذلت له من نفسك . و8 قال : ~~الا تعدن15 معروفا ولا حظا نلته نفيسا إذا كان مع ابتذال نفسك ~~و إخلاق وجهك وضيعة قدرك ، فان الذى فقدت من عز الصيان ~~أكثر من قدر الفائدة . وقيمة ما بذلت من قدرك أعظم مما أفدت1016. # امن قضاء وطر نفسك . و حكى أنه كان يتعلم الموسيق على كبر ، فقيل له: ~~(1) في م : بما (2) في م : اجمله (3) فى س :! ما (4) زيد فى م وس : له م ~~(5) في م يرجوا (2) في م : علته () في م : يكون (*) ليس فى م (9) في م: ~~الم ينلها (10) فيم : يبلغه (11) في م : معلك [ز12) في م : ينال (13) في م ~~وس : النفس (14) ف 3: لم (15) في م : لا يغذن (16) ف ~~147 ~~: اقدت م PageV00P000 ~~ازنهة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج-1: ~~أما تستحى يا شيخ أن تتعلم 1 على الكبر؟ فقال : أقبح من ذاك2 ~~ان أكون على الكبر جاهلا . ورأى فتى قد ms117 أكل ماله وحصل، على ؟ # أكل الزيتون من 4 الشجر يجمعه ، فقال له : لو كنت" اقتصرت على ~~ان يكون هذا طعامك لم يكن هذا طعامك . و قال : إنما جعل للانسان ~~لسان واحد و أذنان ليكون ما يسمعه أكثر مما يتكلم به . و قال:: ~~1138 الملك الأعظم هو الغالب (لشهوته . وقيل له : أى الأشياء ألذ ؟ فقال: ~~استفادة الادب واسماع آخبار لم تكن7 سمعت . وقال : انفس ما8لزمه ~~الاحداث* الادب، وأقل نفعه لهم أنه يقطعهم عن الأشياء الرديثة. # قال : انفع ما اقتناه الإنسان الصديق المخلص . وسمع إنسانا يقول :: ~~1 السكوت أسلم ، و( ذلك أن الكلام الكثير قد يقع 10الخطا فيه كثيرا، ~~فقال : ليس يعرض ذلك إلا لمن لا يدرى ما يتكلم به ، بل إن تكلم1 ~~الجاهل قليلا او كثيرا12 فهو خطأ . و قال : نفع السكوت آكثر من ~~افع الكلام، وضرر الكلام آكثر من ضرر السكوت . وقال12 : العاقل ~~رف بكثرة صمته ، والجاهل يعرف بكثرة كلامه . و قال : الصامت ~~1 ينسب إلى العى14 ويسلم ، والمتكلم ينسب إلى الفضول و يسذم10. # او قال : لو لم يربح الصامت إلا ألم المجادلة وألم المقاولة لكان رابحا، ] ~~(1) فى م : يتعلم (2) في م : ذلك (3) في م : جعل (4) من م وس ، وفى: ~~الأصل : فى (5) فى م : كتب (2) ليس فى م (7) فى م : لم يكن (8-8) فى م : ~~زم الاجداث (9) فى م : لقتاه (10-10) فى م : فيه الخطأ (11) فى م : يتكلم و ~~(12) في س : كدرا (13) فه م : قتل (14) فى م : العمى (15) فه م : يندم .: ~~(37) وكيف ~~148 PageV00P000 ~~نزهة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج- ~~كيف هو مع ذلك يربح حسن العاقبة وراحة الاحباء1 به . و2 قال: ~~) الا أسكته غيره كرها ~~من لم يستعمل الصمت من نفسه [و-2) ~~فكان عارا4 عليه . و قال : من سكت حتى يستنطق كان الرجح ~~مه1 ~~منه از2 ينطق حتى يفتش . وكان مكتوبا على باب صومعته : سلامي ~~على من لا أعرفه ولا يعرفى . و2 قال : الحكمة طب" النفوس ، والحكيم5 /139 ~~العالم معالج النفوس . و2 قال : الكلام مملوك ما لم ينطق به ms118 صاحبه ~~فاذا نطق به خرج عن ملكه له . ومقال : من قوى على الإمساك عن ~~الكلام إلا فى موضعه كان على الفعل8 اقوى . وا قال : الكلام مفتاس ~~اشر، والسكوت مغلاق . و2 قال : الصمت محمود فى أكثر المواضع ~~الكلام مذموم فى اكثر المواضع . وقال : إذا تكلم المرء عرف0 ~~تمامه من نقصه ، وإذا سكت تشكك فى أمره ، فلم يقض عليه10 بنقص ~~لا تمام11 . و3 قال : من علم آن الكلام يتصفح12 فليتصفحه على نفسه ~~قل ان يتصفحه 13 عليه غيره . و2 قال لتلبيذ له : الكلام يحصى عليك ~~فاحرص أن يكون صوابا ، وإلا فالإمساك أولى بك . وقال : من ~~كان الكلام له موجعا كان من الضرب سالما . و قال : الصامت متصفح15 ~~على غيره ، والمتكلم غيره متصفح عليه . واستشاره رجل فى اليزويج ~~(1) فى م : الاحياء (2) ليس فى م (3) من م وس (4-4) فى م : و كان ~~عادا (5) في م وس : لمن (6) من م وس ، ووقع فى الأصل : سلام ~~(7) ف م وس : طيب (8-8) ما بين الرفمين مكررة في م (9) في م : ينقص ~~10) زيد فى الأصل : عنه ((1) في م : بمام (12) ف م : يتفصح (13) ف م ~~149 ~~صفح PageV00P000 ~~ان زنهه الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ~~فقال له : احذر أن تكون1 كالسمك" ، فالداخل فى الشبكة يطلب ~~114 الخروج، والخارج يطلب الدخول. و قال : ! استهينوا بالموت فان ~~مرارته و في خوفه . وقيل له : ما القنية المحمودة؟ فقال : ما ينمى ~~الإنفاق . و قال : لا تكن8 عنايتك - إن ملكت9 الشء بدون ~~5 عنايتك - أن: تحسن10 استعماله . وقال له رجل : ما اغنت عنك ~~1411 ~~الحكمة وأنت لا تبيت إلا فقيرا ؟ فقال : ما اغنت 11عن المرء10 الم ~~اما آلمك12 منى . وقالت له امرأة معروفة بالمجون والسرف على نفسها ~~اا شيخ! ما أقبح وجهك ؟ فقال لها : لو لا انك من المرايا الصدية ~~البان حسن صورنى عندك5. وقال : السكر إنما هو عدم النفس عالم ~~العقل وهو يترك النفس كالهيولى التى لاصورة لها فتبقي12 النفس ~~الا حلية14 لها ، فاى شىء أبذر10 من شرب ماء يحرد عن النفس ms119 حليتها1 ~~او قال : المتصرفون فى الزمان نحو تصرف الزمان لا يستشارون لانهم ~~الا يشيرون بالرأى ، لأنه لا رأى لهم بل إنهم يشيرون17 بمحض الهوى8 ~~إنما يستشار19 من حصر الزمان برأيه فلم يتصرف معه ، ومن لم يتصرف ~~(1) في م : يكون (2) من م ، ووقع فى الأصل وس : كالسمكة (3) فى م : من.: ~~(4) فى م : بطلب (5) ليس فى م () من م وس ، و وقع فى الأصل : مرراته. # (7) من م ، و في الأصل وس : تنمى (8) فى م : لا يكن (9) من م ، وف. # الأصل وس : تكسب (10) في م وس : يحسن (11-11) من م وس ، ~~و وقع فى الأصل : عنى (12) فى م : الملك (13) فى م : فيبعى (14) فى م : ~~الا جليه (15) بهامش الأصل وم : ابتذر (12) في م : حليتا (17) فى م : ~~شربون (18) منم وس، ووقع فى الأصل : الهيولى (19) ف م : يستشارون. # 150 ~~1 ~~ان PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتاله) ج - ~~اع الزمان فله المحبة المحضة العقلية، ومن تصرف معا الزمان فانما/141 ~~ابته هوائية1 . و3 قال : الرأى يريك غاية الامر فى مبدئه . و" قال ت ~~كتمان السر واجب فى العقل * فمذيعه لا عقل له . و قال : كتمان ~~سرك سبب إصابتك ، وكتمان سر غيرك واجب عليك . و قال: ~~الشكور من كتم سرا ولم يستكتمه ، و أما من استكتم سرا فذلك ~~واجب عليه . و2 قال : اكتم سر غيرك كما تحب آن يكتم سرك ~~يرك ." وقال ": كتمان السر كرم فى النفس وسموم فى الهمة م ~~.713 ~~قال : إذا ضاق صدرك بسرك فصدر غيرك به اضيق . وقيل له : ~~الم صار العاقل يستشير ؟ فقال : العلة فى ذلك 9تجريد الرأى عن ~~الهوى ، وإما استشار تخوفا من شوائب الهوى . و قال : لو علم الذى ~~كل الحلو ويدمثه أن علاجه المر لما دام عليه0" و قال ": الفضل ~~اين الحمر و العبد ، ان الحر يحرس الحق آبدا حراسة جوهرية ، والعبد ~~رس جراسة عرضية و هى حراسة مخافة10 . و قال : من حسن خلق ~~طاب11 عيشه، ودامت سلامته ، وتاكدت فى النفوس محبته، او من /142 ~~ساه خلقه تنكد12 عيشه ms120 و دامت بغضته ، ونفرت12 النفوس منه .5 ~~قال : حسن الخلق يغطى غيره من القباتح، وسوء الخلق يقب ~~1) في م : هواقه (3) ليس فى م (-3) فى م : الواجب (4) زيد فى م : فهو ~~(5-5) في م : لم يسكمو - كذا (2) في م : يجب (ب-ه) ليس فى م (8) فى م ت ~~موا(9-9) من م ، و مثله فى عيون الآنباء 48/1، و وقع فى الأصل وس: ~~جخي بالراي (10) في م : المحله (11) في م: طابت (12) ف النسخ كلها ~~نكدت (13) من م وس ، ووقع فى الأصل : تغيرت م ~~151 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج-1 ~~س ~~اغيره من المحاسن . وا قال : رأس الحكمة حسن الخسلق . و1 قال : ~~احسن الخلق يؤدى إلى السلامة ، ويؤمن من الندامة ، ويوجب الألفة، ~~يؤمن من الفقر ، ويبعث على" الجميل . وا قال لتلميذه ، يوما : اى ~~ابا إياك والاغترار بالزمان ، فانه لم يفلمن وعده قبلك ، وكذلك ~~لا يفي لك ، وعليك بحسن الخلق تكن محبوبا مالوفا ، واعلم يا بى! # اناك إن كنت حسن الصورة فجمعت إلى حسن صورتك حسن خلقك ب ~~كنت كاملا ، وإن كنت قبيح الصورة فلا تجمع* إلى قبح صورتك ب ~~قح خلقك بل حسن خلقك يغطى قبح صورتك ~~أوصى سقراط6 تلاميذه - فقال : عودوا آنفسكم القنوع ، وتعرفوا ~~10 الفضل عند الزيادة يطب7 لكم العيش ، ولا تستودعوا آسراركم غيركم، ~~7143 فلن تأمنوا صرف الزمان ، ولا تستصغروا الامر الصغير إذا اورد ~~ع لكم وكان قابلا للنماء* ، ربوا أصدقاء كم بالفضل والمحبة9 ، ولا تظهروا ~~الهم المودة من أنفسكم دفعة واحدة . و1 قال : النوم موتة خفيفة2،10 ~~الموت نوم11 طويل . وا قال : من طلب آكثر من حاجته شغل عن ~~15 منفعته . و1 قال : القنوع إمام الكفاية . وقال: من تعاهد نفسه : ~~بالمحاسبة أمن منها المداهنة . و1 قال : الامل فروع1 النفس الرديثة ~~(1) ليس فى م (2) فى م : عن ، وفى س : الى (3) فى م : لتلميذ له (4) فى س:2 ~~الاغرار (5-5) فى الأصل : لم تحجع ، وفى س : لا تجمع ، و فى م : لم يجمع ، ~~(6) ليس فى س (7) في النسخ كلها : يطيب (8) فى ms121 م : للتمائر (9سه) فى م: ~~وس : بالمحبة والفضل (10) ف م : حقيفه - كذا (11) ف م : يوم. # (12) من م ، ووقع في الاصل وس : بفروع ~~152 (38) التركيب) ~~1 ~~1 ~~1 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج- ~~الكيب ، لأجل حب الدنيا صمت الاسماع عن الحكمة وعميت1 القلوب ~~اعن نور البصيرة . و2 قال : أقبل عذر الناس تستمتع بحديثهم ، وأمت ~~اضغائنهم بالبشر بهم . و2 قال : الحكمة نور جوهرى الطبع ، والصواب ~~لفع للرؤية والفكر ، والعمل بالهوى ضد الحزم . و2 قال : استدم ~~الحب من صديقك بحسن صحبتك3 له يطل3 مكشه معك . و" قال ~~لتلبيذ له : لا تركنن4 إلى الزمان فانه سريع الخيانة لمن ركن إليه ما ~~ت ~~و قال : غوائل الأيام كثيرة ولن7 يحصى أحد عددها . و2 قال : ~~الزمان يحذر عن نفسه وينذره عن سوم غائلته . و2 قال لتلميذ له: ~~ايا بنى ا لا تغترن9/ بحسن شبابك10 وصحة جسمك ، فان عاقبة الصحة/144 ~~اعمل فى التخلص من آفات الدنيا10. # سقم، وعاقبة11 السقم12 موت ، يا بي ~~حة، ومع كل صفو كدر14 ~~ه ~~تشتت15، و مسع كل تواصل ~~حال ساءه 17 فى الآخرى17 ~~يسر عدوه فيه . "و قال: من ~~و غوائل الزمان فانما13 مم كل فرحة تر ~~م كل نعمة نقمة ، ومع كل اجتماع ~~انقطاع10 . و" قال : من سره الزمان في ~~اوشك لمن18 19 سره الزمان19 في عدوه أن ~~كانت20 الأيام به2 سائرة 21 فلا شك أن26 عظامه بالية ، ومهجته عن 15 ~~(1) من م وس ، و فى الأصل : عمى (2) ليس فى م (3 -3) فى م : لم يطل . # (4) فى م : لا تركن (5) فى م : الجناية (2) فى م : الأنام (7) فى س ~~لكن (8) فى م : يخبر (9) في م وس : لا تغرن (10) في م : ثيابك ~~(11) ف س : غاية (12) من م وس، و فى الأصل : العمر (13) فى م وس : ~~فان (14 فى م :كدرا (15) فى م : تشتا(7[) فى م وس : انقطاعا (17-12) ف ~~م الى أخرى (18) من م وس ، وفى الأصل : بمن (19-19) موضعه في م ~~بياض (20) من م ، ووقع في الأصل وس : كان (21) فى ms122 م : سائر (22) ف ~~م : الى م ~~153 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج- ~~الدنيا راحلة . وا قال رجل لسقراط : ذكرتك لفلان فلم" يعرفك ~~فقال : يضره أن لا يعرفنى ولا يضرنى أن لا يعرفنى ، إنى لا أتمنى ~~اعرفة خسيس ، ولا يجهل مثلى إلا خسيس . و1 قال : متبع الشهوات ~~انادم فى العاقبة ، مذموم فى العاجلة ، ومخالف الشهوات سالم فى العاقية ~~محمود في العاجلة د و قال : من أنزل نفسه منزلتها آمن عليها سو ~~الدوائر . و1 قال : النفس جوهرة لا قيمة لها ، فمن عرفها صانها إلا عما ~~1 يشاكلها، (و من جهلها بذلها فى غير موضعها . و قال : اتفاق النفوس ~~اتفاق هممها ، واختلافها باختلاف مرادها . و1 قال : من لم يعدل ~~اعل نفسه أوشك أن لا يعدل على غيره ، ومن لم يحسن النظر لنفسه ~~1 لمه يحسن النظر لمن سواه . وقال : العاقل من تقاضى نفسه بما يحب ~~الغيره ، ولا يتقساضى من غيره ما يحب د له . وقال : من أهم نفسه ~~احب الدنيا امتلا قلبه من ثلاث خلال: فقر لا يدرك غناه ، وأمل ~~الا يدرك منتهاه"، وشغل لا يدرك فناه . وقال : من احتجتم ان ~~تستكتمه سرك فلا تسره إليه . و1 قال : إذا لم تجد فى الدنيا إلا ~~15 مهموما فأنفع1 المهمومين11 12 من كان همته12 في الامد الباقي . و1 قال: ~~للعاقل المدبر أرجى من الجاهل المقبل12 . وقال : إذا كثر الإمكان ~~قلت الشهوة فى الإنسان . واقيل سقراط14 ، لم صار ماء البحر مالحاا ~~(1) ليس فى م (2) فى م : فلن (3) فى م وس : لا أعنى (4) في م : بانفاق (5) ف ~~ام : لمن (2) فى م : يجب (7) من م وس ، ووقع فى الأصل : منتاه (8) فى م : ~~احتجب(9) في م : مسرة (10) فى س : فابتغ (11) ف م : المهموم (12-12) ف ~~قال ~~بياض (13) في م : المعبد (14-14) ف م و س : سئل سقراط ~~154 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج- ~~قال للسائل : إن أعليتنى المنفعة التى تنالك2 من ذلك أعليتك السبب فيه ما ~~قيل له ؛ ما الذى غنمت من الحكمة؟ فقال : صرت ms123 كالقائم على ~~شاطى البحر آنظر إلى الجهال يتلقون بين أمواجه .1 و قال : الدنيا /146 ~~ميراث الدول3 وبقية القرون وأوعية الفجائع . وقال : الحرية هى ~~خدمة الإنسان للخير ، و انهياكه فيه ، وبقدر خدمته له تكون حريته، ~~من لم يتمسك بالخير فليس بحر . وقال : لا تسرف مالك4 في ~~شهواتك فان لك من الحدثان وقائع ، فارصد مما تأتى به ، فمن جوهر ~~من خلا6 أنت ، و في محل من فات مقيم ، وإلى العنصر الذى بدأت ~~امنه تعود . وقال : من أراد الاتصال بالإخوان امتحن7 نفسه بخلاف ~~شهوته، وليعرف صبره بخلاف موافقته ، فان كان ذلك سهلا8 عليه 0 ~~اطابت عشرة أخلائه9 له ، وإلا فالوحدة10 به4 أشبه . وقال : 11 النساء ~~خ1) منصوب للرجال ، فما يقع فيه إلا من اغتر به12 . و قال : لا ضر أضر ~~ب. # امن الجهل ، ولا شر آشر من النساء . وقال و قد رأى امرأة تحمل ~~نارا ، فقال : حاملها شر من المحمول بسه ، ونظر إلى إمرأة سقيمة على ~~الفراش لا حراك بها، فقال : الشر بالشر يكف ، ونظر إلى جنازة15. # امراة 3)و خلفها نساء13 يولولن14، فقال : الشر لفقدان15/ الشر يتوجع: /147 ~~او نظر إلى صبية تتعلم16 الكتابة ، فقال : لا تزيد الشر شرا . وقال : ~~(1) فيه م : فقال (2) فى م : ينالك (3) فى س : الدواب (4) ليس فى م (5) في ~~وس : ياني (6) ف م وس : اخلا (2) في م وس : فامتحن (8) من م ~~قع في الاصل وس : سهل (9) فى م : اخلاله (10) في م : فالواحد ~~1- 11) ف م : التسامح (12) ف، م : اعتريه (13-13) موضعه فى م بياض ~~(14) من س ، ووقع في الأسل : يولولون ، وفى م : ابواك (15) في م ~~الفقد (16) في م : يتعلم ~~155 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج-1 ~~امن آراد النجاة من مكايد الشيطان فلا يطيعن امرأة ، فان النساء سلم ~~صوب ، ليس للشيطان حيلة إلا بالصعود عليه . و قال : العجز يعرف ~~بالرجل من ثلاث خصال : قلة اكتراثه بمصالح نفسه ، وقلة مخالفته لما ~~اشتهى، وقبوله من امرأته فيما يعلم وفيما لا يعلم . وقال يوما لتلاميذه: ~~هل أدلكم على النجاة من ms124 الشر كله ؟ فقالوا1: نعم ، أيها الحكيم! # فقديما2 كانت لك المنة6 علينا ، فقال : لا يطيعن أحدكم امرأة بحال، ~~الا فيما يعرف ولا فيما ينكر، فانه يسلم . فقال بعضهم : فالرجل منا له4 ~~ام الشفيقة والاخت الشقيقة ، فقال : فيما قلت لكم كفاية ، الشر ~~اباشر شبيه . وقال : من أراد أن يقوى على طلب الحكمة فليكفف ~~من تمليك النساء على نفسه . ونظر إلى إمرأة تتعطر فقال : نار يكثر ~~طبها" حتى يشتد وهجها و ينمو ضررها* . وقيل له : ما تقول ~~1148 في النساء؟ فقال: هن كشجر الدفلى . له رونق وبهاء، ا فاذا أكله ~~المعز1 قتله . وقيل له : كيف يجوز لك آن تذم النساء ولو لا من ~~لم تكن أنت ولا أمثالك من الحكماء؟ فقال لهم : المراة مثل النخلة ~~15 ذات السلى إن دخل فى ثوب إنسان عقره11 وحماها الرطب الجنىء ~~وقيل له : ما بالك 12 من النساء تنفر212 3فقال : لم(13 آرى من14نفورهن من18. # (1) في م : قالوا (3) في م : فسد بما (3) فى م وس : الحكمة (4) ليس فى م ~~(5-5) ليس ف م (6) فى م : فليكتف (7) ف م : خطبها (-) فى م : ينمو ~~مزدها (9) في م : كشجرة (10) ف م : العز ، وفي س : الغير (11) من: ~~س، و فى الأصل : عقه (12-12) فى م : ينفر من النساء (13-13) فى م : قان ~~39) الخير ~~156 ~~(14-14) فى م : نفوزهن على PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتاله) ج - ~~الخير وسلوكهن في طريق1 الشر . وقال : آسير النساء غير ~~فكوك . وقال : من تملكه النساء فانه2 قليل الحياء3، و رأى رجلا ~~ايصيح: النار النار ، فقال له : ما حالك ؟ فقال : امرأة [كانت -4] ~~ال اثرت عسلى غيرى ، فقال له : يا هذا ! كفاك عارا أن تريد من ~~الا يريدك ، فقال : فرجت عنى ورب السماء . ورأى صبية تتعلم50 ~~الكتابة ، فقال : عقرب تزاد سما على سمها . وقيل له : أى العلوم ينبغى ~~ان يؤخذ بها الأحداث ؟ فقال : كل الأمور التى يستحى الكبير أن ~~الا يكون علها . وقيل له : منذكم بدأت بكسب" الفضائل؟ فقال : ~~ذ بدأت بتوبيخ نفسى . وقال : إذا أحس الإنسان من ms125 نفسه أن ~~الا يلوثه / الذم فى لزوم سبيل الحكمة وسننها فقد صار حكيما . وقال 10 /149 ~~اله ارجيجانس : إن الكلام الذى كلمت به أهل المدينة لا يقبل ~~فقال : ليس يكرثنى10 آن يكون 11 لا يقبل ، وإنما يكرثى آن لا يكون ~~اوابا . و12 قال : الفاضل فى الطبقة العليا هو الذى 13 يبتغى الفضائل13 من ~~اللقاء نفسه ، والفاضل فى الطبقة الثانية هو الذى يتحرك لها إذا سمعها من ~~(1) في م : طرق ، و فى س : طرف (2) فى م : فهو (3) ف س و م: الاحياء . # (4) زيد من م وس (5) في م : يتعلم (6-6) من م ، وفى الأصل وس: ~~عليها فقيل (ب) فى م : يكسب (8) فى م وس : لا يكربه (9) هكذا في الأصل ~~فه م : ارسانس ، وفي س : ارشيحانس ، وفي عيون الأنباء49/1 ~~أرشيجانس (10) أى لا يشقى، ووقع فى س : يكربنى (11) فى الأصل : ~~الا يكون (12) ليس فى م (13-13) فى م : ينبغى أيضا ~~53 PageV00P000 ~~انزنة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله ) ج1 ~~ه ومن أخطاء الاسران فهو الساظط الدق2 . و قال : الفقة ~~الحمودة هى التى إذا منحتها غيرك كانت بكمالها عندك . و" قال : من ~~لا يستحى فلا تخطره ببالك. وقال : لست رادا ما أنفد منك4 من قولء ~~فعل وتقدر على التحرز " قبل ذلك . و2 قال : لا يمنعك من فعل ~~الحسنة أن ترى من يزدريها" . و2 قال لتليذ له : يا بنى ! إياك ] ~~اوالحسد على ما يفنى ، وهى زينة الدنيا ، وعليك بالتنافس فيما يدوم ~~[و يبقي -4] ؛ يا بنى! جانب الشر و أهله يألفك10 الخير وأهله ، يا: بنىا ~~،38 ~~اع ليك بصحبة العلباء تكن فاضلا بصحبتهم ، وكن معظما لاقدارهم يجعلوك ~~1150 موضعا لأسرارهم ؛ يا بيا إن 11 التمادد فى الغفلة 11/ مع طول الصحبة) ~~- 12) إن أردت أن لا يصل إليك من أحد شر ~~10 غرر ؛ [يا بي-12 ~~ف لا تعتقد 12 الشر بقلبك ولا تطو عليه سرك ، يا1 بنى اقلل التفقد لعيوب ~~الناس يقل تفقد الناس لعيوبك ؛ قدم العقل أمامك فى جميع أمورك ~~اشد باتباعك (ياه ، و14 لا يصدنك15 عن ms126 الإحسان جحود جاخد للنعمة. : ~~و قال : الجاهل من عير بحجر مرتين . و2 قال له رجل : ما اقبح ~~1 وجهك ! فقال : لم أماك الخلقة فألام عليها ، فأما ما كان فى ملكى ~~(1) في م : الاتى (2) ليس فى م (3) فى س : القنية ، وفى م : القلبه (4 -4) فى ~~م : فقد مثلا (5) ف م : قولك (6) في م : التجرد (0) في م : تزدريها (8) زيد ~~من م وس (9) في م : أي (10) فى م : الفكر (11 - 11) في م : التمادى فى ~~العقل (12) زيد من س (13) فى م : فلا يعتقد (14) فى م : قال (15) في م ~~فقد ~~158 ~~و س : لا يصدقنك ~~1 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح ( آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج- ~~قد استكسملته ، وآما1 آنت فالذى" كان فى ملكك هجنته3 وقبحته ~~فقال له : ما الذى في ملكى؟ فقال سقراط4: في ملكك من ~~الزيين والتقبيحه ؛ فقال له : و ما فى ملكك من التزيين والتقبيح4 ~~فقال سقراط : من التزيين عمارة الذهن بالحكمة ، وجلاء العقل ~~بالادب، وقمع الغضب بالحلم، وردع الحرص بالقناعة ، وإماتة ~~الحسد بالزهد ، وتبديل" المرج8 بالسكون ، ورياضة النفس بالعلم9 حتى ~~اصير مضيئة10 . و من 11 التقبيح والتهجين11 تعطيل الذهن من الحكمة ~~توسيخ العقل بضياع16 الادب ، وإضرام الغضب بالانتقام ، وإمداد ~~الحرص بالطلب، ( و تذليل النفس بالشهوات البهيمية حتى تصير12 لها تبعاء /151 ؟ # و قال لتلميذ له : وطىء نفسك للصائب فانك فى دار النازل ، غير معرى 0 ~~ام ن مصائبها على كل حال ، استعد للبلاء قبل نزوله ، فاذا تزل كنت ~~ستعدا له لصير14 و إن انصرف عنك10 كان ذلك بعد استعدادك ~~1 بنى !كن ناصحا لمن استنصحك ، آمينا لمن اثتمنك تسلم من سوء العاقبة ~~ف أمرك . و8 قال : افعل ما تحب17 أن يفعل بك ، واكفف18 عما ~~(1) في م : ما (3) ف م : بالذي (3) فى م : محفته (4-4) سقط من م وس ~~5-ه) ف م : التزين والتقبح (6) فى م : قال () موضعه فىم بياض (8) فى م ~~الراح (9) ليس فىم (10-10) فىم وس : يصير مطية (11-11) فيم : اليهج ~~والبهجين (12) من م وس ، و فى الأصل:: بضياء - خطأ (13) فى الأصول: ~~صير ms127 (14) منم وس، ووقع فى الأصل : الصبر (15) في م : عنده ~~(16) في م : أي (17) ف م : يحب (18) فى م : الكفف ~~159 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج -1. # ~~اب. أن يكفف عنك . و2 قال : التجنى وافد القطيعة واليخل من ضيق ~~النفس . و2 قال : الجود إيثار، لذة عذوبة الثناء على لذة المال . وقال: ~~الصر حصن منيع البنيان، والعجلة مفسدة للروءة وقائد إلى الندامة ~~او الصدق ثمرة الكرم ، والحرص فصول الشهوات ، والامانى حبائل ~~الجهل ، والعشرة الحسنة" وقاية من الأسواء . و2 قال : صن" النعمة ~~باصطناع المعروف تأمن زوالها عنك ، و الشكره دين وميثاق ~~مأخوذ -11] على أهل كل نعمة ، فمن أحاط النعمة بالشكر أحيطت ل ه ~~1152 بالمزيد . و2 قال : بالتأنى يسهل ! المطالب ، وبلين 16 الكلمة فى12 المغاشرة ~~تدوم13 المودة ، وبخفض14 الجانب تأمن النفوس ، وبسعة خلق المر ~~يطيب عيشه ، وبكثرة الصمت تكون15 الهيبة ، وبالعدل تجب الجلالة ~~و بالنصفة تكون المواصلة ، وبالإفضال تعظم الاقدار ، وبالتواضع ~~ام النعمة ، وبصالح الاخلاق تزكو16 الأعمال، وباحتمال المؤن يجب ~~السؤدد ، وبالسيرة العادلة يقهر المناوى ، وبالحلم عن السفيه17 يكثر ~~اصارك عليه ، وبالرفق والتودد تستحق18 اسم الكرم ، وبالرفق ~~(1) في م : يحب (2) ليس فى م (م) في م : النحى ، وفى أقرب الموارد ~~على فلان : ادعى عليه ذنبا لم يفعله (4) فى م : الخل (5) في م : ابناء (2) ف ~~م : البيان () فى م : صنع (8) فى م : يأمن (9) فى م : الشك (10) فى م وس: ~~يرات (11) زيد من م وس (12-13) في م : وكيف (13) فى م : يدوم. # (14) في م : :يخفض (15) في م : يكون (16) في س : يزكي (17) فى م : ~~السنيه (18) من م ، و فى الأصل وس : يستحق . # 1 (40) و الصدق PageV00P000 ~~ان زنهة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج-1 ~~سس ~~اوالصدق والوقار يلاحظك1 بالجلالة الا كفاء، وبنفى" العجب تامن3 ~~امن الحسد ، "و بترك ما لا يعنيك يتم لك الفضل . و4 قال : لاهل ~~الاعتبار فى صروف الدهر كفاية ، وكل يوم يأنى عليك فيه علم جديد. # و قال : مسالم الناس عزيز الجانب ، مرجو" الغوائل غير محفوظ ، س ~~او الحذر لا ينفع الظالم ms128 ، وإنما يامن العدوان المنصف ، وحسن السياسة8 5ي:ب ~~بلغ بصاحبهسا المعالى ، والفعل9 الجميل مراتعه10 نزهة. و قال : ب ~~الشاشة تكسو11 آهلها المحبة ، و الفظاظة12) تخلع12 من صاحبها ثوب93 ~~القبول . و4 قال : من حاسب نفسه ربح ، ومن عفل عنها خسر ، و من 11 مخسمي ~~صبر شم، ومن لم يحلم ندم ، ومن سكت سلم، ومن اعتبر ابصر ،نجه ب ~~و من أبصر فهم ، ومن فهم علم . و1 قال : من زرع10 الشر يحصد 218 ~~الشر، والقليل مع القنوع عز17، والحرص مع الكثير ذل ، والفكر فى العاقيةيت ~~ااح18، وحليفب الصدق موفق10، وقرين الكذب مخذول ، ومصاحي: ~~العاقل مغتبط، ومصاحب الجاهل تعب ، وإذا زللت فارجع، فا. # اسات فاندم ، وإذا ندمت فاقلع ، وإذا فضلت على أحد فاكتك ~~(1) في م : ملاحظتك (2) في م : يبقى (3) فى م : يأمن (4) ليس فى نمه ، ~~(م-ه) في م : فبترك (6) في س : النفس (7) في م : وذو(4) في م وثن ~~: ~~البشاشة (ه-ه) فىم : المقالى والعقل (10) منم ، وفى الأصل وس :ميهاتعة ~~. ن: 4 ~~(11) في م : يكسوا (12) من م، و وقع فى الأصل وس : الفضاضة (23) ف ~~مه : ~~: يخلع (14) فى م : امن (15) ف م : از رع (16) ف م : تحصد (هييم ~~باص (18) فه م : نجاة (19) في م : رفق ~~16 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج-41 ~~و إذا منعت فاحمل . و1 قال : من استلذ المعروف فان ريحه الحمد ، ومن ~~كافا2 بالشكر فقد أدى 3 الحق ، ومن أقرضك 4 الثناء فأوفه الصنيعة5، : ~~و من تداولك ببره فقد شغلك بشكره . و1 قال : كن موفر" القدز ~~ق لك الجلالة على أى حال كنت ، وتعاهد نفسك بالحذر فى وقت ~~الانس مع المؤالفة لئلا تخرج من حدود ما يحتمل ويجوز القدر:1 ~~ف التبذل فتحمل 11 على أكثر مما ظهر منك فيما يستأنف ، تم تكون12 ؟ # 154/ منبوذا. و1 قال : 1 بعوارض الآفات تكدر12 النعم على المنعمين .وا قال : ~~العاقل من اتهم14 رأيه ولم يثق بكل ما سولت [ له -10) نفسه ، والجاهل ~~الا يعرف تقصيره ولا يقبل من نصحائه . و1 قال : لا تعاشر من الناس ~~1 إلا من ms129 عرف مقدار نفسه ، [فمن عرف مقدار نفسه -16] فعاشره10 ~~طيب عيش ، ومن لم يعرف فلاحسه14 فلا خير في عشرته . # وو قال : من قل همه على ما فاته استراحت نفسه وصفا ذهنه . وا قال:: ~~امن استقصى على خليطه 19 انقطعت أسباب19 مودته ، ومن استقصى على ~~فسه استراح من استقصاء غيره عليه . و1 قال : العاقل من اقتصد* في ~~(1) ليس فى م (2) في م : كافى (3) فى م : أرى (4) زيد فى م : الى ، وفه ب ~~اس : إلينا (5) في م : الطبيعة (6) في م : بداك (7) ف م : موقد . # (9) فى م : يبق (9) ف م : يخرج (10) فه م وس : العذر(11) فه م : فيحمل. # (12) ف م : يكون (13) في م وس : يكدر (14) ف م : انهم (15) زيد : ~~من م وس (16) من م وس ، إلا أن فيهما * فان من ، مكان "فن"(17) فيم:: ~~فعاشره (18) ليس فى م وس (19-19) في م : انقطف اب كذا (20) من ~~م، و وقم في الأصل وس : اقتصر . # معيشته ~~163 ~~72 PageV00P000 ~~انزهة الأرواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج - ~~عيشته ، وتادب فى منطقه ، او رقى مع الصالحين من أهل طبقته ~~اولم يرغب فى شىء دنى إن عرض له . و2 قال : [ العاقل -2] لا يستحى ~~ان يقبل الحق ممن أتى به وإن أتى به ذميم المنظر ، فان الحق عظيم ~~فى نفسه، وصاحبه يعظم لعظمته . وقال : من أحبك لنفسك فلاتخل ~~امن فضلك . و2 قال : الغنى ما ستر صاحبه من الامتهان4 أكثر من المال ~~الذى يرزقه صاحبه بالهوان . و" قال : أوشك لمن شغل بنفسه أن ايرى/155. # الرشد فى عاقبة أمره . و1 قال له بعض تلامذته: ما ترى عليك أر ~~الحزن! فقال [ له -] : لأنى لا أملك شيئا إن عدمته أحزنى ، وإن ~~انكسر الجب لم ينكسر" المكان . و2 قال لرجل منهزم : الهرب من ~~الحرب فضيحة ، فقال له : شر من الفضيحة الموت ؛ فقال له : سقراط : الحياة ~~أفضل من الموت إذا كانت8 النجاة [من الموت -9] إلى حياة صالحة ~~لاما إذا كانت* (التجاة -2) إلى حياة رديثة فالموت خير منها وأفضل ~~و قال لامرأته حين أخرج من الحبس وهى تبكى10 ms130 : ما يبكيك؟ # لقالت: وكيف لا آبكى وأنت تقتل مظلوما ! فقال لها : أكنت1 ~~يدين أن أقتل بحق . و"قال لتلاميذه : من لم يضمر نفسه فى مضمار1512 ~~الرياضات لم يسبق13 إلى غاية الخيرات، لانه لم يبلغ مدى الحكمة ~~1-1) ف م : قربا (3) ليس فى م (3) زيد من س (4) فى م : الامتحان ~~(5) فى م : تلاميذه (9) زيد من م6(ه-ه) فى م : انكس الحب لم يفكس م ~~(4) فى م : كان (9) زيد من م وس (10) زيد فى الأصل وس : فقال لها - ~~و هو تكرار (11) في م : اكتب (12) في م : ضمار (13) فى م نا لم يستبق م ~~163 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحسكيم الزاهد المتأله ) ج -1 ~~وكان يقول : يا أسراء الموت! حلوا1 أسركم بالحكمة . وكان يقول: ~~احيث يكون الشراب" واللهو لا يسكن العفة والحكمة بل هما4 منتفيان. # شتم بعض السفهاء سقراط فقال بعض أصحابه : آئذن لى فيه ايها ~~1156 الحكيم"! فقال له : ليس بحكيم من أذن ل فى الشر . وقيل له : إن آهل 4 ~~المدينة يضحكون منك ، قال : على أن أتمم ضحكهم بي إلى ممان . وقيل ~~له - 4]: إن فلانا عدوك مات ، فقال : وددت آنكم قلتم : تزوج، ~~افان تزويجده .اشر له10 من موته . و رآه بعض أمراء الملك يأكل الحشيش ~~فى الصحراء فقال : لو خدمت ملكنا لما احتجت1، إلى هذا ، فقال : وأنت ~~الو قدرت على أكل الحشيش لم تعيد من هو مثلك ، لانك أبدا بين حزن ~~1 وعم وتعب من الخدمة . 12فقال له : وكيف ذلك16؟ فقال : ~~الان لست أملك ما احتاج إلى الاهتمام به13 ، فان أكل الحكماء بلا نهم12 ~~و عبادتهم بلا رياء وحياتهم بلا منية14. و13 قال : إذا اردت ان تشاور ~~احدا في شىء من آمر نفسك فانظر كيف تدبير10 ذلك المستشار فى: ~~أمر نفسه ، فان15 لم يصلح نفسه 10 ولم يكسبها خيرا فانت احرى ~~42 ~~1 18 أن لا تنتفع14 به فلست آبرا19 عنده من نفسه . و6 قال : من تجرب ~~(1) في م : خلوا (3) ف م : التراب (3) فى م : العنه (4) زيد فى م : منه. # (5) زيد في م ms131 : له (6) ليس فى م (2) زيد في م : اكفك هو (8) زيد من م ~~و س (9) في م : زوجه (10 -10) من م وس ، وفى الأصل؛ مشغلة. # (11) في م : احتحنت (12-12) ليس فى م (13) ليس فى م وس (14) بلا ~~امنية (15) في م : تدبر (16) زيد ف م : كاله (17) ف م وس : لنفسه. # 18-18) في م : ألا ينتفع (19) في م : أثرا (20) فى م : بجرب ~~(41)يزدد ~~164 PageV00P000 ~~نزهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج- ~~زدد علما، ومن يؤمن يزدد يقينا، ومن يستيقن يزدد جهادا ، ومن ~~رص على العمل يزدد قوة، وم ~~سل ايزدد فترة، ومن/157 ~~تردد - 3] يزدد شكا 4 لا يهتدى إلى اليقين4 ، "ومن يتوكل يزدد ~~حسنا. بيت لسقراط وزن بالعربية ؛ [قال -6]: ~~المديد) ~~انا الدنيا وإن ومقت" خطرة8 من لحظ ملتفت ~~وو قال : كما أن جميع الأعراض الخارجة التى تظهر:1 فى البدن ~~تابعة11 ضرورة امراضا فى البدن وأشياء خارجة عن الطبيعة ، كذلك ~~الكلام الغاتظ والافعال الصعبة التى تظهر12 من النفس تابعة ضرورة أمراضا ~~إما نفسانية وإما اشياء خارجة عن الطبيعة ثابتة فى النفس . و9 قال :10 ~~أن الذين يستعملون حواس البدن فقط يمنعهم13 من العضب خوف ~~الملمك المحسوس إذا وققوا بين يديه ، كذلك يجب على من يستعمل ~~الحواس النفسانية ان يمنعه14 من الغضب الخوف15 من الملك المعقول ~~الذى هو واقف بين يديه دائما * و9 قال : احذر حلم الحكيم ~~(1) ف م : تعينا (2) ف م : يحرب كذا ، و في س : محرص (3) زيد من س ~~4 - 4) ليس ف م وس (5 -5) ليس ف م (6) زيد من م وس (7) من ~~عيون الانباء49/1 ، و فى الأصول : رمقت (8) من م والعيون ، وفى الأصل ~~س : خطر (9) ليس ف م (10) ف م وس : يظهر (11) في م : مانعة ~~(12) في م : يطرحكذا (13) من س ، وفى الأصل : ينبعهم ، وفي م: ~~العهم ر14) من م وس، و وقع ف الأصل : يتبعه (15) من م وس ~~ووقع في الأصل : خوفا ~~165 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج-1 ~~او لا يغرك تماديه ، فان الصندل مع برده1 يمر عليه الرياح ms132 حتى تجتمع ~~ه ~~ان أخصانه2 ، فيبلغ من قدح بعضها لبعض ما أتورى منه فتحرقة4. # 15/ وذكر له رجل كثير المال ، فقال : لست أغبطه/ دون أن اعلم ~~أنه أحسن استعمال ماله . و دجاء رجل عند سقراط ليشتم2 ، فآتاه فشتمه، ~~فقال : إن كان ههنا وجه آخر يظن أن "ينتفع ما فيه" مفلا تمتنع ~~ه . وترفع8 عليه رجل فى مجلس بعض الرؤساء فلم يكتعض ، فقيل له ~~في ذلك ، فقال : هذا الحائط الذى قبالتنا أرفع منا أجمعين ، ولا أرى أحدا ~~امنا يمتعضه10 ذلك ، وإنما أغضب إن ترفع(1 همته على همتى، 12 فأما إذا12 ~~اكانت - 13] همتى أرفع فمجلسى الارفع ، و مجلسه الادنى . وقال : احذر ~~171 ~~10 العتب:1 كمن15 يعرف ضرره126 ، فان وقعت [ فيه - 12) فلا تكسل"1 ] ~~1 ~~فيه عن الخروج منه بجهدك . وقال : لو لا أن فى قولى *لا أعلم، إخبارا ~~بان، أعلم لقلت : إنى لا أعلم19 . ورآه إنسان وهو فى كساء لا يواريه ~~(1) زيد فى م : تلج (2) في الأصل : تجمع ، وفى م وس : يجتمع (3) فى م : ~~أعضائه (4 -4) من م ، و فى الأصل رس : يورى منه فيحرة (5) فى م وس: ~~اغبط (6 -) فى م : جعل لرجل على أن يشم سقراط (هسه) من م وس، ~~فى الأصل : تنفع بباقيه /8 -8) فى م : فلا يمتنع منه فترفع (9) فى م : ~~افع (10) في م : يمبغضه ((1) فه م و س : يرتفع (12-12) ف م : فاذا. # (13) زيد من م (14) فى م : العيب (15) من م ، وفى الأصل وس : لمن ما ~~(16) في م : ضرورة (17) في م : تكا - كذا (18) ف م : اي (19) ف س: ~~خلق ~~166 ~~عرف ~~1 ~~2 ~~لله PageV00P000 ~~159 ~~انزنهة الارواح ( آداب سقراط الحكيم الزاهد المتأله) ج ~~خلق ، فقال : هذا سقراط واضع النواميس1 فى2 ائينس، لفجعل يتعجب ~~ه ~~منه ، فقال له سقراط : ليس على: الناموس الحق كساء جديد ~~وكان يقول لتلاميذه : استهينوا بالموت ، وليهن7 عليكم خائفو الموت ~~و أوصى سقراط عند موته بسبعة / أشياء : فقال : خذوا طبائعكم بالقنوع ~~من بده معرفتها فانكم تعرفون الشكر عند الزيادة ويطيب عيشكم ، ~~الا يؤمن9 آن يتصرف10 عليك ms133 ~~ااشية العدالة11 ، ولا تستصغر" ~~لا تسمخ سوى قلبك فان الزمان ~~بحاشية الجائزة كما يتصرف10 عليك ~~الامر وهو صغير إذا ورد عليك وهو قابل للزيادة ، ورب صديقل ~~بالمحبة كما ربي13 الصغير ، ولا تظهرله المحبة دفعة واحدة فانه متى ~~رأى منك تغيرا14 آعقبك بالعداوة، وتجنب المرد15 فانه يضيع المروء ~~يهتك الستر و الشرف والفضيلة ، واستعمل16 المحبة وارفضوا المغاملة ~~بوزن القصاص تسلم أنفسكم [من -17] الأشرار و تقربوا18 من الاخيار ~~و لا تبكت19 آحدا بما تفعل:1 مثله وإلا فاجتنب الفعل21 الذى تبكت ~~غيرك به . وقال : من الحكمة أن يعرف الرجل"" نفسه لاي شيء تصلحح ~~(1) ف م : نواميس (2) ليس ف م (3) من م وس ، و فى الأصل : انبليس س ~~و قدمر التعليق عليه (4) فى م : وجعل (5) في م : علته (6) فى م : جديدا(7) في ~~4؛ وهن (8) ف م : يدو(9) ف م : 1 يوخر (10) من م وس ، وف ~~الأصل : ينصرف (11) ف م فس : العاداة (12) ف م : لا يستصفر ~~ن (13) ف م : ري (14) فم وس: بغيرا(15) ف م : الخرد (16) ف م ~~استعملوا (17) زيد من م (14) ف م : يقربوا (19) فى م وس : لا يكب ~~(20) ف م : يقعل (21) ف م : العقل (22) فى م وس : يكب (23) فى م : المرء ~~167 PageV00P000 ~~ازهة الارواح (خبر أفلاطون الحكيم المتاله وآدابه) ج-1 ~~9- خبر أفلاطون الحكم المتأله، وادابه ~~امعن أفلاطون وتفسيره فى لغتهم : العميم الواسع، وكان اسم ~~ايه أرسطن ، وكان أبواه من أشراف4 اليونانيين * من ولد أسقلينوس4 ~~116 جميعا ، و كانت ( أمه خاصة من نسل سولون" صاحب الشرائع، وكان ~~قد أخذ أول أمره فى تعلم الشعر واللغة، فبلغ فى ذلك مبلغا عظيما ~~إلى أن حضر يوما سقراطيس وهو يثلب8 صناعة منها الشعر ، فأعجبه ~~اما سمع منه ، و زهد-: فما كان عنده منه ، ولزم سقراط وسمع منه ~~امس11 سنين12 ، و يقال : إنه شارك سقراط فى الأخذ عن فيثاغورس ؟ # الا أنه لم يظهر و[لم -13 ) يشتهر14 بالحكمة إلا بعد موت سقراط، ~~(1) في م : أفلاطن ، وزيد بعده : الالهى وآدابه (2) فى م : الالهى (3) له ترجمة ~~امتعة فى عيون الأنياء 49/1 ، و ms134 فى تاريخ الحكماء للقفطى ص 17 ، فراجعهما. # (4) من س وعيون الأنباء50/1 ، و وقع فى الأصل و م : أشرف (5) فى م : ~~اليوقانى (6) كذا فى الأصل وم ، و وقع فى عيون الأنباء: اسقلييوس، ~~و فى س : اسقلنوس (7) كذا في الأصل وعيون الانباء، ووقعفى م وس: ~~ااسيرلون (8) من م ، و مثله فى عيون الأنباء، و وقع فى الأصل وس : يثلث. # (9) ليس فيم (ر10) من م ، و مثله فى عيون الأنباء، و وقع فى الأصل : ازهد. # (11) التصحيح من م وس وعيون الأنباء، ووقع فى الأصل : حمس : ~~و عشرين (12) زيدفي م و العيون : مم مات سقراط (13) من م وس. # (42) واحتوي ~~(14) فه م : يشهر. # ا7 ~~1 ~~1 ~~1 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (خبر أفلاطون الحكيم المتأله وآدابه) ج- 1 ~~او احتوى على جميع فنون الفلسفة، وصنف كتبا كثيرة مشهورة في ~~اضروب الحكمة و1 ذهب فيها إلى الرمز والإغلاق ، وخرج جماع ~~امن التلاميذ" ، وكان يعلم و3 هو ماش4 ، فسموا بالمشائين ، وفوض ~~العليم* فى آخر عمره إلى ذوى البراعة من أصحابه ، وتخلى عنالناس ~~اشتغل بعبادة ربه . و من كمتبه : كتاب ماذن" في النفس ، وطياوس ~~الوحانى فى عالم النفس والعقل والربويية.، وكتاب طيماوس الطبيع ~~في ترتيب عالم الطبيعة .8ثم مات سقراط و بلغه أن بمصر قوما من ~~أاحاب فيثاغورس فسار إليهم حتى أخذ عنهم ، وكان يميل في الحكمة ~~قل أن ا يصحب سقراط إلى رأى ابرفليطس6 ، فليا صحب سقراط117 ~~ازهد فى مذهب ايرفليطس10 وكان يصحبه فى الاشياء المحرمات41 ، وكان10. # ايع فيثاغورس فى الأشياء المعقولة ، وكان يتبع سقراطيس فى أمو ~~الدبير، تم رجع12 أفلاطون من مصر إلى أثينية 13 ، و كان قد1 نصب ~~يها بيتى حكمة وعلم الناس فيهما ، ثم سار إلى اسقيليا13 فجرت له قضية14 ~~ع دمرسيوس10 المتغلب16 و كان بها، وبلى منه بأشياء صعبة، ثم ~~خلص منه وعاد إلى أثينية فسار فيهم أحسن سيرة وفعل الجميل1 ~~(1) ليس ف م (3) في م : تلاميذه (3) في م : ما (4) فى م : مابن (5) في ~~م : العلم، و زيد بعده : فى آخر العلم (6) من م ، وفى الأصل ms135 وس : من ما ~~(7) في عيون الآنباء 3/1ه : فاذن (4 -ه) ليس فى م وس (9) فى م : ابوقليطس، ~~او ف عيون الأنباء50/1 : ايرقليطوس (10) فى العيون : ايرقايطس ، وفي م : ~~ابقليطوس (11) فى م : المحرمه (12) فى م إ: ارجع (13) قد مر التعليق عليه ~~اسابقا (14) ف م : قصة (15) ف م : ديوسيوس ، وف عيون الأنباء ~~ونوسيوس (16)ف م : المتقلب ~~169 PageV00P000 ~~وزنة الارواح (خبر آفلاطون الحكيم المتأله وآدابه) ( ج-1 ~~الان للضعفاء والزموه أن يتولى تدبير آمورهم فامتنع ، لانه وجدهم ~~على تدبير غير التدير الذى يراه صوابا ، وقد اعتادوه1 وتمكن من ~~فوسهم فعلم آنه لا يمكنه 2 نقلهم عنه 2 وأنه لو رام نقلهم عما وجدهم ~~عليه لكان بيهلك كما هلك أستاده سقراط ، على أن سقراط لم يكن ~~رام استكمال صواب التدبير ، وبلغ من العمر إحدى وثمانين سنة ، ~~ووكان حسن الأخلاق ، كريم الأفعال ، كثير الإحسان إلى كل ذى قرابة ~~1163 منه4 ، وإلى الغرباء ، متعبدا حكيما صبورا، وكان له ا تلاميذ كثيرة، ~~و تولى التدريس بعده رجلان [أحدهما -2] بأثينية فى الموضع المعروف ~~باقاديما2 [وهو - 1] كيستانومراطيس* والآخر بلوقين من عمل ~~10 آثينية آيضا، وهو أرسطاطاليس ، وكان يلغز حكمته ويسترها ويتكلم ~~ابها ملغوزة10 حتى لا يظهر مقصده إلا لذوى الحكمة ، وكان درسه ~~و تعليمه على طيماوس وسقراطيس وعنهما آخذ آكتر رآيه، وصنف ~~كتبا كثيرة منها ما بلغنا اسمه ستة وخمسون كتابا، ومنها كتب كبار ~~يكون فيها عدة مقالات، وكتبه يتصل بعضها بيعض ، آربعة أربعة، ~~1 ~~15 يجمعها غرض واحد ، ويخص10 كل واحد منها غرض خاص يشتمل12 ~~(1) في م : اعتاد (2-2) من م وس ، و مثله فى عيون الأنباء 50/1 ، ووقع فى ~~الأصل : تعلمهم (3) من م وس و مثله فى عيون الأنباء ، ووقع في الأصل : ~~قملهم (4) فى م : عنه (5) فى عيون الآنباء : متقدا، و فى م :متادبا- كذا. # (6) زيد من عيون الأنباء (7) فى عيون الأنباء : بأقاديميا (8) فى م : ~~كسانومراطيس ، وفياعيون الأنباء : كسانوقراطيس (9) من م ، ومثله فى ~~اعيون الأنباء، و في الأصل وس : بلوقيون (10) فى م : ملفوظة (11) فى م : ~~حض (12) في م وس : يشمل ms136 ~~عله ~~170 PageV00P000 ~~ه الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه) ج-1 ~~له ذلك الغرض العام، وسمى كل واحد منها1 رابوعا، وكل رابوع ~~يتصل بالرابوع الذى قبله ، وكان رجلا أسمر اللون : معتدل ~~اهة : مستوى الخلقة2، حسن الصورة ، تام التخاطيط ، حسن اللحية ~~ال شعر العارضين ، ساكنا خافضا4 : آشهل العينين ، براق بياضهما ~~ذقنه الأسفل خال أسود : تام الباع ، لطيف الكلية ، يحب الجلوس ~~الصحارى والوحدة، وكان يستدل في الحال الاكثر على موضعه/163 ~~البراري - أعاد الله علينا بركته" . # ح ~~اداب افلا طون و حكمه ومواعظه ~~وهو الإلهى الذي كان9 له السبق على2 كل من كان بعده ، وإذا10 ~~القول فيه 13 طويل ، والثناء عليه 14 موصول، والذى بلغنا من أسمام ~~كتبه ستة وخمسون15 كتابا آو فيها كتب كبار2 . # ~~(1) ف م : منهما (2 -2) ليس فى م (3) ليس فى م (4) من م وس . و ف ~~الأصل : حافظا (5) في م : بياضها (6) فى م : بالصحارى (7) فى م وس : ~~من بركته و دعائه (8) متم وس ، وقع في الأصل : حكمته (9) في م : ~~اسلم (ر10) في م :يشهده (11) في م : هذه القله (13) في م :كلياقهم (13) من م ~~171 ~~حضيضها إلى علياتها 212 و اجتنى ثمرة كل من غرسها من أوليائها ~~اس، و وقع فى الأصل : فيهم (14) من م وس ، و وقع فى الأصل: ~~شت أن تشهده10 فى بعده11 العلية الفلسفية، والمكانة، الرفيعة ، فانظر ~~آثاره في أرسطو ، فانه الذى آلف الصناعة بأجزائها وتصفحها من ~~بصوت بكائه، وكان يسمع منه على نحو ميلين فى الفياقي والصحارى ~~عليهما (15) في م : محمسين PageV00P000 ~~: نزهة الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه) ج ~~ووعظ أفلاطون الناس فقال : أيها الناس ! اسمعوا كلامى ، واشكروا ~~اله على نعمته عليكم، واعلبوا آن الله سبحانه قد ساوى بين خلقه ~~مواهب النعم ، وبذلها لهم كافة ، فافهموا واعتبروا القول بالصحة ~~114 أسبغ الله النعم ، وهى للعامة أجمعين ، لا ينال الصحة بالمراتب: ~~ولا يفقدها أهل الضعف لضعفهم ، هذه نعمة تفوق جميع ما افتخر ب ~~أهل السعة ، وكذلك الحاسة هى للناس أجمعين ، وفيها ما أوجب عليكم ~~الالكر فى ليلكم ونهاركم على مواهبه، ms137 وعلى ما صرف عنكم من الآفات،: ~~فاصرفوا فكركم عن المشاحنة" فيما لا حاجة لكم إليه ، واعلموا أن ~~اما كان فى الفطرة هو السنة الطبيعة ، وفيه لسكم منافع وغنى ، والطبيعة ~~1 قد أعدت لكم ما يصلح شأنكم فى دنياكم وآخرتكم ، فما الذي يدعوكم ~~إلى أن *تجمعوا أو تكدوا * فيما يولد بينكم البغضاء والعداوة، و حقا] ~~أقول لكم: لو عليتم ما فى هذه التى تتنافسون" عليها لعلمم أنكم زاهدون ~~ففا رغبتم فيه ، ادفعوا الشهوات فانها صدأ* الفكر ، لا تطلبوابما لا ~~احاجة لكم2 إليه ، و خذوا فيما يصلح أمركم فى الفطرة غير الذهب: ~~1 و الفضة9 ، و ما خاصيتهما التى يمدحهما بها محبوبهما ، قد أعد الله لكم: ~~اما يحامى10 عنكم وهو الحكمة والتقوى ، يا قوم ! التقوى رأس النجاح، ~~(1) في م وس :أ نعمه (3) في م : المثاحنة (3) فى م : بكم (4) فى م وس : ~~قدعوكم (5-5) في م :يجتمعوا ويلدوا(6) ليس فى م (7) في م وس : ~~تنافسون (8) فيم وس : ضد (هه) فى م : مالمتنا الذهب والفضة في الفطرة. # 173 (43) وهو ~~(10) في س : يجافيم ~~الا PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه) ج - ~~وهو مفتاح الفضائل ، إياكم والجور1 ، فانه2 أداة، العطب وشدة/165 ~~البلاء، [ و -4] أنكروا الفجور فان نشؤه* يهلك الأمم ، وهو من ~~الخواص الدنية ، فأما الذى تطلبونه نفجذوه لتعرف حجتكم فى مطالبتكم ~~الغنى أو الفقر ، فان كنتم تطلبون الغنى فالحجة عليكم ، وإن طلبتم الفقر ~~فالزموا ما أقول لكم، آ تنكرون" الذى له ما يحتاج إليه ، والذى لا ينتفع ~~اله فهو مكدود في طلب غيره ، فاذا صح لنا ان الطبيعة قد أعدت ~~اما يحتاج إليه فواجب عليكم أن تلزموا ما انعم الله به سبحانه عليكم ~~اليا طالبى الذهب والفضة! لأنفسكم تريدون جمعهما أم لأنفسهما، فاذا ~~معتموهما10 فان كنتم راغبين فيهما 11 فما الذى يحملكم على أن تبتاعوا ~~ابهها المحقرات ، أما11 تعتبرون12 و تعلمون أنهما لا رغبة فيهما ، دعوا الذهب اا ~~الفضة لمن يحمعهما ويشقى بهما ، وعليكم بالحكمة 13 فانها ضياء النفوس ~~اوبها تظهر فضائلها وجميع أخلاقها ، الزموا العلم13 ms138 فانه14 من خاصة الصورة ~~ال هى10 بده الخلقة15، ولا تطلبوا الإسراف فى الأكل والشرب /166 ~~فافها من شكل اهيولى التى هى أوضع من الصورة ، وهو الذى يتم ~~فعال الصورة فتشبهوا16 بالصورة ، لأنها المحركة بالقوة التى آنشأ فيها ~~(1) في م وس : الجود (2) في م : فان (م) من م وس ، ووقع فى الأصل: ~~اداء (4) من س (5) من م وس ، ووقع فى الاصل : تشومه (6) من ~~م وس، ووقع في الأصل : خذوه (*) في م : أينكرون (8) فى م وس: ~~الا يقنع (9) في م : الطبعة (10) فى م : يحعتموها (11) ليس فى م (12) فى م ~~س : يعتبروسن (13 - 13) ليس ف م (14) ف الثلاثة النسخ : فانهبا ~~(15-15) في م : يبدو الحلق (19) ف م : فشبهوا ~~173 PageV00P000 ~~نزهة الارواح [آذاب أقلاطون وحكمه ومواعظه) ج -1 ~~الخالق تعالى ، ولا تميلوا إلى الهيولى الذى أنشاه الخالق تعالى وتمه ~~بالصورة وحركه بتحريك القوة لها ، حقا آقول لكم: إن اوميرس ~~الشاعر مصيب فى حكمته وقوله : إن الهيولى مثال الانى والصورة ~~شال الذكر ، أصلحوا آنفسكم تصلح لكم إخوتكم ، إن تقبلوا 4 قولى ~~ترشدوا، وإن تغفلوا ذلك لم تضيعوا غير آنفسكم ، ولا ينال ضرر ~~الذ لك غيركم" ، الزموا طريق أسلافكم ، فارقوا الدنيا وأنتم8 غير مجروحين ؟ # اشهواتها" ، قدموا الحكمة على جميع المرغوب فيه ، اعتنوا بقوام البدن ~~فانه آلة النفس ، اطلبوا فضائل النفس "يصح لكم قواكم . لا تمدحوا ~~المذهوم ولا تذموا الممدوح، و" تعاونوا على البر، وارفعوا عنكم البغضاء، ~~1.10و لا تأنسوا10 بما يفارقكم ، ولا ترغبوا فيما تفقدونه11 قريبا، واطلبوا ~~اا 1167 الفضائل / التى اتفق الناس على أنها رغبة، وارفضوا المذمومات لانقباض م ~~الناس أجمعين عنها ، اعتبروا بمن مضى من خياركم وملوككم، وارموا ~~الخرض الذى قصدوا إليه ، الحق واضح والصواب بين ، والتقي معروف ~~و - 212 الالفة ظاهرة ، والمروءة مكشوفة ، والعدل فضيلة محمودة ما ابين ~~16 وسمة13 المذمومات، وما أظهر المصيبات، آخبركم حقا آنى أجد من السرور14ب ~~(1) من م وس ، و وقع فى الأصل : تتميمه (2) قد مر التعليق عليه سابقا. # (3) في م وس : حكمه (4) في م : يقبلوا (5) في م : يرشدوا ms139 (6) في م : ~~يعقلها (7) ليس فى م (8) فى م : اتم - كذا (9-ه) فى م : نصح لكم قولكم. # (10-10) فيه م : ان نالسوا (11) في س : ينفدوه، و ف م : نعقدوه (12) زيد ~~امن م (13) و م : سماء (14) من م وس ، و وقع فى الأصل : الشرور ~~تقصى ~~174 ~~ا ~~ا PageV00P000 ~~زنهة الارواح ( آداب آفلاطون وحكمه ومواعظه) ج - ~~تقصى الذهب والفضة ما لم اجده من اللذة في يزيد مالى منهما، بل ~~كانت الغموم متزيدة واردة للانقطاع بالاهمام بذلك 1 ، وأنا أتزيد ~~امن سرور الحكمة ومنالها3 على أن الذهب والفضة وما أشبههما ~~الا فضيلة فى شىء منهما، لانا نجد قوما يبتاعون بالذهب الكثير القليل ~~من العظام التى من6 العاج، وقوما يستبدلون بالنحاس1 وما دونه ~~من الزجاج وغيره ، ولو كان للذهب" فضيلة فى نفسه لكان فى كل ~~المواضع مرغوبا فيه ، كما آن الحكمة فى جميع الاقطار ممدوحة ، وه الجهل ~~مذموم فى جميع الآفاق وعند كل الناس ، ا انظروا لأنفسكم وحاموا/168. # اعن مراتبكم ، تزينوا بالعدل، والبسوا العفة تفلحوا ، وتحمدوا أموركم ~~و قال لللك : فكر يوم لنفسك أنفع من 10 خراج سنة لملكك10 100 ~~قال لأرسطو : لا تكشف11 على أحد ، و لتكن12 سيرتك مع الناس. # كلهم بالتواضع . و قال : من علم آنه13 يموت فليس ينبغى له آن يغتم ~~الأمر صعب يعرض له ، لانه لا يمكن أن9 يتوهم الحى أمرا هو أصعب ~~عليه من الموت . و9 قال : إذا خطرت14 لك فكرة15 في شيء16 تريده ~~تشتهيه(1 فاجعله17 من بالك14 كالعارض10 ، فان تهيا لك نلته20 بأسهل10. # ~~(1) في م وس : ذلك (2) في م غيرواضح (3) فى م : مثالها (4) فى م : اشيهها ~~(5) في م : بها و (6) فى م : هي (7) فه م : به النحاس (*) فى م : الذهب ~~(9) ليس فى م (10-10) فى م : فرح بسنة يملك (11) في م وس : تسفه (12) ف ~~م : و ليكن (13) ف م : ان (14) فى م : خصرت (15) زيد فى م : و هي ~~(19-16) في م : يريدوا ويشتهوا (17) من م وس ، ووقع فى الأصل: ~~فاجعل (14) ف س : مالك (19) ف م وس : كالمعارض (20) في م ms140 : فيلته م ~~175 PageV00P000 ~~نزهة الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه ) ج-1 ~~الأمور ، وإن فاتك فلا1 تضطر النفس إليه . وا قال : الحمق نوعان : ~~االجنون ، و3 عدم العلم . وا قال : لا تسال 4 شريرا حاجة لانه بحسب ~~شرارته في مذهبه ، كذلك شرارته فى عطيته . وا قال أفلاطون: العادة ~~على كل شىء سلطان . وا قال : سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد ~~الصبر العسل . وا قال : من لم يواس الإخوان عند دولته خذلوه عند ~~آفته . و رأى رجلا ورث عن آبيه ضياعا" فأتلفها ، فقال : الأرضون ~~4 1169 تبلع* الرجال،! وهذا الفتى يبلع 8 الأرضين . وا قال : الذى يعلم ~~الناس الخير ولا يفعله بمنزلة من بيده0 سراج يضىء لغيره . و1 قال : ~~اليس الملك من ملك العبيد ، ولكن من ملك الأحرار ؛ وما الغنى من ~~1 جمع المال بل من دبر المال . و سأله رجل : 11بم نلت11 ما وصلت إليه ~~امن العلم ؟ فقال له : بأنى آفنيت12 زيتا فى سراجى12 با كتر من الشراب ~~الذى شربته أنت . وشتمه11 إنسان فقال له : شأنك والشر ، فانك ~~الا تحسن خيرا . وا قال : ينبغى إذا عوتب15 واحد من الأحداث ان ~~.5 ~~يترك كثير16 موضع الجحود لذنبه16 و إلا حمله ذلك على المكابرة 17. # ~~15 وسئل : من آحق الناس آن يؤتمن على تدبير المدينة ؟ فقال : من كان ~~فى تدبير نفسه حسن المذهب . وسئل : من أتقن الناس لامور الحكمة ؟ # ~~(1) ليس فى م (2) زيد فى م : الأول (3) زيد فى م وس : الثانى (4) في م : ~~لا يسئل (5) في م وس : فانه (6) فى م وس . للعادة (7) فى م : صناعا (ه) فيه ~~ام : يبلغ (9) من م وس ، ووقع الآصل : للذي (10) في م : يبك (11-11) في ~~م : ماين - كذا (12) في م : اصبت (13) في م : سراي (14) ف م : شم، ~~في س : شسم (15) في م : عوبت (10) في م : له (17) فى م : المكاره. # (44) فقال ~~173 ~~ال ~~ال ~~7 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه) ج - ~~لقال : أفهمهم لرأيه، وأرغبهم في المشورة، وأوقفهم عند الشبهة، ~~احى يمكنه طريق النظر والامتحان 1فى النواميس ، صرح بأن للعالم ms141 ~~بدوا عليا . وليس له بدو زمانى . وقيل له : من أجهل الناس في/17. # فعله ؟ فقال : أعجبهم برأيه وآتبعهم بتدبيره دون رأي غيره ~~ر من م ترك مخالفة امراتسه، والمقتحم؟ في الامور بحسن ظنه . # اه قال : الحر النفس الحكيم ، وهو سيد لناموس الطبيعة ~~وو الحكم" الذى ليس هو حر النفس هو عبد لناموس الطبيعة . وقيل ~~اله : من يسلم8 من ساير العيوب وقبح الأفعال ؟ فقال : من جعل عقله ~~اميره ، و حذره وزيره، والمواعظ زمامه، والصبر قائده، و الاعتصام ~~بالتوقي ظهيره، و خوف الباريي تعالى حسيبه10، وذكر الموت آنيسه .10 ~~و قيل له : من اضيع الناس لنفسه وأوضعهم لقدره؟ قال : من تواضع ~~الم ن لا يكرمه ، وقبل11 مديح من لا يعرفه . و قال : البهيميون12 الجهال ~~قضون على الحسن والقبح بقدر ما ينال 12 حواسهم الظاهرة، وإنما ~~اتري14 الحواس15 حسن الأعضاء، و أما حسن الصورة فلا يراها6) الا ~~(1) العبارة من هنا إلى *زمانى * ليست فى م (2-2) من س ، و وقعف ~~الأصل : بدوعلية (3) فى م وس : يتدير (4 -4) في م : فترك محانفته أمه ~~والمنقحم، وما بين الحاجزين من س (5) ليس فى م (6) فى م : الجر . # (7-7) فى م : آلحكم (8) من م ، و وقع فى الأصل : سلم (ه-ه) فى م : التوفى ~~اظهره (10) من س ، و فى الأصل : خشيته ، وفى م : خشية (11) في م: ~~قل (12) زيد فى م : و (13) من م وس ، و وقسع فى الأصل : ينالهم ~~(14) من م وس، ووقع فى الآصل : يرى (15) زيد فى م : الحمس ~~(16) فيه م : تريها. # 177 PageV00P000 ~~اازهة الازواح1 اآداب افلاطون وحكه ومواعظه ) ج -41 ~~طلب الحكمة من طريق طلبها ~~الحواس الباطنة . و1 قال : من ~~17/ آدركها ، وإنما يخطى أكثر الطلاب2، ا لأنهم يطلبونهاا من غير ~~الطريقها ، فاذا لم يدركها من تلك الطريق لم يطلبها من طريق آخر، ب ~~يكذب 3 بصورتها فيحمله جهله على أن يجهل ، وذلك آنه من : ~~جهل صورة الحكمة جهل ذاته4 ، ومن جهل ذاته كان أجهل ~~الجاهلين . و1 قال : الدنيا لا شيء فى صورة شىء . وا قال لأرسطو: ~~الا ms142 تقبل6 المدح بما ليس فيك . وقيل له : ألك من يخدمك ؟ فقال :: ~~الذين " يخدمون هم8 يخدمونى . وا قال : من عرف صورة الجهل كان ب ~~عالما، وإنما الجاهل من جهل صورة الجهل . و1 قال : الغضب غره ~~1 يستقبله شر . وا قال : إذا أردت: آن يدوم لك اللذة فلا تستوفى ؟ # اللذائذ بل دع فيه فضلة تدم لك اللذة . و1 قال : ينبغى لللك10 أن ~~الضع الرئاسة فى الحليم العليم ، لان الحلم وقور صبور ، والشجاعة قلقة ~~ضجرة ، فاذا كانت الرئاسة لاهل الحلم عدلوا بوقارهم وحسن صبرهم، ~~قلق أهل 12التجلد إذا كان لأهل12 الشجاعة أقلقوا أهل الحلم12 بقلقهم ~~وأضجروا أهل العلم بضجرهم ، لان الحليم لا يقلق إلا من الجهال. # (1) ليس فى م (2) في م وس : الطالبين (3-3) فى م : لم يكذب (4) فه ~~م : داه (5) في م وس : داه (سه) فى م : الا يقيل (*-7) ف م : يحدمونهم. # (8) في م : عمن (9) من م وس ، ووقع فى الأصل : الذليذ - كذا (10) فيب ~~م : الملك (11) زيد فى م : و (13 - 13) ليس فى م (13) في م : الحليم ~~وقال ~~178 ~~ا ~~2 ~~2 PageV00P000 ~~زرة الارواح (آناب المدطن وحكه ومراعله) 14 ~~و قال لللك1: إياك فى وقت الحرب ان تستعمل النجدة2 وتدع ~~العقل فان للعقل : مواقف قد تتم بلا فحاجة إلى النجدة4 ، ولاترى/2 ~~لنجدة غنى عن العقل . و قال : قول بلا عمل كمد يغرق ولا ينفع ~~وه قال : الشراب يكشف سر المتصنع .. وقال : سوء الخلق من ~~استعمل سوء الظن فسد عيشه و ساء ~~ااستعمال سوء الظن ، لان مر ~~خلقه . وه قال : لا ينبغى للمرء أن يستعمل سوء الظن إلا عند انقطاع ~~الرأى، فان لم يقدر على الرأى وأخطأه فليستعمل سوء الظن . وقال : ~~لا تلتذ بشىء " فى العالم حتى تصلح بين " الحسن والقبيح8 ، لئلا يفسد ~~أحدهما على الآخر ، فاذا أصلحت بينهما رأيت الحسن حسنا والقبيح ~~قيحا . وقال : لا مدح الشىء أكثر من قدره ، لانه بعد قليل يبين101 ~~ن ذاته وعن جهلك . فلا يكون حينئذ مديحا للشيء بل متتقصا1 ~~النفسك . وسئل : متى يضجر العاقل:؟ قال : إذا ms143 حملته على محاورة الجاهل12 ~~اه قال : إذا رايت العقل تاما فالشهوة هناك مريضة ضعيفة . وقال: ~~إذا قوى الوالى فى عمله حول ما ملكه على حسب مافى طيعه من الخير ~~و الشر . و قال : دنو الهمة وضعة13 القدر من ضعف الرؤية وسوء15 ~~الاختيار./ و قال : أقبح ما يكون الصدق فى السعاية، والضيق في/173 ~~ب ~~1-1) في م : قال (2) فه م : بعده (3-3) فى م : العقل واقف (4-4) فى م ~~اجالى النجد (ه) ليس ف م (6) ف م : تفريق (7) فى م وس : الشىء ~~(4-ه) فه م : الحس والعقل (9) فىم ؛لا يمدح (10) فى م : شيء (11) فى م ~~تقيصا (12) من م وس ، وفى الأصل : جاهل (13) ف م : صنعه ~~179 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه ) ج -41 ~~القدرة1 ، والبخل على من عجز عن المسالة ، والسطوة على من لا يؤمن" 4 ~~شره . و3 قال : إن حياة النفس وقوامها لاعمالها 4 المحصنة لها من : ~~الافات حتى لا يدنو منها شىء يميتها . فيكون ذلك قتلا للنفس ، فانها ~~إن لم يقتلها ذلك لم يقدر آحد على قتلهاء ، لانها غالبة على الجسد، ؟م ~~مرتفعة عنه، وممتنعة بلطفها من أن ينظر إليها" الموت الناظر8 إلى : ~~الجسد9، فهو لا يراشا وهى تراه بفضل لطفها عليه . قال فيما أملاه ~~اعلى أرسطاطاليس : اعرف الله10 وحقه، 11آدم عنايتك بالعلم الصالح، ~~أكثر من عتايتك بغذائك يوما بعد يوم : لا تسال الله سبحانه مات ~~الا يدوم لك نفعه ابدا [ فان كل المواهب منه ، بل يحب ان تساله النممة ب ~~10 الباقية معك أبدا - 12)، وكن متيقظا14 آبدا فان علل الشرور كثيرة15، ~~الا تهو ما16 لا ينبغى لك أن تفعله ، لا ينبغى لك أن تهوى حياة صالحة ب ~~فقط بل وموتا صالحا، و17 لا تعتد الموت والحياه17 صالحين إلا أن ~~1174 تكتسب18 بهما أمرا، لا تنم19 حتى تحاسب:" نفسك علىثلاث {خصال: هل ~~أخطأت فى يومك ؟ 21و ما اكتسبت21 فيه من 26الشر و2) البر؟ و ما كان ؟ # ~~(1) في م وس : العذر (3-2) فى م : يؤمن (3) ليس فه م (4) فى ms144 م : باعمامها. # (5) في م : قبلها (6) فى م : عالية (7) فى م : أليه () من م وس ، وفي ب ~~الأصل : الباطن (9) في س : الحد (10) زيد في م وس : سبحانه. # (11) زيد في م : و (12) زيد فى م : قال (13) زيد من م وس (14) ف ~~م : مستيقظا (15) في م وس : كثرة (16) من م وس ، و فى الأصل : بما. : ~~(17- 17) ف م وس : لا يعتد الحياة والموت (18) ف م : يكتسب (19) ف ~~ام وس : لا يم (20) في م : يحاسب (21-21) في م : اكتسب (22-22) ليس : ~~د4) ينبغي ~~185 ~~فم وس PageV00P000 ~~انزهة الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه) ج ~~بغ لك أن تعمل فيه من الخير فقصرت عنه ؟ تذكر1 ما كبنت ~~والى اى شىء مصيرك"، الشقى من لم يذكر * دائما عاقبته فيرجع اعن ~~بليه ، لا تجعلن قنيتك من الخارجات عنك إلى الأصل ، الا تضطرن ~~ان تفعل، الحق إلى مستحقه ان يسالك* إياه بلي ايدأه به ، ليس ~~الحبكيم التام من فرح: بشىء من10 هذا العالم، أو جزع بشىء من مصائبه1 ~~اغتم11 له، آدم ذكر الموت والاعتداد12 بالموت13 ، يعرف خسابة ~~قل المرء بمكثرة كلامه فيما لا يعنيه وإخباره بما لا يسئل عنه ولا يراد ~~اه، فكر مرارا ثم تكلم أو14 افعل ، فان الاشياء متغيرة 15، لا تسرع ~~الغضب فيتسلط عليك بالعادة ، لا تؤخر إنالة16 المحتاج إلى غد : فانك ~~الاتدرى ما يحدث فى 17غد ، واعف17 عن المبتلى إن لم يكن سوء عمله 0 ~~إوادة ، لا تحب18 القينة الحسنة 9) فتضطر إلى البعد19 عن محية الله تعالى ~~الا تكن21 حكيما بالقول فقط بل كن0 حكيما بالعمل فان الحكمة التى1751 ~~(1) ف م و بذكر (2) في م : مصرك (3) في م وس : لم تذكر (4-4) فى م : ~~من بلاثه و-كذا، و في س : القلاثة من ثلاثة - كذا (5) من س ~~وقع فى الأصل : لا ترجعن ، وفي م : لا يجعان (0) في م : فتنتك . # (7- *) فه م : لا يضطرون أن يفعل ، وفي س : لا يضطرن ان يفعل ~~(8) في م : تسالك (9) في م : مزح (10-10) فى م بياض (11) فه م4 ~~و حتم(12) فى م : الاعتذار ms145 (13) ليس فى م (14) من م وس، ووقعفى ~~الأصل : و (15) من م وس ، و فى الأصل : متقير (16) فى م : اياله - كذا م ~~(17-17) في م : غدا (18) في م : لا يحب (19-19) فى م : فيضطر الى العبد ~~(20) في م : عز وجل (21) في م وس : لا يكن (22) ف م : يكون ~~181 PageV00P000 ~~نزهة الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه ) ج - 1 ~~تكون1 بالعمل تنفعك 1 فى العالم الباق، وليس الشرف عند الله تعالى ~~الحكمة بالقول بل الحكمة بالأعمال الصالحة ، 3إنك وإن تعبت فى البر ~~فان التعب يزول والبر يبقى لك ، و إن التذذت4 بالاثم فان اللذة ~~تزول والاثم باق عليك ، اذكر اليوم الذي يهتف بك او لا تسمع، ~~ه و الذى يصمت فيه اللسان الحديد ويبطل فيه الفكر2 ويظلم فيه ~~العينان وتنصب رطوبتهما فى التراب ، ويبطل نفسك م ~~- بدنك ~~ولا يمكنك أن تشم رائحة جيفة بدنك ، ويبطل حسك فلا ~~تشعر10 بالدود الذى يمص الصديد(1 ، واذكر أنك ذاهب إلى المكان ~~الذى لا تعرف فيه صديقا ولا عدوا ، والمكان الذى يستوى فيه المولى ~~10 والعبد10، واذكر الميزان 12 العدل ، واجمع الادب والارتياض فانك ~~الا تدرى متى الرحلة . واعلم آنه ليس شىء فى عطايا الله هو خير من ~~7 ~~1 ~~1 ~~الحكمة ، كاف14 بالخير واصفح عن الشر تحفظ15 فى كل وقت ، وتذكر ~~4 ~~116 وا فهم! أمرك واعقله و لا تتكل(16 على شيء من أمور هذا العالم الحاثلة ~~2 ~~الزائلة لا تضاد واحدة من الخيرات ، و2لا تعن واحدة17 من السيئات ~~[بتة - 18] من أجل القينة الحسنة لا ينبغى أن يترك ما هو آفضل منها ، ~~(1) في م : يكون (2) في م وس : ينفعك (3) زيد في م وس : و (4) في ~~م : تلذذت (5) في م وس : يزول (2-2) فى م وس : فلا يسمع (7) في س: ~~الفكرة (8) فى م : يشم (9) فى م : حسبك (10) فى م وس : فلا يشعر (11) في ~~م : السديد (12) فى م : العبيد، وفى س : العبد والمولى (13) كذا ، والظاهر: ~~مزان (14) في م : كان (15) فى م : يحفظ (16) فى م : لا يتكل (17-17) في م: ms146 ~~يعن بواحدة (18) زيد من س، وفى م موضعه : بينه ~~من ~~183 ~~2 PageV00P000 ~~ازهة الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه)ج ~~بش ~~ام ن أجل سرور الزمان الزائسل لا ينبغى آن يترك السرور الدائم ~~أحب الحكمة وأنصف الحكماء وأطع1 السلطان ولا تمتنع2 فى وقت ~~امن الاوقات من الادب الحسن . لا تفعلن، شيئا فى غير وقته وإذا ~~فعلته 4فى وقته4 فافعل بفهمء ، لا تقولن6 قولا لا تنتفع" به ، وإذا ~~اقلت قولا نافعا فتحرز4 واحتفظ9 ، لا ينبغى لك أن تختال10 عند الغى ~~اولا تستجدن11 عند المصائب ، لا تسفه12 على آحد ، و ليكن13 سيرتك ~~اع الناس كلهم بالتواضع ، ولا تستخفن14 بأحد لتواضعه ، ليكن ~~ساعدتك على ما يزرى بك ، ولا ينقص15 من برك16 ما عذرت نفسك ~~ف فعله، فلا تلم أخاك على مثله ، وجانب المرآء"1 وتمسك بالتأنى ~~الا ينبغى لك ان تقبل 19 المدح بما ليس / فيك، 19 لا تفعلن ما تذم 19 10 /177. # اعلى فعله ، لا تغتم بشىء لم تفعله ، واحتمل التعب فى وجوه البر ، وينيغى ~~الك أن تفعل الواجب من غير أن تحث عليه ، وتمنع:) عما21 لا يجب ~~امن غير أن تمنع22 منه23 . وقال : ينبغى للعاقل أن يكون رقيبا على نفسه ~~(1) فى م : اطلع (2) فى م وس : لا يمتنع (3) فى م : لا يفعلن (4-4) ليس ف ~~(5) فه م : بهم (6) ف م وس :لا يقولن (7) فى م : ل ينفع ، و فى س: ~~لا ينتفع (8) في م : فتحرزوا(9) في س : احفظ (0:) في م : يختال (11) وقع ~~ف الأصل وس : لا تستجدى، و ف م : لا تستجدنى ، والصواب ما أثبتناه ~~(12) في م : لا يسفه (13) فى م وس : و لكن (14) فى م : لا تستحقن ~~(15) فى م : لا ينقص ، و فى س : لا تنقص (16) فه م : ترك (17) في م ~~المرء (14) فى م : يقبل (19-19) في م : ل يفعلن ما يذم (20) ف م وس ~~تع (21) في م : ما (22) في م : يمنع (23) فه م وس : عنه م ~~183 PageV00P000 ~~1- ~~نزهة الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه) ~~ ه ~~فيستعظم خطاه ، ويستضعف1 صوابه . و2 قال : لا تنظر2 ms147 إلى أحد ~~بالوضع الذى رتبه فيه زمانه ، وانظر إليه بقيمته فى الحقيقة فانها ~~امكانها 4 الحقيقي . و2 قال : السائر بجهة6 الممكن ضعيف الهداية" ~~او المسكنة ، والمطالب بالممتنع عمى البصيرة ناقص التمييز ، والسالك ~~له مع الواجب * امن الشره وعزيز الجانب ، ساكن القلب لا يلقاه بمسيره ~~ما يضره ولا يدهمه ما لم يعتد له .9 و قال : الغضب والشهوة واكل ~~اخلق من اخلاق النفس فله مقدار يصلح به حال الشخص الذى يكون ~~فيه فان زاد فيه على ذلك اخرجه إلى الشر ، لأن الغضب يشبه الملح ~~الذى يطرح فى الأطعمة ، فان كان بقدر صالح أصلح الطعام وإلا أفسده ، ~~ه ~~1 و كذلك ساير القوى .9و قال: ليس ينبغى آن يمتحن الآديب10 ~~11 بكثرة العلم ابل بالن يوحد معرى عن الشر. وقال آرسطو11: ~~قصدت أفلاطن فقيل إنه فى المقابر ، فچته وقد عبأ من العظام تلا ~~بينه وآخر عن12 يسلره وهر يقبل ويدر16 و يضحك و يعيس14 ، ~~31011 ~~فوقفت ساعة ولم يعرف ، ثم نظر [ إلى -15) فسالته، قال2 : فآما ~~ضحكى فلاغترارهم بالدنيا؛ وعبوسى للفكر فى تركيبها16 وانحلالها: ~~(() فه م وس : يستصغر(2) ليس فى م (3) فى م : لا ينظر (4-4) في م: ~~بالحقيقة فانهما مكانه (5) فى م وس : الطبيعى (2) ف م و س : تحت (2) في ~~م : العداوة (4-) فى م وس : من الشرف (ه-ه) ليس في م (10) فى س: ~~الأدب (11) فه س : ارسطاطاليس (12) فى م : من (13) فى م : تدبر. # (14) ف م : يعيش (15) زيد من م (96) في س : تركها . # 8 (46) وجلس PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه) ج - ~~جلس يوما حوله التلاميذ اسوى أرسطو: فقال : لو وجدت ~~امستمعا لتكلمت، فقيل : حولك آلف تلميذ ؛ فقال : أريد واحدا كألف ~~قال : إذا رايت الميت فسائل نفسك هل هو مساو لك فى الطبيعة ~~اكرا لتلك الحال دائما ~~أم لا؟ فان كان مساويا لك فكر. # او قال : لا تكنه ممن يسرع إلى الغضب فتسلط6 عليك عادات" السفهاء. # و قال : كن فى كل وقت تعد زادا كما يعد8 من يرحل ليلت ~~تلك . و3 قال : لا ms148 تفرح10 بالبطالة . و قال : من يكره العار والذل ~~الس ينبغى له آن يجتهد فى التنويه باسمه . و3 قال : لا ينبغى ~~الأديب ان يخاطب غير الأديب إلا برفق كما لا ينبغى للصاحى أن ~~يخاطب السكران إلا ! بمداراة . و3 قال : أسعد الأحرار وأحقهم179/10 ~~بالتفضيل11 من خرج من16 سلطان عادته ، وزال عن طاعة غضبه ~~و تزل بدون منزلته في قلوب الناس ، 3و لم تشغله موارده عن مصادره13 . # 3 قال : محيتك للشيء ستر بينك وبين مساوئه ، و بغضك له ستر بينك ~~و بين محاسنه14. و3 قال : من رآيته يقتي15 شيئا مما 16لا ينفع16 فلا تعده12 ~~1-1) من م وس، و في الأصل : بسوء ادب (2) فى م : لكلمت (3) ليس ~~ف م (4) ف م : ذاكر (5) فى م وس : لا يكن (6) فى س : فيتسلط (7) فى م ~~ادت (8) في م : تعد (9) في م وس : يرتحل (10) فى م : لا يفرح (11) من م ~~س، و ف الأصل : بالتفضل(12) ف م وس : عن (13-13) فى م : ولم يشغله ~~ارده عن مصادرة (14) ف، م : ماسنه -كذا(14) ف س : يقتصى، وفى م ~~تي (16 -16) ي م : سوي ما سع (17) من م وس ، و وقع فى الأصل ~~185 ~~فل يعده PageV00P000 ~~انزنة الارواح (آداب أفلاطون وسحكمه ومواعظه) ج-1 ~~لل خائفا . و2 قال : إذا طابق الكلام نية المتكلم حرك نية السامع، ~~ان خالفها لم يحسن [موقعه -3] ممن يريد به . و2 قال : إذا قويت ~~اف س الإنسان انقطع إلى الراى ، وإذا ضعفت انقطع إلى البحث . # و قال: أحسن ما فى الأنفة الترفع عن معائب الناس وترك الخضوع ~~لما زاد على الكفاية . و2 قال : انبساطك عورة من عوراتك فلا تبذله ~~الا إلى المأمون6 عليه وحقيق به . و2 قال : من تعلم العلم لفضيلته ~~الم يوحشه كساده، ومن تعلمه لجدواه" انصرف عنه بانصراف الحظ. # قال : الحلم لا ينسب إلا لمن قدر على السطوة ، والزهد لا ينسب ~~الا إلى8 من ترك بعض القدرة . و2 قال : لا تغترن ممن يميل إليك ~~1180 10 حتى تعرف علته ، ( فان كان لشىء من صفاتك الذاتية ms149 لك فارج ثباته، ~~إن كان لصفة عارضة فلا تحفل10 به ، فان ذلك الميل يقيم بمقامه ~~ينصرف بانصرافه. و2 قال : إنما صار التقليد واجيا11 فى العالم ~~لان الصعف فيه قام في الناس . و2 قال : احفظ الناموس يحفظك13 ~~و كان افلاطون يجلس فيستدعى14 منه الكلام ، فيقول : حتى يحضر ~~16 الناس . فاذا جاء ارسطاطاليس قال : تكلموا فقد حضر الناس . و2 قال: ~~(1) من م وس، ووقع فى الأصل : الله (2) ليس فى م (3) زيد من م وس. # (4) من م وس ، و فى الأصل : الالفة (5) في م : الخضوض (6-6) فى س : ~~المون ، وفى م : لمامون (7) من م وس ، ووقع فى الاصل : لحداوته (8) ليس ~~ف س () فى س وم : بمن (10) فى م : فلا يجعل (11) من م وس ، ووقع ~~في الأصل : واجب (12) زيد فى س : الأول (13) بهامش الأصل : "نسخة ~~كبر ~~و قال احفظ الناموس كما تحفظ نفسك * (14) ف م : فيدي ~~185 ~~1 ~~1 ~~1 ~~2 ~~4 ~~8 ~~14 ~~1 ~~1 ~~7 ~~2 ~~ال ~~الا ~~الا ~~1 ~~ال PageV00P000 ~~ان زهة الأرواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه) ج - ~~أكير الفخر أن لا تفتخر . و1 قال : من عدل قل غمه واشتاق إليه ~~كل شىء . و قال : إذا صادقت رجلا 2.جب ان تكون2 صديق ~~صديقه ، وليس يجب علميك ان تكون ، عدو عدوه، والمشورة مرآة ~~اريك طبع المستشار . وسئل أفلاطون عند موته عن الدنيا ، فقال: ~~خرجته إليها مضطرا وعشت فيها مجرا، وها آنا أخرج منها ~~كارها، ولم أعلم فيها إلا أنى لا أعلم شيئا" . وا قال : ينبغى أن تتعلم ~~تستفيد و تسمع: فلا تحتشم10 ولو بلغت غاية الشيخوخة و كان ~~العلم لك حدث السن، / فان الجهل اقبح من التعلم 12.11و قال12 : تعلم/181 ~~12113 .13 19 ~~الفلضيلة الإنسانية هى 13 الفضيلة المربحة13 . و1 قال : من فوائد الحكمة ~~ان يعلم الحكيم عليا يقينا أنه إن1 نجا بمنزلة من نسرته السفينة1 في البحر 10 ~~15 ~~و ينظر من الساحل إلى السفينة12 كيف تتلاطم 11 به الامواج 12و بمن ~~فى السفينة16 ، فيعظم سروره بخلاصه ، ويعظم15 شفقته ورحمته لمن ms150 ~~من الناس فى السرور مترددا . وقيل له : من أنفع الناس علما ~~قال16 : من رغب فيما لا يفنى من العلم . و قال1 : إذا كسلتم فضمنوا ~~السكم الحديث تنشطوا ~~(1) ليس فى م (2-2) في م : عحب آن يكون (3) في م : يكون (4) في س: ~~المستشير (5) في س : دخلت (6) في م : متحيرا (7) ليس فى م وس (8) في م ~~تعلم، وف س : تعلم (9-9) ف س وم : يستقيد ويسمع (10) فيم ~~ولاد يحتشم (11) ف س : التعليم (12-12) ليس فى م (13 -13) فى م : الفائدة ~~االمريحسة (14) ف م وس : يتلاظم (15) ف م وس : تعظم:(19) ف م: ~~187 ~~هقال PageV00P000 ~~اواح (اعار ار سماعال ب نقوماحر المكيم2 4 ~~10- اخبار ارسطاطاليس بن نيقوماخس الحكيم ~~قال أبو نصر الفارابي : ما فرط أرسطاطاليس فى وضع المنطق ، ~~و لقد محض النصيحة واتقرد فيه بكمال الفضيلة ، وبان من جلالة قدره ~~جزالة رأيه فيه ما ذلت له الرقاب ، وخضع له أولوا الألباب ، ~~وأقرت الأالسر ~~الهبالعجز3 على لطيف ما آتى ، ودقيق ما رأي، ~~ست ~~و بديع ما الف ، وغريب ما صنف ، حتى صار في الناس علما ، وعليهم ~~كما . قال : ابو سليمان السجزى لو لم يكن لارسطو إلا قوله فى ~~وصف الإنسان و بدنه6 وذكر حاله2 ما يدل عليه وعلى غايته وتدبيره* ~~1182 وكيف ا يصلح الإنسان وهو يسره وما يضره لكان كافيا . وقال: ~~10 نصحك من أسخطك بالحق ، وغشك من أرضاك بالباطل . وكانت كتبه ~~كمته تسمي [ علم -10] إصابة الرأى . قال : من عدم الفهم عن ~~الاراي لم يحز آن يستفهم(1) عظة حكيم . ومعى أرسطو في لغتهم " الكامل ~~الفاضل ، ومعنى نيقوماخس12 " المجاهد13 القاهر ، . وكان أبوه ماهرا ~~فن علم الطب، فولد له أرسطو15 فى مدينة تسمى اسطاغيرا5) من ~~(1) له ترجمة فى عيون الآنباء 54/1 ، و فى تاريخ الحكماء للقفطى ص 27 . # 1) فى م : لحض (3) فى م : بالنحر (4) في م : آرى (5) له ذكر فى عيون ~~الأنباء، /15 ، و فى تارخ الحكماء للقفطى ص 224 (6 -2) ليس فى م . # (7) زيد في م : و (8) في م : بدنه (9) في م : يسمي (10) زيد من ms151 م وس. # (11) في م : تستفهم (12) في م : نيقواماخس (13) فى م وس : مجاهد. # (14) فى م : ارسطاطاليس (15) وقع فى الأصل : اسطاغس ، وفى م وس : ~~ال طاعين، والتصحيح من عيون الأنباء ، /4* و هكذا سبق هذا الاسم في ~~مقدمة هذا الكتامي . # (34) البلاد ~~188 PageV00P000 ~~انزنهه الأرواح (أخبار أرسطاطاليس بن نيقوماخس الحكيم ) ج_ ~~البلاد المسماة مقدونية من أعمال براكيس ، وكان اسم أمه افسطيا 1 ~~و كان آبوه طبيب أفيطس" والد فيلقس ، والد الإسكندر ، و كان ~~اجع بنسبه إلى أسقلينوس ، وهو النسب الفاضل في اليوفانيين ، وأصل ~~* ولما بلغ ثمان ~~امه يرجع في النسبه إلى أسقلينوس [آيضا ~~اسنين حمله أبوه إلى بلاد أثينية : وهى المعروفة ببلاد الحكماء ، فاقام " ~~ف قوئين3، فضمه آبوه إلى البلغاء9 والشعراء والنحويين ، وأقام ~~اتعلما منهم تسع سنين ، وكان اسم هذا العلم عندهم المحيط - أعى ~~علم البيان11 لحاجة ! جميع الناس إليه ، لانه الاداة والمراقي12 إلى كل /183 ~~كة وفضيلة ، والبيان الذى يتحصل"1 به كل علم فان14 قوما من ~~الحكماء ازدروا بعلم البلغاء واللغويين والنجويين وعنفوا المتشاغلين ~~اه، منهم فيتاغورس وأفيقورس ، وزعموا آنه لا يحتاج إلى عليهم في ~~ايه من الحكمة ، لابن النحويين معلموا الصبيان ، و الشعراء أصحاب ~~(1) كذا فى الأصل ، ومثله فى عيون الأنياء 54/1، و ف م : اقيطيا ز3) فى م: ~~ااقطيس ، وفي س : فيلقس ، و فى عيون الأنباء: أمنطس (3) فى م : فليس ~~و فى عيون الأنباء : فيلبس (4) في عيون الآنباء : أسقليبيوس (5) في م : ~~بنسيه (6) زيد من س (7) ف م وس : وآقام (8) في م وس : قوين منها ~~فى عيون الأنياء: لوقين (9-9) ليس فى م (10) في م : منه (11)ف م ~~و س : اللسان ، ومثله ى عيون الأنباء (12) من عيون الأنباه 56/1 ، و ف ~~م وس : الرامي ، ووقع فى الأصل : التراى (13) فى م : تحصيل (14) فى م ~~189 ~~س : والم PageV00P000 ~~ازنهة الأرواح (أخبار أرسطاطاليس بن نيقوماخس الحكيم ) ج-1 ~~اباطيل و كذب . والبلغاء أصحاب تمحل1 ومحاباة" ومراء ، فلما بلغ ~~سطاطاليس ذلك أدركته الحفيظة 3 لهم فناضل عن النحويين والبلغا ~~او الشعراء فاحتج عنهم . و قال : إنه لا ms152 غناه للحكمة عن عليهم ، لان ~~ه ~~المنطق آداة لعليهم . و" قال : إن فضل الناس على البهاتم بالمنطق ~~فأحقهم بالإنسية أبلغهم فى منطقه ، وأوصلهم إلى عبارته" ، و ذلك. # ب ذات نفسه ، و أوضعهم لمنطقه في موضعه ، و أحسنهم" اختيارا لأوجزه8 ~~أغربه ، ولان الحكمة أشرف الآشياء، فينبغى آن تكون العبارة ~~نها بأحكم المنطق ، وأفصح اللهجة ، و أوجز اللفظ ليكون ابعد عن ~~1184 الزلل او الدخل وسماجة المنطق وقبح اللكنة والعى ، فان ذلك ~~1 يذهب بنور الحكمة، ويقطع عن الأداء، ويقصر عن الحاجة، ويلبس ~~اعلى المستمع ، ويفسد المعانى ، ويورث الشبهة . فلما استكمل علم الشعراء ~~او النحويين والبلغاء واستوعبه قصد إلى العلوم الاخلاقية والسياسية ~~التعليمية و الطبيعية والإلهية ، وانقطع إلى أفلاطون ، فصار1 تلبيذا ~~اله 1او متعلما منه1، وله يومئذ 12 سبع عشرة12 سنة ، وذلك في موضع ~~15 يسمى اقاديميا12 من أثينية بلد14 الحكماء، وأقام متعلما من آفلاطون ~~(1) من م ، وفى الأصل وس : تمهل (2) من عيون الأنباء 4/1ه . و وقع فى ~~الأصل وس : محاباه، وفى م : خاباكذا (3) فى س: الحطينة (4) فى م: ففاضل ~~(5) ليس فى م (6) فى م : من (7) فى م وس : عبارة (4 -8) ف م وس: ~~الاخيار و الاجزه (9) من م ، و فى الأصل وس : سماحة (10) فى م وس: ~~صار (11-11) ليس فى م (12-12) في الأصول كلها : سبعة عشر (13) من ~~العيون، وفي الأصل وس : أقاديما، وفى م : فاديما (14) في م : من بلاد ~~شرين ~~10 PageV00P000 ~~ازهة الأرواح ( أخبار ارسطاطاليس بن نيقوماخس الحكم) ج _1 ~~شرين سنة ، وكان يتعلم العلم من أفلاطون بالسماع من فيه ، ولم يكن ~~يكله إلى تعليم اكسانوفراطيس" تلميذه كما كان يفعل بغيره لجلالة ~~فف نفسه ، ولما غاب افلاطون إلى سقليا4 الغيبة الثانية استخلف ~~أرسطاطاليس عنى دار التعليم بالمدينة المسماة آقاديميا ، فلما هلك آفلاطون ~~رج أرسطاطاليس إلى موضع بأثينية يسمى لوفيون"، فاتخذ هناك ~~دار التعليم للحكمةه المنسوبة إلى المشائين ، وكان من رأى أفلاطون :/185. # الرياضة للبدن بالسعى المعتدل لتحليل الفضول عنه كرياضة النفس ~~ابالحكمة ليجمع الخلتان10 في رياضة النفس والبدن ، وتقدم11 فى ذلك ms153 ~~الىى أرسطاطاليس واكسانوفراطيس ، وكانا يعلمان التلاميذ الحكمة ~~كلهم مشاة ، فلقب12 و من تبعهما بالمشائين ، وبقي12 اكسانوفراطيس ~~باقاديميا ليعلم بها علم أفلاطون ، فكان جميع حكمة أرسطاطاليس14 وما ~~اضع من الكتب فيى المنطق وغيره من الحكمة فى الموضع15 الذى ~~انتقل إليه الذى يسمى لوفيون16 و استودعها هناك ، وكانت حكمته ~~1 - 1) في م : يكلمه إلى تعليمه (2) فى م : اكسانوا قراطيس، وفي عيون ~~الانياء 34/1 : اكسانقراطس (3) ليس فى م (4) من م وس ، و متله فى ~~يون الآنباء1 /54 ، ووقع فى الأصل : سعليا (5) فى م : استخلفه (6) فى م ~~قاديما () في م : بوقنون ، وفي عيون الأنباء 54/1: لوقيون(8) فى م: ~~الحكمة (9) فه م وس : لتحلل (10) بهامش الاصل : الحنستان (11)) في م ~~س : يقدم (13) ف م : فلبتا (13) فى م : لقي (14) فى م :أرسطوطاليس ~~(15) ف م : المواضع (16) في م : بوقنون م ~~191 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آخبار أرسطاطاليس بن نيقوماخس الحكيم ) ج1 ~~وكتبه تسمى1 في ذلك الحين علم إصابة : الحق . ولما توفى أفلاطون ~~اار ارسطاطاليس4 إلى آرميس الخادم الوالى باوليس5، ولما مات ~~الخادم رجع إلى أثينس" فأرسل إليه فيلقس ، فصار إليه إلى مقدرنيا ~~فلبث بها يعلم الحكمة إلى آن سار إلى الإسكندرية إلى بلاد آسيا، ~~1186 5 واستخلف آرسطاطاليس4 فى مقدونيا فاستأنس (و رجع إلى بلاد أئينس" ~~فاقام فى لوقين10 عشر سنين يعلم ، وأقام عليه رجل من المتكهنين ~~امه أوروبادين11، وشنع عليه بالطعن فى مذهبه وأنسه 12 لا يسجد ~~الأصنام التى كانت تعبد فى ذلك الدهر12 14 و لا يعظمها بسبب14 الحسد ~~اله وضغن15 كان فى نفسه عليه ، فلما آحس بذلك شخص عن أثينية إلى ~~بلاده وهى خلفنديقي16 خوفا ان يفعلوا به كما فعلوا بسقراط الزاهد ~~و1 جاء إلى17 الموضع الذى ذكرناه 14 11 لينظر إلى مسدخره11. # ~~(1) فم وس : يسمي (2) في م وس : اجابة (3) زيدفى م وس : وسماعه ~~(4) ف م : ارسطوطاليس (5) في م ؛ باولينس . و فى عيون الأنباء : أترنوس . # (6) في س : رحل (2) من م وس، ووقع فى الأصل : انيليس (8) فى م: ~~فيلس ، وفى عيون الآنباء 4/0ه : فيلبس (9) ليس فى م (10) فى ms154 م : لوقنين ، وفي: ~~اس : نوفين ، وفى عيون الآنباء : لوقيون (11) في م وس : اودمادن ، وفي ~~عيون الأنباء: اوروماذن (12) ف م : ان (13) فى م : التدبير (14-14) نيس ~~فم (15) ف م وس : طعن (16) هكذا فى الأصن زس، و فى م : حلفد نعى- ~~كذا، و وقع فى عيون الآنباء1 /54 : خلقيديعي (17-17) فى م: أما هذا م ~~18) ف م وس : ذكرفا (19-19) ف م : لنظر أن يدخروا ~~48) لكتبه ~~192 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آخبار أرسطاطاليس بن نيقوماخس الحكيم ) ج- ~~لكتبه فيها ، ويضع باقي كتبه التى كانت معه هناك ، فأدركه الموت، ~~قيل : إنه توجه إلى1 "اوريقوس التى ما سوه حدودها" و أن يضع فى ~~ذ لك كتابا فآدركه الموت هناك فتوفى بها ، وكان له حينئذ ثمان4 ~~ستون سنة ، ولما مات فيلقس. وملك الاسكندر بعده وشخص ~~ن مقدونية لمحاربة الامم وحاز1 بلاد 8آسيا صار8 أرسطاطاليس5 ~~الى التبتل والتخلى عن الاتصال بأمور الملوك ، وأقبل على1 العناية ~~مصالح التاس، ورفد الضعفاء، وتزويج اليتامى والأيامى ، ورفد الملتمسين/147. # العلم11 والتآديب من كانوا و أى نوع من 12 الآداب والعلوم12 طلبوا ~~3) الصدقات على الفقراء ، وإقامة المصالح فى المدن14، و جدد بنام ~~دينة اصطاغيرا؛ وكان هو الذي وضع (سنن -310 أصطاغيرا ~~ه ~~عندهم؛ و كان جليل القدر ، عظيم الشان عندهم : و كانت له من الملوك ~~كرامات عظيمة ومنزلة رفيعة ، ونقل5، أهل أصطاغيرا عظامه بعد ما بليت ~~وجمعوها وصيروها فى إناء من نحاس ودفتوها فى الموضغ الذي يعرف ~~بارسطاطاليسي10 [وصيروه -14] مجمعا لهم يجتمعون فيه للتشاور فى جلائل ~~الامور وما يحزنهم1 ، ويستريحون إلى قبره ويسكنون إلى عظامه، 15 ~~1-1) ليس فى م (2-2) ف م : اويقوس الى ما هو وجدوها (3) زيد فى م : ~~دفن بها (4) في م : ثمانون (5) فى م : قيليس ، و فى عيون الأنباء : فيلبس . # (6) ليس في م (7) في س : جار (4 -8) فى م : استار [9) فى م : السبيل. # (10) فى م وس : عن (11) ف م : للعلم (12-12) ف م وس : العلم والأدب . # 131) في م وس : او (14) في م : المدد (15) زيد من م وص (16) في ما ~~اقله (17) فى م ms155 : بالارسطاطاليس (18) زيد من عيون الأنباء 56/1 (19) من ~~م وس ، ومثله ف عيون الأنياء 59/1 ، وفي الأصل : يخزنهم ~~193 PageV00P000 ~~نزهة الأرواح (أخبار أرسطاطاليس بن نيقوماخس الحكيم ) ج -41 ~~او إذا صعب عليهم شىء من آمور الحكمة أتوا ذلك الموضع وجلسوا ن ~~اعليه، م تتاظروا فيما بينهم حتى يستنبطوا ما أشكل عليهم ويتضحا لهم ~~اما شجر بينهم ، وكانوا يرون أن مجيئهم" إلى ذلك الموضع الذى فيه ~~اظامه يذكي عقولهم ويصح فكرهم ويلطف أذهانهم ؛ وأيضا تعظيما ~~1188 5 له بعد موته وآسفا على فراقه . وكان كثير التلاميذ / من الملوك وأبناء ~~الملولك وغيرهم ؛ منهم ثاوفرسطس* وأوديموسء والإسكندروس الملك ~~الأفاضل المشهورين بالعلم، ~~وأومينوس" و أسخولوس و غيرهم من ~~المبرزين في الحكمة ، المعروفين بشرف الحسب0 ~~و قام بعده مقامه فى تعليم حكمته التى وضعها و صنفها3، و جلس ~~1 على كرسيه ، وورث 1امرتبته ابن خاله ثاوفرسطس11 ومعه رجلان ~~يينانه على ذلك ويؤازرانه12، يسمى أحدهما أومينوس12 والآخر ~~أسخولوس*؛ وصنفوا كتبا14 في المنطق والحكمة ؛ وخلف 0ابنا ~~(1) في م : ما يصح (2) فى م : محبتهم (3 - 3) ليس فى م (4) كذا فى تارخ ~~الحكماء فقفطى ص 106 و عيون الأنباء1 /57، و فى م : باونوسطس (5) ف: ~~عيون الأنباء : أوذيموس ، وله ترجمة فى تاريخ الحكماء للقفطى ص 9ه (6) له: ~~ترجهة فى قاريخ الحكماء للقفطى ص0ه و عيون الأنباء، وفىم : الكسندروس. # (2) فى عيون الأنباه: ارمينوس ، وفى تاريخ الحكماء فقفطى ص90: ~~ارمينس (*) له ذكر فى عيون الأنباء (ه) ف م : المبردين (10) ف م وس:: ~~النسب (11-11) في م : مرتبه اي حالته باوفرسطيس (12) في م : يوازنه. # (13) فه م : ارمينوس (14) فه م تكتابا (15) العبارة من هنا إلى * صغيرة و*: ~~صعيرا ~~194 ~~ليست يم ~~1 PageV00P000 ~~انزننة الارواح (أخبار أرسطاطاليس بن نيقوماخس الحكم) ج -1 ~~صغيرا -1] و بنتا صغيرة6 ومالا كثيرا وعبيدا وإماء كثيرة ~~غير ذلك ؛ و جعل وصيه انطيطرس وجماعة معه من أصحابه يعينونه ~~خيره ثاوفرسطسء فى المشاركة فى الوصية والتديير معهم إن سهل ~~ذ لك عليهم ، وصتف * كتبا كثيرة تحو مائة كتاب ، وذكروا آنه صنف" ~~غير هذه ms156 المائة كتبا آخر منها ما وقفنا عليه، وهى الآن موجودة بايدي5 ~~الناس نحو عشرين كتابا ، ثمانية اهى الكتب المنطقية ، وثمانية هي/189 ~~الكتب الطبيعية ، و كتاب الأخلاق وكتاب السياسة المدينة ، وكتاب ~~كبير10 فيما بعد الطبيعيات ، ويعرف بثاولوجيا1 ، ومعناه القول الإلهى ~~وكتاب الحيل الهندسية، * و منها رسائل وعهود* ، ومنها ما انتهى ~~الينا أسماؤها ولم نقف16 عليها وهى عدد كثير ، وهذله13 أفلاطون ~~اعلى ما أظهره14 من الحكمة وصنفه من الكتب، فأجابه معتذرا : أما ~~اناه الحكمة وورئتها فينبغى أن تمنحوها10، وآما آعداؤها و الزاهدون ~~فيها فلن يصلوا إليها لجهلهم بماد، فيها ورغبتهم عنها، ونفارهم7) منها ~~(1) زيد من عيون الأنباه1/ه (2) من عيون الأنباء، و فى الأصل : صغيران. # (3) من عيون الآنباء، ووقع فى الأصل وم وس : كثيرا (4) في م: ~~الطسطرس ، وفى عيون الآنباء 0/1: أنطيبطرس ، ومثله فى تاريخ الحكماء ~~لفطص 32 (5-5) ف م : اصحاب يعنونه وحرفوه بيطس (6) ف م و التدب ~~(7) من س، وفى الأصل وم : شغل (4-8) ليس ما بين الرفمين فى م م ~~(9) ليس فى م (10) في م : كثير (11) فه م : بثالوخيا (12) ف م وس: ~~الم يقف (13) فى م : عدد (14) من م وس ، و فى الأصل : اظهر(15) فم4 ~~حوها (16) فه م : 4 (17) منم ، و فى الأصل وس : تعاديهم م ~~135 PageV00P000 ~~نزهة الأرواح (أخبار أرسطاطاليس بن نيقوماخس الحكيم) ج -1 ~~ت ~~العسرها عليهم ، وقد حصنت هذه الحكمة مع إباحتى إياها تحصينا منيعا ~~لئلا تسورها1 السفهاء، ولا يصل إليها الجهلاء ، ولا يتناولها الأشقياء، ~~. ونظمتها نظما لا يعبا به الحكماء ، ولا ينتفع به الجحدة2 المكذبة3. # وكان4 لين الجانب ، كثير التواضع ، حسن الملتقي للصغسير ~~س ~~5 والكبير والقوى والضعيف ؛ وأما قيامه بأمور أصدقائه فلا ~~119 يوضف، ويدل على ذلك ما ذكره أصحاب السير (و اتفاقهم . # و كان ارسطوطاليس آبيض ، أجلمم " قليلا . حسن القامة. عظم ~~العظام ، صغير العينين ، كث اللحية ، أشهل العينين ، أقتى (الانف-28 ~~39 ~~الصغير الفم ، عريض الصدر، يسرغ في مشيته إذا خلا ، ويبطى إذا كان ~~1 مع أصحابه ناظرا فى الكتب دائما ، لا يهن ، ويقف عند ms157 كل كلمة ~~ويطيل الإطراق عند السؤال ، قليل الجواب ، ينتقل فى اوقات النهار ~~الى الفيافي10 و الأنهار، 11 محبا لاستماع11 الالحان والاجتماع ~~اهل الرياضات وأصحاب الجدل ، منصفا16 من نفسه إذا خصم2 ~~معترفا14 بمواضع الإصابة والخطا، معتدلا15 فى الملابس والمآكل ~~1 و المشارب والمناكم والحركات ، بيده آلة النجوم والصناعات16 ~~(1) في م : يسورها (2) في م : المحدة (3) فى س : الكذبة (4) زيد فى م ~~وس : ارسطوطاليس (5) ف م : اللقاء () ليس فى م (7) فى م وس : ابلح ~~(8) زيد من عيون الآنباء 57/1 (9) فى س : لا يهدأ ، وفي العيون : لا يهذى ~~(10-10) فى م : في اليافي (11-10) في م : محب الاسماع (12) فى م : منصف ~~(13) فيم وس : حضر (14) في م: معترف (15) ف م : معتدل (16) ف ~~عيون الأنباه : الساعات. # 49) رايت ~~43 PageV00P000 ~~اوراح (آداب ارسماطال الحكم) ~~زرايت فى سياسيات الملوك التى ترجمها اين البطريق للمامون . ان هذا ~~الحكم الفاضل كثيرا ما يعده علماء اليونانيين فى عديد الأنبياء ، ولقد ~~فى كثير من التواريخ اليونانية آن الله سبحانه وتعالى أوحى إليه "أنى ~~ان أسميك ملكا أقرب منك إلى أن اسميك إنسانا"4؛ و له غرائب عظيمة ~~الطول ذكرها، واختلف فى موته فقيل : إنه مات موتا ، و له هرم معروف، 5 ~~قيل : إنه ارتفع إلى السماء فى عمود من نور - آفاضنا الله من نوره -1) ~~اداب ارسطاطاليس الحسكيم ~~قال : ليس الآمر بالخير باسعد به2 من المطيع له ، و لا المتعلم ~~اباسعد من المعلم له ، ولا الناصح باولى من المنصوح. و قال : ليس ~~اء أصلح للناس من أولى الامر إذا صلحوا ، ولا آفسد لهم ولأنفسهم 10. # اذا فسدوا، ا فالوالى من الرعية بمنزلة الراس من الجسد والروح من191/2 ~~البلدن الذى لا حياة له إلا به . و قال : احذر الحرص ، فاما ما هو ~~صلحك ومصلح على بدنك فالزهد، واعلم أن الزهد باليقين ~~او اليقين بالصبر، والصبر بالفكر ، فاذا فكرت فى الدنيا لم تجدها أهلا ~~الان تلزمها بهوان" الآخرة ، لان الدنيا دار بلاء ومنزل بلغة .15 ~~3 قال : إذا آردت الغنا فاطلبه بالقناعة ، فانه من لم يكن له قناعة ms158 فليس ~~المال يغنيهم و إن كير . و9 قال : لا تضنن على الناس بما ترغب فيه ~~(1) العيارة المحجوزة زيدت من س (2) ف م : باسعديه ، وفى س بلا نقط ~~(3) ليس فى م (14 فى م : يديك (5-5) فى س : الزاهد بالتيقن (6) في م وس: ~~مها ، و في عيون الأنباء4/1-: تكر مها (7) ف م وس : هوان (8) فى م: ~~نيه ، و في س : معينه (ه-ه) ما بين الرفمين ليس فى م ~~197 PageV00P000 ~~1 ~~نزهة الارواح (آداب آرسطاطاليس الحكيم) ~~وا لا تآتى1 إليهم ما تكره2 أن يؤتى إليك ، وقاتل هواك، ~~اوانصر رعيتك؛ ، واكفف شهوتك ، واحلل الحقده من فؤادك، ~~ووطهره* من الحسد ، واقبض إليك أملك ، فان بسط الأمل مقساة8 ~~للقلب . اومشعلة1 عن المعاد : وليكن11 ما تستعين به على إطفاء الغضب، ~~عليك 12 بان الزلل لا يخلو منه أحد، وبه وقع صاحبك . و قال: ~~احذر الشهوات وليسكن11 ما تستعين به على كفها عنك عليك بأنها ~~ام ذهلة لعقلك ، مهجنة لرأيك، شائنة 13 لعرضك 14، شاغلة لك عن جميع ~~أمرك، لانها لعب، وإذا حضر اللعب غاب الجد : لا يقومن الدين ~~1 ~~اا 1193 او لا تصلح الدنيا إلا بالجد؛ وإن نازعتك عنك" تفسك إلى الشهوات ~~واللهو، فانها قد نزعت15 بك إلى شر منزلة16 . و* قال : لا يبطل لك عمر ~~في غير نفع ، ولا يضيع لك مال17 في غير حق ، ولا يصرف18 فقر4 ~~ف غير غنى، و لا تعدن لك مرشدا0" فى غير رشد ، فعليك بالحفظ ~~الما أتيت من ذلك والجد فيه ، وخاصة فى العمر الذي كل شىء مستفاد ~~(1-0) في م : لا يالى -كذا (2) في م : يكره:(3) من م وس ، و فى الأصل: ~~قابل (4 -4) ف س : انصرف عينك ، و فى م : انصر رغبتك(5) من م وس، ~~و فى الأصل : العقد (6) بهامش الأصل ؛ فوائدك (7) من س ، و فى الأصل: ~~طهر، وفي م :ظهر (4) ليس فى م (9) من م وس، و فى الأصل : القلب. # (10 - 10) في م : مستقلة ، وفي س : وشاغلة ((1) في م : لكن (12) في م ~~س : عليك (13) فى الأصول ms159 : شسانية (14) فى م : لفرضك (15) ف س: ~~عب سكذا (16) في م : ثرلة (17) فه م : مالا (18) فه م وس: ~~سواه ~~لا تصرف (19) في م : لك قوة (20-20) فيه م : ولا يعدل لك رايا ~~168 ~~ا PageV00P000 ~~ازنهة الارواح (آداب أرسطاطاليس الحمكيم) ~~اسواه . و إن كان لابد من إشغال نفسك بلذة فليكن فى محادثة العلمام ~~و درس كتب الحكمة : و1 قال : العدل ميزان الله فى الأرض،من ~~تلك الميزان يخلص يه المظلوم من يد الظالم : ويعرف المحقق3 من ~~المبطل ، فمن أبطل ميزان الله عما وضعه بين عباده فقد جهل أعظم الجهالة ~~اغتر بالله سبحانه آشد اغترار . و1 قال : ليس طلبي للعلم طمعا في بلوغ ~~أقاصيه6 ولا الاستيلاء" عليه، ولكن التماسا* لما لا يسع جهله ولا يحسن ~~العاقل1 خملافه .1 و قال11 : من لم يكن حمكيما لم يزل سقيما . واقال : من ~~أراد أن ينظر / إلى صورة نفسه فليجعل16 الحكمة مرآة . قال أرسطو13 :/193 ~~انلفس ليست في البدن بل البدن فى النفس ، لانها أوسعم منه وأبسط . و1 قال: ~~ااسخماء بذل ما يحتاج إليه عند الحاجة ، و أن يوصل ذلك إلى مستحقه ~~اقدر الطاقة، فمن جاوز هذا فقد أفرط وخرج عن حد السخاء لى ~~البذير14. و1 قال : الحكمة رآس التدبير وسلاح النفس ومرآة العقل ~~او بها يذل المسكروهات ويعز15 المحبوبات ، ما أحسن رأى من حقق ~~(1) ليس فه م (2) ف م : ارضه (3-3) ف م د س : يؤخذ به الضعيف من ~~القوى والمحق (4) فى م : ازال (5) ف م : بها (6) من م وس:، ووقسع ~~ف الأصل : قاصيه (7) من م وس : وفى الأصل : استيلاء (8) ليس فى س م ~~(9) من م ، و فى الأصل :1 يسمع ، و فى س : لا يحسن (10) من م وس ~~و في الأصل : بالعاقل (11 - 11) ليس في م (12) فى م : فليعجل (13) ~~اس : أرسطاطاليس (14) من س، وفى الأصل : قبذير، وى م : التدبير ~~15) فى م : بغير (16) في م : حقيق ~~199 PageV00P000 ~~1- ~~انزنهة الارواح (آداب أرسطاطاليس الحكيم ~~فى طلبها . وا قال : اطلب الغنى الذى لا يفنى ، والحياة التى لا تتغير"، ~~والملك الذى ms160 لا يزول ، والبقاء الذى لا يضمحل . وا قال : أصلح ~~نفسك2 يكن الناس تبعا لك . كن رؤفا رحيما ، ولا تكن1 رحمتك ~~رأفتك فسادا لمن يستحق العقوبة ويصلحه الأدب . خذ نفسك ~~باتيان السنة فان فيها كمال التقى . وقال عند موته : 2ابنوا لى2 يتا ~~ام شمنا واكتبوا على كل ثمن منه كلية من هذه الكلمات . العالم ~~ستان ساحته الدولة، و9 الدولة سلطان يؤيده الشريعة10، الشريعة سياسة ~~1144 يسوسها/ الملك . الملك راع11 يعضده الجيش ، والجيش أعوان يكفلهم ~~المال، المال رزق يجمعه الرعية ، الرعية عبيد يعبدهم العدل ، العدل ~~1 سألوف ، به قوام12 العالم - وهذا كلام عال . وكتب إلى إسكندر12: ~~أما بعد ! فان الدنيا دول، فما كان منها لك أتاك على ضعفك ، وما ~~كان عليك لم تدفعه بقوتك - والسلام . وا قال : حرام على الأيام1 ~~ان يكون بها 15 بعدى مثلى ، إنى عدلت طبائعى بحكمتى فدللت على كثير ~~امن الحكمة بقليل من الادلة ، وفتقت11 العلم الجم بقلة شغل قلب ~~المقتصد فى الحفظ، ومات للاسكندر اين فدخل عليه أرسطو فقال ~~(1) ليس فى م (2) في م : لا يتغير (3) زيد فى س : انفسك (4) ف م : لا يكن. # (5) من م ، وفي الأصل وس : جد (6) في م : ياثيات (*-*) ف م : اسال ~~(8) فى م : الكلمة (9-9) فى م : العالم ان صاحب الدولة (10) فى م : وشريعة ~~(11) في س : داع (12) ف س : قيام [13) فى م :الاسكندرية (14) في س ~~50) خوف ~~الأنام (15) فى س : فيها (16) في س : قنعت. PageV00P000 # زهة الارواح (آداب آرسطاطاليس الحكيم) ~~خوف1 ما لا مرد له ، خلق ما لا عقل له . وا قال : صير دنياك ~~اوقاية لآخرتك ، ولا تصير آخرتك وقاية لدنياك ، بر أهل التق ~~المشهورين بالزهد، وقدم مجلس من كان مشهورا بالورع، واقض ~~وانج العامة بهم. و1 قال : اطلبوا الدنيا لتصلحوا بها الآخرة ~~او لا تطلبوها لتصلح هى ، فما أقل اللبث فيها وما أسرع الانتقال عنها ~~فقد أصبحت (فيها غير راغب ومنها على وجل ، و، أنا أسأل الخالق1951 ~~ان يسلمنى من الدنيا وآن يسلم أهلها منى . وا قال : من جعل الأجل ~~أمامه أصلعح نفسه ms161 ، ولن يسود من يتبع العيوب الباطنة من إخوانه ~~او من يحقر الناس أحب الناس ذلته ، من آفرط" في اللؤم أحب الناس ~~موته ؛ أى ملك نازع السوقة هتك ستره8؛ من أسرف فى حب الدنيا 0 ~~امات فقيرا : من قنع مات غنيا؛ من آسرف فى الشراب فهو من ~~السفل ، بذل الوجه إلى الناس هو الموت الأصغر . و1 قال : اختصار ~~الكلام طى المعانى . و1 قال : من لم يقدر على فعل فضيلة فليكن همه ~~ارك رذيلة . وقيل [ له - 211 : ما آخف ما حمله الإنسان ؟ فقال 12.: ~~السكوت . و1 قال : أيها الأشهاد ! بالعقول تتفاضل13 الناس لا بالأصول15. # 11 و النسب14. # وعيت -11] عن أفلاطون الحكيم : الحسكمة رأس العلوم ~~(1) ليس فى م (2) فى م : من (3) فى م : لا يقر (4 -4) فى م : لما سأل ~~الخلق (ه) من م وس ، ووقع فى الأصل : تتبع (6) في م : تحت على ، وف ~~العيون 55/1 : تجبر على (2) ف م : فرط (8) فى م: سره، و في العيون ~~شرفه (9) في م : فقرا(10) ف س : هته (11) زيد من م وس (12) ف م : ~~قال (13) في م : تفاضل (14-14) ليس فى م ~~11 PageV00P000 ~~ج-1 ~~ازنهة الارواح (آداب أرسطاطاليس الحكيم) ~~او الاداب وتلقيح الافهام ونتائج الاذهان ، بالفكر الثاقب يدرك الراى ~~العازب"، و بالتأنى تسهل المطالب ، ويلين الكلمة تدرك المحبة وتدوم ~~المودة، وبسعة الأخلاق يطيب العيش ويكمل السرور ، وبحسن الصمت ~~19/ جلالة الهيبة ، (وباصابة المنطق يعظم القدر ويرتقى الشرف ، وبالإنصاف ~~يجب التواضع ، وبالتواضع تكثر المحبة ، وبالعفاف تزكو الأعمال، ~~بالافضال* يكون السودد ، وبالعدل يقهر العدو ، وبالحلم يكتر الانصار، ~~او بالرفق يستخدم القلوب، وبالإيثار يستوجب اسم الجود ، وبالإنعامر ~~يستوجب اسم السكرم ، وبالوفاء يدوم الإخاء، وبالصدق يدوم. # الفضل*، وبحسن الاعتبار9 تضرب الامثال ، 10و العبرة عن أحوال ~~9 ~~1 الضرر والامثال والأقران10 "لا آدرى، نصف العلم ، السرعة فى ~~الجواب يورث العثار ، الرياضة تشحذ11 القريحة . مقاساة الأحمق عذاب ~~الروح؟ من عرف نفسه لم يضع بين الناس ، من زاد عليه11 على عقله ~~كان عليه12 وبالا عليه؛ من وجد برد اليقين أغناه عن المنازعة فى ~~1393 ~~السؤال ، ومن ms162 عدم ذلك كان مغمورا بالجهل . و13 قال : إذا كانت ~~1 الحكمة خير الدنيا وثوابها هو خير الآخرة ، فاحق ما وجهت إليسه ~~همتك الحكمة . # ~~(1 - 1) في م : الأدب ويلقح (2) في م : العادات (3) فى م : بالثانى. # (4) فيه م وس : التواصل (5) فى م وس : بالانصاف (6) فى م : الانعام ~~(7) موضعه ف م بياض (8) فى م : الفل (9) في م : الاغتيار (10-10) ليس ~~كانت ~~م وس (11) في م : يشحذ (13) ف م : عمله (13) ليس فى م ~~303 ~~4 ~~4 ~~1 ~~4 PageV00P000 ~~- ~~ولزهة الارواح (آداب أرسطاطاليس الحكيم) ~~كانت لارسطو ضيعة نفيسة فدفعها إلى من يقوم بها ، فقال له بعض ~~الاس : لم تفعل1 ذلك / و2لم لا تتعاهد ضيعتك ؟ فقال : إنى لا آقتي /197. # ضيعى بتعاهدى الضياع4، وإما أقتنيها بتعاهدى آدب نفسى ~~ب ذلك أرجو أن أملك ضياعا كثيرة . و قال للاسكندر" : الجمال ~~اضرة لصاحبه ومنفعة للناظر إليه . و قال : غير منتفع بالحكمة قلب ~~ام تبط8 بطلب المعيشة 600 قال لبعض تلاميذه : يا بنى ا لا تعاشر ~~امن الناس إلا من عرف قدر نفسه [ فمن عرف قدر نفسه -11) ~~فاشره في طيب عيش ، ومن لم يعرف قدر نفسه فلا خير في عشرته ~~و قال له رجل : بلغنى أنك اغتبتى6؟ فقال : 12 ما بلغ من12 قدرك13 عندى ~~أن أدع لك خلة من ثلاث ، فقال : و ما هن؟ فقال : إما علم أعمل فكرى 10. # يه ، وإما لذة أعلل بها نفسى ، وإما4 إقبالى على عمل10 صالح . وراى ~~اناها يكثر الاكل ، فقال : يا هذا! ليس زيادة القوة بكثرة الا كل ~~ولكن بكثرة15 ما يقبل البدن . و قال له رجل : ما البلاغة؟ فقال : ~~اقلال في إيحاز، وصواب فى سرعة جواب . و6 قال: رضى الناس ~~ااية لا تدرك16 فسلا تكره11 سخط من رضاه الجور19. و آعاد على1. # ~~(1) في م : يفعل (2-2) فى م : لم يتعاهد (3-م) فى م تلهاقتنى، وى س : أرافتتى ~~(4) فيم : للضياع (5) في م : اقتناها (2) ليس فى م (7)من موس" وفى الأصل: ~~الاسكندر (8) فى م : مترتبطه لتربت (9) في م : اى (10) فى م : لا يعاشر ~~(11) زيد من م ms163 رس (12-12) في م يياض (13) ف م : عدوك (14-14) فى م: ~~اقبال على عملته (15) في م : يكتر (16) من س ، وفى الأصل وم : لا يدرك ~~(17) في م : فلا يكره (18) فى م : الحود ~~203 PageV00P000 ~~ج1 ~~انزنهة الارواح (آداب أسطاطاليس الحكيم) ~~198/ تليذ له مسالة فقال : فهمت؟] فقال التلميذ : نعم ، فقال : لا ارى اثر ~~الفهم عليك . والدليل على الفهم السرور . و1 قال : كنت أشرب ولا ~~غر شرب . و1 قال ابرخس ~~روى، فلما عرفت الله رويت منع ~~لأارسطاطاليس : يا إمام الحكمة ! أما ينبغى لطالب الحكمة أن يتعلم أولا؟ # فقال : أما إذا2 كانت النفس فى معدن الحكمة ، فاول ما ينبغى لطالبها ~~ان يطلب علم النفس4؛ قال : بما ذا يطلب5؟ قال : بقوة نفسها: ~~قال : فما قوة نفسها ؟ قال : القوة السائلة لى منك عن نفسها . قال : ~~كيف يسال الشيء عن نفسه غيره؟ قال1 : كسؤال المرض الطبيب عن ~~ذاته وسؤال الأعمى من حوله عن لونه ؛ قال : وكيف تعمى النفس ~~10 عن نفسها و"قلت إنها 2 آم الحكمة؟ قال : إذا غابت الحكمة عن النفس ~~عيت* عن انفسها وغيرها 9، كما10 يعمى(1 البصر عن نفسه وعن غيره ~~إذا غاب عنه المصباح 120و قال : معجبت12 لمن قال فيه احد خيرا و12 ليس ~~فهه خير كيف يفرح؟ و عجبت لمن قيل فيه شر وليس فيه كيف10 ~~1199 يغضب؟ وأعجب من ذلك من آحب نفسه على اليقين وأبغض ا غيره ~~15 على الشك . و1 قال : دفسع الشر بالشر جلد ، ودفعه بالخير فضيلة . # ~~استغنائك به . وقال : ~~وا قال : استغناؤك عن الشيء14 احسن من ~~(1) ليس فى م (2) فى م : ذا (3) من م وس ، وفى الآصل : فاذن (4) من م ~~س، : فى الأصل : النفيس (5 -ه) ليس فى م (6) فى م : يعمى (7-2) فى ~~م : هي (8) فيإس : غيبت (ه-ه) إنى إم : نفسا وغيره (10) فى م موضعه بياض. # (11) فى م : العمى (12-12) فى م إبياض (13) فى م نماو(14) فى س : الشرء ~~(51) السعادة ~~204 PageV00P000 ~~2054 ~~- ~~انزنهة الارواح (آداب أرسطاطاليس الحكيم) ~~السعادة الإلهية ههنا محتاجة إلى الخيرات الخارجة من الإنسان ، لانه يعسر ms164 ~~اعل الإنسان ان يفعل الأفعال الجميلة بلا مادة مثل جودة العيش ~~اكثرة الإخوان ، ولهذا المعى احتاجت الحكمة إلى المملكة فى إظهار ~~شرفها وفضلها . وا قال : من خدم العدل3 وعبد الله عز و جل ~~و فعل فعله1 بالفضيلة وكانت حاله حسنة جيدة4 وهو ان يكون ~~محبا لله تعالى جدا، ومن احب الله1 محبة إلهية واحب العقا ~~الفضائل الممجدة اكرمه الله2 تعالى وتعاهده واحسن إليه . وقال: ~~اعلموا ان اللئام اصبر اجساما ، والكرام اصبر نفوسا، وليس الصر ~~االمدوح ان يكون جلد الرجل وقاحا على الضرب ، او تكون8 رجله قوي ~~على المشى ، او يده قوية على العمل ، فان هذا من صفات الدواب ، ولكن 10. # كون بالنفس10 غلوبا، وللامور محتملا ، وفى الصبر جميلا ، و للحزم ~~مؤثرا، وللهو تاركا. / و1 بالمشقة التى لا يرجو11 عاقبتها مستخفا، وع ~~1 ~~اهدة الامور والشهوات الأهوائية مواظبا . واقال : الجاهل كالغريق ~~فانصحه بالبعد منه و لا تقاربه ، فان نجا ربحت12، و إن هلك لم يحزنك ~~و لم يحذبك إلى هلاكه ، و احذر أن يسمع كلامك . و1 قال : فلة العلم15 ~~التميز علة12 الرداءة ، وكل ذى رداءة فلا معرفة له بما ينبغى أن يفعل ~~(1) ليس في م (2- 2) في م : الى اسهار 31) فى م : العقل (4-4) فى م: ~~ججدة حسنة (5-5) فى م : ييحب الله 61) ف م : المحدة (7) زيدفى م : تبارك و ~~8) في م : يكون (9 -9) موضعه في م بياض (10) ف: س : للنفس ، وفي م ~~اض (11) مي م : لا ترجوا [12) من م وس ، و وقع فى الأصل : ارتمجت . # 13) في م: على ~~22 PageV00P000 ~~نزنة الأرواح (أخبار ديوجانس الناسك الكلبى المتأله) ج -1 ~~او ما ينبغى ان يهرب منه ، وبمثل1 هذا الخطا كثرت" الظلمة والأشرار ~~والمعاندون2 للحق . و قال : لا ينبغى آن تأخذ نفسك بالعلوم قبل ~~ان تنفى 2 عنها7 العيوب وتعودها * الفضائل ، فان لم تفعل هذا ~~لم تنتفع0 من العلم . و قال : الحمق الإغراق11 في المدح و الذم ~~11- اخبار ديوجانس الناسك الكلى المتاله ~~زكان ديوجانس حكيم اهل زمانه ، وكان زاهدا متخليا لا مسكن ~~له و لا ms165 مأوى -16] وكان يأخذ نفسه بالتقشف و12 لا يقتنى شيئا البتة12) ~~لا يأوى 10 إلى منزل1 [ إلا حيث أجنه الليل -15]، وليس له إلا ~~2/ ما يواري عورته ، ياكل قوت يوم16 اين وجده ليلا أو نهارا عند ملك ~~1 أو زبال، 17و مر بخباز يخبز فأخذ12 من خبزه فأكل أياما ، فقال له الخباز: ~~قد اكلت أمس ، فقال : [و -14] آكل اليوم أيضا، لأنك تخبز فى ~~كل يوم وأجوع فى كل يوم 4 ، وكان يحبه14 الناس كلهم بالحق، ~~كان يقدمهم على نفسه [فيرفعها -16] عما ينحط إليه الملوك . السوقة، ~~(1) في م : لمثل (2) في م : كثرة (3) من س ، ووقع فى الأصل وم : المعاندين. # (4) ليس فى م (5) ف م وس : ياخذ (6) في م : ينعى (7) زيد فى م : قالى ~~8) فه م وس : يعودها (9) في م وس : لم يفعل (10) في م وس : لم يتفع ~~(11) من م ، و في الأصل وس : الاغراء (12) زيد من س وم (13 -13) في ~~ام : لا يقت سببا إليه (14 -14) في م بياض (15) زيد منس (16) زيد في م ~~س : بيوم (17 - 17) ي م : من يختار بحر واحد (18) زيد من م ~~وقنع ~~20 ~~(19) في م : تحته PageV00P000 ~~ازهة الارواح (أخبار ديوجانس الناسك الكلبى المتأله) ج - ~~وقنع بثوبين من الصوف1، "فلم يزل2 حاله تلك إلى آن فارق الدنيا: ~~اوهو صاحب الشيخ اليونانى وأستاذه الذى ظهرت الحكمة منه2 في ~~كتبه المعروفة به ، فمن أراد قراءتها فعليه بتلك الكتب ، فانها موجودة ~~[كان -4] أصحابه الكلبيين ، لانهم كانوا يرون إطراح الرسوم مثل ~~الزواج* والبناء والتجارة :الاقتناء، وكانوا يحبون إخوانهم واقرانهم ~~فقط أو من ذهب مذهبهم و" آحسن إليهم ، ويبغضون سار الناس ، وهى ~~اخلاق الكلاب . وقيل له : لم لا تبنى بيتا؟ فقال : لو عليتم بيتى وكبره ~~الايقنتم9 ان بيوتكم وبيوت العالم لا تسعه - يعنى آن الأرض كلها ~~بايه، و السماء سقفه10. وبعثه أهل آثينية إلى الإسكندر برسالة ففضها 1. # اعليه ، فقال له : ما الذي يرضيهم عنى؟ قال : لا أحسب يرضيهم عنك16 10 ~~الا موتك . ومر به الملك فوجده13 جالسا فى مشرفة فوقف عليه ،/202 ~~1 فقال ms166 له14: سل15 حاجتك . فقال : حاجتى إليك التنحى حتى تقع6. # المس على . وكان من أهل أقولونيا "1، وكان من المتكلمين على ~~(1) في م : الصورة (2-3) فى م : و لم يرد (3) نيس فى م (4) زيد من س ~~(5) ف م : الروح (6) فى م : اقاربهم (7) فى م : او (*) زيدفى م : لهم ~~(9) في م: لا سسبعهم (10) زيد بعده فى م : قال آيها الناس ! اجتمعوا، ففعلوا ~~لقال : إنما دعونا الناس لا انهم ، وكان لا يمتنع من الطعام إذا جاع عند من وجد ~~اغير محتشم ليلا كان ذلك أو نهارا (11) في م : فقال ، وفي س : فعصى (12) ف ~~م : منك (13) في م : فوجد (14-14) ف م و س : قال (15) ف م : ليسئل ~~(16) في م : يقع (17) في م : اقواوانيا ~~207 PageV00P000 ~~انزهة الارواح (أخبار ديوجانس الناسك الكلبى المتأله) ج -1 ~~الطبائع : وكان ينسب إلى ايا كيسماندروس1، وسمى بالكلبى لأنه كان : ~~به، الناس بالحق ولا يحتشم ، أحدا . وقيل له : لم سميت الكلبي ؟ ؟ # فقال: لانى أبصبص للآخيار وأهر على الأشرار . ووقف الإسكندر * ~~36 ~~اعليه يوما فلم يلتفت إليه ، فقال : يا ديوجانس! ما هذا 6التهاون بي ي ~~ه أراك عنى غنيا . "فقال : و أى حاجة تكون لى إلى عبد عبدى7،] ~~عبد عبدك؟ فقال8 : انت : قال :2 ~~فقال له الإسكندر : ومنع ~~له -9] وكيف ذلك ؟ قال : لانى ملكت الشهوة فقهرتها ؛ واستعبدتها10،) ~~3 ~~او ملكتك الشهوة فقهرتك واستعبدتك ، فانت عبد لمن استعبدته انا ؛ ~~قال له الإسكندر : لو استمنحتتا11 لاعناك على12 دنياك ؛ قال12 له : ~~10 كيف أستمنحك14 وآنا15أغنى منك15؟ قال13 له : وكيف صرت كذلك؟ # 1202 قال : لأنى بالقليل الذى عندى16 أشد إكتفاء منك بالكثير الذى ( عندك! # 498 ~~قال : فمن يدفنك إذا مت؟ قال : من لا يجد17 بدا من تنحية الجيفة18 ~~من قربه 11. # ووهذا الإسكندر ملك كان في زمان ديوجانس وليس هو: ~~15 ذا القرنين تلميذ أرسطو . وكان مع فضله وحكمته يهزو به و يضحك منه . # ~~(1) في م : اناكسمايدروس ، و قد مر التعليق عليه سابقا (2) وقع فىس ي ~~بلا نقط (3) فى م : تحتشم (4) ف م : الكلب (5) في م : بادياجتس ms167 (د) فى ~~ام : النهاور فى (7-7) ليس فى م (8) ف م وس : قال (9) زيد من م (10) من ~~م وس، ووقع في الأصل : استعدتها (11) من م وس ، و في الاصل: ~~اسمحتنا (12) ف س : عن (13) في م : فقال (14) من م وس ، وفى الاصل: ~~اسمحك (15-15) من س، وفى الأصل : غنى عنك ، وفي م : اغى بك . # (16) فيم : عندك (17) في م : لا تجد (19) فيم وس : الحنيفة (19) فيم :قريهم ~~(52) اداب ~~308 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (آداب ديوجانص الكلبى الناسك) ج- ~~. # اداب ديوجانس الكلى الناسك ~~اقال : ليس من كف عن الشر بخير لكن من عمل الخير . ورأى ~~شابا حسن2 الوجه حسن الآدب ، فقال له : جمعت فضائل تفسك معم ~~اسن وجهك . وسثل عن وقت الا كل ، فقال : لمن يمسكنة إذا جاع ~~و لمن ليس يمسكنه إذا وجد . وسئل : ما الاصدقاء؟ فقال : نفس ~~واحدة فى أجساد متفرقة ، ورأى رجلا يخطب امرأة، فقال : راح ~~قليلة تحلب تعبا كثيرا . وسثل : لم تبغض الناس كلهم ؟ فقال : نمم ~~ابض أشرارهم لسيرتهم الرديثة ، وأبغض خيارهم إذ لا يعظون4 أشرارهم ~~او قيل له : فلان يذكرك بكل شر ، فقال : لانه لا يهتدى إلى الخير ~~قيل له : إن الملك لا يحبك . فقال : لان الملك6 لايحب من هو 0ا ~~أكبر منه . ورأى شرطيا يجلد" / لصا، فقال : واعجبا من8 لص العلانية /204 ~~ودب لص السرا وقيل له : كيف الذي بينك وبين ربطيسن؟ قال ~~تلف جدا ، لانني لحكمتي10 صرت أحمق ، وهو لحمقه11 صار حكما ~~فقال زبطيس صدق11 آدركت بحمق ما ضيع12 بحكمته . و رأي امرا ~~يلة جدا، ، فقال : خير قليل وشر كثير . وقال للاسكندر ملك وقته :15. # (1-1) في م وس : آدابه (2) في م و س : قبح (3) ليس ف م و س (4) ف ~~لا يعطوك(5) ف م : تذكرك (6-6) نيس فى م (7) فى م : يبجد (ه) ليس ~~م (9) ف م وس : مختلف (10) ف م : بكي (11) ي م : فه ~~12) ف م : صدقك (13) ف م و س : صنع ~~205 PageV00P000 ~~ح. # انزنهة الارواح ( آداب ديوجانس الكلمبى الناسك) ~~ايها الملك ! لا تفتخر بجمالك وحسن ثوبك وافراهة مركبك ms168 ولكن ~~الخير والجود ~~احرص أن يكون نفحرك إظهار ما فى طبعك من ~~و قال : إذا أنكرت شيئا على غيرك فاحذر آن يكون مثله فيك ، فا ها ~~الا شىء أقبح2 من عار يرجع إلى المعير به . وقيل له : لم تأكل في ~~السوق؟ فقال:4 آكل حيث أجوع في السوق جعت . و رأى رجلا ~~يدعو ويسأل أن رزقه الحكمة ، فقال : لو اجتهدت فى التعليم رزقتها ~~وو قيل له : ألك بيت* تستريح فيه ؟ فقال : نعم ، إنما يحتاج إلى البيت ~~اليستراح فيه، وحيث ما استرحت فهو بيت لى . وقال : كل ~~1305 شيء يحبه فضله خلا فضل الكلام فتوقوه لانه غير محبوب.1و قال ~~1 لزينون الشاعر : اقصر فى مديحك ، فان مدح الرجل بما ليس في ~~اء له . و دخل عليه الإسكندر وهو 8 ناثم فركله8 برجله ، وقال ~~39 ~~له : قم فقد فتحت مدينتك! فقال [له -9ح : إن فتح المدن ~~الا ينكر للملوك ، ولكن الركل10 من صنع11 الحمير . وكان فى آيامه12 ~~اجل مصور فترك التصوير وصار طبيبا،13 فقال له13 : أحسنت ، إنك ~~15 رأيت خطأ التصوير 14 للعين ظاهرا14 ، وخظأ الطبيب19 يواريه التراب ~~تركت التصوير ودخلت في الطب. وراى رجلا شريرا حسن الوجه ~~1 - 1) ف م : فراهق وكن (3) فى م : اقوي (3) ف م : المفتر (4 -4) ليس ~~ف م (5) ليس فى م (6) في م : يجب (7) في م : مديخح (8-8) فه م : الم ~~فوكله (9) زيد منم (10) فىي م : الموكل (11) ف م : صنيع (12) فى م : ~~زمانه (13-13) في م : فقالا (14- 14) ف م: ظاهرا للعين (15) ف ~~فقال ~~210 ~~م : الطب PageV00P000 ~~- ~~انزنهة الأرواح (آداب ديوجانس الكلبى الناسك) ~~فقال : قعم البيت وبئس الساكن . ورأى حدثا1 لا آدب له وهو" جالس ~~اعلىى حجر ، فقال : حجر على حجر . ورأى رجلين قديمى الصحبة ، فسأل ~~اع نهما، فقيل له : هما صديقان ، فقال : ما بال أحدهما غنيا و الآخر فقيرا ~~ووكان يعير الناس بزهدهم فى الادب والتعليم، .فصعد يوماء على ~~امكان عال وصاح : أيها الناس ! اجتمعوا فتبادر إليه الناس واجتمعوا، ~~فقال لهم : آلم أنادكم، وإما ناديت الناس6. و2 قال ms169 يوما : أنا ! أرجى /206 ~~و أغنى من ملك الفرس ، لأن القليل يقنعنى والكثير لا يقنعه ~~لا أهتم بأحد وهو يهتم بعالم . و حكى أن" ماقيدرس* رآه يوما على ~~ااطى النهر يغسل بقولا وياكل منها ، فقال له : هذا طعامك؟ فقال له ~~الو أمكسنك أنت أيضا آن يكون هذا طعامك لم تأت [ باب - 1029. # اديوبوسيوس1 المتغلب . وحبس له صديق فدخل على الإسكندر فقال ~~اله : ايها الملك ! إن كان فلان مسيئا فهب لى ذنبه ، وإن كان بريئا ~~فكن آنت الذى تخلى سبيله . وسئل: لم جعلت خاتمك فى يمينك ~~فقال : لأعرف الفضوليين11 و2 من لا يعنيه شأنه . وسئل : ما الغنى؟ # فقال : السكف عن الشهوات . وسئل عن العشق ، فقال : مرض نفس 15. # (1) ف م: حدبا (2) ليس ف م (3) موضعه فى م بياض (4) في م : يعد ~~(5- 5) فى م : فصعدوها (6-6) في م : اباركم و انما تأديت للناس () ف م: ~~(4) هكذا فى الأصل وس ، وفى م : فقدرس، و فى عيون الأنباء54/1:. # روس ، وف تارخ الحكماء للقفطى ص 18 : فدرس (9) زيد منم وس ~~(10) ف م : ديونوس، ووقع في عيون الأنباء 50/1 : ديونوسيوس ، وف ~~اريخ الحكماء للقفطى ص21 : ذيونوسيوس (11) في م : الفضولين ~~219 PageV00P000 ~~1- ~~ت ~~ازنهة الارواح (آداب ديوجانس الكلبى الناسك) ~~الارغة لا همة لها ومرض فعادوه. إخوانه ، فقالوا له : لا تجرع فانه ~~أم الله [سبحانه -" 2 ، فقال : إذن ذلك أشد له ، وسئل : ما الكرم؟ # قال : النزاهة عن المساوى . ورأى شيخا قد خصبه ، فقال له : إذا ~~1207 أخفيت شيبك أ تقدر أن تخفى هرمك ا و سئل : كيف ا ينبغى للانسان ~~ا، أن لا4 يغضب ، فقال : ليكن ذاكرا فى كل وقت إن ليس يجب ان ~~دم و أن يطاع وأن يحتمل وأن يصبر، بل عليه أن يطيع ويخدم ~~ويصبر، فانه إذا فعل ذلك4 قل غضبه. [وبعث إليه الإسكندر ~~طلبه، فأنفذ إليه أن المانم الذى منعك عن المصير إلينا هو الذى منعنا. # و مرض فى خان فعاده أصحابه ، فقالوا له : من يدفنك ؟ قال : لا آرى ~~أحق من صاحب الخان -5] وقال لتلامذته : توقوا فضل ms170 الكلام ~~ففضل كل شيء خير من فضله . وقال: من آراد أن يكون مذهبه ~~ايدا فليكن طريقته على ضد طريقة6 آكير الخلق" . قال له رجل : ~~ألا تحدثنا؟ قال : لا ، قال : لم؟ قال : لانكم تجلون* عن دقيقي وادق ~~اعن جليلكم . ورأى رجلا سمينا مشرق اللون ، فقال : أيها الرجل ! إن ~~عليك :.اثوبا من نسج10 أضراسك11. وقيل له : احذر ان تدخل ~~(1) فى م : فغاده (2) زيد منم (33) ليس ف م (-4) ف م بياض(ه) زيد ~~من م وس (2) فى م : طريق (4) من م وس ، و فى الأصل : الملوك (8) فه ~~م : يحلون (9) منم وس ، وفى الأصل : أدف (10-.1) فيم : لونا من تسبح ~~(11) بهامش الأصل : يعنى لما كان اضرلسك قوية على المضغ ومعديك صالحة ~~الفم فينهضم ما تأكل من الغذاء وقصير جزء بدنك و بدل ما متحلل من ~~ادة أخلاط جسمك فكون سمن جسمك و إشراق لونك من اجله (12) فه ~~(53) المدينة ~~213 ~~: يستلم PageV00P000 ~~وزنهة الارواح (آداب ديوجانس الكلبي الناسك) ~~المدينة فقد اجتمع القوم1 لضربك ، فقال : عندها يعرف مقدار حلى ~~قيل له : ما الفضل بينك وبين الملك؟ فقال : هو " عبد الشهوات ~~و انا مولاها . و نظر إلى صبى يزين نفسه، فقال4 : إن زينتها للجال ~~فانت مخطن ، وإن زينتها للنساء فأنت هالك .! او ارتاض بالجبل في/208 ~~اخلوة فاشتاق بالجماع فانفذ إلى بعض النساء ليغشاها لضرورة، فولع ~~اضيبه فايزل ، فلما جاءته المراة ما التفت إليها ، وقال لها : حصل ~~النا طريقة تستغنى بها عنك . وسئل : ما الذى تحب" من الطعام8 ~~فقال : الذى ابغضم ورفضتم من الحكمة9 اعتنيت به ، وما10 طرحته من ~~الجهل احتويتم عليه . ومر بحماعة11 فوئب عليه بعضهم فركله16، فقال ~~له1 تلامذته : نركله نحن ايضا11 فقال لهم : تشبه10 بالحمير فلا تتشبهوا16 . # اه. وقيل له : هلا اتخذت بيتا؟ فقال : لو عرفتم بيتى لعلمم أن بيوت ~~دخل على الاسكندر ، و عنده شاعر يمدحه فأخرج ~~العالم فيه 17 ~~(1) ليس ف م وس (2-2) ى م : عبيد الشهوة (م) فى م : لنفسه (4) من م ~~فى الأصل وس : قال (5) زيدفى م : و (6-) سقط ما بين الرقمين ms171 من م ~~س 71) بهامش الاصل بعلامة النسخة : تجنب (8) في م : الانعام (9) من ~~م وس ، و في الأصل : الملة (10) ف م : كما (11) ف م: جاعة (12) في م ~~كلمه (13) زيد فى س : بعض (14) ليس ف م(15) ف م وس : يشبه (16) ف ~~م : يشبهوا (ب1) زيد في س : "و رأي عحوزة تتزين ، فقال : إن كنت تهيات ~~الاحياء فأنت محادعة ، و إن تهيات للآموات فبادرى ، و قال له مستهزى ~~تأكل من الطعام ؟ قال : ما بقيتموه ، قال : ولم ذلك * قال : لأنكم ~~أكلون ما بقيته أنا" (18) العبارة من هنا إلى ما سننبه عليه ساقطة من م ~~213 PageV00P000 ~~ج- ~~ازنهة الأرواح ( آداب ديوجمانس الكلبى الناسك) ~~خجزا كان معه وأقبل يأكل ، فقيل له : أى شيء تعمل ؟ فقال : ما هو ~~انفع من استماع الكذب . وأمر الملك لجماعة باوانى فضة وله بمثل ~~ذلك فأبي آن يأخذ . فذكر ذلك للاسكندر ، فقال : السكلب إذا ضربه ~~اصاحبه اتبعه ، فقال : أيها الملك : إذا جوعته ولوح له غيرك برغيفب ~~فاتبعه . وقال : إذا كنت تفعل1 الجميل لتحمد فليس آنت أفضل ممن ~~209/ يفعل الشر.ا يريد بذلك أن يحمد عليه ، فان كثيرا من الناس يفعلون ~~ذلك ليحمدوا عليه . و قال : لا تتسكلم" بين أحد من الناس دون ~~ان تسمع كلامه و تقيس ما في نفسك من العلوم إلى ما في نفسه ~~فان وجدت الفضل له فامسك وحضل فايدتك منه ، وإلا فانطلق بما ~~1 تشاء . و قال لتلاميذه : من جمع لكم مع المحبة رأيا فاجمعوا له مع المحبة ~~ال طاعة . وقيل له : لم لا تباشر الحرب بنفسك ؟ فقال : إنما لى نفسىا ~~افاذا ضيعتها فعلى أى شىء أيتى . وقيل له : من أملك الناس لنفسه؟ # فقال : من لم تصرعه شهوته . وقيل له : إن فلانا لمقبل على شأنه ~~فقال : إذن يعادى اهل زمانه . : قيل له : إنه فلانا أعرض عنك ~~فقال. ما أشبه إقباله بادباره . وعوتب عنى ترك النساه، فقال : رجدت ~~امكابدة الغلمة آيسر على من : الاحتيال لمصلحة العيال . وعاب قوم من: ~~الشرفين عيش ديو جانس . فقال : لو أردت أن أعيش عيشكم قدرت ، ~~(1) في ms172 س : يفعل (2) فى س : لا يتكلم (3) من س ، و فى الأصل : تفتشم ~~(4) ليس ف س (5) بهامش الآصل : المترفين اى المتنعمين ، الرفه- بالضم ~~لو ~~314 ~~االعة ~~78 ~~ال ~~ا ~~2 ~~ا PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آداب ديوجانس الكلبى الناسك) ~~لو أردتم ان تعيشوا عيشى لم تقدروا . وقال لرجل قد شتمه : لست ~~اغالبك ! بأمر الغالب فيه أرذل1 الفريقين، أنت بما في إنائك نطقت ،/210 ~~و كل إناء ينضح " بما فيه . و قيل له : إن فلانا يشتمك فى عينيك ~~فقال : لو ضربى و آنا غائب ما باليت . وقال : لا مال أوفر من عقل ~~او لا فقر آشد من جهل ، ولا قرين خير من حسن الخلق ، ولا ظهر ~~أوفق من مشاورة ، ولا قائد خير من التوفيق ، ولا ميراث خير من ~~ادب . وقال : المرض حبس البدن ، والغم حبس الروح ، وعيره رجل ~~ريف النسب بضعة؛ آمه ، فقال له : آنا شرفي منى ابتدأ، وأنت ~~شرفك إليك انتهى . : حضر مع قوم فأطال الصمت ، فقيل له : لم ~~الاتخوض* معنا؟ فقال : الحظ للرء في آذنيه : والحظ لغيره فى لسانه .10. # و سيع ديوجانس6 رجلا يذكره بسوه، فقال : ما علم سبحانه منا أكشر ~~مما تقول" . و قيل8 له : إن فلانا يريد أن يهلكك ، قال : إن فعل ~~اا تقول كان عليه اضر . وشتمه رجل فامسك عنه ، فقيل له فى ذلك ~~فقال : كفاه سبة آنه شتم من لا يشتمه . و قال له رجل : بما ذا أغم ~~عدوى؟ قال : بان ا تسكون على غاية الفضيلة. و قال : إذا آردت أن 211/15 ~~اتعظم محاسنك في أعين الناس فلا تعظمن10 ف نفسك . وقال : المرا ~~1) في س : اندل - كذا بلا نقط (2) ف س : تنصح (3 - 3) في س : في ~~ييي (4) ف س : بصفة (5) في س : لا يخوض (6) ليس فى س (7) ف س ~~اقول (8) من س ، وفي الأصل : قال (9) في الأصل : سيئة . وف س: ~~سبقه (10) ف س: فلا يعظمن PageV00P000 ~~(آداب ديوجانس الكلبى الناسك) ~~بفعل الخير في نفسه يحب ان ~~أنا أريد با ~~اصدقاءه؟ق ~~سمهر ~~ببغى لى ~~اكن ~~لمت ~~الخير ~~كتبه12 ~~؟ فقال: ~~الاح ~~كلوا ms173 ~~ان يا ~~ف ~~. وسئل ~~فقال : إن كان صادقا ~~فباح ~~1، فقال له : انصف اذنيك ~~سال ~~فعال ~~بين يدي ~~ان الناس يريدون3 ابال ~~الراحة و ~~أان لا أغضب ~~ال ~~هذا ~~9ا ~~السمع9 اكتر مما تكلم1 . و ~~عقليا ~~كان ~~جلا ~~لان ~~الا ~~اعيش ~~اشدائد، ~~ب ~~9، و ~~وسمعر ~~السان وا ~~نزه ~~بكل ~~1 جلساءه : باي شيء يكسب11 الثواب؟ فقال له ديو جانس : با ~~إنك أيها الملك! لتقدر آن تكسب16 فى يوم وا ~~213/ الرعيةافي دهرها . ومر بعشار فقال : له : 1 معك4 ~~انم . و وضع مخلاته ففتشها15 فلم يجد فيها شيئا ، فقال له : أين ما قلت ؟ # فكشف له عن صدره، وقال له : هو ههنا حيث لا تقدر16 عليه ~~(1) في س : تفعل (2) فى س : تفعله (3) كذا ، و الظاهر : فيريدون (4) زيد ~~ف س : واريد بالعيش أن أعيش (5) إلى هنا انتهت السقطة من م (2) فى ~~م : عن (7 - 7) ليس فى م (8) فى م : اجرد . احرد أى أغضب، والحرد ~~و الغضب (9) في م : للسمع (10) في م وس : يتكلم (11) فى م : اكتسب. # (12) في م وس : تكتسب (13) فى م وس : لا يكسبه (14) من م وس، ~~و فى الأصل : معك (15) في م : فتفتشها (16) فى م : لا يقدر ~~54) ولا ~~216 PageV00P000 ~~(اخبار ابقراط الحكم) ~~انزهة الارواح ~~او لا تراه1. ورأى غلاما حسن الوجه يتعلم الحكمة ؛ فقال : أحسننت ~~ذ قرنت محبه حسن وجهك محبه حسن نفسك ~~ع ~~14 - اخبار ابقراط الحكيم ~~كان أبقراط الطبيب1 - : هو ابن راقيلسء تلميذا لاسقلينوس ~~الشاني الطبيب ، وكمان من نسل اسقلينوس الاول ( وكان اسقلينوس ~~الأول - 46 قد عهد إلى بنيه أن لا يغلبوا صناعة الطب الغرباء، وكان ~~الملوك يختارون الملك* من نسل أسقلينوس ، وكانت بداية صناعة الطب منه ~~و عليها بنيه و خظر أن يعلم الغرباء* منها شيئا9 . وأمرهم بامرين أحدهما ~~ان يسكنوا من أرض اليونانيين وسط المعمور هنها في ثلاث جزائر ~~احداهن تسمى0 رودس11. و الآخرى اقيدس12، والثالثة قودس12 . وكان10. # 93 ~~12 ~~ابقراط14 من جزيرة قودس ، والآخر أن لا تخرج15 صناعة الطب منهم ~~110ل4 ~~الى غيرهم، ابل يتعليها16 الابناء من الآباء ms174 كى يبقى شرفها "1ثابتا . وكانت17 /213 ~~(1) في م وس : لايراه (2) ليس ف م وس (3) له ترجمة ممتعة فى عيون ~~الأتباه 24/1 ، و فى تارخ الحكماء للقفطى ص 90 (4 -4) ليس فى س (5) ف ~~اعيون الأتباء : ايرقليدس ، وفى تارخ الحكماء للقفطى : ايراقليس (6) فى م ~~س : قلميد () زيد من م وس (8) من م ، وفي الأصل وس : للك ~~(4) في م وس : شيتامنها (10) في م : يسمى (111 في عيون الآنباء : روذس ~~(12) في س : افيدوس، و فى عيون الانباء : قنيدس (13) في س وم : قود ~~فى عيون الأنباه : قو ، وفي تارخ الحكماء للقفطى ص19 : قودرس ~~(14) من م ، وف الاصل وس : بقراط (15) ف م وس : لا يخرج. # (16) في م : يتعلما (17-17) في م : ثابتيا وكان ~~247 PageV00P000 ~~1- ~~(آخبار آبقراط الحكيم) ~~انزهة الارواح ~~4 ~~المواضع الى يتعلم فيهسا الطب الثلاث الجزائر المذكورة، وباد" ~~التعليم الذى كان بمدينة رودس بسرعة، لانه لم يبق لآبائه ~~وارث، و انقطع الذى كان بمدينة قيدسه لان الوارثين له كانوا نفرا ~~وسيرا، وبقي الذى كان بمدينة قودس ، ثبت لثبات" الوارثين ~~رله -0) و كان هو و ديمقراطيس في زمن بهمن بن اسفنديار ين ~~كشتاسب ، وكان اليونانيون يومئذ ملوك الطوائف لا يجمعهم ملك ~~احد ، و كان لبسه السواد : هو شعاره، وجعله على الطب، و كان ~~قبقل الاسكندر بنحو من مائة سنة بمدينة فيروها ، وهى مدينة حمص ~~امن أرض الشامات ، وكان متألها ناسكا يعالج حسبة لله تعالى سرا ~~1 وكانت رأى أسقلينوس الاول في الطب التجربة، ولم يزل الطب ~~و القول فيه بالتجربة جاريا ، كذلك ألفاه وآربعمائة او ست عشرة ~~انة إلى أن ظهر مينوس11 الطبيب فنظر فى ذلك فرأى16 التجربة وحدها ~~نده خطا1 ، فضم إليها القياس . و4 قال : التخربة بلا قياس خطر ~~2/ ولم يزل الأمر كذلك (سبعمائة سنة14 و"اخمس عشرة15 سنة إلى أن ظهر ~~(1) في النسخ كلها : الثلاثة (2) في س : باداء (م) فى م : لمدينة (4) في عيول ~~الآنباء : رودس (5) في س : افيدوس ، وفى عيون الانياء : قنيدس ~~(6) فى س وم : قود ، وفي عيون الأنباء قو : و فى تارخ ms175 الحكماء للقفطى ~~اص 19: قودرس (7) فى م : البنات (8) زيد من م ، و العبارة من بعدها ~~الى ه لله تعالى * ساقطة منه (9) في م : الفار ، وفى س : الى [10-10) في ~~الأصل و س : ستة عشر ، و في م : ست عشر (11) في عيون الأنباء 22/1. # مينس (12) في م : فاذا (13) زيد في م : عظيم (14) ليس فى م (15-15) ف ~~الآصول : نحمسة عشر ~~هانيدس ~~218 PageV00P000 ~~1-3 ~~(أخبار آبقراط الحكم) ~~ازنهة الارواح ~~ر مانيدس1 الطبيب فرد ، التجربة ، و3 قال : هى خطا4، و اتخذ القياس ~~ووحده ، و خلف من التلاميذ ثلاثة ، و هم : ثاساليس و أقرن وديوقيس"، ~~وقعت3 بينهم المنازعات فصاروا ثلاث فرق - فقال أقرن6 بالتجربة ~~احدها . و قال ديوقيس" بالقياس وحده ، وادعى ثاساليس الحيل ~~ادعى* ان الطب إنما8 هو حيلة ، ولم يزل ذلك كذلك سبعمائة سنة ~~و خمسا و ثلاثين سنة ؛ تم ظهر آفلاطون: ، الطبيب فتأمل أقوالهم ~~نظر في ارائهم واتضح11 له ان التجربة وحدها خطر ، وكذلك ~~الياس ، فانتحل16 الرائين جميعا، وأحرق كتب ثاساليس* و أصحابه فى ~~الحيل ، والذى صنفها لمن12 انتحل رأيا14 واحدا من التجربة أو القياس ~~ترك الكتب القديمة التى فيها الرأيان جميعا15، ومات وبقى الأمر 0. # دهر في تلاميذه على ما قرره معهم، وهم خمسة 17 : ميراوس18 و أفرده ~~(1) له ترحمة فى عيون الأنباء، و قاريخ الحكماء للقفطى ص 12 (2) من م ~~وس ، وفي الأصل : رذل (3) ليس فى م (4) من م وس ، و فى الأصل: ~~طر (5) في م وس : باساليس، ووقع فى عيون الأنبساء1 /25 : ناسلس ~~ف تاريخ الحكماء للقفطى ص 94: تاسلوس (2) فى عيون الأنباه : ذراقن ~~له تربمة في تاريخ الحكما للقفطى ص 56 (7) من س ومه و فى الأصل: ~~نوقيس ، وفى عيون الأنباء : فولوبس (8 -؛م) فى م : من الطب و قال إما ~~الطب (9 -9) في م : نحمس وثلثون (10) زيد فى س : الحكيم (11) في م : ~~فاتضح (12) في م : فانحل (13) ف م : لم (14) في م : داتما (15) ف م : يحيعها ~~16) ف م : يعيدة (17) ف م وس : ستة (18) ف م : متراوس ، و في س ~~راوش ، ووقع ms176 فى عيون الأنباه 1/ 23: ميرونس ~~219 PageV00P000 ~~ت1 ~~(آخبار أبقراط الخكيم) ~~ت ~~انزهة الارواح ~~1 ~~الدير الابدان؛ وقوراس1 وأفرده للفضد" والكى ؛ وتافرون وافرده ~~1215 لعمل الجراحات؛ 1 و سرخس . و افرده لعلاج العين ، وقاسيقورس، ~~افرده لجبر العظام المكسورة وإصلاح المخلوعة. تم ظهر اسقلينوس ~~الان بعد ألفب وأربعمائة وعشرين سنة ، ونظر في الاراء، فصوب ~~رأى أفلاطون واعتمد عليه ، ومات وخلف ثلاثه1 تلاميذ : ابقراط ~~و فلفارس و آرجيس . فمات فلفارس* بعد شهور ، ولحقه ارجيس ~~بق ابقراط وحيد دهره10 و كامل 11 الفضائل وقوته11 صناع ~~الجربة و القياس تقوية 12 ، ولما راى ابقراط صناعة الطب قد قربت ~~الى الذهاب بسبب قلة الأجناس الثلاثة، 14و الذين14 قدمنا ذكرهم ~~ل ~~10 - الذين من ولد أسقلينوس الاول : رودس15 و اقيدس6، وقودس0- حتى ~~(1) في م : فوارس، و وقغ فى عيون الآنباء : فورلس (2) فى م : المقصد ~~(3) فى عيون الأنباه : ثافرورس (4) في عيون الآنياء : سرجس ، ومثله فى قارخ ~~الحكماء للقفطىص170 (5) في م : منقورس ، وفي عيون الأنباه40/1 ~~اسيوسيس (6) من عيون الآنباه، وفى الأصل وم : اظهار (7) في الاصل ~~وم : ثلاث ، و ليس فى س (8) ف عيون الأنياء : ماغارينس (9) ف عيولن ~~الأنباه : ارخس (10) في م : دهر (10 -11) من م ، وفى الاصل وس: ~~الصناعة و قويت (10) ف م : بقوة (13) في م وس : قرنت (14-14) ف ~~: الذى (15) في عيون الآنباء : روذس (16) فى عيون الأنياه : قنيدس ~~50) اه ~~(17) في م : قو، و مثله في عيون الأنباء 24/1. # 24 PageV00P000 ~~- ~~انزنهة الارواح (اخبار ابقراط الحكيم) ~~أانها لم يبق إلا الثلاثة" بقوس التى آحياها4 أبقراط ، و نظر في ~~اقاويل قراباته من أهل الجزائر الثلاث ، فوجد كثيرا منهم قد أحدث ~~الطب آراء كاذبة تزيد فى كل زمان : نفجاف أن ينمى الفساد ~~يضيع ما خلف7 جدهم اسقلينوس ، وتتدرس8 صناعة الطب، فرأى ~~إثباتها فى الكتب باقاريل غامضة، ( وأوعز إلى ولديه9 تاساليس10 5 /216 ~~او درافن11 ان يعلماها لمن استحقها من القرابات والغرباء لأنه نظر فرأى ~~ن الغريب إذا كان مستحقا فهو اولى من القريب غير المستحق ، ~~راى ان يذيعها فى سائر الارض لئلا تبيد 16 ms177 ، ففعلا12 ذلك ، وخاصة ~~ثاساليس10 ، فثبت شرف الطب بذلك14 الزمان الطويسل إلى اليوم ~~جعل الغرباء المتعلمين للطبء: كأولاده بما عقد فى رقابهم من الايمان ~~ولم يكن في الطب كتب بل كان16 واحد من 17 آل اسقلينوس"1 يلقن ه ~~الى من يعلمه14 [إياه -19] تلقينا و20 يذاكر بالغاز يعرفها هو فقط ~~(1) ليس في م (2) ف م : البقيه (3) ف م و س : بقو (4) ف م : اختارها ~~0 - 5) ليس ف م (6) في س : يتتمى (7) فم : خلقه() منم، و ~~الأصل وس : يندرس (9) في م : ولدته (10) في س : باسالس ، وفى م : ~~اباسلس ، و فى عيون الأنياء 25/1 : ناسلس (10) في س : درانى ، و في عيو ~~الأنباء؛ ذراقن (12) في م : نبك ، و في س : يهيد (13) من م وس، و ف ~~الأصل : وفعلا (14) في س : فى ذلك (15) في م : الطب (16) زيد ف ~~اس : كل (17 - 17) فى م : الاسقلينوس (118 من م ، و فى الأصل وس: ~~تتعلمه (19) زيد من م (20) زيدفى م : معه (21) فه م وس : بالغات ~~221 PageV00P000 ~~(أخبار أبفراط الحكيم) ~~ازهة الارواح ~~الثلا تخرج1 هذه الصناعة الشريفة إلى سائر الناس، فتذهب" محاسنها ~~و ابته ~~يكثر الغلط فيها ~~لا مات ابقراط خلف ابنيه- ثاساليس4 و درافت ~~امالانا ارساا، ومن أولاد أولاد بقراط بن ثاساليس وبقراط بن درافن ~~و خلف من التلاميذ الغرباء خلقا كثيرا ، و آنفذ "اردشير بهمن" ملك ~~2/ الفرس إلى فيلاطيس" ملك جزيرة قوس يطلب منه توجيه ا ابقراط إليه ~~أم لبقراط بمائة قنطار ذهب - والقنطار مائة وعشرون رطلا ، والرطل ~~سعون مثقالا ، فكان1 الجميع الف الف وثمانين مثقالا من الذهب ~~اوكان اليونانيون11 ملكهم يومئذ طوائف12 ملوك ولا يجمعهم12 ملك واحد ~~وكان بعضهم يؤدى الأتاوة إلى ملك الفرس ، فتقدم10 فيلاطيس ملك ~~الجزيرة15 إلى بقراط بالتوجه إلى ملك الفرس ، وعرفه أنه لا يأمن أن ~~كون تأخره عنه سبا هلاكه وهلاك آهل بلده ، لانه لا طاقة له ~~اقاومة ملك الفرس، وأمره بالمسير16 إليه ليعالجه ويعالح الفرس من وبا ~~(1) في م : يخرج (2) فى م : وذهب (3) فى الآصول : ابنه (4) فى م : تاثاليس ~~ف س : باساليس، ووقع ms178 فه عيون الأنياء1 /25: تاسلس (5) ف م ~~ادراقن ، وفي عيون الأنباء : ذراقن (6) من م والعيون ، /33، وف ~~الأصل : ثالاثاأرسا، وفي س : مالاباارسا (7-2) في م : بهمت ~~ارو شير، و قد مر سابقا (8) فى م : قيلاطس ، وفى عيون الآنبا ~~1 177 : قراطيس (9) فى م : قو ، ومثله فى عيون الأنباء 24/1 (10) من ~~، و في الأصل وس : وكان (11) في م : اليونانيين (13) في م : لطوائف ~~13) في م وس : لم يجمعهم (14) ف م : فيقدم (15) في م : جزيرة بقراط ~~فع ~~223 ~~(16) فه م : بالسير (17) في م : قنا PageV00P000 ~~(اخبار ابقراط الحكيم) ~~ازهة الارواح ~~اوقع فيهم1 ، فلما اجابه إلى علاج، اعداء اليونانيين توقف. عن ~~ذ لك، فتكررا السؤال والطلب"، فرد أمره في ذلك إلى أهل بلده ~~ف اشتد ذلك عليهم، 8 ضنوا* به ات يخرج من بلادهم وامتنعوا ان ~~كنوه من الخروج ، وقالوا : نقتل عن آخرنا ولا نمكن1 ابقراط ~~ان يخرج من بلادنا ، فاعتذر إلى الملك بما كان من امتناعهم ، وكتب ~~سوله إليه يما كان من امر اهل بلده فامسك عن طلبه؛ وقيل : إن ه ~~هو الذى امتنع ، وقال : لا أبيسسع الفضيلة بالمال ، وقيل : إنه دار/218 ~~ع بلاد يونان حتى وضع لهم، كتابا في 11المياه و11 الأهوية والبلدان ~~كان بجوم3 بقراط في سنة 13 ست واربعين ومائة لبختنصر1 ~~و صنف كتبا كثيرة في الطب . والذى انتهى إلينا منها نحو ثلاثين ~~كتابا، وأكثر هذه الثلاثين موجودة اليوم ، والذى يدرس من ~~كتبه - لمن يقرا صناعة الطب فى هذا الزمان إذا كان درسه صحيحا على ~~أصل صحيح15 و ترتيب جيد - اثنا16 عشر كتابا التي17 صنفها جالينوس ~~كان ابقراط ربعة ، أبيض ، حسن الصورة ، أشهل العينين ، غليظ ~~العظام ، ذا عصب14 ، معتدل اللحية ابيضها ، منحنى الظهر ، عظيم الهامة،15 ~~(1) في م : فهم (2) في م : اجاية (3) ليس فى م (4) فى م : عذا ، و في س: ~~احد (5) في م : يوقف (6) في م : فكره (7) فى م : الطبيب (8-8) فى م : ~~سوا-كذا(9) في م وس : يقبل (10) في م : يمكن (11 - 11) ليس فى م ~~وس (12) ف س : حوم (13) ف م : منه (14) قد ms179 مر التعليق عليه سابق ~~(15) ف م : صريح (16) من م ، وفي الأصل وس : اننى (17) فه م ~~223 ~~الذى (18) في م : غضب PageV00P000 ~~1- ~~ادع (اخار القواد المكيما ~~طء الحركة ، إذا التفت التفت بكليته، 1 كثير الإطراق1 ، مصيب ~~الققل ، متأنيا فى كلامه ، يكرر على السامع منه بين يديه إذا ~~جلس ، إن كلم 3 أجاب4 ، وإن سكت عنه سأل ، وإن جلس كان ~~اظره إلى الأرض ، معه مداعبة ، كثير الصوم ، قليل الاكل ، بيده40 ~~ر آبدا -6] إما "مرود وإما مبضع" ، مات وله خمس و تسعون ؟ # 219/ اسنة ، عاش منها صبيا ومتعلما8 است عشرة9 سنة ، وعالما ومعلما10 پ ~~تسعا11 وسبعين سنة؛ وقيل : كان قبل اشتغاله بالطب16 ملكا، ~~. # ترك الملك 13و تزهد13 [ فيه -] ، وكان لا ياخذ الاجرة إلا من ؟ # الاغنياء دون الفقراء، وكان أخذه14 طوقا أو [كليلا 15 أو آسوارا15 من ؟ # 1 ذهب .16 و قال16 : آما العقلاء فيسقون الخمر ، والجهال الحريق . # 17 ~~و قال16 : كل بدن لا يدخله الشراب يسرع إليه الخراب . 19و قال: 17 ؟ # ثلاثة أشياء تورث18 الهزال: [شرب -19] الماء على الريق ، والنوم على ~~اغير وطا20 وكثرة السكلام برفع21 الصوت . # ~~11 - 1) ف : م كسير الاطلاق (2) في م : مع (3) ف م : يتكلم (4) ليس ~~م (5) ف م : بيد (6) زيد من م وس (7-7) ف م : مردود و إما ~~مصوب(م) زيد بعده في الأصل وس : منه، " لم تكن الزيادة فى م فحذفناها. # (9- 9) في النسخ كلها : ستة عشر (10) في م : متعلما (11) فى م : تسع. # ه ~~(13) زيد في الأصل هنا : كان - وهو تكرار (13-13) فى م : فتزهد ~~(14) ف م : حده (15-15) في م : و استوارا (19-16) ليس فى م (17-17) فه ~~م : آدابه (18) في م : يورث (19) زيد من م (20) ف م : وباسكذا، وبين ~~اطرىالأصل : أى علىشىء غير لينة ، أوعلى أرض صلبة أوقام بغير كساء (21) في ~~56) آداب ~~224 ~~ايرف ~~اان PageV00P000 ~~آداب ابقراط الطبيب) ~~اناح ~~ااداب ابقراط الطبيب ~~قال : الجسد يعالج على خمسة أضرب : [ما -2 في الرأس ~~بالغرغرة 3، وما فى المعدة بالقء، وما في البدن4 بالإسهال، وما بين ~~الجلد بالعرق ، وما فى العمق. داخل ms180 العروق بارسال الدم . وقال: ~~الابدان إن لم تكن نقية فكلما غذوتها7 ازدادت رداءة . وكذلك ~~النفس العليلة الرديثة بالقياس إلى أعذيتها أعنى الحكمة . وقال : أربع ~~تهدم8 البدن : دخول الحمام على الشبع ، والجماع على خلاء المعدة9 ~~اكل القديد الجاف،/ وشرب الماه على الريق . وقال : إن المحبة قد/220. # قع1 بين العاقلين من باب تشاكلهما11 فى العقل ، ولا يقسع بين ~~الاحمقين من باب تشاكلهما فى الحمق ، لان العقل يجرى13 على ترتيب، ~~فيجوز أن يتفق فيه اثثان على طريق واحد ، والحمق لا يجرى على ترتيب ~~فلا يجوز أن يقع به اتفاق بين اثنين * وقال : ليس معى من فضيلة العلم ~~ألا على بأنى لست بعالم . وقال : اقنعوا بالقوت وانفوا عنكم الحاجة ~~الكون لكم قربى15 إلى الله10 عز و جل ، لان الله سبحانه او تعالى1 غير محتاج ~~الى شيء، فكلما احتجتم أكتر كنتم منه أبعد. واهربوا16 من الشرور،15. # 1-1) ليسن في م (2) زيد من س ، و فى م : مما (3) ف م : بالغز (4) من ~~م وس ، وفي الأصمل : الأبدان (5) زيد ف م وس : و (6-6) فى م : ~~اذالم يكن (7) فى س : غذوناها (8) ف م : يهدم (هه) ف م : الشبع ، و ~~اس : على الشبع (10) فى م : يقع (11) في م : يشا كلهما (12) فى م : من م ~~(13) في س : تجري (14) ف م : ترقب (15-15) ف م بياض (16) في م : ~~235 ~~و انهي PageV00P000 ~~1 - ~~زهة الارواس (آداب ابقراط الطبيب) ~~و اذروا المآثم ، و1 اطلبوا من الخيرات العامات" . و قال : ينبغى أن ~~يكون المرو3 في دنياه4 كالمدعو إلى وليمة إذا آتته الكاس تناولها، ~~إذا جازته لم يرصدها ولم يقصد طلبها، وكذلك يفعل فى المال ~~الاهل والولد . وسئل عن أشياء قبيحة فسكت" عنها ، فقيل له : ~~"لم لا تجيب* عنها؟ فقال : جوابها السكوت" عنها . و10 قال : الدنيا ~~اغير باقية فاذا أمكن الخير فاصنعوه11 وإذا عدمتم"1 ذلك فجمدوا ~~ال ~~24/ وادخروا/ من الذكر أحسنه . و كان يقول : العلم14 روح والعمل15 بدن ~~و العلم أصل والعمل فرع ، والعلم والد والعمل مولود . [وكان العمل ~~الكان العلم، ولم يكن العلم ms181 لمسكان العمل - 16]، وكان يقول : العمل ~~10 خادم العلم، والعلم غاية .100 قال : إعطاء المريض بعض ما يشتهيه أنفع ~~امن أخذه11 لكل ما لا يشتهيه . و10 قال : العلم كثير و العمر قصير ~~ذ من العلم ما بلغك قليله إلى الكثير . و10 قال عند وفاته : خذوا ~~جامع العلم مني ، : من كثر نومه ولانت طبيعته ومديت 18 جلدته طال ~~عمره . والإقلال من19 الضار0" خير من الإكثار من النافع . وقال ~~(1- 1) في س : ردواالمال ثم، وفي م : ذروا المال ثم (2) في م : العانات، ~~و فى س : الغايات (3) من م ، و فى الأصل وس : لرء (4) فى م : الدنيا : ~~(5-5) فى م : يناولها فاذا جارته (6) في م: لطلبها (*) في م: فصكت(8-4) ف ~~ام : لاجيب (4) فى م: السكون (10) ليس فى م (11) ف م: فاصنعوا (12) زيد ~~م : و (13) من س، وفى الأصل : تحمدوا ، وفى م: فتحمدوا (14) في م: ~~العالم (15) فى م : العلح (16) زيد من م وس (14) فى م : خذه (14) فى م : ~~مدنت ، و في س : شدت (19) ف س : عن (20) في م : الضلال. # العليل ~~226 ~~ا PageV00P000 ~~وزهة الارواح (آخبار أرميزس الشاعر) ~~العليل : أنا و أنت والعلة اثلاثة ، وإذا أعنتى بالقبول غلبنا العلة1 لان ~~الاثتين* يغلبان الواحد . و حكايته مع ابن الملك العاشق لزوجة أبيه ~~13- اخبار اوميرس الشاعر ~~شهورق ~~،كان آقدم شعراء اليونانيين وأرفعهم منزلة عندهم، وكان يجرى ~~دهم مجرى امرقى القيس في شعراء* العرب، وكان زمانه بعد زمان ~~وس عليه السلام بنحو خمسمائة سنة6 و ستين [سنة - 42، وله حكم ~~ثيرة و قصائد4 حستة جليلة ، و جميع شعرائهم الذين أتواابعده على/222 ~~مأله احتذوا، ومنه آخذوا وتعلوا، وهو القدوة عندهم: واسر ~~فات به المغنم ليباع : فسآله بعض من آراد ابتياعه فقال : له : من أين10 ~~انت؟ فقال : من أبي وأمى ، فقال له : آترى إن اشتريتك10؟ فقال بعد ~~الم تشتزينى11؟ اشتراني12 المالك [ الذي خلقى وهو مولاي و- 212 ~~على [ عبدا - 13] ، و اشتراه بعضهم فتمال له : لاي شيء تصلح؟ فقال: ~~الحرية، وأقام فى الرق مدة ، واعتق بعد ذلك ، وعاش14 عمرا طويلا. # وكان معتدل القامة ، حسن الصورة ms182 ، أسمر اللون ، عظم الهامة،، ضيق15. # (1-1) ليس فى م (2) من م ، و وقع ف الأصل وس : الاثنان (3) فى م : ~~وجيه سصه -كذا (4) زيد فى م : و (5) من م وس ، و فى الأصل : شعر ~~(6) ليس في م (7) زيد من م وس (*) في م : قصائده (9) في م : المقسم ~~فىس : المغتم (1) ف م : اشريك (10) ف م : يشريي (12) من س ~~و فى الأصل : اشترنى، وف م : اشرنى (13) زيد من س (14) فى م ؛ عيش م ~~227 PageV00P000 ~~- ~~انزنهة الارواح ( آداب أوميرس الشاعر) ~~اما بين المنكبين ، سريع المشية ، كثير التلفت ، بوجهه آثار جدرى، 4 ~~ه ذارا مولعا بالسب لمن تقدمه ومزاحا مداخلا1 للرؤساء، [مات-2] ~~و له [مائة و-2] ثمانون سنة . وهو من القدماه الكبار* ، الذين ~~عدهم، .أفلاطن وأرسطو وغيرهما من العظماء فى أعلى المراتب؛ وكان ~~أرسطو: لا يفارق مكان: ديوانه ، و يستدل هو ومن تقدمه" وتأخر ~~نه بشعره لما كان يجمعه من الحذق فى قول الشعره مع إتقان المعرفة. # 223/ ومتانة الحكمة، وجودة الرأى ، فمن بديع قوله : لا خير ا فى كترة ~~الرؤساء. # و قيل له : متى تمسك عن مدح فلان ؟ فقال : إذا أمسك هو ~~1 عن إحسانه . وقيل له : تكذب فى شعرك، فقال : يراد بالشعر الكلام ~~الحسن - 6] ، و أما الصدق فهو عند الانبياه . وهو أول من أبدع ~~الشعر في يونان، .و ظهر بعد موسى عليه السلام بتسعمائة وإحدى ~~خمسين سنة10 ، وظهر ثاليس الملطى11 بعده بقريب من اوبعمائة سنة ~~آداب اوميرس الشاعر ~~و الله أعلم1. # قال : العاقل من عقل عن الذم لسانه ، والمشورة راحة لك وتعب ~~(1-1) فى م : هذارا موالعا بالسبب لمن يقدمه مزاجا حامرا خلا (2) زيد منه ~~م وس (3) تكرر في م (4-4) فى م بياض ، وفى س : وهو الذي محرنهم- ~~كذا (5) في س : ارسطوطاليس (6) فى م : مكانه (7) فى م : يقدمه (8) فى م: م ~~الر (9) من س ، وفى الأصل : اتفاق ، وفى م : ايقان (10-10) ليس فى م ~~وس (11-11) فه م : بعد بسبعمائة واحدي ونمسين سنة وظهر (12-12) ليس ~~(57) على ~~228 ~~يم "وفهس :آدابه. PageV00P000 # 224 ~~- ~~ازهة الأرواح ms183 (آداب أوميرس الشاعر) ~~على غيرك ، والعتاب حياة المودة ، هب ما انكرت لما عرفت وقارب ~~أهل الخير تكن منهم ، وبائن أهل الشرتبن1 عنهم ، ومن أكثر من ~~يه عرف به . وقال : الكريم (هو -2] الذي فكره ابدانعوو ~~ل ~~الواجب ، وإذا راى الواجب فعله من قبل ورود المسالة التى توهنه3 ~~قال : أفضل الدهاء حسن اللقاء . و: قال : طول الحدة* تميت الحيل ، ~~او الحيل فوائد الفكر ، والوجه ينبق عن 6 الضمير . 40 قال : عادة ~~الصمت يورث العى . و4 قال : الحاجة" تسلب4 الرأى، ! والخفة ~~تسلب* البهاء . و قال : اللحظ ادل على الضمير من اللفظ . و قال: ~~العجب ممن يمكنه الاقتداء بالله (سبحانه - 2) فيعدل:1 إلى الإقتدا ~~بالبهام يعنى الغول11 . وقال : لا ينبغى لك ان تفعل16 ما إذا عيرك12 10 ~~به14 غيرك "غضبت لانك"1 إذا فعلت ذلك كنت آنت الشاتم ~~97 ~~النفسك . وقال : إن رجلا من الحكماء 17 كسر به17 المركب 18 فى البحر ~~فوقع إلى ساحل جزيرة فعمل شكلا هندسيا على الارض ، فرأه قوم ~~(1) من م وس ، و وقعفى الاصل : تبين (3) زيد من م وس (3) فى م ~~القومته ، و في س : يوهنه (4) ليس ف م وس (5) فم : الحدة (ه) ~~م بياض (7) ف م وس : اللحاجة () ف م وس : يسلب (9) من م وس ~~و فى الأصل : الحظ (10) في س : فعدل (11) في س وم : العدل (12) فى م : ~~فعل (13) ف م : غرك (14) نريد ف م وس : انسان (15-15) ف م: عضيت ~~الابل (16) من م وس، وفى الأصل : الشام (17 - 17)ف م : كسره ~~229 ~~18-18) ليس فىم. PageV00P000 # ج1 ~~ازهة الارواح (آداب اوميرس الشاعر) ~~فضوا به إلى االملك الذى فى1 تلك الجزيرة فأنعم عليه ، فكتب إلى ~~اسائر البلدان : أيها الناس ! اقتنوا ما إذا كسر بكم المركب فى البحر ~~اار معكم وإذا سلختم بقي معكم ، وهى العلوم الصحيحة والاعمال الصالحة. # و قال لابنه : اقهر شهوتك ، فان الفقير4 من انحط" إليها .3 وقال:4 ~~5 احكم نيتك ولا تعجب فتمتهن .30 قال : الإنسان الخير أفضل من ~~ميع ما على الأرض من الحيوان . والإنسان الشرير أخس ms184 وأوضع ~~امن جميع ما على الأرض من الحيوان ، وقال : الحكمة هى "آن تدرك" ~~صورة العلم بالعمل . وسئل عن الرجال، فقال : هم ثلاثة : موسوم بخير، ~~1225 وموسوم بشر، وغافل8/لا يعرف بخير ولا بشرء . وقال : الدنيا دار ~~1 تجارة ، فالويل لمن تزود منها الخسارة10. وقال : كثرة المفاوضة 11تمحق ~~القدرة . و قال11 : صون النفس بعد بذها16 مروءة . وقال : إفراط مقدمة ~~الجرأة قوة نفس ، من ظفر بالجد 12التذ و آلذ12 الرئاسة سعة الصدر14 ~~وقال : الدنيا دار من نال مراتبها15 لم يفرح ، ومن فقد الرئاسة منها ~~كان حقيرا ~~(1 - 1) ليس ف م ، و في س : ملك (3) ف م : كسرها (3-3) ليس فى م ~~(4) فى م وس : الفقر(5) فى م وس : اتخحط (6) ف م : اخص - بالصاد المهملة. # (4-) في م: أن لا تدرك (8) ف م : عاقل (9) فى م : شر ، وفى س : الشر ~~(10-10) من م، وفي الأصل وس : للخسارة (11-11) في م بياض (13) فى م ~~بدلتها (13-13) فى م : اليه و آلة (14) فى م : الصدور (15) فى س : أتبها م ~~أخبار ~~235 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آخبار سولون الشاعر واضع شرائع أثينس) ج-1. # ~~14 - اخبار سولون الشاعر واضع شرائع أئينس ~~اك سولون ابن اكسكاسطيدس الحكيم كتبا كثيرة، فيها علم ~~الصالحات ، ممتلثة من المواعظ . وكان من أهل أثينيا من مدينة الحكما ~~ف الزمان الذى انتقل الملك إليها، وهو واضع الشرائع لهم ، الى ~~نقض بها نواميس دارفيون المارق ولم ينقض النواميس التى5 ~~اجاءتهم من فوليلس1، و وضع كتابا فيه الاشعار المنشطة إلى مناجزة ~~الحروب ، يحرضهم [ به -6) على قتال الأعداء لحاجة10 كانت إلى ذلك ~~كان سولون11 احد الحكماء السبعة الذين كثانوا فى وقت واحد ، وهم : ~~ثاليس16 و سولون11 و لسطاقوس12 و باربدروس11 و قيلون15/و قيانولوس16 /226 ~~و بيلس11، و آنكر قوم على لسطاقوس12 و باربدروس14 و جعلوا مكانهما 10 ~~(1) له ذكر فى عيون الأنياء 15/1، و فى تارخ الحكماء للقفطى ص 19 (2) من ~~اس، وفى الأصل : انبليس ، و في م : اثنين (3) ف م : جاء (4) في م وس ~~تعض (5) في م وس : دارقون (6) ف ms185 م وس:لم يقص (7) في م ~~قولسكس ، وفي س : دوبلسكس ، و فى عيون الآنباء 22/1 : فولوس ، وفي ~~ارخ الحكماء للقفطى ص20 : فيلولاوس (8) فى م : مفاخره ، و فى س: ~~مشاجرة (9) زيد من م (10) في م : الحاجه و (10) فى عيون الأنباء 15/1:. # وان، ومثله فى تاريخ الحكماء للقفطى ص18 (12) قد مر التعليق عليه سايقا . # (13) ف س : قسطاموس ، وفى عيون الأنباء 55/1 : اصطفانوس، وفى تارخ ~~الحكاه لقفطى ص24: اسطياوس (14) فى س وم : مارمايدوس ، وفي ~~عيون الأنباه 1 /86: مار ثوادرس (15) في س و م : حيلون ، وفي عيون ~~الأنباء1 /40: قولول (16) فى س : مسالولوس، وفى عيون الآنباء 42/1:. # ونيوس (17) من م وس ، وف عيون الآنباء 168،82/1، 200 : بولس ~~و فى الأصل : سلاس - بلا نقط ~~23 PageV00P000 ~~انزنة الارواح (اخبار سولون الشاعر واضع شرائع أئينس). ج-1 ~~اسماميدس الأقريطى وابارس الاسقونى" ، وقيل : إنهم تسعة، وأضافوا ~~إليهم اساحارسيس: الذى من سقونيا ، وموسور الذى من حينيا ، واما ~~احسبوا سبعة . و أسقطوا منهم الاثنين لما أذكره ، وهو أن أحداثا ~~ووققوا" بصياد فدفعوا إليه منفوسا ليلقي شبكته في الماء، فما أصعدته ~~الهم، فأخذه منهم وطرح شبكته في الماء فأصعدت ~~في بختهم كانلهم ~~اطرنبوذ: من ذهب فأزمع الصياد على منعهم اياه ، واحتج عليهم1 با ~~انا باعهم سمه ولم يبعهم طرنبوذا من دهب ، و احتجوا عليه ان ~~اشرط على نفسه أن ما يطلع هم بيختهم ، فلما ااطالت المشاجرة11 اتفقوا ~~اعلى"، أن يأتوا إلى12 الله عز و جل، 12 فكل ما13 أمرهم أنفذوه ~~فأوحى11 إليهم أن ينطلقوا إلى أحد الحكماء السبعة ، فيقبلوا حكمه في ~~ااتوا بالطرنبوذ بدئا15 إلى ثاليس ، فوجه إلى بناس13 الحكيم وأخبر بان ~~(1) فى م : السيمايندس ، و فى س : الساميدس ، وفى عيون الأنباء 443/1. # مدوسيوس (2) ف م : اناربس ، و وقع فى عيون الانباء1 /46؛ايارس م ~~(3) فى س : الاسوى (4) ف م : ايثاخارسيس ، وفى س : الاحارسس ، وف ~~ارخ الحكماء للقفطى ص 13: أخروسيوس (5) بهامش الأصل : " نسخة: ~~نيقونيا * (6) في س : مونيور (7) من م وس ، و وقم فى الأصل : وقعوام ~~8) ف س : اصعد به (9-9) فى م : فاصعد طرفبوذ . وفي ms186 هامش الاصل ~~طرنبود : هميان (10) ليس ف م (11-11) ف م: طالب الساحره ~~(12-13) بياض فى م (13-13) في م : قلما ، وف س : فلما (14) ف م : فاوصي ~~(15) في م : نديا -كذا (17) فم وس بلا نقط، وفي عيون الأنباء ~~(58) قال ~~233 ~~4011 : بانوسم PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (أخبار سولون الشاعر واضع شرائع ائينس) ج _1. # ~~قال : فهو أحكم منى، فبعثه بناس إلى الحكيم/ الشالك، فأرسله الثالث/227 ~~إلى الرابع ، فلم يزل [كل -2] واحد يرسله إلى الآخر حتى جاز على ~~اسبعة الحكماء ، فرده السابع إلى ثاليس ، فأجاب بأن يحعل فى هيكل الله ~~لوه فى هيكل قولون الذى ببلدة ، يراليس فصارت سابقة الطرنبوذ ~~السبعة * الحكماء الذين مر على أيديهم ، فأما الآخران اللذان لم يتفقا ~~امهم فى هذا المعنى فأقروا بفضيلة ثاليس ~~ذكر عن سولون أنه كان لينا ، لطيف الكلام ، حتى كناه ~~أهل أيينس" "المفرح، ، وساره إلى مصر ولبث بها حينا ، وسمع فيها ~~امن الكهنة حكما كثيرة جدا، وتعلم منهم أشياء غامضة ، وكان يقول: ~~الايزالالمرء متعلما أبدا ، وتوفى بأرض غربة هاربا فى ولاية اسيسطواطوس10 ~~اوكان جدا لأفلاطون10 الحكيم من جهة أمه ~~اوكان أبيض ، أشقر ، أزرق العينين، أقى الأنف ، مستطيل اللحية ~~افيف العارضين ، خميص البطن ، منحى الاكتاف11، حلو المنطق ~~القوى اللسان ، على ذراعه الأيمن غال كبير ، مات وعمره سبع وثمانون سنة ~~(1) ي م وس بلا نقط (2) زيد من م وس (3) ليس فم (4) في م ~~بداليس (5) فى م وس : بالسبعة (6-6) في م : كفاه (7) في م : اماس ~~بهامش الأصل : ائينياس اسسم بلدة أثبنية ، وقد مر سابقا (*) فى م : صار م ~~(9) في الأصول : لسيسطواطوس، وى العيون 105/1: اسطيريوس ~~(10) في م : افلاطن (11) فى م : الاكناف . # 233 PageV00P000 ~~ج1 ~~ت ~~: (آداب سولون.). # بزهة الاروابح ~~و كان نقش خاتمه1 [على -6] ما حكاه أبو الموفق " من ودك لشيء ~~9- ،اداب سولون: ~~228/ ازال لزواله 2،. # مقال : من صنع خيرا فليجتنب خلافه وإلا دعى شريرا . وقال: ~~: ~~فعل الجاهل في حطابه" آن : يذم غيره ، وفعل طالب الأدب أن يذم ~~افسه، وفعل الاديب [أن -2] لا يذم نفسه ولا غيره . وسئل: ~~الحياء في ms187 الصبى أحمد أم الخوف10؟ فقال : الحياء، ( لان الحياء-،) ~~يدل على عقل والخوف على لؤم . وقال لابنه : إذا أردت آمرا فلا تجمح ~~به -2] هواك واستشر ، فان الرأى يصدق والمشورة ترشد . وقيل ~~.39 ~~10 له : كم عمرك ؟ فقال : الوقت الذى أنا فيه ، وفى رواية ( آنه قال -6]: ~~ليلة واحدة . و كان من سنته أن لايباشر أحاد11 الأخرار آحاد الإماء ~~اخافة آن يكون الابلاد هجناء ومن سنته إذا فرضوا12 للفارس أن ~~قدرا وقاره على فرسه . ويستعمل فى الجرب من ثلاثين سنة إلىستين، ~~(1) موضعه فى م بيناض (2) زيد من م وس (3) في م وس : زواله ~~41-4) فى م وسي : آدايه يز6) العبارة من هنا إلى "والمشورة ترشد * واقعةفىم ~~س بعد قوله "في العواقب يستفاد علم التجارب * الآى عند الأسطر الأخيرة ~~م ن صفحة الأصل 230 (6) فيم : رنى (7) فه م : خطاب (4) من م وس ، ~~و فى الأصل بانه.(9-4) فى م بياضن (10-1) فى م وس :"لما احمدفى ~~الصبي الحياء أم ابخوف (16) فى م : ألحاد : وى س : أجساد (12) من م : وزف ~~الأصل: نفوضوا، و فى. س :: مرضوا (13). منم، و وقع فى الأصل ~~تقدوا، وفي س : سععدواكد: بلا نقط ~~234 PageV00P000 ~~(آداب سولون) ~~انزنهة الارواج ~~م بعده : يستعمل في الحرس، وإذا أذنب الرجل رفسسع الى ~~السلطان فيثبت ذنوبه فى الشهر والسنة واليوم الذى يذنب فيه ، تم إذا ~~رفع عليه شيء بعد ذلك نظر1 فى ذنوبه ومناقبه ، فان فضلت مناقبه على ~~ذنوبه خلى عنه، وإن نقصت ا عنه قتل . وقال : إذا [آردت -5] أن/229. # عرفر الحر فاعرفه فيمن يطيعك ويعصيك و قال : ليكن" صديقك ~~من خالفك في الهوى وأطاعك على الرأى بو قال : عظموا * ولاتكم ~~او احذروهم8 ليحذركم من تكون. عليهم فيطيعونكم . و قال : يستعمل ~~الكذب عند الضرورة كما يستعمل الدواء . وسأله رجل ليشير:1 عليه ~~الزواج آم لا ، فقال : أيهما فعلت ندمت11. 12 و قال : من16 أراد أن ~~كون حكما فليغرف كبيف الصناعة الفكرية، حتى يعرف"1 صواب طريقة 0 ~~الكفرة ومذهب سلوكها11 إلى0علم الامور، فاذا عرف ذلك آبصره ~~ن اين تثبت، ms188 الامور . ومن اين 7، لا تثبت ، و إذا17 14وصلى إلى هذه ~~االمرتية حصلبت 19 له صناعة الصناعات الحلية ، فهو في عليه بصواب ~~طريقة الفكرة 0" يحتاج إلى النظر فى أوائل الصباعات حتى يستجمع ~~(1-1) في م : الحرث (م) في م : فثبت (3) من م ، و فى الاصل وس : فيها ~~(4) في م :يفع: (5) زيد من م وس (2) فى م : يعرف (7) في م : لكن ~~4- 4) فه م : اولياهكم و احذرهم (4) من م وس ، و فى الأصل : يكون ~~(10) ف م : بشن (11) ف م : ندمسن (13 - 12) ليس ف م (13) من س ~~و وقع ف الأصل : يذق ، و في م : يعرب (14) ف م بياض (15) ف م بوس: ~~كذلك (16) في م : آبصر (17 - 17) فى م: لايثبت فاذا. (28) من هنا ~~الى جصلت * ي م بياضن (19) من س ، و فى الأصلن : جعلب (420ف ~~235 ~~، الفكرية. PageV00P000 # 2133 ~~ت ~~(آداب سولون) ~~زنهة الارواح ~~نده الأوائل1 ويعرفها ، ثم " يقوى بالفكرة 3 ويستنبط بعا ظهر ما خفى ~~او عنده علم صواب طريقة السلوك بالتفكر ، فغاية4 الحمكيم معرفة صناعةه ب ~~123 الصناعات كما ذكرنا ، وينبغى للناظر فى الصناعات التى تقدمت الحكماء ~~ف نظمها ورسمها أن يكون نظره فيها بحذق" طريقة القياس المصيبي ~~لا بمعرفة تلك8 الاشياء بانفسها ، فاعرف هذه الطريقة ، و* قال : الغالم؟ # صنوع على أن يمد10 بعضه بعضا ، و11 يستمد بعضه من بعض11 ، والغاية ب ~~ال الطلوبة فى ذلك البقاء الداتم . و* قال : ليس بين الخالق والمخلوق فصل ~~بالزمان، إنما هو فى العلة والمعلول ، وعلة سبب الموت فى العالم بقاه12. # اوقال : كل علم أمنك من خوف مكروه فهو كنز12 من الكنوز. # 1 و قال : كل صانح14 ينبى عن نفسه بالعلل الحقلية فهو10 المستحق لنسبة ~~لك الصناعة إليه ، ولسكل صناعة صانع فيلسوف . وقال : فى العواقب ~~يستفاد علم التجارب . و قال : من يعلم أن الحياة لنا مستعبدة16 والموث : ~~عتق، وهذا كلام17 نفيس ، وهو خلاصة14 الفلسفة وتمرة الحكمة، ~~لانك إذا عليت حكم هذه الحياة وشأنها وجميع ما هو علامة 18 عليها ب ~~(1) من م وس ، وفى الأصل : الاقاويل (2) من ms189 م وس ، و فى الأصل : ب ~~4 وزيد بعده في الأصل وس : هو ، ولم تكن الزيادة فى م حذفناها (3) في ي ~~م : بالتفكر (4) في م : فعاات (ه) فى م : صناعات (0) في م : فكرناه (7) فى: ~~: محرق، دف س : حربب-كذا بلا نقط (4) ليس فى م (9) ي م: ~~الانفسها (10) فى م : يستعمل (11-11) ف م: يسد العالم مصنوع (12) زيد: ~~م : الكل (13) ف م : كثير (14) فى م : صناعة ، و فى س : صلاعية. # (15) فىه م : هو (16) في م : مستعيد (17) فى م : الكلام (14) فى م : خلاص ~~(19) ف م : علاقه . # 59) عليت ~~23 PageV00P000 ~~ب ~~(آداب سولون) ~~ان صاحبها مسجون ، وأن الفكاك من هذه القيود ~~اسجن إما هو بالموت الذى هو التحول من حال إلى/231 ~~232 ~~انا استبشع 1 هذا2 من لا دراية 2ل ~~إنها يعزفت مايري و يسمع دون ما ~~كر له الموت حال وجزع، وانقبضم ~~كان هذا العارض فيه أقوى ، ولكان به ~~اط نفسه إلى حال الحمار "فيما لولحقه ~~قص رفع نفسه إلى جرم علوى ~~تطاول إليه و تشبه12 به ، و اخذ3 ~~مرقاته15 على حاله، ولن 10 ~~في دهر بعد دهر ~~كا ~~إلى محلة و ~~13 ~~10 التهاون بالموت ، فله ش ~~مكان ~~لحكمة ~~جرم ~~اللسا ~~صه ~~اوالرا ~~خال، و من ~~"يستبان و يعقل6 2 ~~و فزعم : ولو كان للح ~~19ا ~~اولى ، "ولو لا نقص ~~لسكان مثله، ومتي ار ~~شريف ، مسكنير:6 ، باق ، دا ~~كلامى مع اهل العقل واليقظة و الخير وا ~~مكان ~~علت ~~بالفلسفة ولا خبرة4 له با ~~متلت ~~بلعا ~~قو ~~نزهة الارو ~~الا ~~كار ~~بهديه14. و امنطي ~~ازول هذا النقص ~~90 ~~فلا تعجبن11 من ~~و معه18 قرناء، و ~~او العزم ، فأما من قد الهاه العز والمال والنعم15 و الجاه والذهب / وا ~~العقار : الضيعة والحرة والسرية " الدل20 والصبابة و21 البطر وال ~~) ليش ~~ي م: ~~احد ~~فابه ~~(1) ف م : استشيع (2) زيد فى م : الاتم (3) في م : دربة (4) ~~ف ~~(5) في م: يفرق :خرى س : فترق ابه) في م ويسان وعقل ~~فى م (4) فى م : التقتص (9) نفي م وس : نحمار (10) فى ms190 م : مست ~~قاتم،وفي ش :زقايمة (14) فى م : يشبه ، و في س : يشتبه (13) فى ~~14) من: مبونس موت فى الاضل : هديه 157-15) ف م ولا محال ~~م وس ~~16) قه م :بفل بخجين (17) ف: م نف از14) ف س : بعدة (19) من ~~وقع فى الأصل : العمر (.2) فيسم *لعزلى (41 -21) فى م : النظر و التحيل ~~233 PageV00P000 ~~(آداب سولون) ~~انزنهة الارواح ~~او المز واللعب فانه عما انقوله و نسطره1 آعمى آصم ، ميت يدعى ~~ا، و غانب يدعي حاضرا، مرجوم يحسب مغبوطا. وقال ~~اوان : طبيعى وتجاربي ، وهما فى التعاون بمنزلة الماءو الأرض ~~ا ~~الاثمار، ومن لم يحسن تدبيرء هذين النحوين مت عقل ~~اقعل التجربة واستعمالهما والاستعانة بهما فى أموره لم يكمل ~~الادب والحكمة والعمل الصالح، فكما آن النار "تذيب ~~تخلصه و تتمكن7 من العمل فيه ، فكذلك" العقل يخلص ~~العقل ~~لنبات ~~الطبيعة ~~فى العلم ~~او يفصلها ، ومن لم يكن لهذين: النحوين من العقل :افيه موضع ~~الصام ~~اخير أموره قصر العمر . وقال : إن بهرام واقع الزهرة فتولدت ~~الطبيعة هذا العالم . وقال : الزهرة علة التوحد19 و الاجماع ، وبهرام ~~الامو ~~1 منهم ~~علة التفرق ، والتوحد ضد التفرق ، فلذلك صارت الطبيعة ضدا : ترك ~~و تنقض ، توحد و تفرق، هذه قطصات12 شعره : ارفع من غير ~~123 ما يحزنك ، إن أمور العالم اتعليك العلم ، كل ربح يكون من ظلم فهو ~~الب مضرة، كلا يمتاز في وقته يفرح به ، إن أحسنت الصبر على ~~15 الأعراض كنت سعيدا ، ومن أحسن إليه فلم يذكر كان غير مشكور ~~(1-1) فى م : يقوله ويصطره (2) ف م : يحارى (3) من م وس ، وفى الأصل: ~~التعادل (4) فه م : للتناسب(5) فى م : يدبر (6) فى م : استعماها (به) فى م ~~دت صامت ويخلصه ويتمكن (*) ف م : فكذا (9) في النسخ كلها : له هذين م ~~(10) سقطت العبارة قى م من هنا إلى قوله "ليس شىء" الآتى فى الأسطر ~~النهائية من صفحة الأصل 230 (11) ف، س : فولدته (12) فه ض : التوحيد م ~~(13) فه س : مقطعاته (14) ف س: صرك ~~238 PageV00P000 ~~(آدب سولون) ~~انزنهة الارواح ~~ان الزمان يبين الحق وينشره ms191 ، من لم يهم بمعاشه لم تحسن، اخلاقه ~~إن العقل آبدا كبير خبير عظيم ، من احتمل المصائب احتمالا شديدا ~~هو رجل ، إن الله تعالى منتقم من الاشرار ، كثيرا ما يدخل الضرر ~~اعلى الناس بتركهم المشورة، لا تعذل3 أحدا قبل أن تفحص عن ~~أامره ، لا تدع الاشياء الظلهرة وتطلب ما ليس بظاهر ، إن الأدب ~~اؤس كل شىء ، اهرب من مشورة الرجل الشرير إذا نالتك مضرة ~~انك كنت أهلها ، قد يعلم مذهب الرجل من كلامه ، الرجل العادل ~~اليس هو الذى لا يظلم بل الذى يقوى على أن يظلم فلا يفعل ، إن ~~ال عرفة الامور الحسية لشىء قاضل ، لا ينال الناس شيئا من المكروه ~~بغير سبب ، إن الذى يهرب من القتال فيرجع فيقابل6 لرجل ، الرجل ~~الخير لا يبغض الخير آبدا ، محبو" المال ليست لهم حرية . الرجل ~~الشقى يعيش بالمنى ، إن القول الخشن8 دعاء الغضب ، كل من حسنت /234. # االه أحبه الأصدقاء وبالعكس يهرب الأاصدقاء منه ، الرجاء غالب ~~اعلى الفراغ من الناس ، إن العمر هو الذى يعمر صاحبه بالفرح، جميع ~~الناس يدنيهم معرفتهم بأنفسهم كما10 يدنيهم الله، من استعمل العدل5 ~~ف عمره يكون11 آخرته آخرة صالحة ، كن16 رزينا واتخذ الأصدقا ~~(1) في س : لم قهتم (2) فى س:لم يحسن (3) فى س : لا يعذل (4) فى س : ~~تظلم (5) فى س : لا تنال (6) في س : فقابل (7) في الأصل وس : محبى م ~~(4) في س : الحسن (9) فه س: تهرب (10) في س : 4ا (11) ف س : تكون ~~239 ~~(12) فه س : يكون م PageV00P000 ~~ج1 ~~ت: ~~آداب سولون) ~~انزنهة الارواح ~~بالرزانة ، عمر محتاج إلى عمر غيزه ليس بعمر ، إن المراة تقصرا عمر ~~الرجال ، إن لم تكن لك امرأة عشت عمرا صالحا ، زينة كل امرأة ~~امسكونها2 ، بالمرأة الصالحة يسلم المنزل ، الضحك فى غير وقته ابن عم ~~الكاء، الارض تلد3 كل شىء ثم تسترده ، الشيخ الفاسق فى غاية ~~رداءة البخت : من تزوج فانه سيندم . المراة العادلة هى سلامة العمر، ~~خير من أن تتزوج ~~وجود المرأه الخيرة ليس هو بسهل ، تدفن المرأ ~~الها ، المرأة مطبوعة على الإفراط فى النفقسة . تتزوج ms192 بالمرأة لا بجهازها، ~~إن [الناس -6] بتزءجون" بالجهاز لا بالنساء ، الطبيعة لا تطلق ~~1235 الرئاسة ا للنساء، إذا آردت التزويج فانظر إلى الخيرات والقصحات، ~~ه ~~1 المرأة لا تسر9 بشىء فيه صلاح البتسة ، الأحمق يضحك وإن لم يكن ~~اء يضحك10 منه ، المرآة4 تتملق لتاخذ منك شيئا . المخطى فى الشىء ~~امتين ليس بحكيم ، إذا سقطت شجرة احتطب11 كل من اراد ، الاشرار ~~تجزع من الحتيم ، ينبغى أن تكون المحبة صادقة لا بالكلام . وقال: ~~ااعطيت صاحب لبخت قليلا آخذت منه كثيرا . إذا عدلت اعانك الله ~~15 تعالى . الرأى من الجبان جبان . المراة مولاة من تزوج بها . اطلب ~~الشرف والفضيلة ، واهرب من الذم والرذيلة . الإنسان أقدر الحيوان ~~اعل الحيلة . إذا كان مذهبك العدل استعملت السنة. إن البخت12 شيء ~~(1) في س : يقصر(2) في س : سكونها (3) فى س : يلد (4) ليس فى س (م) ف ~~: يدفن (6) زيد من س (7) من س ، و في الأصل : قتزوجون (8) ف ~~:لا يطتق (4) فى س : لابسر!.1) فى سن : قضحك (91) ف س : احتطت. # (60) عسر ~~24 ~~(12) في س : البحث PageV00P000 ~~236 ~~(آداب سولون) ~~اهرب من الرجل الفاسق فى جميع عمرك . السكو ~~كان ~~ليس شيء ارجى من المسلوك [و ~~عين ترى كل شىء . الخير يكون فى النا ~~إن الحكماء يفكرون فى الامور بالليل . / اصبر ~~صبرا شديدا . انتقم من الأعداء نقمة8 لا تضرا ~~كن10 متهورا . عد[آبدا - 2] ما تحتاج ~~والفتر يقطعان العشق13 ، إنما العشق، ~~لا ~~الجو ~~اجل الخير محبب14 . قلما15 تجد الامانة في النسا ~~امن الناس ، 16 من الناس 16 من يرى رايا رد ~~99 ~~اذا لم تصدق الأعداء لم تنلك17 المضرة14 . إن ~~كانت لنا اموال صارت لنا اصدقاء . من صا ~~بد2" المنزل هو رب المنزل وحده . من النا ~~الحق ~~عسر1 الوج ~~الإقرا ~~لمضر ~~الجرا ~~الجو ~~انزهة الار ~~تعمال ~~الحزن "و ~~كن حسن ~~الوقت12 كبر ~~غال ~~فعلا ~~پستهاب ~~الححسن إليه . إذا كنت24 ميتا فلا تذهب25 مذهب6 من لا يموت ~~سميع ~~اسكود ~~بحص ~~(1) في س : عز (2) إلى هنا انتهت السقطة الطويلة فى م (3) زيد ~~4-4) ف م وس : عن يري ms193 (5) في م : تكمر (6) في م : و(ب) فىم وس ~~فالمضرة (8) فى م : نعمة ، وفى س : نعيم (9) في م :لا يضرك (10-10) فى ~~الا يكن (11) ف م و س : ييحتاج (12) فى م : بوقت (13) فى م : الفسق. # 114 ف م : حبت، و في س : حب (15) 4، م : قد ما (16-16) ليس ~~2) في س ~~كته ~~(17) في م وس : لم ينلك (18) في م : مضره (19) فى م : الدعاه(. # ستهال ز21) ليس ف م (22) ف م : عند (23) في م : ينفص (24) ~~(25) ف م : فلا يذهب (26-26) من م وس ، و فى الأصل : من ~~241 PageV00P000 ~~آداب سولون) ~~انزنهة الأرواس ~~إن كنت ميتا فاعمل عمل من يموت . الصالح من الناس حسن الظن : ~~اشدائد . وجود الحكمة لا يكون إلا بعقل . لن يكسب الإنسان الح ~~الالب ~~الذي ~~المن ~~إلا بالتعب . يحسن عيشك إن قهرت شضبك . إن ذ ~~23 يختارون الموت على الحياة الرديثة . إن اغيرة الرجل يفسد ~~الحيا ~~الخلق ~~تزوجت فاطلب المرأة التى تعينك على الامور . إن ~~الا يتهيأ للفاجر الشره . من حاول إفساد- امرأة مزو ~~ن الحرية . إن البطن يشبع قليلا وكثيرا، [اهرب من ال ~~الريح القبيح . إما ألا تزوج أو تزوج فتصونها- ~~أن لا تلعب بالنرد " و إما ان تحته ~~السكوت أمثل من القول* بما لا ينبغى . إن8ا ~~الحمق ~~ن آخلاق ~~ااس10 . إن الطبيعة كونت جميع الاشياء بارادة ر ~~12 س ~~او العظماء من الناس12 كثيرا12 الغم . من لا يفعل ~~كبر ~~اشر ~~ايد بالإلهى الشريف كالملائكة140 الوالدان آلهة14 ~~فهو الهى ~~ذى العقل19 . الحسد غالب 16) على أكثر16 طباع النساء . أ ~~امن لا يقدر17 على منعتك14 . مساعدة الاشرار على فعلهم كفر با ~~وم ~~1م ~~لمب ~~الماد ~~1) في م وس : يعقل (2) في م : يعينك (3) فى م: افساده (4) زيد ~~و س (5) في م : يتبين (6) ف م وس : لا يلعب (7- 7) فى م : اويحت ~~8) من م وس، ووقع فى الأصل : القوال (9) فى م : من (10) من م وس ~~و فى الأصل : الفاسق (11) ف م وس : الرب (13-13) ليس في م (13) فى ~~كاز 141-14) ف م : الوالدين الالهية (15 -10) ف م ms194 : من يحقل (16-16) ~~و سئل ~~م : الأكثر (12-17) ف م : من يقدر (14) فى س : متفعتك ~~243 PageV00P000 ~~آداب سولون) ~~انزهة الارواح ~~او سئل : ما أصعب الأشياء على الإنسان ؟ فقال : أن يعرف نفسه ويكتم ~~سره9 - و في نسخة أخرى: أن يعرف عيب نفسه وأن يمسك عما ~~الا ينبغى له آن يتكلم به . "و كان له نواميس حسنة وسنن شريفة ~~امنها: إن الحكيم [لا - 3] يشرب إلا دون السكر4 ، وإذا /مات ملكء/238 ~~لا يخرج فى السوق ويترك ثلاثة أيام ، وإذا تولى الملك كذلك ، ه ~~لا ليشغلوه باللذات فرحا به بل ليستقر القلوب على سلطنته . و قال: ~~اطالب ليسار الدنيا جاهل لانه لا نهاية له . وقال : [الذي - 3] هو ~~حد من السيف لسان الرجل الفصيح . وقال : إن أنفع" الأمور ~~و أقرها لاعينهم القناعة والرضا، وأشقها عليهم وأنصبهسا الشر ~~او السخط ؛ فان أفضل ما يصيب الإنسان السرور الذى هو ثمرة كل فائدة ~~اصل إليه، وإنما يكون نيل* السرور بالقناعة والخير والرضا وكل الحزن ~~اشره والسخط، ولا يجتمع القناعة والسخط ولا السرور والحزن ~~اوقال : أحسن ما عوشر به الملوك البشاشة وتخفيفب المؤونة وقلة الخلاف م ~~وقال : المالك للشىء هو المسلط عليه ، فمن آراد أن يكون حرا فلا يهو ~~ليس له وليهرب منسه، وإلاصار له عبدا10. وقال : لا يضبط5 ~~(1) من م وس، ووقم فى الاصل : شره (2) العبارة الطويلة من هنا إلى ~~قوله * صار اه عبدا * وقعت ف م بعد قوله * بعاج زمرد* الأني في بداية ~~فة الأصل 243 ، و قد سقطت من س (3) زيد منم (4) ف م: ~~السكر (ة) في م : الملك (9س) فى الأصل :لا انهم يشغلوه ، وفى م ؛ إلا انهم ~~شتغلون -كذا (7) من م ، و فى الاصل : نفع (8) فه م : جل (9-ه) من م ~~و فى الأصل : كان الحرد (10)ا الى هنا انتهث السقطة، الطويلة التى وقعت ~~243 ~~س PageV00P000 ~~2 ~~ج- ~~آداب سولون) ~~انزهة الارواح ~~الكثير من لا يضبط1 نفسه الواحدة . وقال لبعض تلامذته : دع ~~1239 المزاح ، فانه لقاح الضغاين . وقال : ليس فضائل الرجل ما ادعاها ~~النفسه لكن ms195 ما نسبها الناس إليه من آفعاله التى تظهر2 لهم منه . وسئل ~~عن الجواد، فقال : من جاد بماله و4 صان نفسه من مال غيره. # و قال : ليس يخسر العاقل على صديقه ، لانه إن كان فاضلا زانته صحبته ~~ووإن كان سقيما سفيها حمى جانبه من السفهاء وارتاض باحماله ~~سئل : لم ر لا -22 تذكر فى سنتك عقوبة من قتل أباه8؟ فقال : ~~لم أظن هذا شيء يكون . وسئل : كيف يتخذ9 الاصدقاء؟ فقال: ~~أن يكرموا إذا حضروا10 ويحسن ذكرهم إذا غابوا ، وقال : النفس ~~الفاضلة ترتفع11 عن الحزن والفرح ، لان الفرح إنما يعرض إذا نظرت ~~إلى محاسن شيء دون مساوئه، والحزن بان ترى16 مساوشي3، شيء دون ~~4 محاسنه . و14 النفس الفاضلة تتأمل كلية الشىء فيتساوى فضائله ورذائله ~~ف هذا العالم، فلا يغلب عليها أحد هاتين10 الحالتين . وقال : الذى ~~طب شيئا ليس له نهاية جاهل ، والله تبارك و16] تعالى ليس لها ~~15 نهاية . وأصيب بابنه فجعل يبكى فقال له رجل : وما ينفع البكاء ~~(1) من م ، وفى س بلا نقط، و في الأصل : لا يثبت (2) من م وس ، و ف ~~الأصلا: ما ادعاه (3) فى م وس : يظهر (4) فى م : او (ه) فى م وس : عن ~~(6) ليس فى م وس (7) زيد من م وس (8) من هامش الأصل وم وس ~~و في الأصل : اخاه (9) منم ، و فى الأصل : نتخذ، وفي س : تتخذ (10) ف ~~م : احضروا(11) في م وس : يرتفع (12) ف م وس : يري (13) زيد ف ~~كل (14 - 14) في م : محاسن (15) ف م و سن : هابين (16) زيد منم ~~(61) فقال ~~244 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (أخبار زينون الاكبر بن طالوطاغورس الفيلسوف) ج -1. # اقاد: فن هذا ابكي. وكان لا يسحل [ان يدخر -1) اكنو من 2401 ~~قوت يوم واحد . وقيل له2 : إن الملك يبغضك ، فقال : وأى ملك ~~يحب ملكا هو أغي منه ~~15- آخبار، زينون، الأكبر بن طالوطاغورس ~~اليلسوف من أهل الفاطيس ~~و كان له من التلاميذ ابناذقلس بن نوماسيدوس بن كياطيس ~~وكان ابناذقلس متوليا لدرس زينون6 ، وكان زينون مدعى راى السبعة ~~الذين يسمون "ماعادنقي"". وكان ms196 زيتون كامل الأدب، شديد الحماية ~~و خلف كتايا واحدا في علم الطبيعة ، و كان عارض ماندريس : في ~~كلامه، وقوله ليس موافقا:1 لرأى زينون وغرضه ، وكان مذهبهما0 ~~ذهب نوع الغوامض . وكان لاوفينوس11 السوفسطائي تلميذ الزينون ~~الحكيم، واجتمع هو وبرلقليطس12 13 على الطلسم12 ، و كان2 ابناذقلس ~~(1) زيد من م وس (2) ليس فى م (3) من م وس ، و مثله فى عيون الأنبا ~~/36 ، وفى الأصل: زيتون (4) فس: الناطيس(5) فيم وس : فرمائندس. # (6) زيد فى م وس : بعده؛ وبهامش الأصل بعلامة النسخة : وكان ايناذقلس ~~توليا بعدز ينون لدرس تلامذه زينون (7) ف م وس : ماغاريعى، وفى عيول ~~الأنباء 1 /23 : ماغارينوس (8) فى م : الجماعة (9) في م و س : مارماندس ~~فى عيون الأنباء: مارينوس (10) من م وس ، وفى الأصل : موافق ~~(11) له ذكر فى تاريخ الحكماء للقفطى ص 133 (12) هكذا فى الأصل وس ~~في م : فيرلملسطمس ، ووقع في عيون الأنباه 109/1: برطلاوس ~~(13-13) ف م : فظلم ، و فى س : لطلسم ~~245 PageV00P000 ~~زنة الأرواح ( أخبار زينون الاكبر بن طالوطاغورس الفيلسوف) ج - 1 ~~ثاليس وفروطوغورس1 وانكساغورس و سقراطيس و ديمقراطيس ~~على عهد زينون الحكيم ، و3 كان فى عهدهم دنوغورس المارق، ~~ال ~~1 ~~241/ وكان مقيما بمدينة أطيقى ، فلما تمادى فى النفاق والكفر والتعطيل اطلبه ~~اسلطان والحكماء ورؤساء اطبقي ليقتلوه وبدا * السلطان وهو حارث ~~الاركونى وأمر ، فنودى فى الناس : من قدر على دنوغورس" الذى ~~امن ميلون8 فقتله ، فجائزته بدرة ، فبلغه ذلك فرحل إلى أرض أحيانا ~~الى مدينة اسمها ثاليس فسكنها، وحدثت حرءب بين أهل اطيق وأهل ~~وصل ~~الأقوسيا : طالت ، فاشتغلوا10 بالحرب عنه ، فبقي بعد ذلك أربعا وخمسين ~~16 ~~نه. : أصيب له بعد موته 11 كتاب مكتوب11 بلغة أهل إفريقيا ~~مملوءا مباحث13 فى الامور الالهية. # كان زينون شديد العصبية ، عظيم الانفة لاهل خاصته، و كان ~~لهه أصدقاء و أخلاء14 بمديتة سوراقوسا ، اعتدى عليهم بالوحوس ~~(1) في م غير واضح ، وفى عيون الانباء1 /98: فيلغريوس (2-2) فى م ~~اا عرطنيس ، ومر التعليق عليهما (3) زيد فى الأصل : هو ، ولم تكن الزيادة ~~م وس فذفناها (4) ف م : دياغوريس ms197 وفى عيون الأنباء34/1 ~~ااسقوريدس 21) في الأصل بلا نقطة ، وفي م وس : بذل ، ولعل ~~الصواب ما آثيتناه فى المتن ، و بهامش الأصل : واضطربوا السلطان على ~~لك الشر فأم السلطان للاركون هو حارث فنودى في الناس () مثله ~~ف عيون الأنباه 1 /153 ، و ف م : الاركون (7) ف م : ديوغورس، ~~ي س : ديوغولس (8) في عيون الآنباء 1 /23 - 33 - 40 : ميلن (9) ف ~~م : احنانا (10) فى م : فاشغلوا (11 - 11) من م ورس، و فى الأصل : كتابا ~~كتوبا (12) في م : افريقينا (13) ف م وس : مفاحش (14) من م وس ~~و فى الاصل : الاخوان . # الأطرون ~~246 PageV00P000 ~~ازنهة الارواح (أخبار زينون الأكر بن طالوطاغورس الفيلسوف) ج -1. # ~~الالطرون وأزمع على حتفهم ، فبلغ ذلك زينون وانتهى إليه1 قصتهم ~~احدهم بنفسه و بفرسان أخذهم معه و سلاح كثير ، وتوجه إليهم وه ~~اافلون ، فبلغ خبره إلى بالوجوس" ، فجمع جنده و سار إلى محشوده4 ~~جم عليه حى أخذه وأم به آن يعذب عذاب من خالف السلطان ~~ابدي من نفسه الشجاعة و الصر (و جعل بالوخوس يتهدده ويتوعده1 ، /242 ~~اباشد التوعد* إن هو لم يطلعه على أصحابه ، فقال له : اعلم يا هذا أن ~~الا طاقة10 لشىء من المكاره11 أن يضطرنى2، إلى العمل بشىء من القبائح ~~و أصبر وأتجلد 12، ولا يتل14 أحدا من إخوانه15 بسوء فانما16 آراد ~~الوحوس أن يستطرده ليحمل17 بأصحابه ، و يقول عنهم ما يجر18 به السبيل ~~ال قتلهم ، لان أهل سوراقوسا لما هاجوا على بالوحوس10 ، وقواهم 0 ~~زينون بالرجال والسلاح طلبة واحدة بانه20 توهم عليهم21 طلب الرئاسة ~~الح عليه عض زينولت على لسانه فقطعه ومضغه و رمى به إلى ~~1) في م : ألي (3) فيم : نالوجوس، وفي س : "ا لوحوس - بلا نقط ~~3 - 3) في م : سدن - كذا (4) ف م وس : حشوره (5) ف م : اندر ~~(6 -- 6) في م بياض (7) ف م : بقواعده (4) ف م: التواعد (4) فيم ~~وس : طلع (10) ف م : ل طاعة (11) في م : المكان (12) من م وس ~~و فى الأصل : تضطربي (13) ف م : الحلد، و فى س بلا نقط (14) منم ~~و س ، و فى ms198 الأصل : لا يغال (15) من م وس ، وفي الأصل : إخوانى ~~(19) من م وس ، وفى الآصل : 14 (17) فه س : ليمحل (18) فى م : مجد ~~19) فه م : ساجرس (20) في م : لآنه (21) ف م و س : عليه . # 247 PageV00P000 ~~ج1 ~~(آداب زينون) ~~اا لادا ~~بالوحوس1 موئسا له مما سأله من التقول على إخوانه : فبسط العذاب ~~اعليه إلى أن2 مات ، ولم يقر بأن أحدا كان شريكا له ولا معينا على إعطاء ~~الالسلاح وطلب الحرب، وقال مرتجزا بشعره وهو يعذب: ما أحوج ~~الفضيلة فى أمور كثيرة إلى معونة سعادة البخت. # وكان زينون رجلا معتدل القامة . أخنس الأنف ، حسن الصورة ~~243/ على خده خال ، آدعج العينين ، عظيم الهامة ، معتدل اللحية، ا سريع ~~الالتفات ، رافعا رأسه إلى السماء ، كثير الكلام ، ذا آدب كثير ، حلو ~~الطق ، رزين العقل ، بطىء الحركة، إذا مشى لا يلحق : لسرعته، توجد ~~ايبده عصا تنثى كصورة4 المقص ، مفصص بعاج زمرد، ممات وله ماني ~~1 وسبعون سنة . قال : الموت راحة ، وتمييز البكلام الاصغر عن الاكبر ~~تعذر . ونظر إلى إنسان قد صرف همته إلى صنعته . فقال له : إن تهلك ~~آداب زينون ~~الصنعة أهلكت ~~كى عنه أنه قال لتلاميذه : إن ذهب منكم شىء فلا تقولوا6: ~~15 ذهب منا ، ولسكن قولوا : رددناه ، فانه" لو كان لكم لكتتم مالكيه ~~(1) في م : ارجوس (2) ليس ف م (3) ف م : عج (4 -4) ف م بيساض ~~(5-5) فى م وس مكان هذه العيارة كما يأنى : وكان له نواميس حسنة: ~~اوستن شريفة ، منها : إن الحكيم لايشرب الا دون السكر ، و إذا مات الملك ~~الا يخرج في السوق ويترك ثلاثة ايام ، وإذا تولى الملك كذلك ، إلا أنهم ~~شتغلون باللذات فرحا به (6) في م : فلا يقولوا(7) فى م وس : لأنه (8) فم ت ~~62) مذ ~~248 ~~لكنه PageV00P000 ~~اآداب زينون) ~~انزهة الأرواجح ~~كنم بل تمتعوا به إذا كان عندكم، فالانسان1 الساكن فى الدار ~~اذا نزل فيها فهى له بيت ، و إذا خرج منها فهو غريب منها ~~قال لتلميذ له : اكثر من الإخوان فانهم شفاء للتفوس .و قيل 0له: ~~اا النوم؟ قال6: راحة "من ms199 التعي" . وملاتم للموت ، وقال : لا ينبغى ~~للرجل ان يتزوج8 امراة حسناه، فانصه يكثره عشاقها وتزهو على ~~وجها . وقال : النوم موت قصير ، والموت نوم طويل . و قال له ~~بض الملوك: / عظى ! فتناولى شربة ماء . وقال : لو منعت هذه/44 ~~و عظم عطشك بما ذا كنت تشتري هذه؟ فتال : بنصف ملكي : قال ~~الو شربتها وعسر خروجها بما ذا4 كنت تشري؟ فقال10 : بنصف ملصكي ~~قال : فما الفخر فى ملك لا يساوى شربة ماه . و11 قال : محية المال بده 0 ~~الشر12 و ذلك ان سائر الشر13 معلق بمحبة المال . واتاه رجل فاعلهه ~~ان ابنه قد توفى ولم يكن له ابن غيره ، فقال: لم يذهب على ، إتما ~~ولدت ولدا ميتا، لا غير ميت ، وقال : لا تخف موت البدن، ~~او لكن خف14 موت النفس ؛ فقيل له : لم قلت ذلك والنفس لا تموت210 ~~قال : إذا انتقلت النفس13 الناطفة من حد التطق إلى الحد البهيمى وإن1. # (1) من م وس ، و في الأصل : والانسان (2) من س ، و فى الأصل : ترك ~~وف م : وأي (3) ف م : عنها41) فى م وس : منهيا (5-5) فى م : قال (6) ليس ~~ف س (7-7) في م : الراحت (8) فه م : نزوج (9) ليس فى م (10) من م ~~وس، وفي الأصل : قال (10) ليس فى م وس (14) ف م وس ~~الشرور (13) فه س : العشق (414 في م وس : خفت (415 ف م وس ~~لايموت (16) من م وس ، و في الأصل : نفس ~~249 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج - ~~كانت جوهرا لا يبطل1 فانها قد ماتت2 من العيش العقلى . وراى ~~فسستى-3] على شاطق النهر ملهوفا محزونا على الدنيا ، فقال له: ~~الو كنت فى غاية الغنى وانت راكب [في -6] البحر وسط اللجة ~~او قد أشرفت انت ومالك على الغرق هل كانت غايتك إلا النجاة بنفسك؟ # 51245 فقال له : نعم، قال : وكذلك لو كنت ملكا وقدا أحاط بك ~~دوه يريد قتلك هل كانت غايتك إلا النجاء؟ قال : نعم . قال زينون: ~~انت الملك و أنت الذى نجوت من البحر فاقنع بما آنت ms200 عليه وتعز ت ~~قال : فتعزى ذلك الرجل2 بما8 سمع من قوله ووعظه . و. اقيل له ~~الم لا تشرب الخمر ؟ فقال : قبيح مثلى ان يغلبسه الخمر ، بعد أن غلبت ~~10 الملوك10. # 16 - أخبار11 الإسكندر1 الملقب بذى القرنين ~~اهو ابن فيلقس13 الملك بن اقسطس11 الملك ، و كان ملك فيلقس ~~اسع سنين ، وكان سبب قتله أن رجلا من عظماء أصحابه يقال ل ~~قلوس10 عشق امرآته آم الإسكندر ، فراسلها واستمالها ، فامتنعت علي ~~(1) من م وس ، وفي الأصل : لا تبطل (2) فى م : مات (3) زيد من م ~~وس (4) ف م : قال (5) زيد فى م وس : ومن (6) فى م : النجى (7) فىم ~~وس : الفى (8) فى م : 14(9) زيد فى م : و السلام (10-10) ما بين الرفين ~~ال س فى م وس (11) ليس فى م وس (12) له ذكر فى عيون الأنياء 4/1 ~~و تاريخ الحكماء فقفطى ص 126 (13) ف م : فليس، وف عيون الآنباء ~~041- 55 فيلبس (14) ف م : اقيطس (15) ف عيون الانباء و/43 ~~فعمل ~~ويوسم PageV00P000 ~~ازهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين )ج - ~~ففععل على أن يقتل1 فيلقس" ويأخذ ملكه ويأخذها ، فاتفق أن ~~فيلاطس، الملك مات ، فبعث فيلقس" عسكرا مع رجل من أصحابه لمحارب ~~ريطون4 ابن فيلاطس * لانه كان قد عصاه ، وبعث عسكرا آخر ~~اع ابنه الإسكندر إلى مدينة سراقوس لمحاربة أهلها لعصيانهم اله آيضاد ~~رأي قلوس تفرق عسكر فيلقس2 عنه /طمع فيه : ازمع على5 /246 ~~اوافقه [ على عرضه -7] من الرجال ووثب على ~~قتله، فجمع هو ~~م ~~فيلقس فضربه ضربات كثيرة بالسيف، ومنعه الناس عنه فسقط ~~فيلقس2 وقيد ، "و هاج أهل البلد و جيشه ، فافتين البلد و وصل الإسكتدر ~~ه ~~ف ذلك الوقت ، فسمع الجلبة فسأل عن حال الناس ، فأخبروه بحال ~~أمه11 فدخل مسرعا فوجد أباه مشرفا على [الهلاك : -16] التلف 10 ~~و وجد أمه آسيرة 13في قيد13 قلوس ، فهم آن يضربه14 بسيفه وخشي ~~عل أمه لتشبثه بها ، فقالت له آمه : اقتله ولا تتوقف عنه10 بسيى ~~ضربه الإسكندر بسيفه حتى قارب التلف ، عم تركه صريعا ومضى ~~إلى أبيه و به ms201 رمق ، فقال له : قم أيها الملك ، نفحذ السيف و اقتل عدوك، ~~(1) ف م : يعقل (2) في عيون الآنباء 54/1 - 55: فيلبس ، و مثله فى م م ~~(3) في عيون الأنباء 36/1 : قيلاطس (4) فى عيون الانباء 109/1 : سرابيون م ~~(5) ف الأصول : فيلاطوس (6-6) ليس فى م () زيد من م وس ~~(4سه) فى م : او هاج، وفيس : أهاج(9) ف م: فقال(10) منم ~~وس ، و فى الأصل : حال (11) ف م : ابتيه، و فى س : ابيه (12) زيد من ~~س (13 - 13) في س : ف يد، وي م : فقد (4() فم : يضرب(15)منم ~~س ، وف الأصل : عليه ~~251 PageV00P000 ~~1 ~~انزنهة الارواح (أخبارة الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -1 ~~و خذ ثأرك بيدك، فقام فيلقس فقتل قلوس ثم مات1 ، فدفته الإسكندز ~~مللك بعذه ~~كان فيلقس يؤدى إلى دارا بن داراب ملك الفرس من ~~اليض المعمول بالذهب، في كل سنة عددا معلوما، ووزنا مقدرا آتاوة ~~51247 يحملها إليه ويستكف بها أذاه ، وكان قدا أسلم ابنه الإسكندر إلى ~~أرسطاطاليس ووصاه بتعليمه و تأديبه، فعليه (و آدبه -30 و ثقفه ~~كان غلاما، له همة و ذكاه و عقل ونفس شريفة ، فلما حضرت فيلقس ~~الفاة أحضر ابنه الإسكندر و جدد له البيعة وتقدم بعقد6 الإكليل ~~اعل رأسه وأجلسه مجلس الملك ، ودخل عليسه القواد و الأجناد ~~اليس ~~1 فسلمرا عليه سلام الملموك ، ثم دعا أرسطاطاليس و ساله ان يعهد ~~ابنه عهداه بحضرته يكون داعيا له إلى مصلحته9 و0عزا للك ~~الفاق الدنيا . فأجابه إلى ذلك ، وكتب [له - 11] العهد الذى اوله: ~~الآمر بالخير بأسعد به من16 المطيع، ولا المعلم12 باسعد من المتعلم14 وهو ~~هد موجوذ في أيدى الناس واشتدت الحال12 عليه ثم قضى تحبه15 . # ققام الإسكندر في الناس ، فقال : أيها الملاء6) إن ملككم قد مات ، ~~له مان ا ل ~~يأنى قريبا (2) قد مر التعليق عليه فى مقتمة الكتاب (3) فى م : من الذهب ~~(4) الأتارة : الخراج - كما بهامش الأصل (5) زيد من م وس (26) فى م: ~~عقد (2) ف م وس : الختود (4 -8) في م : ابيه احدا (9) في م وس : ~~صلحتها ر:1-10) في ms202 م : عن المطك (11) زيد من م (12) ليس فى م وش . # (213) فيدم : المتعلم (14) ف م : المعلم (15) ف م : نحب (16) ف م وس: ~~(63) وليس ~~الناس PageV00P000 ~~248 ~~ان زنهة الأرواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -. # ليس لى عليكم ولاية ولا إمرة ، وإنما أنا رجل منكم أرضى بماا ~~اضيتم ، و ادخل" فيما1 دخلتم ، ولا أخالفكم فى شىء من أموركم، فاسمعوا ~~قلى ومشورنى وانزلونى بمنزلة الناصح لكم، الشفيق عليكم ، المكلف ~~باموركم، فقد عرفم ذلك منى فى حياة والدى ، وإن امركم بتقوى لله ~~او التمسك بالطاعة ولزوم الجماعة ، فملكوا عليكم آطوعكم لربه ، وأرفقكمه ~~بالعامة ، وأعناكم باموركم ، و آرحمكم لمساكينكم ، و يبذل نفسه فى صلاحكم ~~لا تشغله * الشهوات عنكم ، تأمنون6 شره، : ترجون خيره ، و يباشر ~~قال عدوكم- وهى خطبة طويلة . فليا" سمعوا قوله تعجبوا منه ومن ~~رايه و نظره فيما لم8 ينظر فيه9 الملوك قبله ، قالوا10 [ له -11) : قد ~~اسمعنا قولك و قبلنا مشورتك : نصحك لعامتنا ، و قد قلدناك 12 آمرنا0 ~~فش الدهر علينا ملكا مسلطا ، لا نرى أحدا من أهل الدنيا أحق ~~بالملك منك ، تم قاموا إليه فبايعوه13 ومضعوا التاج على رأسه ودعوا ~~اله بالبركة ، فقال : [لهم الإسكندر - 14] قد سمعت ثنامكم على وسروركم ~~بتمليككم إياى عليكم، و آنا أسأل الله الذى وهبنا منكم15 المحبة و اثبت ~~قلوبكم طاعتى1 آن يلهمي العمل بطاعته11 و لا يشغلى بشىء ا من 15 /249 ~~(1) من م وس ، و في الأصل : ما (2-2) ليس فى م (3) من م وس ~~و فى الأصل : الكلف (4) فى م : نبذل (5) في م : لا بشغله (6) فى م و س: ~~يامنون (2) في م : ولما (4-8) فى م : من نظيره فما لا (9) من م وس ~~و فى الأصل : اليه (10) في م : فقالوا (11) زيد من م (12) فى م : قدرتاك ~~(13) زيد ف م : إليه (14) زيد من م وس (15) ف م : منه (16) ف م: ~~233 ~~طاعتكم (17) في م : بطاعة PageV00P000 ~~1 ~~القرنين ~~خالقكم، ~~البحار ~~دلسي ~~ازنهة الارواح ( أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين ~~اشهوات الدنيا وزينتها عن صلاحكم- وهى خطبة طويلة ~~م كتب إلى عمال ms203 مملكته وصاحب كل ناحية : "من ~~الماقدونى إلى فلان بن فلان، الله ربى وربكم، وخالق ~~و خالق ما يرى من السماوات والأرض والنجوم والجبال ~~5 و قذف في قلبي معرفته ، وأسكنه خشيته1 ، و ألهمني حكمته ~~اعلى عبادته ، و استحق ذلك عندى لابتدائه2 ، و3تصييره إياى، من ~~الاشر الذى يتخير منهم النجباء ، ويصطفى منهم الاصفياء ، فله الحمد على ~~اما تقدم إلى من إحسانه وحسن صنعه ، و أرغب إليه في تمامه، وقد ~~علتم ما كان عليه آباؤنا وآباؤكم من عبادة الأوثان دون الله عز وجل ~~1 و أنها لا تنفع. ولا تضر ، ولا تسمع ولا تبصر ، وأنه ينبغى لمن ~~ف و عقل آن يستحى لنفسه من عبادة ون أو صورة يتخذها ~~انتهوا * و ارجعوا" إلى معرفة ربكم، واعبدوه ووحدوه ، فانه اولى ~~25/ و أحق بذلك من هذه الحجارة، - و هى خطبة طويلة . وقيل له : ! ما ذا ~~بلغ من حبك لارسطو4؟ فقال أما آقصاه فلا ترجمة ولا عبارة له ~~15 عندى ، ولكن آخبر عن آدناه، وليس هو شىء من جنس محبة المال ~~والرئاسة والاهل ، بل هو شىء لا أحيط به عرفانا ، ولا أستطيعه ~~ايانا ، إلا أنه لو أمر:1 أن أتزحزح1) له عن هذا الصدر والأمر والنهى ~~(1) فى م : خشية (2) من م ، وفى الأصل وس: بما ابتدأ به (3-3) فى م: ~~تصيره اياه (4) في م :يحر (ه) ف م وس : لا ينفع (6) ف م : لم (7-2) ليس ~~في س (8) فى س : لأ رسطاطاليس (9) في م : ما (10) من س ، و فى الاصل ~~م : اير (11) في م : ابو حرج كذا ، و في س : اخرج ~~الفعلت ~~254 PageV00P000 ~~ان زنهة الارواح (آخيار الإسكندر الملقب بذى القرنين)ج - ~~الفعلت بلا توان1 ولا مشاورة أحد" ، ولولم أفعل كتت3 ملوما ~~و إنما صبرت عنه ترفها له وصيانة ، و نشرا للفلسفة4 و السفر يمنع ~~عن ذلك. # قال : أبو سليمان : فكتبها 6منى ملك بسجستان6، تم قال : أى ~~انر شاع فى ذلك الزمان والدهر ، وأى شكل فى الفلك فتق" فى ذلك ~~العصر، فأين8 ذلك مما نحن فيه ، لان ms204 لله القدرة والعظمة والسلطان ما ~~و كتب إلى جنده يعرفهم بسيرته ومقصده ويستنهضهم إلى قتال ~~عدوهم و إلى الدعاء [و-6] إلى التوحيد والعدل ، فمن خالفه وخالفهم ~~ذلك حاربوه، .1و نفذت كتبه10 إليهم ، فتحرك أهل مملكته واجتمعوا ~~اليه مستعدين، فامر لهم بالارزاق ورتب الرجال ، فرآوا من جزالة0 ~~رايه11 و سمو همته ا و سماحة نفسه وتركه الاختصاص بالأموال دونهم/251 ~~شثا لم يرده من غيره مع تواضعه وحسن خلقه وقربه من المساكين ~~او الضعفاء ورحته هما، وشدة خضبه في باب الله ، وعظم هيبته ~~تقرر في نفوس الناس أن سيكون منه آمر عظيم . فلما ملك وقوى ~~استقامت [له -12] الأمور13 بعث إليه دارا14 يطالبه بما14 جري الرسم15. # بادائه من الأتارة15 ، وكتب إليه الإسكندر آنى قد ذبحت تلك الدجاجة ~~(1) في م : ثواب (2) في م وس : أحدا (3) فى م : لست (4) ف م : لفلسفة ~~فىس : لفلاسفه (5) فيم: قالوا (6) من م وس ، وفى الأصل : من ملك ~~حستان () فى م : اتفق (4) ف م : واين (9) زيد من س (10-10) في س : ~~فقلت كسهم -كذا بلا نقط (11) ف م : راي (12) زيد من م وس ~~(13) زيد ف م وس : و (14-14) فه س : يطلبه با، وى م : يطالبهباداء ما ~~255 ~~(15) في س : آبائه. PageV00P000 # انزنهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج 410 ~~ال كانت تبيض ذلك البيض . و كان1 اليونانيون فى الحين الذى ملك ي ~~ال فيه الإسكندر طوائف كثيرة يجمعهم ملك [واحد -6] ، فجعل الإسكندر ~~ف ملوكه و3قومه حتى جمعهم وملك عليهم، وهو اول من جمع ته ~~الونانيين على ملك واحد ، ثم نازعته نفسه إلى غزو ملوك المغرب ~~جميعا فغزاهم وظفر بهم، وملك المغرب باسره ، سم سار إلى مصر ~~بى الإسكندرية فى السنة السابعة من ملكه على البحر الاخضر : سماها ~~اباسمه، ثم سار إلى الشام وسار منها إلى ارمينية ~~و بلغ دارا خبره فكتب [ إليه : "من -2] دارا ملك الملوك إلى ~~252/ أهل اطبرس، أما بعد ! فقد بلغنى خروج هذا اللص المارد فى جمعء من ب ~~10 اللصوص بين أظهركم، نفحذوا أصحابه" فاقذفوا بهم ms205 البحر باسلحتهم ودوابهمم ~~9س ~~او ابعثوا إلى باللص رئيسهم ، فان ذلك لن يعجزكم لجسلدكم وكيدكم : ~~إنما هذا غلام رومى حقير: فما عذركم: عندنى إن اخرتم ذلك" ~~ام إن ذا القرنين خرج حتى نزل نهر أرسطوخوس11، فبلغ ذلك ~~دارا، فكتب إليسه : "من دارا ملك الملوك ، ملك الدنيا الذى يضىء ~~1 مع الشمس إلى ذى القرنين اللص ، أما بعد ! فقد عليت ان ملك السماء ي ~~اعلنى ملك الارض وأعطاتى الرفعة والشرف والعز والكثرة ~~(1) في س : كانت (2) زيد من م وس (3-3) ف م وس : ملوك (4) منم ب ~~و س وهامش الأصل ، و وقع في متنه : طهرس، انظر معجم البلدان 17/0.: ~~(5) في م : جميع (6-6) فى س : ان ظهركم (7] فى م : اصحابا (8) زيدفى م وت ~~: في البحر (ه) زيد فى م وس : و حرسم (10) في م : حضر (11) فيم وس:2 ~~(64) والقوة ~~256 ~~اسطوخوس ~~1 PageV00P000 ~~زنهة الارواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين ) ج -. # او القوة، و قد بلغنى انك جمعت لصوصا : اخذت: بهم نهر ارسطوخوس ~~التفسد في أرضتا ، وأعقدت التاج و ملكت نفسك وهذا لهمرى من ~~افه الروم معروف ، فارجع إذا نظرت إلى كتاني هذا غير مؤاخذ ~~نفسك، فانك غلام حقير، ليس متسلى سماذاك ، واتق على نفسكك ~~بلادك ، وإلا فلست اول مشؤم على بلاده4، وقد بعشت إلبك50 ~~تابوتا مملوءا ذهبا لتعلم كيف كثرته عندنا ، وقوتنا به على ما نريده،/253 ~~بدرة لتعلم انك عندىم عدلها ، و عدل سمسم لتعلم آن عندى عد ~~العسكر9 كثير وبكرة10 لانك صبيى" - ووجه الكتاب11 مع رسله ~~فلفا وقف عليه الإسكندر آمر بهم فكتفوا وجردوا ، ودعا ~~بالسيف كانه يريد قتلهم ، فقالوا له : يا سيدنا ! من رايت من الملوك ~~اقل الرسل ؟ هذا لم يفعله أحد قبلك . فقال لهم الإسكندر : إن صاحبكم ~~ازعم"1 أنى لص ولست ملكا، وأنا أفعل بكم فعل اللصوص فلا تلومونى ~~لوموا صاحبكم الذى عرضكم لى وانا لص ، فقالوا له : يا سيدنا! إن ~~صاحينا لم يعرفك ، وبحن قد رأيناك و عرفنا ما آنت عليه فى نفسك ~~فضلك وكرمك ، فاردد علينا نفوستا ms206 ر امنن علينا ، فاننا13 تخبر دارا بما5 ~~ااينا وتكون من شهودك ، فقال : أما إذا خضعتم وسالتم فانى14 محبكم ~~مشفقكم14 لتعلموا رحمتى وعطفى، وإى قريب عند الخضوع، بعيد ~~1) ف س : احدث (2) ف م وس : اسطوخوس (3) ليس فى م (4) من م ~~وس ، وفى الأصل : بلادك (5) زيد فى م : بدرة وكرة و (6) في م : نريد ~~(7) في م : يكره (4) ف م وس : عند(9) ليس فى م وس (10) ف م : درة ~~(11) من م ، و في الأصل ونس : بالكتاب (12) ف س : زعم (13) في م: ~~(14 - 14) من م وس ، وفى الأصل : مجييكم ومستعفيكم . # 257 PageV00P000 ~~ازهة الارواح ( أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج-. # ند التعزز1، فجل وثاقهم ودعا لهم بالطعام فأكلوا. # وكتب إلى دارا: "من ذى القرفين ا بن فيلقس4 الملك إلى الذي ~~ازعم* أنه ملك الملوك، وأن جنود السماء هابته وأنه إله ضوء الدنيا ~~دارا بن دارا، أما بعد ا فكيف يحسن يمن كان يضىء لأهل الدنيا ~~كاضاءة الشمس آن يهاب إنسانا حقيرا ضعيفا عبدا مثل ذى القرنين ~~فلا نظنك يا هذا! إلها ، ولكنك إنسان" مسرف املى لك فطغيت ~~او لاترى أن الله يؤتى الملك والغلبة من يشاء، وإنسان2 طامع 1 ~~اضعيف طاغ يسعى باسم الإله الذى لايموت ، ولكن حق له ابن ~~ضب16 على من تسمى12 باسمه وتسلط على جنده ، وكيف يكون إلها ~~يموت ويبلى ويذهب سلطانه14 ويترك دنياه لغيره، ولكنك الذى من ~~ضعفك15 و أنك الذى11 لا تطيق مناواة ذوى16 القوة والباس و النجدة ~~او أنا ساير إليك لقتالك والاقيك17 بمثل من يلقى به الملك الذى ~~كتب18 عليه الموت19 لانى إنسان ، الموت فى عنقى ، وأجلى20 آت11 ~~719 ~~(1) في م : القعرر ، و فيس : نقم (2) فى م : بفعل (3) من م وس ، وف ~~الأصل : انى (4) فى م : فيلبس (5) فى م وس: زعم (6) من م وس ، وفى ~~الأصل : لمن (7) فى م : انسانا (4) فى س : معرف ، وفى م : منرف (9) في م ت ~~صيت ، وف س : فطعنت (10) فم وس : تولي(11) ليس ف م ~~(12) في م : تفضب (13) فى م : يسمي (04) فى م : بسلطانه ms207 (15) كذا ~~وفي س : سضك (16) في م وس : ذي (17) في م : لا قيل (18) ف م ~~وإني ~~كنت (19) في س : بالموت [20) في م : اجل . # 258 ~~1254 PageV00P000 ~~انزهة الارواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -. # ~~إنى أرجو النصر من إهى الذى خلقى ، عليه توكلت ( وإياه أعبد،/255 ~~و به أستعين أن يظهرنى عليك ، فقد اعليتنى فى كتابك بكثرة ما اوتيت ~~امان الذهب والفضة و الكنوز ما بنا إليه حاجة ، فلا تخلفى عن ~~طلبه حيث كان مني ، وبعشت، إلى بدرة وكرة و تابوت ذهب ~~فاما الدرة فانى سوط بعثى الله عليكم لاذيقكم بأسه، واكون لكم ملكا ~~او مؤدبا وإماما ، و أما الكرة فانى أرجو أن يجمع الله لى ملك الأرض ~~كاجتتماع4 الكرة في يدى ، وأما التابوت فانه طائر عجيب ورسوخ فى ~~اصر الله اياى عليك، لان التابوت خزانسة من خزائنك مملوءة ذهبا ~~هذه علامة تحول خزانة من خزائنك إلى ، و أما السمسم فعدد كثير ~~لكنه لين المجسة مأكول ليست فيه كراهة ولا نكاية ، وقد بعثت 10 ~~اليك بقفيز من خردل ، فذق8 طعمه، واعلم انك علوت فى نفسك ~~تك ~~سطوت في سلطانك، فظننت أنك أرعبتنا بما ذكرت من ~~أرجو آن يضعفك الله و يضعك بقدر ما رفعت من نفسك حتى يتسامع ~~ابك أهل الأرض ، وآن يظهرنى8 عليك ، فثقتى به وتوكلى عليه ~~والسلام. # و ختمه و دفعه إلى الرسل، وآمر لهم بالذهب الذي كان دارا ~~(1) في م : فلا يخلفي (2) ف م : مثي ، وليس فى س (3) فى م : بعث ~~ف س : يبعث (4) ف م : باجماع (5) فم وس : خزانك (2) في م ~~سه ~~بقفر (ب) فى م : قذف (4) في م : يطمتن لى ، و في س : تظهرني (9) ف م : ~~259 ~~تقي PageV00P000 ~~نزنهة الأرواح . ( أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج- 1 ~~س ~~259/ بعث به إليه . فقدم ! عليه رسله ، وقد واقع ذو القرنين خليفة دارا ~~اربيجان فهزمه، فقدم على دارا مهزوما ، وامرا الإسكندر بقتلى فارس ~~فدفنوا ، ثم ارتحل إلى الجبل فافتتح به مداين كثيرة ، وفوض لبعض ~~اهلها فاتبعوه وارتحل إلى جبل طوابين4 ، ثم إلى ms208 مدينة قيلا ، ثم إلى ~~هه مدينة قوم المينون0؛ ثم مضى إلى ماقدونيا . وكان رجوعه لاجل ~~وات فسكنت2 نسفه لذلك ، وارتحل منها إلى ~~حراقها بالنار ، فنادره : يا ذا القرنين إنا ~~خفنا10 أن يبلغ دارا آبا فتحناها لك فيهلكنا11. # نا، ~~طاع ~~ف ~~ه ~~انم ~~وس: ~~فم: ~~16) فم ~~:ق طقدا، ~~س: ~~كن ~~جم امه، فوجدها ~~ادلا* فغلقوا الابو ~~الم نغلقها لقتالك وا ~~فاني عير داخلها حمى ينصرف الله ع ~~حل ~~قد علمتم وفائي1 بعهدي رصنيعي14 إلى من د ~~الابواب وآخرجوا الطعام والعلوفات، وار ~~اس و قطيدا15، وهما على 16 البحيرة الميتة16 ، ثم ار ~~ثم ارتحل إلى الساس17؛ ثم رحل18) حتى اتى ~~اهم وقعة عظيمة التحموا فيها من طلوع الشمس ~~و سالت الدماء سيل الأودية ، واشتغل أصحاب ~~أما (2) في م : فافتح (3) في م وس : فرض (4) ~~ف م : ابيلون (6) في م : لاحد (7) في م وس : فسكت ~~م : لم يعقلها (10) فى م : خفيا (11) فى م وس : فهلكنا ~~) في ~~افوا (13) ف م : وفايي (14) في م : صنفى(5 ~~طندا (16-12) ف م : البحرة المنقه (17) فى م : اليبا ~~(65) وثبت ~~فقال ~~10 قلا ~~ففحو ~~125 فيد ~~طو ~~كان ~~15ا ~~طواس( ~~بدلا (9) في ~~و س: قلا ~~وفهس :و ~~الناس (18) فى م : رس تم (19) ليس فى م ~~260 PageV00P000 ~~جرح ~~القرنين) ~~اعه ~~ابنه و ~~اكثرهم و ~~ارا ~~و احتو ~~كان ~~ار الملق ~~بهم ~~جاله ~~زنهة الارواح (آخبار الإسكند ~~ثبت المقدونيوت ~~رؤساء أصحابه وخ ~~او مشغول بنهب تخفف في خاص ~~ما خلف ، و أسر خلقا كثيرا مر ~~امراته ، و سار دارا هاربا6 حي ~~يدا، فعبر عليه واتبعه أصحابه فايخسف ~~ارا، و مضى حتى دخل بيت آلته عائذا بها من ذى القرنين ، تم ~~أمره ورأيه ، فقال : ما شىء أقرب إلى النجاة من الدخول فى اما ~~السكندر ، فانه كريم المقدرة" وافى العهد ، فكتب إليه كتابا يست ~~م ~~ساله آن رحمه ويبعث إليه بابنبه وابنته وصاح ~~اعطيه ما في كنوز فارس خزائن آبائه ، فلما قرا الإسكند ~~خرج ~~ك ~~و يه ~~اصحابه نحوه، وبلغ دارا إقبال (الإسك ~~ايقتلا ~~ه ms209 واحسا ~~ان تقربتما ~~امن أصحابه إلى فور ملك الهند، و ~~التقوا ، وثپ بدارا صاحباه ووزيرا ~~اعند الإسكندر فعاتبهما دارا ، وذكر ~~بسفكا دمه لغيرهما13 ، فان ذا القرنين ~~ص ~~الجم ~~ت ~~ح ~~كتابه ~~هي ~~(1) فه م : حاية (2) نيس ف م (3) زيد فى م : الى (4) فه م : نادو، وفى س: ~~تادو (5) فى م : بنهيب (6) فى م : هاوبا (ب) من م وس ، وفى الاصل: ~~اان (ه) فى م : القدرة (9) فى م : للاسكندر (10) ف م : فيما (11-11) ف ~~م : ليحصل (12) ف م وس : الجهة (13) من م وس ، وفى الأصل ~~261 ~~الفيرهم (14) ف م : نفربهما PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح ( أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج-1 ~~اليله بقتلى لم تسلما ، لان الملوك يآخذون1 بثأر الملوك ، فضرباه بسيفهما ~~حتى وقع عن فرسه وآدركه ذو القرنين قبل أن يقضى ، فتزل عليه ~~وضع رأسه فى حجره ونفض التراب عن وجهه و وضع يده على ~~صدره ، ثم قال وعيناه تدمعان : يا دارا ! قم عن2 مصرعك وكن ~~ملكا على آرضك3، يا ملك فارس لأمكننك4 ولأملكنك ولازيدن ~~اعليك ما اخذت منك ولاعيننك عسلى عدوك، وإنى لاتذمم منك ~~الاني طعمت" من طعامك في8 حياتك كاني رسول ، فقم غير مؤاخذ ~~ام سلف ، ولا تجزع عند حلول البلاء) فان أهل النعمة والبلاء أصبر ~~14259 على البلايا/ من غيرهم ، وأعلمنى من فعل بك هذا لأنتقم [ لك-10] ~~1 منه. فقال دارا وعيناه تدمعان وقد وضع يد ذى القرنين على وجهه ~~اهو يقبلهما : يا ذا القرنين ا لا تتكببر ولا تتجبر11 ولا ترفعن نفسك ~~فوق قدرتك ولا تركنن12 إلى الدنيا فقد رأيت ما أصابنى ، ولك في ~~برة ، أنت مكتف بهسا ، فاحذر مصرعى وتوق ماصيرني إليه المقدار ~~وواحفظنى فى أمى 12 فصيرها أمك11 فى المنزلة ، وامرأتى فصيرها بمنزلة ~~15 آختك ، و قد زوجتك ابنى روشنك ، ثم وضع يده على فيه فمات م ~~(1) من م وس ، وفى الأصل : تأخذ (2) فى م وس : من (3) زيد فى م ~~س : و الهى -كذا (4) فى م : ما مكنك (5) من م وس ، و فى الأضل: ~~لازدن (2) فى م ms210 : بك (2) فى لم : طمعت (8) فى م وس : ايام (9) زيد فى م ~~س : منك (10) زيد من م وس (11) ف م وس :: ل تجير (12) ف م ~~فأمر ~~لا ركمن (13) في م : اصر (14) فى م : اينك م ~~262 PageV00P000 ~~وزهة الارواح ( آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين ) ج-. # فأمر الإسكندر بدارا فغسل بالمسك والعنبر وكفن بالثياب ~~الملمسوجة بالذهب : ونادى المنادى فى الروم والفرس فاجتمعوا مشتملين ~~االسلاح فكتبهم كتائب1 وصفهم صفوفا ، تم أمر بعشرة آلاف رجل ~~سلحة آن يمشوا آمام سريره وقد استلوا سيوفهم ، وعشرة آلاف ~~خلفه كذلك ، وعشرة آلاف2 عن يمينه ، وعشرة آلاف2 عن ~~اله، ومشى ذو القرنين في مقدم سرره ومعه! غظماء الروم و فارس/260 ~~ساداتها ، وسارت الكتائب2 والصفوف، ومشت الرجال على ~~مراتبها حتى انتهوا إلى حفرته ، فجلس الإسكندر عندها وأمر بدفنه ~~دفنوه، وآمر بالقبض على قاتلى دارا فاخذا وصليا عند قبره ~~فلما رأى ذلك رجال الفرس ازدادوا له محبة، وأمر1 جنوده 0 ~~اجمعين أن يمروا بين المصلوبين رجلا رجلا6 ، ثم بعث إلى روشنك ~~اعلمها ما كان من وصية آبيها ومسالته0 ان يتزوجها ، وعرض عليها ~~لك ، فاجابته فأمر لها يمال فجهزت وحملت إليه : ثم خلف على فارس ~~اخا دارا وصيره مكان آخيه وملك على مملكته11 فارس سبعين2 ~~ملكا، وهم ملوك الطوائف، وأحرق كتب13 دين المجوسية وعمد 15. # الى كتب النجوم والطب والفلسفة فنقلها إلى اللسان اليونان ، وأنفذها ~~(1) في م: كتاب (3) فى م : الف (3 -3) في م : سادت الكماير (4) فى م ~~وس : شيب (5) فى س : يجلس (6) ليس فى م () فى س : يامر (4) في س : ~~يه (9) ف س : عن (10) فه م : ساله . و زيد في س : له (11) في م: ~~ملكه (12) ف م و س : تسعين (13) في م : كتبهماو . # 263 PageV00P000 ~~ازنة الأرراح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرفين) جا ~~الى بلاده، و أحرق أصولها وهدم بيوت الثيران ، وبنى مدينة بالمشرق، 4 ~~3 ~~و قل إليها3 الناس من البلدان بأهاليهم وأسكنهم إياها وسماها مرحالوس،2 ~~1261 وهى مدينه مرو، وبي مدنا اكثيرة ~~او صل إلى الإسكندر فى مسيره لمحاربة ملوك الامم ms211 كتاب ~~آمه روقيا [ فقرأه ، فاذا فيه : "من روقيا] أم الإسكندر إلى ابنها ~~الإسكندر الضعيف المتأله الذى بقوة البارثي تقموى1 ، وبقدرته قهر ~~بعزته استعلى ، يا بنى ا لا تودع العجب قلبك فان ذلك مرديك ، ~~او لا تدع للعظمة" فيك مطمعا فان ذلك يضعك9، يا بى ا10ذلل نفسك10، ~~اوا علم أنك عن قليل تحول11 عما أنت عليه ، يا بى ا إياك والشح فانه ~~1 يزرى بك . يا بنى ! انظر الكنوز التى جمعتها والأموال التى حويتها، ~~ففجل حملها إلى12 مع رجل مفرد على فرس جواد ، ~~فلا ورد عليه كتاب13 أمه ، جمع من كان معه من الحكماء ~~ف سألهم عن معنى ما كتبت إليه14 ، فلم يجد ذلك عندهم ، ولا عرفوا ~~تأؤيل" ما آرادت، فدعا بكاتبه وقال : انظر كل ما جمعناه ، فاحص عدته ~~واكتب مبلغه 15، وبين56 فيه المواضع التي أودعناه17 ثم ختمه 18 وحمل ؟ # (1) ف س: بالشرق (3) ف م وس: اليه (م) فيس : مرحالوس (4) لبم فه ~~اده س فد م و س ز سرهه محاربة () ذيد منم وس (5) ليس فم:] ~~العل ام افدست الا يعبة ان س أذايم) نل ق (1)] د] ~~صمرن () لفست فا م: دفه س: هي (ي) نههد ف م : ل : ~~(14) فه م: الهم ، ور قاس: الها (15) ف م: بمبلقه (5) ف س : تبها : ~~(17) فى م : اودعنا (18) ف س : يحتمه ~~22) رجلا ~~264 ~~ا ~~ا ~~1 PageV00P000 ~~اخبار الإسكففر الملقب بلدى القرنين ~~اجواد، و قال له : امض بهذا الكتاب إلى أمى1 ~~جلا على فرس ~~التى ان ابعث إليها بعلم ما اجتمع عندى من المال ~~ته ا فيها . تم ارتحل إلى فرر ملك الهند فسار شهرا/262 ~~عرة 3 و جبال . # من ذى القرنين ملك ملوك الدنيا إلى فور ملك ~~انزهة الارواح ~~م قال : إنما2 ~~المواضع التى ~~ف ارض مجهولة ~~كتب إليه ~~الهند ، اما بعد ! فان إلهى الله الذى أيدنى بنصره ، وأعزنى بالفتح ~~و علانى * بالقهر للاعداء، ومكن لى6 في البلاد، وبعثى نقمة عل ~~ام من كفر به و جحده ، فانى آدعوك إلى إلهى وإلهك، وخالق، وخالقك ~~خالق ms212 كل شيء ورب كل شيء ، أن تعبده ولا تعبد غيره ، فانه قد استحق ~~ذ لك منك " بما قد ملكك به على أهل ناحيتك ، وفضلكم على ~~الظرائك من الملوك ، فاقبل نصيحتى ، وابعث إلى بالأصنام التى تعبد ، و أ ~~الى الخراج تسلم منى ، وإلا فانى أقسم بالهى لأطأن10 آرضك ، ولأهتكن ~~شيئا ~~حرمتك ، ولأخرين بلادك ، ولاجعلنك حديثا ، و قد رأيت ما ~~اللى بدارا وكيف أعانى [ عليه -11) ، فلا تعدل بالعافية ~~و اغتنمها12.. # اجابه بحواب فيه جفاء و12غلظة ، فزحف12 الإسكندر إليه. واقد أعد ~~1) ف م : امر (2) في س : لما (3) ف س : غرة (4) فى م وس : صاحب ~~(5) في م : غلامي (6) ليس فى م (7) في س : منه (8) في س : يفضلك (9) فى ~~م : و اقيل (10) في س : لأن اطان (11) زيد من م (12 -12) من م ~~س ، و فى الأصل : فاغتنمها (13-13) فى م : غلظ فرجف ~~265 PageV00P000 ~~انزنفة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج-1 ~~2/ ملك الهند / الفيلة والسباع الضارية على القتال ، فرأى الاسكندر من ~~ذلك ما هاله ، وليس يدرى كيف وجسه المحاربة ، فسأل أصحابه ~~فلم يحد لذلك حيلة عندهم . ففكر مليا2 تم أمر بجمع" الصناع الذين ~~امعه، فصنعوا له أربعة وعشرين ألف تمثال على صورة الفيلة على بكراتء ~~حديد مجوفة ، وملاها حطبا و فچاا ، وصفها صفوفا ، وألبسها السلاح ~~او أضرم" في داخلها النيران ، وزحف فور إلى الإسكندر بالرجال والفيلة ~~و السباع ، فبادرت8 الفيلة إلى تلك التماثيل تظنها إناسا10 فلوت ~~اخراطيمها عليها فالتهبت النار [ منها -11] فأحرقتها ، وكذلك السباع ~~ففولت جميعها على الادبار فطحنت جنود فور فقتلتهم1 ، وحمل ذو القرنين ~~وأصحابه بعقب ذلك وقاتلهم إلى الليل ، فلم يزالوا كذلك عشرين يوما ~~اتى تفانوا13 وكثر ذهاب أصحاب ذى القرنين، نفخاف وأشفق ونادى: ~~اا فور ا ليس ينبغى للك آن يورد جنده موارد الهلكة وهو يقدر على ~~224) فما. ، قد ازي فاء احانا " فا يسونا الي مذا ، تعال قتر اه ~~وأنت ، فمن قتل16 صاحبه غلب على17 مملكته ! فأعجب ذلك فور ، لانه ~~(1) في م : وسال (2-2) في س : فى ذلك ثلثا (3) فى م : بجميع ms213 (4) فى س : ~~القبلة (5) زيد في م : بكرات (6-2) ليس فى م (7) فى م : اضره (8) ف م: ~~ففارت (9) في النسخ كلها : يظنونها (10) فى م : اناثا (11) زيد من م ، وفى ~~: فيها (12) في م : وقتلهم (13) فى م : تنابوا (14 - 14) من م ، و فى ~~الأصل : ترى ما بأصحابنا ، وف س : نرى ما باصحابنا (15) في م : فقال. # كان ~~(16) من م ، وفي الأصل وس : قتله (17) ليس فى م ~~266 PageV00P000 ~~ازهة الارواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج - ~~كان عظيم الخلقة، وكان ذر القرنين حقيرا، فمشيا جميعا والصفوف ~~قاتمه واستلا1 سيفيهما ، وأقبل قور مقتدرا ، فلما قرب من ذى القرنين ~~اع فى عسكره صيحة راعته ، فالتفت لينظر ما هى ، فاغتنمها الاسكندر ~~ضربه على كتفسه بسيفه فصرعه ووقع عليه ، فلما راي جنود فور ~~لكته أقبلوا على القتال تأسفا وحزنا وحيفا بأشد ما يقدرون2 عليه ، ~~الفاداهم ذو القرنين : على ما ذا تقاتلون 3 وقد قتلت ملككم ؟ فقالوا: ~~لا نزال نقاتلك* حتى نورد مورده ، ولا نلقي بايدينا إليك تحكم فينا ~~بالقتل ولكن نموت كراما . فقال لهم الإسكندر : من وضع السلاح ~~هو امن ، فوضعوا " السلاس فكف* عن القتال ، و دخلوا فى سله ~~فاحسن إليهم وامر بحسد فور فطيب وآفن ، وفعل بسه ما يفعل ~~بالملوك من الكرامة، ثم أخذ أمواله وما كان فى أرضه من ذلك ~~265 ~~او من السلاح. / وقيل : إنهما لما التقيا قال له الإسكندر : اتستعين على ~~و أنا أضعف منك ، فغضب فور او قال10: بمن11؟ فقال 12له بالفارمي12: ~~3 بالذي خلقك13 ، فالتفت11فور فزرقه بمزراق كان فى يده11 فذبه ~~(1) في م : اعتلا (2) في س : تقدرون (3) فى س : يقاتلون (4) في م: لايزال ~~(5) من م وس ، وفي الأصل : نقاقل (6) فى م وس : لا يلقى (7) فى م ~~وصفو (8) ف م : فكيف (9) في م : فطينت (10-10) ف م بياض (11) ف ~~م لمن (12 - 12) ليس ف م وس (13 -13) من م ، وفي الأصل وس: ~~الذى خلفك (14-14) في م : فوزني بمن راق. # 267 PageV00P000 ~~ازهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج10 ~~فصالحوه، ثم خرج عليه ابنه ms214 فقتله محاربة ، وقيل : إنه صالح ملك1 الهند ~~اعلى الخراج فى كل سنة وحمل كأس والبد" إليه و إخراج شيخ كبير ~~كم رإليه -4) فأعطوه ذلك، و كانت الكاس من خشب يحذب ~~الماء جذب المغناطيس الحسديد . و إذا وضعت فى مفازة لا ماء بها ~~جذبت الماء من قعر الأرض حتى يمتلىء، فلا يحتاج صاحبها إلى استصحاب ~~الماء فى المفارز والصحارى - والبد: صنم يعبده الهند ، يزعم أنه إنما ~~ال الكأس تمتلىء لاجل عبادتهم له . ثم ساره إلى البرهمانيين لما ~~بالغه من عليهم وحكمتهم، فلما بلغهم مجيئه أنفذوا إليه جماعة من علمائهم ~~ووكتبوا إليه : "من البرهمانيين البشر إلى ذى القرنين . إن كنت إنما ~~1 أتيت لقتالنا فليس عندنا ما "تقاتلنا عليه" ، فارجع فانا مساكين، ~~1266 وليس لنا إلا الحكمة بلا أموال ، او الحكمة لا تنال* بالقتال ، فان ~~كانت الحكمة طلبتك9 من قتلنا10 فارغب إلى الله11 يعطيكها " ~~13 ~~لا قرأ كتابهم أمر أصحابه بالوقوف ، وسار إليهم فى عصبة12 : ~~12 ~~15 يسيرة ، فلما دنا منهم رأى قوما عراة ، مساكتهم 13 المطال والمقافر13، ~~(1) ليس فى م (3) فى م : اليد ، و بهامش الأصل : البد، أى بت ، و هى صنم ~~أوتمثال يعيد (3) ليس فىم وس (4) زيد منم وس (5) فى م : صار(6) من ب ~~، و في الأصل ؛ بحمعهم ، ف سقط فى س (7-7) من م وس، وفى الأسل: ~~تاتله الينا (4) فى م وس : لا ينال (9) في م : طلبك (10) من م وس" 2 ~~ي الأصل : قبلنا (11) زيد فى س : عز وجمل (12) فه س : عصبته . # (13 - 13) فى م : المطالب والمقابر ~~2 (67) وأبناؤهم ~~1 ~~1 PageV00P000 ~~ان زنهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -. # ~~او ابناؤهم ونساؤهم فى السهول ، يجتنون البقل ، فساءهم وجرت، بيهه ~~بينهم محاورات ومسائل كثيرة من الحكمة، ثم قال : سلونى لعامتكم ~~فقالوا: نسالك الخلود لا نزيد عليه4 ، فقال : كيفه يقدر على ~~االخلود [لغيره -5] من لا يقدر لنفسه زيادة ساعة فى عمره ، هذا ~~لايملكه آحد ، فقالوا له : إذا كنت تعلم هذا فماتريد من قتال هذا الخلق ~~إيادتهم، وجمع كنوز الأرض وأنت ms215 مفارقها : فقال لهم : لم أفعل ~~هذا من قيل نفسى ، ولكن ربي بعثنى لإظهار دينه وقتل من كفر ~~به، آما تعلبون أن أمواج البحر لا تتحرك حتى تحركها الرياح" ~~كذلك أنا لو لم يبعثى ربى لم أبرح من موضعى، ولكى مطيع لربى ~~س ~~م فذ أمره، حتى يأتيى أجلى ( فافارق الدنيا عريانا كما دخلتها ؛ تم267/10 ~~أنصرف عنهم ~~و كتب إلى آرسطاطاليس يخبره10 بعجائب ما رأى فى بلاد الهند ~~يستطلع11 رايه فيما يفعله من سياسة آمره و تديره12 البلاد و الامم: ~~س ~~ام سار 13 إلى الصين ومضت بينه وبين ملكها مكاتبات ومراسلات ~~كثيرة، 14استقر آخرها15 على آن أنفذ إليه ملك الصين يخبره بطاعته له 1516 ~~(1) في م : تجتنول (2) في م : مرت (3) من م وس ، واف الأصل: ~~الامتهم (4 - 4) ف م : لا يريد غيره (5) زيد من م (6) فى سا: العالم ~~(7) فى م وس : الريح () فى م : هي (9) فى م : مما (10-10) فى م : ~~اخبارأرسطاطاليس نحوه (91) في س : استطلع (12) فى م : تدبره (13) في م ~~س : صار (14) زيد فى م : و (15) ف م : آخره (16) ليس فى س ~~269 PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج-1 ~~او إذعانه لقوله1، وبعث إليه بتاجه وقال : انت احق بسه مى ، ~~أنفذ إليه من - 9) هدايا الصين من الذهب والفضة والجواهر ~~او العود والمسك والسيوف والسروج وغير ذلك شيئا عظيما : ثم قدم ~~افد الصين عليه فوصاهم ووعظهم وأمرهم بلزوم السنن الواجبة العادلة، ~~وكتب لهم عهدا ألقاه 4 فى أيديهم يعملون به فى سيرتهم ، وانصرف ~~عنهم . ويروى أن ملك الصينأ جاب الإسكندر بألطف جواب وأنفذ ~~28/ رسولا وخادما وجارية وطعام يوم ودست ثياب ، فتحير / الإسكندر ~~و قال : ليس هذا هدية "مثلى من مثله" ، [فجمع الفلاسفة -4] فسالهم، ~~فقال له واحد : أنه رمز ، أى أنه لو ملكت الارض لكفاك جارية ~~10 تطاها، وثوب تلبسه ، وخادم يخدمك . وطعام تأكله10 ، فا الحاجة ~~إلى ما تصنع ؟ فقال : لقد وعظى بعظة11 كافية ، وتركه ودوخ12 بلاد ~~الشرق 3 كله والترك12 وغيرهم وبنى المدن فيها وبنى السد وملك ~~الملوك ms216 وولاهم من قبله . وجعل11 عليهم الاتاوة يؤدى كل واحد ~~على ما يحتمله حاله فى كل سنة ، وعمل العجائب ، وتوجه منصرفا ~~ه إلى المغرب . وذكروا أنه كان فيما15 نظر المنجمون فيه من نهاية انقضاء ~~(1) ف م : الى قوله (3) زيد من م (3) من م وس ، و فى الأصل : السرج. # (4) فى م وس : ابقاه (5) فى م وس : عليه (2) من م وس ، وفى الأصل : ~~روي (7-7) في م وس : مثله بمثلي (8) زيد من م وس (9) زيدي م : كان. # (10) في س : ياكله (11) في م : يعظه (12) في س : دفع (13 - 13) من م ~~س ، وفى الأصل : و الترك كله (14) فى س : يمجعل (15) فه س :لما ~~مل ~~230 ~~ال PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج - ~~ام ملك الإسكندر آن آية ذلك آن 1 يموت على أرض من حديد ~~حت سمساء من فهب ، 3 فببما هو* يسير ذات يوم إذرعف رعافا ~~ظما فأجهده الضعف حتى مال عن فرسه ، فنزل4 بعض قواده فنزع ~~ارعه وفرشها [له -0] و ظلله من الشمس بترس من ذهب ، فلما رأى ~~ذلك قال : هذا أوان منيتى ، فدعا بكاتبه وقال له : خفف على ~~ض ما نزل" بي بكتاب آوجهه إلى أى فاذا فرغت منه فاقراه ا على/269 ~~قبل* موتى ، فاتى أظن عن قليل سينزل10 بي ~~و كان الكتاب المعروف الذى أوله : "من العبد بن العبد الإسكندر ~~افيق أهل الارض بحسده11 قليلا ، ويجاور أهل الآخرة بروحه طويلا ~~الى أمه روقيا الصفية الحبيبة التى لم يتمتع16 بقربها فى دار القرب ، وهى 0 ~~جاورته غدا في دار البعد، -إلى آخر الكتاب ~~او لما أيقن بالموت دعا بكاتبه وأملى عليه كتابا غير الاول : الله ~~الكافى من عبده الإسكندر المستولى12 على أقطار الارض بالامر ، وهو ~~الوم رهينها إلى روقيا آمه14 الرحيمة الحبيبة1 التى لم يتمتع12 بالقرب منها ~~اسلام عليك الطيب الزاكى ، إن سبيلى يا أمى سبيل من 16قد مضى1516. # ~~(1-1) في م : انه (2) في س : حدر (3 -3) فى م : فيما فهو (4) ف م وس ~~فزل (5) زيد من م (6) في م ms217 : نيتي (7) في م : ترك، و في س : ينزل ~~(4) ف م : قبله (9) ف س : من (10) فهم وس : سيترك (11) في س: ~~ره -كذا بلا تقط (12) من م وس ، وفي الأصمل : لم تتمتع (13) فى م ~~استولى (14) ليس ف م (15) ف م : بثية (16-19) في م: قدمنى ~~271 PageV00P000 ~~انزنة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج-1 ~~من الاولين، وأنت ومن يتخلف بعدى بالاز ، واما مثلنا فى هذه ~~الدنيا كاليوم الذى يتبع ما تقدمه1 ، فلا تأسفى على الدنيا فانها غارة ~~الأهلها ، والعبرة فى ذلك ما قد عرفت من الملك فيلقس 4 حيث ~~لم محد سبيلا إلى المقام معك ، ولا تخلصىء على فتدرعى الصبر ، واتقى ~~الجزع من قلبك ، وآسى2 بالمصابين ، فان كل أحد تصيبه* مصيبة ~~20) تستعينى به على1 أمرك إلى 1/ أن تمضى لشأنك2) ، فان الذي اصبر ~~اليه خير مما كنت فيه واروح ، فأحسنى إلى و إلى نفسك3 بقبول ~~العزاه - والسلام على من اتبع الهدى ، وأمر بختم"1 الكتابين وأنقذهما ~~إلى أمه سرا ~~10 وكان بده مرضه بقومس واشتد بشهرور10 . ومات بروسقال13، ~~و كان قد وصى أن تكفن جثته وتجعل في تابوت [ من ذهب -10 ~~ويحمل إلى الاسكندرية فوارى هناك . فقعل ذلك ، وحمل على مناكب ~~الظماء والحكماء والأشراف والملوك والامراء والوزراء وسائ ~~اطبقات الناس ، وتكنفه14 ذو القرابة من أهله15 الاخص فالأخص . # (1) فم وس: قدم (3) ف م وس : فلها (3) من بم ، وفي الأصل ~~و س : العزة (4) فى م وس : فيلبس ، ومثله فى عيون الأنباء 24/1 (5) فى ~~م وس : لا يخلصني (2) في م : انتي (2) في م وس : تاسي (م) في م : ~~يصيه (9) ف م : فيستغني (10) فى س : عن ، وليس فى م (11) في م: ~~ع ل (12) فى م وس : بشانك (13) من م وس ، و فى الأصل : نفسى. # (14) فم : كتم (15) في م : بشهر دور (12) في م : بروسقاد (17) زيد من ~~م و س (18) من م ، و فى الأصل وس : تلقته (19) فى م ؛ أهل م ~~28) مم ~~273 PageV00P000 ~~ال زهة الارواح (أخبار الإسكفدر الملقب بذى القرنين) ج -1. # ~~قام زعيم القوم فقال : هذا يوم عظمت العبر ms218 فيه ، و كسف: الملوكك ~~ه3، وأقبسل من فره ما كان مدبرا، وأدبر من مخيره ما كان ~~مقبلا ، فمسن كان باكيا على ذلك فليبك؛ و من كان متعجبا ~~فلفيتعجب ؛ ثم أقبل على الحكماء فقال : ليقل كل امرنى منكم قولا ~~اكون * للخاصة معزيا6 ، وللعامة واعظا ، ففعل ذلك ؛ وحمل تابوته ~~إلى الإسكندرية ، فلما قرب من البلد أمرت له " بأن يتلقوه 8 بأحسن ~~ية، ففعلوا ا ذلك : فلما آدخل التابوت عليها قالت : العجب يا بي/271 ~~ال بلغ10 السماء حكمه11 ، و أقطار الأرض هلكه ، ودانت له الملوك ~~انوة، كيف هو اليوم ناتم لا يستيقظ، 12 ساكت لا يتكلم ؟ فمن ذا يبلغ ~~اسكندر عنى فيعظم حياؤه مني ويجود منزله13 عندي14 فانه قد "وعظنى 10 ~~فاتعظت15 و عزاني فتعزيت : صبرت ، : لو لا أنى16 لاحقة به ما فعلت ~~ها16 ~~لفليك السلام. يا بنى حيا وهالكا ، فنعم الحى كنت ونعم الهالك أنت ~~او حضرها الحكماء ونطقوا بالحكمة والموعظة كما 7) نقله الاولون ، ثم أمرت ~~ام إسكندر بدفن تابوته17، 18 قدفن بالإسكندرية ، ثم صنعت طعاما18 ~~(1) في م وس : كشف (2) من م وس ، و فى الأصل ؟ عنه (3-م) فى م ~~املك فابيك (4) فى م : فيتعجب (5) من م؟، وفى الأصل وس : يكن (6) في م ~~س : معربا () فى م بياض (8) ف م : يقلقوه (9) في س : قال ، وفى م: ~~فقال (10) في م وس : بلفت ((1) في م وس : حكمته (12) زيد فى م وس: ~~و(13) من م وس ، و فى الأصل : منزلته (14) فى س : غيرى (15 س15) ف ~~: وعدني فاطعت (16) زيد فى م : له (17-17) في م : نقل من سلف تم أم ~~ابالتابوت (18 -18) من م رس ، و فى الأصل : فى الإسكندرية وإحضار طعام ~~273 PageV00P000 ~~ج-1 ~~ازنهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين ) ~~كما أمرها الاسكندر في كتابه، وأحضرت له النساء . فلما وضع الطعام ~~ايين يديها أقسمت عليهن أن لا ياكل من طعامها امرأة دخل بيتها ~~ان أو أصابتها مصية ، فلما سمعن1 ذلك أمسكن عنه وقلن2: كلنا ~~خل بيوتنا3 الحزن ، فقالت روقيا : ما لى أرى النساء حيارى! ms219 إى ~~ه أظن؛ أن البلاء والحزن قد دخل عليهن أجمعين مثل ما دخل على، : ~~القد ولت الدنيا عنى ، وههد الزمن ركى وأذعنت بحلول الزوال والدوام ~~273/ لبارتي" الكل ، الحى الذى لا يموت ، ولا يزول / ولا يفنى، وكل ~~امضعة فللموت تربى وللفناء8 تغذى ، وإلى الثكل تصير* فما العوض ~~امن فراق الحبيب وتمرة القلب ومنى النفس ، ما أرى فى الدنيا وطنا10 ~~ولا مقرا بعد هلاكه إلا أن أهيم مع الوحوش إلى آن يكرمنى البارق ~~فالحق11 بدار الحبيب ~~و ملك12 [و - 12] له تسع عشرة سنة ، وكانت مدة ملكه سبع ~~عشرة سنة10 ، منها سبع سنين محارب ، وتمان سنين مظهر10 بغير حرب، ~~وغلب اثنتين وعشرين أمة وثلاث عشرة عشيرة من 16عشائر قومه13. # ويقال : إنه فى ذهابه من المغرب إلى المشرق طاف الدنيا فى سنتين ~~(1) في م وس : سمعوه (2) في م : قلنا (2) في م وس : بيوتها (4) فى س : ~~أري (5 -5) في م وس : هذا الوهن (2) في س : اوعبت (7) فى م وس : 2 ~~البارى (8) فى م : للقتا (9) في م : يصير (10) فى م : وطفا، و فى س؛ ~~وطقا (11) في م وس : باللحوق (12) في م : ملكه (13) زيد من م ~~س (14) زيد فى م : وكسرا (15) في م : مطمين (16-16) في م : عشأره.2 ~~م ~~274 PageV00P000 ~~ازهة الارواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج - ~~لم يلبث بعد غلبته لدارا إلا ست سنين وكسر1 ، وكانت عد ~~اججيوشه ثلاثمائة ألف وعشرين الفا [المفاتلة -2] سوى الأتباع ~~و كان الإسكندر أشقر ، أهش3، آزرق ، لطيف الخلقة، امات ~~وله ست وثلاثون سنة ، وكان لا يشبه أباه و[لا -2] أمه في ~~الصورة، وكانت عينه مختلفتين ، إحداهما شديد الزرقة، والاخرى ~~اميل إلى السواد ، وإحداهما6 تنظر إلى فوق والأخرى" إلى تحت ~~و كانت اسنانه دقيقة حادة الرؤس ، وكان وجهه كوجه الأسد ، و كان ~~شجاعا جربئا على الحروب منذ صباه ، أوصاه والده أن يسمع كلام273/1 ~~ام علمه فقال : [ إنى -2] لم آت إلى ههنا لأسمع لكن لأفعل ، وقيل له : ~~ام نلت هذه المملكة11: العظمة11 على خحداثة سنك؟ فقال : باستمالة الاعداء10 ~~و تصييرهم أصدقاء، وتعاهد الأصدقاء ms220 بالإحسان إليهم . وقال : ما أقبح ~~بالإنسان12 آن يقول ما لا يفعل ، وما أحسن الفعل ابتداء قبل القول م ~~و قال : أحسن إن أحببت أن يحسن إليك ؛ وسأل حكيما : 13 بما ذا13 يصلح ~~الملك ؟ فقال : بطاعة الرعية وعدل السلطان : وقصد قوما لمحاربتهم ~~فاربته14 النساء فكف عن محاربتهن ، وقال : هذا جيش إن علبناه ~~1 - 1) ليس فى س (2) زيد من م وس (3) ف م : انمش ، وليس فى س ~~(4) زيد فى م : و (5) فى م وس : اياه (2) في م : احدهما (*) من م وس ، ~~و فى الأصل : الآخر (*) ف م وس : اسفل (9) من م وس ، وفى الأصل: ~~الحرب (10) فى م : كلامه (11 - 11) فم : العظيمة (12) من م وس ~~و فى الأصل : الإنسان (13 -13) من م وس ، و فى الأصل : بما (14) من ~~275 ~~م وس، وفي الأصل : قاربه PageV00P000 ~~ازنهة الأرواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -ا. # ~~الم يكن لنا فيه نفحر ، وإن غلبناا كانت الفضيحة إلى" آخر الدهر، وكان ~~يقول ضد موته ببابل : رب أنلى4 رضاك، فكل ملك باطل سواك ~~مضى وأودع* في تابوت ذهب لثلا6 يمس جلده التراب ~~اجلالا له ، وستر الوزير موته وقاد الجيوش والخزاين حتى انتهى ~~5/274 به إلى الإسكندرية ، و أخرج التابوت فوضعه فى " البلاطة لتماماثنتين ~~او ثلاثين سنة عاشها فى الدنيا ؛ ملك منها اثنى عشرة سنة : وقيل ~~ان بعض عبيده سمه فقتله واظهر للوجوه واخاصة موته . وقيل ~~كل واحد أشار إلى10 الوزير . وقيل له2 : لم لا تكتر الكنوز؟ # 101 ~~فقال: [ أصحابي -11] هم كنوزى، فأكترهم12 فيها و لا أكنز13 فى البيوت ~~و قال لرجل يسعى الا سكندر و كان كثيرا ما ينهزم : إما ان تغير ~~اسمك و إما أن14 تنتقل عن فعلك ، وجد في عضده صحينة فيها ~~اقلةقة الاسترسال إلى الدنيا أسلم ، والاتكال على القدر أروح ، و15 عند ~~حسن15 الظن يقع الغير ، ولا ينفع لما هو واقع التوقى16 . وساله ~~115 ~~اجلان من أصحابه [ آن -11] يقضى بينهما ؛ فقال : الحكم يرضى أحدكما ~~(1) في م : غلين (2) ليس ف م (3) من هنا إلى قوله * بهجة الفضائل ms221 ~~قعت ف م بعد قوله "استقامت المملكة * الآا ف ص478 سه . # (4) زيد فى م : المى (5-5) ف م وس : قضى فاودع (6-) في م : الذهب ~~ى لا (ب-ه) فى م وس : البلاد التام (8) فى م وس : قال (9) زيدفى م ~~ديه (10) في م وس : بذلك (11) زيد من م وس (12) ف م و س ~~اكثرهما (13) فى م : لااكثرها (14-24) فى م : او(15-15) فى م : عندهم ~~2(119 و يسخط ~~(16) في م : التوفى PageV00P000 ~~انزهة الأارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين ) ج -. # ~~او يسخط الآخر فاستعملا1 الحق يرضيكما جميعا . و جلس يوما فلم يساله ~~أحد ، قال : لا أجد2 اليوم 3 من عمرى لذة4 ؛ وقال [الإسكندر ~~الجلسائه - 5] : ينبغى للرجل آن يستحى أن يأنى قبيحا فى منزل7 من ~~اهله98و في9 غيره ممن يلقاه . وحيث يأمن فمن نفسه وإلا فمن الله ~~شاور10 الحكماء في آن يسجد له (كالإله -0) فتهاهم11 . وقال : ~~الا سحود12 لغير بارقي الكل ، ويحق له السجود على / من12 كساه بهجه /275 ~~الفضائل . و1 قام وزير له14 مدة 0افى خدمته15 فلم ينبهه على عيب؟ # فقال4 : لا حاجة لى في خدمتك ؛ فقال : ولم؟ قال : لانى إنسان ~~الإنسان لا يفقد الخطاء، قان كنت لم تقف مى على خطاء فأنت ~~افل16: 1و إن12 كنت وقفت فسترته18 فأنت غاش19. ومر على قوم10 ~~شربون فتوهموه مزاحا كان يالفهم فصبوا عليه ماء ، قلما تبين لهم انه ~~الاسكندر جزعوا 0 جزعا شديدا ، فقال : لا تجزعوا فانكم لم تفعلوا ~~هذابي وإنما فعلتموه بصاحبكم . و4 قال : قتل21 آرضا خابرها ، وقتلت1 ~~(1) في م : فاستعمل (2) فى م وس : اعد (3) في م بياض (4) ليس فى م م ~~(5) زيد من م وس (6) ف م وس : الرجال (7) من م وس، و فى الأصل: ~~منزله (4) في م : العلة (9-9) ف م وس : دون (10) في م : يشاور (11) في م ~~ها هم (12) من م وس، وفى الأصل : لا يجوز (13) ف م : ما (14-14) في ~~وس : قال لوزير له اقام معه (15 - 15) ليس ف م (16) فيم وس ~~اهل (17-17) من م وس، و فى الأصل : فان ms222 (18) ف م وس : سترته ~~(19) في م : عاشر (20) ف م بس : حزنوا (21) في م : قبلت م ~~277 PageV00P000 ~~انزنة الأرواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -1 ~~أرض جاهلها . وا قال : ما نلت فى ملكى شيئا أحب إلى من آنى قدرت ~~اعلى المكافأة بالإساءة فعفوت1 ولم أفعل . و دخل عليه2 رفيق؛ فقال: ~~ر لى بعشرة آلاف4 دينار ) فقال : ليس هذا قدرك؛ قال : فقدركه ~~أايا الملك ! فأمر له بها . و1 قال : لو لا العلم ما قامت الدنيا ولا استقامت ~~الملكة .6قيل : إن رسول أرسطر وفد على الإسكندر فمكث طويلا ~~لا يتكلم . فقال له الاسكندر : إما [ أن - 2] تقول فأسمع ، وإما ~~1276 أن أقول فتنصت ؛ قال : التخير لك أيها الملك!/ فقال له : ما فعل الحكيم؟ # فنقال: أيها الملك حد فى الجهاد ، و لقد كان حذرا مستعدا : قال : ما بلغ ~~حذره؟ قال : عينه لا تسكن ولا الطرف ، ولسانه لا يفتر ، الدنيا ~~1 عنده كالقيح والدم ؛ قال : كيف عمله فى الرعية بعدى ؟ قال : أنار ~~القلوب المظلية فى الصدور الخربة ، وكرمها بالحكمة وأبان منها الجهالة . # قال : فما لباسه الظاهر؟ قال : الزهد فى الدنيا، والامتناع من شهواتها ؛ ~~قال : فما لباسه الباطن؟ قال : الفكر الطويل والتعجب الدائم ، قال : ~~م ذاك ؟ قال : من أهل الدنيا كيف اغتروا بها ، ومن أهل التجربة ~~15 كيف وثقوا بها ، قال : فمن آيهم كان أكثر تعجبا؟ قال : من مصروعها ~~كيف عاودها ، ومن مسلوبها كيف راجعها ، ومن الذى مات آبوه ~~(1) ليس فى م (2) فى م : على الإسكندر (3) فى م وس : من (4) فى م: ~~الف (5-5) ليس فى م (2) و من هنا تعرضت فى م وس سقطة طويلة تنتهى ~~ايث تنتهى ترجمة الإسكندر ذى القرنين عند الأسطر الأخيرة من صفحة ~~كف ~~الأصل 3.5 (7) زدناه بناء على الأسلوب الآتى. # 278 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرفين) ج -1. # كيف رجا البقاء ، ومن غنيها كيف فرح بما ليس له ، ومن فقيرها ~~كيف حزن على فوت ما يشقى بسه الغنى ؛ قال : فمن أيهما كان أشد ~~جبا ؟ قال : من جميعهما سواء، و ms223 ذلك أن هذا فرح بما ليس له ، وهذا ~~احزن على فوت ما يشقي به الغى كيف لم ينله ، فأحب أن يثقل ظهره ~~و هو خفيف الظهر، وأحب أن ا يكثر همه وهو قليل الهم والغم،5 /27 ~~اراد أن يكون في تعب ونصب وهو مستمح1، وإنما يكفيه من ~~الدنيا ما يستر جوعه و يذهب ظماه ويستر جسمه؛ قال : أهو في دوام ~~المك لللك أظهر سرورا ، أم فى زواله ؟ قال : ببل في دوامه لللك ~~اقال : ولم ذلك والدنيا ليست من شأنه ؟ قال : للمقدرة على إظهار الحكمة ~~ف سلطانه ، والاستمكان من إفاضة العلم وإشاعته ، وتقرير العلماء ~~او الحكماء، وآخذ الرعية بالادب العائد بالخير ، ودرك الخير فى تصبر ~~أهل الجهالة، و حمل الناس على الهدى والسيرة الفاضلة ، والقوة على ~~افض الدنيا و رفض الشهوات ، وترك اللذات عنسد القدرة عليها ~~او التمكن منها، والامتناع عليها عند تكاثرها وتواترها، فان الدنيا ~~الم تعلبه على نفسه ولم تورطه في نفحاخها ولم تمله بحلاوتها وآنواع خداعها0 ~~زخارفها المموهة وأسباب غرورها التى شرع إليها أهل الجهالة الذين ~~الا يفكرون فى عواقب الامور ، فقهر الدنيا ولم تقهره ، وضبطها ولم تضيطه ~~لكنها كلما لمعت له ازداد منها بعدا فيتحاشى ، وكلما تقربت إلي ~~(1) بهامش الأصل : مستمح ، أى سهل اليسر وسهل المعيشة ما فيها ضيق ~~279 ~~سمح ككرم جاد وكرم PageV00P000 ~~انزهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج-1 4 ~~2 اازداد منها نفورا: قال: كيف كان هيبته للوت وخوفه على ~~الموقوف على حسب النفوس ودتاءتها ؟ قال : كان إلى الموت مشتاقا، ~~او لما بعده مرتجيا : قال : ولم ذلك ؟ قال : لانه افتدى نفسه بالدنيا ~~و فك رهنه بالبر، وباع نفسه بالآخرة ، فسعى الحكيم لآخرته فاشترى ~~ه النعيم الباق بالنعيم المنقضى عنه نجاة من الحبس ، لا يسلبه الموت شيئا ~~اما قدم من الخير ونيزود من الحسنات ؛ فقال : فما أغلب طباعه عليه؟ # قال : الرحمة لكل أحد والكف عن أذى كل أحد ، والتوقير لأهل ~~العلم والحكمة ، وبذل فوائد الخير للستفيدين وشكرهم على تعلم الحكمة ~~و الاستفادة ؛ قال : كيف ms224 تركت أهل البلاد؟ قال : استل الجهل سيفه ~~و افلت من إساره ، وعز بعد ذله ، ودهاتهم على الحكماء والعلياء ~~او الصالحين ، فأذلوهم وهجروهم، فانقطعت مواد العقول وصغرت النفوس ~~او دخل الحزن عليها ، فنحن متبددون بين ايدى الجهال ، منتشرون في ~~اعيش كدر . فبكى عند ذلك الإسكندر ، وقال : صابرنا وجهدنا في ~~ان 1279 طلب هذه الدنيا الغرارة ، وصابر العلباء ا وجهدوا فى رفضها، آبوا ~~15 أن يقبلوها وأبينا أن نرفضها، فرغبنا فيما زهدوا فيه ، وزهدوا فيما رغبنا ~~نه، و أعقبهم فعلهم سرورا ، وأعقبتا فعلنا حزنا طويلا، فأصبحنا ~~اى لأنفسنا ونغبطهم ونبكى لأنفسنا ونفرح لهم ؛ فالويل والثبور ~~امن سلبت منه الدنيا جميع ما جمع فيها ولم يدرك الآخرة ~~وقال : أيضا من آراد بهذا العلم فليستأنف لنفسه خلقا آخر ، ي ~~2 يعنى يجب أن لا يتبع المحسوسات والامور المعتادة . و قال : نظر النفس ~~(70) للنفس ~~ا ~~ال PageV00P000 ~~ارت لاراح (اخار اليكدر الفس بذي الغرند) 26 ~~اللنفس والعناية للنفس وردع النفس للنفس هو العلاج للنفس ، وعشق ~~النفس للنفس هو المرض للنفس . وسثل : أى شىء أصعب الاعمال؟ # قال : السكون1 . وسئل عن الأشياء التى بها يصير فيلسوفا ، قال : فقر ~~اوطبيعة وعناية . وقال : الإنسابن مضطر فى صورة مختار . وسأله ~~الإسكندر أن يصير معه إلى بلاد آسيا6 ، فقال : لا أحب أن ألزم ~~اف سى العبودية وأنا حر ، ولما عزم على حرب دارا اتاه المعلم زايرا ~~و مودعا - و كان قد غاب عنه مدة، فأراد أن يجزل له بالعطاه ~~فسأل الخازن عما فى بيت المال ، فقال : / خمسمائة ألف دينار ، فقال:280 ~~ادفع إليه الجميع ، فانا على محاربة هذا الرجل ، فان غلبتا فهو أحق ~~س ~~اذكان معلمنا ، وإن غلبنا ففى منزل دارا ما يفى بحاجتنا ، وقيل : إنه 0 ~~كان يحاور الإسكندر فى كل يوم ويقسمه أربعة أقسام ، الأول يناظره ~~اف العدل ، والقسم الثانى يناظره فى الحلم ، والثالث فى الشجاعة ~~او الرابع فى العفة ، ولما عزم على الخروج إلى أقاصى الارض غرض ~~اعليه الخروج معسه ثانيا ، قال : نحل جسمى وضعف عن الحركة ~~ف لا تزعجنى، ms225 قال : أوصنى فى شىء يرفع قدرى ويحبنى إلى رعيتى ! قال: 15. # اعلع العلم واعمل به ، واستنبط ما يحلو بقلوب السامعين ، ويعذب على ~~الاسنة الذاكرين ، تنقاد لك الرعية من غير حرب ؛ وقال : النفس ليست ~~ف البدن بل البدن فى النفس ، لأنها أوسع منه و أبسط ~~(1) كذا ، و الظاهر : السكوت (2) بهامش الاصل : أشياء ، وهى ممالك ~~اصته الواحدة من ثلاث حصص الربع المسكون القديم من وجه الأرض ~~288 PageV00P000 ~~ازنه الاراح (اخبار الإسكندر الملقب بذي القرنين) ج1 ~~قطعة من الرسالة الذهبية ~~لما دخل الإسكندر بلاد الهند ورأى بيت الذهب استحسنه، فكتب ~~إلى أرسطو يخبره بذلك ، فأجابه آرسطو : أما بعد ، فانى رأيت الفلسفة ~~28/ على طول الروية وإجالة الفكر ( أمرا شريفا متعاليا خاصا بالآلهة ، قد ~~يزيد فضلها ظهورا يرقيها إلى النظر فى جميع الخلائق اجتهادا فى درك ~~احقائقها ، وإنها لم تخبن عن هذا الأمر لظهور نفساعة عند نكول جميع ~~الصناعات عنه ، او لم ر لنفيها بأنها ليست أهلا لهذه الفضيلة بل رأت ~~معرفة الحق كلها مشاكلة لها جميع آيها ولما لم يوصل إلى البلد السمانى ~~بلوغ ما هناك بمجاورة الارض وما عليها بالجسد الجافى الثقيل كما هم ~~1 قوم للوداسن الذين جادت عقولهم1، لكن النفس بمخالفة القلسفة ~~النهوض بها نهزت * لعقلها و نهجت لنفسها طريقا سارت فيه غير شاق ~~اولا يجهد ، ثم عمدت إلى ما يتباين ويتفرق من الاشياء فجمعته في ~~فكرتها فجربته هناك فسهلت عليها معرقة الامور كلها ، إذ يتأمل بعين ~~الطفها أمر الآلهة وينتهى الناس جودا منها بعطايا عنها الكريمة واقتدارا ~~على الافعال الجليلة ، فلذلك كل من اجتهد فى تعب بلد آو نهر أو مسونة ~~ججل كما فعله بعض القدماء من المحراب فورفيون ووصف الأرض، ~~28/ ا فلم يكن أهلا آن يتعجب بل لبن يرحم لنقص رويته وقصر همته: ~~(1- 1) عبارة ما بين الرقمين يسودها الغموض والتعقيد (2) بهامش الأصل : ~~بتعجبه ~~283 ~~او النهزة : الفرصة ، نهزه كمنعه ~~ال PageV00P000 ~~ان زنهة الارواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج-1 ~~بتعجبه مما يتعجب1 منه ، ونفخامة أمره فى نفسه بما أدرك من ms226 الفطن ~~الصغيرة الى نزلت عنده بمنزلة العظائم لغشاء أبصارهم عن الفضاء بالصورة ~~أعنى أجزاء العالم ، فلو أحاطوا بعلمه لانقطع تعجبهم مما سواه، وكان ~~غيرا ، لا خطر له إذا قيس بشرف هذا ، وأما نحن فنبين جوهر كل ~~اء وحركته، وأنا أسألك أن تشارك هذا العلم السنى، وتنزل ~~الفلسفة منزلها ، وترفعها عن منزلة الصنعة ليمتنح يمينك من مواهبها ~~النفيسة وأقسامها المغبوطة ~~و كان يوصى إلى أصحابه ، جودوا على أقرابائكم، وأكرموا ~~اخوانكم، وأحسنوا إلى المنقطعين إليكم، وكان ينادى على باب ~~الاسكندر ثلاثة آصوات : يا معشر الناس ! التمسك بطاعة الله ~~أحسن من الوقوف على المعصية وأسلم ، فاحذروا ، فان الطاعة0 ~~دى والمعصية تردى . كتبت أم الإسكندر إليه : احذر طبيبك من ~~السم، فدعا الشرابي وأمره بأن يأتيه بشربة من الدواء فتناولها من يده ~~النى ودفع إليه الكتاب بيده اليسرى؛ و قال : اقرأه لتعلم كيف /283 ~~ق بك . ودخل رجل على الإسكندر فى أصحاب الحوانج فاستحسن ~~م نطقه - و كان فقيرارث4 الكسوة - فقال له الإسكندر : حسن ثوبك5 ~~حسن منطقك - فقال : أيها الملك ! أما الكلام فاقدر عليه ، وأما ~~الكسوة فأنت أقدر عليها ؛ فأمر نخلع عليه وأحسن إليه . عزل ~~(1) و السياق يقتضى : لا يتعجب (2) وقع فى الأصل : فبينين - والظاهر ~~اا أثيتناه في المتن (3) في الأصل : ثلاث (4) بهامش الأصل : الرث : البالى ~~و السقط والقذر، والرئوثة البذاذة. # 283 PageV00P000 ~~ازنة لارواح (أخبار الاكندر الملقب بذي القرنين) ج ~~اسكندر غلاما1 من عمل نفيس وولاه عملا خسيسا، فقدم عليه بعد ~~احين ، فقال : كيف رأيت عملك ؟ فقال : أيها الملك! ليس بالعمل ~~الكبير نيل الرجل ، ولكن الرججل هو بنيل عمله و إن كان خسيسا ~~احسن السيرة وإنصاف الرعية ؛ فامتحسن ذلك منه وولاه من أجل ~~أعماله . وسعى إلى الإسكندر ساع برجل من أصحابه ، فقال له : أتحب ~~أن نقبل قولك على أن تقبل قول من سعيت به فيك ؟ قال : لا ، قال: ~~فكف عن الشر ليكف الشر عنك . ووقف يوما على ديوجانس فقال ~~له : أما تخافى؟ فقال له : آيها الملك ! أخير أنت آم شر؟ فقال : بل ~~1284 خير، قال ms227 : فما تخوفى من خير ، بل الواحب على محبته . وأحضراإلى ~~1 الإسكندر لص فأمر بصلبه ، فقال : أيها الملك ! تلقفت" وأنا له كاره، ~~فقال له : تصلب الآن وانت له آشد كراهة . ووقف بين يدي ~~الإسكندر بليناس" الخطيب ، نخحطب على الناس وأعرب الخطبة وطولها، ~~لزره* الإسكندر، وقال : ليس تحسن الخطبة بحسب طاقة الخطيب،: ~~الكن بحسب طاقة من سمعها . وأخبر الإسكندر أن رجلين طلبا ابنة ~~15 بعض الحكماء، آحدهما غنى والآخر مسكين ، فدفعها إلى المسكين ، ~~فقال الإسكندر: ولم فعل ذلك؟ فقال له : الغنى كان احمق بلا أدب ~~(1) وفي الأصل : غلام (2) بهامش الأصل : تلقفت ، أى تناولت بسرعة . 4 ~~(3) كذا ، و له ترجمة مختصرة فى عيون الأنباء 3/1" ، و وقع فى تاريخ الحكماء ~~لقفطى ص 60 : بلينوس (4) بهامش الأصل: أى منعه و نهاه (ه) بهامش ~~(71) يحفظ ~~الأصل : 8 نسخة : فعلت* . PageV00P000 # انزنهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج - ~~حفظ ماله ، والمسكين كان أديبا يرجى له الغنى ، فلذلك آثرته على ~~الغنى. سأل الإسكندر جكيما زبم يصلح الملك ؟ قال : بطاعة الرعية له ~~او عليه بالستة والعدل فيها . سأل الإسكندر فراطيس1 : أى رجل يصلح ~~أان يكون ملكا ؟ قال : إما حكيم ملك أو ملك يلتمس الحكمة . وذكر ~~الاسكندر أن أخوين جاهدا ف الحرب ، قال أحدهما للآخر : أيرى ~~الملمك يعرف لنا حقنا وهو غائب ، فأجابه الآخر : إن كان الملك ~~ااائيا عما يجب لنا عليه فانا لا نغيب عما يجب لللك ، فأمر بالإحسان ~~إليهما ، وأجزل الصلة لهما . و قال : البوث البطريق2 / الإسكندر : معنا/285 ~~امن الأسارى خلق كثير وهم اعداؤك ، فلم لا يسترقون3؟ قال له : ~~الا أحب ملكا للعبيد وآنسا ملك الاحرار . سأل الإسكندر فراطيس : 11. # اما الذى ينبغى للملك آن يلزم نفسه؟ قال : يفكر ليله فيما فيه مصلحة ~~اعيته ، وينفذ ذلك بالنهار . سمع الإسكندر رجلين من اصحابه يختصمان ~~اكل واحد منهما يهتك صاحبه ، وكانا قبل ذلمك متصادقين ، فقال لجلسائه: ~~ينيغى للرجل إذا آخى مصافيا أن يتوقى مفاسده ، ولا يسترسل إليه ~~يشيته . سأل فورس: المهلبى الإسكندر ، فقال : إذا سالت الحكماء15 ~~اعن شىء فسلنى ، فانى ms228 لا أعجز عن الجو ~~الجواب ، قال : فما الذي ينتفع ~~ابه الرجل عند الكبر ؟ قال : المال ، فأعجب به . سأل الإسكندر فورس ~~(1) كذا، و في عيون الأنباء 177/1 : قراطيس ، وفى تارخ الحكما ~~القفطى ص 18: قراطوليس (2) انظر عيون الانباء1 /149 - 0405-188 ~~(3) بهامش الأصل : يسترقون ، أى جعلهم عبيدا (4) كذا ، و فى جميون الأنبا ~~351 : فوريس. PageV00P000 # ازنة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج1 4 ~~286/ الحكيم : اين الشعر من الحكمة؟ قال : إن أردت الملق1 و حلاوة ~~الكلام فالشعر، وإن أردت الحق وصحة الكلام وصدقه فالحكمة، ~~الان الملق حلو والحق مر.غضب الإسكندر على بعض الشعراء فأقصاه ~~فرق ماله في الشعراء، فقيل له : قد بالغت أيها الملك فى عقوبته، ~~قال : نعما أقصانى إياه جرمه ، و تفرقى مالة في أصحابه لئلا يشفعوا ~~ف ي . وبلغ الإسكندر موت صديق له فقال : لا يحزنى فرته كما يحزننى ~~ان لم أبلغ من بره ما كان أمله منى . فأجابه ملتمس، فقال : أيها الملك! # ما أشبه قولك بقول بالبت حيث أصابته الطعنة وهو يجود بنفسه ويقول: ~~اما يحزنني موني كما يحزنى على مافات من إظهار بأسى وبلانى للعدو. # 1 دخل مان المهلبى على الإسكندر ، فقال : مرلى أيها الملك بعشرة آلاف ~~ارهم، فقال : ما أيسر ما طلبت ! فقال : سالت آيها الملك على قدرى ~~عطيتك على قدرك . فأمر له بعشرين ألف دينار .سال ~~لتكن عط ~~الإسكندر جلسامه : بأى شىء يكتسب الثواب ؟ فقال ديوجانس : بفعل ~~الخيرات ، وإنك لتقدر أيها الملك ان تكسب فى يوم واحد ما تكسبه: ~~15 الرعية فى دهرها . سأل الإسكندر حكماه الهند : لم صارت السنن ~~او الشرائع قليلة فى بلدكم ؟ قالوا: لإعطائنا الحق من أنفسنا ولعدل ~~ملوكنا علينا . و سأل حكماء بابل : أيما ابلغ عندكم : الشجاعة أم العدل؟ # 287 اقالوا : إذا استعملنا العدل استغنينا عن الشجاعة ~~(1) بهامش الأصل : الملق : التودد و التلطف (2) بهامش الأصل : قال ~~رانا ~~286 ~~ا PageV00P000 ~~ازهة الأرواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج - ~~و رآينا قصة فى بعض الكتب تحكى على نهج آخر ، وذلك أن ~~اباه كان رجلا يقال له ms229 فيلقوس1 من أهل مدينة يقال لها ماقدونية ~~او كان من أهل بيت الملك أفضى ذلك إليه هرائة عن أبيه ، وكان ~~اجلا عقيما لا يولد ، فاشتد ذلك عليه وعلى أهل مملكته مخافة آن ~~حدث عليه حدث فيذهب ذكره ، ولا يكون له عقب؛ فكثر لذلك ~~مه ، لان الملك لم يكن فيهم قديما : فچمع أصحاب النجوم ومن له ~~لع بالحساب وكل من وجد عنده معرفسة، فسالهم النظر في أمره ~~اجمعوا له على أنه سيرزق ولدا يكون له عظم وشرف يبلغ أقطار ~~الارض؛ و يبلغ ملكه ما لم يبلغ ملك آبنيه ؛ فسر لذلك وبهج له ~~و جعل يسترقب الوقت الذى وقت له، و جعل يتوفي أن يقرب من 0. # ان سائه إلا ذات الحسب والجمال ، فمكث حينا ؛ ثم إنه ذات ليلة خلا ~~ابفسه وعرضت له فكرة في زوال العالم رما الناس فيه، وشك ~~الحلة ، فبيما هو فى : ذلك إذ رأى حية عظيمة قد توسطت البيت/288 ~~معه فأرعبه ذلك و آذهله 3 عما كان فيه من الفكرة ، ثم سمع صارخا ~~قول : يا فيلقوس! قد وهب لك علام يحى ذكرك و يقوم به نسلك !15 ~~م توارت عنه الجية ، فقام من ليلته فواقع أخص نسائه فحملت من ~~اليلها، فلم نزل مصونة حتى ولدت غلاما فسماه الإسكندر ، فنشأ نشوا ~~(1) كذا ، و وقع فى عيون الأنباء 1 /54 : فيلهس ، ومثله فى تاربخ الحكا ~~قفطى ص 17 (2) بهامش الأصل : أفضى أى وصل (3) بهامش الأصل ~~287 ~~الذهول : النسيان والترك. PageV00P000 # الزهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرفين) ج -1 ~~س ~~حسنا حتى بلغ سنين، وطلب له المعلمين والمؤدبين وكان مجتمع ب ~~الحكماء والمؤدبين فى مدينة يقال لها أساس . وكان رئيس الحكاء ~~الهاه أرسطو الفيلسوف ، وكتب إليه الملك كتابا نسخته : ~~أما بعد ، فانه لو كان بالمرء غنى عن الطرق الموردة والسبل المرشدة ~~والفحص عن ذلك وطلبسه من مواضعه ، كان الاولون المتقدمون ~~حذروا بترك ذلك : ولم يكن عمارة ولا أدب ولا ملك ولا مقدرة، ~~أحق الناس أيها الحكيم بطلب ذلك والمعاناة له والدآب" في ms230 طلبه ~~1 ~~او الاجتهاد فى ذلك من كان بأمور الناس متعينا ، وللقيام بأحوالهم ~~له ل ~~1 عنهم والمنم من عدوهم والنظر فى مصلحتهم ، و قسد أجهدت نفسى ~~اذا كنت المتولى لذلك والقائم به، ولى واجب حق أهل مملكتى على ~~و من كنت لامره متقلدا و به قائما آن أقدم له حسن النظر وجميل ~~الاحتياط حتى يكون ذلك لى باقيا ، وأن اودع قلوب الناس من جميل ~~اذكر ما يبقي ، وقد وهب لى ولد أمتحنه من صغره بالعلامات التى.: ~~15 وصفها الكهنة فيه ، وجدته هو الذى يتولى هذا الأسر من بعدى، ~~ارجو أن يكون ذلك ، وأحببت أن ينال ذلك بغاية العلم به والمعرقة ~~اله و إصلاح تدبيره ، فيكون متمسكا بالدين ، قائما بحق الرئاسة ، ويرضى ~~(1) كذا ، و وقع فى عيون الأنباء 137/1 : السوس، و مثله فى تار ~~االحكماء ص 173 (2) بهامش الأصل : الداب : الجد و التعب و الشأن والعاد ~~(72) الناس ~~288 ~~السوق الشديد و الطرد PageV00P000 ~~ازهة الأرواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج_ ~~الناس بما يظهر منه من وفق سياسته ، ومحمود رئاسته ، فيبلغ من ذلك ~~بلغا محمودا يتحدث به ويبقي ذكره ، وآنه ينبغى لمن كان في مثل ~~هذا المحل أن يصرف نفسه فى منفعة رعبته ، ويودعهم من جميل فعله ~~اهم ما ينبغى له ، فان من يذكر يحسن الأثر وصواب التدبير فذكر ~~غير دائر، وقد ورد من الله تعالى على أهل هذا العصر: ا بك آيها/290 ~~الحكيم لعليك وقديم أثرك وكثرة تجاربك ، فأردتك لهذا الامر ~~االجليل ، ورايت إيداعك هذا المصون ، وسالتك توفيقه على ما في ~~صلحة الرعية له حتى يشاكل كل واحد منهم صاحبه، ويصخح للراعى ~~الرعية على حقها كما يصح للرعية رعايته، فيتولى هذا الامر الجسيم ~~س ~~بعدى ، وأعقد ذلك في أعناق نظرائه وآنفده فيه بعد التوفيق،.0 ~~كتب إليه أرسطو جواب كتابه : "أما بعد ! فان كتاب الملك ~~الظيم ذكره ، العالى قدره، وصل إلى أعظم السرور وأفضل البهجة ~~العظيم الراى الذى وفق له الملك الظاهر فضله ، المنتشر كرمه ، وفهت ~~ما ذكر من الكهانة وما ms231 وصفت به اين الملك ، ولعمرى آنه على ~~اما وصفته لللك و وجدته سيبلغ ملكا إلى ملكه ، و يستفيد سلطانا إلى15. # اس لطانه ، و جندا وأعوانا وبلدانا ، و سيحمل الناس على سنة القسط ~~او حق العدل ، فانه و إن كان يجب على الملك النظر فى الأمور الغامضة ~~الفحص عن جميع ذلك حتى يصح عنده فينفذ اأمره على ما قد عرف/291 ~~مه حتى تصح له امور العامة ، فانه يجب على العامة الفحص حتى يجمعو ~~الك الحق الذى له عليهم ضرورة، وقد قال اقليدس1 : إنه لا ينبغى 20. # (1) له ترجمة فى عيون الآنباء 15/1 و فى تارخ الحكماء للقفطى ص 62 . # 289 PageV00P000 ~~ازنه الارواح (اخبار الإسكندر الملقب بذي القرنين) ج ~~الاهل الحكمة آن يمنعوها طلابها ، فان منع ذلك كان بمنزلة من منع ~~المال الظمان إليه ، ولذلك أيضا لا ينبغى أن يعرض على من لا يطلبها ~~فيقل قدر الحكمة ، فيستخف بها ، فيكون ذلك بمنزلة من يعرض على ~~الريان من الماء العذب الماء المالحم ، وقد عرف الملك حال مدينة أئينس ~~وأن آباءك المحمود أثرهم الذين كانوا أسسوا العلم فيها وتقدموا فيه ~~و ضعوه عند ميروعس رئيس الكهنة بأن لا ينقل العلم منها ، وأن ~~اكون هى معقل ذلك وموضعه ، فانه متى صار الامر إلى خلافها وشر ~~كرهم واضمحل الاسم الذى شرفوا به، ولعمرى كاد أن يدخل ~~الخلل ذلك الموضع حتى يحسن بظن الملك في ذلك ، وكثر تفقده ~~1 و أمره باقامته على ما لم يزل ؛ وقد قال : أوميرس- الشاعر : إن الحكمة ~~ازيد جلال موضع لترسخ فى العقول وتفهم . وقد أجبتك آيها الملك ~~1293 المحمود! إلى الذى سالتنى وامتدحت به عند أهل العقول ، ورجوت ~~ان تكون المشار إليه بهذا الامر حقيقا ، لما يؤمل له من سعادة الجد ~~إظهار الرشد . وبعد أيها الملك فانه لم يكن بأئينس ؛ أحد يوازيه ~~(1) كذا، و فى عيون الأنباء 43/1 : اثينية ، و متله فى تارخ الحكماء للقفطى ~~ص 18 و قدمر غير مرة (2) كذا، وفي عيون الأنباء 23/1: ~~مرونس ، وفى تاريخ الحكماء للقفطى ص م.2: ms232 أمارس (3) قد مر التعليق ~~عليه سابقا (4) بهامش الأصل : أثيناس هى المدينة الحكماء فى اليونان ~~240 ~~سمى بأثينية . PageV00P000 # انزهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -. # ~~ف القدر . فان فعل المذاكرة عزيز زيادة عند من يقصد الحكمة ~~قبلنا قوم ليس بنا عن اجتماعهم معه غنى له عن شرح الحكمة ومثانا ~~المرفة ما يفى سعادة جدك آيها الملك ، و ما مكن لك دليل على زيادة ~~ذلك لك أولا وآخرا " . # ف لا وصل الكتاب إلى فيلقوس الملك حمد ذلك من الحكيم، تم دعا ~~ابالقواد وأهل النجدة والباس وأهل القدر ، فعقد لابنه البيعة فى أعناقهم ~~أطرا ذكر نفسه عندهم ، وجدد لهم العطايا والمواهب ، وكتب ~~الى جميع عماله وأعماله ما له عليهم ذلك ، وصححه : ثم كتب إلى أرسطو ~~يعلمه ذلك ، ووجه بابنه الإسكندر إليه إلى أئينس ، فقبله أرسطو أحسن ~~قبول وقصد نحوه حتى بلغ الغلام حيث ظن به ورجا أن يكون الخلف 0 ~~الصالح بعد أبيه / بذلك3 خمس سنين ينمو أحسن نمو، وبلغ أحسن /293 ~~المبالغ : ونال من العلم والفلسفة ما لم يبلغه أحد من أقرانه ولا من ~~أهل زمانه ، ثم أن آباه إعتل علة خاف منها عسلى نفسه ، فكتب إلى ~~أرسطو يعلمه ذلك ويسأله القدوم عليه بابنه ليجدد العقد الذى عقد له ~~لا ورد الكتاب على أرسطو قدم عليه بالإسكندر وقد زيته من العلم15 ~~باحسن زينة . فدخل على الملك فأمر بتقديم مجلس أرسطو وأحسن ~~المكافأة على ما كان منه فى ابنه ، وجمع* أهل العسلم وأرلى المعرق ~~(1) بهامش الأصل : مثان أى مكان الانعطاف (2) بهامش الأصل : اطرأ ~~جذد وطيب وأحسن الثناء (3) كذا (4) بهامش الأصل : العوض ~~291 ~~(5) بهامش الأصل : و جعل PageV00P000 ~~ازنهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج-1 ~~فاتحوه ، فرأوا أنه قد بلغ الغاية ؛ فقال له الملك : أرجو يا بنى اآن تبلغ ~~اما يؤمل لك ويرجى فيه من سعادة الجد، وتكون المستحق بالقيام بامور ~~الناس كقيام آباءيك تحننا1 وعطفا2 ورأفة3، ثم جدد له البيعة،4 ~~تقدم يعقد الإكليل على رأسه ، وأجلس مجلس الملك ودخل عليه ~~القواد والجنود ms233 فسليوا عليه بسلام الملوك ، ثم دعا آرسطو فقال : ~~الحمد لله الذى جعلك ؛ أهلا لما أتاك من العلم ، وإياه نسأل الزيادة ~~اللك من الحستى ! و شكر له ولعلمه موقعة منه ~~م ا سأله آن يعهد لابنه عهدا بحضرته يكون عودا ~~ود اعيا له إلى مصلحته ويكون عزاء للمك عن فراق الدنيا ، فاجابه ~~1 إلى ذلك ، وقال : ليس الآمر بالخير بأسعد من المطيع له ، ولا العالم ~~المعلم له ، ولا الناصح بأولى بالمديح ~~اقل انتفاعا بالعلم من ~~امن المنصوح له متى قبل ، إن فضل ما آنت تارك من هواك على ~~اما أنت مصيب من لذته والسرور به كفضل ما يقسم للناس من معايشهم ب ~~ف الدنيا ، وأن الواهب الله جل فكره لم يرض لنفسه من الناس ~~إلا بمثل الذى رضى له به منه ، فانه رحمهم وأمرهم بالتراحم ، وصدقهم ~~وأمرهم بالتصادق ، وجاد عليهم وأمرهم بالجود، وعفى عنهم وأمرهم ~~بالعفو ، فليس قابلا منهم إلا مثل ما أعطاهم ، ولا أومأ لهم فى خلاف ~~(1) بهامش الأصل تحنن استطرب ، الحنين الشوق وشدة البكاء و الطرب ~~و صوت الطرب عن حزن (2) بهامش الأصل : العطف أى التوجه .4 ~~(3) بهامش الأصل : الرأنة الإحسان والإكرام والشفقة برقة القلب والترحم. # (73) ياني ~~293 ~~(4) بهامش الاصل : جعل ~~294 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج- ~~افتك و رحمتك و عفولك ~~ااى إليهم ، فاعط من وليت أمره من ~~اما ترغب فى مثله موقنا1 بأنك إن أعطيت ذلك من نفسك أعطيته ~~او فرا . واعلم أنه لا شىء لك إلا ما نلت من جميل الذكر ورضوان ~~ونه،295 ~~الخالق ، وإنك وإن وثقت ا به . وقال: شر من ~~و إن تثق بغيره لا تدفع عن نفسك ولا يدفع عنك دافع . واعلم ~~أنك غير مستصلح رعيتك وأنت فاسد ، ولا مرشدهم وأنت غاو ~~او لا هاديهم وأنت ضال، و كيف يقدر الاعمى على أن يهدى ~~او الفقير على أن يغنى، والذليل على أن يعز . واعلم أنه ما استصلح ~~االستصلعع غيره إلا بصلاح نفسه، ولا آفسد المفسد سواه إلا بفساد ~~نفسه، فان رغبت ms234 في صلا من وليت امره فابده باستصلا0 ~~نفسك، وإن اردت دفع العيوب عن غيرك فطهر منها قليك . فانك ~~لا تقدر على تطهير غيرك وقسد دنست نفسك كبعد الطبيب من ~~ابرا غيره من دائه مثله ، ولا يريبك آنك إذا أحسنت القول دون ~~الفعل فقد ابلعت إلى البالغين منك دون أن تصدق قولك فعلك ، ويحقق ~~اريرتك علانيتك . واعلم أنك مطبوع على أخلاق مختلفة ، منها حسنات5 ~~منها سيئات ، فأعدى أعدائك سيئات أخلاقك ، وأولى الأشياء بك ~~سنات أخلاقك، فقابل بعض أخلاقك ببعض ، قابل عضبك ! بحليك،/296 ~~جهلك بعلمك ، و نسيانك وغفلتك بفكرك وذكرك . واعلم أنه ~~(1) وقع فى الأصل : موقتا - و الظاهر ما أ ثبتناه فى المتن (2) بهامش الأصل : ~~293 ~~باصلا PageV00P000 ~~انزهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -21 ~~الي أحد أصلح للناس من أولى الامر إذا صلحوا، ولا أفسد لهم ~~لأنفسهم منهم إذا فسدوا، فالوالى من الرعية بمكان الروح من الجسد ~~الذى لا حياة له إلا به ، وبموضع الرأس من الأبدان الى لا بقاء لها ~~إلا معه ، فالوالى مع فضل منزلته من الحاجة إلى إصلاح الرعية مثل ~~ما بالرعية من الحاجة إلى إصلاح الوالى ، وقوة بعضهم زيادة فى قوة ~~ببعض، ووهن بعض سريع في وهن بعض، وبعد الوالى من القدرة ~~اعل استصلاح نفسه مع استفساد الرعية كبعد الرأس من البقاء بعد ~~هلاك سائر البدن ، غير أنه أجدر باستصلاح الرعية الفاسدة ، وإفساد ~~العية الصالحة من الرعية بافساد الوالى الصالح، وإصلاح الوالى الفاسد ~~1 لفضل قوته عليها، ووهن قوتها عنه . وقد قال أوميرس الشاعر : إن ~~الالمة يصلحون بفضلهم ، ولا يصلح الايمة موتهم . و أحذرك الحرص ~~لاما ما هو مصلحك ومصلح على يديك فالزهد ، وأما الزهد باليقين، ~~1297 و اليقين بالنصر ، / والنصر بالفكر ، فاذا فكرت فى الدنيا لم تجدها ~~اهلا لان تكرمها بهوان الآخرة، لان الدنيا دار بلاء ومنزل بلغة، ~~15 و قد قال أوميرس الشاهر : كل ضد مخالف ضده ، ولا خير فى شيء ~~اول و يذهب ، اتهم أخلاقك السيئة ، فانها إذا اتصلت بها حاجتها ~~من الدنيا ms235 كانت كالحطب للنار ، وكالماء للسمك ، وإذا عزلتها عنها ~~خليت بينها وبين ما تهوى انطفات كانطفاء النار عند فقدان الحطب، ~~وهلكت كهلاك السمك عند فقدان الماه، إذا أردت الغنى فاطلبه ~~بالقناعة ~~294 ~~(1) قد مر التعليق عليه سابقا ~~لا PageV00P000 ~~2981 ~~ازهة الارواح ( أخبار الإسكندر الملقب بذى القرفين) ج -. # بالناعة، فانه من لم يكن له قناعة فليس المال معينه1 و إن كير ، وقد ~~قال أوميرس الشاعر : لا مال تلفى عند ترك القناعة، ولا خير في ~~المرء إذا لم يكن قنعا . و اعلم آنه من علامة تنقل الدنيا وكدر عيشها ~~ان لا يصلح منها جانب إلا بفساد جانب آخر ، فلا سبيل لصاحيها ~~الى الاستعزاز إلا بالإذلال ولا إلى الاستغناء إلا بالافتقار . واعلم ~~ان الدنيا ربما أصيبت بغير حزم فى الراى ، ولا فضل فى الدين ل ~~ان أصبت حاجتك منها وانت امخطيء، وادبرت عنك وانت ~~صيب ، فلا يستخفنك ذلك إلى معاودة الخطاء وججانبة الصواب ~~لا تضنن على الناس بما ترغب فيه ولا تأتى إليهم ما تكره أن يق ~~اليلك . فقاتل هواك، واقصر رغبتك، واكفف شهوتك ، واحلل ~~الحقد من قلبك ، وطهر من الجسد جوفك ، واقيض إليك املك ~~ان بسط الامل مقساة للقلب ، ومشغلة عن المعاد ، وليكن مما تستعين ~~ابه على إطفاء الغضب عليك ، بأن الزلل لا يخلو منه أحد، و به وقع ~~احبك ، و لعل عدوا لك حمله على ذلك ، فان أطعت هواك فى آخيك ~~الذى أتى عليه الذى أنى على يديه الذنب إليك ، فقد آشمت عدوك1. # ابك، فظاهرته على أخيك ، ومكنته من بغيته ؛ فما أحقك ان تقضى ~~طاعتك له هلكه ومصيبتك له سلامة ، وهو هواك : و لعلك ~~مس ~~الا إسكندر آن ترى آن عقوبتك تنكيل فى الذنب آو زيادة فى الأدب ~~(1) كذا، و لعله : مغنيه (2) بهامش الأصمل : تلفى أى تضم الشىء بالشى ~~265 ~~ضم شيء اليه و وصله به PageV00P000 ~~ازهة الارواح ( أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين ) ج- ~~ان هممت بذلك فاصدق نفسك ، وفتش ضميرك وسريرتك ، دون ~~ظاهرك وعلانيتك ! وانظر آجميل الذكر تريد يوفيك ، آم شفاء ~~1299 ms236 الغضب، ا فان الغضب مر ، والمر لا يحتى منه تمرة حلو ، فان كنت ريد ~~ببقوبتك إياه إصلاحه لك ولنفسه وجميل الذكر وإن تنزع عن ذلك ~~الذنب ، فانك بالغ بالحرمان والجفاء والوعيد بعض ما يغنيك عن شدة ~~الضراء وعظيم العقوبة ، ولا ينبغى أن تستعمل سيفك فيمن يكتفى فيه ~~بالسوط ، ولا سوطك فيمن يكتفى فيه بالحبس ، ولا تسرع إلى حبس ~~امان يكتفي فيه بالجفاء والوعيد ، فانه يحسب اختلاف احوال المذنبين ~~تفاوت آحوالهم يجب أن تكون العقوبات وإن استوت الذنوب ~~و اعلم آنه متى نلت مظلمة أو فرطت منك عقوبه فان الذى اتيت إلى ~~افك من ذلك أشد من الذى اتيت إلى المعاتب إذا لم يكن بحق عاقبة، ~~ولا الصلاح وحده تصدق بها ، فتان في امرك واجهد ان لا تنال ~~بسوطك وعقوبتك من كان بريثا، ولا يسلم منك من العامة من يصلح ~~إلا عليها . و احذر الشهوات وليكن ما تستعين به على كفها عنك ~~15 عليك بأنها مذهلة لعقلك ، مهجنة لرأيك، شائنة لعرضك ، شاغلة عن ~~1300 عظيم أمرك، لانها لعب ، وإذا احضر اللعب غاب الجد، ولا يقوم ~~الين ولا تصلح الدنيا إلا بالجد ، فان نازعتك نفسك إلى الشهوات ~~و الذات واللهو فانها ترغب بك إلى شر منزلة وآدناها واخسها ~~أسقطها، وآرادت بك خلاف قوام السنة ، فغالبها اشد المغالبة، ~~او امتنع منها أشد الامتناع ، وليكن مرجعك منه إلى الحق فانك متى ~~(74) تترك ~~3 PageV00P000 ~~زهة الأرواح (آخبار الإسكندرالملقب بذى القرنين) ج -. # اتترك شيئا من الحق فلا تتركه إلا إلى الباطل ، ومهما تترك من الصواب ~~ل اما تتركه إلى الخطاء ، فلا نداهن هواك فى اليسير فيطمع منك فىا ~~الكثير ، ولا ترخين درعك لمفارقة صغير من الخطاء ، فان لكل عمل ~~اضراوة ، ومى تعود نفسك القليل يعدل بك إلى الكثير ، فلا تبطل ~~الل عمرا في غير نفع ، ولا تضيع لك مالا في غير حق ، : لاتصرف ~~اللك قوة فى غير غناه ، ولا تعدل لك رأيا فى غير رشد ، فعليك بالحظ ~~الما أوتيت من ذلك والجد فيه ، وخاصة فى العمر ms237 الذى كان مستفادا ~~اواه ، فان كان لا بد من اشتغال نفسك بلذة فليكن فى محادثة الحكما ~~العلماء ودرس كتب الفلسفة والحكمة، فانه ليس سرورك بالشهوات ~~بالغا منك مبلغا إلا وإكبابك على ذلك ونظرك فيه بالغ نفسك منك 10 /301 ~~بلغه، غير أن ذلك يجعل لك عاجل السرور وتمام السعادة ، وخلاف ~~امع لك عاجل البغى ووخامة العاقبة1، وإياك والفخر لعليك بالذى ~~نه كنت و معرفتك بالذى إليه تصير ، فلا سبيل لك إن كنت ذا نظر ~~مع حملك ما فى البطن ، وكونك مما كنت منه ، وتركيبك من الأشيا ~~ال شان كل مركب منها إلى الاتحلال والانتقال من حال إلى حال،18 ~~المثوى الذي تصير حتى يكون بعد الوجود متبددا" ، وبعد النموء متحللا ~~إلى العتو . الفخر كانا عنك زائلين . وإياك والكذب فان الكذاب ~~الا يكذب إلا من مهانة نفسه ، و سخافة رآيه ، وجهالة منه بعواقب مضرة ~~الكذب عليه ~~(1) زيد في الأصل : رسول ادركهم الرشد به - كذا (2) بهامش الأصل : ~~27 ~~قيدا PageV00P000 ~~نزهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين)ج-1 ~~واعلم آن أقل ما ينزل بالكذاب إذا عرف ان يقول فلا يصدق ~~هو جائر ، ولا علم وهو غير جاهل ، ولا يبرا وهو نظيف ، ثم يصير ~~ف البعد من نفسه و الإعسار1 عن قصده بمنزلة من اراد الشرق فتوجه ~~إلى الغرب، وقد قال : اوميرس الشاعر: ~~1301 ه ليس شيء آدن إلى الكذب ولا خير في المرء إذا كان يكذب ~~اعلم ان سرعة اثتلاف قلوب الابرار حين يلتقون كسرعة ~~اختلاط الماء بالبحار ، وبعد الفجرة من الائتلاف وإن طالت معاشرتهم ~~كبعد البهائم من التعاطف و إن طال اعتلافها . واعلم آن صلاح ~~الاعوان والوزراء إصلاح الملك ، فكن لصلاح الوزراء والأعوان ~~أعى منك من غيره من الإصلاح عنده ، فان الجوهر خفيف المحمل ~~ازيد الثمن ، و الحجارة قادحة لحاملها ؛ قليل عنه عناها، ثم اجتهد ~~ضا في ابتغاه صالح العمال ، فان العامل من الملك بمنزلة السلاح من ~~االاتل ، فاذا فقد الوالى عمال الصدق فقد نزل به ما ينزل بالمقاتل إذا ~~أعراءه بلا سلاح . وليكن ms238 رأس العمل به ان يعلم الناس ان معروفك ~~لا يوصل إليه إلا بمعونتك على الحق وموطن أهل الباطل ، ومن يفسد ~~فف الارض أنفهم" منك على العقوبة القادحة : فان بذلك يقوم ملكك ~~تعد حكيما ؛ وبعد فان لست آمن عليك الزلل فى الأمور بعد ~~الاجتهاد ولا يثبت العذر إلا بشدة الاجتهاد ودرك الصواب. فاذا ~~(1) كذا غير منقوط فى الأصل - لعله : اعتساف (2) بهامش الاصل ~~اشتبكت ~~298 ~~اتف أى اشتد. PageV00P000 # ازهة الارواح ( اخبار الإسكندر الملقببذى القرنين)ج -. # ~~اشتبكت (تلك الامور وعميت عليك فليكن مفزعك1 فيها إلى العلماء،/303 ~~ان ادنى غايات الفعل الذى يصلح عليه أمر الوالى أن يكون عنده من ~~الراى ما يعلم فضل العالم على الجاهل . خطر المرزئة إذا وردت عليه ~~قد قال أفلاطون ، من ميز عقول العقلاء بعقله استبان به الامور ، مثل ~~الذى يستبان به من المصابيح فى ظلمة الليل ، ولعل رايك أن يريك ~~احدا من الناس يزدرى بك لايناسك منهم ، او يستخف بامرك عندهم ~~ان عرض هذا بقلبك فاطرحه اشد الإطراح، فان الذي تسعد به من ~~العلم و تفوز به من مخالفة الجهل افضل لك نفعا وأعظم خطرا من أن ~~عادله شىء سواه ، مع ان الناس قيل رجلان: عالم يزيدك طلب العلم ~~نده فضلا، و جاهل لاترغب في مرافقته ~~اعلم آنه ليس احد يخلو من عيب ولا من حسنات فلا يمنعك ~~يب رجل من الاستعافة به فما لا يفضى به فيه عيبه إلى ما تكره ~~لا يحملنك ما فيه من الحسنات على الاستعانة به فيما لا معوة ~~كنده عله ~~اعلم ! أن كسترة أعوان السوء أضر عليك من فقد إخوان الصدق. 15 /304 ~~اعلم أن العدل ميزان الله في آرضه ، وبه يؤخذ للصعيف من ~~الوى ولمحق من المبطل، فمن أزال ميزان الله فيما وضعه بين عباد ~~قد جهل اعظم الجهالة واعوز اشد الاعواز ، واغتر بالله لشدة الغرة ~~استعن على امورك ، منهما : تالف الامراء والأخرى التثبت فى الامور ~~(1) بهامش الأصل : المفزع والمفزعة . الملجأ، فزع كفرج و منع فزها ~~269 PageV00P000 ~~نزهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب ms239 بذى القرنين) ج-1 ~~او اياك والتأخير لامورك والتأنى عنها او فيما يحدث منها ، فانك إن ~~21 ~~ففلت ذلك كثرت عليك ، تم لا تجد لك [من -1] مباشرتها بدا ~~او يقدحك إن وكلتها إلى غيرك ويضع ، وإنما الامور كلها امران: ~~صغير لا ينبغى أن تباشره، وكبير لا ينبغى آن تكله إلى غيرك: ~~ه ومتى باشرت صغار الامور شغلتك عن كبارها . وإن صيرت كبارها ~~إلى غيرك أضعت أكير مما حفظت ، وأفسدت آكبر ما اصلحت: ~~أسأل الله الذى اختار العدل لنفسه وأمر بالقيام به فى خلقه أن يلهمكه ~~و أن يجعلك من أهله وحملته ، و القوام به فى عباده وبلاده آخر العهد ~~م إن الملك ! اشتدت عليه الامور وثقل جهدا ، فقال له ارسطو ~~أيها الملك المحمود ! قد جمع الله لك من حسن الذكر وجميل الصواب ~~س ~~اما تستحق به كرامة ما أنت سائر إليه ، وهذا سبيل الأبرار البالغين ~~ام قضى نحبه، وأفضى الامن إلى الإسكندر ، فساس احسن سياسة ~~أرفقها، ومنحت له الدنيا ، وكان لا يخلو ارسطو من بره ومشورته ~~ححى مات بيابل بعد آن دانت له الارض اربع عشرة سنة ، و قيلن ~~15 دف بحمص وبى عليه قية ، وتفرق الملك بعده في فارس وملوك ~~الطوائف الإسكانية ، وتنقصت الامور إلى أن خرج اردشير بن بابك ~~ان آل ساسان فجمع المالك، والدنيا دول ، وللتالى معتبر بمن سلف ~~ف سبحان من لا يدخل ملكه التغير وهو الحى الدام، ~~(1) زيد لاستقامة العبارة (2) فى الأصل : يدا (م) إلى هنا انتهت السقطة ~~30 (75) انكساغورس ~~الطويلة فىم وس ~~305: PageV00P000 ~~4 ~~(انكساغورس) ~~17 - انكساغورس ~~انزنهة الارواح ~~كان بعد انقسمانس" الملطى وقد ملاء آرسطو كتبه من أقواله ~~و آرائه ومذاهبه 3 والرد عليه فيما لم يوافقه، وكانن يأخذ نفسه ~~بالتقشف ويسومها الشدائد من مقاساة البرد والجليد والثلج ، عريان ~~افيا عسلى كبره وضعفه ، فقيل له فى ذلك ، فقال4: لان نفسي* /306 ~~اريعة المرح، فاحش الأسر، وأخاف أن يجمح بى فتورطنى في ~~أهواثها المذمومة، فما لى لا أجعلها " تحتى دون" أن أكون تحتها، ولم ~~الا أحملها ms240 على الشدائد دون أن يحملتى* على الفواحش ~~اكان فى مدينته حرج واختلاط بعض.: الحوادث ، والفيلسوف ~~11 ساكن قار(11 فقيل له : 12 ألا تتحرك 12 لهذا الأمر، فقال : لو رأيتم با ~~ام ل هذا فى النوم كنتم 12 تتحركون له فى اليقظة ، فكذلك لا تقلقى ~~اله ذا الأامر لانى14 أقول هذا العالم كلها15 كالحلم ، وصحة الرأى كاليقظة. # او قال : اللسان قد يحلف كاذبا والعقل لا يحلف إلا صادقا ، فاجهد ~~(1) كذا ، ومثله فى عيون الآنباء 23/1 و ف تارخ الحكماء للقفطى ص 60،. # فى م : انكساغورت ، وفى س : آخبار انكساغورس (2) في س : انقسيمانس ~~وقع فى عيون الأنياء 1 /30 : انكسيمانس (3) من م وس، و فى الأصل: ~~م ذهبه (4) فى م وس : قيل (5) فى م : المدح (6-6) في م و س : في دزطي ~~كذا (*-*) في م بياض (8) في م وس : يحمل (9) فس : هرج (10) ف ~~: ببعص (11 - 11) ليس ف م (12-13) في م وس : لم لا تحرك (13) ف ~~م : لكنتم (14) وقع في النسخ : لأن ، و الظاهر ما أثبتناه فى المتن (15) ليس ~~فيم (16) في م : فاجتهد.. PageV00P000 # - ~~اراه اداح (روسط) ~~أن يتطابقا جميعا ~~ويقال : ان امرأته خاصمته ومكثت زمانا تسمعه المكماره وهو ~~اساكث مجتمل ، فاغتاظت منه غيظا شديدا وكانت تغسل ثيابا فقامت ~~و صبت" على رأسه غسالة الثياب ، وكان في يده كتاب يطالع ~~5 فيه، فوضع الكتاب من يده تم رفع رأسه [إليها -4] فقال [لها -، ]: ~~ه ارعدى وأبرقي ثم أمطرىء ! ولم يزد على ذلك . ومر على رجل عريض ~~اعبل فشتمه وأفحش ، فاعرض عنه فقيل له : 6لم لا تمتعض من كلامه26 ~~1307 فقال : لانى لا أتوقع أن اسمع ! من الغراب هدير الحمام ولا من ~~الكركى تغريد القمرى . [و كان إذا مدحه الأحرار جزع -4) . # 18 - ثاوفرسطس ~~تليذ الحكيم أرسطاطاليس وخليفته8 على كرمى الحكمة بعد ~~وفاته ، و أعانه على ذلك أوديموس * وأسخولوس10، وكان آيضا من ~~اتلامذة أرسطو الكبار، وله 11 التصانيف الكثيرة 11 و الشروح12 ~~(1) في م : سامع (2) ف م : كتب (3) ليس فى م (4) زيد من م وس ~~(5-5) فى ms241 م وس : ارعدني وابرقي ثم امطرني ، إلا أن *ثم أمطرنى* ليس ~~م (6-6) ليس فى م وس (ب) كذا ومثله فى عيون الأنياه 60/1 و في قارخ ~~لحماء للقفطى ص106 ، و له تربجة متصرة فيهما- و ف م: باوقرطيس ، و ~~اس : اخبار ثاوفرسطس (8) في م : خليفة (9) كذا ومثله فى تاريخ الحكا ~~ص 59، وى عيون الأنباء 57/1: اوذيمس ، وله تربجة مختصرة فيهما ~~10 كذا، و مثله فى عيون الآنباء 34/1 و له تربحة ختصرة آيضان و موضعه ~~الكتب ~~ه م بياض (11 - 11) في م : تصانيف كثيرة (13) ف م بياض ~~303 PageV00P000 ~~1 ~~ته ~~أوديموس) ~~ح ~~ازن ادا ~~الكتب1 آرسطاطاليس؛ وما يدل على فضله وقوته قوله : :الالهية ~~الا تتحرك *، وهى مع قلة لفظها غزيرة المعنى ، كثيرة الفائدة . و قال ~~أيضا : النفس تقدر على الطيران" ، والحلول على جميع ما يريد، بالأجنحة ~~الحقيقية التى لها وهى تنظر إلى ما تريد . وقال : متى طرحت النفس ~~القل عنها من الفكر فى هذا العالم الذى يعوقها عن حركاتها إلى الشىء5 ~~اا لفاضل باشرت الحكمة بأيسر كلفة وأهون سعىء ، وصارت كالسراج ~~الذى هو مضىء في نفسه ومضىء لغيره، فالجاهل إذا لزمها صار عالما ~~او الفقير إذا أتبعها صار غنيا . و قال : المال غنى البدن ، والحكمة غنى ~~الفنس ، وطلب غنى النفس أولى لأانها إذا غنيت بقيت ، وغنى النفس ~~مدود و غنى البدن محدود. ولما1حضرته الوفاة أقبل على لوم الطبيعة 10 /308 ~~اما معناه آن بفيان البدن لا أصل له ، بل بنيان النفس والاعتناء" بها ~~19- اوديكوس ~~كان من تلامذة أرسطو والمدرسين لعليه و حكمته ، والمصنفين ~~الالكتب على قوة كلامه وتمط تأليفه . وقال :0 لا تسر إلى الجاهل شيئا ~~انه لا يطيق كتمانه ، ولا يطيق كتمان السر إلا حكيم . وقال : كما15 ~~أان السهم إذا أصاب 11 حجرا نبا عنه11 ، كذلك الكلمة السوء إذا رمى بها ~~((1) فه م : كتب (2) في م : الطران (3) فى م : يريده (4) فى م : للنفس . # (5) في م : بسعي (6) فى م : يوم (2) ف م وس : الاغتناء (8) فى س : ~~أذيموس (9) في م وس ms242 : ارسطاطاليس (10-10) في م : لا احسن ، وفى س : ~~303 ~~يشير(11-11) في م بياض PageV00P000 ~~1 ~~وان اداح (احول ~~سس ~~الرجل الصالح لم ينجع فيه1، ورجع، العيب إلى ، الذى عابه3 . # وقال : كما أنالموت ردى لمن كانت الحياة له اجيدة كذلك هو ~~اد لمن كانت الحياة له رديئة ، فليس الموت رديئا مطلقا بسل جيد ~~قدر انتفاع ~~بالالضاقة إلى شىء يكون جيدا أو رديثا . وسئل عن ~~الإنسان بالحكمة ، فقال : إذا حوى الإنسان الحكمة واشتمل عليها كان ~~ام له مثل الواصل في البحر إلى مقصده فهو ينظره إلى غيره مكروبا ~~االامواج المحدقة [ به -9] والرياح المخرقة10 [عليه -0] و هو مطمنن ~~اادع * و قيل له : ما المحال؟ فقال : ما لا صورة له فى النفس ~~20 - اأسخولوس1 ~~كان من أصحاب أرسطو12 وكبار تلامذته13 وجاريا مجري ~~ثاوفرسطس وأوديموس فيما15 ذكرنا من شأنهما ، وكان الإسكندر ~~309 ~~يعظمه ويرفعه على نظرائه . وقيل له : هل اتخذت زوجة؟ فقال : أا ~~اف السعى فى إصلاح نفسى والحيلة فى مصالح جسدى فى موت وجهد ~~اههوم وغموم لا قوام لى بها ، فكيف أضم إليها مثلها . وقيل16 له: ~~(1) في م بياض (2) ف م : فيرجع (3-3) ف م وس : الرامي (4) زيد فى م ~~و س : * و قيل له ما الحال ؟ فقال : ما لا صورة له فى النفس * وهذه الجملة ~~اتأتى فى المتن فى آخر الترجمة فوقعت فيهما مكررة (5-5) فى م: الى (سه) ليس ~~م (7) فى م : انقطاع (8) فى م وس : ينظره (9) زيد من م وس ~~(00) في م : المحبرقة (11) ف س : اسخيلوس ، وف م : استخيلوس ~~(12) في م وس : ارسطاطاليس (13) في م وس : تلاميذه (14) في م: ~~حرى (15) من م ، وفي الأصل وس4 يمسا (16) من م وس، و ف ~~الاصل : قال م ~~(76) آراك4 ~~304 PageV00P000 ~~(ديمقراطيس) ~~ان ادا ~~اراك تدمن القراءة والكتابة ؟ قال : لاعلم1 أنى جاهل محتاج" إلى ~~العلمم . وقال4 : الإسكندر كان جامعا للشدة والحكمة ، وكان سلاحه ~~ف محاربة آعدائه الحكمة. وسفه عليه بعض السفهاء فل يلتفت وقال ~~إن كان كاذبا فأولى أن لا أغضب لان الأمر ليس على ما قال ms243 ~~و إن كان0 صادقا فما يعضبى . وحبسه الإسكندر ، فلما دخل السجن ~~اخل السجان عليه يفتش ما معه من المال ، فقال : ما أجهلك ! ما جتت ~~ال ههنا للتجارة ولا للهو ، فما بلغ من جهلى أن أحمل" معى المال إلى ~~الهنا لتأخذه : فقال له : اجلس لا خلصك الله ، فبلغ الخير الإسكند ~~ضحك وخلى / سبيله ، وقال : صحة الأرواح فى الحكماء الصالحين،/310 ~~و أما صحة الاجساد فلا أبالى بها ~~21 - ديمقراطيس ~~كان هو [و-11] بقراط الطبيب فى زمن واحد أيام بهمن بن ~~اسفنديار بن كشتاسب ، وله مقالات وآداب 12 قد ذكرها12 الحكماء عنه ~~فى الكتب وهو من قدماء الفلاسفة *و قيل له : لا تتظر ا ففمض عيفيه14 . # ~~قيل له 15 : لا تسمع ! فسد16 آذنيه . و قيل له : لا تتكلم ! فوضع يده15. # ~~(5) ليس فى م (6) ف م : هو ، و فى س : للهزكذا (ب) فى م : اححله (4) ف ~~م : ان (9) ف س :ها (10) فه م : ذيمقراطيس، و قد مر التعليق عليه صابقا ~~(11) من م (12) ف2م : آراء (13) في م وس : ذكره (14) فى م : عليه ~~(15) ليس في م وس (16) ف م و س : فشد ~~305 PageV00P000 ~~1 ~~انزنهة الارواح ( فانس السقراطى - أرسطيس) ~~اعلى شفتيه . و قيل له : لا تعلم! فقال : لا آقدر على ذلك م ~~22 - فانس السقراطى ~~كان من الحكماء المتقدمين وهو من أصحاب أفلاطن ، ولم يجد له ~~ير لغز موضوع فى أمر العالم وما يجرى فيه من البحث والحث على ~~ترك الدنيا والتهاون بها، وما يجب على الإنسان من إسقاط الفكر فى ~~الشهوات وطلب السعادة التامة والنجاة من الشرور التى فى عالم الحس". # 23- ار سطيس ~~كان رجلا معروفا فى بلده بالحكمة والفلسفة، وهو في حسن ~~احال وخفض من العيش وكثرة من المال ، فغيره به الدهر وغدرت ~~1311 10 به الايام ، فتغيرت حاله وتشتت / أسبابه ، فعزم على التغرب إلى ~~احث لا يعرف ، فركب البحر فانكسر المركب ورمى إلى الساحل، ~~ال صور شكلا هندسيا على الأرض ، وقيل ! بل كان6 رأى شكلا هندسيا ~~صورا في بناء هناك فقويت نفسه بذلك ms244 لكونه" قد وقع إلى قوم ~~اكماء لا إلى أغنام لا عقول لهم، فدخل المدينة وخالط أهلها فعادتم ~~15 حاله إلى أحسن ما كانت عليه ، لانهم عرفوا ما عنده من الفضل ~~فأكرموه بو أجلوه واختلفوا إليه ، فعادت أسبابه، تم إنه رأى قوما ~~(1) كذا في الأصل ، و في س : فايس ، و فى م : قاليس ، وفى عيون الأنباء ~~331، فانيس (2) ف م بياض (3) فى س: ارسطليس ، وفى عيون الأنباه42/1:: ~~رسطيوس (4) فى م : فغيرت (5-ه) فى م وس : إلى التقرب () ليس فى م: ~~س (7) فى م : كونه (8) من م وس ، و فى الأصل : و عادت . # يركبون ~~309 PageV00P000 ~~-3 ~~ازهة الأرواح (نواطرجس - سفيداس) ~~اييكبون البحر إلى1 مدينته2 ، فسألوه آن يكتب شيئا إلى أهله ، فقال : ~~هذا ليكن ما تكسبونه وتقتنونه شيئا إذا كسر بكم3 المركب وغرقتم ~~24 - نواطرجس ~~مح ~~مل ثورا من طين وقربه فى اليوم الذى كان أهل بلده يقربون ~~لأصنامهم فعاتبوه7 ، فاجاب بان ذبح الحى المتنفس لأجل ما ليس ~~25 - سفيداس ~~ح قبيح ~~عل على نفسه أن لا يتكلم ، فاتصل خبره بارديانوس الملك ~~أمر باحضاره وجهد به الجهد أن يكلمه10 11 فلم يفعل11 ، فامر بقتله12، 10 ~~تقدم إلى السياف13 فى السرا إن تكلم إذا هززت عليه السيف/312 ~~اقتله ، و إن ثبت على صمته فرده14 إلى ، فضى به وهز عليه السيف ~~و روعه ، فلم ينطق بحرف10 ، فرده إلى الملك فأكرمه وعظمه وسأله ~~(1) ليس فه م (2) في م وس : مدينة (3-3) فى م و س : كسرتم (4) في م: ~~عرفم (5) فه م : فلوطرخيس، و فس : قواطرجس ، وفي عيون الأنبا ~~/39 : فولوقراطيس (6) ف م و س : عمله (7-7) فى م : أصتامهم فعاقبوه ~~(4) في عيون الأنباه 1 /22: سفيروس (9) ف م وس : بادربالوس ، و في ~~ون الأنباء 113/1: مارينوس ملك اليونات (10) ف م وس : يتكلم م ~~11- 11) ي م بياض (12) ف م و س : بعقله (13) في م بياض (14) ف م و ~~: فرد (15) ليس ف م وس . # 307 PageV00P000 ~~ازنهة الارواح (ثامطيوس - ذكر الإسكندر الافروديسى) ج-1 ~~اعن مسائل ، فأجابه عنها في كتاب ، ودام على ms245 صمته ~~26 - تامطيوس ~~سر كتب الحكيم أرسطاطاليس بأحسن ما يكون وأبلغ ما يمكن ~~ام الاستقصاء التام ، كان وزيرا و كاتبا لسانس الملك على ما ذكرنا ~~27 - ذكر الإسكندر الأفروديسى ~~فيا مضي ~~امن مدينة ابرودماساس ، المفسر لجميع كتب آرسطاطاليس على ~~ااية الإمكان ، والإسكندر كان في زمن جالينوس، وكان بينه وبين ~~جالينوس مناظرات ، وكان كثيرا يعبث به ويسميه رأس البغل ~~9 ~~1 لعظم دماغه ، وثامسطيوس والإسكندر من تلامذة كتب الحكيم* ~~أرسطوه ، وقال الإسكندر : إذا اردت أن تعرف ما عند صاحبك فحدثه ~~فى أثناء الحديث بالمحال ، فان أنكره فهو عاقل وإلا فهو أحمق . # و جميع المشائين يعظمونه ، وأبو على:1 بن سينا يفخمه ويثنى عليه، ~~133 وكذلك ثامسطيوس يمدحه الشيخ11 ويبالغ فى شكره/ و يقول12 أيضا ~~(1) في س : باسيطوس ، وبهامش الأصل وم : ثامسطيوس ، ومئهفى ~~وت الأنباء 6/1م وتاريخ الحكماء للقفطى ص30 (2) فى م وس: ~~اكرناه (3) له ترجمة فى عيون الأنباء 69/1 و تارخ الحكماء للقفطى ص54. # (4) في م : امرودماساس ، وفى س : افرودمالساس (5) فه م و س: ~~بث (6) فى م وس : العظيم (7) ليس فى م (8) فى م وس : ارسطاطاليس. # (4-4) ليس فى م (10) له ترجمة فى عيون الأنباء 239/1(11) بهامش الأصل : ~~(77)في ~~الشيخ ابن سينا (م1) فه م وس : قال م ~~308 PageV00P000 ~~اةه ازرواح (الشع الواق المشهور) ~~ف حقهما فى بعض كلامه ، و قد صنفتا كتابا سمينا1 بالإنصاف، قسمنا ~~العلماه فيه قسمين امشرقيين ومغربيين1 ، و جعلت المشرقيين3 يعارضون ~~المغربيين حتى إذا حق اللداد تقدمت بالانصاف ، وقد كان يشتمل ~~اهذا الكتاب* على قريب من تمانية وعشرين ألف مسألة ؛ ثم قال ~~د كلام قريب: وقسد كان يشتمل على ضعف تلخيص البغدادية ~~تقصيرهم وجهلهم ، والآن فلا يمسكنى بعد فهابه ان أعيده ، ولكن ~~اشتغل يمثل الإسكندر وثامسطيوس ويحى" النحوى وأمثالهم ، تم ~~اقول بعده: واما ابو نصر الفارابي فيجب أن يعظم فيه الاعتقاد ~~مط ~~او لا يحرى مع القوم فى ميدان فيكاد آن يكون أفضل م ~~حف ~~28 - الشيخ اليونانى المشهور ~~من السلف ~~اصاحب الحكم الكثيرة والمواعظ النفيسة ، كان معاصرا ms246 ~~الديوجانس الكلبى، وهو قلميذه ايضا وممن آخذ الحكمة عنه ، قال ~~الشيخ اليوناني0 : النفس جوهر شريف كريم يشيه دايرة قد دارت ~~اعل مركزها10 غير انها لا يعدلها ، ومركزها هو العقل،/ و العقل 10 /314 ~~ارة استدار على مركزه10 وهو الخير الاول11 ، لكن دائرة النفس ~~(1) فيم : سميناه (3-2) فى م : مشرقين ومغربين (3) فى م : المشرقين (4) ف ~~اس : الكداد، وفي م : الكدار (5) من م وس وهلمش الأصل ، وفي ~~الأصل : الكلام (6) فى م : اشغل (") له ترحمة فى عيون الأنباء 17/1. # 4) له ترحمة فى عيون الانباء23/2 (9) ف م : قلميذ (10-10) ليس فى م ~~س (11) فه م وس : بالأول و ~~305 PageV00P000 ~~زرادشت) ~~ورة ارواح ~~حركة، ودائرة العقل ساكنة مشبهة1 بمركزها ودايرة النفس تتحرك ~~اعل مركزها وهو العقل ، ودائرة العقل تتحرك بالاشتياق إلى مركزها ~~وو دائرة النفس فى حركتها ميل " إلى العقل" . لأنها تشتاق إلى العقل ~~الخير الاول ، فأما دائرة هذا العالم فانها تدور حول النفس 2ولها ~~ه و إليها تشتاق وحركته الدائمة شوقا إلى النفس كشوق النفس الى ~~العقل، والعقل إلى البارثى ، ودائرة هذا العالم جرم مشتاق الى ~~اما يخرج عنه ليصير إليه ، و يعانقه، فلذلك يتحرك الجرم الاقصى ~~الشريف حركة مستديرة ، لانه يطلب النفس من جميع النواحى لينالها ~~فستريح إليها، ويسكن عندها ، وقال : ليس للبارثي6 تعالى صورة ~~وا لا -24 حلية مثل صور الاشياء العالية آو الصور التى فى العالم ~~الاسفل ، ر لا قوة6 مثل قواها ، و هو فوق كل صورة وحلية وقوة ~~و كذلك العقل والنفس اللذان هما شعاعا ذاته ، فتتخذ10 الأشياء الى ~~35/ لا صورة ولا حلية ( و لا شكل لها 11اتحادا عقليا11 معنويا. # 29 - زرادشت ~~15 قال الفاضل : إن كنت رجلا من آهل آذربيجان حيث الشمس ~~(1) في م وس : شبيهة (2-2) ليس فى م وس (3) فى م : الباطن (4) في م : ~~الى (5) من س ، وفى الآصل : حوله ، وفي م ز جره (2) من م وس ، ~~و فى الأصل : البارى (2) من م وس ، وفى الأصل : بصورة(4) زيد ~~من م وس (9) من م وس ، وفي الأصل : قوته ms247 (10) في م : فيتخذ ~~(11-11) في م : اتخاذا عقل (12) له ترحمة فى عيون الأنباء 1/ه و تارخ ~~زائلة ~~34 ~~الحكماء للقفطى ص18. PageV00P000 # ج ~~زرادشت) ~~انزهة الأارواح ~~زائلة عن1 المناكب والبخارات متكايفة والثلج متهافت ، غير أن أبى ~~كان يأنى ارض"المهرجين بحران" فلما ولدت ونشات حملنى معه إلى ~~اران ، فصحبت بها فوريس ، الحكيم المتخنى من الدنيا ، فورئته الحكم ~~تلقح منه مزاجى كيف تدير أجسام الفلك آجسام مركز الفلك الذى ~~ان عليه - يعى الارض ، فلما بلغت دور زحل الاوسط دخل النور ~~اجلدى، وذلك آن طالعى كان الدلو وزحل محبه ووليه ، وأنه اقتدرت ~~ال سى على مناجاة النور الخالص ، فان الجسم منحصر4 للناظرين ، والنفس ~~ام نسطةه إلى حيث لا يبلغه عدد العادين ، ولم انل6 ما نلت بحيلة ~~لكن اجتمع لى زحل والقمر ببيت الدين ، واتصل المشترى بزحل ~~من بيت عطارد، ولان العطارد والشمس وقعا مى بموضع نالى من 0 ~~الأس الادنى" وآحرقت مواضع من بدنى بالنار عند رجوعى إلى ~~أاذربيجان لطلبهم منى المال وكتب الحسكمة، ا فانى رأيت أهل أذربيجان /316 ~~كنت فيهم معروف البيت والوالدين ، فحسدتنى الاشراف على العلم ~~او المنزلة وأغرت* والملوك بقتلى ، وقالوا عنده علم النبوة فنهيتها فلم تنته ~~عند ذلك دخلت الجبل المظلم المعتم بالثلج والغيطة المغطة والكهف15 ~~1 - 1) فه م : زائد على (2-2) ف م : الممترحين مر كذا (3) من عيون ~~الأنباء1 /35 ، و في الأصل وس : الفرس ، وفى م : العرس (4) من م ~~اس، و فى الأصل : مختصر (5) من م وس ، و وقع فى الأصل : مستنبسطة ~~(6) من س، وفى الأصل : لم اقل ، و في م بياض (2-7) في م وس: ~~الاس الاخرى (8) من م و هامش الاصل ، و وقع فى الأصل وس : اعترت ~~(9) في الاصل : المغم ، و فى م وس : المعمم ~~311 PageV00P000 ~~1 ~~ان زهة الارواح ( أخبار بطليموس) ~~اليد، فأرسلت إليهم أن النور بغت1 في جلدى ، وأنكم ستعذبون ~~ألج فلقد أتتهم الثلوج، حتى ما تتراجع الأنفس إلى الصدور ، فعند ~~و لك عدوت إلى المشرق ، فأتيت رستم سيد آحرار داواران" شهر ~~ففرضت ms248 عليه الدين ، فقال : إن أعظم ملوك المشرق وآحكمها قستاسف ~~وهو من لا يضل رأيه ولا يخطأ تدبيره ، فانه إن أجابك اجبناك ~~قال: ثم سألنى رستم عن أمر آبيه ولم يكر آهل المشرق يعرفون قبلى ~~اشئأ من علم الفلك و ما فيه ، "فأخذت مقياسا كان معى من حران ~~او رثته عن فوريس الحكيم ، فقال : ما هذا ؟ فقلت : به تتحدث النفس ~~الى النور الاعلى ، فوجدت الطالع * واهيا والشمس واهية ، فقلت له : ~~1317 10دأقبل ، ورفض آداب (ديوجانس ، يبقي2 بعد موتك تم يقتل ~~30 - آخبار بطليموس ~~كان بطليموس رجلا مقدما حاذقا بصنساعة الهندسة والتجوم ~~صنف كتبا جليلة (منها كتاب -10) يعرف بمانسطي11 ، ومعنا ~~الظم التام ، وعرب فقيل له : المجسطى * ، وكمان مولده ومنشاه ~~(1) في س : بقت ، و في م : بعث (2) كذا ، و في معجم البلدان : داوردان ~~اجع 28/3 منه (3) كذا ، و في م : كشتاسف ، و فى تيون الأنباء/54: ~~ستاتس (4 - 4) ايست في م (15 زيد في س : و صاحبه (2-6) ليس فى ~~وس (7) ف س : لشيء ، وف م : يسي (8): فس : يغتر ، وفى م ~~قبل (9) له ترجمة فى عيون الأنباء 10/1، و تاريخ الحكماء للقفطى ص95 ~~(10) زيد من م وس (11) في م : يا عامطر، و في س : يماغاسطن ~~313 (78) بالإسكندرية PageV00P000 ~~آداب بطليموس) ~~انزهة الارواح ~~االاسكندرية العظمى من ارض أهل 1 مصر ، ورصد بالإسكندرية2 في ~~ز من اوريانوس، الملك وغيره ، وبى على إرصاد ابرخس، [الذي -5] ~~اصدها بردوس، ولم يكن بطليموس ملكا من الملوك" الملقبة ~~بابطالسة كما ظن قوم ، وإنما بطليموس اسم له كما يسعى الرجل ~~سرى وبقيصر، وكان معتدل القامة ، أبيض اللون ، تام الباع ، لطيف ~~القدم ، على خده الايسر شامة حمراء ، كى اللحية أسودها ، مفلج الثنايا ~~اضير الفم، حسن اللفظ، حلو المنطق . شديد الغصب، بعطىء الرضا ~~كثير السيز1 والركوب ، قليل الا كل ، كثير الصيام ، طيب الرائحة ~~9 ~~ظيف التياب ، مات وله نمان وسبعون سنة ~~آداب بطليموس، ~~قال : ينبغى للعاقل أن يستحيى من ربه إذا اتصلت فكرته فى غير ~~اطاعته. أو قال : العاقل من عقل لسانه إلا عن ذكرالله ms249 ، والجاهل من جهل /318 ~~قدر نفسه و قال : رضى المرء عن نفسه مقترن بسخط الله تعالى. وقال ~~كلما قاربت أجلا 12 فازدد لله12 عملا . وقال : الحكمة لا تحل قلب ~~(1) ليس فى م وس (2) ف م : بالاسكندر (3) ف م : اذريانوس ، وف س: ~~ارمالوس ، وفى عيون الأنباء 4/1": ايليوس اذريانوس قيصر (4) له ترية ~~عيون الأنباء،/53 و تاربخ الحكماء ص 29 (5) زيد منم وس (6) ف ~~اس : برودس ، ووقعف عيون الأنباء1 /36 : ابردوس (4) ف م وس ~~املوك (8) فمة م : ابطالسه ، و قدمر التعليق عليه سابقا () فى م : بفلج ~~(10) في م: المنزه (10-11) في م وس : آدابه (12 -12) ف م وس ~~313 ~~فازداد الله تعالى PageV00P000 ~~اره اراح (آداب بالبوس) ~~الاحمق إلا وهى على ارتحال . وقال : آدب1 المرء قرين عقله وشفيع ~~اله عند الناس . وقال : ما مات من أحيا علما ، ولا افتقر من ملك ~~فهما . وقال: العلياء غرباء لكثرة الجهال بينهم . وقال : الحكمة ~~جرة تنبت فى القلب وتثمر من" اللسان . وقال : أشد العلماء تواضعا ~~اكثرهم علما، كما أن المنخفض أكثر البقاع ماء . وقال : نعم الجهال ~~كرياض المزابل . وقال : لا تناظر إلا منصفا ولا تجب إلا مسترشدا ~~و لا تودع سرك إلا حافظا . وقال : من أحب البقاء فليعد للصائب ~~قلبا4 صبورا.* وقال : الدار الضيقة الهم الاصغره . وقال : افرح ~~اما لم تنطق به من الخطاء أكثر من فرحك بما لم تسكت6 عنه من ~~1 الصواب . وقال : إذا غضبت فلا يمتد" غضبك إلى الإشم، واعف ~~399/ إذا لم يكن ترك الانتقام عجزا.) : قال : الشيب آخر مواعيد الفناء ~~و قال : قلوب الأخيار حصون الأسرار . وقال : أيدى العقول تمسك ~~اعنة النفوس . وقال : الكاتم" للعلم غير واثق بالإصابة فيه . وقال: ~~امن قبل عطاءك فقد أعانك على البر والكرم ، ولو لا من يقبل الجوه ~~15 لم يكن من يجود . وقال : الامل رفيق مؤنس ، إن لم يبلغك فقد ~~استمتعته . وقال : الامن يذهب وحشة الوحدة، والخوف أنس ~~الجماعة . و قال : كما آن البدن إذا سقم لم ينفعه طعام ولا شراب ~~(1) في م : ان (2) فى م وس ms250 : فى (3) فى م وس : الخاهل (4) فى م : ~~فصار (5-5) ليس فى م وس (6) فى م : لم يسلب (2) ى م : فلا تمد(8) ف ~~كذلك ~~314 ~~م : التكلم (9) ليس فى م PageV00P000 ~~آداب بطليموس) ~~اداع ~~كذلك القلب إذا غفله حب الدنيا لم تنفعه المواعظ . و قال : ما تزاحمت ~~الاراء على أمر مستور إلا كشفته . وقال : آعظم الناس قدرا من ~~الم ييال فى يد من كانت الدنيا . وقال : الناس اثنان : بالغ لا يكتفى ~~او طالب لا يجد . و قال : الحاسد يرى زوال االنعمة لغيره1 نعمة عليه ~~و قال : من زاد آدبه على عقله كان كالراعى الضعيف من كثرة الغنم. # او قال : عبد الشهوات أذل من عبد الرق . وقال : أعقل" الناس من ~~أنصف عقله من هواه . وقال : الشفيع جناح الطالب.1 و قال : ليس/320 ~~ايء أحمسن عند الله جزاء من إذا كافيت المسىء إليك بالاحسان إليه ~~المع دوام الإساءة ، منه إليك 3 . وقال : الاعمال فى الدنيا تجارة الآخرة ل ~~و الموت باب الآخرة ، ولا يفلح حاطب4 الشر . وقال : لا تخرج ~~النفس من الأمل حتى تدخل باب الاجل . وقال : العلم بماء في الثواب عند ~~االصيبة ينسى المصيبة6. وقال : النفس الجاهلة" آعدى عدو لصاحبها ~~اوقال: النية أساس العمل و العمل9 سفير الآخرة . وقال : الجمال فى ~~السان ، والفقر من (فقدان -10م الإخوان . وقال : المرض حبس ~~البدن ، والهم حبس الروح . وقال : النفس أغلب عدوا11 ~~1 - 1) ف م وس : نعمة غيره (2) ف م وس : اعدل (3-3) ف م وس ~~منك إليه (4) من م وس ، وفى الأصل : خاطب (5) فى م وس : مما ~~(6) بهامش الآصل : " نسخة وقال اللذات فى المصيبة قنسى المصيية* () فى م ~~الحاهلية (8) فى م وس : أصحابها (9-9) ليس فى م (10) زيد من هامش ~~الأصل (11) بهامش الأصل * تسخة : وقال نفس الحاهل أشر الأعداء لصاحبهام م ~~315 PageV00P000 ~~ج- ~~ازهة الارواح (أخبار مهادرجيس وآدابه) ~~31- أخبار مهادرجيس و آداه ~~كان آسمر اللون ، اصهب" الشعر ، طويل اللحية ، كبير ~~الاذنين ، عظيم الرأس ، صغير العينين ، ناحل الجسم ، كثير الصمت، ~~احلو المنطق ، متأنيا فى كلامه ، حسن الثنايا ، بيده عصا ms251 على رأسها ~~صورة هلال ، مات وله ثمانون سنة ~~فمن كلامه : باسم ولى الحكمة منتهى الإنعام والرحمة وغاية ~~الطول والإحسان ، الواحد بكل مكان الذى جاد بالخير بفضله ، وجعل ~~732 الشكر ا سبب الزيادة من عطاياه ومواهبه، والكفر تمحيقا لرزقه ~~مننهد. وقال : آمران يستصلح المرء بهما دنياه : آدب يقوم1 به ~~1 نفسه ، واجتهاد يحسن (به -30 عيشه، وأمران يحتاج إليهماء لمعاده: ~~قل يعرف به حظه، 1و نزاهة10 يقهر بها شرهه11. و قال : ظهور الهيبة ~~امن الولاة حسم لتوافق12 الاشرار و13 البغاة .: قال : كرم الحسب عون ~~اعلى تثمير14 الادب . وقال : الغنى نزاهة النفس وملك الهوى . و قال: ~~احلية المرء15 صون المرء نفسه وقمعه لهواه ، وثمرة ذلك 16ما يكتسبه16 من؟ # 1 ~~(1) كذا، و قي عيون الآتباه 121/1 : مهراريس ، ومثله فى تارخ الحكماء ~~القفطىص 13 (2) ف م : اصعب(3) من م وس ، و فى الأسل: رأسه (4) ف ~~م : الراحة (5) في م : تحيق (6) في م : منته (7) فه م : فقوم (9) زيد من م ~~س (9) فى م وس : له (10-10) فم : فبراهه (11) ف م : شراهيه (12) ف ~~: لتواثق (13) ليس فه م (14) ف م : شهير (15) فى م المروة ~~16-15) ف م : مما يكتسب ، و ف س : مما يكسب ~~79) حسن ~~31 PageV00P000 ~~ازهة الأرواح (آخبار مهادر جيس وآدابه) ~~احسن الثناء وفضل المحبة و إحماد العاقية . وقال : استوجب الشكر من ~~ححب ذرعه وفهر حليه غضبه . وقال : الصمت مع فقد الخطافي حي ~~المطق المصيب في غير آوانه . او قال : كهاك1 من ~~فضل م ~~مس ~~قلك ما اوضح لك سبيل رشدك من غيك" . وقال : املى الاشيا ~~بالصون والتكرمة علم استجمع به حظ الدنيا و الآخرة. و قال : من ~~اد لك مودته3 : جعلك ععديله4 . و قال : من حسنت نيته فقس ~~استقامت طريقته ، ومن لانت كلمته استحق من الجميع محبته . و قال: ~~اخير ما استثمرت من عرفك ما ابتدات به" من غير مسالة . (قال -20 ~~.29 ~~ه من آدب 1 قد أهمل بسوء صياتته ، و كان10جالبا حتف10 صاحبه . /322 ~~اوقال : جماع ما فى الدنيا من مكاسب المسرة اعتقاد ms252 مودة 11 اهل 0 ~~1212 ~~الدين والمروءة . و قال : لا يوجب العاقل صدق المحبة 2 إلى لاولى ~~الفاء. و قال : استصلح12 نفسك بعقلك و اجعل ادبك بمنزلة مرأق ~~تدرك بها ما انتشر من أمرك . وقال : الطف14 مسالمة عدوك وإن ~~كنت واثقا بامرك10 وقهرك ، كما آن آفة النجدة عدم الروية ، فآقة ~~1-1) في م : كفاك قال (2) في م : عينك (3) من س ، وفى الأصل : مودتك ~~ف م : مودة (4-4) فىم وس : عديل نفسه (5-5) ليس فىم 61) منم وس ~~وى الاصل: استمرت (7) في م وس : له (8) زيد من م وس (9) في م وس ~~(10-10) ف س : جالسا جنب (11) ايس فى س 21:-12) ف م: الاولى ~~(13) في م : لتصلح (14) ف م وس : اللطف (15) في م وس : بأيديك ~~317 ~~(19) في م : و آفة. PageV00P000 # ازهه الارواح (آداب غريغوريوس المتكلم على اللاهوت) ج _ا ~~انعلم يعدم1 الحلم :المروءة . ر قال: " كما آن التماس ما لا يدرك ~~عناء و مشقة، كذلك تقديم الجاهل توهين للعقز وإتعاب له . وقال ~~كا أن الادب ونعلم من السعادة ، كذلك الحلم والتواضع جماع البر ~~و سبب لدرك حسن المبزلة . [ وقال : السعيد من قمع بالصبر شهوته ~~ودير بالحزم امره -12. : قال : من ساءت طنونه تنغصت معبشت ~~وعفلمت محسله ~~42 - آداب، غريغوريوس المتكلم على : اللاهوت ~~كان راهبا نصراتبا، زكان مطربا" بأنطاكية ثم صار بطريسا ~~بها و له مصنفات في الحكمة . "قال : مز نشب فى الاموال لم يعدم ~~الغموم . و قال : الروح المتواصعة كمدينة عليها سور حصين" . وقالت ~~1333 الله! جعل بدؤ أمرك وكماله ربح العمر . العيش يوما بيوم ، اعرف ~~كل شىء راختر آفضله. ما اردى الفقر ! وأشر منه الغى الردى ~~اذا كنت تحسن فاعلم انك بالله متشبث* . اطلب9 خير إله ~~فكون صالحا . اضبط جسدك واربطه بالقيودت . الجم غضبك ليلا ~~تقع خارجا من عقلك . ساو نظرك و ليكن لسانك ميزانا . اعمل غلفا ~~(1) ف م وس : فقد (2-2) ليس فى م (3) زيد من م وس (4) نيس فى م ~~س (5) له ذكر في عيون الانباء :/109 (2) في س . عن ms253 171 في م وس ~~طرابا (8) وقع فى الأصول : متشبثة ، و الظاهر ما أثبتناه فى المتن (9) بهامش ~~لأصل : "نسخة : اطلب من الله أن يلهمك خيرا فتكون سالحاه (10) في ست ~~لاذنيك ~~318 ~~القوم PageV00P000 ~~(آداب باسليوس) ~~اجا لعيشك اجمم . لا تظن ~~واعمل الذي ينبغى ~~اب سير سفينتك فاحذر ~~كل ~~جاه من الله بشكر . عتي ~~اب الحكماء فاما الاغنياء ~~سك ر لا تفرح بسقط ~~حسودا ازا قويت ~~من العجب بشانئك ~~عل ~~ظ ~~كلم ~~ازهة الارواح ~~الاذنيك لثلا تكون ضحكه . اتخذال ~~بنفسك غير ما انت ، فانك هالك . # اجعل نفسك غريبا : آكرم الغرباء ~~الخرق عند ذلك . ينبغى آن تقبل ~~كرامة الشرير ~~الصديق افصل من ك ~~فلا. احتمل شيمه يسيرة تحمد لثيرا . ~~آخر ، الموهبة ان لا تحسد ، الز ~~على احتمال عسف شاتئك فادق ~~ظ ~~و يحزن بشتم رجل من الافاضل له ، فقيل : لم ذلك؟ فقال:/344 ~~لا جرم ، و أحزن لرجل فاضل كيف تبزل . إذا0 ~~اكمة فاقصر بها دليلا وإلا فضع يدك على فيك ~~كلم ~~هاب المصباح و مجاورة النساء تلهب نار الشهوة . من ~~الم من سهام العدو، : من تليس بالدنيا اسرعت إلي ~~ا. النبات تهيز بقرب الماء، والشهوة تهز و تعظم ~~الك ~~كان ~~كانت ~~الد ~~احب، الهد ~~صربات الا ~~بكلام المرأة . الحكمة: تبذر العلم، الحلم يجمعه بالكرامة ويطفيء الحقد. 15 ~~33 - اداب باسليوس ~~قال : من القبيمم أن يحترز من" اغذية البدن كيلا تكون ضارة ~~(1) في م وس : عصى (2) فى م : قرية (3) بهامش الأصل "نسخة : من أحب ~~العة صار هذفا لسهام العدو* (4) بهامش الاصل " نسخة : الحكمة تبدد العلم ~~و الحلم ييجمعه" (5) فى عيون الانباه32/1: بسلوس () فى م : يخزرل (7) من م ~~319 ~~و فى الأصل وس : عن PageV00P000 ~~ج-1 ~~آداب باسلميوس) ~~ازهة الارواح ~~لا تحترز1 من أكثر العلم وهو غذاء النفس حتى لا يكون باطلا؟ # اضارا . وقال : من القبيح ان يكون الملاح لا يطلق سفينته مع كل ~~اح، ونبحن نطلق انفستا مع كل سانحة من غير بحث ولا اختبار، ~~و من القبيح ان نطلب فى صحة كل علم ما نقنع ms254 به و نقبل علم ما يقرب ~~5 من الله من غير بحث عن صحته . و قال : ينبغى لمن علم آن البدن للنفس ~~كالالة للصانع ان يطلب كلما يصير للبدن انفع وأوفق لأفعال النفس ~~325/ االتى فيها البدن ، وأن يهرب من كل ما يضر البدن وغير نافع ولا ~~اوافق لاستعمال النفس له . وقال : إن كان من القبيح إذا ركبنا الخيل ~~ان لا نكون نجريها و نديرها لكن تكون هى الت تجرى وتديرنا ~~1 فاقبح من ذلك أن يكون هذا البدن الذى البسناه هو الذي يجرى بنا ~~يدبرنا، لا نحن نجريه و ندره . وقال : إن كان من القبيح إذا كان ~~االبدن سمجا باوساخ بثياب نظيفة فأقبح من ذلك آن تكون النفس دنسة ~~باوساخ العيوب ، ويكون البدن مزينا من خارج . وقال : [و-6] ~~ان كنا نعنى بجميع" آعضاه البدن فأولى آن نستعين خاصة بالأشرف ~~منها و هو العقل . و قال : كما أن الذين يستعملون حواس البدن ففط ~~عهم من الغضب الخوف من الملك المحسوس إذا وقفوا بين يديه ~~كذلك يجب على من يستعمل الحواس النفسانية آن يمنعه من الغصب ~~(1) في م وس : لا يتحرر (2) نيس فى م (3) فى م وس : اختيار (4) في م: ~~دبر (5) من م وس، و وقع في الأصل : إذا (2) زيد من س (7) من ~~3(80) الخوف ~~وس ، و ى الأصل : بجمع PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (أخبار لقمان الحكيم المذكورفى القرآن العظيم ) ج-ا ~~الخوف من الملك المعقول الذي هو واقف بين يديه داما.:راى ~~إنسانا سمينا فقال : ما اكثر عنايتك برفسع سور حبسك ؛ و قال: ~~ييبغى [ لك -1] إذا دبرت إنسانا تريد بذلك صلاحه آن لا تتشكل ~~بشكل من ايريد ان ينتقم من عدو ولكن ينيغى له ان يتشكل بشكل /326 ~~من يبسط2 او يكون 3 ككم ~~س براهد3 بازيساله، وإذا دبرت ايضا ~~الصلاحك فينبغى ان تتشكل بشكل المريض للطبيب . و قال : كما تكون ~~يرتك فى المحافل والمجامع كذلك ينبغى ان تكون فى الخلوات ~~34 - اخبار ، لقمان الحكيم المذكور فى القران العظيم ~~كان اسود اللولن، حبشيا، جنسه من ms255 النوبة ، و كان منشا ~~ه تعليمه و تهديبه: ببلاد الشام ، ومات بها، قبره كدينة الرملة 0 ~~امن أعمال فلسطين ، كان ساكنا في أكواخ فى هذا الموضع ، وكان ~~امن موالى المغاربة الاول بالشام و كان فى زمن داود النبى عليه السلام ~~في رواية أخرى : كان عبدا اسود ، عليظ الشفتين ، مصعح القدمين ~~اتاه رجل وهو -1] في مجلس اناس يحدثهم فقال له: الست الذى ~~نت ترعى الغنم فى مكان كذا و كذا؟ قال : نعم، قال : فما بلغت121. # اما أرى؟ قال : بصدق الحديث ، وأداه الامانة ، ر الصمت عما لا يعنينى ~~1) زيد من م وس (2-2) في س: مرتيط (3-3) منم وس ، وف ~~الالصل : مراده (4) في م : آداب ، وله ذكر فى عيون الأنباء 36/1 و تاريخ ~~الحكماء للقفطى ص5110-5) في م : تهذيبه و تعليمه (6) ليس فى م (7) فيم ~~331 ~~س : بلغ بك PageV00P000 ~~الزنهة الأرواح ( أخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم ) ج-1 ~~133 وقال آخر : كان لقمان أسود، معضلا ، غليظ الشفتين ، /مصطك ~~الركبتين : و كان لرجل من بي إسرائيل، اشتراه بثلاثين دينارا ذهبا ~~اماقيل ، و كان مولاه بلعب بالنرد ويخاطر عليها ، وكان على بابه نهر ~~اجار ، فلعب يوما على آنه إت قمره صاحبه شرب الماء الذى فى النهر ~~5 ا: يفتدى ، وإن قر صاحبه فعليه مثل ذلك ، فقمر سيد لقمان فقال ~~اله القامر : اشرب ما في هذا النهر وإلا افتدى منه، 2 قال : احتكم ~~قال : عينيك أفقأهما أو جميع ما تملك [لى -3] ، قال : امهلى يومى ~~هذا ، قال : ذلك ، فامسى كثيبا حزينا ، إذ جاء لقمان وقد حمل4 حزمة ~~حطب* على ظهره، فسلم على سيده ، تم وضع ما معه وكان سيده ~~إذا رآه عبث به وسمع منه الكلمة بعد الكلمة من الحكمة ~~فتعجب ر منه - 3]، فلما جلس قال لسيده: مالى اراك كثيبا حزينا؟ # فأعرض عنه ، فقال له الثانية فأعرض عنه ، ثم قال له الثالثة فأعرض ~~ه، فقال : أخيرنى فلعل [ لك - 3 ] عندى فرجا ! قال : فقص عليه ~~القصة، فقال لقمان : لا تغتم ، فان لك عندى فرجا ! قال : وما ms256 هو؟ # 15 قال : إذا قال لك الرجل : اشرب ما فى هذا النهر فقل : اشرب ما بين ~~1334 الضفتين ! أو المد الذى يجرى به ، فانه سيقول لك : اشرب ما بين ضفتى ~~النهر ، وإذا قال لك هذا ، فقل له : احبس عنى المد حتى اشرب ما بين ~~الضفتين ، فانه لا يستطيع أن يحبس6 عنك المد ، فتخرج مما ضمنت له ، ~~(1) في س : مصطل (2-2) في م : فقال احكم (3) زيد من م وس (4) في ~~م بياض (5) فى م وس : خطب(6) ف م : مجلس ~~فطابت ~~322 PageV00P000 ~~الزنهة الأرواح (آخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم ) ج-ا ~~طابت نفسه : فلما اصبح رجاءه الرجل ، فقال نه : قم اشرب ما ~~الهر، فقال2 : اشرب ما بين الضفتين او المد؟ قال : لا، ما بين الضفتين ~~قال : احبس عنى3 المد، نخحصمه بذلك ، فكف عنه ، فاكرم لقمان لاجله ~~وو أعتقه*؛ و كان ذلك آول ما ظهر للناس من حكمته ، وكان يختلف ~~إلى دارد ويقتبس منه الحكمة، فاختلف إلى داود سنة وداود يتخذ ~~ادرعا، وذلك أول ما بدا فى صنعتها فلم يساله لقمان ما هذه ~~و لا آخبره دارد حتى فرغ" منها: فصبها داود عليه السلام على ~~نفسه شم قال بالسريانية :9 و زدزا طابا لفرانا9 - يعنى درع حصين ليوم ~~قال10، فقال لقمان : الصمت جيل الحكمة1) وقليل فاعله ، و كان قبل ~~لك لم يمدح نفسه و2لم يزكها 12 قط ، و قال له مولاه وقد ذبح شاة : 10 ~~ائتي بافضل شيء فيها13 ، فاتاه بالقلب ، فقال: اثتى بشرما فيها، فاتاه/329 ~~بالقلب، اساله عن سببه . قال : إن فيه صورة جمعيه و وحدة ، إذا صلع ~~لهو أفضل الاعضاء، وإذا فسد فهو آرداها ~~روى انه لما هذأت العيون للقيلولة نودى لقمان : أيسرك أن ~~اكون خليفة في الارض ! قال : إن يجبرنى ربي فسمعا رطاعة، وإن ~~1-1) ليس فى م (2) ف م وس : قال (3) ف م : عن (4) ف م : فاكرمه ~~(5) من م وس ، و في الأصل : أطلقه (6) في م وس : ذرعا (7) في م: ~~ع (8) منم وس ، وفى الأصل : فصير (4-9) فىم ms257 : "و رذا طوبا لبرابا* ~~فى س : وزردا طوبا لترايا -كذا (10) ليس ف م (11) في م وس : حكم ~~(12- 12) في م : لم يبرأها (13) في س : منها ~~323 PageV00P000 ~~اه اداح (اخاراقعان المحكم الذكرق اتران العطيم) 1-4 ~~اخيرنى أختر العافية . قيل : وما عليك آن تكرن خليفة تقضى ، قال : إن ~~أقض بالحق فبالحرى أن آنجو . وإن أخطق اخطى طريق الجنة ، ولان ~~أكون فى الدنيا مهينا زليلا أهون من ان اكون فيها قويا عزيزا ~~من يدع1 الآخرة بالدنيا يخسرهما جميعا. قال : فرضى الله سبحانه، ~~ذلك من قرله ، فأرسل الله إليه ملكا يعظه بالحكمة2 وعظا، ~~اصبح وهو أحكم آهل الارض ، وكان يغشى داود لحكمته2 فيقول ~~ال واود : هنيئا لك يا لقمان آوتيت الحكمة ، ووقيت الفتنة ~~ووكان الامر الذى فيه داود قده لق إلى لقمان فأبى آن يقبله وراى ~~اود[ عليه السلام -6) الناس يخوضون ولقمان ساكت، فقال : ~~1330 10 "ألا تقول7 يا لقمان كما يقول الناس ؟ قال : / لا خير فى الكلام إلا بذكر ~~الله، ولا خير فى السكوت إلا بالفكر فى المعاد : وإن صاحب الدين ~~فكر فعليه السكينة ، وشكر فتواضع وقنع فاستغنى ورضى فلم يهنم ~~و خلع الدنيا فنجا من الشرور ورفض الشهوات فصار حرا ، وتفرد ~~فكفى الاحزان وطرح الحسد. فظهرت له المحبة ، و سخب* نفسه عن ~~15 كل قال ، فاستكمل العقل ، وأبصر العاقبة فأمن الندامة ، ولم يخف ~~الناس فلم يخقهم ولم يذنب10 إليهم 11 فسلم منه الناس، فالناس منه فى ~~(1) في س : باع (2) في س : يحكمته (3) ليس فى م (4) فى م وس : أمر. # 5) فى م : فقد (2) زيد من م وس (7 - 7) فى س : لم لا تقل (8) فى م: ~~محت (9) من م وس ، و في الأصل : العافية 101) من م ، و فى الاصل ~~(81) راحة ~~س : لم يذهب(11) ف م : متهم. # 334 PageV00P000 ~~3311 ~~انزنهة الأرواح (أخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم ) ج -1 ~~احة وهو من نفسه فى تعب، قال : صدقت يالقمان! وأچچب به ~~و شاع ذكره . وقال داود للقمان بعد ما كبرت1 سنه : ما بق من عقلك ؟ # اقال: ms258 لا أنظر فيما لا يعنينى ، ولا أتكلف ما كفيته . و كان مولى ~~المان الذى اعتقه أعطاه مالا كثيرا ، فبارك الله للقمان فى ذلك المال ~~فكثر، وبسط لقمانتيده في الخير يصدق ويسلف من استسلفه ~~لا ياخذ على ذلك رهنا ولا كفيلا ، فاذا دفع" المال إلى رجل ~~قال : تاخذه بامانة الله وتؤديه إلى عام قابل هذا الحين، فيقول ~~انم ، فيدفعه إليه فجعل الناس ياخذون منه ويردون عليه - فيارك لله ~~تعالىا في ماله وتمره ~~وروى ان لقمان أوتي الحكمة و بسط له فى الدنيا فقدمها واعنزل100. # الناس وشرورهم، فنزل فيما بين الرملة6 وبيت المقدس لا يخالط ~~اناس حتى لحق بالله عز و جل . وكان مما وعظ به ابنه تارات" أن ~~قال له4: يا بنى ! عليك بالصر واليقين ومجاهدة نفسك ، واعلم أن ~~الصر فيه الشرف والشفقة والزهادة والترقب فاذا 9صبرت ع ~~ارم الله8 و زهدت فى الدنيا وتهاونت بالمصائب ولم يكن شيء أحب15. # اليك من الموت وانت مترقبه9.افلك الشرف وعلو المنزلة10 . أى بى ~~اعليك بالخير ، واحذر الشر ، فان الخير يطفيء الشر. يا بى ا كذب من ~~(1) من م وس ، وفي الاصل : كبر(3) فى م وس : رفع (3) من م وس ~~و فى الأصل : الحنس (4 -4) ليس فى م وس (5) في م : اعزل (6) فى م: ~~الرصل (17 فى م : باران ، وفي س : اوان (4 -4) فى م بياض (9) في س ~~335 ~~تترقبه (10-10) ليس فى م PageV00P000 ~~انزنهة الارواح (أخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم) ج - ~~ج- ~~قال : إن الشر بالشر يطفا ، فان كان صادقا فليوقد نارا إلى جانب ~~اار و لينظر فى فعل [هل -3] يطفئها ، ولكن الشرلا يطفئه إلا الخير ل ~~كا يطفيء الماء النار ~~و روى ان لقمان قال لابنه: يا بىا مر بالمعروف وانه عن ~~المنكر، واصبر على ما أصابك ، وتهاون بالمصائب، وحاسب نفسك ~~قل أن تسبق إليها، واعرف العثرة فانك إذا عرفت العثرة لم تفرط ~~143 في أمرك . يا بنيا أكثر ذكر الله عز وجل ، فان االله تعالى ذاكر ~~ن فذكره . يا بنى لتكن ms259 ذنوبك بين عينيك و عملك خلف ظهرك ~~اا بى! فرر من ذنوبك إلى الله، ولا تستكثر عملك . يا بنى! اطع الله فان ~~1 من أطاع الله كفاه ما أهمه وعصمه من خلقه . يا بنى ا لا تركن" إلى ~~سم12 ~~الدنيا ولا تشغل قلبك بعبها، فانك لن تخلق لها، : ما خلق الله خلقا ~~أهون عليه منها ، لانه ملم يجعل8 تعيمها ثوابا للطيعين ، ولم يجعل بلاها ~~قوبة للعاصين . يا بى ا لا تفرح بطول العافية، واكتم البلوى فانه ~~امن كنوز البرء واصبر عليها فان ذلك :اذخرا لك فى المعاد10. يا بنى ~~1 ارض باليسير11 واقنع ما رزقت ، لا تمدن عينيك إلى رزق غيرك ~~فان ذلك يرديك12. يا بني ا صم 2و ضم فمك2 من فالطعام وامتلىء من ~~الحكمة . يا بنى ا جالس الحكماء وارض بقولهم بزدد حكمةم يسا بيا ~~(1) ف م : جنبه ، و في س : جنب (2-2) ليس ىم (3) زيدمن موس ~~(4) ف م وس : يرري (ه) ف م : عيوبك (6) من م وس ، ووقعى ~~الأصل : فق (2) من م وس ، وفى الأصل : لا تركنن (8 -8) فه م وس: ~~ل (9) فى م : عليه (10-10) فى م : زخر لعاد (11) فى م : باليسرة (12) فه ~~تكلم ~~34 ~~م : يؤذيك ~~1 PageV00P000 ~~ازنهة الأرواح (أخبار لقمان الحمكيم المذكور فيو القرآن العظيم): ج م ~~كلم بالحكمة عند آهلها ، وعليك بمجالسة أهل الذكر فانها محياة للعلم ~~او يحدث ا في القلوب1 خشوعا . يا بنى ! اقصد للحاجة ولا تنطق بما ~~لا يعنيك ، ولا تكن مضحاكا من غير عجب ولا مشاء فى غير ارب ~~كن لين الجانب ، قريب المعروف، !كثير2 التفكر ، قليل الكلام /333 ~~الا فى الحق، كثير البكاء ، قليل الفرح ، ولا تمازح ولا تصاخب ~~لا تمار ، و إذا سكت فاسكت فى تفكر ، وإذا تكلمت فتكلم 4 في ~~كمة4 ، يا بى ! عليك بالصمت فانك تحمد عليه0، فما ندمت على السكوت ~~ط، و ربما تكلمت فندمت . يا بنى الا يكن الديك اكيس منك ~~اذا انقضى الليل خفق جناحيه1 وصرخ إلى الله بالتسبيح ، وإياك ~~و الغفلة ms260 ، خف الله ولا تعلم من نفسك ولا تغتر بقول الجاهل0،8 ~~ان فى يديك لؤلوة وأنت تعلم أنها بعرة . يا بنى ! انتفع بما عليك الله ~~ان العالم ليس كالجاهل ، وإن خير العلم ما نفع ، وخير العلم ما اتبع ~~و إنما ينفع الله بالعلم من اتبعه ، ولا ينتفع به من عليه فتركه ، يا بىال ~~أعلم الناس بالله أشدهم خشية له3 . يا بنى ! تعلم9 الخير وعليه، 10 و اعلم ~~آن الناس بخير ما بقي11 الاول يعلم الآخر ، وإمسا كلام المعلم ~~كالينابيع يحتاجها الناس يوما هذا ويوما هذا3 فينتفعون بها؛ [وعليك ~~بالواضع فان احق الناس بالتواضع أعليهم بالله وأحسنهم عملا -11] ~~(1 - 1) من م وس ، وفى الاصل : للقلب (2) فى م : كبير (3) ليس ف ~~(4-4) من م وس ، وفي الأصل : بحكمة (5) من س ، و فى الاصل وم ~~ه (6 - 6) في م : لا تكن الذليل (0) فى م : يجناحيه (8 -8) في م ~~الا نقر من يقول الحق (9) فى م : اعلم (10-10) ليس فى م (11) ف م : يبعى ~~323 ~~(12 ديد منم وس PageV00P000 ~~انزنة الأرواح (أخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم ) ج ~~: ~~او اعلم ان من نور الإيمان قلبه انطق بالحق لسانه فينتفع به ، ينفع اللهبه ~~يره ؛ و من انطق الله بالحق لسانه فلم ينتفع به كان خراب دينه في لسانه، ~~133 افان افساد الرجل لنفسه1 من الكلمة الواحدة كما يكون من الشررة ~~الصغرى النار العظيمة والفساد . يا بى ! إن الفاحش البذى الشقى ~~إن تحدث فضحه لسانه ، وإن سكت فضحه العى ، وإن عمل أساه، ~~إن فعل أضاع ، وإن استغنى بطر ، وإن افتقر قنط، وإن فرح ~~ره، وإن خوفء أسر، وإن قدر أخش ، وإن قدر عليه فهو مهين ~~و إن سأل ألحف ، وإن سئل بخل ، و إن ضحك نهق ، وإن بكى جارة، ~~و إن ذكر غصب7، وإن زجر عنف، وإن أعطى من ، وإن اعطى لم ~~1 يشكر ، وإن أسررت إليه خانك ، وإن اسر إليك اتهمك ، وإن كان ~~ادونك همزك، و إن كان فوقك قهرك، وإن صحبته عناك*، وإن اعتزلته ms261 ~~الم يدعك ، لا حكمته تغنيه1 ولا بحكمة غيره تنفعه 11 ، لا يستريح من ~~الزجر ولا يستريح زاجره ، ولا ينقضى تعليمه ، ولا يفرغ معلمسه ~~او لا يسر به أهله، ولا يفتر عنهم حزنه16 إن كان أكبرهم عنى من دونه ~~وإن كان أصغرهم عنى من فوقه ، لا يرشد إن ارشد ، ولا يطيع ~~ان امر13 ولا يستفيد من عاشره ، ولا يسلم من اعتزله ، ولا يصيب11 ~~1 - 1) فى م : الرجل ليفسد (2) ف م وس : الصغيرة (3) ف م : الغى ~~(4) من م وس ، و في الأصل : أسر (5) ف م وس : حزن (6) ف م وس: ~~خار (7- 7) ليس ف م (*) في م : عفاك (9) في م وبس : اعزلته (1) في م ~~وس : يعينه (11) ف م : ينفعه (13) ف م : حريه (13) ف س : امره (14) زيد ~~82) إن ~~328 ~~س : ان يصيب PageV00P000 ~~انزنهة الارواح ( اخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم ) ج ~~إن قال، / ولا يفقه إن قيل له ، ولا يقتصد1 في الرخاء، ولا يصبر /335 ~~اف البلاء، لا يقف فى المسالة، ولا يفعل المعروف ، ولا يشكر ~~الأحد، لا يدع الغش، لا يقبل من ناصمح ثقة و إن لم يوافق ~~الحكماء، ويعجبه عليه وإن لم يوافق العلماء يرى أنه محسن وإن كان ~~سيثا* يري عجزه كيسا وشره خيرا ، و تفريطه حزما وجهله علما، ~~آحبته" نفسه أخذ، وما كرهته ترك، وإن وافق الحق هوا ~~دحه وامتدح به : وإن خالف الحق هواه كذبه* ورمى به، وإن ~~احتاج* إلى الحق ساله ، وإذا ساله منعه ، وإذا حضر0 أهل الحقا ~~ااعدهم 11، وإذا تغيب عنه كان فى الباطل ، إذا جالس العلماء لم يتخشع ~~و لم ينصت 16 لهم ، وإذا جالس من دونه نخر13 عليهم وضحك منهم ،0 ~~قول الحق ويخالفه بالعمل ، يأمر بالبر و هو فاجر ، ويأمر بالحق وهو ~~بطل ، يأتى14 الناس بما لا يرضاه لنفسه ، يدل على الإحسان و يحتنبه ~~ينهى عن الشرء1 ويتبعه ، يامر بالحزم16 وهو مضيع، لا يوافق ~~اقوله فعله ولا سره علانيته17، لا يعمل الحق إلا ليحمد عليه ، و يتفق 8 ~~(1) من م رس ، ووقع فى ms262 الأصل : يقصد (2) في م : المسل (3) في م ~~العشر (ر4) ليس فى م (5) فى م : سا و (6) في س : حلما (7) من م وس ~~فى الأصل : احبت (8) من م وس، وف الأصل : اكذبه (9) فى م : احتياج ~~10) ف م وس احضر(11) ف هامش الأصل: "فسخة: يسعدهم* (13) فم ~~س :لم ينصب (13) ف م : فحش (14) زيدفي م وس : الى (15) فم و ~~اس : السوء (16) من م وس، وفى الأصل : البخزم (17) ف م وس : علابهه ~~339 ~~18) فه م : ينفعه . PageV00P000 # زنهة الارواح ( أخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم ) ج - ~~لغير الدين ويتعلم لغير العمل ، يبتغى الدنيا ا بعمل الاخرة، إن كنت ~~الما تكير وأنف أن يتعلم ، و إن كنت جاهلا سخر منك ولم يعليك ~~إن كنت قويا عنفك ، وإن كنت ضعيفا عجزك -1) ، إن كنت ~~نيا سماك طاغيا ، وإن كنت فقيرا سماك مضيعا ، وإن كنت حريصا على ~~الخير سماك متكلفا ، وإن كنت بطيئا سماك مضيعا 3 لا حزم لك ~~إن أحسنت أشاع أنك مراء ، وإن أسات كشف للناس سرك ، وإن ~~اعطيت سماك مبذرا ، وإن ، أمسكت قال : بخيلا ، إن كنت للناس ~~ارودا وتقربت منهمء قال ما أشد علقك6 ، و إن اعنزلت قال ما أعظمكل ~~فثل الاحمق كالثوب البالى إذا رقعته من جانب تخرق من الجانب الآخر ~~1 كالزجاجة لا تتشعب ولا تترقع . واعلم يا بنى ا إن من آخلاق الحكيم ~~السعيد الوقار والسكينة والبر والعدل والحلم والرزانة والإحسان ~~او العلم والعمل والحذر والحزم والورع والمعروف والعفو والتواضع ~~العفة، إن تكلم تكلم بعلم ، و إن صمت صمت عن حلم ، إن قدر ~~رع. وإن بغى عليه غفر ، وإن سال لم يلحف10 ، وإن سئل ~~13 15 لم يبخل ، وإن قال قال بعلم، 11 و إن قيل له فقه 11، و إن علم من دون ه ~~(1) زيد من م وس (2) فىم : مصنعا (3-3) فس : لاجرم لك ، وليس فىم ~~(4-4) فى م : امسك سماك (5-5) فى م : قريبا من الناس (6) من س وهامش ~~الأصل ، و فى الأصل : عقلك ، و فى م : علقل (7) في م : السيد ms263 (8) ليس ف ~~م وس (4-ه) ف م : بحح(10) ف م وس : لم يق (11-11) ليس فه م ~~فق ~~330 PageV00P000 ~~واة لاواح (اخبار لقان الحكم المذكرفي الفران لعطيم) 1-4 ~~افق، و إن تعلم أحسن المسألة ، و إن أحسن إليه شكر ، وإن استطاع ~~ان يحسن أحسن1 ، وإن أسىء2 إليه عفا، وإن جالس من فوقه ف ~~العلم سأله ، و إن جالس من دونه * فى العلم3 عليه ، وإن أسررت إليه ~~الم يخنك، و إن أسر إليك آمنك ، إن أعطاك4 لم يمن عليك ، وإن ~~أعطيته. شكرك ، يرضى للناس ما يرضى لنفسه ، يقتصد فى الغنى ، ~~او يسف فى الفقر ، لا يلهيه عن الله المال ، ولا يشغله عنه المسكنة ~~تفع بعله ، يستمع من وعظه1 لا ينازع من فرقه، ولا يحقر من دونه ~~الا يطلب ما ليس له ، لا يضيع ماله ، ولا يقول ما لا يعلم ، ولا يكتم ~~ع لا عنده ، يتجاوز عن حقه ، لا يبخس الناس أشياءهم، الناس من ~~ف راحة ، ونفسه منه في عناء، يحمل نفسه على الحق إن أحيت وإن ما ~~كرهت . متهم رايه على ذنبه ، يتعظ بموعظة الواعظ سريع إلى ~~الخير ، بطىء عن الشر ، قوى فى العمل ، ضعيف عن 8 المعاصى ، قليل ~~العلم بالشهوات، عالم بالقربات إلى الله تعالى ، ذو المعروف فى ماله ~~او المتعفف فيما ليس له ، هو فى الدنيا كالغريب ، همه معاده ومنقلب ~~ام بالمعروف (ويفعله ، ينهى عت الشر ويجتنبه10، يوافق سره3815 ~~اع لانيته وقوله فعله . يا ببى ا تفهم الحكمة وأخلاقها كلها، واجعلها ~~ل ك شغلا ، وفرغ نفسك لها، وقر عينا11 إذا جمعتها . واعل ~~(1) فه م وس : حسن 31) فم وس : يسي (س-3) ليس ف م (4) زيد فىم ~~من (5) ف م : اعطيت (6) ى م : يصف (7) فه م وس : وعغظ (8) ف م ~~، وفى س : من (9) في م :كالفريت (10) ف م : محبه -كذا (11) من س ~~وم ، و في الأصل : عينه ~~331 PageV00P000 ~~ازنة الارواح (أخبار لقمان الحكيم المذكور في القرآن العظيم ) ج-1 ~~ان الحكمة لا تصح إلا باللين ، وأن اللين جراب الحكمة ، وان مثل ~~الحكمة ms264 بغير تدير بمنزلة مال فى يدى غير خازنة ، يآخذه سارقا وجده ~~مورا ، آو كمثل غنم تروح إلى غير رزية أباحها الذئب وجدها ضائعة ~~فأكلها ، و تعاهد مع ذلك لسانك 1 . واعلم أن اللسان باب الحكمة، ~~ه فاذا ضيعت" الباب دخل من [لا -2] يريد آن يدخل ، فاذا حفظت ~~الباب حفظت الخزانة، و آن من ملك لسانه إذا رأى لقوله قرارا ~~تكلم ، وإن لم ير قرارا صمت ، فاذا استنطقه من يريد الدين اجتهد ، ~~إن استنطقه * السفهاء صمت ؛ آكرم حكمة الله ، ولا تضيعها عند ~~امن تهون عليه ولا تبخل بها على من يريد حفظها . يا بى! إن اللسان ~~1 مفتاح الخير2 والشر؛ فاختم على فيك إلا من خير ، كما تختم على ~~هبك و فضتك ، طوبي لمن لم يغتر8 بالدنيا ولم يندم يوم الحساب. # 1339 يا بني ا لم تضيع مالك وتصلح مال (غيرك ، فان مالك ما قدمت ~~النفسك ، ومال غيرك ما تركت وراء ظهرك . يا بنى ! إن الدنيا لا خير ~~فها إلا لاحد رجلين: رجل سبق منه عمل شر فهو حريص على آن ~~15 يتداركه0 بعمل صالح ليعفو الله به عن سئاته : و رجل 1) يطلب الدرجات ~~فهو يسارع فيها . يا بني ا احزم آهل الدنيا رجلان : رجل11 أعطاه الله ~~الدنيا شرفا وذكرا جميلا فهو يلتمس شرف الآخرة وذكرها، ~~1) في م : يسالك (2) في م وس : اضيعت (3) زيد من م وس ، وسقط ~~ام الاصل (4) فى م : الخرابة (5) فى م : استقطعة (2) فى م : لا تضيفها (2) في ~~: للعخير (4) فى م : لا يقر (9) ف م وس : سيء (00) في م : بتدارك. # 11-11) ليس ف م ~~33 (83) و زخل PageV00P000 ~~ال زنهة الارواح (أخبار لقمان الحكيم المذكور في القرآن العظيم) ج- ~~رجل قتر عليه رزقه فصر عليه حتى ياتيه اليقين ، واحتسن عبادة ~~ه . يا بي ! إنه من يرحم يرحم ، و من يصمت يسلم، ومن يفعل ~~الخير يغم، و من يفعل1 الباطل يندم ، ومن يكره الشر يعتصم، ومن ~~الا يملك لسانه يخسر. يا بنى ! اتق دعوة المظلوم ، فانها ارشك الدعا ~~اصعودا إلى الله ms265 واستجابة . يا بنى ! أقيل الموعظه وإن اشتدت عليك ، وويل ه ~~ال سمع فلم ينفعه(انسمع ، : لمن علم :لم ينفعه -2) العلم ، وويل لمن تبين ~~اله فاستحب العمى على الهدى ، طوبي لمن انتفع بعلمه واستمع القول فاتبع ~~احسنه. يا بنى ! اجعل همك فيما كلفت، ولا تجعل همك فيما كفيت ، لاتهتم ~~الدنيا فتشغلك عن الاخرة، يا بنىا كن (قريبا من الناس سهلا ، فان الله يحب/340 ~~كل سهل الخلق ، طلق [الوجه - 6] وهو رأس أخلاق الصاحين. يا بى ا0 ~~اذا أنعم الله عليك فزد" في شكرك وتواضعك وإحسانك إلى من هر ~~دونك . يا بى ! دع عنك كل ما يعتذر منه* إلى الناس ، واقبل عذر ~~امن اعتذر إليك ، لا تعجبن بما تعمل وإن كثر ، فانك لا تدرى أيقبل ~~اله منك أم لا . يا بى ا لكل شىء آفه ، و آفة العمل العجب ، لاترانى ~~الناس بما يعلم الله منك غيره . ولا تستطل على الناس ولا تنقصهم150 ~~احقهم . ولاتكن ظالما، واجتنب10 دعوة المظلوم ، لا بمدن عينيل ~~(1) فى م وس : يقل (3؛ في م : بخمر، و فى هامش الأصل " نسخة : بحسر" ~~(3) فه س : ينتفع 141 من م وس (5-5) في م : كفيته لانهم 61) زيد من م ~~(7) من م : ف فى الاصل وس : زد(8) ليس فى م (9) ف م : لا تنتقصتهم ~~333 ~~(10) في م : اجب PageV00P000 ~~4 ~~هة الارواح (أخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم ) ج -ا ~~إلى زهرة الدنيا ، ولا تطلبن1 قضاء كل نهمة من الدنيا ، وليكن نهمتك ~~فا يقربك من الله . يا بي !احبب فى الله وابغض فى الله ، و لا تداهن ~~اهل المعاصى . يا بنى ! تقرب إلى الله بحب اوليائه ، وتقرب إليه ببغض ~~أهل المعاصى ~~يا بنى ! ما عند الله آفضل من العقل، "ما تم عقل امرتي حتى يكون ~~فيه عشر خصال : الكبر" منه ملمون ، والرشد عنه3 ماهول ، نصيبه ~~ان الدنيا القوت5، و فضل ماله مبذول ، التواضع احب إليه من ~~34/ الكبر، الذل أحب إليه من العز ، ! لا يسام من طلب العفة طول ~~هره ، لا يتبرم " من طلب الحواتج قبله ms266 ، يستكثر قليل المعروف من ~~1 غيره ، وميستقل الكثير8 من نفسه ، والخصلة العاشرة وهى اليى ~~شاد بها: مجده وعلا10 قدره، يرى آن جميسسع الناس خير منه ~~و انه11 شرهم. # إنما الناس رجلان : رجل خير منه وأفضل16 ، و رجل شر منه ~~ادني. فهو يتواضع13 للرجلين إذا رأى خيرا منه وأفضل مضى ان ~~15 يلحق به ، وإن رأى شرا منه وآدنى قال : لعل هذا ينجو و اهلك ~~انا، ولعل هذا بر14 الباطن ولم يظهر ، وذلك خير له ، وپرى14 ظاهر ~~(1) في م : لا تطلب، وفى س : لا يطلبن (2) من م وس ، و وقع فى الأصل: ~~الكيير (3) فى م وس : منه (4) فى م وس : نصيب (5) ليس فى م (6) من ~~وس، ووقع ف الاصل : في () فى م : ل يرم (4 -8) فى م : يتعقل الكبير ~~(9-9) في م : سادتها (10) في م وس : على (11) في م : ان (12) زيد فى م ~~وس : منسه (113 ف م : متواضمع ، وف س : تتواضسع (14) ~~ذلك ~~334 ~~:يري PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (آخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم ) ج - 1 ~~و ذلك شر لى ، فهنالك استكمل العقل ، وساد آهل زمانه . # يا بنى ا الصبر على المهالك من حسن اليقين ، ولكل عمل كمال ~~و كمال العبادة الورع واليقين : 1 غاية الشرف والسودد حسن العقل ~~فف حسن عقله ععطى عيوبه، واصلعه مساويه ورضى عنه مولاه ~~اا بني ا استعذ بالله من شر النساء، و كن من خيارهن" 3 على حذر3 إنهن ~~الا يسارعن إلى الخير بل هن إلى الشر اسرع . يا بنى ! اتخذ الله تجارة ~~اأتك الارباح بلا بضاعة . يا بنى ا ليس غنى مثل صحة ، البدن ، او لا غنم /342 ~~امث ل طيب العيش . يا بنى ! علم الجاهل مما عليت ، والتمس من عل ~~العالم" إلى "ما علمت*، : لا تصحب السفيه فتحسب مثله ، ولا تطمنن ~~الى دار انت اليوم فيها حى وغدا ميت . يا بنى ! جالس العلماء ~~ار زاحمهم بر كبتيك ، فان الله تعالى يحيى القلب:1 بذكر الحكمة كما ~~الأرض بوابل السماء ~~او قال الحسن : إن لقمان ms267 اتخذ عريشا برملة الشام ، وهى يومئذ ~~اغير عامرة ، وكان فيها حتى كبر12 سنه وآدركه الموت . وقال إيراهيم ~~ان آدهم : بلغى أن قبر لقمان بين مسجد الرملة و(بين -2،2 موضع5 ~~اوقها اليوم، وفيها قبر سبعين نبيا ماتوا بعد لقمان ، كلهم اخرجهم ~~(1) زيد فى م وس : و (2) ف م : اخيارعن (3-3) ليس فى م (4-4) فى م: ~~ابلحسم ولا غنى (5) فى م وس : بحلم (6) فى م : التمش (7) فى م : العاقل م ~~4-ه) في م : علمك (هه) ف م وس : آنت فيها اليوم (10) في س : راحمهم ~~11) ف م وس : القلوب (12) ف م : كبرت (13) زيد من م وس ~~335 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (أخبار لقمان الحكيم المذكور في القرآن العظيم) ج - ~~انبو إسرائيل وألجأوهم إلى الرملة 1 "و أحاطوا بهم " فماتوا كلهم جوعا ~~21 ~~لك قبورهم فيما بين مسجد الرملة1 والسوق . قال الحسن : بينا لقمان ~~عريش له4 قدر مضجعه وابنه جالس بين يديه وقد نزل به ~~الموت . فبكى لقمان ، فقال له ابنه : ما يبكيك يا ابت؟ اجزءا من الموت ~~أو حرصا على الدنيا؟ فقال : لا واحد منهما ، ولكن أبكى على ما امامى ~~ف شقة بعيدة ومفازه سحيقة كؤدة وزاد قليل ز حمل ثقيل ، فلا ~~درى ايحط /ذلك الحمل عنى حتى أبلغ الغاية أم يبقى على ناساق مع ~~الى تار جهم ، سم مات رحمه الله . وقال لابنه : يا بنى! اتق الله عز و جل ~~لا ترى الناس كأنكه تخشى الله عز و جل ليكرموك . وقيل للقمان : ~~1 أى الناس أعلم؟ فقال : من أخذ مز علم الناس إلى علمه . ثم قال ~~القلمان6 : فأى الناس أغنى؟ فقالوا : العى من المال ، قال : لا ولك ~~الغنى من العلم الذى إن احتيج إلى ما عنده وجد ، و إن استغنى عن ~~نفسه . وقال لابنه: يا بى! اختر المجالس على عينيك ، فاذا ~~ايت مجلسا يذ ثر الله تعالى" فيه فاجلس معهم ، فانك إن تكن8 عالما ~~15 ينفعك عليك، و إن تكن غبيا يعلموك ؛ و أن يطلع الله عز و جل ~~لهم برحمة يصبك معهم. ms268 يا بنىا لا يجلس فى مجلس لا يذكر الله ~~فيه ، فانك إن كنت عالما لا ينفعك عليك وإن كنت غبيا يزيدوك ~~(1) ف م : الرمل (2-2) ليس فى م (3) ف م : عريسه (4) نيس فه م وس . # (5) فهم : ككامل (6) ليس ف م () في م : عز و جن (8) فه م وس : يك م ~~484 عيا ~~336 ~~(9)هم : غفها ~~343 PageV00P000 ~~انزنهة الأرواح (أخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم ) ج ~~يا ، و ان يطلع الله2 عليهم بسخط* يصيبك معهم . يا بي ا استحي ~~امن الله عز و علا بقدر قربه منك ، و خف من الله بقدر قدرته عليك ~~اياك وكثرة الفضول ، فان حسابك غدا يطول ، فلا يراك الله ~~عند ما نهاك عنه ، ولا يفقدك حيث أمرك به . وقال : السؤال ~~اصف العلم، ومداراة الناس نصف العقل ، والقصدفي المعيشة نصف /44 ~~المؤونة . و قال : كما يجعل: العدو بالصلة صديقا كذلك الصديق يجحعل ~~االجفوة عدوا . وقال : عجز القول يغبر عن العقل فانظر ما تقول ~~وقال : ما كتمته8 من عدوك فلا تظهر عليه* صديقك .1و قال9: ~~الاتكال على الله أروح ، وقلة الاسترسال إلى الناس أحزم ، وجزا ~~من كذب أن لا يصدق ، ولا يحدث من يخاف تكذيبه . ولا تسأل0 ~~امن تخاف10 منعه ، ولا تعد ما لم تقدر على إنجازه ، ولا تضمن ~~و لا تثق11 بالقدرة عليه، ولا تقدم16 على أمر تخاف العجز عنه . وقال : ~~اجتنب مصاحبة الكذاب فان الجئت إليه فلا تصدقه12 ولا تعليه أنك ~~تكذبه ، فينتقل عن ودك ، ولا ينتقل عن طبعه 90يا بني! لا تتسرع4 ~~الى ارفع موضع فى المجلس ، فالموضع الذى ترفع16 إليه خير مر ~~الوضع الذى تحط منه . يا بى ا اوصيك بتقوى الله هانه16 لك خطر ~~(1) كذا، و الظاهر : غبا او غباوة (2) زيد فى م : تعالى (3) ف م : يسخطه ~~4) في م وس : عنها (5) في م : لا نعقدك من (6) فى م : تحول ، وفي س ~~ل (7) في س : مكنه (8) فى م : عليك على (9 - 9) ليس فى م (10) فى م ~~س : يخاف (11-11) في م : ما لا ms269 يبق (12) من م ، وفى الأصل : لاتندم ~~و فى س : لا يندم (13) زيد في م : إليه (14) من م وس ، وفى الأصل : ~~تتزع (15) في م رس : يرفع (16) فى م : فانك ~~337 PageV00P000 ~~زمة الارواح (اخبار لقمان الحكيم المذكور في القرآن العظيم) ج ~~و عليك حق فلا يخل 1 قلبك من ذكر الله ، وفضل ذكر الله على ~~اار الكلام كفضل الله على خلقه" . يا بنى ! ارض الخالق بسخط ~~13 المخلوق . يا بنى ا لا تأخذك / فى الله لومة لائم ، يا بنى ا عليك بصلاتك ~~الى فرضت ، فان مثل الصلاة ومثل التسبيح مثل السفينة فى البحر، ~~5 إن سلمت سلم من فيها، وإن هلكت هلك من فيها . يا بنى! إن دارا ~~الا يأتى عليك يوم ولا ليلة إلا ظنت 3 أنك مفارقها ، ولا منفعة بها: ~~فانظر لنفسك ما تزود منها، فلا ينبغى للعاقل أن يطلب طاعة غير ~~طاعة نفسه متعذرة عليه. يا بنى ا لا تكسل فانك إن كسلت ~~الم تؤد حقها ، ولا تضجر فانك إن ضجرت لم تصبر عسلى حق ، فانه ~~ليس من عبد يمنع من حق إلا فتح الله عليه بابا من الباطل فاعطى فيه ~~امن7 آمثاله . و قال : حسن النية من العبادة، وحسن الاستماع من ~~الحلم "؛ وسوء الخلق من اللؤم ، وحسن الخلق من الكرم ، وحسن ~~الجواب من العلم . يا بنى ا من بالغ في الخصومة ايم ، ومن قصر عنهاه ~~اخصم . يا بنى ! افعل الخير و لا تأتى الشر ، نفيرا من الخير فاعله ، وشر ~~15 من الشر من يفعله . . قال : إذا أرسلت فى حاجة فأرسل لها6 حكيما ~~فان لم تجره فاذهب آنت بنفسك . يا بى ا! لا تأمن من يكذبك10 أن ~~134 يكذب11 عليك، ونقل الصخور من مواضعها12/ أيسر من ان تفهم ~~(1) في م وس : فلا تخل (2) في م : سائر الخلق (3) في م وس: ظنت (4) في م : ~~ولا (5) في م : ممتنعة . وفيس : متقدرة (2) ليس فى م (7) في م : الحكم ~~اهم مون ها وامس وفي الأصل : منها (4) ذ م :لا ياني (10) ف م : ذلك ms270 . # (11) في م وس : تكذب (12) في م : مواضعهما (13) ف م وس : يفهم. # 338 PageV00P000 ~~امن لا يفهم . يا بنى ! كل امر حدثتك1 به نفسك ما ~~2ا ~~الاسانك استحييت من التاس فاخرجه من قلبك، ~~ستحيى منه . ولياك والمراء فانه يدتو إلى سفك الدما ~~اراقة الدماء تكون الهليكة والبوار . يا بنى ا إذا آردت ~~اخا فاغضبه ، فان انصفك وهو مغضب فهو احق بالتواخىء وإلا فا ~~ايا بنى ! إن غلبت على الكلام فلا تغلبن على السكوت ، و ~~اسمع احرص منك على ان تقول : "و قال : اعتزلوا شرار الناس ت ~~الكم قلوبكم، وتستريح أبدانكم وتطيب أنفسكم . و قال : الصبر صبران: ~~اصبر على ما تكره" فيما ينوبك على الحق وفيما ينوبك من الحق ~~صبر عما تحب فيما يدعوك إليه الهوى . وقال : اشكر لمن انعم عليك10 0 ~~3471 1 ~~ظهر ~~ان زنهة الارواح (آخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم) ~~او أنعم على من شكرك ، فانه لا بقاء للنعمة إذا كفرت ، ولا زوال لها ~~اذا شكرت . وقال : اوضع الأخلاق11 إهمال الصدق11 وإضاعة السر ~~القة بكل آحد ، و كترة2 الكلام فيما لا يعبى ، وطالب الفضل ~~الم. وقال :12خلقان أعيت"1 الحيلة فيهما : إدبار الامر إذا أقبل ، وإق ~~اذا آدبر . وقال : وهن المرء إعلانه قبل ا إحكامه . وقال : الشري ~~اذا نزهد تواضع، والوضيع "إذا تزهده تكبر. وقال : المراء مفتاح اللجاج ~~(1) في م : حدثك (3 -2) ف م ؛ فالله (3) ف م وس : تستحى (1) ف ~~س : يكون لره-5) ليس فىم (6) ف م وس : يسلم (2) فم ر س ~~يكره (8) ف م : يغويك (9) فى م وس : عن (10) ف م وس : اليك م ~~11 - 11) في هامش الأصل : الاحتيال بانصدق ، و في م وس : احتيال ~~الصديق (12-12) ف م : حلبان اعيب ~~336 PageV00P000 ~~ج ~~ازهة الارواح ( آخبار جالينوس الطبيب) ~~والجاج مفتاح الاثم . قال : أكبر 1 المكاره ما لم تحتسب . وقال : ~~اليا بنى ! لا يغلب عليك سوء الظن ، فانه، لا يترك بينك وبين حبيب ~~احبيبك صلحا . وقال : العقل بلا أدب4 كالشجرة العاقرة4 ، والعقل مع ~~الادب كالشجرة المثمرة . وقال : طلاقة الوجه ms271 بالسرور وإظهار ~~المكاثرة وبدؤ التحية وخفة الروح في المعاجلة . وترك المعصية داعية ~~الحبة فى البرية ~~35 - اخبار جالينوس الطبيب ~~كان جالينوس بعد المسيح مائى سنة ، او بعد بقراط بنحو ستماي ~~انةد، وبعد الإسكندر بنحو خمسمائة سنة . و كاز أحد الأطباء المانية ~~المقدمين المرجوع إليهم فى صناعسة الطب والذين هم رؤس الفرق ~~او معلمى المعلبين ، وآولهم هو الذى سار الأطباء المتقدمين ، من نسله : ~~اسقلينوس" الاول ، والثانى غورس8، والثالث مينس . والرابع ~~ابما كيدس10، والخامس أفلاطون ، والسادس أسقلينوس الثان ~~11 جالينوس ، وهو خاتم الاطباء الكبار ~~و السابع بقراط، والثامن11 ~~1 ولم يجنى بعده من الأطباء إلا من هو دون منزلته ومتعلم منه ، وكان زمان ~~(1) فى س : أكتر (2) منيم وس ، وفي الأصل : فانك (3) ليس فى م ~~4-4) من م وس ، و في الاصل : كالشجر العاقر(5) فى م : الحكيم، وايس فا ~~، وله ترجمة ممتعة فى عيون الأنباء 1/1 و قاربخ الحكماء للقفطى ص 122 ~~(6- 6) ليس فى م (7) قد مر التعليق عليه سابةا (8) له ترجمة فى عيون الأنيا ~~23/1 و تاريخ الحكماء للقفطى ص 12 (9) له ترجمة فى عيون الآنباء 22/1 ~~تاريخ الحكماء للقفطى ص18(10) كذا، وفى عيون الأنباء 22/1: برمانيدس ~~مئله فى تارخ الحكماء للقفطى ص 12(11) من م وس ، وفى الأصل : أما م ~~485 هولده ~~349 PageV00P000 ~~ج- ~~(أخبار جالينوس الطبيب) ~~ارواح ~~مولده بعد زمان / المسيح عليه السلام بدورة 1 الماثقى سنة . وصنف كتبا /348 ~~كثيرة صغارا وكبارا نحو آربعمائة كتاب ، والكبار منها بظام جدا ~~كثيرة البسط والشرح ، ومن هذه الكتب ستة عشر كتابا هى الى ~~رس لمن يريد تعلم الطب، وكان أبوه يعنىء به العناية البالغة، ويتفق ~~اعليه النفقة الواسعة ، ويجرى للعلمين الجراية الكثيرة ، ويحملهم إليه من ~~المدن البعيدة ، وكان مولده ومنشأه بفرغامس" من بلاد آسيا، وسافر ~~الى أثينية ورومبة والإسكندرية وغيرها من البلاد فى طلب العلم ~~تعلم من ارمينس الطب1، وتعلم من جماعة مهندسين وتحا ~~خطباه الهندسة واللغة والنحو وغير ذلك ، ودرس الطب آيضا على ~~اامأة اسمها فلاوبطرا" و أخذ عنها آدوية كثيرة ولا ms272 سيما ما يتعلق 0 ~~لاجات النساء، وسافر إلى مصر وأقام بها مدة لنظر ععاقيرها ، ولا سما ~~الاهون" في بلد سيوط9 من أعمال صعيدها ، ثم خرج متوجها نو ~~(1) في م : بدون (2) في م : يعتى (3) ف عيون الأنباء 77/1: كان جالينوس ~~امن الحكماء اليوقانيين ومولسه ومنشأء بفرغامس وهى مدينة صغيرة من عكلل ~~مدان آسيا شرق تسطنطينية وهى جزيرة فى بحر قسطنطينية (4) من م وس ~~ووقع فى الأصل : غيرهم (5) له ذكر فى عيون الأنباء 1/ 82 و قارخ الحكما ~~الفطى ص 6 (6) في س : الطبيب (7) فى م : فلاويطرا ، ووقع فى عيون ~~الانباء 82/1 : قلاوبطره ، ومثاه فى تارخ الحكماء للقفطى ص 96 (8) وقع فى ~~اعيون الأنباء 82/1 : الافيون ، وفي معجم البلدان 1/ "،3 : افوى - مقصور ~~افتوح الآول ماكن الثانى قرية من قرى كورة البهنسا من نواحى الصعيد ~~صر (9) كذا، و وقع فى عيون الأنباء :/82: اسيوط ، ومثله فى معج ~~البلدان ، وفيه : أسيوط مدينة فى غربى النيل من نواحى صعيد مصر وهى مدينة ~~جليلة كبيرة ~~341 PageV00P000 ~~- ~~أخبار چالينوس الطبيب) ~~زه الارواح ~~الاد الشام راجعا إلى بلده ، فمرض فى طريقه ومات بمدينة تسمى بالفرما ~~على البجر الاخضرا في آخر أعمال مصر . وكان جالينوس من صغر ~~شتهيا للعلم اليرهاني، طالبا له ، شديد الحرص والاجتهاد والقبول للعلم ~~وكان لخرصه3 على العلم يدرس ما عليه المعلم فى طريقه إذا انصرف من ~~عنده حتى يبلغ إلى منزله ، و كان الفتيان الذين كانوا معه فى موضع التعليم ~~يلومونه4 ويقولون له : يا هذا ، ينبغى أن تجعلء لنفسك موضعا ووقتا من ~~الزمان تضحك معنا فيه وتلعب ، فربما لم يجبهم لشغله بما يتعلمه، ورما ~~اقال لهم : ما الداعى إلى الضحك واللعب؟ فيقولون : شهوتنا لذلك ~~فقول لهم : والسبب الداعى إلى ترك ذلك ومحبتى للعلم بغضى لما ~~1 أنتم عليه، : إيثارى" لما أنا فيه ، فكان9 الناس يتعجبون منه ويقولون : لقدا ~~ازق أبوك مع كثرة ماله وسعة جاهه ابنا حريصا على العلم . وكان ابوه من ~~أاهل الهندسة، وكان مع ذلك فلاحا، وكان جده رئيس النجارين، وكان ~~اجد أبيه مساحا . و ms273 دخل جالينوس روهية في المرة الثانية التى رأى فيها ~~اا نداء ملك أنطونيوس الذى ملك بعد أذريانوس ، وصنف كتابا ~~35 15 فى التشريح ليوبانيون0االمظفر الذى كان واليا على الروم عند ما اراد ~~(1) انظر ممجم اليلدان 364/6 (2) فى م : متهيةا (3) فى م : يحرصه (4) من ~~و س ، و فى الأصل : يلمزمونه (5) من م وس ، وفى الأصل : تحصل (6) من ~~اس ، وف الأصل وم : ايتارى (ب) فى م : محيى (8) فى م : وكان (9) في م: ~~الطوس، وفى عيون الآنباء4/1م : انطونينوس (10) في م : ليوابعون ، وفى س ~~واسون ، وفى عيون الأنياء 84/1: لبوائيوس ~~342 PageV00P000 ~~ادراح (اخار عاليوس الطيب) ~~ان يخرج من المدينة التى يقال لها نطولوماليس1 وساله آن تزودوه" كتابا ~~التشريح، وصنف ايضا فى التشريح مقالات وهو مقيم بمدينة سمرنا ~~اع ند ثاليس3 معلمه الثانى بعد ساطروس4 تلميذ قوانيطوس ، ومضى إلى ~~قورونيوس بسبب إنسان آخر ، كان "مذكورا ليقوانطس" يقال له ~~اسفيانوس* ، وسار إلى الإسكندرية لما سمع آن هناك مذكورين من ~~تلامذة قرانطوس ومن تلامذة بوقيانوس10 ، تم رجع إلى موطن ~~عامس من بلاد آسيا، نم سار إلى رومية :شرح برومية قدام ~~وانيوس11 ، وكان يحضره دائما أوديموس الفيلسوف من فرقة المشائين ~~او الإسكندر الأفردويسى الدمشقى الذى قد أهل فى ذلك الوقت لتعليم ~~الناس فى أثينية فى مجلس عام علوم الحكمة على رأى المشائين ، وقد ~~كان يحضرهم الذي كان يتولى فى مدينة رومية وهو سوحيوس مولوس12 ~~فانه فى أمور الحكمة كلها آولى بالقول والفعل جميعا . وذكر جالينوس ~~(1) فى م : رطولومانوس ، وف عيون الآنباء 94/1: بطولومايس (2) في م ~~دد (3) وقع ف عيون الأنباء 84/1، بالبس (4) فى عيون الآنباء 84/1:. # ساطورس (5) في عيوت الأنباء 1 /84: قوبنطوس (6) في م ~~وريوس ، وفي س : فورونيوس . و ف عيون الآنباء 684/1 قورنتوس ~~-ه) فى عيون الانباء 84/1 : تلميذا لقونطس (8) فى م : لسالوس ، وفي ~~يون الأناء 84/1 افيقيانوس (9) فى عيون الآنباء 84/1 : قونطوس (10) فى م : ~~افيسانوس ، و فى عيون الآنباه 84/1 : نوميسيانوس (11) ف م : بوابنوس ~~فى عيون الأنباء 84/1 : بوانيوس (12) فه م و س : سرخيوس مولوس ~~فى ms274 عيون الآنباء 84/1 سرجيوس بولوس ~~343 PageV00P000 ~~ج- ~~انزنهة الارواح (أخبار جالينوس الطبيب) ~~ف بعض كتبه آنه دخل1 الإسكندرية في اول دفعة، وخرج) عنه ~~الى فرغامس موطنه ا و موطن آبائه من أرض اليونانيين وعمره تمان ~~و عشرون سنة ؛ وذكر في موضع آخر آنه كان رجوعه من رومي ~~إلى بلاده و قد مضى من عمره سبع و ثلاثون سنة . و ذكر آنه احترق ~~اله فى المدينة التى كانت فيها خزانة الملك كتب كثيرة وآثاث له قدر ~~او كان بعض النسخ المحترقه بخط أرسطاطاليس : بعضها بخط انكساغورس ~~اندرماجس2 و صحم قراءتها على معلميه الثقات وعلى من رواها عن ~~افلاطون ، وسافر إلى مدن بعيدة حتى صحح أكترها ، و ذكر آنه كان ~~فما احترق له كتاب روفس فى الدرياقات والسموم، وعلاج ~~المحمومين7 وتركيب الأدوية بحسب العلة والزمان ، فان من عزته ~~عليه كتبه1 في ديباج أبيض بقز أسود ، و" آنفق عليه جملة8 كثيرة . # اوكان9 ملوك اليونان10 يذللون الطرق الصعبة ، و يطمون11 الأعماقل ~~يقطعون الجبال الشاهقة ، ويزيلون12 الخوف ، و يعقدون13 الجسور ~~او القناطر، ويبنون الاسوار المنيعة، ويجرون المياه ، ويسقون الآنهار ~~15 و يشتغلون14 بقمع الأعداء وفتح البلدان ، و كانت عنايتهم مصروفة ~~(1) زيد في س : إلى(2) في م وس : رجع (3) ف م : اندروماخس ، ومثله في ~~اعيون الأنباء 1/ه4 (4) ف م : يصحح(5) فى م : الدراقات ، وفي عيون ~~الأنباء 85/1 : الترياقات (6) فى م : المتجومين (7) ليس فى م (4-ه) فى م: ~~اتفق عليه جاعة (9) فيم : كانت (10) من موس ، و فى الأصل : اليونانيين م ~~11) فيم وس : يطعمون (12) فم : يزينول (13) ف س : يعدون ~~86) إلى ~~344 ~~(14) في م : يشغلول ~~351 PageV00P000 ~~(آداب جالينوس) ~~ارا ~~إلى تدبير الملك ، لا إلى لذات البدن،! وكانت لهم عناية بالعلوم 352 ~~الطب، و كان لكل واحد منهم رجال مرتبون فى كل بلد لالتقاط ~~الالدوية التى [ كانت - 2] فى ذلك البلد . و إنفاذها إليه مختومة كيلا يم ~~فيها حيلة ولا غش ، فاذا وصلت إلى الملك وجربها الحكماء أذاعها ~~بلده ورعيته لينفعهم بها ~~كان جالينوس أسمر اللون ، حسن التخاطيط ، عريض الا كتاف، ~~اواسع ms275 الراحتين ، طويل الأصابع ، حسن انشعر يحب الأاغانى والالحان ~~قراءة الكتب ، معتدل القامة4، ضاحك السن ، كثير الحذر ، قليل ~~الصمت ، كثير الاسفار ، طيب الرايحسة ، نقي الثياب ، يحب الركوب ~~و التنزه، مداخلا لملوك . الوؤساه، مات وله سبع وتمانون سنة، 0 ~~ها صى ومتلم سبع عشرة سنه ~~: آداب جالينوس ~~قال: لا ينفع علم من لا يعقله ، ولا عقل من لا يستعمله . [و ~~اقال : الجهل لا يمنع الرزق ، والادب لا يرد الخطر ، وأحيانا صار إلى ~~ان يكونا سببا إلى الرزق ، والعلم يمد على الكسب ويكون عونا على15. # (1) من م وس ، وفي الاصل : بالعلم (2) زيد من م (3) فى م : خزنها ~~(4-4) فى م : محب الأفان و الأغانى (5) ف م وس : للقامة (6-6) فى م ~~"و من آدابه * و ذكر الآراپ مؤخر ف م وس ، و فيهما مكان هذه العبارة ~~ال لى عبارة تنبى عن أوصافه وهى تبتدي من : "وكان رجلا فاضلا بعيد الهمة. # 345 ~~- الخ * ، و ستأنى من م وس . PageV00P000 # آداب جالينوس) ~~ان ادواح ~~المروءة، وأقرب من المودة . وقال : أما الفضيلة فكل الناس بالطبع ~~شتاق إليها ، وأما الطريق المؤدية إليها فشاقة قليلة من قصر عليها م ~~او قال : ما دخل الرمانت بطنا فاسدا إلا أصلحه ، ولا دخل التمر ~~اوفا صالحا إلا أفسده . وقال : أنواع الموت أربعة : موت طبيعى ~~كاهرم، وموت عرضى من افه تصيب البدن ، وموت ترض وسهو ~~كا لذى يقتل نفسه ، وموت يكون بغته وهو موت الفجاءة فقط21 ~~قال : من رغب عن الحقار نافس في العظائم . وقال : كن ذا حلم ~~انل، ولا تكن معجبا فتمتهن .و قال لتلاميذه ا من نصح الخدمة نصحت ~~اله المجازاة . وقال : الهم2 فناء القلب، ونلغم مرض القلب، م بين ~~/ 10 1 ذلك2 فقال : الهم بما لم يات . والغم بما فات . وقال : العليل الذى ~~ايشتهى ارجى من الصحيح الذى لا يشتهى . وقال : من عود من صبا ~~القصد في التدبير كانت حركات شهواته معتدلة، فاما من اعتاد ان ~~لا يمنع3 شهواته منذ صباه ولا يمنع [نفسه - 24 شيئا مما يدعوه إلي ~~ال ms276 فذلك يبة شرها ، وذلك أن كل شىء يكتر الرياضة فى الاعمال التى تخصه ~~15 تقوىء ويشتد . وكل شىء يستعمل السكون يصعف . وقال : من كان ~~ن الصبيان شرها شديد القحة فلا ينبغى ان يطمع في صلاحه البتة ، ومن ~~كان منهم شرها ولم يكن وقحا فلا ينبغى ان يوتس من صلاحه ~~او قال : الحياء خوف المستحى من تقصير يقع بهعند من هر افخل مته ~~(1) زيد من هامش الأصل (2) فى م : طم (3) فى م وس : ل يمتتع (4) زيد ~~قال ~~346 ~~من م (15 ف م : يستوي PageV00P000 ~~- ~~آداب جالينوس) ~~انزهة الارواح ~~او قال : يتهيأ للانسان اأن تصلح أخلاقه إذا عرف نفسه . كان معرةة ~~انسان هى الحكمة العظمى ، وذلك لأان الإنسان1 لفرط" محبته لنفسه ~~بالطبع يظن، بها من الجهل ما ليست عليه ، على أن قوما يظنون ~~اانفسهم انهم شجعان كرماء وايسوا كذلك ، فأما العقل فيكاد الناس ~~كلهم يظنون بانفسهم التقدم فيه ؛ آقرب الناس إلى أن يظن بنفسه8 ~~اذ لك اقلهم ( عقلا . وقال : العادل* من قدر على أن يجور فلم يفعل،/354 ~~ه العاقل من عرف كل واحد من الأشياء التى فى طبيعة الإنسان معرفتها ~~اعلى الحقيقة . وقال : العجب ظن الإنسان بنفسه أنه على الحال التى ~~ب أن يكون عليها من غير آن بكون عليها . وقال : كما أن من ~~سامت حال بدنه من مرض :هو ابن خمسين سنه ليس يستسلم ويترك0 ~~ادنه حتى يفسد ضياتعا ، بل ينتمس ان يصحح بدنه ، وإن لم يعده صح ~~اتامة ، فكذلك ينبغى لنا أن لا نمتنع من أن نزيد آنفسنا صحة عل ~~حتها10 و فضيلة على فضيلتها ، و إن كنا لا نقدر أن نلحقها نفس1 ~~االحكيم . وقال : يتهيأ للانسان أن يسلم من أن يظن بنفسه آنه أعقل ~~ناس اذا قيد غيره امتحان كل ما يفعله في كل يوم ويعرفه صواب ~~ففعله من خطائه ، واستعمل الجميل16 و يطرح القبيم . ورأى رجلا يعظم ~~11- 1) ليس فى م (2) ف م : لافراط (3-3) فى م : بالطمع نظر (4) فى م ~~س : الجميل (5) فى م : شجعا (6) من م وس، ms277 و رقع فى الأصل : قوى م ~~(5) فى م وس : نفسه () من م وس، و فى الأصل : العاقل (9) في م وس ~~الذى (10) فى م : صحبتها (11) فى م : نفسى (12) فى م : الخليل . # 347 PageV00P000 ~~آداب جالينوس) ~~انزهة الارواح ~~الملوك [لشدة - 20 جسمه ، فسأل6 عن أعظم ما فعل ؟ فقالوا : إن ه ~~امل ثورا مذبوحا من وسط الهيكل حتى أخرجه إلى خارج ، فقال ~~ها -1) في ~~لهم -1] قد كانت نفس الثور تحمله ولم يكن ~~حمله فضيلةم ~~135 5 و كان جالينوس رجلا فاضلا. بعيد اهمة مؤسرا ، يوقره كل ~~امن يراه ، و كان مسكنه بمقدونيه من مدن اليونانيين ، وكان الملك في ~~صره نيقاس4 ملك أرض اليونانيين . وعدل فيهم واختص جالينوس ~~اوعرف فضله، وقدمه على نظرائه وأهلء زمانه ، وأظهر للناس فضله ~~أطلق لجالينوس التودع1، ووضع عنه من1 رام من غيره من ~~الاطباء* وأهل المعرفة من تعاهد الملوك وخدمتهم ، وكان ببلاد ~~المغرب ملك جليل يسعى بار ، وقد خضع له جميع ملوك أطرا ~~وسلموا إليه الرئاسة، وأذعنوا له بالسمع والطاعة ، فرص1 بعض ~~(1) زيد من م وس (3) في م : فقال (3) ف م وس : * فهذا آخر ما ظفرنا ب ~~امن توارييخ الحكماء المتقدمين والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب * هذم ~~العبارة الى ذكر المصنف فيها آداب جالينوس، وقعت فى م وس فى آخر ~~ة جالينوس ، كما نبهنا عليه ف ابتداء " آداب جالينوس، (1) في م: ~~يقاس ، وفى عيون الأنباء1/س: قلوذيوس جرمانيقوس قيصر (0) فم ~~وس : اصل (6) ف م وس : تودع (7) فى م : ما (8) زيد فى م : و اهل ~~المدينة من غيره من الأطباء (9) في م : بار ، و في س : بار - كذا (10) من ~~م وس ، وفي الأصل : فرض . # 34(87) نسائه PageV00P000 ~~ت ~~(آداببجالينوس) ~~انزنهة الارواح ~~ان سائه واغتم لذلك ، او لم يكن1 لاهل المغرب معرقة بالطب ولا بالطبيب ~~شكى يار، إلى بعض وزرائه مالحق3 بعض نسائه من العلة ، واظهر ~~الجزع فقيل له : إن فى اليونان فى مملكه نيقاس، من له معرفة بفنون ~~العل ومداواتها يقال له : جالينوس ، فامر أن يكتب إلى نيقاس الملك ~~أان ينفذ إليه ms278 جالينوس ساعة ما يرد عليه كتابه ، وأنه متى آخر ذلك ~~خرب مملكته بحوافر خيله ، فليا ورد عليه كتابه اغتم وقلق ودعا ~~الينوس " وخلا به ، / و أوقفه" على كتاب يار . وأظهر جزعا/359 ~~واكتثابا لذلك8، وقال لجالينوس : إما أن تغيب عنى فلا أقف على ~~مكانك في مملكتي:1 أو أمتنع عليه وأحاربه11 و بذلت نفسى وملكتى ~~دونك . فقال جالينوس : مخالفة12 هذا الملك 12 مما يدعو إلى الفساد 10 ~~و إهراق الدماء و ركوب العور14 ، وأنا أسرع إلى هذا الملك الجبار ~~او يأمن الملك من شره، فأجب الملك يار15 بأنك قد أنفذتنى إليه ، فليكن ~~احسانه إلى بحسب ما استحقه وعرفه منزلى16 عندك ، فكتب نيقاس ~~اذ لك كله ، وكتب إليه : إنا17 معاشر الملوك البونانيين وإن كنا مطيعين ~~1-1) ف م : رسم (2-3) في م : فشكا باز (3-3) ف م : الحق (4) ف م وس ~~و قيل (5) قد مر التعليق عليه آنفا (0) فى م : بضم (7-7) ف م و س : خلا ~~أوقع (4) فى م وس : كذلك (9) في م : فلا وقف (10) في م : ملكى ~~(11) ف م : آجاز به (12) في م : ان مخانفب (13). فى م بياض (14) فى م : ~~العرر (15) ليس فى م (16) فى م : منزله (17) فى م : يا م ~~349 PageV00P000 ~~- ~~(آداب جالينوس) ~~ااه لارواح ~~للمك يار1 فانا عبيد الاطباء وتحت أمرهم ، وهم مالكو أبداننا وخادمو ~~ارواحتا، وليس فى الأقاليم كلها من يتقدم جالينوس فى صناعة الطب ~~ليست له رغبة فيما يملكه معاشر ملوك الارض ، فان رأى الملك ~~آن ينظر إلى جالينوس بعين كما، يستحقه ، فاذا استغنى عنه لم يفجعى ~~باعتقاله عنده، بل يطلق له الرجوع إلى وطنه ، فقد نشا فى هواء وغذا ~~35/ مى حيل بينه وبين ذلك انتقض تركيبه بعد4 ،/ و ختم الكتاب ~~ففض جالينوس نحو ياره الملك مكرما افلما ورد عليه3 وجده جبارا ~~اذا نخوة وبطش . قليل الرفق ، بعيدا من الإنسانية والافعال الجميلة ~~مته الامر والنهى1 ، وأنزل جالينوس فى منزل بعض الصيادين ؛ فبق ~~1 جالينوس بساحة الملك شهرا يروح ويغدو فلا يصل إليه ويرجع إلى منزل ه ~~فلا ms279 يحد ما يتغذى به إلا الذى يتغذى به8 الصيادون ، فلما كان بعد شهردعاه ~~المك قضره ووقف بين يديه وقيل [له -10] بالترجمان : ما صناعتك ~~لقال : حفظ11 الصحة وتفى العلة قبل استحكام المادة ، فقال له الملك ~~إن لنا عليلا قد استحال لونه الاسود إلى البياض12 و ساءنا ذلك ، فهل ~~1 أنت معيد لونه إلى السواد ؟ فقال للترجمان : عرف الملك أن من العلل ~~(1) في م : باز ، وفي س- باد- كذا (2) في م وس : الملوك (3) من م ~~وس ، وفى الأصل : ما (4) من س، وفى الأصل : فقل ، وفى م : فعلكذا ~~(5) ف م : باز (6-6) في م : عليه فلما ورد (7) زيد في م : و سيف (8) منم ~~و س ، و في الأصل : بها (9) من م وس ، و في الأصل : خحضره (10) زيد ~~من م وس (11) في م : خلل (12) في م : الارض (13) فى م : يعلل ~~علا ~~350 PageV00P000 ~~آداب جالينوس) ~~ازهة الأرواح ~~لا تزيد1 في مدةو تنتهى في مدة وتزول فى مدة فمذكم حدثت هذ ~~العلة؟ فقال الترجمان : ظهرت فى سنة ، واستحكمت فى سنة أخرى ~~اوهذه الستة الثالثة ، فقال جالينوس : قد كنت سمعت يمقامى 3 بساحة ~~الصيادان3 من سيرته أن من نظر إلى نسائه فقئت4 عينه فشددت عيى ~~اليمنى وأظهرت أنها معيوبة * لا أبصر بها، ثم قلت للترجمان : أعلم الملك /358 ~~ان الطبيب لا يصل إلى العلاج العليل إلا بعد النظر إليه ، فلما ألبل ه ~~الترجمان ذلك قطب و قال: إن ذلك سيرتنا ، فان كنت راضيا" بذلك ~~فعالج، فقلت : إن معى حيلة انظر إلى العليل من حيث لا تقع ~~اعيىء عليه ، فاعجب ذلك10 الملك و قال : إن فعلت ذلك فانت فاصل ~~فأخذت معى مرآة كانت معى وأقمت المرآة خلف ظهرى حيث لا أرى ~~اجهها إلا في المرآة وهى قاعدة مسع الملك فابصرت وجهها ~~صرا شافيا ااو كان قدا1 بق على وجهها نقسط بيض مختلطة بالسواد ~~الجارية حبشية ، فقلت للترجمان : قد ابصرتها 12 و آبصرت علتها2 ~~و أنا أعالجها حتى يزول ذلك عنها ، فسر الملك بذلك، ومال إلى وأمرلى ~~كل يوم برغيف 13 ms280 من مائدته14 اتقوت به10، فاتخذت طلاء لصبغ1515 ~~(1) ف م : يرد (4-2) ليس فى م (سم) ليس فى م ، و فى س : بساحمة الملك ~~(4) ف م : فقاء (5) ف م وس : معيوب (6-6) ف م بياض (2) من م وس ~~ووقع فى الأصل : راض (8) فى م : النظر (ه-ه) فى م : لا يقع النظر (10) ف ~~وس : بذلك (11-11) ف م وس : و قدكال (12-12) في م : بصرت ~~عليها (13) فى م : ين عنف (14 -14) فى م : اي قوت (15) فى م : الصبغ ~~351 PageV00P000 ~~ج. # (آداب جالينوس) ~~انزنهة الارواح ~~الباض من البهق وطليت وجهها، فزال البباض وعاد إلى السواد كم ~~كان، فازداد الملك لى حبا ومال إلى كثيرا ، وامرنى بحضور مائدته ~~359/ فكنت1 آحضر و آرى عليها" كل ا ضار2 مسهم يضار" البدن ~~و قد نشوا على ذلك ، "فكنت أجتنب" أكل ما يكون على ~~5 مائدته فيقول لى : ما لك لا تأكل؟ فأقول : هذا يجلب علة ~~كذا، و هكذا الآخر كذا ، وكنت فى" خلال ذلك أعرف الملك ~~ضرر ما يتناوله ، ضصعب عليه ذلك ، وقال" لندمائه : إني قطعت هذا ~~الرجل عن بطنه وقد ساءني8 ذلك وهو يكابدني بمنعى عن ~~شهواني فلا كلن جميع ما أشتهى:1 رغما له ، فرد بعض ندمائه على ~~جالينوس على سبيل النصح، 11قال جالينوس11 : فاستشعرت الخوف من ه ~~كنت أحتمل الجهد12 وأقاسى الذل12 ويقيم رمقى الرغيف الذى كان ~~امل إنى ، و كان الملك مشغوفا بالصيد يغيب الشهر والشهرين ، فلايسال ~~اع ولا يراني14 و لا أراه، فحضرت يوما مائدته : جعل يا كل شيئا15 ضارا ~~فعته15 ( عن -16) ذلك ، فقال لى : ما يجلب أكل هذا ؟ ففلت : الجذام. # ~~(1) ف م وس : وكنت (2) في م وس : عليه (3-3) ف م : مستقيم يضاد ~~(4-4) ف 3: قدموا(5-5) في م: وكتب اجببت (2-6) في م: يحب الى البدن ~~(9) ايس فى م (8) ف م وس : ساءه (9-9) من س ، وفى الأصل : يكائدنى ~~و ف م : مكابدني معي (10) في م : انتهى ما (11 - 11) ليس ف م (12) ف ~~م : الذل (13) فى م : الجهد (14) ف م : لايزالى ، وفى ms281 س : ل ترابى ~~88) قد ~~15-10) ف م : يضره فنعه (16) زيد من م و س ~~353 PageV00P000 ~~(آداب جالينوس) ~~انزهة الارواج ~~ديده عنادا وشرها واستوفى منه . تم قال لى : على رعحك1 يا جالينوس ~~اكل هذا ، فقلت" : آيها الملك! يجب حقك على ومن وجوب حقك، أن ~~أوقفك على علامات تظهر * ف بدن: الإنسان قبل حلول العل ة ~~سنة أو * سنتين أو ثلاث8 ، (وإنى مثبت لك دستورا يكون في/390 ~~زانتك تسذكرني به بعد موني10 فأكتب مقالة1 في أسباب العلل ~~الوافدة وأوقاتها11 وابتدائها وانتهائها واستحكامها والأوقات التى يتهيا ~~امعالجتها12 فيها ، وتقدمة المعرفة بالعلل السليمة والمهلكة والسريعة التوقى1 ~~اليطيئة الموت13، وخصصت علامات علل الجذام ، لأن بدنه كان ~~امتهيا14 لذلك ، فعرفته15 استعداد بدنه بقبول الجذام لا كل اللحوم الغليظة ~~كذلك ود إدخال الطعام على الطعام . فاذا كان بعد سنة فترت شهوته ~~او اعتراه كسل ونوم وثقل يجده فى الأطراف فان استدرك بما ينغص ~~دنه وبما يلطف غذاءه [يرجى له -17) الإصلاح ، و18قد غفل18 عن ~~ذ لك، واني عليه حول آخر ابتداء شعره يرق ويتنائر ، و تتغير19 حماليق ~~اعي نيه وتتقلص:" أظفاره، فان استدرك آمره بالعلاج يتهيا21 رده11 إلى ~~(1) في م : زعمك (3) في م : فقال (3) زيد فى م : على(4) فى م وس : اوافقك م ~~(5) ف م وس : يظهر (6) ف م بياض (2) ف م : د(8) ف م وس : ثلثه. # (9) ف م وس : يذكري (10-10) ليس فه م ، و فى هامش الأصل * تسخة: ~~الفت * (11) ليس فه م (12) فه م وس : معابلحها (13-13) ف م : الموت ~~البطية (14) ف م وس : يتهيأ (15) في م وس:: معرفته (16-16) فى م : أو ~~(15) زيد من م وس (14-18) فه م : إن عدل (19) ف م وس : يتغير ~~(20) ف م : نيقاص ، وف س : يتقاص (21) ف م : تهيا ~~353 PageV00P000 ~~(آداب جالينوس) ~~ازهة الارواح ~~ااحال الصحة ، و إن غفل1 عن ذلك استحكم" عليه الجذام . فعسر عند ذلك ~~الاجه وأيس3 منه ، و أودع هذه المقالة فى خزافة الملك ؛ واحتال ~~الينوس ؟ فيما ينجيه من تلك الناحية. فصبغ وجهه اسود وعجل ~~1 بخروج ms282 ارفقة إلى بلاد البونانيين رهرب منهم" فلم يقف الملك على ~~آمره: إلا بعد مدة، و لم يبال بغيبته وبحضوره استهانه به وكراهي ~~اشخصه، فسلم جالينوس ووقع إلى أرض اليونانيين8 وانزل مدية ~~الييست من مملكه10 نيقاس ، وأن على يار بعد مفارقة11 جالينوس ~~اس تان ار ثلاثة فوجد العلامات التى كتبها جاليتوس له في علة مقدمات1 ~~الجذام في نفسه وكتمها12 إلى أن تنائر13 شعر حاجبيه و تقلصت، ~~10 أظفاره، فقام من سريره وترك ملكه وساح10 في الأرض مدة11 متنكرا ~~ططب مدينة19 اليونانيين* ، فوافا فى1) مقدونية متنكرا لا يعرف، فسال عن ~~االينوس ، فقيل : إنه قد استوطن مدينة كذا من مملكه فلان الملك ~~أخذ يار سبيله إلى تلك المدينة ، فوجد جالينوس في مرتبة يقعد ~~الناس فيجتمع إليه عالم منهم ، فجلس الملمك إلى أن خف عنه الناس ل ~~15 مم دنا منه ، فقال له16 : سر11 لا يجوز إذاعته فهل انت مصع إلى ~~لا به جالينوس ، فتعرف (إليه -17 2 يار الملمك 11 و عرفه جالينوس ~~1) في م : عقن (3) ف م : استحكمت (3) في م : ايسر (4-4) ف م : حيلة ~~نيه (5) ف م : تمعمل (6) في م وس : رفعه () في م وس :معهم (4) ف ~~م : اليونان (9-9) في س : ترك مدينة ، و في م : فيزل جمدينة (10) ف م ~~ملكته (11) ليس ف م (13) في م :كتها (13) في م : قتاثر141) فى م وس ~~فرده ~~تلقت (15) ف م : ساخ (16) في م : في (17) زيد منم و سن ~~324 PageV00P000 ~~اداب جالينوس) ~~ازهة الارواح ~~رده إلى منزله1 و وكلى بسه من يتفقده ويتعاهده ويغذيه بالغذا ~~الموافق ويداويه ، فبة سنة يعالجه حيث نبت شعره، وصلحت حال ~~الا ~~م عالجه سنة آخرى ، وحمناه عن كل ضار إلى ان عاد صحيحا سلما ~~زوده زادا وغلاما يخدمه، ، ونفقة ورده إلى ملكته6 سرا من ~~اغير آن وقف على مكانه فلم يشعر أهل مملكته إلا و قد تنجم" يار صحيحا ~~سلما وقد ظهرت اخلاقه و تأدب بادب اليونانيين* وتخلق بأخلاقهم ~~و قد كان يار خلف فى أهل مملكته ابنين ، فلما ms283 فارق الملك قبض ~~الابن الأكبر على10مملكه أبيه0 إلى أن عاد يار إلى المملكة ، فلما استقر ~~ار11 جهز هداياه ومراكب وعبيدا وجواهر ، و كتب إلى جالينوس 10 ~~كتابا بالشكر على ما أولاه، وسأله قبول12 ما أنفذه إليه ، وكتب إلى ~~ايقاس الملك، و كان نيقاس الملك يتقيه ويحذره أن مملسكتى لك وأا ~~اخوك وعضدك، ولا فرق بيى وبيتك فى الملك إذ13 سمحت لى يمثل ~~االينوس الفاضل الجليل الذى ليس له شبيه فى الانام 14 و حاجتى العظمى ~~(1) فه م : منزل (2) من م وس ، و فى الأصل : فيبقى (3) ف م وس ~~سلمه (4) ف م وس : ليخدمه (5) ف م: يتعقه (6) منم فس، و وقم ~~الأصل : مملكة (*) فى م : محم ، و فى س : حجم (4-8) ف م وس : بآدابي ~~الينوس (9) في م : اثنين (10-10) ف م وس : مملكته (11) زيد في م : ف ~~ملمكته (12) من م وس ، وى الأصل : قبوله (13) فى م وس : اذا (14) ف ~~355 ~~ام وس : الأيام PageV00P000 ~~-4 ~~ات لاداح (آناب ماليوس) ~~الذيك ان تحتمن على نفسك المصير إلى مدينة كذا ، ففد كتبت ~~الى فلان الملك بها آن يسأل جالينوس المستاهل1 لكل فضيلة الرجوع ~~إلى مدينته : وهواء 3 مدينته الذي3 نشأ فيها، ويكتب4 جواب ~~كتابى منها وقبول ما أنفذته إليه وألحقته به من عرض الدنيامما لا قيمة له ~~ولا مقدار عنده ، فان لم يجبك والعياذ بالله إلى الرجوع إلى وطنه ~~أوجبت المصير إليه فى شرذمة من أصحابي "و خواصى7 و اتشفع ~~13 مبكما إليه4 ، وبمعروفه الذى ا ابتداؤه إلى في الرجوع [إلى وطنه إن ~~اشاه الله تعالى -6]، وأنفذ إلى نيقاس أيضا هدايا وجواهر ورد التلميذ ~~امكرما ممولا غنيا إلى جالينوس، فلما ورد الكتابان على1 جالينوس ونيقاس ~~1 استبشرا11 بذلك ، وخرج نيقاس نحو ذلك الملك الذى جالينوس عنده ~~وتشفع الملك 16 إلى جالينوس فأجابهما إلى ذلك وانصرف إلى وطنه ، ولم ~~ازل12 المكاتبات تجرى بين يار الملك ونيقاس وجالينوس بلطف وهدايا ~~ورسل إلى أن اعتل يار14 الملك ، واتصل الخبر بجالينوس فقال لنيقاس : ~~إنى قد عزمت على ms284 الشخوص نحو يار14 فانه قد اتصل فى آنه عليل ، فجهز105 ~~1 وساعده نيقاس الملك ، فطويا المراحل إلى أن بلغا مملكة يار14 فنزلا من المدينة ~~اعلى منزل ، فجامهم صاحب ذلك المنزل فبحث عنهم فقال16 جالينوس : ~~(1) في م : المستاصل (2) فى م وس : وطنه (3-3) فى م : مدينة الي ~~(4) في م : يثبت (0 -0) ف م : هديي إليه (6) زيد فى م : على نفسى . # (2-4) ليس فيم وس (4-ه) فيم وس : اليه بكه (م) زيد منم وس (10) من ~~م وس، وفي الأصل : الى(10) من م وس، وفي الأصل : استبشروا (12) في ~~م وس : بالملك (13) في م وس : لم يزل (14) في م : باز(15) في م : فتجهز. # (19) زيد في م وس : له. # 89) بلغ ~~356 PageV00P000 ~~- ~~آداب جالينوس) ~~ازهة الأرواح ~~ش ش ~~ابلغ الملك نزول جالينوس هذا االملك ، فقال له صاحب1 المنزل : لعل ~~الينوس اسيد الملك ومولاه، فقال له جالينوس / متبسما: جالينوس/364 ~~اطبيب الملك ، فغاب الرجل 1عن حضرته1 وأبلغ تلك الرسالة ، فتباشر ~~المك و الناس بورود جالينوس ، وقد كان الملك يار أقبل من2 علته ~~كب في خاصتسه وأمر الخيل أن تتبعه4 ، و استقبل جالينوس فرحا ~~تهجا، فليا مبصر بحالينوسء ونيقاس الملك (لم يتمالك ان نزل فنزلتالخيل ~~كلها، واستقبله جالينوس -3] و اعتنقا ساعة ، ثم التفت فأبصر نيقاس فقال ~~الملمك لجالينوس: من هذا الذى تتبعك" وساعدك أيها الفاضل ؟ فقال : ~~العبدم الطار بحناحك الناشر لفضلك ، أيها الملك ! نيقاس الملك ، فعانقه ~~الملك واستبشر بقدومه، ودخلوا المدينة فى زينسه وهيبة وجلالة، 10 ~~و أنزلهما الملك في دار مملكته ، ولم يفارقهما أسبوعا، ثم أكرمها ~~او الطفهما و تشفع نيقاس إلى جالينوس أن يقبل من10 الملك أحد ابنيه ~~الخدمه ويتلبذ له ، و كان اسمه علوقن11، فأجاب جالينوس إلى ذلك ~~و قبله، و زوج نيقاس ابنته ( له -6] من علوقن ، وأقاما عند الملك ~~شهرا يحدد 16 الملك هما الخلع والجوائز والالطاف في كل يوم،5 ~~1-1) ليس فى م (1) ف م وس : يعي (3) ف م : ان (4) ف م وس : يتبعه ~~55) ف م : ايصر جالينوس (6) ز يدمن م وس (17 في ms285 م و س : شميعك ~~4) فى م : المعتدبك (ه) فى م : دخل (10) من م وس ، وفى الأصل : بن ~~(11) قد مر التعليق عليه سابقا (12) ف م و س! مجدد ~~357 PageV00P000 ~~ج ~~(آداب جالينوس) ~~انزهة الارواح ~~م انصرفا وشيعهما الملك بنفسه وخاصته منازل مبتهجا بهما، وسلم ~~136 علوقن إلى جالينوس بجماعة ، المالك والخدم"، ورد على انيقاس ~~المك مدنا كثيرة بالقرب من مديفته4 "كان قد تغلب عليها وأمر ~~ان لا يرد أمر نيقاس فى جميع مملكته وينفذ امره كما ينفذ امر يار ~~الملك، فوصلوا" إلى البلاد ، و تقدم نيقاس بنياد قصر لعلوقن وابتته ~~جعل علوقن ولى عهده ، ولزم علوقن جالينوس ، نفرجهه حتى برن ~~ف الطب فى مدة يسيرة . واعتل8 نيقاس الملك علة حاده واشتغلا ~~قلب علوقن وساء ظنه واغتم لذلك ، وحضر جالينوس، واتفقا ~~اع ل أن تلك العلة قاتله ، فقال له جالينوس : أوص ايها الملك بما ~~1 تشاء10 قبل الموت11، فقال نيقاس : من خلف مثل يار الملك وابنا ~~امل علوقن وأخا مثلك فهو مستغن12 عن الوصية ، وقضى نحبه ، وكتب ~~علوقن إلى آبيه بنعيه : عرفه أن له ابنا راجحا يصلح لسياسة الملك ~~فكتب إليه يار أن تسلم المملكة13 إلى ابن نيقاس، وزوج أختا كانت لعلوق ~~امن اين نيقاس . وخرج هو بأهله تحو يار الملك ، وانفذ ابنته إلى اين ~~1 نيقاس بحلتها و حللها وجهازها و خدمها مع ثقات من أهله ، ولحق علوقن ~~ابيه يار بعد أن ا فرغ جالينوس من تخريجه14 وودعه وداع الوالد للولد ~~1399 ~~(1) في م : مسحها (4-2) فى م : من الخدم والمماليك (3) فى م : قربته (4) فى ~~وس : مدينة (5-5) ليس في م (6) في م : ياز (7) في م : فوصلا (8) في ~~م : اعقل (9-9) في م : جاده و اشغل (10) ف م: شتت (11) ف م ~~الفوت (12) ف م : مستنفر (13) ف م : المهلكة (14) ف م وس : يخرجه ~~سس ~~358 PageV00P000 ~~(آداب جالينوس) ~~انزنهة الارواح ~~سر به يار الملك ويما صادفه من تخريجه على جالينوس وابتهج بمكانه ~~وبما وجده عليه من الفهم والمعرفة، وجعله ولى عهده 1 ~~اهذا ms286 ما نقلنا من آخبار الحكماء المتقدمين والفلاسفة اليونانيين ~~او الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ل ~~و حسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير ~~بحمد الله وحسن توفيقه طبع الجزء الاول يوم الخميس ~~الاسع و العشرين من شعبان المعظم سنة 1396ه/ 26 أخسطس ~~اسة 1976م و يليه إن شاء الله الجزء الثانى ، و اوله نريد ان ~~اضم إلى آخبار الحكماء المتقدمين فصولا - اح،، . # ~~(1) زيد هنا في هامش الآصل : "وو قال جالينوس : الحهل لا يمنع الرزق ~~او الأدب لا يرد الخطر ، وأحيانا الجهل والأدب صارا إلى أن يكونا سبا ~~الرزق . والعلم يمد على الكسب ، ويكولن عونا على المروة ، وأقرب من ~~الولدة . و قال : أما الفضيلة فكل الناس بالطبع مشتاق إليها ، وأما الطريق ~~المدية إليها فشاقة قليلة من قصر عليها و قال : ما دخل الرمان بطتا فاسدا ~~إلا أصلحه ، ولا دخل التمر جوفا صالحا إلا أفسده . وقال : أنواع الموت ~~ربعة : موت طبيعى كاطرم ، وموت عرضى من آفة نصيب اليدل ، وموت ~~ض وشهوة كالذي يقتل لفسه ، و موت يكون بغتة وهو موت الفجاءة -،، ~~و قد سبقت هذه العيارة فى بداية آداب جالينوس نقلا عن هامش الأصل ~~359 ~~انظر ص 345 - 346 PageV00P000 ms287