######OpenITI# #META#Header#End# # لموهرة العخينة - ~~قصالكو ~~[ عضدة بامع هذا الحنناب الغ معبيو الدبين العضورة وهعه الله ] ~~هذا مما فنح الله به من فنوح الغيب من رباضة النفس فى حضرة القدس ~~لى كب سيدناوشيخنا وقدوتنا إلى الله تعالى برهان الملة والدين علامة (1) الزمان ~~وفريد الوقت والأوان جوهرسلك الصالحين واسطة عقد المخلصين لسان حال ~~لمتكلمين بحر العلوم بأقوى قواعد التمكين هداية العارفين منهج المحبين حبة (2 ~~بالغين محجة (3) المنور عين مفناح لقفال غوامض عجانب معنويات معانى إشار لت ~~محقفنين معبر رموز مجملت المفتيين طري ظربف لطف وجود الواصلين الفقير ~~ى رب العالمين إبر ~~بيع القرشى الدسوقى نفعنا الله بمحبته وأعاد علينا وعلى ~~المسلمين من بركته. # (1) علأمة الزمان : العلام ، الكثير العلم . ويقال : فلان علأمة لتأكيد الدلالة على سعة العل ~~(المعجم الوجيز)) ، ص (432) ~~(2) حجة : هو العالم الثبت . ((المعجم الوجيز)) ، ص (135) ~~3) محجة : هو الطريق العستفبم . ((المعجم الوجيز)) ، ص (135 ~~البوهرة العضيفة ~~1 ~~لا مشدعة الصؤلظ الإماص القطب مععببده ابواهييم العععوظة) ~~لقال وضه اللدعنه ?» ~~حمد لله الذي ابتدع الأشياء بحكمنه ولطيف قدرنه الحمد لله الواحد ~~لأحد الفرد الصمد (1) الديان الرؤف العظيع المنان الحليع الرحيم الرحمن خالة ~~لأشياء من العدم ومجر القلم بعا يكون وما كان كان بلاكون ولا مكان كون ~~أكوان ودبر الزمان خلق الذرة ونظرها نظرة وكلمها كلمة فسارعت بالذوبان ~~فأزبدت فانفجرت من الزبد الأرض ومن الدخان السماوات بانقان لما جرى العاء ~~غى رغوة وزبد زبدة فكالت مكان البيت والأركان سطح الأرض على الماء ورفع ~~لسماء قال تعالى في محكم القرأن : ل ثم استوى إلى السماء وهى دغان ~~فقال لها وللأرض الثتبيا طوعا أو كرها قالتا أتيتا طاتعين ) (2) رفعها ~~وزينها بالنجوم وجعل فيها فلكين دائرين (3) كسى أحدهما نورا والأخرضيا ~~حبورا (4) فهما قعوران نيران وفوقهما طباقا وطوابق قددا (5) وطرزها طرازين ~~(1) الصمد : اختلف أهل التأويل في معنى ((الصمد) ~~قال ابن عبلس : الذي لا جوف له ~~قال الشعبى : الذي لا يأكل الطعام ، ولا بشرب الشراب ~~وقال عكرمة : الذي لايخرج منه شيء . # قال أبو واثل : السيد الذى قد انتهى سؤدده . ((جامع البيان ms001 )) 15 / 449 - 451 ~~[2) آية (11) سورة فصلت ~~(2) في المخطوط 45 فلكان دائران 45 ، وما أنبتتاه هو الصواب ~~(4) في المخطوط 5حبوزا ف» بالزاى ، والمنيت هو الصواب ~~(5) قددا : مخنلفة . ((جامع البيان)) 9 / 138 ~~لبوصرة العخيدة ~~يباركين (1) فجعل الليل أصلها والنهار أجلها قال تعالى (وأية لهم الليل نسنلخ ~~بنه النهار 4 (2) هذا فيه أرباح وهذا فيه سراج لمعاش الإنسان فالشجر والثمر ~~البر والبحر والمدر والشمس والقمر أينان والنجم والزرع والكلا والنفع ~~السقع والروض والقيض كرما من الحنان والخيل والإبل والأنعام والطعام ~~والشراب كل ذلك للبدن يغايان تكرم بالكرم وأمر بالطاعة وحرم المحار ~~وحرم الما ثم وعرفكم كبد الشيطان جعل العبرة لمن يعنبر والموعنلة لمن يزدجر ~~ووعد من أطاعه بالجنان ومن عصاه بالنيران وحتم بيلموت ، وحكم بالفناء على ~~للخلق والأنس والجن ، فبعد السعة قبر مظلع الأركان وبعد النعي ~~الفرش صديد الديدان والهول المنتظر والرجفة والصعقة وسؤال ~~لملكين(5) ، والحفرة والنهرة والنقلة ودخول مكان يا له من مكان ~~انشقاق الشرى ونقطيع السماء وقيام الخلق حفاة عراة الأبدان وقد ~~ورت (6) منهم الحدق (7) ولجمهم العرق إلى الأعناق والأنقان ، ~~الأرض حرة جمرة والسماء حمراء مطوية كالسجل أو وردة 1) ~~كالدهان ، والخلانق رجفوا وزحفوا وشخصوا ودهشوا وذهلوا من ~~(1) في المخطوط 45 طراتران مباركان 4 ، والمثيت هو الصواب ~~2) أية (37) سورة يس ~~(3) المدر : الطين اللزج المنماسك ~~(4) في المخطوط 55 الجنان 4 ، والمنبت الصواب ~~(5) في المخطوط «« الملكان 5ة ، والمثبت الصواب ~~(6) ازورت : مالت وانحرفت . ((المعجم)) ، ص (296 ~~(7) الحدق : جمع - حدقة - ، وهو السواد المستدير وسط العين . ((المعجم)) ، ص (14٠) ~~(8) وردة كالدهان : أى تذوب السماء كما يذوب الدرى والفضة في السبك ، وتنلون كم ~~ينلون الأصباغ النى يدهن بها ، فنارة حمراء وصفراء وزرقاء وخضراء ، وذلا ~~ن شدة الأمر وهول يوم القيامة العظيم . ((تفسير ابن كثير)) 4 / 95 ~~بوصرة العخينة ~~خوف العلك العظيم الشأن ، ولتتهع الملانكة نسوقوهم إلى المحشر ~~وتعرضهع على الجواز على الصراط والصيزان ، والأولاد يتعلقون بأبانهم ~~فنكروهم وتتبر عوا منهم ولم ينفعوهم كذلك ينبرأ من الأولاد والوالدان ~~الخلق في ضجبج وعجيج وأمر مريج 1) والحساب والعقاب والعرض على ~~الجبار مالك ms002 الثقلين ، فالعيون تدمع والمجمع قد جمع الجمع الأكبر والموقف ~~لأعظم في موضع ينساوى فيه العلوك والسلطان والمماليك ماسكين بالملوك والعبيد ~~ماسكين كل منهم بالسيد ، يوم عدل وإنصاف في حضرة الملك الديان ، هذا كتاب ~~مسود فحم (3) وهذا كثابه أبيض حسن ، هذا مسرور وهذا مغموم قد علته الهموم ~~والأحزان ، هذا صحفه بيض وهذا صحفه سود ، وهذا راض عليه ربه وهذا ربه ~~ليه غضبان ، هذا يجوز على الصراط كالريح وهذا كالبرق وهذا نارة بالصراط ~~يعننق ويخنتنق ويحترق ويقع في طباق الخسران ، هذا توجوه ورضوا عليه وهذ ~~جهوه إلىى طباق الجحيم والعذاب الأليم والحيات والثعابين ، هذا نودى عليه ~~افنضح بين الخلق وهذا لثنى عليه وقربه الحق ولخلع عليه الرضوان ، هذا أمر به ~~إلى الهاوية وهذا أمر به إلى العالية في جوار الملك السلطان ، هذا قيدوه وغلوه ~~غلغلوه وهذا لكرموه وبجلوه وشفعوه في أهل العصيان ، هذا في لظى وهذا في ~~رضا ، هؤلاء أتاهم كتاب الأمان وهؤلاء في المقت والذل والمحق والنكال ~~الأغلال والخذلان ، هؤلاء البسوا ثياب الشرف والوقار وحلل الأنوار وهؤلا ~~لبسوا شياب الأحزان ، هؤلاء يلبسون (4) من السندس والإستبرق وهؤلاء يلبسون ~~نياب القطران ، هؤلاء على الجعر يمشون وهؤلاء على العنبر بيطنون وسحيق ~~(1) أمر مريج : مضطرب مختلف ملتبس ((ابن كثير)) 4 / 237 ~~(2) في المخطوط 55 الثقلان . # والمثبت هو الصواب . # 3) فحم : شديد السواد ~~(4) في المخطوط 55 ملبسون 45 ، والمثبت هو المقتضى للسبياق ~~البوهرة العضينة ~~لمسك يذرون (1) ، هؤلاء شرابهم العسل وهؤلاء شرابهم الصديد والخبل والخجل ~~بين الجمعين ، وهؤلاء كشف لهع العجاب ورأوا الملك الوهاب وهؤلاء لهح ~~خراب والعذاب وبئس المنقلب الخذلان ، هؤلاء قبابهم مكللة ولنوابهم مكرزة 1) ~~موشحة (4) مرصعة (5) بالجواهر والياقوت والدر ألوان وهؤلاء نيابهم مقطعان ~~بنيران بنقلبون وبهم قطيعة وهجران .. آه .. آه .. وآه .. من حال المذنبين ومن ~~خضب رب العالمين وممن حرم رحمة الحنان ، فالنار تأخذ الناس على قدر ~~حوالهم وعلى قدر أعمالهم ما شاء الله كان ، فمنهم من تأخذه النار إلى حقويه ~~مذهم من تأخذه إلى كنفيه ومنهم من تأخذه الى القدمين ومنهم من يعوم فيها كما ms003 ~~يعوم في الماء ، ونادوا يا مولاى يا حقان يا منان فتيادرت إلدهم الحيات ~~والعقارب والناشطات من كل مكان فهذا يعضعض هامتهع وهذا يقرض ~~لحومهم وهذا ينهشهم بالنابات ، أجارنا الله وإياكم من العذاب الأليع وكان الله لنا ~~لكم من البؤس والنلبيس والأشجان وسبق لنا ولكم سابقات في السبق الأول يغنينا ~~به عن الأعمال والأقوال والأفعال والأحوال وعن الخاتمة والتحفظ من الشيطان ، ~~من أغناه أغناه ومن كان له نجاه ووقاه فأسلمه ولسماه واستعمله فيما يرضيه من ~~لأعمال والإحسان ، ومن بغضه قلاه ومقته وجفاه وسلط نفسه والهوى والشيطان ، ~~من أسعده وفقه فأرشده وعلمه وعرفه وأوصله وأقصر عليه المسافة وأهداه وأغذاه ~~عن الاكوان ~~حمده والحمد بعد تحقيق الإيمان وشرائع الإسلام وقواعد الأركان حمد ~~1) في المخطوط 65 يذران 45 ، والمثبت هو الصواب . # 2) في المخطوط 55 الجمعان 44 ، وما أنبتتاه هو الصواب . # (3) مطرزة : موشاة مزخرفة بأسلاك الذهب أو الفضة . ((المعجم)) ، ص (388 - 339) ~~4) موشحة : مرصعة بالجواهر . ((المعجم )) ، ص (67٠ ~~(5) مرصعة : مزينة . ((المعجم)) ، ص (266) ~~«لموصرة العخية ~~ارجو بها الحامد والقبول من المحمود العشكور العظيم الشأن والتجاوز والصفح ~~والعفو والغفران ، وأن لا يكلنا على أعمالنا فمن قال له عمل فهو بطلان ، فليس ~~لحد في الوسط إلابرحمنه ولطفه وكم من أدخله الله بعمله وعلمه النيران ، لأنه ~~ملك يحب التواضع ويبغض المتكبرين وبطرح درجات المدعين وكره أهل الزور ~~البهنان ويقرب من يصطفيه وفي كنه كلاعنه وكفاينه ونحت حماه وإلى جناب ~~زويه ويخلع عليه غلع القبول والاشراف والرضوان ويدخل العبد الجنة فضلا من ~~كما أثى عليه في القر أن قال تعالى : ? أوثنك عليهم صلوات من ربهج ~~رصعة ) (1) كذلك يبؤهم الجنان ويريهح وجهه بجوده وكرمه ولطفه ، تبارك ~~رجه ربك ذو الجلال والإكرام فعال لما يشاء كل يوم هو فى شأن إنه لطيف ما شاء ~~كان وما لع يشاء لعم يكن لم يختلف في ذلك مسلمان . # وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة خالصة مخلصة الإيمان ، ~~لأنها أصل الدين وأصل قواعد القواعد والتمكين والإمكان ، من قالها خالص ~~خلصا من قلبه ms004 أعطى الأمان لاخوف عليه ولاجزع ولا هلع ولا هموم ولا أصزان ~~قالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا العزن إن ربنا لففور شكور ) (2) وانزل ~~ذهم التعب والنصب (3) ورزقهم راصة القلوب والأبدان ~~أشهد أن محمدا عبده ورسوله المصطفى المرنضى المجتبى المخار الذى ~~بمبعنه انشق الإيوان وخرت الأصنام ساقطة ناكصة (4) هابطة بالنل والهوان ~~الكفر ذل وصغر وقل واضمحلت عبادة الأوثان ، وجرد صلى الله عليه وسل ~~1) أية (157) سورة البقرة ~~(2) آبة (34) سورة فاطر ~~(3) النصب : النعب والإعياء . ((المعجم)) ، ص (617) ~~ناكصة : منقهقرة ~~لموهرة العخيفة ~~2 ~~بيفه المشهور يفدمه البهاء النور وأجلى بنوره الطغيان وشرف البيت الحراء ~~والأركان ~~وما برح صلى الله عليه وسلم بجاهد حتى أظهر الدين المحمدى على ساز ~~الأديان فهو قعر الهداية وشعسها ونور الرسالة واسها وأصلها وفرعها ، جعل الله ~~ملانكة جنده والمؤمنين حزبه فهو الشجرة وهم الأغصان ، لما نجلى قمره في ~~بعده نارت الأفق والأرض من المغرب إلى المشرق وأرض كسرى وأرض كنعان ~~هللت الأملاك وسبحت الأفلاك وسرت الأرض فمن سرورها أظهرت من كل ~~رض وفاكهة وأنمار وبستان ~~طفقت الناس زمرا (1) زمرا إلى البيت العنيق وتلى كلام الله الحفيق فاهتدت ~~به الإنس والجان فأسلع من أسلع منهم ، وكم بين بالقرأن عليه الصسلاة والسلا ~~أصبحت الأرصض مساجد ومعابد وجولمع وذكر ونسبيح ونقديس وتهليل وتكبر ~~وتحميد وأذان وصلاة وزكاة وحج وصوم وجهاد وعدل وطهارة وجلال وتعظيم ~~نبييل لذى الجلال والإكرام وكل ذلك ببركة سيد التقلين ، شق اسعه من اسمه ~~على ساق العرش رسمه ورقى له بقلبه وبنفسه وبجملته وقربه وأدناه وكلمه ~~وناجاه ورأه بالقلب والعينين ، قزن طاعته بطاعنه وفضله على جميع خلقه وبرينه ~~اخدصه بخصوصيته واخنص له أمته فرأى الله عيانا ، فهو الأقوى قوة والأعلى ~~مكانا والأسنى سنا والأوضح برهانا والأنكى والأرقى والأسمى والأعلى والأسمح ~~بدان والأسخى والأنقى والأعدل والأفضل والأقعر وجها والأصبح حسنا والأجنح ~~الأنبت جنان والأوسع علما والأكثر حلما والأرق كرما والأجود عطاء ونعم ~~الأقرب والأطيب فرعا وحسبا ونسبا واسما وسما العرنقى على الكناف السماء ، ~~الحبيب المقرب المدلل الذي جعله الله حياة للقلوب وجرت ms005 بركته فلكثرت القوت ~~1) زمرا : أ فواجا وجماعات . (المعجم)) ، ص (291) ~~البوصرة الهخيفة ~~وأجرت الماء وسكنت الأرض وزخرفت بالنين والزيتون والرمان أزهر ~~سماء بها أفاء الله من نعمه ومما أظهر الله من شرانعه وحكمه ودينه ~~ثمحق المشرف المفضل على جميع الأدبان صلى الله عليه وعلى اله السدة ~~كرام البررة والأنجح الزهرة بركة البلدان ، الفاروق (1) والصدية ~~2 ~~وصلحب الوفاء والتصديق العالم بالشريعة وكل أمر حقيق الذى جعله الل ~~1) الفاروق : هوعمر بن الخطاب بن نفيل الفرشى العدوى المدنى أمير المؤمنين ، كان ~~رضى الله عنه - من فديمى الإسلام والهجرة ، وممن صلى إلى القبلتين ، وشهد المشاهد ~~لها ، ونوفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنه راض ، وشهد له بالجن ~~وبالشهالة . # أخباره في الحلح والعلم والفهم والفراسات الصادقات والكرامات الخارقات ، وخوفه ~~بكلنه ومحاسبنه نفسه أكثر من أن نحصر ، استشهد - رضى الله عنه - لأربع بقين ~~من ذي الحجة سنة ثلاث وعشربن ~~له نرجعة في : الرباض المسنطابة ، ص (147 - 155) - والإصابة 11/2 ~~- وشذرات الذهب 33/1 ~~2) الصديق : هو أبو بكر عبد الله بن عثمان بن عامر القرشى التميمى ، كان - رض ~~يه ~~نه - أول من أسلع من الرجال ، ولح يتردد حين عرض عليه النبى - صلى الله عليه ~~وسلم - الإسلام ، وثبت له أفضل الفضائل بصحبة الهجرة المتضمنة لمناقب شنى أكبره ~~وله نعالى (ثاتى اثنين إذ هما في الغارإذ يقول لصاعبه لا تحزن إن الله معنا ) . # ثم ابنه أول من جمع القرآن ، وأول خلبفة في الإسلام ، والأحادبث والأغبار في ~~فاصيل مناقبه وكرامانه وبركانه وشجاعنه وصدفه ومقامانه في العبادة والزهادة والخوف ~~الرجاء كنبيرة مننشرة . # نوفى - رضسى الله عنه - بين المغرب والعشاء من ليلة الثلاثاء لتمان بقين من ~~جعادى الآخرة سنة ثلاث عشرة ~~له ترجمة في : الرباض المستطابة ، ص (14٠ - 147) -وأسد الغابة 3/ 309 ~~وشذرات الذهب 1 /3 ~~البوهرة العضينة ~~2 ~~مكحبى في الغار رفيق وكان عليه أشفق من الشقيق فنعم الخل ونعم الصديق ، أنفق ~~اله في رضى خالقه ، وبالصدق ناطق أوحد أحبانه شرفه في ليسه لعبانه وشكر ~~لله على نعمائه ، إذ أصبح من الدنيا صفر ms006 اليدين ما ترك من ماله درهما ولا ~~ينارا و لا عقارا ولا سوارا حتى آنز به النبى العختار . # فقد وردت الأخبار أن بعد النبى والعرسلين لم يكن أفضل من أبى بكر ~~الصديق وعمر وعلى وعنمان ، الفاروق الأصم دينا والأنبت جنانا وتمكينا ~~ثلنح الأمصار والأقاليم وكل مكان ، من سيفه ذرته ، وبساطه عدل ~~(1) على : هو أمير المؤمنين على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشع القرشى الهاشم ~~مكى ، ابن عم النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبوبه ، وأقرب العشرة نسبا إلي ~~كلن - رضى الله عنه - أول من أسلم من الصبيان ، وأول من هاجر بعد النبى ~~سلى الله عليه وسلع - وأبى بكر ، وأول من صلى من المسلمين ، وهو أحد الغلقاء الراشدين ~~الأنمة الهادين الشجعان المشهورين والزهاد المذكورين ، والسابقين الأولين ، واختص ~~نسل النبى - صلى الله عليه وسلم - ونكفينه مات - رضى الله عنه - يوم الجمعة الساب ~~عشر من شهر رمضان صبيحة بدر سنة أربعين ~~ه ترجمة فى : الرياض المسنطابة ، ص (163 - 176) ، وأسد الغابة 4 / 91 . # الإصابة 2 /105 وشذرات الذهب 1 / 49 ~~2) عثمان : هو أبو عمرو عثمان بن عفان بن أبى العاص القرشى الأموى المكى ، كان ~~رضى الله عنه - من السابقين الأولين ، وممن صلى إلى القبلننين ، وهاجر الهجرنين ~~وقد قام بنفسه وماله في واجب النصرة ، ثع انه أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ولختصه ~~سول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتابة الوحى ، وأخبره أنه أشد هذه الأمة حياء ، ~~ومناقبه - رضى الله عنه - كثيرة جدا ، فنل - رضى الله عنه - بوم الجمعة ثانى عشر ~~ى الحجة سنة خمس وثلاثين ~~ه ترجمة في : الرباض المسنطابة ، ص (156 -163) ، والإصابة 2 / 455 ، ~~أسد الغابة 3 / 584 ، والعبر 26/1 ~~بوهرة العضينة ~~زيتنه (1) رينه ، قانل والده في دين الله وولده في حد الله (2) ، من لا يأخذه في ~~لله لومة لانع ، فاتح الشرق والغرب وخراسان ، وافقه الله في تحريع الخمر ومقام ~~لخليل وحجاب لمهات المؤمنين من الرجال والنسوان وقلة الفداء والصلاة على ~~صنافق المغتر يرلس حزب نفاق أهل العدوان ~~وعلى القائم ليلا والمتبتل لجميع آيات ms007 القرأن ، خاتم القرآن في ركعة ، الذى ~~لم بهجع من الليل هجعة إلا قائما واقفا على القدمين ، وعلى الإمام وفارس الإسلام ~~صماحب العلم الغفير وقانل الجن في البنر ، قامع الكفرة والمشركين وأهل الصلبان ~~فاتح الباب وهازم الأحزاب الذى أثر الرسول بنفسه فباه الله به الملايكة . # وأوحى اليهما اننى قد اخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر ، فلختار ~~الحياة للاكنبان (3) فاخنار على لنفسه الموت ونام أمام الصفاح والسنان (4) ونام ~~وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخيه وابن عمه و زوج ابنته وأبى ~~السبطين ، مفرج الكروب ومفرح القلوب والمطلع على شىء من علم الغيوب بإنن ~~الله نعالى ، فارس الفرسان ومطلع بنور الفراسة ، صاحب المناقب والعجائب ~~أمير المؤمنين على بن أبى طالب ، وعن باقى العشرة المكرمين وعن ~~لصحابة كلهم أجمعين صلاة دانمة إلى يوم الدين ~~1) في المخطوط : ? ويزينه «5 ، والمثبت هو المطابق للسياة ~~2) هذه حكاية مشهورة ينداولها الناس فيها بينهم وهى على شهرتها وتداولها حكاية غير صحيح ~~(3) كذا بالمخطوط 95 للأكتبان 4 ، وهو ساقط من المطبوع ب ((مكتبة صبيح)) ، وهي نسخة ~~دبنة كثيرة السقط والتصحيف والنحريف . # 4) السنان : نصل الرمح ، وجمعه : أسنة . ((المعجم )) ، ص (324) ~~5) باقى العشرة بعد الأربعة المذكورين هم : ~~سعد بن أبى وقاص ، سعيد بن زيد بن عمرو بن تفيل ، طلحة بن عبيد الله ، الزبيير بن ~~العوام ،عبد الرحمن بن عوف ، أبو عبيدة بن الجراح . ((تتريب الراوى)) 2/ 223 . # لبوهرة العخينة ~~27 ~~أما بعد .. # ن العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم القرشى الدسوقى اسعخار الله ~~تعالى في أن الولد يسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نبيه الكربيع ~~صلى الله عليه وسلم وإفام الصلاة وايناء الزكاة والحج إلىى بيت الله الصر ام ~~والقيام بالفرانض المفروضة والسنن المسنونة والشرلنع المشروعة والحقائق ~~حقيقية والأدب وسلوك النسك ، وما يجب من المريد والمبتدىء والمتحرى ~~المقتدى والمسترشد والمنتهى وسلذكر ذلك : ~~هو أن المبندىء يكون مجاهدا و المنتهى يكون شاهدا ، المبتدىء خائف ~~المنتهي طانف المبندىء تانب دانب والمنتهى غانب ، المبتدىء عمال بجسده و ~~المنتهى حمال عمله بقلبه المبتدىء ms008 محزون و المندهى مسزور ، المبتدىء ~~بلكى حيران و المننهى ضحوك مقرور العينين ، المبتدىء صائم قائع و ~~المنتهى في بحار القرب عانم ، المبتدىء مكجوب بأعماله و المنتهى مشسغول ~~بالنظر السى مشاهدات جلاله ، هذا بالظاهر بيجرى وهذا بالباطن يسرى ، هذ ~~محجوب وهذا محبوب ، المبتدىء سكران و المنتهى صحوان ، المبنتدىء يلبس ~~لخلوق (2) والدلوق و المنتهى يلبس الغلوق ، المبتدىء يلبس الصوف و المندهى ~~لبس نوب الصفى ، هذا جهيد وهذا شهيد ، هذا ممزق لنوابه وهذا مزق قلبه حب ~~حبايه ، هذا أنحل من السقم وهذا عبل (3) من لطافة الكرم وأوسع النعم ، هذ ~~الظاهر كدود وهذا بالباطن مقرب غير مبعود ، المبندىء بحاسب نفسه على الذر ~~المنتهى يحاسب نفسه في سر السر المبتدىء بالرياضة يقتدى و المننهى بالإفاض ~~1) في المخطوط : «5العينان 45 ، والمتبت هو الصواب ~~(2) الخلوق : الشديد البلى ~~(3) عبل : ضخم وامتلا . (المعجم)) ، ص (404) ~~البومرة العضيفة ~~8 ~~قتفى ويفتنى ، المبنديء في الأحوال والأقوال والمنتهى تعدى العأل والقال وليس ~~له مطلوب إلا ذو الجلال ، المبندىء ترقى في المحال إلسى المقام والمنتهى طوى ~~مقامات والمحال ورأى كل عارض في الطريق عاطل ((ألا كل شىء ما خلا ~~الله باطل )) (1) ، هذا يلبس الخشن ويحمله وهذا رقيق الثياب لا يستطيع حمله. # لأن المبندىء عذابه لجسده و المننهى حاله في قلبه ولبه فقلبه احرقته نيران حبه ~~وتجليات استنزالات مواد امداد مدد ربه ، كيف لا يحمل من لا حمل حمله في قلب ~~من حمل في قلبه فهو مطشى مغشى بالحرق والارق لا يحمل مادق ولا مارق . # كيف والماء يزيد لهبا والنسيع كل ما هب زاد نأججا وعجبا ، وأرق وأدق من هذه ~~لدقيقة من اصطفاه الله بحبه ، لقوله تعالى ? أن الله يعول بين المرء وقلبه ) (2) ~~فعيننذ يخرج من الحريق والشهيق إلى درجة المشاهدة ، وان يكون صديقا ويعود ~~ع منظبه لا مع قلبه ومع محبوبه ، هذه درجة الواصلين الأقوياء من أمة محمد ~~صلى الله عليه وسلع ورضى الله عن أصحابه أجمعين ~~هذا له أعمال وهذا له أحوال ، هذا من المقربين وهذا من المختصين ، هذ ~~ى خلونه وهذا في ms009 حلوته ، هذا في عزلنه وهذا في بذلته وقطبيته ، هذا فريد وهذا ~~وتيد ، هذا في الجمع مخنلى وهذا في الجمهور مجثلى وهو جليس وهو شسهيد ، ~~رهذا فرد فريد وهو بين الناس وهذا عنهع باين وفى موطن القرب سسلكن . # مبنديء ممنلىء بين الجللس و المندهى يفر من المخالطة للناس ، لأنه يحب ~~لعمارة والأساس ~~وللمريد مع شيغه الأدب وحسن الطلب والتسليم للشيخ وأن لا ين ~~ل ~~(1) اليخارى في : مناقب الأنصار ، ب (26) ، حديث (3841) - ومسلم في : الشعر ، حديث ~~. (2256 ~~2) أية (24) سورة ~~نقال ~~البوهرة العخينة ~~بدستوره (1) وان أحسن الظن التسليع من العريد للمراد فإن الشيخ إذا رأى المريد ~~على هذه الحالة والرضى والتسليم رباه بلطف (2) شراب وسقاه من ماء النربية ~~اء النفع يعنى بملاحظة باطن السر المعنوى الأولى والفعل المرضى المضىء ~~رق ويعيش وينبت في بلطنه حب الإصابة فما أسعد من حسن الأدب مع مربيه ~~فلح نجحا ولحا وفلق له من الدجنة (3) صبحا ونجحا وصباحا وفللحا وهذه ~~طريق الفوم العحقفين الطيبين المخلصين الصادقين المتميزين الواصلين ~~لمجتهدين الطالبين الراغبين المرضيين [ رضى الله عنهم ورضوا عثه ذلك لمن ~~خشى ربه 4 (4) فلكل أحد أن يغتنم الحياة والأعمال والصالحات ، ويجتنب ~~لمنكرات ، فإن الله تعالى يسأل عن القليل والكثير والبرة (5) والشعير والذرة ~~الخردلة (6) وعن الفنيل (1) وعن القطمير وعن كل شىء ، من كف أذاه عن ~~نيه وجاره أسكنه الله في جواره من عمل بنية كان له خلع محبيه ، من حقق سره ~~فاه الله حر العذاب ومره ، ومن بادر للإقلاع عن الذنوب أقبل عليه علام الغيوب ~~ن قام الليل ركب غدا عرايس الخيل من رجع عن محرم كان الله له مكرم ~~(1) بدسنوره : بإذنه ~~2) في المخطوط : 5 بلطافة 55 ، والظاهر انه تصحيف ، والصواب ما أثبتناه ~~(3) الدجنة : السواد والظلمة ، الجمع : ذجن . ((المعجم )) ، ص (221) ~~4) آية (8) سورة البينة ~~5) البرة : حبة القح . ((المعجم )) ، ص (45) . # 6) الخردلة : نبته عشببة حريقة من الفصيلة الصليبية ، تنبت في الحقول وعلى حواشى ~~طرق ، يسنعمل بذرها في الطب ، ومنه بزور ينيل بها الطعام . ((المعجم )) ، ص ~~. (19٠) ~~(7) الفتيل : الخيط الذي في شق النواة . (لمعجع )) ، ص (461) ~~(8) القطمير ms010 : القشرة الرقيقة على النواة كاللفافة والشيصء الهين الحقير (المعجم ا) ص (9 5٠) ~~لبوهرة العخيفة ~~من لطف بضعيف كان الله به لطيفا ، من داوم على الأعمال سلع من الأهوال . # ن بكى من خشية الله غفر الله له ولملا كان فيه ، من عامله بالسرائر جعله الل ~~عكى الأسرة والحضائر ، ومن خلص نظرة من الإعتكاس سلع من الإلنباس ، من ~~طهر قدمه وحسن خدمته وصدق نيته وصفت سريرته وواظب على طاعة الله ~~خر ساجدا على الجباه رطب منه الألسن بالذكر والشفاة وعافاه الله وكفاه وفتح ل ~~طريقا إلى الجنة وبالنحفة أتحفه وبخلع نعمه غطاه من جبر كسيرا أجبره الله ، من ~~لطف بغريب أو مسكين أوفقير أوحقير أو صغير أو كبير لطف الله به وكان له يو ~~لقيامة ~~بادر إلى من طلبك وأمرك فادعوه فان الله يحب من عباده الداعين ~~متضر عين (1) الخاشعين الطالبين السائلين أولى الاشتغال والاهنعام ما خاب من ~~عامله ولا رد من طلبه ولا من قصد عفوه . # وهذه نصيحتى إلى كل خلق الله أجمعين عليكم بالأعمال فكأنكم بالصرخة ، ~~فإن النبى صلى الله عليه وسلع يقول : ((بعثت والساعة كهاتيين واشار بالسسبابة ~~والوسطى ، وأخى اسرافيل قسدم رجله الواحدة للنفخة الاخرى مؤخرة وقد ~~وضع الصور على فيه) (2) فينفخ أولا ? فصعق من في السموات ومن في ~~لأرض إلا من شاء الله ثع نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ))(3) يقومور ~~كالجر اد (4) راكبين بعضهم بعضا سكارى كما خلقهم أول مرة شاخصين الأبصا ~~1) وقد جاء في الحديث : ((من لا يدعو الله يغضب عليه)) . الحاكم 1 / 491 ~~2) البخارى في : الرقاق ، ب (39) ، حديث (6504) - ومسلم في : الفتن ، ب (27) ~~بديث (295٠) . # (3) آية (68) سورة الزمر ~~(4) ويدل عليه قوله - سبحانه وتعالى - : (يخرجون من الأجداث قأنهم جراد منتشر ) [7 : ~~سر] . # البوهرة الهخيفة ~~( لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء ا4(1) ( وأنذر الناس يوم يأتيهم ~~العذاب إلم ذلك يوم عظيم ل يوم يقوم الناس لرب العالمين ] (2) يوم المحاسب ~~الموازنة والمسائلة [ يوم يقر المرء من أخيه(،2) وأمه و أبيه(20) وصلعيته ~~بنيه(36) لكل امري منهم يومتذ شأن يغنيه) (3) كفى ms011 بالموت جازرا وذلكرا ~~سانقا فأين أباؤنا (4) والجدود ، وأين من قبلنا من الأمع والقرون وأين من ~~نظرناهم ، وأين من عرفناهم واين من كان قبلنا سكنوا الأرض إلى يوم العرض ، ~~القيام اما إلى جنة نعيمها دانم مقيم أو إلى جهنح والعذاب الأليم أقبلوا على الله ~~تعالى ، فإنه كريع ، ما أقبل مقبل عليه إلا وجد كل خير لديه و لا أعرض ~~عرض(5) عن طاعته إلا ونعثر في ثوب غفلته يقول الله تعالى في الحديث القدسى ~~(( من أتانى مشيا أتيته هرولة ، ومن تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا ومن ~~قرب إلى ذراعا تقربت اليه باعا ) (6) ( إن الحسنات يذهين السئات ذلك ذكرى ~~للذاكرين )(7) ( إن الله يعب التوابين ويعب المتطهرين ) (1) ( التائب من ~~ذنب كمن لاذنب له)) (9) من تاب إلى الله صالحه وغفر له وعفى عذه ~~1) أية (44) سورة إبراهيم ~~2) أبية (6) سورة المطففين ~~3) اي 34 - 37) سورة عبد ~~(4) في المخطوط : 5 أبانا 5 ، والمتبت هو الصواب . # 51) في المخطوط : 5 معرضا 5 ، والمنبت هو الصواب ~~(6) البخارى في : التوحيد ، ب (5٠) ، حديث (7536) - ومسلم في : الذكر ، ب (1) ، ~~مدبث (2675) . # 7) أبة (114) سورة هود . # (8) أبة (222] سورة البقرة ~~(9) [حسن] ابن ماجة في : الزهد ، ب (3٠) ، حديث (425٠) ~~البوهرة العضيفة ~~والنعم عليه حنى لم يكن كأنه أذنب قط . قال نعالى في محكم كتابه المبين ل وذور ~~فإن الذكرى تنفع المؤمنين ] (1) غفر الله لحاملها ولقانلها ولمستعملها ولواعيه ~~لعراعيها ولمن عمل بما فيها ، ولمن وقف عند معانيها ، ولمن نمعنها وبجلها ~~ولمن يشدهر بها ولا يعببها ولا يخالف ما فيها وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين ~~المؤمنات إنه مجيب الدعولت ، وصلى الله على سيدنا محمد صاحب المعجز ات ~~صلاة دانعة عدد ما في الأرض والسماوات ~~( وصن لامهوضه اللدعنه ) ~~أل : الذي هو بالقلب مقيم وبالموت عليم وهو الوكيل والحافظ والحفيظ يعلم ما ~~كن الصدور وما تخفى النفس ، وانني لحب الولد وبلطن سرى خلى من الحقد ~~الحسد ولا ببلطنى شطى ولاحريق لظى ولا لوى لظى ولاجوى ممرضى ول ~~ضض ولاغضى ولا نكص بظى ولا شفط نضى ولا نبط خضى ولا عطل نغى ~~لا شنب شرى ولاسلب شبى ولا ms012 عينب غبى ولا عتب فصى ولا سمداد ولاشبد ~~صدى ولا بذخ رضى ولا شظف حرى ولا حدف هبر ولا خعسى خبس و6 ~~ععسى عبس ولا خنسى خنس ولا جواز النس ولا عس كنس ولا عسعس خدس ~~لا حيقل حندس ولا سمطار ليس ولا عبطى قنش ولا عطى مرشد ولاحط ~~رش ولا اشوش لزش ولا اركاش قوش ولا سملا ونوش ولا لنباد صمطلول ~~روس بوس عكموس ولا قنفاد افاد الأفاد بردونى ما عاد ولا جاد ولا مال ولا راد ~~لا زاد ولا قاد قمداد ولا نكداد ولا بهداد ولا شهداد ، ولابد من عون ليكون انما ~~1) أية (55) سورة الذاريات ~~البوحرة العضيفة ~~نا فعل إلا الخير ~~والنوال ~~(وصن لمه وضي الله ننعاله عنه وعنابه ?ة ~~4 أل : الحمد لله الذي أنار قلوب أوليائه بنور معرفته وجعله خير مرب (2) فهم ~~يذكرونه مساء وصبلحا ، جعلوا الخلوة الفهح والحق انيسهع ، والذكر مشربهم ، ~~الصبر دثارهم (3) والعبادة شأنهم ركعا سجدا إلى الصباح صاموا على الدوأم ~~نهجدوا إلى القيام ، وهجروا لذيذ المنام ، وشربوا كلس الراح ، وركبوا خيول ~~عزم واشندوا بمناطق الحزم ، وجدوا في الصلاة والصوم ، قطعوا ليلهع بكاء ~~نواحا ليلبسوا ثياب النقوى وتحفظوا من الإرادة والهوى حنى أوقد في قلوبهم ~~يراجا ومصباحا ، تقلدوا بسيوف إخللصهم ، وتمنطقوا بناطق أعمالهم وخفقت ~~على رؤوسهم اعمالهم مكتوب فيها : من شرب الراح استراح ~~جوههم بهية وقلوبهع مضينة ، وأعمالهم مقبولة مرضية ، حين أدرك ~~ودى عليها : حى على الفلاح ، ساروا يجدوا النهار والليل من خوف العقاب ~~والويل قد نشعشعت قلوبهم وضعفت أبدانهم ، ولم يبق فيهم حيل ، لكنهع صناديد ~~حاح لقوا في طريفهم معاطش ومهالك فتألموا لذلك ، نودى عليهم من طريق ~~اسك أن يكون سالك لكى يظفر بالنجاح فتجر عوا كأس الصسبر وعظم عليهع ~~أمر فلحت لهم لوائح السر ، هكذا هكذا أهل الصلاح يتنشقون ولبابه ~~(1) كذا بالمخطوط 55ليكون إنما لنا فعل إلا الخير 45 ، وهذا تركيب تمجه الأنن عند سماعه ~~الظاهر أنهتصحيف أو تحريف من الناسخ ،ولعل صوابه 55 ليكون مالنا فعل إلا الخير ~~2) في المخطوط : 5 ms013 مرتب 45 ، والمثبت هو الصواب إن شاء الله تعالى ~~3) دثارهم : غطائهم ~~البوهرة العضيفة ~~34 ~~اقفون حياري ذاهلون سكاري داهشون حزاني بلكون (١) متمزقين و متقطعين ~~منتتعثين متململين ، وقد وقفوا ببابه وعليهع الحمد السلاح فوقفوا متململين موبفين ~~نفسهم ويزعمون أنهم مقصورن في عددهم وعدنهم وسير هم والصفاح فوقفوا ما ~~شاء الله ينظرون ما يفعل الله خائفين هل يطردهح أم يقبلهم الله ، فهم بين ذلك ~~يتناجون وقد سمعوا مناديا يقول : قد قبلناكم يا ملاح (2) نودى عليهم ألجوا (3) الباب ~~يا جميع الأحباب بخضوع وخشوع وأداب واحذروا من الكبر الإعجاب ، فقد ~~بلنالكع ، فعن شاء فليدع على خدمته ومن شاء استراح ~~دموا وقد كشف لهم الحجاب ، وفنح لهم الباب ، وبسط لهم بساط الرضى ~~مذهبا ومفضضا ، وأخلع عليهم خلع القبول والعطاء ، فخفقت على وؤسهم الأعلام ~~بإنن الغلك العلام وقع لهم المناشير فكل منهم على ما وقع يسير ، خائف (4) من ~~هول يوم عسير أذال السموات والأرض يا صاح ، فبعضهم قطب وبعضهم وند ~~بعضهع بدل ، وبعضهع ولى ، وبعضهم خليعة ، وبعضهم صالح ، وعقدت لهع ~~الأعلام على أعلى الرماح ، فبعضهع من هول المشاهدة اخنلط ، وبعضهم خر ~~مغشيا سقط من هول ذلك الأمر جسده وأعضاؤه وأحواله (5) وتخبطوا وندق في ~~صدورهم الأرواح ~~آه .. ما أمر شرابهم وما أحلاه ، وما أشده وما أهناه ، وما أحسنه ، وما ~~أسناه وما أنفعه للقلب وما أقتله للأشباح شراب عنتيق أخذ من مرق قلوبهم ~~أجسادهم تتمزق أورشهم كيدا وجهدا لكنهم شربوا ودارت عليهم الأقداح حزنو ~~(1) في المخطوط : «5باكيون 45 ، والمثبت هو الصواب ~~(2) ملاح : جمع مليح ، وهو حسن المنظر . ((المعجم)) ، ص (588) ~~(2) ألجوا الباب : ادخلوا الباب . ((المعجم )) ، ص (681 ~~(4) في المخطوط : «5 منهم 5ة ، والمثبت من المطبوع ، وهو الصواب . إن شاء الله تعال ~~(5) في المخطوط : 55 وأهواله ~~والمثبت من المطبوع ~~لبوهرة العضيفة ~~35 ~~بكوا ، وجاعوا وصاموا ، وقاموا وسعوا فأيامهم كلها أفراح ، حفظوا من الغيبة ~~السنتهم والمسامع وفروجهم من العنت (1) والقواطع وأيديهم من السرقة والتواب ~~وبطونهع من الحرام وأبدانهم من الأنام والنكاح ، فقطعتهم سيوف المجاهدات وكثرة ~~وحدة والخلوات ونلحفهم في الحر والبرد ms014 العراء ونشعنهم ، فما أحسن هذ ~~الصفات إنها اصفاح (2) ملاح ، ولا يرضوا بدرهم ولا دينار ولا قصور ول ~~يجار ولا دنيا ولاشي من هذه الأزهار إلا حرب وجهاد وكفاح ~~قلدوا بالقضب (3) والأسل 1لا ولم يأخذهم في عبادة الله ونا ولا كسل ، ~~وداوموا على العمل ولع يلحقهم فشل ، خافوا من قرب الأجل فقطعوا في أنفسه ~~لأمل ، ونقلدوا بالصفاح فتح لهم كنزا لايفنى وملكا لايبلى وأعرض عليهم م ~~ى (5) الحياة الدنيا ، قالوا ، زهدنا ربنا وليس نطلب غير هذا الافتتاح نلوا كتار ~~له تعالي فأخذهم الوجل (6) متعففين بذهد وعمل يخافوه فكل منهم دمعه على خده ~~طل (7) منهم رب حال مالك حاله ومنهم عبد خال قد جلب وصاح زفيرهم ~~شد من الزمهرير ونارهم لشد من عذاب السعير ، فالله لهم حافظ وأمين ، لم ~~يطلبوا سوى مولاهم رجال صحاح ، غرست في قلوبهم شجرة المحبة أصلها ~~لنوحيد وفرعها السنة وثعرها العقيفة والمعرفة لتجلى لهم لما عرفوه نوح ~~لاح ذاقوا ورلقوا فكروا من غير مدام فى اقداح ، هي لم تتبق فيهم ~~(1) العنت : الزقا ~~2) كذا بالمخطوط ، وفي المطبوع 5 لصفت 5» ~~2) القضنب : الشجر الرطب . ((المعجع)) ، ص (505) ~~4) الأسل : الرماح والنبل . ((المعجم)) ، ص (18] . # 5) كلمة و5 ما في 5 ساقطة من المخطوط ، وأثبتناها من المطبوع المشار إليه ~~(6) الوجل : الغوف والفزع . ((المعجم)) ، ص (661) ~~7) هطل : تتابع متفرقا ، عظيم النزول . ((المعجم)) ، ص (65٠) ~~موصرة العخياة - ~~6 ~~غيره (1) بقية فأرولحهع بهية روحانية لطيفة ونورانية خفيفة تجول في الملكوت ~~نشاهد الحى القيوم الذي لا يعوت ، شحم تستتشق (2) نسمات هبوب العحبوب م ~~يتصلون به إلى غاية المطلوب فيعيشون بنلك الأرياح ، فطريقهم نة ~~الأبدان وتدع الأحباب ألا لد الشباب في الاعجاب فلا يحصل لهم ما فيه ، حتى ~~قلوبهم من أجله تذوب فتقطر دموعا فيبكونها بحرا كالأقداح ، فإن كنت ياسامع ~~لوعظ ياعصى الألحاظ (3) يا من له فى صفات القوم وصسف ولاحظ نريد ~~لدق بهم فإنبع سيرهم ولفعل كفعلهم ولا نخالف أمرهم نظفر بالفلاح وكن ميد ~~حيا ، واشرب كأس الحميا ، واخرج عن الدنيا ، ولا يكن لك فيها سوى ش ~~توصل به إلى الأخرة فجعله ms015 له مفتاحا ذكروه بالاجهار واستغفروه بالاسحار ~~عبدوه اسرارا واعلانا وحجارا حتي اختلط بشعرهم وبشرهم فجري منهم مجرو ~~لمع في عروق الجنمان ، فقام كل عضو منهم يذكر الله بلسان تسمعه أرواحه ~~فأغناهم عن نكر أفواههم وتحريك اشفاههم والانطاق والإفنتاح لما ارتقوا في أعلى ~~درجات ونالوا غاية الكرامات فبقى صومهم مللحظات الحقيقات ، وضمنهم ~~بولطنهم لأنها محل الرب العظيم إله السماوات فلا المحجوب المعبود موقوف فى ~~الظواهر ، لكى يناله أعلى المنابر وحف بهم بحر الحب ، وحولهم ساح يهطل على ~~لوبهع من السماء ، موائد تبصرهع من العمى ومواهب ~~فتفرقت أحوالهم ، فمنهع من غلبت عليه محبته فغيبته عن إدراك خير وشر ، وقو ~~حبتهع قريبة حقيقة ، فالذين استولت عليهم المحبة فهم غانبون ، قد حمل ~~تنهم الفرض والسنة ما دلم فى ظك الغيبة ، وقوم لزموا بواطن الأمر ~~(1) قوله : 95 فكروا .000000.... ملغيره 45 ساقط من المخطوط ، وأثبتناه من المطبو ~~2) في المخطوط : 55نشق » ، والمثبت هو المطابق لما يقتضيه السياة ~~3) الالحاظ : العراقبة والعشاهدة . ((المعجم )) ، ص (552م ~~() في المخطوط : 5« صننهم 5 ، والمثبت من المطبوع ~~البوصرة العخيفة ~~٣ ~~أظهروا للناس الإنكار ، فكل صادق من أهل هذه الطريقة يسلم له حاله ، وليس ~~عليه جناح ~~المعرفة دقيقة الأسرار كثيرة الأنوار ، قد فرقت أهلها الشعاب والنلال ~~والرمال والوديان والجبال والقفارى والأثغار فهم رهبان الوحدة ، ورهبان الخلوة ، ~~ورهبان المحبة ، ورهبان الدنيا ، قد رهبوا كل ما يدخل عليهم في نفوسهم الإمتيا ~~فيا هذا إن اردت تبتغى طريق القوم فعم في بحر المحبة عوما . # « فل لهسن يدعى حبنا ~~ويزعم أن الهوى قد علق10) ~~فو كان فيما [دعي عادقا ~~كان على الغصن بعض الورق ~~فأين النحسول(2) وأين الذبول ~~2 ~~وأين الغرام وأين القل ~~أين الخشوع وأين الدموع ~~وأين الركوع وأين الارق ~~إنا الخائضون بحار الهلاك ~~إذا نارنا لمعت بالغسة ~~٥ ~~عيم شاخصون اي ضوها ~~وقد أحدقوا(5) حولها بالحدق ~~(دانوا على قدراح واله ~~فهم فى الوصول إليها فرق ~~فقوم محيط بهدا الوهاد ~~شيا إليها بقطع العل ~~ق ~~لي أن تبدي لهم باديا ~~من الوجد ابدي كعين الحرق ~~ما برحوا خائضي ms016 لجها(6) ~~أمواجها حولهم تصطفق ~~(ا اعلق : تمكن في قلبه . ((المعجم)) ، ص (341) ~~(2) النحول : الهزال والضنى . ((المعجم )) ، ص (606) ~~11 الذبول : الضمور والهزال . ((المعجم )) ، ص (243) ~~4) الغسق : ظلمة الليل . (المعجم)) ، ص (45٠) ~~(5) لحدقوا : نظروا . ((المعجم)) ، ص (14٠) . # (6) لجها : معظم ماؤها حيث لا يدرك قعرها . ((المعجم)) ، ص (552 ~~البوصرة العخين ~~38 ~~لي آن ترنم(١) حاديهمي ~~بيتين قالهما هن سبق ~~تولح بالعشق حتى عشة ~~لما استقل به لم يط ~~وأى لجة ظنها موجة ~~للما توسط فيها غرة ~~فحط وا حبال مراسيهم ~~غطوا فغطاهم وانطبق ~~(وفال الاصاذ بوهان العلك والدبين ~~من كان من اولادى كان منتشرعا متحفقا نظيفا شريفا ، شرفه الكتاب العزيز ~~إل الله تعالى : ? إن اقرمكم عند الله اتقاقم 4 (4) يأولادى إياكم والزنا ؛ فإن ~~عمر بن الخطاب رضى الله عنه جلد ولده حتى قتله تحت العقوبة والحد (5 ~~لما قال نوح - على نبينا وعليه أفضل الصملاة والسلام - : ( رب إن ابنى ~~من أهلى وإن وعدك العق وأنت أخكم الماكمين(5،) قال يا نوح إنه ليس من ~~هلك إنه عمل غير صالح فلا تسنألنى ما ليس لك به علم ) (2) إلا بينته ~~ق ~~بأل تعالى : ل والأمرونن بالمعروف والناهون عن المنكر 4 (8) وقال صلى ~~اله ~~(1) ترنع : نغني ~~(2) حادبهم : قاندهم الذي يوجههم ~~3) مر اسيهم : جمع مرنساة ، وهو ثقل يلقى في الماء ، فيمسك السفينة أن تجري ~~((المعجم )) ، ص (264) ~~4) اية (13) سورة الحجرات ~~(5) قد سبق الكلام على هذه الحكابية ~~6) اية 45 - 46) سورة هود ~~17) كذا بالمخطوط ، وهو ساقط من المطبوع ، 95 ولعل صوابه حتى أبينه ~~8) آية (112) سورة النوبة ~~البورة العخينة ~~9 ~~عليه وسلم : ((خير خلق الله من يألف ويؤلف ) (1) ، قال الله تعالى في بعض ~~كتبه : (( إن أحب عبادى الى من يحبب عبادى إلى ويحببني لعبادى أولنك هم ~~الأبطال حفا ، إذا أردت أنزل بخلقى بلاء دفعت عذهم بهع 8 ~~قال صلى الله عليه وسلم : ((لرد شارد إلى الله - عز وجل - خير من ~~عبادة عابد سبعين سنة صيامها وقيامها )) ~~قال صلى الله عليه وسلم لعلى ، وقيل لأبى هريرة : ((لأن يهدى الله باد ~~جلا واحدا خير لك مما طلعت عليه ms017 الشمس وغابت )) ( ~~فمن كان ملازما للشريعة والحقيقة والطريقة والديانة والصبيانة ~~قلة الطمع والزهد والورع والاشتغال بالله تعالى والتعفف ، وملازمة ~~ذكر والحلم والاذكار بالاسحار والإستغفار والتذكار ورضى الملك الغفا ~~اتبع المختار بالأخبار والاقتداء بالعلماء الأخيار ، والخروج عما نهى ~~لله عنه من المنهى في الخبر والأثر ، فإن الله تعالى يقول : ل وبوه ~~ومتذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة 4 (4) أولئك هم العلماء العاملون ~~الصادقون الصديقون المخلصون المحققون العارفون بالله تعالى المحبون المبنلون ~~المستغلون الواصلون الذين جعلوا الذكر قوتهع والاشتغال بالله تعالى دأبهم (5) ~~والاقتداء بالكتاب فرضهع ، واتباع الشربعة محنتهم والاسنقامة الأعمال ~~لمسنونة صفتهع و الإخلاص موطنهم والصبر معتمدهم ، والنوكل دأبهع والخوف ~~1 المغنى عن حمل الأسفار 2/ 158 ~~2) الزهد لابن المبارك ، ص (46٠) ~~(3) البخارى في : الجهاد ، ب (1٠2) ، حديث (2942) . - ومسلم في : فضائل الصحابة ~~ب (4) ، حديث (24٠6) ~~4) أية 22 - 23/ سورة القيامة ~~5 دأبهم : عادتهم وشأنهم . ((المعجم)) ، ص (219) ~~البوهرة العشينة ~~شعارهم ، والرجاء نسبهع والعلم كنزهم ، والرضى حرفتهم ، والإهتمام بالله تعالى ~~فريضنهم ~~[ أولثك لهم الأمن وهع مهتدون ) (1) ( رضى النه عتهم ورضوا عه ~~لك لمن خشى ربه )(2) (اوثنك هم المفلعون )(2) (قد أفلح من زكاف ~~وقد غاب من دسناها ل إلى آخر السورة . # ( وأيضا من حلم صبدنا وشبينن ~~ودان الماة والدبن ععبدد ابرواهجع ~~الدصوفي القوضو العدلجه وضه اللدعنه?? ~~فال : بدرا فند المسلت من أوصافهم ~~تعطرت أرواحنا بأرواحه ~~تكملت(4) أوصافنا بصفاتهم ~~اسمع يا عديم العقل والرشاد ياكثير الجهل والعناد أما تعلم أن ربك بالمرصاد ~~من يغلق دون خالقه الأبواب ، يا من يخطو بالمعصية والفساد ، أما تخشى من ~~عذاب وسوء المنقلب والحساب وهول (5) المطلع والعقاب وتنحدر من هذه الدار ~~إنها دار ذهاب ومصيرها إلى الخراب ، فهي خوانة مكارة تتزخرف يزخرفها ~~) آية (82) سورة الأنعام ~~(2) أية (8) سورة البينة . # 3) آية (157) سورة الأعراف ~~(4) في المخطوط 65 تكلمت 55 ، والمنبت هو الصواب . # 5) هول الطلع : فزعه . (المعجم)) ، ص (655 ~~لهوهرة العخيفة ~~1 ~~تتزين بزينتها وتتبختر (1) وترفل (2) في أزيالها وترخى ذوائبها بذوائبها حتى إذا ~~لحد لخنطف بذؤابه من ذوائبها فأصرعته فجعلته نحت كلكلها في التراب فن كاز ~~قيا فيلقى في قبره حفرة ms018 من نار ، ويأتيه ملك تنين أسود قبيح الوجه ، منتن ~~لرانحة والأثواب بيننتهره ~~أول كرة يأتيه الملكان يكلمانه بكللم فطن ويفز عانه بصفانهما وأبصار هم ~~(لعيين (3) أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف ، وهما ~~بأنيابهما للأرض يحرثان فيقولان : من ربك ؟! فإن كنت من حزب الشيطان ومن ~~هل المعصية والعدوان فتقول : أننما ربى أيها الملكان فيزمجران عليك وبلتقيان ~~ليك بضربنان فنغوص في عذابهما إلسى نحت الثرى ، ثع يطبقان عليك قبرى ~~ويضيقان عليك لحدد ، حنى نخنتلف فيها أضلاعك ويفنرش تحنك من الجحيح ~~يفتح لك باب من النيران ، ويقال : ما نقول في الرجل الذي بعث فيكم ?! يقول : ~~أدرى ما كان ، فينادى مناد من قبل الديان : كذب عبدى فلان لأقبل لك شينا ~~ولا افتح لك أبواب الجنان ، ولا لك عندى يا هذا ~~وإن نكن من أهل الإحسان الصحاب التوفيق والقرأن الذين إذا حضرته ~~الوفاة اتتهحم ملانكة الرضوان ووجوههم كالأقمار ، فيجلسون عند رأسه ، ~~يخرجون روحه كنفحة المسك الأذفر فيجعلونها في حنوط من الجنة ولكفان ، نم ~~يستفتحون باب السماء الدنيا ، فيفتح لهع باب العلك الديان ، فكلما شقوا صفا من ~~لملائكة عجبوا من نلك الرائحة فيقال : هذه روح فلان بن فلان إلى أن ~~وضع بين يدى العلك الحنان ، فيقول : اكنتبوا كتابه في عدن واعظموا له الشأن ~~1) تتبختر : تتمابل وتتثفى . ((المعجع )) ، ص (38 ~~2) ترفل : تتبختر . ((المعجم)) ، ص (272) ~~(3) في المخطوط 55 العينان 44 ، والمنبت هو الصواب ~~الموهرة العضيفة ~~م نرجع الروح إلى أن نرى فوق بيته وسلم الأكفان ، فإذا قيل انصرفوا ~~حاضرون (1) فيسألانه فيقول خيرا واحسان ، فيقولان : من ربك ؟ فيقول : الل ~~ربى عظيع الشأن ، فينادى منادى من قبل الرحمن : صدق عبدى فلان ، افتحوا ل ~~ابا إلى الجنان ، ثحم يلتيه ملك نقى الأثواب حسن الألوان ، فيقول : من أنت الذى ~~دتنى سرورا على سرورى ، ومن أنتالذى زدتتى لمانا ؟ فيقول : أنا عملاك ~~صالح أبشر أيها العبد الصالح لك الأمن والأمان ، ثم يوسع عليه في قبره على ~~قدر ما عيناه تريان ~~( ومن لمه وضه القه ننعاله عند ] ~~ال : يا من قتل نفسه ولم يسمع ، يا ms019 من اشنغل باللهو والزهو والسرور وللغنا ~~يسمع يا مفتون ، يا مغبون إلى متى نرجع ما خلا للوعظ مذك موضع أين أبلؤك ، ~~ن جدودك ، لين من كان قبلك من الملوك ، أين " نبع " أكلهم والله الدهر ولع ~~يجدوا منه ملجأ ولا وزر ، سابق قبل البلاء بيسابق وتتخذل (3) فرائصك ، والعين ~~ندمع ، يقبضك ملك الموت ولا يرحمك ويعود مكانك خراب بلقع ، ويعود مالك ~~وارثك ويشتت جمعك ونود أن ترجع إلى الدنيا ولو ساعة واحدة من نهار فل ~~ترجع وجهزوك من مالك بعشرين درهما أو أقل وحملوك على الألوح تتقعقع ~~(1) في المخطوط 55 يا حاضرين 44 ، والمثبت هو الصوا ~~(2) في المخطوط 55 تران 5ة ، والمثبت هو الصواب . # (3) نتخذل : تتخلى عن عونك ونصرتك . ((المعجع)) ، ص (188) ~~(4) بلقع : خال من كل شي ، وجمعه : بلاقع . ((المعجم)) ، ص (62 ~~(5) تتقعقع : تحدث صوتا عند تحريكها أو التحرك بها . (المعجم)) ، ص (51٠) ~~البوهرة العخيفة ~~٣ ~~أتوا بك إلى ~~للحد يا له من لحد ياله من مصرع ~~عشروا وجهك الحسن الذي كان يتوقى من الحر والبرد ، الذى كان (1) ل ~~بريق يلمع وحثوا عليك خمس أرادب تراب أو أقل ولم يخافوا عليك بعد ~~وفك من بعوض أونباب يلمسكم أوغبار في عينيك يقع ، رجعوا وخلوك رهين ~~مسك (3) وخليف همك ، وقرين عملك ، وأسير سعيك ، وملاقاة متكر ونكير ، ~~اللدود لأعضائك يقطع ، والقبر قد حصرك وروحك عند خالقك إما خير ففي ~~لجنان نرنع وإما شر ففي الجحيم ونار تلسع ، نسوك لقاربك والله من يومك ~~فالدود يقسمك وهم يقسمون مالك ~~يا من عمره في حب الدنيا ضيع أينفعك مالك أو ولدك خليته لمن ~~ييحسدعليه ، لما لا قدمت ما ينفعك ، أما علعت أنك تخليه ثم والله لتسنلن عليه ~~، من أين اكتسبته ؟ وفيما أنففته ؟ وفيما ضيعته (4) ؟ آه (5) ~~.٠. ماذا تتجرع ~~عطى كتابك بالشمال مع شدة الأهوال ، وأنت في أنحس (2) الأحوال فيأمر ~~ك إلى سجين والعذلب المهين ، والحيات والعقارب لك نلسع مع شدة ~~الكرب والغم والحر وعظم ذلك الأمر ، فنقول : ارجعون فيقال : لم ترجع ؟ # شباب البكوا على أنفسكم ويا كهول الشيب لكم رسول الرحمن ms020 ويا ~~بيوخ ادعوا بالويل والأحزان ، واعبدوا الله قبل أن تدرجوا (7) ف ~~لأكفان ~~(1) هذه الكلمة ساقطة من المخطوط . # (2) في المخطوط 55 رهن ~~3) رمسك : قيرك ، وجمعه : رموس / وأرماس . ((المعجع )) ، ص (277) ~~(4) اصحيح] النرمذى في : صفة القيامة ، ب (1) ، حديث (2416 - 2417 ~~(5) في المخطوط 55 أل« » ~~(6) أنحس الأحوال : أسوأها . ((المعجم)) ، ص (6٠5) ~~(7) تدرجوا : تدخلوا وتواضعوا . ((المعجم)) ، ص (224) ~~البوهرة العخيفة ~~44 ~~وكذلك أننم ما أشد عذابكم يا نسوان ~~فالمواعظ للجمع نتذكركع بيوم الجمع يا من كلما زجر عن المعلصى فل ~~زدجر وكتب عملك والله سطره (1) الملكان وعليك تثبت ، أما تعلم أن كنوس ~~المنايا دائرة أما تخشى من أمر بيحدث ، أقسمت بالله إن في الدنيا لعبر شمس وقمر ~~تبصر فاسرع وابك إلى الذكر والحمد والشكر ، أقسع إبراهيم بالله وليس فى يمينه ~~عنث ، فانظر إلى السماء وسمكها وارنفاعها وعلوها ونجومها وأبرلجها وارتجاجها ~~والسحاب وودقها (2) والبحار ومائها ولؤلؤها وصدفها وجوهرها ومرجانها ~~الأرض وفولكهها وأنهارها وبنائها كل ذلك دال على وحدانية ربنا وأنه قديم أزلى ~~كل شي دونه محدث ، خلقكم ورزقكم ومن العدم أوجدكم ، فأمركم أن تعبدوه و! # تفربوا المعاصى والزنا والخعر ، فإنه رجس . # ما هذا النلبيس والتدليس والإعجاب أخلص لله قلبك وعملك ولا تجعل ~~عدك عن الله هلاك في دينك وآخرتك اعبده حتى يطلع على قلبك و لا يراك ~~تطلب مالا ولا حياقولا بنين ولا نعما فحينئذ يجيك ، فاصبر تنال قصدن ~~وانقيه ما استطعت ، قسم عمرك رزقك فلابد ما قسمه يصمل اليك على رغمك ~~انعنتذر ونقول : إن نسببك في الدنيا هو عذرك فتبرأ يا هذا من هذا نبين صفات ~~وتبين نكث ، إحذر البغى والغى ، ولا تتعلق من الدنيا بشين وإحذر من أهل ~~العبث (3) واحسن الظن بالله ، واعبد الله ، وتوكل على الله ، واقبل وع ~~4 ~~5 ~~اسمع وعظى وفعلى وما أنا لك أحدث ، وأقرع بابه عسى أن تكون من أحبر ~~(1) قى المنطوط 95 صطره 95 بالصاد المهملة في اوله . # (2) في المخطوط 55 وونقها ققوالمنبت هو الصواب ومعناه : مطرها . (المعجع)) ، ص (664) ~~3) في المخطوط «5 اليعث ،5 ، والعنبت هو الصواب . # (4) في المخطوط 55 ms021 وعى 44 بائبات الياء ، والصواب حذفها ، وهذا معلوم واضح ~~5) في المخطوط 55 وعظى ~~والمثيت هو الصواب ~~لبوهة العضينة ~~اقرعه بنذلل وخشوع وبكاء على ما صنعت ودموع واندلج بسجود وركوح ~~وخضوع وقنوع والزم الصمت ولا تتفث ~~أنت ياعامى الطباع فأعمل ليوم نعطش فيه ونلهث ، إنما الدنيا شينان رجل ~~رشته ورجل لك يورث ، يا من حج البيت واعنمر وطاف ولبى واجتمر ونعسك ~~العروذ وقبل الحجر أبشر إن حفظتها فإنها يوم القيامة يؤتى بها لها قوانع من ذهب ~~قوانع من فضة وسدرها عليها فيأمر الله الخلق الذين حجوا اليها أن ينعلقوا بها ~~يقبلوها فتهتز فترمى لكثر من عليها ، فمن حفظها حفظته وفي ذلك مسكنه ~~يأمرها الله أن تدخل الجنة كالعروس فحافظها له جنة ونهر في مقهد صدق عند ~~مليك مقتدر ، وناكث عهدها فترمى به إلى سقر ، وقد تقشفت ونشعثت وحياته ~~دضه وسمها له فيه ينفث ، يا مصلى أن كنت تصلى فاعندل وأصلح صلانك ~~وسجودك وركوعك كمله ، وكلك الوضوء فأحسنه ولا ننستعجل ، وانظر ولا ~~نفت ولا تننقل ولا تتحرك ولا نبنسع ولا نتكلم ولا تحك قدما بقدم ولا ترفع راسك ~~لا تتململ ، ولا تنفخ ونأدب بين يدى الله ، ولخلص بلطنك لله ولا تحلى وفى ~~طنك شبهة ولا حرام ، واستغفر كأنك تنظر ربك ، فإذا لع نتظره فإنه ينظرك ~~وأقبل على الله بالمحافظة وتثبت على هذا الصراط عسى ان يقبل منك ذاك العمل ~~احفظ فرجك ، وأد فرضك ، وأف عهدك ، ولقض وعدك ، واخفض لسانك، ~~واشتغل بشأنك ، ووبخ نفسك(2) واقل في عينيك عملك ، ولا تتحدث حتى يملأد ~~لله قورا وسرورا ~~شم بعد ذلك فللعلم نرث اقرا القرأن تؤتى بكل حسنة عشرا (3) واعبد الل ~~1) في المخطوط 55 وتشفقت ، ~~2) في المخطوط 55 وبوح بنفسك 45 ، والمنبت هو الصواب ~~3) ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : ((من قرأحرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة ~~عشر أمثالها)) . اصحيح] الترمذى في : فضائل القرأن ، ب (16) ، حديث (291٠) ~~لموهرة العخيفة ~~لعظيم لك أحرى (1) وتقديرا وجهرا نتسعد دنيا ولخرى وتكون من أهل الآية ~~لذين قال الله ms022 في حقهم : ( لهم البشرى ) (2) واسنتغث وتغوث ، واعلح أ ~~ذه دار سوء ليس فيها لحد يقيم ولا يمكث أذا اردت أن تسلك طريق النساك ~~والسلف خذ يا هذا عساك أن توصل إلى الجنة وتدلج فيها وتكسى خلع الكرامات ~~بالسعد والاقبال تنسج ان حضرت في العضرة أعطيت نور المكاشفة فقل ولا ~~حرج ، يرفع لك في السماء قدرا ، ويعظع لك أجرا وبالحكمة تتوج ويتجوهر قلبد ~~يوقد فيضى عليك ويسرج فتمشى في نوره في الظلمات ، فيبقى فعلك كله حسنات ~~بلاسينات فأنت في البركات قد حفظوك من المخلوقات ، لو أطعته أطاع لك ~~لكاثنات فنورك يوم القيامة على وجهك يبلج (3) فتعد من المقربين ، وتعسى من ~~المحسنين ، فتأتى يوم القيلمة ولك نور وضياء كضياء الشمس ، بل أبهج فانقذ ~~فسك من الضلال حتى نمسى من الرجال الذين بهع ينزل الغيث ، وينبت الشجر ~~يضرب بهم الأمثال الذين يلتون يوم القيامة وعلى وجوههم نور يبهج ، اصبر ~~لى كل شي من ضيق ونكدر ونقشف وتزهد وتمزق وتقطع لكى نتال بوم القيامة ~~الفسحة والراحة والفرح لن كنت سجونا في الدنيا فغدا في مروج الغفران تمرح ~~نه(5) في حب الله تعالى ، وفي بحار محبته ، ولخش يوما تتزلزل الأرض وكل ~~فيها يخر. # ننا فقراء إلى الله ، وما أفقر العبد المملوك وما أحوج ، صن عرضك حي ~~ربخك الملانكة ، وفي النار طرحوك ، ولع نجد من حرها مغرج ويشخص ~~(1) في المخطوط 5 أجرا ،ة ، والمثبت هو الصواب . # 2) أية (17) سورة الزمر ~~(3) يبلج : يظهر . ((المعجم )) ، ص (6٠) ~~4) يبهج : بفرج ويسر . ((المعجم )) ، ص (64) ~~5) في المخطوط 5« فتيه 45 بإثيات الياء ، والمثبت هو الصواب . # البوصرة العضينة ~~7 ~~بصرك ولسانك ينلجلج (1) تطلب أن يندفع عنك غم جهنم ، فلم يندفع ولا عنا ~~فرج ، تجلدك ملايكة العذاب ومالك يزعج ، فإن كنت من أهل الخير فنورك ~~يضي عليك يوم القيامة ويسرج ~~لقصد باب مولاك ، وعليه عرج ، وصلى الله على سيدنا محمد القمر البدر ~~الذي هو بتاج الوقار منوج ، والذي كان له جبريل بالوحى ينزل ويعرج ، صلاة ~~يذهب بها عنا الغع والهم ، وبها من الشداند يفرج ~~لاوأبضا فال ms023 صبيدنا وقدونننا اله الله - نتعاله - بوهان ~~لماة والعبين العالم اللقعطب الضوث الضود الجامع مععببد ~~بواهيع -وعمه الله - ووضه عنه وعنابه لا ~~قالى :سللم يفرج عقد ظلمة الغموم ، ويذهب كثيف كثرة الهموم ، ويزيل ضرر ~~الحر والبرد القر وييسر سبيل البر ، ويوصل إلى نسيع البحر بنسيع الفجر ونستمح ~~لجنوب بنسيع رلحة تصمل إلى القلوب ، وتتكيف من عليسع خبير ، ومولى قدير ~~بليل عظيع كبير سميع بصير لطيف رؤوف كريع عطوف حنان منان جزيل ~~لإحسان كثير الامنتان رحيع رحمن محسن للنقلين (2) خالق الأكوان ، مدبر ~~إنسان والجان خلق الللف والرأفة وأنزل من السماء الرحمة على قلوب عباده ~~وأنسهم بالمنة وأوسع عليهم ضيق الكرب ، وفتح لهم ما أزدحم من النواب وخصهم ~~بتحف الكرم ومنحهم جزيل النعم وابنلى كرامهم ~~(1) ينلجلج : ينقل ويتتردد في الكلام . ((المعجم)) ، ص (552) . # 2) في المخطوط 55 للثقلان 55 ، والمثبت هو الصحيح ، هو واضح ~~البوصرة العضينة ~~48 - ~~فأول ما ابنلى الأنبياء والأولياء والأملاك وقطع جسم أيوب قطعا ~~البلاء فقال : ( مسنى الضر 4 (1) تتلذذ بالضر ونعمه بالدود وكان يرع ~~جسده ، فلما قده (2) قال : (مسنى الضر4 فعلم الله جهد صبره ، فأثنى عليه في ~~مره قل عز من قائل : «( إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أولب 4 (3) ، والبنلو ~~كريا بالشق والنشر فتأوه فنودى اصبر لبلاننا وإلا محوناك من ديوان النبيائنا، ~~البتلى يونس بالحوت وإبراهيم الخليل ابتلاه الله بذبح ولده اسماعيل ، والبلاء يقع ~~الأكبر فالأكبر وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه والتابعين أجمعين ~~ييي ~~اشا ~~بذا ممافتح الله تعالى به - وبه ثقتى - من فتوح الغيب من رياضة النفس في ~~عظيرة القدس إذ جالت ، ففلض من بحر جوهر النتر ودر النظام وفصيح اللفظ ~~لنام من فتوح الغيب مما ينبت به الإيمان ويذهب الريب ، فتح الله به ببركات ~~نعبيه محمد سيد الأولين والأخرين - صلى الله عليه وسلم - فتح به على قلب ~~سيدنا وشيخنا وقدوننا برهان الملة والدين علامة الزمان فريد الوقت والأوان في ~~سلوك طريق ميدانه (4) جوهرة السلك ودرة الفلك وواسطة العقد ولسان المتكلمين ~~من بحر العلوم بأقوى قواعد النمكين ms024 هداية العارفين منهج المحبين حجة البالغين ~~حجة المتورعين مفتاح القفال غوامض عجائب معنويات معانى اشارات ~~محفقين معبر رموز مجملات المفتين ، ظريف طريف ، ريحانة وجود الواصلي ~~1) آبة (83) سورة الأنبياء ~~(2) قده : شقه وقطعه . ((المعجم)) ، ص (491) ~~(3) أبة (44) سورة ص ~~4) في المخطوط 55 بندلته 44 ، والصواب من المطبوع ~~البدهرة العضينة ~~الفقير إلى رب العالمين الذي أقلمته القدرة وربنه العناية الربانية ، منذ كان ابن ~~تمس سنين سيدى إبراهيم بن ابى العيد بن قريش العدلجى القرشى الدسوق ~~رضى الله عنه وعنا وعن المسلمين به قال : ~~حمد لله الذى لخنرح الأشياء بلطيف قدرته فأحسن فيما لخترعه وألف الالجساد ~~لكثيفة واللطيفة من عدد أحاد الجواهر وجمع ؛ ليعترفوا له بالوحدانية ويستدل على ~~جود الصانع بما صنع ، فالعارفون ولقفون تحد ظلال جلال أفنية ابنية الور ~~يس لهع مجال في بيداء الكبرياء غير أن حماه رحب مننسع فهم إن هموا بالذهاب ~~عن الباب ساقتهم قيود المحبة فعز عليهم الرجوع وامنتع فمنهم كانعم محبنه قد كف ~~كوى لسانه وقطع ومنهم قائل إذا لام عذولى ذر المللم ودع أليس قلبى مأوى ~~محبته ؟ فكيف ما فيه وهو قطع ! ، هم حرموا النوم من عينى والمنيم لا يرجوا ~~مجوعا (1) إذا الغلى هجع ، لهم عيون نتبكى ولا عجب من جفن صب (2) إن ~~بى ودمع ، بالباب يبكون والبكاء إذا كان خليا من النفاق نفع ، تشنح فيهح ~~دموعهم وإدا شفع دمع المتيمين شفع ، فبينما هم حيارى بين الخوف والجز ~~مكارى من شراب البأس والطمع إذا برز ععليهم فمر السعادة من فلك الإرادة ~~تجلى في سر أسرار قلوبهم ولمع شم اوقفوا على بسلط الانبساط فأفيض ~~تليهم من ملابس الأنس اشرف خلع لكل خلعة منها طرازان من الأمان م ~~لبسهما أحد إلا ارنفع ، رقم كتابه العلم الأيعن ? إن الذين سبقت لهم منا ~~الحستى ])(4) ورقم كتابه العلم الأيسر ( لا يعزنهم الفزع ) (5) فسبحان من ~~[1) هجوعا : نوما . ((المعجم )) ، ص (645) . # (2) الغلى : الفارغ البال من الهم . ((المعجع )) ~~س (21٠) ~~3) صب : عاشق . المعجم)) ، ص (358) ~~4) ايا 1٠1) سورة الأنبياء ~~(5) أية (1٠3) سورة الأنبياء ~~لبوهرة العضينة ~~ختصهم برحمته وهو الذي يقبل العبد ms025 الجانى إذا تاب إليه ورجع ~~راشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي علم كل شي واطلع ، وأشهد ~~ن محمدا عبده ورسوله الذي سن الدين وشرع ، ولظهر الأعياد والجمع ، صلى ~~لله عليه وعلى أصحابه ما طلع نجم ولمع ~~أها بعد .. # إن العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم الدسوقى القرشى استخار الله ~~نعاليبأن الولد يلبس الخرقة النظيفة الخفيفة على كناب الله وسنة رسوله صلى الله ~~عليه وسلم ، واقام الصلاة وإبتاء الزكاة ، والحج إلى بيت الله من استطاع إليه ~~سبيلا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لتينكم بشريعة نقية بيضاء لم ~~يلت بها نبى قبلى ، لو كان لخى موسي في زماني ما وسعه إلا انباعي)) (1) فقد ~~ين لكم الإيمان والإسلام والحلل والحرام والشرانع والسنن وان ملته قد نسخت ~~بميع الملل والنبى المصطفى المجتتبى المرتضى المختار خير خلق الله وخيرة الله ~~من خلقه ورسوله إلى كافة العرب والعجم والترك والديلم أهدى الغلق إلى الهدى ~~وبصرهم بعد العصى ، فهو البشير النذير السراج المنير وهو العلم الزاهر والذور ~~لظاهر وهو الدليل وهو البرهان ، وهو الذي جاء على لسانه القرأن ، أنى بالرسالة ~~العرب تتخبط في جهل وظلام منعكفين على عبادة اللات والعزى وهبل الأدنى ~~والأصمنام ، فكشف عنهم الغمة وازال عنهم القتم (2) والظلمة وقادهم إلى أشرف دين ~~أحسن ملة دين الإسلام والحج إلى بيت الله الحرام وصوم شهر رمضسان والأيام ~~جليلة ، عاندوه قومه وبغوا وجهلوا ، فحمل جهلهم وعفى عنهم وصبر ، وكان ~~ؤوفا رحيما وأنزل الله عليه فى الكتاب العزيز : ( وإند لعلى ملق ~~1) ابن ماجة في : المقدمة ، ب (6) ، حديث (43) - وأحمد 3 / 387 ~~2) القتم : ااد . العج)) ، ص (490) ~~بوهة المخيلة . # 1 ~~تثظيم ) (1) وخصه بالمعجزات الخارقات والآيات الظاهرات المكرمات والكرامات ~~الهيبة والدلالات والنصر والظفر والغطبة والمنبر والعوض والكوثر والتاج ~~القضيب والبردة والنجيب والمغفر (2) صلى الله عليه وعلى وجهه الأقمر ~~وعلىجبينه الأزهرو على أله واصحابه ومجد وسلع وكرم صلاة أحق هوبه ~~أجدر من جميع الخلق والبشر صلاة ملء السماوات والأرضين وعدد كل شى ~~عدد ورق الشجر وعدد الرمل ms026 والحصاد وما في البر والبحر والسير ، صلاة ~~ارجوها ذخيرة ننفعنى غدا في الموقف الأكبر والهول الأعظم والمحشر فإن من ~~صملى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرا (3) ومن خنع عمله بالصلاة عليه قبل ~~الله ذلك العمل ورضى عنه مولاه وأحبه (4) ومنه شكر ؛ فإن الله قرن طاعن ~~طاعته فقال عز من قايل ( من يطع الرسون فقد أطاع النه 4 () فهو نبى الهدى ~~وهو النبى المصطفى وهو الذي لنزل الله في حقه [سبحان الذي أسرى بعبده ~~يلا من المسجد العرام إلى الممنجد الأقصى ) (2) فما أسعد من اتبع رسالته ولم ~~خالف ، قال الله تعالى في حقه [ وما أتاكم الرسول فغذوه وما نهايمع ~~قيتهوا ) (7) فهو يقول صلى الله عليه وسلم ((أنا من الله والمؤمنون منى) ~~(1) آية (4) سورة القلم ~~2) المغفر : زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس ، يلبس نحت القلنسوة . # (3) [صحيح] الترمذى في : الصلاة ، ب (21) ، حديث (485) . - وأحعد 2 / 168 ~~(4) في المخطوط 55وحبه ف بحذف حرف المضارعة ~~5) اية 8] سورة النساء ~~6) أية (1) سورة الإسراء ~~1) أية (7) سورة الحشر ~~(8) [موضوع] نتزبه الشرعية 2 / 4٠2 ~~موهرة العضي ~~رحم الله امرعا نزود لنفسه ، ومهد لرمسه (1) واغنتم الآجلة فى أيام العلجلة ~~عمر قيره قبل أن يدخله ؛ فإن الرسول صلى الله عليه وسلع يقول ((إن هذه دار ~~منزل لا دار اسنواء ومنزل نزح لا فرح فمن عرفها لم يفرح لرخاء ولا يحزن ~~لشقاء)) فيا طالب الآخرة خذ من الأعمال لصلمها وأزكاها وأسمعها ؛ فأن الل ~~تعالى يقول : ( فمن يعمل مثقل ذرة غيرا يره(7) ومن يعمل مثقال ذرة شر ~~45 (2) وكل ما يعمله العبد من صدقة أو معروف أو برأو لجر ؛ فإن الله ~~تعالي يقول : ( وإن كان مثقال حبة من غردل أقينا بها وكفى بنا عاسبين] ~~فإعمل ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يوم تتقطع السماء ~~قطعا ، يوم يغور الماء غورا ، وتنبدل الأرض جمعا بوم الدهشة والحيرة ، يوم ~~لزلزلة ، يوم لا مرد له ، يوم عظيم ( يوم يقوم الناس لرب العالمين ~~4 ~~ل إذا السماء انشقت وأزنت لربها وخقت ms027 وإذا الأرض مدت وألقت ما قيها ~~تخدت وأذنت لربها وحقت ا4 (5) فذلإد يوم يشيب فيه الطفل الرضيع ~~يدهش فيه الكبير ونحاسب كل نفس على ما صنعت ، ونذهل كل مرضعة عم ~~رضعت . # قد مدح الله قوما قال تعالى : [ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ~~يرالله ) (2) وقال تعالى : ([ رجال صدقوا ما عاهذوا الله عليه فمنهم من قصيى ~~1) لرمسه : لقبره ، كما نقدم . # (2) آية (7 -8) سورة الزلزلة ~~(3) أبية (47) سورة الأنبياء ~~4) آية (6) سورة المطففين ~~5) أية (1 - 5) سورة الإنشقاة ~~(6) أية (37) سورة النور ~~ببوهرة العضيفة ~~5 ~~نحيه ومنهم من يتتظر وما بدلوا تبديلا )(1) والله تعالى يهدى من اهتدى قا ~~عض المنقدصين : ~~لا اننا هن معشر سبقت لهم ~~أيادي من الحسنى فعوفوا من الجهل ~~ولم ينظروا يوما لشي محرم ~~وم يعملوا غير التقى هن الفعل ~~تعاين ها فوق السماوات كلها ~~ماينة الأشخاص بالجوهر الجل ~~نعليم ما كنا ومن أين بدون ~~وما نحن بالتصوير في عالم الشكل ~~إنا وإن كنا على عالم الثرى ~~رواحنا في عالم النور تستعلي ~~وما صعدت كى(2) تختبره وإنما ~~ان ذاتها في النور في العاليم العلوقى ~~ليم توض بالدنيا مقاما وآثرت ~~قيقة ممثول وجلت عن المثل ~~وفينا من التوحيد والعقل شاهد ~~ترفنا هو التوحيد يعرف بالعقل ~~وقال بعضهم : بينما أنا ذات يوم أتلوا في المثانى إذ برزت أنوار بطدوات 31) ~~وقفت حائرا دهشا لما برز لى من معنى حروفها ومعانى كلماتها ماظهر لي شرفها ~~، ان حرفا من حروفها يعجز عن نفسيره الثقلان وعن تأويله الإنس والجان ، ~~فحمدت الحمد على معرفة الحمد وشكرت في ذلك المولى الفدير السميع البصير ~~قوى الشديد ؛ فإن من حقق ، ونحقق كللم الله كشف له عن كل غريبة وانضح له ~~من ذلك كل عجيبة ، فان لم يخدم لم يعلم طعم الخدمة ولا كشف له عن فاندة ~~القراءة ، ولاحصل له ذوق لسذاذه الإفادة ، كما حكى عن جعفر الصادق ~~1) أية (23) سورة الأحزاب . # 2) في المخطوط في هذا الموضع 55كن 4ة ، والمنبت هو الصواب ~~(3) في المطبوع 55بطرازات ، ~~4) جعفر الصادق - رضى الله عنه - ذو الزمام السابق ، أقبل ms028 على العبادة والغضوع ~~آثر العزلة والخشوع ، ونهى عن الرناسة والجموع ~~ال عمرو بن المقدام : إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة الأنبياء . # لبوهرة العخينة ~~54 ~~رضى الله عنه قال : "ما برحت اكرر كلام الله حتى سمعنه " فالقراءة المفيد ~~الصلاة العبرورة المستفيده إنما هي تكون بخوف من الله ورقة وحضور ذلة ، ~~سكون وحضور مع الله نعالى وصون وصدق فإنما المصلى الصادق كلما نحرك ~~يكشف له عن أمور وعلوم وغيوب كما قال نعالى : [ ولا يعيطون بشن ~~ين علمه إلا بما شاء ) (1) ولهذا دواء وعلاج وشفاء فان الكل في القرأن . # ن النبى صلى الله عليه وسلم يقول ((من لا يشفه القران فلا شفاه الله) (2) وان ~~ن اتبع الكتاب والسنة كان على بينة من ربه ؛ فإنه شفاء وعفاء ودواء وهدو ~~رحمة من عمل بما فيه وجد رائحته ومعانيه وفائنته قال الله تعالى : [ وجوه ~~يومئز مسفرة (28) ضاعكة مستبشرة )(2) ( يوم تبيض وجوه ]] (4) فالذين ~~عصلوا بالقرأن وانبعوا ملة النبى عليه الصلاة والسلام . # قم في الأسحار ونضرع للجبار يقدح في فكبد أنوار ويتجلى على قلبرك ~~ور هدى (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجتة ) (5) ~~[ لهم رزقهم فيها بكرة وعشبيا ) (6) ((فيها ما لا عين رأت ولا انن سمع ~~لا خطر على قلب بشر» (7) ترابها الزعفران ، وحصباؤها الجوهر ~~له ترجمة في : حلية الأولياء 2/ 192 - ٠6 ~~1) أية (255) سورة البقرة ~~(2) الدر المنثور 1 /6 ~~(3) آية (38 - 39] سورة عبس ~~(4) أية (1٠6) سورة أل عمران ~~ا) أية (111) سورة النوبة ~~(6) آية (62) سورة مريع ~~(7) البخارى في : بدء الخلق ، ب (8) ، حديث (3244) - ومسلم في : الإيمان ، ب (84) ~~ديث (189) ~~البومصرة العخينة ~~55 - ~~والدر ومللطها (1) المسك الأنفر من يدخلها نعم ويخلد لا يموت ، يحشرون فيها ~~بردا مردا كأنهم () الأقعار عليهح حلل خضر من استبرق وجنى الجننين دان ~~فرش وأساور من ذهب ولجين وحور عين وولدان وهم فيها خالدون جزاء ~~ما كانوا يعملون ، فرحم الله من جد وجاهد وعمل صالحا ، وربح وأفلح ، فإن من ~~تاجر ربح فإن الآخرة هى دار الحق قال الله لها (4) تعالى كونى فكانت ms029 بقدر ~~ظيمة أساسها العنبر والعبير ولباسها السندس والعرير ، ونزلبها الزعفران ~~لشجارها المرجان واشجارها ذهب وفضة ، والورق والثمر من تحد ~~ل كله ~~يها ما لا عين رأت ولا أنن سمعت ولاخطر على قلب بشسر (5) قال ~~لل ~~تعالى : (وفيها ما تشتهيه الأتفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون 1) ~~( وما يثقاها إلا نو عظ عظيم )(7) [ واصنير وما صبرك إلا بالنه ) (8) ~~ولنن صبرتم لهو خير للصابرت ) (6) والصبر أجمل الصبر أوله أمر من ~~لصبر وآخره أحلى من العسل الصبر على الطاعة خير من أن تلقى في ~~نا ~~ولوساعة كما قال بعضهم : ~~(1) في المخطوط 55بلاطها 45 ، والعثبت هو الصواب . # (2) في المخطوط 5 كأنهن 4) ، والمتبت هو الصواب . # 3) لجين : فض . ((المعجم)) ، ص (552) ~~4) هذه الكلمة و«لها 55 ساقطة من المخطوط ، وأثنناها من المطبوع ~~5 سبق تخربجه . # 6) آية (71) سورة الزخرف ~~(7) أبية (35) سورة فصلت ~~(8) أبية (127) سورة النحل ~~9) أية (126) سورة النحل ~~البوصرة العخيفة ~~أصبر حتى يعجز الصبر عن صبرى ~~وأصبر حتى يأذن الله في أمرى ~~أصبر حتى يعلم الصبر أننى ~~صبرت عن شى أهر من الصبر ~~صابر واصطبر وجاهد وداوم على الطاعة نسلع من هول بوم القيامة ~~النجاة غدا في يوم (1) الأعمال ، والسلامة في الموقف الأعظم والهول الأكبر يوم ~~حلق المملوك بالعالك والمظلوم بالظالع ، ويحاسب العبد على كل جريره ~~صغيرة وكبيرة قال الله تعالى : [ ما نهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا ~~عصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلع ربك أصدا ])(3) ( وتخرج نه يو ~~القيامة كتابا يلقاه منشورا (2) القرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسييبا )(4) ~~هده ديارهع ، هذه الأخيار فيها هذا لو رأيت القوم وقت نسيمة الأسحار ~~وتجلى الأنوار لرأيتهم كأنهم الكواكب والبدور على وجوههم جمال ونور كله لاى ~~[ إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور )(5) (جتات عدن ~~مقتحة لهع الأبواب )(6) قطوفها دانية وقصورها عالية وفيها ما لا عين رأت و ~~الذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ~~ال سيدي إيراهيم ~~سما بما في سكوة المزمل ~~بآل طه والكتاب المنزل ~~لقد جعلتلت في الثياب مؤانسى ~~وأبحت جسمي من أراد ms030 جلوسي ~~1) كلمة 55يوم 45 ساقطة من المخطوط ، وأثبتتاها من المطبو ~~(2) في المخطوط 45 جريره ~~والمثبت هو الصواب ~~3) أية (49) سورة الكهف ~~24 اية (13 - 14) سورة الإسراء ~~5) آية 28] سورة فاطر ~~6) أية (5٠) سورة ص ~~البوصرة العضينة ~~5 ~~الجسيم منى للحبيب مجالسى ~~وحبيب قلبي في ~~ود جليسى ~~كما قيل : ~~لا قل لهن يدعى حبنا ~~ويزعيم أن الهوى قدعدق ~~ؤكان فيما ادعي صادق ~~لكان على الفصن بعض الورة ~~ين النحول وأين الذبول ~~وأين الغوام وأين الق ~~وأين الخش وع وأين الدموع ~~اين الركوع وأين الأرق ~~ونا الخائضون ببحر الهلاك ~~5ا لهعت نارنا بالغسق ~~فهم شاخصون إلى ضويها ~~هيم أحدق وا حولها بالحدق ~~باتوا علي قدر احوالهم ~~هم في الوصول اليها فرة ~~عوم يحيطوا بهذا الوهاد ~~مشيا إليها بقطع العلق ~~لي أن تبدي لهم بادي من ~~وجد أبدى كمين الحرفى ~~ما برحوا خائضيي لجها ~~أمواجها حوله تصطفق ~~عي ان تونم حاديهي ~~بيتين قالهما من سبق ~~تول سع بالعشق حتى عشق ~~لما استقل به لم يطق ~~رأى لجة ظنيا هوجة ~~لما توسط فههاغ ~~رة ~~فحطوا حبال مراسيهي ~~نطوا ففطاهم وانطبق ~~إن الحب بحر عميق ، قد غرق كل لحد في قعره وجدره ، ول ~~وصل لحد إلى عشر معشاره ولا إلى بعض بعضه ، لأن المحبة ل ~~ننناهي ~~كل من دخل الحمي سمع ~~الندى من أهله أهلا بهذا الزائر ~~تتريد إدراك المعانى رخيصة ولإبد دون الشهد من لد ~~النحل (فم ~~ذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول ~~البوصرة العضيفة ~~58 ~~يتفضوا ولله خزائن السنموات والأرض ]4 (1) ( إن الذين قالوا رين ~~لله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملقكة ألا تخافوا ولا تعزنوا وأبشروا ~~الجنة التى كنتم توعدون 4 (2) ? وعنده مفاتيح الفيب لا يعلمها إلا ~~فو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقه إلا يعلمها ولا حبة ~~في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في قتاب مبين ]) (3) لحلط ~~بكل علما وأحصى كل شي عدا ، يعلم مكاييل البحار ومثاقيل الرمال سواء ~~منكع من أسر القول ومن جهر به ومن هو ms031 مستت ف بالنيل وسارب ~~بهلنهار 4 (5) ( ألا يعلم من غلق وهو النطيف الخبير )(6) ف تبارك الذي جعل ~~ى السماء بروجا وجعل فيها سرلجا وقمرا منيرا )(7) ( أل له الغلق والأم ~~تبارك الله رب العالمين 4(1) ( اذعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يعب ~~معتدين )(1) ( و« تفسدوا في الأرض بعد إصلاعها وادعوه خوفا وطمعا إن ~~رصمة الله قريب من المغسنين )(10) ولا حول ولا قوة إلا بالله العطى العظي ~~(1) أية (7) سورة المنافقون ~~(2) آية (3٠) سورة فصلت ~~3) آية (59) سورة الأنعام ~~(4) سارب بالنهار :أى ظاهر ماش في بياض النهار وضيانه . ((تفسير ابن كثير)) 2 / 521 ~~5) أية 1٠) سورة الرعد ~~6) أية ل (14) سورة الملك ~~(7) آية (61) سورة الفرقان ~~(8) أية (54) سورة الأعراف ~~(6) أية (55) سورة الأعراف ~~(1٠) أية (56) سورة الأعراف ~~لهوهرة العخيفة ~~9 ~~[ سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد العرام إلى العسجد الأقصى الذي ~~بارقنا عوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير )11) . # للهع انك تعلم ان اهل الأرض كلهم في بركة قدرنك ونواصيهم بيدك ، فقراء إلى ~~عزنك مالهم إلا فضل رحمتك والله تعالى يكثر الخير وأهله ويعاملهم بالإكرام ~~الاحترام ، والله تعالى يهدى من اهندى وخشى عواقب الي ، ل رضى الله ~~عنهم ورضوا عته ذلك لمن خشى ربه 4 (2) ( لقد جاتكع رسوك من انفسة ~~تزيز عليه ما عتتم حريص عتيكم بالمؤمنين رووف رعيم (128) فان تولوا فقل ~~تسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) (3) من تأمل ~~لقرآن وجد أحرفه كلها مضمومة منضمنة معان وحكما وأسبابا قال الله تعالى : ~~[ والراسغون في العلم يقولون أمتا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا ~~الأنباب ا) (4) (يا جبال أوبى معه والطير وألنا نة العديد ] (5) سدبحان من ~~علم الأسرار الخفية والأحوال المرضية [ ربتا لا تزغ قلوبتا بعداذ هديتنا وهب ~~لنا من لدنك رصمة إنك أنت الوضاب )(6) ( سلام عليكم طيتم فإدخلوه ~~يالدين )(7) ( وقالوا العمد لله الذى صدقتا وعده وأورثنا الأرض نتيؤ من ~~جنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين )(1) ( وترىالملاتكة عافين من عول العرش ~~(1) آية (1) سورة الإسراء ~~(2) أية (8) سورة الببنة . # 2) اا 128 - 129) سورة ms032 التوبة ~~4) أية [7) سورة أل عمران ~~5) أبية (1٠] سورة سبأ ~~(6) أية (8) سورة آل عمرا ~~(7) - (8) آية [73 - 74) سورة الزم ~~البوصرة العخيفة ~~يسبحون بحمد ربهم وقضى بينهم بالحق وقيل العمدلله رب العالمين 4( ~~[العمد ثله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا ~~ربهم يشركون ) (2) ([ الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملاتكة رسل ~~أونى أجنعة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شن ~~قدير )(3) الحمد لله على نعمه الشكر لله على أفضاله [ ما يفتح الله للناس ~~من رحمة فلا ممسك لها )(4) ل وقى الحمد نله وسلام على عباده الذين ~~صنطفى )(5) ( وقل العمد نله الذي لم يتغذ ودا ولم يكن له شريك في الملك ~~ولم يكن له ولى من الذل وكيره تقبيرا )) (6) الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد ~~له الحمد لله أولأ واخرا والحمد لله ظاهر باطنا والحمد لله مستحق الحمد ~~العمد لله على نعمه ، وله الحمد ، وله الشكر [ سنبغان ربك رب العزة عما ~~يصقون وسلام على المرستين والحمد لله رب العالمين) 1 ~~العادل يكون عادلا عندلا عدلا قويما على صراط مسنقيم لا يميل ولا يمين ~~لا من أراد القرب والدنو من الستار فليكشف عن ساق الإشمار وليجد جد الأحباب ~~لأبرار وليكن على يقظة من النتبيه والانزجار ، وليلزم الصوامع والأنكار والتفرع ~~ليلا طويلا وتهجدا بالإسحار وليحسن أدبه مع الجبار ، وليلزم الغوف والجزع ~~الإنكار والقلق والحدق والأرق . # والشوق والإصفرار والبكاء والإنصهار لعل ~~(1) آية (75) سورة الزمر ~~(2) أية (1) سورة الأنعام ~~(3) - (4) أية [1 - 2) سورة فط ~~4) آية (59) سورة النمل ~~(5) أية (111) سورة الإسرا ~~(6) أية [18٠) سورة الصافات ~~7) كلمة 55 الأرق 55 ساقطة من المخطوط ، وأثبتتاها من المطبوع ~~البوهرة العضينة ~~يخرج من قفص الضيق والمزلحمة وينفرج ويفرح بالأبشار ويحن ويرن ويأن ~~يتشرح وينفسح ويضحك ولا يعبس ولا يبكي بدموع خزار ~~يكون موضع البكاء النبسيم والضحك ، ومكان الجفاء الواسع والحلح ~~الانعام فهى طريق من وصل الى أولها انتصل بآخرها وما كل أحد يكشف له ~~عن الأنوار ولا يتجلى في باطنه الأقمار وقد بالغت ان تجلى الجمال يغنى ms033 عن ~~الشموس والأقعار ويغنى عن الضياء والأنوار ، ويكفى عن كل ما في هذه الدار ~~فيرفع صلحبه إلى أعلى مكان ولسمى وارقى منار والله تعالى يجعل الأولاد أجل ~~نفع وانعام وأسرار ~~قالوا : تريد ؟ قلت : ما أريد إلا ما يريد الملك المؤمن المهيمن المطلع على ~~لأضمار ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا غاطبهم ~~الجاهلون قالوا سلاما (22) والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما (60) والذين يقولون ~~ربنا اصرف عتا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما (25) إنها ساعت مستقرا ~~ومقاما ]) (1) والله يهدى أو لادى كبيرهم وصغيرهم والحمد لله وحده وصلى الله ~~لى سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ورضى الله عن أصحلب ~~رسول الله أجمعين دنما أبدا إلى يوم الدين ~~) أية (63 - 66) سورة الفرقان ~~لهوهرة العخيفة ~~[(ضعل آخومن حام صبدنة وشيغفا وقدوتفا إله الله تتعالي ~~وهان الملة والدبين معبر ده اهوادچم بن أبه العجدبن ~~وبي المدلجي القوضي الدمعوقي ، وضي الله عشه وعنابد ~~اصوعظة)) ~~خال : الحمد لله الذى تفرد بالوحدانية الأحدية والعظمة والملك على الدوام ~~السرمدية اله جل فعلا وسمع فرأى له البقاء (1) والأبدية واحد في ملكه عظيم ليس ~~كمثله شي وهو السميع البصير ذرا (2) الخلق ، وبسط الرزق ، وخلق الأشياء ، ~~لجرى الماء ، وسخر الرياح والهوى وجعل الأرواح تتغذى بنسيم الغذاء وصور ~~أشباح ~~حمده على التوفيق ، واشكره على فضله الواسع الذى حمل عذ ~~ما لا نطيق ، وعلمنا ما لم نكن نعلم وألهمنا إلى ما ليس تفهح وفهمنا علما ~~وحكما وخيرا ، وأنعع وتكرم علينا بجزيل الكرم واسبغ عطاه ، لطف ~~بنا فى بطون امهلنا ونحن فى لضيق منسسع ، وأخرجنا هن ~~لظلمات إلى ظهر الأرض ، وأوسع علينا ما ضاق من الضيق فبعد ~~بطن نحن فيها وظهر كنا (3ا فيها اخرج الماء من صلب الاباء إلى ~~وارير مودوعة في الأحشاء ، وأحيانا بعد الموت إذ الماء كان دما ~~ولم يكن العاء ماء بعنى ماء الصلب وبعزنه النقت ام الأولاد للماء فصورن ~~11) حرف العطف ساقط من المخطوط ، واثينتاه من المطبوع ~~(1) ذرأ : خلق . ((المعجم)) ، ص (243) ~~2) في المخطوط 55 لنا 5ة ، والمثبت ms034 من المطبوع ~~لبوهرة العخينة ~~2 ~~كيف شاء ، وأخرجنا بقدرته إلى أديم (1) الأرض فلو أراد أذى بنا (2) في بطون ~~امهانتنا أهلكنا مع ضيق أحشاء الأمهات لكن لطف ورأف وله الحمد والمنة على ~~محامده الجليلة وعلى انعامه الجزيلة ، وله الشكر على ما تفضل به وانعم وأجزل ~~وتكرج ~~حمده وهو المحمود وأشكره وهو المقدس المعبود ، واشهد أن لا إله إلا الله ~~وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلحب اللواء المعقود والحوض ~~لعورود والمقام العحمود ، وصلى الله عليه وعلى أله وأصحابه ما اخضر في ~~لأرض عود وسبح رطب ويابس وجلمود (3) صلاة أرجوا بها النجاة من هول اليوم ~~للمو عود والموقف الأعظم المشهود . # يها الناس كلكم في كدود (4) ، وعلى حطامها جهود وعلى فنانها (5) شهود ~~وفي طلبها مكدود ومجهود ، ونسييع بدنيلكم الملك المعبود ، وغفلتم عن العبادة ~~والركوع والسجود وطلبتم الفانى ونسيتم الباقى ، وحشدنم الحشود ونرائيتع في ~~عمالكم نؤذيكم وإلى جهنع ترديك م - صى نار ذات الوقود 71) ~~وجدنع من أعطى هذه الدنيا والحشود مذموم وغرنكع امنينكم ، وجهلنع ~~أخطأتم وتعدينم وعصيم ربكم ، وانكببنع على هواكم ونسيتم المقصود فعدى ~~ولعل أن تبادروا بالأعمال الصالحات ونقلعوا عن الذنوب والسيئات ، وتعاملوا إل ~~(1) أديع الأرض : ظاهرها . ((المعجم )) ، ص (1٠ ~~(2) في المخلوط «« اذاينا 5ة ، والمثبت من المطبوع . # (3) جلمود : صخر . ((المعجع)) ، ص (113) . # 4) كدود : ارهاق وتعب . ((المعجم)) ، ص (529) ~~(5) كذا بالمخطوط «5 فنانها 5ة ، وفي المطبوع 55 فابي ~~6) ترديكم : تهلككم . (( المعجم )) ، ص (261) ~~(7) في المخطوط 55 وإلى بادرات الوقو ~~البوصرة العخيدة ~~سماوات ليغفر لكم الذلات ويتجاوز عنكم الخطييات ، ويرفع لكم الدرجات ~~يجيب منكم الدعوات ، فاعملوا أعمال أهل الأصطفاء وأطيعوا المولى ولا يغرنكم ~~الحياة الدنيا فالموت يذبحكم والقبر ينتظركم والصراط والميرث والبعث والحشر ~~العرض والوقوف بين يدى الملك الرحمن جعلنا الله وايلكم ممن فاز وجاز ~~لملخيرات حاز وعن النار فاز ٠٠. أمين ... أمين ~~أما بعسد . . # باهذا اسلك طريق النسك على حكع كناب الله وسنة رسول الله صلى الل ~~عليه وسلم ولقام الصبلاة وايناء الزكاة والحج إلى بيت الله الحرام ، والاشتغال ~~ككر الله والطهارة والتوجه والعمل فإن ms035 العبد إذا عامل الله البسه خلعة الفبول ~~الرضى وأكساه وأعطاه وهناه وأواه وكفاه وأواه فيكنف العز ووفاة ما يخشاه ~~أعطاه ما يتعناه وأقبل بالدنيا عليه ورد عليه ~~زقه ولسبغ عليه كرمه ، وغمره بواسع الجود وسقاه من لطف الطاقة نعم الفضل ~~فكلما عمل عملا حسنا كان له درجات عالية وشاء فى الأرض والسماوات ~~ذخيرة ومكانة ؛ فإن الأعمال الصالحة ثمرتها القبول ~~أخوانى يا لخوان الغفلة يامسلكين اجتهدوا ولا نغفلوا عن العلى ، وعن ~~لعلى لا ترقدوا الأمر عظيم والخطب جسيم (إلا من تلب وآمن وعمل عملا ~~صالحا فاؤلفك يبدل الله سئاتهم حستات وكان الله غفورا رحيما ) (1) ما كل من ~~قف يعرف لذة الوقوف ، ولا كل من خدم بدرى اداء الخدمة فإذا وقفت بين يدى ~~البارى جل وعلا فقف كالميت مراقبا خائفا وجلا ساكنا تحت القدرة متضرعا ~~نوسلا واضعا طرف طرفك ناظرا الى موضع سجودك داعيا لربك مستجير ~~متصلا بلكيا خائفا ، فلعل اذا رأك مولاك خشعت وخضعت وخفت وذهلد ~~(1) أية (70) سورة الفرقان . وقد جاء بالمخطوط اوالله يحب المحسنين) والمثبت هو الصواب . # لبوصرة العضيفة ~~5 ~~اعترفت بذنوبك محى عنك سينانك وزلا ~~فأيام الحياة تتقسم ، وحياة العبد لا تكون حياة طيبة إلا إذا لحياه بالعلم والعمل ~~يشرب من الماء ماء الوصل ، ويقرأ كتاب الله بجد شفاء وعفاء فإن كان أمي ~~فليسمع إلى الفرأن ويتعلم ويعمل بما يسمع من الوعظ والزجر والنهى والمواعظ ~~الأخبار النبوية والنخويف والنحذير والتنديد والوعد والوعيد ؛ فإن الله تعالى ~~حاسب العبد على الفتيل والقطمير ويحاسب كل كبير وصغير إلا من لا عقل ل ~~لا إدراك ومات طفلا فاؤلثك يكونون (1) لأبائهم شفعاء فاغتنموا ذخيرة الآخرة ، ~~اعملوا لما بعد الموت ، واجتهدوا قبل أن يفوتكم الفوت فما ينفع أحدكم ماله ولا ~~رد عنه جاهه ، ولا يقيه من ألامه ولا يوقيه اهيامه فكم تعبان في لا شي يجرو ~~نهاره وليله في التعب ومالا هو له ، وفي شي يخليه ويروح وينركه . # يا جمال السماوات والأرض ويا نور السماوات والأرض لطفك وحلمك ~~وكرمك الواسع وجودك وعظيم عطفك ورحمنك نرحم ms036 بها خلواك ، يا اخوأنى صر ~~شمس لا يستطيعه احد منا ولا ضيق الغم ، فكيف نقدر على جهنم أوعذاب ~~أليم فكيف حال من وعد بقبر ضيق ولحد مضيق وحشر متعب ووقوف ~~صعب وحساب مناقش ، وزبانية وفضيحة يوم القيامة ، فيا كل أو لادى سألتكم ~~خالقكم وربكم وسيدكم وبمكنون الأسرار وجميل الأنوار أن تعاسلوا مولاكم ~~وترجعوا إلسى بار نكم وتجتهدوا في طاعة ربكم ، وتعملوا ليوم القيسامة يوم ~~الحسرة والندامة ( يوم لا ينفع مال ولا بنون (18) إلا من أتى ~~له بقلب ~~سليم ) (2) يوم عظيم (يوم يقوم الناس لرب العالمين ~~(1) في المخطوط 55يكونوا 44 بحذف حرف الرفع ، والصواب اثبلته ~~(2) أية (88 - 89) سورة الشعرا ~~(3) أية (6) سورة المطففين ~~البوهرة العخيفة ~~66 ~~رهذه وصيتى اليكم بيا أو لادى بعد الثناء والدعاء لله تعالى برزق الأولاد ~~حسن الأعمال الصالحة في الدنيا ويجعلكم من الفانزين ، فعليكم يا أو لادى بخدمة ~~ذى الجلل والاكرام وعظيم الشأن الحنان المنان الذى لا إله إلا هو مالك الملك ~~عظيم القدرة فإن من قصده ووحده وعيده وسجد له ورجع إليه وصالحه بدل له ~~بيئاته حسنات في الجنات يلبسه تحف الاكرام والافضال والإيمان ويدعه في ~~هنان يتبختر ويتيه ، ويميل وهو مسرور فرحان ثملان (1) نميل نشوان ~~طرب بنغمات نسبيح الأخيار وتلاوة القرأن والمزامير وزيارة المولى ~~العجيد . # هذه كرامات أهل الكرامة (لمثل هذا فليعمل العاملون ] (3) هذه صورة ~~صية وسر مصون والله تعالى يهدى من اهندى وخشى عواقب الردى ، وأطاع ~~ولاه ونبيه وانتبع شريعته صلى الله عليه وسلم ابن عبد الله ولازم ما في الأوراق ~~وعمل على قربه من الخلاق وكان ملازم الفرض فروضه وفروض عبادن ~~مفروضه وسعى وخاف يوم التلاق وهذه وصيتى يا أولادى اليكم بعد السلاء ~~عليكح ~~(1) ثملان : سكران . ((المعجم)) ، ص (87) ~~(2) نشوان : سكران في أول أمره . ((المعجم )) ، ص (617) ~~(3) أية (61) سورة الصافات ~~البوهصرة العضينة ~~( الموعة الخالثة من حلام صدنا بوهان الملة والدبين ~~عببده إبواهبم الدمعوقي وصد الله عنه وعنابد) ~~تسال : الحمد لله رافع قبة السماء بلا عمد ولا أطناب (1) وجاعل النجوم فيها ~~درارى (2) وكواكب تسرى وتجرى تدل على ms037 الحساب ، وجعل الشمس والقصر ~~ايتين ليستضيي بهما كل (3) من سعى في الأجر والشواب (4) والكواكب تدل ~~على السفر والرجوم للشياطين وهدى في البر والبحر والعاب ، جحل النون في ~~لسماء وسره في الأرض وسطح الأرض مهادا (5) وترابا وثبتها على الماء ~~وجعل فيها فاكهة وأثمارا وجنات وأعنابا وفولكه وريحانا وحبا حصيدا ورمان ~~وأنهارا وقضبا وزيتونا وأعنابا وحلوا ومرا وحامضا وأشجارا وأخصانا وخيل ~~وحشما ولسبابا . # احمده حمد الحمد والحامدين أشكره شكر الناكرين الطالبين والمحبين ~~الراغبين ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرك له ، أشهد أن محمدا عبد ~~ورسوله سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى أله وصحبه أجمعين . # يها الناس ما للموعظ ما تأخذ منكم ولا الوعظ يلين قلوبكم أنسيتم أولاكع أم ~~هيتع عن اخراكم أم غرتكم امنيتكم ؟ أوما نتظرون مرجعكم وإلى لين منولكم ~~وسكنكم ومن الذي يذبحكم إنما أننم للذبح وغنع السكين وكباش الفناء وخراف العلف ~~(1) أطناب : حبال بشد بها الخباء والسرادق ونحوهما . ((المعجم)) ، ص (395) ~~2) درارى : جمع دري ، وهو المتلألأ الوضوء . ((المعجم)) ، ص (225) ~~3) في المخطوط 5 ليستر منى بهما سعى من سعى ، والمثبت من المطبو ~~(4) في المخطوط 55 للثواب ، ~~5) مهادا : منخفضة مستوية . ((الععجع)) ، ص (592) ~~البووة العضينة ~~18 ~~وكمين تنور شولكم بالنار يرهج (1) أوموقد طبخكم قد اضرم (2) والسكين لكم تحد ~~نجرب ، واننم نوجدون في كل يوم ، ما لكم نتذبحون من رؤسكم واكابركم ~~وأطفالكم وشيوخكم وشبابكم ونسوانكم ، فما لمن كان الموت ينتظره ويذبحه بسكين ~~الموت وينقله من قصره إلى قبره ومن نعيمه إلى لحده ومن سعته إلى ضيقه ومن ~~النتساعه إلى ضيقه بعد سناء(2) وجهه وحسم شبابه وخياه ورجله وأمره ونهيه ~~زجزه ورجله وعقده وبرمه وركوبه الخيل وسعيه النهار والليل والطعن والضرب ~~والصال والعيال والبنين والحشم والنعم والمواهب والخول (4) والحلى والحلسل ~~وملرفاهية والزى والماء الصافى الزلال والفرش والدور والزخرف والقصور ~~والحبور والطيور والمشمومات (2) والفوالكه والأثمار والمنوعات والنعمة النعيم ~~، يأخذكع من لا يرحمكم ويطرحكم عن مراتبكم ويدعكم في حفر ونتراب ، ويمزة ~~البلاء أعضانكم ويفتت الدود أعصابكم وعظمكم ، وتروح نضارتكم ويطفاسرا . # جوهكم ويخسف قمردوركم وتجدون ms038 قبر افرشه الدود والتراب ~~يأ منعم اين النسيع والطيب ? وأين الحرير واللين ? لتجدن ترابا وصعاب ~~حسابا وانتهارأ واعمالك تجدها في لحدك تضربك ونوحشك إذا كان عملك سوء ~~ما أنتن جيفتك ، وما القبح من يأتيك ليفزعك ، فسإن الله تعالى يخلق عملك ~~ليفز عك هذا أول محط عن رتب ~~(1) في العخطوط 95 تزهج 45 بالزاى المعجمة ، 95 ترهج 4 بالراء المهملة : تغب ~~المعجم)) ، ص (279) . # 2) اضرم : أوقد وشتل . ((المعجع)) ، ص (380 ~~3) سناء : ضوء . ((الععجم)) ، ص (325) . # 4) الخول : الخدم القائعون على مصلحته ، والمتعهدون به ~~5 الحبور : السرور . ((المعجم )) ، ص (131) ~~(6) العشمومات : الأشياء التى تشم كالروانح الطيبة ~~لموهرة العخينة ~~9 ~~رواراك (1) في ترب ، وغطاك بعد غطائاك بالتراب وكان غطاناك ~~مصضمخا (2) ومعنبرا . # يا ابن آدم والله إن عشت كثيرا أوقليلا الكل عليكم واصد وأنت تطوى حبل ~~مرك بيدك وأنت تستععل في طي نفاد اجلك كلما طويت من الأيام اترى ما ~~طويت على طوينك هل انطوت طوياتك على الأعمال المبرورة أم على الأعمال ~~مشهورة المنكورة ?! فإذا فانك اجلك لعل أن تكون من السابقين إلى الخير ، فأن ~~اضعف ضعيف فالملك حكم أن من عصاه لابد أن يننقعم منه إلا إن تاب ورجع إل ~~ولاه ، فان الله يحبه وبقربه ويدنيه ونحت جنابه يؤوبيه ويوليه ومن كل خير ~~وبركة ونعمة يعطيه ، فان كنت يا هذا قد ودرت (3) وأنت إلى الآن ما تبت فبائل ~~ليك نب نوبة نصوحة بقلب صمحيح ، لعل أن نمحى زلتك ، ويباعد عنك خطيئتل ~~نتزل قبرك امنا مأمونا (1) ، وتلقى ربك راضيا (5احليك فان الله تعالى إذا تاب ~~إليه العبد ناب عليه وقبله ، ونقبل منه أعماله . # فيا جميع من سمع كلامي أنا نصوح لكم فعن كان منكم حقق توبته فليتقدم ~~[ فتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلعون ) (6) إن النبى صلى ~~ليه وسسلم كان ينوب في البيوم والليلة اثين وسبعين مرة (7) فاذا كان ولدى ~~(1] في المخطوط «وداداك 45 ، وفي المطبوع 55 ووداك ~~والمثبت هو الصوح اب ~~12 ضمخا : مدهونا بالطيب . ((المعجع )) ، ص (382) ~~(3) ودرت ععرك : ضيعنه في المهالك ~~(4) في المخطوط 5 آمن ms039 مأمون 45 ، والمثبت هو الصواب ~~(5) في المخطوط 55 راض 4 ، والمثبت هو الصواب ~~6) أية (31) سورة النور ~~1) لم أقف عليه بهذا اللفظ بغصوصه ، ولكن ورد بلفظ : 55 سبعين مرة ، ~~وبلفظ : ~~ثر ~~من سبعين مرة 45 ، وبلفظ : 55 منة مرة 5ة ~~البومرة العخيفة ~~صمما مجدا عاملا هكذا جعله الله رحمة وداعيا ، فحينئذ يا ولد ~~حلال تكون تتوب الناس وتدعوهم إلسى طاعة مولاهم وتلمرهم ~~وتنهاهم ، وتحذرهم وتتذرهم ، وتكون مجتهدا ما يفلح مريدك فان ~~مت نام وان قعت قام ، والعريد على قدر ما يربى ممن بدوبه فك ~~مرا بالأعمال الصالحة (2) تعمل بنفسك وتأمر بالعمل ، وإذا رأك الذين ~~أمرهم بالعمل عاملا عملوا وسمعوا ، وعملت فيهم الموعظة ، وان ~~كنت يا بطال بطالا فتأمرهم بالعمل قالوا يعدل هذا نفسه ويقوم ويصوم ، فان ~~نت ععالا ولم تعظهم وعظتهم أعمالك التى (3) يرونها ، فإن الأعمال ~~أعظم موعظة من الأقوال ، فإذا اجتمعت عليك فاندة إستدامة العمل ، ووعظة ~~جابك كل ولحد ، وإن لع تكن عمالا سألنك بالله عليك لا تعظ الناس ولا تتوبهم ~~فيضحكوا عليك ويرجعوا ، فإن بعضهم يفول مثلا ضربه : لا تعدلين الحرائر حتى ~~نكونى منهن يقبح على المعلولة تصف دواء للناس . فيا ولد قلبى كن كما ذكرت ~~ك وأمر بالمعروف وإنه عن المنكر ، وأقول لك : ~~ان استطعت ادفع الشر ، واكشف الضر ، وسهل العسير ، وأجب السائل ، ~~ادعوا الخلق إلى الله تعالى ؛ وكن محبا لكل الناس ، وكف اليد عنهم ، والمساعدة ~~هم على الطاعة والالتزام للغير ، وهذه وصينى لكم بعد الدعاء لكم أجمعين. # 1) في المخطوط 65 وتجدهموننظمهم 45 ، والمثبت من المطبوع ~~(2) كلمة 5 الصالحة 4 ساقطة من المخطوط ، وأثبنتاها من المطبو ~~(3) في المخطوط 55 الذي 55 ، والمثيت من المطبوع ~~بوصرة العضيفة ~~71 ~~ل( فعل آغو بشنعل عله وصيية وموعظة واضارات معلو الطالب ~~ن حلم مععجبده الأنناذ بودان الملة والدين معبدي ابواهجع ~~الدعوم. دم الله ووده وأعاد علبنا وعلي المعلعين من ~~وا ٥ وبوحات حلامه الذه فننع به علبه. اللصم قصعد ~~لاصه فان من فصم ح لامه صحد. وعدت أبام) ~~الى : الحمد لله الذي ms040 اخترع الأشياء وابندع ، وخلقها من العدم ، وسطح الأرض ~~السماء رفع وأنشأ الخلق من الماء والتراب والنهار وصنع وصور الأشباح ~~والأرواح في الأجسام وأودع وشق لها أذانا وفما وعينين وجعل الأذان لموضع ~~لسمع ، وأسمع من إسمع ، ودور الوجه ، وزينه بالبهاء والحمال ونور يلتمع ، ~~انطق اللسان بفصلحة الكلام ، ورد الجواب فى لا ونعم وكلام يسمع كل ذلك ~~ليسندل على وحدانيته ، فإنه هو الله الواعد الأرفع ، فأهل العرفان في ميدان القبول ~~قد مدتهم عنايته ، وعاد من بعض أوصافهم الورع منواضعين متصايلين نحت ~~بناب الكريع ، بقصدون المكان الأوسع ، وكلما حل بهم حال أومر بهم امنصان ~~أوعط عليهم زمان نلذذوا بما جرى عليهم ولا يلخذهم بذلك جزع ، لوطرحت ~~لجبال على رؤسهم والبلاء كله عليهم ولا يأخذهم بذلك من شدة ذلك هلع ، عرفوا ~~عقيقة المحبة وكشف لهم عن معنى الحبة والمحبة ونلذذوا بما شاهدوا من محبة ~~مكبوبهم فلا هرب ولافزع غلال المحبة غلتهم وقيودها قيدتهم فما يرجعون عن ~~هحبوبهم ، قطعتهم سيوف المحبة قطع فعأمور ان لا يبيح ولا يشكوا ولا يصيح ~~لا ينادى ، بل بالصمت لسانه قطع ، ومنهم من غلب عليه حاله وترادفت عليه ~~(1) كلمة : « وسعدت إيامه 44 ساقطة من المخطوط ، وأثبتتاها من المطبوع ~~(2) في المطبوع 55 وألفها بماصتع 45 ~~البوهرة العضيفة . # 7 ~~الهواله فصماح وجلب وانصرع ، ومنهع من نمزق ومزق اطماره (1) ، ولقلبه قطع، ~~منهم من تهك وانهنك ، فدمعه على خديه يدمع (2) ، اظهر حاله بالبكاء والعويل ~~الوجد (3) والنحيب والنحول المذيب والأمان من فيض المدلمع تهمع (4) لا قرار ~~محب ولهان ولا منعلق نشوان ، لا منام ولا طعام ولا رلحة ولا مضجع ، فكلما ~~تمكن منهم حبهم لربهم وساقهم خوفهم والجزع ، وشدد علبيهم التشديد والإياس ، ~~ولع يجدوا مطعع فمات من مات منهم وبقى من بقى ، فنسيم الصفاء والرجا ~~من بولطن سر قلوبهع نسمع ومن سكر بحب الله أو خاف من الله أشد الخوف ~~مزق (6) ونقطع ~~يظر يا ولدى بعين قلبك قمر سعدك في فلك عزك ، كيف أنواره في باط ~~سرك ? على وجه اتصالك طلع ، فعند المفيض من الفيض فاض ms041 فيض الفيضر ~~الفائض ، فبسط بساط انقباض من الخوف ، وكمل عليه القبول والغلع وشرفوا ~~تشريف الشرف الأشرف ، لا بنسب الشرف بل بشرف باقى مشرف لا ينقطع ؛ ~~فإن الشريف من كان يشرف مولاه لا بفخر الأباء والأجداد إلا من سلم من هول ~~مطلع ، طراز خلعتهع نقوى الجليل الغفار ، وعطاء الكربيع الستار وسابة ~~سابق فى السليق لسبق السبق قبل خلق آدم ، وقبل مولود يولد ويوضع لأن ~~السابقات بالأمان وطرازها الجنة والامنتان ، وجعل الخانمة والعاقبة في السابقة ، ~~1) فى المخطوط 5 أضماره 4 بالضاد المعجمة ، والمثبت من المطبوع . والأطمار : جمع ~~الطعر ، وهوالثوب الخلق البالى . ((المعجم )) ، ص (394 ~~2) يدمع : يسيل . (المعجم )) ، ص (234) . # 22 الوجد : الحب . ((المعجم )) ، ص (66٠) ~~4) تهمع : تدمع . ((المعجم )) ، ص (652) . # 5) في المخطوط «« أتى 5ة ، والعثبت من المطبوع ، وهو المقتضى للسياة ~~(6) كلمة 55 تمزق 44 ساقطة من المخطوط ، واثبتناها من المطبوع ~~العومة العخيفة ~~73 - ~~من سبق له من كرمه عطاء لا يخلف ولا يفزع ~~جعلهع خاصته وكساهع حلل رحمته ، وأنسهم قربه وتقربه ، فسبحان من ~~بعلهم رحمة لعباده وبركة في بلاده ، ومن عليهم بنوطينهم على محبنه ، وسلوكهم ~~لما سلكه من خصوصيته ما لا يرد عن قصده ، ويعطف على من أقبل إليه وتار ~~ورجع ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الواحد الأعظم الأرفع الأمنع ، ~~أشهد أن محمدا عبده ورسوله البحر الأوسع والعلم الأشبع والأضوأ الأرفع لتلن ~~شريعة ، وأسس بناها ، وقعد قواعدها ، وشرع صلى الله عليه وسلم ماداء ~~لعرش الانور الاسطع ~~أيها الناس من خالف الله لا دعاء له يرفع ولا عمل يرنفع (1) من قطع مولاه ~~فما معاملته للناس نتفع ، ان العبد لا يفى بحقوق الله ولا لعهود الله يحفظ ولا ~~كتابه يسمع ، يعامل بالمعاصى من سواه من نطفة الماء ومن برأه ، وهو لا ثسو ~~وسواه ولترابه وشأنه جمع أفلا يخاف أن يبارز مولاه بما لا يرضاه ، ولربه يقطا ~~إذا فرط في حقوق من خلقه ورزفه وأنشأه وهو له مخالف خسر والله إلا من شاب ~~ورجع ، فالبكاء للمذنبين ، والتضرع للطالبين والقصد للداعيين ، والتذلل للمقربين ~~والنواضع ms042 والتململ للمحبين أولى الههم والعطاء الأوسع فابك خيفة وجهرا وافتكر ~~واقر واعنقد نية خلصا خالصا (2) لا مانع لهما يعنع ، والبس من ثوب التوب ~~قميصا نقيا أبيض صافيا مصفى مقصورا من نور لا فيه كدر لا فظع ، ما ثوب ~~البطالة إلا أسود ، فالبس نوبا تقف به بين يدى النواب والثوب ما هو بالخشن و ~~الصفيق والرقيق ولا بيغن نقل الزى ، انما شوب حسنك المروق المدقوق بحدق ~~لدقيقة والدقائق مع رفع يرفعها مع وجودها ععلك ، إنما ثقل الليف ولباس الصوف ~~والدلوق الخشن والوهل إن ذلك لباس من جاهد نفسه ولزينة الدنيا قطع ~~(1) في المخطوط 95 يترفع 45 ، والمثبت هو الصواب. # (2) في المطبوع «4 خالص مخلص 5 ، وهو أقرب إلى الصواب ، الله أعلم ~~لبوصة العخينة ~~نم هى أول المجاهدات للمبتدىء والمساعدات للمقتدى مع الجوع واللج ~~الصوم وبيخرج عن بلد عرف به إذا به سمع ولا نفكر في زيادة البلغة ولا القو ~~لا تحمل درهما ولا تثبت على ملبوس ولا فضة ولا ذهب ولا منبوت ولا لترر ~~ررع وإنما طريق المذكور بين لطافة لطف الله بهم ، واجنمعوا لهح جميع ~~قاصدهم وإلى باطنهع يرجع فيعود الكل في القلب ورقيق الثياب وبارد الماء ~~قلوبهع يؤذى ويوجع ؛ لأن الماء يوضع على النار فتضرم وتوقد ، ويرجع له ~~عريق حتى لا يطيقون حمل رفيع الرقيق ؛ لأن الصقيق وقع بلطيف دقيق صفيق ~~جاعت (1) سلاسل الماء ورقته ولين النوب ودقنه وقعت على أرق من ذلك وهو ~~القلب الرقيق المودوع سرا أدق من النوب وأرفع ، ولكل أحد حال ولا ينكر على ~~قير حاله ولا لباسه ولا طعامه ولا على اى حاله كان ، ولا على أى ثوب يلبس ~~لا انكار خى لحدر . # واعرفوا اولادى لكل الحد حاله ولباسه وأكله وما هو فيه فإن فيهم سائحين ~~فيهم تالبين اا وفيهم عابدين وفيهم حامدين وفيهم ساجدين وفيهم مسبحين وفيه ~~ستغفرين وفيهم محفقين وفيهم فقراء مبتدئين ، يحبون أن لا ينكر عليهم لحد ~~وا يوحشهم ؛ فإن الوحشة تكون سبب انقطاعهم عن باب خالقهم والانكاريطردهم ~~لكن (4) يسلم الكل ms043 والحد منهم حاله على استخراج حالهم ، انما الخاص وخاص ~~لخلص والخواص والمقرب والحبيب والمدلل والزاهد والورع والخليف وأهل ~~المقامات كل أحد له مقام ، فلا ~~(1) في المخطوط «جات 5 ، والمثبت هو الفصيح المستعمل . # (2) في المخطوط 55سائعون 4 ، والمثبت هو الصواب ، وهو واضح معروف . # (3) في المخطوط 95 تاثبون ~~والمنبت هو الصواب ، وكذا الجمع الذي بعده كله بالنصب ~~هو الصحيح المعروف . # 4) في المخطوط 55 لاكن 44 ، والمثبت هو الصواب ~~المومرة العخينة ~~75 - ~~ينكر أحد على فقير ، فإن نع برق وفارس وفرس ومعندى وماشى وعادى وساعي ~~قوى وضعيف ومبتدأ وعالم ومنعلم وشبه ومنتشبه ويرحم (1) الله البعض بالبعض ~~والقوى ما يقدر يمشى مع الضعيف ، لكن لكل أحد طرين ، فالفقراء يترقون من ~~برجة إلى درجة والكل يشكرون على قدر أحوالهم وهذه طريق المهندين والمبتدنينن ~~المنتهين والواصلين والمحققين والصالحين والمحبين والواصلين والله تعالى ينفعه ~~وينفع من أحسن الظن بهم ، الفقراء غيث وهم سيف فإذا ضحك (2) الفقير في وجع ~~لحدكم احذروه ، ولا تخالطوهم إلا بالأدب وحسن النأنى ، فيا أولادى بحق الل ~~عليكم وصيتكم بالاكرام للفقراء والمدارة لهم ولأخلاقهم، وكيف تدغلون عليهح ~~وكيف تخرجون وكيف تجدون سبيلا إلى سبيله ~~(1) في الصخطوط 55 ويرحموا ،ة ، والمثبت هو الصواب ~~2) في المخطوط 55 اضحك 45 ، والصواب حذف حرف المضارعة ~~البورة العضينة ~~( فصل اشوم حلاعه وض الله عنه بشضعل عله دلاقل فضيا أععواو ~~اقله ننعاله شي بعض مداوظاننه والاضارة ان الجمبع ببرحة فوو ~~صول الله صلد اللع علبه وعلع ، وبضمل عله مو عثةة ووصبة ~~وفتذحرة ودوح «صنتابح بدنا وصولانا وشجغفا وقودننفا الك ~~لله نعاله بوهان المله والديبق مععببده (7) ابواهچم الدصوشه وض ~~لله عنه وعنابه ) ~~الحمد لله فالق النور والحب ومخرج الحصيد (2) والآب (3) الواحد الصمد ~~الرب الذي جعل الماء من السماء منهلا ونصبا في الأرض جاريا ومنسكبام ~~سعد من عامله وطلبه وله أحب ، اضرج الأشجار من لطيف الحب ، وجعل ~~المعاش باللطيف فالكل من التراب والأرض سوداء خلق منها الخلق والذهب وأنواع ~~زمرد والقصب (4) دفق فيها أنهارا وبحارا ، وجعل في قعر البحار هواهر ودررا ~~وخلق ms044 من الماء أجساما وأشجارا ، وفضة بيضاء ، وجعل من الماء ~~لؤلؤا ومرجانا ، وخلق معادن وأحجارا من فيروز (5) وعقيان (6) ورع ~~(1) في المخطوط 5سيد فة ، بحذف الياء ، والمثبت هو الصواب ~~2) زع ذي ل دخاره . ن كثير)) 4 /238 ~~3) الآب : قال بن عبس نما انبتت الاض ا ياكله ادا لا يأكله انس (بن كير)504/4 . # (4) القصب : الذهب . # 5) فيروز : حجر كريم غير شفاف معروف بلونه الأزرق كلون السماء ، أو هو أميل إلى ~~الخضرة ، يتحلى به . ((المعجم )) ، ص (486) . # (6) عقيان : لحجاركريمة يعمل منها الفصوص ، تكون باليمن وسواحل البحر المتوسط ~~(( المعجم)) ، ص (428 ~~موهرة العضينة ~~7 ~~وماس ومن جميع بدائع صنع ما وأنشأ خلقها من الماء والهواء والهوا ~~والأرض والسماء والخلق والطعام والشراب كل ذلك يسنتل به على وحدانية الواح ~~لأحد صاحب المجد والثناء والحمد والعلا والأسماء الحسنى الذى خلق فسوى وبر ~~رانشأ سبحانه وتعالى علوا كبيرا . # وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تهليلا وتكبيرا وأشهد أن محمدا ~~عبده ورسوله بعثه الله لخلقه بشيرا ونذيرا وسرورا وخيرا وحبورا ، وداعيا إلى ~~لله بإننه وسراجا منيرا وشمسا وعبيرا فبنور قعره نارت اكوان الأكوان واكوان ~~القلب والمعابد وبشعسه أضاعت بقاع الأخللص كما أضاعت لملكن الأماكن ~~الشمس والقمر والنجم والزهر والماء والبشر والدر والجوهر والجو والدنو ~~الأرض والسماء والأفق والرزق والكل قد كسبوا من نوره نورا ومن بركاته برع ~~فمسكت بركته الشمس في علاها والقمر في مسراه والنجع في مغداه ، والعاء يحلو ~~بركاته ، والرزق يدر من تسبباته ، خلق خلقا وورثهم (2) وأورثهم بركة علم ونف ~~يغلقوا به لنفع الخلق ويكون بركة الرزق وتقوية لأهل الصدق ، وبر لأهل البر ، ~~وعونا (3) على الطاصة وسبيلا إلى الخدمة وصلة إلى المعرفة ، وإنصالا إلى ~~محبة ، ومعدنا للتربية ومسكنا للرحمة ومحلا للنعمة ، ومكانا للمنة ، وسبلا ~~للهداية ، وسبيلا للنجاة وقوة على العبادة ، وعونا على أهل الخدمة ، وعينا لأهل ~~لبصيرة ، وفرجا لأهل الحقيقة ، وتحقيقا لأهل الطريقة وطريقا إلى الحق ، ومنهج ~~لى الصدق ، وسلما الى الإرتقاء ، وعظة لأولى النهى ، ومعينا لأولى لتقى ~~تقوية للطالبين وسبيلا لأولى الهدى ، وعضدا للعالمين ms045 صلى الله عليه (4) وعلى ~~1) في المخطوط 55 وماش 95 ~~والمثبت هو الصواب ~~2) في المطبوع 55 ورزقهم ~~3) في المخطوط 55 وعنا ،» ~~(4) كلمة «« عليه 55 ساقطة من المخطوط ، والسياق يقتضيها ، وهو واضح ~~لبوهرة العضيفة ~~78 ~~له الطيبين الطاهرين وعلى لصحابه أجمعين ~~د ٠.. # إن من لبس قميص الجهد وبالغوف نردى ومن اسستقر واستوقر لهذ ~~فرصة واستغنام المهل ، واستدراك الفائت ، وإغتنام الأجل قبل صرخة ~~الصعق ، قبل بعث الخلق ، قبل النشر والحشر والموقف للفصمل ، قبل الندم ~~الحصر ، والحاقة (1) والفاقة ، قبل ألا يجد درهما ولا دينارا ولا عملا ولا فرصة ~~لا ايثارا ، فتهيأ يا هذا لقدومك على الملك الجبار ولا تغتر بالدنيا وما فيها ولا ~~هلها ولا عليها ؛ فإنها هي دار خوانة مكارة ولا أحد ما على ظهرها فالويل لمن ~~اغتر بغرورها ، أو ركن لما فيها ، أونسى مولاه بسرورها هذه دار لا إقامة ~~يها هذه دار لاسكن فيها ، هذه دار ما هي إلا فانية وعاجلة لاهية نوقع من ~~سك في نار حلمية . # فيا هذا لو رأيت ما رآه السعداء والصلحاء والأولياء أو كشف لأك عما رأوه ~~من كنوز عطاء الرب العظيم لما أطلعهم على خزائن الغوامض وكشف لهم عن ~~معانى عجائب العجائب وأعرض عليهم تحفا من عطاياه وغناه وأناهم الأمر الأمر ~~الن لكم تحفة عندنا باقية تجدونها ونعمة مخلدة تتنعمون بها ونظرة ونعيم ، وملكا ~~قيما ، وخيرا مديما في جوار العليم نرفضوا دينا دنيه ، وتركوا أهواعا ردية ~~هان عليهع هلاكهع وقتلهع وفنائهع في رضى طلب قرب مولاهم ، فهم في الدنيا ~~وقد رأوا باقى الآخرة، ل فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بلله ~~الغرور )(2) ~~ما أشد حسرة من فرط في أعماله حتى يقدم على ربه خجلان فقير ، لا مال ~~1) الحاقة : من اسماء يوم القيامة ؛ لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد . ((ابن كثير )) 4 / 440 ~~2) أية (5) سورة فاطر ~~الموهرة العخيفة ~~له و لا جمال ، ولا جد ولا خال ، يعنى مال الآخرة (1) قال الله تعالى : ل( قل ~~متاع الدنيا قليل 4 (2) وقال عز من قائل : [ تجارة لن تبور 4 (3) يعنى تجاره ms046 ~~الآخرة ، فإن لا مال إلا مال الأعمال ، ولا بقاء إلا من فنى في الفناء في طاعة ~~الله ولا عيش إلا عيش الآخرة ولا نعيم إلا إلى النظر إلى وجه الله ولا ملك إلا ~~ملك الله تعالى ، ولا لباس إلا خلع رضاء الله ولا رفعة إلا من رفعه الله غدأ في ~~لآخرة باقية يبقى بها فيا من سمع كللمي ع (4) وكن طائعا ورعا شاكرا لعل تمتع ~~بحضرة وسعادة وعلو مكانة ورفعة أبدية في مكان القرب ، فإن كان ذلك نجى يوم ~~القيامة من مهالك وسلع من المهالك ~~فذه طريق لصحاب السبل والدلالات ومتنوعات الخيرات والاشارات ، فمن ~~اق طعم الوصل وشرب الحب وابصر بعينى (5) الاطلاع أملكن بواطن القرب ، ~~تأنس بنور اللفيس من أنس من جلب الطور نارا ، وكسى حلل البهجة والاقبال ~~الشرف ، قإن كنت يا هذا كما أقول لك فتح لك وعليك فعند ذلك أقول : ~~لما بعد .. # انى استخرت الله تعالى في أن الولد يلبس (2) الخرقة النظيفة العفيفة (7) ~~على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وإقام الصلاة ~~وإيناء الزكاة والحج إلى بيت الله الحرام والجهاد والكد والجلا ~~(1) في المطبوع 55 يغنى عنه في الآخرة 45 ، وهو الصواب ~~(2) أية (7) سورة النساء ~~(3) أيةة (29) سورة فلطر ~~(4) في المخطوط 55 أعى 44 بالهمزة في أوله والياء في آخره ، والمثبت هو الصواب ~~(5) في المخطوط 55يعنى 5ة ، والمثبت هو الصواب . # (6) في المخطوط 5 لبس 45 ، وفي المطبوع يإبس ~~هو الصواب ~~7) في المخطوط 55 التفيفة 5ة ، ومالثبتاه هو الصواب ~~لمومر» العخيفة ~~8 ~~الأعمال الصالحات ، والأقوال العبرورات (1) والإحسان والاقبال على ~~نعالى ، وبلغ الغايات ، وعلو الدرجات في الترقى إلى الأعمال فكن يا ~~ن يحب يتوب الناس صحيحا سليعا (2) صدوقا بارا خيرا (3) دين ~~حاملا عمالا مرابطا مجدا مرابطا على طاعة الله ، وفي محبة الل ~~تعالى ولا تبدل ولا تحيد فذا داومت على الأعمال والتقى ومعلمللت الحسنة ~~الأشياء الجمة تجد بذلك سعادة معنوية دنيا واخرى ، والله تعالى يهدى ~~من اهندى ، وخشى عولقب الردى ، وأطاع الملك الأعلى ، واطاع المولى إن شاء ~~لله ms047 تعالى والحمد لله ، وصلى إله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما ~~كثيرا ~~قصل اشومن فنوم الغببب معا طفنم الله ننعالي من فقوم الضبب ~~جوحك يبدفا معمد صكي الله علببه ومعلعم شتع به عاي قلب ~~بدنا بوهان الملة والدبين معبدي وشبشه وفدوننه اله اللم ~~:مال مععبدي ابراهجم الدمعوظي وضي الله عنه وعنا بد] ~~حزال ، الحمد لله الذى خلق الأشياء وقدرها وأوجدها (4) ولظهرها وصنع ~~المصنسوعات وابنتدأها وسطح الأرض خلالا (5) وأنهارا وعيونا وماء وأثمارا ~~(1) في المخطوط 55 والأقعال والميرات 44 ، ومالثبنتاه من المطبوع ، وهو الصواب ~~[2) في المخطوط 55سلمان 45 ، والمنيت من المطبوع ~~(3) في المنطوط 5«حبر ، وهو تصحيف ~~(4) في المخطوط 55 واوعد 5ة بحذف الضمير المنصوب ~~5) خلالا : هو منفرج ما بين الشينين . ((المعجم)) ، ص (21٠) ~~البوهوة العضيفة ~~81- ~~أشجارا ونباتا وأزهارا ونورا ونوارا وحب الحصيد [والنخل بلسقات لها طلو ~~نضيد ) (1) وجعل في السماء بروجا وشعسا وقعرا ونورا ونجوما ورقوما (2) كل ~~ذلك لينل على وحدانيته وتعرف به حكمة صنعه ويقر لهم بوحدانية عظمته ~~سرمديه (3) أبدينه. # أحمده على انعامه واشكره (4) على لكرامه ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده ~~لا شريك له ولشهد أن محمدا (5) عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى أله ~~الطيبين الطاهرين دلنما سرمدا إلى يوم الدين . # أما بعد ... # يا هذا اسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نبيه محمد صلى ~~لله عليه وسلم والتباع الطاهرين و الزاهرة (6) التى قد سطى نورها ~~وبهج بهجة سرورها ، وملأ الأفق عطرها ، والكتسى الجو من نشرها وفاح ~~دوها ، وضمخ الأكوان شذاها وتلألأ عقود جواهرها والبست الأملك والأفلك ~~تيجانها وعمرت الأرض بالذكر والفكر والحج والعمرة والصوم والصلاة والكعبة ~~والقبلة . # شريعة مختارة ونبى مختار فالنبى أفخر (7) من دب ودرج وأشرف من ~~رقى وعرج ما خلق الله أشرف ولا لكرم ولا أسخى ولما أنخى ولا أبقى ولا أجمل ~~(1) آية (1٠) سورة ق ~~(2) رقوما : علامات . ((المعجم)) ، ص (274) . # (3) في المخطوط 55 سرمدنيته 44 ، والمثبت من المطبوع ، وهو الصواب ~~41) في المخطوط 55 وشكره ثة ، والمثبت هو الصواب ~~(5) في المخطوط «5 محمد 44 ، بحذف الألف ms048 . # 6) يعنى ب- 55 الطاهرين ~~كناب والسنة ، وب ~~اهرة 5 الشريعة ~~7) في المخطوط 45فخر ~~بوعة العضيفة ~~8 ~~ولا لكمل ولا أبهى ولا أملح ولا أنجح ولا أسمح ولا أعطى ولا أسمى ولا أفقر ولا ~~يحقى ولا أعلم ولا أحلم ولا أوسع صدرا ولا أعظم برا ولا أكبر قدرا ولا أنفذ أمرا ~~ولا أكنع سرا الذي أعطى ليلة قدر أو ليلة اسرى بالنبى المختار المصطفى المجنبى ~~مرنضى النبى العربى الزمزمى القرشى التهلمى المكى والشفاعة في المحشر ~~صاحب اليردة والنجيب والناقة والقضيب صاحب البراق الممشى فوت السبع (1) ~~لطباق الذي رأى الله تعالى في رواية ابن عباس رضى الله عنه بالأحداق رأى ~~العين بلا تخيير ولا تكييف ولا (3) أين ، وفى رواية عانشة (4) رضى الله عنها ~~إنما رأى الله بفؤاده ، فأما دليل ابن عباس رضى الله عنه [ ثم دنا قتدلى (0) ~~فكان قاب قوسين أو أدنى )) (5) أما دليل عالثنة رضسى الله عنها [ما كذب ~~الفؤاد ما رأى ) (6) فهو نبى الرحمة وهو سيد الأمة مختار ومختار فإن الله تعالى ~~(1) في العخطوط 55 السبق ،5 ، والعثبت هو الصواب ، وهو واضح ~~2) ابن عباس : هو عبد الله بن عباس بن هاشع الهاشمى المكى . ابن عم النبى - صلى الذه ~~علبه وسلم وحبر الأمة وترجمان القرآن ، وسمى البحر لسعة علمه ، وهو أعد ~~لأربعة العبادلة ، وكان عمر - رضى الله عنه - عند الخلاف يرجع إلى قوله . مأت ~~منة (7٠) بالطائف . له تزرجمة في : طبقات المفسرين 1 / 239 ، والرياض المسنطابة ، ~~س (198 - 199) . # 3) في العخطوط 55 والا قة ، والمثيت هو الصواب ~~4) عانشة : هي أم المؤمنين عانشة بنت أبى بكر الصديق التيمية . كانت أفقه النساء مطلقا ~~ولحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ، ولم يتزوج بكرا غيرها ، ومناقبها ~~عديدة . توقيت بالمدينة سنة ست وخعسين . لها ترجمة في : الرياض المستطابة ، ~~من (31٠ - 311) . # (5) أية (8 - 9) سورة النجعم ~~(6) أبية (11) سورة النجم ~~المومصرة العخياة ~~83 ~~ختار له الشريعة واخناره من جميع الخلق وبعثه إلى الأسود والأحمر وإلى الخلق ~~كافة أعطاه الله علم الأولين وعلم الأخرين وجعله خاتم الذبين ثم جعل لساس ms049 ~~رانعه وقواعد ملته التوحيد والنفريد والتزيه والتبجيل والتحريم والصسلا ~~الصوم والحج والزكاة كل ذلك هو من التوحيد يعنى أن أصل ذلك كله شهادة أن ~~إله إلا الله وحده لا شريك له وأن حمدا عبده ورسوله وذلك الإسلام وهو ~~صل الإيمان ~~إن قال قائل : خبرنى ما الشريعة ما الحقيقة وما الإسلام ما ~~لإيعان ما العلم ما الطريقة ? فاعلع أن طلب الشريعة فرض على كل ~~مسلع ؛ لأن فرض فروض الدين كلمة الشسهادنين وصدق نية خالصة ، ثع ~~ينبع فرض اللسان بما أعلن وبين بالأعمال الصالحات فإن الله تعالى ~~د قال : ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوصا ) ... الأية (1) ثم الإسلام ~~هادة باللسان نع الإيمان شهادة باللسان وعمل بالأركان كما قال الله ~~تعالى : ( اتبع ملة إبراهيم عتيفا مسلما ) (2) وكما قل : ( أسلمت وجهى ~~لذى فطر السماوات والأرض حتيفا مسلما ) (3) وكما قال نعالى : ( أمر ~~نتم شهداء إذ عضر يعقوب الموت إذ قال لبتيه ما تعبدون من بعدى قالوا ~~عبد إله 3 وإله أبايك إيراهيم واسماعيل وإسعاق إلها ولعدا وتعن له ~~مسلمون ]) (4) والإيمان آخر البقرة قوله تعالى : ل آمن الرسول بما أنزل إلي ~~ن ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملاتكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أعد من ~~(1) أية (13) سورة الشورى ~~(2) أية (123) سورة النحل ~~(3) أية (79) سورة الأنعام ~~4) أة 133) سورة البقر ~~البوضرة العخيفة ~~14 ~~سده]) (1) وقوله تعالى : [ قونوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إل ~~إبراهيم واسماعيل وإسعاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى ~~اللنبيون من ربهم لا نفرق بين أعد متهم وتحن له مسلمون (2) [ واسجدو ~~واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلعون 4(2) ~~فإذا حقق الرجل اسلامه وانقن ايمانه فإن العقر بالشهادة بلا انيان الفروض ~~الدينية فهو مسكين فإذا أنى بالإسلام والشريعة المطهرة وهو أداء الفروض ~~والمفورض من الصوم والصلاة والحج والحلال وضبط الدين عتى لا يغتب ولا ~~ينع فإن الرسول صلى الله عليه وسلع بقول : ((المسلم من سلع المسلمون من ~~ريده لسانه)) (4) فإن الله تعالى قد حرم اللمز والغمز والهمز (6) فقال عز من ~~ايل ms050 : ( هماز مشاء بنميع(1) مناع للغير معتد أثيم (7) عتك بعد ذزد ~~تيم )(7) وقال عز من قانل : ( ولا يغتب بعضكم بعضنا انيحب أعدكم أن يأل ~~لحم أغيه ميتا فكرهتموه 4() . # والصسمت هو الصوم ، لأن من لازم الصمت نال مقاما سنيا ~~موله تعالى في قصة مريم : ( إنى نذرت للرحمن صوما فلن ~~لكن ~~1) أية (285] سورة البقرة ~~2) أيا 136) سورة البقرة . # 3) آية (77] سورة الحج ~~4) ابا في قق ، ب 26) ، حديث (6484) - ومسلم في : الإيملن - ، ب (14) ~~حديت (65) . # 5) اللمز : عيب الناس في وجوههم . ((المعجم)) ، ص (564 ~~(6) الهمز : اغتياب الناس . ((المعجم)) ، ص (652) ~~1) أية (11 - 12) سورة القل ~~(8) أية (12) سورة الحجرات ~~البوهرة العخين ~~85 ~~ليوم إنسيا ) (1) والعلم المشروع هو كل خير مودع يكون منه نتائج العقائق لأن ~~ذلك بدليل حيث قام الإعرابي (( فقال : يا محمد كم فرض الله على ؟ قال : خمسا ، ~~قال: والله لا زدت عليهن ولا نقصت ، قال : أفلح إن صدق ) (2) يعنى إن جاء ~~بالصلوات الخمس على هيأتهاوفروضها ومفروضها فى نسبيحها وركوعه ~~سجودها وتحليلها وتحريمها ووقارها وخشوعها وحضورها والحلل والعرام فإن ~~من حافظ على ذلك وجمع وصلى حنى يعلم صلاته ويعقل ذلك ووعى وطهر ~~لأعضاء جميعها من الحرام ومن لبس الحرام ومن اكل العرام ومن نظر الحرام ~~من سماع الحرام ومن الجلوس الحرام ومن النكاح الحرام ومن سعى الحرام ومن ~~الكللم الحرام ومن كل ما حرمه الشرع ، ثم صلى وادى في صلوانه كل عضو ~~حقه ، ونلذذ بخدمة الله يحصل له من ذلك زيادة عظيمة وبركة جزيلة فإن رسول ~~له صلى الله عليه وسلع يقول ((ان أحدكم ليصلى الصلوات وإنها لا نزن عند الله ~~جناح بعوضة وإن أحدكم ليصلى الصلوات وإنها تكتب له كجبال أحد)) فالصلوات ~~قربة العبد للمولى المجيد هذا حال من بيحافظ على الخمس كما قال تعالى : ~~[ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قاتتين ) (3) ، وأما طالب ~~الحقيقة بعد أداء الشريعة فإنه ينبغى له لن يكون صائما قائما ، وان يواصل ~~ويجتهد ، فإنه لا فرق بين الشريعة والحقيقة لكن الشريعة لصل والحقيقة فرع ~~ن الشريعة ~~وقال بضعهم : بل الشريعة هي العقيقة ، والصحيح أن ms051 الشريعة هى أصل ~~ل علم أصل كل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم واما الحقيفة فقد قال ~~1) أية (26) سورة مريم ~~(2) البخارعفي : الإيمان ، ب (35) ، حديث (46) -ومسلم في : الإيمان ،ب (2) محديث (11 ~~(3) أية (238) سورة البقرة . # البوصرة العضين ~~86 ~~عمر بن الخطاب رضى الله عنه : كنت ادخل على النبى صلى الله عليه وسله ~~فأجده وأبا بكر ينحدثان في الحقيقة فلا أفهم ما يقول (وكان صلى الله عليه وسل ~~لصل فلما واصل المسلمون شق عليهم فقال لا نواصلوا فإن لى ربا يطعمن ~~ويسقيني ) (1) ، والمواصلة تنيب جسمانية الكثافة وتجلى ران 21) القلب ~~نضمحل بالظلمة ، وتزيل القسوة ، ونسرع بالدمعة ، وتطوى حجب النفس ، ~~بها تحصل الفراسة الصادقة ؛ فإن الجوع أعظم الأدوية للقلب وبه نتجم مادة ~~لطبع وسواد النفس من الخبث والعشق والشهوة والمأثع ومدعياته حقيقته ؛ لأن ~~لله تعالى خفف عن خلقه من خمسين إلى خمس صلوات لكن (5) كان رسول الل ~~صلى الله عليه وسلم سيد الخلق وكان يعصع حنى يشد الحجر على بطنه ~~ويقوم حنى نقطرت (7) قدماه صلى الله عليه وسلم ، ثع إن الصحابة رضى الل ~~عنهع أجمعين كان أبو بكر الصديق رضى الله عنه عالا إذ نتهد يشع لكبده رانحه ~~عظيمة وأنفق ماله ، وتخلل بالعبادة ، وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه شدي ~~البهد في الكد دلقه (8) مرقع بالجلود ورأسه (4) ملفوفة بقطعة خيش ، وقيل عليه ~~(1) البخارى في : الصوم ، ب (48) ، حديث (1964) - ومسلم في : الصوم ، ب (11) ، ~~ديث (11٠2 - 11٠3) . # (2) ران القلب : قسوته بسيب إقتراف الذنوب . (المعجع )) ، ص (284) ~~21) تنجم : تظهر . ((المعجم)) ، ص (6٠4) ~~() في المخطوط 55 ومدغياته 4ة بالغين المعجمة ، والإهمال هو الصواب ~~(5) في المخطوط 5 لاكن »» ~~61) يعصم : يجوع . # 7) تفطرت : تشققت . ((المعجم)) ، ص (475) ~~(8) دلقه : ثوبه . # 9) في المخطوط 55وراثه ، ~~الثاء المثلثة ، والمثبت هو الصعيح ~~لبومرة العخبية ~~87 ~~يساء ، وكان شديد الاشتغال قوى المجاهدة في الأعمال ،وكان عنمان بن عفان ~~1 ~~ضى الله عنه يختم كل ليلة القرأن وتال القرأن على الدوام ، وكان على بن أبي ~~طالب رضى الله عنه امام المحراب فارس الصحراء ، مبيد جيوش الكفر قامع ~~لكفرة بالقضيب السمر ms052 وكان مجاهدا بالصيام والحسام (3) وفاتح أكبر بلا ~~الإسلام ، ثع كان رضى الله عنه تبان (4) أطراف بنانه من قعيص ثيابه ، وكان إذا ~~سجد ما يرفع حتى لو قلع النصل من قدميه ما يعى ولا بعرف به ، وكان ذا علم ~~حلم وشجاعة وبراعة وزهد واشتغال وأعمال هؤلاء (5) خواص الصحابة مع ~~قربهع من سيد الأولين والآخرين ~~بذا كان عملهم هذا كان اجتهادهم وزهدهم وجوعهم وحقائقهم ، فالكل حق ~~حقيقة فالحقيقة تحقيق الأمور بالأعمال غير المفروضات حقيقة في العمل وحقيقة ~~ى النية وحقيفة في الكلام ، والحقائق والطرانف أبحر مواجة ، لا يعوم تلك ~~لبحر إلا من سلكه الله ، وإذا كان ينبع الشريعة كما أمره الله ورسوله ونمادى ~~6 ~~على ذلك ثم عهد الحقيقة ، فكلما ننج له من الحقائق يكون من أصول الشريعة ~~1) عثمأن بن عفان بن أبى العاص القرشى الأموى المكى ، كان من السابقين الأولين ، ~~وممن صلسى إلى القلتين ، وهاجر الهجرتين وقد فام بماله ونفسه في واجب النصرة ، ثع ~~إنه أحد العشرة المبشرين بالجنة ، مات سنة خمس وثلانين . له ترجمة في : الريلض ~~المستطابة ، ص (156 - 163) ~~2) في المخطوط 55 السمد 5ة ، والعنيت من المطبوع ~~3) في المخطوط 55 الحشام 44 ، والمثبت هوالصحيح . والحسام : السيف القاطع . ((المعجم )) ~~س (151) ~~(4) ننيان : تظهر ~~51) كلمة 5 وأعمال هؤلاء ، ~~مثبته من المطبو ~~(6) تمادي : مضي واسنمر ~~البوهرة العخينة ~~88 ~~من تعسك بالشريعة حنتى عمد للحقيقة فيأخذ من الكتاب والسنة ما يقويه على ~~الحقيقة ، الحقائق بالقلب والقالب والروح طلبها كما قال الله تعلى في حق البيت ~~ر إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس ]) (1) فكذلك طريق الله ويخفف على- ~~من يقصد التخفيف إنه يكون له شي من الليل يقومه م يقومه فافعل ذلك تجد قربة ~~إلى الله تعالى فإختصر على التيسير من ورد وصوم فيكون قربة إلى الطريق ~~إن الذوق والشم ما يحصل للمذكوم ولا معلول فلاذكم في الأنف علل عوارض فى ~~بدن نمنع الشع والذوق وزوال ذلك معونة الله وعنايته بيدة ، وأعمال البر من ~~صفو (3) البواطن ولخللص الضمير والمعاملة بالقلب وحقائق نبصر العبصرين فإذ ~~النجلى ms053 القلب بالأدوية المذكورة من الجوع والخضوع والدموع والركوع والسجود ~~وصفو النية والظاهر والبلطن عند ذلك يبصر القلب ويشم ويذوق فصحا كحل ~~لطريق والنوجه والافتكار ، فإذا كحلت عين البصيرة بكحل الصدقة والعراقبة ~~سكون البلطن لا يختلج فلكل شئ داء وعفف انفك عن الزكام يعنى عن الحرام ~~شع به عطرا عطيرا ، وكذلك فمك إذا صنته عن حرام حرمه الشرع في الاكل (4 ~~والشرب والكلام ذق الفقير ثم تذوق شيئا ما تجد له مثيلا في الدنيا لأن قصب ~~الأنف (5) لها عيون الخلق ثع العروق ممندة إلى الهبوط متصلة بالقلب والشرايين . # إذا شع القلب سواء ذلك الأنف وذلك الذوق الربانى انما سعد له من القلب ~~وسكنه الفؤاد والقلب فأما بصيرنك إن فتحت انفتحت فتحت فتوحا ، فتبصر ~~بصاير وسرائر وكذلك لسان القلب له لسان ، وذلك اشارة حقيقية تدق عن ~~1) آية (7) سورة النحل ~~(2) في المخطوط 5« فاقنصر ~~القاف ~~(2) في المخطوط 55طفو ~~طاء المهملة ~~4) في المخطوط 5 الكل »» ~~(5) في المخطوط 55 الأنفل 45 ، والمثبت من المطبوع ~~لمورة العضيفة ~~الإدراك والشريعة جامعة لكل علوم العشروع والحقيقة جامعة لكل علسم ~~فسى فما ذكروه أرباب اللسان وتداولوه بينهم من لختلاف الأبواب ~~المقلمات وهذان القولان يغنيان عن كثرة ذكرهم ؛ لأن جميع العلوم ~~فى ضمنهم ، فتحقق نلك واللسه يحقق لجميع (2) أو لادى طلبهم ويحقق ~~هم مطلبهسع وينيلهسع أربهم ، وكذل اى جميع لطالبين العسلمين ~~المسلعات والمؤمنين والمؤمنات وأن ينصر المسلمين ويردهم ويعزهم ويهاك ~~عدوهم وينصر ولى عهدهم إمام (4) الأمة وخليفة رب العزة ، وكذلا ~~جعيع عسلكر المسلمين .. أمين .. أمين . # هذا دعاء بالهم وخاطرهع وقلبنا معهم ودعاعنا ذلك لجميع اللمة أن لا ~~بعل منهم شقيا ولا محروما ولا مضل ولا مطمرودا عن باب رحمته إن ~~عمن لحيم ~~با أو لادى الطريق الطريق ولزوم التحقيق ، ولا تعملوا شيئا يشوب الشر ~~إلا إذا سلكنم ما قلت لكم ، فاسلكوا حقائق سليمة من العيوب ، ولا تدخلوا على ~~خليلكم طعنا أو ثلما (5) بل كونوا لهم وصلة فانكم إذا سلكتم وانتبعنتع كنتم هداة يعيش ~~بكم من يراكع ، ويهندى بهديكم فلحكموا الحقيقة والشريعة ms054 ولا تفرطوا التفريط فما ~~للبطالة إلا(6) وتعطيل عمل ، والهمل يشين العمل ، والجد يزين العمل ، ومن ~~تصل نفق ، ومن أفلس فما بنفق ~~1) في المخطوط 5« وهذان القول لأن يعينون 44 والمثبت هو الصو اب ~~2) في المخطوط جميع 44 بحذف اللام ~~2) كلمة « وتى 44 ساقطة من المخطوط ، وانبتاها من المطبوع ~~(5) في المخطوط 5« أم 5ة ، والمثبت هو الصواب إن شاء الله . # (5) في المخطوط 45 طعن من يسلم 44 ، وهو تصحيف ، والمثبت هو الصواب ~~(6) في المخطوط 55 الا بطاله 45 ، والمثبت هو الصواب ، وبه يصح السياق ~~لبوهرة العخيفة ~~٠ ~~نما الرجال البذل والأخيار والأبرار إنما يغتنمون أيامهم وساعتهم ، ~~يطيعون مولاهم ليجدوا غدا راحة في لحودهم وفى موقفهم وفي حشرهم وفي ~~بعنهح و (1) في حسابهم ثم في عنابهم نم في مصيرهم ومأبهم ثم في منقلبهم ثم في ~~منواهم ، شع بذلك يتنعمون في الجنان وينهنون بالنظر إلى وجه ذي الجلال ~~الإكرام (لمثل هذا فليعمل العاملون 4 (2) وصلى الله على سيدنا محمد النبر ~~لأصى وعلى اله وصحبه (3) وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين ~~[ فصل آغومعا ففتم الله به من فتتوم الغيب عله لب معيبدو ~~ضعنا وقدوننا الم الله ننعالع بوهان العلةة والدبي ~~بواهبم بن أبي المبد الخرض الدموقه نخمده اللم ~~بالوصة والوضوان ووضي عنا بها» ~~قمألى :يا هذا عليك بانتباع الشريعة النقية والحقيقة المرضية والنهى عن الحرام ~~قولا وفعلا ونطقا وحقا ومعنا وسرا ونجوى وباطنا ونجوى ، وترك الدنيا ~~تحريم الحرام في الأكل والشراب والنظر والمثوى واللباس والقماش وحب ~~لدنيا والسعى والرواح والمأتى والنوم والغد والصباح والمساء والشروق والغبوق ~~الضحى والمنقلب والمشوى ، فصل يحبك المولى وصح يصونك من نوازل ~~1) حرف اللعلف 55و5، ساقط من المخطوط ~~2) آبة (61) سورة الصافات ~~3) كلمة 4 وصحبه 4 ساقطة من المخطوط ، وأثبنتاها من المطبوع ~~(4) في المخطوط 55 وفحوا قة والمثبت من المطبوع . # (5) في المخطوط 55 الكل 95 ويمكن أن ينطق صحيحا ، والمثبت هو المعروف في الرسم ~~المورة العخينة ~~البلاء ، وصن يحميك من جميع الأذى ، وعامله يرفع في العلا مقامك (1) ، وخف ~~يعيف منك الخلق والهدى ms055 وحبه يحبك أهل الأرضين والسماء ، وطعه يطيع لأد ~~الانس والجن ومن هو في الثرى ويجف لك البحر والماء ، ويعطيك طريقا يبس ~~يطيع لك الهواء ، ويريك عجائب صنعتته ، والأرض لك نطوى ~~حذر يا هذا ان يمنعك حظ نفسك بلوغ الثناء وشؤم رأيك وفعلا ~~منازل الأولياء ، جرد عن ساق البطالة ولا يأضذك ونى ، وقم جايما ~~واسجد واركع واخضسع ، تبصر بنور البصيرة جمالا يريك ما تحت ~~قعر (2) الثرى ، يا بن البطالة لو نقت شربة الإستطالة حتى تتانعر ~~وتتكلع بلسان سر المعنى لنلت السعادة والهناء ، ورأيت مشاهدة ~~خمر بها وتعمر ، ويبقى فبك نورا يتلألا ، وان أخذت الورقع ~~وطرحتها في الكنف (2) أوفى الشنف (4) وطبقت عليها الدق ، حتى إذا وقع كلام ~~قلت هذه اجازة معى هذا لاشي ، إنما هو حظ الدنيا ، لكن هذه سلوكك فاقرأه ~~واعمل بما فيها ، وتمعن بمعانيها تتال الفائدة والزيادة ، ويحصل لك الاصطفا ~~الاجتباء ونفحم الأعداء وهم الشيطان والنفس والهوى ، فقد نصحت لك ان قبلت ~~لت الفوزر والهدى ؛ فانى إلى الأن أحب (5) من ينال الفائدة والربح وهذه الكرامات ~~ذا حصلتها كشف لك عن أدق منها وابقى ، فإن نزعت الدنيا وطرحتها فلم ~~رض (6) بفانى ولا بشي يشغل عن الرب العظيم المتعالى وتبقى في منازل البقاء ~~1) كلمة 55 مقامك 5 ساقطة من المخطوط ، وأثبتناها من المطبوع ~~(2) في المخطوط 55قعرى عة والمثبت من الصواب . # (3) الكنف : جمع 5كينف 44 وهوالمرحاض . ((المعجم)) ، ص (43 5 ~~4) الشنف : ما يعلق في أعلى الأذن . ((المعجم )) ، ص (352) ~~(5) كلمة «5 أحب 44 ساقطة من المخطوط ، ومثبته من المطبوع ~~(6) في المخطوط 55ترضى 99 باثبات حرف العلة ، والصواب حذفه ، وهذا واضح ~~البومرة العخينة ~~ى مشاهدة تجنى بها معالم معالع معالع الهدى ومولضع الإرنضاء والإجنباء ~~وهذه وصيتى إليك بعد السلام على من انبع الهدى وأطاع المولسى وهد ~~لريق الرشاد والفلاح والسعادة والنباح والإرباح والصملاح وذلك تجارب لمن سلا ~~طريق من أهل التحقيق من أهل الزمان إلى أخره قرن بعد قرن وجيل بعد جيل ~~ونحقيق بعد تحقيق وولى بعد ولي وصديق بعد صديق و الله نعالي بسعدك ms056 ~~وينفعكم ... أمين ، وصلى الله على سيدنا محمد خاتع النبين وعلى أله وصحب ~~سلم تسليما كثيرا . # ( فصل آشومعا ظنم الله نتعالد به من طقوم الخجبب من ربباضة ~~دضع فه عقبوة القدعي ببوحات مععبد العوابن صله الله ~~لبه وعلم عله فلب جدفا وضبفنا وشدوقتفا إكى الاع ~~نصالي عببده [برادبيم الدمعولشي وضي الاه عذه واعاد ~~ليفا من بوحانه . امين] ~~خالي : يا هذا اسلك طريق النسك على كناب الله وسنة رسول الله صلى ~~اله عليه ~~وسلع ولتباع الشربعة الفاخرة الزاهرة الطاهرة الباهرة والحقيقة المنيفة والشريعة ~~نقية البيضاء ووجوه الدلائل روضا (1) ؛ فإن الإسلام بنى على خمس شهادة ان ل ~~له إلا الله وأن محمد رسول الله ، واقام الصلاة ، وابيتاء الزكاة ، وحج البيت ~~صوم رمضان ، فإن شهادة أن لا إله إلا الله لو وضعت في كفة الميزان ~~(1) كذا بالمخطوط 55روضا 5ة ، وفي المطبوع «9 ورضاها ~~2) البخارى في :الإيمان ، ب (2) ، حديث (8) حومسلم في : الإيعان ، ب (5) ، حديث (16) ~~الموصرة العخيفة ~~والسماوات والأرض في كفة أخرى لرجح قول لا إله إلا الله على السماوات ~~والأرض ؛ فإن انتباع الشريعة العطهرة والحقيقة المنورة يثمر غرسها وييقع ~~مرها ، فأهل الشريعة هم العلماء بلمر الله والأحكام العشروعة والحلل والعرام ~~المفروض والولجب والمندوب ماسكين بقواعد العلة الحنفية والأخبار النبوية ~~وكللم النفسير والاستنباط والفحص لأهل الأختللط خير كما قال رسول الل ~~صلى الله عليه وسلع : (( أصعابى كالنجوم بأيهم القتيتم اهتديتم)) (2) وكما قال ~~صلى الله عليه وسلم ((لا خير في العيش إلا لعالم ناطق ، أومستمع و1] 2) ~~لكن العلم يجيب العمل كما قال صلى الله عليه وسلم : ((من ازداد علما ، ولع ~~يزداد هدى لم يزدد من الله إلا بعدا )) (4) وقأل صلى الله عليه وسلم : «العلماء ~~ررشة الأنبياء)) (5) وقال صلى الله عليه وسلم : ((رأيت في النار ليلة اسرى بى ~~وإذا أنا بناس نقرض شفاههم بمقاريض من نار ، فقلت : من هؤلاء يا لخى يا ~~ببريل ? قال : هؤلاء علماء امتك ، وقيل : خطباء امتاد الذين يخالف قوله ~~علهم)) (6) وقال صلى الله عليه وسلم : ((بينما أنا ذات ليلة وقد أتانى اتيان فقال ~~ى ms057 : انطلق يا محمد فانطلقنا ، فأنتينا فوجدنا رجلا ملقى ورجل ملقى على رلسه ~~كلاب من حديد يخرق شدقيه كلما انتهى إلى شدق رجع الآخر كما كان ، فقلت ~~ما هذا يا جبريل ؟ قالا لى : انطلق فانطلقنا ، فأتينا على رجل قأم وبيده حجارة ، ~~ررجل ملقى ، والقانع على ذلك الرجل يفدغ راسه بالحجارة كلما انتهى إلى حجر ~~1) في المخطوط 55 يانع 5ة ، وكذا هو في لمطبوع ، والمثبت من المحقق ~~(2) [موضوع] لسان الميزان 2/ 488 ~~(3) كنز العمال (4027) ~~4) [ضعيف جدا] اتحف ادا ت 1 /351 ، والفوائد المجموعة (288 ~~5) [صحيح] بن ماجة في : امقدمة ، ب (17) ، حديث (223) ~~6) [صحيح ا 3 12٠ ، 231 ~~«لهورة العضيفة ~~94 ~~رجع راسه كما كان في الأول ، قلت : ما هذا ؟ قالا لى : انطلق فلنطلقنا ، فأتين ~~إلى بحر من دم فيه رجل يسبح كلما انتهى السابح إلى شاطى ذلك النهر وجد رجلا ~~على شاطي ذلك النهر يلقمه حجارة ، ثم يغمسه في ذلك النهر ، فقلت : ما هذا ؟ # قالا : انطلق فانطلقنا ، فأنينا على روضة خضراء ، وبها رجل طويل وحوله ~~ولدلن كثير ، فقلت : ما هذا ? قالا لى : انطلق فانطلفنا ، فأتينا بناء لبنه ذهب ~~لبنة من فضة فاستفتحنا باب ذلك البناء ففتح لنا ، فقلت : ما هذا ؟ قالا : هذه ~~الجنة ، قال : فما بل الذي تخرق شدقاه ؟ قالا : الذى تكلم بما لا يعنيه أوسمع كلاما ~~يبلغه إلى غيره ، ولما الذي يفدغ رلسه بالحجارة فحافظ القرآن وقيل : حامل ~~قرأن ، وقيل : الذى علمه ولا يعمل بما فيه ، وأما الرجل الذي يسبح في ~~يحر من دم والرجل الذى يلقعه الحجارة ويغطسه في ذلك النهر فاكل الربا ~~والسحت وأما الرجل الطويل فأبونا إبر اهيم الخليل والولدان الذين حول ~~فهح كل من يموت على فطرة الإسللم)) ~~والشريعة هي الحقيقة فعالم بالله ، وعالم بأمر الله ، فأما العلماء بالله فأهال ~~لحقائق والدقائق والوثائق والرقانق ومعرفة اسمانه وصفاته ، وعلماء مع الله وهم ~~هل معرفة الخوف والرجاء والسهر والبكاء ؛ لأن من عقل علم ، ومن علم حلح ، ~~ومن حلع حكم ، ومن حكم أبصر بنور قلبه ، ومن أيصر بنور قلبه غلبت حكمته ~~على ms058 جهله ، فرقى إلى العالع العلوى وقرب إلى الغمار السنية ، وسطر له منشور ~~معنى كرامات بيان وخيرات ويكون الله له حافظا وناصرا ، ويفتح له فتحا مبينا ؛ ~~لان النفس إذا انفردت تفكرت ، وإذا تفكرت تقيدت وإذا تقيدت هطل عليها العلم ~~لنفسى فنظرت بالعين النورانية ، ولحظت بالنظر الشاقب ومضت على الشريعة ~~المسنونة فأخبرت الأشياء قبل ورودها وذلك معنى قوله : ( وعلمناه ( ~~ن ~~(1) في المخطوط 55 وآتيناه 45 ، والمثبت هو الصواب ~~الموصرة العضينة ~~لدنا علما ) (1) كأن السالك أول باب يفتح له باب التوبة مع الأخلاص ، ويأخذ ~~من العلم ما يحبه في فرضه ونفله ولا يشتغل بالفصاحة والبلاغة ؛ فإن ذلك شغلا ~~له عن مراده بل يفحص عن آثار العالمين في العمل ويناظر ، ويتوكل بلا عين ~~نطرق أونطرف ، وينكره بلا لسان (2) ولاحركة ولاحرف ، ويغرس شجره ~~لاخلاص بقلبه ، ويسقيها بماء النقوى ينشقها بنسيع ريح الرجاء ، ويعفها بالشدع. # بيكلمي بالورع ويجذبها عن الشهوات حتى ننمر فينتقل عن ذلك ولا يعود إلى ~~ردها ، بل يكون خصاصية مطوية في قلبه . # وعامة هذه الطائفة قانلوا الفسهم تعفيفا لها ، وليس ذلك مقاما فإنما مخلص ~~ناص الخاصة من يطلع (3) الله على ضميره فيراه مرادا له لا مريدا فإذا تجرع ~~كأس المحبة فسكر فطرب فذهل فدهش ، فنطق كل صامت بكل لسان ونبعت ~~حكمته ، وأبصر بقور قلبه ، فالعلم كله مجموع في حرفين من عرف الله وعبده ~~فقد لدرك الشريعة والحقيقة ، وليس ذلك كلام مطلق مما يوجب تعطيل العلماء بل ~~لعلم أس العمل ، ولكن قال الله تعالى : [ فإقرأوا ما تيسر منه ]) (4) ولكل فرق ~~نهاج جمع الله العلع والعمل في رجل يفيد كل الفلندة ، ويفاد الناس به ، فالشريعة ~~مى القاعدة والشربيعة هي الشجرة ، والحقيقة هى الثمرة إذا الشريعة نقية منقية ~~سافية مصفية خالصة مخلصة مصطفية حنفية شرعية نقية بيضاء أطهر وأفضر ~~أزهر وأبهر وأنور من كل ملة قال الله تعالى : ل أفمن أسس بنيانه ~~على تقوى من الله 4 ~~(1) آية ( 65) سورة الكهف ~~(2) في المخطوط 55 بلسان ، ~~والعثبت من المطبوع ~~3) في المخطوط « بطع 55 ~~عذف الللم ، والمثبت من المطبوع ms059 ~~4) آية (2٠) سورة المزمل ~~(5) أية (1٠9) سورة التوبة ~~الموهرة العخيفة ~~فالسلك المناهج السديدة والشريعة القويمة السعيدة البهية الساطعة اللامعة ~~تى من عمل بها كان عمله مصضمونا ؛ فإن من سلكها وانبع أمرها نجى ، فإن الله ~~تعالى أمر لن تطيعوا ولاتسهوا ، وان تستقيموا ولا تلهوا قال الله تعالى : [وما ~~تاقم الرسول فخذوه وما نهاكع عنه فإتتهوا ) (1) قال رسول الله صلى الله عليه ~~سلم : ((يقول الله تعالى : لا يتقرب المتقربون إلى بشي لحب إلى من أداء ~~فرائض ، نح لا يزال عبدى ينقرب إلى بالنوافه حتى لحبه ، فإذا أحببنه كنت له ~~سمعا وبصرا إن دعانى لجبنه وإن سألني اعطيته) (2) وفي خبر آخر ((فبي يسمع ~~وبى يبصر )) 14) ثم ملازمة الذكر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ~~( أفضل المؤمنين ايمانا أكثرهم لله نكرا) (4) قال تعالى : ( ولذكر الله ~~كبر ])(5) وقال تعالى : ( فاذكرونى أنقركم ) (6) وفي خبر ( من ذكرنى ~~ي نفسه نكرته في نفسي ، ومن ذكرني في ملأ من خلقي ذكرته في ملأ خير من ~~ملئه - وقيل في ملأ من ملايكتى - ومن التانى مشيا أنينه هرولة)) (8) وقال ~~صلى الله عليه وسلم : ((يقول الله تعالسى : أنا جليس من ذكرنى ~~(1) أية (7) سورة الحشر ~~(2 - 3) سبق تخريجه . # (4) وقد جاء في رولية : (امن أكثر ذكر الله ، فقد برى من النفاق 1ااصضعيف] الطبرانى (974) . # في رواية : ((من لع يكثر ذكر الله تعالى فقدبرى من الإيمان)) [موضوع] المجمع ~~82 ، حديث (16785) . # 5) أية (45) سورة العنكبوت . # 6) أبة 152) سورة البقرة . # (3) كلمة «« وقى خبر 55سالقطة من المخطوط ، ومثبته من المطبوع ~~(8) سبق تخريجه . # 9) المقاصد احسنا ص 95 - 96) ، حديث (186) . وكشف الخفاء 232/1 محديث (611) ~~البوهرة العضيفة ~~9 ~~أنا عند ظن عبدي حين يذكرني (1) ، أنا عند عبدي حين تحركت بي ~~يفتاه (2) أنا مع عبدى ما نكرنى )) قال الله تعالى وهو أصدو ~~لقائلين : [ والذكرين الله كثيرا والذالقرات أعد الله لهم مففرة وأجر ~~حثليما ])(3) ، الصمت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (رحح الله ~~يرأ قال خيرا فغنع أوسكت عن شين فسلم)) (4) ((وهل يكب الناس في النار على ~~ناخير هم إلا حصائد ألسنتهم )) (5) وقال صلى الله ms060 عليه وسلع : ((ومن يصمت ~~يسلم ومن لا يملك لسانه يندم)) (2) قال الله تعالى في قصة مريم : (إنى ~~ذرت للرحمن صوما فلن أكلع اليوم إنسيا ) (7) كل ذلك حرص من الرياء فإن ~~الرسول صلى الله عليه وسلع يقول : ((ولا تراعوا الناس فيحبط الله عملكم) ~~وقال صلى الله عليه وسلم : ( إنقوا الشرك الصغر ، قيل : يا رسول الله ~~ما الشرك الأصغر ؟ قال : الرياء والسمعة ~~فإن المخلص يخفى عمله ، ويطهر سريرته ويصدق نينه ، وكلما أخفاه ~~ظهر ه الله عليه كما قال صلى الله عليه وسلم : ((لو عمل أحدكم علا يرضر ~~له وقفل عليه سبعين بابا في سبعين بابا لألبسه الله رداء عمله حتى يتحدث الناس ~~(1) لحمد 2/ 315 - 4 /٠6 ~~(2) احمد 2 /540 ~~(3) آية (35) سورة الأحزاب . # (4) [حسن] مسند الشهاب (582) ~~(5) [صحيح] الترمذى في : الإيمان ، ب (8) ، حديث (2616) - ابن ماجة في : الفتز ~~(12) ، حديث (3973) ~~6) روى صدره الترمذى في : صفة القيامة ، ب (5٠) ، حديث (25٠1) ~~أية (26) سورة مريم ~~8) اتحاف السدة التقن 8/ 274 ~~البوصرة العخينة ~~أو يزيدون)) من انقطع إلى الله كفاه ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها ومن ~~حاول أمرأ بمعصية الله كان الله له أبعد عما رجى وأقرب مما التقى ، ومن طلب ~~محامد الناس بمعاصى الله عاد حامدهع ذاما له ، ومن أرضى الناس بسخط الله ~~وكله الله إليهم ، ومن أرضى الله بسخط الناس كفاه الله شرورهم ، ومن أصلح ما ~~ينه وب ~~الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح سريرته أصلح الله ~~علانيته ، ومن عمل لآخرنه كفاه الله أمر دنياه ~~ما فضل الذكر الحكيم ثع يكون العبد مخلصا صدوقا عاقلا عارفا مسنيقن ~~كدودا جهودا طاهر الباطن والظاهر ، عفيفا نظيفا ، يقطع عمره بكاء ~~سجودا ، واقنع بالقليل مع التاتنبون العابدون الحامدون الستالنعون الرلكعون ~~لستاهدون الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لعدود الله وبش ~~لمؤمنين ]) (1) ، وبالأسحار هم يسنغفرون ، وكان وفيا لا ينقض العهد وينلو ~~لقرأن (وقران الفجر إن قران الفجر كان مشهودا ]] (2) فطوبى لمن كان كلامه ~~ثكرا وسكونه فكرا ونظره عبرا ، فكل كللم ليس بذكر فهو لغو ، وكل نظر ليس ~~عبرة فهو سهو ms061 ، وكل سكوت ليس بفكرة فهو غفلة قال الله تعالى : ل[ اليوم نخت ~~تلى أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كاتوا يكسبون ] ~~فالعين وما نظرت ، والأذن وما سمعت ، واليد وما بطشت ، وفو ~~خبر آخر : وما سفكت ، والبطن وما وعت ، والقدم وما سعت ، أما العين ~~قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ثلث عيون حرام على النار ~~تين غضت عن محارم ~~له ، وعين سهرت في طاعة الله ، وعين بكت ~~1) أية (112) سورة التوبة ~~1 أية (78] سورة الإسرا ~~(3) أية (65) سورة بيد ~~لبومرة العضيفة - ~~ن خشية الله) (1) وقال صلى الله عليه وسلع : ((إياكم والنظر فإنه يبذر الهوو ~~يولد الغفلة واياكع والسنشعار الطمع) قال الله تعالى : [ قل للمؤمنين يفضوا من ~~أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) (2) ، فالفاه والشفاه والآذان ، فإن كلام العبد كله ~~عليه لا له إلا ذكر الله أو أمر بالمعروف أو نهى عن منكر أو اصلاح بين الناس ~~فإذا تحصنت هذه الأعضاء سلع الجدسد من الشيطان لأن الرسول صلى الله عليه ~~سلع يقول : 1 إذا أردت أن تغلب الشيطان فعليك بالصمت إلا أن يكون الكلا ~~بالعلم )) لأنه لا مال أنفع من العلم ولا عبادة أربح من الحلم ، ولا قرين أزين من ~~العقل ، و لا رفيق اشرمن الجهل ، ولا حسب أحسب من الأدب ، ولا كنز أعز من ~~لنقى ، ولا عقل كالتبصير ولا ورع كالعفة ولا بضاعة مثل القناعة ولا غائب ~~رب من الموت ، ولا شفيع أصدق من النوبة ؛ لأن الكللع حسن ، وأحسن من ~~الكلام معناه استعماله وأحسن من استعماله نوابه ، وأحسن من ثوابه رضاؤه ~~ن لم يعمل قال الله تعالى وهو أصدق القائلين في قصة يوسف : ل فلما ~~ثمه قكل إنك اليوم لدينا مكين أمين ) (3) دليل على أن الكلام أفضل من ~~صمت لكن يصسمت عن اللغو واللغط والغيبة والنميمة والوقيعة ، فان ~~نمام يعمل في ساعة ما لم يعمله السلحر في شهر كما حكى عن موسي بن ~~عمران : ان فيكم نماما ، قال : يارب من هو حتى نخرجه من بيننا ؟ قال : با ~~موسى أنهاكم عن النميمة وأكون نماما ، ولكن ms062 توبوا عن آخركم ، فتابو ~~فأرسل الله فيهع الغيث " ، وأما الغيبة فقد قال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلع : (( إذا قلت لأخيك ما هو فيه فذلك الغيبة فإذا قلت فيه ما ليس فيه فذلك ~~1) اضعيف الحاكم 2/ 82 ~~2) أبة (3٠) سورة النور ~~(3) أية (54) سورة يوسف ~~المومرة العخيفة ~~البهتان )) (1) لأنه سأل سائل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أى شين ~~قل من السماوات والأرض ؟ قال : البهتان على قلب المؤمن النقى) ، فإذا ~~أردت أن تكون من المحسنين اذكر أخاك إذا توارى عنك بمثل الذى تحب إن ~~واريت عنه نكن من المحسنين ، ولا تشاغل عما فرض عليك بعا قد ضمن لاد ~~فليس بفازك ما قسم لك ، ولست بللحق ما زوى عنك مكتوب في الزبور "يا ابن ~~أدم خلقتك وخلقت لك رزقك ، فبالزيادة فيه لا تطمع وبالنقصان منه فلا نجزع ~~، واطلبنى تجدنى ، فإن فتك فقد فاتك كسل شسين ، وإن حصلت لك فقد حصل ~~را كل شي . # فاركب ياهذا جواد الاجتهاد والجمه بلجام الجوع واغرس الخضوع وانزل ~~صطوان الصبر ، وسرج العزم وحزم الحزم ، واركب في منن الجود ، وكن من ~~لاجواد ، واصلح الجياد بالجياد والبس درع النقوى ، وتزود بالزهد تكسر النفس ~~الهوى والعجب والرياء والسخرية والكبرياء ، وقف بالباب بخضوع وخشوع ~~ودموع وركوع وتضرع إلى الله في الدعاء ؛ ليقذف في قلباك النور ؛ لأن مادة ~~لمواهب لا تصلح إلا إذا صفت المعاملة ووقع الصلح لكن الطمع في كرم الل ~~الغوف من عذاب الله ، فأما الغوف فقد قال وهو أصدق القانلين : ( ويحذرك ~~لله نفسه )(2) ، وقال عباد : اشد عباد الله خوفا في الدنيا أكثرهم أمنا يوم ~~لقيامة ، لأن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : " خوفنا يا كعب ، قال : كيف ~~ك وكيف تصنع إذا لتى بجهنم تتقاد بسبعين الف زمام كل زمام بيد سبعين الف ~~ملك فلا يبقى نبى مرسل ولا ملك مقرب إلا وهو جاث على ركبديه يزعم أنه ~~فوز من هول يوم القيامة ، فبكى عمر حتى غشى عليه ، ش أفاق ، فقال : أمنا ي ~~كعب ، فقال : يا أمير المؤمنين لو علمتع رحمة ms063 الله لأبطأتم في العمل تأخر ~~(1) اصحيح] مسلم في : البر ، ب (2٠) ، حديث (2589) - وأحمد 2 / 230 ~~2) أية 28) سورة أل عمران ~~البوهرة العضينة ~~قيل : " مر عيسى على نبينا وعليه أفضل الصسلاة والسلام على يحيى فرآه ~~لكيا فقال : له عيسى : أراك عابسا كأنك أيس ! فقال يحيى لعيسى صلوات الل ~~على نبينا محمد وعليهما : اراك باسما كأنك أمن فقال : لا نبرح من مكاننا حتى ~~ينزل أمر ربنا يفصل بيننا ، فأنزل الله لهما : أن لا تيأسا ولا نقنطا ، ولا تأمذ ~~مكرى و لا تيأسا من رحمتى وقد أنزل الله نظير ذلك في كنتابه العزيز (و ~~تيأسوا من روح الله إنه لا يينس من روح الله إلا القوم الكافروت 14) ~~لأمنوا مكر الله 4 (2) فيكون العبد بين الخوف والرجاء ، فيكون الخوف ~~لنفس سانقا ، والرجاء لها قائدا ان ونت (3) على سائقها حثها قاندها وان وند ~~على قائدها حركها سائقها ، فإن النفس ما دامت حية نسعى حية ، فحدها ~~وجدها وأجردها واصقلها (4) بالجوع وجاهدها بالركوع وخوفها بالدموع ، فإذا ~~صقلت (5) مرآة قلبك أبصرت ببصيرتك وسطعت الأنوار بباطنك ، وطلعت شموس ~~المعارف بسرك ، ولمع ضياء الاشراق في ساحات صفحانك ، وساح الفيض في ~~سلحايك ، وتلألا النور في ارجايك ، وانكشف عن غوامض الغواصض الغطاء لد . # تزايد عطاؤك وانهلت سحب الغصام وسجال الأسجال هذا مقام الرجال كلما اخلحر ~~لعبد عمله كلما هطل من المددهمله (1) ~~ما كللمى وعظتى إلا نصحا للمسلمين اخو انى وشفقة عليهم ، فالله يهدو ~~ن اهتدى ويرشد من اقتدى ؛ ليكون ممن سلك إلى طريق منهجا وإلى التوفية ~~(1) أية (87) سورة يوسف . # (2) اية (99) سورة الأعراف ~~(3) كذا بالمخطوط «« أنت 4ة والمنبت من المحقق ~~(4) في لمخطوط 55 وأسقلها ة بالسين المهلمة ~~(5) في المخطوط 55 سقلت 55 بالسين المهلمة ~~6) كذا بالمخطوط 55 همله 45 ، وفي المطبوع : 55 من العدد عليه وابله وطله ~~لبوصرة العضينة ~~مريدا ، فسارع با هذا لحلاوة الأعمال ، وداوم على الاعتقاد وتثبت على ~~الإجنهاد ، واعلم أن الطريق إلى الله نفنى (1) الجلاد ، ونفنت الأكباد ونضنى ~~الأجساد ، وتدفع السعد وتسقع القلب وتتذيب الفؤاد فهيمان القلب في باطن الأمر ~~وجولان الفكر ms064 في حصول السر ، ونشوان السكر وملازمة الذكر ومجاهدة ~~لنفس والحواس والحس هو الهيمان الذى هو أفضل من هيمان كل واد والمحافظة ~~على السنن والفرض والنأهب ليوم العرض ل وسارغوا إلى مغفرة من ربكم ~~جنة عرضنها الستماوات والأرض أعدت للمتقين ? من انقى وانقاد (4) غاف ~~قدوم على حكم الحلكم ، فلينزود زاد النقوى ، وليخالف النفس والهوى ، وبغض ~~ظره عن الدنيا ، ويتعسك بطلب الأخرى ، ويشمر ويسعى سعى المتجردين ، وان ~~ان ذا ترف فعليه بما يصل إليه من الشرف ، فإن نواضع النفل والفرض والنأهد ~~ليوم العرض وخضوعها برفع قدرها في نموها وينلغها مقصودها ، وعليكع بالرفق ~~ن صعب عليكم الشقة فصيام بتيسير وقيام بنتيسير ، وفهم وحضور القلب ~~والاعندار إلى ~~تعالى في التقصير وطيب صسوت القرأن بالوجل والعصل فإن ~~المحبين يحضرون محبوبهم ?الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ا] يتمايلون طربا ~~يميلون اربا وينواجدون ويحنون (5) بحنين الولهى وأنين النكلى وقد نشأ ~~الحب ونبت ? فإذا أنزثنا عليها العاء اهتزت وربت ? وهذه صورة ~~وصينتى السى جميع أولادى ، وابناء خرقتى ، ومن أحب طريقتى وذد ~~2 ~~1) في المخطوط 55 تقى 44 وفي المطبوع ، ~~(2) كلمة 55 في حصول السر 45 ساقطة من المخطوط ، وانبنناها من المطبو ~~(3) في المخلوط 5 ونشأت الشكر 4 والمنبت من المطبوع ~~4) في المخطوط 55قإنقد ، ~~(5) في المخطوط «5 وينينون 5 والمنبت هو الذى يقتضيه السياق ~~(آ--) في المخطوط بعد كلمة 55 قد 4 كلمة 45 أحب 44 وحذفها من فعل المحقق ~~لبوهرة العضينة ~~1٠3 ~~بالغت (1) جهدي لمن يقتدي ثم يغتدي بلوائح قرب النسيم قرب يعيي به أرواح ~~العاملة ، ونكمل به الرفقة بالمنزلة ، وفي أثناء ذلك أقول : اللهم انفع حامل ~~كنتابى هذا وقدر له الخير علجله وآجله ما علمنا منه وما لع نعلح ، اللهم ي ~~ن هو أمن من كل شين ، وكل شي خانف منه فيأمنك من كل شئ ، وخوف كل ~~تسين منك آمن أولادى من ما يخافوا ويحذروا ، وسلمهع من البلاء ، واسرج فر ~~قلوبهم النور المعنوى والسر السريانى والعلم الأولى والعطاء والتوفيق والوفاء ، ~~وأن تجعلهم من الناجحين ، وكذلك من ms065 قرأ كللمى أو حضر أو نظر أوسمع أو ~~نمع ، اغفر لجميع أو لادى وارزقهم القبول من الله والنجاة غدا من عذاب الله ير ~~الله يا رب العالمين ... أمين ... أمين ، وصلوانه على خير الأنبياء والمرسلي ~~حمد عليه أفضل صملاة وأفضل تسليع ... أمين ~~«فعل آضو بعععي ((بحببدان الدوب والحشقة والإنجعععاط والطعععع) ~~عا فقم بعهن الخبب من رباضة الففعي شو عضرة القدمق ~~ن بوحات صبد الأنبباء عله قلب مببدنا وشبغنا وخدوف ~~مي الله ننعالي بوهان العلة والدببن معبيد» إبواهبيم الموفعة ~~الدموق وضي الله عنه . وأعاد علبنا عن بوحانه.. أمين ~~44 أل :يا هذا اسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نجيه محمد ~~صلى الله عليه وسلم وإقام 11) الصلاة وإيتاء الزكاة والحج إلى بيت ~~(1) في المخطوط 5 بلغت «ة بحذف الألف بعد الباء الموحدة . # 2) في المخطوط 55 وايقام 45 بالياء بعد الهمزة ، والصواب هو المنبة ~~لبوهرة العضيفة ~~٠ ~~الحرام من استطاع إليه سبيلا ؛ فإن الشربعة هى الشرعة والمنهاج هى لملة ~~حنفية ، والشريعة المحمدية هى الشريعة الطاهرة الزاهرة الخالصة المخلصة ~~المروية عن الله تعالى ، قأل (1) تعالى [شرع لكم من الدين ما وصى به ~~وعا ) (2) وقوله صلى الله عليه وسلع ((اتينتكم بشريعة بيضاء لم يأت بها نبى ~~قيلى ) (3) قال الله تعالى ( لقد آتيناك سبعا من المثاتى والقران العظيم ل 41 ~~إذا كان المبتدىء تابع للكتاب والسنة قامعا للبدعة ولقفا على الخبر النبوو ~~لمرضى ، وتجرد عن الكدورات وتخلص (5) من الأشواب كان القرأن دليل ~~الخبر مشيره والنبى صلى الله عليه وسلم نوره ، واقنفى ما جاء به ولازم ذلك ~~لفادة الثبوت ، ورزق ببركة اتباعه لصاحب الحوض والعمامة . # إن السلك ينجلى عن قلبه حجاب يحجبه عن معاينة الإيمان ويبصر . # ه ~~فوائد بصايره كما بصرمنه الأحداق ، ولتصل منه السمع بالسمع ، والبصر بالبصر ~~، والقلب بالقلب والروح بالروح ، والنور بالنور ، وسرح (7) في ميدان الروح ~~والفسح والإنبساط والشرح والإيضاح والنصح والإقبال والنجح ، وينقل من ~~طق اللسان في الظاهر إلى النطق بلسان الضمائر والكللم بخفيات السرانر ~~كلام يفهع عربى ، وكللم إلهى ، ويقرأ من اللوح ms066 رموز (8) معان دقت ، ويشرب ~~(1) في المخطوط 55 قوله 45 ، والمثبت من المطبوع ~~(2) آية (13) سورة الشورى ~~3) سبق تخريجه ~~(4) أية (87) سورة الحجر ~~5) في المخطوط 5 وأخلص 55 ، والمثبت من المطبوع ~~(6) في المخطوط 5 وبصر 44 ، وفي المطبوع 5 يبصر 45 وهو المنبت وهو الصواب ~~(7) في المخطوط 55 شرح 4 بالشين المعجمة ، والإهمال هو الصواب ~~8) في المخطوط 55 الرموز 99 بالتعريف ، والتكير من المطبو ~~الوصرة العخين ~~أوان رقت ، فيكون مع قلبه شم يكون مع مقلبه وتابع قلبه لقوله تعالى : ل إن ~~لة يحول بين المرء وقلبه ) (1) ولكل ثم يخرج عن الكل فيطول لسانه بلا ~~لسان ، وأعماله بالظاهر ثع بالباطن ، ثع لا حركة ولا كلام ، ولاتسمع إلا همس ~~وصمت (2) بلا حس ويخلو (3) بخلوة ثم يخلوا مع خلوته ثم جلوة في جلوته كما ~~يصف من صفاء الصفاء ووفاء الوفاء ، ويخلص من إخللص الإخلص فى ~~الإخلاص للأخللص وينقرب بما يكون به جليسا ؛ فان المجالسة والمحاضر، ~~المشاهدة والمؤانسة والمناجاة كذلك على قدر إلا أنه (4) لما قوى سلطان الصدة ~~ودة صمصام (5) الحق قواه على لمة شيطان التخليل (6) ، وقصم عرى ~~قييد التخليل واستتضاء (8) الاخلاص سسيوف المعانى وخرج من مغبار ~~لمحجوبات معانى ، وأتى لمطف السر فأشتعلت وجود الوجود ونر الكون ، ~~وانبت عرائس العجايب للآيات بقافات ، ففتحت خزائن مملؤة بالأسرار ~~والأغبار والمكنونات ، وشعشع الجو والأفق وامتلأ وارتوى وطمى بحره ~~وانطبق فمن كان من الذين حصلت لهم العناية المعنوية الأبدية والتحف الأزلية ~~اللطف الرحمانى والسريانى ، والنور الكمالى ، ولما حصل لهم من مو لاهم عذايته ~~ى أزل أسراره المكنونة ، قوله تعالى : [ يعبهم ويحيونه الكان لهم ذلك من ~~(1) آية (24) سورة الأنفال ~~2) في المخطوط 5وسمت ف بالسين المهملة ، والصواب بالصاد المهملترهو الموافق لمافى المطبوع. # (3) في المخطوط 55 يخلوا 44 بالألف بعدالواو ، والصواب حذفهاكما هو مثبت ، وهذاجلىواضح ~~4) في المخطوط «« أن 5 ، وإتبلت الضمير من المطيوع ~~5) صصام : سف . صمصام : صارم لا ينثني . ((المعجم )) ، ص (37٠) ~~6) في المطبوع 55 التخيل ~~7) في المخطوط 55 قسع 45 بالسين ، والمثبت من المطبوع ~~8) استنضاء : إخراج . ((المعجم)) ، ص (621) ~~البوهرة العخينة ~~وله نعالى (1) : ل ألست ms067 بريكم قالوا بلى شهدنا ) (2) ~~اولوا العطاء الذين كشف لهم الغطاء فهم على الدوام في حقائق " ألسد ~~فإن الله تعالى لما خلق الخلق استخرجهم من صلب الأب أدم كالذر وقيل كالشعر ~~وقال : ، ألست بربكم قالوا بكى " فأخذ عليهم العهد والميثاق وكتب في ورق أبيض ~~وطرح في الحجر الأسود هذا إقراره ، وهم بيد القدرة ، فلما انتقلوا من القدرة إل ~~الحكمة اختلفوا أو تنوعوا أجناسا مخنلفة واديانا غير مؤتلفة يهودا أو نصاري ~~وعير ذلك مجوسا وصابنين وعبدة الجبت والطاغوت وغير ذلك ، فنسال الله تعالى ~~السلامة في الدنيا والآخرة ، فلى السعادة من السبق الأول ما برحوا محفوظين ~~والعناية فيما هم فيه لما كانت بهم العناية واختصاصهم السر والولاية (3) أورنهع ~~علما برواية وعلما بلا رواية فرأوا علوما مكنوبه في لوح ( المعانى بالإشارة ~~فهموا رموزها وعرفوا كنوزها وفكوا طلسمانها وطلاسمها ، وعلموا اسمها. # عرفوا رسمها ، فإن لهم في النقط مجال ومعرفة وعرفان وبحر مجان ، ولهم من ~~شارة العيارة عبارة محكمة (5) وألسنتهع ألسن مخنلفة ، كان لسانهم ما سمح فو ~~الأكوان فيه إشارة وعبارة ومعى سر الافهام وكذلك من مواهب الله اللدني ~~اسراره الخفية المعنوية ، ولو رأينهم إذا دخلوا في معانى الحروف والمقطعات ~~لا الظروف القطع والوصل والهمز والشكل واللنصب والرفع ، وقرأت الورق يعنى ~~ورق النجر والماء والهواء وما في البر والبحر ، وقرأت الخط الهندى ، ~~وفهم معنى الثرى ، وأقرأت ما هو مكنوب في صفحة قبة خيمة السماء ~~1) كلمة 55 قوله تعالى 4 ساقطة من المخطوط واثبنتاها من المطبوع ~~2) سقطت هذه الآية بكاملها من المخطوط إلا كلمة 55 الست 5 واثبتناها من المطبوع ~~3ا كلمة 55 والولاية 44 سافطة من المخطوط ، ومنبنه من المطبوع ~~4) في المخطوط «« الألواح 44 والمنيت من المطبو3 . # 5) في المخطوط 55 معجمة 44 والمثبت من المطبوع ~~البوهرة المضينة ~~الإنس والجان ، وما مكتوب بلا كتابة إنما هو معنى ، وما هو مكتوب على ~~لخلق والرزق ، وما هو مكنوب على ما فوق الفوق وتحت النحت ، قل ~~بجب من حليم يتلقى من حليم عليع ، فإن مواهب السر اللدنسى قد أظهر ~~يذا ms068 منه جهرا في قصة موسى والخضر قوله : ([ اثاك لن تستطيع ~~مصى صبرا ]) (1) ولما المره ربه وأناه على جهد قال (2) : [ تعلمتى مما علمت ~~شدا ا) (3) كل ذلك مواهب من الله تعالى وكرما وحلما قوله تعالى : ~~وعلمناد (1) من لدنا علما أل فلا انكار على أهل الحفيقة ولا تعرض لأهل ~~لطريفة ~~إن العلماء بالله تعالى الأفراد والأقطاب والأوتاد والأبدال والأشبال والأولياء ~~الأنجاد والصلحاء والأنجاب والنقياء والأحباب والأكياس وأهل الأحوال وكل فتي ~~واب فإن فيهع من لا يدرى الخطاب فإن قلبه من سره الجواب كالحجار مودوعة ~~سرارا ناطفة بلسان حال صامتة عن الكلام مودعة عن (5) غوامض الغوامض ~~اللفضاء مفرق فيهم عارف ومحب ومشغوف وذاكر ومفكر ومعتبر وناطق ~~صلمت ومنتغرق وصائم وقانع وصانع ومفطر وصائع وصانن وصائع صائع ~~قائع دائع ونائع ولصل وواصل سهران ، وولقف ذاهل وداهش وواهن وواه ~~وباكي وباسم ومقبوض مشدود وضاحك مستبشر وخائف وجل ~~(1) أية (67) سورة الكهف . # (2) في المخطوط 55 قوله ، ~~المثيت من المطبوع ~~3) أية [66) سورة الكهف ~~(2) في المخطوط 95 واتيناه ~~المنبت هو الصواب ~~(5) في المطبوح ~~(6) في المخطوط 95 وأهم ~~ما أثبتتاه هو الصواب . # (7) كذا بالمخطوط 55 باكي ~~بات الياء ، والمشهور حذفها ~~البوصرة العخينة ~~1٠8 ~~وراج محسن ظن ومختلط ومخنتبط وموله ومنوله وصائح ونائح ينوح ورضى ~~رتضى صدره مشروح وجوال السر والفكر ومطامح بالبصر ومطالع بالباطن ~~ومجموع بجميعه وجمعه إن خرج عن إياهما اننفع في حب ومحبوب وطالب ~~ومطلوب وراغب ومرغوب وزاهد وعابد ، وورع وسلجد ومجاهد ومشاهد ومكاب ~~وعمال وعامل ومستيقن ومنق ومستوطن ومسنقر ورجل ونصف رجل وربع رجل ~~ورجل كامل وبالغ ومدرك وأصيل وموضع سر ومأمور ومظهر ومكتم وغالب ~~عليه حاله . # من شرب بلذيذ الخمار الحلال وقادته سادة (1) أبطال وأعيان أعيان الأعيان ~~منهم من غلب عليه حاله فمزق الثياب وحقق وتاب ، ومنهم من ناب بنوبنين ~~وبة الكفاية ونوبة الهداية ، ومنهع من ينوب من أن يغطر أن له على نوبة العوام ~~من الإلنفات إلى تخيل خواطر أو نطلع إلى عمل بغير دعوى ~~وتوبة الخواص محو الكل لا يطلعون (3) لعمل ، ولا ينوبون أن ms069 يخنلج في ~~أسرارهم أن لى أو يتوهمون أن عندى ويخشون من قول أنا ، وبالجملة فهم ~~يراعون الخطرات ، فما لحسن نورهم وما لحاى فكاهة سرورهم ، فهم البرك ~~حملهم سفن النجاة ، فلتكن يا هذا محسنا ظنا بهم ولا تتعرض لمن مدحهم القران . # حث على زيارتهم سيد الأنام صلى الله عليه وسلم قوله ((انى لأجد نفس ~~لله بأرض اليمن )) (4) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من أمتى رجل ~~ظهر يقال له اويس القرنى بيدخل في شفاعته مل ربيعة ومضر فاذا ظهر فزور ~~وإلمصرؤه منى السلام ) وقد زاره الصحابة والشرح فى حديثه يطول وإنم ~~(1) في المطبوع 5 سعادة ،5 ~~ل3] في المخطوط 55 بتوبتان . # المثبت هو الصواب ، وهو معلوم واضح ~~2) في المطبوع 55 يتطلعون ~~لبات الناء المثناه من فوق ~~(4) اموضوع] كشف الخفاء 1 / 251 ، حديث (659) ~~عوهرة العخينة ~~القصر بالغ (1) فمنهم " عمر وعلى " رضى الله عنهما قالاله : النبى صل ~~ال ~~عليه وسلع يقريك السلام وطلبا منه الدعاء وفي صحيح الخبر : " أن ما طلعت ~~الشعس و (2) لا غربت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من " أب ~~بكر الصديق " ثم عمر الفاروق " نع " عثمان " ثم " على بن أبى طالب " رضي ~~للء عنه وعنهم أجمعين ~~وقد حضر الالميران وزاره لمير المؤمنين " عمر ، فاتح الأمصار والأقطار ، ~~من قرت له الأرض ودانت لورقته وسيفه أهل الأرض والكفار ، الشديد في دين ~~لله المحامى عن ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ما أخذه في الله لومة ~~ايم ، وعلى كرم الله وجهه " فاتح الباب وهازم الأحزاب وباب المدينة (2 ~~ولغو ~~النبوة ووارث العلم ، وصسلحب الحلم والشفاعة مبيد الكفار بسيفه البتار (4) عال ~~لأمصار ومن باه الله ملايكته ، « أبو بكر، ( ثاتى اثنين إذ هما في الغار 4 (. # صاحبه وخليله ومن صدق بنبوته قال الله تعالي : ( والذي جاء بالصدق وصدق ~~به ) (6) ومن أحيا الله له النملة ووعده على لسان نبيه أن لو أقسم على الكوان ~~5 ~~حيانه لكان ذلك ، وقوله ليلة المعراج " احفظنى فى أبى بكر احفظك في على ~~شيخ الإسلام ms070 والمقدم للصلاة بالنبى عليه السلام رضى الله عنهم أجمعين ، عثمان ~~مام المحراب ، وتالى القرأن ، وزوج ابننى رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~(1) في المطبوع عبهرح ~~2) حرف العطف ساقط من المخطوط ، ومتبت من المطبوع ~~3) يشير بذلك إلى قول النبى - صلى الله عليه وسلم - : (( أنا مدينة العلم ، وعلى بابها )) ~~4) البنار : شديد القطع . ((المعجم)) ، ص (35) ~~5) أية (40] سورة التوبة . # 6) أية (33) سورة الزمر ~~7) كذا بالمخطوط 55 الكوان ~~هي ساقطة من المطبوع ~~البوصرة العضيفة ~~ومن نطق الجلمود بكفه رضى الله عنهم أجمعين ، وعن العشرة الصحابة وعن ~~أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى الله عنهم أجمعين أفضل صلاة ~~الفصضل نسليم .. أمين .. امين .. أمين . # بيا جميع خلق الله هلموا إلى الله ، فإن الله من يحب من أتى الطاحة وانتهى ~~عن المعصية ، ورجع عن المخالفة ، وانبع السنة الشريفة وسعى فى رضى ~~اله ~~اعنكف على عبادة الله ، واشتغل بالله ، وكان القرأن كللمه ، والذكر سمير ~~الصمت عن الحرام دأبه والنوجه إلى الله طلبه ، والرجوع إلى الله معطلبه ، ~~المعاملة لله شغله ، لا يلهو مع من لهى ولا يصبوا مع من صبى ، قون ~~ما وجد ، ولباسه ما سنر ، وشعاره الجوع ، ولباسه القنوع ، وخصاله الخضوع ~~والركوع ، فإن دموع الباكين في الظلام تغسل ذنوب الخاطنين ، ونمحى ذلات ~~العاملين الدعاء بالأسحار وكثرة الاستغفار فعن خصال الأبرار العفة فى الأطعم ~~والطعم للمطعمة ، والأكل والحسن فى الخلة والأخوة وحافظ العراقية من ~~الغضرة (1) وضابط اختلاج (2) السريرة والمثابرة على الحسنات والمحسن لكل ~~غلق الله ومن لا يخوض في أعراض الناس ومن لا يعم في بحر الإلنباس والمنتبه ~~والمتيقظ ~~فهذه طريق اسقمت أبدان ، وأخلقت شبان ، أهدمت شبان هدمت قوى مبان ~~لإمكان ، حلوة مرة بردة شطة صعبة هينه مهولة سهلة هائلة طائلة مفاوز فانزة ~~مقاطع مولضع عالية مرتفعة عطشة عبقة جرداء فيحاء فدفد بادنة بادنة لبادنها ~~لمنون العشون وشيلطين الظنون ، يكابد أهمام وهموم وضرام وسموم جواد نج ~~ساد متحزم متحفظ بالكتاب العزيز ، رمحه صدقه وسيفه عزمه ، وسهامه صف ~~(1) كذا بالمخطوط 95 الخضرة 45 بالضاد المعجمة ، ولعله 55 الخطرة 45 بالطاء ms071 المهملة ~~2) اختلاج : اضطراب ، والاختلاج أيضا : خطور اشي مع شك ((اعجم)) ، ص (2٠6 ~~البوهرة العخيفة ~~قينه ، وسلامه اجماع الطريق فيه ، والسلوك زرعه ، ووقاينه عنايسة الله به ~~ومخصرته تذكرنه ، وسيفه لا يرده الخوف من الأهوال ولا المضايق ول ~~لمصاعب ولا الظلمة للمسالك بك يحمل في أعداء النفس ، ومن قصد ردها ، ~~بيحنمل مشقة الطريق لفاندنها لكل هول بصيبه فيها ولكل شطط يلحقه منها ، ~~فيها سهل عليه لإفادته ولسعادته لا يبرح من اكام إلى جبل إلى صعود الى ~~للوع إلى حيث يحصل فى الحاصل ، فهنينا لمن مسك بالباب وتمسك ~~الإطناب أو بالخيام أو بالقباب أو وقف بالباب ، فهنينا لمن وصل شع دعا الخلة ~~الى الله تعالى قال الله نعالى : [ ومن أعسن قولا ممن دعا إلى الله وعما ~~صالحا وقال إننى من المسلمين ) (1) فإن النبى صلى الله عليه وسلم يقول (لرا ~~بارد إلى الله خير من عبادة عابد سبعين سنة صيامها وقيامها)) (2) ~~يها الناس توبوا إلى الله تفلحوا واقلعوا عن الننوب تتجحوا ، واعملوا ~~صالحا تربحوا وسارعوا إلى طاعة ربكم يسارع لكم مولاكم ، ويحبكم خالقكم ~~داركوا قبل البلاء ، لكع تدارك قبل الموت وصرعه قبل القبر وضغطته قبل سؤال ~~نكر ونكير وصولته قبل الحشر قبل نفخة إسرافيل قبل الموقف الأعظم والبعث ~~الكبر قبل أن تتزلزل الأرض ، قبل أن ترجف الثقلان قبل أن (3) يحاسب الإنسان ~~الجان ، قبل يوم النشور قبل النفخ في الصور ، قبل أن نجد كل نفس ما عملد ~~ن خير محضرا ، وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا قبل الرجفة ~~قبل الصيحة ، قبل الواقعة قبل أن تمور السماء مورا ونسير الجبال سيرا ، قبل أن ~~يهنز العرش ويميد العرش ، قبل أن يتجلى الديان لفصل القضاء والأحكا ~~(1) آية [33) سورة فصلت ~~2) سبق تغريجه . # 3) كلمة 55 أن 44 ساقطة من المخطوط ~~البوصرة العخينة ~~112 - ~~قبل أن (1) يقول الإنسان أين المفر ، فرحم الله من عمل لآخرته قبل موته ، وعصر ~~قبره قيل أن يدخله ، وسعى في الطاعة ما دامت المهلة في أجله يوم يشيب فيه ~~الطف الرضيع ويستغاث ms072 فيه الشيخ الكبير الخللثق ، ويحل البلاء في الموقف فعليك ~~بتقوى الله العظيم واتباع الشريعة ، فإن الله تعالى بحاسب على كل شى لقوله ~~عالى : [ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره(7) ومن يعمل مثقال ذرو شرا ~~يره ]4 (2) والله تعالى يهدى من اهتدى وخشى عواقب الردى ، فيا جميع خلق الذ ~~لا تغرنكم الحبياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ، وعليكم بالطاعة فان الدنيا لا شىن ~~هي راحلة متنقلة مصيرها إلى الغراب ، ومألها إلى الذهاب ، وكل من عليها فان ~~يبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ، والله تعالى يصلح جميع المسلمين ، فم ~~حثنا ععلى تتويب الخلق إلا قوله صلى الله عليه وسلم : «(أفضل الخلق دعاة الغلق ~~ى الله تعالى)) (3) ~~فكونوا يا جميع أو لادي ويا جميع أصحابى واحبابي ومعبيني كونوا داعين ~~الغلق إلى الله تعالسى فلكم الأجر في ذلك ؛ فإن الله تعالى يحب من يحبب عبا ~~الله إلى الله ، ويحبب الله إلى عباده ، هكذا قال ولد سيد أدم صلى الله عليه ~~سلم (4) فإن الله تعالى هدى الخلق لجمعين الى طاعة ربهم وإلى دين الله تعالى ~~بيئيبهم الجنة والغفران والإحسان والإنعام ، ويجعلهع من الفائزين والأمنين ~~المطمننين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون رزقهم السعدة الكاملة والعناية ~~لشاملة وكافة المسلمتين ... أمين وغفر لهم ورحمهم وعفى عنهم وعلملهم باللطف ~~المعاملة الحسنة والرأفة والرحمة والجود والإنعام والإحسان والإمنتان إن ربو ~~(1) كلمة «« أن 5 ساقطة من المخطوط أيضا. # (2) أية (7-8) سورة الزلزلة ~~(3) سبق تغريجه ~~(4) سبق تخريج ~~المبورة العضيفة ~~مميع الدعاء ، رب اغفر لى ولو الدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنا ~~والعسلمين والمسلمات إن ربى سميع الدعاء سربع الإجابة ( ألا إن أونياء الله ~~وف عليهم ولا هم يعزتون 14) ~~ذصل ~~و ~~فذا مما فتح الله من فتوح الغيب كللم يئبت الإيمان ويذهب الريب فتح الله ~~به ببركات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، على قلب سيدنا وشيخنا وقدونتا إلى ~~الله تعالى برهان الملة والدين علامة الزمان ابيراهيع بين أنيى المعيد القرثمى ~~دسوقى رضى الله عنه وعذا به ~~فالى : يا هذا ms073 اسلك طريق النسك وعليك بلزوم طريق الإسنقامة والنثبت ~~لشريعة والاتباع للكتاب والسنة وباطن الحقيقة وظاهر الشريعة المسنونة قال الله ~~تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : ل فاسنتقم كما أمرت ]) (2) وقال بعض ~~لمريدين : الإسنقامة انباع كل أعر والإجتناب عن كل نهى ، قال من له مجال في ~~تداب الرجال من بعض السالكين : الإستقامة سلوك كل طريق قويمة والنتباع كل ~~المناهج السليمة ، وقال بعضهم : الإسنقامة النجاة يوم القيامة ، وقال بعضهم : ~~لإستقامة في الدنيا صراط المنقين . # إلا أن الإسنقامة عبارة عن الصراط فإن الإسنقامة لتى الرجل على حدود ~~الشريعة وبواطن الحقيقة ، إن المستقيم يستقيم له كل طريق ، ويندرج فيه كل ~~حقيسق والإسنقامة صراط الله في الدنيا ، ووصلة إلى الجواز على الصراط إلى ~~(1) آية (112) سورة هود ~~(2) أية (62) سورة يونس ~~البومرة العضيلة ~~1 ~~الأضرى وقد قال تعالى : ل إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمد ~~عليهم ] (1) فهذه نعمة من المنعم على عبده ؛ إذ لأهل الإستقامة خصوصية ~~يغتص بها خواص خواصه ؛ ليننعموا بلذيذ معاملانه ، ويترنحون بععانى أسمائه ~~وصفاته ، ويعيشون بما بيبرز إليهم من معانى كللمه فإن كلام الله هو الفوز المببن ~~«الكتاب العزيز ، والمحرن (2) إذا تلوا آيات الله وكلماته تفجرت لهع من معجزات ~~القرأن بحور يعومون فيها وأمواج علوم يشربونها ويشربون منها ، فيرون ~~ويسقون ويتكلمون ببدانع من الكلام ، لا بدانع تنكر فسى الشرع ولا توقف ~~لورع ، بل يسمع من حنينهم رقه بقلب ملكن وسر جوال وباطن مقيم الإمكان ل ~~بالمكان ، ويرى الأكوان بسر العيان هبة من الله العلى العظيم الكربيع الحليم المنان ، ~~ظرهم لما يشاهد يبرأ الاسقام ، ويشفى من الصدأ والآلام ، وتنور قلوبنا لحظرها ~~وتعمر أملكن شاهدوها بمشاهدنهم ، لأنهم يرجعون من مللحظات الأسرار بأعين ~~واطن الأضمار وبصائر قلوب الإطلاع ، فيميلون ثم يعظون فيسرى سر وجدانه ~~إلى أعين عيان ظاهرهم وباطنهع ~~فأما من لحظوه بعين الرحمة سعد وأفلح ؛ لأن النور المكتسب الذي في ~~أعينهم يمق فيحق فلك من مقت عنه فوضعت في بدن من نظرته لمعته وأفادته ~~بركة وعرفته فراسة وسلكته طريقة وأعنت وأغذت ، وهى سبب للوصلة بين ~~خلق ms074 الله فى اتصالهم أى عجب ، فلا ندعهم يفتنوك ولا تتغيل ولا نرباب ولا ~~تمعن معناهم ، بل سلع لمن لحسنت الظن منه وسلع لتجلى عليك معاينة ، فإن ~~رأس مال الطالب المحبة والنسليم والقاء عصا المعاندة والمشلفة والسكون ~~تحت مراده وأمر شيخه وقدوته وأنجاده ، فاذا كان المريد كل يوم ضى طلبه ~~محبة ونسليع سلع من القطع ، وكفى شر المنع ، فإن عوارض الطريق ~~(1) أية (7) سورة الفلتحة ~~2) كذا بالمخطوط . # موصة العخينة ~~رعولنق الإفادة وعقيات الالتفاتات والإرادات هي نقطع عن المدد وتحجدب ع ~~التصال فائدة الإفادة ولكن التوفيق عزيز ، لو سلم الناس كلهح وسلموا واستقامو ~~ولكن لما منعهم مولاهم سلط عليهم عوارض عرضت لبواطنهم وظواهرهم ~~فوقفوا متحيرين غير متحققين ، ومتأولين لمعنى يصلون ، وبقوا صورة لا معنى ~~وكا لسماء لا فائدة ولا رسما ، ومن لزم باطن سره ان لا يختلج أو يتبهرج ~~وكان خانفا من الحضرة او الإلنفات إلى طبع البشرية ، فأهل الله ومن أحب ~~الله اضلاقهم أرق من نسيم (2) الجنوب ، وأنفع من هبوب الصبا المسكوب وما ~~أوجب ذلك إلا أن الخلق ان رايناهم فيما هم فيه قصدنا ان نذكرهم بآلاء سيده ~~ولاهم فإن الله تعالى يقول : ل وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ا] (3) فيا من ~~حسن ان يعامل مولاه لا نقع في علم ما لا تدريه ولا في حديث ما سلكته ولا ~~ارسته فإن القوم يتحدثون بلسان التمزيق ولسان التحقيق ، وانت تتحدث قي طرق ~~سان الكلام ونقع فيهم بلسان راحلته ، كفى بك البطالة والوقوع فيما لا يلزمعك ~~فان علم قوم لا عرفته ولا عرفتهم ومالهم لا سلكته ولا فهمته واسرارهم ما وصلت ~~يها ولا أدركت معانيها ، أفتعوم البحر ولا أنت عوام ؟ وأنت يا قليل العوم نغرو ~~فتحترق ونخطف فترجف ويكون مونك موته جاهلية ؛ لأنك القيت نفسك للمهالك ~~الحق حرم ذلك ، فقال عز من قايل : ( ولا تلقوا باييكم إلى التهلكة ) ! # وأنت يا هذا مخالف ويكون حديثك إلا مع أقرانك ، فدع ما يلزمك إلى ان ~~وقفت ، فاحسن ما أمرك به ان تطلب دعاهع وبركاتهم ، ونلمس فائدة صلواتهم ms075 ~~(1) في المخطوط «يتبهر ج44 المثبت من المحفق ، يتبهرج نيدخله باطل . (المعجم)) ، ص (65 ~~(2) في المخطوط 95 تشيم ~~شين المعجمة ، والمثبت هو الصواب ~~3) أية (55) سورة الذاريات ~~4) أية (195) سورة البقزة ~~اللبوصرة العضيفة ~~مبر انهع وشريف زكواتهع ، هذا إذا لع يجد قدرة على ما هم فيه ، وان عملت ~~بعملهم فانت من المسعودين ، ولا تقع فيهم ، وان أحببت الفائدة مع السلام ~~عاشرهم بالعقيدة الباطنة المعقودة النى لا تتحلل ولاتنفصل ، ولا يلحقها وصم 1) ~~هذا كل قوم ولشارتهم ، ومن أعطاه الله الأسن وبواطن المعادن كلسن ~~لخلق مختلفة القول لهم لسان والعجم لهم لسان ، والعرب لهم لسان ؛ لأنك إذا قلت ~~سان العرب والعجع معا جمعت كل لسان ، فإننى لو شرعت أنكر لك الألسن ومنتى ~~تفرغ نسعة ونسعون لسانا وكذلك الطريق عدد أنفاس الخلاشق واقوال المحدثين ل ~~تنحصر ، وكلامهع مخلف والسننهم مختلفة وهو لسان ولحد ، ولا غرو وفى ذلك ~~إمره ، ففي ذلك إشارانتهم وكلاماتهم ما يفهم ، ومنها ما لا يفهع ومن كلامهم ~~وكذلك من أحوالهع مايعبر ، وفى لسرارهع ما لا يصل إليه مؤول ولا معب ~~لامطلع وكامفسر إلا ان موضع سر الله لا يصل تعرفه ، فإذا كان القوم عجزو ~~ن معرفة اسرار الله منهع فكيف لك يا مسكين ? إنما التسليع لله تعالى فى لمرهم ~~وحدن الظن بهم لا غير فإنى أنصح لك ، فإذا رميت من يحبه ، ونجرأت على من ~~قى به الله أبغضك الله ؛ فإن الله يحب من يحبه ، ويبعد من أساء الظن به ، ~~يحرم بيركاتهم للمتجرا ، ويتلف من حاربهم فإن من حارب أهل الله حاربه الله ~~من قاطعهم قاطعه الله ، ومن أولاهم والاه الله ، فالنسليم هو أنجح طريق الفلا ~~أربح طريق الهدى والصلاح ، والله تعالى يوفق جميع العسلمين ويعفوا عنه ~~يتجاوز عن سيئاتهم ، ويأتى بهم إلى الرشاد ويبصرهم بعين البصيرة يسلموا (2) ~~ن هول يوم القيامة ~~با الهى بحق شفقتى على سائر الخلق لطف بخلقك أجمعين ولا تجعل من ~~1) وصنم : عيب . ((المعجم)) ، ص (672) . # (2) كذا ويسلموا 5 والسباق يقتضى 95فيسلمو ~~البوصرة العضينة ~~11 ~~ولا من أمة محمد صلى الله ms076 عليه وسلم شقيا ولا محروما ولا مطرودا عن بابك ~~ولا مضلولا ولا مردوداعن الله ولا عن رحمة الله ... أمين ، والحمد لله رب ~~العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وأله وسلع ~~ل[وصبة بعض إشاراته ودد موعظة مصفة من حلاص صيدفا ~~وضبغفا وقدونفا إلى الل نتعال بودان العاة والدبين ~~عجبده إبواهببم الدصوق القخوضي وضي الله عفه وعفا به ? ~~قأل : يا هذا اسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نبيه محمد ~~صلى الله عليه وسلم واقام الصسلاة وابينتاء الزكاة والعج إلى بيت الله الحرام من ~~نطاع إليه سبيلا وفرائض الصلاة وفضائلها وسننها ونولفلها ورغائبه ~~وولجبها وندبها وفرعها وصدق ضمير الإخلاص في الشهالننين ومعرفة قواعد ~~قواحد ، فان الخدمة لله تحب هينة جميلة ورتبة جليلة حسنة ، ويتوب نوبة ~~الصة مخلصة ؛ لأن التوبة النصوح الإقلاع عن الذنب ، والإضمار أن لا تعور ~~لى ما مضى منه كما خرح ؛ فإن التوبة نمحى الغطايا والزلات ونقضى به ~~جميع الحاجات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((التائب من الذنب ~~من لا ذنب له )) (1) وقال تعالى وهو أصدق القائلين : ل إن الحسنات يذهبن ~~سمئات ذلك ذكرى للذاكرين ) (2) (إن الله يحب التوابين ويعبا ~~لعتطهرين ])(3) وأول خروج العبد من المعاصى كلها صغيرها وكبيره ~~1) سبق تخريجه . # 1 اية (114) سورة هود ~~3) أية (222) سورة البقرة ~~البوصرة العخيفة ~~وقد حرم الله المحرمات والمنهوكات حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ~~وشرب الخمر وقتل النفس وعقوق الوالدين وقذف المحصنات والزنى وجمي ~~المنكرات والربا والغيبة والنميمة والوقيعة والكذب واللعب والطرب والعود ~~الجنك (1) والزمر واللهو والغناء والاشم والبغى والمعصية والعدوان والنفاق وسوء ~~الأخلاق والطعن في أهل الدين ، وامسك عن مشاجرة الصحابة رضوان الله عليه ~~جمعين وجزم النظر والنهر (2) في غير رضى الله تعالى والسعى والبطش ألا ان ~~يكون كما قال الله تعالى : ( ككشفنا عنك غطأك فبصرك اليوم عديد ] (3) أما ~~يرب الغمر فقد قال الله نعالى فيه : ( قل إنما عرم ربى الفواحش ما ظه ~~منها وما بطن والائع والبغى بغير العق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطا ~~وأن ms077 تقولوا على الله ما لا تعطلمون ا4 (4) والإثم : اسم من السماء الخمر كما قال ~~عص السولحين يقول : شربنا الإثم يوما سكرنا من شرابه ومخنلف في أهل البيت ~~ومخنلف في البيت فمن عرفه تكلم وقال صلى الله عليه وسلم : ((الغمر رئس كل ~~جس من عمل الشيطان)) (5) وقال صلى الله عليه وسلم : (الخمر رئس كل ~~تطيئة) (6) قال الله تعالى : ل انما الخمر والميسر والأصاب والأزلأم رجس ~~مت عمل الشيطان فاجتنيوة لعلكم تفلحون 4 (7) وقال رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم : ((شارب الخمر يبعنه الله يوم القيامة مجذوما )) وما أعمى ~~1) الجنك : الطنبور وهو آلة من آلات الطرب . ((المعجم )) ، ص (121 ~~(2) كذا بالمخطوط 55 النهر ~~3) ايا (22) سورة ق ~~(4) آية (33) سورة الأعراف ~~(5) - (6) أضعيف] ورد بلفظ ~~الخمر أم الفواحش )) ، الطبرانى 11 / 164 ~~7) أية (9٠) سورة الماندة ~~لبوهرة العخيفة ~~ارب الخمر بعيد من الله بعيد من الحسنة قريب من النار يؤتى بشارب ~~الغمر مسود وجهه مزرق عيناه لعابه على صدره ، يقذره أهل الجمع ، شرابه ~~لصديد ، وطعامه خبال (1) أهل النار ~~قيل ان أهل النار يعود ضرس أحدهم كجبل "لحد ، وقيل : يعود ما بين ~~منكبى الرجل مسيرة سبعين سنة وقيل : غلظ جلده أربعين ذراعا ، وأما الزنا ~~الزوانى فقد قل الله تعالى : ا ولا تقربوا الزنا إنه كان فاعشة وساء ~~سبيلا ) (2) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((رأيت في النار ليلة ~~اسرى بى ود كالتتور وفيه خلق كثير رجال ونساء عراة ، والنار نهب عليهم ~~لما هبت عليهع ضوضوا فترفعهم فيعودون في اسفل التنور فقلت : ما هؤلاء ~~؟ قال : الزناة والزانين من الرجال والنساء من امنك)) (3) وأما النظر فقد قال ~~الله نعالى : ( قل للمؤمنين يفضوا من أبصارهم 4 (4) وقال رسول الله صلى ~~لله عليه وسلم : ((ايلكم والنظر فإنه يبذر الشهوة ويولد الغفلة ، وايلكم ومخالطة ~~لنساء ومعاشرة أرباب الغناء)) فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلع : ((طوبي ~~لمن صحب في الدنيا العفاف وأخذ منها الكفاف )) قال الله تبارك وتعالى :[و ~~تركنوا إلى الذين ظلموا فتعسكم النار 4 (5) فزنا الفرج وزنا العين وزنا ms078 القلب ~~أما زنا الفرج فقد قال الله تعالى : ل والذين هم لفروجهم صافظون(29) إلا على ~~زواجهم أو ماملكت أيمانهم فإتهم غير ملومين ] (2) ، وأما زنا العين ~~1) خبال : صديد ~~(2) أية (22) سورة النساء . # 3) اى في ز ، ب 93) ، حديث (1386) - وأحمد 5 /8 ،9 ،4 ~~(4) آية (3٠) سورة النور ~~(5) أبة (113) سورة هود . # (6) أية (29 - 3٠) سورة المعارج ~~بوهرة العخينة ~~12٠ ~~قد قال الله تعالي : ( يعلم خائنة الأعين وما تغفى الصدور ) (1) ، ولما زنا ~~لقلب فقد قال الله تعالى : ل يعلم السر وأغفى 4(2) ~~تنترأ يا هذا من كل هذا ولا تتبع الضلل ولا الوبال فإن الله تعالى يسل عن ~~لفتيل والقطمير ويسأل العود إذا حك العود ، ويسأل كل أحد عن عبنه وعن عنته . # سأل عن رمى العصفور ، ويسأل عن شهادة الزور والبهنان وسماع الأصوا ~~حرام أصوات أهل الإجرام بل طهر اذنيك عن سماع الغناء وجميع الطرب ول ~~تسمع إلا كتاب الله العزيز الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من ~~لا يشفيه القرآن لا شفاه الله) (3) وقال صلى الله عليه وسلم : ((عليكم بالذكر فإنه ~~يجلى صدأ القلب)) وقال الله تعالى : والذاكرين اللة قثيرا والذلقرات أعد الذ ~~هع مففرة وأجرا عثليما 4(4) لأن الله تعالى يقول : ( فإذكرونى أذكركم ) (5). # من ذكرنى بالطاعة ذكرته بالمغفرة ، ومن ذكرنى بالنوبة ذكرته بالرحمة ، ومن ~~ذكرني في نفسه ذكرته في نفسى ، ومن أنانى يمشى أتته هرولة » (6) لأن رسول ~~له صلى الله عليه وسلم يقول : ((إن الله ليفرح بنوبة لحدكم كما يفرح أحدثم ~~بضالته إذا ردت إليه)) (7) فتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون ، وطهر مسامعك ~~نظرك وذهنك وجعيع أعضايك ولسانك ؛ فإن الله تعالى يقول قي قصة ~~(1) أبة [19) سورة غاف ~~(2) أية (7) سورة طه ~~(3) الدر المننور 1 /6 ~~4) أيه (35) سورة الأحزاب ~~5) أية (152) سورة البقرة . # 6) البخاى في يد ، ب 15) ، حديث (7405) - وأحمد 2/ 354 ~~(7) البخارى في :الدعوات ، ب (4) حديث (63٠9) مسلم في :النوبة ، ب(1) ، حديث (2675) ~~لمبوهرة المخيفة ~~ريم" : ( إنى نذرت للرحمن صوما فلم اكلم اليوم انسيا ) (1) ذلك على ان ~~كللم لا يكون إلا بذكر الله تعالى أو أمر بمعروف أونهى ms079 عن منكر أو اصلا ~~بين الناس ، فطهر لسانك عن فضول الكلام وعن جميع الأشام فإن الكللم يرعى ~~حسنات كما تر عى النار الحطب وكذلك تطهر يديك وقدميلن فإن الله تعالى يقول : ~~[ اليفوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كاتو ~~يكسيون )() ~~فقدم كانت تسعى إلى المعاصى فاجعلها إلى العسلجد تسعى قدم كانن ~~ى المنكر تقف فاجعلها في الطاعة تقف كما قال تعالى : [ ومن الليل فتهجد ب ~~الفلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما معمودا ا] (3) وقال تعالى لنبيه محمد صلى ~~له عليه وسلم : ( يأبها المزمل(1) قم الليل إلا قليلا(2) نصفه أو انقص منه ~~قليلا(2) أو زد عليه ورتل القرأن ترتعيلا ]) (4) فلازم يا هذا الذكر والفكر والشكر ~~والعفاف والوفاء والطهارة والصمت وغض العين وحفظ الفرج وصون (5) اللسان ~~عن اللغو وسلامة الصدر ، وعليك بالصوم والأيام البيض والصدفة والرحمة ~~الرأفة والإنصاف والعدل والتعبد والتهجد فإن الله تعالى يقول : ( أوفوا بعهدى ~~وف بعهدكم ) (6) وقال تعالى : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله ~~وق أيديهم فمن نكث فإنما يتكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد علية ~~11) آية (26) سورة مريم ~~(2) آية (65) سورة يس ~~3) أية (79) سورة الإسراء ~~4) أية (1 - 4) سورة المزمل ~~11) كذا بالمخطوط 5 وصون ~~الذي يقنضيه سياق ~~«وصن ~~(6) أية (4٠) سورة البقرة ~~لبورة العخيفة ~~122 ~~لله فسيؤتيه أجرا عظيما ا) (1) فإذا داومت يا هذا على العمل والكد والجهد ~~والطهارة والصمدق والإخلاص والنقوى واليقين والإحسان والقيام والصيام والفكر ~~والذكر والثناء والتسبيح والنقدييس صقلت مرأة فلبك بأطلال ومداومة والعمل لذي ~~لجلل ، وقمت بالأسحار وقمت في جوف الليل الإستغفار كشف لك عن الإنوار ، ~~نذق بوارق الأسرار ، وطلعت شموس المعانى وأقعار الأوانى وشربت من دن ~~لدنو من خمار الخمار ، وأوقدت في ضميرك وسرائرك أنوارا ، وصلح باطن ~~ياطنك ، فتعود بركة تنتفع بها ان دمت وان وفيت وصدقت وحققت وصلت ~~وانتصلت ورفعت وقربت ونقربت ورأيت وأديت واعطيت ولزمت ولقيت والتقيد ~~انجيت وافلحت ونجحت وصلحت فعليك بدوام ما أقول لك فان اتبعته فأنت منى ~~فإذ كنت كذلك على هذه المثابة فحينيز تتوب ms080 العاصى والدانى وتصلح العمل جهدا ، ~~وتعمل عمل الرجال وتصبر صبر أولى المروة فالصير على الطاعة خير من أن ~~تلقى في النار ولو ساعة فهذه الطريق وهذا التحقيق والله تعالى يوفق ولدى ولب ~~لبى ، ويهديه رشدا ويكفيه شر الشيطان والنفس والهوى وحب الدنيا ، ويعصمه ~~من هؤلاء الأعداء ، ويرزقه الجنان ويقلده بوشائح الإمننان ويعصعه من الحدثان ~~ويكفيه شر البلاء ويرزقه الأمان ~~(1) آية (1٠) سورة الفتح ~~بوعة العضيفة ~~12 ~~[فصل امووهو دعاء مجاو فالله بيدطع بجوصان ~~وبوحات من اطقحه الله علمه ها أضبو إلبه و«و من ~~لمه وضي الله عنه وعنابد] ~~ال : يا من يعلم الخفيات المكنونات وأمره بين كاف ونون ، وسره مصون ~~بحق حروف الكاف والنون ومقطعات الحروف ومشكلكت غوامض عجائب غرائب ~~ما في الكناب العزيز وأسمانه الحسنى وأسمانه العظمى الذي غطى سرها عن لكثر ~~اللعلماء ، وبسدل حجاب الفهم عن معنى ذلك عن كثير من الحكماء ، ومنع فائدة ~~إسع المخصوص أن تظهر في الفعل كما تظهر في النصوص ، فهو يجمد الماء ~~وهو يشق البحر ويرفع في الهواء ، وبه يخط الأرض ويمشون على الماء ، وبه ~~تنزل الملانكة من سماء إلى سماء في طرفة عين ، وبه ثبت الماء على الهواء ~~و (1) به نثبت الأرض على الماء وهو مخزون نحت سرادقات العرش العظيم ، هو ~~منقوش في فص العمارة التمكنى ، فكم من اناس نلوه ولا بدروه ولا فهموا معناه ، ~~لا أدركوا إذا سأل به نزل الغيث والقطر وإذا لمس ببركة ذلك الإسم العجر ~~ينبع منه الماء من ذلك الحجر ، ولو لمس الشجر أينعت منمرة يانعة بالثمر ~~منلونه كالذهب الأحمر ، أو ذهب أحهر . # كاية عن بعض الصلعاع : أنه مر ذات يوم بكهف من كهوف الجبل ~~حتطب الحطب وإذا برجلين (2) خرجا عليه من غار لهح فقالا له : يا عبد الله لم ~~لا عمدت على الإخلاص وذكرت يوم القصاص ، وغطى عليهما أمر ذلك الرجل ، ~~تطلع إليهما ، وقال لهما : ان لله رجالا لو قالوا لهذه الحزمة عودى ذهبا وفضة ~~1) حرف 55 وقة ساقط من المخطوط ~~(2) في المخطوط و5برجلان 45 والعثبت هو ms081 الصواب ، وهذ جلى واضح ~~مبوهرة العضينة ~~12 ~~نعل الله لهع ذلك ، ولكن لحبوا أن ينسببوا ويأكلوا من كسب أيديهم وضرب بيد ~~الحزمة قضيبا ذهب ، أو بقية فضة ، شم قال لهما : لين محل الإخلاص من قلوبكما ~~؟ فسكنا ، فقال لهما : ارجعا إلى غاركما وتعلما الإخلاص ، فإن الله تعالى يرزقم ~~ركة معنى حرف من حروف أظهر الله بركتها لمن شاء من خلقه وكشف لهم عن ~~منفوع سرها ونورها ومعناها وعلاها ~~أبخا من حلاعه وضي اللد عذه )) ~~واب كتاب لبعص إشارانه ورود كناب من حبيب أحبه ، فذاك كثاب عندنا ~~يضيع فلوله بالمسك خطت حروفه وآخره بالزعفران يضوع سللم بناري رباه ~~يبا ، ويندفق محياه ورباه نسما نسيما يتبلج عن معنى ويشرح صدرا أغني ~~يوضح من بيانه ما يشكل من تبيانه من مغلق من الألفاظ ، ومن مختم مطبق من ~~لحاظ ، ويتكلح بلسان حال كالأذان معلدن الحان من السكر والشكر ونراويح ~~مراويح طرب ذات لا طرب أوتار ولا غناء بعزمار ولا صوت (1) الإنكار انم ~~من نقله بالأتار ، ودخل مكان الامكان ، وحضر وشرب خمر الخمار ، وقرع ~~طنبور الأنكار ، وزمزم بصوت الأبرار ، وخلص من بغض الفجار ، واستتصر ~~الله العظيم على جيش الشيطان ، ونقرب من خلاصة الدن للدنو ، ولازء ~~لإستغفار ، وخضع تحت الربوبية برقة العبودية ورغب في بيضاء صافية صن ~~الأكدار ، فما شأنها ططث ولا لاعها حثث ولا مسها عنت ولا لحقها عنت ، إلا حل ~~عنى أفكار أبكار قانما بوظائف ما يجب من حق الحميا والأسرار شمة ولمة وذاته ~~رفهمه وشغله وعزمه ونصممه وحزمه إلى غلال علا نلك الدار كونها طاهرة ~~1) في المخطوط كلمة رسمها هكذا 55 تده ث4 وما أدرى ما وجهه ~~الهورة العضهذة ~~125 - ~~لقلب كما أن الجسد قفص للروح ، وتحصيل الأذن كذلك الآخرة فالعزلة هي طريق ~~المجتهد ، وأنل رغبة المبتدىء المرنضى فما كل من زار الحمى سمع النداء ولا ~~كل من سلك الحقيقة نال كشف العمى عن الغطاء ، ويصبح له ما في شكل افلكد ~~قائق دقائق طرائق الأرض والسماء ، فكل عند الله على قر قسمة الله له ms082 ، وم ~~لكه كالتجار وارباب الخبرة في الجواهر فقوم يصومون لله ويقومون ابنغاء ~~رضى الله ، يودون السلامة من العذاب والنجاة من العقاب والجنة وحسن الماب ~~خالدين منعمين متتعمين ، لا يمسهم فيها نصب ولا تعب ولا غموم ولا هموم ولا ~~شجن ( وقلوا الحمد لننه الذي أذهب عتا العنن ) () وقوم يتحيلون ليجدو ~~خواطرهم وقوم ليجدوا قلوبهم ، وأخرون في البرارى فروا من النلس سلموا لكن ~~ضعفا (2) في الطريق ، وغاية قدم التحقيق ، وخواص الطريق من رسخ قدمه في ~~النبوت وفر من قلبه وسره ، وتحمل به لكن العالم الكثيف الانسانى الجثمان ~~لحيواني إذا عاركه وجاهده وكابده وخرج منه إلى مولاه كان أفضل ممن لا يفر ~~إلا من الناس فالعاقل الراجح يفر من عمله ، ويفر من وهمه ويفر من فكره ويفر ~~من يخطر له غير ربه ويكون مع مقلبه لا مع قلبه فأه .٠. آه ... لو كشف ~~حجاب عن الأثواب وعن العمى الحرف الذى لا حرف ولا ظرف فليس ~~للعمل كله إلا فائدة العطاء من المعطى ؛ لأن وضوع (3) المشكلات ، وبلوع ~~مليات الإشارات ، وفك ما خفى من الغمض ، وفنتح قفل العقل وفك لزرا ~~مزرور والموشح والمعنى المطرز بالكتاب العزيز وقول سيد المرسلين استشهادا ~~هو الحاصل : ((الا كل شين ما خلا الله باطل)) (4) فواشوقاه مع ان الشوق 6 ~~(1) أية [34]) سورة فاطر ~~(2) كذا بالمخطوط «ضعن 55 ~~3) وضوع : انتشار . ((المعجم)) ، ص 3841) ~~(4) البخارى في : الأدب ، ب (89) محديث (47 61 امسلم في : الشعرفىفاتحته ، حديث (2256) ~~لهوهة العضينة ~~يكون إلا للعبيد أو لقريب شديد ، إذ عند القوم من لع يكن مشهودا شهيدا ومشاهدا ~~ومحلضرا وغائبا ، وتتجلى على قلبه أنوار التجليات الجماليات أو الجلاليات أو ~~كماليات ، وإلا فهو بطال العمال بلى وصول ، فهو مسكين المجتهد ، فلا كشف له ~~ععن معنى شئ من سر الواحدانية والسرمدية . # فاين الراغبين الراهبين (1) تحت قع باب التمكين وكنس وجود النمهيد بثقل ~~العزة ، ومن لم يكن سيده قلعه من الأشكال والأوصال والعلانق في الطريق ~~الوقوف مع العوارض وقلع عن عينيه حجابا وعن بصره وبصيرنته زكاما ، فإذا ~~ان بالنور الرحمانى والسر السرياني الكمالى عاش ms083 ، وكل من تحجبه أعماله ~~وكثرة أقواله عن ردد ما شاء فهو محجوب عن جميع النوحيد ومقام النفريد ، ولكل ~~لحد مقامه وذوقه ، لا انكار على أحد ، ما يقدر أحد يطلع درجة إلا بسلمها ، ولا ~~مكانة إلا بنسببها ورقيتها ، وكذلك الغلانق في عالم علم الطريق ومعالمها كل أحد ~~ى مقامه ، واغرون يرقون إلى ان تركوا كل شي خلفهم من المقامات والدرجات ~~ما اشتغلوا سوى بمن أغناهم عن كل ما يكون إلى كل ذرة من الوصول وتجلى ~~الجمال خير للرجل من القلل والحال والمقام والأعمال فالله يرزق الأولاد ببرك ~~قوام تاهوا في زهرة نور الإيمان وانكشف لهع معانى الأنس ، وما يكون فسى دال ~~لأمان والطريق والحق الحقيق للصيام والقيام والذكر والفكر بالتحقيق والقيام ~~الأسحار وخوف الجبار وملازمة الأنكار والدعاء والتضرع ، فلعل أن يفتح الله ~~للبلكي بابا إليه وللمتضرع طريقا إليه وما خاب من وقف بباب مولاه ، والشرع هو ~~مل هذه الطريق ، ومن لم يسلك لم ينل لذة الطريق وكانت حقيقته خداج 21) ~~شية فإن كل العلوم مبنية على هذه الطريفة الشرعية وكنتبت هذاالكتاب في موقت 21) ~~(1) في المخطوط 5 الراغبون والراهيون 45 وهو نصحيف ، وصوابه ما أتبنناه ~~2) خداج : نقصان . ((المعجم)) ، ص (186) ~~3) موقت : مقدار من الزمان . ((المعجم)) ، ص (677) ~~البوهوة المخيفة ~~12 ~~سكر في خطى ضعف والسلام ~~[ وشال أبضا وضم الله عفه وعفابه ~~الا هذا اسلك طريق النسك وانباع الشريعة العفيفة الطاهرة المطهرة الزاهرة ~~الفاخرة فإذا سلك ما امر به من اتباع الذكر النبوى والفط المرضى الإلهى ، وهو ~~ن يحلفظ على الصلوات الخمس وملازمة الذكر والفكر وتجنب الحرام ، وصون ~~الأعضاء عن الحرام والشبهات ، وان لا يلمس شيئا مما حرمه الله عليه ؛ فإن الله ~~عرم الفرى والكبرياء والسخرية (1) والقذف والزنا وحب الدنيا ، ولا يكون لك على ~~لمحرمات سبيل ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاعشة وساء سبيلا )(2) وقول ~~النبى صلى الله عليه وسلع : ((ان الزناة يعلقون بفروجهم مقدار الدنيا عشر مرا ~~ثم يخلق الله لكل انسان ملكا يجلده في كل وقت سبعين جلدة) ~~ذلك عذابه أبدا ، وقد قتل عمر ms084 بن الخطاب ولده لبابه في حد الزنا (2) . # المحصن أعنى المتزوج كان أولا في حكمهم يحجر ثم يرمى بالحجارة حتى يموت ~~هذه حدود الله وأما غير المتزوج فهو العازب فيجلد ، حد الله وهو ككل المقت ~~والبعد والطرد والقلى (4) فإن الزانى دعاءه مردود وكلامه لا يسمع ودعاءه لا يرفع ~~هو مبعود وعمله مردود ، فاعنصم بالله نعم المولى ونعع النصير ، ولانركن ~~لى ها حرمه الله ؛ فإن الله يحب المعسنين ولا يقبل الخاطنين إلا من ناب ورجع ~~عن المعاصى واقلع فإن الله يحب النوابين ويحب المتطهرين وقال صل ~~الله عليه ~~(1) في المخطوط 55 السخريا 4» ~~الالف في آخره ~~(2) أية (32) سورة الإسراء ~~3) سبقت الإشارة إلى هذه القصة ~~(4) القلى : الطرد والبعد ~~البوصرة العضين ~~128 ~~وسلع ((إذا اظهر العبد توبته خلصا واضمر أن لا يعود فإن الله يقبله) فإحذرو ~~الزنا فإنه يحط الحسنات ويمنع البركات ويحصل به البليات ويحط الدرجات ، ومن ~~جنبه واعتصع بالله في أمر الزنا وحافظ على صون فرجه وصمم فى النباح فرضه ~~، وداوم على فعل البر ومضى (1) في الخير فإذا كان السالك يغقض فرج الزنا من ~~الزنا ، ويطهر طهارة النظافة حيث لا يخلى أحدا يسمع منه ولا عنه ، ويلازم ~~لهارة الأعضاء ، وكذلك فمه يطهره من المنكر والمسكر (فإن ما أسكر كثير ~~حرام قليله)) (2) واعلم ان الخمر أم الخبائث جعلت الخطايا كلها في بيت وجعل ~~الخمر مفناحها وقال صلى اللء عليه وسلع ((يؤنى به يوم القيامة مزرق ~~عيناه متغير وجهه ، ولعابه يسيل على صدره يقذره أهل الجمع يأكل طينه ~~لغبال) وهى صديد أهل النار في النار شارب الخمر يخلق الله له حية ~~وعقربا ينلوى عليه وتأكله ، ولا يشفق عليه فقد قال رسول الله صل ~~الله عليه وسلح ((حين يقول فقالوا له : يا رسول الله اليش لكبر الكبائر ~~كلها ؟ قال : شرب الخمر)) فإن شارب الخمر إذا لسكر فسق ونافق وطغر ~~وبغى وعنى وزنى وسفك وقتل وخرج عن الطريق المسنقيمة وكان عونا ~~نفسه على هلكها ، ومالت النف إلى الفتنة والهوى والسى حب الدنيا والأد ~~وحكمها الشيطان ولها غرى ms085 (3) وأوقعها في هلاكها ولع يجد فكاكها وسنل ~~النبى صلى الله عليه وسلع ((فقال : شرب الغمر وقتل النفس وشهادة السزور ~~عقوق الوالدين) (4) فإن شارب الخمر بعيد من الجنة قريب إلى ~~نار لا ~~(1) في المخطوط 55اومض 5ة والمثبت من المحقق ~~2) اصحيح] أبو دد في : الأشربة ، ب (5) ، حديث (3681) - الترمذى في ~~لأقربة ~~ب (3) ، حديث (1865) . # 3) غري : افسد . ((المعجم)) ، ص (449 ~~4) ي ت ، ب 2) ، حديث (6871) ومسلم في :الإيمان ، ب (38) ، حديث (87) ~~لبوهرة العخينة ~~2 ~~بل الله له صلاة ولا صياسا ولا ركوعا ولا سجودا ولا عملا ، من شرب الغمر ~~لمن هدم الإسلاع سبعين مرة . # تير : حلف تبن عباس" رضى الله عنهما الذى هو وارث عمل رسول الل ~~صلى الله عليه وسلم حلف بالله الذي لا إله إلا هو : (( أن شارب الخمر يحول ~~رجهه من القبلة في قبره وامسكونى واحفروا إذا مات شارب الخمر فتجدوه كما ~~ولت لكم)) ويخش على شارب الخمر أن لا يموت على طريق حميدة . # ان في زمن «عمر بن الخطاب" رضى الله عنه جرى (1) ودخل على رجل ~~فوجد رجلا وكلبا يلحس في فيه فقال : ما هذا ؟ وقيل : أن بعضهم وجد ~~جلا يقذف من فيه خمرا والكلب يلحسه ، وهو يقول : افعل يا مبارك ~~مارب الخمر تشبه عليه أفات الأعمال ، ويطرح قدره ويمقته ربه وبيحير في ~~أمره ، وسخط عليه ، لا نشربوا الخمر فإنما هى الخمر يعحق الله مل ~~لشاربين ، ويلف لموال المؤمنين ، وقد لعن الله الخمر في سبعة ، وأهل ~~لطريق تأولوها واستتبطوا من العلم إلى أن لعنوا في شرب الخمر سبعين رجلا ~~وأما النبى صلى الله عليه وسلم ((لعن الله شاربها وعاصرها وحاملها والمحمولة ~~إليه وقت عصرها وغارسها إن غرسها على نية الغمر وبانعها وأكل ثمنها) ~~قال الله تعالى : ل ألا لعنة الله على الكلذبين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ~~هم يحسبون أنهم يحسنون صنحا. # فتجرد يا هذا عن اللعب والنرد (3) والنمائيل وشرب الصهباء ! # والسكر من ~~1) جري : حدث وحصل ~~(2) [صحيح] أبو داود في : الاشربة ، ب (2) ، حديث (3674) - وأحمد 1 / 316 ~~2) النرر : لعبة ذات صندوق وحجارة وفصين من ms086 العظع ونحوه ، ويكثر أن نكور ~~ب ~~يها للحظ ، وتعرف عند العامة ب (الطاولة) . ((المعجم)) ، ص (61٠) ~~4) . ، ص (372) ~~بوصة العضينة ~~لآلات والأشربة من جميع المسكرات ما يغير الذهن والفكرة ويورث الفتنة والبلية ~~ويمنع ارجاء معروفك ان تمطر سحائب معروفك بنجرم صمصام عزمك لنقطع ~~«شهوات نفسك ونقصع به عرى عينيك واعلم ان المبايعة لله تعالى قال الله تعالى ~~[يد الله فوق أيديهم فعن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد ~~كليه النه فسيؤتيه أجرا عظيما ال (1) سارع إلى التوبة قبل النوبة واحفظ ولا تخر ~~إن الله لا يحب كل خوان أثيم وكن سالكا بتصصيم [إن الله لا يعحب كل خوا ~~يع م واعلم أن هذه فمن حفظهما حفظه الله ومن لعب أو نكث أو لهى بعد البيع ~~العبايعة فقد غضب الله عليه ولعنه وأعد له جهنم وساعت مصيرا ~~واعلم أن لكل غادر لواء السود يوم القيامة (2) ويكون الغادر والناك ~~والباغى والزانى والشارب والخاطي والمجنتري والمعتدى يكونون من حزب ~~التيطان ، فإن يا هذا شروع الطريق إلى المولى الجليل العظيم الرب القدي ~~خلص الطالب في الشهادنين ، ويجنهد في الصلاة والزكاة والعمل ، ولا يلتمد ~~زنا ولا الأذى ولا الهوى ولا حب الدنيا ولا المعاصى ؛ فإنها تبعد عن المولى ~~ويكون كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلع : ((طوبى لقوم جعلهع الله ~~مفاتيح للخير مغاليق للشر)) (3) فإذا اتبعت الديانة والصلاة والعفة والحفظ للفرج ~~اللنجنب لشرب الخمر ، ووقفت مع الغبر النبوى ، وسددت أبواب الشيطان ، ~~وقفت على ما يمحى عنك خطاياك فإذا تحفظت من الهوى والفننة والردى ، ~~وحفظت الفرج ، وقعت بالفرض ، وحفظت لسانك الذي هو عليك أعظم من ~~1) آية (1٠) سورة الفتح ~~(2) البخارى في : الجسزية ، ب (22) ، حديث (3188) - ومسلم في : الجهاد ، ب (4) ~~ديث (1735) . # 2) [حسن] بن ملجة في : المقدمة ، ب (19) ، حديث (237) حوالزهد لابن المبارك (344) ~~البوهرة العضيفة ~~رجك ؛ فإن لسانك إن لطلقنه أوقعك في هلك لم تجد منه نجاة أبدا ، ~~ب كلام يبعدك عن المنان ، فإن نكلمت بما لا يعنرك ، فإن بعضهع يقول ~~ومتى خشيت ملامة من منطق ، فاخزن لسانك في ms087 الشهادة ، وأطرق واخفض ~~سمانك لانقول فتخطي ((ان البلاء موكل بالمنطق)) (1) وأوصى بعض السلف أضا له ~~لزم الصمت أن كنت بالكلام فصيحا ~~وإذا أردت فاجعل مكانه تسبيحا ~~ن اغنتنام الصمت خير من الكلام ، فإن كنت تحب يجنمع عليك عقلك ~~ذهذك ولبك ، ويرضى عليك خالقك ويقبلك وينقبلك ، ويقبل منك فطهر أوعية ~~لعبارة مثل الباطن يكون طاهرا من الضمير الخبيث والنية الرديئة والأضمار للشى ~~بل تخلص وننوى طهارة النية وطهارة الصلاة واركان العلبدة ، ولا نخرج عن ~~صدق الباطن ، فهو محل الأسرار والأنوار ؛ لأن القلب جمهور الجسد ، فأخلص ~~نية القلب ، ولا تمل إلبى الهوى والشرب والطرب وصن أركان عبادتك فإن الفاه ~~ما حواه إنما يحب الطهارة والنظافة ، والفاه مودوع فيه اللسان فيتجنب كل حرام ~~من طعام أو مادم أن يعبر فيك ، وكذلك شفاهك ان تقبل اسرأة لا تحل لاد ~~تترشف زلال أومنكر حرام ، وأما اللسان فاحذر ان ترمى لحدا بوقيعة او بهتان ~~و كلام بغى أو طغيان أو غيبة فحش أو كلام فسق ، أوزيادة غناء أو ضياع كلا ~~ضارج عن الطريق ، فإنك إذا صمت حصل لك الزبيادة أعنى صمت عن اللغو ~~«الغيبة ، لا كلام بمعروف ، أو كللم حسن ، أو فعل بر أو قراعة كثاب ، أو ~~استغفار ، أو تذكار أو افنكار ، أو اعتبار ، أو اهتنام أو سماع ذكر أو قرأن ~~وصون عن الغناء والجدل والطرب والدف والقينات والرباب وألة الطرب الحرام ~~ونجرد من ثوب الوضاحة (2) ، والبس قميص النظافة تطلب شيئا بلا شين م ~~لر(2 اضعيف] الخطيب 7 / 389 ~~2) في المخطوط هكذا 5 الوضاحة 44 ولعل صوابه 55 الوقاحة ~~القاف ، أو 5 الوساخة ~~سين المهملة ~~الموصرة العضينة ~~13 ~~يحصل لك شي ، فإن خرجت عن المعلصى كلها صغيرها وكبيرها ، ولازمد ~~العبادة والإخلاص من الطهارة في الفرج والأعضاء وكذلك الفاه والشفاه واللسان ~~والفرجان والمطعم والمأكل والعشرب والمنشق ، ولا نلكل إلا صلالا ، ولا تشرب ~~للا حلالا ، ولا تطعم إلا حلالا ولا ننكلم إلا في الحلال و لا نغتنم إلا الحلل ، لا ~~جالس إلا في الحلال فإذا سلكت مساك الحلل ms088 المأمور به المندوب إليه المفروض ~~عليك كنت ممن اتبع طريق الهدى فتكون تتلجى ربك إن دعوته أعطاك إن سألته ~~لباك نكون غونا وغيأا ورحمة يكشف لك عن حجاب نفسك لتري وجود صنعنه ~~فيك ويحضر ذهن فكرك لنري ، وبيحضر عجايب قدرته فيك وتعبر بما فيك ~~وتخرس لسانك وفيك ، فارجع إلى الله بما فيك ومالك وما علياد ~~نالله إن لم توقف ونرجع وتحلف وتخشح وعن المعلصى جميعها تقلع فلا في ~~دنيا النور لا تقثمع وفى الآخرة حيات وعقارب تأسع فإذا كان سيد الأمة محمد بن ~~حعيد الله يقول صلى الله عليه وسلع وهوسيدالأمة الذى شرع الشريعة والسنة يقول ( ~~سددو او اعملوا وسددوا وقاربوا ولا يدخل بعمله الجنة أحد قالوا : ولا أنت ، قال : ~~لا أنا إلا أن يتغمدنى الله بفضل منه برحمته) (1) فأين أنت يا هذا ويا هد ~~شمر عن ساق الإجتهاد وشد على الصافذات (2) الجياد واركب سفن النجاة وكن من ~~فتيان العرب الأجواد ممن لهم المرؤة والفتوة ، وتقلد برمح العز وسيف الحزم ، ~~البس سلاح العجاهدة مكلا من تبيض بيضة قلبك ومن زود ظاهرك وجنة ~~قايدك . # إنك ياهذا تحب تسير في طرق بالها من طريق ، طريق نمزيق وندقيق ~~وتحقيسق تضنى كبود الرجال ، وتنضج الفؤاد ، وتمزق الجلاد ، فسارع إلى ~~(1) البخارى في : الرقاق ، ب (18) ، حديث (6464) - ومسلم في : صفات المنافقين ، ~~17) محدبث ، (2818) ~~(2) الصافنات : الخيل . والجياد : السراح . ((ابن كثير 1) 4 / 27 ~~البومرة العضينة ~~طلب والحصون بالتحصين فإنك تجد فى طريقك عدوك وعدو أبيك أنع من ~~كبلك فلا تغتر ، وإياك أن يحسن لك كلاما يرديك ؛ ليسلك بك مكانا يغويك ، فإن ~~زعم في كلامه أنه ينصحك إنما هو يغشك ، فتجنبه واياك يفنى لك في الرخص فل ~~تقبل رخصة ؛ فإنه إنما يأمرك بالغى والبغى ، فلحذر سهامه فإنه أخرج أباك آد ~~من الجنة فأسكنه الأرض المقفرة ، فلا نتبعه والعنه ، ولا تتبع إلا فارس العرب ~~العجع والنرك والديلع سيد الأقطار النبى المختار ، فقد بينت لك من أدلته واقواله ~~لفعاله ونهيه ، وكيف نسلك اليبلب خالقك ؛ فإنه شفوقا عليك ؛ لأن الله أنزل ~~عليه (يأيها الرسول ms089 بلغ ما أنزل إليك من ربك 4 (1) فهو مأمور بالنصيحة ~~الكرم والفتوة والشجاعة والبراعة والمرؤة الكاملة والإحنمال الشامل والعف ~~والصفح الجميل والكظم والرفق بالرعية واللين في الأحكام والنلطف بسالفقرا ~~لمسلكين والأينام والمرملات ، والمبادرة إلى نصيحة الآنام ، فقام صلى الله عليه ~~وسلع على ساق الإجتهاد وبالغ في الصوم والصلاة والحج والعمرة والجهاد وحث ~~لى النجاة والطاعة وبين الطريق وبالغ في الدقانق ، وعرفكم مكاند الشيطار ~~لغوى ، وأمركع بأمر خالقكم ونهلكم لأنفسكم وسقاكم إلى باب بارنكم ، وحرم ~~عليكم ما حرمه الله وأمره بتحريمه ، وحلل لكم ما حلله عليكم الله وأمره بتحليله ~~انبسطتم (2) أنتم لمخالفته ومعاندة أخباره ، وانبعتم عدوكم ، وخالفتم ربكح ، ~~اطلقتم عنه نفوسكم فلم نقفوا مع أمر نبيكم ، قلنع هذا مقدور وقد نهلكم ربكم لن ~~خرجوا عما نهاكع به نبيكم ، ولا نخالفوا ما أنلكم به سيدكم فإنه من خالفه خالف ~~ربه ، وقد بين لكم هذا في الكتاب المنير لتكونوا متبعين ولا تخطنوا ولا نلهوا قال ~~ه العظيم الصادق الحق الحكيم البر الرحيم المولى الكريم الحنان الحليم وهو ~~1) أية (67) سورة العاندة ~~2) انبسطتع : سعدتم ~~البوهرة العخبفة ~~134 ~~صدق القائلين : ل وما آتاكع الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )(1) ~~ثمروا وطنبوا واعملوا واحزموا ولا تخالفوه ، وكونوا كما أقول لكح ~~واتبعوه يا هؤلاء واعلموا يا أولادى أن الله عظم حرمة نبيكم ، وأمركم باتبا ~~لريقته وسلوك شريعته والإقنداء بما أمر به ، ونهي عن مخالفته وكونوا كم قال الله ~~تعالى لكم وخالفوا عدوكم وشيطانكم وهولكم ونفوسكم ودنياكم واموركم كذا ولا ~~كذا إلا بانباع إن كنت تقنع بورقة نزعم أنها إجازة إنما إجازنك حسن سيرز ~~الخلاص سترنك وجواد مضمرك الذى رفع قدرك ويعظم أمرك ، ويكون سيبا ~~نجانك يوم الفزع الأكبر . # انما الإجازة هى سلوك نتسلكه من الإنباع من القيام والصيام والنوج ~~واصلاح الأعمال والأقوال وصدق النيه واخلاص السريرة وسلوك الطريق الحميدة ~~ن الإتباع الذي قال الله فيه وهو أصدق القائلين : ( إن الذين قالوا ربنا النه ثم ~~ستقاموا تتنزل عليهم الملاتكة ألا تخافوا ولا تعزتوا وأبشروا بالجنة التى كنت ~~وعذون ]) (2) إلا ms090 ان يا هذا ((حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات)) (3) فإن ~~كنت تحب أن تنسلك فاسلك ، فهذه الطريق الصبر ؛ لتنال الأجر إنما يبتلى أحبابه ؛ ~~لأن الأعمال إنما هي تتقلب على العبد ، قإن الأعمال الصالحات خفية على من ~~يعاينه ليبرز له من معانيها ، فكلما خدم قدم ، وكلما باشر بأعر الإخلاص ويحصل ~~له مدد الاهباط من الامداد ، فإن كنت با هذا نسلك طريق القوم اخلع نفس الطمح ~~اطلب طريق الاشتغال ؛ لينجمع فيك كلامنا ، تتنال به الدرجات العلى ، إن كنت ~~ريد وصلنا بدد خعرك ، إن كنت نريد قربنا لكسر زمرك ، إن كنت نريد حبن ~~1) أية (7) سورة الحشر ~~(2) أية (3٠) سورة فصلت ~~3) مسلم في : الجنة / في المقدمة ، حديث (2822) - والترمذى في : صفة الجنة ، ب ~~(21) ، حديث ، (2559) - وأحمد 2/ 26٠ ، 308 ~~البومرة العخيفة ~~135 ~~اصفى سرك ، إن كنت تريد حبنا اصلح امرك ، تب واستحى منا وإلا غدا ما يكور ~~ذرك تجهل وتخطي ، وعندنا خبرك تتجرأ عليناوما تستحى إذ لك (1) اغسل ~~نواب خطاياك المدنسة واستغفرنا نغفر لك ابكى على حرم زللك ونؤه على اسراف ~~تطيئنك ونح على جريعزك ، ونضرع نضرع المماليك لعل يحسن عليك فكم ننع ~~ديك وأنت تتنفق ما في بيديك على معاصى امرناك بتركها فعصيت ونهيناك عن ~~تباعها فصأ اننهيت وزجرناك (2) فما انزجرت وما انتهيت ، أمرناك خالفت وبغيت ~~كلامنا جمالك وحشننا حسنى لك (3) ورزقنا عليك ، فاسنعنت بنعمنى على معصيتي ~~آنرت كدك عليه وسعت كأنك ولهان قط ما وعيت كم حرام لبطنك وعيت كم ~~حرام فيه سعيت كم نجرات علينا فماابقيت كم تخلو او تصبو كم نشهوا وتلهوا كم ~~كذبت ووليت . # عجبا لك إلى لين تهرب ، وأين ملجأك وأنت تطلب ونسعى فيما ليس لك ~~ونترك باق ينفعك ، لا المواعظ بيا جسد نتفع فيك ، ولا صفيت ولا وعيت ، لا ~~لمواعظ تنفع فيك ، يا جسد حاضر فيه قلب ميت يا ميت القلب ، يا كثير الذنب ، ~~كم تجرأت ؟ ! أما حان لك (4) أن تعرف قدر ما أخطأت من الذي أنعم عليك بعد أن ~~كنت نطفة مدرة (5) بين أظهر رفاة ، فإنما خلقتك من نطفة وصورتاد ms091 ؛ لتكن ~~ممن إقتدى فاهندى بعد أن كنت في بطن أمك وحيدا فيدا، أخرجتك من بطنها ~~صحيحا سليما وعطفتها عليك حتى قامت عليك سنتيبن ، من أحلى لك اللبن ؟ # ولذذت لك الطعام والمنام والشراب ، فلما كبرت ونشأت استعنت برزقى على ~~1) كذا بالمخطوط 55 إذ لى »ة ولعله 55 ذ لاناى ، ~~2) في المخطوط 55 وجزرناك 5ة بالراء المهملة بعد الزاى المعجمة ، وهو تصحيف ~~3) هكذا بالمخطوط ، وهي عبارة غير مسنقيمة المعنى ~~(4) في المخطوط «5حالك 95 والمتبت هو الذي يقتضيه السباة ~~(5) مدرة : جمعها (مدر) ، وهو الطين اللزج المتماسك . ((المعجم)) ، ص (576 ~~البوصرة العضيفة ~~13 ~~معصيتى أغرك حلمى فجهلت أغرك كرمى فلخطأت لننظر نعمتى عليك كيف ~~جعلت لك أنعاما وبنين وخيلا راتعين (1) لما رزقت ذلك اشتغلت بالمخلوق عنن ~~لخالق واعجبك بريق لميع ذهبك ورزقك وحب ولدك ، فأثرت المخلوق على ~~الفك ونسيت الذي صور ل فغدا يبين للك إن كان ينفعك مال أو ولد ، أويشفع فيك ~~افع حتى أخذ منك حقى ، وينضج منك بالحريق بالجسد (2) من نومك فكم نتام ~~بد ننام نوما طويلا تزود إلى الرحيل ، فزادك قليل ، أما نستحى منا أما تشكرنا ~~على نعمنا ، بصرك سليع ، وسبحك قويم وسمعك مستمر ، وشمك يشع النسيم ~~خدم ما خدمت ولا وعيت ولا استمعت ولا سمعت إذا كان نعمنا (3) عليك ولنت ~~تعصينا فكيف نعمنا عليك إذا أطعتنا بيا عاصى با قاسى القلب يا كثير الذنوب نب ~~لينا حتى علبك ننوب ولخلص ضمير الجإنهاد واطلب نجد وجد ووحد ونفكر في ~~لموت وسكرانه والقبر وحشراته والموقف وحسراته فإن الموت بسكينة يذبح ما ~~طاب منكم واجباه ، انكم كالغنم والذابح يأغذ منكم كيشا بعد كبش وأننم تنظرون ~~كيف يذبحه ، وقد أفني ذابحكم كنيرأ منكم فنيقظوا قبل مجي توبتكم ~~تحد سكلكينكم ، ويسجر تنوركم (4) فما أشد غروركم وما لكثر غفلك م وفجورك ~~وما اكثر تقصيركم فما ينفعكم لهوكم فقد صبوتم وغفلتع ونسيتع من ليس ينسلكم ~~يا مساكين ، أين أباؤكم ولين من كان قبلكم ?لما ألهلكم نوبوا تربحوا والقلعوا عن ~~ذنوب الآبقة نفلحسوا ، ولا تغرنكم الحبياة الدنيا ms092 ولا يغرنكمبالله الغرور ~~فليعع ~~1) راتعين : راعين كبف شاؤا في خصب وسعة . ((المعجع)) ، ص (254) ~~(2) بالمخطوط في هذا الموضع كلمة لم يتبين لى وجهه ~~(3) في المخطوط 95 عنما 5 والتصوبب من المحفق ~~4) تتوكم : هو افن يخبز فيه . ((المعع )) ، ص (78 ~~5) صبوتع : ملنع إلى اللهو . ((المعجم )) ، ص (359) ~~(6) كلمة 55 الغرور 55 ساقطة من المخطوط ، وإثباتها واض ~~لبوهوة العضينة ~~137 ~~لمسكين الغافل ، وليكن عاملا ولا يكن بطالا ، ويقنع بالمحال فسددوا وشمروا ~~وأقلعوا عن الذنوب ، وتوبوا إلى الله نوبة نصوحا ؛ فإن الله تعالى يفرح بنوب ~~لنائب كما يفرح أحدكم بضالته إذا ردت إليه (1) ، من أقبل إلى الله أقبل الله إلي ~~ن عامل الله عامله الله ، ومن حصل له العمل وسمع فوعى وكان من أهل التقوى ~~فإن الأمر ما هو سهل ، فتأهبوا (2) وجدوا ليوم (2) المعاد فإن الموت طالبكم ~~ومجنهد في تحصيلكم تحت لطباق النرى ما من يوم إلا وملك الموت يقول : ~~اتصفح وجوهكم في كل يوم خمس مرات ، فإذا وجدت الإنسان ق نفذ لجله وانقط ~~عمله الفيت عليه كرباتى وغمرانى فمن أهل بينه الناشرة شعرها والصارخة ~~بويلها والبلكية بشجوها (4) ، فيقول ملك الموت : ويلكم فيما الفزع وفيما الجزع م ~~ذهبت لولحد منكم رزقا ، ولا قربت له أجلا ، و لا أتيته حتى أمرت ولا قيضت ~~روحه حنى استوعمرت ، ثعم إن لي فيكم عودة نع عودة حتى لا ابقي منكم أحدا ~~الذي نفس محمد بيده لو يسمعون كلامه أو يرون مكانه لذهلوا عن ميتهح ، ~~لبكوا على أنفسهع حتى إذا حمل الميت فوق النعش رفرف روحه وهى تناذى : يا ~~أهلى ويا ولدى لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بى جمعت المال من حل ومن غير ~~ل ، وخلفته لغيرى فالهنينة له والتبعة على ، فاحذروا مثل ما حل بى ، لقد ~~اسو أحالى ذلك ما أقله لو علمه العاقل حصل له المقصود ولكن نودعك أمانه الله ~~ورسوله إلا عملت ولا تخرج عما أمرك ولا عما لمرك ربك ولا نشهر نفسك ~~طريقنا ، ثع نصي لنا وأنت مسي ، فيكون الله خصمك وخصع من استهزي بذ ms093 ~~1) سبق تخريجه . # 2) تأهبوا : اسنعدوا . ((المعجع)) ، ص (29) ~~2) في المخطوط « اليوم 4 وحذف الهمزة من المحقق ~~(4) شجوها : همها وحزنها . ((المعجع)) ، ص (336) ~~(5) في المخطوط 55 ياهلى 45 بحذف الهمزة . # البورة العضيفة ~~138 ~~لع ييب ويسلك طريقنا ولعب أو كذب ، وإذا كان أحدكم لا ينعظ ولا ينفع فيه ~~الوعظ فلا يلم بنا ولا يمشى في ركابنا ، بل يكون منفردا عنا فإن كان قد آتانا ~~وقصد جنابنا فما نحبه يكون إلا شاطرا ، ولا نودعه السر إلا أن يكون مليكح ~~الشمايل ، ومن خاف لا كان ومن الفضيحة وقلة المرؤة والتجرؤ على رب البرية ~~ن أحدكم يأتى بإحدكم عبد من عباد الله فيستمطر مواده ، ويرنشف مواهبه ، ~~يتنسع معالمه ، ويزعع أنه أتى ليغنرف من بحر علمه أو يقتدى به وبعلمه أو ~~بعمله فيقصدنا لنكتب له ويشهر بهذا نفسه بين البرية ، فإن الله تعالى لا يحب أهل ~~لغدر فإن من مكر فن الله خير الملكرين وإن نكث واسنهزي فقد قال الله تعالى ~~وهو أصدق القالنلين : ( ويل يومتذ للمكذبين ا)1) ~~فيت كنت تدغل نحت طريق الأمر فانشر مواعظك إنما هى مواعظ لعلها ~~نتجع فيك وان كنت مالك عزم أنت وكل من سمع كلامى فناشدنكم بالله ل ~~نسوؤا طريقى ، ولا تلعبوا في تحقيقى ولا ندلسوا ، ولا نلبسوا واخلصوا نتخلصسوا ~~فكم اجتبيناكع وخيرناكم ، فلا تتكدروا علينا ، ولا ترموا طريقنا بالكللم ، ولا ~~يركنن أحدكم إلى صاحب معصية أولشرب خمر أوغناء أومزمار أو غير طريق أو ~~دى ؛ فإنهم يغووكم وعن الطريق يضلوكم ،وقد وفيت لكم فوفوا [ولا تبخسوا ~~الناس لشسيالهم )(2) [ ولا تعثوا فى الأرض مفسدين ]] (3) أمانة الله أمنتكم ~~وهو شاهد بينى وبينكم إن نقضنع مواثيق عهدكم أو خالفتم أمرى فى طريقكم إنما ~~أمركم بما أمر به ربكم وما أتاكم الرسول ، فإن كان لا تأخذون إلا أورلما وسوء ~~تدبير وأخلاق ، فلا حلجة لنا بكم ، وان كنتع كما بيننا وبينكم من العهود والمواثية ~~1) أبة (15) سورة المرسلات ~~(2) آية (85) سورة الأعراف ~~) أية (6٠) سورة البقرة ~~لبوصة العضينة ~~39 ~~ن لا نصحبوا صلحب بدعة ولا تعليق ولا من خرج عن ms094 المشروع ، وانبع الذى ~~هو غير المنفوع ، بل كونوا حافظين في جميع وصيتى لكم وكللمى وربكم شاهد . # فكونوا كما أمركم وقوموا من الليل قدر خدمتكم واسمعوا وأطيعوا يحصل لكم ~~قربكم ، وينور باطن سركم ، ويكشف لكم عن غوامض علوم ونشاهدون من ~~لبوارق اللوانح ما يشد أزركم ويحثكم على طاعة ربكم ، وكونوا كما أقول لكم ولا ~~دنسوا طريقي ~~يا من سمع يا من وعى ؛ فإنى ما بايعت الله الإ على انى لا التمس أمو الكم ~~لا آخذ ترائكم ، ولا أدنس خرقنتى بما في ايديكم وأن لكون ما اريد إلأ كما أريد ~~نفسى ، فمن كان من أو لادى له العناية فلعله يعف ويكف عن المحارم كلها ~~ويكف عن اخذ ما أيدى الناس والنملس أموالهم وظلمهم ، أو أمر يؤلمهح ، بل ~~شفعة لهم ، والرحمة مع تجنب ما لهم فواعجباه انما كلنا راجين عفوه وحلمه ~~كرمه واحسانه ولطفه وغفر انه وخيره ، فإن بعضهم يقول : من لم يزعم أن ~~هلكته في طاعته فهو هالك ، من لا يزعع أنه كان طانعا يقصر ، ويزعم أنه لا ~~عمل له فالمحسن لعله أن يرحمنا ، فما لنا غير رحمته وتوكلنا عليه ، وله الاختيار ~~فيما شاء ، وهو الجبار ، له الفضل والمنة والدرم والجود منه هو الذى تصدق ~~علينا بهدايننا فهدانا وما لنا في الوسط إلا فضله فعساه أن يحفظنا بمحافظتنا ودام لذا ~~بقاء طريقنا أن يرحمنا والا الملانكة يسبحون الليل والنهار ولا يفترون قونه ~~ونسييحهم وشفاهم ذكر هم واماماينا (1) فإنا تحت مر احم فضله واحسانه يا جميل ~~الإحسان يا جزيل الإمتنان يا عنان يا منان با عظيم الشأن ، أنت الله الذى لا إله ~~إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك مستجيرين به أن ~~وفقنا وأن تسلك بنا وبمن سلك بنا وتتسلك واقندى أن تهديهم لجمعين ولا تفضحهم ~~1) كذا بالمخطوط 55 ولملماين ~~المورة العخيفة ~~ينا ولا تفضحنا فيهم ، وأن نجعلهم ممن اهندوا ، لما اقتدوا وسعدوا لما اتبعو ~~كونون محبين ويزيدون في العمل ولا ينقصون ، و لا تجعلنا ممن منع سبيل هداك ms095 ~~ممن اسعدته فقربته ، يا الله يا الله أصلح من قصدنا ولا تعرض (1) بهم عن ~~لحق ... أميين . # إنما إيانا قاصدين نصرة الدين ، وطهر أولادنا من الزيغ والزلل واحميهح ~~ن الشيطان الرجيم اللعين ، ولا تردهم خانبين ، يا سواد وجه من يسود وجهه ~~أبيض بعد شهزنه بين خلق الله ، أو يذكر الغير ، فإن عاد فإن الله يكره ~~المرتدين ( حافظوا على الصتلوات والصلاة الوسطى وقوموا لذه قانتيين ~~14 ~~ل أبيخا فصل اغوعن حلام صببدنا وولافا بوهان المة ~~الدبين إبواهيم اللخوضي الدصوقي وضو الله عنه لة ~~ي ألى :يا هذا عليك بطريق النسك ، وهو أن تسلك الطريقة الطاهرة عن صدق ~~نية طاهرة صادقة سالمة من كل بدعة وفتنة وأفة وغلبة ل أفعن أسم ~~ييانه على تقوى من الله 4 (2) فاتبع يا هذا شعار الله واقنفى اشار أخبار رسول ~~له صلى الله عليه وسلم واقندى بشريعة الملة المحمدية ، واتبع السنة المرضية ، ~~سلوك طريق الهدى وملازمة افعال البر ، واكنساب الأجر ، واستعمال العمية ~~يتصجع (4) الدواء ، فأول بحدك معرفة حسك ورطوبة نفسك من علة ، فإن أول ما ~~1) بالمخطوط كلمة غير واضحة ، وكلمة «ثنعرض 44 من المحقق ، لقربها مما يقتضيه السياة ~~(2) لية (238) سورة البفرة ~~3) أيا (1٠9) سورة التوبة ~~4) ل : فع ظ ا . عج)) ، - ص (603) ~~لبوصرة العخيفة ~~ستععل علم دينك ومعرفة مالك وما عليك واليش علرك وايش بينك وبين ربك ~~تؤدى لكل ذي حق حقه فأصلح طباع المطعم ، ولا تخرج عما أمرك ، ونجندب ~~الحرام من قولك وفعذا ، ونفى باطن سريرنك ؛ ليحصل لك طلبك وخذ من ~~اصلاح دينك من معرفة شرانعه وسننه ، واعرف علم عقلك ، ونقى مكان الشربة ~~ستعمل القراءة الظاهرة والرياضة الباهرة ، واعلم أن جميع الموانع إنما هي علل ~~حجب فراسك وتعكس رهنك وتنكد خاطرك ، فإذا أخذت من الكتاب ما شده ومن ~~طريق ما حده ومن العمل ما يجده ، فعاد العلم والفهم والكتاب والآداب ~~والأغبار والآنشار نعضدك ، فاسمع وع(1) وصف قدميك بين يدي ربك سلجد ~~شاكرا لنعماء مولاك على ما أولاك ، واندلج ساجدا وانعطف مرابطا ومشاهدا ، ~~واعلم أن خلونك قلبك ، وانعطافك في ms096 مر القيتك ، فاذا حصلت من التمكين قر ~~طريق والمتمسكين بحبل الطريق سلكت الطريق وجاهدت حق الجهاد ، وكديته ~~لصافنات الجياد وهذبتها فأدبتتها وسلكنها ففرقتها وسلكت فجاج الأرض ، وقمت ~~ظانف السنة والفرض ، وحملت فعلمت وعملت ودققت فرققت ونشقت فإسننشقت ~~وهب نسيم الأسحار وأنت راكب جولك منقلد بسيف عزمك في يدك رمح همتك ~~جحفة (2) حزمك ، وقد استعديت لعدوك ولمعادك ، فإن تعرض لك العدو المخذول ~~لشيطان المتبول حملت عليه بحربة يقينك وطعنته (3) بسنان تقواك وحملت فيه ~~مإن قوى عليك ولهاك وتصور في حينه كبير ، فاحعل عليه بعزمك ، فإنه إن ~~علم (4) اذك حملت عليه وله نطعن ، نكص الملعون على عقبة وأرمى بسلاحه ؛ ~~نه مغلوب من الشجاعة والبراعة مسلوب ، وهو مطلوب انما يجربك إن كنت من ~~(1) في المخطوط 55وعى 4ة بإثبات حرف العلة ، والصواب حذفها ، وهو واضح ~~2) جحفة : بقية . ((المعجع)) ، ص (43) ~~2) في المخطوط 55 طعنه 44 والمنبت من المحقة ~~(4) في المخطوط «« اعلم 55 بحرف المضارعة في أوله ~~لموصرة العخيفة ~~س 142 ~~الذين سماهم مو لاهم وحماهم من الشيطان قال عز من قائل : [ إن عبادى ليس ~~ك عليهم سنلطان) (1) انما يتعرض ليحبس ويتتبهرج ويبهج ويتصور ~~يتطور نارة يخرج لك صفة امرأة ذات جمال وقد (2) وإحددال وصورة بهية ~~وكمال ثانية الوجنات ؛ كأنها حوراء اخرجت من الجنان ، ترفظ في عطر ومساد ~~عقبر ، وتجر أذيال المجد من سني العطر ونتبختر مجلية ، لها لميع وبريق ~~أومض من وميض البرق ، واخفض للقلب من سنى (4) الصعق بذوائب مرصعة ~~بجوهر ثمين ، واسباط لؤلؤ مصفح بزمرد ويلقوت منير بقلائد نسرج ومصافد ~~تبهج ، وعنابر تعمج كظلال الشمس والقمر كأنها جلاء عليها ، والكواكب كأنه ~~على علاها نقول : نعال الى والنظر حسنى النام وجمال الذى فتن الخاص والعام ~~ن أين لك واحدة كمثلى أو من أين لك كمظرفى وأثلى أنعرفنى ، فاستعذ بالله منها ~~انما هي صورة لبسها شيطان . # إذا صممت العقيدة وكلت النوثقة اما كففت النظر ، أو غضضت البصر ، أو ~~طعنت فيها كونها تتعرض ، فإذا لع تجد منك ملمسا ولا مين (5) ولا ملبسا فامندت ~~ونتكرت عجوز شمطاء انتن ms097 من جيفة ولا يروعنك رؤينها ولا يجنبك شيبها ~~واستعذ بالله منها ومن شيطانها واعلم أن نفسك فيها شيطان خناس وهو ~~الشيطان والرجيم ، فإذا حكمتها وإلى الطاعة ألممتها وبالمجاهدة قلنها ، فأحييت ~~لبها يا شاطر كل فنى لا يتفتى عند ظهور هذه العجائب ورؤية هذه الأمور ويمسك ~~(1) اية (65) سورة الإسراء ~~(2) قد : القلمة أو القوام . ((المعجم)) ، ص (491) ~~(3) أومض : المع . ((المعجم)) ، ص (682) ~~(4) سنى : ضوء . ((المعجم)) ، ص (325) ~~(5) مين : كذب . ((المعجع )) ، ص [597) ، ولعله ~~ميك ~~اللام ~~6) خناس : إذا ذكر الله خنس . ((ابن كثير)) 4 / 616 ~~المورة العضينة ~~43 ~~نفسه ويدورها ويفهم مقصودها فاسمع نصح نصوح لوح لمن يهندي ، لكن خشى ~~بذأن يبوح . # يا مسكين الع أن أصل القاعدة أن عدوك أصعب عليه يوم يعلم أنك تصحب ~~يه مؤمنا وذلك ان نقر إيمانك بقلبك وجورحك من غضبك ولا نلهى ولا نسهى ~~ولا تتحدث فيما لا يعنيك ولا نتؤذى أحدا من المسلمين ولا احدا من الخلق أجمعين ~~و لا نتمشى على الأرض عبثا ولا تميد لتميد ، وراقب المولى المجيد ، و لا تنظر ~~قسك إلا ان نكون مسكين واحذر نقول أنا ؛ فإن الله يعجز المدعين ، ويبيد ~~المتنافسين ، و لا تكون إلا عبدا عارفا وأنك بمعل نقصير وان عليك ذنب كبي ~~إذ اشنغلت لإصلاح شأنك لوقت زمانك حللت معل الإرنفاء ، ومتى قلت أنا ~~عجزك مولاك ، ولم نكن ذا عنل هبطة او منزلة اسقطها فمن أنت ومن أنا. # انما الحمد للمولى نساله لنا ولكع طريق الرضى والحماية من سوء القضاء ، ~~والسلامة من شر الأعادى ، والنجاة من كيد النفس والهوى والعصمة من مكائد ~~دنيا مما يغضب المولى والبلوغ إلى رضاه وان يسلك بنا كل شي فيه ~~رضاه وان يجعلنا ممن رضاه وأرضاه وقبله وارتضاه واصطفاه ووفقه وهداه ~~قربه ولجتباه وبالعناية المعنوية عباه وأحياه وبماء الإنصال أحياه ، انما هذ ~~مواعظ فاطمعوا في فضل ربكم فقد حذركم الله نفسه ، وأوجب عليه أن من ~~عصاه كان مأواه ، وهو تحت سخطه ، ومن اطاعه البسه شوب الوقار ~~شمله بالعز والإحبار ، وسلمه إلى هذه الدار في دار القرار واثابه ms098 الجنان ~~والنظر إلى كرمها إنه حنان منان وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ثم الصلاة على ~~النبى المصطفى صلى الله عليه وسلم تتسليما كثيرا ~~بوصرة العضيفة ~~14 ~~أضا ضصل من لام صبده إبواديم ~~لقوضي الدعوثي وضو الله عنه وعنا بعا ~~ثال : لو وجدنا الى الخلوة سبيلا ، أو وجدنا إلى الإنقطاع عن أعين النلس من ~~سبيل حتى لا ننظرهع ولا بنظرونا لفعلنا ، فالقلب متعوب والكبد في كل وقد ~~وب ، فلى أين اللجأ وأين المفر من أهل هذا الزمان ، زمان كثر فيه القال ~~والمقال ورهج 11) الناس ، وكثر الإختباط ، فلا قوة إلا بالله العلى العظيع الذى ~~كنا بأهله ، يدبرنا ويعيننا ولا يفسد علينا ديننا ولا يسلط علينا من يشغلنا عن ~~طرفة عين ؛ فإنا به مستجيرون وإليه مسنصرخون ، وعليه متوكلون ، وبعزه ~~عترفون ، وبما عنده من الجود والنعم والكرم واثقون وبحبل عصمته معتصمون ~~بجنابه لانذون ، ونحت كنفه داخلون ؛ فإن من التجأ إليه نجاه ، ومن توكل علي ~~كفاه ومن وثق بلطفه وقاه . # لعاقل من عقل نفسه عن المعاصى ، وأطاع مولاه وخالف هواه ، وعمل بما ~~يعب عليه في الشرع ، وصمت عن الرفث واللغو واعنصم بالله في جميع الأمور ~~رجد واجتهد ور لقب الله في أفعاله ، وخشى من الله وعمل بالطاعة ، واتبع النب ~~الأمى الزمزمى القرشى المكى العدنى النهامى الأبطحى لأن من يتبعه سلم ، ومن ~~الفه ندم ، فيا من قصد السلامة نتبع الشريعة المطهرة والحقيقة النمورة ؛ فإن ~~حوال الصدق يعنى في ذلا ~~ببا أولادى امتقلوا نسعدوا ؛ فإن سلوك الطريقة يجد العبد بها حلاوة الأععال ~~قد أفلح من تزكى (10) وذكر إسم ربه فصلى ) (2) وقال صل ~~له عار ~~(1) رهج : تغبر . ((المعجم)) ، ص (279) ~~(2) أية (14 - 15) سورة الأعلو ~~بومرة العضينة ~~145 ~~سلع (امنى لا ترقد الليل) (1) وكلما نلاطع موج البحر وقوى وفاض غاص تعكر ~~كره وفاض ~~فيا جميل الإجمال يا عظيم العظمة والكمال اسلك بحق جلالك غطنى بحلمك ~~استرنى بجاهك ؛ فإنك سميع الدعاء سريع الإجابة رب عظيع حليع كريح حكيم ~~ليع رحمن رحيم حنى قيوم ، لا تأخذه سنة ولا نوم ، له العزة والجلال ، وله ms099 ~~للعظمة والكمال ، كبير لا مثل له فيا من نعسك بعرى الدين القويم بجاهك استرنى ~~0٠ أمين ... أمين إن شاء الله ! # (1) لم أقف عليه بهذا اللفظ في المصادر التى بين يديى ، وقد ورد في قيام الليل أحاديث كثيرة ~~نها : حديث سهل بن سعد - رضى الله عنه - قال : ((جاء جبريل إلى النبى ~~صلى الله عليه وسلم - فقال : با محمد عش ماشئت فإنك ميت ، وأعمل ما شنت فإنك ~~مجزى به ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل ، وعزه ~~اسنغناؤه عن الناس )) . # سححه الحاكع ، وحسنه العراقى . ((فتح المغيث )) ، ص (284) ، حديث (691) ~~(2) السنة في الدعاء أن يعزم الإنسان المسالة ، ولا يستثنى ، فعن أبى هريرة حرضى الله عنه ~~- أن رسول الله حصلى الله عليه وسلم - قال : (( لا يقولن أحدكم : اللهم اخفر لى ان ~~ننت ، اللهم ارحمنى إن شنت ليعزم المسألة ؛ فإنه لا مكره له )) ~~لبخارى في : الدعوات ، ب (21) ، حديث (6339) ~~بوهرة العخيفة ~~14 ~~«« أبيضا فصل آغو من = لام عب دفا ومولافا واصناذف ~~ضبغفا إلع الله نعاله بودان العاة والدبين ~~بوادجم الغوض الدموضه وضو الله عنه ~~ال (1) : يا هذا اسلك طريق الشرع العسنقيمة المستوية القويمة والحقيقة الرضية ~~مرضية بشروطها وشروعها وفرائضها وما يجب فيها من فرض أو ندب أو سنة ~~أو حقيقة زكية أو شرعية طاهرة ، ثم يجتنب الحرام في مأكله ومشربه وملبسه ~~منكحه ورواحه ومنقلبه ومثواه ونظره وسعيه وبطشه ويكون حافظا لأواصر الله ~~سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحج إلى بيت الله الحرام من استطاع إليه ~~بيلا والتوجه إلى القبلة واخلاص ضمير النية وضمير السريرة والحزم والعزم ~~الهمة القوية ، واستعمال الأدواء وشرب الدواء ، لإزالة الداء ~~اعلح ان أول ما نذهب عن قلبك رانه ومرض امراضه ، وصمم أذنيه 1 ~~رعمى عينيه ودعش انسانه وكثافة الطبع وقلة حرمان الدمع انما يجب أن تسنعمل ل ~~دواء الشربة وهو الإيمان بالله تعالى والإسلام والإسنتسلم والإيمان كلاهما واحد: ~~ان الإستسلام دليل من القرأن ، ثع دليل من حديث المختار بذلك نتبين قوله تعالى ~~( إنى وجهت وجهى للذي فطر ms100 السماوات والأرص حنيفا مسلما وما أنا من ~~العشركين 4 (2) وقوله تعالى : ( أم كنتم شهداء إذ عضر يعقوب الموت إذ قال ~~لبتيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعيد إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسغاق ~~1) كلمة 5«قال قة سقطت من المخطوط ، وأثباتها من المطبوع ~~(2) في المخطوط 55 أذناه 5ة والمنبت هو المشهور المعروف ~~3) أية (79) سورة الأنعام ~~4) في المخطوط 55 وإسحاق وإسماعيل 5ة والمثبت هو الصوار ~~البوصرة المضينة ~~إلها واعدا وتحن له مسلمون ) (1) وأما الإيمان فقد قال الله تعالى : أمن ~~رسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملتقنه وقتبه ورسل ~~نفرق بين أعد من رسله وقالوا سمعنا وأططا غفرانك ربنا وإليد ~~المصير 4 (2) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الإيمان أن تؤمن بالله ~~ورسله وبالقدر خيره وشره ونفعه وضره والإسلا شهادة أن لا إله إلا الله وحده ل ~~ريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وايناء الزكاة والحج إلى بيت ~~الله الحرام من اسنطاع اليه سبيلا») (3) (( والحلل بين والحرام بين)) (4) وقال ~~صلى الله عليه وسلع (( لا يكمل عبد الإيمان بالله تعالى حتى يكون منه خمس ~~تصال : النوكل على الله والنفويض لأمر الله والرضى بفضاء الله والصبر على ~~بلاء الله انه من لحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل ~~الإيمان) (5) فالإسلام قاعدة القواعد كلها ، وهي الإخللص فى الإسلام ولإضمار ~~الأسرار ، والصدق بالنية وخالص خلاصه صفو السريرة ، وكمال طهارة الفكر ~~سلامنها من الفهع والوهن والإنعكاس ومن شر الوسواس ، فإذا ثبت إسللمه ~~لشرعى الظاهر النقلى والبلطن النبوى ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ~~قول : (( من قال لا إله إلا الله خالصا صادقا من قلبه دهل الجنة )) (6) وقال رسول ~~لله صلى الله عليه وسلم : ((ان الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر لقلوبكم ~~21 آية (133) سورة البقرة . # (2] لية (285) سورة البقرة ~~3) البخارى في : الإيمان : ب 38) ، حديث (5٠) - وأحمد 1/ 319 ~~4) بخاى في ان ب 4) ، حديث (52) ومسلم في : المساقاة:ب (2٠) ، حديث (1599) ~~(5) اتحاف السادة المنقين 9 / 678 ~~6 ، والحلكم 4 / 251 ~~(7) مسلم في : البر ms101 والصلة : ب (1٠) ، حديث (2564) - وأحمد 2 / 285 ، 539 ~~لبومرة العخيفة ~~148 - ~~وفال بعضهم : يقول الله تعالى : (( لا يسعنى سمائى ولا أرضى بل قلب عبدو ~~التقى)) (1) فاستعمل يا هذا شراب الحب وحصية الطب وهو أن تصفى ذهنك الرايق ~~من ذهنك العائق ، ونقطع في البواطن العوايق ، ونتجنب مايكون لعمك ماحق فان ~~ظواهر المحرمات هي تمنعك عن الحقانق ، وتحرمك الدقائق ، وذلك أن الأعضاء ~~حب الطهارة من الحرام واللعس ولكتساب الإجزام فن النظر كله يبذر الهوى ويولد ~~غفلة قال تعالى : ([ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعيدون (56) ما أريد منهم] ~~الأية (2) ~~عنى : من عبدنى عبلنى ومن عبدنى وجدنى فإذا عرف الله كان ملازم ~~لأوامر الله خائفا من ما أمر الله فالعين يكفها ويغضها قال تعالي : [ قل للمؤمنين ~~يفضوا من أبصارهم ا] (3) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ثلاثة أعين ~~حرام على النار عين عفت عن محارم الله وعين بكت من خشية الله وعين سهرت ~~فى طاعة الله)) (4) فإذا اخفضت النظر احرز عليك ضوء البصر ، وإذا اطلقت ~~اعكس علاق القلب والقالب ؛ فإنه يوزع عليك من الهوى والنفاق ، ويبذر من ~~لطنك أمرا يعكس عليك مناعك ومنافعك ، ويفشى ناظرك ويغشى بلطنك ونظل ~~لرقات هداينك ، وينحكم عليك شيطانك ونفسك ويركب الشيطان همتك وينبعت ~~اطنك إلى ما غلب عليك نظرك ، فنقع فى مخالفة ربك ، ونظلم طريقنك ، وإن ~~غضيت بصرك رجح لك عقلك وانحرز لبك ، وانحرس فهمك ، وقويت معالمك . # وكثر علمك وقوى عزمك ، واسرج نور الهداية بقلبك ، وطلعت أقمار السعادة ~~بلطن سرك وتجلت شموس المعارف على صفحانك ، فتلألأت أنوار العناية على ~~(1) اموضوع] نذكرة الموضوعات (3٠) ~~2) أية (56) سورة الذاريات ~~(3) أية (3٠) سورة النور ~~(4) سبق تخريجه ~~البوهرة العخينة ~~149 ~~بحانك ، وأضاعت كونيتك ، وسرت الكواكب الدرية في سماء سمو باطنك ، ~~النتصل السر الإلهى بسرك ، وتشعشع النور المعنوى على جلبابك وبدر البدر ~~منير على طلعتك ، وقرع السر في سرك ، واضاعت معالم آنارك وسطع لمعاز ~~لهعا ~~في ذهنك ، وانفتحت أقفال قلبك ، وسمع فوعى ، ونظر فرأى ، وشاه ~~شسا وقمرأ وبرز له من العلوم والرقوم منباعات جليات ، فاحفظ يا هذا ms102 سرك من ~~رك ، اشرب شراب الحب أوله الكناب والسنة ، وعليك بطهارة الطهارة ~~طهارة قلبك وصون فرجك ، وتجنب أذانك سماع الحرام من المطرب من العود ~~الجنك والطنبور والرباب والغنى والمزمار والقينات والمعازف وسماع الغيبة ~~الحرام أو يقطر في أذنيه النحاس المذاب قال رسول الله صلى الله عليه وسل ~~( أنهاكم عن الصونين الأحمقين صوت الغنى والمزمار)) (1) فطهر سمعك ~~وبصرك ونظرك ، فقد قال الله تعالى في القرأن : ل الذين يستمعون القول ~~ميتبغون أعسنه ]) (2) أعنى والقول هو القرآن العظيم وهو الحبل المنين ، وهو ~~لصراط المستقيم ، وهو النور المبين ، وهو الضياء اللامع ، وهو النور الساطع ~~هو الذى لا يخلق عن كثرة الرد ولا تخنلف فيه العلماء من قال به صدق ومن ~~عصل به أجر ومن حكم به عدل ~~اليد فطهرها ؛ فإن الله جعلها كل النسبيح والصلاة والركوع ~~السجود ، فطهر يدك عن تلميس الحرام والزنا ، ولمس الأذى أو بطسش يجب ~~فيه الرد ، أو لا نعمل بهما شسيئا غير الذكر والصلاة ؛ فإن الله تعال ~~قول : ( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أييهم وتشهد أرجلهم بم ~~(1) احسن] الترمذى في : الجنائز ، ب (25) ، حديث (1٠٠5) - شرح معاني الآتار 4/ 293 ~~2) ايا 18) سورة الزمر ~~3) في المخطوط «5 يخلوا 44 هكذا والمثبت هو الصواب ~~لبوهرة العخيفة ~~١5 ~~اثوا يكسيبون ]) (1) فاليد وما بطشت والعين وما نظرت ، والاذن وما سمعت ~~البطن وما وعت والقدم وما سعت ، واللسان وما نطق ، والجنان وما إسبق ، فيل ~~تكلم بعا لا يعنيك فإنه هرام عليك إلا نكر الله وتسبيح ونقديس ؛ فإن ذكر الل ~~سسمعك ويرفعك ويوصلك (2) إلى درجات العلا ، وتعطى به الظفر والثناء ~~ترزق بسببه سعادة الأخرى ، ويفتح عليك ببركته في الدنيا والأضرى قل الله ~~عالى قولا فرضا : ( ولا يغتب بعضكم بعضا ) (3) الغيبة تأكل الحسنات ~~تذهب بالبركات ، وتفسد الذهن ، وتفسى القلب ، وتبعد عن الرب ، ويعظم به ~~الذتب الغيبة تهدم الحسنات ، وتتلف المعاملات ، وتعكس الننيجات ، حد الغيبة أن ~~قول في أخيك ما هو فيه فإذا قلت ما ليس فيه فذلك البهتان (4) وقد تهى رسول الله ~~صملى الله عليه وسلم عن الغيبة وقال : ((من ms103 اغتاب رجلا مسلما فقد أكل لحمه)) (5 ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أخر من يدخل الجنة المغتاب والنمام ~~فإن النمام يعمل قي ساعة ما لا يعمل السلحر في سنة ، والنميمة هى نقل الكلام ~~العرمى بين الإسلام والنورش بين الأنام فيكون النمام قرين الشيطان ؛ لأنه ~~وسوس ويكذب ، ويرمى بين اناس ، وينقل الحديث ونقل الحديث حرام إلا ان ~~ثون ذكر الله . # هور لسالك من الغيبة والنميمة ، وحد الغيبة : أن فلانا قصير أم طويل ~~أ ~~1) آية [65) سورة يس ~~2) بالمخطوط 55 ويوعملك 44 ~~العثبت من المحفق ، وهو الصواب إن شاء الله تعالى ~~3) اية (12) سورة الحجرات ~~(4) سبق تخريجه . # (5) وبنحوه : ((ومن أكل لحم أخيه في الدنيا ، قرب له يوم القيامة ، فيقال له : كله ميتا )) ~~مجمع الزوائد 8 / 92 ~~6) كذا بالمخطوط «5 التورش ~~لعله تصحيف ، صوابه «5 التحرش ، ~~لبوعة العضيفة ~~151 ~~كذا أم كذا فإن امرأة مرت بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة قصيرة ~~بدا فقالت عانشة رضى الله عنها : ما أقصر هذه المرأة فقال لها النبى صلى الل ~~عليه وسلم ابصقى دما ، فبصقت دما ، فقال لها : العقى بها تحاللك ففعلت ذلك 1 ~~احذر من كثرة الكلام فيما لا يعنى فتسلم من كلها ؛ فإن الكلام لا خير فيه إلا ~~لمن تكلم بالقرأن أو بالذكر أو الأخبار النبوية ، أو بالآثار المحمدية وألا يكف عن ~~الكلام ؛ فإن كلام العبد عليه لا له إلا ذكر الله أو امر بمعروف أو نهى عن منكر ~~أو اصلاح بين الناس ، ولنكر ربك كثيرا وسبحه كثيرا ؛ فإن الله تعالى يقول : ~~ل فإذكرونى أذكرهم ا) (2) من ذكرنى بالطاعة ذكرته بالمغفرة . # يا أيها السالك احفظ ما لمرك به من الفرائض والنوافل والأمر والنهى لعل ~~ن نصل إلى وصلة الوصل ، واحذر من مقاربة الزنا واللغو والكرب وشرب ~~الخمر والصهباء ، فتتب يا من يسمع كللمى وطهر بحق الله الأوانى ، واعمل بهذه ~~المعانى ، ولا تكن تنوانى ، فصبرك على الطاعة خير من أن نثقى في النار ولو ~~ساعة ، اصبر وصابر واعمل بالبلطن البلطن ، وان نظفت ms104 ثوب التوبة وغسلتها ~~ماء الإقلاع عن الذنب وصدق النية ، وقبلت شروط الشريعة وسلوك الحقيقة في ~~القول والقصد والعمل والنية ، وطهرت أعضائك جميعا بالكتاب والسنة فانئفل مراة ~~لراك بخوفك من ربك وابك على سالف ذنبك ، واسمع وطع ربك ، وابك على ذنبك ~~احذر غيك ولعبك ولهوك ، وداوى مرض قلبك ، واقلع رانه ببرك ، فإذا داومت ~~على الحمية وسلكت طريق الطاعة واستعملت الصيام والقيام على قدرك ونجنبت ~~ميع الحرام من قولك وفعلك ، وداومت ذكر ربك ، وأخلصت في فكرك كشف لل ~~عن غوامض العلوم ، وابصرت بنور قلبك ، وذهب عن بلطنك رانك ، وانجلت ~~1) تفسي ن كي 4 / 229 ~~2) أية (152) سورة البقرة ~~البوهرة العضينة ~~52 ~~اللظلمة على سرك وانفصع عن ماء الحياة نجرى بباطنك وشاح النور على وشاح ~~روحك وسبح سبحاتك وأتلك المدد والمواهب فأسرح في دواء قلبك ، واعلم ان ~~واء أمراض الأديان أعظم من دواء أمراض الأبدان والمعالجة لذلك وقاية من ~~لمهالك بدليل مبين قال الله تعالى وهو أصدق القائلين : [ وذكر فإن الذكرى تنف ~~لمؤمنين 4 (1) الذكر يجلى صدأ القلب ، الذكر يمحى به الذنوب ، الذكر تبصر ~~ونعيش به القلوب ، الذكريبلغ به العيد غاية المطلوب ، الذكر هو للقلب كأنيوب ~~احلم من بايعت فإنه ما تتبايع رجلان إلا وشهد الله عليهما ليد الل ~~و ~~أييهم ) . # فالله علياك يا أخى لا تغدر ولا تنكث ، فتبتل بالباطن إليه تبنقلا ، وقع من ~~لليل ما استطعت ليكون لك في الجنان مقيلا فقد أنزل الله على نبيه [يأيه ~~ممزمل (1) قم الذيل إلا قليلا ) (2) فقم باجتهاد الأجواد بخضوع وخشوع ودموع ~~ركوع وسجود واجنهاد وإذا قصت فتضرع إلى الله بذلة ورقة وخوف وانكار ~~واعتراف وتنصل (3) ورجوع حسن ونية صادقة وسريرة خالصة طاهرة ومعاملة ~~نقية بيضاء ووجوه الأعمال مخلصة يفيض عليها علم الله فيضاعوكن ذا رحمة ~~خلق الله وشففة على جميع خلقه فإن الله يحب من عباده الرحماء (4) ~~يكون من خلالك العفو والرحمة والنجاوز عن الجانى والعلم والكظع ~~والإحتمال ومقابلة السينة بالحسنة والكلمة الطيبة ؛ فان ادخال السرور على قلوب ~~الصؤمنين من الأعمال الزكية ؛ لأن من أدخل ms105 سرورا على قلب مؤمن أدخله الل ~~(1) آية (55) سورة الذاريات ~~2) ابة )1 - 2) سورة المزمل ~~(3) تتصل : إزالة ما سوى الله من القلب ~~(4) أورده القاضى عياض" في ((الشفا)) 1 / 52، ~~لموهرة العخيفة ~~153 ~~الجنة بلا حساب ، من اخاث لمهوفا أغائه الله في الدنيا والآضرة ، من فرج عن ~~كروب فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة (1) ، من نصر مظلوما نصره الله يوم ~~قيامة ، من أقال عثرة أخ مسلم أقال الله عثرته في الدنيا والآخرة (2) من أمن ~~خانفا أمنه الله يوم الفزع الأكبر ، من أطلق اسير اطلق الله سراحه من النار ، من ~~فع ثوبه إلى مسكين كان له عند الله نوبة ، من تصدق ولو بشق نمرة أرباه الل ~~تيره كجبال عظيمة ، من أسقى مؤمنا شربة من ماء أسقاه الله من شراب الآخرة ~~من سعى في نفع المسلمين كان جزاءه الجنة والنعيم ، من فرج على معسر فر ج ~~ه عسره ، من لطف لطف الله به ، من رأف رأف الله به ، من حلم حلم الله ~~ليه ، من عفى عافاه الله ، من كف كفاه الله ، من فعل المعروف ودوام عليه أقبل ~~بكل الخير المزيد إليه ، من فعل المعروف ودالوم عليه كان له يوم القيامة لشرف ~~من نواضع لله رفعه ، من نكبر على خلق الله وضعه الله من غفل عن نفسه تلف ~~ن لع يسارع وإلا كشف سارع إلى طاعة اللع واتبع أمر الله . # واعلم أن الله ما أهلك لهذه الأشياء إلا أن نكون رؤفا عادلا في نفسك تؤدى ~~لكل عضو منك حقه مما يجب عليك من فرانض صلانك وسنن عبادنك ، واعلم أن ~~له قد رفعك فوق من هو تحدك لا أن يستخبرك فإن شفقت ورضيت وانضعت ~~وحلمت ورحمت داوم عليك نعمه ووافى إليك بكرمه ، فاستغنم يا أخى بالله نصحى ~~و لا نضيع منه شيئا ، فإنما طلبتى لكل المسلمين اخونى أن يكونوا سالكين ~~ولأوامر النبى صلى الله عليه وسلع متبعين وقد بالغت لمن اقتدى وبينت واقنصرت ~~1) بن ف كرب الدنيا 4 ، البخارى في : المظالم ، ب (3) ، حديث (2442) - ومسلم ~~ى : البر والصلة : ب ms106 (15) ، حديث (258٠) . # (2) اصحيح] أبو داود في : البيوع ، ب (54) ، حديث (346٠) - وابن ماجة في : التجارات ~~ب (26) ، حديث (2199) ~~لبومرة العخيذ ~~54 ~~لمن اهندى ([ فلا تغرنكم العياة الدنيا ولا يغرنكع بالله الغرور 4 (1) ~~واعملوا عملا نرضونه ولا تخرجوا عما أمركم به ولا نلقوه ، ولا نطرح ~~كنتابى هذا ورائك بل قم به وعافيه ، واعتمد على معاينة ؛ لتنال مغاليه واصبر كما ~~صبر أولوا الصبر على الطاعة فالصبر أوله أمر من الصبر وآخره أعلى من ~~العسل ، فإذا صبرت على الطاعة تجد الحلاوة الربانية من الفائدة والاستقامة وفتك ~~البواب الكرم انما أنا ناصح لجميع أولادى وخلأنى كما أمر العظبيم المتعالى ، فقع ~~لى ساق قدم وإجنهاد على قدرك بشي لا يألمك ألا تقوى عليه ولا يقوى علياد ~~فاعمل بالصدق بنمو غرسك ، ويحسن عملك ، وتكون من المفلحين ، واحذ ~~ن يغلبك الشيطان أو النفس أو الهوى أو العجب أو الردى ، بل كن كما أمرك الله ~~كما نهاك الله ~~قولى في خباء ليس ألبس عليه العمل ، لكن ألبس العمل بالصدق في الباطن ~~والعقد في السر لا الشهوة ، هو السترة السالمة من الرياء والسمعة إذا جن الليل قم ~~رقت السحر لعلك بالغنائم نظفر ، فتأغذ من القسم ؛ فإن الملك يتجلى كل ليلة ، ~~فيفول : ((هل من سايل ? هل من تائب ? هل من مستغفر فأغفر له ? هل من ~~لالب حاجة فأقضيها له) (2) ، متى ظفرت بوقت قضاء الحاجة وجدت الإفادة ~~فتنفع وينتفع بك ، والله يوفق ولدى والمسلمين ومن سمع ومن وعى ومن رجى ~~ورزق النجاة فى الدنيا والآخرة إن شاء الله والحمد لله رب العالمين وصلى ~~الله ~~علي سيدنا محمد و آله وسلم تسليما كثير ~~1) آية (5) سورة فلطر ~~2) البخارى في : التهجد ، ب 14) ، حديث (1145) - ومسلم في : صلاة المسافرين ، ب ~~(24) حديث (758 ~~البوصرة العخيفة ~~155 ~~قصل أهوعن حلام بدفا ومولانا إبواهيع ~~اللة وضه الدمويثه وضه اللد عنه وعدابد) ~~قال :سللم الله تعالى ورحمته وبركاته على الأوحد حسنا والأعرف علما ~~وعينا المجيد فعلا السموح (1) كفا ، والنجوح عطفا (2) المؤيد في أفعاله ، السعيد ~~ى حركته وأقواله المسدد شفقته للاييمان ، والمخلد نعما جود الإحسان ms107 الكريم لطف ~~الإنعام ، الفتى الهمام الأسد الضر غام المحب الذى سطر معروفة على فم الأياء ~~وطرز طراز خلع موشحات الأزمان ، فلا زال في عز منيع وخير رفيع ، ويغرب ~~شجر العفو فيطلع باسق الغفران ، وزرع حب الاصنناع في غراس الاننفاع في ~~بقاع الحراز ، وحاز حوله وجاز وطرد عنه معاربين النقوص وخائنين اللصوص ~~نقاه لبقاه وأبقاه لبقاه فانقاه وانقنه ، وأطلق مياه البر فاسقى مواضع الحزن وجر ~~من حلوبهم الخزق ، وطاف رجال العزم من كل جهة يأتى منها جاسور ~~التبطيل وتجمع كلامه بعد أن غرسه من مسنمع السؤ ومن مسنرق النسلوا ~~يغدرن (4) إلى العدر والصدر فصدر صدور صدر نصدر صدر صدور ، وفرو ~~تقطع لسان شيطان الإنسان وخرس كيد ناطق الشيطان ، ونقدم فتحدث ، وخلصر ~~تتب زفير ، ودفع عن رجال كثير ، واوعد بخللص الأسير المكسين الذى ظلم ~~نفسه وأطمس نجم حسنات حسنه وأوقع نفسه في التلاف ~~ولم يبق عليه إنتلاف (6) ~~11) السموح : الشديد الكرم والسخاء . ((المعجم)) ، ص (32٠) ~~(2) النجوح عطفا : الشديد العطف ، بحيث من توجه إليه بظفر بعطفه ويفوز ~~3) كذا بالمخطوط 55 وجر من حلوبهم الخزق ~~(4) كذا بالمخطوط 55 يغدرن 4 ولعله 55 يصدرن ~~الصاد المهمل ~~(5) التلاف : الهلاك . ((المعجم )) ، ص (76/ ~~(6) اثتلاف : جمع . ((المعجم)) ، ص (22) ~~البوصرة العضيفة ~~56 - ~~لا يجد إيلاف إلا أن يطلق مناصه فيجد نعيما منعما ، ويفوز بأجره نكرما فإ- ~~النبى صلى الله عليه وسلم أمر بأدب اللصوص واطلاقهم وحدنهم ((والنانب من ~~ذنب كمن لا ذنب له ) ~~( ~~وأبضا من حلامه وضو الله عفه وعنابه] ~~يذ كل : يعير البدر غرة وجهه ، وتحكى . # يداه في السماح الغمائم سلام على ~~مرئ كريع الحميا جميل المعنى سنى الأصنوى له خلق رضى ووجه بهى مضى ~~فعل مرضى ، وقدر على عطوف لطيف التأنى كريع المآثر زاده الله سعادة ~~وزيادة ورفعة ومكانه عاليه وموضعا وحفظا وعونا وعناية كافية ، ومكانة سعيده ~~خلود نعمة ودوام سعده ، وعصمة محروسة من اللغو والأهواء ، ومن البؤس ~~والردى ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر طارق الأذى ~~(1) سبق تخريجه ~~(2) تحكى : تشابه . ((المعجم )) ، ص (165 ~~البوهرة العضينة ~~/57 ~~( فصل اغو ms108 عن حلام ععيدفا وأصنناذنة وضييفدة ~~لدوثفا إله الاه ننعاله بودان الماة والدبب ~~عي ده ابواديم الدموقه وضم اللهعنه] ~~ال : يا هذا لازم طريق النسك ، وان يغسل جسده وأعضاءه بصاء الطاعة ~~يطهر الآراب (1) وجميع بدنه من الدرن والنجاسة ويمنعه الحرام ؛ فإن الله تعالى ~~ما خلق ابن أدم إلا ليعبده وبوحده ويقدسه ويمجده ويذكره ولا يعصيه ويفبل عليه ~~لا يسرق ولا يرقث (2) ولا يزنى ولا يعبث ولا يكذب ولا يعنت ولا يقتل ول ~~كل الحرام ولا يلبس الحرام ، ولا ينظر إلى حرام ، ولا يستحل ان يركب حرام ~~باه عنه مولاه ، ولا يجذب على مؤمن سيفا ، ولا يعتمد على اذية الحد من ~~خلق الله تعالى حتى البعوض ؛ فإن الله تعالى يحاسب العبد على انية النملة ~~البعوضة والعصفور ، فكيف من يجذب سللحه ويصقل (4) سيفه ويفوق سهامه ~~رمه ويقوم سنانه ويصبح ويمسى فى نية أنية المسلمين أو يتصفح بضربات ~~جوههم ويسل عليهم صارما لو يكون على قتالهم عازما ولهم مصارعا ، أو عله ~~تربهم مصمما أوينوى أو يعين من يقصد المسلمين بأذية أو يهيش أو يجيش ، أو ~~يطلق عذان فرسه في غارتهم ، أو يتكلم بكلمة تكون سببا لأنيتهم أو يجالس سفا ~~يماء ، أو مصرا على قتلهم ، أو طلب حربهع أو فكهم أو تزلزلهم من أوطانهم ، أ ~~خيفتهم ، أو صراخ نسوانهم ، أو عويلهم وبكائهم أو سبى حريمهم ، أو همة فيهم ~~(1) الآراب : جمع 55 إرب 45 وهو العضو . ((المعجم)) ، ص (11) . # (2) يرفث : يصرح بما لا يحسن به التصريح من قول أو ععل . ((الممجم)) ، ص (27٠ ~~(3) في المخطوط 45 يجدب 5ة بالدال المهملة ، وإثبانها بالذال المعجمة من المحقق ~~(4) في المخطوط 55 يسقل 55 بالسين المهملة ، وصوابها بالصاد المهملة كما هو مثيت ~~لبومرة العضينة ~~158 ~~او وقعة تؤذيهم ، أو صرضة تنكبهم ، أو نكبة تضر (1) ، أو خوف فزع يفزعهع ، ~~أو ذعر يذعرهم ، أو خوف يققلهم ، أو رجيف (3) يرجفهم ، أو جمع يجتمع به ~~أو جيش بيسؤ لفتة ، أو لتلاف يقصدهم ، أو طلب ذهاب أرولعهم ، أو لخذ ~~أموالهم أو شتتهم أوقطع آنارهم أوأخبار هم ms109 ؛ فإن من فعل ذلك نلعنه أهل السماء ~~نود الأرض أن تتبنلعه ونسنغيث من مشيه عليها وتصعد أعماله الردينة الخبيث ~~ها نتن جيفة وسواد مظلع وقنام مزكم والملانكة تستعيذ ونتعوذ من أولئك المفسدين ~~معاندين لله ورسوله النلفين المسرفين الموبقين المنجرئين المعتدين الباغين ~~المقعدين الطاغين المتلفين الفاسقين الخاسرين الدابرين المفتتزين على الله الكذب ~~المقاتلين أمة مسلمة مؤمنة الذين يعشون في غضب الله ومفته وسخطه ومكره ، لا ~~شتهيهم الأملك ولا نود تطلع عليهم الأفلاك ؛ فإن حل قحطة فمن ذنوبهم ، وإ ~~قلت بركة من الأرض والزرع فعن تجرنهم على خلق الله ومعاندتهم لقدرة الله ~~نقاما من أحدهم مع عتوه وكبره وبغيه وعدوانه ومشيه الخيلاء وعجبه ~~بمعصينته ومقاطعته المولى أن يكون بعد صحته وقوته أن تخسف به الأرض أو ~~يبتكيه السقع ، أو يأخذه على غرة (4) ولم يجد قدامه من الغير ولا من العمل ~~يقال ذرة ، وقد فرغ الامر قوله تعالى : ( لمن تبعك منهم )(5) لأملئن ~~جهتم من الجنة والناس أجمعين (2) ~~ما أسوأ حال عبد له مولى حلكم لكل ناصية وأخذ بزمامه ، ومنتصرف فيه ~~1) في المخطوط «5تظر 5 بالظاء المعجمة ، واثباتها بالضاد المعجمة هو المشهور ~~22) في المخطوط 55 تقلقلهم ،، والمنبت من اللمعقق ~~(3) رجبف : زلزال . ((المعجم)) ، ص (257) ~~4) غرة : الغفلة أثناء اليقظة . ((المعجم )) ، ص (448) ~~5) اية (18) سورة الأعراف ~~6) أية (119) سورة هود ~~موصرة العضيفة ~~وهو مخالف مولاه ويعصيه أمره بالطاحة فبدلها بالمعصية ، أمره بالطاعة فعصى ~~هاه عن المخالفة فصبأ (1) ونعدى ولهى ، بين له طريق الهدى من الضلال والغى ~~استحب العمى على الهدى ، فانبع العمى ، قد بين له خالقه ألا يرحم من خالفه ~~قى بنقم منه أشد الإنتقام ، ويشهره بين الخلاثق بالعذاب والتتكيل والإهانة في ~~لك المقام يوم الجمع الأكبر والموقف الأهول والخطب (2) الأصعب والعرض ~~الأقسم والمحط الأعظع ~~بيا أخى بالله عليك تعال أنت وكل السامعين ومن سمع كلامي هذا من سائ ~~ناس لجمعين حين حال من الأرض نتدحضه والهوام نصغره تود أن نقتله ~~الطير والوحش يسنتعيذون منه والماء يود أن لا يشربه والهواء يكره أن يهر به . # إن عصف (3) الريح فمن ms110 مقته له ، وان قل الماء فعن عظم ذنوب القتالين السفاكين ~~المذنبين والخاطئين الذين يجاهدون في الملة المحمدية المختارة من جميع خلق الله ~~تعالى ، والأشجار لا تشتهى أن يلمسها ولا يلكل من ثعرها ، فإن رمت ورقها أو ~~طرحت طرعها ، أو امتتعت أن يكون عليها مار ، فأن ذلك من معصية من ~~جرأ على الولحد الجبار ، وان لم يدر (4) الضرع ، أو لم يكن بركة في الزرع ، ~~من أين يحصل ذلك ؟! والسيوف تتسف العسلمين والحراب ترتوى من دماء ~~المؤمنين المسلمين ، وان منعت السماء عن غعينها فمن سوء فعال هؤلاء السفاكين ~~مخالفين القاطعين للرب جل وعلا والحجر تتقلقل والأرض تشمزز من وطا ~~محاربين لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، والأملاك والأفلاك والنجوم ~~1) صبا : خالف ومال إلى هواه . ((المعجم)) ، ص (359 ~~2) الخطب : الأمر الشديد . ((المعجم )) ، ص (2٠2) ~~(3) في المخطوط 55عسف 5، يالسين المهملة ، وإثباتها بالصاد المهملة هو المشهور ~~(4) يدرالضرع : يمتلا لبنا . ((المعجم)) ، ص (225 ~~البورة العخينة ~~الأرض والزقوم والجبال والدجال (1) والآكام والأقطار والأمصار والسموات ~~واللبحار والوحوش والدواب والأنعام والخلائق العلوية يستغينون ممن تجرأ في بلاد ~~لله تعلى وجاهد في المسلمين في خلق الله تعالى ، وجاهد الرب وعنى عتوا ~~لجبابرة ، وبغى بغى الفراعنة والنماردة والعمالقة الشداد الذين كانوا أشد منكم قوة ~~بطشا كانوا يقفون يسدون الريح وتحك روؤسهم السحاب وكانوا طويلين ~~الأعمار ، فبغوا وعتوا وطغوا وتعدوا وقطعوا وقاطعوا وتجرؤا ، فما أغنت عنهم ~~وتهع ولا عظع اجسامهع ولا طول أعمارهم ولا قوتهم ، ولا أغنى عنهم من الل ~~شيئا ، ولا وجدوا لهم ملجا ولا مسلكا ولامكانا ولا هربا ولا مهربا إلا نسفتهم ~~ريح نسفا ، وتركتهم صرعى قتى ، كأنهم ما كانوا ولا على الأرض بغوا ول ~~لمولاهم خالفوا وطغوا ، فأفناهم وجعلهم مثلا للأولين والآخرين وإلى يوم الدين ~~بيما أنتم يا مسلكين ما يجي أحد منكم قلامة ظفر أحدهم وكذلك قوم " صالح "لما ~~بغوا وطغوا وعصوا أمر ربهم وخالفوه ، فعل تسعة رجال منهم كانوا سببا لقتل ~~الذلقة ، أهلك الله القوم ككلهم ~~ما تعلمون أن الله تبارك وتعالى بهلك المفلح بالمفسد ، ويأخذ بمخالف أو ms111 ~~متجرأ لناسا كثيرا ، فكيف والطابع بين هؤلاء المعتدين ?! يا عاقل بدل طريقك ~~السوداء الظلماء الغبراء الشنيعة الوحشة المظلمة الكثيرة التخلف والشقاوات ، ~~بدل صحيفتك السوداء و مسلكك القبيح ، وثثاؤك المنتن الغير مليح ، خبرك بين ~~اطباق الأرضين وأفق السماء ولعنتك وسبتك ومقتتك ، ولا أحد فمى الكونين يحبك ~~ن غضبهم لغضب مولاهم ، لما أن غضب على أبيك آدم ، غضب عليه الكونان ~~(1) الدحال : الصياد يصيد بالداحول . ((المعجم)) ، ص (222) ~~(2) عتى : استكبر وجاوز الحد . ((المعجم )) ، ص (406 ~~(3) كذا بالمخطوط 55 طويلين 4 والمعروف 55 طوال 4 ~~االبوهرة العخضين ~~ما الكون العلوى فرفضه ولفظه وزجره ورماه ، ونادى مناد من كل شجرة وكل ~~لحائر وكل ملك وكل أفق وكل سماء وكل ورقة وكل غصن وكل دار وكل قص ~~وكل شهر وكل مسكن وكل خلق وكل لسان : لخرج يا عاصى عنا هذا بجنلحه ~~ضربه ، وهذه الشجرة بورقها نخطفه ، وهذا الملك يوبخه ويعنفه ، وارتج الكون ~~تجاجا ، ونادى مناد ثم جاءه الوحى بعد ما لحقه من ضرب الأطيار والأوراة ~~تتكيل كل من في الكون فناداه مولاه : لخرج منها واهبط منه ~~كيف يا مسكين ، هذا كان صفونه هذا كان خيرته ، هذا كان لب الوقت ، ~~ذا أسجد له ملانكته هذا اعطاه ما لع يعط لحدا قبله من الملانكة اجمعين ولا الإنس ~~والجان ، هذا أطلعه في ساعة حتى سمى كل أحد باسمه ، هذا إسجد له ملانكته ، ~~هذا أسكنه جنته ، هذا اتحفه والبسه حللا وتيجان در وقلده بقلائد الجوهر المرصعة ~~ى دائر حلقه ، ووشالح الأنوار أمامه وقدامه ، وجعل كل من في العلى خدامه ، ~~وقربه فلم يكن أقرب منه ، وعلمه فلم (1) يكن في وفته أعلم منه ، واعطاه نعما ~~وتحفا وكرما ولباسا ومعاشا حسنا وجنانا بما فيها فرضى ، وبعد ذلك أننب ذنبا ~~وأحدا أهبط إلى الأرض وبعد أن كان نمعمامكرما صار قمشفا مرهدنا (2) انزع ~~قعاشه ، واسقط التاح عن رأسه ، واقلع عنه رياشه ، وأخرجه منها ، واسكنه إلى ~~ذه الأرض والحر ، والقر (3) والبرد والنعب والنصب والحرك ~~هذا جزاء المخالفة ، نادى بعد أن انزعه ما كان فيه إننادى عليه (وعصى ms112 ~~نم ريه فغوى ) (7) ، هذا بعد أن بدل نعمه بكدر العيش ، وحلله بالعرى ~~1) في المخطوط 95 ما لم 4 والعثبت من المحقق ~~(2) كذا بالعخطوط 55 مرهدنا 5ة ولعله 5 مرهبا ، ~~أى : مغبر ~~(3) القر : البرد . ((المعجم )) ، ص (496) ~~(4) أبية (121) سورة طه ~~البورة العضينة ~~ونيجانه بحر الشعس ، ولباسه ببرد القر ونيهه (1) في الجنة وخضرتها ومائه ~~لمنسكب وقصورها الذهب ، وظل سقف عرش الرحمن ، بعد النقريب أبعده ، ~~وأهبط إلى الثرى ، وجعل بعد فرشه المفروشة ولسرنه المرصعة العانويتة ( ~~وجواهر نتيجان ويواقيت حلل امتنان ، وعبير النسيع وماء التسنيم وريح المساك ~~لأنفر ونعيم حسن ونور يزهر ، اهبط إلى الأرض ، وجعل بعد ربح المسك ~~لعرق والأوساخ وبعد الفرش التراب ، وبعد جوار المولى وخدلمت (4) الأملاد ~~ثلق له البقر تحرث ، بعد غدوه في الجنة عاد غدوه في الأرض والحرانة جعله في ~~الأرض ، بعد علاها اهبطه ورده إلى لسفلها ، ودفنه في ترابها هذا ، وهو آدم ~~اسنيقظ يا هذا وتب إلى الله تعالى ، وكلامى هدا لسانر من يقف عليه من ~~الناس ينتفعون به ما كلامى ولا حديثى خصوصه لنفس ، إنما هو لأهل العنو ~~والنجبر والبغى وللفساد في الأرض قبل الموت . # يا جميع الغافلين الذين غفلوا عن الطاعة وسلنوا هذه الشناعة توبوا قبل ~~لموت تبدل سيأتكم بالحسنات ، ونمحى عنكم الزلات وتغفر لكم الخطيئات ، ~~تزكى اعمالكم ويغفر لكم خالقكم ، وتبدل صحفكم بالبياض ، وترفع أعمالكم إلى ~~لسماء ويعود لكم فيها ثناء وحسن ،هذا لمن عبر سماعه هذه النصيحة ، يتوب ~~يعمل بكل ما فيها قبل أن تفوته التوبة أو يموت فيلقى عذالبا عظيما ونكالا ~~شديدا وحالا مرا صعبا وضيقا وحيات ونيرانا وافاتا وعذابا شديدا ، فاليش ~~ال من مات ، ولع يتب ، فالمولى العظيم قد حتم على ان من مات عل ~~1) نيهه : فخره . # 2) كذا بالمخطوط 55 المانوبتة 44 ~~(3) الأذفر : الشديد الرائحة . ((المعجم)) ، ص (245 ~~(4) كذا بالمخطوط 5خدلمت 45 والمشهور 95خدمة ~~9 ~~(5) في المخطوط 55 نكدلا 45 والمثبت من المحقة ~~البوعرة العخينة ~~ثير توبة من الكبائر عذبه ، وأوراه (1) قماساتا ضراسا ونيرانا وسموما وحميما ~~سرابا من غسلين . # الدوبة النوبة قبل النوبة ان ms113 التوبة تغسل الخطايا فتوبوايا معشر المسلعين ~~طفوا عما نهلكم مولاكم وما جاء في الكتاب قبل سوء المنقلب والماب ، فنوبوا إلى ~~لله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ، النانب يغفر ذلاته فإن تاب محدث النتوبة ~~إن الله تعالى يقابله بالكسرامة والمغفرة ، وإن طال أمره بعد الثوبة فغسلت ~~التوبة خطاياه وابيضت صحيفناه ونارت طرق أعماله ، وارنفعت الأملك نشكر ~~من أفعاله ورضى عليه الجليل ونشكره الأملاك ، وتداولو طيب عمله يرفعونه ، ~~لا يزال كذلك حتى تبيض صحيفته وتملا نورا وسرورا وحبورا وخيرا وثواب ~~ومأبا ، ومن كان يسبه عاد يحبه ، ومن كان يقاطعه عاد يواصله ومن كان من ~~العخلوقات لا يشتهيه عاد يثنى عليه ، ويسر به وبمقعده من الأرض ويصعد ععله ~~ى السماء ويربح بتوبته الماء ، ويسهل الهواء ، ويستكين الثرى ويقبل ~~مولى هذا لمن أسرع ، لم يضمر بعد ذلك لكبيرة ولا صغيرة فإنه إذا رجع إلى ~~ولاه قبله ونقبل منه عمله ومسعاه . # هذا للتائبين المخلصمين أما سمعت قوله تعالى : ل إن الله يحب التوابهير ~~يعب اللمتطهرين ))(3) من سمع نصحى أفلح ، وما بعد الحق إلا الضملاك ، هذه ~~(1) كذا بالمخطوط 55 وأوراه 5 والمشهور 55 وأراه ~~21) غسلين : ~~الى قتادة : هو شر طعام أهل النار ~~قال الربيع والضحاك : هو شجرة في جهنم ~~قل ابن عباس : الزقوم . وقال أيضا : الدم والماء يسيل من لحومهم ~~فال أيضأ : صدبد أهل النار . (تفسير ابن كثير )) 4 / 444 ~~3) أي 222) سورة البقرة ~~البوزة العضيفة ~~يصيعقى إلنكم بعد السلام عليكم ، من سمع افلح وربح ونجى وسعد وعاد له ثنا ~~فى السماء ، وهذه طريق الطالبين العلقلين والحمد لله رب العالمين ~~فعل آمو صلام جدنا ومولانا وأصتاذفا وشيغنا ~~ضدوشفا إله الكقه تعاله بوهان العلة والدين ~~ععب دو إبواهب م الدعوغي وضي اللععفه ] ~~خالي : الحمد لله ولى الحمد وصلحب الثتاء والمجد الذى لبس أولياؤه النقر ~~1 ~~الوقار ، وسماهم أولياء وأبرارا ، لحعده على الإنعام ، واشكره على الدوام ~~اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ارسله ~~الجاهلية في جهلعا تتخبط ، وظلم وظللم منعكفين ms114 على عبادة الللت والعزى وهيل ~~الأعلى والأصنام ، فأبادهم بالحسام ، وقانلهم بالمهند (3) الصمصام حتى ~~قروا بوحدانية الملك العلام ، وامنوا بالله ذي الجلال والإكرام ، وصاموا وجاهدوا ~~حجوا بيت الله الحرام ، وحققوا سيد الأنام ~~يا هذا عليك بكتاب الله العريز وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ~~( بعثت بمكارم الأخلاق )) (5) ، (بعثت أنا والساعة كهاتين )) (6) يعنى السبابة ~~1) كذا بالمخطوط 55 النقر 5ه ~~2) ال : ف اقطع . (المعجم)) ، ص (151) . # 2) الند اف اطع من حديد دن في ين خير اديد لعجم)) ص 653) ~~4) م ذ لي . لعجم) ، ص 37) ~~5 امالى اشج 2 /178 . وبنحوه رواه مالك في العوطأ 2 / 69٠ ، حديث (8) . # (6) البخارى في : الرقاق ، ب (39) محديث (65٠4)ومسلم في الفتن ، ب (27) ، حديث (2951 ~~المورة العسينة - ~~165 ~~والوسطى ، وقال صلى الله عليه وسلم : (كأنى بكم والساعة قد اتتكم بمعالمه ~~وشروطها فساعة كل واحد موته) ( بل الساعة موعدهم والسناعة أدهى ~~وأمرء) (1) وإنما الابد من الموت والفوت (2) والعرض والعيزان والحساب ~~والصراط والوقوف بين يدى الرب الععبود الحى القيوم والمحاسبة على الكلمة ~~والخطرة والنهرة واللحظة والحركة والصمغيرة والكبيرة في كتاب الله لا يغادر ~~سغيرة ولا كبير ة إلا أحصاها . # رحع الله من بادر وقام وشابر وحافظ على الصلاة والصيام ، وبكى فى ~~جنح الظلام وركع وسجد وراقب مولاه الذي يعلسع سره ونجواه ، ويطهر 21 ~~مسالك القران وموارد الإطعام والإفهام وجمع اياه وخاف ممن برأه 1) ~~رخضع لعن سواه ولمن أنشاه ، وأحب أن يكون له في السماء نكرى ، وان يعظم ~~ه لجرا ورضا وقدرا ، وأن يكشف له عن شمس وبدر وأن يحصل له ليلة تجلى ~~ليلة قدر ؛ فإن من قام في الأسحار ولازم الأنكار أبصر بنور قلبه غوامض حجبه ~~يجب الحجاب كما حجب الممسوك عما في الكاب من المعنى والسر والخطاب ، ~~كما حجب من اعطى سر الإخفاء والأسماء وقد بالغت جهدى في أن تختموا أيام ~~الفسصة والمهلة وتعتدوا لأهوال يوم منه العرش ينقعقع (5) والكرسى يزعزع ~~الأرض تميل والخلق في ألعم وهم شديد ، فالمعاملة وقت الإمهال أنفع قبل أن ~~قعل : ( رب ارجعون ) (2) ينادي عليه : فلم ترجع ms115 ؟ # (1) أية (46) سورة القمر ~~(2) العراد فوت الأهل والأحباب والجيران والأصحاب . # (3) في المخطوط 5« ويظهر ف بالظاء المعجمة ، والصواب إهمالها ، ومعناه : ينظف ~~4) برأه : خلقه . ((الععجع)) ، ص (42) ~~(5) يتقعقع : يحدث صوتا عند التحريك أو التحرك . ((المعجم )) ، ص (51٠) ~~1 أية (99) سورة المؤمنون ~~بوهرة العضيفة ~~فالعاقل عرف ما له وما عليه وطلب دار البقاء ، وسعى إليها ، وترك دار ~~الشقاء ورفضها ، وطلب رضى مولاه وخرج الكرب عن بلطنه ، واستثعر ~~عروفه بقدرنه على العليم والخبير ، وكفى بربك هاديا ، فطوبى لقوم جعلهم الله ~~فاتيح الغير مغاليق الشر ، فإن أسعد الناس من أجرى الله الغيرات على يديه ~~ان الله ليربى لأحدكم صدقته كما يربى أحدكم فلوه (2) ، ومن سن سنة حسنة ~~له أجرها وأجر من عمل بها الكى يوم القيامة (3) قال رسول الله صلى الله علي ~~وسلع : ((يقول الله تبارك وتعالى : ما نقرب المتقربون شينا أحب إلى من لداء م ~~ترضته عليهم)) وقال : (( من أدى الفرائض ثم لا يزال عبدى ينقرب إلى بالنوافل ~~حتى احبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذى يبصر به ، ويده ~~تى . # يبطش بها اجعله يقول للشي كن فيكون)) (5ا فإن اخنرت أن نكون كم ~~أمرك الله تعالى فانك تبرئ العرضى باذن الله تعالى ، وببركة من تعنقده ، ~~فتكون اليد كثيرة مشغولة بكثرة التسبيح مشنعلة على كثرة السجود ، وتطأ الأرض ~~بعدميك طاهرة من كثرة الوضوء ~~برب ما قلت لك ، فإن سمعت افلحت ونجحت ورشدت ، ~~لا نتنبع غير لمرى ؛ فإن من عبد الله حقا وصدقا أبرأ بإذن ~~ه ~~1) في المخطوط 45 أحدكم 45 والمثبت من المحقق ~~(2) القلو : الجحش أو المهر يفطم أو ببلغ السنة . ((المعجم)) ، ص (481) ~~الحديث رواه : البخارى في : الزكاة ، ب (7) ، حديث (141٠) - ومسلم في : الزكاء ~~ب (19) ، حديث (1٠14) ~~3) اصبح اد 4 / 361 - وابن ماجة في : المقدمة ، ب (14) ، حديث (2٠7) ~~4) في المخطوط 5 أحدكم 4 والمثبت هو الصواب . # (5) الحديث سبق تخريجه ، وقوله : 55 أجعله يقول ....... الخ 44 هو آخر جزء من حديث ~~وضوع نصه 55 عبدى لطعنى أجعلك عبدا ربانيا نقول للشي كن فيكون ~~البورة العضيفة ~~167 - ~~زمنى (1) ومن بهم ms116 علل ويكون ذلك مسنمر لك فاعترض من النوم الأوسط واعل ~~ياولدى لن هذه الطريق طريق تحفيق وتصديق وترفيق وندقيق وجد وجهد وعمل ~~مر وصوم ولزوم ونمك واشنغال وتنزه وضض بصر ، وكف طرف ، وطهارة يد ~~وسلامة فرج ، وصمت لسان عن الكللم الرفث وجمع خاطر ، وخوف من الله ~~عز وجل والمراقبة في السر والعلانية من الله تعالى في الخلوة ، وأن تحرص فو ~~يامك وفي مناجاتك ودعائك بالصدق والإخللص والنية الخالصة والمولاة على للك ~~والجهد والجد والقيام والصيام والإشدغال والفكرة الطاهرة والتصميم في الإجتهاد ~~الدعاء والإبتهال ، والتضرع في السحر وحسن النظر وقوة العزم والشد والحزم ~~والالتزام والخلوة والبكاء في الليل ، ووضع الخد على الأرض انصافا للرب ، ~~احرص (2) أن تصبح كل يوم في زيادة واحذر أن تمننع من وردك ليلة واحدة ؛ ~~فاين من انقطع عن ورده انقطع عنه مده ومدده فإجتهدنسعد وترشدونفلح كما قيل : ~~ولقد جعلتت في الكتاب محدثي ~~بحت جسمي من أراد جلوسي ~~فالجسم هنى للجليس مؤانس ~~حبيب قلبي في الفؤاد مؤانسى ~~وكما قيل أيصا من كلام المحبين : ~~رعوا الوشاة وما قالوا وما نقلو ~~بينى وبينت ما ليس ينفصل ~~كم سرائر في قلبي مخبنة ~~الكتب تنفعنى فيها ولا الرسل ~~صانل الشوق عندى لؤبعثت بها ~~إليكيم ليم تسعها الطرق والسبل ~~ضيتى في الهوى والله مشكلة ~~ما الرأى ما القول ما التدبير ما العمل ~~أمسى وأصبح والأشواق تلعب بى ~~وأنما أنا منها شارب ثهل ~~وارحمتاه لصب قل ناصره ~~فيكم فضاق عليه السهل والجبل ~~(6) الزمنى : المرضى . ((المعجع )) ، ص (292) ~~2) في المخطوط 5« تحترص 95 والمنبت هو الصواب ~~العورة العضيفة ~~16 ~~ع السعادة ما للنجم هن أث ~~ملا يغرنات هريخ ولا زحل ~~لمرجو من الله حسن الخانمة والعاقبة ، وخانمة غير من لع يعمل بما يعله ~~كان كما قال الله تعالى : ( مثل الذين حملوا التوارة ثم لم يحملوها قمثل الععار ~~حمل أسفارا ) (1) حملهم على ذلك كفرهم وحسدهم وشقوتهم حتى خالفوا فيما ~~المرهم الله تعالى من حقوف النبى صلى الله عليه وسلع وقد ميز الله حملة القرأن ~~العزيز فقال تعالى : ( ثم ms117 أورثنا الكتاب الذين اصطفين (2) من عبادنا فمنهم ظالم ~~نفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو اللفصل ~~الكبي (3) والله تعالى يصلح لولادى وسائر المسلمين والحمد لله رب العالمين ~~وصلواته على أشرف المرسلين وأله لجمعين ~~[ فصل اضومن حلامه وضه الله عنه وعنا بد ) ~~4 4لى : الحمد لله الواحد اللصد الفرد الصمد الحنان المنان العليم الحلي ~~لكريع الديان الرؤوف العطوف الرحيم الرحمن الخالق الباري المصور ~~السلطان المتجاوز ، رب الإنس والجان ، العفو الصفوح ، خالق النقلين ~~لعزيز الغالب ، القاهر فوق عباده العظيم الشسأن ، فرش الأرض ~~(1) أية (5) سورة الجمعة . # 1)) في المخطوط 55 اصطفاء » ~~(3) أية (32) سورة فاطر . # ى المخطوط في هذه الآية قبل قوله تعالى : ( ذلك هو الفضل الكبير ] قوة -ر كونه : ( ذلل ~~ضل الله] واقحامه في الآية خطا من الناسخ ~~4) في المخطوط 55 الثقلان 95 والعثبت هو الصواب . # البومرة العضهفة ~~69 ~~ولدحاها (1) ورفع السماء وعلاها في أعلاها ، وسير فيها فلكين ~~رصعها ~~بشوامخ الكولكب ونورها ، وجعل فيها النجم التاقب والصيزان ، أرسل السحب ~~هوايل تجرى بالأمطار ، وأنبت فى الأرض كلأ وأشجارا وعرانس وجنان ~~من كل الأنواع قضبا (3) وعنبا وزيتونا ونباتا ورمانا فالجلنار (4) والذ ~~اللثوار والليل والنهار ، والأنهار تجرى بلماء لتحى اثمارا وأشجارا ويعيش ~~بها حب الحصيد ، والنخل باسقات لها طلسع نضيد ، فما أعجب ما ترى ~~الأثمار مندلية على الأغصان ، بقدرة الله القدير القاهر ، الذى أنرل على عبده ~~سبعان) ~~نرى الأرج والأترج والنفاح يحى روحه ميت الأشباح كأن ذلك قناديل علقد ~~على الأشجار فيها فيها أو مصباح ، وكم شمرة وكم أفنان والخوخ والمشمش كأنه ~~يحان ، يحلو لحان والطلح (5) والتوت والطلع أمرهم عجيب ، فلا عجب من قدرة ~~الله مكون الأكون والفستق والبندق والجوزفي أمرهم أمروتبيان والأس والسوسن ~~1) ادحساها : قال ابن عباس : أخرج منها الماء والمرعى ، وشقق فيها الأنهار ، وجعل فيها ~~الجبال والرمال والسبل والآكام . ((تفسير ابن كثير 14 4 / 50٠ ~~(2) في المخطوط 55 فلكان فة والمثبت هو الصواب ، وهو واضح ~~(3) قضبا : هو الفصفصة التى تأكلها الدواب رطبة ، ويقال لها : القت يأيضا . قال ذلك ابن ~~باس وقتادة والسدى ms118 . وقال العسن البصرى : القضب : العلف . ((ابن كثير 1) 4/ 504 ~~(4) كذا بالمخطوط 5 فالجلنأر 44 ~~5) الطلح : الموز ، والواحدة : طلحة . ((المعجم )) ، ص (393) ~~6) السوسن : حنس نباتات (9 الأيرس 49 من الفصيلة السوسنية ، تسمو إلى نحو [60] س ~~تهى بزهرة أو عدة زهور ، جذابة تخرج كل منها غلف حرشفية ، يختلف لونها ~~باختلاف النوع ، فمنه الأبيض والأزرق والأصفر والأحمر ، وتعرف بعض أصنافها ~~بجذور الطيب ؛ لأنها عطرية . ((المعجم)) ، ص (328) ~~لموهرة العضيثة ~~/7 ~~الياسمين والنرد والنرجس والنسرين (1) والأقاح ~~قف وانظر نتظر أعمرا وأصفرا وأخضرا ، ومن كل الألوان والنملم ~~عجبك ريحه والريحان كلها أشجار خضراء وعيدان ، أبهج فيها صانع القدرة ~~صنعته وأسر أسراره فيها وحكمته ، فالماء واحد والفواكه والأثمار ألوان ، والعاء ~~واحد والأنمار مختلفة من حلو وحامض ومر ولفان شجرة طعم ورائحة مختلفة ~~بممها وأكلها تزيل الهموم والأحزان ، وأمياه جاريات ، وأنهار منطاردات وحيات ~~ورعد وقوت وطعام ونراب ، ومن أناس وجوار ومعز وبقر وبغال وحمير ~~تحملكم وتحمل انقالكم إلى كل مكان وسفر في البحر أرأيتم ، ونجوم تهددون به ~~ى البر والبحر ، والمآثر والغداء والصباح ، آه ... ما أغفل وأعصى الإنسان ~~شمس تغدون فيها ونغدون في ضوئها وسجف (3) ليل تسكنون فيه وتستريحون ~~نتام منكم العينان ، فالنوم راحتكم والليل استراعنكم ، رلحة لكل تعبان فما هذه نع ~~كر ، أما هذه النعم ذكرا وفكرا كل ذلك ليدل على وحدانية الملك الحنان قوله ~~عالى : ل وما غلة ت الجن والإنس إلا ليعيدون )4 (4) يعنى : ليعرفونى، ~~اعتبروا يا أولى الأبصار ، واعتبروا يا معشر التقلين أنشا الحلق ثم صورهم من ~~ماء وعدلهم فاحسن صورهم وعلمهم البيان ، خلق الجسد ، وجعل معظمه الرأس ~~وأودعه العينين وفنح الفع وجعل فيه اللسان ، وشق السمع والأذان ، وحسن عحسن ~~الوجه حمرة وبياضا ، وجعل ضروسا للطحن ، ونابان ، ونغاعا في الرأس ، ~~وشبلكا مشتبكة ، رقبته وتحتها عظع ، وفى العظم مخ ، والمخ كثر ~~(1) النسرين نورد ابيض عطرى ، قوى الرائحة مواحدته : نسرينة . ((المعجم)) ، ص (613 ~~2) الأقاح : نبات زهرة أصفر أو أبيض ، ورقه كأسنان المنشار ، واسمه عند فللحى ~~بساتين في مصر حوان 45 . ((المعجع)) ، ص (31) ~~(3) سجف : ظلام وسنر . ((المعجم )) ، ص (3٠3) ~~(4) سبقت ms119 هذه الأية الكريمة ~~لموهرة العضيفة - ~~171 ~~بارة رزاه (1) ابن آدم وان جفى أو جف حف حف شبات عقل الإنسان ، وجعل ~~حل النطق الفم والشفتين ، وركب الرأس على الرقبة ، وجعل العلق فيه ~~لبلعوم للبلع وشرب الماء وطلوع النفس ونزوله ؛ ليجعل بذلك النفع للأبدان ~~والصدر وخرز الظهر والثديين والبطن والطحال والرنة والمصران والقلب ~~والكبد والروح والنفس والمرارة ، فاعتبروا يا أولى الأبصار . # هذا كله دال على وحدانية الواحد الغنى القوى العلى (3) البديع الذي له ما في ~~لسماوات وما في الأرض ، كل ذلك من مخلوقاته فالعلوى والسفلى وما فيهما له ~~يسجدان ، والأمعاء والفغذان والعجز والركبتان وجميع الجسد والساقان والبدن وما ~~نيح والقبلان ومصارين الإنسان والمبزلان ومواضع راحته والمخرجان والقامة ~~القدمان والهيكل واليدان كل ذلك يدل على وحدانية الرب العظيح ذى الجلل ~~والإكرام أحمده على ما وفقنى من الإلهام ، وأشكره على ما انطقنى من الكلكم ، ~~استديع الشكر والحمد له على الدوام ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ~~أشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله والعرب فى جهل طام ، وبحر من العمى ~~والكفر عام ، ونيران الطغيان قد اضرمت ، وشياطين الغى فيهم تحكمت ولكابرهم ~~للأصنام والأشجار قد عبدت ، وفي اللات والعزى مشايخ قريش انعطفت وأخلصت ~~بواطنهم ، وظلوا مع عقولهم حتى أن أحدهم كان يحمل الصنم في جيبه حتى يعبد ~~الصنم ، واشند بهع الظلام والظلال والقتم ، ولع يجدوا ذلك فكاكا ولا عنة براح ~~ولا انصرافا حتى بعث النبى الأمى صلى الله عليه وسلم وبلع صلى الله عليه ~~سلم ، وبالغ وادى الرسالة والأمانة ، وأنقذهم من الشرك والكفر والضلالة صلى ~~له عليه وسلم وعلى أله وصحبه السادة الصحابة ما طلع نجم في ~~فقه ~~1) كذا بالمخطوط 5ة رز ~~(2) في المخطوط 55 الثديان ~~لمنبت هو الصواب ~~3) في المخطوط 55 المسلى ~~العثبت من المحقق ~~البوموة العخيفة ~~172 ~~وأرمى شهاب . # أين أدم كم غرور بك كم كم غرور كم زهو كم لعب كم غقي كم هويك ~~افتراء كم ضرام كم نكد كم عدوان كم لهو كم سهو كم نسيان كم غفلة ms120 كم زلة كم ~~جرام كم نعد كم تعتى كم زور كم فتور كم كلم كم قلة ، لستعدانكم غفلة في ~~النجهيز ليوم الوعد والوعيد والمعاد أما بين لكم الموت صرعاته فنسيتموه أما أخلى ~~القصور ولخذ أقمار الدور ، أما ترك المنازل دارسات ، لما فرق الألفة وشنت ~~لجموع اما لخلى الأماكن والربوع ، أما ترك الأم لاطمة على وجهها منهلة ~~دموع أما أبكى الإبن على ليه (1) والأب على ابنه ، وقطع قلوبهم بسهع بلاه ، ~~لما نعق ففرق ، لما زعق فشقق ، أما مزق نعمة وحول ، أما أفنى جيوشا وخلقا ~~ثيرا أما أهلك الأولين وسيهك الآخرين ، أما جعل في الثرى نتعقر ، والخدود ف ~~الأخدود مع الدود مع الصديد والدود ، يقسع الجمع ويشطر ، أما أنزل الملوك عن ~~اسرتها ، لما استطاع عليهم بسوطوط يخطفهع بسطوته ، أما أدى الغمة بلله ~~أحرقهع في الدنيا ونعمتها ، أما بعد الفروش نبحهم فحملوا على النعوش ، جمعوا ~~ما أكلوا ، وبنوا وعلوا وكثروا الكنوز وظنوا مع خيلهم ورجلهم وجمعهم ان لا ~~يؤخذوا ، فهجعم الموت على الأول الشداد فمنهم عاد وشود وشداد ، أين عاد ~~ونمروذ وفرعون ذي (2) الأوتاد فما نفعهم ملكهم ولا رد عنهم قوة بلسهم ولا منع ~~عنهع مانع ، صرخ فيهم صاروخ الموت فهلكوا ، وبدد شملهم فامتحقوا ، بنوا ~~مدائن الذهب وقصور اللجين فأتاهم الحين ، فكأنهع ما كانوا وكع ملوك بعدهم وكم ~~قبل وكع سادات وكم ابطال وكم خلق وكم رجال ، أهلكهم الموت بطعنته وترماح ~~في العجال ، وأخذ العمالقة الشداد وأفنى ~~بتابعة الجلال والأكاسرة والجبابر ~~(1) في المخطوط «5 أباه 5ة والمثبت هو المشهور ~~(2) في المخطوط 55 ذو 45 والمثبت من المحقق ~~الهوصرة العخيفة ~~173 - ~~الفراعنة وأهل الفساد وأهل الفدفد والملوك من سبأ وملوك العرب ، وأهلك عاد ~~ثودا وشداد ، فشد عليهم بالأمر الشديد إله العباد ، فما تبعهم جياد الأمال والأعتار ~~لا لجناد فافترسهم واقتلعهم وأهلكهم وأنلفهم ومزقهم وأبادهم وأفناهم وفطع ~~لخبارهم ودكهع ودلاهم في العفرة والنقر أصغر من الذر وأضعف من البعوض ~~صرعى في يديه كأنهم رميم ، فكم أفنى جيلا بعد جيل ، وكم قرون ، وكم عبر ، ~~ما ابقى ms121 على مخلوق ولا يبقى على كبير ولا صغير حتى يدعهع في اللمود قتلى ~~بأسع العوت . # فالله اكبر تنبهوا واعنذروا وأيا من حضروا القلعوا عن الذنوب والخطليا ~~الآثام والعدوان ، ويكفى بهذا الخبر ، واعقلوا عقولكم ، وصونوا أبدانكم ، وكذلك ~~اجسادكم عن الحرام والزنا والآثام واكل الحرام والربا وشرب الخمر والزور ~~والمزمار والمنكر ، ومخالفة الرحمن فالأمر عظيم والغطب جسيم ، ما أصعب ~~لموقف والمحشر والصراط والبعث والقيام والحفر والصحف تتطاير ، وكل ~~أععالك تجدها في صحفك نسطر ، وتتاقش وتحاسب ، وتلاقى أهوال الهول الأعظع ~~لأكبر لجارنا الله واياكم ... أمين ~~! فصل آهومعا ففم الله به من فتتوم الغبب عله لع ~~شاذفا وعبدنا ومولانا وقدوفا إلو الاه نتعالي ~~ب و«ان الملة والدبن مبدي [بواهح بن أبه اليد ~~لققوضه العمعوثو وضو الله ننعائو عند ) ~~ثال : يا هذا عليك بسلوك الشريعة فإنها أساس كل علم وأساس الدين ، لأن ~~لشريعة مبنية على أساس التفريد والتنزيه والتوحيد والقواعد وقواعد القواعد ، ~~الموهرة العخية ~~174 - ~~فأما القواعد فشهادة ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ~~وإقام الصلاة كما نكرنا القواحد فالأزل والأبد ، فعن سلك الشريعة البيضاء النقية ~~المضينة الزكية النيرة المنورة الطاهرة الزاهرة الفاخرة الباهرة البهية العشرفة ~~المضيئة الللمعة النبوية ، وشرب من ماء علمها واقتدى بنون افنانها ، واقتبس من ~~ضياء بهجة نورها ، وتعسك بعروة علمها ونوقها ، ومسك بعرى زمامها ، واقتدى ~~بإمامها وفتش في حللها ، واندفع عن حرلمها ونثبت في اقتفائه الثارها وعام في ~~حرها واتبع أنوارها وجنى من نوارها فهى الشجرة النابتة المثبتة النابنة الباسقة ~~لمرتفعة العالية السامية الساطعة العطرة المعطرة المغروسة في لصل لا حد له ~~الشريعة المشرفة عن جميع الشرائع المضمونة عن الله تعالى بالصدق النام الشلسع ~~فعن سلك الشريعة بالفروض وأنتى بالفرانض وانبع الكناب المنير والضياء اللامح ~~الحبل العنين الذي من قال به اجر ومن حكم به عدل لقوله تعالى : (لو أنزكنا ~~فذا القرآن على جبل 4 (1) .. الآية لأن القرأن كلام الله تعالى لا يدرك أص ~~تفسيره بل يدركون بعض تأويله وما يعلم تأويثه إلا الله والراسيخون ms122 في ~~لعلم م () لأن من قرأه وتضمنه (3) وعرف واستغرق فى معناه «فكل حرف ~~منه تحير فيه ألوالعقول والألباب ويفحم قارثه عن الغطاب . # يأولى العقول نفكروا في معنى "ياء " و " ألف لام " ذلك الكتاب ، ~~ليس من يعبر بأول لكن من وفف عند حرف من حروف القرآن ، فه ~~كنلب جامع قد حوى علم الأولين وعلم الأخرين ، وجميع الكتب المنزلة وكلما كان ~~وما يكون من الأزل إلى البعث والوقوف والحساب فلو فتح عن قلوبنا أقفال السد ~~1) أية (21) سورة الحشر ~~(2) آية (7) سورة ال ععران ~~3) في المخطوط 55 نمعناه ~~عوهرة العخيفة ~~175 - ~~عرفنا ما فيه من عجائب وحكم وعلوم جمة قوله عز وجل : ( ما فزطنا في ~~الكتاب من شى ] (1) فكلام العظيم عظيم اللذاذة فى معناه ومن يأهله الله ان ~~يمعنه (2) فإذا كان يؤجر من يقرأه سردا فكيف من يذأوله حرفا حرفا ؟! ومن فهمه ~~له أول كل حرف وما هو ومعناه وما سبب كل حرف وما صفة كل حرف ، ~~وكنابة الحروف في العلوى والسفلى والعرشى والكرسى والسماء والماء والفلك ~~الهوء والأرض والثرى ، فإذا كان المقتدى بالشرائع والكتاب واقفأ بين الأمر ~~والنهى كما فتحه حقيقى حقى ، وفك له عن المشكل وعرف كل العلم المبهم ~~مقامات بلسان العرفان ، فليس من حفظ علم الكسللم وترنتيب وصف المقامات ~~اشتغل بنقل كسللم الناس فن ذلك شغل له عن إلراك الإدراك وعما عين النظر ~~لى مشاهدة علوم الحق ، فليس من وصف واشنغل بالوصف كمن عرف وحمل ~~عبز بالحقيقة ما اسنوسطه ، فكم من حملته عناية حنتى شاهد ولو سئل عن وصف ~~المقامات ما وصفها ، فالذي يبرز من ضمير الفوائد أن الإختلاف في كللم القوم ~~مى المقامات كلها من علم النتوحيد والمعرفة والمحبة والتوبة والزهد والور ~~والإخللص والصدق واليقين والتقوى والوصول والإتصل والمجاهدة والمشاهدة ~~التصسوف والصفاء والعروة والفتوة والفقر والحقيقة والصبر والنصبر ~~والخوف والرجاء والفرج والهع والحزن والقبض والبسط والإستغراق والحال ~~والوجد والصحو والمحوم (3) والسكر والشكر والذكر والفكر والغناء والبقاء ~~الاستغفار والحمد والسياحة ، فإن الأبوب كثيرة والمقامات عددها كثير وانما ~~قتصرنا بالتعداد ، فليس الفائدة ms123 في كثرة الوصف ؛ فإن كل محقق يقول على حسب ~~ياله ونوفه ، وهذا بحر عظيع قد غرق فيه خلق كثير ، فإذا حصل التوحيد بالقلر ~~1) آية [38) سورة الأنعام . # 2) في المخطوط 45 يتتعمه ، ~~(3) كذا بالمخطوط 55 المحو ~~وهوة العخيد ~~176 ~~وحد القلب هيبة الوحدانية ، ونطق لسان حال القلب لا لسان فعاله ، فله الوحداني ~~كثف له عن سر التوحيد ، وذاق فائدة مواهب الوحدانية ، فحينئذ غسل ماء ~~التوحيد قلبه ، ونقاه وطهره ولحياه وأععره وغمره فصفاه ، وتصفى وسرى سر ~~توحيد نور فنور قلب القلب ولب اللب ، وشعشع منطلقا في أرجاء القلب فتلألأت ~~جاءه ونار ظاهر القلب وباطنه بالسر فنظر بعين الغطاء ، وكشف له عن ~~غوامض الغوامض الغطاء ، فمن رزقه الله تعالى أن يوحد الله تعالى فأولك كل ~~علوم والفوائد من قطرات التوهيد ~~اعلم يا ولدى أن اشتغالك برواية من يختلف قوله انما هو شغل ، فأولئك ~~ان لهم ذوق وكل مجتهد منهم نل ما تكلم به فهم كانوا يعبرون عن لحوالهم ~~مقالهم ، أوعية كانت ملآنة بعطاء الله تعالى ، ومن مواهب الله ففاضت فقطرت ~~انبجست (1) فانفجرت وتفجرت من عين عين عين عين عن حلصل من ماء الحياة ~~والناقل اخبار مقامات اختلاف القوم إنما هو وصاف مسك بقشور ووقت المعذ ~~واللفاندة ما يجد نقطة ولا نبذة من ذوق القوم نرة وإنى (7) لقد الجد الحياة الدني ~~الإيمان أن الرجل ليستحى ان يذكر مقاما أو صفا أو يوصف عن غيره فيسمي ~~وصافا ، وليس ذلك هو المقام ، انما إذا تركت هذه المقامات واحتزمت بحزم أهل ~~النوحيد والمعرفة والعحبة والصفاء والعفو والصدق وذوى العروءات ، فإن سلك ~~عن النصوف أو عن المعرفة والعحبة والتصوف فلا تجب بلسان قالك حتى يبزز ~~لك من صدق معاملتك ما برز لهم ، فنكون نتكلم عن حاصل وعن محصول ، فذا ~~تمت بالأوامر الدينية واهنممت في صدق عملك ترجع بلسان الفوائد ، ولا تقول ~~التصوف لبس الصوف ، لكن الصوف من بعض شعار التصوف ، فإن دقية ~~(1) انبجست : انفجرت . ((المعجم)) ، ص (36) ~~(2) في المخطوط 55 وإن ~~المثبت هو الصواب ~~لبورة العضيفة ~~1 ~~التصوف ورقيق صفاته ms124 ورونق يهجة ترقية يندرج به الصوف والصوفى في بعض ~~مض ذرة من الصفاء ، فاذا وصلت إلى حقيقة التصموف المعتدى رضيت لبس ما ~~شن ؛ لأناد تصل إلى مهلقات اللطافة ويعود ظاهرك الحسن في باطنك الألى . # يجمعك من فرقك ويجردك مجارد الهبة ، ويسبكك نار نور القبس ، ونقد فياك ~~جذوة الإحتراق ، ويعود الماء يحرقك والتلج والبرد يقوى ضرامك (1) ؛ لأن أول ~~ريقك تسعى في ميدان العلم المكسوب ترعى فكنت تأخذ بالتقشف ولبس الخشن ~~الصوف ، يعنى هذا التأدب نفيسنك (2) ، وتذل وتتكسر وترق وتخضع ، ويكون ~~زئك لها تمهيدا لمعلمها فلما رجع ظاهر الأمر باطنا دق دقدق السر بالقلب ، فسرى ~~باطرب ، وماج واحترق واغرف ~~والله يا ولدى ما يطيق من كان في قلبه نور الأنوار أن يحمل على ظاهر ~~دنه رقيق الئاب ، كما قال بعضهع : ~~تحملت أثقال المحبة كلها ~~وإنى على حمل القميص لأضعف ~~فيافهع وفقك الله لأن النبى صلى الله عليه وسلع يقول : ((إن في الجسد ~~بضعة - وقيل : مضغة - إذا صلحت صلح الجسد ، وإذا فسدت فسد الجسد ألا ~~وهي القلب )) (3) يعنى : أن للقلب جمهور الجسد ، وهو لبه ومدبره ، فاجمع ي ~~ولدى همة العزم وقوة شدة لتعرف معنى الطريق بالإدراك لا بالوصف ، فأى مقاء ~~قفت فيه كان حجابا يحجبك ، بل ارفض كل ما يحجبك عن مولاك ؛ فإن كل ما ~~ون الله ورسوله والصحابة وكتابه العزيز باطل ، يعنى : الأغراض تورث ~~1) ضر امك : ما تضرم به النار من كل سريع الاشتعال كالحطب وغيره مماليس له ~~جمر . واحدته : ضرامه . ((المعجع )) ، ص (38٠) ~~(2) في المخطوط 55 نفيسنك 44 ومعناه : الشئ ذو القيمة . # (3) البخارى في : الإيعان ، ب (4٠) ، حديث (52) - ومسلم في : المسساقاة ، ب (2٠) ~~حديث (1599 ~~الموصة العضياة ~~178 ~~لأعراض إن استغرقت فى الفاء ، ووقفت متمعنا معناها ، وتعمل بما في سر ~~نجواها نبع لك الألف ل م ، وتلتيك ميع ، فالميع من الألف وان حققت سر الالف ~~حرالألف ميم ، ثم تأتيك من ميع ميع ، ثم ناء وباء وهى نكفيك اقسم بها المولى ~~عظيم ، نتح عنى يا هذا من كللم الوصافين وتعال يا ولدى بلله عليك ~~بقلبك ms125 وبكليتك ، واسبق قبل أن (1) تسبق ولا تحرمن نفسك لذاذات الفتح ~~يبربانى واستعمل جاء 55 فالكل مجموع لك إن جمعت جمع مهع الجمنهع م ~~ى أسرارك لا جمع تفرقة ظاهر أمرك ، فإذا قعت بوظائف ما أمرك به فعليا ~~با هذا بفائدة «وق 5ة ندري ما «وق 4 وما يتبعها ~~دعك يا ولدى من البطالة ، وتجرد من قالبك إلى قلبك ، نع الزم الصمت عن ~~لاشتغال بما لا فائدة لك من الجدل والنقل ، فمتى يحصل لك شمرة تسعدك يا ولسدى ~~قد نصحت لك ، فإن اخنليت في خلوى سر قلبك وعاملت مولاك بباطن سريرنك ~~فقد قال بعضهع : لذرة من عمل القلوب خير من الدنيا وما فيها ، ولياك شم اياك ~~ضيع زمانك في بطلان وزخرف الأقوال ، بل احتمى حمية قبل الشربة ، تكون ~~باطنا ، واشرب شرابا فيه صحو وفيه سكر فإذا كنت كذلك وسلكت مسلك الطريق ~~إلى هذا العلم الشريف ، وكشف لك عن دواهى الطريق ، فإن خبرت عن غيرك أو ~~برت غيرك عنك فما ذلك الا نقصير منك لكن صمم تصميما ، واركب جوا ~~طريقة ، آه .. آه .. ما أحلاها ما أسناها ما أبهاها ما أمرها ما أقتلها ما لحياها م ~~جلها ما أشدها ما أحدها ما أقدها ما أهداها ما أجدها ما أصعبها ما لكبدها ما أقتله ~~ما أعجبها ما أغربها ما أكثر مصائدها وما أعجب واردها ما أعظم مواردها ما ~~شط شطها ما أقوى شططها ، ما أعمق عمقها ، ما أخمق خمقها ، وما اجل ردا ~~سمسها فيها أسر ، فيها مدد ، فيها عدد ، فيها آلام ، فيها أسقام ، فيها سعر ، فيه ~~(1) كلمة 5ة أن 44 ساقطة من المخطوط ، وأثباتها من المحقق ؛ لما يقتضيه سياق الكلام ~~البوصرة العسينة ~~هر ، فيها تعب ، فيها نصب ، فيها مغابر ، فيها مصائد ، فيها مكائد ، فيها فلك ~~يها حلك فيها علل فيها اسل فيها غسل فيها رماح فيها كفاح فيها صفاح فر ~~قطا ~~فيها أوجاع ، فيها حيات ، فيها عقارب ، فيها لادخات ، فيها أفاعى ، فيه ~~لمم ، فيها همم ، فيها جوع ، فيها منفوع ، فيها ضرام ، فيها قتام فيها ms126 مهالك ، ~~ثيها مسالك ، فيها غرائب ، فيها عجائب ، فيها تقشيف ، فيها تعفيف ، فيها الماء ~~من القرب فيها غرأب من الحكم ~~فأسلك يا ولدى مسلك أيادى مبادي ، فنقيس خارج عنبيس نادر ، وبادر لأهل ~~النعبيسن من قلب شهشمان دد ضمته العنسوف ، وكركبه كركوب الأنبوب ، يغبوط ~~الفهم عرفوط الوقت قبرمانى الحداقة شهبرى البساقة ، أموج الرموز ، عسوج ~~النهوز بسماحة أفق فرد قانية البرمق ليست من لغط قيس الأيادى ولا له بها أيدى ~~تزهل النبهاء شهبانية الروهباء يا وميم وجيم ونقطة عين تنعيم ، قال الله تعالى . # إنما يغشتى اللة من عبلده العلماء ) (1) واللذين لهم المحو الصعو والتبين ~~التصبيت ، حمى الله الوجود ببقائهم والحقنا وايلكم بعلا انفاسهم ، ورزقنا وانيلكم ~~ركة كلامهم ، فإن فيه ما يفهم ، وفيه ما لا يفهع ومن رزق معنى مضينا محنتنك ~~محتبكا ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دقا وخر موسى صقا فلما أفاق قل ~~يحائك تبت إليك وأنا أول المومنين ] (2) إلا سمعت فالذي أوصى ولدى به أن ~~نفرد ويخنلى ويشنغل ويجنلى ، ويقوح قياما على قدم الإختصار والشغل والإعتذار ~~وحضور القلب والأدب بين يديه فإذا صليت فصل صلاة طيبة على وضعها ، ~~ثانك نفف بين بدى عظيع فإذا أديت الفرانض على مشروعها ومنفوعها ، ووقفت ~~وأحسنت وركعت فأجعلت وسجدت فاطمأنت ، وحضرت ودنوت واعترفت ~~بالعبودية وخضعت خضوع الممالك ، وتصلت واعتذرت إلى الله تعالى وخفت ~~(1) آبة [28) سورة فاطر ~~(2) أية (134) سورة الأعراف ~~الموهة المشينة ~~8 ~~غشعت وسجدت وركعت ، وناديت بذل العبيد ورفعت قصنك إلى الحميد المجيد ~~القبلت بقلبك وسرك وقالبك خلع عليك خلع الإحسان ورجعت من صلاتلد تتوت ~~بنتيجان الإنعام وتحف الإكرام ، ووشحت بحسنات فواند القرأن الحرف بعشرة إلى ~~ائة إلى ألف إلى لف ألف إلى ما لا يعلمه إلا الله تعالى أما الصلاة فهد قال الله ~~تعالى ( والذين هم على صلتهم يعافظون () أونثك هم الوارثون (1٠) الذين ~~رشون الفردوس هم فيها خالدون ] (1) وقد قال رسول الله صلى الله علي ~~سلم في حق من أحسن وضوئه : تخرج خطاياه من خياشمه ، ومن أظافر ~~لميه ومن أطراف بنانه ثم يقعد على قبة خضراء ms127 ، قد بان واجباته وفسرنا بعض ~~طبقاته . # والما أركان البدن فقد قل النبى صلى الله عليه وسلع ((ثلاثة أعين حترام على ~~لنار ، عين غضت عن محارم الله ، وعين سهرت في طاعة الله ، وعين بكد ~~ن خشية الله) (2) وقد قال الله تعالى : ( قل للمؤمنين يفضوا من أبصاره ~~ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله غبير بما يصنعون (3) وقل للمومنت ~~فضضن من أبصارهن) .... الآية ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~((اياكع والنظر فإنه يبذر الهوى ويولد الغفلة) (3) ~~فيا هذا إذا جن الليل قم بين بيدى الملك العلام فإن الله تعالى يتجلى كل ~~يلة ثثث الليل الآخر ، فيقول : ((هل من نائب فأنوب عليه ، هل من طالب حاجة ~~فأقضيها له ، هل من مسنقيل عثرة فازيلها عنه واقيله منها )) (4) فإذا نامت العيون ~~(1) أية (9 - 11) سورة المؤمنون ~~[2) سبق تخريجه ~~3) سبق تخريجه ~~4) سبق تغريجه ~~البوهرة العضينة ~~181 ~~وتجلى الحى القيوم ، فلحضر قلبك ، وقم بين يدى ربك ، وابتهل إلى مولك نتزل ~~للياك البركات ، ويشملك بالسعادات ، ويوضح لك المشكلات ويكشف لك عن ~~العغيبات . # تاحفظ وصيتى ونصحى ، واقبل منى نفلح ونرشد ، وتصلح وتنجى ونعد ~~إنما ذكرت وصيتى من شفقنى على المؤمنين إخوتى ؛ فإن (1) رسول الله صملى ~~له عليه وسلع يقول (2) : (( لا يكمل عبد الإيمان بالله حتى يكون فيه خمس خصما ~~: التوكل على الله ، والتفويض لأمر اللله ، والرضى بقضاء الله ، والصبر على ~~لاء الله ، ومن لحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنح لله ، ومنع لله فقد ~~متكمل الإيمان) (3) وقال صلى الله عليه وسلم : (المسلم من سلم المسلمون ~~من لسانه ويده)) (4 (والمؤمن من أمن جاره بوانقه)) (5) ( إنما المؤمنون ~~جكوة فاصلغوا بين أخويكم ) (6) .. الآية ~~فيا هذا فاز القوم بالغنائم ولنت يا مسكين نائم ، ركبوا سفن النجاة وقطعوا ~~لمراحل ونركوا علو المنازل في سمو المصاعد ، فإن كان نخبر شينا من خير ~~ليلى فأنت تصل إلينا ، وان كنت مع عز الها ولوامها وسؤالها والمنكر عليها ، ~~المعرضين لها من أين تبرز لك بجمالها ، أو تتحفك بعالها أو تسفر لك عن حليه ~~(1) في المخطوط 95 قال ms128 4 والعثبت هو الصواب . # (2) في المخطوط بعد 65 يقول 5، كلمة 5 المؤمن 44 وحذفها من المحقق ~~2) سبق تخريجه ~~4) سبق تخريجه ~~5) في الحديث : ((والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ! قيل : من يا رسول الله : ~~إل : من لا يأمن جاره بوانقه) ~~البخارى في :الأدب مب (29) محديث (6٠16) حومسلم في :الإيمان ، ب (18) ، حديث (46) . # 6) أية (1٠) سورة الحجرات ~~البوهرة العخينة ~~82 ~~و ~~ها وجلبابها وتتتبرج أو تتحلى لك وتبهج ، أو تسقيك من شراب مدلمها ، أو ~~تريك حسن جلالها أو تأنمن لك يا خائن عهدها ، أو نلمن نقبل عزل عزالها ، ه ~~ظهر لمن نهتك فيها ولم يقبل عدل عدلها ، ولا يسمع كلام منكرها ، ولا يرجع ~~إلى من يرده عنها فإن ليلى لا نزضى بمن يقحم غيرها أو يحب سواها وينالها ل ~~يطلب إلا رضاها ، أو يختلج فى باطنه سواها ، أو يرى احدا في المعالم شبيه ~~كلها بل يكن محب ليلى أوحد في طلبه صادقا في حبه ، مجنونا بوده ، مغمور ~~بشربه ، ثملان بقربه ولهان بورده ، ذهلان بنظهره ، لهفان بحرقه غرقان في أرو ~~، حبيران في سربه ، نشوان في طلبه ، هيمان بولاية في مطلوبه اوحد في اخللص ~~قصده ، لا يرجع إلى اللوم ، ولا يقبل كلام العزال ، بل يكون حبه لحبه عقد ~~صحيح معقود في صميع لبه دلخل في سويداء قلبه باطنه ملن بربه ، وظاهره ~~مسكن بالإيمان ، لو اجتمعت الأنس والجان وكل من في الثقلين على أن يحلوا ~~قيدة فما استطاعوا ولا قدروا على حله ولا اسنطاعوا فإذا رآه محبوبه عادل عن ~~الواشى والكاشح (3) النافى والمصفد والمتلف المقعد المفك المبرم والمنقض ~~للعهد اللازم ، والشيطان الإنسى ، والشيطان الجنى ، والشيطان النفسى ، والشيطار ~~الهوانى ، والشيطان الطبيعى الممازج حتى ، والخليل العادى الذين بيودون حل ~~قيدنه ، فإذا يثيب بالإسعاد وجعل له المنزلة والإزدياد ، انجذب إليه الكاشح ~~والواشى والمعاند ، والنفس تخعد ، والشيطان يبعد ، والهوى ينكسر والعزال يعود ~~مساعدا على المقاصد ، والخل يعود يساعد ويمارى ويحاسد . # دعنى يا بطال من كلام أرباب المحال وزخرف الأقوال وكثرة الخطاب ~~لقلقة اللسان والهفوان ، ولا تطلع إلا لمن عمدة ms129 مسافرة جد وكد ، يطلب المنزل ~~(1) في المخطوط 55الثقلان ف، والمثبت هو المشهور ~~2) الواشى : النملم الكذاب . ((المعجم)) ، ص (671 ~~(3) الكاشح : العدو المبغض . ((المعجم)) ، ص (535) ~~البوهرة العخيفة - ~~183 - ~~يحث على المقيل ، ويقصد الباب والمكان مدة سنتين في الطريق وأعوام ودهور ~~أجال ، وقد لخلت منه الطريق ودقته النمزيق حتى عاد كالخلال ورق من ~~مجاهدات ومكافحة الرجال وملاقاة الحروب والأبطال ومقاربة منازل الشجعان ، ~~ومطاعنة الأفيال ومجاهدة الجوى والحروب والنوى ، ومقاسية الهموم ، وتجري ~~براب السموم والجد والوجد والنلف والعطش والجوع والعراء والبعد والفاقة والففر ~~والنوى والصبر على الجمر والجوى ، والسعى في طريق ابادت رجالا واللفت ~~بطالا ، والذابت أجسادا ، وأفنت أجلادا ، وفنتت أكبادا ، اعرف كل ولدى أن ~~لصوال الرجال الواصلين بلله لا تنكر نوم العالم فى فراشه غير من عباد ~~عابد سبعين سنة ؛ لأنهم علماء بالله تعالى ، أكلهم أفضل من صوم من لا صيام ~~له فما للعاقل إلا النسليم ، ألا يخسر وينحبر وينقطع في الدنيا والآخرة ويتحسر ~~يفوته ويفونهم رفاقهم المصدقون ، قد أفلح المصدقون ، وخاب المستهزؤن ، إن ~~له وأقا إليه راجعون ~~قال بعضهم : در خواص الله لا يطلع عليه ملك مقرب ، ولا نبى مرسل ~~لا بدل ، ولا صديق ولا ولى ، هذا قول بعضهم لا هو عنى ، إنما هو عن بعض ~~لعلماء لكن يا حبيبى احتجب سرهع عن العلماء ، وعن البلغاء وعن الصلما ~~وعن الأولبياء ما خلا فدفدا حتى سلكه ولاد ، ولا معطشا ، ولا مهلكا ، ولا متجعا ~~ولا نجعا ، ولا واد في الطريق ، ولا مكانا ولا فريقا ، ولا حيا من حى العرب ~~لا مضعبا ، ولا متعبا ، ولا معبا ، ولا شطا ، ولا شططا ، ولابرا ، ولا ~~بحرا ، ولا قفرا ، و لا مقفرا في الطريق ، و لا حجرا ، ولا مدرا ، ولا بقاعا ، ول ~~مناعا ، ولا سماعا ، ولا سباعا ، ولاضباعا ، ولا وحشا ، ولا حيات ~~طريق ، ولا عقارب ، ولا لوادغ ، ولا لوافع ، ولا لأفعى ، ولا هزبر 16) ~~(1) هزبرا : أسدأ . ((المعجم)) ، ص (649) ~~البورة العضيفة ~~18 ~~لا وادى غيلان (1) ، ولا مخوف ولا مهول ولا هولا ، ولا مطلعا تنقطع فيه ~~لأكباد ، و لا موضعا نضنى فيه ms130 الالجساد ولا معطشا ، ولا مقفرا ، ولا جبلا ، ولا ~~جلا ، ولا صبرا ، ولامرا ، ولا مالحا ، ولا يابسا ولاخشنا ، ولا مبادى ، ول ~~مباينا ، ولا ليلا ولا نهارا ، ولا انسا ولا جانا ، ولا واديا بعيدا ولا مسافة ، ولا ~~شكلا ، ولا نخاما ، ولا متعبا ، ولا تعبا ، وناثى في الطريق ، وبطن الباطن ~~التحقيق إلا وسلك ذلك كله وشاهده ورآه رأى العين ، وكابده مكابدة القلب والروح ~~انفس ولاجسد والرأس والبدن والعين والجسع والأمعاء والكبد والمرارة والمصران ~~البطن والفخذ والقدمين والصدر واليدين والخرز والظهر والبطن والنظر والظاهر ~~والفع واللسان والرغبة والشفتبن والجبهة والحاجبين والجسد بعا فيه بسر ييسرى ~~ينطوى ويدرى ويعهد ويعنمد ، ويسى ليلا ونهار اوصباحا ومساء وغدوا وابكارا ~~١ مقيل ولا هدوء عن السعى نهارا وليلا جواده قد فرغ من اللحم ، وامتلأ من ~~لشجاعة والهعع ، وهو طالب قدام مطيته قد شفها السرى وقد أسقمها الثرى ، ~~وهى نزرفل كلما حتحتها غدت تعدوا جريا وجواده لززا سفا وهصمه سعيا ، لا يفنده ~~مفند ولا يهول مهلك ، و لا نرده ضربات الصوارم ، ولا طعنات القنا (2) ف ~~لخرانع ولا يفشله شيطان غوى إنسى ، ولا شيطان مارد جنى ، ولا مستحيل قصد ~~نن يفك من العحازم فإن هو حازم عند لك عازم بالسيف لقاطعه عن طلبه للعلا ~~صمع ، ويفك الجملجع ، ويزفز بصوت ، ويتكلم بكلام يهرب منه كل من كان عل ~~العرب والقتال عازع ، وملازمة من قصد رده وعانده من لحقه جد منه فى قلب ~~فضربه ، فهند النور الساطع ، وجلب عليه القبب البدر الللمع ، واستتصر بجيش ~~(1) غيلان : هي في زعع العرب : شياطين التى تظهر للناس في الصلاة ، فتتثون لهم في صور ~~تى وتغولهم ، أى تضللهم وتهلكهم . ((المعجم )) ، ص (457) ~~2) القنا : الرماح الجوفاء . ((المعجم)) ، ص (518) ~~البوهرة العخينة ~~185 ~~كالأعلام ، وطلب بركة النور الزاهر والملك العلام ، فانتصر على خصوم ~~فرجعت خصومه مخصومة فصار يجد ويجنهد ويشد ويشدد ويطلب فير غب ~~ولايخاف الموت في طلبه ولايرهب وماكان جواده يلكل عليقا ولا زادا ولا سويقا ~~إلا في الثثاء الطريق لما رآه يكد ويهد ، لاطفه للفا ، وعطف عليه عطفا روف ms131 ~~وكان اعكق ما لمطيته سفرها في القيظ (1) ويلحقها اذ لع نستقر ذلك الوقت غيظ ، ~~وكان في الحرور تتفدى بالحرور نستنشق هن شدة وهجها نسيم الجنوب ، ونشنكى ~~رام البرد في الحر ونتوسل إلى الله تعالى في ذلك الأمر أن يهدى بردها لسيره ~~ى قوة العر فكيف يرجع لها برد ، فلفتها وطويت عليها زمامها ونقلت مسامعه ~~الغطاء مما تشكوا فى الحر من شدة البرد والهوى ، كانت كأنها عود بان أو ~~قضيب خيرزان او شن بال أو وتر دان ، ولها من الهمة والقوة والعزمة ما يعجز ~~ن همتها لسد الفلاة وشجعان كل واد واقليم وعداة ~~فقعدت سنين سائرة وأياما مثابرة لا ترعوى ولا نهدا ولا نتام ولا تضحى ، ~~لى الدهر كله لها سواء إلى حيث جاءها إلى القباب والخباء والخيام والأطناب ( ~~الدرى والباب ، فلما نظرت قبابهع وبابهم أنلخت نبكسى ، ونظالت تشكى ~~ووضعت خدها على ثرى ارض الأحباب وانطرحت كأنها لاتعى ولا تتحرك ، ول ~~تنطوى الا منضرعة خاشعة خائفة باكية داعية ، هاملة هاطلة باهرة ، فنهضها ~~بمعالمها ، وتركت حطامها ، فقالت : ذهبت نكك القوة والقوى في طريق الولاء ~~الصفاء والرضى ، قالت : فما نريد منى إليك عنى فإنى بباب كريع ومن نزل ~~بساحة راحة منزل الكريم له عليهم الحرمة والزمام ، وانا ضيفة ونزيلة وخادمة ~~(1) في المخطوط 5 القيض ~~ضاد والمعجمة والمثبت من المحقق ، ومعناه : شدة الحر ~~((المعجم )) ، ص 5222) ~~(2) الأطناب نجمع الطنب موهوحبل يشد به الخباء والسرادق ونحوهما .(المعجم )) ، ص (395) . # لبوصرة العخيفة ~~1 ~~ولى حق النزول والقرى وحق العبودية أماسمعت قول من قال ، ادعوا مطايا ~~فانها تحملكم إلى باب بارنكم ، قلت لها : دعينى وأويني ، قالت : كان ملكان نحن ~~سمعنا بكريم ببذل النوال ويجزل العطاء للقصاد للسؤال الطالبين ، ويعطى من غير ~~سنل للقاصدين الراغبين ، لا يخيب من قصده ، ولا يطرد من طلب قربه ولا يعنع ~~مت استرشده ، ويعطى من غير سيل ، ولكل أعد مقصد يقصده ، والناس أطوار ، ~~قوم يقصدون الكراماء ، فقلنا نقصد رب الناس هو لكرم الكرماء وناس يقصدون ~~لجاه فقلنا نقصد ربنا من اعنز بعزه عز ؛ فإن العزة ms132 لله جميعا ولرسوله وللمؤمنين ~~ما حست بالتعب والنصب حتى حصلت بالمكان المقصد ، فحطت وجدها تستريح ~~استريحى لقد فراحتها لفصول شتى لما سمعت في بلطنها قانلا يقول : اسدريحي ~~لقد عنيت وتعبت ذقت ورقت فطابت انتهيت ، والمنتهى إلى اللعطف والرلحة ~~والنوم والأكل والشرب والأشراح والاشراقة والإنفساح والترافة والتدلل لعل ينعش ~~مت احتراق الم الطريق والتمزيق ليلا والعياذ بالله تعالى ، يحترق فيموت ، أو ~~يتلف فيكون مخالفا لأهل الطريق ؛ فإنهم جميعهم اذا انتهوا اسنراحوا ولولا محبنى ~~ما نصحت ولدى ، وهذا سبيل من يقع والسلام ~~«ومن حلامه وضي الله ننعاله عفه ~~خال :ورد كناب ظل يظله ، فكان سحابة سجل يظله فنتق من ثغره فوجد في ~~رته دررا والطرس قعرا والخط عبرا والأحرف عنبرا والنقط مسكا أثيرا والشكل ~~مردا أخضرا ، وللقطب بحرا غير محصور ، وفتحة نور ونشوة شمس ، وبدور ~~كللمه عجب أحرفه ذهب ، صحفه فمة ، مدلده يحصل به الإمداد ، فيه غر انب ~~ن أخبار ، ونتبأ عن آثار قورن ملضية وأمم خالية مثل قوم عاد وثمود ، أخبار ~~العوصرة العضينة ~~87 ~~ينة ، وأثار منتبينة وصافى آلة من اخفائه من مضمون معلق احبائه وهو أن سيد ~~مرسلين وقائد الغر المحجلين أخبر أنه لما أنذر نوح قومه ألف سنة إلا خعسين ~~عاما فلم يجيبوا إلا أنهم كانوا يغلظون الكلام وجسروا (1) عليه لهلاكهم والسلام ~~فعصوه ولع يجيبوه فدعا عليهم فأمره الله تعالى أن يعمل سفينة فحمل ، وحمل ~~عليها ، فوقف ولع تجر ب ي اترعقب عليها اسع ~~النبى الأمى واصحابه فكتب ، فجرت ببركتهم وبركة سيد الأنبياء ، ثم طف العاء ~~لى الطغيان ، ففرقهم كانهم ما كانوا أو لا بانوا ~~وكذلك قوم صالح صلحب الصيحة فلم يخلص حتى نودى عليه : ياصال ~~سع عليها بنى الامة وكاشف (2) الغمة ومجلى الظلمة محمد بن عبد الل ~~الصحابه ، فانشفت وخرخت الناقة ، وخرخ منها الفصيل (3) وكذلك كل بنى فلما ~~كلم الله موسى قال لمه : يا موسى اذا كان لك عندى حاجة فاقسع حلى بالنبى صلى ~~لله عليه وسلع الامى واصحابه فكان ذلك ، فلما جاء عيسى ، قال : انى مبشر ~~برسول ms133 يأتى من بعدى اسمه الحمد ، وكان آدم بحاله مسرورا وبجاهه مبرورا ، ~~فلما ابنعثه الله إلى الخلانق إلى الشرق والغرب ضجت قريش الطاغية ، وقعدوا ~~له بالطريق والسكك وعاندوه وافترقوا عليه فرقا فنصر الله عبده ، وهزم الأحزاب ~~وحده ، ونصره بالملائكة المسومين ، وكان معه فرس أو فرسان ومعظع سيوفه ~~جريد نخل ، وقسى قليل ، فنصره الله ثع إن المختار لماجاء بالأنوار حسدتته ~~لكفار والمشركون واليهود والنصارى أجمعون ، فأما اليهود فجاءه منهم علماء ~~وهم مل مرتين ، تلبس له بنوا الأنبياء ، فولد القلب خير من ولد الصلب ، فولد ~~الصلب له أثر الظاهر من الميراث وولد القلب له إرث الباطن من السر قال صلى ~~) جسروا : تجرؤا ~~(2) في المنطوط 55كاشفوا ،ة والعثبت هو الصواب ~~(كما الفصيل : ولد الناقة . ((المعجم )) ، ص (473) ~~المورة العخيفة ~~188 ~~له عليه وسلح ((افضيل الخلق إل ~~له تعالى دعاة الغلق إلى الله) (1) وقال ~~صلى الله عليه وسلم (خولص عباد الله النين يحببون الله تعالى لخلقه ويحببون ~~خلق إلى الله اولنك هم الأبطال حقا)) (2) إذا أراد الله ان يفعل بأهل الأرض لمرا ~~فيهم يرفع البلاء ، وبهم ينزل الغيث وبه تطفأ أوزار المعاصى ، وبهم يلين القلب ~~قاسى ؛ لأن بعضهع يقول : ~~ذا وردوا الأطلال تاهت بهم عجبا ~~ات لمسوا عودا أزهى غصنه رطبا ~~وإن وطنوا يوما على ظهر صخرة ~~أنبت الصماء من وطئهرم عشبا ~~وإن وردوا البحر الأجاج شواربا ~~لأصبح هاء البحر من ريقهم عدب ~~فهم محجة الخلق ظاهرا وحجتهم بطنامتبعين الشريعة الظاهرة والحقيقة ~~الطاهرة الزاهرة ، نسأل من خلق النفس وسواها أن يزكيها فهو خير من زذاها ؛ ~~لأنه سيدها ومولاها لأنه من كرمه وجوده وانعامه على عبيده يوضح لهم العبهم ، ~~ولن يعرفهع المعجم لطفا بهم ورحمة وفضلا منه ومنه ، وذلك فضل الله يؤتيه من ~~شاء والله نو الفضل العظيم ؛ فإن الله يغار على عباده فيحميهم ، ويحمى له ~~ومنهم ، وياغذ لهم حقهم بالعزة من غير سئل ولا اختلاج باطن سر ولادعا ، وق ~~نكر بعضهع في صفة بعض شروط المحبة ، فضرب بعض الشعراء مشلا خليا ~~صديق كان له يصحبه ، فرأه ms134 يصحب خيره ، فقال : ~~غار عليلت من نظري بعين ي ~~أين اخبثت من نظسر العيون ~~أحسد كل أرض أن تطأها ~~فليتلت لا تطا إلا جفونى ~~هذه صفة العحبة الحقيقية ، فالنستر إنما هو اوجه عديدة فإذا أبقى على الخواص ~~موضع الاستتار الظاهر الذي يذهب بقطع النلوين ، فإذا كان الاستتار مع التستر ~~) سبق تخريج ~~(2) سبق تخريجه ~~الموهرة العضين ~~8 ~~للطيفى ، فذلك مكان يجدون وجدانهم في جميع الجمع ، ويرزقه ~~اله الواح ~~القهار وقد قال بعضهم فى اللنستر الظاهر : ~~برث عن دهري بظل جناحيه ~~فعيني تري دهري وليس يرا تي ~~لؤسأل الأيام ما اسمي فما درت ~~وأين مكاني ما عرفن مكاني ~~فالتستر لطف من الله وإنعام وعز ولكرام ، وغاية عين حر البصيرة ل ~~يعلمها إلا العاملون ، وخاية حد عين الحقيقة لا يدركها إلا العارفون ، شهد ذلك من ~~عطى سر النوفيق والتحقيق وجعالها ، انقشع عن عين بصيرته حبائلها ، والتخصت ~~عظوظ نفسه خيالها وتخيلها ، ولم ينعسك بالدنيا ولا بحبالها ولا بالخيرات ولا ~~كرامات ولا المعجزات ولا الكلم ولا النظام النفسلنى ؛ لأن من لدخل دار ~~لفردانية ، وكشف له عن الجلال والعظمة ييفى هو بلا هو ، فعينئذ يبقى زمان ~~فانيا ، فيعود في حفظ لله وكلانه ورعايته ، سواء حضر أو غاب ؛ لأن الله تعالى ~~ينولى حفظه والله يتولى العالمين ، فيكون الله متولى كل جهه للعبد ، متولى قلب ~~نيته ومهجته ؛ لأن الله تعالى يقول : ( ما يكون من نجوى ثلثة إلا فهو رابغه ~~لا خمسة إلا فو سلسهم ولا لننى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم )(1) ~~فإن الأعمال بالنيات ، وما دامت نية العبد دام عون الله له ، فإن قصرت ~~ته قصر عون الله عنه ؛ فإن الله تعالى يجعل الأمة كلها لا فيها إلا من له ~~لإدراك والتسلييم كما كان من السلف لا حسد ولا غيبة ولا بغى ولا رفث ولا تفدن ~~لا محاسدة ولا عنت ولا عبث ولا معاندة ولا مكايدة ولا منافية ولا مقاطعة ول ~~مخادعة ولا مكابدة ولا مصاراة ولا مماحقة ولا ممالقة (2) ولا مكالذبة ولا منافقة ولا ~~صلقلة ms135 ، ولا نميمة ، ولا وقوع فما ليس ، ولا كذب ولا كبر ولا عجب ولا ترف ~~1) أية (7) سورة المجادلة . # 2) ممالقة : هي ادد تضرع . (المعجم)) ، ص (59٠) ~~بومرة العخينة ~~9 ~~لا لجناف ، ولا افتخار ولا شطح ولا حظوظ في العجالس ولا نصدر ولا تصدير ~~ولا طول على أخ ولا جدل ولا جدال ولا امتحان ولا استفخار ولا تتقيص ولا ~~سوء ظن بأهل الطريق ، ولا من تزيق بزيق ولا تطلع لأعوام ولا جاه بالدنيا ~~اهلها ولا نظر إلى حطامها وأودها ولا طلب خذلانا ولا تخييل لمعان ولا قدر ~~سرار باختيار ولا قدح في رب خرقة ، ولا ممالقة ولا معاندة لرب البرية ، ول ~~اننقلص قدر من لا يفهم أو من لا يعلع لكون ان لا يعلم ، كما حكى عن إبراهيح ~~ن إدهع رضى الله عنه قال : ((بينما أنا في جبال بيت المقدس ، وإذا أنا بصو ~~عقين من قلب حزين وهو ينادى ، فأتيت الصوت فوجدت طفلة صغيرة السن ، ~~قلت : يا بنية ما تخافين من لا يخاف الله في هذه المواضع ؟! فقالت : يا بن أدهم ~~لقرأ لى شينا من كناب الله فقرأت " كهيعص ، قالت "كاف " فهو الكافى هاء ~~هو الهادى ، "ياء ، يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ، " عين " فهو ~~لعالم صاد " فهو الصادق ، فإذا كان الكافى والهادى والعالم والصادق معى ~~فممن أخاف فرلينتها رئة الثياب ، فأخذت خمسة دراهم أعطيتها لها ، فقالت : مر يا ~~ابن أدهم نحن ما رضينا ننفق شيئا لع تسلمه السماء والأرض ، فكيف ننفق شئا ~~خل السوق ، ثع ضربت بيدها إلى السماء فأرمت بدينار كحافر البغل ، فبكيت ثع ~~سحت عيناني ، فلم لجدها )) . # اصحاب العطاء كثير لا أهل هذا الزمان ما فيهم إلا المناقثة اما يسألون ~~ن معنى الصفات ، أو معنى الأسماء ، أو معنى مقطعات حروف (2) المعجم ~~وهذا لا يليق ، أو يليق للعارف المتمكن إذا خلى أن يعظر تلوح يسير فإن ~~(1) إبراهيم بن أدهم : كان من كورة (بلخ)) من أولاد الملوك ، وكان زاهدا عابدا محبا ~~لصالحين . ومن كلامه - رضى الله عنه - (أثقل الأعمال في الميزان أثقلها على ms136 ~~لأبدان)) . له ترجمة في : حلية الأولياء 367/7 ، وطبقات الشعرانى ، ص (59) ~~2) في المخطوط الحروف بالتعريف ، وتتكيرها من المحقق ~~لموهرة العخية ~~يصع جوابا ولا صمت يضمر ضجرا عنه ولا قلة إذا وفق له ، وأما قوله : مقام ~~عيان ، فإن بعضهع يقول : إذا انفردت النفس نفكرت ، وإذا نفكرت تعبدت ، وإذا ~~تعيدت هطل عليها سحاب العلع النفسى فنظرت بالعين النورانية ولحظت بالنظر ~~ثاقب ، ومضيت (1) على الشريعة المسنونة فأخبرت عن الأشياء قبل وروده ~~ذلك معنى قوله : ( وعلمناه (2) من لدتا لعما لم فعلم اليقين وعين اليقين وحو ~~اليقين وحقيقة اليقين يخبر بالعيان أو سر التمليك لللسرار ، حنى للا حجاب من ~~صجب الأعمال ولا القلوب ولا الصسلم ، ووقفنا الذي نحن فيه نشكر الله عليه إذا ~~قال صلى الله عليه وسلع (يلتى زمان على امتى تراهم اخون الظاهر أعداء ~~بسرائر والضمائر ترى عابدهم ذليلا وعاملهم حقيرا القابض على دينه كالقابض ~~على الجمر ، قيل : يا رسول الله لع ذلك ? قال : نلى في حضرة رسول الله صلى ~~لله عليه وسلم (يأيها الذين أمتوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا ~~هتديتم )(3) قالوا يا رسول الله : لا نأمر بمعروف ولا ننهى عن المنكر ؟ قال ~~بلى أمروا بالمعروف وانهو عن المنكر ، ولكن اذا رأينتع شحا طاعا واعجاب ~~كل ذي رأى برأيه فعليكم أنفسكم ، وان العامل منهم له كأجر سبعين عامل ~~نكم لأنكم تجدون على الخير أعولنا)) ، أولنك الذين يؤمتون بالورق المعلة ~~الطريق عدد النفاس الخلائق والمقصود واحد بذلته فرد بصفاته ، والقلوب كماقيل ~~لبان - وقيل ثلاثة وقيل أربعة - فقلب يزهر وقلب من الشمس أبهر ، وقلب أسور ~~نكوس يقلبه الشيطان ، فأما القلب السليع فهو القلب المحفوظ حشوه المحبة ~~الإيمان والمعرفة والعلم والعقل والحلم ، والحليم عنايته وحراسته ليس للشيطأ ~~(1) في المخطوط هكذا «5ومضة ،، ~~(2) في المخطوط 55 وآتيناه 4ة والمثبت هو الصواب ~~3) أية (105] سورة المائدة . # الموصرة المخين ~~192 ~~ليه سبيل ولا للموانع والنتوابع والقواطع والران ، والقلب إذا صفى اطغى قى عالع ~~اللطف حجاب ، يكون صاحبه تحت حجابه ، ولما غاية العناية أن يكون عم مقلب ~~لا مع قلبه ms137 ، ونكون الأطوار كلها فيه ، وأما الأرواح ، فهى في الأزل متعارف ~~متكلمة متحاببة ، كما قال : ((ما تعارف منها اثتلف وما تنلكر منها اختلف)) (1) ~~والقلوب والأرواح مع لطفهالاتنحجب بالجدران لأن الأنوار الربانية المسرجة ف ~~باطن سرالإطلاع ممتد أنوارها كالشمس في السماء وضونها في الأرض ، نلأد ~~تصال قلب العحب ، كما قال بعضهع : ~~ن كنت لست معي فالذكر هنلت معي ~~عاك قلبي وإن قد غبت عن نظرق ~~فالعين تشهد من قرب وتفقده ~~وخاطر القلب لا يخلو من النظ ~~فالاتصمال دانع ان كان كشف العيان لازب ، فلمناعة والكامل والمواصلة ~~بالأسرار في حضرة قرب الجبار ، وكل لحد من أهل الإختصاص قد ترك كل ~~لحجب والمراتب والإلنفانات إلى السبب في الطلب سلامة واخللص من خفايا ~~الشترك الخفى أو بقاء من تعلق بمطالعات فواند الأعمال من النوكل والورع والزهد ~~واليقين أو النيقن او الإخللص أو الصدق أو الحب أو القرب أو الحضور أو الشهود ~~اوالوجود او المحو او الصحو أو السكر أو الشكر او الحمد أو الود أو التجلى أو ~~العسامدة والتعلسى ، أو ميم الجمع ، وحتى لا يكون يعلقهم بشين ملول أو قصد ~~مدخول ، أو كرامة من علم مجهول ، فإنما توكلهم بلا عين نطرف ، وذكرهم بلا ~~حركة ولاحرف ، لا ألواح مبانى مبادي صحف صحائف صفحة صفو صفاء ماء ~~الحياة فترانفت أنوار بواطن سرهم قد غسلته أمياه القدرة ، نع عمد ثبوت معاتى ~~أسرار فخدمت أنوار كانت من شموس المعرفة وكولكب الرجوم ، وامتلأ ~~الوجود بالوجود ، وجاء النور الجامع للجامع ، فطعس الغمس ، ونضائل المخلوة ~~(1) البخارى في :الأنبياء ، ب (2) ، حديث (3336) حمسلم في : البر ، ب (49 احديث (2638 ~~العومرة العخهفة ~~692 - ~~نصاعد كل دقيق ، وصلت التصالات وصملت معرفات بعنايات فصلات ارجاء ~~لأطباق ، فبهت من بهت ، واحنرق من لحترق ، واندلج من اندلج ، وارتعد من ~~لرتعد ، وشط من شلط ، واخنلط من لختلط ، ورجف من ملمنه الجبل يرجف ~~وخرج من خرج ، وعاد من شاد ، وفاد من ناد ، وعاد من عاد وتعزق من تملق ~~واتفق من سعبق ، وطرح من طرح واشنعل من اشنعل ونا من ننا نن ms138 لدن ~~ولغذت المعارف وللعرفان باهلها والأحوال والمقلمات شكلها ولا برحت الأسرار ~~الربانية تسمتقى كل لحد بشرابه وذوقه ووجدانه ووجده والجادة ومعرفته وسكرن ~~حقه وحقيقته واخلصه وصدقه وطريقة ، حتى شغلت قل شاغل معا حمل ~~نتشاشل . # اما أهل الباء ولنقط والواو ولجيم والعيع ، فثينهع بعا ثبت به ماشاء ~~ونبتهع بشمة زالت منه الجبال ، وامدهم يعناية سر الوحدلنية ، والبسهع حللا من ~~لتوفهيق نوقيق الهيبة والجلل ، وانيعث فيهم من العطاء الإلهى شي عقل عقول ~~العقول حتى يقيت لها عقول تعقل العقول لا المنقول ؛ لأن عالع العقل العالع ~~لإنسانى اكتسى سر عقل العطاء ؛ ليدرك معاني الاصطفاء بالاجتباء بعد النقليل ~~بالكتاب المشروع فتراهم ينلون باسرارهم إذ مروا ، ينلون من لمر ترقيهم وقربه ~~ووقت لهم من هذا ، وهو نظر ربهم إلى قلوبهم ؛ فهان الله تعالى قد ذكر عطى ~~سان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم : أن الله تعالى لينظر إلى قلوب أولياؤه ف ~~الييوم والليلة لثين وسبعين مرة ينظر إليهم باللطف والرافة والرحمة والعطف وإلا ~~توكداد الجبل من جزء ولحد من نسعة وتسعين جزء من سع الخياط قال الله تعال ~~( وتعن لقرب إليه من حبل الوريد 4 (2) فالله تعالى لا يشغلنا بتثفيق الكلام ولا ~~(1] في العخطوط 95 شيئا ، ~~لمنبت من المحقق ~~2) أية 16) مورة ق ~~لموصرة المخهفة ~~١9 ~~بوصف أهل العدام ؛ فلن من لشتغل بحفظ كلام الناس أو جمع الحقائق ولسا ~~متكلمين في الطريق والطريق فمتى يعيش عمرا آخر حتى يفرغ من علم الفناء ~~إلى علم البقاء ؛ لأن القوم كان كل منهح منكلما بلسان محبته ونوقه ، فهو كلام ~~حصى ولا يحصر لأنه بحر غرق فيه خلق كثير ، ولا وصل لحد إلى قعره و6 ~~ى ساحله بل الإهمام (1) لن يكون الشغل بعالك الوجود ومليك الأكوان ، فإذا كأن ~~بلله لا بالكلام ولا بالنظر الى الععل ولا بالتصدر في المقام أو بين الأعوام لو بين ~~ن ضيع عمره أن يكون في الجمع بعد تعقيقه الجمع والتقرقة وخروجه عن عللم ~~الحس والخيال ، ولا يكون قوله غارق بالكلام لومحب بوصف المحبة . # قد شهد ms139 الله العظيم ما لتكلم أو اخط في قرطاس لا واتلحى (2) ان يكون ذلا ~~شاغلا أو كاشفا لمعنى خفى الإتعام ، وليس الإرادة الإ سمة الإصورة وصمد ~~لطن العسطور ، وقلام بلا تعب كما قال بعض أهل التحقيق : اهل الطريق ~~يعبرون بسر الأبدية والأزلية والأحدية ، وليس طلب من طلب والوحدة لضعف من ~~يقول الخلوة ضعف ، لنما كان قد قطع كل الحجب ، ولع يرص بالعلم المكسوب ، ~~لا يفف مح الموهوب ولا المرغوب إلأ مع علام الغيوب لكن ضفلا من الله تعالى ~~اصطفاء واصطناعا وخلود نعمة قد سببه ، وأمور ربانية ، ومحبة معنوية خالصة ~~؛ لأن الله تعالى اذا أحب عبدا قال : يا جيريل اننى الحببت فلانا فأحبه ، ثع يوضع ~~«القبول في الماء وقيل في الأرص ، فكل من شرب منه حب ذلك الرجل ~~وأهل الله بحمد الله محبوبون ؛ لأنهع لحباب الله وخاصته ، وهع متقربون من ~~الله تعالى وبالله وبأمر الله ؛ لأن محب المحبوب محبوب ، كما قال بعضهم : ~~(1) كذا بالمخطوط ~~الاهمام ، ~~ولعل صولبه 5ه الاهنتمل ~~(2) كذا بالمخطوط . # لاوانتاصى ~~2) سبق تخريج ~~الموعرة العخهنة ~~195 - ~~ب الحبيب احبه كل الورى ~~ضحى محبه للورى محبوبا ~~عقا يحبوه لحمي حبيبهم ~~ن الحبيب لهن يحب حبيب ~~ولا عجب من قول عالع النلس وعالع الغلق والصفات قد ألبسته سرائر النف ~~لعزيزالت والارتياح ؛ ليكون مفيد للأرواح وحديث الأرواح كثير من عالم الروح ~~والأرواح شى من كتاب الله تعالى ، وشي من سنة رسول الله ، وشي من معجم ~~يعرف مغلق غرائب كلام أهل الوصول ، وقوله شكرا ، فالشكر للعشكور على ما ~~ولى من الغير والسرور والإجمال والأقوى الأكمل الأسنى الأضوى الأشعل ، ولة ~~ال بعضمهم يصف شكر النعمة : ومنى أقوم بشكر ما أولينتى من نعمة يا سيدى لا ~~أقدر حصرها فلك المحامد كلها ، فالعمم ما برحت تجلت وتحلت ، وتترك بلبها ما ~~لم يصل الرجل بعلمه ، فلا لنفصال لمن أوصله ، ولا انفصام للحاضر ، وإن قل ~~عمله ذلك بعون الله وفضله لذا كان النفع عن المنفوع علم من علم العلوم أن يعين ~~دارك الفهح المفهوم ، فالأولى لأولى النهى ؛ لأنهم في غيب ms140 الغيب ارولحهم ~~سخت فحظيت وحميت وتفجرت ، نبعت نبعا سرا وجمعا فلا ونفعا سرا وجمع ~~بلا معنى فعنوان منشور مناشيرا أهل الإسعاد تزور خارقات خوارق عادات ~~وتصرفات اعلات فضلا من الله لمن يشاء وحال وبقاء وولاء وحيش مقيم مخل ~~ونعيم نعمة النعيم لا نعمة الكريم [ قل إن للفضل بيد الله 4 ، والتوفيق من ~~العطاء عطاء الله ؛ لأنه مولى عظيم وحليه المكرمين لأن مقصودنا مصروف ~~لى العولى الرحيم والرب العظيم وليس العقصود إلا ان معارف العرفان تجر ~~بى مزايد الإمتتان ، فيستقل بعا يظهر بين العالم الإنسانى ؛ إذ المطلوب هو جد ~~لمعنى ولكن المفلحين والعارفين لهم الإيثار في العوقف الأعلى ، فكيف في العالم ~~لأدنى فما لنجح ذوق الوجدان وما لحلاه ، إنما ذلك مطلوب العبد من سيده ومولاه ~~الذى خلقه وسواء ~~لعوحرة العخها ~~لكن العحبة كما قال : ( إغواتا ععلى سنرر متقلبيين ] (1) وهذا لبرح لمن ~~وقف مع الشريعة ، وحق حقيقة الحقيقة والطريقة القويمة المستقيمة (( لا تباخضوا ~~و لا تحاسدوا وكونوا عباد الله اخوانا » (2) والسعد والقبول من الأزل وتبعه العمل ، ~~وإنعا من دلغله الوهل استتبط نفسه وخطى ومشى فى حعى حماة الله لا بالعلم ~~لعكسوب ولا المخزون ولا المكنون ولا بالعلم العكسوب ولا بالعلع العوهوب ~~العنشود ، والنية قد علمت إنما هي وهي درة فما التعارف بحظ ولا بخط ولا بكللم ~~إلا هن النية في الله وبالله لسنقرت ، والمعونة من العطاء به قصدت وحصلت ، ~~ضلا من كرمه على ذات عيده فالأبرار نقدمهم الأنوار باعين الأسرار يشهدون ~~المغيبلت البرزخيات ، فاكثر شهوده لوجوده ؛ لأن الأبرار يرون رتبه حضور من ~~وهل وحصل ؛ لأن هذا إلا هذا المتبصر والخير من نزع منه الالتفاتلت (3) ~~وتخيللت وطويات حتى إذا كان خير حقا اعطاه العولى الغيير السميع البصمير ~~الأطلاع على ضمائر السرلئر ، ولو كان في أخر بلاد الصين ووراء البحر ~~للمحيط في البعاد ، فصلع للقدرة ، وخصع للعظمة ، وخنع للوحدانية وتظال للربوبي ~~فإن لمر يزوره إلى رجل لطلع عليه ، فكان ذلك بإنن الله تعالى ~~هذا إذا كان مقلمه ، وهو مقام الفناء ، ويكون صلحب الاطلاع طالب ms141 ~~ناديا لا ينتظر مراعات العخلوقين لافي العرمة ولا الجاه ولا فى القيام ولا في ~~لعقود ولا في القبول ولا في الأعراض ؛ لأن معاملة للخواص بباطن علم للفنا ~~قلا بلتفنون إلى الأمر الظاهر ، ولكتهم متعانقين متحاببين (4) مجنمعون متكلمون ~~بإسان الأسرار ، فلا لنفصل بينهم أبدأ ، فكيف ينفصلون وهم بحضرة الله سرمدا ~~(1) أية [47] سورة العجر ~~21) البخارى في النكاح ، ب(46) ، حديث (5143) ومسلم في : البر ، ب (7) ، حديث (2559) ~~(3) في للعخطوط 45 التفاتلت ، والمثبت من العحقق ~~4) في المخطوط 45 متحلببون ~~،والعثبت من العحقق ~~المومرة العخيفة ~~19 ~~هل اللطريق الحلم دلبهم إلا في الظاهر ، شم آخرا في البلطن ، وهم متحدثون ~~حتى لا يرسلون بقلبهم ولا بقالبهم ؛ لأنهع لا فرق بينهم لأن المطلع أغناه في نلاد ~~علمه بالمقامة ، ولهع لسان تحقيق ، ولسان توفيق ولسان في الظاهر ولسان البلطن ~~يعرفهم هذا ، ويعلمهم هذا فلا علام كالاعلام وكل ذلك مشهور لمن يقرا العرسوم ~~لمسطور ، فكل مدرك كطلع عليه ، قد انفصل ما ببنهع الكلام حتى قال القائل وقد ~~مازجت الرجال كما تعازج صوف الراج بالسماء ، وما دلم لنا ولنت فلا التعام له ~~تتتى يخللك الحب بالروح والجسد ، ونحن بحعد الله معتقدون أن نعن والقوم كلهم ~~لا انفصل لا عطى الدوام مجتععين ملتعين ، وأهل الطريقة أهل الأدب ، ومن محى ~~فسه اثبتها الله تعالى ، فالله تعالى يجزى من لحسن لنفسه خيرا والمظاهرة في ~~ى العشاهدة وقد حصلت بركة النية فالقلب والنية والعين الباطنة تملا العين ~~ظاهرة ، فبصسر اليصيرة لقوى نمق من بصر البصر ومن رزق التسليع من ~~مولى الاكبر حصل له للفخر الأفغر ، سواء قرب أو بعد ، والعتتقد يقدر وان ~~كان بلطفه لجدر ، فدلاله المعرفة الربانية اطلاح البصر على جذوة قبس الو لكث ~~إذا كان بالنور الأزهرى لول التوفيق ، فالبرز لهم وما فهم فيه من شهيد ومشهود ~~مشاهد فيقول له الله اكبر ، فتكون البهجة بعض لمعان مطالع السجود وبرور للنة ~~البقاع السعيدة والمواضع السديدة والنظرة العفيدة تغنى عن اللفظ والخلط ، فإن ~~كان السبق للنغس ، فأنعم عليها فعنعها وحقق لها ربحها لصدقها وحقها ، وليس ~~الممنوح ms142 والمنح إلا من الله تعالى ، وهو حال بعض المحبين المغيبت ؛ لأن غيبنهم ~~منعتهم عن ادرلكهم العنحة ، والمنعة والفقراء بحمد الله تعالى ملا ح ، واللمليح ~~مليح ، ومن تحقق باطلاعه رجال الله وما هم وجمعهم فيه مجمه الجمه ، فكيف ~~نعب إليهم منع أو دفع ، فكيف من يطلع بعين عناية ، ورف ~~يالظاهر أمرا عند ~~1) في العخطوط يقد فه ~~بحذف الراء العهملة ~~الموص« العسيفة - ~~19 ~~العحجوبين يعيبون عليه ، وعند المواصلين يمدحون من وصل اليه لأنهم يرون كل ~~ما هو من الله تعالى ، وتتفرق الأرباب اما بالأمر وهو فناء أو بالنتصرف وهو ~~بلطن البقاء وقيل : هو البقاء ، فإذا كان للمشاهد يرى أن القوم اهل امانة لا ~~نطقون إلا بالصدق أو بالحق فممن أين يقع عنب بل يكون مادعا ، لأنه يحمد «ل ~~ويشكره لله تعالى في كل حال ؛ لأنه طلبه لله تعالى ورحعنه قوله نعالى : ~~[ وكولا فضن الله عليكم ورحمته ما زقى منكم من لعد ابدا ) (11 وقا ~~بعضهع : ~~مجبت نهن يقول ذكرت بربي ~~كيف امله دكرت لعا نسيت ~~قل أخر : ~~بكف العين رأتات العين عينى ~~عيون ناظرات لكل عيني ~~عين ولانظر بعين ~~بصائر اختفت عن كل عين ~~الذا كان في الآخر فيكشف عن الغطاء والعزم والعزم هنالك مقلمات لسولاك ~~ونواضع لله الواحد العالك ؛ لأن من طريق النساك أن نكون سسالكا ناسكا ، وان ~~يرى كل شئ دون الله هالك والقوم متيحون في الأداب مع سيد الأمم إذ أنزل عليه ~~الصلاد الوهاب : ( يأيها الذين أمتوا لا تدد لوا بنيوتا ضو بيوتلم حنى ~~تستاتسنوا ) (2) فقد كان الحد الصحابة إذا وقف يقول نعم ثلاث مرات ، فإن الذن ~~له وإلا رجع من حيث اتي ~~2 ~~لكن نحن ما رأينا مفارقة من اعد من القوم كلهم كما قيل لبعضهم : هذا ابن ~~دهع يقدم عليك ، فقال : لا ما القاه ولا لجتمع به ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : إن ~~1) آية (21] سورة النور ~~2) أية (27] سورة النور ~~(3) ويشهد له قوله - صلى الله علبه وسلع - ((الاستنذان ثلاثا ، فلن اذن لك وإلا فارجع ~~عصن] القرمذى في : الإسنئدان ms143 ، ب (3) ، حديث (269٠) ~~العوهرة العضينة ~~ملت بتشديد الطريق فلياك ولذا اظهرت الود والكلام الحسن ، فاخشى ان يكور ~~ربياء وميلا لإسبجلاب الخواط ~~الن وفعت مجادلة إيك الحظوظ تتبرا اباعثا نفسانيا أو عجبا دنيويا لو مدارا ~~ليس بهذا حلجة فلما اجتقمع به وما اقلاه سالمة إلى أن الوقت عجيب هذا في زمن ~~ولئك ؛ اذ هم تابعوا التابعين فكيف بهذا للقرن السابع اللذي اكثرهم يجهلون شريع ~~لسالد قدحا وحقيقة العحب بدغ ، كأنهم ما علموا عطاء الله ومواهب مدد الل ~~وخوارق عجائب خرائبه ، فأمنوا حتى استحلوا المحارم ، والوقع في تحاديث ~~مجامل النفع ولأثر طريقهع بالسنتهم وشرعوا ينفضمون سلوكهع كأنهم لطلعوا لن ~~بلب العطاء خلق ، أو العلق العبق سمق ، وقد حكى عن إبراهيع أنه كن با ~~البرية وإذ قد اشد به العطش ، وأضر به القيظ والنفت في جانب البلدية فوج ~~رعيا متوكثا في عصماه ، فأتى إليه فقال له الراعى : يا ابن أدهم عطشان انت ~~ال : بلى ، فقال له الراعى : يا مسكين لو اخلصت لله تعالى لأسقاك ، ولكن قف ~~نظر قدرة مولاك ، وتقدم الرعى الى صخرة كانت هناك مطروحة فضربه ~~بعصائه ، فبرزت بشيين كثييى المرأة ولنهلا يسكبا ماء بيض من اللبن ولحلى من ~~لشهد ، قال : لشرب يا بن ادهم وتعلم الإخللص ، قال : فشربت حتى رويت ~~فضرب الحجر كما هو بعصاه وقل له : اهدأ وسكن مائك بإذن الله فسكن الماء شع ~~ال : يا إبراهيع لوحققت صدقك لضربت للحجرنبع ماؤه . # عطاء الله خير معنوع يعطى الله لعباده في ساعة ولحدة في ليلة وفى زمن ~~وفي أمر ومن يعترض من سائر الععترضين النعا يعترض على الله تعالى في ~~عله ، ونعوذ بالله تعالى من التعرض ، بل النا نحن نطرح معنا أنفسنا للفقراء كلهم ~~نحذرمن يعابهم ، أو ينكر على أحد منهم حاله ، على أى حال كان ، وان يخدمو ~~(6) في المخطوط 55 يتعرص ، المتعرضين ، يتعرض 45 ، والعنبت من المحقة ~~الهوهرة العخيفة ~~2 ~~يتحلوا فما أحسن كلهم ، النظر ترى عجبا محلقين روسهع ملبين متضرعين بالوله ~~والفلة حفاة عراة ، لباسهم الشعر والوبر وغير ذلك من ms144 لصناف الألوان ولصفات ~~ولهم طرائق قدا فعا لجهل من جعل قدرهم ، وما أعماه وما اسعد من لطف نعم ~~وما اسناه ~~إيش يقال في قوم كلهم طالبين الله أينكر عليهم ?! كلا والله قيل ، لاب ~~عبلس " نرى قوما يحلسون بلا علم ، قل : العلم لجلسهم ، قيل : فهع يتواجدون ~~ينعليلون ، قال : دعهم مع الله يفرحون ، ولا ينكر إلا على العصيان مثل الهوى ~~وللزمور والقينات والمعازف وجميع اللهو من طرب إلى طرب إلى عود إلى جناك ~~إلى مزمار إلى كل اللهو وجعيعه وأهله وأهل شرب المسكرات والعنكرلت والغمر ~~المزاز ونبيذ التعر ونبيذ العسل ونبيذ للرملن ونبيذ الزبيب ، ((كل مسكر حرام ، ~~وما أسكر كثيره فقليله حرام » (1) وقتل النفس وشهادة الزور وقول الزور ولكل ~~معرال الناس ، هذا للذي يقع قبه الإنكار والقول ، وهذه العحرمات فهل أحد بندر ~~على قوم قطعتهم الطريق ومزقهم النعب والنصب والتعويق والعرى والبرد ~~والحر والكد والجهد والسفر والضجر بالإقلمة والوحدة والغلوة والانقطاع ~~والعزلة والقلة ، قد الخذت منهم الطريق والتمزيق فضاقوا رزرعا فما يحسدون من ~~لفص أنينهم ضوخسا (2) بهم ، وييرد غلبهم ويطفا حرارتهم ويقوي عزيعتهم كما ~~ل : المؤمن لغو المؤمن ان لع نيصره لا يخذله ، ولن لع يجبره لا يكسره ، وان ~~لع يستره لا يخجله ، وان لع ينفعه لا يضره وان لع ببصره فلا يعمه ~~وهذا هو الأدب إن الكمل الأدب حسن الأنب كما قال بعضهم : قلة معرفة ~~لخلق القوم من الحرمان ؛ إذ خرق سياج لدبهم يؤدى إلى العطب ، والبلب مفتو ~~1) مبق تخريجه . # 2) كذا بالعخطوط 55 ضوخصأ» ~~الموهرة العخيد ~~ماغلق إلا أن القوم ولقفون ببلب الله تعالى والجولب منادملت فى الغيب ~~الغيب ، وكهذا وقت يعرف ، فلن لكمل الحال الابصى الأشرف واستغراج أمور ~~الله تعالى بالأنب الأشرف يحصل الممنوع ، منع عن سر تبيان الفحوى وخير ~~السر النجوى ، وصحبيح أن الأمور من الله تعالى قد قدرت وحعلت على مقدورها ~~ذلك من الشريعة المطهرة وليس إذاك مانعا يصيد مجتهدا ، بل الإجتهاد شرع ~~مامور به ، وهو سبب قوله تعالى : [ وللذين جاهدوا فينا لنهديتهم سسبلنا 4 (3 ~~ثبت الكسب ms145 في مكان ، والأحنبى قي مكان ، فلا يكاد يعجم على الندبير إلا على ~~من لم يدرك علوم الجمع مفوض فيه العدبر يدبر الأمر كيف يشاء ، من استبصر ~~يبصر عين العين للعين بعيان بعين عيان عينه عن العيان ، فكيف ينكر شينا من ~~ذلك إذا لمعضاه مالكه ومتصرفه والعتصرف فيه ، فإذا كان اللطف هبة من اللطيف ~~اللعطلوب ، فلا يغنلج ساكنا عنده يعزم الفصم أو اسم أو رسع أو جسم او شم أو ~~ذوق او منع أو رق أو فهم أو علم أو كسب أو لمر اونهي لو دراك مطالعار ~~غيوب أو نقولات أو بواعث ربانيلت واسترسالات رحمانيات او توارث بعا غذي ~~قاطعات أو أحمال بحركات أو تحاركات أو مخكجات متنوعات أو قادحات أ ~~جاريات أوباينات أو غاديات أو واقفلت أو موانع مانعات ، ولا شيعم مانع ولا قاطعر ~~ولا خادم ولا خادع ولا قادح ولا قامع ولا ممانع ولامكاتب ولا مدارس ولامصالر ~~لامولرد الآلاء قال جل من قائل : ( قى لو كن البعر مدادا لكنمات ربى لنف ~~البحر قبل أن تفد كلمات ربى ولو جئنا بعثله مددا 4 (7) فكل المعبرين ~~المبصرين والمولين والمتكلم في علع الكلم أو النفسير ما وصلوا إلى عشر ~~عشار معرفة كنة ادراك معنى حرف واحد من حروف القرأن ، أو معرفة كلمة ~~(1) آبة (69) سورة العنكيوت ~~(2) آية (1٠9) سورة الكهف ~~البومرة العخهفة ~~202 ~~واحدة من كلام الله نعالى ، ولكن كلامهم يغير ويطير وبفسر ويسكر ، يكت ~~ريعلى ، ويقرا ويظهر ويبدى ويعيد على قدر ما يفتح له عليه من مفاتيح فتوح ~~الغيب ، فينكلع بذلك ، قد يكون في علع التفسير شي ينقل مرويا فهو اجعله واسلمه ~~ما كتبنا ألا لما ورد محرك ، فاستقتحنا باب الكريع ففنح لنا بعا راينعوه ، وليس ~~حد كلام ولا إفهام ولا علم ولا ععل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، ~~فالكلى منه فضلا من دنه موهبة من رحعنه بمنه وكرمه نعمة من جملة ودود ~~بنعمته أهدالنا فاهتدينا ، وبجوده أنعم علينا وبكرمه افاد قلوبنا ولا من أين لن ~~إلا من واسع عزيز ms146 طوله وحوله ، فكل منه يفضله وبحمده وبنعمه وبنعمته وليس ~~العوض منء في الدارين بشي إلا هو وليسن الغرض كراملت ولا منقبات ولا أيات ~~ولا مقامات ولا نعات ولا حال ولا قال ولا بال ولا مناجات إلا صمت سمت وكلما ~~دونه عرض ، وكما قال بعضهع : وكل شي دون الله باطل ~~وقد ذكرنا معنى نلاد أن فيض الربوبية إذا فلض أغنى من الإجتهلد فصاح ~~الجهد قاصر إذا لع يقرا من لوح المعانى سر عطاء القانر وإلا ما يوصله عمله و ~~قصره وهنه ، وقد يعطى المولى من يكون قاصرا يعنى في العخابر والمحابر ~~اقتحام المهالك والهواجر والعوم في البحر الزلخر واموج للزاجر ماكل صن رقى ~~العلبر نابر ، أو برى وكتب بالعحابر ولكن من رقى منبره بإخللص السرائر ثمرة ~~صدق إيمان الضملئر ، وخطب خطبة العحلضر بلسان الأدب المصانر وسلع ~~للتدبير والعقانير ، ومقطوع عن حصول غرضه وعند وصوله لغرضه فاذا وقف ~~ع مطلوبه انحجب بعرض عن محبوبه فليس المطلوب علما وعيا وغنى وخيرا ~~وادراكا وليس إلا للنه قال تعالى : [ وتحن أقرب إليه من عبل الوريد ) ! # 1) أية (16) سورة ق ~~المومرة العخينة ~~2٠3 ~~[ وهو معكع أين ما منتم ) (1) فليس مطلوب من عرفهم مو لاهم حقيقة لمعرفة ب ~~ليص مطلوبهع إلا هو والنظر الى وجهه الكريع يوم القيامة ومن كان خضعا ~~لقدوس مشنغلا بالقدوس عن القدوس ، وبالحق عن الإنس وبالعنح من الله تعالى ~~برها ثم الجمع ولسن الجمع ولسلن ما قل وكفى ~~عع ان لول ما سلك لله أهل طريقه ومحبته واهل تعقيقه خروجهم عن كل ~~شين إلا الله تعالى ؛ لانه غاية المنى والغلية القصوى ، وان الغاية القصوى طلبه ز ~~لا لغيره ، ولا لشئ من الأشياء ؛ لأنه الغلية العظماء ، وليس غيره منفع ، ول ~~بونه مطمع إلا ان المعاطف لا تكون إلا من العلطف ، ومن وقف دون العلطف ~~حجب وان كان عرفا إلا لأن يكون عن المعروف لا مع العارف ، ومن خرق ~~الحجلب كيف منع حجب نون ربه ، وكيف يجم مع قبره بعدا ، وأما الفتى فصت ~~فى في الفناء ms147 ، بقى في البفاء فعلع للفناء بصحبة علم البقاء وعلع يصحبه على ~~فناء الفناء من للحجب إلا أن يكون فناء البلطل ، كما قال بعضهع : لفنى موس ~~عن موسى حتى عاد هو المكلم ، فلا نعوذ إلا بالعلك القدوس ؛ لأن هذه مقاما ~~ناس مارقوا على مقام ولا خرجوا تعد عن المقامات ، وليس الكثزة في ذلا ~~للقط بيقيده لا بالمقامات ولا بالأرواح والقلوب ولا بالنفس ، فمن قام بعلم للقياج ~~طلفت عليه شموس المعلنى والععرفة فينور شعس العرفان وطوالع مطالع لموثر ~~لإيمان ، يكون للعحقق في ظل لطائف نسمات جنات الأعباب قد شرحناه من ~~لنتويح ما مده مقام التصريح والقوم نكرهم الله تعالى في كنلبه العزيزحيث قال ~~ل رهل )(2) وقد قل صلى الله عليه وسلم : «« الأمثل فالأمث ) (3) إلى يوم ~~لين وهم أهل ورلته ، والله نعالى يفيد كلهع معهم ببركلت مقصدهم ومقصودهم ~~(1) أية (4] سورة الحديد ~~2) أية (23) سورة الأعزاب ~~3) اح الحلكم 2 / 43 ~~العومرة العخيلة . # (وع ح«مه وضو الله ننعاله عده اة ~~ثأل :لما ورد العطر الكريع والنشر (1) الزكى والذى هو كالنسيم وارق من ~~عليل النسيم ، يسفر عن جوهر مضمين وعن در هنين ، يكلد سنا برقه يغطف ~~بالأبصار وسنا طلعة بهجنته مشرقة الأنوار ، وشموس المعارف من فيه المعارف ~~بدو ونتجلى وتظهر بكلام دقيق لحلى من المن والسلوى معطرة الأرجاء مكملة ~~الأنواء نفنر في الجمال ، ونعشى وتخطر في الدلال غريبة الألفلظ ، عجعية ~~ألحاظ نجلى معنوى ومعنى إلى مقلدة يقلايد قلدها الجليل ، ووشائح تخطر فيه ~~وتميل ، منسوجة بالإيمان واليقين مطمخة بالصدق والتعكين ، الشعس وجنتها ، ~~والقعر غرتها والكواكب شمسها والبرق لنمتها والشروق طلعتها ، ونهتز ونمشد ~~وترتجز قد مر شذاها وند عطرها ، وفاح عبيرها ، ولاح على صفلئح وشائح ~~الواح الأرواح النور المعنوى والسر الجليل العضين ، فبدرت بندر ونتشد فيشكر ~~من يسمع أو ينظر أو يجد فيننئر من خبق الغبوق في الغروب والشروق ولوام ~~طوالع جوامع مجامع جمت الجمع بلطائف وظانف عوارف معارف منابع مصانع ~~مشارع مرابع مواشيح اورلد حقائق نقائق رقانق لوامق سوابق مغالق عوامع ~~ملاق عوانق جداول حداول الحقايق ~~فإن أول ms148 الحقيقة الشريعة ؛ لأن الشريعة مضمونة قال رسول الله صل ~~لله عليه وسلع (اتينكم بشريعة حنفية بيضاء نقية)) (2) فإذا أمسك وتعسك بها أولو ~~لألباب افالنهع الحقيقة ؛ لأن الشريعة هي الشجرة ولحقيقة هى النعرة وهى ~~المعرفة ، فإذا تعسك العبتدىء حال بدايته بالشرائع في الأمر والنهى والزجر ~~حر2) الفشر : الريح . ((المعجم )) ، ص (616) ~~2) سبق تخريجه ~~اتممومرة العسين ~~فابته الحقيقة عن اصل شابت وفرع نابت ؛ لأن الكتاب والسنة يفيد النه غاية الفائدة ~~والشريعة شجرة عالية العلى عامرة الرجاء أصلها ثلبت وفرعها في السعاء فالعاء ~~سكون بأصولها ، هم العلماء بلمر الله فهي شجرة مثمرة ، والعاء سكون باصوله ~~فروعها هم العلماء بالله ، فهى شجرة منمرة بانعة طيبة أمنة زاهرة باهرة ~~لخرة مفتخرة مغدقة محدقة باسقة نقية عطرة ، لها رائحة تجفى العسك من نداها ~~والعنبر من شذاها والرياحين من ورقها ونسيع الوجود من نسماتها ، وزهر الأرض ~~منن نشفلنها ، واعندال الكونين من نبانها والعلماء والفضلاء ولعكماء والعرفاء بع ~~كون يوعون ويفسرون ويعبرون ويتاولون ويبحثون ويجادلون ويعتون (1) منها ~~ويشربون منزلالها ، ويستقون من جداولها ، ويشتشقون من طيبها ، فمن النامر ~~من تعسك يأصلها ، وماحسن يعير عن فرعها ، فعن زكم من نداها وماعطى ان ~~ينظر إلى قعتها وفرعها ، فإذا ورد وارد معن قسك الأصل ثم ارتفى إلى الفرع ~~وجنى ثمارها وشرها ، ورأى عجالئبها وغرائبها المعنوية المنوعة المجوهرة ؛ لأن ~~فى علاها لوصاف تحير فيها أولو العقول العاقلة ، وتدهش عند رؤيتها أولو الفط ~~وترتعش عند فلقتها وبهجتها أولو الهمة ، ونذهل عند وؤبتها وتغيب لولو الإدرالك ~~عند معناها ، ويسكر من حضر من شرابها ، ويعيش بقية ععره بغداء من خذانها ، ~~فأول قواعدها قواعدها وسواعها ومسالكها وموافقها أصلها الشابت ، وقواعدها ~~شهلدة أن لا إله إلا الله ، ش قواعها العناية السابقة ، فإذا كان للعبد سابق عنلية ~~سادقة كما قل رسول الله صلى الله عليه وسلع ((شهلدة لن لا إله إلا الله وان ~~محمد رسول الله إقرار باللسان وطملنينة بالاركان ) شم معرفة العلل والحر ~~والامر والنهى والزجر والحج والعمرة والصملاة والصيام واجتاب المحرملت في ~~القول والفعل ، فإذا كان مخلصا في ms149 شهاته ، يجب عليه معرفة وضوءه وجلست ~~(1) كذا بالمغطوط 55ويعتون ~~لعورة العشين ~~وصدق نيته ولخلاص ضميره ، ثم معرفة منته من فرضه ونفله من واجبه وندبه ~~وقرعه وأصله ~~م يعرف لمن يجلس ينوضا بهيبة ووقار ورفق ؛ فن بعضهع كان إذا جلس ~~توضا يأخذه اصفرار ، شعم يخنار مكانا طاهرا أو بقعة طاهرة ، ويصبغ اصباغ ~~سنا ؛ فإن الذنب يخرج من خياشيمه إلى لطرلف بنانه إلى اطرلف قدميه إذا كان ~~على الصدق والولاء خرجت خطاياه بإسباغ والوضوء ، ويختم وضوءه بالتكبير ~~التهليل والتعظيم وللنبجيل التسبيح والنقديس ، ثم يأنى إلى محرابه عارفا بعا يجب ~~عليه ، وبكم يدخل الصلاة ، بكم فرض ، وبكم سنة ، فإذا تقدم يعرف لمن يتقدم ~~ريحضر نيته وصدقه واخلاصه ويخاف ربه ؛ ليكون كما قال رسول الله صلى اله ~~عليه وسلع ((إذا قام لحدكم في الصلاة فليكن كأنه يرى الله فإن لع يرى الله فن الل ~~يراه» (1) وكان إيراهيم الخليل عليه السلام يسمع لقلبه في الصلاة وحبة عظيعة ، ~~إذا نقدم أحدكم للصلاة فليكن بالنية ، والنية والخوف والهيبة والإيعان وصدق في ~~لإسلام والصفاء والصفاء وحسن الإصباغ ومعرفة صلاته ، والمعرفة بعأذا قاء ~~بعاذا يصلى ، ويحضر قلبه بين يدى ربه لعله يكون من المقبولين ؛ لأن رسول ~~له صلى الله عليه وسلع يقول ((إن أحدكم ليحلى الصلاة وليس له منها إلام ~~مقل حشى ذكر خعسها أو ربعها أوسدسها أو عشرها) فعن كان على طريق ~~لشريعة يغترف من بحر الحقيقة والهداية وعضته العناية أفادته الربوبية سلوك ~~الشريعة بلمرها ونهيها وزجرها ، شم معرفة العناية بالله نعالى قال الله تعالى ~~ك إن الله يعب التولبين ويحب العتطهرين 4 (2) من سابق عايته بعبده شم قا ~~صلى الله عليه وسلم ((التائب من الذنب كمن لا ثنب له )) ~~(1) احسن] احمد 2 / 132 - وعلية الأولياء 6 /15 ~~6 صبقت ~~2) سبق تخريجه ~~المورة العخيفة ~~.7 ~~ل الله تعالى : [ إن الحستات يذهين السييئات ذلك نعرى للذاكري 11 ~~قال تعالى : ( وما خلقت الجن والنس إلا ليعبدون )) (2) فمن عرفنى عبدني ~~جننى ومن وجدنى عرفنى ، وقل الله تعلى : ( يعبهم ويعبونه )(2) ~~من أحبه ms150 عرفه ، فإذا سلك السلك في العلم طريق الشريعة والعحبة ~~الععرفة وللتوبة الحسنة افاده الإخلاص والصدق والعلم والعقل والعلم والأب ~~والصفاء والعفاء واليقين والوفاء والنقوى والحقائق والدقانق والطرائق أفاد ذلك علع ~~يقين ، فإذا كان اصول هذه لشجرة شابت في الشرع طالعة فى العلم اخذت على ~~لطريق ، فإذا سلك العلم الشريف والشريعة المطهرة افادته العحقائق المعارف ، ~~يرنقى من لصل الشريعة إلى فرعها فلما ععلوا بما فتح عليهم وعنهم أقفال ~~لحجاب النفسانية والحظوظ الدنيوية (4) ، وكشف عن ابصار هم وعن سراز ~~بصائر ضمائرهم ، وجلى عنهم الظلمة فنظروا عاسة الشجزة وهى الشريعة ~~الحقيقة متصلة بالشريعة إذا كان العلم أولها والحقيقة أخرها ، فلما مسك من نعسك ~~بها ، فقوم رزقهع الله العلم بعملها فارنقوا إلى أغصانها ، فلما رأوا في سنائها ما لع ~~يروه في أصلها ، فذهلوا ودهشوا ، فبقى أكثر ثعرها ما عرفوه ، فسطع لهم نور ~~منها فظهر لهع أسرارا ، ورأوا بها لنوارا وأزهارا وأثمارا ودررا وجواهر وياقوت ~~غرائب وعجانب ، فمنهع من عقل فتكلم عن بعضها ومنهم من سكر ، ثع لفاق فما ~~عى ولا لفاق ولا عبر عنها ، ومنهم من سكر ثعم افاق فوعى فعبر فما ظهر منهع ~~نتائج الشريعة المحمدية الذي هم تمسكوا بفرضها ونفلها وستنها ، فانتبعوا لمرها ~~حتى فتح لهم من العمل بعلمها ، والإتباع لأمرها نتائج رقت بهم «يمشون في العلم ~~(1) آيه (114) مورة هود . # (2) أية (56) سورة الذاريات ~~3) آية (54) سورة العائدة . # 4) في العخطوط 55 الذنوانية ، ~~العومرة العخينة ~~2 ~~لى حيث يشاؤن من الشجرة وعلوها وما فيها ، فبقى خلق كثير يقولون : إن هولاه ~~خارجون معاذ الله بل يشك الذي ما رأى نورها ولا لرتقى المرنقى الأعلى ، فعنهع ~~ن رزقه الله الشح والذوق النظر إلى الشجرة العجوهرة ؛ لأن في علاها أوصاف ~~تحير فيها أولو العقول العلقلة وتدهش عند رؤيتها ، والعشاهدة إلى علوها وعلومها ~~النظر إلى رقومها والمعرفة بها والإدراك لكل معانيها ما هو مثل من تعسا ~~اصلها وما ارتقى إلى فرعها قال الله تعل : إن لذين قلوا ربنا الله ثم ~~ستقاموا تتنزل عليهم العلتقة ) (1) وقال صلى الله عليه وسلم ms151 حكلية عن رب ~~لا يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى احبه ، فإذا احببنه كنت سمعه الذى ~~سمع به ، وبصره الذي يبصر به ، فبى يسمع وبى يبصر » (2) والله تعالى ~~وفق لولادى ~~راما قول من قال فوعزة الله إنى طيب ، وهذه معرفة من عرف فلو حصمل ~~لهم اطلاع لما وقعوا ولا يكون الفقير فقيرا حتى يكون حمالا يحمل ويحتمل ، ولا ~~يؤذى من يؤذيه ، ولا ينحدث في ما لا يعنيه ، ولا يشمت بمصيبته ولا يذكر أحدا ~~بغيبة ، ويتجنب المحرملت موقوفا من الشبهات إذا بلى صبر ، وإذا فدر غى ، ~~فهو كالسلطان مهابة أو كالعبد الذليل مهانة طريقه اليذل والإيثالر والصفو ~~لإحتمال ، خضيض طرفه ، يعمر الأرض بجسده ، ويسكن العلا بقلبه ، فكل من ~~تحدث في ما لا يعنيه ، وقع فيما لا يرضيه ومن نطق بالحق في الطريق وكان ~~محاميا عن خرقته نال العلا والمعالى ولحبه المولى المنعالى فجزى الله من حصى ~~ن خرقته خيرا ، فإن ذلك كله عضوا ولحد ~~(1) آية (3٠) سورة فصلت ~~(2) سبق تخريجه ~~المومرة المخيفة ~~[و حاعه وضه الله ننمائه عده ا] ~~لثالى : الحديث يدل على لن من خلق من الصفاء صلح للمصافاة ، ومن خلق ~~من الكدر لا يصلح للقرب ولا للمناجاة ، خلق ابليس من لصل غير طاهر فكانت ~~لعة العبادة عليه علرية ، فشجرة معاملة بإيقاده الخوف تحته ، فلما أعرض عنه ~~ماد إلى بروده وطبعه . # خلق ععر بن لخطاب رضى الله عنه من أصل نقى فكانت أعمال الشرك ~~عليه عارية كلما عجبت نيران حمية الجاهلية أنرت في طبعه إلى ان فنى ~~دد حطبها بمده أعراضه فعاد أى العرفان فقتل لباه رضبة في الإسلام ، وله في ~~معنى ذلك ، وكل إلى لصله عائد ، وإن صده الصد عن قصده كما الماء من بعد ~~سغانه يعود سريعا إلى برده ، من جرد عزمه من الإلتفائات الباطنة وقوي ~~عقيدته فصح ومسك وتعسك وجرد صمع اليقين على جيش النفس ولشيطان ، ~~فانهزم الشيطان مقهورا ، وهواء النفس ذليلا مكسورا وتملك الصدق والإخللص ~~ركن القلب ، وليس التوحيد بقليا التيه والعجب وجاءه مياه القرب فاسقت ارض ms152 ~~لقلب وترشفت ععيون التوحيد كعال النفريد ، فتدلفق البحر الأعظم وانصب جلاء ~~نور الشغاف وسرى يجرى فيه السر وجرى ، فلما لمتلا بلطنه نورا فاض ~~يض فياض الفياض الفياض من لدن فيضا فأملته الأنوار جلالا وجمالا ~~لدفعت الأقمار بأمور وليس لها مثال ، واخرجت لولوا سلكا سلكا ~~وجواهر عقة عقدا مصضيئا محتبكا ، وعلقت در إخلاصه ، وعملت سلكا فلم ~~اي لمياه العياة تسقى في صفائعه وتربي منلنعه فلبرق من لمعان برق ~~لمعاني بظواهر الأوانى أن هذا شراب من شربه تعايل ، ومن مزجه تطاول ~~بالجمائل ، فلسات ناطقة ناطقة وولثقة ، فقل : كم من فوال ملذاق طعم قرب ~~لا شرب شرلب الخمر الحلل لا خمرا حرمه القرأن قد لعن شارب ~~العوهرة العخينة ~~وعاصره وحامله وحاضره والعحمول له (1) ، لاشربة اللبن والغمر ، فاللبن ~~قعرها ، والخعر شعسها ، فلبان البون ينفع من البون ، فكل من لم يشرب شعم ~~الصهباء الربلنية الحتكريسيه ، ويشرب لبن يدى الوصل فعن لين يحصل له القطع ~~والوصل والإدر لك فأقتنى خمار العيش بفضله ، واجنبى شارا ينهنأ بتحصيل ~~محصوله فإذا كان ذا اشنغال على وبلطن مغنى خفى ، تراه يقرأ معانى الرموز ~~ويتفرج في مفاتيح الغموز ، ويفتح اقفال الكنوز من العلم المخزون والعلم الموزون ~~، فيجد رموزا كلها صحفا ، وصحفا كلها عن معنى دق وخفى وفهم بسر الله معنى ~~مشكلات ، ويعرف بعلع الله وبأمر لله المغيبات ، فيندرق بالمونقات ، وبيخرج ~~عن العنثفات ، ونعمل به العنايات ، ونحمله سفن النجاة وتطوى في طى طي ~~مقامات والطبقات ، فلا عجب من الأملاك حين يهيطون من السماوات فى طرفة ~~عين ، ثم يرجعون في طرفة عين ~~هذا كلن دأبهم في زمن الأنبياء صلوات الله عطى نبينا وعليهم أجمعين ، وقد ~~وردت الأيات ، وثرادفت الاخيار عن المغنار والأبرار أن قلب المؤمن وروح ~~تمزق فتحرق الحجب ثم ترجع فتتحجب وقيل فيها : من لا يحتجب باطنه عن الله ~~طرفة عين ~~فيا ولدى عش عيش الأبرار ومعايش الأغيار ، واحفظ مواضع الأسرار وكن ~~داخلا في العلجلة والإضمار خلرجا عنها بضصائر الأضمار ، وحصمل ما حصل ~~منها زولدة دار القرار ومتحصل منها من دقق الأسرار ms153 ، واعمر مرآة قلهاى ~~يالخوف والمهابة من الجبار ، وسكنه الرسوخ والاسنتزال ونكعيل نق عين ~~بصيرة بعلوم ترجى النوال ، ونشرع الكمل ونور الجلال وطلب العلوم الشرعية ~~لولا لمن طلبها والنسبها فرضها وسننها وواجباتها ورغائبها فإن حصل له من ذلاد ~~(1) سبق تخريجه ~~المومرة العسينة ~~ماصل يحفظ عليه لساس النقوى ، وينفع عنه الفنتة والردى ويقلل في عينه حب ~~دنيا ، فإن كان فقيرا أعجميا لا يدرى من العربية لفظا ، ولا يعسن لن بفص ~~لحظا ، وهو من المعبين للجمال والمستعرفين في تجلى الجلل ، فهنينا له فيداوم ~~لى ثلك ، ولا لأحد حليه سبيل ولا طريق على تسليط في العالم ؛ لأن فص ~~الدرلسع والمولسع والعناسع اعظع من المولسع والعراسع والمنلسع والعباهع من ننبيان ~~بيان الكلام باللفظ والعللصم ؛ لأن هذا الأعجمى يعنى ما كان تكيا أو إصجمى أو ~~من جميع الألسن غير العربية وجميع الأجناس هذا الأعجمى صدق لله في حب ~~الله بالتكويين في مجارى النتييين ولا خلض بحر الطلسعم ولا للطصس ، ولا عرف ~~الخعس بل وحد الله بالشهاننيين ، وحقق طلبه ، ولع يتعلق بشي من الدلرين غر ~~محبوبة ومطلوبة ومرغوبة ، فكم عالم لا يعمل بعلمه ، وكم دين يحكم الحكع وهو ~~بديد في غضبه ، فإن علم وعمل فاز وحلز وكان أوحد في العالم قال سيد ولد آم ~~محمد صلى الله عليه وسلم (من الزدلد عما ولع يزدد هدى لع يزدد من الله إلا ~~بعدا )). # فيا من وقف على كتابى هذا إن كنتعم شبابا يافعا فبالله عليكم يا شباب اقبلو ~~صح من نصح لكم حنه على نصحكم الإيمان وشفقة الإسلم ومحبة النبى صلى ~~له عليه وسلم فارحموا شبابا خضرا رويا يترونق ويزهر عليه بهجة حسن رونق ~~ويعيس كالبان ميلا وكلامك طريا وينشد بلسان الشبوبية الحانا وينشح ويتبهرج ~~جهلا وعمى . # انقوا الله واخشوه من سوء العنقلب فما أعسنكع با شباب القوى ، فيا من ه ~~بى لصمحة والعافية سالما من البلاء والجوى ما لجملكم إذا فرشتع وجوه الحسن ~~ربكم ، وسجدتم لغالقكم وبارنكم ، وذبحتع النفسكم ، كما نكر عمن تقدم لنبح اولاد ~~(1) [ضعيف جدا] الفوائد ms154 المجموعة ص (288) ، واتحلف السادة المنقين 1 /351 و 47/8 ~~الهوعرة المنهنة ~~من الأنبياء ما لحسن وجوهكم اذا أبهاها إذا هى خدمت ، ما لقرب التحف ~~العواهب للشياب التانب ، كم من شباب اصلح طربقه ومهد نحفيقه ، فبرز ~~قامات النمكين له ، فقطع شيوخا وكهولا ، ونقلد بالنقول والمعقول ، فأفادن ~~معرفته علم العنزول ، ونفجرت عليه بركات الله وبركات الرسول ، فورد عليه ~~وارد يسلكه اقتفاء أثار رسول الله صلى الله عليه وسلم فكم سلقت الحسايات عن ~~الصالحين والأخيار وعن المباركين : ان الشباب لهع نعكين ما منهع من اللسلف ~~برجل من الكبار إلى ولجنعع بشاب صاحب عطاء واشتغال ، ولظهر لهع من النال ~~بلسان الحال لا بلسان مقال وردهع إلى الأعمال وعجزهم في ادراك ظواهر بواطن ~~الوجدان بنصمديق فعل لا بفول لسمان فلولخذت اذكرلكم خبر الشباب الطائعين ~~العحبين الواصلين لضباق الوقت وفرغ الزمان ~~جعل بدك يا شلب وافتحها حد بديه من قبل لن تقدم عليه ، ومرغ خدك على ~~بيع الأرض قبل لن يسود وجهك يوم العرض ، فالوقت أن والساعة قد جاع ~~يشروطها ، وغرجت بعجائبها . # يأ شباب اختتموا صمعة الأبدان والعلفية ولغدموا الرحمن قبل ان نتقلص ~~الشفتان ، قبل ان يخرس اللسان ، قبل يعلق العيزان ، قبل بغرج الديوان ، قبل ~~ترجف النقلان ، قبل يحضر الإنم والجلن ، قيل نبين فضلئح الإنسان ، فعا الستك ~~فيه إلا مكشوف ، وما العسكين العاصى فيه إلا مرجوف . # ١ هذا خلقاد مولاد وأعطاك وطلب مناد فرضا فأبيت فضا ، وعجباه طلراه ~~سيدك وربك وطلب منك لنفسك ، فحسيت على روحك ، طلب مذك ذرة ليجعلاد ~~كالجبل فأبيت لنفسك إلا المضرة ، اشرع يا هذا في رضى الله وبره ، واعمل ~~ى قلبك سره ، لعل نتسلم من نار عرة سوداء حعراء مرة محيادهما (1) ظلما منكرة ~~(1) كذا بالمخطوط حيادهم ~~لعوع» المخيدة ~~21 ~~إذا برزت في الآخرة بعجانبها والاهوال ببوايقها ، والساعة برجائفها ، فما دكت ~~الأكوان ميدا ورجفت وزلزلت واختطفت ، واهنز العرش ، وماد القرش وهد ~~وقام كل العباد بصرخة البعث ونفغة الصعق حفاة عراة الأبدان فتنقطع السماء ~~قطعا ، وتتتشر لكواكب معا ، وتتكور الشعس ، ويخسف القصر ويذهل كل ms155 البشر ~~ويقول الإنسان يومئذ اين المفر ، تراهم شلغصين باتأبصار الى السماء يوم تجثو ~~فيه الأتبياء على الركب ، ويشتغل الولد عن الوالد وكذلك المولود عن الأب ~~لم يبق إلا اعمالكع وصحفكم ، ومالكم ترون الملنكة قد كتيوا كل السيئات ~~والحسنات صغيرة وكبيرة كلمة ذميمة أو حقيرة لكزة ضحكة غمزة لعب لهو قمار ~~فسق لطلطة كذب سوء نصب طرب شرب لهو أو منكر قينات معازف نفوف ~~كفوف فرقعة أصابع لطرب غيبة نميعة كبر عجب حب ريب بغي على ~~مسلع ، ظلم لمنقطع ، نعاد على كبيرة نجرأ على جزيره ، نظر إلى ذات معر ~~بعين غضب ، لو عين خيانة ، غش لعسلع غيب لمؤمن حقد لأحد مفنى ، ممارة ~~حسد مطمع ، قلة إجابة لداعى النعكاف على نسيان الموت والآخرة والبعث والحش ~~والعوقف والهول والأعظع ~~يا شيوخ ما بعد البياض الا الفياض اليوم إذا عشش على ربع اتإنسان لخلاه ~~أغربه ولقلاه ، فإن كنت يا شيخ ضعيف الشيبة فنتب واعبد مولاك ورالفيه ~~فالشيب حلة ووقار لو عرفته انت مطلوب إلى الرحيل نسعى في ععل القامة والأمل ~~طويل الزرحع بعد أن يبيض حد له سكين الحصد ، وشرشر له جلزر الجزر ، وم ~~قى إلا هيوب ريح القلع بزوبعة نقلع لصمول المنكور من الزرع ، فاغننم ما بقى ~~من حياتك قبل مملتك ، وانظر وخف الله ان بوبخك على رؤوس الأشهاد فيقول ~~لك : يا شيخ السوء وعظتك بكنابي وبكلملتى وبليات غر اثبى ومعجزات أياتي ~~وباختللف الليل والنهار وبالأنهار والأشجار والشموس والأقعار وبالعجائب من ~~صنعى ، وبكونى خلقتك في بطن لمك ، وحفظك وأغرجك إلى هذه الدلر فوجدد ~~لهومرة العسينة ~~21 ~~بن نعمتى ارمضا نقلك وسماء نظلك وطعام يقوتك ولباسا وركبا وصروجا وفروجا ~~«نعما ونرارى وماء جلريا وفواكه مختلفات ونبلتا واقوات وأيلت بعد أيلت وحياة ~~ومعات فنسيننى ولهيت حتى رحل عنك الشيب وولى بعارضيك العشيب ، فلعلا ~~أن تبلدر قبل العفترش لك ، فتادر قبل ان يكون البلاء بك نازلا قبل ان تخ ~~نك الأملكن والعنازل ، فعن شلب فى الإسلام شيبة كانت له وقارا فكيف ل ~~ستحى من شاب من ms156 الجبار ولا يخاف من نجرجره إلى النار وهى مقر الأشرار ~~الكفار والفجار ، فيا لها من دار بالها من دار . # ولنتن يا نسوان اعملن كلكن ، ات الله تعالى قد نكركن (1) في القرا ~~الآيات ، فقل جل وعلا : [ والمؤمنون والمؤمنات 4 (2) وقد امتركن 21) ~~الصلاة والصيام وغض البصر وحفظ الفرج وان لا تسبن احدلكن زوجها ، وان لا ~~علو بصوتها على صوته ، وتحذر إحدلكن من كبرها وعجيها ، وتؤدى فرضه ~~ونخاف ربها ، وتكون لبعلها مطيعة في مطلوبه مجيبة له فيما يقصده من أموره في ~~طاعة الله ، وتقضى حولنجه المعروفة به ، ولن لا تقول احدلكن لزوجها : ما ~~رليت منك خيرا قط ، فإنها نقع في سخط الله ، ولكن يالجواد إذا صهرتن واحنبن ~~فلن الصرأة الذا ععلت "ميدة وقدمنها لبعلها أو بين يدى عاثلتها كان لها لجر ~~كبير ، منكن في حملها ورضاعتها كالمجاهدة قى سبيل الله ، فلا تضيعن ما لكن ~~من الأجور الجزيلة باخلاقكن وجفلكن ومخالفتكن لازوجكن وان لا نخرج حدالكن ~~لى دار جلرتها إلا بإنن زرجها ولا تتبرجن نبرج الجاهلية الأولى ، ولا يعلرن ~~لى ذلت محرم منكن ولتقين ربكم ، ولازمن الصلاه دالنعا ؛ فإن النار تشرب من ~~1) في المغطوط 55 أنتم ، اععلوا ، كلكم ، نكركم 8 ، والمثيت هو ر للصحيح ، وهو واضح ~~(2) آية (71) سورة التوبة ~~3) في المغطوط 5 لمركع ~~والمثبت هو الصواب ~~العوهرة العخهنة ~~لع نكن معاملة مولاها ، وتدعكن على انواع فعنكن معلقات بثديهن وشعورهم ~~ريذولنبهع ، ومنكن من تحبس في نار عراة الرجال والنساء خليط محيوسين في ~~غانر ، هذا في بعض الخبر وبعضه لا ، إنما كل امرأة منكن تؤخذ على قدرها ~~فنبن وصلين واعبدن الله وخفن النار ومن غضب الجبار ~~تهذه وصيتى اليكم ومن ولى ولاية أو أمر لمر فليحكم لأمر الله ، وليعدل ~~حدلا ، ولنيصف الضعيف من القوى ولا يميل في حكمه ولا يحيف ولا يجور ولا ~~يتعدى ولا يبغى و لايفنري فإن كل راع مسؤول عن رعيه حتي راعية بينه ~~والرجل راع بيته ، فكل راع يلبث في للنار خمسين خريفا إذا لم يعدل فيمن حكم ~~هم فخافوا يوسا يكون ms157 الحق هو الحاكم الحكيم العادل المنصف العدل يفصل بين ~~خلائق ويأخذ للشاة الجماء حقها من الشاة القرناء . # هذا نب ولا تخلى من توليت عليهم بيتعلقون بك عذا في عرصات القيامة ~~يأخذون حسناك ان كان لك حسنات ، ثع تطرح في النار ولنتبه من رقندك ، ~~واستيقظ من سنة غفلتاك وحاسب نفسك في ساعك ووقتد ، فالوقت كما قال ~~رسوال الله صلى للله عليه وسلم ((بعثت والساعة كهاتين ، وأخى لسر لفيل قد قد ~~جله الواحدة ولخر الأخرى للنفخة ، وقد جائتكم الساعة بشروطها)) (1) استيقظو ~~ن نومكم وانتبهوا من رقنكم يا غافلين استيقظوا من سنتكم يا كل من تحكم اعلموا ~~ن الخلق كلهم عيال الله ولعحب الخلق إلى الله اشفقهع على عياله (2) ~~قيل ان موسى على نبينا وعليه السلام لما رعى الغنم فما ضرب منه ~~ولعدة بعصاه ولا جوعهن ولا أذهن ابدأ ، قيل : أنه تفقد نعجة منهم فلم يجدها ~~ثأتى لها فوجدها في وسط ذئاب ، وكلنت ترتع وتبيت بينهم ، فقال لها : ضيعكك ~~(1) بيلض بالأصل قدر كلمتين ~~(2) إضعيف جدا] لبن عدي 7 /261٠ و 2611 ~~العومرة العخهة ~~الله أحملنك على عنقى حتى الحق باصحابك ، فعملها على عاتقه عتى لحق بها ~~لصحابها ، فلما علم الله منه شفقته على الغنم بعثه نبيا ، وجعله الله كريم ~~راعيا لبنى اسرائيل ، وبعثه الليهم نبيا وناجاه على طور سيناء ، والخلق عند الله ~~مزاز فعن اعزهم اعزه الله تعلى ، وانما العق سبحانه ونعالى يريد يستخبر الخلق ~~، فيعطى كل أحد إمرة على الناس يحكم فيها إما بالعدل ليسعد لو بالظلم فيكون ~~بب هلاكه ويبعد ونيعزل ، فإن نعم الله خلعة على العيد مكساها ، فإذا كان تحت ~~لغلع طهارة طريق ووقار عدل وحكم وققة ظلم وحسن ثلبت فالعق يحبم خلعته ~~عليه ويجعلها خلعة رضا ، ان لنقطعت الدنيا فهي تتقضى ، يعنى : الغلعة تكون ~~غلعة ظاهرة تعود بطنة ، وظلت إلى الآخرة فإن كل شي يفنى إلا الله نعالى ~~والعمل الصالح والبر والجهاد والفرض والصلاة والصوم والععروف العج ~~واكتساب الغير والشفقة على الخلق وقلة الجور والنصفة الاحنصال والبذل ولإيثار ~~فاغتنعوا ms158 يا اخواني ما دلم في القنديل زيت يغنيكم عن البطالة فلن البطل من ضبي ~~زمانه في مجلس الكلام وقطع لوقالتة في الغفلة عن الإحتشام ولع براقب المذاك ~~العلام ، من ضيع عمره ونفد لجله ، بماذا يلقى ربه اذ لكان غدا لول رجف ~~عصل له سؤال الملكان وضيق قبره مع ضيق الأكفان . # ظر بماذا خرج منها من كان وكل من كان عليها خرج صفر اليدين ~~مطروح الساعدين مقتول العوت وأهله متحسرون عليه لا يقدرون اذا بردو ~~عنه ، ولا يستطيعون أن يدفعوا عنه ما نزل به فإنتبهوا واعملوا تصلحوا ، فكم ~~لعب وكم طرب وكم غفلة وكم سهوة وكم ردا جعلنا الله وايلكم ممن عاملهم ~~مولاهم برضاه ، واقبل علينا وعليكم بكرمه ونعماه وحراسته ، وحفظنا وعصمذ ~~(1) في للمخطوط 5 مصفرا اليدان 5 ، والعثبت من العحقق ~~(2) في المخطوط 5 الساعدان 5 ، والمثبت من المحقق ~~العوهرة المسينة ~~ونجالنا ولا يعوجنا ولا يكلنا إلى أحد سواه ، معمد ومن نباه وصلى الله على ~~سيدنا محمد واله وصحبه وسلع ~~وعن حامه وضو الله دعاله عده . اصجن وعن الععلصق] ~~شال : لعا ورد الكتاب من حبيب من الأحباب فضضته ونشرته وصفعته وتأملد ~~لسطره وكشفت خبره ومخبره ، فوجدت معالمه ناطقه ورسومه في سطوره باسمة ~~اسقة ضاحكة مستتبشرة كلن الشعس قد حلت رداها عليه او للقمر فسا (1) بنور ~~إليه وآيانه كالكواكب ولمحلته كالنور الثاقب يشير ويترجم ويبدى ويترنع بلسان ~~لحب يتكلم وهو بخضوع ورقة التملس بركة الخرقة ، نظمه بين الربوع ، وقلبه ~~بها مولع ، لو كانه ماء وارد العرابع وبسفح العرالتب ، واما حديثه قان العين م ~~نظرت بل السماع فالأنن تعشق قبل العين لحيانا فإن العدد من الفقراء يعصل ~~التعب أو القرب هذه جعلة الحب ، فإن العحبة إذا كانت بقلب مصعع سويداه ~~فترى مطالعات العيون والعدد بها مغدقين والعشاهدة والعساعدة والمحاضرة ~~والمنادمة حولها وبسلحتها منشبين ، وله اخصمان سعد وفروع عز وتعكين ~~فألأغصمان والتمكين والثر المعرفة ، واليقين والبروق والعطر منها هو علم اليقين ~~ولطيف نسيعها هو عين اليقين ، والأستتشاق المسكى من شها ، هو حقيقة حق ~~يقيي ms159 ~~فشعر يالخى عن ساق الإجتهد ، واركب على الضمر الجياد ، واطلب طرية ~~تقطع منها اللكبد ، ولمت فيها نفس العنت والعناد ، ولا تكن ممن غفل عن العراد ~~أسرج بسرج فرس صبرك ، والجمها عن جهرك ، إلا بذلك الملك الجولد ، فلذا ~~(1) كذا بالعخطوط 5* فسا 5ة ~~المومرة العخهنة ~~تددنتها بمحزم الحزلع وسففتها فاعوس اللجام وركبت على مثناها ووشحتها على ~~دفها فلدبها لأنبا وهذبها إربا حنى تعيل وتصيد وتتحرف بأنب ولين ، وتخاف من ~~صوب الحديد ، فإذا بأدبت واطاعك اسنرحت بطاعنها ، وقويت بضاعتها وغلت ~~يمناها وعلت همنتها فالفقير ثوب جديد لا ثوب رقيع فاسمع با مريدى إذا انقصمت ~~على العود فشعر وسر واسفر عن اللنام ، وافصح عن التثمام واستعمل السهر ~~والقيام والتهجد والصيام ، وأن تحسع تحصل صقل مرأة القلب الأدوية اللتى ابينها ~~ك وابنها عليك استعملها نجلى صدأ قليك ، فهو مراتك انظر إلى الصيقل كرف ~~يجزد بمجراد ويبعث عليها كلسا وشيئا من الاعلاج ويحكها ، فيغرج رضها في ~~دهنها ، فتبيض وتصفى جوهرنها ، فلما صقالتك قلبك ، فإذا كنت كذلك ، فعليك ~~بالجوع والخضوع والخشوع وفيض الدموع والأفكار الظاهر ؛ لأن الظاهر ~~جولان السر ، فإذا كنت كذلك قبست من قيس جدوة فتتفجر على صفحات وجهاك ~~من صفحات قلبك ، فإذا كنت كذلك ارسل شيغك اليك الرسائل الغيب من الغيب ، ~~فتسمها ونصرها وتهينها وتوعيها وتفهمها نعلمها وتحملها وتنكرها للعاملين ~~للمحققين الطالبين المدركين الراجير ~~خلص ولا تشرك معاك فى محبتاد احدا ينكشف لاك عن عين ماء الحياة ~~تتهل من مناهلها وتشرب من زلالها وننلفى جواهرها ونضين لك دررها ، يا ~~خى والله البطالون محرومون ، اما تعلم ان الملك يتجلى في كل ليلة ، فاذا وقفت ~~فى جنح ييل ، فاعلع لعن نقف ، وبين يدى من نقف وحقق العبودية بوظائفها ، ~~ولخضع خضوع الأرقاء بنل ولنكسار وتضرع وبكاء ودموع غزار من غير شعدث ~~ولا صراخ ، فإن يا أخوانى حضرة الملوك ما تكوعن إلا ساكنة لطيفة الادب والرق ~~، فلعلك تظفر بوقت تتفتح الغزائن ونفرق الأنصبة ، وتفوت الغنائم ، من كان ~~لنعا عند الصباح فحمل القوم السرى ويشهد ربك عليك ان ما لأحد ms160 فيك غير من ~~تقد ، فعاهده وبليع الله على ذلك ، فإن صممت وتصعمت فاطلب حينئذ تجد فإذ ~~العومرة العخيفة ~~كنت كذلك فقد النن لك ان تفتح ما تريد وتدعو (1) الناس السى ربهم ، فانا نأدبهم ~~ونذودهم عن النار ، كما قال العختار صلى الله عليه وسلع (لراد شارد إل ~~الله ~~نعالى خير من عبادة عابد سبعين منة)) (2) فشد واحتزم ؛ فان التمسك وحسن ~~لظن هو غابية المعنى وبعد ذلك جود سيف النتج والنجح ، والله يفتح وهو الفتاح ~~العليم ، فهذه وصيتى إليكم بعد السلام عليكم ~~( ومن حلعه أيخرض اللدعدء ? ~~خال : قد افلح المؤمنون ، لله در قوم جدوا في سراهم ، وعامنوا مولاهع ليلهم ~~ونهار هم حتى أتاهم من الله غلية مناهم ، فهم يوم القيامة أمنون ، قد افلح ~~مؤمنون ، مكروا من حبه وهاموا من بعده وقربه وخافوا من وعيده ووعده ، ~~نتراهع خاشعين قد أفلح المؤمنون ، تجلى في سرلئرهم ، وعلم ما في ضملئرهم ~~فقوى عزائمهم ، فهم من شراب الله بشربون قد الفلح المؤمنون ، بين لهم الطرية ~~الفردهع فيها بلا رفيق فذهبوا يستبقون إلى البيت العتيق حفاة ماشون قد افلع ~~العؤمنون ، أحبهم فاحبوه ، طلبهم فطلبوه ، أمرهم بذكره ، فهع له ذلكرون ~~قد افلح المؤمنون ، اوصلهم الاتصال ، ولشغلهع به عن قيل وقل ، واصبح له ~~دليل حيث قل : رجال عاملون قد لفلح المؤمنون ، غابوا عن الدنيا وعلموا لنها ~~نفنى ، فأفنوا أنفسهع لما علموا لنهم فانون ، قد افلح المؤمنون لما كمل أوصافهم ~~رفع لهع أعرافهم ورضى احو الهع واقوالهم وقبل اعمالهم حينيلر بنلدي عليهم : ~~(1) في المخطوط «« تدعوا 5ة بالألف في آخره ، والصولب حنفه ~~2) سعيق تخريچه ~~3) في المخطوط 55 مناد 5ة ، والعثبت من المحقة ~~المومرة العخياة ~~22 ~~يا عبادى لا خوق ععليكم اليوم ولا انت تحزنون ، قد أفلح لمؤمنون فكلنى به ~~على نجب تغرق بهم الحجب ارجلها من الذهب ، وأزمتها من الزبرجد وهع ~~عليها رلكبون قد لفلح المؤمنون ، نلقاهع رضوان بالرحب والرضولن ، وقال : ~~رضى عليكم العنان ، فهل أنتع راضون قد أفلح المؤهنون ، تجلى لهم ورفع ~~لحجاب ، ولم يحاسبهم حسابا ، وقال : انظووا فهم ناظرون قد ms161 لفلح المؤمنون منهم ~~أن تطوف عليهم ولدلن وزوجهم بحور حسان ، ولجرى لهع عينين نضلختين ~~اعطاهم من كل فاكهة زوجين ، فهم على الأرانك منتكون قد لفلح المؤمنون فهم ~~فى الدنيا مسجونون اجسادهم عارية ، وأبدانهع ناحفة ، وأعيتهم بلكية قد شاهدوا ~~من عذاب والنعيم ما يكون قد لفلح المؤمنون ، فأوليك هم لكتابه سامعون ولأمر ~~ربنا طانعون ، وفى الننيا زاهدون ، وللعرلم مجتتبون ، لذكره ذلكرون ومن خلقه ~~مستوحشون ، أولئك هم التائبون للعابدون العامدون السلنحون الرلكعون الساجدون ~~لآمرون بالععروف والناهون عن المنكر والعافظون لعدود الله وبشر المؤمنين ~~[(ومن صحلعه وضه اللعده ا? ~~لمال : باهذا أبوك أنم لما اراد الله ان يوجده من العدم وأن يجعله في هيئة ~~حسنة فقال : إنى جاعل في الأرض خليفة ، قالوا : اتجعل فيه من يفسد فيها ويسفل ~~دماه ، وكان في كل وقت تفخر الأرض على السماء ، فقال : يا ملانكتى اسكنوا ، ~~«أنى عالم وعالى قد خلقت أخرى ودنيا وخلقت نارا وجنة الماوى ، فمن عيدني ~~وانقى ، فإن الجنة هي المأوى ، ومن خالفنى ولهى وعحسى فعأواه لظى وبنار ~~الجحيم يكوى ، فأمر الله عزرانيل ان يقبض منها قبضة من لحمر وابيض واسو ~~أصفر ، فتى بكك الصفة إلى رب السماء فنفخ فيه الروح ، وخلقة بيده وصوره ~~لبث فغارة ما شاء الله ، فعر به إبليس ، فقال : لابد لهذا من ذرية تملأ الفضعاء ~~لعومرة العصيفة ~~لواقعه الحسد والعناء وكان كثير العبادة لربه ، وله في السماء ثتاء ، فما برح كذلد ~~حتى لوجد الله أنم خلقا سويا ، وأجرى فيه دما ولحما ، فحرك على راسه ريح ~~فعطس فانشقت له العينان والأذنان وانفتح فيه هذا عن الروى ، فلمر الله اللملانك ~~ن بحملوه وعلى لكتافهم يشيلوه ، شم على اعاقهم اسنوى ، فأمرهم ان يسجدوا له ~~يعظموه وييجلوه ، فقل : ليه لى من خلقى صفيا مصطفى مقبول مرنضي ، يا ~~نع اسكن الجنان ، وكل من جميع الأشجار إلا شجرة الخلد واحذر من الفننة ~~الهوى ، وكان في المرة الأولى سجد له جميع الملانكة إلا البليس أبى ولستكبر ~~ركان من الكلفرين قل : ما منعك لن تجد لما خلقت بيدي لسنكبرت ms162 لم كنت من ~~العالين ، قد ضيعت عبلتكك وانت من المتعبدين ، لخرج منها فانك رجيم ~~فغضب عليه الرحمن وسماه الشيطان ، وقال له : احنر من هذا ، فإنه لاك عدو ~~مبين فأخذ البليس بالعكر والوسوسة الحسد والبلاء ، وهو مطرود مبعود فتجرا ~~آنم من مكره ، وانخل لله أنم لجنة ، وهو ينظرفى منلمه كلن بجنبه صفة على ~~صفته ، فاستيقظ فوجدها حواء بلنن العلك العلى الأعلى فأزوجه الله بها ، وطلب ~~منه نقدها ومهرها ، قال : يا رب وما مهرها ؟ قال : أن تعاشرها بالتي هي ~~حسن ولانسبها ولا تسوء وجهها ، ولا توصل إليها بلذى فأزوجه الله بها ~~ولجلس لهم كراسى الذهب ولفضة ، وعقد لهما عقدا بالكملك ، وامره أن يلكل ~~مقها ما شاء ، ولا يقرب شجرة الغلد أبدا ، فابليس إلى الحية لتى ، وقال : هل لل ~~ان اعلماك كلمات من عرفهن لا يعوت ولا يبلى ونعبريني في فيك إلى لن اكلم على ~~لسلاك حواء ? فلتاها وقال لها : باحواء ألا أنلكما على شجرة الخلد وملك لا يبلي ~~فحلفته فحلف إنى لكما لمن الناصحين ، وقد لمرها بالخديعة والويل والمكر إليه ~~لا آدم ألم أسجد لك ملانكتى ، اللم اجعلك صفونى الم اخلقك بيدى الم أبح لك جنتى ~~، ألع لزوجك بحواء أمتى ، فعصيت أمرى وخالفت قولى وأردت التعب والعناء ~~نظر أدم مقصرا وقال : استغفرك يا رب مما قد جرى لأناد قدرته علينا : ربن ~~الهوهرة العخهلة ~~222 ~~للعنا انفسنا فتب علينا ، فأوحى الله إليهعا قد قبلت توبتكما ، وأجبت دعوتكما ، يا ~~أنع اسمع قولى ، وكن مطيعا ولخرجا من العنة واهبطا جميعا ، فهبط أدم وحوا ~~لبليس والطاووس والعبة وقد مسخ الطاووس ، فنزل آنم " بالهند وولدي سرنديد ~~بفطع ليله بكاء ونحيبا ، فما برح كذلك حتى جرى دمعه كالأنهار فأنبت الله في ~~ذلك المكان من جميع الأشجار ، وتك الأشجار تتكلم بقدرة العزيز الغفار ، وقال ~~اجبار وهو لا يرفع رأسه من الثرى حتى سمع النداء : أن يا أنع ارفع رأسك قد ~~قبلناك فقل : يا رباه لجمع بينى وبين زوجنى حواء ، فقال الله : يا آدم لأجمعن ~~بينكما على جبل أول ما ms163 وضعت الجبال تواضع لعظعتى فقلت لأجعلن يقف علياك ~~ن الخلق كل سنة ما شنت ولأرفعنك درجة عليهما فمن اجل لجتماع أدم وحواء ~~سصى جبل عرفات ، وكان قد تغيرت صفنهما من حر الأرض وبردها ومن حزنمه ~~على معصيتهما فأوحى الله إليه يا آدم احذر من ابليس أنت وولدك وولد ولدك ، ~~لفمن تبعه منكم خلدته في النار سرمدا ، قال تعالى : ( إن عثيك لضتى إلى يومر ~~دين ) (1) ولع اقبل لك توبة وقد أبلستك والبعدتك بعد أن كنت اقرب الى من ~~ملانكة المقربين ، قل : ( فبعزتك لأخويتهم اجمعين(م إلا عباك منهم ~~لعغلصبين] (2) قال الله نتعالى : من عصانى فلى لهاوية والعذاب المهين يفدمهم ~~منكوس مهتور ومذلول ، بينت له ما في الكتاب العزيزفانك لهم عدو مبين (قل ~~العق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعد متهم أجمعين ( ~~هذا لا نأثرن دنياك على آخرتك ، ولا تعبد حجر الذهب ، وانظر أين من ~~ات قبلك معن ملك وقهر ولمر وزجر ، كيف ذهب إن كان على غير صلح فهو ~~1) أية [78) سورة ص ~~2) أية 82 - 83) سورة ص . في المخطوط 95 فوعزتك ~~، والعثبت هو الصولب ~~(2) أية (85) ممورة صر ~~الموهرة الفخيفة ~~222 ~~لجهنع حطب ، الناس ينسببون للخيرات حتى يصلون إلىى رب السماوات ، ولنت ~~تجعل المعلصى لبعدك من الله سبيا تفتخر بالجاه والعال والنسل وليس ذلك فغر (? ~~قوى الله ، هو الذي يوصل إلى أعلى الرتب كم تسمع مواعظا وخطبا ، وأنت من ~~أهل الخطأ والتعب ، نفكر حبن تقدم على مولاك تلقى غدا تعبا ونصبا ، وتحاسب ~~على جسر جهنم على للصلاة ، فإن كنت اتعمت ركوعها وسجودها وإلا ففى ~~لجحيم تنقلب ونحاسب على الجسر الثانى على بر الوالدين وحقهع للذى عليك عين ~~ربياك واحسمنا إليك وصملة الرحم فإن لم تكن بررت ولاوصلت فسوف تصلى لهيبا ~~وتحلسب على صغيرة وكبيرة في يوم لا نقدر نزيد فيه حسنة ولا تتقص من سينة ، ~~والصراط على متن جهنع نصب ، والعقاب سنين عدة حقا بلى كذب ، ثم يلمر بأ ~~ن تجوز به على الصراط ، فإن غيرت فلك سوء المنقلب ، وان جزت عليه فهنية ms164 ~~ك نقدم أيى نجب تركب ، وتخلع عليك غلع من خز وخلع من بز ، وتختع بخواتع ~~من ذهب ، ثم يؤتى بك إلى جنات فيها أنهار من خعر ولنهار من لبن وأنهار من ~~سل جار منمكب وقصور من لؤلؤ وقصور من جوهر ويسط مطرزة مرفومة ~~غير كاتب لها كنب وحور وقصور وولدان بين الأرلثك تلعب ، وقد تجلى لع ربهم ~~ورفع الحجب ، وقال : لنظروا فغروا سجدا لهيبة الله ما شاء الله ~~هذا ورد في الكتب ، فيرجعون لأزواجهم عليهم بهاء وجمال ونور بلهب ~~ونلدى مناد (1) قد زال عنكم العناء والتعب والرسول قدام على أن يسقيهم من ~~حوضه شرابه لبيض من اللبن وأحلى من العسل ومن الشهد والسكرمن شرب منه ~~شربة لا يظمأعليه أوانيه عدد نجوم السماء كل هذا ببركة النبى للعتتخب ، فما أسعد ~~ن من حوض النبى شرب ، هؤلاء اهل الخير والنقوى والعيادة ، هذه (2) كراملتهع ~~(1) في المخطوط 5 منادى 5 ، والمثبت من المحقق ~~2) في المخطوط 55 هذا كة ، والمثبت من المحقق ~~المعومرة العخيلة ~~224 - ~~على قدر اعمالهم ، اما أهل الشقاوة فإلى انحس حالة ويلقون حصب ، ركنوا الى ~~ذه الفانية وتتركوا دار الآخرة الباقية ، وأين يفرون من الله وإلى لين هذا الهرب ~~ما خاف الله يوما بعد يوم ، ولا صاموا له يوما ، ولا اتقوا الحرام لم يعلموا أن كل ~~أحد هنهع يحاسب على ملكسب فننيلكم جيفة ، وما هي إلا لعحبيها في لكمل زينة ~~الناس كلابها وكل منها عليها كلب ، فان وعى فالجيفة والقذرة ، ولن لكل فقير ~~محصول والعدرة فالعاقل من تخلص من حبالها ، ولع يرض بمقالها ولم يتبع ~~مرها ولا سلطانها ، ويحذر من إشرلكها ، ويعلم لن ذلك فخ له نصب فلا يشعر إلا ~~وقد أوقعته وجرعته مرارتها حتى حلاوتها من اضراسه قلعت ولذلقته مرارة ، ~~رجردت سكين العوت فنبحته ، فهى والله ليس لها صاعب ولا تبقى على لحد إلا ~~وأهلكته ، فالول للويل لمن له اصعب إلا ان يكون حجة وعمرة وصدقة وصلة ~~صياما وامرا بععروف لو الجهاد بالقنا والعضب ، فتب إلى الله منها ، ولا تكب ~~لى ms165 حبها فيحرق متد الجسد والعصب ، فلن أنم على حبة تكدرت عليه المحبة ~~وعلى بره نغخير عليه لعره ، فلنظر إلى عدوك ان يضلاد كما اضل الباك من قبلك ، ~~لنه يلمرك بالسوء وللفعشاء والعنت ، ويحسن إليك الحرام ، ويلمرك بترك الصبلا ~~والصميام حتى يضميع عليك الأيام ويجعلك في الدنيا مشنتا ، ولا يجمع عليك عقلك ، ~~ولا يرجع إليك وهنك ، ولا يزال كنذأد حتى بمداد قليلك ، فيوقعك فى كل ذا ~~ويضحاى علياد ، كيف دلرت حيلته عليك كيف دارت ، ويمنعك ان لا تذكر الله ~~يحرض نساءه وبنيه ، ويقول : ~~ونكم وعدوكم ، فهو سبب بعدكع عن ربكم ، اما لنا فقد دلم عليهم مكري ~~وحيلتى أنيتهم من جهة الأنفس والحظوظ الدنيوية (1) ، فأمرت بعضهم يتكلم في ~~بعض ، ويحبون جمع العال يشتغلون به عن الفرض ، ويقول : انا لوحد في علمى ~~1) في العخطوط 55 الدنياوية 55 ، والمثبت هو الصمواب ~~البوهوة العشيفة ~~من عليه الدنيا انعكفت ، وقلبه شارد عن الذكر والفكر ، ولا في قلبه أية رسخت ~~ما تتنظر الموت ، كيف بين الأحباب يشتت ، ويحرق القلوب ، ويفرق بين الحبيدب ~~والمحبوب ، ولا يرحم ، ولا يرق لدموع دمعت إذا حضرت لخلاقا لقتلعنه ، فيظسل ~~يارعته كأن نفسه لم نكن في الدنيا مشت جعله مبطولا وبين الرجال محمولا ~~عدمنه أهله وكم ابنة فيه يتعت اخلى منه الكون واورث اهله من بعده الحزن ~~القسوة ، وفي الكفر بغضه ، وحزن لا يرحم كبيرا لكبره ، ولا صغيرا لصغره ~~رنهم كلس المنية ، فاستعد يا لخى لملاقاته فرحم الله من عمل شينا يلقاه أيام ~~حيانه قبل وفاته حسن تعطل يداه ونشعث صفاته ، ويعود ملقعا ~~من ينظر كما بين العالم ، يدور وهو في ظلمة لا انتهى ولا رجع عن ~~لغرور ، أخرج عن الدنيا ، اعصل للآخرة وأمت ما حيا وأحيى ماكان ميتا ~~اعيد من كفلك حين كنت طفلا ، فخافه وصل له كل يوم ولو ركعة ، اعنق ~~فسك من نفسك ، فإنها سبب هللكك ، وسبب كل محنة فإحذرها هي وشيطانها ~~فهى جالبة الياك المعاصى ، ولم تخنفى من شهوته كان من كان قبلنا يقوم ~~لليل في ركعة ، دارك قبل ms166 ان البلاء بك يدارك ، خافوا من الروح إذا سلت ~~فعا أمر العوت ، وما أشده ، وما أصعبه ، وما أحده ، وما أمره حين توجهك إلى ~~القبلة ، فاصبر على الطاعات ، تتال كل نعيم وجنة وأسرع إلى الحسنلت مبادرا ~~لكي يعحي ما في كتابك أثت واخش (1) ربك من لفحات جهنع حين ندعي ول ~~تجاب ولا يكشف عنك كرب في أسوء حال أهل النار وضيق مكانتهم اذا هم في ~~انعس حالة ولا ينفعهم مالهم ، ولايمنعهم من العذاب جاههم ، ولا يرد عنهم المو ~~بأسهم ، ولا تلك الصولات ، فكم عصيت وتصنع عير الجميل ، وكم صبات وكع ~~وعظتك فما وعيت ، وكم خوفتك ، فلا خفت ، ولا بكيت ، أغرتك السلامة حتى ~~1) في المخطوط 95 واخشى 45 ، والمثبت هو الصواب ، وهو واضح ~~لموهرة العضينة ~~سيت ، إنما عملك لك إن أحسنت أو لسات ، فقد وعظتك وما أبقيت ، وكم كلمتك ~~ببعض الكلام ، وكم ناديت ، وأنت كللما أمرت بالطاعة غدرت وبقيت ولع تعبده ، ~~ولهيت وما انتهيت ، ماتعبت في العبادة ، ولا كديت ، تطلب تكون من الناجين ، ي ~~لييك صليت الفريضة ، يا جسد حى فيه قلب ميت ها قد بينت لك كل ما عليك . # وماصنعت واتبعت ابقيت واتبعت الشيطان ، وهويت نقاد غدا ذليلا يقال لك : يا ~~لول ما غويت ، استغفر الله وتب إليه ، وقل يا رب أشهدك أنى قد خرجت عن ~~كل ما عصيتك وتبرئت فما انقيتك ولا راقبت الله ولا صمت ولا صليت ولا ~~كسوت ولا طععت ، يا طول ماخالفت وافتريت ~~(وة صلامه رضه اللعنعاي عدهلة ~~قال : اسع الله يليق به التبجيل ، وأحرف الهجاء كلها معظمة منها وبها يعرف ~~النأويل والتنزل ، وإذا كان اسع الله تعالى في عتاب ، فكيف يمى ويستهز ي به ~~لما اسع الله الذي يكون العاء ، أما اسع الله الذي عمرت به الأرض والسماء ، أما ~~اسع الله الذي دحيت به الأرض والسماء فمسكت بالقدرة بلاععد ولاطنب ولا علانة ~~لما اسع الله تعالى الذي يثبت الأرض على العاء ، وسخر به الهواء ، الما حرف من ~~سمه ملأ بفضلها الوجود ، أما اسع الله بركة النفع ms167 واقرار المعبود ، أما اسع الل ~~تطرة او نقطة حير فيها الثقلين وعم بها الملايين اقسم بالله بعزته أن اسمه ما وقع ~~على شي إلا وبارك فيه والشنعى به وعلفى ، والعاقل يعلم كنه ما يجب عليه وما ~~جعل السماء إلا ليشمل الكتب بركتها ، ويعع الأحرف عنايتها ؛ إذ هي أول حرف ~~ولكنها جعلت " با " وهي 7 الف " يعنى : اسع الله فقرأت بسع الله الرحمن الرحيع ~~ال الله تعالى بيانا لذلك [ اقرأ بلسم ربك ...... الذى علم بكتمع ~~البومرة العضينة ~~227 - ~~الإنسان ما لعم يعلم ) (1) شم إن الله تعالى لما عرف أصل العلم ، هذا الكنز العظيم ~~بركة بسم الله الرحصن الرحيم ، فإنها لو فسرت لملات صاحفا وفاترا يعنى ~~غيرها ومعناها وبدأتها ومعناها وتأويلها وتفسيرها وسبب نزولها وبركة معناها ~~والسر المكنوم فيها ، وكونها خصوصة خص الله الننيى صلى الله عليه وسأع بها ~~خلاعن سائر الأنبياء إلا سليمان صلى الله على نبينا وعليه ، ثع ان الله تعالى لما ~~خلق خلقه وابداهم وأنشأهم وميزهم خص كل واحد منهم بعا خصه من النعمة ~~والوحمة والمثالة والمرتبة والمنزلة والأمر والعطاء والعلم والمعرفة والمكانة ~~والعبادة والطاعة ، قال عز من قائل : ( فاذكرونى أذكركم واشكروا لى و ~~فرون )(2) ~~فشكر النعمة ظهورها بالشكر والطاعة والمحبة والصدقة والمنة والرغب ~~الرحمة للمساكين والرفق بالضعفاء ، والنولضع مع الأقلاء ، والجبر للمنكسرين ~~وأقالة عثرة العائرين ، واجابة السائلين ، والخوف من رب العاليمن ، وكف الأذى ~~ين الخلق أجمعين وقلة البغى ، فإن الله تعالى إذا البس عبدا من عبيده نوب البغي ~~رداه ، وإذا قلده بقلادة الطغى من ديوان أحبابه المحاه ، واذا أرداه برداء الكبر ~~صغره (3) ولحطه واذا كان العبد مدمنا لشي فيه غضبه ، فليتب وليحذر كبائر ~~ذنوب وصغائر الوقوع ، فإن الله قد بين في السالفة عبرا وسيرا وخبرا والرا ، ~~فذلك أن الله حذر وأنذر وزجر خلقه ممن مضى لما كانوا على المعاصى ، كيف ~~فعله بهع وابادهم وكانوا اشد منكم بطشا واشد قوة ، كانت رؤسهم تحك السحاب . # فأرسل عليهم من بلانه وما أرداهم ، فأصبحوا كأنهم أعجاز نخل خاوية ، قوم نمود ~~1) أية (1 ms168 - 5) سورة العلة ~~(2) آية (152) صورة البقرة ~~(3) في المخطوط 55 صغيرة ، ~~والمثبت من المحقق ~~لبومرة العضيدة ~~228 ~~خالفوا أمر ربهع فلم يبق لهم باقية ، رأس الجبابرة نعرود أهلكه بالبعوض ، رأسر ~~فراعنة هرعون أغرقه ، قوم لوط لاطوا فأخسف الله بهم ، بنو إسرليل بغوا على ~~قومهع وأنبيائهم وعصوا التوراة الإنجيل سلط عليهم " بغت نصر " قتلهم ، وأخرب ~~بيت المقنس وسبى نراريهم ولستعبد أبناءهم ، واخرب ديارهم عوضا عن بغيهم ~~عنوهم . # قوم نوح لما غلظوا على نبيهم أغرقهم الله تعالى وجعلهم مثة ، قوم يونس ~~لما أمنوا كشف عنهع الخزى وعذلب الخزى في الدنيا ، عبر لا تبقى على لحد لا ~~لك ولا خفير ولا أمير ولا وزير ولا وضيع ولا حقير ولا غنى ولا فقير ولا دنن ~~ولا رفيع ولا على أحد ، لكن الحق ميز الغلق ، وجعلهح رعاة وكل ولحد راع ؛ ~~أن كل لحد من خلق الله تعالى جعل الله له رعية لما ولاة الأمور ، فالناس ~~رعينهم فيحلون الرفف بهم بالعدل والنصفة كشف الضمر والإجابة لهم وذهاب ~~نعررهم وغوث لهفهم وطمأنينة خوفهم وسكون روعهم وانصافهم ونصفتهم ، ورد ~~القوى عن الضعيف ، والمعتدى من المرتدى ، والأحكام بالالطاف ، وكل من ~~اعطاه الله مكانة على رجلين كان له ان يق الله في ذلك ، ولينصفهم ولا يجور ~~عليهم ؛ فإن نحم الله خلعا تحت الطهارة والشكر والإحسان للخق من للفعل والقول ~~والنطق ، يديم النعم بذلك الكريم ؛ فإن الكريم يحب من عباده العحسنين ، والمؤمن ~~لخائف فو أسفاه لو هاجروا مهاجرة صحيحة ، ودخلوا تحت الأوامر ، يعنى ~~الأولاد لأغناهم ربهم عن كل لحد ؛ فإنا نأمرهم بما يشغلهم عن مولقع المكاره ~~والمحذور فإن الله تعالى يقول (1) : ( أفامنوا مكر الله (2) .. الآية ~~يغار على عبيده الصالحين ، ولا يحب من طغى ، ولا من بغى ، ولا من ~~(1) كلمة 5ة يقول 44 ساقطة من المخطوط ، وإثبلتها من المحقة ~~1) أية (99) سورة الأعراف ~~المومرة العضيفة ~~229- ~~جرا ، ولا من افترى ، وكل من هذه الأفعال من مرصد إليها من الله لحول . # يتب التائب والعمر اقصر والزمان أدورقل الله تعالى : (افامنوا مكر لذه 4 1 ~~. الآية ، وهذا كللم ms169 جامع ~~كل لحد نصيب منه حتى الرجل راعى بيته والعرء راعى نفسه ، فلينق الل ~~سالى ويحلسب نفسه لما عليه وماله في طاعة الله وفي محبة رسول الله صيى الل ~~عليه وسلم ، ولقام الصلاة وايناء الزكاة ، والطاعة والعبادة والفرض والكف ~~والطهارة وحفسظ الموانع من البدن ، ومن الفم واللسان والأذنين واليدي ~~الفرجين (2) والجسد كله والشم والطعم والأكل والشرب والعشى والسعى ولفكر ~~ويهتع بعد طهارته من الرذائل كلها ومن الحرام كله في الأكل والكللم والغد ~~الرواح والنظر والفكر والعبر والنصبر والنوم والصفاء والرقاد والتسبب والدزد ~~والعبادة والصفو وقلة الغش والغل والحسد ويكون حبيبا خائفا من الله وجلاله. # يعمر آخرته ، ويتزود لقدومه على لسرع الحاسبين بالزلد من الأعمال ، وإن كان ~~له في الدينا سبب فليصن سببه مما يؤذى المسلمين فان الله تعالى يكره العبث فى ~~الأرض ، ويكره المتجري على لحد من امخلوقين كلها ، ويحب الشفوق والرفوق ~~كل مخلوق ، قلن كنت عالما ، فالعلم قدونة والقدوة علم نقى مشهور ونقى منشور ~~جعله الله شفاء لللمراض والعلل والأعراض ، والزمن يقطع الدواء ، ويوجد الدواء ~~وقد وصف الله العلماء أطباء ، والطبيب يكون عارفا يعمل بما يعلم ، قيل ~~عرف غيره ، فإن العلماء ورشة الأنبياء ، والوراثة يكون تحنها النظافة ~~الصفافة ، فالديانة اصضعافا مضاعفة للمقتدى ، قال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم : (( العلماء امناء الله في أرضه ما دلموا قائمين بالكتاب والسنة ~~1) الآية السابق ~~21) في العخطوط 55 الأننان واليدان والفرجان ~~،والمثبت من المحقق ، وهو العشهور. # ) اضعيف] جامع ~~يان العلم 1 / 388 ~~البوهرة الخينة ~~230 ~~داوين (1) الإسلام ، وجهابيذ العلة الحنفية فعالم بلا عمل كبحر لا نفع له ؛ فإن ~~فضلهع كبير واجرهم كثير ؛ إذا كان صلى لله عليه وسلع يقول في حق ((من حفظ ~~يكث القرآن فكانما اعطى ثث النبوة ومن حفظ ثثى القرأن فكأنما اعطى ثلثى النبوة ~~ومن حفظ القرأن كله فكأنما اعطى الذبوة كلها)) ( ~~فكيف بعن حفظ القرآن والعلم جميعا لكن يحبون عند ذلك ان يأمروا أهل ~~لمنكر بالمعروف ويعظوهم ويزجروهم ، قال الله تعالى في حقهم (شهد للله ~~انه لا إلة إلا ms170 فو والعلاتكة وأولو العلم قاتما بالقسط ] (3) فما أشرف درجتهم وما ~~على مكانهم قال الله تعالى : ( « يعلم تلويله إلا الله والراسخون في العلم)41 ~~كن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من ازداد علما ولع يزدد هدى لم ~~يزدد من الله إلا بعدا )) ~~ولقارئ القرأن ، ان يطهر فاه ومعناه ان يقرأه بخوف ويتمعنه ؛ فبلن حمل ~~لكتاب هو أهل الله من علداهم عادى الله تعالى لكن قال صلى الله عليه وسلم (( ~~يخرج القرأن يستغيث من صدر الرجل اذا لع يعمل بعا فيه)) ، علم بلا عمل ~~كأرض بلا رى ، ولفقيه ولحد عند الله افضل من الف عابد ولركعة واحدة من عالع ~~نضل من الف ركعة من جاهل فالسخاء شجرة في الجنة يقاد اليها كل سخى . # الكريعم السخى افضل من العابد البخيل شارب الغمر لا يقبل الله عمله اربعين ~~صباجا ، وإن مات وجد قبره نار محرقة ويحول وجهه عن القبلة ، وينزع الله ~~الرحمة من قلبه ، وتسكن القساوة في لبه ، نارك الصلاة بعيد من الله ، بعيد م ~~(1) كذا بالمخطوط 55 دلوين 5ة ، ولعله 5 دواوبن ~~(2) [موضوع] الفوائد المجموعة ، ص (3٠6) ~~) أبة (18) سورة أل عمران ~~4) آية (7) سورة أل عمران ~~البومرة العضيفة ~~93 ~~الرحمة قريب من النار تارك الصملاة ثلاثة أيام لا حظ له في الإسلام من ولى امرا ~~من امور الدنيا وشفق عليهم ورفق بهم فارفق به ومن شق عليهم فاشقق عليه ~~ن كان له مماليك فليكرمهم أو عبيدا أو إماء فإن الله تعالى أوصى عليهم ~~ببيه صلى الله عليه وسلع قأل صلى الله عليه وسلم ((ان للله قد جعل اخوتكم ~~نحت ايديكم ومن جعل الله اخاه تحت يده فليكرمه فلو شاء الله ملكهم رقلبكم كما ~~للككم رقابهم) (1) وقال صلى الله عليه وسلع ((شر الناس من جلد عبده وامنع ~~رقده والكل وحده)) (2) وحليكم بالوصية بالنسوان ، والنفقد كهم ، والتوسعة عليهم ، ~~وأن لا يضربهن احد عبثا ولا يكلفهن شططا ، ولا يستعملهن (3) كدا فيما لا يحل ~~ه ، ولا يضيق عليهن ، ولا تكلفهن تكالف الشيطان ، وعليكم بالرلحة بهن ول ~~تضربوهن فإن ms171 هذه اخلاق العناه والرجل راع بيعته والمرأة ن لا تغلظ ولا تجور ~~ولا يعلوا (4) صوتها على صوت زوجها ولا تقول له مارأيت منك خيرا قط ولا ~~تخرج ولا ندخل إلا باننه ولا تنظر إلى غيره إلى إلا من أحلهم لها الشرع ~~من العصب الأقربون وماعداهم فحرام ثم حرام ، وعليكم بالصدقة والصدق ~~والرافة الرحمة بالغرباء والصعاليك والفقراء والمنقطعين والمحبين والعبا ~~والصالحين قال صلى الله عليه وسلم : ((الفقراء يسبقون الأغنياء يوم ~~لقيامة بنصف يوم)) (5) ، فالدعاء يطلب من القلوب ، قال صلى الله عليه ~~سلح : (( ما سعد من سعد ، إلا بالدعاء ، ولا شقى من شقى ، إلا بالدعاء ) ~~(1) سبق تخريجه . # (2) سبق تخريجه ~~(3) في المخطوط 55 لهم ، عليهم ، يضربهم ، يكلفهم ، يستعملهم 4 ، والمثبت هو الصواب ~~(4) في المخطوط 55 تعلوا 45 بالواو ~~ال ~~(5) [صحيح] الترمذى في : الزهد ، ب (37) ، حديث (2353 / 2354) ، وأحمد 2/ 43 ~~6) أحاديث القصاص ، ص (43) ~~البومرة العضيفة ~~232 - ~~(الدعاء سلاح الأنبياء) ~~1) ~~يرد القدر إلا بالدعاء (2) ولا يطفى البلاء إلابالصدقة واسعد الناس من ~~طلب الدعاء وكان في القلوب الفقراء ولا يكون في قلوبهم ، اتقوا سهام اللل فإنها ~~خارقة باركه ~~(وع حام وض اللدعنه ~~ثأل :سلام ان تبسع البرق من افواء الغصام لوسبح الرعد برحيل الكلام ، أو ~~عبق الكون بالندى ، أوضح الطيب والعود والندى ، أو سبح الوالبل بالسح أو هطل ~~الغيث من السماء بالمنح او بلبلة الأطيار على دوح المعنى ، أو روح روح الفحوى ~~الحيران في النجوى أو طلع بدر الإسعاد في بروج الإقبل ، أو تجلت الغزالة فى ~~شحاها ، أو سطع نورها في ضحاها ، أو البرق من غوامض شكلها ، أو زمزم ~~المنشد بلغات معانيها أو معارفها ، أو طلعت الكواكب الدرية والأنجم العلوية أو ~~مجراة في فلكها أو المسيرة في قطبها ، أوبروز دقلئق من الدواق أو رقائق من ~~النوق أو عامق من الغمق ، أو عوف من العوف او بركة العقد في عاقدة الحل ~~النجح والبر والأجر فتمردح باطن الباطن في كناستها وكنت قلب عقلهما في ~~صفحة عقيدتهما عقدا معقودا لا يحل و لا عد وصحيحا صحيحا معنويا وصدق ول ~~بانيا ms172 ولسانا معنويا لسانا معنا ولسانا سرا ولسانا فكر ولسان باطن ~~(1) بلفظ : ((الدعاء سلاح المؤمن ) ، الحلكم 1 / 492 ~~(2) [حسن] الترمذى في : القدر ، ب (6) ، حديث (2139) ، واحمد 5 / 277 ~~البوهرة الخيفة ~~233 ~~[ وة حمه وضه الله نعالي عفه] ~~5 ألي : سسلام الذهب الجنوب الفتق أو الضياء المعبق أو الضى المروق أو ~~لشمس المتحفة والأضحية المعترفة في الأبرجة المعنوفة والمحبرة العحتفة والشرة ~~لمحطوطفة واللطيفات المخنثفة المسنوجفة الرابح والأرباح المقولحة المسنودجة ~~فالشهار والأنهار بالأبهار فالنهار المستوططح والصفو العزرورق والعستوطح ~~العقنودح والمفنودح والمفنوح والسنبابواه والسريابوا الجبراود والسمر اددو النشواب ~~والشوشامد ولشربوشاسع وللفع وصاجع وللبر فوشاند وللبلوا بلكد ولليربيا هابد ~~فالنهبا ماقد بالسريا كبد والكربا كابد والبردا بارد فالسريا ياشع وللمصربا بويد ~~الفريا يولد والنعما باهد والنجما والرحما شاهد والقربا قاند والبرها جاهد هاو ~~هاهد هروي شروي لروي بروي نروي ويادي نفهم من اللفظ لأن كللم العرب لا ~~شاطل الغرب واتما العرب بيذا ولون لغة العرب وما ليس هو في الكناب لا يفهم ~~إلا من له قلب أو من فهمه الرب والانكار على علماء الحقيقة وهع يكلمون بكد ~~اسان ولهم لسان عجام ~~(و حلمه أببخا وضه الله عه 2 ~~ال :سلام كانه جمانه سلكا وعقوده عبلا وجواهره احلا وسطورة تتكلم بلسان ~~سطورة وتبى صحفه بما فيه مترجعة البيان فالقلم لسان مسطورها والأحرف ~~اطقة بمعني سطورها تبدو بكلام ومعني وسر ونجوي ، تنلجيك معالمها وتترجم ~~ى مظارفها ، وهي عوضا عما كتمه القلب أو ابداه من الود والحب إلى من احب ~~قلب لب وقلب ومعنى قامت معانى المحبة فيه عادت لحما وعظما وروحا وبدن ~~البوهرة العخيفة ~~234 ~~فمن حقق محبته بين المقراض لا يفك طبع المحبة ولا الماء ولا الأهوال ~~والأعرض والأضسى ولا المحل ولا النار ولا العشقة ولا النكد ولا النعب ولا ~~الشطط ولا النوى ولا الهول ولا الموت ولا الإمنحان ولا النثوى ولا القل ولا الذل ~~لا المحن ولا بوص الدنيا ولا العسر ولا الضير المضر ولا الأسر ولا الجوع وال ~~فم ولا غم أبدا ولا كلنم ولاضرام ms173 ولا ابتلاء ولا امتحان ولا مجال ولاجد ولا يد ~~ولا ولد ولا شي أبدا ولاكلام ولا نظام ولا قتلا ، ولا شين قط يغير المعتقد ، فاز ~~لمحل ما يرى في نفسه إلاخيرا ، ولايطلب له إلا هدى وصلاحا والطريق ل ~~سلوك فالأول الخروج عن النفس والتلف والضيق والحظ ~~بيا كل أولادى اعلموا ان الفلاح والنجاح والصلاح والهدى والأرباح لا يصح ~~إلا لمن نرك الحظ وقابل الأذى بالخير والشر بالبر ووسع خلقة ولا يزول ول ~~يبرح مناد بالله ومع أولياء الله ، فإن الله تعالى إذا رأى عبدا من عبلده على ~~صسورة الإشنغال يشغل الخاصة فالفقير لا يكون له يد ولا لسان ولاكلام و[ ~~صلف ولا سطح ولا تلف ولا فعل ردى ولا بيطرده عن حبيبه ، لما رد ولا يغيره ~~لسيوف ولا الرماح ولا العواصف ولا المصاعب إلا ان يكون ثابنا صالدقا مصححا ~~عقيدته ونينه وطويته وسريرته لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولشيخ ~~لإخوانه ؛ فمن كان كذلك كان في رضى السالك ويقبل الله اعماله ورض ~~افعاله ولقواله واحوال ~~فيا كل اولادى وأصحابى عليكم بالإجتماع على الطاعة ، ولن تخالف أحد ~~اشارة شيخه ولا يخرج عن أمرة فالجماعة رحمة ، فالله تعالى يجمه الفتكم على ~~البر والتقوى ويكفى الولاد شر الأعداء والنفس والهوى والدنيا والشيطان ؛ فانهم ~~الأعداء ~~الموهة العخيفة ~~22 ~~حوعة حلامه وض اللهعهل ~~ال : سللم ان تنسع البرق او حدى حاد بيا بذكر الحى ونحت الالطناب والقباب ~~اذا تجلى في لكمامها برقوم أو الخيم اذا برق من دليرها نجوم فكانها مرصعة بالدر ~~مفرجة الغموم ومحملة بكمال النور والبدور والأفلك والشمس حين نسبح الأملاك ~~ى مجراة دالئرة قطر السماوات وزين العراتب بالكولكب من حسن صنعة من ~~الآيات ودلالات من له الكرامات على الكائنات سطح الأرض ورفع السماوات انبت ~~النبات انبت الزرع وله كل شي خضع وخلق المخلوقات جل وعلا فيما صنع ، ~~نشأ من طين " أدم " فهو أبو البشر ولسجد له جميع الأملاك إلى من شقى بالكبر ~~فابعده وقلاه واوعده بالوعيد وجفاه ، وارماه بالشر وسماه على ms174 روس الملانكة ~~شطانا والبسه ثوب الحسرات ، وبرده الخجل والإنع والعدوان وسماه رجيما ، ولم ~~يحلم عليه لأجل " آدم " ولا نفعه أكثر عبادته ولا تطاول السنين ولا النقادم ومن ~~عد عبادته اصبح مفلسا اعدمامعدما وؤيسا نادما فحمل على نفسه مما اصاب ~~مزق في الغيظ اثوابه ، وجعل العدواة لآدم وبنيه دابه وقال : خلعة معلكتى ~~صعت على غيري ، وتاج منزلتي وعلو مرتبني ورفعني ونفاذ كلمتي وتصريف ~~عاد لغيري ، وكان سبب ضري وضرري وهمي وبعدي وطردي و نعبي و هجري ~~و جفاني وبلئي وشقاوتي وشقوتي وشتاتي وعزل ولايتي وقطع منشور ولاني ~~لبسها للطين الذي أحدثه حدثا ليس له تمكين ، فوعزنك وجلالك وعظمتك وكمالل ~~ارتفاعك في مكانك لأقعدن لهم بالطرائق والطرق ، ولأكدرن عليه منهله ومشربه ~~لعرنه ولأغوينه ولأنتلفن في رتبته كما اتلف رتبدى ولأكونن له ولبنيه خصما ~~وعدوا ولأمرنهن بالقتل وسفك الدماء وتغيير الصنور وارتكاب العظانع والجرائج ~~الكبانر والفواحش والردى والهوى والزنا والوسوسة ولأنتهكن الكثرهم ، ~~لأغيرن امرهم ، ولأدخلن عليهم من كل باب ولأفرقن وجوههم ولأمرنهم فليبنكن ~~المومرة العضيفة ~~236 ~~ذان الأنعام وأمرنهم فليغيرن خلق الله ~~تأوحى الله إلى عبده " آدم ، وصفوته من خلقة : ان يا أنم ان هذ عدو لاد ~~لزوجك فلحذره فأنه لك بالمرصاد ، وقد حنق لعا مسخته من لجلك ؛ لكونة لع ~~يسجد لك وقطعت وصلتى ايخا له ونزعت خلعة قبوله وطمست معالى مجده ، ~~يططت رفعة مكانه وطردنة طردا وابعدتة بعدا ، وقاطعته كان لم يكن باتصال و ~~طئ مكان الوصال واشهرته بين ملانكتى والبسنه ثوب الذل ، وغضبت عليه بع ~~اذ كان بحضرنى هرحا يتصرف بطيب قلب ونفس وصدر منشح ونفاد كلمة وام ~~لجح ، فأصبح دعوه ومله وبقى شهرة وحيرة اخرة وعدم منزلة وسقوط حظه ~~ووعد بالنار والشنار والعار والدمار كان لع يكن في عزل ، وبدل بعد العز بالغزى ~~مذا كلة من اجلك لما امتنح ان يسجد لك ولتعرضه لمشيئنى وقدرتى ولدعواة ~~لتفكره في طول عبادته وبكر سنه وتطاول زمانه استصغر قدرك واستضعف ~~حالك وقال منشأ في وقت حدث من طين وصلصال وفغار من أرض مظلمة ms175 لا ~~نور ولا نقادم سنيين منلى في العباده ودهور فأنثفه ، ما سلم لقدرتى ، فإن امرو ~~بين كاف ونون ، أقول للشي كن فيكن وعطائى في ساعة واحدة نسبق سنيين ~~دهور ، وعناينى في لحظه يقصر عنها العاملون وكرمى في طرقه يحير فيه ~~لعارفون ، فإنى اعجز الكبير بالصغير ، والعزيز بالحقير ، والغنى بالفقير ~~الجبابره بالبعوض والذباب ، اعجز الجبال والارض والرمال والشور والحوت ~~البهموت فلم لا سلمت قال : يارباه ما قدر الشقى على ذلك ولكن وعزك وجلكا ~~لاغوينهم لجمعين الاعبادك منهع المخلصين ، وعمد إلى حكايه مشهوره وتخابل ~~صار شيخ محدوب الظهر ، ودخل على حواء في فم الحية ، وتحايل بما يطول ~~عنه الشرح إلى اذا خرجا جميعا وقد قيل ان الانسان والطير والوحش ما يجينون ~~عشر معشار نسل الجن فإن لبليس اللعين ما يوسع الحيلة إلا فى الخراب ويجيش ~~حزبه ، فالله تعالى لا يمكنه من هذه العصابة المحمدية وليس ذا نسل ابليس ال ~~البوصوة العضينة ~~237 ~~كظع الغيظ وطرح سيف الغيظ وخذلان اللعين بالتجاوز وقلة طاعة النفس فإن الل ~~عالى يقول : ( والفتنة اشد من القتل ) (1) وما يغلب لعنة الله إلا بالعفو وقلة ~~ستعمال القيل والقل ولا شك الا ان الواجب على العقلاء أن يتحققوا (2) ان رسول ~~لله صلى الله عليه وسلم قد نكر ان : ((خير الزمان زمانى وخير القرون قرنى ث ~~ذين يلونهم ثم الذين يلونهع أولائك ثلاث قرون)) واما القرن السابع ، فكانوا ~~ينعوذون منه ، لكن كان في اوليك الوحى والتزيل والصحابة والتابعين ~~وأما نحن في زمان ما فيه إلا بركه الله ورسوله وأوليايه زمان قال فيه ~~رسول صلى الله عليه وسلع (ترى عابدهم ذليل وعالعهم حقير)) العلماء بالل ~~مانا تظهر فيه الفتن ، ويكثر فيه الهرج و المرج لكن الوقت معتاج إلى فكرة ~~حسنه وان نتطف بقلوب العسلمين ، وأن تعاملهم بالرحب والسعة والاكرام ؛ فأين ~~الناس عازمين على سنيين حرب وجهاد وكفاح وجلاد ورجال وأتحاد وعدو كبي ~~من المشرق وهم " التتر » فاذا كان الناس يدا واحدة وقلبا واحدا وكلمة واحدة نتج ~~امرهم ، والولجب في هذا الوقت ان ms176 تقابل الأمراء والأجناد وغيرهع بالرحب ~~السعة والغلع والعطاء ، فان هذا زمان فرسان الغيل وابطال الرجال والشجعان ~~فانهع رعينكم وكل راع مسنول عن رعيته موقد قال صلى الله عليه وسلعم : ((اللهع ~~من وسع امرا من امور المسلمين ورفق بهم فارفق به ومن شق عليهم فأشفق اللهم ~~ليه)) . # قد دعا لعن يرفق ويعطف ويعطى ويلطف ، والوصاية لجميع المسلمين ~~1) آية [191) سورة البقرة . # (2) في الصخطوط 55 يتحققون ~~بالتبات النون ، والصواب حنفها ~~3) البخارى في : الرقاق ، ب (7) ، حديث (6429) - ومسلم في : فضائل الصحابة ، ب ~~52) ، حديث (2533) ~~الوهزة العضيلة ~~هذا كلام فتح الله به على قلب سيد ى 5 اييراهيم " فلا مير يستحق السلام به الخير ~~اللدين العارفى السخى الوفى النقى النقى صاحب القلم الطاهر الذى يكتب أفخر ~~المغامز والمسطر البحر الزاخر والرحمة الواسعة والبر الواسع المحترس بن ~~يكتب إلا بعلم التوفيق ولا تصوير الاخر فتبنى على ل ~~ريع ~~اتتقيق ، وبذلك ~~رد الخبر عن سيد البشر أن الاجر المدخر لكاتب القوان ما دام رسمه فى ~~المصحف مسطر (1) فله البشرى وكذا يكون فى الجنان يخطر وعلى الأرائك ~~تكنا على لجمل حال ولحسن الصور والاستبرق والسندس الاخضر وتتيجان والدر ~~والجوهر نتق عبق المسك الأنفر ، وذلك المقام الأنور على أجل منبر وأشرف ~~منظر ، واشرف محضر لا تعب ولا يؤس ولا نصب إلا حلل وحلى وخلع لؤلؤ ~~عبقر وذهب وياقوت لحمر ومسك أنفر والعطرز الالسنى الأطهر إلى وجه ~~الله والأمن يوم الفزع الأكبر هذا لمن قرأ لقرأن هذا لمن كتبه فى المصاحف ~~طرزه بالإنقان هذا لعن عمل البر في البر والبر للبر ، هذا لمن لخل مسرة ~~على قلب أخيه المسلع ، واوصل راحة لأخيه المؤمن ، هذا لمن نسبب فى دفع ~~العنن ورفع ما يؤلع البدن من دخيل يكون يشوش على الإنسان أو سبب خبال ~~الشيطان (3) الإنس والجان ، هذا لمن زرع زرع العرفان فى مكان الإحسان هذ ~~لمن أودع معروفه صفاء وكفاء وعفاء وولاء على قدر خيار الأرض يكون فلاح ~~الزرع ، فهذه اصول نابته فروعها عن الله ، وقد جاء فيها القرأن والنص عن سيد ~~(1) في ms177 المخطوط 55 مصطر 44 بالصاد المهملة ، وإثبلتها بالسين المهملة من المحقق ~~(2) عبقر : قال ابن عباس : العبقرى : الزرابى ~~قال مجاهد : الديباج ~~قال زيد بن اسلم : العبقرى : أحمر ، واصفر ، واخضر ((ابن كثير )) 4 / 201 ~~3) في المخطوط 55 الشطان 5 ، والعثبت هو المشهور ~~البوصرة العخيفة ~~23 ~~لثقلين قوله عليه السلام اخناروا لصدقاتكم وبركم ومعروفكم والنفع المتعذى أفضل ~~وصدقة جارية ادخال السرور على قلب المؤمن ، والإعانة على ما يعين على ~~الطاعة ، ورد اللهف والمساعدة على دين الله تعالى وفي محبته ولا شك إلا ان ~~المحبة والمعاملة لله تورث الجنة قال صلى الله عليه وسلع (لكل طعامكم الأبرار ~~صلت عليكم الملانكة وغشيتكم الرحمة ونزلت عليكم البركة وذكركم الله في ~~ملئ من عنده) (1) ، طوبى لقوم جعلهم الله فاتيحاللخير مغاليق للشر طوب ~~هم وحسن ماب ، طوبى شجرة في الجنة يسير الرلكب في ظلها الف عام ~~فصل اغوضي موعظة لبعض أصعابه وضو الله عنه وعنابد] ~~أل : يا هذا اسلك طريق النسك على كتاب الله وسنه نبيه محمد صلى الله عليه ~~سلم ، والقام الصلاة ، وابناء الزكاة ، والحج الى بيت الله والمعاملة لله تعالى ~~و لا وفعلا ، فإن الله تعالى يقول : ( ولقع الصلاة ) (3) فكن على الصلاة محافظا ~~على الطاعة مداوما ومكاثرا ، وللحج ساع للقراءة والوعظ واع (4) ولاتقرب ~~الحرام ولا المدام الحرام ولا الكللم الحرام ، ولا الفعل المذموم ، ولا البغى ول ~~كلوم ولا نسعى إلى في الأجر ومللحظة الباطن ، ونتظر ما عملت في يومك ~~وليلك ، فإن الأملك الحفظة يكتبون عليك ما أنت فيه وما تتكلمه وتعلمه وتوعيه ، ~~لا نسود كتابا يكون ديوانك ، ولا تضيع مالك فيما عليك ، وكن صموتا وقور ~~(1) ابن ماجة في : الصيام ، ب (45) ، حديث (1747) - وأحمد 3 / 138 و 1 . # (3) سبق تخريجه ~~(3) آية (114) سورة هود ~~4) في المخطوط 55 واعى ~~والعثبت هو الصواب ~~لهوهرة العخيفة ~~140 - ~~صبورا شكورا ذلكرا لآلاء الله ، وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، ول ~~ترجع إلى ما خرجت عنه ؛ فإن التائب ما لم يكن يخرج عن الإنم والفولحش ~~والكبر والشوب واللعب واللهو والزهو ؛ فإن الله تعالى ms178 يقول : ( إنما الحياة ~~دتيا لعب وكهو وزينة وتفلغر بينكم وتكاثر في الأموال والأولد ) (1) ، فالفقير ~~العشتغل بالله تعالى لا ينظر البى الزخارف ولا إلسى اللهو ولا إلى الدنيا ولا إل ~~للمطالب ، ولا إلى المطايا ، ولا إلى المرلكب ، ولا إلى القماش ، ولا إلى الزئاسة ~~لا الى الرفعة ، ولا أى الحظوظ الدنيوية ، ولا يكون إلا صادقا صالحا . # لا نسلك إلا ما سلكه الشرع الشريف ، ولا نعدل عن ذلك ؛ فإن نمن الجنه ~~رخيص غال وثمن النار عار فعن شرب او اشترى مسكرا فهو من ثعن النار ومن ~~عب بالقصار والنرد والشطرنج والكعاب والأنصلب والصور والتمائيل فهو حرام ، ~~ومن اكل حراما وقف عليه ووهن دينه ؛ فإن الحرام قي الكلام يفسد على المبتدى ~~ععله ، والطعام يفسد على العامل عمله . # عيتدى ضعيف لا يكون يعاشر أهل البدع ولا أهل اللعب ولا بعن يحصل ~~ه بمعاشرته الخراف او مزاح ؛ فإن معاشرة اهل الأدناس تورث الظلمة للبصمر ~~البصيرة ؛ فإن العلقل يكون طاهر البدن والأعضاء والجسع ، وهي في مكانه من ~~لكد والجهد ، فإذا أخلص وتخلص من الأعمال الخبيثة وتعمر قلبه بالأعمال ~~لصالحة ، فان الله يحب من عباده أخوفهم منه وأطهرهم وأزهدهم ولحفظهم ~~راعفهم واعفاهم ولكرمهع وادينهم واحسنهم خلقا واشدهم توكلا واكثرهم ذكرا ~~ولوسعهم صدرا ، وأنفعهم لخلق الله بالقول النوبة ما هي بالورق ولا هي بالدرج ~~ولا بالكلام ، بل قف على قدميك بين يدى ربك ، واطلب من المولى الكريع الرحيم ~~اعترف الذي فعلت من الذنب ، واقلع ، ولا تتبع زور الأقاويل والأفاعيل ، وصل ~~1) أية (2٠] سورة الحديد ~~لموحرة العخينة ~~24 ~~ملاة الأوابين ، وتكلم بكللم العاملين والمجاهدين ولقصد مولاك في الرجاء وخاف ~~لأجل لكن العفو ارجى ولا يغرنك رهط وخيل ولا كثرة ولا خول ~~ما اضعف ابن آدم وما اقله وما لحقره وما انله انما المولى الرحيع الرحمن ~~ذا اعتذرت بالعذر والإعتراف اخانك لذلك الإعتراف فالمقصر والمعترف إذا أراد ~~ن يحصل له الأعمال الصمالحة فلا يعيل إلى أهل الدنيا ولا يكن إلا ذلكرا شكارا ~~لكرا ؛ فإن الذكر يعمر قلب المؤمن والحياء نعم جلباب المسلم ms179 ، ولحذر من ~~المعاصى ؛ فإن الله تعالى يقول : ( والذين هم لفروجهم صافظون ))(1) واعلم ~~سجن (2) من استهز بالأشياء استهزء به ، ومن عاند في المعاصى فقوى عليه شيطان ~~قلبه القاسى فصف الأقدلم في حندس الليل البهيم ، وإقطع ليلك بكاء ونحيبا ، ول ~~تكن ممن يشتغل بالبطالة ويزعم أنه من أهل الطريقة فاهل الطريقة إنما هم عل ~~قدم التفريد والصيام والقيام والذكر والمداومة والديانة (3) والخيرية والمعرفة العحب ~~لله ولرسوله صلى الله عليه وسلع ، واعلم ان الأيام تتقضى والأجال تتطوى ، ~~والأعمال نلنتوى فعا ترى إلا مصل ، أو بالذكر أو بلخدمة لله تعالى ، فإذا صم ~~الأيام ، ودوامت على القيام والأعمال الصالحات والعزلة من المجاهدة فمن لم يكن ~~له في يومه خلة ولا عزلة ، وإلا فهو من المعتدين ، وقله من يفلح إذا كن مخالط ~~الناس ، فلن الطريقة مبنية على الوحدة والمخكى يجمع عضاؤه وأرابه ، ويهت ~~بالطاعة ولا يسلع على من قذف الكلام والزور والبعتان والإثم والعدوان والقلقلة ~~لقلقة اللسن . # استعذ بالله من كلام لا ينفع وصيام لا ينفع ، فلا تكن إلى على نقة فيما أول ~~(1) آية (5) سورة المؤمنون ~~(2) في العخطوط 5ة انما 5 ، والمثبت هو الصواب ~~3) في المخطوط 55 الدياينة 45 ، والمثت هو الصواب ~~لبوموة العضيفة ~~242 ~~لك ، فإن من صان نفسه من الحرام في القول والأكل والشرب إلا في خير وعافيه ~~دين وطهارة وحبا لله ، وطلبا لرضاه ورغبة فيما عند الله ؛ فإن الله قد ~~كشف لكم من تبيان ماجاء في القرأن ، فإن خافتم ما جاء من ربكم خسرت صفقتكم ~~وضعفت قولكم وخسرتم أخرنكم ودنيلكم فان الطاعة جنتكم اما ان العبد المملوك ~~تتمسك بامر الملك وخضع تحت الأوامر والنواهى ، ويكون لا يسلك النواهي ~~وللمحرمات تارك ، فإذا حقفت طلب الأعمال حصل لك البركة ما حصل لأولى ~~لإشنخال ، يا شباب الشاب كالعود الرطب ولورقه نظارة وله ميس ، فاغتنع يا ~~شاب قوة المنعة والصحة والعافية ، اعصل قبل يعود العظم نخرا أو قبل يعود ~~لشباب اصفر ؛ فإن النلبيس للأمور ما هو جيد ، والما لا يصح لبس الخرقة ولا ~~من يلبسها إلى رجل ms180 فقير قد درسته الأيام وقطعته الطريقة بجهدها وانتصمل بحبل ~~جهد ويدمن العبادة والمعاملة خالصا وزكى وردها ، وقعد على طريق القوم ~~يعبر عن من يعبر فيهم ويقرأ معاني رموزهم ، وينظر في اخبارهم ومقصودهع ~~وطريقهم ومخافتهم من ربهم وطلبهم وخلولنهم والسنتهم ودعوانهم ورياضدهم ~~سيلحتهع وراحتهم ومشقتهم وتعبهع ونصبهع وكدهم وسفرهع وظعنهع واقامتهم ~~وردهم واعنكاف بواطن سرهع وملازمتهم للقلوب والخلوات والجلوالت ~~الإستزلات الربانية والأسرار العنيرة الطيبة الطاهرة الخالصمة المخلصمة الزكية ~~النافعة فأين كنت تطلب طريق قوم صدقوا الله تعالى ، فلا تكن مجانا ولا لعابا ول ~~صبى العقل فهذه عليك لا لك إلى ان وفيت ما فيها ، واديت بعض حقوقها ، ~~ولزمت شرابها وشروطها ، فما ذلك بالورق ولا بالدرج ، انما ذلك بالصدة ~~والطلب لذي الجلل . # لا نغفل عن الإشتغال لمولاك والدنيا رلحلة وأعمالها وما فيها فانية لا نغن ~~مغرور بزحرف الدور وهذه صورة الإشتغال لمولاك قال الله تعالى : [ رجال ~~تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكرالله واقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوم ~~البوصة العضيفة ~~242 ~~تقلب فيه القلوب والأبصار ](1) ( رجل صدقوا ما عاهدوا الله عليه ~~فمنهم من قضب نعبه ومنهع من يتتظر وما بدلوا تبديلا ) (2) لا تصحب إلا ~~ن يقويك على طاعة ربك ويذيدك من الغير فإن الصدق انفع واجمل وامنع كذلك ~~كنتم من قبل فمن الله عليكم فإذا كنت على الطاعة نظمت في سلك من قال الل ~~عالى في حقهم ، أو قال فيهم : ل ألا ان أولياء اللة لا ضوف عليهم ولا هم ~~يحزتون ) (3) والله تعالى ينفع ولدى وينفع به جميع المسلمين .. أمين .. أمين ~~مين وصلى الله على سيدنا محمد وأله وسلع تسليما كثيرا ~~( أضة من حلام بدنا ومولانا وشبغغا وفدوددا ~~اله الله نصاله بوهان العلةة والدبين مجدو ابراهيم بن ~~أبه اتصجد الشرضم الدمعوي وضم الله عفه وعنا به ? ~~فيألى : الحمد لله الذي خلق ورزق وفتق وبسق وأحيا وقدر والحمد لله حمد ~~على حمد والشكر لله على ما أولى وله الحمد واشكره وله الثناء والعلا والدوام ~~الخلود الولحد الأحد الفرد الصمد لم يلد ولم يولد ms181 ولم يكن له كفوا لحد أحمده عل ~~ما أولى من نعمه واشكره على ما لجزل من كرمه حمدأ ما عليه مزيد احمده وهو ~~الحميد المجيد واشكره وهو القوى الشديد واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ~~واشهد أن محمدا عبده ورسوله النبى الأمى السعيد الذي البنعنه الله إلى الخلق ثافه ~~فاهدى من كان غويا غير رشيد ، صلى الله عليه وعلى اله وصحبه على الدوام ~~(1) آية (37) سورة النو ~~(2) آية (23] سورة الأحزار ~~(3) أية (62) سورة يوند ~~العومرة العسيفة ~~14 ~~مديمة ما عليها من مزيد دائع إلى يوم الدين ، من خاف لقاء الله فليعمل علا ~~بديدا في كل يوم جديد أيها النلس من عاش مات من مات فات وكل ما هو أت ~~أت فيا أهل المرؤلت عليكم بالمهمات للأعمال الصالحات والدرجات العاليات فإن ~~ازكى الأعمال واحسنها واخلصها واصدقها ، (( فن الأعمال بالنيات ولكل لمرئ ما ~~وى ) (1) ، (ونية العرء خير له من عمله) (2) يا من غفل عن الطاعة عليك ~~الشكر والقناعة والشكر والسخاء والعفاء والنجاء والأبوة والعروة الكاملة ، فإن الله ~~يحب من صمدق وحقق ورفق وشفق فإن خير عمل ما رضى به الغالق ~~ما بعد .. # فن الولد يسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نبيه محمد صلى ~~الله عليه وسلم واقام الصلاة ، واينتاء الزكاة ، والعج إلى بيت اله الحرام من ~~ستطاع إليه سبيلا ، وان يقوم بالسحر ودموعه كالمطر ، وبيلازم الفكر ، ويدوام ~~ذكر ، ويقوم حتى لا يمل ، ويصلى حتى لا يكل ، ويحسن الأفعال ، ويسارع إلى ~~الأعصال الصالحات والإسعادات النلجحات ، ويكون مقبلا على الله تعالى بقلبه ~~وباطنه وظاهرة وكله لعل يقبل الله عمله قال تعالى : ((من لتانى يعشى أيت ~~هرولة من تقرب إلى باعا نقربت إليه نراعا» (3) ، فيا أهل الهمع العلية الا تغتروا ~~بدينا دينه ولا بأحوال حانلة ؛ فإن ما كان لله فهو دائم ، فاعمل علا يكون أجود ~~الأعصال وأصلحها وأجلها فإن الله تعالى يقول : ( وقيمنا إلى ما عملوا من عمل ~~قجعناه فياء مقثورا )(4) وقال : ما كل من دغل الحما سمع النداء من أهله ms182 أهلا ~~1) سبق تخريجه ~~(2) اضعيف] الطبرانى 6/ 228 - والحلية 3 / 55) ~~(3) سبق تخريج ~~(4) أية (23) سورة الفرقان ~~الموهرة العضيفة ~~245 ~~هذا الزانرفأن يا أخى الدعاة إلى الله تعالى يكون فيهم العمل الصالح والتقوى و« ~~الجهد واليقين ولا تتأسف على فانت ولا على ما يكون من الدنيا فإن الدنيا قنطرة ~~عبور والجواز قال تعالى : ( يوم تجد قل نفس ما عيلت من غير معضرا وم ~~عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه أمدا بحيدا ويعذركم لله تفسه ] فيا طلا ~~لأعصال الصمالحات جدوا ؛ فن الصدى ما يجليه إلا الصقل والصقل يجب ان يكون ~~وى الصنعة ويحك حكا جيدا حسنا مليحا ، لا يكون فيه اذ ~~ن الجوع هو الصقل ~~لقلب والروح ما تتروض إلى بالجوع والمولصلات ، فلما كان هذا الوقت بقى ~~لكسل بعطى والسيف جرب فما تبصر عين الإطلاع لعدم النور فالنور ما ضيعنه ~~ى التكانر والتكانف على يبس الطبع الكزيز ، فإذا حلكيت حديثك خرج منها ~~ثارا وتقنف بقيت مرآة مصقولة ينتفع بها وتتتفع بها الناس فلا تغفل عنها ~~اجعل بها علاجها تستريح ، وكلما حسست من للنحافة لو الركاواة فاجليه جلاء ~~لصدا وامحيه مصوا ولا نكن إلا على تجهيز كل يوم فإن النبى صلى الله عليه ~~وسلع يقول : ((لا بورك في يوم طلعت فيه الشمس ونحن لحم نكن في زيادة من ~~لأعمال الصالحة والبركات الى بحات والخيرات الشامخات احسن ممر ولكصل ~~موطن ومسنقر ) قال الله تعالى وهو اصدق القائلين : (يليها الذين أمتوا اركعوا ~~واسجدوا واحيدوا ريكم وافعلوا الغير لعلكم تفلعون 4 (1) فالنايم عن الأوراد من ~~مير ادراك القوع فعلان لأن النوم لا يصح ويحصل المسنقر قرر فيه ملازم الأشها ~~ومراقبة المشهود والورود والصدور والنور والبدور وطلوع الشمس والنجوم ~~والرقوم والكولكب ، فالمبتدى يكون قوته الجوع ووطنه الخضوع ومطره الدموع ~~وطره الرجوع لا يحيف ولا يكون رجيف لا يكون لعابا ولا عمدادا ولا تكداد ~~انما يكون يصوم حتى يرق ويلين ، ويقوم حتى يهين ويلين ، وتدخل الرقة قلب ~~(1) آية (77) سورة الحج ~~البوهرة العضينة ~~14 ~~يفح مسامع لبه فيزول الوقر من ms183 صممه ، ويسمع بانن وقلب كلام القرآن ~~الفواعظ ، ومن أكل ونام ووقف دون البحر وما عام يخاف عليه من الغرق ومن ~~بطالة والنلف لأن قلة العمل عماه وممر ضد دواءه ودواه وطلب الحمية وتصحرح ~~الشربة فكيف يعقل الأزم عن فوائد الصحة ، فما هى بالأوراق ولا بالكناب ، ~~تما هو بالأدب وعطاء من الله لمن اعطاه ، واوهبه فلجعل قوتك في يدك لقمة ~~وحدة أو جرعة جوع لك مع ملازمة عبادنك واجهاد عذايتك ~~فما اسوأ حالك الحالك الع ترق من حالك إلى مالك وإلا قأنت هالك يا سالك ~~ضيق على نفسك وشيطانك المسالك تكن سالك فإن سالك عن مقلمك وحالك ، ~~لخبر بلسان حالك وكللم جدك ، واعمالك تكن مالك ، ولا تقل إن من عارك حالة ~~من الحالات إنها شعارك بلى والله ان قبلت منى نصيحتى ونصحى لك ليتفجرن لك ~~من الحجارة أعينا ومن الظمأ موقنا يعنى إن صدقت عملك تفجر قلبك من قالبك ~~الحكم قال الله تعالى في القلوب القاسية : ( ثم قست قلويكم من بعد ذلك فهى ~~لعيارة او اشد قسوة وان من العجارة لما يتفجر منه الأنهار وان منها لما ~~شقق فيغرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية اله وما الله بفلفل عما ~~عملون )(1) ~~طالب الكد بالصبر والأعمال بالسرلير والحفظ بالظاهر والباطن ما هي ~~لريق بيع ولا لون ولا تزين ولا زى ، إنما جد حد السيف للعزم والطريق يعنى ~~نفسك المستحيلة إذا حكمتها علمتها وإذا علمتها علعتها مسالك الهدى والنجوى ، فلا ~~عيش إلى عيش السعداء الأبرار والنجباء البدلاء الأخيار ، من خاف الله خاف منه ~~كل الحد ، ومن عامل الله عامله كل لحد ويحببا الأقطاب الأوتاد الفرد الأحبار ~~الرعاء الأخيار محل الإنوار ~~) أية (74) سورة البقرة ~~البوهرة العضيفة ~~47 ~~يا طالب ما تبث طريقنا إلى على التبار والنار والبحر الهدار والعوع ~~والأضوار ، ما هي بمشدقتك ولا بالفشار ولا بالقشر والحبتار ، دعنى فما وجدت ~~من أولادى مقتفى اشار الأنقال لغبار لم تكونوا لبناء أسرار وجسار شطار ~~يخوضوا (1) بحر كزار وتعوموا ونقطعوا أمداء الدنيا والأعمار في ms184 العمران لكن ~~أرجو () من الملك الغفار وحسن العلقبة لأولادى وللمسلمين وسائر الامصار والله ~~تعالى يهدى كل من سمع ووعى وكل من حفر سطرنا ونقى وجعيع المسلعين ~~والحمد الله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وأله وصحبه وسلم تسليما ~~كثيرا ورضى الله عن أصحاب رسول الله لجمعين ~~معيرقس الصلاة : أما بعد ... # يا هذا عليك بسلوك طريق النسك على كناب الله وسنه نبيه صلى الله عليه ~~وسلم وانتباع الشريعة الزاهره الطاهرة الفاخرة الحقيقة الباهره ، فإن الشريعة من ~~بعها سلع ، من سلك شروطها ربح وغنم ، لأن الشريعة قال رسول الله صلى الله ~~عليه وسلع (انيتيكم بشريعة بيضاء لم يات بها نبى قبلي لو كان لخي موسي في ~~زمانى ما وسعه الا انتباصى )) (3) فأول قواعد الشريعة شهادة أن لا إله إلا الله وأن ~~حمدا رسول الله صلى الله عليه وسلع والقام الصلاة وأنياء الزكاة والعج الى ~~الله الحرام من اسنطاع اليه سبيلا ؛ وأما الصلاة فقد قال رسول الله صلى ~~له عليه وسلم : ((لايتقرب المنقربون الى الله بشى لحب من اداء الفرائض ثعم ~~لايزال العبد ينقرب الى بالنوافل حتى أحبه فلذا أحبيته كنت له سمعا وبصرا)) 1 ~~فإن الصلاة تحب خشوعا وخضوعا وحضور قلب ، وإن النبى صلى الله عليه ~~(1) في المخطوط 5 يخوظو 5ة بالظاء المعجمة ، والعشهور بالضاد المعجمة ~~(2) في المخطوط 55 أرجوا ~~لبات الألف بعد الواو ، والصواب حذفها ~~(3) سبق تخريج ~~(4) سيق تخريجه ~~مهوهرة العخينة ~~248 ~~سلم كان يسمع لقلبه رجة عظيمة مسيرة فرسخ وقال صلى الله عليه وسلم إن ~~قام لحدكم الى الصلاة فليقع كأنه يرى الله فإن لم يكن يرى الله فهو يراه 11 ~~ليحضر قلبه ما دلمت وسكون باطن فإن النبى صلى الله عليه وسلع يقول ~~إن احدكم يصلى الصلاة وليس له منها الا ماعقل حتى ذكر خمسها او ربعها الو ~~دسها او عشرها)) (2) وكان على كرم الله وجهه الذا أصابه نصل لا يقلع الا وق ~~صلاته من حضور قلبه مع ربه ، وذلك أنه أصابه في أحد قدميه نصل نبل فلما ms185 ~~صلى أنوا لخرجوا النصل من قدميه ولم يحس به ولا علم ولا وعى ولا عرف ~~واخرز وامكان النبلة ، ومضوا وخلوه ساجدا فلما فرغ لم يجد ألما ولا وجعا ~~مكث أياما وهو لا يشعر بذلك ، فهو ينتوضا ذلت يوم واذا قد نظر تحت قدم ~~رازة ، فقال : يا فاطمة (3) ما هذا تحت قدمى خرازة ؟ فأحكت فاطمة رضى الل ~~عنها له ما جري ~~ثم ان الزبير (4) رضى الله عنه كان كثيرا خشوعه في صلاته ، فلتى من ~~(1) سبق تخريجه ~~(2) سبق تخريج ~~(3) فاطمة : هي بنت سيد ولد آدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأشبه الناس به ~~وسيدة نساء العالمين ، ولدت قبل النبوة بخمس سنين ، وتزوجها الإمام على - رضى الل ~~نه - في السنة الثالثة من الهجرة ~~وفيت - رضى الله عنها - بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - بستة أشهر ، وذلك ~~ليلة الشلاثاء لشلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة . لها ترجمة في : الرياض ~~المستطابة ص (282 - 285) . # (4) الزبير : هو أبو عبد الله الزبير بن العوام بن خويلد ، امه صفية بنت عبد المطلب عمة ~~سول الله ، إسلم الزبير قديما وهو بن نمان منين ، فعذبه عمه لكى يترك الإسللم فل ~~يفعل ، وهاجر إلى أرص الحبشة الهجرتين جميعا ، ولم يتخلف عن غزاة غزاها رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم ، وقال فيه النبى صلى الله عليه وسلم لكل نبى حوارى وحوارى ~~لهوة العضينة ~~249 ~~يمتحنه وقت صلاته ، فبينما هو سلجد وإذا قد صب على رأسه ماء حار فنزل ~~على وجهه مع رأسه فكشط لحم وجهه وهو لا يشعر ، فلما فرغ من صلاته ~~خرج من محرابه فرآه بعض الناس ففالوا : ما هذا ؟ قال لهم : وما هو ؟ قالوا ~~ه كذا وكذا ، قال : هذا شي لسم أعرفه ، ولع اعس به ، وكما حكى عن بعض ~~لصحابة أنه كان بالبصرة أو الكوفة بمكان يصلى وإذا قد وقعت نار وهو سلجد ، ~~لع يرفع رأسه حتى فرغ من صلاته فوجد الذار قد تدانت ، فقال : سبحان اله ~~وقل رباح العبسى انتيت إلى "رابعة العدوية» (1) لأزورها فوجدتها راكع ~~ساجدة ms186 فلما فرغت ، قالت أهلا يا رباح ، فقضيت الزيارة ، فلما اردت الإنصراف ~~عنها قالت : كأنى لحس بعينى خشونة فإذا بها قصبة مرشوقة في حدقتها وهي من ~~ملاوة صلاتها لع تحس فما قلعت القصبة إلى بعد جهد جهيد ، وقال صلى الله عليه ~~وسلع ((من نقر صلاته فإنما ترد ، ويضرب بها وجه صاحبها)) لأن الصلاة تعب ~~صدق النية واخلاص السريرة وطهارة الأعضاء وطهارة السرائر والضمائر ، لأن ~~الزبير ، ومناقبه كثيرة ، قتل يوم الجمل وهو بن خمس وسبعين منة . له ترجمة في صفة ~~الصفوة 1 / 180 و 183 . # 1) رابعة العدوية : كانت - رضى الله عنها - في أول أمرها كما قال ياقوت في معجعه ((إنها ~~كاتت تطوى تحت احنحتها منلت من دور العزف والغناء واللهو الناعم ثع تغير حالها ، ~~وأصبحت " رابعة ، التى يضرب بها المث في الزهد والتقوى والخوف من الله - تعالى -) ~~تال أبو على الفقيه : سنلت " رابعة " كيف بلغت هذه المرتبة العالية في الحياة الروحية ~~فأجابت : بقولى دليما (( اللهم إنى أعوذ بك من كل ما يشغلنى عنك ومن كل حال يحول ~~يني وبينك ) ~~قال سجف بن منظور : دخلت على رالبعة وهي ساجدة فلما أحست بمكاني رفعت ~~زلها ، فإذا موضع سجودها كهيئة الماء المستتقع من دموعها ~~وآخبارها واموالها والقواللها كثيرة جدا . لها ترجمة في : صفة الصفوة 2 / 71٠- 712 ~~البوصرة العضينة ~~الجسد مقسوم ثلاثة أقسام قلب ولسان وأعضاء (1) وقد جعل الله على اللسان حفظة ~~الأعضاء أيضا ثم تولى الله القلب قال بعضهم : القلب بيت الرب وقال بعضهم : ~~يقول الله تبارك وتعالى : ((لا نسعنى سماءى ولا أرضى بل قلب عبدى العؤمن ~~النتقي)) (2) من غير تحيز ولا تكييف فاذا تقدم المصلى إلى الصلاة فهو يعلم أن ~~قدم بين يدى رب عظيم ، فيوجه القلب ولا يطلع يمينا ولا شمالا ولا يلتفت ~~وليطرق (3) راسه نلللا وأدبا وخضوعا وخشوعا وخوفا بعد عرفانه بفرايض ~~صللته وفرضه ونفله وحسن إسباغ وضؤه ؛ فإن أو ل الباب إسباغ الوصضوء ، فإنه ~~ختار بقعة طاهرة ومكانا طاهرا وماء طاهرا وسترة ، ويجلس مسنقبل القبلة بأداب ~~الخدمة ويعقد النية ثع يسبغ ms187 وضوءه بتمكين فإن الرسول صلى الله عليه وسل ~~يقول : (( إذا توضأ المنوضي وغسل يديه خرجت خطلياه من اطراف أصابعه ومن ~~اظفاره ثم إذا غسل وجهه كذلك نع لا يزال يغسل ، فإذا استنشق خرجت خطاياه شم ~~لا يزال يغسل قدميه فتخرج الخطايا من أظافير قدميه ثم يعقد عليه قبة خضراء ما ~~دام يتوضأ فما يقوم من مقامه إلا وقد حطت سيئاته وخرجت ذنوبه من ~~ضوءه)) (4) شم يقول سبحان الله العظيم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله ال ~~انت وحدك لا شريك لك وان حمدا عبدك ورسولك استغفرك ولتوب اليك يا ارحع ~~راحمين ، ثع نعلم أن هذا مفتاح الصلاة فهذا المفتاح فكيف بالخدمة والوقوف بين ~~يدى الله تعالى وليقع (5) المصلى خائفا ويستقيل محرابه ، ويعظم الله في احرام ~~ليخدم مليح بقلب صحيح ، ويقف حتى يطمن ، ثع يركع ركوعا حسنا ، ويسجد ~~(1) في المخطوط 55 واعظا 5ة بالظاء المعجمة مع القصر ، والمثبت هو الصواب ~~(2) سبق تخريجه . # (3) في المخطوط 55 واليطرق 45 بالألف بعد الواو ، والصواب حذفها ~~4) سبق هذا الحديث ~~(5) في المخطوط 55 واليقم 55 بالألف بعد الولو ، والصواب حذفه ~~،دنها للموهرة العخينة ~~251 ~~سجودا حسنا بطمأنينة للأحضاء حنى يعود كل عضو مكانه وليدعو وليبتهل ~~عل الله ركعة واحدة منه يقبل فن الرسول صلى الله عليه وسلع يقول : ((ان ~~لملانكة لنتقبض على الأعمال فترفعها فيعظمون عمل الرجل ويصعدون به بار ~~السماء الدنيا ويستفنتعون ، فلم يفتح لهم ، نع يقبضون على العمل فيعظمونه ، شم ~~يصعدون به من سماء الدنيا إلى سماء الثانية فيستفتحون الباب الثانية ، فلع يفنح لهم ~~ثم يقبضون على العمل فتحف به ملنكة فيصعدون به الى السماء النالشة كذلك ~~الرابعة والخامسة والسادسة كذلك لا يفتح لهع إلى تى السابعة فيقبضيون الملاثكة ~~على العمل ويعظمونه ويبجلونه ويحفون حوله ويستكثرونه ، ويسفنحون فلا يفتح ~~هم فيقول الله تعالى : يا ملانكتي ما هؤلاء فيقولون ربنا أنت أعلم منا ، فيقول ~~نى اعلع ما لا تعلمون) ولهذه شرح يطول ، ولكن جمع الجمع فيه أن العب ~~يخلص ضمير عقيدة نيته ، ويصفى باطن ms188 سريرته ويحذر من الرياء والكبرياء ~~وحب الدنيا والكذب ويدجنب الغيبة والنميمة ويستعمل العلاك في ملكله ومتمرب ~~وملبسه ومنكحه ونظره ومشمه وسمعه ونوقه وسعيه وبطشه وامره ونهيه وزجره ~~وحكمه على هواء نفسه ، وانضاعه لربه ومعرفة نعمة ربه وسلوكه الحلال وما ~~أتى به نبيه من أمره المشروع وكلامه المنفوع ، ولا يكون حقودا ولا حسودا ، بل ~~يكون أوسع الناس صبرا وأكثر الناس ذكرا وأذل الناس نفسا ضحكه تبسما علم ~~فهما ، مذلل للعاقل ، معلم لجاهل ، لا يؤذي صن يؤذيه ولا يتحدث فيما لا يعنيه لا ~~يشمت بمصيبته ، و لا يذكر أحدا بغيبته ورع عن المحرمات موقوف عن الشبهات ~~ليل الأذى كثير الوفاء لا بخيل ولا جبان ولا حقود ولا نمام ولا حسود يحب في ~~له ، ويبغض في الله في الشدائد صبور ، وفي الرخاء شكور اذا قدر عفى ، وان ~~وعد وفي ، قليل المؤنة كثير المعونة ، فهو كالسلطان مهابة ، وكالعبد الذليل مهانة ~~1) في المخطوط 55 واليدعوا واليبتهل ~~والمثبت هو الصواب ~~المورة العخيفة ~~52 ~~يعمر الأرض بجسده ، ويسكن الفلاة بقلبه ، قال الله تعالى وهو اصدق القاثلين : ~~( إن الحسنلت يذهبن السييئات ذلك ذكرى للذاكرين ) (1) قيل هن الصلول ~~الخعس يكفرن ما بينهن من الخطايا قال صلى الله عليه وسلم : ((الايحب احدك ~~ان ينغعس كل يوم في نهر خمس مرات ايبقى عليه درن ، قالوا : لا يارسول الله ~~أل : هي الصلوات») (2) ثم يستعمل الرياضات ، والرياضات تتقسع على ثلاثة ~~قسام القوت من الطعام والغمض في المنام والحاجة من الكلام ، فيتولد من قلة ~~الطعام موت الشهوات ويتولد من قلة العنام علوا الدرجات ويتولد من قلة الكلام ~~لوغ الغايات لأن رجلا لتى رسول الله صملى الله عليه وسلم (فقال : يا رسوق ~~لله عظنى واوجز ، ففال رسول الله صلى الله عليه وسلع : افش السلام ولطعم ~~لطعام وقم بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام)) واعلم ان التسعك بالشريعة ~~التباع الحقيقة يوصلان العبد إلى علوم معنوية ربانية فقد قال الله تعالى : (وما ~~خلقن الجن والإنس إلا ليعبدون ) (4) يعنى ليعرفون فعن عرفنى عبدنى ووظائف ~~عبودية اقرار بالمعبود ورضا ms189 بالموجود وخروجا عن المفقود وملازمة الذكر ~~الفكر والصبر والسخاء والعفاء والوفاء والصدق والإخللص والشكر والعزلة حين ~~البدالية فإن الرسول صلى الله عليه وسلع يقول : (العزلة عبادة) فإن الخلوة فيها ~~المجاهدات والمساعدات والعشاهدات لأن السنن والنوافل مع الفرائض يوجب القرب ~~ن الله عز وجل لأن للوضوء مفاتيح وللصلاة مفالتيح وللطريق مفاتيح وللحقائق ~~مفاتيح وللدقائق مفاتيح بلوائح وللرقائق مفلتيح ، فإذا خلا المبددى والعنتهى مع ان ~~1) أية (114) مورة هود . # (2) اللبخارى في : المواقيت ، ب (6) ، حديث (528) - ومسلم في : العساجد ، ب (51) ~~ديث (667) . # (3) اصحيح الترمذى في :الأطعمة بب (45) ، حديث (1854 - 1855) - ولحمد 170،156/2 ~~4) أية (56) سورة الذاريات ~~المومرة العخياة ~~253 - ~~المحبة لا انتهاء لها ابدا فإذا كان منقطع مختلى في خلوة وعزلة اشتغل بالذكر ثم ~~العمل ثع بالإفتكار ، ش بالإعتبار فلا يزال ينكر بلسانه وجنانه حتى ينتقل الذكر ~~إلى قلبه ثم ينتقل الذكر من ذلك ، فيعود بسره ثعم يننقل من سره إلى سريرنته شم لا ~~نكر ولا فكر إلى داهش وباهت ، وخائف وواله وضايب وحاضر ومتقرب ~~فالمتقربون يقولون لا ننسى حتى نكون له ذلكرون غير ان الميق دأبهم والمتق ~~بربهم والعشاهدة موردهم فلا ننساه حتي نكون له ذلكرون فهم سكري صحوي ~~غيرهم فسكرى ولا صحوى فإذا دقت الروح ونقت فرقت ، فعلدت روحانية لطيقة ~~نورانية حقيقة تجول في العلكوت والحب لها قوت . # واعلم ان الطريق لها سلوك وهى مرة فيها سباح فيها قطاع فيها عناء فيها ~~رارة ، فيها حرارة ، فيها عطش ، فيها ظعاء ، فيها عناء ، فيها بكاء ، فيها غرا ~~بها جواء ، فيها اضرام ، فيها سجام ، فيها مشقة ، فيها موت ، فيها حياة ، فيها ~~شطط ، فيها شطف ، فيها تحف ، فيها قشف ، فيها عراء فيها الذي ، فيها عجائب ، ~~يها غرائب ، فيها قطاع ، فيها مودة فيها أهوال ، فيها أقوال ، فيها مجال ، فيها ~~لعوال ، فيها سهر ، فيها ضرر ، فيها نفع ، فيها شمس ، فيها قمر ، فيها حج ~~فيها ععرة ، فيها جععة ، فيها هلكك ، فيها فكاك ، فيها نجاح ، فيها صلاح ، فيها ~~الم ، فيها سلع ، فيها تعب ، فيها كد ، فيها جهد ، فيها تقطع الأكباد فيها ذهاب ~~الزوح والجلاد ms190 ، فيها غناء ، فيها بقاء ، فيها عفاء ، فيها وفاء ، فيها خبل فيها ~~وجل فيها حزم ، فيها عزم ، فيها مصائد ، فيها مكائد ، فيها محاسد ، فيها معلند ، ~~فيها معليد فيها مزاليد ، قيها مسلجد ، فيها محامد ، فيها فلك ، فيها حلك ، فيها ~~سبر ، فيها مر ، فيها عسل ، فيها لسد ، فيها سلاح ، فيها رماح ، فيها صفاح ، ~~يها كفاح ، فيها نور ، فيها سرور فيها خير ، فيها لشراف ، فيها بهاء ، قيها ~~سياء ، فيها هدى ، فيها نجوم ، فيها رقوم فيما حيات قيها عقارب لادخات ، فيها ~~مم ، فيها لمم ، فيها عزم ، فيها جوع ، فيها خضسوع فيها خوف فيها لمن فيها ~~العومرة العخيفة ~~254 - ~~اهوال فيها سفر فيها طرائق فيها عوائق فيها عمليق ، فيها علانق ، فيها غوامق ~~يها انهر ، فيها ابحر ، فيها اشهر ، فيهاسنين ، فيها حت ، فيهارت ، فيها حنين ~~فيها انين فيها سخاء ، فيها اذي ، فيها نفع ، فالراكب في الطريق أول ما يجب عليه ~~عرف المفتاح ، فم يفتح ويعبر ، فاولها من (ألست بربكم ) ومن العناية السابقة ~~كم عطاء وهبة من العولى ، حيث قال : ( إن الذين سدبقت لهم منا 1) ~~الحسنى ) (2) ثم حصلت العناية بالعبد والأمر له من ربه أن يصدق توبته بقلبه ، ~~نما اول خلقة الدخول ، لأنه كانت اعمال الجاهلية على ابى بكر وعمر عارية ~~وسبق لهم العناية من رب البرية فارسل فيهم سيد الأمة افضل خلق الله فحثهم ~~امرهم فتحركت عليهم عناية ربهم المعنوية السابقة الأولية ، فأجابوا وسلكوا ~~ودققوا وانبعوا واقتدوا وسمعوا ووعوا فلفادهم ان لو اقسم ابو بكر على ان احيذه ~~اهل السموات والأرض لفعلت له ذلك واحيا له النملة واعطى أنه شانى الثنين اذ ~~هما في الغار واعطى هذه المنزلة بهذه الرفعة في العنزلة ، وألبس الملكية من اجله ~~لعباءة وجعله خليل المصطفى وخليفة وحى الإجتباء والإصطفاء ، ثم افاد " عمر ~~ن امر الأرض ان تطيعه وكذلك العاء ، فأرسل إلى نيل "مصر رسالة وحث ~~ليه بستطوته قال : اذا كنت تجرى بقدرة الله وعظمته فلجر وان كنت تجري ~~قدرتك وعظمتاك ، فلا حلجة لنا فيك ، ولا في الماء فجرى البحر وطمى وانهلت ~~لعيون ms191 وكذلك لما منع غيث السماء ، فخرج عمر ، فاقسم بالله قسما لا يزول و ~~ببرح عمر من هذا المثوى إلى ان جرى من بين يديه الماء ، وكذلك كان ومد يد ~~قلع عين ملك القسطنطينية العظمية من مدينة المصطفى وفتح حصون الأعداء ~~واعلم يا اخى ان الطريق لول ما تقبس جنوته القبس ؛ لتقد نار نور المعني ~~(1) في المخطوط 55 منى 5ة ، والعثبت هو الصواب ~~(2) أية (1٠1) سورة الأنبياء ~~الهورة العضيفة ~~25 ~~لا يحصل النور في القلب إلا بفضل علام الغييوب ، فإذا صفت المعاملة وصدقت ~~التوبة واخلصت السريرة قلمت الأحضاء ، فلكل عضو مجاهدة ، وعلى كل عضو ~~حق وزكاة فالتائب السالك الذي يحب السلوك والتسلياك يستعمل الحمية ، ويدواء ~~على تجريد الياطن من البطشة ليحصل له الشربة ، فان الإوجاع ولعلل كثير ~~الجسد فما يحجبك إلا علل في النفس ؛ فا العلماء والحكماء متعدثون في علم ~~لأديان والأبدان وكلاهما عبارة عن الآخر فالتحجب لسماع اللغط والهوى والغن ~~صوت الطرب والزمار أو حرام حرمه الشرع ؛ فإنه من داء السماع الذى هو ~~د علع الأبدان فإن لصل الدماغ مركب طباقات وشبكات ونخاع ومستحدث في ~~الأذان ماهما من الرأس ، قلعلماء والحكماء كل منهما له قول ، فمنهم من قال : ~~من الرأس ومنهما من قال من الوجه ، والحكماء يبعلون الدماغ محل الحس ~~الحركة والشع والذوق والنطق والسمع والبصر ؛ فانهم يقولون ان لكل شي لم وام ~~جسد في الرأس فعندهم اذا عرض للدماغ عارض من هواء او ماء فيسمونه نزلة ~~يصيب من العلو الى الأعضماء ، اعنى الفاه والأذان ، لأن الصمم لا يحصل فى ~~الأذان الا اذا ورد على السمع شئ من حواث الطبقة ، لأن محل الأذان عرف ~~مجوف واحد فهو السامع فاذا حصل له هواء وبله ، يسمى خلطا قاذا رعا مسمعه ~~علو طبقته يسلع محل الإنهباط الذي ينصب منه الأذى واذ لم يتحفظ بقول الحكماء ~~م ينجح فيه الدواء وتحكم عليه الداء فصعم الذنيه وقوى الهواء والخلط عليه وام ~~نظير فقد قال الله تعالى : ( صم بكم عمن فهم لا يرجعون 4(1) اصمهم اذاه ~~منعهم ms192 هواهم وتحكم عليهم غيهم وبلواهم فاشتدت مسالك سماعهم فصموا بقلوبهم ~~باذانهم وناتى طبقنهم ~~اما المحققون ، فقد حذروا من قول سيدهم ونبيهم ورسولهم وشفيعهم ، الذي ~~1) أية (18) سورة البقر ~~لموهرة العشينة ~~مضله قد عم فقال صلى الله عليه وسلم (الحب يعمى ويصم)) (1) لما هؤلاء ~~لعحققون فهم عن استماع اللغو وعن استماع اللغط والغيبة والوقيعة وعن الدنيا ~~عن سماع حديثها وحديث اهلها وصموا عنها باسرها لما صم فلختطوا وذهلوا ~~فدهشوا فلو سأل العحب في حل حضرته وحضور قلبه او ناديته ما سمع او كلمته ~~أو قلت او ناديت جع (2) سمعهم عن سواه وطهر اذانهم ومسامعهم فلا يسمعون ~~لا كتابه او مدد عطاءه بكم عن كلام الدنيا قل الله تعالى في قصتمريم (نى ~~نذرت للرعمن صوما فلن اقلم اليوم اتسيا )(3) الا ان يكون نكر لله وقراءة ~~تاب الله فان الرسول يقول (ومن يصمت يلسع ومن يقل الخير يغنم») ال وقل ~~سول الله صلى الله عليه وسلع ((لكثر الناس ننوبا اكثر كلاما فيما لا يعنيه) (5 ~~رفا فآل في ذلك ((الصدق جنة واللسان لكبر ، والصيام جنة ، واللسان اكبر ، لن ~~الكللم ليرعى الحسنات كما ترعى النار الحطب)) بكم انما لعم اطلعهم على حبة ~~يلاح لهم لوائح وروائح ولوامح وجولمع المجامع ومع الجمع واما عمى فلما ~~يصروا باعين قلوبهم وشاهدوا مطلوبهع ، فغابوا عن اجسامهم ، وتلاشت ارولحهم ~~فهم صع (6) بكم عمى ، أسأل المحب العشتغل قلبه بحبه او بربه ، فهو عن غيبته ~~لا يسمع ولا يبصر ولا ينطق لذا تجلى له ، لو لظهر منه نرة على الجبال ~~لتدكدكت (7) ، لكن لهذا نليل نبوى مشروع ، قول رسول الله صلى الله عليه ~~(1) اضعيف] أبودلود في : الأدب ، ب (124) ، حديث (513٠) - وأحمد 194/5 ~~2) كذا بالمخطوط 55حع 5ة ، ولالدرى ما المقصود منه ، فلعله تصحيف من الناسخ ~~(3) أية [26] سورة مريم ~~4) ص اتذى في صف قية ، ب 5) ، حديث (25٠1) - وأحعد 2/ 159و177 ~~(5) اضعيف] العل المتتاهية 2 / 216 ~~(6) في المخطوط 5 صمى 5ة ، والمثبت من المحقة ~~7) في المخطوط 55 لتكدكدت 4ة ، والمثيت هو الصواب ~~لموهرة العضيةة ~~57 ~~سلم ((ان الله نيظر ms193 على قلوب اولياءه في اليوم والليلة اثنين وسبعين مرة)) ~~فيا لطفه والا الجبل ما يطيق حعل نذلك ، كما قيل : ان الله تعالى انما لبرز م ~~ورة ذرة واحدة من اثنين وستعين ذرة من سع الخياط فتدكدكت الجبال (2) وكما ~~كى عن عيسى صلي لله على نبينا وعليه : انه مر بقلة عابد فقال : يا روح الل ~~سال ربك ان يرزقنى ذرة من العحبة ، فدعا له ثم انطلق (3) فاتاه بعد قليل ، ثع ~~لتى على الجبل ، فوجد القلة قد غارت الى اسفل الجبل ، فنزل عيسى صلى الله ~~كى نبينا وعليه في اسفل البنر فوجده قانما داهشا غلئبا فساله فلم يجبه وسلم علي ~~فلم يرد عليه السلام فدعا الله له ان يكلمه ، فناداه فلجابه فقال له من منعك عر ~~الجواب ، قا ل : المحبة منعنتى ، فاوصى الله اليه ان ياعيسى ان هذه المحبة مدخر ~~لأولياء أمة النبى محمد صلى الله عليه وسلم وهذا معنى الحب يعمى ويصع . # وأما العين فعركبة من سبع طبقات وداها مما ينصب من علو الطبقة ص ~~للين والأذى فتارة من الحرارة ، وثارة من البلغم ، وشارة من الماء ، وشارة من ~~هوى والإنسان (4) انما هو ماء مدبر ، فاذا هيطت هذه المواد الى العين لورنت ~~غشى على الناظر والتخليط ولمس مواقع الأذى تهت عنه الحكماء يورث ذلك الذي ~~مى الرأس والعين ، فهذا اعم الأبدلن ، وهذا علم الأديان ، فعن احتمى وحمى نفس ~~بريلضة الطب الروحانى والحيوان والنفساني ، وترك ذلك ابصسر وسلم الناظ ~~لإنسانى في الظاهر واما ناظر القلب وهو حبة حب العب المغروسة في السويداء ~~وعين القلب انما يغشيها ونورها انما يعميها قلة مصلحة دانها الدفين المحادى لمنذاك ~~من لع يشرب الغمار ، ويدخل الحان ، ويشرب شربة معالجة للزاد ، وذلك من ~~1) سبق ~~(2) في المخطوط 55 الجبل فة ، والمثبت من المحقة ~~[3) في المخطوط 55 انطرق 45 ، والمنثيت من المحقق ~~4) في المخطوط 95 وانسان 45 ، والمثبت من المحقة ~~البوهرة العضينة ~~258 ~~طهارة الفكرة وصدق الإيمان واللخللص ، ومعالجة الجوع ، وقدح النور أو النار ~~باذا جردت مرآه القلب بمجاريد الجد والجهد ms194 والجوع والخضوع ومخالفة النفس ~~والهوى وحب الدنيا ، فعند ذلك يبصر القلب بعينيه ويرقى سنا سنائه ، ويجود ~~سره وثاقب نظره وشهاب قبسه فان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ((ان في ~~لجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد ، واذا فسدت فسدالجسد الا وهي القلب )) (1 ~~ان الحكماء يتحدثون به ماسك الجسد وسلطانه ، فان القلب شرايين صاعد ~~وهابطة يوزع على الجسد مما يحصل في القلب ، فتوزعه للقلب على الأعضاء ؛ ~~لأن الكبد من عنده ، وهو مجوف له مجراه بيسكن تحته الطعام يذيبه حتى يعود دما ~~غبيطا فيوزعه للقلب ، والقلب يوزع الدم في الشرايين صاعدة وهابطة تفرق على ~~الأعضاء صاعدة وهابطة ، يوزع على الجسد والعرارة كضع مص الدم ، وقيل ~~لماء الأصفر الذي يتبقى من الدم فان بعض الحكماء ينكر انه يورث عللا في ~~الجسع من بواسير او نواسير ، وبعضهع يقول : انما يتولد من الأغذية المقاربة ~~للمخنثفة ، فالحلال ينور القلب ، والحرام يظلمه كالأغذية الردية تعكسه ؛ لأن القلب ~~الذا شبع ، ويروى طلمس وعصى ، ولذا انتقت وتتقنقت الأمعاء فقد مثلوا ذلك النجوم ~~طبقات سماء فالنجوم هي الرجوم للشياطين النفس والهوى ، وهو الذكر الخفى ~~الوعد والوضى ، والنور المضي وليس لشيطان عليه سبيل بدليل من القرأن قال ~~عز وجل : ( إن عبلرى ليس لك عليهم سلطان ] (2) كما قال العلك الواحد ~~( وحفظا من كل شيطان ملرد )(3) ~~ما حكى عن بعض المشايخ قال : يا ولدى مذ صرفنا هممنا اليه اغنانا عم ~~(1) سبق تخروجه . # أية (42) سورة الحج ~~(3) أية (7) سورة الصافات ~~الموموة العضيفة ~~59 ~~سواه إنا لا نعرف ابليس ، فلجمع العزم ، واشد بعناطق الحزم ، وجد بالصلاة ~~والصوم ، والتفى الأنار واعلع ان خلوة العنظور في المقلمات من خلوته الى جلوته ~~فخلونه سجادنه وجلوته سره ، وخلوتة سريرته ، والله الموفق للععل بالعمل والعلع ~~بلعمل ويجعلنا ممن علم فعمل ، ومن عمل فقبل ، وممن قبل ... أمين ولا يكل ~~الى اعمالنا ، ويعاملنا بلطفه ورأفته وحلمه كما حكم علينا ، ورفق بنا في بطون ~~مهاتتا ، وربانا بين الحشا ، واخرجنا من ظلمة الأحشاء الى نور الدنيا ، فنساله ~~استعرار كرمه الذي فتح لنا به العينين ms195 والفاه والشفاه وشق لنا الأذنين وسوى ~~الهيكل والوجه وتقب المنخرين وخلى الراس والشعر العنق والخلين ~~والساعدين واليدين والحلجبين ثع الصدور والودجين والترقوتين والبطن والقلدب ~~الفخدين والركبتين والاليتين والساقين والقدمين والنطق ، وحفظنا بذلك ، فنساله ~~إن يحفظنا كما حفظنا في ظلمات الأحشاء ويعاملنا بكرمه ، ويعيننا على طاعن ~~يجنبنا بلواه ويدم علينا مدده وكرم فضله ، ويتقبل من وينفع بنا ، وينفعنا وينف ~~من لقندى بنا ، فانما ذلك نصيحة لسائر المسلمين ، والله يوفق للعمل بعرنضاه ~~ويوفق الخلق لجمعبن ، ومن تبعنى فانه منى والله تعالى يوفق ان شاء الله تعالى ~~والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم نسليم ~~ثير ~~العوموة العضيفة ~~60 - ~~( فصل آضوع حم شيعنا وقدوننفا أله الله «عالي ~~بوهان الحماةة والدجبن جدي اهراهيم الدصوة ~~وض اللص عنه وعنابه? ~~ألى : يا هذا اسلك طريق النسك على كتاب الله العليم النور الساطع والضياء ~~اللامع الذي جمع الجوامع هو للنور المبين ، وهو الصراط للمستقيم ، وهو الحبل ~~لمنين وهو الذي لا يخكف عن لكثر الرد وهو الذى لا يخثق عن لكثر الرر ~~وهو الذي لا يخنثف فيه العلماء من قال به صدق ومن حكم له عل نللونه على ~~ضوء كل حرف بعشر حسنات ، والحسنلت تترفع الدرجات وتمحى السيئا ~~ترالدف كرامات من عشر حسنات إلى مائة الف الى الف الف الف الى ما لا ~~يعلمه إلا الله تعالى ، ولكن يا ولدى اعلع ان القراءة لها شروط حقيقة بها ليس ~~يكون العمل حبطا وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ((طيبوا مسالك ~~لقرآن» (1) في نقاء النوب وتعطير الأعضاء قول ربكم : (خنوا زيننقم 214 ~~.. الآية وطيبها فاعلم انك اذا صنت لسانك عن اللغط وعن الفحش وعن محرمات ~~النطق عن مسلك الأطعمة مما يغير في الفاه من مطعم يكون حلالا صرفا قوت من ~~تمير سرف ، فإذا حفظت اللسان والجنان من فضول اللكلام ، ومن قيام حرمة النبي ~~1) ينبغى لعن اراد القسراءة ان ينظف فاه بالسواك وغيره ، والاختسار في للسواك ان يكون ~~بعود من أراك ويجوز بسلئر العيدان ms196 وبكل ما ينظف كلخرقة الخشنة والإتصلن وغير زلا ~~يستاك عرضا مبتدنا بالجانب الأيعن من فمه ، وينوى به الإتتيلن بالعن ~~ألع العاوردى : يستحب أن يستاك في ظاهر الأسنان وباطنها ويمر السواك على ~~لطراف لسنانه وكعرلسى أضراسه ، وسقف حلقه ، إمرارا رفيقا . ((التبيان فى آداب حمل ~~قران)) ، ص (58-57 ~~(2) أية (31) سورة الأعراف ~~المهوهرة العضيفة ~~261 ~~ملى الله عليه وسلم من المسكرات والمنكرات والمغيرات والموبقات والنثفات ~~الناشطات . # اعلم ان تطيب المسك للقراءة بالظاهر فطهارة (1) الفم واللسان من غيبة ~~وذي ومن نميمة تؤذى ، من أكل مؤذى ، ومن شرب يطغى ، واعلم ان اخذ ~~لزينة بالظاهر مما ستر من لباس يكون حلالا طاهرا غير نجس معطر من غير ~~لون ولا قد وسحيق تدقيق اوعبيق ، فان نبينا صلى الله عليه وسلم كان يتعطر ~~تى اذا لعس طفلا واحدا يعكث ند الطيب فى ذلك زمانا وكان صلى الله عليه ~~سلع يبين وبيض لميع الطيب من مفرقة صلى الله عليه وسلم واما المعنى فى ~~قوله عز وجل (خذوا زينتكم ) (2) فان الكمل لزى واحسن الزينة الغضوع نحت ~~لنلة ، والخشوع تحت القلة ، والخضوع تحت العبودية ، واجتماع البلطن تحد ~~قهر الربوبية ، واصلاح الهمة وحضور الذهن من غير علة وان يخلص بقلب، ~~ويقف بنية صلنقة لخدمة ربه رب البرية ؛ فان الأعمال بالنيات ولكل امرء ما نوى ~~قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلعم ((نية المؤمن خير له من عمله ونية ~~لكلفر شر له من عمله» (3) ، ثم طهارة الحواس الخمس والأعضاء كلها والقلب ~~ذا اشندت ابواب الشيطان عنك سلمت لك مدينتك ، فحض سلطان جسدك بدع ~~لنقوى وزرد النجوى والفحوى ، وطى سريرة النجباء في الحجا ~~واعلع ان عليك في سماعك فرض وزكاة وحلل وحرام ، وكذلك بصرك ~~عليك فيه حلل وحرام ومقام ، وكذلك ايضا لسلنك عليك فيه فرض وزكاة وحلاا ~~حرام والفاه واللسان الأعضاء عليها فرض ونوافل ومندوب ومرغوب وحشر ~~رزجر وامر ونهى ولنر ونفع وضر ، الحلال والكللم بالقرأن والخبر النبوو ~~(1) في المخطوط 55 فطاهرة 5ة ، والمثبت من المحقق ~~(2) آبية (31] سورة الأعراف ~~(3) سبق تخريچ ~~لموصرة العشينة ms197 ~~262 ~~ذكر للرحمن عز وجل والحرام كل ما اتى فيه النهى من قوله عز وجل : ([ولا ~~يغتب بعضكم بعضا أيعب أعدقم ان يأقل لحم أغيه ميتا ) (1) فلا غيبة ول ~~ميمة ، قال بعضهم ، لسانى اسد ان اطلقته اكلنى ، وقال آخر : لو كنت مغتاب ~~لأحد لاغتبت والدى لأنهما أحق بحسناتى ~~واعلع ان الغيبة فلكهة القرى وضيافة الفساق وبستان الملوك ومراتع النسوان ~~ومزابل الأتقياء وظاهر الأمر وباطن الأمر ان نستعمل الإخللص ؛ ليحصل إلى ~~السلامة من هول يوم القصاص يوم لا يجد منه مناص ، يوم الزلزلة ، يوم الرجفة ~~وم الصاعقة ، يوم الصيحة يوم المناقشة ، يوم المنافسة ، يوم العحاسبة ، يوم ~~الموازنة يوم يسأل عن الفتيل والنقير والقطمير ، يوم يدهش فيه الكبير ، ويذهل ~~يه الصغير ، وتحاسب كل نفس ما صنعت ، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت . # وم تشيب الولدان ، بيوم تصارخ النسوان ، يوم يتجلى الديان لفصمل القضا ~~والأحكام ، يوم الحاقة ، يوم التغابن ، يوم يشتعل الحطب ، يوم يحتد الكرم ، يوم ~~تتائر الكولكب ، يوم تخطع المصائب ، يوم تظهر العجائب ، يوم تنطق الأعضماء . # يوم نتقطع السماء ، يوم يعوم الماء ، يوم تكبح الرجال ، يوم تدكدك الجبال ، يوم ~~نشقق السماء فتعود وردة كالدهان بيوم ترجف الثقلان ، يوم نقوم الناس حفاة ~~تراة الأقدام ، يوم تخسف الشمس والقمر ، يوم تتحير جميع المخلوقات من الجن ~~أنس والملوك والبشر ، ل يوم لا يتفع مال ولا بنون (88) إلا من أتى ~~يطب سكيم )(2) ، يوم الغبون ، ( يوم يفر العرء من أغيه (30) وأمه ولبيه(35 ~~وصاحبته وبينه(26) لكل امرى منهم شأن يغنيه )) (3) ( يوم لا يجزى والد ~~(1) أية (12] سورة الحجرات. # (2) أية (88 - 89] سورة الشعراء ~~(3) أية (34 - 37) سورة عبس ~~الهوموة العضيفة ~~عن والده ولا مولود هو جاز عن والده شنيئا ] (1) يوم الحسرة والندامة يوم ~~لرجفة والقيامة يوم ينتصف المظلوم من الظالم على يديه ندما فكم من شاب قبص ~~بناصيته ، وهو ينادى .. واشباباه ، وكم من شيخ قبض على لحينه ، وهو ينادى .. # اشيبتاه وافضيحتاه ، ونسحب النسوان بالذوائب من عظع العصائب ويهنز العرقر ~~يميد العرش ، ويلجم الناس بعرقهم ، ويشخصون بأحدلقهم سكاري حياري ذلاي ~~وم عظيم يوم ms198 يقوم الناس لرب العالمين ، يوم تخرج الصحف ، يوم يذل العزيز ~~الشريف يوم ينتساوى فيه الملوك والمماليك يوم يسأل الله تعالى فيه العود عن حاد ~~العود ، ويأغذ الحق للشاة الجماء من القرناء يوم يجشى الأنبياء على ركبها يوم ~~تبرز النار مسعرة محرقة مغضبة سلخطة ممزوجة بغضب الله لغضبه سبحانه ~~نعالى قد نعيت طبقاتها ونظامها واظهرت افانها من حافانها ، ومزجت بسطوتها ، ~~ودمدمت بقولها ولعبت فيها حياتها ، ولخرجت من بطنها عقاربها وننينها وقطاملها ~~ونشاطها وسمومها وهمومها ووقودها وجحيمها وحبالها ونيرانها والسنتها وسباعه ~~وهللكها ، فعن لم يستطع حر الشمس فكيف يستطيع حرها ولهيبها ، نالله لو كان ~~نا عقول عاقلة لسارعنا في الزاد للمعاد لعلنا نرزق السللمة من سمها الذى اذا ~~فرت نساقط الناس عن منناها كما يتساقط الحب في ريح يوم عصف . # فما لنت يا مسكين نفرأ لقرا قصة أدم القريب من القريب اصطفاه واجتبا ~~خلقه وارتضاه وقربه وادناه وأعلى قدرة ومقامة ورفع منزلته واعلامه ، فلما خلقه ~~اسجد له ملايكته وشرفه بخلع نعمته ما نسجها نساج الإ بارقة اللموع ساطعة ~~لطلوع ، فلما كمل صورته وخلقته في اكمل صورة بهية بهى فلخر وفكر ~~متزاهر ، جميل الوجه مشرق البهاء مضي الآلاء ، فحث (2) عليه : ان يا أدم ق ~~1) أية (33) سورة لقعان ~~2) بالمخطوط 55 دفحث 55 ، والمثبت من المحقق ~~المومرة العخينة ~~264 ~~اتعطينك نععنى ورفعة منزلتى بكرمى ، واسجدت لك ملانكتي ، وجعلدد صفوتى ~~من خلقى البستك حلل الوقار وتيجان المهابة ، فانظر من هو عدوك ، فانه كان ~~طاووس الملانكة ، وحامل منلجاتى ، فلأجلك طردته بعد قربه ، وابعدته بعد حبه ، ~~وبلسته بعد ان كان لسمه " عزازير وانزعته ثوب المهابة ، والبسته كوب ~~للعذلة وما ذلك إلا لأنه حسدك وعاندك ، فلما رأى من عطاءى وخلع قبول معناي ~~عليك لجزعه ذلك ، واختر دون ذلك المهالك ، وضاقت به المسالك ثم قال : كيف ~~سجد لطين أو صلصال أو تراب أو فخار مجموع من سائر الأوان والقطار ، فان ~~ير منه خلقتى من نار لا (2) من حمأ مسنون ولى دهور بالعبادة ، ولى منزلة ~~ومكانة سجادتى بين عرشك وكلامي نافذ ms199 ، وانا اعلى من الملانكة المقربين ، وانا ~~بوهرة التعكين وواسطة العقد النمين من نار ونور ، ولى في العبادة سنين عالم ~~عارف كيف اسجد لعحدث من طين انى لا افعل ذلك ، ولو سقطت من منزل ~~التمكيين قال له من اقنع انه العظيم : الحق والحق اقول من عصمانى ، ولو كلن من ~~المقربين اسقطت منزلته ، واخمدت كلمنه ومزقت حرمته وابعدنه ولقليته انا العظي ~~لكيح ، اخرج منها فانك رجيح فقد ابلسنك ، وطردتك وابعدتك ، وكذلك من ~~الفنى وعصانى بيا أدم هذا كان طاووس ملانكتى وصاحب امامة نقدمه ملانكتى ~~له من الغدمة كثير ، وله من العبادة والعمل ما هو كالبحر العزيز ، فلما عصى ~~امرى وخالف سلطاني ابعدته ولا لبالى ولقصيته ، وله في الآخرة الخزى وفى ~~دنيا كما انه انبع البغى ~~يا آدم اعلم انه عدو لك ولزوجك ، واعلم يا آنم ان ما عصاني لحد الا ~~اقتصميت منه فان كان مما يوجب بعده ابعدته ولحرمنه ، وان كان مما يوجب نوبة ~~(1) كذا بالمخطوط 55 عزازير ث بالراء المهملة في آخرة ، والمعروف باللاء ~~(2) كلمة 55 لا 5 ساقطة من المغطوط ، والثباتها من العحقق ~~المومرة العضينة ~~بت عليه وقيلته فأتى لرؤوف بالعاصى ان لا يتعزق هيبة سطوتى ويتم الغلق ~~كى حرمتى ولخذ الحق من الجانى ، ولا يغرنكم كرمى ، فان الحق والحق اقول ~~من عصماني قليته وجفيته وعذبته والحرمته فاعلع يا آدم ذلك فلما لبس آدم تيجان ~~خرة ورفظ في اذيال عزة ودخل الجنة سلكن نحت عرشي دلخل البليس علي ~~مقوط (2) منزلته وبعده وقرب غيره ، وقال : بعثت وطردت وابلست ومقت ، ~~وغيرى قرب وما اوتى على إلا بسببه ولا سقطت منزلتى إلى لأجلة فلأكيدن ~~ولأكيدن نسله ، فلخذ يوسوس ويتحايل ، ويغش حتى حامل فنصب في فم الحية ~~بحيلة نع عبر وقعدت بين لسنانها وقال لها دعينى لكلم حواء على لسانك ، واعلمك ~~كلمات لا تعونين ولا نفنين ، فنافقت الحية واجلبته لذلك فانت الحية لعواء وهو في ~~مها فقال علولسان الحية : يا حواء ان في الجنة رجل يحفظ الكلام نح انه يقول ان ~~بى الجنة شجرة ms200 من لكل منها لا يفنى ولا يبلى فحسن لها العبارة وكان المر الله ~~ددرا مقدورا فأتت الحية حواء فخرج من فيها ، وتحيل عليها ، وتصور في صورة ~~رجل شيخ كبير السن محدوب ، فقال لها : يا حواء من لكل من شجرة الغلد لا ~~يعوت ولا يبلى ولا يهرم ولا يفني ، فحلفته فحلف ، وقاسمهما أنى لكما من ~~لناصحين ، فدلاهما بغرور وشهادة قول وزور فلخلت سنبلة وكان تقدم ذلك ان الله ~~نعالى قال لآنم : ان يا أنم ابحث لك جنتى فكل ما شنت إلى شجرة الخلد ، فلجعلها ~~ك ولذريك المؤمنين ولا ياخذهم المخاض ، ولا يلحقهم فتر بل هم لحياء هرزوقين ~~نعمين منلدين ، ولكن هذا ادخرتهم لنفسى ، فان خالفت لأقلعن تيجان حرمنى ~~عنك ولأضعن رفعنك ولأهبطن منزلنك ولأجعلنك مثلا للأولين والآخرين واحذر ~~لنفس والهوى فغلب القضاء ، وعمى بنر الاسنقصاء منير من لسان الفصحاء فأتت ~~(1) في العخطوط 95 صطوتى ~~، والعثبت بالسين المهملة هو العشمهور ~~2) كذا بالمخطوط «5لمقوط 45 ، وهو تصحيف واضح ، ولعله 55 علو ، او ارتفاع ~~العوصرة العخين ~~يواء لشجرة الخلد فأكلا منها فنودى (وعصى آدم ربه فغوى (1) . يا هذا البوك ~~أدع لأجل حبة تكدرت عليه بسلم وعلى كرمه تغير عليه امره المحبة وعلى بر ~~عكس عليه سره وعلى سنبلة ضاقت عليه نسله وعلى كرة تغير عليه لمره ولما ~~للت البلية ( وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ) (2) فانقلعت تلك التيجان ~~وتعزقت حلل الإحسان ، وذهبت بهجة الإمننان وطفى نور إشراق كان ولظلمت ~~مسلك مشارقة والأركان وبدت سوأتهما مكشوفتان ووبغتهما العلايكة ، ونادوا ~~عليهما بالعصيان ، وحل بهما الخجل وانكسر ناموس العمل ، وبطل حسن ~~إمضاء واظلمت طرقات العضاء ، ونادهما المولى الذي له الحكم والقضاء : يا ~~دع الم اسجد لك ملانكتى الع ازوجك حواء امنى الع اسكنك في جنتى الح البسك ~~لحلى والحلل والتيجان الم ابيح لك اللبن والعسل وسائر الألوان ، الم اخلقا ~~اجمل الإنس والملانكة والجان الم اقلدك بوشانح الإمتنان ، الم اجعل في خدمدا ~~لأكوأن الم انعم لك نعمتان ، العم ابح لك جننان ، الع ارف ~~ك قدر ، الم اعظم لل ms201 ~~برا ، الم اودعك سر عجزت به الملانكة ، العم لحسن اليك بالدلال ، الم ارزقاو ~~عرمة الحلال فخالفتتى بعد ان اقسمت ان عصيتتنى وعرفتك ان الشيطان الذى ~~طردته وابعدته وابلسته واخرجته هو يحسدك ولسقوط منزلته يحب يسقطك ~~تبعت عدوك ، وخالفت ربك ، فانى لع اعاديه إلا فيك فبكى أنم وتضرع تضرع ~~ما وبذلة وقلبه مرجوف بعد ان كان ملكا عند مملوك بعد ان كان يسجد له ~~لملايكة عاد يخصف عليه من ورق الجنة .. آه آه آه آه .. وآه ، كيف تعمل كيف ~~خللص لذا كان هو العييب المقرب بمعصية واحدة ابعده مولاه ، واسقط منزلته ~~مثواه ، واهبط الى الأرض بعد ان كانت الجنة مآواه اذ قال له فلما اشند بابيكم ~~1) آية (121) سورة ط ~~2) أية (22) سورة الأعراف ~~سبوهرة العضيفة ~~267 ~~لأمر وضاقت عليه النسع قطع يمينا وشمالا فاذا بشي مكنوب على ساق العرش ~~هو " لا إله إلا الله محمد رسول الله " فقال اللهم بحق من قرنت إسمك باسمه ~~إلا غفرت لعبدك ذنبه وقبلت توبته فقال له لأجل من به استعنت به قد قيلناك ~~لكن اهبط من الجنة انت وعدوك وزوجك فاخرجه من النعم السى حرث البقر ~~السواد والحال الذميع والحراية والدراسة الزرع والقرع والشقاء والتعب والنصب ~~فكيف ببعدنا ومخالفتا وعصياننا ليلا ونهارا وصباحا ومساء ، اذا كان ابون ~~المقرب المدلل اخرج من الجنة لأجل حبة وابليس طرد وهرم لأجل سجدة فك ~~لنأ من كل الألف الف ولع نعقل عن الألف الف سجدة فكل صلمت هذه عنده فائدة ~~نه ، لكن فضل الله يلحقكم وله المنة ، فقد قال : ( ويحدركم لله نفسه 4 1 ~~قال : ( رهمتى وسعت كل شتي ) (2) وله الرحمة وله العنة نحن طامعون في ~~بودة وامالنا به ان يغفر كل زلة ويكون ذلك ببركة سيد الملة ~~واعلع ان الإملمة لها شروط والقراءة لها شروط والأذان له شروط ولكن با ~~ولد قلبى ان شرحت لك يطول الشرح لكن والقصر بلاغ قم في الدجى بخدمة ~~مولى تالى القرأن بعد صفو الباطن وطهارة الأركان وصفوا الإيمان ولكن جد ~~بالصيام والقيام والتوجه ms202 إلى القبلة والمحافظة على العزلة والحملة والجمعة والنذكار ~~الفكرة والعمل والكد والجهد والنيسير فان الله تعالى لا يمل حتى نعلوا ولك ~~للشاب ان يغتنع شبابه وينقى اثوابه ويدخل من عشاء الآخرة الى محرابه الى الفجر ~~أسطع فليجلس بعد فراغه من صللته ، ويتوجه ليشرب الخمار النشأة الأولى ~~مأذا دب نسيم القرب على صفحات ساعات رلحات راحك ، وهل بذلك الأدواء علو ~~نوح قصك ، وغنت ورق الأوراق على شجر معرفك ، وغر القمر على اغصان ~~1) آية (28) سورة أل عمران ~~2) أية (156) سورة الأعراف ~~الموهرة العخينة ~~268- ~~حبنك وبقى الهزار يهنز طربا ويرقص تحت طيك وغني الحمام بصوت شجي وند ~~العبير من عبير صدقك وطلعت ريلحين البساتين ، وازهار ياسمين اليقين ونسرين ~~نمكين ، ونرجس الحنين ، وبنفسج الأنين وأس التعطير وسوسن الوصول واقاح ~~لأنواح وشقائق الإشقاق وقف وابصر ، قف لتتظر عجبا وامرأ وطربا والوان ~~نكون من اشجار اصلها ذهبا طرحها حببا قرعها قببا سقفها اربا ، العنبر ارضها . # والعبير سعقها ، والعسك عطرها تتعيس وتهتز طربا من عجب ، وماذا عجبا فل ~~سمعت لوصيتى ، وقبلت مسألتى ، واحييت كلمتى وسرت كما امرك الله تالله ~~تشاهدن معنى وصف ما الوح لك ولتبصرن بعين قلبك ، ولتشاهدن غرائب لع ~~ثبت لها عقلك فيا الله يا ولدى ويا لخى لا نودعن كلامى لغيركم اعنى الا من كان ~~منا واحب ان يسلك طريقنا ، وهذه موعظة فعظوا به كل لحد من الناس ، ولا تلقو ~~لا لمحب محقق يدخل تحت طينا ، الا وليلكم تحرمكم شهوات العنام والدينا من ~~ذات الآخرى وبروا نروا لذلذة لسرار تظهر لكم في العاجلة قبل الأجلة فشدوا ~~وجدوا واجتهدوا وصموا وقووا واعظموا وصونوا انفسكم واععلوا تصلوا بسعادة ~~من خالقكم ويحى قلوبكم بنور بواطنكم ولا تغفلوا بقونكم فرحة قلوبكم مما يفتح لك ~~ن بركة اعمالكم وسلوككم طريق الإسنقامة من الكشف الغارق والإطلاع على ~~الغرائب ومشاهدات العجانب فاجتهدوا واستعدوا ونرشدوا وتظفروا يحصل لكم فى ~~الدارين وتتقد كلمنكم عند ربكم والسللم على من اتبع الهدى وخشى عولقب الردى ~~واطاع العولى ، وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم ~~البورة ms203 العخين ~~269 ~~ون مه ض اللدعفد2 ~~أل : ياهذا اسلك طريق النسك على مقتضى كتاب الله وسنة رسول الله صلى ~~له عليه وسلم والمناهج السديدة الرشيدة الشريعة واتباع الأمور المشروعة ، ~~السنن الدينية من غض البصر وعفة المطعمة ، وكف اليد وعف الفرج ، وحفظ ~~اللسان ، وصدق القول في البنان والذكر والفكر والشكر والصبر والسخاء والعفاء ~~والمرؤة الفتوة الحياء والرأفة والرحمة والبذل بالغض والحض بالوعظ والأجمال ~~للأخلاق الرضية والشريعة العخيية والأفعال السنية والآثار النبوية والحقيقه ~~المرضية والقيام والتعطف والصميام والخروج عن بواعث النفاق والإتتباع في ~~علم والحقم والنقل والفعل ما وقع عله الإنفاق ~~فإن يا بنى أدم نعم الواعظ كلام الله ، ونعع الدواء كتاب الله ، من لا يشفيه ~~القرأن ، لا شفاه الله ، فإذا كنت يا سامع كللمى مقتدى بالخير النبوى والكتاب ~~العزيز المرضى المضي نلت الألقاب الذى سماهم الجبار الألباب من غير شك ولا ~~ظنون التائبون العابدون الحامدون السائحون الرلكعون الساجدون الأمرون ~~بالمعروف واللناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنبن ، فإن ~~سول الله صلى الله عليه وسلع يقول : ((انينكم بشريعة حنفية نقية بيضاء لع يات ~~بها نبى قبلى) (1) فالهناء والسعادة لمن تبع قولى ولمرى ، فإذا كان السالك يتبع ~~منهج علوم نبيه كان هاديامهديا تتبع الحكم من قلبه وتظهر الخيرات ، له وينال ~~به ، ويسلع من غضبه وعطبه فتبين حقائقه منورة بذور الله زاهرة بنعم الله ~~حفوظة بكلنية الله معنية معنوية محروسة بعين الله صحيحة مصححة سليمة ~~سالمة ، ان نطق فكان عن اصل ، وان صمت فكان بحق وعمل ، فان نطق فبالله ~~(1) سبق تخريجه ~~البوهرة العخيفة ~~70 ~~ران نكلم فبالله ، وإن سكت فمع الله فمن اراد السلامة يوم القيامة فليحرص ما ~~طوى عليه جنانه وليحسن عمله وليقصر املة ( لا غير في كثير من نجواهم إلا ~~من أمر بصدقة أومعروف أو إصلاح بين الناسع ~~هذه اشارتي لعن لبس خرقتي ما هي طريق تمليق بل هي طريق تحقيق ~~وصدق وتصديق وندقيق وموت وكد وجهد وشد وحزم وكرم واشتغال والنزاء ~~ونشاط وفك عقال بالعقل وكسر نفس من غير دعوى ms204 واتصاع وخضوع وذلة ~~ومعزة وعزة ونيابة وفراسة وعلوم ورقوم والقمار ولنوار وبدور وشموس وانوار ~~سعود ووقود وقيام وقعود وكنوز وسجود ونجائب وغرائب وجبائب ووساد ~~مسائل ورسائل ~~يا لخواني انما هي موعظة فإذا بلغت منكم امانيكم وعات اشارتي كلها فيكم ~~نععنتم وعنيتم فاغنيتح واغنيتم معانى الرجال ومعاني الأبطل كانت لجازتي مطهرء ~~مكملة بالسر والمعنى ، فهذه تقرأها على ابناء علم وتفقهونها ومن قال بقولكم ~~ونعلمون بما ورد لكم من ابيكم الشفوق عليكم والله عليكم وعلى سائر المسلمين ~~الذي يودكم ان نكونوا شفعاء وتقصدوا النصيحة لجميع خلق الله لكى تبلغوا نعيم ~~لله فان الأشياء ما هى محجوبة عليكم إلا بكم كلامى هذا عن سائر التاثبين ~~والعريدين والأشارات وأهل العبارات ينقظوا لمعنى لا للاوراق ونتبصر والدقائق لا ~~لللفاظ ولا للنطاق فاذا اتبعتم رسوم ما امركم به سلكتم ، واذا سلكتم رقيتم ونلنم ~~وفهمنم وعملتم وادركتم ، فما الكلام غير انه يودى الى الرباحة في اليجتهاد ، فان ~~ادركتع حقائق الرقائق وطريق الدقائق ثم العوائق الغوامض فلمروا بها لمركع به ~~تفلحوا وترشدوا وتتجحوا وتربحوا وتتالوا الشرف التام الذى هو شرف من العلك ~~اللعلام ، فتخرجوا من دعواكم ولا تقللوا نجولكم فان اكرمكم عند الله اتقاكم ، التبع ~~نتنفع ولا تغتر بالدنيا ولا بنسبها ولا بحسبها ، فقد اوجدت لكع الأنساب والأحساب ~~النافعتماهى وبينت لكم الطريق كما هيوالسللم على من لتبع الهدى واطاع المولى . # البوهرة العضيفة ~~271 ~~ل تصل آهوع حلام صبدنا وولانا وشيفدا ~~وثدوتتفا إل الد نعاله بوهان الملة والدبي ~~امراهيم الخوض الدمو? ~~أل : هذا كتاب الى كل من يقف عليه من اولادى وغيرهم ويقرأه ويصغى إلي ~~فلض عليبحر الكلام جوهر النثر ودر النظام ، وفصيح اللفظ النتام كللم من فتوح ~~لغيب ينبت الإيمان ويذهب الريب ، انى وجدت العلع العكتتسب يحصمل من الكتب ~~فلم يكن ذلك اربى غير انى توكلت على ربى ، فوجدت افضل العلم علما من ~~الحى القيوم ، ولقد تقدم ذلك البيان "لآنم والخضر «عليهم (1) السلام ، اذ قالت ~~الملايكة ( اتجعل فيها من يفسد فيها 4 (2) مع قدم خلقهم وعز علو قربهم ms205 وطاهر ~~ععلهع ، فقذف في قلوبهع ادع السر المكنون ، وعلمه ما كان ومايكون ، وذلك ~~ليعجز علما العلا نكة وكبراهم ، قال : ( يا آدم أنبنهم بلسماتهم ) (3) ثم ان ~~موسى صلى الله على نبينا وعليه كن عالما بالشريعة الطاهرة ، وقد خطر لع يكن ~~نه احد احلع منه في فعله وقوله ، فاوحى الله اليه : ان لنا عبدا يسمى "خضر6، (4) ~~ذو عقل وفهع ، واتيناه من لدنا علما فجرت الحكاية العشهورة لهما (5) ،موسى ~~يحكم الشريعة " وخضر " يحكم بالحقيقة في قصة السفينة وقتل الغلام واقامة جدار ~~الأيتام ، فكان جواب موسى للخضر : لم لقمت الجدار حتى تتخذ عليه أجرا ، فقال ~~1) كذا بالمخطوط 55 عليهم ~~يع الجمع ~~(2) أية (23٠ سورة البقرة ~~3) اية (33] سورة البقرة ~~(4) في المخطوط 5 خطرا فة بالطاء المهملة ، والصواب بالضاد المعجمة ~~5) كذا بالعخطوط 55 لها 5ة ، والمثبت هو الصواب ~~الهومرة العخيفة ~~272 - ~~موسى الخضر : انك لن بسنطيع معى صبرا، وابلغ العلم ولحسهن الصدق جمع ~~الجمع فعن اراد سلوك الطريق وبلوخ الحقيقة فليركب جواد العزم ، ويحتزم ~~بالصمبر ، ويعنصع في السر ، ويصقل قلتيه بأنواع المجاهدة ويشرب شربة الحب ~~نكى (1) ينل القرب لقول رصول الله صلى الله عليه وسلم : ((في الجسد مضغ ~~اذاصلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد الا وهي القلب)) (2) بيت الرب ~~قال بعضهم : نور الإيمان لضوأ من الشمس والقعر فإذا انعم الله على عبد ~~عمر بالمراقبة ثم يتولد من المراقبة والعشاهدة والمجالسة والعؤانسة ، فعند ذلك ~~يخلع على العبد خلع القبول ، ويعطى العلم الموهوب الذي هو روح العلم المكسوب ~~نضمعل حجب النفس فيحصل النظر الثلقب والعلم والحقائق والشرانع والعذاهب ، ~~لى هذا مواهب لمن ترك الكسل والجبر ، قال عمر بن الخطاب : ((يا سارية ~~جبل ) فعن كان في الحضرة نظر الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلع ~~زويت لى الدنيا وسيبلغ ملك امتى مازوى لى منها ») (3) فقوم يملكون بقلوبهم اذا ~~بعضهع اجساده بين أهل الدنيا تسعى والقلوب في رياض الملكوت نزعا ايعتاج ي ~~الرجل الى معرفة البلدان اذا كان جائل في الأكوان واذا حصمل للرجل المعاملة ~~تفجرت عليه ms206 ينابيع الحكم ونطق بالعلم ، واعطى علم الدراية وعلم الوراثة وعلم ~~لألى فاصدق العلم بالله مطالعة الحق على قلب العبد في سر السر وعلامة ذلك من ~~نطق ويلمس الحجر فليطلع عليه الحشيش الأخضر ~~فاعلع با ولدى الول ما يلزم المبتدى المحافظة على الفرائض والسنن ويجننب ~~لبندعات من الأنفال والفتن ويتعلم وينفعم وينلقن ، ويعظ نفسه ، وينظر في المطعم ~~المشرب ، ويتأدب ويوفى بالعهود ، وينجهز لليوم الموعود ، فان الدينا حلوة ~~((] في المخطوط 95 لكير 55 ، والعثبت هو الصواب ~~(2) سبق تخريجه . # (3) ابن ماجة في : الفنن ، ب (9) ، حديث (3952) - والشفا 1 / 519 ~~لبورة العضينة ~~27 ~~يضرة نضرة (1) ، والله مستخلفكم فيها فقيدوا ظواهركم وبواطنكم بتقوى الله ~~فالتقوى شجرة اصلها الله وفرعها رسول الله ، ونمرها عباد الله الصالعين ، ~~اصلها خيب محجوب ، وفرعها علع ممدود وايلكم شع اليلكم والدعولت الكانبة ؛ ~~فلنها نتسود الوجه ، وتعمى (2) البصيرة ، واياكع واخوة النساء ، والقول بالمشاهدات ~~العشى من الأحداث فان كل هذا نفوس شهولت ، فعن احدث فى طريق القوم ما ~~يس فيها فليس منا ولافينا [وما لتلتع الرسول فغذوه وما نهاكم ع ~~قاتتهوا 4(3) ~~فيا معاشر الفقراء احذروا ان يرلكم حيث نهاكم او يفقدكم حيث لمركم ، ~~فلسان الكلام يقصر عن البيان والسر المعانى كثير ، فكل لسان مشكل ، وانما ~~فضحه لسان لا لسان له كللم ولا كلام فعدائق العرائس واشجار الرحمة طرحها ~~ى ظل وابل رحمة الله ، فاذا مر عليها هبوب جنوب سر الوصول حركها بي ~~معنى ( وهزى إليك بجزع النغلة تساقط عليك رطبا جتيا) (4) ... الآية فهزو ~~ثتمجرة القرب والوصل يفوح شذا يعدى الروح ، ونفوح نفحات منفحة على صفحة ~~صحيفة وجو الوجدان ، فيسنتشقه من لازكم عنده ، ويتصعبه من لانم ، فطرح تك ~~الشجرة نور وسزور وبدور ونور وعلوم مخنثفة مانعة محجوبة معلومة لا معلومة ~~معروفة لا معروفة غريبة عجيبة شطة سهلة حسنة كريمة فائقة طعم روانحه وشم ~~معنى محتتكا مضيئا محنبكا ( فلما تجلى ربه للجبل جعه نكا وخر موسى صعة ~~للما أفاق قال سنبحاتك تبت إليك وأنا أول العؤمنين ~~(1) في المخطوط 95 نظرة ، ~~االظاء المعجمة ~~1 في المخطوط ms207 55 تعم ~~بحذف الياء ~~(3) أية (7) سورة الحشر ~~(5) آية (25) سورة مريع ~~(5) أية (143) سورة الأعراف ~~البوهرة العخيفة ~~274 - ~~ميم محل جليل جمل جهد اب علوب قطط بنوط هزبيط وشهبط جرموط ~~خميط غلب من عسب علب عرباد علمود على عرود غلمائ شرود قدقد وفرص ~~مم صباع صبغ صبوع نبوت جهمل جمايل جهايد جربوعس جربوع قنبو ~~قنبدود سماع نباع صربوع حلوف كداف ارف كرورب كمتوف شهدا شهدنيك ~~ختلوتف ختل حذف حتوف دصص خصيص شامن قمد قر قبود سعي طبوطا ~~طرطبوطا همط هملا قرد هابيد سجيم سحح سكبوس سح سحيس سحلوحس سنام ~~منب كهف لهد جد جهاييد قبلدودات كهلودات كيكل كلوب فافهم مبرم وفرم منعم ~~خبر سدم سرس سغيوس كلابند لا تهتوا عن غنب لا نسعسد سح تزيد لا تتكوكع ~~مد حدا هدام سكهند وقد سطرنا في هذا الكتاب تحفا سنية ودرة مضينة سرياي . # ممسية قموية وكواكب درية وانجم خفية علوية ، فلا عجب في أول الكتاب المبه ~~المغلق المغرب المغلق المقلق الذي ستره مغطى بالرموز . # هذا عليك باتباع الشريعة الطاهرة العطهرة الزاهرة الفاخرة والأقتداء بعا ~~عليه سيد الأمم والأثر والغبر والإقنفاء لسيد البشر والمداومة على حفظ الملة ~~الحنفية ؛ فان من خرج عنها لحظة ولحدة او خالف في امر واحد ضاع ععله ، ~~رضل سعيه ، ومن لازم طريق الاستقامة ، وحقق طلبه ودقق في اموره وبيض في ~~سلوكه وحافظ في نسكه وراقب مولاه الذي يعلم سره ونجواه ، وخاف من قيوم ~~السماوات والأرض وأدى السنة والفرض ، وخصى من يوم الوقوف والعرض ~~وشرع في الفرض الجسد في طاعة الله ، قائع بذكر الله ، مانع والود قد خرق ~~لشوف ، والدموع تجرى من العيون والأفاق والعحاجر ، والدمع يغسل ما في ~~الربوع من قد أبى (1) أوشداء الأن في النموع ما يكون ينبوع ،لأن فيض الدموع ~~ن ضرب عصى الخوف مع ثقة الإيمان وترياق العلاج ، وعصر حصر آيا ~~1) أبى : رجع إلى ربه - تعالى ~~الموهوة العضيفة ~~لخطاب ، وزجر أيات التخويف ، والرحيق الإرهلب والإرغاب ، ونار النحدير ~~القدوم على اللطيف الخبير وجثى الأنبياء على الركب وسوء المنقلب ، فلما ms208 عولج ~~قلب المؤمنين بعلاج منتوعا ، وعمل القلب في سجن الخوف ، ووقد عليه نار ~~جوى ، ونفخ عليه كير التشديد والتحديد عزت ولان وانشق وزعفى فانفلق ، ~~فانفجرت من عيون فمنه ماء عين العين ، ومنه ماء عين النظر ومنه ماء عين ~~حكمة ومنه ماء عين الحياة للقلوب ، ومنه فلق ، منه عجر ، فانفجرت منه الثننا ~~عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم ~~فاعذر من ردم يسد الأعين ، فعليك بالجوع والغضوع والسجود والركوع ~~والجهاد والجلاد والكفاح والصفاح والرماح والسلاح ، فاستعمل با هذا كتاب الله ، ~~واشرب شراب ما يرد عليك من ذكر الله ونق وجود باطنك ، واكنسه بشغل لانح ~~لعظمة ، واجلبه بنور المجاهدة ، وانسجه بسجية أهل الوجود ، وقويه بتقوي ~~الإجتماع والجمع ، وعامل ظاهرك بمعاملته وباطنك بطوياته ، ونتلطف لطف ~~سريراته ، وعقد نيات عقيداتك على مسامرات ثبات النيات ، ولا تدع علاج القلب ~~(لاعلاج الجسد ، فاذا داومت على ذلك عاد ظاهرك في باطنك فسر في نور فلحم ~~وأصفر واخضر وابيض واسمر ونار فدعنى يا هذا وشجع الكللم والنشديق . # لمجلس والجدد والرد ، فما تجد الى الأعمل والأقوال مع الجهد والجلاد ، واحذر ~~ن تقنع بالشكر في المجالس ، او ان نتميز عند المجالس الا ان تكون قمت فحنيت ~~وفي دحور الظللم بكيت ، فما ينفع قت الحلجة الا الوجد والوجدان ومن يقول من ~~طرق لسانه مفعا هو مش من يقول من قلبه وقالبه ووجدانه ، هكذا حصلوا النجب ~~والعركب فان الطريقة مبنية على لعمل لا على القول ، وعلى القول والعمل ~~صلحب الأعمال اغلص مع العمل ، فيا هذا لو رأيت المحبين وقد شدو ~~(1) في المخطوط 55 واتشديق ، ~~بحنف اللام ~~لبوهرة العضيفة ~~مطاياهم وخدموا مولاهم ، ووقفوا بباب الرجاء يرتجون ويترنمون ، ويدعون ~~ويتتنلجون تنسعع أصاتهع حنين ولقلوبهع رجيب ، وله نحيب ولاجسادهم صراخ ~~وضجيج تراعوا معنى الكلام ، وبز لهم من معنى صرف الكتاب وفهموا معذ ~~لخطاب فهع اولو الألباب فهموا معنى الكللم وبرز له من معنى صمرف والخذ هذ ~~شئ تذوب منه الجبال عرفهم الإفهام ، وافادهم الإلهام ، فتدبروا القرأن ، وفهموا ~~معنى الخطاب ، فاعتبروا يا اولى الالباب فلكبادهم مقطعة ms209 من كلام الله قطعا ، ~~وقلوبهع صدعت صدعا كشف لهع عن غرائب ما يكون فلصبحهم بالأدب تقال ~~نهع العجب ، ونتفرج على ميادينهع وفى معنى لشراقهم ، وهي مطاع انوارهم ~~عد احتراقهم ، فنشملك سعادتهم وتبهج عليك انوارهم بعد لحتراقهم ~~ونشملك روانح طيبهم ، ويطيب طلائع طمائع صممهم وقال يبقى ~~لله () ~~رمن لم تكن ليفي بطي ضماره ~~ذاك خراب ليس فيه عمارة ~~وما تلت من ليلى بليلى أن ~~نيالي الوصل عن ليلي عبارن ~~ليالي التجلى والتملق والهنا ~~بع الوصل عن ليلى نصب سماره ~~كل الليال ~~لة القدر اذا دنت ~~وافهم يا هذا المعنى والإشارة : ~~ري الشعس تك سي هن ~~يكسف نجم في السماء سيارة ~~فلوشاهدوا كل اتورى لنوره ~~لماتوا جميعا عاشقين سكارة ~~خيره لبعضهم : ~~اذا ها بدت ليلي تبدي جماله ~~واسبت عقول العالعين بحسنه ~~3 ~~ة بينن ~~فشاهد من ليلي بهاء كصاله ~~فيا ولدى المحب يحب الله بالقلب صدقا وبالسر حقا فاذا احب حبا واودعه لر ~~(1) بالمخطوط كلمة بعد لفظ الجلالة عسرة القراءة ~~البوصرة العخيفة ~~27 ~~فانجلت اليه الروح نتمرحت وبرونحت الروح ، وقرعت باب الفتوح مع ان بلب ~~الله ما برح مفنوح لكنه بذكر اسباب غلقه عن الذى قلبه محجوب ، بلطن سره ~~مسدول مسدوك فهنينا لمن صبر على علاج الطريق ، وفرغ بباطنه عن التعويض ~~وملأ وجود سره بالتحقيق . # ماذا حصل للباطن عمارة عاش القلب ، وماتت النفس ، ودقت الأسرار معان ~~لا رد فيها وهمل الحى الميت ونعمه ليهدى ، فيزيده رشدا وسعدا ، فيسجد ويعبد ~~يركع يخضع ، فلا تضيع علاجا تننفع به وتنفع ، ولا تطلب الأبجد ، واعمل بلا ~~كل ولا ملل ، فان الله لا يعل (1) حتى تملوا ، فعجبا للإنسان كيف دعاه مولاه ~~العنان المنان وخاطبه ونبهه وعرفه مكائد عدوه ومصائب حاسده ومعانده وعرف ~~بالنفس وهواها وعلمه علجها ودواها ، وبين له طريق السلامة من العطب وسلوك ~~لطريق اليها وسبيل الإقبال ، وحثه على طلب الرلحة والنعيم والعذاب والجعيم . # وانزل في هكم كتابه العزيز ان قل يا محمد : ( قد نصعت لكم ولكن ل« تعبون ~~الناصبحين ) (2) وقد اخبر المصطفى صلى الله عليه ms210 وسلم عن الحكيم العلي ~~لطيف الكريم الغفور الرحيم العلى الغظيم القوى المجيد رب السماوات السبع وم ~~بيهن ، وهو رب العرش العظيم : ث يأيها الناس قد جاعكم برهان من ربكم ~~ولنزكنا إليكم نورا مبينا )() ~~فالدلالات والآيات المعجزلت والبراهين الواضحات والغوارق للعادالت ~~والنور وهو الكتاب وهو الصواب ، فان كللم الله قد بين كل مشكل واجلى كل ~~مبهم للنبى صلى الله عليه وسلع ، ونفجرت من بنانه الأنهار ماء يجرى حتى به ~~(1) في المخطوط 55 يميل 44 بالمثناة التحتية بعد الميم ، وهو تصحيف ، والصواب حذفه ~~2) أية (79) سورة الأعراف ~~3) أية (174] سورة النساء ~~لبورة العخينة ~~278- ~~العطشان يروى فيا من حقق الطلب لعل عسى ان تكون من المقتفين العحبين ~~الطالبين اولى الصدق والنجوى قال الله تعالى : ( وما أتاقع الرسنول فخذوه وما ~~نهاكم عته فتتهوا) ~~فيا ولد قلبى جد تجد ، ولا نكن ممن خالف مولاه ، وطمع في البطالة ان ~~كون هن الناجين اذا قصت في الحمدس والليل اذا غسق ، والصبح اذا تتفس . # فتظفر بتحف الإفادة والحسنى وزيدة ذلك جزاء بما كنتع تعملون ، رضى الله عنهم ~~رضوا عنه ذلك لمن خشى ربه من طلب الآخرة مما فيها وعجائبها وغرائبها سلع ~~من هول الفزع ، وادخل جنات عدن ونهر قال الله تعالى : ( لا يعزنهم الفذع ~~أمير 4(1) .. الآيات ، فرحع الله من ادان نفسه قبل ان يدان ،فات الخطب ~~بسيع والهول عظيع ، والأمر صعب والموقف شط والمناقشة والعحاسبة والعرض ~~القدوم على الصراط والميزان والحساب والعقاب والغلود ودخول الجنة أو النار ، ~~وهذا كلكم يظعر للعقول ، ومعنى يبهر لمن يقتدى ، شع يهتدى بقلب خالى من ~~تعلقات البشرية ، ومن علائق الأمور الدنيوية ، ولم يخطر فيه الى الأمور ~~الأخروية ثع ان النفس اذا كانت صافية صفية نقية بهية قد رفعت عناء حجبها. # ررات معنى طلبها ، وحصل لها مطلبها ، فهي ناظرة بعين خوفها واملها ظل يودم ~~بعين بصيرتها وسريرتها للحقيقة الخفية ونلى عليها [يا أيتها النفس المطمتنة ~~إرجعى إلى ربك رلضية مرضية ) (2) والنه تعالى ينفع او لادى وجميع العسلمين . # أمين .. أمين .. أمين وصلواته على سيدنا محمد وصحبه ms211 اجمعين والحمد لله رب ~~العحالمين ~~(1) أية (1٠3) سورة الأنبياء ~~2) أية (7) سورة القارعة ~~البوعرة العضيفة ~~27 ~~( وقال أبضا وض الله عفه فه أشفاء الحدناب ) ~~سلام على امين حى المحيا جميل المعنى سخى المراشق ارحى المعاطف ~~تريع الخلق سنى الصدق ، عرفوظ الوقت ورد سبانى الذهن نافت الرحر ~~مكيو ~~الرحب ، فهبانى الحداقة سهبرى البساقة ، امور الرموز عموز اليهو وبسلحان ~~فق فرقانية امق شوامق البرانق ، حيدوفر قيد وفر علظ الأسسباط وبيط البساط ~~البسلط الكر قولية والقدذا القيلولية ان جدول شدول وان عردل خردل البسك البسل ~~من بيط العقود النملحة ، جلجوى نبا ، كلكوى سبا مقطعات حمع ومحمكات تنعكهح ~~بدائع لوانع ان شدت انشدت عنبقيات رسمانية تاتوية ناهينه بالية ارس ارشنون ~~لمين كيبوب نانون ميم وجيم ونقطة عين ننعين ابح همدح ننسح رهيج دهر غيو ~~قنداف قيدوف لجمتان تستعمل عرايس مجليات شعشعانية يموت على قطط النبط ل ~~ننمط والنعب لا الشطط فلاق العندم وحلاق الرندم ذابقى الهندم ان طاطا فطا وط ~~لن نعلطا فاستبرق وسطا يتسمع عنين النبكك وعنين اللنبك ارباح فوائد واداراح ~~قلايد ليس من لفظ قسى الأيادى ولا له بها ايادى نهدبانية اليها سهتانية الرجا قد ~~بشلقت بالنباهة اميا وتعطرفت بالسباهة عببا طراليقا عجيا عرايف حببا ان تعادا ~~تعدا وان تعد عدد القطه بارق لحظة خارق ان نشذ فرد قونية قد اغندت بالربشطاط ~~من قربوز بان ، وحرموز ان كندم المرتباه ، ولا لشباه الع يك والر يك والتر كه ~~والر ك ~~البومرة العضيفة ~~وال ابخا عضه اللهعده ~~سيدي طال الشوق يا سيدي ~~ولمقه انت خير مقصودي ~~يدي تصدق علي فقري ~~ولقه انت صاحب الجود ~~سيدي اجبر بالوفي كسري ~~وكمه لأفرح العبودى ~~يدي فرح بالوصال قلبي ~~ولله ذاك الي (5 نوم عيدى ~~سيدي يوم انظرك عندي ~~ولله هو ديني وتوحيدي ~~سيدي عشقلت يا حبيب قلبي ~~ولله هو نسكي و تجريدي ~~سيدي كسري فيات هو تمزيقي ~~يدي هذ عشت واصحابي ~~قله ضاع الصبو هن أيدع ~~ولله ما نعرف سوي سيدي ~~( وفال ابخا وضو الله نعاله عدد! # يدي صح ms212 الوصل يا سيدي ~~فله هذا اليوم يوم عيدي ~~سيدي روح القلب حياتى ~~ومله في سعدي وتأييدي ~~سيدي لا خوف علي عبد ~~ومنه قدشاهدش مودي ~~سيدي قد ابقيت افراحي ~~له في قربلت وتأييد ~~سيدي ها بعدك لي سيد ~~(لنه يا غايت ص امقص ود5 ~~سيدي بمقه يهنينى ~~وگفه قيها ايد ~~بيد5،5 ~~يدي يا وحدي ومولاي ~~ولله انت الحق يا سيدي ~~المورة العضيفة - ~~28 ~~(دده فايدة توبع الوأص تواعة وصملا» ~~بسم ا لله الرحمن الرحيم وبه نستعين الصى بسبوت الربوبية وبتعظيم ~~الصمادانية وبسطوة الأنهية وبقديم الجبروتية وبقدرة الواحدانية وبعوه ~~الفردانية أن تشففى عاجلا هذه العاعة ~~تع المجنرو للبا ركي س (لجرو ~~وللضية فى حلرك اللطالب ~~رص (دبر يلره (جرو للا ~~سه قر : ( وما غلقت الجن ~~الإنس إلا ليعيدون ) ~~2 ~~(1) تع الحزء الأول من ((العوصة العخهفة)) ويليه الجزء الثانى بمشيئة ال ~~(2) سبقر ~~المومرة العضيفة ~~28 ~~ل ~~قةلايت ~~ب يسر يا كريع ~~هذا مما فتح الله به من فتوح الغيب من ريلضة النفس في حضرة القدس من ~~بركة سيد الأنبياء على قلب شيخ المشايخ برهان الملة والذين سيدنا ومولانا وشيخت ~~قدوننا إلى الله تعالى سيدى إبراهيع ين ابى المجد بن قريش العدلجى القرش ~~الدسوقى رضى الله عنه وعنا به وعن جميع المسليين أجمعين ~~ال : قال الله تعالى ( وما غلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) يعنى ~~ليعرفون فمن عرفنى عبدني ، وقال تعالى : ( يعبهم ويحيونه (1) فمن احبه ~~عرف ، فاذا سلك السالك في العلم طريق الشريعة والمحبة والمعرفة الحسنة أفادنه ~~لاخللص والصدق والعلم والعقد واليقين والتقوى والحقائق والدقائق والطريق ~~وافاده ذلك علم اليقين وعنين اليقين وحق اليقين وحقيقة حق اليقين فإذا كانت ~~لصول هذه الشجرة في الشرع طالعة في العلم آخذة على الطريق ، فإذا سلا ~~العلم والشريعة لفادته الحقائق والمعارف والطوالع ، فيرنقى من أصل الشجرة إلى ~~فرعها ، فلما علموا بمنا عملوا فتح عليهم أقفال الحجب النفسانية والحظوظ الدنر ~~وقشع عن أبصارهم ، وعن ضمائر ضملئرهم ، وعن أسرار سرلئر بصير ه ~~ضمائرهح وجلا عنها الظلمة فقشعوا غعلية من الشجرة وهى ms213 الشريعة والحقيقة ~~منصلة بالشريعة اذا كان العلم اولها والحقيقة آخرها مسك بها وتمسك بها من ~~تمسك فرقوا بها ويرزقهم المعرفة والعمل بها وبعلمها وعملها فارتقوا الى اخصانها ~~فلما رأوا في باطنها ما لم يروه في اصلها فذهلوا ودهشوا فيها لكثر شرها ما ~~رفوه ، فطلبه لهم انوار مضاءة وظهر لهم اسرار ورأوا بها اقمار وانوار وازهار ~~(1) أية (54) سورة العائدة ~~(2) في المخطوط 55 قيشع 55 ، والمثبت من المحقق ~~الهوهرة العخينة ~~84 ~~ولثعار ودرر وجواهر ويواقيت وغرائب وعجايب فعنهم من عقل فتكلم عن بعضه ~~ومنهم من سكر فما وعى ولا افاق ولا عبر عنها ومنهع من سكر فوعا فعبر ~~عذها فلما ظهر منهم نتاج الشريعة المحمدية الذين هم مسكوا بفرضها ونفله ~~تلافوا امرها ، حتى فتح لهم من العمل بعملها والإتباع لأمرها يبرح لهح ~~بالإتباع نتانج رقت بهم ، يمشون بالعلم الى حيث اطلعوا عن الشجرة وعلوها وما ~~يها فبقى خلق كثير من المسلكين يقولون ان هؤلاء الخارجين ومعاذ الله تعال ~~لى الذين ما رأوا ولا ارتقوا فعن رزقه الله الشم والذوق والنظر الى الشجرة ~~العشاهدة لعلومها والنظر الى رقومها والمعرفة بها والإدراك لحل معناها فعا ~~مو مثل من تمسك بأصلها وارنقى لفرعها قال الله تعالى : ( إن الذين قلوا ~~رينا الله ثع استقاموا تتتزل عليهم العلاتكة ل قال رسول الله صلى الله علي ~~سلع : (( يقول الله تتبارك وتعالى لا يزال العبد يتقرب الى بالنوافل حتى احبه فات) ~~حببته كنت له سمعا وبصرا فبى يسمع وبى يبصر لكون سمعه الذي يسمع به ~~بصره الذي بيبصر به )) .. الحديث بكماله والله تعالى يوفق من يشاء ، واما ~~حديث من نكلعم بغير لطلاع ، فهذا على قدر معرفته فلو عرفوا شين او حصل لهح ~~طلاع لما وقعوا ، ولا يكون الفقير فقيرا حتى يكون عمالا يحمل ويحمد لا يؤذى ~~من يؤذيه ، و لا يدحدث فيما لا يعنيه ، و لا يشمت بمصيية ، ولا ينكر أدا بغيبة ~~رع عن الشبهات لذا بلى صبر ، ولذا قدر غفر كالسلطان مهابة ، وكالعبد الذليل ~~مهانة غضيض طرفه ، يعمر ms214 الأرض يجسده ، ويسكن العلا بقلبه ، وطريقه الغض ~~الكظم والبذل والإيثار والعفو والصفح والإحنمال لكل من يتحدث فيه بما ل ~~رضيه ، ومن نطق بالحق إلى الطريق وترك العحال كان الغالى وأحبه ~~(1) سبق تخريجه ~~لبورة العخيفة ~~85 ~~(وع حلاه وضه القدبده? ~~لظأل : بسم الله الرحمن الرحيم وسلامه ورحمته وبركلته على جميع اولادى ~~لإشارات ان يا لولادى عليكم بنقوى الله العظيم ، وتلوة الذكر الحكيح التصعي ~~وصون العرض ، العوت اعجل للسريرة والنوجه السى الله نتعالى في الحقيقة ~~اعتماد القلب على الله ، وليكن تحت القدر ، وقلة الجفا لجميع البشر وحسن السر ~~وسلوك طريق للصبر ، وقدح زناد الفكر ، وعوم لحج البحر والوقوف على سلعل ~~سلحة والنلجج في ميدان الإباحة ، وعون الضمير بعرد النصبر والعراقبة ~~الإشتغال بالعمل ، ثم بالنظر ثع بالفكر شم بالمحاضرة ثم بالعنانبة ثم بالمشاهدة ~~ويكون كلامه نكرا ، وسكوته فكرا ، ونظره عبرا ، فكل كلام ليس بذكر فهو لغو ~~كل كلام ليس بفكر فهو غفلة وكل نظر لغيره فهو شهوة ، وما الطريق ل ~~الترويق ولا بالنمليق الا بالجهد والجد والإجتهاد وسلوك طريق الأجواد والأنجاد ، ~~فما انجدك وقت الحاجة كالعمل وملحلى السيف الاكما انه يقطع وعليكم بحفظ ~~محوالكم ولحفظوا شلنكم من الدخلاء ومن المسلكين الذين لا عقل لهع ومن النتبيس ~~فواغوثاه لو مكث الوقت لأتحدث الوحدة بأكمة الجبال لكن الرجل لذا كان بين ~~العوالع فهو في شد جهاد يكون يحفظ روحه من العشرة لهع ويصون نفسه عن الود ~~لهم ويغض بصرة ويصبر على كل فتنه وشهوة ويكون مشدغلا بشاد ليوم معاده ، ~~ولا يهمل ، يوما لا يصبح على العبد بزيادة فهو بطل إما من صيام لو قيام ل ~~نوجه او صلة فان للله نعالى يقول : ((عبدى لقمنك لخدمتى وانمت ضيرك فلا ~~تبلك (1) على ذلك ، ولشكرني ») ~~فيا بني اعلع ان من لقامه الله خالصا له ، فهو من الصالحين ، من له العنلية ~~(1) في المخطوط 5 تبكى 5 بإثبات حرف العلة ، والصولب حنفه ، وهذا واضح ~~البومرة العضين ~~286 - ~~ولحقته سوابق السعادة والزيادة ، وعليكع بوصيتى ترشدون ونوفقون ان شاء الله ~~تعالى ، يا ms215 جماعة النور ، يا اخوانى فى الله عليك بالإشتغال بالتوجه بالتعفف ~~والقيام في جنح الظلام والصمت والرفث والذكر والإستقامة على الدولم ، فانك ~~بالغنائع تربحون ، فلا نقطعوا العواند ، فإن الله لا يمل حتى تملوا وتاخذون اللباب ~~من لب الريلضات والرتبة والعلوم اللدنية والشريعة لبعضهم بعضا تتلون وتععلون ~~ويكون ان ابدأ منكم حبيب ليكون لكم من الصدق اوفر نصيب فإن الدعاء لا ينع ~~لسؤال ، وما يقبل ، ويرفع بخصال وهي ان نقفوا بجنح ليل والدمع يسيل والصمت ~~عما ليس وكثرة الفكر والخوف من الله ، والإعنماد على الله ، والنوكل على الله ~~واستعمال الدواء والحمية رأس الدواء ، واعلموايا بنى كع من واقف في للماء وهو ~~عطشان لهفان اعنى اذ لم يحصل له الصفاء والصدق في طلب المولى ، فم ~~حصملت الدرجات العلا إلا بصدق النية ولخللص السريرة ، فجدوا وجردوا النفس ~~ليحصل لكم مقام الصدق ، وتظهر لكم بركات وكمالات وكرامات كفلق الفجر ، ~~فاعملوا واجملوا تحملوا جملة في الطريق تتالوا مقاصدكم ~~احلموا يا ولادى قال الله تعالى في كتابه العزيز : (إلى بلد لم تكونو ~~الغيه إلا بشق الأفس ] (1) فاذا جن الظلام كونوا كالأعلام ، وابدوا واقفي ~~بسركم وعبيق عطركم بين ايدي العلك العللم والدعاء والتضرع والذكر في لطراف ~~النهار ، وذكر الله في وسطه نتلوا لنسمع قلوبكم الآثارواخبار ومجاهدة مشاهدات . # فيا لولدى كونوا عمالين يقبل الله منكم ويقبل عليكم فاذا انفرد قلب احدكم ~~وقع في باطنه ما يغذيه ، وجلى بصر بصيرته ، فحين فكرته يبصر حين ما اقصد ~~إلا ان با ولدى السباق ما يحصل إلا لأجاويد الخيل ، باب ربكم مفتوح ، وهو ~~ساحب ، العطاء والفتوح ، إلا من ينام وقت الغنائم ، وقت فتح الغزائن وقت نشر ~~(1) أية (7) سورة النحل ~~البوصة العضينة ~~287 ~~العلوم وقت اظهار الرقوم ، وقت تجلى الحق القيوم ، وقت الناس غافلون ، وقت ~~نادى من لا تأخذه سنة ولا نوم : ((هل من مستغفر فاغفر له هل من طالب حلجة ~~فاقضيها له) (1) وقد بين المصطفى المجتبى في الحديث : (لا يزال عبد ~~قرب إلى بالنوافل حتى احبه فاذا احبيته كنت له سمعا وبصرأ فبى ms216 يسمع وبى ~~يبصر وبى ينطق فعند ذلك ، اجعله يقول للشي كن فيكون) (2) فهذه وقت الخلوه ~~وقت الجلوة وقت العنلجات ، فان كان با اولادى تريدن مقامات الرجال والامن ~~العضمون عن سيد البشر عن رب العالمين ، فها قد بينت لكم فاععلوا واجتهدو ~~تى نعلوا فاذا وصلتع مر امكم وحصل لكم الوصول نفعتم جميع خلق الله تعالى ، ~~م يعرض عليكم جميع المكرمات من السفلى إلى العليا فما لهممكم راقدة لا ترقدون ~~عن طلب المولى ولحذروا تعتمدوا على غير ما امركع به ، فما يحصمل الأمر إلا ~~بالإمتشال وعمل الرجال ، كما قال ذو الجلل والإكرام : ( رجال صدقوا ما ~~عاهدوا الله عليه ] (3) وقوله تعالى : ( رجل لا تلههيم تجارة ولا بيع عن ~~كر اذه م () عن بعض المحققين قال : الزهذ ليس هو خروج العبد عن الشي إلا ~~الزاهد ان يكون دلخلا في لمريته او جديته او صنعنه وقلبه خارج جائل ذلك ~~مثابر مجاهد مرابط محمول ، فعليكم بشكر الله وبمعروف الله وبمجيرة الل ~~، والإشتغال بذكر الله والرضا بقضاء الله ، والصبر على طاعة الله والصسبر ~~ملى كل شي ، والله يوفقكم لجمعين وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلء ~~1) سبق تخريجه . # (2) أخره ، وهو قوله : (« البعله يقول .... إلخ ) زيادة موضوعة ، وقد أشرت إلو ~~لك ساية ~~3) أية (23) سورة الأحزاب ~~(5) أية (37) سورة النور ~~لموعرة العخيفة ~~28 ~~احد بتهو ~~قال الشيخ الصالح الإمام الحبر العلامة قطب الزمان الفريد في دهره لرب ~~برهان الملة والدين المسمى حقأ المحب إلى الله صدقا الذى سبك نفسه قى محبة ~~له وبرئ من الهوى ولخلص طلبه عن حظوظ الدنيا فنعع من امتثل وفعل لقول ~~لله تبارك وتعالى : ( إن الله اشترى من العؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن له ~~جنة19 ~~فعليك يا ولدى بالإشتغل في جنح الليل ودموع كالسيل وتضرع رقيق ، ~~وبكاء وشهيق وخضوع وركوع وسجود بقلب خالص مع المعبود ومراقبة ظاهرة ~~وخوف من الله ، واشتخال القلب بنكر الله ، وحفظ الحواس المخمس وربح ~~الجوارح ، وتصميم القصد ، وصدق النية ولخلاص السريرة ؛ فاذا اخلص مع ~~الخوف والإشتغال ، ثع تتفرد فإذا قلبك حضر وشكر اسنغنى ms217 ان ينكر امتلكت ~~الأعضاء والقلب والأحشاء تقل المطلوب ، فإذا كنت ثعلان خعار سكوان بشراب ~~الجبار شدان نشوان بغذاء نسيم الأسرار ، ولهان بحضورك وقت فتح الخزائن ~~الأسحار ، فان انت داومت كل وقت الغدمة والتلصص في الليل والجهد والسهر ، ~~ممعت وقت الأخيار استمعت من سماع الأبرار ، فان لهم وقت يحضرون فيه ~~لشراب ، فسمعهع جمعهم ومزقهم سهرهم ، وانسهم صيامهم ، وشرابهع سرايهم ، ~~ودنهع دنوهم ، ووترهم وترهم يسمعون مغنيات الكون بالألحان ، ويطربون على ~~سماع القرأن فانتبه يا ولدى فقد نصحتك جهدى ، وهذه نصيحتى لمن لخذ يدى ، ~~رجدد عهدى ، لم لسائر العسلمين . # يا لخوانى ويا أولادى عليكم بشرب القهوة القرقفية ، واستعمالها فوعزته متى ~~(1) آية (111) سورة التوبة ~~البورة العضيفة ~~لازمت شرط شروطتها ، عليك تفلح عليكم بالصدق والإخللص حتى تكون من ~~مسة يبعث فيه الحكمة له السكرة ، فلا تقنعوا معاشر اولادى بالدون إلا ان يكون ~~لدنو من الدن ، فكم نال أهل الكرامات من الكرامات الخارقات ، وأهل الصفاء ~~والصمدق نالوا الخطوات ، شم اهل التمكين والتقريب الدنيا كحلقة بين اعدينهم يعشون ~~ابلا الأقطار والى الدوار ، وقوم ياتى اليهم الأقطار والأدوار ~~فيا ولادى اعلموا لتتفعوا لترقوا من درجات الى درجلت فاني فى تربيتي م ~~لريد الا ان ابصر اولادى واخواني بقطعون مقامات نسترهع ويرون مقاملت ~~تضرعهم ، فاذا تنوع فيك سر الله تعود بشر تننفع بك وكل من اخذ عهدك ينتفع ~~نك ، واصدق ولحفظ لسانك من ظاهرك وبلطنك وسرك فان الله لا يقبل الدعا ~~لا ممن يحفظ الشروع اللازمة من حفظ القلب والبلطن والظاهر والتعفف عن ~~شهيات وعن الكلام في الناس ، فإذا حصمل ذلك المعنى كله في العبد نلك الوقدت ~~جل له تيهنا ، فلحفظ وصيتى واسمع ما اقول لك فقد بينت لد وان رضيت باليدل ~~النحال من كل شين من اعمل الرجال محال والأقطار اجمل والجعال البلوغ بيعنى ~~من التضرع ، ومن لا يدرك الإشارات لع يفهم العبارات ، فافعل ما امرك به شيئا ~~عد شي ، ثم جرب نفسك فيه ، وان نبت تبت ، وان همت وصلفت وأن عملت قبلت ~~ان سمعت سمعت ، وان اطعت ms218 لطعت ، وان قصدت مسالك الرجل فى نعل ~~لأقدام تتال المرام ، وان صمدقت وحققت واتقيت اربقيت ، فالنار والماء والأرض ~~لا تطيع إلا مع فرض الطاعة لله تعالى ، فإذا اطعت الله حق الطاعة باليقين ~~الصمادق اطاع لك الماء والنار والأرض ، واطاع لكل من يصدق من الصلدقين ~~واطاع لهم الماء والهواء والحظوة والإنس والجن ، والله تعالى الموفق والحمد لله ~~وحده ~~المومرة العخيفة ~~ال صدنة ومولانا وشجغا وشدونند ~~بودان العلكه والدبين ابواهيم الدموقه] ~~ن اراد الخلوة يعلع ان الخلوة تحب سلكا وسسليكا والولد بحمد الله عامل ~~مستمر فاسلك طريقها لترقاها وترقاها واقدح رتادها في حريقها وز ادها ~~في طريقها وعج مويقها وعوقها ، والنفخ في بواقها بواقها ، فإن التعلق قى ~~الغلوة بمجاع لا يفيد غير مفيد انما الرياضة والكياسة بالفطنة الحسنة ، والسياسة ~~الكيسة والرياسة والفضيلة وهو النعع ، وان نسقى ارض خلوتك ماء شراب ~~رفق وروح روح لطف لطافية يزيل عنك التعب والنصب والنشط والشطط : ~~يحصل لك المسلك بالمسك فهيهات ان لع نكن شربة الحق على الصدق ، وندريج ~~لجوع مع القنوع قليل قليل وملازمة الذكر بالفكر فلقى حرها ، ولا تقطحع ~~سبب القلوب على قدر شبعة من المزادة ، واليسير لغذاء النفص ؛ فإن الأنفس ~~طليا الرجال ، ومن يقل اطوار الندريج فما يحصل الى المعاريج ، وهذا الولد ~~كون قليلا قليلا ان اعبر الخلوة بزيادة فإن نوالين سبقناكم لكثرة العداومة ، وقد ~~مبقكم من نقدم لمعاركة الغلوة فى الطريق ، فوجدناها ترقيق وتدقيق وتوفيق ~~وصبر واضع وكد وجهد ورفق نقوى على سلوك الطريق ، قال : أول دخول ~~مشروع امرها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلع ينهى عن العواصلة ، ~~وكان يواصل وكان يقول صلى الله عليه وسلم : ((ان لى ربا يطعمنى ويسقيني ~~لا تواصلوا)) (1) لكن الجوع والإشتغال سببا لجلاء صدأ القلب ، ويرفق الدمعة ~~يكشف عن القلب الكرب والحجب المحجوبة وتعبير الكشف والإطلاع ، ~~ذلك بقية الإفادة ، فقير في خلوة ، نكون جلوة خلوة مرة ، يكون فيها للزيادةل ~~(1) سبق تخريجه ~~لهومرة العخيفة ~~للنقصان ، والغير الإزدحام والإختصار ، والتوكل على العزيز الرحمن وصل ~~ه ~~على سيدنا محمد وأله ms219 وصحبه وسلع ~~( فال صبدنا وشبففا وفودنا إله الله ننعاله بوهان العلن ~~والدبين صبده ابواهم الدعوقي وضه الله عفه وعنا به] ~~ثال : يا هذا الزم طريق النسك على كتاب الله وسنة رسول الله صلى ~~اله عليه ~~سلم وانباع الشريعة المرضية الزاهرة الباهرة الذي نورها جلى الظلم وسنا برقها ~~قد ذهب بالبهيم (1) وازال سواد الليل البهيم ، وانار بطاح مكة والمدينة والشالم ~~ومصر والعراق واليمن والمشرق والمغرب والأفق العلوى والسفلى واذهب الله ~~بنور نبيه ظلم اهل الضلال ، الذين كانوا يعبدون الأصنام والأزلام وهدى بنور نبيه ~~صلى الله عليه وسلم الكفار وكثيرا من الأحبار والرهبان وهدى صلى الله عليه ~~وسلع بشريعته طريق العق وازال البلطل ، وطرد جيش الشيطان ، واطلع بشعس ~~رسالته على من كان من اهل الضملال والعناد ، فابصروا بعد العمى واهتدوا بنور ~~الهدى ، ولخذ بسيف التريعة يهذبهع ويؤدبهم حتى انتبعوا واسلموا حق الإسللم ، ~~أمنوا حق الإيمان ، واقاموا يجاهدون في سبيل الله حق جهاده ، ويدعون بالحق ~~لى طاعة الله ، ويعبدون الله على وفق الشريعة ، وإذا ذكر الله وجلت قلوبهع ، ~~رفاضت عيونهم ، وفرحت جفونهم لقول الله تعالى : ( إنما المؤمنوت الذيت ذا ~~ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم ايته زادتهم إليعاتا ] (2) فالذكر والشكر ~~والصبر والسخاء والعطاء والعفاء والوفاء والصدق والإخلاص قولى فان الرسول ~~(9) البهيع : الأسود الذى لا ضوء فيه ، ((المعجم)) ، ص (65) ~~(2) أية (1 - 2) سورة الأنفال ~~لبومرة العشيفة ~~سلى الله عليه وسلع يقول : (ان الله لا ينظر لصوركم ولكن ينظر لقلوبكم)) ~~1 ~~ثإذا وجد قلب العبد سلكنا تحت القدرة افادة البركة والرحمة وقسم الجسد ~~ثلاث فقلب واعضاء ولسان ، فاللسان والأعضاء وكل بهما ملائكة وجعل لهما ~~عليهما حفظه ، والقلب تولاه الله تعالى ، وقال تعالى : ( وأتيوا لى ربكم ~~وأسلعوا نه 4 (2) وقال صلى الله عليه وسلم : (( اعملوا وسددوا وقاربوا وكونوا ~~بباد الله اخوانا») (3) فاذا امتثت لشاراتى ، واتبعت كلمتى رشدت وسعدت فحيئذ ~~نلمر الناس بالمعروف وتتهاهم عن العنكر ، وافعل بما فيها واسمعها وواعيها تتتفع ~~بعا فيها ، قلذا وقفت مع لولمرها ونواهيهلحق لك ان تلمر خيرك فان رسول للل ~~صلى ms220 الله عليه وسلم يقول : (( لأن يهدى يا فلان بك رجلا خير من الدنيا وم ~~فيها ) (4) اعنى رجلا سماه صلى الله عليه وسلم ، وقال صلى لله عليه وسلم : ~~(( لمراد شارد الى الله خير من عبادة سبعين سنة) (5) فاستعن (6) باللذه تعالى في ~~جميع الأمور وكن في جميع لمورك عابدا وصن قصدك وعزمك ، يا رجال العزم ~~، وجدوا تجسدوا ، فانه كان رجل له اخ عابد فسير له لخوة من الجهاد يقول ي ~~خى لو حضرت الجهاد خير من انقطاحد فقال الرجل لأخيه وسير اليه ان يا اض ~~لو كان رجل لخر او رجال ينقطعون انقطاعي واشاروا بليديهم علي سور ~~تسطنطينية لأنهدم ، فاذا جمع العمل والهدى والإيمان والإسللم والنقوى نشجع قلبك ~~(1) سبق تخريجه . # (2) أبية (45) سورة الزمر ~~) سبق تخريجه . # (4) البخارى في : فضائل أصحاب النبى ، ب (9) حديث (37٠1) - ومسلم في : فضائل ~~لصحابة ، ب (4) ، حديث (2406) . # 5) سبق في أكثر من موضع ~~(6) في المخطوط 55 فإن ستعن 55 ، والتصويب من المحقق ~~البوهرة العخين ~~يعفى قلب الرجل وبقى لو هم على جيش الكفر ، فانا وجدنا العلم ان في زمان ~~عيسى بن مريع صلي الله عليه وسلم على نبينا وعليه يكون قوما يقال لهح ~~الاسحاقيون قتالهم بلا اله الا الله وحده لا شريك له يلتون ظاهر قسطنطينية ~~العظمى ويقولون لا اله الا الله فينهدع ناحية صورها ثع يقولون ثانية فينهدم جملة ~~صورها ذلك من صدقهم وقوة الدين يقوى على الجهاد وعلى الجلاد ، فالله تعالى ~~يرزفكم الهدى ، فقووا عزلنمكم ونيتكم واصدقوا قولكم وفعلكم ينصركم الله ويمدكع ~~التوفيق ، فالدين السملحة والإشتغال والربلحة النية وصدق السريرة والععلملة فى ~~لسر والنية ، وصلى الله على سينا محمد ولله وصحبه وسلع ~~(وسد- «صصبدنا بودان الما والدم٣ ~~بواهجع الخرضي الدصوخي وهمه الله تعالي] ~~أل : يا هذا اسلك طريق النسك وتتبس الخرقة بكمالها ووظانفها وشروعها ~~وواجبها وفرضها ونفلها وان يكون سالكا ناسكا اما شروعها الواجبة وامورها ~~المكينة اللازمة ، فان السالك يسلك طريق التحقيق ويغسل اعضاء العبادة بعاء حياء ~~ليقين والإخلاص ، ويجتهد في لصملاح قدومة على الملك فان الآلاء كلها معالجا ~~لطيفات ومعانى ms221 دقيقات ، وهو ان يغسل جميع اعضانه ، وينقى بدنه ، فان الجسد ~~يحب من يطهره ثم يطهر باطنه ، قل الله تعالى : ( يأيها النين امتوا إذا قتم ~~لى الصيلاة فاخلوا وجوهقم وأيديكع إلى المرافق وامسعوا برؤسكم ولرجلكم إلى ~~قعبين 4 (1) فاذا قعت الى الصسلاة فاجلس على هيبة واغسل اعضاء الوضوء ~~خسلا جيدا ، واعقد النية في الوجع ، واصف خالص الإخلاص ، واعمل ليوم ~~1) أية (6) سورة العلئدة ~~الوصرة العخينة ~~29 ~~فزع الإكبر والموفف الأعظم ، فانك اذا توضأت ضوعا مشروعا ، ويعرف من ~~لين يبتدأ الوضوء وكيف يتوضا وتتعلعم كيفية غسل الوجه وتعلم ماهية شيل الما ~~ليه وتتحقق كيف نبدأ بغسل وجهك ، ونعلم من اين بدؤه ، وكيف تعر بالماء عليه ~~ومن اين يكون اسنعراره ، ومن أين يكون أخره وكيف يكون شيل مائه ، وكيف ~~يدلك منه ، فإن اختل وضوئك المشروع وفرضك المعروض ، فليس لك وضو ~~لا صلاة ، فان الوجه هو اول فروض الصلاة ، فالفرض فرض وان نؤدى فرضا ~~لى فرض كما هو عليك ، وتنعلع كيف تبتدي خسل يديك ، وكيف مسحهما ، ومن ~~أين ترد المسح عنهما ، واذا وصلت الغسل بأطرافهما كيف انفصالك عنهما ، وبع ~~تعرف عدد الغسل لهما ، وايش الواجب عليك في كفيك عند كفيهما وعند ساعديهم ~~كيف هيئتك في غسلهما عند مرفقيهما ، واين يجب الرفق في امرهما فإذا فرغت ~~بن ذلك ، وعلمت كيف ذلك ، فامسح برأسك واعلم كيف مسح رأسك ، وكيف ~~ول المسح هل تفرق او نترشف الأعضاء ، وكيف تصنع بيديك وايش اول م ~~نمسح بر السك ، وكيف تعر بيديك في المسح ، وكيف تصنع في نعلم ذلك ، فإن لك ~~بى اول المسح شينا ، ولك في آخرة شيئا ، ثم تبتدى بمقدم رأسك الى مؤخرة على ~~ترتيب حسن منصوص مشروع ، ثم من مؤخر راسك نرجع علي شي علي ترتب ~~يئة اخرى غير الرنبة الأولى في المسح والمضمضة والإستنشاق ، وكم لهما من ~~الماء ، وما يجب من المرهما ، وكم عن ضرف الماء ، واذا شال الماء هل يكون ~~نعرفة ولحدة لهما جعيعا ام غير ذلك ، واذا استتشق بعاذا من بنانه يلمد ~~ه منخريه ، وكيف ms222 يكون اسنتاره ، فان الرسول صلى الله عليه وسل ~~( مر برجلين (1) يعذبان في النار ، فغرس عليهم عسيبا من النخل ، فقالوا : ~~ما ذاك يا رسول الله ? قال : انهما كانا لا يستتثران من البول وقيل ~~(1) في المخطوط 55 برجلان 45 ، والمثبت هو المشهور ~~بوهرة العضينة ~~65 ~~وقيل لا يستتران) 1) ثع ان مسح الرجلين يحب ان يعلم اول مسح الرجل من الين ~~والى اين ، وكيف ماهيته وكيف ذلك ، وكيف اول العسح وايش آخره ، وما نحته ~~وماذا عليه ، وبما يحتاج من العون في اليدين ، وأى معين من الأنامل للأطراف ، ~~ماذا علمت ذلك ، وحكمت واجبه ، وعرفت فروضه فهذا فرض ثع فرض فرض ~~فيجتمع لك ثللثة فروض في فرض واحد ، فإن اخنل اول فروضك أو ثانيه بطلت ~~صلاك ، ولع يغنى عنك ثالث فرضك موان قضت فرضيك الأولة ، ثعم نسي ~~ثالث فرضك ، او تعمدته بطلت صلاتك ، ولم يغن عذك فرضيأد شينا ، وأن ~~لخدكي ~~في وضوئك ، ولع تحسن رنبنه ولا ماهيته ، فان اخليت في شئ من ~~تروض الوضوء ولع تحسنه على ما جاء من النص فليس لك وضوء ولا صلاة ، ~~لجلس الى من تتشده عن كشف غطاء ذلك ان بعدت مسافتك ، ولجيزت قصرك ، ~~فان العماء يبينونه لحسن نبيين ويعلموك ما تقول ما يكون قال الله تعالى وهو الذى ~~قول للشي كن فيكون : [ فسالوا أهل الذكران كنتم لا تطمون 4 1) ~~تأخذ العلع بالوصف ان لع تجد إلينا سبيلا فأسال عالما كيف هيئه نلك و ~~نعنيك وصفه يرديك ، هذا ان كان لك عذر يوجب قلة ما نال فاسأل عن ذلك ال ~~حيث تحضر عندنا تجد لك التخلص في ذلك ، فاذا حكمت شروع الوضوء واسبايه ~~قم الى الصلاة بخضوع وخشوع ووقار ومعرفة ~~واعلع يا أخى ويا ولدى ان القدم والتقديم والتقدم بين يدى الله عظيع شم ~~تعرف كيف تدخل الصلاة بكم فرض وكم سسنة وكح فضيلة ، ففرائض الصلاة ~~عشرة وشعانية ، وسننها أربع (3) وثلاثون ، وفضيلتها خمسة ،وتريد تعرف كم فيها ~~1) البخارى في : الجنائز ، ب (81) ، حديث (1361) - وأحمد 5/ 66 ~~(2) أية (7) سورة الأنبياء ~~(3) في المخطوط 55 ms223 أربعا 5ة ، والمثبت من المحقق ~~الموهرة العخينة ~~تكبيرة وما في النكبير مفروض ، وكم ركعة وكم سجدة مكم نسبيحة ، وما في التكير ~~تحب تعرف تحريمها وتحليلها وخشوعها وتسبيحها ووقارها وتكميل هيائتها ~~بترتيتها ونرتيل قراعتها ، وتحسن كيف نقوم ، وكيف تكون قدماك (1) وكيف تتوجه ~~وكيف يكون نظرك وتحسن ترقيع صلاك ، وما يجب علرك في سرك وجهرك في ~~سلانك والجهر ان تجهر فيه والسر ان سسر فيه ، فان فعلت بالعكس كان علياى ~~ترقيعه وسجوده ، فلفهم ذلك ، وان سهوت عن الجلوس فقمت كان عليك سهواك ~~فان الرسول صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم سهى ، فسلع من اثننين ، وانصرف ~~فلم يجسر لحد من الصحابة رضوان الله عليهع لجمعين يسل النبى صلى الله ~~عليه وسلع غير رجل يقال له " ذو اليدين " فانه قال : يا رسول الله سلمت من ~~كعنين فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرقع الصلاة (2 ~~فافهم من اسنقبل قانما فى صلاته ساهيا في اثنتين فان سبح الله له قبل ~~سنقلاله ، فرجع الى تشهده ثم سجد سجود السهو وان لم يرجع الى تشهده بعد ~~استقلاله اتع صلاته ، وسجد سجدتي السهو فاعلم جعيع صلتك بجميع فرائضها ~~وقوافلها وتسبيحها وركوعها وسجودها فاذا علمت ذلك وتعلمته وحفظته ، فاعرف ~~كيف تقف ولعن تقف وفرغ بلطن سرك وامرك ، وخف الله ، فانك نقدم على ~~عظيم جليل احذر من فكرة في الدنيا ولا في امرها ولا في الثلتها و لا نبلتها ؛ ~~إنه قيل في بدء الإسللم انه اتى قفل تجارة الى مدينة النبى صلى الله علي ~~وسلم ، فانطلقوا الذين كانوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبق منهع ~~إلا مقدار مارأيت عليه الأمام الشلفعى رضى الله عنه صلاة الجمعة ، فلع ~~1) في المخطوط 5ة قدميك 5ة ، والمثبت هو الصواب ~~(2) البخارى في : الصملاة ، ب (88) ، حديث (482) - ومسلع فى : العسلجد ، ب (19) . # بديث (573) . # (3) الإمام الشالفعى : هو أبو عبد الله معمد بن إدريص بن العباس القرشى المطلبى المكي ~~الموهة العضيفة ~~297 ~~عضروا من النقائهع الى قفل التجارة لنزل اله على نبيه صلى الله عليه ms224 وسلم ان ~~قرا عليهم (وإذا رأوا تجارة أو لهؤا انفضوا إليها وتركوك ققما ق ما عند الذ ~~ير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين )(1) ثم قل صلى لله علي ~~وسلم : ((لو خرجتم جميعكم لحرقتم ) (2) فافهم ذلك فهذا ظاهر الأمر ومحل السر ~~الذي هو القلب ، إنما يجب طهارته وقال : ولخللص نية في الإضعار حنى لا ينقط ~~اطنه الى جهة من الجهات ، ولا الى فكرة من الدنيا ، فيخرج من صلاته خسران ~~؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلع يقول : ((ان احدكم ليصلى الصملاة وليس لى ~~نها إلا ما عقل )) (3) فلقبل الى الله بكلينك في الصملاة ، ولا تتناول ، ولا تفكر ولا ~~تكن الا حاضر القلب ، طاهر السر واقفا خائفا وقلبك راجف ، ولا تلتفت يمينا ولا ~~تمالا واعلع ان الله مطلع عليك في كل وقت ولا سيما وقت صلاتك ، فان ما جاء ~~ه رسول الله صلى الله عليه وسلع والذي لتى به عن ربه مما لمر من الحلاك ~~وسلوكه واتباع الأمر وتحقيقه ، واجتناب النواهى العشروعة من النظر والفعل ~~والفال والحال والمال واستماع الحرام من الغناء والأصوات المحرمة في الشرع. # انباع الحلل في الأكل والشرب والجماع والنظر الحلل ، والسهر العلل ، ~~السعى الحلال ، والفكرة الظاهرة في آلاء الله تعالى ونعمه وعونه والصصنوعات ~~ومن صنعها والسعاوات ، ومن رفعها والأملك وهيأتها ، والكواكب ونزينها ، ~~اقعر ونوره ، والشعس وضياؤها وبهجتها واعتدال الكونين والملاك ، والافلك ~~نزيل مصر إمام الأنمة وقدوة الأمة . كان - رضى الله عنه - يحيى الليل كله إلى أن ملت ~~قال بن المهدى : ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعى فيها . ملت سنة (204) . له ~~رجمة في : طبقات الحفاظ ، ص (157 -158) . # 1) أية (11) سورة الجمعة ~~1) الجاع اكم /1٠ ~~3) سيق تخريج ~~البوهرة العضينة ~~29 ~~الجاريات والجبال ، ومن نصبها والأرض ومن فرشها وبسطها ، وكيف تبدل ~~لأرض والسماء وكشطها والنجوم وتنائرها إن في خلق السموات والأرض ~~الختلاف الليل والنهار لآبيات لأولى الألباب ) (1) ، ثم تكمل هيئة الوقوف الأدر ~~وحضور القلب مع الرب ، وتكمل قرانك قراءة حسنة سالمة من اللحن في جعبيع ~~الأشياء ، وتكمل هيآت ركعات صلاتك ms225 ، وكذلك في جميع أركان صلانك تستعمل ~~الطمأنينة في الأركان ، ثم تركع حسنا ، ثع تسجد حسنا ، وتسترخى ثم تقوم فتجلس ~~ثع كل ركعة بنسبيحها وركوعها وسجودها وشعارها ، وان ذلك وقاية لك وسللمة ~~جدها تتفعك . # مخدمة الله عظيمة انما تخفف عنك ، وقد ضرب الله المثل الأعلى في ~~السموات والأرض ، واعجباه انك تقدم على مخلوق يكون له هيبة او رفع او سطوة ~~او سيف مطلق او امر فتصتك فرانصك ونرعد حواسك ، وتغيب عن حسك كا ~~ذلك مما يدلخلك ، فكيف خدمة المولى العظيع العليم الذي تجلى لموسى بن عمران ~~على جبل طور سيناء جزء ولحد من نسعة وتسعين جزءا من سع الخياط ، فندكدا ~~الحجبل وخر موسى صعقا ، يتخبط كأنه الطير المذبوح فوالله يا ولدى لو لحضرت ~~قلبك لاختلط عقلك وذهب لبك ، ولع تقدر تقرأ سورة واحدة من كتاب ربك ، وفيما ~~معنا من ثقات عن ثقات من الأجناد ان بعضه كان يكرر الفانحة من العشاء إل ~~كرة ، فلم يستطيع ان يكملها هيبة وخوفا ووقارا ، وكما حكى عن رابعة العدوية ~~إن بعضهع كان بحضرتها يقول : قرأت البارحة ختمة من القرن ، فنقول رابعة : ~~يا هذا ما كان في كتاب الله تعالى شي يردنك أو يردعك ، والله انى لكرر ~~في * الهاكم التكاثر " البارحة من العشاء إلى الصبح ما اسنطعت اكمله ~~وإذا كنت في صلاتك كما ذكرت لكم ، فلعل الله يتقبل مذك صلانك ، فإن ~~1) أية (19٠) سورة أل عمران ~~الهوصرة العخينة ~~99 ~~له لا يقبل الدعاء الملحون ، فان أهل العلم والشريعة يزعمون أنه نقويم الألسنة ~~ن اللحن وفصاحتها من الدعاء المقوم ، وأما المحققون فيزعمون أنه بالصدق ؛ ~~أن اللحان الكذاب الذي بطنه بلطن الذناب ثوب على ذئب في الألحان قول رسول ~~لله صلى الله عليه وسلع : ((من اصلح سريرته اصلح الله علانيته) (1) وقول ~~صلى الله عليه وسلع ((ان الله لا ينظر الى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم) ~~وفوله صلى الله عليه وسلع ((إن الله لا يقيل كلم الكذابين ، ولا دعاء البر الببين ~~لا دعاء المغتابين ، ولا دعاء الخاننين ، ولا النعامين ، ولا ms226 النانين ، لا الشر ابين ~~لمنكر ولا العصاة الخالفون نبيهم وربهم ، ولا من لاط بصبى ، ولا من زنا بلمرا ~~فإن رسول الله صلى الله عليه وسلع يقول ((من أصاب رجلا فخذيه بعثه الله يو ~~القيامة صلوبا في جذوع من نار » اللواط تكاد الأرض تخسف بهم ، وتهنز من ~~تحت أقدامهم ، الزناة بعيدون من الجنة الطغاة مرصد لهع العذاب الباغون يعجل ~~هع العقاب في الدنيا والآخرة الفارون ولا يعطون بما في الكتاب ويل لهع من سوء ~~لمنقلب وسوء الحساب . # لظالمون يدكدكون في الدنيا والآخرة يأكل أعينهم الكلاب الفسقة ، لهم المقت ~~ن الله ولهم العذلب ، الزناة لهم بنس العنقلب وبنس المشوى ، اكلون الحرام ~~لكلون في الآخرة النيران وفي الدنيا لا يقبل لهم دعاء ولا يسمع كلم ، تاركون ~~الصلاة يقلل الله ارزاقهم ، ويذهب بالنور من وجوههم ، ويقلع سيما الصمالعين من ~~وجوههم ، ويقل البركة من أعمالهع ، والبركة من أرزاقهم وإن ملت تارك الصلا ~~بدوا قبورهم حفرة من حفر النار ، ولا يقبل الله لهع دعاء . # الحس ود لايم ~~النعام فى آثا ~~المغتاب في عذاب والكذاب بعيد من الملك الوهاب ،والمراثى بعيدمن الباري ~~(1) مكارم الأضلاق [للغرانطى ] (150 ~~لموهرة العخينة ~~00 ~~العدعى مبنلى والزانى محروم بركة العطاء ، واللاغى مقرون بالباضى ، والبغى ~~حرم ، ومن بغى بغى عليه ، ومن ارتكب العحارم كان في بحر الهلال ، ومن ~~كان في الإفاد والشك والإنثم ، وشرب الخمر والغناء والزمر والطرب والعود ~~القينات والمعازف . # اركب يا هذا طريق الإستقامة ، وتجنب معاشرة أولى المقال والجدال إلا ~~تكون العلماء الراسخون ، والعارفون العفسرون ، والبلغاء المستتبطون ومن لجتمع ~~عليهم علم الشرائع وعلم الحقائق ، ولما التراب الحلال فهو السكر من الح ~~(الضوف من الرب ، فعا كل من قال نال ، لكن المقلمات على قدر العنايات ~~السابقات والسعادات الأوليات ~~وافهع يا ولدى أن طول هذه الأوراق لا تغنى ، إنما البلاغة في ذلك والخوف ~~من الله يورث الجنة ، فيا هذا إستعد ليوم العرض والوقوف بين بيدى الملك ~~رؤوف ولا تتشاغل عما فرض عليك ؛ فلا نكن جاهدا فيما يصبح نافذا واسع في ~~عمل ينفعك ، كما ms227 حكى عن بعض السلف : مررت بأربعين رجلا في مجلس ذكر ~~فتذاكروا الله ، وتليت عليهع أيات الله ، وتفكروا في العوت والحساب ، وهول ~~لعطاف الأكبر والعرض والماب ، فماتوا عن أضرهم ~~فيا هذا يكفى من الموحظة صدق الإيمان والعمل بطاحة العلك العنان المنان ~~رحيم الرحمن ، فإن من اقبل إليه اقبل الله بجميع الخيرات لديه وفتح له بفتو ~~الإرشاد ، فإن كنت ولى حقا ومتبعى صدقا فلخلص لله رقا ورقا ؛ فإن هذه طريقى ~~من احبنى سلك تحقيقى هذه موعظة لكل السامعين ولا ولأولادى اجمعين ، أما ~~سمعتم قوله عز وجل : ( إن النه اشترى من المؤمنين أنفسهم ولموالهم بان لهم ~~الجنة )) (1) فالفقير الصالق من يطعم ولا يطعم ومن يعطى ولا يعطى ولا يأخن ~~1) سبقت ~~العوموة العخيفة ~~.1 ~~ومن لا يلمس الدنيا ولا عروضها ، فإن الرشى في الطريق حرام ، وشيخكم قد ~~ليع الله تعالى أنه لا يأخذ لأحد فلسا ولا درهما ، إنما لمركم بأمر الله ، لا لغرض ~~نيوى ولا لأتأئم ، وليس دعوى إنما المرجو سلامة النمة . # واعلموا يا ولادى ، ويا جميع الحاضرين لجمعين إن من استحسن في ~~طريقى أخذ شي ومن لعب به هواه ، وسولت له نفسه هواه بزهوها ، فقد خرج من ~~لريق شيخه ، يا جميع لولادى اعلموا أن لوساخ الدنيا نسود القلب ، وتوقف ~~مطلوب ، ويكتب بها الذنوب ، ويمقت العبد بذلك علام الغيوب فإنى غير راض ~~عمن أخذ في إجازة فسا اوحدا أو غيره إجازة ؛ فإن هؤلاء الطالبين الدنيا بالتبس ~~خيره يععلون ويذهبون ، الدنيا خير لهم ، وإنما هى طريقي التحقيق والتصديق ~~والتمزيق والتدقيق والترقيق في الطريق ، اللهح لن كانوا هؤلاء الأصحاب خلف ~~فعلون ما لا أشتهيه ، ويأخذون وينلبسون ويستحسنون ذلك ، فلا تهلكنى بذنوبهم ~~فإنى أبرأ من يدعى أو يأخذ أو يتلف طريقى أو يخالف أو يأكل الدنيا بالدين ، نعوذ ~~بالله من الشيطان الرجيم . # ما لولادى السبب الحلال فإن كل درهح من الصدقة ولخذ ما فى يدى الناس ~~مما يسود الصحيفة ، ويملأ الأرض قساوة والفقير ما له القيام صور من صدقة. # ان الله لا يحب من يبيع سره أو ms228 يلكل عليه شينا ، والفقراء الصادقون خرجو ~~بالجملة عنها في باطن الأمر ، وان كانوا على ظهرها وكثير منهم أوصى أن ينفق ~~من الغيب ، فما وصى ، وخرج عن ذلك فكيف بكم بيا أولادى ان كنتم أولادى ~~وخالفتمونى ، فأنتع كذابون كما حكى عن " إبراهيم بن ادهم 3 رضى الله عنه : ~~لله تصدق على طفلة صدقة ، فقالت : مه يا إبراهيم إنا لا ننفق شينا لع ~~تلمسه السماء ولا الأرض ، فكيف ننفق شيئا دغل السوق ، وضربت بيدها في ~~الهواء فأرمت بدنانير ~~الموعرة العخيفة ~~(وعن حلامه وضه الله عده وعدابه ?) ~~لولد المحب يريد أن يكون في الخير مزيد متعسكا نمتسكا لا يجيد راغب ~~امعا فتى جيدا سامعا تابعا صديداخضعا خاشعاشهيدا سكرا جورانارخريدا ثملانا ~~شوانا بلا جربا ولا قنديد عالا حمالا لكل هول شديدا صواما قواما في الليل بين ~~يدى الرب المجيد صوتا منكلما ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عنتيد يرشى بحنين ~~ويشكو بأنين ، ويطرب في الوله ويريد يسلك الأدب ، ويعذر من العجب ويجعل ~~سفح الدمع على خديه خديد ، فإن قال قائل ان الشيخ من مريده بعيد ، فالذى قال ~~مو الممجوب المسدول البعيد أوصى أولادى أن كان اتخذ اخللص قلبه وهو مسلع ~~سادق في حبه ، وقد انجلى بلطن سره ، وصفى لبه وتمهد سره بالعكاشفة تمهيد ، ~~يعلع ان شيخه معه ، وأنه أمامه وأنه عنه لا يحيد فإن صدق الله ، وخاف الله ~~ولخلص لله ، ولحب أهل الله ، وسلم ومحى الشرك من قلبه ؛ لأن مشاركة النفأق ~~التمليق والمملكسة إنما هى تذهب بأنوار العطاء ، وتخنم على القلب طائعا ، ~~وتطمس على الذهن ، وتمنع مطالعات الغيوب ، وتننر كواكب شهب الرجاء فإن ~~ور العحبة ونور المعرفة ونور الإيعان ونور الإسلام ونور اليقين ونور الهدى ~~وتور الصدق ونور الإخلص ونور المكاشفات ونور المباشرات ونور المشاهدات ~~ونور المجاهدات ونور العنايات ونور قوارير الزجلجات ونبات الشجر اغرس ~~شجرنك بتقوى من ربك يكون جميع ما نكرت نمر غرسك ، وأيقن ان شيخك أنسك ~~ى سمعك وذهنك وطرفك في طرفك وحواسك في جوهرك ، فإن استعملت أنوية ~~ما أقول ms229 لك ليكونن مقام المشاهدة للى . # كن يا ولدى والله ما أرضمى اللعب لأحد من المخلوقين ولا أرضاه لد ، فان ~~أخذت وصيتى بقبول كما ذكرت لك ، وجهنت في سرك وعملت في سرك وعملت ~~ى جهرك ، واتبعت طريق هداك ، وأخلصت لمولاك ، فلتسمعن كللم شيخك وان ~~الموهرة العخيفة ~~كنت بالمشرق ، ولنبصرن شيخ شخصه ، وان كنت بالمغرب ، فعهما ورد عليك ~~تباين لك من مشكلات سرك أو منوعات وادد باطنك ، أو يساررك ، أو شى ~~ستخير فيه الله أو لحد يقصدك ، أو رأى تحبه أصدا ان يسترشدك توجه وجهاد ~~وأصف سرك واطبق عينك ، وافتح عين قلبك ، فتري شيخك فتستشير5 في جميع ~~لمرك ، وتطلب حاجك فمهما قال لك فاقبله ، وامتثله وإن صقلت محل تدبيرك ~~والذي عليه مدار دورك اجمع عليد فيه شمس أنوار وضياء ، فتجلى في الضحى ~~فى سعاء سمو الأسماء الإغمام في صحوها ولا هوى في معينها بل روق ورونق ~~وف حلت ردائها ، فأبصرت وتعالت ، فسطح النور في سماها وحماها وثزراها ~~ودخل النور النجش المغلوقة فتروها والضياء البقع المعكوسة فعمرها ، وتعاظع ~~معناها ، قال الله تعالى : ([ أغطش ليلها وأغرج ضعاها ) (1) ثم يطلع قمر ~~الأقمار ، يعنى قمر الأسرار يعنى قمر المعرفة ، فيسطع نور الهدالية ، ويتجلى بين ~~الكواكب الرنتبة ، وتبهج نجوم الزينة ، فإن طلب مستقر السمع يتشبث بنيول ~~سماء ليسمع من سر المعنى فيرجم بالكولكب ، ويرمى بالشهاب الثاقب ، فأول ~~سيطان اعرفك كيده ومكره الشيطان العريد الغوى هي النفس النى تحت الرفاهية ~~الزينة السمعة والرنتبة والحلال والحلى كلما رقت ، وكشف لها ورأت ، كلما ~~ادعت فعندها علوها مع دعواها فهبطت ووقعت وكلما رفعت وطلعت كلما ~~انعكدت ~~ما أظلم النفس ما اغواها قط ما تحب طاعة مولاها فإنها إذا كانت كذلك وجد ~~بليس إليعا سبيلا ، وجر حولها نيولا وسوس يفل عزمها ويثلف شد حزمها . # ويقول : ما هذا التعب والنصب ، وماهذا الشقاء والكد ويقسعم لها قسما باطلا ، فإن ~~حكمت النفس بهواها ، مالت القلب إليها ووسوست وسوس الشيطان لها ، وقالت ~~(1) أية (29) سورة الذازعات ~~البوصرة العخيفة ~~لقلب دعنا تكن مستريحين ، ونرنع ونلعب ونلهوا ونطرب وإبليس ms230 يحوى ويغوى ~~ويأمر بالكذب ، ويحسن لها اللهو واللعب والطرب ، حتى إذا انقادا له فأشدهما أشد ~~نمكين ، وقاسعهما إنى لكما لمن الناصحين وحلف كما حلف لآدم زور ودلاهما ~~بغرور ، فاهبطهما عن رتبة البهاء والعلا ، وخلع عليهما أبواب الشقاء ونزع ~~عنهما لنواب السعادة والتقى ~~ولدى ان كنت تصوم الدهر أو نقوم الليل وتعامل معاملة أو لك سريرة ~~للاهرة أو لك معاملة خالصة أوجد في الطلب ، أو لك كد في النصب ، فلا تدع ~~ولا نجول ولا نقول إلا انك علص ومفلس وتوبخ نفسك ، ولحذر غرورها وزورها ~~لا تسمع منها ؛ فإن في الحقيفة والطريق لو صام أحدكم حتى يعود كالشن البالى ، ~~و قام حتى يعود كالونر ما قام بضوء البصر وفي الجعلة إن صمت ، فهو الذو ~~صومك ، وإن قعت فهو الذي أقامك ، ولن عملت فهو الذي استعملك ، وان التقيت ~~فهو الذي وقاد ، وإن ارنقيت فهو رقى نولك وليس لك في الوسط شى إلا أن ~~تعرف بأنك عاصى قط ما لك حسنة ، وهو صحيح ، من لين لك حسنة ، وهو ~~الذي أحسن إليك ، وهو المولى وهو الحلكم إن شاء قبلك ، وإن شاء ردك أو شاء ~~بطأ عنك عذبك ، فإن كثر العمل مع يقين ان العمل ينفعك ، أو تطلع فتقول عملد ~~يجعيك أو نعجب يوم بنفسك فتسقط من عين ربك ~~بوك آنع اعطى منزلة القرب والولاء ومحل الإصطفاء ومكانة الإجتباء ~~علعه علم الأشياء ، وأطلعه على جعيع ما كان وما يكون في الأرض والسماء ، ~~فعلى خطرة واحدة أو برة بعد أن قال في حقه : ( وعلم آدم الأسعماء كلها )(1) ~~علمه أسماء ما في الأرض واسماء ما في السماء والأسماء العظمى ، وأسماء ~~الأملك واسماء الأفلاك ، وعلمه القصعة والقصيعة الصبة والصبيبة ، فلما حصل ~~(1) أية (31) سورة البقرة ~~البومرة العخينة ~~مخالفة واحدة بعد حلى وحلل وتيجان الكرم وذوائب اللؤلؤ والجوهر ، وحلل ~~الإحسان ووشائح المن والإنعام ولبس ثوب المهابة وعليه اظهار الجلالة والوقار ~~ريلوح بطلعة بعجته مخرق الأنوار بعد سجود الملانكة الكرام طانفة تحمله وطائفة ~~سجد له وصورة بهية أوجده في الجمال ، قويمة في ms231 القوام ، عالية في الرتبة ~~نصمرفة في الأحكام ، مطلعة عكى علوم جميع الأنام والغلق مستتيح لها الجنة ~~جعيع لرزق ، ناظرة إلى عرش الرحمن الحق قريبة أعلى من جميع الخلق ، ~~أمر الله صلحب هذه المكانة إن لكلت شجرة الغلد طار التاج من مكانه ، وتسقط ~~ن منزلة الرفعة وتوبخ لك الملانكة بعد ان قال له : لا تجذع (1) فيها ولا تعرى ~~ولا تظما فيها ولا تضحى وان لك الحلول ، ولك العز والنفوذ ، فما برح عدوك ~~وعدو أبيك من قبلك لما ويوسوس ويعكس عليهما حتى اسقطهما من منزلتهما ~~ورماهما بالمحنة وطفقا يخصفان عليهم من ورق الجنة فسقط التاج عن رأس ~~وهوى ، وانزع لباسه عن جسده ونادى عليه منادى الاجماع : اسمعوا وابصرو ~~يف بعد قربه وهي نسان الإطلاع والإطلاق والجمع ينادى عليه (وعصنى آد ~~به نودي عليه كما نودي على إبليس بعد أن كان طاووس الملايكة وكان ~~لعرش من الحفدة وما بقى شبر في السماء ولا شبر في الأرض حتى سجد علي ~~بجدة ، وبعد ذلك ادعى في سجدة وأمره (2) أن يسجد لما خلق بيده فزعم أن لغير ~~الله لا يمكن سجوده وكيف بمن هو أوحد الزيق أوحد الطريق أوحد النمزيق أرفع ~~المكانة اقرب من جميع خلق الله أن يسجد لغير الله وأعلم أن أمر الله طاعة ، فإن ~~لمره فلو امتت كن طانعا وذلك نفسه سولت له وقالت : أنت أوحد العبادة صفوه ~~الخلافة طاووس أملاك السماء ، أوحد أهل العلا ، مخلوق من نار ، من نور ~~من الحمأ المسنون ، ولك عبادة ولك منزلة ، ولك فنون ، وهذه طينة سوداء من ~~(1) كذا بالمخطوط 95 تجزع 45 ، والذي في الآية الكريمة 55 تجوع ~~(2) في المخطوط 55 امراة 45 ، والتصويب من المحقق ~~البوهرة العخيفة ~~06 ~~سلصال من فخار فتسجد الأنوار لطينة الفخار لقد يكون ذلك كسر لا انجبار ~~وفضيحة وعار بين يدى الجار ، ومعيرة بين يد الأملك ، ورفعة لمن إستجد له ~~وكيف ذلك يكون وأنا لكبر منه نكرا وأطول منه قدرا ، وأعظم منه أمرا وأوفر ~~منه سرا وأكثر منته ذكرا وأطول منه عمرا ms232 وأنا وأنا وأنا ونعود فنعوذ بالله ~~ن مدلخلة العناء ، أما أبونا أدم لما جرى ما جرى ، وامتحن بعا سمعة ~~مى الكتب مسطرا ، فدعا الله أن يقبله من تعبه وذلك العناء فأجرى الله على قلبه ~~وله ( ربتا ظلمنا أنفستا ]) (1) فتاب عليه ، وقبله وأخرجه من الجنة والنزله من ~~العنزلة الى هذه الغبراء القفراء ، وما كان بها ورقة خضراء وأوصاه على عدو ~~بين له مكانده وعرفه مصائده ، وذلك عبارة لمن يتفقه ، وصلى الله على سيدن ~~محمد واله وصحبه أجمعين ~~ومن ح لام ععبيدنا وضيغفا وقدوننا إله الله ~~تعاله جبده ابواهيم الدمصويته وضي اللع عدد] ~~لشالى : يا هذا انقش على صحفة صفيحة صفحة لوح خدك توراة درسك . # انجيل فهمك ، ومزامير ذكرك ، وزابور (2) صفويك ، وفرقان تفريقك ، ومجموع ~~جمعك ، ومشهدك لذلك ، وصحف حبيبك وسريان سريرة سرك ، وفنان حورل ~~وماقبة رقيبك ، واشتغالك بك عن القيل وقلة النفاتك إلى من يضيع دينك ، ورغبداك ~~ى مشاهدنك لأعملك ، محاسبك لنفسك فيما عليك ولك ودع بطالة نسويفك ، ~~وأعقل عقلك ، وزن عملك بميزان نظرك ، وارشد طريق سلوكك ، وان ~~(1) أية (23) سورة الاعراف ~~(2) في المخطوط 95 زبو 55 والمثبت هو الصواب ~~البومرة العضينة ~~صححت عزمات عزمك ، وتركت تخيلات وهمك واستقضاء قصتك ، وولجت ~~حر الحقائق وسلمت الأمور لله تعالى ، ثع اقتديت واقنفيت أوامر شيخك ، وألقيت ~~عصاك ، وتوكلت على من خلقك وسواك ، ولم نستخير من غيرك غير خبري ولم ~~تفائل بعد ظهور النور لك ، ولم نكن كالمساكين الذين وقفوا مع التخيلات الظواهر ~~وتركوى وفقا للشريعة المطهرة والحقيقة العنورة قوله تعالى : [وما أتلقم ~~لرسنول فغذوه وما نهاكم عته فتتهوا ) (1) فإن الإسلام له قواعد واساس ولصل ~~تحقيق تدقيق الإسللم ، وننبيت الإيمان شع يكون على الأوامر النبوية الآثار ~~المرضية والأخبار وأن يعقل العقل بعقال العمل ، فإن من علم عمل ~~قال بعضهع : من عقل علع ومن علع حكم وحلم ، ومن حلع ابصر بنور ~~قلبه ومن ابصر غلبت حكمنه على جهله فيرقى إلى العالم العلوى وقرب إلى ~~المنزل السنى قال بعضهم : تعود الأرواح روحانية لطيفة نورانية تحول جوالن ~~لسر والقلب والمعنى ms233 ، هذا إن كان على نسق الإنباع الشرعى ، قال الله تعالى : ~~[ يأيهالذين امتوااركعواو اسجدوا وابدوا ربكم وافعلو الخيتعلعم تفلعون 14 ~~فلول طريق المبنتدى بعد تصحيح الإيمان ، وتحقيق الشهادنين ولتوبة الخالصة ~~لمخلصة الحسنة الكاملة المكملة الطاهرة الصادقة ؛ فإن التوبة توبتان توبة العلمة ~~ونوبة الخاصة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلع : (( التائب من الذنب كمن ل ~~ثنب له)) (3) وقال الله تعالى : ( إنه كان للأوابين غفورا ~~4 ~~يا هذا إن كنت تحب تسلك طريق القوم السالكين ، كن توالبا لوابا ، فإن ~~1) سبقت هذه الآية الكريمة ~~2) أية 77) سورة الح ~~2) سبق تخريجه . # 4) أية (25) سورة الإسر ~~لعوصرة العضيفة - ~~308- ~~الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ((ليغان على قلبى فأتوب في النيوم والليلة ~~لثنين وسبعين مرة)) فلحكم يا هذا أساسا ، ثم أت بالرياضة والحسنة وطهر أعضماء ~~النتظيف كما تطهرها بالوضوء فطهارتها من أن تلمس أوتتظر أوتغتر اوتلهو4 11 ~~وتعذر فإن الله تعالى يقول : ((من أتانى يمسى اتيته هرولة) (2) وقول صلى ~~الله عليه وسلم : ((إن الله ليهرح بنوبة لحدكم كما يفرح لحدكم بضالته إذا رد ~~ليه) (3) فاعمل وأحسن وظائف العبودية وأوف يوف اليك قال الله تعالى . # ( وأوفوا بعهدى ) (4) وقال صلى الله عليه وسلم ((لكل غانرلواء في النار )) ~~وقال الله تعالى : ( نت3 ونوا شهداء على الناس ويتون الرسول عليتم ~~شهيدا )() ~~فقم يا هذا قياما دانما وجاهد جهادا ملازما ولا تمل ولا نولى ولا تدع ~~الإشتغال ؛ فلن البطالين اساميهم بطالين ليس كل من تزايا بزى قوم يقنع بزيه ، أو ~~ورقته ، أو بلبسه ، أو بنعته ، إنما القوم جعلوا نعتهم ديانتهع وعزتهم ومعملتهع ~~لاعتهم وغناهم قناعتهم وكنزهم نكرهم وبضاعتهم مجاهدتهج رمعاملتهم لربهم ~~وربحهم بعلمهم وصالحهم فلاحهم ، وفكرهم شكرهم ، وليس هم قانعين إلا بالعمارة ~~الجوانية عمل بالقلب والقالب والسر والمنى والأعضاء فالصبر معتمدهم والتوكل ~~دأبهع والغوق سجنهم والرجاء أملهم والرضا طلبهع والإخلاص خلاصة خلاصتهع ~~والصدق معتمدهم ، والسخاء دأبهم ، والعفاء مرادهم ، والتسكيم أدبهم ، والإقبال في ~~(1) في المخطوط 55 تلهون 5 بإثبات النون ، والصواب حذفها ، وهذا واضح ~~2) سبق تخريجيه ~~(3) ايح لحعد 316/2 و 3/ 213 ~~4) أية [40) سورة البقرة ms234 ~~(5) ممبق تخريجه ~~(6) أية (143) سورة البقرة ~~الهومة العضينة ~~209 - ~~للاعة الله بضاعتهم ، والإشتغال بالعمل لليوم الآخر عمدتهم قوم سكروا بحب الل ~~تعالي فتراهم دهشا سكاري باكين مولعين ذلكرين شاكرين متبلين لعبادة مولاهم ~~قد علموا على الخلد يقول رسول الله صلى الله عليه وسلع : ((طوبى لعن شغله ~~عيبه عن عيوب الناس) ~~كن عاقلا ولحذر من السبع فإن اللسان اعظم من الأسد والكللم يرعى ~~حسنات كما ترعى النار الحطب قال بعضهم : الغيبة تهدم بناء العمل ، وقأل ~~بحضهع : لو كنت مغتابا لأغتبت والدى لأنهما أولى الناس بحسناتي ، وقيل : ~~يوتى بأهل الغيبة ألسنتهم معقدة ، وقيل : مدليان على صدورهم ، وقيل : بل ~~نكون أفواههم أنتن من الجيف ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( آخر هن ~~دخل النار القتات)) ألا وهو النمام ولجعل مكان الكلام نكرا لله فإنه تعالى يقول : ~~ولذلكرين الله قثيرا والذلكرات أعد الله نهم مغفرة ولجرا عتليما ) ، وقال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((قال الله تعالى من نكرنى بالطاعة نكرت ~~المغفرة والرحمة)) ~~اعلم أن الذنوب لها لدوية كما للأبدان أدوية فعلاج كل ذلك على قدره ~~تكون عمالا في الدوام فإن كثرة الكلام تميت القلب ونتبعد العبد عن الرب فان ~~لكللم كله لاشي الا ان يكون الكلام في ذكر الله تعالى لو الذكر أو النسبيح ~~المجادلة في القراءة بالإعلان والإجتهاد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~(( ألا وإن كلام العبد كله عليه لا له إلا أن يكون ذكر الله تعالى ، أو أمر بمعروف ~~كمو نهى عن منكر ، أو إصلاح بين الناس» (3) فاحفظ مسالك القرأن من الحراء ~~(1) في العخطوط 5 الحسناتي 5ة ، والمنبت هو الصواب . # 2) [حمن] الترمذي في : الزهذ ، ب (62) ، حديث (2412) ~~2) سبق ~~البومرة العضيفة ~~المحضن فإن النبى صلى الله عليه وسلم يقول : ((طيبوا مسالك الذكر )) يعنى : ~~ن الفاه واللسان والفم لا يكون فيذلك كله حرام ، ولا يدخل في فيه (1) حرام ، ولا ~~شرب خعر حرام ، ولا كلام حرام في عرض مؤمن ولا مؤمنة ، فإن الله تعالى ~~يقول : إن الذيين يرمون العحصتات الغافلات العؤمنات لعنوا فى ms235 الدتيا ~~والأخرة ) (2) فصن (2) الأنن عن الإجتماع والإستمعاع وعن اللغو والغيبة والنميم ~~والوقيعة إلا ان يكون ذكر الله وكتابه العزيز فإن كتاب الله هو الشفاء والعفاء قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلع : (من لايشفيه القران لاشفاه الله ، ومن كار ~~قرأ القرأن وادعى الفقر لا اغناه الله) (4) فكن عاملا بالقران ، ملازما للعبادة ~~الزيادة ، فإن الله تعالى يقول : ( كاتوا قليلا من النيل ما يهجعون وبالأسعار ه ~~يسنففرون )(5) فكن يا هذا ساجدا رلكعا ؛ فإن الله تعالى يقول : ( تتجلفى ~~ينوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوضا وطمعا ) (6) فاعمل عملا تجد قربة ~~إلى ربك ؛ فإن الله تعالى يقول : (ستفرع لكم أنيها الثقلن 4(7 ~~انظر يا هذا الأمر وهذا الوعيد واحنرس على السلامة ليوم القيامة ؛ فإن ~~الموقف عظيع والخطب جسيم ، والفزع الأكبر فيه كل ذي لب يفزع ، يوم ترى ~~الناس قد قاموا عشعنا غبرا كأنهم الجنبيذ حفاة عراة شاخصين الأبصار من هول ~~الطلع ويوم الفزع ، فاجتهد في أعمايد ، وحسن حالك ، واعتد تيوم القدوم والعرض ~~1) في المخطوط 95 فاه 45 ، والعثبت هو الصواب . # 2) ايا 23) سورة النور ~~(3) في المخطوط 5 فصون 44 ، بإثبات حرف العلة ، والصواب حذفه ، وهذا واضح ~~4) سبق تخريجه . # (5) آية (17 -18] سورة الذاريات ~~6) أية (16) سورة السجدة ~~(7) أية (31) سورة الرحعن ~~لبوهة العخينة ~~311 ~~لى الحى القيوم ، يوم يخرج الزقوم والصحف والدواوين ، وتجد كل شئ مسطرا ~~عليك ، فتجد كتابك يا هذا هنييا لك إن اخنته باليمين ، وترص اعمالك كما هو قول ~~نعالي : ( فأما من أوتى كتلبه بيمينه فيقول هلؤم القراوا كتلبيه إنى ظننت أنى ~~للق حسابيه فهو في عيشة راضية ) (1) وأما من أوتى كتابه بشماله فهو في ~~شدة الأهول وضيق الأحوال والسموم والجحيم والعذلب والآلام والهوال عظيمة ~~واعر شديد جدا [ ووجدوا ماعملوا حاضرا ولا يظليم ريد أصدا ) (2) فليس من ~~ضيع نهاره وعمره في البطالة والنسوف ، إنما دلك غفلة وخوف ورجيف فانتبهوا ~~رحمكم الله من غفلة النوم والرقاد قبل ان يوقظكم البعض ليوم الحسساب والجدال ~~وتجدون أعمالكم مسطرة وأسطاركم مشهرة كتمان ما كنتع نكتمون ولخفي خفي م ~~ننم نستترون قد ms236 نودى عليكم بالصريح والنوبيخ فلان عمل كذا وكذا ، وكان يستتر ~~ن الناس ولا يستتر من الله ، فلان اقتحم العهالك والمعاصى ، ولم يفكر في ~~اخذه بالنواصى فلان كان مرتكب المحارم والكبائر والموبقات والعظائم ، ويشرب ~~لخمر ، ويسمع الطرب والزمر ، ويحن إلى الغناء والنصب ، وإلى الدف واللعب ، ~~كان ممن يسمع الردى والمنكور في الشرع ، كان يصم عن سماع المواعظ ويهزا ~~بالمواعد كان لسانه يفترى ويتجرأ ، وشفتها تمص لقداح الصهباء ويتحرك في ~~طلب الردى شعره ينشره لإصطياد الفواحش ودنوه لمواقع النجائس ويديه ولسانه ~~فاحش وقلبه هاجس وطرفه يعطف ويعيل ويحرف إلى صيدلته كان لص سارق أو ~~منافق أعين عن الطرف ؛ فإن الطرف له سرقات وسهام يجليها للقلب فإن القلد ~~زناه خفى نوى نية بعكيدة النفس ، وأن يصبر على صميع يؤذيه معصينه ~~(1) آية (19 - 21] سورة الحالقة ~~(2) أية (49) سورة الكهف ~~(3) في المخطوط 5 المهاكد 44 ، والمثبت هو الصواب ~~لبومرة العخيفة ~~12 - ~~فيكنب ثك يا هذا قوله تعالى : ( يوم تجد قل نفس ما عملت من ضير ~~عضرا )(1) فاعتد للغاية ، فإن الله تعالى يقول : ( لا يغدر صغيرة ولا كبهرة إلا ~~اعصاها ) (2) ويقول عز وجل : ( ما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ~~لا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في قتلب منبن ) (3) فامر بالصلاة ~~والزكاة والجهاد والغزو والصوم والصدقة والبر والطاعة والغفران والرحمة وصلة ~~رحم والكللم الطيب ، فإن اله تعالى يقول : ( ومكل كلمة طيية قشجتر4 طيب ~~صاما ثابت وفرعها في السماء(0) تؤتى اكلها كل حين بإنن ربها ويضرب الله ~~لأمثل للناس لعلهم يتذكرون(25) ومثل كلمة خبيئة كشجرة خبيئة اجتؤت من ~~فوق الأرض ما لها من قرار 9(4) ~~واعلم ان الله تعالى أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالتبش ، قال جل ~~ن قائل : [ وتبتل إليه تبتيلا ) (5) فامر يا هذا بالمعروف ، واجذب الخلق إلى ~~طاعة الله لاراد شارد إلى الله خير من الدنيا وما فيصا وخير من عبادة عابد سبعين ~~سنة صيامها وقيامها فإن الله نعالى يقول في حق قوم لا يأمرون بالمعروف قوله ~~نعالى ms237 : [ كاتوا لا يتناهون عن متثر فعلوه لبس ما قتوا يفعلون )() وقل ~~سول الله صلى الله عليه وسلع : ((إن لم تأمروا بالمعروف أوتنهوا عن ~~منكر ليوشك ان يسلط الله عليكم عدوا ظالما لا يوقر كبيركم ولايرحم صغيركم) ~~(1) آية (30) سورة أل عمران ~~2) أية (49) سورة الكهف ~~3) آية (61) سورة يونس . # (4) آية (24 - 26) سورة إبراهيم ~~(5) آية (8) سورة العزمل ~~6) أية (79) سورة المائدة ~~الهوهرة العشيفة - ~~313 - ~~ما قل المعروف فى قوم الاكثر فيهم الظلم والقتل وقلة البركة من ضرعهم ~~وربوعهم فإن اله تعالى يقول : [ و«ا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ~~والاقم والبغي )) (1) فاحذر ان تستطيل على أحد بمالك وجاهك ، وإن رأيت أخاك ~~لمسلم ، فانهه وعظه وحذره (2) وانذره وخوفه من الله تعالى وذكره رحمة الله ~~ونعع الله وفضل الله وسعة ورحمة الله ولن لا إله إلا الله ونعمته وجنته وغفرانه ~~وعذلبه وعقابه ووعيده ، قال الله تعالى لنبيه : ( وأمر أهذك بالصلاة وصطه ~~كيها لا نسأك رزقا نحن نرزقك والعلقبة للتقوى 4(2) وقال رسول الله صلي ~~الله عليه وسلم : ((رأيت في النار ليلة اسرى بى قذا رجلا قد احتوشته (4) ملانكة ~~عذاب ، فجاءه بر الوالدين ، فاستنقذه من ذلك ، ورأيت رجلا قد بسط عليه عذاب ~~القبر ، فجاءه ظنه بالله تعالى ، فزال ذلك عنه ، ورليت رجلا من لمتى والناس ~~ملقا حلقا ، وهو يلهث عطشانا كلما جاء إلى حلقة ردوه ، فجاءه صيامه فسقاه ~~أرواه ، ورأيت رجلا من امتى يتقى النار وشرورها بيده وبوجهه ، فجاعته ~~صدقته ، فصارت ظظلا على راسه وحجابا بينه وبين النار ، ورايت رجلا يرتعد ~~لما يرنعد الزعف في يوم ريح عاصف فجاءه خوفه من الله فسكن رعدته ، ورايد ~~جلا من لمتى قد اتى إلى ابواب الجنة ردته الملانكة ، فجاءه شهادة لن لا إله إلا ~~الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانفتحت أبولب الجنة له) ~~فيا جميع من يقف على كتابي هذا ،إنما هو مواعظ وتذكير وتخويف وتحذير ~~(1) آية (151) سورة الأنعام ~~(2) في العخطوط 95 وحظره ، ~~والمثبت هو الصواب ~~3) أية 132) سورة طه ~~4) في العخطوط 95 احتوشاء ، ~~، والمثبت هو الصحيح ms238 ~~5) سبق تخزيج ~~بومرة العضيفة - ~~214 - ~~ترغيب لمن يتأنب فتشرع ويتحترى ، ونسرع قبل أن لا ينفعك مال ولا بنون ول ~~ولد عنون ، قبل أن يتبرأ الوالد من ولده والولد من أمه قبل أن تكور الأرض ~~وترجف رجفة ، قبل الوالقعة والرادفة قبل الحسرة قبل الصيحة ، قبل المنثفة ، قبل ~~صاعقة ، قبل البعث والنشور ، قبل أن يبعث من في القبور ، قبل يوم لا ينفع ~~لظالمين معذرنهم ولهم اللعنة وله سوء الدار ، قبل سسمع ضوضوة الكبار ~~كضوضوة الصغار ، قل أن يذوب الخلق خوفا ورجفة ، قبل وقف الموقف ، قبل ~~يوم لا ينفع مشكور بالثثاء من الناس ، قبل ان لا يفدى احدا على الأرض ذهبا ولو ~~جاء بمثله مددا ، قبل الواقعة الكبرى ، قبل الداهية الدهوى ، قبل يوم لا ينفع مال ~~لا بنون ، قبل الداهية العظمى قبل النفخ في الصور قبل أن يبعث من فى القبور ~~بل الصيحة والنشور ، قبل الداهية قبل الحيرة ، قبل ان نتشقق الأرض ، قبل أن ~~تبدل الأرض غير الأرض قبل أن تسأل السنة والفرض ، قبل أن ينصب الميزا ~~للعرض ، قبل تحرير الحساب ومخرج الديوان ، قبل أن يتجلى الملك الديان للفصل ~~القضاء والأحكام ، قبل أن نتطاير الكتب ، قبل أن تعرق الحجب ، قبل أن تبرز ~~النيران ، قبل أن تتصارخ النسون ، قبل ان يتملل الثقلان قبل ان تحضر الخلانق ~~قي صعيد ولحد ، قبل المناقشة من العلك الولحد ، قبل ان يحاسب على الذر ، قيل ~~ن يسأل عن الفنيل والقطمير ، قبل ان تحتر الأرض من نكوير الشمس ، قبل ~~لبطش ، قبل ان يركب النلس على الناس ونشخص الأبصمار قبل ان تقوم الخلانق ~~حفاة عراة الأبدان بلكيات والنسوان هلكات وعبرات منسكبات وأفات وحيات وقلب ~~ترجف وأرض ترجف ، وجبال تنقطع وتقلع ، والنجوم تتناثر ، والكواكب تتتالثر ~~والفلكان يكسفان ويخسفان ، وقد قرضت الشفتان وغرس اللسان ولا احد يستطيع ~~جواب الرحمن فلا تسمع إلا همسا ، قال الله تعالى : ([ اليوم نختم عتى أفواههم ~~وتكلمنا أيريهم وتشهد أرجلهم بما كاتوا يكسبون )(1) ، والعين تشهد بما نظرت ~~(1) أية (65) سورة بيد ~~الموهوة العخينة ~~215 ~~والأنن تشهد بما سمعت والأقدام تنطق ms239 بما سعت ومشت وبغت وطغت ، والأعضاء ~~اطقة باللسان والكلام والشعر والبشر ، والفاه قد سد ونطقت الأعضاء والشفا ~~لسان ، بل بلسان الحكمة والآيات ~~يا سعادة من كانت اعضاؤه نشهد له لا عليه ومعينة له لا شاهدة عليه ، هد ~~ددموا الخلايق إلى مولاه ووضسع الكتال ، [ فترى المجرمين مشفقين مصا فيه ~~يقولون يا ويلتنا مل هذا الكتلب لا يفلدر صغيرة ولا قبيرة إلا أعصاه ~~وجدوا ما عملوا حاضيرا ولا يظلم ربك أعدا ) (1) يحاسب العودعلى حك العود ~~أمر الشاة الجماء أن تأخذ حقها من القرناء يأتى العصفور وله صراخ يسمع . # يقول : رب سل عبدك فلانا لع رمانى من غير منفعة . # يا ولدى الشرح يطول في هذا ، فعليك في طلب الله ، وملازمة الله وخدمة ~~لله ، وخدمة أهل الله والأدب الحسن وحسن السر ، ومعلملة الله في الإصلن ~~والإسرار والإخفاء والإجهار ، فإن الله نعالى يطلع على قلوب عباده في اليو ~~والليلة الثنين وسبعين مرة ، فاجعل مكان الطلاعه طاهرا مطهرا حسنا نقيا زاهيا ~~يرأ صادقا خالصا خلصماحققا واثقا وأنقا وأمقا ناسقا ناسكا مسكنا بسر الله ~~نعالى مرنعا في رياض حيلض قدوس قرب الرب الذي جلا وعلا ؛ فإن الأسرار ~~إذا رقت وصفت ودقت ، فتجتمع باهل وتزين بنور الله لقول رسول الله صلي ~~إل ~~ليه وسلم : ((انقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر فيكم بنور الله تعالى )) (3) وقال الل ~~تعالي : ل ولا يحيطون بشن من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات ~~الأرض ولا يؤده عفظهما وهو العلى العظيم 14، ~~1) سبقت هذه الآية ~~2) في المخطوط 95 الصفور 45 ، بحذف العين المهملة ، والمثبت هو الصواب ، وهو واضح ~~3) اضعيف] الترذى في نتفسير القان ، ب 1) ، حديث (3127) ، وحلية الأولياء 4/4، ~~(4) آية (255) سورة البقرة . # المورة العخيفة ~~316 ~~فيا جعيع من وقف على كنابي هذا بالله عليكم كونوا متبعين مطيعين مقنفي ~~لثار الأغيار والأنوار ، واتباع سنة النبى العختار صلى الله عليه وسلم فإن من انبح ~~امره تجح وأصلح وافلح ، وبانت تجارته وربح ، وربحت صفقته ويربح وكشف له ~~عن غطاء الغطاء ببركة سر الإتباع ، فإن النبى صلى الله عليه وسلع ms240 هو الباب ، ~~رهو الجولب ، وهو البركة ، وهو القاعدة ، وهو الننير البشير ، وهو الهدى وهو ~~النور ، وهو الإتباع ، وهو قربة ومنعة من اتبعه قل لللي : من يطع ~~لرسول فقد اطاع الله ) (1) والله تعالى يسعد من نظر وقرا وس ~~ووعى ولطاع ~~والتبع .. أمين .. أمين .. أمين ~~(فصد 2 ~~إذا أدى العبد حقوق ما يجب عليه اقبل الله نعالى بكل خير لليه واذا شرف ~~المدلم وصف الأقدام في الليل والظللم بين يدى العلك الديان ذى الجلل والاكراء ~~قد في حلل الوقار بالذكر والذكار والتذكار ، وكشف له عن المغيبات ، وهو فى ~~بذه الدار ، ولاحت عليه لوائح الولايه ، خلع عليه خلع العناية ، وقلد بسيف الكفاية ~~ورزق من سيده ومولاه الهدلية ، ثع ينتقل من هذا المقام إلى مقام الذكر الجلى إلى ~~الخفى إلى السكون الوفى سكون القلب تحت القدره ، فلا نسمع عند (2) نلك للقلد ~~الإ همسا لاحركة ولامشيا ، لأن الأعمال إذا كانت مدقة بالشريعة نتجت نتائج عن ~~لصل ثابت ، فيكون أول سلوك هذه المسالك الصسلاة والصميام والقيام والاهنما ~~والذكر والفكر والشكر والحر والصبر والعذر والإعنذار ،والغروج عن هذه الدار ~~(9) أية [80) سورة النساء ~~(2) في هذا الموضع كلمة 55 إلا 5 ، وحذفها من المحقق ؛ لأجل السيلق ~~الموعرة العخينة ~~317 ~~وإخللص النية وايقار الأخيار على النفس والعال والأهل والولد ، فإذا دوامت ~~الخدمة والذكر والخلوة ، ولزمت مقام الخلوة والعحبة العمل والكد والجهد ، فينتقل ~~إلى مقام اللطائف إلى باطن البولطن والأسرار ، شع ينتقل من القلب إلى السر حتى ~~الذا امتللت ارجاءه وجملة أعضاؤه فيعود كما قال بعضهم : الذرة من عمل القلوب ~~خير من الدنيا وملفيها شع ينتقل من الطالعات ، ثع إلسى السكون ، فإذا صدقت ~~أعضاء العحبة فيعود الرجل لمس (1) العجر لنبع (2) ماؤه أو مريضا لدهب دلؤء ~~دواؤه ، كما حكى عن إيراهيم بن ادهم 5 : انه راى راعيا ضرب له العجر نبع ~~ماء منه فشرب ماء أبيض أبرد من النكج وأحلى من الشهد (3) وكذلك ، الشبلى ~~النه لعس جماعة مرضى وزمنى وغيرهم فبرؤوا فقأل له رجل : اشتهى ان ~~لصحبك ، فقال له : لتستحى من مولاك ms241 ان يراك مشتغلا بغيره فتسقط من عينه . # وإذا كان العريد جعل طعامه الذكر وقوله الفكر وخلوته الأنس ، وهو ~~مشغول ليوم معاد فتعود النفس ريلضتها العلع ونديعنها الحلم ووزيرها النقى ~~ومرأتها العراقبة ، وسراجها الحكمة ، وبستانها الخلوة وسحرها الخوف ، وأدابها ~~الفراسة ، وهي مشتغلة بتطوية رجلها ناظرة إلى سبيلها ، فطوبى لها إذا نوديت ~~وم المنة (ياليتها لنفص العطعننة 4 (4) هذه الإشارة والعبارة كلها لمن يصغ ~~وان يسرع في عمله أو يبادر لوقت لجله ، ويرفع خلة ، فعل عسى ان يغفر الله ل ~~فيندر ج في طريق القوم المحسنين كما قال الله تعالى : ( إن الله يحب التولبين ~~يحب العتطهرين ) ، وقد نكر في الأخبار : ان المصلح يغفر له الزلات لقوله ~~1) في المخطوط 95 ملس 55 ، بتقديم الميم ، وهو تصحيف ~~(2) في المخطوط 55 النبع 5ة ، وحذف الألف هو الصواب ~~(3) سبقت هذه الحكاية . # 4) أية (27) سورة الفجر ~~المورة العخينة ~~318 ~~عالى : ( أولئك ييدل النه سئاتهم عستات 4 (1) ولابد لكل علم من معلم ، ونحن ~~نتظر من فيض ما لفاء الله علينا وليس نعرف غير طريق ربنا ، ثم علع مكتساب ~~ن الكتب وعلم موهوب من قبل علام الغيوب فكل عاقل لا يغينه الحب فهو لاشى ~~فما قصدنا به إلا شأن الأوابين الذين سلكوا على الطريق ومقام اهل التحقيق ~~اعلم يا هذا أن من كان مراقبا لا يفرع الطلب الكاسب ، كما قال بعضهم : ~~وتفرغت لإس تطالت ليلى ~~اولرعى النجوم كنت مخلا ~~إن العاشقين عن قصر الليلي ~~وعن طوله عن الحب شغال ~~ست ادري اطال ليلي ام لا ~~كيض يدري بذاك من يتقا ~~هذا إذا تجلى عروس الكلام على رتبة الإلهام في سرائر الإفتهام ، ولاح ~~ن الغيب لانح العناية الابدية السعادة الأوليه طافت شموس المعارف ، وذلك كذلاك ~~جد جدوة القبس ، وتتجلى البدر المنير في الليل البهيم ، فمنهع سكرى الظواهر ~~صحوى البولطن والضمائر والسرائر ، فإذا جن عليهع اللل بانوا قائمين متهجدين ~~هبت عليهم ريح السحر ، فمالوا مسغفرين قطعوا البيداء في المجاهدة ، فاصبحو 1 ~~لصلين فلما رجعوا وقت الفجر بالأجر نادى منادى الهجر يا خيبة ms242 النائمين ~~فعليكم بفعل الغير الجميل والإقتداء والإهتداء لتجدوا (2) بذلك قربة ودرجة كاملة ~~ورقعة سامية ومكانة شاملة ، ويقرون لك التوفيق والتحقيق في قرن يتلألا على ~~سفحك اللؤلؤ والجوهر الأنوار ، وتكون في زمرة الأنبياء والأولياء والصديقين ~~الشهداء والصالحين ، أو نكون من السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة في ظلة ~~يوم لا ظل إلا ظله ، الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلع : ((وهم : امام ~~عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله تعالى ، وقلب متعلق بالمساجد ، ورجل ذكر الله ~~(1) أية (7٠) سورة الفرقان ~~(2) في المخطوط 54 لتجدون ، ~~بإثبات علامة الرفع ، والصواب حذفها ، وهذا واضح ~~البوهرة العضينة ~~تعالى خاليا ففاضت عيناه ، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال إلى نفسها فقال : ~~إنى أخاف الله رب العالمين ، ورجلن تحابا في الله اجنمعا على ذلك وافترق ~~عليه) ~~جرد يا هذا عزمك ، وشد واسط حزمك ، ودعنى من خطبك واذبح نفس ~~نفسك بعدية خوفك وسكين قيامك ، فيا حبيبى من لم ينخلع عن طرزه ويخرج عن ~~تسه ويأتى هو بلا هو ، فيجدعند ذلك هو وقد بالغت لكم جهدى ونصحت لكم غالية ~~صحى ، فلذا اتبعنتم افلحتم ورشدتع وارنقيتع درجة في أعلى عليين ، فاعمل لعل ~~ن نكون من أهل الصلاح الفلاح والنجاح والأرباح الذين عادت أرواحهم روحانية ~~لطيفة نورانية خفيفة جوالة تجول في الملكوت ونتاهد الحى الذى لا يموت والحب ~~لها في جميع الأشياء قوت ، وهى تنظر عجائب غرائب ما يكون عن الأمر ~~المكنون فإذا حفظت يا هذا الشرائع المحمدية والعقائق الإلهية والأخبار النبوية ~~العلوم المرضية والسنة المحمدية كان لك ما هم فيه ، وشربت من بحر هم فيه ~~يعومون ويسبحون شربوا من زلاله فهم شاكرون وغرقوا في قعره فهم محققون ~~للما علم مولاهم صمدقهم ووفائهم ورقة قلوبهم وما هم عليه سالئرون رزقهم ~~أعانهم وأغايهم ، وأنزل في كتابه العزيز على لسان تبيه القروم : ( قد أفزح ~~لمؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون .... هم فيها خالدون 4 (1) فهذه ~~نصيحتى لسائر المسلعين الذين بيتبعون طريق هداهم ، ويقصدون رضا مولاهع ~~الذي خلقهم وصورهم ورزقهم وانشأهم وكفلهم في بطون أمهاتهم ms243 ورباهم ، ~~وأخرجهم من ظلمات الأحشاء وبالإسلام هداهم ، فأهل السعادة بعمل أهل السعادة ~~عملون ، فلما تحركت أشجار المعاملة بين العبد وبين ربه حركتها العناية السابقة ~~الأزلية الأولية قامت الأعضاء طائعة للقلب خارجة عن الذنب منعكفة على طاعة ~~(1) (1- 11) سورة المؤمنون ~~المومرة المسينة ~~لله شعارها التقوى متحفظة من السمعة والعجب والرياء والكبرياء وحب الدينا . # فالبس يا ولدى قميص الغفر النظيف الطريف يا ولدى ويا لخى ما هو بلبص الثيلب ~~لا بسكن القباب ، لكن ولله يا ولد الشيخ ليس الفقير بالخانقان ولا بالزوليا ول ~~لبس العباعة ولا بلبس القبا ولا بالأرزق ولا بلبس الصوف ، ولا بالنعل العخصوف ~~لكنه إذا اخلصت عملك في قلبك ، ولبست ثوب صدق عزمك ، واحتزمت إيمازك ~~ررفقك ، صارععلك كله في قلبك كان لك فائدة وربحا ونار ذلك ، فأضرم سره ~~ولحرق الحشى جواه فما رقيق الثياب يغنى ولا خشنة ؛ لأن القلب إذا ملي خوف ~~من الله ومحبة الله لشتعلت نيران المحبة فيه ونار وقويت فيه الأنوار فيعود جميع ~~لعوال ذلك الرجل في قلبه ، فهو القلب الذي قيل فيه : لذرة في عصل القلوب خير ~~من الدنيا وهاقيها ، ولا يرجع يطيق حمل ثوب رقيق ، ولا إزار ، كما قيل ~~تحعفت اثقال العحبة كلها ~~وإنى على حمل القميص لأضعف ~~ثإن تهنك فلأيام وان صاح أو باح ، فقد حمل عنه الملام ، وان رش عليه ~~ماء في الليالى الأربعانيات ، فما يزيد ذلك الإضطرام ، ولا يزد الماء قلبه الإ نار ~~فإذا حصل في القلب شغلى لشتغل ، ونار ذلك القلب واستتار ، واشتعلت فيه ~~أنوار ، فكيف يطيق حمل ثوب رقيق أو إزار ~~يا لولادى كل الفقراء عندى ملاح ، وأهل الوفاء والجود والسماح فلو وصفنا ~~كع شغلهم واشتغالهم وسرهم ورياضتهع ومقلماتهم وسيلحتهم ومجاهداتهم ، وما ~~كانوا عليه لضاع (1) الوقت وفرغ الزمان ، لكنهم رضوان الله عليهم لكل ~~والحد منهم مقام ، قال الله تعالى : [ وما منا إلا وله مقلم معطوم 4( ~~أهل الإختصساص والخصموصية من خاصة الخاصة منهم من مقامه أعلى وسنى ~~(1) في العخطوط 95 لضال قة ، والعثبت هو الصمواب ~~(2) أية (164] سورة الصالفلت ~~الموهرة العضيفة ~~من ms244 ذكرناهع من أهل التقشف والتزهد ولبس الصوف والنعل والمخصوف ، وإنما ~~ناص الخاص وأهل الخصوصية المختصون من الخلق جعلوا أزيانهم (1) قلوبهم ~~ولسسهم نفواهم ، وخوفهم ممن خلقهم وصورهم وبرأهم وهم كما قيل : ~~من السعادة أن لا تبعد الدار ~~هل يبل غليل الشوق تذكار ~~يت العنازل بالجرعا دافية ~~منا وذاك والذي نهوا بها جار ~~نسمة القرب إذ هرت بهم سحرا ~~تعايلوا وبدت للسكر آنار ~~هيم صاحبوا ليلهم كيما يعرفص ~~قطع الطريق كان الليل غيار ~~بقاهم الوجد كاسات السرى فغدوا ~~نه سكاري كان الوجد خمار ~~مقلدين سيوفا من عزائعهي ~~مدرعين دروعا وهي أستا ~~ناموا قعدت قليلا بت فانتبهوا ~~اليت م ايقظ وفى عندما ساروا ~~قشتاقهم كل ارض يتزلون بها ~~كأنهم في بقاع الأرض لمطار ~~كن خواص الخواص رضوان الله تعالى عليهع لجمعين رفضوا الكرامات ~~لع يعبؤا بها ولع يرضونها ، بل طلبوا من الله تعالى حسن النظر إلى وجهه ~~لكريم ؛ لأن ذلك أعلى مقاما عند القوم كما قال الله تعالى : ( وجوه يومنذ ~~ناضيرة (21) إلى ربها ناظرة 4( ~~ولما الكرامات النى خرجوا عنها كما هى ضمين أعمالهم وهل مثل ~~الطيران في الهواء والمشى على الماء والخطوة وقطع لجة الأرض فى ساعة « ~~دون ساعة ، ورمى الذهب من الهواء ، وتسغير البر والبحر والدوا ~~الهوام والحيوان ، ثع تتبصبص لهح الأسود وغير ذلك مما لم يحصوه ولم يعلم ولع ~~يعد حتى إن أحدهم كان يضرب الأرض برجله فينبع له الماء الزلال ~~(1) في العخطوط 55 أزياهم 55 ، والعنبت من المحقة ~~2) أية (21 - 22) سورة القيامة ~~البوهرة العخين ~~322 - ~~يروى (1) منه كل ظمنان ، وأن نكون مفاتيح خزائن الأرض تحت يده ، فحيث م ~~ضرب ما ضرب بيده ، فله كنز إن أراد ، ولينما نزل فله ما يريد يحضره إن قصد ~~ويبرى بتفلته العليل والسقيم والكسيح الأجنم والأبرص ، ويضرب العجر ينبع منه ~~لماء فيشرب منه الظمأن ماء أبرد من النج وأبيض من اللبن ولحلى من الشهد ~~رغيره ذلك مما يطول شرحه ووصفة ، لكن اقتصرنا على ذلك ~~لا فصل فه صة الصعبة وعا أعد الله لأدلعا من الفعبيم ms245 والوامة ] ~~نم خال وضو الله عفه.. أصبين] ~~من أجاب السائل ، وقبل العسايل وجبر قلب أخيه المؤمن ، فله بذلك دخان ~~مدخرة وحلل نفيسة باهرة واستتبرق وله قصور من الذهب الأحمر وفرش وطين ~~ن السندس الأخضر وبيوتا من اللؤلؤ والعنبر وأسرة من الياقوت الأحمر ~~ومصابيح من نور تزهر وجواهر منظومة وحل مرقومة وأنهار من الخمر واللبن ~~العدل وقطوف التدانى وشريف الأوانى والنعيع العقيع وحور وولدان حسان ، ~~ونوقيع الأمان وخواتم من الذهب والفضة وعبقرى حسان وجنى الجنتين دان ~~وعذار وابكار وعربا أترابا ومسك منشور ونعيم وسرور وفرش وستور وأسرة ~~مرصعة بالدر والجوهر وحصباء اللؤلؤ ، وأشجار المرجان ، وعنبرى العبير ~~العابق ونسيع ريح الجنوب من المحب إلى الأحبار إلى القرب والاطناب ، ونعيم ~~قيم ، ونظر مديم وجوار الديان ، والنظر إلى وجه ذي الجلال والإكرام ، وركوب ~~الخيل المنوعة المنورة خيل أزمتها الزبرجد ، ومعارفها اللؤلؤ الرطب وعباها من ~~الياقوت وحجوانبها مسك أنفر وعبير وعنبر ، تمشى على صفحة صفيحة تراب ~~1) في المخطوط 45 فيرى 45 ، والمثبت هو الصواب ~~العوهرة العخيفة ~~323 - ~~جنة ، بلاطها وظلها في ظل ظلل اقطافها ، ويندفق بإزائها مطرزة بألوانه ~~اختلافها ترابها مكنونة ، وحلها منسوجة مصمخة (1) موضوعة بعضها فوق ~~عض لا نسجها ناسج ، ولا بها اعوجاج وليس لها خياطة ، إنما قال لها العجليل ~~كونى ، فكانت من شرب من سرابها نعل وتمايل وطرب لا بؤس فيها ولا هم ول ~~تعب ولا نصب ، ولا قتم ولا أقتم ، ولا سطر ولا شطط ، ولا شظف ولا عنف ~~ولا كد ولا تد ولا عل ، ولا عمل ولا حذر ولا جهد ولاجد ، ولا نوم ولا سهر ~~إلا راحة واستراة وطيب خلطر وانشراح بلطن وظاهر وزوال التعب والنصسب ~~والوصب والتمتع ، والنظر إلى وجه من خلق الخلق والبشر ، وخلود نعمة ، ودوا ~~أمان وحلل ونعيم مقيم وخير عميم ونظر مديم ، وأنواع وخير وفنون لمثل ~~هذا فليعمل العاملون . # هذا لمن لبث في الأيام مداوما ومسافرا فله القصور ، وله الأزواج من الحور ~~العين التى لو أبدت واحدة منهن زندها لأضاء منه ما بين الخافقين المشرة ~~المغرب قال رسول ms246 الله صلى الله عليه وسلم : ((في الجنة جارية يقال لها لعب ~~و بصقت في البحر لعذب ماء البحر من ريقها ، مكتوب على نحرها سطران ~~من نور : من أراد مثلى فليعمل بطاعة ربى)) (2) وقال رسول الله صلى ~~لله علي ~~وسلع : (( أنا أكرم ولد أدم على الله ولا فخر ، يطوف على ألف خادم كأنهن لؤلو ~~كنون ~~(1) في المخطوط 5 مظمخة ، ~~والمثيت بالضماد المعجمة وهو المشهور ~~2) هذا حديث موضوع ~~3) دلائل النبوة 1 / 13 ~~البومرة العخيفة - ~~32 ~~فص ~~(5 ~~فالر اهبون (1) النتل في هولمع الأعمل يتلون المثانى والنكر ، يجتلون ~~المعالنى بالفكر ، فهع يحن إليهع الحجر ، فكيف لا يحزنهم البشر السعيد ، من كاذ ~~له منابر الذر ومرلتب الجوهر وكراسى العنبر وجمال حسن بدانع الجمال النضير ~~ما اشتد من اختتع أن يزرع حدلنق العرفان في مسحقها ، وجنى من شعار الإيثار ، ~~والستجلت الدعاء وقت قصر صفاد درج دوح روج ريحان عبيق وشراب عية ~~وقت دن وخمار ما هي خمار أخعار الإخمار ولا العصمار ولاوثر ولا مزمار بل ~~حنين عنة ، وايسر معة لطف لطيف رنة ، بل قرب دنو دنة ما هي طاسات طاس ~~لطفاس انما هي خمر الحلال شراب مسكر طيب قمل ، برزت من أيلته القرأن ~~ومن لوائح روان لثار النبى العختار صلى الله عليه وسلم وعلى اله وعترت ~~الطيبين الأغيار وعلى بقية أصحابه المطهرين والأزهار ما هي والله صار ولا ~~خصار ~~ذه الدلر إنما هي خصرة ديان دار القرار ، فما بعد البيلض إلا البياض ~~البيلض وبياض قلب الإستقرار ومبادرة الفرض من عقل العقل المفترض فان ~~الفرض إذا بدأ يستقيم ما هي والله بالكلام ولا بالمدام ، إنما هي خمرة من شربها ~~يشرب لبنة العنب ولا ابنة الكرم ، ولا صفو الجرار ، من شرب خمرة الزهر ~~فهى جمرة ، ومن شرب خمرة المحبة فهي قرة نورث نعيما ونضرة ، ما أعقل ~~الناس عن سعادتهم لو ذلقوا ورقوا ونظروا جميع لولى النهى عن شراب الأحباب ~~حولها ينمايلون شهدهم ويفرحون بتجلى سر سيدهم شرلب حدث عليه اللعختار ~~وشراب نهى عنه الجبار ، فشرلب الأحباب خوف ms247 وقرب آداب ، وشرلب اغرين ~~(1) في المخطوط 55 فالرهابين 45 ، والمثبت هو الصواب ~~بوهرة العخيفة ~~25 ~~جس الشيطان وعذاب ونكال ووبال ~~هكذا حصل لهع النجب والخيل والعنب ومراكب الجوهر في ماء الكوشر ~~قصور الذهب الأحمر ، ويفوح العبير والعنبر مع حشيش الزعفران الأثير ، هن ~~نسيمه فى نلك المراكب ركب يتلقاها علالى الدرر وبيت من القصب وسررر ~~مرصعة مطرزة بالياقوت الأحمر موشحة بالزمرد الأخضر وأنهار النعيم تتطر ~~ونسكب ، والنظر إلى من خلق الخلق وبسط الرزق وفلق الحبة وبرا النسمة ، ~~سبب السبب فأفضل ما ورد في الكتاب أن الإحسان لبنى أدم والصدقة بالمال ~~الجاه والكلام الحسن وكشف الضر عنهع وزال الظمأ والنصب يتحفظ به المنازل ~~في الاولى والأخرى والرتب ، فقد طويت الدنيا وجشى (1) أولها إلى عند لخره ~~والسعادة لمن طوطى طوة على طوانا تتطوى مضمخة معتبرة ممسكة معطرة ~~إذا نشرت ذوائبها يكشف البدر دونها ريحها عطر وظهور نشرها ذكيا فئحا نياحا ~~تلألا بطول طويل يشرب به صلحبه والمؤمنون يلذذون بذلك الجلال مع جمل ~~الحسن مع بديعات مبدعات أبكارا أعربا لترابا القرب القرب ~~فيا أصحابى الجناب الجناب القباب القباب الأكواب الأكواب الظل المهد ~~اللعاء العسكوب والكعب والأنوب ، والنعيم والخلد والعز والبقاء بلا نفوذ ولا تعب ~~ولا نصب ولاغع ولاهم ولارد ولا بلاء الطعام ، ومدلم وسلام وزيارة (2) العللم ثم ~~كوب وسرور وفروح وفرش واسرة ، وفيها ما لاعين رات ولا الذن سمعت ~~ولاخطر على قلب بشر، ومكان حسن في مستقر أمين مأمون ومستوطن ( وقالو ~~الععد نله الذى أذهب عتا الحزن إن ربنا لففور شكور ~~14 ~~1) في المخطوط 95 وجتا 55 بالتاء المثناة ~~2) في المخطوط 5 زياكرة ~~والمثبت هو الصواب إن شاء الذل ~~3) أية (34) سورة فاطر ~~هوصرة العضيفة ~~فيها أنهار الرحيق والسلسبيل والخمر واللبن والعسل وفيها ما نشنهى الدنفس ~~وتلذ الأعين وفيها ما يطول الوصف لى بعض بعض درجة منها ان قاربتها فاح الى ~~شذاها وان نشدت لك نتسمع صوب الطف من نسيم الحياة ومعناها لحياها القلب من ~~بير أكل وشرب وأمياها ، فنتتعش بريحها ، وتتغذى برشحها ان اظهرت ms248 لل ~~وجهها شاهدها أو زند معصمها ، أو بهجة طلعتها مكتوب عليها : أنا مراحدب ~~الرحمن أنا الذي لا أو لادى أحبابى ولا الخلان ، لنا الموفية للعهد لا النسيان أنا ~~الذي كتب لى مولاى ورقة الأمان ووقع ثي عليها دايم الخلود والإمننان صدقنى ~~وابد حقى وفغرى وفخم خلقى وسمانى الجنان أنا اللطيفة العليحة الظريفة الشابة ~~لطفلة القصرية ، التى لا أشيب ولا أهرم ~~( ضصل بشدعل عقه اعتواز الوم اهوا وباطنا وما أعطاهع ~~الا نعاله من العشاقن والدشاتة وبالله التتوفية ~~(فال ضبغفا وشدونفا إله الله نعاله بوهان العلة والدبية ~~ععبده إبواهبيع الدموتثي وضي الله عنا به ا? ~~سلام يبدو بسلام وينطق بلسان الحال عن لسان مقال قال فالمتكلم الناطق ~~لكتاب وإنما الناطق به يترجع عنه برد الجواب ، فلو لح نكن الأسطر تخب ~~الأحرف تتكلم لما كان العخبر يقرأ من البيلض رسما ابدأ ، ولا يجد ما يحدث عن ~~قرطاب لكن الأقلام عبارة عن اللسان والمداد محل الإمداد والدراة رقبة الإنسان ، ~~فالإنسان إذا صدق وحقق ودقق فالدواة فاهل الغير رضوان الله عليهم أجمعين ~~رعوا الخطرات اللحظات والهفوات ، وفتشوا على سينات الحسنات وكما المذنبون ~~يخلفون من السيئات والسواس ، وصفوا صفونهم من كدورات الطبع وتعلقلت ~~لهوهرة العشينة ~~31 ~~الأنفس بالدعوات والنفات إلى الاعلال والكرامات تخليص أو تخليص الملخص ~~خلص أو إخللص الإخلاص يحتاج على تخليص أو تخليص من إخللص ~~إخلاص لمخلص أخلص ، وصدقوا صدق الصدق يصدق الحق لا بصدق شهد به ~~خلق ، ورجعوا إلى معاملت الإفعالات يسرونها ، ويشدونها ويبنون بناء بقواع ~~ن نور الكشف في باطن الفمص ، ويسكت الحس والبطق والحركة والنفس ، فإذا ~~ورد وارد البعث فانه حرك باسق البحث والنطق باللسان ، ومعنى أو حركة الاء ~~خرج عن أحرف تملا من شهدك نتلى أو يهزك جملا أو بحركة نململا أو نظر أو ~~ول أو جمل أو فصل أو ذكر أو سجل لو وهم أو فكرا أو صحوا وسكر جلاء أو ~~ابهام أو إفهام أو اعلام أو خيرا أو شرا او إحسان أو تخيل سر كلم الأقاويل التى ~~طرى ms249 طى وطوى وأما الدنيا عنهم ففي نوى نوى ، فالأعمال والأقوال والأفعال ~~الأحوال كل منهع عن ذلك قد لنطوى ، فإذا كان العلمل الشلكر الذاكر المخابر ~~المجاهد المشاهد الذي صنف الإفادة عليه تتلى إذا كان في مقام ذكره في حضور ~~فكره او مشاهدة بلطن سره إذا حس بالقرب نادي مناديا بالالنكار وما سكن ~~بقبس الأنوار فقصد ذلك ، بينوا أهل الطريق تبينا ، فقالوا : حسنات الأبرار ~~سيئات المقربين ، مع أنهم ليس لهم سيئات إنما محل محاسبات الجوهريات ~~العاليات النفسانيات ، فعند صدقها حضرها ببعض جوهرى الدهن واللبب مر القلب ~~عند فرحنهع بانهبلطات الكشف لهح عن المغيبات وظهور عيان العشاهدات ~~يقولون : أه ما أحلاه ، وصفق كل منهم بكفيه فما تكفاه ، وصرخ فعا كفاه وشق ~~ما أعناه وتأوه فما شفاه ، وضرب برأسه الحجر وهام ، فعشى على الماء ، وقفز ~~طار في الهواء ، وغعس فانغعس في الثرى وخر قانطفأ نار الجوى وحر الشوى ~~وهام وطام وعام في بحر اللطف وما كتم ، وما استطاع الصبر حتى بقر الخوف ~~سبح بحمد ربه فنقصوه أهل الطريق ؛ لقلة ثبوته على الواردات بل سلموا له حاله ~~لعلبة حاله عليه وجعلوا حسناته سيئات أهل الصم ~~البوموة العخيفة ~~28 ~~يعنى : أهل الثبات إذا كان من هذا دلبهم نسبوهم للنغافل ، وانهم خرجوا عن ~~لتهع الراسخة لهع من القدم فلذا كان فعله مرة واحدة ، فتكون سينة نلك الرجل ~~العثبت ؛ لأن الأحوال والأقوال والأفعال انطبقت عليه ، وشغل هو بما هو فيه من ~~ن يلتفت البى مخلوق ، فإذا وجع من نهايته إلى بدليته ، وجمع الأمر حسنا وان ~~انفرد بسر جوعى الى شي من ذلك ، فهو الذي قيل فيه : حسنات الأبرار سيئات ~~المقربين فإذا كان هذا دأبهم واحتراصهع ومحاسبتهم لأنفسهم على هذه الدقيقة فكيف ~~حال من يشتعال (1) لأفعال بظواهر ويرضى بالأفعال الردية ~~فنعوذ بالله من الكبر والكذب والغيبة والنميمة والوقيعة في الناس ، ولحاديثهع ~~عراضهم ؛ فإن هذا مقام الصلح ، وهو مقام العلمة فكيف يكتب أحد عند الل ~~عالى صادقا او صديقا او لوليا أو حيبااو حبوبا او طالبا أو طلوباأو زكيا أو ms250 ~~مريضاأو يينا أو حقيا او حقيقيا وهو يلتعس شيئا من بقايا البقاء والمناهى الإما ~~حث علي اساسها وقوى قاعدتها وعقيدتها ، فكل ولقف علسي كتابي هذا يتحقق ان ~~ول الطرق النتزام البواعث الدينية في الرياضات والصمت ، وصدق اللسان وحسن ~~الإيمان والتوبة النصوحة والتواضع والترد وكف الأيمان اللسان والجنان ، وفعل ~~الخير ودفع الشر ، وكشف الضر وتسهيل العسير والشفقة على الصغير والكبلير ~~وعلى جميع المخلوقات والخير صرفا ~~ونعوذ بالله من كللم ارث أو سوء أو بغى لو حقد اوجعد أو سماع أذي في ~~المسلمين إلا سماع الغير ، وفعل البر ، وذكر الغير وخير الكسر ، ومساعدة الفقير ~~وان لا يذكر أحدا بغيبته ولا يشعت لعسلع بمصيبة ، فإن نلك من أخلاق أهل ~~الكرم والجود والعفو والنجاوز ومحو الخواطر المذمومة ولا غل ولا غش ولا ~~طعن ولا حقد ولا ضرر ولا أذى مسلم ذكر ولا أنثى ولا لشي من المخلوقات إل ~~(1) كذا بالمخطوط 55 يشتمال ~~البومرة العضينة ~~369 ~~بحق ، فصدقوا قوله يمشون على الأرض هونا ، وقال الله تعالى : ([وما من دابة ~~بى الأرض ولا طتر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ) (1) وكذلك سنة فاعمل وتعل ~~ما يجب عليك من فروض الفروض في جميع اداء الفرض وتحقيق ذلك شم معرفة ~~تلاوة الكناب العزيز ، وهذا لمن لجتهد واسستفاد وان كان ما قدر ولاطاق . # ضاق به فرجع إلى فوله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله لا ينظر إلى صوركم ~~ولا إلى ألوانكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)) () فإذا قوم لسان الفلب مع ~~الالكن اللسان الظاهر بقلبه لا يستطيع الالكن والألسن الأعجمية فعتى وقفوا حتى ~~قوموا للكلام بطل لمرهم ، لكن ضمائرهم وأسرارهم ومعاملتهم وصدقتهع ونيتهم ~~وخضوعهم ، وإعتقادهم وحسن حديثهم ووقوفهم وصدق لهجتهم تعنى لمن لم ~~ستطع أن يتعلم أو يقوم لسانه ، ولقرب عليكم المسأة فعليكم بنقوى الله العظيع ~~والإجتهاد في الطاعة وقيام اللل والبكاء والإستغفار بالأسحار والنضرع والغشع] ~~الجوع والقناعة والإعنذار والإحتقار والإفتقار ~~فيا جميع التانبين والمحبين الطالبين اعلموا أو حفا اوحدامن القرأن يعجز ~~عن نفسيره أهل الثقلين ولو اجتمعت الغلق بأجمعهم ms251 في معنى ب " لعجزوا عن ~~الباء وما معنى " ب " وما تكميلها في الأرض والسماء بالله نتقطع قلوب العارفين ، ~~وتعيل وتهنز ارجاء الواصلين وترتعد وتتحير الات العحبين أن يتحققوا معنى لفظة ~~الياء ، والمفسرون والمكتسبون علوم الرقوم من الكتب والكسب والتأويل والتفسير ~~نقلهم عن بعضهم بعضا نعتهم ، وأما تأويل أهل لسان الطريق والرجال التابعين ~~لمحققين ، فإنه يفتح لهم سر مكنون لسرار نفيسات لا في التأويل ولا في التفسير ~~رلا غيرهما ، فلو رأيتهم عند رموز المعانى إذا تثيت المثانى وعزة الجليل المولى ~~(1) آية (38) سورة الأنعا ~~(2) سبق تخريجه . # المورة العخيفة ~~330 ~~لعظيم لقد إن ألف يمكثون لياما في برورها ونيلها ، والعدد يستمد ، والإسننزالات ~~تهبط من الرب جلا جلاله ، وعلى هبوط وفي الإلهام : ( وأوحى ربك إلى ~~النحل 4 (1) غلام الجد وحاوها ... آه عند الحمد ، وما معناها ، وقد يحضرن ~~وتلهمنا نع يعر لأنه فتح ولقد كثير من الفتوح يعجز عنه مترجمة ميم الحمد وداله ~~بإذا قلت : نفس الدعوى وذبحت شبح قولك وطرحت نفس نفسك تعدت قدم أقدامك ، ~~وجعلت نفسك أذل واحقر واكثر ذنبا من جميع خلق ربك حفظ ولنزل بالرحد ~~الشاسع (2) إليك لأنه ولى عظيم متكبر جليل ردلنه الكبرياء ، وله العظمة والجلال ~~سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجلحدون علوا كبيرا فإذا لبس لحد رداء ~~كيريانه اذله الله وأسقطه وأفله ، وإذا أدى العبد حق العبودية والذل تحت قدر ~~الربوبيه وغفر خذية على التراب وقال إن العبد لقبضة من تراب وماهى قيمته ~~خضع لله ربه واعنرف بكثرة ننبه وعلع ان الله العظيم ربه وخاف منه في سر ~~جهره ، فإذا صلى فيقول اترى أقبل ام لا وما صلاتي عنده وعبادتى إلا كبعوضة ~~لى حلمه وكرمه يغمر العبد والإ فما لأحد شين قل ولا لأحدكم من عامل مل وعامل ~~زكوم محجوب لا شم لا لع ولا أفاق ، ولا رأى ولا طعم ولا استطعم ولا عرف ~~العنلجاة ، ولا أدرك الإدرلكات ولا جال في مجال العارفين ولا استشق من بظارة ~~الروح ، ولا علع ولا حسن يعبر عن شين ؛ فن المعانى كالمعانى والعحب ms252 إذا قواه ~~حبيبه تكلم بما سمع أو بما قيل له وكل من لم يذق ولم يرى ولم يشاهد لح ~~يحسن يصف بحر الاقرار له ، ويترجم عن سلحل لا آخر له أو يعوم في قعر ~~اللنخوم ، أو يصل إلى النون أو يدرك معانى السر الموصوف ، أو يتحقق حرف ~~النون أما قدرته إذا أعطى عبده عطاء متى يلحقه الجلرين كما قيل في بعض ~~كتب المنزلة : ((لا يزال عبدى ينقرب إلى بالنولفل حتى لحبه فإذا أحببته ~~(1) أية (468 سورة النحل ~~2) في المخطوط 55 الشيسع 45 ، والمثبت من المحقق ~~الموهرة العخيفة ~~نت سمعه الذي يسمع به وبصره الذى يبصر به ، ويده النى يبطش بها ، ~~ورجله النتى يمشى بها ...) الحديث بكماله (1) ، وفي بعض دلك بلاغ لمن ~~يحضر نعمة الله ، ومعاذ الله تعالى : ( وإن تخوا نعمة الذه « تعصوها ل1) ~~وتعم الله تعالى كثيرة لو كانت الكتاب والخلق والدواوين والأقلام يكتبون الكلمات ~~لن (3) يحصروا شيئا من نعمة الله إنما ذلك عى قدر ضعف العبد واننا عبيد ~~مسلكين ، لكن صدقاته علينا وبركلته لدينا كثيرة ؛ لأن كرمه إذا أعطى عبدا منى ~~للحفه أحد ما فضله ومنته ورحمته علينا فله الحمد على ما أولانا من جزيل كرمه ~~ونسأله لنا ولكم ولجميع المسلمين أن يعلملنا بلطقه وبجوده ونعمته لا يعاملنا ~~بأعمالنا ، فوعزته ما لنا شي إلا منه إذ المملوك مملوكه والروح بيده فإن هدانا ~~ذلك منه ومن رحمته ، وإن وفقنا للصلاة والصيام فذلك منه ومن رحمته فإذا كان ~~لكل منه فما لنا شي إلا أننا نطمع في لحسانه ، وفي جزيل كرمه علينا ظاهر ~~باطنا ، ومن زعع ان له شين فقد سقط من عين الله تعالى ولا يكون من ~~الأولياء ، والله ... إن العبودية قليل لعل ما تحصل إلا لممن اصطفاه الله تعالو ~~ووفقه وهداه . # ننا نرجوا رحمنه وكرمه وأن يهدينا ويهديكم إنه جواد كريم .. أمين ~~1) سبق تخريجه ~~21) أية (34) سورة ايراهيم ~~2) في المخطوط 45 أن 45 ، والتصويب من المحقق ~~لبورة العخيفة ~~332 ~~( فصل ض اتعحاتبات لأمجو العام إلو بي الله العوام ~~ثأل : سلام ms253 على أمير ركبنا وسائق اظعان ركبنا وحائز ابل ركابنا والناظر ~~بعين رحمته إلى مطايانا والعطلع على عيشنا والرفوق بقفلنا والشفوق على إبلذ ~~والعطوف على مسرى لباعرنا والنوق تحت السرى سانقة (1) المطايا ترفل إل ~~الجناب طالبة والصعالم قد تركوا أولادهم وأموالهم ولنفسهم طالبين راغبين ذاهلين ~~داهشين محبين مخلصين لا يشارك طلبهع حب ولدهم ولا مالهم ولا أهليهم سكاري ~~بحب أحبابهم ثملا بخمار شاربهم ، تراهم زمرا زمرا ووفدا وفدا من خاصة وعالمة ~~ولمراء وفقراء ومن سادة صالحين وأولياء محققين وفقراء سالكين ولقطاب صادقين ~~وأبدال غير وانين وأوتاد تاثبين مثبتين علم تتنبت الجبال ، وتهدى ويستقر الملان . # ولتحاد كبار وافراد تعتد بهم أولوا اللنهى من الأقطلب والأقطاب والأنجاد الأوتاد ~~نورعين فزاهدين وبلكين وضلحكين وخانفين وطيبين ومنشرحين كلهم يتخطون ، ~~يعشون طالبين بيت ربهح العتيق وموضعا بيرون فيه ما عميت أعين التعلية ~~كشف لعين التحقيق وكل لحد منهم بشرابه على قدر شربه الذي اسقنه احبابه . # قوم شرابهع حبسهم وقوم شرابهع صومهم وقوم شرابهم فكرهم وقوم شربه ~~قربهم وقوم شربهم كشفهم وقوم شربهم شهادتهم وقوم شربهح شهدهم وقوم شربهع ~~شاهدتهم وقوم شربهم تجلى الأنوار الخارقة على قلوبهم ، وقوم ذهلوا فغأبو ~~حملوا وحمل عذهم كل شين فلع يحسوا نبعبهم ولا نصبهم ولا املهم ولا لحقهع ~~شططهع وقوم ينلذذون بواقع الغطاب من سرهع ، فهذا شراب لا يشربه من في قلبه ~~عكره ولا بقايا عكس ولا النقاب طبعى ، ولاحظ نفسانى ، ولا دعوى شيطانى ول ~~(1) في المخطوط 55 شايقة 45 ، والمثبت من المحقق ~~الموصرة العضيفة ~~333 ~~كبر نرف ولا صلف ولا وجود عمل ولا نفس ثايرة إلا من اراد الأحباب ولا ~~يحظى بوقوفه على الباب ويمسكه بالأطناب القراب والأملكن السهلة الشطة الصعبة ~~لعرام فينسلخ عن أياه ومعناه ويتمعناه ، وأن لا يتتور في باطنه سوي نور مولاه ~~فلعل ان يلحق بحضرة خلود جلوته بين العلم والأطناب والمعالع في حضور الجمع ~~يوم الموسع اللكبر ؛ فإنه يوم ما أعظمه واجل لشأنه واعلا مكانه واكبره لجله عند ~~ثالقه ، فالناس لهع حال والرجال لهم فيه لحوال ms254 قوم يطوفون بالبيت لوجدوا نسكا ~~يحنتكوا تبركا وشعارا ويقتفوا آشار وبركة ولخبارا ، ويلتمسوا مواقع مواضع ~~الأنبياء ، وسيد الأنبياء ليحصل لهع البركة ما لحسن من رأى الدحجاء الجنصاء ~~لكحلاء الروجاء السمحاء النجحاء المذبحة العطرة الحسناء المليحة الظرفاء الأوحدة ~~الطيباء أو عبيرا أو عنبرا أو نشرا أو عطرا ، وعقدت ذوائبها مسك أذابت القلوب ~~رعزتها روح جلت كل الهموم طلعتها قعر والقعر من خدامها ونشق ريحها فطاف ~~بها وصارت الخلق كلهع سعوا ، وطافوا مبتهعن منوسلين ، متأدبين معها وأدم أبو ~~لبشر سعى إليها ، وقبل غرتها ووضع يده على نحرها ومرغ (1) خديه بسحية ~~سكها وما عداه من الأنبياء أتوها وحجوا إليها وسيد الأنبياء والأمم والعرسلين ~~الملايكة المقربين والمجتبين العختار المصطفى الأوحد في قرب الملك الأغاحلي ~~القريب الذي كان كقاب قوسيين أو أدنى ، المتكلم على بساط النور في المقام ~~لأعلى صلى الله عليه وسلم حجها ومشى إليها ، وقتل معالمها وشعارها ، فهى ~~وضع الأماكن وهي خيرة الله نعالى في أرضه وبقعة الصفاء هي التى من تكحل ~~بنورها سلم من العمى ومن نتشق من طيبها خلص من زكم الهوى ~~با للرجال ان لها لجوة لو رليتها بعين العيان ، وكشف لكم عنها معنى البنيان ~~لرليتم خبليا عجيبة فيها وجمالا وأنوارا في حافتيها أو تطعم من داخل مكانها فيا له ~~(1) في المخطوط 55 برغ 44 ، بالباء الموحدة في أوله ، والمثبت هو الصواب ~~البوصرة العضينة ~~334 ~~ن عروس حلل أباح المولى بقبيلها وحلل مسالك مسلك دلالها ، ونهنز وترفل ~~والناس محدقون بها فلو رأوها في تجليها وحللها عليها ومن هو كاسيها ومن ذا ~~لذى يشيل أنيالها من هم خدامها فالأدب ثم الأب في باب حضرنها ونظرتها إنما ~~تنظر الحجر القبا فلو كشف الغطاء عن الاحباب من ذلك الوقت قريب يا مسكين كم ~~أيت من رجل مانت عند رؤيتها ، وكم تفنت اكباد عند طلعتها إنما يعمل العسن ~~منها والمللحة من شمائلها والظرف من ظرفها لو عرف الناس ماذا فيها وماذا فيها ~~ماذا جلها أو كشف لهح عن أمرها ، فالسعيد من شد الرولحل والروامل ms255 إلى ~~حجرة الرحمة والغيث الهامل وساق الركائب إلى الأطناب والستور وإلى كعبر ~~نور المدبجة المكحلة المطرزة بطراز البحر والسناء وبهجة طلعته تطوف بها ~~ملاك السماء خيرة الله تعالى في أرضه ورحمة الله تعالى لخاقه كسلاد عجا ~~عروس معطرة الأرجاء مضمخة بالعسك الأذفر والعبير والعذبر شريفة مشرفة ، ~~طاف بها سيد البشر واسنلع الحجر وهلل وكبر والحرم ورمى الجمار واعنمر ~~طاف وسعى ولبى ودعى ووقف بجبل عرفات ومنى وقصر الشعر وأهدى وبجل ~~عظم أمرها قال صلى الله عليه وسلم : (حجوا قبل ان لا تحجوا)) (2) ولا يحج ~~حدكع إلا في مال حلال ؛ فإن الله تعالى لا يقبل إلا الطيب فإنه محط الأوزار ~~وكل من وقف في ذلك المكان وظن أن عليه إنم أو خطينة فقد شك في رحمة الله ~~لا أن يكون لخذ أموال الناس باطلا وظلما ، وكل من وقف بعرفات غفر له ~~الزلات ، هئذا قال صلحب المعجزات صلى الله عليه وسلم لكن يا إخوانى لكا ~~لحد مشروب ، فاعملوا على كل حال تتالوا المطلوب ويحصسل لكم المرغوب ~~الموهوب ، والشرح يطول في شرح ذلك اليوم ونخشى أن نبينه لكم تذهل العقول ~~ندهش الأبصار ، ويصل المعقول لكن العلماء بالله طباع العالم عتى أن أحدا منهم ~~1) في المخطوط 5 فعالسعد 5 ، والمثيت هو الصواب . # (2) [موضوع] الدارقطنى 2 / 302 - والعلل المتاهية 2/ 2 ~~الموهرة العضينة ~~335 ~~يزول عن الطريق ، وكن من علم يسمعه من لا يفهمه يتلفه ، فصن أحل ذلك ان ~~العلماء في الأرض لا يودعون العلم إلا لمن له عقل عاقل أو من له فهم شابت أو ~~مت يكون من أهل الوصول وإلا لو شرحنا معنى مكة حرسها الله تعالى والبيت ~~الحرام العشرف المكرم وما فيه وما حوله ، وما ينزل إليه وما فيه من الرحم ~~العنة والنعمة لضماعت العقول ، لكن العلماء بأمر الله تعالى رضوان الله عليهم ~~لجمعين ، نكروا الشرائع والسنن والمفرض والحج والعمرة والفضل والأجر ~~الجزيل وحذفوا ما يذهل العقول ، لكن عش يا سعيد يا عابد إليها ويا سعيد اترك ~~الأشياء كلها من أجلها نالله انك ms256 لسعيد ، وان رليك لسديد ، فالتوفيق كماله أن الحاج ~~صبور شكور رؤوف شفوق ، له إلثار وشفقة له والتزام وحرمة على جميع خلق ~~لله تعالى ، وان لا يتلف ولا يسب ولا يغضب ولا ينكبر ~~فيا أمير حجنا وركبنا وصينك برعيتك ، فإنها تحت ذماماك وتحت نظرك ~~فالرفق والرحمة الشفقة والعطف والرأفة ، ولا نسب ولا نعنف ولا تحيف فى ~~عكمك وتنصف الضعيف من القوى الحمل للضعفاء والرفق بالأقوياء والعطاء ~~سائر الفقراء ، وأن تحمل من قل حعله وتردف به دابته ولم يجد مطعما ولا مشربا ~~لا محملا فإن النبى صلى الله عليه وسلم أول من رد فيها خلفه وجبر وأثر ~~وأطعم ~~فهذا موضع الصدقة من سقى شربة من ماء في مكان صعب لع يجدوا فيه ~~ماء كتب الله له ألف ألف حسنة ورفع له ألف ألف درجة ومحى عنه ألف ألف ~~سيئة كل درجة بينها وبين الأخرى مسيرة خمس مائة عام من أعوام الآخرة ، ومن ~~سقاه في مكان لايجدوا فيه الماء أعطاه الله تعالى من الحسنات اضعافا مضاعفة ~~ومن اطعع لقمة وسقى شربة كانت له كحجة وعمرة ؛ لأن الله تعالى ما خلق ~~عن من ابن أدم ، فتصدقوا وأثروا واسقوا وأطعموا الطعام ، ومن رأه أخوه ~~الموهرة العخيفة - ~~336 ~~لمؤمن تلهبا جائعا أو عطشانا وتركه فليس ذلك فتوة ولا إسلاما ولا اليعانا ، ~~إنما المؤمن لخو المؤمن إذا أستعطاه أرفده ، واذا رآه في ضيق وسع حليه ورأف ~~لطف ولان وعطف وتكرم وجبر واطعم وآثر وأوى فإن الفقراء المنقطعون ~~صضياف الله نعالى ، ومن قام بضيف وجبره ، وكان كالأب العطوف كان الله له ~~جبره وكانت حجته كسبعين حجة مبرورة مضعفة مشكورة . # فيا أمير ركبنا إغتنم الأجر في رعينك وأرحم وانفذ عدلك فيهم ورحعتك ~~بهم ، وكذا في الأجور الجزيلة ما يعلمه إلا الله تعالى وقال رسول الله صلى الله ~~ليه وسلع : ((اللهع من ولى من أمور المسلعين ورفق بهم فارفق به ، ومن شق ~~طيهم فاشقق عليه)) (1) ودعا النبى صلى الله عليه وسلم لمن يشفق ويرفة ~~ويعطف ويتكرم ويعطى الوصية لجميع الفقراء ms257 والمسلمين بالشفقة (إن الله ~~اشترى من المؤمنين أنفسهم واموالهم بأن لهم الجنة )(2) والحمد لله وحده ~~صلى الله على سيدنا محمد وأله وصحبه وسلع ~~( وقال وضواللهعنه ) ~~علم يا هذا وفقك الله تعالى لما يرضيه أن أول ما خلق الله تعالى العقل فقال ~~له : أقبل فأقبل ثم قال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : اصمت فصمت ، ثم قال : اقعد ~~فقعد فقال : وعزتى وجللى وعظمنى وكبرياني ما خلقت أعز منك على ، باد ~~خذ ، وبك أعطى ، وعليك العقاب وكذا الثواب (3) فعز من أقبل ، ونل من لدبر ~~١) سبق تخريجه ~~(2) سمبقت هذه الآية الكريمة . # (3) [موضوع] اللاكي المصنوعة 1 / 68 ~~لبومرة العشينة ~~337 ~~فإن الله تعالى لا يتحيز ولا يتكيف ، وقيل : العقل فرض وله سنة ، وله أول ، وله ~~خر ، فإن من عقل علم ، ومن علم حلم ، ومن حلع حكم ، ومن حكم أبصر بنور ~~قلبه ، ومن أبصر بنور قلبه غلبت حكمنه على جهله فيرقى إلى العلم العلوى ، ~~وقرب المنزل السنى وشكر له معنى منشور انك ولى ، ويكون الله لك حافظا ~~ناصرا ومعينا ، ويفتح لك فتحا مبينا ، ثع تعرف أى شي لك ، وأى شى عليك ~~أى شي الذي بينك وبينه قال الله تعالى : ( فل في ذل« قسم لذي عجر 14 ~~يعنى : العقل لأن العقل كالعاقل ، فعلى قدر قبول العقل قدر قبول الأعمال والعقل ~~عقل والحد لكن لما قيل فيه ان مسكنه الرئس والدماغ فصار معل الحسن والحركة ~~الشع والذوق والسمع والبصر وأما حديث أهل الحكمة فهم يزعمون أن مسكن ~~لدأع والدماغ ؛ لكون الرجل إذا لحقه طيئى ووجع برأسه خف عقله وقل وعيه ، ~~اعتمدوا على أنه في الرأس . # أما العلماء فقد قال بعضهم : العقل عقلان تفرد كل بصنعته ، وعقل ~~بستفيده العرء بتأديبه ، والصحيح من قول العلماء أن العقل في القلب ؛ لقول ~~نبى صلى الله عليه وسلم : ((إلا إن في الجسد معغة - أو بضعة - إذا صحلت ~~صلح الجسد وإذا فسدت فسد الجسد إلا وهى القلب )) (1) فإذا فكر المعبر المقتدى ~~الفقير المبندى والعارف المننتهى والمحب المستضي والواصل المنزلى في كنة ~~العقل ، فبعقل ms258 الرأس يدبر أمر الدنيا ، وبعقل القلب يدبر لمر الآخرة ، فيكون ~~ستبر بنور الهدى مستضينا بدفقات جمال الإغتداء وبنار علمت مناجاة ~~الإصطفاء والإجنناء ، فمعن جاهد شاهد ، ومن رقد تباعد ، قال الله تعالى : ~~[ ولنين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ] (2) جعر ~~(1) سبق تخريجه ~~(2) أية (69) سورة العنكبوت ~~لعوهرة العخيفة ~~38 - ~~الإجتهاد للكسب سببا للهداية وفي مكان آخر جعل ذلك عبرا متعلقة ، فقال جل ~~علا : ( وجتبى إليه من يشاء ويهدى إليه من يتيب ) (1) وقد قيل : من ه ~~العاقل (2) ؟ قال : هو الذي لا يعصى الله تعالى من لجل لقمة طيبة يأكلها ، وقيل : ~~ن العالقل ؟ فقيل : من عمر بيته قبل أن يسكنه ، وقل : من العاقل ؟ قال : من لم ~~نسره الدنيا وما فيها ، وقيل : من العاقل ؟ قال : من تزود ليوم معاده ؛ والعلقل من ~~علم أن عليه حسابا وعقابا وله ثواب ومآب وقبر وسؤال وقدامه عقبات واهوال ~~صراط ، وميزان وبعث وموت وضغطة وحرقة القبر ، وضجة النشور ، وصعفة ~~نفتح وأهوال البحث وشدته وطول الموقف وصدمته ، ومصدم الموؤدة ، وسوق ~~خلق والتجامهم بالعرق ، ونار الحرق واليم القلق ، واشخاص الأمق وازورا ~~الحدق ورجيف الحقق وتقديع الدواوين ونصب للموازين وقراءة الكناب وتطار ~~لصحف وهول الرجيف وميد الأرض في الطول والعرض وسوقهع إلى بين يدو ~~العلك الديان والرجيف والخوف ودقة القلب ، ورقة الصراط ، وخفة الميزان ~~العحاسبة على الذرة والبرة ، وعلى اللحظة والخطرة ، وعلى الكلمة والفكرة ~~الرديئة وعلى الخطرة والخاطبة وعلى السعى إلى معصية على البطش والمشى إلى ~~محرمات والمأثم الموبقات ، لقوله تعالى وهو أصدق القائلين : [ لمن تبعك منهم ~~ملئن بعكم منكم أجمعين ا) قلايغتر مغدر بالتفريط والتسويف فليس لحد كان ~~أقرب من إبليس شع من أدم صى الله على نبينا وعليه فإبليس خالف في سجدة ~~واحدة فطرد وأبعده وأبلسه ، ونكد عليه ، ومنعه لذة طعم الوصلا ، وحقره ولعنه ~~وخلع عنه ثوب هداه ، واطرح قدره بعد علو أمره ، ومحاه من رتبنه ، ومحاه من ~~ليوان الملايكة ، فنعوذ بالله من الكبر والبغى والعدوان والغزى والعجب والمخالفة ~~المعصية والدعوى والفتة والبلية والكبرياء ، فإن إبليس كبر قدره وكبر ms259 سقه ~~1) أية (13) سورة الشورى ~~(2) في المخطوط 55 هو العقل ، ~~والعثبت هو الصواب ~~الهورة العخينة ~~39 ~~تقادم عهده وكثرة طاعته وشدة عبادته فزعم أن الأمر بالسنين وان العطاء ~~كثرة الخدمة والحنين والأنين ، وأن من كان أقدم كانت له منزلة يتضاهى بها ~~ويتباهى ، وان يكون له مرنبة على غيره ، وما علم علم الآداب ولا سسلك ولا فه ~~معنى سلوك التسليم لقدرة الملك الوهاب ، ولا علم ان الله تعالى أمره بين كاف ~~ونون ، يقول للشين كن فيكون في لحظة وأقل من لحظة ، لا يسأل عما يفعل وهح ~~سألون ، ومافقه في معنى الكتاب ولا حسن يرد الجواب ولالدرك حقيقة العتاب ~~[ قل اللهم ملك العلك تؤتى العلاك من تشاء وتنزع الملك مصن تشاء ~~وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الغير إنك على كل شمي قدي (26) تولح ~~لليل في النهار وتولح النهار في الذيل وترزق من تشاء بغير عساب ) ~~فإذا كان احد عملا بالكتاب العزيز والقرأن المجيد بالكد والجد والمجاهد ~~والمكابدة للفرائض المفروضة والشرانع المشروعة وأدابها على وضعها ف ~~موضعها بكمالها وحرمتها وجاهها ، لأن من صلى رضا الله كان عليه أن لا يمل ~~جوفه حاصا وألا يلبس عليه حاما وان يكون طاهرا سالما من الرياء والسمعة ~~لتكلف ومساجد مبنية ومثانى معالية حامدة سلجدة على وضع السجود برقة العبو ~~مماليك ، وذلة حقر العبيد لعزة الرب العلى الأعلى المجيد الفعال لما يريد وميله ~~وخوفه ورعدته للرب جل وعلا قال الله تعالى : ث ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع ~~لوبهم لذكر الله وما نزل من العق (2) والقلب الخاشع الخائف المرتجف يخرق ~~سفح الحجب ، يعنى حجب القلب ويخرق بقليا التخيل والعجبة ، فيخضع تحت الذلة ~~للربوبية ، ويغشا تحت القلة ، وينطوى تحت المسكنة ، ويصغر نفسه حتى يراه ~~أنل ذليل وأصغر صغيرة أحقرحقيرة ، عيناه تذرف دما على عمله وهو خائف لا ~~1) آية (26 - 27) سورة أل عمران ~~(2) أية (16) سورة الحدي ~~الهوهرة المسينة ~~2٤ ~~يزعع أن له علا معنذر منتصل من الكبر والنظر إلى العمل توسلا بلسان الإفنتقار ~~الإعنذار ان لا يخجله مولاه ، ولا ms260 يخذله ولا يقطعه ، ولا يحرمه شدى وصال ~~رضعة ولا موطن قريب استوطنه ، ولا يرى أن له ذرة ولاحركة ولا عملا ، ~~نعوذ بالله من النفس ودعواها وفشلها وشرها وبلواها وأفاتها ومكرها وخيلها ~~وخدتها وبأسها وبؤسها وتعلقها ونجواها فلحبسها قعم الشريعة واخنم عليها بخلتم ~~حقيقة ، ولقتلها بسيف المجاهدة ولمرها بأنواع الرياضات وسقها بلجام الجوع. # وحنكها بكثرة الصوم والغضوع ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ~~(( من صمت نجا)) (1) ينجو من كل أفة ، وقال : ( من يصمت يسلم )) وينجوا من ~~لنفس ودواهيها ، وينجوا من الدنيا والآخرة ومافيها ومن رأى ان له عملا سف ~~من عين ربه ، وحرم من ملاحظة الأسرار ، ولم يعظ مفاتيح الإلهام والإدراك ~~ومعنى سر الأسرار ، بل يكون المشتغل داعيا تصلا معترفا بدنيه ل ~~يرى الحسنات إلا ذنوبا ، وقال بعضهم من لع يزعع ان هلكته في طاعة الله ، فهو ~~مالك ، وصلى الله على سيدنا محمد وأله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . # فصل فه آداب الصعبة ومشرن الأفوة فه الله دعالهل ~~إل الله تعالى : ( وتعاونوا على السبر والتقوى )) () وقال تعالى : ~~( وتواصوا بالصبر وتولصوا بلمرعمة ) (كاوقال الله تعالى في وصف أصحاب ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أشداء عقى الكقار رضماء بينهم 4 1) ~~(1) [صحيح] الترمذى في : صفة القيامة ، ب (5٠) محديث (25٠1) - وأحمد 2/ 159 و177 ~~2) أبة [2) سورة العاندة ~~(3) آية (17] سورة البلد ~~4) أية (29) سورة الفة ~~المورة العخين ~~4 ~~هذه الآيات تنبيه من الله تعالى للعباد على آداب حقوق الصحبة فعن اختار ~~صحبة لو أخوة ، فأدبه في ذلك أن نفسه وصاحبه إلى الله تعالى بالمسألة والدعاء ~~والتضمرع ، ويسأله البركة في الصحبة ، فإنه يفتح على نفسه إما بابا من ~~بواب الجنة أو بابا من أبواب النار ، فإن كان الله تعالى يفتح بينهما خيرا ، فهو ~~باب من أبواب الجنة قال الله تعالى : ( الأغلاء يومكذ بعضهم لبعض عدو الا ~~العتقين ) (1) وقيل : أن أحد الأخوان في الله يقال له ادخل الجنة فيسأل عن منزلة ~~أغيه فان رأه دونه لع يدخل الجنة حتى يدخله معه ، فإن قيل له لم يكن يعمل مذل ~~عملك ms261 فيقول : إني كنت أعمل لى وله فيعطى جميع ما يسأل لأخيه ويرفع لخاه إلسى ~~منزله وان فتح عليهع بالصحبة شرا فهو باب من أبواب النار قال الله تعالى : ~~( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتنى أتخذت مع الرسول سبيلا بيا ويلتى ~~ليتقى لم أتفذ فلاتا غليلا ل فإن كانت الآية قد وردت في قصة مشهورة من الل ~~نعالى تتبيها لعباده على العذر من كل خليل يقطع عن الله أخبار الصحبة والأضوة ~~فا ق ضير نية في ذلك ويثبت في أول شأن أرباب الغلطة الجاهلين بالنيات ~~والمقاصد والمنافع والمضار وقدقال عبد الله ابن عباس فى كلام له : وهل يفسد ~~لناس إلا الناس ، واعلم أن الخلاص المحبة فيها شائبة خطا عاجلا واحسانا دائعا ~~فإن كان عليلا يزيل عنه ومن يستتدل في خلته إلا لعلة يحكع بدولم علته ومن شرط ~~العحبة فى الله إشارة لأخيه بكل ما يقدر عليه من الدين والدنيا قال الله تعالى : ~~( يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم عاجة مما أوتوا أي » ~~جدون لخوانهع على ما لهم فبهذا يكمل صفو المححبة وان لا ينازع لحدهم أح ~~لى شي من أمر الدنيا والإيثار المقدور ، وفي الخبر عن سيد البشر عليه السلام : ~~( يحشر المرء على دين خليله)) ، ولا خير لك في صحبة من لا يرى لك كم ~~1) أية (67) سورة الزخرف ~~المبوصرة العشينة ~~رى لنفسه وكان " أبو معاوية الأسود " يقول : لخوانى خير منى ، فقيل له : ~~كيف ذلك ؟ قال : كل منهم يرى إلى الفضل ومن فضلنى على نفسه فهو خير ~~ني ~~باب فه آداب الصعبة والأدوة فال ضبندا ~~وقدونفا إله الله تعاله ببده امواهببم الدموقو) ~~أل : سئل أبو حفص عن آداب الفقراء في الصحبة فقال : حفظ حرمات ~~لمشايخ وحسن العشرة مع الأخوان والنصيحة للأصغر وترك صحبة من ليس في ~~طريقهم وملازمة الإيثار ومجانبة الإدخار من أمر الدنيا ومن أدبهم التغافل عن زلل ~~لإخوان والنصيحة فيما يجب فيه النصيحة وكتم عيب صاحبه واصللحه على م ~~ععله ، قال جعفر بن برقان عن ميمون ms262 بن مهران : قل لى في وجهى ما لكره فإن ~~رجل لا ينصح لخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره فالصادق يحب من يصدقه ~~الككذب من لايحب من ينصحه ، قال الله تعالى ( ولكن لا تعيون الناصحين] ~~النصيحة كانت في السلف من الصوفية القيام بحقوق الإخوان واحتمال الإذي منهم ~~بذلك يطهر جوهر الفقير ، يروى عن عمر بن الغطاب رضى الله عنه أنه أمر ~~بقطع مزاب كان فى دار العباس كان بن عبد المطلب إلى الطريق بين الصفا ~~والمروة فقال العباس : قلعت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلع وضعه بيده ~~ثقال : الذن لأرده إلى مكانه بيدك ولا يكون لك سلم إلا عانق عمر ، فلقامه على ~~عاتقه ورده ، ومن أدابهم ان لا يرون لأنفسهم ملكا يختصون به ، قال إبراهيم بن ~~تيبان : كنا نصحب من يسقط نفسه ~~البوهرة العضيفة ~~342 ~~قال أبو احمد القلاقسى : دخلت على قوم من الفقراء بالبصرة فاكرموني ~~وبجلونى فقلت يوما لبعضهم : أين ازارى فسقطت من اعينهم ، وكان ابراهيم بن ~~أدهع إذا صحبه إنسان يشارطه على ثلاثة أشياء ، ان تكون الخدمة لى والأذان له ~~وأن تكون يده في جميع ما يفتح الله فقال له رجل من لصحابه : أن لا اقتصر على ~~هذا فاعجبه صدقه ، وكان إبراهيم بن أدهم ينظر البساتين وبعمل في الحصياد ~~وينفق على أصحابه ، وكان من أخلاق السلف أنهم كانوا إذا لحتاج أحد منهع إلى ~~شي من مال أخيه استعمله من غير مؤامرة ، قل الله تعالى : [ وأمرهم شورى ~~ينهم ? ومن آدابهم انهع إذا اسنقلوا صاحب ينهون انفسهم وينسبون له ذلك من ~~بواطنهم لا بظنون ضمير على لحتمال ذلك الصلحب وربحه في الصحبة ، قل ~~أبو بكر الكتمانى » : صحبنى رجل رليت على قلبى ثقلا منه فوهبت له شينا ~~بنية أن يزول نقطة في قلبى فلع يزول فغلوت به يوما فقلت ضع رجلك على خدى ~~فأبى ، فقلت : لابد من ذلك ، ففعله ، فزال ما كان في باطنى ، قال " الخرقى " : ~~صدت من الشام إلى العجاز حتى سألت الكشلنى عن هذه الحسيلة ، ومن ms263 أدابهم ~~لا يعرفون لهم فضلا على اخوانهم ~~وحكى ان « عليا بن تبدار الصوفى " ورد على «عبد الله بن حقيق «زائرا ~~فتماشيا فقال عبد الله : نقدم ، فقال : بأى عذر ، قال : أنت لقيت الجنيد وأنا ~~ما لقيته ، وما ترك من همه شيئا من فضول الدنيا قال الله تعالى : [ فأعريص ~~عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا العياة الدنيا ) (1) ومن بنل الإنصاف ~~للأخوان نرك المطالبة باللإنصاف قال " أبو عنمان الموينى حق الصحبة لمن ~~وسع خلى لخيك بما لك ولا تطمع فى ماله وتتعب له عن نفسك ولاتطلب منه ~~انصافا ، وتكوت تبعا له وتستكثر منه يعصل إليك منه ومن آدلبهم في الصحبة ~~ين الجانب وترك النفس بالصولة ، قل " أبو على " الصولة على من فوقك ~~(1) أية (29) سورة النجم ~~البومرة العشينة ~~244 ~~قلحة وعلى من مثك سوء أدب وعلى من دونك عجز ، ومن أدلبهم في الصحبة ~~ذر المفارقة والحرص على الملازمة ، قيل أن رجلا اراد العفارقة فاستأذت ~~صلحبه فقال بشرط ان لا تصحب لحدا إلا أن يكون فوق منا وان كان فوقنا اليض ~~لا تصحبه لأنك صحبتنا أولا ، فقال الرجل : زال عن قلبى العفارقة ، ومن ~~ادابهع أنهم يتألبون مع بعضهم بعضا . # (ضصد» ~~كان إبراهيم بن ادهم يعمل في الحصاد وينفق على أصحابه وهم يجتمعون ~~ى موضع بالليل وهم صيام وكان تأخر عنهم بعض الأيام في العمل فقالوا تعالوا ~~فطر ونخليه حتى لا يعود بعدها فافطروا نح نلموا ، فجاء إبراهيم فوجدهم نانمين. # قال : مسلكين لعله لا يكون لهع طعام يفطرون عليه ، فعصد إلى شين من الدقيق ~~تعجنه فانتبهوا وهو ينفخ في النار ووضع محاسبته على التراب ، فقالوا له : ما بدا ~~لك فقال : قلت لعلكم لع تجدوا شينا تفطرون عليه فقالوا : انظروا بأى شي علملذ ~~وبأى شئ عاملناه هو ، قال بعضهم : إذا قال الرجل لصاحبه قم بنا فقال الى لين ~~فلا تصحبه ، وقال آخر من قال للخيه احطنى شيئا من مالك ، فقال : كم تريد فلا ~~تصحبه ، ومن أدابهم ان لا يتكلفوا للأخوان ~~البوهوة العخينة ~~34 ~~(ء أفصل» ms264 ~~لما ورد " أبو حفص " من العراق فلختلف له الجنيد في الطعام فانكر ابو ~~حفص نلك وقال يا أبي القلسم أنظن أصحابى مل المجاتبت والفضول عنه ما ترك ~~تكليف واحضار ما حضر فإن التكليف يورث مفارقة الضيف ومن لدالبهم ستر ~~عورة الإخوان ، قال عيسى بن مريع على نبينا وعليه السلام : كيف تصنعون إذا ~~ايتع نائما وكشفت الريح ثوبه قالوا : نسنره قال : بل تكشفوه ، قال : من فعل ذل ~~كان كمن يستمع في لخيه الكلمة فيزيد عليها ويشنعها باعظع منها ، ومن أدابهم ~~الإستخفار للإخوان بظاهر الغيب والإهنتمام بهم مع الله في نفع المكاره عنهع ، ~~حكى أن بعض الإخوان البنلى بهوى فلظهر اخاه عليه فقال : ابثيت فإن بقيت لن ~~نقعد على محبة الله تعالى فافعل ، فقعد لخوه بينه وبين الله ان لا يلكل ولا يشرب ~~حتى يعافيه الله من بلانه فأقام أربعين يوما يسله عن هواه فيقول ماز إل فبع ~~(أربعين لخبره ان الهوى زال فأكل وشرب ~~وعن على بن ابى طالب رضى الله عنه قال : شر الأصدقاء من لحوجا ~~لى مداراته أو الجأك إلى اعتذار او تكلفت إليه ، وقال جعفر : اتقل لخوانى على ~~ن تكلفت له واحتفظت منه ، ولخصهع على قلبى من لكون معه كما لكون وحدى ~~وكل من قام بحقوق الله تعالى رزقه علما بمعرفة النفس ومحاسن الأخلاق ~~ويعرفه محاسن الآداب ويوفقه مت الأذى ويوفقه في ذلك كله ، ولا يفونته شين مم ~~يحتاج إليه فيما يرجع إليه من حقوق الحق والى حفوق الخلق فكل نقصير يوجب ~~من حيث النفس وعدم تزكيتها أو بقاء صفلتها ، فإن صحبت طلبت بالأفراط تار ~~وبالتفريط لخرى فيما يرجع إلى الخلق وإلى الخلق والحكايات والمواعظ والآدلب ~~سماعها لا يعمل في النفس تأثيرا ويكون كالبئر غلبت فيه الماء فيمكث فيه ول ~~يننفع به ، وإذا أخذت بالتقوى والزهد في الدنيا ينبع منها ماء الحياة وتفقهت ~~لبوهرة العضينة ~~2 ~~علمت وأدت الحقوق ، وقامت بواجبات الآدلب بتوفيق الله تعاكى ومنته وصلى ~~لله على سيدنا محمد وسلء ~~[وع دعاءضبففا وقدوننفا إلي الل ~~عايع ms265 ععببده إبواهبم الدموف » ~~اللهع تحقق تقديرك ، ونفذت إرادك ، وبلغت مشيينك ، فاجعل نصيبنا مذأد ~~لأوفر الأوفى الأسنى الأنفع الأصطع الأضحى الأقوى خيرة منك وخيرا فلول ~~المنصوص بالدعاء لما كنا حياء منك ندعوا ، فانت قلت وقولك الحق : ( ادعونى ~~ستجب لكم ) (1) فلإجل ذلك دعوانا وابتهالنا دعاء يعود نفعه علينا وعلى والدين ~~وعلى جميع المسلمين ، فانت قلت يارب وقولك الحق اذا قلت يا محمد : ( وقل ~~ب زدنى علما ] (2) فاذا كان حبيبك وخليلك وصفيك ومن خلقت الوجود كله من ~~جله طلب الزيادة ، فكيف بنا ونحن مساكين وفي اصعف حال وأخر زمان اللهم ~~فبلنا وتقبلنا ، واختم لنا بالسعادة كلها صغيرنا وكبيرنا انك سميع الدعاء ... أمين ~~مكابيه أين نيرد السطن مى رضى الله عنه ، قيل : إنه كان في جبل عرفات ~~لبى مع الناس ، فعانبته نفسه ، فقالت له : يا أبأ يزيد كم تلبى ، وكم تتضرع إل ~~له تعالى ، وكم في الدنيا مثلك خائفا وملا وباكيا بالجوع إلى الله تعالى ، وك ~~في الدنيا مثلك خانفا وجلا باكيا بالجوع والعطش ماشى وأنت تنادى من يشترى ~~خمسة واربعين وقفة على هذا الجبل برغيف ، قال : فعند ذلاد قام إليه رجل ~~ن الرجال ، وقال : يا أبا يزيد يعنى قال له : بعنك ، قال : أشهد الله عليك إنك ~~(1) آية (6٠] سورة فاطر ~~(2) أية (114) سورة ط ~~بوهرة العضينة ~~7 ~~قد ابعتتى ، قال : فاشهد الله عليه بالبيع ، نع لخذ الرغيف ثع رماه إلى الكلاب ، ثم ~~نزل من أعلى الجبل ، وشد على نفسه ، وقال لها : يا نفس ما تتفع عبادتك هذه ~~خمسة واربعون حجة برغيف ، ما أكله إلا الكلاب ، شم أنه لبس قلنسوة ومضى ~~لى بلاد الروم إلى ان وصل إلى فسطنطينية (1) ، فقام بعض الرهبان فعد م عليه ~~وجعل يده في يد أبى يزيد ، ولتى به إلى منزله ؛ وخلى لمه مقصودة كانت في داره ~~لجلسه فيها وكان يأتيه بالطعام بالغداة والعشى ، فأقام في تلك المقصورة ثلاثين ليله ~~م قال لنفسه ذات ليلة يا نفس وصل بك ذلك ما جنت بك إلى بلاد الروم إلا لأشمت ~~يك ، ثم أراد السفر ms266 فقال : يا أبا يزيد ان الراهب ععل معك خيرا ، فاستخبره اسمه ~~تتى تودعه وتعرض عليه الإسلام فن اسلع فهو ذلك ، وإذا بالراهب قد دخل عليه ~~قال له ابو يزيد : ما اسمك أيها الراهب ؟ قال : اسمى عبد الصليب ، فقال له أب ~~ليزيد : ما أحسن لو كان عبد الرب القريب فقال له الراهب : ما اسم الشيخ ؟ قآ ~~بواليزيد ، قال : ما أحسنه لو كان عبد المسيح ، فعظم ذلك على أبى يزيد ~~قال : ويحك يا راهب أعرض عليك الإسلام ، وتعرض على الكفر . # لما أصبح أبو يزيد عزم على السفر فوثب إليه الراهب ، فقال له : انت في ~~ينى وحكمى فلا تتعرض على في دينى ولا لتعرض عليك في دينك بل أحب مزأ ~~أن تجلس عندى تصام الأربعين يوما ، فلما كان تصام الأربعين دخل عليه الراهب ~~فسلع عليه ، فرد عليه السلام ثعم قال له يا أبا يزيد لع هذا اليوم أردنك ؛ فإنه يوم ~~عظيم ، قال أبو يزيد : وما هذا اليوم ؟ قال الراهب : انه يوم عيد يأتينا فيه رجل ~~عظيع ، وهو ما يخرج غير يوم واحد في السنة ، يورد علينا من الأخبار والعلوم ~~ما نقوم به إلى السنة الثانية ، فسر معى إلى مجلسه ، فإن سمعت كلامه ولع ترغب ~~فى ديننا فأنا أسلم وأدخل في دينك ، فاوثق أبو بزيد عليه عهدا وقال : سر بنا إليه ~~ولا حول وكلاقوة إلا بالله العلى العظيم ، فعند ذلك قال الراهب : وكيف تدخل ~~1) في المخطوط 5 قصطنطينية 44 بالصاد المهملة ، وبالسين المهملة هو المشهور ~~الهومرة العضينة - ~~34 ~~بين ألف راهب ، وعليك هذه العرقعة ؟ فقال له أو يزيد : وما أصنع ؟ قال له ~~الراهب : لخلع هذه العرقعة ، ولنا البسك لباس الرهبان ، واجعل على رأسك ~~لنسوة وتحط المصحف ، وتحمل الإنجيل ونشد الزنار عتى لا ينكر والرهبان ~~عظم ذلك على أبى يزيد ، فنودى في سره إفعل ذلك فلنا فيه مشيئة عظيمة وتتبير ~~لنا على كل شين قدير ، فعند ذلك فعل أبو يزيد جميع ما لمره به الراهب ، وسار ~~من وقته هو والراهب ، فجلس بين الرهبان (1) فما كان ms267 إلاساعة ، وإذا شيخ كبير ~~ه من العمر مانة وسبعون سنة ، فقعد على الكدرسسى إلى ارنفاع النهار فما قدر ~~بنكلم بكلمة ببركة أبى يزيد ، قال : فعند نلك وثب إليه بعض الرهبان ، وقال يا ~~شيخ : نحن نراك يوما اوحدا في السنة ، فإن كنت عجزت عن الكلام ، فما نشة ~~عليك فقال : ما أنا بعلجز ولو سالتعونى عن علم الأولين والأخرين لاجبنكم بل ~~بينكع رجل محمدى ، فقبض على لسانى ، قالوا : أين هو حتى نقطعه ، قال ~~تحلفون انكم ما نؤذوه وأنا أظهره لكم فحلفوا الرهبان كلهع أنهع لا يؤذونه ، قال : ~~قام الشيخ وقال يا محمدى بحق ما تعتقده من محمد قم ، فقام لبو يزيد فقال : الأر ~~سدق عديثي فعند ذلك قال أبو يزيد : السللم عليكم أبها الراهب فرد عليه السلام . # فقال له : ما اسمك ؟ قال إسصى أبو يزيد ، فقال أبو يزيد : فما إسع الشيخ ؟ قال : ~~سصى مهنان شم قال : يا أبا يزيد تعرف من العلوم شيئا ؟ قال : أعرف الذي علمني ~~ربى عز وجل ، فقال مهنان : اريد ان اسألك عن شي من المسائل ، فإن بينتها لن ~~فنعلع ان الحق معك فقال له أو يزيد : سل عما بدا لك تسمع الجواب إن شاء الله ~~تعالى فقال الشيخ : يا أبا يزيد ما قولك في أول لا ثلني له ? وثانى لا ثالث له ~~؟ وثالث لارابع له ؟ ورابع لا خامس له ؟ وخامس لا سانس له ؟ وساس لا ~~بابع له ؟ وسابع لا شامن له ؟ وشامن لا تاسع له ؟ وتاسع لا عاشر له ؟ وعاشر ~~«احادى عشرله ? وحادى عثر لا ثانى عشر له ? وثانى عشر لا نالث عشر له ؟ # 2) في المخطوط 5 الراهبان 45 ، والصواب حذف الألف كما هو ثبت ~~الهومرة العسينة ~~فقال أبو يزيد سألت ، فاسمع الجواب أما الأول لا ثانى له فهو الحق سبحانه وتعالى ~~وثانى لا ثالث له فهما الشمس والقعر ، وثالث لا رابع له الطلاق الثلاث ، والرابع ~~لا خامس له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلع ، وخامس لا سادس ل ~~خمس صلوات ، وسادس لاسابع له السنة أيام التى ms268 خلق الله فيها السمولت ~~والأرض ، وسابع لا ثلمن له السموات السبع والأرضين السبع ، وثلمن لا تاسع له ~~حملة العرش ، وتلسع لا عاشر له فهو لشهر حمل المرأة ، وعاشر لا حادى عشر ~~له فهم أصحلب العشرة أصحلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحادى عشر ل ~~ثانى عشر له فهم إغوة يوسف وشانى عشر لا ثالث عشر له السنة اثنا عش ~~شهرا ~~فعند ذلك قال مهنان يا أبا (1) يزيد : من خلق من الذار ? ومن حفظ من ~~النار ؟ فقال أبو يزيد : خلق من النار إبليسس وحفظ من النار إبراهيم ، قال : يا ~~أبايزيد من من الماء ? ومن هلك بالماء ؟ ومن حفظ من الماء ? قال أبو يزيد ~~خلق من الماء أنم ، وهلك بالماء فرعون ، وحفظ في الماء موسى ، قال : فمن ~~خلق من الحجر ؟ ومن هلاد بالحجر ؟ ومن حفظ من الحجر ؟ قال أبو يزيد : خلق ~~ن الحجر نلقة صمالح ، وهلك الحجر لصحاب الفيل ، وحفظ من الحجر لصحاب ~~كهف ، قال : يا أبا يزيد فمن خلق من الخشب ؟ وهلك بالخشب ؟ وحفظ في ~~لخشب ؟ قال أبو يزيد : خلق من العشب يحيى ، وهلك بالخشب زكريا ، وحفظ ~~بالخشب نوح عليهم السللم ، قال : فصن خلق من الهوى وهلك بالهوى وحفظ ~~بالهوى ? قال خلق من الهوى عيسى وهلك بالهوى قوم عاد وحفظ بالهوى سليعان ~~ن داود عليهمالسلم . # قال مهنان : ما قولك في شجرة منها في الجنة خمسة أخصمان ثلاشة منها ل ~~الوا في الفي والتان لم يزالوا في الشمس ؟ قال هي الغمس صلوات ثلثة منها ~~1) في العخطوط 55 أبي ~~والعثبت هو الصولب ~~لمومرة العضينة ~~فى الفين الصبح والمغرب والعشاء ، واثنان منها في الشمس الظهر والعصر ، قال ~~ثع ان مهنان رفع راسه ينظر إلى أبى يزيد وإذا بنور يلوح من بين عينى أب ~~يزيد كأنه البرق الخلطف فعند ذلك حرك مهنان راسه وتفكر في أمره فقال له أبو ~~زيد يا شيخ أنت سألتي شمانية وعشرون مسألة ولجبتك عنها ، وإنا أريد ان ~~أسألك مسالة واحدة وأحب ان تجيبنى عنها ، فقال : مهنان اسأل ، فقال أبويزيد ms269 : ~~اجبنى فما مفتاح الجنة ؟ فسكت الشيخ عند نلك ، فقاموا إليه الرهبان ، وقالو ~~له : سألته عن شمانية وعشرين مسألة فأجابك ، وسألك عن مسألة ولحدة فلع تجب ~~عنها ، فقال لهم : ما أنا بعاجز عنها ، ولكن لخشى أن افسرها لكم ما توالفقونى ~~عليها ، فأقسموا بأجمعهم أن يوافقوه ، فعند ذلك قال مهنان : انا أقول الحق فعن ~~شاء ان يوافقنى ومن شاء ان لا يوافقنى ، مفتاح الجنة اشهد أن لا إله إلا الله ~~و لنهد أن محمدا رسول الله فوالفقه خمس مائة راهب وامتنع خعس مانة راهب . # فقالوا الذين امتتعوا يا أبا يزيد أرنا من الكرامات ما تقر به أعيننا ، حتى نسلم معك ~~فقال لهع أبو يزيد : أليس اعتقادكم ان عيسى الهكم ؟! فقالوا : بلى فقال : سيروا بذا ~~لى صورنه ، فإن أشارت الصورة اليكم تسلموا فأسلموا قالوا نعم ، فقال : فساروا ~~ى صورة عيسى ، فدنا أبو يزيد من الصورة وفال للصورة أنت قلت للناد ~~ننخذوني وأمى الهين من دون الله ؟ قال : وكانت يد الصورة على ركبتها ~~رفعت الصورة يدها إلى رأسها وانشقت في الحيط ، فلما رأوا ذلك تقدموا عل ~~بى يزيد ، واسلموا على يديه ، فنودي في سر سره يا أبا بزيد شددت لنا زنار ~~قطعنا من لجلك ألف زنار ~~فعند ذلك نزل مهنان من على الكرسى ، وجدد إسلامه على يدى أبى يزيد ، ~~فقرأ أبو يزيد ل ألا إن حزب الله هم المفلعون ) (1) وخرج أبو يزيد فتبعه مهنان ~~1) أية (22] سورة المجادلة ~~لهورة العخيةة ~~وحج به إلى بيت الله العرام ، قال : فلما وقف مهنان بجبل عرفلت ورجع إلى مكة ~~تعلق باستار الكعبة وشهق شهقة ففارق الدنيا رحمه الله ، ودفن بمكة وهذا م ~~انتهى إلينا من خيره والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وأله وصحبه ~~سلع ~~[ دذا مزب عجدنا وشبففا ملطان الأولجاء بوهان الدبين ~~مدمعوظه دفع الله به الععطمبن. وهو العزب الحبجو) ~~لفع الله الوحمن الوحيع ~~للهم صلى على سيدنا محمد اعوذ بالله السميع العليم من النار والشيطان الرجيم ~~ومن شر ماخلق ، ومن شر الوسواس الخناس الذي يوسوس ms270 في صدور الناس من ~~لجنة والناس ، ا وما من دابة إلا هو آخد بناصيتها إن ربى على صراط ~~ستقيم ) (1) فغذ اللهم بنو اصى النفسنا إليك رغبا ورهبا دعوناك الله ربنا نوكلذا ~~عليك فاستعملنا فيما يرضيك وحببنا لطاعنك وجنبنا عن معاصيك ، وهب لنا شغلا ~~ك مزيلا لكسلها وقتامها وايقانا بما عندك مثبتا لنزع بغلها وجبنها وهلكها بأنوار ~~يسك حنى تبعد عن كل حس إلى انسك وغيبها بحب القرب عن كل عيب وظن ~~غيب لوتلفت يقطع خبتها وازالة وساوسها وفك طلسع ران قلبها بقوة حديد بصر ~~بصيرتها انت وليها في الدنيا والآخرة فمنعها اللهم متاعا حسنا وهنها بما أوليتها ~~من نعمك اللهم عليها وبركات كنالبها وايمان رسلها وحسن ظنها بامامتها ولا خوف ~~عليها قل لا من بين يدها ولا من خلفها كذلك وقد أحاط بها حفظة من لدنك اللهم ~~لكل جهانتها ? يا أيها الملا إنى القى إلى قتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسعم ~~(1) أية (56) سورة هود ~~الهومرة العخيفة ~~52 - ~~الذه الرعمن الرحيم أن لا تطوا عتلى واتونى مسلعين ] بنقدس توحيدك الله ~~طهارة السمك وبركات كلامك لبلوغ غالياتي بك مند قائلا قل نعم (وإلها ~~ققاب عزيز لا يلتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزل من هكيح ~~ععيد ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك وإن ربك لذو مغفرة وذو ~~عقلب أليم ] (1) وانتبع ملة ابراهيم حنيفا وما كان من العشركين (هو اجتباقم ~~وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراعيم هو ستملكم المسلميين من قيل ~~في هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء علنى الناس فلقيموا الصيلاة ~~واتوا الزكاة واعتصموا بلله هو مولكم فنعم العولى وتعم النصير ) (2) وم ~~نوفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه انيب قل هو ربى لا إله إلا هو عليه توكلت وإلي ~~ناب في الحركات والسكنات انطقا بلسان شكره ومقصرا في العلن والسر أبد ~~مؤبدا لله خلصا قولنا وععلنا في سرنا وعلانيتنا وما انطوت عليه خفى خفاياهه ~~ليرنا ، وله محيانا ومماتنا فأبدا ما ms271 أحيانا لوجهه الكريع مسعانا وإذا توفانا شهد لذ ~~عنده ما سبق منه منة على ذات ضعف عبده من خلاصات صدق صدق بيننا التى ~~رسخت بقدم صدق عند بارثها لكل وجهة ، فكأنما ترى الله فإن لم تكن ترى الذ ~~إن الله يراها كذلك يجزى الله المتقين الذين تتوفاهم الملانكة طيبين وبه نستفين ، ~~وهو حسبنا وكفى بالله وكيلا ولأهلنا نعم كفيلا حسبنا ( قل ما يعبو بكم ربى لول ~~دعاتكم فقد ذبتع فسوف يكون لزاما ))(3) فالزمتا اللهم منك بإخلاص قام لله ~~غالب من الله علينا بقوة عزم الإبتهال فى طاعنك وكمال الإيقان بثيوت الإيمان ~~عند حلول طوارق إرادنك المتثو بعذوبة منطق صدق اللسان حق تلاوة ما به لمرتتا ~~(1) آية (42 -43) سورة فصلت ~~(2) أية (78) سورة الحج ~~3) آية (77) سورة الفرقان ~~البوهوة العشينة ~~53 ~~إنه لا علم لنا إلا ما علمت (قل لن يصييتا إلا ما كتب النه لنا فو مولاا وعكى ~~لله فقيتوكل العؤمنون ] (1) وبه إيصالا لمواهب ما بقى من فرط مالا يسنطيع ~~توصفه السنة المخلوقين ولا يدركه كنه معرفة لسرار أنوار العارفين ولا تصل إليه ~~خصوصية مقاعد صدق المقربين من مدد إمدام ما له ليس له نفاد قدرة ممن يبد ~~الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه (وله المثل الأعلى في السنمولت والأرض وهو ~~عزذ الحكيم ]4 (2) ليكون لنا عزة وكفوا مع من وقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم ~~نضرة وسرورا [ورد الله النين كفروا بغيظهم لم يتلوا خيرا وكفى ~~العومنين القتل وكان الله وقويا عزيزا 4(2) ~~قفى ذلك اليوم وقبله وبعده اشغلنا بالنظر إلى وجهه الكريم عن كل هول في ~~شغل فاكهون ، والإنس النام بك فى الضلاء والملأ عمن سواك حتم لا نرى إلا ~~أك وكشف الغطاء عن الغطاء لنعلم قدر ما به الله علينا لجزل وانعم واعتدال قوم ~~تعمك السابقة علينا ظاهرة وباطنة ( لكيلا تلسوا على ما فاتكم ولا تفروا به ~~لنلتع والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبغلون ويأمرون الناس بالبخل ومن ~~تول فلن الله فو الغي الحعيد) (4) عطاء غير مجنوذ ms272 بصحبة لا تديل لكلمات ~~الله ذلك هو الفوز العظيم ؛ فانك تباركت ربنا بننب ولحد أخرجت عبدك آد ~~صفوتك من جنتك ودار كرامتك ، وبمخالفة واحدة لعذت وقليت إبليس عن ~~مشاهدنك فامنن بمواهب تغني لمن بلي ولكن ليطمئن بها كل ذي قلب كقلب من ~~تعجب ( وضرب لنا مكلا وتسى غلقه قل من يحيى العظام وهي رميم قل ~~(1) أية (51) سورة النوبة ~~ل2) أية [27) سعرة الرو ~~3) آية (25) سورة الأحزاب ~~(4) أية (23 - 24) سورة الحديد ~~الهوصرة العضينة ~~54 ~~يحييها الذى أنشأها أول مرة وهو بكل غلق عليع الذى جعل لكم من ~~الشجرالأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون أوكيس الذى غلق السموات والأرض ~~بقادر على أن يغلق مثلهم بتى وهو الغلاق العيم إنما أمره إذا أراد شينا أن يقول ~~له من فيون فسبحان الذي بيدد ملكوت كل شن واليه ترجعون )(1) فسبحانك ~~اللهم أحى قلوبنا وعمرنا بسر نورك المكنون (وذا النعن إذ ذهب مغاضبا فظن ~~أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحايك إنى كنت من ~~الظالمين فاستجينا له وتجيناه من الغع وكذلك ننجى المؤمتين ) (2) فنجنا اللهم يا ~~مولانا بفتح مبين ونصر عزيز ، وعلم نافع لدنى موهوب ومكسوب والمرغوب ~~عن الكل علام الغيوب لتغنينا به ، وتعيننا على اداء الإمانة النى عرضت عل ~~لسموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان إنه كار ~~ظلوما جهولا ?ريثا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغلير لنا وترهمنا لنكونن من ~~الخاسرين )(3) ( فتلقى آدم من ربه قلمات فتاب عليه إنه فو التواب ~~الرحييم ]) (4) ( فلولا انه كان من المسهحين تثبث في بطنه إلى يوم ييعثون ) ~~[ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله العمد في السموات والأرض ~~عشيا وعين تظهرون يغرج العى من الميت ويغرج الميت من العى ويحى ~~لأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ] (2) سبحان الله العظيم وبحمده سبعان ~~(1) آية (78 -83] سورة يس ~~(2) أية (87 -88) سورة الأنبياء ~~2) آية (23) سورة الأعراف ~~4) سبقت ~~45 أية (144 - 145) سورة الصافات ~~(6) أية (17 - 19) سورة الروم ~~الموهرة العضينة ~~3 ~~العظيم ، سبحان من سبح له السموات السبع ms273 والإرض ومن فيهن (وان من شى ~~إلا يسبح بعمده وككن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان عليما غفورا ) (1) قل سبحان ~~لله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم انا ~~لله وانا إله رلجعون ~~باغياث المستغيثين ، وقابل نوبة التايبين ومصرف فى ملكه المقربين الذو ~~شرع لعباده علم الدين على لسان النبين ، وحتع على نفسه لأملأن جهنع من الجنة ~~الناس أجمعين ، فالحكم لله العلى الكبير ، قاسع خلقه فريقين (2) فريق في الجنة ~~وقريق في السعير غلبت إرادته حتما مقضيا فعال لما يريد ( يمحوا الله ما يشاء ~~يثبت وعنده أم الكتاب )(3) ( يثيت الله الذين امتوا بلفول الثابت في الحياة ~~لدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفع الله ما يشاء ) (4) سبحانه وتعالى ~~ماء ولع يأمر وأمر ولم يشاء لا يسأل عما يفعل وهم يسألون نسألك جيعل لطفك بنا ~~رحمة لضعفنا ونعمة سابغة منك علينا يحى بها ظواهرنا حياة طيبة أبدية وتري ~~روح قدس ريحانها بواطننا راحة سرمداتية ( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل لله ~~مواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) (5) ( وتنبلونكم بشي من الخوف والجوع ~~تقص من الأموال والأفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصييبة ~~قالوا لنا لله وإنا إليه راجعون أوليك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأوننك ه ~~لمهتدون )(2) ، ولهذا وجب علينا أن ننوسل بحقهم عليك وبجاههم عندك وكتبك ~~(1) أية (44) سورة الإسرا ~~(2) في المخطوط 65 فريقان ~~المثبت هو الصواب ~~(3) أية (39) سورة الرعد ~~4) اية (27) سورة إبراهيم ~~(5) أية (169) سورة أل عمران ~~(6) أية (155 - 157) سورة البقرة ~~الوصرة العخينة ~~356 ~~لمنزلة عليهم وصفاوة قلوب من اصطفيت ، وبقوم يحبهم ويحبونه أنلة عل ~~المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لانم ذلاك ~~ضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم (إنما وكيكم الله ورسنونه والذين امتنو ~~الذين يقيمون العثلاة ويؤتون الزكاة وهم رلكعون ومن يتول الله ورسنول ~~والنين أمتوا فإن حزب الله فم الغالبوت ~~] ~~وبكل ذي لهجة صدوق كذلك وكل مخلوق معى هو لك سائل باختلاذ ~~السنتها والوانها ms274 ما نطق منها وما همس ببركات بسم الله الرحمن الرحيم بفضا ~~ير ق فو الله أعد النه الصمد لم يد وكم يوند ولم يقن نه قفوا لحد 4(2) ان ~~نصلى على سيدنا محعد وعلى أل محمد بقدر فضل ذلك وصل بركاتهم صملاة طيب ~~مباركة راضية مرضية له وواصلة إليه لا نفاد لمدد بركات بدايتها عافا مضاعفة ~~سرمدانية عليه لا فناء لبقائها مملؤة ظيما بقوة قدرة جريان الإتصال وسريان سر ~~يس له انفصملم ، ولاعنه لنفصال من غير ذي عوج منها له ولا ممنون عليه ، بل ~~بنه مرسلا بالدوام بشرايين يدى رحمته ، وهو شديد المحال ، ولله العزة والقهره ~~والقهر والكبرياء والعظمة الكاملة عن كل وصف يوجب نقصان والرضى فوق ~~مبالغ أولى النهى بكل المحامد المرضية والسبحات المقدسة حسباموفورا لوجهه ~~الكريم رفيع الدرجات ذو العرش ولى حسبى عبد مملوك مصروف إلى حيث يشاء ~~فى قبصة الرب الرحيم وهو القاهر فوق عباده الكبير العتعال ذو القوة العتين ~~الجبرونية العال شديد البطش واستغفر الله العظيم لنفسى ولكافة خلقه من ظواهر ~~ننوبنا وبواطنها وهولجس الأنفس وسوء مظنونها ومن كل ذنب استخفيناه من ~~الناس ، والله اعلم به منا إذ هو معنا أيتما كنا ، ومن جيمل ععلنا بين خلق ~~1) أية (55 - 56] سورة المائدة ~~2) أية (1-4) سورة الإخلاص ~~الموحرة العسيفة ~~35 ~~جره ومن قبيح عمل منا عن أعينهم ستره وعليه عكوفهم ، فلم يظهره ~~خصنا وعمنا بكفيل خيرا بدعه فكنا في انفسنا نعلم الله بخلاف ذلاد كله (ققل ~~الإتسلن ما أقفرة من أى شي خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبل يسره شم ~~ملته فاقبره شم إذا شاء انشره كلا لعا يقض ما أمره 13 ~~يا من أمره بين كاف ونون وسره مصون بحق حرمة عظمة عزة سر لا ~~يكفيه المخلوقات يا من إذا أراد امرا فيكون بين اتصمل الكلف بالنون قيض لنا من ~~لدنك لسطانا حميما ، لنتخذه عونا على كل شيطان رجيم ويسره لقيظتتا فإنك ~~المؤمنين رؤوف رحيم ؛ فإنه لا حول ولا قوة لنا إلابك (بل الإتسان على نفس ms275 ~~يصيرة ولو القى معلزيره ] (2) استغفارا الله بارا وتوبة نصوحا تدركنا برحم ~~لله وعفوه وحلمه ولطفه إدراكا أسرع إلينا من لمح البصر أوهو لقرب إن الله على ~~ل شي قدير ، قبول يسير ما ألهمنا إليه من توحيده ، فإنا ضعفاء عن القيام بحق ~~يرة كما لكمال جمال جلال وجهه الكريم ، تعالى جد ربنا منزها عن إدراك ~~العخلوقين ، وكذلك كلامه يتلألا نهايته معرفة عقول الأولين وعلم غيبة ، ~~ولايظهر عليه إلا من ارتضى ( من ذا الذى يشفع عنده إلا باننه يعطلم ما بين ~~يديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشن من علمه إلا بما شاء وسع كرسيا ~~السماوات والارض ولا يؤده عفظهما وهو العى العظيم )(3) تعاظم إله كل له ~~اننون ومن فضله سايلون بديع السمولت والأرض انى له ولد ، ولع نكن له صلحبة ~~خلق كل شي وهو بكل شين عليم ( فلله العزة جميعاوكرسوله وللمومنين ~~21 أية (17 - 15] سورة عيس ~~2) اي 14 - 15) سورة القياس ~~3) أية (255) سورة البقرة ~~(4) أية (1٠) سورة فلطر ~~موهرة العشيفة ~~258 ~~ولكل كذلاك من المؤمنين ([ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصنالح يرفعه ) 1 ~~كل سالك ان تصلى عليسيدنا محمد وأدم وإبرهيع وما بينهع من النبين والصديقي ~~والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وعلى أزواجهع وذرياتهح والتابعين لهع ~~بإحسان إلى يوم الدين وعلى ملائكك اجمعين من أهل السموات وأهل الأرضين ~~على كلفة خلقك المختصين من رحمتك برحمنك سواء إن كانوا في غيبدا ~~محجوبين وفي حكمتك موجودين ، واغفر لمن آمن بهم وأسلع صلاة وسبيحا ~~ونوحيدا واستغفارا كالهمت ، ولهع زلفى على ما أنعمت عليهم مخلدة عدد سعة ما ~~لحاط بهم علم الله في الغيب والشهادة وزنة ما ملكت وملء نلاد أضا مضاعفة ~~أبدية دائمة بدوام الله تجزل لقايلها إليك وسلئر المتوسلين أن يكون لهم رفيقا قريب ~~لاك عبدا حقيقا فهب لنا اللهم بفضلك من فضلك (وكولا فضل الذه علية ~~رعمته ما زكى منكع من أعدا أبدا ) (1) فزكنا اللهم بفضلك فيمن زكيت وعافذ ~~بيمن عافيت واهدنا فيمن هديت ونولنا مع من نوليت انك ولى المؤمنين ومدول ~~لصالعين فتول أمورنا ms276 كلها بلطائف معروف ذاتك وافعل بها ما هو أهل لرأفة ~~صفاتك ولاتكلها فى منقلبها ومثواها إلى لحد سواك طرفة عين ولا أقل من ذلك ~~من إذا دعاه المضطر لجاب وسأله عباد له مكوربون بإلهام التوفيق ~~هداهم لحسن مأب واواهم لعزيز جناب ( وإذا سلك عبلدى عنى فإنى قريب ~~أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجريوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون ~~يامن هو لقرب إلينا من حبل الوريد هذه معاذير مسكنتنا مقدمة بين يدي مناجاتنا ~~ستنزال بركات رحمنك ، فجد على فقرنا وفلقتنا إليك وذلنا بين يديك بكل ماهو ~~تبير لنا في ديننا ودنيانا وآخرتنا ، وعاجل أمرنا واجله وظاهره وباطنه ، وسر ~~1) أية (21) سورة النور ~~2) اية 186) سورة البقرة ~~البوهرة العخيفة ~~وعلانيته بمواهب ذي أبد أنت أهلها بقول فصل وماهو بالهزل وصلى الله على ~~سيدنا محمد الذي ارنضيت لنا به الإسلام دينا وبه استفحنه وبالصلاة عليه ختمته ~~ومن مكرك امنته ولمن نشاء رحمتك في بركاتك أدرجته ، فببركاته سألناك وبأهل ~~خيرتك عليك وبك عليهم قبول بسائط المعذرة أمنين من مكرك غير أيسين من ~~حمتك (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم القافرن ) (1) مقرين بقضائك ~~خير مقصرين عن معاصيك ومزاج كافور سلسبيل قولك هو استشهالنا ، ومنه ~~جانا (قل يا عبلدى الذين اسرفوا على أنفسهم «تقتطوا من رعمة الله إن ~~لله يغفر الذنوب جميغا إنه فو القغور الرحيم ) (2) واعنا على كتابك العظيم ، ~~سنة نبيك الكريم وامض لنا فعل الآيات النافعة ومقائقه الجمة ما سكن في صدور ~~نطق رحيق ختامه مسك عبق بالصلاة على من دنى فنلى فكان قاب قوسين أو ~~أدنى صلاة لا ينقطع مريدها ، ولا ينحصر عددها ، ولا ينفد مديدها مكملة مدخرة ~~رجوها ليوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وعلى الذييين وألهم أجمعين ب ~~اطقى بجميع بلسان معاذيرى (قل لو كان البحر مداد لكلمات ربى لنفذ البحر ~~قبل أن تنفذ كلمات ربى ولو جننا بمثله مددا 14 ~~تقبل جهد مقصر الهمة لما دعا ونطقنه بقلب سليم وفوق كل ذي علم عليم ~~قبول حسن وانبته عندك نباتا حسنا ms277 ، انه عليك هين ، وان الله لم يزل شلكرا عليم ~~وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحابته وأهله لجمعين صلاة طيبة مباركة ~~معربة معجمة يعجز عن سر افهام صلتها نطق كل مخلوق ، وينطق عن زياد ~~لوغ نهاية قاب قوسين دنو دناها كل مجموع ومفروق لله منتهاها من قبل ومن بعد ~~(1) أية (87) سورة يوسف ~~2) آية (53) سورة لزم ~~3) أية (1٠9) سورة الكهف ~~لمومة العشيفة ~~360 ~~ربها يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله بالفتح المبين دعاء مباركا مسموعا وقربة لله ~~رفوعة ومرانتب مسنولة ، ينزل به غيث السماء ، ويجرى ببركاته مياه الأرض ~~نتبت السماء من رطبها ويابسها بلغتلاف ألوان الزرع ، ويعيش منه الضرع ~~والأنعام والبلاد ، وتتتفع به العباد ، وتخضر أعين الدمع بانواع الرياض والأزهار ~~يملا مسك نشرها ما فوق فوق نلد الديموم وما تحت تحت قعر ثرى النجوم ~~تصلة بالدوام ، تحيى بطيب هبوب نسمتها النامة رميم عظام الموتى ، وترحم ~~بلطيف خفى خفليا سرائرها الأحياء ، وتبرئ الأكمه والأبرص والمسقوم ، ليس لها ~~ن دون الله كاشفة (أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبقون ولنتم ~~مامذون فسجدوا لله واعبدوا ] (1) وكلنا (2) لك عبيد سائلون منك فضلا ان ~~سبل بسترك الجيمل لعورتتا واسدد بفضلك الجزيل جوعتتا ولمنن بعنك الكرر 3 ~~ورحعتك الواسعة وحلمك القديع من مكررك روعتنا ~~يا من هو آمن من كل شئ ليس كمثه شي وهو السميع للبصير الا إلى ~~للله تصير الأمور ، فاعبده وتوكل عليه ، وما ربك بغافل عما تعملون تساوى ~~مندك طرف الأين كلقربين علما وحكما وقدرة وعلى سرائر سر الد الخصالم ~~ت الرقيب الخبير ، يا غلية رجائى بك غناى عن الإجتهاد ، واليك منطقى عن ~~حلاوة الأسباب ولملى منك فوق ما رجوت من بلاغ نهاية الأمل ولحمل يا من ~~هو قانع على كل نفس بما كسبنت ، ومنفرد بالوحدانية ومحجوب بقوة الغيب غير ~~فقود من مكان إلى مكان حاضر بالعلم موجود ، لا يخلوا منه مكان ، إليك انتهت ~~الأمأنى ، وفوضت لمرى إليك يا صلحب العافية أنت الذى لا تختلف علياد ~~شتبهات اللغلت ، ولا ضجيج الأصوات ، أنت الذي أوجدت نلك كله ms278 ، وإلدك ~~1) أية (59 - 62) سورة النج ~~2) في المخطوط 55 واكلنا 55 بالألف بعد الواو ، والصواب حنفه كما هو مثبت ~~لعوموة العخيفة - ~~تضرعون ، يا من يداه مبسوطنان ينفق كيف يشاء لعن يشاء بغير حساب ، بلا ~~تكييف ولا تحييز صعد ربنا لع يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا لحد تعزز بالقدرة ~~وقهر العباد بالموت ، ولع يحصل السبيل إلى معرفته إلا بالعجز عن إدراك معرفته ~~حوذ بك كما أمرت ، فأعننا كما وعدت مما استعاذ منه نبينا محمد صلى ألله عليه ~~وسلع ، فاعذته ، وما أعنته منه بغير سؤال ورغبتنا إليك في كل خير رغبة فيه ~~فناله ، وما نوليه منك خصوصا له بغير سؤال ، ونعوذ بك أن نسألك ما ليس لنا ~~ن رزق عبادك صنيبا فروضا من راحلت مبدات امرك يا من لا رد لأمره ول ~~عقب لحكمه لتطمنن قلوبنا بالإيقان لنيل ما وعدتتا به على لسان نبوك محمد ~~صلى الله عليه وسلع ، لنك قلت ووعدك حق وصدق ، ولا تخاف سوء منقلب ~~[وهو الذي يسيركم في البر والبحر ) ~~1 ~~فليكن مسر انا لخير قوم واهنا بقاع ، وأطيب كللم ، ونتك الأيلم ندلولها بين ~~النالس ، فلجعل لنا خير اليومين واصرف عنا شر الدارين ، وأعتق البطن وما ~~حوى والرأس وما حوى إنك أنت العلى الأعلى دعواهم فيها سبحلك اللهم وتحيتهم ~~يها سللم واخر دعواهم ن الحمد لله رب العاليمن ~~و االكررب الصيازك بتمع الللة محة ااع ~~كن لاعالييأ ~~(1) أية (22) سورة يونس ~~لبوهرة العضيلة - ~~6 ~~((140العزب العغيو) ~~لحمد لله رب العالمين بجميع محامده كلها على السنة خلقه كلهم أجمعين ~~مدد المعلومات والخطرات والحركات والإرادات وانفاس الأحباب المقربين اللهم ~~صلي وسلع علي سيدنا محمد عبدك ونبيك وحبيبك وصفونك من خلقك سيد سادات ~~لخلق أجمعين صلاة وسلاما دائمين أبدا إلى يوم الدين وزده شرفا ورفعة وبهاء ~~ونورا وجللة وحبورا فوضلا مؤبدا أبد الأبدين ودهر الداهرين ، ورضى الله عن ~~ساداننا أصحاب رسول الله لجمعين أفاض الله على سيدناومولانا قطب الوجود ~~نبع سحائب الفضل والجود من بركات نللوة الكتاب العبين ، وامدنا بإمداد انواره ms279 ~~نفحات قربه ، واوصلنا إلى مقام الامين ... أمين ~~يا دائع لك الدوام الأزلى والبقاء السرمدى ، حتى ترث الأرض ومن عليها ~~وانت خير الوارثين سبحانك يا دائم أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا ، وانت خير ~~لغافرين سبحانك ، يا دانع ارزقنا حلاوة محبتك ، واحشرنا فى زمرة العحبين . # اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد هادى القلوب إلى حضرة الغيوب ومنورا أرجا ~~لكونين بشعس معرفة ما لها غروب با رب العالمين . # سم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله والسلام على عباد الله أعدد ~~لكل هول لا إله إلا الله ، ولكل نعمة الحمد لله ، ولكل رخاء الشكر لله ، ولكل ~~اعجوبة سبحان الله ، ولكل ضيق حسبى الله ، ولكل ذنب استعفر الله ولكل ه ~~غع ما شاء الله ، ولكل قضاء وقدر توكلت على الله ، ولكل مصيبة إنا لله وإذ ~~ليه رلجعون ، ولكل طاعة ومعصي ~~حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، اللهم ~~انيى اشكو لك قساوة قلبى وجمود عينى ، وضعف همتى ، وقوة غفلتى ، واقتراب ~~جلي ، وقلة عملى ، وكثرة ننوبى ، و عظم خطاياى وعيوبى وها قد أنيت ما ~~يصلح لى ، يا سامع الأصوات ، يا مجيب الدعوات ، يا غافر الذلات ، يا مقيا ~~المومرة العخينة ~~63 - ~~عثرات ، يا منتهي الرغبات يا قلضى الحاجات لا تردنى على عقبى ، ولا تفض ~~بريرتي ، يا من اقالنى من عظع العثرات ، يا من أمرنى بالدعاء ووعدنى بالإجابة ~~يا من ارتضى عبادا بسخطه فلعم يكلني إليهم ، واخنانى من سعته . # « أ » يا من أكبر حسناتى لا نكون ثنا لأصغر نعمته ، 0ب "يا من ~~ارزته بالخطايا فبادرتي بمغفرته ، "ت « يا من توكلت عليه فجاد على بجزيل ~~عمته ، 7 ج " يا من جاد على بنعمنه ، فأهنت نفسى في مخالفنه ، فامهانى في ~~كرامنه ، 7 د " يا من دعانى إلى جنته فاخترت ركوب الذنوب إلى ناره بمعصيته ، ~~فلم يمنع ذلك ان يفتح إلى أبواب نوبته ، ،ه "يا من هو بكل شى محيط ، فلا ~~عزب عنه ذرة من برينه ، ويا من وسع كل شي رحمة وعلما فطمع العصاة فى ~~حمته ، " ز " يا من ms280 زالنني من فضله ، فازددت من معصيته " ح " يا من هبان ~~عافيته ، فلع اشكره فلم يسلبى ثوب عافيته ، ،ط 5 يا من طال ما دعوته فاجابن ~~ودعانى فتغافلت عن اجابته ، ٠ ى " يا من يعصيه عباده في الأرض وقد وكل ~~بالإستغفار لهم اشرف ملائكته ، ، اى "يا من كتم عيوبى واظهر محاسني كأنى لم ~~ازل بطاحته " ل "يا لطيفا بعبده وعبده في غفلته ، 7م " يا من ملكه لا يفنيه ~~كرمه وكرمه عام على أهل مملكته ، " ن يا من نصح لي فتركت نصيحته فلم ~~يبدرني بنقمته ، * سن 5يا من سألني بعض ما أعطانى فبخلت عليه بنعمته فتكرم ~~لى ولع يمنعنى من هبته ، " ع " يا عظيم العفو با واسع المغفرة حتى لا يقن ~~العسرفون من رحمته ، ، ف " يا من فضائح عباده مستورة لديه مع علم ~~وكدرته ، " ص " يا من صحائف خلقه إذا إمتلات من الذنوب محى ما فيها بنظر ~~من مسامعته ، " ق 3 يا من قد أمهلني حتي اشتفيت من لذلتي شع عهادني على ~~تركها بجنته ، " ر " يا من رزقني عمرا وعقلا فأنفقت رزقه في معصيته فأنفق ~~على من عفوه وفضل عطيته ، " ش " يا من شكر القليل من عملى فيثيبنى بالجزيل ~~ن كرامته ، 0ت " يا من تجاوز عن المذنبين ووعد به أهل الكبائر بدعوة محمد ~~الموهرة العضيفة ~~364 - ~~وتقفاعته ، ،ث 5 يا من ثوابه مضاعف للعاملين بطاعته ، 5خ 5 يا من خزائن ملكه ~~لا ينقصها دوام إنعلمه على سائر خليقته ، " ذ " يا نخر المذنبين إذا انقطع رجاؤه ~~لا في رحمته ، «ض " يا من ضاعف وعيده للعصاة وبدل سيأتهم بالحسنات عزد ~~جابة دعوته ، " ظ " يا من ظهرت حكمته في صنعنه وقامت حجته بادلته ، 0 ~~غياث المستغيئين عند ضيق اللحد وعسرنه يا غياث المسدغييين عند ضمة اللحد ~~ضغطته يا غياث المسنغيثين عند هول نفخة الصور وصعقته يا غياث المستغييين ~~عند هول الصراط وعثرته يا غياث المستغيئين عند تحرير الحساب ودقته يا غياث ~~المستغييين عند وضع الميزان وحدته يا خياث المستغيئين إذا سيق العسي إلى دار ~~هوانه ms281 والمحسن إلى دار كرامته يا غياث المستغينين إذا نادى المنادى يا أهل النار ~~لود بلا موت ويا أهل الجنة خلود في الجنة ، اللهم ارحمنا بترك المعاصى أبدأ م ~~ابقيتتا ، وارحمنا بترك ما لا يعينا وارزقنا حسن النظر فيما يرضيك عنا ، والزم ~~وبنا حفظ كتابك كما علمتا وقور به أبصارنا ، واشرح به صدورنا ، ولجعلن ~~بتلاوته على ما يرضيك عنا ، ولخرج به عن قلوبنا واطلق به السنتتا واسنعمل ب ~~بداننا ، ولخرج به أوراحنا اللهم ندعوك محتلجين ، ونتضرع اليك خائفين ، ونبكى ~~إليلى مكروبين ، ونرجوك ناصرا ونتوكل عليك محتسبين ~~لهع فاهد قلوبنا وامن خوفنا واعذنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما ~~طن اللهم طهر السنننا من الكذب وقلوبنا من النفاق وعملنا من الرياء ونظرنا من ~~الغيانة إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفى الصكور ، يا من لا يشغله شأن عن شلن ~~رلا سمع عن سمع ولا نشتبه عليه الأصموات ولا تختلف عليه اللغات ، يا من لا ~~يسأمه إلحاح الملحين ولا تضجره مسائل السايلين اذلقنا برد عفوك وحلاوة مغفرنك ~~وارحمنا رحمة من عندك تطفى بها سخطك عنا وتكف بها عذابك عنا ، اللهم ~~شرح صدورنا للإبسلام ونور قلوبنا واطلق السننتا بتلاوة القرأن ، اللهح نسألك ~~امن والإيمان والهدى والصدق في كل لوان ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ربن ~~المومرة العخينة ~~365 ~~عليك توكلنا وإليك انبنا وإليك العصير ، ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ، واغفر ~~لنا ربنا انك انت العزيز الحكيم وصلى على سيدنا محمد سبع مرات ثم يقول : ~~(إت الله وملكقته يصلون على النبى يا أيها الثين امتوا صلوا عليه وسلموا ~~تسليما ) . # ثال صبدنا ومو«نا وضيفنا وقدونننا إنه الذ ~~تعاله بودان الملة والدبن صبددا ابراهجم بن أب ~~لعجد بد فرب الدموقه الخوضي أعاد الله علع ~~اتعكمبن من بوحاتته وبرحات عاوهه ذي الدفيا والاموة? ~~4 أل : لحب الخلق إلى الله من حبب الغلق إلى الله ، يا ولدى اسلك طرية ~~النسك على مقتضسى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمناه ~~السديدة الرشيدة الشريفة ، واتباع الأمور العشروعة والسنن ms282 الدينية من ضض ~~لبصر وعفة المطعمة وكف اليد وعف الفرج وحفظ اللسان وصق القول فو ~~البيان والذكر والفكر والشكر والصبر والسخاء والعفاء والعرؤة والفتوة والحياء ~~الرأفة وللرحمة والبذل والعطاء والغض واللحظ بالوعظ والإجمال للأخلاة ~~مرضية والأفعال السنية والأثار النبوية والحقيقة العرضية والشريعة المحين ~~والقيام بالليل والتعفف والصيام بالنهار والخروج عن بواعث النفاق والانباع في ~~العلع والحلم والنقل والفعل ما وقع عليه الإنتفلق ولقام الصلاة وايناء الزكاة والعج ~~ى بيت الله العراح من استطاع إليه سبيلا وسلوك الطريق ومولطن التحقيق ، وان ~~يصوم يوما ويفطر يوما ذلك صوم المجاهدين ويديم الصوم ، ويصوم الأيام البيض ~~يصوم الإنتين والخميس ~~البوصرة العضين ~~36 ~~اعلع يا ولدى ان صحة هذه الطريق وقاعدتها ومحلاها ومحكمها الجوع ، ~~فإن أردت ان ترشد إلى قصدك وتتسعد ، فعليك بالجوع فإن يا ولدى بالصوم يفح ~~أعينا عميا ، ونبصر بصائر التمكين ، وتورث الفهم ويوسع عليك الطالب إقادة ~~لعلم ، فإن الفهم من الله يورثه من يشاء ، ولكن لكل فهم سبيل معدن ، وإلى كل ~~سبيل سببا ونسبا ، فالجوع يتخطى التليس والتلبيس ، ويغسل من الجسد موض ~~إبليس ، فالصائعم المنوكل يسبح فى بحر الإصابة والإدراك عوم ، فالجو إدام ~~تمرى وكسر النفس ، والهوى يسلك بصاحبه إلى الغرفات والعرفان الأولى أصل ~~ن الصول الأنيان ، نم عرفان يورث من قدح زناد القلب ومن جنود معانى الإسلع ~~الإيمان والجوع والخضوع والخشوع والإحسان والركوع والسجود والدموع ~~الأسرار والإخلاص والإشتغال والتقوى واليقين وقيام الليل مستتيم مع السكون ~~والعقل والأدب وقلة الإضطراب والصدقة والخير لا اللعب والصدق لا الكذب ~~والتولضع وقلة الدعاوى والغروج عن العجب والغلبة وترك الرياء والسمعة وحس ~~لسيرة وخالص السريرة المخلصة الخالصمة والصمت عن الهج والمج وقله ~~بماع المكروه ومحاضرت السوء واللعب ، والمسك عن أعراض الخلق ؛ فإن ~~الله تعالى حرم أعراضهع ، كما حرم أموالهم عن غيرهم إلا بالحق ، وان يكف اليا ~~وغض الطرف وصون الفرج وصمت اللسان مع الإنسان من اكل الحرام والكلام ~~الحرام ، وحرم على الشفتين تحريكهما فيغير حلل ، كذلك اليدان والقدمان ~~والأسنان من لكل الحرام والكلام الحرام واستعمل غسل ms283 البلطن وطهارة الأسرار ~~ونقى ضمائر الطويات لمواسع الإستار وقم إذا اسبل الأستار وتجلى الستار الغفا ~~فيا ولدى تريد شربة بلى حمية هذا لا يكون فإن علاج الأبدان يجب مللطفة وصبر ~~كنع وتحصيل وجمع المنافع فن قليل من دواء الجدد ، ويجنمع الجوع وفائده ~~ومنفعته والقيام والسلوك والتسليك والمعرفة وما فيها ، والمححبة ومعانيها معنى ~~رسما واسما وشوقا والنوبة النصوحة هل لول باب الفنوح ، فإن شرعت ابين لاد ~~الوهرة المخيفة ~~367 ~~طول الشرح فيه ، فإن يا ولدى ذكر الطريق وبيان التحقيق بحر عميق فمتى ~~يوصف الزهد والورع وفروع الطريق والنمزيق وفروعها فطويل وان قلنا اصدة ~~والمعرفة والمحبة والإخلاص والإسنقامة النقية المستقيعة ، وكما في دعاء الحمد ~~لله أهدنا الصراط العستقيم صراط الذين ، وقال تعالى : ( وألو استقاموا على ~~طريقة)(1) وقال تعالي لسيد ولد عدنان (فاستقم قما أمرت (2) فاجني يا ~~لدى معالم المعالع بوجد العلا من أنواع ما نكرته لك فلان لازمت الذكر والفكر ~~والقيام تحتم بفناء كل ملائك الوتر ونقوم من العشاء إلى الفجر والنلث إلى طرف ~~النهار مع الإستغفار والتسبيح فإن كثيرا من أرباب المكاشفات قيل لهم : بع نلت ~~الفراسة ؟ قالوا : بالجوع وقل بعضهم : بملازمة الصوم ، وقال بعضهع : يالصيم ~~والفطور بعد العشاء وصوم كل يوم يعنى عن صيام الدهر ، وقال بعضهم : بل من ~~لنكر ، وقال آخرون : بل من الفكر ، وقال آخرون : بل من الصفو ، وقال ~~أخرون : بل من الصدق ، وقال أغرون : بل من السر وقال أخرون : بل من ~~لنور ؛ لأن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ((انقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر فيكم ~~بنور الله تعالى )) (3) فإن احببت ان تسمع وتتبصر وتعقل فع وأع (4) في باطنك ~~مجموع الإفلدة ، ولاتقنع بيؤس اليد ولابالزياسة ، فعن لا يرزقه مولاه نورهدى . # وينكلم لمعارف الحقيقة معنى لا نقلا وفعلا لا قولا وليس البلس الأصفياء بالسر ~~والمعنى فتمعن ، وتكلع بالحكم ، ونطق بالمعجم ، وباشر المكنم ، واطلع وحقق فم ~~يرى الأصدقاء ، ولا ينطق الإ حقا ، فإذا إمتلات بفوائد الله تعالى وفاض ، ورأى ~~(1) آية [16) سورة الجن ~~(2) أية (112) سورة هو ~~(3) سبق تخريجه ~~(4) في المخطوط 55 ms284 فعى واوعى ~~والمثبت هو الصواب ، وهو واض ~~البوموة العخيفة ~~368 ~~نعمة عليه مفضية متزليدة والبركات لديه متزايدة فعند ذلك يدع الخلق إلى الله ~~تعالى بالنوبة الحسنة ، وبيأمرهم بالإقلاع عن الععصية ومحوا السيئات والمبالغ ~~في الذكر واكتساب الأجر وفعل البر ومعلملة السر والغير والأمر بالمعروف ~~النهيعن المنكر وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والإجتماع في الله تعالى ، ~~التفرق عما يغضب الله تعالى والمذلكرة والعسامرة والعجالسة بالوعظ والتكذير ~~الخوف والوعد والوعيد وبسطوة القوى الشديد ~~فيا ولدى كن على حذر من الدخلاء والدخيل السوء فإذا تعاين لك من أخيا ~~عنفا او حسنا عاشر بالمعروف واحفظ ، نفسك عنه وصديقك إن صدقك ، فاحفظه ~~وصا للمرء إلا ان يكون عليحذر من جميع البشر فانا نحن في لخر الزمان ، وقل ~~نصح كثير وعاد من توليه سرورا فيوليك نكدا وشرورا ومن ترفعه يسعى في أن ~~وضعك ومن تعطيه يماريك ، ومن لم تحسن إليه اساء إليك ، وثع من تحسن إلي ~~يميي إليك ، ومن تشفق عليه يود لو على الرماح رماك وعلى الشوك داسك ~~من تنفعه ضرك ، ومن أوليته معروفا فبالجفاء لولاك ، واقلق مسعاك ، ومن ~~لوصلته قطعك ، ومن أطعمته حرمك ، ومن قدمته ان استطاع لخرك ، من زينت ~~ثمال انا الذي زينتك ، ومن أخلصت له غش ومن هشيت له كش ، عجبا للدنيا ~~لأهلها إلا ان النفاق ما خلا في زمان الأنبياء فكيف يخلو (1) في قرن سابع ~~استعمل الوحدة من أهل الدوء ، والكسب من اهل الخير وان استطعت لا ~~صحب من تتعب جهنه نندم على صحبته ، ولا تتأسف على معاشرته ، لكن أهل ~~تمكين تركوا أخلاقهم ، وغفروا لهم افعالهم ، وغضوا أبصارهم عن اختلاج ~~لختلاف وقوع ظواهرهم ، وعن سمع أقوالهم ولنعالهم ، وتركوا الكل لله ، وطلبو ~~ت الله وسالوا لأهل هذا الزمان عفوا شاملا ونكرلحامدا ، فققللوا سيئاتهع بالحسنات ~~مضر اتهم بالمسرات والمبرلت ، ودع هذا التطويل والتطويد وما قل وكفى خير ~~(1) في المخطوط 55 يخلوا 5ة ، بالأف بعد الواو ، والصواب حذفه ~~العورة العخينة ~~مما كثر وضر ، وكن كما قلت لك مشتغلا بالله ، وبالفرائض وبعحبة رسول الله ms285 ~~لى الله عليه وسلم اعرف من أين حصل لك النفع ، فمن لم يعرف من أين ~~صل النفع ، فهو غير عامل ، والمريد مع شيخه على صورة العيت لا كلام له ~~يقدر ان يتحدث بين يديه إلا بإننه ، ويكن منطويا تحت أوامره ،هكذا طريق السلف ~~الخلف ، هكذا سلوك الأب والإختيار والتواضع وقلة المخالفة ، فإن شيخه والده ~~يسره فيجب على الولد قلة العقوق للوالد ؛ لأن للتربية شروط ، فكل من عاق ~~والده كان من العخالفين ، فعليك يا ولدى بطاعة والدد ، فإن والد السر ينفع ~~ولده ما لع ينفع والد الظهر فكم والد يأخذ ولده ، وهو قطعة حديد جامد ، فيسكبه ~~ويذيبه ويقتره ويلقى عليه من سر الصنعة سرا يجعله ذهبا ابريزا ، فلستمع تتتفع ~~فلا عجب من ذلك ، فإن قوة الصنعة تحرق في ساعة ولحدة وكثير من الفقرا ~~ما يحصل لهم الإنتفاع ... أه من صدور الرجال ومن واسطة أهل المحال ~~الأحوال والمقال والأقوال والأفعال ، وهذه وصيتى اليكم يا أولادى وإلى من اتبع ~~الهدى وخشى عواقب الردى ~~قيا جميع أولادى عليكم بشكر الله العظيم على سيدنا محمد واله لجمعين ، ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ~~طمأنينة باللسان وطمأنينة بالاركان)) (1) ثم معرفة العلال والحرام والأمر والنهى ~~والزجر والحج والعمرة والصلاة والصيام ، ولجتتاب المحرمات في القول والفعل ، ~~فإذا كان مخلصا فى شهادته يجب عليه معرفة وصونة وجلسته وصدق نيته ~~إخللص ضميره ثع معرفة فرضه من سننه ونفله واجبه وندبه وفرعه ، نع يعرف ~~ن يجلس يتوضأ بهيبة ووقار ؛ فإن بعضم كان إذا جلس يتوضا يأخذه اصفرار ~~ويكون قد اختار مكانا طاهرا ، ويسبغ اسباغا حسنا ؛ فإن الذنب يخرج من ~~خياشميه إلبى أطراف بنانه إلى لطراف قدميه إذا كان على الصدق والولاء خرجت ~~1) دبق ~~بوهرة العضيفة ~~370 ~~غطاياه فإسباغ الوضوء ، ويختم وضوءه بالتكبير والتهليل والتعظيع والنمجي ~~والتبجيل والتسبيح والتقديس ، ثع يقوم إلى محرابه عارفا بما يجب عليه ، ويعلم ~~بكم يدخل الصلاة بكم فرض وبكم سنة ، فإذا تقدم يعرف لمن يتقدم ، ويحضر نيت ms286 ~~وصدقه واخلاصه ويخاف ربه ، ولكن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . # (( إذا قام لحدكم إلى الصلاة فليكن كأنه يرى الله تعالى ، فإن لم يكن يرى الله ، فإن ~~الله يراه)) . 1) ~~كان إبراهيم عليه السلام يسمع لقلبه في الصلاة وجبة عظيمة ، وكار ~~رسول الله صلى الله عليه وسلع يسمع لقلبه في لصسلاة وجبة عظيمة فإذا تقدم ~~احدكع للصسلاة فليقم بالنية والخوف والهيبة والإيمان وصدق الإسلام والصفاء ~~والعفاء وحسن الإسلام ومعرفة صلاته والمعرفة بماذا قام ، وبماذا صلى ، ~~يحضر قلبه بين يدى ربه ، لعل أن يكون من المقبولين ؛ لأن النبى صلى الله ~~عليه وسلع يقول : (( ليصلى العبد وليس له منها لا ما عقل حتى نكر خمسها أو ~~سدسها أو ربعها أو عشرها) فعن كان على طريق الشريعة اغنرف من بحر ~~حقيقة والهداية ونعضده العناية ، وافادنه الربوبية سلوك الشريعة بأمرها ونهيه ~~وزجها ، ثع معرفة العناية سلوك الشريعة ، وصلى الله على سيدنا محمد واله ~~وصحبه وسلم تسليما كثير ~~تم الجزء الثانى من الجوهرة بعمد الله تعالي ~~سن توفيةه «الحمد لله وده ~~وصدى الا ء عفى م ~~نبي بعده ~~.-- ~~ج ~~ت ~~) سبة ~~لبوهرة العضيفة ~~37 ~~فنالواتاتحي ~~ب يسر يا كريع ~~فقد استخرت الله نعالى وأننت للولد المبارك أن يأخذ العهد وأن يلبس الخرقة ~~مشار اليها لسيدى وسندى قطب العاركين تاج المحققين برهان الملة والدين برهان ~~لدين أبى المجد القرشى الدسوقى نفعنا الله والمسلمين ببركاته وبركات علومه على ~~الوضع الحقيقى المعتبر المرضى ، وأسال الله العظيم أن يوفقنى ويوفق من يعما ~~بما علم من وصيتى واتبع اشارتى وعمد على الناس غرقتى ، وأن يرزفه التثبد ~~الرضى والقبول وحسن المعاملة فى جعيع الأحوال والأقول والأفعال ... أمين ~~ران ينفع العاملين بكللمي والمستمعين والمجتمعين والحاضرين والمتبيعن والسالكي ~~العحققين والطالبين والصادقين والملتعسين والملتجين والمحسينن والمعتقدين ، وتدب ~~عكى العصاة والمذنبين ، وكن للخلق لجمعين ، وارحع موتى المسلمين ، وانصر ~~ملطان المسليعن واغنه واعنه على الطوايف المارقين واعضده ، وكن له حافض ~~ومعين ، وأصلح اللهم الخاصة والعلمة وأولى الأمر من المسلمين والمسلم ~~المؤمنين والمؤمنات انك عواد بالخيرات ms287 ، مستجيب الدعوات ، وصلى الله عل ~~بيدنا « محمد " صاحب المعجزات اللهع انفع الولد المشار إليه ، وانفح به . # واوصل سبب الخيرات إليه وسببه لمن صحبه وفق اللهم جميع المسليمن لطاعناك ~~يا رب العالمين ~~الموهرة العخيفة ~~(و حاع وضو اللهعدء ~~اايا نديمي قم ثملا بخلوتي ~~ولذ بجناب العز واحضر بحضرثى ~~ونادم جبيا كلها طاب ذكره ~~يخاهرنا من ذكر5 طيب نشأتي ~~ما دام بها السر القدييم لنا بدا ~~على عرفات النور من بعض نشأتي ~~ينادمنا خهارها بلطافة ~~ملى الدرة البيضاء قبل الخليقة ~~بالسكر صحوي والغرام منادهي ~~وكذا صلاتي في هواه هدايتي ~~كل الذي سكروا جهارا وعربدوا ~~أنا المقيم فلا اغير حالتى ~~وإذا سألنى هلت من طربى به ~~تصل العصون وكأسها في راحتي ~~وأقول في رد السؤال مجاوبا ~~بد أتاك انت أهل كواهتي ~~يجيبي باللطف هنه تكرها ~~العف وصفحي والرضي من عادتي ~~رهذه صلاة التسايح . # روى عن بن عباس رضى الله عنه قال : ((قال رسول الله صلى الله علي ~~وسلع : ألا الخبرك الالبجلاك الا اعطياك ؟ قلت : بأبى وأمى انت يا رسول الله . # وظننت أنه يستطيع لى قطعة من مال ، قال : أربع تصلهين نقرأ في الركعة الأولى ~~بانحة الكتاب وسورة ، ثع نقول بعد القراءة وقبل الركوع : سبحان الله والحمد لله ~~لا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ثع يركع شم يقولها عشرا شم يسجد، ~~فيقولها عشرا شم يجلس فيقولها عشرا ش يسجد فيقولها عشرا فهذه ركعة ، يفعل قى ~~الثلاث كما فعلت ، ثع تقول بعد التحيات وقبل النسليم : اللهم انى أسألك توفيق أهل ~~الهدى وأععال أهل اليقين ومناصحة أهل التوبة وعزم أهل الصفاء وطلب أهل ~~الرغبة وجد أهل الخشية ، وتعب أهل الورع ، وعرفان أهل العلم حتى أخافك اللهم ~~الموصرة العضيفة ~~372 ~~انى اسألك مخافة تعجزني عن معاصيك ، حتى أعمل بطاعك عملا استحق ب ~~ضاك وحتى أناصحك في التوبة خوفأ منك ، وحتى لخلص لك فى النصيحة حبا ~~اى ، وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن الظن بك سبحان خالق النورفاذا قلت ذزز ~~بن آدم غفر ذنوبك كبيرها ms288 وصغيرها سر هاو علنها قديمها وحديثها حمدا وعطف ~~واوصى بذلك إلى عمه العباس والسلا ~~فتة الروبة النب ش الله عليه ولع 3 ~~وهوأن نتوضا وتتطهر وتصلى ركعنين وتكتب هذه الأسماء وتجعلها تح ~~أسك ، ثع تقول : اللهم إنى أسألك ان ترنى وجه نبيك محمد صلى الله عليه وسكم ~~وهذا ما يكتب : يامحمد يا محمد وعليصلح صعطهنجح وأسطح سعطت . # عن محمد بن طمح الأخشيدى أنه ظلم في آخر ملكه فكتب له بعض الفقراء ~~مى أعيان اللبلد : ( وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا منبلنا ولنصبرن على من ~~يتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكذون 4(1) ملكتم فأسالتم ، ووسع عليكم ~~فعصيتم ، ونسيتم سهام الأسحار وهن صوائب لا سيما قد خرجت من قلوب ~~قرحتموها ، وأكباد أوجعتموها ، وأجساد جوعتموها ، ولجساد اعريتموها ، ول ~~بصرتع لأنتفعتم ، وكفى محنة رجل يكون في هللكه فرج العالم ، ومن المحال أن ~~يذهب العنتظرون ويبقى المنتظر له ، ولو دامت للعالم لما وصل إليها الجاهل ولو ~~قيت لعن مضى لع وصل إليها من بقى فاعملوا ما شنتع فإنا صلبرون وجوروا فإنا ~~بعزة الله وسلطانه واثقون ( ولا تحسبن الله غلفلا عما يععل الظالمون ~~1 ~~(1) أية (12) مورة ابراهيم ~~2) آية (42) سورة ايراهيم ~~البوهرة العضيفة ~~374 ~~[ وسيطم الذين ظلموا أى متقب يتقلبون 14) ~~للما رأها فاضت نفسه في نلك الساعة شعر : ~~قذكرت أياها نقضت مجاجري ~~غاضت دموعي حسرة من محاجري ~~احبتنا ان طال ذا البعد بيننا ~~فاني علي طول المد غير صابري ~~ويا لهفى ان لم تمنوا بمرجعة ~~ويا حسرتي ان لم قلوحوا لنانقرى ~~تمحبه قلبي ودع وتي عشية ~~وقد خلفوا لنيران خشوا ضمائري ~~فيا عادلي دعني فعينلت لو رأت ~~محاسن احبابي لأصبحت عاذري ~~ولم أنس لعا ان نزلنا براعة ~~بانت لنا الأعلام من حرى عامرى ~~اشرقت الأنوا و من ذلت الحمى ~~قال لي العحبوب أهلا بزائري ~~فكم عاشق قد هات مضنا بحبك ~~أضحى قتيلا ثاويا في المغامرى ~~ذه نسبة شيخنا وقدونتا إلى الله تعالى الشيخ الصالح الزاهر القطب الغوت ~~الفرد الجامع العالم العلامة الناسك المسلك علامة زمانه وفريد ms289 وقته واوانه في ~~لريقه وبيانه لسان النتكلمين بأقوى قواعد التمكين من بحر علوم منهج المحبين ، ~~مفتاح أقفال غوامض عجائب معنويات اشارات المحققين معبر مجمللت المتقين ~~واسطة عقد السالكين ، ريحانة وجود الصالعين الذى اقامته قدرة رب العالمين ~~رربته العناية الربانية ، وتوج بتاج الولاية والفردلنية وهو ابن خمس سنين ، الفقير ~~لى رب العاليمن سيدى ابراهيع أبى إسحاق بن ابى المجد القرشى بن محمد بن أبى ~~لنجا بن زين العابدين بن عبد الخالق بن ~~ممد أبى الطيب بن عبد الله الكاظع بن ~~عبد الخالق بن أبى القاسم بن جعفر الزكى بن على أبى العلا بن محمد الجواد بن ~~حلى الزضى بن موسى الكلظم بن جعفر الصادق بن محمد البأقر بن على الزاهد ~~بن زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشع بن ~~(1) أية (227) سورة الشعراء ~~الموهرة العضيفة ~~375 ~~عبد مناف السيد الجليل الحسيب النسيب الشريف القرشى الهاشمى قدس الله روح ~~نور صريحه ورحمنا به وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركاته في الدنيا والآخر ~~00. أمين ، صاحب المناقب البرهانية الذي سلك الطريق الإلهية متبعا للكتاب ~~العزيز والسنة النبوية بما اقتدت به الصحابة المرضية وتفقه في مذهب الشافعية ~~واقتفى آثار السادة الصحابة الصوفية وملس فيها في مرتبة الشيخوخية وحمل ~~راية البيضاء البكرية ونتمسك بالشريعة الطاهرة المحمدية عدى نبع له منها ~~ينيوع الحفيقة الحقبية فعسك أصل الشجرة البهية وتمسك بفروعها الزكي ~~وهزها بأشارات معنوية فتساقط عليه ثمارها السنية وفتح الله عليه بالإفتتاحات ~~والعلوم السنية والأسرار الربانية ، فانتفع ونفع صن لتبع مناهجه الرضية . # وعاش من العمر ثلاثا وأربعين سنة زكية وهو يجاهد النفس والهوى ~~الشيطان والدنيا الدنية واسنشهد بسيف القدرة وحرب المحبة ولمر المشيئة علم ~~بت وسبعين وستمائة تغمده الله برحمنه الذاتية ومنعه بفسيح جنته العلنانية ~~م الستخلف من بعده أخوه وشقيقه الشيخ الصالح ، القطب العارف ، ~~الورح الزاهد ، العابد العجاهد المرابط ، المربى ، السالك الناسك المسلك . # «أبو العمران شرف الدين موسى "صلحب السيف القاطع ، والسهم الأغر ~~الصادع الدى لا يمنعه الحصن المانع ، أسد ms290 الفلوات وألف الغلوات ، حتى جاوز ~~عشر السبعين واستشهد بثغر " اسكندربة " بجلمع العطارين بعد عام تسع وثلاثين ~~سبععانة رحمه الله ورحمنا به في الدينا والآخرة ... أمين . # ثح استخلف من بعده ولد لصلبه الشيخ الصالح القدوة العارف الفقيه العال ~~لعلامة العامل الزاهد الناسك السالك الملك " شمس الدين محعد " نفع الله به وبسلفه ~~جميع المسلمين ... أمين ~~م اسدخلف من بعد الشيخ الصالح ولده لصلبه الشيخ الصالح الورع الزاه ~~العالع العامل السالك الناسك المسلك جمال الدين ارحمه الله ونفعنا به وبسلفه الكريم . # العوصرة العخين ~~376 ~~ثم استخلف من بعد الشيخ الصالح الورع الزاهد الناسك السالك المسلك العالم ~~لعلامة قدوة الصالحين ومربى المهدين " أبو عبد الله شمس الدين محمد " بن الشيخ ~~الصمالح السالك الناسك العسلك ثاصر الدين محمد بن نحمد بن أيوب بن أبى المجد ~~الخليف بعقام عمه : سيدى إبراهيم : لاحظنا الله بأنفاسهم الخفية وتداركنا ~~ببركاتهم الوفية ... أمين إنه على ما يشاء قدير ... أمين ~~ومن حلام يغنا وقدونفا إله الله ~~فتعاله صجدد إبراهيم الدموقه) ~~انا حجازك شريف ونسبتي ~~لها شرف سادت علي كل نسية ~~اسمي [براهيم سمي والدي ~~عبد العزيز العجد شيخ الحقيقة ~~كن أبو العجد الععظم شأنه ~~ليه من الوحهن أزك ى نحية ~~ووالده يسمي قريش وجده ~~حمد العختار خير البرية ~~والده يسعي محمد ناجيا ~~له رتبة تعل وعلى كل رت ~~والده يسعى بزين قزينت ~~ه الأهل والخلان أعظم زينة ~~والده يسعى بعبد الخالق ~~ليه جمال بارح ومهاب ~~والده يس عى إذن بعحهد ~~أبى الطيب العشهور بين «لخلية ~~ووالده يسعى بعبد لله الذى ~~ليم عشقا حاز علما بعفة ~~والده ي عى بعبد الخالة ~~عيل المحيا خير آل وعترة ~~ووالده يسمى أبو القاسم الذي ~~دا نحه سادت علي كل مدحة ~~والده يس عى بجعفر الذكى ~~له رفعة بين الأنام بحرمة ~~(والده يسمى على له العلا ~~تلقيه الهادى معانية جلب ~~الهورة العضهفة ~~37 ~~ووالده يسعي هحمد سيد ~~يكني جوادا حاز علما بجود ~~ووالده حقا يسعى على الرضي ~~له همة أ رم بها خير همة ~~والده موس ms291 ب [يدعي بكاظ ~~له بين خلق لله أحسن سيرع ~~والده يسهي بجعفر صادة ~~له همة ترجى لكل هلمة ~~ووائده يسمي محمد باقر ~~فيقا رفيقا دوحياء ورأف ~~((الدهيعي علي هكانه ~~لي وفيه نلعساكين وحمة ~~ووالده زين لعباد ربه ~~نشأ في رضى الرحمن أفضل تشأة ~~والده سبط النبي هحمد ~~يسعي حسين «و وقاروذمة ~~ووالده الكرار سيد قومه ~~لي أبو السبطين حامى العشرة ~~وبحل بت ول بضعة من نبينا ~~حمد العختار خير الخليقة ~~عليه صلاة قله ثم سلامه ~~دى الدهر ها سار الحجيج لعك ~~وشال ضبغنا وشدونننا اله الله نعايه صبده ~~إبواهيم أعاد الله علجقا وعلو العصتمين مق بوحانه ) ~~أل : انا موسى في مناجاته وانا على في حملاته ، انا كل ولى في الأراضى ~~جميعهم بيدى خلع الفقراء البسنيهم الله ربى وبهم ورب كل شين ، أنا في السماء ~~باهننه وعلى الكرسى خلطبته ، أنا بيدى لبواب النار غلقتها ، أنا بيدى جنة ~~الفردوس فتحتها ، من زارنى وزاره ، يعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى ~~جنة الفرهوس السكننه . # اعلع يا ولدى ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يعزنون متصلون بالل ~~وما كان على ولى متصل بالله إلا وهو يناجى كما كان موسى ينلجى ربه وما ~~البومعرة العضيفة ~~من ولى لله إلا ويحمل على الكفار كما كان على بن أبى طالب يحمل على ~~لكقار ، وقد كنت أنا وأولياء الله أشبلحا في الأزل بين يدى القديم الأزل بين ~~يدى نبينا محمد صلى الله عليه وسلع وان الله عز وجل خلقنى من نور رسول ~~له صلى الله عليه وسلع فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال لي ~~يا إبراهيم نقدم فتقدمت فقال لى : يا إبراهيع انت مقدم عليهع ونقيب عليهم هدا ~~سول الله صلى الله عليه وسلم نور يتلألا بين يدي ربنا جلت قدرته وهي ~~كقاب قوسين أو أدنى وكان اجتماع الأحبة على الدرة البياء فلهذا قلت : ~~على الدرة البيضاء كان اجتماعنا ~~فى قاب قوسين اجتماع الأحبة ~~فأمرنى سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ms292 ان اخلع عليهم بيدى فقال لى : يا ~~لبراهيع انت من نوري لخلع عليهم بيدك فغلعت عليهم بيدي وانا من نوره صلي ~~لله عليه وسلم خلقنى الله عز وجل من نوره وليا لله قبل ان يخلق الأكوان ~~الموجودات فكنا على الدرة البيضاء والأولياء حولى على الدرة البيضاء ولهذا ~~تلس : ~~كف ولي للأله هؤيد ~~يشهد أني نابت في ولايتي ~~هم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يعزنون ، كنا نسبح الله ونعظمه ~~ونمجده ونوحده ونحن اشباح بيد يدي الله عز وجل وجبريل ما بيننا واسر افيق ~~وميكائيل وعزرائيل وربنا جل جلاله ينظر إلينا قبل جبريل واسرافيل وميكائيل ~~وعزر اليل وهو أعلم أين كنتم ؟ فيقولون : كنا نذكرك مع أوليائك المقربين منك ~~فيقول الله عز وجل : قد غفرت لهم ولكم معهم ، ولمن ينتبع طريقهم ويقندى بهم ، ~~فمنهع الذين لا يشقى بهم جليسهع ، فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ~~مر ان يسير بارولمهع إلى الجنة - او قال : بأشباحهم - فكنت أنا أمام الأولياء ~~ورسول الله صلى الله عليه وسلع امامى وكان لخى عبد القادر الكيلانى خلفى وابن ~~الرفاعى خلف عبد القادر مقدم على بقية الأولياء هذا ونحن أشباح في الأزل وكل ~~المومرة العخيفة ~~الكون أشباح فالتفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لى : يا إبراهيم سد ~~لى مالك وقل له يغلق النران وإلى رضوان وقل له يفتح الجنان ، فجنت إلى ~~مالك وقلت له أمرك سيدى ان تغلق النيران ، قال : ومن هو سيدك ? قلت : ~~ذي خلقت من نوره ، قال لى : أنت من نور من خلقت ؟ قلت : من نور رسول ~~له صلى الله عليه وسلم ، قال مالك : ان رسول الله صلى الله عليه وسلح لم ~~يعر على النار تخلق بغير إذنى ، فإن كنت من نوره فانر اليها فأشرت إليها ~~فغلقت ابوابها ، ثع مضيت إلى رضوان وقلت له : لمرك سيدى ان تفت ~~الجنان ، قال : ومن هو سيدك ? قلت : النبى صلى الله عليه وسلع الذي خلقنى ألل ~~ن نوره قال رضوان : ان رسول اللله ms293 صلى الله عليه وسلم إذا أشار إلى الجنة ~~نفتح بغير إنني فإن كنت من نوره فأثر إليها تفتح ، فلشرت إليها ففتحت أبوابها ~~بقدرة الله عز وجل ، نع جنت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار بنا رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم إلى الجنة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام ~~وأنا من خلفه صملى الله عليه وسلع وعبد القادر من خلفى وابن الرفاعى من خلف ~~عيد القادر ~~وانهما على قرعا ونعن في الجنة فعلمتهما لعما مما علمنى رسول الله صلي ~~الله عليه وسلم فامتلنا من العلم ما لا يحمله غيرهما من الأولياء إلاما كان من علم ~~ن أبى طالب كرم الله وجهه واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففلقا ~~علمهما على من تقدمهما من الأولياء ، وكان حاضر معنا عبد الله فسمعنى وانا ~~نكر في مناجات ربى فعارضقى وقال لى : يا إبراهيم تأدب إنما يناجى الله موسى ~~بن عمران من أين لك ان تناجيه كما يناجيه موسى ؟ فقلت : يا عبد الله أما علمت ~~أنى خلقت من نور رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن النبى صلى الله عليه ~~سلع ينلجى ربه في حظيرة قدسه جل ربنا وتعالى فأكون من نوره فيقول لنبينا ~~محمد صلى الله عليه وسلم يا رب اغفر لنا ذنوبنا ولخى موسى كليمك ما يدوس ~~الهوهرة العضهفة ~~380 ~~البساط فيقول عز وجل : يا محمد موسى كليمى وانت عبيبى ونديصي فلكون مع ~~ورأ من نوره صلى الله عليه وسلم ~~وفال ضجنا وتموندا اله اللهعال ~~صبدد ابراهج م الدصوقه؟؟ # لما كان هذا من عند الله النفت إلى رسول الله صكى الله عليه وسلم فقل ~~ه : بيا رسول الله صلى الله عليك ان كنت تعلم إنى خلقت من نورك فاهد عبد الل ~~للحق فلما سمع لخى عبد القادر وابن الرفاعى كللمى غشى عليهما وعلى كل ولى ~~له وهاموا وطربوا ووجدوا حين سععوا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلع ~~هو يقول : يا عبد الله كن من إبراهيم على ms294 حذر فإنه من نورى ومن نشأتى فلهذا ~~قلت ~~كيم نشاتي في الحب من قبل نشأتي ~~من قبل نشأتي ظفرت ببغيتي ~~فقال عبد الله : يا رسول الله ان إبراهيم يقول من زارك فقد زاره ومن زاره فقد ~~لزارك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأولياء العلماء بالله يا أولياء اللد ~~شهدكم انه من زاره فقد زارنى فإنه من نورى ، واعلموا يا أولياء الله ان الل ~~قد ولاه درك النشث في السموات والأرض ومن زاره فقد زارنى ويكون كمن حج ~~فلهذا قلت : ~~حجوا إلى فداتي كعبة نصبت ~~والسر فيها كسر البيت والحرم ~~فإن للكعبة رجالا يطوفون بها ولله رجال تطوف الكعبة بهم ~~الموصرة العضيفة ~~1ققل بمنة وقدونفة اله ~~لله تعاله بده إبواهيم] ~~فساروا الأولياء كلهم وهو أشباح خلفى والنبى صلى الله عليه وسلم لمامى فلما ~~خلنا الجنة ارغت الحور العين لشامهم على رسول الله صلى اله عليه وسكح ~~«التفتوا فرأونى ، فأرلدوا أن ينثشوا فقال لهع رسول الله صلى الله عليه وسلم : ل ~~لثموا فإنه من نورى ، فلما دخلوا الأولياء ، وهم أشباح ، ونظروا إلى أرواح ~~هل الجنة ، فسكروا بغير مدام ، فأسبلت الحور العين لشامهم ، فبكوا الأولياء . # ضحكوا فرأوا ما أضحكهم وما أبكاهم فسكروا فطربوا ، وهاموا فغلبوا شم بكو ~~رضحكوا ، فلهذا قلت : ~~علي هذهبي كل المحبين يممو ~~ونشأه خمر أهميتهم فهمهمو ~~وكل ملاح الحى أرخوا لثاهه ~~عي وعن غيري أبوا وتلثموا ~~أنا الصاحى السكران من غير خهر ~~أنا الضاحت الباكي وسري، مكت ~~اعلموا يا أولادى هذا مبدأ أولياء الله وسر من أسرار نبينا محمد صلى الله ~~ليه وسلم فكتمته وعلى القلب أبديته فلهدا قلت : وسرى مكتم ، ولهذا قلت ~~يرلنى واراه بالقلوب لا بالعيون ، وقلت : ~~ذا ها حضونا والرقيب بععزل ~~توانا سكوتا والهوى يتكلم ~~مال : فكان مجلسنا وحضورنا بالجنة في رياضها وكان الرقيب علينا رين ~~جلت قدرنه فهامت أرواحنا قلت : ~~حق الهوى من مات من نفحة الهوي ~~يبطل أصحاب الحديث العضمغيم ~~لا عين إلا هثل عينى قريحة ~~ولا قلب إلا هثل قلبى هتي ~~هولنا ms295 إلى محبوبنا ومحبوبنا هو الله الحبيب فتهنينا في الجنة ينظرنا وهولنا ~~بنا ونبينا وكلنا كذلك في النشأت حتى صرنا في الموجودات ~~لموعرة العخيفة ~~38 ~~[ وقال عضه الله تعايدعده)» ~~يقولون لي هن أنت ترجوه لقاعه ~~بدت ذاره فانهض بغير تواني ~~فقلت لهم والعين تجرى صبابة ~~مدامعها والقلب في خفقاني ~~ثن يعدت أجسامنا فقلوبه ~~علي حكم صفو الود يلتقياني ~~ما زلت في قرب المزار وبعده ~~راه بقلبي حاضرا ويراني ~~اناجيه لا أخش ي رقيبا يصدنى ~~وأخلو به سرا بصفو جنانى ~~فمعناه في قلبي وذكراه في فعي ~~ومثواه عندي في اجل مكان ~~دع وكي فلي مولي اذا ما دعوته ~~جاب وان ابطات عنه دعان ~~ولى عنه وصلا كلعا رهت وصله ~~نحن على التحقيق مجتمعان ~~(ولبعضعص وعمه اللءنصافة ? ~~طابت بطيب وصالكم أوقاتي ~~صضا بقربكم نعيم حياتي ~~وعلي في حانات ذكر هواكم ~~طابت بخمر رضا بكيم كاساتي ~~وديت لما أن بدت وتشعشعت ~~سرق اشعة نورها في ذاتي ~~استعدبت لذات ذاتي كلها ~~صفت بصفوتها جعيع صفاتى ~~فهي التي ما خاهرت قلب امري ~~إلا أزالت ظلمة الشبهات ~~ببيت حانتها أطوف هلبي ~~بنورها أسمي إلى ديقات ~~رهت بخمرقها صميم حشاشتي ~~القلب مقلى على الجهوات ~~لت العنى بعنى وفى عرفاتص ~~انكرت آلاقي علي عرفاتي ~~العوصرة العخينة ~~283 ~~وفال أبضا وضه اللهعده) ~~يا أيها العدعى له عوفان ~~وقد تفوه بالتوحيد إعلانا ~~وتطلب الحق بالعقل الضعيف فهل ~~دركت ويحلت تحقيقا وتبيانا ~~ظننت جهلا بأن لله ندركه ~~تواقب الفكر أو تحصيه انقانا ~~لو العقول احاطته بديعتها ~~و هل أعلا مت به أولاه برهانا ~~اذا العل وم وما سطرن من كتب ~~عل هن إلا على التحقيق عوف ان] ~~لله أعظم شيئا ان يحيط به ~~لم وعقل ورأى جل سلطان ~~درات عقلت أن عطلته عده ~~وخانلت العقل ان صورت ديان ~~بياك ويحت والتعطيل في صفة ~~وأ حذر تكن عابدا بالوصف أثوان ~~فإن سمعت أحاديث الصفات فقل ~~آمنت بلله تصديقا وإيمانا ~~ورد علم خفاياهالعاله ~~وآن تأولت قد أولت بهتان ~~آن قلت كيف استوي قل كيف ms296 شاء ~~ولا تصفي الي كيف تضحي انت ندهان ~~وقيل أين فقل حيث اتجهت تجد ~~مولاك ها غاب طرفا لا ولا بان ~~وهو الذي فوق كل الفوق رقبته ~~حيث كنت وجدت لله ديان ~~من ظن جهلا بأن العرش يحمد ~~قدا فتري واجتري ظلما وعدوان ~~لعرش والفرش والكرسى صنعته ~~وقد براهن إحكاما واتقانا ~~عرش من طلب قد عز هطلب ~~ولم يزل في طلاب الحق ولهانا ~~الخلق في العلم تاهوا في تطلبه ~~العليم في لأسم لا يبقيات حيرانا ~~العلم دل بسر في غواص ~~على المسعى فصار الإسم عنوانا ~~عين ذاك السمي ليس يدركه ~~ن ولوح ولا انس ولاجانا ~~هذا اعتقادي وان قصرت في قلمي ~~وانى أتمنى من فله توفيقا وغفرانا ~~البوحرة العخيلة ~~38 ~~«وقال عض القءدعالعد ~~| ~~اب اكنين بقايي ~~متى أ ~~وزبحبي ~~بتموقى هذ ع ~~اناا ~~يد ~~لبي ~~ع ~~رب وادي العصلى ~~أنتيم خي ~~فزيلكم هستهاء ~~موله العق ~~ه ~~ت أسلو هواكم ~~حاشا غراهي فاخب ي ~~اذا وضيتم تلافى ~~فداع ~~قصد قلب ي ~~وحى لكم ان قبلتم ~~1)( زي 53 د العحب ~~عتكم وبح بي ~~د تهت من فرط عجبي ~~وا ~~ت سكرا ولم لا ~~منكم كاسش ربي ~~وقدس ~~قاني حبيبي ~~خصن ي دون ص ب ~~(وشال عضي القمتتعالعده? ~~اعل ى ~~اشق إذ ~~اح وابدي ما اسره ~~كيف يخف وهوا ~~قد سقاه الحب خهر ~~ومناه قد دعا ~~كرة من بعد كر ~~يها العنكرحانى ~~و5 ولايعرف قدوه ~~كم فدق من كاس عشقي ~~خهرة بل اي خهرة ~~ي ~~اء ~~ى! # 5] ~~5 ~~هى للعي ~~ن إذا ها ~~جليت في ~~لكاس قرة ~~الموصة العخيفة ~~8 ~~ى للأرواح راح ~~هى للأشباح خضوة ~~ه ي للعشتاق نو ~~٥ ~~شاق خمرة ~~(ولبعض ~~_ ~~اقى حجابا ~~قعى العانى ~~واب ~~ابرز الكأس وفيها ~~عن سنا الوصل حبانا ~~دخلوا - ~~ان اتصالى ~~ععوا فني خط ~~ا ~~صن جمالا قد تغال ~~نا أضح ى ههان ~~(فعت ليلى التدافى ~~في دجي ~~يل نقاب ~~واذا جئت خي ~~اها ~~وري ~~عاوقب ~~قل مشوق سستهام ~~جسچچمهاعي هداب ~~وصة صحلقمه وضم ms297 القء نتعاله عده ?ا ~~سقانيي الحب كاسات الوصائي ~~فقلت لخمرتي نحوي تعالي ~~سعت ومشت لنحوي في كنوس ~~نهمت بسكرقي بين الموالي ~~انا الباز الشهير لكل شيخ ~~فمن ذا في الرجال عطي مثالي ~~باد لله هلكي تحت حكمي ~~صفا وفقتى وعحب وبي ملال ~~صار السر سري من حبيبي ~~وسر السر من مولى؟ لموالي ~~لو لقيت سري في جبال ~~بدكت واختفت بين الج ~~ولو القيت سري في بحار ~~صار الكل نورا في زوالي ~~لبوهرة العضيفة ~~3 ~~ولو ألقيت سري فوق هيت ~~لقام بقدرة الع ولى سعى لى ~~مريدي لا تخف واعلم بأن ~~تريب السر من مولي الموالي ~~مريدي طب هم واش طح وغني ~~وافل ما تشاء فالأسم عالى ~~هريدي انني ادعي الدسوقي ~~وجدى المصطفى كأسى ملالى ~~(وصن حلامه وضي الله نعال عنه )» ~~اق وقتى ولى الحق دعا ~~سقاني باردا كاس الطها ~~فرأيت الكون تحتى واقص ~~مذ شربت الراح بالكأس هلا ~~أنن من قبل وجودى الورى ~~ست قطبا وإماما واصلا ~~نظر العرش وما فوق السماء ~~أرى الحق تجلى فانجلى ~~أنا قطب علىكل ولي ~~وعى ابن الوفاعى قد علا ~~كل شيخ أخد عهدي كذا ~~كل قطب كان قبلى أولا ~~ما عطي قبلي وبعدي أحد ~~عن عل وي واتصالي خرد ~~= ق تجلي بالن وو والهدي ~~من أقى رحمة شفعا مرسلا ~~يس لي شيخ ولا لى قدوة ~~غير طه من أقانى أولا ~~مريدي طب وهم واشطح أو غب ~~أنت من بيت به الخيرما ~~نا ادعي بالدس وقي قدوتي ~~حاتم الأنبياء طه العرسلا ~~قرشى الوقت حقأ نس بتى ~~قد عطانى خالقى وب العلا ~~الموصرة العخينة ~~) ~~اوص صلامه وضه اللمعد ?? ~~قانى محب - وبى بكأس المحبة ~~فتهت على العشاق سكرا بخلوت ~~ونادمني سرا بسر وحكمة ~~فما كان أهني جلوتي ثم خلوتي ~~لاح ثنا نور الجلالة لو أض ~~صى الجبال الواسيات لدكت ~~كنت أنا الساقى لعمن كان حاضوا ~~طوف عليهم كرة بعد كرة ~~و كان دليلي يوم حضرة قديه ~~عقيى العرقضى الكرار يوم الكريهة ~~إذن عن المختار خير ههذب ~~وان ms298 رسول لله شيخي وقدوتي ~~عاهدني عهدا حفظت لعهد ~~عشت وثيقا صادقا بمحبتي ~~وحكمنى في سائر الأرض كلها ~~وفى الجن والأشباح والعردية ~~وأوهبنى منه عصاة لسجنهم ~~كنت عليهم دعوة ثم نقمة ~~وفي أو س صين الصين والشرق كلها ~~إلي أفصي بلاد فله صحت وايتي ~~انا الحرف لا أقر الكل هناض ~~وشاعت طريقي في الوري بعد غيبتي ~~وكم عالم قد جاعني وهو هنكر ~~فرد بفضل لله من أهل خرقتي ~~عريدي هحفوظ بعين عناية ~~ن فمله إذ لاحت عليه إشارقى ~~وذكرى ملأ الأقطار شرقا وغور ~~وكل الوري من أهر ربي رعيتي ~~ما قلت هذا القول فخرا وانما ~~أتى الإذن حتى يعرفون طريقى ~~نا عن حقيق بن المجد في الورى ~~وشيخي رسول فله خير البرية ~~البوهرة العخية ~~8 ~~لا وع صحلمه أبيضا وضي اللدعنه? ~~جلي لي المحبوب عن كل وجه ~~شاهدته في كل ضي «صورة ~~خاطبني مني بكشف سرائر ~~تعالت عن الأغيار لطفا وجلت ~~فقال أتدرى من أنا قلت أنت يا ~~مناي أنا إذ كنت أنت حقيقتى ~~يقال كذلك الأهو لكنهما إذا ~~فيبت الأشياء كنت كنسختى ~~اوصلت ذاتي باتحادي بذاته ~~بغير حلول بل بتحقيق نسيي ~~لضرب فناء في بقاء مؤيد ~~ذات بديعومية سرمدية ~~ذا رمت أثباتا 5 ينبني به ~~محاه وجودي محوة اي محو ~~فيأخذ منى فأصبح سافلا ~~ذاتي عن ذاتي لذاتي بغيبتي ~~وانظر في مرآة ذاتي هشاهدا ~~ذاتي بذاتي وهي غايه تعايتي ~~أغدو وأمرى بين أعرين وافف ~~لومي تمح (ني (وهمي مثبتي ~~حبيب له في حبة القلب منزل ~~ترفع عن دعد وهند وعلوة ~~نا ذلك القطب العبارك قدر ~~وان مدار الكل عن حول ذروتي ~~وما ص ورقى للذات إلا جلية ~~هى النفس والكون المحسن جنتى ~~أنا شمس أشراق العقول ولم أقل ~~(نا غبت إلا عن قلوب عمية ~~يروني في المرآة وهى صقيل ~~وليس يرونى في المرآة وهى صفية ~~قد تعبق الأفاق من طيبى الشن ~~اها نش ~~ق المزكوم فياح نسمتي ~~وأصغت إلى داعى الفلاح ققلته ~~وعنه أذون الجاحدين اصه ~~ولوزنادى في الطبيعة قادح ms299 ~~لما قامت الأشخاص من تلك طينة ~~لى فاحت الأنباء من كل هملة ~~بمختلف الآراء والكل اهتى ~~لا جامع إلا ولى فيه منبر ~~أخطب في أعلانه بعصوتى ~~البوصرة المضينة ~~لا هشهد إلاكنت أمامه ~~في حالة الخمار طفت بحانتى ~~قاني بكاس من يدي من لجة ~~فبت بوجدي عن وجودي بسكري ~~كنت أنا الساقي ومني منادمي ~~ووجدي وفتحى والخيال بحدتي ~~كنت أنا الداعي ومني إجابتيي ~~وكنت أنا الصاغى لأسماع دعدتى ~~(ولا سكري إلا وكنت نديمه ~~في حضرة المختارفزت ببغيتى ~~وما شهدت عيني سوي عين ~~ذاتها لأن سواها لا يلم بفكرقى ~~ذاتي تقوم الذات في كل ذروة ~~أجدد فيها حلة بعد حلة ~~ان موجد الأشياء هن غير حاجة ~~بكره كان الكون من غير التى ~~فليلى وهند والرباب وزينب ~~وعليا وسلما بعده وبثينة ~~بارات أسماء بغير حقيقة ~~ومالو حوا بالقصد لا بصورتى ~~نعيم نشأتي في الحب من قبل آدم ~~سري في الأكوان من قبل نشاتي ~~أنا كنت في العليا ونور محمد ~~فى قاب قوسين اجتماع الأحبة ~~أنا كنت في رؤيا الذبيح فداو ~~بعين عنايات ولطف حقيقتى ~~أناكنت بع أدري س لما رقى العلا ~~سكن في الفردوس أحسن بقعة ~~انا كنت مع عيسى في العهد ناصاة ~~وأعطى داود حلاة نغمتي ~~انا كنت مع نوح بما شهد الوري ~~حارا وطوفانا على كف قدرتي ~~داكر المذك ور ذكري لذاكري ~~نا الشاكر العش كور شكري لنعمتي ~~أنا الحامد المحمود حمدى حامد ~~كذا العرش والكرسى والكون جلستى ~~أنا العشق المعشوق في كل مظهر ~~أنا السامع المسموع في كل نعمت ~~إنا الواحد الفرد الكبير بذاته ~~أنا الواصف الموصوف بالعهدية ~~وقالوا فأنت القطب قلت مشاهد ~~الي كتاب للله في كل ساعة ~~وناظر ها في ألل وح من كل آية ~~ما قد رأينا من ش هود هقال ~~البومرة العشيفة ~~قلت وكان السر هنى ثاب ~~«قالوا فأنت الفرد حقا على العل ~~أنا القطب شيخ الوقت كل ههذب ~~انا السيد البرهان شيخ الحقيقة ~~وقال بعض ~~لعقض العضاة ~~ساقى المحبة قدسة ~~أس المحبة والش ~~وادارها من ms300 شأن ~~على الخلي ~~فة معطلة ~~لك ~~ل عبد قدرها ~~ن ذوقها ها ذوة ~~ووهاهها بي ~~د الذ ~~ك فسها قدروة ~~اذا أراد لعاشة ~~فيها بطيب الملتقى ~~آبدي له من سيره ~~ر نورا هشرقا ~~راي الس لوك لحانها ~~خلي وأعلي هوتقي ~~وأصبحت كما يأقى ~~لغقير ~~ن الت دلل ~~حماه لما أن رأي ~~باب ألس ~~عادة هرقة ~~ومن حسن جعاله ~~الج ~~اه ان يتعث ~~ولكم بذي ~~اك الحه ~~ب غدا هتمزقا ~~قطع الهوى شوقا إليه ~~عه ره قد انفة ~~هنا سري هتألقا ~~بكي اذ برق الحما ~~ي ~~صبا هرت علي ~~ك الي اض 4شقا ~~يفني ~~وه ~~ان ودمعه ~~في حبكمهاق ~~ان هات دون وصالكم ~~ف ~~كم بذا طول البقاء ~~لموهوة العخيفة ~~(وله أيخا عض اللهعفه ~~لي حبكم انفقت شرخ شبابي ~~من أجلكم في الحب عز مصابيي ~~شرفت بكم دهرا فلما هجرتموه ~~فاني صديقي فيكم وصحابي ~~قد كان لي الأكسوان طوعا فأصبحت ~~ولا شى إلا وهو مولع بشبابى ~~ظنت باني آمن من صدودك ~~خيبني ظني وساء حسابي ~~وها كان ذنبي عاقني غير انني ~~لغير كما وجهت وجه ركابي ~~لارضيت باللل نفسي ولم تزل ~~عزيزة قدر في أعز جنا ~~ككم منكم الكاسات تجلي لنا وفي ~~يظيرة قدس في الذ عتار ~~فنادمني سرا بسر فطال ها ~~تجلي علي قلبي بغير حجاب ~~ى أن وهانى بالقطيعة والجغا ~~صحت وقلبي في اليم عذاب ~~للت الخير فاسلم مااستطعت من لهوك ~~اياك عني لا يكن بك ها بي ~~ولعأبخا عضه اللدعدد ? ~~صب أصابته سهام القضاء ~~فاضرمت في القلب نار الغضا ~~أف ~~اسه تجري وأجفانه ~~سري[ذا برق الحما أو هض ~~يذكر ه بريق ايعاضه ~~عيشا تولي وزهانا مضى ~~ياسادتي عطغا فقد هربي ~~زهان وصل معكي وانقضى ~~انني عبد وحق اله وي ~~ان أقل الدهر وان أعرنن ~~باضيعة الأهر الذي قد غد1 ~~نهب يد البين وما عرض ~~لي متي الهجران يا سيدي ~~للحب للعشتاق قد أهرض ~~لعوهة العخين ~~نخلر الى قصة حالى عسى ~~لعرس وم بالعقتض ى ~~لوقع ~~يفصل الحكم ويجرى ms301 عل ~~موائد العفوزهان الرض ~~وقال بعض العنقطحبت ~~عحب الناس من حبي بي ~~إذا جعل الهجر من نصيبى ~~ن بعد وصل وجمع شعل ~~ابعدني عنه كالفريب ~~قد كنت دهوا عزيز قوم ~~فصرت بالذل كالهريب ~~م ليلة قد سبقت فيها ~~كأس وصال بلا رقيب ~~ونحن في حضوة شذاع ~~ذ كان ندا هن الرطيب ~~وعط رب الح ى قد تغنى ~~يا ليلتي بالوصال طيب ي ~~لم أدرك حتي وهيت مته ~~عمدا بسهم القضا المصيب ~~فرحت اشكي الطبيب ما بي ~~فكان ما بي من الطبيب ~~ليم أجد قط لى هعي ~~حلى الذى بي سوع النحيب ~~كلما فاض هاء عيني ~~زاد ها بى من اللهيب ~~تل ت يا للرجال هن ~~صاب صب به كثيب ~~قاعت ~~بروا بالذق وهان ~~شرح حالى من العجيب ~~كم به من لطيف معني ~~فطن العاقل اللبيب ~~البوصرة العخية ~~وقال وضي الله نعاله عفه ? ~~اذا كان حظظى منكم الهجر والجفا ~~سيان ان جار الزمان وان عفا ~~ومن يسعد من ظلمه الهجر والجفا ~~اذ) كان هصباح الوصال قد انطفى ~~«كل قليل الحظ في الحب هكذا ~~يعود عليه بالبعاد وبالجفا ~~سأبكي وما يغنى عن العدنف البكاء ~~أبكى وقلبي بالصبابة قد شقى ~~فما حيلة المبعود إلا بكاء ~~وما فرج المهجور إلا التأسفا ~~( وقال عضي الله تتعاله عنه الا ~~اعا رأيت القضاء هضى ~~بغير أهري ولا مرادي ~~وحيلة العاديات تجرك ~~بالح كمم في ~~ائر العباد ~~وللعقادير صائبات ~~تصيد للأسد في البوادى ~~وهت أمرأريد ! # امت الحرب في عناد ~~و كلما قد قضاه يعضى ~~ما احتيالي وما اجتهادي ~~البوهرة العخين ~~394 ~~(وثال أيضا عضي الله عنه? ~~أحبابنا ان زرتم وصددتم ~~حقكم من أجل عقد ولاك ~~فعا استحسنت عينى مما رأيت ~~سواكم ولا سرت لغير رضاكم ~~قضيتم بين البين بييني وبينكم ~~ما حيلتي إلا الرضا بقضاكح ~~بان هناي أن يدوم لي الوفاء ~~كان الجفي والهجر منكم مناكيم ~~فومله ما انسي وقد مرلي بك ~~زهان مضي من وصلكم وحماك ~~أتية على الأكوان عجبا بحبكم ~~وأغدو وقلبى آمن من جفاكم ~~وما ms302 كان ظن ي انني بعد صفوتي ~~عود على حكم القضاء من عداكم ~~لي سوء حظي كان عنوان شقوتي ~~صدود كم عني وما لي سواكيم ~~كان رضاي في رضاكم وحقك ~~لى فاها في القضا برضاكم ~~وما حيلتي إلا وقوفي ببابك ~~علكم ان قعطفوا وعساكم ~~أمد إلي أحسان حكمكم يدك ~~رجي غني فقري بفضل غناكي ~~دعاني اليكم جودكم فاجبته ~~عادقكم ان تجبروا من آتاكم ~~فإن تحرمونى نظرة من جمالك ~~فلا تحرموني عبقة من شذاك ~~وإنى لأتى إلى رضاكم لا لحاجة ~~لعلي آراكم أو اري من يراكم ~~الهورة العخية ~~395 ~~(وقال بعض العربدبين ~~خلت الحانات اطلب راحتي ~~عاني إلهي ان تقرب لحضرتي ~~فصرت أنادي من تعاظمم فرحتي ~~نا قرحي قد زاد في الحجب نشاتي ~~قد أنعيم العولى على بنفحة ~~عوت ليي المولي اجاب لي الدعاء ~~قربني هنه بأقرب موضعا ~~ثناد مني الساقي وكأسي عنزء ~~هنينا لكم يا شاربين العشعشعا ~~وبشراكموا قد فزتم بالتحية» ~~هنيئا نمن أمسى على الوقت حاكم ~~وأصبح بالواد المقدس عئما ~~ص ههده من يومه كان اصئما ~~وجنبه أعلا العلا للعاثما ~~قال تقرب يا ولى لحضرتى ~~مو القطب شيخ الوقت يا قوم فاعلمو ~~اقضح البرهان فهو مكره ~~رهانه قد شاع في الكون معلم ~~عو العالي ~~تبر الإمام الععظم ~~موالسيد البرهان نور الحقيقة ~~له رتبة فاقت على كل رتبة ~~وهمته تعلو على كل همة ~~وعاين انوار الوج ود بنظرة ~~عنزلة أدني لها ابن سبع ~~بها شاع تذ كار له في الخليقة ~~فكم لابي العينين سر هكرم ~~كم لأبى العينين ذ و( منظ 33 ~~على بحوه كل المحبين يممو ~~أس قاهم كأسا رحيقا مختيم ~~ارواهموا من بعد جوع وظما ~~مم كلهم صاروا وقوفا بباب ~~اسقاهم من صرف خمر شرا به ~~چيههم من طيب لبن خطابه ~~فطابوا وغابوا من شريف جوابه ~~أيدهم منه بسر عناية ~~البوصرة العخيفة ~~محولأقوام أتوا بحقيقة ~~وصحوا لأقوام أتوا بشريعة ~~وسرى من الحالين في كل وجهة ~~لا تكروا حال الفقير بحال ~~فإنى خب ~~أمور الخفية ~~قلا تعترض يا منكر الجود ms303 حالنا ~~ادخل حانا كي قنال وضاءنا ~~لذ بحمانا واقرع اكان بابن ~~فنحن الذى نحمى لمن أتى نن ~~اذ قال غثني يا دسوقى بنية ~~أغثه على أسرع من الطرف منجد ~~له من سيوف قاطعات من العدى ~~أي اخذ عهدي وقيت من الردك ~~ويا منكرا لا تأمن اليوم من غد ~~وسلم لنا قسلم وتأمن هن قطيعة ~~ويا منكرا حال الفقيرين لا تخن ~~فكيم من عطاه الله من سر حرف كن ~~ريدي بعهدي قي الأنام مول ~~لا تتبع قول الوشاة ودع لعن ~~واضرب باسياف حداد صقيلة ~~قل للذى قد أنكر الوجد يا خلى ~~تحلى بأحوال المحبين واسألى ~~فقير محروس من الواحد العلى ~~اذا كان في شرق أو الغرب قال لي ~~خثني أغثه من سيف قطيعة ~~أنا القطب حقا قبل خلق الحقيقة ~~وقبل ابتداء الكون أعطيت بغيتي ~~وجنبنى ربى لكل خطين ~~أيا منكرا قل لى طريق الحقيقة ~~وألا اختبر منى على كل حاله ~~فلفوح أحوال يفلت رموزها ~~عيد على صاح يكون زعيمها ~~فإن صف ى فيها وصل لكنوزها ~~تمست بأزي الى فإني عزيزها ~~إنى قديم في وجود عناية ~~يا هنكرا سرا سري بسرير ~~فلا تعج بن عن حالة احدية ~~لعوصرة العضيفة ~~راهاتنا بسري بعين عناية ~~أنا لعريدي سائر بط ريقي ~~نا صاحب التصريف في كل حالة ~~ذا ها عريدي جاءني بتادب ~~قا منصبا يسمو على كل منصب ~~وأحرسه من كل ليت محرب ~~أنا القطب شيخ الؤقت خير مهذب ~~نا السيد البرهان نور الحقيقة ~~وقال بعض العالعبن) ~~ضيت الفقر ثم القصد حالى ~~وقبي شاخص نحو المعالى ~~«شبري مؤنسى والفقر زيني ~~حهل الصبر أحوال الرجال ~~ها الدنيا وما العق بول فيها ~~وى اقبلها عين الزوال ~~أنى صابر القصد فيها ~~بحمد الته ربى ذو الجلال ~~غنائي ظاهر في حال فقري ~~وقلبى واث ف والفقر حالى ~~اضى باختلالي لا أبالى ~~وأت الدهري رى بانتقالي ~~ما الدينا وما فيها بدار ~~كظل زائل تحت الخيال ~~اوفال بعض الصلض العالعين) ~~نيت بحب من أهوي غرانا ~~لولا ان فنيت لها بقيت ~~وفي ms304 حكم الغرأم محوت رسعى ~~ولو لا محيت ليم حييت ~~البوهرة العضيفة ~~398 ~~(وقال وصو اللدعده ~~سهر العيون لغير حبت باطل ~~وبكاؤهن لغير هجرك ضانع ~~وما العال والأهلون إلا ودائع ~~ولا بديوما أن ترد الودائع ~~( وقال وعمه الله ننعالي) ~~قل لمن يفهم عنى ما أقول ~~قصو الق ول فذا شرح يطول ~~بيه سر غاهض من سوه ~~ضربت وقله أعناق الفحول ~~نت لا تصترف اياك وا ~~تدر من أنت ولا كيف الوصول ~~ولا تدري صفاة ركبت ~~نيلك حارت في خفاياه العقول ~~ين هنات الروح في جوهره ~~هل تراها أو ترى كيف قجول ~~عذه الأنفاس هل تحصرها ~~ولا تدري متي عنلت قزول ~~اين هنك العقل والضهم اذا ~~لب النوم فقل لى ياجهول ~~كيف تدوي من علي العرش استوي ~~لاتقل كيف استوى كيف النزول ~~هو لا كيف ولا أين له ~~وهو رب الكيف والكيف يحول ~~موف وق الفوق لافوق له ~~هو في كل النواحي لا يزول ~~جل داقا وصفاتا وسما ~~دره مع علمه عما أقول ~~لهومة العخية ~~ف وفال وضي اللدعده) ~~يا ساقي القوم من شداه ~~كل لما سقيت تاهو ~~لحابوا ~~بالسكر فيات غابوا ~~وصرحوا بالهدي وفاهوا ~~عادلي خلني وشربي ~~ست تدر الشراب هاهو ~~قم فاجتلي قهوة المعالى ~~في صقوة الكأس إذ جلاه ~~وأسح إذا عنت العثانى ~~ول ياهولبيك ياه ~~ما قلت للقلب أين حبى ~~الا وقال الضعير هاه ~~ها شرب الكأس واحتلاه ~~لا محبا قد أصطف ~~ا ~~وقال غبوه)ة ~~فردني عنهم هوا ~~ليس لي مقصدا سواه ~~أهيم وجدا بصدق وجدي ~~حسن قصدي عس ي أراه ~~انك ر صحبي غرام قلب ~~ما دري بالذي دها ~~و حببت ه ولى إذا تجلى ~~اقتبس البدر هن ضياه ~~قد حارت الناس فيه طوا ~~جملة الخلق فيه تاهوا ~~لا اسعيه غير اني ~~ن عده الوجد صحت يا5 ~~الموصرة العخيفة ~~(وبعض ع اللهعنه » ~~بد آتاك اقصدا قصرا منقطعا ~~فهب رضاك سيدي لعدنب تضرعا ~~من لي صرت غدا إلى البلا مشيعا ~~وعدت رهنا بالذي كنت له مجمعا ~~احسرتي لو أننى ms305 أذكر ذاك العصرع ~~ولو عقدت توبة لعلها ان تنف ~~[ وفال عضا الله نعاله عفه ?ة ~~اذا لم يكن معني حديثت لي يروي ~~فلا مهجتي تشفي ولا كبدي يروي ~~نظرت فليم انظر سواك أحبه ~~لولاك ما طاب الهوى للذى يعوى ~~ولما حلا لى الذكر فى خلوة الرضي ~~غبت فقال الناس ضلت بت الأهو ~~لعهرك ها ضل المحب وماغوى ~~ولكنهم لعا عموا اخطئوا الفتوى ~~ولو ش هدوا معنى جمالك مثل ~~شهدت بعين ما أخطئوا الدعوي ~~خلعت عذاري في هوات ومن يكن ~~خليع عذا رفي الهوي سره نجوي ~~ومزقت اثواب القارتهتك ~~عليلك وطابت في محبتك الدعوى ~~فمافي الهوى شكوي ولو مزق الحشا ~~حار علي العشاق في حبلت الشكوى ~~ما عملوا للحب داسوي الهوع ~~وعندي اسباب الهوي كلها ادري ~~وقد كنت من خوف الهوى اتقى الهوك ~~لكن إذا اشتد الهوى غلب التقوى ~~البوهرة العضيفة ~~( وفال أبضاوض اللهعنه » ~~يها الزانر الذى زار فضلا ~~حبا مرحبا واهلا وسها ~~انت ضيف والحق للضيف عندى ~~ن ادانيه ان دنا فتدلي ~~احليف الفرام رفقا فهذ ~~وجه مولاي للقل وب تجلى ~~فتمني ان شنت ماشنت منا ~~تهنى وبالوصلا تها ~~انما الحسن والجمال مصون ~~جليل على الوجود تجلى ~~فدع الحب وارفع الحجب وانظر ~~حسن من قد علا وعز وجلا ~~وقال عض اللدعده ~~د بعت روحي لكم وهالي ~~لجنة الخلد والوصال ~~جثت عبدا لكم فقيرا ~~فأنتي أكره العوالى ~~با من حلا الصبر في هواه ~~عزة الوصل والدلال ~~ولقه مالى منكم سواكم ~~لله رفقا بضيف حالى ~~افيت في حبم وفاتي ~~مالى وللحياة مالى ~~حبى دعانى إلى التدانى ~~لبيت يا داعى الجمال ~~الموهرة العخين ~~(ضبي ~~لست في الحان والدنان مطيع ~~من لحاني فيها وقد سب حاني ~~عظه) ان دخلتم حان ذكري ~~ان ساقي العدام عنقم شاني ~~حيت ما كنت في الوجود آره ~~وعتى غبت بالشهود يراني ~~تلمني أذا سكرت لحبى ~~بد سقاني من صرف كأس الدنان ~~طها رمت شربة نزوقلبي ~~من كؤوس الدنان إلا سقانى ~~ولا جنت طالبا لحماء ~~احتعى فيه إلا حمافى ~~( وفال ms306 غببوه] ~~جسدي على حكم الضنى موقوف ~~أبدا وطرفى بالبكاء مطروق ~~والقلب حول حماكم ورضاكم ~~سعى علي قدم الضنى ويطوف ~~وبكم عوفت فكيف تنكر حالتي ~~الفضل ان لا ينكر المعروف ~~( وقال أبخا عضي الله نعاله عده ) ~~كبد دعاه لوصله مولاه ~~أجاب لعا أن إليه دعاه ~~وو تروان خلع العذا وزقا ~~طماره فرحا بما آتاه ~~قود لوكانت حشاشة روحه ~~طوعالمزقها لأجل يراه ~~لا تعدلوه لما يري، في سكره ~~أحدا يعطيه الغرام سواه ~~ن تاه سكرا في المحبة هكدا ~~عشاق في تيه العمحبة تاهو ~~لهوهرة العضينة ~~دع يا عذول فليس قلبات قلبه ~~كلا ولا أحشاك مثل حشاه ~~أن الهحب إذا دعى بصلاح ~~أبي فهذا كذبت دعواه ~~قف وقفة العبد الذليل عساه أن ~~يرضي فيرفح حجبه لتراه ~~اهدد إليه كف مفتقر له ~~يي ~~لفقيريتال هنه هناه ~~فاذا سثلت وقيل من هذا الذى ~~يش كو إلي أبوابن ~~بلواه ~~قل الفق ير العستجير بعفوك ~~من نار هجركم وحر جواه ~~لله يجبر كسره وعصابه ~~وينيله احسانه ورضاه ~~لا وفال عه اللدعفد لا ~~4 سكاري الشوق عنا لا براح ~~ما على من هام في أحب جناح ~~ن تكن قي حبناذاهمة ~~بدل الروح فما الحب مزاح ~~اهجر العادل في مرآتن ~~قد تجلي ن ور معانا و«ح ~~يا سكاري حبنا طيبوا فقد ~~سمح الساقي ونادي لا براح ~~وجلا خهرقه في كأسها ~~اكتسى الليل إلى ضوء الصباح ~~يا قتيل الحب هذا نور ~~قد تجلي وشذا المحبوب فاح ~~( وقال وضه اللدعفه » ~~لهم همم للقاطعات قواطع ~~هم قلب اعيان العراد انقلابه ~~لهم كل شي طائع وهسخر ~~لا قط يعصيهم بل الطوع دا ~~ترك الهوى امسوا بطيرون في الهواء ~~يمشون فوق الماء من حبابه ~~قمد شعروا في نيل كل عزيزة ~~ومكرمة عما يطول حسابه ~~البوهرة العضية ~~04 ~~إلى ان جنبوا ثمر الهوى بعدما حق ~~عليه م وصار الحب عدبا عذا به ~~حتى اصتحال العرء في الحال خاليا ~~وحتي دنا النايى وهانت صعاب ~~عليهم من الرحمن ازكى تحية ~~افضل رضوان ولا زال با ~~ه ~~مدي ms307 الدهر مفتوحا لأكوم وافد ~~به اقبلت تطوى الفيلفص ركاب ~~لا زال ذللت القرب والأنس والصفى ~~وحال عن دون الحبيب حجابه ~~( وتقال وضي الله تصالي عفه ~~حن ضى ألحان حضرنا ~~حد كسو فجبون ~~ولنا الساقى قجلى ~~ا ~~قانافم ~~كرنا ~~شربنا وطربنا ~~حه ~~دقاوش ~~كرن ~~ثم نادي يا عبادي ~~قدة ~~درنا و ~~ونا ~~(دعوناكيم إلين ~~أجبتم هادعون ~~د خفرنا ها جنيتيم ~~وفظرفا وسترفا ~~وعليك ~~د رضينا ~~واليكم قد ن ~~وسحنا بالتهاني ~~ولكم جعيعا رحهنا ~~أنتم الأحباب طيبوا ~~فعليك ~~لكم جمعا قبلنا ~~اعف (نا وصفحنا ~~وصن ~~قر ~~كم أردن ~~البوصرة العخين ~~٠5 ~~(وققل إبخا عضي اللهعده ? ~~دخل الحان قلقنى يا صاح ~~ئفا بالدنان سكران صاحى ~~فهدتني بالليل نجوم كاس ~~بي لاحت فلاح صبح صباحى ~~وجه ساقى العدام شمعة انس ~~اطف عني يا صاحبي مصباحي ~~واقركوقي في وسط حاني طريح ~~اجدانحوقبلة الأقداح ~~ثندامي العدام حولي قياه ~~ليؤدوا فريضة الأصطباح ~~نديعي ومن سواك نديه ي ~~هات راحى فليس غيرك رأحي ~~ي عيش قد عاش في الحب ناي ~~ومداهي مدامة الأفراحى ~~[ وقال وضي الله ننعالهعده ~~رح إلى الراح على رغم الضحى ~~لحا فله عليها من لح ~~خمرة الحب التي قد دقته ~~كأسها بدل حزني فرح ~~نجم طاف بها بدردجي ~~خجلت بهجته شعس الخحى ~~احت الأرواح في راحته ~~تثبت الفر وتنفى الترحا ~~يها العادل فيها خلنى ~~ن عدري في هواها فض ~~لا تلو هن فقيرا ان بكي ~~و تفني أو شكى أو هرخ ~~«نعا العش ~~ق زناد قادح ~~بحراق من فوادي قدحة ~~فأرح نفسك هن هذا العنا ~~اطرح النفس إلى من طري ~~المومرة العخيفة ~~(وقال عضه القدعنه ~~لله قوم شروا بالدين أنضهم ~~وأقعبوها بذكر لله أزهان ~~ما النهار فقد أخفوا صيامه ~~با لظلام تواهم فيه وهبانا ~~بدانهم تعبت في الليل أنفسى ~~وأنفس أتعبت في الليل أبدانا ~~ابت لحومهم خوف العذاب غدا ~~قطعوا الليل تسبيحا وقرآن ~~فلو رأيتهم في دار ملك ~~قد توجوا من حلى الخلد تيجانا ~~وقد دعاهم الي الفردوس خالقهم ~~الزيارة والتليم ركبان ~~تلي نجائب خيل ms308 قد تمر له ~~بدي لهم وجهه الرحمن سبحانا ~~حتى إذا بلغت دار النعيم بهم ~~شقت بهم في العلا وردا وسوسانا ~~تروا سجودا فناداهم بعزته ~~فى رضيت بكم قربا وجيوا ~~انى خلقت لكيم هذا النعييم فلا ~~ترون بأسا ولا تخشون إخوان ~~هذا النعي الذى لا ينقضى أبدا ~~لا تغيره الأزهان ألوان ~~( وفال وضه اللهعنه ~~له قوم اخلصوا في حب ~~حبهم واختارهيم خداه ~~قوم إذا جن الظلام عليهم ~~اموا هناللت سجدا وقياما ~~تلذذون بلكره في ليله ~~فهارهم لا يبرحون صياه ~~حمص للبطون عن الحرام تعفف ~~( يعرفون سوى الحلال طعام ~~شف لهم حجب الغيوب وعاينو ~~ذلكا الجمال فزادهيم انعاما ~~يتشفعون بآدم ومحمد ~~يسكنون من الجنان خيام ~~البوصرة العخينة ~~[ وفال غجوه ~~اصحب من الأخوان من سره ~~اصفى عن الياقوت والج وه ~~وهن إذا سر أودعته ~~م يظ هر السر إلى المحت ~~هن إذا أدنبت ذنبا أتى ~~معتذرا عنلت ولم يصبر ~~42ة 5 الوجد ولم يذكر ~~ومن إذا غبت عن عينه ~~ل وفال بعض العوبدبن عضي الله عنصم ?؟ # ملي باب عزكم وقفت بذلت ~~وأطرقت رأسى من عظيم خطيتج ~~وعفرت وجهى رغبة في رضاكم ~~بفضل نعماكم ثم اسبلت دعتي ~~ومن عظيم ما بي الف السهد ناظري ~~وجافي الكري جفي وضاقت حضرتي ~~واصبحت حيرانا وأهسيت طاوي ~~وفي الليل لا تهدى لواعج حرقتى ~~ملاني اصغرار واكتناب لفقد كم ~~شخصي اختفي من عظم وجدي ولوعتي ~~سهام جفاكم اورثتني تصدع ~~صدكم عنى قتمة قتلتى ~~انه تائبقه فيها فعلته ~~اني يا فقرا بقر بفعلتي ~~وانتم محل الجبر والصفح والرض ~~حاشاكموا اني ارد بخيبكي ~~وقد ص ح ان الاعتراف من الذى ~~اتى الذنب انصاف واثبات حجتي ~~وها أنا يا اخوان اسلت عبرتي ~~وحفيت اقدامي وارميت عمتي ~~كشف راسي ثم اكتف ال وعي ~~ورايى قد أرعيت نفسى الخبيية ~~وجنت اليكم خضعا دتدللا ~~حبا فحبوني بعثل بحبتي ~~أني اليكم جنت هستشفعا بكم ~~فلا تطردونى واقبلوا الأن توبتى ~~البومرة العضيفة ~~ان تقبلوني كنت عبدا لعيدكم ~~وان كانت الأخري فيا طول حسرتي ~~ما شئتم قولوا وما ms309 شيتم اصنعوا ~~قاني راض في رخائي وشدتي ~~ما شيتم استرضوا علي فانني ~~مبور ولو افتي الفقير بقتلتي ~~فعالي وما املكه من ص وهبته ~~اليكم فان ترضوا به فهو بغيتي ~~فولله ها اختار عنكم هحولا ~~ولا عن بعدكم يوما أخترت عزلتى ~~وفقه لوارميت ونى على اللظى ~~قطعتموا بالعرهفات لميجتى ~~لما حلت عن حبي لكم ومودتي ~~ولا سنعت نغسى لت للت العقوبة ~~ألتكموا بلففه لاتطردونني ~~لا تقطعوا حيلى وراقوا لذلتى ~~ولى فاجبروا بالوصل ثم تعطفوا ~~علي وجودوا وارحموا فيض عبرتي ~~مثلي من يخط معكيم بجهله ~~ومثلكمو يعفو ويدفع بالتى ~~نا عبدكيم حقا عتيم حبك ~~طفيلي علي ابوابكم بعحبتي ~~ان شتتعمو بيعي فاني هسلم ~~كم في الذي قرضوه مثبت عهدتي ~~ان شنتمو عتقي فقد قل انكم ~~لعثلى اعتقتم من الوجد جمل ~~للا تعتبوني في الحديث الذي جري ~~ولا تقطعوا ودي ودلوا قضيتي ~~مالي يا اخوان عنكم قصبر ~~وليس الي هعني سواكم تلفتي ~~فقد كان ما قد كان متي جهال ~~حضوكم والجود يحمل جهلتي ~~لاع عليكم افني جنت تاثب ~~هستغفرالله رب البرية ~~تيتكم ابغى الأمان فما جرى ~~كضي فاقبل ونيثم قيلوا لعثرقي ~~عن بعد هذا سلكوني طريقكم ~~فان حدت عنها فاحكم وا بقطيعتي ~~انتي رياحيني وروحي وراحتي ~~وسف ~~ومطلوبي وقصدي ومنيتي ~~يا معشر الفقواء اني نزيلكم ~~حبكم فرضي و نفلي وسنتي ~~عبدكم الجاني علي نفسه يرو ~~لرضا منكم قبيل العنية ~~المومرة العضينة ~~قد جاءكيم هستشفعا بعحهد ~~وبالأنبياء والرسل وأهل الوسيلة ~~وبالأولياء الصالحين اولى التقى ~~بالفقراء الحاضرين بحضرقى ~~ليكم سلام ما هبت الصبا ~~وما ناح قعرى الأراك بروضة ~~لاو حلامه وضي اللدعنه] ~~جلي علي الأكوان في ليل كري ~~ولما دعاني شاهدته محاجري ~~اواني مياه فغبت عن الورة ~~أصبح في الوادى المقدس حاض ~~(ولانى الخهوا فصرت نديمها ~~مام لهم لا يخلغون أواهرع ~~وناداني ادت القوم جهر دعوته ~~وقد اقبلوا من كل وادي وحاجري ~~قلدني تصريف دنياه كلها ~~فصرت على الأكوان في الأرض ناظر ~~وتوجنى تاج الوصال فليم يزل ~~لي ععيم الفضل منه هأث ~~قد خصني ربي ms310 بأعظم وسله ~~عفى الدرة البيضاء وقدس خاطري ~~اشاهد من أهواه لا حجب بينن ~~ولم يت مادام الزمان بها جري ~~هقام صارلي فيه وتب ~~نا البح ر حتى في العلوم بزأخر ~~أنالحان في الحضرأنا الكأس في الرضا ~~إنا ان غبت عن كل الورى أنا حاض ~~أنا الرا3 والأرواح والوجد والند ~~أنا الروض قد أصبحت بالزهر زاهر ~~قي الهوي وليت ارباب دولتي ~~كل هلوك الأرض صارت عساكري ~~نا القطب في وقتى أنا السيد الدى ~~معاني كتبها في دفاتري ~~أنا السيد البوه ان بل انما أنن ~~لمام وقبل الخلق «حت بشائر ~~) اننار والجنة أنا صاع يوسف ~~أنا الأن سيف لله سارت مفاخري ~~الموهرة العخيفة ~~1 ~~أنا الباز في العليا أنا حامى الحم ~~نا طرق مسراي بغير أواح ~~نا الأن شيخ الوقت غوث مهذر ~~انا ولي ثابت في تصابري ~~نا المنهل المورود حفت أواثلي ~~وأهل الحما أمنوا من البعد حاجرك ~~نا الصحف الأولى وآيات شرحها ~~أنن الأن روح الروح حظى واة ~~أناعن حقيق بن أبي المجد فيا لوري ~~ادعى الدسوقى في علو المحاض ~~انا شيعتي في الكون من قبل نشاتي ~~سيري بأمر لله يبدي سرائري ~~سواي لم يعلو هقاهي واتعا ~~دليلي وس ول لله جدي وناصري ~~وامرت بأمر لله ان قلت كن يكن ~~وعدى بإذن انله ما شنت حاض ~~اماهي رسول لله شيخي وقدوتي ~~اجل الورى قدرا عظيم العآثر ~~عفيه صلاة لثه ها لاح بارق ~~وما طلعت شمس علي غصن زاهو ~~وع حل صببدنا وشدوننا انه الله ننعائه صبيد ~~بواهيبم الدععوقه أعاد الله علهفا من بوقته . أصين لم ~~أنه لقال : مسكت من تعملهم الريح ، وقيل : أنهم أولياء الله الطياره ~~واقعدتهم الأرض وأنا ابن سنة ولحدة ، وأمسكت من يمسك الريح ، وقيل : أنهع ~~بن الأرض واقرأتهم القرأن وأنا ابن سنتين ، ووليت وأنا ابن ثلاث سنين ، وفتح ~~لى من فتح العناية قدر غرم إبرة فرأيت من العشرق إلى المغرب وأنا ابن أربع ~~سنين ، فبينما أنا على وضوء لخنتام الأربع سنين وإذا بنفلحة نزلت بحجرى ~~فأرميت بها من ms311 حجرى وقلت لعل أن تكون لقطة ، قال : فنوديت في سري كلها يا ~~إبراهيم فإنها هدية الله إليك من الجنة ، قال الشيخ رحمه الله : فأكلتها ، فبينما أنا ~~متماد إلى النصف منها إذ نودى فى سرى ارمها يا إبراهيم فإنها حرمت عليك ~~البوهرة العضيفة ~~411 - ~~رميتها من يدى فنوديت في سرى : انظر يا إبراهيم جالت روحى في المككوت فإذ ~~أنا واقف بين يدى الله تبارك وتعلى فتقطبت وأنا ابن خمس سنين ، وشاهدت ما في ~~العلى والنا ابن ست سنين ، وجاوزت مرتبة كل ولى لله وصرت أنا ولخى محى ~~لدين في الفضل سواء وأنا ابن سبع سنين والفغر لرسول الله صلى الله عليه ~~وسلع ، ونظرت في اللوح المحفوظ وأنا ابن نمان سنين ، وفكيت طلسع السماء وأنا ~~ن تنسع سنين ، ورليت في السبع المثاني حرفا معجما حارت فيه الثقلان الإنس ~~والجأن ففهمته وحمدت من له الحمد على معرفة الحمد وأنا البن عشر سنين، ~~وضعت قدمى في الدنيا فلم يسعه إلا رحمة أرحم الراحمين وأنا ابن أحد عشرة ~~سنة ، ونقلت مريدى من الشقاوة إلى السعادة أى من النار إلى الجنة بإذن الله تعالى ~~وأنا ابن اثنا عشر سنة ، وجعلت الدنيا في يدى كالكرة أو الخاتع الفضة أقلبه ~~يف اشاء وأنا ابن ثلاثة عشر سنة وحركت ما سكن في الكون بإذن الله ~~وسكنت ما تحرك في الكون بإنن الله تعالى وانا ابن أربع عشرة سنة ~~وخاطبت جبريل عليه السلام وأنا ابن خمسة عشر سنة ، وجاوزت سدرة المنتهي ~~ولنا ابن سنة عشر سنة ، وكنت اقعد على الثرى ولنا أرى ما يخطه القلم في اللوح ~~لمحفوظ كرؤية أحدكم الاناء لى يده وأنا ابن سبع عشر سنة ، فإن الله سبحانه ~~وتعالى اطلعنى على السنين وشهورها والشهور وجمعها ، والجمع ولياليها ، والأيام ~~وساعانها ودقائقها وما يحدث فيها من خير وشر ، فلله الحمد والشكر وهو اللطيف ~~الغبير وصلى ~~له على سيدنا محمد واله وصحبه وسل ~~العوحرة العخيفة ~~411 ~~وصن حلامه وضي الله تعاله عدد]) ~~دخل إلى حضرة التقريب والهانى ~~تلقى رجالا لهم ms312 في الذكر ألحانى ~~انا الدسوقي بروقي في السماء لمعت ~~وكوكبي في العلاقد لاح أعيانى ~~نا الدسوقي في طبولي في السمانقحت ~~خيل عزمي أجالت وسط ميداني ~~نا الدي قد دعاني خالقي كرما ~~ى جنة الخلد اعطانى وعنان ~~انا الدسوقص أبو العينين أعياني ~~سلطان مصر عيله تله ق واني ~~سلطان مصر آتاني في عساكره ~~يطلب قتالي وبالأشرار بادان ~~حردت إليه اقاتله أحاربه ~~جردت اليه بجند ثم فرساني ~~صحت في خلوتي للأولياء حضروا ~~أنا بن مجد الد سوقي في عسكر جاني ~~بن الرفاعي أتاني وأحمد البدوى ~~وأبه الوفا وابن أدهم من خراساتى ~~لبازالأشهب أتانى ثم صافحن ~~قطا بهم حضروا من أرض كيلان ~~الشرف أتونا رجالا لا عداد له ~~الشيخ عدى بينهم كالسبح غضباني ~~سارفي الأول السادات يقدمهم ~~الشيخ موسى أخى العطابى والهانى ~~صاحت الأولياء في الترك انهزمهو ~~هبت عليهم رياح ثيم نيران ~~واظلم الجو والأرطين أروتعدت ~~والنيل هاجت وماجت فيه حيتاني ~~للعة مصر تراها قد بقت عجب ~~هاجت وماجت وعادت شبه ثعبان ~~قسماس نادي ابو العينين خد بيدي ~~أنا هريدك وأنت اليوم سلطاني ~~وصرت سلطان مصر والعراق معي ~~حكومتي نفدت في الإنس والجاني ~~نا الدسوقي فرساني معربدة ~~قد صرت قطبا وزاد لله برهاني ~~الدسوقي فرساتي لقد سبقت ~~في الحرب خيل الورى ولثه أعطانى ~~أنا الذى قال لي حجبى لقد رفع ~~بينى ويينك لا واش ولا عانى ~~لهورة العخية ~~413 ~~دخلت للرفرف الأعلى فنادن ~~قد سقاني بعاء الصهباء واجباني ~~توائم العرش يدي عندها وصلت ~~قرأت في اللوح اسمي برمز سريان ~~محوت زلة هريدي من جوافه ~~في قبة العجد عزرا قيل واخان ~~غبت في النور عند العرش خاطبنى ~~كذا على الطور ناجى بن عهران ~~دخلت في حضرة التقريب نادنن ~~دوس البساط ولا تخشي وكن عان ~~حفت منه خطابا فيه ادهشني ~~ادخل لحضرة قدسي واغتنيم حاني ~~نا الدسوقى ملوكلأرض لى خده ~~ومالك العللت يوم الحشر أرضانى ~~نا الدسوقي بسوقي الأولياء حضرو ~~وهم جنودي عليهم صوت سلطاني ~~طب يا مريدى ولا تخشى لضائقة ~~كم جرت مثللت مريدين ms313 وخدني ~~جنازتي حملوها الأولياء وبكو ~~معتهم وخطاب القوم أبكان ~~م الصلاة على العختار سيدفا ~~محمد المصطفي من آل عدناني ~~ثم الرضا عن أبى بكر وعن عمر ~~عن على وعثمان بن عفان ~~تم الكتاب الهبارك بععد الله وعون ~~وصسن توفيقه وصلس اللههف ~~ن 4نبي بعده ~~لبوصرة العضية ~~مت الجوهرة المباركة تأليف سيدنا واساذنا وقدوتنا إالله تعا (سيد والشيخ إبراه) . آبم ~~14 ~~الدسوة أعاد الله علينا مرزبركاته وبركات علومه ف الدنيا والآخرة .. # ودلل فليلة الإثنين رابع وعشري شهر دو الفعدة سنة 80٠ ، علريد أفقر العباد ~~واحوجهم اارحمة الملك الجواد محوالدي الصفورويرسم الشيخ عبد الله الدسوقرأع ~~عليه وعلينا مزبركاته ونفحاته . ms314