######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0037482 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: مالك بن عبد الرحمن بن فرج ابن أزرق بن منين بن سالم بن فرج، أبو الحكم، ابن المرحل (المتوفى: 699هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 699 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب اللغة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0037482 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-37482 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/37482 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: عبد الله بن محمد (سفيان) الحكمي #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1424 هـ - 2003 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الذخائر للنشر والتوزيع - الرياض #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # بسم الله الرحمن الرحيم # وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم # قال مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن المرحل المالقي أبو ~~الحكم، نزيل سبتة. بالمغرب، ناظما فصيح ثعلب الذي قال في أوله: قال أبو ~~العباس أحمد بن يحيى ثعلب - رحمه الله تعالى - هذا الكتاب اختار فصيح ~~الكلام مما يجري في كلام الناس وكتبهم، فيه ما فيه لغة واحدة، والناس على ~~خلافها، فأخبرنا بصواب ذلك، ومنه ما فيه لغتان أو ثلاث، أو أكثر فاخترنا ~~أفصحه، ومنه ما فيه لغتان. # حمد الإله واجب لذاته ... وشكره على علا هباته # نحمده سبحانه ونشكره ... ومن ذنوب سلفت نستغفره # ثم نوالي أفضل الصلاة ... على الرسول الطاهر الصفات # محمد ذي الكلم الفصيح ... والفضل والتقديس والتسبيح # صلى عليه ربنا وسلما ... كما هدى بنوره وسلما # وبعد هذا ما جرى في خاطري ... من غير رأي نادب أو آمر # أن أنظم الفصيح في سلوك ... من رجز مهذب مسبوك # PageV01P001 # من غير أن أعدو وذاك المعنى ... واللفظ إلا لاضطرار عنا # فالمرء قد تنتابه الضروره ... فتصبح النفس بها مقهوره # رجوت فيه من إلهي الأجرا ... والذكر في عباده والشكرا # والآن حين أبتدىء في القول ... والحمد لله العظيم الطول # PageV01P002 ### | باب فعلت بفتح العين # قال نما المال بمعنى كثرا ... ينمي نميا إن أردت المصدرا # وقد ذوى العود بمعنى ذبلا ... أي: يذوى إن ترد مستقبلا # وقد غوى الإنسان تغوي يا فتى ... أي: ضل والشاهد فيه قد أتى # من يلق خيرا حاز حمدا دائما ... ومن غوى لا يعدمن لائما # PageV01P003 # يقوله ربيعة المرقش ... وشعره منمق مرقش # وفسد المرء كذاك يفسد ... كقولهم: رفد فهو يرفد # وقد عسيت أي: رجوت فاعرف ... ولا تقل: يفعل لا تصرف # أي: لا تقل يعسى ولا ذا عاس ... إن المساع مانع القياس # ودمعت عيني وأما تدمع ... فافتحه لكن ضمه لا يمنع # وقد رعفت: سال من أنفي دم ... وأصله في اللغة التقدم # PageV01P004 # أرعف في استقباله وأرعف ... بالضم والفتح كذاك يعرف # وقد عثرت وهو العثار ... وقد نفرت وهو النفار # والنفر والنفور وهو ينفر ... بالكسر ms01 والضم كذاك يعثر # وشتم الإنسان وهو يشتم ... بالكسر أعلى والقليل يشتم # ونعس الانسان فهو ينعس ... بالضم فيه ويقال ينعس # قال، ولا يقال فيه نعسان ... كما يقال في النظير وسنان # ولغب الإنسان فهو يلغب ... بالضم والفتح بمعنى: يتعب # وقد ذهلت عنه أي: شغلت ... وقيل: قد نسيت أو غفلت # أذهل في استقباله بالفتح ... وهو الذهول فادره بشرح # PageV01P005 # وقد غبطت المرء في أحواله ... أغبطه بالكسر في استقباله # أعني تمنيت لنفسي مثلما ... له ولا يسلب تلك النعما # وخمدت نارك فهي تخمد ... وغيرها كالحرب أو ما يوقد # وعجز الإنسان فهو يعجز ... والمصدر العجز كذاك العجز # وقد حرصت أي: طلبت اجتهد ... أحرص بالكسر وبالضم وجد # وقد نقمت يا فتى فعلي أي ... أنكرته تنقمه أنت علي # وغدر الإنسان فهو الغدر ... يغدر لا يقال إلا الكسر # وقد عمدت أي قصدت فأنا ... أعمد أي أقصد ذاك السننا # وهلك الإنسان فهو يهلك ... كقولهم ملك فهو يملك # وقد عطست والعطاس بين ... أعطس أو أعطس كل حسن # ونطح الكبش وكبش ينطح ... تكسره طورا وطورا تفتح # PageV01P006 # وقد نحت العود أي قشرته ... أنحته والفتح ما أنكرته # وجف هذا الثوب من بعد البلل ... يجف، والرطب كذاك يا رجل # وقد نكلت عنه أي رجعت ... أنكل بالضم كذا سمعت # وقد كللت وحسامي كلا ... وبصري كل فماذا حلا # فلي الكلال والكلول لهما ... والكل والكلة أيضا فيهما # وقد سبحت في المياه أسبح ... أي عمت والمعرب منه يفتح # وشحب اللون إذا تغيرا ... من جوع أو من مرض قد اعترى # وسهم الوجه كذاك يسهم ... مع عبوس ويقال يسهم # وولغ الكلب وكلب والغ ... في مائع أو في إناء فارغ # PageV01P007 # أدخل في باطنه لسانه ... كذا سمعت فاستفد بيانه # وقيل في المائع أيضا وحده ... وما أتى من ذاك لا ترده # ويلغ الكلب هو الفصيح ... فافهم هديت فهو الصحيح # ويولغ الكلب وكل فعل ... نقلته، فراجع للأصل # وينشد البيت الذي يضاف ... إلى أبي قيس، ولهم خلاف # يصف شبلين وأما مرضعا ... تغريهما بالدم واللحم معا # ما مر من يوم يقول إلا ... عندهما لحم رجال قتلى # أو يلغان ms02 دم قوم آخرين ... فاللحم في غيلهما في كل حين # PageV01P008 # وأجن الماء وماء آجن ... وأسن الماء وماء آسن # معناهما تغير في الطعم ... واللون والريح فقل بعلم # وقل من الفعلين في استقبال ... يفعل أو يفعل لا تبالي # وقد غلت قدرك فهي تغلي ... وقد غثت نفسك فهي تغثي # وغثيها بأن يجيش قيها ... أو تخبث النفس فذاك غيها # وكسب المال الفتى يكسبه ... والكسب بالفتح كذا أغلبه # وربض الكلب ربوضا أي رقد ... يربض بالكسر كذا قيل فقد # وربط الإنسان شيئا يربط ... بكسره وقد يقال يربط # ونحل الجسم وجسم ناحل ... وقحل الجلد وجلد قاحل # والقاحل اليابس والمضارع ... بالفتح في فعليهما يا سامع # PageV01P009 ### | باب فعلت بكسر العين # قد قضمت شعيرها الحمير ... إن أكلت وأكلها يسير # وأصل ذاك الأكل بالمقدم ... بالشفتين وبأسنان الفم # والخضم أكل الشيء بالأضراس ... والفم أجمع كأكل الناس # وقد بلعت وسرطت مثله ... لكنه فيما يليق أكله # وقد زردت مثله في سرعه ... وقد لقمت لست تعني بلعه # وقد جرعت جرعة من ماء ... شربتها كذاك في الصفاء # وقد عضضت أي شددت بفم ... أو بيدي أو بسواها فاعلم # وقد مسست وهو لمس باليد ... وقد شممت ريحه من بعد # PageV01P010 # وقد غصصت فأنا أغص ... وقد مصصت فأنا أمص # وغصص الحلق كمثل الشرق ... لكنه في كل شيء فثق # والمص جذب الشفتين المائعا ... وربما كنت لصوت سامعا # وقد سففت بفمي دواء ... ثم سويقا إن تشا أو ماء # وقد زكنت أي ظننت ظنا ... وقيل خمنت وقيل المعنى # علمت ثم أنشدوا يا صاحبي ... بيتا رووه لا يراع صاحبي # يقول في قوم تسلى بعدهم ... ولن يراجع الفؤاد ودهم # زكنت من أمرهم ما زكنوا ... فأمرهم لي واضح وبين # PageV01P011 # ونهك الجسم السقام أهزله ... أضعفه سقامه وأنحله # وانهكه بالعقاب أي بالغ في ... عقابه حتى يرى ذا ضعف # وقد برئت وبرأت أبرأ ... برءا من السقم فعمري ينسأ # وقد بريت قلمي وقدحي ... بريا وليس الباب باب الفتح # وقد برئت منه أو إليه ... براءة ظاهرة لديه # وقد ضننت أي بخلت بخلا ... والأمر إن عم فقل قد شملا # ودهمتهم خيلنا أي كثرت ms03 ... عليهم، وفجئت وانتشرت # وشلت اليد ومعنى الشلل ... تقابض الكف ببعض العلل # PageV01P012 # ونفد الشيء بمعنى فنيا ... وقد لججت يا فتى تأبيا # وخطف الشيء بمعنى أسرعا ... في أخذه أو نقله مستمعا # وقد وددت المرء أي أحببته ... وقد وددت أنني أصبته # ورضع المولود حتى رويا ... وفركته زوجه فابتليا # والفرك بغض الزوج وهي فارك ... كما تقول طالق وعارك # وقد شركت رجلا مسيكا ... أشركه كنت له شريكا # تقول في مصدر هذا الشرك ... كمثل ما قد قلت قبل الفرك # وقد صدقت وبررت يا فتى ... كأن هذا مثل كذا أتى # PageV01P013 # وقد بررت والدي أبره ... فأنا بر لا يغب بره # وقد أتى اسم فاعل من برا ... بألف كما أتى من سرا # وجشمت نفسي هذا الأمرا ... تكلفته مع كره قسرا # وسفد الطير وغير الطير ... وفجئ الأمر عسى بخير # PageV01P014 ### | باب فعلت بغير ألف # تقول في الرياح من صفاتها ... إذا جرت يا صاح من جهاتها # قد شملت من الشمال فاعلم ... وجنبت من الجنوب فافهم # وقس على بقية الرياح ... إذا أتت من سائر النواحي # مثل القبول وهي الشرقيه ... أو الدبور وهي الغربيه # وقل صبت من الصبا كذاك ... وهي القبول شرحها أتاك # وكلها تقول فيه يفعل ... بالضم لكن في الصبا يحتمل # إلا النعامى فتقول أنعمت ... وهي التي من الجنوب عممت # وقد خسأت الكلب أي قلت اخسأ ... ليبعد الكلب وللقط اغسأ # PageV01P015 # وفلح الإنسان في خصامه ... عليك فلجا نال من مرامه # وقد مذى يمذي وسال المذي ... لفكرة أو لذة والوذي # لكن لغير لذة يسيل ... ويعتري الإنسان إذ يبول # وقد رعبت القرن يوم الفزع ... كأنما ملأته من جزع # ورعدت سماؤنا وبرقت ... كأنها قد بسمت ونطقت # كذلك الإنسان في الوعيد ... وفي المخيف منه والتهديد # وقد يقال في الوعيد أرعدا ... وأبرق الإنسان إن تهددا # قال الكميت بعد كسر السجن ... وهرب صار به في أمن # PageV01P016 # ابرق وارعد يا يزيد إنني ... ليس الوعيد ضائري فامعن # هذا يزيد وأبوه يشهر ... بخالد القسري ليس ينكر # وقد هرقت أهريق مائي ... بألف ضمت، وفتح هاء # وإن أمرت قلت من ذاك هرق ... كما تقول من ms04 أرقته أرق # والأصل هذا يا فتى فلتعرف ... والهاء فيه بدل من ألف # PageV01P017 # وقل صرفت القوم والصبيانا ... سرحتهم فاقتبس البيانا # وصرف الله الأذى عنك دفع ... وقد قلبت كل وفد فرجع # وقلب الثوب بمعنى حوله ... كذلك الحديث تعني بدله # وقد وقفت فرسي فوقفا ... أقفه وقد وقفت موقفا # وقد وقفت لليتامى وقفا ... أي حبسا فافهمه حرفا حرفا # وقد مهرت الزوج أي سميت ... لها صداقا وكذا أعطيت # وقد علفت فرسي وبغلي ... وقد زررت قمصي لشغلي # وازرر قميصا قد حللت زره ... وزره وزره وزره # كقولهم مد ومد لي يدا ... ومد أيضا والجميع وردا # وقد نشدت الله هذا الزاهي ... أنشده سألته بالله # وحش علي الصيد أي ضم إلي ... واجمع لكي يحصل الوحش لدي # ونبذ النبيذ يعني صنعه ... وقيل يعني أنه قد قطعه # PageV01P018 # ورهن الرهن لدي يرهن ... بالفتح فاعلم فأنا مرتهن # وقد خصيت الفحل والخصاء ... أن تنزع الخصيان والوجاء # أن يتركا هناك بعد رض ... ينوب عن نزعهما وعض # وقد نعشت صاحبي رفيته ... أقلته أفدته نفعته # وقد حرمت الرجل العطاء ... أحرمه إذ كان قد أساء # وقد حللت أنا من إحرامي ... أكملته في البلد الحرام # وحزب الأمر وأمر شغلا ... وقد شفى الرحمان هذا الرجلا # وغاظني الأمر وأنت غظتني ... تقول في معناه قد أحفظتني # وقد نفيت رجلا من بلده ... طردته عن أهله وولده # ومثله أن تنفى الرديا ... وتترك الطيب والنقيا # من الرجال ومن الدراهم ... والتمر والطعام والبهائم # وقد زوى عني وجها قبضه ... يزويه زيا ويجوز قبضه # PageV01P019 # وقد بردت بالبرود عيني ... أبردها بالضم دون مين # وبرد الماء غليل جوفي ... يبرده فقله دون خوف # وينشد البيت الذي قد رويا ... لمالك بن الريب فيما حكيا # وقيل أيضا إنه لجعفر ... المازني وهو قول الأكثر # يقول في الشعر إذا أتيتا ... الحارثيات فهبني ميتا # فلتنعني لهن يا خليلي ... فليس للقاء من سبيل # PageV01P020 # وعطل القلوص في الركاب ... وذاك للإشعار بالتباب # فإنها ستبرد الأكبادا ... من العدا وتشمت الحسادا # وتحزن الأحباب حتى تبكي ... بواكي الحي لأجل هلكي # والترب هلت فوقه أهيله ... صببته كأنني أسيله # كذاك لا يفضض إلهي فاك ms05 ... وهو دعاء حسن أتاك # PageV01P021 # وودج الحمار شك الودجا ... في عنقه قصدا لأمر أحوجا # تقول منه دج إذا أمرتا ... ويدج الإنسان إن أخبرتا # وقد وتدت وتدا أضربته ... في الأرض أو في حائط أنشبته # أتده وتدا وتد هذا الوتد ... إذا أمرت منه فافهم تستفد # وقد جهدت فرسي وناقتي ... حملها في السير فوق الطاقة # وفرض السلطان للأجناد ... يفرض في ديوانه المعتاد # وصدت صيدا فأنا أصيده ... كقولهم كدت الفتى أكيده # PageV01P022 ### | باب فعل بضم الفاء # وقد عنيت بكذا شغلت ... أعنى به فعنه ما عدلت # وأنا معني به ومولع ... بالشيء من أولع فهو يولع # وبهت الإنسان فهو يبهت ... بشخص من تعجب ويسكت # ووثئت يد الفتى فيده ... موثوءة لألم يجده # من ضربة يألم فيها العظم ... وقيل بل يوضم منها اللحم # وشغل الإنسان عنا وشهر ... أي أمره في الناس باد قد ظهر # ودم زيد طل أي لم يقتل ... قاتله ولا وذي بجمل # ومثله أهدر ولكن فرقا ... بينهما في الشرح لما حققا # فقيل في طل مقال واحد ... وقيل في أهدر أمر زائد # بأنه المباح من سلطان ... أو غيره فالقتل في أمان # PageV01P023 # ووقص الإنسان وقصا أي صرع ... فانكسرت عنقه حين وقع # ووضع الإنسان في البيع خسر ... ومثله وكس أيضا فاعتبر # وغبن الإنسان فيه خدعا ... غبنا وفي الرأي بفتح سمعا # تقول قد غبن زيد رأيه ... والغبن المصدر حسن رعيه # وهزل الرجل فهو يهزل ... وغيره فالجسم منه ينحل # من الهزال وهو ضد السمن ... وقد نكبت مرة في الزمن # وكم ترى من رجل منكوب ... بحادث أو ألم مصيب # وحلبت ناقة زيد تحلب ... وقيل في المصدر منه الحلب # وقيل إن الحلب الحليب ... من لبن وذلك المحلوب # ورهص الحمار أو سواه ... بحجر في حافر آذاه # وقيل في الرهصة ماء ينزل ... في رسغه كلاهما يحتمل # فقل رهيص منه أو مرهوص ... كلاهما في وصفه منصوص # ونتجت ناقته والفرس ... تنتج مثل نفست وتنفس # PageV01P024 # وأهلها يا صاح ينتجونها ... يلون ذلك فيولدونها # وأنتجت إذا الولاد آنا ... ومثله إن حملها استبانا # وعقمت هند إذا لم تحمل ... وهي عقيم ومن العقر قل ms06 # قد عقرت تعقر فهي عاقر ... والوصف منه للرجال نادر # وهذه مبنية للفاعل ... أدخلها في الباب للتشاكل # وقد زهيت وفتى مزهو ... وقد نخيت وفتى منخو # والزهو والنخوة مثل الكبر ... فجنب الكبر وكن ذا بشر # وفلج الإنسان ثم لقيا ... بفالج ولقوة قد بليا # والفالج استرخاء شق الرجل ... من خدر وهو أضر العلل # كذلك اللقوة إلا أنها ... تختص بالوجه فقيدنها # واسمها الملقو والمفلوج ... كقولك المبرود والمثلوج # PageV01P025 # ودير بي ومثله أديرا ... من الدوار يشبه التخييرا # فقل مدور بي وقل مدار ... معناهما أصابني الدوار # وغم في الأفق لنا الهلال ... غطاه غيم غمه أوآل # وقد غممت الشيء أي غطيته ... ورب غم بالطلا جليته # أما المريض فتقول أغميا ... عليه يغمى وعليه غميا # وإن بدا الهلال قل أهلا ... في الليلة الأولى أو استهلا # والأصل في الإهلال رفع الصوت ... وركض الطرف مخاف الفوت # والركض ضرب جنبه بالعقب ... لطلب تحثه أو هرب # PageV01P026 # وقد شدهت فأنا مشدوه ... شغلت أو دهشت فاكتبوه # وبر ذاك الحج أي تقبلا ... والحج مبرور فياما أجملا # ورجل فؤاده قد ثلجا ... بلادة فويله ما أسمجا # كأنما فؤاده قد بردا ... فصار لا يفهم شيئا أبدا # وقد ثلجت بعدهم بخبر ... فرحت ليس الباب هذا فانظر # وانتقع اللون إذا تغيرا ... وغار فيه الدم من أمر عرا # وانقطع اليوم بزيد عجزا ... عن سفر كان له فأعوزا # إما لزاد نافذ أو راحله ... قد نفقت أو يشتكي من نازله # فياله من حائر في يومه ... منقطع به وراء قومه # ونفست هند غلاما يالها ... من نفساء ولأمر هالها # PageV01P027 # والابن منفوس كذا فلتقل ... وهو النفاس كالنتاج فاعقل # وقد نفست بكذا نفاسه ... بخلت والنفاسة الرياسه # تقول أصبحت علينا تنفس ... أي تفخر اليوم وأنت أنفس # وقد نفست بكذا عليك ... لم تك عندي أهله فويكا # قال وإن أمرت من ذا الباب ... يريد للحضور والغياب # فأثبت اللام وقل للحاضر ... لتعن بالحاجة قول الآمر # PageV01P028 # والباب في الغائب ألا تسقطا ... فاسمع إلى الدر وكن ملتقطا # PageV01P029 ### | باب فعلت وفعلت باختلاف المعنى # قدنفه الحديث مثل فهمه ... ونقه المريض مما أسقمه # أي قد برا يبرأ فهو ms07 ينقه ... بفتحك المعرب مثل يفقه # وقد قررت بك عينا فأنا ... أقر عينا بك إذ أنت المنى # وقر في مكانه يقر ... أي هدأ الشخص فلا يمر # وقد قنعت يا فتى قناعه ... أي قد رضيت حبذا البضاعه # وقنع الإنسان تعني سألا ... وهو القنوع بئس هذا عملا # وقد لبست البرد والعمامه ... والنعل والسلاح ثم اللامه # ألبس لبسا وهو اللبوس ... واللابس الشخص عداك البوس # PageV01P030 # وقد لبست الأمر حتى التبسا ... خلطته كما تقول لبسا # وقد لسبت عسلا لعقته ... ولسبته عقرب فسقته # أي لدغته وتقول اللسب ... في المصدرين لاعداك الخصب # وأسي الأمر على أمر مضى ... يأسى أسى لما تولى وانقضى # وقد أسوت الجرح أي أصلحته ... وأسوة أسوا ضد قرحته # وقد حلا الشيء وشيء يحلو ... في الفم أي يعذب وهو الأصل # وحلي الشيء بعيني يحلى ... أي حسن الشيء وأنت أحلى # تقول في مصادر الفعلين ... حلاوة أي في فم وعين # PageV01P031 # وعرج الإنسان صار أعرجا ... فإن فتحت الراء قلت عرجا # تعني حكى الأعرج في مشيته ... وقل من الصعود في بنيته # وقد نذرت النذر أي أوجبته ... لله إن كان الذي طلبته # أنذر في معربه وأنذر ... وقد نذرت بالرجال أنذر # إذا علمت بهم فكنتا ... ذا أهبة لهم وما جبنتا # وقومنا قد عمروا المنازلا ... وعمر المنزل صار آهلا # وعمر الإنسان طال عمره ... وسخن الماء بفتح يأتره # وجاء فيه لغة بالضم ... وسخنت عيني لهذا الهم # أي حميت من البكا والحزن ... وقل لعين عشقت لا تسخن # PageV01P032 # وأمر القوم إذا ما كثروا ... وأمر الإنسان فهو يأمر # وقد أمرت يا فتى علينا ... صرت أميرا فأقم لدينا # وقد مللت الشيء في النار إذا ... دفنته في الجمر قيده كذا # أمله ملا وشى مملول ... والملة الجمر وهذا منقول # وقد مللت من كذا أمل ... وهو الملال لا يقال المل # وأسن الإنسان فهو يأسن ... تقول في المصدر منه الأسن # وذاك أن يغشى على الإنسان ... من نفس في البير ذي عدوان # وقيل أن يغشي عليه من أسون ... يكون في الماء ومن نتر يكون # PageV01P033 # وأسن الماء إذا تغيرا ... وهو الأسون إن أردت المصدرا ms08 # يأسن في مستقبل ويأسن ... وعمت في الماء وعومي حسن # قال وعمت عيمة إلى اللبن ... أعيم أو أعام والعيمة أن # تشتهي اللبن وهو بفقده ... فنفسه تتبع ما لا تجده # وها أنا إليكم أعوج ... من عجت أي ملت ولا أعيج # تقول ما عجت بقول الوالي ... لم أنتفع وقيل لم أبال # وقد شربت ذا الدواء ثم ما ... عجت به أي ما انتفعت فافهما # PageV01P034 ### | باب فعلت وأفعلت باختلاف المعنى # عند طلوع الشمس قل قد شرقت ... حتى تضيء فتقول أشرقت # وقد مشى زيد إلى أن أعيا ... أي كل وهو بالأمور يعيا # وقل من الأول قد أعييت ... فأنا معيا عندما مشيت # وقل من الثاني عييت عيا ... وأنا بالأمر عي أعيا # وقل حبست رجلا جعلته ... في الحبس أو عن حاجة عقلته # وأنا أحبست جوادا في السبيل ... للأجر والأجر على ذاك جزيل # تقول هذا الرجل المحبوس ... والفرس المحبس والحبيس # وقد أذنت للفتى في الأمر ... يفعله أذنت دون أمر # والشخص مأذون له في ذاكا ... لا يتقي في فعله أذاكا # PageV01P035 # نعم وآذنت فلانا بالسفر ... وبالصلاة وسواها فليسر # والمصدر الأذان والإيذان ... وأصله الإعلام يافلان # تقول للإنسان أنت مؤذن ... بالأمر فافهم ما يقول المؤذن # ولتقبلن هدية أهديتها ... إليك إهداء وقد أسديتها # وكنت أهديت إلى البيت الحرام ... هديا وان قلت هديا لا تلام # والهدى والهدي ما يقرب ... إليه من نسك لأجر يطلب # وقد هديت أحسن الهداء ... هندا إليك ليلة البناء # وقد هديت الرجل الطريقا ... هداية عرفته تحقيقا # وقد هديت المرء من ضلاله ... هدي فبشره بحسن حاله # PageV01P036 # وسفرت هند فنعم المنظر ... أي كشفت وجها حكاه القمر # كذلك الرجال مهما أحرزوا ... عمائما قلت هم قد سفروا # وأسفر الوجه إذا أضاء ... كذلك الصبح فقل سواء # وخنس الإنسان أي تأخرا ... وحقه أخنس عنه سترا # وقيل بل معناه كمعنى الأول ... والستر لا معنى له فأول # نعم وأقبست الرجال علما ... أفدتهم حتى استفادوا حكما # ثم قبست القوم نارا بيدي ... أعطيتها إياهم فقيد # ايه وأوعيت المتاع في الوعا ... ألقيته وفي الحديث قد وعى # تقول في الحديث أو في العلم ... وعيت ms09 أي حفظت دون وهم # وقد أضاق المرء مثل أعسرا ... فهو مضيق وكذاك أقترا # وضاق هذا الشيء فهو ضيق ... كقولهم قد راق فهو ريق # PageV01P037 # وأقسط المؤمن فهو يقسط ... وقسط الفاجر فهو يقسط # والمقسط العادل في أحواله ... والقاسط الجائر في أفعاله # وقد خفرت القوم أي أجزتهم ... وإن نقضت عهدهم أخفرتهم # وخفرة الإنسان والخفارة ... كلاهما معناهما الإجارة # وخفرت هند وهند تخفر ... خفارة ومثل ذاك الخفر # كلاهما الإفراط في الحياء ... أكثر ما يقال في النساء # وقد نشدت يا فتى نشدانا ... ونشدة طلبتها إعلانا # والناشد القائل من رآها ... يكون في الناقة أو سواها # فإن تكن عرفتها في المحفل ... وقلت من ضاعت له فليقبل # فأنت قد أنشدتها يا منشد ... وذاك من فعل الكرام يحمد # ومنه قد حضرني أقوام ... نعم وشيء هكذا الكلام # وأحضر الغلام والجواد ... أي جريا جريا له اشتداد # وقد كفأت يا فتى إنائي ... قلبته وكان ذا استواء # PageV01P038 # ونحوه أكفأت في القوافي ... يشبهه الإقواء في الخلاف # ومثله ما قاله الأعرابي ... ولم يكن في النظم ذا صواب # بني إن البر شيء هين ... المنطق اللين والطعيم # وقال أيضا راجز في القصد ... جارية من ضبة ابن أدي # PageV01P039 # كأن تحت درعها المنعط ... شطا رميت فوقه بشط # وقد حصرت رجلا في المنزل ... حبسته في موضع أو معقل # والخوف قد أحصره والمرض ... أي منعاه السير أو ما يعرض # وأدلج الإنسان ثم أدلجا ... أي سار والليل البهيم قد دجا # والسير في أوله إدلاج ... والسير في آخره ادلاج # وأعقد الإنسان بالنار العسل ... وعقد الحبل وعهدا ضد حل # فشهده المعقد والعقيد ... وحبله وعهده معقود # ورجلا أصفدت فهو مصفد ... أعطيته مالا وذاك الصفد # PageV01P040 # وآخر صفدته بغل ... فصار مصفودا لأجل غل # وأفصح الأعجم أي تكلما ... بالعربي مفصحا ومفهما # وفصح اللحان صار معربا ... للحنه ولفظه تجنبا # وقد لممت شعثي تلم ... مثل رممت حالتي ترم # وأنت ألممت بنا إلماما ... أتيتنا وزرتنا لماما # وقد حمدت الله في دعائي ... والحمد كالشكر وكالثناء # ورجلا أحمدت أي أصبت ... في الناس محمودا كما طلبت # وأصحت السماء فهي مصحية ... أي زال عنها الغيم فافهم ms10 شرحيه # PageV01P041 # ويومنا وليلنا يا صاح ... وقد صحا السكران فهو صاح # ورجل بايعني حين قدم ... أقلته البيع وكان قد ندم # فهذه إقالة مقبولة ... وقلت في قائلة قيلولة # والشيء قد أكننته في نفسي ... أخفيته مما بدا للحس # وقد كننت الشيء أي سترته ... بساتر يقيه أو دثرته # وقد أدنت رجلين اثنين ... بعتهما بضاعة بدين # ودنت وأدنت أخذت منهما ... بضاعة بالدين فاسأل منهما # وضفت بعض العرب أي نزلت به ... فكنت ضيفا شاكرا لأدبه # وكنت أيضا قبل ذا أضفته ... أنزلته عندي وما عرفته # ولي دلاء كنت قد أدليتها ... حتى إذا ما امتلأت دلوتها # فذاك إرسال وهذا جذب ... قد فرقت ما بين ذين العرب # وقد لحمت العظم أي أخذت ما ... عليه من لحم وكنت قرما # PageV01P042 # وإذا ألحمت فلانا عرضكا ... أمكنته منه فقد أمضكا # بالله هل أحسسته إذ أقبلا ... وحس أهل الشر أعني قتلا # وقد ملحت قدرهم أملحها ... ألقيت فيها قدر ما يصلحها # لكنه أملحها يزيد ... لما غدا في ملحها يزيد # وقد رميت الطير رميا بالبنان ... فإن ترد قلعته من المكان # قلت لقد أرميته عن الفرس ... أشد إرماء ولم تغن الحرس # وأجبر السلطان زيدا ذا الشره ... على كذا أكرهه وقهره # فزيد المجبر وهو المجبر ... كما تقول مخبر ومخبر # وقد جبرت العظم والفقيرا ... واجعل هنا الجابر والمجبورا # PageV01P043 # والجبر في العظام رد الكسر ... والجبر للفقير سد الفقر # وغنمي أخدمتها عسيفا ... وقد كنفت حولها كنيفا # أعني جعلت حولها حظيره ... تكنفها فدونكم تفسيره # ورجل أكنفت فهو مكنف ... أعنته وعند ربي الخلف # وأعجم الكتب فهو معجم ... بينه بالنقط فهو يفهم # وعجم العود أو الأنبوبا ... أي عضه ليعرف الصليبا # والشيء معجوم وأنت العاجم ... تعجمه عجما وقرن ناجم # ونجم القرن إذا ما ظهرا ... والسن والنبت إذا ما انفطرا # وأنجم السحاب تعني أقلعا ... كذلك البرد إذا ما اندفعا # وقد صدقت الرجل الحديثا ... فلم أكن في نصه خبيثا # PageV01P044 # وامرأة أصدقتها صداقا ... أعطيتها فآثرت طلاقا # وترب الإنسان أعني افتقرا ... فصار من بعد الثراء في الثرى # وأترب استغنى فصار ماله ... مثل التراب فتناهت حاله # وقد نظرت الرجل انتظرته ms11 ... وقل إذا أخرته أنظرته # وقيل في عجلت أي أسرعت ... لكنني لثعلب تبعت # والنهر قد مد بمعنى قد طما ... ومده آخره حتى عظما # وعسكر أمددته بمدد ... وقد أمد الجرح بعد مدد # أي صارت المدة فيه فاعرف ... والمدة الفيح بهذا فاكتف # PageV01P045 # وآثر الله عليهم يوسفا ... يؤثره بفضله وأزلفا # وقد أثرت خبرا رويته ... آثره أثرا وقد حكيته # وقد أثرت الترب أي بعثته ... أثيره إثارة رفعته # وقد وعدت القوم فيما فعلوا ... خيرا وشرا ولكل عمل # فإن نويت الخير قل وعدت ... وإن نويت الشر قل أوعدت # وإن جلبت الباء قل أوعدته ... بالسجن والأدهم أي هددته # PageV01P046 ### | باب أفعل # قد أشكل الأمر وأمر مشكل ... أي صار في شكل سواه يدخل # وقد أمر الشيء صار مرا ... وأقفل الباب الفتى ومرا # وأغلق الباب وباب مغلق ... وأعتق الغلام فهو معتق # وعتق الغلام صار حرا ... والعتق معروف وقيت الضرا # وأبغض الإنسان شيئا يبغض ... فذا وذاك مبغض ومبغض # وبغض الشيء غدا بغيضا ... كذا تقول فافهم القريضا # والجند قد أقفلتهم فقفلوا ... رددتهم عن وجههم فوصلوا # ورفقة الناس تسمى قافلة ... راجعة من سفر لا راحلة # وقد أسف المرء للأمر الدني ... قاربه أوصار فيه لم ين # PageV01P047 # وقد أسف طائر في الطيران ... دنا من الأرض دنوا فهو دان # والخوص أسففت إذا أضفرته ... أي ورق النخل إذا فسرته # وأنشر الله تعالى البشرا ... أحياهم فميتهم قد نشرا # ورجل أمنى ويمنى أنزلا ... وهو المني والشهير أفعلا # وقد ضربت بالحسام الرجلا ... فما أحاك فيه أي ما عملا # وقد أمضني كلام اللاحي ... والجرح أي آلمني يا صاح # PageV01P048 # وكان من مضى يقول مضني ... كذا بغير ألف كعضني # وأنعم الرحمن عينا بك أي ... أقرها فأنت محبوب إلي # ورجل أيدى يدا عندي فما ... كفرت إذ أسلفها وأنعما # فلا أعل الله ذاك الرجلا ... أدعو له أن لا يحس عللا # والستر أرخاه إذا أرسله ... والستر مرخى وكذا أسبله # والماء أغلاه بنار فغلا ... والماء مغلى مفعل من أفعلا # والدار قد أكريتها من مكتر ... والشيء مكرى وأنا وهو كري # وأنت قد أغفيت تعني نمت ... نوما قليلا لم تكن ms12 أنعمت # PageV01P049 ### | باب ما يقال بحروف الخفض # تقول قد سخرت منه أسخر ... وقد هزئت بك يا من تفخر # وقد نصحت لك فيما أعمله ... وقد شكرت لك شكرا تفعله # ونسأ الله تعالى في أجل ... زيد وقد أنساك في عز وجل # تريد قد أخره وآقرأ على ... فلان السلام لا تقل إلى # وقد زرى زيد عليك عابا ... عليك فعلا لم يكن صوابا # وأنت أزريت به تحقيرا ... معناه قصرت به تقصيرا # ونحن قد جن علينا الليل ... والليل قد أجننا يا ليل # وقد ذهبت بك أو أذهبتكا ... وقد دخلت بك أو أدخلتكا # وقد لهيت منه أو عنه سوا ... تركته كذا روى الأمر روى # PageV01P050 # وقل من اللهو لهوت ألهو ... كما تقول قد سهوت أسهو # وقيل مهما استأثر الرحمن ... بالشيء فاله عنه يا فلان # معناه أن ترزأ بمال أو ولد ... فاتركه تسليما إلى الله الأحد # PageV01P051 ### | باب ما يهمز من الفعل # قد رقأ الدم أو الدمع معا ... يرقأ والرقوء أن ينقطعا # ولا تسبوا الإبل إن فيها ... لنا رقوء اللحم إذ نعطيها # ندى بها القتلى فتدفع القود ... وتقطع الحرب وتطفى ما اتقد # وقد رقيت رقية هذا الصبي ... أرقيه من عين ولسع عقرب # وقد رقيت طالعا في السلم ... أرقى رقيا أي صعدت فاعلم # ورجل درأته فدرأ ... دفعته واثنان قد تدارءا # وقيل في داريته بالياء ... لاينت أو خدعت بالحياء # PageV01P052 # وبارأ الإنسان من يشركه ... فارقه وامرأة تفركه # وحاتم بارى الرياح كرما ... فهو يباريها فصار علما # كذاك والجيران قد باراهم ... عارضهم في الفعل أو جاراهم # وعبأ المتاع تعني ضمه ... في موضع أي شده ورمه # والجيش عبيت لحرب فغدا ... وهو على تعبية تشجو العدا # قال وقد عبأته مهموزا ... فلا تظن الهمز لن يجوزا # وقد نكأت القرح أي قشرته ... أنكأه نكأ فقد ضررته # أما العدو فنكيت أنكي ... نكاية بالقتل ثم الفتك # PageV01P053 # وردؤ الشيء فقل رديء ... ودفؤ اليوم فقل دفيء # ودفيء الإنسان فهو دفآن ... وامرأة دفيء فويح العريان # وأومأ المرء إلى الرجال ... بيده يأمر بالإقبال # ورفأ الثوب وهذا يرفأ ... وهدأ الناس وهذا يهدأ # يرفأ أي يخيط فهو ms13 رافيء ... يهدأ أي يسكن فهو هادىء # وقد تثاءبت إذا فتحت ... فاك من كسل أو وسن اعتراك # والثوباء اسم لذاك الأمر ... وقد فقأت عينه في شر # فعينه مفقوءة بعود ... أو إصبع أو طرف حديدي # وأنت قد أرجأت أمر عمرو ... أخرته وقد أتى في الذكر # PageV01P054 # فأنت مرجىء وتلك المرجئة ... طائفة قالت بقول وفئة # ووبئت أرضك فهي وبئة ... كصديت درعك فهي صدئه # ووئيت وأرضه موبوءة ... كوثئت ويده موثوءة # معناه أن الأرض منها الوبأ ... وهو فساد في الهواء يطرأ # وقل إذا ناوأت قوما فاصبر ... معناه نازعتهم في الأشهر # تقول في مصدره المناوأه ... كقولهم مالأته مما لأه # PageV01P055 # قال علي عند قتل عثمان ... عليهما معا سلام الرحمن # والله ما قتلت عثمان ولا ... مالأتهم في قتله إذ قتلا # يريد ما عاونتهم في قتله ... وليس ذاك الفعل فعل مثله # وروأ الإنسان مثل فكرا ... في الأمر في خاطره ودبرا # وهي الروية كذا لا تهمز ... تكون من رويت في قول عزى # وأكثر الباب بياء جاء ... وهمزة قد قيلتا سواء # PageV01P056 ### | باب في المصادر # تقول في المال وجدت وجدا ... وجدة أيسرت منه جدا # ووجد التالق لما نشدا ... والمصدر الوجدان ثم أنشدا # وأنشدوا الباغي يحب الوجدان ... قلائصا مختلفات الألوان # PageV01P057 # ووجد الإنسان وجدا أي حزن ... وإن تقل موجدة فهو إذن # من وجد المرء تريد غضبا ... فهو عليك واجد قد عتبا # في كله يجد فهو واجد ... كقولهم بعد فهو واعد # وبين الجود من الأجواد ... وبين الجودة في الجياد # PageV01P058 # وإن تشأ فجودة بالفتح ... فذا وفي الجياد فافهم شرحي # وجادت السماء جودا أمطرت ... فهي تجود بمياه كثرت # ووجب البيع وجوبا وجبه ... والحق أيضا وفلان أوجبه # وشمسنا قد وجبت وجوبا ... غابت وقلبي واجب وجيبا # ووجب الحائط أيضا وجبه ... أي سقطة كما تقول ضربه # وقل حسبت في الحساب أحسب ... حسبا وحسبانا وزيد أحسب # أما الحساب فهو اسم الفعل ... فافهم فهذا كله بالنقل # وقد حسبت الشيء بالكسر قل ... في الظن من ماض ومن مستقبل # وجائز أحسب وهي المحسبه ... بالكسر والحسبان ثم المحسبه # وهي حصان في النساء أحصنت ... من العفاف ويقال ms14 حصنت # مصدره حصانة وحصن ... ولي حصان هو عندي حصن # PageV01P059 # أي فرس فحل وهذا بين ... والمصدر التحصين والتحصن # قد عدلت عن طريق الحق ... وهو العدول فاستقم بصدق # وعدل الوالي وفيه معدله ... والعدل أيضا واحد والمعدله # وقد قربت منه قربا أقرب ... فمنك قربان ومني قرب # وقرب الماء كمثل الطلب ... والورد في صبحة ليل القرب # ونفق البيع نفاقا ينفق ... ونفق الشيء وشيء ينفق # والنفق النقض والانقطاع ... فاحفظ فبالحفظ لك انتفاع # أما النفوق فهو يا من طلبا ... من نفق الحمار تعني عطبا # وقد قدرت يا فتى عليكا ... أقدر والقدرة في يديكا # كذلك القدران ثم المقدره ... بضمها وفتحها والمقدرة # وقد قدرت الشيء قدرا وقدر ... أقدره وقدر الشيء حزر # PageV01P060 # وقد جلا الشيء أو العروسا ... وقد جلوا عن دارهم لبؤسا # فسيفه بالكسر في جلاء ... وقومه بالفتح في جلاء # أما العروس فجلاها جلوه ... بالكسر مالي بعدها من سلوه # نعم وقد أجلوا عن الأوطان ... وعن قتيل وسط الميدان # تقول اجلوا عن قتيل بألف ... تفرقوا عنه وما الجاني عرف # وغار يا هند عليك غيره ... فهو يغار أن لمحت غيره # وغار جاء الغور فهو غائر ... والغور ضد النجد هذا سائر # والماء قد غار يغور غورا ... أي غاض في الأرض كفيت الجورا # PageV01P061 # وغارت العين تغور من ضنى ... وغير ذاك وغؤرا قل هنا # وغار زيد أهله يغيرهم ... غيرا وقل غيارا أي يجيرهم # وحلب القوت يسمى الغيره ... وكل ما يحتاج وهي الميره # وقد أغارت خيلنا على العدا ... إغارة وغارة وهم سرى # وجاء وهو قد أغار حبلا ... إغارة أحكم منه الفتلا # وذا أب بينة أبوته ... وذا أخ ظاهرة أخوته # وذاك ابن بين البنوة ... وأمة بينة الأموة # وذاك عم بين العمومه ... وتلك أم كرمت أمومه # والخال أيضا بين الخؤوله ... وابن الفعولية والفعولة # للعبد والغلام ثم الرجل ... وقس على هذا المثال وقل # PageV01P062 # وهذه قد جلست إزائي ... جارية بينة الجراء # ومعها وصيفة للوصاف ... قد كملت وصافة وإيصاف # تليهما وليدة قد زادت ... على الوليدية والولادة # PageV01P063 # وشيخهم قد شفه التشيخ ... ومسه شيخوخة وشيخ # لهم عجوز ضرها التعجيز ... وإنما غذاؤها العجوز ms15 # وأيم بينة الأيوم ... والأيمة اغتدت بلا حميم # أعني التي ليس لها من بعل ... والشيخ عنين ضعيف الفعل # PageV01P064 # مبين التعنين والعنينه ... فنفسه لما به مهينة # وقل من اللص ودع نظامها ... هي اللصوصية وافتح لامها # وهي الخصوصية من خصصت ... بالشيء زيدا فادر ما قصصت # وقل من الحر كذاك وافتح ... هي الحرورية قول الأفصح # وقد أتت مضمومة مقيسه ... وهي الفروسية والفروسه # إذا عنيت فارسا ذا فرس ... وهي الفراسة من التفرس # وقد حلمت في منامي حلما ... وحلم العاقل عنك حلما # يحلم والحالم مثل الفاعل ... للنوم والحليم ضد الجاهل # وحلم الأديم فهو يحلم ... ثقبه الدود وذاك الحلم # PageV01P065 # وقد قذت عينك فهي تقذي ... قذيا رمت عنها القذى بنبذ # وقذيت تقذى قذا صار القذا ... فيها وقد ينالها منه أذى # وأنا قد أقذيتها إقذاء ... ألقيت في العين القذا إلقاء # فإن تكن أخرجته منها فقل ... قذيتها تقذية يا ذا الرجل # ورب بطال سفيه بطلا ... وبطالة وبطل قد بطلا # بطولة وضم عين يفعل ... وتطل الشيء بطولا يبطل # وقيل في المصدر أيضا بطل ... كما تقول في المثال قفل # وخزي الإنسان يخزي خزيا ... من الهوان فإذا ما استحيا # فالفعل ذاك ولتقل خزايه ... على مثال قولك الغوايه # وامرأة خريا ومرء خريان ... وطلقت زوجة ذاك الإنسان # PageV01P066 # بالفتح والضم من الطلاق ... وطلقت طلقا فهل من راق # والطلق هذا وجع الولاد ... وطلق الوجه ببشر باد # طلاقة فهو طليق الوجه ... وطلقة ليس له من نجه # وأطلق اليد بخير وطلق ... جاد وقال راجز منهم صدق # أطلق يديك تنفعاك يا رجل ... بالريث ما أرويتها لا بالعجل # وبعضهم روى بوصل ألف ... وضم لام وهو أطلق فاعرف # ويومنا طلق بغير قر ... وغير ريح وأذى وضر # وليلة أيضا كذاك طلقه ... ساكنة اللام كمثل حلقه # وقر هذا اليوم فهو قر ... والقرة البرد كذاك القر # وليلة أيضا كذاك قره ... من تحتها إذا اعتبرت حره # PageV01P067 # ويومنا حر يحر حرا ... معناه أن يومنا استحرا # وإن ترد حرية الرقيق ... فقل يحر قول ذي تحقيق # حرية ورجل ذليل ... وجمل أو غيره ذلول # PageV01P068 # والذل في المركوب والمذله ... في الناس ms16 والذل معا والذله # وأنت نشوان عظيم النشوة ... وأنت نشيان كثير النشية # فأنت لا تبغي سوى المدام ... وأنا بالأخبار ذو غرام # من شيمي تتبع الأخبار ... وسمعها من قاطن وطار # والأصل في النشيان واو يا فتى ... لكنه بالياء للفرق أتى # وقد قريت الضيف أقريه قرى ... وإن فتحت القاف مد المصدرا # وقد قريت الماء في الحياض ... أقرى قرى والقرو في الأراضي # PageV01P069 # وفي سواها وهو التتبع ... وأنت تقرو الشيء أي تتبع # وشفه سقامه يشف ... شفا وشف ثوبه يشف # أي شفوف وهو أن لا يسترا ... من رقة ما تحته فهو يرى # وقد زبدت المرء أي أعطيته ... أزبده زبدا فهل أرضيته # وإنما أزبده بالضم ... أطعمه الزبد فكن ذا فهم # وقد نسبت هؤلاء أنسب ... نسبة نساب فنعم النسب # ونسب الشاعر بالفتاة ... ينسب والنسيب في الأبيات # أن يصف الفتاة بالجمال ... ونفسه بالحب والبلبال # وشب أي ترعرع الغلام ... يشب بالكسر ولا ملام # وهي الشبيبة أو الشباب ... ويكره التشبيب والشباب # في الخيل وهو أن يشب رافعا ... يديه حتى قد تراه واقعا # وقد شببت النار والحروبا ... أشبها شبا وقل شبوبا # PageV01P070 # وسحت الشاة تسح فافهم ... سحوحة أي سال فيها الدسم # وابن لها اسم فاعل من سحا ... بغير هاء فكذاك صحا # وسح أي صب كذاك المطر ... تسح سحا جاء هذا المصدر # وأنت قد أعرضت عني تعرض ... وذلك الإعراض عندي مرض # وأعرض الشيء له إذا بدا ... كذاك إعراضا وأعرض أبدا # وقد عرضت الجند والكتابا ... أعرض والجارية الكعابا # أعرضها عرضا على الجميع ... فأرعني سمع فتى سميع # وأنت قد عرضت أي عرض ... تعرض أي ضخمت ياذا فاعرض # وما الذي تعرض زيدا لكذا ... بالكسر قيل والمصيب من حذا # PageV01P071 # والطول قد عرفته والعرض ... خلافه وكل واد عرض # والعرض في الإنسان قيل جسده ... إما تذم عرضه أو تحمده # والنفس والإباء والخليقه ... والريح والكل له حقيقه # وهو نقي العرض حين يمدح ... أي ليس للقادح فيه مقدح # والعرض الذي ينال الحي ... في العمر من دنيا حكاها في # والعرض إن شئت بضم العين ... ناحية الشيء بغير مين # والعود معروض على الإناء ... ملقى ms17 على الإناء كالغطاء # وحبذا الحسام معروضا على ... فخذيه وهو قاعد بين الملا # وقد لحمت يا فتى لحامه ... وقد شحمت بعدنا شحامه # أي صرت ضخما والفتى شحيم ... ومثله في وزنه لحيم # وقد شحمت يا فلان تشحم ... وقد لحمت يا فلان تلحم # PageV01P072 # تريد قد قرمت وهو القرم ... إليهما وشحم ولحم # وشحم الأصحاب فهو يشحم ... ولحم الجيران فهو يلحم # أي أطعم الشحم فذاك شاحم ... وأطعم اللحم فهو لاحم # وأشحم الإنسان فهو مشحم ... وألحم الإنسان فهو ملحم # تعني إذا ما كثر لديه ... فاحفظه حفظا لا تقس عليه # وذلك المنصل قد أحددته ... أشد إحداد وقد حددته # فهو حديد وحداد قاطع ... ونظري أحددته يا سامع # إليك إحدادا وقد حددت ... حدود تلك الدار ثم عدت # أحدها حدا وحدت هند ... لأجل موت بعلها تحد # PageV01P073 # وقد تحد والحداد أن تدع ... زينتها وطيبها لما وقع # وقد أحدت فهي إما مفعل ... أو فاعل من غير هاء تدخل # وأنا قد حددت من غيظ على ... زيد أحد حدة لما غلا # وإن تقل حد أحدت قولا ... وقد أحال في المكان حولا # أقام فيه وأحال المنزل ... أتى عليه حوله يا رجل # مصدره إحالة وحالا ... بيني وبين الشيء ثم زالا # يحول حولا بالدخول بيننا ... وإنما يبغي بذاك بيننا # والحول قد حال حؤلا أي كمل ... وحال عن عهدي ولكن لم أحل # وحالت الناقة أي لم تحمل ... والنخل أيضا وحيالا فقل # وقد أحلناك على فلان ... إحالة بالدين مذ زمان # PageV01P074 # وحال في ظهر الجواد أوسواه ... حؤل أي علامنه مطاه # والحال في الظهر مكان اللبد ... ما كان لي من شرحه من بد # والشيء قد أوهمته أوهمه ... أسقطته فها أنا أعلمه # وقد وهمت في الحساب أوهم ... وفي سواه أي غلطت فاعلم # فإن مضى وهمك نحو الشي ... وقد أردت غيره في الطي # فقد وهمت يا فتى إليه ... أهم وهما لا تزد عليه # وغلط الإنسان في الحساب ... وغيره قله بلا ارتياب # وغلت الإنسان بالتاء فقد ... في كل ما يحسبه كذا ورد # PageV01P075 # وأنا قد أحذيت زيدا حذيا ... وهي العرية بوزن القصبا # وقد حذوت النعل ms18 بالنعل إذا ... قطعتها كمثلها وهي الحذا # والمصدر الحذو وقل إن تجلس ... حذاءه حذوته في المجلس # وقد حذا نبيذك اللسانا ... يحذيه حذيا قبض المكانا # وقل إذا حدثت إيه أي زد ... من الحديث فإذا لم تقصد # منه حديثا واحدا معينا ... قلت له إيه كذا منونا # وان تقل إيها فذاك قطع ... وإن تقل ويها فذاك ردع # وقل له تعجبا واها له ... قال أبو النجم لليلى مثله # واها لليلى ثم واها واها ... يا ليت عيناها لنا وفاها # PageV01P076 # وقد ثلثت الرجلين أثلث ... صرنا معا ثلاثة لا أثلث # وقع عثرت تسعة أعثرهم ... بالكسر أيضا لا تقل أعثرهم # وهكذا ما بينها من عدد ... إلا حروف الحلق فانظر تجد # تقول قد ربعتهم أربعهم ... وزد على أسبعهم أتسعهم # فإن أردت قد أخذت حظا ... منه فضم العين واحفظ حفظا # إلا التي استثنيت فهي أبدا ... مفتوحة العين لنفل وردا # PageV01P077 # وقومنا قد أثلثوا أي صاروا ... ثلاثة وقس فلا إنكار # وأنا أمأيت الدنانير وقد ... أمأت فصارت مائة من العدد # وطالما ألفتها فآلفه ... جعلتها ألفا فإذ تألفت # طلت بها عليهم أطول ... طولا فدان العرض لي والطول # ولا أحييك طوال الدهر ... أي أمد الدهر وطول العصر # قال القطامي ينادي طللا ... طال به العهد فأقوى وخلا # إنا محيوك ألا أسلم يا طلل ... وإن بليت أو يطل بك الطيل # PageV01P078 # تقول طال طولي وطيلي ... أي مدتي وعمري وأجلي # كذلك الحبل يسمى طولا ... كما ذكرت ويسمى طيلا # والرحل الطويل والطوال ... وهم رجال كلهم طوال # وقد شرعنا لكم في الدين ... شريعة بالفرض والتبيين # وأشرع الباب إلى الطريق ... فتحه إشراع ذي حقوق # وأشرع الرمح فلان قبلي ... سدده لكنني لم أنكل # وشرعت في الماء خيلي تشرع ... وإبلي كما تقول تكرع # PageV01P079 # وقل لقوم لهم استواء ... في الأمر أنتم شرع سواء # وشرعنا من رجل فلان ... أي حسبنا فإنه دهقان # PageV01P080 ### | باب ما جاء وصفا من المصادر # تقول يا خصم وتعني رجلا ... وامرأة وواحدا وجملا # ودنف كذاك لا يثني ... أيضا ولا يجمع وهو المضني # فإن كسرت النون ثن واجمع ... وإن ترد تأنيثه لم تمنع # وقمن إذا ms19 فتحت وحرى ... كدنف حكمها أيضا قد جرى # وهو إذا قلت حري أو قمن ... أو ذا حري أو قمين تحسن # تقول قوم أحرياء بالندا ... تعني أحقاء وقس على هدى # ورجل فطر وقوم فطر ... وامرأة فطر كذاك الأمر # PageV01P081 # في قولهم زور وصوم وكذاك ... رضى وعدل مثل خصم إن أتاك # لا تجمع الكل ولا تثني ... لأنها مصادر فاستغن # كذلك الضيف وفي التنزيل ... من قول لوط أعظم الدليل # وإن تشأ ثنيت أو جمعتا ... فقلت ضيفان كذا سمعتا # وقد أتى الأضياف والضيوف ... كقولك الأسياف والسيوف # وما أتى من ذاك فهو مثله ... والشيء مقرون إليه شكله # وقل لهم ماء رواء وروى ... وهم من الماء رواء في اللوى # PageV01P082 # ورجل له رواء أي له ... مرأى بهي ما رأيت مثله # وانظر إلى قوم رئاء بعضهم ... مقابل بعضا وهذي أرضهم # بيوتهم فيها رئاء فانظر ... وفعلوا ذاك رئاء البشر # وتجمع الرؤيا التي في النوم ... على رؤى هذا كلام القوم # ودلع اللسان زيد أخرجا ... ودلع اللسان أيضا خرجا # وقد شجا فاه إذا ما فتحا ... وقد شحا فوه إذا ما انفتحا # كذاك أيضا قولهم في فغرا ... فيه التعدي والوقوف ذكرا # وقل إذا أمرت ذر ذا ودع ... ولاتقل وذرت إن لم يسمع # ولا ودعت أو فلان واذر ... أو وادع فإن ذاك نادر # والوذر والودع كذلك أهمل ... وصرفوا ترك فهو البدل # PageV01P083 ### | باب المفتوح أوله من الأسماء # هو فكاك الرهن يعني المصدرا ... في فكه كذاك فيمن أسرا # وقد جرى في القلب حب المحلب ... في الطيب نبت في بلاد العرب # والفتح في عرق النسا وفي الرحا ... وفي رخاء العيش أمر وضحا # وهو الرصاص والصداق يا فتى ... هذا هو المختار والكسر أتى # وإن تشأ صدفة وصدفه ... وقد حكى الزجاج أيضا صدفه # والشنف ما علق في أعلى الأذن ... والقرط في أسفله فاعلم وصن # والأنف أيضا في مثال الشنف ... بألف مفتوحة في الأنف # والأمر قد جاء به من قصه ... تريد من مفصله وأصه # PageV01P084 # والقص معروف وخصم الرجل ... والثدي للمرأة فاعلم وافصل # وكان ضلع الحاكم اليوم على ... أي ميله لما اختصصت ms20 مع مى # وجيء بهذا الأمر قل من حسكا ... وبسك المعنى بجهد نفسكا # من حيث أدركت وما لم تدرك ... بالحس أو ملكت أو لم تملك # وثوبنا معافري نسبا ... إلى مكان من هناك جلبا # وقل هي اليسار واليسار ... لليد وافتح فهو المختار # PageV01P085 # وهو السميدع وذاك السيد ... ولا تضم السين اذ لا يوجد # والجدي معروف وجمع الجدي ... أجد كأظب وهو جمع ظبي # كذاك أجرجوا في اليسير ... وهو الجراء منه في الكثير # وتفتح الكتان في المشهور ... كذلك الخطي عن جمهور # وإنما الخط مكان يجلب ... منه الرماح وإليه تنسب # وما أكلت بعد كم أكالا ... كلا ولا ذقت غماضالالا # PageV01P086 # أما الأكال فهو في الطعام ... والغمض والغماض في المنام # ومثله الحثاث وهو يفتح ... وقيل إن الكسر فيه أفصح # والجورب الملبوس في الرجلين ... ويعرف الكوسج بالخدين # وهو النقي الوجه إلا الذقنا ... ومسه اللوى لبرد بطنا # أي وجع في البطن وهو الفقر ... ضد الغنى لم يأت فيه كسر # وللطعام نزل أي ريع ... نعم وفصل لا عراك روع # وأمره أبين عندي فيثق ... من فرق الصبح وقل من فلق # PageV01P087 # وشمع وسهر ونهر ... وليس إسكان الثواني أنكر # وذاك شيء داخل في القبض ... والقبض المقبوض مثل النفض # والنفض المنفوض من أوراق ... والقبض والنفض لدى الحذاق # كالضرب والقتل من المصادر ... فخل قول وارد وصادر # وذاك إنسان قليل الدخل ... ليس بذي غش ولا ذي خلل # ولا أكلمك من ذي قبل ... أو زذ إلى عشر وما شئت قل # ذو قبل تقديره ذو استقبال ... كذا أتى في الكتب زدت إقبال # PageV01P088 # وطرسوس بلدة رومية ... والعربسوس الدفة المحنية # والعربون يا فتى والعربان ... وذاك ما عجلته من أثان # والجبروت مصدر الجبار ... فلا تكن للناس ذا استكبار # والجبرية كمثل الكبر ... مفتوحة الباء فكن ذا خبر # PageV01P089 # وفرقة جبرية أي تخبر ... أن الفتى على المعاصي مجبر # وفلكة المغزل وهي تجعل ... أسفله ليرجحن المغزل # والعظم على الصدر يسمى ترقوه ... ووزنها من المثال عرقوه # تفسيره العود الذي يعترض ... على فم الدلو عليه يقبض # وسورة السجدة قد قرأت ... كذلك الجفنة قد ملأت # وإلية الكبش وتلك الأليات ms21 ... والأليان نعته من ذا آت # PageV01P090 # والأليانة التي قد عظمت ... إليتها من لحمها أوكر مت # ورجل إلى بمعنى ستهم ... وامرأة عجزاء أيضا فافهم # وكان في القياس أي تقولا ... ستهاء قال بعضهم قد قيلا # والحرب خدعة وهذا من كلام ... نبينا عليه موصول السلام # وأصبع الإنسان فيها الأنملة ... بفتحتين ويقال الأنمله # كقولهم أسنمة بألف ... مفتوحة وضم نون فاعرف # تفسيره اسم موضع أو جبل ... أو رملة قد قيل كل فقل # وهذه دجاجة وشتوه ... وكثرة تفتحها يا عروة # PageV01P091 # كذلك السفود والتنور ... كذلك الكمون والسمور # أي حيوان تصنع الفراء ... من جلده فجلده دفاء # وقيل فيه غير ذاك من نبات ... وحيوان فادر ما قال الثقات # كذلك الكلوب في الآلات ... كذلك الشبوط في الأحوات # وكل ما جاء على فعول ... تفتحه، وجاء في القليل # في اسمين في القدوس والسبوح ... بالضم مختارا وفي الذروح # في حيوان طائر ذي سم ... والفتح فيها جائز كالضم # PageV01P092 # وقل صعود وهبوط وحدور ... وقل جزور وقل الماء الطهور # وقل وقود للذي يوقد به ... وقل وضوء فتحه بحسبه # وقيل إن فتحت فهو الاسم ... للفعل والمصدر فيه الضم # وقل سحور وفطور وبرود ... أي بارد بالكحل قسها بالوقود # وقل قبول حسن وافتح معا ... وقل ولوع مصدر من أولعا # وفخذ وكرش وكبد ... وفحث وشرح هذا أقصد # وهي التي بالطبقات القذرة ... كأنها رمانة من عذرة # وقبة ترعى وتدعى فطنه ... وحفثا بالقلب وهي بينه # PageV01P093 # نعم ومن ذا الباب هذا لعب ... وضحك وحلف وكذب # وحبق وضرط وصبر ... تعني به الدواء وهو المقر # وهذه معدة ولبنة ... أي طوبة وقد شرحت الفطنة # وهذه كلمة وناس ... سفلة وكلهم خساس # وبعت منه سلعة بآخره ... مكسورة مقصورة ونظره # وجاءنا من حالة مستنكره ... لكنني عرفته بآخره # PageV01P094 ### | باب المكسور أوله من الأسماء # تقول هذا الشيء رخو لين ... والجرو والشيء برطل يوزن # واستعمل الوالي على الشام وما ... أخذ أخذ الشام أي ما انتظما # بالشام أو كان إليه يرجع ... وقيل ما نفي وليس يدفع # وذلك النسيان والديوان ... وذلك الديباج والخوان # PageV01P095 # وذاك كسرى وسداد من عوز ... وما أنا أشرحه في ذا الرجز # أما ms22 السداد هكذا فيوضع ... لما به يسد أو يرفع # لكن إذا فتح فهو المصدر ... والعوز الحاجة والمفتقر # وأنت في جوار ذاك الحر ... قوام أمر أو ملاك أمر # والمال في الرعي تريد في العلا ... والسقي حظ الأرض من ماء ولا # تفتحهما حتى تريد المصدرا ... كالطحن والطحن وقيت الضررا # والسقي أيضا ما سقيت من طعام ... بعمل وحيلة لا بالغمام # والغذي تعني البغل ما سقاه ... ماء الغمام ذاك لا سواه # PageV01P096 # وقد نزلنا العلو والسفل وإن ... قلتها بالضم أيضا لم تمن # والعلو أعلى كل شيء فاعلم ... وسفله أسفله في الكلم # والجص تعني الجبس وهو الزئبر ... تقول هذا ثوبه مزأبر # والزئبق الزاؤوق والمزابق ... ما مسه من الظروف الزئبق # والقرقس البعوض وهو الجرجس ... وليس لي في الأمر فكر يحبس # PageV01P097 # وأنت قد أوطأت زيدا عشوه ... خدعته فكان منه هفوه # والطائر المعروف يسمى جدأه ... والجدأ الجمع وأما الحدأه # بالفتح فهو الفأس ذات الرأسين ... في غير هذا الباب فاحفط هذين # وهذه جنازة أي ميت ... على السرير ذاك قول يثبت # والغسلة الغاسول في القياس ... كقولهم غسل لطفل الراس # وقيل آس طيب وماء ... ترجل الشعر به النساء # PageV01P098 # وكفة الميزان والصناره ... حديدة كمخلب مداره # نعم ولي في آل زيد بغية ... وولد لرشدة وزينة # فإن تقل لغية فتفتح ... والإحنة الشحناء حين تشرح # وقد وجدت في عظامي أبرده ... تريد بردا باطنا لا برده # والإصبع اكسر ألفا ثم افتح ... باء وما أردت غير الأفصح # وعنده إشفى من الأشافي ... أي مثقب الخرار والخصاف # PageV01P099 # والجدي إنفحته ما يعقد ... به الحليب الحاء لا تشدد # وإن تشأ شددتها وفيها ... أيضا لغات لست أستوفيها # وقل إكاف ووكاف واكتب ... وهذه إضبارة من كتب # كقولهم أقامه إضمامه ... أي كتب مجموعة أمامه # وهو سوار اليد لا يخفى اسمه ... وتكسر الإسوار أو تضمه # والفرس فيهم تعرف الأساوره ... قيل كماة أو رماة قاهرة # وهو الأوز الواحد الإوزه ... أي بطة وقد يقال وزه # وذلك الرمان إمليسي ... بلا نوى فحبه مائي # وعنده إهليلج للشرب ... وعنده إرزبة للضرب # PageV01P100 # نعم وفي الأصابع الإبهام ... واسم صغار الغنم البهام # وشهد الإملاك زيد ms23 أي حضر ... عقد نكاح يا له يوما أغر # ذو أذخر وهو نبات عطر ... يسمى بتبن مكة ويشهر # وكل ما يكون مثل الآله ... فميمه تكسر لا محاله # تقول هذا ملحف وملحفه ... تكسر ما جاء على هذي الصفه # وهذه مطرقة ومطرق ... ومثله مروحة إذ تنطق # كذلك المرآة وهي تجمع ... على مراء وكذاك تسمع # ومئزر ومحلب أي قدح ... للحلب والمخيط وهو المنصح # ومقطع أي آلة للقطع ... إلا حروفا حفظت في السمع # مثل مدق يا فتى ومكحل ... ومزبر ومسعط ومنخل # أما المدق فهو ما يدق ... به وقد قيل هو المدق # وفي وعاء الدهن قيل مدهن ... والكحل في المكحل هذا بين # PageV01P101 # كذا السعوط أي دواء الأنف ... وعاؤه المسعط دون خلف # والمنخل الغربال ليس يجهل ... والمشط في رواية والمنصل # وتكسر الدهليز والمنديلا ... كذاك والسرجين والقنديلا # وفسروا الدهليز فيما ذكروا ... بأسطوان الدار ثم فسروا # كذلك السرجين فسر مطلقا ... بالزبل لكن بعضهم قد حققا # فقيد الزبل بزبل الفرس ... والبغل والحمار هذا واحبس # وتمر شهريز إذ أضفته ... والتمر شهريز إذا وصفته # كذاك شهريز بغير نقط ... وذاك في رهط وذا في رهط # PageV01P102 # والجيد والسكين والجرانا ... تعني به السدر فزد بيانا # وأنت سكير كثير السكر ... وأنت خمير كثير الخمر # وأنت شريب كذاك يا رجل ... وذاك بطيخ وطبيخ فكل # وذلك الماء شديد الجريه ... يا حسن الركبة ثم المشيه # وجلسة وقعدة إن تكسر ... تعني بها الهيئة غير المصدر # وضلع وقمع ونطع ... تفتح ثانيها كذاك الشبع # والقمع الشيء الذي تلقيه ... في في الإناء عند ضيق فيه # PageV01P103 # ثم تصب فيه ما أحببتا ... فلا تخاف الفيض إن صببتا # والنطع الذي يكون من أدم ... يلقى على الرحل عند سفك دم # PageV01P104 ### | باب المكسور أوله والمفتوح باختلاف المعنى # أول مولود لوالدين ... بكر وسم ذا وذا بكرين # وأنشدواعليه من شطر الرجز ... بيتا وفي ذاك سداد من عوز # يا بكر بكرين ويا خلب الكبد ... أصبحت مني كذراع من عضد # أما فتى الإبل فاسمع ذكره ... الذكر البكر والانثى بكره # والخيط ما جميعه خيوط ... وقطعة من النعام خيط # PageV01P105 # والعالم الحبر وقيل الحبر ... وهو ms24 فصيح والمراد حبر # وقل نصيب يا فتى والقسم ... فإن أردت مصدرا فقسم # والصدق في الأشياء مثل الصلب ... والصدق في القول بضد الكذب # وخل سربي أي طريقي أخطر ... وآمن في سربه هذا أكسر # أي آمن في نفسه والقوم ... كذا فقل ولا تخف من لوم # والجزع في الوادي بكسر يعرف ... أي جانب أو معظم أو معطف # والجزع ما ينظم من أحجار ... في السلك وهو خرز الجواري # والشنف سترشف عما تحته ... من رقة إذا أردت نعته # فإن أردت الفضل فهو الشف ... مكسورة ولي عليك يشف # والانتساب بادعاء دعوه ... وقد دعا إلى الطعام دعوه # PageV01P106 # والحمل للظهر بكسر الحاء ... والحمل للبطن من النساء # والحمل والحمل معا للشجر ... لأنه حمل وحمل فاشعر # والمسك جلد الظبي أو سواه ... والمسك طيب عاطر شذاه # وذاك قرني يا فتى أي ندي ... فليس لي عن حربه من بد # وهو قرني سنه كسني ... فها هنا تفتح قاف القرن # وإن فتحت الشكل فهو المثل ... والشكل للمرأة وهو الدل # وما بها من أرم أي أحد ... بألف مفتوحة فقيد # وإن تكن مكسورة فالإرم ... مفتوحة الراء وذاك العلم # والانكماش في الأمور حد ... والبخت والأب البعيد جد # وما أتى في الشعر من أحدكا ... فاكسر وقدر أتجد جدكا # PageV01P107 # فإن حلفت فلتقل وجدكا ... وتفتح الجيم كمثل مجدكا # والوقر وهو الحمل مما يحمل ... والوقر في الأذن وذاك الثقل # واللحي عظم الفك وهوالأسفل ... واجمع على ألح إذا تقلل # ولحية بالكسر والجمع اللحى ... بالضم إن شئت وإن شئت اللحى # والأرض لم تنبت فتلك فل ... وقيل لم تمطر وقوم فل # تفتح هذا وهم المنهزمون ... ومرفق الإنسان أما أن يكون # بالفتح في الميم وكسر الفاء ... وإن تشأ عكست في البناء # والمرفق أيضا واحد والمرفق ... وهو الذي أنت به ترتفق # والنعمة النعيم والتنعم ... والنعمة اليد وهي الأنعم # والجنة الجن وقد يكون ... من جن هذا فبه جنون # PageV01P108 # ودخل البستان وهو الجنه ... وحمل السلاح وهو الجنه # ورجل في سوطه علاقه ... بالكسر والمحبة العلاقه # ورجل في سيفه حماله ... بالكسر والغرامة الحماله # كذاك والولاية الإمارة ... تقول تلك امرأة مختاره ms25 # وبضعة اللحم بفتح تستطر ... وهؤلاء القوم بضعة عشر # وقيل في الأمر وفي الدين عوج ... وفي العصا ونحوها قيل عوج # وهو الثفال كالبساط يوضع ... تحت الرحى فيه الدقيق يقع # PageV01P109 # وهو الثفال أي بعير مبطىء ... بالفتح من يكسره فهو مخطىء # ولقحت ناقته لقاحا ... وجئت حيا بعدكم لقاحا # أي لم يدينوا لا ولا أصابهم ... في الجاهلية سباء نالهم # كلاهما لم أر إلا فتحه ... وتكسر اللقاح جمع لقحه # وإن تشأ قلت لقوح ومتى ... جمعت قلت لقح وقد أتى # وهي من النوق الحديثة النتاج ... وسمها اللبون بعد باندراج # وذا الفتى خرق له تخرق ... بماله وهو ظريف لبق # والخرق في الصحراء ما تخترق ... فيه رياح أو مياه تدفق # والعدل إن كسرت فهو المثل ... وقيمة الشيء بفتح عدل # PageV01P110 ### | باب المضموم أوله # تقول هذه ضغطة قد حلت ... يا ربنا ارفعها فقد أضلت # ولعبة وتلك ما يلعب به ... كالنرد والشطرنج فافهم وانتبه # وقلفة وجلدة وتعني ... ما يقطع الخاتن عند الختن # وهي الطمأنينة والأقوام ... على طمأنينتهم ما قاموا # وهي القشعريرة تعني الرعده ... يستخثن الإنسان منها جلده # وذاك عود أسر والأسر ... تعذر البول والاسم الأسر # والحصر أيضا لاحتباس البطن ... لا زلت من هذا وذا في أمن # PageV01P111 # واجعل فلانا منك يا زيد على ... ذكر ولا تغفله فيمن أغفلا # وقد أتانا في ثياب جدد ... يسري طروقا زائرا بالموعد # والفلفل المعروف وهو العنق ... وذاك عنوان الكتاب ينطق # وأنا قد عنونته وطفت ... بالبيت أسبوعا وما وقفت # وهي الأسابيع إذا ما جمعت ... على القياس وكذاك سمعت # وناقتي أنشطت بالأنشوطه ... عقلتها فناقتي مربوطه # وتلك قالوا عقدة ملوية ... سريعة الحل بلا روية # وعند زيد قدح نضار ... وإن تضف أنت وما تختار # أي قدح متخذ من أثل ... أو ذهب والجبن جبن الأكل # PageV01P112 # ومصدر الجبان مثل ذلك ... ورفقة عظيمة هنالك # والكبش عوسي تريد ضخما ... أو أبيض اللون رزقت العلما # وقل له نعم ونعما عين ... ونعمة وفيه غير ذين # وأجرة العامل اعط واعرف ... ذؤابة الرأس معا والشرف # وما على هذا الفتى طلاوة ... لاحسن لفظ لا ولا حلاوة # وحجزة السروال حيث تثنيه ms26 ... وهي النفاية لما قد تنفيه # PageV01P113 # من الطعام وسواه أزدري ... وقد ذكرنا فعله عند البري # ووقع الإنسان في أفره ... أي في اختلاط وصياح ضره # وهي الأبلة تريد موضعا ... يدنو من البصرة فاحفظه معا # وبالفتى تخمة من أكله ... وعنده تؤدة من عقله # وهذه تكأة أي متكأ ... وهذه لقطة لن تملكا # ورجل لعنة لعان ... ولعنة يلعنه الإنسان # ومثل ذاك في القياس ضحكه ... وضحكة أقبح بها من ملكه # PageV01P114 # ومثل ذاك هزأة وهزأه ... وقد سمعت الفرق يا من قرأه # ومنه عصفور نعم وثؤلول ... ومنه زنبور نعم وبهلول # تفسر الثؤلول بالخراج ... وأنت للبهلول ذو احتياج # تعني كريما ذا لقاء حسن ... ومنه قرقور لبعض السفن # قال وكل اسم على فعلول ... فضمه أصل من الأصول # ومنه صار خالد أحدوثه ... في قومه أي أكثروا حديثه # وهذه أرجوحة الصبيان ... إذ يلعبون وهي كالميزان # وهي أضاحي وخذ أضحيه ... وهي أماني وخذ أمنيه # وهي أواقي وزد أوقيه ... ولا تنون مثل هذي البنيه # PageV01P115 ### | باب المفتوح أوله والمضموم باختلاف المعنى # تقول هذي لحمة وذا سدى ... تفتحت وضم لام ما عدا # كلحمة النسب إذا تلتحم ... ولحمة البازي أي ما يطعم # والأكلة الفعله كالغداء ... والأكلة اللقمة من غذاء # ولجة الماء بضم اللام ... معظمه والفتح في الكلام # تقول للناس هناك لجه ... تريد أصواتا كمثل ضجه # وهذه الأحمال والحموله ... بضمها وإن تقل حموله # وتفتح الحاء فتلك الإبل ... أعني اللواتي للحمول تحمل # كذاك والمقامة الإقامه ... بالضم والجماعة المقامة # PageV01P116 # والأصل فيها أن تقوم في مقام ... بخطبة على اتساع في الكلام # وأخذته موتة لا تهمز ... ضرب من الجنون فلتميز # والموتة المرة من مات يموت ... وذاك مثل قولهم فات يفوت # واقطع بضم الخلتين قطعا ... أعني المودة وخلو المرعى # والخلة الخصلة والخلال ... جمع لها ومثلها الخصال # والخلة الحاجة مثل الفقر ... وضم جيم جمة من شعر # وجاءت الجمة تبغي رفديه ... أعني رجالا لايسألون في الديه # PageV01P117 # وجمة الماء هي اجتماعه ... في البير بالفتح كذا إسماعه # وما لها شفر تريد أحدا ... والشفر شفر العين بالضم غدا # وجئت في عقبى جمادى أورجب ... أي بعدما مر ولم يبق ms27 عطب # وإن تكن قد بقيت ليال ... فلتفتح العين بلا جدال # وقل على عقبه أو فيه ... وعقبة وكلها تحكيه # وقد كسرت الدف تعني الجبنا ... وقد ضربت الدف أبغي لعبا # والدال منه إن تشأ فتحتها ... والعلم خير منحة منحتها # PageV01P118 # وحل موتان وقل موات ... وموتان بهم فماتوا # وهذه أرض موات مهمله ... غامرة من يحيها فتلك له # PageV01P119 ### | باب المكسور أوله والمضموم باختلاف المعنى # إن تكسر الإمة فهي النعمه ... وقامة الإنسان تسمى أمه # كذاك قرن الناس في الجماعه ... والحين فاضبط جهد الاستطاعه # والخطبة المصدر ذا في مذهبه ... فإن ضممت فاسم ما يخطب به # وقيل إن خطبة النكاح ... تكسر دون غيرها يا صاح # وجمل ورحلة قوي ... والرحلة السفرة ذا مروي # وهي إذا كسرت الارتحال ... ونقلة كذاك وانتقال # وحمل الله تعالى رجلك ... يا أيها الرجل اقلع رجلك # PageV01P120 # بالكسر تعني البقلة الحمقاء ... أدام مولانا لك البقاء # ومطمئن الأرض أيضا رجله ... فاقبل بفهم ما روته الجله # وحبوة العطاء من حبوته ... وحبوة من قولك أحبيته # والاحتباء أن تراه رافعا ... ساقيه في حال القعود واضعا # كساءه أو ثوبه عليه ... لفا على جنبيه مع ساقيه # وقد يقال زال زيد جيبته ... كما تقول حل أيضا حبوته # والصفر بالضم من النحاس ... ومنزل صفر بلا أناس # وكل خال أي شيء كانا ... فذاك صفر فاستفد بيانا # كذلك العشر من الأشياء ... حتى إلى الثلث بضم الفاء # وحركن أوسطها بالضم ... إن شئت أو سكن بغير ذم # PageV01P121 # لكنها تكسر في الأضماء ... والظمأ حق لورود الماء # تقول منه التسع ثم السبع ... كذلك الخمس معا والربع # والخلف للناقة مثل الضرع ... للشاة مكسورا كذا في السمع # والخلف في الوعد بضم الخاء ... فعلة سوء ليس بالوفاء # وناقة تحنو على حوار ... أي ولد يا حسن الحوار # من الكلام وهو المحاوره ... مثل الجوار وهو المجاوره # PageV01P122 # وعنده قال جمام القدح ... ماء بكسر جيمه لا تفتح # وعنده جمام مكود دقيق ... بالضم والمكود مكيال عتيق # وذاك أن تملأه بقدر ... ما يبلغ الرأس امتلاء فادر # وقد قعدت في علاوة الصبا ... أو في الشفالة لأشفى الوصبا # وقد ضربت بيدي علاوته ms28 ... أي رأسه ولم أخف عداوته # وهذه علاوة على الجمل ... قد علقت من فوق حمل مخمل # وإن جمعت فهي العلاوا ... بفتحها كقولك الهراوا # PageV01P123 ### | باب ما يثقل ويخفف باختلاف المعنى # اعمل على حسب ما أمرتكا ... وحسبك الشيء الذي أخبرتكا # وجلس الإنسان وسط القوم ... أي بينهم ولم يخف من لوم # ووسط الدار جثا وجثما ... ووسط الرأس كذاك احتجما # والعجم النوى وأما العجم ... فالعض بالأسنان وهو الكدم # تختبر الرخو بها والصلبا ... وتعلم اليبس بها والرطبا # وقبل يوم النحر يوم عرفه ... يوم كريم كلهم قد عرفه # وقد عرفت عرفة في كفه ... أي قرحة فقلت يا رب اشفه # PageV01P124 # وحطب يبس بفتح الأول ... كأن ذاك خلقة لم يزل # وارتد مكانا أو طريقا يبسا ... إن كان فيه ماء ثم يبسا # والخلف الصالح بعد والده ... والخلف خلف السوء في مقاصده # والخلف القرن وراء القرن ... يخلف والخلف كلام الرعن # يقال للمخطىء حين يجفا ... سكنت ألفا ونطقت خلفا # PageV01P125 ### | باب المشدد من الأسماء # أخطأ من قال هي الزعاره ... تعني الشراسة أو أغماره # يعني اشتداد الغيظ بل تثقل ... الراء بالتشديد وهو العمل # وتترك الألف في مكانها ... وشأنها في المد مثل شأنها # وأخطأ القائل سام أبرصا ... حتى يشد الميم شدا خالصا # لأنه اسم فاعل من سما ... وإن تثن ثن هذا الاسما # أعني به اسم الفاعل المخصصا ... واجمعه إن شئت وقيل أبرصا # PageV01P126 # وذاك سكران أتى ملتخ ... مختلط العقل وقل ملطخ # من قولك ألتخ علينا الأمر ... والأمر ملتخ فأمري إمر # واشرب مشواكى ترى مسترسلا ... أو قل مشيا أي دواء مسهلا # واحس عليه بعد ذاك حسوا ... أو قل حساء يقطع المثوا # وهذه إجانة للأكل ... أي صحفة كبيرة للشمل # وقطف الإجاص والأترج ... هذا الفصيح وأتى الترنج # PageV01P127 # وقد أتى بالصبح والريح الفتى ... أي حشر الأشياء طرا وأتى # والصبح ضوء الشمس أو ما طلعت ... عليه كلتا القولتين سمعت # واقعد على فوهة الطريق ... والنهر كي تلقى أخا تحقيق # ولي ابنة ضاوية ولي ابن ... كذاك ضاوي فمالي ركن # وفسر الضوي بالضئيل ... السيء الغذاء والقليل # وهذه عارية مردودة ... ولي فلو ليس فيها جودة ms29 # وهو الأرز وكل الحوارى ... أي خالص الحنطة والمختارا # وشدد اللام من الباقلا ... واقصر وإن خففت فامدد أصلا # ومثله في حاله المرعزا ... والمرعزاء لا عدمت عزا # وتكسر الميم وطورا تفتح ... وهي ثياب ذات لين تمدح # PageV01P128 # وجاء في الفعل كذا مشددا ... تعهد الضيقة أي تفقدا # وعظم الله تعالى أجركا ... وإن يكن شخص مطيع أمركا # وقد تقدمت إليه قبل ... في الشيء أن يكون فيه فعل # فقل كقول ثعلب وعزت ... إليه في الأمر وقل أو عزت # PageV01P129 ### | باب المخفف من الأسماء # نقول ذا من علية الأخيار ... مخففا وذا هو المكار # وهم مكارون وهذا عنب ... أيضا ملاحي كذاك ينسب # ووصفه ضرب طويل الحب ... فيه بياض وهو خير ضرب # وأنا من عيشتي في رفاهيه ... تبدو له في وجهه كراهيه # ولي غلام حسن الطواعيه ... وكسرت من فمه الرباعية # وهذه الأرض أراها ناديه ... لكنها في وصفها مستويه # PageV01P130 # وهذه قلاعة قلعتها ... قشرة طين يابس نزعتها # وذا أخ وذا أب وذا دم ... مخفف جميعها وذا فم # وهم السماني في الطيور الواحد ... منه سماناة فداك الحاسد # وحمة العقرب تعني السما ... ولثة الإنسان فاعلم علما # وهو الدخان وتقول أرتجا ... على الخطيب ما أطاق مخرجا # وذا غلام وجهه لما بقل ... نما عليه الشعر فانقل ما تقل # PageV01P131 ### | باب المهموز # استأصل الله تعالى شأفته ... وأسكت الله تعالى نأمته # والشأفة القرحه تكون فتزول ... من قدم الإنسان أصلا وتحول # يحتمل الدعاء معنيين ... خيرا وشرا فافهم الوجهين # ونأمة حركة من النئيم ... أي الأنين فلتكن به عليم # وذاك أمر قد ربطت جأشا ... له تحزمت فلست أخشى # واجعله بأجا واحدا قال عمر ... والناس بأج واحد لمن نظر # تريد شيئا واحدا وضربا ... ولبأ الضرع حلبت حلبا # PageV01P132 # وأول اللبن يدعى لبأ ... من قبل أن يروه حين ابتدأ # وهذه لبوءة لها زئير ... تأكل كلبا زيئنيا قصير # ولي ملح يا فتى تقي ... ودرء أنى ودرء أني # وذا غلام توأم وذان ... تزاحما في البطن توأمان # وهذه توأمة وهاتان ... توأمان لا تخص الإنسان # وهو المرئي للجزور وسواه ... أي مسلك الطعام من خلف اللهاه # PageV01P133 # تهمزه إن شئت أو ms30 تسهل ... وقد أتى رؤبة والسموأل # مع المهنأ إلى رئاب ... ورأسه ملآن من صؤاب # فانتبهت لهم كلاب الحوءب ... فنجتهم فآنثنوا بالهرب # PageV01P134 # أما الصؤاب فهو بيض القمل ... وجمعه الصئبان فافهم نقلي # والحوءب الذي ذكرت آنفا ... هو مكان كن بذاك عارفا # وأنشدوا عليه في الكتاب ... ما قاله شيخ من الأعراب # ما هي إلا شربة بالحوءب ... فصعدي من بعدها أو صوب # وجئت جيئة وهذي جيه ... مستنقع الماء بوزن نيه # والسؤر ما يبقى في الإناء ... من لبن أو غيره أو ماء # والسور وهو حائط المدينه ... بغير همز فاستمع تبيينه # PageV01P135 # والأرقان واحد اليرقان ... أي صفرة تعلو عيون الحيوان # وسبق من أرضهم اليرندج ... وهي الجلود السود والأرندج # PageV01P136 ### | باب ما يقال للمؤنث بغير هاء # امرأة من الطلاق طالق ... وحائض وطاهر وعاتق # وطامث وقل خطيب وكحيل ... في كفها وعينها وهي قتيل # وإن تقل في أول الكلام ... انظر إلى قتيلة الأقوام # وما ذكرت امرأة من قبل ... فقل قتيلة وذاك الأصل # نعم ولي عنز رمي فادر ... ولحية أيضا دهين الشعر # وامرأة على الطوى صبور ... وهي على بلائها شكور # لكنها جميلة معطار ... وهي على جمالها مذكار # PageV01P137 # عادتها أن تلد الذكورا ... ليست بمئناث فكن غيورا # ومرضع ومطفل وحامل ... أريد حبلى ضد ذاك حائل # ولم أرد تنفل فهي نافله ... ولو أردت ذاك قلت حائله # وتلك خود للجمال محرزه ... وهي صباك صلبه مكتنزه # وناقة إذا وصفت سرح ... أي سهلة في سيرها تسرح # وهذه ملحفة جديد ... وخلقا في آخر تعود # وهي عجوز ركبت أتانا ... وبثلاث أثن أتانا # وإن تكن كثيرة فأتن ... وذاك جمع للكثير يحسن # والرخل الأنثى من أولاد الضان ... وجمعها الرخال ثم الرخلان # PageV01P138 # وعند عمرو فرس نتوج ... أي حامل تزهى بها السروج # ومن يكن كذاك من إناث ... قله بلا هاء بلا اكتراث # PageV01P139 ### | باب ما أدخلت فيها الهاء من وصف المذكر # ورجل راوية للشعر ... تعني بذاك راويا ذاكثر # ورجل علامة نسابه ... مجذامة مطرابة معزابه # كأنهم عنوا بذاك داهيه ... إذ قصدوا في وجههم تناهيه # مجزامة مفعالة من جزما ... أي قطع اللهو معا وصرما # معزابة من قولهم تعزبا ms31 ... أي باعد التزويج أو ما أطربا # ورجل لحانة صخابه ... هلباجة فقاقة جخابه # كأنهم عنوا به بهيمه ... إذ وصفوا أخلاقه الذميمه # PageV01P140 # صخابة فعالة من الصخب ... وهو الصياح والخصام واللجب # فقاقة ذو حمق وثقل ... جخابة كذاك فافهم وافصل # ويجمع الهلباجة الرذائل ... فما يخلي قولة لقائل # PageV01P141 ### | باب ما يقال للمذكر وللمؤنث بالهاء # قل رجل وامرأة إن تصف ... هذا وهذي ربعة فلتعرف # ورجل ملولة تليه ... ملولة من نسوة تحكيه # PageV01P142 # ورجل فروقة أتاك ... وامرأة فروقة كذاك # تعني من الفرق وهو الخوف ... عوفيت من نعتيهما يا عوف # ورجل صرورة لم يحجج ... وامرأة كذاك واسمع حججي # وامرأة هذرة ورجل ... هذرة كلامه متصل # ورجل وامرأة كلاهما ... همازة لمازة كلاهما # PageV01P143 ### | باب ما الهاء فيه أصلية # الماء إن جمعته مياه ... وهي إذا أقللتها أمواه # وشفة وجمعها شفاه ... وان جمعت الشاة قل شياه # وعضة وجمعها عضاه ... لشجر والأست والأستاه # وأنشدوا في قولهم مهاه ... من مه أي صفا ومن سواه # PageV01P144 # يقول ما لعيشنا هذا مهاه ... ودارنا ليست بدار للحياه # PageV01P145 ### | باب آخر # في صدره حقد أردت غمرا ... وأنت غمر لم تجرب أمرا # أدعوك بالغمر وبالمغمر ... وذاك منديل لمسح الغمر # أي سهك اللحم وماء غمر ... تعني كثيرا وكذاك الغمر # من الرجال وهو الكريم ... ومن قراه سابغ عميم # وقد سقانا لبنا بغمر ... أي قدح نهاية في القصر # والغمرات وهي الشدائد ... ورجل مغامر أي وارد # على المهالك بنفس تقدم ... على رداها أبدا لا تحجم # PageV01P146 ### | باب ما جرى مثلا أو كالمثل # تقول إن عز أخوك فهن ... وبعضهم رواه أيضا فهن # والخبر اليقين فاطلب عينه ... عند جهينة وقل جهينه # وذلك أفعل وخلاك ذم ... تعني خلا عنك فلا تذم # وقد تجوع حرة يا رجل ... لكنها بثديها لا تأكل # أي لا تكون لأناس ظئرا ... لكي تنال بالرضاع أجرا # والمثل المشهور أيضا خامس ... تحسبها حمقاء وهي باخس # وإن تقل باخسة بالهاء ... جاز فقل ذاك بلا امتراء # PageV01P147 # يضرب للإنسان فيه لين ... في ظاهر وكيده متين # ثم الكلاب يا فتى على البقر ... نصبا على إضمار فعل ما ظهر # وإن تشأ فلترفع الكلابا ... تجده ms32 من كلامهم صوابا # وذلك الإنسان عندي أحمق ... من دخلة لمقلة تستحمق # لكنها تنبت في المسيل ... وفي مجاري الماء والسيول # والمثل الثامن خذ تفصيله ... أحشفا يا ذا وسوء كيله # أول ما قيل لثمار جفا ... سرقه في الكيل وأعطى حشفا # والحشف التمر الرديء كالرمل ... وكالنفاية التي فيها الدخل # وقولهم ما اسمك أذكر تقطع ... ألف اذكر وبوصل تسمع # وتجزم الراء على الوجهين ... كذا أتت بالجزم في القولين # PageV01P148 # فالجزم بالأمر اذا أوصلت ... أو في جواب الشرط إن قطعت # كأنه يقول إن تذكره لي ... اذكره فافهم ذاك والأمر جلي # لمن قد همك ما أهمك ... ونابك الأمر الذي قد غمك # تقول قد هم فلان شحمه ... أنابه والأمر قد أهمه # وقولهم تسمع بالمعيدي ... لا أن تراه مثل في الأيدي # وإن تشأ قلت لأن تسمع به ... خير من أن تراه قل بحسبه # وقل لمن يطلب شيئا فات عن ... يديه ويك الصيف ضيعت اللبن # وتكسر التاء لأن المثلا ... جرى على الأنثى خطابا أولا # ومنه قد يعمل زيد ذاكا ... عودا وبك شاكرا أن أراك # PageV01P149 # وقد رجعت اليوم عودك على ... بدئك أي من حيث جئت مقبلا # وقل متى لم تحك أمرا أمر ... شتان زيد يا فتى وعمرو # وجائز شتان ما أنت وذا ... نعم وما بينكما فقل كذا # وتفتح النون وبعض الناس ... يكسرها ضرب من القياس # وليس هذا الأمر لي بواجب ... ضربة لازم معا ولازب # وهو أخوه بلبان أمه ... أي ليس من أب فقط فسمه # إما شقيقا أو لأم يا رجل ... أو من رضاع كل ذا قيل فقل # وخل ما يريبك اليوم إلى ... ما لا يريبك أردت المثلا # وما الذي رابك من فلان ... والريب كالشك بلا نقصان # PageV01P150 # وقل لنا وي حاجة ما أربك ... أتى كذا تقديره ما مطلبك # وقد أراب أي أتى بريبه ... مثل الأعم لك أن تعيبه # وقولهم ويح الشجي من الخلي ... تشدد الخلي في ورد الجلي # ولا تشدد في الفصيح الشجيا ... مع أنه في غيره قد رويا # PageV01P151 # وهو أحر يا فتى من القرع ... بثر كثير بالفصال ما يقع # وافعل ... أول ms33 شيء ما أحب خدني # وما صفا خذه ودع ماكدرا ... تعني خذ السهل وخل الوعرا # وأنت ما تحلي وما تمر ... لا نفع فيك ولا تضر # PageV01P152 # وأنتم عندي على القياس ... في قلة أكلة لراس # ومثل به ختمت بابه ... أساء سمعا فأساء جابه # PageV01P153 ### | باب ما يقال بلغتين # تقول بغداد وبغدان معا ... أنت وذكر ذا وذا قد سمعا # وهم صحابي وهم صحابتي ... كما تقول إنهم قرابتي # وذاك صفو الشيء وهو صفوته ... خالصه بوزن قولي أسوته # وصيدلاني وصيدناني ... لبائع العقار في الدكان # وهذه من فوق رحلي طنفسه ... نمرقة وقيل فيها طنفسه # وفوق رأسي يا فتى قلنسوه ... من فوقها كوزنها فمحوره # PageV01P154 # وإن تشأ فسمها قلنسيه ... بالنون اذ قد صغرت قليسيه # وعندنا للطارق إذا عرا ... بسر قراثاء وذا بعض القرى # وقل كرثاء وإن شئت فذاك ... بسر قراثاء وبالكاف أتاك # ضرب من التمر بيسر طيب ... والبسر في التمر الذي لم يرطب # هذا ابن عمي يا فلان دنيا ... بالكسر والتنوين أو قل دنيا # ولا تنون إن ضممت الدال ... كمثل عليا دونك المثالا # PageV01P155 # تفسيره الدنو في المنتسب ... والاجتماع منهما عند أب # وشطب السيف معا شطبه ... طرائق السيف ومنها حسبه # وذا امرؤ وافى وهذان امرءان ... وقد أتتنا امرأة وامرأتان # وقل هم القوم وهن النسوه ... ولك في الذكر الحكيم أسوه # وإن جلبت اللام للتعريف ... فالمرء والمرأة في المعروف # وقد أتانا بجفان رذم ... مملوءة وبجفان رذم # PageV01P156 # وإن كسرت الراء فهو خطأ ... وهي التي تسيل مما تملأ # ولتمام ولد المولود ... أو لتمام ذا وذا موجود # قال وبالكسر أتى ليل التمام ... أي أطول الليل وللأمر تمام # وقل هما الخصيان حتى تفردا ... تقول هذي خصية وأنشدا # لجندل أو لركين من رجا ... يمدح إنسانا وقيل بل هجا # PageV01P157 # كأن خصييه من التدلدل ... ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل # قال وقالت مرأة من العرب ... ترقص ابنا هزها منه الطرب # لست أبالي أن أكون محمقه ... إذا رأيت خصية معلقه # ولي غلام لم يزل رقيقا ... ويخبر الغليظ والرقيقا # PageV01P158 # وإن أردت اسميهما وفاقا ... قل يخبز الجردق والرقاقا # ورجل من الرجال حدث ... يبرم أمر ms34 قومه وينكث # وهو حديث السن بالإضافه ... كذا تقول لا تقل خلافه # وهذه نقاوة الأشياء ... خيارها بالواو أو بالياء # نقاوة إن شئت أو نقايه ... وضده في وزنه نفايه # وأنا يا هذا على أوفاز ... وإن تشأ قلت على وفاز # وذاك جمع وفزاي لست ... بمطمئن لا وإن جلست # وأنشدوا لرؤبة بن العجاج ... في رجز أتى على ذا المنهاج # PageV01P159 # أسوق عيرا مائل الجهاز ... صعبا ينزيني على أوفاز # والأس أصل الشيء والأساس ... بالمد جمعا وكذا الأساس # جمع لأس والأساس الواحد ... بالفتح والقصر فذاك الحاسد # وإن دعا الإنسان قل أمينا ... بالقصر يحكي وزنه يمينا # قال جبير وهو ابن الأضبط ... في الأسدي فطحل فلتضبط # مني تباعد اللئيم فطحل ... لما رآني قد أتيت أسأل # آمين زاد الله بعدا بيننا ... كما أراد بعدنا وبيننا # PageV01P160 # قال وإن شئت فقل آمينا ... بألف تمدها تمكينا # قال الفتى المجنون في ليلى التي ... أولته من طول الهوى ما أولت # يا رب لا تسلب فؤادي أبدا ... حب التي لم تبق مني جلدا # ويرحم الرحمن عبدا قال ... آمين في دعائه ابتهالا # قال ولا تشددن الميما ... كي لا تكون مخطئا مليما # PageV01P161 # قال وتلك امرأة وتيكا ... ولا تقل إذا أسرت ديكا # وامرأة قد ضربت في التندؤة ... أريد أصل لحم ثدي المرأة # وقيل بل يختص بالذكران ... مثل اختصاص الثدي بالنسوان # وإن فتحت ثاءها لا تهمز ... فاللغتان جاءتا فلتجز # وجاءتا في إثره وأثره ... والأثر في الشيء كمثل أثره # وذاك في السيف هو الفرند ... وشي على متن الحسام يبدو # والقوم أعداء وإن شئت عدا ... بكسرك العين ولا تقل عدا # PageV01P162 # وقل عداة إن جلبت الهاء ... فضم منها عينها ابتداء # ويعتري الإنسان خفر أو حفر ... وذاك داء ظاهر عند النظر # ودرهم زيف معا وزائف ... تريد غير خالص يا عارف # وقد أخذت دانقا ودانقا ... وقد رأيت طابقا وطابقا # وقيل في الدانق سدس درهم ... وقيل في الطابق أيضا فافهم # ما تخبز الخبز عليه من حديد ... وقيل غير ذاك والبحث يفيد # وخاتم وخاتم وطابع ... وطابع وكل ذاك شائع # وقيل إن الخاتم اسم الفاعل ... كذلك الطابع عند ms35 القائل # والخنفساء يا فتى والخنفسه ... دويبة منتنة مستنجسه # والطش والطشة معروفان ... كذلك الطست من الأواني # PageV01P163 # وقل لذي الفحش بفيك الأثلب ... بفتحتين ويقال الأثلب # والفتح فيها يا فلان أكثر ... ويقصد الترب به والحجر # وحالك وحائك والحلك ... مصدره والفعل منه يحلك # وحلك الغراب مثل كحله ... وقيل ما حلكه من حلكه # فالحلك السواد ليس ينكر ... والحنك المنقار فيما يذكر # والجدري واحد والجدري ... بالضم والفتح لبثر يعتري # وأنا قد علمت هذا قبل أن ... يقطع سرك تقول ذا لمن # أنت أسر منه أو قل سررك ... بكسرها كما تقول درك # والسرة التي هناك تبقى ... في نقرة البطن إذا ما تلقى # PageV01P164 # وما يسرني بهذا الأمر ... من منفس ومن نفيس فادر # ومفرح أيضا ومفروح به ... كذا تقول ما جهل في كتبه # وذلك الماء شربت وشروب ... ليس بذي ملوحة ولا عذوب # وذا بخيل أرضي حالته ... خلاله يأكل أو خلالته # وذاك ما يخرج من أسنانه ... إذا تخلل على خوانه # وأنا أمليت الكتاب أملي ... وذلك الإملاء فلتستمل # ومثله أمللته أمل ... وذلك الإملال لا يمل # واللغتان في كتاب الله ... وحسبك الشاهد في التناهي # PageV01P165 ### | باب حروف مفرده # أخذت للأمر تقول أهبته ... كما تقول في المثال رتبته # وفي الدعاء أبعد الله الأخر ... تعني به الشيطان في وزن النخر # والشيء منتن بضم الميم ... هذا هو الأفصح يا حميم # وحلفة الناس أو الحديد ... تسكن اللام بلا تفنيد # والدرهم البهرج والسوق ... معناهما الزائف يا صديق # وقد نظرت يمنة وشأمه ... كما تقول في المثال نأمه # ولم يقولوا شملة من الشمال ... فلا تقله إنما الأمر امتثال # PageV01P166 # والثوب سبع يا فتى لا سبعه ... في ستة أو ما تكون السبعه # أي طوله بالذرع ذاك الأكثر ... وعرضه بالشبر هذا الأصغر # فتحذف الهاء من الذراع ... لانها أنثى على نزاع # وتثبت الهاء كذا في الشعر ... لأنه مذكر في الذكر # وأنث الذرع من الحديد ... وذكر الدرع لبوس الخوذ # وهذه قارية لطائر ... وهي القواري في الكلام السائر # PageV01P167 # قال ولاتقل هي القارور ... هو الشرقراق أو هو الزرزور # وعندنا زوجان من حمام ... أي طائران متزاوجان # فهذه أنثى وهذا ms36 ذكر ... فرد وتلك فردة لا تنكر # كذاك كل اثنين لا يستغني ... في الدهر ذا عن ذا ولا تثني # وهؤلاء يا فتى المسوده ... أعلامها سود غدت معمده # على البياض وكذا المبيضه ... وكلهم طوائف معترضه # وقاصد الغزو هم المطوعه ... فما لهم من غير قصد منفعه # PageV01P168 # وشدد الواو معا والطاء ... ولا تخفف واحذر الأخطاء # وكان ذاك الأمر عاما أولا ... والعام الأول تريد ما خلا # وهو المعسكر بفتح الكاف ... مؤتلف العسكر هذا كاف # وذاك خبز ملة تقول ... ومثل ذاك خبزة قليل # والملة الجمر وحيث المل ... وقد مضى الكلام فيه قبل # ورجل آدر مثل آدما ... في وزنه يشبه وزنا عالما # وهذه في يده قازوزه ... وان تشأ سميتها قاقوزه # PageV01P169 # وتلك مثل طاسة أو كاس ... ولا تقل قاقزة كناس # وما لزيد لحظه لي أخزر ... بمؤخر العين التي ينظر # ومؤخر العين بكسر الخاء ... والهمز والضم في الابتداء # وبيننا بون بعيد وأملأ ... حبا من الماء لأجل الظمأ # والحب بالحاء كمثل الخابيه ... ومثل ذاك في الجفان الجابيه # ولتملأ الجرة وهي القله ... وجرتي ملأى كذاك قل له # ولتضربن كرة بصولجان ... رياضة للجسم فهو المهرجان # PageV01P170 # والصولجان عودك المعقف ... تضربها به فليست تقف # وكرة جاءت على وزن بره ... خفيفة فلا تقل إلا كره # والطيلسان جمعه الطيالسه ... ثوب يزين كالرداء لابسه # والسيلجون قرية من القرى ... وكلها بالفتح فيه سطرا # والتوت وهو شجر معروف ... وياثنتين نقطه مألوف # واليوم يوم الأربعاء وافتح ... همزته والباء فاكسر تفصح # والماء ملح لا يقال مالح ... فخذ بفهم ما يقول الشارح # والسمك المملوح والمليح ... هذا الكلام عنده الفصيح # ولا يقال مالح إلا لمن ... يملح شيئا فهو مالح إذن # PageV01P171 # وجاء في غير الكتاب شاهد ... على الخلاف والخلاف وارد # بصرية تزوجت بصريا ... يطعمها المالح والطريا # وذا يمان رجل من اليمن ... وذا شآم وتهام فاعلمن # وقد أتانا الرجل الشآمي ... وتفتح التاء من التهامي # أغناهم التغيير عن ياء النسب ... نعم وقد تنطق بالأصل العرب # وجئت من أجلي ومن جرايا ... وجئت من أجلك يا مولايا # ومنذ أول من أمس لم أرك ... فقد تشوقت لعمري منظرك # ومنذ ms37 أول من أول من أمس ... لم أر من أجل الغمام ضو الشمس # PageV01P172 # وذاك في يومين قبل يومك ... ولا تجاوز ذاك خوف لومك # والظل للقائم فهو بالغداة ... والفيء بالعشي فهو منتهاه # قال حميد وهو ابن ثور ... تغزلا وهو بعيد الغور # لا الظل من برد الضحى تطيق ... والفيء في المساء لا تذوق # وقيل إن رؤبة كان يقول ... ما كانت الشمس عليه فتزول # PageV01P173 # فذلك الفيء معا والظل ... والظل ما لم تكن ثم قبل # وجاءنا غلامنا من رأس عين ... وهو مكان عندهم شهير عين # وقد عبرت دجلة اسم علم ... فلا تعربه كذاك يعلم # ورئي في ذاك المكان أسود ... سالخ احذر منه فهو ينهد # ولا تضف وقل للأنثى أسوده ... ولا تقل سالخة لن تجده # تفسير ذاك الحية التنين ... أو نحوه أو مثله يكون # PageV01P174 # وإن شتمت أمة قل يا غدار ... ويا لكاع يا فساق يا فجار # بكسر آخر وفتح أول ... على البناء ولتقل للرجل # يالكع ابعد لا تقل جاء لكاع ... ولا لكاع وكذا فيها جماع # ومن يقل لك تغدى ويقل ... لك تعش فالجواب يا رجل # ما بي تغذه ولا تعش ... ولا تقل ما بي غذاء وامش # PageV01P175 # على صواب القول فالغذاء ... هو الطعام وكذا العشاء # وإن يقل فاطعم أو اشرب فالجواب ... لا طعم أو لا شرب في هذا الصواب # ثم الجواب إن يقل لك إذن كل ... لا أكل لي مفتوحة الألف قل # وهي عصا معوجة من ذاتها ... وأنت مرء صانع فهاتها # يا صانع اليد أو اللسان ... تلك صناع اليد في النسوان # والسير مظفور وللفتاة ... ظفيرتان وهي كالقناة # وظفرت رأسا فنعم البغية ... لقيتها لقاءة ولقيه # ولاتقل لقاءة بالفتح ... تخطىء وقد نصحت أي نصح # وهذه عائشة بألف ... وحائط مطين بالخزف # وامرأة عزبة وهو عزب ... وريطة اسم امرأة من العرب # PageV01P176 # شبيهة بريطة الثياب ... كذا أتى بالنص في الكتاب # وذا الفتى المقبل أعسر يسر ... ونحوه الأضبط في وصف غمر # كلتا يديه يا فتى يمين ... لا تنقص الشؤمى ولا تلين # وحائر وجمعه حيران ... مجتمع للماء أو مكان # وتلك فيد قرية والمثل ... في ms38 كعك فيد سائر لا يجهل # PageV01P177 # وذاك قرط وتقول قرطه ... ثلاثة أو خمسة أو عشرة # كذاك جزر وهو شيء من حديد ... يقاتل الناس به وهو العمود # وقيل فيه حزمة من فت ... أفت بهذا أو بهذا أفت # وناقة شائلة إذا ارتفع ... لبنها وهن شول إن جمع # وشائل وشول للجمع ... إذ هي للأذناب ذات رفع # وهذه أكلية السباع ... وهذه أكولة للراعي # وهي التي تسمن الرعاء ... وقد نهى عن أخذها السعاء # وذا منى ومنوان اثنان ... ووضع الامناء في الميزان # PageV01P178 # أما المنا فصنجة للوزن ... ووزنها رطلان فانقل عني # وقصص الشاه وذاك قصها ... أي أعظم الصدر وذا يخصها # والصفر معروف ولي صندوق ... من خشب محكم وثيق # وذلك الأمر الذي وصفته ... ما حك في صدري وقد عرفته # وقد مررت بفلان يسأل ... وما رأيت فيهم من ينزل # ويتصدق بمعنى يعطي ... إن قلت يسأل فأنت مخطىء # والكلب أشليت دعوت نحوي ... لا تعن أغريت كن ذا لغو # فإن ترد أغريت قل أسدت ... كلبي على الصيد أو سدت # وقل قد استخفيت منك تعني ... به تواريت فلا تلمني # PageV01P179 # ولا تقل أخفيت فاختفيت ... معناه أظهرت كذا بينت # وذاك طرف أوسواه واقف ... لكنه يا صاح لا يرادف # أي ليس يعطي لرديف ردفا ... وهو يساوي في السياق ألفا # ويتندى ذا الفتى علينا ... أي يستخى فلا يزل لدينا # وقل لقد أخذه ما قدما ... مني وما حدث لما قدما # وكشفت شمس النهار وخسف ... قمرها هذا فصيح قد عرف # واللحم قد شويته حتى انشوى ... ولاتقل في مثله حتى اشتوى # فالمشتوى هنا بمعنى الشاوي ... فاسمع كلام قائس وراوي # PageV01P180 # وقد قليت اللحم والسويقا ... فذاك مقلي كذا تحقيقا # وقيل في السويق مقلو وقد ... قلوته كذاك في اليسر ورد # قال ومن كلامهم وهو الأصيل ... إن عرض الشيء عليك أن تقيل # توفر يا هذا الفتى وتحمد ... ولا تقل ثرثر فهو ينفر # وقل لمن يدعو إلى مكرمة ... فإن فعلت فبها ونعمت # وارعني سمعك واسمع مني ... هما سواء فارو هذا عني # وقل فحصت عينه بالصاد ... فقأتها وذاك ظلم باد # وحقه بخسته بالسين ... نقصته فكن على ms39 يقين # PageV01P181 # وبصق المرء بصاقا يبصق ... ويبسق النخل بسين يسبق # وقد لصقت بك يا من صفقا ... علي باب الدار أعني اغلقا # وذا صفيق الوجه أي لطيم ... وقيل بل حياؤه معدوم # والبرد قارس بسين بين ... والصاد في النبيذ أو في اللبن # PageV01P182 ### | باب في الفرق # تقول تلك شفة الإنسان ... وهذه مشافر البعران # وحبست جحفلة الحمار ... والبغل والجواد بالزيار # وفي ذوات الظلف قل مقمه ... للشاة والمعز وقل قرمه # ومثلها فنطيسة الخنزير ... فافهم كلامي واستمع تحبيري # والخطم والخرطوم للسباع ... إن كلام العرب ذو اتساع # وهو منقار لغير الصائد ... من ذي الجناح والحمام الوارد # ومثله المنسر للعقاب ... وكل ما يصطاد بالقلاب # والظفر للإنسان وهو المنسم ... لكل خف وكذاك يعلم # PageV01P183 # ومثله الحافر من ذي الحافر ... والظلف من ذي الظلف فحافر # ومخلب السبع من وحش وطير ... وبرثن الطير الذي ما فيه ضير # وبرثن الكلب وقيل البرتن ... في سائر السباع أيضا يحسن # والثدي للمرأة وهو الخلف ... متن كل ما يعزي إليه الخف # وظبي ذي الحافر ثم السبع ... والجمع أظباء فقل واتبع # ومن ذوات الظلف فهو الضرع ... كالشاة والمعزة هذا يسمع # وضبعت ناقة زيد ضبعه ... أرادت الفحل وتلك ضبعه # أما الأتان فتقول استودقت ... والفرس الأنثى وقالوا أودقت # وهي وديق وودوق والأتان ... بها وداق مثل ذاك يا فلان # PageV01P184 # واستحرمت معزك والحرام ... مثل الوداق هكذا الكلام # وهذه حزمى تريد الماعزة ... بها جرام لا عدمت الجائزة # وقد حنت نعجته حناء ... فتلك جان فافصل الأشياء # وصرفت كلبته وأجعلت ... فعل النعاج وسواها فعلت # فقل لتلك صارف ومجهل ... كذلك الذئاب طرا تجعل # يا صاح والظبية عند الكل ... ما عزة ففعلها كالفعل # وبقر الوحش من النعاج ... فقل حنت فيها بلا لجاج # ومات زيد والحمار نفقا ... والخيل والبغال فالكل لقى # ومثله تنبل البعير ... أي مات فهو جيفة مهجور # PageV01P185 # والجيفة النبيلة اعرف أولا ... قال ابن الأعرابي في تنبلا # يقال في الناس وغير الناس ... ومات في الكل على القياس # والصفن الجلد الذي كالطرف ... لبيضة الإنسان دون خلف # والثيل ما يحوي قضيب الجمل ... وهو لذي الحافر قنب فقل # والعفني ما يخرج ms40 من بطن الولد ... من قبل أن يطعم شيئا أو يولد # وسمه الردج من ذي الحافر ... والسخت من ذي الخف فلتناظر # PageV01P186 # وها هنا تم الفصيح وكمل ... والحمد لله على نيل الأمل # نظمه. . . مالك الفقير ... لعفو من لأمره يصير # فجاء في أرجوزة خفيفه ... لمن يروم حفظها ظريفه # هذب فيها قوله ووطأه ... لأجل ذا لقبها الموطأة # فاسمح له وادع له بالرحمه ... يا ناظرا فيها رزقت العصمه PageV01P187 ms41