######OpenITI# #META# comp: 1 #META# iso: ايضاح البيان عن معني ام القران #META# authinf: الطوفي (657 - 716 ه = 1259 - 1316 م) ¶ سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي الصرصري، أبو الربيع، نجم الدين ¶ فقيه حنبلي، من العلماء. ولد بقرية طوف - أو طوفا - (من أعمال صرصر: في العراق) ودخل بغداد سنة 691 ه ورحل إلى دمشق سنة 704 ه وزار مصر، وجاور بالحرمين، وتوفي في بلد الخليل (بفلسطين). ¶ له: ¶ (بغية السائل في أمهات المسائل) في أصول الدين ¶ (الإكسير في قواعد التفسير - خ) في دار الكتب ¶ (الرياض النواضر في الأشباه والنظائر) ¶ (معراج الوصول) في أصول الفقه ¶ (الذريعة إلى معرفة أسرار الشريعة) ¶ (تحفة أهل الأدب في معرفة لسان العرب) ¶ (الإشارات الإلهية والمباحث الأصولية خ) في دار الكتب (20561 ب) ¶ (العذاب الواصب على أرواح النواصب) حبس من أجله، وطيف به في القاهرة ¶ (تعاليق على الأناجيل) ¶ (شرح المقامات الحريرية) ¶ (البلبل في أصول الفقه - خ) اختصر به (روضة الناظر وجنة المناظر) لابن قدامة، رأيت تصوير نسخة منه في المكتبة السعودية بالرياض، الرقم 93/ 86 ¶ (موائد الحيس في فوائد امرئ القيس - خ) في دار الكتب (5601) ¶ (مختصر الجامع الصحيح للترمذي - خ) في مجلدين ¶ نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# ad: 716 #META# archive: 18 #META# digitization_comments: (716 ه) #META# bkord: 7378 #META# max: 27 #META# higrid: 716 #META# المؤلف: سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: إيضاح البيان عن معنى أم القرآن ¶ المؤلف: سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي ¶ (716 ه) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# cat: التفاسير - مرقم آليا #META# auth: الطوفي #META# authno: 1103 #META# ndata: إيضاح ال4770A569 : 128 . #META# idx: 1 #META# Lng: سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي الصرصري، أبو الربيع، نجم الدين #META# الكتاب: إيضاح البيان عن معنى أم القرآن #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# bkid: 33099 #META# bk: إيضاح البيان عن معنى أم القرآن #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ### | CHECK [أم القرآن للطوفي] # إيضاح البيان عن معنى أم القرآن # سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي # ( 716 ه ) رحمه الله تعالى # اعتنى به : ابن سالم غفر الله له ولوالديه وأهله وجميع المسلمين # الحمد لله بجميع محامده كلها ، ما علمنا منها وما لم نعلم ، على نعمه ~~كلها ، ما علمناوما لم نعلم ، على خلقه كلهم ما علمنا منهم وما لم نعلم ، ~~ولقد كان فضل الله علينا عظيما . # هذه رسالة نترجمها ?( إيضاح البيان عن معنى أم القرآن ) (1) ونتبعه فوائد أخر . # والكلام على ذلك في فصول : # الفصل الأول # بيان حقيقة لفظ (الأم) و(القرآن) # 1 [ لفظ (الأم) ] # o أما لفظ (الأم) : فيقال : هي أصل الشيء ، فمنه : # - أم الإنسان ؛ لأنها : أصله الذي خرج منه . # - ومكة أم القرى ؛ لأنها أصل القرى ؛ لما ذكر من أنها دحيت من تحتها . # فيقال : إن الأرض كانت رابية حيث هي مكة ، ثم بسطت من هناك قال الله ~~تبارك وتعالى : { والأرض بعد y7د9 ̈sŒ !$yg8xmyٹ (30) } (2) . # وقال تبارك وتعالى : { والأرض $yg"uZô©uچsù } (3) . # وقال تبارك وتعالى : { والله جعل لكم الأرض بساطا (19) } وأشباه ذلك . # - ويقال : للأرض أم البشر ؛ لأنها أصله ، ومنها خلق . ومنها قوله تبارك ~~وتعالى : { والله أنبتكم من الأرض نباتا (17) } (4) ، وقوله : { إذ قال ~~y7ڑ/u' للملائكة 'دoTخ) 7,د="yz #[ژ|3o0 من طين (71) } (5) وفي شعر بني أمية : PageV01P001 # والأرض منشأنا وكانت أمنا منها حقيقتنا ، وفيها نولد # - وكذا : قوله تبارك وتعالى : { 1⁄4çm-Bé'sù هاوية } (1) أي : # 1 : يلازم الهاوية ملازمة الطفل أمه التي هي أصله . # 2 : وقيل : هذا من قولهم : هوت أمه . دعاء عليه . # 3 : ولعل أصله : أن ينتكس على أم رأسه . # - ويقول النحاة : (إن الشرطية) هي أم الباب ، و(إلا) أم الباب في ~~الاستثناء . يعنون بذلك : أصله الذي هو أكثر دورانا . # - وكذلك : روميه أم الروم ، أي : أصل بلادها التي ترجع إليها وتعتمد ~~عليها . # - ومنها : قوله تبارك وتعالى : { وإنه في أم الكتاب } (2) ، وقوله تبارك ~~وتعالى : { وعنده أم الكتاب } (3) يعني : أصله الذي نقل منه ، وهو : اللوح ~~المحفوظ . # ?(أم الكتاب) يستعمل بمعنيين : # أحدهما : هذا - لما ذكر - . # والثاني : الفاتحة لما نذكر - إن شاء الله عز وجل ms01 - من أنها متضمنة ~~لكليات القرآن إجمالا . # 2 [ لفظ (القرآن) ] # وأما (القرآن) فالمراد به : الكلام الإلهي الجامع النازل على محمد صلى ~~الله عليه وسلم . # مشتق من : (القرء) ؛ وهو : الجمع ؛ لجمعه ما ذكرنا . # ومادة (قرأ) إلى هذا ترجع . # الفصل الثاني # [ أضرب الكلام (الإجمال والبيان) وأسبابه وأمثلته] # 1 [ أضرب الكلام ] : # اعلم أن الكلام - من حيث هو - على ضربين : # الضرب الأول : مجمل . # الضرب الثاني : ومبين مفصل . # والضربان متفاوتان في المراتب : PageV01P002 # فبعض المجمل أشد إجمالا من بعض ، وبعض المبين أشد بيانا من بعض ؛ حتى : ~~ينتهي (المجمل) إلى غاية الإجمال . و(المبين) إلى غاية البيان . # 2 [ أسباب (الإجمال) و(البيان) ] : # o وسبب الإجمال : # - تارة : قصور المتكلم عن البيان . # - وتارة : قوة إدراك السامع بحيث يفهم بأدنى إشارة ، فيتكل المتكلم على ~~ذلك ، فيقتصر على الإجمال . # - وتارة الأمران : قصور المتكلم وقوة السامع ، فلا يبالي المتكلم [ إن ] ~~كان قاصرا عن البيان أو قادرا عليه . # - وتارة : تعلق المصلحة بالإجمال من : إخفاء سر ، أو : امتحان سامع ~~بإدراك معنى خفي ... وغير ذلك من الأسباب . # o وسبب البيان : # - تارة : فصاحة المتكلم وبلاغته . # - وتارة : ضعف فهم السامع ، فيحرص المتكلم على إفهامه . # - وتارة : الأمران جميعا . # - وتارة : اهتمام المتكلم بمعنى الكلام ؛ فيحرص على إظهاره في بعض مراتب ~~البيان ... وغير ذلك من الأسباب . # 3 [ أمثلة تفاوت مراتب البيان ] : # ومن أمثلة تفاوت مراتب البيان : # o [ المثال الأول ] : قوله - عز وجل - : { وإذ قال موسى لقومه إن الله ~~ôMن.قگكDù'tƒ أن تذبحوا Zouچs)t/ ' } إلى آخر الآيات . # فإنه عز وجل : # 1 : أمرهم أولا بذبح بقرة ، وهو مسمى مطلق في غاية الإجمال . # 2 : ثم : بين لهم أنها { لا فارض ولا بكر عوان بين y7د9 ̈sŒ } . # 3 : ثم : بين لهم أنها ? âن!#uچي|1 فاقع لونها تسر ڑïحچدà" ̈Z9$# ? . PageV01P003 # 4 : ثم : بين أنها ? لا ذلول مژچدVè? الأرض ولا تسقي y^چutù:$# مسلمة لا ~~شية فيها ? فكان ذلك غاية البيان لهم ، فحينئذ قالوا : ? الآن جئت بالحق ~~فذبحوها وما كادوا يفعلون ? (1) . # o [ المثال الثاني ] : ومن أمثلة ذلك أن الله عز وجل بين (مواقيت الصلاة) ~~في كتابه بقوله عز وجل : # 1 ms02 : { فسبحان الله حين تمسون tûüدmur تصبحون (17) } الآية (2) . # 2 : ثم بقوله عز وجل : { وسبح د‰÷Kut؟2 ربك حين تقوم (48) ومن الليل ~~فسبحه uچ"t/ôٹخ)ur النجوم (49) } (3) . # 3 : ثم بقوله عز وجل : { وسبح د‰ôJut؟2 ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب } ~~(4) . { ... وقبل غروبها } الآيتين . # 4 : وبقوله عز وجل : { أقم الصلاة د8qن9à$د! الشمس إلى غسق الليل } ~~الآيات (5) . # وهي متفاوتة في البيان على ترتيبها الذي ذكرناه . PageV01P004 # 5 : ثم جاءت (السنة) في رتبة ثانية من البيان ، كحديث : ابن عباس (1) ~~وجابر(2) وبريدة (3) PageV01P005 ~~- رضي الله عنهم - وغير هذا . # 6 : ثم جاء (كلام الفقهاء) في رتبة ثالثة من البيان ، فهي في غايته . # ثم إن كتب الفقهاء متفاوتة في البيان ، فبعضها أبين في ذلك من بعض ، ولكن ~~جملتها بلغت غاية البيان . # o [ المثال الثالث ] : # ومن أمثلة ذلك قول الله عز وجل : { * لقد كان في يوسف وإخوته آيات ~~tû,ح#ح¬!$،،=دj9 ? (1) في سياق السورة (2) . # وكذلك قصص جماعة من الأمم مع أنبيائها : أجملها الله عز وجل في مكان ~~?(سورة الذاريات) وبينها في مكان آخر?(سورة الأعراف والشعراء وهود) (3) . ~~وبعضها أبين من بعض بيانا مطلقا ، أو من وجه . ولهذا : يستفاد ذلك من بعض ~~السور ما لا يستفاد من بعض . PageV01P006 # ثم استقصى القصاص بيان ذلك ؛ مثل : وهب (1) ، والكسائي (2) ، والثعلبي (3) ~~. وأجودها كتاب وثيمة بن موسى بن الفرات ، وأبلغ من ذلك بيانا : معاينة ~~قصصهم لمن عاينها عند وقوعها . # وإذا نظرت في كتابنا المسمى ?(الرياض النواظر في الأشباه والنظائر) لاحت ~~لك بارقة كبيرة من البيان ومراتبه - إن شاء الله عز وجل . # الفصل الثالث # [ مراتب القرآن ] # إذا عرفت ما قدمناه من مراتب ؛ فاعلم : # أن (القرآن) في مراتب بيانه على ذلك : # 1 : ?(الفاتحة) التي هي (أم القرآن) مشتملة على مقاصده الكلية من حيث ~~الإجمال ، ثم باقي القرآن يبين ذلك في رتبة ثانية من البيان . # 2 : ثم السنة بينته في رتبة ثالثة من البيان ؛ لأنها بيان القرآن ؛ لقوله ~~تبارك وتعالى : { $uZ9u"Rr&ur إليك uچ2دe%!$# لتبين للناس ما tAحh"çR ~~Nخkژs9خ) } (4) . PageV01P007 # 3 : ثم (العيان) في الدنيا والآخرة بينه في رتبة رابعة ، وهي غاية البيان ، ~~إذ لا أبين من ms03 العيان ، وإليه الإشارة بقوله تبارك وتعالى : { هل ينظرون ~~إلا تأويله ? (1) . { هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة ? (2) . ?#y‰t/ur ~~لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون } (3) . 3⁄4دnة‹"yd { مL©èygy_ التي كنتم ~~توعدون } (4) . { أليس هذا بالحق ؟ قالوا : بلى $sYخn/u'ur ? (5) الآيات ~~ونحوها. # ولنشرح ذلك على وجه يظهر ، وذلك من وجوه : # o الوجه الأول : # أن القرآن مشتمل على مقاصد الإيمان ؛ وهي : التصديق بالله وملائكته وكتبه ~~ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، كما ثبت ذلك في حديث جبريل في ~~الحديث الصحيح (6) PageV01P008 ~~. # وهذا هو مقصود القرآن بالذات ، ولذلك سمى (إيمانا) في قوله عز وجل : { ~~ومن يكفر بالإيمان فقد xفخ6xm عمله } يعني : بالقرآن - فيما قاله بعضهم - . # وهذه المقاصد كلها مشار إليها في الفاتحة : # 1 أما الإيمان بالله : ففي قوله عز وجل : { الحمد لله رب العالمين } (1) ~~فإن إيجاب الحمد لله عز وجل يقتضي أنه موجود مستحق له . # 2 وأما الإيمان بالملائكة : فهو في ضمن قوله عز وجل ? رب العالمين ? إذ ~~(العالمون) من سوى الله عز وجل ؛ ومنهم : الملائكة . # وأيضا في ضمن قوله عز وجل : { xق ̈uژإہ الذين أنعمت عليهم } (2) ومن جملة ~~المنعم عليهم ذوي الصراط المستقيم : الملائكة ؛ لقوله عز وجل في صفتهم : { ~~لا يعصون الله ما NèduچtBr& ويفعلون ما tbrقگsD÷sمƒ } (3) وهذا هو مقصود ~~الصراط المستقيم . # 3 وأما الإيمان بالكتب : فقد تضمنه قوله عز وجل { اهدنا xق ̈uژإ_ا9$# ~~zO‹ة)tG،كJ9$# } وهو القرآن - في أحد الأقوال - ، وهي متلازمة : فالقرآن ~~مراد على تجميعها قصدا أو التزاما ، وسؤال الهداية يستلزم الإيمان به ، إذ ~~لا يؤمن بشي لا يسأل الهداية إليه ، والإيمان به يستلزم الإيمان بجميع كتب ~~الله عز وجل ؛ لأنه موافق مصدق لها آمر بالإيمان بها . PageV01P009 # 4 وأما الإيمان بالرسل : فقد تضمنه قوله عز وجل : { رب العالمين } إذ هم ~~صفوة العالمين ، وأبين منه قوله عز وجل : { xق ̈uژإہ الذين أنعمت عليهم } ~~لأن الرسل صفوة المنعم عليهم . وقد بين الله عز وجل ذلك في قوله عز وجل : { ~~أولئك الذين أنعم الله Nخkژn=tم من النبيين } الآية (1) . فبدأ بهم : { إن ~~هو إلا عبد أنعمنا عليه } (2) . { رب ûسة_ôمخ-÷rr& أن ms04 uچن3ô©r& نعمتك التي ~~أنعمت علي وعلى "t$د! ̈ur } (3) . { yگOدFمƒur نعمته عليك } (4) الآيات ~~ونحوها . # 5 وأما الإيمان باليوم الآخر : ففي قوله عز وجل : { إ7د="tB يوم الدين } ~~يعني : يوم الحساب والجزاء ، وحين (يدان الناس بأعمالهم) ؛ أي : يجزون . # 6 وأما الإيمان بالقدر : ففي قوله عز وجل : { x8$§ƒخ) نعبد x8$§ƒخ)ur ~~نستعين اهدنا xق ̈uژإ_ا9$# } إذ فيه بيان أن : # 1 : الإعانة على عبادته منه . # 2 : والاستعانة به والهداية إليه . # وإلى الأول الإشارة بقوله عز وجل : { 1⁄4çnمژإc£uٹمY|،sù 3"uژô£م‹ù=د9 } ~~(5) . { والله خلقكم وما تعملون } (6) ونحوها من الآيات المثبتة للقدر . PageV01P010 # فأما ما في القرآن من القصص وأخبار الأولين والآخرين : فهو خارج مخرج ~~التكملة للمقاصد المذكورة ، وربما تضمنه قوله عز وجل : { xق ̈uژإہ الذين ~~أنعمت عليهم } إلى آخر السورة ؛ لأن المخبر عنهم في القرآن لا يخرجون عن أن ~~يكونوا : منعما عليهم ، أو مغضوبا عليهم ، أو مهتدين ، أو ضالين، فهذا وجه . # o والوجه الثاني : # أن القرآن مشتمل على : الوعد والوعيد ، والحلال والحرام ، وغيرهما من ~~الأحكام ، والقصص والأخبار : # أما الوعد : ففي ضمن قوله عز وجل : { الرحمن الرحيم } وقوله عز وجل : { ~~xق ̈uژإہ الذين أنعمت عليهم } والوعد فيه ظاهر ؛ لاشتماله على صفتي الرحمة ~~والإنعام . # وأما الوعيد : ففي قوله عز وجل : { إ7د="tB يوم الدين } إذ فيه إشارة إلى ~~أنه عز وجل : مالك يوم الحساب والجزاء ، فيجازي كلا بفعله : { يوم لا ~~à7د=ôJs? نفس لنفس $Z"‹x© والأمر يومئذ لله (19) } وأيضا قوله عز وجل : { ~~غير المغضوب عليهم ولا الضالين } لأن صفتي الغضب والضلال تقتضيان ترتب ~~الوعيد عليهما . # وأما الحلال والحرام ونحوهما من الأحكام : ففي قوله عز وجل : { إ7د="tB ~~يوم الدين } إذ المراد ?(الدين) الجزاء المستلزم للتكليف بأحكام الأفعال ~~المجازى عليه من إيجاب وحظر وكراهة وندب . # وكذا قوله عز وجل : { x8$§ƒخ) نعبد } فصرح بلفظ (التعبد) الذي هو من ~~التكليف الموجب لوجود الأحكام على المكلفين . PageV01P011 # وأما القصص والأخبار : ففي قوله عز وجل : { xق ̈uژإہ الذين أنعمت عليهم } ~~إلى آخر السورة . ويقرره ما مر في الوجه قبله من أن المخبر عنهم : إما منعم ~~عليه ، أو مغضوب عليه ، أو مهتد ms05 ، أو ضال . # وما كان من الأخبار المعاد ، ففي قوله عز وجل : { إ7د="tB يوم الدين } ~~وهي مذكورة في كتاب (العاقبة) وكتاب (البعث والنشور) وغيرها من كتب السنة . # ? الوجه الثالث : أن القرآن لا يخرج عن أن يكون ثناء على الله عز وجل ، ~~أو عبادة له سبحانه وتعالى . والفاتحة : أولها ثناء ، وآخرها عبادة - أعني ~~: دعاء إليها - . والعبادة : # تارة : تكون بدعاء نحو (اهدنا) وهو مخ العبادة - كما صح به الحديث - (1) ~~، ودل عليه قوله عز وجل : { وقال ربكم : 'دTqممôٹ$# =إftGTMr& لكم ، إن ~~الذين tbrمژة93tG،o" عن 'دAyٹ$t6دم } الآية (2) . # وتارة : بغير الدعاء نحو : { x8$§ƒخ) نعبد x8$§ƒخ)ur نستعين } . # فهذه ثلاث أوجه في بيان اشتمال الفاتحة على مقاصد القرآن من حيث الإجمال ~~، وربما أمكن استخراج غيرها عند إمعان النظر ، لكني لم أستقصه وإنما أوردت ~~ما ظهر. # خاتمة # تسمى هذه السورة ب : # 1 ( الحمد ) تسمية لها بأول لفظ منها . PageV01P012 # 2 و( الفاتحة ) لافتتاح القرآن بها . # 3 و( أم القرآن ) و( أم الكتاب ) لما ذكرنا . # 4 و( السبع المثاني والقرآن العظيم ) بالكتاب ونص السنة في حديث أبي بن ~~كعب (1) PageV01P013 ~~. # وسميت ( مثاني ) : لأنها تثنى في الصلاة : أي يتكرر ذكرها . # وقيل : لأنها نزلت مرتين بمكة والمدينة . # 5 وتسمى ( الواقية ) و( الشافية ) : لأنها تقي وتشفي من اتقى واستشفى بها . # 6 و( الرقية ) لقوله عليه الصلاة والسلام لأبي سعيد رضي الله عنه لما رقى ~~بها اللديغ : " وما أدراك أنهارقية " (1) . # ولعل لها أسماء غير ما ذكرنا ، والذي استحضرناه الآن هو هذا ، والله عز ~~وجل أعلم بالصواب . # فصل # وردت السنة بأن : # قراءة ? إذا زلزلت الأرض زلزالها (1) ? تعدل نصف القرآن (2). # وقراءة ? قل هو الله أحد (1) ? تعدل ثلث القرآن (3) . PageV01P014 # وقراءة ? قل يا أيها الكافرون (1) ? تعدل ربع القرآن (1). # وهذا يشبه كلامنا المذكور على الفاتحة ، والكلام عليه في فصول : # o الفصل الأول : أنه لا يمتنع ترتب الأجر الكثير على العمل اليسير لأسباب : # 1 : منها : نفاسة العمل في نفسه ؛ كالكتابة المحررة الجيدة التي يساوي ~~السطر منها دينارا ، كما يحكى عن بعض الكتاب أنه كان إذا سئل الصدقة كتب ~~للسائل سطرا فيبيعه بدينار ms06 . # 2 : منها : عظم مصلحة العمل ، كحركة هندسية يصلح بها قرص ببناء عظيم ، أو ~~يجري بها ماء إلى أرض ، أو سقف بها اعوجاج في أمر ونحو ذلك . # 3 : منها : كرم من له العمل ، مثل أن يسقط سوط الملك من يده فيناوله إياه ~~بعض العامة ، فيعطيه على ذلك مالا جزيلا . # ويروى عن الشافعي لغلامه : ( أعطه ما معك من النفقة ) فكان خمسين دينارا ~~، وقال : ( لو كان معنا غيرها لأعطيناه ) وذلك لكرمه وسعة مروءته رضي الله ~~عنه . وقد يتجه غير ذلك من الأسباب . PageV01P015 # وإذا عرف ذلك : فلا يبعد أن يعطي الله عز وجل قارئ سورة (الزلزلة) أجر ~~قاريء نصف القرآن ببعض هذه الأسباب ؛ خصوصا وقد ثبت بالسنة الصحيحة أن بعض ~~القرآن أعظم وأفضل من بعض ، كما ثبت أن الفاتحة أعظم السور ، وآية الكرسي ~~أعظم الآيات . فقد تختص هذه السورة بخصائص - يعلمها الشرع - تقتضي أن يرتب ~~على قراءتها من الأجر على ذلك . # كما اختص بعض الأشخاص والأزمنة والأمكنة والأحوال بخواص اختصت لأجلها بما ~~ليس لغيرها من جنسها ، وذلك كأشخاص الأنبياء والأولياء ظهر على أيديهم من ~~المعجزات والخوارق ما لم يظهر على أيدي غيرهم من الأشخاص ، وكما اختص رمضان ~~والأشهر الحرم ويوم الجمعة وليلة القدر ويوم عرفة وعاشوراء ونحوها من ~~الأزمنة بخصائصها المشهورة شرعا . # وكما اختص المسجد الحرام بأن صلاة الفرض فيه أفضل منها في غيره وبسائر ~~خصائصه . # واختص المساجد الثلاثة بشد الرحال إليها ، وتضاعف الصلاة فيها على غيرها ~~، ونحو ذلك . PageV01P016 # وكما اختصت حال الجهاد بتضاعف أجر الصوم فيها ؛ كما جاء في الحديث : " من ~~صام يوما في سبيل الله باعده الله عن النار سبعين خريفا " (1) . # o الفصل الثاني : [ تكرارها ] : # ينبغي لمن تلا هذه السور الثلاث منفردة ، أو في جملة القرآن ، بادئا من ~~أوله أو من آخره في غير الصلاة : أن يكرر سورة (الزلزلة) مرتين ، وسورة ~~(الإخلاص) وسورة (الكافرون) : أربعا ؛ ليستكمل بذلك ثلاث ختمات . # أما في الصلاة : ففي تكرار السورة خلاف مشهور ، وتفصيل بين الفرض والنفل . # وينبغي لمن كرر هذه السور : أن يكرر البسملة في أول كل ms07 سورة بعدد [ مرات ~~] قراءتها ، لاحتمال كونها آية من كل سورة . # o الفصل الثالث : في ذكر ما ظهر لي من مناسبة اختصاص هذه السور بما ذكر : # ? أما توجيه أن (الزلزلة) تعدل نصف القرآن : فلأن القرآن لا يخرج عن ~~تقرير أمر معاش الناس ومعادهم . PageV01P017 # وهذه السورة اختصت بذكر أمر المعاد من : زلزلة الأرض عند قيام الساعة ، ~~وإخراج أثقالها - وهم الموتى - إشارة إلى البعث . وتحديث أخبارها ، وصدور ~~الناس عنها أشتاتا ؛ كأنهم جراد منتشر ، ورؤية كل عامل ما عمل من خير أو شر . # فلم تتضمن شيئا غير ذكر المعاد ، فلما اختصت بجنس نصف مضمون القرآن ؛ جاز ~~أن يقال : أنها تعدل نصف القرآن ، وصار هذا كما قيل : ( إن الفرائض نصف ~~العلم ) (1) كما كان للإنسان حالتي حياة وموت . وعلم الفرائض هو العلم ~~المتعلق بإحدى حالتيه وهو الموت ، سمي نصف العلم . # ? وأما توجيه ? قل هو الله أحد (1) ? أنها تعدل ثلث القرآن : فلأن القرآن ~~باعتبار قسمة أخرى ؛ لا يخرج عن تقرير : التوحيد ، والنبوة ، وأحكام اليوم ~~الآخر . وهذه السورة اختصت بتقرير التوحيد وذكره ، لم يذكر فيها غيره ، ~~فكانت بهذا الاعتبار تعدل ثلث القرآن ؛ لاشتمالها على ثلث مضمونه ؛ وهو ~~التوحيد . PageV01P018 # وهذه القسمة لا تخالف ما ذكرناه من تضمن القرآن : بالإيمان بالله وملائكته ~~وكتبه ورسله واليوم الآخر ؛ لأن تقرير النبوة يتضمن إثبات الملائكة والكتب ~~والرسل ؛ لاستلزام النبوة : نبيا يتلقى الوحي عن الله عز وجل بواسطة الملك . # ? وأما توجيه أن ? قل يا أيها الكافرون (1) ? تعدل ربع القرآن : فلأن ~~الخطاب في القرآن ؛ إما : للمؤمنين أو للكفار . # o والمؤمنين ضربان : # أحدهما : مؤمن بالكتاب الأول ؛ فخوطبوا بالإيمان بالكتاب الثاني ؛ وهو ~~القرآن ؛ كقوله عز وجل : ? يا$pkڑ‰r' ̄"tƒ الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله ~~? (1) . يعني : يا أيها الذين آمنوا بالكتاب الأول آمنوا بمحمد والقرآن . # الضرب الثاني : مؤمن بالكتاب الأول والآخر ، وهم هذه الأمة ، خوطبوا ~~بتكميل الإيمان من فعل العبادات ونحوها من الفروع نحو : { يا أيها الذين ~~(#ûqمZtB#uن إذا نودي دo4qn=¢ء=د9 من يوم الجمعة فاسعوا } (2) ، { إذا ~~تداينتم بدين إلى 5@y_r& 'wK|،-B فاكتبوه } (3) وأشباه ذلك . # o والكفار أيضا ضربان ms08 : # الضرب الأول : من يخاطب بالدعاء إلى الإيمان نحو : { يا أيها الناس ~~اعبدوا ربكم } (4) { قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف } (5) ~~ونحو ذلك . PageV01P019 # الضرب الثاني : من يخاطب بالتبرؤ مما هو عليه نحو : { قل يا أيها الكافرون ~~(1) لا أعبد ما تعبدون } (1) إلى آخرها . فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ~~يخاطبهم بأنه متبرئ منهم ومما يعبدون . فكانت هذه السورة ربع القرآن بهذا ~~الاعتبار . # خاتمة # قولنا : هذه السورة تعدل نصف القرآن أو ثلثه أو ربعه ؛ يحتمل : # 1 أنها تعدله في أجر قراءته . # 2 ويحتمل : أنها تعدله في اقتسام مضمونه . # وقد أشرنا إلى الاحتمالين جميعا ، والله عز وجل أعلم بالصواب . # فصل # وردت السنة : # بتأكيد أمر القلاقل ؛ وهي : سورة الكافرون والإخلاص والفلق والناس . # وتأكيد أمر المعوذات ؛ وهي : الثلاث الأخر . # وقد تكلمنا على الأولين ؛ فلنتكلم على الأخريين : # وإنما سميت هذه ب(المعوذات) - بكسر الواو - لأنه عز وجل أنزلها معوذات ~~لنبيه صلى الله عليه وسلم - حين سحره لبيد بن الأعصم اليهودي - وليعوذ بهما ~~أمته . وإن كان لسورة الإخلاص سبب آخر . # والكلام في نكت : # o إحداهن : [ الصفات ] : # لما كانت الصفات تابعة للذات ، كان اسم الذات مقدما على الصفات ، وسورة ~~الإخلاص مشتملة على اسم الذات ، فلذلك قد قدمت في التعوذ على سورة الفلق ~~والناس لاشتمالهما على أسماء الصفات نحو : (رب الفلق) و(رب الناس) و(ملك ~~الناس) . # o الثانية : [ تفسير سورة الفلق ] : PageV01P020 # قوله تعالى : ? قل أعوذ ? معنى (أعوذ) : ألجأ وألوذ . # قوله تعالى : ? برب الفلق ? يعني : فلق الصبح ، من قوله عز وجل ? فالق ~~الإصباح ? ، وقول عائشة رضي الله عنها : ( كان صلى الله عليه وسلم لا يرى ~~رؤيا ؛ إلا جاءت مثل فلق الصبح ) . وأضاف نفسه عز وجل إلى الفلق ؛ لأنه من ~~أعظم الآيات ، ولذلك أقسم به في قوله عز وجل : { والصبح إذا تنفس } (1) . ~~ويقال : فلق الصبح وفرق الصبح ، وقد قال عز وجل : { فانفلق فكان كل فرق } ~~(2) فأتى بمادة (فلق) و(فرق) فهما بمعنى . # قوله تعالى : ? من شر ما خلق ? هذا عام يتناول كل ما سوى الله عز وجل ، ~~لأنه خلقه . # قوله تعالى ms09 : ? ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر ~~حاسد إذا حسد ? هو من باب عطف الخاص على العام ؛ لأن (الغاسق) و(النفاثات) ~~و(الحاسد) من جملة ما خلق الله عز وجل . وإنما اختصت هذه بالذكر بعد العموم ~~؛ لأن متعلقاتها مهمة جدا ، وذلك لأن قوام الإنسان بدنه وعقله ودينه وباقي ~~نعم الله عز وجل عليه . # و(الغاسق إذا وقب) : # 1 قيل : هو الثعبان إذا وثب وضرب ، وهو يفسد البدن . PageV01P021 # 2 [ وإن قيل : إن (الغاسق) هو القمر ، فإن له - فيما يقال - تأثيرا في ~~الأجسام الأرضية ؛ كتقطيع الثياب الكتان ، وتمديد الزروع ، ودوران المد ~~والجزر معه في بعض البحار ، فلعل له تأثيرات أخرى فيها شرور . # 3 وإن قيل : إن (الغاسق) هو الفرج - على ما قيل - فشره ظاهر ، وأكثر شرور ~~العالم من جهته . # 4 وإن قيل : هو الليل ، فإن الشر فيه ظاهر مزعج : # ? وأما ظهوره : فلانتشار الهوام والشياطين فيه من الجن والإنس وغير ذلك . # ? وأما إزعاجه : فلأنه يلقي الإنسان نائما أو ساكنا فيكون له من الروع ~~(1) ما ليس في النهار ] (2) . # و(النفاثات) : الساحرات . # والسحر : # 1 مفسد للعقل : لأن الإنسان إذا سحر غلب خياله على عقله فعاد يخيل له ما ~~لا وجود له في الخارج . # 2 وهو مفسد للبدن أيضا : ولذلك وجب القود بالقتل به عند جماعة من أهل ~~العلم . PageV01P022 # و(الحاسد) : يفسد النعمة بالسعي في زوالها ببدنه ونفسه . ومن جملة النعمة : ~~الدين الحق ، وقد يسعى الإنسان في إفساد الدين حسدا ، كما حكى الله عز وجل ~~عن أهل الكتاب أنهم كانوا يفعلون ذلك حسدا بالمسلمين ، حتى قال عز وجل : { ~~ود ضژچدVں2 من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا #Y‰|،xm من عند ~~أنفسهم } (1) . { ودت ×pxيح¬!$©غ من أهل الكتاب لو يضلونكم } الآية (2) . # o الثالثة : [ تفسير سورة الناس ] : # قوله عز وجل : { قل أعوذ ةb>uچخ/ الناس (1) إ7د=tB الناس (2) إله الناس ~~(3) } . # ? (الرب) و(الملك) و(الإله) مرتبة في العموم والخصوص : ف(الرب) : أعمها ؛ ~~لأنه قد يكون ملكا وقد لا يكون ، وكذلك (الملك) : قد يكون إلها وهو الله عز ~~وجل وحده ، وقد لا ms10 يكون (3). PageV01P023 # ? وأضاف الله عز وجل نفسه إلى (الناس) ؛ لأنهم من أشراف العالم ، كما كان ~~(الفلق) من أعظم الآيات . # فإذا تعوذ الإنسان بإله الناس : امتنع الشيطان من الإقدام عليه امتناعا ~~اختياريا واضطراريا ؛ لعظمة من تعوذ به ، وهذا موجود في عرف الناس (1) . # o { من حhچx© الوسواس } أي : الذي يوسوس ؛ كما بين بعد (2) . و(الوسوسة) ~~في الأصل : الحركة والاضطراب ، قال الأعشى : # تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت # ڑڑكما [ استعان ] بريح عشرق زجل (3) # و(وسوسة الشيطان) حركة روحانية خفية ، يلقيها الشيطان إلى نفس الإنسان ~~بواسطة جريانه منه مجرى الدم - أو كما يشاء الله عز وجل - . # o ? ؤ ̈$ ̈Ysƒù:$# ? : الذي يوسوس تارة . ويخنس : أي يميل ويسكن تارة . # ويقال : ( إن الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا غفل عن الذكر وسوس ~~الشيطان، وإذا ذكر الله عز وجل خنس ) (4) PageV01P024 ~~؛ أي : مال وسكت عن الوسوسة . # ومنه : { فلا أقسم ؤ§ ̈Zèƒù:$$خ/ (15) ح'#uqpgù:$# الكنس (16) } (1) يعني ~~: النجوم تجري في أفلاكها ثم تخنس ؛ أي : تميل للغروب ، أو : تجري في أفلاك ~~استقامتها ثم تميل في أفلاك تداويرها ، ونحوها من أحوال رجوعها . # o قوله عز وجل : { الذي يوسوس في صدور الناس } يحتمل هذا وجهين : # أحدهما : أن يكون المعنى : الذي يوقع الوسوسة في صدور الناس . # فيكون ذلك : أعم من أن يكون هو في الصدور أو خارجا عنها . # الثاني : أن يكون المعنى : الذي يوسوس كائنا أو مستقرا في صدور الناس . # فيكون : محل الجار والمجرور نصبا على الحال . PageV01P025 # وهو أوفق للسنة الصحيحة ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : " إن الشيطان يجري ~~من ابن آدم مجرى الدم " (1) . # واعلم أن الوسوسة على القلب ، وإنما يعبر عنه بالصدر لأنه محل القلب ؛ ~~كما عبر عن العقل بالقلب لأنه محله في قوله عز وجل : { إن في y7د9 ̈sŒ ~~3"uچ2د%s! لمن كان له قلب } (2) . # o قوله عز وجل : { من دp ̈Yإf9$# والناس } : # هذا بيان لخنس الخناس وتقسيم له إلى نوعين : الجنة والناس . PageV01P026 # أي : من شر الوسواس الخناس ؛ الذي هو : من أهل الجنة والناس . # وهذا : # - نص قوله عز وجل : { y7د9 ̈x‹x.ur $sYù=yèy_ لكل نبي عدوا شياطين ms11 الإنس ~~اd`إf9$#ur يوحي بعضهم إلى بعض t$مچ÷zم- ةAqs)9$# #Y'rل نî } (1) . # - وهو معنى قولهم : { $sY-/u' yىtFôJtGTM$# $uZàز÷èt/ <ظ÷èt7خ/ } (2) في ~~بعض الأقوال والله عز وجل أعلم بالصواب . # [ هذا وصلى الله على نبينا محمد ] # [ وعلى آله وصحبه وسلم ] # [ تسليما كثيرا ] PageV01P027 ~~ ms12