######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-04-13 #META#Header#End# # 121 ~~22 ~~كاليالارا ل وا ل ابالالنا نيها ~~ابر عبى عمر السكوبنى دتوبيت 7/4و.) ~~2799 ~~98110 ~~الناطرت ~~9ر ~~434 ~~ق ~~فد غراري ~~ى مفدمنه دنهارس ~~منشورا تف الجامعنه النونستية PageV00P001 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P002 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P003 ~~============================================================ ~~(لاقاك ~~اى والابى PageV00P004 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P005 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P006 ~~============================================================ ~~يسعدنا أن نقدم هذا العمل اللقارىء الكريم لكن ترى من حقة ~~عاينا ان نعلمه ببعض الاشياء المتعلقة به ~~لقد قدمنا تحقيق نص عيون المناظرات لابي علي السكونى ~~والدراسة المصاحبة له في نطاق آطروحة دكتوراء مرحلة ثالثة لوقشت ~~بباريس في جوان سنة 1970 ونركبت لجنة البناقشة من : الأستاذ شارل ~~(dd6r 3551هd6) 31) (رتيمن) - الاستاذ روجى آوتالدان""r1er ee15) لا ~~(مقرر) - الأستاذ حمد آركون (عضو، ويرنا آن تقدم لهم هنا ~~أحر عبارات الشكر ونخص بالذكر منهم الأستاذ أرنالداز الذى أشرق ~~على اعداد الاطروحة ~~ولعل من الآمانة أن تقول إن تاريخ إتمام هذا العمل يرجع في ~~الحقيقة الى ستبر 1969، ولقد أدخلنا على النص المحقق بعض التحويرات ~~الخففة استلرمتها هذه الطبعة وتمثت خاصة فى : ~~1) تعريب التعاليق التى كانت بالفرتسية وبعض التغيير في توزيعها ~~2) إضافة بعض التدقيقات والكميلات الجزئية (توصنا إليها بعد ~~مناقشة العمل) وتمس خاصة بعض التعاليق التى وضعنا لها غالبا أرقاما مكررة: ~~3) الإحالة على بعض المصادر والمراجع الجديدة ~~هذا وكنا نود ان نعود بدراسة أعمق إلى هذا النص الهام في ~~رأينا ولكن لم تمع الظروف بأكثر من التحويرات التى أشرنا إليها ~~ولعلنا نمود الى ذلك في فرصة آخرى PageV00P007 ~~============================================================ ~~ونود آن تشير بالسبة للقارىء الذى قد لا يتمكن من الرجوع ~~إلى مقدمتنا الفرنسية اننا اعمدنا، في تحقيق هذا النص، خخاصة على ~~مخطوطين تونيتين عن المكتبة الوطنية بتونس : أ : رقمها: 11223. # ب : رقمها : 09051: وأن الكلام الموجود بين كوسين ل هو من أفحسب ~~وأن ها بين مقفين ل) من هو من ب قحسب إلا اذا ما وجدت ملاحظات ~~اضافية تدفق بعض الآشياء ~~ولقه حرصنا أن يخرج هذا العمل في أحسن صورة ولكننا شاعرون ~~بما يعتريه من الشوائب رغم كل مجهوداتنا ... لذا تود من كل قاريء ~~تعن له بعض الملاحظات ms001 آن يضيدنا بها، جزى الله العاملين كل خجر ~~تون في جوان 196. # د راب ~~كلية الآداب والعلوم الإنسانية تونس PageV00P008 ~~============================================================ ~~بر ~~ه ~~ال ل ~~اان ا ه ا ل لضل ~~اب ~~الا ~~~~الل ~~افالخه ~~~~اد ~~ار ~~م فر الب ~~ال شارشو ~~جه د ~~بن رته اير الا ~~بلاوم ~~2 ~~الو ا ال الل ~~ه ول اتلو اما ال ا وادفاى ~~او ال ن ان رساب دا اب كا او ~~ش ~~مالم والواا الع ل دل لعان وس ~~ال ~~دار ~~الل ا ال ~~ار ~~فو ~~ال ارد ل ~~فه ~~~~~~الل ~~للسل سا اض ~~لعلاه با وفر ذالنا ~~ة ~~اان الا الوان ال ابن اباب ~~لر الل ش ~~ة ~~ن اان ل ~~عها ~~~~بس ~~اللو و ~~ل ~~اله ا الا ~~اه ر له ~~هرف ~~عنة ~~اوليا الجن ~~بارا ~~ب ا الرل ~~الاله ما تر ~~ش ~~لا ~~~~لداية ال ~~1 6 PageV00P009 ~~============================================================ ~~~~~~با ارانا ~~ل ~~~~بهال ~~البا اة واوا لا ~~اف التفا ل ل ~~ه ا ال ~~ااا ~~ف ~~ياب اشاب ~~تا منو ااسب ~~اا الدا ا ا ونا ~~ك ~~بلدب باررا بنا بايدار من ~~افخر شر ف ط بعتى ~~لت ~~ندده اضاجه كراى ~~تفراعل لععا بملي اموى ذهنا الم اله موا ب ل ~~بربه ج ~~شا بار وبه ق ~~و ~~لا اللد نور بدا بكير ~~تل القلث فقده ~~الما و ولبه لاه بجلرت اى ش ا اولاله ~~ال حسللن مبو االا ولاع الهفايوة ال الل ~~ورل ~~بنهتتن ~~ن ~~ن نها ~~ببه ضا بدا لارزيشربد ابعه الجاء اب تو لا ~~ن ا ره ا بوابهل مهضا ~~وفاف وار تو لعلم الته وان او نداك عفد الن بلر ه ا ولوش ~~هانالود رعى بت فل تستابمعان باس طلاب بوبه الى ~~ى فلز ته مردم ت ~~سللم و أوبب وعه ملستحا اما لصى بنما ~~بارو اتعسلم ~~افدرتفده ~~المفراتته مزمش اور ونه غري ومشتممة لم و العسنقورة ~~السوروعهاوته ~~وقله ا يوم بوه م تا لدمم وبلاوب ههيام فدل ان ms002 ~~الاؤر موتق ~~بجوالبفاء فا الشويولن وا الطواجابرة بربلاتو ~~اا ب فا اه سنه ال الا له حرابة ~~افا نالف ~~بلقالولا ه ات اا اا لار ~~بنى ه وانه اسيلاره نلا عرر لماب فره للباب قلخ براعل بد ~~ربعضلد ورلام فاتليط والقوه ~~از ش ملرادم بمطتا مرة ا عرو بدواب ~~الانق رعم بو زا ~~مع فيه زالتا رات جر لشر رست عوسر وو ~~اة الخطوط 1 PageV00P010 ~~============================================================ ~~ل ااذنا له ~~1 ~~فا ~~9 ~~لوب ~~2 ~~2 ~~وط وب PageV00P011 ~~============================================================ ~~تل ل ~~1 ~~و7 PageV00P012 ~~============================================================ ~~عبون المناظرات ~~بم الله الرحمان الرحيم (و) صلى الله على سيدتا (وعلى آله وصحب ~~12: ~~وسلم) (4) (هذا كتاب رياقية المتعلمين في علم التوحيد، كتاب المناظرات، ~~حمد الله سبحانه مقدم على كل أمر ذى بال)، فالحمد لله الكبير المتغال ~~ذى العزة والجلال، والقدرة والكمال، المبح له من في السماوات ومن ~~في (الأرض طؤعا وكترما وظيلالهم بالغدة والأصال)(2)، ~~خالق الأفعال ومقدر الأرزاق والآجال، وإليه يرغب عباده فى التوفيق، ~~له ميدا المقال وصالح الأعمال، وصلى الله على رسوله (المجتبى)، وخيرة ~~حلقه حمذ المصطفى، وعلى صحابته وآله، خبر صحابة وأقضل آ ~~(اما بعد فانه لما كان علم التوحيد (3) أشرف المعلوم لأوج ~~منها أن معلومه أعظم المعلومات، ومنها آن الله تعالى نصب عليه أعظم ~~ب: وسلم قليما ~~2) اقتيا من ورة الرعد (43) : ق ولله يسجد من فى السساوات والارضن ~~طوعا وكرحا وظلالهم بالغدو والاصان ~~() بسن هذا العلم ايضا " علم الكلام * وعلم * أصول الدين * انظنر فى ~~ودانرة المعارف الاسلامية مقال وتوحد ماكد وتلد) ~~اصوله ( شاخت) وانتر تاب لوى ~~تاردى وقنوات 6 وترجته الى العربية بسوان : ~~قلسفة القكر الدينى بين الاسلام والمسيحية PageV00P013 ~~============================================================ ~~المثوبات ومنها أن (4) مقصوده بالدلائل القطيعات وعليه توقف) ~~كل علم من الشرعيات والعقليات اذ هو العلم الكلى وكلها جزئيات ~~ومنها أنه أول الواجيات وقد سماه رسول الله (صلى الله عليه وسلم ~~[رأس العلم) ، وأخبر أنه أول ما يسأل العبد عنه بعد السمات ~~افتقصدت الى تعريفه بطريق ترغب في سمعه الآذان : ويسهل ~~مكركه على الأذمان، (ويحمل على تحصيله ms003 من به) (5) أراد معرفة ~~حقاتق قواعد الإيمان، فألهمتى الله سبحانه في ذلك إلى متهج تقرب [فائدته)(6) ~~وترتجى بفضل الله عائدته، وذلك أني رايت القلوب كالمجبولة على ~~حب سماع ما (كان وما جرى في التأريخ قي سالف الازمان (7) ووجدت ~~معظم قواعد هذا العلم الشريف) قد تضمنتها عبون مناظرات، وأشكال ~~متاظرات، جرت لأولى العلم في العالمين ، والأنبياء والمرسلين (8)، صلوات ~~الله عليهم وسلامه [أجعين)، إلى الخلفاء الراشدين (8 وصدور العلماء ~~(من) المتقد مين والمتأحرين ، فرتيتها في هذا المجموع ، والله سيحانه ~~يفع [بالقصد) (10) قي ذلك إنه ولى كل (نعمة] (11) ~~(4) اوب : آنا ~~9 : ويعين على التصيل لن ~~ا: افادت ~~(1، أنظر فى هذا المعتى مقدمة ابن خلمون ص2 ~~) انظر فن الفرق بين رسول ونبى مقالى دانرة المعارف ~~ناسين و 158952 ( موروفيز ~~5 هم ابو بكر وعمر وعشان وعلى انظر عنهم فهرس الاعلام ~~) بالفصل ~~: PageV00P014 ~~============================================================ ~~التاظرة الاولى ~~وهي أول مناظرة جرت في العالم بين الملائكة صلوات الله عليهم ~~18 ~~أجمعين وسلامه وبين إبلي ( لعنه الله لما طرده الله عن بابه (تعالى) (12)، ~~خلقه لعذابه فأمرء مع جملة الملائكة بالسيود لآدم فجد الملائكة كلهم ~~(أجمعون] (13): الا ابليس جمع اللعين (حيثذ ثلاث قواعد: ~~قاعدتين لأهل العصيان والمخالفات، وقاعدة لأهل الكفر. والظلالات ~~قال الله تعالى : (إلا إيلييس أبى وآستكبر وكان مين الكافرين) . # (14) فالاباية والإستكار هما القاعدتان لأهل العصيان، تبع فيها هواء ~~بغير هداية، (وكفر في الثالثة) (15) حيث قام في مقام الإعتراض مجاهرا ~~ولم يعفل الحقيقة في الأمر ~~وخص الله سبحانه الملائكة بالعلم فعلموا أن المجد الذاتى والجمال ~~: و1 ~~ليسا (16) الا صفة ذى العزة والجلال، وأن ذلك في حق السخلوق (محال) ~~وتحققوا أن العلم الأزلي والخبر الرباني لا تتطرق البها الأضداد (17) ~~فلا يتصف القديم بصفة الحوادث، ولا الحوادث بصفة القديم فافرق ~~انه ~~: اجين ~~2) اليقرة (ه): 3 ولمحت الكتير من الآيات الاخرى الى نفس الامر مثلا: ~~123826:.26 3 :433229 ~~(23) ب : وفى الثالثة كفر حيت القديم (؟) العلم الازلى والحبر الرياتى يالخروج ~~عن الحكمة ولم بعقل القيقة فى ذلك وخص الله سيحانه الملاثكة بالعلم ~~فعلموا أن ms004 المجد الذاتى والكمال لي الا صفة ذى العزة والجلال وأن ~~ذلك فى حن المخلوق محال وتحققوا حيت ~~6) ابوب : لس ~~21) ل يتطرق اليها النديم (؟) والاضداد PageV00P015 ~~============================================================ ~~الحكمان عندهم لطلمهم، فخروا (له) ساجدين (كلهم (18)، والتس ~~الأمر على اللعين لجهله، فيقى قائما وحده منازعا (في صقة الربوبية). (19) ~~فعوقب بنقيض قصده، قطرد طره الأبد، ومتجل عليه بالشقوة الدائمة ~~وتشعبت ضلالته الى سبع في العقد (20) هي أصول أصناف الكفز ~~والظلالات في سائر فرق الخلق في العالم إلى قيام الساعة، وإلى سبع ~~في المعاملات هي أصول المعاصي والمخالقات في الخلق أيضا ~~إلى قيام الساعة ~~قالسع التي في العقد هي ~~اعقاد صفة الكمال الذاتى للمخلوق وحيث افتخر بأصله الذى ~~خلق مته وهو التار على أصل آدم الذى خلق منه وهو الطين وام يعلم ~~أن الفضل للمخلوق إنما يحصل (بفضل الخالق)، بحكم القالق، ~~نوصف السخلوق بصقة الخالق قأشرك ~~والثاتية (اعتراض) (21) العلم الأزلي والحكة الالهية ~~فوف الخالت بصفة السلوق نتبه ~~(و) التالئة (تمرضه للفسمة الربانية) (22) ~~: ن آخرص ~~9) ا مشا ~~((2) المقصود بذلك العقائد اى المعارف النظرية المقابنة للمعاملات ~~اتظر دائرة العارف (طء البديدة) مقال و عقية ~~وتتقوهرى وات) ~~ب: اندبام 4 ~~39) ب: تفتيد الحبر الريانى وبتضمن سوء الظن بالقسمة الربانية PageV00P016 ~~============================================================ ~~الرابعة : تغليب حكم العقل (يالتحين والتقييح على حكم الشرع). (23). # الخامسة: طلب العلة في حكم العزيز وهو (تحيين (24) ~~الادسة : تعطيل فضل الله تعالى (25) عن أن يتتاول آدم بالتفضيل ~~و تقيص ~~الساية قصر حكمة الله تعالى على فهه (و) من جكم ت ~~الله تعالى ] مالم تصل الأفكار اليه، والإيسان والإسلام يناققان جميع ~~1 ~~ماتقدم لأنها تصديق والقياد واسبسلام (27) ~~واما السيع التي في البعاملات ~~قالاولى : الحسد لأدم ~~الثانية: البقل عليه بالسيود ~~الثالثة : عدم الرضاء يالقضاء ~~الرابعة : البغى على آدم. # القامسة : الكلب والقسم عليه حانثا ، (فالكذب) (هل أدلك ضلى ~~جرة الخلد) (28): ~~3ه) ب : على كم الرب تعالى وتقدس بالحسين والشفبيع واستعمال الراى ~~ى مقايلة النصن ~~ى ~~49) ب:.. تعالى غز وجل ~~2) انظن فى داثرة المعارلف مقال ايسان (ط. الجديدة.) الل9 ~~( اوى قادرى) وعقال اسلام (طء الجدينف ms005 ~~66( الاب بوميى) واتظر مقالنا: مفهوم الايسان والصل عنه ~~الفرق الاسلامية ~~:(26 PageV00P017 ~~============================================================ ~~السادسة: الخديعة ~~الابعة: اتباع الهوى لغير هداية ~~هذار (والمجوس] قد طليوا العلة في أفعال العزيز وهى الآلام والعاهات ~~الصادرة في العالم وقالوا لا ننقاد إلا إلى [ما) نقهم علته فلنا حجبوا عن ~~فهم الحقيقة في صدورما أشر كوا بسب ذلك فاتخنوا إلهين ~~(وألحدت) (29) بسب النكتة أيضا البراهمة واليكرية والتناسخية والدهرية ~~والطبائعون (والمناتسة) (30) وتبعهم في ذلك القدرية وتقرقت بهم ~~الطرق في أحكام الآلام والتعديل والتجويز والتحسين والتقييح ~~(والأغراض] (31)، والصلاح والأصلح ووصفت المجوس القديم ~~تعالى بصفة الحوادث قيما ذهوا يه في البب في خلق إبليس لعنه ~~الله وما وجب للرب تعالى من وصف الكمال والقدم يقضى باستحمالة ~~ما قالوه ~~0هذا اليهود شبهوا فوصفوا القديم تعالى بصفة الحونادث وكليوا ~~الرسول (صلعم تسليما، خسدا وتعطيلا لفضل الله تعالى رأن يتناول ذرية ~~اسماعيل بالتبوة) (32)، وقصرانها على بنى اسرائيل كما قصرها ابليس ~~عن أن تتناول آدم (عليه اللام) ~~هذا النصارى وصفوا المخلوق يصفة الخالق والخالق بصفة المخلوق ~~نظروا الى ما ظهر (على يدى) (33) عبى عليه السلام فاعتقلوه له ولم ~~29) ب: واخذت ~~1: السباينة ~~الاعواش ~~3) ب: أن تتتاول النبوة ذرية اسماعيل ~~ن PageV00P018 ~~============================================================ ~~ينظروا الى ( المظهر لذلك عليه كما أن اللمين كذلك نظر اليه والى آدمأ: 3 ~~عليه السلام (ولم ينظروا الى الآمر والحاكم بالفضل لمن شاء على ما ~~شء (34) و (لا معقب لحكي (23) ~~ى ~~هذا المشر كون من قريش وصفوا الحوادث بصفة الربوبية فأشر كوا ~~وحدوا الرسول عليه السلام وحجروا فضل الله [سبعانه) (38) ~~فقالوا (لولا نزل هذا القران على رجل مين القريتبين ~~عظيم) (37) واتهموا الحكم الآزلي بتلك تبعا لإبليس لعنه الله (تعالى) ~~1 هذا الفلاسفة حكموا (العقل) (38) وأيطلوا الشرائع وأشركوا ~~حيث أثبتوا معه تعالى عقلا وسوه فعالا (39) من غير برهان، ولا فعال ~~إلا الله ، وكذبوا الرسل (عليهم الصلاة والسلام) فأعملوا الرأى (الفاسد) ~~في مقايلة النص (والبرهان القاطع) ووصفوا الخالق بصفة المخلوق حيث ~~قالوا : لا يعلم الجزئيات ، (40) تعالى عن ( قولهم ، قاتهموا العلم الأزلي كما ~~فعل ابليس (لعنه الله ms006 ووصفوا المخلوق بصفة الخالق فاعتقدوا قدم ~~الحوادث وأن بعضها يوئر في بعض) ورأوا لعض جواهر العالم فضلا ~~ذاتيا كما اعتقد االلعين (ذلك) ~~مى قرآنى ورد فى آيات عديده شلا: و 97 519: ~~:9 ~~3 الرعد (23): 2 ~~3) ا: تعالى ~~3) الزخرق (43):32 ~~38) ب : الصقول ~~3) انظر عن العقل الفعال التعليق وقم 23 (اسفلة) ~~0) انظر تقد الغزالى للغلاسفة فى تفيهم علم الله بالجز ثيات خاصة فن ~~التتقد والتهات PageV00P019 ~~============================================================ ~~هذا كل من جادل المرسلين فقالوا : (أبشر يهنذونتا) (41) ~~ولا فرق بين هذا وبين قول اللعين (أأستجد ليمن: خكقنت طيينا) (42) ~~وقال تعالى : (كد لك قال اللدين مين قبليهم مثل قوليهم ~~تشابهت قلريهم) (43) . وقال تعالى : (قما كانوا ليؤمينوا بيما ~~كذبوا به مين قبل) (44). # هذه فرق أمتتا افترقت أولا الى أريع فرق : روافض وخوارج ~~وقدريه ومرجةة، ثم افترقت كل فرقة من الثلائة الأولى الى عشرين قرقة ~~واقترقت السرجثة الى اثنتى عشرة فرقة فالمجموع اثنتان وسبعون قرقة ~~كما أخبر الصادق (عليه السلام) (45) ~~هذا الروافض وصفوا المخلوق بصقة الخالق في قولهم بالحلول ~~والخالق بصفة السخلوق حيث يوزوا في حقه تعالى ذلك ~~) التضابن (49):6 ~~) الاسر1، (42): 62 ~~43) القرة(2: 19 ~~) ون (20):19 ~~) تسيح الى حديث الرسول القائل: افترقت البهود على احدق وسبين ~~فرقة وافترقت التصارى على اثنتين وسيين فرقة ومتفترق امتى على ~~ثلات ومبين قرلة الناجية منها واحدة ~~وقد روى عننا الحديث ابن ماجة وابو باود والترحنى والدارمى واين ~~ل ( انظر قهرس فسينق) وقد حاولت فتلف كتب الملل والتحل ~~قريع اتفرق بصورة حل بها الى هذا العدد PageV00P020 ~~============================================================ ~~هذا الخوارج قالت في قصة التحكيم (46) : لا جكم إلال ~~ولا يحكم الرجال، ولا فرق بين هذا وبين قول اللعين لا أسجد إلا ~~لك أاسجد (لبشر خكقتته من صلصال (47) ~~هذا القدرية تطلب العلة وتكحم العقل على حكم الرب وتعطل ~~الفضل وتوجب المصلحة على من لا يبب عليه شيء وتدعى لنفسها الإختراع ~~فتصف المخلوق بصفة الخالق تعالى وتعترض الحكم وتنفى القدر فرارا من آن ~~يكون تعالى حكم في الأزل بسعادة من يشاء وأن يكون فعالا لما يشاء وهذه ~~كلها قواعد ms007 ابليس لعنه الله تعالى الله عن قولهم علوا كيرا ~~هذه المرجثة أعروا العمل وقالوا لابضر تركه كسا أخر اللعين السجود. # هذه الجبرية قالوا لانعقل معنى للأوامر والنواهي مع أنا لا تفعل ، ~~فمطلوا الشرائع فأبدوا الإعتراض في مقابلة النص ولم بلترموا العيودية ~~كما فعل اللعين في قوله : لا أعقل معنى لأمر السجود [مع أني أفضل ~~مذا القرامطة قالوا بنوع من الحلول (48)، فتبع التصارى في ~~(ذلك) ونزيد (عليهم في الكفر) (49) والكل منهم تبع لابليس لعنه الله ~~وبالجملة اذا تأملت كل ملة ونحلة مخالقة لدين الله تعالى ~~وكذلك كل مخالقة ومعصية وجدتها مبنية على ما قلمه اللعين قال الل ~~) القصود بذلك التحكيم الذى وقم بين على ومعارية فى معركة صفين ~~سنة 56/6ه وقد قام به أبو موسى الاشعرى وحمرو بن العاس أنظر ~~دانرة المعارف (ط الجديدة) مقال و 14 19 (تيان) ~~4) الجر (25)33، واتظر أيضا: الاصراء (22):62 ~~6) عن ممني الحلول، انظر دائرة المعارف 42: 34(ماسييون) ~~ابديد) 2 و و (ماسيون وقنواتى ~~(49) ا: ما يراع من الكفر والانسلاخ من جيع الاديان والشرائع PageV00P021 ~~============================================================ ~~14:1و (تعالى) (50) (ولا تشيعوا خطوات الشيطان انته لكم ~~ب: 79ظ عدو سبين (51) وفد ذكر ابعض علمائتا رحمهم الله أن اللعين بعد أمره ~~بالجود وإبايته جرت بينه وبين الملائكة صلوات الله عليهم [أجعين) ~~وسلامه، محاررات في ترتيب مناظرة مقتضاها أن اللعين طلب العلة قيما ~~جرى في أحكام الله سبحانه فيه وما قضى به عليه بعد ادعائه العلم (بالربوبعة) ~~والتليم لمشيثة الله تعالى فقال للملائكة كما تقل عنه : (ترد لي أسثلة) (52). # (فاقالت الملائكة عليهم السلام : ما هي؟ قال : عتلم الله تعالى قبل خلقى ~~ما يصدر مني فلم خلقنى وما الحكمة هي ذلك ؟ ثم لم كلقنى بطاعته وما ~~حكمته؟ ثم ايم كلفتي بطاعة آدم والسجود له ؟ ثم ليم طردني لأجل ~~امتناعي من ذلك ثم ليم طردنى حتى (غويت) (53) آدم فأكل الشجرة 9 ~~ثم لم سلتطني على فريته بالوسوسة* ثم (لما) (54) استنظرته فلم ~~أنظرنى (ولو أهلكنى لذمب الشر كله) ~~فأوحى الله سيحانه الى السلائكة علبهم السلام : (قولوا) ms008 (55) له ~~تسليك الأول (لا [لسه [لا 6ن) (56) غبر صادق ولا مخلص اذ لر ~~صدقت لما احتكمت علي بلم (57) فأنا الله الذي لا إله إلا انا لا أسأل ~~عما افعل والخلق مسؤولون (58) ~~ان ~~5) البقرة ): 6 والاتام 6): 22 ~~): ترد لاستل ~~ررت ~~5): ل ~~55 ب: قالرا ~~الآيه موجودة نى فقط ~~5 ا بعلم ~~(38) تليح الى الآية 3* من سورة الانبياء (،2) : " لا يسال عما يفعل وهم ~~ون PageV00P022 ~~============================================================ ~~ااظرة اللاتة ~~قال الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني رضي الله عنه في كتاب ~~الجامع الاصل في علم التوحيد الرسل (عليهم الصلاة والسلام (60) ~~وردوا يعلمون الامم علومه ويدعونهم إلى معرفته وينينون لهم الطريق ~~التى توصلهم إلى معرقة أنفهم ويكشقون على الادلة التي تدل على صبنع ~~الصافع ~~2فأولهم وونوح عليه اللام أقام بين أمته الفاسقة ألف سنة إلا ~~خين عاما يدعوهم الى المعرفة بحلوث العالم وصفة الصانع يناظرهم ~~عليها ويجادلهم في تصحيحها الى أن (قالوا يا ذوح قد جاد لتتا ~~فاكثرت جيد الثام فأ تينا بيما تعيد نا إن كنثث مين الصادقين) (61) ~~فكان من حججه عليهم فيما ذكر الله سبحانه لنا عنه في عكم ~~كابه سورة نوح بأسرها منها (فقلنت استبغفروا ربكم إنه كان ~~غفارا) (63) [الى آخرها] (63) . ثم قوله : (ياقوم إن كان كبر ~~عليكم متاميي وتدكيري برآبات الله قعلى الله توكلت ~~ناجنمعيرا أمنركيم وشركماء كثم ثم (لا پسكن، أمركم. ملينگم ~~فمة ثم اتضسوا إلى: ولا تنظرود) (64) ~~(39) لى عناوين المناظرات لا تجد فى المخطوطتين لفظ * المناظرة الا فى ~~التاظرة الاولى ~~ب: صلى الله علي أجين ~~ود92: ~~وح 25:112 ~~63) الغ ~~ون(25. 12 PageV00P023 ~~============================================================ ~~ى ~~وما تضته هذه الآيات فيما ذكره الله تعالى معجزة (65) ~~ته الأستاذ (وحه الله] في آثناء كلامه على ما تضسته سمورة نوح ~~بو عليه السلام من عجائب التوحيد، وإنه لكذلك. وأنت إذا تأملت الآبة ~~الواحدة منها تضيت لك جيع قواعد التوحيد مثال ذلك ما قاله علماؤنا ~~رحمهم الله قوله تعالى في سورة نوح عليه السلام (مالكم لاترجون ~~له وتارا ، وقد خلقكثم اطوارا) (66) اى لاتعلمون لله عظمة [ولا](67) ~~تعظمون الله سبحانه حق تعظيله]) ms009 (وقد خلقك اطوار) (66) ~~أى حالا بعد حال اولا ترابا ثم نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم عضاما ولخحما ~~بم انشاكم خلقا آخر (68) ~~وقوله تعالى (وقد خلقكم: أطوارا) (66) في موضع الحال ~~كأنه قال : ما لكم لا تعلمون ما وجب لله تعالى من العظمة والجلال والحال ~~هذه في ظهور هذه الدلائل التى توصل الناظر فيها إلى العلم اليقين بالله ~~سبحانه وما وجب له من العلياء والكبرباء ~~ونسههم على التنظر قي أنفسهم (69) أولا لأنها أقرب منظور ~~ا: 1ظ فيه تم نههم بعد ذلك على النظر في العالم وما أبدع (فيه) سبحانه (من ~~العيائب الشاهد(ة] لقدرته تعالى وعلمه ومشييه التاقنة في الساوات ~~9) فى عفهوم المعجزة انظر ماثرة المعارف 42. 6 ( فسيتك ~~وح 2: 29-23 ~~6) لا ~~69) فو اللسيح الى هفه الاطوار انظر سورة الؤمتون (53) : 18 وسررة ~~(2): وومورة غاغر (): د وسورة والقيامة (25) :337 ~~) ليح ال ورة * الذاربات، (54) : 26-* وسورة والررم، (3) :9 PageV00P024 ~~============================================================ ~~والأرضين ولا خلاف في أنا مأمرون بتدبتره أى القسرآن والتفكر في ~~ملكوت السماوات والارض قال الله تعالى (ليتمد بروا آياتيه ولييشذكر ~~أودو الألثباب) (70) وقال تعالى (أولم ينظروا إلى متلتكوت ~~السماوات والأرض وما خكق الله مين شيء) (71) وقال تعالى : ~~(إن فيي خكق السماوات والأرض واختملاف اللبثل والنهار ~~لآيات لأولي الأثباب) (22). # وإذا ندبر العاقل (تطوير الأطوار) (73) وتجدد المتجددات ~~دله ذلك على حدوث الحادثات وتوصل به إلى العلم بوجود متوجدها وما ~~وبجب له تعالى من محافد الضفات وما استحال عليه من النفائس والافات ~~وما جاز من أحكامه في المخلوقات، وعلى هذه المعلومات الثلاث علم ~~التوحيد ~~ووجه الدلالة في هده الآية هو أن المتطور بين طورين فصاعدا ~~قد (تبدد) (74) عليه ما لم يكن وانعدم ماكان، وهذا معلوم على ~~الضرورة كصفات العلقة بعد النظقة، والأفول بعد الطلوع، والحركة ~~بعد السكون، وهذه المتجددات على الذوات هي المسات عند أهل التوحيد ~~) 26. وانظر سورة والتاء (4): 44 ~~) الاعراف (2):282 ~~14) آ هران (3):19 ~~(13) ب : تطويره الاطوار نلاحظ من الآن أن السكونى يحيل كثيرا على ~~العقل والدلائل العقلية - انظر قى معانى اتعقل دائرة الصارف : ~~25 (ى بور و رط. ms010 الجديدة) 35 353 دى بور ورامان) ~~وانظر ايضا مقال وعقليات (ط. الجدية) 3931( قاردى) ~~د PageV00P025 ~~============================================================ ~~الأعراض (13) (ويدل على تبوتها حركة الجسم بعد سكونه وسكونه ~~بعد حركته وهكذا تعاقب سائر آجناس الأعراض ولا بد أن يكون ~~ذلك لنفس المحل أو المعتى فلو كان ذلك لنفسه لما تبدل مع بقائه ~~وحيث تبدل دل على آنه لمعنى بتمين قيامه به وإلا لما كان إيجاب الحكم ~~له أولى من إيجابه لغيره ~~2 ثم الدلالة على حدوث الأجسام قائمة بتجدد الأحكام كقيامها ~~بثيوت الأعراض فالمطلوب حاصل على كل تقدير) (والدوات التى ~~تجدد عليها الأجراض (76) هي البسيات عتدهم بالجواهر الأفراد (27) ~~ولاستحالة انقسام الأعراض فلا يقوم بمتقم) والمتر كبات من الجواهر ~~هي الأجام، وهذا هو مجموع العالم على مايتبين من بعد إن شاء الله ~~تالى ~~فما دل على حدوث بعضه دل على حدوث كله لتمائل جواهر ~~ب: 80ظ في الحد / والحقيقة واشتراك أعراضه في أحكام الحلوث، (وتبين هذه ~~الحفيقة) (78) من قوله تعالى : (فلما أقل قال لا اتحيب الآقيلين) ~~(9(7) ثم قال (الخليل عليه السلام) يعد ذلك : (إنى وجهت وجنهي ~~للذيى فطر السماوات والأرض حتيفا) (40) مع أنه لم يذكر سوى ~~13) انظر فى معناها دانوة العارف هقه (دى بوز) و (ط، الجديدة) ~~راان) ~~واجد علي ~~(11) أتظر فى معتاها مقال الجوعر الفرد، فى دايرة المعارف 2: 1092 ~~096 ( كارادى فر) و (ط اجديدة) 12: 35 تدو رفان دى بارق) ~~6) ب: وشبين هذا الطلوب ~~1) ااام (6):26 ~~60) الانعام (6):19 PageV00P026 ~~============================================================ ~~النبرات الثلاث إلا أنه لمتا كان مع الدليل العقلي يطرد ولا يتعكس جمع بين ~~جميع (الحوادث) (81) بدلالة المتجدد الدال على حدوث كل ما قبل ~~الشجد دات ~~6 ~~فاذا تدبر العاقل بفكره تجد د المتجد دات على الذوات القايلة لها ~~على حلوث المتجدد بططروه، وعلم حدوث ضده المتعدم من وجهين، الأول : ~~قدير (هو) تجدده أيضا بدلا من ضده لتجدد ضده بدلا منه والثانى: ~~ببرهان استحالة عدم القديم وهنا قد اتعدم بهذا (فلبس يقديم ~~30 وتقرر برهان استحالة عدم القيام هنا ليتحرر الدليل الاول ~~بتحققه وهو أن نقول ms011 كل قابل للعدم قابل للوجود فهو المكن ثم (من) ~~المعلوم آن وجوده بدلا من عدمه (لس) (42) مستفادا من ذاته ولا من ~~العدم وإلا لكان واجا و(يلرم) تتاقض الحقيقة الواحدة وهو محال فعلم ~~أن لابد من موجد إن لم يحصل له الوجود بعد العدم وإلا [كان] (83)، ~~غيا عنه في الوجود / حتسا ولزم أن بكون الممكن واجبا وهو متناقض ~~كما تقدم فعلم بهذا أن السكن الموجود لا يحصل في الوجود إلا بموجد ~~يوجده فلا يكون إلا حادثا، (قلو) (44) قبل القديم العدم كان ممكنا ~~ولزم أن يكون حادثا وقديم حادث متاقض مستحيل، فقديم يقبل العدم ~~يل فسا ثبت قدمه استعال عدم ~~) ب: العادتات ~~ف ~~83) ا لكان ~~)ب: فم اصلحت فى الهامت: فار PageV00P027 ~~============================================================ ~~نلما اتعلمت هذه المتجددات الطارئة على الذوات علتا ~~أنها ليست يقديمة ولا معلولة بعلة قديمة وإلا لزم عند انعدامها أن (تتعدم) (85) ~~علتنها القديمة وهو محال سواء قدرت بينهما واسطة أم لم تقدر. وما ايس ~~بقديم فهو حادث ضرورة انحصار قمة الوجود إلى ما له أول وإلى ما ~~ليس له أول فالطارى من هذين المتجددين حادث والمعلم حادث ~~لما تقدم ~~ى ~~(ولا يصح أن يقال لكل الصفات كمنت في المحل أو انتقلت ~~منه وإليه لأجل استحالة الإنتقال على الأعراض لأن الإنتقال صغة والصفة ~~لا تقبل الصقة للزوم التسلمل عن ذلك ، ولا يقيل البقاء ايضا ولا يجوز ~~اجتماعهما مع ضدهما في السخل الواحد ولأن المحل الفرد لا يتقسم ~~فبطل الكمون والظهور بهذه الوجوه ولو كان العرض المشاهد طروه ~~في الجوهر موجودا قبل زمان مشاهدته قإما أن يكون في المحل الذى ~~شوهد فيه اجتماع الضدين كما تقدم وفيه أيضا إبطال صفات الأنفس ~~إن لم يوجب الصفة حكمها لمحلها أولا وفيه بقاء العرض وكلاهما ~~وهذا تقسيم حاضر فلم يبق له إلا العدم فزمان مشاهدته زمان حلوته) ~~ثم هذه النواث القابلة لهذه المتجددات [يستحيل عروها عنها ~~والدليل على ذلك هو أن غرو الذات عما قبلته من المتجددات إما آن تقدره ~~ذاتيا لها أو عارضا) (46) والقمان مستحيلان ms012 فالعرو متحيل لأنه لو ~~قدر (الصرو) (87) ذاتيا لها لزم استحالة قبولها للصفة ما تجدد عليةا ~~99)ب تتقدم ~~) أ: آما آن تقدره ذاتيا لها او عارضا ~~4) ا: العرد مستيل PageV00P028 ~~============================================================ ~~هر خلاف (المفروض) (48) ضرورة (ولما كانت قايلة لها ايضا وهو ~~خلاف المفروض) وإن قدر العرو عارفا لزم ( الاتصاف "(مسعنى) ذلك ~~(الحكم) العارض فاستحال العرو (عما قبكه النوات من المتجددات على ~~كلا التقديرين . واذا علم بهذه الزسالة استحالة عرو الذات القابلة للمتجردات) ~~(عما) (9) قبلته [من ذلك) علم ضرورة استحالة سبن الذوات لتلك ~~الحادثات اذ مالا بعرى عن [الحوادث) (90) لايبقها وما لا بسبت الحادث ~~هر حادث (فالذوات) (91) والمتجددات عليها حوادت بأسرها ~~وجوده بعد عدمها وجبها منح وهو معى قول البى (صلعم ~~كان الله ولم يكن شيء غيره (92) ~~والدليل على هذا المطلوب (وهو اقصاح جمبعها) وهو ~~استحالة حوادث الاول لها هو أنا إذا فرضتا عدم جميع ما خصل من ~~الحوادث الآن وفي سالف الزمان حتى لا يبفى حادث في الوجود البتة ~~(في ترفع الأوهام) - وهذا القديز جائر وإلا كانت الشمكنات واجبة ~~وهو مستحيل ثم تنظر بعد هذا التقدير فتجد ضروريات العقول قاطعة ~~بانها لو كانت لا (أول لها لكاتت أعدادها لا نهاية لها واو كاتت أعدادها ~~لا نهاية لها لاستحال انقضاؤها بدخولها في الوجود شييا بعدشيء لاتحالة ~~تتاهي ما لا بتناهى) (93) والا لزم اجتماع النقيضين من التناهى: ونفيه وهو ~~اشرد ~~)1: الحادة ~~92)ب: فالذات ~~92) روى الحديث باختلافات طفيفة ملم وابن حتيل (اتظر فينك ~~وانظر اضا تبيين ابن عساكر ص 65- 67 وتبصير الاسفراتبتى ص 237 ~~93) ب: نهاية لها فى توالى دخولها فى الوجود شيتا بعد شيء لاسن ~~ادا واا PageV00P029 ~~============================================================ ~~محال. ولتا تفذت وتناهت [تقديرا] دل ذلك على آنها كانت مثتاهية ~~16ظ منعصرة لها أول وآخر وهو المطلوب ~~3 وأيضا فإنه قد عقل لها آخر بالتفدير الذي ذكرناء وتحقيقا ما ~~كان الفاصل بين الماضي والإستقبال والآخر من المعقول المضاف كما ~~يعقل إلا الذى له أول كالنصف الدنى لا يعقل إلا بين طرفين . فلما ثبت ~~للماضيات الآخر وجب (94) ثبوت ms013 الاول لها والمعارضة بالتالي متدفعة ~~فإن ما مضى قد تفد وانقضى كا تقدم يانة فلهذا وجبت نهايته وما ~~يسقيل لا يصح أن يقال فيه تقذ واتقضى وإلا لكان المتقيل ماضيا وهو ~~محال فوجبت نهاية الماضي بخلاف ما يمكن عقلا وقوعه في الآنى ~~(وثبت شرعا من مقام آهل دار الخلود من غير نهاية) ~~فلما ثبت بما قدمناه حدث العالم ، وهو كل موجود سوى الله، ~~ودل ذلك على وجود الخالق سيحانه على ما يأتى بسطه بحول الله وهو ~~ما نبه عليه [قول] (95) تعالى : ([وقد خلقكمم (96) اطوارا ~~(الم تركيف خلق الله سيع سماوات طياقا) (97)) الى ما بعد ~~ذلك من التنبيه على مقتضى الدلائل قي الآية من العلم بوجود الله سبحاته من ~~صفات الكمال والجلال التي نيه عليها قوله تعالى - (ما لكم لا ترجون ~~(): : الاخروين ~~9) ب: بقول ~~) ا: والله خلكم وما تطون ~~وح 2 1529 PageV00P030 ~~============================================================ ~~لله وقارا)- (98) (والى العلم بما يستحيل في حقه وما يجوز من أحكامه ~~في خلقه فهذه أقسام ثلاثة) (98 مكرد) ~~أما قسم الواجات، فأول ما يعلم من ذلك وجود (الخالق) (99) ~~سبحانه وتعالى (بدلالة حدوث العالم على ذلك كما تقدمت الإشارة الية) ~~وتوقف العلم بشبوت صفات الكمال والجلان على العالم بوجوب الموصوف ~~بها. ووجه الدليل هو أن تقول قد علم مما تقدم أن العالم كان معدوما ثم ~~جد وهو معنى الحدوث، وما كان معدوما ثم صار موجودا فقد جاز ~~عليه الوجود وهو المعبر عنه بالسكن ثم ضرورة العقل قاضية بتاوى ~~طرفيه يالنظر إلى الوجود والعدم من غير ترجيع لأحدهما على الآخر من ~~ر د ~~3فلر قدرنا ترجيح وجوده بدلا من عدمه أو بالجكس من غير ~~رجح لزم حصول الرجحان حال حصول التساوى وهو آن لا رجحان ~~فيلزم وجحان التقيضين وهو محال (فعلم أن لابد من مرجح) (100) ~~وترجح الطرف الآخر حيثذ ضرورة تساويهما في الإمكان وقيه اجتماع ~~التقيضين أيضا ويمتعان معا وفيه ارتفاع التقيضين بوكل ذلك محال قعلم ~~أن لابد له من مرجع ~~فإن قلت : فقدر المرجح عدما . قلته : كان يلزم جميع ماتقدم ms014 من ~~أوجه المحال مع تقدير ألا مرجح وكان يلزم أبضا أن لا يقبل ذلك الممكن ~~توح (:23 ~~مكررا ب وما ييل وما بجوز ن احكامه فى خلقه ~~د ~~40): وينزم PageV00P031 ~~============================================================ ~~حالة أخرى غبر التى هو عليها ضرورة كون العدم غير مؤر بالإختيار ~~لو أثر قيلزم أن يصير الممكن حثذ واجبا أو مستخيلا وهو محال: ~~39 فإن قلت : (فقدن) (101) المرجح موجودا لأجل هذا الدليل، إلا ~~أنه هو عين ذلك الممكن مرجتح تفه قلت : مشى رجح نفسه وهو معلوم ~~أو هو مرجود والقمان مستحيلان فترجيحه لنفه متحيل لأنه (لى (102) ~~ر نفه وهو معدوم لزم (اجماع القيضين وهر وجوده وعلمه ~~وهو محال أو بلزم ايضا) أن لا [يفارق] (103) الممكن حالة واحدة ضرورة ~~كون العدم غير مؤثر بالإخثيار لو قدر مؤثرا كما تقدم فيلزم أن (يكون ~~الكن واجبا آو متحيلا وهو حال وان رجح نفسه وهو موجود) ~~فإن رجح وجود نفه لزم تحصيل الحاصل وهو حال وفيه لزوم أن بكون ~~المكن واجبا وهو محال أيضا وإذ رجح عدم نفسه وهو موجود لزم ~~اجتماع العدم والوجود عليه فى حالة واحدة وهو اجتماع النقيضين وهر ~~ا: 76و حال و كل ما ريؤدى ( إلى المحال فهو محال ~~فترجبح الممكن لنفه إلى طرف العدم أو إلى طرف الوجود ~~محال فعلم بهذه الدلائل اليقينية آن لابد للموضوعات من صانع صتعها ~~ومدبر أحكمها أو قدرها وأته موجود وأته ليس هو (المصتوعات ولا ~~بعضها ولا يمائلها) (104) وعلى هذا المطلوب نبه قول [تبارك) وتعان ~~ب:82و (ام خليقوا من غير شييءي - (165) أي من [غير صانع (آم هم ~~الخالقون) (105) لأنفسهم فلا عدم أوجدهم ولا هم أوجدوا أنفسهم ~~در ~~169)آن ~~1)ا : بقارن. # 409) ب: الصتوع ولا يماتل ~~409) الطور (53):6 PageV00P032 ~~============================================================ ~~وما تقدم من الدلائل بيان لهذه الآية (فتديروها) (106)، (وصل ~~الله إرشادكم ومن باسعادنا وإسعادكم، فعلم قطعا أنه) (لا) (107) بد لهم ~~من خالق خلقهم لا يشبههم اذ لو آشبههم لما خلق البدعات ضرودة ~~استحالة إبداعهم لها (وشاهد) (408) هذا المطلوب من هذه الآية قوله ~~تعالى - (أم خلقوا السماوات والأرض بل ms015 لا يوقيثون) (109) ~~(وتأملوا) (110) التتبيه على أن حتيقة تددر هذه الآية (ونظرائها) محصل للبقين ~~حى يكون العبد يعبد ربه كأته يراه وهي درجة الإحسان (110 مكرر) ~~ثم بعد العلم اليقيني بوجود الخالق مبحانه وتعالى يترتب العلم بما وجب ~~له تعالى من صفات الجلال والكبرياء النقية والمعنوية وهو قم الواجيات. # فمن ذلك العلم بأنه تعالى واجب الوجود والدليل على هذا المطلوب ~~هر أن تقول قد علم بما تقدم من الدلائل توقف وجود جميع الكائنات ~~على متوجد لها موجود ثم لا يخلو إما أن يكون واجب الوجود أو لا وهو ~~السكن الوجود وهذه القسة [ضرورية) (118) الحصر في الوجوت ~~فلو قدرناه ممكن الوجود لزم آن يتوقف هو آيضا في وجوده مع سائر ~~الكنات على موجد، وكذلك إن قدرنا ذلك الموجود ممكنا أيضا ~~ويلزم توقف الكل حتى لا يكن صدور شيء من الممكنات البةة ~~شدره ~~6ب ~~208): وشادوا ~~20) الطور (33):36 ~~1) ب: وتامل ~~0مكرر) انظر مقالتا مفهوم الايمان ~~: ضرور PageV00P033 ~~============================================================ ~~فيلزم حيثذ أن يكون الممكن محالا وهو محال ويلزم عن ذلك أيضا عدم ~~العالم في زمان وجوده وهو جمع بيمن النقيضين وهو نحال ~~فلما استحال أن يكون ممكن الوجود بما لزم عن ذلك من ~~المحال علم يقيتا أنه تعالى واجب الوجود مطلقا فإن نظرنا إلى استخالة ~~العدم السابق في حقه تعالى (112): قلنا (113) هو الاول وهو القديم وان ~~(نظرنا) (119) إلى استحالة العدم اللأحق في حقه تعالى (قلتا) (115) : (هو ~~الآخر وهو الباقى . وإن نظرتا إلى استحالة العدم السابق واللأحتى في حقه ~~تعالى قلنا) هو واجب الوجود ~~ومن صفاته تعالى وجوب الوحدانية له والوحدانية ثلاثة أركان : ~~استحالة الكم المتصل والنفصل والشريك في الأفعال. والدليل على هذا ~~المطلوب هو أن تقول: قد علم بما تقدم وجوب توقف جميع السكنات على ~~موجد واجب الوجود تم لو قدر التعدد في حقه سبحاته لزم حينثذ استحالة ~~صدور شيء فيلزم آن يصير المكن محالا وهو محال وما لزم عنه المحال ~~فهد حال ~~فالتعدد في حق واجب الوجود تعالى محال. بيانه هو أن أحد ~~ب : 43ظ الجانبين ms016 عند تقدير التعدد ليس / بأن تتوقف معقولية الا مكان عليه بأولى ~~من الآخر . فتوقف الممكنات على أحدهما يمنع من توقفيا على الآنخحر ~~ضروره استحالة صدور آثر بين مؤثرين فيلزم استجالة صدور الممكنات ~~:. تعال يعلم تقديرا ~~2 ق ~~: بظره PageV00P034 ~~============================================================ ~~هو حال فسلزومه محال وهو تعدد واجب الوجود تعالى فوحداتيته واجي ~~هذا بالنظر الى الممكنات ~~أما الدلالة بالنظر إلى واجب الوجود تعالى (فتقول) (116) : ورود ~~قدرة أحذ الواجبين على الممكن في الابجاد يمنع من ورود قدرة الآشحر ~~ا: 14ظ ~~ضرورة استحالة [صدور أثر بين مؤثرين وكذلك الآخر قيلزم أيضا / امشتاع ~~صدور السكن فيلزم أن يصير السمكق محالا وهو محال فلرومه من تعذة ~~(واجب) (117) الوجود محال قوحداتية سبحانه واجبة وهو المطلوب: ~~فإن قلت : هذا الاستدلال مبني علي استحالة تقسيم الممكناث ~~بين فاعلين قبينوه . قلت : هذا التقيم إما أن تقدره واجبا أو جائزا أو مستحيلا ~~بأن قدارته واجبا لزم ترجيح اختصاص كل واحد منهما بما اختص به ~~من المكنات من غير [مرجح] (118) وهو محال ايضا فيلزم فهر من ~~يستحيل القهر في حقه وهوحال وإن قدرته جائرا لزم المحال من ~~وجهين : الأول : تخصيص كل واحد متهما بالبعض دون البعض وكل مخصض ~~حاذث فيلزم حدوث من وجب قلسه وهو جمع بين التقيضين ~~والثانى: جواز أن لا تنقمم الممكنات ضرورة تماوى طرقى ~~الجائر فيلزم جواز أن يكون الممكن محالا (كما تقدم في أول الدلالة) ~~وهو محال فلم يبق إلا أن يكون تقسيم الكائنات بين فاعلين محالا وهو ~~الطلوب ~~26) أ: فتقول ~~الواجت ~~رى PageV00P035 ~~============================================================ ~~46 ~~وتتضح هذه الدلائل عند تدبئر قوله تعالى - (إذا لذهب كئل ~~اله بما خلق ولملا بعفسهم على بعض] - (119) أي اذن ~~لاتفرد كل واحد بفرده عن الآخر فكان الآخر مقهورا لانفراد غيره ~~عنه وإن لم ينفرد كان كل واحد منهم مقهورا حيث لم (يقدر آن يتفرد ~~بمقدوره عن غيره فالمحال لازم من الطرفين، وهذا ازاسندلال مطرد ~~في استحالة الكم المتصل والسفصل واستحالة الشريك في الأفعال في ~~ك واجب الوجود تعالى ونقدس وبه ينقطع ما بأيدى القدرية من ms017 ادعائهم ~~الإستبداد ببعض الافعال وبه يعلم آن جميع ما صدر في العالم من كفر ~~أو إيمان او طاعة أو عصيان قبقدرته تعالى صدوره إذ لا خالق سواه، ~~وبارادته ضرورة توقف الفعل المرجح وجوده بدلا من عدمه على إرادة ~~مخصصة على ما يتبين من بعد إن شاء الله تعالى (ويه يتبين أيضا أن لا أثر ~~لطبيعة ولا شيء من المخلوقات) ~~ب: 3ه و ومن صفاته تعالى وجوب قبامه بنفه ومعنى ذلك ( هو آنه تعالى ~~غني عن المحل والمخصص وهو اختيار الأستاذ أبى اسحاق (الإسفرائيتى ~~رحمه الله تعالى) في العبارة عن هذا المطلوب ~~أما استغناؤه تعالى عن المحل فلوجوب اتصافه تعالى بالعلم والقدرة ~~والارادة والحياة (والكلام) والإدراكات وهي المعير عنها (بالمعانى ~~والمعانى). (120) القائمة بالموصوفين بما يتحيل قبولها (للمعاني) (121) ~~وإلا لزم التسلل ضرورة استحالة عرو القابل عن مقبوله كما تقدم فلما ~~9) الؤمنون (23): 92 ~~1) : بالصفات المعنوية والصفات ~~) : للصفات المعتويا PageV00P036 ~~============================================================ ~~اوجب اتصافه تعالى (بالصفات المتثقدم ذكرها) استحال أن يكون صفة ~~فوجب آن يكون قائما يفه بهذا المعى ~~وأما وجوب استغنائه تعالى عن المخصص (وهو المعنى الثاني ~~فلما تقدم (بيانه) من وجوب قدمه (تعالى) والقديم لا يتصف بما يدل ~~على حدوثه وإلا لزم اجتماع التقيضين من القدم والحدوث وهو محال ~~ثم (من) تدئر قوله تعالى - (وقد خلقكم أطوار!) - (122) (دل ~~على أنه تعالى فاعل بالمشيثة والإختيار، ووجه الدلالة هو أنه لو كان ~~القاعل للعالم فاعلا بالنات لا بالإحتيار) لزم أن تصدر عنه المخلوقات ~~طورا واحدا لا متطورة في أطوار الوجود والعدم والزمان والمكان والصفة ~~والمحل بل كان يستحيل علمها ضرورة استحالة تخلف المقتضى عن ~~اقتضاله التاتى فكان بلزم أن يكون الممكن واجيا (والحادث قديما) ~~وهو محال فدل تطوير المخلوقات في الاطوار على آنه تعالى فاعل بالإختيار ~~: لدو ~~ثم الفاعل بالإختيار يجب / أن يكون متصفا بالعلم والاقتدار ~~أما وجوب اتصافه بالعلم (فلأن) (123) الإختيار مشروط بالعلم ~~(بالختار) (124) ومحال وجود المشروط بدون شرطه، وأما وجوب ~~اتصافه بالاقتدار فلأن السختار للشيء إن كان فبر قادر عليه تعذر عليه ~~صدور مختاره، ولتا ms018 رآينا الصادرات صدرت عن فاعلها المتثار من ~~غير تعذر علمنا أنه قادر على ايجادها. ثم تعلم يتيتا أن من كان مريدا غالمتا ~~تادرا فوجب آن يكون حيا ضرورة استحالة ثبوت المشروطات بدون ~~بوح (12):14 ~~ان ~~12) أ : بالاختيار PageV00P037 ~~============================================================ ~~شرطها ثم قد وجب آن لا يتخصص علمه تعالى بمعلوم دون معلوم ~~لوجوب قدمه السنافي لقيول التخصيص فوجب أن يعلم تعالى المعلومات: ~~كالكليات لأنها معلومات والجزئيات كتلك ولوجه آخر وهو أنه تعالى ~~مريد لابجادها والإرادة مشروطة بالعلم بالمراد ~~ومن الجزئيات التي يريد إيجادها على أوجهها الخاصة المرئيات ~~رللرانى ورؤيتهم لها على الوجه الخاص) والمسموعات (للامعين) والمدركات ~~(للمبر كين كذلك) والإحاطة بهذه الجزئيات على ما هي عليه وتمييز ~~أوجهها الخاصة هو الممى سمعا وبصرا وإدراكا (ولأن اضداد هذه ~~الامراكات تقائص وآفات وهى فى حقه تعالى مستحيلة فوجب اتصافه ~~بالادر اكمات) ~~فإن قلت : قلعل العلم كاف في ذلك كله قلت : العلم يتبع المدرك ~~ب : 83ظ في حالتى علمه ووجوده ( على وجه واحد والاحاظة به مدر كا تخص ~~حالة وجوده ولا يتعه في حالة علمه وما عم ليسن هو عين ما اجتص ~~وإلا لزم اجتماع التقيضين وهو عحال قثت بهذا آنه تعالى سميع يصير ~~مدرك للمدر كات ~~2ومن صفاته تعالى الكلام ، والدليل على أثباته (من وجهين : الأول : ~~لأن نفيه نقص يلزم الخرس وهو آفة متحيلة في حقه تعالى قوجب ~~إثبات الكلام له كما تقدمت الإشارة إليه والثاني) : هو ما علم من صحة ~~الرسالة فالدلائل السقول ظهورها بالتواير وهى الممجزات الخارقة للعادات ~~التي خصص الله بها المرسلين دون غيرهم عتد ادعائهم ارسال الله سبحائه ~~لهم وربطهم دعواهم بإبداع الله تعالى لتلك الآيات فإيداعها موافقة لهم PageV00P038 ~~============================================================ ~~فعلم ضرررة تصديق الله سبحانه لهم وهذه الحقيقة المعلوم صحتها ووقوعه ~~قطعا هي مشروطة بشوت كلام الرسل إذ حقيقة الزسالة مئتملة على أمر ~~الرسل وتهيه وخبره والمشروط متيقن الثبوت وهي الرسالة فالشرط ~~كذلك وهو (كالكلام الربانى) (125) ضرورة استحالة ثبوت المشروط ~~بدون شرطه ولأنه قد اجتمعت [أمتنا وسائر أمم المرسلين] (126) على أن ~~الله ms019 تعالى متكلم، آمير تاه، مخبر، وأنه بهذه الصفة، وآى القرآن ~~شاهدة بذلك أيضا ~~4 ~~فإن قلت : فقد أوقفثم العلم بوجود الكلام على العلم بعسجة الرسالة ~~وانعلم بصحة الرسالة موقوف على العلم بوجود الكلام وهو [دور2 مستحيل: ~~قلت صحة الرسالة متوققة على ثبوت الكلام (في) (127) ~~تقس الأمر لا على العلم بثبوت الكلام فإذا علم المشاهد للمعيرات ~~دلالتها على (قصد تصديقهم ضرورة وإن لم يخطر بباله العلم بالكلام) (128) ~~فله بعد ذلك في العلم بثبوت كلام المرسل (أوجه) (229) : الأول : أن ينظر . # فيعلم أن الرسالة مشروطة قي نفس الأمر بكلام المرسل . الثاني : هو أن ~~يعلم بثبوت كلام المرسل تعالى من خر المرسلين واجماع جيع أممهم ~~(الثالث : أن يعلم ذلك) بوجوب الكلام له تعالى واستحالة النقصان إلى ماا: 17 ~~سوى هذا من الدلالة) ~~اللام ~~(6ج1) أ: لتبينا وسائر الحكم الانبياء والمرسلين عليه السلام ~~)ب: وجان PageV00P039 ~~============================================================ ~~فإن قلت : ليم لا يجوز أن بكون هذا الكلام المتدل عليه ~~الذى (أتبتوه) (130) وصفا للرب تعالى قائما بالشجرة كما اعتقده المخالف ~~أو بيعض الأجام ويتدل به على أن الله تعالى خاطب خلقه ~~فالجواب : أنه لو لم يقم به (تعالى الكلام) لما كان (لإبجاب) (131) ~~الحكم له أولى من إيجابه لغيره وأيضا فتلك الأصوات والأحرف ~~المقدرة المخلوقة في الأجام لابد أن تدل في حق الله تعالى على صفة ~~وإلا لم تكن كلا ما له . # فإن قلت : فلعلها تدل على الإرادة والعلم ~~قلت وجدنا مخالقة الأمر قد وقعت من الخلق و(هو) محال ~~مخالفة الارادة القديمة (1) والعلم القديم إذ صدور الصادر مشروط بهما ~~ب :84 و ثثت أن الكلام ليس هو الإرادة ولا العلم فلا يد من صفة توجب / هذا ~~الحكم الخاص فكلامه الحقيقي صفته تعالى (وهي) التى (تدل) (132) عليها ~~الحروف والعبارات ونزول جبريل عليه السلام بالعيارة عنه والإفهام لما ~~قهم منه ضرورة استحالة الصفة ولا سيما الصفة القديمة ~~وقوله تعالى - (وكلم الله موسى تكثليما) - (133) محمول ~~على الحقيقة لا مما مع قوله تعالى (تكلييما) اكده بالمصدر رفعا للمجار ~~وكلام التفس الدى ليس يحرف ولا ms020 صوت ثايت معروف عند أهل اللقة وشواهده ~~كثيرة منها قوله تعالى - (ويقولون فيي أتفسهم)- (134) وقول ~~بن ~~ب: بايجاب ~~4) ب: دت ~~3) الاء) : 164 ~~239) الجاددة (59):9 PageV00P040 ~~============================================================ ~~عمر رضي الله عنه - زورت في نفه كلاما* - (135) وقول الشاعر ~~(الكامل): (136) ~~(لا بعجيك من أثر حظه) (137) حتى يكون بع الكلام أصيلا ~~إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دللا ~~ولم ينكره واحد من الفصحاء وكلامه تعالى واحد ليس بصوت ولا ~~حرف لأن الأصوات (والحروف) (138) حوادث متجد دات (يحدث البعض ~~منها بعد البعض) والقديم يستحيل اتصافه يما يلل على حدوثه ~~6 فإن قلت : وكيف يعقل أن يكون الأمر والنهي والخبر والإستخبار ~~شيئا واحدا، فاعلم (139) [أن أكابر علمائنا في هذا المقام ، موقفنا (4) ~~مختار صاحب نهاية العقول رجوع أوصاف الكلام الى وصف واحد ~~وهو الإعلام بالأحكام وعزي (4) أيضا الى الأستاذ . # 233) اتظر كتاب نهاية الاوام ص 479 ~~(436) كم نتعرف على قائل البيتين وهما قد أمبحا من الامثال السائرة ~~13) ب: لا تجبتك من اتير خطة: ا* لا تعجبنت من آمير خطبه ~~13)ب: والاحرف ~~(43) من هنا الى آخر فقرة (5 اضطراب كبر فى التسختين ففضلتا فراء ب ~~لانها أقل اضطرابا بعض الشى، وعذا تص أ: " ان الاجماع قد انعقد ~~على أن كلامه تعالى واحد، والاعتراض على الاجماع باتبات عبد الله ~~ابن سفيذ بن كلاب من آيستتا خمس كلمات لله تعالى متدفع فات ~~رحمه الله صرف التعدد الى اختلاف اجاع الخلق عند سماعهم الكلام ~~الق فل الاجناع لا صور على التقيق عده دد ~~الكلام ال اللفظى..، الان الاعلام اذا تعلق بنصب ثواب عل ~~ل متقنم واما تركه يسى ايجايا ورجع الامر البه، واذا تعلق بضة ~~ذلك ى تحريا ورجع النهى اليه واذا تعلق بما لم يصب علي ~~واب ولا عقاب سس خيرا ~~والمتملقات قد تختلف مع اتحاد. التعلق بكما أن العلم متعلق بالمختلفات PageV00P041 ~~============================================================ ~~ويرد عليه أن الإجماع الذى هو أصل إثيات هذه الحقيقة إنما ~~انعقد على كلام أمر ونهى وخبر لا على خبر فقط ولا على إمارة كلام ~~كما اعتقده من صير ms021 الأوصاف راجعة إلى إفهام الخلق خاصة ~~وأما صاحب الأسرار العقلية فله في شرحه للإرشاد توقف في ~~هذا المقام، أولا في وحدة الكلام بدليل الإجماع مع إثيات الكلابى ~~من اكابر أيمة الموحدين خمس كليات وثانيا في رجوع أوصاف ~~الكلام لا شيء (؟) واحد ثم نهض في الأسرار العقلية قائلا بالوحدة ~~غير متعبر لرجوع الأوصاف إلى صفة واحدة، وما ورد على من تقدم ~~وارد عليه ~~والحق في هذه السألة (140) والله الموفق للصواب أن الإجماع ~~على وحدة الكلام ثابت وابن كلاب قد صرف الخمس إلى الأفعال ~~والأفعال راجعة الى خلق آفهام مختلفة للعاد عند سمع الكلام الواحد ~~فتخلص الاجماع تم هو منعقد على أن الكلام أمر ونهى وخبر فلا بد ان ~~ب : 89ظ تكون هنه أوصافا نفسية للكلام الواحد ( لاستتالة قيام السعنى فإذا أسمع ~~تعالى كلامه من شاء خلق له العلم والفهم عند سساعه لما شاء من ثلك ~~الأوصاف النفسية التي له في كونه أمرا تهيا خبرا. كما أنا نعلم أن الله ~~اتحاده فلذلك يقهم فى الاعلام، فاذا ابع الله تصالى كلامه من ~~اه من خلقه خلق له العام والفهم عند سباعه لما يشساء ~~وذكر بعض علماتنا منا وجها آخر وهو ان الكلام القديم قد تبت آنه ~~واحد وهذه الاوجه المتعددة راجعة الى صفات تفسه اللكلام القديم ~~فتى أسعه تعالى من شاء من خلقه خلق الفهم له لا يشاء من تلك ~~الاوجه فيكون مأمورا أو نبيا أو مخبرا اذ قد يصح ادراك الشيء وفه ~~آوجهه درن بض ~~0) فى الهامش : واعرف الحق فى خذه المسالة PageV00P042 ~~============================================================ ~~تعال واحد قائم ينفسه واجب الوجود. هذا هو طريق الشيخ أبي الحن ~~الأشعرى والأستاذ أبى اسحاق في آخر الجامع الخفي رحمهما الله) ~~5 ومن الدلائل عل إثبات (القدرة والإرادة والعلم والحياة ( والسمع ~~واليصر والكلام والإدراكات لجميع المدر كات لله سبحانه و) (141) تعالى وأنها ~~صفات) موجودة قائة بذاته سبحانه هو آن معقول قولنا موجود عالم ~~ليس هو معقول قولنا موجود لأنا تحتاج في مفهوم القول الاول الى دليل ~~ليس هو دليل ms022 التاني (وكان بلزم أن يكون كل موجود عالما وليس ~~كذلك) فلل على آن [العلم الزائد على الموجود وكذلك قولنا قادر ~~(متى). (142) (و كلا الوصفين) .. واجب للرب تعالى فلو كان ~~المفهوم من (الصيغتين) (143) واحدا لزم آن يكوذ كل معلوم مقدورا ~~وليس كذلك لأن الواجب والمحال معلومان وليسا بمقدورين ~~5 مكرر وهذا الدليل لا يرد عليه اعتراض على القول بنفي الأحوال، أما ~~على القول بها فالجواب (عن تقدير هذه الصفات) (144) أحوالا هو أنه ~~قول يلزم عليه اجتساع التقيضين فهو محال بيانه (هو] أن الحياة لا تتملق ~~والعلم يتعلق، فلو كانا صفتين نفسيتين للذات لزم آن تكون الذات الواحدة ~~لها التعلق (ذاتيا هو) (145) اجثماع النقيضين ~~فإن قلت : العلق وما ليس بمتعلق هما الصفتان دون الذات ~~قلت : التعلق للمتعلق حال يتميز بها وكذلك ما ليس بمتعلق فهر إثبات الحال ~~2) ب : هذه الصفات للرب : ~~(293) القط المتصلة تدل على بياض بالاصل ~~249):ب: الصفتين ~~24) ب: علم قديرها ~~(295) ب : ذاتى ونفى التعلق ذاتى هر PageV00P043 ~~============================================================ ~~للحال ويلزم منه التسلل وهرو محال (أو يتبت) (146) الصفتين موجودتين ~~وهما ما قلنا [0] وبهذه الدلالة يبطل قول من قال يإثات صفة واحدة ~~للذات تنوب مناب سائر الصغات ~~( فإن قلت : فلعل هذه الصفات مجرد تب واظافات كما ذهب ~~إليه صاحب نهاية العقول قلت : ليس بعض الذوات أولى من بعض بتلك ~~التب قلولا وجود صفات حاصلة للدات لما حصلت لها بلك النب ~~والاظافات قعلم بهذا آن لكل صفة حكما خاصا (يوجبه الموصرف ~~بها) (147) ليس هو (للصفة الأخرى فثبت ب) (148) ذلك وجود الصفات ~~للحق تعالى وكذلك سائر [الإدر اكات وبهذا) (148) صرح التتزيل (فى قوله ~~تعالى) (149) - (وما تخيل مين أثثى ولا تفع الا بعيبه) - (150) ~~(وقال تعالى) (151) (ورحمتى (152) / وسيعت كمل شتيء (153). # ب : 5 (ولا تعدد الذات وتتكثر) (154) إلا بأجزائها لا بصفاتها اوقد [وجبت ~~الوحدانية للحق تعالى ووجب اتصاقه يصقات جلال لا لافتقار لشيىء من ~~ذلك بل ذلك لازم لزوما عقليا كلزوم الوجود لوجود الموجد] (153) ~~إذ لا يعقل بدوته من غير افتقار ولا حدوث ~~: و ~~) ب: توجبه اللوصوف به ~~346) بياض ms023 فى ~~(299) ب : قال الله تعالى ~~230) ت (44): 7 وفاطر (36) : 22 انظر نفس الفكرة فى سورة ~~الرعد (1): ~~19) ب : وذو القوة ~~33،) الاعراف (7) 6و1، واتظر نفس الفكرة في سورة جافر (3): ~~(234) بياض فى ا . # (233) بياض فى آ: فى آخره : فى حقه تعالى PageV00P044 ~~============================================================ ~~وتعلق هذه الصفات في الأزل صحيح فرؤيته تعالى تعلقت في ~~الأزل بوجوده وسمعه وبكلامه وتعلقها يسا ميوجد من المدر كات مشروط ~~يوجود المدر كات وكذلك سائر الإدراكات والامتتاع من اعتقاد صفات ~~زائدة على ما ئيت له تعالى عقلا وشرعا ومستند إلى الإجماع والعينان ~~راجعان تحقيقا إلى الرؤية والبدان الى القدرة بدلالة وجوب عموم تعلق ~~القدرة القديمة والرؤية القديمة بمتعلقاتها ~~6 والوجه راجع إلى الوجود في قوله تعالى- (ويبقى وجنه ~~ربك ذو الجلال) - (156) ضرورة استحالة الجارحة في حق القديم ~~تعالى وتقدس ونرول الفرآن بلسان العرب مانع من آن تكون هذه صفة ~~ر معقولة المعنى ~~وكذلك الإستواء (157) وما وجب له تعالى من صفات الجلال ~~والكمال، يتحيل وجود إضداد لها والدليل على ذلك هو آنه لو قدر ~~ورود ضد لها لزم إما اجتماع الضدين وإما عدم القدم لأنك إن قدرت ~~وروه القد حال وجود صفات الكمال لزم اجتماع الضدين وإن قدرت ~~حال عد مهما (لزم عدم القديم إذ قد علم قدم صفاته تعالى وكلا ~~18 :1 ~~اللارمين حال فالملزوم عنهما محال وهو طريان ضد ~~(فاستحال) (158) في حقه تعالى النوم والسنة (459) وجمجع ~~(النقائص] (160) والآفات ولا بتوقف وجود هذه الصفات على بينة لأن ~~26) الرحمان (55) :22 ~~(97).اتظر آية الاستواء فى سورة (الاعزاف): ~~258) أ : فالمحال ~~230) انظر سورة البقرة (2) : 295 ~~6)1: النفص PageV00P045 ~~============================================================ ~~الصفة لا تقوم إلا بموصوف واحد (فلاسبيل إلى) (161) انقامها واتصافها ~~ولا يقال هي هو ولا هو غيره ولا بالعكس لاستحالة قيام صفة بنفسها او ~~اتصافها واستحالة المفارقة في حق الصفات القديمة بزمان أو مكان أو ~~وجود أو عدم فله سبحانه (وتعالى] الصقات العلى و ([له) الأسماء ~~الحنى) (162) ولا يسمى تعالى إلا بما سيى به تقسه أو سماه به رسوله ~~(صلعم) تلما أو أجمعت عليه الأمة ~~3ك فأساوه (سبحانه) موقوفة على ms024 الإذن الشرعى (لأن قوله تعالى ~~(ولله الأسماء الحنى) (163) نزل بلان العرب والإسم عند ~~العرب، الموضوع للحي، إنما يضعه من له على تميته ولاية وإلا كان لقبا ~~أو وصفا ولم تكن إسما له، ولا ولاية لاحد عن الله تعالى فوجب لذلك ~~رجوع أسماثه تعالى إلى إذنه وقد وقف الشرع على التسعة والتسعين واعتضد ~~الحديث الوارد فيها (164) بالإجماع المعقد على اكثرها ولأن الحن ~~فيها مشروط والحن ما أذن فيه الشرع قكان الإذن الشرعى فيها مشترطا ~~وهذه الأسياء هى التى بها الدعاء والحلف دون ما سواها من الأوصاف ~~6وأما الأوصاف فما ورد به الإذن أطلق وما لم يرد به إذن فإن ~~كان يوهم نقصا منع إجماعا وإن لم يوهم وكان مدحا منعه آبو الحن ~~26) ب : لاستحالة ~~49) اشر (22) :4 وطه (20):9. وانظر ايضا الاسراء (27) :2 ~~وانظر فى دائرة المعارف مقال الاساء الحستى (1 اجدية) ~~1393 و لوى قادرى) ومقال * الله : 8 - 8ه3 (ماكد وفلد) ~~و (ط الجديدة) ا:98- وA (لوى قادرى) ~~163) الاعراف (2):280 ~~(169) رواء مالك فى الوطأ (آنظر سينك) PageV00P046 ~~============================================================ ~~إلا بإذن من كتاب أو سنة أو إجماع (165) ووسع في جمله على البراءة ~~الأصلية (166) من عدم المنع القاضى أبو بكر ~~ويتبتي على قولهما مسألة وهى أن من كان من الناس لا يفرق ~~بين ما يوهم وبين ما لا يوهم فلا يجوز له أن يطلق إلا ما أذن فيه الشرع ~~حذرا أن يقع في الممنوع) ~~وتخصيص القاضي رحمه الله المنع بما عن الشرع منعه وإبقاؤه ~~ما عدا ذلك مسا قيه المدح وكان غبر موهم (لا يتحيل في حقه تعالى) ~~على البراءة الأصلية معترض من جهة الشيخ أبى الحسن رحمه الله (تعالى) ~~بما علم من دين التبي (صلى الله عليه وسلم تسليما) (167) ضرورة من وجوب ~~الأدب مع الله تعالى (منع التقدم يين يديه) ~~65 نإن قلت : نما لمدح فيه الأدب ؟ # قلت : بما أذن فيه الشرع لأن الآداب مع الله شرعية إذ ليس ~~للعقول محال في التحسين والتقييح إذ لا توصيل للعقل إلى الإحاطة بأخد ~~الجائزين القائين ( عن الحسن ms025 والمشاهدة من ثواب أو عقاب على الأفعال ب : 15 ~~أو التروك لأن ذلك لا بدرك ضرورة ولا يرتبط به ما يدل عليه فيعلم نظرا ~~فلم يبق إلا طريق الخير، والمخبرون عن الله تعالى هم الرسل (عليهم ~~الصلاة والسلام) ~~(469) بالتسبة للقرآن انظر فهرس المصتفات بالنبة للسنة أنظر فهرر ~~الفرق : أهل السنة بالنسية للاجماع انظر داثرة المعارف 22 :472 ~~( ماكد ونلد) و(ط الجدية) 222: 2096 109 (بارنتد) ~~(266) عن مقهوم البراءة الاصلية انظر دائرة المعارف : /66 ( كارا دى فد) ~~ادة):165996 ( برشفق) ~~(261) ب : عليه السلام PageV00P047 ~~============================================================ ~~وهل يشترط في الخير الذى يتوقف إطلاق أمائه تعالى عليه ~~أن يكون توائرا أو يكتفى في ذلك بالآحاد . قولان لأيشتا مبنيان على ~~أن الإطلاق من باب العلم أو من باب العمل وأحسن الطرق فيها هند أيسشنا ~~رحهم الله تعالى رواية الترمذى (رحمه الله تعالى) (168) ~~وأما قم الستحيلات في حقه تعالى، فمنها استحالة (الجهات) ~~(169) عليه والدليل على ذلك هو أن الجهة اما أن تقدر في حقه تعالى واجية ~~أو جائرة أو مستحيلة. ومحال أن تكون واجية وإلا لزم قدم العالم وهو ~~حال ومحال أن تكون جائرة لأنه بلزم منه تخصص للقديم ببعض الجهات ~~191و دون بعض فيلزم منه حدوث القديم وهو محال / فوجويها آو سوازها محال ~~قلم يبق إلا امتحالتها في حقه تعالى وهو المطلوب ~~وبهذه الدلالة يستحيل في حقه النكان أيضا وهو دليل على استحالة ~~(مشايهة الجوهر) (170) والأجام لجواز الجهات والأماكن [عليها) (وأيضا ~~فالجوهر) (171) هو الجزء الذى تشهى إليه قسمة الجسم ولو قبل لا تتهي ~~قسمة الجسم لزمت مساواة القليل للكثبر وهو محال بضرورة العقل ولضرورة ~~استحالة أن يفضل ما لا يتناهى لما لا يتناهى وإلا لزم أن يكون ما لا يتناهى ~~(يتاهي]، وهو جمع بين نقيضين وهو محال وملاقاته لما لا يلاقيه (بالأعراض ~~لا بجزء إذ لا جزء له) (172) فاندفع توهم السخالف (لروم انقسامه عن ~~ملاقاته لسا يحيط به من الجواهر) ~~66) ب: رفى الله عنهم ~~26) ب: الجهة ~~ه شابهت لبوه ~~4) ب: والجوه ~~4) ب: بجهاته لا باجزاته PageV00P048 ~~============================================================ ~~والجم مركب من ms026 جوهرين من هذه فضاعدا:. والعلوأينت ~~والسقليات متها متساوية في الحد والحقيقة وإنما تتباين. بأعر اضها كمالألوان ~~(وفير ذلك) وما جاز على اليعض [منها] (173) جاز على الكل قلا يختصن ~~بعضها (بجزء بدلا من جزء) (174) آعر إلا لمخصص مختاز ولن بكان ~~الجزء الخاص ذاتيا للجوهر لزم تداخل الجواهر كلها وهو مخال أو غيذم ~~ما (لم (175) يحصل في ذلك الحيز من جواهر العالم (لبطلان صبقة نفسه) ~~وهو خلاف الضرودة ~~(6 (ويستحيل) (176) أن تمائل الرب تعالى أو بمائلها لأن المثلين ~~مما (الموجودان) المتساويان في جميع صقات التفس ومن ضفات نفسن ~~الجوهر قبوله (الأعراض وهى حادثة) (477) والرب تعالى (يجب) (178) له ~~التنزه عن قيول الحوادت ومنها قبول التركيب، والربب تعالى منززه ~~عن النهاية والتحيز، ومنها قيول العدم وقيول الأحياز وتبدلها وفي هده ~~الأوجه كلها دلائل حدوث (المتصف (179) بها. واج الوجود سبحاته ب : ~~يتحيل اتصافه بما بدل على حدوثه وإلا لزم اجتناع النقيضين وهما ~~القدم والحدوث وهو محال ~~209) ا: من ذلك ~~24)ب: بسين بدلا من حين ~~49) ب: ل ~~2) ب: قاستحال ~~207) ب: للاعراض الحادثة ~~4)ب : وج ~~20) من هنا سقطت من ب ورقة فيا ببدو لذا تعتمد أفقط PageV00P049 ~~============================================================ ~~دبهذه الدلالة يتحقق أيضا تنزهه تعالى عن مشابهة الأجسام . # وبسا تقدم من وجوب وحدانيته تعالى وما تقدم من العلم بوجوب قيامه ~~ه ورجوب بفانه واتصافه بصفات ربوبت ناهد باساله منابهت ~~سبحانه للأعراض إذ لا تعقل الأعراض من صفات نفسها إلا في محل ~~وأيضا فإن العرض لا ييقى زمانين لانه لو قدر بقاؤه في تانى زمان وجوده ~~لاحتاج إلى مرجح يرجح وجوده في ذلك الزمان على عدمه الجائز آن ~~يرجحه العلم لما مر أولا ولا أن يرجح هو وجوده ذاته وإلا لزم أن يكون ~~الكن واجيا وهو محال أو يكون العرض فاعلا بالإختبار وفيه لزوم ~~اتصاف الصفة ولزوم اتصافها في حال علمها، ووجودها في حال عدمها ~~و كل ذلك محال ~~ولا بصح أن يقدر المرجع غيره إذ لا ترجيح وجوده بفعل ذاته ~~لانها مفعولة في الزمان الاول ولا أن يفعل فيه بقاء ms027 صفة تبقيه بها كما هر ~~كذلك في الجواهر لأن الأعراض لا تقبل الأعراض فاستحال ~~رجحان وجوده في الزمان الثانى من حدوثه فرجح علمه الأصلى له، ~~ضرورة ارتفاع التقيضين واجتماعها فعدم العرض واجب في زمان حدوثه ~~أبدا وقول صاحب نهايه العقول: يلزم على هذا انتقال العرض إمكان ~~الوجود الذاتى الى الإمتناع الذاتى وهو محال غير وارد لأنا إنما أحلتا ~~فالبرهان قوالى الوجود لا نفس الوجود فتدبروه ~~فلما استحال بقاء العرض ووجب بقاء الرب تعالى استحالت ~~ممائله تعالى للأعراض وهى الثلاثة هي أقسام كل ما سوى الله تعالى ~~ومى الجواهر والآجسام والأعراض فلا يشبهه شيء سا سواه تصالى PageV00P050 ~~============================================================ ~~وقول القائل إن السكنات جواهر قائمة بأنفسها مفارقة أ: ~~لا متحيزة ولا قائمة يتحيزر ولا داخل العالم ولا خارج العالم دعوى عريت ~~عن برهان وهى بع ذلك باطلة والدليل على ذلك هو آن ضرورات ~~العقول قاضية بجواز وقوع أمشال ماوقع من الممكتات قلو كان هذا ~~المقدر من الممكنات لجاز وقرع مثله فليس من قبيل الممكنات ~~73 أما المقدمة الأولى فجلية وإلا لزم قلب الممكن محالا أو هو ~~حال ~~وأما بيان الثانية فلأن إذا قدرنا وقوع مثله فإما أن يتميز عنه ~~أولا وعلى كلا التقديوين يلزم نفى المثل على تقدير ثوته وهو جمع ~~بين التقيضين وهو حال قثيوت مثل للتصف بهذا الو صف محال بيانه ~~هو أن التمييز لابد أن يكون بأمر معلوم ثم المعلومات إما العدم وإما ~~الوجود واما الحال وهي صفة الوجوب ~~1آما العدم فالضرورة قاضية ببطلان التمييز به، فلم يبقى إلا الوجود ~~أو الحال . آما الوجود فقضية مقابلة للعدم وهي مشتركة بين مائر الموجودات ~~وما به الإشتراك ليس هو عين ما فيه الإمتياز بمطلق الوجود ثم هي ~~على قسمين عوارض وذاتيات والحقائقى لا تتميز بالعوارض لأن الحقائق ~~معقولة بدونها فلم يبت التسييز إلا يالداتبات ثم فلك الوصف الذاتى إما ~~تحيز ذلك المرجود آوصفة له ذائية سوى ذلك فتحيز الوجود هو اللى ~~تيز به الجواهر ~~فإن قدر صاحب دعوى المفارق المميز بينه وبين ms028 مثله بالتحير ~~وهو التميز الحسى دون العقلى لزمه حصول التحيز حال تقدير نفسه على ~~قوله وهو جمع بين النقيضين وهو محال PageV00P051 ~~============================================================ ~~وإن قدره بصفة ذاتية سوى ذلك لزم أن لا يكون مثلا له ضرورة ~~تزه بما ينقرد به عنه وضرورة تساوى المثلين في جميع صفات النفى ~~فيلزم نقي المثل أيضا على تقدير ثوته وهو محال ~~وان لم يتميز أحد المثلين عن الثانى فلا عدد حيشذ ولزم نقي ~~المثل أيضا على تقدير ثوته وهو جمع بين التقيضين كما تقدم وهو محال ~~والمؤدى إلى المحال محال فثبوت مثل للمتصف بهذا الوصف محال والمكنات ~~يجوز لها الأمثال فاستحال هذا الوصف في حقها وهذا الوصف واجب ~~في حت الرب تعالى قاستحال المثل في حقه تعالى قتحصل بهذا الدليل ~~الواحد مطلويان : الأول : استحالة المتل في حق القديم تعالى وتقدس ~~والثانى : حصر الممكنات في المتحيز والقائم به ~~6 فإن قلت : وما حقيقة العقل من الحوادث وما حقيقة الروح ~~فإن من التاس من اعتقدعا من الجواهر السفارقات وقد بطل ما بأيديهم ~~قلت: العقل بغد سير المعلومات وتقسيمها هو العلم بالواجب والجائز ~~والمستحيل ولو كم يكن صفة قائمة بالعاقل لما كان فإيجاب الحكم له ~~أولى من إيجابه لغيره وأما الروخ (180) فليس من أسماء المفردات إذ ~~الحياة على انفزادها لا تدرك وإتما هي شرط نقى الإدراك ولا الجوهر ~~بانفراده هو الروح وإلا كان كل جوهر روحا ضرورة تماثلها فلا بد آن ~~يكون هذا الإسم للمحل المتصف بالحياة والإدراك) (181) والدى ينقل ~~9) آنظر فى بعض معانيها مقال تفس، فى دانرة المعارف 223: 489 ~~(كلفيرل) ~~(292) هنا تتتهى الورقة الشى افترضتا آنها سقطت من ب ونعود الى المقارنة ~~بعن الشختين PageV00P052 ~~============================================================ ~~من البدن الى * عليين أو إلى ) سجين* (182) وعنه (أخبر) (182 مكرر) ~~تعالى بقوله حنى - (إذا بلفت الحاقوم)- (183). # وهذه الحقيقة ثارة بعبر عنها بالنفس وتارة بالروح وعلى ذلكك ~~شواهد شرعية وعقلية فإن قلت فما معنى قوله تعالى (ويخيلق ~~لا تعلون) - (184) قلت : قال المحققون معناه ما لا تعلمون ما ~~الحكمة في خلقه / أو ما غاب عنا (185) من ms029 الكيفية والأشكال والآلوان ~~والبراهين اليقينية (القطعية) يرد جميع ما يقبل التأويل جمعا بين المتقول ~~والمعقول ويستحيل أن يحيل الله تعالى في شيء لاستحالة العرضية والجسمية ~~في حقه تعالى (كما تقدم بيانه) . ويشحيل أن يتحيد بشيء لأن كل ما سواه ~~ممكن كما تبين، قلو اتحد بشيء لزم أن يكون الواجب ممكنا وهو محال ~~وأيضا فيلزم القائل بالاتحاد تقيه على تقدير ثبونه وهو جمع ~~بين النقيضين لأن زمان الإتحاد إما أن يكون المتحدان موجودين ~~أو معلومين آو آحدهما (موجودا) (186) والثاني معدوما) (287) ~~فإن كانا موجودين بلا اتحاد و كذلك إن كانا معدو مين و كذلك ~~إن كان أحدهما موجودا والثاني معدوما ، فلرم نفى الإتحاد على تقدير ثبوته ~~وبب نفيه واتحال ثبوت ~~444) لفظتا وعليين و سجين وردتا فى القرآن: المطففين (43): ~~29 ~~165 كرن ب : عب ~~283) الواقة (36) : 23 ~~49) النحل (26) :9 ~~263) ب عسا ~~ب وجود ~~(29 PageV00P053 ~~============================================================ ~~ويستحيل أن تحل صفة من صفاته تعالى في شيء سواه لاستحالة ~~انتقال الصفة، لا سيما القديمة، واستحالة قيام الصفة بسوصوفين وتقدير ~~الانقال في الصفة النقسية أدخل في المحال، وهذا موفيع قطع النصارى ~~في قولهم بالأقانيم وعدوانهم في الإعتقادات والإطلاقات ~~(ويستحيل في حفه تعالى الصاحية والولد (188) لاستحالة ~~الجحسية فى حقه ولاستحالة الاتصال والإنفصال في حقه تعالى) ~~ويستحيل افتقاره تعالى إلى شيء لأن كل ما سواه مقهور ل ~~و(هو] تحت ملكه و(ذلك) ملكه وجميع الممكنات مفتقر إلى قلرته ~~ويتحيل في حقه تعالى كل صفة أو نبة أو إضافة تدل على ~~حدوت التصف بها (أو من ثبتت له) (149) ضرورة استحالة اتصاف ~~القديم بما يلل على حدوثه ~~0 وأما قسم الجائزات : فمن الجائزات في حقه تعالى إيداع ~~المبدعات واختراع الكائنات لاته سبحانه لا يجب عليه ذلك لا شرعا ~~اذ لا آمر سواه، ولا عقلا، وإلا لزم قدم العالم وهو محال. # ومن الجائرات إرسال الرسشل (إذ لا يلزم على تقدير وقوع ذلك ~~وجه من المحال) ووقوع ذلك وتحققه معلوم بما ظهر على آيديهم من ~~البراهين الدالة على صدقهم (المتقولة) (190) تواترا (بشروطها من كونها ~~199) انظر سورة ms030 الانعام (6) 262 وسورة الجن (272) :3 ~~15) ب: والمضافة اليه ~~29) ب: المتقول PageV00P054 ~~============================================================ ~~علا خارقا للعادة موافقا مقارنا متحدى به يمجز التحدين (191) عن ~~المعارضة مصدقا في زمن تصح فيه النبوءة ~~فعند كمال شروطها يضطر الشاهدون لها إلى أن الله سبحانه ~~صد ف بها من ظهرت على يديه وذلك كالقائم بيزيد في الملك على رؤوس ~~رعيته وادعائه أن الملك أرسله اليهم ثم استظهر على صدقه بأن يقوم الملك ~~ويقعد على خلاف عادته على سرنره مصدقا له فأن الملك مهما فعل ذلك ~~اضطر الحاضرون إلى أنه صدقه وذلك أيضا شاهد لصحة الإرسال) (192) ~~ولما تحقق صدقهم قطعا وجب الايمان بجميع مخبراتهم من أحكام ~~أفعال العباد وأحوال السعاد ~~6 ~~(ومعجزات) (193) نبينا محمد (صلعم) (من أبهر الآيات وأعظم ~~الدلالات منها القرآن العظيم فاق) (194)/على وجه الدهر، لا بقدر أحد ب: ~~على تبديل حرف منه، يمع جديدا لا يلى. والإعجاز فيه أوجه عديدة : ~~منطو على الإخبار عن الغيوب (لا يأتيه الباطيل مين بين يدت ~~ولا مين خكفيه تنزيل مين حكيم حميدي) (193)، تحدى العرب ~~الفصحاء بقدر ثلاث آيات منه فعجزوا عن آخرهم، وإتيان الخلق بظه ~~من المستحيل العقلى إذ لا توصل لمخلوق (إلى) (196) علم الغيب ولا إلى ~~1 ~~العبارة عن ( كلام الله تعالى القديم من قبل نفه لأن ذلك مما لا (يعلم من ~~29) أ: الحدين ~~49) ب: وهو آيضا شاعد لجواز ~~293) : وزة ~~(299) ب: وهو القرآن المظيم أبدى الآيات لوأعظم الدلالات ~~299) قصلت (94) :2 ~~2 ع PageV00P055 ~~============================================================ ~~الخلق) (197) إلا من طزيق الخبر وقد انحصرت العلوم في (طرفها) (298) ~~وقد ظهر عليه (صلعم) (سوى ذلك) من الخوارق والمعجرات (كانشفاق ~~القر وتسيح الحصى ونطق العجماء ونيع الماء من بين أصايعه وتكثير ~~الطعام والماء للجيش والإخبار عن الغبوب إلى غير ذلك من المعجزات ~~التى لا تكاد تنحصر عددا) ~~8 ومنكر ذلك إن برهميا أقيمت عليه الدلائل في أصل الجواز ~~ثم سندت عليه شواهد الوقوع (متواترة)، وكذلك إن فلسفيا . وإن كان ~~ميأيا: أقيم عليه (ما أقيم على الإبراهيمى وقويل في دلالته) (199) التي ~~اعتمدها في حق نبيه بمثل قوله فلا ms031 بجد سبيلا ~~ومن أحكام الأنبياء عليهم السلام أنهم معصومون (200) عن الشك ~~فى. الله تعالى والجهل به قبل التبوة عتد جماعة العلماء وتجب عصتهم عن ~~ذلك وعن سائر للكبائر بعد النبوة بإجماع الأمة وعصتهم عن الصغائر (201) ~~بعد النبوة ثابنة تحقيقا ونظرا لأن على من عصى الله به فهو كبيرة بالنظر ~~رال حقه سبحانه) (202) ولأته تعالى قال - (واتبعوه) (203) (مطلقا من ~~1497 ب : يعلمه الخلق ~~9 ب: طرفها سواها ~~2) ب : البزهان وعورض لى دعراها ~~) انظر في فهرم الحية مقال دائرة العارف 1: 599 (غودزبهر) ~~دب19 192) (مادلونق وتيان) ~~2) فيسا يتعلق بالكبائر والصغاثر آنظر دائرة العارف مقال *: فاسق ~~الدية)853- 96 (لوى قارى) ومقال عدل ~~ادية) 29 گه ر1. تيان) ~~) ب : اليه تعالى ~~203) الاعراف (7): 158 PageV00P056 ~~============================================================ ~~غير تقييد ولوجازت عليهم الصغائر لقال إلا في كذام ولأن أصحابه ~~(رضى الله عنهم) كانوا يفتدون بحركاته عليه السلام وسكناته ولو جوزوا ~~عليه صغيرة لما صح ذلك ولأن من (أدى) (204) الأماته في الكبيرة ~~فأحرى أن يؤديها في الصغبرة . وقد شهد الله تعالى أنهم من (المصنطفين ~~الأخبان) (205) وهذا الإطلاق لا (يتقيد بمحتمل) (206) ولكل ما ~~ورد مقابلا لهذا في حتهم تأويلات مذكورة في المطولات ~~ومن الجائزات أن يخلق الله سبحانه لعباده رؤية يرونه بها ~~والدليل على ذلك هو أن المعلومات منحصرة في (ثلاثة) (201) موجود ~~ومعلوم وحال، والنسب والإضافات راجعة في هذا التقسيم إلى قبيل الأحوال * ~~فأما السعلوم فلا تعلق للرؤية به ضرورة. وأما الحال فلا تعلق للرؤية (بها) (208) ~~أيضا لما وجب من تمييز المرئى في حكم تعلق رالإدراك) (209) والأحوا ~~ليست بلوات ولا موجودات فشميز فلم يبق ما تتعلق به الرؤية إلا الموجود ~~في كونه موجودا وإنسا تقع الخلافية في الأحوال فلما رأينا موجودا ~~لزم جواز رؤية كل موجود وكذلك تعلق سائر الإدراكات لأنها إتما ~~تعلق بالموجودات على آحوالها الخاصة والرب تعالى موجود فصحت ~~رويه وصح أيضا سمع كلامه القديم لأنه موجود ~~(فإن قيل : لعل المصحح للرؤية: الوجود مع حال خحاص قلنا : ~~لا يصح أن يكون المصحح كمكم عقلى متعدد لامتحالة انقسام الحكم ~~2) ب ود1 ~~47 ms032 :39 29 ~~قده ل ~~20)ب: بذلك ~~209) ا : الادراكات PageV00P057 ~~============================================================ ~~الح وتجزيه على أعداد المصحح فلما اتحد الحكم وجب ~~اتحاد بوجبه ومصححه ولا بد من اعتبار الوجود في التصحيح فلي ~~سواء لما ذكرناه ~~فإن قلت.: لعل المصحح الوجود مشروط بحال . قلت: الشرط العقلى ~~بصح عقلا حصوله بدون مشروطه والحال لا صحة لها يدون الوجود ~~ب: 87و فلم يبق مصحح سنوى الوجود) ومن الدلائل على جواز ذلك أيضا / سؤال ~~الكليم (صلعم) (تسليما) وطلبه للرؤية وطلب العارف لا يقع في محال ~~ولا في واجب إذ لا يطلب إلا الجائز وقول المخالف إنما طلبها لقوم ~~ليتيين لهم امتناعها خروج عن الظاهر من غير ضرورة (فكان تحريفا ~~للقرآن فكان إلخادا في الدين محرما إجماعا) ~~1: 61و (قال السخالف) (210) : ما / يلزم على ذلك من المقابلة ألجيىء اليه ~~قلت : المقابلة ليست في الرؤية وإلا كان الجماد رائيا لما يقابله وهو محال ~~وليس ارتباط الرؤية بالمقابلة قضية عقلية ولا شرعية فلم ييق إلا أن تكون ~~قضية عادية والعادى يجوز تبدله ويدل على ذلك ما تحقت دليلة وواف ~~القضم عليه من وجوب تعلق رؤية الله تعالى يالمرئيات من غير مقايلة ~~ولاجهة ولو كان ارتباط الرؤية بالمرئى في المقايلة عقليا لما تبدل وكذلك ~~رؤية الوجه في المرآة ورؤية السماء والكواكب في قليل من الساء قالرؤية ~~تعطلقت بالمرتى حقيقة إذ لا تعلق لها إلا بموجود ~~56 وكذلك المريي (الموجود) (211) ليس في الماء ضرزرة ولا ~~في مقايلة الوجه آيضا فتعلقت الرؤية به من غير مقابلة وتعلقت بصفة آخرى ~~ب: قول ~~): للوجود PageV00P058 ~~============================================================ ~~يقال [لها) التخيل بمتعلق آخر في ذلك الزمان (ومتعلقها) (212) هو: ان ~~التماء في الماء فالرؤية مطابقة والتخيل فير مطابق كالظن (الذي ليس) (13) ~~بطان وصح اجاعها كاختلاف علفيهما ~~قول المخالف : فلم منع منها الكليم 9 قلنا : أليس في منع ~~المطلوب ما يدل على استحالته وإلا لزم أن يكون الممكن قى تكثير من ~~المطلوبات التى لم تقض محالا وهو محال ويؤيد ما قلتاه قول ابن عباس ~~وطائفة من الصحابة. (رضى الله عنهم أن محمدا (صلعم) ms033 رأى ربه ليلة: ~~الاسراء (214) بعينى رأسه وقالت الطائفة الأخرى من الصحابة إتسا ~~رآه بعيتى قليه. # 00 قال الشيخ أبو الحسن الأشعريي رضي الله عنه : قد اتفقوا على ~~السطلوب وهو حصول الرؤية وتحن لا تشترط للمرؤية بنية خاصة ول ~~حلا خاما والذين قالبوا منهم رآه بعين قليه لابد أن يثيتوا روية حاصلة ~~تلك الليلة زائدة على ما كان قي القلب قيل ذلك قي علمه برية (وليس ~~الا الرؤية على حقيقتها) وجاء في بعض الأجاذيث عنه عليه السلام. في: ~~الضجيح. " ثرون ربكم عيانا كما ترون القبر(219) شبة ~~ب: وسلفا ~~) ب: الفيد ~~) انظر عن الاسراء دائرة المعارف 22: 589 (شربك) ~~ن المغزاج5222 (حوروقيتس ~~25) رويت آحاديت چديدة تيعلق بروتة الله ( آنظز كهارس قشعنك ~~وكذلك حديث رؤية الله بالقلب ققد رواه مسلم والترمذى وامن جنتتا ~~انظر أيضا محوله زيير: مذاهب التفسير ص هه وتغليقبه من تفس ~~الصفحة . وقد جمع ابن الجوزى الآثار المتعلقة برؤية الله فى * خادى ~~الارواح ال بلاد الافراح (نشر مم اعلام الموقمين) PageV00P059 ~~============================================================ ~~الرؤية بالرؤية لا المرئي بالمرنى وخص القمر في المشهور لأنه لا يمنع ~~رائيه من رؤيت وكا صح به العلم من غير جهة ولا مقابلة كذلك تصح ~~رؤبته كما تعلمونه كذلك ترونه ~~0( ومن الجائرات في أحكامه تعالى ايلام البرني وتكليف ما لا ~~يطاق (وأنه تعالى - (يضيل من يشاء وپهدى من يشاء) - (216) وكل ~~ذلك عدل منه سبحانه، وأنه تعالى لا يجب عليه رعاية الأصلح يل ذلك ~~ب : اقظ من الجاثزات ، والدليل على ( ذلك هو أنه قد علم أنه لا خالق لجميع المخلوقات ~~سواء . ولما صلر في العالم مشاهدة إيلام من لا ذنب له والأطفال والبهائم ~~ووقع تكليف من علم الله لعالى أقه لا يقع منه ما كلف به [وكان من] (217). # مقدوراته تعالى آن يخلق الخلق في الجنة ابتداء من غير تكليف علمنا ~~بذلك جواز جيع ما تقدم ~~9) قول القائل : يجازى [بذلك) (218) بعد مردود بأن من مقدوراته ~~تعالى أن يكون ما يأتي بعد من التعيم من غير مقابلة لما تقدم قيل فلم ~~يرتيط به ms034 فتعين أن بكون ما تقدم قبل في الحقيقة لا في مقابلة شيء فإن ~~نصب تعالى (على ما تقلم) (219) (ثوابا أو عقابا ففضل أو عدل وقد تقدم ~~أن الإيجاب علبه تعالى محال شرعا قدرا أو عفلا. (وإذا) (220) تحقق أن ~~له تعالى ايلام البريىء وذلك عدل منه تعالى لأنه متصرف في ملكه تعالى ~~(6) النحل (36) : وو وفاطر (35) : 9. ووردت ايضا نفس الفكرة فى ~~وره ابراهم ) وسورة الدثر (2:4 ~~247) ا : ومن كان فى ~~6 ا: بعد ذلك ~~29): على ~~2)ب: ولذا PageV00P060 ~~============================================================ ~~فلا يعقل في حقه الظلم ولا حكم سواه واستحال في حقه الجور، بنيت ~~على هذا (تأكد) (221) جواز تعذيب المجرمين على (أكسابهم) (221 مكرر) ~~المقارنة البتعلقة بها قدرهم الحادثة البشيقن وجودها ( عند تفرقة العبد بين ~~الى كبه وجره: ~~ر6 ~~ولا تعلق لهذه القدرة الحادثة إلا بوجه متعلق يقال له كسب (222) ~~لا بوجه الإبداع (223) الذى انفرد الله تعالى به لأن (قدرة الإبداع) (224)، ~~بي أن تكون (متقدمة) باقية ليحصل (بها) الميدع من العدم الى الوجود ~~فقصد الموجود إلى الإيجاد وهو قادر علبه وقصده إليه لا يعقل إلا ~~(قبل حصوله) إذ لا يستقل الإبداع بزمان فرد وإلا لزم أن بكون المبدع ~~موجودا معدوما في الزمن الفرد وهو محال سواء قدرت زمان الإبداع ~~زمان وجود المبدع أو زمان عدم ~~ولما وجب أن تكون قدرة الإبداع باقية وكل قدرة حادثة غير ~~باقية بما تقدم من استحالة الأعراض علم أن الإبداع في حق القدرة الحادثة ~~حال ويؤيد ما قلناه (ايضا) نصب الشرع العقاب والثواب على ما وقع ~~مباينا لمحل قدرة العبد عند الرمى بالسهم وما أشبه والكب إنما هو في محل ~~قدرة الكنب إذ لا تصرف له في الخارج بالرفع فلا تصرف له بالوضع ~~2 : من باب احدى ~~كرر ب: اسابم ~~2) فيسا يتملق بمغهوم الكسب انظر دائرة المعارف كه : 839 (ماكد ونلد) ~~و اانتار فهرس الفرق: جبرية قدرية ~~243) بالتسبه لفهرم الابداع انظر فى داثرة المصارف مقال بخلق: ~~-96( دى بور) وقال عدم (ط. الديدة) 2: 183 ( فان ~~دان بارق) ومقال * انية (ملحق الطبعة القديمة) ms035 كه وعقال ~~(فن اللحق ايضا) 979 988 ر دى بود) ~~قدرگه PageV00P061 ~~============================================================ ~~3). وقول المخالف بالتولئد (25) باطل لأن المولد إن كان: فاعلا ~~للمؤلد بالذات لزم أن لا تتناهى الخركات ولزم حصول جميعها في الزمان ~~الفرذ وهذا كله محا فالمؤدى إلي محال. وان قندر فاعلا: بالإختيار كزم ~~لأن الأول ثبوت المشروط يدون شرطه، والثانى اتضا الصفة لأن ~~الإخثيار للحركة وصف للصفة وإثبات اختيار لها مشروط من غير ~~شرط . (سه) إذ لا حياة للخركة، والإختيار مشروط بالحياة ولمتا. لزمت ~~هذه المجالات علم أن المؤدى إليها من القول بالتولد محال ولبكن البريي ~~ب : 98و تعاى تارة يخلق (شنا) (226) / عند شيء وتارة يخلق شيئا لا هند شي ~~و كذلك خلق الشبع عند (الأكل) (227) وخلق الرى عند شرب الماء وخلق ~~الشفاء عند استعمال) الدواء والتيات عند الماء من غير انتقال عرض ولا ~~تأثير حادث ~~ومن الجائزات أن بخرق الله تعالى العوائد إكراما لأولبائه (228) ~~بشرط ألا بدعوا ما لم يؤتوه وإلا لما كانوا أولياء ومن المستحبل العقلى ~~اكساب الخلق (التبوة) (229) أو الرسالة لأن حقيقة ذلك تعلق خطاب ~~الله تعالى بالعد (ارسالا له افو إتباء) (30ج) ساعا من الله تغالى أو بواسطة المنلك ~~وهذه الحقيقة ليست في نحل العيذ فاستحال (كوته) كبه لها ولا يجب ~~وج انظر عن مفهوم العولد خاصة: نادر ا والفهر سا ~~تب: ما يشضاء ~~2) ب: اكال الحجبن ~~9ع). في معتى الولى أنظر مقال دائرة المعارف ك)68ة - 16ده ( كاراذى ~~. وو) ومقال و كرامة، :6- 89 (ماكونلد) ~~ب: للنبوة ~~2) ب : انه آرسله آو آتباه PageV00P062 ~~============================================================ ~~على الله تعالى شنيء لا بعمل ولا بغيره فقبوله للعمل فضل وثوابه فضبل لأنه ~~تعالى المبذ ع لذلك العمل (وجاعله) (231) علامة على ما يشاء مما أخبر عنه ~~من الثواب أو (ما توعد به من) العقاب ولا يقضي يالكرامة على الطبقة ~~إذ لا رابطة بينهما لا شرعية ولا عقلية ولا يعلم أجد ما يؤول إليه أمره إلا ~~ما وقف الشرع عليه كالعشرة وأهل بلر (232) ~~( ومن الجائزات غفران ذنوب المذنيين وقيول توية التائين وشفاعة ~~الشافعين والدليل ms036 على ذلك هو آن التكليف أولا غير واجب عليه تعالى كمللك ~~نصب عقاب أو ثواب عليه، والجائز وضعه جائر رفعه، وهو دليل بجواز ~~التسخ أيضا والقول المبين لتصب الثواب والعقاب على الأفعال والتروك ~~و الخبر. والخبر ينقسم إلى قسمين خبر جزم ويفهم من فرائن الخطاب ~~به تفي اضمار شرط. وخير مشروط بثرط والشرط إما مبين وإنا فضنز ~~فالقول المبين لتصب الثواب يسمى وعدا والمبين لنصب العقاب يشى ~~وعدا [وزجرا) (233) وتهديدا وتخويفا وهذان: الخبران يحتملان إفتتازر ~~شرط لأن الإضمار في الوعد شرطه الموافاة بالإيمان .: علم ذلك شزتعا ~~2: ~~من سائر ذاته وعلم / نفي إضمار المشيثة إن وقعت الموافاة (بالإيمان) اجماعا ~~بخلاف الوعيد رلأن المشيثة فيه مضمرة) فلا بد اذا وقع الشرط من وقوع ~~المشروط وهو ما وعد به (من ثواب الطاعات بشرط القبول) ولأنه كمال ومليع ~~: وجعد ~~) العشرة الميشرون بالجنة هم: أبو بكر عمر عثمان على طلحة ~~الزبين عبد الرحان بن عرف سعد بن آبى رقان يوب پبن ~~زيد الاتصارى أبو عبيدة بن الجراح ~~فى أهل بنر آنظر فهس الاماكن: بدر ~~233)1 وجزاء PageV00P063 ~~============================================================ ~~وأما الوعد فإنه زجر والزجر لبس بخبر عن وقوع المزجور به ~~لا محالة بل إنما هو خبر مشروط وقوع المجزور بمشيثة الله (سبحاته) ~~(234) فالزجر والتخويف حاصل ووقرع المخوف به مشروط بالمشيثة ~~إلا ما اتثناء الشرع ونص على نفى غفرانه وهو الشرك وله تعالى مشيية في ~~غفران ما دون ذلك ولأجل ذلك الشرط خرج الخبر عن الخلف عند قوم ~~ب : 88ظ وعند آخرين وقوع الزجر من حيث هو لا يتلزم وقوع ( المزجور به ~~ولو لم يشترط شرط وعلى ذلك مبناه في أصل الوضع والعفو بعد الوعيد ~~مدح عند أهل اللسان ~~6 ~~1 ولا محاقظة بين الأعمال والدليل عليه هو أن الأعمال أعراض ~~والاعراض إنما بينها منافاة ومضادة على محالها وإما آن يبطل هذا ثواب ~~هذا وهذا عقاب هذا فليمن ذلك من حقائقها وإنما ذلك للشرع فتدبروه . # وقد قال تعالى - رإن الحسنات يدهبن السيات) - (235) (من غير ~~عكس فمن وافى بالايان فهو ms037 داخل في وعده تعالى المقطوع شرعا ~~بتوصيل ثوابه (ويجب تأويل ما يعارض ذلك مما ظاهره الاحتياط) ~~9 والايمان هو تصديق القلب بالله سبحانه ورسوله وما جاء به. # والاسلام هو الانقياد والاستسلام (فكل إيمان إسلام وليس كل إسلام ~~ايمان فالإسلام أعم) والأصل عدم نقل الشرع لأصل الوضع ولا يتافى ~~الإيسان في محله إلا الكفر (في المعقول) وشريعة في (الثواب) (236) ~~والعقاب والاسلام مشروط (قبوله) (237) شرعا بالايمان والصفة توجب ~~23) ب: تعال ~~ود 24:2 ~~2) ب: الثواب بينها ~~2)ب : قبولها PageV00P064 ~~============================================================ ~~كما لمن قامت به فمن قام بمحله إيمان فهو مؤمن والعصيان ما عدا ~~الفكر خلاف الايمان وليس بضد والخلافان يصح اجتماعها فيصح ~~مؤمن عاص ومن قال يجب حكم رفع الايمان لأجل وجود العصيان معه ~~عكن عليه فلا يجد فضلا فلأجل هذه النكتة المقررة حقيقة وشريعة ~~لا يتكفر أحد أذنب من أهل القبلة [بدنبع (238). # والايمان بالقدر واجب والقدر إرادة الله تعالى المتعلقة في ~~الأزل بتقدير (الأمون) (39) بمقاديرها (والعلم الأزلي متعلق بذلك) (240)، ~~والقدري هو مدعى تقدير أفعال نفه ونافى ذلك عن ربه لا من أثته ~~لربه لأن [الائغ) (241) في اللان هو الذي [بصوغ] (243) لا الذى ~~[يصاع ل] (243) (ولأنه إسم ذم في الشريعة إجماعا فخالف الكتاب ~~والسنة في ذلك هو صاحب هذا الإسم وقد قال تعالى - رإنا كل شماء ~~خلقناه ييقدي)- (244) وقال عليه السلام : وتؤمن بالقدر خيره ~~ره (245) ~~ومما تعلق به القدر الآجال والأرزاق (246) فلا بغرج شيء ~~من ذلك عما (سيقت به الإرادة القديمة والعلم القديم) (247) والرزق هو ~~) أتظر اعلاء التعالق 2627- 262 ~~ب: الاشياء ~~2) ب عل حب تعنق العلم ~~2)1 الصانع ~~2)ا: يسوغ الي ~~23)1: يسناغ اليا ~~) الق (9):99 ~~243) رواه مع بعض الاختلفات ابن ماجة واين حتبل ~~2) مياحث تقليدية فى اواخر كتب علم الكلام: انظر مقدمة تحقيقتا لباب ~~الامامة خامة تمليق رقم 23 ~~ه) سبق به العلم لاستحالة تبدل القديم PageV00P065 ~~============================================================ ~~المتفع به (وان لم يكن ملكا للمتفع به) لأن البهائم مرزوقة والأسعار ~~مقدرة أيضا ومرجعها إلى ما بخلقه الله سبحانه في القلوب من الرغبة والرهبة ~~وليس ذلك راجما الى ms038 القلة والكثرة لأن الأمر مشاهد بخلاف ذلك ~~100 نهذه منامج العلم بما يجب ويجوز ويستحيل في (حقه) (248) ~~تعالى مبنية على تدير آية واحدة من (كتابة سبحاته) (249) وهي قوله (تعنالى) ~~(ما لسكم : لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم، أطوارا) - (258) ~~ولهذا قال تجالى - (وكو أن ما فيي الازض مين شجرة اقلام ~~والبحر يتمده مين بعديه سبعة أبتحر ما تفدت كلمات ~~الل) (251) قكل من جوز عليه تعالى ما يستحيل في حقه تصالى أو ~~1 82ظ حال ما يجب له (أوجب ما يجوز من أحكامه في خلقه أو حاله فما عرفه ~~حق معرفته ولاعظمه حق تعظيمه ولا تأدب معه حق الأدب فبأى حديث ~~بعد الله وآبائه يؤضون؟ # جعلنا الله وإباكم من العارفين به المتأدبين معه إنه ولي كل ~~ه ~~ب : 189 ! ولنرجع إلى تكملة مناظرة نوح عليه السلام . ولما أقام صلى الله ~~عليه وسلم على قومه الحجج والبينات وشواهد (البراهين) والآيات ثم ~~لم يومن معه إلا (المقليل، (قيل أربعة عشر شخصا أو نحو ذلك في آلف ~~سنة إلا خمين عاما) قال (يا قوم إن كتان سكبر عليئكم مقتامى ~~)ب ق الله ~~2 ب كتاب الله تعال ~~96 وح (191313 ~~) لقان (4):2 PageV00P066 ~~============================================================ ~~وتذكيري بآبات الله فعلى الله توكئلت ذاجميعوا امزركم ~~وشركتاهء كم)- (222) الاية قكاتت هذه الآية معجزة له في شاهد ~~الحس قلما عجزوا قلبوا السؤال وهو انقطاع (فيي المتاظرة - (قالوا ~~يانوح قد جادگتنا فاكثرت جدالنا فاتنا بما تعيدنا إن ~~كثت مين الصادقين) - (253) ~~فطليوا العذاب في سياق إنكار صدق الداعى تكذيا منهم في ~~مقايلة تعجيزهم والداعى صادق فورد الجواب بإيداء آمارات العذاب ~~(أن اصنع الفلك [باعبتتا) (234) ، فسخر منه قومه لصنعها في ~~الصحراء تماديا منهم في العتو والعناد ووقوفا مع مجرد المعتاد وعدم ~~علم بباهر الإقتدار ولم يعلموا أن جريان الماء يكون في موضع النار ~~(حثي لذ) جاء أمرنا وقار التثور- (255) . # الناظرة الشلة ~~19 ~~06{ قال علماؤتا رحمهم الله : وقد ناظر الخليل (صلعم) الفريقين (من ~~الكافرين) [أي] عياد الأصنام والأشخاص الأرضمية وعباد الثيرات الفلكية ~~(والكواكب الأفقية) (قالوا) (256): فابتدا (صلعم) بكسر ms039 مذاهب أصحاب ~~الأشخاص وذلك قوله تعالى - (وتليك حجتتع اتئنتاما أبنراهيم على ~~قوئيه نرفع درجات من تشاء إن ربك حكيم عليمم - (257) ~~بونس (26): 12 ~~999) ود (44): 4 ~~43) الومون (43) : * وانظر ايضا نفس المعنى هود (22) : 37. # وذ (22):96 ~~2) ب: قال ~~2) الانام (6):93 PageV00P067 ~~============================================================ ~~وتلك الحجة (هي) (258) أن كسرهم قولا بقوله (اتعبدون منا ~~تتحييون، والله خلفكم وما تعملون) (229) (ثم فعلا (فجمعلهم ~~جذاذ1) (260) ولما كان أبوه آزر هو أعلم القوم بعمل الأشخاص ~~والأصنام ورعاية الإضاقات النجومية فيها ولهذا كانوا يشترون منه الأمنام ~~لا من غيره وكان أكر الحجاج معه وأفوى الإلزامات عليه إذ قان ~~(ابراهيم) عليه السلام - (لأ بيه آزر اتتخيذ أصناما آليهة إنيى ~~اراك وقومك فيي ظلال مبيين] - (261 ~~103 وقد - (با أبت ليم تعبد ما لا يتشمع ولا ببنصير ولا ، ~~يفني عثك شيثا) - (262) لاتك بعدت عن العلم (الحقيقي) كل البعد ~~واستعملت علمك كل الإستعمال حتى عملت أصناما في مقابلة الأجرام السماوية ~~قما بلفت قوتك العملة و (لا) العلمية إلى آن تحدث فيها معا ولا بصرا ~~ولا رأن) تغنى عنك شيثا ولا أن تنفع أو تضر وأنك (خلقت وفطرتك) (263) ~~أشرت منها درجة لانك خلقت مميعا بصيرا والآثار نيك أظهر منها ~~وفي فذا المتخذ (تكلف) (244) والمعمول قصع (265) فيا لها من حيرة ~~إذ صار المصنوع بيذك معبودا لك والصانع أشرف من المصتوع - (بتاايت ~~ب: هر ~~9) الصافات (32): 92_96 ~~) الانسياء (22): 38 ~~) الانام (6): 14 ~~رم 21 ~~2) ب: بفطرتك ~~9) ب: تكلفا ~~ب: تصنعا PageV00P068 ~~============================================================ ~~لا/ تعد الشيطان إن: الشبطان كان ليلرحان عصييا ~~يا أبت لاني آنحاف ان يمسك صذ اب مين الرحمان فتكون ~~يشطان وكيتا) (266). # 1 تم دعاء للحنيفية - (يآبت إلى قي جاء نيي مين العلم ~~لم ياتك فاتيعنى أهدلة صبراطا سنوتا)- (267) . (قال ~~أراغيب اثت عن آليهتي با لإيراهيم) (268) فلم تقبل (حجته ~~القولية) (269) . فعدل (صلعم) الى الكسر بالفعل فجعلهم جذاذا إلا كبيرا ~~لهم فقالوا من فعل هذا بآلهتناء / - (قال بل قعل كييرهم متذا ، ~~283 ~~تايسا كلوه إن كماذوا يتطتون، فبرجموا إلى اتتقسنهم فقالوا ~~إئكم أنشم الظاليمون ، ثثم نشكيسوا على زؤوسيهم لقد عنليمت ~~مولاء ينطقون)- (270). # فأفحمهم بالفعل حيث ms040 أحال الفعل على كبيرهم كما افحمهم ~~بالقول حيث أحال (القول) (272) منهم وك[ذلك) (272) على طريق ~~الالرام عليهم في دعوتهم وإلا فما كان الخليل كاذبا قط (صلى الله علب ~~وسلم) ~~6 رم 19: 94_25 ~~رم (29):23 ~~9 رم 29):26 ~~) ب: قلم يقبل محبته العقلية القونية ~~20) الانبياء (22): 663 ~~) ب الفصل ~~2) أ: وكذلك PageV00P069 ~~============================================================ ~~راب ~~قال علماؤنا رحمهم الله (تعالى] : ثم عدل (صلعم) الى كسر مذاهب ~~أهل الهياكل (كما) (273) آتاه الله الحجة على قومه قال (تعالى) - (وكتذليك ~~تري لإبثراهبم ملكوت الشاوات والأرض وليكون مين ~~السوقينين) - (274) قأطلعه (الله) (تعالى) على ملكوت الكونن والعالمين ~~تشريفا له على الروحاتيات وهيا كلها (على دعاوى القاثلين بنلك) ترجيحا ~~لمذهب الحفاء على مذهب الصابثة وتقديرا أن الكمال (ليس إلا في ~~الوحدانية والجلال) (275). فأقيل على إبطال مذهب أصحاب الهياكل ~~- (فلا جن عليه الليل رآى كتوكيا قال هذا ريي - (276) ~~على ميزان إلزامه على أصحاب الأصنام (بل فتعله كسبيرهم [هذا) ~~(277) وإلا فما كان الخليل كادبا في ذلك القول ولا مشركا فى [تلك] (278) ~~الإشارة ثم استدل بالأقول والزوال والتغيبر فاحتاج الى مغير وهذا لو ~~اعتفدتموه ربا قديما وإلها أزليا ولو اعقدتموه واسطة وقبلة وشفيعا ~~ووسيلة فالأفول والزوال أيضا يخرجه عن الكمال ~~06 وعن هذا ما استدل عليهم بالطلوع وإن كان الطلوع أقرب الى ~~الحدوث من الأفول فإتهم إتما اتتقلوا إلى عسل الأشخاص لا عراهم ~~213) 1: وكا ~~ى) الانعام (6): 19 ~~229) ب : فى الرجال ~~26) الانعام (6):16 ~~2) الاتبياء (24) : 69 ~~26) : هده PageV00P070 ~~============================================================ ~~من التحير بالأفول قأتاهم الخليل عليه السلام من حيث تحير هم فاستدل ~~عليه بما اعترفوا بصحته وذلك أبلغ في الإحتجاج ~~وقيل إنما كان الإستدلال بالأفول أوجه من الإستدلال بالطلوع ~~اوجهين سوى وجه مشار كه للطلوع في التجدد الدال على الحلوث ~~والوجه الأول : الإشعار بالنقص. الثانى : الغيية عليهم فلا ييقى بأبدبهم ما ~~بلجؤون اليه في مهماتهم ثم من شرط الشفيع ) لو اعتقدوا ذلك أن يكون ب: ~~معلوم القبول عند المشفوع عنده وإلا فالمستشقع به غالط قال [الله) تعالى ~~(من ذا الذى يشفع عينده إلا بلإذته) (279) ~~01( قال صاحب نهاية الإقدام - (قلمنا رآى ms041 القمر بازغا قال ~~مذا ربي فلما اقل قال لثن لم يهدني ريي لأكونن مين ~~القوم الضالنين) - (280) . ثم (قال) ردا على من اعتقد من الجاهلين أنه ~~قال [ذلك معتقدا له : فيا عجبا ممن لا يعرف ربا كف يقول ولمن ~~لم يهدني ربي) - فرؤيه الهداية من الرب هي غاية التوحيد ونهابة ~~المعرفة (والوصول) (281) إلى الغاية والنهاية كيف يكون في مدارج ~~البداية ثم قال دع هذا كله واريع إلى ما هو شاف كاف فإن الموافقة ~~في العبارة على طريق الإلزام على (المخصوم) (282) من أبلغ الحجج وأوضح ~~المناهج وعن هذا قال - (فلما رأى الشس (بازفة قال) هذ ~~9) البقرة (2): 225 ~~الانعام 4): 22 ~~2) والواصل ~~ال PageV00P071 ~~============================================================ ~~ريى هذا اكر) (283) لاعتقاد القوم أن الشمس ملك ~~القلك وهو رب الأرباب يقتبسون منه الأنوار ويقبلون منه الآثار - (فلع ~~أفلت قال با قوم إني بريىء مما تشنركون : إني وجهت ~~وجهى للذى فطر السمكوات والأرض حنيفا وما أتا مين ~~المشركين)- (284) ~~قال القاضى أبو بكر بن الطيب في الهداية له فرد (صلعم) ~~3ظ النظبر الى نظيره وألحق الثل بمثله ) وأخرج هذه الأجرام عن الريوية ~~بعلة اشتراكها في الأفول والإنتقال والخروج من حال الن حال ~~06 نم قال صاحب نهاية الاقدام : قرر (صلعم) مذهب الحنفاء وأبطل ~~مذهب الصابتة وبين أن القطرة هى الحنيفية و[أن] الطهارة فيها وأن الشهادة ~~بالتوحيد مقصورة عليها وأن التجاة والخلاص (متعلقان) (285) بها وآن ~~الشرائع والأحكام مشارع ومناهج إليها وأن الانبياء عليهم السلام والرسل ~~بعوثون بتقريرها وأن الفاتحة والخاتمة والضدأ والكمال متوطة بتحصيلها ~~وتحريرها . ذلك الدين القيم والضراط المسقيم والمنهج الواضنح والمسلك ~~اللائح ~~قال الله تعالى لنبيه المصطفى (صلعم) - (فأقم وجهك ليلدين. # حنيفا فيطرة الله الثيى فطر الناس عليها لا تبديل ليخكق الله ذلك ~~الدين القبيم وككين اكثثر النام لا يتعلمون، منيين إلبنه وآتقوه ~~) الاتعام (6):18 ~~4) الاتعام 6): 28و1 ~~ب لقه PageV00P072 ~~============================================================ ~~وأقيموا الصلاة ولا تككونوا مين المتر كين مين الذين ~~فرقوا دينتهم وكاذوا شبعا كل حزب بمالد بنهم فرحون) (286). # الاطرة الااسة ~~( قال الأستاذ أبو اسحاق الإسفرائيني رحمه الله في الجامع الخفى ~~90 ~~له ms042 إخبارا من الخليل عليه السلام / : وما ذكره الله سبحانه من مناظرته في ~~محكم كتابه - (أكم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه) (287) ~~الآية . قلت : قال أهل التفسير إن نمرود بن كنعان (كان) صاحب الصرح ~~والبعوضة كان مسن ملكه الله [سيحاته] الدتيا (من مثارقها إلى مغاربها) (288) ~~فقيل : إنه قعد يأمر الناس بالميرة (249) فمن جاء من قوم قال : من ربكم ~~وإلاهكم * فيقولون : إنت . فقال : ميروهم قجاء ابراهيم [عليه السلام يمتار ~~فقال (تمرود) (290) : من ربك(م) وإلهكام) قال - (ربي الذى يتخييي ~~ويمييت قال اتا احيي وامبت) - (291) فعارضه بالشمس (قيهت ~~(اكتذي كتفر) (291: ~~110 واعلم أن موضع التوارد في السؤال والجواب في هذه المناظرة ~~هو أن نمرود لعنه الله قي قول (أقا أحيي وأميت) ليس متعرضا ~~لابطال قول الغليل (عليه السلام) ولكنه مدع للمشار كة في وصف الإلهية ~~2) الروم (3): 30 32 ~~) البقرة2):23 ~~268) ب : من مشارفها اى عغاريها ~~(29) الميرة اى المجادلة والمعارضة ~~:(20 ~~2) البقرة2: 258 PageV00P073 ~~============================================================ ~~بادعائه الإحياء والإماتة حقيقة [ما قرره الخليل عليه السلام في حق الله ~~تعالى من الإحياء والإماتة حقيقة) بخلق الواصفين وإنسا آثى نمرود بوجه ~~من المجاز وهر آن عمد إلى (شجرة) رجلين من سجنه فقتل آحدهما ~~وأطلق الآخر حيدة عن الحقيقة إلى التلييس بالمجاز على الجاهلين أتباعه ~~(وسؤال الخلبل غليه السلام لتمرود يجب حمله على الحقيقة ~~لأتها الأصل فلما تبين نقض ما أتى به نمرود من نفس الكلام لم يحتج ~~الخليل عليه السلام إلى ييان ذلك لأن بيان الجليات عمى، فلسا علم التقض على ~~تمرود من تفس كلامه تم الابطال عليه بالمعارضة) فعارضه الخليل عليه ~~اللام بالشمس ليد في وجهه باب تلبيه بالمجاز (فتهت (الذى ~~كفر والله لا يتهدي القوم الظالمين) (292). # وهذان الوجهان هما أقصى ما به ترد شبه الميطلين وهما النقض ~~والمعارضة ثم في طى هذه السعارضة تقض آخر على نمرود لأن ما أورده ~~الإله على ألوهيته يجب اطراده لأن دلائل الألهية كذلك في دلالتها على ~~عموم الاقتدار فلما لم يطرد ما ادعاه دلالة على ما قدرته الربانية وعير ~~في أى شيء ms043 كان انتقض دليله لانه لم يطرد في الحقيقة والعموم فلم يكن ~~دليلا فشمل الوجه الراحد النقض في الباطن والمعارضة في الظاهر) ~~ولو قال نمرود أتا الذي آتى بها من المشرق ولم يك خارجا ~~841و بذلك عن الؤال إذ القادر على( الشيء قادر على مثله وضده فعجز عن ~~الإتيان بها من المغرب شاهد لعجزه عن الإتان بها من المشرق ولو ~~صح له ما ادعاه من الوصف بما آبداه لصحت مشاركة كل الناس ~~) البقرة (5): 298 PageV00P074 ~~============================================================ ~~فيما ادعاه لان أحدا من الناس لا يعجز عن إبداء مثل ما آبداه ولو في ~~أى حيوان كان لكن لا يصح لغيره الوصف الذى ادعاه بمثل ما أبداه ~~اتفاقا وتحتيقا فلا بصح له ضرورة الماواة في الحكم والصفة والدات ~~.:[17 ~~فكان انقطاع نمرود في هذه المناظرة من وجهين الأول : ~~حبدته على الحقيقة - وهي الأصل (المسؤول عته) - إلى المجاز، فهو كان ~~(الحائد) المتقل لا الخليل (عليه السلام) والثاني : (بهه) (293) عاجزا ~~عن معارضة الخليل له بما لا مجاز قيه ~~فلما تبين عجزه قال: لا تميروه، فرجع ابراهيم (عليه السلام) ~~الى أهله دون (ميرة) (294) فمر على كثيب من رمل كالدقيق فقال لو ~~ملأت غرارتى من هذا قإذا دخلت به فرح الصبيان حتى أنظر (له) (295). # قذهب بذلك فلما بلغ منرله فرح الصبيان وجعلا يلعبان فوق الغرارتين ~~ونام هو من الإعياء فقالت امرأته: لو صتعت له طعاما يجله حاضرا إذا ~~انتبه، ففتحت إحدى الغرارتين فوجدت أحسن ما يكون من الدقيق فخبزته. # فلساقام (الخليل عليه السلام) وضعته بين يديه ققال: من آين هذا؟ قالت : / ب : ~~من الدقيق الذى سقت، فعلم الخليل (عليه اللام) أن الله تعالى يسر لهم ذلك ~~13 فكان جواب قول نمرود ، لا تميروه ، واردا من قبل الحق ~~تعالى بإبداع شواهد الاجتباء والتكريم كما كان جواب قولهم : حرقوه ~~(قكثنا با نار كونى بردا وسلاما صلى إبراهيم) - (296) لأن ~~5ب بهتش ~~ب شى ~~)1 ل ~~) (الانبياء) (23):69 PageV00P075 ~~============================================================ ~~الخليل عليه السلام أعمل برهان العقل والحس معا حيث أمكنه ذلك في ~~الأصنام الأزضبة فجعلهم جذاذا ms044 وأعمل البرهان العقلي خاصة في النيرات ~~الفلكية حيث لم يصل إلى ذلك بالضعل فلما اتتهى الأمر إلى مقام الإكتساب ~~له فيه من دفع المكروه (وهى النار) وجلب المحيوب (وهو التجاة متها ~~وتكييف الطعام يتبديل الأعراض) أجاب عنه رب العالمين (في الموضوهين ~~(قلنا ا نار كونى بردا وسلاما صلى اينراهيم]- (296 وبدل ~~أعراض الرمل بأعرا الطعام) - (يل فكيله الحجثة الباليقة قلؤ ~~شاء لهداكم اجعين) - (287). # االرة السادسة ~~1 ومن الرسل الذين ذكر الله سبحانه محاجتتهم لقومهم هود (صلعم). # لثا عبد قومه الأصنام جهلا وغيا، بشه الله سبحانه إليهم (بالدعوة] (298) ~~الى التوحيد وإقامة الحجج والبينات ~~فأما الدعوة فقوله - (يا قوم اعتبدوا الله ما لكم بين ~~اه غيره)- (29) . وأما الحجج فمنها قوله غليه السلام - (واذكروا ~~اذ جملسكثم خطلفتاء مين بتعد قوم توح وزاد كم فيي الأزض ~~بسطة) (30) (والتشيه في هذه الآية) (201) من أربعة أوجه ~~) الاعام (6) :249 ~~بالتوحيد ~~) الاعراف (2): 63 وهرد (22): ~~3) الاعراف (2):29 ~~92) والتقويف فيها PageV00P076 ~~============================================================ ~~الاول: التحذير من الهلاك بسبب الإشراك كما أهلك قوم نوح ~~من قيلهم بذلك ~~الثانى تعداد نعية الله عليهم باستخلافهم من بعدهم ~~الثالث: التتبيه على وجه (التخصيص) (302) بالتقديم والتأخبر الدال ~~على الفاعل المختار ~~الرايع تعداد النعمة عليهم بزيادة اليطة في الخلق والتمكين ~~ومنها قوله عليه اللام - (واتقوا الذي أمد كم بيما تعلمون، ~~امتدكم بأنمام وبنين، وجنات وعيوذي (303) ~~1 نانكروا هذه الآيات البيتات بمجرد العناد - (قالوا باهود ~~م جيتنا ببيتة (34) فأتاهم يبرهان معجز- (قال ارني ~~أشهد الله/ وآشهتد اتى برى* ميميا تششر كنون، مين دوليه) (569) ~~أي من صنم أرضي أو جرم فلكى أو شخص آدمى- (فكيدوني ~~جميعا ثم لا تتظيرون) (306) . وفي قوله (جمييعا) (رابطة) (307) ~~الدليل (وظهر) (308) معجزته بييان عجزهم وشهادة هذا الخارق بصدقه ~~في رسالته وقوله (عليه السلام) (أتجاد لوننيي في آسماء ~~(سميتموها)) (309) أي ما لها من الإلهية إلا التسمية خاصة من ~~غير حقيقة والحقائق لاتتفير بالتميات ~~) الااص ~~اشرء (2: 23- 194 ~~ود (42):29 ~~مود (20): 2299 ~~6 مود (22):25 ~~ى راعة ~~وظهور ~~3) الاعراف (7):22 PageV00P077 ~~============================================================ ~~(فرجعوا الى قلب) (310) السؤال في المناظرة وهو انقطاع منهم ~~ب: 91ظ لأنه افقال إلى ms045 ( الؤال عند العجز عن الجواب فقالوا (فاتنا بتا ~~تعدنا إن كئنت مين الصاد قين) - (511). # فطلبوا العذاب كمن قبلهم في سياق التكذيب له مقابلة لتعجيز هم ~~بعد ظهور ما اقترحوه من المعجزة الخارقة للعادة قنفذ لهم (العذاب) (212) ~~(قأرتلنا عكينهم ريحما صرصرا فيي ايام تحسات لتذيقهم ~~عذاب الخيزى فيي الحياة الدنيسا ولعذاب الآخيرة آختزى ~~وهم لا ينصرون) (313). # الاظرة السايعة ~~ومنهم صالح (صلعم) بعث الله سبحانه بالدعوة إلى التوحيد ~~واقامة الحجج والبينات . فاما دعوته ققوله (صلعم) - (يا قوم اعبدوا ~~الله ما لكم مين إله ضيره) (314) وأما دلائله فمنها قبوله ~~(عليه السلام) (315) - (واذكروا إذ جملكم خلقاء مين بعد ~~عاد ويواكم في الأزض) - الآية (316) . (قمتها) (347) التحدير ~~ب قلبوا ~~3 الاعراف (2):26 ~~3) ب ما طليوا ~~3) ت (2):6 ~~34) الاعراف (22) 13 وهو د (44): 64 ~~33) ا: صلى الله عليه وسلم ~~) الاعراف (2): 79 ~~3ب: فيها PageV00P078 ~~============================================================ ~~من الهلاك بسبب الإشراك كما أهلك من قبلهم وتعداد التعمة بالإستخلاف ~~والتشبيه على دلالة التخصيص على ارادة المخصص ثم ذكرهم بضروب المتن ~~ومواهب النعم بقوله - (أتثر كون فيي مامهتا آمنين) - الآية (318) . # فلم يزالوا في طغيانهم يعمهون إلى أن قالوا - (فأت بآية إن ~~كثئت مين الصمادقين، قال هذره ناقة لتها شرب ولكم شرب ~~يوم معلوم (319). فأتاهم بهذه الدلالة الحسية الياهرة الخارقة ~~للعادة المطابقة عند انطماس قلويهم عن قهم الدلائل العقلية ومعاندتهم فيها ~~فألحقوا الحسى بالعقلى في الرد بالعتو والعتاد - (فعقتروا الناقة وهتوا ~~عن امر ربهم وقالوا يا صاليح التنا بيما تمدنا إن كثنت ~~ن المرسكين)- (320) (فنقد) (321) جوايهم كما (نفذ) (322) ~~جواب من قبلهم - (فاخدتهم الرجقة فا صبحوا فيي ذكرهم ~~اين) (333) ~~11 وعلى منهاجهم درج قوم لوط فقالوا (فائتيتا بما تعدتا إن ~~كثت مين الصيادقين) (324) - (قال رب انصرنيي علي ~~القوم السفسدين) - (325) وكان جوابهم كجواب من قبلهم - (فلمت ~~3) الشرء(22).196 ~~9) الرء():159-1 ~~0) الاعراف (2): 22 ~~34) ب: فورة ~~ب : ورد ~~33) الاعراف (2): 18 ~~)الاحقاف (3ه):2 ~~) البوت (29):38 PageV00P079 ~~============================================================ ~~جاء امرنا جحلتا ماليها ماقلها وأمثطرنا عليثها حيجارة ~~من سيجيل منفود، مسومة عيئد ربتك وما هي مين الظاليمين ~~226 ~~وعلى هذه السنة درجت الأمم السالفة - (ستقة الله التي ms046 قد، ~~خلت مين قيل) (337) - رسنة من قد أرسكن قبيلك ~~مين رسكثا) (328) فكانت هذه عادة أجراها الله تعالى في الأمم ~~السالفة إذ اقترحوا على أمهم الخوارق ثم كذيوا بعد ظهورها أهلكهم ~~الله سبحانه، حكما منه (عدلا فيهم) وإكراما لرسله قلما بعث (الله سبحاته) ~~حمدا (صلعم) وفضله على جيع خلقه خرق له تلك العادة اكراما ل ~~ب: 92و بين أهل ) الإكرام وخرقا لعادة أهل الخوارق ~~فتأملوا رحمكم الله علو مقامه وشواهد اختصاصه واكرامه ~~و كما ساد الولي سائر التامن بخارق عاداتهم اكراما له كذلك ساد سيدنا ~~حمد (صلعم) سائر المرسلين بخارق عاداتهم إكراما له ~~116 قال الله تعالى عند اقتراح قومه (الآيات) (329) - (وما منعتا ~~: 5هو أن نرسيل بالآيات / إلا آن كدب بيها الأولثون) - (33) ~~نكانت الألف واللام في الآيات للعهد لا للجنس ، ثم قرر تعالى الحجة ~~بذكر الآية الكبرى وهو قوله (تعالى) - (آولم يكفيهم اتا انزات ~~36) مود (22):95 - 53 وانظر نفس الفكرة في سورة الجر (25) : 73- 79 ~~الفع (4):23 ~~38) الاسراء (22): 7 ~~399) ب: للايات ~~الاسرء (22):39 PageV00P080 ~~============================================================ ~~عليك الكتاب يتلى عليهم) (33) أى (كاف) (932) عن ~~سائر الآيات والإعجاز فيه من آوجه كثيرة، وكل قدر ثلاث آيات منه ~~معجزة سوى ما شارك [به] (333) ، في الإعجاز من قبله المرملين وأربى ~~عليهم ، فقد أعجز قومه بقول الله سبحاته له (قل ادعوا شركتاء كم ~~ثم كيدون فتلا تنظيرون ، إن وليتى الله (التريى نترل الكتاب وهو ~~يتولى الصالحبن) - (334) . وشتى القمر له أعظم من فلق البحر وإحياء ~~الرسل له حتى صلى بهم (صلعم) [للة المعراج آعظم من إحياء الموتى ~~لعسى عليه السلام هذا على أقوى قولي إيستنا لانه (صلعم)) وصف صورهم ~~فحمل على ظاهره لأن القدرة صالحة ولا معارض يرد إلى التأويل سمع ~~الكلام القديم عتد سدرة المنتهى مع الرؤبة على قول ابن عباس وطائفة ~~من الصحاية أعظم من سمع الكلام القديم خاصة على جبل الطور سوى ~~ما لا يحصى من الخوارق المستمرة مع آكثر حركاته (صلعم ~~19 دمن طالع كتب الأخبار والسير وقف من ذلك على اليحر ~~التى لا ساحل له. ومن ms047 كرامته ومكانته عند ربه (أنه) لما طلب قومه ~~العتاب على نهج من قبلهم (بقولهم) - (اللهم إن كان هذا هو ~~الحتى مين عيندك فأمطير عكينا حيجارة مين السماء (أو ~~الثتخا بعذاب أليم (332) فكان الجواب عوضا من العداب لطفا ~~3) البوت(): ~~3) ب كافيا ~~333)ا: فى ~~334) الاعراف (2) 26295 ~~333) الانقال (8): 34 PageV00P081 ~~============================================================ ~~من ربهم واكراما لبيهم (وما كان ليعذبهم وآت فيهم ~~وما كان الله معذ بتهم وهم يستغفيرون) - (336) . # اللهم (بحرمته عندك) ثبتنا على ملته واحشرنا في زمرته إنك ولي ~~كل نعمة ~~المناظرة الثامشة ~~2{ ومنهم يوسف (صلعم) وكان من المرسلين دليله قوله تعالى ~~(ولقد جاء كم بوسف من قبل بالببتات) - (397) [الآية). # ومن معجزاته (صلعم) إخباره (عن الغيوب) (338) قال للفتيين - (ل ~~يأتيكما طعام ترزقانه إلا تاتكمتا بتأويله تبيل آن ~~بأتيكتا ذكيكمع ميما صلئمني ريي لإنى تركنت ملة قوم. # لايؤميتون بالله) (229) ~~ومن بيناته قوله (عليه السلام) - و(ما كان لنا آن تثنرك ~~بالله مين شيء ذكك مين ففل الله صليئتا وعلى الناس) - (30) ~~ب : 192 يسين عصمة الأتيياء عن الشرك (وأن التوحيد فضل من الله على من من به ~~(عليه) من عباده . ومتها قوله (عليه السلام) - ([باصاحيي السجن)، ~~اازبتاب متفرقون خحيير أم الله الواحيد القهار) - (347) . قال ~~3) الاقل 33:6 ~~) غافر (40) ~~338) ب : على الغير ~~رسف (14 ~~بوف (2):38 ~~وف (24):9 PageV00P082 ~~============================================================ ~~أهل التفسير : علم عليه السلام من تأويل ما (قصثا) (342) عليه من الرؤيا ~~أن أحدهما يهلك بشرع في ذكر دلائل التوحيد ليحصل لمن علم هلاك ~~حظه من الإيمان والتوحد لتخلص له الآخرة فالأرباب المفرقون ~~على التقدير تقيض صفة الإلهية لكل واحد منهم لازم قيجب نغى الإلهية ~~عنهم لاستحالة اجتماع النقيضين ~~12 ببانه هو أن كل واحد من العدد العقدر إما أن (يقدر) ينفرد ~~بقدوره عمن بتى من قلر معه حتى لا يقدر منهم آحد على التصرف ~~معه في مقدوره أولا قإن (لم يقدر على آن ينفرد) (343) فهر مقهور ~~وإن انفرذ قمن بقي مقهور وهو كذلك ضرورة المساواة قلزم القهر لكل ~~واحد منهم على كلا التقديرين والقهر يناقض صفة الإلهية قوجب نفى ~~الالهية عن قدر ms048 عدده فوجبت الوحداتية لله الواحد القهار ~~ومن بيناته قوله عليه السلام (ما تعبدون مين دونه ~~إلا اتسشماء سئيخوها اكشم وآباؤكثم ما اتزك الله بها مين ~~سطان) (34) ~~ا: 83ظ ~~لأهل (العلم) (ك34) هنا ثلاثة أقوال /: ~~الأول : أن الإسم في اللسان يطلق ويراد به السمى فيكون قولنا ~~اسم كقولنا ذات وعين وحقيقة، و(لا ذكر) (346) هنا للتستية وقد نقل ~~9)ا: قضى ~~33) ب: لم ينفرد ~~وسف 22): ~~35) ب: النظر ~~346) ب : لكن PageV00P083 ~~============================================================ ~~أهل اللسان ذلك وهذا المعنى هو الذى لم يفهمه كير من الناس على ~~أهل أصول الدين فيكون المعنى على هذا الوجه ما تعدون من دونه إلا ~~تواتا سيتموها [اتتم] آلهة وليس لها حقيقة ذلك ~~القول الثاني: (إلا أسماء) أى إلآ ذواتا أسماء على حلف مضاف. # الثالث: (إلأ أسماء) أى إلا مجرد التسميات أى ليس (لها ما يدعونه) ~~(6ه3) من وصف إلآلهة إلا مجرد ألفاظ فكأتكم إنما عبدتم القاظا ~~(لاطائل) (349) تحتها ويكون تقدير سميترها آى سيتم بها ~~والأول أوجه إذ لا يلرم عنه حذف ولا إضمار ولهذا اختاره ~~محققو علمائنا. ومن بيناته قوله (عليه السلام) - (إن الحكم إلأ لله ~~آمر الا تعبدوا إلا [ياه)- (349) يفهم منه من قواعد التوحيد ~~أن العقول لا حكم لها في الأوامر والنواهى المترقية الثواب والعقاب ولا ~~يستقل بمعرفة الحكم دون الأمر الشرعى وإلا لما قال (أمر) (330) والرد ~~على من عيد صنما ليقرب به إلى الله تعالى كما قال تعالى (من ذا ~~الذي يشقع عينده إلا بلارذنه) (361) لانه (أمتر الا تمبدوا ~~إلا إيأه ذلك الدين القسم) (332) أى الثابت اللى دلت علبه البراهين ~~- (وككن اكثفسر الثاس لا يتعتلون) (333). # 3) ب: لما تدعونه ~~(398) ب دلائل ~~3بوف ق2):6 ~~3) ب : امرا ~~5) البغرة (2):299 ~~39)بو 23) ~~33 بير تردد يكثرة في القرآن 29 46:29-2_8:26 ~~و9: PageV00P084 ~~============================================================ ~~التاظرة التاسعة ~~و1 ~~1 ( قال الأستاذ أبو اسحاق الاسفر اليني رحمه الله في الجامع الخفى ~~93 ~~ل: ومنهم موسى عليه السلام أقام يناظر قرعون وملأه السنين العديدة ~~ومما أتاهء الله سبحانه وتعالى من حججه مع من كان معه من الآيات قوله ~~(الذي جعل اتكم ms049 الأرض ميهادا) = (354) إلى قوله - (وكقتد ~~أريناه2باتخا كثلها فكذب وآبى) - (355) كلام الأستاذ (رحمه ~~الله تعالى) ~~قلت: ومن بينات موسى عليه السلام وحججه على فرعون وزملاثه ~~لما دعاه إلى التوحيد والإيمان - (وتب العالميين) (قال فيرعون ~~وما رب المالين) (356) قال بعض علماتتا (رحمهم الله) (357): ~~سأل فرعون بما التي تطلب بها الأجناس ولمتا كان الخالق سبحانه وتعالى ~~متزها عن مشاكلة الأجناس كان سؤال فرعون فاسدا فرده موسى عليه ~~السلام إلى متهاج العلم بالله تعالى - (قال رب السماوات والأرض. # وما بيتها)- (338) اى ليس بذى جتس ولا له شبه بل هو رب ~~الأجناس مخصصها ومدبرها، وأحاله على النظر في المصتوعات الدالة على ~~يجب اصاعها سبحانه وما يتحيل في حقه وهو معنى قول تبينا (صلعم ~~تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق (339) [لأن ~~34) ط2) :23 ~~3) ط2): ~~3) الشرء (26):23 ~~3) ب: رفى الله مم ~~338) انشراء (26):2 ~~359) رواه ابن حبل باتلاف طفيف PageV00P085 ~~============================================================ ~~التفكر في الخلق يحصل به العلم بوجه دلالته على الخالق تعمالى فيحصل ~~العلم بالخالق سبحانه والتقكر في الخالق مبحانه تعالى من غبر تفكر ~~في الخلق) مطلوب (بقوة) الأذهان إذ لا يشبه شيئا من المخلوقات فيقاس ~~عليه ولا تلحقه الأوهام ولا التقديرات والتكييفات لأنها لا تلحق إلا ~~ذا كيفية وهيثة ومقدار وتقيه على ما شاهدت وألفت من الأجناس ~~والرب تعالى لا يشبه شييا من ذلك فلم ييق طريق إلى العلم به ~~إلا الاستدلال عليه بمخلوقاته فإن الدليل يوصلك إلى معلوم غير مقيس ~~على مظوق ولا (يعول) (360) على الهواجس إذ لا (تحصل) (361) يقينا ~~لجواز أن تكون غير مطابقة وفي قول موسى عليه السلام - (رتي الستساوات ~~والأرض) - (358) التنبيه على ما بهت به نمرود قبل قرعون لأن رب ~~السماوات هو مجرى أفلاكها ومتطلع نيرانها وليس لفرعون في شيء ~~1. 6و من ذلك تصرف قال فرعون لمن ( حوله - (ألا تتميحون) (362) ~~قيل معناه ألا [تستمعون] (263) كيف أسأله عن جنس معبوده فلا بجيبنى ~~فذكر ذلك ولم يتفطن لفاد سؤاله ~~5وقول موسى [علبه السلام) - (إن كثتشم موقينين) - (564) ~~قال فيه بعض المقسرين : معناه إن كان يرجى منكم الايقان الذى ms050 يؤدى ~~اليه النظر الصحيح نقعكم هذا الجواب وهذا أحن لأن النظر في ملكوت ~~ب : مول ~~3)1: بل ~~3) الشراء (:23 ~~363) ا: سون ~~34) العراء (26):2 PageV00P086 ~~============================================================ ~~السماوات والأرض يحصل به العلم اليقين [لارتباط) (365) الدلاثل /، ~~بمدلولاتها ثم بعد أن عم في الدلالة خص لأن التعيين أيين في الدلالة ~~وقيل معناه فإن لم لم يرج منكم النظر في الملكوت فأقرب الأشياء لتقكرهم ~~أنفسهم (قال ربكم ورب آبائكم الأولين) - (366)) وفيه ~~التنيه لفرعون على آنه مولود حادث فكيف يفلط في نفسه هذه الغلطة ~~الشنيعة فلما أحس اللعين خلع قدميه عن دعواه بإقامة هذه البينات وسع ~~ما لا بشك فيه من آنه مولود فدل على أقه كائن بعد آن لم يكن، فهو مربوب، ~~وعلم اتقطاعه وأن لا مدفع له في ذلك، أخرج الكلام عن مقصود السؤال ~~والجواب إلى تحريف القول (367) وهي حالة المنقطع - (قال لرن رتسولكم ~~الذي أرسيل إليكم لمجثون) - (368) (معناه وإلا لكان مؤنا ~~باقراره له بالرسالة) ~~26 (قال القاش قال فرعون : هذا منكر أى هذا الذي بزعم أنه ~~(أرسيل إليكم لسمجنون)) - (قال وب المشرق والمغرب ~~وما بيتهما إن كتتهم تعقلون) - (369) يفهم منه أنه (عليه السلام ~~أنى) في كل مقام بأجلى من الاول في الدلالة فكان معناه إن غاب عنكم ~~التظر في بده خلقكم ودلالة حدوثكم وحدوث آبائكم على الخالق فلا ~~تغيب عنكم دلالة تجرد المتجردات من طلوع [طوالع) (370) القلك ~~(33) أ : لاجل ارتباط ~~) الشرء(2):26 ~~3) أ : الى تحريف القول الى الاتحراف ~~6) الشرء ():27 ~~)الشعراء (26) : ~~30)ا : وطوالع PageV00P087 ~~============================================================ ~~وغروبها في كل يوم وفي كل ساعة إذا (تأمل) (374) بل في كل زمن ~~يرد وفي هذا المقام من الدلالة آبهت الخليل عليه السلام نمرود وقول موسى ~~عليه اللام في هذا المقام فلا (تحقلون) (369) ~~قال بعض المفرين : عارض به (إن رمولكم الذي ~~أرسل إليكم لمجتون) (368) . ويحتمل أن يكون لهذا ~~ولظهور هذه الدلالة التى لا تغيب عمن يعقل [وبها اعجز الخليل عليه ~~اللام تمرود بن كنعان . فلما اشرقت (الدلالات) (372) وبهرت الآيات ~~زاد فرعون في الإنحراف عن الجواب و (قال لثن أتخدت إلتها ~~فيري لاجملنك من ms051 الميجونين) (373) على منوال من نبج ~~قبله من الضالبن - (قالثوا حرقوه وانصروا آ لهتكم إن كتثم ~~فاعلين) (374) ~~ى 1 ~~1 ا نلما رأى موسى عليه السلام عجز فرعون وانقطاعه في مقام ~~الدلائل العقلية والبراهين اليقينية وعدم فهمه أو معاندته في ذلك أخذ (صلعم ~~في تترير السقام الثانى وهو منهاج الدلائل في شاهد الحس ليتم حجة ~~الله (سبحاته) البالغة في المقامين العقلي والحسي - (قال أو لتو جيئتك ~~بيشيء مبين ، قال فأتي به اين كثنت مين الصاوقين ، ذأكتقى ~~عماه فإذا هي ثشان مبين ، وتزع يده فإذا مي بيضاء ~~للنا ظرين)- (379). # 31)ب: تول ~~34) أ: الدلال ~~33) الشراء (26):29 ~~39) الانبياء (22): ~~33) الشرء2):333 PageV00P088 ~~============================================================ ~~وروى أن العصا انقلبت حية ارتفعت في السماء قدر ميل ثم ~~انحطت مقلة على فرعون (حتى صار رآسه بين آنيايها و جعلت تقول : پاموسى ب : 94 ~~مرني بما شثت ويقول فرعون يا موسى أسألك بالذى أرسلك إلا أخذتها ~~وأحذها (موسى) فعادت عصا ~~وروى أن فرعون لما بصر هذه الآية الأولى قال فهل غيرها ؟ # فأخرج موسى عليه اللام يده فإذا هي بيضاء كقطعة من الش ~~9ي1 ~~2 فلتا دأى فرعون الآيات قد بهرت والشواهد قد ظهرت وأحس ~~يما لا طاقة له به تحير ويقى لا يدري ما يصنع حتى زل (4 عن كفى ~~(كبرياء) (376) دعوى الربوبية وارتعدت فرائصه واشفخ منخره ~~خوقا وفرقا وبلغت به الاستكاقة لقومه (الذين هم بزعمه عبيده وهو آ: ~~(الههم) (377) اذ طفق يأمرهم ويعترف لهم بما حذر منه وتوقع ~~وآحس به من جهة موسى وغلبته على ملكه وأرضه وقوله - (إن هدا ~~لساحن عليم)- (378) قول باهت إذ غلب ومتمحل إذا الزم فماذا ~~تأمرون جعل العبيد آمرين وربهم مأمورا لما استولى عليه من فرط الدهش ~~والحبرة - (قالثوا أرجيه وآخحاه وابنعث فيي المداثين حاشرين) ~~باتوك بكل سحار عظيم - (379) تلفيقا منهم ومكيدة ليسكنوا ~~بعض قلقه وليقى لهم الآمر وهيهات وصاحب الأمر قد أراد زواله ~~م و كان في نفس ارجائه ووعده شاهد انقطاعه وعجزه ~~16 رد1 ~~321) 1 : فى المقي ~~9) الرء): ~~39) ر() 2و وانظر أيضا الاعراف (2)2132 PageV00P089 ~~============================================================ ~~اظرة الاشرة ~~6 ms052 لا ومى بعد ان جع برهون كيده نم اني ال الله تعبال (فجخ ~~التحرة ليميقات ينوم مملوم، وقيل للياس مل أنثم مجتمعنون ~~لملن تشيع السحرة إن كائوا هم القالبين) - (380) . قال أهل ~~التتسير : وذلك في يوم كسر خليج النيل بمصر (381) وقيل لم يزل ~~كذلك على وجه الدهر إلى اليسوم . قيل كان عدد السحرة سبعين آلفا وقيل ~~مائتي ألف - (قالوا با موسى إميا آن تلفي وارمتا أن نكون ~~نحن الكقيين) (382). # (قال يعض السفيرين : راعوا حسن الأدب معه في قولهم - (واما ~~آن نكون نحن الملقيين) - ما يدل على رغبتهم في أن يلقوا قيل ~~من تاكيد ضيرهم المتصل بالمنقصل وتعريف الخبر وإقحام القصل ~~لأن الضعيف (الطبقة) (383) أبدا يريد آن يقدم إظهار ما بيده لعله آن برهب ~~ه ولعل تقته بثباته عند إبداء ما بيله لعله آن يرهب خصه فسرغ لهم ~~موسى [عليه اللام] ما رغيوا فيه ثقة منه بتأييد الله تعالى له وقلة مبالاته بهم ~~(فلم اتلنقوا ستحروا أعتين الثاس واتر هبوهم وجاؤوا بسخ ~~عظي (344) أى عظيم في نوع السحر: ~~) الشراء (ت:0-3 ~~(382) ذا من مظاهر الاحتفاء بوفاء النيل من القديم انظر فى ذلك اين ~~اس حسن المحاضرة :0 (ذكر القياس) خطط ~~القريزى 1290 (ذكر مقابيس اليل وزياداته) ~~وانظر فهرس الاماكن: تبل وفهرس الاعلام: فرعون ~~32) الاعراف (2): 13 ~~383) ب : الطاتبة ~~34) الاعراف (2): 117 PageV00P090 ~~============================================================ ~~30(قيل ألقوا من الحبال والعصى وفر ثلاثمائة وستين جملا وقيل ~~ما ملأ الوادى وقيل ) إنهم جعلوا فيها الزثبق فلسا ضربت عليها الشمس ب: ~~تحركت وتلوى بعضها على بعض وروى آنهم كانوا لوتوا حبالهم ~~وعصيهم فاذا هى آثال الحيات قد ملأت الآرض وركب بعضها على ~~بعض وكان هذا أحد نوعى الحر وهو التخيلى منه دون القسم الحقيقى منه ~~وهو الذى ذكره الله تعالى في قوله - (فيتعلمون مينها ما يفرقون ~~بيه يين المرء وزوجه) - (385) وهذا التقسيم هو مختار القاضى ~~(أبي (386) بكر) في الهداية له وقد ورد القرآن بذكر القسين ومتعلق ~~التخيل هو آنها تسعى سميا اختباريا فسحروا بذلك أعين الناس واسترهيوهم ~~راى آرهيوهم] إرهابا شديدا كانهم ms053 استدعوا رهبتهم ~~13 - (وأوحيت إلى موسى ان ألق عصاك) (347) (و) روى ~~أن يوم الجمع خرج موسى متو كا على عصاه ومعه أخوه هارون، يده فى ~~يده، قألقى عصاه (فارذا هى تكقف ما ييأفكون) (387) . قيل صارت ~~ثعبانا وعظمت كالجبل وطالت حتى جازت النيل وقيل حتى جاز ذنبها ~~بحر القلزم وعظمت حتى سدت الأفق والتهمت كل ما القوا وهرب الخلق ~~وأسلمرا فرعون وهست به فقال : خذها يا موسى، فد يده موسى عليه السلام ~~اليها فعادت عصا كما كانت أول مرة ~~قيل كانت عصا آدم عليه السلام وكانت من الجنة وقيل كان ~~طولها سبعة أشبار وقيل كانت ( من عود الريحان ظما ابتلعت جيع: ~~389) البرة 4): 266 ~~3) ا: اد ~~3) الاعراف (2): 122 PageV00P091 ~~============================================================ ~~ما ألقوا ثم عادت عصا كما كانت في بد موسى عليه اللام وأعدم الله ~~سبحانه تلك الأجرام العظيمة فعند ذلك قالت السحرة لو كانت سحرا ~~لقيت الحبال والعصا فعلسوا أن ذلك أمر إلهى لأن إعدام الموجودات ~~وهى الحبال والعصا وايجاد المعدومات وهى الآجزاء التى رادت في ~~جرم العحا عند عظمها لا يكون إلا بالقدرة القديمة الإلهية ~~ي19. # ) ولو قدر ذلك جمعا وتفريفا فالأ كوان المبدعة في [الجواهر] (388) ~~السباينة لمحال العياد ليست موجودة إلا بقدرة الله تعالى إذ لا بكسب ~~للعد إلا في عله (والألوان) (389) أيضا لا كسب للعاد فيها. # وروى أنه كان من الحرة، من معلميهم ، رجل أعمى فقال : هذا ~~الذى جممنا له أيخاف أم لا؟ قالوا يخاف. قال لو كان ساحرا لم ~~يخف من سحره. ثم قال : أسألك را له موسى إن كان موسى تبيا حقا فاردد ~~علي بصرى. فأبصر في حيته، فخر ساجدا وخرت (السحرة ساجدين ~~فالوا آمنا برب العالمين) (390). # وعن عكرمة لما خروا ستجدا أراهم الله فى سيودهم منازلهم ~~التى يصيرون إليها فى الجنة . وقيل فى قولهم لفرعون (لن تؤثرك على ~~ب : 86و ما جكءتتا من الييثات) (391) هى ما شهدوا ( من خوارق العادات ~~بايجاد المعدومات [وهى ما زاد في العصا من الأجسام) وإعدام الموجوداث ~~وومى الحيال والعصام (كما تقدم ورد بصر ms054 معلهم عند دعائه إلى الله ~~) أ: البوصر ~~39) ا : والاولون ~~ارء (: 96 7ه والاعراف ر22 2 ~~ط2: 19 PageV00P092 ~~============================================================ ~~تعالى بصدق موسى عليه السلام وما رأوا من منازلهم فى الجنة وما رأوا ~~ن خوف موسى عليه سلام كأنهم استدلوا بذلك على صدقه وآنه لين ~~ار ~~3 رقد اختلف علماؤتا رضى الله عنهم في قوله تعالى - (فا وجسمن ~~فيي نفسيه خييفة موسى) - (392) على قولين قبل إنما كان خوفه ~~على فومه من الفتنة بهذا السحر العظيم وقيل إنما خاف عند رؤية ذلك لأن ~~الخوف ضرورى ولي بكتب وكان هذا الخوف كمالا في حق ~~موسى عليه السلام ولم يكن نقصا لأنه دليل على صدقة (وأن الأمر الذى ~~أتى به ليس بحر ولا مستبطن يل هو من قبل الله سبحانه ألا ترى أن في ~~ذلك دليلا للحرة على صدقة) وسببا لإيمانهم فانتفعوا بعلهم لانهم ~~فرقوا بين المعجزة والسحر. ولهذا قيل: العلم كله خير، وبنظر لهذا المعنى ~~خوف نبيتا (صلعم) في أول نزول الوحى عليه حتى قال لخديجة رضى ~~الله عنها " لقد خفت على نفى، (393) فكان ذلك كمالا في حقه (صلعم ~~لاته شاهد له بصريح الصدق وأن الأمر رباني غير مفترى ولا مفتعل ~~وفي قوله تعالى - (فاكنفى السحرة ساجدين) - (394) ما يدل على ~~ما بهر قلوبهم من عظيم الآيات البينات حتى لم يملكوا من أنفسهم شييا ~~134 فلمتا رأى فرغون إيمان السحرة وقامت الحجة عليه وعلى قومه ~~بايمان أهل علمهم ورقع في (الولهة) (دوذ) العظمى والعجز السبين رجع ~~4 ~~ذ3) لم تجد مذا القول بحذافيره فى سيرة ابن عشام لكن الكشير من ~~الاشارات تفيد ذلت اتظر سيرة ابن هاشم: مبعث النبى (صنم) ~~222 ~~)الشرء1) ~~9) ب: الورطة PageV00P093 ~~============================================================ ~~التمويه على الناس لثلا يتبعوا السحرة في الإيمان - (قال آمنتم ل ~~قبيل آن آذن لسكم إنه لكبيركم الذى عبثمكم السعخز ~~فل سوفي تتعلمون لأقطمن أينديكم وآر جلكم مين : خلا ~~ولأصلبنكم أتجمعين ، قالوا لا ضين - (396) لا ضرر علينا ~~في ذلك بل لنا فيه أعظم النفع لما يحصل لنا فيه من تكفير الخطايا والثواب ms055 ~~العظيم وروى آنه لما قطعهم صليهم على النيل قال ابن عباس أصبحوا ~~حرة وآمسوا شهداء (وباء) (397) فرعون وقومه بالخران المبين قال ~~الله تعالى (قغلبوا مالك وأتقلوا صافرين) (398) قال ~~: ظ بعض السفسرين (أى) أذلاء مبهوتين ~~الارة الادية شرة ~~35 ولما أوحى الله (سبحانه) (399) إلى موسى عليه السلام - (آن ~~ب 95ظ آسر بمبادى)- (92) وهم بنو اسرائيل، روى آنه (مات في تلك ~~الليلة فى كل بيت من بيوت فرعون ولد فاشتغلوا بموتاهم حتى خرج ~~موسى بقومه . وأوحى الله سبحانه إليه رأن أسر بعبادى) (400) ~~حتى تنتهى إلى البحر فياتبك أمرى، فأرسل فرعون في إثره ألف ألف ~~وخمسمائة آلف ملك مور (451) (مع كل ملك آلف) وخرج فرعون فى ~~جمع عظيم وكان متقدمته سبعمائة آلف وسبعين آلف، قاله ابن حباس: ~~وقيل : خرج فرعون على فرس له أمهم حصان، في عسكره ثمانماثة ألف ~~الشرء (26) 9 30 واتظر ايضا سورة طه ر2)1 ~~) الاعراف (2): 126 ~~39) ب : عالن ~~) الر22):22 ~~لك ور آى ود تدى PageV00P094 ~~============================================================ ~~فاتعوهم مشرقين عند شروق الشمس وقيل نحو المشرق، ذكره ابن عطية. # وروى آن جيربل عليه السلام كان يين بني اسرائيل وبين قوم فرعون ~~فكان يقول لبني اسرائيل : ليلجق آركم بأولكم ويسقيل القبط فيقول: ~~رويدكم يلحق آخركم ~~136 نلما انتهى موسى عليه السلام إلى البحر قال له مؤمن من آل فرعون ~~وكان بين يدى موسى-: اني أمرت بهذا البحر أمامك وقد غشيك آل ~~فرعون قان آمرت بالبحر ولا بدرى موسى ما يصع ~~وروى أن يوشع قال : يا كليم الله (إن) (402) أمرت قد غشيتا آل ~~فرعون والبحر أمامنا قال موسى : 6 ها هنا * فخاض يوشع الماء فأوحى ~~الله (سيحاته) الي موسى (ان اضرب بيعصاك البمحر (403) فضربه ~~وقيل اسكن (أبا خلدة] (404) وقيل (أبا خلد) (405) فانفلق البجر ~~(اثتي عشرة] (406) طريقا [يبات] (407) لكل سيط طريت فدخلوا ~~وروى آن موسى عليه السلام قال عند ذلك المقام : يا من كان قبل كل شيء ~~والمكون لكل شىء، والكائن بعد كل شىء ويقال إن هذا البحر هو ~~بحر القلزم وقيل [هو) بحر من وراء مصر بقال ms056 له اساف. فلما دخل قوم ~~موسى البحر وقف الماء بين كل سبطين كالجبل، ظن كل فريق أن الباقين ~~قد هلكوا، فأمر الله سبحانه الماء فصار (كالشراجب) (409) والطيفان ورأى ~~ه بضا فتناسر ~~ب: اين ~~) اش، (26): 63 واتظر أيضا طه (22): 27 ~~4) ا. ايا جلة ~~9) ايا خالد ~~) ا: اشا عش ~~: . اظ ا ر5: 12 ~~) : كالسراجب والشرجب هو الغرس الكريم الطويل القوائم PageV00P095 ~~============================================================ ~~123 ~~31 ولما وصل فرعون إلى البحر ووجدره) قد انفلق مؤه على قومه ~~وقال لهم الا ترون البحر فرق مني قد (نقتحم) (409) حتى أمرك أعدائى ~~فأقلهم وقيل هركل (410) وهم بالإنصراف إذ رأى جبريل عليه السلام ~~على فرس أنثى (فشامت) (411) الحصن ريحها فاقتحمت ولما رأى قوم ~~موسى فرعون في اثرهم قالوا لموسى : يا كليم الله ، إن القوم يتبعوننا في ~~الطريق فاضرب بعصاك فاخلط البحر . فأراد موسى أن يفعل ذلك فأوحى الله ~~بحانه إليه - (وآثرك البحر رموا إنهم جنند مفرقون)- (42) ~~ب: 96و فلما تكامل جمع فرعون ( في البحر وهم مقدمهم بالخروج ودخل آخرهم ~~أمر سيحاته البحر آن يأخذهم فالتطم عليهم ~~وروى آن جبريل عليه السلام قد أتى فرعون وهو في مملكته ~~يستتيه ما يقول الآمير في عبد رجل نشأ فى ماله وتعته فكفر نعته وجحد ~~قه وادعى السبادة دونه فكتب فرعون فيه ~~ايقول آبو العباس الوليد بن مصب جزاء العبد الخارج عن سيذه ~~الكافر نعماه أن يقرق في البحر" ~~فلسا ألجمه الفرق ناوله جريل عليه السلام الكتوب فعرف ~~36 (وهله نكتة هله المناظرة ، وهي إلزام الخصم في محل التراع ~~ا: 86د مثل ما يقر بع) (فلما - (أدرك الضرق قال آمتنت أنه لا إلله ~~) ب: تفخ فن الهامش علامة اصلاح من دون أى اصلاح ~~: مركع ب: شركغ وند ضبطتاها مر كل ومعتاها شى نى ~~لاه وبطه ~~) ب فشافت ~~) الان (2)24 PageV00P096 ~~============================================================ ~~إلا الذى آمنت بيه بشو إرالييل وانا مين المسلمين) (413) ~~قال تعالى لكن - (قد عصتيت قبيل وكثت مين المفسيدين) - (414) ~~أى أتومن الساعة في وقت الإضطرار حين أدركك الغرق ويشست من نفك . # قيل : قال ذلك حين ألجمه الغرق، ms057 وقيل : قال بعد أن فرق في نفسه ~~وقد حكي أنه حين قال آمنت أخذ جبريل عليه السلام من طين ~~البحر قسده في فيه فأوجه ما قيل فى ذلك أنه غضب لله على الكاقر فى ~~وقت قد علم الله سبحانه آن إيسانه لا ينفعه فحمل العضب لله (سبحانه) على ~~ذلك مع أن الطينة لا تضره في المنع من الإيمان في ذلك الوقت لأنه لا ~~يحصل له (ولكنها) (415) من أتواع تكاله ~~(3{ قال بعض علمائتا (رحسهم الله) (416) : لم ينفعه إيماته في ذلك ~~الوقت لوجهين . الأول : لأنه قال ذلك عد الضرورة (كالمحارب) (417) ~~بعد القدرة عليه وفى حال الغرغرة ~~والثانى : (414) لأنه كان في ذلك مقلدا لبني اسرائيل ولم يكن موقنا. # 9) يونس ):9 ~~) ون (6) 92 ~~949) ب: ولكق ~~6) ب: رني الله عنهم ~~7) ب : لكان كالمحارب ~~9) منا اضطراب في أ يتقل النص من آخر المناطرة *ة الى آخر المناطرة 2 ~~(وفى حال الغرغرة * على ادعاء الالهية) والمناطرة 12 هير ~~موجودة فى أ فيبدو اذن آن بعض الورفات (مقدار المشاظرة هه ما عدا ~~الفقرة الاخيرة متها) قد قلبت فانتقل الناسغ من مناظرة ال أخرى ~~ون ان يشعر وقد اصلتا عذا الاضطراب بالاعتاد على ب قتى ~~د عل ب فقط الى فقرة 7ه ( انظر آسفله تعليق رقم *له) PageV00P097 ~~============================================================ ~~وقال بعض علمائنا: إنما لم ينفعه لأنه كان في وفت الإضطرار ~~خاصة ولو صدر منه جازما به في وقت الإختيار لنفعه شرعا ~~وهذا القول الأخير أرجح وإن كان الإيمان مع العلم بالبرهان ~~اكمل، دليله قوله تعالى (الآن) (419) يفهم منه أنه لو قال ذلك قبل (420) ~~ه ~~وعلى هذا الوجه حمل بعض علماثتا زيادة الإيمان ونقصاته ~~مع وجود حقيقته لآنه بصدق علبه مؤمن اذا كان مصدقا بالحق حازما من ~~غير ريب تابعا في ذلك أهل الحق مع أنه مأمور بالنظر لقوله تعالى - (قل ~~أتظروا) - (424) ولقوله تعالى (اوكم يخقكروا)- (422) فوصلت ~~معاندة فرعون إلى الهلاك الا يرى والعباذ بالله من سخطه والتكلان على ~~كو ظ الطفه ورحسته ~~140 ~~اللناظرة الثانية عشرة ~~ولسا نجى الله سيحانه موسى عليه ms058 السلام وقومه من البحر ومن ~~فرعون وقومه خرج بهم إلى تاحية الشام، مروا بقوم يعكفون على أصتام ~~لهم . قال الله تعالى - (وجاوزتتا يبني إسرائيل البحر) - (423) ~~قال الناس: جازوا البحر يوم عاشوراء وأعطى موسى التروية (ه3ه) يوم ~~9) بوس (46) 9: و الآن وقد عصيت قيل0 ~~) منه اللقظة فى الهامش ~~) وس 62:120 ~~9) الاعراف (r) : 68 وانظر الردم (36) :9 ~~43) الاعراف (2) : 238 ~~) يوم الروية فى الحج هو يوم الثامن ذى الحجة، يتزود فيه الحجاج ~~بالاء ويوم عاشوراء هو يوم 10 محرم : آنظر دايرة العارف * : 493 ~~في) وط الجديدة) و12 رفنينك وف، مارسى PageV00P098 ~~============================================================ ~~النحر القابل - (فأ تؤا على قوم يعكيفون على أصنام لهم) - (425) ~~أي يلازمون عيادتها قيل كاقت تسائيل من يقر من حجارة وذلك أول ~~شأن العجل- (قالوا با موبستى اجتعل لنا إلها كتما لتهمم آليهة . # قال إنكم توم تجهلون) (423) ~~من قولهم على إثر ما رأوا من الآيات العظام قال (إن هؤلاء ~~متبر ما هم فيه (426) أى مدمر . ثم (قال أغتئر الله أبتغيكم ~~إلها) (2) أى أغير المتحق للعبادة أطلب لكم معيودا وهو التى ~~اخصكم بالنعم التى شاهدتموها فكيف لا تخصونه بالعبادة ثم أخذ ~~يذكرهم بضرب النعم فقال- (واذ انجيناكم مين آل ~~فيرعون يسومونكم سوء العتذاب) - (428) الآية . ثم قال تعالى ~~(وواعدنا موسى نلاثين لييلة واتتاها بعشي- (479). # 14 وروى أن موسى عليه السلام وعد بني اسرائيل وهو بمصر ~~إن أهلك الله عدوهم أتاهم بكتاب من عند الله يبيان ما يأتون وما بترون ~~فلما هلك فرعون سآل موسى ريه الكتاب فأمره بصوم ثلاثين يوما ~~وهو شهر ذى القعدة ثم آتمها الله سبحانه بعشر آيام من ذى الحجة وأعطاه ~~التروية يوم التحر ~~وهنا قولان للمفسرين . الأول : أن الثلاثين كانت للعبادة والعشرة ~~للمناجاة وقال الواحدى : لما اتسلخ الشهر استاك لمناجاة ربه يريد ازالة ~~123) الاعراف (2) : 438 ~~) الاعراف (0) : 2 ~~) الاعراف (2)2 ~~6) الاعراف (2): 194 ~~) الاعراف (2):2 PageV00P099 ~~============================================================ ~~الخلوف (430) فأمر بصيام عشرة أيام من ذي الحجة ليكلفه بخلوف فيه - (وكمتا ~~جاء موسى ليميقاتينا وكلمته ربته قتال رب أرني انظر إلينك) ~~(431) قيل لما سمع الكلام اشتاق إلى الرؤية وكلام الله سبحانه ms059 هو الكلام ~~النفسى خلق الله سيحاته لموسى إدراكا ضروريا له أى فهمه وأداها رؤية ~~الله تعالى جائزة عقلا كما نيهتا عليه في صدر هذا المجمرع، وسؤال موسى ~~عليه السلام لها يلد على ذلك ~~12 - (ولن ترانيي - (431) أيضا دليل على الجواز لأن المحال ~~لبس هذا جوايه وربطها ياستقرار الجيل يدل على الجواز لأن استقرار ~~الجيل جائز والتجلى للجبل يدل على الجواز أيضا لأن الجبل إذا رثى بعد ~~ب : 97و خلق شروط ( الرؤية ليه جازت رؤية غيره ولو آخرجنا التجلى للجبل عن ~~خلق القدرة له لخرج الكلام عن الإنتظام فتأماه ~~والسخالف يحرف جميع هذه الكلمات عن مواضعها للضرورة ~~وما ادعوه معارضا فقد تكلمنا عليه أولا. وفي صحيح مسلم " نرون ربكم ~~عباناه (432) . قال علماؤتا رضى الله عنهم : وأحاديث الرؤية متواترة ولثوبة ~~موسى عليه السلام أوجه كثيرة تتصرف منها الى وجه أو إلى أوجه مما ~~عدا سؤال الرؤية مع استحالتها لقيام الدليل على جوازها وليس في متع ~~ما لم يقض الإسعاف به ما يدل على استحالته وإلا كان الجاير محالا ~~هو محال ~~43) الغلوف هو تقير فى رائحة ف الصائم ~~(43) الاعراف (2) : 283 ~~) انظر آعلاه تعليق 223 PageV00P100 ~~============================================================ ~~وكان موسى عليه السلام قد قال لقومه إن الله امرني بصيام ~~ثلاثين بوما وعبادته فيها ثم يعطيتى الكتاب . فلما جاوز الميقات الذى حدلهم ~~قال لهم السامرى : إن موسى قد هلك ولا يرجع إليكم وصنع لهم المجل ~~فاتبعوه وكان الامرى من بني اسرائيل وكان منافقا عنده حيل وسحر ~~فلما رأى موسى عليه السلام قد غاب وكان قد رأى سفه بني اصرائيل في ~~طليهم من موسى إلها حين أتوا على قوم بعبدون أصاما على صفة البقر ~~علم آنه ميفتنهم من هذا الطريق وكان عندهم حلى من قبل القبط : وقيل كان ~~مما لفظه البحر من أموال القبط الغارفين مع فرعون، فقال لهم السامرى : ~~اجمعوه عندى حتى يحكم الله فيه وقيل آمرهم هارون عليه السلام فجمعه ~~في حفرة حتى يجئ موسى ويستأدن فيه ربه فصاغ الامرى العجل ~~من ذلك وآلقى القيضة في فيه ms060 فخار فقال- (هذا إلهكم وإل: ~~وي433) ~~( قال الله تعالى في إيطال هذه الدعوة - (أفلا برؤن ألا يرجع ~~إليهم قولا ولا يمليك لهم ضرا ولا نفتعا) - (434) أي كيف ~~يتصف بالإلهية من لا يتكلم وليس له أمر ولا نهى ولا إجابة دعاء الداعين ~~لأن هذا الوصف مشروط بالعلم ولا علم للعجل إذا انتفى المشروط ولا ~~قلدرة له على كشف الغير والبلوى ومن انتفت عنه الأوصاف اللازمة ~~للإلهية وجب انتفاء الإلهية عنه ، وفى قول هارون عليه السلام - (يا قوم ~~اتسا فتينشم به وإن ربكم الرخمان)- (435) ما يبطل تلك ~~99:(2 (33 ~~99: (4 ~~29 PageV00P101 ~~============================================================ ~~الدعوى من طريق الحجة لأن الرحمة هى إرادة الخير للمرحومين فبههم ~~ب : اوظ على رحمة الله تعالى بهم فى فلق البحر لهم وأنجاهم من فرعون والإرادة ~~مشروطة بالعلم ولا علم للعجل فلا إرادة فلا رحمة ولا قدرة له على توصيل ~~الناقع اليهم التى يرحبهم بها من امتقذهم من المهالك وأسدى عليهم ~~روب النعم ~~12 نلما رجع موسى عليه السلام بعد المناجاة وأعلم الله سبحانه ~~بفشتة قومه من بعده قال : ما خطبك يا سامرى قال بصرت بما لم پبصروا ~~به . قال الحسن : إن الامرى قض قبضة مزائر فرس جبريل عليه السلام ~~يوم قطع البحر فقيل له كانت تنخرق له به العادات قتنة وهو أحد ~~مواضع خرق العادة لكن فيها يحق وخرقها ولو ادعى بذلك النبوة لم ~~تخترق له لأنه يؤدى إلى المحال لأن التبمى يربط دعواه بتصديق الله ~~سحانه له فتصدر (436) نازلة مترلة القول صدق فلا تصدر (136) امرتيطة ~~الدعوى إلا على يد صادق ~~وأما صاحب الفتنة كالسامرى والدجال فإنه لا بريط دعواه ~~بتصديق الله سبحاته له لأته كافر بالله مبحانه فيصح صورها على يده ~~اذ لا رابطة تؤدى إلى ما يستحيل في حق الله مبحانه من تصديق الكاذب. # قتامل (هذه الحقيقة ثم قال السامرى وكذلك سولت لي نفسى ~~تأملا (437) كيف لم يرجع في شبهته إلى شيء سوى تسويل النقس ~~وكذلك هي الضلالات والفتن إذ لا دليل على باطل ~~) اسنا متيقين من منه القراءة ~~(930) كبت ms061 هذه الجلة فى الهامش PageV00P102 ~~============================================================ ~~6 وقيل إن السامرى كان في الأصل من قوم يعبدون البقر من دون ~~الله سبحاته (قال فاذهب فإن لك في الحباة آن تقول لا ~~تاس) (38). كان السامرى ممن جعل الله عقوبته يكره في الدتيا ~~والآخرة، لما عبد الجسم عادت عليه ملاقاة الأجسام آلاما فلا بماس أحدا ~~الاحم فكان أبدا يصيح لا مساس! وإن لك موعدا لن تخلفه فأنت ممن ~~(حسر الدتيا والآخرة ذلك هو الخسرآن المبيين) (439) ~~(وانظر إلى إلهيك الذي ظكت علبنه عاكيفا لنحرتنه ثم ~~تيفته في اليم نسفا) - (440) قيل لتحرقنه من الإحراق وقيل ~~إن موسى عليه السلام يرد العجل حتى صار غيارا ثم نراه في البحر تقربقا ~~لما جمع السامرى وهدما لما بتاه هذا في الحبس ~~وأما طريق المعنى في إقامة الحجة فإن لازم الالهية مستتف عن ~~العجل بهذا الفعل فيجب انتفاء الإلهية عنه بيانه هو آن لازم الإلهية ~~العز والسجد والجيروتية وهذا القعل الذى فعل بالعجل يناقض العز والجبروتية ~~والنقيضان لا يجتمعان فاتتفى بهذا القعل لازم الإلهية عته فاستحالت ~~الإلهية في حقه، (إنما إلهكم الله) (441) الذى أتى بهذا الإسم ~~العظيم الذى يدل على كل حنات الكمال والجلال المضاد لصفات النقص ~~والصغار الذى لا إله إلا هو أى الواحد في هذا الوصف) من غير ثان ب: 98 و ~~(وسيع كل شىء علما) - (441) فلا يضل ولا ينسى وليس وصف من ~~هذه الأوصاف لما عبدتم من دونه فكانت دعوتكم باطلة وحجتكم داحضة ~~95 ~~439) ال ي):2 ~~929 ~~98: ( PageV00P103 ~~============================================================ ~~قال صاحب نهاية الإقدام : ويا عجيا من هذا البثر حيث أغرق ~~فرعون فأدخل التار مكافأة على دعوى الإلهية لنفسه وأحرق العجل ثم ~~تسف في اليم (42) على (ادعاء) (443) الإلهية له وما كان للنار والماء ~~على الحنفاء يد الاستيلاء. - (قلتا يتا نار كثونيى برد ا وسلاما على ~~ابراهيم) (444) (فأكقييه فيي الم ولا تخافى ولا تحزني) (445) : ~~ولم بذكر وجها لهذا السر ويظهر فيه والله أعلم أن من ادعى الإلهية لغير ~~الله (سبحاته) فكأنه جامع بين الضدين لأنه مشاهد لأوصاف الحدوث في ~~الدعى له قكيف ms062 يصفه بأوصاف (القديم (46) ويجع (وصف) ~~(447) العز مع وصف الذل والصغار مع الكمال وهذه الاوصاف لا ~~اجتماع (لها) (448) أصلا، فسلط الله عليه الإنتقام بالضدين الماء والنار ~~المشتملين على الحرارة والبرودة قال الله تعالى في قوم نوح - (ميما ~~خطيتاتيهم أغرقوا فآدخلوا نارا) (249) ~~المناظرة الشالتة عشرة ~~دوي أن موسي بن عمران [علبه السلام] (450) سئل في مجلس من ~~مجالسه : هل تعلم أحدا أعلم منك قال : لا فأوحى الله سحاته إليه بل عبدنا ~~44) الى هنا ينتهى تقص آ: أنظر اعلاه تعليق رقم 3ه وتعود ال ~~القارفة بين المخطر ملتين ~~3) ب: اثنات ~~8) الانيياء (24):69 ~~43) ال (2)3 الغطاب الى آم موسى ~~)ا ~~(6 ~~6)وح (22) 29 ~~) ا: سلن الله عليه وسلم PageV00P104 ~~============================================================ ~~الخضر، فسأل السبيل إلى لقائه فقيل له احمل حوتا في مكتل (1ك4) قحيث ~~افتقدت الحوت فهر تمة، ققال (لتتاء) (452) : إذا فقدت الحوت فأخبرتي ~~وفتاه يوشع بن [الكنون، ويقال إنه كان بن أحت موسى عليه السلام، ~~فذهيا يمشيان فرقد موسى فاضطرب الحوت ووقع في اليحر قلسا جاء ~~وقت [الغداء) (433) طلب الحوت فأحبره فتاه بوقوعه في البحر قال: ~~ذلك ما كنا نبغى لأنها الأمارة ليما كتا تطلبه ~~فأتا الصخرة فإذا رجل مسيى يثوبه نسلم عليه موسى (عليه ~~السلام) ققال : وأنا (يأرضك) (434) السلام (433)، فعرقه نفسه وهذه ~~تكتة يفهم منها أن لا علم للخضر بشيء إلا ما بعلمه الله سبحانه به فافتقر إلى ~~تعريف موسى له بنقسه لئلا يتوهم فيه غير وصفه من بري آو يسمع ما ~~بظهر على يديه بعد ~~(14 ثم بين الخضر (عليه السلام) (456) هذا المعنى بالتصريح فقال : ~~با موسى أتا على علم (من علم الله) (457) لا تعلمه أنت، وأتت على علم (من علم ~~الله) (458) لا أعلمه أتا . وهذا شاهد على المخلوقين بالإفتقار (وبالوجدانية ~~) اناء بحبس فيه الحوت ومو فن الاصل زتييل من خوم يحل ~~ه الر وره ~~4) ب : القتاء ~~933) : الفد ~~) ا بارضتا ~~455) السين مكسورة مضاعفة فى ~~) ب : صل الله عليه وسلم ~~292) ب : علسنيه الل ~~458) ب علكه اله. PageV00P105 # ============================================================ ~~في الكمال) (439) لله الواحد القهار فلما ركنا (في) السفينة جاء ms063 عصفور ~~ب : 98ظ (وفي رواية أخرى) يقال له الصرد ، فوقع على احرفها فنقر في الماء فقال ~~الخضر: ما نقص علمى وعلمك، وفي رواية وعلم الخلاثق، من علم الله ~~مقدار ما نقص هذا العصفور من البحر، والعلم هنا المراد به المعلوم لأن ~~81ظ معلومات الله تعالى لا نهاية لها ( ومعلومات جميع الخلاتق معلومات له ~~تعالى فيا نقصت أيضا فإن ما لا يتناهى لا بنقص (وإنما المخى نسية قليل ~~إلى ما لا يتناهى مع أن ذلك القليل داخل في ما لا يتناهى) ~~150 وني الخضر عليه السلام قولان لعلمائتا هل كان تبيا أو وليا : ~~والأفوى أنه كان نبيا وهو مختار القاضى [أبي] (460) بكر بن الطيب ~~وابن عطية صاحب التفسير والدلبل على ذلك قوله (وما فعكت عن ~~أمري) - (461) وإن قدر أنه كان وليا لا نبيا على القول الآخر فلا بد ~~من أن يكون لقى نبيا لأن زماتهم (كان) زمان الأنبياء فاعلمه . إن الله قد ~~اتخذه ولبا وطهر قله عن الأوهام الكاذبة والاعتقادات (التى هى غير) (462) ~~مطايقة فيكون (إقدامه) على ما خلق في قلبه من الإلهامات مستندا إلى ~~الخبر البوى وما لم يقدر هذين الوجهين لم يجز إقدامه على تلك المغييات ~~بسجرد الهاجس المحتمل آن يكون غير مطايق، قاله القاضى آبو بكر ~~ابن الطيب رحمه الله ولهذا لا يجوز صدور مثل تلك القصة لغبر الخضر ~~(عليه السلام) بعد ختم التبوة وعدم من ورد فيه الخير النبوى فالتعيين أنه ~~ولي مطهر القلب عن الاعتقادات (التى هي مطابقة) (463) لتيام الاحتمال ~~959) ب : وبالكال ~~: ابد ~~62) الك (28):9 ~~9): الفير ~~63) ب : الغير مطايقة PageV00P106 ~~============================================================ ~~في ذلك ولا بعتمد على خارق (يظه (464) على يديه دون الخبر النبوى ~~لاحمال أن يكون ذلك الغارق (أملاك (65ه) لأن العادة تنخرق في سبعة ~~مواضع ~~15(نعم) (466) بقيت الفراسة ((46) (والتوسم وقبلهما الشارة ~~والرجاء والخوف كرتة رؤيا النوم دون القطع فانطبقت فراسته) بفضل من ~~الله (سبحانه) كاجابة الدعوة ولو استمرت عادته بالمطايقة فلا يقطع ~~بما يستقبل بالقياس على الماضى لأنه أمر ليس بعقلي فيطرد قطعا والقطع ~~أبدا مستتده النبوة ms064 وتعيينها ضرورة انحصار [طرق] (468) العلوم الحادثة في ~~الضرورة والنظر والخبر. فتأملوا هذا رحمكم الله فإنه يرفع كثيرا من ~~الأوهام ويحصل الأدب مع الله سبحانه وأتبيائه ورسله ~~فلما ظهرت على يدي الخضر عليه السلام تلك الأعاجب من ~~خرق السفينة لتجاة أهلها من الملك الغصاب (وقطع) (469) رأس الغلام ~~لنجاة أبويه من إرهاقه إياهما طقياتا وكفرا وإقامه الجدار لاستخراج ~~الكنز كانت تبياتا لقاعدتين من القواعد العلمية لأن الأنبياء عليهم اللام ~~حلهم الله [تعالى أعلامام (470) للعالمين ~~4ب: ويظهر ~~5) اما ~~ب ~~(467) انظر عن الفراسة دائرة المعارف 11422 - 125 (ماكدونلد) و(ط، ~~اجي رفهد) وانظر آيضا مقال * قيامة 12: ~~ماكونلد) ~~468) ا: طروق ~~) ب: وف ~~226) ا: اتبياء PageV00P107 ~~============================================================ ~~147 ~~القاهدة الاولى : الجمع بين الحقيقة والشريعة (471)، وبيان ذلك ~~انكار موسى عليه السلام بلان الشريعة لتلك الصادرات كان حقا وظهورها ~~ب : 99و على بدى الخضر عليه السلام كان حقا من طريق / الحقيقة والتكثة الجامعة ~~هي قول الخضر عليه السلام - (وما فعكته عن امري) - (472). # فإذا ظهر الفعل على محل العبد (و كان مما ينكره ظاهر الشريعة فله اعتباران: ~~يكن من أحدهما وهو كونه قائما بسحل العبد) فأوجب الحكمة وكونه ~~مكتسبا للعبد، ولا ينكر من وجه صدوره في الوجود عن مبدعه بقدرته ~~(472 مكرر) وهو طريق الحقيقة الذى عبر عنه لان الخضر عليه السلام ~~لأنه من هذا الوجه ليس بتبيح. ولهذا قال نببنا (صلعم) الخير بيلك ~~والشر ليس إليك " (473) أى لا ينسب فعله إليك شرا لانه إما فضل وإما ~~عدل والكل (حميد) (474) بالنظر إليك ~~القاعدة الثانبة : تته علبها نبينا (صلعم) يقوله : "يرحم الله أخي موسى ~~لو صبر عليه لأرانا من أعاجيبه كثيرا (475) . وهى أنا نعتبر تلك الصادرات ~~1: 89 و في ( كائنات العالم فيحصل لنا الأدب مع الله فإذا رأبنا كائنا في العالم ~~ولو أنكره الذهن في ظاهر الأمر فلله سبحانه فيه مكنون علم لا نعلمه نحن ~~44) آنظر فى ذلك دانرة العارف مقال شريعة ~~شاخت) ومقال قيقة (ط. الجديدة) 132: 22 ه الوى فادرى ~~916) الف (48) :9 ~~2ه مكرن آ: بقدرت وقدرته ~~913) حديت رواه ببض الاختلاف البخارى ms065 بلم وأبر داود والتسان ~~وابن ماجة ومائك واين ل رآنظر فهارس فشسينك) ~~ب د ~~(475) حديث رواء ببض الاختلاف الترمذى والبغارى وابن حتبل (اظر ~~ارس ينك PageV00P108 ~~============================================================ ~~كما ورد أن نبيا من الأنبياء وقيل: إنه عيى عليه السلام جلس في (صيد) (476) ~~على عين من ماء يرى السار من الطريق من حبت لا براه، فسر رجل فشرب ~~من الماء ونسى مالا، فمر ثان فشرب من الماء وأخذ المال، فمر الثالث (فهر ~~يشرب المناء وإذا بالأول قد رجع فطلب [من) المال فلم يجده فقتله وانصرف. # فتعجب النبي من الذى نسى المال ذهب بغير مال وقد قتل نفسا والذى ~~أخذ المال لم بعبه شيء والذى لم يأخذ شيئا قتل فأوحى الله سبحاته إلي ~~أن الذى نسى المال كان قد غصبه لوالد الذى أخذه والذى قتل كان قد ~~قثل وليا لقاتله فرددت المال ([لصاحة) (477) (والدم على صاحبه) (وأنا ~~الحكيم العليم) (478) أو كما قال سبحانه وتعالى . ومن هذه (الحكمة) (479) في ~~المصنوعات ما [يكون] (480) نظرا إلى الماضى ومنها ما يكون نظرا ~~(إلى السقبل (481) ~~وقد تضمت قصة الخضر عليه السلام الوجهين ، فخرق السفينة ~~وقتل الغلام نظرا إلى المستقبل وإقامه الجدار نظرا إلى الماضى فهو الذى ~~سبحانه يظهر من حكمه في مصتوعاته ما يشاء من غير وجوب عليه وهو ~~الذي (لا يتاك عما يفعل وهم بستاكون) (442) :. # فإن قلت : فهل كان فتل الغلام حدا أو عقوبة على ما سيفعل وقلت ~~لا يعقل العقاب على ما لم يقع بعد وقد ورد في التفسير أنه كان دون ~~دده) از على صاحي ~~48) ب: وأتا العليم الحكيم ~~49)ب: الك ~~99): بمكن ~~) ب: للقيل ~~494) الانبيء (22):23 PageV00P109 ~~============================================================ ~~البلوغ لقوله (زكية) (483) ولكن كان قتله بمثابة لو أرسل الله المنية ~~ب : وو ظ (فاخترمثه من غير اسبب لأن ربنا تعالى تارة يخلق الموت عند سبب وثارة لا عند ~~سبب] (444) . فكان الخضر عليه السلام في ذلك يمثابة ملك الموت مرسل بأمر ~~الله سبحانه، ألا ترى إلى قوله - (وما فعكت عن أمري) - (472). # 55 فإن قلت : أليس قد علم الله سبحانه أن الخضر ms066 بقله وأن إرهاقه ~~أيويه غير واقع بما ظهر في شاهد الوجود الصادر على حسب ما سب ~~به العلم القديم فكيف يقتله لثلا يكون ما لا يكون . قلت : علم ربنا (سبحانه) ~~ما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون كما هو كذلك في قوله تعالى ~~(ولو ردوا لمادوا ليما نهوا مته) (485) فاجرى سبحانه ~~حكمه في أحكامه (بعزم) على حسب مشيته (وليدل ذلك كله على سابق ~~علمه في آنواع معلوماته)، فورد في التفسير أن الله سبحانه عوض الأبوين ~~عن الغلام جارية خرج من ولدها وولد ولدها سبعون نيا، وورد في ~~التفسير أن الكنز الذى استخرجه الخضر (عليه السلام) كان مالا وقيل ~~كان لوحا من تب فيه مكتوب عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يخرن، ~~وعجيت لمن يؤمن بالرزق كيف بتعب، وعجبت لمن يومن بالموت كف ~~بفرح، وعجت لمن يؤمن بالحاب كف يعغفل، وعجيت لمن يعرف الدنيا ~~وتقلبها بأعلها كيف يطمنن إليها، لا إله الا الله حمد رسول الله ~~المتاظرة الرابعة عشرة ~~5 قال الله تعال ح (اكتم تر إلى المكا بين بنبي استرايل ~~مين بتعند موسى ارە قالسوا لينبى لهم إيمث لنا مليكا نقاتيل ~~483) الكهف (28) : 74، فو اوب : زاكية ~~9) :: لا عدد سبب الخف ~~49) الانعام (6): PageV00P110 ~~============================================================ ~~فيي سبيل الله)- (486). قبل (كان) هذا التبى يوشع وقيل شمعون ~~(وقيل) (اسمويل) (487) قال لهم: نبثهم مثل ما كان يفعل نبينا (صلعم) ~~من التأمين على الجبوش التي كان بجهزها قلما قال لهم : نبتهم آن الله بعث ~~9: ~~لكم طالوت ملكا انكروا ] تملكه عليهم واستبعدوه لأن الملك كان أ.99 ~~عندهم في سبطه (يهودا) (488) والنبؤة في سبطه لاوى ولم يكن طالوت ~~من أحد السبطين . قالوا : أنى يكون له الملك علبنا [ونحن أحق بالملك منه] ~~والمعنى كيف يتملك علينا والحال أنه لا يستحق الملك لوجود من هو ~~أحق بالملك منه مع آنه فقير لا مال له ولابد للملك من مال يعتضد به ~~فأجابهم بقوله : إن الله اصطفاه عليكم أى ان الله تعالى هو الذى اختاره ~~والحكم في عباده له ولا اعتراض عليه ~~.14 ~~انا ثم ms067 ذكر وصفين هما أنفع ما ذكروه من النب والمال وهما ~~العلم البسوط واليسطة قي الجسم، واليسطة هي السعة (والإمتداد. قيل فيب : ~~التفير لان من كان عالما وكان جسيما كان أعظم في الفوس وأهيب ~~في القلوب ثم ذكر آخر الحقيقة السعتمد عليها وهي حكم الله تعالى بما ~~(يشاء) (499) لمن ريشاء) (489) فقال - (وآلله يؤتي ملكه من ~~يشتاء والله واسع عكيم) (490)، أي واسع العطاء بوسع على من ~~ليس له سعة من المال فيفنيه بعد الفقر، عليم يما يختصه بالملك . ولقد ~~كان قول نبيهم كافيا في أن الله سبحانه ملك علبهم لكن لكثرة تعتهم ~~66) البقرة 2):296 ~~اق بل ~~66)ب: هوذا ~~69)ب شا ~~) القرةى:292 PageV00P111 ~~============================================================ ~~أتا هم على ذلك بآية شاهدة بذلك زيادة على الخر وما تبههم عليه من ~~الدلائل الرادة لأوهامهم ققال : إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكيثة ~~من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحله الماائكة. # 126 قيل في التفسير : كان التابوت صندوق (التوراة) (491) وقيل : ~~كان من عود الشمشار مموها بالذهب وكان قدره نحو من ثلاثة آفرع ~~في ذراعين وكان موسى عليه السلام اذا قاثل قدمه وكانت تسكن نفوس ~~بتي اسرائيل ولا يفرون، والسكيتة الكون والطمأنينة التي كانت تخلق في ~~القلوب عنده (وقيل السكيتة كانت في طشت من ذهب من الجنة كاتت ~~تضل فيه قلوب الساء)، وقيل روح من قبل الله تعالى يتكلم إذا اتتلقرا ~~في شيء آخبر هم [بييان ما] (492) يريدون . والبقية قيل عصا موسى ورضاض ~~الآلواح وهو ما تكسر منها وشيء من (التوراة) (491) وكان قد رقص ~~الله تعالى بعد موسى عليه السلام فتزلت به الملائكة تحمله وينو اسرائيل ~~ينظرون إليه وهو يأتى فين الهواء حتى تزل بينهم فكان ذلك آية اصطفاء ~~الله تعالى لطالوت فرجحوا عتد ذلك إليه ~~الناطرة الخاة عشرة ~~لما رجع الهدهد إلى سلبمان عليه السلام وقال - (أحطت بيما ~~كم تحط بة) - (493) حصل من ذلك التتبيه على تاهي معلومات ~~السخلوقين وانفراد الرب تعالى يالكمال وفيه الإيطال على الراقضة في ~~) ب: الشورة ~~) 1 ل ~~3) النل (27):2 PageV00P112 ~~============================================================ ~~قولهم ms068 إن الإمام لا يخفى عليه شيء ولا يكون في زمانه أعلم منه ثم أخبره ~~بنا بلقيس وقوله - (وأوتيت مين كل شىء] - (494) عموم مخصوص ~~بدليل الحس وقوله - (وكها عرش عظيم) (494) عظم عرشها ~~بالإضافة الى عرش أبناء جنها من الملوك، وعظم عرش الله سبحانه في قوله ~~100 ~~(رب العرش العظليم - (495) بالنسبة إلى سائر المخلوقات ~~وقيل في وصف عرش بلقيس إنه كان ثمانين ذراعا في ثمانين ~~و كذلك سكه وقل ثلاثين مكان ثمانين وكان من ذهب وففة مكللا ~~90و ~~بأنواع الجواهر وكانت قوائمه من ياقوت أحسر وأخضر ودر وزمره ( وعليه ~~سبعة أبيات على كل بيت باب مفلق وقوله - (وجدتها وقومها ~~يسجيدون لئشمشس مين دون الله) - (496) الآية ~~160 علم الهدهد بهذا الدليل على ما يقوله أهل الحق - كثرهم الله ~~من آن العلم والعقل لا بشترط (في) خلقهما بنية مخصوصة ولا جس ~~صوص من الحيوانات وكذلك سائر الصفات ولو اشترط في وجود ~~الصقة بنية لأدى إلى انقسام الصفة مطلقا سوى المحل خاصة لاستحالة ~~قيام الصفة بتفسها ثم بكون بعض الصغات شرطا في بعض كالحياة في ~~العلم فلما شاء الله تعالى خلق العلم والعقل في الهدهد خلقهما، (وكون) (397) ~~كلام الهدهد على هذا الوجه هو الظاهر (قوجب الحمل عليه إذ لا ضرورة ~~إلى التأويل) (498) فكتب سليمان عليه السلام يدعو القوم إلى الله (499) على ~~) الل (27):23 ~~02) الؤمتون (23) : 96 والتل (22) : ~~6) النل (29:22 ~~ول ~~98) ب: فكان ارجع من غيره ~~) انظر اشارة الى هذا الكتاب فى سورة التمل (27) 28 -32 PageV00P113 ~~============================================================ ~~تقدير صحة قول الهدهد : من عيد الله سلمان بن داود إلى بلقيس ملكة ~~سبا (السلام على منر اتبع الهدى) - (500) أما بعد - (ألآ تعكوا ~~علي واتونى مشلمين) (501). # 1 فدخل عليها الهدهد بالكتاب من كوة كان يشرق عليها منها ~~نور الشس فتجد لها من دون الله فلما ألقى الكتاب إليها وكانت ~~موصوفة بذكاه وفطتة قارث كاتبه جمعت ملأها وأهل مشورتها، قيل ~~(كانوا] (502) ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا كل واحد على عشرة آلاف، ~~ثم استفتهم في آمرها واستعطفت قلويهم باستطلاع رأيهم وعدم قطعها في ~~الأمور ms069 دونهم - (قالوا نحن أولو قوة (وأولو بأس شديد)) ~~(203) نكأنهم أشاروا بالحرب ثم راعوا الأدب فقالوا - (والأمتر إلبنك ~~فاتظرى ما تامرين) (503) . فرأت الميل إلى الصلح والابتداء ~~بما هو أحن ورتبت الجواب فزيفت أولا ما ذكروه وأرتهم الخطأ فيه ~~- (ان الملوك إذا دخلوا قرية (504) أفسدوها) - (505) أى ~~خريوها - (وجملوا أعيزة أهلها أذيلة وكذ لك بفملون) (505) ~~ئم ذكرت بعد ذلك حديث الهدية وما رأت من الرأى السديد المشتمل على ~~المصانعة والإحسان فأرسلت بوصائف ووصفا وألبستهم لباسا لا يفرق بين ~~الإتاث والذكور وقالت : إن فرق بينهم [وميز] (506) الذكور من الإناث ~~ورد الهدية فإنه نبى فلتدع ملكنا وتتبعه على دينه، قاله ابن عباس ~~42:6 ~~5) الل (22): ~~56)1: كان ~~53) الد (33:2 ~~39) ا: قربة عنوة ~~39) الل (22):2 ~~5) ا: وين PageV00P114 ~~============================================================ ~~162 وقبل أرسلت مع ذلك ألف / لبنة من ذهب وفضة وتاجا مكللا ب: 51 ~~بالدر والياقوت ورجلين من أشرف قومها وقالت لأحدهما : إن تظر إليك ~~نظر غضبان فهو ملك قلا يهولنا وإن رآيته بشا لظيفا فهو نبي ~~فلسا قدموا على سليمان عليه السلام ورأوا ما اعطاه الله سبحانه ~~من تسخير صثوف المخلوقات بهتوا وتقاصرت إليه نغوسهم (ولما) (507) ~~وقفرا بين يديه نظر اليهم بوجه طلق ثم بين وميزر (جميع) تلك الإختبارات، ~~والتبؤة أعظم من أن تختبر بمثل ذلك ، ثم رد الهدية وقال : اتمدوننى بمال ؟ # وكيف بمدونه بمال والمال إنما يراد لنأنى المطلوبات وقد ~~سخر الله سبحانه لسليمان الريح والجن والإنس والطير والوحوش ومن ~~الواقفين على رأسه من علملره) الله اسمه الأعظم حتى لا يحتاج مع ذكره ~~لمخلوق يستعان / به ثم قال للرسول : ارجع إليهم . (فلما رجعوا إليها) أ. 96 ~~(قالت) (308) : هو تى وما لنا به طاقة ~~163 فشخصت إليه في اثني عشر ألف فيل ، تحت بد كل فيل ألوف، ~~فلما علم سليمان عليه السلام قرب وصولها - (قال با أئها الملأ أيكم ~~يناتيتي بعرشيها قبل أن يآتوني مسلميين) - (509) قيل : ربما ~~أراد عليه السلام آن يريها بذلك بعض ما خصه الله سبحانه من إجراء العجائب ~~وخرق العوائد على يديه لتطلع به على عظيم ms070 قدرة الله تعالى وما يشهد ~~فا ~~) ب: ققالت ~~3) الل (27) :38 PageV00P115 ~~============================================================ ~~ببؤة سليمان (عليه السلام) حتى يكون دخولها في الإسلام (510) على ~~بصيرة ويقين . قال عفريت من الجن (أنا آتيك بيه قبل آن تقوم مين ~~مقامك وإني علينه لقوى امين) (511) (قوي) (512) على ~~الإتيان به أمين على جواهره، و(قوله) (من مقاميك) قيل فيه من مجلس ~~كمك الذى تقضى فيه، وفيه الرد على من أنكر الجن من القرق. # 16 - (قال الذي عنده هليم مين الكتاب (أنا آتيك به ~~قبل أن برتد إليك طرفك) - (513) قيل آصف بن برخيا وقيل ~~الخضر علبه السلام وقيل جيريل (عليه السلام) (514) (أنا أتيك به ~~قبل أن يرتد إليك طرفك) (513) قيل رجوع العين من النظر ~~وقيل غير ذلك ~~فلما ذكر الإسم ووصل العرش من مكانه بسأرب من اليمن ~~إلى مجلس سليمان (عليه اللام) بالشام، قيل دعا بالإسم الأعظم ، ققيل قال : ~~"يا إلهنا وإله كل شىء إلها واحدا لا إله إلا أنت ايتى بعرشها." وقبل ~~الإسم (الأعظم) " ياحى يا قيوم " وقيل * يا ذا الجلال والإكرام" .. (215) . # 2) قد يطلق الاسلام على مختلف الاديان التى اتى بها الرسل السايقون ~~اد (من) انظلر فى ذلك بحت عبد الله دراز * موقف الاسلام من ~~الاديان الاخرى وعلاقته بهاه المنشور فى آخره كتابه : الدين (ط. 2928) ~~3) ال (27):3 ~~1999 ب : اى ~~59 ال (22 ~~3) ب : وقيل سليان عليها السلام ~~33) هنه الاسماء الالهية ورد ذكرها فى بعض الايات، أنظر مثلا : البقرة (2): ~~56وآل عران (3) : وطه (: 42 والرحان (55) :22 . وانظس ~~اعلاه تليق رو 162 ~~26 PageV00P116 ~~============================================================ ~~لعلمائنا هنا أقوال اختار الأستاذ أبو اسحاق أن يكون العرش ~~أعدم في موضعه وخلق عند سليمان في أقرب زمان والقدرة صالحة لذلك. # وقيل الكلام مبالغة في الرعة، أسرع ما بمكن، إذ لابد لقطع كل حيز ~~من أحياز المسافة (من زمن تقع فيه تلك الحر كة المعينة استحالة الطفرة (316) ب : 101 ظ ~~فلا بد من أزمان على عدد الأحياز وهو أسرع ما يمكن في الحركة ~~وما كان أبطأ من ذلك فلتحلل سكنات . # 2 وقيل مدى ارتداد الطرف وإن كان ms071 عندنا قريبا فهو مشتمل ~~على دقائق (من الآزمان) لا يعلم عددها إلا الله فتكون موزعة على أحيان ~~تلك السافة محافظة على ظاهر (آتيث به) - بخلاف الإعدام (فلما رآه ~~متفيرا عينده قال هذا مين فضل ربى) - (513) لم يشتغل بالنعمة ~~على المتعم ثم أمر بتنكير عرشها أو نصب الصرح الممرد من القوارير ~~على الماء (517) فقيل في التفسير: تنكير العرش لاختبار عقلها وتصب ~~الصرح لاختبار ما ذكرت الجن عن ساقبها ~~قال الطبرى: وجائز آن يكون سليمان عليه اللام أمر باتخاذ ~~الصرح لمجموع الأسباب التى ذكرها المتقدمون من اختبار عقلها فضمن ~~نصب الصرح أيضا اتبار عقلها وهو اللاتن برفيع مقام سليمان عليه ~~السلام ~~166 ثم هذا الاختبار لعقلها يحتمل أوجها منها أن يعلم أنها ليست ~~بجنونة وهو مرجوح لما علم من فطنتها وذكاثها في مسلكتها أو يسكون ~~الإختبار ليريها غلطها في وقوفها مع حها ومعتادها ( من غير مشاهد ~~9و ~~عن مفهوم الطفرة اتظر: نادر صخه ا ( الفهرس) ~~41) اظر الل (22): 14 PageV00P117 ~~============================================================ ~~برهان ولا نور هداية وبيان . فظهر من أمرها في طرفي الإنكار والاقرار ~~إتكارها للحق (في قولها كأته هو) واقرارها بالباطل (في توهمها الصرح ~~بحرا) (248) يخاف ضره آو يرجى نفعه حتى كشفت عن ساقيها تحقيتا ~~لجزم غقدها بتلك قيل: انه صرح ممرد من قوارير وكان ذلك شاهدا ~~بعلطها أيضا في حبانها آن الشمس تضر أو تنفع وليس كذلك إنما ~~ي جسم مرك من أجزاء [متماثلة) (519) كالصرح الممرد من القوارير ~~بمد ها خالقها سبحاته بأنوارها وأكوانها وإيقائها فعندما تبين لها [بطلان](220) ~~ما كان بيدها ونزرلت من الركون إلى (الحسبان) (521) (وأخرج الله سيحانه ~~لها بالبرهان خبء الش في الماء كما أخرج لها خبء (522) الصرح فى ~~الأرض) وقامارت) عتدها شواهد الاقتدار والوحدانية للملك القهار (سبحانه) ~~والبيتات الدالة على صدق المرسلين - (قالت رب إنى ظلمنت نقسيي ~~واسلمشت مع سليمان لله رب العالسمين) - (523). # 16 ويترجح هذا الوجه بين أوجه الاختبارات من ثلاثة أوجه ~~الأول : علو مقام سليمان عليه السلام فله أعلى مقامات الإختبار ~~الثاني : ما علم من تعليم الرسل التوحيد أولا ms072 والشرائع ثانيا ~~(328) ب : فاتكرت الحق خالف معتادها وان كان حقا قى تفس الامر واقرت ~~لاجل وكونها الى وعمها يأن الصرح بعر ~~59) ا مماتلة ~~59)1: من يطلان ~~البان باتها اها ~~5) أنظر الل (22):2 ~~49) الل (22):14 PageV00P118 ~~============================================================ ~~الثالث : مناسبته لما بليه من قوله (ننظر اتهتدى) - (524) ~~ولقوله (وأتبنا العام (مين قثليها وكثا متلمين) (523) ~~ولقوله وصدهما ما كانت تعبد من هون الله وقولها يعد تبين الصرح ~~(رب إني ظلمت تقسي وأسلمثت مع سليمانه رب ~~الصاليين) (523) ~~ولقد أثمرت عندها مشاهدة الآيات وملاحظة البيتات حتى ~~أصبحت من أهل اليقين فقالت في حال الإتتبار (واسئلمت مع ~~سليمان لله رب العالمين) - (223) ولم تقل للذي أسلم له سليمان ~~فتكون مقلدة كما قال الشقي فرعون في حالة الإضطرار (لا إلسه ب : 102 و ~~إلا الدي آمنت به بنو ايسرائيل) (526) - (يخشتص بيرخمتيه ~~من يشاء والله ذو الفضل العظيم) (527) ~~المناظرة السادسة عشرة ~~166 قال الاستاذ أبو اسحاق الإسفرايتي (رحمه الله في الجامع ~~الخفى له] (328): ومنهم عيى عليه السلام وهود وصاح عليها السلام، ~~وذكر حججهم يطول وكل ذلك في القرآن - انتهى كلام الأستاذ (رحمه ~~الله) قلت : فيما ذكره (الله سبحانه) (329) في القرآن من (حجاج) (230) ~~ى عليه اللام ما جرى عند ولادته ~~5) الل (4:22 ~~5) الل (27):24 ~~3 ونس 5): ~~) البقرة(2: 205 ~~(568) ا : تن الجامع الخفى رحمه الله ~~5) ب : رينا تعااى PageV00P119 ~~============================================================ ~~ذكر في التفير أن الملك نفخ فى جيب [درعها] (531) فحملته ~~في ساعة وصور في ساعة ووضعته في ساعة حين زالت الشمس قال ~~اين عباس : ليس إلا أن حملته فوضعته في ساعة واحدة - (قالت يتا ~~ليتني ميت قئل هذا وكنث ننيا منسيا، فناداها مين ~~تحنها الا تحزني) (392) - قالت : كف أحزد وأنت معي وأنا ~~لا ذات زوج ولا مملوسة، أى شىء عتري عند الناس؟ قال لها عيسى ~~عليه السلام : أنا أكقيك الكلام - (فأتت يه قومها) (533) - لما ~~اطمانت لما رأت من الآيات وعلمت أن الله تعالى سيبين عذرها فلما ~~ورد سؤال القوم - (يا أخت هارون ما كان أبتوك امرا سوء وما ~~101ظ كاتت أمك بغيا) (534) - فمعناه ( فمن أبن لك ms073 هذا. # (16 فالتزمت مريم عليها السلام ما أمرت به من ترك الكلام - (فلن ~~اكلم البوم إنسيا) (535) - [قبل] : لكن أكلم الملائكة. (قأشارت) (536) ~~إليه فترك الرضاع وأقبل على القوم بوجهه للجواب واتكأ على يساره ~~وأشار (بسبابته) (537) وقال مجيا لهم :- (قال) إنى عبد الله أتاتى ~~الكيتاب وجحعلني نسبينا ، ويحملتني مباركا اينن ما كثيت وأؤصاتى ~~بالصلاة والزكاة ما دمت حيا، وبترا بيوالدتي (538) - فكان ~~تطقه آية خارقة للعادة شاهدة يبراءة مريم عليها السلام لأن هذا المقام ~~153: ذع مريم ~~5 ر 22349 ~~22:49) ~~29(29) (5 ~~:96 ~~5) ب : واشارت ~~5) ب: سبت ~~رى (69:_34 ~~126 PageV00P120 ~~============================================================ ~~لا طريق فيه للدلائل العقلية بل لا يعلم إلا بالخبر إذ لم يشاهد فجىء بما ~~يقوم مقام إخار الله سبحانه براءتها وهو الخارق المطابق على ما تقدم ~~بيانه في صدر هذا المجموع والعمدة في الدلالة هتا ريط النطق الخارق ~~بالإخبار عن الله [تعالى] - (قال إتي عبد الله آتانيي الكيشاب وجعلنيي ~~نبيا وجملتي مبار كا) (538) - فتأمل الدلالة في نفس (الخارق) (539) ب 102: ظ ~~وهو من بدائع وجوه دلالات الخوارق ولو لم يكن على وصف مخبرء ~~لما أظهر الله ذلك الخارق علبه لاستحالة تصديق الكاذب في حقه تعالى ~~وكان أول نطقه الإقرار بوديته لله تعالى ردا على التصارى ~~فيما توهموه في حقه والكتاب هو الإنجيل (فدأ بالتوحيد وأتبع بالشربعة ~~للأعسال وعلى هذا ترج المرسلون صلوات الله وسلامه عليهم) ~~70 واختلف في نبوته فقيل أعطيها في طفولته اكمل الله عقله ~~واستنباه طفلا نظرا الى ظاهر الآبة . وقيل : إن معناه أن ذلك مبق فى قضاء ~~الله تعالى وجعل الآتي لا محالة كأنه قد وجد (- (وجعكنيى مباركا) (538) ~~ورد تفسيره عن النبي (صلعم نفتاعا حيث كنت معلما للخير (وبر ~~بواليدتي) (538) - ليعلم أنه لا والد له لأن الرب تعالى يخلق شيئا عند ~~شيء وتارة بخلق شييا لا عند شيء كما خلق آدم لا من والد ولا من ~~والدة [وحواء) (540) لا من والدة وعيسى عليه السلام لا من والد وأكثر ~~البشر من والد ووالدة والمبدع للكل هو الله وأجرى العادة بما شاه ms074 فإذا ~~شاء خرقها ولهذا قال لها الملك كذلك - (قال ربك هو على هينم (547) ~~539) ب : الخارج ~~5): ول واء ~~29: و ور (49):2 PageV00P121 ~~============================================================ ~~وقوله - (والسلام (542) على يوم ولدت، ويوم أموت ~~ويوم ابعت ح)- (593) ~~قال مالك رحمه الله ما أشهدها على أهل القدر [حيث) أخبر ~~(عليه السلام) (544) بسما قضى (الله) من آمره وبما هو كائن إلى آن يموت ~~ومن حجبجه ويناته عليه البلام قوله (ائي قد جيشكم باية ~~مين ريكم أنى اغلق لسكم مين الطين كهيية الطبر) (545) - الآية ~~تضمت هذه الدلالات پيان اقتدار الرب تعالى ووحدانته وصلق ~~الرسالة وقول (أخللق لكتم مين الطين) (545) - أى أصور ~~وأقدر إذ الخلق بمعنى الإيداع والايجاد محال في حق المخلوفين لوجوب ~~انفراد الحق [تعالى) بذلك على ما تقدم ~~التارن الابع شرة ~~قال الأستاذ ابو اسحاق الإسفرائينى رحمه الله : ثم إنه [عز (596) ~~اسمه بث عمدا (صلعم) رسولا الى خلقه وأنزل عليه كنابه يزيد على ~~(م) (247) آلاف آية، منها خممائة (آية) لأحكام الشريعة وباقيها ~~في التوحيد والنبوءات. ومن سورة الآنعام كل أصول الكلام والأدلة ~~92.1 و التي تدل على حدوث العالم وصفات الصانع ( أولها قوله (تعالى) - (الحمند ~~والسلام يا، ناقص فى ب رعوضه: الآيا ~~29:9 ~~5) آ عران (3):99 ~~56) 1 :اعز ~~ت PageV00P122 ~~============================================================ ~~لله الذى خلق الماوات والأرض وجعل الظلمات والنون) (548) ~~(لخ) وآجرها (ومو اللري جعلكنم خجلائيف الارض ورقع ~~بعنفتكم فبوق بعف درجات ليتبلوكم فبما آتاكم ان ~~ربك سريع العيقاب وإنه لغفور (رحيم) (29) ~~103: و ~~(قلت : قفى قوله تعالى - (خكق الساوات والأرض) (548) ~~ذكر الأجام وفي قوله - (وجعل الظلمات والنور) (548) خلق ~~الأعراض وهذا هو العالم بأسرء ثم بين تعالى حدوثه بعد 000000.. # (200000 ~~ومآل الخلق إلى المغفرة أو العقاب وبهذه السورة اقتدى علماء أهل ~~التوحيد في ترتيب كبهم فبدؤوا بحمد الله سحانه ثم ذكر حدوث ~~العالم بذكر الأعراض والأجام وأجزائها التي هي أصل في تر كيبها ~~هنا ثم ترثيب قواعد التوحيد ثم ذكر المعاد وخلق الجنة والنار ثم ختموا ~~بذكر الخلاقة وهذا هو مجموع الأمر الذى خلق الخلق له في الدنيا والآخرة. # ل ~~وفي هذه السورة المعظمة ms075 من قواعد التوحيد قوله تعالى - (وعيندة ~~متاتيح الغبب لا. بملسها إلا هو) (551) - الآية . وقوله تعالى ~~(فالق الإصباح وجعل الليل سكنا) (532) الآية. إلى قوله ~~تعالى - (لا أحيب الآفليين) (253) - ومنها كل قواعد التوحيد وكلها ~~2) الاعام (6):2 ~~0) الانعام (6): 265 ~~550) بياض فى اوفى آ* : حدوثه بعد (بياض) تم ختم تعالى السورة بذكر ~~الخلافة فقال (وهو الذى جعلكم خليفة الارض) ثم ذكر آخرها المعاد ~~ومال الخلق ~~3) الاتام (6):29 ~~36) الانام (6): ~~93)الم ):16 PageV00P123 ~~============================================================ ~~في التوحيد إلا آيتين أو ثلاث آيات، وورد في فضلها في الصحيح أنها ~~نزلت جملة واحدة وأنها نزلت ليلا ومعها سبعون آلف ملك يالتسبيح ~~والتهليل) ~~ولاخنصاصها بهذه المعانى (المبينة لقواعد التوحيد) فضت ~~على سائر السور حتى ورد فيها من ذكر الفضائل ما ورد ~~قلت : ومن بينات نبينا محمد (صلعم) ما آنزله الله تعالى في كحايه ~~لإقامة الحجة والرد على أهل الشك والشرك (قال الله تعالى) - (وآن ~~كثنيم فيي ريب مم تزلنا عتلى عبدنا بأئوا بسورة من ~~ميله وآدعوا شهد اء كثم مين دون الله إن كنتم صادقين) (534) ~~(الآية) . تضمنت هذه الآية الواحدة الدالة على تصحيح الوحدانية والرسالة ~~والمعجزة وتحريم الريب ووجوب العلم بالله تعالى [ورسله) وكاتت ~~مشتملة على قواعد العقائد التوحيدية ومبانى المناهج الإيمانية (وقطع أهل ~~الريب بالبرهان المتير) ~~3(1 أما دلالة الوحدانية فلقوله تعالى (وآدعوا شهداء كم ~~مين دون الله إن كينتدم صادقين) (554) - فلو صح (إله ثان لصح) ~~قرآن ثان معارض لهذا لكن لم يصح ولا يصح قرآن ثان فلا بصبح ~~اله ثان وأما صدق الرسول (صلعم) فلعيز جميع الخلق عن السعارضة ~~دال أنه من قبل الله تعالى . وتحريم الريب من قوله - (فائوا الشار ~~التيى ومودما الثاس والحيجارة) (555) - وهو دليل وجوب العلم ~~إذ لا يرتفع الريب إلا بالعلم ومن اتتفى عنه الريب في صدق الرسول فقد ~~5) البقرة):9 ~~90) البقرة2):24 PageV00P124 ~~============================================================ ~~عرف الرسول لأن هذا هو المطلوب. وقد بين أولها (حدوث) (556) ~~العالم الدال على خحالقه وما وجب له بقوله - (يا أيها الناس اعبدوا ~~ربكم الذيى خلقكم والثذين مين قبليكم) (537) - قلهذا ~~كانت جامعة لما ذكرناه نلما تبت ms076 عجز جميع آهل الكفر والعتاد ~~تين انقطاعهم وكذلك من كان من يتسهم إلى قيام الساعة ~~الناظرة الشامنة عشرة ~~117 ذكر في التقسير أن أيا جهل قال في ملأ من قريش قد أ ~~ا2 ~~التبس عليتا أمر محمد فلو التستم لنا وجلا عالما بالشعر والكهاتة والسحر ~~قكلمه ثم أتانا ببيان عن آمره ققال عتية بن ربيعة : والله لقد سمعت ~~الكهاتة والشعر والسحر وعلمت من ذلك علما وما بخفى علي فأتاه ~~فقال: "ر آت يا حمد خير آم هاشم؟ (ا آت ير ~~أم عبد المطلب ؟ (أ) أنت خير آم عيد [الل) (538)؟ فيم ~~نشتم آلهنا (وتضالنا) (339) قإن كتت تريد الرتاسة عقدنا (لك) (560) ~~اللواء وكنت رئيستا وإن تك (تريد الباءة) (561) زوجناك عشر نسوة ~~تختارهن آي بتات قريش شيت وان كان بك المال جمعنا لك ما تستغني ~~4 ورسول الله (صلعم) ساكت ~~دت ~~5) البقرة5) :4 ~~5) ا: الطلب ~~5) ب: وضللها ~~ب: اليك ~~(362) ب : يك البداءة . والمراد يالباعة الزواح وتكوين المائلة PageV00P125 ~~============================================================ ~~] فلما فرغ قال عليه السلام ا : بسم الله الرحمن الرحيم ، ج رحم ~~تنزيل مين الرحمان الرحييم كيتاب فتصلت آباته قرما تا ~~عربيا لقوم بعلمون، بشيرا وتديرا فاعرض اثرهم ~~فهم لا يسمعون) (562) - إلى قوله [تعالى (فتان أعترضوا ~~فقل اندرتكم صتاعقة مثل صاعقة عاد وتمود) (563)- ~~وأمسك عتبة على فيه وناشده بالرحم. فلسا لقيه قومه قال لهم: ~~"والله لقد كلته فاجاينى بشيء والله ما هو بشعر ولا كهانة ولا سحر ~~ولما بلغ صاعقة عاد ويمود أمكت على فيه وتاشدته بالرحم أن يكف ~~إن محمدا إذا قال شيئا لم يكذب فخفت آن يثرل بكم العذاب7 ~~76 ~~المافظرة التابسعة عشرة ~~لما وفد على النبي (صلعم) وفد تصارى نجران جادلوا النبي ~~(صلعم) في آمر عيسى (عليه السلام) فكان من سؤالهم أن قالوا: بلغتا ~~أنك تشتم صاحبنا وتقول : هر عبد فقال النبي (صلعم): وما يضر ذلك ~~عيسى؟ أجل هو عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح فأوردوا شيهتهم ~~التى اعتمدوها فقالوا للتبي (صلعم) (568) : هل رأيت بشرا قط جاء من ~~غبر فحل أوسمعت به؟ ms077 فخرجوا من عند النبي (صلعم) فأتزل الله سبحانه ~~عليه (ان مشل عيسى عيند الله كمثل آدم خلقه من ~~56) فصلت (2)9-2 ~~53) فصت (2): ~~5) ب: عليه السلام PageV00P126 ~~============================================================ ~~ثراب) (565) - أي إذا تصور أمر آدم [قيس] (566) عليه جواز أمر ~~11 وتأمل تكريم ربنا (سحانه) (567) النبي (صلعم) كيف أنزل ~~الجواب (عليه) (368) في آكثر مناظراته وحججه [صلعم (369) فتضمن ~~الكلام إلزامهم طرد الدليل قيلزرمهم أن يعدوا آدم لاته من فير والد ~~ولا والدة فكان أولى على [مجرى] (570) دليلهم، (و كذلك إن جعلوا ~~معتدهم ملزوم الإلهية لأن الملروم يدل على اللازم ولا ينعكس إفا لم ~~تكن الملادمة من الطرفين] والا فصجرد الحكم بالتحكم غير مقبول ~~لكنهم مترون بفي إلهية آدم مع الوصف المذكور فيلزمهم (ذلك في ~~حق عيسى عليه السلام لأن الدليل يطرد ولا يتعكس قلما انعكس لم ~~بكن دليد (571) ~~ظما عجزوا في مقام المعقول وانقطعوا [ثم لم يؤمتوا، عدل ~~معهم إلى ما هو أجلى عتدهم في مشاهد الحس على متهاج الخليل (عليه ~~السلام) في قوله - (فإن الله بأتيى بالش مين [المشرق (972) ~~55) ال عران (3) :29 ~~566) ا :. قس ~~3) ب : تعالى ~~5) ب عنه ~~5) ب عليه الصلاة والسلام ~~رد ~~522) ب : الاقرار بنفى الوهة عيسى ~~ب: الضرب PageV00P127 ~~============================================================ ~~فات يها مين المخرب) (573) - قدعاهم عليه السلام إلى المياهلة (574) ~~قال الله تعالى - (فسن حاجك فييه مين بعد ما جاءك مين ~~العيلم (575) - لأن البرهان المتقدم ذكره في التتريل [محصل لليقين] (576) ~~- (فقل تعالوا ندع أبتاءنا وأبثناء كثم (ونصاه نا وتساء كم) (575) ~~الآية: ~~1 فغدا النبي (صلعم) محتفا الحسين ، آخذا بيد الحسن ، وفاطمة ~~ب:104و تشى خلفه، وعلى خلفها ا، صلى الله على جيعهم (وسلم تلما)، وهو ~~1: 93و قول : إذا [م) (577) دعوت فأمنوا فقال أسقف نجران : يا معشر ( النصارى ~~انى آرى وجوها لو شاء الله أن بزيل جبلا من مكانه لأزاله بها فلا تباهلوا ~~فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصرانى إلى يوم القيامة فقالوا: يا ~~أبا القاسم، رأينا أن لا نباهلك وأن نقرك على دينك وتثت على ديتنا. # ققال : فإذا أبيتم الجاهلة فأسلموا يكن لكم ما للسلمين وعليكم ما ms078 ~~عليهم، فأبوا . فقال : إني اناجزكم فقالوا ما لنا بحرب العرب طاقة ولكن ~~نصالحك على أن لا تغزونا ولا تخيفنا ولا تردتا على ديتنا على أن نودى ~~إليك كل عام ألفي حاتة، ألفا في صفر وألقا في رجب وثلاثين درعا ~~عاد ن ديد ~~فصالحهم على ذلك وقال عليه السلام: والذي نقسى بيده، إن ~~الهلاك قد تللى على أهل نجران ولو لا عتوا لمسخوا قردة وخنازير ولاضطرم ~~3) البقرة (5):298 ~~57) أنظر عن الباهلة مقال لوى ما سينيون المنشور بمولان ستة 494 ~~وانظظر مقال لا ووست فياع9 وبد س 293 ~~519) آل عران (ق : 62 ~~57)1: فى مصل اليقين ~~68) 1 : انا PageV00P128 ~~============================================================ ~~عليهم الوادى نارا ولاستأضل الله نجران وأهله حتى الطير على رؤوس ~~الشجر، ولتا حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا وهذا ~~شاهد عظيم على صة نوءته وقيام حبته ووضرح مجته (صلعم (تسليما) ~~الناظرة الضردن ~~(17 لما ظهرت أعلام نينا (صلعم) وتيقن اليهود أنه هو الذي ~~كانوا يسفحون باسمه لكن معهم الحسد وما قسم لهم من الشقاوة ~~عن الإيسان به فكان (من) معتمداتهم في عدم اتباعه وقوفا منهم على ~~مجرد الدعوى من غير دليل قولهم - (نتحن أبتناء الله وأحباوهث (578) - ~~فأنزل (الله سبحاته) على نيه في إبطال دعواهم - (قل يا أيتها الذين ~~مادوا إن زعتميتهم أنكتم أوليياء الله من دون الناس فتمنوا ~~الموت إن كنتم صادقيين) (279) أي إن كان قولكم حقا ~~وكتم على ثقة فتمتوا على الله أن يميتكم وينقلكم سريعا إلى دار كرامته ~~التي اعدها لاوليائه ~~ثم قال تعالى (ولا يخمتوته أبدا بيما قدمت ~~ايديهم) (540) - أى ببب ما قدموا من الكقر. وقد قال لهم رسول ~~الله (صلعم) : "والتى نفى ييده لا يقولها أحد منكم إلا غص بريقه * (581). # فلولا آتهم كانوا موقتين بصدق رسول الله (صلعم) لتمنوا ولكنهم علموا ~~انهم لو تمنوا لماتوا من ماعتهم ولحقهم الوعيد فما تمالك أحد منهم ~~ان يننى (ذلك) وكانت هذه إحدى معجزات نينا (صلم) ~~56) الاندة (5): 28 ~~3) الجة 65 ~~الة مم ~~5) لا يوجد هذا الحديث فى قارس فشسينك PageV00P129 ~~============================================================ ~~قيل لهم بعد ms079 ذلك : ليم لم تتمنوا [الموت) ؟ قالوا : والله لو تمنيناه ~~ب:108ظ لشرق كل واحد منا بريقه فمات ~~المتاظرة الحادية والشرو ~~8 1 قال الله تعالى . (وكقد ختلقتا السماوات والأرض وما ~~بينهما في سية أبام [وما مستنا مين لغوب) (583) أى ~~من إعياء، قيل : نرت في اليهود لعنهم الله تكديبا لقولهم : خلق الله السماء ~~والارض في ستة أيام) أولها الآحد وآخرها الجمعة واستراح بوم السبت. # (وقيل) (583) : إن الذي وقع من التشييه في هذه الأمة إتما وقع من اليهود ~~لعنهم الله ومنهم آحد فأخبر الله تعالى عن نفي ما قالوه وقال لرسوله عليه ~~السلام (فاصيه على متا يقولسون رسبئخ ييحمد ربك ~~(قيل طلوع الشمس) =) (244). والتسبيح هو التتريه، أى : نزه ~~ربك عما يقولون لعلمك باستحالة ذلك في حقه ~~وقد قدمنا فى صدر هذا الميموع وجوب قدم صفات الرب ~~تعالى، فقدرته قديمة و(قد) بينا استحالة عدم القديم، فلما استحال عدم ~~قلرته تعالى علم استخالة (وجود) (585) ضد من آضدادها من عير ~~أو آفة وما شيه ذلك وكذلك عليه تعالي فاستحال وجود ستة آو توم ~~أو غير ذلك من الأضداد (فى حقه تعالى) ~~3 :(53) (392 ~~593) ب وقالوا ~~34) طه 29:25 ~~و3) ب وجون ~~230 PageV00P130 ~~============================================================ ~~18 ولو كانت قدرته سبحانه حادثة تقبل الزوال والتجدد لوجب ~~أن [تفتقر) (286) إلى قدرة أخرى لتوجد بها ويؤدى إلى التلسل وهو ~~محال ولو أعباه تعالى الخلق الأول فليس إلا لعدم القدرة فكان يلزم أ ~~ووظ ~~أن لا يوجد ما أوجد بعد ذلك من القرون وصنوف المصنوعات لاستحالة ~~التجدد في حق قدرته يما تقدم لكنه خلق خلقا جديدا بعد ذلك فدل على ~~أن الأول (لا يعييه) (547) . ولثا لم يعيه الأول فكذلك الثاني وما يأت ~~بعد، ضرررة مماثلة المصنوعات وحالتى الميدأ والمعاد وبقاء القدرة التديمة ~~(قال الله تعالى في شأن هذه الدلالة - (أفعيينا بالخلق ~~الأول بل هم فيي لبس مين خكق جديد) (588) - . فعلم بهذه ~~الدلالة اتحالة ما (أضافه البهود) (589) إليه تعالى (وصحة) (390) النشاة الآخرى. # الناظوة الشانة والشرون ~~8قال الله تعالى في الدلالة على تصديق نبيه عليه السلام ms080 والرد على ~~مكنبيه - (أم بدولون شاهر نترتص به ريب المتون ، قل ~~تربهثوا فايي متعكم مين المتربيصيين) (591). # 5):: يق ~~362) ا: لم يعب ~~19: 39 ~~) ب: اضافر ~~5) الطور (55):3 PageV00P131 ~~============================================================ ~~قال الزجاج في همعانى القرآنه له : جاء في التفسير أن هولاء ~~الذين قالوا هذا وكان فيهم آبو جهل، هلكوا كلهم قبل (وفاة] (592) ~~رسول الله (صلعم) ثم قال تعالى - (أم تأمرهم أحلامهم بهذا) (593) ~~اى عقولهم ومن أين للشاعر والكاهن إعجاز الخلاثق أجمعين والإخبار ~~عن الغيوب على التحقيق والتعيين، لا على الحدس والتخمين، وكيف تأمر ~~هنه العقول بهذا التناقض قي القول وهو قولهم كاهن وشاعر مع قولهم ~~ب:105و ثم قال تعالى - (أم ايقولون تقوله بل لا يؤمنون) (594)- ~~فلكفرهم وعنادهم يرمون بهذه المطاعن مع علمهم بطلان قولهم ~~وأنه ليس (بمتقول. ثم قال تعالى (قكيأتوا بحديث ميثليه إن ~~كانوا ساد قين) (395) فلما عجرت القلاثق عته وتبينا محمد (صلعم) ~~مخلوق لله سيحات حصصه الله يكرامته ورسالته) (298) قلو قدر حلى ~~نظمه والإتان به من قل تفسه كان غبره منكم قادرا عليه إلا أن غيره ~~ليس بقادر عليه (قلي بقادر عليه من قبل نفسه) (597) فتحقق آنه تتزيل ~~يم ميد ~~394) ا: البى وفات ~~393) الطور (ق5):34 ~~59) الور 56 :39 ~~35) الطور (52):3 ~~) ب بقول ليز الخلات عنه وما د الاخلون و ال ~~ر اه وكراشه ~~: د كدلك PageV00P132 ~~============================================================ ~~الناظظرة الشالتة والشرون ~~83 قال الله تعالى - (والنجنم إذا هوى، ما ضتل صاحيكم ~~وما غوى، وما بتطق عن الهوى) (298) - لما كان تكذيب ~~كفار قريش (وافتراؤهم على رسول الله (صلعم) مجرد دعاو منهم آجاب ~~الله سحانه عنه ورد عليهم فأقالوه) (299) - وأقسم تعالى عن صدق نيه ~~تأكيدا ليما قدم من الدلائل على ذلك والخوارق الظاهرة على يديه والمعجزات ~~الباهرة ثم نبههم تعالى عن الآبة الكبرى (فقال) - (إن هو الأ وخي ~~يوحى، صلمه شديد القوى) (600) فإن كنتم نز عمون أنه (تقوله) ~~(01) (فأترا بسورة من مثله) (601 مكرر)، لكن عجزهم حاصل فصدقه ~~متحقق . وأظهر تعالى في هذه السورة كرامة نببه عنده وعلو قدره لديه ففد قيل ~~إن هذا النجم المقم به هو ms081 حمد (صلعم (602) وقيل قليه وقيل الثريا ~~وقيل سائر التجوم وقيل القرآن ~~0 وروي من عجائب هذه السورة أن عتبة بن أبي لهب وكانت ~~(زوجته) (603) بنت رسول الله (صلعم) أراد الخروج إلى الشام فقال ~~لآتين محمدا فلأوذيته، فأتاء فقال : يا محمد هو كاقر بالتجم اذا هوى ~~وبالذى دنا فتدلى ثم رد على رسول الله (صلعم) ابنته وطلقها فقال رسول ~~الله (صلعم) اللهم سلط عليه كلا من كلابك وكان أبو طالب ~~: ور ~~حاضرا لها فقال : ما كان أختاك با بن اخي عن هذه الدعوة . # 5) الس 32:53 ~~رو دهارى ~~66) الجم (53):9 ~~) : بقول انظر اعلاة تعلبق 394 ~~04 مكرن البفرة 4):23 ~~) ب: عليه السلام ~~(09 PageV00P133 ~~============================================================ ~~فرجع عتبة إلى أبيه فأخبره ثم خرجوا إلى الشام فنزلوا مترلا ~~فأشرف عليهم راهب من الدبر فقال لهم إن هذه الأرض مسبعة فقال ~~أبو لهب لأصحابه أعينوني يا معثر قريش هذه الليلة فإني أخاف على ~~ابتى دعرة محمد فجمعوا أحمالهم وآناخوها حولهم وأحدقوا بعتبة فجاء ~~الأسد يثتم وجوههم حتى ضرب عتبة ففتله فلما لم تشمر عنده الدلائل ~~والآيات ولم (يأتمر) (604) لفسم (الملك العلي] (605) تاكيدا للحجج ~~واليينات، قوبل بعقابه وأجيب بما يليق به من (تعجيل عذابه وأعلم نييتا ~~(صلعم) في هله القصة كيف تكون مقابلة من انتهى من العدوان إلى ~~حد تسقط كالبته بالحجة والبرهان (406) ~~المتاظرة الرابعة والشرون ~~85 وقف ابي بن خلف من كفار قريش بين يدى النبي (صلعم) ~~ب:105ظ وقي بده عظم قد رم /و(تعفن) (607)، أحده من قبر ففته وقال : يا محمد ~~من يسي هنا ؟ # وروى آن جملة من كفار قريش منهم آبي بن خلف وأيو ~~جهل والعاصى ين وائل والوليد بن المغيرة تكلموا في البعث فقال لهم أبي : ~~"ألا ترون إلى ما يقول محمد إن الله يبعث الأموات ثم قال : "واللات ~~والعزى لأسيرن اليه وأحصمه وأخذ عظما باليا نجعل يفته بيده ويقول: ~~"يا محمد آترى الله يحي هذا بعدما رم قال (صلعم): انعم ويعك ~~6): به ~~حد التك ~~6) ب: العلكان ~~6 عفر PageV00P134 ~~============================================================ ~~وبدخلك النار" - فأنزل الله تعالى ردا ms082 عليه بالحجة اليالغة - (قيل يتحييها ~~الترى أتشأها أول مرة) (608) - نبه تعالى على أن الإعادة كالنشأة ~~الاولى إذ لا فرق بينهما عند ذى عقل ثم إن الشروط التى وقع بها الإبتداء ~~وهي العلم والقدرة والإرادة قديمة باقية فاستحال التعدر لاستحالة موجبه ~~66 تم زاد تعالى في البان بقوله والتذري جمعل لكم مين ~~الشجر الأخضر نارا) (609) - وذلك أن الكافر ضرب (مثلا وتسي ~~خلقه) (610)- في انتقاله (مين سلالة مين طين (614) ~~ثم كونه نطفة - (مين متاء مهين (612) - ثم اختلاف أحواله في ~~بنيته وتصويزه وترتيب عروقه ومجارى آنفاسه وطعامه وشرابه ثم اختلاف ~~أحواله في مولده وخروجه وترتيبه وانقاله من صحة إلى سقم ومن شباب ~~إلى هرم ثم تغير أوصاقه بعد موته إلى أن يصير ترابا كما كان أولا ثم ~~عجزه عن آن يملك لفسه تفعا أو ضرا في حال قوته وكبره فكف ~~في حال طفولته واختلاف الأعراض على جسمه فإذا فكر قي هذا علم ~~أن له صانعا ومدبرا وأن الإعادة أهون على المتعارف بينتا والكل عند الله سواء . # قال الله تعالى (وفيي أنفسكم أفلا تصرون) (413) ~~ئم إن الكافر استبعد أمرا هو موجود (و)مشاهد وذلك أنه رأى الحياة ~~معها الحرارة والرطوبة عادة وأكثر ما يغلط أهل الإلخاد في التخرقة يين ~~26:( 69 ~~يس :9 ~~29 :(3 6 ~~) الومون (23): ~~) الدة (34):9 ~~6) الر (52):22 ~~1 PageV00P135 ~~============================================================ ~~الحكم العادي الذي يجوز تبد له وبين الحكم العقلي الذى لا يجوز تبدله. # ورأى هذا الكافر التراب باردا يابسا فقال كيف يجتمع هذان وهما ~~ضدان فأنكر البعث من هذا الوجه فقال الله تعالى في الرد عليه (التذى ~~جعل لكم مين الشجر الأخضر نارا) (609) حارة بابسة والشجر ~~بارد رطب ثم تتعاقب هذه الصفات على السحل لا على سبيل اجشماع ~~1ظ الضدين في المحل الواحد قشبهته غير واردة ~~199 ~~11 ولأبي (بن خلف] (614) مع النبي (صلعم) مفامات ومقالات ~~إلى أن قتله (صلعم) ييده يوم آحد بالحربه بجرح في هنقه. وقوله تعالى ~~(وضرب لتا مثلا وتسى خكلقه) (610) - اما لأن إنكار قدرة ~~القادر السخترع على هذا المكن مما ms083 يتعجب منه فهو كالمثل أو لأن ~~ب:106و اعقاد عجز القادر تشبيه ( بالمخلوقين وقيل من الدلائل أيضا على صحة ~~العودة أن خلق الله تعالى آدم أبا البشر عليه السلام من طين ثم أمده بعد ~~ذلك بما شاء من الصفات فإذا جمع الخلايق أمواتا وعادوا ترايا ثم آرسل ~~تعالى على التراب ماء كما ورد في الحديث كمنى الرجال (615) فيعود ~~التراب والماء طينا وهذا هو الأصل الأول فمن أقر بالأول وهو أن صار ~~الطين بشرا فكيف لا يقر بالثاني والقاعدة الكلية (القاطعة) هنا في الدلالة ~~هي أن قابل العدم وقابل الوجود هو المكن فلو امشنع وجوده ثانيا ~~للزم أن يكون الممكن محالا وهو محال فحصل جواز هذا متيقنا وعند ~~المؤمن) وأخبر الصادق بأنه لا بد من وقوعه فوجب الإيمان به ~~ب: ذا ~~69) لم نچد هذا الحديت فى فارس فينك PageV00P136 ~~============================================================ ~~الاطرة اخاسة والشروة ~~156 ومما خرج ملم في صحيحه جاء مشركو قريش فخاصمزا ~~رسول الله (صلعم) في القدر فترلت - (يتوم يسحيون في النبا؛ ~~على وجوهيهم ذوتوا مس سقتر ، إثا كثل شي جكقتاه ~~بقد (616) - هذا الخبر الصدق كاف في الدلالة القطعية على هذا ~~المطلوب إذ لا يتوقف العلم بصحة المعجزة على عنوم تعلق الإرادة القديمة ~~بجيع الكاينات (وهو المعبر عنه بالقدر) فصيح العلم بصدق الرسول ~~قبل العلم بهذه المسألة فصح العلم اليقين يها بمجرد الخبر الصدق ثم تعتضد ~~هذه الدلالة بما علم قطعا من وجوب توقف وجود كل مخلوق علي إرآدة ~~خالقه ومخصصه بوجوده بدلا من عدمه ثم ارادة الخالق تعالى يجب ~~قدمها لوجهين: الأول لاستحالة اتصاف القديم بما يدل على حدوثه : ~~الثانى : لو كانت حادثة لوجب توقف وجودها على ارادة آخرى تتعلق ~~بايجادها ويلزم التسلل وهر محال ~~والقدر (هوب الإرادة المتعلقة بتقدير المقدورات والعلم يتعلق ~~سا لا يصح [دخوله] (617) تحت التقدير وهو الواجب [والمحال) (618) ~~فلهذا اختص القدر بالارادة من غير خلاف (وهو الذى اقتضياه الحديث ~~الفتبح به كاب مسلم رحمه الله تعالى) (619) فوجب وجود القدر قيل ~~66) الق4):06 ~~دوت ~~69) ا: والسيل ~~69) ب عند المحققين من ms084 ايتا رفى الله عنهم بالتسبة اللحيت المقار ~~اليه هنا أنظر صحيح مسلم : كتاب الايمان ض 6و (ط: عبد البافى PageV00P137 ~~============================================================ ~~يع المخلوقات بما لا نهاية له ثم الإرادة مشروطة بالعلم فوجب ~~أيضا قدم العلم لاستحالة وجود المشروط بدون شرطه والأوجه المتقدمة ~~في الدلالة على قدم الإرادة ولا يجوز أن يقع شىء من الممكنات على ~~خلاف تعلق القدر الابق وإلا لبطل شرط ذلك الواقع فيستحيل وقوعه ~~:106ظ (فاستحال وقوع شيء على خلاف القدر السابق) وهو المطلوب ~~الناظرة السادسة والشروة ~~1: 95و{ جاء ني التفسير أن رسول الله (صلعم) ( دخل المجد وصناديد ~~قريش في الحطيم (620)، وحول الكعبة ثلائماثة وستون صنما فجلس ~~إلبهم فعرض إليه النضر بن الحارث فكلمه رسول الله (صلعم) حتى أفجمه ~~ثم تلا عليهم - (إنكم وما تعبدونا مين دون الله حطب جهنم ~~أتشم لها وآردون) (621) - الآية . فأقبل عبد الله بن الزبعرى فرآهم ~~يتهامون فقال : فيم خوضكم * فأخبر(ه) الوليد بن المغيرة بقول رسول ~~(صلعم)، ققال عبد الله "أما واله لو وجدته لحصته، فدعوه، ~~فقال ابن الزيعرى : أنت قلت ذلك * قال : نعم قد خصمتك ورب الكعبة ~~ألي اليهود عبدوا عزيرا، أو النصارى عدوا المسيح، وبنو مليح عبدوا ~~الملائكة ؟ فقال رسول الله (صلعم) بل (مم] عبدوا الشياطين التى ~~أمرتهم بذلك فأنزل الله تعالى - (إن الذرين سيقت لهم مينا الحتنى ~~أولآيك عنثها ممذون) - (622) ، بعنى عزيرا والمسيح والسلائكة ~~6) الطيم هو جدار حجر الكعية وفيل ما بين الركن وزمزم والقام ، سمى ~~بذلك لاتحطام الناس عليه اى لازدحامهم أنظر مقال كمبة فى داترة ~~امارف 636522 (فينة) ~~6) الانبياء (22) :98 ~~) الاياء (22):266 PageV00P138 ~~============================================================ ~~9 وهذا الجواب المذكور هنا عن النبي (صلعم) وهو "بل هم ~~الشياطين" ذكره بعض المقرين وبعبر تصحيحه عن النبي (صلعم) ~~فالمعتمد قوله تعالى - (إن الذين سبقت لتهم مينا الحسنى أولائك ~~عنها معدون) (622) لأته كاف في رد شبهة ابن الزبعرى ومين ~~أن سؤاله غبر وارد في الأصل لاحتمال قصد الخطاب لقريش دون غيرهم ~~فبينت الآية ذلك وإن لم (يخص) (623) الخطاب قريشا فإن قوله (تعالى) ~~(وما تعبدون) (621) - ظاهر في غير العقلاء ms085 فوجب إخراج الرسل ~~والملائكة منها وأيضا فإما أن لا يقال بالعموم فكلامه غير وارد يل ~~هو كلام مماند وإن قيل به فكذلك لأن اللقظ الموضرع للصوم على ~~القول به يطلق ويراد به الخصوص وتبينه القرائن والدلائل كقوله تعالى ~~خاليق كثل شى) (84-. (واوتيت مين كل شيء (633)-. # فقوله تعالى - (إنكم وما تعجدون مين دون الله حطب ~~م) (621) من المعلوم الذى لا شك فيه آنه ما عدا من خصصه ~~الله بكرامته من الرمل والملائكة السعلوم تكريمهم عند أكثر الخلق : ~~1 ~~92[ نلما لم بفهم المشرك هذه القرينة المبينة اعقد العموم أو ~~قصد العناد فأنزل الله تعالى - رإن الذرين سبقت لهم مينا الحسنى ~~أولائيك عنها مبعدون) 622) - بيانا لما غاب من فهم المشرك ~~من قصد الخصوض أو عاند فيه ختى أورد ما / ليس بوارد بؤاله الفاسد: ب: 107و ~~24) ورد ذا التعبير فى آبات كتيرة: الاتصام (6) : 106 الرعد (23): ~~16- الزمر (64:39- غاقر (40) :65 ~~)الل (22):23 PageV00P139 ~~============================================================ ~~وتأمل، نور الله قلبك، توقر رسول الله (صلعم) عند إيراد ابن ~~الزبعرى حتى أجاب عنه ربه (سبحانه) إظهارا لعلى شأنه وبيانا لرفع مقامه ~~كما جرت عادته في اكثر مناظراته ~~(وذكر بعض العلماء آته عليه السلام قال له عند إيراد ما أورده: ~~أما علمت ان وماهفى لسان قومك لما لا يعقل لا أم لك . بين (صلعم) للكافر ~~أن سؤاله غير وارد على أصل اللسان العربي حتى أنزل الله سبحاته تسام ~~البيان ينص القرآن) ~~اللتاظرة السابة وهاشرون ~~91(م) جاء مشركو قريش فسألوا النبي صلى الله ( عليه وسلم عن ~~نب ري العزة (بما يستحيل في حقه سبحانه) قأنرل الله سيحانه جوابا ~~لهم- (قل هو الله، أحد الله الصتمد ، لم يليد ولم يولند ، ~~وكم يكن له كفؤا أحد) (626) - بين تعالى فيها قواعد الوحدانية ~~بأجمعها فالأحد الذى لا مثل له والصمد الذى لا تركيب له فلا جزاء ~~له فلا جسية له ومن استحالت في حقه الجمية استحال عليه الوالد ~~والولد فكان قوله الأحد (والصمد) نفيا للكم [المنفصل) والمتصل في ~~حقه تعالى ودلالة على أنه تعالى لم بلد ولم يولد وقوله ms086 - (لم يكن ~~ل كقوا أحد (626) - يفهم منه نفي المشارككة) له في الإقتدار ~~على الإيجاد والإعدام والإعطاء والسنع والضر والنفع والرفع والوفع ~~فيحصل من هذه السورة العلم بأنه تعالى واحد في أقعاله بنفي الكفء ~~والشريك ~~66 الاخلاص (122):2 PageV00P140 ~~============================================================ ~~وهذه (القواعد الثلات) (427) هي قواغد التوحيد : وبعلم من ~~وجوب الوحدانية له تعالى وجوب قدمه لأن كل حادث لا يمتع في ~~حقه المثل قضية عقلية ولما امتنع في حقه [تعالى] المثل علم أنه ليس بحادث ~~فعلم أته قديم [فعلم آنه] باق (قعلم آنه واجب الوجود فعلم آنه منزه عن ~~جميع النقائص والآفات ومن مشايهة جميع السغلوقات) ضرورة استحالة ~~صفة القديم بما يلل على حدوثه ~~اتاطرة النسنة ولشرون ~~( قال مشر كو قريش للسلمين إنكم تزعمون أنكم تعيدون ~~الله فما قتل الله - يعنون الميتة - أحق أن تأكلوه مما قثلتم أنتم - يعنون ~~الذبائح وهذا الايراد ألقاه للمشر كين أولياؤهم من مجوس فارس ~~ليجادلوا به الملمين فأترل الله تعالى على التبي (صلعم) جواب ابراهيم ~~بقوله تعالى - (فكلوا ميمتا ذكير اسم اله عل) (428)- خاصة ~~دون ما ذكر عليه اسم غيره من آلهكم أو مات حيف (أنقه) (29) ~~(ولم يذكر اسم الله عليه) (وما) (620) ذكر اسم الله عليه هو المزكى ~~باسم الله وهو التعبد، وخالق الموت في المحلين هو الله تعالى لكن ~~تعبد بما شاء من الكيفيات والهئات ثم قال تعالى - (وإن 1 الشعاطين ب: 107ظ. # ليوحون إلى أوليائهم لييساد لوكم) (631) - . قيل : الشياطين" ~~بوس قارس ~~: القلاثة ~~9) الاعام (6): 228 ~~فما ~~6) الانام (6): 194 PageV00P141 ~~============================================================ ~~التطرة التاسعة والشرون ~~192 نما سمع كفار قريش قوله تعالى - رإن مثل عيى عند ~~الله (كمثل آدم حكقة مين تراب)- (632). قالوا نحن ~~أهدى من النصارى لأنهم عبدوا آدميا وتحن نعبد الملائكة فأنزل ~~الله تعالى (ولما ضرب ابين مريسم مشلا إذا قومك مينه يتصيدون ~~وقالثوا آليهينا ختبر أم هو) (623) - يريد تقضيل آلهنهم فأنزل ~~الله تعالى - (ما ضربوه لك إلا جدلا) (634) - أى لم يقولوا ~~هذا القول لايتغاء الحق (ومخالفة النصارى في عبادتهم مخلوقا) وما بهم ~~طب (للحق) (633) لكنهم يلتمسون الخصومة بالباطل ~~قيل في ms087 الفسير : ويجوز أن يقولوا لما أنكر عليهم عبادة الملائكة ~~ما فعلنا نكرا فإن النصارى عدوا المسيح ونحن عبدتا الملائكة فتحن ~~ر منهم : فقيل لهم: مذب النصارى شرك ومذهكم شره وليس فى ~~المذميين خير وما عيسى إلا عبد (كما قال الله تعالى - (إن مو إلا ~~د (436) اتمسنا عليه) (637) ~~9 وذكر بعض (العلماء) (438) أن كفار قريش أتوا النبي (صلعم) . # .6وو فقالوا : ياحمد إنك تزعم أن القرآن نزل بلساتنا / قال نعم . قالوا: ~~63) آ عران 3: 59 ~~6) الزخرف (3):97 36 ~~63) الزخرف (23): 38 ~~6 ~~) ب: كسانر الد ~~6) الزخرف (43):29 ~~63) ب: الفضلاء PageV00P142 ~~============================================================ ~~ليس فيه عجاب ولا كبار ونحن لا نتكلم بذلك فكت النبي (صلعم) ~~توقرا فوفد في الحين وفد من العرب على النبي (صلعم) وقريش حاضرون ~~فقال النبي (صلم) للوافدين: اجلسوا فجلوا. ثم قال لهم (صلعم: ~~قوموا، فقاموا. ثم قال لهم: اجلسوا، فجلسوا. ثم قال (لهم: قوموا ~~فقاموا فقالوا: اتسخر منا أو نهزا بنا يا محمد وتحن من كبار قومتا إن ~~هذا لشيء عجاب فلم تجد قريش جوابا (وانقلبوا متقطعين ~~المناظرة الشاديون ~~19 لما قالت اليهود : إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى ~~بأتينا بقربان (639) تأكله النار أنزل الله تعالى على النبي (صلعه) في ~~الرد عليهم (قل قد جاه كيم ريل مين قبلي بالبينات ~~وباللوى قلشم فليم قتلتموهم إن كنثم صادقين) (440) ~~وقولهم عهد (إلينا) أى أمر وأوصى في (التوراة) (641) أن لا تؤمن ~~لرسل حتى (يأتينا بقربان) بأتى بهذه الآية الخاصة وهي أن يرينا قريانا ~~تتزل من السماء نار (فتاكله] (642)، وهذه دعوى منهم باطلة وافتراء ~~على الله يبينه آن الرسل (عليه اللام] من قله جاؤوا بالبينات وبهذه ~~الناد التى اقترحوها (ثم قتلوهم ولم بؤمنوا فلا فائدة لاسعافهم بما اقترحوا ~~:نهم إما أن يكونوا صادقين في هذه الدعوى أو ليسرا كذلك أولا يكونوا ~~صادقين، وعلى /كلا التقديرين فلا فائدة في إسعافهم) لأنهم إن لم يكوتوا ب: 108 و ~~63) انظر مقال * قربان بدانرة امعارف تكه: 2499 (فتيتك) ~~6) آل عران 3) : 283 ~~6) ب : التورية ~~6)1: ت PageV00P143 ~~============================================================ ~~صادقين (في هذه الدعوى) ms088 كان هذا الخارق عندهم كسائر الخوارق ~~التى ظهرت على يديه (صلعم) ولم يؤمنوا بها وإن كانوا صادقين فى ~~العهد إليهم بذلك فلا فائدة أيضا في إسعافهم لأنهم ما آمنوا بعد العهد ~~وظهور ما اقترحوه بل كذبوا الرسل وقتلوهم فقد فسد قولهم وتهافت ~~كلامهم وجمعت هذه الآية الآباء منهم مع الأبناء في الضمائر لأن الآباء ~~صؤغوا لأبنائهم الكفر والأبناء راضون بأفعالهم متيعون لهم ~~9( نثم هذه النار التي اقترجوها لم يجب الإيمان بمن جاء بها من ~~قيل لكونها نارا بل لكونها معجزة خارقة للعادة فهى إذن وسائر الخوارق ~~والمعجزات سواء فلا وجه لتعيين ما قالوه وأيضا فإن الإقتراح لا غاية ~~له ولا يسعف كل مقترح لأن الملك عزيز يفعل ما يشاه ثم قد أجرى ~~الله تعالى عادته في الأمم السالفة آنه لم يظهر ما اقترحه متترح منهم ~~ثم كفر إلا أهلكه من غير مهلة (كقوم (643) صالح وغيرهم ممن ~~تقدم ذكرهم وقد قيل ذلك للنبي (صلعم) في اقتراح قريش فأبى عليه ~~السلام فقال : بل أدعوهم وأعالجهم قال الله تعالى - (وما كان الله لييعد بهم. # وأنت فيهم) (64)- وقال تعالى - (وما أوسلخاك إلا رخبة ~~ايافاليين) (65) ~~المناظرة الادية والشلاتون ~~(9{ لما نول على النبني (صلعم) - (وأنذر عشبرتك الأقربين)(646) ~~. رقي الصفا وقال : يا صاحباء ! فاجتمع إله الناس من كل أوب، فقال.: يا ~~63)ب: متل قوم ~~6) الانفال (4) : 33 ~~5) الء(22):262 ~~66) الراء (26):2 PageV00P144 ~~============================================================ ~~بني عبد المطلب ! يا بنى فهر ! أن أخبرتكم بأن بسفح هذا الجيل خيلا ~~أكشم (مصدقي) 4(647) . قالوا: نعم . قال : فاني نذير لكم بين يدى عذاب ~~شديد. ققال أبو لهب : تبا لك ألهذا دعوتنا؟ فأنزل الله تعالى (تست ~~بذا ابي لهب وت (648) - السورة (فتأمل] (649) (رحمك الله) ~~حن إلزامه لهم (صلعم) أن يؤمنوا (به من) (650) طريق الدلالة لانه ~~كان موصوفا عندهم بأنه الصادق الأمين فإذا كانوا يصدقون به في الإخبان ~~96:1 ~~عن نزول عدوهم فكيف لا يصدقوته ( في الإخبار عن نزول العذاب ~~بهم فتكذيهم له في بعض دون يعف تتكم منهم والحكم (بالتحكم) (651) ~~غر عقول ~~200 ومعسى قوله تعالى (وتسبا] ms089 أي وكان ذلك وحصل ولهذا ~~قال أهل الحق كثرهم الله إن أبا لهب غلظت عليه المحنة حيث ~~كلف بالآيمان وأعلم أنه لا يؤمن فكلف بما لا قدرة له عليه وفارق غيره ~~من الكقار ممن (لم يعلم بذلك) (652) فإن غيره منهم بقى فى مقام الإمكان ~~عندنا ( لفسه ولغيره (و) لأجل عدم علمنا بالغيب وصار ايمان أبي لهب ب: 108ظ ~~محالا لغبره وإن كان مؤمتا في نفسه إلا أن قسبم المحال محال دخوله ~~في الوجود . وقد قامت الدلائل العقلية على أن قدر العباد لا تأثير لها وأنها ~~أعراض لا بقاء لها فلا وجود لها إلا مقارنة لمقدورها المكتب والأمر ~~دقين ~~6) ال(222) ~~699): تامل ~~9 ~~652) ا : فى الحقانق PageV00P145 ~~============================================================ ~~وارد عليهم قبل حصول القلورات وخالق القدر (للعباد) والمقدورات ~~مو الله تعالى قزمان ورود الأمر لا قدرة حيثذ للعد على ما آمر به ~~20 ولما قامت الدلائل العقلية القطعية وجب تأويل جميع ما يعارضها ~~ان كان ظاهرا وتخصيصه بها إن كان عاما أو بياته إن كان مجملا ~~ثم ألحق تعالى في السورة بأبي لهب امرأته وهي أم جمبل بنت حرب ~~أخت أبي سفيان وكاتت تحمل حزمة من الشوك والحسك والسعدان ~~(552 مكرر) فتنشرها بالليل في طريق رسول الله (صلعم) وقيل: كانت ~~تمشي بالنيمة. ولما أنرلت هذه السورة (على النبي (صلعم)] وفرتت على ~~أم جميل جامت أبا بكر وهو مع النبي (صلعم) في المجد فقالت: يا أبا ~~بكر بلقتى أن صاحيك هجانى ولأفعلن وأفعلن فسكت أبو بكر ومضت هي فقال ~~(عليه السلام) : لقد حجبتى عنها ملائكة فما رآتي وكفى الله شرها ~~المناظرة الشانية والثااتون ~~.8 ~~2لايي لما أسري بالنبي (صلعم) إلى المجد الأقصى ثم أتى إلى ~~الماوات العلى وبلغ سلرة المتهى (ثم) (653) كان قاب قوسين آو ~~أدنى وعاد من ليلته وأخبر قريشا فكذبوه (صلعم) (ذلك) على أن أحباره ~~كان (عن) (654) القضة لا (عن) (634) المنام وكذلك قوله تعالى: ~~(بمده) (655) - وقوله تعالى - (ما زاغ البصن (656) لأن ~~رويا النوم زاعشاد) وبصيرة ~~654 مكرن) السعدان تبت له شوك ترعاه الابل ~~6ب ms090 ~~6)ب ~~693) الاسراء (26): ~~2:33)(6 PageV00P146 ~~============================================================ ~~فإن قلت : فما الحكمة في الإمراء إلى بيت المقدس (637) مع ~~الإسراء الى السماوات؟ قلت : لأنه موضع تشريف ولأن تقام بذلك دلالة ~~ية لفريش على صدق رسول الله (صلعم عند ورود الؤال والجواب ~~وليكون (ذلك لهم فاتحا) (638) لباب الإيمان بخرق العادة (له وأن ~~الإسراء) (659) به إلى الملأ الأعلى لأن القادر على شىء قادر على مثله ~~وكانوا قد دخلوا ببت المقدس [لاختبار) (660) صدق الخبر [فأخبر] ~~عما عابن فزاد في السؤال عن جزثيات لا يلتفت اليها المجتاز فأجاب ~~عنه الحق سبحاته بالقعل على عادة تكريمه له [تعالى] [فرفح) (661) (له) ~~بيت المقدس فكلما سألوه عن شيء أخبرهم عن العيان ~~20 وأخبرهم بنبأ العير القادم مفضلا (قأخيرهم العير بجميع ذلك ~~:16و ~~مطابقا وأخبرهم عن شربه للماء من الإناء في العير) قأخيرهم العير يققد ~~(الماء من الإتاء في العير) كان فيه وجهان من الدلالة الأول : المطايقة ~~الدالة على الصدق ، والشاني : الدلالة على أن الإسراء ا كان يقظة لأن ~~ا: هو ~~(مكررة) ~~المحسوسات لا تفقد في السنام ~~(قال) (662) السهيلي (رحمه الله) في الروض الأتف: إنه علي ~~السلام أتياهم أن العير يقدمون يوم الاربعاء فلما كان ذلك اليوم (لم يقدم ~~627) انظر عن " السجد الاقصى القم الاول من مقال و مسجد بدائر ~~المعارف كه: 354 ديان واتظر ايضا مقال * الحرم الشريف ~~ط ااديده 226 27-229 (غراير) ~~639) : لى ذلك مفتاحا ~~6) ب: والاسرا ~~ا: لاار ~~)1: فرچ ~~9ب وذ PageV00P147 ~~============================================================ ~~العي) (663) حتى كادت الشمس آن تغرب فدعا الله (سحاته) فحبس ~~الش خى (قدم العير) (664) كما وصف قال السهيلي رحه الله: ~~ولم تحيس الشمس إلا له ذلك [البوم) وليوشع قلت: والمتجم لا ~~يؤمن بهذا لغلية الأحكام العادية عليه دون القضايا العقلية حتى لم يفرق ~~بين المحال العقلي والمحال العادى - (والله بهدى متن يشا إلى ~~راط تقى (665) ~~اللناارة الثكثة والشادزون ~~20 جاء (مالك) (666) بن صيف من أسبار اليهود إلى النبي (صلعم) ~~ليخاصه ابن عمه وكان حبرا سمينا فقال له النبي (صلعم) أشدك ~~الله ألست تقرأ فيما أنزل الله على موسى أن الله ms091 يبغض الحبر السمين فغضب ~~وقال (والله) - (ما أتثزل الله على بتغر مين شي (657). # فأنزل الله مبحانه - (وما قدروا الله حتى قدره إذ تتالوا ما أنزك ~~الله على بشرم مين شيء) (667) - أي ما عرفوه حق معرقته حين ~~أنكروا بعثه الرسل والوحى إليهم وذلك من الجائرات في حقه تعالى ~~[فاوقوع ذلك معلوم (بمشاعد) (668) المعجزات لمعاصربهم (فالتواتن)(649) ~~لغيرهم المحصل للعلم بظهورها على آيديهم ثم يعلمون صدقهم بدلالة ~~663) ل يقوا ~~ب وا ~~) الرة(232 والنور (24):6 ~~6) ا: المالك ~~61) الانام (6) ~~666) ب : يشادة ~~) ب : والتوات PageV00P148 ~~============================================================ ~~ظهور هذا (المنقول) (670) ظهوره ([تواترا] (671) على ذلك أو ما قدروه ~~حق قدره، ما عرفوا شدة انتقامه من المتكر (بن) للرسل، او ما عوه ~~حق تعظيمه في عدم تصديقهم بخبره آنه رسول آرسله إلى خلقه وأتزل ~~لهم وحيه ~~20 نم قال تعالى ردا على الحبر السميين وبيانا لمناقضته (قل ~~من أنزل الكيقاب التذي جاء به موسى) (667) لأن التوراة شيء ~~وموسى [بشر] (622) فألزمه ما كان مقرا به من نزون التوراة على (قبيه) ~~موسى (فتبين تناقضه] (673) في إنكارها والإفرار بها وظهر انقطاعه ~~لأنه إتما ورد يخاصم النبي (صلعم) عن اليهودية فإذا أنكر التوراة سقط ~~ما بيده وبطلت خصوت (وإن أقر بها بطل قوله - (ما أتزل الله غلى ~~بشر مين شيء) (67) - فهر منقطع من كل وجه ~~وروى أن قومه قالوا له : "ويلك ما هذا النى بلفتا عنك ~~قال : "إنه أغضبي فترعوه وجحلوا مكانه كمب بن الأشرف ومن ~~تتبع آيات القرآن ووجد أكثرها جاريا على هذا المنهاج في إقامة البينات ~~على المبطلين وتحقيق الحق بإيراد اللائل والحجاج قال ( الله تعالى - (ولا- ب : 109ظ ~~يأتونك بيمثل إلا جئناك بالحق وأحن تفسيرا) (674): ~~فلتكتف من التنبيه على ذلك بهذا المقدار ولنذكر ما ورد في ذلك من الآثار ~~1 ب: القول ~~: توانر ~~بشرا ~~ا: فشت متاقضت ~~67) الفرفان (23) :33 PageV00P149 ~~============================================================ ~~المناظرة الرابعة والك لاتون ~~206 وره في (الصحاح) (675) أن رسول الله (صلعم) قال احتج ~~ادم وموسى عليهما السلام عند ربهما فحج آدم موسى فقال موسى: ~~أنت آدم الذى خلقه الله بيله ونفخ فيك من ms092 روحه وأسجد لك ملاي ~~وأسكنك جته ثم أمبطت الناس بخطيحك الى الأرض. قال آدم : أنت ~~موسى الذى اصطفاك الله يرسالته وبكلامه وأعطاك الألواح فيها تبيان ~~كل شيء وقربك نجيا فكم وجدت الله عز وجل كب التوراة قبل ~~أن أخلق . قال موسى بأربعين عاما قال آدم : فهل وجدت فيها - (وعضى ~~آدم ربه فغوى)- (76) قال : نعم . قال : أفتلومي على آن عملت ~~96ظ عملا كبه الله علي قبل أن يخلقى يأربعين منسة ؟ قال رسول / الله ~~كرر (صلم): فحج آدم موسى ~~201 فان قلت : فهل بصح من قريته الإحتجاج بحجته فيما يصدر ~~عنهم حتى يرفع اللوم عنهم [بتلك) ؟ # قلت : لا يصح لوجهين الأول : هو أن آدم عليه السلام إنما احتج ~~بذلك ورقع اللوم لأنه تسام [الحكمة] (677) ثم اجتباه ربه فتاب عليه ~~وهدى، فلو تعين منا من تيب عليه وهدى بالنص والتعيين الشرعي لصح ~~له الاحتجاج بتلك ~~والثاني : إنما احتج بذلك بعد الموت لأن في دار التكليف ولا ~~شك أن الأفعال كلها جارية بقلر الله (سبحانه) (678) لأن منها ما بجرى ~~69ب: الص ~~2525 ~~16 الكلة ~~69 ب: عالى PageV00P150 ~~============================================================ ~~بالقدر والعبد ملموم شرعا ما لم يحصل قبول تويته ومنها ما يجرى والعبد ~~ممدوح شرعا ما لم يعلم نبدل حالته (كعرمان في غزوة احد) ~~اللناظرة الخامسمة والث الالون ~~206 قال رسول الله (صلعم) في بعض مجالسه "لا عدوى ولا ~~طيرة" (679) . فقال آعرابي يا رسول الله فما بال الابل (تكون) عندنا ~~كأنها الضياء في الرمل فيدخل بينها الجمل الأجرب فيعديها فقال ~~له رسول الله (صلعم) : فمن أعدى الأول؟وهذا هو إلزام التلمل وهر ~~محال والإقرار بأن الأول [بفعل] (680) فاعل مختار فيكون الآخر كذلك ~~ضرورة تساوى الحقائق (فيما يتوقف عليها لمعفوليتها) فلم يجد الأعرابي ~~جوابا. ورابطة هذا الالزام هو آن الإعداء ليس (ل) معقولبته عند معتقده ~~أنه فعل فاعل مختار بل من اعتقد أته متأثر بالطبع فلزمه القول باطراده ~~لاستعالة وجود المطبوع ( بدون طبيعته كما يتحيل وجود المعلول ~~110د ~~بدون علته ولا بد للحوادث من أول كما تقدم. فالأجرب الأول صدر ms093 ~~جريه لا بطبيعة فلو كان مطبوعا لاستحال صدوره واستحال صدور الثانى ~~وهلم جرا وهو خلاف المشاهد وأيضا فكان بلزم أن لا يقع هنا ~~المشاهد الأخير فى الوجود لتوقفه على الأول وكذلك راجعا إلى ~~الأول فعلم أن هذه الحقيقة ليست صادرة إلا بارادة الفاعل المختار فلا ~~علوى ولا طيرة أبضا بهذا الدليل بعينه لأن الأثر الصادر عنه التطير يه ~~ليس إلا فعلا للفاعل المختار فلا أثر للمتطير به وإتما هو وهم من متقده ~~69) رواه الترمذى وابن حنبل رالبخارى ومسلم وآبر داود وابن ماية ~~دالك (انظر فهارس فتسينك) ~~)ب: فل PageV00P151 ~~============================================================ ~~(1ل2 فسبحان الذي أتى نبيه جوامع الكلم وعلسوم الأولين والآخرين ~~بجشع في كلمة من كلامه بحر من العلوم ولو آشبعنا القول في ~~شرح هذه الكلمة من كلامه لما وسعت مجلدات. الا ترى كيف يعلم ~~منها حدث العالم (واثات) (681) الأولية لجيع المصنوعات والرد ~~على الدهرية والمعطلة واستحالة التسلسل والدلالة على وجود الصانع والدلالة ~~على ارادته وعلمه وقدرته وحياته وقلمه وقدم صفاته وإبطال صنع الحابث ~~وجواز السؤال والجواب لاقامة الحجة على الحق وإيطال الباطل بالدلاثل ~~العقلية (وهو الذى تنكره الحشوية وما آتى به رسول الله (صلعم) والصحاية ~~وتابعوهم وما أتى به القرآن يقضى عليهم بالحق قال الله تعالى (هذا ~~كيتابا بنطيق عليكم بالحق) (682) - وفيها أيضا) إلزام الخصم ~~ما يبطل به قوله وإبطال الطبيعة والعلة في صدور المصنوعات ~~ا: اود وتحت كل نكتة مما ذكرنا بحر من الحقائق / فإن قلت: ~~فلم وره في الشريعة النهي عن قرب أهل البلاء؟ (663) ~~قلت : محافضة على قاعدة توحيدية وهو آنه من الجائرات أن يخلق ~~الله تعالى عند الإقتراب آمرا فيبادر العد إلى نسبته إلى الأعلاء قينسب ~~الفعل إلى غير فاعله فيقع في الشرك الخفي فقيل له اجتتب فإن صدر ~~شيء لم تسبه إلا لخالقه ~~)ا والاتبات ~~6) الجاتية (45):2 ~~83) فى مامش ب : كقوه (صي): فر من الجذوم فرارك ومن الاسد ~~و وله لا بورد مرض على مصح ~~وقد اودد البخارى وملم وأيو داود واين حتيل احاديت من مذا ~~القبيل تحذد ms094 من عدوى الرف انظر أيضا غولدزيهر: مذاهي ~~التفسير (أواخر الفصل الاخير) PageV00P152 ~~============================================================ ~~المشاظوة التاسعة واالثااز ون ~~(21 خرج مسلم عن أبي الأسود الدؤلى قال قال لى عمران بن حصين : ~~"أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون قيه أشيء قضي عليهم ومضى فيهم ~~من قدر ما سبق آو فيسا يستقلون به ما آتاهم به نبيهم وثيتت الحجة ~~عليهم فقت : "(بل) (684) شيء قضى عليهم ومضى فيهم" . قال فقال : ~~"أفلا يكون ظلما؟" قال: " فغزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت ~~له : كل شيء خلق الله وملك يده (فلا يسأل عتا يفعل وهم، ~~بالون) (665). فقال: يرحمك الله إقى لم أرد بما سألتك إلا ~~لأحرز عقلك، إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله (صلعم) فقالا : يا رسول ~~10: ~~الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ) ويكدحون فيه شيء قضى عليهم ومضى ~~فيهم من قدر سبق آو فيما يستتبلون به مسا أتاهم به نبيهم وثيت الحجة ~~عليهم ققال: "لا بل شيء قضى عليهم ومضى فيهم وتصديق ذلك ~~في كتاب الله عز وجل - (وتقس وما سواها ، فالهمها فجورها ~~وتقواها)46) ~~اللتاطرة السابعة والتلاتون ~~ى ~~1 لح وفي الصحيح عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال كان ~~رسول الله (صلعم فات يوم جالسا وفى بده عود وهو [شكت) (687) ~~64 لى ~~699) الانبياء (23:22 ~~6)ال92): 9-2 ~~66)ا ينكت PageV00P153 ~~============================================================ ~~فرفع رأمه فقال : "أما منكم من نفس إلا وقد علم متزلها من الجنة ~~والنار" قالوا: "يا رسول الله فلم تعمل أفلا تتكل؟" قال : و اعملوا ~~فكل ميسر لما خلق له" . ثم قرأ (الآيات) (684) - (فأما من أضطى ~~واتقى وصدق بالحتى)- (689) ~~اللمناظرة الشامنة والتلدثون ~~و ~~لا خرج البغارى في ذكر غزوة الحديبية (689 مكرن) لما صاح ~~رسول الله (صلعم) كفار قريش قال عمر رضى الله عته : "فأتيت التبي ~~(صلعم) فقلت : ألت نبي الله حقاه ؟ قال : "بلى . قلت : "ألسنا على حق ~~وعلونا على باطل" . قال : "بلىه. قلت: "قلم تطى الدنية في ديننا ~~ادن" ؟ قال: "انى رسول الله ولست أعصيه وهو تاصرى" قلت: ~~"أو لست كنت تحدثنا أنا (نأتي) (690) البيت فنطوف ms095 بهه * قال : " بلى ~~(أ] قأخبرتك أتا (نأتيه] (691) العام؟" . قلت: " لا" . قال : "فإنك آتيه ~~قال "فأتيت أبا بكر فقلت يا أبا بكر أليس هذا ني ~~الله حقا؟" قال: "بلىه . قلت: * ألسنا على الحق وعلوتا على الباطل ؟" ~~قال : * بلى" . قلت : "قلم نعطى الدنية في ديتتا إذن ؟ قال: "أيها ~~الرجل اته وسول الله وليس بعصى ربه وهو تاصره فاستسك بعره قوالله ~~) ب الآية بشى ~~49) الليل (5) :5- 6 ~~669 مكرن اتظر سيرة ابن صتام 22 ~~~~6) ا: ناتى ~~19 PageV00P154 ~~============================================================ ~~اله على الحق قلت : " أليس كان يحدتنا أنه سيأتى البيت فيطوف يه ؟" ~~قال : بلى أفأخيرك أنه يأتيه العام ؟ قلت : لا ، قال: " فإنك آنيه ~~وطوف به2 ~~2 (فيفهم) (692) من قوله وليس يعصيه أن ذلك الصلح كان بأمر ~~من الله لا بالاجتهاد وهذا السؤال من عمر رضى الله عنه على أحد وجهين ~~اما ان يكون طالنا للجواب عما استئكل من غير ريب كطالب ~~97ظ ~~دفع الشبهة من غير ريب في العقل لأنه من ( المشهود لهم بالصدق ~~والويه الثاني : أن لا يكون متشكلا يل أقام نفه سنرا جميلا ~~لمن خلفه ممن [يتقى] (693) عليه الريب فسأل ليسع غيره الجواب ~~ويترجح هذا الوجه الأحير من وجهين ~~الأول ( أنه كان من الراسغين في العلم ~~ب :11د ~~الثاني : سؤاله لأبي يكر بعد سؤاله التبي (صلعم) وكان جواب ~~النيي (صلعم) لم ييق له غاية في الييان فكان السوال الثانى يعد علمه ~~على القطع فعليه يحمل السؤال الأول والمطلوب ليمع (غيره) آخرا ~~من لم يمع أولا ~~فإن قلت قد قان فعملت لذلك أعمالا ~~قلت : إما لما في ظاهر لفظ السؤال أو كيتبه الغبر على ما يمحو ~~الموبقات (إن وتعت) ~~ب: و ~~ب تف PageV00P155 ~~============================================================ ~~21 و كان مما أغضب عمر والبؤمنين في ذلك اليوم لله ولرسوله ~~مراجعة سهيل بن عمرو التبي (صلعم) عند كبه في الشرط هذا ما ~~(قاضى) (494) عله رسول الله فقال سهيل: "والله لو كنا نعلم أنك ~~رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكب محمد بن عبد الله" . # فقال النبي (صلعم) : "والله ms096 انى لرسول الله وإن كذ بتموني فأمر ~~عليا أن يمحوها فقال علي : "لا والله لا آمحوها! فقال رسول الله ~~(صلعم): " آرني مكانها. فأراه مكانها فمحاها وكب محمد بن عبد ~~الله فلما أمكن الله المسلمين من سهيل بن عمرو [وأسر يوم بدر) (693) ~~وأراد عمر قله قال رسول الله (صلعم): ودعه يا عمر، إنه عى آن ~~يقوم مقاما لا تنمه" أو كما قال (صلعم ~~قال ابن اسحاق وقيل [إذ) اكثر أهل مكة لما توفي رسول ~~الله هوا بالرجوع عن الإسلام وآرادوا ذلك حتى خافهم عتاب بن آسيد ~~فتوارى فقام سهيل بن عمرو بحمد الله وأثتى عليه ثم ذكر وفاة النبيي ~~(صلعم) وقال إن ذلك لم يزد الإسلام إلا قوة فمن رآيناه ضرينا عنقه ~~فتراجع الناس وكفوا عما [هموا به) (696) فظهر عناب بن آسييد ~~فهذا المقام الذى آراه رسول الله (صلعم) في قوله لعمر "إنه عى ~~أن يقوم مقاما لا تذهه. (وقيل قال عليه السلام لعر: دعه يا عمر فسيقوم ~~في هذه الامة مقاما محودا أو مقاما تحمده أو كما قال عليه اللام) : ~~3) فى مامش ب : واعرف آن قوله : * فلما آمكن الله سفيل بن عسرو يوم ~~بدر اليس مرتيا على ما قيله لان نصيحه الحديبيه بعد بدر وانما ذام ~~هذا الكلام لفائدة آخرى وهو قيام سهيل يوم بلوغ خير وفاته (صلعم) ~~بكة مقامه المعلوم كسا آخبر الصادق المصدوق عته بقوله : عى ان يقرم ~~مقاما محبودا لا تته ففى قيامه كما اخير الصادف المصدوق معيزة باهرة ~~تأمل ذلك وأعرفه لكتابه ~~وى PageV00P156 ~~============================================================ ~~المشاظرة السادسة والثلابون ~~2 ذكر القاضي أبو بكر بن الطيب رضي الله عنه في الهداية : مما ~~بلل على وجوب النظر (والإحتجاج) (697) المأمور به شرعا مناظرة ~~الصحابة (رضى الله عنهم) لاختلافهم في موت (رسول الله) (698) (صلعم) ~~(ثم) في موضع دفته ثم مناظرة أبي بكر وعمر رضى الله عنهما للأنصار ~~ي السقيفة ورجوعهم إل ذلك عند الممات من غير حلاف، فمن خالفهم ~~في ذلك فقد اتبع غير سبيل المؤمين) فوره في الصحيح أن عمر رضي ms097 ب: 11 ~~1 ~~الله عنه كان يقول حين مات رسول الله (صلعم) : و(الله) ما مات رسول ~~الله (صلعم) فقال : والله ما كان بقع في (قلبي) (699) إلا ذلك وليبعث ~~الله فيقطع آيدى (رجال) (780) وأرجلهم. فجاء آيو بكر فكشف عن ~~رسول الله (صلعم) فقيله وقال : بأبي آنت طت حيا ومتا والذى تفسى ، ~~: 9و ~~بيده لا يذيقك الله / المواين أبدا ثم خرج فقال : *ايها الخالف آ: ~~على (رسولك) (201). فلما تكلم آيو بكر جلس عمر، فحمد الله أبو ~~بكر وأثنى عليه وقال: "ألا من كان بعيد محمدا فإن محمدا قد مات ~~ومن كان يعبد الله تعالى فإن الله حي لا يموت" . وقال - (انك مية ~~وآنهم ميتون) (782- . وقال - (وما محمد إلا رسول قد ~~خلت مين قبله الرسل أقشين مات او قشيل إنقلبئتم على أعقابكم ~~ومن يتقليب على عقيينه فلن بتضتر الله شيئا وسبجزى الله ~~)ا: والاستدلال احجاح ~~ال ~~): الرجال ~~: وسن ~~) الزمر (39): PageV00P157 ~~============================================================ ~~الشاكرين) (703) قال (فنشج) (704) الناس ييكون. فارتفع ~~القلاف يبر كات آبي بكر ومكنت التفوس واطماتت القلوب وآذعتت ~~اه الرقاب (واعنرفت) (203) الكافة بما ظهر من الآمر ~~المناظرة الاربعون ~~2 قال صاحب التبصرة في الدين (905 مكرر): اختليف في موضع ~~دفن النبي (صلعم) فقال قوم : إنه يدفن بمكة لأتها مولده وبها مشاهر ~~الحج وبها نزل عليه الوحى وبها قبر جده اسماعيل عليه السلام وقال ~~آخرون إنه يقل إلى بيت المقدس فإن (به) (706) تربة الآنبياء ~~ومشاهدهم صلوات الله عليهم وقال أمل المدينة إنه يلقن بالمدينة ~~لآنها موضع هجرته وأهلها أهل نصرتة فزال عتا الخلاف أيضا ببركة ~~الصديق رضى الله عنه حين روى لهم آن رسول الله (صلعم قال ~~"ان الأنيياء يدقنون حيث يقيضون (707) فقبلوا منه روايته ورجهوا ~~إلى قوله ودقنوه في حجرته يالمديتة ~~اتاظرة الحادية واهريهون ~~9 ~~ى ولما دفن رسول الله (صلعم) نظر المسلمون في أمر الإمامة ~~وجرت المناظرة الشهيرة بين المهاجرين والأنصار في سقيفة بنى ساعدة ~~19) ا راد5: 24 ~~فشج ونشج الناكى آى هص بالبكاه من غير اتماب ~~12 واعربت ~~13 مكرن) اتظر التبصير فى الدين ms098 س 6و ~~1ب: بها ~~0) حديث رواه الترمتى وابن ماجة PageV00P158 ~~============================================================ ~~وقال الحاب بن المنذر من الأنصار "منا أمير ومنكم أميره . وطال ~~بينهم الكلام في ذلك حتي خطب أبو بكر وتلا علبهم قوله تعالى - (للفقراء ~~المهاجيرين الذين أتنخرجتوا مين ديارهيم وأمواليهم بجتقون ~~112 ~~نضلا مين الله ورضواتا وينصرون /الله ورسولة أولانك ~~مم الصاد قون) (708) - (قال فسانا الله الصادقين) . ثم أمر المؤمنين ~~أن يكونوا مع الصادقين . فقال - (يا أيها التين آمثوا اتقوا ~~الله وكونوا مع الصادقين) (709) -. وروى لهم آن رسول الله ~~(صلعم) قال الأيمة من قريش" (720) فصدقوه في روايته ونزلوا ~~على قضيته واتفقوا على قوله فزال الخلاف أيضا بيركة (أبي يكر (211) ~~رضى الله عته ~~المناظرة الشانية والأوبعون ~~2 ثم اختلف الصحابة رضي الله عنهم في تنفيذ جيش أسامة وذلك ~~أن البي (صلعم) عقد لأسامة بن ريد لواعا بيده وهيأ له جيشا يعته الى ~~الشام (فلا) (712) توفي وسول الله (صلعم) قال قوم من الصحابة : ~~إن حول المدينة جماعة من الأعداء فلو بتعد المكر عن المدينة (713) لم ~~يؤمن آن يكون فيه خوف الإصطدام فقال الصدين رضى الله عنه : ~~9) ال(59): ~~19) التوبة (9):22 ~~د ديت رواه اين ل ~~الصديق ~~5 ت ~~: عن المدينة علينا ا: عن المدينة عليها PageV00P159 ~~============================================================ ~~والله لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله (صلعم) ما حللت لواءا ~~عقده دسول الله (صلعم) فرجهوا إلى قوله واتققوا على رأيه قزال ~~الخلاف ببر كة الصديق رضى الله عنه وكان ذلك سبب اسفرار الإسلام ~~1. 98ظ وانقطاع أطماع من قرب ( و(من) بعد من الأعداء وذلك أتهم قالوا : ~~اولا قوة هؤلاء الملمين ما تجاسروا عنى تبعيد العدة والقوة والجيش ~~العظيم عن ديارهم ~~اللناظرة التالتة والاربصون ~~1 قال القاضي أبو بكر بن الطيب رضى الله عنه ثم ما كان من ~~مناظرة الصحابة رضى الله عنهم لآبي بكر رضى الله عنه وعنهم في ~~قال أهل الردة واحتجاجهم عليه بقوله (صلعم): "يعقت الى الناس ~~كافة حتى يقولوا لا إله إلا الله (714) الخبر وقوله [لهم) : هذا من ~~حقها لا أفرق بين ما جمع الله ms099 سبحانه . حتى شرح الله سبحاته للحتى الذى ~~رآه وأمر به أبو بكر الصديق صلورهم فاتقادوا لرأيه واعترفوا بصوابه ~~(واقال غير القاضي : اختلف الصحابة وضي الله عنهم في (ققال) (715) ~~بي حنيفة الذين منعوا الركاة فقال قوم منهم الأولى آن (تبدأ (716) ~~يقتاك المشركين والمرتدين ويععان بهؤلاء على قتالهم فإذا فرغ منهم ~~فحيثذ (نقاتل) (227) هؤلاء ~~224) رواء البغارى والنسانى وأبو داوود ~~44ب قتل ~~توا ~~) ب: يقاتل PageV00P160 ~~============================================================ ~~20 نزال هذا الخلاف ببركة الصديق (رضي الله عنه) وذلك أنه ~~تفكر نبه وقال لو ساعنا هؤلاء وقد وسوس لهم الشيطان) متع الزكاة ب .112ظ ~~لم نأمن أن بوسوس لقوم آخرين منع الصلاة وأن يقع مثله في واحد ~~واحد من أركان الشريعة فيكون منه رفع الجميع، واتتصب لقتالهم وقال : ~~"والله لا أفرق ما جمع الله" . قال الله تعالى - (أقيوا الصلاة وآتوا ~~الزكاة) (718) - ولأقاتلنكم ولو بنفي. ثم نهض إلى قتالهم وحده ~~(و)في بعض طرق الأثر. قال عمر: "فوالله ما هو إلا أن ~~رأيت الله [قد] شرح صدر أبي بكر لقتالهم فعلمت أنه الحق. فقاموا ~~اليه بأجعهم ووافقوه في قتالهم وقاتلوهم حتى رجعوا إلى الطاعة وأتوا ~~الزكاة ثم اشتغلوا بعد قنالهم يقتال المتنيين مثل طليحة ومسيامة فأما ~~سيلمة فكفى الله شره وأتى عليه القتل في قتاله. وأما طلبحة فإنه رجع ~~إلى الإسلام واستشهد بعد مدة بتهاوند وقد اشتغلوا يققال المرتدين وقتال ~~فارس والروم حتى فتحت لهم القتوحات واستقرت أقدام المسلمين ~~وانقطعت أطماع الأعداء ~~التاظرة الرابعة والأريهون ~~ى ~~قال القاضى أبو الطيب رحمه الله : ثم ما كان من مناظرة عمر ~~وزيد بن ثابت رضى الله عنهما [لأبي بكر رضي الله عنه] في جمع ~~القرآن لما (استحر (219) القتل في آهله بالمامة حتى رجع آبو بكر ~~رضى الله عنه إلى رأيهما والقصة في ذلك مشهورة ~~229) ترددت هذه الآية عديد انمرات فى القرآن : البفرة ى) : 43 و 220 ~~22 6 النور (29)3 الجادلة (8) : 29 المزمل ~~و ~~9ن) ا: اس PageV00P161 ~~============================================================ ~~وروى الأيمة رضي الله عتهم أن زيدا بن ثابت قال : أرمل [الى] ~~أبو بكر [يقتال] ms100 (720) أهل اليمامة وإذا عمر عنده فقال أبو بكر: إن ~~عمر أتاتي فقال إن القتل قد استحر يقراء القرآن يوم اليمامة وإني ~~أحشى أن يستحر الفتل يالقراء في المواطن كلها فيذهب قرآن كثير ~~ولاني أرى أن تأمر يجمع القرآن . قال : [فكقلت له : (و) كيف أفعل ~~شيئا لم يفعله رمول الله (صلعم)؟ ققال : هو والله خبر فلم يزل عمر ~~يراجعنى في ذلك حتى شرح الله صلرى له ورأيت قيه الذى رأى عمر ~~قال زيد : قال أبو يكر : " إنك رجل شاب عاقل لا تتهمك ~~قد كنت تكب الوحى لرسول الله (صلعم فسبع القرآن نتجمعه، ~~جوه في المصحف فكانت عند آبي بكر حتى مات (ثم) (121) ~~و كانت عند عر حتى مات [ نم كاتت عند حفصة ~~فضي هذه السناظرة التى جرت يينهم ما يدل على مبحة النظر ~~والإجتهاد وترك القليد والأحذ بالأحوط قي القواعد (الدينية والقضايا) ~~الشرعيا ~~الناطرة الخاسة والأربول ~~ب : 113و2/ مضمونها الجمع بين الحقيقة والشريعة روي أن عمر بن ~~الخطاب رضى الله عنه استلم الحجر الأمود ثم قال: "والله (إني] لأعلم ~~أنك حجر لا تضر ولا تتقع ولولا أني رأيت رسول الله (صلعم) يقبلك ~~ما قبلتك" ~~ج ا : الن قتل PageV00P162 ~~============================================================ ~~وروى أن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال : * بل ينفع ويضر، . # فصارت هذه شكل مناظرة (مقابلة) (122) الحكمين في ظاهر ~~اللفظ وكلام كل واحد من هذين السيدين صحيح لأن كلام عمر رضي ~~الله عنه معلم بالحقيقة إذ لا خالق إلا الله، وكلام مولانا عني رضى الله عته ~~مبتىء على الشريعة . فمعنى يتقع أي يقع النفع بالأجر على امعال الشريعة ~~في استلامه فيحصل من الجمع بين قولبها الجمع بين الحقيقة والشريعة ~~(كما قلناه) ~~كرط ويحتمل والله أعلم أن ما قاله عمر رضي الله عنه كان خشية ~~أن يفعن به أحد ممن بعدهم لأنه كان من المحدثين . ولقد افعنت القرامطة ~~فروي أنهم لما تغلبوا على الحرمين قلعوا الحجر (عن موضعه) (123) ~~وطلبوا فيه يأهوائهم (سرا أو أمرا) (624) فلم بجلوا إلا حجرا لا يضر ~~ولا ينفع ms101 . ويترتب على هذا طرد هذه الحقيقة في جميع القضايا كالصلاة ~~والطواف بالبيت وغير ذلك من المتعدات ليس لها في أنفسها حكم ~~حمن أو قبيح أو نقع أو ضر بل لولا الشرع المخبر عن الحكم الربانى ~~بسا رتب عليها لصح عكس جميع أحكامها فيعلم بهذا آن العقول لا ~~حكم لها في الشرعيات فلا تحسن ولا تقبح ؟ # النرة السادسة والكن بعون ~~ري لما قال أبو عبيدة لصر رضي الله عنه عندما أراد آن يرجع ~~مذا (725) الشام خوف الوباء على السلمين أفرارا من قدر الله؟ # ود ب : بقابة ~~19) ب: على مقر ~~د ب: سرا وامرا ~~وهد) ا: عن القدوم على PageV00P163 ~~============================================================ ~~قال له عمر [رضى الله عنه] : "لو غيرك قالها يا أبا عبيدة ! نعم نقر من قدر ~~الله إلى قدر الله !" : ثم الرمه عمر (رضي الله عنه) حجة لم يكن (له) عنها ~~جواب وذلك أنه قال له : أرأيت أنه قال له : أرأيت لو كان لك إبل أنت ~~راعيها فهعلت واديا له عدوتان إحداهسا [خصبة) (726) (رعيها) والأحرى ~~جدية أين تلهب بإيلك آلس إذ رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن ~~(رعيت) (127) الجدبة رعيتها بقدر الله فإن ذهت بإيلك إلى الجدبة أهلكتها ~~فكذلك أنا راع لهذه الامة ولا ينبغى أن تذهب بها إلى مكان تهلك فيه ~~225 لما رأى أبو عبيدة هذا من قوله وتنظيره سلم وعلم (أنه) الحق ~~حى أتى عبد الرحمان بن عوف فشفاهم بالنص عن النبي (صلعم) ووافق ~~ما أراد عمر رضي الله عنه (وكأن) (728) أبا مبيدة رضى الله [عنه ~~ب:113ظ (229) إتسا نزع للحديث / "إن ما أحطأك لم يكن ليصيبك وإن ما ~~أصابك لم يكن لخطيك، (230) وهذا لا ينافي ما اراد عمر لأن ~~زوالهم عن الوباء هو الذى أصابهم والوباء هو الذى أخطاهم فتحصل ~~من هذه المناظرة العلم بأن الإكتساب لا يناقض التوكل وأن لا يحج ~~العبد بالقلر إلا بعد الإكساب والاجتهاد (قإن) (731) لم يجتهد ~~99 يكتب كان ذلك من متعلقات القدر لكن مع أن العيد موصوف ~~بالتقصير ويرنفع ذلك عنه يالكب ~~)1: الخصية ~~ب ms102 وكانسا ~~ها ~~230) رواء الترمذى ~~و3) ب: وان PageV00P164 ~~============================================================ ~~ويهذه المناظرة أيضا يتميز لك الفرق بين ملهب أهل السنة ~~ومذهي (القدرية والجبرية) (232) ~~الناظرة السابة ورون ~~226 روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد الخروج إلى ~~فزوة ققال له قائل "يا أمير المؤمتين أصير حتى بطلع لنا القمر ~~يشير القائل إلى السعد يطلوع القمر، فقال له عر (رضى الله عته) ~~"وقمرهم؟ بين أن القمر يطلع على العدو كما يطلع عليهم قليس ~~يعف الخلق بالتبة إلى طلوعه بالسعد أولى من بعض ~~وهذه القيقة التي ذكرها الفاروق رضي الله عنه هي عين التحقيق ~~في هذه المسألة لأن الكواك حوادث والحوادث لا تحدث شييا فليس ~~لها تأثير في الكائتات، ولا رابطة من الروابط العقلية بين حركة جرم ~~الفلك وحدوث حادث آخر، لا قي العلويات ولا قي السقليات، بل كل ~~ذلك صادر بمشيثة مبدع الأعيان واللوات ~~اللناطرة الشامتة والاربون ~~ى ~~حكى القاضى أبو بكر (بن الطيب رضي الله عته) (233) في ~~الهداية متاظرة عثمان رضى الله عنه للسعاة عليه والمطالبين يخلعه مرة ~~بعد آخرى فذكروا أنه آجابهم عما تعلقوا عليه به (من) (734) آن بحى ~~5 : الجبرية والقدرية ~~ب: رح الب PageV00P165 ~~============================================================ ~~الحمى فقال : إتماحيته لمتا كثرت ماشية الصدقة وما حيت ليما لى وما ~~أنا أول من حماه وقد حماه قبني آبو بكر وعمر وأجاب عن قولهم ~~أعطيت مروان مالا كثيرا وعن ذكرهم تزويج بناته رضي الله عنه فقال : ~~" اتما زوجت من مالى وأعطيت مروان من مالي . وأجاب عن اعتراضهم ~~عليه إتسام الصلاة بمنى بأن قال : إنما [أتممتها) (35() لأته بلغني أن قوما ~~من العرب قالوا قد قصرت الصلاة وقصروها في أوطانهم من غير سفر ~~فأتست لذلك وذكر لهم وجها آخر وهو أن آهله كانوا بمنى فخرج ~~بذلك عن حكم المسافر ~~226 وعن يوم أحد بالعفو الحاصل وهو قوله تعالى - (ولقد عفا ~~كم) (136) وهذا ما قدمنا ذكره من أنه إذا علم العفو ارتنع ~~اللوم هذا إن لو صح (ذلك فكان) (237) جوابه بتقدير إن لو صح الفرار ~~ب: 119و يوعذ ms103 ( بل لا يمكن أن يكون (متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فثة) (238) ~~وروى أن الكل (تفرقوا) (239) بوم أحد إلا طلحة ولهذا قال عليه ~~السلامهذا بوم كله لطلحة" (740) وبحتمل أن يكون (تفريقا ~~للحرب) (741) لا انصرافا (ولعلو مقامهم تصح مطالبتهم بذلك المقدار)، ~~وكان عنره في عدم حضور بدر (أن ذلك كان) بأمر من رسول الله ~~صلعم) (لرض زوجته بت رسول الله (صلم)] فليس لجميع ما ~~23 ~~196) آ عران 3):294 ~~131): ذنب يكون ~~ب: تحييزا ~~1)ب فرق ~~) اتظر فى هذا المعنى يرة ابن مشام 36:122 ~~(142) ب: تفرقا فى الحرب PageV00P166 ~~============================================================ ~~تعلقوا به عليه وجه من القدح أصلا بل منها ما لا يحتاج إلى جواب لأته ~~(معلوم) (742) على البديهة أنه كمال وليس بقص وذلك كجعه القرآن ~~ولكن أجاب عنه بأن قال أخشى آن بذهب، فصلر جوابه رضي ~~الله عنه على ما علم من الإحتياط السأمور به شرعا (كما فعله أبر بكر ~~و عر رضي الله عنهام ~~اللتاطرة التاسعة ولاربهون ~~(22 قال يهودي لمولانا علي كرم الله وجهه : ما تقضتم أيديكم ~~من تراب دقن تبيكم حتى قلتم : "متا آمير ومنكر آمير" فقال له: ~~ما جفت أقدامكم من (فلق) البحر حتى قلتم اجعل لنا إلها كما لهم ~~آلهة . فانقطع اليهودي [ولم] (743) يجد جوايا لأن "متا أمير/ ومنكم ا: 105 و ~~أمير" ليس قيه ما يهدم الدين وإتما الطامة العظمى ما أتى به اليهود من ~~الكفر [ثم] عبدوا العجل بإثر ذلك ~~98 ~~230 روي عن التضر بن اسحاق أنه قال قال اين الكوا لسولانا ~~علي رضي الله عنه : علام بايعت أبا بكر؟ ققال : إن رسول الله (صلعم لم ~~بت فجاة في مرضه كان يأتيه بلال في كل يوم يؤذنه بالصلاة فيأمر ~~أبا يكر فيصلي بالناس وقد تركنى وهو يرى مكاني فلما قبض رضى ~~اللون لدتياهم من رضيه رسول الله (صلم) لدينهم فبايعوه وبايته ~~ود) ل: العلوم ~~293)1: فل PageV00P167 ~~============================================================ ~~وهذا ابن الكوا كان زعيم الخوارج هو وشييب بن رفي، ~~فلما تاظرهم علي رضي الله عنه وأقام عليهم من الحجج مثل هنه ms104 [في] ~~جميع ما [أوردوء] (744) عليه من الأسئلة والمطالبات استأمن إليه عيد ~~الله بن الكوا في ألف مقاتل واستمر الباقون على ضلالهم وكان جميعهم ~~اثنا عشر ألف مقاقل ~~(قلت) : ولقد يغنى هذا الجواب الذى أجاب به علي رضى الله ~~عنه لاين الكوا في إمامة الصديق (رضي الله عته) عن جملة أوراق لأنه ~~شاهد بصحتها وأنها لم تكن بنص على أحد وأن عليا (رضي الله عنه) ~~ب:114ظ ما ادعاها ولا ( خالف السامين في صحتها رضي الله عنه ~~الناظرة الادية واحسون ~~2 لما رچع مولاتا علي رضي الله عته من صفين إلى الكوفة خرجت ~~عليه الخوارج وعلى الجماعة، وكفروا الصحابة لا وقح في قلوبهم من ~~الفتنة بسب التحكيم وما جرى فيه وكاتوا فيما ذكر (اثتى) (145) عشر ~~ألف قخرج (إليهم (746) على رضى الله عنه قناظرهم وأظهر الحجة ~~عليهم فرجع إليه ابن الكوا في ألف مقاتل واسشمر الباقون على ضلالهم ~~كما ذكرناه وخرجوا إلى النهروان ثم أمروا عليهم رجلين (منهم : أحدهما ~~عبد الله بن وهب الراسبي والثاتى (حرقوص] (747) بن زهير البجلي ~~24) ا : اورده ~~هد) ا: انتا ~~ب عليه ~~رفد PageV00P168 ~~============================================================ ~~العوني وكان يلقب بذى الثدية ورأوا في طريقهم إلى التهروان عبد الله بن ~~اجاب) (748) بن (الأرب) (799). ققالوا له: حدثݣنا حديثا سمعته من ~~أييك عن رسول الله (صلعم) فقال : سمعت آبي يقول سمعت رسول الله ~~(صلعم) يقول : "ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والواقف خير من ~~(السائر) (250) والماشي قيها خير من العادى ومن أمكنه أن يكون مقتولا ~~فيها فلا يقصدرن) أن يكون قاتلا (751) - أو لفظ هذا معتاه فلما ~~عوا منه هذا الخبر قتلوه، فجرى ده في النهر معرضا العدوة ~~الأخرى، وقتلوا أولاده وأمهات أولاده ~~9 ~~وعكروا بالنهروان وكثر عددهم وفويت شوكتهم فقصدهم ~~علي رضي الله عنه في أريعة آلاف مقاتل يقدمهم عديي بن حاتم الطائي ~~فلما از دلفوا إليه بعث علي رضى الله عنه رسولا أن ادضعوا إلى قاتل عيد ~~الله بن خباب. فقالوا : كلتا (قتله) (732) ولو ظقرتا بك (لقلاك) (253) ~~فوقف عليهم علي كرم الله وجهه ms105 بتفه وقال لهم: "يا قوم ما تقتم ~~مني حتى فارقسونى لأجله؟ " قالوا : "قاتاتا بين يديك يوم الجمل (724) ~~وهزمنا أصحاب الجمل فأبحت لنا أموالهم ولم تبح لنا تياءهم وذراريهم ~~) ا الحباب ~~29) ا :. الارت ~~) السارى ~~92() روى الحديت مع بعض الاختلاف البخارى ومسلم وابن حتبل (اتظر ~~ارس ينك) ~~) : قلماه ~~253) ب: قلناك ~~294) عن عذه العركة التى دارت سسنة تلوه / كون انظر دائوة المارف ~~الجد 22 94 423 ( ناقلييرى PageV00P169 ~~============================================================ ~~و كيف يحل مال قوم وتحرم نساؤهم وذراريهم * فقال على (رضى ~~10ظ اله عنه) (755) " أما أموالهم فأبحتها لكم بدلا مما أغاروا ( عليه من ~~مال بيت المال الذى كان بالبصرة ولم يكن لنسائهم ولنراريهم [ذتب) (758)، ~~انهم لم يقاتلونا فكان حكهم حكم الملمين لآنهم ولدوا في دار ~~ب :115 و الإسلام [وكانوا] (157) أولاد المسلمين ومن لا يحكم له ( بالكفر ~~من التساء والولدان لم يجز سبيهم واسترقاقهم، وبعد، لو آبحت لكم ~~نساءهم فمن كان منكم يأخذ عائشة رضى الله عنها في قسم نفسه؟" ~~فخيلوا ولم يجدوا جوابا في هذا السقام ~~و ~~3وى فانتقلوا إلى سؤال آخر فقالوا "قد نقسنا منك شيئا آخر ~~هو أنك يوم التحكيم كتت اسمك في كتاب الصلح : إن أمير المؤمنين ~~علي بن آبى طالب ومعاوية حكما فلانا فنازغك معاوية وقال لو كتا ~~نعلم آنك آمير المؤمنين ما خالفناك فمحوت اسمك فإن كانت امارتك ~~حقا لم دضيت به *، فاعتتر آمير المؤمنين علي رضى الله عنه فقال: ~~"إنسا فعلت كما فعل البي (صلعم) حين كان (صالح) (758) سهيل بن ~~عرو وكتب في كتاب الصلح : هذا ما صالح (عليه) رسول الله (صلعم ~~سهيل بن عمرد (فقال له سهيل] : لو علمنا أنك رسول الله ما خالفناك ~~ولكن اكتب اسمك واسم أبيك فأمر البي (صلعم) الكاتب فكتب: ~~هذا ما صالح (عله) حمد بن عبد الله سهيل بن عمرو، وقال لي رسول ~~الله (صلعم) : إنك ستبلى بمتله يوما والذى فعلته إنما فعلته اقتداء به ~~قلم يجدوا له أيضا جوابا ~~199) ب: كرم الله وجهه ~~يا ~~1) وكان ~~1ب بصال PageV00P170 ~~============================================================ ~~فقالوا ليم قلت للحكمين :" إن ms106 كنت أهلا للخلافة فقيرونى، ~~وليم شككت في خلافتك حتى تكلمت بمثل هذا الكلام؟ وإن كنت ~~شاكا في خلافتك فلم ادعيت الخلافة 4" فقال على رضى الله عنه: "إنسا ~~أردت أن أنصف الخصم وأسكن الناس ولو قلت للحكمين احكما ~~ى لم برض بذلك معاوية وهكذا فعل رسول الله (صلعم مع تصارى ~~نجران حين دغاهم إلى المباهلة فقال - (تعالوا تدع أبيتاء تا ~~وأبناء كم وتيساه تا ونيحاء كم) (759) إنما قاله على سبيل ~~الإنصاف لا على سبيل [الشك) (760) وهو كقوله تعالى - (وأنا وإياكم ~~لملى هدى أو في ضتلال مبيني (761)، ولهذا حكم النبي ~~(صلعم) سعد بن معاذ في بني قريضة، والحق في الحقيقة كان لرسول ~~الله (صلعم) ثم إن حكم رسول الله (صلعم) حكم بالحق وحكمى خدع ~~فكان من الأمر ما كان ~~2 قلما سمعت الخوارج هذه الحجج استأمن منهم ثمانية آلاف ~~وثبت على قتاله منهم أربعة آلاف فقال للذين استأمنوا إليه منهم : * امتازوا ~~مني اليوم جانبا" (وقاتل) (762) بمن كان معه وقال لأصحابه لما أراد ~~أن يبتدىء القتال: "لا يقتل اليوم منا عشرة ولا يتجو متهم ( عثرة" ~~ب:115ظ ~~واشتغل بالقتال فلم يقتل يومثذ من أصحاب علي رضى الله عنه أكثر من ~~تسعة آنف وخرج [حرفوص] (763) بن زهير في وجه علي (رضى ~~259) آ عران 3): 62 ~~ا: التشكك ~~2:3 ~~69) ب : وقاتلرا ~~و رفد PageV00P171 ~~============================================================ ~~الله عته) وكرم وجهه وقال : "والله ما تريد بقتالك إلا وجه الله والتجاة ~~في الدار الآغرة" . فتلا عليه علي رضي الله عنه (قل هل تنئم ~~بالأخسرين اعمالا، الدين ضل بيسعييهم فيي الحباة الأثيتا ~~وهم يحسبون أتهم يحسنون صنعا) (744) - ثم حمل عليه ~~والتحم القتال بيتهم حتى لم يبق من جملة الخوارج إلا تسعة فموقع إثنان ~~1: 102 و منهم إلى سجستان ) وإثنان إلى اليمن وإثتان إلى عمان وإثنان إلى الجزيرة ~~وواحد إلى ناحية الأنبار) وخوارج هذه النواحى من أبتاء [هؤلاء) (765) ~~التسة ~~26 وأمر علي رضي الله عنه أصحابه بطلب ذي الثدية فوجدوه ~~قد هرب واختفى في موضمع فظفروا به وآمر به ققتل وقيل وجدوه فى ~~القتلى ms107 (قتقحصوا) (766) عته فوجدوا له تديا كثدى التساء فقال على ~~رضي الله عنه صدق الله ورسوله وقد كان ذو الثدية مر على النبيي (صلعم) ~~وهد يقم غنائم بلر فقال له : اعدل يا حسدم ! فقال كه (صلم: خبت ~~وحسرت، إذن من يعدل بعدى إذا لم آعذل" ثم قال "يخرج من ~~ضضىء هذا قوم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" (767) . # 31 وقد ذكر القاضي أبو يكر بن الطيب رضي الله عنه في الهداية هذه ~~المتاظرة بأوجز من هذه الرواية واكثر فوائد، فقال : وقد [قررهم] (768) ~~على ذلك عند مناظرقه لهم ولابن الكوا، يعنى قرر مولاتا على (رضى الله ~~6) الف (48): 263 209 ~~ده ~~) ب فتحقظوا ~~(242) انظر فى بعض اخبار ذى الشدية نهاية الاتدام ص 493 وانظر أيضا ~~هر س الاعلام ~~) ا: قرد PageV00P172 ~~============================================================ ~~عنه) الخوارج على أنهم حملوه على التحكم ثم أنكروه بعد وقوعه ~~قال : فقال لهم عد رجوعه إلى الكوفة (وتحيزهم) (769): "من زعيكم 4" ~~قالوا : " اين الكواه . ويؤخذ من هذا أنه لا يناظر إلا الزعيم قي القوم ~~ققال لهم: ما أخرجكم عن حكنا؟ قالوا له: حكمتم يوم صفين ~~قال: نشدتكم بالله (أتعلمون] (770) أنكم حيث تشروا المصاحف قلت، ~~وقد طليتم أن أجيب إلى ذلك، إني أعلم بالقوم منكم، إنهم ليوا بأصحاب ~~دين [ولا قرآن] (771) وقد صحبتم أطفالا ورجالا فامضوا على حقكم ~~صدقكم] (772) قإن رفعهم المصاحف خديعة ووهن ومكيدة ~~فرددتم علي رآيي وقلتم: لا بل نقل منهم فقلت: اذكروا قولى ~~لكم ومغصيتكم إياى فلما أبيتم إلا التحكيم اشترطت على الحكمين ~~أن يحييا ما أحيي القرآن وأن بميتا ما أمات القرآن فإن حكنا بحكمه ~~فليس نا آن نخالف وإن أبيا فتحن من حكها براء. فهل قام ا منكم ب: 116و ~~رجل فقال با علي هذا الأمر أمر الله فلا تحكم القوم فقالوا : لا فقال : ~~اللهم اشهد ~~236 قالوا : فأخبرنا أمين العدل تحكيم الرجال في الدماء وفي أمر ~~السماء؟ فقال لهم : "إنا لم تحكم الرجال وإنما ([حكمنا) (773) القرآن ~~وهو خط بسطور بين لوحين لا ينطق عن نفسه حتى ms108 يتكلم به الرجال ~~وأنثم حكتم أيا موسى وأتيمونى به [مبرنسا) (4) (774) وقلتم لا نرضى إلا به" ~~: وتعيركم به ~~لد اما تعلون ~~212) ا : بياض مقدار كلمة ثم : والقرآن ~~دق ~~ولد) ان ن ~~219) : قتبريسا لم نشكن من فهم اللفظة، لعلها: مبرنسة(4 PageV00P173 ~~============================================================ ~~وقال : "خبرتي عنك با بن الكوا متى سميتم أبا موسى حكما ~~أحين أرسل أو حين حك م ؟ " فقال : "حين حكم فقال قد ~~أرسل وهو مسلم يرجى منه أن يحكم بما أنزل الله قالوا : "نمم. # قال "فلا أرى الضلال في إرساله إذ كان عدلا" ~~قالوا: "أحبرنا عن الأمر لم جعلته بيننا وبينهم ؟" فقال ~~"ليعلم الجاهل ويثبت العالم ولعل الله يصلح في تلك المدة بين الأمة" ~~ثم قال لهم : "لو آن رسول الله (صلعم) أرسل مؤمنا يدعو الكفار إلى ~~كاب الله تعالى فارتد على عقييه كافرا كان يضره (صلعم) قالوا: ~~"لا". قال فما ذنبي إذ ضل آبو موسى ولم آرض بحكومته" ~~236 نقالوا "أرايت كتابك باسمك واسم أييك وتركك التبمي ~~بامرة المؤمنين فقال لهم كتب رسول الله (صلعم) هذا كتاب ~~1: (16ظ من محمد رسول الله فقال أبو سفيات وسهيل بن عمرو: لو تعلم أنك رسول ~~الله ما قاتلناك لكن اكب (إسمك) (773) واسم أبك فقال عليه الملام : ~~اكب محمد بن عبد الله فإن ذلك لا بضر نبوعتي شييا، كبها رسول ~~الل (صلعم) لآبائهم فكبتها أنا لأبنائهم ~~فقالوا له لابقيت خصلة واحدة وهى آنا قد علمنا أنك لا ~~ترضى بحكمهم حتى شككت فقال رضوان الله عليه: "أنا أولى ~~أن لا أشك في دبني أم النبي (صلعم) وقد قال (الله) تعالى لرسوله (صلعم) ~~(قل فأثوا بكيتاب مين عيند الله هو أهدى منهما أتبيعة ~~إن كنتم صاد فيين) (776) - أدل ذلك على شك التبي (صلعم) فيما ~~هو عليه حتى يقول هنا؟ . فقال ابن الكوا : "خصنا ورب الكعية ! # ول3)ب: باك ~~) ال (28):19 PageV00P174 ~~============================================================ ~~20 قا القاضي رضى الله عنه : ففي ذلك يقول عبد الله بن وهب ~~الراسبي وكان رأس الخوارج حين ناظره علي وتاب عند ذلك ومن ~~براءته مته] [الطوبل) (237) ~~وبين ms109 علي غير عتب مقدم (778) ~~خرجنا على آمر ولم يك بيشا ~~وموت كفاح كالصميم المصم (779) ~~وضرب يزيل الهام عن مستقره ~~(قباء على بالتى ليس بعدها ~~مفال لذي حكم ولا متحكم (786) ب: 116ظ ~~بشيخ للأشاعر قشعم ~~دمانا بمر (782) الحتى إذ قال جشم ~~رضى غير(783) شيخ ناصح الحب مسلم ~~فقلتم (782) رضينا باين قيس ومالنا ~~فقلتم له : لالاا بأسرى التجمجم (785) ~~فقال : ابن عباس يكون مكانه ~~إليه عليا بالهوى والتعجم (788) ~~ذبره) فيه وآشم دعوتم ~~يدير المنى بين الحطيم و زمزم (786 مكرن) ~~(وأصيح] عبد الله بالبيت عابدا ~~(111) ورت هذه الاببات في كتاب وقعة صفين لسقرى مع بعض ~~الاختلافات فى الرواية نشير اليها في التعاليق الموالية رمع زيادة ~~البداية ~~ن ا: اقح فن بداية البيت من ا: من براءته مته، وأوقف الصدر بعد: ~~: بكن ب كب قم وقعة صلين: غاب مقدم ~~19 ب: كالص الصما: كالصم الصم وقعه صفين: كفتاحا كفاحا ~~ل ~~(40) وقعة صفين : مقال لذى حلم ولا متحلم ~~4 ب: ققلت ~~بجير ~~ل ~~: الجم، وقمة فين: فقالوا له لا لا الا بالتجه ~~ب وما اتم دعو اليس عليه بالشورى والتق وهة ~~والت ~~مكرن ا: فامبع PageV00P175 ~~============================================================ ~~المتاظر انانية واخون ~~24 روى ان مولاقا عليا (رضي الله عنه) وكرم الله وجهه مر ~~يقدري وهو يتكلم في القدر فقال له : " أبالله تقدر أم مع الله أم دون الله؟ه : ~~فكت الرجل ولم يعلم بما بجيب . فقال له رضى اله عنه "إن قلت ~~دون الله كفرت وإن قلت مع الله أشركت وإذ قلت بالله أصبت" ~~فقال الرجل : "بالله أقدر" فقال له : " لو قلت (غيرها) (187) ضربت ~~وهذه المناظرة تبين القرق يين الاكاب وهو الحق وبين ~~الجبر والقدر لأن المحقق يقول بالله أقدر على فعلي لا مع الله فأكون ~~مدعيا في التأثير نصييا فأشرك ولا أدعى استدادا دون الله فأكفر. فبالأول ~~(أقارق) (788) المشرك ، وبالثاني (أقارق] (788) القدري، وبقولىي بالله ~~أقدر أفارق الجبرى، لأن الجبرى لا يقول أقدر ، لا بالله ولا بغيره ، قيؤديه ~~مذهبه إلى تعطبل الاكساب والعبادات فهو قادح في الشريعة، والقدرى ~~قادح ms110 في الحقيقة، ومذهب آهل الحق متوسط جامع بين الحقيقة والشريعة ~~مشتمل على التوحيد في الأفعال والأدب مع التعال، وقد قدمنا تحرير ~~الإستدلال على هله المطالب في صلر هذا السجمرع ~~قال رسول الله (صلعم) : "دين الله بين القالى والمقصر، (789) ~~يفهم منه مخالفة الجبرى لأنه مقضر والقدرى لأنه في: ([غلو) (790) ~~ب ر هذا ~~29)1: فارق ~~ن لم تجد ذا الحديث فى فهارس فانسينك لكن فكرة الوسط ذه ~~فكرة شائعة عند اعل السنة والجماعة أنظر مثلا اسفلة الفقرة 28 PageV00P176 ~~============================================================ ~~المنافرة الثالتة وبنمسون ~~قال مولانا علي كرم الله / وجه لقدرى تعرض له: (290 مكرر) 1520 و ~~" أخبرتي أحلقك الله كما شاء أو كما شيت؟ " قال : كما شاء ~~قال: "ويصرقك كما شاء أو كما شنت؟ " قال : كما شاهه. قال. # "(ويصيرك] (794) إلى ما شاء أو إلى ما شئت ؟ " قال : "إلى ما شاء" ~~قال قم ليس لك من المشيئة من شيء ا". فكأنما القمه حجرا) ب: 142و ~~المناظارة الرابعة و21ود ~~( روي من مولانا علي (رضي الله عنه وكرم وجهه) (792) ~~أن قائلا قال له عند انصرافه من صفين "أرأيت مسيرنا إلى صفين ~~أبقضاء وقدر؟" فقال علي كرم الله وجهه : "والله ما علونا جبلا ولا هبطنا ~~واديا ولا خطونا خطوة إلا قضاء وقدر" فقال الشيخ : " (مد) (293) ~~الله احتسب عنائى إذن، مالي أجر!" قفال له : "يا شيخ فإن هذا قول ~~أولياء الشيطان وخصماء الرحمان قدرية هله الامة و(مجوسها) (794) ~~ان الله أمر تخييرا ونهى تحذير الم يتعص مغلوبا ولم ينطع مكرها. فضحك ~~الشيخ ونهض مرورا ثم قال [الببط): ~~أنت الامام الذى ترجو بطاعته يوم القيامة من ذى الجرش رضوانا ~~اوضت من ديتنا ما كان ملتبا جزاك ربك عنا فيه إحانا ~~مكرن أ : له فقال ~~وصرفك ~~د) ب: عليه السلام ~~PageV00P177 ~~============================================================ ~~244 وتوله "أمر تخييرا" أى لم بأمر مكرها للعبد من غير أن ~~يكون مكتيا، وفيه الرد على الجيرية وهو معنى قوله في آخر الكلام : ~~"ولم يطع مكرها" آى لم يكره ولم يضطر ويجبر الكلف إلى ما ~~كلفه به بل كلفه مختارا آى ms111 والعد موصوف بالقدرة والاحتيار من ~~غير تأثير (لقدرته ولا تفوذ لقدرته إلا بإرادة الله) إذ لا خالق صواه تعالى ~~وقوله هولم يعض مفلوباه رد على القدرية في قولهم إن المخالفات وقعت ~~غير مرادة له، تعالى عن قولهم ~~ولما قام اليرهان على أنها خلقه، والخلق مشروط بالإرادة والقدرة ~~والعلم فلا واقع في الوجود من الحوادث إلا بقدرته تعالى ولرادته وعلمه ~~إلا أن إرادته تعالى إذا تعلقت بما خالف الأمر لا تمى رضى وتى ~~بتلك إذا تعلقت بالمأمورات ~~ة واهسون ~~25 روي أن رجلا قال (لعلي رضي الله عته) (793) " أين كان الله ~~قبل أن يخلق السماوات والأرض 4 فقال : " أين سؤال عن المكان ، ~~والمكان حادث، وكان الله ولا مكان ولا شيء من الحوادث ، فهو على ~~ما عليه كان قبل حلق الحوادث ~~وذكر الأستاذ (أبر اسحاق الإسقرائيتي رحمه الله في) الجامع ~~(الخفي) له أن (مولانا) عليا (رضي الله عته) (796) سأل تصراتى ققال : ~~299) ب : لمولانا لعلى عليه لسلام ~~196) ب: كرم الله وجى PageV00P178 ~~============================================================ ~~الم كان الرب عز وجل 9 فقال: " إنه لا ند له فيقال لم وفسر ~~بأنه نفى الأضداد في حق ذاته تعالى وصفاته فثت له الوجود (واستحال) (797) ~~الإمكان في حقه تعالى، ولما استحال ورود لم لانها سؤال عن مكن ~~مقتقر إلى غيره (ولا يقال ليم إلا لمفعول ولا فاعل مع الله تعالى إذ لا ~~117: ~~ند له فاستحال أن يكون مفعولا، فاستحال ورود لم في حقه تعالى)[. # اللناارة السادسة وبهون ~~26 روى أن (مولاتا) عليا رضسي الله عنه مر برجل فسمعه يقول : ولا ~~(والذى) (798) احتجب بالسبع الطباق! ،. فعلاه بدرة كانت في يده وقال ~~(له) : يا لكع: إن الله سيحانه لا يحتجب بشيء وإنما حجب خلقه . # وهذه الكلمات تبين أن الله سيحاته متزه عن الجسمية وأن الحجاب ~~انما هو المانع المضاد للادراك في محله، فإذا خلقه [الله) في المين ~~انحبب به العبد وإذا رفعه وخلق الروية عوضا منه رأى العيد ما شاء ~~الله ( تعالى أن يريه فلا [تحجب الجدرات) (799) ولا الظلمات ولا البعد] ~~19 ~~ولا ms112 القرب لأنها ليست بأضداد للإدراكات . ولتا لم يصح ماتع عن ~~المرثيات إلا الضد للرؤية والأضداد في حه تعالى ستحيلة (لما) (400) ~~تقدم ، وجب أن لايخفى على الله شىء في الأرض ولا في السماء أى ~~في العلويات والسفليات وهو العالم بآسره وكل موجود (وفيه الرد على ~~كل من أطلق على الله ما لا بجوز في حقه) ~~1 ب: فاستال ~~ب: وبالذى ~~ب الخدرات، الجدر، توع من التبات الرملى PageV00P179 ~~============================================================ ~~الناظرة السابعة واهسون ~~قال القاضي أبو يكر ين الطيب في الهداية : إن مولانا علياكرم ~~الله وجهه) (401) أرسل بعد رجوعه من صفين إلى كل فرقة من فرق ~~الخوارج على اختلاف آرائهم قجاؤوه فقال لهم : "ويحكم اتحضوني ~~على الصواب وعلى سنة النبي (صلعم) فإن أبيتم إلا [أن] تزعموا أني أخطات ~~فلم تضللون عامة آمة حممد (صلعم) بضلالي ولم تكفر ونهم على الذنوب ~~وقد علمتهم أن رسول الله (صلعم) قد رجم الزاني ثم صلى عليه وودثاه ~~أهله (وقتل القاتل ثم صلى عليه وورث أهله] وقطع السارق وجلد ~~الزاتى ثم قم (عليه) (402) الفىء ونكحوا المسلمات واستحيوهم ~~فأحذهم رسول الله (صلعم) بدنويهم وأقام حق الله فيهم ولم يمتعهم ~~ههم من الإسلام ولم يخرج مهه منهم وجعل عليهم ذنوبهم وأفر ~~لم في الأسلام سههم ثم قبض عز وجل رسول الله (صلمم) ~~قفعل ذلك من بعداه] آبو بكر وهر وعنان وأصحاب رسول الله ~~(صلعم) متفقون على ذلك ~~28" فإن زعستم أني أخطات فما بال أمة محمد (صلعم) تكفرونها ~~وتستحلون دماءها وأموالها وتخالقون حكم نبيها وأنتم شرار الناس ~~ومن يصرف (له الشيطان شبعته) (803)، وسيهلك في (صفين) (804) ~~954) ب : عليه السلام ~~69 ~~) ب : الشيطان شيت ~~6) ب تفان PageV00P180 ~~============================================================ ~~مفرط "[يذهب) (802) به الحق الى غير حق وميغض مفرط بذهب ~~به اليغض إلى غير حق وخبر الناس حالا أهل / التمط الأوسط، فعليكم ب:118و ~~بتقوى الله والزموا السواد الأعظم فإن يد الله تعالى ([مع) (406) الجماعة ~~وإياكم والفرقة فإن (الشارد) (407) من الغنم للذئب". ثم قطع ~~قال القاضى (رحمه الله) (408) وفي دون هذا الكلام والوعظ ~~والدعاء إلى الحق من مثله تبيه ms113 وتبصرة وتذكرة لمن نصح تفه ~~ووفق لرشده وأراد الله تعالى بقوله وبقعل ~~التاظرة التامتة والخسون ~~29 ذكر القاضي أبو بكر بن الطبب (رحمه الله) في الهداية أن علبا ~~(رضي الله تعالى عنه) (809) بعث عبد الله بن عباس بعد منقله في صغين ~~لمناظرة الخوارج خلاف مناظرته هو (تفسه) (810) لهم في إتكارهم ~~التحكيم فقال لهم ابن عباس : "إن الله سبحانه قد أمر بتحكيم الرجال ~~فيما دون هذا وهو الإصلاح بين الزوجين عند الشقاق" ، فقالوا له ~~" أقعدل أبو موسى وعمرو؟" فقال لهم : أما عمرو فليس لنا ولكن لأهل ~~الشام أقرأيتم لو كاتت [امرأة] (811) يهودية آلبس قد جاز حكومة ~~أهلها وهم غير عدول فقالوا له: " كيف تجوز الموادعة قيه بع ~~9 ~~(6 ~~الشا ~~66) : رضى الله ن ~~9) ب كرم الله وجه ~~) ا: السراة PageV00P181 ~~============================================================ ~~ظهورهم عليه قال: "سبب الموادعة زوال القوة وخلافكم على ~~امامكم ومتى زالت القوة بالخلاف والتناقر جازت الموادعة كما ~~جارت للرسول (صلعم) قبل الهجرة" فقالوا له " إن الحكم الظاهر ~~يجب إمضاؤه وأن لا يتوقف فيه كجلد الزاني وقطع السارق، فلماذا ~~. 103و توقفتم ) في الإمامة وحكمتم الرجال؟" فقال : "لهم إتما يجب إمضاء ~~كم لا شبهة فبه على أحد قأما مع الشبهة فقد يجوز التوقف وأن ~~يكون الباغي من الفريقين معاوية وأصحابه (بذلك ممام (412) يجوز ~~فيه الشبهة ولذلك جاز التحكيم، ~~اللنارة التاسعة وبهسون ~~250 روى أن رجلا سأل مولانا عليا (رضي الله عنه) (413) عن تفسير ~~وجوه القرآن فقال له * أعرفت الذي أنزل القرآن قإن كتت عرفته ~~فل (عن (414) وجوه القرآن وإن كنت لم تعرفه فتعرفاه) فإذا ~~عرقت الله (عز وجل) (415) فحيعد وجب أن تعرف وجوه القرآن" ~~فقال له الرجل : "يا أمير المؤمتين بماذا يعرف الله عز وجل ؟" ~~قال : وإن أول عبادة الله معرفته وأصل معرفته توحيده، ونظام توحيده ~~نفي ما يستحيل عليه من الصغات وإئيات ما يجب له لشهادة العقول ~~بأن كل حادث قلا بد له من خالق ليس كمثل المخلوق، فدل قلك على ~~1: ~~3) ب: كرم الله وجه ~~6) صال PageV00P182 ~~============================================================ ~~أن الخالق لا مثل له وان ms114 سمات / الحدواث] تنافض الأزلية . فيا عرف ب: 118ظ ~~الله من حده ولامن شبهه، ولا أصاب الحق من مثله، ولا له عبد من بكيقه، ~~ولا له شهد بالربوبية من صوره، ولا إياه (عز) (416) من قدره، ولا ~~اياه قصد من توهمه، إذ كل ما سواه مصنوع معلول بعلة ~~..41 ~~3ى فبت الحجة على ذوى العقول أن جميع المخلوقات مفتغرة بلسان ~~الحال، وهو أتطق من لان المقال، وخلق الله لخلقه حجابا بيته وبينهم ~~ففارق الحادث القديم في ذاته وصفاته وافعاله فابتداؤه للخلق دليل ~~على أن لا ابتداء له وذلك لعجز كل مخلوق عن (ابتداع) (417) مثله ~~واسماؤه جل وعز تعبير، وأفعاله تفهم، وذوات المخلوقات إذا نظرها ~~العاقل فريق بينه وبين (خلقه) (818) ~~تالله لقد جهل الله من حدده وقد الحد من قدره وقد أخطا من ~~كيفه لأن من قال "كيفه فقد شبهه ومن قال ولم فقد أعله ومن قال "فيم" ~~(فقد جه) (419) ومن قال "متىه فقد وقته. ومن قال (مم) (420) ~~فقد ناهاه ومن قال هحتى فقد غاباه ومن غاياه فقد جزآه ومن جزاآه فقد ~~بفه ومن بغضه فقد الحد فيه فلا يتغير بتغير الخلق كا لا بتجدد ~~بتجددهم . صمد لا بتأويل عدد باطن، لا بتأويل مخالطة ظاهر. ظاهر ~~لا بتأويل، مباشرة متجل، لا بتخييل مباين لا بسافة قريب لا بمداناة ~~ب انداء ~~6) ب: خالق ~~9)ب PageV00P183 ~~============================================================ ~~موجود لا بضد. فاعل لا باضطرار، مدبر لا بحركة. مقدر لا يجولان ~~فكرة مريد لا باتام. لا إله إلا هو سميع لا بآلة. بصير لا بأداة ~~لا تصحبه الأوقات ولا تتضمنه الأماكان والجهات. ولا يأخذه النوم ~~والسنات . ولا (تحده) (421) الصفات. سبق الأوقات لأته مؤقتها فبق ~~قدمه الموجودات . فلا ابتداء لأزليته. وبانتفائه الأضداد علم آنه لا ضد له ~~37ي فكلها دالة بفطرتها على خالقها وبتأليفها على مؤلفها ولذا قال ~~سبحاته : (ومين كل شي خحلقنا زوجينن لمككم تذ كزون)(822) ~~وفرق بينهما بالقبل واليعد ليعلم أن لا قيل له ولا بعد له فاختباره لثوقيتها ~~دليل على آن لا وقت يحصره يمعنى الربوبية، إنه ms115 ليس بمربوب. وحقيقة ~~الالهية أنه ليس بمألوه (ولا بإحداث) (823) البرايا امتفاد معنى القدرة ~~فدلت المعرفة على أن ما افترق مفترق إلآ وله مفرق ولا اجتمع مجتمع إلا ~~وله جامع . فبا أيهارالسائل عن توحيده، فبالعقول يعتقد التصديق، وبالإقرار ~~ا: 103 ظ بكمل الايمان، واعلم أنه لا دياتة (إلا بعد معرفة الإخلاص، ولا إخلاص ~~ع الجهل والتشبيه. ويجزيك ما وصف به سبحانه في كابه ومن ذلك ~~حر كك بعد الكون وسكونك بعد الحر كة فكل ما في الخلق من ~~ب:119 و تغييز بستحيل على خالقه وكيف ل يمائل الأزل الحدوث وينقلب دليلا ~~بعد ما كان مدلولا عليه والحجة : (قل هو الله أحد ، الله الصمد، ~~كم بكيد وكم يولد، ولم بكن ته كنوا احدم 814. # : جدد ل ~~9) الذاريات (52): ~~9) ب: وباحدات ~~2) الاحلاص (222):2 PageV00P184 ~~============================================================ ~~ااظرة الستون ~~5 ورده عن حاطب بن أبي يلتعة رضي الله عنه أته لما دخل [على) ~~المقوقس الصراني ملك الامكندرية رسولا من رسول الله (صلعم) ~~يدعوه إلى الإسلام بكتاب التبي (صلعم) فاله المقوقس عن الحرب ~~بين النبي (صلعم) وبين قومه فأخبره آنها بينهم سجال ققال المقوقس ~~يخاطب ابن أبي بلتعة : " أنبي الله يقلب9 قال له حاطب : وأولد ~~الله يصلب ~~فكان هذا الجواب قطعا للنصرانى بما يمتده (في ح عيسى ~~عليه السلام) وكما أن موت التبي (صلعم) ومرضه لا يقدح في نيوعته ~~إذ التبوءة غير ذلك وخلافه وإنما يرقعها ضدها تكذلك لا يقدح جرج ~~وقتله لأن هذا لا يناقض الصدق على الله تعالى وتبليق ما أمر بتبليغه وإتما ~~وجبت عضبهم عما يقدح في النبوءة ويحط المتزلة لا ما يرقعها ~~الناظرة ا وة والتو ~~25 قوله نعالى : (وتفتئد الطئر فقال ما لى لا أرى الهدهد) (625) ~~قيل دخل ضباء الشمس من موضع الهذهد عل سليمان عليه اللام ~~وقيل (لأنه) (426) احتاج الماء قطلب الهدهد وكان الهدهد يرى باطن ~~الأرض وظاهرها كالزجاجة تشف له عما خلفها فكان يخير. سلمان ~~بموضع الماء والجن تخرجه من ساعته تسلخ عنه الأرضن كما تسلخ ~~9الل (22):2 ~~( PageV00P185 ~~============================================================ ~~الشاة قاله ابن عباس رضي ms116 الله عنه فروى آن ناضعا سمع ابن عباس يقول ~~هذا فقال له كيف يرى الهدهد باطن الأرض وهو لا يرى الفخ ~~حين يقع (فيه) 4 (427)" فقال اين عياس : "إذا (أنفذ) (428) القدر ~~ي البصر) ~~الناللرة الثانية والسشون ~~25 روي أن رجلا سال اين عباس رضي الله عنه ققال له : "(أمراد)(429) ~~الله من خلقه أن يطيعوه آم يعصوه"، فترك القسمين لأنه رأى أن القسمة ~~تجب هنا إلا أن تكون منحصرة ققال: "أراد منهم ما كان متهم ~~فمراد الله من خلقه ما هم عليه وحلى هذا دلت البراهين إذ لا خالق ~~ب: 119ظ لأنعالهم مواه ولا مدير لحركاتهم إلأ إياء (والفعل مشروط بإرادة فاعله) ~~التهلرة التلتة والستون ~~6 قال رجل لاين عباس : " أنت تزعم أن الله أراد أن يعصى؟ 1 ~~قال ابن عباس "[نعم * قال الرجل : "ما أراد الله أن يعصى، قال ~~ابن عباس] (930) : ويحك فمن (ذا) التى حال بين الله وبين ما أراد؟" ~~فكأنما ألقمه حبرا ~~ب: يها ~~ء ~~) ب : ا راد ~~83) فى هامش ب الاضافة التالية: فا اراد الله قال اداد آن يطاع فلا ~~بى قال ابن عباس PageV00P186 ~~============================================================ ~~التاظرة الرابعة والستون ~~1 قال ابن عباس رضي الله عنه "إن الله اصطفى ابراهيم ~~بالقلة وموسى بالكلام ومحمدا بالرؤية" وله قولان: أحدهما ~~أن محمدا (صلعم) رأى ريه بعيتى رأسه والثانى أنه رآه بعين قليه . # قال النقاض في تفسيره : فقيل له أليس [قال] : (لا ثدركه ~~الأبصار وهو يدرك الأبصار) (431) . قال : "أليس ترى الماء؟ " ~~قال بلى قال. "أفكلها ترى؟" ~~فلم يجد السائل جوابا لأته بيت (رضي الله عنه) أن المرفى يرى ~~وإن لم يحط به فحمل الإدراك على الإحاطة فإذا انتفى الإدراك لم يلزم ~~اشفاء الرؤية إذ ليس كل مرلى مدركا ونشيهه ( إنما هو بين الرؤيتين آ: 104 و ~~لا بين المريين كما هو [كذلك) في قوله عليه السلام ترون ربكم ~~كما ترون القمز" 432) ~~وهكذا القول في العلم يه سبحانه لأنه سبحاته معلوم بما تقدم ~~من الدلالة على صحة رؤيت ودلالة وقوع هذا الجائر قوله ms117 عليه اللام: ~~والله اتي لأعلمكم باله ، (933) (فإذن عرفوا ال) (434). ولا بقال ~~إنه تعالى بحاط بما يوهم هذا اللفظ من (الحصر) (439) والنهاية ~~9) الاعام 6):3 ~~8) ديت رواه اليخارى واين نبل مع بعض الاختلاف ~~ديت ه قى نهارس فانسيتن ~~83) ب: وقوله فلذا عرفوا الله ~~ا: الضر PageV00P187 ~~============================================================ ~~236 ومناظرة ابن عباس (رضي الله عنه] أيضا لنافع ابن الأزرق ~~الخارجي شهبرة في قوله تعالى : (وإن منكم إلا واردها) (436) ~~وقراءة ابن عباس: "وإن منهم رإلا واردها) أى رالذين) هم ~~أولى بها صليا وعلى قراءته (مكرتب قوله أرى الورود هو الدخول ولما ~~كانت الخوارج كفارا بتكفيرهم للمسلمين واستباحة دماثهم وذراريهم ~~عارض ابن عباس نافعا لمتا قال له الوروه هو الوصول بقوله تعالى عن ~~فرعون (فأ ؤرد هم النار) (836 مكرر) أورد عليه (و) ورد الكافرين المعلوم ~~قطعا أنه الدخول وإلا فرتبة ابن عباس في العلم تقضى أنه لا يغيب عليه ~~أن الورد في اللسان يكون يمعنى الوصول من غير دخول ألا ترى إلى ~~قوله تعالى : (ولمتا ورد ماء مدين) (937). ولهذا اختار حققو ~~علمائنا عدم القطع بالدخول لأن الآية محتملة فلا قاطع إلا ما (عضد بالإجماع ~~ن (438) أن رود الكافرين إنما هو بمعنى الدخول واولا الإجباع ~~ب:120و لما قطع يذلك من نفس لفظ الورود ويدل أيضا مع الإجماع قوله (تعالى : ~~(وتذر الظاليسين فيها جشيا (839) ~~(2 فإن قيل : قفد (وردت] (440) أحاديث أن الورود هو الدخول ~~قلت : (يحمل] إما على قراءة(وان ميتهم إلا وآردها) وإلا فهي آحاد ~~لا تقتضى القطع ومقابلة أيضا بما في الصحاح من آن الورود ليس هو ~~1 :(99 ~~8 مكرن هود (22): 98 ~~3) الص (28):23 ~~) ه للاجاع دمر ~~ر 49): و1 ~~ورد PageV00P188 ~~============================================================ ~~الدخول (841) فغاية ما في يده آن لو قال ابن عباس بالعموم في الورود ~~أن يكون عنده ظاهرا في الدخول لأنها لاحتمال اللفظ والظاهر ليس ~~بقطعى وأحن ما قيل هنا أن يكون الورود بمعنى الوصول (في حق ~~المؤمنين والدخول في حق الكاقرين ويكون اللفظ المشترك أريد به ~~جميع حتملاته وهو حقق في أصول الفقه وهذا فيه الجمع ms118 بين الأدلة) ~~وانا لنرجو الله تعالى أن لا يريها لنا على أي هيئة (841 مكرر) كانت وأن ~~يجعلنا من (الذين سبقت لهم (منا) (442) الحسنى أولائك (443) ~~ن بعدون) 40) ~~الاظرة الخاة واللت ~~200 قال صاحب نهاية الإقدام سمعت من عجيب الاتفاقات ~~أن أبا موسى الأشعرى رضى الله غنه كان يقرر ما يقرره أبو الحسن ~~الأشمرى رضي الله عته في مذهيه بعيته قال وقد جرت متاظرة بين عمرو ~~ابن العاص ويينه يعتى أبا موسى الاشعرى ، فقال [عمروا : وإني أجد أحدا ~~(أخامم إليه ربي) (443) . فقال أبو موسى : " أنا ذلك المتحاكم إليهه ~~فقال عمرو: أيقدر علي شيئا ثم يعدبنى عليه" قال : "تعم، قال : ~~"ولم9" قال: "لأنه لا يظلمك" فسك عمرو ولم يجد جوابا ~~(882) روى ابن حنبل والترمذى والدارمى أحاديث من هذا القبيل مع بعضر ~~الا لنات ~~ه مكرنا: على كل حال اى هيية ~~ب1: و ~~) الانباء 23): 262 ~~6) خاصم الله PageV00P189 ~~============================================================ ~~ارفي رواية قال : "لم ؟ قال: "بحت ملكه عليك فلم يك ظالسا لك) ~~فكت عمرو ولم بجد جوابا)، (قلعل هذا السؤال من عمرو كان ~~على قصد تعليم الغير): ~~اة الادسة والستو ~~261 وناظر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يزيد ين عميرة فى ~~109.1ظ الإيمان، قال عدلالله : "لو قلت إنى مؤمن لقلت إتى فى الجتة". فقال ~~له يزيد بن عيرة: "با صاحب رسول الله (صلعم) هذه زلة منك وهل ~~الايمان إلا "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث والسيزان ~~وتقم الصلاة والصوم والزكاة (446) ولنا ذنوب لو نعلم آنها تففر ~~لنا لعلمنا أنا من أهل الجنة فمن أجل ذلك تقول : إتا مؤمنون ولا تقول ~~انا من أهل الجنة فقال ابن مسعود: "صلقت والله إنها منى زلة* ~~فعلت من هذه الماقلرة قواعد من علم التوحيد منها أن الصفة ~~توجب حكما لمن قامت به فإذا أقام الإيمان بالمحل أوجب أن بكون ~~وتا ومنها آن الايان يصح اجتساعة مع العصيان لاته ليس بضد ~~له بل خلاف فلا يضاد الإيمان إلا يالكفر فلا يكفر المؤمن بذنب وأن ~~ب20 التايب (من الني) ms119 (ترجى) (447) له ( المغفرة من غير قطع وكذلك ~~المتوفى على إصراره هو في المشيئة (والرجوع إلى الحق وصحة إقامة ~~الاظرة لظهور الحق وجواب من هو أعلى مقاما لإقامة الحق) ~~696) هذا حديث الايسان الهور رواه اليخارى ومسلم أنظ أسفل ~~ف ~~هو ان برنجى PageV00P190 ~~============================================================ ~~التارة السابعة والسترن ~~262 لما أتى الصحابة النبي (صلعم) خالفين من وسواس الشيطان فجثوا ~~على الركب [وقالوا) (448) : يا رسول الله إن الشيطان يأتى أحدنا فيقول : ~~من خلق هذا فنقول : الله . الحديث . قالوا : فيود أحدنا أن لو (خر)(449) ~~من السماء ولا يجد ذلك . قال رسول الله (صلعم) "وجدتم ذلك ؟" ~~قالوا : " نعم يا رسول الله" . قال : " ذلك محض الايسان . أى استعظامكم ~~لذلك هو حض الابمان لا ما يلقيه الشيطان لأن ذلك الاستعظام هو ~~اعقاد استحالة ما يستحيل في حى الله تعالى فمن علم استحالة الحدوث ~~في حقه تعالى علم وجوب القدم له تعالى، فالعلم بما يستحيل في حته تعالى ~~وما يجب له هو حض الايان وما يجوز من أحكامه تعالى في خلف ~~من أنه لا حجر عليه وذلك يتحيل عليه نقيضه قهو إلى الركنين الأولين ~~راجع فعلم أصول الدين هو محض الايمان لأن المتضمن للعلم بما يجب ~~لله تعالى وما يتحيل عليه وما يجوز من أحكامه في خلقه فتأمل (رحمك ~~الله) دقائق أصول الدين في كتاب الله (مبحانه) وحديث رسول ~~(الله (صلعم)) (458) ~~الناظرة التمثة والستون ~~203 وروي عن بعض اكابر الصدر الأول أن قوما أرادوا منه أن ~~يواققهم على تصويب قتل عثمان رضي الله عنه وعرضوا له بالقلح ~~998)ا : فقالوا ~~9 ب ن ~~9) ب : رب الالن PageV00P191 ~~============================================================ ~~في إيمانه لعدم علمهم بحقيقة الإيمان ققال لهم: وأتكفرون برب ~~امن به عشان" فلم [يتجاسروا] (451) على إلزام ذلك (قاتقطعوا) ولم ~~جدوا جوايا ~~الناارة التسعة والستون ~~20س أظهر معبد الجهني القول بالقدر بالبصرة على ما ذكره ~~مسلم في صحيحه وبلغ ذلك عيد الله بن عمر، قال : "إذا لقيت أولائك ~~فأخبرهم آني بريىء منهم وأنهم براء مني، والذى يحلف به عبد الله بن ~~عسر لوأن لأحدهم ملأ ms120 أحد فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر خيره ~~وشره" ثم ساق الحديث الشهور فى سؤال جبريل للتي (صلعم عن ~~الايمان والإسلام والإحان وبيان النبي (صلعم) لهذه (التواعد) (422) ~~الدينية قاقتيس أهل العلم من هذا الحديث أر كانا كثيرة من علم أصول ~~الدين متها أن الشرع لم ينقل اسم الإيمان عما كان عليه في أصل وفع ~~105و اللسان وهو الصليق لكنه طلبه (شرعا) لا بكل مصدق (به ( بل ~~ب :121و بالله وملائكه وكبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ~~6 والسؤال هنا وارد عن الحقيقة فكان الجواب مطابقا للسؤال ~~عن الحقيقة لييان الكمال بالأعمال قكل ركن من تلك الأركان جزء ~~من أجزاء الإيمان المطوب (وإذا] (453) بطل جزء الحقيقة بطلت الحقيقة ~~45)ا تتحاسروا ~~9) ب: القاع ~~993)ا: فادا PageV00P192 ~~============================================================ ~~نمن لم يؤمن بالقدر لم تحصل له حقيقة الإيمان، وليس كذلك غير ~~ذلك من الأعمال، ولأنه مكتب (با) لله (سبحانه) ولرسوله في الإخبار ~~عن ذلك فكان كاقرا ~~وأيضا فمن عبد من لا قدرة له للكائتات، بل يقع ما لا يربد ~~ويريد ما لا يقع ويحجر عليه (حكمه) ويشارك في القعل، فهذا ما عبد ~~الله وإنما عبد شيتا آخر ووضع له اسم ربه الذى آمن به الؤمنون. ومن ~~عبد غير الله فهر كافر وبحتق هذا آن هذه ليت بدار رؤية للمعبود ~~سبحانه حتى بعاينه العايد ويقول هذا هو معبودى ثم يصفه إما بالحق آور ~~بسا يلحد قيه واتما هى دار علم وبه يتعن للعايد مبوده: فمن عرقه قد ~~ده ون كم بعرفه فما عيله ~~6 و تامل كيف تبرا ابن عمر منهم وأخبر عن إحباط (أعمالهم) (854) ~~ولا يحبط العمل من الذنوب إلا الكفر لأنه ضد شرطه وما سواه خلاقه ~~(ولا) (55ه) يتافيه ولا يتبرأ شرها إلا من كاقر ~~قال [الخطابي] (436): 9 ني تبيرى ابن عمر منهم دليل على ~~أن القلاف إذا وقع في أصول الدين وتعلق بالمعتقدات يوجب البراءة ~~بخلاف ما تعلق يأصول الأحكام وفروعها، ويؤخذ من هذا الحديث العلم ~~بحقيقة الايمان والإسلام والاحسان والفرق ms121 بين هذه الحقائق وأن درجة ~~الإحان (هى) (457) حصول علم اليقين المنزل منزلة عبن اليقين وأن ~~66) ب: لهم ~~89)ب : لا ~~) ا: الجاحظ رحه اللا ~~69ب ر PageV00P193 ~~============================================================ ~~الخير والشر بقضاء الله وقدره (قل كثل مين عند الله) (457 مكرر). # ورابطة هذه المسائل هي آن كل مخلوق فهر من فعله (تعالى) بما ~~تقدم من الدلائل، وكل فعل فهر مشروط بارادة فاعله لتخصيص وجوده ~~بدلا من عدمه والرب تعالى يتحيل اتصافه بصفة حادثة لوجوب قدمه ~~فوجب قدم إرادته لكل ما أراده فهذا هو القدر (الابق] وهذا برهانه ~~ن السي ن ~~20 كانت الأمة مجمعة على أن العباد منقسمون إلى قسمين خاصة : ~~اما مؤمن باما كافر حتى حدث واصل بن عطاء الغزال (وعرو بن ~~عييد ين ياب وكانا) (459) ممن يعضر ميلس الحن اليصرى فسأل ~~سائل الحن عما يتميز به عقد السنة عن بدعة [القارجية) (459) المكفرين ~~ب :131ظ بالذنوب ومرجثة الأعمال القائلين ( أن لا مؤاخذة (بالذتوب مع ~~الإيمان) (960) فأخذ الحسن (البصري) يقرر وإذا بواصل بن عطاء ~~قد [انبرى] (461) له وقال أنا لا أقول: إن صاحب الكيرة مؤمن ولا ~~كافر بل في منزلة من السترلتين لا مؤمن ولا كافر، وحكمهم في الآخرة ~~أنهم مقلدون في التار مع الكفار وأن من خرج مثهم من الدنيا قيل ~~أن يتوب لم يجز لله تعاتى أن يغفر له (862). # 89 مكرن) الناء(4):19 ~~898) ب : وكان ~~99)ا الخارب ~~) ب مع الايمان بالدنوب ~~66) 1: ابدا ~~6) ورد منا الغبر فى ل كتب اللل والتحل، أنظر خاصة ملل ~~الشهرستانى*:6 PageV00P194 ~~============================================================ ~~فخالف بهذا القول جميع السلمين واعترل معتقدهم فيه فطرده ~~الحسن البصرى عن مجلسه وقال له ولمن تبعه : فإن لم تؤمنوا لى فاعترلوتي، ~~(فاعتزلوا) (جاتبا) فسموا معتزلة من يومثذ، وكان ممن وافقه على ~~هذه البدعة عمرو بن عبيد بن باب القدرى ~~06 وهذا المذهب مردود (عليه) شرعا وعقلا : أما شرعا (قلأنه) (863) . # يوج [عليه) بالاجاع وأما عقلا فلأن الصفة من حيث هي توجب ~~حكما لمن قامت به وهذا الفاسق (هو) موصوف بالابمان في قليه فإن ~~66 ~~طرد هذا (الحكم بقط ما ms122 بيله من رفع حكم الايمان عمن اتصف ~~به (فإن) (464) بايجاب الصفة حكمها لمن قامت به سقط ما بيده آيضا ~~من تسيته فاسقا وإن أوجب الحكم في العض ومتع في البعض فقد ~~تحكم والحكم بالتحكم غير مقبول ثم يعك عليه إذا قال قيام الفسق ~~بحله أوجب (حكم) رفع [حكم] الايسان وإن وجد به (فيقال) (465) ~~له قبام الايمان بمحله آوجب رفع حكم الفسق عنه وإن قام بمحله وليس ~~كه عن هذا جواب وعند هذا تحقق آن كل صفة (منها) (866) مرجبة ~~بها، فهو مؤمن بايمانه فاسق بفته، والوصفان مختافان غير متضادين ~~فصح اجتماعهما في المحل الواحد في الزمن الواحد وقد قدمنا أن الشرع ~~ما نقل اسم الايمان عن التصديق لكن خصص والتخصبص أول من ~~النقل الذى هو تبديل الحقيقة (على اللفظ) قتأمله ~~6)ب: فان ~~4) ب واذا ~~69) ب: قيل PageV00P195 ~~============================================================ ~~اناظرة الحادية والسبون ~~(26 قل سقيان بن عيينة في بعض مجالسه : بلفنى عن رسول الله ~~(صلعم) آنه قال : قال الله عز وجل (للملائكة): إذا هم عبدى بحسنة ~~ناكتبوها واحدة فإن عملها فاكبوها عشرا وإنا هم (عبدى) بسثة فلا ~~تكبوها، فإن عملها فاكتيوها واحدة (267) فقام رجل فقال "يا ~~أبا محمد الملكان يعلمان الغيب 4 فضيح التاس ويعل سفيان يسكهم ~~فلما مكتوا قال لهم: "لا يعلمان القيب ولكن إذا هم العبد يحستة ~~ب:122 و فاح مته رائحة المسك (قيعليان آنه قد هم بالحسة وإقا هم بالسيةة ~~قاح مته رائحة العن قيعطمان آته قد هم بالسيئة ~~وهذا الجواب إنسا يتحمل من سفيان رضي الله عنه على أنه وقف قيه ~~على أثر لأته مما لا يعلم إلا بالخير الشرعى وكذلك كل جائر لم يتوصل ~~إلى العلم به يضرورة ولا بدليل وإلا فمن الجائزات أن يخلق الله تعالى ~~للملكين علما ضروريا يما في قلب العيد ولا بد أن يكون [هنا] مستندا ~~الى إخبار الله (سبحانه) اهما بمطايقة ما بخلق عتدهما من ذلك كما قدتا ~~بياته في حق الخضر عليه السلام ~~الثرة الشانية والسبعون ~~270 روي أن أبا عمرو بن العلاء ms123 ناظر عمرو بن عبيد ين باب القدرى ~~مالة محة العفو بعد الوعيد بالعقاب وأنه صفة مدح وليس من جتس ~~561) روى هذا الحدبث مسلم والخارى والترمذى رابن حتيل PageV00P196 ~~============================================================ ~~الكذب والقدرية تأبى ذلك وتقول لا يجوز من الله العفو عن العصاة ~~لأنه توعدهم بالعقاب فإن عقا عنهم كان خلقا في الخبر وهو محال في ~~ه (تعالى) ~~وأهل الحق يقولون : قول القائل أعاقك زجر في أصل الوضع ~~للستكلم (468) (مخبر فيه) (469) وليس بقبر جزم والعضو بعده يصح ~~وتنفيذه عدل في حق الله تعالى فكلاهما صفة مدح ~~وللأيمة في الوعيد قول آخر وهو آنه خبر إلا آنه مضر فيه ~~إلآ أن (أقفر لك) (470) وإلا إن (شفع) (872) فيك شافع (أو يراد ~~بعمومه الخصوص) وليس العفو بعد الوعيد بصقة نم عند أهل اللسان ~~وجيع العقلاء (بل هو مدح) والكذب عندهم صفة فم فالعفو بعد الوعيد ~~ليس بكذب فهو جتس آخر فهر زجر كما قدمتا بيانه للمتوعد به خيره ~~قيه هذا حاصل هذه المآلة (فاستشهد) (472 أبو همرو ين العلاء ~~مستدلا لطريقة أهل الحق في جواز الفو في حق الله تعالى بعد وعيده ~~وأنه صفة مدح كقول الشاعر / والطويل] (473) ~~106 ~~ااى وان أوعدته أو وعدت لمخلف (474) ايعادى ومتجز موعدى ~~6 ~~) ب: ول خبره قياه ~~9 ب اعفو عنك ~~9ب شفم ~~6) ب: فتكلم ~~83) ذكر البيت فى تبصير الاسفراثينى 470 ~~4) ا قخلف PageV00P197 ~~============================================================ ~~2 فقالت القدرية : قال له عمرو بن عبيد : "فيلزمك أن يسمى ~~ربك مخلفا وهو لا يجوز" قالوا فانقطع (أبى عرو بن العلاء ~~وليس كما توهته القدرية (لضعف طبقتهم في العلوم والحقائق) لأن ~~أبا عمر(و) بن العلاء إنسا تكلم عن الحقيقة المعنوية قعدل عمر(و) ين ~~عبيد إلى مجرد التسسية (فى حق الله تعالى بالقياس والاشتقاق وذلك ~~باطل عتد أهل الحق) وتلك مته حيدة تشهد بانقطاعه ~~وجوابه هو آن المعنى من حصول العفو آنه صفة مدح مسيح ~~ب :122ظ والتسمية في ) حق الله تعالى مسألة أخرى فيقال في حق الله تعالى عفو ~~بلل من مخلف ولأن الكلام من التمية من ms124 الكلام في السعنى المطلوب ~~ولما تكلم القاضي آبو بكر (بن الطيب) (875) على هذه المناظرة في ~~الهداية ذكر أن القدرية قالت لما ذكر أبو عمرو وشاهده قال له عسرو: ~~ان الشعراء تمدح بنف ما به تذم وقد مدحت العرب بابجاب الوعد ~~فقال الشاعر (المسرح ~~لايخلف الوعد والوعيد(ولا](87) يبيت عن ناره على فوت ~~/ (قالوا) (77) فأفحم ابن العلاء فزيف القاضى روايتهم ~~هذه وقال : إن أبا عمرو كان أجل قدرا من آن يفحم في (مثل) هذا ~~القدر وذكر أن جميع أهل اللسان وأهل العقول يستحبنون العقو وأن ~~كعب بن زهير مدح رسول الله (صلعم) بالعفو يخى في قوله [الببط) : ~~ببت آن رسول الله أوعدنى والعفو عند رمول الله مبذول (878) ~~613) ب: دضى الله عته ~~5) وصعت فى العجز فى ~~ه ب: قال ~~529) انظر ديوان كب (ط 1963) م 19 ويبدأ البيت فيه: افبيت PageV00P198 ~~============================================================ ~~وذكر أن البيت الذى استشهد به عمرو (بن عبيد القدرى) ~~مجهول غير معروف من قول جاهلي ولا إسلامى ولا في شيء من دواوين ~~من يحتچ بشعر مثله ~~وأبطل أن يكون ما به يمدح به يذم باتفاق شعراء العرب والعجم ~~على منعه وهو حق لأنه جمع بين التقضين، لا بقول به عاقل: ~~قال القاضي رضى الله ته لو سح البيت ممن يعتد بشعره ~~لكان معناه أن المملوح قادر على الوفاه بالوعد والوعيد لا يقاف العجز ~~عن ذلك ألا ترى قوله: " ولا يبيت من نار على فوت " أى على خوف ~~فوت، (وإنما قال القاضى رحمه الله : أى على خوف قوت لاته أمدح) ~~وأصل علة القدرية في هذه المألة القول بالتحسين العقلي والتقبيح ~~(ولحا) (879) يطل ذلك بما دللنا عليه في موضعه بطل معتمدهم ~~التاارة الشاكة والسبون ~~3 لما بقيت في ناحية الموصل بقية من الخوارج كتب [إليهم) (480) ~~عمر بن عبد العريز ينكر عليهم خورجهم ومخالفتهم الجساعة ومبايقهم ~~للحق وأهله وقال لهم قي الكتاب : " أنتم قليل أذلة" . فكتيوا في الجواب : ~~أما قلتنا (وذلتناي) قإن الله تعالى قال لأصحاب نبيه عليه السلام - (واذ كروا ~~اذ انتم قليل مستضع قيون ms125 في الأزض تخافون أن يتخط فسكم ~~الناس قآواكم (481) وأيتدكم بنصره) (482)- ونحن نرجو ذلك . # 196ب: وذا ~~595): الي ~~ب: فتاويكم آ: فأو ناكم 4 ~~49) الاتفال (9): PageV00P199 ~~============================================================ ~~فوجته إليهم عون بن عبدالله أخا [عبيد] (483) الله بن عبد الله ~~اين عتبة أحد الفقهاء السبعة مناظرا لهم فقال لهم : 8 كتثم تطلبون من يعمل ~~ب: 129 و بعمل عمر بن الخطاب فلما جاء كم كنتم (أول من نفر عنه*. قالوا ~~ا: 106ظ صدقت لكنه لم يتبرأ من الدين كانوا قبله ولم يلعهم" (يعنون علي ~~اين أبي طالب رضي الله عنه وأهل التحكيم قال : "ما عندكم بلعن ~~هامان " قالوا 6ما لعناه قط!" قال لهم "أيعكم ان تتر كوا ~~العز وزير فرعون المنفذ لأمره الذى بنى له الصرح ولا يسع عمر بن ~~عبد العزيز [أن يعمل بالحق ولا يلعن أهل قبلته إن كانوا أحطووا في ~~شيء أو عملوا فيه بغير الحت، فانقطعوا. فلما بلغ عمر بن عيد العزيز)، ~~ذلك سر به وقال له ما أحب أن أوجه إليهم غيرك رجلا ثم قال له : "[كيف ~~فطنت لهامان ولم تذكر فرعون؟ قال : تخوفت إن ذكرت فرعون آن ~~يقولوا : قد لعناه . فكتب) إلى يحى بن يحى الغاني عامله على الموصل : ~~اقرهم ما لم بفكوا دما [ويقطعوا] (884) سيلا أو يخيفوا معاهدا فإن ~~فعلوا شبئا من ذلك فاقتلهم ~~فأمكوا حتى توفي عمر (فهخرجوا في ولاية يزيد بن عبد ~~الملك فقتلوا فكانت حجة عمر عليهم آبلغ من قتالهم بالسيف ~~المناظرة الرابعة والسبون ~~1 لما قالت القدرية إن الله تمالى لا يشاء المعاصى، قال لهم ~~عر بن عبد العزيز: " لو لم يشأها ما تلق ابلبس فقطعهم ~~قال علماؤنا (رحسهم الله تعالى) : وله ررحه الله) من هذا كثير ~~(969 ~~: وييفرا PageV00P200 ~~============================================================ ~~ااظرة اخاة والسيون ~~22 سأل رجل مالك بن أنس (رضى الله عته) (485) عن الإمتواء ~~فقال (له مالك رحمه الله) "الإستواء معلوم والكيف غير معقول، ~~وقيل: قال : والكيف مجهول وهو راجع إلى الاول في كلام مالك رحمة ~~الله لآن الكيقية في حقى الله (تعالى) (486) وضفاته حال معناها ms126 و ممنوع ~~اطلاقها لا (توهم) (487) من التخصيص فلا يحمل كلامه على إثبات ~~كيف ونقي العلم به بل على نقي الكيف فقد يعبر بتفي العلم بالشيء عن ~~نفي وجوده . قال الله تعالى - زأم تنبوونه بما لا يملم .) (488) ~~أى يما لا وجود له قيعلم (موجودا) بلا كيفية لاستواكه تعالى فليس بتمكن ~~ولا استقرار. وقيل : [معتاه الإستواء) معلوم آته في (حقه) (489) تعالى ~~بتمكن وتميين وجه من (التأويلات) (490) التى يحملها لفظ الإستواء ~~ف لسان العرب ما عدا التمكن غبر معلوم عتدنا وهذا هو أحد قولى ~~ابمتنا رضي الله [عنهم) (492) ~~والقول الثانى هو أن ذلك القول بعينه الدليل إذا وجد إليه سبيل ~~وهو قول الشيخ أبي الحن الأشعرى والقاضى زأبي بك رحمها ~~الله بناه على أن الراسخين يعلمون التأويل لشهادة الله سيحانه لهم بالرسرخ / ب: 123ظ ~~في العلم (492) ولأجل إيمانهم به ولا إيمان إلا بمعلوم ~~56) ب : رحمه الله ~~ب سان ~~9): ب بوم ~~499) الرعد (23):33 ~~) ب : حق الله تعالى ~~9) ب: التاولات ~~)ا عنه ~~4) تليح لورة آل عمران (3) : 7: *وما يعلم تأويله الا اله والراسخون ~~قى العلم" PageV00P201 ~~============================================================ ~~10 واتفق جميعهم على طرح المحال، ومثال تعيين أحد أوجه التأويل ~~بالدليل صرف أبي الحن رحمه الله الإستواء عن الصفة إلى الفعل (حرفا) ~~ثم الإستواء في حقه تعالى معنوى لاحى لأن العروش إنما تنصب للملوك ~~لتفيذ الأوامر والتواهى ولما خلق (الله) (493) تعالى الساوات والارض ~~وتعلقت قدرته ومثبيته بشرع الثرائع وإرسال الرسل وتنفيذ الأحكام ~~أخذت الخلاثق في الرهبة بسا تجرى به أحكامه والرغبة فيسا يجري ~~به إحسانه وإنعامه فعبر عن هذا بالايستواء على العرش: وتامل (تعيينه) (هوه) ~~تعالى ذكر الإستواء بقوله - (يدبر الأمر يفصل الآبات لعلكم ~~بليقاء ربكم توقنون) (695) ~~11 فإن قلت: لعله إستواء غير معلوم، قلت: نزول القرآن بلان ~~العرب مانع من ذلك وعلى هذا المنهاج جريان سائر المتشابهات وليس ~~لغير الشارع أن يضع في كلامه متشابهات ويطلب أن يتاول له إجماعا ~~1: 166و من اعلماء الإسلام بمن بنطق بكلام آخذ بظاهره وأجرى عليه حكمه وإن ~~لم بتب (إلا ما لا اشتباه ms127 (895 مكرر) فيه كالقدح في النبوة أو الزندقة) . فمن ~~قال بالايجاد مثلا قتل كفرا لأن الخالق ليس هو المخلوق والقديم ليس ~~هو الحادث ضرورة استحالة اجتماع (النقيضين) (496) وقد قال تعالى ~~(لقد كفر الذين قالوا إن الله هو الميح (بن مريم) (997). # (فأجرى من ليس هو خطر) (897 مكرن) وكذلك من ظهر في كلامه شىء من القول ~~)ب: سبحانه ~~8) ب: تقى ~~99) الرعد (13):2 ~~895 مكرر) فو النضما اشتيابه (2) ~~) ب: الضدين ~~) الساند (5)17 ~~667 مكرن) ب: فأجرى من ليس له خطر ولم يتضح لنا معنى الجملة بالضبط ~~205 PageV00P202 ~~============================================================ ~~بالحلول أو التجسيم أو بنفي التفرقة بين القديم والحادث فكل هذا إلحاد ~~وكفر وتعطيل وليس لمتعاطيه (قواعد) (498) علمية ولا شواهد برهانية ~~(إن يتبيمون إلا الظن وإن الظمن لا يخنيي مين الحق شييا) (499) . # نعوذ بالله من الخذلان ونأله دوام نعمة [الإيمان) (900) والأدب ~~معه (990 مكرر) ~~276 ثم قال رحمه الله في آخر (جوابه) (901) : وسؤالك عن هذا ~~بدعة لأته فهم منه آنه ممن يبتغى الفتنة بسؤاله بخلاف ما لو كان مسترشدا ~~طالبا لزوال ما خاف به فساد عقده أو عمله لانعقاد الإجماع على وجوب ~~السؤال عن هذا وجواب أهل العلم ولقوله تعالى - (فاسألثوا أهل الذكر ~~إن كنثم لا تعلمون) (02) - ولهذا روى أنه قال له - وأراد بدهيا ~~أو وأراد حروريا وأمر بإخراجه وقيل، قال : "والؤال عن هذا بدعةه ~~وكثيرا ما يعتمد الحشوى هذه الكلمة الأعيرة على هذا المساق في سد ~~باب العلم في وجه تقه قيقال له ليس نك فيها متسك لأنه إنسا قا ~~124و ~~والؤال /ولم يقل والجواب لأنه أجاب، فإن كان الجواب عندك بدعة ~~لزمك تديع مالك رحمه الله وهو خطأ وإن لم يكن الجواب بدعة فليس ~~علم الأصول إلا أجوبة للملحدين ولم يقل أيضا : والكلام على تفسيرها ~~بدعة لأن الصحابة رضي الله عنهم فسروها كمولاتا علي (رضى الله عنه) (903) ~~وابن عباس وعظاء (الصمابة) والصدر الأول ~~69) ب قاعدة ~~)ال (3):29 ~~00) الاسلام ~~ومكرن ا: معه لله تعال ~~الواب ~~) لل (6): 3 والاتبياء (22) ~~9) ب: كرم الله وجها PageV00P203 ~~============================================================ ~~(27 ومن ms128 طالع تقاسبر كتاب الله وقف على ما يشفي صدره في ~~ذلك وأيضا فأنه [سؤال] (904) عن الكيف والسؤال عن الكيف بدعة ~~وفساد ودل هذا الجواب على علم مالك رحمه الله بقواغد (علم) أصول ~~الدين وكذلك (قوله) (902) في الإيمان وتفرقته بين من حلف بالأسماء ~~أو بالصفات فى تعذاد الكقارات (بتعداد الصفات دون تعداد الأسماء ~~لأن السطوف به أولا في تعداد الأساء هو المحلوف به آخرا وليس ~~كذلك في تعداد الصفات قدل على إثبات الصفات الأزلية، وجودية على ~~اعقاد جيع أهل السنة رضى الله عنتهم خلاقا للفلاسفة والمعترلة وطوائف ~~أهل الضلال) ولزرم [الكفارة) (906) لمن حلف على مظتون ومن ~~ذلك ما تتضمنه دقائى الأزمان كالحالف على (أن) هذا المتوفى من أهل ~~الجنة مع أنه ينوى دخوله إحدى الدارين على القطع وكذلك قوله في ~~الايمان إنه يزيد ولا يتقص رقوقا مع الاطلاق الشرعى وكذلك تفرقثه ~~بين صفات الذات وصفات الأفعال في إيجاب الكقارة في الداتية دون ~~الفعلية وبالجملة فمن تأمل ملهه وهو عالم بأصول الدين اطلع على ~~250 وقد ذكر القاضي عبد الوهاب في عقيدته أن مالكا رحم ~~الله صتف عقيدة وأعطاها لابن وهب فكاتت عنده (906 مكرن ~~1: سال ~~9ب دم ~~)ا: الحت ~~6 كرن) : جاء فى اللدارك (1 : 24) فى الجدبت عن تأليف مالك: من ~~اشتره رسالة الى ابن وعب فى القدر والرد على القدرية وهو من ~~خيار الكتب في هذا الباب الدالة على سحة علمه بهذا الشأن . PageV00P204 # ============================================================ ~~وذكر الزبيدى في طبقات النحاة له أن العلم الذى اختلف فيه ~~مالك (رحمه الله) لابن هرمز مدة سنين كانوا يرون آنه (من) علم أصول ~~الدين وما ترد به مقالة أهل الزيع والضلال وقد قال مالك رحمه الله ~~(تعالى) : كان ابن هرمز بصيرا بالكلام وكان يرد على أهل الأهواء عالما ~~167 ~~بما ( اخثلف الناس فيه من ذلك، وقال : لو أراد الله أن لا بتعصى ~~وقد علم آن يعصى لكان مريدا لإبطال علمه ~~وأفتى مالك رحمه الله بقتل القدرية بعد استتابتهم، دليل على ~~عليه بأقوالهم وما تؤول إليه وإلا ms129 فكيف يصح أن يقدم على قتل من ~~لا يعلم ما يقول وهذا قاطع في هذا الباب ويلزم لكل صاحب فتيا ~~أن يكون عالما بهذا الشأن من تحقيق الحق (فيه) وإبطال الباطل ~~وسثل مالك (رحمه الله) عن مناظرة أهل الأهواء فقال : أما ~~للستنجز فنعم وأما غيره فلا لأن ذلك وهن في الدين ~~ومن حجج مالك رحمه الله على القدرية لما احتجوا للقول ~~بالقدر بقوله عليه السلام : " كل مولود يولد على القطرة فأبواه بهودانه ~~أو ينصرانه، (907)/ (قال) (909) مالك (رحمه الله) حتجا عليهم ب :129ظ ~~بآخر الحديث وهو قوله "الله أعلم بما كانوا عاملين ~~التاظرة السادسة والسبون ~~61 ~~6قال غيلان القدري لربيعة بن عبد الرحمان : أترى اله ~~يريد أن يتعصى؟ قال له ربيعة: "أترى الله يحصى (قهرا)؟ (909).. # نكأنما الفه حجرا ~~57) رواء البخارى والدارمى والتزمذى ومالك واين حتيل ~~99) ب : وال ~~50) ب : قسرا رفى الهامش: لعله قهرا PageV00P205 ~~============================================================ ~~انة الابعة والسبون ~~6 ~~62 أتى أبو العباس السفاح أول خلفاء يني العباس برجل ثنوى ~~على مدهب المجوس فجمع له العلماء وقال يما ترون؟" قالوا: ~~"السيف يا أمير المؤمنين اه. فقال : "نعم السيف لكن بعد إقامة الحجة ~~عليه 4 ~~ثم اقبل على الرجل وقال له "صف لى شبهتك فقال ~~"رأيت خيرا وشرا وعزا وذلا وموتا وحياة فقلت هذا ليس من واحد ~~بل من اثنين واحد للخير وآخر للشر " . فأطرق السفاح مليا ثم رفع رأسه وقال ~~له: " أخبرتي عن الذى يغلق الخير أيقدر على خلق مقدور الآخر،، ~~فقال : دلا" . قال: "والذى يقدر على الشر أيقدر على مقدور الآخر 4" ~~قال "لا" قال : "وبحك [فلاتخذت الهين عاجزين قاصرين ~~ومن لا يقدر إلا على بعض المقدورات دون بعض نعاجز عن العض " ~~فبهت الرجل، ققال له : أبقيت لك حجة؟ " قال لا قال : "الآن ~~فاضريوا عنقه . فقال له اين شبرمة: الحمد لله الذى هدى پئولكم ~~اؤلنا وبآخر كم آخرنا". # ثم رد الفاح رأسه الى الجمع وقال لهم هلا أنفقتم جزءا ~~من أعماركم في قراءة علم تردون به على من ألحد في دين الله يوما ms130 من ~~الدهر ~~28() زاد الأيمة (استخراجا) من هذه المناظرة أن الرجل ~~كان زنديقا فلهذا [تذكر) (910) استتابته في القصة ~~يذگ PageV00P206 ~~============================================================ ~~وقد زاد بعض الأبمة هذه المناظرة بيانا بأن قال لو قدر ~~فراره عن أن يقون لا [يقدر) (911) إلى أن يقول يقدر لكن لا يريد ~~لقيل له أبطت ما بيدك إذ يلزمك أن يكون فاعل الخير هو فاعل ~~الشر فلا عدد لأن (موجب العدد على زعك) (912) قد بطل وبياته هر ~~أن قاعل الخير إذا أسعد شخصا فقاعل الشر على زعمك إن لم يقدر على ~~أن يشقى ذلك الشخص فهو العجز وإن قدر على أن يشقيه ولم يفعل ~~فقد صدر عنه الخير فالخير والشر صادران من واحد وكذلك القول ~~في الطرف الثانى وسبب ضلالتهم غفلتهم [عن] عمدة المسالة وهي أن ~~ب كاو ~~الافعال إنما تنقم إلى خير وشر بالإضافة إليثا وأما / يإضافتها إلى ~~خالقها فكلها حسنة لأنها بالإضافة اليه تعالى إما فضل أو عدل والكل ~~(حميد) (913) وهو معنى قوله تعالى - (بييدك الخيز إنك على كثل ~~شي: قدير (914) - قخص عند الاضاقة إليه تعليم (التوحيد) (915) ~~(وعم عند ذكر الإقتدار). # الناظرة الشامتة والسيوة ~~20 روي أن هارون الرشيد كان له علج طبيب ، له فطنة وأدب ، ~~فود الرشيد أن لو أسلم ققال له يوما : "ما يمنعك عن الاسلام ؟" ققال : ~~"آية في كتابكم حجة على ما انتحله" قان: "وما هي4 قال: ~~1: يقدر ~~19 ~~54) آل ران (3):6 ~~9) ب : الادب ~~2 PageV00P207 ~~============================================================ ~~قوله تعالى [عن) (916) عيمى عليه السلام (وروح مينه) (917) ~~وهو الذى نحن عليه ~~فعظم ذلك على الرشيد وجمع له العلماء فلم يحضرهم جواب ~~4: 108 و ذلك حتى ورد قوم من خراسان ( قيهم علي بن واقد من أهل علم القرآن ~~فأخبره الرشيد بالمسالة قاستعجم عليه الجواب ثم خلا ينفسه وقال ~~"ما أجد المطلوب إلا في كتاب الله " . فابتدأ القرآن من أوله وقرأ حتى ~~بلغ سورة الجائية إلى قوله تعالى - (وسخر لكم ما في السماوات ~~وما فيى الأرض جبييعا ميثهم) (518 -. قخرج إلى الرشيد وأحضر ~~العلج ققرأها عليه وقال له : وإن كان (وروح ms131 منهم يوجب أن يكون ~~عيسى بعضا منه تعالى وجب ذلك في السماوات والأرض) ~~فانقطع التصراني ولم يجد جوابا، فأسلم (التصرانى) وسر ~~الرشيد بذلك وأجزل صلة اين وافد. فلما رجع اين وافد إلى (بلده) ~~صنف كتاب النظائر في القرآن. # اللناظر التاسعة والسبون ~~1205كر الأيمة من العلماء (رحمهم الله) (419) أنه لما اظهر ~~(بشر المريي (920) القول بخلق القرآن وناظر بين يدى المأمون ~~256 ل ~~الء(4): 222 ~~) الجايية 5): 23 ~~99) ب: رى الله عته ~~) ب : لا اطهر القول بخلق القرآن بشر الرسى وناظر PageV00P208 ~~============================================================ ~~عبد العزيز الكى فقال له عبد العزيز ما حبتك في خلق القرآن ~~وانظر إلى أحد سهم في كنانتك وارمنى به فقال بشر : "أتقولون ~~إن القرآن شيء أم غير شيء؟ فقال عبد العزيز: "إن كنت تريد ~~أنه شيء إتباتا للوجود ونفيا للعدم فنعم فهو شيء وإن كنت تريد آن ~~الشيء اسم لذاته وأنه كالأشياء فلاه قال [له] بشر "قد أقررت ~~(باأنه شيء وادعيت أنه لا كالاشياء فائت بنص على ما زعمت" ~~قال عبد العزيز فقلت [لم] (921) : قال الله تعالى - (إنما قولنا لتىء ~~إذا أردناه أن لتقول لنه / كن فبكون) (922) - فبقوله تكون ~~ب125 ~~الأشياء وليس هو كهي وإنما تكون الأشياء بقوله وأمره فقوله خارج ~~عن الأشياء المخلوقة ألا ترى إلى قوله (ألآ له الخق والأمش (923) . # فجمع في لفظرة) الخلق جيع المخلوقات ~~26 ثم قال والأمر الذي يريد الذي كانت به المخلوقات كلها ~~والأمر غير السخلوقات وهو قوله (كن) (924)، وقال تعالى (لله ~~الأمر مين قيل ومن بعد) - (425) أى من قبل الخلق ومن بعد الخلق . # قال بشر: "قد أقررت يا عبد العزيز بأن القرآن شيء على صقة ما وقال ~~تعالى - (خاليت كل شىم) (926) - وهذه لفظة لم تدع (شيئا) (927) ~~من الأشياء إلا أدخلته في الخلق ولا يخرج عنها شيء فصار القرآن مخلوقا ~~4) 1: الله ~~) التحل (24)4 ~~23) الاعراف (2):39 ~~)العم 6 : 13- الحل : رم ات3 س ق:9 ~~غافر 40): ~~9) الروم (2)2 ~~) الانعام (6)26 الرعد (23):6- الزمر ():65- غافر (26). 62 ~~9 PageV00P209 ~~============================================================ ~~بنص التتزيل . فقال عبد العزيز قال الله (تعالى) (928) - (تدمر كل ~~شي بأمر ربها ms132 (929)- فهل ابقت الريح يا بشر شيئا لم تدمره ~~قال بشر : "لا" قال عبد العزيز فقلت له : (قد والله) (935)- أكنب ~~الله قائل هذا بقوله - (فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم) (929) ~~فأخبر أن مساكتهم كانت باقية وهي أشباء كثيرة وقال تعالى (ما ~~تدد مين شم اتت عليه إلا جملته حالرميم (991) ~~وقد أت على الجبال والشجر والأرض فلم (تجعلها) (932) رميما ~~6 ~~وقال عز وجل- (وأوتيت مين كل شيء (933) ~~بعني بلقيس فهل أوتت ملك ملك سليمان وهو آضعاف ملكها فهذا ~~كسر لقولك يا يشر. ثم استمر في بيان المسألة على ما ذكره في كتاب ~~الحيدة إلى قوله : أليس يزعم بشر أن قوله تعالى - (خاليق كثل شيء) (926) ~~لا يخرج عنه شيء . قال يشر: " هكذا أقول" . قلت يا بشر قد قال الله ~~(تعالى) (928)- (وامنطتتك لنفسي) (934) - ويحذرهم الله نفسه : ~~ققد أخبر تعالى أن له نفسا ، أفتقر يا بشر أن له تعالى نفسا أم لا؟ قال : ~~تعم أقر. قلت له : فقد قال تعالى - (كل نفس ذاليقة الموت) (995) ~~فيلزمك أن تكون تفس البارى تعالى داخلة تحت الكلية التي جمعت ~~ب ز وجل ~~الحقاف 8ه): 25 ~~9) ب: والله د ~~) الذاريات (52).: ~~(9 ~~29:(2 ( ~~2:9 ~~3) آل عران (3) 263 - الانبياء (22) : 33 الكبوت (29 :22 ~~216 PageV00P210 ~~============================================================ ~~التفوس التى تنوق الموت فصاح المأمون : "معاذ الله! " ثلاث مرات ~~فصحت أنا أيضا : " معاذ الله أن بكون كلام الله (داخلا) (936) تحت الكلية ~~في الاشياء المخلوقةا ". فانقطع بشر فقلت لأمير المؤمنبن : قد كرت قول ~~بثر وبطل ما ادعاه وما يدهو التاس إليه من بدعته وبان قبح مدهبه ~~قال آمير المؤمين: قد وضحت حجنك ويان تك ود حضت حية ~~بشر. ثم استمر الكلام في مسائل تتعلق بالمناظرة ( الى آخر ما ذكره : 108ظ ~~في الحيدة وما ذكرتاه مها هو عمدة متصودها ~~ب:126و ~~المناغرة الشاتون ~~286 حكي أن أحمد بن جبل رضي الله عنه اما امشحن (علىا ~~أن يقول بخلق القرآن فلم يقل ولا عرض لتذلك وكان غيره من أهل العلم ~~لما راى المحتة قيل له : " ما تقول أنت في القرآن" ؟ قال " أتا" 4 ms133 قالوا : ~~بم قال مخلوق وهو بعتي نفسه، فسرحوه معقدين آته ~~عنى القرآن وقيل لآخر منهم ما تقول أنت في القرآن ؟" فأشار ~~بأصابعه الخمس وقال " التوراة والاتجيل والزبور والفرقان وصحف ~~ابراهم (هذه) الخسة مخلوقة وهو يشير الى آصابعة الخس فقيل ~~لاين حتبل "هل عرضت كما عرض غيرك أو صرحت لهم على ~~سبيل الإكراه" قال : "مماذ الله أن أفعل ذلك لأني متظور ([الى) ~~ومعتقد بي ولو فعلت ذلك لبقي التاس يقولون بخلق القرآن إلى قيام الساعة ~~(26 نمكي انه علق بين الأرض والسماء وضرب بالسياط فافلت ~~عقذ مثرره وانحل لينكشف عنه وكانت آحت الخليقة مشرفة من علو ~~3): داخل PageV00P211 ~~============================================================ ~~فرأت بدا اخرجت من الجو وتتاولت مثرره وشدته عليه نصعقت صعقة ~~وخرجت من خلف الستر ففر الجمع أمامها وقام إليها أخوها وقال ~~"ما وراءك؟ ما شأنك؟" قالت : " خل عن الرجل يا مفتون إتك لما ~~تناولت ضريه رأيت كذا وكذا، فتركه الخليفة ~~قذكر أن الرجل الذى ضربه دخل إليه وقال.: "با أحمد ~~اغفر [لي] ما ضربتك . قال له : "وكيف أغفر لك ولو زدنتى قليلا ~~قتلنى" قال له : "نعم والله لو قدرت على قتلك من أول (ضربة) سوط ~~ما قصرت" قال له : *وليم 9 قال : "لأتى خشيت إن دام عليك ~~الضرب والعذاب حملك ذلك على أن تقول بخلق القرآن فتقتن يذلك ~~أمة حسد (صلعم) فيقولون يقولك فقال له أحمد: "أرني يدلك" ~~فأراه يده فقبلها ثم قال له : * أنت حل،. # (وقد تقدم لنا إقامة البرهان على صفة كلام الله تعالى فوجب ~~قدمه لاستحالة اتصاف القديم بما يدل على حدوثه فوجب قدم القرآن ~~واستحال أن يكون مخلوقا لأنه كلامه تعالى والحروف والأصبوات ~~ارات ته) ~~الناظرة الخادية والشمانون ~~290 حكي أن المأمون تاظر ثنويا فقال له : "أسألك عن حرفين ~~هل تدم مسيء قط على إساءته4 " قال الثتونى "تعم قال له المأمون : ~~"قالندم على الإساءة إساءة أم إحسان9 قال : "إخسان قال له: ~~"فالذى أساء هو الذى أحن أم غيره؟ " قال : "يل هو هو" قال له PageV00P212 ~~============================================================ ~~المأمونفارى صاحب الخير هو صاحب ms134 الشر وبطل قولكم ب:126ظ ~~أن الذى (يشب) (937) إله الخير غير الذى ينسب إليه الشر" ~~فرجع الثنوى فقال : " أنا أزعم ان الذى أساء غير الذي تدم" : ~~قال له المامون : "فتدم على شيء كان من غيره أو كان منه"؟ فسكت ~~الشوى وعبز وبطل مذهيه ~~المتاظظرة الشانية والشانون ~~29 ذكر أن المأمون جمع بين العثابي وابن فروة النصرانى وقال ~~لهما "تكلما وأوجزا". فقال العتابي لابن فروة "ما تقول فى ~~عيسى الميح ؟ قال : " أقول إنه من الله" قال صدقت ولكن ~~مين تقع على أربع جهات لا خامس لها : من كالبعض من الكل على ~~سبيل التجزي ، أو كالولد من الوالد على سييل التناسل ، او كالخل من ~~الخمر على سييل الإستحالة، او كالصنعة من الصانع على سييل الخلق ~~من الخالق، أم عندك شيء تذكره غير ذلك؟ " قال اين فروة: لا بد ~~أن يكون هذه الوجوه فما آنت مجيبنى إن تقلدت مقالة منهاه قال ~~العتابي : " إن قلت على سييل التجرى كفرت وإن قلت على سبيل التناسل ~~كقزت - وإن قلت على سبيل الإستحالة كفرت ، وإن قلت على ~~1691 ~~سبيل الفعل كالصنعة من الصانع والمخلوق من الخالق فقذ أصت" ~~قال ابن فروة : "فما ثركت لي قولا أقوله"، واتقطع ~~وإنسا ألزمه العتابي الكفر في الأوجه الثلاثة ما عدا الفعل ~~من الفاعل لأن كل وجه منها يؤدى إلى الحدوث والإفقار ~~93): سب PageV00P213 ~~============================================================ ~~المتاظرة الثالشة والتمانون ~~2(2 كان ابن حنيفة سيفا على الدهرية وكانوا بنتهزون الفرصة في ~~قتله فييسما هو يوما في موضع وحده هجوا عليه ببوفهم وهوا ~~بقتله فقال [لهم أجيبوا عن المسألة وافعلوا ما ششم" قالوا ~~"هات . قال : "ما تقولون لمن قال لكم: رأيت سفينة مملوعة من ~~الأثقال احتوشتها (932 مكرن) في لجة البحر أمواج ورياح مختلفة وهي نجرى ~~مستوية ليس لها [رائس ولام مدبر هل يجوز ذلك" فالوا: "هذا ~~شيء لا يعقله (عاقل)" (938) قال آبو حنيفة : "يا سبحان الله إذ ~~لم يجز هذا قكيف قيام هذه الدنيا على اتتلاف أحوالها وسعة أطرافها ~~وتباين اكتافها من غبر صانع و(لا) حافظ!" - فبكوا ms135 واعترفوا بالختى ~~وهذه الدلالة مأخوذة من قوله تعالى - (ومين آيانيه أن تقوم الستمتاء ~~والأرض بأمرو) (939)- ومن قوله - (وكقد تركنتا آية فتهل ~~نمدكر (940 ~~الشاظرة الرابعة والشمانون ~~293 ذكر أن أحد الخوارج استغلب على الكوقة فدخلها فأحضر ~~أبا حنيقة وأمر بقتله فقال له : "ولم 9" فقال : "لأنك أجرت التحكيم، ~~قال له "أناظرك عليه فإن عليتنى قتلتني قال "تعم" قال: ~~"فمن يحضر ؟4 يعنى أقوالنا قال : أحضر من يشهد على قولينا" ~~932 مكرن 6: ب : قال احتوشتها واحتوش بالشىء أحاط به ~~938) ب: عقل ~~939) نروم (3):23 ~~) الق (5: 15 PageV00P214 ~~============================================================ ~~فقال له : "قد حكت" فرجع الغارجى عن [قولم) وقتله بذلك ~~انه ب بت ~~الناظرة اسسة والشمانون ~~2 اتعضر المتصبور أبا حنيفة فقال الرييع صاحب المنصور ~~(وكان) (941) يعادى آبا حنيفة : "يا أمير المؤمنين هذا يخالف جلك، ~~(كان] عبد الله بن عياس يقول إذا حلف الحالف ثم اسشتى بعد يوم أو ~~يومين جاز الإسشناء وقال آيو حتيفة لا يجوز إلا متصلا باليمين" فقال ~~أبو حتيقة : " يا أمير المؤمتين ، الربيع يزعم أنه ليس لك قي رقاب رعيتك ~~بيعة أصلااه قال: "وكيف ؟" قال يحلقون لك ثم يرجعون إلى ~~منازلهم قيتنون فتبطل آيمانهم" فضحك المتصور وقال: "يا ربيعا ~~لا تعرض لأبي حنقة" . فلما خرج أبو حنفة قال له الربيع : " أردت ~~أن تريق دمى آ ". قال * ولكتك أت أردت أن تويق دمى فخلصت ~~قي وحلصتك" ~~الناظرة السادسة والشمانون ~~292 كان أبو العباس الطوسى سيء الرأى في أبي حنيفة، وأيو ~~حتيفة يعرف ذلك قدخل أيو خنيفة على المنصور وكثر التاس فقال ~~الظوسي : " اليوم أقتل أبا حنيفة. فأقبل عليه وقال : "يا أيا حتيفة إن ~~أمير المؤمنين يدعو الرجل منا فيأمره بضرب عتق رجل لا يدري ما ~~3)ا : وكاتوا PageV00P215 ~~============================================================ ~~هو أيسعه أن يضرب عنقه" فقال : "يا أبا عياس أمير المؤمنين يأمر ~~بالحق أو بالباطل؟ قال "يالحق" قال : "أنفد الحق حيث كان ~~ولا يسأل عنه" ثم قال آبو حنيفة لمن قرب منه : "إن هذا أراد آن ~~يوتقنى فربطته ~~المتساظرة السابعة والتمانون ~~6 سرقت ناقة أعرابي فجيء به ms136 إلى عمرو بن عبيد القدري ابدهو ~~ب: 127ظ له ققال عمرو قي دعائه : " اللهم /إن هذا سرقت حمارته ولم ترد ~~سرقتها فأجيرها عليه" فقال له الأعرابى: "كف يا فقيه من دعائك ~~[فالآن (942) علمت ذهاب ناقتي. [قال) (943) له: "وكيف؟ # 1: 169ظ قال : "لاته إذا سرقت ولم يرد سرقتها قكذلك لا يريد اردها فلا ~~ترج فانقطع عمرو وبطل دعاؤه ~~المتاغرة الشامتة والتسانون ~~لاي تناظر سني وقدري في مسألة أفعال العياد فقال القدرى أتا ~~همو الخالق والدليل (أتى) (ههم أقطع هنه الثرة إنا شئت، قالوا ~~ققطع ثمرة من شجرة فقال له السني : "ردها الى موضعها كما كانت !" ~~(نبوت الدى كمفن (545) ~~() ا : والآن ~~3 أ : قيل ~~9) ب : انا ~~) القرة (ت:228 PageV00P216 ~~============================================================ ~~ولو كان قامرا على إيداع فصلها لكان قادرا على إبداع وصلها ~~لأن القادر على الشيء قادر على مثله وصده فالقادر على إبداع حركة ~~(فييا (6ه5) حله قادر على إبداع سكون قيه وإلا لم يكن قادرا يل مضطرا ~~إلى أحد الضدين لا خروج له عنه وهو خلاف المفروض فمن لم يكن ~~قادرا على السكون لم يكن قادرا على الحركة فان وجدت حركة الفصل ~~عند مشيته فلأن الخالق تعالى خلق تلك الحركة عنده لا يه عادة ولر شاء ~~لخلق الوصل كما خلق القصل ~~المناقلر الناسحة والتمانون ~~296 قال لإياس بن معاوية ، قلت لقدري "أخبرني عن الظلم " : ~~قال : وهو آحذ ما ليس لك" . قلت له قإن الله (سبحاته) (ك: ~~كثل شي (947 - فأفحنته ~~ر اتو ~~66 ~~ل شكى جماعة من الصالحين ضرر الأتراك إلى أميرهم فقال ~~الأمير : " ألستم تقولون إن هذا بقضاء الله؟ وكيف أدقع عنكم قضاء ~~الله؟" قالوا له : "صاحب القضاء قال - (ولو لا دقع الله التاس ~~بمضهم ببعض لفسدت الأرض) (948) فأفحموه. # 5) ب: فى غير ~~) المل (2):2 ~~الرة2):22 PageV00P217 ~~============================================================ ~~الناكرة الادية والسمون ~~300 وعن بعض العلماء أنه أسر بالروم فقال لهم : " لم تعبدون ~~عيسى؟ " قالوا [له] : " لأنه لا أب له . قال : "فآدم أولى لأنه لا أبوين ~~له" قالوا: "كان يحيى المونى، قال فحزقيل أولى لأن عيسى ~~أحيى أربعة ms137 تفر وأحيى حزقيل ثمانية آلاف (فا قالواكان ~~ب:128و يريء الآكمه والأبرص" . قال : "فجرجيس أولى لأنه ا طيخ وأحرق ~~ثم قام ساليا" ~~التاظرة التانة والتسون ~~30قال نصراني متفلسف لبعض الملمين : " ألستم نزعمون ~~آن الروح إذا خرجت من الجسد يصعد بها الى عليين إن كاتت سعيدة ~~أو ينزل يها الى سجين إن كانت شفية قال : "نعم (قال) : " فأنا ~~أجعل شخصا في إناء رصاص وآفرغ عليه من الرصاص فهذه الروح ~~من أين تخرج إذا مات؟ قال له المسلم : "إذا ناديته وهو قي إناء الرصاص ~~أيمع صوتك؟ " قال : "نعم" قال : "من اين وصل إليه صوتك ~~من هناك تخرج روحه". قانقطع النصراني ~~واعلم أن سؤال النصراني في هذه السناظرة غير وارد لأن [الجزاء ~~المفروض] (549) لا يمنع خروج روح من سواه وأيضا فإن الأجسام ~~اللطيفة تتخظل الأيام الكثيقة وإن لم ندر كها تحن وأيقا فإن الجائر ~~أن بعدم الله تلك الروح المفروض داخل الجسم الكثيف ويوجدها خارجه ~~والقدرة صالحة لكل مكن ~~9) أ: الجرى الفروض PageV00P218 ~~============================================================ ~~الناظرة التالتة والتسعون ~~302 ناظر سني لسيالى يرى بتجدد الإنسان وسائر الأجسام في كل ~~زمن فرد وآنه ليس هو الذى كان موجودا قبل هنا الزمان الذى هو ~~فيه ولا هو الى يكون موجودا في الزمان الذى يليه من بعده بل غيره 3 ~~فأخذ السني نعله وضرب وجه السيالى ضرية شديدة فقال السيالى ~~"ما هذا9" قال "لا تنكره فإن الذى ضريته قد انعدم وأنت آخر ~~غبره وهذا هو مذهبك فانقطع السيالى بإنكاره ~~النالرة الرابعة والسون ~~303 تناظر قوم من المتكلمين مع رجل من السفسطائية الذين يقولون ~~لا حتيقة [في الحقيقة) فطال الكلام يينهم والجماز يسمع كلامهم فقال ~~:116و ~~لهم السفسطائى احتكموا بنا إلى الجماز" فحكموه فقال الجماز ~~للفسطائي: "أما أنت يا بن الكذا وقذفه" . فقال له السفسطائى : " سبحان ~~الله يا عبد الله تقذفنى 1" فقال له الجماز : "وما علمك أنه (قذف] (950)، ~~ب :12ظ ~~وأنت تقول لا حقيقة في الحقيقة" فقطعه الجمازا ~~المارة اللاسة والشون ~~30 تكلم شاب عند الشمبي بشيء فقال الشبي : ما سعنا ms138 بهذا . # فقال (الشاب) (951) : "كل العلم سبعت ؟" قال : "لاه . قال : فشطره (932). # قال (فاجعل) (933) هذا من الشطر الذى لم تسعه فأفحم الشبي ~~) ا: فى القدف ~~)1 الشب ~~539) يجب آن تقترض عنا أن سؤالا تانيا للشاب قد سقط، كان يسال ~~لا: فك ققدر آنك سمعت من العلم ؟ # 19 اجل PageV00P219 ~~============================================================ ~~ارة السدسة والتون ~~306 قال بعض العلماء : قدم البصرة يهودى فناظر بها ناسا فقطعهم ~~فتقدم إليه شاب من السلمين قال : فوجدت سبيله في المناظرة أن يقرر (954) ~~المناظرين على نبوهة موسى عليه السلام فإذا أقروا جحد نبوة (نبينا) محمد ~~(صلعم) ويقول تحن على ما اتفقنا عليه إلى آن تتفق على غيره فتقر به ~~قدنوت منه علت : "ما تقول؟، وفكقال: "أخبرني آليس موسى نبيثا ؟" ~~(فاقلت : "إن الذى سألتنى عنه ينفسم الى قسمين أحدهما أني أقر ~~بنومة موسى الذى آخبر ببوعة حمد نبينا (صلعم) وأمر باتباعه ويشر ~~به فإن سالتني عنه فإنى أقر به وإن سألتني عن موسى آخر لا يقر بنبومة ~~حمد عليه السلام ولا يشر به فلست أعرقه ولا أقر به " فاتقطع اليهودي ~~النارة الاية وللاون ~~06 كان بعض الملوك ممن تقدم معطلا وكان له وزير عاقل عالم ~~و كان عادة الوزير أن بتخذ للملك تزهة في كل سنة : فأمر الوزير فى ~~بعض المفاوز بإجراء الأنهار وغزس الأشجار وبتاء القصور ثم أحضر ~~الملك في ذلك الموضع فلما رأى كل عجب قال للوزير كيف عمرت ~~هله المفاوز القفرة قال له الوزير : *ما عمرت بل كانت قفراء الى هذه ~~المدة القريبة ثم لما عدنا إليها وجدناها قد حدث فيها ما تراه من تلقاء ~~أتفسها من غير مصلح ولا صانع" . فاشتد غضب الملك وقال للوزير ~~" اتهزأ بي ؟" قال له الوزير: "إذ كان حدوث هذا القدر ممتتعا من ~~9 ب يقروا PageV00P220 ~~============================================================ ~~غير معمر فحدوث العالم الأعلى والأسفل أولى وأحرى" فانتبه الملك ~~من غفلته وعاد الى دين الحق ~~التاطرة التامنة والتسون ~~30 تاظر ملحد ومتكلم فقال الملحد "ما الدليل على حدوث ~~العالم؟ * قال المتكلم الحر كة والسكون والإجتماع والإفتراق" ~~قال ms139 له الملحد " كأني قلت لك : ما الدليل على حدوث العالم؟ (قلت : ب : ~~129و ~~العالم، لأن الحوكة والمكون من العالم . ققال له المتكلم : "سؤالك ~~اياى من العالم أيضا فأتيتك بجواب من العالم فإذا جيت بسألة من غير ~~العالم جشك بجواب من غير العالم، فانقطع الملحد والمقصود ~~من الدلالة حدوث الأعراض وامتحالة تعرى الجواهر عنها دون مجرد ~~وودها ~~المتاظرة التاسعة والتوذ ~~36 قال موحد لمتجم مدعي علم ما يكون "قد أمسكت لك ~~هذا الخاتم في يدى وانظلر ما (تدلك) (959) عليه التجوم فإن قلت دلت ~~على امساكه رميته وإن قلت دلت على سقوطه أمسكته فكيف ما زعت ~~خالفتك وظهرت فضيحتك" فاتقطع الستجم ~~ومما ييطل ما بدعيه العتجم أن يقال له : اذكر لنا مواليد هؤلاء ~~بجمع من الناس فتعلم على القطع آته يفصل فيهم فيقول هذا ولد بكذا ~~) ا: يدلك PageV00P221 ~~============================================================ ~~وسبب موته كذا فلا يقول آبدا إنهم يموتون على حمالة واحدة فتعرض ~~عليه أهل سفينة غرقت بألف نسمة فيظهر في ذلك كذبه ~~(ال3 ومن الطرق البرهانية في الرد على المنجمين ما علم من أن النجوم ~~لا رابطة بينها وبين الكاثنات السفلية من الروابط العقلية المعتبرة فى ~~الدلالة العقلية وليست مؤثرة بالإختيار لفقد شرط ذلك فيها (وهى (956) ~~110ظ الحياة ولو كاتت حية لما اكتسبت إلا في محلها (دون الماين ولو قال : ~~ان العادة جرت بأن يخلق الله تعالى كذا عند افتران كذا، قيل له : لا نسلم ~~لك أن الآتى في (الرمان) (957) جار على حكم الساضى ومن أن (يصل) (958 ~~إلى ارتباط ذلك والأعمار دون ذلك فلا يصل إلى العلم يذلك أصلا فيين ~~أنهم كما قال الله تعالى - (إن يتبيعون إلا الظن وإن القن لا ~~يشتيي مين الحتق شيا (959 ~~310 ومما يطل عليهم أنهم اتفقوا على أن الكواكب العلوية بسائط ~~لا تركيب فيها فيقال لهم : لما اقترنت إن لم بزد أمر على ما كان في ~~الكوانب كما كان أيضا في السقليات باق على ما كان فلا تأثير لها ~~ولا تغيير وإن زادت زيادة في الكواكب ms140 على ما كان ققد وقع فيها ~~التركيب الذى اجتعتهم على استحالته فأى وجه الترموه من هذين ~~فذهيهم الوجهين باطل ~~9 ~~99) ب : الادواد ~~9)ب: صل ~~9) السم (53): PageV00P222 ~~============================================================ ~~قال بعض العلماء: جاور سنى (متجسا (968) فكان السنجم يقول ~~دلت النجوم على رخاء في هذه السنة أو على غلاء فكان ( السنى ب .129ظ ~~يخالفه أبدا قي الفعل (والتجارة) حتى كان ذلك سبب كثرة أمواله وصلاح ~~حاله ولم يزل (كذبهم يتبين لكل عاقل. ومن القواطع الشرعية ~~لهم قوله تعالى - (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا، ~~إلآ من ارتضتى مين وسول) (96). # الناظرة الموفية الاية ~~3 ومسا أبد الله سبحانه [به الدين وأقام به منار المسلمين شيخ ~~النة و(حي) (962) الأمة أبو الحسن علي بن اسماعيل الأشعرى رضى ~~الله عنه رفع بتأييد الله (تعالى) (963) راية الموحدين وأدحض ضاال ~~الملحدين فعضد بحجاج العقل ما ورد وارده بطريق النقل وقمع بقاطع ~~برهانه [وساطع بيانه] شبه من مال آو زاغ ودفع بواضح حيته ولائح ~~حته من حاد من الطريقة المثلى أو زاغ فريط ما اتحل من العقود ~~وأجرى العفائد على (اكمل) (564 مقصود ~~قال (صلعم) لجده أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وقد ~~وضع يده المكرمة على كفيه : * قل لا حول ولا قوة إلا بالله فقال : ~~) ب: التيم ~~) ال (:23 ~~ب ير ~~9 ب ن ~~) ب: اتم PageV00P223 ~~============================================================ ~~"لا حول ولا قوة إلا باللهه قال له رسول الله (صلعم): "قد أونيت ~~كثرا من كنوز الجنة" (965) ~~1 ~~1 و قال علماؤنا رضي الله عنهم والكنز ما يقى بعد صاحبه. # فقهم من هذا الحديث الإشارة إلى ما خرج من ظهر أبي موسى الأشعرى ~~(رضى الله عنه) وهو الإمام أبو الحن (رضي الله عنه) (966) يتب ~~الفرق الضالة بالبراهين النيرة عن القدح في لا حول ولا قوة إلا بالله ومعنى ~~لا حول أى لا تحول عن معصيتك إلى طاعتك ولا قوة على ذلك إلا بك ~~والقدرى والجيرى لا يؤمتان بهذه الكلمة لأن القدرى يقول : تحولى عن ~~العصية الى الطاعة وبالعكس انما هو بي لا بالله، تعالي ms141 الله عن قوله ~~والجبرى يقول : قولكم إلا بالله اسشنيتم القوة بعد النفي قفيه إتبات قوة ~~(للعببد) (967) وأرنا لا) أومن بذلك فما آمن بالكلمة على تقيقها ~~وعضدها بالبرهان إلا أبو الحسن الأشعرى رحه الله ومن قال بقوله ~~القائل بالكسب لا جبر ولا قدر وكان بين ذلك قوآما جمع بين التوحيد ~~في الحقيقة (وهو أن لام (968) خالق إلا الله والأدب في الشريعة وهو ~~أن العبد مكنب [مأمور منهى طائع أو عاص له قدرة حادثة منعلقة بالمقدور ~~على وجه الكسب) لا على وجه الإبداع والإختراع وهو التى عير عنه ~~ب: 130 و الأكابر بالجمع بين الحقيقة والشريعة ( وكفى بهذا والله كنزا عظيما ~~169) نجد فو تبيين ابن عساكر الكثير من الآتار التى تهدف للاشادة ~~بالاشرى ويرج بعضها افى الرسول (ص) أتظن التبيين خاصة ~~27 ~~) ب: ره الله ~~ل ~~568)1: وهى الا PageV00P224 ~~============================================================ ~~313 ولقد (أامد الله سبحانه هذا الإمام بمواد التأييد والتسديد حتى ~~بلغت تآليفه في تصرة دين الله إلى ما يزيد على ثلاثماثة وثمانين تأليفا ~~ذكر ذلك [امام الحخاظ والمحدثين) (969)، محدث الشام أبو القاسم بن ~~عاكر وأطنب في الثناء عليه وذكر ما ذكره علماء الإسلام من نصرته ~~21 ~~لدين الله سبحاته وذبه عن حوزة ( الشريعة والملة المحمدية ~~وكذلك (ذكره] الإمام الحافظ المحدث شيخ السة أبو بكر ~~البيهقى في تصاتيفه وأطب أيضا في الثناء عليه حتى آفرد لذكره وذكر ~~ما أورثه الله سبحانه من علم التوحيد وميزه به رسالة وقد ألف الشبخ [الفقيه) ~~أبو الحسن القابسى [الشطي] (970) كتابا في فضل الشيخ أبي الحمن ~~الأشعرى رحمه الله وكذلك أكابر علماء الملة ~~3 "ولقد كانت القدرية والفرق الضالة قد رفعوا رووسهم حتى ~~حتى أظهر لله تعالى الأشعرى فحرهم في أقماع السمم كذا ذكر ~~علماؤنا رحمهم الله (تعالى) : قالوا : وكان الشيغ أبو الحسن رحمه ل ~~مؤتما بالكتاب والستة وإجماع الأمة متمسكا بالدلائل العقلية والشواهد ~~السعية وإذا تأملت كب الحديث المتفق على صحتها كموطأ (الإمام) ~~مالك رحه الله و[صحيحي] (971) البخارى وملم وجدته ناطقا عتهما ~~وناقلا منهما لم يأت برأى ms142 ابتدعه ولا مذهب اخترعه وسبيله في بسط ~~القول في مسائل الأصول كسبيل مالك (رحه الله) وغيره من الفقهاء ~~قيما بسطوا القول فيه من مسائل الفروع ~~) الامام المافظ والمحدث ~~90: الفقي ~~5) ان صيح PageV00P225 ~~============================================================ ~~ست بعض آشياخي يقول: من تصانفره) [المخترن) (972) ~~في تفسير توحيد القرآن في أربع ماثة مجلد. وهذا الكثاب ذكره الإمام ~~أبو بكر بن قورك رحمه الله والقاضى أبو بكر بن العربي المعافرى ~~(في كتاب قانون التأويل له وزاد أنه في خسالة مجلد) (973). فلكثرة ~~تآليفه نسب أهل النة (إليه) من المالكية والشافعية وبعض الحنفية، فهم ~~بالشرق والسغرب بلسانه يتكلمون وبحته يحتجون وكان [يتصد) (979) ~~أهل الاعترال وفرق الضلال بنفسه ويناظرهم ققيل له قد أمرت ~~بهجرانهم قال : "هم أولو رثاسة منهم الوالى والقاضى فلا يتزلون ~~الى فإذا لم أسر اليهم فكيف يظهر الحق ويعلمون أن له ناصرا لحجته ~~35 و كان أكثر مناظرته مع الجبائي المعترلي وله في الظهور عليه ~~مجالس متها مناظرته الشهيرة معه قي إبطال القول بوجوب رعاية الأصلح ~~ب: 130ظ للخلق تلخيصها أن قال للجبائى يوما : ما الحكم على قولك بوجوب رعاية ~~الأصلاح في نفر ثلاثة مات أحدهم قبل البلوغ وبلغ الآخران، مات ~~أحدا مؤمنا ومات الآخر كافرا قال الجبائي "أما المؤمن ففى ~~الدرجمات وأما الكافر ففي الدركات وأما الطفل فمن أهل [السلامات) ، (975) . # قال أبو الحسن : "فإذا قال الطفل في طلب الأصلح له : يا رب، لم ~~رفعت درجة هذا المؤمن على درجتى في الجنة؟" قال الجبائى: "يقول ~~الله سحاته له : لأنه بلغ واجتهد في الطاعة قال أبو الحسن : يقول ~~الطفل : يا رب أنت أمشني قبل البلوغ فهلا أبقيتني حتى أجتهد مثله ~~44)1: المختزلة ~~99) ب رحيا الل ~~914)1: يقصده ~~)1: السلامة PageV00P226 ~~============================================================ ~~فأبلغ درجته قال الجبائى يقول الله سبحانه: علت منك أتك لو بلغت ~~لكفرت فكتت في النار فكان الأصلح لك أن أمتك قبل البلوغ" ~~قال أبو الحسن : فحييذ بتادى الكافر من دركات اللظى (976) وينادى ~~معه جيع أهل الدر كات: "يا ربنا ققد علمت (أيضا) أنا إذا بلقنا كفرنا ~~فهلا أمتتا قبل اللوغ ms143 فإنا رضينا بدون مترلة الصبي ، بل فهلا لم تخلقنا ~~فهر كان الأصلح لتا مما تحن فيه" فبهت الجبائى ولم يجد جوابا (972) ~~3 فعلم من هذه المناظرة العجيبة أن أحكام ذى (الجلال) (978) ~~(تاتعالى آن توزن بميزان الإعتزال وعلم أن الله سبحاته لا يجب عليه ~~ا: 111ظ ~~شيء وعلى هذه السألة مبنى جواز) إيلامه تعالى للأبرياء و[جواز تكليفه ~~تعالى لعباده ما لا يطيقوته. ولعلم الصحابة رضي الله عنهم بجوازه سألوا ~~رفعه بقولهم - (رئتا ولا تحملتا ما لا طاقة لتا به) (979) ~~فإن من تعالى بإعفاء من شاء (من ذلك) (980) فضل وإن حكم به على ~~من يشاء فعدال لأنه العزيز = (لا ييسأل عمثا يتقتعل وهم بسنألون) (981) - ~~والتكليف بالإيمان والطاعة لمن علم تعالى أنه لا بقع ذلك منه ليثهد ~~بما قلناه (وكذلك قصة أبي لهب) (982) وسنزيد هذه المألة بيانا ~~من بعد إن شاء الله تعالى ~~6ي) أ : لظى ب : لظا ~~(917) عن هذه المتاطرة أنظر فهرست ابن النديم ص 252 ومصطفى عبد الرزاق ~~الهيد ص ومقال للاب آلار في مجدة 1501 ~~افريل، چوان 264 ~~96) ب: الزة ~~) البرة2):26 ~~) ب نه ~~) الاتبياء (22):2 ~~186) ب : وقصة أبى لهب كذلك PageV00P227 ~~============================================================ ~~الاظرة الادية و121 ~~ل قال الشيخ أبو الحسن الأشعري رضى الله عنه : أتى رجل الى ~~الجبائي وأنا عنده، فقال له : "لم منعت أن يتسمى اليارى تعالى عاقلا ؟" ~~فقال الجبائي لأن العاقل في اللغة مأخوذ من العقال وهو المانع قلما ~~استحال المنع على الله تعالى لم نسمه عاقلا" قال أبو الحسن ققلت له : ~~"إن كانت العلة هذه فلا (يمى) (983) البارى تعالى [حكما] (984) ~~لأن الحكمة في (أصل) اللغة مشتقة من حكمة اللجام وهي الحديدة التى ~~ب:131ظ في فم الدابة تمعها من السير ومنه سمى الحاكم حاكما ( لمتعه من الظلم ~~قال جرير [الكامل ~~أبي حتيفة احكمرا سفهاء كم اني أخاف عليكم أن أغضبا (985) ~~اى امتعوا ~~16 وقال حسان بن ثابت (الوافرا : ~~كم بالقوافي من هجانا ونضرب حين تختلط الدماء (986) ~~ي [فتستع) (987) ~~ومثل هذا كثير، قال (الشيخ) أبو الحسن : فقال أى الجبائي: ~~قيلم امتنعت ms144 أن تمي اليارى تعالى عاقلا؟ فقلت له : من أجل أن التوقيف ~~لم يرد يه وإتما (أحتت أساؤه) (988) تعالى توقيقا فلو ورد لم أمتعه ~~999 ~~64) كيما ~~563) اظر دبوان جرير 3 (ط. القاهرة 2339)، وانظر آيضا الكامل ~~556) من قصيد قيل يوم قتح مكة. انظر ديوان حان (ط تونس 82ه1ه) ص9 ~~ب: فينع ~~958) ا : أخذ اسمائه PageV00P228 ~~============================================================ ~~اذ العقل صرب من العلم ولس [تتحيل) (949) التسمية به على وجه ~~من الوجوه قال: فكت الجباتي ولم يرد علي جوايا". # المناظرة الشانية وماتة ~~316 ذكر بعض العلماء أن الشيخ أبا الحسن الأشعرى ناظر الجبائى ~~بمحضر الخليفة في مألة الرزية، فقال أبو الحمن للجبائي : "ما دليلك ~~على امتناع الرؤية؟ " قال الجائي : "قوله تعالى - (لا تدر كه الأبصار ~~وهو يدرك الأبصار) 5 قال أبو الحن : "الإحتمال ~~(باطل (91ج في هله الآية من خمسة أوجه، واذا وقع الإحتسمال سقط ~~الإستدلال ، قلا دليل لك قي ذلك ~~الإحتمال الأول : أن يكون تعالى أراد عدم الإدراك بالمكان ~~والجهة كما (قال أمتحاب موسى إنا لمدركون) (992 ~~ولتلك قيل : الرب تعالى يعلم ولا يحاط به ويرى ولا يدرك ~~الإحتمال الثاني أن يكون تعالى أراد أبصار الكافرين ~~الثالث : أن يكون تعالى أراد - (لا تدر كه الأبنصان) (990) - ~~اذ هي صقات وانما يدر كه الميصرون بالأبصار ~~الرابع : أن يكون تعالى تمدح بالإقتدار على ذلك فإن عدم الرؤية ~~لأ مدح فيه إذ العدم لا يرى ولا يستحت بذلك مدحا فكأنه تعالى يقول ~~6ا: ستيل ~~) العام 6):13 ~~9ب: دخل ~~) الشر)66 PageV00P229 ~~============================================================ ~~هو القادر على خلق الموانع في الابصار والقادر على شيء قادر على ضده ~~فهو تعالى قادر على خلق رؤبة في الأبصار كما هو خالق الموانع ~~والخامس : أن يكون معنى الآية - (لا تدر كه الأبصار) (990) - ~~في الدنيا ولكن في الآخرة لقوله تعالى - (وجوه يومشذ ناضرة، إلى ~~ربها ناظرة) (993) -. فسقط استدلال الجبائى من يده وظهر انقطاعه ~~وانفض الجمع . [قالوا] (994) : ولم يعش الجبائى بعد ذلك إلا يسيرا (ومات) ~~ب: 131ظ وأظهر الله سبحانه الأشعري ( وسائر أهل الستة على أهل البدع والأهواء. # الناطرة الثالة وماثة ms145 ~~18 ~~112:1و لالر ك ( قال بعض علمائا رضي الله عنهم ورد على الشيخ أبي ~~الحسن الأشعرى رضى الله عنه سؤال من قبل الملك : استخرج كنا دليلا ~~معيا في نفى الجهة عن الله تعالى فقال : الجمع بين قوله عليه السلام، *لا ~~تقضلوني على يونس بن متى" (995) وقوله عليه السلام: "أنا سيد ولد ~~ادم ولا فخر (996) فقد ذكر أن رسول الله رصلعم) سمع قوما ~~يقولون: نبينا أفضل من يونس لأنه ناجى الله سبحانه وهو قاب قوسين ~~أو آدنى وناجى يونس وهو في تر الحر فقال عليه السلام "لا ~~تفضلونى على يونس" أى لا تقولوا إنى كنت (أقرب) (597) إلى الله ~~) القيامة (23): 23-9 ~~99) 1: قال ~~99) لم نجد هذا الحديث ولكن احاديت كفيد المكس (أتظر فهارس فتسينك) ~~ن) رواه آبو داورد وين ماجة واين حل، انظظر آيضا مخلف الحديت ~~بن قتيبة 24- ه1 ~~) ناقصة فى ب ومضافة فى الهامش PageV00P230 ~~============================================================ ~~(سبحانه) منه حين ناجيت الله تعالى وأنا قاب فوسين أو آدنى وناجى ~~هو وهو في قعر البحر فإن ذلك ما زاد من الله بعدا ولا زادانج) ذلك ~~من الله قريا لأن القرب بالمكان في حق الله تعالى محال وأنا سييد ولد ~~آدم أى بالتشريف والتكريم المعنوى (والإفصال) ~~الناظرة الرا* وماقة ~~2ل ذكر إمام الحرمين في الشامل أن الشيخ أبا الحبن الأشعربي ~~رحمه الله ذكر في يعض مجالس النظر وهو يحاول مناظرة بعض الملحدة ~~القائلين بقدم الأرض بچيالها وبحارها وسهلها ووعرها فقال رضى ~~ل ن الستم تزعمون آن الأمطار وتوالى الرياح وتعاقب أشعة ~~الشمس على الصبقور الصم يقلقها ويرضها ويد كدكها وأن الصخرات ~~(المرئية] (998) في حضيض الجبال إنما هي (مترذية) (939) إلبها من ~~(قللها) (10) فيلم لم ترل تقص (ما) (1001) بقي متها شيء فإن ما ~~(يسلط] (1002) عليه نقص لا يتناهى لم يغادر منه شييا فأفحم اللحد ~~(وتقبل الدين] (1003) ~~)ا: السرثياث ~~وره ~~ب قلها ~~96): اما ~~(9 ~~203) آنظر الشامل س 434 رط، كاو بفر PageV00P231 ~~============================================================ ~~الناتة ااسة وهاي ~~يى ~~و (قال) (1004) صاحب بهجة الإشراق إن تصرانيا مغلفا ~~ورد من بلاده إلى الخليفة بيقداد يطلب ms146 المناظرة لعلماء المسلمين على ~~قدم العالم والترم أن يرجع إلى الاسلام إن قامت عليه الحية فرأى الخليفة ~~أن يجمع له علماء العصر من أصول الدين إذ لا يتقدم لهذا الأمر سواهم ~~ب13و فبعث إلى الصاحى فقدم من خراسان وهو من شيوخ المعترلة ويعث ~~إلى أبي علي الجبائي وهو من المعتزلة أيضا وإلى أبي الحمن الأشعري ~~شيخ أهل السنة فقدما من البصرة ، واستحضر أبا القاسم الكعبي من يغداد، ~~وجمعهم للكلام مع هذا الرجل في مألة (حدوت (1905) العالم والرد ~~على من قال بقدمه قال علماؤتا دضي الله عنهم: وهو باب عظيم من ~~قتعه الله عليه ولو بعد عشرين سنة فهو مرحوم لانه القرق بين (الومن ~~والكافر) (1006) ~~22 ~~ل فلما اجتمع القسوم للمناظرة قدموا الصالحى للكلام لأنه اكيرهم ~~سنا فأخذ الصالحى في الإستدلال فأثبت الأعراض قسلم له الملحد إثباتها ~~ثم آثت له حدوثها فسلم له هذا الأصل الثاني أيضا، وقال هذا لا ~~يضرني وإتسا مدار الأمر عندى على جسوم العالم فلما بلغ معه إلى ~~الأصل الثالث الذى هو استحالة تعرى الجواهر عن الأعراض قطبه ~~) ب: ~~20) ب: الكافر والمؤمن PageV00P232 ~~============================================================ ~~الملحد لأنه شاع من مذهب الصالحي القول بعرو الجواهر عن جملة ~~الأعراض، فقال له: "كيف تلزمنى أمرا لا تعتقده ولا تقول به" ~~فاتقطع الصالحى ~~وتقدم أبو القاسم الكسي فاثيت الأعراض وحلوثها فسلم ~~له الملحد ذلك فلسا بلغ إلى الأصل الثالث وهو بيان استحالة عرو الجواهر ~~عن الأعراض قال له الملحذ : "وأنت شاع من مذهبك أيضا أن الجواهر ~~تخلق من كل جنس من أجناس الأعراض إلا عن الألوان" فقطعه ~~لأنه يلزمه في الأكلوان ما قال به من العرو في جميع الأعراض وإلا كان ~~متحكما والتحكم غير مقبول ~~32 ولتا انقطع الكمبي ( تقدم الجبائى فأنت الأصلين فلما وصل أ: 112ظ ~~إلى إثبات الأصل الثالث قال له الملحد : [و) قد شاع من مذهيك أيضا ~~عرو الجواهر عن الأعراض إبتداء إلا عن الأكوان" ققطعه بما قطع به الكعبي. # ثم تقدم الشيخ أبو الحن الأشعرى رحمه الله فأئبت الأصلين ~~ثم ms147 أثبت له الأصل الثالث وهو استحالة عرو الجواهر عن الأعراض ~~وتين أن ما لا يبق الحوادث فهو خادت بالضرورة فلم يكن للملحد ~~عليه قيام لأنه لم يؤثر قط عن أبي الحن القول بالعرو فتمت حية ~~الشيخ أبي الحسن رحمه الله تعالى وانقطع الملحد ودخل في دين الاسلام ~~قون ~~الناظرة السادسة ومائة ~~32 قال صاحب نهاية الإقدام في النحل والمل له عن الشيخ أبي ~~الحن الاشعرى رحمه الله إنه / آلرم منكرى الصفات الزاما لا محبص ب:132ظ PageV00P233 ~~============================================================ ~~لهم عنه وهو أنكم وافقتمونا وقام) (1007 الدليل على كونه تعالى عالما ~~قادرا فلا يخلو إما أن يكون المفهومان من الصفتين واحدا أو زائدا ~~فإن كان واحدا قيجب آن يعلم بقادريته ويفدر بعالميته ويكون من علم ~~الذات مطلقا علم كوته عالما قادرا وليس الأمر كذلك فعلم أن الأعتيارين ~~مختلفان فلا يقلو إما أن يرجع الإختلاف إلى مجرد اللفظ أو الحال أو ~~إلى الصفة (ويطل (1008) رجوعه إلى اللفظ المجزد فإن العقل يقضى ~~باخلاف مفهومين معقولين لو قدر (على) (9(10) الألفاظ ما ارتاب العقل ~~في ما تصوره ويطل رجوعه إلى الحال فإن اثبات صفة لا توصف بالوجود ~~ولا بالعدم إثات واسطة بين الوجود والعدم والاثبات والنفى وذلك ~~محال فتعين الرجوع إلى صفة قائمة بالذات ~~الناطرة السابعة وماية ~~326 ذكر الأستاذ أبو اسحاق الإسفرائينى رحمه الله تعالى في الجامع ~~الخفي له أن الباهلي حكى عن أبي الحسن الاشعري أنه ذكر مناظرة ~~وقعت بيغداد حضرها الصالحى وابن الراوندى وأبو عيسى الوراق وأبر ~~سعيد (الحصرى) (1010) (والناشىء قال] (1011) : وكانوا كلهم يقولون ~~بهذا القول يعتى بأن الشيء الواحد لا يصح أن يعلم من وجه ويجهل ~~من وجه آخر ومرادهم بالوجه الصفة الفية ومذب أهل الحق جواز ~~ب : وافقوها ان قام ~~209) ب : وييطل ~~400) ب: اضضرى ~~20) ا : والباشا PageV00P234 ~~============================================================ ~~ذلك وذلك كالعلم بتحيز الجوهر مع نفي العلم بقبوله للأعراض عند متكر ~~الأعراض أو صحة بقائه عند السيالى ثم قال وجماعة، أى حضر هذه ~~السنارة جماعة، من المتقدمين من أصحابتا مثل محمد بن سليمان (الهاشى ~~البصرى) ms148 (1012) وخكتى من البغداديين والبصربين مثل الاسكافى وهشام ~~(الفوطي) (1013) وعباد ويحى بن كامل ~~قال: فسأل الحصري، في هذا المجلس، الصالحي الدليل على ~~حلوث العالم فقال له : ما الدليل على أن البساط الذى تحتك محدث ؟ # فقال له الصالحى "إن هذا السؤال متناقض لأن العلم بوجود الساط ~~اضطرار، بكونه محدثا اكساب، قجمعت في هذا السؤال بين ما يعلم اضطرار ~~واكتسابا فقال له ابن الراوتدى : واسمح [بد] له ولا تؤاخذه بمحض ~~الجدل". فأجابه إليه ثم قال "الدليل عليه أن القديم عند أهل الدهر ~~قديم (لفه) (1014) موجود لعيته لا يتعلق بعلة والمحدث حدت بحدثه ~~قالعلم بأته حدث علم بمحدثه قلو كانت الأجسام قديمة لكان من علمها ~~ب:133د ~~وجودة علها قديمة ~~فقال الحصرى م أنكرت على من قال لو كان العلم محدثا ~~لكان من عليه موجودا عله محدثا، فقال له الصالحي لو تأملت ~~ما قلته لم تورد ما أوردته وذلك أنى قلت القديم قديم لعيته لا يتعلق بعلة ~~113و ~~واسحال من ذلك أن بعلمه ( موجودا من يجهل [آنه] (1015) قديم لأنه ~~44) : البصرى الهاشى ~~223) ب : القرطبى ~~4 ت ~~9) ا: ل PageV00P235 ~~============================================================ ~~يكون جاهلا بما هر عالم يه وأما المحلث فمحدث بمحدثة فمن علم ~~وجوده جهل محدثه لأنه غيره2 ~~326 فاتدب له ابن الراوندي أن القديم قديم لوجوده لا عن أول ~~وهو وصف زائد على الوجود ويصيح آن يعلمه موجودا من لا يعطمه ~~بالوصف الزائد والمحدث محدث لوجوده عن نهاية وهو وصف زائد ~~على الوجود فجاز آن يعلمه موجودا من لا يعلمه حدثا. وهنا تمت ~~المناظرة وظهر متها انقطاع الضالحي عن تمام دليله وتبين تحقيق ما ~~عليه أهل الحق من صحة العلم بالشيء من وجه دون وجه ~~قال الاستاذ أيو اسحاق (الإسفراثينى) بعد (ذكر هذه ~~المناظرة) (1016) : واعلم آن ما أسقط يه الصالحي صؤال السائل بأنه سأل ~~ما يتناقض فليس على ما ظنه، بيانه أن الائل لم يسأل عن وجود ما أشار ~~اليه ولا طاليه بالدليل عليه قيكون سائلا عما علم باضطرار وإنما سأله ~~عن حلوثه الذى يعلم بالإمتدلال قال ثم ms149 العجب من قول ابن ~~الراوندى اسمح له ولم يدرك عليه ما (خلط) (1017) فيه ~~اللناظرة الشامتة وهاثة ~~326 حكى أبو عبد الله الأذري تلميذ القاضي أبي يكر بن الطيب ~~في كتابه الدى صنفه في مناقب القاضى رضى الله عته وكذلك جماعة ~~من علماتتا رضوان الله عليهم أن الملك أبا شجاع عقد الدولة كان عيا ~~206) ب : ذكره للمناظرة ~~46): هلظ PageV00P236 ~~============================================================ ~~في العلوم راغبا في مناظرة العلماء في مجلسه فصنع لذلك إيوانا (فجمع) (1018) ~~فيه جميع القرق وأصحاب النحل والملل فقال يوما لقاضى قضاته بشر ~~ابن الحسين وكان معترليا -: مجلسنا هذا عامر بالعلماء ولا آرى فيه أحدا ~~من أهل الإثبات وسمى أهل السنة (1019) بذلك لأتهم يشتون بالدلائل ~~القطعية صفات البارى تعالى ورؤيته وفضله وانفراده بالخلق والابداع ~~وشفاعة تبيه ومغفرة الله سبحانه لمن شاء من عباده والصراط والميزان ~~وخلق الجنة والنار والمعتزلة تنفي جميع ذلك لمذاهب لهم فاسدة فقال ~~له قاضيه بشر بن الحسين: "هم أصحاب تقليد ورواية ولا أرى أحدا ~~(منهم يقوم (1020) بهذاه بعى السناظرة فقال / له الملك : * محال ب : وذاظ ~~مذهب طبق الأرض أن يخلو عن ناصر قأى موضع ظنتم فيه مناظرا ~~اكب اليه يحضر مجلناه فقال له يشر: أخبرت أن بالبصرة رجلين ~~شيخ وشاب، الشيخ يعرف باين المجاهد والشاب بعرف بابن الباقلاتي ~~330 فكب الملك إلى عامله بالبصرة وأطلق مالا لذلك وكانت ~~حضرة الملك يومثذ شيراز فوصل الكتاب فتورع ابن المجاهد عن ~~الوصول وقال هؤلاء قوم لا يحل لى أن أطأ باظهم ، غرضهم أن ~~يقال مجلهم مشتمل على أصحاب المحابر كلها ولو كان ذلك لله كاتت ~~أمورهم جارية على سداد وأتا لا أحضر عند قوم هذا وصفهم قال ~~القاضي أبو بكر بن الطيب رضى الله عنه : فقلت له : " كذا قال (ابن) (1021) ~~109) هامش ب : لما سى أهل السنة بالاتبات ~~قر ~~1 PageV00P237 ~~============================================================ ~~كلاب والمحاسبي ومن كان في عصرهم من المتكلمين إن المأمون ~~لا بحضر مجلسه حتى [ماق) ابن حنبل إلى طرسوس قلما مات المأمون ~~رد إلى المعتصم فضربه فهؤلاء أسلموه ولو مروا وناظروا لكفوه وكذلك ms150 ~~أنت آبها الشيخ تسلك سبيلهم حتى يجري على الفقهاء ما جرى على ابن ~~حبل وها أنا خارج إن لم تخرج" فخرجت عوضا عنه ~~33 لما دخلت حضرة الملك اسقبلني رئيس الصوفية وما رأيت ~~بشيراز مثله، وهم خلق كتير صوفية، فدعا لي وافترفتا فلما كان الغد ~~ليست فيابي ودخلت على الملك وكان يقعد بين الظهر والعصر للعلماء ~~1131ظ ويرفع الحجاب والبوابين ويدخل كل صاحب طياسان، والسلك على سريرا، ~~والناس قعود على يساره، وفوق الكل قاضى الفضاة بشر بن الحسين وكان ~~يدخل مع الوزراء في الوزارة ويصغى له الملك في آمر الدولة فكرهت ~~أن أتقدم الناس وأتخطى رقابهم من غير أن أرفع ولم تدعتي تفسى أن ~~أقعد في آخرياتهم وعن يمين الملك مقعد لا يقعد فيه إلا رثيس أو وزير ~~عظيم فقصدته، وقعدت فيه بحذاء القاضى، ففزعوا واضطربوا لأنه كان ~~عتدهم جناية عظية ولم يكن تمة من يعرفني غير رجل واحد فقال ~~(ذلك) (4022) الرجل للقاضى "أطال الله بقاء سيدنا القاضى هذا الذى ~~يطلبه مولانا السلك من الصرة قد جاءكم" ~~29 ~~32و فقال القاضى : "أطال الله بفاء مولانا الملك ، هذا الذى كتبت إليه ، ~~وهو لسان [المثتة) (1023)، قد حضره . فالتفت الملك إلى وما نطق وأوما ~~بعينيه إلى الحباب ليتتحوا فاروا كلهم ثم أقبل علي وقال "هاتوا ~~2694) ب : لذلك ~~1) ا: لان (بياض) قد شر PageV00P238 ~~============================================================ ~~مسألة". وكان في المجلس رئي البغدادبين من المعترلة الأحدب، أفصح ~~أهل زمانه وآعظمهم إعثزالا، وحضر من البصريين خلق (كثين) نهم ~~أبو اسحاق الصيبي فقال الأحدب لتلاميذه "سلوه هل لله (تعالى) ~~أن يكلف ) عباده ما لا يطيقونه" قال القاضى ل"ومن مذهبنا أن لله ~~134 ~~تعالى كل شيء له أن يأمر وينهى ويفعل ما يريد . وإنما أراد الأحدب ~~أن يقبح صورتنا عند الملك فقلت له: إن أردت (بالنكليف القول ~~المجرد) (1024) فقد ورد في القرآن، قال الله تعالى - (قل كثونوا حيجارة ~~أو حديدا) (1025) - وهم لا يقدرون أن يكونوا- ورانيؤونى ~~بأسام مؤلام) (1026) فطلبهم بما لا يعلمون (ويدعون ~~إلى الجود فلا يستطبعون) (1027) - وهذا كله أمر بما لا ms151 ~~يقدر الخلق عليه وإن أردت بالتكليف الذى تعرفه وهو ما يصح فعله ~~وتركه فالكلام متاقض وسؤالك فاسد ولا يتحت على القول (الفاسد) ~~جوابا" فكت السائل وقال الأحدب : "أيها الرجل سثلت عن كلام ~~فهوم فطرحت الجواب في الاحتمالات وليس ذلك بجواب وإنسا ~~جرابه إذا [قيل] (2028) : "هل له أن يكلف ؛ أن [تقول) (1029): ~~نعم أو لا، فعدلت إلى ما ليس بجواب وهذا اضطراب شديد) ~~33و فلما لم يخاطبني بالشيخ ولم يوقرني قلت له *أيها الرجل ~~أتت نائم ورجلاك في الماء إني طرحت الكلام في الإحتمالات وبينت ~~40) ب: التكليف بالقول المجرد ~~649) الاسراء (22):36 ~~2) البرة(2): ~~29:69) ( ~~469)1: فال ~~0)1: ول ~~26 PageV00P239 ~~============================================================ ~~وجوهها وآنت ادعيت آن كلامى مضطرب وقد بيت الوجوه المحتلة ~~وصارت دعواك هباء منثورا فإن كان لك كلام في المسألة فهاته وإلا ~~قاعدل إلى غيرها ~~فأعاد الأحدب كلامه فقال الملك للأحدب "هذا الشيخ ~~قد بين وجوه الإحتمالات وإذا كان (ك)ذلك فليس لك آن تعيب عليه ~~ولا تغالطه وما جمعتكم إلا للفائدة لا للمعاندة وما لا يليق بالطماء" ~~يم تجاوز الأحدب الى غبر ذلك من الكلام وتكلم القاضى فمال الملك ~~إلى قوله دون قول الآحدب ~~قلت: والذى استقر عليه التحقيق في مسالة تكليف ما لا يطاق ~~أن الكلام فيها لا بد قيه من تقيم وذلك آن المطلوبات الشرعية على ~~قسين، مطلوب لم يتصب على تركه عقاب ومطلوب تصب (على ترك ~~عقاب) . الأول على تسمين: مكن وحال، فالممكن كسائر المندوبات، ~~والمحال مثل ما ورد الطلب به على وجه التعجيز كقوله تعاتى (قل ~~كونوا حجارة أو حديد1، (أو خكقا (1030) - و- (انبؤونيى ~~ا:14 بأساء هؤلاء) (1026) - لما (لا علم عندهم [به] ~~33 والمطلوب الذي تتصب على تركه عقاب، كان من الجائز العقلي ~~(والعادى) في عدل الله تعالى أن يجعله من المحال العقلي والغادى ~~(كجمع) (1031) الضدين والترقى إلى السماء ويكون علامة على تعذيت ~~المطلوب فذلك يدل [عليه) (1032) صحة تعديبه (له) تعالى إيتداء من ~~) الاسراء (22): ~~: ع ~~2) ا عل ذلك PageV00P240 ~~============================================================ ~~غير علامة بسا تقدم في مسألة صحة إيلام الأبرياء كالأطفال والبهائم ~~فله تعالى ms152 آن يعذيه بعد نصب علامة تدل على ذلك وقد قال (يعض علمائتا: ب:13ظ ~~إن التكليف بمثل هذا (واقع) (1033) شرعا في قوله تعالى (وإن، ~~تبندرا ما فيى أنفوسكم أو تخفوه بحاسكم به اله) (1034) ~~لأن رفع الخواطر الضرورية غير (مقدور للعبد) (1035) قال: وهذا ~~هو الذى سأل الصحابة رضى الله عنهم رفعه (بعد وقوعه) [يقولهم](1036) ~~(لا يكلف الله نفسا إلا وسمه 2)(1037) - أي إلا ما يدخل ~~تحت اكبابها [فبقيت) (1038) سائر التكاليف بعد ذلك فجتس ما ~~يدغل تحت الكب ولا يكون ذلك إلا ممكنا عقلا وعادة ~~395 دبعد تقرير هذه لمالمقدمة (نتقول) (1099) هذه المطلوبات ~~المكنة الكسبية تتعلق بها مسائل بازم عن كل مسألة منها في الحقيقة ~~حصول تكليف ما لا يطاق في [تفس] (1047) ما كان من جنس المكتب، ~~منها آن العبد إذا طولب بالقيام فموجد القيام غيره وكب العبد متوقف ~~على خلق الرب تعالى، ومنها أن ورود الطلب متقدم على حصول المطلوب ~~وقدرة العبد على المطلوب مقارنة له اذ هي عرض لا بقاء له ققد حصل ~~الطلبن حال لا قدرة للعبد على المطلوب وخلق قدرة العبد بعد ذلك إننا ~~99 و9 ~~1) البقرة (2): 289 ~~(26 ~~): بول ~~103) البقرة(5) :2 ~~) يف ~~ول PageV00P241 ~~============================================================ ~~هو بيد الله تعالى ومنها أن الله سبحانه علم من قوم أنهم لا يؤمنون وأخير ~~(عنهم) (1041) بفوله - (ستواء عكيهم اأتدرتهم) (1042) - الآية. # وقد وقع الإيماع على آنهم مطلوبون بالايمان وما يغني عتهم ~~أن كان الإيمان من جنس ما بدعل تحت الكب وقد حالت الأقدار ~~الربانية بين قدرهم وبين التعلق بالايمان . قبهده الأوجه قال أهل السنة ~~رضي الله عنهم بجواز تكليف ما لا بطاق ووقوعه ومن تأمل كلامهم ~~وأتصف علم أته الحق ~~حلنا الله (وإياكم) معن أراه الحق حقا ورزقه اتباعه يمته وكرمه. # التارة التاسة وماية ~~336 قالوا : ثم الفت الملك في هذا المجلس المتقدم الذكر وقال : ~~"اسألوا (أبا) (1043) إسحاق النصييي عن رؤية الله تعالى في الآخحرة ~~هل تجوز آم تتحيل [وطالبوه) (*ه10) بحجت على قوله إنها تستحيل ~~فقال التصيبي : و كل شيء روي بالعين يجب ان يكون ms153 في مقابلة عين ~~الرائي قال القاضى " فالتفت الملك إلى وقال : تكلم أيتها الشيخ ~~معه قي المسألة، فقلت له : " إن كان القديم يرى بالعين فيجب أن ~~يكون في مقابلة العين على ما قال لكن أصلح الله الملك، عندنا أن الشي لا ~~يرى بالعين" . فتعجب الملك من قولي واتفتل (1045) إلى جهتى وقال : ~~4)ب: بذرن ~~الفرة): 6 دس (3):10 ~~69) د ~~2) ا: طبر ~~2096) اى اتبه واتصرف PageV00P242 ~~============================================================ ~~ب:133و ~~"أيها الشيخ يأى شىء يرى إذ لم ا ير يالعين" . فقلت : "إنما يرى ~~بالبصر الذي في العين واو كان يرى بالعين لوجب أن يرى كل ذي ~~عين قائمة وقد نرى من له عين قائمة ولا يرى شبثا فزاد الملك تعجبا ~~وقال للتصيبي : "تكلم" فقال : "لم أعلم آنه ينكر هذا، بنيت الأمر ~~على ظني أته يعلم أن الشىء يرى بالعين . فغضيب الملك وقال : " أنت ~~لا تعرف مذهب الشيخ في المسألة وتبيها على ظنك" ثم قال لفاضيه ~~بشر: "ألم أقل لك إن مذهيا قد طبق الأرض لا بد أن يكون له ( ~~114ظ ~~[ناصر) (1046) (وانفض) (1047) المجلس ~~31ل قال التاضي لما قت محبنى بعض الحجاب إلى موضع قد ~~بو لي وفيه جيع ما يحتاج اليه فسكته وبقيت معه إلى آن جاء ~~بغداد وكان بشر بن الحين قاضي الملك قد ذم عنده طائفة أهل الستة ~~وبالغ في الثناه على إخوانه المعرلة فاكذبه الله تعالى بهذه المناظرة وفضحة ~~عند الملك وسائر الجماعة ثم دفع الملك ابنه للقاضى أبي بكر بن الطيب ~~ليعلمه مذهب أهل السنة وكلفه كاب التمهيد فتعلق به أهل السنة ثم ~~ألف سائر كبه الجليلة كالنقض الكير على الهذاني في نيف وعشرين ~~مجلدا والهداية في اثنين وثلاثين مجلدا وشرح اللمع والتبصرة والدقائق ~~(والإنتصار) (1048)، وكاب الكرامات الى غير ذلك من المصتفات ~~وقد ذكر بعض العلماء في هذه المناظرة أن القاضى (رحمه ~~) لما دخل (المجلس) (1049) (اضطربت المنزلة) (1050) يناجي ~~ط ب ~~وا ~~106)1: والانشظار ~~40) ب اضطربش PageV00P243 ~~============================================================ ~~بضهم بعضا في آمره فع القاضى واحدا منهم يناجي صاحجه على بعد ~~وهو يقول له : " إنى لأرى هذا ms154 الشاب حديد الذهن بتوقد ذكاءا ~~فقال الآخر : ما هو إلا شيطان . فرفع القاضي صوته يقرأ - (أنا أرسكن ~~الشياطين علي الكافرين تؤزهم أزا) (1651)- فسقط في أيديهم ~~ورأوا أتهم قد رموا منه بداهية وكان فارس هذا العلم ومبار كا على هذه ~~الأمة وكان لقبه عند العلماء (بسيف) (1052) السنة ولسان الأمة وكان ~~مالكيا قال علماؤنا رضى الله عنهم شرف به متهب مالك ~~الناظرة الصاشرة وماقة ~~336. وذكر أبوز عبد الله الأذرى أيضا أن القاضي أبا بكر رضى ~~الله عنه حدثه آنه لما بعثه السلك (فناخرين) (1033) بويه إلى ملك الروم ~~بالرسالة دخل عليه [ليود عه) (1024) . قال له: "متى تخرج ؟ قال : "غدا رإن ~~شاء . الله)" قال وقد (أحذت الطوالع) (2056)؟" (قال القاضي) : ~~فتبالهت له وقلت "اي شيء الطالع ؟، قال كأنك (لام تقول ~~ب: 135ظ يالنجوم ؟" قلت " أقول إن النجوم في السماء وإنها رجوم للشباطين ~~وإن التاس يهتدون بها في البر والبحر ولا أقول إنها مدبيرة العالم وإثها ~~تفعل الخير والشر وإن الذي يجرى في الأرض من الكاثنات من تأثيرها ~~كما يقول أصحاب النجوم" فقال الملك : "ماتوا ابن الصوفى [يكله ~~(2032) مري (29) : 99 . قد يكون الباقلانى قرا حنه الآيه متجها بها الى ابن ~~الم انظر بومان: (460600): 1س س: 5934 ~~4 ش ~~1093) ب: تاخروين ~~209)1 ليوادغ ~~099 ب: اخرت الطالع PageV00P244 ~~============================================================ ~~في هذه المسالة فإن معرفتها احب إلي من سيره إلى ملك الروم . فجىء ~~بابن الصوفي] المنجم وكان شيخا حاذقا ما مثله في بلد من البلدان فلما ~~جاء قال : أنا صانع لا صاحب جدل ونظر ، وأرشد إلى أبي سليمان المنطقى ~~فحضر وكتا مثرفين على دجلة فقال : "هذا رجل لا يبالى أن يقول في ~~عشرة ركوا (في الأرية) (1036) يعيرون إلى ذلك الجاتب فلما وصلوا ~~صاروا أحد عشر فإذا قيل لهم : هذا الحادى عشر فيقولاون) : الله خلقه ~~فإن قلت : هذا حال، كفتروني ومن كان بهذه المنرلة لا بكلم ~~(33 فقال لى الملك : "أتقول هذا ه فقلت : "أعلم أن الله على ~~كل شيء قدير وأنه قادر أن يخلق في السفينة غير من ركب فيها ms155 لكت ~~لا تغرق العادة إلا في زمن نبي وعندى أن اليوم لا يخلق الله حيوانا ~~الا من أبوين وليس كلامتا في قلرة الله ومتعلقاتها وهذا الرجل إنما ~~رجع إلى هذا فرارا من الرحف ولا يقدر أن بناظر أصلا فإن كان امتناعه ~~من المناظرة لهذه العلة فقد كقيته ~~فقال له الملك : "قد قال لك إن عذا محال في هذا الوقت وإن ~~كان الله قادرا عليه" ~~فقال : هإن هؤلاء قد تعودوا الكابرة ( وأمرهم مينى على المغالبة أ: 115 و ~~وتمن أصحاب التحصيل والتحقيق فنبن تكلم على حتائق الأشياء ولا ~~نلفت إلى (اللجاج] (1037) فقلت هؤلاء أخلياء مما يدعى وهذا ~~) ا : فلاربة والارية فى الاصل مكان الاقامة وهو عادة محل تحبس ~~فيه الدابة ولعله يتصد هنا توعا من القلك ~~469)1: الباج PageV00P245 ~~============================================================ ~~القرس وهذا الميدان فإن كان عنده شىء من التحصيل والتحقيق قليذ كره ~~حتى أبين له سره" . فقال الملك : "(و) سر على بركة الله تعالى فإن ~~الرجل قد استعفى من المناظرة" والظاهر من هذا الأمر ما قلت ~~الناظرة الهادية عشرة وماقة ~~30 وذكر الأذرى أيضا أن القاضى ذكر له أنه سار بالرسالة إلى ~~قسطتطينية قلم يتلف يطريق خرشة فلما أرسل إليه اعتذر بأن (أحد ~~الملوك) (1058) فقأ عين بازى (1059) آخر وهو يطلب حكم الله في ~~الإنجيل . فقال له : ومتى تجده ولكن الزم قيمة ما نقص من قيمته [إذا] ~~كان حيحا، فقال : خلصك الله كما خلصتى ثم وصلوا قسطنطينية فأمر ~~صاحبها بإنزالهم وإدخالهم عليه على رسومهم في إدخال الرسل وهي ~~ب:136 و ألا پدخل أحد على الملك بعمامة كبيرة ( ولا طيلمان ولا خف ~~قال. القاضى "فقلت أنا رجل من أهل العلم، غير محل العامة ~~الذين لا يبالون، وإن فعلت ما يقولون عيرنى المسلمون وطعنوا علي في ~~ديي وسقطت من أعينهم فإن أراد منى الدخول دخلت كما أدخل على ~~الخليفة وعلى الملك الذى هو ملك الإسلام وإن كره فيقرأ كثتابنا ويرد ~~الجواب ويردتا إلى صاحبنا ولا حاجة لنا فى اللقاءه فقال "يؤذن ~~له ويدخل كف شاه ~~فدخلت ms156 وعلى طيلسان والعمامة وفي رجلي الخفان (وقعدت ~~فوق) (1060) السرير على كرسي عظيم وأديت [الرسالة) فقرأ الكتاب ~~و كان فيها: ~~199) لم فتين بالضبط تراءة اللفظة ~~26) ب: وفرعت PageV00P246 ~~============================================================ ~~34- "واني قد بعثت إليك لسان أهل الارض تعظيما لك وتكرمة 9-. # فقال لي "ما معنى هذا الكلام فقلت "اني رجل اتكلم على ~~حدث العالم وإثيات محدثه وصفاته الواجية له والمتحلة عليه والجائزة ~~في أحكامه وأتكلم على الوحدانية وأرد على البراهمة والمتانية والسجوس ~~واليهود والنصارى وأبين صحة ما أدعيه من تاحية العقل وما يتعلق ب ~~من السمع والتوقيف وأبين ذلك كله بالبرهان اللائح وأرد على الإثنين ~~والسين فرقة وأنصر حقي" ~~فقال لي "يا ملم اقعد عندى وأقاسك في مسلكي" ~~قلت : " كنت أفعل ذلك غير آني محجور علي من جهة شرعي، ~~ثم ذكر مائل سأله عنها فأجابه بعين ذلك في الميح. فقال ~~له وهل كانت بيتكم وبين القمر صداقة أو معرقة كيف رأيشوه ~~ولم يره غيركم؟" يعنى في انشقاقه آية للنبى (صلعم قال: "وقد ~~علمتم أنه في السماء غير مختص بكم فأجابه القاضي (رحمه الله ~~تعالى: "(ف)هل كات بينكم وبين المائدة صداقة أو معرفة واليهود ~~حاضرة [تحلف) (4061) أنها لم تكن فما كان جوايكم عن هده فهر ~~جوابنا عن القمره فاتقطع ما بيد ملك الروم فيما أورد من الؤال ~~المناظرة الشانية عشرة وهائة ~~3 قال أبو عبد الله الأنري : قدعا له فلسفييا قد لبس الشعر حتى ~~صار كالخترير يعنى بعد انقطاع ملك الروم في الكلام المتقدم ~~2)1 علف PageV00P247 ~~============================================================ ~~(قكلمه) (1062) . فقال له القاضى : " ألست ترعم أن الأرض كرية 9" ~~قال : " نعم " . قال له : "أفلا تتكر أن يرى في هذا الإقليم ما لا يرى ~~في إقليم آخر كالكسوف يرى في موضع دون موضع وكواكب السماء ~~ب:136ظ ترى في موضع دون غيره فلا] تنكر انشقاق القمر في إقليم نون ~~غيره" . قلما أقر له بهذا قال له أصحايه: "دعوباك لترد عليه لا لترد ~~115ظ غلينا/ وتصره" . فقال لهم : * يجب آن ينصر الإنسان الحق" ~~الناظرة الثلتة عنرة ومانة ~~33 قال الإمام الحافظ محدث الثام ms157 ابن عاكر أخبرني أبو ~~القاسم نصر بن نصر بن علي في كتابه عن القاضى أبي المعالى هزيزى ~~اين عبد الملك" قال : "وقيل : إنه فخل غنده يوما، يعني القاضني أبا بكر ~~عتد ملك الروم، فراى عتده بعض بطارقته ورهبانيته قال مستهزئا به ~~"كيف أت وكيف الأهل والأولاد؟ " فتعجب الرومي منه وقال : ~~"ذكر من أرسلك في ككاب الرسالة أنك لبان أهل الارض ومتقدم ~~على علساء الأمة أنا علمت أتا (تره] (1063) هؤلاء عن الأهل والأولاد. # ققال القاضي أبو بكر : " أنتم لا تترهون الله سبحانه عن الأهل والأولاد ~~و رهونهم164) ~~29)ا: بكة ~~نتزه ~~164) ذكرت هنه المناظرة فى تبيين ابن عاكر ص 228 - 9. وانظر ~~بومان س و3 PageV00P248 ~~============================================================ ~~المناظرة الراية عشرة ومدن ~~3 ذكر الحافظ الإمام محدث الشام اين عاكر أن طاغية الروم ~~عرض للقاضي أبي يكر يوما بحديث الإفك لقصد التوبيخ يه ققال ~~(1063) القاضى هما اثنتان قيل فيهما ما قيل زوج تيينا ومريم ~~ابنة عمران وكل قد برأها الله سبحانه مما رميت بهه (1036) ~~فانقطع الطاغية ولم يجد جوابا فجزى الله القاضي خيرا على ~~نصره الاسلام والسلمين ~~التاظرة ااصة عشرة ومال ~~5 ذكر ان قوما من السفسطائية وصلوا إلى موضع أعلاه القاضي ~~يرسم مناظرته وكاتوا على مطايا فلما نزلوا ودعلوا عليه أمر القاضي ~~رحمه الله من آحذ المطايا من آيدى خبعهم وبدلها بقردة ~~فلما فرقوا من الكلام مع القاضى خرجوا فوجوا قردة بدلا ~~من مطاياهم فضجوا في طلب المطايا فقال لهم ما هي إلا مطاياكم ~~باتما تخيل لكم أنها قردة وأنثم لا تثيتون حقيقة فأنحمول يالخجة ~~وعلسوا أن ذلك لقطع ما بأيديهم ~~9)ب: ~~266) اتظر ايضا تبيين ابن هاكر 229 PageV00P249 ~~============================================================ ~~النانرة السادسة عشرة وماثة ~~36 ذكز لي بعض من لقيته من أهل العلم ممن لقى السراج ~~ب: 136و الأرموى (1067) أنه كان يحكى (رحمه الله) أن القاضي أبا بكر ا بن ~~الطيب رضي الله عنه كان ببغداد في أول ظهوره فسبع أن الصاحب ~~ابن عباد يدرس بعراق العجم وكان الصاحب قدريا وكان [ظاهرا] (1068) ~~عند الملك وكان يلقي الدرس ms158 على مذهبه ويناظر عليه فتوجه القاضي ~~أبو بكر إليه فلما وصل إلى مجلسه جلس حيث انتهى (به) المجلس ~~فتكلم الصاحب في مألة فأورد على القاضى ثمانية عشر سؤالا لم يجد ~~الصاحب عن واحد منها جوايا فقال له الصاح : "من آين هذا اليد ؟) ~~قال: من بغداد" قال : " فأنت إذد أبو بكر بن الطيب، قال ~~"نعم" قال : "قم الى فليس ذلك موضعك فرفع قدره وقال له : ~~"مجلس تحضره أنت لا ينبقى لمثلى أن يكلم فيه (1069) ~~وفصل المجلس وأخذ في اكرام القاضى بأنواع الأطعة ~~والتحف وما يليق به ولم يوجه له في جميع ذلك ثوبا (على عادتهم بالمشرق ~~في الإتحاف بالخلع) (1070) فتعجب القاضى من ذلك وأقام عنده على ~~هذه الحالة ثمانية وعشرين بوما فلما أحذ في الانصراف إلى بغداد ~~خرجوا في تشييعه على عادة إكرام الكرماء ~~6: الاموى ب : الارر ~~9) ا: لد ~~69،) تعليق فى مامش ب: قف على الصاحب بن عباد مع ما كان عليه من ~~الاعترال وما صدر منه من الاكرام والاجلال للقاضى أبى يك بن ~~الطيب بيركة العلم PageV00P250 ~~============================================================ ~~فلما خرج وجد جملة من الأخبية والفساطيط ومركوبات على ~~أنواع فقال: "لمن هذا ؟ فقالوا : "لك، أعده الصاحبه فلما وصل ~~اليها وجد تمانية وعشرين كسوة وتمانية وعشرين (مركوبا) (1078) وتمانية ~~وعشرين آلف كسوة ومطية (لكل يوم من آيام مقامه عنده، ودفعتا ~~114 ~~إليه براءة من الصاحب فيها مكتوب "إنا استحيينا من الله سبحانه ~~أن برى عليك أثرا من آثارنا إكراما لقدرك فقال القاضي لخاصية ~~الصاحب وآمينه الذى وجهه في خلمته هذه المر كوبات وما معها ~~تحتاج إلى مواضع تليق بها، وليس لنا ببقداد حيث فنزل بهاه فقال له ~~هقد وجه الصاحب إلى بغلاد فاشترى لكم (بهام (1072) من المواضع ~~ما يليق بكم، . فلسا قربوا من بغداد خرج خواص الملك للفائه ومعهم العلباء ~~أهل الفتيا والقضاة، قنرلوا للإجتماع به ودفعوا له عن الملك منشور ~~توليته قضاء بغداد وأقاليم الإسلام فسأل القاضى عن ذلك فقبل له : وجه ~~الصاجب بن عباد من عراق العجم إلى الملك : "إنى اطلعت على بحر ms159 ~~من العلم تتشرف به الملة فإذا أقدم عليكم فقدموه على جسبع أقاليم ~~الاسلام" ~~36 تأمل رحمك الله حن هذا الإنصاف مع اختلاف المذهب ~~وكيف كان الإعتناء بالعلم والعلماء ولم أجد لعلمائنا ذكر ما جرى ~~بين القاضى والصاحب ابن عباد ( في (هذه) المناظرة بالتعيين غير أتى ~~ب:137 ~~أذكر فصلا من كلام الصاحب عاضدا للاعتزال ووجدت ما ينبه على ~~الرد عليه (في) (1073) كلام القاضي فالله أعلم هل كانت المناظرة في ~~4 ر يا PageV00P251 ~~============================================================ ~~ذلك أو في غيره وذلك أن الصاحب قال "كيف يخلق الله الإفك ~~ونقول- (أنى تؤفكون) (1074) (ويصرفهم) (4075) ويقول ~~(فأنى تصرتون) (1078) - ويخلق كفرهم تم بقول (كيف ~~تكفرون) (1077) - " في كلمات له مثل هذه ~~فيقال له الجواب من وجهين الأول أن ما اعقدته دليلا ~~لك هو في عين الحقيقة نفس الرد عليك لآنك تدعى أن للعباد إستقلالا ~~بأقعالهم فالآيات تنادى عليك وعلى من اعتقد مذهيك- (كيتسف ~~تكفرون) (1077) -، - (وأنى تؤنكون) (1074) -، (فأئى ~~يبصرون) (1078) - فسا الذي صرفكم عن التوفيق إن كان الإبداع ~~بأيدبكم فلولا قاهر قهركم لاهتدى وتجا من في العالم ~~ل الوجه الثاني : إن لله تعالى أن يخلق كفرهم وصرقهم حقيقة ثم ~~يقول تعالى (أنى تؤنكون) (1074) شريعة (ومطالبة بالكسب) ~~إذ له تعالى حكم العزة - (لا يستال عما يتفتعل وهم يسألون) (9079) - . # ووجه الطلب متصرف لاكتساب العباد إذ لا تأثير (لقدرهم) (1080) ~~14) الاعام (: 9و ويونس (20) : *و وفاطر (5ق) : 3 وغافر (43): 62 ~~ه ب: وصرق ت ~~106) يونس (20): 34 والزمر (39):6 ~~) البقرة (2) : 8 وآل عران 202:3 ~~9 تو: :ب.: رون ~~) الانبياء (22)29 ~~59) ب قرهم PageV00P252 ~~============================================================ ~~كما قال تعالى - (قل كثل مين عيند الله ) (1081) - حقبقة و[فصل](4082) ~~شريعة فقال - (ما أصايك مين حسنة فمين الله وما أصابك ~~مينسية فمين تفسك) (1083) فيعصل للعيد العلم بالتوحيد ~~في الأفعال والأدب (شريعة) مع الأفعال" ~~وذكر لى يعض من لقيته من أهل العلم أنه تقل من خط شيخه ~~الأستاذ النحوى [أبي] (1084) علي الشلويين ما هذا نعه وقع في ~~ديوان عضد الدولة ذكر تقليد القضاة للقاضى آبي يكر بن الطيب (رحمه ~~لله) (1085) هذا كباب تقليد القضاء للقاضي قاضى القضاة الإمام ~~الأوحد امام ms160 الإسلام وسيف السنة ولسان الأمة وحبر الملة عماد الدين ~~قامع الملحدين عالم آمير المؤمثين أبي يكر محمد ين الطيب البصرى ~~الربعى (1086) الأشعرى إقليم فارس وكرمان وأرض شيراز وما والاها ~~وخراسان وأعمالها وأهواز وكورها وجزائر العرب كلها وأرض الموصل ~~بأجعها وديار بكر ومدنها آن تكون في حكه وتحت آمره وني ~~مما يتعلق يأحكام الإسلام والحسبة والخطابة والأمر بالمعروف والنه ~~عن التكر وما يتعلق بجيع (مصالح) (1087) السلمين ~~0) النء(4):18 ~~156: ضل ~~1663) الاء(4) :19 ~~2)1 ابد ~~09) ب : رض الله عنه ~~20) فن عامش ب : قف على تص ظهير اللقاضى ابى بكر بن الباقلانى ~~البولة ~~ب لاح PageV00P253 ~~============================================================ ~~ارة الابة شرة واتة ~~320 سال سائل القاضي أبا بكر بن الطيب الأشعرى رضى الله عنه : ~~1161ظ هل ( الخلق في مكان آم لا؟ه، فقال / (1088) يحتمل قولك ~~ب:138و أمرين، أحدهما : هل الإنس والجن والملائكة وكتا وكذا [مما) (4089) ~~حصل في السماوات والأرض وما بينها فى مكان [وقد] (1098) قال ~~26، فى مامش ب وواضح آنه ليس للؤلف : ~~قال التيخ أبو اسحاق ابراهيم بن ابى الحسن على عرف البتا ~~الاندلسى السرقاسطى فى شرحه لمقدمات الشيخ الستوسى ما نصه: ~~وان قلت : هل العالم فى كل مكان او فى جهة ؛ فالجواب : العالم ~~فى جهمة كالطبر فى الهواء لا فى مكان لاستلزامه التسلسل وذلك لان ~~المكان عو استقرار جوهر على آخر، فلو استقر العالم فى مكان لزم ~~أن يكون ذلك المكان متقرا على مكان آخر وهلم جرا الى ما لا نهاية ~~ل ويلزم التسلسل وعو بحال فاعرفة فاته تفيس جدا، قل وتبه ~~انتهى كلامه ~~وقال الشيخ أحمد اللوى فيما كبه شيخ (كذا) عيسى السكتانى ~~ما نصه: * فائدة كرة العالم فى مكان لان كل جزه مكان لما يليه ~~والبعض مكان البعض واذا كان كله جزء1 فى مكان كان المجموع فى ~~كان، ويرد الجزء الاسفل ، وان فسر المكان بالغراغ زال الاشكال،. # انهى كلامه ~~وقال الشهاب فى شرح الشفاء ما نصه : ويراد بالمتحيز عند في ~~العرب ما يحيد به حيز موجود وهو أعم من هذا، والمتكلسون پريدون ~~به أعم من هذا ms161 وهو كل ما أشير اليه سواء كان له حيز آو لا قالعالم ~~كله متعيز كما قاله ابن تيية انتهى المراد من كلامه ~~وقال الكفوى فى كلياته ما نصه : الحيز كالسيل (4) الفراغ ~~المقق كا هو عند افلاطون او المتوهم كا هر عند المتكلين ل ~~الساح الباطن من الحاوى (2) والحيز الطبيعى صو الكان الاصل ~~بالسبة الى طبيعة الشىء * انتهى كلام ~~9بى PageV00P254 ~~============================================================ ~~سبحانه - (كل فيي فلك يسبحون) (1091) - وقال تعالى - (وينعلم ~~ترها ومتودمهه 192) ~~والثاني : أن تريد العالم، فإن أردت ذلك فمحال أن يكون ~~في مكان لتسلسله وبطلاته ~~قلت : وكذلك لو لم يخلق إلا جوهرا قردا (1093) لما كان ~~في مكان، لكن لا بد له من حيز وكذلك العالم فالحبز من لوازم الجوهر ~~والجسم، وليس الكان من (لوازمها (1094) ~~الاظرة الشلة شرة وماتة ~~35 نقل أن الأستاذ أبا اسحاق الإسفرائيني رحمه الله (تعالى) اجتمع ~~للمناظرة مع الصاحب بن عهاد فقال له الصاحب "مدهبكم في الكسب ~~غير مفهوم فقال له الأستاذ: " الكب قعل قاعل يمعين" فقال ~~له الصاحب : وليس هذا مدهبكم ققال له الأستاذ : "ما ليس بمفهوم ~~كيف يفرق بيته وبين هذا الدى ذكرت لك" فقطع الصاحب : ~~اللتارة الشلعة عشرة واية ~~947 ~~ل حكي أن الأستاذ أبا إسحاق الإسفراثيتى (رحه الله تعالى) ~~حضر في دار الصاحب إساعيل بن عباد فدخل القاضى عيد الجبار ~~22) الانيياء (33) : 3و و6: ~~ود ق6:2 ~~4 اب: چومر فرد ~~209): نراز PageV00P255 ~~============================================================ ~~(الهداني) (1095) وكان رثيس الممتزلة فلما رأى الأستاذ أيا إسحاق ~~قال : سحان من تنره عن الفحشاء" فقال الأستاذ في الحال : "مبحان ~~من لا يجرى في ملكه إلا ما يشاء ~~قال بعض العلماء " تأملوا هاتين الكلمتين فإن كل واحد ~~متهما جمع ولائل مذهه في كلمته (وبلغتى في تمام هذه المتاظرة ~~أن الاستاة لما قال: "سبحان من لا يجرى في ملكه إلا ما يشاء"، ~~قال له القدرى "أفيريد ربنا أن يعصى؟" قال له الآستاذ : " أقيعصى ~~ربنا قهرا؟" قال له القدرى "أرايت إن متعنى الهدى وقفى علي ~~بالردى أحسن إلي أم أساء؟ه قال له الاستاذ : " إن كان متعك ما ms162 هو ~~لك فقد آساء وإن كان منعك ما هو له فيختص برحت من يشاء" ققطعه ~~والحمد لله على تأييد دينه) ~~اللمتاطر الضرون وصاعة ~~323 ذكر الأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني رحمه الله تعالى مناظرة ~~جرت له مع ملحد يدعي التقدم في علم الطبيعة فأورد الملحد عليه سؤالا ~~لا تورده الملحدة في إنكارهم دوام العذاب في المعاد على ما يعقده ~~أهل التوحيد. باليرهان والتصديق لما جاء به المرسلون وهو قولهم ~~" من زعم أتا لو ينينا دارا من جديد وأوقدنا فيها أنواع الوقود ثم طرحنا ~~فيها إنساتا (ليبقى) (1096) مع غاية الحرارة والإحتراق حيا كان خارجا ~~عن المقول فكيف بمن يزعم أنه يقى حيا على (طول) الدوام مع ما ~~) ب الحدات ~~2) ب : ب PageV00P256 ~~============================================================ ~~يتاله من الآلام ( فقال له الأناذ: "إن أريتك ذلك في نفسك رجعت ب: 138ظ ~~عن سؤالك أو دمت في ضلالك قال: "بل آرجع عنه" ~~ثم أورد الأستاذ رحمه الله ما حاصله آن الإنسان يبتلع من العروق ~~واللحم الغشن ما لو طيخ هو ولحم معدة الانسان في قدر لذاب لحم ~~معدته قبل ما يبتلعه من ذلك، فما بال تلك العروق تلوب بنار معدته * لا ~~تتوب معدته يتلك التار ~~ويتنزل على ما قاله الأستاذ ابتلاع النعامة للحديد نم تذيه تار ~~كبدها وتلقيه على ما شوهد فما بال تلك النار التى قلب الحديد لا تذيب ~~معدة النعامة . فأجاب السلحد يماحاصله: "إن المعدة على تركيب خاص ~~تدفع عن نفسها تلك الحرارة وتبقى على الحياة وما ينالها من الآلام / فى ~~ا: 5117 ~~بعض الأوقات . قال الأستاذ: "فيلزمك أن تجوزر (بقاء) (1097) أهل ~~النار على تلك الحرارة المفرطة والآلام الموجعة بضرب خاص من التركيب" ~~فانقطع السلحد وكذلك يفعل الله بكل جاحد مرتاب. فجزى الله الأستاذ ~~عن الإسلام خيرا ~~اللمناظرة الحادية والشرون ومانة ~~32 إيلام البريء عند أهل السنة جائز في حكم الله تعالى والدليل ~~على جوازه وقوعه محققا في الأطقال والبهائم إذ لم يتقدم لها ذتب وذلك ~~عدل من الله مبحانه لأنه مالك الأعيان والنوات - (لا ينان ععا ms163 ~~بقعل وهم بألون) (1098) - وأنكرته فرق وفارقرا من أجل ~~ب: ابقاء ~~0) الاتبياء (22) :23 PageV00P257 ~~============================================================ ~~السلة منهم مجوس ويراهمة وتاسخيه وسفطائية وطباتعيون وقدرية ~~فأما من عدا القدرية من هذه الفرق فكفرهم صراح وأما القدرية فقالوا ~~بجب أن بحشر الله [تعالى] كل من آدر كه ألم لم يتقدمه ذب حتى بجازى ~~على ألمه وعند أهل الحق أنه لا يجب شىء من ذلك وأبطلوا ما قالته القدرية ~~ن وجهين تطميين الأول: تضمته مناظرة جرت للأستاذ رح ~~الله (مع بعض القدرية، قال الأستاذ رحمه الله] " وجرى هذا الفصل ~~مع بعضهم، فقلت له : إن كان إيجاب العوض [لليشر) (1099) والملائكة ~~والطيور والبهائم على ما نالهم من الآلام ويخرج القديم سبحانه وتعالى ~~(عن) (1100) الظلم [ببذل) (1101) العوض كان ذلك تصبريحا من القائلين ~~ب:و3او به آنه سبحاته كان في ابتداء ( فعله ظالما به وآنه بزيل ظلمه عن نفه ~~برد العوض (عن] (1102) أضر به فلو كان البارى تعالى عادلا في ~~(الأستقام والأمراض) (1103) وإماتة الحيوان لم يجب عليه لهم الأعواض ~~كما قاله أهل الحق ~~332 وهذا الذي ألزمهم الأسناذ رحمبه الله لا يحتاج إلى [زيادة) ~~بيان ومن لزمه في مذهبه أن يكون الولى (العظيم) (1104) جل وتعالى ~~قد وقع منه الظلم ثم يستدر كه بالعوض فقد لزمه الخروج عن الإيمان ~~لأن الظلم مناقض لصفة الإلهية، تعالى الله عن قول الظالمين علوا كبيرا ~~فلا يد من استحالة الظلم فى حقه تعالى فلا بد من أن لا يجب عليه عوض. # 40) ال ~~464)1: بدل ~~ى ~~1403) ب: الامراض والاسقام ~~): الاع PageV00P258 ~~============================================================ ~~الوجه الثانى في الإبطال عليهم أن يسالوا عن الأعواض التى ~~أوجبوها في مقابلة الآلام اكان من الجائرات في مقدورات الله تعالى ~~أن يهبهم اياها من غير (تفدم الآلام) (1105) فإن قالوا : لا، سقطت ~~مكالمتهم حيث لم يعلموا الجائز من المتحيل، وإن أقروا بجواز ~~ذلك قيل لهم فالحاصل في مقابلة الآلام المقدمة لا يجب آن تكون ~~في مقابلة شيء وهو المطلوب (لا علم من صحة التفصيل بذلك ايتداء : ~~فذلك يعلم تمحض الالام بمجرد المشيثة فإن أثاب عليها فتفضل منه تعالى ms164 ~~ن ر وجوب) ~~اللناظرة التانية والضرين ومائة ~~326 ذكر صاحب التبصرة في الدين مناظرة الأستاذ أبي إسحاق ~~الإمغراثينى رحسه الله للكرامية وإبطاله عليهم ما اعقدوه من التجسيم ~~بالزام لم يكن لهم (عنه) (1106) جواب فقال : وسأل بعض أتباع الكرامية ~~في مجلس حمود (1107) بن مبكتكين سلطان زمانه، امام زمانه آبا ~~اسحاق الاسفر ائينى رحمه الله ققال وهل يجوز أن يقال: إن الله ~~سحانه) (4108) على العرش مكان له، (فقال : لا) وأخرج يده ووضع ~~إحدى كفيه على الأنخرى ثم قال : " كون الشيء على الشيء هكذا يكون، ~~ثم لا يخلو من آن يكون مثله أو أكبر أو أصغر وأى هذه الثلاثة كان ~~لا بد له من مصص صصه به، وكل مفصوص كناه، والشتامى ~~03) ب : تقديم آلام ~~6 ~~ب: انى PageV00P259 ~~============================================================ ~~ا: 116ظ لا يجوز آن يكون إلها لأته يقتضى مخمتصا أو منتهيا ( وذلك علم ~~(الحدوث) (1109) ~~قال لم يكنهم آن يجيبوا عنه فأغروا به عامتهم حى ~~دفع عنه السلطان بنقسه ~~قال ولما ورد عليهم هذا الالزام تحيروا فقال قوم متهم : ~~ب:139ظ "إنه / اكبر من العرش" وقال قوم منهم " إنه مثل العرش" (1110). # تعالى رب العالمين عن قول الظالمين علوا كييرا وهذه الأقوال كلها ~~متضمنة لاتبات النهاية وذلك علم الحدوث ولا يجوز آن يوصف به صانع ~~العالم تعالى وتقدس" ~~المتاظرة الشالشة والعشرون وماتة ~~4 ~~ا33 من منعب أهل السنة أن الصفة توجب حكما لمن قامت به ~~لا (تتعداه) (1111) سواء كانت الصفة صغة حى أو جماد وكذلك قالت ~~القدرية في (صفة) (ة111) الجماد دون الحى وزعموا آن صقة الحي توجب ~~كما لمحلها وللمجاور له، وتينى على هذه الألة ماثل كثيرة من ~~أصول الدين ~~قال الأسبتاذ أبو إسحاق الإسقرائيتى رجمه الله تعالى في الجامع ~~الققى له عن القدرية وكانوا قبل أن أورد عليهم ما يفبد قولهم متنقين ~~209) الن ~~(6ح) انظر فى عذه المناطرة تيصير الاسفرائينى ص 20 (مع اختلافات ~~ة ~~دى ~~ات PageV00P260 ~~============================================================ ~~على أن الموت بمنرلة الحياة في أنه يوجب الحكم للجملة وإن اخنص ~~بيعضها وكانوا متفقين على أن لاحياة في ms165 اليد الشلاء التي لاتحس وأنها ~~في حكم الميت فلما قيل لهم إن القول بأن الموت والحياة توجب ~~الحكم للجملة يقتضى أن يكون الإنسان حيا ميتا ليسا حله من الحياة في ~~بعض الأعضاء والموت في بعضها ركب أكثرهم أن الموت لا يتعدى ~~(حكمه) (1113) وخالقوا من تقدمهم ظنا منهم آنهم بخرجون به عتا ~~الزموه يعنى من الجمع بين النقيضين ~~326 قال الأستاذ رحمه الله : وقلت لزعيمهم : إن زعمت أن الموت ~~من صفات المحل يعنى يختص حكمه بما قام به وقد قلت إن الحياة ~~ن صفات (الجملة) (1119) يمى يعم حكمها حلها والسباون وجب ~~منه أن يقال : إن اليد الشلاء ميتة يما فيها من الموت حية بما في سائر البدن ~~من الحياة . قال الأستاذ فتحيروا زمتا ثم قال إن الجزء اللذي (فيه] (1115) ~~الموت وإن كان متصلا بجملة الحى لما فيه من التأليف قهو كالمنفصل ~~منه [فقلت له] ولا يجب آن يكون حيا بالحياة التي هي قيما هو في ~~حكم المتفصل منه . فقلت لة : الآن تركم القول في كل مسألة وذلك ~~أن الجزء التى فيه السوت إذا كان متصلا بجملة الحي كان في حكم ~~المنقصل فلا يتعدى حكم الحياة إليه وتقرر أن الحياة لمحلها والسوت ~~لسحله، فبطل جميع ما كتتم عليه من آن حكم واحد منه بتعدى إلى ما ~~صل ~~): الاة PageV00P261 ~~============================================================ ~~56 ف فإن قيل : فعلى مقتضى هذه المناظرة إذا قطعت بد كافر حال ~~ب:140و كفره ثم أسلم ( ومات فتلك اليد لا (تعاد) (1116) إليه في الجنة لأتها ~~فارقته على حالة الكفر وكذلك القول في مسلم قطعت يده ثم ارتد ~~فالجواب أن الكلام المتقدم في مناظرة الأستاذ إنما هر في ~~الأحكام العقلية دون القضايا الشرعية ثم فد حكمت الشريعة بأن الإيمان ~~يكون في القلب ويجرى حكمه على الجملة بالأسماء الدينية وهو أيضا ~~جار على علريقة اللغة قي تسسية الجملة عندهم بما وجد يبعضها وكذلك ~~الكقر وإن الشرع جعل ما في القلب علما على تعيم سائر الجسد أو عذايه ~~كما هو كذلك في سرقة اليد اليسرى وقطع ms166 اليمنى وزنى الفرج وجلد ~~الظهر ولله صبحانه آن يحكم بما يشاء ~~وقد علم من دين النبي (صلعم) (1117) ضرورة آن المعاد ~~هو المكلف الذى كان من غير تبديل لأجزايه ولا تعويض غيرها وما ~~1801و ورد من الريادة في الأجاد لريادة نعيم ( أهل الجنة وعذاب أهل النار ~~فمسألة أخرى غير هذه، وقد بط القاضى أبو بكر (رضي الله عنه) القول ~~في هذه المسالة فى الهداية وحاصلها ما ذكرناه ~~اناظرة الرابعة والعشردن وماية ~~360 أورد بعض القدرية على الأستاذ سؤالا يروم به بعض ما تقدم ~~له من الابطال عليهم فقال ما حاصله إلزام الأستاذ على قوله باختصاص ~~446)ب: تمود ~~عليه السلام PageV00P262 ~~============================================================ ~~كل صفة بمحلها آن يچوز وجود شخص واحد بعض آجزائه مؤمن ~~والبعض كافر، فأجابه الأستاذ بأن ذلك جائر في العقل ممشع في العادة، ~~ذكرها في الجامع (الخفى) أيضا) ~~الافرة اخامة والشرون وماقة ~~361 تكلم بعض القدريتة مع بعض التاس في مسالة حاجة الفعل إلى ~~فاعل بمحضر الأستاذ أبي اسحاق قال الأستاذ: فقلت له يضني ~~القدرى : أنا لا أكلمك في حاجة القعل إلى فاعل فإن الدليل عليه ~~لا يصح إلا بعد صحة الخلق ولا يصح ذلك على مذهبك وحقيقة قولك ~~في المحدثات آنها كاتت أشياء قبل الحدوث وهو القول بالقدم فينبغى ~~أن تل عليه حتى إذا صح الحدوث تكلمنا في طلب المحدث - (فبهت ~~الدى كفر) (1118) -. (و) ذكر الأستاذ (هذه) (1119) السناظرة في ~~باب أحكمه رحمه الله غاية الإحكام وسماه "باب ما يقتضى العلم بالمقدمات ~~بين فيه اتفاق أهل الحق وأكثر أهل العقول على أن العلم بالمحدث يقتضى ب:10ظ ~~قله العلم بالحدوث وكون الشيء موجودا عن العدم وأن العلم بالفاعل ~~يقتضى قبله العلم بالوجود ثم العلم بأنه محدث ثم العلم يأنه حى ثم العلم بأنه ~~قادر ثم العلم بأته مريد وإن لم تثبت له هذه العلوم لم يثبت له العلم بالفاعل ~~وأن العلم بالنبوات يقتضى قبله العلم يجميع ما ذكرناه وبجميع الأوصاف ~~التى لا يصح أن يكون الإله سبحانه مستحقا للالهية إلا بها ~~8) البقرة (2):2 ms167 ~~ب ذا فى PageV00P263 ~~============================================================ ~~362 وأن العلم بالشرائع يقتضي العلم بأحكام المعجزات بعد جميع ~~ما ذكرناه وأن العلم بصحة الإجماع (1120) يقتضى العلم بجميع ما ذكرناه ~~فعلى ما ذكره الأستاذ لا يستدل به (أعني الإجماع) إلا على ما يعلم بعد ~~جميع ما تقدم وكذلك الدلائل السمعية وإلا لزم الدور وتبين أن أمر ~~الرسل (عليهم الصلاة والسلام) (1121) للخلق بالنظظر في معجزاتهم ~~وتصديقهم آمر لهم بالعلم بجميع ما تقدم إذ ما لايتم الواجب إلا به فهر ~~واجب، ولا يشترط في التكليف سوى تمكن المكلف بالعقل واللوغ ~~وبلوغ الدعوة وظهور الدلائل، فإن أعرض عن النظر فمن قيله جاء ~~التقصير . فالنظر الشرعى متوقف على الوجوب، والوجوب غير متوقف ~~على النظر - (وآلله بتهديي من يشاء إلتى صيزاط مستقيم (1122) ~~واليه برجع الأمر كله ~~الثاظرة السادسة والشرون وماية ~~369 ومن الباب الشقدم (الذكر) (1123) قال الأستاذ رحمه الله ~~تعالى : وسئل بعضهم - يعى يعض القدرية - عن مسألة إرادة الكائنات فقال ~~قبله في صحة التبوات ولا يصح ذلك للسائل وينبغى أن يكون الكلام ~~فيه . قال الأستاذ رحمه الله : قأخذت (عن) (1124) الطالب وقلت له : من ~~عجائب الأمور أن تجعل (الأصل فرعا) (1125) ثم تزعم أن ذلك لا ~~120) انظر فيسا يتعلق بالاجماع التعليق رقم 66* (أعلاه) ~~) : لوات الله علبه ولاه ~~ور 24): 96 والبقرة (ى:223 ~~2423)ب : ذكره ~~ب على ~~49) ب : الفرع اسلا PageV00P264 ~~============================================================ ~~بصح إلا بالفرع، فزعم أن النبوات أصل الإرادات فقلت : إنما تعرف ~~صحة التبوات بعد المعرفة بمأ يصح أن يكون مرادا لله وينبقى أن يكون ~~الكلام فيه قبل النظر في المعجزات . ثم قلت : أنا لا اكلمك في النبوات ~~والممجزات / فإن لك قبلها قولا يبنع من إقامة الدلالة على صحكها وهوا: 118ظ ~~قولك بأن البارى سبحانه يقدر على الأشياء ولا بقدر على أغيارها مما يصح ~~أن يقلر عليها ثم لا يكون فه إيجاب العجز والنقص الذى يمنع من ~~القدم فتحير ~~المتاظرة السبعة والشرون وماية ~~136 وذكر الأستاذ مناظرة جرت له مع يهودي أورد سؤالا ~~ب:14و ~~يروم به إحالة (السخ) (1126) وهو أن قال: إذا كان بالرجل علة ~~من ms168 الحرارة كان على الطبيب ان يتاويه بالبرودات ولا يجوز آن بسقيه ~~شيئا من الأدوية الحارة فإن فعله كان فيه هلاكه كذلك إذا كان الخلق ~~على شريعة من الشرائع وكان صلاحهم في ذلك إبقاؤهم على تلك الشريعة ~~(و) كان تنقلهم عنها إفادا لهم والله تعالى لا بفعله ~~قال الأستاذ فقلت له : هذا كما قلت إذا كان الطبيب تاقضا ~~في الطب لم يجز له إلأ ما قلت، فأما إذا (كان طبيا) (1127) بدعي الحدةة ~~والزيادة على ما عند الأطباء (2) قال (و) قد عرفتم آن هذا المريض حرور ~~ولا يصح عندكم إلا بالبرودات وأنا أعالجه بالأدوية الحارة ويبرأ كما ~~) ا السيخ فيما يتعلق بتقد نظرية اليهود ف النسخ أنظر الشهيد ~~5ه2 وانظر مقال برانشفيق الذكور فى المراجع ~~4) ب: اتفق طبيب PageV00P265 ~~============================================================ ~~يبرأ بالبرودات كان له الفضل ويجب الإعراض عن كل طبيب لا يساويه ~~فتحير السائل، وقطع الكلام ~~65 قال الأستاذ (رحمه الله) : ثم انتدب (ب)يهودي آخر للكلام ~~فقال : أنا أجوز النسخ من طريق العقول وأمنعه من طريق الشريعة ، وقال ~~انا رويناا(ء) عن موسى عليه السلام : "لا تسخ لشريعتى وهى لازمة لكم ~~ما حامت الساوات والأرض كما روينا السعيزات وما جرى بينه ~~وبين أعدائه فإن لم يثبت ما رويناه في تسخ الشريعة لم يثبت ما رويناه ~~(من) (1128) المعجزات . فقلت : أما ما رويتموه من المعجزات والمقالاث ~~فصحيح على ما رويشوه مقيول منكم على ما ذكر تموه ولم يقع بينكم ~~خلاف فيه واجتمعتم على ذلك في كل الروايات ولم يثبت لكم مثله ~~في المنع من النسخ يل اختلفتم قيه، فروى خلق كير من بني اسرائيل ~~جواز النسخ وآمنوا بعيى (عليه السلام) وكذيوكم فيما رويتم، رإذا ~~وقع الخلاف بينكم سفطت الروايات ووجب طلب الدليل على الصحيح ~~فقال : إن الذين آمنوا بعيى وجوزوا النخ طائفة قدار تلوا عن دين موسى ~~عليه اللام وأنكروا ما عرفوه فقلت [له] ما دعواك عليهم آنهم ~~ارندوا إلا مثل دعواهم عليكم أنكم ارنددثم فلا يقطع بقول واحد ~~منكم على الإختلاف ولا يصح إلا بدلالة أخرى ms169 وقد ثبت ذلك بما سواه ~~قال الأستاذ (رحمه الله) فلم يزد عليه ~~المناظرة النامنة والعشردن وماةة ~~ب:1366141 من مذب أعل الحق أن الرؤية تصبح للمرئي وإن لم يكن ~~في مقابلة الرائى، وأوجت القدرية المقابلة وجعلوا هذه القاعدة عمدة ~~266) ب : نى PageV00P266 ~~============================================================ ~~لهم في امتناع روية القديم تعالى وهذا الذي اعتسدوه واه كما تراه ~~قال أهل الحق كترهم الله-: حكم المقابلة الصالحة بينتا وبين ما ~~قابلتاه من المرئات حكم عادى يجوز تبدله وليس بحكم عقلي يجب ~~اطراده واستدلوا على ذلك بأن الله سبحاله يرى خلقه من غير مقابلة ~~ولو كانت المقابلة شرطا عقليا لما صحت بدونه كما لم يصح العلم بلون ~~الحياة واستدلوا أيضا بأن الرائى منا يرى وجهه عند مقابلة المرآة من غير ~~متابلة لوجهه وإلا لزم أن يكون له وجهان، وبطلانه معلوم بالضرورة، ~~ويشهد لذلك رؤية الماء في القليل من الماء ومن الدلائل على ذلك أن ~~الرائي متا برى [بعبنبه] (1129)، على صغر ( (جرمهما] (1130)، الشم ~~ا:5119 ~~والسماء والفراسخ الكثيرة من الارض ولا يصح أن يقايل الجسم إلا ~~بما هو على قدره من الأجزاء، وحيث [يرى اكثر (1131) مما يقابله ~~علمنا صحة رؤية ما ليس بمقابل ~~301 وهذه الدلالة الأخبرة (أكثر) ذكرها الإستاذ أبو اسحاق رحمه ~~الله ثم حكى بعدها مناظرة حسنة (فقال : ولما أورد هذا الفصل على ~~زعمهم- يعي القدرية - تحير فيه وقال : إن حاسة الانسان بعرضه وطوله ~~مقابل العرض قرص الشم إذا رآها والفراسخ في الفراصخ اذا ادركها ~~فقيل ([له) : يستحيل ان يكون عين الأنسان أو نفسه بكماله يحاذى أجساما ~~تزيد على عرضه وطوله بأضعافه فقال : إن الشعاع المتصل بين الرائى بالحاسة ~~وبين الشم حاسة وهو كالشمس في انساطه، فقيل له : يستحيل آن يكون ~~الشعاع المنفصل من الإنسان حاسة فيكون الإنسان بحاسة في طول الشمس ~~2)1: بعيته ~~دمها ~~24)1 : راى PageV00P267 ~~============================================================ ~~وعرضها وقيل له : إن الإنان برى كل الشعاع المتصل بينه وبين الشمس ~~وسائر ما يراه فيجب منه إن كان ما قلته حقا أن يكون عينه في عرض ~~الشعاع وطوله ثم قيل له ms170 لو كان الشعاع المتصل بين الإنسان وبين الشمس ~~حاسة لاستحال أن يكون حاسة له دون أن يكون [حاسة) لمن في صفته ~~تى يرى كل واحد ما يراه صاحبه فتكون الحاسة الواحدة حاسة لهم ~~على كرتهم وذلك محال ~~366 يشبر الأستاذ رحمه الله إلى أن ما لا يقول بالمحل فليس بإيجاب ~~الحكم لبعض الرائين أولى من بعض، فيلزم أن يكون (من لا برى يرى ~~ب:142و ومن يرى لا برى) (1132) لأجل إلزام ذلك في ( المنع أيضا وفيه الجمع ~~بين الضدين وهو محال قال الأستاذ رحمه الله : ثم قيل له : إن حاسة ~~الإنسان يجب أن (تكون) على ضرب من اليتية خلاف بنية الجو والشعاع ~~(لاصح به الإدراك والصحة تعتبر في (الحاسة) (1133) على (ما) ~~[نقوله) (1134) في الأصل (والعمى يختص به عند المنع ويستحيل أن ~~تكون الصحة في الجو، والشعاع) والعمى حال فيه، واو حلته العمى لمخع ~~جيع ما كان الجو حاسته من إدراك ما كانوا بدر كونه قبله فقال: إنه ~~موضع النظر وسعيد الكلام فيه ولم يوف بالوعد ~~الناظرة التاسعة والشرون ومالة ~~(36 لما وقع الاتفاق وقام البرهان على [أن) الألوان والطعوم والروائع ~~والحرارة والبرودة ليت بأفعال العباد ووقع الإتفاق أيضا على أن من ~~ب : ما لا پرى ومن برى لا يرى ~~243) الخامة ~~49)ا: يقول PageV00P268 ~~============================================================ ~~تصرف لحصول الشيء من ذلك في ملك الغير بغر إذنه فعليه التم أر ~~الدح على وجه والعتاب والثواب والتزام الغرامات والقصاص فبعد ~~ذكرما هذا حاصله قال الأستاذ رحمه الله ناقضا بذلك على القدرية قواعدهم: ~~فلا قيل لهم: [فكلو لم يكن جميع ذلك أفعالهم ووقعت بقدرهم ~~لاستحال أن يستحقوا عليها شيئا مما قلموه، أجابوا عنه بأن الغرامة ~~والمطالبة في هذه الأشياء من طريق العبادة لا باستحقاق على الفعل ~~قال الأمتاذ رحمه الله : وهو عين الجير ثم هو نقض لما أملوه ~~في التعديل والتجويز ويلزم مثله في الكفر والايمان وكل (ما) (1135) ~~قيل فيه إنه يحمن ويقبح ويكون كله على العباد(ة) يعنى (على التعيل) ~~حتى يبطل عليهم ما ذهوا اليه من اعتقاد ms171 تأثير العاد في الأقعال المكتبة ~~من أجل الثواب والعقاب ~~370 فتأمل كم من قاعدة تبطل عليهم بهذا السؤال الواحد ومنه ~~ركب من ركب منهم القول بالتوليد، وهو باطل لأن الغرض المولئد لابد ~~له من فاعل (يخصص) (1136) وجوده الجائز بدلا من علمه المبنوز ~~وليس العيد فاعلا له اتفاقا وبرهانا، لم (يبق إلأ) (1197) العرض المتوسط، ~~ثم إما أن بكون فاعلا لما / صدر بعده بالذات أو بالإختبار وكلا الفسين آ: 119ظ ~~باطل فالقول بالتولد باطل، إما أنه ليس (فاعلا (1138) بالنات (قلم (1139) ~~) ن ~~: بين ~~44) ب: بفاعل ~~4) فا PageV00P269 ~~============================================================ ~~بلزم عنه من حدم تأخره عنه وهو خلاف المشهود بالضرورة (وكان ~~يلزم اجتماع السثلين في الصحل وهو محال) - وإما أنه ليس بفاعل له بالإختيار ~~فلاستحالة اتصاف الصقة باختيار أو غيره من الصفات، فنبين أن لا مؤثر ~~في وجوده إلا المنفرد بابداع الأعيان والذوات، ويلزم على القول بالتولد ~~ب:142ظ أوجه كثيرة من المحالات عند التدبر اكتقينتا فنها بما ذكرناه قصدا للإختصار ~~الناظرة الشادتون وماقة ~~37 قال الأستاذ ابو إسحاق الإسفرائيني (رحمه الله تعالى) (11) ~~ومنا استلل به أهل الحق على استحالة بقاء الأعراض أن الوارد لا يدفع ~~المابق فكل واحد منهما في دفع صاحبه كدفع صاحبه له ولم يكن ~~السابق في أن يكون منعا للحادث من الوجود أولى من أن يكون الحادث ~~متعا للسابق قال الأستاذ رحمه الله (تعالى) : ولما ذكر هذا الفصل على ~~بعض زعمائهم بهت فيه ثم قال : للحادث مزيد قوة على الابق وله وجب ~~عدم (ما) (1141) تقدم به، فطولب ببيان وجه القوة فيه فلم يجده ثم ~~التحقيق فيه على خلاف ما قاله ~~ومبنى هذه المسألة عند الأستاة (رحمه الله تعالى) على أن العدم ~~والطارىء الحادث ليس بفعل - (ولا يجب طرو حادث آخر لذلك) فلو ~~صح بقاء العرض لماجاز عدمه (لا بصح قيام بقاته يمك عنه كا هو ~~كذلك في عدم الجواهر لكن صحة عله معلومة فرجح انتفاه صحة ~~بقائه، وعلى منهاجه بنى الكلام في هذه المسألة إمام الحرمين في الإرشاد) (1142). # رضى الله عنه ~~29): وما ~~1) ب : لن ms172 محة عدمه معلومة قلزم صحة اتتفاء بقاتا PageV00P270 ~~============================================================ ~~المتاظرة الحادية والشادنون وماتة ~~1 ل عيلم الرب تعالى قديم ومن الدلائل على ذلك أنه لو كان حادثا ~~لتوقف وجوده على علم آخر متعلق بايجاده ولأن إرادة تخصيصه أيضا ~~مشروطوة] بالعلم به وكذلك القول في العلم الثانى العقدور ويلزم منه ~~التسلسل، وهو محال، وما لزم عته المحال فهو محال فحدوث علمه تعالى ~~ال قلعه واجب ~~وهذه الدلالة عند أهل الحق مطردة في قدم سائر الصفات الأزلية ~~ولما استدلت القدرية بها على قدم علم الرب تعالى - (على اعتقادهم في العلم) تم ~~من مذهبهم أن الاتسان يفعل علمه، فألزموا فيه احتياجه إلى علم آخر وهلم جرا ~~قال الاستاذ رحه الله (تعالى) : وأورد هذا الفصل على زعيمهم ~~فأجاب بأن القاعل منا وإن فعل علما لم يعلمه كانت فيه علوم بأشياء ~~غيره استعان بها على (فعله) (1143) . قال الأستاذ رحمه الله: (وهذا تصريح ~~بأن العلم وإن كان فعلا محكما لم يحتج إلى علم العالم به، فأشار الأستاذ) ~~إلى أن هذا المعتزلى نقض بكلامه [آخر) (1144) ما استلل به، مع أشياعه ~~أولا فكان متناقضا فكان منقطعا ~~المنانظرة الشاتية والشادتون وهالة ~~73 اختلف علماؤنا رحمهم الله في إتبات الأحوال (1145) وتقيها ~~على قولين : فأثتها الشيخ أبو / الحن الأشعري ونفاها الأسشاذ أيو بكر ب: 143و ~~1493) ب فعلها ~~)ب : أحدا ~~(145) أنظر فى التعريف بهذا المصطلح مقال دائرة المعارف (4 الجديدة) ~~: 85- 97 ر لوى قاردى) PageV00P271 ~~============================================================ ~~ابن فورك. وتردد فيها قول القاضى (والأستاذ) أبي اسحاق و(كذلك) ~~امام الحرمين، (أثبتها في الإرشاد ونفاها في البرهان) ، وذهب الأستاذ أبو ~~اسحاق (1146) متكلم الاندلس إلى نقي المعللة منها والوقوف في النفسية ~~وجمع بعض الأيمة بين قولي النافى والمشت بأنها ليست ~~موجودة في الأعيان ولا معدومة في الأذهان أى لا يتفى تعلق العلم بها. # وهى على قسمين عند مشتها : نفسية ومعنوية . والذى بظهر من كلام الأستاذ ~~1 ~~أبى اسحاق الإسفرائينى (رحمه الله تعالى) ( آن قوله بالنفي مختص ~~متها بالمعنوية دون صفات أنفس الموجودات لأن اكر دلائله مبنى ~~عليها، (وسماها وجوها واعتبارات ms173 ولا مناقشة في التسيات) ~~1 ك ومثلها إمام الحرمين فى الإرشاد بكون (1146 مكرن) الموجود عرضا ~~لونا سوادا، وهنا يبين إثباتها لآن معقولية كون هذا الموجود عرضا ليست ~~معقولية كونه لونا وإلا لكان كل عرض لونا، وليس كذلك، لو كانت ~~معقولية كوته لونا هي معقولبة كونه سوادا أو بياضا للزم أن يكون كل ~~لون سوادا أو بياضا، وليس كذلك. ومن التاس من قال إنها ليست بمعلومة ~~(ولا مجهولة، ومنهم من قال إنها ليست بمعلومة فقط) ~~قال الأستاذ أبو اسحاق رحمه الله : وجرى هذا الفصل مع مقدم ~~لهم، يعنى من يقول بأنها لا تعلم، فقيل: إذلم تكن الأحوال معلومة تعذر ~~تخصيص ما أوجب العالم ما أوجب القادر وما أوجب القادر مما أوجب ~~العاجن، ويجب منه تداخل الستلفات العضادات (وهذا من كلامه رحمه ~~الله يدل على إثبات الأحوال النفسية متها وعلى آنه رحمه الله من المثتين لها) ~~2296) هامش ب : قف على آن ابن البهان متكلم الاندلس ~~126 مكرن أ : يكون PageV00P272 ~~============================================================ ~~المناظرة التالثة والشلابون وصاتة ~~372 دخل الأستاذ أبو إسحاق رحمه الله مجلس من بدعى [أنه ~~بلغ] في القلسفة إلى الغاية (وهو) قد أخذ يتكلم فى (مسالة) الرويا في ~~المنام وما الذي يراه الرائى وأخذ يقرر ذلك على طريقة القول بالهيولى (1147) ~~وأن الصور كائنة منطبعة في العقل تظهر له بارتفاع الأحوال فمن كان ~~أصفى مزاجا كان له أسرع إدراكا ومن كان أغلظ مزاجا لا يدركه ~~إلا بفرب ظهوره ثم ذكر أنه رأى في المنام أنه ارتفع بين مصراعى ~~باب أشار إله وصعدإلى الماء، ثم قال : وهذا يكون لموت من يعرفه ~~رأى هذا في المنام - ولما رأى الأستاذ في مجله وأشار إليه رجل يعرقه ~~به سقظ ما كان في يده فقال له الأستاذ : الذى رأيته في منامك لم يظهر ~~وهذه أحوال الصاعد إلى السماء [أى] قأين الموت من هذا (قال الأستاذ ~~رحمه الله قكت وغاب ( عنا مدة طويلة وفي قله ما فيه ثم ب:163ظ ~~عاد إلينا) (1148) واتفق مجلسنا له فذكر أن التوحيد صح له ms174 من المنام ~~بأنه لم يكن ما رأى وكان ما لم ير وأعلم (أن المرآة التي تقع في ~~المنام) (1199) عد أهل الحق اعتقادات يخلقها الله تعالى لما يشاه، بمنها ~~مطابق ومتها غير مطابق، ثم يتخيل الرائى آنه يرى بعينه وهذا التخيل كما ~~أنه يرى السساء عند مقابلة الماء وهى في أحيازها غير مقابلة للرائي ثم ~~يتخيل أنها في الماء وللتخيل أوجه كثيرة وليست (هذه) المرائى علوما ~~(كالإدراكات) (1150) والإلرامات المطابقة وليس كذلك ~~(1247) أنظر فى معنى الهيولى مقال دائرة الصارف (ط، الجديدة ) 222 :338 ~~9( لونى قارذى) ~~226 : واين دور ما قلت ~~449) ب : المرن ~~2430) ب * ولا ادراكاث PageV00P273 ~~============================================================ ~~376 وهذا فيما عدا مرائي الأنبياء عليهم الصلاة واللام فإن منها ~~ما هو حق غبر مؤول ومنها مؤول بالوحى، فإن قلت : كف بجشع ~~الاعتقاد مع التوع وهنا ضدان قلت : أجاب عن هذا بعض حققي علمائنا ~~بأن قال : إذا غسر النوم سائر أجزاء القلب لم ير حييذ شيثا وإن بقي بعض ~~أجزاء القلب فلم يضره التوم فحيثذ يرى ما يراه ~~فإن قلت : فما معنى قوله عليه السلام - "فقد رآني حقا- (1151) ~~قلت : الرؤيا على قسمبن منها رؤيا منام لا يحضرها الشيطان ولا يكون ~~أضغاث أحلام ومنها أضغاث أحلام وما يحضره الشيطان والأولى هي ~~التى تستحق أن تعتير وعليها يحمل الحديث أى فقد رآني رؤيا منام حقا، ~~على ما تحتمل من العبارة وليسر) ما يحضره الشيطان ولا هى ~~120ظ أضغاث أحلام ولا) يصح أن يكون المراد رؤيا حس حقيقة إذ يلزم ~~منه اذا رآه (صلعم خلق كثير في عدة أما كن في زمن واحد أن يكون ~~قي تلك الأما كن في الزمان الواحد وهو محال ~~المناطرة الرابعة والتادنون وماتة ~~1 ال تكلم الأستاذ رحمه الله مع فلفي فقال : على ما تقوله القلاسفة ، ~~اا لا نفعل شيثا إلا أن تنطبع في أوهامنا صورته ثم نفعله على ما تصورناء ~~قله كالكتابة لا يفعلها الكاتب إلا بعد أن بتصورها على ما يكبها ثم ~~ب لها على ما تصورها ~~قال الأستاذ رحه الله فقلت له ms175 : "التصور فيسا ذكرته ليس ~~هو بصورة كاثنة لكته علم بما يكون آنه إذا كان كيف يكون ثم يفعله ~~(2292) حديث رؤية الرسول (ص) فى التوم رواء مع بعض الاختلافات البخارى ~~وملم والدارمى وأبر داوود والترمذى واين ماجة واين حبل PageV00P274 ~~============================================================ ~~على ما كان عليه إذا فعله فلم يزده شييا على ما قاله،. ثم قلت له: ~~"إن صورة ما يظهر هى في تفسها فإذا صورنا دارا ثم فعلتاها (حصل ~~ت) (1162) صورتها ولم تكن الدار دارا قبل أن تفعلها وثبت به أن ~~ما تصورناه تصورنا [به أته إذا كان ] كانت دارا ولم تتصورها انها ~~ب:194و ~~دار قبل أن تفعلها (ولمو كانت دارا قيل الفعل لاستغنبنا عن إتعاب ~~انفسها في فعلها ~~قال الأستاذ .: فكان يسمع لما أقوله ولم بتكلم برد ولا قبول ~~وانتقل بعض المتأخرين منهم لأجل وقوفه والله أعلم علي ما ~~أورد الأستاد قي إقاد مذهبهم ففال : المنظبع، ضورة صغيرة ليخرج ~~(يذلك) (1153) عن إلزام تحصيل الحاصل . وجوابه هو أن الزيادة الحاصلة ~~في الفعل لم تكن حاصلة في التصور فدل فعل ما لم يتصوره، وهو تقض ~~لقاعدتهم الآولى، والله الموفق للصواب ~~الناظرة الاامسة والتلدنون وماةة ~~37 قال الأستاذ رحمه الله : كلمني من كان يدعى أنه أعظم الأيمة ~~في دين القرامطة فقال : إن البناب كثيرة والإعتقادات مختلفة وكل ~~ما بدعى آنه دليل غلى (صحة) (1134) واجد منها كالذي يدعيه فى ~~خلافه ، فلا يمكن [القطع] (1155) على صحة أحد القولين. فقلت له: ~~2) ب صسلتا ~~2253) ب : من ذلك ~~(42 ~~2253) ا : القول ~~29 PageV00P275 ~~============================================================ ~~ان أحد هذه المناهب ما اخترته أنت فلا يخلو (إما) أن تكون معتقدا له أر ~~متريا فيه، فان اعتقدت ححته فقد تأملت ما قلته وإن كنت شاكا فيه استحال ~~منك إقامة (الدلبل) (1156) عليه بما ذكرته من التكافي فترك ما قاله ~~وقال : إنما صرت إلى سا أنا عليه بالتقليد فقلت له : إن أحد ~~الأديان القول بالتقليد وما يدعى فيه من تكافىء الأدلة فيه وفي سائر المذاهب ~~كما ادعته في السألة قيل، وتقليد واحد (من) (1157) الجماعة كقليد ~~الآخر فلا يكون ms176 المقبول منه أولى من المتروك فيه وهذا قول المشبهة ~~في إنكارهم أدلة العقول والحجج على التوحيد والنبوات فيما أخبر الله ~~سحاته أنه أتاها ابراهيم عليه السلام على قومه بقوله سبحانه- (وتلك ~~جت آتبناما إبراهيم على قومه) (1158) ~~370 ولا يكون على هذا الأصل تقليد الموحد أولى من تقليد الملحد ~~وهو تصريح بأن المكلف مختار في الأديان بأخذ منها ما يشاء وهو ~~دعوى الربويية فإن الله سبحانه هو الذى يدعو عبيده إلى ما يشاه مما يصح ~~الدعاء إليه ويفهم من الداعى ما آمر به: ~~ب هاظ ومثل ا هذا في الترام ما لا يخرج عنه قول الأستاذ رحمه الله ~~لمكرى علم التوحيد من الحشوية والقرامطة والمشبهة : تنكرون العقيدة ~~من ذلك أم الدلالة على صحتها؟ فإن أنكرتم المعتقد من جدث العالم ~~ومن آن الله تعالى موجود قديم واحد حي (عليم (1159) قادر مرية (سيع ~~1 121و بصير متكلم إلى سائر (صفات الإلهية وصحة النبوءة ورقوعها، فإن ~~2296) ب: الدلالة ~~2951) 1: بى ~~) الانعام (6: 93 ~~49) ب: عان PageV00P276 ~~============================================================ ~~انكرتم (وكا) (1168) منها فقد كفرتم صراحا وإن اقررتم بصحة ~~هنا وأنه حق ثم انكرتم بعد ذلك الدلالة على تحقيق الحق وإيطال الباطل ~~فلسثم من أهل العقول ~~ولم يزل الأستاذ رحمه الله ناصرا لدين الله قامعا للملحدين ~~بأنوار الله اللائحة وبراهينه الواضحة، نضر الله وجهه ونور ضريحه وجزاء ~~عن الأمة خيرا ~~الناطرة السادسة واك كترون وماقة ~~360 سثل الأستاذ أبر بكر بن فورك رحمه الله عن أن معنى "أبدا، ~~وسرمد، وقلم يتقارب في [اللغة] (44161) فبادا يوصف الله (تعالى) (2162) 4 ~~فأجاب بأنه تعالى بوصف بما أجمعت (عليه) الأمة على إطلاقه في وصفه ~~تعالى وهو أن يقال إنه تعالى قديم أزلى ~~قال رحمه الله : هذا عتدتا باتقاق الجميع، فأما معنى اأبديه فهو ~~الذى لا يفنى ولا يقضى وهو بهله الصفة ومستحق لهذا المعنى لأته ~~يكونه قد يما لم يزل موجودا اقتضى دوام وجوده من غير غاية في البداية ~~والنهاية، ويقال "لم يزل لما كان موجودا بلا ابتداء، وولا يزال أبداه لما هر ~~(موجود) (1163) لا إلى ms177 اتتهاء . وهذا هو المعنى اللى يليق به [سبحاته) ~~ويستحقه ولا يجوز عليه خلافه ومعنى سرمد آبد [و) آخر والمراد به ~~نفي الآخرية وهو الأول والآخر على هذا المعى لأنه السابق بوجوده ~~1) ب : شيشا ~~226)ا: اللف ~~ان ~~69) 1 : رجودا PageV00P277 ~~============================================================ ~~لا إلى غاية من أول ولا من آخر فهو لهذا المعنى مستحق وإن كان لا ~~بجوز عليه من الألفاظ إلا ما اجتبعت عليه الأمة (ف176) ~~المتاظرة السابعة والك كدتون ومانة ~~30 وسثل الأستاذ أبو بكر أيضا عن الفاظ تجرى على ألسن العامة ~~وليس لها ذكر في الكتاب ولا في السنة هل يجوز اطلاق ذلك أم لا ~~فأجاب عن ذلك بأن إطلاق هذه الألفاظ فيه في الأصل توسع ~~ب:145و وكذلك إذا أطلق في غيره مثله من الألفاظ على الأحياء كان ( توسعا ~~شبيها بما هو سبد وعماد على الحقيقة فإن كان لفظ من ذلك مجمعا ~~عليه عند الامة جاز إطلاقه وما لم يكن مجمعا عليه لم يجز إطلاقه لأمرين : ~~أحدهما أن إطلاق ذلك توسع لا يقاس عليه في غيره فكيف ~~فيه، فإن باب السياز متصور على صحله لا يتعدى إلى غبرء ~~وأما الثانى فلما ذكرتاه (أن) (1165) القباس لا مدخل له في ~~اسماثه تعالى وأن أصل [ما] أحذ ذلك التوقف الوارد في الكتاب والسنة ~~وعن إجماع الأمة ومعنى هذه الكلمات معقول وهو [كاقولهم ~~"إنه غياث المتشن، والبراد به آن موارد الأمور ومصادرها ومبدأها ~~منه في كل شيء يحدث وفي كل نائية تثوب وهو السفر والملجأ ، وعليه ~~الإعتساد في اللفع والنفع والعطاء والمتع ~~64) فن عامش ب بالجبر الاحر: قف على معتى آبدى سرمدى قديم ~~ن هامش ب بالبحر الاسود : قف على معنى لم يزل ولا يزال أبدا ~~269) ن PageV00P278 ~~============================================================ ~~الناظرة الشامتة واك ادنون ومان ~~382 ذكر أن إمام الحرمين أبا المعالى رحمه الله لما استدهى إلى ~~265 ~~بغاد وقدم عليها برسم التدريس خرج أهل العلم إلى لقائه قال ~~فابتدروه بالإمتحان بمائل آعدوها له فلما استشعر منهم ذلك قال ~~لهم : ما الفرق بين الضحى والضحاء فلم يكن فيهم ms178 من يعرف ذلك. # فقال لهم إذا كان مقامكم في هذه المألة منا فما ظنكم بدقائ ~~العلوم؟ # قال، فرجموا خجلين منقطعين وتبينوا رفعة رتبته في المعارف. # ويؤخذ من هده أنه لا يناظر إلا أهل التقدم في العلوم (1166) إذ من ناظر ~~من لبس بشيء كان خاسرا في كلا الطرفين لأنه إن ظهر لم يظهر ~~على شيء وإن ظهر عليه فقد ظهر عليه لا بشيء وكذلك سائر المقدمات ~~وإذا تاظر الزعيم فينيغى آن تكون مناظرته لإظهار الحتى (ومصاحيته ~~للإخلام) (1167) لله سحانه وكتلك أبضا ينبغي الا بناظر إلا لمستبحر ~~في العلم المحصل والضحى فويق ارتفاع النهار والضحاء إذا امتد النهار، ~~121ظ ~~(وابتدأت شدة حر الشمس) (1168)/ ~~66) هاش ب: قف على شرط المناظر آن يكون من أعل التقدم فى الجلوم ~~61) ب: صاحبة والاخلاص ~~0) مامش ب : قال الكواشى (فقيه اصوى توسى 2125/2237 ~~169) فى تفسير والش وضحاصا ما تصه : * ضحاما أى ~~ووها نر الضوة أول التهار والضى بعد ذلك والضحاء فتحا ~~وه بعدها الى انتصاف النهاد ~~اى كلامه فاعرفه انظر أيضا لسان المرب *9:2 PageV00P279 ~~============================================================ ~~اللناظرة التاسعة والشلانون وماتة ~~383 قال صاحب نهابة الإقدام في النحل والمل له : واعلم أن التوراة ~~قد اشتست على دلالات وآيات تدل على كون شريعة المصطفى (صلعم) ~~ق وكون صاحب الشريعة (صادق) (1169) قله آى غير ما حرقوه وغيروه ~~ب :143ظ وبدلوه إما تحريفا من حيث الكبة / والصورة وإما تحريقا من التفسير ~~والتأويل وأظهرها ذكر إبراهيم عليه السلام ابنه اسماعيل ودهاؤه في ~~حقه وذريته وإجابة الرب تعالى إياه : إني باركت على اسماعيل وأولاده ~~وجملت قيهم الخير كله وسأظهرهم على الأمم كلها وسابت فيهم ~~رسولا منهم يتلو عليهم آياتى ~~واليهود معترفون بهذه القضية إلا أنهم يقولون أجابه بالملك ~~تون النبوة قال: وقد ألزمهم أن الملك النى سلمشم هو ملك بحق وعلل ~~أم لا فإذ لم يكن بعدل وحق فكيف يمين على ايراهيم عليه السلام يملك ~~في أولاده هو جور وظلم. وإن سلمتم الصدق والعدل من حيث الملك ~~فالملك يجب آن يكون صادقا على الله تعالى فيما ms179 يدعبه ويقوله وكيف ~~يكون الكاذب على الله صاحب عدل وحق إذ لا ظلم أشد من الكذب ~~على الله عز وجل ففي تكذيبه تجويره وفي تجويرء رفع المنة بالنعمة ~~وذلك حلف ~~30 قال بعد أن ألزمهم هذا : ومن العجب أن في التوراة أن الأسباط ~~من بني اسرائيل كانوا يراجعون القبائل في بني اسماعيل يعلمون أن ~~في ذلك الشب علسا لدين لم تشتمل الثوراة عليه، ووره في التاريخ ~~2) ب: صادقا PageV00P280 ~~============================================================ ~~أن أولاد اسماعيل كانوا يسمون آل الله [وأهل الله] وأولاد اسرائيل آل ~~بعقوب وآل موسى وآل هارون وذلك لسر عظيم وقد ورد في التوراة ~~أن الله تعالى جاء من طور سيناء وظهر [يساعير وعلا بفاران ~~وساعير] (1170) جبل في بيت المفدس الذى كان مظهر عيسى عليه ~~السلام، وفاران جبال مكة التي كانت مظهر المصطفى (صلعم)، ولما ~~كانت الأسرار الإلهية والآتوار الربانية في الوحى والتتريل والمناجاة ~~والتأويل على مراتب [ثلاثع (1171) مبدأ (ووسط (1172) و كمال ~~والمجىء آشبه بالمبدأ والظهور (أشبه) بالوسط والاعلان بالكمال، ~~عبرت التوراة عن طلوع صبح الشريعة والتنزيل بالمجىء على طور سيناء ~~وعن طلوع الشمس بالظهور على [ساعير (1173) [و] بالبلوغ إلى ~~درجة الكمال بالإستواء والإعلان على فاران وفي هذه الكلمة إثيات ~~نوهة السيح والصطفى (صلعم) ~~الشاظرة الاربون وماية ~~302 وذكر صاحب تهاية الإقدام مناظرة أيضا للملحدة القرامطة ~~أهل إنكار الدلائل والبينات ( المعتدين على مجرد (التحكمات] (1474) ~~ب:14_ ~~وتقليد واحد منهم يسسونه السعلم ليأختوا عنه جميع ما يلقي لهم من غير ~~دليل فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل قال : وكم ناظرت القوم على المقدمات ~~: بصاغير وعلى وعلا بفارقان وماغير ~~214)1: ثلاية ~~294)1 : ووسائط ~~2413) ا: صاغير ~~229) ا: الحكمات PageV00P281 ~~============================================================ ~~يعني مقدمات ما عضدوا به قولهم - قال : فلم بنحطوا عن قولهم : أفتحتاج ~~إليك (أ) و نمع هذا منك أو نتعلم عنك وكم قد ساهلت القوم في ~~(الإححجاج) (1175) وقلت: أين المحتاج إليه؟ بعى الذى سموه معلما - ~~وأي شيء يقرر لى في الالهيات؟ وماذا يرسم لي في المعقولات إذا ~~اقتحتم باب التسليم والتقليد وليس يرضى عاقل أن يعتقد مذهبا على ~~غير ms180 بصيرة وأن يسلك طريقا من غبر بينة، فكانت مباديء الكلمات تجكمات ~~وعواقبها تسلمات- (فلا وربك لا يؤمتون حثى يحكمشوك ~~1و فيما شجر بينهم ثم لا بتجدوا في أنفسهم حرجا ميتا ~~قضيت وبسلموا تليما) (1176) ~~306 ومقدماتهم التي ذكرها هذا الامام أول مقدمتهم وهي عمدتهم ~~وعليها بنوا جميع ما بعدها فإذا بطلت بطل ما بأيدبهم وهي قولهم في ~~كتابهم السمى بالحاصل من كلامهم (المعتى) (1177) في معرفة الله ~~إما من. قل نفسه أو من غيره. # قالوا: والقسان ضروريان لا يسوغ له أن يفتي من قبل نفسه ~~وإلا لما ساغ له الإنكار على خصمه وحيث أنكر فقد علم فثبت أن لا ~~بد من (السعلم) (1178). فيقال لهم قولكم من قبل نفسه أو من قبل ~~غره كلام محتمل فإن أردتم التحكم فلا نقول به أو عنيتم قيام الدلالة ~~المانع مته . فإن قالوا : تلك الدلالة متكافية من الجهتين قلنا : الحق لا يساوى ~~2209) ب : الاحتياج ~~22) النساء(4)62 ~~29) ب المفتى ~~2419)ب: العلم PageV00P282 ~~============================================================ ~~(الباطل] (1129). والحق في الحقيقة من طرف واحد فالمصيب فيها واحذ ~~والستند في دعواه إلى دلالة تقف به في الضروريات، فشمس حقيقته ~~مشرقة (وهين بصيرله تاظرة] (1180) وشهادته عادلة وهذا نقص لما ~~بأيدهم ~~36 ثم نقول لهم في سياق المعارضة كما يدل على نقيض مطلويهم: ~~هذا المعلم التى عولتم عليه أتأخذون ببجرد قوله أنه محق أم لا بد من ~~دلالة تقوم على ذلك ؟ فإن أخذتم بمجرد قوله : إنه محتى، لم يكن لكم أن ~~تقضوا على خصومكم كما قررتموه في مقدمتكم، وحيث نقضتم على ~~144 ~~حصومكم فقد أقررتم بأنه لا يعول على مجرد ( الدعوى دون دلالة. # وإن قالوا بقيام الدلالة على صدقه فقد نقضوا قواعدهم وسقط ما بأيديهم ~~قتبين بهذا أن لا بد من إقامة الدلاثل على تحقيق الحق وإبطال الباطل وعلى ~~ذلك نبه قوله تعالى - (قل هائوا برها تكم ان كتنثم صادقين) (1181) ~~وقوله تعالى- (إن عيندكم مين سكطان بيهذا تقولون على ~~الله ما لا تعلون) (1192) - وإذا ظهر الحق قلا عبرة بسقالفه ~~اللناظرة الاوية وااوبون وماية ~~306 قال (الفخر) صاحب نهاية العقول في ms181 تفسيره الكيبر اتفق ~~أني حين كنت بخوارزم أخبرت أنه جاء نصراني يدعى التحقيق والتعمق ~~(4419) 1 : والباطل ~~290)1: رمين قيقته باصر: ~~6) البقرة(2):22 ~~49) يونس (45):69 PageV00P283 ~~============================================================ ~~في مذهبهم فذهت إليه وشرعنا في الحديث ققال لي: ما الدليل على ~~نبوة محمد (صلعم) ؟ فقلت له: لما نقل الينا ظهور الخوارق على يدي ~~محند (صلعم) فان رددنا التواتر (أمو قلاه لكن قلنا : إن المعجزة لا تدل ~~على الصدق قحيد تبطل تبوعة سائر الانبياء، وإن اعترفنا بصحة التواير ~~واعترفنا بصحة دلالة السعجزة على الصدق ثم إنهسا حاصلان في ق ~~(صل (1183) وجب الاعراف قطعا بصحة نبوة حد (صلعم) ~~فإن عند الإستواء في الدليل لا بد من الإستواء في حصول المدلول ~~ققال النصرانى : انى لا أقول في يسى إنه كان نبيا بل أقول ~~انه كان إلها ~~فقلت له: الكلام في التبومة لا يد أن يكون مسوقا بمعرفة ~~الاله وهذا الذى تقوله باطل ويدل عليه أن الإله عارة عن موجود ~~واجب الوجود الذاته بحيث لا يكون جسما ولا متحيزا ولا عرضا وعيسى ~~عارة عن الشخص البشرى الجمانى الذى وجد بعد أن كان معلوما ~~وقتل على قولهم بعد أن كان حبا وكان طفلا أولا ثم صار مثرعرعا ~~ثم صار شابا وكان ياكل ويشرب ويتام ويستيقظ وقد تقرر في بداية ~~العقول أن المحدث لا يكون قديما والبحتاج لا يكون واجبا والمقير ~~لا يكون دائما ~~(30 والوجه الثاني في إبطال هذه المقابلة أنكم تعترفون بأن اليهود ~~13ظ أخذوه وصلبوه وتركوه حبا ( على الخشية وقد مزقوا ضلعه وإن كان ~~بحتال في الهرب منهم وفي الإخخاء عنهم، وحين عاملوه بتلك المعاملات ~~269) ب : عليه السلام PageV00P284 ~~============================================================ ~~أظهر الجزع الشديد قإن كان إلها أو كان الإله حالا فيه أو كان جزها ~~من الإله حالا فيه قيلم / (لم) يدفعهم عن تفه ولم لم يهلكهم بالكلية ب : 47او ~~وآى حاجة به إلى إظهار الجزع متهم والإحتبال في الفرار عنهم وتالله ~~اني لاعجب جدا أن العاقل كيف يليق به أن يقول هذا القول ويعتقد ~~صحته ويكاد أن تكون بدبهة القل شاهدة ms182 بفاده ~~الوجه الثالث وهو أنه إما أن يقال إن الاله هو هذا الشخص ~~الجمسمانى [المشاهد) أو يقال حل الإله بكليته فيه أو حل بعض الإله ~~وجزء مته (قله) والأقام الثلاثة باطلة ~~390 أما الأول فهو أن الإله العالم فكيف بقي العالم بعد ذلك من ~~غير الإله ثم إن أشد الناس ذلا ودناءة اليهود قالإله الذي تقتله اليهود ~~(إله) (1194) في غاية العجز ~~وأما الثاني وهو آن اإله بكليته حل في هذا الجسم فهر أيضا ~~فاسد لان الإله إن لم يكن جما ولا عرضا امتتع حلوله في (الجسم ~~وإن كان يجسما تخيند يكون حلوله في) جمم آخر عبارة عن اختلاط ~~اجزائه بأجزاء ذلك الجسم وذلك يوجب التقرق في أجزراء ذلك [الإله) (1185) ~~وإن كان عرضا كان محتاجا إلى المحل فكان الإله محتاجا إلى غيره وكل ~~وأما الثاث وهو أنه حل فيه من أبعاض الإله وجزء من آجزائه ~~وذلك أيضا محال لأن ذلك الجزء إن كان متخرقا في الالوهية لم يكن ~~2264) ب : ان ~~2293) ا: الدلالة ~~28 PageV00P285 ~~============================================================ ~~(ز14) (1186) من الإله فثبت فساد هذه الأقسام فكان قول التصرانى ~~(باطلا) (1486) ~~(ل الوجه الرابع في بطلان قول التصراني ما ثبت بالتواتر أن عيسى ~~عليه السلام كان عظيم الرغبة فى العبادة والطاعة لله تعالى ولو كان إلها ~~لاستحال ذلك لأن الإله لا بعبد تقسه ~~فهذه وجوه في غاية الجلاء والظهور (دالق] (1199) على فساد ~~قولهم ~~ثم قلت للنصراني : " وما الذى ذلك على كونه إلها؟" فقال : ~~"الذى قل عليه ظهور العجاتب عليه من إحياء الموتى وإبراء الأكمه ~~وذلك لا يمكن حصوله إلا بقدرة الله تعالى فقلت له "تسلم لك ~~أنه لا يلزم، ومن عدم الدليل عدم المدلول [أم لا؟ فإن لم يلزم ليم لزمك ~~من عدم العالم في الأزل عدم الصانع وإن سلمت أنه لا يلزم من عدم ~~الدليل عدم المدلول قأقول : لما جوزت حلول الإله في بدن هيى ~~عليه السلام قكيف عرقت أن الإله ما حل في بدني وبدتك وقي بدن ~~كل حيوان ونبات وجماد 8 ~~فقال "[الفرق) / يين ظاهر ms183 وذلك أني لما حكمت بذلك الحلول ~~47 ~~لأنه ظهرت تلك الأفعال العجيبة (عليه والأفعال العجية) ما ظهرت ~~على يدي ولا على يديك فعلمنا أن ذلك الحلول ها هنا مفقود ". # 26): بيز ~~2282) ب : باطل ~~288)1 : دلا PageV00P286 ~~============================================================ ~~392 نقلت "الآن عرفت أتك ما عرفت معنى قولى أنه لا يلزم ~~من عدم التليل عدم المدلول وذلك أن تلك الخوارق [قد دلتع (1189) ~~على حلول الاله في بدن عيى فعدم ظهور الخولرق متي ومنك ليس ~~فيه إلا أنه ما ظهرت تلك الخوارق الدالة على حلول الإله في بدن عيسى ~~فإذا بنينا أنه لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول فلا يلزم من عدم ظهور ~~تلك الخوارق منى ومنك عدم الحلول في حقي وفي حقك بل في حق ~~:123و ~~السنور والفأر . ثم قلت : إن مذها / يؤدى القول به إلى تجويز حلول ~~ذات الإله تعالى في بدن الكلب والنور [والذباب) لفى غاية الخة ~~والركاكة ~~الوجه الثاني إن قلب العصا حية أبعد في العقل من إعادة ~~المبت حيا لأن المشاكلة بين الخشب ويين يدن الثعيان معدومة فإذا لم ~~يوجب قلب العصا حية كون موسى إلها ولا ابنا للإله فبأن لا بلل إحياء ~~الموتى على الإلهية كان ذلك أولى ~~عند ذلك انقطع النصرانى ولم يق له كلام ~~الناطرة النانية وااربون واتة ~~3(ل قال الإمام تقي الدين أبو العز مظفر صاحب الأسرار العقلية : ~~ومسا قرع سسعى من (مناظرة) (1190) بعض المشائخ النين أدركهم ~~أنه ناظر بعض الإمامية في إضافة الفواية إلى الله (تعالى) (1191) فاستدل ~~2099ا: الدالة ~~2) ب: متاطرات ~~سبعان PageV00P287 ~~============================================================ ~~هذا الشيخ بقوله تعالى (في]) قصة نوح (عليه السلام) (ولا ينفعكم ~~تصحى (إن أردت أن أنتصح لكم ) إن كان الله يريد آن ~~يخويكم) (1192) ففي هذه الآية إضافة الإغواء إلى الله تعالى ~~قلم يجد الإمامى جوايا وعجز عن التأويل ~~فقال الإمامي الرافضى : أخطأ نوح عليه السلام، ففضب الشيخ ~~وترك السجلس وقال : لا نجلس في موضع يخطا فيه على الأنبياء فلقيه ~~بعض آيسة عصرهوفريد دهره (فقال) (1193) له : لقد [امكتك) *119) ~~معه فرصة فتركتها، هذا الرجل بقول ms184 بالإمام المعصوم فإقا لم تشت عصمة ~~النبيء من القطأ فيما تصح نسيته إلى الله تعالى فبأى طريق تشبت عصمة ~~الإمام الذى هو نائيه وخليفته قال الإمام أبو العز: فانظر كف يصد ~~الله أهل العناد عن أهل طريق الرشاد ~~ب: 196و3 (واعلموا أرشدكم الله) (1195) أن الهدى والضلال ( والختم ~~والطيع والغواية والرشد والاكثة وشرخ الصلر كل ذلك صار بخلق ~~الله تعالى بما تقدم من البراهين الدالة على أن لا خالق لشىء من المخلوقات ~~إلا الله سبحانه والخلق مشروط بإرادة مخصصة فلا والمع في المصنوعات ~~إلا بمشيته تعالى وهذه هي رابطة جميع هذه المائل المذكورة وإطلاقاتها ~~واردة في الشريعة في حق الله تعالى فحملتاها على حقائقها بالدلالة المذكورة، ~~وتهافت كلام المخالفين لأهل الحت في هده المسائل فخصوا الهدى ~~د4) ~~1293) ب : وقال ~~594)1 : آمكنك ~~2293) ب: واعلم ~~269 PageV00P288 ~~============================================================ ~~بالدعوة وبيان الأدلة للخلق [دون] ما ذكرناه ونحن لا تنكر أن اللقظ ~~يحمله إما بالإشتراك أو بالمجاز على اختلاف الأيمة في ذلك، غير ~~أن الدليل العقلي إذا أقام على وجوب نسبة كل (المخلوقات) (1196) ~~إلى الله (سحانه) وتعالى لزم آن يكون هاديا بمعنى خلق الإيمان في ~~القلوب وإبداع المعارف ولا ننكر أته تعالى تصب الأدلة وأوضح السبل ~~وبعث الرسل وذلك لا يناقض ما قلناه ، قالكل مضاف إليه تغالى وكذلك ~~الكلام في الإضلال وهو خلق الكفر وأتواع اليدع المضلة والاكتة ~~والإغواء والختم، كل هذا راجع إلى ذلك لأنها مواقع تضاد الإيمان ~~والعلم بالله تعالى وكذلك الإققال (في قرله تعالى - رأم على تلوب ~~أققاها) (1297) - كل ذلك راجع إلى معنى المنع عن الهدى بالضد إذ ~~لا بعرى البحل لكن بضد خاص وهو الكفر والضلال (بخلاف) (1198) ~~ما لا تكليف به كالثوم والسهو والموت ~~(3 وقد ألزموا على ما قالوه أن يكون تعالى قد هدى من أضله ~~أنه دعاه ويين له نغر (1129 مكرر) الجبائي واينه وأتباعهما منهم إلى ~~تمييز من ادغوى وأقيل وختم على قلبه وطبع بخلق سمة على قلوبهم ~~تعلم بها الملائكة أحوالهم فتلعنهم ~~:123ظ ~~وقال آخرون : التسمية لهم بذلك هى ms185 السميزة وهذا كله لا يخرجهم ~~عما الزموه من اجتماع (الضلال والهدى) (1199) بمحل واحد وهو ~~الوجودات ~~د 92):12 ~~469) ب دون ~~8 مكرر: ا فقر ~~2499) ب : العدى والضلال ~~269 PageV00P289 ~~============================================================ ~~باطل اتفاقا. ثم السؤال عن الختم والطبع والضتلال والإغواء وراء ما قالوه ~~باق لم يجيبوا عنه بعد إذ بقال لهم : تلك العلامة الموضوعة للختم والطبع ~~والتسمية أيضا هى علامات للطبع والختم على الضلال الذى تلعنه الملائكة ~~بسيه وسؤالنا إنما هو (علامة العلامات) (1200) لا عن علامته وذلك ~~مو ما يخلته الله سبحانه في القلوب من الإيسان وهو السى بالهدى ~~:148ظ حقيقة او الكفر وهو السمى بالضلال حقيقة (فأسعد] (1201) العبارات ~~عند أهل الحق (1202) أن الهدى هو خلق الفدرة على الايمان والمعرفة ~~بالله تعالى وخلق المقدور قبقولنا خلق القدرة بفارق الجيرية وبقولنا خلق ~~المقدور بفارق القدرية والاضلال خلق القدرة على الضلال والمقدور ~~كما تقدم والتوفيق خلق القدرة على الطاعة والمقدور والخذلان خلق ~~القدرة على المعصية والمقدور كما أن (قولتام طاعة ومعصية أعم من ~~([يمان وكفر) (1203) فكذلك توفيق وخذلان أعم من هدى وضلال ~~لنا الله من آهل هدايته وتوفيقه بنه وكره ~~المتاظرة الثالتة والاربهون وحاقة ~~326 تال الأستاذ أبو الحجاج يوسف بن موسى الضرير صاحب ~~رسالة التتييه والارشاد حضرتى يوما نعض آحبار اليهود فتكلم في ~~التعديل والتجويز وجاء بتخليط كثير وكان مما أحاله وأنكره أن يكون ~~الله تعالى يأمر بما لا يريد كونه فقلت له : أليس قد أمر الخليل أن ~~00) ب: عن ماله العلامة ~~) 1: فاسد ~~1202) هامت ب: واعرف الهدى والضدال والتوفيق عن أل الخ ~~و كفر وابمان PageV00P290 ~~============================================================ ~~يذبح ابنه فقال : بلى. (فقلت : فهل آراد ذبحه؟ فقال: لا فانقطع ~~لوقته وأمك (لحيته) (4204)" ~~قال الأستاذ أبو الحجاج "وهم في هذه المسألة إخوان ~~المعترلة وقد بسط القول فيها أيمة أهل السنة والحمد لله ولى الطول والمتةه. # وهذه القصة التى ذكرها الله تعالى عن الخليل عليه اللام يستدل ~~بها أيضا على جواز النسخ لأته واقع فيها ~~اتار الربعة والاربون وصلةة ~~30 وذكر (3 1) الأستاذ أبو الحجاج المتقدم الذكر أن الفقيه ~~أبا ms186 بكر الأبهري رحه الله قال تناظر رجل جلد من أهل الستة مع ~~رجل جلد من المعتزلة حتى غابت الشمس من غير ظفر من أحدهما ~~بصابه فقال آحدها ذا مجلس لا يغتاض منه وملس قد جمع ~~قوما صالحين فهلم فلتقلص الدعاء إلى الله تعالى على أن من كان منا على ~~حق أن يثبت الله القرآن في صدره ومن كان منا مبطلا أن يسيه القرآن ~~[يدعوى الله قأنسى الله المعترلى القرآن] . # قال أبو بكر (الأبهري رحمه الله) : فكنت ألقاه في أيام فأساله ~~فيقول كاني ما قرأت القرآن قط (قتحصل) (1206) من هذه المناظرة ~~الشهادة بخرق العادة لصحة ما عليه أعل السنة رضى الله عنهم وذلك ~~ب :149و ~~من چنس كرامات الأولياء (رضى الله عتهم) ~~بيته ~~1409) طامش ب : قف على كرامة وقعت تدل على صحة ما عليه أهل السنة ~~) اليتدهين PageV00P291 ~~============================================================ ~~اتاظرة الخامة وااربون وهاية ~~396 تالت طالفة من (المبتدعة) (1206) لسنيي : ما دليل من قال : ~~إن الله سبحانه ليس قبله شيء؟ قال البنى عندوا هذه الحصاة فبدأ ~~العاد فقال: واحد قال السنى (ارجع إلى واحد فقال: واحد ~~فقال السيي) هل قبل الواحد شىء؟ قالوا لا قال فكذلك ليس ~~قبل اليارى (تعالى شيء) (1207) إذ هو واحد ~~فتحصل من هذه السناظرة أن الوحداتية في تى الله تعالى تلل، ~~1:1و على القدم ولا (يعقل) (1208) / حقيقة الوحدانية إلا الله تعالى إذ ليس ~~له مثل ولا كم متصل ولا منفصل ومما (يجر) (1209) الدلالة الأولى ~~أن السكن حصول مثله ضرورة فمن استحال له مثل( استحال) (1219) ~~اكاته ومن استحال امكانه وهو موچود وچب وجوده ومن وجب ~~وجوده برجب قدمه وبقاؤه ~~المثاظرة السادسة والأربعون وماية ~~((ل حكي أن فيلان التقفي وميمون بن مهران اجتمعا بين يدي ~~هشام ين عبد الملك قأمر غيلان أن يتكلم مع ميمون قال غيلان لميمون : ~~"أتت التى تزعم أن الله أراد أن يعصى 6ة ققال له ميمون : " أفكان ~~ما لا يريده الله ومن وقع في ملكه ما لا يزيد فهو عاجز. # 2)ب: شيشا ~~)ب عقل ~~29) ب : وز ~~ما استحال ms187 PageV00P292 ~~============================================================ ~~فسكت غيلان ولم يجد جوابا فقال له مشام: "أجه" ~~فلم يجبه فقال (له) مشام : "لا أقالتى الله إن لم اقتلك،. وأمر فقطعت ~~أربعه (1211) (ثم) صلب ~~اللتاظرة السابعة والاوبعون وصانة ~~0 ناغر سني قدريا فقال السنى للقدري : اقرأ فاتحة الكتاب :. # فقرأ حتى بلغ الى قوله تعالى - (واياك تستعين) (1212) - ققال ~~له السني : نستعينه في ماذا [فيما] (1213) بيدك تحصيل (الحاصل) (1214) ~~وهو باطل، أو قيما بيده فمذهيك باطل" قاتقطع التنرى ~~التاظرة الشامتة والاربون وصاقة ~~(1415) f01 جلس رجل من أهل القدر إلى طاورس فقيل له (انه ~~فتيه فقال طاووس: إبليس إفقه منه لأن ابليس قال- (رب ~~بما أغويتني) (1216) والقدرية تقول لا بقوى الله أحدا ~~المنالرة التاسعة والاوبصون ومائة ~~06 مثلم قدري على نجوسي فلم يرد عليه قال ا له القدري يم ب: 199ظ ~~لم ترد السلام ؟ قال : ما أراد الله أن (أرد) (1212) . قال : بل أراد ~~2) ا: ازيمته ~~) الفاتحة (ة):5 ~~29) ا. ال (4) ~~24) ب للحاصل ~~2429)1: ايت ~~6) الر (25):39 ~~اشه بد ~~23 PageV00P293 ~~============================================================ ~~ولكن ابليس منعك قال له المجوسى : " فأنا مع الأقوى - أى إن كان ~~ما تقول حقا- فلم يجد له جوابا ومن ظهر على منهبه مجوسى فذهبه ~~اردى من مدهب المجومى ~~التاظرة الصون وماية ~~3ل ناظر سني مرجا ققال السني أوتي النبي (صلعم) يمرجي ~~فأمر بقتله فقال له المرجيء : وأين كان الإرجاء في عهد رسول الله ~~(صلعم) 9 قال له الستي فمن أين أتيتم أنتم به 9 أى فهو بدعة . فقال ~~له المرجيء فبماذا استجرت هذا الكلام قال بقصة - (يل فعله ~~كبيرهم هذ2) (1218) - أى إن كاثوا فاعلين على زعمهم فهذا ~~فعل لكنهم ليسوا بقاعلين فلم يقعل (فتقق تفى اقدارهم) (1219) قيطلت ~~(آلهتهم) (1220) وكذلك إن كان الإرجاء دينا وستة فكان في عهد ~~رسول الله (صلعم) لكته لم يكن حعز فليس يدين ولا ستة ~~و كذلك ذكر آن سنيا ناظر قدريا فرفع السني فعله وأظهر ~~الإحتياط فسأله القلري عن سبب ذلك ققال : بلغنى آن ناسا في عهد ~~رسول الله (صلعم) يقال لهم القدرية يسرقون نمال الصحاية قال له ~~القدرى : ومتى كان القول ms188 بالقدر في عهد النبي (صلعم؟ قال: ~~فسن [أين] اتيتم انتم به فقطعه كما تقدم للمرجيء ~~28) الانيياء (22) :63 ~~ت زه ~~ال PageV00P294 ~~============================================================ ~~التارة الادية والمسون وماثة ~~ل ذكر أن أبا علي بن شاذان كان من أهل العلم إلا أنه لم يكن ~~قرأ عرببة فتاظر بوما أبا عبد الله بن المعلم وكان زعيم الإمامية وكان ~~من أهل العربية فوقعت بينهما المناظرة في أن النبي (صلعم) هل يورث ~~أم لا فالامامية تقول بالوراثة وجمهور الأمة (يتعون ذلك) (1221) ~~فقال ابن شاذان : لا بورث . فطلبه ابن المعلم بالدليل، فقال : قوله عليه ~~السلام 1نا معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة (1222) ~~فقال ابن المعلم : ما ذكرت إنما هو صدقة فصب على الحال / فيقتضى ~~24ظ ~~ذلك أن ما تركه على وجه الصدقة لا يورت عنه وما تركه على غير وجه ~~الصدقة يورث عنه فقال له ابن شاذان. أنا لا أعلم فرقا ببن التصب ~~والرفع ولا أحتاج هنا إلى ذلك فإنه لا شك عندى وعند كل عاقل أن ~~ب:190و ~~قاطمة رضى الله عنها كانت من آفصح العرب / وأعلمهم بالفرق بين ~~النصب والرفع ~~02 وكذلك العباس وهو مستحتى الميراث لو كان موروثا، وعلي ~~من آفصح قريش وقد طلبت فاطمة ميراث آبيها (صلعم) فأجابها آبو ~~بكر رضى الله عنه بهذا اللفظ على وجه فهت منه أنه لا ميراث لها ~~فانصرفت عن الطلب وفهم ذلك العباس وعلى وسائر الصحابة فلم يعترض ~~أحد بهذا الإعتراض وكذلك أيو بكر المحتج به وهو من أفصح العرب ~~لم يورد من هذا اللفظ إلا ما بقتضى المنع ولو كان اللفظ لا يقتضى ~~2) رواء البخارى وملم والنسائى والدرامى وابن حنيل PageV00P295 ~~============================================================ ~~المنع لما أورده ولا تعلق به فأما أن لا يكون النصب يقتضى ما فلته ~~إن كاتت الرواية بالنصب أو يقتضية فلا بد أن تكون الرواية بالرفع ~~وادعاؤك النصب باطل فأفحم ابن المطم ~~ويعلم بهذه المناظرة بطلان قول الروافض وقدحهم في الخلفاء ~~الراشدين رضى الله عنهم بسبب هذه النكتة (ويؤخد من الدليل فيها صحة ~~تخصيص عموم القرآن أن يخبر ms189 الواحد وهى مسألة من مائل أصول الفقه) ~~المناظرة الشاتية والخسسون وماثة ~~06 وقف رجل بين يدي السفاح بالمصحف قد علقه في عنقه في ~~أول حطبة خطبها السفاح من تذكر؟ (قمقال: أبو (1223) بكر قد ~~ظلمك؛ [قال: نعم] في ميراث فاطمة قال [له]: وعر؟ قال: تعم ~~قال: وعثمان ؟ قال: نعم. قال: وعلي؟ فسكت ~~وهذه المتاظرة عجيية انقطع فيها الرافضى لأن السنع لو كان ~~ظلما لما أقره علي (رضى الله عنه) (حين) (1224) أفضى الأمر إليه ~~اللنارة الشالشة واهون وا ~~0 حب رجل من الرهيان إلى يعض ملوك الأندلس يدعوه إلى ~~الدخول قى ملكه وكان أبو الوليد الباجى رحمه الله بحضرته قأجاب عن ~~أبا، ولعلنا لم نتيين التركيب من تذكر؛ فقات : ~~ابا يكر ~~(22 PageV00P296 ~~============================================================ ~~الملك بأبلغ جواب، فقال في كتابه للزاهب : انا نربأ بك عما استفتحت ~~به كتايك من آن عيى (1) بن الله تعالى بل هو بشر مخلوق وعبد مربوب ~~لا بعرى (من) (1225) دلائل الحدوث من الحركة والسكون والزوال ~~والإنتقال والتغير من حال إلى حال وأكل الطمام والموت الذى كتب ~~على (جميع) الأتام مسا لا يصح على إله قديم ولا يمكن عند ذى رأي ~~سليم ولو جوزنا كونه مع هنه الصفات والأحوال المحدثات إلها قديما ~~في أزله وربا أزليا فى قدمه لجاز أن يكون كل بشر على وجه الارض ~~ربا قديما ولتفينا أن يكون العالم أو شيء منه محدثا مخلوفا لأنه لس ~~ب:150ظ ~~فيه من ذلائل الحدوث غير ما في عيسى عليه السلام: ~~6( وأن الله تعالى خلت عبسى بن غبر أب كما خلق آدم من تراب ~~وقد حملت بعيى آمه ولم تحمل بآدم انثى ولا ذكر فإذا لم يكن ~~(آدم) (1226) إلها وهو الأب الأول فعبسى أولى بأن لا يكون إلها ~~وهو من ذرية آدم وولده وقد ظهر على آيدي سائر الرسل عليهم السلام ~~من الأيات الواضحة والمعجزات الباهرة مثل ما ظهر على يدى عيى ~~عليه السلام وأكثر فلو جاز أن بدعى لعيى بثيء مما ظهر على يديه ~~من إحيناء ميت وإبراء أكمه وأبرص [بكاته ms190 ابن الله لجاز أن ~~يذعي ذلك ابراهيم لما ظهر على يديه من سلامته من النار بعد أن ~~ذف فيها ولم ينج عيى من عدد بير من الناس واموا بزعمهم ~~يه وقتل ~~) ب: على ~~: ادما PageV00P297 ~~============================================================ ~~ثم تتبع رحمه الله ما ظهر على آيدى الرسل (عليهم السلام) ~~1: 122 و واتيع ذلك ذكر فصول من (مناقضات ( التصارى) (1227) في آرائهم ~~وتهافت (اعتقاداتهم) (1228) فاتقطع الراهب ولم [يجدم (1229) جوابا ~~اللنالرة الرابعة واعسون وهال ~~(ال ذكر أن نصرانيا ورد قرطبة في أيام علمائنا [يها) وطلب المناظرة ~~فاتفق أن اجتنع به ابن (الطلاع) (1230) بعد حكاية طويلة اختصرناء ~~فقال له النصراني : ما تقول في عيسى؟ فقال له ابن (الظلاع) (1230) : ~~لعلك تريد (المشر (1231) بمحمد ؟ فانقطع النصرانى لأنه رأى إن ~~أتكر له هذا الوصف كذب إتجيله وكفر بعيى على الحقيقة لأنه إتما ~~أقر بعيى آخر وإن أقر لزمه الدخول في الإسلام لما وجب عليه عند ~~ايماته بعيسى من الايمان بما بشر به وإلا فليس بؤمن ~~و وذ ~~10 اتفتق أن اجتمع للمناظرة بعض أهل العلم مع يهودى يزعم أنه ~~من أهل التظر والدليل قالزمه السسلم صحة نبومة نينا محمد (صلعم) يا ~~ناقضاه ~~: معتقداته ~~2) ا: برد ~~) ب الصلاح وفى العامش : فف، اعرف ان ابن الصلاح لم يدخل ~~الاتدلس الا أن يكون سيه لا المشهور فاعرفه لكاتبا ~~9) : الذى بشر به PageV00P298 ~~============================================================ ~~ظهر على يديه من الخوارق المنقولة تواترا وإلا لزمه الكفر بشوعة موسى ~~ان كفر بنبوءة محمد (صلعم) إذ الطريق في الاثبات واحد وتربد معجزة ~~نبينا (صلعم (1232) بأنها اقرب وأكثر ومشاهده الآية العقلمى وهى ~~القرآن العظيم، أبفاه الله سبحانه معجزة دائمة على وجه الدهر إلى ~~قيام الساعة ~~فقال اليهودى : أتا أقر وبصحة نبوءته] (1233) ورساك لمتا وقع ~~من هذه الدلائل لكن أخصصها بالعرب فلا (تلزمنا) (1234) نحن قال ~~له المسلم : فالآن وجب عليك الدخول في الاسلام لأنك أقررت بنبوهته ~~والتبي لا يكود إلا صادقا وقد [ قال (عليه السلام) : "يعكت إلى الأحمر ~~:15و ~~والأسود" (1235) ونطق كتابه (بأنه) بعث إلى الناس كافة ولا ينكتك ~~اتكار هذا لأن قتاله ms191 لكم وسبي ذراريكم وأموالكم على الدخول في ~~الدين منقول بالتواتر فانقطع البهودى ~~وهذه السناظرة قاطعة للعياوية أتباع أبي عينسى الإصبهانى ~~(من اليهود) (1236) ذكره إمام الحرمين وأورد عليه حاصل هذه المناظرة ~~المتارة السادسة واخون وماتة ~~ناظر مسلم لطائفة من التصارى في مسألة النسخ فادعت النصارى ~~امتناع التسخ للشرائع والأحكام فقال لهم الملم : أتقرون أن أولاد ~~) ب : عليه السلام ~~بر،ت1 ~~43) بلزمنا ~~19) رواه مسلم وابن حيل رالدارى PageV00P299 ~~============================================================ ~~آدم عليه السلام الذين خرجوا من ظهره كانوا يتروجون أخواتهم ~~قالوا: نعم، وقصة (قابيل وهابيل) (1237) في ذلك شهيرة . قال: فسا ~~حكم انجيلهم 9 قالوا: تحريم ذلك عليتا قال هذا هو حقيقة السخ ~~من غير مزيد فاتقطعوا وهم آشد إبعادا عن القرابة في التزويج ~~المتاظرة السابعة والخمسون وماتة ~~41 ناظر سني (منجمين (1238) يقولون بكرية الأرض فقال ~~لهم : لو كانت الآرض كرية كما تقولون (لظهز لنا) (1239) من الفلك ~~أكثر من التصف وأنتم قد اتفقتم على أن الظاهر من الفلك نصفه وآلاتكم ~~تشهد بذلك فتحيروا وخاض بعضهم في بعض حيث أحسوا قوة الإلزام ~~وضربوا دائرة [بالبر كار (1240) بين آيديهم وأخذوا لها خطوط الإستقامة ~~فشهدت لهم بصحة الإلزام بمشاهدة الحس ثم اختلفوا في الجواب فقال ~~زعهم : (الظاهر لنا) (1241) من الفلك أكثر من النصف جمما بين ~~مذهبه والالزام قلم يساعده باقيهم وقالوا له خالقت (جميع) أهل الهيةة ~~فكت منقطعا إذ لم يكن عنده غير ما قاله ثم آخذ عنه منهم من كان ~~أنيه وإن لم يكن زعيسا عندهم فقال : إنما الجواب عن هنا أن الأرض ~~ليست لها بالتسبة إلى الفلك قدر محوس فلأجل هذا لا تحجب عنا أكر ~~من النصف ([وليس كذلك) (ققال لهم السى : لو كان كما قليم لزم ~~ا: 125ظ أن يظهر لنا من الفلك أكر من ( التصف كما تقدم وليس كذلك) ~~2297) ب : مابيل وقابيل ~~) ليين ~~)ب الغلب عنا ~~22)1: بسيزان ذلك ~~24) الفانب عنا PageV00P300 ~~============================================================ ~~قال النى: فترقوا متحيرين في طلب الجواب وبقوا في عهدته زمانا ~~طويلا ولم يفوا به وليس لهم به وفاه أصلا وعلى بساطة الارض دلت ~~ظواهر ms192 القرآن (بقوله تعالى - (مد الأرض) (1242)- وجميع ما ~~بوردونه في ذلك مقايل [بضروب (1243) من) الإحمالات (وإذا ثيت ~~الإحتما سقط القطع في الإستدلال ووجب الرجوع الى القرآن) /. ب: 151ظ ~~الناطرة التاصتة واعسون واتة ~~3 تناظلر رجلان في مألة هل يعصى الولي أم لا فقال أحدهما : ~~يعصي الولى . وقال الآخر : لا يجوز أن يعصى الولى . فتحاكما إلى بعض ~~أهل السنة واجتمع الففهاء وقالوا للأصولى الستي من أخطا منهما ومن ~~أصاب؟ فقال السني : أخطا معا فقالوا : وكيف؟ قال : لأن أحدهما ~~الحق الولي بدرجة النبي في وجوب العصمة والآخر جعل العاصى وليا ~~والحق أن يقال: الولى يجوز وقوع العصيان منه فإن وقع منه هذا الجائز ~~لم يصدق عليه حيتثذ وظهرت السألة : ~~النسارة التسعة واخون وماثة ~~ناظر سني قوما يعتقدون إضافة الأفعال إلى الطبيعة وخواص ~~الأعثاب والأدوية ققال لهم الستى : أما أن الشقاء يحصل عادة عند الدواء ~~والشبع عند أكل الطعام والرى عند شرب الماء فهذا القدر مسلم لكم ~~(وأما أن تلك الأسياب هي الفاعلة لما صدر عنها قغير مسلم]. فاستدلوا ~~عليه وقد علتم من الموحدين اتهم غير قانعين منكم بمجزد الدعاوى ~~19) الرعذ (43): 3 ~~223) ناقصية فى PageV00P301 ~~============================================================ ~~وليس الإقتران الزماني يشهد بتأثير شيء منها في شيء إذ ليس أحدهما ~~بأولى من الآحر في صحة تأثيره فيه ولأن الزمان لا يغير الحقائن ولا القرب ~~من الأحياز ولا البعد ~~قال: فانقطعوا ولم يجدوا إلى الدلالة على ذلك سييلا. واعلم ~~أن هذا الإيراد الذى أورد على الطيائعيين في هذه المتاظرة لا جواب ~~(لهم (1244) عنه أبدا لأن شروط الفعل في الجمادات مغقودة وهي ~~القدرة والإرادة والعلم والحياة وإذا فقد الشرط فقد المشروط ~~فإن قلت : فلو عكس هذا السؤال على (الموحدين (1245) ~~فا الجواب قلت: المبدعات بأسرها يجب توقفها على مبدع قديم ~~والا لزم التسلسل ولما وجب قدمه امتحال أيضا تخصيص قدرته فوجب ~~عموم تعلقها بجميع المقدورات فما من مكون إلا وتكوينه بقدرته ~~ومشت سيحانه وتعالى ~~اناارة الستون واتة ~~4 اجتمع ذات يوم وهبب بن الوردري) وسفيان الثورى ويوسف ~~بن اسباط فقال الثورى ms193 : قد كنت أكره موت القجأة قبل اليوم فوددت ~~أنى مت . فقال بوسف : ولم ؟ قال : لما أتخوف من الفتنة : فقال ~~يوسف : لكني لا اكره طول البقاء . قال الثوري : وليم * قال : لعلي ~~ب: 151و أصادف / (1246) يوما أتوب فيه وأعمل صالخا ~~رر ~~:1(4 ~~1) ب: الوحد ~~24) هنا اعادة لتفس رتم الصفحة السايقة لذا أضفنا للرقم لفظ ممكر ~~وكتب على الورقة ايضا بقلم الرصاص رقم: 2 PageV00P302 ~~============================================================ ~~فقيل لوهيب : أى شيء تقول أنت . قال : أنا لا أختار شيثا ~~أحب إلى الله تعالى قال ققيل الثورى يين عيتيه ~~416 وإذا انتهينا لهذا القدر من ذكر لباب ذوى الألباب فلنختم ~~الكلام بدعوات نرجو قبولها إن شاء الله (تعالى) (1247) ~~اللهم اجعلنا من أهل المعرفة بك والرضى يقضائك والتوكل ~~عليك والشكر لتعمك والأدب معك واللجىء اليك وحدك دون جميع ~~مخلوقاتك وصلى (الله) (1248) على سيدنا محمد [خاتم البيين) وعلى ~~آله وصحبه وسلم [تسليما و(الحد لله رب العالتميين) (1249) كما ~~هو أهله ~~كل (جمع عيون) (1290) المناظرات بحمد الله وحسن عونه ~~(وتوفيقه في قى الحية غام ههل1 من الهحرة النيوية (1256) على صاحبها ~~أفضل الصلاة وأزكى التحية) ~~(وكان الفراغ منه ليلة الجمعة من أوائل شهر الله المعظم ذي ~~القعدة من بنة خس (1252) وثمانين وماته وألف من الهجرة التبوية (1293) ~~على صاحها أفضل الصلاة وأزكى التحية انتهى) ~~) بعان ~~26) ب : وبار ~~) الفاتحة (2): ~~296) ب : كتاپ ~~9) الوافق لساى- جوان *وره ~~13) فى النص: خسة ~~2933) الوافق و فيفرى 2272 PageV00P303 ~~============================================================ ms194