######OpenITI# #META# ad: 728 #META# الناشر: (طبع في الكويت) #META# ndata: فضائل ال81FCBF2Fنه أعلم. #META# auth: الواحدي :: ابن تيمية #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: فضائل الأئمة الأربعة وما امتاز به كل إمام من الفضيلة، ويليه: فصل في اشتراط حفظ القرآن للمجتهد، وفصل آخر: في مدارك الكراهة ¶ المؤلف: شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني ¶ المحقق: فواز محمد العوضي ¶ الناشر: (طبع في الكويت) ¶ الطبعة: الأولى، 11/ 10/ 1433ه ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ عدد الصفحات: 20 ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق، ومقابل] ¶ __________ ¶ أعده للمكتبة الشاملة: محمد المنصور ¶ m_almansour@yahoo.com ¶ 20/ 4/ 1434 ه = 2/ 3/ 2013م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# المؤلف: شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني #META# higrid: 728 #META# Lng: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي #META# idx: 1 #META# عدد الأجزاء: 1 #META# الكتاب: فضائل الأئمة الأربعة وما امتاز به كل إمام من الفضيلة، ويليه: فصل في اشتراط حفظ القرآن للمجتهد، وفصل آخر: في مدارك الكراهة #META# authno: 54 #META# cat: كتب ابن تيمية #META# bkid: 34394 #META# أعده للمكتبة الشاملة: محمد المنصور #META# المحقق: فواز محمد العوضي #META# authinf: الواحدي (000 - 468 ه) ( 000 - 1076 م) ¶ علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (أبو الحسن) مفسر، نحوي، لغوي، فقيه شاعر، إخباري. ¶ أصله من ساوه، ومن أولاد التجار. ¶ توفي بنيسابور في جمادى الآخرة، وقد شاخ. ¶ من تصانيفه: «البسيط» في نحو 16 مجلدا في التفسير، «المغازي»، «شرح ديوان المتنبي»، «الإغراب في الإعراب»، و«نفي التحريف عن القرآن الشريف». ¶ نقلا عن معجم المؤلفين لكحالة :: ابن تيمية، تقي الدين (661 - 728 ه، 1263 - 1328 م). ¶ تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي. ¶ • شيخ الإسلام في زمانه وأبرز علمائه، فقيه أصولي ومفتي الدين الحصيف وصاحب الآثار الكبرى في علوم الدين والفكر الإسلامي. ولد بحران بتركيا، ورحل إلى دمشق مع أسرته هربا من غزو التتار. وتلقى العلم على والده وعلى مشايخ دمشق وظهرت عليه علامات النجابة منذ نعومة أظفاره، فكان قوي الذاكرة سريع الحفظ. نهل من منهج النبوة، حتى آلت إليه الإمامة في العلم والعمل سنة 720 ه. ¶ • كان من أشد مفكري الإسلام نقدا للفلسفة وعلم الكلام، ودعا إلى وضع العقل بعد النقل وليس قبله. وقد صنف كتابا ضخما سماه درء تعارض العقل والنقل أو موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول رد فيه على شطحات الفلاسفة، وفند فيه دعاوى أهل الفرق الضالة حسب رأيه واجتهاده، ودافع فيه عن المنطق الفطري، وهو المنطق السليم، منطق القرآن الكريم. وفي كتابه الرد على المنطقيين حمل على دعوى أتباع أرسطو من المنطقيين الذين ذهبوا إلى أن المفاهيم التي ليست بديهية لاتدرك إلا بالحد (الدليل) بحجة أنها لما كانت غير بديهية كان لابد لها من دليل، وإلا كانت دعوتهم باطلة، وبين ابن تيمية أن تحديد المفاهيم تكتنفه الصعاب، وحتى من دافع عن المنطق من أهل الفلسفة وعلم الكلام، اضطر إلى التسليم بصعوبة تحديد الجنس أو الفصل الخاص، الذي يقوم عليه التعريف، ونسبه ابن تيمية إلى اختلاف الناس في سرعة إدراك الحد الأوسط في القياس مثل حيوان يمشي على أربع، والكلب حيوان، الكلب يمشي على أربع، فالحد الأوسط هنا وهو الكلب حيوان لا يحتاج إليه الذكي، ولا يستفيد منه الغبي. والنتيجة تحصيل حاصل. وانتقد كذلك نظريات البرهان عند أرسطو باعتبار أن البرهان يتناول الكليات الذهنية، في حين أن الكائنات موجودات جزئية، ولذلك فالبرهان لايؤدي إلى معرفة إيجابيته بالكائنات بشكل عام وبالله بشكل خاص. ¶ • ذهب ابن تيمية إلى مصر فسجن بها، ورجع إلى دمشق، وجاهد ضد التتار وحبسه السلطان لفتواه عن طلاق الثلاث، وتحرش به علماء دمشق عند السلطات ليوقعوا به، فحبس ثانية في قلعة دمشق ومات فيها. وخرجت البلدة على بكرة أبيها تشيع جنازته. ¶ • كان ابن تيمية صالحا مصلحا، داعيا إلى الإصلاح والعودة إلى القرآن والسنة، وكان ذا باع طويل في اللغة العربية وعلومها، وفي مختلف العلوم. تربو مصنفاته على ثلاثمائة مجلد في علوم الإسلام المختلفة من أهمها: اقتضاء الصراط المستقيم في الرد على أهل الجحيم؛ السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية؛ الصارم المسلول على شاتم الرسول؛ الواسطة بين الخلق والحق؛ العقيدة التدمرية؛ الكلام على حقيقة الإسلام والإيمان؛ العقيدة الواسطية؛ بيان الفرقان بين أولياء الشيطان وأولياء الرحمن؛ تفسير سورة البقرة؛ درء تعارض العقل والنقل؛ منهاج السنة النبوية؛ مجموعة الفتاوى. ¶ • خالف بعض الأئمة والعلماء بعض آراء ابن تيمية وفتاويه وردوا عليه. ومن هؤلاء العلماء: صفي الدين الهندي وتقي الدين السبكي وشمس الدين الذهبي وابن حجر العسقلاني والعز بن جماعة وبدر الدين محمد بن إبرهيم بن جماعة وغيرهم. ¶ نقلا عن ¶ الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# max: 18 #META# bk: فضائل الأئمة الأربعة وما امتاز به كل إمام من الفضيلة، ويليه: فصل في اشتراط حفظ القرآن للمجتهد، وفصل آخر: في مدارك الكراهة #META# bkord: 8555 #META# archive: 23 #META# iso: فضائل الائمه الاربعه وما امتاز به كل امام من الفضيله ويليه فصل في اشتراط حفظ القران للمجتهد وفصل اخر في مدارك الكراهه #META# digitization_comments: 20/ 4/ 1434 ه = 2/ 3/ 2013م #META# comp: 1 #META# عدد الصفحات: 20 #META# الطبعة: الأولى، 11/ 10/ 1433ه #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-09-30 #META#Header#End# # /206ب/ ### | فصل # الذي نعتقده وندين به أنه يشترط للاجتهاد في جميع العلوم؛ توحيدا، ~~ومعرفة، وفقها، وتصوفا، وغير ذلك: حفظ جميع القرآن، خلافا لما ذكروه من أنه ~~يكفي حفظ آيات الأحكام وهي خمسمائة آية. # وذلك أن المعني بالمجتهد المطلق هو الذي معه أهلية يتمكن بها من معرفة ~~الأحكام الشرعية، وهذا باطل من القول، وإنما المجتهد من عرف الأحكام التي ~~بين العبد وربه. فلا يكون العبد عالما بالدين وأحكام الشريعة وما يحبه الله ~~ويرضاه ويسخطه ويبغضه ما لم يحفظ القرآن. # وذلك أن القرآن هو مجمع علم الأولين والآخرين، بل وعليه مدار علم الدنيا ~~والآخرة، وما لله وما لغيره. PageV01P015 # قال ابن مسعود: من أراد العلم فليثور القرآن (¬1) ... (¬2) # قال الشيخ: فيجب أن لا يكون الإنسان عالما مستقلا من PageV01P016 ~~علماء الشريعة إلا بحفظ القرآن كله؛ لوجهين: # أحدهما: أن الأحكام الشرعية ليست مقصورة على كتب الفقهاء فروعا وأصولا، ~~بل ذلك فرع يسير من الأحكام الشرعية، ولو كانت تلك هي القدر المعتبر لكان ~~المفيد من القرآن هي الخمسمائة آية، وذلك باطل. # بل العلم الأصلي هو العلم الذي بعث به الرسل وأنزل به الكتب؛ وهو علم ~~الإيمان، وعلم أحوال القلوب وما تزكوا به من الخشية والإنابة والتوكل ~~والرضى والصبر واليقين والمحبة والزهد في الدنيا وطلب الآخرة والحب في الله ~~والبغض في الله ومحبة الله وكتابه ورسوله والنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ~~وللمؤمنين والإخلاص والصدق والشكر لله دائما، وعلم شروط الأعمال وما يصححها ~~ويفسدها مما يتعلق بالقلوب من الرياء والعجب والغفلة عن معانيها، وغير ذلك ~~مما هو مبسوط في غير هذا الموضع. # ومن ذلك: معرفة /207أ/ النفس وشرورها ودسائسها من الشرة والحرص والحسد ~~والغضب والكبر والبخل وحب الدنيا وحب التعظيم وحب الرياسة، ومعرفة الشيطان ~~وكيده ومداخل غروره، ومعرفة موازين الأعمال وما الذي ينبغي أن يبدأ به ~~وأيها الذي يرجح على صاحبه عند الله محبة PageV01P017 ~~ومنزلة ومراعات موقع نظر الرب وإهمال موقع نظر الخلق، ومعرفة حقوق الخلق ~~مثل الوالدين وذوي الأرحام والأئمة من أهل العدل والإنصاف والعلماء ~~العاملين والصلحاء المقتدين والمشايخ ms1 المهتدين والجيران وعامة المؤمنين وما ~~الذي يجب لكل منهم من الحق، ومعرفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ~~وكيفيته وصفته، إلى غير ذلك مما قد ذكر في غير هذا الموضع. # فهذا هو العلم المطلوب من الخلق معرفته، وهو أصل التوحيد الذي ما أنزل ~~الله كتابا ولا أرسل رسولا إلا به، ودعوة الرسل كلهم إليه، وسائر العلوم ~~وسيلة إليه. وبعد ذلك معرفة أحكام الشريعة وأمور الدين. وبعد هذا كله علم ~~الفروع المعروف عن الرسول وعن أصحابه، الأهم منه فالأهم. # فالذي لا يحفظ القرآن لا يمكنه الفتوى في تلك الأحكام، فلا يكون مجتهدا ~~مطلقا، بل هو مجتهد في باب من أبواب العلم. # الوجه الثاني: أن القرآن اشتمل على أصول الدين وقواعد الشرع ونبه على ~~المقاصد والعلل وبين المهمات والجمل، ومن شرط المجتهد معرفته بأنواع اجتهاد ~~الرأي وكيفية الاقتباس PageV01P018 ~~منه واستنباط العلل والأسباب، وذلك لا يمكن إلا بعد فهم مقاصد الدين وعلل ~~الشرع الكلية، وذلك لا يتم بدون حفظ القرآن. # فإن قلت: فقد كان جماعة من الصحابة يفتون ولا يحفظون القرآن جميعا؛ مثل ~~أبي بكر وعمر وغيرهما في أول الأمر. # قلت: قد كانوا يشاهدون الرسول فإذا أشكل عليهم أمر سألوه، وحضروا ~~التنزيل، وفهموا كيفية الاجتهاد، وأحكموا القواعد والأصول بكثرة مجالستهم ~~للرسول، واطلعوا على الحكم والعلل والمقاصد من نفس القرآن لا من غيره، وذلك ~~لطول التجربة الصحيحة. بخلاف العلماء اليوم فإنهم لا معرفة لهم بذلك، فإن ~~لم يحفظوا القرآن والسنة ضلوا وأضلوا، ومن لم يتلبس بما ذكرناه من تلك ~~الخصال لم يحصل على طائل من العلم، فإن ما ذكرناه هو العلم النافع والعمل ~~الصالح. # والله سبحانه أعلم. PageV01P019 ms2