######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_000895 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: ابن تيمية #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 728 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: رسالة في لفظ السنة في القرآن #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم القرآن :: كتب التفاسير وعلوم القرآن :: مواضيع في علوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: رسالة في لفظ السنة في القرآن #META# 030.LibURI :: JK_000895 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # # | رسالة في لفظ السنة في القرآن PageV01P048 بسم الله الرحمن الرحيم وبه ~~نستعين وعليه التكلان والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد ~~وآله أجمعين وسلم تسليما أما بعد فهذا # فصل # اعلم أنه قد ذكر الله تعالى لفظ سننه في مواضع من كتابه فقال تعالى @QB@ ~~سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا @QE@ سورة الإسراء ~~77 وقال تعالى @QB@ ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في ~~الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا @QE@ ( سورة الأحزاب 38 ) ~~وقال تعالى في آخر السورة @QB@ ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا ~~سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا @QE@ سورة الأحزاب ~~61 62 @QB@ وقال @QE@ فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ~~ولن تجد لسنة الله تحويلا سورة فاطر 43 # وقال @QB@ سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون @QE@ سورة ~~غافر 85 @QB@ وقال @QE@ ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون ~~وليا ولا نصيرا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا سورة ~~الفتح 22 23 PageV01P049 # وقال تعالى @QB@ قد خلت من قبلكم سنن @QE@ سورة آل عمران 137 # وقال تعالى @QB@ وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم ~~إلا أن تأتيهم سنة الأولين @QE@ سورة الكهف 55 # فهذه كلها تتعلق بأوليائه كمطيعيه وعصاته كالمؤمنين والكافرين فسنته في ~~هؤلاء إكرامهم وسنته في هؤلاء إهانتهم وعقوبتهم # فأما الأولى فإنها تتعلق بالرسل لأنه لا حرج عليهم فيما فرض الله تعالى ~~لهم وهذا كقوله تعالى @QB@ قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم @QE@ سورة التحريم ~~2 والمفروض هنا مباح مقدر محدود مثل إباحة زوجة المتبنى بعد أن قضى منها ~~وطرا وطلقها لا بأن تؤخذ منه بغير اختياره وقد قال تعالى @QB@ قد علمنا ما ~~فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم @QE@ سورة الأحزاب 50 أي أوحينا ~~وحرمنا قبل # وهنا المراد به سنته في رسله أنه أباح لهم الأزواج ms1 وغيرها كما قال @QB@ ~~ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية @QE@ سورة الرعد 38 وأنه ~~لا حرج عليهم في ذلك فلم يكن محمد صلى الله عليه وسلم بدعا من الرسل ولم ~~يقل هنا ولن تجد لسنتنا تبديلا فإنه لا نبي بعد محمد # والأربعة البواقي تتضمن عقوبة الكفار والمنافقين فالأولى قوله ~~PageV01P050 إنهم لو استفزوه فأخرجوه لم يلبثوا خلفه إلا قليلا كسنة من ~~أرسل قبله من الرسل فإما أن يقال وقع هذا الإخراج بالهجرة ولم يلبثوا خلفه ~~إلا قليلا وهو ما أصابهم يوم بدر وإما أن يقال لم يقع # والثانية قوله @QB@ لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض @QE@ ~~الآية ( سورة الأحزاب 60 ) كما أصاب من قبلهم من أهل الكتاب فإن الله ~~أخرجهم فإن لم ينته غي هؤلاء بل أظهروا الكفر كما أظهره أولئك أخرجناهم كما ~~أخرجناهم بخلاف ما إذا كتموه # وهذه السنه تتضمن أن كل من جاور الرسول صلى الله عليه وسلم متى أظهر ~~مخالفته مكن الله الرسول من إخراجه وهذه في أهل العمد والمنافقين وقد يقال ~~هي لهم مع المؤمنين أبدا # والثالثة في أهل المكر السيء وأن سنة الله أن ينصر رسله والذين آمنوا على ~~أعدائهم وينتقم منهم وقال هنا @QB@ فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة ~~الله تحويلا @QE@ # والرابعة في حال الكفار مع المؤمنين PageV01P051 وهذه السنن كلها سنن ~~تتعلق بدينه وأمره ونهيه ووعده ووعيده وليست هي السنن المتعلقة بالأمور ~~الطبيعية كسنته في الشمس والقمر والكواكب وغير ذلك من العادات فإن هذه ~~السنة ينقضها إذا شاء بما شاءه من الحكم كما حبس الشمس على يوشع وكما شق ~~القمر لمحمد صلى الله عليه وسلم وكما ملأ السماء بالشهب وكما أحيا الموتى ~~غير مرة وكما جعل العصا حية وكما أنبع الماء من الصخرة بعصا وكما أنبع ~~الماء من بين أصابع الرسول صلى الله عليه وسلم # وقد ذكر بعض هذه الآيات السهروردي في المنقول في الألواح العمادية وفي ~~المبدأ والمعاد محتجا بها على ما يقوله هو أمثاله من المتفلسفة أن العالم ms2 ~~لم يزل ولا يزال هكذا بناء على أن هذه سنة الرب عز وجل وعادته وهي لا تبديل ~~لها إذ كان عندهم ليس فاعلا بمشيئته واختياره بل موجب بذاته # فيقال لهم احتجاجكم على هذا بالقرآن في غاية الفساد فإن القرآن يصرح ~~بنقيض مذهبكم في جميع المواضع وقد علم بالإضطرار أن ما يقولونه مخالف لما ~~جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فاحتجاجكم بهذا أفسد من احتجاج النصارى ~~على أن محمدا شهد بأن دينهم بعد النسخ والتبديل حق بآيات من القرآن حرفوها ~~عن مواضعها قد تكلمنا عليها في الجواب الصحيح لمن بدل PageV01P052 دين ~~المسيح فإن النصارى وإن كانوا كفارا بتبديل الكتاب الأول وتكذيب الثاني فهم ~~خير منكم من وجوه كثيرة فإنهم يقولون بالأصول الكلية التي اتفقت عليها ~~الرسل وإن كانوا حرفوا بعض ذلك كالإيمان بأن الله خالق كل شيء وأنه بكل شيء ~~عليم وعلى كل شيء قدير والإيمان بملائكته ورسله واليوم الآخر والجنة والنار ~~وغير ذلك مما تكذبون أنتم به # وأما بيان الدلالة فمن وجوه # أحدها أن يقال العادات الطبيعية ليس للرب فيها سنة لازمة فإنه قد عرف ~~بالدلائل اليقينية أن الشمس والقمر والكواكب مخلوقة بعد أن لم تكن فهذا ~~تبديل وقع وقد قال تعالى @QB@ يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات @QE@ ~~سورة إبراهيم 48 # وأيضا فقد عرف انتقاض عامة العادات فالعادة في بني آدم ألا يخلقوا إلا من ~~أبوين وقد خلق المسيح من أم وحواء من أب وآدم من غير أم ولا أب وإحياء ~~الموتى متواتر مرات متعددة وكذلك تكثير الطعام والشراب لغير واحد من ~~الأنبياء والصالحين عليهم السلام # وأيضا فعندكم تغيرات وقعت في العالم كالطوفانات الكبار فيها تغيير العادة # وهذا خلاف عادته التي وعد بها وأخبر أنها لا تتغير لنصرة أوليائه وإهانة ~~أعدائه فإن هذا علم بخبره وحكمته # أما خبره فإنه أخبر بذلك ووعد به وهو الصادق الذي لا يخلف الميعاد ~~PageV01P053 وهذا يوافق طرق جميع طوائف أهل الملل ويقولون مقتضى حكمته أن ~~يكون العاقبة والنصر لأوليائه دون أعدائه كما قد بسط ms3 ذلك في مواضع # وأما الأمور الطبيعية فإما أن تقع بمحض المشيئة على قول وإما أن تقع بحسب ~~الحكمة والمصلحة على قول وعلى كلا التقديرين فتبديلها وتحويلها ليس ممتنعا ~~كما في نسخ الشرائع وتبديل آية بآية فإنه إن علق الآية بمحض المشيئة فهو ~~يفعل ما يشاء وإن علقها بالحكمة مع المشيئة فالحكمة تقتضي تبديل بعض ما في ~~العالم كما وقع كثير من ذلك في الماضي وسيقع في المستقبل فعلم أن هذه السنن ~~دينيات لا طبيعيات # ولكن في قوله تعالى @QB@ ولن تجد لسنة الله تبديلا @QE@ حجة للجمهور ~~القائلين بالحكمة فإن أصحاب المشيئة المجردة يجوزون نقض كل عادة ولكن ~~يقولون إنما نعلم ما يكون بالخبر # وقوله تعالى @QB@ فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ~~@QE@ دليل على أن هذا من مقتضى حكمته وأنه يقضي في الأمور المتماثلة بقضاء ~~متماثل لا بقضاء مخالف فإذا كان قد نصر المؤمنين لأنهم مؤمنون كان هذا ~~موجبا لنصرهم حيث وجد هذا الوصف بخلاف ما إذا عصوا ونقضوا إيمانهم كيوم أحد ~~فإن الذنب كان لهم ولهذا قال @QB@ ولن تجد لسنة الله تبديلا @QE@ فعم كل ~~سنة له وهو يعم سنته في خلقه وأمره في الطبيعيات والدينيات # لكن الشأن أن تعرف سنته وحقيقة هذا أنه إذا نقض العادة فإنما ينقضها ~~لاختصاص تلك الحال بوصف امتازت به عن غيره فلم تكن سنته PageV01P054 مع ذلك ~~والإختصاص بسنته مع عدمه كما نقول إذا خصت العلة لفوات شرط أو وجود مانع ~~وكما نقول في الإستحسان الصحيح وهو تخصيص بعض أفراد العام بحكم يختص به ~~لامتيازه عن نظائره بوصف يختص به # والسنة هي العادة في الأشياء المتماثلة وسنة هنا تجري على سنه هذا في ~~الإشتقاق الأكبر والسنة من هذا الباب سواء كان أصله سنوة أو سنهة وهما ~~لغتان في السنة # والسنن و أسنان المشط ونحو ذلك بلفظ السنة يدل على التماثل فإنه سبحانه ~~إذا حكم في الأمور المتماثلة بحكم فإن ذلك لا ينتقض ولا يتبدل ولا يتحول بل ~~هو سبحانه لا يفوت بين المتماثلين ms4 وإذا وقع تغيير فذلك لعدم التماثل وهذا ~~القول أشبه بأصول الجمهور القائلين بالحكمة في الخلق والأمر وأنه سبحانه ~~يسوي بين المتماثلين ويفرق بين المختلفين كما دل القرآن على هذا في مواضع ~~كقوله تعالى @QB@ أفنجعل المسلمين كالمجرمين @QE@ سورة القلم 35 # ومن هذا الباب صارت قصص المتقدمين عبرة لنا ولولا القياس واطراد فعله ~~وسنته لم يصح الإعتبار بها والإعتبار إنما يكون إذا كان حكم الشيء حكم ~~نظيره كالأمثال المضروبة في القرآن وهي كثيرة # وذكر لفظ التبديل والتحويل كقوله تعالى @QB@ قل ادعوا الذين زعمتم من ~~دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا @QE@ سورة الإسراء 56 فالتبديل ~~أن تبدل بخلافه والتحويل أن تحول من محل إلى محل PageV01P055 مثل استفزازه ~~من الأرض ليخرجوه فإنهم لا يلبثون خلفه إلا قليلا ولا تتحول هذه السنة بأن ~~يكون هو المخرج وهم اللابثون بل متى أخرجوه خرجوا خلفه ولو مكث لكان هذا ~~استصحاب حال بخلاف ظهور الكفار فإنه كان تبديلا لظهور المؤمنين وظهور ~~الكفار إذ كان لا بد من أحدهما # وأما أهل المكر السيء والكفار فهي سنة تبديل لا بد لهم من العقوبة لا ~~يبدلون بها غيرها ولا نتحول عنهم إلى المؤمنين وهو عيد لأهل المكر السيء ~~أنه لا يحيق إلا بأهله ولن يتبدلوا به خيرا بتضمن نفيا وإثباتا فلهذا نفى ~~عنه التبديل والتحويل $ فصل # والقرآن قد دل على هذا الأصل في مواضع كقوله @QB@ قل أرأيتكم إن أتاكم ~~عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون @QE@ سورة الأنعام 47 ~~وقوله @QB@ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد @QE@ ~~سورة هود 102 وقوله @QB@ أكفاركم خير من أولئكم @QE@ سورة القمر 43 ومنه ~~قوله @QB@ لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب @QE@ سورة يوسف 111 وقوله ~~@QB@ قد كان لكم آية في فئتين التقتا @QE@ سورة آل عمران 13 إلى قوله @QB@ ~~إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار @QE@ سورة آل عمران 13 $ فصل # وقد أخبر سبحانه أنه تارة يعاقبهم عقب السراء وتارة يعاقبهم عقب ~~PageV01P056 الضراء إذا لم يتضرعوا فقال ms5 تعالى @QB@ ولقد أخذناهم بالعذاب ~~فما استكانوا لربهم وما يتضرعون @QE@ إلى قوله @QB@ مبلسون @QE@ سورة ~~المؤمنون 76 77 فهنا أخبر أنه بالعذاب الأدنى ما استكانوا وما تضرعوا حتى ~~أخذهم بالإهلاك كما قال @QB@ ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ~~لعلهم يرجعون @QE@ سورة السجدة 21 @QB@ وقال @QE@ أولا يرون أنهم يفتنون في ~~كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون سورة التوبة 126 والضمير ~~يكون عائدا على الذين لا يؤمنون بالآخرة # وقال في سورة الأنعام @QB@ ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم ~~بالبأساء والضراء @QE@ إلى قوله @QB@ والحمد لله رب العالمين @QE@ سورة ~~الأنعام 42 45 فهذه نظيرها في الأعراف في قوله @QB@ وما أرسلنا في قرية من ~~نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء @QE@ إلى قوله @QB@ وهم لا يشعرون ~~@QE@ الآيات ( سورة الأعراف 94 95 ) فقد ذمهم أنهم لم يتضرعوا لما أخذهم ~~بالبأساء والضراء فإنه بعد هذا بدل الحالة السيئة بالحالة الحسنة فلم ~~يطيعوا فأخذهم بالعذاب بغتة فهنا أخذهم أولا بالضراء ليضرعوا فلم يتضرعوا ~~فابتلاهم الله بالسراء ليطيعوا فلم يطيعوا فأخذهم بالعذاب وهذا كقوله تعالى ~~@QB@ وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون @QE@ سورة الأعراف 168 ~~فهؤلاء ابتلوا بالضراء أولا ثم بالسراء ثانيا وقد أخبر أنه ما أرسل في قرية ~~من نبي إلا كانوا هكذا PageV01P057 # وهذا كما ذكره سبحانه في حال قوم فرعون وغيرهم وهذا ذم لمن لم يستقم لا ~~في الضراء ولا في السراء لا دعا بالضراء ولا بالسراء ولا تضرع في الضراء ~~ولا شكر ولا آمن في السراء ابتلاهم بالحسنات وهي النعم والسيئات وهي ~~المصائب فما أطاعوا لا في هذا ولا في هذا # وأما آية المؤمنين فأمراؤهم لم يستكينوا ولم يتضرعوا حتى فتح عليهم بابا ~~ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون وهؤلاء قد يكون تقدم لهم ابتلاء بالحسنات ~~أولا فإنه قال في أول الكلام @QB@ يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا ~~صالحا إني بما تعملون عليم @QE@ سورة المؤمنون 51 إلى قوله @QB@ أيحسبون ~~أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ms6 @QE@ إلى ~~قوله @QB@ حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون @QE@ الآية 64 إلى ~~قوله @QB@ ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون ولقد ~~أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم @QE@ الآيتان 75 76 # فهؤلاء كانوا في حالة حسنة فلما لم يتقوه أخذ مترفيهم بالعذاب ثم أخذهم ~~بالعذاب ليتضرعوا فلما لم يتضرعوا ابتلاهم بالحسنات أولا فلما لم يتقوه ~~استحقوا العذاب فيعتبر الفرق بين هؤلاء وهؤلاء # آخره والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين وسلم ~~تسليما PageV01P058 ms7