######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_000901 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: ابن تيمية #META# 010.AuthorNAME :: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني #META# 011.AuthorBORN :: 661 #META# 011.AuthorDIED :: 728 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: رسالة في تحقيق مسألة علم الله #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب العقائد والملل :: مواضيع عقدية :: مواضيع عقدية محددة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: رسالة في تحقيق مسألة علم الله #META# 030.LibURI :: JK_000901 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: الإدارة العامة للطبع والترجمة #META# 044.EdPLACE :: الرياض #META# 045.EdYEAR :: 1410هـ #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # # | رسالة في تحقيق مسألة علم الله PageV01P176 بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله # فصل في مسألة العلم # الناس المنتسبون إلى الإسلام في علم الله باعتبار تعلقه بالمستقبل على ~~ثلاثة أقوال # أحدها أنه يعلم المستقبلات بعلم قديم لازم لذاته ولا يتجدد له عند وجود ~~المعلومات نعت ولا صفة وإنما يتجدد مجرد التعلق بين العلم والمعلوم وهذا ~~قول طائفة من الصفاتية من الكلابية والأشعرية ومن وافقهم من الفقهاء ~~والصوفية وأهل الحديث من أصحاب أحمد ومالك والشافعي وأبي حنيفة وهو قول ~~طوائف من المعتزلة وغيرهم من نفاة الصفات لكن هؤلاء يقولون يعلم المستقبلات ~~ويتجدد التعلق بين العالم والمعلوم لا بين العلم والمعلوم # وقد تنازع الأولون هل له علم واحد أو علوم متعددة على قولين والأول قول ~~الأشعري وأكثر أصحابه والقاضي أبي يعلى وأتباعه ونحو هؤلاء والثاني قول أبي ~~سهل الصعلوكي # والقول الثاني أنه لا يعلم المحدثات إلا بعد حدوثها وهذا أصل قول القدرية ~~الذين يقولون لم يعلم أفعال العباد إلا بعد وجودها وأن الأمر أنف ~~PageV01P177 لم يسبق القد ربشقاوة ولا سعادة وهم غلاة القدرية الذين حدثوا ~~في زمان ابن عمر وتبرأ منهم وقد نص الأئمة كمالك والشافعي وأحمد على تكفير ~~قائل هذه المقالة # لكن القدرية صرحوا بنفي العلم السابق والقدر الماضي في أفعال العباد ~~المأمور بها والمنهي عنها وما يتعلق بذلك من الشقاوة والسعادة ثم منهم من ~~اقتصر على نفي العلم بذلك خاصة وقال إنه قدر الحوادث وعلمها إلا هذا لأن ~~الأمر والنهي مع هذا العلم يتناقض عنده بخلاف ما لا أمر فيه ولا نهي # ومنهم من قال ذلك في عموم المقدرات وقد حكى نحو هذا القول عن عمرو بن ~~عبيد وأمثاله وقد قيل إنه رجع عن ذلك قبل إنكاره لأن كون @QB@ تبت يدا أبي ~~لهب وتب @QE@ سورة المسد 1 و @QB@ ذرني ومن خلقت وحيدا @QE@ PageV01P178 ~~سورة المدثر 11 ونحو ذلك في اللوح المحفوظ وأمثال ذلك # والقول الثالث أنه يعلمها قبل حدوثها ويعلمها بعلم آخر حين وجودها وهذا ~~قد حكاه المتكلمون كأبي المعالي عن جهم ms1 فقالوا إنه ذهب إلى إثبات علوم ~~حادثة لله تعالى وقال البارىء عالم لنفسه وقد كان في الأزل عالما بنفسه ~~وبما سيكون فإذا خلق العالم وتجددت المعلومات أحدث لنفسه علوما بها يعلم ~~المعلومات الحادثة ثم العلوم تتعاقب حسب تعاقب المعلومات في وقوعها متقدمة ~~عليها أي العلوم متقدمة على الحوادث وذكروا أنه قال إنها في غير محل نظير ~~ما قالت المعتزلة البصرية في الإرادة # وهذا القول وإن كان قد احتج عليه بما في القرآن من قوله @QB@ ليعلم @QE@ ~~فتلك النصوص لا تدل على هذا القول # فإن هذا القول مضمونة تجدد علم قبل الحدوث والذي في القرآن إنما ذكروا ~~دلالته على ما بعد الوجود وهذا قولان متغايران وإنما يحتج عليه بمثل قوله ~~في حديث أبرص وأقرع وأعمى بدا لله أن يبتليهم وليس PageV01P179 هذا بداء ~~يخالف العلم القديم كما قاله بعض غلاة الرافضة وكذلك أبو الحسين البصري قال ~~بإثبات علوم متجددة في ذات الله بحسب تجدد المعلومات وكذلك أبو البركات ~~صاحب المعتبر الإمام في الفلسفة PageV01P180 قال بتجدد علوم وإرادات له ~~وذكر أن إلهيته لهذا العالم لا تصح إلا مع هذا القول وكذلك أبو عبدالله ~~الرازي يميل إلى هذا القول في المطالب العالية وغيرها # وأما السمع والبصر والكلام فقد ذكر الحارث المحاسبي عن أهل السنة في تجدد ~~ذلك عند وجود المسموع المرئي قولين # والقول بسمع وبصر قديم يتعلق بها عند وجودها قول ابن كلاب وأتباعه ~~والأشعري والقول بتجدد الإدراك مع قدم الصفة قول طوائف كثيرة كالكرامية ~~وطوائف سواهم والقول بثبوت الإدراك قبل حدوثها وبعد وجودها قول السالمية ~~كأبي الحسن بن سالم وأبي طالب المكي PageV01P181 # والطوائف الثلاثة تنتسب إلى أئمة السنة كالإمام أحمد وفي أصحابه من قال ~~بالأول ومنهم من قال بالثاني والسالمية تنتسب إليه # وكذلك الإرادة والمشيئة فيها للصفاتية ثلاثة أقوال # أحدها أنها ليست إلا قديمة وهو قول ابن كلاب والأشعري وأتباعهما # الثاني أنها ليست إلا حادثة والفرق بين هذا وبين قول المعتزلة البصرية أن ~~المعتزلة يقولون بحدوثها لا في محل لامتناع كونه محلا للحوادث عندهم ms2 وهؤلاء ~~يقولون تقوم بذاته كما يقوم الكلام بذاته # والثالث أنها قديمة وحادثة وهو قول طوائف من الكرامية وأهل الحديث ~~والصوفية وغيرهم وكذلك يقول هؤلاء إنه يوصف بأنه متكلم في الأزل وأنه يتكلم ~~إذا شاء كما صرح بذلك الأئمة كالإمام أحمد وغيره # لكن في تحقيق ذلك نزاع بين المتأخرين فقيل القديم هو القدرة على الكلام ~~كما قالت الكرامية وقيل بل القولان متضادان كما ذكر أبو بكر عبدالعزيز ~~وعبدالله بن حامد عن أصحاب أحمد PageV01P182 # فأما إثبات علمه وتقديره للحوادث قبل كونها ففي القرآن والحديث والآثار ~~ما لا يكاد يحصر بل كل ما أخبر الله به قبل كونه فقد علمه قبل كونه وهو ~~سبحانه يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وقد أخبر بذلك ~~والنزاع في هذا مع غلاة القدرية ونحوهم # وأما المستقبل فمثل قوله @QB@ وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم ~~من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه @QE@ سورة البقرة 242 وقوله @QB@ أم ~~حسبتم أن تدخلوا الجنة @QE@ الآية ( سورة البقرة 214 آل عمران 142 ) وقوله ~~@QB@ أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم @QE@ الآية ( ~~سورة التوبة 16 ) وقوله @QB@ فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ~~@QE@ سورة العنكبوت 3 وقوله @QB@ فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن ~~الكاذبين @QE@ سورة العنكبوت 11 وقوله @QB@ ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين ~~منكم والصابرين ونبلو أخباركم @QE@ سورة محمد 31 # آخره والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم PageV01P183 ms3