######OpenITI# #META# المؤلف: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السفاقسي #META# bkid: 37189 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : التحفة الوفية بمعاني حروف العربية ¶ المؤلف : إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السفاقسي ¶ لا تنسوا مفهرسه بالدعاء له ولوالديه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: السفاقسي #META# Lng: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القيسي السفاقسي، أبو إسحاق: برهان الدين #META# max: 48 #META# bk: التحفة الوفية بمعاني حروف العربية #META# authinf: السفاقسي (697؟ - 742 ه = 1298؟ - 1342 م) ¶ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القيسي السفاقسي، أبو إسحاق: برهان الدين: فقيه مالكي. تفقه في بجاية وحج فأخذ عن علماء مصر والشام. وأفتى ودرس سنين. له مصنفات منها (المجيد في إعراب القرآن المجيد - خ) [ثم طبع] ويسمى إعراب القرآن، و (شرح ابن الحاجب) في أصول الفقه ¶ نقلا عن: الأعلام للزركلي #META# ndata: التحفة ا3812A30A، بيروت. #META# bkord: 11308 #META# archive: 25 #META# الكتاب: التحفة الوفية بمعاني حروف العربية #META# authno: 2490 #META# ad: 742 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 742 #META# cat: كتب اللغة - مرقم آليا #META# iso: التحفه الوفيه بمعاني حروف العربيه #META# digitization_comments: لا تنسوا مفهرسه بالدعاء له ولوالديه #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ### | AUTO بسم الله الرحمن الرحيم # وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم. # الحمد لله الذي جعل معرفة العربية طريقا لفهم كتابه، وسلما لاستخراج معنى ~~الكلام، وتمييز خطئه من صوابه، نحمده على آلائه، ونسأله المزيد من نعمائه، ~~ونصلي على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، صلاة متصلة بيوم لقائه. PageV01P009 # وبعد: فهذه تحفة وفية بمعاني حروف العربية كتبتها لبعض خلص الأصحاب، وفقنا ~~الله وإياه للصواب، قاصدا بها وجه الله العظيم، ونيل ثوابه العميم، وقد ~~جعلتها[65] على بابين: ### | AUTO ### || AUTO [الباب] الأول: في تقسيم الحروف بحسب الإعمال ~~والإهمال وهي قسمان: # معمل: وهو ما أثر في ما دخل عليه رفعا، أو نصبا، أو جرا، أو جزما[66]. ### ||| AUTO ومهمل: وهو[67] مالم يؤثر في ما دخل عليه شيئا. # [الحروف المعملة] # فالمعمل خمسة أنواع: ### |||| AUTO جار فقط، أو ناصب فقط، أو جازم فقط، أو ناصب ورافع، أو جار ~~ورافع، وهو (لعل) خاصة، على لغة بني عقيل[68]. # [الحروف الجارة] # فالجار: ما أوصل معنى فعل أو شبهه إلى ما دخل عليه. ### ||||| AUTO وترتقي إلى سبعة وعشرين حرفا، وفي بعضها خلاف. # [من] # فمنها (من): تكون زائدة، وغير زائدة. # فغير الزائدة: # لابتداء الغاية[69]، كقوله تعالى: "من المسجد الحرام"[70]، ويصلح معها (إلى). # وللتبعيض، ويصلح موضعها (بعض)، كقوله تعالى: "ومن الناس"[71]، ونحو: زيد ~~أفضل من عمرو[72]، وقيل في مثله: لابتداء الغاية[73]. # ولبيان الجنس، ويصلح موضعها (الذي هو)، كقوله تعالى: "فاجتنبوا الرجس من ~~الأوثان"[74]، وأنكره بعضهم[75]. # وللمجاوزة، بمعنى (عن)[76]، كقوله تعالى: "أطعمهم من جوع"[77]، ونسبه ~~بعضهم لسيبويه[78]، وبعضهم للكوفيين[79]. # وزاد بعض المتأخرين للغاية، نحو: أخذت من الصندوق[80]. # وللانتهاء، نحو: قربت منه، كأنك [قلت]: تقربت إليه. # وللتعليل، كقوله تعالى: "في آذانهم من الصواعق"[81]. # وللفصل، كقوله تعالى: "يعلم المفسد من المصلح"[82]. # ولموافقة (على)[83]، كقوله تعالى: "ونصرناه من القوم"[84]. # وللبدل، كقوله تعالى: "ولجعلنا منكم"[85]. # ولموافقة (في)[86]، كقوله تعالى: "ماذا خلقوا من الأرض"[87]. PageV01P010 # ولموافقة الباء[88]، كقوله تعالى: "ينظرون من طرف خفي"[89]. # وهذا أليق بمذهب الكوفيين[90]؛ لأن أصلهم جواز بدل الحرف من الحروف في ~~الحقيقة، وأصل البصريين ms01 حمل ما جاء من هذا على تضمين الفعل معنى فعل آخر ~~يتعدى بذلك الحرف[91]. # والزائدة: الموضوعة للعموم لتأكيد استغراقه، وهي الداخلة على الألفاظ ~~الموضوعة للعموم، نحو: [ما جاء من رجل، و][92] ما قام من أحد، وفيه ~~نظر[93]. # وقيل: لنصوصية العموم في الأول، ومجرد التوكيد في الثاني[94]، وقيل: ~~لتأكيد الاستغراق فيهما[95]، وقيل: لبيان الجنس في الأول[96]. # وشرطها: عدم الإيجاب، وتنكير ما دخلت عليه، خلافا للكوفيين في الأول[97]، ~~وللأخفش[98] فيهما، وعدم الإيجاب: أن يكون الكلام نفيا أو نهيا أو ~~استفهاما. # فتزاد مع الفاعل، والمفعول، ومع المبتدأ في غير المنهي، كقوله تعالى: ~~"مالكم من إله غيره"[99]. "ما جاءنا من بشير"[100]، "ما ترى في خلق الرحمن ~~من تفاوت"[101]، "هل من خالق غير الله"[102]، "هل ترى من فطور"[103]، ~~ونحوه: هل جاءك من رجل، [و] لا يقم من أحد، ولا يضرب من أحد. وفي زيادتها ~~في الشرط خلاف[104]. # و(من) تجيء للقسم، ولا تدخل إلا على الرب، نحو: من ربي لأفعلن - بكسر ~~الميم، وضمها -[105]، وتجي لموافقة (رب)، قاله السيرافي[106]، وأنشد: # 1- وإنا لمن ما نضرب الكبش ضربة ### ||||| AUTO على رأسه تلقي اللسان من الفم[107]. # [إلى] # ومنها (إلى): # وفي دخول ما بعدها فيما قبلها أقوال[108]، ثالثها: إن كان من جنس الأول ~~دخل، وإلا فلا، وهذا الخلاف عند عدم القرينة، والصحيح أنه لا يدخل، وهو قول ~~أكثر المحققين؛ لأن الأكثر مع القرينة لا يدخل. # ومعناها: انتهاء الغاية، كقوله تعالى: "إلى المسجد الأقصى"[109]. PageV01P011 ### ||||| AUTO وزاد الكوفيون[110] المعية، كقوله تعالى: "إلى ~~أموالكم"[111]، وتأوله البصريون على التضمين[112] وزاد بعضهم[113] للتبيين، ~~كقوله تعالى: "السجن أحب إلي"[114]. # ولموافقة اللام، كقوله تعالى: "والأمر إليك"[115]. # ولموافقة (في)، كقول النابغة[116]: [2أ] # 2- فلا تتركني بالوعيد كأنني # إلى الناس مطلي به القار أجرب[117] # ولموافقة (من)[118]، نحو: # 3- # أيسقى فلا يروى إلي ابن أحمرا[119] # و(عند)، كقول أبي كبير الهذلي[120]: # 4- أم لا سبيل إلى الشباب وذكره # أشهى إلي من الرحيق السلسل[121] # وكله عند البصريين متأول على التضمين[122] # وتزاد عند الفراء[123]، ومنه قراءة: "تهوى إليهم"[124]، بفتح الواو[125]. # [في] # ومنها (في): # للظرفية حقيقة، [نحو]: زيد ms02 في المسجد، أو مجازا، كقوله تعالى: "ولكم في ~~القصاص حياة"[126]. # وزيد للمصاحبة[127]، كقوله تعالى: "ادخلوا في أمم"[128]. # وللتعليل، كقوله تعالى: "لمسكم فيما أخذتم"[129]، و"لمتنني فيه"[130]. # وللمقايسة، كقوله تعالى: "فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا ~~قليل"[131]. # ولموافقة (على)[132]، كقوله تعالى: "في جذوع النخل"[133]. ### ||||| AUTO ولموافقة الباء، أي باء الاستعانة كقوله تعالى: "يذرؤكم ~~فيه"[134]، أي: يكثركم به. # ولموافقة (إلى)، كقوله تعالى: "فردوا أيديهم في أفواههم"[135]. # ولموافقة (من)، كقوله: # 5- # ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال[136] # وكله عند البصريين متأول[137]. # [الباء] # ومنها (الباء): وتكون زائدة، وغير زائدة. # فغير الزائدة: # للإلصاق، وهو أصلها، ولا يفارقها، ولم يذكر سيبويه[138] غيره. # وللاستعانة، نحو: كتبت بالقلم. # وللمصاحبة: خرج زيد بثيابه، ويكنى عنها أيضا بباء الحال[139]. # وللسبب، كقوله تعالى: "فبظلم"[140]. # وللقسم، نحو: بالله. PageV01P012 # وللظرفية، نحو: زيد بالبصرة. # وللتعدية، نحو: ذهبت بزيد، ومعناها معنى الهمزة[141] خلافا للمبرد[142]. # وزاد بعضهم[143] للبدل، كقوله: # 6- فليت لي بهم قوما[144]. # وللمقابلة، نحو: اشتريت الفرس بألف. # ولموافقة (عن)[145]، كقوله تعالى: "فاسأل به خبيرا"[146]. # و(على)، كقوله: "من إن تأمنه بقنطار"[147]. # و(من) التبعيضية، وذكره الفارسي[148] والأصمعي[149]، وشاهده: # 7- شربن بماء البحر ثم ترفعت # متى لجج خضر لهن نئيج[150] # والزائدة: لازمة، في فاعل فعل التعجب، نحو: أحسن بزيد. # وغير لازمة: بقياس في خبر (ما)، و(ليس)، وفاعل (كفى)، ومفعوله، نحو: # 8- فكفى بنا فضلا[151]، # و(حسبك) مبتدأ، نحو: بحسبك زيد. # وبغير قياس فيما عدا ذلك، كقوله: # 9-......................... # فإنك مما أحدثت بالمجرب[152] # وظاهر كلام ابن مالك[153]، أنها تنقاس أيضا في النواسخ المنفية، نحو: # 10-.................... لم أكن # بأعجلهم[154]....................[155] ### ||||| AUTO وأطلق ابن أبي الربيع[156] في زيادتها في الفاعل، والمفعول، ~~والمبتدأ، والخبر. # [اللام] # ومنها (اللام): # للملك حقيقة، كقوله تعالى: "ولله ملك السموات والأرض"[157]، ومجازا نحو: ~~كن لي أكن لك. # وللتمليك، نحو: وهب لك دينارا. # وشبهه، كقوله تعالى: "جعل لكم من أنفسكم أزواجا"[158]. # وللاختصاص، كقوله تعالى: "يعملون له ما يشاء"[159]. # وللاستحقاق [نحو]: المعجر[160] للجارية. # وللقسم، ويلزمها فيه التعجب، نحو: # 11- لله يبقى على الأيام ذو حيد[161]. # وللتعجب، نحو: # 12- ولله عينا من رأى من تفرق[162]. # وللنسب[163]، نحو: لزيد عم هو [لعمرو خال][164]. ms03 # وللتعليل، كقوله: "ليحكم بين الناس"[165]. # وللتبليغ، نحو: قلت له، وفسرت له، وأذنت له. PageV01P013 # وللتبيين، وهي واقعة بعد أسماء الأفعال والمصادر، نحو: سقيا[166] لزيد، ~~وكقوله تعالى: "هيت لك"[167]. # وللصيرورة، كقوله تعالى: "ليكون لهم عدوا وحزنا"[168]. # وللانتهاء، كقوله تعالى: "كل يجري لأجل مسمى"[169]. [2ب] # وللاستعلاء، كقوله تعالى: "يخرون للأذقان"[170]. # ولموافقة (في) الظرفية، كقوله تعالى: "ونضع الموازين القسط ليوم ~~القيامة"[171]. ### ||||| AUTO و(عند) نحو: كتبته لخمس خلون. # و(بعد)، كقوله تعالى: "لدلوك الشمس"[172]. # أو (مع)، نحو: # 13- فلما تفرقنا كأني ومالكا # لطول اجتماع لم نبت ليلة معا[173] # و(من)، نحو قول جرير[174]: # 14- لنا الفضل في الدنيا وأنفك راغم # ونحن لكم يوم القيامة أفضل[175] # وتزاد مع معمول مقدم على فعله لعمله، كقوله تعالى: "للرؤيا تعبرون"[176]. # وقد تزاد مع التأخير، كقوله تعالى: "ردف لكم"[177]. # وتزاد مع معمول ما أشبه الفعل مقدما ومؤخرا، كقوله تعالى: "مصدقا لما ~~معكم"[178]. # ولا تزاد إلا مع معمول عامل متعد إلى واحد. وتزاد بين المضاف والمضاف ~~إليه، نحو: لا أبا لك، ذكره ابن عصفور[179]. # ولم يذكر سيبويه[180]، ولا الفارسي زيادتها، وذكرها[181] المبرد[182]. # [عن] # ومنها (عن): وتكون اسما ظرفا إذا دخل عليها حرف جر، نحو: جلس من عن ~~يمينه، وإذا تعدى فعل المخاطب إلى ضميره المتصل، نحو: # 15- دع عنك نهبا[183]. # وما عدا هذين فهي فيه حروف. # ومعناها المجاوزة، نحو: رميت عنه. # وزيد في معناها البدل[184]، كقوله تعالى: "يوما لا تجزي[185] نفس عن نفس ~~شيئا"[186]. # وللاستعلاء: "وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك"[187]. # وللبعدية، كقوله تعالى: "لتركبن طبقا عن طبق"[188]. # وللظرفية، كقوله: # 16- وآس سراة القوم حيث[189] لقيتهم # ولا تك عن حمل الرباعة وانيا[190]. # أي: في حمل. PageV01P014 ### ||||| AUTO [على]ومنها (على): وتكون اسما إذا دخل عليها حرف جر، نحو: # 17- غدت من عليه[191]. # وإذا تعدت فعل المخاطب إلى ضميره المتصل، نحو: # 18- هون عليك[192]. # وتكون فعلا إذا رفعت الفاعل، نحو قوله تعالى: "إن فرعون علا في ~~الأرض"[193]. # وفيما عداهما حرف، وقيل[194]: إنها اسم إذا انجر متعلقها مطلقا، قال ~~بعضهم[195]: وهو مذهب سيبويه[196]. # معناها الاستعلاء حقيقة، كقوله تعالى: "كل من عليها فان"[197] ومجازا: ms04 ~~"فضلنا بعضهم على بعض"[198]. # وزاد بعضهم[199] لموافقة (عن)، نحو: بعد علي. # والباء، كقوله تعالى: "حقيق علي أن لا أقول"[200]. # و(في)، كقوله تعالى: "على ملك سليمان"[201]. # و(من)[202]، كقوله تعالى: "إلا على أزواجهم"[203]. # وللمصاحبة، كقوله تعالى: "وآتى المال على حبه[204]"[205]. # وللتعليل، كقوله تعالى: "على ما هداكم"[206]. # وتزاد عند بعضهم[207]، نحو قوله: # 19- أبى الله إلا أن سرحة مالك ### ||||| AUTO على كل أفنان العضاه تروق[208] # [الكاف] # ومنها (الكاف): للتشبيه، وزيد للتعليل[209]، كقوله تعالى: "كما ~~هداكم"[210] ولموافقة (على)[211]، نحو قول بعض العرب[212]: كيف أصبحت ؟ ~~فقال: [3أ] كخير[213]، حكاه الفراء[214]. # وتزاد إن أمن اللبس، كقوله تعالى: "ليس كمثله شيء"[215]. # ولا تجر إلا الظاهر في السعة، ومذهب سيبويه[216] أنها حرف إلا في ~~الضرورة[217]، كقوله: # 20- أتنتهون ولن ينهى ذوي شطط # كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل[218] # وأبو الحسن الأخفش[219] يجوز أن تكون اسما في فصيح الكلام. # وإن كانت حرفا فقيل: لا تتعلق بشيء[220]، كالحروف الزائدة، نحو: ما زيد ~~بقائم، وك(لعل)، و(لولا) إذا جر بهما، وقيل: كغير ما ذكر من الحروف[221]. PageV01P015 ### ||||| AUTO وإذا لحقتها (ما) فقيل[222]: تكفها عن عملها، وقيل[223]: لا ~~تكف، وتقدر مع ما بعدها مصدرية مجرورة بها، وهو الصحيح. # [حتى] # ومنها (حتى): ومعناها الغاية، وتجر الظاهر دون المضمر إلا في الشعر، نحو: # 21- فلا والله لا يلفى أناس # فتى حتاك يابن أبي يزيد[224] # وزعم بعضهم[225] أنه غير مخصوص بالشعر. ### ||||| AUTO والاسم المجرور بها إما صريح، كقوله تعالى: "حتى مطلع ~~الفجر"[226]، وإما مؤول ب(أن) لازما إضمارها، كقوله تعالى: "حتى يتبين ~~لكم"[227]، وشرطها في جر الاسم الصريح بها أن يكون ما بعدها جزءا مما ~~قبلها، نحو: ضربت القوم حتى زيد، أو كجزء نحو: # 22- ألقى الصحيفة كي يخفف رحله # والزاد حتى نعله ألقاها[228] # لأنه في معنى: ألقى ما يثقله حتى نعله. # [رب] # ومنها (رب) على الصحيح[229] خلافا للكسائي[230] وابن الطراوة[231] في ~~أنها اسم. # ومعناها التقليل[232]، وقيل: التكثير مطلقا[233]، وقيل: # في أماكن المباهاة والافتخار[234]، وقيل: لا تدل على تقليل ولا تكثير ~~وضعا[235]، وإنما يفهم من السياق[236]. # وتجر النكرة، نحو: رب رجل أكرمته، والمضاف ms05 إلى ضمير مجرور عائد إلى ~~مجرورها، نحو: رب رجل وأخيه، والضمير مفردا مذكرا مطلقا مفسرا بنكرة منصوبة ~~على التمييز، نحو: ربه رجلا، ورجلين، ورجالا، وامرأة، وامرأتين، ونساء. # وأجاز الكوفيون مطابقة التمييز للضمير[237]. # وتجر مضمرة بعد فاء الشرط، كقوله: # 23- فإن أهلك فذي حنق لظاه # تكاد علي تلتهب التهابا[238] # وفي الجر بها بعد (بل) نحو: # 24- # بل بلد ذي [صعد و][239] أوصاب[240] # وبعد الواو والفاء خلاف[241]. PageV01P016 # و(رب) عندهم كالحرف الزائد، فيحكم على موضع مجرورها بالرفع على الابتداء إن ~~كان الفعل الذي بعدها رافعا ضميره، نحو: رب رجل قام، أو سببيه نحو: رب رجل ~~أكرم أخوه عمرا، وبالنصب إن اقتضاه الفعل الذي بعدها مفعولا، ولم يأخذه، ~~نحو: رب رجل أكرمت. ### ||||| AUTO وبالوجهين / إن كان مشغولا بضمير مجرورها أو سببيه نصبا، ~~نحو: [3ب] رب رجل أكرمته وأكرمت أخاه، ويجوز العطف على مجرورها لفظا ~~وموضعها. # [خلا وعدا وحاشا] # ومنها (خلا)، و(عدا)، و(حاشا) في باب الاستثناء، ومعناها معنى (إلا). # وتكون أيضا (خلا)[242] و(عدا) فعلا إذا انتصب ما بعدهما، نحو: قام القوم ~~خلا زيدا، وعدا زيدا. ### ||||| AUTO و(حاشا) عند سيبويه[243] لا تكون إلا حرفا جارا، وسمع ~~غيره[244] النصب بها، فتكون فعلا[245]: (اللهم اغفر لي ولمن يسمع حاشا ~~الشيطان وأبا الأصبع)[246]. # [مذ، ومنذ] # ومنها (مذ)، و(منذ): والمشهور أنهما حرفان إذا انجر ما بعدهما، واسمان ~~إذا ارتفع، وقيل: اسمان مطلقا، وقيل: حرفان مطلقا[247]. # ومعناهما ابتداء الغاية إن كان ما بعدهما غير معدود، [و] كان حالا، نحو: ~~ما رأيته مذ اليوم، أي: أول انقطاع الرؤية. # والغاية إن كان معدودا، نحو: ما رأيته مذ يومان، أو ماضيا غير معدود، ~~نحو: ما رأيته مذ يوم الجمعة، أي: أمد انقطاع رؤيتي له يومان، أو يوم ~~الجمعة إلى الآن. # وعامة العرب على الجر بهما إن كان [ما بعدهما][248] حالا، نحو: مذ ~~الساعة. # وإن كان ماضيا، والكلمة (مذ)، فالرفع، وقل[249] الجر، أو (منذ) فالجر، ~~وقل الرفع. وإن انجر ما بعدهما[250] بما قبلهما، وكان الكلام جملة واحدة. # وإذا ارتفع فالصحيح أنه خبر عن (مذ) و(منذ)[251]، ومعناهما: أمد، ms06 أو ~~أول[252]، وقيل: هو مبتدأ، و(مذ) و(منذ) خبران[253]. PageV01P017 ### ||||| AUTO وقال الكسائي: إنه فاعل بفعل مضمر[254]، وقال بعض الكوفيين: ~~إنه خبر مبتدأ مضمر[255]. # [الواو] ### ||||| AUTO ### ||||| AUTO ومنها (الواو): وتجر في القسم الظاهر دون ~~المضمر، ونائبة عن (رب) على خلاف فيها[256]. # [الفاء] # ومنها (الفاء)، وتجر نائبة عن (رب)، نحو # 25- فمثلك حبلى[257]. ### ||||| AUTO على خلاف فيها[258]. # [التاء] ### ||||| AUTO ومنها (التاء)، وتجر في القسم خاصة، نحو: تالله، وسمع: ترب ~~الكعبة[259]. # [الميم] # ومنها (م) مضمومة ومكسورة[260]، وتجر في القسم الاسم المعظم خاصة، نحو: # م الله، وزعم بعضهم[261] أنها اسم بقية (أيمن). # [من] ### ||||| AUTO ومنها (من) - مثلثة الميم[262] -، وتجر في باب القسم ~~الرب[263]، نحو: من ربي، وقل دخولها على اسم الله[264]. # [الهاء والهمزة] ### ||||| AUTO ومنها (الهاء، والهمزة) لاستفهام أو قطع، نحو: هالله، ~~وألله[265]، ولا تجر إلا في القسم اسم الله فقط، وقيل: الجر بحرف مقدر ~~بعدها[266]. # [لولا] # ومنها (لولا) إذا اتصل بها ضمير صورته صورة المجرور على مذهب ~~سيبويه[267]، نحو: لولاي، ومنه: # 26- وكم موطن لولاي طحت كما هوى # بأجرامه من قلة النيق منهوي[268] ### ||||| AUTO ومذهب الأخفش[269] والمبرد[270] أنها لا تجر؛ لأن الأخفش ~~تأول ما ورد من ذلك / على أنه من وضع الضمير المجرور موضع المرفوع، كقولهم: ~~ما أنا [4أ] كأنت، ولا أنت كأنا، والمبرد أنكره[271]. # [لعل] # ومنها (لعل) في لغة عقيل[272] - مفتوحة اللام ومكسورتها - نحو قوله: # 27- فقلت: ادع أخرى وارفع الصوت تارة # لعل أبي المغوار منك قريب[273] # وقوله: # 28- لعل الله فضلكم علينا # بشيء أن أمكم شريم[274] PageV01P018 ### ||||| AUTO ### ||||| AUTO وقيل[275]: هي غير جارة، والمجرور بعدها ~~بحرف مقدر، واسمها ضمير شأن محذوف، أي: لعله لأبي المغوار، وقيل[276]: ~~المكسورة جارة دون المفتوحة. # [كي] ### ||||| AUTO ومنها (كي)، وتجر (ما) في الاستفهام، نحو: كيمه، أي: لمه؟، ~~والاسم المأول بالمصدر فقط، نحو: جئت كي أقرأ، إذا أضمرت بعدها (أن)[277]. # [متى] ### ||||| AUTO ومنها (متى)، وسمع الجر بها في لغة هذيل[278]، ومنه: # 7- شربن بماء البحر ثم ترفعت # متى لجج خضر لهن نئيج[279] ### ||||| AUTO أي: من لجج. # [بله] # ومنها (بله) إذا جرت، قاله أبو الحسن[280]، ms07 نحو: # 29- # بله الأكف كأنها لم تخلق[281] # [مع] # ومنها (مع) إذا سكنت عينها[282]، والصحيح أنها ليست بحرف كالمحركة ~~العين[283]. ### |||| AUTO النوع الثاني: الناصب فقط[284]. # وهو أربعة: # (أن) المصدرية، و(إذن)، و(لن)، و(كي) في لغة من يقول: # لكي؛ فإنها[285] تعمل ظاهرة ومضمرة في مواضع مخصوصة، وباقي أخواتها لا ~~يعمل إلا ظاهرا. # وإضمارها واجب وجائز. # فالواجب بعد ثلاثة من حروف الجر، وهي: (كي) الجارة، ولام الجحود، و(حتى). # وثلاثة من حروف العطف، وهي: الفاء، والواو، في الأجوبة، و(أو) بمعنى (إلا). # فأما (كي) فنحو: جئت كي أقرأ، على لغة من يقول: كيمه[286]. # ولا يتعين إضمارها بعد (كي)؛ لاحتمال أن تكون (كي) الناصبة بنفسها. # وأما لام الجحود فنحو: "ما كان الله ليذر"[287]. # وشرطها أن تكون بعد كون منفي ماض إما لفظا ومعنى[288]، نحو: ما كان، أو ~~معنى فقط، نحو: لم يكن[289]، وإلا كانت لام (كي). # وهي عند الكوفيين ناصبة بنفسها، وزيدت لتأكيد النفي، وعند البصريين النصب ~~ب(أن) المضمرة بعدها[290]، وهي منوية للبعدية، والخبر محذوف، أي: ما كان ~~الله مريدا لأن يذر. # وأما (حتى) فللغاية، كقوله تعالى: "وزلزلوا حتى يقول"[291]. PageV01P019 # وللتعليل [نحو]: أسلمت حتى[292] أدخل الجنة. # وليست ناصبة بنفسها خلافا لبعضهم[293]، ويجب نصب ما بعدها إن كان ما ~~قبلها غير موجب، نحو: ما سرت حتى تطلع الشمس، خلافا للأخفش[294] في جواز ~~الرفع، أو موجبا غير سببي[295] نحو: سرت [حتى تطلع الشمس][296]، أو هي مع ~~ما بعدها في موضع خبر، نحو: كان سيري حتى أدخل البلد[297]، فإن لم يكن في ~~موضع خبر جاز الرفع والنصب سواء تطاول الفعل قبلها، نحو: سرت حتى أدخل، أو ~~قصر، نحو: وثبت / حتى آخذ بيدك، خلافا للفراء[298] في وجوب الرفع في ~~الثاني. [4ب] # ومهما كثر السبب رجح الرفع، نحو: كثر ما سرت حتى أدخل، ومهما قل رجح ~~النصب، نحو: قلما سرت حتى أدخل[299]. # فأما (الواو) و(الفاء) ففي جواب أمر، سواء كان بصيغة فعل أو مصدر، نحو: ~~اضرب زيدا، أو: ضربا زيدا، فتغضبه، فإن كان اسم فعل بمعنى الأمر ف[ثلاثة ~~مذاهب][300]: # ثالثها: إن كان مشتقا، ms08 كنزال، جاز النصب بعد الفاء، وإلا لم يجز، ك: ~~صه[301]. # وفي جواب النهي[302]، كقوله تعالى: "لا تفتروا على الله كذبا ~~فيسحتكم"[303]. # أو الاستفهام، كقوله تعالى: "فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا"[304]. # أو التمني، كقوله تعالى: "يا ليتنا نرد ولا نكذب"[305]. # أو الترجي، كقوله تعالى: "لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع"[306]. # أو التحضيض، نحو: هلا نزلت عندنا فنكرمك، والعرض، نحو: ألا تنزل عندنا ~~فنكرمك. # أو الدعاء، نحو: غفر الله لزيد فيرحمه[307]، وقيل: لا نصب بعده[308]. # أو بعد فعل شك، نحو: حسبته يشتمني فأثب عليه[309]، وفيه خلاف[310]. # أو فعل شرط، نحو: # 30- ومن لا يقدم رجله مطمئنة # فيثبتها في مستوى الأرض تزلق[311] PageV01P020 ### ||||| AUTO ومن الجائز تقدم لام (كي) إذا لم تتصل[312] بها (لا)، نحو: ~~جئت لأقرأ، فإن شئت: لأن. # فإن اتصلت بها (لا) وجب إظهار (أن)، نحو: لئلا. # وبعد عاطف فعل على اسم ملفوظ به، نحو: يعجبني قيام زيد، ويخرج عمرو. ### ||||| AUTO وما عداه هذه المواضع لا تعمل إلا مظهرة إلا ما سمع، نحو: ~~(تسمع بالمعيدي خير من أن تراه)[313]، أي أن تسمع. # [لن] # وأما (لن) فلنفي (سيفعل)، وهي بسيطة وفاقا لسيبويه[314]، لا مركبة خلافا ~~للخليل[315]. # ويجوز تقديم منصوب منصوبها عليها إذا لم يكن تمييزا، نحو: زيدا لن أضرب، ~~ولا يجوز: عرقا لن يتصبب زيد؛ لأنه تمييز، وحكي عن الأخفش[316] منع تقديم ~~منصوب منصوبها عليها مطلقا. # وحكي أيضا الجزم بها[317]، وأنشد ابن الطراوة[318] عليه: # 31- لن يخب الآن من رجائك من ### ||||| AUTO حرك من دون بابك الحلقه[319] # [إذن] # وأما (إذن) فجواب وجزاء، نحو: أزورك، فتقول: إذن أحسن إليك، وقد تأتي ~~جوابا فقط، نحو: أجيئك، فتقول: إذن أظنك صادقا، وهي ناصبة بنفسها لا ب (أن) ~~مضمرة بعدها على الصحيح[320]. وشرطها أن تكون مصدرة، والفعل بعدها مستقبل، ~~فإن كان حالا لم تعمل، نحو: إذن أكرمك الآن، وإن لم تصدر، تأخرت نحو: أكرمك ~~إذن، أو توسطت، وما / قبلها مفتقر إلى ما بعدها [5أ] كمبتدأ وخبر، نحو: أنا ~~إذن أكرمك، أو شرط وجوابه، نحو: إن تأتني إذن أكرمك، ms09 أو قسم وجوابه، نحو: ~~والله إذن أحسن إليك، لم تعمل أيضا خلافا التوسط، وحكي[321] أن بعض العرب ~~لا ينصب بها مطلقا. # [كي] # وأما (كي) فإن دخل عليها حرف الجر، نحو: (لكي) تعين أن تكون ناصبة بنفسها ~~خلافا للكوفيين[322]، وإن لم يدخل احتمل أن يكون مقدرا، فتكون ناصبة ~~بنفسها، أو لا، فيكون النصب ب (أن) المضمرة بعدها. ### |||| AUTO النوع الثالث: الجوازم[323] PageV01P021 ### ||||| AUTO وهي على قسمين: جازم لفعل واحد، وجازم لفعلين. ### |||||| AUTO ### ||||||| AUTO والجازم لفعل واحد: # (لم): وقد جاءت غير جازمة في الشعر[324]، كقوله: ### ||||||| AUTO 32- لولا فوارس من نعم وأسرتهم # يوم الصليفاء لم يوفون بالجار[325] # لنفي ماض منقطع. ### ||||||| AUTO و(لما): لنفي ماض متصل بزمن الحال. ### ||||||| AUTO و(اللام): لأمر، أو دعاء. # و(لا): لنهي، أو دعاء. ### |||||| AUTO ### ||||||| AUTO والجازم لفعلين: # (إن)، و(إذما): على مذهب سيبويه[326]، خلافا للمبرد في أنها ظرف زمان ~~أضيف إليها (ما)[327]. ولا تجزم إلا مع (ما) على المشهور[328]. # وقد جزموا ب (لو) في الشعر، وشاهده: # 33- لو يشأ طار به ذو ميعة # لاحق الآطال نهد ذو خصل[329] # وقوله: # 34- لو تعذ حين فر قومك بي # كنت من الأمن في أعز مكان[330] # ويتضمن معنى (إن) أسماء، فتجزم، وجمل. # فالأسماء على قسمين: ظروف، وغير ظروف. # فغير الظروف: (ما)، و(مهما)، و(أي)، إذا لم تضف إلى زمان ولا مكان. # وأما (كيف) فلا تجزم عند سيبويه[331]، وأجازه الكوفيون[332]، واستكرهه ~~الخليل[333]. # والظرف زماني، وهو: (متى)، و(أيان)، و(أي)، و(حين)، و(إذا)، ولا يجزم بها ~~إلا في الشعر[334] خلافا للكوفيين في جوازه عندهم مطلقا. # والمكاني: (أنى)، و(أي)، و(حيثما)، و(أي مكان). # والجمل: الأمر، والنهي، والاستفهام، والتمني، والتحضيض، والعرض، والدعاء، ~~فقيل: ضمنت معنى الشرط، فجزمت[335]، وقيل[336]: جملة الشرط مقدرة، والفعل ~~مجزوم بها، وهذه لم تجزم، فإذا قلت: قم أكرمك، فتقديره: إن تقم أكرمك. ### |||| AUTO النوع الرابع: الذي يعمل نصبا ورفعا، وهو صنفان: ### ||||| AUTO ### |||||| AUTO أحدهما: الذي ينصب المبتدأ، ويرفع الخبر، وهو: # (إن) و(أن): ومعناهما التأكيد. ### |||||| AUTO و(ليت): ومعناها التمني في الممكن وغيره. PageV01P022 ### |||||| AUTO ### |||||| AUTO ### |||||| AUTO و(لعل): ومعناها الترجي ~~في الممكن المحبوب، والإشفاق من المكروه، ms10 وزيد في معناها التعليل[337]، ~~كقوله تعالى: "قولا لينا لعله يتذكر"[338]، والاستفهام، كقوله - صلى الله ~~عليه وسلم - لبعض الأنصار: "لعلنا أعجلناك"[339]. ### |||||| AUTO و(كأن): ومعناها التشبيه، وقيل: التحقيق[340]، كقوله: # 35- وأصبح بطن مكة مقشعرا # كأن الأرض ليس بها هشام[341] ### |||||| AUTO وهي مركبة من كاف التشبيه و(إن)، ثم صارا كحرف واحد، فلا ~~تتعلق [5ب] الكاف بشيء[342]، ولا ما بعدها في موضع جر بها خلافا ~~لزاعمه[343]. ### |||||| AUTO و(لكن) ومعناها الاستدراك، وهي بسيطة، لا مركبة، خلافا ~~لزاعمه[344]. ### ||||| AUTO الصنف الثاني: الذي يرفع المبتدأ، وينصب الخبر، وهو: ### |||||| AUTO (ما)، و(لا)، و(لات)، و(إن)، و(ليس) عند من يقول ~~بحرفيتها[345]. # [ما] # ف (ما) عند الحجازيين لا التميميين[346] بشروط ثلاثة: # [أن][347] يتأخر خبرها عن اسمها، نحو: ما زيد قائما، فإن تقدم لم تعمل ~~خلافا للفراء[348]. # وأن لا يفصل بينها وبين اسمها ب (إن)، نحو: ما إن زيد قائم. # وأجاز الكوفيون عملها وإن فصل[349]. # وأن لا يكون خبرها موجبا، نحو: ما زيد إلا قائم، ولم يعتبره يونس[350]. # وأعملها الكوفيون إذا كان الثاني منزلا منزلة الأول، نحو: ما زيد إلا ~~زهيرا شعرا[351]. # [لا] # وأما (لا) فشرطها أيضا تنكير معمولها، نحو: لا رجل قائما، وقيل: لا ~~يشترط[352]، وشاهده: # 36- وحلت سواد القلب لا أنا باغيا # سواها ولا في حبها متراخيا[353] # ونفي الخبر، وعملها عمل (ليس) قليل، بخلاف (إن)، حتى أنكره بعضهم[354]، ~~وقال بعضهم[355]: تعمل عمل (ليس) في رفع الاسم خاصة، لا في نصب الخبر؛ ~~لضعفها[356]، ودليل عملها[357] فيهما قوله: # 37- تعز فلا شيء على الأرض باقيا # ولا وزر مما قضى الله واقيا[358] # [لات] PageV01P023 ### |||||| AUTO وأما (لات) فتاؤها زائدة، ك (ثمت) و(ربت)، وقال ابن أبي ~~الربيع[359]: ((إن أصلها (ليس)، فقلبت ياؤها ألفا، وأبدلت سينها تاء)). # ويقوي هذا قول سيبويه: إن اسمها مضمر فيها[360]، ولا يضمر إلا في ~~الأفعال. # وتختص بالحين أو مرادفه، كقوله تعالى: "ولات حين مناص"[361]، وكقول رجل ~~من طيئ[362]: # 38- ندم البغاة ولات ساعة مندم # والبغي مرتع مبتغيه وخيم[363] # وغلب إضمار اسمها وإظهار خبرها، وقد يرفعون بها الاسم، ويحذفون الخبر، ~~ومنه قراءة: "ولات حين مناص" برفعه[364]. ms11 # [إن] # وأما (إن) النافية فأكثر البصريين أنها لا تعمل عمل (إن)[365]، وينشد على ~~إعمالها: # 39- إن هو مستوليا على أحد # إلا على أضعف المجانين[366] # @ ### | AUTO الباب الثاني: في تقسيم الحروف بحسب ألقابها[367]. # وتنتهي إلى خمسين، فمنها: ### || AUTO ### ||| AUTO العطف، وحروفه: # (الواو): للجمع المطلق[368]، لا للترتيب، خلافا لبعض الكوفيين[369]. ### ||| AUTO و(الفاء) للتعقيب، وقيل: تأتي لمطلق الجمع كالواو[370]، وقيل ~~بذلك [6أ] في الأماكن[371]، نحو: نزل المطر بمكان كذا فكذا، وقيل: إنها ~~تأتي بمعنى (حتى)[372]، كقوله تعالى: "فهم فيه شركاء"[373]. # وقيل: إنها تأتي زائدة[374]، وقد يصحبها معنى السبب، نحو: زنى ماعز - رضي ~~الله عنه[375] - فرجم. ### ||| AUTO و(ثم): للمهلة، وقيل: تأتي لمطلق الجمع كالواو[376]. ### ||| AUTO و(حتى): لمطلق الجمع، كالواو، وقيل: للترتيب[377]. # وشرطها: أن يكون ما بعدها جزءا مما قبلها، نحو: قدم الحاج حتى المشاة، أو ~~ملابسه، نحو: خرج الصيادون حتى كلابهم. # وهذه الأربعة تشترك في الإعراب والمعنى. ### ||| AUTO و(أو) للشك: نحو: جاء زيد أو عمرو. # وللإبهام، كقوله تعالى: "أتاها أمرنا ليلا أو نهارا"[378]. # أو للتفصيل[379]، كقوله تعالى: "وقالوا كونوا هودا أو نصارى"[380]. PageV01P024 # أو للتخيير، نحو: خذ من مالي دينارا أو درهما. # أو للإباحة، نحو: جالس الحسن[381] أو ابن سيرين[382]. # ويجمع هذه أنها لأحد الشيئين أو الأشياء. # وزيد (بمعنى الواو)[383]، كقول امرئ القيس[384]: # 40- فظل طهاة اللحم من بين منضج # صفيف شواء أو قدير معجل[385] # وبمعنى (بل)، نحو: # 41- بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى # وصورتها أو أنت في العين أملح[386] ### ||| AUTO و(إما) المسبوقة بمثلها على مذهب الأكثر[387]، ومذهب أبي ~~علي[388] وابن كيسان[389] أنها ليست بعاطفة، والعطف بالواو قبلها. # وتجيء لشك، أو إبهام، أو تخيير. # والأفصح كسر همزتها، وجاء فتحها[390]، والأفصح أن تستعمل أيضا ~~مكررة[391]. # والفرق بينها وبين (أو) أن الكلام معها أولا مبني على الشك، بخلاف ~~(أو)[392]. # وهي و(أو) يشتركان في الإعراب، لا في المعنى، وقيل: وفي المعنى[393]. ### ||| AUTO و(أم) المتصلة: وشرطها أن تتقدم همزة استفهام، ويليها مفرد، ~~أو مقدر به، نحو: أزيد عندك أم عمرو؟، و: أقام زيد أم قعد؟ وإلا كانت ~~منقطعة. # ومعنى المتصلة: ms12 أيهما عندك ؟ وجوابها يعتبر أحدهما. # ومعنى [المنقطعة][394]: (بل) والهمزة معا، وقيل: معنى (بل)[395]. ### ||| AUTO و(بل): لإثبات الحكم للثاني دون الأول، نحو: قام زيد بن عمرو، ~~والنفي كالإيجاب، نحو: ما قام زيد بل عمرو، أي: قام، وذهب المبرد[396] إلى ~~أنه يجوز أن يكون تقديره: بل ما قام. ### ||| AUTO و(لكن): ومعناها الاستدراك. # وشرطها: أن يتقدمها نفي، أو نهي، نحو: ما قام زيد لكن عمرو، ولا تضرب ~~زيدا لكن عمرا. ومذهب يونس[397] أنها غير عاطفة، ويؤول ما بعدها على تقدير فعل. ### ||| AUTO و(لا) لإخراج من حكم الأول. # وشرطها أن يتقدمها إيجاب، أو أمر، نحو: قام زيد لا عمرو، واضرب زيدا لا عمرا. PageV01P025 # وفي العطف بها بعد الماضي خلاف[398]، وفي الصحيح جوازه؛ لوروده، نحو: # 42- كأن دثارا حلقت / بلبونه [6ب] # عقاب تنوفى لا عقاب القواعل[399] # وهذه الأربعة تشترك في الإعراب دون المعنى، وشرط العطف بها وقوع المفرد بعدها. # وزاد الكوفيون[400] في حروفه (ليس)، كقوله: # 43- لهفي عليك للهفة من خائف # يبغي جوارك حين ليس مجير[401] # و(كيف)، و(أين)، [و] (هلا)[402]، كقولهم: ما أكلت لحما، فكيف شحما؟، وما ~~يعجبني لحم، فكيف شحم ؟، جاء زيد، فأين عمرو؟[403]، وهو عند أصحابنا ~~متأول[404]. # وزاد بعضهم[405] (أي) التفسيرية الواقع بعدها مفرد، نحو: جاءني الضرغام، ~~أي: الأسد. ### || AUTO ومنها النداء: # وحروفه: عند البصريين[406] خمسة: (يا)، و(أيا)، و(هيا)، و(أي)، وهي ~~للبعيد مسافة أو حكما، والهمزة للقريب فقط، و(وا) للمندوب خاصة. # وذهب المبرد إلى أن (يا) و(هيا) للبعيد، والهمزة للقريب، و(أي) للمتوسط، ~~و(يا) للجميع. وزاد الكوفيون[407] في نداء البعيد (آ)[408] و(آي)[409]. ### || AUTO ومنها التحضيض: # وحروفه أربعة[410]: (ألا)، و(هلا)، و(لولا)، و(لوما). # ولا يليها إلا الفعل أو معموله، نحو: هلا ضربت زيدا، وهلا زيدا ضربت. ### || AUTO ومنها التنبيه: # وحروفه[411]: (ألا)، و(أيا)، و(ها)، و(يا). ### || AUTO ومنها الردع: وحرفه: (كلا)[412]، وقيل: إنها بمعنى: # حقا[413]، وقيل: بمعنى (سوف)[414]، وقيل: بمعنى (نعم)[415]، وقيل: تكون ~~ردا لكلام قبلها، فيجوز الوقف عليها، وما بعدها استئناف، ولصلة الكلام فهي ~~بمنزلة (أي)[416]، وقيل: تكون ردا للكلام الأول، وبمعنى (ألا) ~~الاستفتاحية[417]. ### || AUTO ومنها التنفيس: # وحروفه[418]: (سوف)، ms13 و(سو)، و(سف)، و(سي)[419]: هذه مقتطعة من (سوف). PageV01P026 # وأما السين فالأظهر أنها غير مقتطعة منها[420]، وكلها تخلص المضارع ~~للاستقبال. و(سوف) أكثر تنفيسا من السين[421]. ### || AUTO ومنها الجواب: # وحروفه[422]: (نعم)، و(بلى)، و(أجل)، و(إن) - بمعنى (نعم)[423] -، و(إي)، ~~و(جير)، وقيل: هي اسم[424]. ### || AUTO ومنها الاستفهام: # وحروفه[425]: الهمزة، و(هل)، و(أم) المتصلة. # وأما المنفصلة فمعناها الإضراب والاستفهام معا، والإضراب إما إبطال لما ~~سبق، أو ترك له وأخذ في غيره[426]. ### || AUTO ومنها التوقع: # وحرفاه: (قد)، و(لعل). # وقيل في (قد)[427]: إن دخل على المضارع لفظا ومعنى فتوقع، وإن دخل على ~~الماضي لفظا ومعنى، أو معنى، فتحقيق، نحو: قد قام زيد، و"قد يعلم ما أنتم ~~عليه"[428]، وقيل[429]: تقليل مع الاستقبال، وتقريب مع الماضي. ### || AUTO ومنها التعريف: # وحرفاه: (ال)، وقيل: اللام وحدها[430]، ومرادفها، وهو / (أم)، كقوله [7أ] ~~عليه الصلاة والسلام: (ليس من امبر امصيام في امسفر)[431]. ### || AUTO ومنها الاستثناء: # وحروفه: (إلا)، و(حاشا) عند سيبويه[432]، و(خلا) و(عدا) إذا خفض ما ~~بعدهما. ### || AUTO ومنها الفصل[433]. # وصورته صورة ضمير مرفوع منفصل، ك: أنا، وأنت، وهو، وفروعها، وقيل: إنه ~~اسم، ولا موضع له من الإعراب[434]، وقيل: له موضع، ويتبع ما قبله[435]، ~~وقيل: ما بعده[436]. ### || AUTO ومنها التفسير: # وحرفاه[437]: (أن)، و(أي)، وشرط إثباتها بعد جملة مضمنة معنى القول، نحو: ~~ناديته أن اضرب زيدا، و(أي) تأتي تفسيرا للجملة وللمفرد، ويوافق ما بعدها ~~لما قبلها في الإعراب، نحو: جاء الضرغام، أي: الأسد، ومن ثم قيل: إنها حرف ~~عطف[438]. ### || AUTO ومنها التفصيل: PageV01P027 # وحروفه: (إما)، و(أو) العاطفتان في أحد محاملهما[439]، كقوله تعالى: "كونوا ~~هودا أو نصارى"[440]، و(أما) الشرطية، نحو: أما زيد فقائم، وأما عمرو ~~فجالس، وليس لازما لها[441]. ### || AUTO ومنها المعية: # وحروفه: (الواو) في باب المفعول معه، و(إلى) بمعنى (مع) على قول[442]، ~~كقوله تعالى: "إلى المرافق"[443]، و(مع) الساكنة العين على القول ~~بحرفيتها[444]. ### || AUTO ومنها النفي: # وحروفه: (ما)، و(لا)، و(لات)، و(إن)، و(لم)، و(لما)، و(لن)، و(ليس) على ~~أنها حرف[445]. ### || AUTO ومنها النهي: وحرفه: (لا). ### || AUTO ومنها الأمر: # وحرفه: لام مكسورة داخلة على المضارع جازمة له، وبعض العرب يفتحها[446]، ~~وإذا تقدمها واو، ms14 أو فاء، أو (ثم)[447] جاز تسكينها، كقوله تعالى: "ثم ~~ليقضوا"[448]، "فلينظر"[449]، "وليطوفوا"[450]. ### || AUTO ومنها الشرط: # وحروفه: (إن)، و(إذما)[451]، و(أما)، وزاد بعضهم (لو)[452]، ~~و(لولا)[453]. ### || AUTO ومنها الزيادة: # وحروفها: (إن)، و(أن)، [و(لا)][454]، و(ما)، و(من)، والباء، واللام، نحو: ~~ما إن زيد قائم، وكقوله عز وجل: "فلما أن جاء البشير"[455]، "ما منعك أن لا ~~تسجد"[456]، "فبما نقضهم"[457]، "مالكم من إله غيره"[458]، "وما ربك ~~بغافل"[459]، "إلا أنهم ليأكلون"[460] بفتح أن[461]. ### || AUTO ومنها التأنيث: وحروفه: التاء، والألف المقصورة، أو الممدودة. ### || AUTO ومنها التأكيد: وحروفه: (إن)، و(أن)، واللام، والنون شديدة ~~وخفيفة، كقوله تعالى: "ليسجنن وليكونن"[462]. ### || AUTO ومنها الندبة: وحرفه الألف، نحو: وازيداه، والهاء التي تلحقه للوقف. ### || AUTO ومنها الخطاب: وحرفاه: الكاف في نحو: ذلك، وفي النجاك[463]، ~~وفي نحو: أرأيتك، أبصرك زيدا، وفروعها، والثاني: أنت. ### || AUTO ومنها التعجب: وحرفاه: لام الجر، نحو: يا للعجب، ويلزمها في ~~القسم[464]، والنافية، ولا يلزمها. PageV01P028 ### || AUTO ومنها التشبيه: وحرفاه: الكاف، و(كأن)، مركبة منها ومن ~~(إن)[465]. ### || AUTO ومنها التمني: وحرفه (ليت). / [7ب] ### || AUTO ومنها الترجي: وحرفه (لعل). ### || AUTO ومنها الاستدراك: وحرفه (لكن). ### || AUTO ومنها الغاية: وحرفاه: (حتى)، و(إلى). ### || AUTO ومنها التقليل: وحرفه (رب). ### || AUTO ومنها الابتداء: وحروفه: (إن) وأخواتها إذا كفت ب(ما)، و(هل)، ~~و(بل)، و(لكن)، و(حتى) إذا وقعت بعدها جملة، نحو: إنما زيد قائم، وهل زيد ~~قائم، وما زيد لكن عمرو قائم، وأكلت السمكة حتى رأسها مأكول، وما قام زيد، ~~بل عمرو قائم. ### || AUTO ومنها العوض: وحرفه (ما)، في نحو: # 44- أبا خراشة أما أنت ذا نفر # فإن قومي لم تأكلهم الضبع[466] # أي: لأن كنت، فحذفت (كان)، وعوضت (ما)، ولذا لم يجمع بينهما، وانفصل[467] ~~الضمير، وصارت (ما) رافعة له، ناصبة للخبر، بحق العوضية. ### || AUTO ومنها التحقيق: وحرفه[468] (قد) مع الماضي. ### || AUTO ومنها الإضراب: وحرفاه: (بل)، و(أم) المنفصلة لكن مع الهمزة، ~~وقيل: تقدر ب(بل) وحدها[469]. ### || AUTO ومنها الدعاء: وحرفه (لا)، نحو: لا عذب الله زيدا، وزاد بعضهم ~~(لن)[470]، نحو: لن يرحم الله زيدا. ### || AUTO ومنها كف وتهيئة: # وحرفه (ما)، وتلحق (إن) وأخواتها، فإن جاءت بعدها جملة ms15 اسمية فكافة، أي: ~~مانعة لها من العمل، وإن كانت فعلية فمهيئة، وكذا (رب)، والكاف على خلاف ~~فيها[471]. ### || AUTO ومنها التسوية: # وحرفه الهمزة، نحو: ما علي أقمت أم قعدت، ولا أدري أقام زيد أم قعد، ولا ~~يجيء الفعل بعدها إلا ماضيا. ### || AUTO ومنها التعدية: وحرفاه: الهمزة، والباء، نحو: أقمت زيدا، ومررت به. ### || AUTO ومنها التعليل: PageV01P029 # وحروفه: اللام، نحو: "ليحكم"[472]، و(من)، نحو: قمت من أجل عمرو، والباء، ~~كقوله تعالى: "فبظلم"[473]، و(كي)، نحو: جئت كي أكرمك، و(حتى)، نحو: وثبت ~~حتى آخذ بيده، و(في)، كما روي أن امرأة دخلت النار[474] في هرة[475]، أي: ~~بسبب هرة. ### || AUTO ومنها المصدر: # وحروفه: (أن)، و(أن)، و(كي) في أحد قسميها، و(ما) على أنها حرف[476]، ~~و(الذي)، و(لو)، وفي مصدريتها خلاف[477]. ### || AUTO ومنها التقرير، وحرفه الهمزة، كقوله تعالى: "ألم نشرح لك ~~صدرك"[478]. ### || AUTO ومنها التوبيخ: وحرفه (هلا)، نحو: هلا صليت. ### || AUTO ومنها الإيجاب: # وحرفاه: (إلا) بعد نفي، أو نهي، أو استفهام، و(لما)، نحو: ما قام إلا ~~زيد، وهل يضرب إلا زيد؟ ولا يضرب إلا زيد، وكقوله تعالى: "إن كل نفس لما ~~عليها حافظ"[479]. ### || AUTO ومنها العرض: وحرفه (ألا)، نحو: ألا تنزل عندنا. ### || AUTO ومنها وجوب لوجوب: # وحرفه (لما) الجازمة وغير المرادفة ل(إلا)[480]، نحو: عمرو[481] لما قام ~~زيد قام زيد، وذهب الفارسي إلى أنها ظرف[482]. ### || AUTO ومنها امتناع لامتناع: # وحرفه (لو)، وعبارة سيبويه[483] فيها: حرف لما كان سيقع[484] لوقوع غيره، ~~وهو المطرد فيها[485]. ### || AUTO ومنها امتناع لوجود: وحرفه (لولا) غير التحضيضية، نحو: لولا ~~زيد لأكرمتك، ويلزم على عبارة سيبويه في (لو) أن تكون (لولا) حرفا لما كان ~~سيقع[486] لانتفاء ما قبله[487]. ### || AUTO ومنها الإنكار: # وحرفه: ألف، أو واو، أو ياء مردفة بهاء سكت، نحو: عمراه، لمن قال: رأيت ~~عمرا، و: عمروه، لمن قال: [جاء عمرو، و: عمريه، لمن قال][488] مررت ~~بعمرو[489]، و: أزيد نيه[490]، لمن قال: [زيد][491]. ### || AUTO [ومنها التذكر: PageV01P030 # وحرفه: ألف، أو واو، أو ياء، من جنس حركة ما تقف عليه، نحو: قالا][492]، ~~ويقولو، [ومن العامي][493]، فإن كان آخره ساكنا، وهو ms16 حرف مد ولين أشبع مده، ~~نحو: القاضي، وإلا كسر، وألحق الحرف، نحو: زيدي، وقدي[494]، والله أعلم. # تمت معاني حروف العربية للشيخ الإمام العالم العلامة أبي إسحاق برهان ~~الدين إبراهيم بن الشيخ الإمام أبي عبدالله شمس الدين محمد بن إبراهيم ~~النحوي السفاقسي القيسي المالكي [صاحب إعراب القرآن] - رحمه الله تعالى ~~وسائر المسلمين أجمعين. ms17