######OpenITI# #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم ~~وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليعا كثيرا ~~قال الإمام(1) العالم المجتهد(2) الأوحد الشيخ النحوي(3) أثير الدين ~~أبوحيان محمد بن يوسف بن علي بن حيان الأندلسي "نفع الله(4)" به . هذه ~~النكت. أمليتها على مقدمتي المسماة "بغاية الإحسان في علم اللسان" فتحت ~~فيها مقفلها وأوضحت مشكلها، وأكثرها إنما هو إبداء حكمء في صورة المثال، ~~ووربما ألممت بزيادة حكم أو ذكر خلاف أو استدلال. ولم أقصد إرخاء العنان في ~~اهذا المضمار، بل آثرت الإيجاز على الإكثار، وسميتها "النكت الحسان في شرح ~~الاغاية الإحسان" وهي وإن كان جرمها ضئيلا وما تضمنته بالنسبة إلى الفن العربي ~~قليلا فربما اشتملت على فوائد لا تقتبس إلا منها، وفرائد لا تؤثر إلا عنها واله ~~أاسأل أن يجعل ذلك مرقاة إلى فهم كتابه ومنجاة من عذابه . وموجبا لجزيل ثوابه ~~اتعريف النحوم ~~منه وكرمه. # قوله: (النحو، علم بأحكام الكلم(5) العربية إفرادا وتركيبا)، علم: ~~(1) في "ب" قال شيخنا. # (2) في "ب" الحافظ ~~(3) في "ب" المنطبق قبل "النحوي". # (4) في "ب" أيده الله. # (5) في "ب" حال بدلا من "أحكام". PageV00P000 # ../kraken_local/image-000.txt ~~اجنس يشمل سائر العلوم وأحكام الكلم(1)، هوما يعتور الكلمة ويتداول ~~واعليها وجوبا وامتناعا وجوازا](2) وهو فصل يخرج سائر العلوم غير النحو كعلم ~~ادلول الكلم(3) ، وهوعلم اللغة، وكعلم البيان، والعربية فصل يخرج ~~اما يصلح الكلم في غير اللسان العربي كاللاطن الذي وضع لاصلاح لسان ~~العبرية وغيره. ولما كان الكلم في الكلمة ينقسم إلى قسمين: نظر فيها حالة ~~افراد كمعرفة التصغير والتكسير والتثنية والجمع والإدغام والقلب والإبدال ~~ووالزيادة وغير ذلك، ونظر فيها حالة التركيب كالفاعلية والمفعولية والإضافة وغير ~~اذلك. ندع ذلك إلى الإفراد والتركيب، وذلك تتميم الحد لا أنه من فصوله. # اتعريف الكلمة ~~قوله: (الكلمة قول) ، القول، يشمل الكلمة والكلم والكلام. قوله ~~أو منوي معه)، أي مع القول وذلك أن من الكلمة ما لا يكون قولا، لأن ~~القول من شرطه اللفظ نحو قولك: اضرب، فأضرب مركب من الفعل الذي ~~اهو اضرب، ومن الإسم الذي هوفاعل مستكن في الفعل، وليس ms001 بلفظ ~~ولا قول، ولكنه(4) منوي مع القول، ولذلك يبرز في التثنية والجمع نحو ~~اضربا. واضربوا اضربن ~~اقوله: (موضوع لمعنى مفرد) ، تحرز به من الكلمة والكلام، لأن كلا منهما ~~(أقسام الكلمة" ~~لم يوضع لمعنى مفرد. # قوله: (وهي إسم وفعل وحرف)، ذكروا على حصرها في الثلاثة دلائل: ~~(1) في "ب" الكلمة بدل من "الكلم". # (2) في "ب" الكلمة. # (3) في "ب" وتتحول إليه بدلا مما بين المعقوفين. # (4) في الأصل "لا منوى والتصحيح من "ب". # (5) في الأصل "لا يدل على معنى مفرده. PageV00P000 # ../kraken_local/image-001.txt ~~أحدها(1) أن الكلمة إما أن لا تستقل بالمفهومية وهو الحرف أو تستقل دالة ~~[1اب] ~~بنيتها على الزمان وهو الفعل أولا وهو الاسم. # قوله: (يعرف الاسم بالإسناد(2) لمدلوله(3)) ، تحرز من الإسناد(4) ~~الفظي، فإنه يوجد في الإسم والفعل والحرف، والمستعمل والمهمل نحو ~~"زيد" ثلاثي، و"ضرب" ثلاثي، و"إلى" ثلاثي و"ديز" مقلوب زيد [والإسناد ~~أعم من الإخبار إذ يصدق على نحو: اضرب، ولا يصدق عليه الإخبار](5) . # قوله: (أو مرادفه)، يشمل مثل: سبحان، فإنه [لا يسند لمدلوله](6). # بلفظه، بل بمرادفه(4) وهو [قولك] (8) تنزيه الله واجب، ولا تقول: سبحان الله ~~واجب. # قوله: (والفعل بالتضمن للزمان)، أي ويعرف الفعل بالتضمن، وذلك ~~ان الفعل يدل على الحدث والزمان معا بالمطابقة وعلى أحدهما بالتضمن وان ~~اختلفت جهتا التضمن، لأن دلالته على الحدث بما فيه من حروفه، ودلالته على ~~الزمان ببنيته وهيئته، وليست دلالته على الزمان كدلالة إسم الفاعل والمصدر ، ل ~~لأنهما إنما يدلان بالالتزام لا أن لفظهما بني لذلك. # قوله: (والحرف بعدوه عنهما) ، أي عن الإسناد(9) المذكور والتضمن. # اقوله: (الكلام: قول)، جنس يشمل الكلمة . والكلام (دال على نسبة) ~~تحرز من الكلمة (إسنادية) ، تحرز من النسبة التقييدية كنسبة المضاف والمضاف ~~(1) في "ب" أسدها. # (2) في "ب" بالاخبار. # (3) في "ب" عن مدلوله. # (4) في وب" الإخبار. # (5) ما بين المعقوقين ساقط من "ب". # (6) في وب" لا يخبر عن مدلوله. # 7) في "ب" عن مرادفه. # (8) في "ب" "فدلك" ساقط من اب". # (9) في "ب" الإخبار. PageV00P000 # ../kraken_local/image-002.txt ~~إليه، نحو: غلام زيد قائم، ونسبة النعت والمنعوت نحو: زيد الفاضل قائم ~~وغيرهما. # قوله: ms002 (وأقسامه: طلب وخبر وإنشاء)، قسم النحويون الكلام إلى ~~اعدة(1) أقسام : أختار منها هذا . ودليل حصرها في الثلاثة أن النسبة الإسنادية. # إما أن يتحد قيامها بالذهن، وزمان إفادتها أولا، إن اتحد فهو الإنشاء. وإنا ~~لم يتحد فأما أن يكون على جهة الإقتضاء أولا، إن كانت فهي الطلب سواء ~~أكان اقتضاء وجود أم اقتضاء عدم، وإن لا فهي الخبر. # القوله: (والأحكام الإفرادية، موضوعها علم التصريف) ، كان الوجه أن ~~اقدم، لأن معرفة المفرد تتقدم على معرفة المركب، وإنما أخر ذلك لصعوبته ~~واعتياصه. # اقوله: (والتركيبية، هي المحتاج إليه لإصلاح اللسان) ، لأن التركيبية يدرك ~~اها ما يرفع وينصب، ويجر، ويجزم، وغير ذلك من التراكيب، وذلك كافي في ~~الإعراب وعلاماته وألقابه" ~~التكلم بلسان العرب. # اقوله: (الإعراب، تغيير الآخر)، جعل الإعراب تغييرا، وذلك يدل على ~~أنه اختار أن الإعراب معنوي، وبعضهم ذهب إلى أن الإعراب لفظي، وأن ~~الضمة في نحو: "قام زيذ" هي نفس الإعراب، والمختار أنها علامة للاعراب ~~الا نفسه. وتحرز بالآخر من تغيير الأول والوسط كتغيير الكلمة في التصغير ~~والتكسير فإن ذلك ليس باعراب. # اقوله: (أو ما كالآخر)، ليدخل في المعرب الأمثلة الخمسة نحو: يفعلان ~~افانها مرفوعة بالنون ومنصوبة ومجزومة بحذفها، وهذا التغيير الذي لحق ليس في ~~أخر "يفعل" لأن آخر "يفعل" هو اللام والألف كلمة أخرى، والإعراب جاء بعد ~~الهذه الكلمة، فنزل هذا منزلة الآخر وإن لم يكن آخرا. # 34 ~~(1) في "ب" أقسام عدة. PageV00P000 # ../kraken_local/image-003.txt ~~قوله: (وألقابه، رفع ونصب في إسم وفعل)، نحو: زيد يقوم. وإن ~~زيدا لن يقوم (وجر في إسم) نحو: "بزيد" وجزم في فعل نحو: "لم يقم". # قوله(1): (والمعرب: الاسم المتمكن) ، يعني به الذي ليس فيه علة ~~تقتضي البناء نحو: زيد وجعفر. # قوله: (والمضارع)، المضارعة المشابهة، فلان يضارع الأسد أي يشابهه . # قوله: (غير المباشر بنون توكيد)، ليخرج [ما باشرته النون التي للتوكيد ~~نحو: بل يقومن وتدخل](2) الأمثلة الخمسة، لأن الأصح من المذاهب فيها ~~أنها إذا لحقتها نون التوكيد كانت معربة كحالها قبل أن تلحقها فهي لم تباشر ~~الفعل، لأنها فصلت بينها ms003 الألف والواو، والياء، والدليل على إعرابها أنهم إذا ~~وقفوا على ما فيه النون الخفيفة من ذلك حذفوا النون، وردوا نون الرفع [التي ~~حذفت](3) لالتقاء الساكنين تمثيل ذلك "والله ليقومن" أصله : ليقومون ثم ~~أدخلت نون التأكيد فقلت: ليقومونن، فحذفت نون الرفع لاجتماع المثلين ~~فصار ليقومون، اجتمع ساكنان على غير شرطهما، حذفت الواو لاجتماعهم ~~فصار ليقومن، فإذا وقفت عليه حذفت نون التأكيد تشبيها ها بالتنوين في مثل: ~~اقام زيد" في الوقف فرجعت نون الرفع لزوال موجب حذفها، ورجعت الواو ~~لزوال موجب الحذف، لأنه لا يستنكر جمع الساكنين في الوقف، فصار ~~ليقومون. # قوله: (أو أناث) نحو: يقمن، فإنه مبني وليس جمعرب، وإنما بني حملا ~~على "فعلن" لاشتراكه معه في لحاق هذه النون . وكان [ابن درستويه وتبعه](4) ~~(1) قوله: سقط من اب4. # (2) ما بين المعقوفين سقط من "ب". # (3) في النسختين هكذا "الذي كان الحذف". # (4) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # وابن درستويه هو عبدالله بن جعفر بن المرزبان أبو محمد النحوي له تصانيف ~~كثيرة في غاية الجودة والاتقان. ولد 258ه ومات 347 ه، انظر تاريخ بغداد ~~35 ~~428/9، والفهرست: 63. PageV00P000 # ../kraken_local/image-004.txt ~~السهيلي (1) يذهب إلى أنه معرب، لأن الموجب لإعرابه فيما ذكروه من الإبهام ~~ووالإختصاص، ودخول اللام باقي. وإن الإعراب فيه مقدر. # اقوله: (إلا ما جمع بألف وتاء مزيدتين) ، إنما عدل عن قولهم : جمع المؤنث ~~السالم، لأنه ليس بحاصر لما نصب بالكسرة. ألا ترى أن حمامات، ودنينيرات ~~ووجبالا راسيات مما نصب بالكسرة وليس بجمع مؤنث سالم. وخص الألف ~~اوالتاء لكونهما مزيدتين، لأن التاء إن كانت أصلية كتاء أموات أو الألف منقلبة ~~كألف قضاة فنصب هذين النوعين بالفتحة بخلاف هندات ~~قوله: (فنصبه بكسرة) هذا خلاف لمن زعم أن ما جمع بالألف والتاع ~~الملزيدتين مبني حالة النصب، معرب حالة الرفع والجر. وهو مذهب الأخفش ~~والزجاج. وخلافالمن أجاز نصبهبفتحةأيضا. فيقول: رأيت الهندات، وهم الكوفيون. # قوله: (أو كان غير منصرف فجره بفتحة) غير المنصرف سيأتي حكمه ~~وهذا أيضا خلاف لمن ذهب إلى أنه مبني في حالة الجر. # قوله: (أو كان أخأ ms004 وأبأ، وحما، وهنا)... فأما أخ، وأب، وحم فنقل ~~افيها القصر والنقص والإعراب بالحروف، ونقل في أخ وأب أيضا التشديد. # افي حمام جعله كدلو وكخب وأما هن فالنقص والإعراب بالحروف. # قوله: (و "ذا" مضافة لاسم جنس) ، نحو: ذي مال، ولا يقال: ذوزيد ~~خلاف صاحب فإنه يضاف إلى إسم الجنس وغيره، فيقال: صاحب علم ~~وصاحب زيل ~~اقوله : "ظاهر" فلا يضاف إلى ضمير اسم الجنس، لا يقال : المال أعجبني ~~اذوه" هذا المشهور في كتب أصحابنا، ونقل ابن إصبغ(2) إن الكسائي منع ~~(1) هو أبو عبد الرحمن بن عبيد الله الأندلسي النحوي اللغوي، فاضل كبير القدر في علم ~~العربية كان حيا حتى سنة 569ه، انظر نفح الطيب 370/4، وابن خلكان ~~28/1، ومعجم الأرباء 188/5. # (2) محمد بن عبد الله النحوي المصري، كان من أهل العلم بالعربية، مات سنة ~~93409ه، انظر طبقات النحويين: 330. PageV00P000 # ../kraken_local/image-005.txt ~~وتابعه أبوجعفر النحاس(1) والزبيدي (2)، وأجاز ذلك غير هؤلاء، وعلى ذلك ~~قول أبي تمام: ~~[2/ب] ~~غدوت بهم أمد ذوي ظلا وأكشر من ورائي ماء واد(3) ~~قوله: (فيرفع بواو، وينصب بألف، ويجر بياء)، لا يريد أن الواو ~~والألف والياء هن علامات الإعراب. ولا الإعراب نفسه، بل بواو، وبألف ~~اوبياء. الباء فيها للحال، أي فترفع ملتبسه بالواو، وتنصب ملتبسه بالألف، ~~وتجر ملتبسة بالياء. أي في حال التباسها بذلك وإنما قال ذلك، لأن الأصح من ~~المذاهب المنقولة في الأسماء الستة أنها معربة بحركات مقدرة في الحروف. وأنها ~~اتبع فيها ما قبل الآخر للآخر. رفعا، وجرا لا نصبا. فإذا قلت: قام أخوك. # فأصله "أخوك" ثم اتبعنا حركة الخاء للواو فقلنا "أخوك" فاستثقلنا الضمة فيا ~~الواو، كما استثقلناها في "يغزو" فحذفناها . وإذا قلت: مررت بأخيك "فأصله ~~ابأخوك" فاتبعنا حركة الخاء للواو، فقلنا "بأخوك" فوقعت الواو بعد كسرة ~~فقلبناها ياء فصار بأخيك، كالغازي واستثقلنا الكسرة في الياء فحذفناها فصار ~~بأخيك وإذا قلت: ضربت أخاك "فأصله" أخوك" تحركت الواو وانفتح ما قبلها ~~فقلبت ألفأ، ولا اتباع ها هنا، ونظير هذا الاتباع، الاتباع في هذا ابنم ، ~~وامرؤ، ورأيت ابنما وامرأ / ومررت بابنم ms005 وامرىء، [على أشهر اللغتين](4) ~~فاتبعنا حركة النون لحركة الميم، وحركة الراء لحركة الهمزة [واللغة الثانية فتح ~~الراء والنون مطلقأ](5). # (1) أحمد بن محمد إسماعيل النحاس النحوي، صاحب كتاب إعراب القران مات 3389" ~~ه، انظر طبقات الزبيدي: 149. # (2) محمد بن الحسن النحوي الأندلسي . من أئمة اللغة، صاحب أخبار النحويين. مات ~~سنة 380ه، انظر: نفح الطيب 24/5، ابن خلكان 514/1، معجم الأدباء ~~.179/14 ~~(3) انظر شرح الديوان: 381 وروايته: ~~الادوت بهم أجل ذوي قدرا ... وفي الديوان: أجل الناس قدرا. # و شرح المفصل لابن يعيش 53/1. # (4) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (5) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # 3 PageV00P000 ../kraken_local/image-006.txt ~~قوله: [ما دامت مفردة]، تحرز من أن تكون مثناة أو مجموعة فإنها يصير ~~أعرابها بغير هذه الحروف](1). # قوله: (مكبرة) ، تحرز من أن تكون مصغرة فإنه تظهر فيها الحركات. # اقوله: (مضافة لغير الياء) ، لأنها إذا أضيفت للياء لا يكون إعرابها [وهي ~~ملتبسة](6) بهذه الحروف. وقد تقدم أن "ذا" في إضافتها إلى المضمر خلاف. # اقوله: (أو مثنى فيرفع) [أي ملتبسا](3) (بالألف)، الصحيح أن المثنى ~~ال عرب خلافا للزجاج(4)، إذ ذهب إلى أنه مبني، والمختار أن إعرابه(5) بحركات ~~قدرة في الألف والياء. وإن الألف والياء حرفا إعراب كالدال من "زيد" هذا ~~ذهب سيبويه(6). (وهكذا جمع السلامة في المذكر). # قوله: (ويجران وينصبان)، إنما قدم الجر، لأنه الأصل في الياء، والنصب ~~مول عليه. # قوله: (وما في حكمهما)، الذي في حكم المثنى إثنان، فليس بمثنى ~~احقيقة، والذي في حكم الجمع اماكور عشرون والعقود بعدها إلى تسعين ~~ومثون، وعالمون، وعليون، وسنون وبابه وأولو. وقد ألحق بعض النحويين ~~بالمثنى كلا وكلتا مع المضمر. # قوله: (أو مضارعا اتصل به ألف اثنين أو واو جمع)، هذا أعم من أن ~~ايكونا علامتين أو ضميرين فإذا قلت : يقومان الزيدان، فالألف علامة تثنية ~~وإذا قلت: يقومون الزيدون فالواو علامة جمع، وإذا قلت: الزيدون يقومون ~~أوالزيدان يقومان" فالواو والألف ضميران. ولغة بني الحارث أن الألف والواو ~~اا بين المعقوفين زيادة من "ب". # اا بين المعقوفين ساقط من "ب". # اا بين المعقوفين ms006 ساقط من "ب". # انظر شرح المفصل لابن يعيش 55/1. # ي "ب" إعرابها. # انظر الكتاب 4/1. # (2) PageV00P000 ../kraken_local/image-007.txt ~~والنون علامة فيلحقونها الأفعال إذا تقدمت على الأسماء، ويقولون في جمع ~~المؤنث، يقمن الهندات، وعامة العرب لا تلحق الفعل هذه العلامات إذا تقدم ~~على الاسماء. # قوله : (فيرفع بنون وبجزم وينصب بحذفها) نحو: يقومان، ولم يقوما، ~~ولن يقوما، هذا النوع جعل فيه النون علامة الرفع، وحذفها علامة الجزم ~~والنصب، ولا نعلم في هذا خلافا إلا ما ذكر لنا أبو جعفر بن عبد النور(1) من ~~أصحابنا أن أبا زيد السهيلي كان يذهب إلى أن هذه الأمثلة الخمسة ترفع ~~بحركات مقدرة في آخر الفعل قبل الواو والألف والياء، وأن النون إنما ثبتت ~~لشبه هذا الفعل بالإسم. وأن "يقومان" مشبه "لقائمان" ويقومون مشبه ~~القائمون" وتقومين مشبه "لقائمين" وأنه أعرب المضارع لشبهه بالإسم، وأنه ~~رفع لوقوعه موقعه "فيقوم" مشبه "لقائم" فأرادوا أن يعرفوا حقيقة الشبه، فزادوا ~~هذه النون كما زادوها في المثنى والمجموع لشبهه به في أن آخره اتصل به حرف ~~علة كما اتصل بالإسم، قيل له : فوجود هذه النون حالة لم يدخل عليه ناصب ~~اولا جازم وحذفها معهما دليل على ما ادعاه النحويون من أنه حذف لأجل الجازم ~~والناصب قال: إنما حذفت النون، لأنه لما دخل الجازم أو الناصب زال وقوعه ~~موقع الإسم فلما زال هذا زالت النون التي دخلت على ذلك. ~~قوله: (وغيره)، أي وغير ما رفع بالنون وجزم ونصب بحذفها (ما آخره ~~[1/3] ~~واو أوياء أو ألف) نحو: يغزو /ويرمي، ويخشى. # قوله: (فيحذف عند الجازم لا به) ، وذلك أن الذي يحذف للجزم إنما ~~اهوما كان علامة للرفع نحو: يضرب، فالضمة هي التي يحذفها الجازم ~~ووكذلك النون في الأمثلة الخمسة وأما في هذه الأفعال، فالألف والياء والواو ~~انا هي لام الكلمة، وعلامة الرفع ضمة مقدرة فيها، فلما دخل الجازم حذفت ~~تلك الضمة المقدرة فالتبس المجزوم بالمرفوع، فحذفت هذه الحروف لأجل ~~الالتباس، فصار الحذف عنده لا به ~~(1) أبو جعفر أحمد بن عبد النور المالقي النحوي. صنف الجزولية، مات ms007 سنة 7029" ه ~~39 ~~انظر: بغية الوعاة 231/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-008.txt ~~الاعراب المقدر ومواضعه" ~~اقوله: (وتقدر الحركات في مقصور)، المقصور الإسم(1) الذي حرف ~~اعرابه ألف لازمة مثل(2) : موسى، فنقول: قام موسى، ورأيت موسى، ~~ومررت جوسي ~~قوله: (في مدغم) نحو: هذا الرجل لاعبأ، ورأيت الرجل لاعبا ~~ومررت بالرجل لاعبا"(3). # اقوله: (وفي مضاف إلى الياء غير مثنى ولا مجموع على حده) ، تحرز من ~~امثل "قام غلاماي ورأيت غلامي، ومررت بغلامي، والمجموع على حد المثنى ~~اوجع المذكر السالم نحو: قام مسلمي، ورأيت مسلمي، ومررت بمسلمي ~~ومثل هذا وإن كانت الحركات مقدرة فيها على المختار عندنا، فليس التقدي ~~ابخصوص الإضافة بخلاف : قام غلامي وفي مثل هذا أربعة مذاهب : البناء ~~اوالاعراب مقدرا مطلقا، والاعراب مقدرا رفعا ونصبا وملفوظا به جرا، والرابع ~~انه ليس بجمعرب ولا مبني ~~اقله: (والضمة في محكي "بمن")، نحو: من زيد لمن قال: قام زيد ~~ومن زيدا، لمن قال رأيت زيداه ومن زيد. لمن قال: مررت بزيده فمن ~~بتدأ، وزيد: خبره، وتقدر الحركات في الدال، ولا يمكن أن تظهر لاشتغالها ~~بحركة الحكاية، وفي مثل: من زيد [إذا كانت حكاية](4) لمن قال: قام زيده ~~اخلاف، منهم من ذهب إلى أن حركة الدال هذه هي حركة الإعراب، ومنهم ~~من زعم أنها حركة الحكاية وهو الأقيس. # قوله: (وفيما آخره ألف)، نحو: يخشى زيد "وقام موسى" (أوواو) ~~احو: يغزو، (أويلء) نحو: يرمي وقام القاضي. # (1) زيادة من وب. # (2) في "ب" نحو بدلا من "مثل". # (3) يريد : هذا الرجلا عبا، ورأيت الرجلا عبأ، ومررت بالرجلا عبا. # (4) مابين المعقوفين ساقط من وب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-009.txt ~~قوله: (والفتحة في نحو: يخشى) زيد". # قوله: (وفيما أعرب إعراب متضايفين) يعني إعراب(1) المضاف والمضاف ~~إليه، لأن مثل : معد يكرب فيه ثلاثة مذاهب للعرب: البناء، وإعرابه إعراب ~~الما لا ينصرف، وإعرابه إعراب المضاف والمضاف إليه. # قوله: (آخر أولهما ياء) ، تحرز من مثل رأيت رامي زيد" فإن الفتحة تظهر ~~فيه . # قوله: (من مركب)، تحرز من مثل : دخلت بعلبك. # قوله: (والكسرة في المنقوص) نحو: مررت بالقاضي، وبجوار ومثل ~~هذا الجمع نحو: جوار ms008 وغواش لا خلاف فيه(2) أنه يجري رفعا ونصبا مجرى ~~قاض وغاز. فتقول: قام جوار، ورأيت جواري، كما تقول: قام قاض، ~~وأيت قاضيا، إلا أنه لا ينون نصبا وأما في الجر فالمشهور أنه يجري مجراه أيضا، ~~فتقول: مررت بجوار وغواش، كما تقول مررت بقاض وغاز، وقد أجاز ~~بعضهم: مررت بجواري قبل، وهذا منقدح في القياس لأنه لما كان جمعا متناهيا ~~كان غير منصرف، فجر بالفتحة، فكما استخفوا الفتحة في مثل: ضربت ~~خواري، كذلك استخفوها في "مررت بجواري" وقد جاء ذلك عن العرب قال ~~الفرزدق: ~~فلو كان عبد الله مولي هجوته ولكن عبد الله مولى مواليا(3) ~~قوله: (وربما حذفت علامة الإعراب وصلا وثبتت وقفا) نحو: لتقومن ~~بازيد، وحذفت النون التي هي علامة الرفع لاجتماع المثلين، فإذا وقفنا [ماب) ~~احذفنا النون فرجعت نون الرفع ~~1) ساقط من "ب". # (2) ساقط من 9ب". # (3) من شواهد سيبويه 58/2 على إجراء "موالي" على الأصل ضرورة والقياس "موال" ~~لأنه منقوص. وانظر المقتضب 143/1، والشعر والشعراء 89/1، وطبقات ~~الشعراء: 8، والموشح: 150 والضرائر لابن عصفور: 42 . # 49 PageV00P000 ../kraken_local/image-010.txt ~~باب النكرة والمعرفة" ~~قوله: في باب النكرة والمعرفة. (وهو ما وضع شائعا) سواء أكان مدلوله ~~امعدوما أم موجودا، متحدا أو مكثرا نحو: شريك للوله. وشمس، وقمر ~~ورجل. # قوله: (وهي مضمر وعلم مبهم. ومعرف بأل، ومضاف)، المشهور أن ~~المعارف خمسة : وإن رتب الأربعة المتقدمة في التعريف كسردها. وقد زاد ~~بضهما سادسا وهوالموصول، وسياتي عند ذكره، وزاد بعضهم سابعا ~~اوهو المنادى . وثامنا، وهو من وما" الإستفهاميتان. وقيل: في كل واحد من ~~المعارف الأربعة المتقدمة إنه أعرف من باقيها، فأما المضاف إلى معرفة فلا يمكن ~~ان يقال فيه ذلك لأنه لا يكتسي التعريف إلا من المضاف إليه. # قوله: (المضمر مرفوع ومنصوب)، هذا التقسيم بالنسبة إلى موضعه ~~وإلا فالمضمر مبني، ولا يقال فيه ذلك حقيقة. # قوله: (وكلاهما متصل ومنفصل) ، المتصل من المرفوع نحو: ضربت ~~ربنا، ضربت، ضربت، ضربتا، ضربتم، ضربتن، ضرب، ضربت ~~اربا، ضربتا، ضربوا ضربن، واختلف في الياء من "تقومين" فمذهب ~~الأخفش أنها علامة للتأنيث كالتاء ms009 في "قامت" ومذهب غيره أنها ضمير، ومن ~~الملنصوب نحو: ضربني، ضربنا، ضربك، ضربك، ضربكما، ضربكم، ضربكن، ~~ضربه، ضربها، ضربهما، ضربهم، ضربهن، والمنفصل من المرفوع : أنا، ~~نحن، أنت، أنت، أنتما، أنتم، أنتن، هو، هي، هما، هم، هن، ~~والمنفصل من المنصوب هو المتصل متصلا "بإيا" . # قوله: (وجرور، وكله متصل) ولفظه كالمتصل المنصوب. # قوله: (والعلم، عين مسماة مطلقا) ، أي بالنظر إلى جميع أحواله. # لقوله: (وهو مرتجل ومنقول)، المنقول: ما سبق له وضع في النكرات ~~كجعفر وبكر، فالجعفر، النهر، والبكر: الفتي من الإبل، والمرتجل، ما لم يسبق PageV00P000 ../kraken_local/image-011.txt ~~له وضع في النكرات نحو: غطفان وأدد(1)، فليس لنا شيء وضع عليه . هذان ~~الاسمان نكرة ثم نقلناهما وسمينا بهما القبيلة والرجل قوله: (اسم وكنية ~~ولقب) : الاسم نحو: زيد وعمرو، والكنية تكون بأب وأم. نحو: أبي بكر ~~وأم محمد، واللقب نحو: بطة(2) وكرز. # اقوله: (وإذا اجتمع اسم ولقب مفردان، قدم الاسم مضافا إلى اللقب) ~~نحو، هذا سعيد كرز ورأيت سعيد كرز، ومررت بسعيد كرز، هذا المشهور. # وقد أجاز بعض النحويين(3) إتباعه بدلا أو عطف بيان فيقول: هذا سعيد كرز، ~~ورأيت سعيدا كرزا، ومررت بسعيد كرز. # قوله : (ومتبوعا به إن عدم الإفراد) سواء أعدم منهما أم من الاسم وحده ~~أم من اللقب وحده، نحو: هذا عبد الله عائذ الكلب، ورأيت عبد الله عائذ ~~الكلب، ومررت بعبد الله عائذ الكلب، أوهذا عبد الله كرز. # قوله: (وقد سمع العلم في الجنس مصدرا وغير مصدر) مثاله مصدرا: ~~ه ~~سبحان إذا لم يضنف، وبرة، فإمتنع سبحان من(4) الصرف للعلمية وزيادة ~~الألف والنون، وامتنع "برة" للعلمية والتأنيث، ومثاله غير مصدر أسامة للأسد ~~وثعالة للثعلب وغيرهما، والدليل على علميتهما عدم قبولهما الألف واللام، ومجيء ~~الحال منهما في فصيح الكلام ، فتقول : هذا أسامة مقبلا، وتحقق العلمية في مثل هذا ~~يعسر، فإن أسامة ينطلق على كل أسد، ولهذا زعم بعضهم أنه نكرة في المعنى ~~اومل معاملة المعرفة لفظا وإن كان شائعا في جنسه. وكان شيخنا ~~أبو الحسن بن الضائع رحمه الله يذهب إلى أن أسامة وضع ms010 لمعقولية الأسد ~~الذهنية، وذلك معنى مفرد، ولا يمكن تكثيره ولا / شياعه في الذهن، وإن كان ~~في الخارج ينطلق على كثيرين، وإن أسدا وضع شائعا في جنسه مقصودا به ~~الشياع في الخارج، فهذا فرق ما بينهما. # (1) في "ب" و"عدي". # (2) في "ب" بته. # (3) أنظر: شرح المفصل لابن يعيش 10/2. # 43 ~~(4) "من: سقط من اب4. PageV00P000 # ../kraken_local/image-012.txt ~~قوله : (والمبهم) ، يعني به اسم الإشارة، وقد يطلق المبهم ويراد به أيضا ~~وقد يقال: "ذاء" بالمد ~~الموصول. # قوله: (لمذكر قريب)، ذكر أشهر اللغات ~~وكسرة الهمزة. # قوله: (ولوسط: "ذاك") الكاف: حرف خطاب لا موضع لها من ~~الالعراب، ولا تتخيل اسميتها لأن اسم الإشارة لا يضاف، ولذلك رد على من ~~الهب من الكوفيين إلى إجازة "له عندي كذا درهم" بالخخفض. # قوله: (ولمثناة)، أي لمثنى مذكر للقريب ("ذان") رفعا، و"ذين" نصبا ~~وجرا، ويجوز تشديد النون رفعا، وأجاز الكوفيون تشديدها نصبا وجرا ~~وولوسط (ذانك)، وللبعيد (ذانك)، قوله: (ولمؤنث قريب، ذي، وتي)، وقد ~~يقال: ذه، وته، وذهي. # قوله: (ولبعيد، "تلك") وقد يقال "تلك" بفتح التاء، وتالك، وتبلك. # قوله: (ولمثنى)، أي ولمثنى المؤنث ("قان") وحكمها حكم "ذان" إعرابا ~~وتشديدا وخلافا. # اقوله: (ومجموع المذكر والمؤنث القريب ألاء)، وقد يقصر فيقال : ألا. # قوله: (ولبعيد "أولئك") وقد يقال : أللاك، وهذا التقسيم بالنسبة إلى ~~القريب والوسط والبعيد ذكره أصحابنا، وذكر ابن مالك(1) من أصحابنا أن ~~الشار إنما ينقسم إلى قريب وبعيد فقط ~~قوله: (ويجوز أن تدخل للتنبيه هاء) ، فتقول : هذا، وهذاك، وهذان، ~~وهذانك وهاتان وهاتانك، وهؤلاء، وهاؤلاك. # قوله: (إلا في البعيد)، لا يقال : هذالك، ولا هذانك، ولا هاتلك ~~ولا هاتانك، ولا هؤلالك. # قوله: (والمعرف "بأل" تكون فيه للعهد في شخص أو جنس)، أخذ ~~(1) انظر: شرح ابن عقيل 135/1. # 44 PageV00P000 ../kraken_local/image-013.txt ~~العهد أعم من أن يكون في شخص أوجنس، ولذلك قسمه إليهما، وأكثر ~~النحويين يقسمها إلى عهدية وجنسية، ويخصص العهد بالشخص. والعهدية ~~اعندهم هي ما كان بينك وبين خاطبك عهد فيه، والجنسية ما لا عهد فيه، وقدا ~~ذكر للألف واللام أقساما منها: أن تكون للمح الصفة كالحارث والعباس ms011 ، ~~و للحضور في أربعة مواضع: بعد أسماء الإشارة نحو: قام هذا الرجل "وبعد ~~إذا" الفجائية نحو: خرجت فإذا الأسد وبعد "أي" في النداء "يا أيها الرجل" ~~والساعة، والآن وما في معناهما نحو: قمت الآن" ومنها أن تكون موصولة نحو ~~قام الضارب زيدا، وسيأتي، وزائدة نحو قول جندح: ~~عوير ومن مثل العوير ورهطه وأسعذ في ليل البلابل صفوان(1) ~~وغير ذلك من أقسامها. # 4اب] ~~قوله: (ومن قبيل ما عرف بهما الموصولات) من قبيل ما عرف بالألف ~~واللام، وللناس فيها مذهبان : أحدهما، هذا فمثل: من وما، مما لا ألف ~~ولا لام فيه، هو على نية الألف واللام وواقع موقع ما فيه الألف واللام ~~والمذهب الثاني: أنها متعرفة بالعهد الذي في صلتها ورد بأن الصلة تتنزل من ~~الموصول منزلة الجزء منه . وجزء الشيء لا يعرف الشيء إذ يلزم منه تعريف ~~الشيء بنفسه، فيكون معربا(2)، معرفا وهذا محال، وعلى المذهب الأول أيضا ~~اشكال وهو أن من الموصولات، "أيا" وهي مضافة إما لفظا نحو: يعجبني أيهم ~~في الدار، وإما معنى نحو: يعجبني أي في الدار، ومع هذا فلا يمكن أن يكون ~~من قبيل / ما عرف بالألف واللام ، للزومها الإضافة، ولو ادعى مدع أن "أياه ~~من قبيل ما يعرف بالإضافة إذا أضيف إلى معرفة . وباقيها تعرف إما بالألف ~~واللام لفظا أو نية لكان قولا. # اقوله: (الاسعية)، تحرز من الحرفية وهي أن وأن وكي، بإجماع. وأل ~~وما ولو والذي بإختلاف. # (1) الشاهد فيه دخول الألف واللام على "عوير" اسم رجل زائدة، ونسبه ابن منظور إلى ~~امرىء القيس، انظر اللسان: 298/6 . # ~~(2) زيادة من ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-014.txt ~~اقوله: (وهي الذي والتي) ، يقال: الذ، والذ، والذي، وكذا في "التي ~~وينطلق "الذي" على العاقل وغيره مفردا مطلقا أو مجموعا للعاقل على تقدير ~~حذف نونه . والتي، لعاقلة وغيرها ولجمع تكسير مطلقا. # لقوله: (واللذان واللتان)، هذا في تثنية الذي والتي، رفعا، ويجوز تشديد ~~النون وحذفها وفي النصب والجر: اللذين واللتين، ويجوز حذف النون وفي ~~اجواز تشديدها خلاف قوله: (والذين)، هذا جمع "الذي" ويخص العاقل. # وبعض العرب ms012 يقول في الرفع "الذون" وهذيل تقول: "الذين" مطلقا، ~~ووبعضهم يقول: اللذون رفعا ~~قوله: (واللاتي)، هذا جمع "التي" ويقال أيضا اللائي واللواتي، واللات، ~~والاء، واللوات واللواء، واللوا، واللاءات [مبنيا على الكسر ومعربا إعراب ~~الهندات](1). # قوله: (من، وما)، هذان ينطلقان على المفرد والمثنى والمجموع، والمذكر ~~والمؤنث بلفظ واحد على حسب ما تريد من المعنى، فتقول: أعجبني من قام ~~ومن قامت، ومن قاما، ومن قاموا، ومن قمن، وشبه ذلك. # قوله : (وأي)، أي الموصولة، فيها لغتان، أشهرهما أن تستعمل مثل : من ~~وما، واللغة الأخرى إلحاق علامات التأنيث والتثنية والجمع بها، تقول: اضرب ~~ايم في الدار، ويقوم أياهم في الدار، وأضرب أيهم في الدار، وأمرر بأيهم في ~~الدار، وتقول: يقومأيوهم في الدار وأضرب أييهم في الدار، وأمرر بأييهم فيا ~~الدار، وتقوم أيتهن في الدار، وأيتاهن وأياتهن وأضرب أيتهن، وأياتهن ~~اووأيي" معربة إلا إذا حذف صدر صلتها، فمذهب سيبويه(2) جواز البناء ~~وومذهب غيره المنع، وإذا قلنا بجواز البناء فهل من شرطه التصريح بما أضيف ~~اليه لفظأء فيه خلاف(3). نقل ابن مالك الإجماع على الإعراب فقال: وعند ~~(1) ما بين المعقوفين ساقط من اب". # (2) انظر: الكتاب 399/1. # (3) نقل ابن مالك الاجماع على الإعراب . انظر: شرح ابن عقيل 194/1. # 46 PageV00P000 ../kraken_local/image-015.txt ~~حذف ما تضاف إليه فليس في إعرابها خلاف، وهذا هو الصواب لا ما نقل. # والأشهر اشتراطه. # قوله: (وذو لطيء)، "ذو" تكون بمعنى صاحب فينطق بها كل ~~العرب، وسبق حكمها في الأسماء الستة، وتكون موصولة عند طييء ولها ~~استعمالات عندهم، أحدهما أن تكون هكذا لمفرد ومثنى وجموع، ومذكر ~~ومؤنث رفعا ونصبا وجرأ [خلافا لمن زعم أنها قد تنطلق على المؤنث](1). # الثاني : أن تعرب إعراب "ذي" بمعنى صاحب، وتقع على جميع ما ذكر. # الثالث: أن تثنى وتجمع، فيقال: جاعني ذوا قاما، ورأيت ذوي قاما ~~ومررت بذوي قاما وجاعني ذوو قاموا، ورأيت ذوي قاموا، ومررت بذوي ~~قاموا. وأما ("اذات") فتختص بها طيء أيضا فتكون هكذا مبنية على الضم ~~لمؤنث مفرد أو مثنى أو مجموع، وبعضهم يثني ويجمع فيقول: جاعني ذواتا قامتا ms013 ~~ورأيت ذواتي قامتا، ومررت بذواتي قامتا، وجاعني ذوات قمن، ورأيت ذوات ~~قمن، ومررت بذوات قمن . فتبقى مضمومة في الأحوال الثلاثة وحكى لي ~~شيخنا الإمام بهاء الدين أبوعبد الله محمد بن النحاس (2) أنه حكي إعرابها ~~اعراب ذوات، بجعنى صواجب، فيقول: رأيت ذوات قمن، ومررت بذوات ~~قمن، وهذا نقل غريب. # قوله: (والألى)، تنطلق "الألى" على الجمع لمذكر أو مؤنث فتقول: قام ~~الألى جاؤوك. وقام الألى جئتك وهي على وزن العلى، وتكتب بغير واو، ~~وجيئها لجمع المؤنث موجود في كلام العرب، قال زهير يصف كلابا وبقر ~~وحش: ~~تبذ الألى تأتينها من ورائها وإن تتقدمها الطوارد تصدد(3) ~~(1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (2) محمد بن إبراهيم بن محمد أبي نصر الإمام أبوعبد الله بهاء الدين بن النحاس الحلبي ~~الحوي شيخ الديار المصرية في علم اللسان، ولد سنة "4627ه ومات سنة ~~46989 ه. انظر: بغية الوعاة: 13/1. # (3) انظر: الديوان 274، وشرح شواهد الألفية 21/4، والخزانة 112/4، وشرح ~~الأشموني 31/3. # 47 PageV00P000 ../kraken_local/image-016.txt ~~ومعنى اصطياد البقرة إذا تقدمتها الطوارد أنها تفترسها بقرونها وتدافع عن ~~فسها بها ~~قوله: (وذا، إذا سبقها إلى قوله(1) نكرة موصوفة)، ولم يعد المصنف في ~~الموصولات الاسمية "أل" لأنه اختار أنها من الموصولات الحرفية، والدليل على ~~اذلك أنها لو كانت إسما لكان لها موضع من الإعراب، ولما كان إعراب العامل ~~اليخطاها إلى اسم الفاعل أو المفعول الذي هو صلتها، ألا ترى أنك تقول: جاعا ~~الضارب زيدا ورأيت الضارب زيدا، ومررت بالضارب زيدا، ومذهب ~~الأخفش أنها ليست موصولة(2) أصلا، لا حرفية ولا اسمية، بل هي حرف ~~تعريف كأل الداخلة على رجل وفرس في قولك : الرجل، والفرس، وقد ذكر ~~الكوفيون أن من الموصولات أيضا اسم الإشارة في قوله تعالى وما تلك ~~اببينيك يا موسى(3) ف "يمينك" صلة ل "تلك" كأنه قال : وما التي بيمينك ~~والاسم المحلى بالألف واللام نحو قوله: ~~المري لأنت البيت أكرم أهله وأقعد في أفيائه بالأصائل(4) ~~كأنه قال : لأنت الذي أكرم أهله، "فأكرم" صلة للبيت، والاسم المضاف ~~في نحو قوله النابغة: ~~دار مية بالعلياء ms014 فالسند أقوت وطال عليها سالف الأبد(5) ~~فالعلياء: صلة لدار "مية" وكذلك الجملة الواقعة بعد النكرة في نحو ~~اهذا رجل ضربته، فضربته عندهم صلة "رجل" ولم يثبت البصريون(6) شيئا من ذلك. # 1) ساقط من اب4. # (2) انظر: حاشية الصبان 156/1. # (3) من سورة طه: 17. # (4) هذا البيت لأبي ذؤيب اهذلي، انظر: ديوان الهذليين 139/1، والكامل 57/2، ~~والانصاف 723/2، والخزانة 489/2، واهمع 85/1. # ( من شواهد الكتاب 464/1 . وانظر: الديوان 13، ومجالس ثعلب 503، والجمل ~~الجاجي 239، وأمالي الشجري 274/1، وشرح القصائد العشر 512. # (9) انظر: همع الهوامع : 85/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-017.txt ~~قوله: (وتوصل بظرف وبمجرور)، نحو: قام الذي عندك، أو في الدار". # قوله: (تامين) : تحرز من الظرف والمجرور الناقصين نحو: جاعني الذي ~~فيك أويوم الجمعة. # وله: (ل تعجيبة)، التعجب عندنا خبري ولا يوصل ~~بالجملة التعجبية الموصول، لأن التعجب لا يكون إلا من خفي السبب ~~ووالصلة تكون موضحة للموصول فتنافيا. [خلافا لابن خروف(1). فإنه أجاز أن ~~ايوصل بها الموصول فيقول: جاعني الذي ما أحسنه(2)، وليس بمسموع](3). # قوله: (ولا مستدعية كلاما قبلها)، تحرز من مثل : قام الذي حتى أبو ~~اخارج فأبوه خارج، جملة خبرية لا تعجبية، ومع هذا فلا يصح وقوعها صلة. # قوله: (وتشتمل على ضمير الموصول) نحو: قام الذي ضربته. # قوله: (أو ظاهر هو هو) ، نحو: ما روي عن العرب "أبوسعيد الذي ~~رويت عن الخدري، والحجاج الذي رأيت ابن يوسف "يريدون: رويت عنه ~~ورأيته"(4) قال الشاعر:. # فيارب ليلى أنت في كل موطن وأنت الذي في رحمة الله أطمع(5) ~~يريد: في رحمته. # قوله: (والمضاف إلى معرفة، معرفة إن تمحضت إضافته) ، تحزر مما تكون ~~(1) هو علي بن محمد من أهل رندة من نواحي أشبيلية، كان كثير الترحال بمدن الأندلس. # اش إلى قرب سنة 590ه تقريبا: انظر: إنباه الرواة 189/4، وبغية الوعاة ~~203/2 ~~(2) انظر: همع اهوامع 89/1. # (3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (4) انظر: شرح التسهيل 230، والحكاية عن الكسائي . # (5) الشاهد وضع الظاهر وهو لفظ الجلالة موضع المضمر. وكان القياس أن يقول : وأنت ~~الذي في رحمته. وينسب لمجنون ليلى ولم يوجد في ديوانه المطبوع في بولاق عام ~~1294ه. ms015 انظر: شرح الأشموني 1962/1، واهمع 87/1، والدرر اللوامع ~~49 ~~.64/1 PageV00P000 ../kraken_local/image-018.txt ~~إضافته غير محضة نحو: حسن الوجه، ومثلك وسيأتي حكم الإضافة إليها(1) في ~~قوله: (وهو في التعريف كالمضاف إليه) ، يعني أن المضاف إلى العلم ~~بابها ~~امنزلة العلم والمضاف إلى المشار بمنزلة المشار، والمضاف لما فيه الألف واللام ~~بمنزلة ما هما فيه، نحو: قام غلام زيد، أوغلام هذا، أوغلام الرجل. # اقوله: (إلا المضاف إلى المضمر فكالعلم)، إنما كان ذلك لئلا يساوي ~~[5اب] المضمر في التعريف ولا شيء عندنا أعرف منه /. # قوله: (في باب المرفوعات. الفاعل هو المفرغ له العامل)، جنس يشمل ~~الفاعل والمفعول الذي لم يسم فاعله، وغيرهما، والعامل أعم من أن يكون فعلا ~~أواسم فاعل أو مثالا أوصفة مشبهة. أما اسم فعل أومصدرا أوظرفا ~~أومجرورا أو اسعما موضوعا موضع الفعل نحو: قام زيد، ومررت برجل قائم ~~ابوه، أو نؤوم أبوه أو حسن وجهه ونحو: هيهات العقيق، وأعجبني ضرب زيد ~~عمرا، ومررت برجل في الدار أبوه أوعندك. أو إياك أنت وزيد أن تخرجا ~~لفزيد، وأبوه، ووجهه، والعقيق في هذه المثل كلها فاعلة وكذلك الضمير ~~الملستكن في "إياك" ، ولذلك أكدته بالمنفصل المرفوع، وعطفت عليه المرفوع ~~و "إياك" وضع موضع "احذر". # قوله: (على جهة وقوعه منه نحو) ما ذكر. وتحرز به من المفعول الذي ~~الم يسم فاعله نحو ضرب زيده ومن اسم "كان وأخواتها" نحو: أصبح زي ~~اقائا، فإن نفس الإصباح لم يقع من زيد ~~1س ~~اقوله: (حقيقة أو مجازا) نحو: قام زيد، ومات زيد، وهل قام زيد ~~وما قام زيد. # قوله: (ولا يتقدم على عامله)، لا يقال في "قام زيده زيد قام، على أن ~~اكون زيد فاعلا مقدما وقد أجاز ذلك الكوفيون، وفائدة الخلاف تظهر في ~~1) ساقط من اب). PageV00P000 # ../kraken_local/image-019.txt ~~التثنية والجمع فتقول على رأي الكوفيين: الزيدان قام، والزيديون قام، ~~ولا يجوز ذلك على رأي البصريين(1)، بل لا بد من الضمير المطابق في "قام". # قوله: (ولا يحذف إلا مع المصدر أو منوبا عنه)، نص البصريون على أن ~~الفاعل لا يجوز حذفه خلافا ms016 للكوفيين (2)، ونصوا في باب المصدر على جوان ~~حذفه، وكذلك في باب المفعول الذي لم يسم فاعله لنيابته عنه، ولئلا يلزم ~~الاضمار في المصدر، والمصدر اسم جنس كالقمح والزيت، وأسماء الأجناس. # لا يضمر فيها. # قوله: (والأصل تقديمه على المفعول) ، إنما كان ذلك لشدة اقتضاء الفعل ل ~~للفاعل، ألا ترى أنه لا بد منه له . وقد يكون الفعل لا مفعول له البتة، ولشدة ~~الاقتضاء سكن أخره له في نحو: ضربت، بخلاف ضربك. # قوله: (وقد يتأخر وجوبا وجوازا)، أما التأخر وجوبا، فإذا كان المفعول ~~اضميرا متصلا والفاعل ظاهرا أومضافا إليه المصدر أواسم الفاعل نحو ~~جبني شرب العسل زيد أو يعجبني رجل راكب الفرس أبوه. أو اسم شرط ~~نحو: أيا يضرب زيد أضربه، أواسم استفهام نحو: أي رجل يضرب زيد ~~أو "كم الخبرية" نحو: كم غلام ملكت يد(3)، أي كثيرا من الغلمان ملكت ~~يد(4) أو ضميرا متصلا لوتأخر وجب اتصاله نحو: إياك يكرم زيد ~~أوما لا يعقل معناه حتى يتقدم ما يدل على المراد به نحو: ضرب بعض القوم ~~بعض، أو كان الفاعل مقرونا بإلا نحو: ما ضرب زيدا إلا عمرو، خلافا ~~للكسائي(5) . أو في معنى المقرون بإلا نحو: إنما شرب العسل زيد، أو متصلا به ~~(1) انظر : شرح ابن عقيل 199/10، والهمع 159/1. # (2) في الهمع 160/1. وذهب الكسائي إلى جواز حذف الفاعل لدليل كالمبتدأ والخبر. # (3) ساقط من ب". # (4) ساقط من "ب". # (5) في الهمع 161/1، وأجاز الكسائي تقديم المحصور بإلا فاعلا كان أو مفعولا لأمن ~~اللبس. PageV00P000 # ../kraken_local/image-020.txt ~~ضمير يعود على المفعول نحو: ضرب هندا زوجها، خلافا للكوفيين، أو على ~~اا اتصل بالمفعول نحو: ضرب غلام هن زوجها "أو ضميرا عائدا على متصل ~~بالمفعول نحو "ثوب هند لبسته" خلافا للأخفش إذ منع هذه المسألة، أوفي ~~ارورة نحو قول النابغة. # وكانت لهم ربعية يحذرونها إذا خضخضت ماء السماء القبائل(1) ~~اوأما التقديم وجوبا فإذا كان ضميرا متصلا والمفعول غير واجب التقديم ~~اعلى العامل نحو: ضربت زيدا، أمضافا إليه المصدر نحو: أعجبني شرب زيد ~~العسل، أوما لا يفهم معناه ms017 حتى يتقدم ما يفسره نحو: ضرب بعض القوم ~~بعضا، أو كان في معنى المقرون بإلا نحو: إنما شرب زيد العسل، وأما الجواز ~~1/6] ففيما سوى ذلك نحو: ضرب زيد عمرا خلافا لقوم امنهم الجزولي ~~ووالشلوبين(3) إذ أوجبوا تقديمه إذا كان المفعول(4) محصورا بإلا نحو: ما شرب ~~زيذد إلا العسل. # قوله: (في باب النائب عن الفاعل: مفعول به) نحو: ضرب زيد ~~(ومصدر متصرف) نحو: ضرب ضرب حسن وتحرز من غير المنصرف وهو ~~الا لزم المصدرية نحو: سبحان الله، ولبيك وسعديك، واشترط (اختصاص) ~~الأنه لو جاز إقامة المبهم لكان المستفاد من المحكوم عليه هو المستفاد من المحكوم ~~ابه، ولا بد من تغايرهما، فلو قلنا: ضرب ضوب لما كان لذكر "ضرب" فائدة ~~إذهو مستفاد من نفس الفعل، فإذا قلت: ضرب ضوب حسن: كان مدلول ~~(1) انظر الديوان 60، والمقرب لابن عصفور 54/1، ولسان العرب 462/9 وروايته: ~~اء السماء القابل ~~(2) هو عيسى الجزولي المغربي، رحل من المغرب إلى المشرق وحج وعاد إلى مصر وقرأ ~~ذهب مالك والأصول مات سنة 605ه تقريبا، انخظر ابن خلكان 294/1 ~~وشذرات الذهب 26/5. # (3) هو عمر بن محمد نزيل اشبيلية نحوي فاضل. انظر معجم البلدان 29/5، ومرا ~~الجنان 113/4. # (4) في "ب" الفاعل بدلا من "المفعول". PageV00P000 # ../kraken_local/image-021.txt ~~المصدر بصفته غير مدلول الفعل، لأن مدلول الفعل مطلق ومدلول المصدر ~~بصفته مقيد، فثبت التغاير، وقد أجاز إقامة المبهم بعضهم ونسب إى سيبويه ~~اوقال بعضهم: لا يقيمه سيبويه، إلا إن كان ثم مجرور مقيد نحو: سيربزيد ~~ير، ولا تجري صفته مجراه في جواز نيابته عنه عند سيبويه، نحو: سير علي ~~الحثيثا، بل ينصبها. وأجاز الكوفيون ذلك، فتقول: سير عليه حثيث، أي سير ~~حثيث، ومضمره يجري مجرى مغلهره، فيجوز أن تقول: قيم وقعد، فتضمر ~~الصدر كأنك قلت : قيم القيام وقعد القعود [قال الشاعر: ~~وقالت متى يبخل عليك ويعتلل يسوءك وإن يكشف غرامك تدأب(1) ~~أي : ويعتلل هو، أي الاعتلال](2). # اقوله: (وظرف زمان أو مكان متصرف) نحو: صيم يوم، وسير فرسخ ~~واولا يقال: جيء سحر، وأنت تريد سحرا معينا ms018 [ولا خرج عليك](3) وغير ~~المتصرف ما لزم الظرفية . كسحر معينا أو تصرف فيه تصرفا ناقصا مثل "عند" ~~فإنه تصرف فيها بأن جرت "بمن" خاصة، والمتصرف ما استعمل مرفوعا ~~ومنصوبا ومجرورا، وصفة ظرف الزمان كصفة المصدر، فلا يقال: سير علي ~~طويل، أي دهر طويل، خلافا للكوفيين، ولا يشترط الاختصاص في الظرف ~~يجوز: سير عليه خلف دارك فتنيب المبهم خلافا لبعض المتأخرين إذ منع ~~ذلك. وأما مثل : سير عليه عتمة وضحوة، وسير عليه ليل ونهار، فإن أردت ~~النكرة جاز الرفع باتفاق، وإن أردت بها وقتا بعينه لم يجز فيها عند سيبويه إلا ~~النصب(4)، وأجاز الكوفيون (5) الرفع في جميع ذلك . # (1) في البحر المحيط 295/7. روى أبوحيان الشطر الثاني : بسوء وإن يكشف غرامك ~~تدرب ويروي كذلك. # .. مت نبخل عليك ونعتلل نسؤك ..... # وانظر أوضح المسالك 142/2. # (2) ما بين المعقوفين ساقط من اب9. # 3 ~~(3) في وب" خرج عندك. # (4) انظر: الكتاب، 115/1. # (5) انظر: اهمع، 163/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-022.txt ~~اقوله: (ومجرور) مثاله: مر بزيد، ولم يخالف أحد [من أصحابنا](1) في ~~اجواز نيابة(2) المجرور إلا السهيلي فإنه منع ذلك [وتبع في ذلك بعض ~~الكوفيين] (3) وقال: إذا جاء لنا من لسان العرب مثل: مر بزيد فالنائب هوا ~~المصدر، أي مر هو، أي المرور المفهوم من "مر" ولما كان هذا المجرور هو ~~المفعول الذي لم يسم فاعله لم يجز تقديمه على العامل. كما لا يجوز تقديم ~~الفاعل، حكى أبوجعفر النحاس : الاتفاق على منع ذلك . وقال ابن أصبغ ~~التقديم جائز في القياس، وكأنه لما لم يظهر للفعل تأثير في رفعه لشغله بحرف ~~الجر تنزل منزلة الفضلة ونظير ذلك: أحسن بزيد" ألا ترى أن هذا المجرور ~~اعندهم "فاعل" ولكنه لما لزمته الباء تنزل منزلة الفضلة، فجاز حذفه، ولا ينوب ~~المييز عن الفاعل، فلا يقال: وجع بطن زيد، ولا سفه رأي عمرو. وأجازه ~~الكسائي(4) وهشام(5). وحكى الكسائي. خذه (6) مطبوبة به نفس. ومن ~~الموجوع رأسه، والمسفوه رأيه، وكذلك لا ينوب خبر "كان" خلافا للفراء(7) ، ~~فلا يقال: كين قائم. في مثل: كان زيد قائما. # قوله: (ويتعين الأول عند ms019 اجتماعهما) : الأول: هو المفعول به نحو ~~اب] ضرب زيد ضربا شديدا يوم الجمعة مكانا حسنا بسوط "وأجاز الكسائي ~~(1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (2) في "ب" بناء ولا معنى له. # (3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (4) علي بن حمزة بن عبد الله الإمام أبو الحسن مولى بني أسد إمام الكوفيين في النحو واللغة ~~وأحد القراء السبعة مات سنة 189 ه؛ انظر: بغية الوعاة، 193/2. # (5) هشام بن ابراهيم الأنصاري أبوعلي، كان عالما بأيام العرب ولغاتها؛ انظر: معجم ~~الأدباء 282/19، وبغية الوعاة 326/2. # (6) في "ب" وجده وهو تصحف ~~17) يجي بن زياد بن عبد الله الديلمي أبوزكريا، كان عالمأ عارفا بالقراءات والعربية ~~الحا زاهدا صنف كتاب "معاني القران" مات سنة 207ه؛ انظر: نزهة الأدباء ~~54 ~~اص 134 ومعجم الأدباء 19/12. PageV00P000 # ../kraken_local/image-023.txt ~~ووالفراء وأبوعبيد(1) بناء الفعل على غير المفعول به مع وجوده(2). فإن فقد ~~الفعول به تساوت البواقي في الجواز. واختار ابن معط(3) إقامة المجرور ~~واختار ابن عصفور(4) إقامة المصدر. والذي اختاره إقامة ظرف المكان ~~والسبب في اختيار ذلك أنه إذا كان المحكوم به يفهم من ذكر المحكوم عليه، ~~لم يكن في الإخبار بذلك فائدة، ولذلك تقدم منعنا. ضرب ضوب" وقد منع ~~أبو علي الفارسي (5) : سيد الجارية مالكها لأن الخبر مفهوم من المبتدأ، ولذك ~~كان المفعول به متقدما في النيابة على سائر ما ينوب عن الفاعل، لأن كل فعلى ~~ليس يتعدى إلى المفعول به بخلاف المصدر، وظرف الزمان وظرف المكان، فإن ~~في الفعل مطلقا دلالة على المصدر بالتضمن وعلى الزمان بالتضمن أيضا، وأما ~~اعلى ظرف المكان فبالالتزام . فصارت دلالة الفعل على ظرف المكان أبعد من ~~لالته على المصدر وعلى ظرف الزمان، فلما كان ظرف المكان أبعد كان إذ ذاك ~~شبيها بالمفعول به، فلذلك اخترنا إقامته دون المصدر وظرف الزمان، وأما الجار ~~ال ا ال ا ا لا ال ~~المكان، فلذلك أيضا اخترنا تقديمه عليه في النيابة. # (1) هو عبد الله بن مصعب الأندلسي البكري، كان إماما إخباريا متفننا، صنف شرح ~~اادر القالي، وشرح أمثال أبي ms020 عبيد، مات سنة 483 ه، انظر: بغية الوعاة 49/2. # (2) انظر: همع اهوامع 163/1. # 3) يحي بن عبد النور أبو الحسن زين الدين الزواوي المغربي الحنفي النحوي كان إمامأ ~~مبرزا في العربية شاعرا محسنا. ولد سنة 564ه ومات سنة 628ه. انظر: بغية ~~الوعاة 344/2. # (4) علي بن محمد بن علي أبو الحسن بن عصفور النحوي الحضرمي الأشبيلي، حامل لواءا ~~العربية في الأندلس في زمانه، مات سنة 663ه ومولده سنة 597ه. انظر: بغية ~~الوعاة 110/2. # (5) الحسن بن أحمد بن عبد الغفار أخذ عن الزجاج وابن السراج، وطوف في بلاد الشام ~~مات سنة 377 ه. انظر: معجم الأدباء 271/7، وإنباه الرواة 278/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-024.txt ~~قوله: (ويختار الأول في باب "أعطى" إن لم يلبس) نحو: أعطي زيد ~~درهما، أما من جعل درهما، منصوبا بغير "أعطى" في نحو: أعطيت زيدا درهما" ~~ووإن تقديره: فأخذ درهما أو فقبل درهما، فلا يصح على مذهبه إقامة درهم ~~امعمولا "لأعطى" لأنه معمول لغيره وأما على مذهب الجمهور فيجوز، لأ ه ~~امعمول له، (فإن ألبس) وجب إقامة نحو: أعطى زيد عمرا "لأن كلا منهما ~~اصلح أن يكون معطى عطية فلا يتبين إلا بالإعراب. # قوله: (وفي باب ظن وأعلم) . أي ويجب إقامة الأول في باب "ظن ~~وأعلم. أما إقامة الأول فبالاتفاق. وأما إقامة الثاني من باب ظن أو الثاني ~~أو الثالث من باب أعلم ففي ذلك خلاف مثاله: ظن زيد قائما" ومن أجاز إقامة ~~اثاني قال: ظن قائم زيدا "وكذلك: أعلم زيد فرسك مسرجا. أو أعلم زيدا ~~فرسك مسرجا. أو أعلم زيدا فرسك مسرج.. # قوله : وشرط بناء الفعل له تصرفه)، أي للمفعول الذي لم يسم فاعلهه ~~لم يشترط في جواز البناء في الفعل إلا التصرف، فإذا كان الفعل غير متصرف ~~كليس وفعل التعجب. لم يجز أن يبنى للمفعول، ويجوز بناء "كان" وهو ظاهر ~~كلام سيبويه(1) . وقول الكوفيين، ومنعه الفارسي وغيره. # قوله: (ويضم أوله مطلقا) يعني سواء أكان ماضيأ أم مضارعا نحو: ~~ارب زيد "ويضرب زيد" وأجاز بعض الكوفيين كسر الأول من المضاعف إذا ~~ووجب ms021 الادغام نحو: رد وشد. وأجازه قطرب(2) في غير المضاعف من الصحيح ~~إذا سكنت العين نحو: ضوب زيد "يريد: ضرب زيد". # قوله: (ويكسر ما قبل آخره ماضيا) إلا مثل: قال وباع، واختار، ~~وانقاد، فيجوز فيها، قول وبوع، واختور وانقود، وهذه قليلة، ويجوز: قيل: ~~اوبيع، واختير، وانقيد، ويجوز الإشمام ولا يضبط إلا بالمشافهة. # (1) انظر: الكتاب، 19/1- 20، لم يذكر سيبويه نباء "كان" للمفعول. # (2) محمد بن المستنير لازم سيبويه وكان يدلج إليه فإذا خرج شاهده على بابه فقال له: ~~اما أنت إلا قطرب ليل فلقب به، مات سنة 206ه. انظر: معجم الأدباء ~~53/19، وبغية الوعاة 242/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-025.txt ~~قوله : (ويفتح مضارعا)، وسواء أكان الفتح ظاهرا كيضرب أم مقدرا ~~نحو: يباع، ويقال والأصل: يبيع ويقول. # قوله : (وليست صيفة مستقلة)، آي وليست صيغته صيغة مستقلة. # [1/7 ~~و عني أنها فرع عن صبغة الفعل المبني /للفاعل ومغيرة عنه، ومذهب الكوفيين ~~والمبرد(1) أنها مستقلة بنفسها غير مغيرة من الصبغة المبنية للفاعل. وقد نسب ~~هذا لسيبويه أيضا. واستدل هذا المذهب بوجود أفعال بنيت للمفعول ولم تبن ~~لفاعل. ولو كانت فرعا عن المبني للفاعل لاستحال وجودها إذ لا يوجد الفرع ~~دون أصله. وبأنه لوكان كذلك لما جاز في نحو: "وعد" قلب الواو همز ~~إذ الضمة عارضة ومغيرة من فتحة. فكما لا يجوز في مثل "وعد" قلبها همزة ~~فكذلك لا يجوز في مثل "وعد". # قوله: (في باب المبتدأ: المبتدأ هو المحكوم عليه أو الوصف المحكوم ب ~~المظم منه مع اسم مرفوع كلام) ، المحكوم عليه. جنس يشمل الفاعل ~~والنائب. والمبتدأ، وغير ذلك أو الوصف المحكوم به نحو: قائم زيد ~~وما مضروب زيد، وشرطه أن يعتمد على أداة نفي أو استفهام أو يكون في نفسه ~~اسما يقتضي النفي نحو: غير مضروب زيد، لأنه في معنى: ما مضروب زيد ~~وويرفع ظاهرا أو ضميرا منفصلا نحو: أراغب أنت عن آلهتي"(2) [وأراغب أنتما، ~~وأراغب أنتم" خلافا للكوفيين في منع المخالف](3) فإن طابق الموصوف تثنية ~~أوجمعا لزم أن يكون خبرا مقدما نحو: أقائمان الزيدان، وأقائمون الزيدون ، ~~وإن طابق إفرادا ms022 جاز هذا وأن يكون مبتدأ والموصوف مرفوع به أغنى عن الخبر ، ~~نحو: أقائم زيد، وإن لم يطابق تثنية ولا جمعا نحو: أقائم الزيدان ~~ووما مضروب العمرون "تعين هذا الثاني، والمنتظم إلى أخر الحده يخرج الفاعل ~~(1) محمد بن يزيد الأزدي البصري أبو العباس إمام العربية في بغداد في زمانه، أخذ عن ~~المازني ولد سنة 210ه ومات سنة 285ه. انظر: طبقات النحويين البصريين، ~~ص 103، ومعجم الأدباء 127/1. # (2) من سورة مريم: 46. # (3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب" وقد ذكر ابن عقيل 198/1 رأي الكوفيين هذا PageV00P000 ../kraken_local/image-026.txt ~~والنائب وغيرهما. وإن قلت: الظرف يقع خبرا والجار والمجرور وليسا بإسمين ~~امفوعين فالجواب: أنهما في الحقيقة معمولان للخبر لا خبران فإذا قلت: زيد في ~~الدار: فتقديره: زيد كائن في الدار، وكذلك الظرف ولا اعتراض (1) بالجملة ~~أيضا فإنها في موضوع اسم مرفوع ومؤولة بذلك. # قوله: (ولا يبتدأ بنكرة إلا وفيها عموم أو(2) خصوص) نحو: كل ~~ايوت. ورجل في الدار قائم . وذكر(3) الناس شروط الإبتداء بالنكرة وأنهاها ~~ابعضهم إلى نحو من ثلاثين شرطا. وكلها ترجع إلى هذين الشرطين، ونعني ~~بالعموم عموم الشمول وعموم البدلية. # قوله: (والخبر: هو التابع اللازم رفعه المستقل به فائدة الإسناد) ، هو ~~التابع: جنس يشمل سائر التوابع، اللازم رفعه. تحرز من سائر التوابع. # المستقل به فائدة الإسناد، تحرز من النعت في مثل : زيد الفاضل، وأنت تعني ~~النعت، فإنه لازم الرفع، ولا يستقل به فائدة الإسناد. # قوله: (هو هو)، نحو: زيد أخوك (أو مشبهه) نحو: زيد زهير، فزهير ~~شبه(4) به زيد (أو ظرف) نحو: زيد عندك (أو مجرور) نحو: زيد في الدار ~~ووجعل الظرف والمجرور من قبيل المفرد(ه) . وذلك أنهما ليسا في الحقيقة الخبر ~~اوإنما هما معمولان للخبر، والأصل في الخبر أن يكون مفردا. فلما نابا عن ~~ما كان أصله أن يكون مفردا حكمنا عليهما بأنهما مفردان وزعم بعضهم آنهما من ~~قبيل الجمل. وزعم بعضهم أنهما ليسا من قبيل المفرد ولا الجمل وأنهما قسم ~~ابأسه(6) . وزعم بعضهم أن الظرف إذا وقع خبرا فليس معمولا لمقدر لا فعل ms023 ~~(1) في "ب" أعراض. # (2) في "ب" وخصوص. # (3) في "ب" ذكر بحذف الواو ~~(4) في "ب" مشبه به. # (5) هذا مذهب الأخفش وينسب إلى سيبويه انظر: شرح ابن عقيل 211/1. # (9) هذا رأي ابن السراج كما نقله عنه تلميذه الفارسي في الشيرازيات. انظر: شرح ابن ~~عقيل 211/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-027.txt ~~ولا اسم فاعل، بل هو منصوب بنفس المبتدأ . وأن المبتدأ عمل فيه نصبا، كما ~~عمل رفعا في "قائم" من قولك "زيد قائم" وفي كلام سيبويه (1) ظواهر تدل على ~~اقوله: (والجملة إسمية وفعلية) نحو: زيد أبوه قائم. وزيد قام أبوه. # قوله: (ذات رابط) ، الرابط أكثر ما يكون ضميرا كما مثل، وقد يكون ~~7/ب] ~~هذا. # اسم إشارة نحوقوله تعالى ولباس التقوى ذلك خير)(2) وقد يكون عموما نحو ~~فأما الصبر عنك فلا صبرا ~~اوزيد نعم الرجل، فيمن جعل الألف واللام للعموم. وقد يكون تكرار ~~المبتدأ بلفظه نحو: زيد قام زيد، وأكثر ما يأتي هذا عند التفخيم والتهويل نحو ~~قوله تعالى: القارعة ما القارعة(4) والحاقة ما الحاقة)(5) وقد يكون الرابط ~~بعطف جملة بالفاء فيها ضمير المبتدأ على جملة عريت منه نحو: زيد قام عمرو ~~فضربه". # قوله: (إلا إن كانت للمبتدأ في المعنى فلا رابط) مثاله "كلامي لا إله إلا ~~الله" ونطقي لاحول ولاقوة إلا بالله" فكلامي : مبتدأ والجملة بعده خبر ~~ول رابط فيها . لانها هي المبتدأ في المعنى، ومن ذلك الجملة المفسرة لضمير ~~الأمر والشأن إذا وقعت خبرا له نحو: هو زيد فاضل "أي الحديث والأمر" زيد ~~فاضل ف "زيد فاضل" خير عن "هذا" ولا ضمير فيها، لانها "هو" في المعنى. # قوله: (وقد يعرض إلى... وجوزا)(6) أمثال وجوب تقديم المبتدأ "زيد ~~(1) انظر: الكتاب، 7/1. # (2) من سورة الأعراف: 26. # (3) لعله يشير إلى قول الشاعر: ~~إلا ليت شعري هل أم جحدر سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا ~~وهذا من شواهد الكتاب 193/1. وأنظر: شرح الأشموني 289/1 . # (4) القارعة: 1، 2. # (5) الحاقة:2،1. # (6) هنا يوجد اضطراب في الكلام في كلتا النسختين. . وهو يشير إلى حذف ~~المبتدأ والخبر جوازا وتقديم كل منهما وجوبا وجوازا. # 59 PageV00P000 ../kraken_local/image-028.txt ~~احاتم" ومثال وجوب إثباته، ms024 المال .. وهو حيث حذف لم يكن عليه دليل، ومثال ~~اأخره وجوبا. في الدار ساكنها ومثال حذفه وجوبا.. مررت بزيد العالم [إذا ~~قطعت الصفة للرفع لمدح أو ذم أوترحم بخلاف حالها إذا كانت لزوال ~~الإشتراك نحو: مررت بزيد الخياط، فإنه يجوز إظهار المبتدأ فتقول: هو ~~الخياط، ومثال تقديم الخبر وجوبا: في الدار رجل" والمال مال، لوجوب إثباته ~~ووهو حيث حذف لم يكن عليه دليل](1) . ومثال تأخره "زيد حاتم" ومثال حذفه ~~ووجوبا: لولا زيد لأكرمتك في أصح المذاهب، تقديره: حاضر، ولعمرك ~~الأخرجن" أي لعمري قسمي. # لقوله: (وقد يتوسط بينهما أو بين ماهما أصله صيغة ضمير منفصل ~~امرفوع) إنما قال: صيغة ولم يقل ضمير كما قال بعضهم، لأن الأصح من ~~المذاهب أن الفصل حرف لا اسم لأنه لا موضع له من الإعراب. ولو كان اسما ~~الكان له موضع من الإعراب. وقد ذهب الكسائي إلى أن موضعه على حسب ~~الاسم قبله، إن رفعا فرفع، وإن نصبا فنصب، وذهب الفراء إلى أن موضع ~~اعلى حسب الاسم بعده إن رفعا فرفع وإن نصبا فنصب، فإذا قلنا: إن زيدا ~~اهو الفاضل" وجعلنا "هو" فصلا فعلى مذهب الكسائي موضعه نصب وعلى ~~ذهب الفراء موضعه رفع . وعلى مذهبنا لا موضع له من الإعراب وإذا قلنا: ~~اظننت زيدا هو الفاضل، أوزيد هو الفاضل تساوى مذهبهما في أنه في الصورة ~~الأولى في موضع نصب. وفي الثانية في موضع رفع. # قوله: بينهما، أي بين المبتدأ والخبر أو بين ما هما أصله هو الناسخ للمبتدأ ~~اوالخبر وهو كان وإن وظن وأخواتهن. وما، ولا وإن عند من يعملها. وقد أجان ~~ابعضهم دخول الفصل بين الحال وذي الحال. واستدل بقراءة من قرأ هؤلاء ~~(1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (2) انظر: إعراب القران لابن النحاس 104/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-029.txt ~~بناتي هن أطهر لكم"(1) بنصب "أطهر" ويقول بعض العرب "أكثر أكلي التفاحة ~~هي نضيجه" وهذا عندنا متأول. # ووقوله : وقد يتوسط بينهما: شرطه عندنا أن يتوسط نحو: زيد هو القائم ~~ووقد أجاز الكسائي تقدمه مع الخبر المقدم نحو "هو أفضل ms025 من زيد عمرو ~~ولا يجوز عندنا ذلك قوله: (بشرط تعريفهما) نحو: زيد هو الفاضل "وكان زيد ~~هو الفاضل". # وقوله: (أو تنكير ثانيهما غير قابل "أل") نحو: ظننت أفضل منك هو ~~أفضل من عمرو "ودخول الفصل بين نكرتين ختلف في جوازه، واختار جواز ~~متأخرو أصحابنا، وقد حكاه سيبويه عن بعض المتقدمين وأنكره(2) . وأما وقوعه ~~اين معرفة ونكرة نحو: ظننت زيدا هو خيرا من عمرو" فلا خلاف في جوازه. # قوله: (ولا يجامع التوكيد) فلا نقول: ظننت زيدا نفسه هو أفضل منكا ~~استغناء بالتأكيد عن "هو". # قوله: (ويتعين للفصلية إلى آخره) نحو: إن كان زيد هو الفاضل". # ووظننت زيدا هو الفاضل وأعلمت زيدا فرسك هو المسرج". # قوله: (إن لم يضمر ما قبله) نحو: زيد ظننته هو القائم" لأنه يحتمل أن ~~يكون تأكيدا للضمير في "ظننته" لأنهم يؤكدون الضمائر المرفوعة والمنصوبة ~~والمجرورة بضمائر الرفع المنفصلة فيقولون : زيد قام هو، وضربته هو، ومررت ~~ابهه هو" ولا يفعلون ذلك بالأسماء الظاهرة غير المرفوعة فإنهم يقولون : زيدذ هو ~~الاضل "فيحتمل أن يكون مبتدأ وتأكيدا لزيد" وفصلا. وإنما جاز أن يؤكد ~~الضمير المنصوب والمجرور بالمرفوع لأنهما مبنيان لا يتأثران بالعامل. فلا تظهر ~~المخالفة بين المؤكد والمؤكد بخلاف المظهر. # (1) من سورة هود: 78. وقراءة فتح الراء هي قراءة عيسى بن عمر. انظر: إعراب ~~القران لابن النحاس 104/2. # (2) انظر: الكتاب، 394/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-030.txt ~~"باب الاشتغال ~~قوله: (في الاشتغال، وإذا جاز العامل في متعلق المبتدأ) يعني به ضمير ~~انحو: زيد ضربته، أوالملابس لضميره بإضافة نحو "زيد ضربت أخاه" وبصفة ~~نحو: زيد ضربت رجلا يحبه" وبعطف بالواو خاصة نحو: "زيد ضربت عمرا ~~وأخاه". # قوله: (إن سلط على المبتدأ لو كان فارغا) يعني لو كان العامل فارغا ~~نحو: "زيد ضربته"(1) فلولا اشتغال "ضربت" بالضمير لانتصب المبتدأ مفعولا ~~ب لاضربت" ~~قوله: (جاز أن يتسلط عليه عامل من لفظه) نحو: "زيدا ضربته" أي ~~اضربت زيدا ضربته" وهذا مذهب البصريين، وهو الصحيح. إن "زيدا ~~ام نصوب بفعل مضمر يفسره الفعل الذي بعده. ولا اعتبار لقول من قال: إنه ms026 ~~انصوب "بضربت" هذه الناحية لضميره وإنه تعدى إلى المغلهر والمضمر فنضبهم ~~ولا بغير ذلك من المذاهب. # وقوله: (أو من معناه) ، وذلك حيث لا يمكن تقدير ذلك الفعل إما لكون ه ~~لم يقع بالظاهر أو لكونه لا يتعدى إليه نحو: "زيدأ ضربت أخاه" فالضرب ~~لم ميل بزيد، إنما حل بأخيه فتقدر فعلا من المعنى نحو: أهنت زيدا ضربت ~~أخاه "لأن ضربك أخا زيد إهانة لزيد، وكذلك "زيدا مررت به" فمررت ~~الا ينصب فيقدر "لا بست زيدا مررت به" . # اقوله: (وقد يكون الحمل على العامل راجحا) ، يرجح الحمل على ~~العامل(2) على المبتدأ (إذا ولي الاسم أداة هي بالفعل أولى) كهمزة الاستفهام ~~نحو: "أزيدا تضربه" وما ولا النافيتين نحو: ما زيدا نضربه، ولا زيدا أضربه، ~~اولا عمرا "فإن لم يله نحو: أأنت زيد تضربه، وما أنت زيد تضربه . فالاختيار ~~(1) هذا المثال لم يكن فيه العامل فارغا وإنما تعدى إلى مفعول به أما العامل الفارغ فنحو ~~زيد ضربت". # (2) ساقط من اب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-031.txt ~~للابتداء، وإذا أجيب به الاستفهام بمفعول نحو: زيدا ضربته، في جواب من ~~قال: أي رجل ضربت؟ وإذا وليه فعل أمر نحو: زيدا أضربه، أونهي نحو ~~زيدا لا تضربه، أودعاء نحو: يا رب زيدأ لا ترممه، وإذا عطف على جملة ~~فعلية لا واقعة خبرا نحو: قام زيد وعمرا أكرمته، وإذا كان جعله مبتدأ يوهم ~~وصفية العامل نحو قوله تعالى: (إنا كل شيء خلقناه/ بقدر)(1). وإذا ولي [18ب] ~~"حيت" نحو: ضربت زيدا حيث عمرا ضربته".. # قوله: (أو مرجوحا) يرجح الحمل على الابتداء في غير ما ذكرناه. وغير ~~امسألة التساوي نحو، (إن تعطف على جبلة إسمية) نحو: زيد قام وعمرو ~~كلمته.. ونحو: زيد ضربته، ونحو من ضربته؟ "فمن" مرفوع بالابتداء، ~~ويجوز نصبه بأخبار "فعل" مرجوحا خلافا للاخفش إذ زعم أن اسم الاستفهام ~~اي مجرى الاسم الذي ولي همزة الاستفهام فيرجح النصب، ونحو: أنا زيد ~~ضربته، وأنت جعفر أهنته.. خلافا للكسائي في ترجيح نصب تالي ما هو فاعل ~~في المعنى. # قوله: (أو مساويا إذا عطفت على ms027 جملة ذات وجهين)، الجملة ذات ~~الوجهين هي التي تحتوي على جملة كبرى وجملة صغرى نحو: زيذ ضربته . # فمجموع هذه جملة كبرى و"ضربته" من هذا المجموع جملة صخرى، فإن ~~عطفت على الكبرى قلت: زيد ضربته وعمرو أكرمته. وإذا عطفت على ~~صغرى نصبت عمرا. # اقوله : (وإذا راعيت الصغرى، فلا بد من مصحح الخبرية) ، يعني ب ~~الرابط، وذلك أن المعطوف على جهة الخبرية خبر، فإذا قلت : زيد ضربت ~~وعمرا كلمته. فلا بد في الجملة الثانية من رابط يربطها بالأولى، فتقول: في ~~داره، أومن أجله، أو غير ذلك مما يربط به ، لأنك لوقلت: زيد عمرا كلمته، ~~لم يصح وقوع هذا خبرا عن "زيد" حتى تأتي برابط، وهذا واضح حسن. وهذا ~~(1) من سورة القمر: 49. PageV00P000 # ../kraken_local/image-032.txt ~~الذي اخترناه من اشتراط الرابط هو الصحيح، وقد أجاز بعضهم عرو الجملة ~~الثانية من الرابط، وغره في ذلك تمثيل سيبويه المسألة بغير رابط. وسيبويه إنما ~~القصد تبيين جواز النصب عطفا على الجملة الصغرى فقط، ولم يعرض لإصلاح ~~الفظ، إذ قد تقرر أن المعطوف على الخبر خبر، فما يشترط في الخبر الأول ~~يشترط في الثاني ضرورة، واستدل لمذهب من أجاز عرو الجملة عن الرابط ~~بقوله تعالى: والنجم والشجر يسسجدان والسماء رفعها)(1) إذ أجمع القراء ~~اعلى نصب "السماء" على إضمار فعل، فالجملة معطوفة على قوله "يسجدان" ~~الولا ضمير في الجملة يربط بالأولى. وزعم أن هذا قاطع في الدلالة وليس هذا ~~الاستدلال بشيء، لأن السماء ليس معطوفا على "يسجدان" بل يحتمل وجهين ~~أحدهما أن تكون معطوفة على "والنجم والشجر يسجدان" فيكون من عطف ~~الجملة الفعلية على الجملة الإسمية نحو: زيد قائم وعمرو ضربته . . ولا خلاف ~~في جواز مثل هذا . والثاني: أن تكون معطوفة على الجملة الفعلية من قوله ~~تتعالى: {علمه البيان) وفصل بين الجملتين بقوله تعالى: والشمس والقمر ~~احسبان والنجم والشجر يسجدان) على جهة الاعتراض لما فيهما من التشديد ~~ووالتوكيد، ومع احتمال هذين الوجهين فلا دليل في ذلك قاطع، وقال بعضهم ~~اعرو الجملة عن الضمير مختص بالعطف بالواو لما فيها من معنى "مع" ms028 فتكتفي ~~الجملتان برابط واحد، وهذا فاسد، لأن سيبويه(3) وغيره من أئمة النحويين ~~اكوا أن الأمر في الواو كالأمر في غيرها من حروف العطف في اختيار النصب ~~فقول: زيد ضربته ثم عمرا أكرمته". # وقوله : وأن تكون فعلية، تحرز من أن تكون الجملة الصغرى إسمية نحو ~~زيذ أبوه قائم وعمرو كلمته .. فزيد أبوه قائم "جملة كبرى، وأبوه قائم" من ~~1/92] هذه الجملة جملة صغرى فلا يتساوى رفع عمرو ونصبه، لأن الجملة / الصغرى ~~اسمية كالكبرى. فلا مشكلة إذا نصبت "عمرا" فلذلك كان رفع "عمرو ~~4 ~~(1) من سورة الرحمن : 9. # (2) من سورة الرحمن : 5. # (3) انظر: الكتاب، 216/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-033.txt ~~أرجح من نصبه، وهذا القيد، أعني قوله : وأن تكون فعلية إنما يحتاج إليه إذا ~~فسرنا قولهم : ذات وجهين بأنها كبري وصغرى أما إذا فسرنا ذات الوجهين بأنها ~~الإسمية الصدر الفعلية العجز. فلا تحتاج إلى هذا القيد . لأنا فرضنا أنها فعلية اا ~~العجز، فلا تحتاج إلى قوله، وأن تكون فعلية. # "النواسخ ~~اقوله: (النواسخ) يعني نواسخ الابتداء، وذلك أن الكلام كله راجع إلى ~~جملتين : الأولى: الفعل والفاعل، ويتفرع عليه الفعل والنائب. والثانية : المبتدأ ~~والخبر، ويتفرع عليه نواسخه، وهي : (كان، وإن، وأخواتهما. وما وإن عند ~~من يعملهما، ولا إن أعملت عمل "ليس" أو عمل "إن" وظننت وأخواتها). # ووقوله: (بلا شرط) أي لا يشترط فيها ما اشترط في الباقي. # اوقوله: (ودام صلة لما الظرفية)، إنما خصص بالظرفية لأنه يلزم من ~~الظرفية المصدرية ولا ينعكس . فإذا قلت: لا أصحبه ما دامت الشمس طالعة ~~"فمعناه: مدة دوام طلوع الشمس" فتقدرها بمدة مضافة إلى المصدر. # وقوله: (وزال ماضي يزال) تحرز من التي مضارعها يزول. فإنها ~~الا تكون إلا تامة وقد حكى الكسائي (1) في مضارع زال الناقصة يزيل. # قوله: (مسبوقة بنفي أو نهي أو دعاء)، النفي نحو: ما زال زيد قائما ~~والنهي : لا تزل قائما" وقال الشاعر: ~~صاح شمر ولا تزل ذاكر المو ت فنسيانه ضلال مبين(2) ~~والدعاء نحو قول ذي الرمة: ~~(1) انظر: همع الهوامع، 115/1. # (2) لم ينسب هذا الشاهد لشاعر معين. وانظر: عمدة الحافظ لابن ms029 مالك، 199، وشرح ~~ابن عقيل 265/1، وأوضح المسالك 195/1، واهمع 11/1. وشرح التصريح ~~158/1. والأشموني 273/1. # PageV00P000 ../kraken_local/image-034.txt ~~ألا يا اسلمي يا دارمي على البلى ولا زال منهلا بجرعائك القطر(1) ~~والنفي أعم من أن يكون بحرف نحو مامثل، أو بفعل نحو قول الشاعر: ~~ولست -وإن أقصيت أنفك -ذاهوى به العاذل القاسي يمهذ لي عذرا(2) ~~أو "بغير" نحو قول الشاعر: ~~ان امرأ غير منفاكي معين حجا على هوى فاتح للمجد أبوابا ~~أو بتقليل نحو قول الشاعر: ~~قلما يبرح اللبيب إلى ما يورث المجد داعيا أو مجيبا(4) ~~والنفي المقدر كالملفوظ به نحو قوله تعالى: (تا لله تفتؤ تذكر يوسف)(5) أي ~~لا تفتؤ قوله: (وعاد) نحو ما أنشدنا أستاذنا أبوجعفر بن الزبير وهو الذي ~~أخذنا عنه علم العربية [رضي الله عنه](3) . # تعد فيكم جزر الجزور رماحنا ويوجعن بالأكباد منكسرات(7) ~~(واض) نحو قول الشاعر: ~~ووبالمحض حتى آض جعدا عنطنطا إذا قام ساوى غارب الفعحل غاربه(8) ~~(وال)، نحو: ال زيد صحيحا. (ورجع) نحو قوله عليه الصلاة ~~والسلام "لا ترجعوا بعدي كفارا" (وحار) نحو قول الشاعر: ~~(1) انظر: الديوان، 206، والكامل للمبرد 146/1، والأمالي الشجرية 151/2. # وأوضح المسالك 165/1، واهمع 111/1. # (2) لم اهتد إلى قائله. # (3) لم يعرف قائله. # (4) لم يعرف قائل هذا الشاهد. انظر: المغني 306/1، وشرح التصريح 185/1. # 5) من سورة يوسف:85. # (9) ما بين المعقوفين زيادة من "ب". # (7) لم ينسب هذا الشاهد لشاعر معين. وانظر: اهمع 112/1، والدرر اللوامع 83/1. # (8) الشاهد لفرعان بن الأعراف التميمي. وانظر نوادر المخطوطات 390/2، وشرح ~~الأشموني 374/1، وحاشية الصبان 229/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-035.txt ~~وما المرء إلا كالشهاب وضوئه يحور رمادا بعد إذ هو ساطع(1) ~~(واستحال)، نحو ماجاء في الحديث... فاستحالت غربا... # (وتحول)، نحو قول خندج: ~~[9اب] ~~وبدلت قرحا داميا بعد صحة فيا لك من نعمى تحولن أبؤسا(2) ~~(وارقد)، نحو قوله تعالى: {فارتد بصيرا) (3) . ومما جاء بمعنى "صار ~~أيضا ولم يذكره المصنف (جاء) في قول العرب "ما جاءت حاجتك" (4) ، أي، ~~اما صارت حاجتك. (وقعد) في قولهم: شحذ شفرته حتى قعدت كأنها حربة.. # وإنا لم يذكرهما لأنهما لا يخرج ms030 بهما عن مورد السماع، أما "جاء" فباتفاق. # وأما قعد، فقد قاس عليها بعضهم وجعل من ذلك قوله تعالى فتقعد مذموما ~~مخذولا(5) أي فتصير، وقد ألحق بعض النحويين بهذه الأفعال غدا، وراح ~~وأسحر، وأفجر، وأظهر، والأصح أن لا تلحق. # قوله: (ترفع المبتدأ الجائز الابتداء، المثبت غير الواجب تصديره) : شرط ~~في المبتدأ الذي ترفعه "كان" ثلاثة شروط: أحدها أن يكون جائز الابتداء. # وتحرز بذلك عن الواجب الابتداء نحو: أيمن الله "فلا تدخل عليه" /كان ~~وأخواتها. والشرط الثاني: أن يكون مثبتا، تحرز من أن يكون محذوفا نحو ~~. مررت بزيد "العالم" فالعالم خبرل "هو" مضمرة، ولا يجوزل "كان" أن ترفعه. # والشرط الثالث، أن لا يكون واجب التصدير. تحرز من مثل : أي يقم أقم ~~امعه "فأي" جائز الابتداء، لأن اسم الشرط يجوز أن يكون مبتدأ ومفعولا ~~وجرورا وهوواجب التصدير. # (1) الشاهد للبيد بن ربيعة الصحابي . انظر: الديوان 169، وشرح الأشموني 277/1، ~~واهمع 112/1. # (2) هذا الشاهد لامرىء القيس وهو مشهور في ديوانه 107. وانظر: المغني 288/1، ~~والأشموني 378/1، واهمع 112/1، وحاشية الصبان 229/1. # (3) من سورة يوسف:96. # (4) فكر سيبويه 24/1، ومن يقول من العرب: ما جاءت حاجتك. # (5) من سورة الإسراء: 22. # 7 PageV00P000 ../kraken_local/image-036.txt ~~قوله: (وتنصب الخبر إلا الجملة غير الخبرية) ، تقول: زيد اضربه ~~فاضربه" عندنا خبر ولا تقدر محذوفا وهو "أقول" خلافا لابن السراج(1) . # و شبهته في ذلك الاصطلاح فإنه فهم أن الخبر ما احتمل الصدق والكذب ~~اواضربه لا يحتمله فاحتاج إلى تقدير محذوف وهو "أقول" وعندنا أن الخبر ماتمت ~~ابه فائدة الإسناد. وهو أعم من أن يكون خبرا بالاصطلاح الأول، ومن غيره. # الاترى أنا قد أجمعنا على تسمية "أين" في قولنا "أين زيد" خبرا، ومع ذلك ~~الا يحتمل الصدق والكذب. وإذا كانت الجملة غير خبرية لم تقع خبرا ل "كان. # ووأخواتها خلافا لزاعم. يستدل بقول الشاعر: ~~وكوني بالمحاسن(2) ذكرني ~~فإنه عندنا من وضع الأمر موضع الخبر، تقديره، تذكريني ~~قوله: (فإن صدرت الخبرية بماض لم يقع خبرا "لصار" وما بعدها). # فلا تقول: صار زيد قام، ولا ما زال زيد علم ، وكذلك ms031 الباقي، لتناقض ~~المعنى، ودل ذلك على أن ما قبل "صار" يجوز وقوع الماضي خبرا لها ~~وهو المختار، وقد زعم بعضهم أنه لا بد فيه من "قد" ظاهرة أو مضمرة. # وروده بغير "قد" أكثر من أن يحصر، والإضمار على خلاف الأصل. # اقوله: (إلا "ليس واسمها ضمير أمر") سمع من العرب "ليس خلق الله ~~ام ثله" ففي "اليس" اسمها ضمير الأمر والشأن، والجملة المصدرة بالماضي ~~خبر لها. # قوله: (ولا يقع نحو: أين خبرا ل"ليس") فلا يقال: أين ليس زيد ~~ابخلاف، أين كان زيد" وقد حكى إجازة ذلك بعض أكابر أصحابنا. # (1) انظر: شرح ابن عقيل 20/2. # (2) في "ب" بالمكارم وهي الرواية المشهورة. # (3) صدر بيت وعجزه، ودلي دل ماجدة صناع . . وهو لبعض بني نهشل من الجاهليين. # انظر: النوادر 30، والضرائر لابن عصفور 258 ، والمغني 585/1، والخزانة 57/4. # واهمع 113/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-037.txt ~~قوله: (ولا يزال وأخواتها منفيات "بما") فلا يقال: أين ما زال زيد، فإن ~~نفي بغير "ماه جاز نحو: أين لم يزل زيد. # قوله: (وكلها تتصرف) فستعمل منها المضارع واسم الفاعل واسم ~~المفعول نحو: يكون زيد قائما، وقالت الخنساء: ~~وهم في القديم سراة الأديم والكائنون من الخوف حوزا(1) ~~وحكى الخليل: هو كائن أخيك، بالإضافة، وكثيرا ما يقول سيبويه عن ~~الأحوال والظروف فهي مكون فيها. ويستعمل الأمر من غير "زال وأخواتها ~~فيقول: كن فاضلا، وبت ساهرا، وفي الحديث وكن عبد الله المقتول ولا تكن ~~عبد الله القاتل". # قوله: (إلا وليس ودام") إنما لم تتصرف وليس" لأنها وضعت وضع ~~الحروف. ألا ترى أن فهم معناها متوقف على ذكر متعلقه، ولذلك زعم بعض ~~النحويين أنها حرف، وإنما لم تتصرف "دام" وإن كان أصل وضعها التصرف ~~لأنها صلة ل "ما" الظرفية وكل فعل وقع صلة لها التزم مضيه غالبا. # قوله: (وتستعمل تامة إلا ليس وزال) أما ليس فلا تستعمل إلا ناقصة، الا ~~وقدر الكوفيون أنها تكون أداة عطف، فلا يكون لها إسم ولا خبر واستدلوا على ~~ذلك بقول الشاعر: ~~أين المفر والإله الطالب والأشرم المغلوب ليس الغالب(2) ~~ويقول الآخر: ~~وإذا ms032 أوليت قرضا فاجزه إنما يجزى الفتى ليس الجمل(3) ~~(1) في الديوان: 47 رواية الشطر الأول هكذا : وهم في القديم أساة العديم. # (2) ينسب هذا الشاهد إلى نفيل الحميري . انظر: معاني الحروف للمرادي 433، والمغني ~~296/1 وشرح شواهد المغني 705/2، والهمع 138/2. # والأشرم في اللغة : المشقوق الأنف وهو لقب لأبرهة الحبشي. # (3) من شواعد سيبويه 370/1، وهوللبيد بن ربيعة . انظر: الديوان، 179، والمقتضب ~~410/4، ومجالس ثعلب 515، والأصول لابن السراج 348/1، والصاحبي لابن ~~فارس 141، والأزهية للهزوي 192، وحماسه البحتري 252، والخزانة 68/4. PageV00P000 # ../kraken_local/image-038.txt ~~ووهذا عندنا مؤول، وأما "زال" فلا يحفظ استعمالها تامة . وقد ذهب ~~بعض أصحابنا إلى أنها تكون تامة للدلالة على عدم انتقال الفاعل عن أمر ما ~~فتقول: ما زال زيد عن وطنه.. وما زال زيد عن الضحك. وأشار أبو علي فيا ~~الحلبيات" إلى وقوعها تامة أيضا، وذكر بعض أصحابنا أن فتيء... لا تكون ~~أايضا إلا ناقصة، وليس بشيء إذ حكى بعض النحويين(1) واللغويين فتيى ~~اعنى، سكن وبمعني أطفأ. وحكى لي بعض أصحابنا عن أبي الحكم بن ~~ورختاط أنه ذكر في أرجوزته في النحو أن "ظل" لا تكون إلا ناقصة، وهو باطل ~~اما حكاه بعض الثقات من أنها تأتي بمعنى "دام"، وبمعنى "طال" تقول، ظل ~~النهار، أي دام ظله، وليس في الأفعال الثمانية على وزن "فعل" غير "ظل ~~وليس" أما ظل فتقول: "ظللت قائما" بكسر اللام. قال طرفة: ~~ظللت بذي الأرطى فويق مثقب ببيئة سوء هالكا أوكهالك(2) ~~ويجوز حذف إحدى اللامين فتقول: ظلت قائما.. [قال الله تعالى: ~~فظلتم تفكهون)](3). وقال الشاعر: ~~فظلت لدى البيت العتيق أخيله ومطواي مشتاقان له أرقان(4) ~~والمحذوفة هي الأولى، وأما "ليس" فلا جائز أن يكون أصلها "فعل ~~بفتح العين لأنه كان يلزم أن يصير لاس، لأن تحرك الياء وانفتاح ما قبلها ~~بوجب قلبها ألفأ، ولا جائز أن يكون أصلها "فعل" بضم العين، لأن "فعل. # الا يتعدى، وهذه الأفعال مشبهة بما يتعدى إلى واحد، وإذا انتفى الأصل انتفى ~~الفرع، وقد روي لست قائما، بضم اللام . وهذا يدل على أنها فعل بضم العين ~~وقد ذهب إلى ms033 ذلك بعضهم ~~(1) ساقط من 9ب". # (2) انظر: الديوان 87، وشرح الأعلم، والأصمعيات 149، واللسان 122/9. # (3) من سورة الواقعة: 65، وما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (4) نسب هذا الشاهد ليعلى الأحول الأزدي، أو إلى رجل من أزد السراة. انظر: المقتضب ~~39/1، والأصول 352/4، والخصائص 128/1، والمنصف 84/3، والمحتسب ~~244/1 والحجة للفارسي 100/1، وجمهرة اللغة 118/3، والخزانة 401/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-039.txt ~~قوله: (وتوسط أخبارها جائز ما لم يمنع مانع) نحو، كان قائما زيد، وليس ~~فاضلا عمرو والمانع بجواز التوسط قد يكون موجبه نحو، كان مثل زيد أخو ~~وأو موجب التقديم على العامل نحو: أين كان زيدم أو موجب التأخر عن ~~الاسم نحو، إنما كان زيد قائما" إذا حصرت الخخبر ~~اقوله: (ولا يتقدم خبر "ما دام" عليها اتفاقا) فلا تقول : أصحبك طالعة ~~ما دامت الشمس... وإنما لم يجز ذلك، لأن دام "صلة لما" ومعمول الصلة ~~كالصلة فلا يتقدمان على الموصول. ووقع لابن معط وهم في الدرة، وهوأن ~~يتقدم خبر "ما دام" على اسمها لا يجوز، وقد رد عليه ابن الخباز واستدل(1) ~~بقول الشاعر: ~~فما أنتم منهم ولكنكم لهم عبيذ العصا ما دام للزيت عاصر(2) ~~10/ب] ~~وليس استدلاله بشيء، لأن دام ها هنا ليست بناقصة، وإنما هي تامة . # والزيت متعلق "بعاصر" نفسه لا أنه خبر "دام" وأما خبر غيرمادام فكان وأخواتها الا ~~اليس. إذا عري خبرها مما يوجب تقديمه أو توسطه أو تأخره جاز تقديمه عليها ~~فققول: قائما كان زيد.. فقائم عندنا خبر كان، وزيد اسمها. ومنع الكوفيون ~~تقديم خبر كان وتوسطه. ويجيزون، قائما كان زيد، وكان قائما زيد.. على غير ~~ما ذهبنا إليه، ولهم في ذلك تفاصيل، وأما "ليس" فمنع من تقديم خبرها عليها ~~الكوفيون والمبرد، ورجحه المتأخرون. فأجاز ذلك الجمهور ونسبه بعضهم إلى ~~سيبويه، وما أظن العرب فاهت بمثل : قائما لست، ولا قائمين لسنا ~~لا ال ل ا الا ت اما ها ~~أوبغير "ما" جاز وهو الصحيح. # 29 ~~(1) في "ب" عليه بعد استدل. # (2) لم يعرف قائله. PageV00P000 # ../kraken_local/image-040.txt ~~أفعال المقاربة ~~قوله: (ومن باب كان أفعال المقاربة) . أطلق عليها كلها(1) ms034 أفعال ~~الملقاربة، وإن كان كثير منها للشروع في الفعل، وإذا شرع في الفعل لم يكن ~~اذ لك مقاربة. فالعشرة الأول للشرع كما ذكر فتقول: جعل زيد ينظم، وطفق ~~زيذ يأكل، وقام يشتمني، وطاروا يضربون الجماجم. وكذا باقي العشرة(2). # ووالستة بعدها للمقاربة حقيقة، والثلاثة بعدها لرجائه، وكلها لا تكون إلا بلفظ ~~الماضي إلا كاد وأوشك فيستعمل منها المضارع. ومضارع "أوشك" أكثر من ~~اماضيه. وقد استعمل منه إسم الفاعل قليلا. وكلها متفق على فعليته ~~إلا "عسى" فهي عند الكوفيين وابن السراج حرف. # لقوله: (وخبرهن مضارع) لا يجيء إسما ولا جملة إسمية إلا شاذا. وقدا ~~اجاء الخبر جملة مصدرة "بإذا" من كلام بعض الفصحاء وهو "فجعل الرجل إذا ~~لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا"(3) وقد جاء أيضا مصدرا ب "كلما" وشرط هذا ~~المضارع أن يكون مثبتأ فلا تقول: عسى زيد ما يخرج. . ولا تدخل عليه "أن" ~~إذا كان خبرا لما هو للشروع. وقد وجدت في بعض أشعار العرب الفصحاع ~~دخولها في خبر "جعل". # قوله: (رافع ضمير الاسم) نحو: "جعل زيد ينظم" ولا يرفع السببي ~~فلا تقول: "جعل زيد ينظم أخوه الشعر بخلاف "كان" فإنها ترفع ضمير إسمها ~~ووسببيه، فتقول: كان زيد يقوم "وكان زيد يقوم أخوه". # 1) زيادة من "ب". # (2) تقسيم أبي حيان لأفعال المقارنة هنا غريب إذ أن التقسيم الشائع في كتب النحو ~~اهو أن أفعال المقاربة ثلاثة كاد، وأوشك، وكرب، والرجاء ثلاثة أيضا: عسى ~~وحرى، واخلولق، والباقي هي أفعال الشروع مثل : انشأ، وطفق، وجعل، وعلق ~~وأخذ.. انظر: أوضح المسالك 301/1. # (3) هذا القول لابن عباس، رضي الله عنه. انظر: أوضح المسالك 310/1، وشرح ~~الأشموني 496/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-041.txt ~~قوله: إلا في "عسى" فقد يرفع السببي، تقول: عسى زيد أن يقوم" ~~ويجوز "زيد عسى أن يقوم أخوه"(1) قال الشاعر: ~~(2)00 ~~وماذا عسى الحجاح يبلغ جهده (0). # وي برفع "جهده4. # قوله : (واعمل الحجازيون "ما" النافية عمل "ليس") يعني أنهم رفعوا ~~بها الاسم ونصبوا الخبر، وكان قياسها أن لا تعمل، لأنها حرف لا يختص ~~وما لا يختص فقياسه أن ms035 لا يعمل لكن "ماء لما أشبهت وليس" في أنها تدخل على ~~الجمل الاسمية وأنها لنفي الحال أعملت عملها وشبهها بها الحجازيون، كماشبه ~~او تميم وليس" ب"ما" إذا دخل "إلا" على خبرها نحو:ليس الطيب ~~الا المسك"(3) حكى أبوعمروبن العلاء(4) أنه ليس في الأرض حجازي ~~إلا وهو ينصب، ولا تميمي إلا وهو يرفع. # اقوله: (بشرط فقد "إن") يعني أن لا تزاد وإن" بعد "ماء فإنها إذا زيدت ~~بطل عمل "ماء نحو: ما إن زيد فاضل... قال فروة بن مسيك وهو حجازي: ~~(5)9 ~~فما إن طبنا جبن ولكن منايانا ودولة آخرينا ~~(1) في وب" عسي زيد أن يقوم أخوه. # (2) هذا صدر بيت وعجزه: "إذا نحن جاوزنا حفير زباده ~~وينسب للفرزدق وهوفي ديوانه: ص 190، وينسب لمالك بن الريب، والى ~~البرج التميمي. وانظر: الكامل 449/2، والضرائر لابن عصفور 153، وحماسة ~~ابي تمام 393/1، والشعر والشعراء 77، وعيون الأخبار 236/1، وأوضح ~~المسالك 221/1، وشرح التصريح 205/1. # (3) انظر الكتاب 114/1. # (4) زبان بن العلاء بن عمار المازني أحد القراء السبعة. مات سنة 154ه ترجمته في ~~مراتب النحويين14 وبغية الوعاة 231/2. # (5) من شواهد سيبويه 475/1. وانظر: المقتضب 50/1، والكامل 441/1 ~~والخصائص 108/3، والمنصف 128/3، والمحتسب 192/1، والأزهية 380، ~~ومنازل الحروف للرماني 68، وشرح المفصل 266/1، والمغني 25/1 . # PageV00P000 ../kraken_local/image-042.txt ~~ولم يشترط الكوفيون فقد "إن" بعد "ما" فأجازوا النصب، فيقولون: ~~ما إن زيد فاضلا. # قوله: (ونفي الخبر) نحو: ما زيد قائما "فإن أوجبته نحو: ما زيد ~~إلا قائم" وجب الرفع ونقل بعض أصحابنا أن يونس بن حبيب(1) لم يعتبر هذا ~~الشرط، فأجاز نصبه وإن دخلت عليه "إلا" ونقل بعض أصحابنا أن ~~الكوفيين (2) أجازوا فيما إذا كان الثاني فيه منزلا منزلة الأول النصب نحو ~~الما زيد إلا زهيرا شعرا . وأن الفراء أجاز فيما كان صفة بعد وإلا" النصب نحو ~~ما زيد إلا قائيما، وأنه أجاز هو والكسائي نصب الصفة المشتقة إذا قدمت مفعوها ~~اعليها بعد "إلا" نحو: ما زيد إلا عسلا شاربا.. ومذهب البصريين وجوب ~~الرفع في كل ذلك. # قوله: (وتأخيره) نحو: ما زيد قائما، فإن قدمته ms036 وجب الرفع، نحو ~~[11/أ] ما قائم زيد، وقال الشاعر /: ~~وما حسن أن يمدح المرء نفسه ولكن أخلاقا تذم وتحمد(3) ~~وأجاز الفراء نصب خبر "ما" مقدما فتقول: ما قائما زيد، وزعم بعض ~~أصحابنا أنه مذهب سيبويه(4)، والجمهور على المنع ~~اقله: (إلا ظرفا أو مجرورا) إنما كان ذلك ، لأنه يتسع فيهما ما لا يتسع في ~~اغيرهما، ألا ترى جواز "إن في الدار زيدأ" وإن أمامك بكرأ" ومنع : إن قائم ~~(1) أبو عبد الرحمن الضبي الولاء البصري . وضع شيئا من النحو وله قياس فيه . ولدا ~~اسنة م9ه ومات سنة 182ه. انظر: أخبار النحويين32، ومعجم الأدباء ~~.68/25 ~~(2) انظر همع اهوامع 123/1. # (3) لم ينسب هذا الشاهد لقائل معين، انظر: همع اهوامع 124/1، والدرر اللوامع ~~95/1، وشرح الأشموني 453/1 . # (4) في الكتاب 28/1.. لا يجيز سيبويه التقدم مع العمل، قال : فإذا قلت: ما منطلق ~~عبد الله، وما مسىء من اعتب، رفعت، ولا يجوز أن يكون مقدما مثله مؤخرا. PageV00P000 # ../kraken_local/image-043.txt ~~زيدا" وقد ذهب بعض النحويين إلى تعميم المنع من تقديم خبر "ما" ظرفا ~~أومجرورا أو غيرهما، ونقصه أيضا من الشروط. أن لا تكرر "ما"، فإن كررت ~~نحو: ما ما زيد قائم. . لم يجز نصب الخبر عند عامة النحويين. وحكى أبوعلي ~~عن بعض الكوفيين إجازته، ونقصه أيضا أن لا يتقدم معمول الخبر على الاسم ~~اننو "ما طعامك زيد آكل" فإن كان ظرفا أو مجرورا لم يبال بتقديه نحو قوله ~~تعالى: {فما منكم من أحد عنه حاجزين(1) "فمن أحد" اسم "ما" ومن زائدة ~~وحاجزين خبر "ما" ومنكم متعلق "بحاجزين". # اقوله: (ولغة تميم الاهمال) نحو: ما زيد قائم .. وقد تقدم أن الاهمال ~~هو القياس. # قوله : (وتعمل "لا" عملها أيضا) الضمير في "عملها" يحتمل أن يعود على ~~وليس" إذ هي أسبق ويحتمل أن يعود على "ما" إذهي أقرب، والأولى أن يعود ~~على "ليس" لأنها لم تشبه ب "ما إنما شبهت "بليس" وإعمالها عمل ليس قليل ~~جدا بخلاف إعمالها عمل "إن" فإنه كثير جدا حتى لقد زعم شيخنا أبو الحسن ~~الأبذي (2)، رحمه الله : أنه ms037 لم يسمع النصب في خبر "لا" ملفوظا به، وإن كان ~~املها على "ليس" يقتضيه، إلا أن ذلك يمكن إن تركته العرب إشارة إلى ضعف ~~عمل "لا" عمل "ليس" فلم يكمل ها عملها ظاهرا وقال بعض النحويين: ~~أجريت مجرى "ليس" في رفع الاسم خاصة لا في نصب الخبر لضعفها، والذي ~~استدلوا به على أنها تعمل عمل "ليس" قول الشاعر: ~~من صد عن نيرانها فأنا ابن قيس لا براح3) ~~(1) من سورة الحاقة 47. # (2) إبراهيم بن محمد بن عبد الله الأبذي الأصل الغرناطي أبو إسحاق، كان نحويا ~~ماهرا. ولد سنة 562 ه، ومات بغرناطة 659 ه. انظر: بغية الوعاة 424/1. # (3) من شواهد سيبويه 28/1، وروايته: من فر. .. وهولسعيد بن مالك. وانظر ~~المقتضب 360/4، وأمالي الشجري 282/1، وشرح الحماسة 73/2، وابن يعيش ~~108/1، والمغني 239/1، والخزانة 223/1. # 5 PageV00P000 ../kraken_local/image-044.txt ~~اولا حجة فيه لاحتمال أن يكون "براح" مبتدأ والخبر محذوف، ولم تكرر ~~قالا" إذ قد جاءت غير متكررة بعد المبتدأ في قول(1) الشاعر: . # بكتجزعأواسترجعتثمآذنت ركائبها أن لا إلينا رجوعها(2) ~~اوالدليل على أنها تعمل على "ليس" في رفعها الإسم ونصبها الخبر قول ~~الشاعر: ~~تعز فلا شيء على الأرض باقيا ولا وزر مما قضى الله واقيا(3) ~~وقول النابغة الجعديي: ~~حلت سواد القلب لا أنا باغيا سواها ولا عن حبها متراخيا(4) ~~اولكن مع ذلك إعمالها عمل(5) "ليس" قليل جدا، ولذلك لم يقل بذلك ~~إلا البصريون. # قوله: (بشرط تنكير معموها) نحو: لا رجل قائما، وذكر ذلك ~~الشجري(6) أنها عملت في المعرفة وأنشد بيت النابغة المتقدم . وقد تأولوه. # اوحمله على ظاهره أولى. وتكون تعمل في المعرفة والنكرة ك"ليس" لأنه لم يجي ~~النا عملها في النكرة كثيرا حتى نجعله أصلا ونجعل غيره شاذا، بل الذي ~~فحفظه مما ظاهره إلحاقها ب "ليس" وهما البيتان السابقان وفي أحدهما الإسم نكرة ~~(1) في "ب" قوله. # (2) من أبيات الكتاب 355/1 التي لا يعرف قائلها. وانظر: المقتضب 361/4، وأمالي ~~الشجري 225/2، وابن يعيش 112/2. # (3) هذا البيت من الشواهد التي لم يذكروا لها قائلا معينا . انظر : المغني 264/1 ، وأوضح ms038 ~~المسالك 286/1، وشرح ابن عقيل 313/1، وشرح التصريح 199/1، وحاشية ~~الصبان 253/1، واهمع 125/1، والدرر اللوامع 96/1. # (4) انظر الديوان 171، وأمالي الشجري 282/1، والبحر المحيط 169/1، وشرح ابن ~~عقيل 215/1، وشرح التسهيل 340، وحاشية الصبان 253/1، واهمع ~~125/1، والدرر اللوامع 98/1. # (5) في "ب" أعمال. # (6) انظر: أمالي الشحري: 285/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-045.txt ~~وفي الآخر الإسم معرفة، ولوفتحنا باب التأويل ودفع الأشياء بالمحتملات ~~ابعيدة لتأولنا البيت الذي فيه نكرة. ألاترى أنه يجوز نصب "باقيا" على أن ~~ار دا ال معل الد الان ار واناء وحرد دشي دذنه 1 ~~مبتدأين، ويحتمل البيت غير ذلك من التأويلات /. # القوله: (ونفي الخبر وتأخيره) فإن لم ينف نحو: لا رجل إلا أفضل منك، ~~أو تقدم نحو: لا أفضل منك رجل، وجب الرفع . ولا يجيء هنا خلاف ~~الكوفيين، لأن الذين ألحقوا "لا" ب "ليس" في العمل هم البصريون. وتلحق ~~التاء ب"لا" فتقول: لات، والتاء زائدة كهي في "ئمت وربت" هذا الذي ~~أعلمه من نصوص النحويين. وقال شيخنا أبو الحسين بن أبي الربيع (1)، رحمه ~~ال: يظهر لي أن الأصل في "لات" ليس فأبدلت من السين التاء. كما فعل ذلك ~~في ست. ثم قلبت الياء ألفأ، لأنه كان الأصل في "ليس" لاس، لأنها فعل. # اوكأنهم كرهوا أن يقولوا ليت فيصير لفظها لفظ التمني ولم يفعل هذا إلا مع ~~الحين، كما أن "لدن" لم تشبه نونها بالتنوين إلا مع "غدوة" ويجب على هذا أن ~~يوقف عليها تاء، وكذلك وقف جميع القراء إلا الكسائي (2) فروي عن ~~الوجهان، فمن وقف بالهاء فهي "لا" التي للنفي لحقتها تاء التأنيث نحو: ثمت ~~انتهى كلام أبي الحسين، رحمه الله . ومما يقوي عندي أن أصل "لات" ليس ~~كما ذكر أن اسمها لا يكادون يلفظون به، وهولا يجوز أن يكون محذوفا، لأن ~~اسم "الا" لا يحذف، لأنه مشبه بإسم ليس، وإسم ليس لا يحذف، لأنه مشبه ~~ابالفاعل، والفاعل لا يحذف على قاعدة البصريين، وإذا بطل أن يكون محذوفا ~~تعين أن يكون مضمرا. فإن قلنا إنها "لا" النافية زيد عليها التاء بطل ادعاء ms039 ~~الاضمار، لأن الحروف لا يضمر فيها فتعين أن تكون فعلا . وقد نص سيبويه، ~~(1) عبيد الله بن أحمد القرش الأموي الاشبيلي، إمام أهل النحو في زمانه . ولد سنة ~~599ه ومات سنة 688ه. انظر: بغية الوعاة 125/2. # (2) في إعراب القران للنحاس : والوقوف عليها عند الكسائي بالهاء "لاه" وهوقول ~~محمد بن يزيد. انظر: إعراب القران 781/2، تحقيق د. زهير زاهد. # (3) انظر الكتاب 28/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-046.txt ~~ارحمه الله، في كتابه على أن إسمها مضمر فيها، فيلزم منه أن لا تكون حرفا. # اقال سيبويه لا تكون "لات" إلا مع الحين. وتضمر فيها مرفوعا وتنصب ~~الخبر(1).. وأما من أعملها عملها فيجعلها مختصة بالحين أو مرادفة نحو قوله ~~تعالى (ولات حين مناص)(2) وقال رجل من طييء. # ندم البغاة ولات ساعة مندم والبغي موتع مبتغيه وخيم(3) ~~وويقدرون المحذوف معرفة، أي لات الحين حين مناص، ولات الساعة ~~اساعة مندم، وقد يرفعون بها الاسم، ويحذفون الخبر، قال سيبويه: وزعم أن ~~بعضهم قرأ "ولات حين مناص"(4) وهي قليلة يعني برفع الحين. # ولا تعمل "إن" النافية عمل "ليس" فلا تقول: إن زيد قائما. . هذا ~~ذهب أكثر البصريين والفراء. وذهب الكسائي والمبرد وابن السراج إلى جوان ~~ذلك(5). وزعم ابن مالك(6) أن سيبويه(7) أومأ إلى ذلك بقوله في باب عدة ~~الما يكون عليه الكلم. . وتكون "إن" ك"ما" في معنى "ليس" قال: فلو أراد ~~النفي دون العمل لقال: وتكون "إن" ك "ما" في النفي ، لأن النفي من معاني ~~(1) انظر الكتاب 28/1. # (2) من سورة ص: 3. # (3) نسب هذا الشاهد لمحمد بن عيسى التيمي، ونسب أيضا هلال بن الكناني. انظر: ~~معاني القران 398/2، والأشموني 483/1، وما شبه الصبان 255/1، والهمع ~~126/1، والدرر اللوامع 99/1. # (4) انظر الكتاب 28/1، والأصول لابن السراج 112/1، وإعراب القرآن للنحاس. # .781/2 ~~(5) انظر حاشية الصبان: 255/1. # (6) جمال الدين محمد بن عبد الله الطائي النحوي اللغوي ولد سنة 601ه ومات سنة ~~672ه. انظر: نفح الطيب 427/2، وشذرات الذهب 339/5. # (7) انظر الكتاب 305/2، وأما إن مع "ما" في لغة أهل الحجاز فهي بمنزلة "ما" في قولك ~~انما الثقيلة ms040 تجعلها من حروف الابتداء. إذن هي عنده غير عاملة وقد ذكر في مكان ~~آخر 475/1 وتكون في معنى "ما" قال الله عز وجل .. إن الكافرون إلا في ~~روره. PageV00P000 # ../kraken_local/image-047.txt ~~الحروف، و"ما" به أولى من "اليس" لأن "ليس" فعل وهي حرف، بخلاف ~~العمل، فإن ليس فيه هي أصل ل "ما" ولا "وإن" لأنها فعل وهن حروفال ~~12/ا] ~~وليس على ما زعم ابن مالك، رحمه الله، لأن قول سيبويه: في معنى ليس ~~يحتمل أن يكون متعلقا بقوله: وتكون "إن" أي وتكون "إن" في معنى ليس، أي ~~للنفي مثلما تكون "ما" كذلك، ويحتمل أن يكون متعلقا بمحذوف وهوحال من ~~ما" أي وتكون إن ك "ما" كائنة في معنى ليس، لأن "ما" مشتركة بين معان ~~كثيرة، فكأنه قال : وتكون ك "ما" النافية، أي نافية مثلها، إذ إن "إن" مشتركة ~~بين معان ~~قوله: في (إن وأن ولكن، وكأن وليت، ولعل) أما إن وأن فحرفا تأكيد. # وأما لكن فمعناها الاستدراك وهي بسيطة لا مركبة خلافا لمن ذهب إلى ~~ذلك (1)، ولا تخلو أن يكون ما بعدها مثلا لما / قبلها، فلا يجوز باتفاق نحو: ~~ما زيد قائم لكن عبد الله ليس بقائم، أويكون ما بعدها نقضا لما قبلها ~~أوضدا، فيجوز باتفاق نحو. . هذا متحرك لكن هذا ساكن، أو ما هذا أسود ~~الكن هذا أبيض، أو يكون خلافا ففيه خلاف نحو: ما قام زيد لكن عبد الله ~~يشرب، والصحيح جوازه، قال طرفة: ~~وست بحلال [التلاع مخافة](2) ولكن متى يسترهد القوم أرفد(3) ~~وأما "كأن" فمعناها التشبيه وهي مركبة(4) من "كاف التشبيه" ومن "أن" فإذا ~~قلت: كأن زيدا أسد. . فتقديره: إن زيدأ كأسد. . فاعتني بحرف التشبيه ~~فقدم وفتحت "إن" لسبق الكاف عليها، وتركبا وصارا كحرف واحد فلا يتعلق ~~(1) الذي قال بتركيبها من الكوفيين هو الكسائي وحده، وعنده انها مركبة من لا وأن ~~وحذفت الهمزة تخفيفا والألف للساكنين. انظر: المغني 291/1. # (2) ما بين المعقوفين في "ب" هكذا ".. التلال لبيته". # (3) من شواهد سيبويه 442/1 . وانظر : الديوان 36 وشرح الأعلم، وشرح القصائد ~~العشر 165، وأمالي ms041 الشجري 228/2، والمغني 206/2. # (4) قال السيوطي في اهمع 133/1.. اختلف في "كأن" أبسيطة أم مركبة، فقال بالأول ~~اشرذمة واختاره أبوحيان، لأن التركيب خلاف الأصل. # 29 PageV00P000 ../kraken_local/image-048.txt ~~الكاف بشيء ولا ما بعدها في موضع جر بها خلافا لزاعمه، ولا تأتي "كأن" ~~للتحقيق ولا للظن خلافا لمن ذهب إلى ذلك. # وأما "ليت" فحرف تمن، فأما "لعل" فحرف ترج في المحبوب، وتوقع في ~~المحذور، وفيها لغات. # قوله: (ما صلح إسما "لكأن" نصبته وخبرا رفعته) قد تقدم أن إسم ~~كأن" شرطه أن يكون جائز الابثداءمثبتالا يجب تصديره فمثل "ايمن" القسمية لا تقع ~~إسما "لكأن" ولا "لإن" ولا ما حذف من المبتدآت، كالمبتدأ المحذوف في القطع ~~في النعوت، ولا ما يجب أن يقع صدرا كأسماء الشرط وأسماء الاستفهام. وأن ~~الجملة غير الخبرية لا تقع خبرا هذه الحروف، فلا تقول: إن زيدا اضربه ~~وولا ليت زيدا اقتله، وقد ذكر بعض أصحابنا في هذا خلافا، وأن الصحيح ~~امنعه، واستدل المجيز بقول الشاعر ~~اولو أصابت لقالت وهي صادقة إن الرياضة لا تنصبك للشيب(1) ~~وبقول الآخر: ~~ان الذين قتلتم أمس سيدهم لا تحسبوا ليلكم عن ليلهم ناما(2) ~~اولو خصص هذا الحكم ب "إن" وحدها لكان قولا(3)، لأنها لم تفد في ~~الجملة سوى التأكيد. ولم تغير معنى جملة الابتداء بخلاف "أن" فإنها صيرت ~~الجملة في معنى المفرد. وبخلاف غيرها، فإنها غيرت معنى الجملة بتشبيه أو تمن ~~أو غير ذلك، وتأول من منع ذلك بإضمار(4) القول، كأنه قال: أقول لك ~~الا ينصبك، وأقول لكم لا تحسبوا. # (1) ينسب هذا الشاهد للجميح الأسدي . انظر: المفضليات 34، وأمالي الشجري ~~332/1، والبحر المحيط 256/2، والخزانة 295/4. # (2) الشاهد لأبي كعب بن مالك. انظر: أمالي الشجري 332/1، ورواية الشطر ~~الثاني... ليلهم عن ليلكم، والبحر المحيط 256/2، وأوضح المسالك. حاشية ~~326/1، وحاشية الصبان 269/1، واهمع 135/1، والدرر اللوامع 112/1. # (3) انظر همع اهوامع 135/1. # (4) في "ب" على. PageV00P000 # ../kraken_local/image-049.txt ~~قوله: وجوبا)، يعني أن خبر "إن وأخواتها" واجب الرفع. وهذه المسألة ~~فيها خلاف. الجمهور على ما ذكرنا من وجوب الرفع . وذهب الكسائي ms042 إلى ~~اجواز النصب في "ليت وكأن ولعل" . دون "إن وأن ولكن" وذهب بعض ~~الكوفيين ومحمد بن سلام(1) صاحب كتاب طبقات الشعراء(2) . وليس بأبي عبيد ~~القاسم بن سلام(3) . كما توهم بعضهم، إلى جواز نصب خبر الستة، وتبعه ~~أبو الحسين بن الطراوة وأبومحمد بن السيد من أصحابنا، ودليل من أجاز قول ~~عمربن أبي ربيعة: ~~إذا اشود جنح الليل فلتأت ولتكن خطاك خفافا إن حراسنا أسدا(4) ~~وقول الآخر: ~~إن العجوز خبة جروزا تأكل كل ليلة قفيزا(5) ~~وقول الآخر: ~~ليت الشباب هو الرجيع على الفتى والشيب كان هو البدي الأول(6) ~~وقول الآخر: ~~فليت غدأ يكون غدأ وشهرأ وليت اليوم أياما طوالا(7) ~~(1) محمد بن سالم الجمحي اللغوي البصري. مات سنة 231 بالبصرة. انظر: طبقات ~~الغويين والنحويين 197 . وبغية الوعاة 115/1. # (2) انظر: همع الهوامع 134/1. # (3) القاسم بن سلام . كان أبوه مملوكا روميا . وكان إمام أهل عصره في كل فن من ~~العلم. مات بمكة سنة224 ه. انظر: مراتب النحويين: 93. وبغية الوعاة ~~253/2 ~~(4) نسب أبو حيان هذا الشاهد لعمر بن أبي ربيعة ولم يوجد في ديوانه، انظر أوضح ~~المسالك 327/1 وشرح ابن عقيل 347/1 . والهمع 134/1. وشرح الأشموني ~~.5359 ~~(5) ذكر السيوطي الشطر الأول من الشاهد دون أن ينسبه . انظر: همع الهوامع 134/1. # ووالدرر اللوامع 112/1. ورواية الشطر الثاني : تأكل في مقعدها قفيزا. # (6) لم يعرف قائل هذا الشاهد. انظر معاني القرآن للفراء 352/2. ومعاني الحروف ~~لمرادي 429. # 89 ~~(7) لم أهتد إلى قائله. PageV00P000 # ../kraken_local/image-050.txt ~~وويقول أبي بجيلة الجماني: ~~كأن أذنيه إذا تشوفا قادمة أو قلما محرفا(1) ~~[112ب] ومما ورد في الأثر "إن قعر جهنم لسبعين خريفا" (2) ومن / منع ذلك تأول ~~هذا كله. # قوله: (إلا اسم استفهام). استثناء من قوله، وخبرا ل"إن" اسم ~~الاستفهام يقع خبرا ل"كان" فتقول: أين كان زيد، ومتى كان القتال، ولا يقع ~~خبرأ ل "إن" وأخواتها، فلا تقول: أين إن زيدأ، ولا إن أين زيدا.. إلا إن ~~كان الاستفهام استثباتا فقد يكون الخبر اسم استفهام . حكي من كلامهم : إن ~~أين الماء والعشب.. جوابا لمن قال : إن في موضع ms043 كذا الماء والعشب. # قوله: (ولا يتوسط خبرهن إلا ظرفأ أو مجرورأ) لا تقول: إن قيائم ~~زيدا .. ولا "كأن أسد عمرا"، فإن كان ظرفأ أو مجرورا جاز ذلك نحو: إن في ~~الدار زيدا . . وكأن أمامك عمرا، ونصب ظرفا أو مجرورا على الحال، أي ~~ولا يتوسط خبرهن إلا في حال كونه ظرفا أو مجرورا. # قوله : (وقد(3) يجب) يعني أنه يجب التوسط نحو: إن في الدار مالكها. # وإن عند هند بعلها ~~قوله: ويجوز دخول اللام على ما تأخر من اسم إن)، نحو قوله تعالى: ~~وإن لك لأجرا*(4) و(إن علينا للهدى)(5)، وسواء كان الظرف والمجرور ~~السابق خبرا، كما مثل، أو معمولا للخبر نحو: إن بك لزيدا واثق وإن غدأ(6) ~~الزيدا راحل. # (1) ينسب هذا البيت لمحمد بن ذؤيب الفقيمي. انظر الكامل 47/7. والخصائص ~~430/2. واللسان 388/9 . والخزانة 292/4. واهمع 134/1. # (2) في صحيح مسلم 329 روايته "... لسبعون خريفا" بالرفع. # 83 ~~(3) ساقط من اب". # (4) من سورة الأعراف: 113. # (5) من سورة الليل: 12. # (6) في "ب" وإن عندك لزيد PageV00P000 ../kraken_local/image-051.txt ~~اقوله: (أو خبرها)، الخبر فيه تفصيل، فإن كان منفيأ لم يجز دخول اللام ~~عليه إلا في ندور نحو: إن زيدا لماهر فاضل، أولما يخرج، وإن كانت جملة ~~شرط وجزاء لم تدخل أيضا لا على جملة الشرط ولا على جملة الجزاء، وأجاز ابن ~~الانباري(1) دخولها على جملة الجزاء. وإن كان "واو مع" لم يجز أيضا. فلا تقول: ~~إن كل رجل لوضيعته، وأجباز ذلك الكسائي وحكى : إن كل ثوب ~~الو ثمنه.. وإن كان فعلا ماضيا فإما أن يكون متصرفا أوجامدا . إن كان ~~متصرفا فتدخل عليه بشرط الفصل بينهما ب "قد" نحو: إن زيدا لقد قام، وإن ~~كان جامدا جاز دخول اللام ولا تدخل "قده نحو: إن زيدا لنعم الرجل(2) .. # الهكذا نقل في كتب البصريين. ونقل ابن السيد(3) أن الأخفش أجاز دخول ~~الام على الفعل إذا لم يكن متصرفا وأن سيبويه(4) يأبي ذلك، وإن كان مضارعا ~~بحرف تنفيس جاز دخول اللام نحو: إن زيدا لسيقوم ولسوف يقوم، ومنع ~~الكوفيون من ذلك. وإن كان غير ms044 ما ذكر جاز دخول اللام عليه نحو: إن زيدا ~~لوجهه حسن . . أو لفي الدار، أو لعندك، أو لعالم، أو ليقوم. ودخولها على ~~الجملة الإسمية قليل. # قوله: (ولا على معموله) ، أما المعمول فيجوز دخول اللام عليه بشروط ~~منها: أن يكون مقدما على الخبر. ومنها أن يكون بعد الاسم، فلوقلت: إن ~~زيدا آكل لطعامك، أو إن لغدأ زيدا راحل، لم يجز. ومنها أن لا يكون هذا ~~المعمول حالا، فلا يقال : إن زيدأ لمسرعا منطلق، لم يسمع . ونص الأئمة على ~~منعه. ويقتضي القياس على المفعول والظرف جواز ذلك . ومنها أن لا يكون ~~(1) عبد الرحمن بن محمد الإمام أبو البركات النحوي صاحب كتاب الإنصاف في مسائل ~~الخلاف مات 577ه. انظر أنباه الرواة 171/1. وبغية الوعاة 86/2. # (2) في شرح الأشموني 567/1.. إذا كان غير متصرف نحو: إن زيدا لنعم الرجل.. # أولعسى أن يقوم، وهو مذهب الأخفش والفراء. # (3) عبد الله بن محمد بن السيد - بكسر السين - البطليوسي ، كان إماما باللغة والأدب . # ااول سنة444 ه ومات 521 ه. انظر بغية الوعاة 55/2. # (4) انظر: الكتاب 281/1، وهمع اهوامع 135/1. # 83 PageV00P000 ../kraken_local/image-052.txt ~~الخبر قد دخلت عليه اللام . فلا يقال: إن زيدا لطعامك لأكل . . وقد أجاز ~~اذلك المبرد. ومنها أن لا يكون الخبر فعلا ماضيا، فلا يجوز: إن زيدا لبك ~~ووق، وأجاز ذلك الأخفش . وهذا الذي ذكرناه من حكم اللام هو مما تنفرد به ~~اإن" وهي لام الابتداء، وإنما أخرت لئلا يدخل حرف تأكيد على حرف تأكيد. # ووإذا غيرت صورة "إن" بإبدال همزتها هاء دخلت عليها في قول بعضهم. قال ~~الشاعر: ~~ألا يا سنا برقي على قلل الحمى لهنك من بوق علي كريم(1) ~~وزعم الكوفيون أنها تدخل في خبر "لكن" أيضا، وهذا عندنا شاذ نحو ~~ادخولها على خبر "أن" وخبر "كان وأمسى". # قوله: (وعلى الفصل)، نحو قوله تعالى: إن هذا هو القصص ~~الحق)(2). # اقوله: (وتجب نون الوقاية في "ليتني") ، الأصل في نون الوقاية أن ~~الا تلحق إلا الفعل وذلك أن الياء تطلب كسر ما قبلها، فلم يكسر آخر الفعل ، ~~الان ms045 الكسر في ألقاب البناء نظير الجر في ألقاب الإعراب، فكما أن الجر لا يدخل ~~الفعل، فكذلك نظيره، ولذلك كان إثبات نون الوقاية في مثل قول الشاعر: ~~وما أدري وظني كل ظن أمسلمني إلي قومي شراح(3) ~~اشاذا، ولم يلحق من الأسماء إلا "قد وقط، ولدن" ولا من الحروف الا ~~امن وعن في الأكثر"(4) وتجب في "ليت" ولا تحذف إلا ضرورة كما قال: ~~(1) ينسب لمحمد بن مسلمة. انظر: مجالس تعلب 113/1، والخصائص 315/1 ~~وأمالي القالي 220/1، والمقرب لابن عصفور 107/1، والمغني 231/1، واللسان ~~279/1، وابن يعيش 63/8، والخزانة 339/4. # (2) من سورة ال عمران: 62. # (3) البيت ليزيد بن مخرم الحارثي ، انظر معاني القرآن للفراء 389/2، والمحتسب لابن ~~اجني 220/2، والمقرب لابن عصفور 125/1، والضرائر لابن عصفور 27 ، والمغنى ~~345/1، والبحر المحيط 361/7، وشواهد العيني 385/1. # (4) في النسختين بعد كلمة الأكثر جملة مقطوعة "وهذه الحروف" ولا معنى ها. PageV00P000 # ../kraken_local/image-053.txt ~~فيا ليتني إذا ما كان ذاكم شهذت وكنت أولهم ولوجا(1) ~~قوله: (ويجوز في أخواتها)، الجواز مختلف فيها، ف "لعل" حذف نون ~~ال الوقاية معها أكثر من إثباتها وغيرها الإثبات والحذف فيها جيدان كثيران. # قوله: (قلحقها "ما " فتهمل إلا "ليت" فيجوز أن تعمل)، يعني ب"ما" ~~غير الموصولة، لأنها إن كانت موصولة سواء كانت اسما نحو قوله تعالى: أن ~~اما توعدون لآت(2) أو حرفأ نحو: أن ما تقوم حسن.. أي أن قيامك، ~~أعملت، وفي هذه المسألة مذاهب: ~~الأول: مذهب الأخفش أن "ليت" يجوز فيها الإعمال والإلغاء إذا لحقتها ~~ما " فتقول: ليتما زيدا قائم . . وليتما زيد قائم . . وأن غيرها لا يجوز فيه إلا ~~الإلغاء فتقول: إنما زيد قائم .. وعلمت أنما زيد قائم . . وكأنما زيد أسد ~~ولعلما زيد قادم . . ولكنما عبد الله مقيم. # ومذهب ابن السراج(3) والزجاج إلحاق "كأن ولعل" ب "ليت" في جواز ~~الغاء والإعمال، ومنع الإعمال في الثلاثة الباقية . ومذهب الزجاجي(4) إلحاق ~~سائر أخوات "ليت" ب "ليت" في جواز الإعمال والإلغاء، ومذهب الفراء أن ~~كف "ليت ولعل" ب "ما" لا يجوز. وحكى أبو القاسم بن برهان(5) أن ~~الأخفش(6) ms046 روى عن العرب: إنما زيدا قائم. . فأعمل مع زيادة "ما" وحكى ~~امثل ذلك الكسائي. قال ابن مالك : وأما "ليت" فالجميع روى عن العرب ~~(1) البيت من كلام ورقة بن نوفل، انظر أوضح المسالك 110/1، ورواية الشطر الثاني : ~~وجت وكنت أولهم ولوجا، وشرح ابن عقيل 112/1، والسيرة 122، والتصريح ~~111/1، وشرح الأشموني 119/1. # (2) من سورة الأنعام 134. # (3) انظر الأصول 282/1. # (4) انظر: همع الهوامع 143/1. # (5) عبد الرحمن بن علي الأسدي العكبري النحوي صاحب العربية واللغة والتواريخ وأيام ~~العرب. مات سنة 456 ه. انظر: بغية الدعاة 120/2. # 5 ~~(6) انظر همع اهوامع 144/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-054.txt ~~إعمالها وإلغاءها(1)، انتهى كلامه. وقد قدمنا: أن الفراء قال: لا يجوز أن ~~اكف ليت ولا لعل ب"ما " ونقله ابن أصبغ، ونقل عن الكسائي والبصريين ~~اجواز كفها ب "ما " وأما بيت النابغة: ~~قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا ونصفه فقد ~~فإنه يروى بنصب "الحمام" ورفعه، والرفع أقيس، فمن نصب أعملها ~~ومن رفع ألغاها وجعل "ما" كافة . وزعم ابن درستويه (3) أن "ما" هنا اسم ~~امنزلة المضمر المجهول والجملة تفسيره. فعلى هذا لا تكون كافة إذ تكون اسم ~~لاليت" والجملة المفسرة بعده في موضع خبرها، ولم يثبت أن "ما " بمنزلة المضمر ~~الجهول في غير هذا الموضع فيحمل هذا عليه. # اقوله: (وتخفف "لكن" فتهمل) ، مذهب يونس والأخفش(4) جواز إعمالها ~~خففة، وحكى ابن الرماك(5) فيها الإعمال مع التخفيف، والجمهور على المنع ~~اوإنا لم يمنع إعمالها، لأنه زال اختصاصها، فصارت تليها الجملة الإسمية والجملة ~~الفعلية. وهذه العلة الموجبة لمنع إن وأخواتها غير "ليت" من الإعمال إذا لحقها ~~الاما " ولما بقيت "ليت" على الاختصاص جاز إعمالها. # قوله: (وأن وكأن فيعملان في اسم ضمير أمر)، نحو: علمت أن زيد ~~قائم، وكأن زيد أسد، فاسم "أن وكأن" ضمير الأمر والشأن ~~[13/ب] وهو محذوف /، كأنه قال: علمت أنه زيد. قائم . . وكأنه زيد أسد. . وقدا ~~(1) انظر: شرح ابن عقيل 374/1، وابن يعيش 98/8، واهمع 144/1. # (2) من شواهد الكتاب 282/1، وانظر الديوان 45، والأصول لابن السراج 282/1. # وكتاب الكتاب لابن درستويه 51، والأزتية 88، وأمالي الشجري ms047 142/2، وابن ~~عيش 58/8، والمغنى 66/1. # (3) انظر: كتاب الكتاب 52. # (4) في الهمع 142/1. وأجاز يونس والأخفش إعمالها قياسا على إن وأن وكأن. # (5) عبد الرحمن بن محمد الاشبيلي النحوي . كان أستاذا في العربية مدققا. مات سنة ~~541ه. انظر : بغية الوعاة 86/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-055.txt ~~ايملان في ظاهر أو مضمر غير ضمير الأمر والشأن وذلك مختص بالشعر. قال ~~الشاعر: ~~ل لو أنك في يوم الرخاء سألتني طلاقك لم أبخل وأنت صديق ~~دييه قان(2) ~~وقول الآخر: ~~كأن ~~وقال الآخر: ~~له(3) ~~بأنك ربيع وغيث مريع وأنك هناك تكون الثمالا ~~اوقد أجاز سيبويه في مثل : علمت أن زيد قائم. . أن لا تكون معملة ~~ولا يكون لها اسم محذوف، بل تجري في الإلغاء مجرى "إن" إذا خففت. قال ~~اسيبويه : ولوخففوا "أن" وأبطلوا عملها في المظهر والمضمر وجعلوهاك "إن" إذا ~~اخففت لكان وجها قويا(4). # قوله: (و "إن" فيجوز الأمران)، يعني الإلغاء والإعمال، أما إعمالها ~~فهو قليل، وهي إذا أعملت كالمشددة. قال الله تعالى: وإن كلا لما ~~(1) الشاهد لجرير. انظر الديوان 398، وينسب لمزاحم أيضا. انظر معاني القران ~~90/4، والتهذيب 565/5، والمذكر والمؤنث /234، والخصائص 412/2 ~~والمخصص 147/17، والإنصاف 205/1، والمغني 31/1 . # (2) من شواهد سيبويه 281/1، على تخفيف "كان" وحذف اسمها والتقدير : كأنه ثدياه ~~احقان . وهوعجز بيت وصدره: ووجه مشرق النحر... ولم ينسب لشاعر معين ~~انظر المنصف لابن جني 128/3، والإنصاف 197/1، والأبيات المشكلة 252، ~~وابن يعيش 71/8، وشرح ابن عقيل 391/1، والخزانة 358/4، والدرر اللوامع ~~.120/1 ~~. (3) ينسب هذا الشاهد لعمرة بنت العجلان. انظر: حماسة الشجري 73، والمقرب لابن ~~عصفور 111/1، والإنصاف 107/1، وشرح المفصل 71/8، وزهر الآداب ~~795، والمغنى 31/1، والخزانة 452/4، وشرح الأشموني 510/1. # 87 ~~(4) انظر الكتاب 283/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-056.txt ~~اليوفينهم) (1) في قراءة من خفف. وقال سيبويه: وحدثنا من نثق به أنه سمع ~~من العرب من يقول: إن عمرا لمنطلق(2).. وقال الأخفش(3) في كتاب ~~"المعاني" له : زعموا أن بعضهم يقول: إن زيدا لمنطلق، وهي مثل ~~إن كل نفس. لما عليها حافظ(7) تقرأ بالنصب والرفع، هذا نصه ~~ولا اعتبار لمخالفة الكوفيين في أنها إذا خففت لم ms048 يجز إعمالها أصلا، إذ قد ثبت ~~اذ لك في القران وبنقل الثقات . وأما إلغاؤها فهو الكثير نحو: إن زيد لقائم.. # ووحيث التبست بإن النافية لزمت اللام في خبر المبتدأ نحو ما مثل أو في المبتدأ إذا ~~تقدم خبره نحو: إن في الدار لزيد.. وتليها الجملة الاسمية نحو ما مثل. # ولوالفعلية وشرطها أن تكون من نواسخ الابتداء والخبر، نحو: إن ظننت زيدا ~~الاضلا، وإن كان زيد لعالما . . وعند بعض الكوفيين في هذه المثل جميعها أن ~~انه هي النافية، واللام بمعنى "إلا"(5)، فإذا قلت: إن ظننت زيدا لقائما.. # فمعناه: ما ظننت زيدا إلا قائما . وكذلك: إن زيد لقائم. . تقديره عندهم: ~~الما زيد إلا قائم . وكذلك الباقي. وعند الكسائي أنها إن وليها الفعل فهي ~~النافية واللام بمعنى "إلا" وإن وليها الاسم فهي المخففة من الثقيلة، وهذه اللام ~~االي هي فارقة اختلف فيها، فذهب أكثر نحاة بغداد ومنهم الأخفش الصغير ~~انا لام الابتداء ألزمت للفرق(6)، وبه قال من كبار الأندلس أبوالحسن ~~(1) من سورة هود: 111، وفي إعراب القرآن للنحاس 114/2 قرأ ابن كثير وأبوعمرو ~~والكسائي بتشديد "إن" وتخفيف ولما" وقرأ نافع بتخفيفهما جميعا ~~(2) انظر الكتاب 283/1. # (3) انظر شرح ابن عقيل 378/1. # (4) من سورة الطارق 40، وانظر الكتاب 283/1. قال سيبويه بعد أن ذكر الآية : إنما ~~هي. . لعليها حافظ ~~(5) انظر كتاب الأزهية للهروي 38 . # (6) في شرح ابن عقيل 380/1، وجرى الخلاف في هذه المسألة بين أبي الحسن علي بن ~~ليمان البغدادي الأخفش الصغير وبين أبي علي الفارسي . فقال الفارسي : هي لام ~~ااغير لام الابتداء اجتلبت للفرق.. وقال الأخفش الصغير إنما هي لام الابتداء أدخلت ~~اللفرق. PageV00P000 # ../kraken_local/image-057.txt ~~الأخضر(1)، وزعم ابن هشام الخضراوي(2) أنه مذهب سيبويه(3). وقال ~~أبوعلي الفارسي، هي مجتلبة للفرق ليست لام الابتداء وبه قال من كبراء ~~الأندلس أبوعبد الله بن أبي العافية(4) والأستاذ أبو علي الشلوبين(5) . ويمكن أن ~~يقال: إن دخلت "إن" على جملة ابتدائية لزمت الابتدائية للفرق. وإن ~~دخلت على جملة فعلية فهي لام أخرى اجتلبت للفرق، وثمرة خلاف ~~المذهبين(6) تظهر إذا دخلت "علمت" على ms049 "إن" فإن قلنا: إنها لام الابتداء ~~علقنا "علمت" وبقيت "إن" مكسورة، وإن قلنا: إنها مجتلبة للفرق فتحنا "أن. # امن باب المتصوبات ~~ولم نعلق "علمت". # قوله: (أو بهما) ، يعني تارة بنفسه، وتارة بحرف جر نحو: نصحت ~~زيدا، ونصحت لزيل ~~لقوله: (إلى اثنين.. إلى أمر)، تارة يجوز حذف حرف الجر، وتارة لا يجوز ~~حذفه فالأول موقوف على السماع والمحفوظ منه : اختار، واستغفر، وأمر، ~~ووسمى وكني، ودعا، وزوج، وصدق، تقول: اخترت زيدا من الرجال.. # واخترت زيدا الرجال.. والثاني: لا يقاس حذف حرف الجر منه. # (1) علي بن عبد الرحمن بن مهدي بن عمران أبو الحسن الإشبيلي . كان مقدما في العربية ~~والغة ثقة ثبتا. مات سنة 524 ه بإشبيلة . انظر: بغية الوعاة 174/2. # (2) محمد بن يحيى العلامة أبوعبد الله الأنصاري الخزرجي الأندلسي . كان رأسا في ~~العربية له نظم ونث، ولد سنة 575ه ومات سنة 646 بتونس. انظر بغية الوعاة ~~.268/1 ~~(3) في الكتاب 283/1... وإن عمرو لخير منك.. لما خففها جعلها بمنزلة ولكن" حين ~~اخففها وألزمها اللام لئلا تلتبس ب "إن" التي هي بمنزلة "ما " التي ينفى بها ~~(4) محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأزدي . كان فقيها جليلا أديبا بارعا بالأدب، ~~اول سنة 556 ه ومات سنة 583 ه بغرناطة، انظر: الوافي بالوفيات 232/3. # (5) عمر بن محمد بن عبد الله الاشبيلي الأزدي المعروف بالشلوبين، مات سنة 545ه. # انظر البغية 224/2. # (6) ساقط من ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-058.txt ~~قوله: (وسمع المعلقة بالعين)، سمع إن دخلت على صوت تعدت إلى ~~واحد كسائر أفعال الحواس، وإن دخلت على عين ففيها خلاف، مذهب ~~[1/14] الفارسي، واختاره / ابن مالك وابن الصائغ أنها تتعدى لاثنين نحو: سمعت ~~زيدا يتكلم . . فزيد [مفعول](1) أول . ويتكلم في موضع مفعول ثان، ومذهب ~~ابن السيد وابن الباذش (6) أنها تتعدى إلى واحد واختاره ابن عصفور، واحتج ~~اله بالقياس على أخواتها أفعال الحواس، وبأنه لوكان مما ينصب الاثنين لسمع ~~اثاني غير جملة ونكرة ومعرفة، فكونهم لم يقولوا: سمعت زيدا المتكلم على أن ه ~~فعول دليل على أن "يتكلم" في موضع الحال، والمسموع ms050 في الحقيقة إنما ~~اهو الصوت، فهوعلى حذف مضاف تقديره: سمعت صوت زيد في حال ~~كلامه، لأن صوت زيد أعم من أن يكون كلاما أو غيره، واحتج أيضا هذا ~~الذهب بأنها لوكانت تتعدى لاثنين لم تخل أن تكون من باب "أعطى" أومن ~~باب "ظن" لا جائز أن يكون من باب "أعطى" لأنه يجوز حذف أحد مفعول ~~أعطى" اقتصارا، ولا يجوز ها هنا لأنه لم يسمع من كلامهم. سمعت زيدا .. # ادون ذكر الفعل بعده، ولأن المفعول الثاني في "أعطى" لا يكون فعلا البتة ~~وهوفي "سمع" فعل، ولا يجوز أن يكون من باب "ظن" لأن ظن يجوز إعمالها ~~وإلغاؤها، ولا يجوز في "سمع" إلا الإعمال. # اقوله: (وغير متصرف)، إشارة(3) إلى أعلم وهب بمعنى "جعل" : سمع ~~امن كلامهم: وهبني الله فداك. . وهب بمعنى ظن الأمر، نحو: هب زيدا ~~اجاعا، وتعلم بمعنى "أعلم" نحو: تعلم زيدا فاصلا. وغير متصرف قيد ~~لثلاثتهن. # قوله : (والقلبي)، انفرد أفعال القلوب بالتعليق، ولم يعلق من غيرها الا ~~ل وانظو البصري، لأنهما سبب للعلم، والمازني يرى تعليق رأي البصري فيا ~~(1) أضفت كلمة "مفعول" لإيضاح المعنى. # (2) علي بن أحمد بن خلف الأنصاري الغرناطي، الإمام أبو الحسن أوحد زمانه إتقانا ~~ومعرفة، ولد سنة 444 ه ومات سنة 528 بغرناطة . انظر بغية الوعاة 142/2. # 9 ~~3) ساقط من لب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-059.txt ~~قول العرب: أما ترى أي برق ها هنا فرفع "أي" وهو اسم استفهام، وغيره ~~جعل "ترى" بمعنى تعلم فدخل تحت أفعال القلوب. # قوله: (اقتصارا واختصارا) ، الاقتصار: حذف الشيء لغير دليل عليه، ~~احو: ضربت، ولا تذكر المضروب، ولا دليل على حذفه. والاختصار: ~~حذفه للدليل عليه نحو: ضربت، في جواب من قال: هل ضربت زيدا؟. # قوله: (إلا أحد مفعولي "ظن" إلى آخره..)، إنمالم يجز حذف أحد مفعولي ~~لاظن" اقتصارا لأن أصلهما المبتدأ والخبر، فكما لا يحذف أحدهما اقتصارا ~~فكذلك لا يحذف هنا، وإنما لم يجز حذف الأول في "أعلم" لأنه فاعل في المعنى ~~فكما لا يحذف الفاعل لا يحذف هذا، أعني اقتصارا، وإنما لم يحذف الثاني ~~والثالث ms051 لأنهما مبتدأ وخبر في الأصل. # إعمال اسم الفاعل" ~~قوله: (الدال ببنيته) ، نحو: قائم، ومكرم، ومستخرج.. واحترز ~~5 ~~بقوله: ببنيته من المصدر إذا أريد به اسم الفاعل نحو: رجل زور وصوم، ~~وفطر، أي : زائر، وصائم، ومفطر، فإنه لا يدل ببنيته، بل باستعماله بمعنى ~~اسم الفاعل. # قوله: (أن يعتمد إلى آخره)، خلافا للكوفيين والأخفش(1) إذ أجازوا ~~إعماله غير معتمد، (فالنفي) مثل: ما ضارب زيدا عندنا، (أو استفهام): ~~أضارب زيدا عندنا؟ (أو يقع صلة) نحو(2) : جاءني الضارب زيدا، (أو صفة) ~~اننو: قام رجل ضارب زيدا. (أو حالا): جاء زيد راكبا فرسه. (أو خبرا [في ~~الحال) أي حال نطقك)(3) نحو: زيد ضارب عمرا. (أو في الأصل) نحو ~~(1) انظر: شرح ابن عقيل 192/1. # (2) ساقط من "ب". # (3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب" وبدلا من كلمة "في الحال، في اللفظ". PageV00P000 # ../kraken_local/image-060.txt ~~اظننت زيدأ ضاربا عمرا، وأعلمت زيدا عمرا ضاربا بكرا. # (ألا لا يصغر)، فلا تقول: هذا ضويرب زيدا .. بل تجب إضافته خلافا ~~الكوفيين في جواز إعماله مصغرا، (ولا يوصف قبل العمل) ، خلافا لهم أيضا ~~فلا يقال : هذا ضارب مسرع زيدا.. فإن قلت: هذا ضارب زيدا مسرع، جاز. # إعمال أمثلة المبالغة" ~~قوله: (المثال إلى آخره)، اختار إعمال هذه الأمثلة الخمسة وهو مذهب ~~(14/ب] سيبويه(1) وجاء السماع بإعمالها نظما ونثرا. ا خلافا لأكثر البصريين في منع ~~أعمال "فعيل" و"فعل" وللكوفيين في منع إعمال جميعها وهي مقيس من كل ~~فعل اسم فاعله على وزن فاعل، تقول: هذا ضروب زيدا.. وضراب ~~زيدا .. ومضراب زيدا، وضريب زيدا، وضرب زيدا. # لإعمال المصدر ~~اقوله: (والمصدر)، إلى آخره: (يعمل مظهرا) خلافا للكوفيين في جواز ~~إعماله مضمرا في نحو: ضربي زيدا حسن، وهو عمرا قبيح.. أي: وضربي ~~اعمرا قبيح. . وإنما لم يعمل مضمرا، لأنه لا دلالة إذ ذاك فيه على الفعل، لأن ~~الضمير لا يشتق، ولا يشتق منه ، وإذا كان مظهرا كان نائبا عن "أن وفعله" ففيه ~~امادة الفعل. # (مكبرا): إنما اشترط تكبيره، لأنه نائب مناب "أن والفعل" ولا يصح ~~تصغير ما ناب عنه، فكذلك ms052 لا يجوز إعماله مصغرا غير محدود، فلا يقال: ~~أعجبني ضربتاك زيدا .. (ولا منعوت) ، لا يقال: أعجبني ضرب زيد الشديد ~~عمرا. . على أن يكون نعتأ ل "ضرب" . ولا يقال: أعجبني ضرب شديد زيدا ~~عمرا.. فإن أخرت "شديدا" جازت المسألة. # قوله: (ويضاف إلى المرفوع)، إنما قال: لمرفوع، ليشمل الفاعل والمفعول ~~الذي(2) لم يسم فاعله إذا جوزنا تقديره مبنيا للمفعول وهومذهب الأكث، ~~(1) انظر الكتاب 18/1. # (2) في "ب" "إذا" بدلا من "الذي". PageV00P000 # ../kraken_local/image-061.txt ~~تقول: عجبت من ضرب زيد. . يحتمل أن تقدره من أن ضرب، ومن أن ~~اضرب. (وحذف كل واحد منهما جائز)، مثال حذف الفاعل. " أو إطعام في ~~يومء ذي مسغبة يتيا"(1) تقديره: أو إطعام أحدكم، ومثال حذف المفعول: ~~جبت من ضرب زيلد. # قوله: (وجمعه كفرده) ، منه قول العرب : تركته بملاحس البقر أولادها.. # أي بمكان ملاحس البقر. وملاحس: جمع ملحس، المصدر لأنه نصب به ~~المفعول وأنشدوا: ~~(2) ~~وقد وعدتك موعدا لو وفيت به مواعيد عرقوب أخاه بيثرب ~~نصب "أخاه" ب "مواعيد" وهو جمع موعد المصدر [وفي إعماله مجموعا ~~عمل اسم الفعل ~~خلاف](3). # قوله: (اسم الفعل إلى آخره. فعال ، بمعنى الأمر) مذهب المبرد أن ه ~~موقوف على السماع مطلقا، ومذهب الأخفش أنه مقيس من الثلاثي بشروطه. # وومن الرباعي فيجيز: دحراج ، ومذهب سيبويه أنه مقيس من الثلاثي دون ~~الرباعي (متصرف) فلا يبنى من عسى ونعم وليس وشبها. # (و "قام") تحرز من كان وأخوتها (ولا يقدم معموله) خلافا للكسائي فيا ~~اجازته : زيدا ضراب" (ولا(4) ينصب المضارع) مثاله "ضراب زيدا فيغضب ~~عمرو، [خلافا له أيضأ](5). # (1) من سورة البلد: 14. # (2) من شواهد سيبويه 137/1. وهومن قصيدة لامرىء القيس، انظر الديوان 42، ~~والخصائص 207/2، وفيه : وواعدتني ما لا أحاول نفعه، ومجمع الأمثال 222/2، ~~وقطر الندى 261، واللسان 224/1، ورواية الشطر الأول: وعدت وكان الخلف ~~امنك سجية . .، وهمع اهوامع 92/2، والدرر اللوامع 122/2. # (3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (4) ساقط من "ب". # (5) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-062.txt ~~"التناز6" ~~قوله : الإعمال إلى آخره : إذا تنازع عاملان أو أكثر على معمول أو أكثر ~~فإعمال الأول ms053 يختاره الكوفيون لسبقه(1) ، نحو: ضربني وضربته زيد" ويضمر في ~~الثاني ما يحتاجه من مرفوع أو منصوب أو مجرور، فالمرفوع نحو: ضربني وقاما ~~رجلان. وضربت ومررت بهما رجلين "وإعمال الثاني يختاره البصريون ~~الجاورته، ولأنه يؤدي إلى عدم الفصل بين العامل والمعمول. (فإن احتاج الأول ~~الى مرفوع أضمر قبل الذكر) خلافا للكسائي في جواز حذفه (2) . وورد السماع ~~ابالاضمار كمذهب سيبويه وبالحذف كمذهب الكسائي، وفي ذلك دليل على ~~بطلان مذهب الفراء. وإن احتاج إلى غير مرفوع (وجاز حذفه اقتصارا حذف) ~~وإلا ففيه ثلاثة مذاهب: ~~أحدها: أن يضمر متقدما نحو: ظنني إياه وظننت زيدا قائما" والثاني: أن ~~ضمر متأخرا نحو: ظنني وظننت زيدا قائما إياه" والثالث: الحذف. وشرطه أن ~~اكون [المضمر أو (3)] المحذوف مثل المثبت إفرادا وتذكيرا وفروعهما. فإن ~~لم يكن مثله لم يجز حذفه، نحو: أعلمني وأعلمت الزيدين قائمين [فلابد أن ~~تقول "إياه" متقدما أو متأخرا ولا يجوز حذفه](4). # في باب النداء" ~~اكم له بحكم المنصوب في الإتباع. أي المعرفة المفردة. وهي اسم ~~الإشارة نحو هذا والمركب تركيب المزج في لغة من بنى نحو: معدي كرب. # ومن الموصولة، ففي إتباع هذه الثلاثة يجوز أن يحكم له بحكم الإسم المنصوب ~~في النداء. فكما تقول يا عبد الملك العاقل" تقول: يا هذا العاقل بالنصب، ~~اوجوز أن يحكم له بحكم الاسم المبني بسبب النداء، كما تقول : يا زيد العاقل ~~تقول: يا هذا العاقل. # (1) انظر شرح ابن عقيل 548/1. # (2) انظر شرح ابن عقيل 550/1. # (3) ما بين المعقوفين ساقط من اب". # (4) ما بين المعقوفين زيادة من اب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-063.txt ~~قوله : (ويخص المستغاث) مثل : يا لزيد، والمتعجب منه نحو: ياللماء، ~~ويا للعجب ~~قوله: (إلا من مشار) خلافا للكوفيين في إجازتهم حذف الحرف منه . # اقوله: (مطلقا) ، أي مقصودة وغير مقصودة . قد حذف من المقصودة في ~~قولهم : أصبح ليل ونور فجر، وافتد مخنوق، وثوبي حجر، وأطرق كرا ~~وصاح، وقاس على هذا بعض النحاة. # اقوله: (بدلا أو بيانا) كلاهما يكون على الموضع. # اقوله: (وهناه) ، كناية عن النكرة، كأنك قلت : يا إنسان. # قوله: (وما ms054 سمع من وصف) يشعر أنه لا ينقاس (على مفعلان)، ~~اليا ملأمان، وأكثر ذلك في الذم. (وفعل) نحو: يا فسق. (وفعال) يا غدار ، ~~ويا فساق، ويا لكاع ، ويختصان بالذم وقد سمع في المدح: يا مكرمان، وزعم ~~بعضهم أنه تصحيف مكذبان وليس كما زعم بل نقل مكرمان الثقات الأثبات. # قوله: (من مستغارن ومتعجب منه) يقال في المستغاث: يالزيد ~~والمتعجب منه : يا للماء إذا رأوا ماء كثيرا وتعجبوا منه ، ويقال: يا لزيد لعمرو ~~فعمرو مستغاث من أجله، والمندوب إما علم نحو: وازيداه أو موصول دون ~~وأل" تحرز مما فيه "أل" مثل "الذي والتي" نحو: وامن حفر بثر زمزماه. # أو مضاف مثل: واغلام زيداه. # قوله: (ويجوز ترخيم المركب بحذف ثانيه . وإذا وقف عليه رد)، تقول ~~في بعلبك يا بعل أقبل، فإذا وقفت على "يا فاطم، فالأكثر يقولون: يا فاطمه ~~بالهاء. وبعضهم يقولون: يا فاطم بلا هاء. # قوله: (غير متحرك أولهما) ، تحرز من مثل : "عفون"(1) علما. فالنون ~~والألف زائدتان للالحاق بسفرجل، فلو رخمناه لم تحذف إلا الألف. لأن النون ~~اقويت بالحركة وتحصنت بها، فإن كان الأول ساكنا نحو: حمراء، ومسلمان ~~95 ~~(1) عفرني: الخبيث. PageV00P000 # ../kraken_local/image-064.txt ~~وقرشي، وهندات، وملكوت، وزيدون أعلاما حذفت الحرفين الأخيرين ~~والأمثلة حاصرة لمحل الزائدين وأولهما ساكن. # وقوله: (أو قبل آخره حرف مد ولين زائد حرفا) (1) نحو: منصور ~~وعمار، وقنديل، فإنه يحذف الأخيرين. # اما لم يبق أقل من ثلاثة) قيل راجع إلى هذا، وإلى ~~قبله نحو: بنون، ويدان ونمود (فلا يحذف إلا الأخير ~~والترخيم) على قسمين : (على لغة من ينتظر) فيبقى ما قبل المحذوف على حال ه ~~امن حركة أو سكون، وكأنه ينتظر الحرف المحذوف، (وعلى لغة من لا يتتظر) ~~فيعامله على حسب ما يقتضيه التصريف، لأنه عنده إسم مستقل ~~لختصاص" ~~(ويشبه المنادى) : أي يشبه الاسم المنادى. الاسم (المنصوب على ~~لاختصاص). # لقوله : (ونصبه بفعله واجب الإضمار) أي بفعل الاختصاص نحو: نحن ~~العرب أقرى الناس للضيف" أي اختص العرب. # 15اب] قوله: (وموضعه حال) : أي موضع الفعل المحذوف حال، لأنا إذا قلنا: ~~نحن معاشر الأنبياء لا ms055 نورث...(2) فمعناه: نحن لا نورث في حال كوننا ~~خصوصين بالنبوة. (ولا يكون المنصوب بالاختصاص في ابتداء كلام، بل في ~~أثنائه، ولا يكون نكرة ولا مبهما) ، فلا يقال : أنا فاضلا أصنع كذا" لتنكيره ~~ولا أنا هذا أصنع كذا.. على أن يكون "هذا" منصوبا على الاختصاص ~~لابهامه. # (1) ساقط من 9ب". # (2) هذا حديث نبوي شريف وتكملته... ما تركناه صدفة" انظر: شرح ابن عقيل ~~398/3 PageV00P000 ../kraken_local/image-065.txt ~~"الصفة المشبهة" ~~قوله: (فتصب سببيا) ، نقص هذا الوصف عن درجة إسم الفاعل، بأنه ~~الا يعمل إلا في السببي بخلاف اسم الفاعل، فإنه يعمل في الأجنبي والسببي ~~الأن الربط حاصل ها هنا بالضمير المرفوع باسم الفاعل، لأنه عائد حقيقة على ~~الوصوف. وأما الوصف المشبه، فالضمير المرفوع به عائد على الموصوف مجازاا ~~لأن الحسن في الحقيقة إنما هو للوجه فلو عمل في أجنبي لم يكن في الوصف ~~اا يربط بالموصوف حقيقة. # اقوله: (وهو للحال)، أي لا يعمل ماضيا ولا مستقبلا، لأن عمله إنما ~~اهو لشبهه باسم الفاعل فنقص عن درجة اسم الفاعل لكونه لم يعمل ماضيا ~~ولا مستقبلا، لأن استعماله فيهما مجاز فاقتصر على الحال الذي استعماله فيه ~~حقيقة ~~قوله: (ولا يشبه إلا ناصبا أو خافصا)، من جهة الشبهة بينهما أنهم ~~يتحملان الضمير، وإذا كان الوصف رافعا لظاهر لم يكن الوصف إذ ذاك مشبها ~~باسم الفاعل، بل بالفعل بخلاف ما إذا نصب أو خفض، فإن الخفض إنما ~~اهو من النصب تخفيفا خلافا لمن زعم أن الخفض إنما هومن الرفع فاصل. # مررت برجل حسن وجه، عنده . . حسن وجه، وليس هذا بشيء، لأنه يلزم ~~فيه إضافة إسم الفاعل إلى نفسه، لأنك إذا جعلتها من رفع لم يكن في الوصف ~~مير، فالحسن هو الوجه بخلاف قولنا، فإن الحسن قد أسندناه إلى ضمير ~~الرجل، فانتصب الوجه فضلة . لقائل أن يقول: ليس هذا من إضافة الشيء ~~ال نفسه، بل من إضافة الصفة إلى الموصوف، لأن الحسن صفة، والوجه ~~اموصوف فثبتت المغايرة، فصحت الإضافة، والجواب: أن هذا نفسه موجود في ~~اسم الفاعل إذا رفع السببي نحو: ms056 مررت برجل ضارب أبوه زيدا.. وقد ~~أجمعنا على أنه لا تجوز إضافة "ضارب" إلى أبيه، وإن كان صفة وموصوفا ~~فكذلك ها هنا، لأن العلة واحدة في المصدر. # قوله: (بالأصالة)، تحرز من إسم الفاعل، فإنه (اسم دال على معنى قائم ~~بالفاعل لا بالأصالة) بل لكونه مشتقا من المصدر. # 97 PageV00P000 ../kraken_local/image-066.txt ~~الظرف ~~قوله: (وكل منهما) : أي من المصدر والظرف (مبهم وختص)، مبهم ~~المصدر نحو: ضربت ضربا، وختصه نحو: ضربت ضربا شديدا، ومبهم ~~الظرف الزمان نحو: متى جئت وغتصة: جنت يوم الجمعة، ومبهم ظرف ~~المكان : أين زيد؟ ومختصه: عندك. # وقوله: (متصرف منصرف)، التصرف: هو استعمال الاسم بوجو ~~الإعراب من الرفع والنصب والجر. والانصراف أن يدخل الإسم الجر والتنوين ~~أوما عاقبه من الألف واللام أو الاضافة مثال المتصرف المنصرف في المصدر: ~~اضربت ضربا. وفي ظرف الزمان صمت يوما، وفي ظرف المكان دخلت ~~المسجد، ومثال عكسه في المصدر، سبحان علعا، فإنه غير متصرف للزوم ~~المصدرية، ولا منصرف للعلمية وزيادة الألف والنون . كما قال الشاعر: ~~أقول لما جاءني فجره سبحان من علقمة الفاجر(1) ~~كأنه قال : براءة من علقمة، ومثاله في ظرف الزمان: "سحر" معينا فلا ~~اصرف للزومه الظرفية ولا ينصرف للعدل والعلمية، وليس بمبني خلافا ~~البعضهم إذ زعم أنه تضمن معنى الحرف كأمس فبني، ويعسر الفرق بينهما. # وقوله: (إلا في ظرف مكان) : استثناء من العكس إذ لم يوجد ظرف ~~اكان عادم انصرافي وتصرفي معا ومثال المتصرف غير المنصرف في المصد ~~اما أنث بألف التأنيث كرجعى . وكبرياء. فيتصرف لاستعماله مرفوعا ومنصوبا ~~ومجرورا . ولا ينصرف للتأنيث اللازم ، ومثاله في ظرف الزمان غدوة وبكرة ~~اعلمين، فلا ينصرفان للتأنيث والعلمية، ويتصرفان . ومثاله في ظرف المكان ~~الما كان صفة في الأصل لمكان على وزن "أفعل" كأسفل، وأعلى، فلا ينصرفان ~~(1) البيت للأعشي، انظر الديوان 190، ومعاني القران للأخفش: 192، والمقتضب ~~/218، ومجالس ثعلب 216، ومقاييس اللغة 125/3، ومجاز القران 36/1، ~~والخصائص 197/2، وشرح المفصل 120/1، والصبح المنير 104. PageV00P000 # ../kraken_local/image-067.txt ~~للصفة ووزن الفعل، ويتصرفان لخروجهما عن الظرفية، فتقول: أعلى البيت ~~حسن. وأسفل الكوز ضيق. # قوله وعكسه: أي منصرف ms057 لا متصرف، مثاله في ~~المصدر: لبيك، وسعديك، فلا يتصرفان للزومهما المصدرية . وينصرفان لأن ~~فيهما ما عاقب التنوين، وهو الإضافة. ومثاله في ظرف الزمان: ضحى ~~وبكرى، من يوم بعينه، فينصرفان لوجود التنوين، ولا يتصرفان للمزومهم ~~الظرفية(1) : [ومثاله في ظرف المكان . حذاءك وتلقاءك، فينصرفان لإضافتها ولا ~~"الحال" ~~اولا يتصرفان للزومهما الظرفية]. # قوله في الحال: أو مؤكد مثل (ولا تعثوا في الأرض مفسدين)(2)، ~~ويوم يبعث حيا(3) وتولوا مدبرين)(4). # قوله: (وشرطها تنكير) لشبهها بالتمييز في كونهما مبنيين إبهاما، فالتميي ~~يبين ذاتا والحال تبين وصفا، وكان تشبيه الحال بالتمييز أولى من العكس، لأن ~~ابيين الذوات متقدم على تبيين الأوصاف، وهذه العلة لاتتم إلا على مذهب من ~~. أوجب تنكير التمييز. وقد ذهب الكوفيون(5) إلى جواز تعريفه مطلقا، وبعض ~~البصريين إلى جواز تعريفه في بعض الصور(2) . وقد جاءت أحوال معارف ~~تأولت بنكرات، وأبقاها على ظاهرها يونس(7)، فأجاز تعريف الحال مطلقا ~~قوله: (وانتقال)، لا يقال: أقبل زيد طويل الأنف .. لأنها صفة ثابتة له قبل ~~الجيء وبعده فلا فائدة لتقييد المجيء بها [وبعد تمام الكلام)(8) تحرز عن ~~المفرد. فلا يقال: زيد قائما". # (1) ما بين المعقوفين زيادة من "ب". # (2) من سورة البقرة: 60. # (3) من سورة مريم:15. # (4) من سورة الأنبياء: 57. # (5) انظر همع اهوامع 250/1. (7) انظر الكتاب 189/1. # (8) زيادة من "ب". # 89 ~~(9) انظر الكتاب 187/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-068.txt ~~قوله: (وتقع موقعهما ظرف ومجرور) نحو قام زيد عندك، وجاء زيد ~~قوله: (تامان) ، تحرز من الناقصين، فلا يقال: هذا زيد اليوم ~~بثيابه. # ولا فيك. # اقوله: (وجملة بشرطها صلة)، أي يشترط فيها ما يشترط فيها إذا كانت ~~اصلة من كونها خبرية لا تعجبية ولا مستدعية كلاما قبلها. # قوله: ([ويجب الواو إن عريت] (1) من الضمير)، أي من الضمير العائد ~~اعلى ذي الحال وقد زعم ابن جني أن جملة الحال لا تخلو من الضمير مطلقا، وأن ~~قوهم : جاء زيد والشمس طالعة، معناه: وقت مجيئه، وحذف لفهم المعنى. # اقوله: (وإلا فيختار) ، أي وإن لم تعر الجملة من الضمير اختيرت الواو ~~نحو: جاء زيد ويده على رأسه.. ويجوز: يده على رأسه [وليس ms058 بشاذ(2)] ~~اخلافا للمزمخشري [تابعا للفراء في ذلك (3)] وفي كتاب الله تعالى: ويوم ~~القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة)(4) جاء بلا واو، قال ~~الشاعر: ~~ظللت ردائي فوق رأسي قاعدأ أعد الحصى ما تنقضي عبراتي(5 ~~عناه في أحد محتملاته، وردائي فوق رأسي وما تنقضي عبراتي. # قوله: (أو مصدرة بماضي المعنى) نحو: جاء زيد ولم يركض فرسه" ويجوز ~~(1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (2) ما بين المعقوفين زيادة من "ب". # (3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (4) من سورة الزمر: 60، في إعراب القران للنحاس 827/1 بعد ذكر الآية... # وجوههم مسودة مبتدأ وخبر. في محل نصب، ويجوز النصب على أن يكون "وجوههم" ~~بدلا من "الذين". PageV00P000 # ../kraken_local/image-069.txt ~~لميركض، وجاء زيد وقد ذهب بصره، ويجوز: قد ذهب بصره. ولابد من "قده ~~ظاهرة أو مقدرة في ماضي اللفظ والمعنى المثبت عند البصريين غير الأخفش ~~فإنه وافق الكوفيين في إجازتهم وقوع الماضي المثبت بغير قد مطلقا، فإن كان ~~الماضي اللفظ مستقبل المعنى فنصوا على أنه لا يدخل عليه الواو، ولا قد، نحو ~~قولهم: لأضربنه مكث أو ذهب" أي لأضربنه إن مكث أو ذهب، ولكونه أصله ~~الشرط لم يجز دخول "قد" عليه، ولا مجيئه بصيغة المضارع، فلا يقال : يذهب ~~أويمكث، لأن كل شرط حذف جوابه لم تستعمل فيه إلا صيغة الماضي ، تقول: ~~العرب: أنت ظالم إن فعلت. ولا تقول: أنت ظالم إن تفعل". # "التحيير" ~~اقوله : في التمييز (أو مؤكد) نحو: عندي من الرجال عشرون رجلا. # قوله: (فمنقول) : النقل تارة من فاعل نحو: تصبب زيد عرقا، أصله: ~~تصبب عرق زيد، وتارة من مفعول نحو: غرست الأرض شجرا، وفي إثبات ~~المنقول من المفعول خلاف ولم يمثل سيبويه بالمنقول عن المفعول، وممن ذكره ~~أبو علي الشلوبين، وجعل ما ورد من ذلك حالا مقدرة ذكر ذلك في قوله تعالى : ~~وفجرنا الأرض عيونا)(1) لأنها حال التفجير لم تكن عيونا . إنما صارت عيونا ~~بعد ذلك، وهذا نظير قوهم: مررت برجل معه صقر صائدا به غدا.. # فصائدا" حال مقدرة، لأنك حين: مررت به لم يكن ms059 صائدا. وتارة يكون ~~منقولا من مضاف نحو: زيد أحسن وجها من عمرو قالوا: تقديره: وجه زيد ~~أحسن من وجه عمرو. . وعلى هذا فالقسمان الأولان يرجعان إلى النقل من ~~المضاف . لأن أصلهما: تصبب عرق زيد. وفجرنا عيون الأرض ، وكلاهما ~~مضاف وأسندنا التصبب لزيد والتفجير للأرض على جهة المجاز والاتساع، كما ~~اسندنا الأحسنية إلى زيد. وفي الحقيقة المتصف بهذه الأوصاف إنما هو المضاف. # الا الال ا ل ال ا ل ل ا ل ا ما ال لا ~~(1) من سورة القمر: 12. PageV00P000 # ../kraken_local/image-070.txt ~~تصبب، وفجرنا، والابتداء العامل في زيد، وقد ذكر من الشبه بالمنقول قولهم: ~~انم رجلا زيد . "فرجلا" لا يصح أن تعمل فيه "نعم" لأنها لا ترفع نكرة فصار ~~اشيها، بتصبب زيد عرقا" من حيث أنه جاء بعد فعل. وفاعل: لأن في "نعم" ~~ميرا مستترا مفسرا برجل: ~~قوله: (ولا يجر ب "من") ، إنما كان ذلك، لأنه إما فاعل أو مفعول ~~أاومضاف، كما قسموه، فلم يدخلوا عليه "من" مراعاة للأصل . ولما كان المشبه ~~بالمنقول لا يتنزل منزلة المنقول مطلقا جاز جره ب "من" في الضرورة(1) . فيقولون ~~في الشعر: نعم من رجل زيد(2) لأنه ليس بفاعل ولا مفعول ولا مضاف. # قوله: (وإن كان عن تمام الاسم ينون) نحو: عشرون رجلا، (أو تنوين) ~~انحو: رطل زيتا (أو إضافة) نحو: لله دره فارسا. # قوله: (ويجر ب"من" ويرد في العدد إلى الجمع معرفا)، تقول : ثلاثة ~~اعشر من الرجال، وعشرون من الجواري ~~مفعول معه ~~قوله: في المفعول معه (مضمنه معنى المفعول به) هذا فرق بين الواو ~~العاطفة وبين واو "مع" لأنك إذا قلت: تساوى الماء والخشبة .. فمعناه: ساوى ~~الماء الخشبة . وإذا قلت: قام زيد وعمرو. . فيحتمل أن يكون قيام عمرو ~~ام تسببا عن قيام زيد، ويحتمل أن يكون مستقلا. فإذا نصبت تعين الأول. # وكأنك قلت: أقام زيد عمرا... # قوله: (ولا يقدم على العامل) لا يقال: والنيل سرت.. (ولا يوسط) ~~انحو: سار والنيل زيد... وإنما كان ذلك، لأن الواو عندهم أصلها أن تكون ~~العطف، فكما لا يجوز تقديم المعطوف ولا ms060 توسطه بين العامل والمعطوف عليه ~~فكذلك هذا ~~(1) في "ب"، "ضرورة". # (2) جاء في الشعر ~~ره فلم يعدل سواه فنعم المرء من رجلم تهام ~~انظر: أوضح المسالك 369/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-071.txt ~~17/أ] ~~"المفعول له ~~قوله: في المفعول له، (وشرطه المصدرية)، أجاز بعضهم أن يكون غير ~~مصدر نحو: جئت السمن أي للسمن، ولورود مثل هذا وجب أن يتأول على ~~احذفالمصدرالمضاف، كأنهقال: ابتغاءالسمن، لأنالذوات لا تكونعللا للأفعال /. # اقوله: (واتحاده بالعامل زمانا وفاعلا)، أما اتحاده زمانا فلا نعلم خلافا في ~~اشتراطه وأما اتحاده به فاعلا ففيه خلاف . والمشهور اشتراطه، ومما استدل به ~~من لم يشترطه قوله تعالى: (ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعاه(1) فالإراءة ~~من الله تعالى، والخوف والطمع واقع منا، فقد اختلف الفاعل، وقال النابغة: ~~حلت بيوتي في يفاع ممنع يخال به راعي الحمولة طائرا(2) ~~حذارا على أن لا تصاب مقادتي ولا نسوتي حتى يمتن حرائرا ~~افحذارا" مفعول لأجله والعامل فيه "حلت" وفاعل حلت "بيوتي" والحذر ~~وواقع منه، فاختلف الفاعل، ورد بأنه يحتمل أن يكون "خوفا وطمعا" مصدرين ~~ام نصوبينعلى الحال، أي خائفين وطامعين. وأن يكون معنى حلت بيوتي. أي ~~أحللت بيوتي، لأنها لا تحل بنفسها، بل بإحلال الغير، فاتحد الفاعل، ويمكن ~~ان يبقى هذا على بابه، ويكون الحذر واقعا من البيوت على جهة المجاز، وأن ~~بيوته حذرت آن تصيب صاحبها ضيم أو نساءه استرقاق. # قوله: ( فإن فقد شرط جر) نحو: جئت للسمن، وأكرمت زيدا ~~لإحسانه لي غدا، وخفت زيدا لحذر عمرو شره. . وهذا الباب لم يترجم له ~~الكوفيون، وجعلوه من باب المصدر وقد حكي عن الزجاج أنه ينصبه نصب ~~المصدر الملاقي في المعنى، فإذا قلت، قمت إجلالا لك" فكأنك قلت: أجللت ~~اجلالا لك، وهذا ليس بشيء لأنه يجيء فيما لا تمكن فيه الملاقاة في المعنى إلا ~~بتجوز كثير، نحو: أبغضت زيدا محبة في عمرو ~~(1) من سورة الروم: 24. # (2) البيتان للنابغة الذبياني، انظر الديوان 40، وكتاب سيبويه 185/1، والتهذيب ~~91/5. وشرح المفصل 54/2. # 03 PageV00P000 ../kraken_local/image-072.txt ~~"الاسستناء ~~قوله في الاستثناء (وبحاشا إلى إن نصبت...) أما حاشا فلم يحفظ سيبويه ms061 ~~فيها إلا انخفض وهي عنده حرف(1). وقد نقل الأخفش وغيره النصب(2) بها ~~ومن كلام العرب: اللهم اغفر لي ولمن سمعنى حاشا الشيطان وأبا الأصبغ ~~وقال الشاعر: ~~حاشا قريشا فإن الله فضلها على البرية بالإسلام والدين(3) ~~ووأما "خلا وعدا" فحفظ فيهما النصب والخفض. فالنصب على أنهم ~~فعلان(4) فاعلهما مضمر عائد على المصدر المفهوم من الحكم المسند للمستثنى من ~~ويجب إضماره. فإذا قلت: قام القوم حاشا زيدا... ففي "حاشا" ضمير ~~الود على المصدر المفهوم من "قام" فكأنك قلت : قام القوم جانب هو، أي - ~~القيام زيدا. والجملة من الفعل والفاعل والمفعول جوز فيها النحاة وجهين ~~أحدهما أنها لا موضع ها الإعراب مع تعلقها بما قبلها، وإنما كان ذلك، لأن ~~الهذه الجملة وقعت موقع غير الجملة . كأنك قلت: إلا زيدا، والاصل في ~~ادوات الاستثناء "إلا" فكما أن "إلا زيدأ" لا موضع له من الإعراب مع تعلقه ~~ما قبله، فكذلك هذه. # اوالثاني : أنها في موضع نصب على الحال، وينبغي أن يستثنى هذا من ~~قولهم : إن الفعل الماضي لا يقع حالا إلا مع "قد" ظاهرة أو مقدرة، فإن زيد ~~قبلهما "ما" فقد أجاز الجرمي(5) زيادة "ما" وخفض ما بعدهما، والأكثر على ~~انظر الكتاب 359/1.. "ومما جاء من حروف الإضافة فيه معنى إلا وليس باسم ~~فحاشام. # انظر أوضح المسالك لابن هشام 293/1 . # الشاهد للفرزدق. انظر الديوان 381، وشرح ابن عقيل 139/1، وشرح الأشموني ~~195/4، وحاشية الصبان 164/2، واهمع 232/1، والدرر اللوامع 196/1. # في الأصل على أنها أفعال فاعلها... # (5) صالح بن إسحاق البصري مولى جرم بن زبان من قبائل اليمن، كان فقيها عالما ~~بالنحو واللغة، مات سنة 225ه انظر: تآريخ بغداد 313/9، وبغية الوعاة 8/2. # 104 PageV00P000 ../kraken_local/image-073.txt ~~أن "ما" مصدرية وصلت بالفعل وتقدر بجصدر منصوب على الحال، تقديره: ~~خلوا، أي خالين من زيد، وإن جرت فحروف تتعلق بما قبلها. # قوله: (واسمها واجب الإضمار) إذا قلت: قام القوم ليس زيدا.. ففي ~~"اليس" ضمير يعود على البعض المفهوم من الكلام، ولما كان البعض مفردا ~~لم يظهر بعد "ليس" ضيمر تثنية ولا ms062 جمع إذا كان الخبر مثنى أو جمعا نحو: قام ~~القوم ليس الزيدين. # لقوله: (بغير وسوى) أما "غير" فيأتي حكمها، وأما سوى فمنصوبة على ~~الظرف، ولم يذكر سيبويه(1) الاستثناء بها . وقد زعم ابن مالك أنها لا يلزم ~~ظرفيتها، بل تقع مبتدأ وفاعلة ومفعولة فعلى هذا تجري مجرى "غير" . ومما وقعت ~~فيه فاعلة قول الشاعر: ~~ولم يبق سوى العدوان دناهم كما دانوا(2) ~~ووحقيقة الظرف ها هنا ممتنعة . وقد سمع من كلامهم وصل الموصول بها ~~فيقولون: مررت بالذي سواك(3). فليست ها هنا بمعنى "غير" لأن غيرا ~~الا تدخل ها هنا إلا والضمير قبلها، فيقولون مررت بالذي هو غيرك ~~فلما وصلوا بها بغير ضمير ادعى أنها ظرف. وكأنك قلت: مررت بالذي ~~امكانك، أي استقر مكانك، وصار عوضا منك في مكانك فحصلت المغايرة ~~بذذلك. "فسوى" وإن أفهمت معنى "غير" فليس ذلك على جهة الترادف . # قوله: (والإسم بعد إلا أو غير إلى.. فالأفصح البدل)، مثال تفريغ ~~العامل: ما قام إلا زيد، وما خرج غير عمرو، "فزيد وغير" مرتفعان على ~~الفاعلية، لأن العامل لم يشغل بغيرهما وقد أجاز الفراء نصبهما على الاستثناء ~~وورفعهما على البدل، ويكون الفاعل محذوفا وهذا جار على مذهب الكوفيين. # (1) في الكتاب 359/1.. ومما جاء من الأسماء فيه معنى "إلا" فغير وسوى.. # (2) البيت للفند الزماني - بكسر الزاي وتشديد الميم المفتوحة - أنظر: أمالي القالي ~~160/1، والمغني 319/1، وأوضح المسالك 71/2، وشرح ابن عقيل 613/1. # (3) انظر: أوضح المسالك 70/1، ونسب هذا الرأي إلى البصريين. PageV00P000 # ../kraken_local/image-074.txt ~~اوان لم يفرغ والكلام موجب نحو: قام القوم إلا زيدأ" فالأفصح النصب ل ~~وويجوز رفعه، قالوا: على النعت، إذ لا يصح فيه البدل، إذ لا يصح تكرار ~~العامل ها هنا، لوقلت: قام إلا زيد.. لم يصح. وذكروا أن من خصائص ~~الصف ب "إلا" أنها تكون صفة لما قبلها سواء أكانت معرفة أم نكرة أو ضميرا ~~أو غير ضمير ومن قواعدهم أن الضمير لا يوصف إلا على رأي الكسائي، فإنه ~~ايز وصف الضمير الغائب. ومن قواعدهم أيضا أن النكرة لا تكون صفة ms063 ~~المعرفة، ولتشويش هذه القاعدة اضطربوا، فقال ابن أبي الفضل(1) في كتاب ~~الضوابط" إنه لا يجوز النعت حتى يكون الإسم الذي قبلها فيه الألف واللام ~~الجنس. وزاد ابن مالك أويكون المستثنى منه نكرة وأطلق ابن عصفور ~~كما قدمنا . وقال بعضهم قول النحاة في هذا صفة، إنما يعنون به عطف البيان ~~ولما كان مشتركا مع الصفة في كونها بيانا والعامل فيه واحد أطلق عليه اسم ~~الصفة. وقد ذكر أن سيبويه(2) يطلق على عطف البيان إسم الصفة لكن ~~اصيص من قيد بحال يفهم أنهم ما عنوا إلا الصفة حقيقة. # أو منفي، فالأفصح البدل نحو: ما قام القوم إلا زيد. . إنما كان أفصح ~~الانه تحصل المشاكلة في الإعراب، والاشتراك في العمدة، لأن البدل من الفاعل ~~فاعل، ويجوز مع هذه الصفة على ما قدمنا، والنصب على الاستثناء، وادعا ~~البلبدلية ها هنا ضعيف، لأن البدل والمبدل منه لا بد أن يشتركا في الحكم، فإذا ~~قلت: أكلت الرغيف ثلثه، فالرغيف تسلط الأكل على كله مجازا، وعلى ثلث ~~احقيقة، وها هنا العامل في المستثنى منه لا يصح أن ينسب إلى الثاني لا حقيقة ~~اولا مجازا للتناقض . ولإنا إذا جعلناه بدلا فلا يمكن إلا أن يكون بدل بعض. # ووهذا البدل يشترط فيه الضمير ولا يحذف إلا قليلا، وها هنا لم يلفظ به أصلا في ~~كلامهم، ولصعوبة تعقل البدل ها هنا عدل الكوفيون إلى ادعاء أن "إلا" حرف ~~عطف(3). ولا يعطف بها إلا في الاستثناء وقد وجدنا أكثر حروف العطف ~~(1) محمد بن أبي جعفر اللغوي الأديب، أخذ العربية عن ثعلب والمبرد، وله عدة ~~مصنفات، مات سنة 329 ه أنظر: بغية الوعاة 72/1. # (2) انظر: الكتاب 93/1. # (3) انظر: الإتصاف لابن الأنباري 196/1. # 80 PageV00P000 ../kraken_local/image-075.txt ~~لا تشرك في الحكم، فهذه منها . ولا يرد عليهم بأن "إلا" لم يعطف بها في غير ~~هذا الباب فيحمل هذا الباب عليه، لأن بعض حروف العطف مقيدة [18/أ] ~~بأحوال، فكذلك "إلا" قيدت بباب الاستثناء. وهذا مذهب حسن سهل. # قوله: (والأمر كالموجب) ، نحو: اضرب القوم إلا زيدا. فنصبه من ms064 ~~وجهين: النعت والاستثناء ولا يجوز على البدل. # قوله: (والاستفهام والنهي كالنفي)، نحو: هل يقوم القوم إلا زيد..، ~~اولا يضرب القوم إلا زيد، فرفعه من وجهين: البدل والنعت، ونصبه على ~~الاستثناء، وتقول: ما قام القوم إلا زيد. . فيجوز فيه الآوجه الثلاثة، البدل ~~والنعت والنصب على الاستثناء. # قوله: (ويجب نصب المستثنى بالفعل)، نحو: قام القوم ليس زيدا.. # اوإذا قدم على المستثنى منه نحو: ما قام إلا زيدا القوم. . ولا يجوز رفعه على ~~البدل. وقد أجاز رفعه الكوفيون وأنشدوا: ~~فلم يبق إلا واحد منهم شفر(1) ~~اوالتقديم على صفة المستثنى منه يوجب النصب أيضا نحو: ما جاعني أحد ~~إلا زيدأ خير من عمرو. . وتقديره: ما جاعني أحد خير من عمرو إلا زيدا .. # فزيد.. إذا تأخر جاز فيه الرفع والنصب وإذا قدمناه على "خير" صفة "أحد" ~~وجب نصبه خلافا للمازني(2) في إجارة الرفع . وهذا ضعيف، لأنه إذا اجتمع ~~البدل والنعت بدأت بالنعت ثم البدل نحو: أعجبتني الجارية القرشية كلامها. # ولا يجوز: أعجبتني الجارية كلامها القرشية. # قوله: (وإذا كان من غير الجنس ولم يتوجه عليه العامل) ، نحو: ما زاد ~~(1) في الأصل "شقى" من "ب" ولم يعرف قائله. # (2) بكر بن محمد بن حبيب، الإمام أبوعثمان وهو بصري روى عن أبي عبيدة ~~والأصمعي وأبي زيد، كان إماما في العربية متسعا في الرواية مات سنة 249ه. # انظر: معجم الأدباء 107/7، ووفيات الأعيان 92/1. # 80 PageV00P000 ../kraken_local/image-076.txt ~~إلا ما نقص، و"ما" عندهم مصدرية، وتقديره: ما زاد إلا النقص، فالنقص. # لا يجوز أن يتوجه عليه "زاد" وإن توجه، فالحجبازيون ينصبون ما في الدار ~~أحد إلا حمارا . . فالحكم المسند "لأحد" يصح أن يسند إلى الحمار، وبنو تميم ~~اعلونه كالمتصل، فيجيزون فيه الرفع والنصب(1). # الا النافية للجنس" ~~قوله: (في إسم "لا" عمل إن) ، احترازا من العاملة عمل "ليس" . # وقوله: (هي فرع، فرع الفرع)، بيان، ذلك أن "لا" مشبهة ب"إن" لأن ~~الا" لتأكيد النفي وإن لتأكيد الإثبات، فحملت على نقيضتها، كما حملوها على ~~ان ظيرتها حين شبهوها ب"ليس" والحمل على النقيض كالحمل على النظير، وكان ms065 ~~القياس أن يكون إعمال "لا" إعمال "ليس" أكثر من إعمالها إعمال "إن" ولكن ~~السماع بخلافه. # بيان الفرعية الثانية أن "إن" إنما عملت لشبهها بالفعل . والفرعية الثالثة ~~ان تقديم منصوب الفعل على مرفوعه فرع عن تقديم مرفوعه على منصوبه. # قوله: (وشرطه التنكير) ، إنما كان ذلك، لأنك إذا قلت: لا رجل في ~~الدار.. فهي جواب عام لمن قال : هل من رجل في الدار؟ وهذا سؤال عام ~~فالجواب كذلك، ولا يتأتى ذلك إلا والإسم نكرة، والأصل لا من رجل في ~~الدار.. لكنهم حذفوا "من" وضمنوا معناها، ولذلك بني إسم "لا" معها. # ووقوله: (وعدم الفصل) ، فلا يجوز: لا في الدار رجلا قائم.. بل يجب ~~رفعه، كقوله تعالى: لا فيها غول)(2).. وسواء أكان الفاصل ما يكون ~~ال عمولا لخبرها لولم يفصل أو غير ذلك، وارتفاع الإسم على الإبتداء، ويجب إن ~~ال ا ال ا ل ا الا ال ~~كما مثلنا. # (1) انظر: الكتاب لسيبويه 363/1 -364. # (2) من سورة الصافات: 47. PageV00P000 # ../kraken_local/image-077.txt ~~وقوله: (أو مفردا فمبني)، نحو: لا رجل، ولا زيدين، ولا زيدين، ~~الا مجموعا بألف وتاء مزيدتين فيجوز فتحه) ، نحو: لا مسلمات لك.. # والصحيح جواز الفتح والكسر خلافا لمن أوجب الفتح وخلافا /لمن أوجب [18/ب] ~~الكسر، فكلاهما مسموع عن العرب، ويعني بالمفرد قسيم المضاف والمطول ~~وهكذا الاصطلاح في المفرد في هذا الباب وفي باب النداء. # قوله: (كثر حذفه)، نحو: لا رجل، ولا مال، يريدون "لنا" فيحذف ~~النا" الحجازيون في أكثر كلامهم ويوجب التميميون حذفه ~~المرورات ~~قوله: في (باب المجرورات أو تبعية) ، نحو: مررت بزيد العاقل ~~قوله: (و "عن") ، تكون اسحا إذا دخل عليها حرف الجر، نحو: جلس ~~امن عن يمينه . . ومعناها الناحية، وإذا تعدى فعل المخاطب إلى ضميره المتصل ~~انحو: دع عنك.. فهي ها هنا إسم ظرف، لامتناع أن يقال: إرفق بك، إنما ~~يقال: إرفق بنفسك. # (و "على") ، تكون إسحا إذا دخل عليها حرف الجر نحو ~~دت من عليه(1 ~~أي من فوقه، بل زعم السهيلي وتلميذه الرندي(2) وابن معزوز(3) ~~(1) هذا جزء من شطر بيت تمامه. # غدت من عليه ms066 بعدما تم خمسها تصل وعن قيض ببيداء مجهل ~~وهو لمزاحم العقيلي. انظر: النوادر 163، وأدب الكاتب 179، الكامل ~~72/2، المقتضب 53/2، الموجز لابن السراج 108، المقرب لابن عصفور ~~196/1، الضرائر لابن عصفور 305، شرح المفصل 39/8، المغني 146/1. # (2) أبو علي الأستاذ النحوي وهو من تلاميذ السهيلي وله شرح على جمل الزجاجي . انظر: ~~بغية الوعاة 220/2. # (3) يوسف القيسي أبو الحجاج الأديب من أهل الجزيرة الخضراء، كان نحويا جليلا مات ~~اسنة 625ه بمرسية انظر: بغية الوعاة 362/2. # 109 PageV00P000 ../kraken_local/image-078.txt ~~اوالشلوبين في أحد قوليه أن "على" متى جرت لا تكون إلا إسما، وزعموا أن ~~اسيبويه نص عليه بقوله: واعلم أن "على" إسم ولا يكون أبدا إلا ظرفا(1) ~~وبأنه حين عذ حروف الجر لم يذكر فيه "على" (2) وهذا خلاف لما هو مشهور في ~~كتب النحاة وألسنة المعربين، وتكون أيضا فعلا بإجماع نحو: إن فرعون علا في ~~الأرض (3).. # (و "حاشا" وخلا وعدا..)، تقدمت في الاستثناء. # (و "رب")، مذهب الكسائي وابن الطراوة(4) أنها إسم. # (و "متي") ، لا يكون إلا حرفا في لغة هذيل، بمعنى "من" يقولون: ~~أخذها متى كمه، أي من كمه وفي لغة غيرهم هي ظرف في استفهام أو شرط. # (و "لعل") ، لا تكون حرف جر إلا في لغة عقيل نحو قول الشاعر: ~~فقلت ادع أخرى وارفع الصوت جهرة لعل أبي المغوار منك قريب ~~و في هذه اللغة قد بنى على الكسر نحو قول الشاعر: ~~العل الله فضلكم علينا بشيء أن أمكم شريم(2 ~~والشريم: المفضاة. # انظر: الكتاب 209/1، فأما الحروف التي تكون ظرفا فنحو: خلف وأمام.. وعلى.. # انظر: الكتاب لسيبويه 310/2. # من سورة القصص: 4، قال النحاس في إعراب القران 541/2. علا، ها هنا ~~فعل.. # ليمان بن محمد بن عبد الله أبو الحسن، كان نحويا ماهرا أديبا بارعا يقرض الشعر ~~وينشيء الرسائل مات سنة 528ه انظر: بغية الرعاة 902/1. # (5) الشاهد لكعب بن سعد الغنوي. انظر: النوادر 37، واللامات 148، والأبيات ~~الشكلة للفارقي 50، ولمع الأدلة 82، وشرح المفصل 361/2، والمغني 89/1، ~~وابن عقيل 4/2، وأوضح المسالك 119/2. # (6) من الشواهد التي لم يعرف قائلها، انظر: ms067 المقرب لابن عصفور 193/1، وشرح ~~المفصل 361/2، وشرح ابن عقيل 5/2، وأوضح المسالك 118/2، وابن الناظم ~~140، والأشموني 284/3. PageV00P000 # ../kraken_local/image-079.txt ~~(و "الكاف")، مذهب البصريين إلا الأخفش أنها تكون إسما في ~~الضرورة، والأخفش يجيز ذلك فيها في سعة الكلام. # (و "مذ ومنذ") ، المشهور أنهما إن(1) جرا حرفان، وزعم بعضهم أنهما إن ~~ذاك ظرفان كهما إذا ارتفع ما بعدهما. # (والهاء واهمزة: لاستفهام أو قطع)، نحو: ها الله ليقومن زيد.. # ووأالله ليخرجن، وأالله لتقومن، وهذه الثلاثة عوض من حرف القسم ~~ف لذلك لا يجتمعان (وم ، وم)، نحونم الله وم الله، وهما بمعنى واو القسم. # وقد زعم بعضهم أنهما إسمان بقية من أين الله. # (ومن.. مثلة الميم)، زعم بعضهم أنها إسم بقية "أين". # (والفاء والواو)، يعني بجعنى "رب" وقد اختلف هل الجربهما أم ب "رب ~~م ضمرة بعدهما؟ والاختيار أنه بهما، لأن قاعدة البصريين أن حروف الجر ~~لا تعمل مضمرة، وتجر الواوفي القسم أيضا. # (و "لولا")، زعم الأخفش(2) أنها لا تجر المضمر، وأن ما ورد من قول ~~العرب: لولاك، إنما هومن باب وضع الضمير المجرور موضع الضمي ~~الملفوع، كما وضعوا المرفوع موضع المجرور في قولهم ما أنت كأنا ولا أنا كأنت ~~وزعم المبرد(3) أن لولاك ليس من لسان العرب، إنما يقولون لولا أنت، وهذا ~~اليس بشيء. إذ قد نقل ذلك رؤساء النحويين واللغويين كالخليل وسيبويه(4) ~~وأبي زيد والفراء. # قوله: (والكاف إلى لولا المظهر..)، قد جاء جر الكاف المضمر في ~~الشعر ضرورة، وزعم المبرد أن "حتى" تجر المضمر أيضا مستدلا بقول الشاعر: ~~(1) في "ب" إذ جرا. # (2) انظر: الإنصاف لابن الأنباري 448/2 ، والمغني لابن هشام 274/1 . # (3) انظر: الكامل 650، طبعة لايبسك. # 119 ~~(4) انظر: الكتاب 388/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-080.txt ~~فلا والله لا يلفى أناس فتى حتاك يا ابن أبي زياد(1) ~~ووهذا عند غيره ضرورة. (والباء في كليهما)، أيي المظهر والمضمر. # قوله: (والباء في كليهما..)، أي الله والرب. # 1/193] قوله: (ورب النكرة)، نحو: رب رجل. اأكرمته، والمضاف إلى ضمير ~~رور ب"رب" كمجرور "رب" نحو: رب رجل وأخيه يقولون ذلك. وإنما ~~اجاز ذلك ms068 لأن ضمير النكرة عند بعضهم نكرة، وعندنا أنه معرفة، وإنما جاز ~~اذلك لأنه يجوز في الثواني ما لا يجوز في الأوائل ، لأن "رب" لم تباشره . ألا ترى ~~امتناع: ضربني رجل ورب أخيه . . أنكر ذلك . ونظير هذه المسألة ما أجازوا ~~امن قولهم: هو الضارب الرجل وزيد.. ولا يجوز: هو الضارب زيد. # اقوله: (ومضمرا مفردا مذكرا) ، نحو: ربه رجلا أكرمته، وأجاز ~~الكوفيون مطابقة الضمير للتمييز فيقولون: ربها امرأة، وربهما رجلين ~~ووبهم رجالا، وربهن نساء، ولا يجوز في هذا التمييز [إلا النصب](2). وقد ~~اجاء جره في الشعر نحو قوله: ~~وربه رجلا أنقذت من عطبه(3) ~~وويخرج على البدل من الضمير ~~اقوله: (مفسرا بغير جملة)، أي بمفرد. قسم الجملة، لأن المفرد في ~~اصطلاح النحاة، يقال على معان والضمير الذي يفسره ما بعده منه ما يفس ~~(1) هذا البيت من الشواهد التي لايعرف قائلها ، وقد نسبه بعضهم للفرزدق وليس في ~~اديوانه، انظر: شرح المفصل 326/2، وشرح ابن عقيل 11/3، وشرح التصريح ~~205/1، والخزانة 140/4، وجواهر الأدب 240، وحاشية الصبان 210/2 ~~واهمع 23/2. # (2) ما بين المعقوفين زيادة من "ب". # (3) عجز بيت وصدره ~~واه رأيت وشيكا صدع أعظمه وربه رجلا .... # انظر: عمدة الحافظ لابن مالك 271، وشرح التسهيل 170، وابن الناظم ~~141، وشرح ابن عقيل 12/3، وخزانة الأدب 268/4، وحاشية الصبان 208/2. # واهمع 99/1، والضرائر للألوسي 200 . # 112 PageV00P000 ../kraken_local/image-081.txt ~~بجملة كضمير الشأن، ومنه ما يفسر بغيرها كضمير رب ونعم وبئس.. وفي ~~باب التنازع. # ~~قوله: (وواوها وفاؤها نكرة)، نحو: ورجل أكرمته. # و.. فمثلك حبلى قد طرقت وموضعا(1) ~~وقد جاء إضمار "رب" بعد فاء الشرط نحو قول الشاعر: ~~فإن أهلك فذي حنق لظاه علي يكاذ يلتهب التهابا(2) ~~وبعد "بل" نحو: ~~(3) ~~ل بلد ذي صعدر وأضباب ~~و"رب" عندهم كالحرف الزائد يحكم على موضع مجرورها بالإعراب ~~الفان كان الذي بعدها لازمأ كان مجرورها في موضع رفع بالإبتداء، وكذا إن كان ~~متعديا رافعا سببي مجرور "رب" نحو: رب رجل قام.. ورب رجل أكرم ~~أخوه عمرا.. فيجوز العطف على موضع "رجل" بالرفع أو متعديا رافعا أجنبيا ~~اناصبا سببي المجرور، ms069 أو متعديا مشغولا بضمير المجرور نحو: رب رجل ~~اضرب عمرو أخاه، ورب رجل أكرمته. . فإذا عطفت على رجل" جاز في ~~المعطوف ثلاثة أوجه : الجر على اللفظ، والرفع على أن رجلا في موضع رفع ~~بالإبتداء، والنصب على أن تكون المسألة من باب الاشتغال، أوغير مشغول ~~(1) من شواهد سيبويه 294/1 وعجزه ~~فأهيتها عن ذي تمائم مغيل ~~وهو من معلقة امرىء القيس المشهورة. انظر: الديوان 13، وشرح ديوان امري ~~القيس 154، وشرح القصائد العشر 73، والمغني 136/1، وشرح ابن عقيل ~~36/3، وحاشية الصبان 232/2، القصائد العشر 73، والمغني 136/1، وشرح ~~ابن عقيل 36/3. # (2) نسبه ابن الشجري إلى ربيعة بن مقروم . انظر: أمالي ابن الشجري 143/1، والمغني ~~164/1، والخزانة 201/4، وشرح الأشموني 132/1. # (3) نسب هذا إلى رؤية وتكميله : قطعت أخشاه بعسفي جواب. # انظر: اللسان "ضبب" وشرح الأشموني 299/3، وحاشية الصبان 232/2 . # 113 PageV00P000 ../kraken_local/image-082.txt ~~اضمير المجرور فيجوز فيه الوجهان، الجر على اللفظ، والنصب على الموضع ~~نحو: رب رجل أكرمت وامرأة، وامرأة. # قوله: (ومذ، ومنذ: للزمان)، نحو: ما رأيته مذ يوم الجمعة أو منذ ~~يوم الجمعة، لا يخلو ما بعدهما أن يكون حالا أو ماضيا، إن كان حالا فعامة ~~العرب على الجر بهما(1) نحوز ما رأيته مذ اليوم أو الساعة أو الحين أو يومنا، ~~ووان كان ماضيا والكلمة "مذ" فالرفع وقل الجر، أو "منذ" فالجر وقل الرفع، ~~وهو العكس. ونقل الأخفش أن الحجازيين يجرون بهما كل شيء معرفة أو نكرة ~~وأن بني تميم يرفعون الماضي فيقولون: ما رأيته مذ العام الماضي، ونقل ~~الكوفيون(2) أن تميما ومزينة وعامرا ومن جاورهم من قيس يرفعون الماضي بعد ~~اامذه وأما بعد "منذ" فترفع تميم وتجر سليم وهوازن، ثم إن كان الإسم معدودا ~~فهما للغاية نحو: ما رأيته مذ يومان، ومعناه : أمد انقطاع رؤيتي له يومان ~~أو غير معدود، فأما أن يكون حالا أو ماضيا، إن كان حالا نحو: ما رأيته مذا ~~اليلوم فلابتداء الغاية، وتقديره: أول انقطاع رؤيتي له اليوم، أو ماضيا نحو ~~اما رأيته مذيوم الخميس، فللغاية. والفرق بين تقدير أمد وأول أنه ms070 في تقدير أمد تنتفي ~~الرؤية عن جميع أجزاء اسم الزمان/ وفي تقدير "أول" قد لا تنتفي . ثم ~~إذا انجر ما بعدهما فهما حرفا جر يتعلقان بالفعل قبلهما والكلام جملة واحدة. # ووإذا ارتفع فالصحيح أنه خبر عن "مذ أو منذ" وهما ظرفان. معناهما أمد أو أول ~~[(19/ب] على التفسير السابق وزعم الزجاجي (3) أنه مبتدأ ومذ، أو منذ خبر عنه، وزعم ~~الكسائي وتبعه(4) ابن مضاء(5) أنه فاعل بفعل مضمر، وزعم بعض الكوفيين ~~انه خبر مبتدأ مضمر(6)، وهذان المذهبان ينبنيان على أن "منذ" مركبة، فمن قال ~~(1) زيادة من "ب". # (2) انظر: الإنصاف لابن الأنباري 382/1. # (3) عبد الرحمن بن إسحاق أبو القاسم صاحب الجمل منسوب إلى شيخه الزجاج مات ~~اسنة 339ه، انظر: البغية 77/2. # (4) ساقطمن ب ~~(5) أحمد بن عبد الرحمن اللخمي كان له تقدم في علم العربية، واعتناء واراء ومذاهب ~~خالفة لأهلها، ولد سنة 513 ه ومات سنة 592ه انظر: البغية 323/1 . # (9) انظر شرح المفصل لابن يعيش 45/8 . # 114 PageV00P000 ../kraken_local/image-083.txt ~~بفاعلية الإسم قال : تقديره من (1) إذ مضى يوم الجمعة، ومن قال: إنه خبر ~~مبتدأ محذوف قال : تقديره من ذو هويوم الجمعة و"ذو" بمعنى "الذي" على لغ ~~طييء. ومعناه: من الزمان الذي هويوم الجمعة. # قوله: (كي ما) الاستفهامية نحو: كي مه ومعناه لمه . جواب لقوله: ~~فعلت كذا. فتقول كي مه. أي لمه أو مصدرا بتأويل لا تجر صريح المصدر بل ~~المقدر به نحو: جئت كي أقرأ إذا أخبرنا (من) (1) بعدها "أن" وتقديره : كي أن ~~اقرأ، فأن معالفعل بتأويل المصدر، ولا يجوز كي القراءة. # قوله: (وباقيها كل ظاهر)، أي تجر باقي الحروف غير المقيدة كل إسم ~~االخجلة جواب القسم" ~~ظاهر بلا شرط. # قوله: في القسم: (جملة إنشائية) ، مثل : أقسمت بالله ليقومن زيد .. # فأقسمت. . جملة إنشائية وليقومن جملة خبرية. # وقوله: (يؤكد جملة خبرية)، الأصل : قام زيد أو يقوم زيد.. ثم جئت ~~بالقسم تأكيدا لذلك الإضمار وتثبيتا، ثم لما كانت كل من جملة القسم والمقسم ~~عليه مستقلة لم يكن بد من حرف يربط بينهما إذ قصد تعلق كل واحدة ms071 منهما ~~ابأخرى كجملتي الشرط والجزاء (والرابط في الإسمية إن أو اللام. . أو كلاهما ~~ايجابا)، نحو: والله إن زيدأ لقائم، أولزيد قائم. . أو إن زيدا لقائم ~~(.. و "ما" نفيا)، نحو: والله ما زيد قائم ~~قوله: (وفي الفعلية) ، أي في الجملة الفعلية (المصدرة بجماض موج ~~اللام)، نحو: والله لقام زيد.. فإن قرب من الحال قلت: لقد قام زيد، لأن ~~قد" تقرب الماضي من الحال وقد تحذف اللام وتبقى "قد" نحو قوله تعالى: ~~قد أفلح من زكاها" أي(2) لقد، وفي المنفي ما، نحو: والله ما قام زيد.. # 995 ~~(1) في "ب" "مذ" بدلا من "من". # (2) من سورة الشمس: 9. PageV00P000 # ../kraken_local/image-084.txt ~~(أو مستقبل منفي ل "لا")، نحو: والله لا يقوم زيد.. ويجوز حذف ~~ولا" والمعنى على النفي نحو: تالله تفتا تذكر يوسف(1).. أي لا تفتأ. # وفي (الموجب اللام ونون التوكيد) ، والكوفيون يجيزون تعاقبهما نحو ~~واله ليقوم زيد، أو ليقومن مستدلين بقول الشاعر: ~~اليعلم ربي أن بيتي واسع(2 ~~اولم يقل "ليعلمن" وقول الآخر. # (3) ~~وقتيل مرة أثأرن ~~فلم يقل: لأثارن. # قوله: (لم يفصل)، نحو: ليقومن، فإن فصل نحو: لفي الدار يقوم ~~فاللام فقط. # قوله: (أو حال منفي "فما" نحو: والله ما يقوم زيد الآن .. ولا يحذف ~~فلا تقول: والله يقوم زيد.. وأنت تريد النفي ، لئلا يلتبس بالمستقبل المنفي ~~"لا" فإنه يجوز حذفها. # قوله: (أو من موجب إلى اخره). اختلف هل يجوز القسم على فعل ~~الحال الموجب؟ فمن أجاز قال(4) : والله ليقوم زيد.. ويكون الفرق بينه وبين ~~الستقبل الموجب لزوم النون فيه، ومنعها في الحال، والصحيح أنك تصيرفعل ~~الحال خبرا لمبتدأ، فتكون الجملة إسمية نحو: والله لزيد يخرج "أصله: يخرج ~~(1) من سورة يوسف: 85، وانظر: معاني القران للفراء 54/2، وإعراب القران ~~النحاس 156/2. # الم أهتد إلى قائله في المصادر المعروفة. # (3) يشير إلى قول عامر بن الطفيل: ~~وقتيل مرة أثأرن فإنه فرغ وإن أخاهم لم يقصد ~~أنظر الديوان 144، والأصمعيات 78، والمفضليات 364، والخزانة 470/1. # 116 ~~وشواهد المغنى 316. # (4) زيادة من 9ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-085.txt ~~زيد" وتقدمت(1) أحكام الجملة الاسمية من ربطها بإن أو اللام أوبهما. ويخلص ms072 ~~امن هذا أن الروابط، إن، واللام، وما، ولا . وقد جاء الربط / بإن النافية نحو [20/أ] ~~اقوله تعالى (ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده))(2) أي، ما أمسكهما. # ووقع لبعض المتأخرين الربط ب "أن" إذا كانت الجملة لو ومتعلقها، نحو: اوالله ~~أن لوقام زيد لقام عمرو" ونص سيبويه(3) على أن "أن" ها هنا زائدة. . فتكون ~~الجملة المقسم عليها محذوفة لا جملة "لووجوابها" ودل على تلك المحذوفة جواب ~~الو" تقديره، والله لقد قام عمرو لوقام زيد .. وقال الشاعر: ~~وأقسم أن لوالتقينا وأنتم لكان لكم يوم من الشر مظلم(4) ~~ولا يربط ب"لم" فلا يقال: والله لم يقم، خلافأ لابن خلصة(5)، ~~ولا بللام" كي، نحو: والله ليقوم زيد" خلافا للأخفش ولا ب"لن" نحو: والله ~~الان يقوم زيد" فإن ورد شيء من هذا فشاذ. # الاضافة" ~~قوله : في الإضافة، (وهي بمعنى اللام إن أضيف إلى غير الجنس) مثاله : ~~غلام زيد. . ويعني بقوله : بجمعنى اللام أنه يصلح لذلك قبل الإضافة لا(6) أن ~~الإضافة ترادفه بل "غلام لزيد" نكرة و"غلام زيد" معرفة، والإضافة هي ~~المعرفة، وهي الجارة لا اللام المضمرة خلافا لبعضهم ، لأن حرف الجر لا يضمر ~~امع بقاء عمله إلا شاذا، فإذن الجار في الإضافة معنوي لا لفظي. # قوله: (وجعنى "من" إن أضيف إلى الجنس) نحو: هذا ثوب خز ~~تقديره: من خز ويريد بالجنس أن يكون المضاف إليه مادة للمضاف، ويجوز في ~~1) ساقط من "ب". # (2) من سورة فاطر 41، وانظر معاني القران للفراء 370/2. # (3) انظر الكتاب 455/1. # (4) الشاهد للمسيب بن علس. وانظر الكتاب 390/1، والضرائر لابن عصفور 181، ~~وشرح المفصل 94/9 والمغنى 33/1، والخزانة 224/4. # 117 ~~(5) لم أعثر على ترجمة له. # (6) زيادة من 9ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-086.txt ~~هذا، إن كان الثاني نكرة، الجر والنصب. والرفع، فالجر على الإضافة، والنصب ~~اعلى التمييز، والرفع من وجهين أحدهما البدل إن أردت منه ماهيته حقيقة ~~والثاني : على النعت إن لاحظت فيه معنى الاشتقاق، تقديره : هذا ثوب لين ~~وإن كان معرفة فالجر والرفع كالنكرة، وزعم بعضهم أنها تأتي بمعنى "في" نحو ~~اقوله تعالى بل مكر ms073 الليل والنهار)(1) لأنهما لا يمكران بل يمكر فيهما، وزعم ~~الكوفيون أنها تأتي بمعنى "عند" ومنه قول العرب "هذه شاة رقود الحلب" أي رقود ~~عند الحلب. وكان شيخنا أبو الحسن بن الضائع يذهب إلى أن الإضافة لا تكون ~~إلا بمعنى اللام فقط . وأن اللام معناها الاختصاص، والملك. والاستحقاقل ~~انوعان من الاختصاص، فكان يقدر اللام في "ثوب خز" ونحوه ويقول: الثوب ~~مستحق للخز بما هو أصله. # قوله: (وغير محضة) ، لم يذكر فائدة هذه الإضافة، وهي قد تفيد تخفيف ~~اللفظ وقد لا تفيد. # قوله: (غير الماضيين) ، قيد لاسم الفاعل واسم المفعول، ويشمل الحال ~~اوالاستقبال فإن كانا ماضيين فالإضافة محضة. # قوله: (والصفة المشبهة والأمثلة) نحو: مررت برجل حسن الوجه ~~ووجل ضروب زيد، وينبغي أن تقيد الأمثلة أن لا يكن(2) ماضيات، ولا تقييد ~~في الصفة المشبهة لأنها لا توجد إلا حالا . فلا يختلف زمانها. # قوله: (وغيرك إلى آخر الأسماء...) إنما لم تكن إضافة هذه الأسماء ~~محضة لأنهم لحظوا فيها معنى اسم الفاعل. فمعنى ("غيرك") أي مغايرك. # (ومثلك) مماثلك (وخدنك)، أي(3) مصاحبك، (والترب والنحو، والضرب) ~~أئ مماثلك (وهمك، وهدك(4)، وحسبك، وشرعك، وكفئك، وكفائك) بمعنى ~~1) من سورة سبأ: 33. # (2) في الأصل "يكون". # (3) ساقط من ب". # (4) في الكتاب لسيبويه 210/1.. وسمعنا بعض العرب الموثوق بهم يقول: مررت ~~برجل هذك من رجل. # 118 PageV00P000 ../kraken_local/image-087.txt ~~"كافيك" (وناهيك) بمعنى متناه، (وعبر الهواجر) ، أي عابرة الهواجر. (وقيد ~~الأوابد)، أي ممسك، (وواحد أمه) أي منفرد لأمه، (وعبد بطنه)، أي متقيد ~~ببطنه متذلل لأجله . وأكثر العرب على تمحيض إضافة "واحد أمه" "وعبد بطنه" ~~و قل سيبويه (1) في كتابه "أن بعض العرب يجعل إضافة جميع ما تقدم غير محضة ~~إلا إضافة الصفة المشبهة، وإضافة أفعل التفضيل محضة نحو فتبارك الله ~~أحسن الخالقين)(2) خلافا للكوفيين فإنها عندهم غير محضة، والمختار في ~~استعماله المطابقة على المذهبيين تقول: زيد أفضل القوم، والزيدان أفضلا ~~القوم، والزيود(3) أفضلو وأفاضل القوم، وكذا في المؤنث، وإضافة المفعول من ~~أجله محضة أيضا نحو: جئت إكرامك، خلافا للرياشي (4) وكذا أيضا إضافة ~~المصدر المقدر ب "أن ms074 والفعل" نحو: عجبت من ضرب زيد، خلافا لابن ~~الطراوة. # قوله: (ولا يجمع بين أل والإضافة إلا في اسم الفاعل) نحو: مررت ~~ابالرجل الضارب الغلام ، بشرطه المذكور في اسم الفاعل. # قوله: (أو مفعول) نحو: مررت بالرجل المضروب الأب، (أوصفة ~~مشبهة) نحو: مررت بالرجل الحسن الوجه. # قوله: (وربما لزمت) يعني الإضافة نحو ذي "بمعنى صاحب" فإنها ~~الم تستعمل منفكة عن الإضافة. # قوله: (أو تخصصت بظاهر) نحو "ذي" المذكورة فإنها لاتضاف إلى ~~المضمر إلا في الشعر. # قوله: (أو مثنى) ، نحو: كلا أخويك قائم "فكلا" لا تضاف إلا إلى مثنى ~~(1) انظر: الكتاب 210/1. # (2) من سورة المؤمنون: 14. # (3) في "ب" الزيدان، والريود بغير ألف ولام. # (4) العباس بن الفرج أبو الفضل اللغوي النحوي. قرأ على المازني النحو واللغة. مات ~~سنة 257 ه. أنظر: تاريخ بغداد 138/12. # 119 PageV00P000 ../kraken_local/image-088.txt ~~أو إلى مفرد في معنى المثنى) نحو: جاء زيد وعمرو كلا(1) ذلك أحب، فذلك ~~فرد استعمل للمثنى كقوله تعالى عوان بين ذلك)(2) أي بين الفارض ~~والبكر. # قوله: ولا يكون بين مترادفين، فلا يقال: جاءني ليث أسد. # "التوابع النعت ~~اقوله: في التوابع : (التابع) كالجنس، و(المشتق) كالفصل، ولا شيء من ~~التوابع يشترط فيه الاشتقاق إلا النعت. # قوله: (والمؤول به)، أي المشتق نحو: مررت بزيد الأسد: أي ~~الشجاع ، وينقاس التأويل بالمشتق في أربعة مواضع : أحدها : أسماء الإشارة ~~انحو: مررت بزيد هذا . أي المشار إليه، الثاني : أسماء الأجناس إذا وقعت صفة ~~الأسماء الإشارة نحو: مررت بهذا الرجل أي المتصف بالرجولية، الثالث : أسماءا ~~الأعداد نحو: مررت بقوم خمسة . أي المعدودين بهذا العدد، الرابع : المقادير ~~نحو: مررت بحية ذراع أو شبر. . أي مقدر بذلك. وما سوى ذلك موقوف ~~على السماع. # القوله: (ويقع الظرف إلى النكرة)، نحو: رجل في الدار أو عندك قائم ~~ولو قلت: رجل بك اليوم قائم.. لم يصح، لأنهما غير تامين، ومثال الجملة: ~~اجل يخرج أبوه قائم ، ويشترط فيها ما يشترط في الجملة إذا وقعت صلة. # قوله: (والنعت مساو للمنعوت) نحو: مررت بالرجل الفاضل (أو أقل ~~عريفا) نحو: مررت بزيد الفاضل. # اقوله: (فإن ms075 كان الأول) ، أي، فإن كان النعت للاسم الذي قبله (وهو ~~مقيس) قيد في النعت ك "فاعل" اسم الفاعل من "فعل" ثلاثي متعد، وفعيل ~~امن فعل نحو: مررت بزيد الضارب أو الجميل، فإنه يتبع ما قبله في أربعة من ~~(1) في "ب" كلا مسبوقة بواو ~~(2) من سورة البقرة: 68 . وتمكلة الآية.. قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر. # 120 PageV00P000 ../kraken_local/image-089.txt ~~عشرة: واحد من ألقاب الإعراب، الرفع أوالنصب أوالجر، وواحد من ~~التعريف والتنكير، وواحد من التذكير والتأنيث، وواحد من الإفراد والتثنية ~~[1/21 ~~والجمع. # قوله: (إلا "أفعل" ب "من" إلى مطلقا) : "أفعل التفضيل" إن استعمل ~~ب "من" أو أضيف إلى نكرة / أفرد مذكرا ولم يطابق إلا في الإعراب نحو ~~امرت برجلء أفضل من زيد "وبرجلين أفضل من زيد" وبرجال أفضل من ~~زيي وكذلك في المؤنث. بإمرأة، وبإمرأتين ونساء أفضل من هند وكذلك: ~~امرت برجل أفضل شخص، وبرجلين أفضل شخصين إلى آخر المثل، فإن ~~كان "أفعل" بأل ك "الأفضل" طابق في الأربعة المذكورة من العشرة وإن كان ~~ام ضافا إلى معرفةك "أفضل القوم " فالأفصح المطابقة في الأربعة، ويجوز جعل ه ~~كالمضاف إلى النكرة فيفرد مذكرا مطلقا. # قوله: (وإن كان للثاني) ، أي وإن كان النعت في المعنى للاسم الجائي ~~بعده نحو، مررت برجل قائم "أبوه" فيطابق في اننين من خمسة واحد من ~~القاب الإعراب وواحد من التعريف والتنكير. وتسقط مراعاة باقي العشرة. # "باب التوكيد ~~اقوله: في باب التوكيد، (في مفرد وجملة) ، نحو قام زيد زيد، أطلق ~~المفرد، وقد قيده بعضهم بأن لا يكون ضميرا متصلا، فإنه يلزم إعادة ما اتصل ~~نحو: ضربت ضربت، ولا يصح "ضربت ت". # قوله : في المفرد، يشمل الاسم والفعل والحرف، إلا أن بعضهم خصص ~~الحرف بكونه مضمنا لمعنى جملة ك"نعم وبلى ولا" وبعضهم خصصوا بأن ~~لا يكون على حرف واحد، وبعضهم قالوا: لا بد من إعادة الحرف مع ما دخل ~~اعليه، أومع ضميره نحو: مررت بزيد بزيد "أو بزيد به" ومثال الجملة والله ~~اكبر الله أكبره. # قوله : (ومعنوي بالمصدر) نحو: ms076 قمت قياما، وحصر المعنوي في المصدر ~~افي الأسماء التي بعده، لأن ذلك هو المبوب له في النحو، وإلا فثم ألفاظ للتوكيد ~~لم يبوب ها نحو: جاء القوم طرا، أو قاطبة، أو كافة، أو قضهم بقضيضهم ~~121 PageV00P000 ../kraken_local/image-090.txt ~~أوعن بكرة أبيهم، وغير ذلك مما معناه معنى "كل" تقول: جاء زيد نفسه عينه ، ~~وهذه نفسها عينها، والزيدان أنفسهما أعينهما. التزم في التأكيد جمع "النفس. # والعين على "أفعل" وإن أضيفا إلى مثنى. ويجوز في غير التأكيد ثلاثة أوجه: ~~الجمع وهو الأفصح نحو "صغت قلوبكما"(1) والتثنية وهو فصيحة نحو ~~فتجالسا نفسيهما بنوافذ. والإفراد وهو قليل، نحو: قطعت رأس الكبشين. # قوله: لغيره، أي لغير المفرد، ويشمل المثنى والمجموع، والتزم أيضا في ~~المجموع جمعهما على "أفعل" جمع قلة، ولا يقال: جاء القوم نفوسهم وعيونهم ~~[ولا يقال: جاء الزيدان نفوسهما ولا عيونهما](2). # اوقوله: في أجمع وتوابعه لا ينصرفن، إنما كان ذلك لوزن الفعل ~~ووالتعريف، قيل : لتعريف الإضافة، لأنها من حيث المعنى مضافة، تقديره: ~~أاججمعه، والصحيح أنه شبيه بتعريف العلمية من حيث إنه لا يقبل الألف واللام ~~ولا يضاف، وكأنه علم وضع على معناه من التوكيد. # قوله: (غير مصروفين)، أما "فعلاء" فللتأنيث اللازم، وأما "فعل" ~~ف لتعريف على المذهبين في "أجمع" وللعدل، قيل: عن جمع، لأن قياس "أفعل" ~~افعلاء" "فعل" كأحمر وحمراء، وحمر، وقيل: للعدل عن "جماعى" لأن قياس ~~عل : صحراء صحاري ~~قوله: (متجزئا وغيره) نحو: قام زيد نفسه، والمال نفسه قبض. # قوله : (وبغيرهما)، أي بغير نفس وعين (متجزيا بالذات)، نحو: قبض ~~المال كله، أو بالعامل رأيت زيدا كله". # قوله: (ولا تؤكد نكرة)، أطلق النكرة سواء أكانت محدودة أم غير ~~حدودة، وإنما كان ذلك، لأن ألفاظ التوكيد معارف، والتأكيد هو المؤكد من ~~حيث المعنى، فلا يتبع إلا المعارف، وأجاز الكوفيون تأكيد النكرة المحدودة، لأن ~~(1) من سورة التحريم:4 وتكملة الآية إن تتوبا إلى الله فقد صفت قلوبكما). # (2) مابين المعقوفين ساقط من اب". # 23 PageV00P000 ../kraken_local/image-091.txt ~~في تحديدها نوعا من الاختصاص وورد السماع بذلك، قال الشاعر: ~~اا ليتني كنت صبيا مرضعا ms077 تحملني الذلفاء حولا أكتعا ~~إذا بكيت قبلتني أوبعا(1) ~~وقال الآخر: ~~لبث حولا كاملا كله لانلتقي إلا على منهج(2) ~~قوله: (ولا ضمير رفع إلى آخره) : مثاله: زيد قام هو نفسه أوعينه، ~~واشترط الرفع تحرزا من المنصوب والمجرور نحو: زيذ ضربته نفسه، ومررت به ~~نفسه، واشترط الاتصال تحرزا من منفصل نحو: ماقام إلا أنت نفسك، ~~فلا يشترط تأكيده بأنت. # اباب البدل" ~~قوله: في باب البدل: (هو التابع على نية تكرار العامل) ، المشهور أن ~~البدل من جملة أخرى، ومنهم من زعم أن العامل فيه هو العامل في المبدل منه ، ~~وقد نسب لسيبويه(3). # قوله : على نية، يعني أنه مقدر منوي، هكذا أطلقوا، وفي بعض صوره ~~يجب أن يكون ملفوظا لا منويا نحو: مررت بزيد به، فيجب إظهار الباء فيا ~~ابه" وفي بعض صور البدل يجوز أن يلفظ به نحو "لجعلنا لمن يكفر بالرحمن ~~البيوتهم سقفا من فضة"(4) ولو جاء بحذف لام الجار لجاز، وهذا إذا كان العامل ~~حرف جر، فإن كان رافعا أو ناصبا فأكثر النحويين على أنه واجب الحذف، ~~انحو: قام زيد أخوك.. وضربت زيدا أخاك. # (1) لم يعرف قائل هذا الرجز وانظر: المقرب لابن عصفور 140/1، وعمدة الحافظ لابن ~~امالك 562، والمغني 614/2، وشرح ابن عقيل 210/2، وابن الناظم 198، ~~والخزانة 357/2، والهمع 124/2. # (2) البيت للعرجي . انظر : الديوان 20، والأغاني 156/1، والمغني 194/1. # (3) آنظر الكتاب 219/1. # 823 ~~(4) من سورة الزخرف: 33. PageV00P000 # ../kraken_local/image-092.txt ~~[قوله : (فشيء من شيء) : عدل من لفظ كل من كل إلى هذا، لأن شيئا ~~ينطلق على الله تعالى أيضا](1). # قوله: (فاشتمال)، قيل باشتمال الأول على الثاني ، وقيل باشتمال الثاني ~~اعلى الأول، والصحيح عدم اشتمال أحدهما على الآخر، بل المشتمل هو ~~العامل، فإذا قلت : استحسنت الجارية أدبها، فالاستحسان مشتمل على الجارية ~~اموما بطريق المجاز، وعلى الأدب خصوصا بطريق الحقيقة. # القوقله: (ويشترط في هذين)، أي بدل البعض والاشتمال الضمير. والأكثر ~~اثباته وقد يحذف نحو: نفعني زيد علم، أي علمه أو علم منه، كقوله تعالى ~~ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا)(2) ف "من" بدل من ms078 ~~الناس على أحد التأويلات، وتقديره "من استطاع إليه سبيلا منهم" فاقتصر ~~المصنف على ثلاثة الابدال، لأنها المتفق عليه. وزاد بعضهم بدل الكل من ~~أني غداة البين يوم تحملوا(3) ~~البعض نحو ~~فيوم، بدل من غداة، وهو كل من بعض. وزاد بعضهم بدل البداء ~~انحو قوله عليه السلام "إن العبد ليصلي الصلاة وما كتب له نصفها، ثلثها ربعها ~~ال عشرها" . والبداء هو أن يظهر للانسان أن يخبر بشيء ويقتصر، ثم يظهر ل ه ~~ان يخبر بشيء إخر من غير إبطال للأول، ومنه قول العرب "أكلت لحما سمكا ~~ارا" ظهر له أنيخبربأكله اللحم ثم ظهر له أن يخبر بأكله السمك فقال: سمكا ثم ~~اظهر له أن يخبر بأكلهالتمر فقال: تمرا، مع إرادة الأول والثاني وقيل، بل هو على ~~اذف حرف العطف، تقديره:لحعا وسمكا وتمرا، وقد ذكر بعضهم ~~بدل الغلط، وبدل النسيان قياسا لا سماعا، والفرق بينهما أن الغلط يسبق إلي ~~(1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (2) من سورة ال عمران: 97. # (3) عجز بيت لامرىء القيس وتمامه : "لدى سمرات الحي ناقف حنظل" . # وانظر: الديوان 22، وشرح القصائد العشر 54، وحاشية الصبان 126/3،. # والهمع 127/2، والدرر اللوامع 163/2. # 124 PageV00P000 ../kraken_local/image-093.txt ~~اللسان من غير أن يقصده الإنسان بخلاف النسيان، فإنه يكون مع ذهول ~~الجنان، وقد ذهب بعض النحويين إلى رد الأبدال كلها إلى بدل شيء من ~~ايء، وتأول ذلك على حذف مضاف، فإذا قلت: أكلت الرغيف ثلثه [فتقديره ~~أكلت بعض الرغيف ثلثه](1)، وثلثه هو بعضه حقيقة، فإذا قلت : أعجبني زي ~~علمه فتقديره وصف زيد علمه، وعلمه وصفه. # قوله: (والبدل معرفة من معرفة إلى ومقابلاتها) ، فمعرفة من معرفة نحو ~~اجاء زيد / أخوك، ومقابله(2) نكرة من نكرة نحو: جاعني إنسان رجل، (ونكرة [22/أ] ~~امن معرفة) نحو: جاعني زيد رجل، ولا يشترط وصف النكرة، بل يشترط ~~الفائدة خلافا لمن اشترط وصف النكرة، والدليل على صحة ما ذهبنا إليه قول ~~الشاعر: ~~فلا وأبيك خير منك إني ليؤذيني التحمحم والصهيل3 ~~افخير" بدل من "أبيك" وهو نكرة من معرفة ولم توصف، ومقابله معرفة ~~امن نكرة ms079 نحو: جاعني رجل زيد، (وظاهر من ظاهر) نحو المثل السابقة ~~ومقابله مضمر من مضمر نحو: زيد ضربته إياه (وظاهر من مضمر) "زيد ~~ضربته أبا عبد الله" ومقابله مضمر من ظاهر نحو "ضربت زيدا إياه" وهذه ~~التقاسيم جارية في بدل بعض من كل، وبدل اشتمال إلا ما يستثنى. # قوله: (ولا يبدل ظاهر إلى من شيء) مثاله (من ضمير المتكلم)، قمت ~~زيد.. (ومن ضمير المخاطب) "قمت زيد" وإنما لم يجز ذلك، لأن البدل ~~للبيان، وضمير المتكلم والمخاطب في غاية الوضوح، فلا يحتاجان إلى بيان . وقدا ~~اجاز ذلك الكوفيون، ويجوز ذلك في بدل بعض من كل، وبدل اشتمال باتفاق ~~ننحو: رأيتك رأسك، وأحببتك علمك". # (1) ما بين المعقوفين زيادة من "ب". # (2) زيادة من "ب". # (3) الشاهد لشمير أو سميربن الحارث. انظر: النوادر 124، والمقرب لابن عصفور ~~245/1، وشرح الكافية للرضي 340/1، وعمدة الحافظ لابن مالك 581، ~~125 ~~والخزانة 362/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-094.txt ~~قوله: (ولا مضمر من مضمر أو من مظهر أو من مظهر في غيره)، أي ~~في غير بدل شيء من شيء مثاله: ثلث الرمانة أكلتها إياه "وأدب الجارية ~~استحسنتها إياه" "فإياه" عائد على الثلث والأدب و"ها" عائد على الرمانة ~~والجارية، وقد أختار في هذه المسائل منع جواز البدل، لأن "ثلثا" مبتدأ. # والجملة بعده في موضوع الخبر، ولا رابط فيها يعود على المبتدأ، إلا أن يقال: ~~إن الربط يتحصل بالبدل، لأنه على نية تكرار العامل، فتقديره: أكلت إياه.. # وأيضا فبعيد أن يأتي هذا في لسان العرب لما فيه من العي ، لأنه يغني عنه : أكلت ثلث ~~الومانة، وقد أجاز بعضهم البدل في هذه المسائل، ويتمشى ذلك إذا قلنا: إن ~~العامل في البدل هو بعينه العامل في المبدل منه . # "عطف البيان ~~اقوله: في باب عطف البيان: (هو التابع لمثله) ، أي لاسم مثله نحو ~~يا زيد زيد أو دونه نحو: قال النعمان أبوحنيفة.. ولم يقيد بتعريف، وان ~~كان اشتراطه الأكثر. لأن الصحيح عدم اشتراطه. وقد أعرب الفارسي ~~ازيتونة" من قوله تعالى {من شجرة مباركة زيتونة) (1) عطف بيان. # قوله : جامدا: للفرق بينه وبين ms080 النعت. # قوله: ويتعين في نحو: الضارب الغلام زيد، أي ويتعين البيان(2)، لأن ~~البدل على نية تكرار العامل، والضارب لا تصح إضافته إلى زيد على المشهور ~~اقوله: وفي نحو: يا زيد زيد، منونا: لا تنون زيدأ إذا جعلته بدلا، لأن ~~البدل في نية تكرير حرف النداء. # (1) من سورة النور: 35. # (2) في وب" البدل، وهو خطأ، لأن العرب لا تضيف العلم إلى المشتق المعرف بأل مباشرة ~~الا على رأي الفراء والفارسي، فيجزان : أنا الضارب زيد ~~126 PageV00P000 ../kraken_local/image-095.txt ~~"اعططف الشسق ~~اقوله في باب عطف النسق: (على نظيره) ، أي المفرد على المفرد، والجملة ~~اعلى الجملة، فإن جاء خلاف هذا فمؤول نحو: صافات ويقبضن(1) أي ~~وقابضات، ونحو قول الشاعر: ~~فألفيته يوما يبير عدوه ومجر عطاء يستحق المعابرا(2) ~~أي: مبيرأ. # قوله: (فلاشتراك في الحكم الواو وحتى لمطلق الجمع)، الاشتراك في ~~الحكم لا يكون إلا في عطف المفردات نحو: أزيد قائم وعمرو غيرقائم، قالوا: ~~ولم تفد اشتراكا في الحكم، بل مطلق الجمع . وقد ذهب بعض النحويين إلى أن ~~الواو قد ترتب، وبعضهم إلى أن "حتى" ترتب والترتيب في "حتى" أظهر ~~لدلالتها على الغاية ، لأنك إذا قلت: قدم الحجاج حتى المشاة، أخبرت بقدوم ~~الحجاج شيئا فشيئا إلى أن قدم المشاة. ولا يمكن أن يكون قدوم المشاة سابقا على ~~قدوم الحجاج، لأن الغاية لا تتقدم على المعمى(3) . # قوله : (جزءا وملابسا)، مثال الجزء المثال المتقدم ، ومثال الملابس : خرج ~~الصيادون حتى كلابهم. # قوله : (والفاء للتعقيب)، قد يصحب التعقيب التسبيب نحو: زنى ماع ~~فجما . . وقد لا يصحب نحو: جاء زيد فعمرو. . إذا لم يتسبب مجيء عمرو ~~عن جيء زيد. . وقد زعم بعضهم أنها لمطلق الجمع كالواو، وبعضهم قيد ~~ذلك بالأماكن فيما لا يظهر(4) ترتيبه، نحو: نزل المطر مكان كذا فمكان كذا. # (1) من سورة الملك: 19، والآية أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن). # (2) البيت للنابغة الذبياني في مدح النعمان. انظر: الديوان 42، والبحر المحيط ~~259/7، وشرح ابن عقيل 244/3، وحاشية الصبان 120/3، وشرح شواهد ~~الألفية للعيني 176/4. # (3) في الأصل "المعنى" والذي أثبته من وب". # 123 ms081 ~~(4) في وب" لا يمكن. PageV00P000 # ../kraken_local/image-096.txt ~~وزعم بعضهم أنها تأتي بمعنى "حتى" كقوله تعالى {فهم فيه شركاء)(1) أي حتى ~~اهم فيه . وبعضهم أنها تأتي زائدة. # قوله: (وثم للمهلة)، وزعم بعضهم أنها تأتي لمطلق الجمع كالواو ~~وقوله: المجرد التبعية في الإعراب "أو") وهي للشك نحو: جاء زيد ~~أعمروه وللإبهام "أتاها أمرنا ليلا أو نهارا"(2) وللتفصيل نحو "وقالوا كونوا ~~هودا أو نصارى"(3) وللتمييز نحو: خذ من مالي درهما أو دينارا" وللاباحة نحو: ~~اجالس الحسن أو ابن سيرين، ويمكن رد هذه الخمسة إلى إن "أو" لأحد ~~الشيئين أو الأشياء، وقد قاله بعضهم وهو شيخنا أبو الحسن بن الضائع ~~قوله: (و "أم" إلى المفرد) نحو: أقام زيد أم عمرو.. فإن لم تتقدمها ~~اهمزة، أو جاء بعدها جملة لا تقدر بالمفرد نحو: هل قام زيد أم عمرو؟ وأقام زيد ~~أام عمرو خارج"؟ فهي المنقطعة غير العاطفة . وقد تكون الجملة في موضع ~~المفرد فتكون "أم" عاطفة نحو "أقام زيد أم قعد عمرو"؟ ومعنى "أم" العاطفة: ~~أيهما قام. والجواب بتعيين أحدهما، ومعنى المنقطعة معنى "هل" والهمزة معا ~~والجواب ب "نعم" أو "لا". # اقوله: (و "بل" لإثبات الحكم للثاني لا للأول) نحو: قام زيد بل عمرو ~~وعدم إثباته الأول أعم من كونه غير منسوب إليه أو مسكوتا عنه . .والنفي ~~كالإيجاب نحو: ما قام زيد بل عمرو. وذهب المبرد إلى أنه يجوز أن يكون ~~تقديره: بل ما قام عمرو. . لأن المنسوب لزيد إنما هو نفي القيام، فينبغي أن ~~اكون هو المنسوب إلى عمرو ~~قوله: (و "لكن" بشرط أن يتقدمها) نفي نحو: ما قام زيذ لكن عمرو.. # فلم يشترط أن يليها مفرد، لآنه مفهوم من قوله لمجرد التبعية في الإعراب. # ووهذا لا يكون إلا في المفرد، وذهب يونس بن حبيب إلى أن "لكن ليس من ~~(1) من سورة الأنعام: 139. # (2) من سورة يونس: 24. # (3) من سورة البقرة: 135. PageV00P000 # ../kraken_local/image-097.txt ~~حروف العطف(1) . وحمل الرفع والنصب والجر على إضمار العامل، فتقول في: ~~ما قام زيد لكن عمروه أي. لكن قام عمرو. . وفي "ما رأيت زيدا لكن عمرا" ms082 ~~أي : لكن رأيت عمرا وفي: ما مررت بصالح لكن طالح" أي لكن مررت ~~بطالح ~~قوله: (و "لا" لإخراج الثاني من الحكم فبعد الأمر) اضرب زيدا ~~الاعمرا والإيجاب قام زيد لا عمرو "سواء فيه الماضي والمضارع. وقد نص ~~الزجاجي في "الإيضاح"(2) في معاني الحروف أن "لا" لا يعطف بها بعد الفعل ~~الماضي. والسماع يرد عليه نحو قول الشاعر:(3) ~~كأن دثارا حلقت بلبونه عقاب تنوفي لا عقاب القواعل ~~ف للا عقاب القواعل" معطوف على "عقاب ~~تنوفي" بعد "حلقت" وهو فعل ماض ومثال العطف ب "لا" بعد ~~النداء. يا زيد لا عمرو... نص عليه سيبويه(4)، وزعم ابن ~~سعدان(5). أنه ليس من كلام العرب(6) وللعطف ب"لا" شرط آخر ذكره ~~اسهيلي وهو ألا يكون / المعطوف عليه يصدق على المعطوف، فلا يجوز "قام [23/أ] ~~اجل لا زيد" ولا "قامت امرأة لا زينب". # قوله: (ولا يعطف إلى آخره) : مثال ذلك: قمت أنا وزيد. . والفاصل. # أعم من أن يكون تأكيدا بضمير منفصل مرفوع . وغير ذلك نحو: يصلى عليكم ~~(1) انظر: الكتاب لسيبويه، 216/1. # (2) ما ذكره أبو حيان هنا عن كتاب الإيضاح للزجاجي غير موجود فيه وإنما في كتاب معاني ~~الحروف للمصنف نفسه، انظر : شرح التصريح 149/2. # (3) الشاهد لامرىء القيس، انظر: الديوان، ص 94، والخصائص 193/3، والممتع في ~~الصريف 104/1 وشرح المفصل لابن يعيش 378/2، والمغني 242/1، وشرح ~~التصريح 150/2، والخزانة 471/4 والأشموني 427/3. # (4) انظر: الكتاب، 216/1. # (5) محمد الضرير الكوفي النحوي المقرىء، ولد سنة 161ه ومات سنة 231 ه، انظر ~~129 ~~جم الأدباء 201/18. # (6) انظر: الأشموني، 427/3. PageV00P000 # ../kraken_local/image-098.txt ~~وملائكته"(1) وقد عد من الفاصل "لا" نحو "ما أشركنا ولا آبأؤنا"(2) وهذا ~~فاصل وقع بين حرف العطف والمعطوف لا بين المعطوف والمعطوف عليه . وقدا ~~اعع من الفواصل "اسكن أنت وزوجك"(3) قال بعضهم (4) ليس كذلك ~~لأن، وزوجك.. لا يصح بوجه أن يكون معطوفا على الضمير المستكن فيا ~~ااسكن" لأن "اسكن" فعل مخاطب، وفعل المخاطب لا يرفع الأسماء الظاهرة ~~وإنا هو على فعل أمرمقدر يدل عليه الأول. تقديره. اسكن أنت ولتسكن ~~زوجك" ونحو: اذهب أنت ms083 وربك"(5) أي وليذهب ربك. [وهذا مخالف لقول ~~ايبويه] (6) في الآية، وشرط الضمير. لأن الظواهر يعطف بعضها على بعض ~~من غير شرط. # وقوله: (مرفوع) احترازا من المنصوب فيجوز : ضربتك وزيدا. وضربت ~~زيدا وإياك، ووقع لابن عصفور والأبذي (7) وهم . أن هذا لا يجوز لأنا ~~الا نعدل في مثل هذا إلى انفصال الضمير إلا عند تعذر اتصاله. وقد أمكن ~~اتصاله بقولك: ضربتك وزيدا. والسماع يرد عليه، قال الله تعالى: يخرجون ~~السول وإياكم)(8) وقال تعالى: ولقد وصينا الذين آتوا الكتاب من قبلكم ~~واياكم)(9). # قوله: (متصل) ، تحرز من المنفصل نحو ما قام إلا أنا وزيد. . وقد ذهب ~~الكوفيون إلى جواز العطف من غير اشتراط فصل، والسماع الكثير يعضدهم ~~حو قوله. # (1) من سورة الأحزاب: 43 . # (2) من سورة الأنعام: 148. # (3) من سورة البقرة: 35. # (4) ساقط من "ب" وانظر: شرح ابن عقيل 281/2. # (5) من سورة المائدة: 24. # (9) انظر: الكتاب، 390/1، وما بين المعقوفين ساقط من "ب" . # (7) الأبذي : ساقط من "ب1. # (8) من سورة الممتحنة: 1. # (9) من سورة النساء: 131. وانظر: إعراب القران لابن النحاس 459/1 . عطف على ~~130 ~~الذين". PageV00P000 # ../kraken_local/image-099.txt ~~فلما لحقنا والجياد عشية دعوا يا لبقر وانتمينا لعامر(1) ~~ومثال المجرور: مررت بك وبزيد، ولا يجوز: وزيد. # قوله: إلا بإعادة جاره. أعم من أن يكون مجرورا بالحرف أو بالإضافة ~~نحو: جاء غلامك وغلام زيد، ولا يجوز: وزيد، والكوفيون لا يشترطون إعادة. # الجار(2) والجرمي يقول: إن أكد نحو: مررت بك أنت وزيد.. جاز، وإلا فلاا ~~بد من إعادة جاره. # وليس من حروف العطف "إما" لدخول حرف العطف عليها وإيلائها ~~العوامل نحو: قام إما زيد، وإما عمرو" فإما الأولى وليت "قام" وإما الثانية ~~دخل عليها حرف العطف ولايجوز شيء من هذين في حروف العطف. # اوليس منها أيضا إلا في الاستثناء. وقد تقدم في الاستثناء، ولا أي، نحو ~~"هذا الغضنفر، أي الأسد" خلافا للكوفيين وصاحب المستوفي وأبي جعفر بن ~~صابر الأندلسي، وشرطهما عندهم أن تعطف الأجلى على الأخفى، ولا أحفظ ~~عن البصريين نصا في إعراب ما بعد أي في هذا النحو(3). ويحتمل أن يكون ~~بدلا وليس منها ms084 "ليس" أيضا نحو: قام زيد ليس عمرو. . خلافا للكوفيين. # واستدلوا بقوله(4): ~~والأشرم المغلوب ليس الغالب ~~أئ لا الغالب. وعندناهذا على حذف خبر "ليس" تقديره: ليس الغالب إياه. # (1) نسب للراعي كما في كتاب سيبويه 391/1 . وانظر: الضرائر لابن عصفور وروايته. # فلما التقينا والجياد عشية دعوا يا لكلب وانتمينا لعامر ~~واللسان 280/19. # (2) انظر: اهمع 139/2. والأشموني 429/3. # (3) في "ب" من هذا النوع. # (4) يشير إلى قول الشاعر: ~~أين المفر والإله الطالب والأشرم المغلوب ليس الغالب ~~ولم ينسب لأحد. انظر: المغني 296/1، والهمع 138/2، والدرر اللوامع 190/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-100.txt ~~اباب الفعل ~~قوله: في باب الفعل، (وأمر على السكون) ، أي وبناؤه على السكون ~~ووهو معرب عند الكوفيين ومقتطع من المضارع وأصله: لتضرب. فحذف ~~الجازم فبقي : تضرب، فألبس بالمضارع غير الأمر في الوقف فحذفوا التا ~~واجتلبت همزة الوصل، فالصيغ عندنا ثلاث وعندهم اثنتان. # قوله: (وهو معرب)، شرطه أن لا تباشره نون توكيد، ولا نون أناث وقدا ~~) تقدم في أول الكتاب. # قوله: (وقد تقدما)، تقدم "ليس" في باب كان . و"عسى" في باب أفعال ~~المقاربة. وقد زعم الفارسي في أحد قوليه أن "ليس" حرف. والكوفيون وابن ~~السراج أن "عسى" حرف ابتداء يكون بعدها المبتدأ والخبر. وحكوا من كلام ~~العرب: "عسى زيذ قائم" و"ليس" عند الفارسي ك"ما" ترفع الاسم وتنصب ~~قوله: (فأصلهما "فعل"، أي نعم وبئس) : وهما فعلان(1) خلافأ لمن زعم ~~الخبر. # اسميتهما مستدلا بقوله: ~~نما طير وشباب باكر(2 ~~فأضاف "نعم" إلى طير. # قوله: (و"فاعلهما" إلى "نكرة") مثاله: نعم الرجل زيد.. ونعم غلام ~~السفر عمرو" ونعم رجلا زيذ" ففي "نعم" ضمير يجب إفراده وتذكيره مطلقا ~~(1) هذا رأي البصريين وإليه ذهب الكسائي من الكوفيين، انظر: الأنصاف مسألة 14. # (2) هذا الرجز لم يعرف قائله وأوله: ~~ك الله بخير باكر بنعم طير وشباب فاخر ~~انظر: حاشية الإنصاف 98/1، وحاشية الصبان 27/4، واهمع 84/4، والدرر ~~133 ~~23/ب]. # اللوامع 108/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-101.txt ~~ويفسر بنكرة غير مبهمة ولا مفردة في الوجود ([ولا أفعل تفضيل])(1) فلا يقال: ~~اانم غيرك زيد، ولا نعم شمسا هذه الشمس. [ولا نعم أفضل من ms085 زيل ~~عمرو..](2) وقد حكى الأخفش مطابقة الضمير للتمييز فيبرز في التثنية والجمع ~~فتقول: نعما رجلين الزيدان. ونعموا رجالا الزيدون. وحكى أيضا أن فاعلهما ~~قد يكون مضافا إلى نكرة نحو: نعم غلام سفر غلامك. وحكى أيضا أنه يكون ~~ضافا لضمير ما فيه الألف واللام وأنشدوا: ~~(3 ~~فنعم فتى الهيجا ونعم شهابها ~~"فشهاب" مضاف إلى الهاء العائدة إلى الهيجا . وقد ذهب بعض النحويين ~~إلى أنهما يرفعان كل ظاهر بلا شرط. # قوله: (والعموم، هو الرابط) نحو: زيذ نعم الرجل، "فنعم الرجل". # خبر عن "زيد" والرجل الألف واللام فيه للجنس فيندرج "زيد" تحته، ويصير ~~ذكورا على جهة الخصوص، وعلى جهة العموم، وذلك على مفهومين، إما أن ~~يراد مدح الجنس حقيقة فيحصل له المدح بذلك . وإما أن يراد أن زيدا هو ~~المقصود بالجنس، وإطلاق الجنس عليه مجاز، لم يقصد مدح الجنس حقيقة، وقدا ~~اذهب أبو إسحاق ابن ملكون(6) مز(4، ل الأندلس وأبو منصور الجواليقي (5) من ~~أهل بغداد إلى أن الألف واللام في مرفوع "نعم وبئس" عهدية لا جنسية، وأن ~~الابط حصل بالمعنى، لأن الرجل هو زيذ، وهذا على مذهب الأخفش من أن ~~الربط يكون بالمعنى نحو. أجارية زيد قام أبوعبد الله.. إذا كان كنية زيد ~~(1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (2) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (3) هذا نصف بيت لم يعرف قائله وليس له تتمة . وروايته في المصادر: فنعم فتى اهيجا ~~ونعم شبابها. # وانظر: الهمع 85/2، والدرر اللوامع 110/2 وحاشية الصبان 28/3. # (4) ابراهيم بن محمد الحضرمي الإشبيلي، مات سنة 584ه، انظر: بغية الوعاة 431/1. # (5) اسماعيل بن موهوب بن أحمد، كان إمام أهل عصره ولد سنة 512ه ومات 575ه ~~انظر معجم الأدباء 45/7. PageV00P000 # ../kraken_local/image-102.txt ~~فهذا تكرار المبتدأ بمعناه. وسمع من كلامهم آبو سعيد الذي رويت عن ~~الخدري . والخدري هو أبو سعيد، والحجاج الذي رأيت ابن يوسف، وابن ~~اوسف هو الحجاج، ودليل ابن ملكون أن هذا الاسم تصح تثنيته وجمعه ~~لفيقال: نعم الرجلان الزيدان ، ونعم الرجال الزيدون، فلو كانت الألف واللام ~~للجنس لما صح تثنيته لشموله. ms086 # اقوله: (وإن تأخر) نحو: نعم الرجل زيد. جاز ذلك. أي جاز أن يكون ~~بتدأ والجملة قبله في موضع الخبر كحاله متقدما. # [قوله: أن يكون خبرا محذوف المبتدأ)(2) تقديره: هو زيد](1). # قوله: (وعكسه) ، يعني أن يكون مبتدأ محذوف الخبر، تقديره : زيذ هو ~~أ زيد الممدوح وقد ذهب أبو الحسن بن البادش إلى أن زيدا وإن تأخر لا يكون ~~إلا مبتدأ، والجملة التي قبله في موضع الخبر كحاله متقدما . وأن المذهبين ~~باطلان . وهما قول من أساء فهمه عن سيبويه(3)، واستدل ابن البادش على ~~دهبه بوجفي ~~الأول: جواز حذف هذا المخصرص كقوله : نعم العبد(4) "أي أيوب ~~فحذف للعلم ولو كان مبتدأ محذوف الخبر أو عكسه للزم من ذلك حذف الجملة ~~24/أ] / بأسرها. والعرب لا تفعل ذلك إلا إذا عوضت من الجملة نحو: أزيد قام: ~~فتقول: نعم، تقديره: نعم زيد قائم" فنعم، عوض عن هذه الجملة. # والوجه الثاني : إن جعلها جملتين يفضي إلى ارتباطها من غير رابط. لأن: ~~النم الرجل، جملة . وزيد الممدوح جملة ولا تعلق بينهما بخلاف قولنا إذا جعلناها ~~اجملة واحدة. فتصير نحو: ذهب أخوه زيد "تقديره : زيد ذهب أخوه" فحالة ~~تأخره كحالة تقدمه. # (1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (2) زيادة من "ب". # 3) انظر: الكتاب، 301/1. # (4) من سورة ص 44، والآية إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب) واية:30 من ~~السورة نفسها. ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب). # 134 PageV00P000 ../kraken_local/image-103.txt ~~قوله: (وحب ذا، أصله "حبب" و"ذا" فاعل)، أختار أنها باقية على ~~الفعلية، وأن "ذا" اسم إشارة فاعل، "يحب" لأن الأصل عدم التركيب، خلافا ~~لمن زعم أنها مركبة وغلب الفعل لسبقه فأعرب "حبذا" كلها فعلا ماضيا ~~و "زيذ" فاعل به ولمن غلب الاسم على الفعل وجعله كله اسما مرفوعا(1) ~~ومعناه. المعظم في نفسي زيد. . وإنما غلب الاسم لأنه الأصل في الكلام ~~ووتعربه على هذا مبتدا. و"زيد" خبره، أو "زيد" مبتدا، و"حبذا" خبره مقدما ~~عليه. وقد عزا ابن عصفور وابن أبي الربيع هذا المذهب إلى سيبويه(2) ~~والمذهب الأول مذهب ابن درستويه وقال شيخنا وأستاذنا ms087 أبوجعفر بن ~~الزبير(3): هذا ظاهر مذهب سيبويه، لأنه شبهه بابن عم(4). وهذا يدل على ~~أن كل واحد منهما باق على إعرابه الذي كان له في الأصل، و"زيذ" على هذا ~~المذهب مبتدأ والجملة من الفعل والفاعل في موضع الخبر، والرابط اسم ~~الإشارة، كقوله تعالى: {ولباس التقوى ذلك خير)(5) وقد أجازوا أن يكون ~~مبتدأ محذوف الخبر أو عكسه كمخصوص "نعم" ومنهم من أعربه عطف بيان ~~ومنهم من أعربه بدلا وليسا بشي للزوم ذكر "زيد" وعدم لزوم عطف البيان ~~والبدل. # قوله: (ولا يتغير بحسب مشار) إما على مذهب التركيب فظاهر، وإما ~~على ما اخترناه فلأنه جرى مجرى المثل . والأمثال لا تغير عن وضعها الأول. # انظر: الأصول لابن السراج 135/1 "... ثم جعلت حب وذا اسما فصار مبتدأ ~~ولزم طريقة واحدة. # انظر: الكتاب، 302/1. # أحمد بن عبد النور أبوجعفر المالقي النحوي، كان عالما بالنحو. مات سنة 702ه، ~~انظر: بغية الوعاة 333/1. # في الكتاب لسيبويه 302/1، ولكن "ذا وحب" بمنزلة كلمة واحدة نحو "لولا" وهو ~~(1) ~~(2) ~~(3) ~~اسم مرفوع كما تقول يا ابن عم ~~(4) ~~(5) من سورة الأعراف: 26. PageV00P000 # ../kraken_local/image-104.txt ~~وقال ابن كيسان(1) : إن "ذا" إشارة لاسم مفرد. "وزيد" أو الزيدان، أو الزيود ~~على حذف مضاف، تقديره: حبذا أمر زيد، وأمر الزيدين، وكذا المذكر ~~والمؤنث والمجموع، فلذلك لم يتغير "ذا". # قوله: (والمنصوب بعد "ذا" تمييز) نحو: حب ذا رجلا زيد "أطلق في ~~المنصوب ولم يقيده بجامد ولا مشتق، وزعم بعضهم أنه إذا كان مشتقا حال ~~انحو. حبذا راكبا زيد" وهذا فاسد لدخول "من" عليه، والحال لا تدخل عليها ~~الامن" ولأن مدحه إذ ذاك يكون مقيدا بكونه راكبا، وعلى تقدير التمييز لا يكون ~~مقيدا بحالة فكان أبلغ في المدح(2). # اابا التب ~~قوله: في التعجب (أفعل فاعله مضمر عائد على "ما") نحو: ما أحسن ~~زيدا . . فأحسن فعل جامد لبنائه على الفتح، وليس باسم خلافا للكوفيين(3) ~~وواستدلوا بجواز تصغيره. فيقولون ما أحيسن زيدا. # قوله: (و "ما" مبتدأ) لم يبين مذهبه في "ما" ونقل عن الأخفش أنها ~~اموصولة(4)، ونقل عنه أيضا أنها نكرة موصوفة، ms088 وعلى هذين القولين يكون الخبر ~~حذوفا، تقديره: الذي أحسن زيدا عظيم.. أوشيء أحسن زيدا عظيم. # وومذهب الغراء وابن درستويه أن "ما" استفهامية صحبها معنى التعجب ~~فخرجت عن حقيقة الاستفهام، كما يصحب الاستفهام معنى التقرير والتوبيخ ~~فيخرج عن أصله مثل: ألم أعطك درهما "فهذا تقرير، وألم أعلمك العلم ~~ولم تشكر" (5) فهذا توبيخ، وتقدير الكلام "أي شيء أحسن زيدا . ونظير هذا: ~~(1) محمد بن أحمد بن ابراهيم أبو الحسن النحوي ، كان يحفظ المذهب البصري والكوفي في ~~النحو، مات سنة 320ه، انظر: معجم الأدباء: 141/17. # (2) في المدح "ساقط من "ب". # (3) انظر: الأنصاف 126/1، والمفصل لابن يعيش 143/7. # (4) انظر المقتضب 177/4، والأصول لابن السراج 116/1 . وقال الأخفش إذا قلت : ~~اما أحسن زيدا، "فما" في موضع الذي. # 136 ~~(5) في "ب" "تشكرني". PageV00P000 # ../kraken_local/image-105.txt ~~أي رجل زيد"؟ فأي استفهام صحبه معنى التعجب / فذهبت حقيقة [24/ب] ~~الاستفهام. ومذهب سيبويه وجمهور البصريين أنها نكرة تامة بمعنى "شيء" ~~الا يحتاج إلى صلة ولا إلى(1) صفة. # قوله: (والجملة خبره) . هذا جار على مذهب سيبويه ومذهب الفراء ~~والجملة صلة أو صفة على قول الأخفش. # قوله: (والمتعجب منه مفعول) إما على مذهبنا فظاهر وإما على قول ~~الكوفيين فهو مشبه بالمفعول(2)، وأصله عندهم الإضافة، وليس في "أفعل" ~~امير يعود على "ما" لأن أصله عندهم، أي شيء أحسن زيد.. ثم أنهم لما ~~ارادوا أن يصحبوه معنى التعجب غايروا بين هذا وبين حقيقة الاستفهام فنصبوا ~~"ازيدا" على التشبيه بالمفعول به. # قوله : (واجب التأخير) إنما لم يجز تقديمه على "أفعل" وإن كان جائزا "زيد ~~اعمرا ضرب" لأن "أفعل" هنا لا يتصرف، وما لم يتصرف في نفسه لا يتصرف في ~~موله. # قوله: (عمنوع أن يفصل بينه) أي بين المتعجب منه (وبين عامله) ، يعني ~~الفعل. # قوله: (إلا بظرف)، نحو: ما أحسن عندك زيدا" (أو مجرور)، نحون ~~ما أحسن في الدار زيدا" وهذه المسألة فيها خلاف، المازني يمنع الفصل بينهما ~~مطلقا، والجرمي يجيزهما، وهو الصحيح، وقد أجاز ابن كيسان الفصل ~~ب"لولا" الامتناعية نحو: ما أحسن لولا كلمه زيدا "وأطلق المصنف الظرف ms089 ~~والمجرور. وينبغي أن يقيد بكونهما معمولين لفعل التعجب لأنك لو قلت: ~~اما أحسن بالمعروف امرا" وما أحسن يوم الجمعة خطيبا.. على أن يكون ~~ايومأ" (3) معمولا لخطيب لم يجز. # 33 ~~(1) "إلى" زيادة من "ب". # (2) انظر: الإنصاف 136/1. # (3) في "ب" "يوم" بالرفع. PageV00P000 # ../kraken_local/image-106.txt ~~قوله: (وأفعل أمر. معناه الخبر)، مثاله : أحسن بزيد ورأيت لابن ~~الأنباري أن "أحسن" اسم، وأنه يجوز تصغيره قياسأ على "أحسن" وعند ~~ابصريين أنه أمر بمعنى الخبر، و"بزيد" فاعل. ومعناه: أحسن زيد "والهمزة في ~~"أحسن" للصيرورة كأبقلت الأرض وأغد البعير "أي : صارت ذا بقل ، وصار ~~ذا غدة، فمعناه : صار ذا حسن". # والدليل على أنه ليس حقيقة، حقيقة الأمر قولهم : ياهنذ أحسن بعمرو ~~ويا زيدان أحسن بعمرو "ويا زيدون. ويا هندان أحسن بعمرو" فلو كان أمرا ~~الحقه ضمير التأنيث والتثنية والجمع. فيقال: أحسني، وأحسنا، وأحسنوا،ا ~~وأحسن، ولما كان في معنى الخبر جاز أن يرفع الظاهر ف "زيد" فاعل، والباء فيه ~~زائدة لازمة، وذهب الكوفيون(1) وابن خروف إلى أنه أمر حقيقة، والهمزة فيه ~~القل لا للصيرورة وب "زيد" في موضع المفعول وإنما لم يلحق ضمير التأنيث ~~والتثنية والجمع، لأنه جرى مجرى المثل ، كما لا يتغير فاعل "حب" في "حبذا ~~زيذ" بحسب المشار إليه . واستدلوا على هذا المذهب بأنهم لما حذفوا الباء رجعوا ~~إلى النصب. فدل على أنه مفعول، إذلو كان فاعلا لرجعوا إلى الرفع، كما ~~تقول، كفى بالله شهيدا"(2) وكفى الله والدليل على نصبه قول الشاعر: ~~فأحذر مثل ذلك أن يكونا(3) ~~أي. فاحذر بمثل ذلك. وقال الآخر: ~~فأبعد دار موتحل مزارا ~~أي: فأبعد بدار. # انظر: شرح المفصل 147/7. # من سورة النساء: 79، وكلمة "شهيدا" ساقطة من "ب". # واه صاحب الدرر اللوامع 120/2 نقلا عن أبي حيان في شرح التسهيل: ~~أجدر مثل ذلك أن يكونا ولم ينسبه لأحد. # عجز بيت وصدره: لقد طرقت رجال الحي ليلى ~~ولم ينسب لشاعر معين، انظر: اهمع 91/2، والدرر اللوامع 120/2. # 138 PageV00P000 ../kraken_local/image-107.txt ~~[1/25 ~~قوله : (وفعل)، أكثر النحويين يذكر للتعجب صيغتين. ما أفعله وأفعل ~~به، قال أبو علي الفارسي ms090 إن "فعل" إذا أريد بها المدح أو الذم جرت مجرى نعم ~~او بئس فاعلا وتمييزا ومخصوصا، فتقول: حسن الرجل زيد "وحسن رجلا زيده ~~فإنها لا تأتي والمراد بها التعجب. ونقل الأخفش في "الكتاب الكبير" له أن ~~العرب تارة تريد به ما ذكره الفارسي، وتارة تريد به معنى التعجب فتقول: ~~ضربت اليد، أي ما أضرب اليد، ورمو الرجل في معنى: ماأرماه، فإن كان ~~الفعل / على "فعل" أو "فعل" حول إلى "فعل" فيقال في ضرب ضرب وفي دهم ~~دهم، وشذوا في سمع وعلم وجهل فأبقوهاعلى أصلهامن غير تحويل في التعجب. # قوله: (وفاعله، يجوز جره بباء زائدة) نحو: ضرب زيد "وضرب ~~بزيد" قال الشاعر: ~~حب بالزور الذي لا يرى منه إلا صفحة أو لمام(1) ~~أي حبب الزور. ومعناه: ما أحب الزور. # قوله: (ولا يبنى للتعجب إلا متصرف)، احترازا من الجامد. مثل: نقم ~~ابئس، ويعني بالتصرف ما كان قبل البناء متصرفا، وإذا بني صار جامدا. # قوله: (تام) احترازا من كان الناقصة وأخواتها "وقد أجاز ابن الأنباري: ~~ما أكون زيدا قائما وأكون بزيد قائما" على أنهما من كان الناقصة(2). # قوله: (مجرد) ، تحرز من المزيد فيه كاستفعل، وانفعل ، فإن كان المزيد ~~أافعل فثلاثة مذاهب: المنع مطلقا، والجواز مطلقأ والتفضيل بين أن تكون ~~الهمزة للنقل. فلا يجوز أو لغيره فيجوز. # قوله: (غير لون)، فلا يقال: ما أبيض زيدا، وفي التعجب من الألوان ~~ثلاثة مذاهب: ~~(1) هذا الشاهد للطرماح بن حكيم، انظر: الديوان: 97، والمقرب لابن عصفور ~~78/1، وأوضح المسالك 290/2 والتصريح للأزهري 99/2، والأشمون ~~.38013 ~~(2) جاء في الأصول لابن السراج 125/1، وقد أجاز قوم من النحويين، ما أصبح أبردها ~~وما أمسى أدفأها . . . وهذا ععندي لا يجوز. # 139 PageV00P000 ../kraken_local/image-108.txt ~~ثالثها: يجوز في السواد والبياض دون غيرهما، لأنهما أصلان للألوان ~~ارد بأن العلة التي لأجلها امتنع التعجب منها. وهي كونها تشبه الخلق الثابتة ~~الي في السواد والبياض أمكن لتأصلهما، ويمكن أن يقال: ينبغي أن يجوز فيهم ~~الكونهما أصلين، والأصول يتصرف فيها ما لا يتصرف في غيرها، بدليل جواز أن ~~اتلي إن ms091 الاسم على اضمار الفعل الماضي نحو قوله تعالى(1) : (وإن أحد من ~~المشركين استجارك)(2) ولايجوز ذلك في غيرها إلا ضرورة، لأنها أصل أدوات الشرط. # قوله: (ولا عاهة) لا يقال: ما أعمى زيدا. # قوله: (ولا خلقة) لا يقال: ما آرأس زيدا ... إذا كان كبير الراس، وقدا ~~شذ منه شيء نحو ما أطول زيدا، وما أقصره.. # أفعل التفضيل" ~~قوله: (ويجري مجراه قياسا وسماعا أفعل التفضيل) يعني آنه يبنى من ~~الفعل أفعل التفضيل كما يبنى للتعجب. فحيث أنقاس للتعجب انقاس ~~التفضيل، وحيث كان شاذا فيه كان شاذا في هذا. # اقوله: (فإن كان ب "أل" إلى... فالوجهان) سبق البحث فيه في النعت. # اقوله: ( وقد تحذف "من" ومعموها للعلم) نحو: زيد أفضل.. وأكثر ~~اما يكون الحذف إذا كان "أفعل" خبرا للمبتدأ . ويقل في غيره. # قوله: (ورتبتها التأخير) إنما كان ذلك لأنها معمولة ل "أفعل" والمعمول ~~ر تبته التأخير عن العامل. # اقوله: (ويجب تقديمها إن جرت إسم استفهام) مثاله: ممن أنت أفضل؟. # ولا يجوز : أنت أفضل ممن؟ لأن الاستفهام له صدر الكلام . ألا ترى أنه يجب ~~اتقديمه في قولك: من تضرب؟ فإن لم يجر اسم استفهام فقد جاء في الشعر كثيرا ~~140 ~~تقديمه نحو قول الشاعر: ~~1) ساقط من "ب". # (2) من سورة التوبة: 60. PageV00P000 # ../kraken_local/image-109.txt ~~25/ب] ~~سيمك إلا منه أذكى وأطيب(1) ~~قوله: (وفاعل إفعل، ضمير) لأن "أفعل" صفة. فلابد أن تجري على ~~موصوف مذكور نحو: جاعني رجل أحسن من عمرو" أو محذوف نحو: رأيت ~~اضل من عمرو" وتقديره: رجلا أفضل فلابد من ضمير يعود على الموصوف. # ولا يعمل في السببي، فلا يقال: رأيت رجلا أفضل منه أخوه" فيرتفع "أخوه". # ب "أفضل" لأنها نقصت عن سائر الصفات بلزوم إفرادها وتذكيرها. وقد جاع ~~ايء من السببي مرفوعا بها، وإليه أشار بقوله: (وربما رفع ظاهرا). # انحو قولهم: ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد(2 ~~"والضابط في رفعه الظاهر أنه متى أدى إلى الفصل بين "أفعل التفضيل" وبين ~~. المفضول عليه/ المجرور ب "من" جاز أن يرتفع ذلك الظاهر ب ms092 "أفعل التفضيل" . # هذا مذهب أكثر العرب، وقد حكى سيبويه(3)، أن بعض العرب يرفع بها ~~الظاهر مطلقا كسائر الصفات فيقول: مررت برجل أحسن منه أبوه، ويفهم ~~من كلام بعضهم اشتراط النفي في المسألة الأولى في قوله : ما رأيت رجلا أحسن ~~في عينه الكحل منه في عين زيد". وقد ذكر ابن مالك أن النهي والاستفهام و ~~كالنفي نحو: لا يكن رجل أبغض إليه الشر منك . وهل رأيت رجلا أولى به ~~الضل من زيد؟ وقد حكي عن الرماني(4) أن رفعها الظاهر لا يختص بالنفي ~~ولو أخرت "الكحل" جاز رفع "أحسن" على أنه خبر مقدم، والكحل مبتدأ ~~تقول: ما رأيت رجلا أحسن في عينه منه في عين زيد الكحل. وتقدير الكلام: ~~اما رأيت رجلا الكحل أحسن في عينه منه في عين زيد" . # (1) لم ينسب لشاعر معين وروايته في مصادر النحو ~~فقالت لنا أهلا وسهلا وزودت جنى النحل بل ما زودت منه أطيب ~~انظر شرح المفصل 9/2؛ وعمدة الحافظ لابن مالك 766؛ والأشموني ~~389/3 ~~(2) انظر الكتاب 232/1. # (3) انظر الكتاب 229/1 231. # (4) علي بن عيسى أبو الحسن، كان يعرف بالوراق، وكان إماما في النحو والأدب، مات ~~149 ~~384 ه. انظر بغية الوعاة 180/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-110.txt ~~اباب النواصب ~~اقوله: في (فصل النواصب، تنصب المضارع أن مصدرية) نحو: أريد أن ~~ارج، أي الخروج وقيد بالمصدرية تحرزا من الزائدة وحروف التفسير. # اقوله: (ولا يسبقها فعل تحقيق) احترازا من أن المخففة من الثقيلة نحو ~~قوله: ~~أن تقرآن على أسماء ويحكما مني السلام وأن لا تشعرا أحدا(1). # ايييد: أنه تقرآن، لأن هذه والناصبة للمضارع اشتركتا في المصدرية ~~وفعل التحقيق نحو: علمت وتحققت، وتيقنت. وما لا يتحقق فيه رجوت ~~وو طمعت. ومن المتردد بينهما ظننت، وحسبت. ولذلك قريء (وحسبوا أن ~~الا تكون)) (2) بالرفع على أنها المخففة . والنصب على أنها الناصبة، وفي نصب ~~الضارع بعد أن المصدرية غير المخففة خلاف، والجمهور على الوجوب ~~وبعضهم أجاز النصب ولم يجعله واجبا مستدلا بقراءة مجاهد لمن أراد أن يتم ~~الرضاعة) (3) بالرفع وبالقياس على "ما" المصدرية . فكما أن الفعل يرتفع ms093 بعد ~~اله ذه. فكذلك بعد "أن" وقد حكى اللحياني(4) في نوادره: أن الجزم "بأن" لغة ~~البعض العرب. # (1) لم ينسب هذا الشاهد لقائل معين. انظر: مجالس ثعلب 390، والخصائص 390/1 ~~والمنصف 278/1، والانصاف 329/1، والضرائر لابن عصفور 163، وشرح ~~المفصل 15/7 والبحر المحيط 213/2، والمغني 22/1. # (2) من سورة المائدة: 71، قرأ الكوفيون وأبو عمرو وأهل الحرمين بالنصب . انظر إعراب ~~القران لابن النحاس 510/1. # (3) من سورة البقرة: 233. انظر إعراب القران لابن النحاس 267/1، والبحر المحيط ~~.213/3 ~~(4) علي بن المبارك، أخذ عن الكسائي وأبي زيد والأصمعي . انظر بغية الوعاة 185/2 . # 142 PageV00P000 ../kraken_local/image-111.txt ~~قوله: ("ولن" لنفي سيفعل) نحو: لن أخرج، كأنه جواب لمن قال: ~~[1/26 ~~ستخرج، والمختار أن "لن" بسيطة لا مركبة من "لا أن" خلافا للخليل(1) . # قوله: (ويجوز تقديم منصوب منصوبها) عند التمييز نحو: زيدأ لن ~~أاضرب. ومسرعا لن أخرج وإنما جاز ذلك. لأنه جواب ل "سيفعل" فكما أن ~~معمول سيفعل يتقدم عليه في نحو قولك : زيدا سيضرب عمرو "فكذلك هذا ~~وقد حكى ابن فضال(2) في كتاب "العوامل والهوامل"(3) عن الأخفش الصغير ~~منع تقديم منصوب منصوبها، وهو القياس، لأن تقديم المعمول يؤذن بجوان ~~القديم العامل، فكما لا يجوز تقديم المضارع على "لن" فكذلك لا يجوز تقديم ~~معموله على "لن". # لقوله: (غير التمييز)، لا يجوز، عرقا لن يتصبب زيد "وسبق ذكر علته في ~~باب التمييز، وقد حكي أيضا الجزم ب "لن" وأنشد ابن الطراوة: ~~ان يخب الآن من رجائك من حرك من دون بابك الحلقة(4) ~~قوله : (و "كي" في لغة من يقول: لكي) نحو: جئت كي أقرأقد تقدم في حروف ~~الجر أن "كي" تارة تكون جارة، وتارة ناصبة للمضارع . فإذا دخل عليها حرف ~~نحو: لكي أخرج ، تعين أن تكون ناصبة، لأن حرف الجر لا يدخل على ~~حرف الجر. وإذا قلت : كي أخرج، احتملت أن تكون "كي" الناصبة المرادفة ~~"أن" وتكون لام التعليل محذوفة . وتقدر هي وما بعدها بالمصدر، واحتملت ~~ان تكون حرف جر، والنصب بإضمار "أن" بعدها / فتكون هي بنفسها حرف ~~العليل مرادفة للام الجر. وقد ذهب ms094 الكوفيون(5) إلى أن النصب إنما يكون ~~(1) انظر الكتاب لسيبويه: 407/1. # (2) علي بن فضال بن غالب المجاشعي القيرواني أبو الحسن من أحفاد الفرزدق . كان إماما ~~في النحو واللغة والتصريف والتفسير والسير. مات سنة 479، انظر بغية الوعاة ~~.183/2 ~~(3) انظر بغية الوعاة 183/2. # (4) انظر المغني 285/1، والبحر المحيط 102/1، والهمع 4/2، والدرر اللوامع 4/2 . # (5) انظر الهمع 5/2. # 143 PageV00P000 ../kraken_local/image-112.txt ~~اباضمار "أن" بعدها مطلقا، لأنه قد ثبت كونها حرف جر وهي عاملة في ~~الاسم. وما عمل فيه لا يعمل في الفعل، ولأنها جاءت مظهرة بعدها في بعض ~~المواضع. # قوله: (وإذن، هي(1) جزاء وجواب)، مثال ذلك قول القائل: ~~أزورك، فتقول: إذن أحسن إليك. فهذه جواب وجزاء. وقد تأتي جوابا فقط ~~انحو: أحبك، فتقول: إذن أظنك صادقا. . وقد تكلف بعضهم أن يجعلها ~~الجواب والجزاء معا في كل موضع ~~قله: (ولا تنصب إلا مستقبلا متصدرة) النصب بها نفسها، وقول من ~~قال: إن "أن" مضمرة بعدها دعوى. فإن كان الفعل حالا لم تنصبه نحو: إذن ~~النك صادقا . وكذلك إن لم تتصدر هي ، بأن تكون متأخرة نحو: أحسن إليك ~~اذان. أو متوسطة بين مفتقر إلى ما بعده كمبتدأ وخبره، وشرط وجزائه. وقسم ~~وجوابه نحو: أنا إذن أكرمك. وإن تأتني إذن أكرمك. ووالله إذن لأحسنن ~~إليك. وقد أجاز الكوفيون(2) إعمالها إذا افتقر ما قبلها إلى ما بعدها كهذه ~~مستدلين بقول الشاعر: ~~الا تتركني فيهم شطيرا إني إذن أهلك أو أطيرا(3) ~~فنصب "أهلك" بإذن وهو مفتقر ل "إني" وقد حكى عيسى (4) بن عمر أن ~~ابعض العرب لا ينصب بها. وإن تصدرت وكان الفعل مستقبلا. # قوله: (فإن تقدمها عاطف، فالإعمال والإهمال) نحو قوله تعالى: وإذن ~~ولا يلبثون خلافك إلا قليلا(5) قريء ب "النون" وحذفها. # (1) زيادة من "ب". # (2) انظر الهمع 7/2. # (3) الشاهد لم يعرف قائله، انظر معاني القران للفراء 238/2، والانصاف 177/1، ~~والمقرب لابن عصفور 161/1، والمغني 22/1، والخزانة 574/3، واهمع 7/2، ~~والدرر اللوامع 6/2. # (4) انظر الكتاب لسيبويه 412/1. # (5) من سورة الاسراء: 76، هذه قراءة حفص . وقرأ أبي بن كعب بحذف النون، انظ ~~الإصابة ms095 49/1، وقراءة حذف النون شاذة، كما في شواذ ابن خالويه: 77. # 144 PageV00P000 ../kraken_local/image-113.txt ~~قوله: (يجوز الفصل "إلى ونداء...) وهذا مما اختصت به "إذن ~~بخلاف أن ولن، وكي. فإنه لا يفصل بينها وبين معمولاتها بهذه الأشياء، مثال ~~الفصل بالقسم : إذن والله أكرمك. والظرف نحو: إذن يوم الجمعة أجيء لا ~~والمجرور نحو: إذن في الشدائد تجدني . والنداء، إذن يا زيد أكرمك. # قوله: (وتضمر "أن" جوازا بعد لام "كي") نحو: جئت لأقرأ، لأن ~~أاقرأ. وقولهم : لام كي، إنما يعنون بها أنها تفيد التعليل، كما تفيد كي . لا أن ~~كي مضمرة بعدها. # قوله: (إذا لم قلها "لا") لأنه إذا وليتها "لا" كان "إظهار أن" واجبا نحو: ~~جئت لأن لا تغضب. # قوله: (وبعد عاطفي فعل على إسم ملفوظ به) نحو: عجبت من قيام ~~زييد ويخرج وأن يخرج. وقوله : عاطف أعم من أن يكون الواو وغيره. وقوله: ~~على اسم، أعم من أن يكون مصدرا وغيره. وقوله: ملفوظ به تحرز من ~~المتوهم. فإن كان الاسم متوهما وجب إضمار "أن" مثال ذلك قول الشاعر:ا ~~ولولا رجال من رزام أعزة وآل سبيع أو أسوأك علقما(1) ~~أو "أسوأك" معطوف على "رجال" تقديره: أو أساء بك. ورجال إسم ~~4 غير مصدر ملفوظ به لا متوهم. وقد عطف بغير الواو ~~قوله: (ووجوبا بعد "كي" في لغة من يقول: كيمه(2)) نحو: جئت كي ~~ارأ، تقديره : كي أن أقرأ ولا يوجد موضع يتعين فيه إضمار أن بعد "كي" لأنه ~~يكن أن تكون هي الناصبة بنفسها. # (1) من شواهد سيبويه 429/1، وهو للحصين بن حمام المري، وانظر المفضليات: 66، ~~والأصمعيات 67، والتصريح 244/2، والهمع 10/2، والدرر اللوامع 7/2. # (2) في الكتاب لسيبويه 408/1، وبعض العرب يجعل "كي" بمنزلة "حتى" وذلك أنهم ~~يقولون: كيمه في الاستفهام. # 145 PageV00P000 ../kraken_local/image-114.txt ~~قوله : (ولام الجحود) معطوف على "كي" أي وبعد لام الجحود، نحو ~~اما كان الله ليذر"(1) فإن لم يكن بعد كون نحو: قام زيد ليخرج أو بعده، لكنه ~~غير ماص. نحو: ما يكون هذا لينتفع به، أو ماضيا، لكنه غير منفي نحو: كان ~~الهذا ms096 ليكون كذا، لم يكن لام الجحود ولزم أن يكون لا "كي" . # قوله ماض أعم من أن يكون ماضي اللفظ، والمعنى ~~أو ماضي المعنى فقط، نحو لم يكن زيد ليقوم" وقد زعم ~~[126ب] ا الكوفيون أن النصب هوب"لام" الجحود نفسها. والفعل بعدها هوخبر ~~اكان" فهو الذي تسلط عليه النفي، وتقديره: ما كان زيد يقوم، واللام زائد ~~التأكيد النفي، وعند البصريين اللام مقوية للتعدية، والخبر محذوف، و"أن ~~احذوفة، تقديره: ما كان زيد مريدا لأن يقوم "أي للقيام، فالنفي متسلط على ~~الارادة المتعلقة بالقيام، فينتفي القيام لانتفائها . وقد أجاز بعض البصريين ~~اتعاقب لام الجحود وأن، فتقول: ما كان زيد ليقوم، وما كان زيذ أن يقوم ~~واختاره ابن أبي الربيع، واستدلوا بقوله تعالى: وما كان هذا القران أن يفترى ~~امن دون الله)(2) تقديره: ليفترى فعاقبت أن "اللام" . ولا حجة فيه لاحتمال ~~أان يكون خبر "كان" تقديره: وما كان هذا القرآن افتراء(3) من دون الله، كما ~~تقول: ما كان جزأؤك أن تهين عمرا" أي إهانتك عمرا. # قوله: و"أو" بمعنى "إلا أن" نحو: لألزمنك أو تقضي حقي" وقدرها ~~ابضهم بمعنى "كي" وبعضهم بمعنى "إلى" ولا يطرد ذلك في كل موضع ~~أالاترى إلى قول الشاعر: ~~وكنت إذا غمزت قناة قوم كسوت كعوبها أو تستقيما(4) ~~(1) من سورة ال عمران: 179. # (2) من سورة يونس: 37. # (3) في إعراب القران لابن النحاس 60/2.. بعد ذكر الآية، قال الكسائي ، المعنى: ~~ما كان هذا القران افتراء. # (4) من شواهد سيبويه 428/1 . وهو لزياد الأعجم انظر المقتضب 49/2، والمقرب لابن ~~صفور 57/1 وأمالي ابن الشجري 319/2، وشرح المفصل 15/5، والمغني ~~66/1، وشرح ابن عقيل 346/2، واهمع 10/2. # 146 PageV00P000 ../kraken_local/image-115.txt ~~فلا يستقيم هنا تقدير "كي" ولا تقدير "إلى" لفساد المعنى، بخلاف إلا ~~فإنها تطرد في كل موضع، وقوله : لألزمنك معناه: على كل حال، أو تقضي ~~حقي" اشتثناء مفرغ من الأحوال ومعنى الكلام، أنك تلازمه دائما إلا في هذه ~~الحالة، فإنك لا تلازمه. # قوله: (و"حتى" للغاية أو للتعليل)، مثال الغاية (وزلزلوا حتى يقول ~~الرسول)(1) ومثال التعليل أسلمت حتى يغفر ms097 الله لي، وزعم بعضهم أن ~~النصب بها نفسها، وجماع القول فيها أن ما قبلها لا يخلو من أن يكون موجبا ~~أوغير موجب، غير الموجب نحو: ما سرت حتى تطلع الشمس ويجب النصب ~~خلافا للأخفش، فإنه أجاز الرفع بعد النفي، وقياس قوله في النفي يقتضي ~~الحاق غير الموجب به . والموجب إما أن يكون سببا أو غير سبب، وغير السبب ~~احو: سرت حتى تطلع الشمس. ويجب النصب خلافا للكوفيين في جوان ~~الرفع، والسبب إما أن تكون هي وما بعدها في موضع خبر أولا، إن كانت ~~وجب النصب نحو: كان سيرى حتى أدخل المدينة(2) . وإن لم يكونا في موضع ~~خبر نحو: سرت حتى أدخل البلد، جاز الرفع والنصب سواء أكان الفعل ~~متطاولا(3) نحو ما ذكر(4) أو قصيرا نحو: وثبت حتى آخذ بحلقه، خلافا للفراء ~~في وجوب الرفع بعد الفصل القصير ثم إما أن تكثر السبب فيرجح الرفع نحو ~~كثر ما سرت حتى أدخل البلد، أوتقلله غير مراد به النفي [نحو: قلما سرت ~~احتى أدخل البلد(5)] فيرجح النصب. أو مرادا به النفي فيجب النصب، ويجيع ~~فيه الخلاف للأخفش، فالنصب في غير الموجب وفي غير السبب على الغاية ~~فقط، وبعد الفعل القصير على التعليل فقط، وفي غير ذلك يصلح النصب على ~~(1) من سورة البقرة: 214، قراءة الرفع في "يقول" قراءة أهل الحرمين، وقرأ أهل الكوفة ~~ببنصب، يقول: انظر إعراب القران لابن النحاس 255/1. # (2) في "ب" البلد. # (3) اصطلاح فعل متطاول أو طويل ذكره النحاس في إعراب القران 255/1. # (4) في "ب" ذكرنا. # (5) ما بين المعقوفين زيادة من "ب". # 147 PageV00P000 ../kraken_local/image-116.txt ~~العليل وعلى الغاية على حسب ما تريد من المعنى. وإذا ارتفع بعد "حتى" فعلى ~~معنى أنه وقع وانقضى، أو على معنى أنك قد شرعت فيه، أو على معنى أنك ~~اغير منوع منه . مثال ذلك: سرت حتى أدخل البلد، فيحتمل أن يكون المعنى: ~~ارت فدخلت البلد "أو" فأنا داخل البلد(1) "أو" فأنا غير ممنوع من الدخول" . # قوله: والواو والفاء. قد زعم الجرمي أن النصب بهما أنفسهما. # قوله: (جواب أمر) ms098 نحو: اضرب زيدا فيغضب عمرو سواء أكان بصيغة ~~1/27] الفعل أم بالمصدر في معنى الأمر نحو / ضربا زيدا فيغضب عمرو "فإن كان ~~اسم فعل بمعنى الأمر فثلاثة مذاهب: ثالثها: إن كان مشتقا ك"نزال ~~فأكرمك" جاز النصب بعد الفاء، أوغير مشتق نحو: صه فيحسن لم يج ~~النصب ~~ققوله: (ونهي إلى آخره..) النهي.. لا تفتروا على الله كذبا ~~فيسحتكم)(2) (والاستفهام) نحو: فهل لنا من شفعاء فيشفعوا كنا)(3) ~~(والتمني) (يا ليتنا نرد ولا نكذب)(4) (والترجي) (لعلي أبلغ الاسباب ~~أاسباب السموات فأطلع إلى إله موسى)(5) (والتحضيض) : هلا نزلت عندنا ~~فكرمك" (والعرض) "ألا تنزل عندنا فنكرمك (والدعاء) نحو: "غفر الله لزيد ~~فيرحمه، وزعم بعضهم أنه لا ينصب الفعل بعد الدعاء. ومثاله (بعد فعل ~~الشك) حسبته شتمني فأيب عليه. وفي هذا خلاف أيضا. وقد نص ~~اسيبويه (6) على جواز النصب، ومثاله بعد (فعل الشرط) "إن تأتني وتحسن إلي ~~أكرمك" وإن تأتني أكرمك وأحسن إليك. # 1) ساقط من "ب". # (2) من سورة طه: 61. # (3) من سورة الأعراف: 53. # (4) من سورة الأنعام: 27. # (5) من سورة غافر: 37؛ وإلى اله موسى.. ساقط من "ب". # (6) انظر الكتاب 423/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-117.txt ~~وقوله: بعد فعل الشرط أعم من أن يكون قبل الجزاء أو بعده، ومثاله ~~ابعد (فعل. منفي) ، ما تأتينا فتحدثنا" وقد جاز النصب بعد الموجب في الشعر ~~نحو قوله: ~~سأترك منزلي لبني تميم وألحق بالحجاز فأستريحا(1) ~~والفعل المنصوب بعد لام "كي" ولام الجحود، وحتى مع "أن" المضمرة ~~في موضع جر، وبعد أو، والواو، والفاء في موضع رفع عطفا على مصدر ~~متوهم. فإذا قلت: ما تأتينا فتحدثنا" معناه: ما يكون منك إتيان فحديث. # وكذلك: ليكونن لزومك أو قضاء حقي في قوله : لألزمنك أو تقضي حقي، ~~وتقدير الباقي كذلك. # وسوى ما ذكر من الأماكن التي أضمرت فيها "أن" جوازا أو وجوبا يجب ~~اظهارها نحو: أريد أن أقرأ "فإن حذف أن" ارتفع الفعل، ولا يجوز نصبه الا ~~في الشعر، وقاسه الكوفيون في الكلام. # "الجوازم ~~قوله: في (فصل الجازم، "لم" لنفي ماض منقطع) نحو: لم يقم زيد ~~عناه : انتفى القيام فيما مضى، وانقطع ms099 . ومذهب سيبويه أن "لم" "ولما" دخلتا على ~~الماضي فقلبتا لفظه إلى المضارع ومذهب المبرد أنهما دخلتا على المضارع فقلبتا ~~معناه إلى المضي . وكأن سيبويه رأى أن تغيير اللفظ أسهل من تغيير المعنى. # قوله: (و "لما" لنفيه متصلا بزمان الحال) نحو: لما يقم زيد.. فمعناه: ~~انفاء القيام في الزمن الماضي المتصل إلى زمان الإخبار، وكذلك تقول: عصى ~~ابليس ربه ولمآ يندم. . ولا يجوز "ولم يندم". # (1) من شواهد سيبويه 423/1. وينسب إلى المغيرة بن حبناء. انظر: معاني القران ~~الأخفش، 202، والمقتضب 24/2، والمقرب لابن عصفور 263/1، وأمالي ابن ~~الشجري 279/1، والأبيات المشكلة للفارقي 110، والمغني 175/1، والخزانة ~~60013، والشمني على المغني 11/2. # 149 PageV00P000 ../kraken_local/image-118.txt ~~قوله: (ويحذف جوازا لفهم المعنى) "أي يحذف معمول "لما" نحو ~~لقولهم: قاربت المدينة ولما يريدون . ولما أدخلها "وقد سمع حذف معمول "م" في ~~الشعر ولا يقاس عليه. # قوله: و"لا" للترك، يشمل النهي والدعاء نحو: لاتقم يا زيد.. # ولا تعذبني يا رب. ولا يحذف معموها أصلا. # قوله: (واللام للطلب)، يشمل الأمر والدعاء، نحو: ليقم زيد. # وليغفر لفي ذنبي . وهذه اللام مكسورة، وفتحها لغة، وتدخل على المضارع المسند ~~الضمير المتكلم قليلا : لأضرب زيدا ودخولها على المسند لضمير المخاطب لغ ~~انحو قوله تعالى: فبذلك فلتفرحوا(1) ويجوز حذف اللام في الضرورة نحو ~~قول الشاعر(2): ~~محمد تفد نفسك كل نفس إذا ما خفت من شيء تبالا(3 ~~الييد "لتفد" على أحد التأويلين. والآخر أنه ليس بأمر، وأصله: تفدي ~~فحذف الياء ضرورة واجتزيء بالكسرة. # قوله: (حرفا إن وإذما) نحو: إن يقم زيد يقم عمرو. . وإذ ما تخرج ~~أخرخ: مذهب سيبويه(4) أن "إذما" حرف ك "إن" ومذهب المبرد(5) أنها ظرف ~~زمان أضيف اليها "ما" والمشهور أنها لا تجزم إلا مع "ما" وأجاز بعضهم الجزم ~~اها عارية من لاما". # (1) من سورة يونس: 58، وهذه القراءة عشرية، انظر النشر 172/5. # (2) في "ب" قوله. # (3) الشاهد لا يعرف قائله، وقيل للأعشي انظر الكتاب 408/1، والصاحبي 89، ~~والمقتضب 132/2، واعراب القران للأخفش 214، واللامات 94، والانصاف ~~1 /276، والضرائر لابن عصفور 149، وشرح الكافية 249/2، وشرح المفصل ~~24/4، وأمالي ابن ms100 الشجري 375/1، والمغني 244/2. # 150 ~~(4) انظر الكتاب 432/1. # (5) انظر المقتضب 49/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-119.txt ~~27/ب] ~~قوله: / (و "مهما") الذي نختاره أنها بسيطة، إذ التركيب على خلاف ~~الأصل، وأيضا ما ادعي من أن أصلها "ماما" (1) وأنهم كرهوا تكرير اللفظ ~~الفابدلوا من الألف الأولى هاء ولم ينطق به في موضع من المواضع، وأيضا يبعد ~~أان يكون أصلها "مه" بمعنى "اكفف" ضم إليها "ما" . وقد حكى البغداديون ~~ابدال الألف الثانية نونا. فيقولون: مهمن تضرب أضرب . وأجاز بعضهم أن ~~تكون ظرف زمان ك "متي" وأنشد قول الشاعر: ~~(2) ~~هما تصب أفقا من بارق تشم ~~اليريد: متى.. وأجاز السهيلي أن تكون حرفا ك "إن" واستدلوا بقول زهير ~~المري: ~~ومهما تكن عند امرىء من خليقة وإن خالهاتخفى على الناس تعلم (3) ~~يريد: وإن تكن . . عند امرىء خليقة، والخليقة : الطبيعة. # قوله: (وإيان) نحو: إيان تقعد أقعذ، يريد: "متى" ولم يحفظ سيبويه(4) ~~المجازاة بإيان وإنما حفظه أصحابه. # قوله: (وحيثما) ولا تجزم حيث إلا مضافا إليها "ما" خلافا لبعضهم. # فهذه جملة الجوازم لفعلين. وقد جزموا ب"إذا" في الشعر نحو قول الشاعر ~~وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى (5) ... # (1) هذا رأي الخليل كما في كتاب سيبويه 433/1، وانظر المقتضب 28/2. # (2) الشاهد لساعدة بن جؤية وصدره: ~~قد أوبيت كل ماء وهي ظامية مهما تصب .... # انظر أشعار الهذليين 192/1، وأمالي ابن الشجري 336/2، والمغني ~~330/1، وشرح التصريح 318/1، واهمع 57/2. والدرر اللوامع 73/2. # (3) في "ب" ولو خالها... انظر الديوان 32، والجمل للزجاجي 222، والكشاف ~~246/2، وأمالي ابن الشجري 247/2 وشرح القصائد العشر للتبريزي 240، ~~والأشموني 21/4. # (4) انظر الكتاب 432/1. # (5) للنمر بن تولب، وعجزه: وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب.. # انظر الأصمعيات 23، والأغاني 246/8، ومعاني القران 158/3. # 959 PageV00P000 ../kraken_local/image-120.txt ~~وزعم الأخفش أنها إذا أضيف إليها "ما" جزمت في الكلام نحو، إذا ~~اما يقم زيد يقم عمرو. وأما "كيف" فالفعلان مرتفعان بعدها نحو: كيف تكون ~~أكون. وأجاز قطرب والكوفيون الجزم بها. وسئل الخليل عنها، فقال : المجازاة ~~اهبا مستكرهة (1)، ومما يجزم المضارع أيضا في الأجوبة الثمانية إذا لم تدخل الفاء ~~الا في النفي فلا تقول. ms101 ما تأتينا تحدثنا، وأشار بعضهم إلى جوازه، والجزم في ~~اهذه المواضع إنما هوعلى إضمار جملة الشرط فهو في الحقيقة جواب الشرط ~~الا جواب هذه نحو: "أضرب زيدا يغضب" تقديره: إن تضرب زيدا ~~يضب. . وقيل: الشرط ليس محذوفا، بل هذه نابت مناب الشرط وضمنت ~~امعنى الشرط. فإذا قلت: اضرب، فكانك قلت: إن تضرب. # اقوله: (وأما "أي" فبحسب ما تضاف إليه) ، إن أضيفت إلى مفعول ~~فمفعول نحو: أي رجل تضرب أضرب.. أوإلى مصدر فمصدر نحو "أي ~~قيام. تقم أقم" أو إلى ظرف فظرف نحو: أي مكان تقعد أقعد. . وأي وق ~~اتخرج أخرج ويجوز زيادة "ما" بعد "أي " بعد(2) حذف مضافها نحو: (أيا ~~اما تدعو فله الاسماء الحسنى)) (3) أصله أيما الاسمين، فحذف المضاف إليه فنون ~~ايا، أولم يحذف المضاف إليه نحو: أيما الأجلين قضيت"(4) ويجوز زيادة "ما" ~~أيضا بعد "متى" وأين، وإن، نحو: متى ما تقم أقم، وأينما تخرج أخرج، وإن ~~اما تركب أركب. # قوله: (وجملة الشرط فعلية فقط).. نحو: إن قام زيد، وإن يقم زيد ~~ووقد أجاز الكوفيون الابتداء بعد "إن" في نحو: إن زيد قام يقم عمرو" وهذا ~~اعلى إضمار الفعل عندنا ويفسره ما بعده، تقديره: إن قام زيد قام عمرو". # (1) انظر الكتاب 433/1. قال سيبويه : وسألت الخليل عن قوله "كيف تصنع أصنع ~~153 ~~فقال: هي مستكرهة. # (2) ساقط من "ب". # (3) من سورة الإسراء: 110. # (4) من سورة القصص: 28. PageV00P000 # ../kraken_local/image-121.txt ~~[1/28 ~~قوله: (اسمية ب"إذا أو ب "الفاء") نحو: إن جاء زيد إذا عمرو ~~يكرمه، أوفعمرو يكرمه. وقد تحذف الفاء ضرورة نحو قوله: ~~من يفعل الحسنات الله يشكرها ~~أي فالله. # قوله: (مصدرة بطلب) يشمل الأمر والنهي والدعاء والاستفهام نحو: إن ~~اجاء زيد فاكرمه أو فلا تهنه، أو فغفر الله له، أو فهل تكرمه؟ # قوله: (بماض جامد إلى آخر)، نحو: إن جاء زيد فنعم الرجل هو ~~(والمضارع الذي سبقه تنفيس)، إن قمت فسيقوم زيد.. (و "لن")، فلن ~~ايقوم، / (أو "ما") نحو: إن قمت فما يقوم زيد(2). # اقوله : "لنفي" قيد ل "ما" إذ تأتي نافية وغير نافية، ms102 فإذا لم يسبق حرف ~~التنفيس ولا "لا" ولا "ما" الفعل المضارع، وكان فعل الشرط مضارعا انجزم ~~وجوبا نحو: إن يقم زيد يقم عمرو. . وقد جاء في الشعر رفعه. فإن كان ~~فعل الشرط ماضيا جاز رفعه وجزمه، نحو: إن قام زيد يقم عمرو، ويجوز: ويقوم ~~عمرو. . فإذا جزمت - فهوجواب حقيقة، وإذا رفعت ففيه خلاف: منهم من ~~يقول: هو جواب حقيقة، وأن "إن" لمالم يظهر لها تأثير في الفعل الماضي ~~استسهلوا، عدم تأثيرها في الجواب. ومنهم من يقول إن في الكلام تقديما ~~ووتأخيرا، فأصل: إن قام زيد أقوم. . أقوم إن قام زيد. . وجواب الشرط ~~احذوف لدلالة "أقوم" المتأخرة لفظا المتقدمة معنى عليه، لأن عندنا أن جواب ~~الشرط لا يتقدم عليه. # (1) من شواهد سيبويه 435/1، وتمامه: والشر بالشر عند الله سيان... وينسب ~~الحسان أو لابنه عبدالرحمن. # وانظر المقتضب 72/2، ومعاني القران 476/1، والنوادر 31، الخصائص ~~281/4، وسر صناعة الإعراب 266/1، النوادر لأبي زيد 160، والأمالي لابن ~~الشجري 371/1، وشرح المفصل 161/5، والمغني 56/1. # 153 ~~(2) ساقط من ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-122.txt ~~باب غير المتصرف ~~قوله: في (باب غير المنصرف)، إنما سمي منصرفا، قيل : لأنه مأخوذ من ~~الصريف، بمعنى الصوت. وقيل: الصوف بمعنى الخالص، وقيل: من ~~االإنصراف بمعنى الرجوع، وكأنه بالنسبة إلى غير المنصرف، انصرف عن شبه ~~الفعل، أي رجع. # اقوله (كسر)، بعضهم يقول(1) : جر، وبعضهم يقول(2) : انصرف ~~وواختير كسر، لأنه حين كانت الفتحة فيه كان مجرورا وعلامة الجر الفتحة . وقدا ~~اعم بعضهم أن غير المنصرف مبني حالة الجر، نحو: مررت بأحمد. [وتقدم ~~اذلك في باب الإعراب](3). # قوله: (والعلمية) ، أعم من الجنسية والشخصية نحو أسامة للأسد ~~وأحمد. # اقوله: (وتركيب المزج(4))، أعم من تركيب الإضافة والجمل وغير ذلك ~~وقد تقدم أن في نحو: "معد يكرب" ثلاثة مذاهب للعرب: البناء، والإضافة ~~ووجعله غير منصرف ما لم يكن ختوما. . بويه..ك "سيبويه" فالمشهور فيه البناء ~~وقد حكي جعله غير منصرف. # قوله: (والوصف) ، يشترط فيه أن يكون غير عارض نحو: مررت بنسوة ~~أربع ~~قوله: (ووزن الفعل غالبا)، نحو: أحمد، (و(5) مختصا)، نحو: شلم ~~اسم ms103 بيت المقدس، ونحو: ضرب لو سمي به . فإن سكنت الراء فأما(6) قبل ~~154 ~~(1) في "ب" يقولون. # (2) في "ب" يقولون. # (3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (4) في "ب" تحرز. # (5) في "ب" "أو". # (6) في "ب" أما ساقطة. PageV00P000 # ../kraken_local/image-123.txt ~~التسمية أو بعدها فقبل التسمية : ينصرف، لأنه على مثال "قفل" وبعد التسمية يجوز ~~وجهان : الصرف ومنعه منشأهما الاعتداد بالعارض وعدمه، فإن صار "فعل" ~~بالإعلال أو بالتضعيف إلى مثال الإسم انصرف(1) نحو: قيل ورد، إذا سميت ~~اها انصرف، لأن نظيرهما، قيل ورد، ولا يمنع الوزن إلا على ما ذكر عند ~~عيسى بن عمر(2). فإن الوزن المشترك عنده إذا نقل من لفظ الفعل نحو ~~ضرب: مسمى به جاز عنده الصرف والمنع، واستدل على منع الصرف بقول ~~(3 ~~28/ب] ~~الشاعر: ~~أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني ~~فجلا وزن مشترك ولم ينونه. # لقوله: (والعجمة) ، تحوز من الجنسية نحو: ديباج وإبريسم، ولجام، فإنها ~~انصرف، ولو سمي بها، فإذا كانت شخصية ك "إبراهيم" وهي أن تنقل إلى ~~كلام العرب واقعة على شخص بعينه حال النقل امتنع من الصرف، وهل ~~يشترط أن يكون علما في لسان العجم(4)؟ اختلف فيه، الاستاذ أبوعلي ~~الشلوبين والاستاذ أبو الحسن الدباج(5)، فقال الشلوبين : لا يشترط ذلك، بل ~~يكتفي كونه علما أول النقل. وقال الدباج: بل يشترط ذلك، وفي كتاب سيبوي ~~ما يشهد له(6) وأنهم جعلوه علما في لسان العرب، كما كان علما في لسان ~~العجم، ويشهد أيضا بذلك الاستقراء./ ~~1) ساقطة من "ب". # (2) انظر: الكتاب لسيبويه 7/2. # (3) من شواهد سيبويه 7/2، وهو لسحيم بن ونيل الرياحي، انظر: الأصمعيات 17، ~~ومجالس ثعلب 176، وأمالي ابن الشجري 146/1، وابن يعيش 92/3، والبحر ~~المحيط 379/7، والمقرب لابن عصفور 283/1، والمغني 190/1، وأوضح المسالك ~~.148/3 ~~4) ساقطة من "ب". # (4) علي بن جابر الإمام أبو الحسن الإشبيلي اللخمي النحوي كان مقرئأ، مات سة ~~149ه، انظر: بغية الوعاة 153/2. # 155 ~~(6) انظر الكتاب 7/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-124.txt ~~قوله: (وزيادة الألف والنون)، يعني المشبهتي ألف التأنيث وهي ~~"اللتي(1)" يدخلها تاء التأنيث. # قوله: (والعدل عن بناء إلى بناء)، ms104 نحو: ثلاث، وموحد، وعمر، ~~وحذام. # قوله: (عن أل..)، نحو: سحر، وسبق الخلاف فيه في الظرف ~~ونحو: أخر عند من جعله معدولا عن "أل". # قوله: (والتأنيث) ، اللفظي ك "فاطمة"، وحبلى، وحمراء، والمعنوي ~~حقيقة كزينب، ومجازاك سقر". # اقوله: (ولازمة)، يعني اللازم التأنيث، وهو المؤنث بالآلف المقصورة ~~والممدودة. # قله: (والجمع المتناهي)، يريد أن مطلق الجم) لا يؤثر، بل لا بد أن ~~كون صيغة منتهى الجموع ~~قوله: (كل منهما يستقل مانعا..)، وقع للجزولي (2) وغيره أن التأنيث ~~الازم يمنع تارة مع العلمية، وتارة مع الصفة، وأن الجمع المتناهي يمنع مع ~~العلمية، وليس بشيء، لوجود المنع دونها، وزاد بعضهم في العلل ألف الإلحاق ~~انحو: أرطى إذا سمي به ، فيمنع الصرف للعلمية وشبه ألف الإلحاق بألف ~~الأنيث، وقد ذكر ذلك سيبويه(3)، وخصوا ذلك بالألف المقصورة ك "أرطى ~~ووعلقى" فإن كانت ألف الإلحاق ممدودة ك"علباء وذرحاء" مسمى بهما ~~لفالصرف، والفرق بينهما عسر، ومما زيد أيضا(4) شبه الوصف ك "أحمر" إذا نكر ~~في وب" للذي. # يسى بن عبد العزيز المراكشي، كان إماما لا يشق غباره، مات سنة 907ه ، انظر: ~~ابغية الوعاة 236/2. # 15 ~~انظر: الكتاب 9/2. # زيادة من وب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-125.txt ~~بعد التسمية، وشبه الجمع ك "مساجد" إذا نكر بعد التسمية. فسيبويه(1) يمنع، ~~والأخفش يصرف، وشبه العدل ك "ثلاث" إذا سمي به، فالفارسي يصرفه ~~والزجاجي يمنعه وعلى هذا فمستغرب منع الصرف نكرة وصرفه معرفة. # قوله: (غير اللازم)، أي التأنيث، (يمنع مع العلمية) ، مطلقا (إلا في ~~انحو هند، فيجوز الصرف) ، إذا كان الإسم ثلاثيا ساكن الوسط غير منقول من ~~ام ذكر، فالجمهور على جواز صرفه، وقال الأخفش، هوواجب المنع، فإن ~~انضافت إليه العجمة نحو: ماه، وحمص يحكم المنع، ورأيت بعض شراح ~~الفصول قد ذكر الخلاف فيه. # قوله: (والوصف مع الوزن)، نحو: مررت برجل أحمر. بشرط أن ~~لا يقبل الوصف تاء التأنيث الساكنةك "جمل يعمل " فإنك تقول: ناقة يعملة. # قوله: (والعدل)، نحو: مررت برجال ثلاث، وقد زعم الكوفيون أن ~~هذا امتنع للتعريف وللعدل وجعلوا "مثنى" من قوله تعالى أولي أجنحة مثنى ~~وثلاث ms105 ورباع )* (2) بدلا لا صفة. # قوله : (ومع الزيادة) ، نحو: مررت برجل سكران. # قوله: (والعلمية مع التركيب)، نحو بعلبك، وسبقت المذاهب فيه ~~(والعدل)، نحو: بعمر ومضر (والوزن)، نحو: أحمد، (والزيادة)، نحوز ~~بعثمان، فإن كان في آخر الإسم ألف ونون قبلهما حرف مضعف ك "رمان" إذا ~~سمي به، ففي منعه خلاف. # (3) ~~[قوله: (والعجمة)، نحو: بإبراهيم..](3). # اقوله: (إلا في نوح، فالصرف)، يعني وجوبا، وقد ذهب عيسى بن ~~عمر، إلى أنه يجوز فيه الوجهان(4). # انظر: الكتاب 16/2.. "واعلم أنك إذا سميت رجلا مساجد" ثم حقرته صرفته ~~الأنك حولت هذا البناء. # امن سورة فاطر: 1، والصفة مذهب أبي عمروبن العلاء، انظر: الكتاب 15/2. # ها بين المعقوفين ساقط من "ب". # انظر: الكتاب 19/2. # 53 ~~(1) ~~(3) ~~(4) PageV00P000 ../kraken_local/image-126.txt ~~البماء ~~قوله: (في القسم الثاني: البناء، بقاء الكلمة على حالها عند جعلها جزء ~~كلامم)، وإنما قال الكلمة ولم يقل آخر الكلمة، لأن من المبنيات ما هوعلى ~~احرف واحد كالكاف في أكرمتك فلا يتحقق له آخر. # قوله: (عند جعلها جزء كلام)، عام في سائرالمبنيات، وهوأعم من ~~قولهم : عند دخول العامل لأن من المبنيات ما لا يدخل عليه عامل كالحروف ~~ومع ذلك يكون جزء كلام. # قوله: (وأصل البناء السكون)، إنما كان ذلك، لأنه قبل الإعراب ل ~~ووالاعراب أصله الحركات. # [1/29] قوله: (وما بني إلى قوله: لم بني؟)، مثال ذلك: قام / وسوف ~~فتقول: بني ... قام . . على حركة، لأن له مزية على فعل لوقوعه موقع الإسم ~~في نحو: مررت برجل قام.. أي قائم . . واختص بالفتحة، لأن الضمة رفع ~~اها المضارع، والكسرة لاتدخل الفعل، فبقيت الفتحة فتقول: بني. # اوف.. على حركة لالتقاء الساكنين، وكانت فتحة طلبا للتخفيف، فإن كان ~~الباني إسما مثل "أين" فتزيد في السؤال، لم بني؟ ، فتقول: إن كان شرطا ~~فلتضمنها معنى "إن" أو استفهاما فلتضمنها معنى الهمزة. # قوله: (ويبنى الإسم وجوبا إن أشبه الحرف)، نحو: الموصولات ~~ووأسماء الإشارة، والمضمرات، (أوتضمن معناه)، كأسماء الشرط، وأسماء ~~الاستفهام، (أو وقع موقع مبني)، كأسماء الأفعال نحو: نزال ، وكالمنادى المبني ~~اعلى الضم، نحو: يا زيد خلافا للكسائي والرياشي(1) في نحو: ms106 يا زيد.. فإنه ~~عها معرب ~~اقوله: (وجوازا إن ضارع ما وقع موقع مبني)، نحو: حذام ، لأنه ~~(1) انظر: الإنصاف 323/1، واهمع 172/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-127.txt ~~ضارع "نزال " في الصيغة والعدل، والتأنيث وعدم قبول الألف واللام، ونزال ~~واقع موقع المبني وهو "انزل" وللعرب في العلم المؤنث المعدول على "فعال" غير ~~[الواقع في النداء وغير](1) المصدر مذهبان : الحجازيون يبنونه مطلقا ~~والتميميون يمنعونه الصرف إلا ما آخره راء، ك "وبار" إسم موضع، فعندهم ~~البناء، ومنع الصرف، وقال الشاعر فجمع بين اللغتين: ~~ومر دهر على وبار فهلكت جهرة وبار(2) ~~قوله: (أو خرج عن النظير)، نحو: ضرب أيهم قام(3).. وجه خروج ~~أي" عن نظيرها أن سائر الموصولات لا يجوز حذف صدر صلتها في فصبح ~~الكلام، إلا إذا كان في الصلة طول نحو ما حكي من كلامهم : ما أنا بالذي ~~قائل لك سوءا، تقديره "هو قائل" ويجوز ذلك في أي .. فصيحا طالت الصلة ~~أولم تطل نحو قوله تعالى: (ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن ~~يا(4) تقديره : هو أشد، ف "أي" مبنية عند سيبويه(5) لخروجها عن النظير، ~~وقد ذهب الخليل ويونس(2) إلى أنها لا تبنى إذا حذف صدر صلتها، وتأولا ~~وما ورد من ذلك. # اقوله: (أو أضيف إلى غير المتمكن)، غير المتمكن (7) هو المبني، هكذا ~~(1) ما بين المعقوفين زيادة من "ب". # (2) من شواهد سيبويه 41/2، والشاهد للأعشى انظر: الديوان 281، والمقتضب ~~376/4، والمخصص 67/17، ومعجم البلدان 356/5، وأمالي ابن الشجري ~~115/4، وابن يعيش 64/4، وشذور الذهب 97. # (3) في "ب" قائم. # (4) من سورة مريم : 69، كل القراء قرأوا بالرفع في "أيهم" إلا هارون القارىء. فإن ~~سيبويه حكى عنه النصب. انظر: الكتاب 397/1، وإعراب القران لابن النحاس ~~322/2، وختصر ابن خالويه: 86. # 159 ~~(5) انظر: الكتاب 397/1. # (9) انظر: الكتاب 398/1. # (7) زيادة من "ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-128.txt ~~أطلقوا وليس بشيء فإنك تقول: قام غلامك، "فغلامك" معرب وإن أضيف ~~إلى غير متمكن، فينبغي أن يقيد فيقال: الوارد من ذلك أسماء الزمان إذا ~~أاضيفت إلى جملة مصدرة ب "إذا" التي(1) لحقها تنوين العوض نحو يومئ ~~وساعتيل، وليلتئذ، أو مصدرة ms107 بماض نحو قول الشاعر: ~~على حين عاتبت المشيب على الصبا ~~فان صدرت بمضارع نحو "هذا يوم ينفع(3)" فالبصريون يوجبون ~~الاعراب، والكوفيون يجيزونه فإن أضيف إسم الزمان إلى جملة إسمية نحو ~~اعجبت من يوم زيد أمير. . فالإعراب والبناء حسنان، ومن الوارد أيضا "غي ~~ضافة لجملة مصدرة ب "أن" المصدرية نحو قول الشاعر ~~الم يمنع الشرب منها غير أن نطقت حمامة في غصون ذات أوقال(4) ~~فبنى "غيره على الفتح وهي فاعلة، وأيضا "مثل" نحو قوله تعالى: (إنه ~~الحق مثل ما أنكم تنطقون)(5) ف "مثل" صفة ل "حق" وقد بناه، وينبغي أن ~~اقتصر فيما بني لإضافته إلى غير متمكن على مورد السماع. # (1) في الأصل الذي والتصويب من "ب". # (2) صدر بيت للنابغة الذبياني، وعجزه : وقلت ألما أصح والشيب وازع. # وانظر الديوان 89، ومعاني القران للفراء 327/1، والكامل للمبرد 1580،. # طبعة لايبسك، وشرح ابن عقيل 59/3، والمغني 517/1، وشرح المفصل ~~.135/1 ~~(3) من سورة المائدة: 119، وتكملة الآية قال الله هذا يوم ينفع الصادقين ~~صدقهم ~~(4) من شواهد سيبويه 369/1، وينسب لرجل من كنانة، ونسبه البغدادي إلى أبي قيس ~~الاسلت، انظر: الأصول 365/1، والإنصاف 187/1، وأمالي ابن الشجري ~~160 ~~46/1، والخزانة 45/2. # (5) من سورة الذاريات: 23. PageV00P000 # ../kraken_local/image-129.txt ~~29/ب] ~~"فصل الحكاية ~~قوله: في فصل الحكاية: (يحكى في الاستثبات العلم) ، إذا سبق خبر عن ~~شيء وأردت الاستفهام عن ذلك الشيء، سمي هذا الاستفهام استثباتا في ~~الاصطلاح، ويعني بالعلم إذا كان من يعقل، لأن "من" للعاقل. # قوله: (في لغة الحجاز.. إلى.. منه) ، لغة الحجازيين، أنك تقول إذا ~~استثبت عن "زيد" من قولك، قام زيد. . من زيد..؟ وعن "زيدا" من: ~~ربت زيدا.. من زيدا؟ وعن "زيد" من: مررت بزيد.. من زيد2 ~~فيحكون الإسم على حسب إعرابه في كلام المخبر و"من" عندنا مبتدأ، والخبر ~~الإسم الذي بعده، بأي حركة كان، وعلامة الرفع في "زيد" ضمة مقدرة منع ~~من ظهورها حركة الحكاية، ومن الناس من زعم أن الحركة في "من زيد" هي ~~احركة الإعراب، وليس بشيء، لأنا كما حكينا حركة النصب وحركة الجر ~~كذلك نحكي حركة الرفع، ms108 وزعم الكوفيون أن هذه الحركات حركات ~~أعراب، وأن الكلام المستشبت به جملتان، فإذا قلت: من زيد.. فمن. # اعندهم فاعل ب "قام" مضمرا ويجوز عندهم أن يقدر الفعل في الاستثبات مقدما ~~ومؤخرا، فيقدر، قام من، أومن قام، وزيد عندهم بدل من "من" وكذلك في ~~النصب والجر(1). # وقوله: (في لغة الحجاز)، لغة بني تميم الإعراب مطلقا، فلا يحكون ~~أصلا سواء كان الإسم في كلام المخبر مرفوعا أم منصوبا أم مجرورا، وهذه ~~الغة هي الأصل، ألا ترى رجوع الحجازيين إليها عند فقد شرط من شروط ~~الحكاية. # وقوله: (بشرط أن لا يدخل على "من" عاطف)، نحو: ومن زيد ~~فلا يجوز في "زيد" الحكاية بل، يجب رفعه، لأن العطف يشعر بالتغاير ~~فكأنك(2) ما أردت لفظ "زيد" في كلام المخبر. # (1) في "ب" في المنصوب والمجرور. # (2) في "ب" وكأنك. # 61 PageV00P000 ../kraken_local/image-130.txt ~~قوله: (... ولا يتبع إلى .. العطف..)، التابع أعم من أن يكون نعتا ~~نحو: من زيد العاقل؟ أو توكيدا نحو: من زيد نفسه؟ أو بدلا نحو: من زيد ~~أخوك أو عطفا نحو: من زيد وعمرو؟ فالثلاثة الأول، لا يجوز فيها الحكاية ~~وألحق يونس(1) بها العطف. ومذهب الجمهور أن العطف لا يغير الحكاية ال ~~فتقول لمن قال: رأيت زيدا وعمرا.. من زيدا وعمرا؟ . وكذلك في الرفع ~~ووالجر، والفرق بين العطف وغيره، أن العطف لا يبين فيه المعطوف عليه ~~ابخلاف غيره، ومن مرفوع العطف أنه إذا اجتمع لك فيه ما يحكي بنيت على ~~السابق فإذا قلت: رأيت زيدا وصاحبك، قلت: من زيدا وصاحبك؟ وإذا ~~قلت: رأيت صاحبك وزيدا . . قلت: من صاحبك وزيد؟ فإذا كان التابع غير ~~العطف مع المتبوع كالشيء الواحد لم تمنع الحكاية أيضا نحو أن تقول: رأيت ~~ازيد بن عمرو.. فتقول: من زيد بن عمرو؟ وكذلك في الرفع والجر. # قوله: (ويستثبت عن النكرة ب "من" إلى فيها..)، تقول لمن قال : قام ~~رجل، منو؟ ولمن قال: رأيت رجلا.. منا؟ ولمن قال: مررت برجل.. مني؟ # و قول في "أي " لمن قال: قام رجل.. أي، رأيت رجلا. . أيأ، ومررت ~~ابجل ، أي ms109 سواء أكانت النكرة مفردة أو مثناة أم مجموعة، ومذكرة أم مؤنثة ~~فنقول في جميعها، منو، ومنا، ومني، وأي، وأيا، وأي، ومنو"، تخص العاقل، ~~و"أي " لعاقل وغيره، ومن العرب من يلحق "من وأيا" علامة الفروع، فيقول ~~في المؤنث: منه وأيه، وحكى ابن كيسان أن من العرب من يقول في المؤنث: ~~امنت؟ ويقول في المثنى لمذكر منان؟ وأيان؟ ولمؤنث منتان؟ وأيتان؟ وفي الجمع ~~المذكر: منون؟ وأيون؟ ولمؤنث: منات وأيات؟ ويقول في نصبالمثنى وجره: ومنين ~~ووأين؟ ومنين؟ وأيين وفي الجمع لمذكر: منين وأين، والعلامات اللاحقة ~~الأي لا تحذف لا في فصل ولا في وقف بخلاف العلامات](2) اللاحقة ل "من" ~~في اللغتين فإنها لا تثبت إلا في الوقف، فلووصلت لم تلحق شيئا منها، بل ~~162 ~~(1) انظر: الكتاب لسيبويه 401/1. # (2) ما بين المحقوفين زيادة من "ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-131.txt ~~تقول: من يا هذا؟ فتبقى "من" مفردة مطلقا وقد جاء إثباتء بعض هذه ~~[1/30] ~~العلامات في الشعر /وأنشدوا: ~~أتوا ناري فقلت منون أنتم(1) ~~وقال يونس: لا يصدق كل أحد بإثبات هذه العلامات في الوصل ~~الشذوذه. # قوله: (أو عن نسب مسؤول عنه عاقل، قلت: المني؟)، إذا قام زيد ~~القرشي أو التميمي، وأردت أن تستثبت عن نسبه ألحقت ب "من" ياعي النسب ~~وأدخلت عليه "أل" وصيرته إسما معربا فتقول: المني، وفي غير العاقل ~~تلحق "ما" ياعي النسب وتدخل عليه "أل" وتزيد بعد الآلف همزة أوواوا ~~فتقول: المائي أو الماوي، وإنما زدت على "ما" حرفأ ولم تزد على "من" لأن ~~اخر "من" حرف صحيح، وقد وجدنا نظيره في المعربات ك "يد، ودم " وكذلك ~~الوسمينا به رجلا لقلنا: جاء من، ورأيت منا ومررت بمن، وذلك ~~بخلاف "ما" فإنك لو سميت به لزدت عليه حرفا من جنس الآخر وتقلبه همزة ~~فتقول: جاعني ماء، ورأيت ماء، ومررت بماء، وإنما زدنا حرفا لأنا لم نجد معربا ~~اعلى حرفين آخره حرف علة، و"ما" في قولك: الماعي قد خرجت عن بابها(2) ~~ابظهور الإعراب في يائي النسب، وعن تنكيرها بدخول "أل". # قوله: (ويطابق المسؤول عنه)، نحو قولك: المني، ms110 والمنة، ~~اوالمنيان، والمنيون والمنات رفعا بالواو وبالياء في التثنية وجمع المذكر العاقل ~~انصبا وجرا، والحركات في غير ذلك. # قوله : (وتحكى الجملة بعد القول) ، القول إن جاء بعده مفرد مصدر، إمامن ~~(1) من شواهد سيبويه 402/1، ولم ينسب لقائل معين، وعجزه: فقالوا الجن قلت عمو ~~وانظر: النوادر 123، والحيوان للجاحظ 176/1، والخصائص 129/1، ~~ظلاما. # والجمل للزجاجي 320، وشرح المفصل 16/4، والمقرب لابن عصفور 300/1. # 163 ~~(2) في "ب" بنائها. PageV00P000 # ../kraken_local/image-132.txt ~~130ب] لفظه أو من معناه نحو: قال زيد قولا. . وقال زيد شعرا.. نصبه /أوغير ~~ذلك، فإما أن يكون صفة للجملة في المعنى، نحو: قال فلان حقا أو كذبا، فهل ~~اتصب نصب المفعول به؟ أو نعتا لمصدر محذوف، تقديره: قولا حقام فيه ~~اخلاف أو لا يكون صفة ها نحو: قال زيد، إبراهيم، فهل يحكي إبراهيم على ~~حسب ما نطق به الناطق أولا، أوينتصب نصب المفعول به؟ فيه خلاف ~~الصحيح : الثاني، وإن جاء بعد القول جملة حكيت، وما في معنى القول كالقول ~~نحو: "قرأت، الحمد لله" وقد سمعت حكاية الجمل بعد.. سمع، قال ~~ذو الرمة: ~~امعت الناس ينتجعون غيئا فقلت لصيدح انتجعي بلالا(1) ~~اقوله: (فالمعربة على اللفظ وعلى المعنى) ، يقول القائل: زيد قائم ~~فققول: قال فلان: زيد قائم.. إذا حكيت على اللفظ، وإن حكيت على ~~المعنى قلت: قال فلان: القائم زيد. # قوله: (والملحونة على المعنى)، لوقال زيد قائم، وخفض(2) زيدا، ~~الم يجز حكاتها على اللفظ في الأصح ~~قوله: (وإذا ولي القول إلى.. "مطلقا")، القول وما تصرف منه إذا ~~اوليته جملة إسمية فبنو سليم يجيزون إعماله إعمال الظن فينصبون به الإسمين ~~فيقولون: قال زيد: عمرو منطلق. . على الحكاية. . وعمرا منطلقا.. على ~~اعماله الظن، واختار في الكتاب أن المعنى معنى الظن ، ولذلك أشار بقوله: ~~اعملا ومعنى(3)، وهو مذهب ابن جني، وزعم ابن خروف أن القول: إنما ~~اري مجرى الظن في العمل لا في المعنى. # (1) انظر الديوان 442، ونوادر أبي زيد 32، والكامل للمبرد 259، والمقتضب ~~10/4، والعقد الفريد 333/5، والجمل للزجاجي 315، وشرح التصريح ~~282/4، والخزانة 17/4. # (2) في الأصل : وحسن، والتصويب من "ب". ms111 # 164 ~~(3) زيادة من "ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-133.txt ~~قوله: (وعند غيرهم)، أي غير سليم من العرب (بشرط أن يكون ~~مضارعا)، تحرز من الماضي والأمر، وزعم الكوفيون أن العرب قاطبة تجري ~~الأمر مجرى الظن، فيقولون: قل: زيدا قائما. # قوله: (لمخاطب)، تحرز من كون المضارع مسندا لمتكلم أو غائب نحو: ~~أقول: زيد قائم وأيقول زيد عمرو قائم؟ # قوله: (وذا أداة استفهام)، الأداة أعم من أن تكون حرفا نحو: أتقول ~~وزيدا قائما؟ أو إسما نحو: فمتى تقول الدار تجمعنا؟ # واحترز عن العاري من أداة الاستفهام نحو: نقول زيد قائم. # قوله: (غير مفصول /مفصول بينهما) ، أي بين(1) الأداة والمضارع نحو: ~~أنت تقول زيد قائم؟ ولم يعتبر الأخفش هذا الفصل. وأجاز إعمال تقول ~~ك "تظن" في هذه المسألة. # قوله: إلا إن كان ب "ظرف" أي إلا إن كان الفصل ب "ظرف" نحو ~~أعندك تقول زيدا قائما؟ (أو مجرورا) نحو: أفي الدار تقول زيدا قائما؟ (وأحد ~~د يه معي ل ا يده ن مت ت ~~ومثال الفصل بمعمول المعمول: أعسلا تقول زيدا شاربا ~~اقوله: (وغير معدي باللام لمعمول)، احترازا من نحو، أتقول لزيد عمرو ~~ام طلق؟ فإنه لا يجوز ها هنا الإعمال، ومتى حكيت الجملة بعد القول فإنها في ~~موضع المفعول به للقول. # (1) في "ب" بين، وهوما أثبته والأصل "من". # (2) من شواهد سيبويه 63/1، ونسب إلى الكميت ولم يوجد في ديوانه . انظر: المقتضب ~~349/4، وشرح المفصل 78/7، وشذور الذهب38، وشرح الأشموني 37/2، ~~والخزانة 86/1، واهمع 157/1، والدرر اللوامع 140/1. # 165 PageV00P000 ../kraken_local/image-134.txt ~~الحاق علامة التأنيث في الفعل" ~~قوله: في (فصل إلحاق علامة التأنيث في الفعل ضمير المؤنث) يعني ~~مطلقا، نحو: هند قامت، والشمس طلعت، وسواء كان الضمير لمفرد ومثنى ~~ومجموع. # قوله: (وظاهره) أعم من أن يكون مفردا نحو: قامت هند.. أو مثنى ~~حو: قامت الهندان أو مجموعا جمع سلامة نحو: قامت اهندات، وزعم ~~الكوفيون أن إلحاق العلامة في فعل هذا الجمع جائز، لا واجب أو مجموعا جمع ~~كسير وسيأتي حكمه. # قوله: (وجب إلحاق العلامة)، العلامة أعم من أن تكون تاء ms112 التأنيث ~~الساكنة أوتاء المضارعة نحو: تقدم هند ~~اقوله: (والمفصول ب "إلا" لا تلحقه) ، يعني في القسمين المتقدمين نحو ~~اما قام إلا هند، وقد جاء إلحاقها في الرشعر. # قوله: (وغير ذلك. يجوز فيه) ، غير ذلك يشمل ظاهر المؤنث المجازي ل ~~وظاهر المؤنث الحقيقي المفصول بغير "إلا" والمكسر نحو، طلع الشمس ~~وطلعت الشمس. وقام اليوم هند، وقامت اليوم هند.. وقام الهنود، وقامت ~~اهنود(1)، في مكسر "هند".. وجمع التكسير في المذكر كهوفي المؤنث، تقول: ~~اقام الرجال، وقامت الرجال، وقولهم : نعم المرأة هند، ونعمت المرأة، داخل ~~ات قولنا: وغير ذلك، لأن الألف واللام في "المرأة" للجنس، فهو ظاهر مؤنث ~~اغير حقيقي. # 1) ساقط من "ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-135.txt ~~اياب العدد ~~قوله في باب العدد، (العدد مفرده واحد)، قسم العدد إلى آربع ~~طبقات: مغرد، ومضاف، ومركب ومعطوف، فالمفرد: واحد وإننان في ~~المذكر، وواحدة وإثنتان في المؤنث (وعشرون إلى تسعين) للمذكر والمؤنث ل ~~وكذا (مائة وألف. وتثنيتهما) نحو: مائة رجل وألف رجل، ومئتا رجل، وألفا ~~رجل، وقد جاء في الشعر، مائتان رجلا، وألفان رجلا ولا يبعد نصب التمييز ~~بعد مائة وألف. وأما فصله ب "من" ورده إلى الجمع بعدهما وبعد تثنيتهما ~~فصيح نحو: مائة من الرجال . وألف من الرجال. # قوله: (وثلاثة إلى عشرة) : هو معطوف على مائة وألف، وما بعد الغاية ~~داخل في حكم ما قبلها. # قوله: (إن أضيفت)، يشعر أنها قد تأتي غير مضافة، إذ يجوز فيها الفصل ~~نحو: ثلاثة من الرجال، وقد يكون أفصح من الإضافة ، وذلك إذا كان المميز ~~اسم وجنس. أو اسم جمع نحو: ثلاثة من النحل ، وعندي ثلاث من الرهط ~~افان أضيفت(1) إلى إسم الجنس الجائز تذكيره وتأنيثه جاز إلحاق التاء في العدد ~~وتركها، فتقول: ثلاثة نخل، وثلاث نخلات وإن أضيفت إلى اسم الجمع ~~اولم يكن فيه "التاء" وهو لمذكر يعقل ثبتت التاء في العدد نحو قوله تعالى [31/أ] ~~تسعة رهط)(2) أويكون فيه التاء. أوليس لمذكر أو لمذكر لا يعقل لم تثبت ~~الاء نحو: ثلاث نسوة. . وثلاث شاء.. اسم جمع لشاة، وثلاث جامل.: ~~اسم ms113 جمع لجمل: وقد تأتي غير مضافة أيضا إذ يجوز نصب ما بعدها على ~~التمييز، وهو قليل نحو: ثلاثة رجالا، وقد يراد بها مجرد العدد فقط نحو ~~قولك: ثلاثة نصف ستة، وخمسة نصف عشرة، والجمهور على وجوب منع ~~الصرف في هذا ، للتأنيث والعلمية . وأجاز قوم الصرف. # (1) في "ب" أضيف. # (2) من سورة النحل: 48، والآية : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض)) . # 167 PageV00P000 ../kraken_local/image-136.txt ~~لقوله: (فإلى جمع.. إلى قليله أو كثيره إن تعينا) ، مثال تعيين جمع القلة ~~اعندي ثلاثة أرطال، ومثال تعيين جمع الكثرة: عندي ثلاثة سباع ~~قوله: (وإلا، فالأولى إلى قليله)، يعني وإن لم يتعين أحد الجمعين، بل ~~كان للمفرد جمع قلة وجمع كثرة نحو: فلس، وأفلس وفلوس، فالإضافة إلى ~~الأفلس أولى، فتقول: ثلاثة أفلس ليتناسب العدد والمعدود في القلة. # قوله: (هذا في الجامد..) يريد إضافة ثلاثة إلى عشرة بالتقاسيم ~~المذكورة، إذا كان المعدود جامدا. # قوله: (وأما الصفة فتجري على العدد) ، تقول: عندي ثلاثة قائمون ~~اهو أفصخ من الإضافة ومن نصبه على التمييز. # اقوله: (وتلحق التاء لمذكر مثبت لا مؤنث) ، يريد وتلحق التاء لاسم ~~العدد من ثلاثة إلى عشرة لمذكر نحو: ثلاثة رجال ، سواء أضفت أم فصلت ~~ايزا أو ب "من" إذا كان مثبتا. فإن كان المذكر محذوفا جاز الوجهان، إلحاق ~~التاء وتركها نحو: صمنا من الشهر خمسة وخمسا، ولا تلحق التاء عدد المؤنث ~~بل تقول: عندي ثلاث هندات. # قوله: (ومركبة، أحد عشر إلى تسعة عشر، ويبنيان)، إنما بنيا لتضمنهم ~~امعنى حرف العطف، وأطلق البناء وإن كان يجوز الإعراب في بعض الصور ~~ووذلك إذا أضيف نحو: أحد عشرك، فتجعل الإعراب في الآخر، ويجوز البناء ~~افتقول: هذا أحد عشرك بفتح الراء. وأجاز الكوفيون(1) إضافة النيف إلى العقد إنا ~~لم يضف العقد، فتقول هذا أحدعشر، فيعرب، وأجاز الفراء ذلك وإن أضفت ~~فتقول: هذا أحد عشرك(2). # قوله: (إلا: "اثنا" من إثني عشر، فيعرب) . يريد: ومؤنثاه نحو: اثنتي ~~اعشرة، وثنتي عشرة . وتثبت التاء في نيف المركب من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر ~~(1) انظر: المذكر والمؤنث ms114 لابن الأنباري 656/2. # 168 ~~(2) انظر: المقتضب 178/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-137.txt ~~ادون عقده للمذكر والمؤنث بعكس ذلك، فتقول في المؤنث، ثلاث عشرة، ~~ووأما اثنا عشر، فتقول في مؤنثه : اثنتا عشرة، وثنتا عشرة، وأما أحد عشر، ~~فتقول في مؤنثه : إحدى عشرة ويجوز في ياء ثماني عشرة، فتحها وهو الأفصح ~~ووتسكينها وحذفها مشروطا بفتح النون، ويجوز في شين "عشرة" تسكينها ~~وكسرها. # قوله: (ومعطوفة، من أحد وعشرين إلى تسعة وتسعين) نحو: قام ثلاثة ~~ووعشرون رجلا، وقامت ثلاث وعشرون جارية، والنيف والعقد بالنسبة إلى ~~التذكير والتأنيث على ما استقر. # (ويعتبر هو) يعني معطوفه وقد مثل. # (والمركب) نحو: أحد عشر رجلا، (والمفرد العقد) نحو: عشرين ~~قوله. # قوله: ~~رجلا. # اقوله: العقد، تحرز من المفرد غير العقد، وهو واحد واثنان، أما واحد،ال ~~فلا يضاف فلا يقال: واحد رجل، ولا ينتصب بعد التمييز(1)، فلا يقال: ~~واحد رجلا، وأما اثنان فكذلك، وربما جاء في الشعر مضافا لمفرد نحو قول ~~(2) ~~ظرف عجوز ثنتا حنطل ~~الشاعر: ~~ولا يدخل تحت قوله "العقد" وإن كانت عقدأ / إلا أنها على اصطلاحه [31/ب] ~~اليست من مفرد العدد. إنما هي من مضافه، وقد تقدم ذكر المفرد والمضاف ~~صورين ~~1) في "ب" عند. # (2) من شواهد الكتاب 177/2، وينسب إلى خطام المجاشعي، انظر: المقتضب ~~159/2، وفصيح تعلب85، وإصلاح المنطق 167، والمخصص 110/12، ~~والمنصف 131/2، وابن يعيش 144/4، وأمالي ابن الشجري 20/1، والخزانة ~~169 ~~.363/3 PageV00P000 ../kraken_local/image-138.txt ~~قوله: (بمفرد منصوب) إن جاء ما ظاهره الجمع أول نحو قوله تعالى ~~وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أما(1). . فالتمييز محذوف تقديره : اثنتي عشرة ~~فرقة، وأسباطا بدل، من.. اثنتي عشرة، ولا يجوز أن يكون "أسباطا" تمييزا ~~الوجهين: ~~الأول: كونه جمعا. والثاني : لثبوت التاء في النيف والعقد، ولايثبتان ~~إلا فيما مفرده مؤنث. وأسباط: مفرده سبط، وهو مذكر. ومن أحكام العدد ~~اعريفه "بأل" فالمفرد والمركب تقول فيهما: الواحد والاثنان، والعشرون، والأحد ~~عشر، فيبقى كل على ما استقر فيه من إعراب وبناء، وقد سمع دخول "أل ~~اعلى كل من المركبين وعلى تميزه أيضا، فتقول: الأحد العشر رجلا، والرجل، ~~ووينبغي أن تجعل "أل" زائدة ms115 في الجزء الثاني . والتمييز والمضاف معرفة بإدخال ~~وأل" في المعدود لا العدد، فتقول: عندي ثلاثة الرجال، وحكى أبوزيد عن ~~العرب ليسوافصحاء "الثلاثة الرجال"، وأجاز ذلك الكوفيون . وقد أجاز قوم من ~~الكتاب : الثلاثة رجال، وليس بشيء، لأنه عكس باب الإضافة. # والمعطوف تدل "أل" على كل من المعطوف والمعطوف عليه، فتقول: ~~الثلاثة والعشرون رجلا، وبعضهم أجاز دخول "أل" على المعطوف عليه فقط ~~اولم يدخلها على المعطوف اكتفاء بتعريف الأول وهو ضعيف. # قوله: (ويشتق إسم الفاعل من أحد إلى عشرة) تقول: واحد، ثان ~~ثالث إلى العاشر وبالتاء للمؤنث. # قوله: (وتجب إضافته مع الموافق) نحو: ثاني اثنين، وثالث ثلاثة إلى ~~اعاشر عشرة وهذا إذا أضيف وإلا فيفرد، فيقال: ثان، وثالث، وأجاز ثعلب ~~إعمال إسم الفاعل مع الموافق نحو: هذا ثالث ثلاثة، ورابع أربعة، وهذا ~~فاسد، لأنك لا تقول: ثلثت الثلاثة، وربعت الأربعة. # (1) من سورة الأعراف : 16، في إعراب القرآن للنحاس 944/1، التقدير : إثنتي عشرة ~~أمة، فلهذا جاز تأنيث "أسباطا" بدل من "اثنتي عشرة" وأمما نعت ل "أسباط". PageV00P000 # ../kraken_local/image-139.txt ~~قوله: (وإلا واحدا فلا يضاف)، لا يقال: واحد رجل، ولا واحد ~~واحل. # قوله: (وكاسم الفاعل مع المخالف) نحو: هذا رابع ثلاثة، وخامس ~~أربعة، إلى عاشر تسعة، فيجوز هنا ما يجوز في اسم الفاعل، ويجب هنا ما يجب ~~قوله: (إلا ثانيا)، نفى سيبويه(1) أن يقال: ثاني واحد، وقال ~~يعقوب(2): يقال(3): ثاني واحد. وقيل: هذا قياس منه . وقد أجاز ذلك ~~بعضهم. وقال شيخنا ابن الضائع وهومحكي عن العرب. # قوله: (ويشتق في المركب من النيف ويبنى مع العقد) تقول: جاعني ~~عشر، وثاني عشر وقد تسكن ياؤها، وحادية عشرة، وثانية عشرة إلى تاسع عشر ~~وتاسعة عشرة. # قوله: (فإن أضيف جمع بين المركبين مبنيين) نحو: ثالث عشر، ثلاثة ~~عشر، وثالثة عشرة، ثلاث عشرة، سواء أضيف إلى الموافق كهذا أم إلى ~~المخالف نحو: رابع عشر ثلاثة عشر، ورابعة عشرة ثلاث عشرة. # قوله: (أو أعرب أول جزئي الأول) يعني من المركب الأول. # قوله: (وحذف ثانيه) ، أي الجزء الثاني من المركب الأول. # قوله: (والمركب الثاني ms116 مبني) نحو: ثالث ثلاثة عشر، وثالثة ثلاث ~~عشرة، أصله ثالث عشر ثلاثة عشر، وثالثة عشرة ثلاث عشرة. وإنما أعرب ~~انظر الكتاب 172/2. # ابن إسحاق أبو يوسف بن السكيت، كان عالما في النحو وعلم القران، مات سنة ~~244 ه. انظر: بغية الوعاة 249/2. # 29 ~~زيادة من لاب". # (1) PageV00P000 ../kraken_local/image-140.txt ~~الجزء الأول لزوال التركيب . هذا إذا أضيف إلى الموافق، وأجاز سيبويه(1). # وجماعة معه إضافته إلى المخالف. فتقول: هذا رابع ثلاثة عشر، أصله: هذا ~~ارابع عشر ثلاثة عشر. # 1/32] قوله: (ويجوز حذف عقد الأول إلى قوله: موافق) مثال ذلك / هذا ~~ثالث عشر أصله ثالث عشر ثلاثة عشر، فحذفنا "عشر" وهوعقد المركب ~~الأول، وحذفنا "ثلاثة" وهو نيف المركب الثاني وأعربنا ما بقي لزوال التركيب ~~ووقد أجاز بعضهم تركيبهما بعد الحذف، فنقول: ثالث عشر، ورد بأنه ملبس ~~ااسم الفاعل من المركب إذا لم يضف وقد حكى الكسائي (2) إعراب الأول وبنا ~~الثاني. قالوا: ثالث عشر، أصله(3).. ثالث عشر ثلاثة عشر. فأعرب "ثالثا" ~~الزوال التركيب، وبني "عشر" لأنه نوى "ثلاثة" وكأنه ما حذفها فبقي حكم ه ~~كم التركيب لفظا، ولا يفيس ذلك البصريون. # اقوله: (ويكنى عن ثلاثة إلى عشرة وعن مائة وألف بكذا من الدراهم) ~~أصل "كذا" كاف التشبيه و"ذا" إسم الإشارة . ثم صار يستعمل في الإخبار عن ~~الأعداد وإنما فسر ما ذكر بقوله : من الدراهم، لأنه لا يمكن إضافة إسم ~~الإشارة إلى التمييز، ولم ينصبه لأن تمييز ثلاثة إلى عشرة ومائة إلى ألف مجرور ~~فصلناه ب "من" وعاد إلى أصله من الجمع، إذ كل تمييز اكتفى بمفرده عن ~~الجمع إذا فصل ب "من" عاد إليه . وقد أجاز الكوفيون في الأعداد من ثلاثة إلى ~~اعشرة الإضافة إلى جمع فيقولون: عندي كذا دراهم (4) ورجال . وفي المائ ~~والألف : كذا درهم . فأجدوا "كذا" مجرى ماكني عنه. # قوله: (وعن مركب "بكذا وكذا درهما") يعني بالمركب من أحد عشر إلى ~~تسعة عشر ولما كان كناية عن مركب قيل فيه "كذا كذا" مركبا وأفرد تمييزه ~~منصوبا كتمييز المركب. # (1) انظر: الكتاب 172/2، والمقتضب 181/2. # (2) انظر: ms117 المذكر والمؤنث لابن الأنباري 655/2. # (3) زيادة من "ب". # (4) في الأصل : درهم والتصويب من "ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-141.txt ~~قوله: (وعن عشرين إلى تسعين "بكذا درهما") يعني به عقود العشرات ~~نحو ثلاثين وأربعين. # قوله: (وعن المعطوف "بكذا وكذا درهما") لما كان المعطوف لا بد فيه ~~من حرف العطف جاءت الكناية عنه بحرف العطف، وهذا التفصيل الذي ~~ذكرناه في "كذا" بالنسبة إلى ما يكنى به عنه فصله المبرد وتبعه أصحابنا إلا ابن ~~اخروف، فإنه رد تفصيل المبرد، [وقد ألفنا كتابا في كذا "سميناه" كتاب الشذا ~~في أحكام كذا](1). # قوله: (وكأين وكم في الاستفهام والخبر)، هما اسمان لهما صدر الكلام ~~أاما في الاستفهام فظاهر، وأما الخبر فحملا على الاستفهام . والاستفهام "بكأين". # قليل، وزعم الأحفش أن "كم" الخبرية يجوز أن يتقدم عليها العامل، تقول: ~~املكت كم غلام ، لأنه في معنى كثير، وكثير يتقدم عليه العامل، فكذلك ما في ~~المعناه. وقياس قوله في "كم" يقتضي جواز ذلك في "كأين الخبرية" وقد حكي ~~ان تقدم العامل على "كم" الخبرية لغة رديئة، واتفقوا على جواز تقدم العامل ~~على "كم" مطلقا إذا كانت مجرورة بحرف أو إضافة. # قوله: (وتمييز "كأين" يكثر جره ب "من") نحو قوله تعالى وكأين من ~~انبي قاتل معه)(2) وقد زعم بعضهم أنه يلزم جره ب "من" وليس بشيء، لأن ~~اسيبويه نقل عن يونس(3) أن بعض العرب ينصبه. وقد يفصل بين "كائن ~~وتمييزها، مجرورا ب "من" أو منصوبا بظرف أو مجرور. أو جملة في فصيح الكلام ~~نحو قول الشاعر: ~~وكائن بالأباطح من صديق(4) ~~(1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (2) من سورة آل عمران : 146، وقرأ ابن كثير وكأ إن ، وهو مخفف من ذاك، وهو كثير في ~~كلام العرب. انظر: إعراب القران لابن النحاس 369/1 . # (3) انظر: الكتاب 297/1. # (4) ينسب إلى جرير بن عطية وعجزه : يراني لو أصبت هو المصابا. # 173 PageV00P000 ../kraken_local/image-142.txt ~~ونحو قول الآخر: ~~وكائن ترى من صامت لك معجب(1) ~~قوله: (وتمييز "كم" في الخبر مجرور مفرد أو جمع) مثاله : كم غلام ~~ملكت، وكم دراهم أنفقت. # اوقوله: مجرور أعم من ms118 أن يكون ب "من" أو بالإضافة، وقد ذهب الزجاج ~~ووغيره إلى أنه إذا كان مجرورا بغير "من" فجره على إضمار "من" لا بإضافة. # قوله: (وفي الاستفهام مفرد منصوب) نحو: كم غلاما ملكت؟ وقد أجاز ~~الكوفيون جمعه فيقولون: كم غلمانا ملكت؟ /وإن ورد من ذلك شيء أول ه ~~ابصريون على الحال وجعلوا التمييز محذوفا ~~قوله: (وقد يفصل بظرف ومجرور بينهما) نحو: كم في الدار رجلا ~~ربت؟ # اقوله: (وقد يجر إن انجرت بحرف) ، يعني يجر التمييز إن انجرت "كم" . # بحرف، نحو: على كم جذع بنيت بيتك؟ ولا يجوز جره إلا بهذا الشرط. # ووجره بإضمار "من" لا بإضافة خلافا للفراء. وكأن دخول حرف الجر على "كم" ~~اوض من حرف الجر المحذوف من التمييز ~~قوله: (كما إنه نصب في الخبر) نحو "كم غلاما ملكت" تشبيها بتمييز ~~الاستفهامية وليس نصبه مشروطا بشيء. # انظر: الديوان 17، والمقرب لابن عصفور 119/1، وأمالني ابن الشجري ~~106/1، وابن يعيش 11/3، والمغني 495/2، والخزانة 454/2، وشرح ~~الأشموني 87/4، والهمع 68/1. # (1) ينسب لزهير بن أبي سلمى . وتمامة : زيادته أو نقصه في التكلم. # انظر: شرح المفصل لابن يعيش 135/4. # 174 PageV00P000 ../kraken_local/image-143.txt ~~لباب الادغام" ~~قوله: في (باب الإدغام، في مثلثين ومتقاربين) : الإدغام لغة الادخالا ~~وواصطلاحا إدخال الحرف في الحرف والنطق بهما نطقأ واحدا، ولا يكون إلا فيا ~~مثلين أو متقاربين والتقارب يكون (في المخرج أو في الصفة أو فيهما) وسيأتي ذكر ~~مخارج الحروف وصفاتها المؤثرة في الادغام، وغير المؤثرة. # اقوله: (المثلان في كلمتين) ، إنما خص كونهما في كلمتين، لأن البحث فيا ~~اأحكام التركيبية وأما كونها في كلمة فسيأتي ذكره في الأحكام الافرادية. # قوله: (إن صحا والأول ساكن) نحو: اضرب بكرا (أو اعتلا ~~وهو سلكن حرف لين) نحو غزو واقدا. # وقوله: وهو. أي(1) الأول. # وقوله: ساكن تحرز من نحو: لن يغزو واقدا، وحرف لين تحرز من ~~انحو: يغزو واقدا وفي يوسف، فإن الياء والواو حرفا مد ولين. # قوله: (وجب) يعني الإدغام. # اقوله: (أو تحركا صحيحين وتحرك ما قبل الأول) نحو: جعل لك. # قوله: (أو سكن ms119 حرف علة). أي سكن ما قبل الأول وهوحرف علة ~~نحو: قوم موسي. # قوله: (أو معتلين وتحرك ما قبل الأول) نحو: ولي يزيد(2)، ولقضو ~~واقد(3). # لقوله: (أو سكن معتلا غير مدغم) نحو: "واو" واقد، واحترز جمعتل من ~~اظبي يزيد" وبغير مدغم من نحو: عدو واقد. # 1) زيادة من "ب". # (2) انظر: الكتاب لسيبويه 409/2. # 25 ~~(3) ساقط من "ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-144.txt ~~اقوله: (جاز)، يعني الإدغام، والإظهار لغة الحجاريين في الأربعة التي(1) ~~اوز فيها الإدغام. # قوله: (وما سوى ذلك يتنع) يعني وما سوى واجب الادغام. # وهو مسألتان، وجائزه وهو الأربعة المذكورة يمتنع الإدغام. # قوله: (والمتقاربان) ، يعني من كلمتين (أما الحلقية) وهي سبعة، وستأتي. # فمثال إدغام الهاء في الحاء أحبه حاتما، وعكسه، ولا يجوز إلا بإبدال الهاء حا ~~نحو: امدح حلالا، يريد(2) امدح هلالا "ومثال العين في الحاء" أصدع حاتما ~~وعكسه بإبدال العين حاء نحو: امدح حليا"أي عليا، هكذا قالوا" وقد ثبت في ~~السبعة. (فمن زحزح عن النار)(3) بغير إبدال العين حاء، بل هوعكسه ~~ومثال الغين في الخاء [أبلغ خالدا، وعكسه](4) اسلخ غنمك .. ويجوز في كل ~~ذلك الإظهار. # قوله: (واللسانية. الكاف في القاف) نحو قوله تعالى ربك قال)(5). # وعكسه الحق كلدة. # قوله: (ثم الجيم في الشين) نحو قوله تعالى (أخرج شطأه)(6). # لقوله : (وفيها الطاء) يريد في الجيم نحو: اضبط جعفرا.. (والدال) ~~اقصد جعفرا (والتاء) اثبت جعفرا، (والظاء) نحو: عظ(7) جعفرا (والذال) نحو، ~~اجبذ جعفرا، (والثاء) نحو: لبث جعفر. # قوله: (يم الشين فيها اللام) نحو: فصل شيئا. # (1) في الأصل "الذي" والصواب من "ب". # (2) زيادة من "ب". # (3) من سورة ال عمران: 185. # (4) زيادة من "ب". # (5) من سورة الزخرفة: 77، والآية {ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ~~ماكثون. # (9) من سورة الفتح: 29. # (7) في الأصل "الفظ" والمثبت من (ب) . # 176 PageV00P000 ../kraken_local/image-145.txt ~~[1/33 ~~قوله: (وستة) من ... يعني بالستة: الطاء، والذال، والتاء، والظاء ~~والذال، والثاء، نحو: شبث، بعد ضبط، وقصد، وثبت، ولفظ، وجبذ ~~ولبث، وقد تقدم أن الجيم تدغم في الشين. # قوله: (ئم الضاد فيها اللام والستة) نحو: ضمرة بعد / عدل، وضبط ~~وقصد، وثبت، ms120 ولفظ، وجبذ، ولبث. # قوله: (يم اللام في الستة) نحو: طاهر، وداود، وتمام، وظافر، وذاكر ~~وثأبت بعد "اقبل". # قوله، والصغيرية : هي الصاد، والسين، والزاي، نحو، صالح، وسالم ~~وزاهد. # قوله: (والضاد والنون والشين، والراء) نحو: ضمرة، وثابت، وشامخ ~~اقوله: (فإن كانت لام تعريف)، أي اللام المدغمة في جميع هذه الحروف ~~ورافع. # نحو، الرجل والظالم (وجب) أي الإدغام، وكذلك ما يشبه لام التعريف كاللام ~~الزائدة في نحو: الزيد، واللام الموصولة بالمضارع نحو قول الشاعر: ~~ما أنت بالحكم الترضى حكومته(1) ~~وحكى الكسائي أنه سمع العرب تظهر لام التعريف عند كل الحروف ~~إلا عند اللام مثلها، أوالراء، أو النون، قال: يقول بعضهم: ألصامت. # والذي حكاه الكسائي لم يحفظه البصريون ولا الفراء. # اقوله: (أو لا جاز) أي لا يكون لام تعريف جاز الإدغام. # (1) صدر بيت للفرزدق وتمامه : ولا البليغ ولا ذي الرأي والجدل. # انظر: الديوان 215، والإنصاف 521/2، وأوضح المسالك 17/1، ~~والتصريح للأزهري 38/1، والخزانة 14/1، وشرح الأشموني 156/1، والدرر ~~الوامع 61/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-146.txt ~~لقوله: (النون في من..) ويريد (وجوبا إن سكنت) نحو: "من وال"(1). # ومن يقول، ومن ربهم ومن مال، ومن لكم. # قوله: (جوازا وإن تحركت) نحو، واقد، ويزيد، ورافع، ومالك ~~ولؤلؤ، بعد "حزن". # قوله: (ثم الراء في اللام شاذا) نحو، اذكر لؤلؤا، وينبغي أن لا يكون ~~اشاذا إذ قد ثبت في السبعة إدغام الراء في اللام كثير نحو: يغفر لكم)(2) ~~اصبر لحكم ربك)(3). # اقوله: (في الستة بعضها في بعض) نحو: ضبط داود إلى آخر الأمثلة ~~المذكورة في الستة طردا وعكسا. # قوله: (في صفيري، ضاد، وشين، وجيم) نحو: صالح، أو سالم ~~أوزاهر بعد مرض وعطش، وخرج ~~قوله: (ثم صفيريات بعض في بعض) نحو: خلص زاهر، ولبس ~~صالح ~~قوله: (ثم الفاء فيها الباء) نحو قوله تعالى ومن لم يتب فأولئك)(4). # (1) من سورة الرعد: 11. # (2) من سورة آل عمران 31 . انظر: الكتاب 412/2، وإعراب القرآن لابن النحاس ~~128 ~~.322/1 ~~(3) من سورة الطور: 48. # (4) من سورة الحجرات: 11. PageV00P000 # ../kraken_local/image-147.txt ~~"اهذا إدغام المتقاربين" ~~اهذا ادغام المتقاربين، وقد ثبت في السبعة إدغام غير ما ذكر ms121 كادغام ~~الاضاد في الشين نحو قوله تعالى لبعض شأنهم(1) وكادغام الفاء في البا ~~انحو، قوله تعالى {تخسف بهم) (2) وينبغي أن يبنى على ذلك ولا يجعل شاذا ~~وإذا كنا نبني القواعد بقول عربي نقل بالآحاد، فلأن نبني على ما نقل بالتواتر ~~من كلام الله تعالى أولى. # اقوله: (ولا إدغام إلا إن تحرك الثاني) نحو جميع ما مثل به. # قوله: (فإن سكن فالإظهار) ، مثاله في المثلين، اضرب ابنك، ومثاله في ~~المتقاربين نحو: قام ابن الفاضل.. فلا تدغم باء "اضرب" في باء "ابنك ~~ولانون "ابن" في لام "الفاضل" وقوله : فالإظهار: قد جاء منه محذوفا نحو ~~بلعنبر وبلحارث، وبلهجيم وبلقين، وذلك مطرد في نون "بني" مضافة لاسم ~~قبيلة معرفة باللام غير المدغمة وقد حكي لي أن بعض النحاة قصره على ~~ما سمع في الأربعة المتقدمة، والثاني من الإسمين مجرور بالإضافة كحالته قبل ~~الحذف. # ووأجاز الكوفيون جعل الإعراب في الآخر، فيقولون: جاء بلحارث ~~كما تقول قام زيد. # (1) من سورة النور: 62، والآية فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم). # 79 ~~(2) من سورة سبأ: 9. PageV00P000 # ../kraken_local/image-148.txt ~~اباب التقاء الساكيين" ~~قوله: في (باب التقاء الساكنين إن لقي ساكنأ نون خفيفة)، نحو ~~اضرب الغلام أصله: اضربن الغلام، فحذف النون لالتقاء الساكنين بدليل ~~فتحة الباء، قال الشاعر: ~~لا تهين الفقير علك أن توكع يوما والدهر قد رفعه(1) ~~أصله: لا تهينن. # قوله: (أو تثوين)، نحو: يا ابن أبي، والساكن "يا ابن" صفة احترازا ~~امن كون "ابن" غير صفة نحو: زيد بن عمرو. . وأنت تريد: "بابن" الخبر. # قوله: (بين علمين) ، نحو: هذا زيد بن عمرو. . سواء أكان العلم إسعم ~~ام كنية أم لقبا وقد أجرى بعضهم المضاف للعلم الثاني مجرى العلم نحو: هذا ~~[133اب] زيذ / بن أخي عمرو ~~قوله: (أو متفقين لفظأ)، نحو: هذا شريف بن شريفي، وضل بن ~~ضل ~~قوله: (حذف)، أي النون الخفيفة والتنوين، وينبغي حيث حذف ~~التنوين أن لا يثبت ألف "ابن". # قوقله: (أو ساكن صحيح غيرهما) ، أي غير النون الخفيفة والتنوين. # اقوله: (كسر)، نحو: لم يقم الغلام، واذهب ms122 اذهب. # قوله: (إلا أن ولي الثاني مضموم ليس أصله الكسر)، نحو: اركض ~~ااركض، فيجوز في الضاد كسرها وضمها، لأن الساكن الثاني هو الراء، وليه ~~(1) الشاهد للأضبط بن قريع السعدي، انظر: الأغاني 67/18، والشعر والشعراء ~~299/1، والإبدال لأبي الطيب 391/2، والمقرب لابن عصفور 18/2، والبحر ~~المحيط 173/1، والمغني 155/1، وشرح ابن عقيل 318/3 . PageV00P000 # ../kraken_local/image-149.txt ~~ضموم ليس أصله الكسر. واحترز بقوله: ليس أصله الكسر من مضموم ~~أصله الكسر نحو: لم يقل (1) أرموا، لأن ضمة الميم أصلها الكسر وأصله ~~رميوا. # قوله: (أو كان الأول) ، أي الساكن الأول (نون من(2) مع أل فيفتح) ~~انحو: من القوم ، وقد جاء كسرها قليلا، كما جاء فتحها قليلا مع غير "أل ~~انحو: من القوم ومن ابنك. # قوله: (أو معتل)، معطوف على صحيح (حركة ما قبله من جنسه ~~احذف)، نحو: يغزو القوم ويخشى الرجل، ويرمي الغلام، فتحذف الواو ~~اوالألف والياء، ومعنى قوله: من جنسه أي تكون الحركة مناسبة للحرف ~~كالضمة مع الواو، والفتحة مع الألف والكسرة مع الياء. # قوله: (ومن غير جنسه كسر)، نحو: لو استطعنا، وأخشى الرجل ~~ولا يجيء ذلك إلا في الياء والواو، لأن الألف لايكون ماقبلها إلا مفتوحا، وقدا ~~اقل الضم في نحو: لو استطعنا. # قوله: (إلا واو جمع فتضم)، نحو: اخشوا الرجل. وقد نقل كسرها ~~أيضا. # (1) في الأصل لم يقم والتصويب من اب". # 188 ~~(2) زيادة من وب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-150.txt ~~الافصل نقل الحركة ~~قوله: في (فصل نقل حركة الهمزة، الهمزة عند الحجازيين بعد ساكن ~~ااغير ألفي) (1)، غير الألف يشمل صحيح الآخر نحو: قد أفلح، والياء نحو ~~اليمي أبوك، والواو نحو: يغزو ابراهيم، (تحذف)، أي الهمزة، (وتحرك)، أي ~~(بحركتها)، فيقال: قد أفلح، ويرمي أبوك، ويغزو ابراهيم. # ~~قوله: (أو ألف فبين بين) نحو: رمى أحمد. فتجعل الهمزة بينها وبين ~~الألف، ورمى إبراهيم، فتجعلها بينها وبين الياء، وهذا أسلوب، فتجعلها بينها ~~وبين الواو(2) . وهمزة بين بين عند سيبويه(3) متحركة، وعند الكوفيين ساكنة. # قوله: (وغيرهم): أي غير الحجازيين، (يحقق) الهمزة فلا يحذفها ~~اولا يجعلها بين بين. ولطلب التحقيق روي عن بعض ms123 القراء السكوت على ~~الساكن الصحيح سكتة لطيفة من غير قطع نفس(4) نحو: "من امن"(5) . # فصل التقاء الهمرتين ~~لقوله: في (فصل التقاء الهمزتين، التقت همزتان من كلمتين)، سواء ~~اتفقتا في الحركة أو اختلفتا. # قوله: (فمن حقق المفردة خفف إحداهما) ، إما الأولى، وإما الثانية نحو: ~~الاجاء أجلهم"(6) . وقرأ أحمد، فإن سهلت الثانية فبين بين إلا إن انفتحت ~~زيادة من "ب". # زيادة من "ب". # انظر: الكتاب 165/2. # زيادة من لاب". # امن سورة البقرة: 223، والآية : ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفره. # من سورة النحل: 61، ومن سورة يونس: 49. # 183 PageV00P000 ../kraken_local/image-151.txt ~~وقبلها ضمة فتبدل واوا محضة نحو "السفهاء إلا أنهم" (1) أو كسرة فتبدل ياء ~~احضة نحو "من الشهدايين تضل"(2) يريد: إلا أنهم، وأن تضل. . وقد جاء ~~أبدالها ألفا في نحو "جا أجلهم (3). وياء في نحو: هولا ين .. وواوا في نحو: ~~"أولياء أولئك" والقياس التسهيل بين بين، وقد روي جعلها ياء محضة بعد ~~فتحة، وواوا بعد فتحة أوضمة نحو: أبدأ وأؤنبيكم، وتساغولي، ونحوه. قال ~~ابوجعفر بن الباذش: البدل ليس بمذهب أحد. والقراء يعزونه إلى الأخفش ~~وو قل الجرمي عن الأخفش جعلها بين بين كمذهب سيبويه والخليل، وإن ~~اهلت الاولى جعلتها بين بين فقط والله أعلم. # قوله: (ومن حققها)، أي المفردة (وهم الحجازيون خففها) ، أما تخفيف ~~الأولى فبين بين كما ذكرنا ، وأما تخفيف الثانية فعلى التفصيل الذي مر عند من ~~[1/34 ~~اباب الوقف ~~ققها فقط. # قوله: في (باب الوقف، المبني إن حذف وبقي على / أزيد من حرف) ~~ننحو: اغز، وارم ، فيجوز: اغزه، وارفه، بالهاء، واغز، وارم بالسكون ~~اوحكى أبو الخطاب الأخفش البصري (4) أن بعض العرب يقول: اغزه - بكسر ~~الزاي - فكأنه زاد الهاء بعد سكون الزاي فالتقى الساكنان فكسرت الزاي ~~لالتقائهما. # قوله: (أو على حرف فعلا)، نحو:قه، وشه (أو إسما جر باسم)، نحو: ~~مثل مه؟ ومجيء مه؟ # (1) من سورة البقرة: 13، قال ابن النحاس في إعراب القران 139/1 : فيها أربعة ~~أقوال: أجودها أن تخفف الهمزة الثانية فتقلبها واوا خالصة وتحقق الأولى فتقول: ~~السفهاء ولا.. وهي قراءة أهل المدينة ms124 والمعروف من قراءة أبي عمروبن العلاء. # (2) من سورة البقرة: 282، والآية: (فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل ~~إحداهما). انظر: إعراب القران 298/1. # (3) من سورة يونس: 49. # 183 ~~(4) انظر: كتاب سيبويه 195/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-152.txt ~~قوله: (فهي)، أي الهاء (أو بحرف)، يعني أو جر بحرف (فهما)، أي ~~الهاء والسكون، نحو: لمه ولمة ~~قوله: (وإن لم يحذف وتحرك آخره هاء ضمير فالسكون)، نحو: رماه ~~اومنه وضربته، وبعض العرب ينقل حركة الهاء إلى الساكن قبلها إن كان ~~صحيحا فيقول: منه، وضربته، وبعضهم يكسره فيقول: منه، وضربته. # قوله: (أوغير هاء)، أي غير هاء ضمير (فكنظيره من المعرب ~~أو بالهاء)، نحو: هو، فيجوز هو بسكون الواو، كما تقول: الرجل، ويجوز ~~اهوه، بالهاء، ولا يجوز: الرجله، وتقول : أنتن بالسكون، كما تقول: ألمن، ~~وويجوز: انتنه، ولا يجوز المنه. # قوله: (ولا شبه معرب)، احترازا من مثل : لا رجل، ويا زيد، وقبل، ~~الفإن الهاء لا تلحقها فأما الفعل الماضي ك . "قعد" فقيل : تلحقه، وقيل: ~~الا تلحقه. وقيل: إن ألبست هاء السكون بهاء الضمير ك "ضربة" لم تلحق. # وإلا لحقت "كقعده". # اقوله: (أو سكن آخره صحيحا فكحاله وصلا)، نحو: من وكم. # قوله: (إلا "إذن")، إلى فسبيلها.. إذن تقف عليها "إذا" وكذلك ~~السفعن"(1) نقول "لنسفعأ" فإن وليت ضمة أو كسرة قلت: في لتقومن، ~~ولتقومن، لتقومون، ولتقومين وهو في أول(2) الكتاب. # قوله: (أو عليلا آخر فعل)، نحو: يضربها وهنا، فتقف بالألف ~~أو تقول: يضربهاء وهناء أو يضربهاه، وهناه، وشذ إبدال ألف "هنا" هاء ~~فقالوا: هنه. # قوله: (إلا ألف ندبة فلا يجوز إلا الهاء) ، نحو: وازيداه، واستثناء ما فيه ~~أال ندبة من العليل الذي آخره ألف فيه نظر، فإن مثل : وازيداه لا ينطلق ل ~~(1) من سورة العلق: 15، والآية : كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية) . # (2) في "ب" مر. # 184 PageV00P000 ../kraken_local/image-153.txt ~~عليه اسم معتل، لأن هذه الألف جيء بها لمعنى الندبة، فهي حرف زائد على ~~ماهية الكلمة. # قوله: (أو آخره)، أي آخر فعل، نحو: رمى، وغزا، فيجوز خمسة ~~أوجه: الوقف بالآلف، أو نقول: رماه، أو رمأ، أو ms125 رمى، أو رمو. # قوله: (أوياء أوواوا)، معطوف على قوله "ألفا"، من قوله "عليلا" ~~أو ألفأ لا آخر فعل: ~~قوله: (علامتي ندبة، فالهاء)، نحو: واذهاب غلامهيه، واغلا مكموه. # قوله: (أو صلتين فالحذف وسكون ما قبلهما) ، نحو: به وله، أصلهما ~~فلان أكرمن، يريد: ~~نهي ولهو، فتحذف الواو والياء. # قوله: (أو غير ذلك ثبتا) ، نحو: اكلوا واخشي. # قوله: (إلا ياء متكلم فيجوز حذفها)، نحو ~~اكرمني، وأكثر ما يرد ذلك في الفواصل والقوافي. # قوله: (والمعرب إن جزم بسكون)، نحو: لم يضرب (أو بحذف نون) ~~حو: لم يضربا، ولم يضربوا ولم تضربي. # قوله: (أو بحرف علة) ، أي، وجزم بحذف حرف علة، نحو: لم يغز ~~وتقدم تحقيق ذلك في باب الإعراب. # قوله: (ولم تحذف الفاء، فالإسكان أو الهاء) ، يعني بالفاء فاء الكلمة ~~فتقول: لم يغز ولم: يغزه، ولم يخش، ولم يخشه، ولم يرم ، ولم يرمه. # قوله: (أو حذفت فالهاء)، نحو: لم يفه أصله: لم يوفه. # قوله: (أو كان مثنى أو مجموعا فالهاء)، نحو: الزيدانه، والزيذونه ~~(أو الإسكان)، نحو: الزيدان، والزيذون (أو الروم)، في المثنى. # قوله: / أو ذاتاء تأنيث أبدلت هاء وسكنت مطلقا نحو: عائشة وضاربه، [34/ب] ~~وبعض العرب يسكنها من غير إبدال، فيقول: عائشة وضاربة، وبعضهم يبدل ~~من التنوين ألفا في النصب فيقول: أخذت شملتا، يريد: شملة. # 185 PageV00P000 ../kraken_local/image-154.txt ~~القوله: (أو كهندات. فكما في آخره صحيح)، وحكى قطرب إبدالها هاء ~~فيقول: الهنداه. # قوله: (أو معتلا بألف فيها)، أي بالألف نحو: الفتى. فإن كان منونا ~~كفتي، ففي حالة النصب هي بدل من التنوين، وفي حالة الرفع والجر هي ~~ام قلبة عن أصل . هذا مذهب سيبويه(1)، وأجري فتى مجرى "زيد" ومذهب المازني ~~أيضا أنها منقلبة عن أصل مطلقا. ومذهب الكسائي وأبي عمرو أنها بدل ~~من التنوين مطلقا، وقد تبدل هذه الآلف واوا أوياء أوهمزة، فيقال: الفتو ~~والفتى والفتأ. # اقوله: (أو بواو أو بياء وسكن ما قبلها فكالصحيح)، نحو: ظبي ~~ودلو ~~قوله: (أو تحرك في فعل فبسكونهما)، أي بسكون الواو والياء نحو: ~~اليرمي، ويغزو، وشذ لا أدر، وما أدر ms126 بحذف الياء وسكون ما قبلها. # اقوله: (أو ما قبل الياء في إسم منون)، نحو: قاض، وغاز (فيحذف ~~النوين والسكون رفعا وجرا)، نحو: قام قاض، ومررت بقاض (2)، وبعض ~~العرب يقف بالياء، وعليه وقف ابن كثير "من هادي"(3) ومن والي(4).. # قوله: (وبإبداله ألفأ نصبا)، نحو: رأيت قاضيا. # قوله: (أو غير منون فالياء) ، نحو: قام القاضي، وكذا النصب والجر، ~~وبعض العرب يحذف الياء ويسكن ما قبلها، فيقول: قام القاض. # اقوله: (إلا مريئا) ، استثناء من إسم منون، وهو إسم فاعل من أريت، ~~انظر: الكتاب 280/2. # زيادة من ب". # امن سورة الرعد: 33، والآية: وصدوا عن سبيل الله ومن يضلل الله فماله ~~من هاد. # امن سورة الرعد: 11، والآية: {وإذا أراد الله بقوم. سوءا فلا مرد له وما لهم من ~~ادونه من وال) . انظر: إعراب القرآن لابن النحاس 198/2 . # 86 ~~(4) PageV00P000 ../kraken_local/image-155.txt ~~وإنما وقفت بالياء لئلا تبقى الكلمة على حرف واحد، لأن الميم زائدة، فأوجبوا ~~أحد الجائزين في هاد ووال ~~قوله: (ومثل ياء قاضي)، راجع إلى غير المنون فتقف عليه بالياء، وكان ~~اي يبغي أن لا يدخل في هذا القسم، لأنه مبني، لكنه لما كان بناؤه شبيها ~~ابالاعراب أدخل في تقسيم الإعراب. # قوله: (أو مهموزا وسكن ماقبله) ، تحرز من نحو: بناء وإخاء، ~~الالمجرد مد ولين، تحرز من نحو: رضو ونبيء. # قوله: (إلا أنك تنقل الحركة إلى الساكن)، نحو: هذا ردؤ، وخبو ~~وبطؤ، وبردة، وخبة، وبطىء، والرداء، والخباء، والبطاء. # قوله: (لافي منون منصوب)، نحو: رأيت ردأ، وخبأ، وبطأ. # قوله: (وإن أدى إلى بناء معدوم)، نحو ما مثلي من ردؤ، بطىء، فإنهما ~~صارا إلى فعل وفعل وهما بناءان معدومان في الأسماء، وافتقروا إلى ذلك ~~في المهموز بخلاف الصحيح فلا يقولون: هذا بكر ولا مررت ببشر، في بك ~~وبشر، وبعض العرب يسكن الآخر ويحرك الساكن الذي قبل الهمزة بحركة ~~اما قبله فيقول: هذا الردة ورأيت الردء، ومررت بالرده، وهذا البطوء، ورأيت ~~البطوة، ومررت بالبطوة، ولا يفعلون ذلك إلا إذا أدى النقل إلى بناء معدوم، ~~فأما مثل : الخبة فلا يكون فيه إلا ms127 الاتباع، لأنه لا يؤدي إلى بناء معدوم ~~فيقولون: هذا خبأ، ورأيت الخبأ، ومررت بالخبا(1) وبعض العرب يبدل ~~الهمزة في جميع ذلك واوا رفعا وألفا نصبا، وياء كسرا، فيقولون: هذا الخبو ~~ومررت بالخبو ورأيت الخبأ، فتفتح الباء لأن [ما قبل الألف لا يكون إلا ~~فتوحا](2). # قوله : أو تحرك معطوف على وسكن ما قبله. # قوله: (فكنظيره الصحيح) ، يعني في جواز السكون والروم، والإبدال. # (1) في كتاب سيبويه 276/2 : الخبأ ضبطت بفتح الراء. # (2) في وب" لأن الألف لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا. # 183 PageV00P000 ../kraken_local/image-156.txt ~~اقوله: رإلا في امتناع التضعيف) ، استثناء من الأشياء التي تجوز في ~~الصحيح، وشرط التضعيف أن يكون في حرف غير همزة ولا لين، ولا ساكن ~~اما قبلها، نحو: هذا فرح ولا يجوز التضعيف في مثل بناء، ولا القاضي، ~~ولا عمرو. # اقله: (وإلا في جواز إبدال الهمزة واوأ رفعا وألفأ نصبا، وياء جرا)، ~~فنقول: هذا الكلو، ورأيت الكلا، ومررت بالكلي. # قوله: (هذا وقف من حقق) ، يريد من حقق الهمزة. # قوله: (والمخفف إلى ما قبلها)، نحو: هذا الكلا، وهذا أكمو ~~وأهني. # قوله: (أو سكن إلى الصحيح)، نحو: هذا خبء، ورأيت خبأ، ومررت ~~بخبه، وهوفي روم وإشمام وسكون وإبدال كالصحيح. # اقوله: (أو صحيحا إلى آخر الباب) ، نحو: هذا بكر فيجوز تسكينه ~~اورومه مطلقا، ونقل الحركة إن أدى إلى بناء موجود، ولم تكن الحركة فتحة ~~اخلافا للكوفيين في جواز ذلك في الفتحة فيقولون في: رأيت البكر، رأيت ~~البكو، وقد مر التضعيف بشرطه، وقوله (رفعا) ، قيد الإشمام. # قوله: (إلا المنصوب المنون فيبدل تنوينه ألفا)، نحو: رأيت زيدا ~~ووالوقوف عليه بالسكون لغة ربيعة، ولغة الأزد، إبدال التنوين واوا رفعا، وياع ~~اجرا، فيقولون: قام زيدو، ومررت بزيدي. # في الإخبار" ~~اقوله: في (الإخبار إلحاق الكلام "أل" والذي..)، إنما لم يقل إلحاق أول ~~الكلام، كما قال في غيره، لأنه قد يخبر عن بعض أسماء الاستفهام فلا تلحق ~~"الذي" أول الكلام، بل تتأخر عن إسم الاستفهام مثال ذلك أن يقال : أخبر عن ~~أأيهم من قولك: أيهم قائم؟ فتقول أيهم الذي ms128 هو قائم؟ فتضع "هو" موضع ~~أيهم" وتدخل "الذي" عليه، فالذي مبتدأ وهوقائم.. صلته، وأيهم، خبر ~~البتدأ، وكأنك قلت : الذي هوقائم أيهم..؟ وإنما تقدم لأجل الاستفهام. # 188 PageV00P000 ../kraken_local/image-157.txt ~~35/ب] ~~قوله: (وتأخير المخبر عنه)، نحو أن يقال: أخبر عن زيد، من قولك: ~~قام زيد، فتقول: الذي قام زيد، فتؤخر زيدا، وتجعله خبرا عن "الذي. # ومعنى(1) قولهم : أخبر عن كذا، فيه تسامح، لأنك لا تخبر عنه، بل تخبر به ~~ولكن(2) لما كان الخبر هو المبتدأ صح أن يطلق عليه مخبرا عنه ، ويحتمل أن ~~يكون عن بعنى الباء، كما تقول: سألت عنه، وسألت به وشروط "الذي" يجو ~~إخبار عنه أن يكون متصرفا جائز التأخير عن عامل يصح(3) إضماره لا رابطا ~~ولا مفسرا بما بعده. # قوله: أو "خلفه" نحو الإخبار عن الياء من "قام غلامي" فتقول: الذي ~~اقام غلامه أنا . . فلم يؤخذ الياء، وإنما أخذت خلفها وهو أنا.. # قوله : (خبرا معوضا عنه ضمير غيبة) ، إنما كان ضمير غيبة لأنه عائد ~~اعلى الموصول، والعائد عليه لا يكون إلا غائبا نحو: قام الذي خرج، إلا أن ~~يكون الموصول خبرا(4) عن ضمير حاضر فقد يكون الضمير غير غائب مراعاة ~~الحاضر، وقد يكون غائبا مراعاة للموصول نحو: أنا الذي قمت، وأنا الذي ~~اقام. وقد أجاز الكسائي وتبعه أبو ذر(5) من أصحابنا أن يعود الضمير على ~~االذي" غير غائب وإن لم يكن الذي خبرا عن حاضر، فأجازوا في الإخبار عن ~~الاء من "قمت" الذي قمت أنت، وغيرهما لا يجيز إلا جعل الضمير غائبا ~~فيقول: الذي قام أنت.. # القوله: (يطابق له في الإعراب)، أي للمخبر / عنه أو لخلفه نحو الإخبار ~~عن "زيد" من : ضربت زيدا. . فتقول: الذي ضربته زيد.. فالهاء في مكان ~~1) زيادة من "ب". # (2) في "ب" ولكن.. # (3) في الأصل "ليصح" والتصويب من "ب". # (4) في الأصل "خبر" والتصويب من "ب". # (5) مصعب بن محمد بن مسعود الأندلسي ابن أبي الركب النحوي، من تصانيفه : الإملاء ~~على سيرة ابن هشام. انظر: بغية الوعاة 287/2. # 189 PageV00P000 ../kraken_local/image-158.txt ~~ازيد، وهي منصوبة الموضع، لأن زيدأ كان منصوبا ms129 والمطابقة في الإعراب إنما ~~هي بالنسبة إلى إعراب الإسم قبل جعله خبرا. # قوله: (وقد تكون "أل" أعم من الذي والعكس)، أما الذي فهو أكثر ~~اتصرفا، فيدخل على الجملة الإسمية وعلى (1) الفعلية إلا ما يستثني نحو الإخبار ~~اعن "زيد" من "زيد قائم" فتقول : الذي هوقائم زيد . . ويجوز الإخبار عن ~~العسل" من "شربت العسل" فتقول: الذي شربته العسل، سواء أكانت ~~الفعلية موجبة أم منفية ، مصدرة بجامد أم بمتصرف، وأما "أل" فلا يدخل إلا ~~اعلى الفعلية المثبتة المصدرة بمتصرف، فإن كان مبنيأ للفاعل بني منه إسم ~~فاعل، أو للمفعول بني منه إسم مفعول نحو: القائم زيد، والمضروب زيد ~~في الإخبار عن زيد، في قولك : قام زيد.. وضرب زيد. . تبين بهذا عموم ~~الذي على "أل" وأما عموم "أل" على الذي، فإنها تدخل في موضع لا تدخل ~~لفيه الذي نحو الإخبار عن "زيد" من قولك قام غلاما زيد لا قعدا فتقول: ~~القائم غلاماه لا القاعدان زيد ولا تقول الذي قام غلاما لا الني قعدا ~~وزيد. . لأن قعد أصله الذي، ولا ضمير فيه يعود على الذي ، لأن الألف عائدة ~~اعلى الغلامين فتبين أن "أل" تدخل حيث لا تدخل "الذي" ذكر هذه المسألة ~~ابان هشام الخضراوي في "شرح الإيضاح" (2) وقد ذكرها الأخفش . وقد ذكر ~~ابن أصبغ في مسائل الخلاف أن النحاة اختلفوا في قولك: مررت بالذي قام ~~أبواه لا الذي قعدا.. فمنهم من أجاز، ومنهم من منع، فالذي أجاز نزل ~~الاضمر منزلة المظهر فيحصل الربط للصلة بالموصول، وكأنك قلت : لا الذي ~~قعد أبواه "لأن الألف عائدة على "الأبوين" بغير الإضافة، وعلى مذهب من ~~أجاز لا يكون "لأل" عموم على "الذي" أصلا. # 1) سقطت من لب". # (2) انظر بغية الوعاة 297/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-159.txt ~~اباب همزة الوصل" ~~قوله: في (باب همزة الوصل، تفتح في "أيمن" القسم)، تحرز من ~~أيمن" جمع يمين، لأن أيمنأ عندنا إسم مفرد مشتق من اليمن همزته للوصل، ~~والدليل على ذلك سقوطها إذا وصلت بشيء نحو(1): ليمن الله ما يقوم زيد ~~اوقد سمع كسرها فقالوا: إيمن الله، وحذف النون ms130 مع فتح الهمزة وكسرها ~~وضم الميم وكسرها . وقد ذهب الفراء إلى أن الهمزة في "أيمن" همزة قطع وأنها ~~اع يمين، وأنها حيث حذفت إنما تحدف لكثرة الاستعمال، وكما أقسموا بيمين ~~اله مفردة أقسموا بجمعه، وإنما منع أن يكون مفردا لكون "أفعل" لم يجيء في ~~كلامهم مفردأ إلا علما ك "أذرح وأسنمة، لموضعين. # قوله: (في "أل")، نحو: الغلام والرجل. # قوله: (وفروعها)، فرع ابن، ابنم، ابنان، وابنتان، فرع امرىء ~~امرءان، وامرأة وامرأتان، وفرع إسم واست واثنين، إسمان واستان، واثنان. # اقوله : (وفي ماض أوله ألف)، نحو: انطلق، واقتدر، واحمر، واحمار، ~~واحر نجم، واسنلقى، واستخرج، واغدودن، واعلوط، واقشعر، واخرنصل ~~واهبيخ، ومثل تطاير وتطير، إذا أدغمت التاء في الطاء فتقول : أطاير واطير. # قوله: (وفي مصدره، والأمر منه)، نحو: انطلاق، وانطلق، وكذلك ~~البواقي. # قوله: (وفي ثلاثي سكن ثاني مضارعه)، نحو: اضرب، واذهب، فإن ~~مضارعهما ساكن نحو: يضرب، ويذهب، فإن لم يسكن كوبضع، ويعد ~~فالأمر منهما: عد، وضع. # اقوله: (أو كسر لزومأ)، تحرز من مثل : أنت تغزين، فكسرة الزاي ~~اعارضة لأجل الياء فإذا أمرتها قلت : أغزي، ولا تكسر الهمزة لعروض ~~الكسرة. # 99 ~~(1) في "ب" كقولهم. PageV00P000 # ../kraken_local/image-160.txt ~~قوله: (وتضم إن ضم لزومأ)، أي إن ضم ثالث المضارع نحو: يقتل ~~فتقول أقتل، فإن كانت الضمة عارضة كسرت نحو: إرموا. # قوله: (أو بني الماضي السابق) ، يعني الذي أوله ألف وصل، فتقول: ~~اتدر، وانطلق، وكذلك الباقي، وهمزة الوصل لاتثبت في الوصل إلا في ~~اشعر، كما أن همزة القطع لا تحذف إلا فيه، وقد شذ في هذا الباب، خذ ~~وكل، ومر، وقد سمع إتمامها فقالوا: أو خذ وأوكل، واومر على الاصل. # اباب المثنى" ~~قوله: في باب (المثنى، تلحق آخره ألف مطلقا لبني الهجيم وبني ~~الحارث) ، يعني رفعا ونصبا وجرا. # فيقولون: قام الزيدان، ورأيت الزيدان، ومررت بالزيدان، وأنشدوا: ~~فاطرق أطراق الشجاع ولورأى مساغا لناباه الشجاع لصما(1). # الشجاع: الحية، يريد : لنابيه تثنية ناب، وأنشدوا: ~~إن أباها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها(2) ~~اليريد: غايتيها، وكون المثنى بالألف على كل حال لغة مشهورة نقلها ms131 أكابر ~~الحويين واللغويين كأبي الخطاب البصري وأبي زيد وأبي عبيد والفراء ~~ووغيرهم، فإنكار المبرد هذه اللغة لا يلتفت إليه. وعلى هذه اللغة أحسن ~~(1) ينسب هذا الشاهد للمتلمس، انظر: الديوان 20، ومعاني القران للفراء 184/2 ~~وإعراب القران لابن النحاس 345/2، ومختارات ابن الشجري 320، وابن يعيش ~~والبحر المحيط 184/2، وحاشية الصبان 79/1. # (2) نسب هذا الرجز لأبي النجم ونسبه الجوهري لرؤية ولم يوجد في ديوانه . انظر: ~~الإنصاف 18/1، والمغني 38/1، وشرح المفصل 62/1، وأوضح المسالك 33/1، ~~و شرح ابن عقيل 51/1، وشرح التصريح 65/1. # 192 PageV00P000 ../kraken_local/image-161.txt ~~ما خرج قوله تعالى: (إن هذان لساحران) (1) في قراءة من قرأ بالألف(2). # قوله: (ونون.. كسرها أفصح..)، وقد حكى الشيباني ضمها مع ~~الألف فيقول: قام الرجلان وقد حكي فتحها مع الياء فيقول: ضربت ~~الزيدين، ومررت بالزيدين وأنشدوا: ~~اعلى أحوذين استقلت عليهما فما هي إلا لمحة وتغيب ~~(3) ~~ووبعض النحويين أجاز فتحها مع الالف مستدلا بقول الشاعر: ~~أعرف منها الجيد والعينانا(4) ~~ومن لم يجز ذلك زعم أن هذا الشعر مصنوع. # اقوله: ويغلب التذكير إلا في ضبع، تقول في تثنية قائم وقائمة قائمان، وقد ~~غلبوا في التثنية ضبعا وهو للمؤنث على ضبعان وهو للمذكر فقالوا في تثنيتهما ~~البعان وكان القياس ضبعانان. وقد حكى ابن الأنباري(5) أن ضبعا ينطلق على ~~الذكر والأنثى(6) فعلى هذا لا يغلب فيه. # (1) من سورة طه: 63، انظر: إعراب القرآن لابن النحاس 343/2، ومعاني القران ~~الفراء 183/2. # الذي قرأ بالألف وتشديد النون هم المدنيون والكوفيون، انظر: الاتحاف 304 . # سب لحميد بن ثور اهلاني، وروايته : استقلت عشية .. انظر: الديوان55، ~~ومعاني القرآن 423/2، والمقرب 47/2، والبحر المحيط 18/7. # سب هذا الرجز إلى رؤية في زيادات ديوانه وتكملته : ومنخران شبها ظبيانا. انظر ~~زيادات الديوان 187، والنوادر لأبي زيد 15، والمقرب لابن عصفور 47/2،. # وأوضح المسالك 64/1. # (3) ~~(4) ~~(5) أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد الأنباري، كان معروفأ بالصدق حافظا حسن ~~البيان، مات سنة 328ه، انظر معجم الأدباء 318/11. # 193 ~~(9) انظر المذكر والمؤنث 95/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-162.txt ~~قصور) ~~1/36] قوله: (والمقصور تقلب ألفه ياء) يعني ثلاثيا كان أو أزيد ms132 / من ذلك ~~احو: رحيان وملهيان وحباريان. وقد أجاز الكوفيون حذف الألف مما زاد على ~~أربعة فيقولون: جمادان، والسماع إنما ورد بقلبها ياء نحو قول الشاعر: ~~ه ~~هري ربيع وجماديينه(1) ~~اقوله: (إلا في نحو: عصا) يريد ثلاثيا ألفه منقلبة عن واو ~~اقوله: (ألا) يريد ثلاثيا ألفه مجهولة لم تمل فيقول: عصوان، وألوان ~~الهذا مذهب سيبويه(2) في الألف المجهولة وغيره من أهل البصرة فصل فقال: ~~ان كانت الألف المجهولة تمال كألف "متى وبلى" فكمذهب سيبويه. أو تقلب ياء ~~في حال من الأحوال كألف إلى، وعلى، ولدى.. وكإليه، وعليه، ولديه .. # فتقول في تثنية ما أميلت هذا متيان، وبليان، وفي تثنية ما قلبت: إليانا ~~وعليان، ولديان. فنقلبها ياء وإن لم تمل ولم تقلب ياء في حال ما، قلبتها واوا ~~المتقوص) ~~كالف ألا وأما. # قوله: (والمنقوص بقياس) هو الاسم الذي حرف إعرابه ياء لازمة قبلها ~~136ب] كسرة، واحترز بحرف إعرابه / من ياء "هذى" واللاتي، "فإنها ليست بحرف ~~اعراب لنيابتهما، واحترز بلازمة من ياء ضاربيك" فإنها لا تثبت حالة الرفع، بل ~~تقول: ضاربوك بخلاف القاضي والمستعلي، والمنقوص بغير قياس خلافه. # قوله: (ثبتت لازمة لامه)، نحو: القاضيان والمستعليان. وأخوان ~~وأبوان، وحموان وهنوان. # (1) ينسب هذا الشعر لامرأة من فقعس انظر المقرب لابن عصفور 45/2، والضرائر لابن ~~صفور 217 والانصاف 755/2، والممتع في التصريف 909/2، وشرح المفصل ~~194 ~~/142، وشرح الكافية 173/2. # (2) انظر الكتاب 92/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-163.txt ~~1حدود) ~~قوله: (والمهموز آخره لالحاق) نحو: ذرحاء، وعلباء (أوبدل) نحو: ~~كساء ورداء (يجوز قلبها واوا أو ياء) فنقول: علباوان، وكساوان، وعلبايان ~~وكسايان، ويجوز إقرارها همزة فتقول: علباءان، وكساءان. # قوله: (ولتأنيث، تقلب واوا) تقول: حمداوان. وقد سمع إقرارها وقلبها ~~ياء. # قوله: (إلا نحو: عشواء) فلا تقلب واوا، بل تقر همزة. فتقول: ~~اعشواءان . وكذلك كل همزة تأنيث لام كلمتها واو نحو: لأواء. وحواء، وكأنهم ~~استتقلوا تقارب الواوين لوقالوا: عشواوان، لأن الفاصل بينهما وهو الألف ~~حاجز غير حصين. والنحويون يطلقون قلب همزة التأنيث واوا، وقيد ~~السيرافي (1) بما ليس لامه واوا كما ذكرنا. # لاباب اجمع ~~قوله: في باب ms133 الجمع (وجمع المسلم) تحذر من الجمع المكسر. # قوله: (شرط ما جمع بالواو والنون منه) تحذر مما جمع بالألف والتاء. # قوله: (مطلقا) يشمل الإسم والصفة، والمكبر والمصغر. # قوله: (ذكورية) : قد شذ هذا الجمع فيما ليس بمذكرنحوسنين وإوزين. # قوله: (وعقل) قد شذ فيما ليس بعاقل . قالوا: الوابلون في جمع وابل ~~وهو المطر الكثير. # اقوله: (وخلوا من تاء تأنيث) تحرز من مثل : طلحة، فإنه لا يجمع بالواو ~~والنون. فلا يقال: طلحون خلافا للكوفيين(2)، فإنهم يجيزون ذلك، وابن ~~(1) أبو الحسن بن عبد الله المرزبان القاضي أبو سعيد النحوي ولد سنة 268ه ومات ~~38ه انظر معجم الأدباء145/8. # 195 ~~(2) انظر: شرح ابن عقيل 60/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-164.txt ~~كيسان أجاز ذلك وبفتح عين الكلمة فيقول: طلحون. والسماع إنما وردا ~~بجمعه بالألف والتاء. # قوله: (وفي جامد إفراد) ، تحذر من مثل : معد يكرب، فإنه لا يجمع ~~بالواو والنون، بل تقول: جاعني ذوو معد يكرب. أي أصحاب هذا الإسم ~~أو جاعني رجال كل منهم يسمى معد يكرب وكذلك تأبط شرا. وإن اجتمع فيه ~~الشروط السابقة. # اقوله: (وفي مكبره علمية) أي في مكبر الجامد نحو: الزيدون، فإن كان ~~الجامد مصغرا لم يشترط علمية، فتقول في رجيل، رجيلون، ولا يقال في رجل ~~رجلون. # قوله: (وفي صفة جمع مؤنثه بألف وتاء) نحو: ضارب، فنقول: جاء ~~اضاربون، لأنك تقول في جمع مؤنثه ضاربات، فإن لم يجمع بألفي وتاء لم يجمع ~~المذكر بواو ونون نحو: جريج، وصبور وسكران. وأحمر. وقد أجان ~~الكوفيون(1) جمع مثل: سكران وأحمر بالواو والنون فيقولون سكرانون وأحمرون. # ها مع بألف وتاءه ~~قوله: (وشرط. ما جمع بهما) أي بألف وتاء (كونه علم مؤنث) نحو ~~اهندات، ويشمل مثل رقاش ، وحذام مبنين أو بإعراب ما لا ينصدف، ولا ~~أحفظ أنه جاء مثل رقاشات وحذامات. وقوله: (مصغر لا يعقل) نحو: دنيني ~~ودريهم، تقول في جمعها: دنييرات. ودريهات. # قوله : (أو صفة ما لا يعقل) نحو: خيول سابقات، وجبال راسيات. # قوله: (أو ممتنع تكسيره منه) أي مما لا يعقل نحو: حمام. وسجل، ~~وواصطبل، تقول فيها: حمامات، وسجلات، واصطبلات، لأن ms134 هذا لم يكس ~~1/372] فإن كان الاسم مما جمع جمع تكسير لم يجمع بألف وتاء. نحو، بوق /قالوا في ~~جمعه أبواق . ولا يقال: بوقات، ولذلك لحن المتنبي في قوله: ~~196 ~~(1) انظر المقتضب 217/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-165.txt ~~إذا كان بعض الناس سيفا لدولة ففي الناس بوقات لها وطبول(1) ~~قوله: (أو ذا علامة تأنيث) نحو: فاطمة، وطلحة، وضاربة، وعلامة ~~وصحراء، وحبلى، تقول: فاطمات، وطلحات، وضاربات، وعلامات ~~وصحراوات، وحبليات. # اقوله: (إلا فعلى فعلان "وفعلاء أفعل") يعني لا يجمع بألفي وتاء(2). فلا ~~ايقال: سكرايات ولا حمراوات إلا إن سمي بهما فلا يبنيان إذا ذاك من باب "فعلى ~~فعلان، ولا فعلاء أفعل، واعلم أن ما جمع بالألف والتاء المزيدتين إن كانت فيه ~~اتاء التأنيث أو ألفه حذفت أو ألفه المقصورة قلبت ياء أو الممدودة قلبت واوأالا ~~في نحو: حواء فتقر الهمزة . أو كان على "فعلة" صحيح العين لا مضعفها اسم ~~فيفتح(3) نحو: جفنة . تقول: جفنات . ومعتل اللام بالياء ك "ظبية" الأحسن ~~فتحها: فتقول: ظبيات. ويجوز الإسكان ك "ظبيات" أو صفة فلا يجوز فتحها ~~او: صعبة وصعبات، خلافا لقطرب، إلا إن كان اسما وصف به(4) ك "امرأة ~~كلبة، فيجوز الفتح والإسكان، تقول: كلبات، وكلبات، أو معتلها بواو وياي ~~فيفتحها هذيل ابن مدركة نحو: حورات، وبيضات. و"فعل. كفعلة تقول في: ~~اعد دعدات. وفي طيفي طيفات. وإن كان على "فعلة" أو "فعلة" فيجوز ~~اتسكين العين وفتحها واتباعها الفاء فنقول في ركبة: ركبات، وركبات ~~وكبات. ونقول في سذرة: سذرات، وسدرات وسدرات، إلا إن كان "فعلة ~~الامه ياء فلا اتباع نحو: كلية، فلا يقال : كليات، أو إن كان "فعلة" لامه واو ~~فلا اتباع أيضا نحو: رشوة، فلا يقال: رشوات، وشذ جروات، جمع جروة ~~أو لامه ياء نحو: لحية . ففي جواز الاتباع خلاف عند البصريين وقد منع الفراء ~~فعلات" والسماع يرذ عليه، قالوا: نعمة، ونعمات. # انظر الديوان: 87/2، والمحتسب 295/1، واهمع 23/1، والدرر اللوامع 6/1. # 197 ~~في "ب" الألف والتاء. # سافط من لب". # وصفة. والتصويب من لب". # (3) ~~(4) PageV00P000 ../kraken_local/image-166.txt ~~لاباب النسب ~~قوله: في باب ms135 النسب (النسب إلى مثنى ومسلم مذكر لم يعربا بحركة) ~~ازر من أن يعربا بالحروف . لأنك إذا سميت بالزيدين أو بالزيدين فلك أن ~~اكي إعرابهما قبل التسمية ولك أن تجعل الإعراب بالحركات في النون . وتلزم ~~الألف في المثنى مطلقا، والواو والياء في الجمع مطلقا. # قوله: (أو مؤنث) نحو: هندات. وقوله: (تحذف العلامتين) يعني الألف ~~والنون والياء والنون، والألف والتاء، فنقول: زيدي في التثنية والجمع ~~ووهندي، فإن أعرب المثنى والمجموع بالحركات بعد التسمية نسب إليهما على ~~الفظهما فنقول: زيداني وزيدوني أو زيديني. # قوله: (وإلى صدر محكي) (1) المحكي (وجوبا) نحو: تأبطي في: تأبط ~~شرا. # قوله: (إلى أول مركب جوازا) نحو: بعلبك، ورام هرمز، الأفصح، ~~ابعلي، ورامي. ويجوز بعلبكي. ورام هرمزي، ويجوز: بعلي بكي، ورامي ~~هرمزي. # لقوله: (وإلى ثاني متضايفين) يعني بالمتضايفين، المضاف، والمضاف إليه. # قوله: (وإن خيف لبس) كقولهم في النسبة إلى عبد مناف وعبد القيس ، ~~امنافي وقيسي. ولا يقال: عبدي، لئلا يلتبس بالنسبة إلى عبد ~~قوله: (أو تعرف الأول به) نحو: ابن كراع وابن عمر، فنقول في النسبة ~~كراعي، وعمري. # اقوله: (وإلا فإليه) أي فإن لم يخف لبس ولم يتعرف الأول به فإلى الأول ~~كقولهم في امرىء القيس، امري. # 1373ب] قوله: / (وتفتح عين الثلاثي المكسورة وجوبا) نحو: نمر، ودئل، وا ~~وابل، تقول: نمري ودؤلي، وإبلي. لا يجوز إبقاؤها مكسورة. وقد ذكر طاهر ~~198 ~~1) ساقط من "ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-167.txt ~~القزويني(1) في مقدمة له جواز ذلك، وأنه مثل، تغلب يجوز فيه الوجهان. # قوله: (إلا في نحو: بلز، فجوازا) فبلز(2) عندنا أصله بلا(3) بالتشديد، ~~وقد سمع كذلك فإذا نسب إليه مخففا جاز أن يراعى أصله. فتبقى اللام ~~امكسورة. وجاز أن يراعى ما صار إليه فيجرى به مجرى إبل . والأخفش ينسب ~~اليه بفتح اللام فقط فيجعله ك "إبل" فأما يرز اسم رجل. فأصله "يروز" وقدا ~~اجوز أصحابنا فيه الوجهين يرزي ويوزي. # قوله: (ويجب بنوي مثل بنت) مذهب سيبويه(4) أنك إذا نسبت إلى بنت ~~وأخت حذفت تاء الالحاق. ورددت لام الكلمة ورددتها إلى وزنها فقلت: بنوي ~~ووأخوي ومذهب ms136 يونس(5) إبقاء تاء الإلحاق فيقول بنتي وأختي. ومذهب ~~الأخفش حذفها ورد المحذوف. وإبقاء ما قبله على حاله فتقول: أخوي ~~وبنوي. # قوله: (ويجوز في مثل ابن) واسم : بنوي وسموي فترده إلى أصله بعد رد ~~المحذوف ويجوز: ابني واسمي على لفظهما ~~قوله: (وترد في ثلاثي معتل اللام فاؤه إن كانت محذوفة) مثاله : شية. # تقول على مذهب سيبويه(6) وشوي فترد الواو، لأن أصله وشية وإنما حذفت ~~الاو لأنها حذفت في المضارع قالوا: يشي، وإن كان الموجب لحذفها في ~~المضارع مفقودا في المصدر، فإن لم يكن الثلاثي في معتل لم ترد. تقول في عدة ~~اعدي. والأخفش يقول في : شبة وشوي فيبقي الشين مكسورة فيصيرك"إبل" ~~(1) محمد بن عبد الرحمن بن عمر أحمد بن محمد . له تلخيص المفتاح في المعاني والبيان ~~اول سنة 666 ه، ومات سنة 739ه، انظر بغية الوعاة 156/1. # (2) في "ب" بلز. . بغير الفاء. # (3) في اللسان 177/7.. امرأة بلز ضخمة مكتنزة. # 199 ~~(4) انظر الكتاب 81/2. # (5) انظر الكتاب 81/2. # (6) انظر الكتاب 85/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-168.txt ~~افيفتح الشين في النسبة وتنقلب الياء ألفأ لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم نقلب ~~الألف واوأ. كما قلبوا ألف رحى، وإن كان أصلها الياء وإن كان الثلاثي ~~ذوف العين لم ترد، ونقول في سه ومذ: سهي ومذي. والأصل سته، ومنذ ~~اوإن كان محذوف اللام معتل العين رددت، تقول في ذي من ذي مال ذووي ~~أصله : ذوي أو صحيح العين وترد اللام في التثنية ردت ها هنا تقول: أخوي. # الأنك تقول: أخوان، أو لا ترد. جاز ها هنا أن ترد وأن لا ترد. تقول في دم ~~اي. ودموي. # اقوله: (وتحذف ياء مثل: حنيفة، وجهينة)، تقول: حنفي، وجهني. فإن ~~لميكن بالياء، ك "تميم، وقريش، أوكان بها وهومضعف العين كشديدة ~~ووقديدة، أو معتلها في "فعلية" ك "جويرة" لم تحذف الياء. # قوله: (وواو مثل: شنؤة)، تقول: شنئي، وركبي في ركوبة. والمبرد ~~ينسب إليه على لفظه فيقول: ركوبي. # قوله: (وتقلب ألف مقصور ثلاثي واوا) نحو: عصا، ورحى، تقول: ~~عصوي ورحوي. # اقوله: (وتحذف في نحو: جمزى وجوبا) إذا ms137 كانت للتأنيث في رباعي ~~امتحرك الوسط. حذفت الألف . تقول: جمزي، وأربي في أرب وهي الداهية. # وجمزى نوع من العدو. فيه قفز. # اقوله: (وفي نحو حبلى، وملهى. وذفرى جوازا، أو تقلب) يعني ~~الرباعي الساكن الوسط أو ألفه للتأنيث، أو منقلبة عن أصل. أو ملحقة بأصل ~~فيجوز حذف الألف وقلبها واوأ فتقول: حبلي وملهي، وذفري، وحبلوي ~~ملهوي، وذفروي. وقد جاء حبلاوي بقلبها وزيادة ألف قبلها. وأجاز بعضهم ~~لهاوي قياسا على "حبلاوي". # قوله: (وشج ك "رحى") يعني المنقوص الثلاثي ، تقلب ياؤه واوا كألف ~~رحى، تقول: شجوي، وعموي، في شج ، وعم ~~5 PageV00P000 ../kraken_local/image-169.txt ~~لقوله: (وقاض. ك"حبلى") يعني أن المنقوص الرباعي يجوز فيه حذف ~~الياء وقلبها واوا كألف حبلى، فتقول: قاضي وقاضوي. # قوله: (وتحذف ألف مقصور خماسي فما زاد) تقول في: مشترى ~~وقبعثرى: مشتري وقبعثري. سواء أكان ما قبل الألف مضعفا أم لا، نحو: ~~معلى ومثنى. ويونس(1) يقلبها واوا فيقول: معلوي ومثنوي. # قوله: (ويا منقوص كذلك) أي منقوص خماسي فما زاد نحو: مشتر ~~ومستعل، تقول: مشتري، ومستعلي. # قوله: (والهمزة لتأنيث، تقلب واوأ) نحو: حمراوي، وصفراوي، وشذ ~~صنعاني وبهراني ودستواني بابدالها نونا. # قوله: (إلا في نحو: لأواء) يعني أنك تقول لأوائي بإقرارها ولا تبدلها ~~واوأ لما مر في التثنية. # قوله: (أو أصلا) نحو: قراء. (وبدلا) نحو كساء (أو الإلحاق) نحو: ~~اعلباء. يجوز أن تقلب فتقول: [قراوي، وكساوي، وعلبائي](2) ويجوز إقرارها ~~فتقول: قرائي، وكسائي، وعلبائي. # اقتاء التأنيث" ~~قوله (في تاء التأنيث لفرق مذكر من مؤنث) وذلك في الصفة والاسم ~~نحو: ضارب، وضاربة، ورجل ورجله، وامريء وامرأة (وجمع من مفرد) ~~احو: بغال وبغالة وحجار وحجارة. فأدخلت التاء في الجمع فرقا بينه وبين ~~فرده. وقد ندخل فرقا بين اسم الجنس ومفرده نحو: شجرة وشجر، وثمر ~~ؤمر، وقد جاء هذا بالعكس قالوا في لغة(3) كمأة للجمع(4)، وكمء للمفرد ، ~~30 ~~(1) انظر الكتاب 79/2. # (2) ما بين المعفوفين زيادة من "ب". # (3) ساقط من 9ب". # (4) ساقط من لب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-170.txt ~~اوقد أجرى بعض العرب هذا على الأصل فجعل الكمأة للمفرد، والكمأ ~~الجمع، واسم الجنس يؤنثه ms138 أهل الحجاز . ويذكره أهل نجد وبنوتميم . والقران ~~جاء بهما. قال تعالى: {نخل خاوية)(1) وقال {نخل منقعر)(2) [وربما جاء ~~شبه ما التزم فيه أحدهما)(3). # قوله:(ولعجمة) نحو: موازجة . واحده موزج، فدخلت التاء لتدل على ~~العجمة لأن "مفعلا" إذا كان عربيا إنما يجمع على "مفاعل" بغير تاء كمذهب ~~ومذاهب ~~لقوله: (ولنسب) نحو: الأشاعثة والمهالبة نسبة إلى عبد الرحمن بن ~~الأشعث والمهلب بن أبي صفرة، فكأنهم قالوا: الأشعثيون والمهلبيون. # قوله: (وهما) أي للعغجمة والنسب معا نحو: سبابجة(4) واحدهم ~~سبيخي ~~قوله: (ولعوض) فرازنة، ويا أبت، ويا أمت. فالتاء في فرازنة عوض ~~امن الياء التي كانت الفاء في المفرد . لأن الواحد "فرزن" وجمعه فرازين، ولكونها ~~اعوضا لا تجامع الياء، فلا يقال : فرازينة، والتاء في يا أبت ويا أمت عوض من ~~ياء الإضافة وأصله يا أبي ويا أمي، ولا يجتمعان، بل ربما قلبت التاء ألفا إن ~~اجتمعا كقولهم : يا أبتا، ويا أمتا. # قوله: ولمبالغة نحو: رجل علامة ونسابة، وتمثيلهم بمثل هذا ليس بجيد ~~الأن المبالغة إنما استفدناها من صيغة "فعال، والتاء إنما دلت على تأكيد المبالغة ~~فالأولى أن يمثل بمثل : رجل راوية للشعر ، أي كثير الرواية. # قوله: (ولتأنيث اللفظ) نحو: مدينة وبلدة. # 1) من سورة الحاقة: 7. # (2) من سورة القمر: 20. # (3) ما بين المعقوفين ساقط من ب". # (4) السبابجة : قوم ذو جلد من السند واهنود يكونون مع رئيس السفينة البحرية. # 30 PageV00P000 ../kraken_local/image-171.txt ~~اقوله: (أو تأكيده) أي تأكيد تأنيث اللفظ نحو: نعجة وناقة، فإنهما بدون ~~التاء لم يوضعا لمذكر، ولو وضعا بدون التاء لمؤنث لم يقع لبس، فأدخلوا التاء ~~التفيد تأكيد تأنيث اللفظ، لأنه بدونهما مؤنث. # قوله: (أو تأنيث الجمع) نحو: حجارة وعمومة. # "نون التوكيد ~~اقوله: في (نون التوكيد تلحق جوازا فعل أمر) نحو، اضربن، وأطلق ~~الدخل فيه نحو: أحسن بزيد في التعجب، فإنه يجوز فيه أحسنن بزيد، وإن ~~كان ليس بأمر حقيقة على مذهبنا قوله: (أو مضارعا بعد نهي) نحو ~~لا تضربن، (وعرض) نحو: ألا تنزلن، (وتحضيض) هلا تنزلن،(ودعاء) نحو: ~~يارب لا تعذبن زيدا.. (واستفهام) نحو: أتقومن؟ (وشرط) نحو: أما ~~تخرجن. ms139 # اقوله: (مطلقا فيهما) أي الاستفهام والشرط. ومعنى الاطلاق في ~~الاستفهام أن يكون عن الفعل نحو: أتقومن؟ وعن الإسم نحو: أي رجل ~~تضربن؟ وقد منع بعضهم إلحاقها في الاستفهام عن الاسم، والصحيح جوازه. # ووسمع من كلامهم : كيف تفعلن؟ ومعنى الاطلاق في الشرط . لأن ذلك ~~لا يختص ب "إن" بل يجوز ذلك في سائر أدوات الشرط قوله : (ووجوبأ إن ولي ~~الام قسم) أي تلحق وجوبا إن ولي المضارع لام قسم نحو، والله لأقومن ~~وهذا مذهب أبي بكر بن السراج(1). وذهب غيره إلى أن لحاقها غير واجب. # وقد تقدم لنا أن مذهب الكوفيين جواز تعاقب اللام والنون فيجيزون . واله ~~الأقوم، ووالله لأقومن، فإن لم يل المضارع لام قسم لم تدخل النون فتقول: ~~واله لفي الدار أقوم، وقدم (2) ذلك في القسم. # قوله: (أو زيد "ما" بعد أداة شرط) نحو: إما تخرجن، فالنون ها هنا ~~203 ~~(1) انظر الموجز: 83. # (2) في "ب" مر PageV00P000 ../kraken_local/image-172.txt ~~اواجبة لا تحذف إلا في ضرورة. هذا مذهب المبرد والزجاج. وذهب الفارسي ~~إلى أن دخولها ليس بواجب وأنه يجوز أن تدخل في الكلام والشعر نحو: إما ~~خرج أخرج. # قوله: (وتقول: يضربنان، ويضربان فقط) أما يضربنان، فأصله يضربن ~~اما لحقته نون توكيد فصار: يضربنن فاجتمعت الأمثال ففصل بين نون الضمي ~~او نون التأكيد بألف وكسرت نون التأكيد على أصل التقاء الساكنين، وأما ~~ايضربان، فأصله : يضربان . والنون علامة الرفع ثم لحقته نون التأكيد فصار ~~اضربانن ثم حذفت النون لاجتماع الأمثال وكسرت نون التأكيد على أصل ~~القاء الساكنين. وهذان الموضعان لا تدخل فيهما إلا المشددة . وأجاز الكوفيون ~~ويونس(1) دخول المخففة فيهما، ولا يجوز عندنا، لأنه لا يجمع بين الساكنين فيا ~~اغير الوقف إلا بشرط أن يكون الأول حرف مد ولين والثاني مشدد نحو ~~الضالين"(2) (وهذا أصيم تصغير أصم واتحاجوني في الله)(3) (وتأمروني ~~أعبد}(4) قوله: (ويضربن، ويضربن) أشار إلى المضارع المرفوع بالنون وقبلها ~~اواو الجمع أوياء المخاطبة وتدخلها المشددة والمخففة . وقد تقدم أول الكتاب في ~~باب الوقف كيفية الوقف عليها وأجاز يونس(5) الإبدال من النون الخفيفة فيهما ms140 ~~احرفا من جنس الحركة قبلها في الوقف فتقول في الوقف على يضربن . يضربوا ~~وعلى تضربن تضربي، وقاس ذلك على "زيد" رفعا وجرا في لغة من أبدل من ~~النوين ياء في الجر فقال: زيدي، وواوأ في الرفع فقال: زيدو. وكما تبدل ألفا ~~(1) في الكتاب لسيبويه 2 /157.. وأما يونس وناس من النحويين فيقولون: اضربنان ~~زيدا، واضربان زيدا، فهذا لم تقله العرب وليس له نظير في كلامهم لا يقع بعد ~~الألف ساكن. # (2) من سورة الفاتحة: 7 والآية غير المغضوب عليهم ولا الضالين) . # (3) من سورة الأنعام: 80، وقراءة نافع بنون خفيفة، وقال أبوعمروبن العلاء هولحن ~~وأجاز سيبويه ذلك انظر الكتاب 154/2، وإعراب القران 19041. # (4) من سورة الزمر: 94 وانظر إعراب القران للنحاس 828/2 . # 204 ~~(5) انظر الكتاب لسيبويه 155/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-173.txt ~~إذا كان ما قبلها مفتوحا. فكذلك تبدل ياء إذا كان مجرورا وواوا إذا كان ~~مرفوعا. # [1/39 ~~قوله: وتخشين، ويغزون، ويومين. أشار إلى أن المضارع الذي آخره ~~الف تقلب ياء وتفتح وكذلك يفتح ما آخره واو أوياء. وهذا جائز فيما لم يرفع ~~بالنون منها ~~قوله: (وكذا الأمر في صحيح ومعتل) نحو: أخشين، واغزون، وارمين ~~واضربن بفتح ما قبل النون . وهذه الفتحة هل هي فتحة بناء أو فتحة لالتقاء ~~اكام التصريف ~~الساكنين؟ فيه خلاف. # قوله: (أحكام التصريف قسمان)، قد تقدم أن الأحكام تنقسم إلى ~~قسمين: إفرادية، وتركيبية وأن التركيبية قسمان . وقد تقدما، وكان ينبغي أن ~~تقدم الأحكام الإفرادية . لأن الإفراد أول، ولكنها فيها غموض فجرت عادة ~~النحويين أن يؤخروا الكلام فيها حتى لا يصل إليها الطالب إلا وقد تمرن ذهنه ~~اعرفة الأحكام التركيبية لكونها أسهل. # والتصريف علم بأحوال الكلمة العربية حالة الإفراد. وقسم الأحكام إلى ~~سمين: أحدهما: تغيير الكلمة بصيغ مختلفة لاختلاف المعاني وهو الذي بدأ ~~ابه. والآخر، تغييرها عن أصلها لغير معنى طاريء عليها وسيأتي. # اعلم التصغير ~~قوله: (علم التصغير، الياء) أي دليل التصغير، وإنما هو الياء نحو ~~لف ليس، وجعيفر في فلس، وجعفر فأما قولهم : ذواية، وشوابة، في ذابة وشابة، ~~فانه من إبدال الياء ألفأ وليس بقياس ms141 فلا تقول في تصغير جعفر جعافر، وأما ~~هداهد فقيل إنه تصغير هدهد شاذ، وقيل: إنه اسم جمع وليس بتصغير. # اقوله: (ويخص الاسم) يعني أن التصغير من خواص الاسم، وإنما كان PageV00P000 ../kraken_local/image-174.txt ~~الذلك، لأن التصغير وصف من حيث المعنى، والفعل والحرف لا يوصفان فلا ~~صغران. # قوله: (وأفعل للتعجب) تقول: ما أحيسن زيدا.. أوما أجيمله، ~~ولا يصغر من الأفعال إلا أفعل للتعجب على خلاف فيه. هل هو اسم أو فعل؟ # فمذهب الكوفيين(1) أنه اسم ومذهب البصريين أنه فعل. والاحتجاج لهم ~~اعليهما له موضع غير هذا والذي نعرفه من مذاهب أصحابنا أنه يجوز تصغير ~~ال لا ل ا لا ال ~~اتقول تقول: أحيسن بزيد. # قوله: (ويصغر صدر مركب من اسمين) نحو بعيلبك (أو اسم وصوت) ~~احو عميرويه (وأول متضافين علما) نحو: عبيد الملك، (واخر غير علم ~~أو كلاهما) وذلك على حسب ما تريد فتقول في غلام رجل إذا أردت تصغير ~~أحدهما. غليم رجل. أو غلام رجيل أو كلاهما غليم رجيل. # اقله: (وتبقى ألف أفعال) تقول في أجمال أجيمال، وفي أثواب أثياب، ~~وبعضهم يزيد قيدا فيه. فيقول: ألف أفعال جمعا، وليس بشيء، لأن أفعالا ~~لا يكون إلا جمعا. # قوله: (وما حذف من ثلاثي رد) سواء كان فاء أم عينا أم لاما نحو: ~~وعيدة في عدة، وستيهة في سه، ويدية في يد ~~لقوله: (ويحذف منه ألف وصل وتاء إلحاق) نحو: بني وسمي في ابن ~~واسم، وأخية وبنية في أخت وبنت. # قوله: (وتلحق الياء ثلاثي مؤنث عدمها) نحو: قديرة، وشميسة ~~(1) انظر: الإنصاف 126/1 المسألة الخامسة عشرة. # (2) انظر: الأصول لابن السراج 117/1. # 20 PageV00P000 ../kraken_local/image-175.txt ~~وهنيدة في قدر، وشمس وهند. [وقد شذ من هذا شيء، قالوا في: حوب ~~وقوس وناب، وعرس، ودرع، حريب وقويس، ونويب(1). وعريس ~~[39/ب] ~~ودريع]. # قوله: (ويفك مضعف) نحو دنين في دن، ومن أحكام الثلاثي أنه إذا ~~القت ياء التصغير مع الياء التي هي عين الكلمة فإنه يجوز كسر فاء الكلمة ~~افيقولون في شيخ شبيبخ وفي بيت، بييت، وفي ناب نييب، ولا يجوز قلب الياء ms142 ~~الي هي عين الكلمة واوا / لا تقول في شيخ شويخ. وقد أجاز ذلك ~~الكوفيون. # قوله: (وتقلب ألف مقصور) نحو: رحى وعصا تقول: رحية وعصية. # قوله: (ويرد ما حذف من منقوص) سواء أكان منقوصا بقياس أم لا ~~نحو: أخ وشج تقول: أخي وشجي. وقد جعل هذا المنقوص تحت حكم ~~قوله: وما حذف من ثلاثي ولكنه لما ذكر حكم المقصور ذكر حكم المنقوص ~~نصبا انتهى الثلاثي. # قوله: (والرباعي يكسر ما بعد العلم فيه) يعني بالعلم ياء التصغي ~~فتقول في مثل جعفر جعيفر. # قوله: (إلا ما فيه علم التأنيث) يشمل تاء التأنيث وألفها نحو: طليحة، ~~وحبيلى. # اقوله: (ويفك مضعف وسطه) نحو: فقم تقول فقيقم، فإن كان مضعف ~~الآخر نحو: مدق، وأصم، وطمر، فلا يفك، فيقولون: مديق، وأصيم وطمير ~~الان المدغم عندنا يقع بعد الياء خلافا للفراء إذ فصل في ذلك فقال : إن لم يكن ~~تحريكه إلا بخروج المثال عن بنية كلام العرب ترك على حاله نحو: حوصلة ~~اواجرة تقول في تصغيرهما. حويصلة وأويجرة. وإن أمكن لا يخرج عن الأبنية ~~(1) في الكتاب لسيبويه 127/2.. ومن العرب من يقول في باب نويب، فيجيء بالواو. # لأن هذه الألف مبدلة من الواو أكثر وهو غلط منهم. PageV00P000 # ../kraken_local/image-176.txt ~~نحو: طمر فتقول: طمور نحو زبرج أوطمرر نحو: درهم. فيقولون في ~~تصغيره طميرر. # اقوله: (والزائد) يعني على الأربعة (وفي آخره ألفأ تأنيث) نحو: حمراءا ~~فتقول: حميراء (أو ألف ونون زائدتان في "فعلان" "فعلى") نحو: سكران ~~فتقول: سكيران. # قوله: (لم يعتد بهما) أي لايغيران، أي ألفا التأنيث، أو الألف والنون ~~المذكورتان بخلاف غيرهما كعلباء. وسلطان، فإنك تصغرهما ك"سرداح ~~اوقسطار" وقد غلط بعض ضعفاء النحويين فذكر في مقدمة له أنك تصغر علباء ~~اعلى عليباء. فجعل ألف الإلحاق كألف التأنيث. وهذا مخالف لما عليه العرب ~~والنحويون. # قوله: (وما قبلها) أي قبل ألفي التأنيث كبروكاء، وجلولاء أو الألف ~~والنون المذكورتين كسلامان، وخماطان، فتقول في تصغير ذلك : بريكاء ~~ووجليلاء. وسليمان وخميطان تحذف الواو والألف، وقال المبرد: لا تحذف "واو ~~جلولاء ونحوه. # قوله: (ويجوز في كل ms143 مزيد حذف زوائده ثم يصغر) هذا يسمى تصغير ~~الرخيم. وهو أن يجعل المزيد فيه مجردا وتعطيه ما يلبق به من "فعيل أو فعيعل" ~~فتقول في تصغير أسود وأزهر. سويد وزهير، وفي تصغير سلطان، سليط، وفي ~~تصغير زعفران زعيفر وسواء عندنا العلم وغيره، خلافا للفراء إذ يخص ذلك ~~ابالأعلام، وللخماسي فما زاد كيفيات في التصغير لا تليق بهذا المختصر. # قوله: (وتقول في ذا ذيا إلى آخر الفصل) لا يصغر من الأسماء المبنية إلا ~~الما ذكر، وقد وافقت المعرب بزيادة الياء ثالثة بعد فتحة وخالفته بترك الأول على ~~احاله وزيادة ألف. وبعض العرب يضم أول اللذيا واللتيا. # اقوله: (ويحذف ألفها في التثنية) يعني أنك تقول: ذيان وتيان، واللذيان ~~208 PageV00P000 ../kraken_local/image-177.txt ~~والتيان وأما جمع "اللذيا" فمذهب سيبويه(1) أنك تقول : اللذيون، ومذهب ~~الآخفش أنك تقول : اللذيون . كما تقول في جمع مصطفى، وأما جمع اللتيا ~~اللتيات. ولا يصغر شيء من جموع "التي" قال سيبويه : استغنوا عنه بتصغير ~~[1/40 ~~واحده المتروك في جمعه وهو قولهم : اللتيات(2) . وهذا يدل على أن العرب ~~اماتنعت منه . والأخفش يقيسه فيقول في اللائي : "اللويا" والاتي اللوتيا. # "اجمع التكسير ~~اقوله: في (جمع التكسير أبنية ثلاثة : أفعال، وأفعل، وأفعلة) إنما ا لم يعد ~~منها فعلة ك "غلمة" وغزلة، وصبية وفتية وإن كان النحويون ذكروا ذلك لأنه ~~إنما قصد إلى ما ينقاس جمعه على شيء من هذه الأبنية وليس لنا شيء ينقاس ~~امعه على فعلة، بل هو من الجموع الشاذة. وقد ذهب ابن السراج3) إلى أن ~~فعلة ليس جمعا، إنما هو اسم جمع . وزاد الفراء في أبنية القلة "فعلا وفعلا ~~وفعلة" وهي عندنا من أبنية الكثرة. # قوله : (وفي اسم ثلاثي) يعني على عشرة أوزان، إلا ما يستثنى نحو: ~~أحواض وأبيات وأفعال، وأقسام، وأحجار، وأعضاد، وأكباد، وأقماع، وأبال ~~وأعناق. في جمع حوض وبيت وقفل، وقسم، وحجر، وعضد، وكبد، وإبل ~~وعنق، وأطلق الثلاثي وهو يريد ما كان دون التاء للتأنيث فإن لجمعه أحكاما ~~أخري. # اقوله: (إلا في "فعل. وفعل" صحيحين فشذوذ) يعني أن "فعلا ~~الصحيح، و"فعلا" ms144 لذلك لا يجمعان على "أفعال" إلا شاذأ نحو: زيد وأزياد ~~وفوخ وأفراخ، ورطب وأرطاب، وربع وأرباع، والمطرد في "فعل" إنما هو ~~أافعل، نحو: كلب، وأكلب وفلس وأفلس. وفي "فعل" إنما يطرد فيه "فعلان" ~~لقليل والكثير، ولا جمع قلة يطرد في "فعل". # 209 ~~(1) انظر: الكتاب 140/2. # (2) انظر الكتاب، 140/2. # (3) انظر: الموجز105. PageV00P000 # ../kraken_local/image-178.txt ~~قوله: (وأفعل "في" فعل) يعني الصحيح العين نحو كلب وأكلب، إنما ~~يء في معتلها غير منقاس نحو: ثوب وأنواب، وسيف وأسياف. # اقوله: (وفي مؤنث بلا تاء على "فعال) نحو: عناق وأعنق، (و"فعال"). # و: ذراع وأذرع (و "فعيل") نحو: يمين وأيمن، (و"فعال") نحو: كراع ~~وأكرع. # اقوله: (وأفعلة في مذكر على وزنها) على وزن الأربعة نحو: قذال وأقذلة ~~وحمار وأحمرة، ورغيف وأرغفة، وغراب وأغربة. # قوله: (أو على "فعول") نحو: عمود وأعمدة. # قوله: (ولا يتجاوز "أفعلة" مضاعف "فعال وفعال") نحو: جنان وأجنة ~~وكنان وأكنة. # قوله: (ولا معتل لامها) نحو: رداء وأردية، وكساء وأكسية. # قوله: (كما لا يتجاوز "فعول" معتل اللام "أفعالا") نحو: فلو وأفلاء. # قوله: (ومؤنث "فعول" كمذكره) نحو: قذوم وأقدمة. كمات تقول: ~~عمود وأعمدة. # اقله: (وللكثرة فعائل فيما أنث بالتاء) يعني فيما أنث من خمسة الأوزان ~~انحو: عمامة، ورسالة، وصحيفة، وذؤابة، وحلوبة، تقول: عمائم، ورسائل،ا ~~وصحائف، وذوائب، وحلائب. # قوله: ("وفعل" في "فعلة" وفي "فعلى" أفعل) نحو: ظلمة وظلم، ودمية ~~اومى وخطوة وخطى، ونحو: الكبر والفضل في جمع الكبرى والفضلى. # اقوله: (وفعل في "فعلة") نحو: سذرة، وسدر، وديمة وديم. # قوله: (وفعلاء في صفة فعيل الصحيح) نحو: فقيه وفقهاء. وشريف ~~وشرفاء. # 215 PageV00P000 ../kraken_local/image-179.txt ~~403/ب] ~~قوله: (وفعال: في معتله عينأ) نحو: طويل وطوال. (وأفعلاء في معتله ~~الالما) نحو: غني، وأغنياء، وشقي وأشقياء. (ومضعفه) نحو: شديد وأشداء. # قوله: (وفعال في ذي التاء منه) أي من "فعيل" الصحيح نحو: ظريفة ~~وظراف، وكريمة وكرام. # قوله: (وفعل في "فعول" مطلقأ) أي للمذكر والمؤنث نحو: صبور ~~وصبر. وشكور وشكر. # ~~قوله: (وفواعل في رباعي ثانيه ألف اسما) نحو: خاتم وخواتم. وطابق ~~وطوابق (أو وصفا لمؤنث) نحو: حائض وحوائض (أو مذكر ms145 لا يعقل) نحو ~~فرس / سابق وأفراس سوابق. # قوله: (وفعال وفعل له وصف لمذكر عاقل) ، أي للرباعي نحو. رجال ~~ضراب وضرب جمع ضارب. # قوله: (وفعلة في معتل اللام) يعني من فاعل الصفة نحو: رام ورماة. # اقاض. وقضاة أصلها: رمية، وقضية، تحركت الياء وانفتح ما قبلها فانقلبت ~~الفا. # قوله: (وأفاعل لأفعل اسما) نحو: أفاكل وأفكل، وأيادع وأيدع. # قوله: (إلا أجمع وتابعه) يعني إلا أجمع في التأكيد وتابعه . يعني : أكتع ~~اصع أبتع . فإنها لا تجمع على أفاعل وإن كانت أسماء. وقد سبق في التأكيد ~~عه ~~قوله: (أو وصفا مذكر أفعلة) نحو: رجل أرمل وأرامل، واحترز بقوله: ~~ذكر أفعلة من مذكر "فعلاء" نحو: أحمر، فإنه لا يجمع على "أفاعل" قياسا. # قوله: (أو لتفضيل وفيه "أل") نحو: الأفضل والأفاضل (أو مضافا ~~لا على نية "من") نحو: أكابر مجرميها"(1). # 289 ~~(1) من سورة الأنعام: 123. PageV00P000 # ../kraken_local/image-180.txt ~~قوله: و"فعل" له مذكر "فعلاء" أي ل "أفعل" في حال كونه مذكر فعلاء ~~نحو: أعمر، وحمر (ولعكسه) نحو: حمراء، وحمر، أي يستوي فيه المذكر ~~والمؤنث. # قوله: (و "فعالى" لفعلى فعلان وعكسه) نحو: سكرى وسكارى وسكران ~~وسكارى أي يستوي فيه المذكر والمؤنث. # قوله: (وفعالين في نحو: سرحان) يعني نحوه ما هو على خمسة أحرف ~~اخره ألف ونون زائدتان، وليس له مؤنث على وزن "فعلى" نحو: سلطان ~~ووسلاطين وشيطان وشياطين، وورشان ووراشين، وضربان وضرابين. # اقوله: (ويطرد مماثله "فعالل" في كثير من الرباعي فما زاد) أي مماثلها من ~~احيث الحركات وعدد الحروف لا من حيث الزنة المختصة التي هي "فعالل ~~وذلك نحو، درهم ودراهم. وسلهب وسلاهب وقمطر وقماطر، وسفرجل ~~وسفارج وخنفساء وخنافس. # قوله: (ووضع الجمع) هو معطوف على "مماثله" أي ويطرد وضع الجمع. # قوله: (لاثنين من شيئين) نحو: "فقد صفت قلوبكما"(1) وكظهور ~~الترسين(2). # الهذا هو الأفصح . وقد تجوز التثنية وهي الأصل فتقول: قلباكما، وقدا ~~جاء الإفراد قليلا اتكالا على فهم المعنى. # قوله: (دون لبس) تحرز من مثل : الزيدان جردتهما من ثيابهما. فالظاهر ~~أن الثياب جمع، ولا نقول : إنه أراد "من ثوبيهما" لأنه ملبس بالجمع. # (1) من ms146 سورة التحريم:4. # (2) من شواهد سيبويه 202/2 ورواه سيبويه هكذا : ظهراهما مثل ظهور الترسين... ولم ~~أعثر له على تكملة . ونسب إلى هميان بن قحافة. # 212 PageV00P000 ../kraken_local/image-181.txt ~~"المصادر أبنية المصادر ~~قوله: (مصدر "فعل )فعل المتعديين فعل) مثال ذلك: ضرب ضربا، ~~وقضم قضما أما "فعل" المتعدي، فالمختار أنه إن سمع له مصدر وقف مع ذلك ~~السموع، وإن لم يسمع له مصدر جعلنا مصدره "فعلا" قياسا على الأكثر ~~وبعض النحويين أجاز "فعلا" مع المسموع. وبعضهم لم يجز "فعلا" وإن كان ~~م يسمع له مصدر. هذان المذهبان طرفأ نقيض، والمختار ما تقدم من القياس ~~عند عدم السماع، وعدمه عند وجوده وقد جاء مصدر "فعل" المتعدي على نحو ~~من أربعة وعشرين بناء، لا يقاس على شيء منها، وقد نص سيبويه (1) على ~~ذلك. وأنها لا يقاس عليها، بل تحفظ عن العرب. وذكر أبو زيد(2) أحمد بن ~~اهيل في كتابه "المختصر في علم العربية" أن مصادر الفعل الثلاثي لا تدرك إلا ~~بالسماع، قال : لكثرة ما يقع فيها من الاختلاف . ولأنها لم تجيء على جهة يمكن ~~افيها القياس. قالوا: ذهب يذهب ذهابا فجعلوا المصدر على وزن "فعال" ثم ~~قالوا، قطع، يقطع "قطعا" فجعلوا المصدر على وزن "فعل" وقالوا: دخل ~~يدخل دخولا، فجعلوا المصدر على وزن ا "فعول" ثم قالوا: نظر ينظر نظرا [1/41] ~~فجعلوا المصدر على وزن "فعل" فلاختلافهما لا يمكن حملهما على القياس، وإنما ~~المرجع فيهما إلى السماع انتهى كلامه وأما "فعل" بكسر العين "المتعدي فأمره ~~أمر فعل" "بفتح العين" المتعدي . وقد جاء على خلاف ذلك . وذلك من نحو ~~سبعة عشر نباء. # قوله: (و "فعل" أكثره "فعل" وجاء "فعالة") أما "فعل" بضم العين. # فلا يكون إلا لازما. وشذت لفظتان "رحبتكم الطاعة" وإن بشرأ قد طلع ~~اليمن. بضم الحاء واللام، وقياس مصدره [على ما قاله ابن عصفور](3) "فعل. # (1) انظر: الكتاب 252/2. # (2) أحمد بن سهل البلخي، كان فاضلا يجمع العلوم القديمة والحديثة، يسلك في ~~صنفاته طريق الفلاسفة مات سنة 322 ه انظر: معجم الأدباء 94/3. # (3) ما بين المعقوفين ساقط من ms147 "ب". # 213 PageV00P000 ../kraken_local/image-182.txt ~~اننو: قبح قبحا، وحسن حسنا ثم قال: وجاء "فعالة" ويعني أنه أقل من ~~الفعل" وقد ذكر بعضهم أن باب "فعل"، الفعل، والفعالة. وذكر بعضهم أن ~~الفعالة أكثر من "الفعل " نحو: وسم وسامة وقد جاء مصدر "فعل" على غير هذين ~~وذلك نحو اثني عشر بناء: والخلاف في اقتباس مصدر "فعل" - بكسر العين - ~~وو"فعل" بضمها عند السماع وعند عدمه كالخلاف في باب "فعل" بفتح العين. # ، قوله : وفعل اللازم فعول. الفعول فيه نظير الفعل في متعديه نحو: قعد ~~قعودا وجلس جلوسا. والخلاف في القياس كالخلاف في المتعدي . وقد جاعا ~~الصحيح العين واللام منه على نحو من ثمانية عشر بناء. وأما المعتل العين ~~او الام فيقل فيه "فعول" لثقله وإن كان هو الأصل نحو: غار غؤورا. وغاب ~~يوبا، ودنا دنوا، وعتا عتوا فيفرون منه إلى "فعل" نحو: صام صوما، وحال ~~اولا، وعام عوما، ومشى مشيأ وجرى جويا، وعدا عدوا . وقد يفرون في المعتل ~~العين إلى "فعال" نحو: قام قياما وعاذ عياذا، وصام صياما، وفي المعتل اللام ~~إلى "فعال" نحو: نما نماء، وبدا بداء وصفا صفاء. قال أبو العباس بن الحاج(1) ~~امن أذكياء تلاميذ أبي علي الشلوبين "فعول" في المعتل العين والمعتل اللام قليل ~~الكثير ما مثل وهو الذي ينبغي أن يقاس عليه عند عدم السماع. وفعل أولى ~~امن "فعال" لأنه كالأصل لمصدر الفعل الثلاثي انتهى كلامه . وقد جاء المعتل ~~العين على خلاف ما مر وذلك في نحو تسعة أبنية مما يشارك فيه الصحيح. وأما ~~الذي لا يشاركه فمثالان. وأما المعتل اللام فمثالان أيضا. # قوله: وفعل اللازم "فعل" أطلق كثير من النحويين القول في "فعل" ~~اكسر العين من غير المتعدي فجعل باب مصدره الفعل كما فعل هذا المصنف ~~ولذلك قال: (مطلقا) وقد فصل بعضهم. وزعم أنه مقتضى كلام سيبويه. # اقال: أما أن يكون عملا وعلاجا أولا. إن كان فمصدره "الفعول" كمصدر ~~(1) أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي الإشبيلي. قرأ على أبي علي الشلوبين وله كتاب على ~~تاب سيبويه وفي علوم القوافي وغتصر ms148 خصائص ابن جني مات سنة 647ه انظر ~~214 ~~بغية الوعاة 359/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-183.txt ~~فعل" بفتح العين نحو: قدم قدوما، وأزف أزوفا، وحسر حسورا، وإن لم يكن ~~اعملا ولا علاجا فمصدره "فعل" نحو: ردي ردى، وبطر بطرا، وعرج عرجا. # قوله: (وللون "فعلة") المصدر الذي ينقاس في باب الألوان هو الفعلة ~~نحو: أدم أدمة، وشهب شهبة. # قوله: (ولهما هياجا) أي ول "فعل" اللازم . ول "فعل" اللازم أيضا، يعني ~~وما جرى مجراه كالنكاح، والوداق(1)، والشماس(2)، والنفاذ(3)، والسفاد(4) ~~(أو صوتا) نحو: الصياح. والنداء (وانصرام وقتي) نحو: الحداد، والصرام ~~(أو وسما) نحو: العلاط(5)، والكشاح(6). # قوله: (وبناء ولاية وصناعة) نحو: الإمارة، والخلافة، والنكاية، ~~اوالخياطة، والنجارة، والدلالة. # قوله: (ولصوت وداء / "فعال") نحو: الصراخ، والنباح، والذعاء، [41/ب] ~~والسكات والهيام. # قوله : (وبتاء لفضلة) نحو: النحاتة، والفضالة، والنجارة. # قوله: (ولهيئة "فعلة") إذا خصصت مصدر الثلاثي بوصفما، لا من جهة ~~العدد تبنيه على "فعلة" بكسر الفاء- نقول: هو حسن الركبة والجلسة، وقد ~~ايء هذه التاء للمصدر المطلق نحو: الدرية والشعرة. وإذا أردت أن تخصصه ~~من جهة العدد بمرة واحدة بنيته على "فعلة" بفتح الفاء فنقول: ضرب ضوبة ~~ووسأل سألة، وقد شذ منه شيء نحو: لقيته لقاءة، وأتيته إيتانة، والقياس. # (1) الوداق: الحرص على طلب الفحل وقيل : هو من الودق. المطر. # (2) الشماس : النفور من الدواب. # (3) النفاذ: الحدة والمضاء. # (4) السفاد : نزوة الذكر على الأنثى ، يكون في الماشي والطائر. # (5) العلاط: سمة في عرض عنق البعير والناقة. # (6) الكشاح : علامة أو سمة . يقال : كشح البعير، وسمه. # 215 PageV00P000 ../kraken_local/image-184.txt ~~الية وأتية ومما يطرد أيضا مما لم يذكره المصنف "الفعلان" في باب الزعزعة ~~والحركة، كالعسلان والذألان، والغليان، والهذيان. # اقوله: (ويطرد لمبالغة تفعال، وفعيلى) أما التفعال فيطرد في كل فعل ~~ثلاثي إذا أردت المبالغة نحو: الترداد، والتلعاب، والتطواف. والكوفيون يرون ~~التفعال من "فعل" بتشديد العين كأن الألف عندهم عوض من الياء. وأما ~~الفعيلى فمقصور وهو بناء يدل على كثرة الفعل نحو: الدليلى، والهزيمى ~~والحشيثى، والخليفى . وهو مطرد كثير. انتهى المقيس من مصادر الثلاثي، وأما ~~المزيد فلم يتعرض له المصنف، ولا بد فيه ms149 من عقد مختصر لئلا يخلو الكتاب ~~المنه. فتقول: المزيد: رباعي وخماسي وسداسي. # الرباعي : ما حروفه كلها أصول. وما أحد حروفه زائد. # الأول: نحو: دحرج، ومثله في مذهب أكثر البصريين: زلزل، ~~وصلصل، ومصدر هذين الذي لا ينكسر "الفعللة" كالدحرجة والصلصلة(1). # الثاني: قسمان، ملحق بالرباعي الأصل وغير ملحق به. # الأول: مصدره كمصدر ما ألحق به نحو: حوقل، حوقلة، وبيطر بيطرة. # والثاني: فاعل، ومصدره المفاعلة، نحو: ضارب مضاربة، وفعل ~~ومصدره التفعيل، فإن كان معتل اللام يرجع التفعيل فيه إلى تفعلة نحو ~~اع زى تعزية، وولى تولية، فإن كان يائي العين نحو: حيا فأجاز المازني ~~الاغام والإظهار نحو: تحية وتحيية. والإدغام هو الأكثر والأحسن. فإن كان ~~اهموز اللام اجتمع فيه التفعلة والتفعيل نحو: ساء، تيئسة وتيئيسا. وأفعل ~~صدره الإفعال نحو: أكرم إكراما، إلا المعتل العين، فإنك تقول في مصدره ~~إجادة وإقامة، وهما من أجاد، وأقام. # والخماسي: ما أوله همزة وصل، وما ليس كذلك. # 216 ~~(1) أي بتضعيف الفاء. # (2) انظر المنصف 195/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-185.txt ~~فالأول: مصدره على زنته بكسر الثالث وزيادة ألف قبل الآخر، وفتح ~~ما قبله إن سكن نحو: الانطلاق، والاختصام، والاحمرار. # والثاني: مصدره على زنته بضم ما قبل الآخر نحو: تدحرج تدحرجا، ~~ووتجهور تجهورا، وتعفرت تعفرتا، إلا ما كانت لامه معتلة فترجع فيه الضمة ~~كسرة نحو: الترامي والتعدي. # والسداسي : جميعه أوله ألف وصل، ومصدره بزنته بكسر الثالث وزياد ~~الف قبل الآخر، نحو: الاحرنجام(1)، والاغديدان(2)، والاعلواط(3)، فإن ~~كان ما قبل الآخر ساكنا، فتحته وسكنت ما قبله إن متحركا نحو: الاقشعرار ، ~~وإن كان ساكنا تركته نحو: الاحميرار، في مصدر احمار، والمعتل العين من ~~ااستفعل يعتل في مصدره ويجيء بالتاء نحو: استعان استعانة، واستقام ~~استقامة، وقد جاءت مصادر غير ما ذكر، لكنه لا يقاس عليها، فلذلك أضربنا ~~عن ذكرها، لأن مأخذها السماع فهي بعلم اللغة أولى منها بعلم النحو ~~لاسم المصدر واسما الزمان والمكان ~~قوله: (أسم مصدر وزمان ومكان من مزيد كاسم مفعوله)، مثاله ~~امكرم، هواسم مفعول من "أكرم" ويصح أن يكون مصدرا، فتقول: أكرمت ~~زيدا مكرما، أي ms150 إكراما ويصح أن يكون ظرف مكان فتقول: هذا مكرم ~~زيد.. يشير إلى مكان إكرامه، ويصح / أن يكون ظرف زمان، وقال الله تعالى [1/42] ~~في المصدر: {ومزقناهم كل ممزق)(4)، أي تمزيق وهو مطرد في المصدر والزمان ~~والمكان من كل فعل زائد على ثلاثة أحرف كاسم مفعوله، فإن لم يكن له اسم ~~افعول بأن كان غير متعد جعلته كالمتعدي وبنيت منه نحو: اغدودن البعير ~~امغدودنا، أي اغديدانا، وكذلك اسلنقى الرجل مسلنقى، أي اسلنقاء. # (1) الاحرنجام : يقال : احرنجم إذا اجتمع. # (2) الاغديدان : يقال : اغدودن النبت إذا طال واسترخى. # (3) الاعلواط : يقال : اعلوط المهر إذا ركبه عريا ~~(4) من سورة سبا: 7. PageV00P000 # ../kraken_local/image-186.txt ~~قوله : ومن ثلاثي "مفعل") ، يعني بفتح العين في الثلاثة مصدرا وزمانا ~~وومكانا ، تقول مذهب، ومقتل، فيصلح للمصدر والزمان والمكان. # قوله: (لا معتل فاء بواو فمفعل فيهن) ، أي في الثلاثة نحو: موعد ~~فيصلح للمصدر والزمان والمكان. # قوله: (أو من "يفعل" فهو في الظرفين)، [يعني أن المضارع إذا كان على ~~ايفعل" فإن الزمان والمكان يكونان على "مفعل"](1) نحو: مضرب، للزمان ~~والمكان، فإن أردت المصدر فتحت الراء فقلت "مضرب" وقد شذ من ذلك ~~الفاظ لا يليق ذكرها بهذا المختصر. # ، قوله : (ويبنى من ثلاثي لمكان(2) مما كثر فيه "مفعلة") ، هذا مقيس أيضا ~~اسدة، ومسبعة، ومتعلة(3) للمكان الكثير الأسود والسباع وثعالة. وقد جاء ~~امنه شيء في الرباعي، قالوا: أرض معقربة، ومضفدعة للكثيرة العقارب ~~لاسم الآلة ~~والضفادع، ولا يقاس على ذلك. # اقوله: (ولآلة "مفعل")، نحو: مكسر، ومضرب، ومطرق. وقد جاء ~~اعلى "مفعال ومفعلة" نحو: مفتاح، ومكسحة. وقد شذ منه شيء فجاء ~~م ضموما نحو: مسعط، ومنخل. # قوله: (ولفاعل مما كثر فيه "فعلة")، تقول : همرة، لمزة، عيبة ، نومة، ~~ضحكة للذي يكثر منه الهمز، واللمز، والعيب، والنوم، والضحك، وسواء ~~في ذلك المتعدي واللازم. # اقوله: (ولما كثر وقوع الفعل بسببه "فعلة")، نحو: ضحكة، وهزأة ~~الذي يضحك ويهزأ به كثيرا. # (1) ما بين المعقوفين زيادة من "ب". # (2) ساقط من "ب". # (3) في الكتاب لسيبويه 249/2.. ولوقلت من بنات الأربعة على قولك.. مأسدة. # القلت: مثعلبة. # 218 PageV00P000 ../kraken_local/image-187.txt ~~"اصور ~~لقوله: ms151 (المقصور مثل حصى إلى أخره)، المقصور : هو الاسم الذي حرف ~~أعرابه ألف لازمة، فقولنا هو الاسم تحرز من الفعل والحرف، فإنهما ليسا ~~[42/ب] ~~قصورين نحو: دعا وإلى ~~ووقوله: حرف إعرابه، تحرز من مثل "هذا" فإن آخره ألف ثابتة وليس ~~قصور، لأنها ليست حرف إعراب، ومعنى: حرف إعراب، آي يقدر فيه ~~الإعراب. وقوله : لازمة يعني باللازمة ما لا يتغير بسبب اختلاف عوامل ~~الإعراب عليها، وتحرز من مثل الألف في "قام الزيدان" فإن حرف إعرابه ألف ~~وليست بلازمة لانقلابها ياء في النصب والجر، فليس بمقصور، وأما في لغة بني ~~الحارث، فإنه عندهم مقصور لثبوتها في الأحوال الثلاثة، ثم المقصور على ~~قسمين: مسموع ومقيس، والذي ذكر هنا هو المقيس، إذ هو المحتاج إليه فيا ~~اعلم النحو، فبدأ أولا فقال: (مثل حصى)، وهو إشارة إلى كل اسم على وزن ~~افعل" مما بينه وبين مفرده تاء التأنيث نحو: حصاة، وحصى، ونواة ونوى، ~~وقناة وقنى. # قوله: (ومغزى)، إشارة إلى ما كان على "مفعل" مما آخره ألف سواء ~~انقلبت عن ياء أو واو نحو: ملهى، ومومى، ومعزى، ومدعى. # قوله: (وعمى)، إشارة إلى كل مصدر على "فعل " من فعل معتل اللام ~~اعلى وزن "فعل" نحو: عمي عمي، وطوي طوى، وثوي ثوى. # قوله: (وخوزلى)، إشارة إلى المشي نحو: الخوزلى، والهيدبى ~~والجمزى، والبشكى، والمرطى. # اقوله: (ومستدعى) ، إشارة إلى ما كان اسم مفعول من فعل معتل اللام ~~زائد على الثلاثة نحو: استدعى فهو مستدعي، وأعطى فهومعطى، ورامى ~~فهو مرامي. # وقوله : (وعلى)، إشارة لجمع "فعلى" معتلة اللام نحو: عليا وعلى، ودنيا ~~ودن، وقصوى وقصى. # 219 PageV00P000 ../kraken_local/image-188.txt ~~قوله: (ودجى)، إشارة لجمع "فعلة" معتل اللام نحو: ذجية ودجى ~~ودومية ودمى. # قوله: (ولحى)، إشارة لجمع "فعلة" معتل اللام نحو: حلية وحلى، ~~ولحية، ولحى. # قوله: (وسكارى)، إشارة إلى أن كل ما كان على وزن "فعالى" نحو ~~أاسارى وعجالى وسكارى، فهو مقصور جمعا كما مثل به أو مفردا كالنعامى، ~~والخزامى، وجمادى، وحبارى. # قوله: (وشقارى)، إشارة إلى ما كان على وزن "فعالى" بتشديد العين. # قوله: (وخطيبى)، إشارة إلى ms152 ماكان على وزن "فعيلى" نحو ~~الخطيبى (1)، والدليلى(2)، والهجيرى وقد شذ منه شيء بالمد، قاليوا: ~~الخصيصاء، والمكيثاء. وقاس عليه الكسائي فأجاز ما جاء مقصورا كالخليفاء ~~والخطيباء. # قوله: (وجوحى)، إشارة إلى كل جمع على وزن "فعلى" نحو: جرحى ~~وهلكى، ورجبى، وصرعى وأكثر ما يجيء جمعا ل "فعيل" بمعنى مفعول، نحو ~~قتيل، وقتلى، أو لآفة أوعاهة نحو: هلكى وزمنى. # قوله: (وسكرى)، إشارة إلى كل صفة مذكرها "فعلان" نحو: سكرى ~~وسكران، وصديا وصديان، وغوثى وغرثان. # قوله: (وعليا)، إشارة إلى كل اسم على وزن "فعلى" مما جمع على "فعل ~~فان مفرده وججمعه مقصوران ~~قوله: (ويكثر في "فعلى") ، أي ويكثر القصر أو المقصور في كل اسم على ~~الخطيبى : المرأة التي يخطبها الرجل. # ادليلى: من الدلالة. # كاه الكسائي وأنكره الفراء. انظر شرح الشافية 168/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-189.txt ~~وزن "فعلى" سواء أكان الاسم صفة أم غير صفة، فالصفة نحو: فرس ~~وبثى، والاسم نحو: جمزى وبشكى، وإنما قال بكثر، لأنه قد جاء شيء ممدودا ~~حو: قرماء، وابن دأياء. وقد ترك المصنف أشياء من مقيس المقصور، من ذلك ~~كل جمع على وزن "فعالى" نحو: يتامى، وغضابي، وندامى، وكل صفة لمذكر ~~امعتلة اللام مؤنثها على وزن "فعلاء" نحو: أقنى وقنواء، وأعشى وعشواء ~~وأعمى وعمياء، وكل جمع على "فعل" لصفة على وزن "فاعل" معتل اللام ~~احو: غاز وغزي. # 1مدود) ~~قوله: (والممدود مثل تعداء) ، الممدود: هو الاسم الذي حرف إعرابه ~~اهمزة بعد ألف زائدة. فقوله: هو الاسم تحرز من مثل: جاء وشاء، فإنه ~~الا يسمى مممدودا. وقوله: الذي حرف إعرابه تحرز من مثل: هؤلاء، فإن ه ~~بني، ولا يسمى عمدودا، وقوله: بعد ألف زائدة تحرز مما يقع بعد ألف غير ~~زائدة نحو: ماء وشاء فإنه لا يسمى مدودا. # قوله: (مثل تعداء)، إشارة إلى كل مصدرعلى وزن "تفعال" كالتعداء ~~والثرماء. # قوله: (واستدعاء)، إشارة إلى كل مصدر ل "استفعل" مما لامه حرف ~~علة ك "استدناء واستدعاء واسترخاء". # قوله: (وظباء)، إشارة إلى كل جمع على وزن "فعال" لمفرد آخره حرف ~~اعل كجرو وجراء، وفرو وفراء، ودلو ودلاء، وظبي. ms153 وظباء، وركوة وركاء ~~وقشوة وقشاء. # قوله: (وأرجاء)، إشارة إلى كل جمع على وزن "أفعال" لمفرد على وزن ~~"فعل " أو "فعل " نحو: صدى وأصداء، وقفى وأقفاء، ونضو وأنضاء، وشلو ~~وأشلاء. PageV00P000 # ../kraken_local/image-190.txt ~~قوله: (وسقاء)، إشارة إلى كل صفة على وزن "فعال" للمبالغة نحو: ~~دعاء وعذاء. # قوله: (ودعاء، ونداء)، إشارة / إلى كل اسم لصوت على وزن "فعالا ~~أوفعال" نحو: الثغاء، والرغاء، والذعاء، والنداء. # قوله: (وكساء)، إشارة إلى كل اسم معتل اللام جمع على "أفعلة" نحو ~~كساء وأكسية، وغطاء، وأغطية، وخباء وأخبية، وقباء وأقبية، وقد شذ ندى ~~ابالقصر وقد جمع على أندية في أصح القولين. # 1/432] قوله: (وعمراء)، إشارة إلى كل صفة / مؤنث مذكره "أفعل" كحمراء ~~وأحمر، وصفراء وأصفر، ولا مذكر له ، إما لمانع. خلقي كعذراء، أو استعمالي ~~كهطلاء وعجزاء، وإشارة أيضا إلى كل اسم جمع على هذا الوزن نحو: القصباء ~~والطوفاء. # قوله: (وشعراء)، إشارة إلى كل جمع على هذا الوزن نحو: ظرفاء ~~وشركاء وعلماء، وفقهاء، فإن كان مفردا فالغالب عليه المد كالنفساء والعشراء ~~وقد يجيء مقصورا(1) نحو: شعبى(2)، وأرب(3). # قوله: (وأنبياء)، إشارة إلى كل جمع على وزن "أفعلاء" نحو: أصفياء ~~وأؤولياء وأصدقاء، وإلى كل مفرد على هذا الوزن نحو: أربعاء، وقد ترك ~~المصنف أشياء من مقيس الممدود نذكرها، فمن ذلك كل مصدر فعل معتل ~~الالم على وزن فاعل أو "أفعل" إذا لم يكن في أوله ميم نحو: أعطى إعطاءل ~~رامى رماء، وكل جمع لاسم في آخره تاء التأنيث قبلها ياء أو واو بعد ألف ~~زائدة نحو: عظاية وعظاء، وصلاية وصلاء، وسماوة وسماء. وكل جمع على ~~(1) في "ب" مفردا. # (2) شعبي : مقصور اسم موضع في جبل طييء. # (3) أربي : الداهية : انظر اللسان 203/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-191.txt ~~وزن "فعال" لصفة معتلة اللام على وزن "فاعل" نحو: غاز وغزاة، وكل اسم ~~على "فعللاء" نحو: عقرباء، أو "فاعلاء" كالسابياء(1)، أو "فاعولاء" ~~كعاشوراء، أو "فعالاء" كعجاساء(2)، أو "فعولاء" كجلولاء، وكل صفة معتلة ~~الام على وزن "مفعال" نحو: معطاء، ومسقاء، وقد قالوا: معطى فقصروا. # أبنية اسم الفاعل" ~~اقوله: (اسم الفاعل من فعل مطلقا) ms154 ، يعني سواء أكان متعديا أو لازما ~~نحو: ضارب وقائم، (و "فعل" متعديا) ، نحو: عالم، وجاهل، وقاصرا "فعل ~~احو: عرج فهو عرج، وبطر فهو بطر. # قوله: (وقد تغلب في امتلاء وضده "فعلان")، مثاله : شبع فهو شبعان ~~وغرث فهوغوثان، وسكر فهو سكران، وروي فهوريان، وعطش ~~فهو عطشان. # قوله: (وفي لون وعيب ظاهر "أفعل")، نحو: شهب فهو أشهب، وسمر ~~فهو أسمر، وأدم فهوادم، وعمي فهو أعمى. # قوله: ومن "فعل" فعيل نحو: كرم فهو كريم، وظرف فهو ظريف، وكل ~~ما جاء من اسم فاعل لثلاثي على غيروزن "فاعل" فهو إذن لم يذهب به مذهب ~~الزمان، فإن ذهب به مذهب الزمان جاء على "فاعل" نحو: حسن فهو حاسن ~~ومرض فهومارض، وعمي فهوعام ، وسكر فهو ساكر، وعطش فهو عاطش. # ووقد شذت أسماء فاعلين فجاءت على أوزان لا يقاس عليها. # (1) السابياء: الماء الكثير. # (2) العجساساء: الإبل العظام المسان الواحد، والجميع عجاساء PageV00P000 ../kraken_local/image-192.txt ~~"أبنية اسم المفعول" ~~قوله: (واسم المفعول من ثلاثي "مفعول")، هذا هو القياس نحو ~~ام ضروب، ومقتول، ومشؤوم، وهو مطرد في كل ثلاثي متعد. وقد ذكر ~~أهوازي النحوي لا أبو علي الأهوازي المقرىء في شرح المومجز للرماني أن ~~الا يقع من الثلاثي المتعدي ، وأنك لا تقول في المفعول منه : زيد منفوع . . وهذا ~~الذي ذكر إن كان نقلا وقف عنده وإلا فالقياس لا يمنع منه . # قوله: ومن مزيد كمضارعه مفتوح ما قبل الآخر نحو: يكرم، ~~فهو مكرم، ويخاصم فهومخاصم، ويقبل فهو مقبل. # لاسم الفاعل من المزيد" ~~قوله: (واسم الفاعل منه)، أي من المزيد (مكسوره)، أي مكسور ~~ما قبل الآخر نحو: مكرم ومعط، ومستخرج، ومقبل، ومخاصم. وقد شذ من ~~افعل" أربعة ألفاظ: أورق الشجر فهووارق. وأورس فهووارس، وأيفع ~~الغلام فهو يافع، [وأقرب القوم فهم قاربون، إذا كانت إبلهم قوارب](1)، ~~فجاء على وزن "فاعل" والقياس "مفعل" وقد قالوا: أسهب الرجل ~~فهو مسهب، وألفج فهو ملفج (2)، بفتح العين وهو شاذ، والقياس: مسهب وملفج ~~بكسرها. # اقوله: وكلاهما أوله ميم مضمومة، أي وكلاهما اسم الفاعل واسم ~~224 ~~المفعول نحو: مكرم ومكرم. # (1) ما بين ms155 المعقوفين ساقط من "ب". # (2) الملفج : الذي أفلس وعليه دين. PageV00P000 # ../kraken_local/image-193.txt ~~"القسم الثاني من التصريف- المجرد والمزيد ~~قوله: (في القسم الثاني من التصريف. مجرد ومزيد). # المجرد: ما حروفه كلها أصول. والمزيد: ما فيه حرف من حروف ~~الزيادة. وسيأتي ذكرها. # قوله: (فمجرد الاسم الثلاثي) ، أقل ما يكون عليه الاسم المعرب فيا ~~ذهب البصريين ثلاثة أحرف، فلا بد من فاء الكلمة وعينها ولامها. فإن وجدا ~~أقل ذاك ~~اسم معرب على حرفين فهومنقوص منه حرف. وقال الكوفيون: ~~حرفان، حرف يبتدأ به وحرف يوقف عليه. # قوله: (وبأي حركة حركت عينه أو فاؤه) ، الذي يتصور من ذلك اثنا ~~عشر بناء وذلك نحو: فلس، وقفل، وقسم، وحجر، وسبع، وكذب ~~وعنق، وإبل ، وقمع، ونغر. هذه عشرة واستثنى "فعلا وفعلا" أما "فعل" ~~فمن الأبنية المختصة بالأفعال المبنية للمفعول نحو: ضرب، وقتل . ولا يحفظ ~~اسما إلا في كلمتين، قالوا رئم اسم للإست، ودئل اسم لقبيلة، وقيل وعل لغة ~~في الوعل. ولعلهما منقولان من الفعل . وأما "فعل" فإنه يهمل في الأسماء ~~والأفعال، إلا أنه نقل أن بعضهم قرأ "والسماء ذات الحبك"(1) بكسر الحاء ~~أتباعا لحركة الباء، ولم يعتد بالفاصل الساكن. # وقوله: بأي حركة يرد عليه ما سكن وسطه نحو: قسم، وكلب، ~~وقفل ، فإنه لا يقال في هذا "بأي حركة حركت عينه" لأن العين ساكنة وليست ~~امتحركة وجميع الأبنية العشرة تكون أسماء وصفات، إلا أن "فعلا"(2) قليل جدا ~~في الأسماء والصفات. # قوله: (والرباعي "فعلل)، نحو: سلهب وجعفر، (و "فعلل")، نحو: ~~(1) من سورة الذاريات: 7. # (2) قال سيبويه 315/2.. ويكون "فعلا" في الاسم وهو قليل لا نعلم في الأسماء ~~والصفات غيره. # 25 PageV00P000 ../kraken_local/image-194.txt ~~زنرج، وعنفص. (و "فعلل")، نحو: بوثن، وجرشع. (و "فعلل")، نحو ~~ادرهم، وهجرع. (و "فعلل")، أثبته المصنف وإن كان بعضهم قد نفا ~~الشذوذه. وإذا كانوا قد أثبتوا "فعلا" ولم يجيء منه إلا لفظة أو لفظتان فإن ~~تثبيت "فعلل" أولى. وقد جاء منه زئبروضئيل. وحكى أبو الطيب(1) الحلى ~~الغوي نئيل، وحكى ابن سيده جرفع، وحكى ابن خالويه زعبر. (وفعل) ~~انحو: فطحل وهزبر. وقد أثبت بعضهم ms156 "فعللا، حكى أبوعبيدة(2) عن ~~اي الجراح" طحرية، بفتح الطاء وكسر الراء. وقد أثبت الكوفيون والأخفش ~~فعللا" جخدب(3)، ويرمع، واختاره ابن مالك فقال: ومما يؤيد إثبات ~~فعلل" قول العرب ما لي عنه عنرد، أي بد، ففكوا، انتهى كلامه. # (4) ~~قوله: (والخماسي "فعلل")، نحو: سفوجل، وشمردل(4) ~~(و"فعلل")، نحوز خزعبلة، وقذعملة(5). و "فعلل" ك (قرطعب ~~وجودحل ". و"فعلل" لم يجيء إلا صفة نحو: قهبلس (5) . # "أبنية المزيد من الأسماء ~~قوله: (ومزيدة نيف وثلاثمائة وخسون بناء)، هذه الأبنية قد عدها ~~الصريفون في كتبهم المبسوطة . وأما الثلاثي المزيد فقد تلحقه زيادة واحدة. # 44/أ] وقد تلحقه زيادتان. وقد تلحقه ثلاث، وقد تلحقه / أربع فتصير سبعة. # ووالذي تلحقه زيادة واحدة قد تكون قبل الفاء ك "أفكل"(7)، أو بعد الفاء ~~(1) عبد الواحد بن علي صاحب مراتب النحويين. مات بعد 350 ه. انظر بغية الوعاة ~~.120/3 ~~(2) معمر بن المثنى اللغوي البصري أخذ عن يونس وأبي عمرو. ولد سنة 112ه ومات ~~215ه. انظر مراتب النحويين52. # (3) الجخدب : الفخم الغليظ من الإبل والرجال. # (4) الشمودل: من الناس الفتي القوي. # (5) قذعملة : القصير من الإبل الضخم ~~(9) القهبلس : الفخمة من النساء أو ذكر الإنسان. # (7) أفكل : على أفعل، الرعدة ولا فعل له. # 226 PageV00P000 ../kraken_local/image-195.txt ~~ك "شأمل" أو بعد العين نحو: ك "قذال " أو بعد اللام ك "فرسن"(1). والذي ~~تلحقه زيادتان فقد يفترقان . وقد يجتمعان. فإن افترقا فقد تفصل بينهما الفاء ~~ك "أحامد" أو العين ك"ناموس" أو اللام ك "حبنطى"(2) أو الفاء والعين ~~ك "أسلوب أو العين واللام ك"خيزلى"(3) أو الفاء والعين واللام ~~"أجفلى"(4) ، وإن اجتمعتا فيه فقد يجتمعان قبل الفاء نحو: إنقحل، ~~أوبعد الفاء ك "عوارض"(5)، أوبعد العين ك "عصواد" (6) أو بعد اللام ~~ال ا ل ل ~~وقد تجمع منها ثنتان نحو: "إضحيانة"(7). # وأما الرباعي المزيد فقد تلحقه واحدة أو زيادتان، أوثلاث، فتصير سبعة ~~فالذي تلحقه زيادة واحدة قد تلحق قبل الفاء ك "مدحرج، أوبعدها ~~"قنفخر"(8)، أو بعد العين ك "عذافره (9)، أوبعد اللام ك "قنديل" ~~أوالثانية ك "حبركى"(10)، والذي تلحقه زيادتان مفترقتان نحو ~~عطموس (11)، أو مجتمعتان نحو: عنكبوت، والذي تلحقه ms157 ثلاث نحو: ~~جخادباء(12). # (1) فرسن: خف الإبل. # (2) الحنبطي : الممتلىء غيظا أو بطنة. # (3) خيزالى: مشية في تثاقل. # (4) أجفلى : الأجفيل : الجبان الذي يفزع من كل شيء. # (5) عوارض بضم العين : جبل فيه قبر حاتم الطائي. # (9) العصواد: الجلبة والاختلاط، والأمر العظيم ~~(7) أضحيانة: مضيئة. # (8) القنفخر: الفائق في نوعه. # (9) عذافر: العذافر من الجمال الصلب الشديد. # (10) حبركى : القوم الهلكي. # (11) عيطموس : المرأة الجميلة. # (12) جخادباء: ضرب من الجنادب والجراد. # 22 PageV00P000 ../kraken_local/image-196.txt ~~وأما الخماسي المزيد فلا تلحقه إلا زيادة واحدة فيصير ستة نحو ~~خزعبيل(1).. # قوله: (وأكثر ما يبلغ سبعة)، يعني وأكثر ما يبلغ المزيد سبعة أحرف. # وقد تصير ثماني بتاء التأنيث نحو: قرعبلانة(2). # أبنية الفعل المجرد" ~~قوله: (ويضارعه لمغالبة (يفعل)) مثاله: ضاربني فضربته أضربه. # ووكابرني فكبرته أكبره وزعم الكسائي أنه يجيء "أفعل" بفتح العين إذا كانت ~~العين حرف حلق: فأخرني ففخرته أفخره. وحكى أبوزيد(3): شاعرني فشعرته ~~أاشعره، وفاخرني ففخرته أفخره بالضم، وهذا يدل على أنه لا يراعى حرف ~~الحلق، وقد شذ منه لفظ فجاء بالكسر، قالوا: خاصمت فلانا فخصمته ~~أخصمه بكسر الصاد، ولا يقال بالضم، حكاه الجوهري(4) . # ،. قوله: (إلا أن اعتل عينا أو لاما بياء أو فاء بواو فيفعل)، نحو: سايرني ~~فسرته أسيره وراماني فرميته أرميه، وواعدني فوعدته أعده. # قوله: (أو لغير مغالبة واعتل فاء بواو "فيفعل") نحو: وعد يعد، ووزن ~~اليزن. وقد جاء منه لفظ على "يفعل" وذلك، وجد يجد في لغة بني عامر(5) ، ~~ووغيرهم يقول: يجد بالكسر، وإن كان لامه حرف حلق جاء فيه "يفعل" نحو ~~وضع يضع. وفي الأوزان الثلاثة حذفت الواو. أما في مثل "يعذ" فلوقوعها بين ~~الا وكسرة. وأما في باقي حروف المضارعة . وفي مثل يجذ ويضع فحملا على ~~يعد". # (1) خزعبيل : الفكاهة. # (2) قرعبلانة : دويبة عريضة عظيمة البطن. # (3) سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري البصري إمام النحويين البصريين صاحب كتاب ~~النوادر، مات سنة 215ه. # (4) انظر اللسان 71/15. والتهذيب "خصم". # (5) انظر لسان العرب 458/4، وجد يجد بالكسر ويجد بالرفع لغة عامرية. # 228 PageV00P000 ../kraken_local/image-197.txt ~~اقوله: (أو عينا أو لامأ "فيفعل") نحو: قال، يقول، وغزا يغزو. # اقوله: (أو أحدهما بياء ms158 أو مضعفأ لازمأ فيفعل") مثال ما اعتلت علينه ~~1455ب] ~~ابالياء. باع يبيع ومثال ما اعتلت لامه بالياء. رمى يرمي. وقد شذ منه أبي ~~ت ~~اي، وقلى يقلى، وعسى يعسى، وخبا يخبا، ومثال المضعف اللازم. فر يفر ~~اوق يقر. وشذ يشذ فهذا هو القياس. وجاء بضم العين وجوبا في مضارع مر ~~ه ~~4 ~~وحل، وهب، وذر، وأج، وكر، وهم به، وزم، وشح، ومل، وأل، وشك ~~ت ~~وأب، وشق، وخش، وغل ونش، وجن، ورش، وطش، ومل، وظل، ~~الا ا ا لا ل الا ا ا لا لا ~~4 ~~وشذ، وشح، وشط، ونش، وجر، وجذ، وحكى صاحب كتاب الوحوش (1)، ~~يدب مضارع دب، ورواية غيره الكسر. # اقوله: (أو متعديا "فيفعل") يريد أو مضعفا متعديا نحو: شده يشده ~~اورده يرده هذا هو القياس، وجاء بكسر العين وجوبا في مضارع "حب" وجوازا ~~امع الضم في مضارع هر وسد، وعل، وبت، ونم. # اقوله: (أو غير ذلك)، أي غير ما ذكر (حلقي عين) نحو: لهث. يلهث ~~(أو لام) نحو: نطح ينطح "فيفعل" هذا هو القياس أن يكون "يفعل" بفتح ~~العين. وقد يجيء بالضم نحو: قعد يقعد، وبالكسر نحو: نزع ينزع، وبالفتح ~~والضم نحو: دمع يدمع، ويدمع، وبالفتح والكسر نحو: نطح، ينطح ~~وينطح ~~قوله: (أو غير حلقي "فيفعل" أو "يفعل") نحو: ضرب يضرب، وقتل ~~يقتل، وقوله: فيفعل أو يفعل ظاهره التخيير، وقد نص بعض أصحابنا بأنهما ~~8 ~~ل ال ا ال ل ا ا ل ل ل ال ~~(1) ربما كان الأصمعي لأن كتاب الوحوش أول من اشتهر به هو الأصمعي. # 229 PageV00P000 ../kraken_local/image-198.txt ~~ااغيره، وإن سمع الضم فالضم ولا يجوز غيره فإن لم يسمع فيهما ضما ولا كسرا ~~ووجهلنا حاله فحينئذ يكون التخيير جائزا، لأننا إذا ضممنا فيما كسر العربي ~~أوكسرنا فيما ضم كنا قد تكلمنا بشيء ثبت أن العربي تكلم بغيره بخلاف ~~احالته إذا لم يرد عنه فيه ضم ولا كسر، فنقيس على الأكثر وقد كثرا فيقع ~~الخيير، وأما أن يعتبر القياس مع أن النص على خلافه فلا، وقد ms159 شذ من هذا ~~شيء فجاء على "يفعل" بفتح العين وهو: قنط يقنط، وركن يركن(1). # قوله: (وفعل، مضارعه "يفعل") مثاله: علم يعلم، وجهل يجهل ~~قضم يقضم فهذا هو القياس سواء أكان لازمأ أم متعديا . وقد جاء منه شيء ~~اكسر العين وجوبا في مضارع ورث، وولي، وورم، وورع، ووعم، ووغم ~~ومق، ووفق، ووري. إلخ وجوازا مع الفتح في مضارع : حسب، ووع ~~وحد، وبئس، ووله، ونتن ورهل، وشذ منه أيضا شيء فجاء على "يفعل ~~اضم العين، وهو: نعم ينعم وفضل يفضل، وحظر يحظر، ومت تموت، عند ~~من كسر الميم، ودمت تدوم. # اقوله: (و "فعل" يفعل) نحو: ظرف يظرف، وشرف يشرف، ولم يشذ ~~امن هذا شيء إلا لفظة واحدة حكاها شيخنا أبوالحسن ابن أبي الربيع(2) . # اهي كدت بضم الفاء في الماضي وفي المضارع "يكاذه على وزن "يفعل" ولم يقل ~~يكود. # اقله: (والرباعي "فعلل") يعني الرباعي المجرد. ويأتي على وزن "فعلل" ~~انحو: دحرج، وقرطس (ومضارعه "يفعلل") نحو: يدحرج، ويقرطس. # قوله: (ومزيده)، أي مزيد الفعل الثلاثي (ثلاثون بناء) قد ذكرها ~~الصريفون في مبسوطاتهم قوله: (وأكثر ما يبلغ ستة)، أي وأكثر ما يبلغ الفعل ~~استة أحرف نحو استخرج واغدودن . ولا يكون سداسيا إلا وأوله همزة وصل ~~(1) القياس في ركن يركن بضم الكاف قال سيبويه 216/2، وقالوا: ركن يركن. # (2) عبد الله بن أحمد الأشبيلي ولد سنة 599ه ومات سنة 648 ه. انظر: بغية الوعاة ~~235 ~~.125/3 PageV00P000 ../kraken_local/image-199.txt ~~نحو ما مثل . وقد شذت لفظة سداسية ليس أولها همزة وصل، حكاها الأزهري ~~وهي جملنجع. قال الشاعر: ~~من طخية صبيرها جملنجع (1) ~~الميزان الصرفي ~~قوله: التمثيل، (تقابل الأصول بالفاء والعين واللام)، قصد أن يبين ~~وزن الكلمة قال: فنجعل في مقابلة الأصل الأول الفاء، وفي مقابلة الثاني ~~العين، وفي مقابلة الثالث اللام، نحو: زيد، مثاله "فعل" وقفل مثاله فعل ~~وقسم مثاله فعل. # قوله: (فإن لم تغن كررت اللام) أي فإن لم تغن الأصول كررت لام ~~الموزون به نحو: جعفر، وزنه "فعلل" وسفوجل وزنه "فعلل" وذهب الكوفيون ~~الى أن نهاية الأصول ثلاثة أحرف، فجعلوا ms160 الجيم واللام من "سفوجل ~~زائدتين. وجعلوا الراء من "جعفره زائدة، فمنهم من لايزن ذلك، ومنهم من ~~اليزنه كوزننا ومنهم من يزنه ويصرح بالحرف الزائد على الثلاثة في المثال، فيقول: ~~وزن جعفر "فعلر" ووزن سفوجل "فعلجل". # اقوقله: (ويعبر عن الزائد بلفظه) مثال ذلك إذا قيل لنا، ما وزن مسلم ~~نقول: مفعل فتأتي بالميم أولا. وما وزن ضوارب؟ قلنا: فواعل، فنأتي بالواو ~~والألف في المثال. وما وزن ملكوت؟ قلنا: فعلوت، ونأتي بالواو والتاء. # قوله: (وإلا المبدل من تاء الافتعال فيها)، أي فيعبر عن ذلك المبدل ~~بالتاء نفسها، وإن كان الزائد في الصورة إنما هو المبدل لا التاء مثال ذلك ~~ادجر. وزنه افتعل ولا تقول: وزنه إفدعل، وكذلك اضطرب، لا نقول وزنه ~~افطعل" بل إفتعل . وذلك قصد لبيان الزنة. # القله: (وإلا المكرر للالحاق فبالأصلي قبله)، أي وإلا الزائد الذي كرر ~~(1) هذا صدر بيت ذكره صاحب اللسان 39/9 وتمامه : لم يحضنها الجدول بالتنوع . # وانظر التهذيب 262/3. # 239 PageV00P000 ../kraken_local/image-200.txt ~~الأجل إلحاق كلمة بكلمة أخرى، فإنك لا تكرره بلفظه، بل بلفظ الأصلي ~~قبله، وسواء أفصل بينهما بزيادة أم لم يفصل، أو كان المكرر من حروف الزيادة ~~ام لم يكن مثال ذلك إذا قيل لنا. ما وزن عقنقل؟ قلنا : فعلعل" لأن عقفنقلا ~~ايلحق ب "جحنفل"(1) فالنون وإحدى القافين زائدتان، أبقيت النون بلفظها لأنها ~~زائدة وجعلت في مقابلة القاف الزائدة العين، ولم تزنها بلفظها. وقد فصل بين ~~القافين النون الزائدة. ومثال ما لم يفصل بينهما زائد "جلبب" فأحد البائين زائد ~~الالحاق "فدحرج" ووزنه "فعلل" ولا تزن المثال بلفظ الباء. وإن كانت زائدة. # وومثال كون المكرر من حروف الزيادة "علم" لأن اللام من حروف الزيادة ~~ومثال كونها من غير حروف الزيادة "عقنفل" وجلبب، لأن القاف والباء ليسا ~~امن جنس حروف الزيادة. # ، قوله: (وإن كان في الموزون قلب، قلبت الزنة) ومثال ذلك آدر، وزنه ~~أعفل "لأن أصله" أدؤر، لأنه جمع دار، ثم قلب فصار أأدر، ثم سهلت الهمزة ~~فصار آدر، فوزنه على هذا "أعفل" ويعرف القلب بأحد أربعة أشياء: إما ms161 بقلة ~~الاستعمال، ك"ارام" الأصل "أوآم" ، لأنه أكثر هكذا مثلوا وليس عندي ~~بصحيح إنما عرفنا أن أرآما هو الأصل وأن آراما مقلوب عنه . بأن أراما جمع ~~ايم فالهمزة على هذا عين الكلمة، فإذا جمعناه كان الجمع أراما، أي أفعالا ~~اتى تكون الهمزة عين الفعل في الجمع كما كانت العين في المفرد، وعلمنا قطعا ~~أن أراما مقلوب منه وأصله "أأرام" أي أعفال. مقلوب من أفعال، وسهلنا ~~الهمزة فقلنا: آرام. # الثاني: بأمثلة اشتقاقه ك "جاه" وأصله من الوجه، فوزنه عفل". # الثالث: بأصله نحو: ناء ينوء. فإنه مشتق من النأي وهو المصدر فوزن ه ~~"فلع". # الرابع: بصحته كأيس" فإنه يقال: يئس وأيس. مقلوب منه . ولوكان ~~أصلا لقيل : أأس، لأن العين إذا تحركت وهي ياء وانفتح ما قبلها انقلبت ~~ألفا، فلما صحت علم أنه حكم لها بحكم الفاء في الصحة. # (1) الجحنفل : الغليظ، أو الغليظ الشفتين. # 233 PageV00P000 ../kraken_local/image-201.txt ~~462اب] ~~احروف الزيادة" ~~اقوله: (الزيادة، حروفها "أهوى تلمسان") تلمسان، مدينة بالمغرب. # ومعنى أهوى أحب وقد جمعها الناس / جموعا كثيرة نحو: هويت السمان ~~واليوم تنساه، وأمان وتسهيل وليس معنى زيادة هذه الحروف أنها حيث وجدت ~~كانت زائدة. بل إذا زيد شيء فإنما يكون منها . ثم أنه لا يزاد شيء منها الا ~~لمعنى كحروف المضارعة أو الالحاق كواو "كوثر" أولمد ك"قضيب" أولبيان ~~احركة ك "سلطانية"، أو لعوض نحو: زنادقة أو لإمكان نحو همزة الوصل. # أو لتكثير الكلمة نحو نون كنهبل(1). # قوله: (فالهمزة أول زائدة بعدها ثلاثة أصول)، حكم على الهمزة أنها ~~زائدة إذا وقعت أولا وبعدهاثلاثة أصولنحو: أفكل(2) وأيدع(3)، وإنماحكمنا على ~~الهمزة بالزيادة لأن كل ما عرف اشتقاقه من ذلك فهمزته زائدة نحو: أحمر ~~وأصفر، وأخضر وغير ذلك. ويدخل تحت ما ذكرنا بعد الهمزة أربعة أصول ~~لأن ذلك بعدها ثلاثة أصول قطعا. فالهمزة زائدة نحو: اصطبل، وإبراهيم، ~~همزته أصل، ولو صغرته لقلت أبيريه، ونقل المهاباذي(4) عن البغداديين أنهم ~~احلوه على زيادتها فحذفوها وخلطوا في تصغيره فتارة قالوا: أبيريه . وتارة قالوا: ~~بريهم، وبريهيم وغلطوا فيه. # قوله: (أو أحدها محتمل)، أي واحد ms162 الثلاثة محتمل . فإعادة الضمير على ~~الثلاثة لا يفيد كونها أصولا إذهو محال أن تقول : أو أحد الثلاثة الأصول ~~محتمل، لأن ما كان أصلا لا يكون محتملا، وذلك نحو: إبين وإشفى فنحكم(5) ~~اعلى همزته بالزيادة. # (1) الكفهبل : بفتح الباء وضمها: شجر عظام، والنون فيه زائدة. # (2) الأفكل : الجماعة من الناس. # (3) أيدع : الزعفران، أو صبغ أحمر. # (4) أحمد بن عبد الله الضرير اللغوي تلميذ الجرجاني مات سنة 500ه. انظر: هدي ~~العارفين 81/1. # (5) في "ب" فتقضي. PageV00P000 # ../kraken_local/image-202.txt ~~وقوله: محتمل، أي محتمل الزيادة والأصالة، فإن كان مقطوعا بأصالته ~~اف قد تقدم حكمه وأن الهمزة زائدة، وإن كان مقطوعا بزيادته كانت الهمزة أصلا ~~ضرورة نحو آخذ وامر. فالألف زائدة مقطوع بزيادتها، والهمزة أصل، لأن ه ~~مشتق من الأخذ والأمر. # اقوله: (إلا إن قام دليل على الأصالة) ، يعني فتكون الهمزة أصلا، والذي ل ~~اجاء من ذلك ألفاظ قليلة وهي إيطل . لقولهم في معناه إطل: فيحذفون الياءا ~~وويثبتون الهمزة وأرطى لقولهم : أديم مأروط، وقد حكي أديم موطي، فعلى هذا ~~تكون الهمزة زائدة، وإمعة لأن "فعلة" في الصفات موجود لا "إفعلة" وأيصر، ~~القولهم في معناه إصار، بحذف الياء وإثبات الهمزة، وأولق همزته أصل لقولهم: ~~أال الرجل فهو مألوق. وبعض العرب يقول: ولق ولقا فهو مولوق فعلى هذا ~~ههمزته زائدة. # قوله: (وغير أول أصلية) حكم عليها بأنها إذا وقعت غير أول الكلمة ~~انها تكون أصلا لأن ما عرف اشتقاقه أو تصريفه من ذلك فالهمزة فيه أصلية. # قوله: (إلا إن قام دليل على الزيادة) ، يعني فتكون زائدة . وذلك فيا ~~الفاظ قليلة وهي: شأمل، وشمأل. لقولهم: شملت الريح، وجرائض(1) ~~(6) ~~وحطائط(2)، والنئدلان(3) وضهياء(4)، ورثبال(5)،وغرقيء(3) وإحبنطاء(7). # قوله : (والميم كالهمزة)، يعني في التقسيم، وأكثر الأحكام، فتقول: الميم ~~إن وقعت أولا وبعدها ثلاثة أحرف أصول فهي زائدة نحو: مضرب ومقتل ~~الا إن قام دليل على الأصالة نحو: مغفور لثبوتها في تصريفه . قالوا: تمغفر، أي ~~(1) جرائض : البعير الضخم ~~(2) حطائط: الشيء الصغير المحطوط. # 234 ~~(3) النئدلان : الكابوس. # 4) ضهياء: المرأة التي لا تحيض. # (5) رئبال: من أسماء الأسد. # (6) الغرقيء : القشرة. # (7) احبنطاء: العظيم البطن. ms163 PageV00P000 # ../kraken_local/image-203.txt ~~جمعوا المغفور نحو: مغرود (4) لثبوت فعلول دون مفعول، ومراجل لثبوتها في ~~تصريفه. قالوا: الممرجل. وإن وقعت أولا فلها أربعة أصول. فالميم أصل إلا ~~في الأفعال والأسماء الجارية عليها، وإن وقعت / أولا وبعدها أصلان، وثالث 1/473] ~~متمل قضي عليها بالزيادة، لأن ما عرف اشتقاقه من ذلك فهي فيه زائد ~~انحو: مذرى ولا تحفظ أصلية إلا في ألفاظ قليلة وهي : مغزى لقولهم في معناه ~~المعز وماعز، ومعد لقولهم: تمعدد(1) الرجل. ويجتمل أن تكون في هذا زائدة.. # وقد وجد "تمفعل" نحو: تمسكن، ووتمذرع، ومأجح. ومهدد لوجوب فكهما. # ولو كانت زائدة لقيل: مهذ، ومأج، ومنجنيق لقولهم في الجمع مجانيق ~~ومنجنون لقولهم: مناجين، فأما مجن وهو الترس فعند سيبويه(2) فيه قولان: ~~أحدهما أنه "فعل" كخدب. فالميم أصلية، والثاني: أنه "مفعل" فالميم زائدة. # وسأل بعضهم التوزي(3). فقال: أخطأ صاحبكم، يعني سيبويه في قوله: إن ~~ميم مجن أصلية وهل هو إلا من الجنة؟ فقال: ليس بخطأ، إن العرب تقول: ~~امن الشيء إذا صلب فمجن منه . وأما مر عزاء بالمد فيظهر أن الميم أصلية ~~الأنه قد جاء "فعللاء" ك"طر مساء" وينبغي أن يعتد فيها أنها زائدة لقولهم في ~~معناه مرعزى بالتشديد والقصر، وإنما قلنا إنها في هذا زائدة. لأن "فعللى" ليس. # موجودا في كلامهم. وإن وقعت أولا وبعدها حرفان أصلان وثالث مقطوع بزيادته ~~فالميم أصل نحو: ماسح ومالك. فإن وقعت غير أول فهي أصل، لأن ما عرف ~~اشتقاقه من ذلك فهي فيه أصل نحو: كريم، وشامل. ولا توجد زائدة إلا فيا ~~ألفاظ قليلة. وهي: جذعمة من الجذعة، وستهم(4) وزرقم(5)، وفسحم(6)، ~~(1) تمعدد: خطب وكبر وتكلم بكلام معد. أنظر المنصف 20/3. # (2) انظر الكتاب 330/2. # (3) عبد الله بن محمد بن مهارون، قرأ على الجرمي كتاب سيبويه، مات سنة 233ه. # 235 ~~انظر: أخبار النحويين85. # (4) ستهم : الكبير الأست. # (5) برزقم : شديد الزرقة. # (9) فسحم: الواسع. # (*) مغرود - بضم الميم - الكمأة. # PageV00P000 ../kraken_local/image-204.txt ~~وحلكم(1)، وخضرم(2)، ودردم(3)، ودلقم(4) ودقعم(5) وضوزم (6)، ~~م(3) ~~(4) 5 ~~ه ~~(7) ~~وخذلم (7)، وشدقم (8)، وشجعم (9) . واشتقاق هذه الألفاظ بين، وزيدت ~~اليم أيضا في أنتما، وأنتم، وقمتما، وقمتم، ms164 وضربكما، وضربكم . وهما، وهم ~~ه ~~وفي تمسكن وتمدرع، وتمندل، وتمنطق، وتمسلم، وتمولى، ومرحبك الل ه ~~ومسهلك. وقد حكي: مخرق ونمخرق. وفي ميم هرماس(10)، ودلامص(11)، ~~(10) ~~(12)* 1- ~~(13) [ ~~(15) ~~وضبارم (00)، وحلقوم، وبلعوم، وسرطم (13)، وصلقم(14)، ودخشم (15)، ~~16) ~~وجلهمة(16) خلاف. # اقوله: (والهاء تزاد لبيان الحركة) وذلك نحو: قه، وشه. وزعم المبرد أنها ~~الاتزاد في غير ذلك والصحيح مجيئها زائدة في غير ذلك . قالوا: أهراق ~~حلكم : الشديد السواد. # حضرم : كثير الماء ~~دردم: الناقة المسنة. # لقم: دويبة. # ودقعم : التراب. # اضرزم : البخيل. # خخلم: السريع. # شدقم : الواسع الشدق. # شجعم: الطويل من الاسد. # (1) ~~(2) ~~(3) ~~(4) ~~(5) ~~(6) ~~(7) ~~(8) ~~(9) ~~(10) هرماس: من أسماء الأسد. # (11) دلامص : امرأة دلامص، براقة. # (12) ضارم : الفخم الشديد الخلق من الاسد. # (13) سرطم : الطويل. والبلعلوم لسعته. # (14) صلقم : بفتح الصاد وكسرها : الضخم من الابل. # (15) دخشم: القصير. # (19) جلهمة : جانب الوادي . وجلهمة اسم رجل. # 236 PageV00P000 ../kraken_local/image-205.txt ~~وأهداح، وهبلع(1)، وأمهة، وسلهب(2)، وهجرع(7)، وهركولة(4)، ~~وهلقم(5)، وفي جميعها خلاف. # اقوله: (والواو والياء والألف تزاد ومعها ثلاثة أصول فصاعدا) مثال ~~ازيادة الواو ومعها ثلاثة أصول: جوهر، وضروب. # وومثال زيادتها ومعها أكثر من ثلاثة أصول. زنبور، وقمحدودة(6) ، وقد ~~اشذ من ذلك شيء وهو ورنتل (7) ، الواو فيه أصلية، ووزن الكلمة "فعنلل". # وليست بزائدة، لأن الواو لا تزاد أولا. # ومثال زيادة الألف ومعها ثلاثة أصول: ضارب، وقائل، وشملال. # وومثال زيادتها ومعها أكثر من ثلاثة أصول: دراهم، وخزعال(8). # ومثال زيادة الياء ومعها ثلاثة أصول، صيرف، وضيغم، وقضيب. # ومثال زيادتها ومعها أكثر من ثلاثة أصول: قنديل وسلحفية (9) ، وقدا ~~شذ من ذلك شيء جاءت الياء فيه أصلا . وذلك يستعور(10) وهي شجرة. # ووقيل : الداهية، وهو على وزن عضرفوط(11). # هبلع: الذئب. # الهب: من الرجال الطويل. # جرع: الأحمق. # هركولة : الحسنة الجسم ~~هلقم: الواسع الشدقين. # لمحدودة: وهب فأس الرأس المشرفة على النقرة. # اورنتل: الشر والأمر العظيم. # خوعال: ناقة خزعال أي ظلع، وخزعل في مشيته أي عرج ~~اس لحفية : الأنثى من الغيالم. # (1) ~~(2) ~~(3) ~~(4) ~~(5) ~~(6) ~~(7) ~~(8) ~~(9) ~~(10) مثل ابن السراج في الموجز 145 لهذا المثال ب "يستعور" وقال : هو الباطل ونقل ابن ~~اي عن أبي عمرو في المنصف 34/3 بأنه شجر. # (11) العضرفوط : ذكر الغطاء. انظر المنصف 12/3. # 233 PageV00P000 ../kraken_local/image-206.txt ~~قوله: (أو ms165 معها ثلاثة، أحدها محتمل) ، أي ومع الواو أو الياء أو الألف ~~[47 اب] ثلاثة أحرف ( أحد تلك الثلاثة محتمل، فإنها تكون زائدة . وتقضي على الذي ~~كان محتملا بالأصالة نحو: معزى الألف زائدة إلا أن يقوم دليل على أن الألف ~~ام قلبة عن أصل، فتكون الألف أصلا نحو: قطوطى (1) . ونحو: يرمع، اليا ~~زائدة والميم أصلية إلا إن قام دليل على أصالة الياء نحو يأجج. ونحو ~~عثوثل (2) الواو زائدة واللام أصلية إلا إن قام دليل على أصالة الواو ~~"عزويت"(3). # قوله: (غير ميم وهمزة، أو لين)،ويريد أن ذلك المحتمل الأصالة ~~والازيادة الذي هو أحد الثلاثة اللاتي مع الالف أو الواو أو الياء لا يكون ميما ~~اولا همزة أول الكلمة، لأنه إن كان ميما أو همزة أول الكلمة تعينت الواو أو الياء ~~أو الألف للأصالة، وحكم على الميم والهمزة بالزيادة، ومثال ذلك : أفعى، ~~وموسى. الألف فيهما أصل والهمزة والميم زائدتان، ونحو: أيدع، وميراث، ~~الياء فيهما أصل والهمزة والميم زائدتان، ونحو: الأوتكى (4) ، وموقن، الواو ~~فيها أصل والميم والهمزة زائدتان. إلا إن قام دليل على أصالة الميم والهمزة ~~اوزيادة الياء أو الألف. أو الواو فيصار إلى ذلك نحو: أوطى في لغة من قال: ~~أادايم مأروط ونحو: أيصر لقولهم في معناه: إصار، ونحو: أولق في أحد ~~الوجهين(5). # قوله: (التاء لمضارعه) نحو: تقدم (وفي مطاوعة) نحو: كسرته فتكسر، ~~ودحرجته فتدحرج وكذلك اسم الفاعل منه والمفعول، والمضارع والأمر ~~(وتفاعل) نحو: تغافل، (وافتعال) نحو: إكتساب، (واستفعال) نحو ~~(1) قطوطي : مقاربة الخطو ~~(2) عثوثل : الكثير اللحم، الرخو ~~(3) عزويت: القصير. # (4) الأوتكى : التمر الشهريز أو ضرب من التمر. # (5) الوجه الثاني : ألق، الهمزة منقلبة عن واو. انظر: المنصف 114/1. # 238 PageV00P000 ../kraken_local/image-207.txt ~~استخراج، (وأنت وفروعهن)، يعني فروع تفاعل وافتعال واستفعال وأنت ~~حت ~~نحو: تفاعل يتفاعل، متفاعل، متفاعل، تفاعل، وكذلك، افتعل يفتعل، ~~مفتعل وكذلك استفعل، يستفعل، مستفعل، مستفعل، استفعال، وكذلك، ~~أنت، أنتما، أنتم، أنتن. # اقوله: (ولتأنيث ساكنة) نحو: خرجت، (ومتحركة) نحو: خارجة، ~~-5 ~~ولات، وقد جاءت زائدة أيضا في ثالث، وتذرأ، وترتب، وتجفاف، وتمساح ~~وتمراد، وتقوالة، وتعضوض وتمثال، ms166 وتبيان، وتلقاء، وتهواء(1)، وتضراب ~~وسنبتة (2)، ورغبوت، ورهبوت، وملكوت، وجبروت، ورحموت، وتربوت(3)، ~~وسبروت(4)، وتؤتور، وعفريت، وعزويت(5)، وعنكبوت. # قوله: (السين في الاستغفال وفروعه)، أما فروعه فاستفعل يستفعل ~~مستفعل، مستفعل، استفعال. # قوله: (وفي الوقف بعد كاف المؤنث في لغة) أكرمتكس، ومررت بكس، ~~وبعض العرب يزيد الشين فيقول: أكرمتكش، وهو شاذ، ولمدع أن يدعي ~~زييادتها في ضغبوس(6) كقولهم في الاشتقاق: صنغبت المرأة إذا شبهت ~~الضغابيس، وفي قدموس لقولهم في معناه قديم. # قوله: (النون هضارعة) نحو: نخرج. (وفي انفعال وفروعه) نحو ~~فعل، ينفعل، انفعل، منفعل، منفعل، (وتثنية) نحو: الزيدان، (وجمع ~~سلم مذكر) نحو الزيدين (وعلامة الرفع) نحو: يقومان، (ولتأكيد)، هل ~~اخرجن، (ووقاية) نحو: ضربني، (واخرا بعد ألف زائدة قبلها أكثر من ~~الهواء: التهواء من الليل. الهزيع : والقسم منه. # السنبتة : الحقبة من الدهر. # التربوت: الناقة الخيار، الفارهة. # السبروت: الشيء القليل، والغلام الأسود. # 239 ~~(1) ~~(2) ~~(3) ~~(4) ~~تنر دته اسد ~~(5) PageV00P000 ../kraken_local/image-208.txt ~~حرفين) نحو: سكران، لأنه إذا كان قبلها حرفان خاصة حكم على النون ~~بالأصالة نحو: بيان، وسنان ~~اقوله: (لا من باب حفحان) ، لأن النون إذ ذاك أصلية، لأن جعلها زائدة ~~ايعل الكلمة من باب سلس، وقلق، وهو قليل جدا، وجعلها أصلية يجعلها في ~~[48/ا] الباب الواسع وهو باب الرباعي المضعف نحو: صلصلت وزلزلت/. # قوله: (وثالثة ساكنة ظاهرة في خماسي) وذلك نحو جحنفل(1)، ~~جرنفس (2)، واحترز بقوله: ظاهرة من نحو: عجنس(3) فإنه لم يعهد زيادتها ~~إلا وهي غير مدغمة، واحترز بقوله في خماسي من نحو: تلنة . فإنه فعلة، فنون ه ~~اباب النقص الإدغام ~~أصيلة. # قوله: (النقص، ادغام وحذف، الإدغام) تقدم حده، وتسمية الحذف ~~انقصا ظاهر. وأما تسمية الإدغام نقصا فإن كان من قبيل إدغام المتحرك في ~~المتحرك فظاهر أيضا، لأنك لا تدغم حتى تسكن الأول، وتسكينه نقص ~~الحركته . وأما إن كان من قبيل ادغام الساكن في المتحرك فليس تسميته نقصا ~~بظاهر لأنه لم ينقص منه شيء. لكنه لما كان من الادغام ما لا يصح إلا بعد ~~ابدال الحرف المدغم حرفا من جنس المدغم فيه سماه نقصا إذ زال الحرف بعينه ~~وخلفه حرف ms167 آخر. # قوله: (ويجب في متقاربين واو وياء سكن سابقهما، وتقلب ياء) أي ~~وتقلب الواوياء مثال ما سكنت فيه الواو وهي سابقة طوى طيا، ولوى ليا ~~أصلهما طويا، ولويا، ومثاله ما سكنت فيه الياء وهي سابقة، ميت وشقي ~~أصلهما ميوت وشقيو. وأطلق ها هنا أن الواو والياء متى سكن سابقهما فيجب ~~240 ~~(1) حجنفل: العظيم الشفة. # (2) جرنفس : العظيم من الرجال. # (3) عجنس : الجمل الشديد الفخم PageV00P000 ../kraken_local/image-209.txt ~~الإدغام. وليس على إطلاقه. فإن مثل: سوير وديوان . لا يدغمان أصلا. # وكذلك أطلق أن الواو تقلب ياء. وينبغي أن يقيد بأن لا يكون إسما على وزن ~~فعلى" فإن الياء تغلب فيه واوا نحو: العوى، أصله العويا واشتقاقها من ~~عويت وإنما لم يدغم في "سوير" لالتباس "فوعل" بفعل" ولا ديوان لعروض ~~الياء إذ أصلها الواو ~~قوله: (في بناء يبين التقارب)، أي يجب الإدغام في صيغة تبين هي ~~تقارب الحرفين، ولا يتوهم أنه من إدغام المثلين . مثال ذلك: أمحى، أصل ه ~~انمحى "انفعل" مبني من المحو. فهذه الصيغة تبين أن الحرف نون، ولا جائز أن ~~يكون ميما، لأن وزنه إذ ذاك يكون "افعل" وافعل بناء معدوم في كلامهم. # قوله: (ويجوز مما أحدهما) أي أحد المتقاربين (تاء "تفاعل" أو تفعل ~~أو افتعل) مثال ذلك، تدارأ، وتطير، واختصم، فتقلب التاء في "تفاعل" وتفعل ~~امن جنس ما بعدها وتدغمها فيه فتسكن لأجل الإدغام فتأتي بهذه للوصل ~~فتقول: ادارأ، واطير وأما "افتعل" فتدغم التاء فيقتضي تحريك ما قبلها لئلا ~~اتمع ساكنان فتحذف همزة الوصل لأن المعنى الذي جيء بها من أجله قد ~~زال. وإن شئت فتحت الفاء والعين أو كسرتهما أو كسرت الفاء وفتحت العين ~~فتقول: خصم، وخصم، وخصمفي "اختصم". # قوله: (وفي مثلين اعتلا) نحو: حيي، وعيي فيجوز حي، وعي ~~قوله: (وتحرك الثاني) من "حييت" فلا يجوز فيه الإدغام والغير إعراب) ~~تحذر من نحو: لن يحيي فلا يقال: لن يحي بالإدغام. # قوله: (متطرفا أو غيره) أي متطرفا كان الثاني المتحرك أو غير متطرف ~~فالمتطرف حيي، وغير المتطرف إما (قبل ألف ممدودة) نحو: أعيياء ms168 وأحيياء ~~وإما قبل ألف ونون زائدتين) نحو أن تبنى من "حييت" مثل "مفعلان" نحو: ~~اييان . (وإما قبل تاء تأنيث لحقت بياء جمع) نحو: أحيية وأعيية فيجوز الإدغام ~~فتقول أحياء ومحيان وأحية. # قوله: (ويجب إن لحقت مفردا عوضا من محذوف) مثال ذلك تحية ~~249 PageV00P000 ../kraken_local/image-210.txt ~~أصله : تحية على وزن "تفعيلة" فالتاء لحقت الاسم المفرد وهي عوض من تا ~~اتفعيل" نحو: تكريم وتكرمه. وزعم المازني(1) أن ادغام "تحية" جائز، فأجاز ~~الإظهار فيقول: تحيية قياسا على أحيية ~~اقوله: (فإن صحا) أي فإن صح المثلان (وسكن الثاني ولم يتحرك في حال ~~ما) نحو: رددت ورددن. فهذا لم يتحرك في نحو هذين. فإن كان الساكن ~~الا يحرك في حال فلا يدغمه أحد أجمعواعلى فك "أشدد بحمرة زيد" في التعجب ~~الانه لا تلحقه الضمائر فلا يحرك في حال. # قوله: (فأدغم بعض البكريين) يعني بعض بني بكر بن وائل فيقولون: ~~ردت، وردن في رددت ورددن. # قوله: (أو تحرك، فغير الحجازيين) يعني أنه إذا تحرك في حال ~~اما فالمجازيون لا يدغمون. " فيقولون: إن توده أردد، ولا تشاقق، وغيرهم من ~~العرب يدغم فيقول: إن ترد أرد ولا تشاق. ويقولون: رد، وفر، وغض ~~وسمع الكسائي من عبد القيس، ارد، وافر واغض بهمزة الوصل والإدغام. # قوله: (أو تحرك) معطوف على قوله، وسكن الثاني، أي إن كانا ~~صحيحين والثاني متحرك (في فعل) نحو: رد، واحمار، أصلهما ردد، واحمارر. # قوله: (وليس أحدهما أول كلمة( نحو: تتذكر فلا إدغام،بل تظهر ~~أو تحذف ثاني المثلثين فتقول تذكر، (ولاتاء "افتعل") نحو: اقتتل، فإن ~~الا يجب الإدغام ، بل يجوز. وحكمه كحكم اختصم إذا ادغم. # قوله: فالتاء لحقت الاسم المفرد وهي عوض من تاء "تفعيل" نحو ~~تكريم وتكرمة، ونقصه أيضا من شروط وجوب الإدغام في الفصل، أن ~~لا يكون ملحقا، فإنه لا يجوز الإدغام نحو: جلبب، واسحنكك، وقد شذ ~~ايضأ مما اجتمعت فيه الشروط فجاء مفكوكا أليفاظ قالوا: ضبب(2) المكان، ~~242 ~~(1) انظر: المنصف 196/2. # (2) صنبب : كثير الضب فيه. PageV00P000 # ../kraken_local/image-211.txt ~~وأل(1) السقاء، ولححت(2) عينه، وصكك(3) الفرس. وقطط(4) الشعر وكلها ms169 ~~على وزن "فعل". # قوله: (أو في اسم) معطوف على قوله "فعل" (فالثلاثي الساكن الأول) ~~اننو: رد، وود، ولا يجوز فكه إلا في الضرورة، فتقول: ردد، (والمتحرك الأول ~~اعلى فعل "وفعل ") نحو: طب وصب وضبب وشذ قولهم: رجل صنفف(5) ~~الحال والقياس إدغامه. وقد سمع مدغما. وزعم ابن كيسان أن ما كان على ~~اوزن "فعل " أو فعل " لا يدغم، ومذهب الجمهور الإدغام لما ذكرنا، فلوبنيت ~~امن الرد مثل سبع قلت رد، أصله، ردد. ولا يحفظ "فعل" مضعفا في كلامهم ~~فكوكا فأما أن يقول: إنه معدوم في كلامهم . أو يقول: إنه لزمه الإدغام. # والأولى هذا، لأن الغالب على المضعف أن يجيء عليه الصحيح من الأوزان . فإن ~~كان الثلاثي على غير هذين الوزنين. فالإظهار نحو: سرر، ودرر، وظلل، ~~وشرر. فأما قولهم: قص الشاة وقصصها، فليس من فك الإدغام. بل هما ~~الغتان فتح العين وسكونها، كشعر وشعر. # قوله: (أو أزيد فيدغم وجوبأ) مثال الاسم الزائد على ثلاثة أحرف، ~~4 ~~افر، وراد ومحمر، أصلها: مفرر، ورادد، ومحمرر. وهذا ما لم يكن الأول من ~~المثلين مدغما فيه نحو: مودد. أو ملحقا نحو: قردد. فلا إدغام البتة. أو يكون ~~أحد المثلين التاء من إسم جار على تفاعل، نحو: تتابع. أوعلى "افتعل" نحو ~~اتل فيجوز فيهما الإدغام والفك. وأما محبب وشملل فشاذ، والأجلل وأظلل ~~فضرورة ~~(1) ألل : إذا تغيرت رائحته. # (2) لححت العين: إذا التصقت بالرمض. # (3) صكك : الفرس إذا اصطك عرقوياه. # 243 ~~(4) قطط: الشعر إذا اشتدت جعودته. # (5) صنفف القوم: من شدة العيش. PageV00P000 # ../kraken_local/image-212.txt ~~قوله: (وأحدهما تاء "افتعل") نحو: اقتتل، تقدم أنه يجوز فكه ~~وإدغامه، وأن حكمه كحكم اختصم. # قوله: (أو أول كلمة والثاني أصلي فجوازا) مثاله : تتابع، يجوز إظهاره ~~[49اب] وإدغامه، فتقول أتابع، وتجتلب له همزة / الوصل. وإنما قال: والثاني أصلي ~~اليحترز من ما الثاني فيه زائد نحو، تتذكر، فإنه قد سبق أنه لا يجوز إدغامه، بل ~~الوز االإظهار والحذف، فتقول تذكر. # دف" ~~قوله: (الحذف، يطرد في حروف العلة) جاء الحذف غير مطرد في غير ~~احروف العلة فحذفت اهمزة في "الله" ms170 على أحد الأقوال، وفي "الناس" على أحد ~~القولين. وفي "خذ، وكل ومو" في الأفصح. وفي "سل" فصيحا، وفي: ~~لايا بافلان" ولا بالك وفي مضارع "رأي" في الأشهر، وفي "سواية" أصل ه ~~لاسوائية" كرفاهية وفي براء. أصله برأاء. وفي أشياء عند من يقول أصلها ~~اشئاء(1). # وحذفت الهاء من شفة ومن غضة في إحدى اللغتين. ومن فم وشاة ~~وواست، وسنة في أحد القولين، وحذفت النون من مذ ومن دد، ومن فل في ~~أحد القولين، ومن أن وإن. وحذفت الباء من رب، والحاء من حرح ، والخا ~~امن بخ، والفاء من أف وسوف والطاء من قط . والتاء من سه . وجاء غير مطرد ~~في حروف العلة حذف الألف في أم والله، ومن المقصور في الوقف في الشعر ~~ومن هف في الشعر، وزعم المارني في قوله تعالى يا أبت أنه أراد ~~يا أبتاه(2). # (1) انظر: المنصف 11/2. # (2) من سورة يوسف:4، قرأ عاصم بكسر التاء وكذلك نافع وحمزة والكسائي . وبفتح ~~الاء قراءة الأعرج وابن عامر. انظر: إعراب القران لابن النحاس 120/2، ومعاني ~~244 ~~القران للفراء 32/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-213.txt ~~وحذف الواو "لامأ" في غد، وحم، وأب، وأخ، وهن، وابن واسم ~~عندنا، وكرة وقلة، وثبة، وبرة وظبة ومن "دم" في اللغة القليلة، وفاء في: ~~اجهة ولدة وحذف الياء من يد. ومائة ومن دم. في أشهر اللغتين. ومن اثنين ~~فهذه جملة ما حذف على غير قياس من حروف العلة وغيرها، ولايدل قول ~~الصنف : الحذف مطرد في حروف العلة إنه حيثما وجد حرف من حروف العلة ~~امحذوفا فإنك تقيس عليه، بل إنما تقيس على ما ذكر أنك تقيس عليه. # قوله: (وقد سبق حذفها في أماكن) يعني أنه تقدم حذفها في مواضع من ~~اهذه المقدمة كمثل ما ذكر في أول المقدمة، أن المضارع الذي آخره ياء أوواو، ~~أو ألف ولم يرفع بالنون، فإن هذه الحروف تحذف عند الجازم . وكما ذكر حذف ~~الياء والواو من "فعولة وفعيلة وفعيلة" بشروطها في النسب. وغير ذلك من ~~المواضع، وما سبق ذكره فلا نعيده ها هنا. # قوله : (وتحذف الألف ms171 إذا جامعت ساكنا) نحو: قال الفتى اضرب زيدا ~~اويا مثناه في الندبة، وزيد يخشى الناس، وغير ذلك. # قوله: غير ألف تثنية أو ألف قبل تاء جمع مثاله: الرحى. والحصى. فإذا ~~ثنيت أو جمعت لم تحذق الألف بل تقلبها ياء فتقول: الرحيان والحصيان. # قوله: (أو اتصل بها تاء تأنيث أو واو جمع) مثاله: غزت، ورمت هند، ~~والقوم عزوا ورموا. # وقوله: أو اتصل بها معطوف على قوله : إذا جامعت ساكنا، لأنها في مثل ~~اعزت وغزوا قد جامعت تاء التأنيث وواو الضمير، وهما ساكنان، إلا أنه قد ~~تعرض هما الحركة فلا يرجع الألف وإن كانت إنما حذفت لاجتماع الساكنين ~~احو: رمت المرأة، والقوم غزوا المشركين، وكذلك لولحقت تاء التأنيث ألف ~~الاثنين، فالأفصح أن تحذف الألف فتقول: الهندان رمتا، وغزتا، وبعض ~~العرب يعتد بتحريك هذه التاء هنا فيقول: رماتا. وعزاتا. # قوله: (أو سكن ما بعدها لمتكلم أو خطاب) مثاله : قلت، وبعت، وهذا ~~أيضا راجع إلى أنها جامعت ساكنا . وذلك أن الأصل قالت / وباعت، ثم ~~245 PageV00P000 ../kraken_local/image-214.txt ~~اسكن آخر الفعل للضمير فصار قالت وبأعت فالتقى ساكنان فحذفت الألف ~~الالتقائهما، ثم حركت الفاء حركة تشعر بالعين المحذوفة فإن كان أصلها الواو ~~احركت بالضمة، وإن كان أصلها الياء حركت بالكسرة مناسبة، ولا تقول: إننا ~~اضممنا عين الكلمة ثم نقلنا الضمة إلى الفاء، لأن الفعل يصير إذ ذاك على ~~وزن "فعل " و "فعل" لا يتعدى. وفد وجدناهم ضموا الفاء في المتعدي وغيره ~~فدل على أن الحركة ليست حركة نقل ، وإذا ثبت ذلك في مثل قلت، ثبت ذلك ~~في مثل "بعت" وأنها حركة تدل على ماهية المحذوف، لا حركة نقل. # اقوله: (ويحذف الواو والياء عينين في مصدر جاء على فعل معتل) مثال ~~ذلك استبانة واستقامة، وإطالة، وإبالة، وإبانة، الأصل، استبيانة ~~وواستقوامة . وإطوالة وإبيانة وهي مصادر لفعل معتل، لأن أفعالها، استقام، ~~وأطال، وأبان، والأصل استبين، واستقوم، وأطول، وأبين، وقد جا ~~الصحيح في شيء من أفعال هذا الباب ومصادره، قالوا: أطيب، وأجود ~~وأغيلت(1) المرأة، وأطول، واستحوذ، والإغيال، والاستحواذ، وهذه عندنا ~~اشواذ. ms172 وقد قاس أبوزيد الأنصاري على ما سمع من ذلك فأجاز تصحيح ~~ما كان من ذلك معتلا. # قوله: (وإذا جامعها واو الجمع) مثاله، أنتم تغزون، وترمون أصله ~~تغزوون وترميون. # قوله: (أو ياء المخاطبة) نحو: أنت [تغزين، وتومين، أصله](2) تغزوين ~~وتوميين. # قوله: (وتحذف الواو ساكنة بين حرف مضارعه مفتوح).. بين حرف ~~ام ضارعه يشمل الياء وأخواتها . أما حذفها مع الياء فلأجل الاستثقال نحو: يعد ~~أصله يوعد، وأما حذفها مع أخوات الياء فحملا على الياء نحو: أعد، وتعد ~~(1) اغيلت المرأة : الغيل اللبن الذي ترضعه المرأة، وأغيلت الغنم إذا نتجت مرتين. # 246 ~~(2) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". PageV00P000 # ../kraken_local/image-215.txt ~~ونعد، وشرط أن يكون مفتوحا، لأنه إن كان مضموما لم تحذف نحو: يوعد ~~القويتها بما يجانسها من الحركة. أو لأن بينهما في الأصل حاجزا، فكأنهما ~~الما اجتمعا . لأن الأصل يأوعد، وكذلك لووقعت الواو الساكنة بين ياء مفتوحة ~~ووحرف مكسور. ولا تكون تلك الياء للمضارعة لم تحذف الواو، مثل إذا بنيت ~~امن الوعد مثل يقطين، فإنك تقول: يوعيد وكذلك لوكان الواقع بين الياء ~~المفتوحة والحرف المكسور ياء، وإن كانت الياء للمضارعة فإن الياء لا تحذف ~~نحو: يسر، فهوييسر، قال علقمة: ~~الو ييسرون بخيل قد يسرت بها وكل ما يسر الأقوام مغروم(1) ~~وكذلك يئس ييأس. وقد جاء حذف الياء في هذا الحرف إلحاقأ لها ~~بالواو. قالوا: بئس ولا يقاس عليه. # قوله: (وكسرة في اللفظ) مثاله، يعد، ويزن، فإن كانت فتحة لم تحذف ~~الواو نحو: وجل، يوجل، وكذلك لوكانت ضمة إلا أن بني عامر حذفتها بين ~~الياء والضمة في مضارع وجد، قالوا: يجد بضم الجيم، وسائر العرب يقولون: ~~اد بالكسر وحذف الواو على القياس. # قوله: (أو فتحة. قياسها الكسر) مثاله، يضع ويسع، أصلهما: يوضع ~~ويوسع وإنما فتحت عينهما من أجل أن لامها حرف حلق، وأما يذر فإنما فتح ~~ووإن تكن عينه ولا لامه حرف حلق حملا على يدع ~~قوله: (وفي مصدرهما والأمر منهما) ، أي مما كسر في اللفظ أوفتح، ~~وقياسه الكسر نحو: عذ، وزن، وعدة، وزنة، وضع، ودع، ms173 والضعة ~~والسعة. # قوله: (ومحذوف الياء بعد كسرة إن انضاف إليها ثلاث ياءات وجوبا) ~~امثاله علوي في النسبة إلى علي، أصله عليي، فالياء الأولى ياء المد في "فعيل". # (1) انظر: الديوان 13 طبعة لأبيك، والشعر والشعراء 58، والمفضليات 403، ومعاهد ~~التنصيص 157/1، والبحر المحيط 154/2، والخزانة 165/1. # 247 PageV00P000 ../kraken_local/image-216.txt ~~والثانية لام الكلمة المنقلبة من الواوياء. والثالثة والرابعة ياء النسب، فتحذف ~~الاء المد فتبقى لام الكلمة متحركة وقبلها مفتوح فتقلب ألفا فتصير مثل عصا ~~فتقلب ألفه واوا فتصير علوي . وسواء أكانت الياء بعد كسرة زائدة للمد كما ~~امثلنا أم عين الكلمة نحو: تحية، فإنه تفعلة" فإذا نسبت إليه قلت تحوي. # قوله: (أو غير كسرة فجوازا). مثاله: قصي وأمية، فتقول: قصي ~~وأميي، فلا تحذف وتقول: قصوي وأموي فتحذف، والعمل فيه كالعمل فيا ~~لاعلي". # اقوله: (إلا إن انضاف إليها ياءات..) يعني أنه تحذف وجوبا إن انضاف ~~الاءات فيما ذكر. مثال ذلك إذا صغرت عطاء تقول في تصغيره عطي، وفي ~~تصغير كساء كسي. والأصل عطيي الأولى ياء التصغير، والياء الثانية التي ~~كانت ألف المد والثالثة لام الكلمة، فتحذف الياء الثانية التي كانت ألف المدا ~~فتلتقي الياء الساكنة التي للتصغير مع الياء التي هي لام الكلمة فتدغم فيها ~~فتقول: عطي. # قوله: (في اسم) تحذر من أن تكون في فعل ، فإن كان كذلك في فعل ~~فلا حذف نحو أحيي مضارع حييت. # قوله: (غير جار على فعل) تحرز من اسم جارعليه، كالمعي والذي ~~فلا حذف ~~اقوله: (أولاهما زائدة فوجوبا) لم يعتبر هذا القيد سيبويه(1)، فلا فرق ~~عنده بين الزيادة كما هي في تصغير عطاء وعدم الزيادة كما هي في تصغير ~~صوى" فتقول على مذهبه أحي غير مصروف. وكان أصله أحيوي فقلبت الواو ~~اوأدغم فيها ياء التصغير فصار أحق غير مصروف . فاجتمع فيه ما اجتمع في ~~عطي قبل الحذف فالحق به . وفصل أبوعمروبن العلاء بين الزيادة وعدمها ~~فحذف في باب عطي ولم يحذف في باب أحوى بل يقول: أحيي، لأن الثانية ~~248 ~~فيه موضع العين. # (1) انظر: الكتاب 132/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-217.txt ~~اباب البدل" ~~قوله: ms174 (البدل) حروفه : شفقت لطوزكى أجاد همس، نص الإبدال جعل ~~حرف عليل مكان صحيح أو عكسه. أو مكان صحيح لا لموجب، فالأول نحو: ~~الأراني في الأرانب(1) فجعلت "الياء" هي حرف علة مكان "الباء" وهي حرف ~~احيح، والثاني : نحو علج جعلت الجيم وهي حرف صحيح مكان "الياء" في ~~لاعلي" وهي حرف عليل . والثالث: وهوجعل الصحيح مكان الصحيح نحو ~~قولهم في اضطجع الطجع فجعلت اللام مكان الضاد. # اقوله: (الشين من كاف مؤنث) نحو: أكرمتش في أكرمتك قال الشاعر: ~~علي فيما ابتغي أبغيش بيضاء ترضيني ولا ترضيش ~~وتطبي وديني أبيش إذا دنوت جعلت تنبيش ~~وإن نأيت جعلت تدنيش وإن تكلمت حثت في فيش ~~حتى تنقي كنقيق الديش (2) ~~قوله: (والتاء من واو في "افتعال" وفروعه، وفاؤه واو)، مثاله ~~الالتصال، واتصل، يتصل وهو متصل، ومتصل به، والأصل الإوتصال ~~ووكذلك الفروع، لأنه من الوصل، ففاؤه واو ~~وقوله: (في لغة غير الحجاز)، يعني أن الحجازيين لا يبدلون الواوتاء ~~بل يجرونها على القلب فيقولون : الايتصال، وياتصل، وموتصل، وموتصل، ~~فهذه اللغة وإن كانت الحجازية فليست بفصيحة عندهم، وإنما نزل القران في ~~هذا االحرف بلغة غير الحجاز، قال تعالى: واتقوا يوما(3).. ولعلهم [1/51] ~~تقون(4)) وجاء في كلام الإمام الشافعي "يا تطئها، بنى "افتعل" من الوطء ~~(1) انظر: الكتاب 344/2. # (2) انظر مجالس ثعلب 116، والتاج مادة "كشش"، والخزانة 594/4، ولم تنسب لقائل ~~(3) من سورة البقرة: 48، والآية: واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيء) . # (4) من سورة البقرة: 21، 63، 179. # 249 PageV00P000 ../kraken_local/image-218.txt ~~ووقلب ولم يبدل، لأنه حجازي، ذكر معناه ابن الخشاب(1) في "المسائل الست" . # الي وردت عليه من الإسكندرية. فإن كانت الفاء ياء، فالافصح البدل، نحو: ~~اتاسر يتسر اتسارا، فهو متسر، ومتسر، وأصله من الياء، لأنه من اليسر، ويجوز ~~أن يقول: ايتسر، ياتسر ايتسارا فهو موتسر وموتسر فيقلب. # قوله: (والطاء فاء فيه، وفاؤه مطبق)، أي فيما ذكر، وهو "افتعال ~~وفروعه، وفاؤه مطبق، آي صاد وضاد وطاء وظاء، مثاله : الاصطلاح ~~والاضطجاع، والاطلاع، والاظلام وفروعها، الأصل: الاصتلاح ~~والاضتجاع، والاطتلاع، والاظتلام، وكذلك الفروع. # قوله: (الواو والياء من ألف) ، أي يبدلان ms175 من ألف مثال إبدال الواو من ~~ألف النسب إلى ألا، التي للتنبيه والاستفتاح والتثنية إذا سميت به فتقول: ~~ألوي، وإلوان، فهذه واو أبدلت من ألف . وهذه الألف أصل غير منقلبة لا من ~~ياء، ولا من واو، ومثال إبدال الياء منها قولهم في صحراء. صحاري، فأبدلوا ~~امن الألف ياء وأدغموها في الياء المنقلبة عن الهمزة. # قوله: (والواو من ياء والياء من واو) ، مثاله : موقن، وميزان، الأصل ، ~~ميقن وموزان. # قوله: (ويذكر ذلك في القلب)، هو الفصل الذي بعد فصل البدل، لأن ~~القلب هو ختص بحروف العلة، ويأتي شرحه. # قوله: (والواو همزة)، أي تبدل من همزة (مفردة بعد واو زيدت لمد ~~ووحركة ما قبلها من جنسها في كلمة) مثال ذلك مقرو، أصله مقرووء، فأبدلت ~~امن الهمزة واوا وأدغمت وليس هذا على اللزوم، بل يجوز إقرارها وإبدالها ~~ووالإدغام، واحترز بمفردة عن أن ينضاف إليها همزة أخرى، وسيأتي حكم ذلك ~~وواحترز بقوله: بعد واو زيدت لمي من نحو: سوعة، فإن الواو فيها أصلية ~~(1) عبد الله بن أحمد نصر الدين أبو محمد النحوي كانت له معرفة بالحديث والتفسير ~~والغة والمنطق والفلسفة والحساب والهندسة مات سنة 567ه. انظر: بغي ~~الوعاة 29/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-219.txt ~~وليست زائدة للمد، ولذلك كان الأفصح فيها أن لا تقلب همزتها واوا. وسمع ~~القلب فيها والإدغام قليلا وليس قوله : وحركة ما قبلها من جنسها قيدا، تحرز ~~به عن شيء، واحترز بقوله "في كلمة" من وقوع اهمزة في كلمة أخرى. # قوله: (والياء من همزة بعد ياء، كذلك)، أي زائدة للمد وحركة ما قبلها ~~امن جنسها) ، ومثال ذلك خطية ونسي أصلهما : خطيئة ونسييء، ويجوز هذا ، ~~الإبدال فصيح. # قوله: (وبعد ياء تصغير)، مثاله أفؤس جمع فأس، فإذا صغرته قلت: ~~افئس ويجوز إبدالها ياء وإدغامها فتقول: أفيس. # قوله: (وإن لم تكن كذلك) ، أي كما سبق (فالأحسن أن لاتبدل منها) ~~اي من الهمزة (الواو والياء، بل إذا قصد تخفيف) ، يعني أن الأولى اقدادها ~~فتقول: شيء وضوء فإذا قصد تخفيف (ألقيت حركتها)، أي حركة الهمزة ~~(عليهما)، أي على الواو والياء (وحذفت) ms176 أي الهمزة فقيل : ضو، فتلخص أن ~~في نحو: ضوء وشيء ثلاث لغات الفصحى إقرار اهمزة من غير حذف ~~ولا إبدال، ويليها النقل والحذف فتقول ضو وشيء ويليها الإبدال والإدغام ~~فتقول: ضو وشي. # قوله: (وتبدل الواو منها) ، أي من الهمزة (مفتوحة أو ساكنة بعد ضمة) ~~انحو جون / جمع جؤنة، والأصل، جؤن، ونحو: بوس، والأصل بؤس. # قوله: (أو طرفأ زائدة لإلحاق أو بدلا من أصل بعد ألف زائدة في تثنية ~~ونسب)، مثاله : علباوان، وكساوان تثنية علباء، وكساء، فهمزة علباء زائدة ~~الالحاق بسرداح، وأصوله إنما هي العين واللام والياء. وهمزة كساء بدل من ~~أصل. والأصل كساو، لأنه من الكسوة، وتقول في النسب علباوي وكساوي.ا ~~قوله : (ووجوبا منها تلي ألف جمع متناه، بعدها همزة) ، مثاله ذوائب جمع ~~ذؤابة الأصل ذأائب، فأبدلوا الهمزة واوأ هروبا من اجتماع همزتين بينهما ألف، ~~والألف كأنها همزة، فكأنما اجتمع ثلاث همزات، ولثقل البناء أيضا. # 259 PageV00P000 ../kraken_local/image-220.txt ~~اقوله: (أو يلي أخرى ساكنة مضمومة بعد ضم)، مثال ذلك أوتي وأؤم ~~اوالأصل أؤتي أفعل من أت وأأمم أفعل من أممت، فكره اجتماع الهمزتين في ~~وقي فنقلت حركة الميم من أأمم إلى الهمزة الساكنة قبلها، ثم أدغموا فقالوا: ~~أأم، ثم أبدلوا الهمزة واوأ لانضمام ما قبلها فقالوا: أوم. # قوله: (أو مفتوحة بعد ضم أو فتح)، مثال ذلك أواتي مضارع آت فاعل ~~امن الإتيان الأصل أأتي، فكره اجتماع المثلين فأبدلت همزته واوا وحمل عليه ~~أاي ونواتي، وتواتي، وموات، وكذلك أيضا أوادم جمع آدم، الأصل أأدم ~~فابدلت الهمزة واوأ وكذلك لوبنيت مثل: أفعل من أمت لقلت أوم، والأصل ~~أم فتنقل حركة الميم إلى الهمزة ثم تدغم فتقول: أوم ثم تبدل فتقول أوم. # وزعم المازني(1) أن الهمزة إذا كانت مفتوحة وقبلها فتحة أنها تبدل ياء فتقول فيا ~~المثال المتقدم أيم والصحيح خلاف ما ذهب إليه. # قوله: (وتبدل الياء منها) ، أي من الهمزة (مفتوحة أو ساكنة بعد كسرة) ~~امثاله: مير جمع مثرة وبير، الأصل: مثر وبثر ~~اقوله: (ولا يلزم إلا المكسور قبلها)، نحو: إيمان، الأصل إإمان (أو ms177 إن ~~انكسرت بعد أخرى)، يعني بعد همزة أخرى ومثاله : أئمة أصله، أأممة جمع ~~إمام فنقلت حركة الميم إلى الهمزة، وأدغمت فقلت: أإمة، ثم أبدلت الهمز ~~الاء، وذكر التصريفيون أن البدل في آئمة على اللزوم، يعنون فلا يجوز غيره ~~ووليس ذلك بصحيح بل، يجوز التحقيق للهمزتين وتسهيل الثانية، وقد قرىع ~~بذلك في السبعة(2)، فليس إذن البدل فيه على اللزوم، وإن كان القياس ~~ضيه. # اقوله: (والزاي من صاد سبقت قافا عند بعضهم)، هذه لغة لكلب(3) ~~(1) انظر المنصف 316/2. # (2) انظر البحر المحيط للمصنف نفسه 312/3. # (3) انظر: المقرب لابن عصفور 181/2، وشرح الشافية 231/3. # 252 PageV00P000 ../kraken_local/image-221.txt ~~51/ب] ~~يقولون: في بصقت بزقت، وفي صدقت زدقت، وسواء أكانت الصاد تلي القاف ~~أوبينهما حاجز كما مثلنا، قال شاعرهم: ~~ازيد زاد الله في خيراته حامي نزار عند مزدقاته(1) ~~قوله: (الكاف من تاء مخاطب، الهمزة تبدل جوازا من ألفي في ~~القف) (2) يقولون في الوقف نحو: حبلا، وضربت رجلا، سواء أكانت الألف ~~ابدلا من التنوين أولا، وقد تقدم حكم الوقف على ما آخره ألف في باب ~~الوقف. # قوله: (ووجوبا منها زائدة بعد ألف)، مثال رسائل جمع رسالة التقت ~~ألف المد مع ألف الجمع، فأبدلت ألف المد همزة لاستحالة اجتماع ألفين ~~وكسرت /على أصل التقاء الساكنين. # قوله: (أو تأنيث)، يريد بعد ألف تأنيث، ومثاله صحراء، وحمراء ~~ووأمثالها. الهمزة في جميع هذا مبدلة من ألف التأنيث، وإنما ادعينا أنها بدل ~~بعد ألف التأنيث لأن الألف قد استقر التأنيث بها نحو: حبلى وربى. # ولم يستقر ذلك للهمزة أو يجوز أن يكون بدلا من ألف، وإذا جاز ذلك حمل ~~الشيء على ما استقر فيه وأيضا قالوا: صحراء، وصحاري، وبطحاء ~~وبطاحي، قال الشاعر: ~~إذا جاشت حواليه ترامت ومدته البطاحي الرغائب(3) ~~فلو لم تكن مبدلة من ألف التأنيث لوجب عند من يحقق أن يقول: ~~بطاحيء بالهمز كما قالوا: قراريء في جمع قراء، لكنها لما كانت مبدلة من الألف ~~(1) البيت لمجهول. انظر: المقرب لابن عصفور 181/2، والممتع 412، والبحر المحيط ~~312/13، وشرح الشافية 231/3. # (2) عبارة (الهمزة تبدل جوازا ms178 من ألفي في الوقف) ، ساقطة في الأصل وهي من المتن ~~ص 19أ. # (3) لم أهتد إلى قائله في المصادر المتوفرة لدي. # 253 PageV00P000 ../kraken_local/image-222.txt ~~الأجل الألف التي قبلها رجعت إلى أصلها لزوال الموجب للقلب في الجمع ~~وهو الألف قبلها، فوقعت الياء الساكنة قبل الألف التي للتأنيث، فقلبت الألف ~~الياء لوقوع الياء والكسرة قبلها ثم أدغمت الياء في الياء. # قوله: (ومن ياء وواو بعد ألف زائدة طرفا)، نحو: كساء، ورداء ~~أصلهما: كساو ورداي، فإن لم تكن الألف زائدة نحو زاي وواو فلا إبدال ~~فإن كان بعد الهمزة تاء التأنيث أو زيادتا التثنية، فإما أن تبني الكلمة عليها ~~أولا، إن بنيت الكلمة عليها فلا إبدال نحو: رماية، وشقاوة، وعقلته ~~بثنايين(1)، وإن لم تبن عليها فلا إبدال نحو: عظاءة، وصلاءة، وكسائين ، ~~وردائين، وربما شبهت الألف الأصيلة بالألف الزائدة، قالوا في النسب إلى ~~طاية، وراية طائي ورائي فأبدلوا. # قوله: (أو عينا في إسم فاعل لفعل معتلها) ، مثال ذلك قائم، وبائع ~~أصلهما: قاوم وبايع. فحركت الواو والياء وقبلهما فتحة لا حاجز بينها الا ~~ألف. وهي حاجز غير حصين. وقد كانتا قد أعلتا في الفعل في قال وباع ~~فاعتلت في إسم الفاعل حملا على الفعل فقلبت ألفا. فاجتمع ساكنان فأبدلت ~~من الثانية همزة وحركت هروبا من التقاء الساكنين وكسرت على أصل التقائها ~~افإن صحت العين في الفعل صحت في إسم الفاعل، نحو: عاود، فهو معاود. # وبايع فهو مبايع، وذهب المبرد إلى أن ألف فاعل أدخلت قبل الألف المنقلب في ~~اقال، وباع، فالتقت ألفان ولا يكونان إلا ساكنين فلزم الحذف لالتقائهاما ~~أو التحريك لا جائز أن تحذف لئلا يلتبس لفظ الإسم بلفظ الفعل، ويذهب ~~البناء فحركت العين، لأن أصلها الحركة وإذا تحركت الألف صارت همزة. # اقوله: (أو زائدتين لمد في مفرد)، نحو: حلوبة وصحيفة (بعد ألف ~~اع)، نحو: حلائب وصحائف، فإن لم تكونا زائدتين، فلا إبدال نحو: معونة ~~ومعيشة، بل تقول: معاون ومعايش، وقد تشبه غير الزائدة بالزائدة فتحمل ~~(1) يقال : عقلت البعير بثنايين غير مهموز، لأنه لا واحد له، ms179 انظر: المنصف 132/2. # 254 ~~والسان 131/18. PageV00P000 # ../kraken_local/image-223.txt ~~[1/52 ~~عليها في الإبدال نحو: مصيبة ومصائب ومنارة ومنائر، هكذا روينا، والقياس ~~اصاوب ومناور وقد قرىء "معائش(1)" باهمز وهو شاذ. وكذلك إن كانتا ~~زائدتين لالمد نحو: حذيم وجدول، فلا إبدال، بل تقول: حذايم ~~وجداول. # لقوله: (أو لغير مد)، معطوف على قوله : لمد في مفرد ومثال (قربهما من ~~الطرف لفظا) ، أوائل، وسيائد في جميع أول وسيد، واحترز ا بالقرب من ~~الطرف من نحو: عواوير جمع عوار، فإنه لا إبدال فيه، ومثال قربهما من ~~الطرف، منه أوايل جمع أول إذا أشبعنا الكسرة. # اقوله: (معتلين في موضع ينبغي أن يعلا فيه) ، احترازا من أن يصحا ~~نحو: ضياون جمع ضيون، وكان ينبغي أن يعل مفرده فيقال: ضين، كما أعلوا ~~نظيره نحو: سيد. # قوله: (وقبل ألفه ياء أو واو)، أي ألف الجمع، مثاله أوائل، وسيائد، ~~وصوائد وعيائل، جمع أول، وسيد، وصائدة من الأصيد، وعيل. # قوله : (وجوازا من واو انضمت أول كلمة) ، نحو: وعد ووقيت، نقول ~~فيهما أعد وأقت. (أو بعد ساكن لا يدغم فيها)، نحو: أدور جمع دار تقول: ~~أدؤر وأثؤب في أثوب. واحترز بقوله: لا يدغم فيها من نحو: قيوم، وأصله: ~~لقووم، اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء ~~وأدغمت إحداهما في الأخرى. # قوله: أو قبله)، يريد أوقبل ساكن نحو: فووج جمع فوج، ويجوز: ~~فؤوج باهمز. # (1) من سورة الاعراف:10، والآية: ولقد ملكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها ~~معايش). # قال النحاس في إعراب القران 1900/1 : والهمزلحن لايجوز، وانظر: ~~255 ~~تصر بن خالويه: 42. PageV00P000 # ../kraken_local/image-224.txt ~~قوله: (أو كسرت أولا)، مثال ذلك: وسادة، ووفادة، ووعاء، فنقول: ~~إسادة وإفادة، وإعاء. وزعم بعض النحويين أن إبدال الواو المكسورة همز ~~الا ينقاس إنما يقال من ذلك ما سمع عن العرب، وقد نقل ابن عصفور هذا ~~المذهب عن المازني ورده بكثرة ما ورد عن العرب، من ذلك، ونقل أيضا في ~~بعض تصانيفه أن المازني وجمهور النحويين يقيسون على ما سمع من ذلك. وأن ~~الجرمي هو الذي يذهب إلى عدم القياس، وإلى الوقوف مع ms180 السماع، فاضطرب ~~اقوقل ابن عصفور في النقل عن المازني ونقل ابن أبي الربيع أن الذي ذهب إلى ~~اعدم القياس إنما أبوعمر الجرمي، وأن جمهور النحويين على خلافه. # قوله: (ووجوبا إن جامعتها أخرى)، مثال ذلك أواصل، وأواول جمع ~~واصل، وأول والاصل وواصل، وواول، فأبدلت الواو همزة كراهة لاجتماع ~~المثلين، وكذلك أولى أصلها وولى فأبدلت الواو همزة. # قوله: (غير مدة عارضة)، تحرز من الواو إذا كانت مدة عارضة فإنها إن ~~اذاك لا يلزم بدها، بل يجوز، ومثال ذلك وودى، فمن همز ودا، فقال : أدا ~~اقال: أودى بالهمز. ويعني بقوله: غير مدة عارضة أوشبيهة بالعارضة. # والعارضة في بناء فعيل من ويس، وفاعل، وفيعل من وعد فتقول: وويس ~~وعد. فالثانية في وويس بدل من أصل وهي عين الكلمة وفي ووعد بدل من ~~ألف فاعل أوياء فيعل فهي واو في اللفظ غير واو في التقدير، فاجتماعها ~~لم يستثقل والشبيهة بالعارضة كالثانية في "فوعل" من الوعد إذا بنيته لما لم يسم ~~فاعله فتقول: ووعد دون إبدال، وكذلك لوكان مدها ليس بعارض لكنها ~~ازائدة، وذلك إذا بنيت من الوعد "فوعالا" فإنك تقول: ووعاد. بلا إبدال إلا ~~اعلى لغة من قال : أدأ في ود، فأبدل لكونها واوا مضمومة، فإنه يبدل في ووعد ~~ونحوه. # قوله: (الجيم من ياء مشددة) ، مثال ذلك علج(1)، في "علي، أما ~~(1) في كتاب سيبويه 228/2 : وأما ناس من بني سعد فإنهم يبدلون الجيم مكان الياء في ~~الوقف لأنها خفية.. وحدثني من سمعهم يقولون: خالي عويف وأبوعلج PageV00P000 ../kraken_local/image-225.txt ~~ابدالها من الياء المشددة فمقيس. وأما من الياء المخففة فلا ينقاس. وقال ~~صاحب كتاب الإبدال وهو أبو الطيب في كتابه المتقدم ذكره، قال الاصمعي: ~~كل ياء مشددة للنسبة وغيرها فبعض العرب يبدلها جيما(1)، وزعم الفراء أنها ~~الغة طييء وأنشد: ~~ونعما ولدت رضوى لزبان بن كندج ~~وحوصاء ورألان اللذي دلا على الحج(2) ~~اليريد: كندي، وقال أبوعمرو: وهم يقلبون الخفيفة إلى الجيم(3). قال ~~الفراء: وذلك في بني دبير وبني أسد خاصة، يقولون هذا غلامج. وهذا ~~ت ~~دارج، وظاهر نقل أبي ms181 عمرو والفراء أن قلب الياء الخفيفة أيضا لغة . وإذا ~~كان كذلك كان مقيسا فلا يختص بالمشددة. وقال أبوزيد: بنو كلاب يقولون ~~هي الصهاريج والواحد صهريج، وبنو تميم يقولون: صهاري، والواحد ~~اهري(4)، ووجدت بخط شيخنا اللغوي الحافظ رضي الدين قال الفراء: ~~سمعت بعض بني أسد يقول في المسجد مسيد، يعني أنه أبدل، إذ الأصل ~~مسيد، فنقل حركة الياء إلى السين وأنشدت أم الهيثم: ~~إذا لم يكن فيكن ظل ولا جنى فأبعدكن الله من شيرات(5) ~~الييد من شجرات وقال اللحياني: العرب تقول: لا أفعل ذلك يد [52/ب] ~~الدهر، وجد الدهر، يريد مد الدهر(6). # (1) انظر: كتاب القلب والإبدال 261/1. # الذي أنشد الأصمعي وليس الفراء كما في كتاب الوقف والإبدال 259/1، وأراد: ~~ابن كندي والحي. # انظر: الوقف والإبدال 259/1. # انظر القلب والإبدال 260/1. # انظر: الأمالي 214/2، والقلب والإبدال 261/1، وسمط اللالي 834، وشرح ~~الت الالا الباد 1 ~~257 ~~(2) ~~(3) ~~(6) PageV00P000 ../kraken_local/image-226.txt ~~قوله: (الألف من ياء وواو، في القلب) ، أي تبدل الألف من ياء وواو ~~امثاله رمى وغزا تحركت الواو والياء وانفتح ما قبلهما فقلبتا ألفا. # قوله: (وجوازا من همزة ساكنة بعد مفتوح) ، مثاله : راس، وكاس في ~~رأس وكأس ~~قوله: (لا يلي همزة فإن وليها لزم القلب)، مثاله آدم وآمن . الأصل أأمن ~~وأدم. # قوله: (ومن خفيفة وقفا على منصوب منون) ، نحو: رأيت زيدا، وهذا ~~في اللغة الشهرى ويجوز: رأيت زيد بالإسكان. # اقوله: (وعلى فعل لحقته) ، أي لحقت الفعل النون الخفيفة (لتأكيد إن ~~وليت فتحة)، نحو: هل تخرجا في "هل تخرجن، فإن وليت ضمة أو كسرة ~~انحو: لتخرجن أو هل تذهبن؟ لم تبدل ألفا. # قوله : (وعلى "إذن")، تقول في الوقف "إذا" وسواء أعملت أم ألغيت ~~اوقال الفراء إذا أعملت فلا إبدال(1) كيلا تلتبس بإذا الزمانية، وقد تقدم هذا في ~~باب الوقف مستوعبا ~~قوله: (الذال من تاء "افتعال" وفروعه، والفاء زاي) ، مثاله : الازدلاف ~~وازدلف، ويزدلف، ومزدلف، ومزدلف، وأصله الازتلاف، لأنه "افتعال" من ~~الفى، وقد تبدل أيضا في الافتعال وفروعه. الفاء وجيم تقول الاجدماع ~~واجدمع، يجدمع، ومجدمع، ومجدمع ، يريد الاجتماع ، وكذلك ms182 البواقي ~~ولا يطرد ذلك. # قوله: (اهاء من تاء مثل طلحة فصيحا، وهندات قليلا في الوقف) ، وقدا ~~تتقدم في باب الوقف. # قوله: (الميم من نون ساكنة عند باء) ، مثاله : عنبر وشنباء واجعله من ~~258 ~~(1) انظر: المغني 21/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-227.txt ~~بالك. وقال شيخنا أبوعلي بن أبي الأحوص(1) في كتاب "الترشيد" من ~~تأليفه. قال الفراء تخفي عند الباء يعني النون فحمله بعضهم على ظاهره ~~وقال: إنه سمى البدل إخفاء مجازا من جهة أن النون لم تدغم ولم يبق لفظها ~~ووهو الصواب، الذي ينبغي أن يعتد به غيره، فإن أحدا من أهل العربية لم ينقل ~~اعن العرب إخفاء النون مع الباء. وإنما نقلوا قلب النون معها ميما من غير ~~اخلاف، ومحال أن يخالف الفراء السماع. وقال أبوجعفر بن الباذش، قال لي ~~أبي : زعم الفراء أن النون عند الباء مخفاة، كما تخفى عند غيرها من حروف ~~الفم، وتأويل قوله: إنه سمى البدل إخفاء وقد أخذ بظاهر عبارته من حروف ~~الفم، وتأويل قوله: إنه سمى البدل إخفاء وقد أخذ بظاهر عبارته قوم من ~~القراء وتبعهم قوم من المتأخرين خلطوا بين مذهب سيبويه (2) وعبارة الفراء من ~~االقلب والإخفاء فغلطوا. وقد أبدلت الميم أيضا من لام التعريف سواء أكانت ~~اللام مدغمة فيما بعدها أم لا وتظهر الميم إلا إن لقيت مثلها فتدغم وذلك في لغة ~~حمير قال شاعرهم: ~~ذاك خليلي وذو يعاتبني يرمي ورائي بامسهم وامسلمه3 ~~ايريد بالسهم والسلمة . ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس ~~امن اصبر امصيام في امسفر"(4) يريد: ليس من البر الصيام في السفر. # الحسبن بن عبد العزيز الإمام أبوعلي القرشي الفهري . مات سنة 679ه بغرناطة ~~انظر: بغية الوعاة 535/1. # انظر: الكتاب 214/2: .. وذلك قولهم: مبك يريدون: من بك، وشمباء، ~~وعمبر، يريدون شنباء وعنبرا. # (1) ~~(2) ~~(3) نسب الشاهد لبجيربن غنمة الطائي شاعر جاهلي مقل. أنظر: شرح المفصل 20/9 ~~وعمدة الحافظ لابن مالك 121، وروايته.. وذو يواصلني.. # والمقاصد النحوية 464/1، وقطر الندى 114، والأزهية 142، والمغني ~~48/1، والأشموني 157/1. # (4) انظر: مسند الإمام أحمد 434/5، وشرح المفصل لابن يعيش 34/10، ms183 واللسان . # 59 ~~.301/14 PageV00P000 ../kraken_local/image-228.txt ~~قوله: (والصاد من سين سبقت قافا أو خاء أو طاء أو غينا)، مثال ذلك: ~~اسقر، وصخر، وصراط، وإصبع في سقر وسخر وسراط، وإسبع. وإنما ~~ابدلوا لتجانس الحرفين الحرف المستعلي والحرف المبدل . وكلما قرب المستعلي منها ~~كان القلب أجود. ويجوز القلب مع التراخي فتقول: مصاليخ في مساليخ، فإن ~~كان حرف من هذه المستعلية قبل السين لم يجز القلب نحو: قسب وطست. # اقوله: (وما لم يذكر من حروف الزيادة لا ينقاس) ، يريد، وما لم يذكر في ~~اهذه المقدمة من الحروف التي يبدل بعضها من بعض، والحروف المزيدة ~~فلا ينقاس على شيء منه ، لأن غرضه في هذه المقدمة ذكر الأشياء التي يقاس ~~اعليهاروتكون أصولا وأما ما ليس كذلك، فإنما هو من باب اللغة إذ لاتنبني ~~اعليه قاعدة، وقد جرى في غضون كلامه على حروف الزيادة وحروف البدل ~~اشياء مما لا ينقاس . فأما حروف الزيادة فقد ذكرها كلها لكنها زيدت في أماكن ~~53/أ] لا يقاس عليها فلم يذكرها. وأما حروف البدل فذكر أنها تسعة عشر حرفا ~~اجمعها في قوله . شفعت إلى آخره . تكلم منها على أربعة عشر حرفا في الأماكن ~~الي ينقاس إبداها وبقيت خمسة، الفاء والعين واللام والشين والنون. # أما الفاء فأبدلت من التاء قالوا: فم في ثم. . وجدف في جدث. # وأما العين فأبدلت من الهمزة ولا يفعل ذلك إلا بنو تميم وقبائل من أسد ~~ورووا بيت الشماخ: ~~انيت أن ربيعا عن رعى إبلا يهدي إلي خناه ثاني الجيد(1) ~~يريد: أن رعى إبلا، وهذيل تبدل من الحاء العين أيضا في "حتى" قرأ ~~(2 ~~قارئهم لنسجننه عتى حين"(2). # (1) في ديوان الشماخ 115، روايته دون قلب: نبئت أن ربيعا أن رعى إبلا.. # وانظر: مجازالقران 46/2، والاقتضاب 418 . # (2) من سورة يوسف : 35، وهذه قراءة ابن مسعود. انظر: الشواذ لابن خالويه 67. # 260 PageV00P000 ../kraken_local/image-229.txt ~~وأما اللام فأبدلت من الضاد، قال: ~~ال إلى أوطاة حقف فالطجع(1 ~~يريد: فاضطجع. وأبدلت أيضا من النون في أصيلان تصغير أصلان ~~قالوا أصيلان وأصيلال، وينبني على هذا الإبدال فرع من مسائل ما ms184 لا ينصرف. # وهو أنك إذا سميت رجلا بأصيلال فإنك تمنعه الصرف للعلمية وزيادة الألف ~~واللام التي هي بدل من النون، وهذا فرع غريب ~~وأما النون فأبدلت من اللام في "لعل" قالوا: لعن زيدا قائم، ومن ~~الهمزة في النسبة إلى صنعاء وبهراء ودستواء. قالوا: صنعاني، وبهراني ودستواني. # وقد زعم بعضهم أن النون في هذه كالواو المبدلة من الهمزة(2). ومن الهمز ~~أيضا في الحناء. قالوا: الحنان وأنشد الفراء: ~~فلئن بكيت على زمان فاتني والناس في أزمان ذي أزمان ~~فلقد أروح بلمة فينانة سوداء لم تخضب من الحنان(3) ~~اوزاد بعض النحويين على ما ذكرنا في حروف البدل، الباء والتاء والراء. # أاما الباء فحكى أبو الطيب(4) اللغوي أنهم يقولون : با اسمك، يريدون: ~~ما اسمك؟ ولا يقولون في غير هذا "با" بمعنى "ما". # وأما التاء فنحو ما حكي الفراء في المعاني (5) أنهم يقولون : مغثور في ~~غفور. # (1) عجز بيت وصدره: لما رأى أن لادعه ولا شبع. # انظر معاني القران 388/1، وإصلاح المنطق 95، رسالة الغفران 435، ~~الروض الأنف 116/1، وضرائر الشعر لابن عصفور 300، تهذيب الألفاظ 302،. # والمقرب لابن عصفور 179/2. # انظر المنصف 159/1. # م ينسب هذان البيتان، وانظر اللسان 280/4. # 269 ~~انظر القلب والإبدال 223/1. # انظر معاني القران 81/2. # (5) PageV00P000 ../kraken_local/image-230.txt ~~وأما الراء فنحو ما قال الفراء: قلوبهم وجلة، فليس يقول: وجرة ~~وأنشدني الهيثم: ~~فإني بالجار الخفاجي واثق وقلبي من الجار العبادي أوجر ~~اي أوجل، وإنما يعرف أن هذا أصل وأن هذا بدل منه بالرجوع الى ~~الحرف المبدل منه في بعض التصاريف. إما على جهة اللزوم وإما على جه ~~الغلبة. فإن لم يثبت ذلك واستعمل اللفظان فهما أصلان، وليس أحدهما بدالا ~~اباب القلب" ~~من الآخر. # اقوله: (القلب يخص حروف العلة) القلب جعل صحيح أو عليل مكان ~~نظيره متجانسين صيغة متفارقين خرجا، لموجب ويعني بقوله: إنه ختص ~~اروف العلة، أي على جهة الاطراد . والا فيكون في غير حروف العلة كما ~~سنذكر آخر الباب. # قوله: (فالألف تقلب ياء إن اقيت ساكنا لثنية أو قبل تاء جمع) مثاله: ~~حبليان وحبليات . وتحرز من مثل ms185 يا حبلاه في الندبة فإنها لم تقلب ياء بل حذفت ~~الأانها ليست لتثنية ولا قبل تاء جمع. # اقوله: (وواوا إن كان الساكن أول يائي النسب) ، مثاله : حبلوي، فقلبت ~~الألف واوأ لأنها لقيت ساكنا وهو أول اليائين. وكذلك رحوي وعصوي. وقلبها ~~واوا على قسمين: واجب وجائز. وقد مثلنا بهما. وقد سبق ذلك في باب ~~لنسب ~~قوله: (ما لم يجب حذفها) مثاله /جمزي في جمزي، ومصطفي في ~~صطفى، فهذه تقلب واوا لأنه يجب حذفها. # قوله: (وهمزة) أي وتقلب همزة (إن كان) أي الساكن (ألف جمع متناه) ~~مثاله: رسائل في جمع رسالة. # قوله: (فإن لم تلقه) معطوف على "إن لقيت ساكنا.." (فواوا مع ضمة) PageV00P000 ../kraken_local/image-231.txt ~~أي ينقلب الألف واوا مع ضمة مثاله: ضورب في ضارب، وضويرب في ~~اارب . وتقلب (ياء مع كسرة) مثاله شماليل في جمع شملال. # قوله: (الواو ساكنة بعد ضمة وقبل واو قريبة من طرف في جمع تقلب ~~هي والواو ياءين جوازا) مثال ذلك: صيم في صوم . واحترز بقوله : في جمع ~~ام نها إذا كانت في مفرد، فإنهما لا تقلبان ياءين نحو: رجل حوك. وترك قيدا ~~أخر، وهو أن يكون الجمع غير معتل اللام فإنه إن كان كذلك لم يقلب، وذلك ~~انحو: شاو. وشوي، فلا تقول: شيي كراهة توالي الاعتلال من جهة واحدة. # قوله: (أو ياء فياء) أي أوقبل ياء فتقلب ياء مثال ذلك لي في جمع ألوى. # ومرمي، الأصل لوي على وزن "فعل " كحمر ومرموي على وزن مفعول. وهذا ~~بشرط أن لا تكون الواو مدة، مبدلة من غيرها كالواو في "سوير" ونحوه. فإنها ~~الا تنقلب، وبشرط أن لا تكون مبدلة من همزة، فإنه لا يتحتم القلب، وذلك ~~نحو: روية . الأصل رؤية، فيجوز القلب والإدغام فتقول رية. # قوله: (بعد كسر فياء) مثاله: ميزان أصله. موزان، لأنه من الوزن. # قوله: (إن لم تدغم) يريد إن أدغمت فلا قلب نحو: اعلواط(1) ~~واجلواذ(2). # قوله: (أو متحركة طرفا بعد واو "فعول" جمعا فياءين) هو معطوف على ~~قوله: ساكنة . ويعني أنها تقلب هي وواو الجمع ياءين ms186 مثال ذلك عصي أصل ه ~~وجمع عصى. وقد جاء شيء من هذا الجمع غير مقلوب. قالوا: بهو وبهو ~~ه14ه ~~وأب وأبو، وابن، وبنو. ونحو ونحو. وأخ وأخو، ونجو ونجو. ولا يقاس ~~اعلى ما سمع من ذلك خلافا / للفراء. وتحرز بقوله : جمعا من أن يكون غير [1/54] ~~اع كالمصدر من عتا فإنه يجوز فيه الوجهان : القلب والتصحيح فتقول: عتو ~~وعتي. # (1) اعلواط: اعلوط المهر إذا ركبه عريا، وهو قول أبي عبيدة. انظر المنصف 13/3. # 263 ~~(2) الأجلواذ: المشي بسرعة. PageV00P000 # ../kraken_local/image-232.txt ~~قوله: (أو ياء فياء) أي بعد ساكن ياء فتقلب الواوياء مثاله: سري من ~~السراوة أصله سريو. # قوله: (أو متحرك بفتحة فألفا) هو معطوف على قوله: بعد ساكن ~~ومثاله : غزا وعصى. # اقوله: (إن لم يك ألف اثنين) مثاله: غزوا وعصوان، فإنها لا تقلب ألفأ. # اقوله: (أو يكسر فياء) أي متحرك بكسرة فتقلب الواو ياء، مثاله غزي ~~أصله غزو. # قوله: (أو بضمة فياء في إسم) يريد أو متحرك بضمة تقلب ياء في اسم ~~وذلك نحو: الأولى أصله الأولو، واحترز بقوله : في اسم من وقوعه في فعل ~~اننو، يغزو، ويدعو، فإنها لا تقلب، فإن اجتمعت مع واو الجمع أوياء المؤنث ~~احذفت نحو: يغزون، واغزي يا امرأة. وشرط قلبها في الاسم أيضا أن ~~الا يكون واو جمع نحو: ضاربو زيد. . ولا في كلمة مبنية على تاء التأنيث نحو ~~ععقوة(1) ولا لازمة الإضافة نحو: فوك. # اقوله: (أو حشوا بين ساكنين) معطوفا على قوله : طرفا. # اقوله: (قبلها ياء غير عارضة فياء)، مثاله : قيوم، أصله قيووم، وتحرز ~~ابقوله: غير عارضة من نحو: ديوان، فإن الياء هنا عارضة. وأصله دوان. # القولهم في الجمع دواوين. # اقوله: (أو بين متحركين) أي أو حشوا بين متحركين (وقبلها) أي وقبل ~~الواو (فتحة فألفا) أي، فتقلب ألفا مثاله : قال، وباب، أصله قول وبوب. # قوله: (إلا في "فعلان" وفعلى) مثاله : صديان وصديا، وينبغي أن ~~استتني أيضا ما هو في معنى ما لا يعتل نحو: عور، لأنه في معنى أعور، وما لامه ~~معتل نحو: طوى وشوى فإنهما لا ms187 يقلبان. # ~~(1) عوقوة: الخشبة المعترضة على رأس الدلو ~~264 PageV00P000 ../kraken_local/image-233.txt ~~قوله: (أوكسرة فياء في جمع على "فعل" اعتلت في مفرده) مثاله : قيمة ~~وقيما، وديمة وديم أصله: قوم، ودوم، وتحرز بقوله : في جمع من مثل حول. # وبقوله : اعتلت في مفرده من نحو: زوجة جمع زوج ودول جمع دولة. [وقد ~~-25 ~~قلبت أيضا وإن لم يعتل في مفرده إلا أنه شاذ عود، وعييد والقياس عود](1). # وقد صحت أيضا ولم تقلب وإن كانت قد اعتلت في مفرده وذلك شذوذا أيضا ~~قالوا: حاجة وحوج وكان القياس حيجا. # قوله: (أو بين متحرك وساكن متأخر فياء) أي فتقلب ياء (في "فعال" ~~غير مصدر) مثاله : قيام، أصله : قوام. وتحرز من غير المصدر نحو: سوالك. # [54/ب] ~~قوله: (اعتلت في فعله) تحرز من نحو: عاوذ عواذا ولاوذ لواذا. # قوله: (أو جمع سلمت في مفرده) مثاله ثوب وثياب، واحترز بقوله: ~~سلمت في مفرده منها إذا اعتلت فإنها إذا اعتلت فإما أن تصح اللام أوتعتل. # فإن صحت اللام قلبت ياء نحو، دار، وديار، أصله دوار، وقد اعتلت هذه ~~الواو في المفرد. وإن اعتلت اللام واوا أوياء فيجب تصحيح العين فلا تقلب ~~نحو: جواء ورواء في جمع : جو، وريان، وإنما لم تقلب لئلا يتوالى إعلالان ~~أحدهما إبدال الياء أو الواو همزة. والآخر إعلال العين بإبدال الواوياء ~~قوله: (أو متقدم) هو معطوف على متأخر فياء في "فعلى" إسما مثاله الدنيا ~~والعليا. الأصل الدنوى والعلوى، لأنهما من العلو، والذنو. وقد شذ القصوى ~~وحزوى(2). وقال بعض المتأخرين إن كان إسما محضا فلا قلب ولا تغير ~~حذوى، وإن كان صفة محضة أوجارية مجرى الأسماء كالعليا والدنيا قلبت ~~الواو ياء، قال: والنحويون يقولون هذا / الإعلال مخصوص بالاسم ثم ~~الا يمثلون إلا بصفة محضة أو بالدنيا والاسمية فيها عارضة. ويزعمون أن ~~تصحيح حزوى شاذ كتصحيح حيوة . وهذا قول لا دليل على صحته وما قلته ~~(1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (2) حزوى: جبل من جبال الدهنا . قال الأزهري وقد نزلت فيه. # 265 PageV00P000 ../kraken_local/image-234.txt ~~امؤيد بالدليل وموافق لقول أئمة اللغة، حكى ms188 الأزهري (1) عن الفراء وابن ~~اسكيت أنهما قالا: ما كان من النعوت مثل الدنيا والعليا فإنه بالياء، لأنهم ~~يستثقلون الواو مع أوله وليس فيه اختلاف . إلا أن أهل الحجاز قالوا: القصوى ~~فأظهروا الواو وهو نادر، وبنوتميم يقولون: القصيا. انتهى كلامه. # وقد شذ من الصفة في "فعلى" الحلوى، فلم يقلبوا واوها ياء. كما فعلوا ~~في العليا، وإنما قال في "فعلى" لأنه إن كانت في "فعلى" بفتح الفاء فلا قلب ~~انحو: دعوى ورضوى. وقال أبو بكر بن السراج(2) في المقصور والممدود له . # النيا مؤنثة مقصورة تكتب بالألف. هذه لغة أهل نجد وتميم خاصة، إلا أن ~~أاهل الحجاز وبني أسد يلحقونها ونظائرها بالمصادر ذوات الواو فيقولون: دنوى ~~امثل شروى. وكذلك يفعلون بكل "فعلى" موضع لامها واو يفتحون أولها ~~ويقلبون ياءها واوا. وأما أهل اللغة الأولى فيضمون الدال ويقلبون الواويا ~~الانهم يستثقلون الضمة والواو. انتهى كلامه. # فظهر بهذا النقل "أن "فعلى" مختلف فيه . فالحجازيون وبنو أسد يفتحون ~~أاوله لتصح الواو فيقولون: دنوى، وعلوى، وقصوى. والتميمون والنجديون ~~يقلبونها لأجل الضمة فيقولون الدنيا، والعليا، والقصيا. # القوله: (أو حرفا من جنس الحركة المنقولة من عين فعل) هو معطوف على ~~قوله، فياء، أي ويقلب الواو حرفا من جنس الحركة . مثاله : استقام يستقيم. # أصله: استقوم، يستقوم، نقلت حركة الواو إلى القاف في "استقام" فانقلبت ~~الواو ألفأ، لأنها من جنس الفتحة، وكذلك نقلت في يستقيم فانقلبت الواوياء ~~من جنس الحركة. # اقوله: (أو اسم جار عليه) مثاله : مستقيم أصله مستقوم فقلبت الواو إلى ~~القاف. وقلبت الواوياء لأنها من جنس الحركة المنقولة. # (1) الأزهري : محمد بن أحمد بن طلحة اللغوي الأديب أبو منصور ولد سنة 282ه ومات ~~اسنة 370ه، انظر البغية 19/1. # (2) انظر الخط مجلة المورد ص 123 لعام 1977م. # 266 PageV00P000 ../kraken_local/image-235.txt ~~قوله: أو موافقة. أي أو اسم موافق الفعل (حركة وسكونأ وعددا) أي ~~عدد الحروف ومثاله مقام، أصله : مقوم ، فهذا قد وافق في الحركات والسكنات ~~وعدد الحروف لقولك : يقام قوله . (وزيادة) أي ويكون موافقه في الزيادة الا ~~أنها ليست مثل زيادة الفعل في ms189 اللفظ لأنها إن كانت مثلها لم يكن اسما، إنما ~~الكون فعلا، فإن قلت: لم أعلوا، مقامأ" ولم يعلوا مقولا، مع أن زيادتها ليست ~~كزيادة الفعل . وقد وافقاه في الحركات والسكنات وعدد الحروف؟ فالجواب أن ~~قولا مقصور من مقوال. فلم يقع توافق بخلاف مقام. # قوله: (الياء ساكنة بعد فتحة تقلب ألفا في "يفعل" والفاء ياء) مثاله. # الأس في يمأس . فقلبت الياء ألفا. واحترز بقوله من نحو يبأس وضيغم،، فإن ~~وزنهما "فيعل" لا "يفعل" واحترز بقوله : والفاء ياء من نحوز يا هنذ لم تخشي ~~زيدا. فإن هذه ياء ساكنة بعد فتحة في "يفعل" ولم تقلب ألفا ~~قوله: المر ضمة فواوأ) أي أوبعد ضمة فتقلب واوأ مثاله: موقن، ~~أصله : ميقن، فقلبت الياء واوأ لضمة ما قبلها. # [1/55 ~~قوله: (إن بعدت من طرفي) تحرز به من نحو: ببض. جمع أبيض، فان ~~لا يقلب. وأصله بيض كحمر فكسرت الياء لتصح الياء وسواء أقربت من ~~الطرف في جمع كما مثلنا في بيض أوفي مفرد كما لو بنينا من البياض إسما على ~~وزن "فعل " فإنا نقول: بيض وأصله بيض . وفرق الأخفش(1) بين الجمع ~~والمفرد. فرأى إبدال الضمة كسرة لتسلم الياء مختصا بالجمع لثقله . ويقول ~~في المفرد بوض. فيقلب الياء واوا، كما فعلوا في "موسره والديل لنا قول ~~العرب أعيش بين العيشة، وعيشة "فعلة" نحو: حمرة وصفرة، ويمكن أن يقال ~~ان فيه فعلا(2) للزوم تأنيثه فأشبه بذلك الجمع. ومن العرب من يقول: معوشة ~~(1) انظر المنصف 297/1.. وكما قالوا: بيض وأصله بيض فأبدلوا من الضمة كسرة. # الا يفصل الخليل بين الواحد والجمع. # (2) في المنصف 296/1، وكذلك "عيش" يصلح أن يكون عند الخليل "فعلا وفعلا ~~جميعا فإذا كان أصله فعلا، فكأنه كان "عيشا" فأبدل الفتحة كسرة لتسلم الباء ~~فصارت عبشا... # 267 PageV00P000 ../kraken_local/image-236.txt ~~في معيشة ويقوى قول الأخفش لأنه مفعلة من العيش وهو مفرد. وقد قلب فيه ~~الياء واوا ~~قوله: (ولم تكن عين "فعلى" صفة) لأنها إن كانت كذلك فلا قلب نحو: ~~ضزى أصله ضيزى وكذلك الخيرى والكيسى تأنيث الأخير، والأكيس. ms190 والأصل ~~الخيرى والكيسى، وربما قلبوا الياء واوا وأبقوا الضمة. سمع من العرب ~~الخورى والكوسى والضوزى. وتحزر بقوله: صفة من "فعلى" الاسم، فإن الياءا ~~تقلب فيه واوا نحو: طوبى، أصله: طيبى، لأنه من الطيب. # قوله: (أو متحركة طرفأ تلي ساكنا فواوا في إسم على "فعلى" مثاله: ~~تقوى أصله . تقيى . . وفتوى أصله من الياء، وتحرز بساكن من غير الساكن. # ويأتي حكمه، وتحرز بقوله من إسم على "فعلى" في الصفة نحو: صديا، فان ~~الياء لا تبدل فيها، ومن نحو يحيى، فإنه اسم لكنه ليس على وزن "فعلى" فلا ~~تبدل ياؤه واوا. وقد شذ من "فعلى" قولهم لولد البقر طغيا. فلم يقلبوا ياءع ~~واوا ~~قوله: (أو مضموما آخر فعل فواوا) مثاله، لقضو الرجل ولرموت ~~اليد وهما من الياء وأصلهما لقضي ولرمي، وإنما ينقاس ذلك في التعجب، ولم ~~يء في متصرف إلا ما حكي من قولهم : نهو الرجل فهو نهي إذا كان كامل ~~النهية. وهي الفعل. وتحرز بقوله: آخر فعل منها آخر اسم مثل بنائك من ~~الرمي مثل سمرة فأما أن تقدر بناء الكلمة على الياء أولا ، إن قدرت قلبت ~~الياء واوا فقلت رموة، وإن لم تقدر بناء الكلمة عليها لم تقلب ياء، بل تكسر ~~ما قبلها لتصبح فتقول: رمية. # قوله: (أو مفتوحا فيه وفي اسم فألفا) مثال ذلك في الفعل رمى . ومثال ه ~~في الاسم رحى. الأصل رمي ورحي تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ~~ألفا. # اقوله: (إلا مع ألف اثنين) يشمل الإسم والفعل نحو: رميا ورحيان . فلا ~~تقلب ألفأ. # 268 PageV00P000 ../kraken_local/image-237.txt ~~قوله: (أو واو جمع) نحو: يعحيون جمع يححيى، أو فعلا اتصل به واو ~~الجمع فإنها إذ ذاك تحذف ولا تقلب. ولا تبقى. وقد تقدم هذا في فصل ~~الحذف ~~قوله: (أو فعل ذي تأنيث) أي إلا مع فعل ومثاله : قضت وقضتا. وقد ~~احكى الزجاج قبلها ألفا في مثل قضانا وهو نادر. # قوله: (أو حشوا بين متحركين وقبلها فتحة فألفا) هو معطوف على قوله: ~~اطرفا، وقبلها أي قبل الياء فتحة فألفأ. أي فتقلب ألفأ ms191 ومثاله: باع، وناب، ~~أصله : بيع، ونيب. # 55/ب] ~~قوله: (إلا في "فعلى" وفعلان) يعنى فلا تقلب ألفأ. بل تصح ومثاله: ~~احيدى(1) وحيدان، وينبغي أن يستثني أيضا ما لامه حرف علة فإنها لا تغلب ~~فيه نحو: عيثى (2). وما هوفي معنى ما لا يعتل نحو: بيض، لأنه في معنى ~~أابيض وتحرز بقوله : وقبلها فتحة منها وقبلها ضمة نحو: عين، أوكسرة نحو ~~اع، وشذ قولهم: غائب وغيب مما قبلها فتحة، والقياس غاب، كما شذ مما ~~اعتل لامه فأبدلت ياؤه ألفا قولهم : راية وطاية وثاية. # اقوله: (أو ساكنين فواوا، فيمن قال: ظبوي) يريد أو حشوا بين ساكنين ~~فتقلب واوا لأن في النسب إلى ظبية وجهين: أحدهما أن يقول: ظبيي، على ~~الفظ، من غير تغيير والثاني : أن يفتح العين فتقلب ياؤه ألفا. ثم يقلب ألفه ~~اواوا. فقوله، فواوا، لا يريد / أنها تقلب من أول وهلة واوا، بل على التدريج ~~الذي ذكرناه. # اقوله: (أو بين متحرك وساكن متقدم فكالواو) يريد حكم الياء مثل حكم ~~لا ا ال اله لا الا ا ل ال ا الا ~~(1) حيدى : الذي يحيد. وحمار جيرى أي يحيد عن ظله لنشاطه. # 269 ~~(2) عيثى : امرأة عيثى : مفسدة. PageV00P000 # ../kraken_local/image-238.txt ~~استبين يستبين، وكذلك الاسم الجاري على الفعل نحو: مستبين . تقلب حركة ~~الياء إلى الساكن قبلها والأصل: مستبين. وكذلك الاسم الموافق للفعل فيا ~~الحركات والسكنات وعدد الحروف، والزيادة نحو: منال فأصله: منيل "مفعل. # امن النيل ، وفيه زيادة كزيادة الفعل لا في اللفظ . لأن هذه ميم وتلك أحد ~~احروف المضارعة. فإن قلت : لم أعلو منالا ولم يعلوا "مخيطا" مع أن فيه زيادة ~~كزيادة الفعل لا في اللفظ؟ فالجواب أنه مقصور من مفعال، فلم يقع توافق فيا ~~حروف الزيادة. # قوله: كالواو، التشبيه إنما جرى في نقل الحركة وفي قلب ~~اما يمكن قلبه إلى جنس الحركة، فمثل استبيان فيه نقل وقلب، ومثل يستبين فيه ~~اقل فقط إذ يستحيل قلب الشيء إلى الشيء نفسه. # قوله : إلا في "فعلى" يعني أنه لما أحال الأحكام التي للياء على الأحكام ~~ال للواو أشعر ذلك ms192 بالتساوي بينهما في الأحكام فاستثنى هذه الصورة من ~~أحكام الواو، لأن "فعلى" لها أحكام في الواو مغايرة للأحكام التي "لفعلى" في ~~1روف ~~قوله: (الحروف تسعة وعشرون يجمعها قولك) ~~الياء. # رقد غشني ذو عفرةلاحظ مصطخب ضج بسكت أزف) ~~اوفي الحقيقة إنما هي ثمانية وعشرون . لأن لام الألف هي لام. وإنما ~~جرى في هذا على قول من تقدمه. # اقوله: (وتزاد فصيحا) يعني في الحروف (نون خفيفة) هي النون الساكنة ~~بعدها حرف من الحروف التي تخفى معها وهي حروف المعجم غير حروف ~~الحلق، وحروف"رمله بنوي" وذلك نحو: منتن، ومنجد، ومنكد وشبهها. # قوله: (وشين كجيم) يقولون: أجدق في أشدق فيسمون الشين الجيم PageV00P000 ../kraken_local/image-239.txt ~~(وهمزة بين بين) نحو قراءة من قرأ أأنذرتهم)(1) بتحقيق الأولى وجعل الثانية ~~بين بين. ومعنى بين بين، آي بين اهمزة وبين الحرف الذي يوافق حركتها وهو ~~شيء يضبط بالمشافهة (وصاد كزاي) أي يخالط اللفظ بها اللفظ بالزاي نحو ~~قراءة من قرأ {الصراط)(2) ولم يجعلها صادا ولا زايا. # (وألف تفخيم) هي التي تفخم فتقرب من لفظ الواو وعلى ذلك قراءة ~~ورش الصلاة(3). # [1/56 ~~(وألف إمالة) هي التي بين الألف والياء، فلا هي ألف محضة ولا يا ~~محضة وستأتي أسبابها وهذه الحروف الخمسة هي التي زيدت على الثمانية ~~ووالعشرين حرفا التي ضمت البيت الذي أنشده. وبعض العرب يزيد على هذه ~~الخمسة ثمانية أحرف وهي : الكاف كالجيم وهي لغة تميم . يقولون في كمل ~~جمل(4). والجيم كالكاف يقولون في رجل ركل، والجيم كالشين نحو: اشتمع ~~في اجتمع . والطاء كالتاء نحو: تال في طال. والضاد الضعيفة نحو: أضر فيا ~~أر والصاد كالسين نحو: سار في صار. والباء كالفاء مغلبا لفظ الباء أو مغلبا ~~لفظ الفاء والظاء كالثاء نحو: ثالم في ظالم . ولا تستعمل هذه الثمانية في القران. # اولا في لغة فصيحة وجميع حروف المعجم تذكر بمعنى اللفظ فتقول: / هذا كاف ~~حسن وتؤنث بمعنى لفظه فتقول: هذه كاف حسنة . وما كان منها في آخره ألف ~~فيجوز فيه القصر والمد نحو: التاء والثاء والباء والياء. وفي الزاي لغات ms193 ثلاث ~~الأفصح أن يكون بعد الألف ياء. وبعضهم يهمزها . وبعضهم يقصرها، وكل ~~الحروف تقبل الحركة إلا الألف فلا تكون إلا ساكنة، وكل حرف قد تتغير ~~حركة ما قبله إلا الألف فلا تكون إلا فتحة . وإلا الواو الساكنة فلا يكون قبلها ~~(1) من سورة البقرة: 6، والآية {سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون4، وانظر ~~الكتاب 134/2 وهذه قراءة أهل المدينة والأعمش كما في التيسير للداني 32. # (2) من سورة الفاتحة: 6، والآية أهدنا الصراط المستقيم). # (3) سورة المزمل. 2 وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة. # ~~(4) انظر شرح الستافيه 254/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-240.txt ~~كسرة ومتى أدى إلى ذلك انقلبت ياء. وإلا الياء الساكنة فلا تكون قبلها ضمة ~~ومتى أدى إلى ذلك انقلبت واوا. وقد مر ذكر هذا في القلب. واختلف فيا ~~الحرف والحركة أيهما أسبق فقيل: الحرف أسبق من الحركة . وقيل: الحركة ~~أسبق. وقيل لم يسبق أحدهما الآخر، والظاهر هو الأول. # لاباب الإمالة ~~قوله: (ولها) أي للامالة (أسباب تسعة) هذا أقصى ما ذكر من الأسباب ~~ووكثير من النحويين لم يذكر لها إلا ستة أسباب. # اقوله: (إمالة الكسرة) هذا أول الأسباب. وهو الإمالة للكسرة (قبل ~~ألف) نحو عماد وشملال. ولن يضربها، وعندها، وبعد الألف نحو، عالم ~~اولابد أن يلي الكسرة الألف بخلاف ما إذا كانت قبلها. فإنها قد يفصل بينهم ~~احرف أو حرفان سكن أولهما أو متحركان أحدهما الهاء وما قبلها مفتوح، أوثلاثة ~~أولها ساكن وأحدها الهاء وما قبلها مفتوح. وقد مثلنا لذلك. # قوله: (ولياء) هذا ثاني الأسباب . ولاتكون الياء إلا قبل الألف نحو: ~~ايال وشيبان وبينها. وذلك بشرط أن تكون الياء تلي الألف أو يفصل بينهم ~~حرف أو متحركان أحدهما الهاء وما قبلها مفتوح ~~قوله: (ولألف منقلبة) يريد عن الياء. هذا ثالث الأسباب. وذلك ~~نحو. رمى وفتي. # قوله: (ولألفي مشبهة بالمنقلبة) هذا رابع الأسباب. وذلك نحو: حبلى ~~فالألف فيها مشبهة بالمنقلبة عن الياء من جهة أنك لوثنيت حبلى لقلت: حبليان ~~افتقلبها ياء كما تفعل بألف فتى تقول في تثنيته فتيان. # قوله: (ولكسرة تعرض في حال ما) وهذا خامس الأسباب نحو ms194 إمالتهم ~~ازا وهو من ذوات الواو. # اقوله: (ولإمالة) هذا سادس الأسباب نحو إمالتهم عمادا . يميلون الألف ~~المبدلة من التنوين لإمالتهم الألف التي بعد الميم لأجل كسرة العين. # 223 PageV00P000 ../kraken_local/image-241.txt ~~قوله: (ولتشبيه بألف مشبهة بالألف المنقلبة) هذا سابع الأسباب وذلك ~~نحو: طلبنا، وطلبنا زيد(1)، وضربت ضربة بإمالة التاء والباء من "ضوبة" . # قوله: (ولفرق بين اسم وحرف) هذا ثامن الأسباب. قال سيبويه: ~~قالوا: باء وتاء في حروف المعجم، وطاء أيضا، ومنه إمالة القراء طه والر ~~56/ب] ~~وكهيعص ~~قوله: (ولكثرة استعمال) هذا تاسع الأسباب، وذلك نحو إمالة الحجاج ~~والعجاج علمين، وقد أهمل المصنف ذكر الحروف التي تمنع الإمالة وهي ~~اسبعة(2). الصاد والضاد والطاء، والظاء، والعين، والخاء، والقاف، ولاينع ~~الا إذا كانت إمالة لتأخر كسرة أو تقدمها، أو تقدم ياء أو إمالة . وذلك على ~~اماقرر، وشرح في الكتب المبسوطة وكذلك الراء غير المكسورة تمنع الإمالة. # وشرح ذلك مذكور في غير هذا. # قوله: (إن كسرت عارضا) إلى قوله: (مستعل مفتوح) مثال عروض ~~الكسرة من الشعر ومثال لزومها حريق، ومثال سكونها وكسر ما / قبلها حوبة ~~وتحرز بقوله: مستعل مفتوح من نحو: إرصاد، وفرصاد. فإن الصاد فيهم ~~فمه ~~قوله: (وفي مثل: فرق، ومرفق، ومريم خلاف) أي خلاف في ترقيق ~~الراء وفي تفخيمها، أما فرق فمن رقق فلأجل الكسرة قبلها والفاء مكسورة، ~~اولو كانت مفتوحة أو مضمومة لوجب التفخيم نحو "فرقا" وفرق، وكان يندرج ~~"فرقا" تحت قوله : مستعل مفتوح . وأما من فخم فلأجل حرف الاستعلاء الذي ~~بعدها وإن كان مكسورا . ألا ترى أنه في كل حال كسرة يجب تفخيمه كحاله ~~ل ال الا ~~223 ~~فالقياس يقتضي تفخيمها. # (1) انظن: كتاب سيبويه 263/2. # (2) انظر: الكتاب 264/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-242.txt ~~قوله: (بعد كسرة لازمة) نحو الآخرة، وضربت طائرا، (وليس بعدها ~~اضاد) احترازا من نحو: اقتراض، (ولا طاء) احترازا من نحو: اشتراط، (ولا ~~قاف) احترازا من نحو: افتراق (ولا راء أخرى) احترازا من نحو: اغترار ~~فإنها يجب تفخيمها في كل هذا. # قوله: (أو بعد ساكن) إلى قوله: عربية، مثال الساكن (غير الياء) ~~اعراب، فإن ms195 كان ياء وجب التفخيم نحو: ضربت العير. (وليس بمطبق) تحرن ~~من نحو: مصر، (ولا بعدها مستعل) تحرز من نحو، إعراض، (ولا راء بعد ~~الف) تحرز من مححرار، (والكلمة عربية) تحرز من نحو: إبراهيم، وابريسم ~~فإنها يجب تفخيمها في كل هذا. # اقوله: (أو بعد ياء ساكنة لين) نحو: الخيرات (أو مد ولين) نحو: قدير. # اقوله: (أو انضمت بعد كسرة لازمة) نحو: يفر، ويشعر، (أو ياء ساكنة) ~~احو: خبير (أو ساكن غير ياء) نحو: سعر، وشعر، واحترز بقوله: (كسرة ~~لازمة) من نحو: أجروا أمرا من الجري. فإنها تفخم. # اقله: (إلا إن انفتحت طرفا) نحو: لن يخسر، وقرأت الذكر (غير منونة) ~~احتراز من نحو "قديرا" (بعد كسرة) واحتراز من : لن ينجر ولن ينجر. أويا ~~(بحائل) نحو: رأيت النذير، ونطقت الشعر (أويليانها) نحو: لن يخسر ~~ورأيت الطير. # قوله: (أو انكسرت طرفا بعد فتحه) نحو: من المطر (أوضمة) نحو ~~من النذر (أوياء) من النذير (أو كسرة) نحو من العسر. # اقوله: (وإن انضمت طرفا ووليتها كسرة لازمة) نحو: بصير (أوياء ~~اساكنة) نحو قدير، (فمرقق مطلقا) أي منهم من رقق سواء أوقف بالسكون أم ~~بالإشمام أم بالروم، ومنهم من رقق مع الإسكان ومع الإشمام . لأن الإشمام ~~اقريب من الإسكان، لأنه إشارة بالشفة فقط إلى الحركة من غير نطق بشيء ~~امنها، ويفهم مع الروم، لأن الروم نطق ببعض الحركة. وهو لو نطق بها ~~متحركة لفخمها، فكذلك إذا وقف بالروم ~~274 PageV00P000 ../kraken_local/image-243.txt ~~قوله : (أصل اللام الفتح) يعني الفتح المستعمل في أكثر حروف المعجم. # ووهو حالة بين التفحيم والترقيق . ولا يدرك إلا بالمشافهة. # قوله: (أن يتقدمها فتح) نحو: قال الله (أو ضم) نحو: يقول الله. # قوله: (بعد مطبق) نحو: الصلاة، والطلاق، والظلام، والضلال ~~أو بين خاء وطاء) نحو خلط (أوخاء وصاد) نحو: خلص (أوتاء وطاي) ~~انحو: اختلط، وتلطف (أو غين وظاء) نحو: أغلظ، وكذلك إن انضمت بعد ~~المطبق أوبين ما ذكر مثال ذلك بعد المطبق: كن يصلح، وطلق، وظلوم، ~~وصلع. ولم يخل ظاهر، ولن يخلص، وباب لطف وتلطف وأغلظ./. # الخارج ms196 الحروف ~~قوله: (خارج الحروف. المشهور أنها ستة عشر) يريد: مخرجا، وهذا ~~5 ~~االشهور. هو مذهب سيبويه(1) والخليل والأكثيرين، وذهب الفراء وقطرب ~~والجرمي وابن دريد(2) وابن كيسان على خلاف عنه إلى أنها أربعة عشر مخرجا.ا ~~وموضع الخلاف بينهم خرج اللام والراء، والنون هو عند هؤلاء من خرج ~~واحد، وعند الأكثرين ثلاثة مخارج. والمخرج هو الموضع الذي نشأ منه الحرف. # قوله: (فللحلق ثلاثة مخارج وسبعة أحرف) المخرج الأول : أقصى الحلق ~~اما يلي الصدر وله الهمزة والهاء والألف، واختلفوا في الترتيب. فقيل، اهمز ~~أول ثم الألف ثم الهاء وقيل: الهاء قبل الهمزة في الترتيب. وهي أدخل إلى ~~الصدر، والذي يظهر من كلام سيبويه(3) أن الهمزة هي المقدمة في الترتيب . # وتليها الهاء. ثم الألف وهذا كله على قول من جعل للألف مخرجا. وقال ~~(1) انظر: الكتاب 404/2 وكتاب العين 95/1. # (2) محمد بن الحسن بن ظالم الأزدي اللغوي ولد سنة 223 ه، ومات 321 ه انظر: ~~راتب النحويين 84. # (3) انظر: الكتاب 405/2. قال سيبويه : فللحلق منها ثلاثة فاقصاها مخرجا الهمزة والهاء ~~والألف. # 225 PageV00P000 ../kraken_local/image-244.txt ~~الخليل(1) : الألف هوائية لا مخرج لها. وجعل حروف الحلق ستة وإلى هذا ~~اذهب أبو الحسن (6) شريح بن محمد بن شريح. المخرج الثاني وسط الحلق وله ~~العين والحاء وهي بعد العين في الرتبة . والحاء مما انفردت به العرب في كلامهم ~~اولا يوجد في كلام غيرها. والعين مما انفردت بكثرة استعمالها وقلت في كلام ~~اغيرها . وقد لا توجد في كلام كثير منهم. # المخرج الثالث: أدنى الحلق إلى الفم، وله الخاء والغين، والغين قبل ~~الخاء فيه ونص مكي بن أبي طالب على تقديم الخاء فيه على الغين(3). وقال ~~النضر بن شميل: سمعت الخليل يقول : أقصى الحروف كلها العين وأرفع منها ~~الحاء ثم الهاء(4) ، فهذه الثلاثة في حيز واحد. يبدل بعضها من بعض. تقول: ~~ابح بعنى رفع، وضبح بمعنى ضبع، ومدهه بمعنى مدحه، ثم الهمزة والغين ~~اوالخاء. وهذه الثلاثة في حيز واحد ينوب بعضها عن بعض تقول رأته بجعنى ~~اه، وترأه في معنى توعه وتميم تبدل الهمزة ms197 من العين والغين فتقول: عبي فيا ~~امعنى أبي، وخبأ بمعنى خبع، وعذر بمعنى أذر. # قوله: (وللسان عشرة) يريد خارج (وثمانية عشر) يريد: حرفا. # الأول: أقصى اللسان وله القاف مما يلي من أقصى اللسان وما فوقه من ~~الحنك. # الثاني : وله الكاف من أسفل منه . من اللسان قليلا. ومما يليه من ~~الحنك. # الثالث: وسط اللسان بعد مخرج الكاف وله الجيم والشين والياء ~~الرابع: حافة اللسان، وله الضاد أولها من الجانب الأيسر عند الأكشر ~~(1) انظر: كتاب العين 64/1-65 واللسان 7/1. # (2) أبو الحسن القاضي بن أحمد الرعيني شيخ المقرئين في زمنه ولد سنة 451ه ومات سنة ~~539ه انظر: بغية الوعاة 3/2. # (3) انظر: إعراب القران لمكي 132/2 تحقيق حاتم الضامن. # 226 ~~(4) انظر التهذيب 44/4. PageV00P000 # ../kraken_local/image-245.txt ~~والأيمن عند الأقل . وهي مما انفردت العرب بكثرة استعمالها. وتقل في لغة ~~العجم، بل قد لا توجد في لغة كثير منهم . وذهب الخليل إلى أن الضاد شجرية ~~امن مخرج الجيم والشين. # الخامس : من حافة اللسان أيضا وله اللام ويتأتى إخراجها من كلتا حافتي ~~اللسان اليمنى واليسرى إلا أن إخراجها من حافته اليمنى أمكن بخلاف الضاد. # فإنها من اليسرى أمكن. # السادس: أول مخارج طرف اللسان، فله النون ، يخرج من طرف اللسان ~~بايه وبين ما فويق الثنايا متصلا بالخيشوم تحت اللام قليلا أو فوقها قليلا حسبما ~~اختلف في ذلك. # السابع : ثانيها وله الراء وهي أدخل من النون في ظهر اللسان قليلا . وقدا ~~اتقدم مذهب الفراء ومن ذكر معه أن اللام والنون والراء لها خرج واحد. # الثامن: ثالثها، وله الدال، والطاء، والتاء. # التاسع : رابعها، وله الزاي والسين، والصاد، وهي ما انفردت العرب ~~ابكثرة استعمالها وقلت في لغة غيرهم، بل لا توجد في بعضها. # العاشر: خامسها، وله الطاء، والذال، والظاء، مما انفردت بها العرب ~~دون العجم. والذال ليست في الفارسية . والثاء ليست في الفارسية والرومية. # قوله: (وللشفة اثنان) يريد "مخرجان" (وأربعة) يريد أحرفا. # الأول: مخرج باطن الشفة وله الفاء. # الثاني: فيما بين الشفتين وله الباء والميم والواو، وتنطبق الشفتان بالميم ~~والباء، ولاتنطبقبالواو، وذهب أحمد ms198 بن عمار(1) إلى أن لها مخرجا على حدة ~~وفصلها من الباء والميم وهو السادس عشر عنده. وقال: إنها تهوي حتى تنقطع ~~إلى مخرج الألف. وذهب الخليل(2) إلى أن الواو هوائية كالألف عنده لا مخرج ها. # ت ~~(1) أبوالعباس المهدي المقرىء النحوي المفسر، مات سنة 440ه انظر: انباه الرواة ~~.91/1 ~~(2) انظر: كتاب العين 165/1 والمقتضب 194/1. # 73 PageV00P000 ../kraken_local/image-246.txt ~~قوله: (وللخشيوم واحد) يريد خرجا واحدا وقوله: (وواحدا) أي حرف ~~واحد. وله النون الساكنة الخفيفة المعبر عنها بالغنة . وهي المخفاة التي لم تبق ~~امنها إلا الغنة ولم يجعل ابن عمار للغنة مخرجا مختصا بها. # لاصفات الحروف ~~قوله: (وهي بالنسبة إلى الصفات في المشهور ستة عشر) يعني قسا ~~اويعني بقوله: في المشهور، أي في مذهب سيبويه (1) ومن وافقه. وكل صفة لها ~~القب اصطلح عليه لاختلاف هذه الصفات. ومنها ألقاب الحروف لأضدادها ~~القاب مضادة لتلك الألقاب. وألقاب لم يستعمل ها ضد. إلا أنك تبين الضد ~~في ذلك اللقب. ومنها حروف اجتمع ها صفتان وثلاث. وأكثر الحروف قد ~~اتشترك في بعض الصفات وتفترق في بعض والمخرج واحد. وقد تتفق في ~~الصفات أو بعضها والمخرج مختلف ولا توجد أحرف تتفق صفة ومخرجا لا يلزم ~~من ذلك اتحادها. # اقوله: (وهي المؤثرة في الإدغام) يعني الستة عشر التي يذكرها وهي التي ~~اتقدمت الإشارة إليها في قوله في باب الإدغام في قوله : متقاربين في خرج . أو في ~~صفة يعني من هذه الستة عشر التي سنذكرها. # قوله : (مهموس وجهور) واهمس لغة : الصوت الخفي الضعيف، وسميت ~~بذلك لأنها حروف ضحف الاعتماد عليها في مخارجها عند النطق بها، فجرى ~~المعها النفس فخفي الصوت بها ويجمعها قولك: سكت فحثه شخص، وبعضها ~~أضعف من بعض. فالصاد والخاء أقوى مما عداهما، لأن في الصاد إطباق ~~واستعلاء وصقيرا، وفي الخاء استعلاء، وكل ذلك من صفات القوة. والجهر ~~اد الهمس، ووصفت بذلك لأنها حروف قوي الاعتماد عليها في مخارجها ~~وأشبع ومنع النفس أن يجري معها عند النطق بها. # والجهر: لغة: الإعلان والصوت الشديد القوي، ويجمعها قولك "ظل ~~(1) انظر: الكتاب ms199 405/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-247.txt ~~[1/57 ~~انديضغم زرطا وإذبعج" وبعضها أقوى من بعض بحسب ما يكون فيه من ~~الصفات القوية غير الجهر والاستعلاء والإطباق والاستطالة. # قوله : (وشديد ورخو)، الشديدة يجمعها قولك "أجدك قطبت" وهذه ~~الا يخالطها صوت. وحروف "لم تسرع" وهذه يخالطها الصوت، هكذا ذكر ~~أحمد بن عمار وقال غيره هي الأول. والرخوة ما عداها ويجمعها قولك: ~~"لم تروعنا خس حظ شص هذ صنقث فذ"، والفرق بين المجهور والشديد أن ~~الجهور يقوي / الاعتماد فيه، والشديد يقوي لزومه لموضعه. # قوله: (ومطبق ومنفتح) المطبق، الصاد، والضاد، والطاء، والظاء ~~وسميت بذلك لاطباق اللسان فيها على الحنك عند اللفظ بها. والمنفتح ~~عداها. # قوله: (ومستعل ومنسفل) المستعلى يجمعها "ضغط خصي قط" وصفت ~~بذلك لأن اللسان يعلو بها إلى لحنك عند النطق بها . فينطبق الصوت مستعليا ~~بالريح . ولذلك يمنع من الإمالة، وهي على ضربين: ضرب يعلو اللسان بها ~~ووينطبق وهي حروف الإطباق الأربعة، وضرب يعلو ولا ينطبق، وهي العين ~~والخاء، والقاف، والمنسفل ما عدا المستعلي. # قوله: (وهذه متقابلات) أي يقابل المهموس المجهور، ويقابل الشديد ~~الرخو، ويقابل المطبق المنفتح، ويقابل المستعلي المنسفل . # اقوله: (ولين) هو الألف، ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحا. والواو المضموم ~~اا قبلها والياء المكسور ما قبلها وتسمى حروف المد واللين . والألف أمكن فيا ~~المد من الواو والياء، هذا مذهب الجمهور، وذهب صاحب الاقتداء وهو ~~ابو بكر الصقلي إلى أن أمكنهن في المد الواو. ثم الياء ثم الألف. # قوله: (وصغيري) هو الصاد والسين، والزاي، وأقواها الصاد للاطباق ~~والاستعلاء ويليها الزاي للجهر الذي فيها والسين أضعفها للهمس الذي فيها.ا ~~279 PageV00P000 ../kraken_local/image-248.txt ~~اقوله: (ومتفش) هو الشين، والتفشي : هو الريح الذي يخرج بشدة عند ~~النطق بالشين ويقال: بالفاء تفشم أيضا تفشت حتى اتصلت بمخرج الثاء ~~ولذلك تبدل منها. قالوا: جدف في جدث، وفوم في ثوم، وذكر بعضهم أن ~~الضاد متفشية، وقال: الشين تتفشى في الفم حتى تتصل بمخرج الظاء ~~ووالضاد تتفشى حتى تتصل بمخرج اللام، فعلى هذا تكون الحروف المتفشية ~~ثلاثة. # قوله: (ومستطيل) هو الضاد، سميت بذلك، لأنها استطالت في ms200 الفم ~~اعند النطق بها لرخاوتها حتى اتصلت بمخرج اللام، ولذلك أدغمت اللام فيها ~~نحو، الضالين ~~قوله: (والمكرر) هو الراء، سميت بذلك، لأنها تتكرر على اللسان عندا ~~النطق بها، كأن طرف اللسان يرتعد به ، فكأنك نطقت بأكثر من حرف واحد ~~ووأظهر ما يكون هذا الوصف إذا كانت الراء مشددة. وهو حرف شديد كذا قال ~~سيبويه(1) وغيره. وقال الصيمري(2) أبو محمد، وشريح، هو بين الشدة ~~والرخاوة. # لقوله : (ومنحرف) هو اللام، سميت بذلك لانحرافها عن حكم الشديد ~~ووعن حكم الرخو فهو بين الصفتين. وقال بعضهم: هو رخو. وقال سيبويه(3). # اهو حرف شديد جرى فيه الصوت لانحراف اللسان مع الصوت. ولم يعترض ~~اعلى الصوت كاعتراض الشديدة وذهب الكوفيون إلى أن الراء منحرف كاللام ~~وقالوا: المنحرف: حرفان . وقالوا: انحرفت الراء عن مخرج النون الذي هو ~~أقرب المخارج إليه إلى مخرج اللام، ونحا إلى ذلك بعض أصحابنا. # قوله: (وغنة) الغنة: صوت يخرج من الخيشوم عند النطق بالحرف، فإذا ~~أامسكت بأنفك لم يجر ذلك الصوت. وحرف الغنة النون والميم، والغنة زائدة ~~(1) انظر: الكتاب 406/2. # (2) الصيمري عبد الله بن علي بن إسحاق النحوي أبومحمد. انظر بغية الوعاة 49/2 . # 3) انظر: الكتاب 406/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-249.txt ~~فيهما كالإطباق الزائد في حروف الإطباق. وكالصفير الزائد في حروف ~~الصفير. وهي من علامات قوة الحرف. والميم أقوى من النون . لأن لفظهما [57/ب]. # لا يزول عنها مع الغنة والغنة لا تزول عنها. ولفظ النون قد يزول عنها. فلا ~~ت بق منه إلا الغنة ، ولذلك لم تدغم النون في الميم . ولا في شيء من مقاربها ~~وأدغمت النون فيها، لأن الأضعف يدغم في الأقوى، ولا يجوز العكس إلا ~~شاذا، وقال سيبويه(1): حرفان شديدان جرى معهما الصوت غنة من الأنف ~~واللسان لازم لموضعهما. وقال أبو محمد الصيمري ومن وافقه من النحاة منهم ~~أبوالحسن، شريح : هما بين الشاة والرخاوة. # اقوله: (وهاو) والهاوي حرف واحد. هو الألف، وإنما سمي هاويا. لأ ه ~~اتسع خرجه لهواء الصوت أشد من اتساع غيره. # قوله: (وزيد متقلقل) أي وزيد على هذه الصفات الست عشرة التي ms201 ~~تقدمت وهي تؤثر في الإدغام صفات أخر. وهي متقلقل والقلقلة شدة ~~الصياح، فكأن الصوت يشتد عند الوقف على الحروف . ويجمعها "جد بقط ~~ومن النحويين من يجعل عوض الباء التاء المعجمة باثنتين من فوق، ويقول في ~~هجائها "جد تطق" والصواب الأول. بدليل أن سائر الحروف المتقلقلة مجهورة ~~شداد كالباء. # اقوله : (وراجع) هو حرف واحد وهو الميم الساكنة . وصفت بذلك لأنها ~~اترجع في مخرجها إلى الخياشيم لما فيها من الغنة . وقال بعض أصحابنا: يجب أن ~~تشاركها في هذا اللقب النون الساكنة، لأنها ترجع إلى الخياشيم لما فيها من ~~الغنة. # قوله: (وهوائي) وهي حروف المد واللين. نسبن إلى الهواء، لأن كل ~~اواحد منها يهوي عند اللفظ به في الفم لعمدة خروجها في هواء الفم. وأصل ~~289 ~~(1) انظر: الكتاب 405/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-250.txt ~~اذلك الألف، والواو والياء. ضارعتا الألف في ذلك وما ذكره على مذهب ~~الخليل(1) فإن الواو والياء عنده هوائيتان كالألف. فأما سيبويه (2) فالواو عنده ~~ااشفهية والياء شجرية والألف عنده هي الهوائية. # قوله: (وخفي) الخفي أربعة أحرف، حروف المد واللين والهاء. سميت ~~اب ذلك لخفائها في اللفظ ولخفاء الهاء قوتها العرب بصلة الياء والوا بعدها. # ووحذفها بعضهم إذا كان قبلها ساكن لالتقاء الساكنين . ولم يعتد بالهاء لخفائها ~~والألف أخفاها لأنه لا علاج للسان فيها. وقد ذكر بعض أهل العلم أن في ~~الهمزة خفاء يسيرا. وفي النون الساكنة خفاء كذلك، فتكون على هذا ست ~~أحرف. # قوله: (ومشرب) هي الحروف الخمسة المستحسنة التي زادها العرب وهي ~~النون الخفيفة والألف المفخمة . والألف الممالة، والصاد التي بين الصاد ~~والزاي، وهمزة بين بين. # اقوله: (ومصمت) الحروف المصمتة ما سوى المذلقة والألف. وإنما سميت ~~ابذلك على ما قاله الأخفش . لأنها أصمتت. أي منعت أن تختص ببناء كلمة في ~~الغة العرب إذا كانت خماسية فما فوق. # قوله: (وزائدة) يجمعها قولك "سألتمونيها" سميت بذلك . لأنه لا يكون ~~ازائد على وزن الكلمة ومادتها . ففاؤها وعينها ولامها في أي كلمة من كلام ~~العرب إلا أحد هذه الحروف وقد تكون أصولا على ما يقتضيه ااشتقاق الكلمة ms202 ~~وتصريفها إلا الألف. فإنها لا تكون إلا زائدة، إلا أن تكون منقلبة عن أصل. # قوله: (ومذبذب) هي حروف الزوائد، سميت بذلك لعدم استقرارها ~~58/أ] على حال. فإنها تارة تكون /أصلا، وتارة تكون زائدة على ما يقتضيه ~~التصصريف ~~(1) انظر: كتاب العين 65/1 . وسرضاعة الاعراب 71/1. # 282 ~~(2) انظر: الكتاب 406/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-251.txt ~~قوله : (وأصلية) هي ما عدا حروف الزوائد، سميت بذلك لأنها لا توجد ~~ابدا في كلام العرب إلا أصولا . إما فاء أو عينا أو لاما. # قوله: (ومبدلة) هي حروف "طال يوم أنجدته" سميت بذلك، لأنها ~~تبدل من غيرها. # قوله: (ومعلول) ، هي الألف والواو والياء، وأدخل بعضهم فيها اهمزة، ~~ووبعضهم الهاء وذلك تجوز، بل هما حرفان صحيحان قابلان للحركات الثلاث ~~بخلاف الألف والواو والياء وذلك حقيقة الحرف الصحيح، كما أن حقيقة حرف ~~العلة أن لا يكون قابلا لها كالألف أو لبعضها كالواو والياء. # قوله: (ومفخم)، هي حروف الاستعلاء السبعة، سميت بذل ~~التفخيم اللفظ بها بأي حركة تحركت باتفاق . وزاد بعض أصحابنا فيها الراء ~~واللام والألف، وقد مر القول في الراء، واللام في الفصل الذي قبل هذا ~~الباب. وأما الألف فينبغي أن لا تذكر في حروف التفخيم، فإنه ليس فيها ~~اما يقتضي التفخيم لا من خرج ولا صفة . وإنما حكمها في اللفظ التوسط ~~كغيرها من الحروف المستعلية وهو الفتح المستعمل. # قوله: (وأمالي)، هي الألف والراء وهاء التأنيث، سميت بذلك لأن ~~الامالة في كلام العرب لا تكون إلا فيها. # قوله : (وجرسي) ، هي اهمزة سميت بذلك، لأن الصوت يعلو بها عند ~~النطق بها فيكون كالتهوع والسعلة. قال ذلك الخليل، والجرس في اللغة: ~~الصوت القوي. # قوله : (ومهتوت)، هو صوت اهمزة، سميت بذلاك خروجها من الصدر ~~كالتهوع فتحتاج إلى ظهور صوت قوي شديد، والهت الصوت بقوة، وذكر ~~بعضهم ذلك بالتاء عوض الفاء، والهت في اللغة عصر الصوت. يقال: هت ~~البكر في صوته إذا عصره. PageV00P000 # ../kraken_local/image-252.txt ~~قوله: (ومتصل)، هو الواو وسميت بذلك لأنها تهوي في خرجها في الفم ~~الما فيها من اللين حتى تتصل بمخرج الألف. # قوله : (وحلقي)، هي ms203 الهاء والهمزة والعين والحاء والغين، والخاء، وقدا ~~اقدم أن سيبويه عد الألف منها، وسميت بذلك نسبة إلى خرجها. # [قوله: (والمصتم)، وهو ما عدا حروف الحلق، وسميت بذلك لتمكنها ~~في خروجها من الفم واستحكامها فيه ، يقال في اللغة للمتحكم المصتم (1)] . # اقوله: (وشجري)، شجر الفم مفتحه . وذلك الجيم والشين، والضاد ~~اعند الخليل لأنها عنده على ما نقل عنه الليث بن المظفر(2) من مخرج الشين ~~والجيم، وسيبويه(3) يقول : والياء، لأنها عنده من خرجهما ويسقط الضاد ~~وهكذا نقل النضر بن شميل عن الخليل. # قوله: (وأسلي) ، هي الصاد والسين والزاي سميت بذلك لأنها نسبت إلى ~~الموضع الذي تخرج منه، وهو أسلة اللسان، أي طرفه. # قوله: (ونطعي)، هي الطاء، والدال والتاء سميت بذلك نسبة إلى ~~الموضع الذي تخرج منه وهو نطع الغار الأعلى، أي سقف الفم ~~قوله: (ولثوي)، وهي الظاء، والذال، والتاء، وسميت بذلك نسبة إلى ~~الموضع الذي تخرج منه ، وهو اللثة. قال بعض شيوخنا. تسمية الخليل للطا ~~والتاء والدال نطعية، وللظاء، والذال والثاء لثوية فيه تجوز ما فإن للسان في هذه ~~الحروف عملا، وقد استمر على اتباعه في ذلك الناس. # قوله: (وشفهي)، وهي ثلاثة عند الخليل، الفاء، والباء والميم ~~(1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # (2) نصر بن يسار الخرساني. قيل انتحل كتاب العين للخليل. انظر: مراتب ~~28 ~~النحويين31. # (3) انظر: الكتاب 405/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-253.txt ~~وسيبويه(1) ا يريد الواو، لأن مخرجها عنده من الشفتين، وهي عند الخليل ~~هوائية كالألف وسميت كذلك لأنها نسبت إلى الموضع الذي تخرج منه . # قوله: (وجوفي)، هي حرف المد واللين، الألف والواو المضموم ~~اما قبلها، والياء المكسور ما قبلها، سماها بذلك الخليل، لأنه نسبها إلى اخر ~~انقطاع خرجها وهو الجوف وزاد غيره معهن الهمزة، لأن مرجها من الصدر ~~وهومتصل بالجوف ~~قوله: (وهوي)، هما حرفان، القاف والكاف. سماها بذلك الخليل ~~لأنه نسبهما إلى اللهاة، وهي الموضع الذي يخرجان منه، واللهاة ما بين الفم ~~والحلق، وقال أبو الحسن بن فارس(2) اللغوي : اللهاة هي الجهة المشرفة على ~~الفم، ويقال هي أقصى الحلق. # قوله: (ومذلق)، طرف كل شيء ms204 ذلقه،والمذلقة ستة أحرف يجمعها "فر ~~من لب" ثلاثة من الشفة لا عمل للسان فيها وهي الفاء والباء والميم، وثلاثة ~~امن اللسان على مقدم الغار الأعلى وهي اللام والراء والنون. وقال صاحب ~~الرعاية الحروف الذلقية ثلاثة: الراء واللام والنون، وهكذا نقل النضربن ~~شميل عن الخليل أنها الراء واللام(3)، والنون، وذكر الخليل من طريق ~~اليث بن المظفر عنه أنها الستة التي قدمنا. # قوله: (ولا توجد كلمة خماسية عربية إلا وفيها مذلق) ، وذلك نحو: ~~سفوجل ودردبيس(4)، وجردحل(5)، وقدعمل(6) ونحوها، وإذا أتت الكلمة. # انظر: الكتاب 405/2. # أحمد بن فارس بن زكرياء الرازي صاحب كتاب مقاييس اللغة من أئمة النحو واللغة ~~والأدب مات سنة 395 ه انظر: وفيات الأعيان 45/1. # كتاب العين 57/1. # ردبيس: خرزة سوداء أو الداهية. # اجودحل: الضخم من الإبل. # قدعمل: القصير الضخم من الإبل. # 285 ~~(1) ~~(6) PageV00P000 ../kraken_local/image-254.txt ~~ماسية وليس فيها شيء من هذه الحروف فليست من كلام العرب، بل هي ~~ادخيلة فيه، وأما إذا كانت الكلمة رباعية فالأكثر أن يوجد فيها شيء من هذه ~~الحروف نحو: جعفر ودردق(1) ، ودرهم، وجخدب(2)، وبوثن(3) ونحوه ~~وقد جاء من الرباعي شيء عارض من حروف الذلالقة وهو قليل . وما جاء من ~~اذلك فالسين لازمة له نحو: عسجد وعطوس (4) ، وإنما استخفت العرب ذلك ~~الخفة السين وهشاشتها، وندر أن يجيء من الرباعي شيء عار من حروف ~~اباب عمل الحروف ومعانيها ~~الذلاقة ومن السين. # رباب الحرف، معمل ومهمل)، حصر في هذا الباب عمل الحروف ~~وومعانيها، فالمعمل) ، ما كان له أثر فيما دخل عليه، رفعا، أونصبا، أوجرا، ~~اوجزما، والمهمل، ما لم يكن له أثر فيما دخل عليه. # قوله: (أو ناصب)، النواصب للمضارع، وهي : أن، ولن، وإذن، وكي ~~في أحد قسميها. وقد تقدم الكلام عليها، ويعني بقوله : أو ناصب، أي فقط. # قوله: (أو جازم)، تقدمت الجوازم، وهي : لم، ولما، ولام الطلب ~~ولا في النهي، وإن، وإذما على رأي سيبويه(5). # قوله: (أو ناصب ورافع)، هذه إن وأخواتها، نحو: إن زيدا قائم.. # وما وأختاها نحو: ما زيد قائما، ولا لنفي الجنس. # قوله: (أو جار ورافع)، ms205 هذه لعل.. في لغة عقيل نحو: "لعل زيد ~~289 ~~قائم". # (1) الدردق: الصغير من كل شيء. # (2) جخدب: الغليظ من الرجال. # (3) البرئن : مخلب الأسد. # (4) عطوس: رأس النصارى رومية. # (5) انظر الكتاب 432/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-255.txt ~~القاب الحروف" ~~قوله: (وألقاب الحروف، عطف)، تقدمت حروف العطف في بابها، ~~(ونداء)، وقد تقدمت حروف النداء في بابها أيضا. # احروف التحضيض ~~قوله: (وتحضيض)، حروفه، ألا، وهلا، ولولا، ولوما، ومن حكمها ~~أنها لا يليها إلا الفعل أو معمول الفعل، نحو: هلا ضربت زيدا، وهلا زيدا ~~41/59 ~~ضربت ~~احروف التبيه ~~قوله : (وتنبيه)، حروفه، ألا، وأما، وها، ويا، وإذا اتصلت "ها" بأي ~~اوأية في النداء ولم يجيء بعدها إسم الإشارة فأفصح اللغات فتح الهاء ~~وبعض بني مالك من بني أسد يقول: يا أيه الناس، ويا أيته المرأة، ويا أيه ~~الرجل، كأنهم توهموا آخر الحروف. # احروف الردع4 ~~لقوله : (وردع)، حروفه : كلا، وفيه خلاف، ونحن نذكر هنا ما وقع إلينا ~~من ذلك، فنقول: كلا، حرف بسيط لا مركب خلافا لثعلب إذ زعم أن الأصل فيها ~~كاف التشبيه ضمت إلى "لا" التي للرد فجعلتا كلمة واحدة وشددت اللام ~~الخرج الكاف من معناها التشبيهي، وهذه دعوى لا يقوم عليها دليل. # وهي حرف ردع وزجر عند الخليل وسيبويه (1) والأخفش، والمبرد ~~وابن قتيبة وعامة البصريين، وبمعنى حقا عند الكسائي (2) ونصر بن يوسف(3) ~~وابن الأنباري . وجعنى "نعم" عند النضر بن شميل، وبمنزلة سوف عند الفراء ~~(1) انظر: الكتاب 312/2، قال سيبويه : وأما كلا فردع وزجر. # (2) انظر: لسان العرب 96/20 . ذكر ابن منظور كل المعاني التي أشار إليها المصنف هنا . # (3) نصر بن يوسف: صاحب الكسائي كان نحويا ولغويا له كتب في الإبل وخلق ~~الإنسان . انظر: معجم الأدباء 225/9. PageV00P000 # ../kraken_local/image-256.txt ~~وو حمد بن سعدان وأبي عبد الرحمن اليزيدي (1)، وقال عبد الله بن محمد ~~الباهلي(2)، كلا على وجهين : أحدهما أن يكون ردا لكلام قبلها فيجوز الوقف ~~اعليها، وما بعدها استئناف. والآخر: أن يكون صلة للكلام، فتكون بمنزلة ~~أي" وقال محمد بن أحمد بن واصل: كلا: بمعنى القسم في بعض المواضع ~~اوافق الكسائي على أنها ms206 في معنى "حقا" وقال أبوحاتم السجستاني: يكون رد ~~ا ا ل ~~وكلا، لها معنى كبير في باب الاتعاظ. # احروف التنفيس ~~قوله: (وتنفيس)، حروفه: سوف، وقد تحذف الفاء، فيقال: سو ~~والواو فيقال: سف. أوتبدل الواوياء مع حرف الفاء فيقال: سي، وقد يقتصر ~~اعلى السين وحدها والأظهر أنها ليست مقتطعة من "سوف" بل أصل بنفسها ~~اولا يفصل بينها وبين المضارع بخلاف، سفو، فقد يفصل بينهما بقسم نحو ~~اوف والله أضرب زيدا وسوف أكثر تنفيسا من السين، وحروف التنفيس ~~احروف الجواب ~~خلص المضارع للاستقبال. # قوله: (وجواب)، حروف الجواب: نعم، وبلى، وأجل، والصحيح أن ~~"إن" ترادف "نعم" (3) فتكون حرف جواب ولا يكون لها إسم ولا خبر، وإي ~~ووأما جير فمنهم من يقول: هي حرف ومنهم يقول: هي إسم. # (1) احمد بن حاتم أبونصر صاحب الأصمعي . وقيل : كان ابن أخته مات سنة 231 ه ~~انظر: طبقات النحويين198. # (2) يحيى بن المبارك بن المغيرة الإمام أبو محمد اليزيدي النحوي المقرىء، مات سنة ~~202ه انظر: بغية الوعاة 340/2. # (3) من ذلك قول الشاعر: ويقلن شبب قد علاك وقد كبرت فقلت إنه. # انظر: الكتاب لسيبويه 475/1. # 288 PageV00P000 ../kraken_local/image-257.txt ~~احروف الاستفهام ~~قوله: (واستفهام)، حروفه، اهمزة، وهل، وأم، المتصلة، وأما المنفصلة ~~فمعناها الإضراب، والاستفهام نحو قولهم: إنها لإبل أم شاء، تقديره: بل ~~أهي شاء، والإضراب على قسمين : تارة يكون إبطالا، وتارة يكون ترك ما سبق ~~واحدا في ذكر غيره من غير إبطال للأول. # "حرفا التوقع" ~~قوله: (وتوقع)، حرفه "قد" إذا دخل على المضارع لفظا ومعنى، أما إذا ~~اخل على الماضي نحو: قد قام زيد، أو على المضارع الماضي معنى نحو قد ~~يلم ما أنتم عليه"(1) فإنها للتحقيق هكذا لقنا هذا مشايخنا، أنها مع الماضي ~~التحقيق ومع المضارع للتوقع، ومن زعم أنها للتكثير أو للتقليل فغير مصيب، ~~أو ذلك ليس بمفهوم من لفظ أنها لفهم ذلك من سياق الكلام، وكذلك من ~~أطلق أنها للتوقع فغير مصيب، لأن الماضي لا يمكن توقعه. و"لعل" أيضا ~~تكون للتوقع إذا كانت في محذور نحو: لعل العدو قادم. # "احروف ms207 الإنكار ~~قوله: (وإنكار)، هو حرف مد ولين مردفا بهاء السكت نحو: أعمروه. # وأعمراه / [وأمسيه وأزيدنيه، وأموسنيه، منكرا لمن قال: قام عمرو، ورأيت [59/ب] ~~عمرا، وخرجت أمس وقام زيد، وقام موسي. # الحروف التذكار) ~~قوله: (وتذكار)، هوحرف مد ولين من جنس حركة ما تقف عليه، ~~انحو: قالا، ويقولوا ومن العامي، فإن كان آخره ساكنا حرف مد ولين مكن ~~اده واستغني عن الحرف به، أوغيره كسر وألحق الحرف نحو: زيدي، وقدي ~~وإلي، في زيد، جر مثل العامي](2) . # (1) من سورة النور: 64. # (2) ما بين المعقوفين ساقط من "ب". # 289 PageV00P000 ../kraken_local/image-258.txt ~~الرف التعريف ~~قوله: (وتعريف)، حرف "أل" وقد اختلف هل هومركب من حرفين ~~انحو: قد، أو هو اللام فقط، واجتلبت الآلف للنطق بالساكن، ولغة حمير إبدال ~~الام ميما فيقولون: امفرس في الفرس، ومنه ما روي عن النبي (1) صلى الله ~~اعليه وسلم "ليس من امبر امصيام في امسفر" يريد: "ليس من البر الصيام في ~~السفر"(2) وعلى ذلك أنشدوا: ~~ذاك خليلي وذو يعاتبني يرمي ورائي بامسهم وامسلمه(3 ~~ارف الاستثناء) ~~قوله: (واستثناء)، حرفه "إلا" وهو عندنا بسيط لا مركب خلافا ~~الفراء(4)، إذ زعم أنه من إن المخففة ومن "لا" التي للنفي. # احروف الفصل ~~قوله: (وفصل)، تقدم ذلك في آخر باب المبتدأ والخبر. وصورة الفصل ~~اصورة الضمير المرفوع المنفصل، وفيه خلاف، منهم من ذهب إلى أنها حروف ~~كما اختار المصنف، ومنهم من ذهب إلى أنها أسماء، وهؤلاء اختلفوا فقيل: ~~الا موضع ها من الإعراب، وقيل : ها موضع والذين قالوا ها موضع اختلفوا ~~فقيل: موضعها على حسب الاسم الذي قبلها إن كان مرفوعا فموضعها رفع ~~نحو: كنت أنت العالم. . أو منصوبا فموضعها نصب نحو: ظننت زيدا ~~الهو الفاضل وقيل: موضعها على حسب الاسم الذي بعدها، إن كان مرفوعا ~~فموضعها رفع، نحو: إن زيدا هو الفاضل.. أو منصوبا فموضعها نصب ~~ننحو: كان زيد هو الفاضل.. والمختار الأول. # (1) في "ب" عن الرسول. # (2) انظر: مسند الإمام أحمد بن حنبل 434/5. # (3) مر شرحه ص 53أ من الأصل. # (4) انظر: الإنصاف 150/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-259.txt ~~احروف التفسيير ~~قوله: (وتفسير)، ms208 حرفه "أن" وأي، أما أن . . فشرطها أن تأتي بعد جملة ~~متضمنة معنى القول، نحو: ناديته أن اضرب زيدا.. أي اضرب زيدا، وأما ~~أي، فإنها أعم، لأنها تأتي تفسيرا للجملة بشرطها، وتأتي تفسيرا للمفرد فيكون ~~ما بعدها مطابقا لما قبلها في الإعراب، ويكون ما قبلها أعرب مما بعدها حتى ~~يتحقق التفسير، فتقول: جاعني الضرغام، أي الاسد، ورأيت الضرغام أي ~~الأسد. ومررت بالضرغام ، أي الأسد، ولموافقة ما بعدها لما قبلها في الإعراب ~~ذهب بعض النحويين إلى أنها حرف عطف. # "حروف التفصيل ~~قوله: (وتفصيل)، حرفه "إما" مكسورة في باب العطف، وذلك في أحد ~~محاملها، وكذلك "أو" أيضا في أحد محاملها نحو قوله تعالى: {قالوا كونوا هودا ~~أو نصارى تهتذوا)(1) فأو ها هنا للتفصيل . وقد يوجد في بعض كلام الناس أن ~~"أما" بفتح الهمزة تكون للتفصيل، نحو: أما زيد فعالم، وأما عمرو ~~فجاهل .. وليس التفصيل لازما لها، ألا ترى أنه يجوز : أما زيد فقائم، بل ~~احرفان چعنى مع ~~حرف شرط على ما سيأتي. # قوله: (وبمعنى مع)، هوالواو، في باب "المفعول معه" وقد تقدم ذلك، ~~وقد ذهب بعض النحويين إلى أن "إلى" تكون بجعنى "مع" وحمل عليه قوله ~~تعالى: {إلى المرافق(2))) وقوله تعالى: ولا تأكلوا أموالهم إلى ~~298 ~~أموالكم)(3). # (1) من سورة البقرة: 135. # (2) من سورة المائدة:6. # (3) من سورة النساء: 2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-260.txt ~~احروف النفي ~~قوله: (ونفي)، حروف النفي ما، ولا، ولات، وإن، ولم، ولن، وفي ~~اليس خلاف، مذهب أبي بكربن شقير(1) أنها حرف، وهوأحد قولي ~~الفارسي، ومذهب الجمهور أنها فعل وقد تقدم أحكام هذه الحروف ~~احرف النهي ~~1/60] قوله: (ونهي)، حرفه "لا" وتقدم ذكره / في الجوازم. # احروف الشرط ~~قوله: (وشرط)، حروفه: إن، وإذما، وأما، وقد عد بعضهم في أدوات ~~"الحروف الزائدة ~~الشرط لو، ولولا. # قوله: (وزيادة)، حروف الزيادة: إن، وأن، ولا، وما، نحو، ما إن زيد ~~اقائم. . ولما أن جاء البشير(2).. وما منعك ألا تسجد)(3) وفبما نقضهم ~~م يثاقهم"(4). # احروف التأنيث" ~~قوله: (وتأنيث) ، حرفه التاء نحو: قامت هند، فأما التاء في نحو: قائمة ~~والألف المقصورة في نحو: حبلى، ms209 والممدودة نحو: صفراء، فليس كل واحد ~~نهما حرف معنى وإن فهم منه التأنيث لأنهما بنيت عليهما الكلمة، ومقصودنا ذكر ~~حروف المعاني ~~(1) أحمد بن الحسن بن العباس بن الفرج النحوي، مات سنة 317 ه انظر : بغية الوعاة ~~292 ~~.302/1 ~~(2) من سورة يوسف: 96. # (3) من سورة الأعراف: 12. # (4) من سورة النساء: 155. PageV00P000 # ../kraken_local/image-261.txt ~~لاحرفا التأكيد" ~~قوله: (وتأكيد)، حرفه اللام نحو: لزيد قائم، وإن.. نحو: إن زيدا ~~لقائم. . وظاهر كلام سيبويه(1) أن "أن" المفتوحة أيضا للتأكيد. # احرف الندبة ~~قوله: (وندبة)، حرفه الألف نحو: وازيدا لقد كنت رجلا صالحا.. وأما ~~الهاء التي تلحقه في نحو: وزيداه، فللوقف والألف وحدها هي التي للندبة. # رف الخطاب" ~~قوله: (وخطاب)، حرفه الكاف في نحو: ذلك، وذاك وفروعهما، وفي ~~اقولهم: النجاءك وفي قوهم : أبصرك زيد، وفي قولهم : أرأيتك وفروعه. على ~~اخلاف في هذا، ونحو التاء في "أنت" لأن الضمير إنما هو"أن" بغير تاء، والتاع ~~الخطاب، وأنت مركب من إسم وحرف، ولذلك إذا سمي به حكي على ~~حاله، فيقال: قام أنت، ورأيت أنت، ومررت بأنت. # الارف التحب ~~قوله: (وتعجب)، حرفه لام الجر الداخلة في نحو: ياللعجب، ~~ارف التشبيه" ~~ويا للماء. # قوله: (وتشبيه)، حرفه الكاف، نحو: زيد كعمرو، وقد أجاز بعضهم ~~أن تكون إسما فيقولون: قام كزيد. . فالكاف فاعلة، المعنى : قام مثل زيد.. # وأما كأن فمركبة من كاف التشبيه ومن أن. # (1) في الكتاب 311/2، لم يشر إلى أن المفتوحة لأنه يعتبر إن وأن حرفا واحدا. # 293 PageV00P000 ../kraken_local/image-262.txt ~~الحرفا التمني والترجي ~~اقله: (وتمنن وترج واستدراك)، حرف التمني "ليت" إلا في قولهم : ألا ~~الماء ولوباردا.. أي، أتمنى ماء، وحرف الترجي "لعل" في محبوب نحو: لعل ~~احرف الاستدراك ~~الحبيب يقدم ~~قوله: وحرف الاستدراك "لكن" وقد مر ذكر موقعها في باب "إن" وإلا ~~إذا كان الاستثناء من غير الجنس نحو: ما قام رجل إلا حمارا.. أي لكن حمارا ~~لاحرفا الغاية) ~~قوله: (وغاية)، حرفه حتى وإلى ~~حرف التقليل" ~~قام. # قوله: (وتقليل) حرفه "رب" على أصح المذاهب في أنها حرف خلافا ~~الكسائي وابن الطراوة، فإنهما زعما أنها اسم . وفي أنها ms210 للتقليل خلافا لمن زعم ~~انهنا للتكثير مطلقا، أو في أماكن المباهاة والافتخار، وأنها لا تدل على تقليل ~~اولا تكثير بالوضع، وإن التقليل والتكثير إنما يفهم من سياق الكلام لا من وضع ~~لارب". # الحروف الابتداء" ~~قوله: (وابتداء)، حروفه إن وأخواتها إذا كفت ب "ما "، وهل، وبل ~~ولكن، وحتى، نحو: إنما زيد قائم . . وهل زيد قائم؟ وما قام زيد لكن عمرو ~~اقائم . . وأكلت السمكة حتى رأسها مأكول، وما قام زيد بل عمرو قائم. # الحرف عوض ~~قوله: (وعوض)، حرفه "ما" في مسألة "أما أنت منطلقا انطلقت ~~امعك" التقدير: لأن كنت منطلقا انطلقت معك، فحذفت "كان" وعوض منها ~~294 PageV00P000 ../kraken_local/image-263.txt ~~[90/ب] ~~ب "ما " وانفصل الضمير لحذف العامل، والدليل على أن "ما " عوض من الفعل ~~أنه لا يجمع بين الفعل وبين "ما "، ومما يلغز به هنا أنه يقال: في أي موضع ~~اتكون "ما " لغير النفي، وترفع الاسم وتنصب الخبر؟ وهوفي هذه المسألة، لأن ~~لاما " لما صارت عوضا عن "كان" جاز أن يعرب "أنت" الجائي بعدها اسم ~~لاما * و "منطلقا" الخبر لكونها عوضا /عن "كان" وكان كما تقرر فيها ترفع ~~الاسم وتنصب الخبر، فكذلك العوض عنها، وفي الحقيقة ليس اسما لها ~~وولا خبرا ها، وإنما "أنت" اسم ل "كان" المضمرة و"منطلقا" خبرها. # احرف التحقيق ~~قوله: "(وتحقيق، هوحرف "قده مع الماضي، وقد مر ذكره عند ذكر ~~احرف التوقع فأغنى عن إعادتها هنا. # "حرف الاضراب ~~قوله: (وإضراب)، حرفه "بل" وقد تقدم تفسير الأضراب وأن "أم ~~المنفصلة تقدر ب"بل والهمزة" فعلى هذا أحد ما دلت عليه للضراب. وقد زعم ~~بعض النحويين أنها تقدر ب"بل" وحدها دون اهمزة، وهذا غير مشهور. # "حرف الدعاء ~~قوله: (ودعاء)، حرفه "لا" نحو: لا عذب الله زيدا .. ولا غفر ~~لعمرو.. ولا يرحمه الله.. وقد زعم بعضهم أن "لن" تكون ذعاء نحو: ن ~~اييحم الله زيدا.. وليس بالصحيح. # ااحرف الكف والتهيثة ~~قوله: (وكف وتهيئة)، هي "ما " تلحق "إن وأخواتها" فإن جاء بعدها ~~اجملة اسمية فهي كافة عن العمل، أي مانعة نحو: إنما زيد قائم. وإن جاء ms211 ~~خاءت بعدها جملة فعلية، فقد هيأتها لأن تجيء بعدها الجملة الفعلية نحو: إنما PageV00P000 ../kraken_local/image-264.txt ~~اقوم زيد، وكذلك أيضا إذا لحقت "رب" فإن جاء بعدها الاسم غير مجرور ~~ربما ظاعن بها ومقيم(1) ~~كانت كافة، وإن وليها الفعل كانت مهيئة نحو ~~و ~~ربما أوفيت في علمم توفعن ثوبي شمالات(2) ~~احرف التسوية ~~قوله: (وتسوية)، حرفه الهمزة نحو: سواء علي أقمت أم قعدت ~~ولا أدري أقام زيد أم قعد. ومن أحكام التسوية أن الفعل الجائي بعد الهمزة ~~الفيه لا يكون إلا بلفظ الماضي نحو ما مثلنا به ، ولا يحفظ من كلامهم، سواع ~~اعي أتقوم أم تقعد. # لالحرف التعدية ~~قوله: (وتعدية)، حرفه الباء، تقول: قام زيد، ثم تقول: قمت بزيد ~~او ذهب زيد، ثم تقول : ذهبت، بزيد، فالباء مرادفة للهمزة، أي أقمته وأذهبته، ~~الفان قلت: هلا ذكرت في التعدية الهمزة في أذهبته والتضعيف في نحو: فرحت ~~وزيدأ؟ فالجواب أنا إنما نذكر في هذا الفصل ما كان حرفا كلمة، لا ما تنزل من ~~الكلمة منزلة الجزء منها، فالهمزة في نحو: أذهبت وتضعيف الراء لا يمكن أن ~~يدعى أنهما كلمة. # (1) الشاهد لعبيد الله بن الرقيات . انظر ديوانه : الملحقات 199، والأغاني 165/17،. # ومعجم البلدان 276/2، وأمالي الشجري 112. # (2) من شواهد سيبويه 153/2، لجذيمة الأبرش. وانظر النوادر 210، والمقتضب ~~15/4، والإيضاح 46، والمقرب لابن عصفور 74/2، والضرائر لابن عصفور19،. # 29 ~~وأمالي الشجري 243/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-265.txt ~~الحروف التعليل" ~~و قوله: (وتعليل)، حرفه اللام نحو: قمت لإكرامك، و"من" نحو ~~قمت من أجلك، و"الباء" نحو قوله تعالى: فبظلم. من الذين هاذوا حرمنا ~~عليهم طيبات أحلت لهم )(1). و"كي" نحو: جئت كي أكرمك، و"حتى" ~~نحو: وثبت حتى اخذ بحلقه.. أي وثبت كي اخذ بحلقه. وزعم بعضهم: ~~أن "في" تأتي للتعليل، وجعل منه ما روي في الأثر : أن امرأة دخلت النار في ~~هرة (2).. أي بسبب هرة. # الحروف المصدرية ~~قوله: (ومصدر)، الحروف المصدرية أن، وأن، وكي في أحد قسميها، ~~و"ما " على خلاف فيها أهي اسم أم حرف؟ و"الذي، ولو" على خلاف فيهم ~~أيكونان مصدرين أم لا؟ والصواب الثاني. # احرف التقدير ~~قوله: ms212 (وتقدير)، حرف ذلك الهمزة نحو قوله تعالى: {ألم نشرح لك ~~درك}(3) المعنى قد شرحنا لك صدرك، ولذلك عطف عليه الفعل الماضي في ~~قوله تعالى: (ووضعنا عنك وزرك)(4)، وقوله تعالى: ألم يجذك يتيما ~~فاوي(5) أي قد وجدك يتيما، ولذلك عطف عليه ووجدك ضالا ~~فهدي(3). # (1) من سورة النساء: 160. # (2) حديث نبوي . انظر الأشموني 121/2. # 293 ~~(3) من سورة الانشراح: 1. # (4) من سورة الانشراح: 2. # (5) من سورة الضحى: 6. # (6) من سورة الضحى: 7. PageV00P000 # ../kraken_local/image-266.txt ~~الحرف التوبيخ ~~قوله: (وتوبيخ)، نحو: هلا ضربت زيدا، هلا صليت. # الحرفا الإيجاب ~~قوله: (وإيجاب)، حرفه إلا ، وذلك بعد النفي والاستفهام والنهي نحوب ~~اما قام إلا زيد، وما في الدار إلا زيد، وهل يضرب إلا زيد، ولا تضرب إلا ~~1/61] زيدا. وكذلك "لما " نحو قوله تعالى: إن كل نفس. لما / عليها حافظ في ~~قراءة من شدد الميم في "لما". # حرف العرض" ~~قوله: (وعرض)، حرفه ألا نحو: ألا تنزل عندنا. # حرف الوجوب للموجوب ~~قوله: (ووجوب لوجوب)، حرفه "لما" غير الجازمة وغير مرادفة "إلا ~~نحو: لما قام زيد قام عمرو. . وفيها خلاف. المشهور أنها حرف. وذهب ~~الفارسي إلى أنها ظرف، وليس بصحيح من وجوه: ~~أحدها: أن الفعل الواقع جوابا لها قد يجيء متراخيا عن زمان الفعل ~~الذي بعدها، ولوكانت ظرفأ لما تراخى عنه، لأن العامل في الظرف لا بد أن ~~اقع فيه، أما أن يقع بعده فلا. # الثاني: أنا وجدنا الفعل الذي يكون جوابا لها قد يأتي منفيأ ب"ما ~~ام تأخرا عن الفعل الذي بعدها، فلوكانت ظرفا لما صح لمعمول الفعل المنفي ~~بلاها " أن يتقدم عليه، وقد تقدم. # الثالث : أنا وجدنا جوابها قد يكون "إذا الفجائية" ولا يصح لما بعد إذا ~~أن يعمل فيما قبلها. ولوكانت ظرفا لما صح أن يتقدم على إذا الفجائية. # (11) من سورة الطارق:4، من قرأ بالتخفيف جعل "با " زائدة وإن مخففة من الثقيلة. # 298 ~~انظر الكتاب 456/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-267.txt ~~"حرف الامتناع للامتناع ~~قوله: (وامتناع لامتناع) ، حرفه "لو" هكذا جرت العبارة في إعراب ~~الو" على ألسنة الشيوخ، وليست بجيدة، وعبارة سيبويه "ولوحرف لما كان ~~ايقع لوقوع ms213 غيره"(1)، وهذا هو المطرد فيها، وكونها حرف امتناع لامتناع غير ~~ام طرد فيها. ألا ترى أن قولهم: لوكان إنسانا لكان حيوانا، لا يطرد هذا فيه ~~لأنه لا يلزم من انتفاء الإنسانية انتفاء الحيوانية ، بل قد تنتفي الإنسانية وتوجد ~~الحيوانية كوجودها في غير الإنسان من فرس. وأسد وغيرهما. فانتفاء الخاص ~~لا يدل على انتفاء العام، وإذا أخذنا مدلول "لو" ثبوتيا أطرد ذلك ضرورة، أي ~~ووجود الخاص يدل على وجود العام، لأنه إذا ثبتت الإنسانية ثبتت الحيوانية ضرورة فصار ~~مدلول: لوكان هذا إنسانا لكان حيوانا بثبوت الحيوانية على تقدير ثبوت ~~الانسانية . وإنما غر معظم النحويين في ذلك أنهم وجدوا "لو" كثيرا يمتنع جوابها ~~لامتناع الفعل الذي يليها نحو: لوأكلت لشبعت، ولوشربت لرويت ~~اولو أسلمت لدخلت الجنة، فامتنع الشبع لامتناع الأكل، وامتنع الري لامتناع ~~الشرب، وامتنع دخول الجنة لامتناع الإسلام، وإذا حملناها في هذه المثل على ~~ذهب سيبويه كان يقع الشبع لوقوع الأكل، والري لوقوع الشرب، ودخول ~~الجنة للاسلام، وصارت دلالتها على هذا المعنى بالمنطوق. وعلى مذهب ~~ايبويه(2) يتخرج قوله تعالى: ولو أن ما في الأض من شجرة أقلام والبحر ~~مده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله(3) أي كان يترتب عدم نفاذ ~~الكلمات على تقدير وجود ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من ~~بعده سبعة أبحر. وما جاء في الأثر "نعم العبد صهيب لولم يخف الله ~~الم يعصه" (4) كان يترتب عدم العصيان على تقدير عدم الخخوف، وعلى رأي غير ~~(1) انظر الكتاب 307/2. # (2) انظر الكتاب 422/2. # (3) من سورة لقمان: 27. # (4) انظر اللسان 12/2 : وصهيب بن سنان هو الذي أراده المشركون مع نفر معه على تر ~~299 ~~الإسلام. PageV00P000 # ../kraken_local/image-268.txt ~~ايبويه لا يمكن حمل الآية ولا الأثر لأنه يلزم وجود نفاذ الكلمات وانتفاء كون ~~اما في الأرض من شجرة أقلام، ويلزم في الأثر وقوع العصيان ووقوع الخوف ل ~~الان الذي يقول: إنها حرف امتناع لامتناع إنما يقول ذلك إذا كانا مثبتين. فأما ~~إذا كانا منفيين فإنه يقول: حرف وجود لوجود نحو: لو لم ms214 اكل لم أشبع، والمعنى ~~اعندنا وجد الشبع عند وجود الأكل، وكذلك إذا كان الأول منفيا والثاني مثبتا ~~كان عندنا حرف وجود لامتناع نحو: لولم أسلم أديت الجزية، فوجد ~~الإسلام وانتفت الجزية، وكذلك إذا كان الأول مثبتا والثاني منفيا كان عنده ~~احرف امتناع لوجود نحو: لوأكلت لم أجع ، فامتنع الأكل ووجد الجوع. ففي ~~الاية، الأول مثبت والثاني منفي فيلزم على قول هؤلاء أن يكون انتفى وجود ~~الشجر أقلاما ووجد نفاذ الكلمات، وفي الأثر : كلاهما منفي فيلزم وجودهما. # احرف الامتناع للوجود ~~قوله: (وامتناع لوجود)، حرفه "لولا" غير التحضيضية، وتسمى ~~الامتناعية ، وذلك نحو: نعم لولا زيد لأكرمتك، وهي مركبة من "لو" و"لا. # النافية، ويلزم على قول سيبويه في "لو" أن تكون لولا حرف لما كان سيقع ~~الانتفاء ما قبله، أي كان يترتب إكرام زيد على تقدير انتفاء وجود زيد ~~اباب الشعر والسجع" ~~باب الشعر والسجع)، الشعر كلام عربي مقفى موزون بوزن خاص ~~العرب. والسجع: كلام عربي مقفى. # قوله: (يجوز فيهما) ، أي في الشعر والسجع (في الضرورة)، ليس من ~~اشرطه الاضطرار عندنا كما يفهم من ظاهر لفظ ضرورة، بل ما يختص بالشع ~~اولا يوجد في النثر تسمية ضرورة، سواء أكان الشاعر اضطر إليه أم لا ، وقوله: ~~(اما لا يجوز في غيرهما)، أي في غير الشعر والسجع. # اقوله: (الزيادة كحركة في عين ساكنة لا تباع) ، نحو قول الشاعر: PageV00P000 ../kraken_local/image-269.txt ~~اذا تجدد نوح قامتا معه ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا(1) ~~قله: (أو فك مدغم) ، نحو قول الشاعر: ~~الحمد لله العلي الأجلل(2) ~~قوله: (أو إعراب معتل كصحيح) ، نحو قول الشاعر: ~~أبيت على معاري فاخرات بهن ملوب كدم العباط(3) ~~قوله: (وبحرف كتنوين مالا ينصرف)، أي الزيادة بحرف نحو قول ~~الشاعر: ~~تبصر خليلي هل ترى من ظعائن سؤالك نقبا بين حزمى شعبعب(4) ~~قوله : سواء كان أفعل من، أو غيره خلافا للكوفيين في أفعل من ، فإنهم ~~الا يجيزون صرفه في الضرورة. # قوله: (إلا ما آخره ألف)، نحو: سكرى، وصرعى، فإنه لا يجوز ~~تنوينه. # (1) الشاهد لعبد مناف بن ربع اهذلي. انظر: ms215 النوادر 30، والكامل للمبرد 742 لايبسك ~~والجمهرة لابن دريد 103/2، والخصائص 333/3، والمنصف 308/2، ~~والاقتضاب للبطليوسي 273. # (2) هذا مطلع أرجوزة لأبي النجم العجلي، انظر النوادر 44 ، ومعاني القران للأخفش ~~375، والمقتضب 142/1، والخصائص 87/3، والمنصف 339/1، والمقرب لابن ~~عصفور 172/1، والضرائر لابن عصفور 21 ، ورواه : تعبدا لذي الجلال الأجلل. # (3) من شواهد سيبويه 58/2، والبيت للمنخل من شعراء هذيل . انظر: ديوان اهذليين ~~20/4، وجمهرة أشعار العرب 119، والحماسة 993/2، والخصائص 334/1 ~~والتصريف 67/2، والضرائر لابن عصفور 43 . # (4) البيت لامرىء القيس وينسب للراعي بيت آخر صدره مثل صدر بيت امرىء القيس. # انظر الديوان 43، وشرح ابن عقيل 339/2، واللسان 142/17، وشرح الأشموني ~~274/3، وشرح شواهد الألفية 368/4. # 30 PageV00P000 ../kraken_local/image-270.txt ~~قوله: (ومنادى مضموم)، آي وكتنوين منادى مضموم، ولك فيه إذ ذاك ~~السلام(1) ~~وجهان ~~أحدهما: بقاؤه على الضم نحو قول الشاعر: ~~لام الله يا مطر عليها وليس عليك يا مطر ~~.(2) ~~والثاني : رجوعه إلى أصله من النصب نحو قول الشاعر(1) : ~~ربت صذرها إلي وقالت يا عديا لقد وقتك الاواقي ~~قوله: (حرف لاحق قافية مطلقة)، نحو قوله: ~~(3)1 ~~أقلي اللومعاذل والعتاب ~~ونحو قول الشاعر: ~~قيت الغيث أيتها الخيامو ~~ونحو قوله: ~~(5) ~~بسقط اللوى بين الدخول فحوملي ~~(1) من شواهد سيبويه 313/1، وهو للأحوص. انظر المقتضب 214/4، ومجالس ~~اعلب 92، والمحتسب 93/2، وأمالي الزجاجي 53، والإنصاف 195/1، الضرائر ~~الابن عصفور26، والمغني 379/1. # (2) الشاهد لمهلهل بن أبي ربيعة. وانظر المقتضب 214/4، والمنصف 218/1، وابن ~~الشجري 9/2، وشرح المفصل 10/10، والضرائر لابن عصفور ورواه "يا عدي ~~بالضم. وشرح ابن عقيل 263/2. # (3) من شواهد سيبويه 298/2، وعجزه: "وقولي إن أصبت فقد أصابا". # وهو لجرير. انظر الديوان 64، والمقتضب 240/1، والخصائص 171/1 ~~والمنصف 224/1، والحجة لأبي علي 54/1. # (4) من شواهد سيبويه أيضا 298/2، وصدره : "متى كان الخيام بذي طلوح" . # هو لجرير. انظر الديوان 89، والمنصف 224/1، والجمهرة 171/2 ~~والحماسة 617، والعمدة 38/2، والمغنى 408/1. # (5) من شواهد الكتاب 298/2، وصدره : "قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل". # وهو لامرىء القيس. انظر الديوان 15، والمنصف 225/1، والمحتسب ~~49/2، والحجة لأبي علي 54/1، والمغني 394/1 . # 303 PageV00P000 ../kraken_local/image-271.txt ~~قوله: (وتنوين ms216 يبدل منه) ، نحو قوله: ~~أقلي اللوم عاذل والعتابن ~~وكذلك: الخيام، وحومل: ~~قوله: (وهمزة قطع أصلها الوصل)، نحو قوله: ~~إذا جاوز الاثنين سر فإنه بنث وتكثير الوشاة قمين(2) ~~[62/أ] ~~وأكثر ما يكون ذلك في أنصاف الأبيات، وسواء أكانت في "أل" نحو ~~التسمعن سريعا في دياركم * ألله أكبر يا ثارات عثمانا ~~(3) 1 ~~قوله. # أو في غير "أل" نحو قول الشاعر: ~~لا نسب اليوم ولا خلة اتسع الخوق على الراقع4) ~~قوله: (وفي الوصل لأحد مدغمين)، / نحو قول الشاعر: ~~(5) ~~بازل وجناء أو عيهل ~~انظر الشاهد رقم "3" و"4" و"5" في الصفحة السابقة. # الشاهد لقيس بن الخطيم، أنظر: الديوان 105، والنوادر 204، والكامل 17/2، ~~والأمالي للقالي 179/2، وأمالي ابن الشجري 237/2، وشرح المفصل 19/9،. # وضرائر الشعر لابن عصفور54. # (1) ~~(3) البيت للحسان بن ثابت. أنظر: الديوان 410، والعقد الفريد 285/3، والمنصف ~~68/1، والضرائر لابن عصفور 53، وشرح المفصل 19/9، والبحر المحيط ~~374/2، والدرر اللوامع 237/2. # (4) من شواهد سيبويه 249/1 . وهو لأنس بن العباس. وانظر الكامل 475 لايبسك ~~والمنصف 470/1، وأمالي القالي 73/3، والأصول لابن السراج 491/1، والجمهرة ~~373/2، ومجمع الأمثال 160/1، والضرائر 54. # (5) من شواهد الكتاب 282/2، وينسب إلى منظور بن مرئد الأسدي . وانظر النواد ~~53، والخصائص 359/2، والمنصف 11/1، والمحتسب 201/1، والحجة ~~الابي112/1، وأمالي الشجري 26/2، والضرائر لابن عصفور 51. # 303 PageV00P000 ../kraken_local/image-272.txt ~~افزاد أحد مدغمين مع الوصل بحرف الاطلاق. # قوله: (ولاحق لبيان الحركة) ، نحو قول الشاعر: ~~كيف أنا وانتحالي القوا / في بعد المشيب كفى ذاك عارا(1). # اقوله: (وبأيهما الوقف)، يعني أن زيادة أحد مدغمين وزيادة لاحق لبيان ~~الحركة بأيهما الوقف، يعني أنك تقول : قام فرح، وقمت أنا في فصيح الكلام في ~~الوقف. # اقوله: (الحذف لحركة إعراب)، نحو قول الشاعر: ~~ايروا بني العم فالأهواز منزلكم أو نهر تيري فما تعرفكم العرب( ~~أي: فما تعرفكم العرب. # قوله: (أو تاء تأنيث)، نحو قول الشاعر: ~~الما رأى أن لا دعة ولا شبع مال إلى أرطاة حقف فالطجع(3) ~~بريد: أن لا دعة. # قوله: (ضمير)، نحو قول الشاعر: ~~فظلت لدى البيت العتيق أخيله ومطواي مشتاقان له أرقان(4) ~~(1) الشاهد للأعشى. انظر ms217 الديوان 53، والكامل 259/1 ، والتهذيب 95/5، والمقرب ~~الابن عصفور 35/2، وشرح المفصل 45/5، والضرائر لابن عصفور 49، ورواية ~~الديوان: فما أنا أم ما انتحالي. # (2) البيت لجرير. انظر الديوان 48 ، والبيان والتبيين 83/3، والخصائص 74/1 ~~والمحتسب 110/1، وجمهرة اللغة 151/3، والضرائر لابن عصفور94، ولسان ~~العرب263/4، وفي بعض المصادر: فلم تعرفكم ولا شاهد فيه. # (3) مر تفسيره من 53/أ من الأصل. # (4) ينسب البيت إلى يعلي الأحول الأزدي . انظر الأصول لابن السراج 719/3، قال هي ~~الغة أزد السراة والخصائص 128/1، والمنصف 84/4، والحجة لأبي علي 100/1، ~~والمحتسب 142/1، والخزانة 401/2. # 304 PageV00P000 ../kraken_local/image-273.txt ~~يريد: له. # قوله: (أو منقوص نصبا)، نحو قول الشاعر ~~ردت عليه أقاصيه ولبده ضرب الوليدة بالمسحاة في الثأد(1) ~~قوله: (أومجزوم بحذف)، نحوقول الشاعر ~~ومن يتق فإن الله معه(2 ~~اييريد: ومن يتق. فحذف الحركة من المجزوم. # قوله: (ولحرف)، أي، والحذف لحرف (كثون "من") يعني حذف نون ~~"من" من نحو قول أبي صخر ~~كأنهما م الآن لم يتغيرا وقد مر للدارين من بعدنا عصر(3 ~~وهذا كثير في أشعار العرب الفصحاء، لكنني لم أجده إلا فيما لام ~~العريف بعدها ظاهرة لا مدغمة، فلا يحفظ من كلامهم م الرجل ، يريد: من ~~الرجل. # اقوله: (ولكن لالتقاء الساكنين) نحو قول الشاعر: ~~فلست بآتيه ولا أستطيعه ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل(4) ~~(1) البيت للنابغة الذبياني. انظر الديوان 25، والمقتضب 21/4، والكامل 30/2 ~~والضرائر لابن عصفور 92. # (2) لم ينسب هذا الشاهد وعجزه: "ورزق الله مؤتاب وغادي". # وانظر الخصائص 406/1، والمحتسب 261/1، والصاحبي 19، والمنصف ~~237/4، والضرائر لابن عصفور 97، وشرح شواهد الشافية 228/4. # (3) بريد: من الآن . انظر: الخصائص 310/1، والأمالي للقالي 149/1، والمنصف ~~229/1، والضرائر 115، وشرح المفصل 35/8، وأمالي الشجري 389/1،. # والسان 187/16، واهمع 208/1. # (4) يريد: ولكن أسقني، وهو من شواهد سيبويه 9/1، والبيت لقيس بن عمروبن مالك ~~النجاشي . انظر: الخصائص 310/1، والمنصف 299/2، والموشح 147 ، وأمالي ~~الشجري 210/2، والمغني 323/1، والضرائر 115. # 305 PageV00P000 ../kraken_local/image-274.txt ~~قوله: (وياء منقوص مضاف) نحو قول الشاعر: ~~كنواح ريش حمامة نجدية ومسحت باللثتين عصف الأثمد(1) ~~قوله: (أو بأل) نحو قول الشاعر: ms218 ~~وطرت بمنصلي في يقملات دوامي الأيد يخبطن السريحا(2 ~~قوله: (وهمزة ممدودة) نحو قول الشاعر ~~الابد من صنعا وإن طال السفر ~~قوله: (مطلقا)، جواز قصره مطلقا وهو مذهب سيبويه وكافة البصريي ~~والكوفيين إلا الفراء، فإنه فصل بين أن يكون لمدة قياس يوجبه أولا يكون، إن ~~الم يكن له قياس يوجبه جاز قصره، وإن كان له قياس لم يجز قصره، وليس ~~اما ذهب بصحيح، إذ السماع يرد عليه، قال الأعشى: ~~الواهب العدا وكل لممرة ما أن تنال يد الطويل قذالها(4) ~~فقد قصر "العدا"، ومده له قياس يوجبه، لأنه "فعال" من معتل اللام. # (1) من شواهد الكتاب 9/1، وهو لخفاف بن عمير بن الحارث بن ندبة وانظر الضرائر ~~120، والإنصاف 314/1، وشرح المفصل 14/3، والمغني 105/1، واللسان ~~18/7، والموشح 46. # (2) من شواهد سيبويه 9/1 وهو لمضرس الأسدي . وانظر: الخصائص 133/3 ~~والموشح 146، والإنصاف 314/1، وشرح المفصل 14/3، والمغني 105/1، ~~والسان 18/7. # (3) لم يعرف قائله وعجزه: ولوتمنى كل عود ودبر. # وانظر: المقصور والممدود 131، والإنصاف 444/1، والضرائر لابن عصفور ~~116، وأمالي الشجري 211/2. # (4) انظر: الديوان 29، والإنصاف 448/1، والضرائر لابن عصفور وروايته : والقارح ~~العدا.. ص 119، واللسان 257/19. # 306 PageV00P000 ../kraken_local/image-275.txt ~~قوله : (ومعتل: اجتزىء بحركة عنه) نحو قول الشاعر: ~~ولو أن الأطبا كان حولي وكان مع الأطباء الأساة(1) ~~قوله: (وصله ضمير مذكر غائب ولي متحركا) نحو قول الشاعر: ~~أو معبر الظهر ينبي عن وليته ماحج ربه في الدنيا ولا اعتمرا(2) ~~قوله: (وواو، "هو" وياء "هي") نو قول الشاعر: ~~فبيناه يشري رحله قال قائل لمن جمل رخو الملاط نجيب(3) ~~[162ب] ~~ونحو قول الآخر: ~~دار لسعدى إذه من هواكا(4 ~~قوله: (ونون خفيفة بعد فتحة) نحو قول الشاعر: ~~اضرب عنك الهموم طارقها ضوبك بالسوط قونس الفرس(5) ~~(1) لم ينسب لقائل معين، وانظر: مجالس ثعلب 109، والضرائر لابن عصفور 119،. # وأمالي الشجري 33/2، والإنصاف 546/2، ومعاني القران للفراء 91/1، والخزانة ~~285/2، وشرح ابن يعيش 5/7. # (2) من شواهد سيبويه 12/1 وينسب لرجل من باهلة. وانظر: المقتضب38/1 ~~والمخصص 76/7، والمقرب لابن عصفور 203/2، والضرائر لابن عصفور 122، ~~والإنصاف 298/1. # (3) نسب للمخلب، وقيل: للعجير ms219 السلولي. وانظر: الخصائص 69/1، والايضاح ~~للفارسي 75، والموشح 146، والإنصاف 267/1، ويروى: لمن جمل رخو الملاط ~~ذلول. # (4) من شواهد سيبويه التي لا يعرف قائلها 9/1 . وانظر: الخصائص 89/1، والحجة ~~الابي علي 100/1، والموشح 147، والضرائر لابن عصفور 126، وابن الشجري ~~208/4، والإنصاف 297/1. # (5) ذكره أبوزيد في النوادر دون أن ينسبه 13، وانظر : الخصائص 126/1، وسر صناعة ~~الإعراب 93/1، والمحتسب 367/2، والضرائر لابن عصفور 111، وابن يعيش ~~44/9، والمغني 643/2. # 303 PageV00P000 ../kraken_local/image-276.txt ~~مثلان(1) ~~قوله: (وفاء في جملة اسمية جواب شرط) نحو قول الشاعر: ~~من يفعل الحسنات الله يشكرها والشر بالشر عند اله ~~قوله: (ونون علامة رفع) نحو قول الشاعر: ~~أبيت أسري وتبيتي تدلكي وجهك بالعنبر والمسك الذكي (2) ~~قوله: (وفي قافية لأحد مدغمين) نحو قول طرفة: ~~(3) ~~لايكن حبك داء قاتلا ليس هذا منك ماوي بحو ~~ريد: بحر. # قوله: (ولترخيم في غير نداء) نحو قول الشاعر: ~~ان ابن حارث إن اشتق لرؤيته أو أمتدحه فإن الناس قد علموا ~~ايريد: ابن حارثة، ويكون هذا الحذف على اللغتين، لغة من ينتظر ~~الولغة من لا ينتظر. ومذهب المبرد أنه لا يجوز ذلك إلا على لغة من لا ينتظر. # والسماع يرد عليه نحو البيت الذي أنشدناه. # لقوله: (ولكلمة ياء إضافة في قافية) نحو قول الشاعر. # (5) ~~ان تقوى ربنا خير نفل وبإذن الله ريشي وعجل ~~(1) من شواهد سيبويه 435/1، وينسب لحسان بن ثابت وليس في ديوانه وينسب أيضا ~~العبد الرحمن ابن حسان. أنظر: معاني القران للفراء 476/1، والمقتضب 72/2،. # والمنصف 118/3، والمقرب 276/1، وأمالي الشجري 290/1، والمغني 141/1. # (2) لم ينسب هذا الشاهد لقائل معين. وأنظر: الخصائص 388/1، والمحتسب 22/2 ~~والضرائر110، والبحر المحيط 63/6، وشرح التسهيل 55، والقطر 334. # (3) أنظر الديوان 50 شرح الأعلم . واللسان 442/17. # (4) من شواهد سيبويه 343/1 . وهو لابن جبناء التميمي . وأنظر المقرب لابن عصفور ~~188/1 والضرائر 139، وابن الشجري 126/1، والإنصاف 217/1، وأسرار ~~العربية 241. # (5) الشاهد للبيد. أنظر: الديوان 142، والكامل 249/2، جمهرة الأمثال 37/1،، ~~ارسالة الغفران 267، والضرائر لابن عصفور 128. # 303 PageV00P000 ../kraken_local/image-277.txt ~~يريد: وعجلى. # قوله: (ومضاف لا دليل عليه في الجملة التي هو فيها) نحو قول ms220 الشاعر: ~~عشية فر الحارثيون بعدما قضى نحبه في ملتقى القوم هوبر(1) ~~المعتبر من ذلك في ~~سب وميسم (2) ~~يريد: ابن هوبر. # قوله: (وموصوف حيث لا يحذف في الكلام) ~~الضرائر أن يكون المحذوف مرفوعا نحو قول الشاعر: ~~الو قلت ما في قومها لم تيثم يفضلها في ~~ريد: أحد يفضلها ~~اقوله: (وضمير نصب من عامل ثان إذا أعمل الأول) نحو قول الشاعر: ~~بعكاظ يعشي الناظرين إذا هم لمحوا شفاعة(3) ~~يريد: لمحوه. وبعض البصريين يجيز حذف مثل هذا في الكلام قليلا. # قوله: (ومسوغ عطف على ضمير جر) نحو قول الشاعر: ~~ابك أيه بي أومصدر من حمر الجلة جأب حشور(4) ~~(1) البيت لذي الرمة . أنظر: الديوان 235، والمقرب لابن عصفور 214/1، والضرائر ~~الابن عصفور 167، ومجاز القران 136/2، وجمهرة اللغة 503/3، وشرح المفصل ~~23/4، والبحر المحيط 208/7. # (2) من شواهد سيبويه 375/1. وهو الحكيم بن معة. وأنظر: المذكر والمؤنث لابن ~~الأنباري 998/2، ومعاني القرآن للفراء 271/1، والأمالي للغالي 210/2، ~~وإعراب القران المنسوب للزجاج 292/1، والخوانة 31/2. # (3) الشاهد لعاتكة بنت عبد المطلب. وأنظر: المقرب 251/1، والأمآلي للقالي 210/2،. # وأمالي الشجري 243/2، وشرح ابن عقيل 195/1، وهمع الهوامع 109/2، ~~والدرر اللوامع 242/2. # (4) من شواهد الكتاب 391/1، وأنظر: عمدة الحافظ 994، والبحر المحيط 148/2 ~~وفيه... كأب جسور. # 30 PageV00P000 ../kraken_local/image-278.txt ~~ريد: جصدر. # قوله: (أو رفع متصل) نحو قول الشاعر: ~~(1)1 ~~وورجا الأخيطل من سفاهة رأيه ما لم يكن وأب له لينالا ~~ايريد: ما لم يكن هو وأب. # ولقوله: (البدل: أن تستعمل للشيء مجازا ما لا يكون إلا لغيره) نحو قول ~~الحطيئة. # (2) ~~سقوا جارك العيمان لما جفوته وقلص عن برد الشراب مشافره ~~ووالمشفر إنما هو للبعير فاستعاره للانسان مجازا. وجاء نحو هذا قليلا في ~~الكلام نحو ما جاء في الحديث "لا تحقرن إحداكن لجارتها ولوفرسن شاة" وهو ~~الظلف من الشاة، والفرسن للبعير. # اقوله: (وإن تأتي في قافية بحرفين متقاربين مخرجا) نحو قول الشاعر: ~~(3) 4 ~~ني إن البر شيء هين المنطق اللين والطعيم ~~4 ~~قوله: (ووضع "مهما" موضع "ما" الاستفهامية) نحو قول الشاعر: ~~(4) ~~هما لي الليلة ms221 مهماليه أودى بنعلي وسربالي ~~(1) الشاهد لجرير . أنظر: الديوان 451، والكامل 189/1، وجمهرة أشعار العرب 199. # الإنصاف 279/1، والضرائر لابن عصفور 180، والمقرب 234/1، وأمالي ~~الشجري 291/2. # (2) أنظر ديوان الحطيثية: 17، والمخصص 181/12، والمقتضب 51/2، وشروح ~~الحماسة 362/1، وتأويل مشكل القران 117، ويروى: قروا جارك. # (3) البيت ينسب لعدي بن الرعلاء من الجاهلين. وأنظر: أمالي ابن الشجري 276/1. # والمنصف 61/3، وابن يعيش 35/10، والخزانة 188/4. # (4) الشاهد لعمروبن ملقط. وأنظر: النوادر 62، ومعجم الشعراء 235، وأمالي القالي ~~24/3، والضرائر لابن عصفور 63، وعمدة الحافظ لابن مالك 388، والبحر ~~المحيط3963/4، والمغني 108/1، وشرح المفصل 44/7. # 39 PageV00P000 ../kraken_local/image-279.txt ~~قوله: (وقلب الإعراب) نحو قول الشاعر: ~~كانت فريضة ماتقول كما كان الزناء فريضة الرجم (1) ~~(1 ~~وبعض النحاة / أجاز ذلك في الكلام مستدلا بقولهم : إن فلانة لتنوء بها [63/أ] ~~عجيزتها أي، لتنوء هي بعجيزتها، ولا دليل في ذلك، لاحتمال أن تكون الباء ~~لتعدية، فيكون المعنى لتنيئها عجيزتها أي تثقلها، والله أعلم. # قوله: (التقديم والتأخير، منه الفصل بين مضافين بظرف) نحو قول ~~الشاعر: ~~الكتاب بكف يوما يهودي يقارب أويزيل(2) ~~كما خط ~~قوله: (أو مجرور) نحو قول الشاعر: ~~هما أخوا في الحوب من لا أخاله إذا خاف يوما نبوة فدعاهما(3) ~~قوله : (وبين نعت ومنعوت بمعطوف) نحو قول الشاعر: ~~هم بالتلل(4) ~~فصقلنا في مراد صلقة وصداء ألحقته ~~(1) الشاهد للنابغة الجعدي أنشده له أبوعبيدة. أنظر: الضرائر لابن عصفور 270 ~~ومعاني القران للفراء 99/1، وأمالي المرتضى 216، والبحر المحيط 313/6 ~~والانصاف 165/1، وتأويل مشكل القرآن 153. # (2) من شواهد سيبويه 91/1، وينسب لأبي حية النميري . وأنظر: المقتضب377/4، ~~والخصائص 405/2 وأمالي ابن الشجري 250/2، والموشح 227، والإنصاف ~~226/1، واللسان 79/19، والضرائر 192. # (3) الشاهد لذرنى بنت عبعبة . أنظر: الكتاب 91/1، والخصائص 405/2، والموشح ~~356، والضرائر 192، والإنصاف 251/1، والمفصل للزخشري 100، واللسان ~~.10/18 ~~(4) الشاهد للبيد. أنظر: الديوان 153، والمحتسب 250/2، والخصائص 296/2 ~~اوالمعاني الكبير 932، والضرائر لابن عصفور 205، واللسان 95/13. # 399 PageV00P000 ../kraken_local/image-280.txt ~~قوله: (أو مجرور غير نعت) نحو قول الشاعر: ~~أامرت من الكتان خيطأ وأرسلت رسولا - إلى أخرى - جريئا تعينها(1) ~~قوله: (وما لم يذكر من الضرائر لا ينقاس). # الضرائر التي ذكرها في هذا الباب ms222 كلها تنقاس . وقد ذكر النحويون غير ~~اهذا ولا ينقاس فمن الزيادة غير المقيسة زيادة نون مشددة بعد الآخر نحو قوله: ~~قطننة من جيد القطنن(2) ~~والياء في الدراهيم، والصياريف، والإشباع في حروف العلة نحو: ~~العقراب(3) وتريب(4) فأنظور (5) ، يريد: العقرب وتربا، وفأنظر ~~وومد المقصور على خلاف فيه، فمذهب البصريين أنه لا يجوز، ومذهب ~~الكوفيين أنه يجوز وللفراء فيه تفصيل، وغير ذلك مما زيد ضرورة ولا ينقاس ~~ومن الحذف غير المقيس قول علقمة: ~~لمينسب هذا الشاهد لقائل معين. وأنظر: الخصائص 396/2، والمحتسب ~~250/2، والمقرب 288/1، والضرائر لابن عصفور 205. # جز ينسب لقارب بن سالم المري. أنظر: النوادر 167، وإصلاح المنطق 170، ~~وجمهرة اللغة 350/3، والضرائر 31. # اجاء في قول الشاعر: ~~أعوذ بالله من العقراب الشائلات عقد الأذناب ~~وأنظر: الضرائر لابن عصفور 33، والمغني 372/1، واللسان 443/1 . # (4) جاء في قول الشاعر ~~ابك قلبي ما حييت فإن أمت يحبك عظم في التراب تريب ~~(5) جاء في قول الشاعر: ~~واني حيث ما يثني اهوى بصري من حيثما سلكوا أدنو فأنظور ~~313 ~~أنظر الخصائص 316/2. PageV00P000 # ../kraken_local/image-281.txt ~~على شرف مفدم بسبا الكتان ملئوم(1) ~~المنا برؤوس الأسل ~~وفي منع صرف ما لاينصرف خلاف. مذهب ~~اظبي ~~كأن إبريقهم ~~وقول الشاعر: ~~يريد: سبائب والمنايا ~~البصريين أن ذلك لا يجوز، ومذهب الكوفيين جوازه، ومن البدل غير المقيس ~~ابدال الألف همزة إذا لقيت ساكنا وتحركها بالفتح نحو: لأدأها كرها(3). يريد: ~~الأداها كرها وإبدال الباء ياء في أرانب وثعالب(4)، ونحو ذلك. # وومن التقديم والتأخير غير المقيس. # اقول الشاعر: ~~فأصبحت بعد -خط- بهجتها كأن قفرا - رسومها- قلمااه) ~~التقدير: فأصبحت قفرا بعد بهجتها كأن قلما خط رسومها. # (1) البيت في ديوان علقمة: 25، وأنظر: المفضليات 95/2 والكامل 41/2، ~~والخصائص 80/1، والمحتسب 81/1، والمخصص 167/15، والعمدة 253/1، ~~ورسالة الغفران 145. وفيه رواية:... بسبا الكتان ملثوم. # لم أهتد إلى قائله في المراجع المعروفة. # ابما كان يشير إلى قول الشاعر: ~~الأادأها كرها وأصبح بيته لديه من الأغوال نوح مسلب ~~وأنظر الضرائر لابن عصفور: 221. # امثل قول الشاعر: ~~اها أشارير من لحم تثمره من الثعالي ووخز من أرانيها ~~وأنظر الكتاب لسيبويه 344/1، ms223 والمقتضب 247/1، ومجالس ثعلب 229، ~~(4) ~~والمقرب لابن عصفور 169/1. # (5) ينسب هذا الشاهد لمهلهل. أنظر: الخصائص 330/1، والمثل السائر 35/2، ~~ورسائل أبي العلاء 79، والإنصاف 43/2، والضرائر لابن عصفور 214، واللسان ~~.157/9 ~~313 PageV00P000 ../kraken_local/image-282.txt ~~وزاد ابن السراج في الضرائر تغيير الإعراب عن جهته وتذكير المؤنث ~~الا تأنيث المذكر وبعضهم زاد تأنيث المذكر أيضا، فمن تغيير الإعراب قوله: ~~أترك منزلي لبني تميمم وألحق بالحجاز فأستريحا(1) ~~ومن تذكير المؤنث قول الشاعر: ~~أارى رجلا منهم أسيفا كأنما يضم إلى كشحيه كفأ مخضبا(2) ~~ومن تأنيث المذكر قوله: ~~وإن كلابا هذه عشر أبطن وأنت بريء من قبائلها العشر(3) ~~والصحيح أن هذا كله من فصل البدل. والضرائر كلها معللة بتغيير ~~الكلمة عن قياسها المستعمل. والعدول بها إلى قياس آخر كان لها في الأصل ~~فرفض، أوإلى قياس غيرها بضرب من الشبه بينهما، ولا يجوز ترك قياسها ~~والعدول عنه إلى ما لا وجه له، لأن ذلك لحن وكلامها في حال السعة ~~وهم ~~ووالاضطرار مصون منها. قال سيبويه: وليس شيء يضطرون إليه الا ~~اولون به وجها(4). # كمل كتاب "النكت الحسان في شرح غاية الإحسان" لخمس مضين ~~الذاي الحجة سنة اثنتي وعشرين وسبعمائةعلى يدالفقير إلى رحمة ربه الغني به عمن ~~اواه أحمد بن لاجين البشيري رحمه الله، ورحم من ترحم عليه، والحمد ~~اب العالمين وصلواته على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم ~~(1) من شواهد سيبويه 423/1، على نصب "فاستريجا" وهو خبر واجب. وينسب إلى ~~المغيرة بن حبناء. وأنظر: المقتضب 24/2، والمحتسب 197/1، وأمالي الشجري ~~279/1، والمقرب 263/1، والضرائر 284، والخزانة 600/3. # (2) البيت للأعشى. أنظر: الديوان 89، وأمالي الشجري 158/1، والإنصاف ~~776/4، وحمل الكف على العضو ~~(3) من شواهد الكتاب 174/2. وهو للنواح الكلابي. وأنظر: معاني القرآن للفراء ~~126/1، والمذكر والمؤنث 79، والكامل 388/1، والخصائص 417/2، وأمالي ~~الجاجي 76، وعيون الأخبار 158/2، والإنصاف 454/2 ، والخزانة 321/3. # 314 ~~(4) أنظر: الكتاب 13/1. PageV00P000 # ../kraken_local/image-283.txt ms224