######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0010461 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 748 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: التراجم والطبقات #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0010461 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-10461 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/10461 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: محمد زاهد الكوثري، أبو الوفاء الأفغاني #META# 041.EdNUMBER :: الثالثة، 1408 هـ #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: لجنة إحياء المعارف النعمانية، حيدر آباد الدكن بالهند #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد ~~وآله وصحبه أجمعين. # هذه ترجمة الإمام محمد بن الحسن الشيباني: وهو محمد بن الحسن بن فرقد ~~الشيباني مولاهم، وقيل محمد بن الحسن بن عبيد الله بن مروان، كان والده من ~~أهل حرستا قرية مشهورة بظاهر دمشق، فقدم العراق في آخر بني أمية، فولد له ~~محمد بواسط سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فحمله إلى الكوفة فنشأ بها، وكتب ~~شيئا من العلم عن أبي حنيفة، ثم لازم أبا يوسف من بعده حتى برع في الفقه، ~~وسمع أيضا من مسعر بن كدام، ومالك بن مغول، وعمر بن ذر الهمذاني، وسفيان ~~الثوري، والأوزاعي، ومالك بن أنس ولازم مالكا مدة، وانتهت إليه رياسة الفقه ~~بالعراق بعد أبي يوسف، PageV01P079 # وتفقه به أئمة وصنف التصانيف، وكان من أذكياء العالم، ولي قضاء القضاة ~~للرشيد، ونال من الجاه والحشمة مالا مزيد عليه روى عنه الشافعي، وأبو عبيد ~~القاسم بن سلام، وهشام بن عبيد الله الرازي، وعلي بن مسلم الطوسي، وعمرو بن ~~أبي عمرو، ويحيى بن معين، ومحمد بن سماعة، ويحيى بن صالح الوحاظي وآخرون، ~~قال محمد بن سعد: أصله من الجزيرة وسكن أبوه الشام، ثم قدم واسط فولد له ~~محمد بواسط، وسمع كثيرا ونظر في الرأي فغلب عليه نزل بغداد واختلف إليه ~~الناس وسمعوا منه. # أحمد بن عطية، سمعت أبا عبيد، يقول # : «ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن» # الربيع بن سليمان، سمعت الشافعي، يقول # : «لو أشاء أن أقول نزل القرآن بلغة محمد بن الحسن لقلته لفصاحته» # أبو بكر بن المنذر، سمعت المزني، يقول: سمعت الشافعي، يقول # : «ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن، وما رأيت أفصح منه، كنت إذا رأيته يقرأ كأن القرآن # نزل بلغته» # إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، قال: قال محمد بن الحسن # : " بلغني أن داود الطائي كان يسأل عني وعن حالي، فإذا أخبر قال: إن عاش فسيكون له # شأن " PageV01P080 # إدريس بن يوسف القراطسي، سمعت الشافعي، يقول # : «ما رأيت ms1 أعلم بكتاب الله من محمد، كأنه عليه نزل» # الطحاوي، سمعت أحمد بن أبي داود المكي، سمعت حرملة بن يحيى، سمعت ~~الشافعي، يقول # : «ما سمعت أحدا قط، كان إذا تكلم رأيت أن القرآن نزل بلغته غير محمد بن الحسن، وقد كتبت عنه # حمل بختي» # محمد بن إسماعيل الرقي، نا الربيع، نا الشافعي، قال # : «حملت عن محمد بن الحسن حمل بختي كتبا، وما ناظرت أحدا إلا تغير وجهه، ما خلا محمد بن الحسن # بن أبي حاتم» # نا الربيع، سمعت الشافعي، يقول # : «حملت عن محمد بن الحسن حمل بختي، ليس عليه إلا سماعي» # أحمد بن أبي سريج الرازي، سمعت الشافعي، يقول # : «أنفقت على كتب محمد بن الحسن ستين دينارا، ثم تدبرتها، فوضعت إلى جنب كل مسألة # حديثا» # وعن الشافعي، قال # : «ما ناظرت سمينا أذكى من محمد بن الحسن، وقد ناظرته مرة، فجعلت أوداجه تنتفخ، وأزراره # تنقطع» # عباس بن محمد، سمعت ابن معين، يقول # : «كتبت عن محمد بن الحسن الجامع الصغير» # أبو خازم القاضي، نا بكر العمي، سمعت محمد بن سماعة، يقول: PageV01P081 # «كان # محمد بن الحسن قد انقطع قلبه من فكره في الفقه، حتى كان الرجل يسلم عليه فيدعو له محمد، # فيزيده الرجل في السلام، فيزد عليه ذلك الدعاء بعينه الذي ليس من جواب ~~الزيادة في شيء» # الطحاوي، نا محمد بن شادان، سمعت الأخفش النحوي، يقول # : «ما وضع شيء لشيء قط يوافق ذلك، إلا كتاب محمد بن الحسن في الإيمان، فإنه وافق كلام # الناس» # محمد بن سماعة، قال: كان محمد بن الحسن كثيرا ما يتمثل بهذا البيت # : «محسدون وشر الناس منزلة من عاش في الناس يوما غير محسود» # يونس بن عبد الأعلى، سمعت الشافعي، يقول # : " قلت لمحمد بن الحسن، تقول: ما كان لصاحبك أن يتكلم، ولا لصاحبي أن يسكت أنشدك بالله هل تعلم # أن صاحبي كان عالما بكتاب الله؟ قال: نعم، قلت: فهل كان عالما بحديث رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قلت: فهل كان عاقلا؟ قال: نعم، PageV01P082 # قلت: فهل كان صاحبك ms2 جاهلا بكتاب الله؟ قال: نعم، وبما جاء عن رسول الله؟ ~~قال: نعم، قلت: أفكان عاقلا؟ قال: نعم، PageV01P083 # قلت لصاحبي ثلاث خصال لا يستقيم لأحد أن يكون قاضيا إلا بهن، أو كلاما ~~هذا معناه " # إبراهيم بن أبي داود البرلسي، سمعت يحيى بن صالح الوحاظي، يقول # : " حججت مع محمد بن الحسن، فقلت له: حدثني بكتابك في كذا من الفقه، فقال: ما أنشط له، فقلت: أنا # أقرؤه عليك، فقال لي: أيهما أخف عندك علي: قراءتي عليك أو قراءتك علي، ~~قلت: قراءتي عليك، قال: لا بل قراءتي أخف، لأني إنما أستعمل فيها بصري ~~ولساني، وقراءتك أستعمل فيها بصري وذهني، وسمعي " # سليمان بن شعيب الكيساني، ثنا أبي، سمعت محمد بن الحسن، قال # : «إذا اختلف في مسألة، فحرم فقيه وأحل آخر، وكلاهما يسعه أن يجتهد، فالصواب عند الله واحد حلال # أو حرام، ولا يكون عنده حلال وحرام وهو شيء واحد، فأما أن يقول قائل قد ~~أحل فقيه وحرم فقيه في فرج واحد وكلاهما صواب عند الله، فهذا مالا ينبغي أن ~~يتكلم به، ولكن الصواب عند الله واحد، وقد أدى القوم ما كلفوا به حين ~~اجتهدوا ووسعهم ما فعلوا، وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف وقولنا» # أحمد بن أبي عمران، سمعت محمد بن شجاع، يقول على انحرافه، عن محمد بن ~~الحسن # ، «ما وضع في الإسلام كتاب في الفقه مثل جامع محمد بن الحسن الكبير» # محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وغيره، ثنا الشافعي، قال: قال محمد بن ~~الحسن: «أقمت على باب مالك ثلاث سنين، وسمعت منه PageV01P084 # لفظا سبع مائة حديث ونيفا» # ثم قال الشافعي: كان محمد بن الحسن إذا حدثهم عن مالك، امتلأ منزله، ~~وكثروا حتى يضيق بهم الموضع، وإذا حدث عن غير مالك لم يأته إلا اليسير، ~~فكان يقول # : «ما أعلم أحدا أسوأ ثناء على أصحابه منكم، إذا حدثتكم عن مالك ملأتم علي الموضع، وإذا حدثتكم # عن أصحابكم إنما تأتون متكارهين» # الطحاوي، سمعت أحمد بن أبي عمران، يقول: قال محمد بن سماعة سمعت محمد بن ms3 ~~الحسن، يقول # : «هذا الكتاب يعني كتاب الحيل ليس من كتبنا، إنما ألقي فيها» ، قال ابن أبي عمران: إنما وضعه # إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة # الطحاوي، نا يونس بن عبد الأعلى، قال: قال الشافعي: " كان PageV01P085 # محمد بن الحسن إذا قعد للمناظرة للفقه، أقعد معه رجلا حكما بينه وبين من يناظره، فيقول لهذا # زدت ولهذا نقصت، فقيل: كان ذلك الرجل عيسى بن مروان " # موسى بن نصير، عن هشام بن عبيد الله الرازي، قال # : «خرجنا مع محمد بن الحسن من المدينة، فلما أتى ذا الحليفة نزلنا معه وذلك قبيل الظهر، فتنحى # عنا أظنه لوضوئه وغسله، ثم لبس إزارا ورداء وحضرت الظهر، فمشى ومشينا معه ~~حتى أتى مسجدها، فصلى بنا الظهر ركعتين ولبى ولبينا معه، وقرن بين الحج ~~والعمرة، ثم مضى إلى رحله وهو يلبي وكان قد ساق هديه من المدينة، فلما أحرم ~~ولبى أمر الجمال، فأشعر هديه وهي بدنة بسكين، ومحمد قائم ينظر إليه حتى ~~أشعرها من الجانب الأيسر فوق الكتف في أصل مقدم السنام أسفل السنام حتى ~~أظهر الدم وجللها» # إبراهيم الحربي، سألت أحمد بن حنبل، وقلت: هذه المسائل الدقيقة من أين ~~لك؟ قال # : «من كتب محمد بن الحسن» # أبو عروبة، حدثني عمرو بن أبي عمرو، قال محمد بن الحسن # : «خلف أبي ثلاثين ألف درهم، فأنفقت خمسة عشر ألفا على النحو والشعر، وخمسة عشر ألفا على الحديث # والفقه» # ابن سماعة، قال محمد بن الحسن لأهله # : «لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا فتشغلوا قلبي، وخذوا ما تحتاجون إليه من وكيلي، فإنه أفرغ # لقلبي وأقل لهمي» PageV01P086 # ابن كأس النخعي، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، ثنا الربيع بن سليمان، سمعت ~~الشافعي، يقول # : «ما رأيت أعقل، ولا أفقه، ولا أزهد، ولا أورع، ولا أحسن نطقا وإيرادا من محمد بن الحسن» ، قلت: # لم يرو هذا عن الربيع، إلا أحمد بن حماد، وهو قول منكر ### | ذكر توليته قضاء الرقة # أبو خازم القاضي، عن بكر بن محمد العمي، عن محمد بن سماعة، قال: " كان ~~سبب مخالطة محمد ms4 بن الحسن السلطان أن أبا يوسف PageV01P087 # القاضي شوور في رجل يولى قضاء الرقة، فقال لهم: ما أعرف لكم رجلا يصلح ~~غير محمد بن الحسن، فإن شئتم فاطلبوه من الكوفة، قال: فأشخصوه، فلما قدم ~~جاء إلى أبي يوسف، فقال: لماذا أشخصت؟ قال: شاوروني في قاض للرقة، فأشرت بك ~~وأردت بذلك معنى أن الله قد بث علمنا هذا بالكوفة والبصرة وجميع المشرق، ~~فأحببت أن تكون بهذه الناحية ليبث الله علمنا بك بها وبما بعدها من ~~الشامات، فقال: سبحان الله! أما كان لي في نفسي من المنزلة ما أخبر بالمعنى ~~الذي من أجله أشخص! فقال: هم أشخصوك، ثم أمره بالركوب، فركبا ودخلا على ~~يحيى بن خالد بن برمك، فقال ليحيى: هذا محمد، فشأنكم به، فلم يزل يخوف ~~محمدا حتى ولي قضاء الرقة، وكان ذلك سبب فساد الحال بين أبي يوسف ومحمد بن ~~الحسن " PageV01P088 # قال الطحاوي: سمعت أحمد بن أبي عمران، يقول: سمعت الطبري، يقول: قال لي ~~حميد أبو العباس، وكان من كبار أصحاب محمد بن الحسن: «كانت # الحلقة في المسجد يوم الجمعة ببغداد لبشر بن الوليد، فلم يزل كذلك ونحن نجالسه فيها حتى قدم # محمد بن الحسن علينا، فأتيناه، فكنا نتعلم منه مسائله هذه، ثم نأتي بشر ~~بن الوليد فنسأله عنها، فنؤذيه بذلك، فلما كثر ذلك عليه ترك لنا الحلقة» # قال ابن أبي عمران: فسمعت محمد بن الحسن بن أبي مالك، يقول # : " رأيت بشر بن الوليد عند أبي، فنال من محمد بن الحسن، فقال له أبي: لا تفعل يا أبا الوليد! ، # ثم قال له: هذا محمد قد صار له في يد الناس ما صار من هذه الكتب، فنرضى ~~منك أن تتولى لنا وضع سؤال مسألة وقد أعفاك الله من جوابها " # وعن الحسن بن أبي مالك وذكر مسائل محمد بن الحسن، فقال # : «لم يكن أبو يوسف يدقق هذا التدقيق الشديد» # الطحاوي، نا محمد بن الحسن بن مرداس، سمعت محمد بن PageV01P089 # شجاع، يقول # : " مثل محمد بن الحسن في الجامع الكبير، كرجل بنى دارا، فكان كلما ms5 على بنى مرقاة يرقى منها إلى # ما علاه من الدار حتى استتم بناءها كذلك، ثم نزل عنها وهدم مراقيها، ثم ~~قال للناس: شأنكم فاصعدوا " # الطحاوي، نا أبي محمد بن سلامة، سمعت محمد بن علي بن معبد بن شداد، سمعت ~~أبي # : " قدمت الرقة ومحمد بن الحسن قاض عليها، فأتيت بابه فاستأذنت عليه، فحجبت عنه فانصرفت، وأقمت # بالرقة مدة لا آتيه، فبينا أنا في يوم في الطريق، إذا به على دابته بهيئة ~~القضاء، فلما رآني أقبل علي واستبطأني ووكل بي من يصيرني إلى الدار، فلما ~~جلس أدخلت عليه، فقال لي: ما الذي خلفك عني، فقد بلغني أنك ههنا؟ قلت: ~~أتيتك، فحجبت، فساءه ذلك، وقال: من حجبك؟ ! فظننت أنه يريد عقوبة الحاجب ~~فلم أخبره به، فقال لي: فإذا لم تفعل أنحيهم كلهم ودعاهم، وقال: لا يد لكم ~~على أبي محمد في حجبه PageV01P090 # عني، ثم كنت آتيه حتى أصل إلى الستر، فأتنحنح وأسلم فيقول ادخل " # أنبأني المسلم بن محمد القيسي وغيره، أن أبا اليمن اللغوي، أخبرهم أنا ~~عبد الرحمن بن محمد، أنا أحمد بن علي الحافظ، أنا ابن رزقويه، أنا ابن ~~السماك، ثنا محمد بن إسماعيل التمار، حدثني أحمد بن خالد، سمعت المقدمي ~~بالبصرة، قال الشافعي # : " لم يزل محمد بن الحسن عندي عظيما، أنفقت على كتبه ستين دينارا حتى جمعني وإياه مجلس هارون، # فقال: يا أمير المؤمنين، إن أهل المدينة خالفوا كتاب الله، وأحكام رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم وإجماع المسلمين، فأخذني ما قدم وما حدث، فقلت: ~~أراك قد قصدت أهل بيت النبوة وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم ~~عمدت تهجوهم " PageV01P091 # حنبل بن إسحاق، سمعت أحمد بن حنبل، يقول: «كان أبو يوسف PageV01P092 # منصفا في الحديث، فأما أبو حنيفة ومحمد بن الحسن، فكانا مخالفين للأثر» ، ~~وقال الدارقطني: لا يستحق محمد عندي الترك، وقال النسائي: حديثه ضعيف، وأما ~~الشافعي رحمه الله، فاحتج بمحمد بن الحسن في الحديث # أخبرنا علي بن أحمد الحافظ وغيره، قالوا: أنا الحسين بن أبي بكر الحنبلي. # ح وأنا ms6 أحمد بن عبد المنعم القزويني، أنا محمد بن سعيد PageV01P093 # الصوفي، أنا طاهر بن محمد المقدسي، أنا مكي بن منصور، أنا أحمد بن الحسن ~~القاضي، ثنا محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا محمد بن إدريس ~~الشافعي، أنا محمد بن الحسن، أنا قيس بن الربيع، عن أبان بن تغلب، عن الحسن ~~بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم، عن أبي الجنوب الأسدي، ~~قال: قال علي رضي الله عنه # : «من كان له ذمتنا فدمه كدمنا، وديته كديتنا» ، ويحكى عن محمد بن الحسن ذكاء مفرط، وعقل تام، # وسودد، وكثرة تلاوة # قال الطحاوي: سمعت أحمد بن أبي عمران يحكي، عن بعض أصحاب محمد بن الحسن، ~~«أن # محمدا كان حزبه في كل يوم وليلة ثلث القرآن» # قال أبو خازم القاضي، سمعت بكرا العمي، يقول: «إنما # أخذ ابن سماعة وعيسى بن أبان الصلاة من محمد بن الحسن» # يونس بن عبد الأعلى، ثنا علي بن معبد، حدثني الرجل الرازي الذي مات محمد ~~بن الحسن في بيته، قال # : " حضرت محمدا وهو يموت فبكى، فقلت له: أتبكي مع العمل؟ فقال لي: أرأيت إن أوقفني الله تعالى، # فقال: ما أقدمك الري الجهاد في سبيلي أم ابتغاء مرضاتي، ماذا أقول؟ ثم ~~مات رحمه الله " # قال أبو خازم عبد الحميد القاضي: لما دفن الرشيد محمد بن الحسن والكسائي ~~يعني بالري أنشأ، يقول: PageV01P094 # أسفت على قاضي القضاة محمد %~% فأذريت دمعي والفؤاد عميد # وأقلقني موت الكسائي بعده %~% وكادت بي الأرض الفضاء تميد # هما عالمان أوديا فتخرما %~% فما لهم في العالمين نديد # وقال السيرافي هذه الأبيات ليحيى اليزيدي وأولها: # تصرمت الدنيا فليس خلود %~% وما قد ترى من بهجة ستبيد # لكل امرئ كأس من الموت مترع %~% وما إن لنا إلا عليه ورود # ألم تر شيبا شاملا ينذر البلى %~% وأن الشباب الغض ليس يعود # سيأتيك ما أفنى القرون التي خلت %~% فكن مستعدا فالفناء عتيد PageV01P095 ms7