######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-07-09 #META#Header#End# ### |EDITOR| # العلوم والمعارف في الحضارة الإسلامية # إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد ~~في أنواع العلوم # تأليف ~~الحكيم المتطيب ~~ابن الأكفاني ~~محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري ~~749ه/1348م # تحقيق وتعليق ~~عبد المنعم محمد عمر ~~وكيل وزارة الثقافة السابق ~~ورئيس لجنة إحياء التراث الإسلامي ~~بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية # مراجعة ~~أحمد حلمي عبد الرحمن ~~مدير المخطوطات السابق بدار الكتب ~~وعضو لجنة إحياء التراث الإسلامي ~~بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية # ملتزم الطبع والنشر ~~دار الفكر العربي ~~الإدارة: 11 شارع جواد حسني ~~ص ب 130 القاهرة - ت :3925523 PageV01P001 # بسم الله الرحن الرحيم # | الإهداء ~~الى كل من يعتى بدراسة الحضارة الإسلامية : تاريخها وترائها العلمى والأدبى ~~والشقافى ، وإلى الشياب الناهض الذى يتوق إلى الوقوف على المكانة الإنسانية الرفيعة ~~التى وصل إليها آباؤهم المسلمون ، وإلى كل من يدفع ويدافع عن الإسلام والعروية ~~حتى ترتفع راياتها المنصورة دائا قى يومنا وغدتا ، وإلى العلماء والباحشين الذين ~~يبذلون كل ما يستطيعون من الجهوه للنهوض بالعالم الإسلامى بصفة عامة ، وبالعالم ~~العربى بصفة خاصة ، إلى المكانة السامية الكرمة التى وصفها الله تعالسى بقوله : ~~(كتتم خهر أمة أغرجت للناس تامرون بالمعروف وقتهون هن المنكر ~~وكومتود مالله) (1). # الى هؤلاء وأولثاك جميعا أهدى كتاب : ~~إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد لى أتواع العلوم * ~~تأليف الفيلسوف المسلم الكبير من أشهر أطباء القرن الثامن الهجرى : " اين ~~الاكنائى راجيا أن تكون هذه المرسوعة المختصرة خير معين لهم جسيعا فى ~~دراساتهم وجهادهم لبلوغ مآهم العلمية السامية. # (1) سورة آل عمران : الآية 110 . PageV01P003 # هذا هو ما كشت قد قررت أن اقشتح به اهداء هذا الانتاج العلمى الرفيع لعلما: ~~المسلمين ولغيرهم من الباحثين الذين بعنون بدراسة تاريخ الحضارة الإنسانية ويمنون ~~بعرفة مبلغ ما وصلت إليه من ازدهار على أيدى المسلمين ، ولكن شات ارادة الله ~~العظيم أن يختار الله إلى جواره ~~الزميل العزيز الأستاذ * أحمد حلمى عبد الرحمن (1) ~~بعد أن انتهى من مراجعة لحقيق هله الموسوعة المختصرة ، وكان ذلك قيل أن ندفع ~~بها إلى المطبعة . # لقد كان فى تفسى لهذا الزميل الكريم ، المتواضع تواضع العلماء ، معزة خاصة ms001 ، ~~فقد كان أحد تلاميدى المقربين ، ثم أصبع أحد زملاتى المخلصين الذين حباهم الله ~~بصفاء النفس وطهارة القلب . والاغلاس في معاونة العلماء والباحثين ومساعدتهم فى ~~الوصول إلى مناتيح كتوذ الهكمة والمعرفة التى تقتنيها دار الكتب المصرية ، رفى ~~الارشاد إلى ما قى غيرها من مكتبات العالم من الكنوز المخطوطة والمطبوعة ، ولذلك ~~فقد شاءت إرادة الله العزيز العلبم أن آهدى عملى وعمله معا نى تذهق ~~ومراجمة هذه الموسوعة النفيسة المخقصرة إلى روعه الطاهرة والى كل ~~من يسنى بالبمث والدراسة فى التراث الإسلامى الذى كان له شأنه الكبير فى التهوض ~~بالحضارة الإنسانية. # عبد المنعم محمد عمر # (1) توفي لرحمة الله في 1987/9/14م PageV01P004 # بسم الله الرحن الرحيم # | تقديم # كان العرب فى الجاهلية يعيشون فى قبائل متنافرة ، وكانت تسوده بين كثير منها ~~العداوة والحروب ، وكانوا أميين يتدر آن يكون بينهم قاري أو كاتب (1) فكانوا ~~متغلنين حضاريا عن جيرانهم من الروم والفرس والأحباش ، وذلك برغم ما كان بينهم ~~ورين تلك الشعوب من علاقات تجارية ، وقلل الحال كذلك إلى أن شملهم الله بفضله ~~واستجاب إلى دعوة غليل الله إبراهيم وأبيهم إساعيل : رينا وابعث فيهم وسولا ~~منهم يتلو عليهم آياتك ويعلعهم الكتاب والحكمة ويزگيهم) (2) فأوسل سبحانه إليهم ~~حدا خاتم الأنبياء والرسلين يدعوهم إلى عيادة الله الواحد الأحد : ويرشدهم ~~إلى المنهج الإسلامى الكريم الذى اغتاره الله لمعيشتهم فى الدتيا ، وأمرهم باتباعه ~~حتس يعيشوا إغراتا متحابين متعاوتين لا يعتدى بعضهم على بعض ، يجير عليهم ~~أدتاهم . وهم يد واحدة على من سواهم . وأنزل الله سبحانه وتعالى على قلب رسولهم ~~الكريم الترآن المجيد ، فيه هدى ورحمة للمتقين ، يأمرهم فيه بالمعروف وينهاهم ~~فيه عن المنكر ، ويحضهم على طلي العلم والحكمة ، والتأمل فى الكون : ويمدح ~~العلماء ويعظم من شأنهم فى كثير من آياته الشريفة مثل قوله سبحايه : يرفع الله ~~الذين آمثوا منكم والذين أوتوا العلم درجمات) (3). # وفى صدر الإسلام والعصر الأمرى أقيل الصحابة والتابعون على درأسة القرآن ~~العزيز وما يهويه من العلم والحكمة ، فنشأت على أيديهم تلك العلوم ، وكذلك علوم ~~الحديث الشريف وعلوم السنة النبوية المياركة ms002 ، وكلها علوم لازمة لاستكمال معرفة ~~المنهع الإسلامى الذى اختاره الله سبحانه وتعالى لعباده حيث بينت لهم الحلال والحرام ، ~~وظهرت كذلك فى هذه الفترة العلوم التى تساعد على توضيح معانى الالفاظ القرآنية ~~ومعانى غريب الحديث مثل علوم اللغة العريية وقتونها ، وعلم التاريخ والتراجم ، وكان # (1) هذا بع عليه تاريغيا # (2) البقرة : 129. # (3) المجادلة: 11. PageV01P005 # الفرض من كل هذه العلوم هو خدمة الدين الاسلامى والمحافظة عليه ، وقد حرص ~~الصحابة والتابعون وتابعوهم على حنظها فى الصدور # ولى العصر الأموى أيضا بدأ علماء المسلمين فى دراسة ما خلفته لهم الأمم ~~التى سبقتهم من علوم وآداب وفنون ، ولكنها كانت يداية متانية جدا، حقى إذا ~~كان العصر العباسى الأول اخذت دراساتهم لها تتنشط بسرعة نتج عنها دراسات ~~عميقة أتتبتها عقول واعية ذات بصيرة نافدة، وقلرب متنتحة لم يشبها ش من ~~التمصب وأقبلوا يترجمون إلى اللفة العرية تراث تلك الحضارات القدية الضخم ، ~~بخاصة ما خلفه الاغريق والرومان والفرس والمصريون والهنود # وقد تتج عن التقاء علوم الأقدمين وثقافتهم مع العلوم الدينية الإسلامية والعلوم ~~الأخرى المساعدة لها أن فتحت أمام علماء المسلمين وغيرهم من الشعوب التى خضعت ~~لهم أو اندمجت فيهم آفاتا واسعة للبعث العلس والأدبى فى مختلف العلوم والفنون ، ~~وأقذت ثمار تلك الدراسات تظهر للناس فى شكل كتب ومؤلفات كشيرة وبخاصة ف ~~مجال القلسفة والطب والكيمياء والفلك والعلوم الرياضية والجغرافيا ، وكذلك ازدهرت ~~فى ذلك العصر العلوم الدينية وظهر الفقهاء والمفسرون والمحد ثون وعلماء اللفة ~~العربية والنحاة والشعرا، والمؤرخون ، وازداد إنتاجهم الفكرى وتطور ، فكثرت ميادينه ~~وموضوعاته نى مغعلف الجالات ، وقد يسرت صشاعة الورق فى عهد هارون الرشيد ~~انتشار الانتاج الفكرى ووجود نسخ كثيرة من مخطوطاته فى العواصم الإسلامية # وقد تنوعت المؤلفات فى ذلك المصر من حيث الحجم والمضمون فكانت الكتب ~~المبسوطة التى تعتى بالتوسع فى الشرح والعناية بذكر التفاصيل ، كسا ظهرت الكتب ~~المتوسطة التى يكون لفظها بازاء معناها وننعها عام ، إذ آنها لا تتطرق للتفاصيل ~~التى لا يعنى بيحثها إلا كبار العلماء والتخصصرن ، وكانت الكتب التى صنفت فى ~~ذلك العصر ف مختلف العلوم ms003 " لا تحصى كثرة ، لكثرة العلوم وتفتشها واختلاف ~~أغراض العلماء فى الوضع والتأليف (1) # واستمر الازدهار فى الإنتاج الفكرى كما وكيفا حتى إذا كان التصف الأول من القرن ~~الرابع الهجرى نهج * الفارابى * فى عالم التاليف باللغة العريية منهاجا جديدا ، وذلك # (1) ابن الاكفانى : إرشاد القاصد إلى اسنى المقاصد. PageV01P006 # فى رسالته المشهورة بعنوان : مقالة فى إحصاء العلوم : كتاب أهى نصر ~~معد الفارابى فى مراتب العلوم * ، فقد فتح الباب على مصراعيه أمام ~~علماء المسلمين للتاليف فى علم * تقاسيم العلوم وترتييها، وهو علم ابتكره ~~الفارابى111 يبين فيه " مراتب العلوم وقيمة كل منها مقارنا بالعلوم الأخرى، كسا ~~يوضح الغرض من كل علم وصلته بغيره من العلوم الأخرى ، ثم قسم الفارابى كل علم ~~تتسيا يحدد موضوعاته وأجزائه ، ويوضح الصلة بين كمل متها وبين باقى الموضوعات ~~أو الأجزاء العى يشتمل عليها هذا العلم . # ومن المهم أن تلاحظ أن هاه الموسوعة - فوق ذلك - كانت فاتحة لتأليف " الموسوعات ~~العربية المختصرة * التى ترتب المواد فيها وفق التصنيف العلمى فى كل فن أوعلم ~~على حدة ، فقد أحاط "الفارابى فى رسالته هذه بعلوم عصره عدا الطب والموسيتى، ~~ثم قدمها للناس بعد تلخيص المعلومات الواردة فيها تلخيص الفيلسوف المتمكن ، وألم ~~في هذا التلخيس بأهم الموضوعات متوخيا دقة التعبير ، ووضوح الأسلوب سواء اكان ~~ذلك عند ذكر علوم العرب ، آم عند بحث علوم العجم . # وقد أعجب علماء المسلمين بهذه * الموسوعة المختصرة المصنفة" آيما إعجاب حيث ~~جاءت كما ذكرنا من قبل - في عصر ازدهر فيه الإنتاج الفكرى المبسوط والمتوسط، ~~وكان يتعين على كل من يريد أن يكون أديبأ مجيدأ ، أو عالمأ مرموقأ أن يلم باكثر ما ~~يستطيع من علوم ومعارف عصره ، وأدرك العلماء والفلاسفة أن لهذا المنهاج الجديد ~~فى التاليف نوائد عظيمة ، فهو ييسر البحث فى جميع فروع المعرفة ، وقد عبر عن ~~ذلك - القاضى صاعد الأندلسى " (المتوفى سنة 463 ه / 7.ام) بقوله فى عبارة. # نصيحة مختصرة "تم له بعد هذا كتاب شريف فى إحصاء العلوم والتعريف ~~بأغراضها لم يسيق إليه ، ولا ذهب أحد مذهبه فيه ، ولا يستغنى طلاب ms004 العلوم كلها ~~عن الاهتداء به وتقديم النظر فيه (2). # (1) * الفارابى * هو أعد كبار لملاسفة المسلمين الذين بلغرا القعة فى الإحاطة باكثر علوم عصره ~~حتى اطلق عليه اسم * المعلم الثانى * أى أنه يلس فس المرتبة العلمية الفيلسوف ~~الاغريقى الكبير * آرسطو * وقد توفى سنة 239ه - .15م ولد تشرت "مكتبة النهضة ~~المصرية هله الرسالة بعنوان : إعصاء العلوم * عدة مرات بتحتيق المرهوم دكتور عثمان أمين # (2) انظر مقدمة الطيعة الثانية الموسوعة * إحصاء العلوم * ولد تولى القاضى صاعد الأندلسى ~~س43-1070م. PageV01P007 # وقد دفع هذا الإعجاب كبار فلاسفة المسلمين إلى أن يحذوا حذو الفارابى فى العناية ~~بتاليف * الموسوعات المختصرة المصنفة * ومنهم من شسلت موسوعته الكلام فى أكبر ~~عدد مكن من علوم عصره وفتونه ، ومنهم من اكتفى بالكتابة عن مجموعة اختارها ~~من بين تلك العلوم والمعارف ، وقد ورثشا الكثير من هذه وتلك ، ووصل بعضها فى ~~اتقان البحث ودقة الترتيب ووضوح الرأى إلى مكانة سامية تدانى مكانة إحصاء العلوم ~~للفارابى ، وأطلق كل مؤلف على موسوعته عنوانا أو اكثر رغبة مته فى تحديد المجال ~~العلمى الذى آلفها فيه ، فقد اغتار الفارابى لموسوعته ثلاثة عنارين هى : ~~(ا) إحصاء العلوم. # (ب) علم مراتب العلوم وتصتينها. # (ج) علم تقاسيم العلوم. # ومن أشهر * الموسوعات - المختصرة المصنفة * التى أشاد بها كبار العلما، ~~والدارسين : # (1) موسوعة * مناتيح العلوم * تاليف ابى عمد الله محمد الوارز ~~المتوفى سنة 387ه الموافقة لسنة 997م. # (2) موسوعة " مفتاح العلوم * تأليف سراج الدين أبى بعقوب السكاگى ~~المتوفى سنة 626ه الموافقة لسنة 1428م # (3) إتمام الدراية لقراء الشقاية تأليف جلال الدين السيوطى المتوفى سنة ~~911د- الموافقة لسنة 150م. # وقد بدأ السيوطى بكتابة موسوعته * النقاية * ثم نقحها وتوسع قليلا فى شرحها ~~وأطلق عليها عنوان : * إلام الدراية لقراء التقاية، # (4) مرسوعة :ه إرشاه القاصد إلى اسنى المقاصد تن أنواع العلوم * ~~تاليف " شمس الدين محمد السنعارى أصلا ، المصرى بلدأ ، المعروف باسم ابن ~~الاكنانى المتوفى سنة 748 ه الموافقة لستة 1348م " وهى الموسوعة التى نحن بصدد ~~التعريف بها ~~ومن الانصاف أن نذكر آن موسوعة : إرشاد القاصد إلى أستى المقاصد ~~فى أتواع العلوم لابن الأكفاتى ms005 * تتقدم فى كثير من النواحى على غيرها من ~~الموسوعات المختصرة المصنفة الأخرى ، وسنحاول أن تذكر فى إيجاز أهم هذه النواحى : PageV01P008 # أولا ، عنى " اين الاكفانى" بالكلام على الإنتاج الفكرى حتى الترن ~~الثامن الهجرى ، وقد صنف فى موسوعته الصلوم والفنون التى صنفها * الفارابى * ثم ~~زاد عليها تصنيف الطب والموسيقى ~~ثانيا : اسعهل * اين الاكفاتى موسوعته بمقدمة تعتبر من أحسن ما كتب ~~حتى ذلك العصر عن تطور التربية والتعليم عند المسلمين ، وقد عنى بذكر فضسل ~~العلم ، ووظينة المعلم وواجباته، وما يجب أن يتحلى به من فضائل ، وعن المتهج ~~الواجب اتياعه ، وما يبعب أن يتحلى به الطالب أثناء تحصيل العلم والوسائل التى ~~يستعين بها ، وعن مصنفى الكتب ، وأهمية الاستعانة بالمصنفات المعتبرة .. الخ ~~رقد أجاد "ابن الأكفاتى فى هذا الشرح حتى أن "الفيروز أبادى" (1) استعان ~~بهذا البحث قى كتابه الكبير بصائر ذوى العمييز فى لطائف الكعاي ~~العزيز (2) قنقلها كاملة دون أن يذكر أنه استعان بموسوعة " ابن الأكفانى * . # ثالعا : لا شاه أن ابن الاكناتى استلاد من مرسوعة الفارابى: ~~إصاء العلرم * ، كما استفاد غيره من مؤلفى الموسوعات المختصرة المصنفة ~~ولكن من الإنصاف أن نذكر أن * ابن الاكفاتى كان له منهجه الخاص ورأيه فى بيان ~~مراتب العلوم وفى تقاسيمها (3) ، وأنه خالف في ذلك بعض آراء " الفارابى ~~ولذلك فقد ألحقنا بهذا التحقيق خرائط بيانية توضح فى عدة لوحات تقاسيم العلوم ~~وييان مراتبها عند كل من ابن الاكفانى و الفارايى وكذلك ~~عند اهوارزصى (4) حتى يستطيع القارى أن يقف على رأى كل منهم فى ~~تقاسيم العلوم : ~~ولما كان الغرض من تاليف هله الموسوعة هو بيان فضل العلم والتعليم والتعلم ~~والمعلم - كما ذكرتا فى بعض الفترات السابقة ، فقد كان رأى * ابن الاكفانى أن ~~للمتربية والتعليم وسيلتين ها : # (1) * مجد الدين محمد النيررز آهادى صاحب التأليف الكميرة المشهررة . توفى سدة 817 ه . # (2) بقع هذا الكتاب فى أريعة مجلدات ، وكد نشرته * لجنة احياء التراث الإسلامى فى المجلس ~~الأعلى للشتون الإسلامية . انظر المجلد الأول . الطبعة الثانية ص 10 -455 # (3) هذا العلم هو ما تطلق عليه الآن : علم ms006 التصنيف . # (4) الوارز (توفس سنة 387ه- 197م) PageV01P009 # (1) الأقذ عن أستاذ ينصح للطالب ويرشده ، وكان هذا هو الرأى السائد قبل ~~عصر ابن الأكفاتى * حتى إن العلماء كاتوا لا يقدرون العلم المكتسب عن طريق ~~الكتب حق قدره. # (2) كاد * ابن الاكنانى * مع ثقته فى الأستاذ الناصح - يرى أن الكتاب ~~أصبح وسيلة لا غتى عنها لاكتساب كل أنواع المعرفة ، ولذلك فإنه أطال الكلام فى ~~المقدمة الثانية عن الكتب وأنراعها ، وقيمة كل نوع منها ، والشروط الواجب توافرها ~~فى الكساب الجيد ، ومن هنا ققد أوجب على كل من يصل فى دراسته إلى كشف ~~جديد أو إلى نظرية تافعة - أوجب عليه أن يثبت ذلك فى كتاب ينتفع به العلماء ~~والدارسون لأن ذلك هو إعدى الوسائل اللازمة لتقدم العلوم والمعارف الإنسانية ~~وكذلك أوجب عاى ننسه إدخال تتظيم جديد على متهاجه نى كتابة موسوعته لم ~~يسبته اليه أحد من مزلفى الموسوعات المفتصرة المصنفة * وهر آن هشيل بد ~~انتهاء الكلام على كل علم وكل نسم من علم ثلاثة مراجمع : الأول ~~هاب مسوط، والثانى كتاب معرسط والفالت كنا مفقصر ~~ويذلك قدم للعلماء والمتتفعين بموسوعته قائمة كبيرة مختارة من بين أحسن المراجع التى ~~أبدعتها قرائح العلماء فى مختلف العلوم والفنون حتى عصره: ~~وغلاصة التول فى كتاب " إرشاه القاصد إلى أسنى المقاصد كى اتواع ~~العلوم * هى أن الفياسوف الكبير " ابن الأكفانى ، أكير آطياء عصره ، لم يكتف ~~بأن يهدى للأجيال المتعاقية من العلساء والياحثين * موسوعة مختصرة موجزة * تتيع ~~لطلبة العلم الوقوف على ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية فى مغتلف أنواع العلوم ~~والثقافة فى القرن الثامن الهجرى ، ولكنه أضاف إلى ذلك ذكر قائمة مختارة من الإنتاج ~~الفكرى الإسلامى مع بيان قيمة الكثير منها ، وبذلك يكون قد أسهم مع " ابن النديم" ~~فى تقديم القوائم الببليوغرافية التى خلدت الإتتباج الفكرى الإسلامى وأصبع كتاب ~~"إرشاه القاصد إلى أستى المقاصد لى أتراع العلوم * هو المكمل للجهود ~~الهجرى # عبد المنعم محمد عمر PageV01P010 # | القسم الاول ~~مباحث التحقيق PageV01P011 # || المبحث الأول ~~الحياة السياسية والاجتماعية وأثرها ~~في تكوين ابن الأكفاني PageV01P013 # للبيئة التى يعيش فيها الإنسان أثر ms007 كبير فى تكوينه من الناحية الشقافية ، وفى ~~توجيهه تحو المنهج الذى يسلكه فى حياته . وقد كان الشرق الأوسط فى الفترة ~~التاريخية التى يتعدث عنها مسرحا لحروب طاحنة أشعلها البابا إيريان سنة 1095م ~~بحجة تخليص القبر المقدس من المسلمين . فتوالت موجات الحملات الصليبية على ~~فلسطين وسوريا ومصر، وامتدت حتى شملت المغرب العربى ، وقد دامت زهاء قرنين ~~انتشر بسبيها الخراب ، ودمرت كثير من القرى والمدن ، وقتل الآلال المؤلفة من الشيرخ ~~والنساء والأطفال ، بجاتب الدين استشهدوا من المجاهدين فى مصر والشام الذين ~~استبسلوا فى الدفاع عن أوطايهم وأموالهم وأعراضهم وظهر فى هذين القرنين أبطال ~~عظام بذلوا النفس والتفيس ، وقادوا المسلمين ، كان من أبرزهم السلطان صلاح الدين ~~الأيوبى الذى قاد البلاد أكثر من عشرين عاما (1) والسلطان الظاهر بيبرس البند قدارى ~~الذى تحمل أعياء الجهاد حوالى سبعة عشر عاما وكان له فضل كيير فى انتزاع النصر ~~وهزية لويس التاسع عندما غزا مصر قبل أن يتولى بيبرس السلطنة ، كما كان له فضل . # احراز النصر على الصليييين طوال حكمه (2) ، وكان ذلك قبيل العصر الذى تتناوله ~~بالبحث ، وهو العصر الذى عاش فيه ابن الاكفانى . # وحدث أثناء اشتعال تلك الحروب المدمرة أن داهم المغول البلاد الإسلامية من المشرق ~~بقيادة هولاكو، واجتاح طبوفانهم البلاد الإسلامية التى تعرف الآن باسم أفغانستان ~~وإيران، وخريوا المدن ، وقتلوا الالاف من الرجال والنساء والأطفال ، ثم اجتاحوا العراق ، ~~واستولوا على بغداد ، ودمروا الكثير من معالمها ، ونهبوا ما وصلت إليه أيديهم، ~~وقتلوا الخليفة المباسى "المستعصم بالله هر والكثير من رجاله سنة 656- 1258م ، ~~ثم زحفوا إلى الشام ، وأخذوا يدمرون كل ما كان يقابلهم ، واستولوا بسرعة على حلب ~~ودمشق ، وعائوا فى البلاد فسادأ ونهبا . واتتشر الفزع فى البلاد الإسلامية حتى ~~قيض الله للسسلمين السلطان * سيف الدين قطز* فهزمهم شر هزية فى عين جالوت ~~سنة 658ه - -126م ، وكان نصرا عزيزا أنقذ به البلاد السورية، واضطر المغول إلى ~~التقهقر إلى حدود العراق الغريية ، ولكنهم عادوا يها جمون الشام المرة تلو المرة ، # (1) من سنة 567- 586ه / 1171 -1193م # (2) 698-626/ 1260- 1277م PageV01P015 # فتصدى لهم السلطان ms008 الظاهر بييرس . وأنزل بهم الهزاتم المتوالية وبخاصة فى موقعة ~~ابلستين سنة 975- 1276م. # وقى العصر الذى عاش فيه " ابن الأكفانى * ورث السلطان المنصور قلاون(1) أعباء ~~الجهاد لمكاتحة هذه الأخطار الشى كاتت تهدد بغزو مصر والشام من الشرق ومن الغرب ~~وقد لجح تجاحا كبيرأ في هذا الجهاد حتى وصفه معاصره المؤرغ أبو الفدا ، عماد الدين ~~اسماعيل بقوله : " كان السلطان الملك المنصور ملكا مهيبأ حليما تليل سفك الدماء، ~~كثير العفو ، شجاعا . فتح الفتوحات الجليلة مثل المرقب وطرابلس التى لم يجسر أحد ~~من الملوك قبله مثل صلاح الدين وغيره على التعرض لهما لحصانتها ، وكسر جيش ~~التتر على حمص(2) وكانوا قى جمع عظيم لم يطرق الشام قبله مثله (3)...ه وكان ~~الفرتج قد استولوا على طرابلس فى سنة 3 .ه ه فيتيت بأيديهم الى أواتل سنة 188ه ~~فيكون مدة لبثها مع الفرنج نهو مائة وخمس وثمانين سنة * (14 . # ورأى السلطان المتصور قلاون ، أنه بعد هذه الانتصارات لم يصيح للفرتج فى الشام ~~سوى شريط ضيق على ساحل البحر المتوسط كاتت آهم مدته هى بيروت وعكا وصور ~~وصيدا وعثليث ، ولذلك قرر السلطان أن مهادن الصليبيين عسى أن يجنهوا إلى ~~السلام ، ولا يعتدوا على جيرانهم المسلمين ولذلك عقد معهم سنة 689ه-1290م ~~هدنة لمدة عشر سنوات ، واعتقد الناس فى مصر والشام آن ذلك سيؤدى إلى آن يعيشوا ~~فى سلام وأمان ، ولكن حدث آن وصلت فجأة فى هذا العام نفسه بضعة آلاف من ~~متعصبى الصليبيين ، ونزلوا فى عكا، وأخلرا يعتدون على جيرانهم من المسلمين ~~وصاروا يتهبون كل ما تصل اليه أيديهم ، ويقتلون الأبرياء ، وحدث أيضا أن ترفى ~~فباة السلطان "المنصور قلاون * فى نفس العام سنة 689ه -1290م. # وورث " السلطان الأشرف خليل " الصراع مع الصليبيين الذين خرقوا الهدنة ~~كما ورث الصراع ضد كبار أمراء المساليك بعد وفاة " السلطان المنصور قلاون * فهاجم # (1) سنة 628-1279/646-1290م # (2) ن680ه 1281م. # (3) كتاب المتتصر فى آخبار البشر ، جع من 23- 24. PageV01P016 # " عكا * واستولى عليها عنوة بعد قتال مرير، فدب الفزع فى قلوب باقى الفرنجة ~~وأخلوا بيروت وصور وصيدا وعثليث وغيرها من ms009 الشريط الذى كانوا يحتلونه على ~~ساحل البحر المتوسط ، وهكذا * اتفق لهذا السلطان من السعادة ما لم يتفق لغيره من ~~فتح هذه البلاد العظيمة الحصينة بغير قتال ولا تعب ، وأمر بها فخريت عن آخرها ~~وتكاملت بهذه الفتوحات جميع البلاد الساحلية للإسلام ، وكان أمرأ لا يطمع فيه ولا ~~يرام ، وتطهر الشام والسواحل من الفرنج بعد أن كاتوا قد أشرفوا على أخذ الديار ~~المصرية وعلى ملك دمشق وغيرها من الشام . فلله الحمد والمثة على ذلك * (1) وكان ~~ذلك سنة69ه- 1291م ~~وعاش * ابن الاكفانى * وسط الفرحة التى عمت بلاد المسلمين ، ولكنها لم تدم ~~طويلا ققد تآمر كبار آمراء المماليك وتمكنوا من قتل السلطان الأشرف وهو فى رحلة ~~صيد فى أواثل المحرم سنة 693ه ، ولما لم يكن فى وسع أحدهم أن يقهر الآخرين ، ~~ويستولى على الملك ، ويلزمهم بطاعته فقد اضطروا حسمأ للنزاع المؤقت بينهم إلى ~~الاتفاق على تولية الأمير محمد ابن السلطان قلاون سلطنة مصر والشام ، وكان طفلا ~~فى التاسعة من عمره ، وكان كل آمير منهم ينى نفسه أن يستطيع التخلص منه ، وأن ~~ينصب نفسه سلطانأ نى أول فرصة تتاح له. # وكثرت الدسائس والفتن وازداد التناحر بين كبار أمراء المماليك حتى استطاع أحد ~~الأمراء عزل هذا الغلام ، وتولية تفسه سلطانا باسم السلطان العادل كتبفا 6941د - ~~1294م) ، ولم يلبث أن ثار عليه فريق آخر من الأمراء ففر إلى دمشق ، وبايع ~~الأمراء المنتصرون سلطانا آخر باسم السلطان المنصور لاچين 6961ه - 1296م) ~~وهكذا كانت الفوضى سائدة فى جميع بلاد مصر والشام وكثرت الاضطرابات والفقن ~~والمنازعات بين طوائف المماليك وأمرائهم . فلا يكاد ينتشر الخبر بمرض سلطان أو وفاته ~~او مقتله حتى تغلق الحوانيت ، ويختزن الناس الطعام ، ويستعدون لفترة عصيبة ~~يتزعزع فيها الأمن ، وتقل المؤن ، وتضطرب الحياة الاقتصادية (12. # (1) كتاب الختصر فى أخبار البشر. لاب الفدا عماد الدين إساعيل ، ج4 ص24 -25. # (2) كتاب : الأيويون والمماليك فى مصر والشام ، تأليف سعيد عاشور، ص 283. PageV01P017 # ويينما كانت كل طبقات الشعب تعانى من هله الفوضى المتتشرة فى البلاد ، تسامع ~~الناس ، ومن يينهم ابن الاكفانى ، أن المغول انتهزوا هذه ms010 الفرصة ، وزحفوا على الشام ~~667-1298م)، وأنهم هزموا أمراء المماليك الشاميين ، ودخلوا دمشق حيث ~~عاثوا فى البلاد فسادا . وقتلوا الكثيرين ، ونهبوا ، وإزاء هذا الخطسر الداهم من ~~الخارج ، وعملأ على إيتاف الفوضى ، لم ير كبار أمراء المماليك بدأ من إعادة السلطان ~~محمد الناصو إلى العرش للمرة الثانية على الرغم من أنه كان ما يزال مراهقأ فى الرابعة ~~عشرة من عمره (694ه- 1298م) ، وقد استقبل الشعب هذا الاجراء بالابتهاج ~~واقامة الزينات فى طريق عودة هذا السلطان الصغير إلى قلعة صلاح الدين لأن الشعب ~~كان يحب بيت السلطان قلاون . # وخرج الجيش من مصر وعلى رأسه كبار أمراء المساليك ومعهم السلطان محد ~~الناصر إلى الشام 6981ه- 1299م) وانتصر المسلمون نصرأ عزيزأ بالقرب من ~~دمشق (702د - 1302م) فعم الفرح والابتهاج فى مصر والشام ، اعتقد الشهب ~~أن هذا النصر كان ببركة رياسة السلطان الصغير الذى كان فى الشامتة عشرة من ~~عمره (1) ، وعم البشر والسرور بلاد مصر والشام . # وخشى كبار أمراء المساليك عاقبة تعلق الشعب بهذا السلطان الشاب فضيقوا عليه ~~الخناق ، ومنعوه من الاتصال بالجماهير وأصبح العوية في أيديهم لا حول له ولا قوة ، ~~ولا يملك لنفسه ضرأ ولا تقعا حتى إنه كان لا يستطيع أن يطلب من الطعام ما تشتهيه ~~ننسه ، فضاق ذرعا بهذا الحال ، ودبر الحيلة حتى استطاع أن يخرج من مصر ، واحتى ~~يقلعة * الكرك وتنازل عن الملك ، وحاول الأمراء إغراءه بالعودة قلم يفلعوا ، ولذلك ~~اتفقوا على تولية أحدهم هو السلطان بييرس الچاشتكير (2) (708ه- 1308م) ~~ولكن الأمور لم تستقر له، وشاء القدر أن يجي فيضان النيل منخفضأ ، فتلفت ~~الزراعة ، وقلت المحاصيل ، وتفق الكثير من الماشية والدواب ، وارتفعت الأسعار، ~~فشار التاس فى القاهرة، وأخذرا يهتفون ضد السلطان بيبرس وأعوانه ، ويطالبون ~~بعودة السلطان الناصر محمد ، كما أن أمراء المماليك بالشام لم يرضوا عن تولية # (1) السلوك للمقريزى ، *1 ص 28. # (2) مطلق عليه أيضأ بيبرس الثانى PageV01P018 # السلطان بيبرس الثانى، وأخلوا يعلنون ولاعهم للسلطان الناصر محمد وصار ~~يتجمع لناصرته أمراء المماليك المصريين ، فزحف إلى مصر ، واسترد الحكم (9 . 7اه- ~~130م) وكان قد بلغ الخامسة والعشرين من ms011 عمره واستفاد من التجارب الشى مرت ~~به ، وأصبح قادرأ على أن يمسك بزمام الحكم ، وفرض كملمته على أمراء المماليك ~~وقمع كل من يحاول الفتنة ، فاستقر له الملك ، ودانت له البلاد واحدا وثلائين عاما : ~~70- 741د/1309-1340م قضاها فى إصلاح أحوال البلاد والتهوض بها ، ~~فأنشا القناطر ، وشق الترع الجديدة لزيادة الرقعة الزراعية ، ولم يكتف بتكليف بعض ~~الأمراء بتقوية جسور النيل والترع الكبرى لحماية مصر من فطر الفيضاتات العالية ~~ولكنه أشرف بنفسه على تقوية بعضها ، كما أقام وشجع أمراء المماليك على إقامة ~~المساجد لتكون دورأ للمبادة ومركزا لنشر التعليم ، وقد أوقفوا عليها الكشير من ~~الأوقاف هتى يكون لها دخل ثابت يساعد على استمرارها فى أداء رسالتها ، وهتى ~~تستطيع أن تستعين بكبار العلماء للتدريس فيها ~~لقد عاش ابن الأكفانى فى هذا العصر اللذى ازدهرت فيه الحياة الاقتصادية فى مصر ~~والشام ، وعم فيه الأمن ، وانتشر الرخاء مما أتاح الفرصة لامتداد نفوة السلطان الناصر ~~معمد إلى الحجاز حيث قام متنظيم شتون مكة المكرمة والمدينة المتورة وتوفير أسباب ~~الحياة لسكانهما ، وكذلك ليح السلطان الناصر محمد فى مد تفوذه على ليبيا وتونس ~~غربى مصر ، كما نجح فى نشر الأمن والسلام فى بلاد النوية : PageV01P019 # ||| مراجع المبحث الأول # (1) النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ، ج6، 8،7 . # (2) مفرج الكروب لابن واصل: # (3) السلوك للمقريزى: # (4) المختصر فى أخبار البشر لابى الندا، ج 2 3، # (5) تابيغ الخلفاء للسيوطى # (6) المواعظ للمقريزى: # (7) التهج السعيد لمفضل ين ابى الفضايل # (8) بدائع الزهور لابن إياس. # (9) الايوبيون والمسالين فى مصر والشام لسعيد عبد الفتاح عاشور # (10) دولة بنى قلاوون فى مصر لمحمد جمال الدين سررر PageV01P020 # || المبحث الثاني ~~الحياة العلمية والثقافية ~~في عصر ابن الأكفاني PageV01P021 # كانت الحروب والفقن والكوارث التى ايتليت بها البلاد الإسلامية فى هذين القرنين ~~سببا فى اتتشار الشعور بالذنب بين المسلمين ، فقد ساد الاعتقاد بين الناس آن الله ~~سبعانه قد سلط عليهم الصليبيين والمغول لاتفماس حكامهم وأغنيائهم فى الترف ~~والشهوات ، وابتعادهم عن تعاليم الدين الإسلامى الحنيف ، وظهر فى جيع البلاد ~~الاسلامية عدد كبير من أقطاب المتصوفين والزهاد ونشط دعاتهم فى الدعوة لتعميق ms012 ~~هذا الشعور بين مختلف طبقات الشعب ، واصطيغ كثير من الآدب العربى شعره ونثره ~~بهده الروح : ودعا بعض غلاة المتصوفين إلس اتباع نظريات فلسنية تصوفيه مبنية ~~ملى مبادي غير إسلامية ، فقد انتشرت فى سوريا وفى غيرها من البلاد الأسيوية ~~الدعوة إلى نبذ الدتيا وما فيها من النعم التى أحلها الله لعياده ، وإلى أن يقبل الناس ~~على مجاهدة النفس بالرباضة الروحية حتى يتصل المريد بالذات الإلهية المقدسة ويفتى ~~فيها فيشعر باللذة الدائسة ، ويرى " مالا عين رأت ولا أذن سسعت ولا غطر على قلب ~~بشر "(1) فتصدى لهم كثير من الفقهاء والمعدثين ، وهاجموهم هجومأ يتاز بعضه ~~مالهدوء وضبط التفس والموعظة الحسنة على أساس الدعوة إلى اتباع تعاليم الدين ~~الإسلامى الحنيف فى سماحة ، وكان من بين هؤلاء الطبيب والفقيه الإسلامى النابغة ~~ابن النفيس (2) ، فقد عارضهم وآبان أن الانسان مدنى بطبعه ، وأنه يجب آن يعيش ~~فسى جماعة يتعاون أفرادها ، " لأن الانسان فى حاجة إلى غلاء صناعى ، ولباس ~~صناعى وليست كجود عيشته اذا اتفرد بنفسه ، بل لابد آن يكون مدنيا حتى يكون ~~مع جماعة : يكون لبعضهم أن يزرع ، وللآخر أن يحرث ، وللآغر آن يخيز ، وللأغر ~~أن ينقل المادة ، وللآخر آن يخيط الثوب ، ونحو ذلك "(3) وكذلك دافع ابن التفيس ~~عن مبدا * العمل لكسب الرزق * معارضا فى ذلك غلاة المتصوفين الذين دعوا إلى ~~الانقطاع إلى العبادة ونبد الدنيا ، فقد بين لهم أن الشرع الذى ياتى به النبى يجب أن ~~يفرض ذلك كما يفرض غيره من المبادي الهامة التى لا تصلح الحياة إلا بها ، فيقول : # (1) انظظر شرحتا * للرسالة الكاملية فى السيرة النبوية * # (2) هو الطبيب المسلم الذى اكتشف الدورة الدمرية الصفرى ، وكان بجانب ذلك فقيها شافعيا ~~6071- 120/687-1244م) # (3) الفصل الثالث من القن الأول من الرسالة الكاسلية فى السيرة التبوية. PageV01P023 # " إن الثبى يجب أن ينهى عن الظلم وأغذ مال بغير حق وبالباطل ، ويأمر بالمعروف ~~ويتهى عن المنكر ، و (عن) كل أمر يؤدى إلى الاستفتاء عن نفع الناس وإلى ~~القناعة بالبطالة ، فيجب أن يكون اجتماع الناس على وجه يكون لكل واحد تفع ، فلا ~~يكون ms013 فيهم من لا نفع له إلا أن يكون عاجزأ بمرض (1) . # وكان من بين الفقهاء الدين عاصرهم ابن الاكفاتى * المزى : يوسف بن عبد الرحمن ~~الكلبى *(2) إمام الخفاظ وحامل راية السنة والجماعة (654 - 742ه) ، ومنهم ~~كذلك الأصبهانى ، أبو الشناء شمس الدين محسد (13(674- 749ه / 1276- ~~134م) فقد هاجر من اصبهان إلى دمشق وعاصر ابن تيمية ثم استقر بالقاهرة شيخا ~~لخاتقاه توصون بالقاهرة وهر صاحب المؤلفات فى الفقه والتفسير والمنطق . ومتهم كذلك ~~تقى الدين السبكى(4) : (756ه - 1355م) أبو الحسن على ، وهو الذى انتهت ~~اليه رياسة العلم فى مصر ، وقد تولى قضاء الشام ثم مشيخة دار الحديث بالأشرفية ~~بصر، وعاصر كذلك تاج الدين السبكى ، أبو النصر عبد الوهاب (9) (727- ~~771د/ 1326 - 1399م) وهو ابن تقى الدين سالف الذكر ، وقد انتهت إليه ~~أيضأ رياسة قضاء الشام ، ومن أشهر مؤلفاته " جمع الجوامع فى أصول الفقه * وكتاب ~~" طيقات الشافعية الكبرى *: ~~وتالق فى عهد ابن الاكفانى لفيف آخر من الفقهاء الغيورين على الإسلام ، ~~فتصدوا للفلاسفة ولأصحاب الطرق الصوفية ، وكان من أبرزهم ابن تيسية (9) ، تقى ~~الدين ابو العباس (661- 728ه/ 1263 - 1328م) فقد كان هو وتلاميده ~~على رأس الفقهاء الذين آثروا العنف فى مهاجمة بعض الفلاسفة وغلاة المتصوفين # (1) الفصل الثانى من الهاب الشانى من الفن الثالث من الرسالة الكاملية لى السيرة النبوية . # (2) مفتاح السعادة ج2 ص 367 -368. # (3) القاموس الإسلامى لاحمد عطية الله *1، ص119. # (4) القامرس الاسلامى، ج3، ص 2641. # (5) التامرس الإسلامن، ج3. # (6) فوات الوفيات لاين شاكر الكتمى ، ج1 ، ص 29. وطبقات الشانعية للسبكى : جه ~~.212 -141 PageV01P024 # وشطحات بعض أصحاب الطرق الصوفية ، وقد لاقى فى سبيل ذلك الكثير من ~~الاضطهاد، ومن آمثلة العنف الذى اتبعه الخصومة التى نشبت بينه وبين ابن عطاء الله ~~السكندرى ، مع ما كان مشهورأ عن هذا المتصوف من الالتزام بالشرع الحنيف (1) . # وعاصر ابن الأكفانى ابن قيم الجوزية (4) ، شمس الدين أبو عبد الله محمد ~~(691- 751د/ 1292 - 1356م) الذى ورث الصراع مع الفلاسفة والمتصوفين ~~عن استاذه ابن تيمية ، وقد قاسى الكثير من الاضطهاد مثل استاذه وبخاصة بعد وفاة ~~استاذه ، وقد يشر الكثير من مؤلفات ابن ms014 قيم الجوزية مطبوعا من بينها " زاد المعاد ~~فى هدى خير العباد * وكتاب * الفواند المشرفة إلى علوم القرآن وعلم البيان * وكتاب ~~"الروح": ~~ولا يفوتنا أن تنوء بالتصول الذى انتشر فى مصر لأنه خلا من كثير من العناصر ~~غير الإسلامية التى اختلطت بالتصوف فى كثير من البلاد الإسلامية الأخرى ، فلم تجد ~~نظرية وحدة الوجود ، ولا مبدا الحلول أو الاتحاد إتبالا من أقطاب المتصوفين تى ~~مصر(3) ، ولكنهم عنوا عناية كبيرة بالجاتب العملى الخلقى ، ولم يقبل الشعب فى ~~مصر على الانغراط فى سلك طرق المتصونين الذين غالوا فى تصوفهم واسرفوا فى ~~الدعوة لنظريات أثير حولها بعض الشبهات (3) . # *** ~~ويسرنا أن تذكر أنه بالرغم من الحروب الطاحنة . والفتن والقلاقل الكثيرة التى ~~عانت منها مصر والشام طوال قرنين من الزمان فانه كمان للعصر الأيويى والعصر ~~المملوكى نواح أغرى مشرقة مما كان له أكبر الأثر فى تكوين * ابن الاكفانى * من ~~الناحيشين العلمية والشقافية ، وذلك لأن هدين القرنين كانا امتدادأ للعصر الفاطمى من ~~الناحية الحضارية فقد عنى الأيوبيون والمماليك بتشجيع العلم والعلماء ، والأدب ~~والأدباء ، ولم يدخروا وسعا فى اتباع هذا المنهج اقتداء بالفاطميين، فكما عنى # (1) كتاب ابن عطاء الله السكتدرى تأليف أبو الوفا التفتازانى ، ص 67 -19. # (2) دائرة المعارف الإسلامية ، ج # (3) كتاب ابن عطاء الله السكندرى ، تأليف اهى الوفا التنتازانى ، ص 63 - 14 . PageV01P025 # الفاطميون بيناء الأزهر وغيره من المساجد لنشر العلم والتعليم وبخاصة تعاليم الشيعة. # فكذلك عنى الأيوييون والمساليك من بعدهم ببنا. المساجد والبيمارستانات (1) الشى ~~لاتزال شاهدة على ما بدل بسخاء فى تشييدها ، وعلى التهضة المعمارية والدوق الفنى ~~الرائع الذى يشهد على ارتقاء الحضارة فى تلك العصور ، كما أقاموا المدارس التى ~~كاثت تنهض با تقرم به الجامعات فى آيامنا هذه ، وكان يقوم بالتدريس فيها وفى ~~المساجد تخية ممتازة من الأساتذة والشيوخ المتخصصين فى جميع العلوم والفتون . وقد ~~عاصر " ابن الاكفانى" السلطان " الناصر محمد " الذى عنى هو وأمراؤه بتشييد ~~المساجد العظيمة حتى قيل إته ينى فى هذا العصر ثماتية وعشرون مسجدا فى مصر ~~والشام ، واختاروا لها اكفأ الشيوخ لتدريس جميع العلوم ms015 والفتون ، وعنوا كما عنى ~~من سبقهم من الأيويين والمساليك بتحريم تدريس فقه الشيعة ، كما بذلوا الكشير من ~~الجهود للقضاء على التشيع وعلى التماليم الفاطمية ، واقتدوا بمن سيقهم من الأيوبيين ~~والمماليك فغصصوا الكشير من الأوقاف لتلك المنشآت ، فلا غرو أن تقوم فى مصر ~~والشام أثناء حكم الأيوييين والمماليك نهضة حضارية عظيمة هى النهضة الثانية فى ~~تاريخ الحضارة الإسلامية ~~وقد غذى هله النهضة الحضارية المياركة العلماء والشيرخ الذين استطاعوا الهرب ~~من العراق ومن المشرق الإسلامى فرارأ من بطش المغول وعسفهم ، كما لجأ إلى مصر ~~والشام الكثيرون من أقاضل العلماء والمتصوفين الدين ها جروا من المغرب الإسلامى ~~فرارأ من بطش الفرلجة فى الأندلس ومن عدم الاستقرار فى بلاد المغرب العريى وشمال ~~أفريقية ، وقد نزل هؤلا، وأولتك على الرحب والسعة ، وأكرمت مصر والشام وفادتهم ~~ررتبت لهم الأرزاق التى تكفل لهم عيشة كريمة نظير قيامهم بالتدريس وبوظائف القضاء ~~ويكفى آن نذكر هنا آنه كان من بينهم العالم الكبير " ابن خلدون " (2) مؤسس علم ~~الاجتماع واستاذ فلسفة التاريخ. # *** # (1) المرجع السابق ، وكتاب * دولة بشى قلاون فى مصر لمحمد جبال الدين سرور* # (2) اين خلدون: 232- 8.3د / 1332 - 1406م. PageV01P026 # وقد ازدان زمن ابن الاكفانى كذلك بنخبة محمتازة من الفقهاء الذين ضربوا بسهم وافر ~~قى كثير من العلوم . فقد كان الفقيه الشافعى "ابن سيد الناس" أبو الفتح محمد (1) ~~671- 734ه/ 13331263م) من كبار حناظ الحديث، كما الف فى ~~السيرة النبوية الشريفة كتاب " عيون الأثر فى فنون المغازى والشمائل والسير * ثم ~~اختصره بعنوان * فوز العيون فى تلخيص سيرة الأمين والمأمون * وكذلك له ديوأن ~~شعر رقيق فى مدح الرسول عتواته " بشرى اللبيب فى ذكرى الحبيب * . # وكان من آلمع فقهاء عصره " تقى الدين السبكى * (2) أبو الحسن على فقد خلف ~~عدة مؤلفات فى كثير من العلوم نذكر من بينها " الدر النظيم فى التفسير* وله فى ~~السيرة الشريقة كتاب "السيف المسلول وكتاب شفاء السقام فى نهارة خير الأنام* . # وكان من بينهم تاج الدين السيكى (3) ، أبو النصر عبد الوهاب وله فى التراجم كتاب ~~" طيقات الشافعية الكبرى وهو من أوفى ms016 ما كتب فى هذا الموضوع حتى عصره . # وتذكر من بين المتصوقين الذين ازدان بهم هذا العصر * ابن عطاء الله السكتدرى " ~~الذى كان له أكبر الفضل فى التعريف بآداب الطريقة الشاذلية ، وكان من كبار الفقهاء ~~المصريين، وحافظا للحديث الشريف ، كما درس العلوم العقلية ثم تصوف ، ومن ~~مؤلفاته كتاب * الحكم العطائية * وكتاب " تاج العروس الخاوى لتهايب التفوس * ~~و " لطائف المثن فى مناقب أبى العباس المرسى وأبى الحسن الشاذلى * : ~~وأدرك ابن الأكفانى العالم اللغوى والمؤرخ الكبير * ابن منظور" (4) المصرى ، ~~جمال الدين ابو الفضل مسمد (620- 711ه/ 1232 - 1311م) وقد قدم للغة ~~العريية أجل الخدمات فهو صاحب أكبر وأوسع معجم من معاجم الألفاظ فى اللفة ~~العريية ويقع فى عشرين مجلدا هو " لسان العرب * ، كما أسدى إلى اللغة العربية ~~غدمات جليلة أخرى فقد توفر على اختصار بعض من آمهات كتب الأدب وكتب ~~التاريخ المطولة نذكر منها كتاب * الأغاتى لأبى الفرج الاصفهانى * و" العقد الفريد # (1) ابن عطاء الله السكندرى : تأليف أبر الوفا التفتازاتى # (21) سبق ذكره. # (3) انظر الموسوعة الميسرة ، والقاموس الإسلامى وداثرة المعارف الإسلامية # (4) انظر دائرة المعارف الإسلامية والموسوعة الميسرة. PageV01P027 # لابن عبد ريه * و" الذخيرة فى محاسن الجزيرة * و تاريخ صدينة دمشق لابن ~~عساكر* و8 تاريخ بغداد للخطيب البغدادى * وو كتاب الحيوان للجاحظ . وكذلك ~~عاصر اللغوى الاندلسى الكبير أبو حيان الغرناطى(1) ، اثير الدين محمد (654 - ~~745ه/1344م) الذى هاجر إلى مصر وجلس للتدريس فيها أيام السلطان الناصر محمد ~~واشتهر باتقانه لكفير من اللغات ودراسته لعلم اللغات المقارنة ومن مؤلفاته "البحر ~~الحيط * و" عقد اللآلى فى علوم القرآن * و" طبقات نحاة الأندلس ~~وعاصر النحوى الكبير ابن هشام المصرى(2) ، جمال الدين أبو محمد عبد الله ~~(7.8- 761ه/ 1309 - 1360م) وهو فقيه قام يتدريس الفقه فى القية ~~المتصورية وقد قال عنه ابن خلدون فى مقدمته : " إن ابن هشام على علم جم يشهد ~~بعلو قدره فى علم النحو ~~وقد أجزل سلاطين المماليك العطاء للأدباء والشعراء والمؤرخين ، وقد عاصر منهم ابن ~~الاكفانى الكثيرين من بينهم * ابن نباته الجدامى(3) . محمد (686-768ه/ ~~1287- 1366م) . الدى عاش قترة فى ms017 دمشق ثم عينه السلطان الناصر محمد ~~صاحب سره ، وكان أديبأ يميل إلى السجع متتديا فى ذلك بالقاضى الفاضل . وقد ~~أعجب بشمره آهل عصره ومن مؤلفاته ديوان طبع آكثر من مرة بصر وله كشير من ~~المدائح والغزل . # وفى عهد ابن الأكفانى عاش الأديب المغربى ابن أبى حجله ، أبو العباس شهاب ~~الدين أحمد (725- 776ه / 1325 - 1375م) ، وهو شاعر رقيق عارض منهج ~~عمر بن القارض ، وقد تولى مشيخة تكية " منبك * بالقاهرة ، وله ديوان الصبابة فى ~~قصص مشاهير العشاق ~~وقد ازدهر علم التاريخ ازدهارأ كبيرا فى الفترة التى عاشها ابن الأكفاتى وكان من ~~أبرز المؤرخين : # (1) انظر دائرة المعارف الاسلامية والموسوعة الميسرة # (2) المراجع السامقة # (3) المراجع السابقة PageV01P028 # الذهي(1)، شس الدين محمد (673- 748ه/1274- 1348م). وهو ~~تركى الأصل وقد تتقل فى البلاد الإسلامية طلبا للعلم ويخاصة التاريخ وتراجم رجال ~~الحديث . وعاش فترة فى القاهرة ، وتوفى فى دمشق ، وترك ثروة كبيرة منها : # (1) تاريخ الإسلام الكبير. # (2) تاريخ دول الإسلام . # (3) سير أعلام النبلاء . # (4) تذكرة الحفاظ # (5) ميزان الاعتدال فى تقد الرجال . # فنذكر كذلك المؤرخ العربى الأمير أبا الفدا (2)، إسماعيل بن على الأيوى ~~ت732ه/ 1273- 1331م) وهو آديب ومؤرخ وجغرافى ، كان من رجال ~~السلطان الناصر محمد ، وأهم كتبه " المختصر فى أخبار البشر اعتمد فيه على ~~اختصار كتاب ابن الأثير * الكامل فى التاريخ * ثم أتبعه بما حدث بعد ذلك إلى ~~عصره وبعتبر مزرخا شاهدا على العصر الذى عاش فيه حتى سنة 729د - 1329م ~~وجل اعتماد الستشرقين على هذا الكتاب ، وقد أتمه الفقيه اللغوى ابن الوردى (689 ~~- 749د/ 1290 - 1349م) وهو آحد معاصرى ابن الاكفانى ، وقد توفى مشله ~~فى الطاعون ، ومن مؤلفاته " الشهاب الثاتب * فى التصوف . # وكان من كبار معاصريه المفسر الفقيه المژرخ ابن كثير (3)، إسماعيل بن عمر ~~(701- 774د/ 131- 1373م) وهو من كبار تلاميذ ابن تيمية ، وقد ورث ~~عن أستاذه محارية من أسماهم * أهل البدع * من غلاة المتصوفين ورجال الطرق ~~الصونية ، ولقى مثل أستاذه الكشير من الاضطهاد والمتاعب ، ومن أهم مؤلفاته ~~"تفسير القرآن العظيم * وكذلك كتاب " البداية والنهاية * فى التاريغ ويبدأ بتاريخ ~~الأنبياء والرسل حتى القريب من ms018 عصره: # (1) القاموس الإسلامس ( ، وكذلك الموسوعة العرية الميسرة # (2) مقدمة كتاب : الختصر لى تارين البشر* والموسوعة العرية الميسرة ، وكتاب و فوات ~~الرنيات # (3) منتاح السعادة ومصباح السيادة لى موضوعات العلوم : 1 ، ص 22- 253. PageV01P029 # وكان من أخلص أصدقائه الذين تتلملوا له الصفدى (1) . خليل بن أيبك (696 - ~~764د/ 1297-1363م) وهو آديب ومؤرخ موسوعى تولى ديوان الانشاء ~~ببعض مدن الشام وبالقاهرة ، ومن مؤلفاته : * الوافى بالوفيات * فى تراجم المشهورين ~~فى التاريخ الإسلامى ، وكذلك كتاب : " أعيان العصر وأعوان الشصر * فى تراجم ~~اريه ~~وعاش فى القرن الشامن لفيف من الجغرافيين الدين أثروا بمؤلفاتهم التراث العربى، ~~وقد عاصر منهم ابن الأكفانى الأمير " أبا الفدا"(2) مؤلف كتاب " تقويم البلدان" ~~قى الجغرافيا الوصفية ، وقد اتتشر الاتتفاع به بدلأ من كثير من الكتب التى سبقته . # وكذلك ألف * ابن فضل الله العمرى *1) موسوعته الشهيرة بعنوان : مسالك ~~الأبصار فى عجائب الأمصار * وهى فى آكثر من عشرين مجلدا ، وتتناول فى جزء ~~كبير منها الحديث عن الطرق الت كانت تربط بين عواصم البلاد الإسلامية كسا تحوى ~~الكشير من العلوم والمعارف التى كانت متداولة فى عصر مؤلفها وأهمها الأدب والتاريخ ~~والجغرافيا ، وقد اثنى العمرى ق موسوعته هذه على صديقه واستاذه ابن الأكفاتى ~~فى ترجمته له (4) ، وقد اقتيستا نبدة من تلك الترجمة عند الحديث على تاريخ ابن ~~الأكفانى: ~~وكان أبو الصفا صلاح الدين الصندى من أعز أصدقاء * ابن الأكفانى * ومن أقرب ~~تلاميده إليه، وقد ذكر الصفدى فى موسوعة تراجه المعروفة بعنوان * الوافى ~~بالوفيات * ترجمة لأمتاذه ، أشاد فيها بذكره ، وقد اقتبستا جزأ منها عند الكلام ~~على حياة * ابن الاكفاتى* ~~وجدير بالذكر أن كتاب * إرشاد القاصد إلى أستى المقاصد * كان بداية لتاليف ~~الموسوعات اللختصرة فى مصر ، فقد كان * ابن الأكفانى " أول عالم مصرى اقتفى أثر # (1) المرجع السابق ، 1 . ص 258 ، والقاموس الإسلاصى جه # (2) سق فكره. # 3) 94 1244م. # (4) فى المزء الخامس من المرسوعة PageV01P030 # الفارابى فى هذا المتهج من التاليف ، وقد زاد على المعلم الثانى بذكر عدد كبير من ~~المراجع الببليوغرافية التى تيسر على الدارسين سبل البحث والاستزادة من طلب العلم ، ~~وقد اقتفى أثر ms019 * ابن الاكنانى * فى تأليف الموسوعات المختصرة المصنفة لفيف من ~~كبار العلماء المصريين نذكر منهم * جلال الدين السيوطى * (848 - 911ه / ~~1440 - 1500م) فقد آلف مرسوعته المختصرة " إقمام الدراية لقراء النقاية * صنف ~~فيها آربعة عشر علمأ لحوى العلوم الدينية المختلفة والعلسوم التى تساعد على ~~دراستها PageV01P031 # ||| مراجع المبحث الثانى # (1) كتاب ابن عطاء الله السكتدرى "أبو الوقا التفتازانى " . # (2) داثرة المعارف الإسلامية. # (3) الرسالة الكاملية فى السيرة التبوية الشريفة ~~* لابن التفيس" # (4) نوات الوفيات * ابن شاكر الكتبى # (5) القاموس الإسلامى ذ أحمد عطية الله* # (6) المختصر فى أخبار البشر. # (7) مفتاح السعادة ومصباح السيادة فى موضوعات العلوم. # (8) مقدمة اين خلدون # (4) الموسوعة الميسرة PageV01P032 # || المبحث الثالث ~~الحديث عن ابن الأكفاني PageV01P033 # محمد بن إيراهيم بن ساعد الأنصارى ، شمس الدين أبو عبد الله السنجاري (1) ~~الأسل والمولد ، المصرى الدار ، المعروف بابن الاكفانس المتوفى سنة 748اد- ~~1348م (2) ، كان من أفضل علماء القرن الشامن الهجرى . ومن أعلمهم بدراسة ~~العقاقير الطبية ، ومن آنجحهم فى مداواة الناس ، وقد احاط بكتير من علوم عصره ~~وله عدة تصانيف اكثرها فى الطب. # وقد أثنى عليه شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاتى فقال : * ولد بسنجار ، طلب ~~السلم ففاق فى عدة فنون وأتقن الرياضة والحكمة وصنف نيها التصانيف الكثيرة ~~وكان يحل إقليدس بلا كلفة كأته تمشل بين عينيه . وتقدم فى معرفة الطب فكان ~~يصيب حتى يتعبب الحذاق فى الفن مته ، قاته يأتى المريض بخراص ومفردات بفيد ~~كيفيتها فييوأ . وكمان مع ذلك مستحضرا للتواريخ وأخبار الناس ، حافظا للأشعار، ~~وله فى فنرن الآداب تصانيف .. ومن تصاتيفه : إرشاد القاسد إلى أسنى المقاصد، ~~وهو كتاب نفيس ومات فى الطاعون سنة 49 7ه (3). # وأشاد بذكره تلميده المؤرخ أبو الصفا صلاح الدين غليل ين أيياك الصفدى (4) فقال: ~~" فاضل جبع أشتات العلوم . وبرع فى علوم الحكمة ، غصوصا الرباضى فإته إمام فى ~~الهيئة والهندسة والحساب ، له فى ذلك تصانيف .. إلى آن قال: قرأت عليه قطعة ~~جديدة من كتاب إقليدس . وكان يحل لى فيه ما اقرأه عليه بلا كلفة . كانما هو ممثل # (1) سنيار : هلدة لى المراق هى سنجار القدية رء ن ، مركز لضاء سنجار (محافطة ms020 نينوى) ~~أعلنها مركس اوسليوس 16 - .14 مستصرة رومانية . ماجها الفرس عده مرات . اصتلها ~~شابور ونقل سكاتها إلى فارس . ثم أعادها الامبراطور *ليانس 263د. اشتهرت لى العصسر ~~العباسى يتلدمها . جل ستجار كتلة مخرية فس العراق بالقرب من الحدود السورة تشرل على ~~مدينة سنجار . ارام. # (2) اتفقت اكثر المصادر على هذا التاريخ ، ولم يشد إلا حاجى خليله لى كتاب : كشف الظنين ~~ولد ذكر أنه تولى عام 4 9لاد ولعل ذلك خطأ مطبى # (3) الدرر الكامنة لى أعيان المائة الشامنة ، ج2. الترجمة رلم 3264 وقد ولد ابن عجر سنة ~~73لاد دتولى سنة (853د/ 1332- 1406م1 ~~4 ماحب كغاب الوافى بالونهات : 6961- 264/ 1296- 1323م) PageV01P035 # بين عينيه ، قإذا ابتدأت فى الشكل شرع هو فيسرد باقى الكلام سردا ، أو أخذ الميل ، ~~ووضع الشكل فى حروقه فى الرمل على التخت ، وعبر عته بعبارة جزلة فصيحة بينة ~~واضحة ، كأته ما يعرل شينأ غير ذلك الشكل . وقرأت عليه مقدمة فى وضع الأوقات ~~فشرحها لى أحسن شرح . وقرأت عليه أول الإشكالات وكان يحل علوم النصير ~~الطوسى : بأجل عبارة وأحلى إشارة ، وما سالته عن شيء فى وقت من الأوقات مما ~~يتعلق بالحكمة من المنطق والطبيعى والرياضى والإلهى إلا آجاب بأحسن جواب كأنه ما ~~كان الهارحة يطالع إلا تلك المسالة طول الليل ، وأما الطب فإنه إمام عصره ، وغالب ~~طبه بخواص ومفردات ياتى بها وما يعرفها آحد ، لأنه يغير كيفيتها وصورتها حتى لا ~~يعلم ، وله إطياهات غريبة فى علاجه، وأما الأدب فهر فرد فيه ، يفهم نكته ويدوق ~~غوامضه ويستحضر من الوقائع والأخبار والوفيات للناس قاطبة جملة كبيرة ، ويحفظ ~~من الشعر شيئا كثيرا إلى الغاية ، من شعر العرب والمولدين والمحدثين والمتأخرين ~~وله فى الأدب تصانيف ، ويعرف العروض والبديع جيدا ، وما رآيت مثل ذهنه توقد ~~ذكاء بسرعة مالها روية ، وما رآيت فيمن رأيت أصح ذهنا منه ولا أذكر" . # وقال أيضا (1): " لم أر آمتع منه ، ولا أفكه من محاضرته ، ولا اكثر اطلاعا منه ~~على أحوال الناس وتراجهم ووقاتعهم من تقدمه وممن عاصره ، وأما أحوال الشرق ~~ومتبجددات العتار فى بلادهم فى أوقاتها ms021 فكانما كانت القصاد تجئ إليه والملطفات تتلى ~~عليه بحيث كنت أسمع مثه ما لم أطلع عليه من الديوان ، وأما الرقى والعزائم فيحفظ ~~منها جملا كثيرة وله اليد الطولى فى الروحاتهات والطلاسم. وما يدخل فى هذا الباب.* ~~وتال أيضا : وقرأت عليه من تصانيفه : # (1) ارشاد القاصد إلى أسنى المقاصد. # (2) اللباب فى الحساب. # (3) تخب الدخائر فى معرفة الجواهر. # (4) غنية اللبيب عتد غيبة الطبيب. # (1) الصفدى هو : صلاح الدين الصفدى ( أبر القا) من أهل القرن الشامن الهجرى ، له مؤلفات ~~كشيرة أشهرها الوالس مالرليات . وكذلك أعبان العصر وأعوان التصر 6961-764ه/ ~~1296- 1393ما ومن شهوخه اين سيد الناس واين تياتة PageV01P036 # ومما لم اقرأه عليه من تصانيفه : # (1) كشف الرين فن امراض العين . # (2) روضة الألبا فى أخيار الأطيا . # (3) الدر النظيم فى أحوال العلوم والتعليم . # 4) نهاية التصد فى صناعة النصد . # (15 له تظم ~~قال : وأنشدنى لنفسه: ~~ولقد عجبت لعاكس للكيميا ف طيه (1) قد جاء بالشنعا، ~~يلقى على العين النحاس يحلها (2) فى لمحة كالفضة البيضاء ~~" وله تجل فى بيته وسلبسه وهركويه من الخيل المسومة والبزة الفاخرة ، ثم إته ~~اقتصر وتراك الخيل ، وآلى على نفسه أن لا يطب (3) أحدا إلا بهيته أو فى المارستان ~~أو فى الطريق . وهو لهاية فى معرفة الأصنان من الجواهر والقماش والالات وأنواع ~~العقاقير والحيوانات وما يحتاج اليد الهيما رستان ولا يشترى بالما رستان المنصورى شيء ~~ولا يدقل إلا بعد عرضه عليه ، قإن أجازه اشتراء الناظر، وإن لم يجزه لم يشتر آلهمة ، ~~وهذا اطلاع كيير وخهرة تامة لأن البيما رستان يريد كل ما لى الوحود ما يدخل فى ~~الطب والكعل والجمراح وغير ذلك . وأما معرقة الرقيق من المعاليك والجوارى قإليه المآل ~~فن ذلك - ورأيت المولمين بالصتعة يحضررن إليه ويذكرون له ما وقع لهم من الخلل فى ~~أثناء أعمالهم فهرشدهم إلى الصواب دلهم على إصلاح ذلك الفساد ، ولم أره شيثا ~~بموز (4) من إكسال الأدوات ، غير آن عربيته ضعيفة وخطه أضعف من مرضى ~~مارستانه ، ومع ذلك فله كلام حسن ، ومعرفة بأصول الخط المنسوب والكلام على ذلك*. # (1) لى الدرر الكامنة (فى كحله) ms022 والكحل هو الاسم الذى اختاره العرب لداواة مرض الصين . # (2) فى الدرر الكامنة (يحميلها) وهر الأصح . # (3) طبه * داواه وجوز طه له # (4) فى الأصل بالذال المعجمة PageV01P037 # وقال عنه تلميذه ابن فضل الله العمرى (1) : " قلت هذا رجل اجتمع لى وترده إلى ~~غير مرة وحادثته الحديث كرة على كرة ، وهو ذكره من الحديث المتع والكلام المطمع : ~~وقرأت عليه . ولقد كنت التقط من آثناء كلامه ثمرات الحكم . وأستدل عليه بمجاراته ~~على سعة اطلاع ووفور مدد ، ورأيت له قس هذا ما لم أره لأحد ، وكان يسعجهل ~~الأطباء ويتبعد معالتهم . ويستبعد كريه وصناتهم . ويقول : * آنا أعالج المرضى ~~بما لم يستكره لهذه الأدوية الكريهة التى يصفها الأطباء . وأعطى التدر اليسير ما ~~يستطاب فيقوم مقام الكثير مما يعطونه مما لا يستطاب ، ويكون ما أعطيته من نوع ~~الفذاء وهو يقوم مقام الدواء* ~~" وحكى لى القاضى ضياء الدين يوسف بن الخطيب أنه احتاج إلى استفراغ فعرض ~~ما به على الأطباء واستوصفهم فقالرا : هلا يحتاج إلى خمسة آيام تتقدم قبل استعماله ~~دواء. وشرعوا فى وصف دواء يشتمل على عتاقير كثيرة كريهة ، فلم آجد لى لاهلية ~~على ما قالوه ، فقلت لابن الاكفانى فقال : يحصل القصد، ثم آتانى ببرتية فيها شراب ~~حماض وقال : كلسا أردت قيام مجلس العق من هذا الشراب لعقة ، قال : ولعقت منه ~~تسع لعقات فقمت تسعة مجالس ، وزال ما كنت أشكره ، ثم كنت فى كل حين آلعق ~~من ذلك الشراب وكلما لعقت لعقة قمت مجلسأ لا يغالف (2) عده اللعقات . ولم يخرم ~~ى هذا ~~* وحكى لى الصدر مجد الدين السلامى تحر ذلك ، ومع هذا كله : وما لا يجحد ~~من فضله لا يقول أطباء مصر إلا أنه طرقى لا طبيب . وأى حسن ماله من يعيب ~~كضرائر الحسناء قلن لوجهها. سدا وتغضأ إنه للميم * ~~وقد آثيت الدكتور أحمد بك عيسى فى بداية الحديث عن ابن الأكفانى قوله بعكيم ~~تكلم فى الجوهر والعرض ، وعرف أسباب الصحة والمرض ، وسرهن على الطب # (1) مسالك الأبصار: ص 433 ، جه ، تسم 3 ، وكد عاش العرى بعده حوالى 32 عاما ~~وتوفى ms023 سنة 1384م # (2) المعنس : ان عدد المجالس يمتفق مع عده اللعقات ، ~~38 PageV01P038 # وموضوعاته ، والعلاج وتبعاته ، وفق العلم حشى أوضيح معاله الوضعية . ربين الفرق ~~فى القوى الطبيعية . وجال تظرأ فى التشريح ، وقال فيه بالصحيع . وذكر ترتيب ~~الشريان على النازل ، ومكان الصاعد والتازل . بكلام حلاه ، وكمال مكن علاه ، ولهذا ~~ساه فى أهل عصره ، وعاد بالظفر من قام بنصره . وأهل مصر يظنون أنه لو مس الماء ~~لالتهب أو التراب لأحاله إلى فهب (1). # (1) معجم الأطباء من سنة .65 إلى يومتا هلا . ذيل عيون الأنهاء فى طبقات الأطباء ، طبع سنة ~~1942م39- 352. PageV01P039 # ||| مصادر المبحث الثالث # (1) الدرر الكامتة فى أعيان المائة الثامنة ابن حجر العسقلاتى * : # (2) كشف الظنون حاجى خليفة *. # (3) مسالك الأبصار * ابن فضل الله العمرى # (4) معجم الأطباء أحد عيسى ابد)* # (5) الرافى بالوفيات * ابن آييان الصفدى PageV01P040 # || المبحث الرابع ~~الكلام عن كتاب ~~(إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد في أنواع العلوم) PageV01P041 # أثنى العلماء الذين أتوا بعد ابن الأكفانى (1) على كتاب : ( إرشاد القاصد إلى ~~أسنى المقاصد) وقد ذكرنا بعض ذلك الثناء فيما سبق مما اقتبسناه من أقوالهم . وكذلك ~~جاء فى كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون لحاجى خليفة : (إرشاد القاصد إلى ~~أسنى المقاصد) للشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصارى الأكفانى ~~الستجارى ، مختصر أوله : (الحمد لله الذى خلق الإنسان وفضله ... إلخ) ذكر فيه ~~أتواع العلوم وأصنافها ، وهو مأخذ مفتاح السعادة * لطاشكهرى زاده ، وجلة ما ~~قيه ستون علا، منها عشرة أصلية : سبعة تظرية ، رهى المنطق ، والإلهى، ~~والطبيى ، والرياضى باتسامه . وثلاثة عملية وهى : السياسة والأخلاق وتدبير ~~المنزل ، وذكر فيه جعلة العلوم أرعمائة تصنيف) ~~وقد ذكر عثمان أمين أن موسوعة * إرشاد القاصد * من المراجع المصنفة العى ~~استفادت من موسوعة الفارابى : * إحصاء العلوم * وقال : يظهر آن مؤلفها استقى ~~من إحصاء العلوم شيئا غير قليل . ونظرة فى مقدمة هله الرسالة لجعلنا نعبين آتها قد ~~اتفقت فى اكثر من موضع مع مقدمة الإحصاء اتفاقا لا يقتصر على المعنى بل يتناول ~~العبارات بنصها (4) ، وقد اتضح لتا عند بحث هذا الادعاء بحثا علميأ ما ياتى : ~~أولا : إن مقدمة (موسوعة ms024 كتاب إحصاء العلوم) التى تحدث عنها عثمان أمين ، ~~والتى يشرح فيها * الفارابى كينية الانتفاع من كتابه وأطلق عليها لفظ مقالة" ~~تتع فى صفحة واحدة ، وتقع مقدمة كتاب إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد ~~التى يشرح فيها ابن الأكفانى كيف يستفاد من أنواع العلوم التى ذكرها ، تقع كذلك ~~فى صلحة واحدة ، ولا يعدو أمر الاتفاق بين هاتين الصفحتين أن ابن الأكفانى كان فى # (1) الدرر الكامنة لابن حجر 3 : 279- 280 . الوافى للصفدى ج 2 : 20 - 27 . البدر ~~الطالع للشوكاتى 2 : 79- 80 ، كشف الظنون لحاج لمفه: 66- 1460 - 1542 - ~~1935-198 ايضاح المكترن للبقدادى 2 : 192 هداية العاردين للبغدادى ج 2 : ~~155، نور عثمانية كتجانه : 302 ، لهرس المؤلنين الظاهرية 3 مجلة المسرة 25: 521، ~~الأعلام للزركلى 6 : 189 ، مجلة المجمع العلمى العريى 17 : 463 ، معجم المؤلنين ~~لكعالة ج8 : 0 معبم الأطباء لأحد عيس354- 257. # (2) مقدمة الإحاء: ط 2 ص 16 ، ص . من ط3. PageV01P043 # تاثره " بفيل سوف المسلمين * عشل غهره من العلساء والفلاسفة الدين تأثروا * بالمعلم ~~الشانى عندما فتح الباب على مصراعيه لتأليف الموسوعات المختصرة المرتبة وفق علم ~~"تقاسيم العلوم وبيان مراتبها * ، وهو ما تسسيه فى حضارتشا المعاصرة المراجع ~~الببليوغرافية الموسوعية المختصرة المصنفة *ولكن كل عالم من هؤلاء العلماء اتبع قى ~~تأليف موسوعته منهها وتصنيقا خاصا يوصل إلى الأغراض التى يرمى إليها ~~كسا أن كل عالم منهم أعاط ن موسوعته بعدد معين اختاره من بين العلوم والفتون ~~التى كمانت معروفة فى عصره ، ونحن نلاعظ بهاه المناسبة أن ابن الاكفان أحاط ~~فى1 إرشاه القاصد) بعدد اكهر من عدد العلوم العى تناولها النارابى فى الإحصاء" ~~فقد تحدث ابن الاكنايى عن علم الطب ، وعن علم الموسيقى ، وهما علمان لم يذكرهما ~~الفاراهى فى مرسوعته ، ولا تعرف السر فى إغفال المعلم الثانى لذكرهما مع آنه كان ~~اكثر علماء عصره تكنأ منهما . # ثاتيا : يدرك الماحث المنصف لأول وهلة أن الغرض من تأليف الكتابين هختلف ~~اختلافا واضحا ، كسا هو ثابت فى صدر المقدمتين القصهرتين اللعين أشرتا إليهما ، فقد ~~ذكر (القارابي) * أن كصده هو إحصاء العلوم المشهورة علما علما . كسا ms025 ذكر ~~غرضا ثانيا ضنه العنران الثانى الدى اغتاره لموسوعته وهو "بيان (مراتب العلوم )* ~~وفن هذا نرى آن غرضه من هلا التاليف كان غرضأ علميأ فلسنيأ خالصا ، وهو ما ~~نطلق عليه أحيانا : بحيا علميأ اكادييا. # أما * اين الاكنانى فقد أوضح بجلاه أن الفرض من تاليف موسوعته هو غرض ~~ترهرى تعليى ، لقد ذكر فى مقدمته القصيرة : وبعد . فان بنا عاجه الى تكسيل ~~نفوسنا البشرية فى قواها النظرية والمسلية ، إذ كان ذلك هو الوسيلة إلى السعادة ~~الأبدية* ~~وكانت لابن الاكفانى عدة وسائل لتحقيق هلا الفرض التربوى : # (1) ذكر أنواع العلوم رييان مراتبها . # (2) اتشفى أثر و ابن النديم * حتى يقدم المساعدة العسلية لمن يريد مواصلة ~~الدراسة والبعث ، ولذلك قإنه أثيت بعد كل علم من العلوم قائمة بيهليوغرانية بالكتب ~~والمسثفات التس تعين علي دراسته . ولكنه اختار لنفسه منهبا خاصا يختاف عن ~~سهج ابن النديم عندما ذكر تلك القوائم PageV01P044 # ثالثا : يسلك * ابن الاكفانى فى تأليف موسوعته طريقا مخعلنا عن طريق ~~" الفارابى * فى كتاب * إحصاء العلوم * وعن * ابن النديم * فى كتاب الفهرست : ~~ولذلك فإنا تراه يعمد بعد مقدمته القصيرة التى أشرنا إليها ، إلى كتابة مقدمة ثانية ~~فى : " العلم وشروط التعليم * - تقع فى حوالى ثلاث عشرة صفحة يعنى فيها بذكر ~~القواعد والنظريات التريوية التى كانت سائدة عند المسلمين فى القرن الثامن الهجرى، ~~مع بيان ما يفرضه العلم على العالم من الالتزامات ، وما يجب على المتعلم من اتباع ~~أداب السلوك عند التعلم وواجباته تحو آستاذه . وهى مقدمة علمية كتبت بعثاية ~~فائقة ، كما أنها وثيقة هامة فى تاريخ التربية والتعليم عند المسلمين حتى زمانه . # وتثبت هذه المقدمة بجلاء أن " اين الأكفانى * ليس تابعا ولا مقلدا ولكنه يشترك ~~مع سابقيه فى الاهتمام بوضع النظريات العلمية والرسائل العملية التى يرى آنها كفيلة ~~*بككملة النفوس البشرية * ، وهو يسعمين لى ذلك بتجاره وآراثه الخاصة بجانب ~~القواعد والنظريات التروية التى كانت معروفة عند السلمين فى عصره ، ولذلك يقرر ~~في دقة علمية أن العلماء والفلاسفة اختلفوا منذ القدم فى اتباع إحدى الطرق الثلاثة ~~المؤدية إلى طلب العلم ms026 الحقيقى فيقول : # (1) من المجتهدين من رام إدراك (1) بالبعث والنظر ، ويقيم على ما يظهر له ~~بالدليل والبرهان ، وهؤلاء زمرة الحكماء والباحثين ورييسهم أرسطو طاليس ومن خحص ~~آرام أو شرحها مثل " أبى نصر الفارابى .. . # (2) ومن المبتهدين من سلك طريق تصنية النفس بالرياضة (2)، وهولاء هم ~~النسالد ، أكثرهم يصل إلى أمور ذوقية يكشفها له العيان لحجل عن أن توصف بلسان ، ~~فلا يقوم عليها دليل غيد الوجدان . ونساك ملتناهم الصوفية ، ولهم آداب شرعية ~~واصطلاحية # (3) ومن المجتهدين (2) من ابتدأ أمره بالبحث والنظر وانتهى إلى التجريد ~~وتصفية الننس فجمع يين الفضيلتين . وحاز كلتا الحسنيين ، وينسب مثل هاه الحال ~~الى " سقراط وأفلاطون والسهروردى * # (1) أى إدرالد العلم . # (2) المقصرد * الرهاضة الروحية # (3) المقصود من الميتهدين باعة الصرفية* PageV01P045 # ولا يكتشى ابن الأكفانى بلكر هذه المناهح الثلائة في طلب العلم ، ولكنه كضيره من ~~كبار المفكرين ، يدلى برأيه مرجعا أهدها فى صراحة واختصار، ولكن فى قوة ~~المتسكن اللجرب قيقول : واعام أن طريق الباحثين أنفع للمتعلم لو رقى بجملة ~~المطالب ، وقامت عليها براهين يتينية * وهو بذلك يرذ على قول الفلاسفة وقول ~~المتصودين بطريقة علسية علية ~~ويأخذ ابن الأكناتى موقفا متاصرا للكتاب ، ويشيد بفائدته لطالب العلم ، قأوجب ~~على كل من تعلم علمأ تافعا " آن يثيت فى كتب لمن ياتى بعده ما عثر عليه بنكره . # واستتبطه يمسارسته ولجاربه ما لم يسبق إليه كسا لعل الدين من قيله * . # واشترط على طالب العلم انتقاء الكتاب الجيد ، وحدد اللكتب ألجيدة الواصفات ~~التى يجب أن تتوافر فيها ، ولحدث عن مرتبة كل كتاب : " متى يجب آن يقرأ . وهل ~~بهدا به أو يتقدم عليه غيره ، ويتوقف الوثوق به على المتهج اللى يتبعه المؤلف عند ~~اخراج كتابه، وهذه كلها تظرات علمية هامة تصاح لأن تكون أساسا لنقد الكتب ~~وبيان قيمة حل متها ~~وأشار ابن الأكقانى إلى أن الكتب المصنفة فى مختلف العلوم * لا تحصى كثرة * ~~وذلك لاختلاف اغراض العلماء فن الوضع والتأليف ، ولكن تتحصر من جهة المقدار فى ~~ثلاثة أستاف : # (1) مشرة # (2) مبسوطة # (3) متوسطة ~~قنحن نهمد الكثير من المؤلفات المربية محمل العناوين التالية : # (1) الوجيز # (2) اليسوط. ms027 # (3) الرسيط ~~وقد التزم ابن الاكفانى أن تكون القراتم البيليوغرافية التى بلكرها بعد كل علم من ~~بين هذه الأصنا الثلاثة ، مع العناية بنقد تلك المراجع بأسلوه العلسى المختصر . وهذا PageV01P046 # منهج اختطه لننسه ولم يسبقه اليه أحد من جمع القوائم اليبليوغرافية التى عرلتنا ~~بتراث الحضارة العربية الإسلامية ، وبذلك يعتبر عله هذا مكملا الجهود الخلاقة ~~التى بدلها ابن النديم ومن أتى بعده من كبار العلماء فى إمداه الأجيال التى أتت ~~بعدهم بمجموعبات من القوائم الببليوغرافية المختلفة التى خلدت القيمة الحقيقية لكثير ~~من الإنتاج الفكرى الإسلامى ، وبذلك اشتركرا جميعا فى رسم صررة مشرقة للتراث ~~العربى الإسلامى منذ بداية عهد التدوين تأليفا وترجمة أو إملاء حتى عصر ه اين ~~الاكفانى*. # ومع إشادة " ابن الاكفانى * بالكتاب وقيسته العظيمة فى التعليم والععلم . فإنه ~~رأى ضرورة أن يتناول الطالب العلم ، بجانب اعتماده على الكتاب ، يتناوله عن أستاذ ~~ناصح ، مثبعا فى ذلك طريقة السلف فى ضرورة أن تكون المشافهة والحفظ نى ~~الصدور والرواية من عالم إلى عالم أساسأ من أسس التريية والتعليم ، ولذلك فقد ~~اشترط فى المعلم الناصح شروطا وذكر واجباته ، كما بين ما يجب أن يتحلى به المتعلم ~~والمتهج الواجب اتباعه لتحصيل العلم ، وواجباته نحوشيوخه ~~ويختلف متهج * ابن الاكفانى* فى تقاسيم العلوم وطريقة تصنينها عن مناهج ~~فيره من سبقوه إلى ذلك ، فقد حصر العلوم والمعارف الإنسانية فى توعين اثنين ~~أصليين ، وقسم كل نوع إلى علوم رتيسية عامة يحتوى كل واحد منها على ~~موضوعات كلية ، هى التى فميز كل علم عن الآغر ، ثم قسم كل علم رنيسى الى ~~مقاصده ، وهى ما يتفرع منه من العلوم الجزثية . # ولاشك أن " ابن الأكفانى * اطلع واسكفاد مما الفه من سبقه من العلماء ، شأته فى ~~ذلك شأن جيع العلماء والباحثين ، الا أنه كانت له شخصيته العلمية المستقلة ، فهو ~~مثلا يتفق مع الفارابى فى القول : * إن المنطق آلة للمعانى * ولكنه يختلف معه ~~فيقول : * ومن الناس من زعم أن المنطق آلة لغيره من العلوم فلا يكون علما فى ~~تنسه . وهذا لحامل ، لأن كونه آلة لا ينافى ms028 كونه علما فى تفسه ، فالهندسة آلة لعلم ~~الهيئة وعلم فى نفسه *. PageV01P047 # وتيسيرا على الباحث رأينا أن تلحق بالكتاب خرائط بعض الرسوم البيانية التى ~~توضع علم تقاسيم العلوم وبيان مراتبها عند ه ابن الاكفانى * وأخرى عند الفارابى. # وقد توفى * ابن الأكفانى أن تكون المقدمتان والمرسوعة مختصرة أشد الاختصار ~~فهى كلها نس حوالى مائة وركة ، وقد كتب موسوعته هذه بافصح عبارة ، وهأسلوب ~~واضح كل الوضوح ، وهو أسلوب السهل المتنع . وقد وصفه تلميذه المؤرخ أبو الصفا ~~الصلدى بكوله : وأما هبارته الفصيحة المرجزة الخالية من الفضول لسا رأيت معلها *. # ورصفه مؤرخ السيرة النهوة الشريفة " ابن سيد الناس (1) بقوله :ه ما رأيت من ~~يعبر عما فى ضميره بأوچز من عبارته ولم آر آمتع منه ولا آنكه فى محاضرته * . # ولا شك أن إلمام * ابن الاكفاتى، باكثر علوم عصره ، وتمكنه من الأدب العرى ~~ساعداه على تقديم مادة علمية قيمة وعلى حسن التعبير ودقته . كما يسرا له السبيل ~~فن إحكام تصنيف العلوم وييان مراتبها # (1) ممد بن محمد بن سيد الناس اليعرى . أبو الفتح . لحع الدين ، مورخ وعالم لى الأدب من ~~فاظ الحديث وله شعر رليق، 671 - 734ه / 1273- 1334م . الدرر الكامتة جع : ~~208، النجوم الزاهرة 9 : 203 PageV01P048 # ||| مصادر المبحث الرابع # (1) الأعلام " خير الدين الزركلى * # (2) الدرر الكامنة لابن حجر* # (3) كشف الظنون " حاجى خليفه * # (4) مجلة المجتمع العلى العرى: # (5) معجم الأطباء و أحد بن عيسى* # (6) مقدمة الإحصاء # (7) معجم المؤلفين أحمد رضا كحاله * # (8) النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة لابن تغرى بردى * # (9) هداية العارفين للبغدادى PageV01P049 # || المبحث الخامس ~~التقييم العلمى لكتاب ~~(إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد في أنواع العلوم) PageV01P051 # عرل علساء المسلمين فضل هده الموسوعة المختصرة ، وتذروها عق قدرها، ومنهم ~~من اعتمد عليها اعتمسادا كبيرأ، ومن ذلك ما ذكره حاجى خلينه فى موسوعته ~~الببليوغرافية الكبرى : كشف الظنون عن أسامى الكتب والقنون * (1) . فقد قال ~~بصف إرشاد التاسد : مختصر .. ذكر فيه أنواع العلوم وأصنانها ، وهر مأخد ~~منتاح السمادة ، وكذلك ذكر * عثمان آمين * فى تصليقاته على كتاب * إحصا، ~~العلوم * : " إن التعريف العلمى الذى كتبه (الاكفانى) فى إرشاد القاصد ms029 إلى أسنى ~~المقاصد موجود بنصه فى مفتاع السمادة (2). وجاء أيضا فى مقدمة تحقيق ~~موسوعة " مفتاح السعادة : * ولعل الكتاب الدى يشبه كتابنا فى معظم الوجوه ~~هو كتساب (إرشاد القاسد إلى أسنى المقاصد) ... فإن من يقرا إرشاد القاصد سول ~~بلاحظ على الفور أن (طاش كيرى زاده) قد تأثر بهاه الرسالة سواء فى شرح الفرض ~~من الكتاب ، أو في طريقة المعالمة وقد تقل (طاش كبرى زاده) أجزاء بعضها من ~~مقدمة ذلك الكتاب ، كما تقل تعريفات العلوم * (2) . # ونظرأ للكاتة العلمية التى يعظى بها كتاب : " مفتاع السعادة ومصياح السيادة ~~فى موضوعات العلوم * تأليف طاش كبرى زاده ، وذلك بوصفه اكبر موسوعة عربيا ~~ترتب محتوياتها ترتهيا علميأ دقيتا وقق تصتيف العلوم . وتلكر بعد كل علم مغتارات ~~من المراجع التى صتقت فيه ، فقد أصبح لزاما علينا أن نبحث هذا الموضوع بحثا علسيا ~~متأنيا ، حتى نبين مبلغ تأثر موسوعة " مفتاح السعادة * بكتاب " إرشاد القاصد * ~~متوخين فى قلك الايجاز ما استطعنا إلى ذلك سبيلا . فنقول : ~~قسم طاش كبرى زاده مرسوعته : " منتاح السعادة ال قسين : ~~القسم الأول ، مقدمات أربع تقع فى سبعين صفحة عبر فيها عن آراء المسلمين ~~فى التريية والتعليم، والوسائل الواجب اتباعها للوصول إلى الغرض من التعليم ، ولا ~~يسع الباحث المنصف إلا آن يقرر أن انتفاع * طاش كبرى زاده * بما جاء فى مقدمة # (1) طبعة هذاره المعارف التركية ، 1 ، ص 16 . # (2) احصاء العلرم ط3 ، التعليق ركم 10 ، ص156. # (3) مقدمة لمحتين كتاب و منتاح السعادة ومصباح السيادة فى موضوعات العلوم . علبمة ~~القاهرا ص 19 PageV01P053 # " ابن الأكفانى لكتاب ه إرشاد القاصد * لم يكن مجرد تائر بما قرأ ، وأن مقدماته ~~الأربع يمكن اعتبارها بسطأ وتوسعا فى شرح المقدمة المختصرة التى قدم بها * ابن ~~الاكفاتى * لوسوعته الموجزة ، ولكن لابد للمنصف كذلك من آن يدرك آن * طاش ~~كبرى زاده كان مجددا فى بسط الآراء التروية السائدة فى عصره عند المسلمين فى ~~القرن العاشر الهجرى111 وبخاصة بعد اجتياح التتار لكثير من البلاد الإسلامية، ~~ونشاط الطوائف الصوفية ودعاتها فى ترررج مبدأ الشعور باللدنب بين المسلين على ~~اعتبار ms030 أن هله الكارثة تزلت بهم لغضب الله عليهم لعدم تمسكهم هم وحكامهم وكيار ~~رجالاتهم بالدين الإسلامى الحنيف واتغماسهم فى الشهوات . # القسم الفايى : قسم * طاش كبرى زاده العلوم والمعارف فى موسوعته الكبرى ~~الى سيع دوحات ، ومع استفادته من تعريفات العلوم فى إرشاد القاصد * فإنه ترسع ~~توسعا لم يسمق إليه عند الكلام فى أبع دوحات منها ، وذلك فى ثلاث نواحى ، ققد ~~توسع فى الحديث عن علوم هذه الدوحات الأريع ، وكذلك عند ذكر تاريخها وتراجم ~~الكثير من رجالاتها ، كما توسع فى تصنيف تلك العلوم ، فقسم كل دوحة منها إلى ~~شعب ، وكل شعية إلى ما تشتل عليه من علوم ، ثم توسع لى اختيار المراجع ~~البيليوغرافية التى يستعان بها فى تعليم علوم تلك الدوحات الأرمع وقد ورد ذلك فى ~~اكثر من تصف الجزء الأول وفى الجزأين الثانى والثالث ، فهى فالبية الموسوهة . # وقد تحقق لنا أن * طاش كهرى زاده استناد استفادة واضحة عند الكلام على ~~الدوحات الثلاث الأخرى من كتاب * إرشاد القاصد * فقد اكتفى بتقل تعرف العلوم ~~التى ذكرها * ابن الاكفانى * نقلأ بكاد يكون تاما . وكذلك فى بيان الغرض من ~~دراسة هذه العلوم كما اكقلى فيها بذكر المراجع الليوغرافية التى ورردت فى إرشاد ~~القاصد * ولكته عنى بالتوسع فى تصنيف العلوم العامة فى تلك الدوحات الثلاث ، ~~وعرق تلك الفروع ، وذكر بعض المراجع الببليوفرافية التى تعين على دراستها ~~وبشغل الكلام عن هذه الدوحات الثلاث نصف الجزء الأول من الموسوعة . # وما يؤسف له أن * طاش كهرى زاده * لم يشر فى موسوعته الكهرى الى ما أخله ~~من كتاب "إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أنواع العلوم تأليف *ابن الاكفاتى*، # (1) يوافق القرن 16 المثلادى . PageV01P054 # ولم يكتف بذلك بل إنه نجاهل ذكرهنا العالم الجليل الذى اتتفع من جهوده . كسا تجاهل ~~اتشاجه الفكرى فلم يذكره فى موسوعته الكيرى ، ولم يذكر شيثاعن مؤلفاته العديدة ~~الأغرى فى مختلف العلوم والقتون . # وما يدل على علو المكانة العلمية لابن الأكفانى * ، وأصالة المنهج الذى اختاره ~~فى موسوعته المختصرة : " إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أنواع العلوم * أن ~~العلامة ms031 الكبير القيروز أيادى صاحب التصانيف العديدة (1) استعان بجزء كبير ~~من هذه الموسوعة فائيته فى بداية مقدمة كتابه الشهير : * بمسائر ذوى التمييز فى ~~لطائف الكتاب العزيز * وذلك عند الكلام عن الموضوعات الآتية : ~~"قضل العلم وأنواعه ومراتيه * وه شروط التعلم والتعليم * وكذلك عند القول ~~عن " القول فى حصر العلوم (2) ، ولولا متزلة " ابن الاكفانى * العلمية ما اطمأن ~~القيروز آبادى ، وهو من هو فى علمه الموسوعى ، للأخذ من كتاب : إرشاد القاصد ~~إلى أسنى المقاصد قى أتواع العلوم * وفى ذلك أبلغ دلالة على ارتفاع منزلة * ابن ~~الاكفانى * والثقة في علمه وفى موسوعته المختصرة عند جلة العلساء من آمشال ~~" الفيروز آبادى* . # ولكن مما يؤسف له أن الفيروز أيادى لم يشر إلى هذا الفضل الكبير الذى استعاره ~~من عالم جليل سبقه واستعار من كتابه آربع عشرة صفعة كاملة . # ونظرأ لأن موسوعة " إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أنواع العلوم " أحاطت ~~باكثر العلوم كما عرفها علماء المسلمين فى القرن الثامن الهجرى (2) ، ونظرا لأن # (1) ذكر معقق كتاب : بصاتر ذوى التمميز فى لطائف الكاب العزيز 9" كتاها من مؤلفاته ~~منينها * القاموس المحيط وهو من أشهر المعاجم العريية # (2) مجد الباحث تطابتا كا ملا بين صا ورد من هذه الموضرعات فى مقدمة الجزء الأول من * بصائر ~~ذوى التمييز لى لطائف الكاب العزز من ص 41 حضى ص 4ه وبين التدمة الثانية لوسوعة ~~" ابن الاكفانى المختصرة : إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد لى أنواع العلوم * عليا بمأن ~~ابن الاكفاتى تولى بسنة 749 ه وأن الفيررز آبادى * ولد سنة 729د . أنظر (طبعة لجمنة ~~إعياء التراث الإسلامى بالمجلس الأعلى للشثون الإسلامية * # (3) يوافق القرن الرابع عشر الميلادى. PageV01P055 # * الحكيم المتطبب اين الأكفانى " توخى الدقة العلمية ووضوح الرواية عتد الكلام عن ~~هله العلوم . ونهرأ لأن يصنيفه لتلك العلوم والمعارف وبيان مراتبها وتعلق بعضها ~~ببعض واغراض كل منها جاء باسلوب سهل وموجز آشد الايجاز ما يعطى الباحثين ~~والدارسين فكرة واضحة وشاملة عنها فى أسرع وقت ، فلذلك كله عمد العالم المصرى ~~الجليل * محمد فريد وجدى إلى الاستعانة بهذه الموسوعة عند ذكره أنواع ms032 العلوم ~~عند العرب فقد ذكرها فى موسوعش11) نقا عن موسوعة إرشاد القاصد إلى ~~أسنى المقاصد فى أنواع العلوم * ، وذكر ذلك صراحة فقال : المطلع على ما دوته ~~العرب من العلوم يدهش من توسعهم فى أسانها وموضوعاتها ، فقد أعد لهم العلامة ~~" شمس الدين محمد بن إيراهيم بن ساعد الأنصارى * لى رسالته : إرشاد القاصد ~~إلى اسنى المقاصد ستين علما ...، ونحن لا يسعنا فى هذا الفصل إغقال ذكر أنواع ~~العلوم التى كان المسلمون أيام عظمتةم المدنية ، فلنأت على ذكرها مسعقاة من رسالة ~~العلامة شس الدين محمد بن ايراهيم بن ساعد الأنصارى 22) . # ولما كان غرض الحكيم المتطمب اهن الاكفانى * من تاليف هذه الموسوهة ~~الببلي وفرافية المختصرة غرضأ تريويا تعليميأ يرمى إلى ه تكميل تفوسنا البشرية لى ~~قراها النظرية والعملية ، إذ كان ذلك هو الوسيلة إلى السعادة الأبدية (2) ، وكانت ~~وسيلة المؤلف لبلوغ ذلك ه ذكر أتواع العلوم وييان مراتبها ، وكذلك مساعدة من ~~يريد مواصلة الدراسة والبحث بلكر كائمة بيليوفرافية منتخبة من أهم المراجع والمصنفات ~~التى تليد طالبى العلم من مختلف المستويات الثتافية ، ولما كاتت بعض * الكلمات ~~والالفاظ العى وردت عند شرح تلسيم العلوم لا لهتى عن ذكرما تدل عليه لأتها ~~مصطلحات لازمة ، ولما كان الطالب المهتدى يعجز عن فهم معتى تلك و الالفاظ * ~~ولذلك يحتاج إلى كتاب آخر يساعده على هذا القهم ، لذلك رأى * ابن الاكفانى ، ~~اتامأ للفائدة من هذه الموسوعة . أن يلحق بها * خاتمة (3) تساعد المتتفعين متها ~~واكثرهم كما يقول : " من المبتدثين فى طلب العلم * إذ عنى فيها بتفسير تلك # (1) مادة * علم فى داثرة معارف القرن العشرين الميلادى المرالق اللقرن الرابع عشر الهجرى. # (2) راجع متدمتى المؤلف الأولى والشانية PageV01P056 # *الالفاط حتى لا يحتاج الناظر ف الموسوعة إلى كتاب آخر فى فهمها * . وهذه ~~الالفاط هى # (1) العلم. # (3) الرسم. # (4) الكليات الحس # (5) المقولات العشر. # ولم يكيف * ابن الأكفانى بتنسير هذه المصطلحات العلمية العى أطلق عليها اسم ~~"الفاط ولكنه ذكره رسومها وين اقسامها * . PageV01P057 # ||| مصادر المبحث الخامس # (1) إحصاء السلوم # (2) دائرة معارف القرن العشرين حمد فريد وجدى * # (3) كشف الظنون * حاجى خليفه * # (41) مفتاح السعادة ms033 ومصياح السيادة فى موضوعات العلوم * طاش كبرى زاده * . # (5) الوسوعة الميسرة. # (6) القاموس الإسلامى لأحمد عطية الله *. PageV01P058 # || المبحث السادس ~~منهج التحقيق PageV01P059 # جاء فى كتاب " كمشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون * تأليف * حاجى ~~خليفه * : " إرشاد القاصد إلى آسنى المقاصد * للشيخ شس الدين محمد بن إبراهيم ~~اين ساعد الأتصارى الاكفانى السنجارى المتوفى سنة 729ه . مختصر . أوله : الحمد ~~لله الذى خلق الإنسان . وفضله على ساثر الحيوان بالنطق والبيان .. الخ . ذكر فيه ~~أنواع العلوم وأصنافها ، وهو مأخذ (كتاب) " مفتاح السعادة لطاش كيرى زاده . # وجملة ما فيه ستون علما منها عشرة أصلية : سبعة نظرية وهى : المتطق والالهى ~~والطبيعى والرياضى بأقسامه ، وثلاثة عملية هى : السياسة والأخلاق وتدبير المنزل . # وذكر فى جملة العلوم أريعماية تصتيف (1) * . # وقدأعاننا الله فعثرنا بين المخطوطات النادرة التى تقتنيها * دار الكتب والوثائق ~~القومية بالقاهرة على مخطوطة منه موئقة جاء فى آخرها إحصاء مختصر لأنواع ~~العلوم التى يشتمل عليها فقال * (به) ستون علما : منها عشرة أصلية : سبعة ~~نظرية وهى : المنطق والإلهى والطبيعى والرياضى ، وثلاثة عملية هى : السياسة ~~والاخلاق وتدبير المنزل ، وذكر فى جملة العلوم أريعماية تصنيف (1) ، وفى المقدمة ~~نو عشرين تصنيفا* ~~وقد أئبت الناسخ بعد ذلك المعلومات الهامة الآتية : ~~" كان الفراغ من تعليقها فى يوم الخميس المبارك فى الحرم الشريف لنجاء الكعبة ~~الشريفة، وهو اليوم الثانى من رمضان المعظم قدره وحرمته ، سنة ست وتسعين وثمان ~~ماية، من تسخة مقابلة على مصنفها تاريخها كمال نسخها فى العشر الأوسط من شهر ~~ذى التعدة سنة أريع وثلائين وسبعمايه 21) ~~وجاء بعد ذلك نص الواقف بقوله : " علقها لننسه ، ولمن شاء الله تعالى من بعده ~~الميد الفقير الحقير : المعترف بالتقصير ، الراجى عفو ريه القدير * آحمد بن حسين ~~العباسى * حامدأ ومصليا ومسلما ثم جاء بعد ذلك ختم الوقف . # وهذه المخطوطة الموئقة محفوظة * بدار الكتب والوثاثق القومية بالقاهرة * برقم ~~266 مكتيات) ، وهى مكتوبة على ورق كتان فى اثنتين وستين ورقة بالحط التسخ # (1) اتفاق المعلومات التى ذكرها الناسخ مع ما سبق أن ذكره * حاجى خليفة * يزيد من قيمة # (2) تولى * الحكيم المتطبب ابن الأكنان سنة 749د. ms034 PageV01P061 # المعتاد ، ومسطرتها 17 سطرا ، ولد ألتها الأوصاف التى سبق ذكرها أن تصبح هي الأصل ~~الذى يعتمد عليه فى التحفيق ، وقد ومزنا لها بحرف وأه ، ومقاسها 213 9اسم . # ومن الواضح أن الأوصاف التى ذكرناها لهله المخطوطة الموثقة تضعها فى مصاف ~~المخطوطات النادرة الموئقة التى يمكن أن يعتمد عليها وحدها عند تحقيق هذه الموسوعة ~~المختصرة ، ولكنا رأينا - نهادة فى التوييق ، ورغية فى إتمام التحقيق على اكسل وجد- ~~آن نيحث عن صفطوطة كاملة أخرى منها نستعين بها فى التحقيق والمقابلة حتى يكن ~~أن تصدر هذه الموسوعة النفيسة أقرب صا يكرن إلى ما أراده * الحكيم التطيب اين ~~الأكفاتى * من الدقة فى التصنيف ، والأمانة فى التعمير والشرح والصدق فى جمع ~~المعلومات . وقد هدانا الله الى العثور على مخطرطة كاملة ثانية ، وهى محنوهة ~~أيضا بين الكتوز التى تقتنيها * دار الكتب والوثاثق القومية بالقاهرة * ، " تحت رلم ~~268 مكتبات ، وهى- ران كاتت قد نسخت فى عصر متاخر عن سابقتها . الا آتها ~~كاملة مثلها ، وتمتاز بجال خط النخ المكعوبة به ، كا تتاز بعسن تتسيقها ~~ووشرحه ، وتقع فى ثمان وخسسين وركة كتبت سنة 1796ه، ومسطرتها 17 سطرا ، ~~وقد رمزنا لها فى التحقيق بحرف *ب ، ومقاسها 214. "اسم. # ولما كان " إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أتواع العلوم * موسوعة تمتاز عن ~~الموسوعات المخعصرة التى صنفت قبلها بما جمع فيها * الحكيم المتطبب ابمن الاكفانى* ~~من مصنفات الكتب الميسوطة والمتوسطة والمختصرة التى تتاولت بالبحث كل ما تناولته ~~هذه الموسوعة من علوم ، وقد قارب عده ما ذكره متها حوالى .42 مصننا ، كما عنى ~~هذا المؤلف الكبير هذكر مشاهير العلماء الذين صنفرا تلك الكتب . الذلك قإن طبيعة ~~تأليف هذه الموسوعة تفرض على المحقق أن يستهين بكل مايمكن الاستعاتة به من ~~المخطوطات والمطبوعات التى يمكن أن تعينه لإقمام التحقيق على الرجه الأحسن ، ومن ~~هنا كان أن اتتلعتا آثناء العحقيق بالتسخ التالية : ~~أولا : استعنا بالنسخة المطبوعة ستة 190م ، وهى خالية تمامأ من التحفيق ~~العلى ، وهى نسغة طبعت عن الغطواة المحفوطة بكتية مدرسة اللغات الضرقية ~~بياريس- وقد رمزنا لها فى التحقيق بحرف ms035 " جه، كما قابلنا على داثرة معارف PageV01P062 # القرن العشرين من تصنيف العالم الكبير محمد فريد وجدى (1) مادة * علم * ~~ورمزنا لها فى التحتيق بعرف * د* . # ثانيأ : عنينا بتوئيق النصوص والمقابلة على مخطوطات آخرى ناقصة نذكر بينها : # (1) مخطوطة ناقصة كتبت سنة 1104 بقلم مصطفى الشبراوى ، مجموع الأوراق ~~الموجودة منها 27 ورقة . وهى محفوظة فى مكتبة * تيور باشا ضمن متتنيات "دار ~~الكتب والوثاثق القومية بالقاهرة * تحت رقم عقائد 101 ، ومقاسها 21215سم. # (2) مخطوطة ناقصسة مكتوة سنة 1107 بخط ستيم فى 64 ورقة محفوظة ~~بكتبة " تيور باشا * برقم 8 عقائد ، ومقاسها 14 ااسم. # (3) مخطوطة غير كاملة وليست منظمة وهى محفوظة بمكتية " زكى باشا ~~ضمن مقتنيات "دار الكتب والوثاثق القومية بالقاهرة ~~وقد عثرتا بعد دفع الكتاب إلى المطبعة على مخطوطة لم نكن نعلم عنها شيئأ ، ~~وكان ذلك أثناء إشرافتا على فهرسة مكتبة الشيخ إبراهيم السقا الملحقة بالرواق ~~العباسى بمكتبة الأزهر ، وهى برقم 1579 معارف عامة . وتقع فسى 72 ورقة ، ~~ومسطرتها 21 سطرأ . ومقاسها 14 1اسم . وهى مكتوبة بالمداد الأسود بخط ~~تسخ جيد . وقد رآينا من الأمانة العلمية أن تقابل هذه النسخة على النسخ التى ~~اعتمدناها للتحقيق ورمزنا للسخطوطة الجديدة بحرف ه" ~~ويتضح من الأوصاف التى سيق أن ذكرناها عند الكلام على محتويات * إرشاد ~~القاصد إلى أسنى المقاصد فى آنواع العلوم * أن تحقيق ما وره فى هذه الموسوعة ~~المختصرة تحقيقأ علسيأ يوثق ما ورد فيها من العلوم والمعارف والمصنفات وأسساء ~~العلساء الدين قاموا بتصنيفها يحتاج إلى بال أقصى الجهود للتعريف بالمصنفات ~~المختلفة ، ويمن قام بتأليفها ما استطاع المحقق إلى ذلك سبيلا ، ولذلك فمن الإنصال ~~أن تذكر أن الجهود التى بذلت فى هذا السبيل كاتت فى الحقيقة أضعال ما يبذل عادة # (1) داثرة معارف فى مشرة مبلدات جسعها العالم الكبير المرحرم محد فريد وجدى PageV01P063 # فس تحقيق المصتفات المغطوطة الأخرى التى لا تجع كل هسده المعلومات من حيث ~~الكم والكيف ، فإذا أضفتا إلى هذا أن الحكيم المتطيب اين الأكفانى عنى - بجانب ~~* الكلام على مختلف العلوم والمعارف وأحسن ما صنف فيها من ms036 الكتب . عنى عنذ ~~" القول فى الإلهى ، وما تفرع عنه من القول فى المليين وانقسام كل ملة إلى قرق - ~~عنى ببسط القول فى الفرق الإسلامية واليهودية والنصرانية مع ذكر رجالهم وكتبهم : ~~يتضح للقارى بجلاء مدى الأعباء الثقيلة التى فرضتها طبيعة هذه الموسوعة الختصرة ~~على التحقيق ، ويكفى آن نشير فى إيجاز إلى بعض الصعوبات التى قابلتنا ~~عندماتهضتا بهده المهمة العلمية ، فنذكر ما بأتى: ~~أولا : كان الكتاب فى عصور الحضارة الاسلامية كلها يعرف بذكر مقطع صغير من ~~عتوانه ، ولذلك فقد كان " الحكيم المتطبب اين الأكنانى مثل غيره من علما، ~~المسلمين الذين سبتوه لا يلذكر عنوان الكتاب كاملا ، بل كان يكتفى بذكر مقطع ~~قصير من العنوان ، وهو الجز، الذى اشتهر بد الكتاب وعرفه الناس به ، وقد كان اتباعه ~~لهذه العادة واضحا ولم يقع له فيها استثناء ، ومن هنا أصبح من واجب المحتق آن ~~يبحث عن العنوان الكامل لكل كتاب ذكره المؤلف ما استطاع المحقق إلى ذلك سبيلا . # ثانيا : كان الكاتب قبل عصر ه ابن الاكفانى * يشتهر بجزء من اسمه فقط(1) ~~وكان هذا الجزء عادة إما لقبه وإما كتيته ، وقد سار * الحكيم المتطبب ابن الأكفانى * ~~على هذا العرف المتوارث عند ذكر مؤلفى المصنفات التى اختارها ولم يحد عنها ، وقد ~~أضاف هذا العرف على المحقق أعباء كثيرة ، فقد أصبع لزامأ عليه أن يذكر اسم المصنف ~~كاملا والعصر الذى عاش فيه وذلك كلما أسعفته مصادر البحث على اغتلاف أنواعها. # ويستطيع الباحث الذى ألف الاطلاع على كتب التراث العربى أن يدرك أن " الحكيم ~~المتطبب ابن الأكفانى * كان يسلك عند الإشارة إلى المراجع التى اغتارها ، وعند ذكر ~~العلماء الدين صنفرها أحد الاتجاهات الثلائة الآتية : ~~أولا : كان "الحكيم المتطبب ابن الاكفانى يكتفى بكر المقطع القصير الذى اشتهر ~~به عنوان الكتاب ، وعدم ذكر اسم المصنف ، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر: # (1) بقيت هذه العادة مستمرة بعد عصر ابن الاكفان PageV01P064 # (1) عند الكلام على العلوم العملية قال : * يتبين فى كتاب ( البرهان) أن كل ~~علم حتيت فلابد له من مرضوع * ~~وعند البحث اتضح ms037 أن عنوان الكتاب كاملا هو : * البرهان فى أسرار الميزان * ~~ومصننه هو : " عز الدين أيدمر على المجلدكى المتوفى سنة 43 7د ، ~~() عند ذكر المصنفات فى علم اللغة ذكر: * مختصر كتاب العين * وكتاب ~~العين معجم من تصنيف * الخليل بن أحمد الفراهيدى المتوفى سنة 175ه *. # ثانيا : كثيرا ما كان * الحكيم المتطيب اين الاكفانى * يذكر مقطعا من اسم المؤلف ~~ولا يذكر عنوان الكتاب ، ونكتفى بلكر الأمثلة الآتية : # (1) * تفسير البغوى" وعنوان الكتاب كاملا : " معالم التنزيل * تأليف: " ابى ~~د الين بن مسعود البفوى * # (2) " تفسير الكواشى * وعنوانه كاملا ، " تبصرة المتذكر ، وتذكرة المتبصر، ~~تأليف : * أحمد بن يوسف بن رافع الشيباتى الموصلى الكواشى # (3) * تفسير القرطبى وعتوان الكتاب : * الحمامع لأحكام القرآن المبين لما ~~تضنه من السنة والفرقان * واسم المؤلف : " ابو عبد الله محمد بن أحمد بن أبى بكر ~~الخزرجى القرطبى * ~~ثالثا : كثيرا ما كان * الحكيم المتطبب ابن الأكفاتى " يجمع بين ذكر المقطع ~~المشهور من عنوان الكتاب وبين المقطع اللذى يعرف يه المؤلف ، ومن الأمثلة تختار ~~بعض ما ذكره عند الكلام على الكتب البسوطة فى علم اللفة : # (1) " الجامع للأزهرى * وعنوان هذا الكتاب كاملا هو : " الجامع فى اللفة * ~~واسم المؤلف كاملأ هو : " أبو متصور محمد بن أحمد الأزهر بن نوح الأزهرى * المولود ~~سنة 282ه. # (2) العباب الزاغر للصاغانى * وعنوان الكتاب كاملا هو : * المباب الزاغر ، ~~واللباب القاخر ومؤلنه هو : * الحسن بن حيدر بن على بن إسماعيل العمرى ثم ~~الصاغانى عاش 577 -65د. PageV01P065 # (3) "الصحاح للجوهرى * وعنوان الكتاب كاملا : * تاج اللفة وصحاح العريية * ~~والمؤلف : " أبو نصر بن إسماعيل بن حماد الجوهرى * المتوفى ف أواخر القرن الرابع ~~الهجرى (حوالى سنة 393د). # (4) * المحكم لابن سيده * وعنوان الكتاب كاملا : " المحكم والمحيط الأعظم فى ~~اللغة * والمؤلف هو : * على بن أحمد بن سيده * المتوفى سنة 458ه. # وهذه الاتجاهات الثلاثة التى يختار آحدها * الحكيم المتطيب ابن الأكفانى عند ~~ذكرعناوين المصنفات وأساء مؤلفيها القت على المحقق أعباء كثيرة وثقيلة استدعت ~~بذل أقصى الجهود فى البحث فى كل ما يمكن الحصول عليه من أنواع المراجع التاري غية ~~والببليوغرافية القدية التى يزخر بها التراث العربى ms038 ، مع الاستعانة بكل ما أمكن ~~الاستعانتبه من المراجع الحديثة التى أصدرها علماؤنا فى عصرتا هلا وبأمثالها مما نشره ~~المستشرقون ، لأن كل هذه المراجع ترمى إلى التمريف بالعلماء الأجلاء الذين بتوا صرح ~~الحضارة الإسلامية بما استنبطوه من النظريات والعلوم والمعارف وأضانوه على ما ورثوه ~~من تراث الحضارات القدية التى سبقتهم ، كما عملوا على الإشادة بالاتتاج الفكرى ~~الاسلامى فى مغتلف العلوم والفتون والآداب مما كمان أساسأ قويا لتقدم الحضارة ~~الإنسانية فى العصور الحديثة تتدمأ لم تعرف الإنسانية له تظيرأ من قبل ، وقد عنينا ~~داتما بذكر المراجع التى اعتمدنا عليها فى التعريف بالمعلومات التى است خلصناها ~~لقد كمان المنهج الدى رسمتاه لتحقيق هذه الموسوعة طموحا يبتفى الوصول إلى ~~التعريف بأكثر ما يمكن التعريف به من المعلوسات الواردة بها وتوشيقها ، مما أدى إلى ~~أن يستمر البحث لاتمام التمقيق بضع سنوات نحعد الله على أن أعاننا على الوصول ~~إلى ما أمكن الوصول إليه من معلومات وحقائق تعتقد آنها جلت أمام القراء والباحشين ~~الكثير من حقائق العلوم والمعارف التى أراد * الحكيم المتطبب ابن الأكفانس أن يبرز ~~فيها الدور الذى قامت به الحضارة الإسلامية في النهوض با لأتسانية عن طريق : * تكميل ~~النفوس البشرية فى قواها النظرية والعملية ، إذ كان ذلك هو الوسيلة إلى السعادة ~~الأبدية . وأن هذا إنما يتم بالعلم بحقائق الأشياء على ما هى عليه ليعتقد الحق ريفعل ~~الخير"(1). # (1) المقدمة الأولى لرسوعة : إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى انراع العلوم * . PageV01P066 # ورغهة فى التيسير على الباحثين لعرفة مدى التقدم الكبير الذى وصل إليه * علم ~~تقاسيم العلرم وييان مراتبها عند علماء المسلمين . ذلك العلم اللذى كان الرائد الأول ~~فى الكلام فيه هو الفيلسوف الكبير * الفارابى *(1) الملقب بالمعلم الثانى ، ورغية فى ~~أن يقف الباحثون على مدى نجاح "الحكهم المتطبب ابن الاكفانى عند تقسيمه اللمعلوم ~~والمعارف فى موسوعته المختصرة : "إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أتواع العلوم* ~~-لذلك كله ، رأينا أن تلحق بهذا البحث الرسوم البياتية التالية : # (1) رسوم يياتية توضح تقسيم العلوم وييان مراتبها عند * ابن الاكفانى * . # (2) رسوم بيانية توضع ms039 تقسيم العلوم وييان مراتبها عند * الفارابى # (3) رسم بيانى يوضح تقسيم العلوم وييان مراتبها عند * الحوارزى* فى كتابه ~~مفاتيح العلوم*. # وقد أرفقتا كذلك مع هذا لوحات مصورة عبارة عن الصفحة الأولى والأخيرة من ~~النسخ الثلاث الأصلية المخطوطة التى اعتمدنا عليها فى التحقيق ~~والله ولى العوليق،،، ~~عبد المنعم عمر ~~القاهرة فى أول المحرم سنة 1411ه # (1) توفى سنة 339ه-950م. PageV01P067 # ورقة العنوان من مخطوطة دار الكتب 266 مكتبات PageV01P068 # الورقة الألى من مخطوطة دار الكتب 266 مكتبات PageV01P069 # الورقة الثانية من مخطوطاة دار الكتب 266 مكتبات PageV01P070 # الورقة الأخيرة من مخطوطة دار الكتب 266 مكتبات PageV01P071 # الصفحة الأولى من مخطوطة دار الكتب 268 مكتبات PageV01P072 ~~الصفحة الأخيرة من مخطوطة دار الكتب 268 مكتبات PageV01P073 # الصفحة الأولى من مخطوطة الأزهر معارف عامة ~~1579 خاص وعام 28856 PageV01P074 # ~~الصفحة الأخيرة من مخطوطة الأزهر معارف عامة ~~1579 خاص وعام 28856 PageV01P075 # 24 ~~- ~~4 ~~-6 ~~2 ~~4 ~~46 ~~مى ~~4 ~~4 ~~~~2 ~~4 ~~264 ~~3 ~~ي ~~3- ~~424 PageV01P077 # 9وي ~~6و ~~- ~~1 ~~گدا 3 ~~2 ~~تشا ~~او ~~2 ~~2 ~~3 ~~2 ~~ل ~~~~1 ~~2 ~~1 512 ~~2 ~~~~5 ~~2 ~~چ ~~2 ~~2 ~~6 ~~3 ~~2 ~~2 ~~23 ~~ققا PageV01P078 # ل ~~4 ~~2 ~~3 ~~6 ~~41 ~~3 ~~24 ~~2 ~~4 ~~22 ~~145 ~~- ~~444 ~~4411 ~~24 ~~4 ~~42 ~~~~4 ~~اا ~~6 ~~44 ~~4 ~~4214 ~~4 ~~444 ~~425444 ~~2 ~~12424 ~~1 PageV01P079 # 4 ~~كيا ~~[1 ~~72 ~~41 ~~2 ~~4 ~~4 ~~1 ~~4 ~~42 ~~22 ~~2 ~~تم ~~4 ~~4 ~~4 ~~44 ~~4 ~~4 ~~14 ~~22 ~~4 ~~2 ~~23 ~~41 ~~2 ~~3 # (7) ~~12 PageV01P080 # 8 ~~4- ~~412 ~~2 ~~41 ~~41 ~~4 ~~1 ~~2 ~~4 ~~24 ~~4 ~~- ~~36 ~~44 ~~* # 24 ~~442 ~~4 ~~44 ~~2 ~~24 ~~2 ~~[43 ~~23 ~~لها ~~222 ~~4254 ~~4 ~~4 ~~2 ~~4 ~~4222- PageV01P081 # 12 ~~2 ~~4 ~~432 ~~4] ~~43ا ~~2 ~~2442 ~~44 ~~4 ~~42 ~~26 ~~3 ~~42 ~~44 ~~02 ~~2. # 2 ~~2 # 24 ~~4] ~~2ن ~~با PageV01P082 # با 2 ~~2 ~~2 ~~2122 ~~سا ~~222 ~~4 ~~4 ~~- ~~3 ~~4 66 ~~414 الا 1 ~~442444 ~~24 ~~14 ~~42 ~~4 ~~آيا ~~4 PageV01P083 # 4 ms040 ~~1 ~~1 ~~4 ~~2 ~~44 ~~2 ~~4 ~~كا: ~~4 ~~44 ~~4 ~~2 ~~4 ~~42 ~~6 ~~54 ~~4 ~~44 ~~6 ~~ت ~~1 ~~PageV01P084 # 4 ~~42 ~~244 ~~4 ~~2 ~~124 ~~244 ~~:44 ~~1142 ~~2 ~~44 ~~04 ~~44 ~~2 ~~4 14 ~~-6- ~~14 ~~24 PageV01P085 # 4 ~~46 ~~نا ~~4 ~~4 ~~41 2 ~~ثا ~~4 ~~2 ~~2 ~~2 ~~4 ~~( ~~ش ~~4 ~~2 ~~4 ~~2 ~~2 ~~7 ~~7 ~~4 ~~42 ~~1 ~~- ~~24 ~~21 ~~4 ~~214 ~~4 ~~24 ~~2 ~~32 ~~2 ~~2 ~~41 ~~46 ~~4 ~~2 ~~[ ~~4[ 7 ~~،4 ~~44 ~~4 ~~2 ~~3 PageV01P086 # 2 ~~42 ~~2 # 1 ~~6 ~~-44 ~~214 ~~26 # 43 ~~441 # 4 ~~4 ~~4 # 441 ~~4 ~~42 ~~34 # 4 ~~42 ~~4 # 4 ~~44 ~~24 ~~424 ~~244 ~~12 ~~2 ~~3 ~~42144 ~~44 ~~44 ~~2 ~~2 PageV01P087 # EMPTY PAGE? PageV01P088 # | القسم الثاني # كتاب ~~إرشاي القاصد إلى أسنى المقاصد ~~في ~~أنواع العلوم # تأليف ~~الحكنم المتطبب ~~شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري ~~المعروف (بابن الأكفاني) ~~المتوفى سنة 749ه PageV01P089 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | مقدمة المؤلف # ( يقول (1) إلعبد الفقير إلى الله الواحد اليارى محمد بن إبراهيم بن ساعد ~~الأنصارى) الحمد لله الذى خلق الإنسان وقضله على سائر آتواع (12 الحيوان بالنطق ~~والبيان ، والصلاة والسلام على رسوله محمد سيد بثى عدنان وعلى آله آيمة الهدى ~~ومصابيح الايمان (3). # ويعد ، فإن بنا حاجة إلى تكميل نفوسنا البشرية فى قواها النظرية والعملية (4)، ~~اة كان ذلك هو الوسيلة إلى السعادة الأبدية . # ولما كان هذا إنما يتم بالعلم بحقائق الأشياء على ما هى عليه ، ليعتقد الحق ويفعل ~~الخير ، وجب علينا أن تعلم العلم المتكقل بتحقيق الحقائق وما هو إليه كالوسائل ، وما ~~يشتمل على بيان ما يجب أن يقصد من الفضائل ، ويتجنب من الرذائل ، فأردت أن ~~أذكر فى هذه الرسالة أنواع العلوم على التفصيل ليتبين منها هذا الغرض ، ويستفاد ~~منها أمور أخر (9) بالعرض. # الأول : تشويق الأنفس الزكية إلى الكمالات الإنسانية فإنه لا ش أشتع ، ولا ~~أقبح بالانسان - مع ما قضتله الله به من النطق وقبول تعلم الآداب والعلوم والصنائع - ~~من أن ms041 يهمل نفسه ويعريها من الفضائل . كيف وهو يرى أن الخيل المدبية على الحروب ~~والجوارح المعلمة ترتفع أقدارها ويغالى فى أثمانها لامتيازها بالفضائل المكتسية . # الشانى : أن الإنسان إذا أراد أن يتعلم علما أو ينظر فيه علم ما يستفيده منه ~~فيكون على بصيرة من أمره وتقدمة(12 معرفته : # (1) هذه الفقرة غير موجودة فى "جه وفى نسخة * ب (قال) وفى آخر الفقرة ارحمه الله تعالى) . # (2) مكذانى آ و* ب و5 ه4 # (3) ( وعلى آله أيمة الهدى ومصابيح الايان) غير موجودة ف 8 ج # (4) الصلية : هكلا فى أ* وو ب * و* *4 # (5) (آخر) فير موجودة فى * ب.ه # (1) نسخة : ب (ومقدمة) PageV01P091 # الثالث أن يعلم حال كل علم من العلوم فى نفسه ومرتبته يالنسبة إلى غيره ~~من العلوم ، وحال العالم به ، وهل يسنفاد به كمال نافع فى المعاد ، أو آدب يفيده فى ~~المعاش أوغير ذلك. # الرايع : أن يقايس بين العلوم فيعلم أيها أفضل وأشرف ، وأيها أتقن وأوثق ، ~~وأيها أوهن وأوهى . وسيأتى لهذا مسبار يعرف به ~~الخامس : معرفة حال من يدعى علما من العلوم وكشف دعواه ، وهل (1) يخبر ~~خبرا تفصيليا عن موضرع ذلك العلم وغايته ومبادته ومسائله ومرتبته فى العلوم ، ~~فيحن الظن به فيما ادعاه ~~السادس : أن يعلم المتأدب المتفنن الذى قصده أن يشدو جمليات العلوم (2) ~~وظواهرها على سبيل المشاركة ما مقدار(3) القصد منها. # السابع : تكن من أراد من ذوى الرتب أن يتشبه بأهل العلم كمالا لرفعته وعلو ~~وأقدم مقدمة تشتمل على شرف العلم [ والعلماء) (4) ، وشروط التعليم والتعلم ، ~~وأستى هذه الرسالة * إرشاد القاسد إلى آستى المقاصد ~~وعزمى ان شاء الله تعالى ان ابسط القول فى العلوم الخفية، وأختصره فى العلوم ~~الجلية محقيقا وتغفينا . # والله أال أن يهدى إلى الحق ويعصم من الضلالة ~~*** ~~ول # (2) ا ان بل جلبات العلوم) * ج. عدا شدوا جع قطيا من الإمل وسافها # (4) ف : ما القدار، وفى * * بالقدار والمعنى ما هو المقدار الطلوب # (4) الريادة [ والعلساء) من د* PageV01P092 ### || مقدمة تشتمل على شرف العلم # ~~وشروط التعليم والتعلم ### ||| القول في شرف العلم والعلماء # كفى بالعلم شرفا أن الله تعالى ms042 وصف به نفسه ، ومنحه(1) أنبياء ، وخص به ~~أولياءه، وجعله وسيلة إلى معرفته ، وسببأ إلى الحياة الأبدية ، والنجاة من الشتاوة ~~السرمدية ، والفورز بالسعادة الأخروية ، وجعل العلماء تلو ملائكته فى الإقرار ~~بريوييته ، والاختصاص بمعرفته وورثة الأتبياء ، فالعلم أشرف ما ورث عن أشرف ~~موروث (2)، وكفاك دليلأ على شرفه قوله تعالى : ({الله الذى خلق سبع سموات ~~ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن التملموا(3)، تجعل الغاية من ~~ذلك العلم ، وقال تعالى : (إلا بخشى اللة من عهاده العلماء ) (4)، وقال ~~تعالى : وما يمتلها إلا العالمون} (5). وقال تمالى : هل بستوى ~~الدين يعلمون والدين لا يعلمون }(6) . وتاهيك بهذا شرفا ونبلا، وجاء عن ~~خير البشر : " إن طلب العلم قريضة على كل مسلم "(17، وعن على رضى الله عنه : ~~" العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، والمال تفنيه النفقة ، والعلم ~~يزكو على الإنفاق ، محبة العالم دين يدان يه، العلم يكسب صاحبه الطاعة لريه (8) فى ~~حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته ، ومنفعة المال تزول بزواله ، العلم حاكم والمال ~~محكوم عليه ، مات خزأن المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقى الدهر ، أعيانهم ~~مفقودة ، وأمثالهم فى التلوب موجودة . إذا مات العالم اتشلم (9) بموته ثلمة فى ~~الإسلام" # (1) التصيح من ** . وفى بتية النسخ * ومتع به * # (2) هكذا فى الأصل ، ولعل فى ذلك تصحيفا والمراد عن أشرف مورث * . # 4) سررة فاطر : الآية 28. # (3) سورة الطلاق : الآمة 12. # (6) سورة الزمر: الآية 9 # (5) سورة المنكموت : الآية 43. # (7) رواه ابن عدى لى الكامل ، والطبراتى فى الصغير وفى الأوسط عن ابن عباس ، وفى الكبير ~~عن ابن مسعود وله عدة روايات آخرى مع زبادة فى اللفظ. # (4) فى نة جه : هكسب العلم صاحبه الطاعة # (9) ثلم الجدار وغيره ثلما : آحدث فيه شقا. PageV01P093 # ومن كلام أفلاطون : " اطلب العلم تعظمك الخاصسة ، واطلب المال تعظمك (1) العامة ~~واطلب الزهد يعظمك الجسيع . والعلم كل أحد يؤثره ، والجهل ضده وكل أحد يكرهه ~~نفرمنه ~~وكان الإنسان إتسان بالقوة ما لم يعلم ولا يجهل جهلا مركبا فإذا علم العلم صار ~~انسانأ بالفعل عارفأ بربه مستحقأ لجواره وقربه ، وإذا جهل جهلأ مركبا صار حيوانا ~~تاما بل الحيوان خير ms043 منه . قال الله تعالى : (أم تحسب آن اكثرهم يسمعون آو ~~يعتلرن إن هم إلا كالأتعام هل هم أضل سبيلا}(2). # واعلم أنه تبين نى علم الأغلاق أن الفضائل الاتسانية التى هى الأمهات أريع وهى : # (1) العلم (2) والشجاعة (3) والعفة (4) والعدل . وما عدا هذه فهى فروع ~~عنها وثرد إليها . قالعلم فضيلة التفس الناطقة ، والشباعة فضيلة النفس الفضبية ~~والعفة فضيلة الننس الشهوانية والعدل فضيلة التقسيط وهو عام فى الجيع: ~~ولا شك أن النفس الناطقة أشرف هذه قفضيلتها أشرف . وأيضا أن تلك لا تتم ولا ~~توجد كاملة إلا بالعلم . والعلم بتم ويوجد كاملأ بدوتها فهو متفن عنها ، وهى ~~مفتقرة إليه فيكون أشرف . وأيضا أن هذه الفضائل الثلاث قد توجد لبعض الحيوانات ~~العجساوات ، والعلم يختص بالانسان وتشاركه فيه الملاتكة . ومتفعة العلم باقية على ~~وجه الدهر كما جاء عن خير البشر : "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : ~~صدقة جارية . أو ولد بار، أو علم ينتفع به"(3) ~~والعلوم مع اشتراكها فى الشرف تتفاوت فيه . فمنها ما هو بحسب الموضوع كالطب ~~فان موضوعه بدن الإنسان ولا خفاء بشرفه . ومنها ما هو بحسب الغاية كملم الأخلاق ~~فان غايته معرفة النضايل الإنسانية ونعت الفضيلة . ومنها ما هو بحسب الحاجة إليه # (1) واطلب المال تعظمك العامة : هير موجودة فس وجه # (2) سورة الفرقان : الآية 44. # (3) ونص الحديث : إذا مات الانسان انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ~~أو ولد صالح يدعو له ، رواه البخارى فى الأدب ورواه مسلم وأهر داود والترمذى والنسائى عن ~~اب هريرة - القتح الكبير 154/1 ، ولى رباض الصالحين ، ورواه مسلم 387ط عيسى ~~الحلبى ، وفى أسنى المطالب للييرونى ص 23 رواه مسلم وغيره . PageV01P094 # كالفقه فإن الحاجة إليه ماسة . ومنها ما هو بحسب وثاقة الحجج كالعلوم الرياضية ~~فاتها برهانية يقينية . ومن العلوم ما يقوى شرفه باجتماع هذه الاعتبارات فيه أو ~~أكثرها كالعلم الالهى فان موضوعه شريف وغايته فاضلة والحاجة إليه مهمة . # واعلم أنه لا بشي رلا واحد من العلوم ، من حيث هو علم ، بضار بل نافع . ولا شيء ms044 ~~من الجهل ، من حيث هو يهل ، بتافع بل ضار ، لأثا سنبين فى كل علم منفعة ، إما ~~فى أمر المعاد أو المعاش أو الكمال الإنسانى ، وإنما ثوكم فى بعض العلوم أنه ضار أو ~~غير ناقع لعدم اعتبار الشروط التى كجب مراعاتها فى العلم والعلماء . فإن لكل علم ~~عدأ لا يتجاوزه ولكل عالم ناموسأ لا يخل به . نمن الوجوه المغلطة أن يقن بالعلم فوق ~~غايته ، كا يظن بالطب أنه يبري جميع الأمراض ، وليس كذلك ، فإن منها ما لا يبرأ ~~بالمعالجة . ومنها أن يظن يالعلم فوق مرتبته فى الشرف ، كما يظن بالفقه أنه أشرف ~~العلوم على الإطلاق وليس كذلك ، فإن علم التوحيد أشرف منه قطعا . ومنها أن ~~نقصد يالعلم غير غايته كمن يتعلم علما للسال والجاه فالعلوم ليس الفرض منها ~~الاكتساب بل الاطلاع على الحتائق وتهديب الأغلاق . على أنه من تعلم علما ~~للاحتراف لم يأت عالما ، وإثا جاء شبيها بالعلماء، ولقد كوشف علماء ما وراء النهر ~~بهذا الأمر ، وفظهوا به لما بلفهم بناء المدارس ببغداد ، فأقاموا للعلم مأتما ، وقالوا كان ~~يشتغل به أرياب الهمم العلية ، والأنفس الزكية ، الذين يتصدون العلم لشرفه والكمال ~~به ، فيأتون علماء ينتنع بهم ويعلمهم ، وإذا صار عليه أجرة تدانى إليه الأخسا، ~~وأرباب الكسل فيكون ذلك سييأ لارتفاعه. # ومن هاهنا فبعرت علوم الحكمة وإن كانت شريفة لذاتها. قال اللس تعابى : يؤتى ~~الحكمة من يشاء ومن ،وت الحكمة لند اوتى يرا كثيرأ}(1). وقال ~~رسول الله : " الحكمة تزيد الشريف شرفا "21). وقال عليه السلام : " نعم الهدية ~~الكلمة من الحكمة "(3) . وقال على رضى الله عنه : "الحكمة ضالة المؤمن ، فاطلب # (1) سورة البقرة : الأية 269. # (2) الحديث ، هنهادة (وترفع العيد المسلولى حتى تجلسه مجلس الملوك) رواه اهن عدى فى ~~الكامل وأبر تعيم فى الحلية عن آنس ، الفتح الكبير 2 /81 . # (3) الحديث : اليس هدية افضل من كلمة حكمة) الدارم فى المقدمة. PageV01P095 # ضالتك ولو فى أهل الشرد * ، أى أن المؤمن يلتقطها حيث وجدها لاستحقاقه إياها ~~وقال عليه السلام : " من عرف بالحكمة لاحظته العيون بالوقار* (1) ~~ومن الأمور الموجبة للغلط أن يمتهن ms045 العلم بابتذاله إلى غير أهله ، كما اثفق فى ~~علم الطب ، فإته كان فى الزمن القديم حكمة موروئة عن النبوة ، فهزل لما تعاطاه بعض ~~محشفة (12 اليهود فلم يشرفوا به بل رذل بهم ، وما أحسن قول أقلاطون : " إن ~~الفضيلة تستحيل فى التفس الردية رذيلة كما يستحيل الغذاء الصالح فى البدن ~~الستيم إلى النساد " ، والأصل فى هلا كلمة النبوة : "لا تؤتوا الحكمة غير أهلها ~~فتظلموها . ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم " (2) ~~ومن هذا القبيل الحال فى علم النجوم ، فإنه لم يكن يتعاطاه العلماء (إل1) (3) ~~للملوك ونحوهم ، فرذل حتى صار لا يتعاطاه غالبا إلا جاهل ممخرق يروج اكاذيبه ~~بسحت لا يسمن ولا يغنى من جوع. # ومن الوجوه المغلطة أن يكون العلم عزيز المنال رفيع المرقى ، قلما تتحصل غايته ~~ويتعاطاه من ليس من اكفائه ليتال بتمويهه عرضأ دنيا، كسا اتفق فى علوم ~~الكيميا (4) والسيميا والسحر(5) والطلسمات (9) ~~وانى لأعجب من يقبل دعوى من يدعى علما من هذه العلوم لديه، قإن الفطرة ~~السليمة قاضية بأن من يطلع على ذرة(1) من هذه العلوم يكتمها عن والده وولده ~~قما الداعى لإظهارها وكشفها أو الباعث عليه . فلتعتبر هذه الأمور وأمثالها # (1) الحديث : اليهقى وابو نعيم والديلى من حديث عبد الله بن عمرر . المقاصد الحسنة للسخاوى ~~ص 361، # (2) الحشف أردا التمر. والمقصود أردأ اليهوه. # (3) مكذا فى الأصول ، ولعل الصواب : لم يكن يتصاطاء العلماء (إلا) للملوك . # (4) علم الكيميا : (عند القدماء) تحوهل بعض المعادن الخسيسة الى ممادن نفيسة # (5) الحر : (سعر) قلاتا، آى استماله وسلب لبه . والسيساتية علم الاشارات ويقال هو علم ~~غايته تمكين المعتى في ذهن المخاطب و المتجد *. # (6) الطلم : خطوط وأعداد يزعم كاتبها آته يرط بها روحانيات الكواكب العلومة ها لطبايع ~~السفلية. # 7) ف نستة بار * ذباهه* PageV01P096 ### ||| القول في التعليم والتعلم وشروطهما # كل تعليم وتعلم ذهنى فانما يكون بعلم سابق فى معلوم ما من عالم لن ليس بعالم . # لما ليس بمعلوم . وقد يكون بالطبع (1) ، وتفيده وقائع الزمان بتردد الأذهان قى ~~موجودات الأعيان وأحوالها . والحاصل عنه يسى علما تجريبيا . وقد يكون بالإرادة ~~ويفيده الطلب والبحث واعمال الفكر ms046 والحاصل بسمى علما قياسيأ ~~والعلم محصور فى التصور والتصديق : والتصور يطلب بالأقاويل الشارحة من ~~الحدود والرسوم وتحوها . وقد تعقل حقيقة الشيء وقد ثتخيل بمثاله . والتصديق يكون ~~عن أشياء هى (12 مقدمات فى أشياء هى صور القياسات لأشياء هى نتائج قد يحصل ~~بها اليقين وقد لا يحصل الإقتاع . # وقدم العلماء فى التعليم العلم الأقرب تناولا ليكون سلمأ لغيره ، ولم تزل سيە ~~العلماء القدما،(3) جارية فى تعليم العلوم مشافهة دون كتاب (14 ، فلا يصل علم إلى ~~غير مستحقه ولكثرة المشعغلين بالعلوم وقتتذ ، وحرصهم على تحصيلها وحفظها ~~استرت فيهم : فلما ضعفت الهم وقصرت ، اتقرض بعض العلرم فاخذ من بتى من ~~العلماء فى تدوين العلوم(4) فى الكتب لتبقى العلوم ولا تبيد ، وضتوا ببعضها خوقا ~~أن تقع إلى غير أهلها ، فاستعملوا فى وضعها الرمز فاقتصروا من الدلالات الثلاث ~~على دلالة الالتزام دون المطابقة والتضمن : ومن عرف مقاصدهم وأيد بعصة الهية ~~صل على آغراضهم ، ورتبوا فى صدر كل كتاب تراجم تغرب عتها ستوها الرءوس ~~وهى ثمانية: ~~" الغرض ، والمشفعة ، والسمة ، والواضع ، ونوع العلم ، ومرتبة ذلك الكساب ~~وترتيبه وتحو التعليم المستعل فيه * # (1) نسخةه * : وقد يكون بعلم سابق لى معلوم بالطبع ~~سد ج: ا غير موجودة ~~() نة ول * ب : (القدماءا غير موجردة ~~، : كتابه. # 5) نسخة * : (من العلباء فى تدوين) غير موجودة ، ونص و ج*: وأخذ من بلى فى PageV01P097 # فأما الغرض فهو الغاية السابقة فى الوهم المتأغرة فى الفعل . وأما المنفعة فما ~~يحصل للنفس من الفائدة ليتشوقه الطبع . وأما السمة فالعنوان الدال بالإجمال (1) على ~~ما يأتى تفصيله . وأما الواضع قيذكر ليعلم قدره ، ويوئق بالأخذ عنه ، واشترطوا ~~عليه أن () يأتى بالغرض الذى وضع الكتاب لأجله تاما من غير(3) زيادة عليه، ~~وأن يهجر اللفظ الغريب وآنواع المجاز اللهم إلا فى الرمز. # ونهوا عن إدخال علم فى علم آخر، وعن الاحتجاج بما يتوقف بيانه على المحتج به ~~عليه لثلا يلزم الدور . وزاد المتأخرون اشتراط حسن الترتيب ، ووجازة اللفظ ، ووضوح ~~وأما نوع العلم الموضوع ثم قليعكم مرتبته ويقصد . وقد يكون الكتاب مشتملا ~~على نوع ما ms047 من العلوم فتذكر جملة مسائله ، وقد يكون جزءا من أجزائه فيفرد ذلك ~~الجزء ، وقد يكون مدخلا إلى ذلك العلم ققط . # وأما مرتبة الكتاب ، فهو متى يجب أن يقرأ ، وهل ييبدا به أو يتقدم عليه غيره ، ~~وأما ترتيبه نقد يكون الكتاب تسقأ واحدا فيسرد سردا متصلا ، وقد يتفنن فتذكر فنونه ~~وتسته بالجل والمقالات، وقستها بالأبواب والفصول ونحوها . والقسة المستعلة ~~فى العلوم أصناف : فسنها تسمة العام إلى الخاص ، وقسمة الكل إلى الأجزاء . وقسمة ~~الݣلى إلى الجزئيات ، كقسمة الجنس إلى الأنواع . وقسمة النوع إلى الأشخاص ، وهذه ~~قسمة ذاتى إلى ذاتى ، وقد يتسم الكلى إلى الذاتى والعرضى ، وقد يقسم الذاتى ~~إلى العرضى (4) كالانسان إلى أبيض وأسود والعرضى إلى العرضى كا لأبيض إلى ~~الطويل والقصير ، والتقسيم الخاص هو المتردد بين النفى والإثبات . وأما تحو التعليم ~~المستعمل فيه فهو بيان الطريق المسلوك فى تحصيل الغاية. # وأنحا، التعليم خسة : " التقسيم ، وقد ذكر. والتركيب: وهو جعل القضايا ~~مقدمات تؤدى إلى المطلوب . والتحليل : وهو إعادة تلك المقدمات وإنما يذكر للانتقاد ~~والتحديد : وهر ذكر الأشياء بعدودها الدالة على حقائقها دلالة تفصيلية . والبرهان : # (1) بالاجال : غير موجود فى ج* # (2) مكذا فى * ب * ونى * ~~به : (فير) # (4) فى " ب * و " ه" زاد (والعرضى إلى الناتى كالأميض إلى إنسان) . PageV01P098 # وهو قياس صحيح عن مقدمات صادقة يوقف منه على الحق اليقين والخير ، وإنما يكن ~~استعماله في العلوم الحقيقية ، وأما ما عداها فيكتفى يالاقشاع * والله الهادى إلى ~~الصواب. ### |||| وأما شروط التعليم والتعلم فهى اثتا عشر شرطا : ### ||||| الشرط الأول (*): # أن يكون الغرض إنما هو تحقق ذلك الصلم فى نفسه إن كان ~~مقصودا لذاته . أو التوسل به إلى ما وضع له إن كان وسيلة إلى غيره دون المال والجاء ~~والمقالبة والمكاثرة ، بل تلك الغاية ثواب الله تعالى ، وكثر من نظر فى علم لفرض فلم ~~يحصل ذلك العلم ولا ذلك الغرض. # ولما لزم الغزالى(1) ، رحمه الله ، الخلوة أريعين يوما - رجاء الحكمة عملا بقول ~~البى من أخلص لله أريعين صياحا فجر الله ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ، ~~ولم ير لدلك ms048 أثرا (2) تعجب فرأى فى المنام أتك لم تخلص لله وإنما أخلصت لطلب ~~الحكمة والأعمال بالنيات وانما لكل امري ما نوى ### ||||| الشرط الثانى : # أن يقصد العلم الذى تقبله تفسه ، وتميل إليه طباعه ، ولا ~~يتكلف غيره ، فليس كل الناس يصلحون لتعلم العلم ، ولا كل من يصلح لتعلم العلم ~~يصلح لسائر العلوم . بل كل ميسر لما خلق له . # الشرط الثالث : أن يعلم أولأ مرتبة العلم الذى أزمع عليه، وما غايته وأنه ~~متى يجب آن يقرأ وكيف ذلك ، ليكون على بيتة من آمره . ### ||||| الشرط الرابع : # أن يأتى على ذلك العلم مستوعيا لمسائله من مبادئه إلى نهايته ~~سالكا فيه الطريق الأليق به من تصور وتفهم ، واستثبات بالحجج بحسبه. # (ه) لفظ (الشرط) زهادة للتوضيع : # (1) حبة الإسلام آبو حامد محمد بن محمد ن معد بن أحيد الغزالى الطوسى (40 - . ها، ~~ابن خلكان : 1 / 86ه . طبقات السبكى :4 / 1.1 ، منساح السمادة : 1/ 191، ~~الفوائد البهية : 343 هالتعليقات . الوافى بالرفيات : 277/1، روضات الجنات: 4/ .18، ~~جلاء العينين: 73 ، اللباب : 17/2، سركيس: 14.8، الأعلام: 7/ 247. # (2) المقصود أنه لم ير لها أثرآ فى قليه. PageV01P099 ### ||||| الشرط الخامس: # أن يقصد فيه الكتب الجيدة والكتب الصنفة على قسين : ~~علوم ، وغير علوم . وهذه (1) إما أوصاف حسنة ، وأمثال ساثرة ، وتحوها تيدها ~~النظم بالتقفية والوزن ، وهى دواوين الشعراء . وإما آخبار وسير مرسلة وهى كتب ~~التواريخ . والشعراء المفلقون اثنان : احدهما : المخترع للمعانى اليديمة ، وهذا أحق ~~باسم شاعر : لشعوره بالمعتى الحسن، لاسيما إن كساه لفظا راثقا وهو أعلى الطبقات، ~~وثائيهما : المولد من المعنى المخترع معنى حسنا ، وهو تلو الأول فى الطبقة إذا أحسن ~~الأخذ والتوليد ، وظهر تلطفه فى مغايرة الفرع للأصل . فريما أريى الثاتى على الأول . # وأما غير هدين فوازن لا شاعر لأنه إن آخذ ممتى غيره بحاله فسارق ، وإن أخلى ~~نظمه من المعانى الحسنة خرج جسدأ بفير روع. # ودواوين الشعراء العربية كثيرة جدا. وقد وقع الاختيار على مجاميع من محاسنها . # قمنها : نهاية الأرب فى أشعار العرب (2). يشتمل على ألف قصيدة مختاره ، ومنها ~~المجموع المشهرر بالحماسة اختيار أبى تمام الطائى (3) ، فيه من القصائد والمقاطيع ms049 الجيدة ~~ما يروق الناظر، ويسر الخاطر، ووضع بازائها الحماسة البصرية (4). وهى حسنة ~~الترتيب والاختيار ، ومنها كتاب المحب والمحبوب والمشموم والمشروب للسرى الموصلى: ~~أودعه من أشعار المحدثين ما وقع لهم فى الغزل والخريات والزهريات . ومنها كتاب ~~نتاج القرائح فى مختار المرائى والمدائح لامن سعيد دال(5) على ما اشتمل عليه، ~~وكذلك كتاب الطرديات لكشاجم (6) ، وكتاب الأحاجى والألغاز للخطيرى (2) . وكتاب # (1) الاشارة هنا إلى * غير العلوم * # (2) نهاية الأرب : فس شرح معلقات العرب. # (3) ديوان الحماسة : جمع أبى تمام حبيب بن أوس الطاتى (ت 228د . وقيل ت 231ه. # (4) الحساسة البصرية : جع أبى الحسن صدر الدين على بن أبى الفرج بن المحسن البصرى المشوفى ستة ~~659ه ، (نشرت لجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى الشتون الإسلامية الجزء الأول مته) # (5) هذا المثوان لم يستدل عليه # (6) فى الأصل " لكاشم * والمشبت من يقية النسخ : كتاب أدب النديم . تأليف : أبى الفتح ~~محمرد من الحسين الكاتب المعروف بكشاجم (ت35 أو .36ه. # (7) الاعباز فى الأحاجى والالغاز : لأبى المعالى سعد بن على القاسم الوراق الحطيرى المعروف ~~بدلال الكتب الهه سنة 68هه ه الفه للأمير قياز درتيه على عروف المعيم * PageV01P100 # التمثل والمحاضرة للثعالبى (1) . ومنها المجاميع الحاوية لأشعار المحدثين على اختلاف ~~فتوتها : " زهر الرياض لابن درباس(2) . والتذكرة للأمين المحلى (3) . والحدائق لابن ~~فرج ، والذخيرة لابن بسام(4). # وكتب التواريخ ينتفع بها فى الاطلاع على أغبار الملوك والعلماء والأعيان ~~وحوادث الحدثان فى الماضى ، والزمان وفى ذلك ترويح الخواطر وعبر لأولى البصائر . # وأضبط التواريخ فى رمانتا الذى جمعه ابن الأثير الجزرى (5) ، وقد جمع فى بعض ~~الكتب بين عيون الأخبار ومستحستات الأشعار ، فجاءت حسنة التأليف ، كالتذكرة ~~الحمدونية (6)، وكتاب ريحانة الأدب لابن سعيد ، والعتد لابن عيد ريه ،(2) وقصل ~~الخطاب للتيفاشى (8) . ونثر الدر للآبى (9) ونحوها : ~~وأما كتب العلوم فإنها لا تحصى كثرة لكثرة العلوم وتفنشها ، واختلاف أغراض ~~العلماء فى الوضع والتأليف ، ولكن تنتحصر من جهة المقدار فى ثلاثة أصتاف : # (1) التشيل والمحاضرة . تأليف : عبد اللك بن محمد الثماليى المترفى سنة 429ه، كمال ~~14982 # (2) زهر الرياض الزكية الوفية بمضون السمرقندية. # (3) هو محمد بن على بن موسى بن ms050 عبد الرحن المحلى ، آمين الدين ، آبو بكر ، ومن مولناته ~~أيضا * شفاء الغليل فى علم الخليل * أى الخليل من أحمد ، : مفتاح السعادة ، ج1 ~~217 و 247. # (4) الدغيرة فى محاسن أهل الجزيرة تأليف : أبى الحسن على ين يسام الشنترينى المتوفى ستة # (5) الكامل في التاريخ : لأبى الحسن عز الدين على بن أيى الكرم محمد بن محمد بن عيد الكريم ~~ابن عبد الواحد الشيبانى المعروف بابن الأثير الجزرى : ت 620ه . # (6) التذكرة الحمدوتية : لأبى المعالى بهاء الدين محد ين الحسن ين محمد بن على بن حدون ~~البغدادى الكاتب : ت 662د. # (7) العقد الفريد : لأبى عرو أحمد ين محمد بن عبد ريه بن حبيب بن سالم القرطبى الأندلى : ~~9م # (8) قصل الخطاب في مدارك الحواس الخمس لأولى الألباب : لشرف الدين التيفاشى المشوفى سنة # (9) تثر الدر فى المحاضرات : للوزير زين الكفاة أبى سعيد منصور بن الحسين الآبى : ت 427 ه. PageV01P101 # مختصرة أوجز من معناها وهذه تجعل تذكرة لرموس المسائل ينتفع بها المشتهى (1) ~~للاستحضار، وريا أفادت بعض المبتدنين الأذكياء لسرعة هجومهم على المعانى من ~~العبارات الدقيقة : ~~وميسوطة تقابل المختصرة، وينتفع بها للمطالعة ، ومتوسطة لفظها بازاء ممشاها ~~ونفها عام ~~وسنذكر من هذه الأقسام عند كل علم ما هو مشهور ومعتبر عند آهله ~~والمصنفون المعتبرة تصاتيفهم فريقان : ### |||||| الفريق الأول(2): # من له فى العلم ملكة تامة ، ودرية كافية ، وتجارب وثيقة ~~وحدس صاتب، واستحضار قريب ، فتصانينهم عن قوة تبصرة ونفاذ فكر، وسداد رأى ~~يجمع إلى تحرير المعانى تهديب الألفاظ ، وهذه لا يستفتى عنها أحد من العلماء ، فإن ~~تتائج الأنكار لآلي (لا)(3) تقف عند كل حد ، بل لكل عالم ومتعلم منها حظ، ~~وهؤلاء أحسثوا إلى الناس كما أحسن الله إليهم زكاة عن علومهم لبقاء الذكر فى ~~الدتيا ، وجزيل الأجر فى الأخرى . ### |||||| الفريق الثاتى : # من له ذهن ثاتب وعبارة طلقة، ووقعت إليه كتب جيدة جمة ~~الفوائد ، ولكنها غير رائقة فى التاليف والنظم . فاست خرج ذررها وأحسن نضدها ~~ونظمها ، وهذه (4) ينتفع بها الميتديون والمتوسطون ، وهؤلاء مشكورون على ذلك، ~~شكر الله سعيهم. ### ||||| الشرط السادس (4) : # أن يقرأ على شيخ مرشد ms051 آمين ناصع ، ولا يستبد ~~طالب العلم ينفسه اتكالا على ذهنه ، فالعلم فى الصدور لا فى السطرر ، وهذا الرتيس ~~(* لقظ القريق أضفناه للايضاح. # (1) ل ج المنتهن * . وكذا فى * ه،. # (2) كلسة (الفرق) اضانه اللتوضيح. # (3) مكذا فى الأصل وفى بقية النخ : * قإن تتائج الأفكار لا تقف عند حد هدون لفظ لاكن . # 4) مكذا فى الأصل ونسنه * ج : وهذه # (5) السادس من شروط مالتعليم والتعلم . PageV01P102 # أبو على بن سينا (1) ، مع جلالة قدره ومكانته من الذكاء والحذق لما اتكل على نفسه ~~وثوقا بذهنه ، وسلم من سوء الفهم لم يسلم من التصحيف . # ومن شأن الأستاذ الكامل أن يرتب الطالب الترتيب الخاص بذلك العلم ، ويؤدبه ~~بآدابه، وأن يقصد إقهام المبتدئ تصور المسائل وأحكامها فقط ، وأن يثبتها بالأدلة إن ~~كان العلم مما يحتج عليه عند من يستحضر المقدمات ، وأما إيراد الشيه إن كانت ~~وحلها ، فإلى المتوسطين المحقتين . ### ||||| الشرط السابع ، # أن يلاكر به الأقران والأنظار طليا للتحقيق والمعاونة ~~لا المغالبة والمكابرة بل غرضه أن يستفيد ويفيد ### ||||| الشرط الثامن : # أنه إذا حصل علما ما ، وصار آمانة فى عنقه ، لا يضيعه ~~باهساله أو كتماته عن مستحقه فقد جاء عن خير البشر : " من علم علما نافعا ~~وكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلبام من نار "(2) وأن لا يوصله إلى غير مستحقه . # فقد جاء فى كلام النبوة القديمة : " لا تعلقوا الدؤ فى أعناق الخنازير " . أى لا تؤتوا ~~العلوم غير آهلها ، وأن يثبت فى كتب لمن يأيى بعده ما عشر عليه بفكره ، واستنبطد ~~يمارسته وتجاربه (3) ، ما لم يسبق إليه ، كما فعل من قيله ، فمواهب الله تمالى لا تقف ~~عند عهه. وأن لا يسي الظن بالعلم وأهله بفعله ما لا يليق بالعلساء ، فسا أقبع ~~التخليط بالأطباء ### ||||| الشرط التاسع : # أن لا يعتقد فى علم أنه حصل منه على مقدار لا يمكن الزيادة ~~عليه، قذلك طيش يوجب الحرمان، نعوذ بالله منه ، فقد قال سيد العلماء ،خاتم # (1) الشيغ الرثيس ابن سينا أبو على الحسين ين عبد الله بن الحسن بن على بن سينا (370 - ~~428ه) ومن آثاره القانون فى الطب ، والشقا ms052 ، وأرع مساثل ، والأرجوزة السينائية ، ~~والأرجوزة فى الطب ، وأسياب حدوث الحروف والإشارة والتنبيهات والإشارة إلى علم فساد ~~أمكام المنجمية (فى المتطق والحكمة) # (2) نص الحديث : * من كتم علا ألجه الله هلجام من نار صحيح أحد # (3) فى الأصول تجازبه بالراى ، والصواب ما اثيتناه عن بتية النسيخ PageV01P103 # الأنبياء : "لا بورك فى صبيحة لا أزداد فيها علما" (1) لما أدبه ربه بقوله ~~تعالى .{ وقل رب زدنى علما }(2) وقوله تعالى : وفوق كمل ذى علم ~~عليم(3). ### ||||| الشرط العاشر: # أن يعلم أن لكل علم حدا لا يتعداه ، فلا يتجاوز ذلك الحد ، ~~كما يقصد إقامة البراهين على علم التحو، ولا يتصر آيضا بننسه عن حده ، فلا يقنع ~~بالجدل فى علم الهيثة . ### ||||| الشرط الحادى عشر : # أن لا يدخل علما فى علم ، لا فى تعليم ولا مناظرة، ~~فإن ذلك مشوش ، وكثيرا ما غلط فاضل الأطباء جالينوس بهذا السبيل: ### ||||| الشرط الثانى عشر : # أن يراعى حق أستاذه فى التعليم فانه آب ، ولقد سئل ~~الإسكندر عن تعظيمه (4) معلمه أكثر من والده فقال : " هذا أخرجنى إلى دار الفناء ، ~~ومعلمى دلنى على دار البقاء ~~والرفيق فى التعلم أخ ، والتلميذ ولد ، ولكل حق يجب رعايته ~~واعلم أن على كل خير مانعا ، فعلى العلم موانع ، وعن الاشتفال به عواتق، ~~منها : الوثوق بالزمان المستقيل (8) وانفساح الأمل فى ذلك ، ولا يعلم الإنسان أته إذا ~~اتتهز الفرصة وإلا قاتته وليس لفواتها قضاء، فإن أسباب الدنيا تكاد تعزايد على ~~اللحظات من ضروريات وغيرها . وكلها شواغل ، والأمور التى يتم بمجموعها التحصيل ~~انما تقع على سبيل البحث واذا تولت فهيهات عود مثلها . # (1) الحديث : عن عائشة رضى الله عنها قالت : كال رسول الله مللل : "إذا اتى هلى يوم لا آزداد ~~قيه علما ، فلا هورك لى طلرع شمس ذلك اليوم * الهيشى ، رواه الطيرانى لى الأوسط، ~~وفى الجامع الكبير للسيوطى بزيادة (يقرهنى إلى الله) بعد قوله (علما) # (2) سورة طه: الآية 114. # (3) سررة وسف : الآجة 26 ~~) ننة : عن تمظيم ~~) الستيل : غير مرجودة فى 8 PageV01P104 # ومنها الوثوق بالذكاء (1) وأنه سيحصل الكثير من العلم فى القليل من الزمان متى ~~شاء . فتخترمه الشواغل ms053 والموانع ، وكثير من الأذكياء(2) فاته العلم بهلا السبب . # ومنها الانتقال من علم إلى آخر قبل أن يعصل منه قدرأ يعتد به ، ومن كتاب قبل ~~ختمه، وذلك هدم لما بتى ويعز مثله . # ومنها طلب المال والجاه ، أو الركون إلى اللذات اليهيمية ، فالعلم أعز أن ينال مع ~~غيره أو على سييل التبعية ، بل إذا أعطيت العلم كلك أعطاك العلم بعضه. # ومنها ضيق الحال وعدم المعونة على الاشتفال. # ومنها إقبال الدنيا ، وتقلد الأعمال وولاية المناصب . # واعلم أن للعلم عرفا ينم على صاحبه ، ونورأ يرشد إليه ، وضياء يشرق عليه (3). # فحامل المسك لا يخفى روائحه : معظم فى النفوس (4) الخيرة ، محبب إلى العقلاء ، ~~وجيه الوجه تتلقى القلوب أقواله وأنعاله بالقبول ،ومن لم تظهر عليه آمارات علمه ~~ه ذربطاتة لاصاحب إخلاص # (1) لى * ج : الزكاء بالزاى ونسخة الأصل أصح: # (2) لى * ج * : الازكياء هالزاى # (3) لى * ج* : يثم بالتاء . وكذلك وضياء يدل عليه ~~) : معلم للتفورس PageV01P105 ### ||| القول في حصر العلم # كل علم قإما أن يكون مقصودأ لذاته أو لا : والأول (1) العلوم الحكمية ، والمراد ~~بالحكسية (2) ههنا استكمال النفس الناطقة فى قوتيها النظرية والعملية (3) بمسب ~~الطاقة الإنسانية. # والأول : يكرن بحصول الاعتقادات اليقينية فى معرفة الموجودات وأحوالها ~~والفاتى : يكون بتزكية النفس باقتنائها الفضائل . واجتنابها الرذاتل ~~وأما الشانى وهو مالا يكون مقصودا لذاته بل آلة (4) لفيره ، فإما للمعانى وهو ~~علم المنطق ، وإما لما يتوصل به إلى المعانى من اللفظ والخط وهو علم الآدب . # (1) الأول من العلم المقصود لذاته . # (2) ب أ * وه ب احكة والتصحيح من * # (3) نى * د * : والعلسية # (41) نى د * آية . PageV01P106 ### |||| العلوم الحكمية النظرية # العلوم الحكمية النظرية تنقسم إلى أعلى وهو العلم الإلهى ، وأدنى وهو العلم ~~الطبيعى، وأوسط وهر العلم الرباضى: ~~وذلك لأن نظره إن كان فى أمور مجردة عن المادة الجسمية وعلاتقها فى العقل وفى ~~الحس (1) فهو العلم الإلهى. # وان كان فى أمور مادية فى اللهن وفى الخارج فهو العلم الطبيعى . وإن كان فى ~~امور يصح تجرذها عن الماديات فى الذهن فقط فهو العلم الرباضى ، وعكس هذا القسم ~~متنع لاستحالة لجرد شيء فى الخارج ms054 دون الذهن . # وتنعصر العلوم الباضية فى أريعة علوم : الهندسة والهيثة . والعدد. # والموسيقى . لأن نظره إما أن يكون فيما يمكن أن يفرض فيه أجزاء تتلاقى على عد ~~مشترك بينها أولا ، وكل واحد متهما إما قار الذات أو لا ، والأول الهندسة والشانى ~~الهيثة والثالث العدد والرابع الموسيقى # (1) فى * * : فى العقل والحس، وكذلك فى * د، PageV01P107 ### |||| العلوم الحكمية العملية # والعلوم الحكمية العملية تنقسم إلى السياسة ، والأخلاق ، وتدبير المثزل ، وذلك ~~لأن اعتباره إما للأمور العامة . فعلم السياسة ، أو الأمور الخاصة فإما بالشخص وحده ~~فعلم الأخلاق ، أو مع خاصته فعلم تدبير المنزل . # فهذه العلوم الأصلية وما عداها فهى فرعية فلنذكر هله العلوم وفروعها على ~~التفصيل بحسب غرض هده الرسالة، ونقدم مقدمة يتبين بها العلم الأصلى، والعلم ~~الفرعى ، وغير ذلك فتقول : ~~تبين فى كتاب البرهان(1) أن كل علم حتيقى فلابد له من موضوع ، ومبادئ ~~ومسانل، وغاية . فالموضوع هو الشيء الذى يبحث فى ذلك العلم عن أحواله التى ~~تعرض له، إما لذاته ، أو لما يشتمل عليه ، أو لما يساويه . ومتى كان الموضوع كليا ~~فالعلم الناظر فيه أصلى . ومتى كان جزئيا فالعلم الناظر فيه فرعى . كالطب بالنسبة ~~إلى العلم الطبيعى ، فإن موضوع الطب بدن الاتسان من جهة ما يصح ويرض ، وهو ~~مندرج تحت مرضوع العلم الطبيعى لأنه ينظر فى الأجسام مطلقا ولواحتها ~~وتحن فى هذه الرسالة نذكر موضوعات العلوم الكلية ، لأن العلوم إنما تتمايز ~~بوضوعاتها ، ويستغنى بذكرها عن الموضوعات الجزئية. # وأما المبادئ : فهى إما تصورات، وإما تصديقات لاتحصار العلم فيها. # والتصورات هى الحدود التى تذكر للموضوع واجزائه إن كان ذا أجزاء ، أو لأعراضه ~~اللاحقة له ~~والتصديقات : متها واجبة القبول ك الأوليات والاستبصاريات وتسمى أوضاعا ~~ومنها غير واجية القيول لكنها تتسلم فى الوقت ويبرهن عليها فيما بعد آو فى علم ~~أخر وتسى مصادرات. # وأما المسائل : فهى مطالب العلم المختصة به البينة فيه ~~وأما الفاية : فهى الشيء الذى يقصد ذلك العلم لأجله ، وهى أبدأ متقدمة فى ~~النظر ، متأخرة فى الحصول ، وهذا معنى قولهم : * أول الفكر آخر العمل * # (1) البرهان فى أسرار علم ms055 الميزان ، تأليف : عز الدين أيدمر بن على الجلدكى سنة 743د، وهو ~~معاصر لامن الاكفانى. PageV01P108 ### | القول في علم الأدب # وهو علم يتعرف منه التفاهم عما فى الضمائر بأدلة الألفاظ والكتابة ، وموضوع ~~اللفظ والخط . ومنفعته إظهار ما فى نفس إنسان ما (1) من المعانى وايصاله إلى ~~شخص آخر من النوع الإنسانى حاضرأ كان أو غائبا . وهو حليه اللسان والبنان ، وبه ~~يتميز ظاهر الإنسان على سائر الحيوان . وإنما ابتدأت به لأنه أول آدوات الكمال ، ~~ولذلك من عرى عثه لم يهتم بغيره من الكمالات . # وتنحصر متاصده فى عشرة علوم : وهى علم اللفة، وعلم التصريف . وعلم ~~المعانى، وعلم البيان، وعلم البديع ، وعلم العروض ، وعلم القوافى، وعلم النحو، ~~وعلم قواتين الكتابة والقرامة ~~وذلك لأن تظره إما قى اللفظ أو الخط . والأول : فإما فى اللفظ المفرد أو المركب أو ~~ما يعمها . وأما نظره فى المفرد : قاعتماده إما على السماع وهو اللغة ، أو على ~~الحجة وهو التصرف . # وأما نظره فى المركب : فإما مطلقا أو مختصا يوزن ، والأول إن تعلق بخواص ~~تركيب الكلام وأحكامه الإسنادية ، فعلم المعانى ، وإلا علم (2) البيان . # والمختص بالوزن قنظره : إما فى الصورة أو المادة : والثانى علم البديع ، والأول إن ~~كان مجره الوزن فهو علم العروض وإلا علم القوافى ~~وما يعم المفرد والمركب علم النحو . والمتعلق بالخط إما بوضعه فعلم قوانين ~~الكتابة ، وبالاستدلال به فعلم قوانين القراءة ~~وهذه العلوم لا تختص بالعريية بل توجد فى سائر لفات الأمم القاضلة كيونان ~~وغيرهم ~~واعلم أن هذه العلوم فى العريية لم تؤغل عن العرب قاطية بل عن الفصحاء البلفاء ~~منهم ، وهم الذين لم يخالطوا غيرهم : كهذيل (2) . وكتانة ، وبعض قيم ، وقيس 21) ~~عيلان، ومن ياهيهم من عرب الحجاز وأوساط نجد # (1) فن د : فى نفس الإنسان. # (2) تعلم. # (3) لم تذكر ه سوى هذيل وأوساط نجد. PageV01P109 # فأما الذين صاقيوا (1) العجم فى الأطراف فلم تعتبر لفاتهم وأحوالها فى أصول هذه ~~العلوم ، وهؤلاء كحمير ، وهمدان ، وخولان ، والأزد لمقاربتهم الحبشة ، والزتج ~~وطى . وغسان لمخالطتهم الروم بالشام، وعبد القيس لجاورتهم أهل الجزيرة وقارس. # ثم أتى ذوو العقول السليمة والأذهان ms056 المستقيمة فرتبوا (2) آصولها ، وهذيوا فصولها ~~حتى تقررت على غاية لا يمكن المزيد عليها. # (1) اتبه مصاقبة / قاه وواجهه : الجم الوسيط # (1) لى * أ * ولى * ب * رتبوا، والتصيح من 9 * PageV01P110 ### || القول في اللغة # وهو علم نقل الألفاظ الدالة على المعانى المفردة وضبطها ، وتمييز الخاص بذلك ~~اللسان من الدخيل فيه ، وتفصيل ما يدل (1) على الذوات ما يدل على الأحداث وما ~~يدل على الأدوات . وييان ما يدل على أجناس الأشياء وأنواعها وأصنافها مما يدل على ~~الأشخاص . وبيان الألفاظ المتبايتة والمترادفة والمشتركة والمتشابهة . ومنفعته الإعاطة ~~بهذه المعلومات خبرا ، وطلاقة العبارة ، والتمكن من اليقين (2) فى الكلام ، وإيضاح ~~المعانى بالألفاظ الفصيحة والأقوال البليغة . ويحتاج إلى علمى النحو والتصريف ~~ومن الكتب المختصرة فيه : المنتخب والمجرد لكراع(3)، ومختصر كتاب العين (4) . # ومن المتوسطات : المجمل لابن فارس(5) ، وديوان الأدب للفارابى (6) . # ومن المبسوطات : الجامع للأزهرى (7) ، والعباب الزاغر للصغانى (8) . والمشهور # (1) ن د *: ما يدل ليه # (2) فى * ج : * د * : التكن من التفتن . وكنا فى * د* وهو المناسب هنا : # (3) كتاب المنتخب ، وكتاب المجرد : كلاهما لعلى بن الحسن الهناتى المعروف بكراع التمل ، انظر : ~~باكوت معجم الأدهاء ج12 ص 13. والقفطي2/ .24 . ومنتاح السعادة ، ج1 ص 108. # (4) المين : لذ خليل بن أحمد بن عمر بن تيم الفراهيدى البصرىت .17ه. # (5) الجمل : لأبى الحسين أحمد بن فارس ت 395ه، اتظر : طاش كبرى زاده منتاح السعادة ، ~~1 ص 109 / .11 . ابن خلكان ج 43/1 ، 44 ، ومعجم باقوت ج18،8/4 . # (6) ديوان الأدب : لأبى إهراهيم اسحاق بن إبراهيم الفارابى ( من علماء القرن الرابع الهجرى) ~~م الأدهاء : ج61/6، 15. # (2) اهو متصور محمد بن أحد بن الأزهر بن نم الأزهرى ، ولد سنة 182ه: وهو صاحب ~~الهذيب فى اللغة والجامع : ولد سنة 282ه، ونيات الأعيان 635/1- 236 ، معبم ~~الأدها، ج 164/17 - 167 . وطاش كبرى زاده : مفتاح السعادة ج1 ص 114 . # (8) العباب الزاخر واللباب الفاخر : للإمام اللغوى الحن بن حيدر بن على من إسماعيل الصرى ثم ~~الصفانى: ~~111 PageV01P111 # عند الجهور : الصحاح للجوهرى(1) . وعليه نكت كشيرة لابن برى وعليه تكملة ~~وحواش للصغانى ويجمع بينهما وبين الصحاح فى مجمع البحرين "0، . # ولا أجمع وأنفع من ms057 المحكم لابن سيده (3) # (1) تاج اللنة وصحاح الجوهرى : للامام ابس نصر هن إسماعيل من حاد الجوهرى الفارابى . معيم ~~الأدهاء 6/ 151-156 .ت 393ه. # (1) مجع المرن ف اللغة: لرضى الدين المحن بن د بن الحن الصاغانيت 15ه ~~اجمع فيه تاج اللغة وصحاح العرية للجوهرى ويين التكملة والديل والصلة له) # (3) المحكم والمحيط الأعطم فى لغة العرب ، وجل من غريب الكتاب والحديث وفنون من النحو ~~والأدب : لعلى بن إسماعيل الضرير الأندلسى المعروف بابن سيده المرسى المتوفى سنة 458 ه. # ابن خلكان أر وفيات الأعيان ج 431/1 معجم الأدهاء ب 231/92. وفى * د * جا: ~~العنوان (الحكم) وواضح خطأ ذلك . # 2 PageV01P112 ### || القول في التصريف (1) # وهو علم بأصول أبنية الكلم وأحوالها ، قيبحث عن الحروف البسيطة كم هى، ~~وكيف هى، وأين مغارجها، وأحوال تركيبها ، وما هو مضاعف وتقديره، وما هو ~~ثلاثى أو رباعى ونهاية ذلك ، وما الأصلية متها التى لا تتبدل ، وما المزادة . ومعرفة ~~الصحيح متها والمعتل ، وأنراع الأبنية وتغيرها عند اللواحق ، وأمثلة الألفاظ المفردة ~~فى الزنة والهيتة ، وما يختص منها بالأ فعال وما يختص بالأسماء. وتييز الجامد منها ~~والمشتق ، وأصناف الاشتقاق ، وكيف هو ، وكيف يعدل(4) بصيغة الفعل حتى يصير ~~أمرا وتهيا . وتعريف (3) التثنيه والجمع ، والفصل والوصل ، والوقف والابتداء ، وما ~~يدغم(4) من الحروف ، وما يقلب وما يخفى ، وما يجب إظهاره. # ومتفعته ظاهرة من هذا التفصيل (4) ويتقدم على علمى المعانى والبيان تقدما ~~ضروريأ ، ويحتاج إليه فى اللغة (6) والقوافى . # ولم يزل هذا العلم مندرجا فى علم التحو حتى ميزه وآفرده " أبو عثمان المازنى، (7 ~~وصنف فيه ، أبو الفتح بن جنى مختصرا لطيفا سماء : " التصريف الملوكى *(4) . # (1) فى تسخة ج : القول فى التعريف . وواضح خطأ ذلك . # (2) فى سخة * و : پيدل. # (3) لن تستة د : وتعرل. # ت و : وما يدعمه # (5) لم ترد هذه الجملة فى د*. # (1) ضردرا . وتاج اليه لى اللغة . مثبتة ، من د * و5 ه*. # 7) آبر عشمان يكر بن حبيب المازنى . اهن خلكان : وفيات الأعيان 114/1 - 118 . معهم ~~الأدباء 107/7-128 ، منتاح السعادة 132/1. # () العصريف الملوكى - تأليف : العلامة أبر الفتح عثمان بن جنى الموصلى البفدادى ms058 (330- ~~392ه) معجم الأدهاء 16/5. ابن خلكان 394/1 ، الأنبارى 406 ، ابن الأثير.12/4 ~~يتيمة الدهر 77/1 ، روضات الجمتات 466 ، بغية الوعاة 322 . مفحاح السعادة 114/1 ، ~~شلرات التهب 298 ، سركيس 66 . الأعلام 344/4. # 113 PageV01P113 # ولابن مالك مختصر فى ضرورى التصريف وشرحد11)، وسمه " بالتعريف مفيد ~~واضح . وأوسط المتوسطات ، كتاب ابن الحابب(4) ، وعليه شروح لمصنفه ولفيره ~~وأمثل الميسوطات : المعتع لابن عصنور(3). وقلمأ يغلو من مسائله كتاب من كتب ~~الن # (1) عتوان الكتاب : مختصر فى شرورى التصريف * ولد شرحه المؤلف بعد ذلك وهو الإمام جمال ~~الدين أبو عبد الله بن مالك الطائى الجيانى النحرى الشافعى(600 - 672ه) فوات الوفيات ~~227/2، ووضات الجتات 201/4 ، مفتاح السعادة 136/1 .الأعلام 111/7 . # (2) الكافية : للامام ابن عمرو عثمان بن همر هن ابى بكر المعروف بهابن الحاجب - ت 646ه، ابن ~~خلكان 395/1 الطالع السعيد : 148 . بتية الوعاة 323 ، الديباج الذهب 149 ~~مفتاح السمادة 117/1 الحطط التوليقية 62/8 . الاعلام 374/4 # (3) الستع فس علم التصريف : لأهى الحسن عل بن موسى بن محمد المعروف هابسن عصنور : ت ~~666ه . وقد شرح المبتع فى كتاب " المقرب * ولكنه لم يتمه : مفتاح السصادة 141/1 ~~14 PageV01P114 ### || القول في المعاني # وهو علم يعرف منه أحوال الألفاظ المركية ، ومن خواص تركييها ، وقيود دلالاتها ~~وتسبها (1) الإسنادية ، وأحوال المسند والمسند إليه فى الجمل ، وأحوال الفصل والوصل ~~بينها ، وصيغ الأجوبة بمقتضى الحال. # ومتفعته فهم الخطاب ، وإنشاء الجواب بحسب المقاصد والأغراض، جارها على ~~قوانين اللغة فى التركيب ، ويمين فى البلاغة معوتة بليفة ~~ويحتاج إلى اللفة والتصريف والنحو، وقلسا يفرد فيه تصنيف بل يجمع إلى البيان ~~والبديع ، وكثيرا ما تذكر مسائل العلوم الشلاثة بعضها مع بعض ، قمن الكتب المفردة ~~بعلم المعانى كتاب ليثم البحرانى (2) ، وسنذكر فيما بعد جملة من الكتب المؤلفة فى ~~المعانى والبيان والبديع ~~ب ستها # (2) ميثم البسرانى ، كمال الدين ميثم بن على بن ميشم المحرانى - بعد 181ه، روضات الجنات ~~142/4. النرعة 352/3 ، سركيس 1822 . الأعلام 293/8 . ولى مفتاح السعادة، ~~-1 ، ص .20: ( ولابن الهيثم البحرنى كتاب فى علم المعانى فقط) PageV01P115 ### || القول في البيان # وهو علم يعرف فيه أحوال ms059 الأقاويل المركبة المأخوذة عن الفصحاء والبلغاء ، من ~~الخطب والرسائل والأشعار من جهة بلاغتها وخلوها من اللكن ، وتأديتها المطلوب ~~بها(1) وافية . # ومنفعته حصول الملكة على إنشاء الأقاويل المذكورة بحسب المألوف منها كافية فى ~~التفهيم (2) والتبيين إذا أضيف ذلك إلى طبع منقاد، وذهن وقاه (3). # ويحتاج إلى اللفة والتصريف والتعو ، والاستكثار من حفظ الأقاويل الفصيحة ، ~~ولا أنفع وأرفع من حفظ الكتاب العزيز. # ومن الكتب المفردة فيه : كتاب تهاية الاعجاز للامام فخر الدين بن الخطيب 41)، ~~والجامع الكبير لاين الأثير الجزرى (9). # (1) نس د *: تادية. # (2) كى * د * : التأليف. # (3) كنا فس * د * و ب * و* ه . وفى * أ * (منتاد) # (4) تهاية الايجاز فى دراية الإعجاز فى علوم البلاغة وبيان اعجاز القرآن : تأليف : أهو هكر محمد ~~ابن زكها الرازى ، 251 - 311ه، أغبار الحكما. 178 . ابن الممرى 274 ، عيون الابتاء ~~39/1 ، ابن خلكان 13/2، روضات الجنات 165/4 .الأعلام 364/6. # 5) الجامع الكسير: لابن الأثير المحدث، مجد الدين أهو السمادات الميارك بن محمد بن محمد بن ~~مد بن عيد الكريم الشيبانى الجزرى (544- 6.6ه) اهن غلكان 977/1، معبم ~~الأدها، 238/6 ، تاريخ الكامل 113/12 ، السيكى 153/4 ، روضات الجنات 226/4 ~~مفتاح السعادة 19/1، الأعلام 152/4 ~~116 PageV01P116 ### || القول في البديع # وهو علم يبحث فسيه عن مواد الأقاويل الشعرية ، وكيف تستعمل للمتزيين ~~والتحسين فى سائر آحوالها : ~~ومنفعته تكميل الأقاويل الشعرية نظما كانت أو تثرأ فى بلوغها غايتها وتأدية ~~المطلوب بها ، وأتها كيف تتفتن بحسب الأغراض لتفيد ما يقصد بها من التخييل (1) ~~الموجب لاتفعال النفس من يسط وقبض ، والشيء يذكر بضده ، فتذكر المحاسن بالذات ، ~~والعيوب بالعرض ~~ويحتاج إلى اللفة والنحو والتصريف والمعانى والبيان والاستكثار من مختار ~~الشر: ~~ومن الكتب المختصرة فيه زهر الربيع للمطرزى 21) . ومن الكتب المتوسطة كتاب ~~البديع) للتيفاشى (3) ، ومن الكتب المبسوطة : تحرير التحبير لابن أبى الأصمع(4) . # ومن الكتب المشتملة على علوم المعاتى والبيان والبديع : مختصر لابن مالك يسى ~~روض الأذهان(4) . ومن التوسطة . المصباح له واغتصره بعض العصريين فمسخه # (1) ب ون : الصيل # (2) زهرالربيع . لبرهان الدين أيو الفتح تاصر بن عبد السيد بن على الخوارزمى المطرزى الحنفى ~~538- 610 ms060 بغية الوعاة 402 . ابن خلكان 151/2 ، معجم الأدباء 202/7 . النوائد ~~البيية 218 .الجواهر المضية 2/.19 . سركيس 1260 .الإعلام 311/4. # (3) فى ه ب * كتاب البديع . آما كتاب أزهار الأنكار نى جراهر الأحبار ، تأليف : شهاب الدين ~~أبى العماس أحد من هوسف التيفاشى : 58- 191ه، الديباج اللمب *7 . شجرة ~~النور 17 ، إيضاح المكنون 549/1 . سركيس 151 الأعلام 254/1 # (4) تحرير التحبير فى علم البديع ، تاليف : الإمام أبى محمد عيد العطيم بن عبد الواحد ين ظافر ~~عبد الله المشهرر باين أبى الأصمع العدوانى المصرى الشاعر المشهرر التوفى سنة 194ه بمصر ~~() روض الاذهان وكذلك المصباح فى اختصار المفتاح تأليف : بدر الدين أبى عبد الله محمد بن ~~جمال الدين محمد بن صالك الطائى الجيانى المتوفى سنة 672ه . # 11 PageV01P117 # ومن المبسوطات : شرح القطب للشيرازى لكتاب السكاكى (1) . # وهذه العلوم هى وسائل فهم كتاب الله المنزل وكلام نبيه محمد المرسل ، إذ كانا ~~من الفصاحة والبلاغة فى حد الاعجاز، ويالها من درجات ما أرفعها ، ومن علوم ~~ما أتفعها) # (1) كتاب مفتاح العلوم للسكاكى : ويشمل علم المعانى وعلم الهيان وعلم البديع وكذلك علوم ~~أغرى ، تأليف : أى يمقوب يوسف من أبى يكر بن محمد بن على السكاكى المترفى ~~بخوارزم سنة 626ه- 1228م : بغية الوعاة 424 ، وانظر المراجع العرية اللمتراث الإسلامى ~~تأليف : عيد المنعم محمد عمر ، ص 28 . منتاح السعادة 203/1. معبم الأدياء 306/7، ~~ولد شره ولحخصه الكشررن PageV01P118 ### || القول في العروض # وهو علم يتعرف منه صحيح أوزان الشعر وفاسدها ، وأنواع الأوزان المستعملة ~~المسماة بالبحور ، وكيفية تحليلها إلى آجزائها المسماة بالتفاعيل ، ومقادير (1) الأبيات ~~والمصاريع ، وأصتافى التفايير المساة بالعلل والزحافات . # ومنفعته معرفة ما هو من الكلام شعر من حيث الصورة ، وأى نوع هو ، وما يچوز ~~أن يستعمل فيه من الاختلافات ، ورها احتيج إليه فى دفع المعاند فى شعر ما ~~وقيل إنه ليستفنى عنه السليم الطبع ، المستكثر لأنواع الشعر، ولا ينتفع به ~~البليد ، ويحتاج إليه من عداهما وهم الأكثر: ~~وواضع العروض ابتداء فى اللغة العريية الخليل بن أحمد (2) ، وإنما هذبه أبوالنصر ~~الجوهرى 21) ، ويرى الخليل آن التفاعيل ثمانية المشهورة والجوهرى يسقط ms061 منها ~~مفعولات محتجا باتها لو كاتت أصلأ لتركب منها بحر بمفردها كما تركب من كل واحدة ~~من السبع البواقى بمفردها : ~~وذكر الخليل أن عدة البعور خمسة عشر بحرا المشهورة ، وزادها الأخفش(4) بحرأ ، ~~سماه المتدارك . فرد الجوهرى الستة عشر بحرا إلى اثنى عشر بحرا : سبعة منها تكرر ~~كل واحدة من التفاعيل بمفردها وهى : " المتقارب ، والمتدارك، والهزج ، والرجز، # (1) فى * د * : متادير الأنعال و. # (2) الخليل بن أحمد بن عمرو بن تيم الفراهيدى الأزدى البجيدى (10 - 170ه) ~~ابن خلكان 172/1 ، إنهاء الرواة 341/1 السيرافى 38 . الحور العين 112 نزهة الجليس ~~80 . الأعلام 323/2. # (3) الجوهرى . أبر التصر إسماعيل بن حماد القارابى الجوهرى ت 393 ه . # الأنبارى 418 ، يتية الدهر 289/4 معجم الأدهاء 266/2 ، بفية الوعاة 198، كشف ~~الانون /91 ، روضات الجنات 110/1. مفتاح السعادة 99/1 . النجوم الزاهرة 207/4 ~~لسان الميزان 4/1 ، الأعلام 309/1. # (4) الأخنش الأوسط هو : أبو الحسن سعيد من بعده البلخى البصرى : ت 218ه . الأعلام : ~~194/3 بغية الوعاة 258 معجم الأدها. 224/11. مدخل المؤلفين العرب: 11 . # 929 PageV01P119 # والرمل، والوافسر، والكامل * وخسة كل واحد منها مركب من جزاين وهى : ~~* الطويل ، والمديد ، والبسيط ، والخفيف ، والمضارع " وأدرج الأريعة الباقية فى هذه ~~الاثنى عشر بأن زاد في أعاريضها وضروبها : * فالسريع يرد إلى البسيط والمنسرح ~~الى الرجز والمقتضب إلى الهمرج والمجتث إلى الخفيف * . إلا أن الكتب المصنفة فى ~~العروض بأسرها على مذهب الخليل بزيادة الأخنش مع بيان ما ذكره الجوهرى ووضوحه ~~وقد كثرت فيه التصانيف من غير زيادة على ماذكر الخليل والأخفش . # قمن الكتب المختصرة : كتاب لابن مالك (1) ، وعروض الورقة للجوهرى على ~~مذهبه، ولابن الحاجب لامية وجيزة كافية (2)، وضاهاها الساوى بلامية حسنة ~~وشرح قصيدة ابن الحاجب شيخنا جمال الدين واصل (3) رحمه الله شرحا وافيا ، وشرح ~~الساوية للامام القزرينى (4) . وللأيكى (5) مختصر بديع. # ومن المتوسطات فيه : كتاب لابن القطاع (6) ، والخطيب اللتبريزى (7). # ومن المبسوطات : كتاب الأمين المجلى. # (1) ابن مالك : سيق ذكره ، وهو شاح * متصر ضرورى التصريف : اين تغرى بردى ، النبوم ~~الزاهرة 244/7 فوات الرفيات : 227/2 ، بغية الرعاة : ص 53- 57 . # (2) ابن الحاجب : هو : هشمان ms062 من عمر بن أبى يكر بن يونس المالكى المعروف باين الحاجب، جمال ~~الدين آبى عرد :ت 146ه، # (3) جمال الدين واصل محمد بن سالم الحموى.: 697ه. # (4) الكافى فى علم العروض والقوافسى فى شرع القصيدة الضراء والخريسده الحسناء - تأليف : ~~صدر الدين الاوى وقد لخنصها الامام القزوينى ، منتاح السعادة 217/9 . # (5) الأيكى : هو أستاة قاضى القضاة جلال الدين القزوينى المولود سنة 660ه ، مفتاح السعادة ~~.116،20411 # (6) امن القطاع : على بن جمفر الصقلى : ت 528 ه ، معجم الأدهاء ب 6/17 ومن ص 278 - ~~243، اين خلكان : ج 2/1، من 417 - 428 . # (7) التبريزى : أبو زكها يى بن على الحطيب التهرزى : ت 5.2 د. PageV01P120 ### || القول في القوافي # وهو علم يتعرف مته أحوال نهايات الشعر على أى وجه تكون ، وكم هى ، وأى ~~النهايات بحرف ، وأيها باكثر من حرف، وكم آكشرها ، وما يجوز آن يبدل منها بيا ~~يساويه فى الزنة :. # ومتفعته تحو منفعة العروض وأشد لكثرة الاشتباء فى القوافى وأحكامها ومن ~~الكتب المختصرة كتاب للأيكى(1) ، والمتوسطة كتاب لابن القطاع (2) . ومن المبسوطة ~~كتاب لابن سيده (3) ، ولابن عصفور(4) كتاب جم الفوائد (9) . # (1) سيق ذكره فى علم العروض. # (2) سبق ذكره فى علم العروض . # (3) الحكم والمحيط الأعظم فى لغة العرب وجسل من غريب الكتاب والحديث ولنون من النعر ~~والأدب للامام أبى الحسن على بن إسماعيل الضرير الأندلسى النحوى اللضوى المصروف باين ~~سيده المرسى ، ت : 458ه، معجم الأدهاء 84/8 ، ابن خلكان 63/1 . الديباج 2.4، ~~مفتاح السعادة 99/1 . بغية الملتمس .4 ننح الطيب 875/2 ، نكت الهيان 204، ~~لسان الميزان 20/4 # (4) ل * ب* لابى عصنود : والمثبت عن بقية النسخ ولد سبق التعريف به . سركيس124 ~~الأعلام /19. # (5) كتاب الممتع فى علم التصريف : لعلى ين مؤمن الحضرمن الأشبيلى المعروف بابن عصفرر ~~أبر الحسن.ت : 669ه . # 22 PageV01P121 ### || القول في النحو # وهو علم يتعرف منه أحوال اللفظ المركب من جهة ما يلحقه من التغايير المسياة ~~بالاعراب والبناء ، وأنواعها من الحركات والحروف ، ومواضعها ولزومها ، وكيفية ~~دخولها فى الجمل لتبين دلالتها . ومنفعته : تبين أحوال الألفاظ المركية فى دلالتها ~~على المقصود ، ودفع اللبس عن سامعها ، فإن القائل : ما أحسن ms063 زيد بالسكون (1) ، ~~يعتسل آحد آمور ثلاثة ، التعجب من حسنه ، والاستفهام عن أى شي منه أحسن، ~~وسلب الأحسان عنه حتى يعرب فيتسيز ~~واعلم أن إعراب الكلام كان للعرب سجية لأنهم مفطورون على الفصاحة ، فلما جاء ~~الإسلام وتألفت به القلوب اختلطت الأمم بعضها ببعض ، فكادت العربية أن تتلاشى ، ~~فدعا ذلك أمير المؤمنين " عليأ" رضى الله عنه ، أن أصل فيه أصولا أخذها عنه أبو ~~الأسود الدؤلى ، وكان يراجعه فيها إلى أن حصل من أصوله ما نيه كفاية، ثم قرا ~~على "أبى الأسود الدؤلى، ميمون الأقرن (2) وزاد فيه ثم " عنيسة المهرى * المعروق ~~" بالفيل ،(3) ثم " عيد الله بن إسحاق الحضرمى 41) و" أبو عمرو بن العلاء "(5) ~~فزاد فيه ثم " الخليل بن أحمد" (6) ، وعنه أخذ " سيبويه"(7). وقد كان " على بن ~~حمزة الكسائى ، (8) رسم رسوما أخذها عنه أهل الكوفة وتهذب الفن وترتب : # (1) ف * : بالكرنين. والتصيح من * ب # (2) قيل أخذ النحو عن أبى الأسود . وقيل أغذه عن عنبسة المعروف بالفيل تلميذ أبى الأسود : ~~انظر أبا بكر الزييدى طبتات النحريين واللغويين الطبعة الثانية ص 24 ، الطبقة الأولى . # (3) طبقات النحريين فى المرجع السابق . الطبعة الثانية ، ص 24. # 4) عبد الله بن إسحاق الحضر . ت 127ه، طبقات النعويين المرجع السابق الطبقة الثالثة ، ~~ص 25. # (5) أحد القراء السبعدت 159ه، وهو معروف : طبقات النحويين المرجع السابق ، الطبقة الرابعة ~~ص28 # (6) طبقات النحريين المرجع السابق ، الطبعة الخامة ص 43 -47 # (7) سييويه : هو : آهو بشر عمرو بن عثسان من قنير إمام البصريين ، تلميذ الحليل بن أحمد ، اين ~~خلكان 482/1 - 448. ممجم الأدهاء 114/1- 127، بغمة الوعاة 366 - 367. # (8) أبو الحسن على بن حسزة الكسائى إمام الكوفمين : طيقات التحويين ، الطبعة الشانية من ~~الكوليين ص 139- 142، معجم الأدهاء 167/13 . بغية الوعاة 331- 337 . النجوم ~~الزاهرة 130/2. # 122 PageV01P122 # ومن الكتب المختصرة فيه : مقدمة ابن الحاجب (1)، والعمدة لابن مالك ~~والضوابط الكلية اللسرسى ~~ومن المتوسطة : المفصل للزمخشرى (11 والمقرب لابن عصفور(12، وتسهيل ~~الفوائد لابن مالك 41) ، يكاد أن يخل بمسئلة من الفن . # ومن المبسوطات كتاب سيبويه (15 ، وعليه نكت لابن الطراوه (1) ، ويحتاج إلى ~~جودة تأمل وعليه شروح متنعة ، وشرح تسهيل الفوائد جامع ms064 مفيد . # (1) الكافية لابن الحاجب : وقد عتى الكشيرون بشرحها : هو جمال الدين آهر عمر عشان بن عر ~~ابن أبى بكر من يونس المصرى المالكى ( ابن الحاجب) 57 - 646ه ، ابن خلكان 395/1، ~~الطالع السعيد 188 . بفية الوعاة 323 . الديبا المذهب 189 مفتاح السعادة 117/1 ~~الخطط التوفيقية 162/8 غاية النهاية 5.8/1 ،سركيس 71 . الأعلام 374/4 . # (2) الزمتشرى هو : جار الله ابو القاسم محود بن عمر بن مد الحوارزمى المتزلى 4671 - ~~538ه) ، الأنيارى 469 ، ابن خلكان 107/2 ابن تطلوغا 53 . بفية الوعاة 388 ~~الفوائد البهية 09، روضات الجنات 211/4 . منتاح السعادة 109/1 و 471 ، سركيس ~~973. الأعلام 55/8 # (3) ابن عصند : سبق التعرف # (4) تسهيل الفوايد لاين مالك : جمال الدين أبى عهد الله محمد عبد الله ين مالك . # 5) يسه : سبق ذكره # (9) ابن الطراوة فى شرح الكافية هو : ايو الحسن سليمان بن محمد بن عبد الله السباعى المالقى بن ~~الطراوة (524ها ، الأعلام 196/3 . معجم البلدان 37/6 مداخل المؤلفين العرب 322 . # 123 PageV01P123 ### || القول في قوانين الكتابة (1) # وهو علم يتعرف منه صور الحروف المفردة وأوضاعها وكيفية تركيبها خطا، وما ~~يكتب منها فى السطور، وكيف سبيله أن يكتب، وما لا يكتب، وابدال ما ييدل ~~منها وبماذا يبدل ، ومواضعه ومنفعته ظاهرة ~~وهذا العلم والذى يليه متلازمان فى الوجود لغاية واحدة ، وهى معرفة دلالة الخط ~~على اللفظ ، واعلم أن جميع المعلومات إنما تعرف بالدلالة عليها بأحد الأمور الثلاثة : ~~"الإشارة ، واللفظ ، والخط. # فالإشارة تتوقف على المشاهدة واللفظ يتوقف على حضور المخاطب وسماعة ~~أما الحط فلا يتوقف على شيء ، فهو أعمها نفعا وأشرفها ، وهو خاصة النوع الانسانى # (1) الكتابة : صناعة الكائب . PageV01P124 # القول فو قوانين القراءة (1) ~~وهو علم يعرف منه العلامات الدالة على ما يكتب فى السطور من الحروف المميزة ~~بين المشتركة منها فى الصور ، والمتشابهة من النقط والأشكال ، والعلامة الدالة على ~~الإدغام والمد والقضتر والوصل والفصل والمقاطع ، وأحوال هذه العلامات وأحكامها ~~ومنفعته ما ذكرناه فى العلم المتقدم . # واعلم أن بهذين العلمين ظهرت خاصة النوع الإنسانى من القوة إلى العقل ، وامتاز ~~عن سائر آتراع الحيوانات ، وضبطت الأموال ، وترتبت الأحوال ms065 ، وحفظت العلوم فى ~~الأدوار ، واستمرت على الأكوار، وانتقلت الأغيار من زمان إلى زمان ، وحملت سرأ من ~~مكان إلى مكان . ولهده القضائل حافظت الغريزة الإنسانية على قبول هذين العلمين ~~حال تعلمها محافظة لم يحتج معها إلى تذكار بعد الغيبة ، ولهذه العلة استغنى عن ~~كتاب يصنف فيهما ، وهذا أخر العلوم والقول فى العلوم الأدبية # (1) القرامة : لن يقدر على النظر والنطق (كرأ الكاب - لرايه : تتبع كلماته نظرا ونطق بها) . PageV01P125 ### | القول في المنطق (1) # وهو علم يتعرف فيه ضروب الانتقالات من أمور حاصلة فى ذهن الإنسان إلى آمور ~~مستحصلة قيه ، وأحوال تلك الأمور، وأصناف ما ترتيب الانتقال فيه وهيئته جاريان ~~على الاستقامة (2) واصناف ما ليس كذلك : ~~وموضوعه المعلومات التصورة (3) والتصديقية من حيث توصل إلى مطلوب ~~تصورى أو مطلوب تصديقى تأديأ صوابا ، واشتقاقه من النطق الداخلى ، أى القوة ~~العاقلة . وقد رتبه ارسطوطا ليس على تسعة أجزاء ~~الجزء الأول : يسمى ايساغوجى ، ومعتاه : المدخل ، ويتبين فيه الألفاظ والمعانى ~~المفردة من حيث هى عامة كلية وهى الجنس، والنرع ، والفصل ، والخاصة، والعرض ~~العام. # الجنس(4) الثانى : ويسمى قاطيفورهاس ومعتاه : المقولات ، ويتبين فيه المعانى ~~المفردة الشاملة بالعموم لجميع الموجودات . وهى الجوهر والأعراض التسعة التى هى: ~~الكم والكيف والأين والوضع والمتى والملك والإضافة والفعل والانفعال ~~الجنس الثالث : ويسمى بأدير ميتياس(5) ومعناء : العبارة ، ويتبين فيه كيفية ~~تركيب المعاتى المفردة بالنسبة الايجابية أو السلبية حتى تصير قضية وخبرأ يلزمه أن ~~يكرن صاوقا أو كاذيا . # الجزء الرايع : ويسى ارتولوطيقى ومعناه : التحليل بالعكس، ويتبين فيه كيفية ~~تركيب القضايا حتى يصير متها دليل يفيد علمأ بمجهول وهو القياس. # (1) المتطق : الكلام . وعلم يممم الذهن من الخطأ فى التكر ، ويقال : نلان منطقى : يفكر ~~تقكيرا. # (2) متقيا: لى نسخة * ج على الاستقامات. # ) * : الوة # (4) مكذا قى الأصل ، مرة يقول عنها الجز، وأخرى يقول عنها الجنس . وفى ابقية النخ): ~~ابلجز: لقط ~~د : هارمياس. فى ب ول د: ابارير ميتياس) PageV01P126 # الجز، الخامس : ويسى باد بيطيقى ومعناه : البرهانى ، ويتبين فيه شرائط القياس ~~اليقينى ومقدماته ~~الجزء السادس: ويسمى طوبيقى ومعناه : المواضع ، ويراد بها الجدلية ، ويتبين ~~مثه (1) القياس ms066 الجدلى النافع فى مخاطبة من يقصر علمه أو فهمه (2) عن البرهان ، ~~والمواضع التى يستخرج منها المقدمات الجدلية ، ووصايا المجيب والسائل : ~~الجزء السايع: ويسى ريطوريقى ومعناه : الخطايى ، ويتبين منه القياسات ~~الخطابية والبلاغية المقنعة النافعة فى مخاطبات الجهور ، وعلى سبيل المشاورات ~~والمخاطبات (3) والمشاجرات والحيل النافعة فى الاستعطاف والاستمالة ~~الجزه الثامن : ويسى طوريقى ومعناه : الشعرى ، ويتيين فيه حال القياسات ~~الشعرية ومقدماتها ، وكيف يستعمل التشبيه المفيد اللتخييل الموجب اللانفعالات ~~التفسانية ، وقيول الترغيب والترهيب ، والمرح واللم ، والاغراء والتحذير ، والتعظليم ~~والتعقير وما أشيهها. # الجزء التاسع : ويسى سوفسطيقى ومعناه (4) : نقض شيه المسوهين ، ويتبين فيه ~~القياسات المغالطية ، وأصناف الغلط الواقعة فى الحدود ، والأقيسة من جهة اللفظ ~~والمعتى من مادة أو صورة ، ووجه التحرز منها ، وريا جعل هذا الجزء تاليا للبرهان ~~فيكون سابعا. # ولأرسطوطا ليس فى هذه الأجزاء التسعة تسعة كتب إلا أن الأول منها وهو : ~~المدخل ، لم يقع إلينا وانا تقل إلينا وضع فرقوريوس(5) والمتأخرون حذفوا الكلام قى ~~المقولات من تصانيفهم المتطقية ، لأن الكلام فيها ليس من علم المتطق (2) . # : پيين عنه # (2) أو بهه مرجودة لى آ * و ه. # (3) لى د : الخاصبات . وكذلك فى * هه. # 41) فى * ج : ومعناه نقض شبه الوهين ، وكذلك نى د *. # 1 * : نروس # (6) من هنا لم يذكر المختصر لى * د شيئأ عن مراجع علم المنطق كلها من أول : ولأرسطوطاليس ~~فى هذه الأجزاء التسعة تسعة كتب ... حتى آخر علم المنولق. # 1 PageV01P127 # ومن الناس من زعم أن المنطق آلة لفيره من العلوم فلا يكون علما فى نفسه ، وهذا ~~تحامل ، لأن كونه آلة لا ينافى كونه علما فى نفسه ، فالهندسة آلة لعلم الهيئة وعلم ~~فى نقسه . ومتفعته آن يرشد الطالب(1) إلى الطرق التى يجب أن تسلك فى كل بحث ~~ومعرفة التعريفات بالحدود والرسم ، ومعرفة أتواع الحجج البرهانية وغيرها وكيفية وجه ~~التحرز من الغلط فى التصورات والتصديقات ، وهو مفتاح العلوم العقلية وسلمها ، ~~وميزان المعاتى لأن نسبته إلى المعانى ، تسبة النحو إلى اللفظ ، والعروض إلى ~~القريض ، وبه يتبين حال كل علم ف وثاقته وضعفه ، وحال كل عالم وباحث ، ولهذا ~~قال الغزالى21) ms067 رحمه الله : من لا معرفة له به لا ثقة بعلمه ، وسماه معيار العلم ، وهو ~~من العلوم التى تشحد الذهن وتتقح (3) الفكر ، وبالجملة فهو حلية الجنان ، كما أن ~~الأدب حلية اللسان والهنان ، ويستفنى عنه المؤيد من الله تعالى ومن علمه ضردرى، ~~ويحتاج اليه من عداهما وهم الأكشر. # وقد رفض هذا العلم وجحد منفعته من لم يفهمه ولا اطلع عليه عداوة لما جهل ~~وقد بينا منه ما فيه كفاية، وبعض الناس رهما توهم آنه يشوش العقائد مع آنه موضوع ~~للاعتبار والتحرير ، وسبب هذا التوهم أن من الأذكياء الأغمار الذين لم يرتاضوا ~~بالعلوم الحكمية ولا آدبتهم الشريعة من اشتغل بهذا العلم ، واستضعف حبج بعض ~~العلوم، فاستخف يها وبأهلها ، ظنا منه آنها برهانية لطيشه وجهله بحقائق العلوم ~~ومراتبها، فالفساد مته لا من العلوم ~~والمشهور أن واضع هذا العلم وميتدعه أرسطوطا ليس وأنه لم يجد لمن تقدمه غير ~~كتاب المقولات ، وأنه تنبه لوضعه وترتيبه من نظم كتاب إقليدس41) فى الهندسة ~~والمناقشة فى هذا غير مفيدة . # (1) الطالب : غير موجودة فى ج # (2) الغزالى : حجة الاسلام أبر حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحد الغزالى الطوسى 4.51 ~~56ها ابن خلكان 46/1ه ، طبقات السبك 1.1/4 . مفتاح السعادة 191/6، ~~الفوائد الههة 243 بالتعليقات ، الوافى بالرفيات 277/1 ، روشات الجنات 18/4، ~~جلاء المينين 73 . اللباب 120/2 سركيس 14.8، الاعلام 247/7 . # تتم من # (4) سيق ذكره. PageV01P128 # ولخص آبو نصر الفارابى(1) كتب ارسطوطا ليس ، فى كتابه المسمى بالثمانية فى # (4) 2 ~~علم المنطق ، وشرحها شروحا (4) يقصر زمانتا عن استثمار فرائدها ، ولخصها أيضا ~~ابن رشد(3) تلخيصا حسنا ، وزاد المتأخرون عليها كثيرا ~~(51 ~~ومن الكتب المخفصرة : عين القواعد للكاتبى(2) والمناه للأرموى51) ~~والقسطاس للسمرقندى11) . والتجريد لخواجه تصير الدين الطوسى121. # ومن المتوسطة : كشف الأسرار للخونجى(14 ، وعليه حواش مهمة لابن البديع ~~(10 ~~البندهى191 . وجامع الدقائق للكاتبى(110 ، ونخية الفكر لأبن وأصل : # (1) الفارايى هو : اهو ا سر محد ين محمد بن طرخسان بن اوتلغ الفاراهى التركى (260_ ~~399ه) عيون الأنبا. 134/2 . اخبار الحكساء اين غلكان 2/، رومقسات الجنات ~~171/4 . ابن الصبرى 295. مفتاح السعادة ms068 295/1. الوانى، بالوفيات 6/1-1، اعصا: ~~العلوم . المقدمه : الأعلام 243/7. # (2) لى "1* شرسا والتصحيح من باقى النسغ # (3) ابن رشد : ايو الوليد محمد ين أهد هن مسمد بن أحمد بن أحمد بن رشد الأندلسى المالك ~~521 - 544ه). عيون الأنياء 75/2 . الدييباج الذهب 284، شذرات الذهب 4/.32، ~~المفرب 1.4 ، التكملة لابن الاهار 269/1، سركي1.8. الأعلام 213/9 # (1) الكات مفتاح السعادة : ج1. ص 299 ، 402. # ) الأرموى هر : سراج الدين أهو الشتاء محسود من ابس بكر هن أمسد الأرسرى (844- ~~687ه)، طبتات السبك 15525. منتاح السعادة 240/1، سركبس 427. # ) السرلتدى هر : ابر الليث نصر بن مومد بن أحمد من اهرافيم الفقيه السسركندى المشهور ~~بمام اتمدتى ا--373د) . ابن قطلوتا 58/ القوائد البهية 220. الجواهر المضبثة ~~196/2. كشف الظنون 441 . الاعلام 349/8. # ) الطوس هر : نصر الدين اهر جعذر محسمد بن محمه ون الحمسن الطظرى الشبعى الفيلسول ~~ومرف بنصير الدين الطوسى 5971 - 672ه) فرات الوفيات 149/3 ، المتهل الصافى ~~260/3، وضات الجنات 608 . مفتاع السمادة 291/1 . الوافى بالوفيات 179/1 0 ~~شدرات الذهب /239 . البداية والتهاية 367/13، سركبس120، الأعلام 297/7. # 8) اهن فضل الدين الخرجى : محمد بن امادر بن عيد الملك القاضى انضل الدين ت 644ه : ~~مفتاح السعادة 1 ، ص 298 . # (4) ابن الريع البتدض : مفتاع السمادة -، ح 223 # (1) الكاتبى : سق ذكره هرقم (4) ~~149 PageV01P129 # ومن المبسوطة * المنطق الكبير * للاسام فخر الدين ين الخطيب(11 . وشرع ~~القسطاس لمصنفه(2) ، وشرح كشف الأسرار للكاتبى(12 ، والبحر الحضم منطق الشفا ~~للشيخ الرثيس أبى على بن سينا(4). # ومعظم كتب المنطق مجموعة من كتب الطبيعى والإلهى ، فلنذكر منها جملة : ~~فمن المختصرة : كشف الحقائق للأثير الأبهرى(5) ، وتنزيل الأفكار له (6) . # (1) فتر الدين : اهر عبد الله محد بن عمر من الحسين بن على التيى البكرى الطيرستانى ~~(فغر الدين) 43ه/554 - 6.6ه) . اغيار الحكماء 190 . ابن خلكان 1/.9 . عيون ~~الأنباء: 23/2 ، تاريخ الكامل لامن الاثير 113/12 ،طبقات السبك /33 ، الفوائد ~~البهية 191 مفتاح السعادة 445/1 ، روضات الجنات 190/4 ، لسان الميزان 429/4 ، ~~الأعلام 203/7. # (2) شرح تسطاس والميزان : كلاهما للعلامة شبس الدين محد السرقندى : صاحب الصحائف لس ~~علم الكلام. # (3) كشف الأسرار عن هوامض الألكار- تأليف : الإمام التاضى ms069 أفضل الدين محمد من نامادر ن ~~معمد بن عهد الملك الخوبيى الشالصى (ت 649 ، وقد شرحه الكاتبى ولد سبق الكلام عن ~~الخونجى والكاتبى: # (4) الشتا - تأليف : شرف الملك أبر على الحسين بن عيد الله الحسين بن على هن سيناء البخارى ~~(370- 428 ه) ، اخبار الكا0 348 ، عيرن الأنهاء 12/2 . امن خلكان 1/.19 ~~تاريخ مغتصر الدول 32 ، أبو الهدا 161/21، خزانة الأدب 446 : روضات الجتات 251، ~~لسان الميزان 291/2 ، سركيس 127 ، الأعلام 261/2 . # (5) كشف الحقائق فى تحرير الدقاثق - تأليف العلامة : أثير الدين المفضل بن عمر من المفضل ~~الأبهى # (6) تنزيل الألكار - تاليف العلامة : أثير الدين الفضل بن عمر هن المفضل الأبهرى ~~3 PageV01P130 # ومن المتوسطة : التلويحات للسهروردى(1) والملخص للامام فخر الدين (2) ~~وعليه حواش مفيدة للأبهرى(2) . ومطالع الأنوار للأرموى (4) ، والحكمة الجديدة لابن ~~كمونه ، والمعتير لأبى البركات(9). # ومن المبسوطات : الشفا(6) ، وشرح التلويحات لابن كمونه (17)، وشرح الملخص ~~للكاتبى ، وشرح الاشارات والتنبيهات لخواجه تصير الدين الطوسى(8) . # (1) التلريحات للسهروردى وهر : أيوالفس شهاب الدين يحيى بن حيش بن أميران السهرورهى ~~الفيلسوف. (549 - 587ه) وهو مؤلف كتاب المطارحات لى المتطق والحكمة ، ابن خلكان ~~345/1.طبقات الأطباء 167/2 . التجوم الزاهرة 114/6 . ابن الوردى 104/2 ، اعلام ~~التيلاء 292/4 ، صرآة الجنان 434/3 ، لسان الميزان 156/3 ، مفتاح الكثوز 456 ، ~~الفلاكة 67 مفتاح السعادة 247/1. # السهرورهيت 587 ه- 1191م، ومن مؤلفاته المطبرعة : * هياكل النور * و حكة ~~الإشراق. # (2) فخر الدين الرازى سبق ذكره* . # (3) سبق ذكره ركم (5) فى الصفحة السابقة # (4) مطالع الأتوار - تأليف : العلامة أبو الشتاء محمود بن أبى بكر الأرموى (فى: "جه للأدموى) ~~بالدال الهملة وهرخطأ # (5) المعتبر لأبى اليركات البغدادى هية الله بن ملكه / ت : فى أواسط القرن السادس : # (9) الرئيس أبو على بن سيتاء (سبق ذكرها . # () ابن كمونه : منحاح السمادة، ج1 . ص 346. # (8) شرح الاشارات لنصير الدين بن محمد الطوسى (ت 672ه وترجتة فى اين شاكر الكتبى : ~~فوات الرفيات 149/2- 150 . الأعلام 252/7- 258. # 34 PageV01P131 ### | القول في الإلاهي # وهو علم يبحث فيه عن الموجودات كلها من حيث تعينها وثبوتها وتحقق حفائقها ~~وما يعرض لها، وتسب ما بينها ، وما پعمها وما يغصها من حيث هى هوجودات ms070 ~~مبردة عن المادة وعلاتقها ~~وموضوعه : الموجودات وأحوالها من هذه الحيثية ، ويعبر عنه بالعلم الإلهى ~~لاشتساله على علم الربوية وبالعلم الكلى لعمومه وشموله بالنظر لكليات الموجودات . # وبعلم ما بعد الطبيعة لتجرد موضوعه من المواد ولواحقها ~~وأجزاؤه الأصلية خمسة : ~~الأول ، النظر فى الأمور العامة مثل الوجود ، والماهية والوحدة ، والكثرة، ~~والوجوب، والإمكان ، والقدم ، والحدوث، والأسياب ، والمسببات، وما يجرى فى هذا ~~المجرى ~~الثاتى : النظر فى مبادى العلوم كلها وتبيين مقدماتها ومراتيها ~~الثالث : النظر فى إثبات وجود الإله الحق ، والدلالة على وحدته وتفردء بالربويية ~~واثبات صفاته ، وييان آتها لا توجب كثرة فى ذاته . # الرابيع : النظر فى إثيات الجواهر المجردة من العقول ، والنفوس ، والملاتكة ، ~~والجن ، والشياطين ، وحقائقها وأحوالها ~~الخامس : أحوال التفوس البشرية بعد مفارقتها الهياكل الإنسانية، وحال المعاد ~~وكيفية ارتباءد الخلق بالأمر:. # ومتفعته : آن يتبين نيه المعتقدات الحقة فى حقاثق الموجودات التى يجب أن تعتقد ~~ما هى ، والباطلة التى يجب أن تجتنب ، ما هى . بالبراهين القاطعة اليقينية ~~وهذا العلم هو المقصود بالذات للاتسان فى كمال ذاته وسعادته فى دار البقاء ، وكمل ~~علم سواه، إن تعلقت منفعته بأمر العاد فهر وسيلة إليه . وإن كملقت بأمر المعاش ~~فهو خدم لما يعدله وسائر العلوم تستمد منه مباديها وتفتقر اليه، وهو غنى عتها. PageV01P132 # اذ لا علم بعده ، ومن وفق للوقوف على حقائقه فقد فاز فوزا عظيما، ومن زلت نيه ~~قدمه خسر خسرانا مبينأ، ولما اشتدت الحاجة إلى هذا العلم وجكت فاثدته، وعز ~~مطليه، توفرت الدواعى عليه ، واختلفت الطرق إليه : فمن المجتهدين من رام إدراك ~~بالبحث والشظر ، ويقيم على ما يظهر له الدليل والبرهان ، وهؤلاء زمرة الحكساء ~~الباحثين، ورثيسهم ارسطوطاليس، وكتابه فيسا بعد الطبيمة حاصل محصوله. # وتلغيص أغراض هذا الكتاب لأبى نصر مفتاح له(1) ، وبعده كتاب أوثولوچيا . # والمباحث المشرقية للإمام فغر الدين (2) مشحون بمباحث هذه المطالب . وفى بعضها ~~ما ظاهره يخالف ظاهر الشريعة الحقة . وعند التحقيق لا مخالفة إلأ فى اللفظ ~~وكتاب فصل المقال فيما بين الشريعة والطبيعة من الاتصال لابن رشد (3) متكفل ~~بييان المهم من هذا الحال ~~واعلم أن طريق ms071 الباحثين أنفع للمتعلم لو وفى بجملة المطالب ، وقامت عليها براهين ~~يتينية، وميهات ~~ومن المحتهدين من سلك طريق تصفية النفس بالرياضة ، وهؤلاء هم التساك . # وأكثرهم يصل إلى أمور ذوقية يكشفها له العيان تجل عن آن توصف بلسان ، فلا بقوم ~~عليها دليل غير الوجدان . ونساك ملتناهم الصوفية ، ولهم آداب شرعية واصطلاعية ~~(9 ~~يشتمل عليها كتاب عوارف المعارف للسهروردى (4)، وأما المشارع للجليانى (9) ، # (1) أبو نصر الفاراهى : سساه العرب المعلم الثانى . عنى بتلخيص وشرح فلسفة أرسطر. # (2) قغر الدين يميى من حيش السهروردى المقتول . أمر صلاح الدين بقتله تنفينا لحكم الشرع ~~حيث كان يدعو للاتقطاع عن الدتيا ومياهدة النتس بالرياضة حشى تتصل بالدات الإلهية ~~المليا تبعا لنظرية الحلول التى قال بها الجنيد من قبل # (3) فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال - تأليق : أهو الوليد محسد هن رشد ~~الأندلسى : وهو كتاب الكشف عن مناهج الأدلة فى عقائد الملة . # (4) عوارف المعارف - تأليف : شهاب الدين أبى حفص عمر بن عمد الله السهروردى ت 132 . ابن ~~خلكان : وفيات الأعيان ج1 . ح 48 - 481. # -(5) أهو القضل عبد المتعم بن عمر الجلياتى ، ولد بجليانة بالأندلس سنة 931ه ، وعاش بدمشق ~~إلى أن توفى سنة 902 ، واشتغل بالطب وله فيه مؤلفات ، وعاصر صلاح الدين : التاموس ~~الاسلام 1 ص 624- 125. # 3 PageV01P133 # فآداب وقداتية ، وفى خلالها رموز على نفحات ربانية ، ورسالة القشيرى(1) تشتمل ~~على سيرة أعيان الصوفية إلى زمان مصنفها ، وقوت القلوب 41) يشتمل على ما ~~يحتاج إليه السالك لهذا الطريق من علم ومن عمل ، ولا أننع ولا أجمع من كتاب ~~الفتوحات المكية للشيخ محيى الدين بن العربى الطائى (3) . وكتبه كلها(4) لا تخلو ~~عن فوائد ضمن إشارات لطيفة ، وهذه الكتب جلها رمز . فمن قدح فى ظاهرها فهو ~~بعزل عنها ~~ومن المجتهدين من ابتدأ آمره هالبحث والنظر وانتهى إلى التجريد وتصفية النفس ~~فجمع بين الفضيلتين . وحاز كلتا الحسنيين. # وينسب مثل هذا الحال إلى سقراط وأفلاطون والسهروردى (5). وكتاب حكمة الإشراق ~~له صادر عن هلا المقام برمز آخفى من السر فى صدر كاتم . ومن فتح له كتاب المفتاح ~~للشيخ صدر الدين ms072 التونوى(19 ، ودخل إلى تفسير فاتحة الكتاب العزيز متن الباب ~~الملكور، فدى إلى صراط مستقيم ، وفاز بجنة التعيم ، وهذه الطرق هى طرق ~~المجتهدين . وهم أقراد فى الأوراد ، وأما الجمهور فلما لم يكن لهم بد من النظر فى هذا ~~الأمر لباعث الشوق الغريزى على طلب الكمال الإنسانى والشعور الطبيعى بأن ثم أمرا له ~~وجده الإنسان غير ما شارك (7) فيه الحيوان على ما يوضح هذا الأمر أبو بكر بن الطفيل # (1) الرسالة القشيرة - تأليف : أبى التاسم عهد الكرم من هوران بن عيد الملاك من طلحة من محمد ~~التشرى الشافعى الصرفى (376 - 465 ه) اين خلكان 376/1 . طبفات السبكى ~~223/3تابخ قداه 83/11 . منتاح السعادة 39/1 . 146/2 . الأعلام 4/.18. # (2) قوت القلوب لأب طالب محمد الحارثى المك : مفتاح السعادة 2. ص334/46 . # (3) الفعوحات المكية كى معرفة الأسرار المالكية والملكية - تاليف : الشيخ الاكبر محيى الدين ~~معد بن على بن محمد بن العربى الطائى الأندلس الحايمى الطائى (560 -638ه) لوات ~~الوفيات 241/2 ، نتح الطيب 4.4/1 . مفتاح السحادة 147/1 . ميزان الاعدال ~~108/3 ، لسان الميزان 311/5 ، مرآة الجنان 4/.10 ، الأعلام 170/7. # 4) كلها ليست ن # (5) اهو القتو بحى الملقب مشهاب الدين . الحكيم المقتول ت 87ه ه . # (6) القوتوى هو : صدر الدين ابر العالى محمد بن إسحاق بن معمد بن يوسف بن على القرنوى ~~الرومى (673ه) ، طمقات السبكى 19/5 . جامع كرامات الأولبا، 133/1، شف. # الطنون 1906 ، فهرس المؤلفين 252 . ملتاح السعادة 451/1 و 211/2، سركيس ~~1532 . الأعلام /254 ~~) : هير ما وجد شارك ~~13 PageV01P134 # الاشيلى فى رسالة حى بن يقظان له ، ولم يصلوا إلى الطرق المذكورة لعدة موانع. # ليس هذاموضع شرحها . فافترقوا إلى فريقين (1) ، فريق رام النظر وليس من أهله ، ~~وفريق وقف عند حده . فأما من رام النظر وليس له بأهل فضل وأضل ، وهؤلا، طوائف ~~فمنهم(2) الثنوية القائلون بأصلين اثنين كالمجوس القائلين بأصلين (2) هما النور ~~والظلمة ، ويرون أن النور إله الخير ، ولأجله يستديون وقود النيران . وأن الظلمة إله ~~الشر . ويشاركهم فى القول بالهين المانوية والكيومرتية والمزدكية والزروانية والمرقونية ~~والزرادشتية والبيصانية ومقالتهم متقارة . ومنهم الصابثية القائلون بالأصنام ~~الأرضية ms073 للأرباب السماوية أى الكواكب متوسطين إلى رب الأرماب ، وينكرون الرسالة ~~فى الصور البشرية عن الله تعالى ، ولا ينكرونها عن الكواكب . ومنهم الحتفاء ~~القائلون بالروحانية أى مدبرات الكواكب ، ومنهم أصحاب الهياكل فستهم الشخصية ~~القاثلون " إنه لابد من شخص مرتى متوسط بين العباد والمعبود يتوجه اليه فيشفع ". # والشمسية القائلون : بإلهية الشمس . والحرثانيون القائلون : إن الخالق تعالى واحد ~~والمعبود واحد وكثير : أما الواحد فالذات الأصل الأول الأزل ، وأما الكثير فالمدبرات ~~للعالم . ومنهم القنطارية ، وهم أصحاب قنطار بن أرفغشد . يقولون : بمتابعة نرح ~~عليه السلام فقط . ومنهم البيدانية . وهم أصحاب بيدان الأصفر يقولون : بنبوة من ~~يفهم عالم الروح . ومنهم الكاظمية ، يرون أن الحق الجمع بين شريعة نوح وادريس ~~وابراهيم عليهم السلام . ومنهم الطبيعية أصحاب الحكم الغريزية والأحكام السماوية ~~فنهم من وقف عند هذه الحدود . ومتهم من عرف الله تعالى وعبده بأدب النفس ~~ومتهم أهل الأهواء التائلون بالأحكام المصلحية (4) فقط ، ويدركون العقول والنفوس ، ~~وينكرون ما ورامها . ومنهم المعطلة، وهم على تسمين : معطلة جاهلية لا تنكر شيثا ~~ولا تثيت، ومعطلة ينكرون الشرائع والحقائق . ومنهم من يقول بالرجعة إلى هذه الدارن ~~كأصحاب الكنوز ويعض العرب فى الجاهلية # (1) * * : (فرقتين) وكذلك فى * ب * . # غير مرجودة ب # (3) فس * : القايلمن هالهين اثنين وكذلاك نى * ب ونى هه # (4) ف تنة * *: بأحكام المصلعة ~~39 PageV01P135 # وأما من صرف نظره عن النظر واعترف بعجز بتى (1) البشر فمن عليهم موجدهم بآن ~~بعث فيهم آتبياء منهم، وأوحى إليهم ما ينفعهم فى العاجل والآجل، ويجمعهم على ~~الفضائل ، ويمنعهم من الرذائل . وأظهر الأنبياء عليهم السلام أتواع المعجزات الخارقة (2) ~~للعوائد ، دليلأ على صدقهم لقبول قولهم ، والعلم المتكفل يييان هذا الحال يسى : ~~علم التواميس، وسنذكره بعد انقضاء الكلام قى العلم الإلهى : وهؤلاء هم المليون، ~~والملل الموجودة (3) فى زماتنا هذا ثلاثة : المسلمون ، واليهود ، والتصارى ، وكل ملة ~~من هذه تفرقت فرقا كثيرة كساقال النبى : ( ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب ~~افترقوا على ثتتين وسبعين فرقة ، وان هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان ~~وسبعون فى النار، وواحدة فى الجتة وهى الجماعة)(4). ### || [الفرق الإسلامية](5) ms074 # والمسلمون شيد الله أركانهم ، وأتار يرهاتهم ، وثبت ملكهم ، وجعل الأرض بأسرها ~~ملكهم . اتفقوا بأسرهم على رسالة خير خلق الله محمد بن عبد الله ع وقبول ~~شريعته القاضلة وكتابه المطهر المتزل الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ~~وأنه لو اجتمعت الإنس والجن لا يأتون بمثله . وأنه أوتى جوامع الكلم ، وبه ختمت ~~الرسالة ، واتفقرا أيضا على دعائم الدين الخمس. التى هى : شهادة التوحيد ~~والصلاة ، والصيام ، والزكاة ، والحج، وإنما اختلفوا بعد ذلك نى إثبات الصفات لله ~~تبارك وتعالى، ونفيها عنه ، والفرق بين صفات الذات وصفات الأفعال وبيان ما يجب ~~لله تعالى ، وما يجوز فى حقه ، وما يستحيل عليه، وفى القدر خيره وشره، وقدرة ~~الله تعالى ، وتدرة العيد ، وفى الوعد والوعيد ، والتحسين والتقبيح ، وأحوال النبوة ~~والإمامة ، وتمححصيلها (6) بالنص والاجتهاد أو الاختبار فحصل من هذا الاختلاف فرق # (1) ت *ا * و* د بن : ولى ب بعپز البشر # (2) فى الغرقة # (3) فى " ب * وفى ه : وهم الليون والموجودون فى زمانتا هلا # (4) * واه آبو داود عن معابة * النيح الكيير 483/1 . # (5) أضفنا هذا المنوان من عندتا للايضاح وزبادة العنظيم ~~ب : بيلبا، ول * ب * وجليها PageV01P136 # كثيرة . ذكرها المتكلمون على أصحاب الملل والنحل كالشهرستانى(1) وغيره ، أما إنها ~~هى الفرق التى أرادها النبى ، فما لا نعلمه يقينا لكنا نذكر ما ذكروه فى كتيهم ~~ملخصا فمن الفرق: ~~المعتزلة : وسبوا بذلك لاعتزالهم الحسن البصرى (رضى الله عنه) ويرون أن ~~المعارف عقلية، حصولا ووجربا قبل الشرع وبعده . ويعضهم يرى أن الإمامة ~~بالاختيار وهم بعد ذلك طوائف ~~ومن الفرق الجبرية : والجير هو تفى الفعل ، وإنكار التعلق ، ورفع فعل العيد ~~بالجملة واضافة كل شر يظهر عنه إلى الله تعالى . والمخالصة : منهم لا يثبتون للعمد ~~فعلأ ولا قدرة . ويرون الكسب منزلة بين منزلتين . والمتوسطة : يرون للمعبد قدرة غير ~~مؤثرة ، وغيرهم يقولون بتعلق القدرة فى إثبات حال المقدور وقت التعلق. # ومن الفرق القدرية : يزعمون أن لا قدر(2) . وأن الأمر أنف ، وظهروا فى زمن ~~ابن عر. وتبرا منهم ~~ومن الفرق الجهمية : أصحاب الجهم بن صفوان . واققوا المعتزلة ms075 فى نفى ~~الصفات الأزلية ، واتفردوا عنهم بأشياء ، متها منع وصف الخالق بصفة المخلوق ، ~~ويتأولون ما وره به التص من صفات التشييه ، ومنها : اثبات علوم حادثة لا فى محل ~~وينسب إليهم إنكار أحوال (3) الآقرة على ظاهرها ~~ومن الفرق الصفاتية : يثبتون لله تعالى الصفات الأزلية ، كالعلم والحياة ~~والقدرة والارادة من غير تعرض لمفهومها . ويشبتون له صفات يسونها خيرة ~~كالوجه واليد، ولا يفرقون بين صفات الذات وصفات الأقعال ، ولا يتاوكون ولا يجرون ~~على حكم الظاهر بل پتميدون بتصديتها فقط # (1) الشهرستانى هو : أبو الفتح محد بن عبد الكريم بن آحد الشهرستان 4791 -48ه ه)، ~~معجم الأدها، 343/3 . ابن خلكان 61/1 ، طيقات السبك 78/4، روضات الجنات ~~186/4منتاح السعادة 264/1 ، تاريخ حكماء الالام 141 . لسان الميزان ه/263 ~~الوافس بهالوفيات 274/3 . الأعلام 4/7. # (2) فى ج* : الأتهار. # (3) لى ج : (لعل الآغرة وأحوالها) . وفى * ب (الآخرة على ظيرها) ~~13 PageV01P137 # ومن القرق الأشعرية : أصحاب أبى الحسن الأشعرى ، يثبتون لله تعالى حياة ~~وعلما وقدرة وإرادة وكلاما وسمعا وبصرا ويقاء . قديمة قائمة بذاته لا هى هو ولا غيره ، ~~ويتأولون الصسفات الخبرية ولا يجرون ما ورد به السمع من الأمور الغاثبة على ظاهرة ~~ويثبتون الآمامة بالاتفاق والاختيار دون النص والتعيين. # ومن الفرق المشبهة : التزموا بظواهر الكتاب والسنة ومنعوا التأويل (1) . # ومن الفرق الكرامية : أصحاب ابن كرام ، انتهوا إلى التجسيم ، ويجوزون قيام ~~الحوادث بذات الله تعالى : ~~ومن الفرق التجارية : أصحاب الحسين النجار، وافقوا المعتزلة فى نفى الصفات ، ~~وخالفوا الصفاتية فى خلق الأعمال (2). # ومن الفرق الضرارية : أصحاب ضرار بن عمر ، ويرون أن صفات البله تعالى ~~إعدام لضدها (3) ~~ومن الفرق المعلومية : قالوا من لم يعرف الله بجميع أسمائه وصفاته فهو جاهل ~~حتس يصير عالما يجميع ذلك حتى يصير مؤمتا، وقالوا الاستطاعة مع الفعل والفعل ~~مخلوق اللعبد (4) ~~ال ومن الفرق المجهولية : قالوا : من علم بعض أسماء الله تعالى وصفاته وجهل ~~بعضها فقد عرفه ، وقالوا إن أفعال العبد مغلوقة لله تعالى (5) . # ال ومن الفرق الأباضية : أصحاب ابن إباض يرون أن الاستطاعة عرض به يحصل ~~الفعل ، وأفعال العباد مخلوقة مكتسبة ms076 للعبد ، ومرتكب الكبيرة كافر للنعمة لا ~~مشرك ، وتوقفوا فى أطفال المشركين ، وأجازوا أن يعذبوا انتقاما ، وأن يدخلوا الجنة ~~تفضلا ، ودار المسلمين ممن خالفهم دار توحيد إلا معسكر السلطان فإنه دار بغى 21). # (1) انظر كتاب الحود العين للأمير علامة المن أبى سعيد الحميرى ت 573ه ص 158157 # (2) كتاب الطور العين ص 212، 254 ، 255. # (3) المرجع السابق ص 178. # (4) المرجع السابق والصفحة تفسها . # (5) المرجع الابق ص 1240173 23202. 258. # (() فى* ا * نت ، والتصع من هقية النسغ. # 13 PageV01P138 # ال ومن الفرق الحاريية : أصحاب الحرث الإباضى ، خالف الإباضية فى قوله ~~بالقدر ، وبالاستطاعة (1) قبل الفعل ، وأثبت طاعة لا يراد بها الله تعالى (2) . # ال ومن الفرق الشيعة : وهم الذين شايعوا عليأ (رضى الله عنه) ، وقالوا : ~~بامامته نصا ووصية وويرون أن الإمامة لا تخرج عن أولاده إلا بظلم من خارج وتقية ~~منهم ، وأن الإمامة ليست قضية مصلحية تناط باختيار العامة. ويقولون بعصمة ~~الأنمة والتولى والتبرى إلا فى حال التقية . وهم بعد ذلك فرق ، فمن فرقهم الإمامية ~~يقولون بإمامة اثنى عشر إماما وهم : على المرتضى ، ثم اينه الحسن المجتبى ، وكانت ~~الإمامة عنده مستودعة لا مستقرة، ولهذا لم تزل فى بيته، ثم آخوه الحسين شهيد ~~كربلاء، ثم ابثه على السجاد زين العابدين ، ثم ابنه محد الباقر، ثم ابنه جعلر ~~الصادق، ثم ابنه موسى الكاظم، ثم ابته على الرضى، ثم ابنه محمد التقى، ثم ابنه ~~على النقى ، ثم ابنه الحسن الزكى المعروف بالعسكرى، ثم ابنه محمد الحجة وهو القائم ~~المتتظر. # والحال فسى حياته (3) كالحال فى الخضر ، ويلقبون بالموسوية لقولهم بإمامة موسى ~~الكاظم ، والقطعية لقطعهم بموته ، ويقولون : أن هؤلاء الأئمة فى بتى إسماعيل ~~كالشقباء فى بنى إسرائيل، وتمسكوا امامة موسى دون إخوته تصا عليه بقول ~~الصادق ، ألا وهو تيمى صاحب التوراة. # ومنهم الأيماعيلية : يوافقون الإمامية فى الصادق ومن قبله ، ويخالفونهم فى ~~الكاظم ومن بعده : يقولون بامامة إسساعيل بن جمفر الصادق ، وإليه ينسيون ~~ويلقيون بالسبعية لقولهم بسبعة أيمة ، ويرون أن فى كل دور سبعة أثمة ، إما ظاهرون ~~وهم ذوو الكشف ، وإما مختفون(4) ، وهم ذوو الستر . ولابد من إمام ms077 إما ظاهر وإما # (1) فى * ج* : (وفى الاستطاعة) # (2) اطور المين : للأمير علامة اليمن أهر سعيد نشوان الحميرى ت 73هه : ص 150،147 ~~199 .192 .144 181 18126 12120154153 152 # (3) أى فى حياة محمد الحجة القائم المنتظر . # (4) فى * ج : (متون) ~~13 PageV01P139 # مستور ، لقول أمير المؤمنين رضى الله عنه : لن تخلو الأرض عن قائم لله بحبيجه. # ويلتبون أيضا بالباطنية . لقولهم إن لكل ظاهر باطنا، وبالتعليمية ، لقولهم إن العلم ~~بالتعلم من الأثمة خاصة ، وربا لقبوا بالملاحدة لعدولهم عن ظواهر الكتاب والسنة لأنهم ~~يتاولون سائر النصوص . عندهم من مات ولم يعرف إمام زماته أوليس فى عنقه بيعة ~~امام ، مات ميتة جاهلية. # ومتهم الزيدية . القائلون بإمامة زيد بن على بن الحسين ، وإمامة من اجتمع فيه ~~العلم والزهد والشجاعة ظاهرأ وهو من ولد فاطمة عليها السلام (1) ، ويخرج لطلب ~~الإمامة. # ومنهم من زاد صباحة الوجه . وأن لا يكون مؤوفا ، ويجوزون قيام إمامين معا ~~بكانين . ومن رفض زيدأ هذا قهم الذين أطلق عليهم الرافضة أولا . وهولاء الثلائة ~~الطوائف من الشيعة ، أعنى الإمامية والاسماعيلية والريدية . وهم رموس فرقهم ~~ولهم كلام وكتب فى الأصول والفروع . وقام بمقالاتهم (2) رجال ، وآما بقية طواتفهم ~~فلا()... ولكنا نذكرهم سردأ قمنهم المختارية ، أصحاب المختار بن على ، يقولون ~~بامامة محمد بن الحتفية بعد آبيه ، وقيل بعد الحسين عليه السلام (4). # ومنهم الهاشمية . يقولون يإمامة أبى الهاشم بن محمد بن الحنفية ~~ومنهم البيانية . يقولون بإمامة بيان بن سمعان الملقب بالمهدى انتقالا إليه من أبى ~~هاشم بن محمد بن الحنفية ، ونسب إليه القول بالاهية على عليه السلام وظهوره 51) ~~فى بعض الأحايين. # ومنهم الزرامية . أصحاب زرام بن سابق ، ساقوا الإمامة من أمير المؤمنين إلى ابنه ~~محمد ، ثم إلى ابنه أبى هاشم ، ثم إلى على بن عبد الله بن العباس بالوصية، ثم إلى ~~محمد بن على ، ثم إلى أبى عبد الله السفاع. # (1) نى * ج : ارضى الله عنها). # (2) فى * أ * : (بقاماتهم) والمثبت عن بقية النسخ. # (3) مكذا فى الأصل ثم فراغ ونقاط فى ج*. # (4) نى * ج * : ارضى الله عنه وعتهم) وانظر : الحور العين ص 159. # (5) نس ms078 * ج* : ا ونسب إليه القول بآلهية على رضى الله عنه وظهرت). PageV01P140 # ومتهم الجارودية . رعموا أن النبى ، نص على إمامة على بالوصف لا ~~بالتعيين ، والناس قصروا حيث لم يجتهدوا فى ذلك ، واختلفوا فى سوق الإمامة ~~بعده (1). # ال ومن الفرق الكيسانية : يرون أن الدين طاعة رجل معصوم . # ال ومن الفرق الكنزية : أصحاب كنز النوى ، المحسن بن صالح ، جوزوا إمامة ~~المفضول مع وجود الأقضل راضيا . وتوقنوا فى أمر عثمان ققط ~~ومن الفرق السليمانية : أصحاب سليمان الكوفى ويقولون : إن الإمامة شورى ~~وتنعقد برجلين من خيار المسلمين ، ويطمنرن فى بعض الصحابة. وينكرون على ~~الشبعة (2) القول بالبد، والتقية. # ومن الفرق الغالية (2) والغلاة : وهم الدين غلوا فى أتمتهم ، وأخرجوهم عن ~~اليشرية ، وادعوا فيهم الالهية . وهدعهم المحلول، والعناسخ ، والرجعة، والبدء ~~والتشبيه . وهم طوائف ، فمنهم الباقرية ، القائلون : بإمامة محمد بن على بن الحسين ~~عليهم السلام ورجته ~~ومنهم الجعفرية القائلون : بمثل هذه المقالة فى جعفر الصادق عليه السلام . # ومتهم الواقفية ، وهم المتوقنون فى ذلك مع قولهم بالغلو . # ومنهم السبئية ، أصحاب عبد الله بن سبأ . قالوا لعلى أنت أنت مشيرين بالإلهية ~~ه ~~ويزعمون أن عليا حى فى السحاب وأن الرعد صوته ، والبرق سوطه ، وسينزل إلى ~~الأرض. # ومن الفرق التاووسية يزعمون أن الأرض تنشت عن على ، فيملأ الأرض عدلا . # ومن الفرق الخوارج (4) : والخارجى كل من غرج عن إمام عدل صحابيا كان أو # (1) الحور المين تأليف الأمير علامة السن أبو سعيد نشران الحميرى ت573ه : ص 157 # (2) لى "ا * : ( الشيعية). # (3) كتاب الحور العين (المذكور) : ص 203. # 4) كتاب الحرر المين (المذكور) : ص 17.154152.150.147 173. 175 PageV01P141 # غيره . والمراد ههنا . الذين خرجوا على "على" عليه السلام (1) وهم طوائف ~~ويجتمعون على التبرى من على وعثمان رضى الله عنهما ، ويكفرون أصحاب الكبائر ~~ويوجيون الخروج على الإمام إذا خالف السنة ، ومنهم المحكمة 11)، وهم الذين حملوا ~~عليا على القتال والتحكيم لكتاب الله تعالى ، والتحاكم إلى من حكم بكتاب الله ، ~~ثم تبرموا من التحكيم الذى ولدوه وقالوا : لا حكم إلأ لله ، وخطأوا عليا ، وجوزوا ~~الخلو عن الإمام ، وإمامة غير القرشى : ~~ومنهم الأزارقة : أصحاب نافع ms079 بن الأزرق يكفرون عليا وجمعا من الصحابة . # ويصويون فعل ابن ملجم . ويكفرون القعدة عند القتال مع الإمام ، ولو قاتل أهل ~~دينه ،: ويبيحون قتل أطفال المخالفين وتسائهم ، ويسقطون الرجم عن قاذف المحصن ~~دون القاذفة ، ويرون أن أطفال المشركين فى النار ، وأن الثقية غير جائزة ، ويخرجون ~~أصحاب الكبائر عن الإسلام . # ومن الفرق الكاملية : أصحاب ابن كامل (3) ، كفر عليا بتركه حقه . # ومن الفرق الغليانية : أصحاب الغليان الأسدى (4) يزعمون أن عليا بعث ~~محمدا يدعو إليه ، فدعا إلى نفسه ~~ومن الفرق المفيرية : أصحاب المغيرة بن سعيد العجلى (9) ، ادعى الإمامة، ~~ثم النبوة ، وكان أصحابه يعتقدون (9) رجعته. # ومن الفرق الخطابية : أصحاب ابن الخطاب الأسدى (7) عزت تفسه إلى الصادق، ~~فلسا غلا فيه تبرا منه ولعنه فادعى لتفه ، وأصحابه مختلفون نيه ، فقائل بامامته ~~وقائل بنبوته ، وقائل بالهيته (8) ، ويخفون مقالتهم وكتبهم . # (1) نى * : رضى الله عنه: # (1) ** : المعكية # (3) الحير العين لأبى سعيد نشوان الحميرى ت/573 ط 1948 : ص154. 155، 253. # 4) الغليان الأسود : الهرر العين ص 2.3. # 5) الغيرة بن سعيد العجلى هو : محمد من على الباقر المقيرة بن سعيد العجلى : الحور العين ص ~~1 9: تمتقد. # ) هو محد بن اين زييب مولى لبنى آسد # (4) فى * ج : ابالهية علن رضى الله عنه) ~~142 PageV01P142 # ومن الفرق الكيالية : أصحاب الكيال الخصيبى ، أحد الدعاة إلى نفسه: ~~ويرى العوالم ثلاثة : الأعلى ، والأدنى ، والإنسانى. ويقايس بينها ، ويطبق بعضها ~~على بعض ، وله كتب بالقارسية وبالعربية ، وكلامه من السخف الغريب . # ومن الفرق النبصيرية : ينسبون إلى تصير غلام علي عليه السلام ، ويقولون ~~بالهة على عليه السلام ، ويخفون مقالتهم وكتبهم ~~ومن الفرق الإسحاقية : يتولون بمقالة النصيرية فى الجملة وبيتهما خلاف لا ~~يظهر عليه غيرهم لإغناتهم كتبهم أيضا. # ال ومن الفرق النجدات : أصحاب نجدة بن عامر الحنفى 11) يكفر بالإصرار على ~~الصغائر . دون فمل الكبائر من غير إصرار، ويستعل دماء أهل العهد والدمة ~~وأموالهم فى دار التقية ، وتبرأ ممن حرمها ، ويعدر بالجهل فى الفروع ، ولهذا تعرف ~~أصحابه بالعاذرية. # الومن الفرق البيهسية : أصحاب أبى بيهس بن خالد (4) ، يرى أن الإيمان مجموع ~~العلم بالقلب ، والإقرار باللسان والعمل بالجوارح ، وأنه لا ms080 حرام إلا ما نص عليه بقوله : ~~(قل لا أجد ) الآية . ويكفر الرعية يكثر الإمام . # ومن الفرق العجاردة (2) : أصحاب عبد الكريم بن عجره (4) . ينكر سورة ~~يوسف عليه السلام ، يزعم انها قصة . ولا يرى المال فيثا ، حتى (5) يقتل صاحبه. # ومن الفرق الصلتية : أصحاب عثمان بن أبى الصلت (6) ، انقره بأن الرجل إذا ~~أسلم يتولاء ويتبرأ من أطفاله حتى يبلغوا الحلم ~~ومن الفرق الميمونية : أصحاب ميمون بن خالد(1) ، يقول : إن الله تعالى # (1) الحور العين. ص. 17 1750، 17 ~~) و او بس بن جاير، وهر آحد بنى سعد بن شييخة # (3) فى * ج * : العجاردية وفى * أ * (العجرادية) والمثبت من بقية النسخ: # (4) الود العين ، ص 128 # (5) لى *1* ( ولا) والمثبت من بقية التسخ # (1) الحور العين ، ص 178. # (7) الحور العين ، ص ا17 وفيه * كان رجلا من أهل هلغ * PageV01P143 # يريد الخير مون الشر ، ولا سشيثة له فى المعاص، ويجوز نكاح بتات البنات ، وبنات ~~أولاد الاغوة والأخوات ، ويرجمب قتال السلطان المخالف ، ومن رضى بحكمه. # ال ومن الفرق الحمزية : أصحاب حمرة بن إدريس (1) يقول بالقدر ، ويجوز قيام ~~إمامين معا . ما لم تجتمع الكلمة ، ولم تتهر الأعداء. # ومن الفرق الخلفية : أصحاب خلف بن بمرو(2) ، وغالف الحمزية فى القدر، ~~ويرى أن أطقال المشركين فى النار ، ولا عمل لهم ولا شرك . # ال و من الفرق الأطرافية : لقبوا بذلك لأنهم عذروا أهل الأطراف فى ترك مالم ~~يعرفوه من الشريعة ، إذا عرفوا ما يلزم بالعقل وأثبتوا واجبات عقلية . # ال ومن الفرق الشعيبية : أصحاب شعيب بن محمد(2) ، على بدع الخوارج فى ~~الإمامة والوعيد ، وعلى بدع العجاردة في حكم الأطفال والقعدة والتولى والتيرى، ~~ومن الفرق الحازمية : أصحاب هازم بن على41) . يقول بالموافاة ، وأن الله # تعالى يجزى العباد بما علم آتهم صاثرون إليه ، وآنه تعالى لم يزل محبا لأوليائه مبغشا ~~لأعداته، ويتوقف فى البرا ءة من على دون غيره ~~ال ومن الفرق الثعالية : أصحاب ثعلية بن عامر(5) . يرى ولاية الطفل عتى # يظهر بليه إنكار الق فيتيرأ منشه ، ويرى أقذ الزكاة من العبيد إذا استضشوا ~~وإعطا مهم منها إذا افتقروا ~~ومن الفرق الأخنيية ms081 : أصحاب الأخنس بن قيس(1) . يحوم الاغتبال ، ولا ~~ام ~~يبدا آحدا من أهل القبلة بالقتال . حتى يدعس إلى الدين إلا من عرف بعيثه ، أنه ~~شلن خلاف دينه ، ويرى تزويج المسلمات من كفار قومهم الذين كفروا بالكيائر # (1) المر المين ، صر 278 # (2) هم بنالفرن الميونية فس القول بالعدل : الحور العي *ن 129 # (3) كشاب الحور العين : صر 1171 # (4) كتاب الحور المين : ص 171 # (9) كتاب الحود العين : ص 17 # (6) شتاب الور العين: س 172 PageV01P144 # ومن الفرق المعبدية : أصحاب معبد ين عبد الرحيم (1). يجوز كون سهام ~~الصدقة سهما واحدأفى حال التقية (2) ~~ال ومن الفرق الرشيدية : أصحاب الرشيد الطوسى (2) . ويعرفون بالعشرية ، ~~لأنهم قالوا بالعشر فيسا سقى يالأنهار والقنى ، وكان جبريا مجسما . # ومن الفرق الشيبانية : أصحاب شييان بن سلمة (4). وكان جبريا وخارجيا ~~ويقول : إن الله تعالى إنما علم بعد آن خلق له علما ، وإنه إنما يعلم الأشياء عند ~~حدوثها ~~ومن الفرق المكرمية : أصحاب المكرم العجلى(5) . يقول : بالموافاة كالحازمية، ~~ويرى آن مرتكب الكبيرة كافر بجهله بالله حال ارتكابها . # ال ومن الفرق الحقصية : أصحاب حفص بن أبى المقدام (6). يرى أن بين الإيان ~~والشرك منزلە ، هى معرفة الله تعالى ققط ، ونقل عنه القول بالمثل الأفلاطونية : ~~ومن الفرق اليزيدية : أصحاب يزيد بن أبينة (7) . زعم أن الله سييعث رسولا ~~من العجم ، ويتزل عليه كتابا كتيه فى السماء على ملة الصابية ، وتولى من شهد ~~لرسول من أهل الكتاب وإن لم يدخل فى دينه ، وكل الذنوب عنده شرك . وتولى ~~المحكمة الأولى . وتيرأ ممن بعدهم إلا الإباضية ~~ال ومن الفرق الصفرية : أصحاب زيد من الأصفر (8) . يرى أن ما كان من الأعمال ~~عليه حد كالزتا والقذف ، فيسي به فاعله لا كافرا ولا مشركأ، وما كان من الكبائر # (1) كتاب الحور العين : ص 172 . # (2) فى * ب : البقية # (3) كتاب الحمر العين : ص 172. # (4) كتاب الحور العين : ص 172. # (5) اطور العين : ص 22. # (6) الحور العين : المرجع السابق ، ص 175 . # (7) اهحور العين : المرجع السايق، ص 275 452. # (4) الهور العين : المرجع السابق. م 128.127 . 274. PageV01P145 # لا حد فيه كترك الصلاة فيكفر به ، ويرى أن الشرك شركان : عبادة الأوثان، ms082 وطاعة ~~الشيطان ، والكفر كفران : إنكار الريوبية وإنكار النعمة ، والبراءة براءتان : من أهل ~~الحدود سنة ، ومن أهل الجحود فريضة. # ومن الفرق المرجئة : القائلون : إنه لا يضر مع الإيمان معصية ، كما لا ينفع مع ~~الكفر طاعة ، وقيل : الإرجا، تأخير حكم (1) صاحب الكبيرة، فلا يقضى عليه بجنة ~~أو تار . والوعيدية تقابل هذه الفرقة . # ومن الفرق التميرية : أصحاب يوتس النميرى . عنده أن الايمان هو : المعرفة ~~بالله تعالى والخضوع له واخلاص المحبة، وما سوى المعرفة من الطاعة لا يضر ~~تركه . وزعم أن إيليس كان عارفا بالله إنما كفر باستكياره . ودخول الجنة بالايمان ~~لا بالعمل(2) والطاعة : ~~ومن الفرق العبيدية : أصحاب عبيد الملتهب . يقول بالإرجاء والتشبيه. # ال ومن الفرق الفسانية : أصحاب غسان الكوفى . يرى أن الإيمان هو المعرفة بالله ~~ميرسله (2)، ويا أتزل جملة لا تفصيلا ، وأنه يزيد ولا ينقص ، وتنقل عنه إلكار ثبوة ~~مي عليه السلام. # ال ومن الفرق التومنية : اصحاب أبى معاذ التومنى . يرى أن الإيمان ما عصم ~~من الكفر ، وهو مجموع المعرفة بالله ، والتصديق والمحبة والاقرار والإخلاص بما جاء به ~~الرسول . ونقل أن ابن الراوندى كان يميل إلى هذا الرأى . # ومن الغرق الصالحية : أصحاب صالح بن عمرو . يقول بالإرجاء والتشبيه، ~~ويرى أن الإهان هو معرفة الله على الإطلاق ، والكفر هو الجهل به على الإطلاق . # ال ومن الفرق المتصورية : اصحاب منصور العجلى . ادعى الإمامة ، وأله غرج به ~~الى الساء، ورأى معبوده ومسح بيده على رأسه ، وقال له : يا بنى انول لهبلغ عنى ~~وأنه الكسف الساكط: ~~ى ير موبودة ف29 # (2) لس * *: ا بالفعل) ~~ب ورسول PageV01P146 # ال ومن الفرق الهشامية : أصحاب هشام بن الحكم صاحب المقالة فى التشبيه والرد ~~على أهل التنزيه ، وهشام بن سالم (1) تسج على متواله . # ومن الفرق النعيانية : أصحاب النعمان بن جعفر . الملقب شيطان الطاق ، ~~يشبه ، ويرى أن الله.(2) تعالى إنما يعلم الأشياء بعد كونها ، والتقدير عنده الإرادة ~~ال ومن الفرق الحلولية والاتحادية : ومقالتهم متقارية إلا أن تصورها عسر ~~فيقال إن الحلولية يدعون حلول روح القدس فى قلوبهم عند تهاية العرفان والتجرد ~~والحسين بن منصور ms083 الحلاج (4) يقال عنه هذه المقالة ، ويقال إن الاتحادية يدعون انحاد ~~سر العبد بالمعبود عند تهاية عبادته، وبالجملة فالتعبير عن مذهبهم مشكل ، فكيف ~~تحقيقه] ~~هذه الأراء المشهورة والمقالات المذكورة . والله يقول الحق . وهو يهدى السبيل. ### || [الفرق اليهوحية] (1) # وأما اليهود : قافترقوا فرقا كثيرة ، ولكن المشهور من فرتهم ، ثلاث فرق : ~~الريانيون ، والقرابون ، والسامريون ، وهؤلا،(5) مجسوعون على نبوة موسى وهارون ~~ويوشع عليهم السلام ، وعلى التوراة وأحكامها ، وإن كانت مبدلة مختلفة النسخ ~~لكتهم يست خرچون منها ستمائة وثلاث عشرة فريضة يتمبدون بها . وانفرد (9) ~~الربانيون والقرا مون عن السامرة بنبوات أنيياء غير الثلائة المدكورة ، ويتقلون عنهم # (1) الور العين : ص 149. # (2) ف ود أن الله سبحانه وتعالى: # (3) الحلاج هو : أهو مغيث الحسن من منصور الحلاج البيضاوى البقدادى (2.9ه) ، ابن خلكان ~~183/1 . الكامل لابن الأثير 39/7 ، روضات الجنات 226 ، جلاء العينين 1ه . الفهرست ~~140/1 .لسان الميزان 214/2 ، ميزان الاعتدال 256/1 . الشعرانى 2/1 . # (4) العثوان إضافة من عندنا للايضاح والتنظيم . # (5) لى ج * : (على ان هؤلاء) # (1) ب : اتترد) ~~14 PageV01P147 # تسعة عشر كتابا، ويضيفونها إلى خمسة أسفار (1) ، ويعيرون عن الأربعة والعشرين ~~كتابا بالنبوات ، وهى على مراتب : ~~(المركية الأولى): التوراة : وهى خمسة أسفار . الأول يذكر فيه بدء الخليقة ~~والتاريخ من آدم إلى النبى يوسف عليهم السلام ~~والثاتى(2) : يذكر فيه استخدام المصريين لبنى إسرائيل ، وظهور موسى عليه ~~السلام وهلاك قرعون ، وتصب قبة الزمان (2) ، وأحوال التيه ، وامامة هارون عليه ~~السلام ، ونزول العشر كلمات ، وسماع القوم كلام الله تعالى : ~~والثالسث : يذكر فيه تعليم القرايين بالاجمال . # والرابع : يذكر فيه عدد القوم ، وتتسيم الأرض عليهم ، وأحوال الرسل التى ~~بعثها موسى عليه السلام إلى الشام ، وأخبار المن والسلوى والغمام . # والخامس: إعادة أحكام التوراة لتفصيل المجمل . وذكر وفاة هارون ثم موسى ~~وخلاقة يوشع عليهم السلام ~~(المرتمة الغانية)(2) : أريعة أسنار. تدعى الأول، أولها ليوشع عليه ~~السلام . يذكر فيه ارتفاع المن ، وأكلهم الغلال بعد تقريب القريان ، ومحارية يوشع ~~الكتمانيين ، وفتعه(4) البلاد وتتسيسها بالقرعة . # وثانيها : يعرف بسفر الحكام : فيه أخيار قضاة بنى إسرائيل قى البيت الأول . # وثالشها : الشمويل عليد السلام : فيه نبوته وملك طالوت ms084 . وتشل داوه جالوت. # ورايمها : بعرف بسفر الملموك : فيه أخبار ملك داود وسليان عليهما السلام ~~وغيرهما ، وانقسام الملك بين الأسياط والملاحم والجلاء الأول ، ومجىء بختتصر وخراب ~~البيت المقدس. # (المركهة الغالكة): أريعة أسفار ، تدعى الأخيرة . # أولها : لشعيا عليه السلام ، يذكر فيه توييخ الله تعالى لينى إسرائيل، وإنذار # (1) عى " ب * د آسفار التراه. # (2) المقصرد : السفر الثانى من الشرراة ، ثم يأتى بعد ذلك باقى الأسنار الحمسة. ولى * * ~~ونسب له الريان # (3) المرتمة الشانية من مراتب الأرعة والمشرين كتاها : النبوات . # (4) لمى * ج : (وفتح). PageV01P148 # با بتع ، ويشرى الصابرين ، وإشارة إلى البيت الثانى ، والخلاص على يد كورش ~~الملك (1). # وثاتيها : لأرمياء عليه السلام ، يذكر فيه خراب البيت بالتصريح والهبوط إلى ~~وثالشها : لحزقيال عليه السلام ، يذكر فيه حكما (2) طبيعية وفلكية مرموزة ~~وشكل البيت المقدس وأخبار ياجوج ومأجوج ~~ورابعها : اثتا عشر سفرا فيها إنذارات بجراد وزلازل وغيرها ، وإشارة إلى المنتظر ~~والمحشر، ونيوة يونس عليه السلام، وغرله، وابتلاع الحوت له، وتوبة قومه ~~ومجىء عدو ، وصلاة حبتوق ، ونبوة زكريا عليه السلام ، وإشارات إلى اليوم العظيم. # وبشارة بورود الخضر عليه السلام . # (المرتبة الرابعة) : تدعى الكتب ، وهى إحدى عشر سنرا. # أولها : تاريخ من آدم إلى البيت الثانى ، ونسب الأسياط ، وقبائل العالم . # وثاتيها : مزأمير داود عليه السلام، وعدتها مائة وخمسون مزمورا، ما بين ~~طلبات وأدعية عن موسى عليه السلام وغيره. # وثالثها : لصة أيوب عليه السلام ، وفيه مباحث كلامية . # ورابعهعا : أمثال حكمية عن سليمان عليه السلام . # وخامسها : أخبار الحكما، (3) قبل الملوك . # وسادسها : تشائد عبراتية لسليمان بن داود (4) ( عليهما السلام) . مخاطبات بين ~~النفس والعقل . # وسابعها : يدعى : جامع الحكمة لسليان عليه السلام ، فيه الحث (5) على ~~طلب اللدات العقلية الباقية ، وتحقير الجسمية الفانية، وتعظيم الله تعالى : ~~والتفويف مته # (1) غير موچودة فى التسنة الأم ، وموجودة فى * ج * ولى * ب * ونى * د4 # (2) فى * ا * (حكما دفى * د (الحكم الطبيعية والفلكية) # (3) لى * ج: (الحكام) ، وكذلك لى * ب *. # (4) كلة (ابن داود) غير مذكررة فى ه ج . وفى * ب * بشائر بدلا عن نشاتد . # 5) لى* : امياحث PageV01P149 # وثامتها : يدعى النواح لأرميا عليه السلام ، قيه خمس مقالات على ms085 حروف المعجم ~~تدب على البيت. # وتاسعها : فيه ملك أزدشير وعيد النور(1). # وعاشرها : لدانيال عليه السلام، فيه تفسير منامات بختنصر وولده ، ورموز على ~~ما يقع فى الممالك وحال البعث والنشور. # والحادى عشر : لعزير عليه السلام ، فيه صفة عود القوم من أرض بابل إلى البيت ~~الشانى وينائه ~~وينفرد الرهاتيون بشروح لفرائض التوراة وتفريمات عليها ينقلرنها عن موسى عليه ~~السلام: ### || [فرق النصاره](2) # رأما النصارى: ففرقهم أيضا كثيرة ، ولكن المشهور منهم ثلاث فرق : ~~الملكائية ، واليعقوية، والتسطورية ~~وأجسعوا على أن الله تعالى واحد بالجوهر أى بالذات. ثلاثة بالأقنومية. أى ~~بالصفات ، ومعنى لفظة (3) أقتوم الصفة الشخصية ، ويعيرون عن هذه الأقانيم بالأب ~~والابن رروح القدس . ويريدون بالأب الذات مع الوجود ، وبالابن الذات مع العلم . # ويطلقون عليه اسم "الكلمة ويخصوته بالاتحاد ، ويريدون بروح القدس الذات مع ~~الحياة ~~ويحيى بن عدى لمسر هذه الأقانيم بالعقل والعاقل والمعقول ، تنلسفا وقرارا مما يرد ~~عليهم ، لكته لا يوافق مرادهم ، وأجمعوا على آن المسيح ولد من مريم ، وقتل وسلب ~~واجتع منهم ثلاثمائة وسبعة عشر كبيرأ بحضرة ملك القسطتطيتية ، والفوا عقيدة ~~لتبوها بالأمانة ، واستخرجوها من الانجيل من خرج عنها فارق دين النصرائية. # (1) قى * أ* : ( الفوز) والمثب عن بقية النسخ. # (2) أضفتا هذا العنوان من عندنا للايضاح وحسن التنظيم # (2) لنهة ساتله من PageV01P150 # والالجيل الذى بأيديهم ، إثا هو سيرة السيد المسيح عليه السلام ، جمعها أريعة من ~~أصحابه وهم : متى ، ولوقا ، ومرقوس ، ويحنا (1) . ولفظة إنجيل معناها البشارة ~~ولهم كتب تعرف بالقوازين، وضعها أكابرهم ، يرجعون إليها فى أحكام الفروع من ~~العبادات والمعاملات بونحوها ، ويصلون بالمزامير. # وانفرد الملكائية (2) بقولهم إن جزء أ من اللاهوت (3) حل فى الناسوت واتحد بجسد ~~المسيح وتدرع به ، ولا يسمون العلم قبل تدرعد ابنأ بل المسيع مع ما تدرع به هو ~~الابن ، ويقولون إن الكلمة مازجت الجسد ممارجة الخمر أو الماء للبن ، وقالوا إن الجوهر ~~غير الأقانيم ، وصرحوا بالتثليث . واليهم الإشارة بقوله تعالى :{ لقد كفر الدين ~~قالوا إن الله ثالث ثلاثة} (4) . وقالوا : إن المسيح ناسوت كلى لا جزيى ، وإن القتل ~~والصلب وقع على الناسوت دون اللاهوت ms086 . # وانفرد اليعقوبية بقولهم بالهية المسيح عليه السلام ، وقالوا : إن الكلمة انقلبت ~~لحما ودما، فصار المسيح هو الإله وهو الظاهر يجسده ، وإليهم الإشارة بقوله تعالى : ~~لقد كفر الذين قالو إن الله هو المسيح ابن مريم }(5) . وزعموا أن الكلمة الحدت ~~بالانسان الجزئى لا الكلى ، وقالوا : المسيح جوهر واعد وأقنوم واحد ، إلا أنه من ~~چوهرين، وريا قالوا : طبيعة من طبيعتين ~~وانفرد التطورية بقولهم : إن اللاهوت أشرق على الناسوت كإشراق الشمس عل ~~بلررة، وظهر فيها كظهور النقش فى الخاتم . وقال بعضهم : حلول اللاهوت فى ~~التاسوت إنما هو معلول العظمة والوقار ، وهو بناسوت المسييح أتم واكمل مما عداه ~~ووافقوا اللكاثية فى أن القتل والصلب وقع على المسيح من جهة تاسوته لا من جهة ~~لاهوته . والمراد بالناسوت الجسد وباللاهوت الروح . تعالى الله عما يقول الظالمون ~~والجاحدون علوا كبيرأ والحمد لله الذى من علينا بالإسلام ، وهدانا بتبيه محمد عليه ~~أفضل الصلاة والسلام . # (1) فى * ج : ايوحتا) والقرق فى الهجا، فقط # (2) فى * = : الملكايب. # (3) نى * ج * : ( أن الله جزء من اللاهوت). # (4) سررة الائدة : الآية 73. # (5) سررة المائدة : الآية 22. PageV01P151 ### | القول في علم النواميس # وهو علم يعرف به أحوال النبوة وحقيقتها ووجه الحاجة إليها ، والناموس يقال على ~~الوحى وعلى الملك النازل به وعلى السنة . # ومنفعته بيان وجوب التبوة . وحاجة الإنسان (1) فى بقائه ، ومنقلبه إلى الشرع ، ~~والفرق بين النبوة الحقة والدواعى الباطلة . ومعرفة المعجزات المختصة بالرسل والأنبياء ~~صلوات الله عليهم ، والكرامات المختصة بالصديقين والأولياء عليهم السلام، وفيه ~~كتاب لأرسطوطاليس . وكتاب لأفلاطون وأكثر مسائله فى خلال مسائل آراء (2) ~~المدينة الفاضلة لأبى نصر الفارابى (3). # ومن المعلوم أن إرسال الرسل عليهم السلام إنما هو لطف من الله تعالى بخلقه ورحمة ~~لهم ليتم لهم أمر معاشهم . ويتيين حال معادهم، فتشتمل الشريعة ضرورة على ~~المعتقدات الصحيحة التى يجب التصديق بها ، والعبادات المقربة إلى الله تعالى مما ~~يجب القيام به والمواظبة عليه ، والأمر بالفضائل والنهى عن الرذائل مما يجب قبوله، ~~فينتظم من ذلك ثمانية علوم شرعية وهى : ~~علم القراءات ، وعلم رواية الحديث ، وعلم تفسير الكتاب المتزل على النيى المرسل ~~وعلم ms087 دراية الحديث ، وعلم أصول الدين ، وعلم أصول الفقه، وعلم الجدل، وعلم ~~الفقه ~~وذلك لأن المقصود إما النقسل ، واما فهم المنقول ، وإما تقريره وتشييده بالأدلة ~~وإما استخراج الأحكام المستنبطة # (1) فى (1ب * : إليه: # (2) فى * د" : كتاب. # (3) هو : آبو نصر محد بن محمد بن طرخان بن آوزلغ الفاراهى التركى (260- 339ه) : ~~عيون الأنباء 143/2 ، أغبار الحكساء 182، ابن خلكان ا/.10 ، روضات الجشات ~~171/4 . ابن العبرى 295 . مفتاح السعادة 295/1 ، الوافى بالوفيات 106/1، احصاء ~~العلوم المقدمة . الأعلام 243/7. PageV01P152 # والنقل إن كان لما أتى به الرسول عن الله تعالى بواسطة الوحى، فهو علم القرامات ، ~~أو لما صدر عن نفسه المؤيدة بالعصمة فعلم رواية الحديث ، وفهم المنقول إن كان من ~~كلام الله تعالى ، قعلم تفسير القرآن ، أو من كلام الرسول فعلم دراية المحديث ، ~~والتقرير إما للآراء فعلم أصول الدين ، أو للأفعال فعلم أصول الفقه ، وما يستعان به ~~على التقرير علم الجدل، ومعرفة الأحكام المستنبطة علم الفقه . # ولا خفاء (1) لذى حجر بما في هذه العلوم من جملة من المتافع ، أما فى الدنيا ~~فحفظ المهج والأموال وانتظام سائر الأحوال ، وأما فى الأخرى فالنجاة من العذاب الأليم، ~~والفوز بالنعيم المقيم ، فلنذكرها على التفصيل يرسومها ، ونشير إلى الكتب المفيدة ~~فى تعليسها # (1) ( خفاء) سقطت من * ب * ومن 29 ~~153 PageV01P153 ### || علم القراءات (1) # علم ينقل لفة القرآن وإعرابه الثابت بالسماع المتصل . # ومن الكتب المشهورة المختسرة فيه : التيسير ونظمه الشاطبى (2) - برد الله ~~مضجعه - فى لاميته المشهورة فنسخت سائر كتب الفن لضبطها بالنظم ، ولابن ~~مالك(3) رحمه الله دالية بديعة فى علم القراءات ، لكتها لم تشتهر. # ومن الكتب المبسوطة : كتاب الروضة (4) ، وشرح الشاطبية (5). # (1) مكذا العنوان فى الأصل * أ * وفى " د ، آما فى " ب * علم الترآن. # (2) الشاطبى هو : أبو محمد القاسم بن فيره من خلف بن أهمد الرعينى الأندلسى ثم الشاطبي إمام ~~القرا، (538 - 590ه) معجم الأدباء 184/6 . ابن خلكان 534/1 ، ناح الطيب ~~339/1، طبقات البك 297/1 نكت الهميان 228 بغية الوعاة 274. # (3) اين مالك : سبق ذكره . # (4) كتاب روضة الشاكر وعمدة المريدين تأليف : الشيخ محمد عابدين دسرقى # (5) الشاطبية واسه حرز ms088 الاماتى. تأليف : الشيخ أبن سحمد القاسم بن فيره بن مفلف بن أحمد ~~الرعينى الشاطبى ، اسمه ، شرح هرز الأمانى ، والشراح كثير وهم :- ~~ابن الفاسع واسم كتايه ( سراج القاري الميتدي) والآخر لأبى عمد الله من أحمد الموصلى ~~المعروف بشعلة واسمه (كتز المعانى) وللسخاوى، واسمه (فشح الوصيد) وللسين ~~واسه (العقد النصيد) ولأبى عيد الله أبى بكر ين محمود الشيرازى ، واسسه (تلخيص ~~العانى) ولأهى شامه عبد الرحمن بن إسماعيل ، واسمه (مخقصر اهراز المعانى) ولجلال الدين ~~عبد الرحمن بن اهى هكر السيوطى . والشيخ إبراهيم بن محمد بن عر الجصهرى، والشيغ ~~أحمد بن عبد الحق الستباطى ~~انظر. فهرس الكتب العربية المرجودة بدار الكتب المصرية ط /1342.- 1924م ~~22 01 ~~15 PageV01P154 ### || علم رواية الحديث # علم ينقل أقوال النبى . وأفعاله بالسماع المتصل ، وضبطها وتحريرها. # وأضبط الكتب المجتمع على صحتها : كتاب البخارى (1) وكتاب مسلم (4) رضى الله ~~عنها . وبعدهما بقية كتب السنن المشهورة : كسان أبى داود (2) والترمذى (4) ~~والنسائى(5) وابن ماجه (6) والدار قطنى (7) . والمسندات المشهورة : كمسند أحمد (4) ~~وابن أبى شيبة (9) والبزار (10) ونحوها . وزهر الخمائل لاين سيد الناس (11) ~~ستوعب للسيرة التيوية # (1) البخارى هو : أبو عبد الله محد بن أبى الحسن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخارى ~~ساحب الجامع الصميح) 1941 - 256د) تدكرة الحفاظ 122/2 ، تهديب التهذيب ~~2/9 ،تارخ بفداد 4/2 ، الفهرست 23 ، اين خلكان 29/1ه ، روضات الجشات ~~159/4مفتاح السعادة 4/2 ، طبقات السبكى 2/2 طبقات الحناهلة 271/1 ، الأعلام ~~294 # (2) مسلم هو : الامام أبر الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن وره بن گرث بن القشيرى ~~النيسايورى الشاتعى (206 - 261ه) الفهرست 231 . ابن خلكان 91/21 ، تذكرة ~~الحفاظ 150/2 ، التهليب 136/9 ، تابيخ بنداه 13/..1 طبقات الحناملة 332/1 ~~البداية والنهاية 33/11 ، سركيس174.الأعلام 118/4. # (3) كتاب ستن أبى داود هو الكتاب الرابع من الكتب الستة جمع الإمام الحافظ أبى داود سليمان ين ~~الأشعيث بن إسحق بن بشير الأزدى السجستانى. # (4) جامع الترمذى وهو الامام ابر عيى محمد بن سررة بن مرسى من الضحان السلسى الشهير ~~بالرمدى (سقط من *) # (5) النسائى: كتاب المجتبى - وهو متتخب الستن الكبرى كلاهما - تأليف: الخحافظ ابى عبد ms089 الرحمن ~~أحد بن على من شعيب بن هر التسات # (6) كتاب سنن اين صاجه وهو الكتاب السادس من الكتب الستة جيع الإمام الحافظ أبى عبد الله ~~د بن بتيد بن مابه التوهش # (7) ستن البار قطتى وهو الحافظ أبو الحسن على بن عمر بن أحد ين مهدى البغدادى الدار لطنى # (4) كتاب مستد الإصام أحمد بن محمد بن هنهل بن هلال الشيباتى الإمام المجتهد # (9) اين آبى شييد هو : آير بكر عيد الله بن محد بن ابى شهية ايراهيم بن عشمان العبس ~~ت 238دوكشابه الصنف . # (10) البزار هو أبو بكر أحمد بن عمو البصرى البزار ، صاحب * المسند الكبير ت بالرملة 292ه ~~(منساح السعادة ومصباح السيادة . ج2، ص 149) # (11) كتاب زهر الخماثل على الشمائل ، وهو تعليق على الشمائل الترملية - تأليف : الخافظ ~~جلال الدين عبد الرحن بن أبى هكر السيوطى ~~1 PageV01P155 # ومن الكتب المشتملة على متون الأحاديث المجردة من هذه الكتب : " الإلمام لابن ~~دقيق العيد" (1) فيما يتعلق بالأحكام ، " ورياض الصالحين للنواوى " (2) فيما ~~يتعلق بالترغيبات والترهيبات. # (1) هو : محمد ين علم بن وهب بن مطيع القشيرى المروف باين دليق العيد (752ه) وكتابه ~~تحفة اللبيب ف شرح كتاب التفريب. # (2) كتاب رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين من تأليف : الإمام محيى الدين بحى هن شرف ~~ا ن رى النورى ~~199 PageV01P156 ### || علم التفسير # علم يشتمل على معرفة فهم كتاب الله المنزل على نبيه المرسل وبيان معانيه، ~~واستغراج أحكامه وحكمه، والعلوم الموصلة إلى علم التفسير هى : ~~اللغة ، وعلم النحو، وعلم التصريف ، وعلم المعانى ، وعلم البيان ، وعلم ~~اليديع (1) ، وعلم القرامات ، ويحتاج إلى معرفة أسباب النزول ، وأحكام الناسخ ~~والمتسرخ ، وإلى معرفة أخبار أهل الكتاب ، ويستعان فيه بعلم أصول الفقه وعلم ~~الجدل: ~~ومن الكتب المختصرة فيه : زاد المسير لابن الجوزى21) ، والوجيز للواحدى (3) . # ومن المتوسطة : الوسيط للواحدى(4) وتفسير الماتريدى(9)، والكشاف ~~اللزمخشرى (6) ، وتفسير البغوى (7) ، وتفسير الكواشى (8). # ومن المبسوطة : البسيط للواحدى (9)، وتفسير القرطبى 101) ، ومناتيح الغيب ~~للامام فغر الدين الخطيب (11). # (1) سقط علم البديع من * ب 2 # (2) زاد للسير فى علم التفسير - تأليف : العلامة عيد الرحمن ين على المعرول باين الجوزى # (3) الوجيز ms090 فى تفسير القرآن العزيز - تأليف: الشيخ على بن أحمد بن على الواحدى النيساهوى # (4) الوسيط بين الوجير والبسيط تأليف : الشيخ على بن أحمد ين على الواحدى النيسابرى # (5) تفسير الماتريدى : أبو منصور محمد الاتريدى (مفتاح السعادة ج2، ص 96) # (6) الكشاف عن حتائق التتزيل - تاليف : العلامة جار الله محمود بن عمر الزمخشرى الخوارزمى # (7) تفسير البغوى هو : معالم التتزيل - تأليف : أبى محسد الحسين بن مسعرد بن محمد المعرو ~~بالفراء البغوى # (8) تفسير الكواشى هو : تبصرة التذكر وتذكرة المتبصر - تأليف : الشيخ أحمد هن يوسل بن ~~رانع الشييانى الموصسلى الكواشى. # (9) البسيط - تأليف : الشيخ على ين أحمد هن على الواحدى النيسايورى: # (10) تفسبر القرطبى هو : الجامع لأحكام القرآن والمبيين لا تضمته من السنة والفرقان - تأليف : ~~أبى عبد الله محمد بن أحمد بن أبى بكر بن فرج الأنصارى الخزرجى القرطه # (11) مفاتيح الغيب : هو المشهور يالتفسير الكير- تأليف : آبى عبد الله محمد ين عمر من ~~الحسين المعروف بفخر الدين الرازى PageV01P157 # واعلم أن اكثر المفسرين اقتصر على الفن الذى يغلب ، فالشعلبى (1) يغلب عليه ~~القصص ، وابن عطية (2) يغلب عليه العريية ، وابن فرس أحكام الفقه ، والزجاج(3) ~~المعانى، ونحو ذلك. # وههنا يحث : وهو من المعلوم اليين أن الله تعالى إنما خاطب خلقه بما يفهونه ~~ولذلك أرسل كل رسول بلسان قومه ، وأتزل كتاب كل قوم على لفتهم ، وانما احتاج ~~إلى التفسير لما سنذكره بعد تقرير قاعدة (4): وهى أن كل من وضع من البشر كتابا ~~فإنما وضعه ليفهم بذاته من غير شرح ، وإنما احتيج إلى الشرح لأمور ثلاثة : ~~أحدها : كال فضيلة المصنف، قانه بجودة ذهنه وحسن عبارته يتكلم على معان ~~دقيقة بكلام وجيز يراء كافيا فى الدلالة على المطلوب ، وغيره ليس فى مرتبته ، فريما ~~عسر عليه فهم بعضها آو تعدر، فيحتاج إلى زيادة بسط فى العبارة لعظهر تلك ~~المعانى الخفية ومن ههنا شرح بعض العلماء تصنيفه ~~وثانيها : حذف مقدمات الأقيسة اعتمادأ على وضوحها ، أو لأنها من علم آغر، ~~وكذلك إهسال ترتيب بعض الأقيسة ، وإغقال علل بعض القضايا فيحتاج الشارح إلى ~~أن يذكر المقدمات المهملات ، وييين ما يمكن بيانه فى ms091 ذلك العلم ، وينبه على الفتية ~~عن البيان ، ويرشد إلى أماكن ما يليق بذلك الموضع من المقدمات ، ويرتب القياسات ~~ويعطى علل ما لم يعط المصنف علله ~~وثالثها : احتمال اللفظ لمعان تأويلية كما هو الغالب على كثير من اللغات أو لطافة ~~المعنى عن أن يعبر عنه بلفظ يوضحه أو للالفاظ المجازية واستعمال الدلالة # (1) التعلبى هو : أيو إسحاق أحمد بن محمد بن ايراهيم النيسابهورى المعروف هالشعلبى (427 ها، ~~معجم الأدياء 1.4/2 ، ابن خلكان 26/1 طبقات السبكى 23/3 بغية الوعاة 154 ~~روضات الجنات 68/1 ، إنباء الرواه 119/1 ، سركيس 663 . الأعلام 150/1 . # (2) تفسير ابن عطية هو : المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز . تأليف : الشيخ عبد الحق ين ~~ابى بكر بن غالب الشهير باهن عطية. # (3) الرجاج هو : آهو إسحاق إهراهيم بن السرى النحوى (241 - 311ه) ، الفهرست .6. معجم ~~الأدهاء 47/1 . الانبارى 3.7 ، ابن خلكان 13/1 . بفية الوعاة 179 ، روضات الجشات ~~4/1 مقتاح السعادة 134/1 . تاريخ بغداد 49/6، الأعلام 33/1 ~~نه : بعد اغدة مقرره PageV01P158 # الالتزامية ، فيحتاج الشارح إلى بيان غرض المصنف وترجيعه ، وقد يقع فى بعض ~~التصانيف ما لا يخلو البشر عنه من السهو والغلط، والحذف لبعض المهات، وتكرار ~~الشي بعينه بفير ضرورة ، إلى غير ذلك ما يقع فى الكتب المصنفة ، فيحتاج الشارح ~~أن ينبه على ذلك ، وإذا تقررت هذه القاعدة فنقول : ~~إن القرآن العظيم إنما أنزل باللسان العربى فى زمن أفصح العرب، وكانوا يعلمون ~~ظواهره وأحكامه ، أما دقائق (1) باطنه فانما كانت تظهر لهم بعد البحث والنظر وجودة ~~التأمل والتدبر ، ومع سؤالهم النبى في الأكثر، ودعا لحير الأمة (2) فقال : " اللهم ~~فقهه فى الدين وعلمه التأويل * ولم ينقل إلينا عن الصدر الأول تفسير القرآن وتأويله ~~بجملته، فتحن نحتاج الى ما كانوا يحتاجون إليه زيادة على ما لم يكونوا يحتاجون ~~إليه من أحكام الظاهر ، لقصورنا عن مدارك أحكام اللغة بغير تعلم . فنحن أشد ~~احتياجا إلى التفسير، ومعلوم آن تفسيره يكون بعضه من قيل يسط الألفاظ ~~الوجيزة (3) وكشف معانيها ، وبعضه من قيل (4) ترجيع بعض الاحتمالات على يعض ~~لبلاغته ولطف معانيه، وهذا ms092 لا يستفنى عن قانون علم يعول فى تفسيره علي ~~يرجع فى تفسيره إليه ، ومسبار تام يميز ذلك وتتضح به المسالك ، وقد أودعنا ~~كتابتا المسمى بعب الطائر من البعر الزاخر (5) ، وأردفناه هنالك بالكلام على الحروف ~~الواقعة مفردة فى أوائل السور ، اكتفاء بالمهم من الإطناب لمن كان صحيح النظر . # (1) نسخة * أ * : (الدقائق) والمثيت من بقية السخ. # (2) حير الأمة: هو عبد الله بن عباس رضى الله عنهما . والدعاء متفق عليه # (3) نسخة * ج* : ( ومعلوم آن تنسيره يكون من قييل مسط الالفاط) # (4) نسخة * : (قبيل) # (5) صحة اسم الكماب : نخب الذخائر فى أحوال الجواهر. PageV01P159 ### || علم دراية (1) الحديث # علم يتعرف مته أنواع الرواية وأحكامها ، وشروط الرواة ، وأصناف المرويات : ~~واستخراج معانيها ويحتاج إلى مايحتاج إليه علم التفسير من اللفة والنحد ~~والتصريف والمعانى والبيان والبديع والأصول . ويحتاج إلى تاريخ النقلة والكلام فى ~~احتياجه إلى مسبار يميزه كالكلام فيما سبق ~~والكتب المنسوية إلى هذا العلم كتقريب التيسير للتواوى(2)، أو أصله كملوم ~~الحديث اللحاكم (3) ، أو أصله كالكفاية للخطيب بن بكر بن ثابت(4) ، إنما هى مداخل ~~ليست بكتب كانية فى هذا العلم. # (1) فى * ب هلم رواة الحديث وما أثيتناء نى الأصل ولى # (2) التقريب والتيسير في حديث البشير النذير - تأليف : الإمام أه زكرها يعيى بن شرف التوارى. # 31 علوم الحديث . تأليف : العلامة تقى الدين الشهرزورى المعروف هاين الصلاح ~~14 الكلاية فى أصول علم الرواية تبأليف السافظ آبى يكر أعمد بن على البغدادى العروف ~~بالنطيب PageV01P160 ### || علم أصول الدين # علم يشتمل على بيان الآراء والمعتقدات التى صرح بها صاحب الشرع ، وإثباتها ~~بالأدلة العقلية ونصرتها (1) وتزييف كل ما خالفها . والمشهور آن أول من تكلم فى ~~هذا العلم فى الملة الإسلامية عمرو بن عبيد ، ووأصل بن عطاء وغيرها من رجال ~~المعتزلة ، لما وقعت لهم الشبهة فى كتاب الله تعالى ، كيف يكون معدثا، وهو صفة ~~من صفات القديم ؟ وكيف يكون قديأ وهو آمر ونهى وخير ، وتوراة والجيل وقرآن ~~والشبهة قى مسئلة القدر ، هل الأشياء الكائنة كلها بقدر الله تعالى ولا قدرة للعيد ~~عن الخررج عنها ، فكيف العقاب، وإن كان ms093 للعبد قدرة على مخالفة المقدور ، فيلزم ~~تغيير علم الأول بالكاثنات . إلى غير ذلك من المسائل ، وأغد عنهم أبو الحسن ~~الأشعرى ، وغالفهم فى كثير من المسائل . # ومن الكتب المفتصرة فيه : قواعد العقائد للخواجة نصير الدين الطوسى (2) ~~ولياب الأربعين للقاضى حمال الدين بن واصل ~~ومن المتوسطة المبسوطة : المحصل للامام فغر الدين (2) ، ولباب الأريعين ~~للأرمرى(4). # ومن المبسوطة : نهاية العقول للامام فخر الدين (5) والصحائف للسمرقندى61) . # (1) ف ا * اومضرتها) والتصيح من * ب * و و **. # (2) تصير الدين الطوسى هو : ابو جعلر محمد بن الحسن بن على العلوسى (38-460ه) ~~روضات الجنات .58 ، السبكى 51/3، النجاشى 287، منهج المتال 292، الأعلام 315/6. # (3) المحصول - تأليف : الإمام أبى عبد الله فغر الدين الرارى : محمد من عمر بن الحسين بن على ~~التيمس المعروف باين الخطيب الرانى . # 4) الأرموى هو : سراج الدين أبو الشتاء محمود هن أبى يكر بن آحمد الأرموى (514 - 682 ها، ~~طيقات السبكى 155/9 . مقتاح السسادة 245/1 سركيس 427. # (5) تهاية العقول - تاليف، الإمام أبى عبد الله ذغر الدين الرازى : محمد بن عسر بن الحسين من ~~على التبس المعروف ياهن الخطيب الرازى ~~(1 السمرقتدى هو : أبو الليث تصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم النقيه السمرقندى المشهود هامام ~~الهدى (373ها . اين تطلويفا 48 ، الفواند البهية22 اهو اهر المضيثة 146/2 كشف ~~النون 441 . الأسلام 349/8 ~~171 PageV01P161 ### || علم أصول الفقه # علم يتعرف منه تقرهر مطالب الأحكام الشرعية العلسية (1) ، وطريق استنباطها ~~ومواد حجچها واستخراجها بالنظر. # ومن الكتب المختصرة فيه : القواعد لابن الساعاتى(2) ، ومختصر اين الحاجب (3)، ~~والمصباح للبيضاوى (4) ومختصر الروضة لابن قدامة (9) . # ومن المتوسطة : التحصيل للأرموى (6) . # ومن المهسوطة : الأحكام للآمدى 71) . والمحصول للإمام فخر الدين بن الخطيب (4) . # (1) نسخة ب * وف " : اللية: # (2) ابن الساعاتى : مظفر الدين أحمد بن على بن ثعلب بن الساعاتى ، وله التواعد والبديع ~~انظر : روضات اجنات : ص 88 # (3) كتاب مقتصر المنتهى الأصولى - تاليف : العلامة جمال العرب أبى عمرو عثمان المعرول پاين ~~الحاجب (سبق ذكره ). # 44 البيضارى هو : تاصر الدين آبر سصيد (آو) أهر اهير عبد الله هن عر بن صحد بن على ~~الشيرازى البيضاوى (685 ه) .بغية ms094 الوعاة 86 ، طيقات السبكى 59/9 ، روضسات ~~الجنات 40 . منتاح السمادة 436/1 . البداية والنهامة 6/13 .3 . نزهة الجليس 87/2 ~~الاعلام 248/4 ~~() الرومسة للامام الشووى واختصارها لابن قدامه # (1) سيق ذكره. # (7) الأجكام فى أصول الأحكام - تأليف : العلامة الأصولى سيف الدين أبى الحسن بن أبى على ~~ابن محمد سالم الشعلبى الشافعى المعروف بالآمدى (551- 631ه) : # (8) سيق ذكره PageV01P162 ### || علم الجدل # علم يتعرف منه كيفية تقرير الحجج الشرعية ، ودفع الشبهة ، وتوادح الأدلة ، ~~وترتيب النكت الخلافية ، وهذا مولد من الجدل الذى هو أحد أجزاء التطق ، لكنه ~~قصص بالباحث الديثية ، وللناس فيه طرق أشبهها طريقة العميدى. # ومن الكتب المغتصرة فيه : المفشى للأبهرى (1) . والفصول للنسنى (2) ، ~~والخلاصة للمراغى (12 . # ومن المتوسطة : النفائس للعميدى ، والرسائل للأرموى (4) . # ومن المبسوطة : تهذيب النكت للأرموى 51) . # (1) مداية الحكسة، حاشية على شرح مير عن، شرح تسى الطبيمى والإلهى، وشرح هداية ~~الحكمة جيعها تاليف : اثير الدين الأبهرى المتوفن نحو سنة 663ه . # (2) الفصول - تأليف : عيد الله بن أحمد بن محمود النسنى ، (أهو البركات) ت /،71ه. # (3) الخلاسة للمراغى (نسخة ب) للراهى والأصح المذكور ، انظر : منتاح السعادة 3.5/1. # 4) سق ذكره : انظر مفتاح السعادة ج 3.5/1. # 5) الأرموى هو : سراج الدين الأرموى : محمود من أبى بكر أعمد الأرمرى ت/187ه، وه ~~شافعى وليس مالكيا كما ذكر ابن الاكفانى ، منتاح السعادة 298-297/2. # 13 PageV01P163 ### || علم الفقه # علم بأحكام التكاليف الشرعية العملية (1) ، كالعيادات والمعاملات والعادات ~~ونحوها : والمشهور آن أول من دون كتبه عبد الملك بن جريج ، وإنما يتبع فيه الآن ~~مذاهب الأيمة الأربعة الذين هم أركان الدين ، أبو حنيفة ، ومالك ، والشافعى ، وأحمد ~~رضى الله عنهم: ~~فمن كتب الحنفية المختصرة : اليداية (2) ، والتافع (3) ، ومختار الفتوى (4) ، ~~ومختصر القدورى (5)، وله تكملة مهمة. # ومن المتوسطة : الهداية والمشتملة (6) ~~ومن اليسوطة : المحيط (2)، والميسوط (4)، والتحرير (4). # ومن كتب المالكية المختصرة : التلقين والجلاب، ومختصر ابن الحاجب (10) . # 1) ننة* د* : الملية # (2) البداية فى الققه لأبى الحسن على بن أهى يكر بن عبد الجليل المرغينانى الرشدانى : # (3) الشاقع فى الفقه لقاسم من يوسف المدينى ~~) اللتتار للفترى: وهر مغتصر ميد الدين عبد الكه بن محسوه بن مودوه بن مود ~~أبى الفضل الموصلى /ت ms095 143. # ) مختصر القدورى وهو : آهو الحين أحمد بن محمد من أحمد البغدادى التدورى الحنف (ت # (6) الهداية للميرغيتانى : ظهير الدين على بن أبى يكر (سبق ذكره) ~~1 7) الحيط الكبير- تاليفت : رضى الدين محد بن محمد السرخى /ت 149 وهر آتاذ ~~السرخسى، وله كذلك : الحيط المتوسط والصغير والمختصر ~~() اليوط- تاليف : الإمام المجتهد شمس الدين أبى بكر محمد بن أحد ين سهل ~~السرخى (سيق ذكره) ~~) التحرير لمى شرح الجامع الكبير- تاليف : العلامة أهى المحامد جمال الدين محموه بن أحمد ~~اين عيد السيد بن عثمان بن تصر بن عبد الملاك البغارى المعروف بالحضيرى # (10) مختصر اهن الحاجب هو : جامع الأمهات - وهو المختصسر الفقهن تالف السلامة ~~جمال الدين أبى عمرو عثان هن عسمن يونس الررينى المصرى ثسم الاسكندرى الصروف ~~بامن الحاجه PageV01P164 # ومن المتوسطة : نظم الدر للشارمساحى ، والتهذيب (1) ~~ومن المبسوطة : الذخيرة (2) ، وابن يونس (3) ، والبيان والتحصيل (4) . # ومن كتب الشافعية المختصرة : التعجيز، والتتبيه (5) والتحرير، ومختصر ~~الوسيط (6) للبيضاؤى. # ومن المتوسطة : المهذب (7) . والوسيط (8) . والروضة للنواوى (9) . # .(12) ~~ومن المبسوطة : الحاوى للماوردى (10) ، والكافى (11) ، والوافى (12) # (1) تهديب الكسال لجسال الدين أبى الحجاج المزى ، يوسف من الزكى عبد الرحمن وهو أستاذ ~~الذهب/ ت 742ه ، الدرر الكامتة 457/4، النجوم الزاهرة ج.76/1- 77. # (2) الذخيرة سوهى أجل كتب المالكية - تأليف : العلامة الإمام شهاب الدين أعمد بن إدريس من ~~عبد الرعمن بن عبد الله البهنى المصرى المعروف بالقرالى # (3) ابن يونس : انظر طيقات المالكية ، # (4) البيان والتحصيل - كلاهسا : تأليف : سراج الدين الأرموى محوه بن ابى يكر أحمد ~~الأرمرى / ت 687ه : وهو شافعى وليس مالكيا كسا ذكر ابن الاكفانى ( مفتاح السعادة ~~(294 -2941 # (5) التنييه : لأبى إسحاق الشيرازى إبراهيم هن على ، وهو أول من درس بدرسة نظام الملك ~~بيغداد رت 476ه. طبقات الشافعية . مفتاح السعادة ج 314/2- 32.. # (1) مختصر الوسيط فى الفقه المسى بالغاية للبيضاوى : ناصر الدين أبى الخير عيد الله بن ~~عمر/ت 689ه. بغية الورعاة 246 ، متاح السحادة ج 104/2 ~~(*) المهذب تأليف : العلامة أبى إسحاق إبراهيم بن على بن يوسف الشيرازى الفيروز ابادى . # (*) الوسيط- تأليف : حجة الاسلام أهى حامد محمد من محد بن مد الغرالى # (9) بوضة الطاليين وعمدة المفتين تاليف : الإمام أبى زكريا ms096 يحيى هن شرف بن مرى بن حسن ~~ابن ين بن حزام من محمد بن چمة النووى # (10) الحاوى الكبير- تأليف : الإمام أبى الحسن على بن محمد بن حبيب البصرى المعروف ~~بالماوردى: # (11) الكانس فى شرح الوالى : كلاهما لحافظ الدين التسفى عبد الله بن محمد . الدرر الكامنة ~~247/2 مفتاح السعادة ج 144/2 # (12) انظر الشرح ركم 11 بالهامش . # 129 PageV01P165 # والبسيط (1) . ويحر المذهب (2)، والتهاية (3)، وشرح الوجيز (4)، وشرح الوسيط (5). # ومن كتب الحنابلة المختصرة : العمدة (1) ، ومختصر الخرقى (7)، والنهاية ~~الصفرى لابن رزين ~~ومن المتوسطة : المقنع (8) والكافى (9) . # ومن اليسوطة : المغنى لابن قدامه (10) . # (1) السسيط : لأبى حامد بن محمد بن محمد الغزالى # (2) حرالمذهب - تأليف : القاضى أبى المحاسن عمد الواحد ين إسماعيل بن أحمد بن محمد ~~الروياتى : وهو من أوسع كتب المنهب . # (3) الشهاية فى شرح الغاية- تأليف: أبى عيد الله محمد ولى الدين البصير (وهر شرح على ~~متن آبى شجاع). # (4) الوجمز- تأليف : حجة الإسلام أبى حامد محسد *ن محمد هن محمد الضزالى ( أخذ من ~~كتابيه السيط والرسيط وأضاف إليه مساتل آخرى) ~~(5 شرح الوسيعط- تأليف : تقى الدين ابى عمرو عثمان بن عيد الرحمن هن موسى بن آبى نصر ~~البصرى الشهرزررى المعروف ياين الصلاح. # (6) عسدة اللالب لنيل المآرب - تاليف : الملامة الشيخ متصور من ونس بن سلاح الدين بن ~~سن بن أحمد ين على بن إهريس الههوتى الحتبلى # (7) مغتصر الحرقى : وهر العلامة أبو القاسم عمر بن الحسين الخرقى الحتيلى ~~) سشسر المقتع - تأليف : أيى لميا شرف الدين موس بن احمد بن موسى بن سالم هن عيسى: ~~الحجاوى المقدسى الخحتبلى الصاح # (9) الكافى - تأليف : شيخ الإسلام موفق الدين أبى محمد عبد الله هن أحمد بن محمد ين قدامه ~~المقدسس الحتبلس # (1) التى : وهر شرح على مفتصر أيى القاسم عمر بن الحسين الخرقى - تأليف : موقق الدين ~~ابى محمد عيد الله بن أحد ين مسد بن دامة ~~199 PageV01P166 # ومن الكتب المشتملة على رم وس مهمات المساثل ومذاهب السلف ، فيها الإشراق ~~لابن منذر (1) ، والمحلى لابى محمد بن حزم (2) الظاهرى ، يتفرد بمياحث ظاهرة ~~فهذه العلوم الشرعية وزيدة محض المطالب الإلهية ، الحمد لله الذى هدانا لهذا ، وما ms097 ~~كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله ، لقد جاءت رسل ريتا بالحق. # (1) امن الثلر آحد علماء التلسير وهو من طبقة ابن جرير الطبرى ، مفتاح السعادة * 591/2. # (2) المعلى بالآثار فى شرح المجلى با لاختصار ، على ما أوجبه القرآن والسنن الشامتة عن رسول الله ~~كلاها : تأليف - الامام الفقيه الحافظ ناصر السنة أبى محمد على بن أحمد بن سعيد ~~ابن حزم بن لهالب الأندلسى الأرموى. PageV01P167 ### | القول في العلم الطبيعي # وهو علم يبحث نيه عن أحوال الجسم المحسوس من حيث هو معرض للتفيير فى ~~الأحوال والثيات فيها . قالجسم من هذه الحيثية موضوعه (1)، ورتيه أرسطوطاليس ~~على ثمانية آجزاء: ~~الهزء الأول : يسمى السماع الطبيعى، وسمع الكيان : ويتبين فيه الأمور ~~العامة لجميع الطبيميات، مثل المادة والصورة والحركة الطبيعية والتهاية واللاتهاية ~~وأشباهها. # الجموء الغائى، ويسى السماء والعالم ، ويتبين فيه أحوال الأثيريات ، والعناصر ~~وطباتعها وموأضعها . والحكمة فى تنضيدها ~~الجزء العالث : ويسى الكون والفساد : ويتبين فيه أحوال ما يتكون وما يفسد ~~من المركبات ، والتولد والتوالد ، والنشوء والبلى والاستحالات. # الهزء الرابع : ويمى الآثار العلوية : ويتبين فيه أحوال العناصر قهل الامتزاج ~~وها يعرض لها من التخلغل والعكائف وأصناف الجزثيات بتأنهر الاوبات فيها ~~وأحوال الكائنات فى الجو مثل الفيوم والأمطار والرعد والبرق والهالة ولوس قزح ~~والصواعق والشهب والصلامات . وأحوال الكائنات عنها فوق الأرض كالعالج والبرد ~~والطل والصقيع والرياح والبحار والمد والجزر ، وأحوال الكائنات عنها تحت الأرض:. # كالزلزلة والرجفة والخسف . # الهزء الخامس : المعادن : ريتبين فيه أحوال الكائنات الجمادية من الفلرات ~~والجراهر النقيسة وغيرها من الزاجات والشبوب والأملاح والكباريت والزراتيخ والزثبق ~~وكيفية تولدها ~~الجزء السادس : النيات : ويعرف فيه أحوال الكائنات النامية غير الحساسة من ~~النجم والشجر ، وكيفية اغتذائها ونشوتها وتوليدها المشل : # (1) وبدى : ولد برى المرب على ترتيي0000 PageV01P168 # الجزء السابع : الحيوان : ويعرف فيه حال الكائنات النامية الحساسة المتحركة ~~بالارادة من البحرية والهوائية والبرية والأهلية . وما يتولد منها . # الجزء العامن : ويسى الحس والمحسوس : ويعرف فيه القوى المحركة والمدركة ~~خصوصا الإنسان ، ولامحوال النوم واليقظة والرؤيا ~~ومتفعته أن يعرف منه أحوال الأجسام البسيطة والمركية من الأفلاك والعناصر ~~والمولدات الثلات، وصوادها ms098 وصورها ومبادنها الفاعلة لها ، والغايات التى لأجلها ~~وجدت ، وأعراضها اللازمة لها ، أو المفارقة ، والاطلاع على أسرارها ، كالخواص ~~القلكية وغراتب المستزجات العنصرية، كجذب حجر المغتاطيس المحديد وتهوه :وحال ~~الشجرة المعروفة بالماشقة والمعروفة بالغيرانة ونهوهما وحال الطائر الفرد المسى ~~فقنس ونحوه ،[ وغراتب المزاجات النامية كلبن العذراء ونحوه ](1). # ببالتسبة إلى علم الهندسة لأن به تظهر معلوماته للحس ، ويتسلم منه بعض مهادئه. # ببالتسية إلى علم الهيثة أيضا بهذا الاعتبار. # بهالنسبة إلى العلم الإلهى، فإته يهد الذهن لباحه ولذلك فتم عليه لى ~~الععليم (4). # مبالتسبة إلى العلوم الفرعية العى تتفرع عليه ما بأر ذكره . # ولأرسطوطا ليس فى هذه الأجزاء الثمانية ثمانية كقب هى الأصول ، وحددها الشيخ ~~أبو على بن سينا فى مختصر ترجه بالمتتضيات ولخصها آبو الوليد بن رشد ~~تلخيصا مفيدأ ، ولد تقدم فى آخر الكلام على المنطق ذكر جملة من الكتب المشتملة ~~على المنطق والطبيعى والإلهى ~~وأما العلوم التى تتفرع عليه وكنشا مته فهى عشرة : ~~علم الطب، وعلم البيطرة ، وعلم البيزرة، وعلم الفراسه ، وعلم تعبير الرزيا . وعلم ~~أحكام النجوم ، وعلم السعر، وعلم الطلسمات، وعلم السيسيا، وعلم الكيميا : # (1) الفقرة بين المعقونين نالمة من * ا * ولد أتبتناها من * . # (2) لى * ب * (التعلم) : PageV01P169 # وعلم الفلاحة . وذلك لأن نظره إما أن يكون قيما يتفرع على الجمسم البسيط أو الجسم ~~المركب ، أو ما يعمهما (1). # والأجسام البسيطة : إما الفلكية : فأحكام النجوم ، وإما العتصرية نالطلسمات : ~~والأجسام المركية ، إما ما لا يلزمه مزاج وهو علم السيميا ، أو يلزمه مزاج فاما ~~بغير ذى نفس قالكيميا ، أو بذى نفس فاما غير مدركة ، فالفلاحة ، وإما مدركة ، ~~قإما لها مع ذلك أن تعقل أولا. # الثاتى البيطرة والبيزرة وما يجرى مجراها ، والذى لذى النفس العاقلة هو الإنسان ~~وذلك إما فى حفظ صحته واسترجاعها وهو الطب ، أو أحواله الظاهرة الدالة على ~~أحواله الباطنة فالفراسة ، أو أحوال نفسه حال غيبته عن حسه وهو تعبير الرؤيا ~~والعام البسيط والمركب : السحر. فلنذكر هذه العلوم على النهج المتقدم. # : ها PageV01P170 ### || علم الطب # علم يبحث فيه عن بدن الإنسان من جهة ما يصح ويمرض لالتماس حفظ ms099 الصحة ~~وإزالة المرض. # وموضوعه : بدن الانسان وما يشتمل عليه من الأركان والأخلاط والأعضاء والأرواح ~~والقوى والأفعال ، وأحواله من الصحة والمرض ، وأسبابها من الماكل والمشارب، ~~والأهوية المحيطة با لأبدان ، والحركات والسكونات ، والاستفراغات والاحتقانات ~~والصناعات ، والعادات رالأجناس ، والأستان والواردات الغريية والعلامة الدالة على ~~أحواله من ضرر أفعاله، وحالات بدنه ومايبرز منه ، والتدبير بالمطاعم والمشارب، ~~واختيار الهواء، وتقدير الحركة والسكون ، والأدوية البسيطة والمركبة ، وإعمال اليد ~~لفرض حفظ الصحة ، وعلاج الأمراض بحسب الإمكان ~~وينقسم إلى جزئين : نظرى وعملى . وقد كان قبل آن يتهدب تقتصر فرقة من أمره ~~على التجارب، وفرقة على التياس ، والمحققون جسعوا بين التجرية والقياس ، وميادئه ~~بعضها اتفاقيات لجريبية وبعضها إلهامات إلهية . # ومن الكتب المختصرة قيه : الموجز لابن النفيس (1) . والكفاية لابن المنقاح (2) ~~وحفة المحب. # ومن الترسطة : المختار لاين هيل (3) والماية للمسبحى 41) ، والشافى لابن ~~القف(5). # (1) ابن التنيس هو : علاء الدين على بن أبى الحزم القرشى الشافعى المعروف باين التفيس الطبيب ~~المصرى ، صاحب التصانيف الفائقة وله فى الطب الموجز وشرح الكليات وغيرها وكد نشرت ~~لنة إحياء التراث الإسلامى بالمجلس الأعلى للشثون الإسلامية كتاب : الموجز فى الطب . # (2) كفاية العرام فى حفظ الصحة وتدهير الأسقام . # (3) الخقار لاهن هبل مهذب الدين على بن آحمد آبو الحمسن ت 1213م . مفتاح السعادة ج1 ~~33 # (4) المسح هو : السبحى أبر الحسن صاعد ت 1195م ، ترجم له ابن آبى أصيبعة ، وله كتاب ~~الصنوة فى الطب النظرى والعملى # (5) ابن القف هو : ( الفيلسوف المتطبب أمين الدولة) أبو الفرج بن الشيخ موفق الدين يمقوب بن ~~اسحاق المعروف بابن القف من نصارى الكرك ومولده الكرك (630 - 685 ه) ~~11 PageV01P171 # ومن المبسوطة : كامل الصناعة للملكى (1) ، والتذكرة السعدية (2). # وأما القانون للشيخ الرتيس أبى على بن سينا (3) فهو الذى أخرج الطب من ~~التلفيق إلى التهذيب والترتيب ، وهو آجمع الكتب وأبلفها لفظا وأحسنها تصنيفا ~~وبالجملة فيحتوى على خلاصة كتب الأقدمين () ، ويتفرد بالمباحث العملية والفرائد ~~الحكمية وبعض من لا تعمق له فى النظر توهم آن تسميته غير مناسبة ، وأن الشيخ ~~لو عكس التسمية بينه ويين الشفا ، لكان أتسب وأصوب . وهذا لجهل ms100 هذا القائل ~~بمعتى لفظ القانون : وذلك أن القانون فى كل علم أقاويل جامعة ينحصر فى القليل ~~منها الكثير من العلم ، إما ليحاط بها ما هو من ذلك العلم فلا يدخل فيه غيره ، ولا ~~يشد عته ما هو منه . وإما ليمتحن بها ما لا يؤمن الغلط فيه ، وإما ليسهل بها تعلم ~~ما يحتوى عليه ذلك العلم . وكذلك القوانين فى الصناعات العملية ، إنا هى آلات ~~كلية تعمل لامتمان ما لا يؤمن الفلط فيه كالشاقول ، والبركار ، والمسطرة ~~والموازين والقدماء يسمون جوامع الحساب وجداول النجوم قوانين ، إذ كانت آشياء ~~قليلة تحصر آشياء كشيرة ، وإذا علم هذا قما أجدر هذا الكتاب باسم القانون لمجرع ~~هذه الأمور فيه. # رمن الكتب المنفردة بأجزا، من آجزا، (5) الطب : الجامع لابن الييطار (6) فى # (1) كامل الصناعة الطبية أو الملكى:. # (2) نسخة * " : السفدية : وهى تذكرة الأطباء والصيدليين فى المادة والاقرما ذين # (3) القانون فس الطب لاين سيتا . وهو : ( الشيخ الرتيس) آبو على الحسين من عبد الكه بن ~~الحسين بن على بن سينا اليخارى الفيل سرف الطبيب (37 28، ه) ~~) ة وت ب : المقدمين ~~) آزه، غير مرچودة فى * ب * ولا ف 9 4 # (1) ابن البيطار هر : ضياء الدين آو محمد عيد الله بن أحمد المالقى التباتى المصروف بابن ~~البيطار . ت 6461ه) وله الأدوية المفردة والجامع لى الطب ، عيون الأنباء 133/2 ، فوات ~~الوفيات 2.4/1، حسن المحماضرة 260/1 . تفع الطيب 643/2 ، سركيس 49 ، الأعلام ~~1944 ~~172 PageV01P172 # الأدوية المفردة ، والتلكرة لابن السويدى (1)، ومنافع الأعضاء للمسيحى غير الذى ~~من جملة كتاب المائة ، والأغذية والحميات والبول للاسرائيلى (4)، واقرها ذين ~~السرقندي101. # وأعمال اليد للزهراوى (4) ، وكليات ابن رشد (5) ، وكشسف الرين فى أحوال ~~العين (6) ، ونهاية القصد فى صناعة الفصد (2)، وبغية السائل فى اختصار ~~المسائل (8) من أحمد المداخل الطبية (9) ~~ومنفعته بالنسية إلى البدن وإلى النفس ، أما البدن فكماله بالصحة التى هى ~~أفضل حالاته ، وانما تحفظ وتستفاد بالطب ، وأما النفس فالتمكن من استكمالها فى ~~قوتيها النظرية والعملية ، إذ الأسقام والآلام مانعة من ذلك . # (1) اين السويدى هر : عز الدين أيو إسحاق ايراهيم بن مد بن على بن ms101 طرخان السودى ~~الأنصارى الطبيب (60- 690ه) : عيرن الأنباء 266/2 . فرات الونمات 31/1، ~~شنرات الذهب /411 ، هداية العارفين 12/1 . # (2) الاسرائيلى هو : سهل بن يشر الاسرائيلى ( ابو عثمان) من علماء القرن الثالث الهجرى : # (3) الأفسادين ا أو) المواد الطبية للسرقندى . تجيب الدين أير حامد محمد بن على من عمر ~~السرتنديت (619) : عمرد الأنهاء 31/2 ، الذريعة 4.4/1 ، كشف الطترن ~~113/1 . سركيس 1.47. الأعلام 169/7 # (4) الزهراوى هو : خلف بن عباس الزهراوى الأندلسى ت 4271 ه) : طبقات الأطباء 252/2 ، ~~هدية العارفين 348/1 ، بفية اللتمس 271، جذوة المقتبس 199 كشف الظنون 411 ~~سركيس 433، الأعلام 394/2. # (5) اين رشد هو : آبو الوليد محمد بن أحد بن محمد بن أحمد بن أحمد ين رشد الأندلسى ~~الالكى (52 - 595ه) : عيون الأنبا. 70/2 ، الديياج الملهب 4 .1 ، العكملة لابن ~~الأبار 269/1 ، سركيس 108 : الأعلام 213/6. # (6) الرين فى أحوال العين : لابن الأكفانى مؤلف هذا الكاب # (7) نهاية القصد فى صتاعة الفصد : لابن الاكفانى مؤلف هذا الكتاب . # (8) بفية السائل فى اختصار المسائل : لاين الأكنانى مؤلف هذا الكتاب # (9) (من أحمد الداخل الطبية) طير موجودة لى * ب * ~~1 PageV01P173 # وأيشا إن الطبيب يستفيد بنظره فى التشريح ومنافع الأعضاء ما يوضح له أن ~~الذى أحسن كل شيء خلقة خلق الإنسان فى أحسن تقويم ، ثم إذا اطلع على ما يقيله ~~كل عضو من داء وما أعد له من دواء ، وسر ضرورة الموت بعد ذلك ، اتضح له أن ~~الذى يرده أسفل سافلين ، هو أحكم الحاكسين PageV01P174 ### || علم البيطرة والبيزرة # الحال فيه بالنسية إلى هذه الحيوانات كالحال فى الطب بالنسبة إلى الإنسان ~~وعنى بالخيل دون غيرها من الأنعام لمنفعتها للاتسان فى الطلب والهرب ومحاة ~~الأعداء، وجسال صرزرها وحسن أدواتها. # وعنى (1) بالجوارح أيضا لمنفعتها وأدبها فى الصيد وإمساكه ~~ومن كتب البيطرة . كتاب حنين بن إسحاق (2) ~~ومن كتب البيزرة ، القانون الواضح ، وقى كتاب الفلاحة لابن العوام (2) من ~~البيطرة والبيزرة جملة كافية # (1) ولنى علم البيزرة له : فى **. # (1) حدين بن إسحاق هو : آبر زيد حنين بن إسحاق الصبادى النصرانى البغدادى (191= 26ها ~~اللهرست 294 ابن خلكان 2.9/1 . ابن العبرى 25 . عيرن ms102 الأنهاء 184/1 ، اخهار ~~الحكساء 117 :الأعلام 325/2: ~~(*) ابن الموآم هو : الشيخ أبر زكريا يحيى بن محمد بن أحمد الشهير بامن العوام الأشبياى ~~58د): سرگيس 194 . الاعلام 208/9. # 1 PageV01P175 ### || علم الفراسة # علم يتعرف مثه أخلاق الإنسان من هيتته ومزاجه وتوابعه وحاصله أنه الاستدلال ~~بالخلق الظاهر على الخلق الباطن (1) . # وكتاب الإمام فخر الدين بن الحخطيب خلاصة كتاب أرسطوطا ليس مع زيادات مهمة . # ولفيلمون (2) كتاب فى الفراسة يختص بالنسوان . # ومنفعته جليلة في تقدم المعرفة بأخلاق من يضطر الإنسان إلى مخالطته من صديق ~~مزوج وملوك ليصير على بصيرة من أمره ، قإن الانسان منو (3) بذلاك لأنه مدنى ~~بالطبع . وهذا العلم معتبر فى الشرع . قال الله تسالى : إن فى ذلك لآيات ~~للمتوسمين) (4). وقال تعالى: تعرفهم بسيماهم } (5)، وقال النبى : ~~" اتقوا فراسة المؤمن فإته ينظر بنور الله (6) ~~ويقرب من هذا العلم قيافة الأثر وقيافة البشر ، وليست علوما اكتسابية إنما هى ~~تخمينات حدسية ، وكذلك النظر فى غضون الأكف وأساري الجبهة وتحرها # (1) فى * ب* : ا منه الأفلاق الإنسانية من هيشة الإنسان ومزاجه وتوابعه الاستدلال . وحاصلة ~~أنه بالخلق الظاهر على الخلق الباطن ) # (2) مكذا فى * أ * ولى * هه ، أما فى "ب * لفيان وهو الصواب ، انظر منشاح السعادة جا ~~37 # (3) مكذا بكل النسخ: واللفظ من متو . والمعنى ممتلى بدلك ومختبر به ~~(4: سورة الحجر : الآية 75 الجزء: 14. # (15 سورة البقرة : الآمة 273 الجزء: 3. # () الحدث روى شن اين عمر، وابى سعبد ، واب آمامة . انظر الحديث رقم 321، كشاب جامع ~~الأعاديت للسيوطى و2 س 29. # 15 PageV01P176 ### || علم تعبير الرؤيا (1) # علم يتعرل منه الاستدلال من التخيلات الحلمية على ما شاهدته النفس حادن ~~من عالم الغيب ، فخيلته القوة المخيلة بمثال يدل عليه فى عالم الشهادة . وقد جاء أن ~~الرؤيا الصادقة جزءا من ستة وأريعين جزمأ من النبوة . # وهذه النسبة تعرفها من مدة الرسالة ومدة الوحى قبلها مناما ، ورعا طابقت الرؤيا ~~مدلولها دون تأويل ، ورها اتصل الخيال بالحس كالاحتلام ، ويختلف مأخذ التأويل ~~بحسب الأشخاص وأحوالهم. # ومنفعته البشرى با يرد على الإنسان من خير ، والإندار با يتوقمه من شر، ~~والاطلاع على حوادث ms103 فى العالم قيل وتوعها . # ومن الكتب المختصرة فيه : فوائد الفرائد لابن الدقاق (2) . # ومن الكتب المتوسطة : شرح البدر المنير للحنبلى. # ومن الكتب البسوطة : تاليف (3) أبى سهل المسيحى: # (1) لى 5 ** : (علم التعهير) # (2) فوائد الفرائد : مفتاح السعادة ج1 ، ص 336 # (3) كذا نى * أ * و* ب * ونى * ه اتأويل) ولعله الصراب لأن السأول متصل *مدلول PageV01P177 ### || علم احكام النجوم # علم يتعرف منه الاستدلال بالتشكيلات الفلكية على الحوادث السفلية . # ومن الكتب المختصرة فيه : مجمل الأصول لكوشيار (1) . والجامع الصغير لمحيى ~~الدين المغريى (0). # ومن المتوسطة : كتاب البارع (2) ، والمغتى لابن هبنتا ~~.(4 ~~ومن الميسوطة : مجموع ابن شرع 151. # ومن الكتب المثفردة ببعض أجزائه ، الأدوار لأبى معشر (5) ، والارشاد لأبى ~~الريحان الييرونى (6) ، والمراليد للخصيبى (7) ، والتحاويل للسجزى (4) . والقراتات ~~للبازيار (9) ، والمسائل للقيصرانى 101) ، والاختيارات العلايية (11) ، وهوج الفلك ~~لتنكلوشا (12). # (1) مجمل الأصول قى احكام النجوم - تأليف : كوشيار ين لبان الجيلى أبو الحسن (كان حيا ~~سنة 459ه) .في منتاح السعادة (كوسيار) بالسين الهلة ج1 ص *33. # 2) مفتاح السعادة ج 349. # (3) البارع نى أحكام التجوم - تأليف : على بن أهى الرجال الشيبانى المغرى القيروانى (432 # 4) ابن شرع : منتاح السعادة ، ج1 ، ص 337. # 51) ابو معشر هو : ابر معشر الفلكى. آهر معشر جمفر بن محسد بن عمر البلخى ت (272ها: ~~الفهرست 277/1 ، القفعلى 106. ابن خلكان 112/1 . الأعلام 122/2. # ) الهيرونس هو : ابو الريحان حمد بن أحد الپيرونى الخوارزمى 1 362 - .44 د) : مسبم ~~الأدباء 38/6 . عيرن الأنساء 2/.2 ،بغية الوعاة وضات الجنات 14/1 ~~و /119 ، ابن العبرى 432 ، اللباب 160/1 الأعلام 2.5/6. # ) مواليد الرجال والتساء فى علم النجوم . مفتاح السعادة ج1 ص 339 ~~() التحاريل السجزى مفتاح المادة ، ج1 . ص 337 . # () القرانسات للهانار ، منتاح السعادة 1 ح 337. # (10) المساثل للقيسراتى: مساتل أحكام الشجرم تاليق : أيى يوف يمقوب من على ~~القيصرانى فى مفتاح السعادة القصرانى # (11) الاغتيارات العلاتية : مفتاح السحادة 1 ص 338 . # (12) درج القلك لتنكلوشا (بالشين) : مفحاح السعادة *1 ص 338 ~~17 PageV01P178 # ومن المداخل إليه مدغل القبيصى (1) ومدخل العالمين للسجزى(2) ، والتفهيم ~~اللبيرونى مدغل إلى هذا الفن وفيه ما يحتاج إليه من الرياضى: ~~ومنفعته على قاعدة إجراء العادة بوجود آشياء ms104 مصاحبة لأشياء غالبا ، وفى الأكثر ~~معرفة مقتضيات الفصبات الفلكية من أحوال الملك والمسالك والأشخاص البشرية ~~والمسائل الجزئية (3) واختيارات ايتداهات الأعمال # (1) الدغل فى صناعة أحكام التجوم - تاليف : عبد الرحمن ين عثمان الفييصى. # (2) مدغل العالمين اللسجزى (سبق ذكر المرجع ) # (3) ب * و9 (الرية ~~1 PageV01P179 ### || علم السحر # علم يستفاد مته حصول ملكة نفساتية يقتدر بها على افعال غريبة بأسباب خفية ~~ومتفعته : أن يعلم ليحدر لا ليعمل به . ولا نزاع فى تحريم عمله . آما مجرد علسه ~~فظاهر الإياحة ، بل قد ذهب بعض النظار إلى آنه فرض كفاية لجواز ظهور ساحريدعى ~~النبوة فيكون فى الأمة من يكشفه ويقطعه . وأيضا يعلم منه ما يقتل فيقتل فماعله ~~قصاصا: ~~والسحر منه حقيقى ومنه غير حقيقى ، ويقال له الأخذ بالعيون ، وسحرة فرعون ~~أتوا بمجمرع الأمرين . وقدموا غيرالحقيقى ليستعد الحاضرون للاتفعال عن الحقيقى ~~واليه الإشارة بتوله تعالى سحروا أعين الناس ) (1) ، ثم أردفوه بالحقيتى واليه ~~الاشارة بقوله تعالى : { واسترهبوهم وجاموا بسحر عظيم} (2) ~~ولما جهلت أسباب السحر لخفائها وتراجمت بها الظنون ، اختلفت الطرق إليها: قطريق ~~الهتد : تصفيه النفس ، وتجريدها عن الشواغل البدتية بحسب الطاقة الإنسانية لأنهم ~~يرون آن تلك الآثار إنما تصدر عن التفس البشرية . وكتاب مرآة المعانى فى إدرالى ~~العالم الإنساتى مدخل إلى هذا الطريق : ~~ومتأخرو الفلاسفة يرون رأى الهند ، وطائفة من الأتراك تعمل بعلهم أيضا ~~وطريق النبط عمل أشياء مناسبة للغرض المطلوب مضافة إلى رقية ودخنة بعزية نافذة ~~فس وقت مختار له ، وتلك الأشياء تارة تكون تماثيل كالطلسمات ، وتارة تصاوير ~~ونقوشأ كالشعابيذ ، وتارة عقدأ تعقد ويننث عليها ، وتارة كتبا تكتب ونحو ذلك ~~وتدفن فى الأرض ، أو تطرح فى الماء ، أو تعلق فى الهواء ، أو تحرق بالنار . وتلك ~~الرقية تضرع إلى الكوكب الفاعل للغرض المطلوب ، وتلك الدخنة عقاقير منسوية إلى ~~ذلك الكوكب لاعتقادهم آن هذه الآثارإلما تصدر عن الكراكب ، وكتاب سحر النبط تقل ~~ابن وحشية(2) يشتمل على تقصيل هذا الإجمال . # (1) سورة الأعرال : الآية 116. # (2) سورة الأعراف : الآية 116. # (3) امن وحشية التبطى : آبو مكر أحمد هن على ، كان مرجودا سنة 241ه: اشتهر بالتأليف نس ~~علم ms105 القلاحة والكيسيا والسحر والسرم PageV01P180 # وطريق اليونان : تسخير روحانية الأفلاك والكواكب ، واستنزال قواها بالوقوف ~~والتضرع إليها، لاعتقادهم أن هذه الآثار إنما تصدر عن روحانية الأفلاك والكواكب ، ~~لا عن أجرامها . وهذا هو القرق بينهم وبين الصابية ، والوقوف لكل واحد من الكواكب ~~وقت خاص ، وترتيب وشرائط مخصوصة . ولها أيضا مطالب تختص بكل واحد منها ~~تشتمل على معرفتها كتب الوقوفات للكواكب ، وفى كتاب طيماوس لأرسطوطاليس ~~وغيره من كتمه ورساثله إلى الإسكندر ذكر فصول من هذا الباب هى قواعده ، وفى ~~كتاب غاية الحكيم لمسكمة المجريطى منها أيضا بممل كافية . وقدماء الفلاسفة يمملون ~~إلى هذا الرأى . # وطريق العبرانيين والقبط والعرب الاعتماد على ذكر أسماء مجهولة المعانى كانها ~~أقسام (1) وعزائم بترتيب خاص ، كانهم يخاطبون بها حاضرا لاعتقادهم أن هله الآثار ~~إنما تصدر عن الجن ، ويدعون فى تلك الأتسام أنها تسفر ملايكة قاهرة للجين ~~ويحصرون الطرق الموصلة إلى تسخير الروهحانية فى ثلاثة (2) : الاستخدام : وهو ~~أعلاها وأعمها تفعا، وإنما تقع الإجابة فيه بعد مدة ، وتختلف المدد باختلاف جهات ~~الاستخدام . ويليه الاستنزال : والإجاية فيه على الفور ، إلا أن الانتفاع به إنما هو فى ~~كشف أمور غائهة ، ولى علاج المصاب ونحوه . وأدناها الاستحضار : ولا يتعدى ~~كشف الأمور الهائبة وإذا كان يقظة يتوسط تلبس الروح ببدن منقعل كا لصهى ~~والمرآة ، والنطق بلسانه حال غيبعه عن الحس، أطلقرا عليه اسم الاستحضار . وإذا ~~كان مناما خصوه هاسم الجليان (3). # ومدخل سليم بن ثابت كاف فى هلا النمط وكتاب الجمهرة للخوارزمى . مدخل إلى ~~نوعى الاستنزال والاستحضار ، والإيضاح للأند لسى مدخل إلى نوع الاستخدام ، ~~وكتاب العمار لخلف بن يوسف الدسماسانى جامع لمقاصده ، وكتاب البساتين فى ~~استخدام الإلس لأرواح الجن والشياطين بفية الناسك (4) ومطلب القاصد . # (1) اتسام جع تسم : اتسم عليه أقساما. # (2) ثلاثة لى الأصول والصحيح ثلاث لأن الطريق مؤلثة : # (3) فى * ج وفى " د * : ( واذا كان مناما فأحضره اطلقوا عليه اسم الجليان) # (4) ف * ب * ول : الثاشد. PageV01P181 # وهذه الطرق المعتبرة ، ولا سييل إلى ترجيح بعضها على بعض بالتطويل ، ولا ~~اثبات شيء مثها ولا نفيه ؛ لأنها أمور روعاتية وجدانية ، ولكن حيث ms106 وجدت القدرة قثم ~~القادر . والعيان شاهد لننسه . والخبرلذاته لا يترجح أحد طرفيه ~~ويقرب من السعر إظهار غرائب خواص الامتزاجات ونحوها ، وكأنه من جملة ~~مقدماته عند النبط، واليونانيون يجملونه علا برأسه ، ويعبرون عنه بالنيرتجيات ، ~~وفن كتاب غاية الحكيم للسجريطى (1) كثير من أمثلته ، وفى كتابى: أسرار الشمس ~~وأسرار القمر تقل ابن وحشية (2) عند التبط غرائب هذا الأمر وعجائبه ، ولفظ تيرنج ~~فارسى معرب، أصله نورنك ، ومعتاه لون جديد ~~وألحق بعضهم يالسعر ما هو من الأفعال العحيبة مرتب على سرعة الحركة وخفة ~~اليد، وهذا ليس يعلم بل إنا هو الشعيذة ، كما ألحق بعضهم بالسحر غرائب الآلات ~~الموضوعة على ضرورة عدم الخلاء الذى هو من فررع الهندسة # ( الميطى: شالم آندل ن نبيغ لمي الرياضة والفلك، وقد تريم كسابه هذا "غايه الكبم * إلى ~~الاتيية بأمم الملك الهرتسر فى و 12ت 7.ام، الموسرعة العريبة الميسرة # (2) اين وحشية النيطى : سبق ذكره فى علم الس ~~182 PageV01P182 ### || علم الطلسمات # علم يتعرف منه كيفية تمزيج القوى العالية الفمالة بالقوى السافلة المتفعله ليحدث ~~عنها فعل غريب فى عالم الكون والفساد ، ويقال إن معنى طلسم عقد لا يتهل ، ~~وقيل هو مقلوب اسمه أعنى مسلط ، وعلمه أقرب مأخلا من علم السحر لأن مبادئ ~~هذا وأسبابه معلومة . وكتاب طيقاتا تقل ابن وحشية عن التبط أنموذج عمل (1) ~~الطلسمات ومدخل إلى علمها ، وكتاب غاية الحكيم للمجريطى ، أودعه قواعد هذا ~~العلم ، لكنه ضن بالتعليم فيه كل الضن (2) . وللسكاكى (4) رحمه الله كتاب جليل ~~القدر، ومتفعته ظاهرة عظيمة الفتا ، ولكن طرقها شديدة العتا ، ويلحق بهذا العلم ~~خواص العقاقير الغريبة ، وليست منه فى شيء ، لأنها لم تصدر عن تزيج قوى العالم ~~تزيجا صناعيا ويلتقط متها كثير من كتب الطب ، ومن كتب (4) الأحجار ~~لأرسطوطاليس ، ومن الفلاحة النبطية وغيرها . # (1) ى ب * علم # (2) ف * ب شر بالتعليم فيه كل الضر. # (3) السكايى هو : أهو يعقرب يوسف بن أبى يكر بن محمد هن على الخوارزمى الملقب سراج الدين ~~الكاك، ولد وعاش بخوارزم 5551 - 626ه) ، واشتهر بموسوعته المختصرة * منقاح ~~العلرم * ولد اتتصرت على علوم الأدب دون علم ms107 اللغة . واقيل العلماء على شرحها وتلخيصها ~~حوالى فرنين . انظر محاضرات المراجع العرية اللمتراث الإسلامى تأليف : عبد النهم محمد عر PageV01P183 ### || علم السيميا # قد يطلق على غير الحقيتى من السحر وهو الأشهر، وحاصله إحداث مثالات ~~خيالية لا وجود لها فى الحس ، ويطلق على إيجاد تلك المثالات بصورها فى الحس ~~وتكون (1) صورأ فى جوهر الهواء ، وسبب سرعة زوالها سرعة تفير جوهر الهواء، ~~وكونه لا يحفظ ماتقيله (2) زمانا طويلا ، لكنه سريع القبول لرطويته . وأما كيفية ~~احداث هذه الصورة وعللها، فليس هذا موضعه ~~وأما المقالات السبع عشرة المنسرية إلى الحلاج (3) فى هذا العلم إنما هى على سييل ~~الرمز. # ومنقعته ظاهرة بينة إن حصل الظفر به أو باليسير منه، ولفظة سيسيا عبرانى ~~معرب أصله شيم يه ، ومعناه اسم الله. # (1) فى * أ * و* ب * ( ويكون، . والتصحيح من باتى الشخ # (2) تخة * ب : ما يقلله. # (3) احلاج هو : ابر الغيث الحسين بن مشصرر الحلاج البيضاوى البفدادى (2.9ه) كثب ~~الظنون ، ابن خلكان 183/1 . تاريخ الكامل لابن الأثير 39/7 ، روضات الجنات 226 ~~جلاء العينين 51 وتى كتاب أخبار الحلاج وضع الأستاذ ماسينيون سركيس 287 و 748. PageV01P184 ### || علم الكيميا # علم يراد به سلب الجواهر المعدنية خواصها وإفادتها خواصا (1) لم تكن لها . # والاعتماد فيه على أن الفلزات كلها مشتركة فى النوعية ، والاختلاف الظاهر بينها إنما ~~هو بأمور عرضية يشچوز انتقالها : لأن الاستحالة (2) فى الطبيعة غير منكرة . # والجهور من الحكماء يديرون دواء يعبرون عنه بالإكسير ، وعن مادته بالحجر المكرم ، ~~ويلقون الإكسير على الجسد حال انفعاله بالذوبان فيحيله كاحالة السم بالجسد الوارة ~~عليه لكن إلى الصلاح ، ولهم بدل عن الحجر يقوم عنه إكسير دون إكسير الحجر ، ولهم ~~شبيه بالحجر، وشبيه بالبدل ، واكسير الحجر ينعل أفعالأ مختلفة بحسب القوابل، ~~فيحيل الفضة ذهيا .ويصبغ الياقرت الأبيض أحمرا ، ويعقد الزئبق ثابتا (4)، ويؤثر ~~فى أعمال الطب آثارأ فوق تأئيرات الأدوية : فيبرئ من الصرع واليرص والجلام وتحوها ~~كما تص عليه حنين بن إسحاق فى مقالة له فى هذا الغرض . واكسير بدل الحجر إتما ~~يفعل فعلا واحدأ لكنه لا يستحيل ، ويقال لتدبير الحجر ms108 وبدله الجوآنى . واكسير ~~الشبيه بالحجر يفعل فعلا يشبه فعل الحجر من جهة واحدة : لكنه أيضا لا يستحيل ، ~~والأكسير الشبيه باليدل يفعل فعلا شبيها بالبدل لكن ثفيره حرارة النار فى مرة أو ~~مرات ، ويقال لتدبير الشبيهين البرانى، وأجمعوا على أن الحجر بسيط عند الحس وإن ~~كان وجوده بالتوليد ، وإغا يفصله التدبير ، وتدبيره بالتار فقط بخلاف غيره ، فانه قد ~~يكون مركبأ ورها احتيج فى كدبيره إلى بعض العقاقير الغاسلة أو العاقدة ، ويقع فى ~~كتب الحكماء من سائر الطوائف . # الكلام على الحجر والإشارة إلى ماهيته وكيفية تدييره برمرز أبعد من الأحاجى ~~والألغاز؛ لما قى صيانة هذه الأمور من المصلحة العامة ، وكتب القدماء لم يتهذب ~~نقلها كسائر كتب العلوم ، وكتب جابر بن حيان 41) مسهبة ، وأمشل كتب الإسلاميين # (1) وافادتها خراصا : طير موجودة بتسخة * ب * # (2) بسثة ب * : (الاستحصال) # (3) تابتا : غير موجودة پنسنة * ب * # (41) جابر هن حيان هو : آهو عبد الله جاير بن حيان بن عبد الله الكوفى المعروف بالصوفى ويعرف ~~باى موسى: PageV01P185 # التذكرة لابن مسكويه (1) . ورتبة الحكيم للمجريطى (2) .، وشروح الفصول لعون بن ~~المنذر (12. # ومن الحكماء من سلك إلى هذا المطلوب طريقا آخر بأن قصد إلى محاكاة فعل ~~الطبيعة فى المادة الأصلية فاحتال على معرفة ما فى الذهب من زثبق ، وما فيه من ~~كبريت لأنهما آصل الفلزات جميعها . والجمع بين الزثبق وبين الكبريت ظاهر على هذه ~~النسبة، وحصته بنار محفوظة الحرارة ، لكنها أشد من حرارة المعدن طلبا لقرب المدة ~~كما يفغر الطين بالنار فيشابه الحجر الدى عقدته الطبيعة فى آلوف ستين ، وهذا ~~التصرف وإن كان صحيحا فى النظر إلا أنه عسر شاق فى العمل . ومن الحكماء من ~~سلك طريقا ثالثا لتحصيل المطلوب بأن عرف نسب القلزات بعضها إلى بعض فى الحجم ~~والوزن وألف من جملة منها جسمأ يساوى وزن المطلوب وحجه ، ويعرف هذا التحيل ~~بالموازين ، فهذا ما وقفنا عليه من آراء الحكماء فى هذا العلم . # وأما الجهال الذين يتصدون التجرية ابتلاء بغير قياس، يطليون نتيجة مع جهلهم ~~بمقدماتها فيحصلون على مقدمات بغير تائج : فانهم تصرفوا فى الفلزات ms109 بالتكليس ~~والحل والعقد ، واستعاذوا على تكليس الطاهرين بالزئبق والكبريت والزاج ، وما عداه ~~كلسوه بالتصدية ، وراموا بمحلولها عقد الزئبق ثابتا طاهرا . وبمعقودها صبغأ ثابتا فلم ~~يظنروا به ، فجنهوا إلى تطهير الكبريت ، وعقدوا الزيبق به فكلسه ، وراموا منه ~~سبغا قلم يحصل ، فوقنوا عند تبييض النحاس بالزئبق والزرنيغ المصعدين وقنعوا ~~بصبغ التوتيا للنحاس شبها. ومنهم من صرف فكره عن تدبير المعدنيات، وقصد ~~الحيواتات كما لشعر والبيض والمرار وتحوها ، واستخرجوا منها مياها غسالة ، وأدهانا ~~لطيفة واكلاسأ طاهرة ، وانقطعوا هناك قهم من الأخسرين أعمالا (الذين ضل سعيهم ~~فى الحياة الدنيا وهم يحسيون أنهم يحستون صنعا (4) ~~ولفظ كيميا عبرانى معرب أصله كيم يه ومعناه أنه من الله . # (1) ابن مسكوه هو : الشيخ الإمام الحكيم أحمد ين محمد بن يعقوب ين مسكويه (421ها # (2) هو المجرعلى السابق ذكره. # (3) ني مفتاح السعادة شرح النصول لمون بن المثذر ، ج1 ، ص 346. # (4) سورة الكهف: الآية .1 PageV01P186 # الفلاحة ~~علم يتعرف مته كيفية تدبير النيات من بده كونه الى تام تشوثه ~~وهذا التدبير إنما هو باصلاح الأرض بالماء ويما يخلخلها ويحميها من المعفنات ~~كالسماد ونحوه مع مراعاة الأهوية ، ويختلف باختلاف الأماكن ، ولذلك إنما يوافق ~~أرض العراق القوانين النبطية المودعة كتاب الفلاحة الذى تقله ابن وحشية (1) ، وكذلك ~~الشام وديار بكر والروم وجثيرة الأندلس ، إلما يوافقها الفلاحة الرومية ، وأرض مصر ~~اثما يوافقها الفلاحة المصرية . وإن كانت كلها قد تشترك فى أمور كلية. # ومنفعته : زكاة الحبوب والشسار ونهوها ، وهو ضرورى للاتسان فى معاشه ، ولذلك ~~اشتق اسمه من الفلآح ، وهو اليقاء ، ومن لطائفه إيجاد بعض تتائجه فى غير وكته ~~واستخراج بعض مبادثه من غير آسله، وتركيب الأشجار بعضها على بعض # (1) الفلاعة النبطية - تأليف : ابن وحشبة التبطى هو : أبو بكر أهمد من على بن الوعشية النبطي ~~كان موجردا سنة 241هه ، :هو من أهل العراق اشتهر يتآا بفه هى علم الفلاهة والكيسيا ~~والسحر والسوم وغير ذلك ~~18 PageV01P187 ### || علم الرمل # فهذه هى الفروع الطبيعية ، وألحق بعضهم بها (1) علم الرمل . وهو إن كان ~~يستدل بأشكاله على أحوال المسيلة حين السؤال ، قإنما يستدل بأمور ms110 تخمينية ، الاعتماد ~~فيها على تجارب غير كافية ، وكان الإشارة بقول النبى : " إنه كان نبى (2) ~~يخط فمن وافق خطه فذاك ، إلى هذه التجارب، ورأيت منها جلة يشتمل عليها ~~كتاب كجارب العرب (3). وقد حصر صوره ابن محفوف فى مثلشاته (4) ~~وهذا آخر الكلام فى العلوم الطبيعية. # (1) اى بالعلوم الطييمية. # ن غير موچوده كى ب 2 # (3) كتاب علم تجارب العرب : مفتاح السعادة ، ج1، ص 341 . # 4) كتاب مثلشات ابن حفو : مفتاح السعادة 1، ص 341. PageV01P188 ### | القول في الهندسة # وهو علم يعلم منه أحوال المقادير ولواحتها ، وأوضاع بعضها عند بعض وتسبها ~~وخواص أشكالها ، والطرق إلى عمل ما سبيله أن يعمل بها . واستخراج ما يحتاج إلى ~~است خراجه بالبراهين اليقينية. # وموضوعه المقادير المطلقة ، أعتى الجسم التعليسى والسطح والخط ولراحتها من ~~الزاوية والنقطة والشكل . وأجزاؤه الأصلية عشرة : ~~الأول : يتبين فيه أحوال المخطوط المستقيمة من كينية اتصالها وانفصالها ~~وأوضاعها. # الثانى : يتبين فيه أحوال الدوائر والقسى الواقعة فى أسطعة مستوية وأوتارها ~~والخطوط المماسة لها . # القالث ، يتبين فيه حال الخطوط المتحنية التى تسمى الزائد والناقص والمكانى ~~وخواصها وإضافتها إلى الحط المستقيم والمستدير والأشكال الحادثة عنها ~~الرايع : يتبين فيه حال الأشكال المستقيمة الحطوط ، وإحاطتها بالدوائر، ~~واحاطة الدوائر بها . # اخامس : يتبين فيه النسب الكلية الإجمالية والتنصيلية ~~السادس : يبرهن فيه غلى الخواص العددية ~~السايع : يتبين فيه حال الأشكال الحادثة عن الدوائر الواقعة على الكرة . # الفامن : يتبين فيه أحوال المجسمات المستوية السطوح ~~العاسع : يتبين فيه أحوال المجسمات الكرية والاسطوانية والمخروطية. # العاشر : يتبين فيه حال الكرة المتحركة وخواصها ~~ولم أر إلى الآن كتابا يشتمل على هذه الأجزاء العشرة . لكن لو كمل تصنيف ~~الاستكمال للمؤقمن بن هود رحمه الله لكان كافيأ مفتيا . # وأما كتاب الاستقصات لإقليدس (1)، فإنه يحتوى على المهم من الجزء الأول ~~والثانى والرايع والخامس والسادس والثامن . # (1) إقليدس ( أو) إلليدوس : المهندس الشيار الصورى وهو ابن نوقطرس بن برتيفس المظهر ~~للهندسة واسم كتابه (الأسطروشيا) ومعناه أصول الهندسة. PageV01P189 # وأما الجزء الثالث، فينفرد به كتاب المخروطات لأيلينوس ~~والسابع ينذرد به كتاب الأشكال الكرية لمانا لاوس: ~~والجزء التاسع بعضه فى الاستتصات . ويعضه ms111 نسى كشاب الكرة والاسطوانة ~~لأرشيمدس (1). # والجزء العاشر يتفرد به كتاب الكرة المتحركة لأقطوفيوس . # ومنفعته (2) - مع الإحاطة بهذه الموضوعات علما - أن يكتسب الذهن حدة وتفاذا ~~ويروض الفكر ، ومنه يستفاه ترتيب بتاء الحصون والمنازل والعقود والقناطر وغيرها ~~وكيفية شق الأنهار وتقنية القنى (3) ، وإنباط المياء ونقلها من الأغوار إلى النجود (4)، ~~ومنه تعلم مساحة المقدرات ، وعمل المكاييل والموازين ، وتبين اختلاف مناظر الأشياء ~~وعللها ، وعمل المرايا المحرقة والآلات الفلكية والحربية والروحانية ، وبه يقتدر على جر ~~الآثقال السظيسة ورفعها بالقوة اللطيفة كسا يظهر تفصيل ذلك من العلوم الفرعية ~~التى تحته وبالتسية إلى علم الهيثة والعدد والموسيتى: ~~وأما العلوم المتفرعة عليه فهى عشرة : علم عقود الأبنية ، وعلم المناظر، وعلم ~~المرايا المحرقة ، وعلم مراكز الأثقال ، وعلم المساحة ، وعلم إنباط المياء ، وعلم جر ~~الأثقال ، وعلم الينكمات ، وعلم الآلات الحريية ، وعلم الآلات الروحانية . وذلك لأنه ~~إما أن يبحث عن إيجاد ما يبرهن عليه قى الأصول الكلية بالفعل أو لا . والثانى قإما ~~أن يبحث عما ينظر إليه أو لا ، الثاتى علم عقود الأبنية ، والباحث عن المنظور إليه ~~إن اغتص باتعكاس الأشعة فهو علم المرايا المحركة ، وإلا قهو علم المناظر . وأما الأول ~~رهو ما ييحث فيه عن إيجاد المطلوب من الأصول الكلية بالفعل . قإما من جية تقديرها ~~أو لا : والأول منها إن اختص بالتقل فهو علم مراكز الأثقال ، والا فهو علم المساعة # (1) آرشيدس هو : أرخيدوس ( أو) أرشميدوس اليونانى الحكيم الرهاضى ، أخذ عن الصريين ~~اتواعأ من فنون الهندسة ولد لى سرقوسه سنة (247)ق 0م: # (2) المقصود بنقته هر: منفمة علم الهندسة # (3) يسع قتاه. # 4) النجود : المرتفعات PageV01P190 # والشانى متها قإما إيجاد الآلات أو لا، الثانى علم إنباط المياء . والآلات إما تقديرية ~~أو لا ، والتقديرية إما ثقيلة وهو علم جر الأثقال . أو زمانية وهو علم البتكامات، ~~والتى ليست تقديرية فإما حربية أو لا ، والثانى علم الآلات الروحانية ~~قلنرسم هذه العلوم على الرسم المتقدم (1) # (1) وهكذا أهان ابن الاكفانس أن العلوم المتفرعة عن علم الهندسة هى العلوم الآتى ةكرها ~~19 PageV01P191 ### || علم عقود الأبنية # علم يتعرف منه أحوال أوضاع الأبنية ms112 وكينية شق الأنهار ، وتقنية القتى ، وسد ~~البثوق ، وتتضيد المساكن ~~ومتفعته عظيمة فى عمارة المدن والقلاع والمثازل وفى الفلاحة . وفيه كتاب لابن ~~الهيثم (1) وكتاب الكرجى (2) . # (1) سيق ذكره. # 2) منعاس السعادة : 1 وص 379 PageV01P192 ### || علم المناظر # علم يعرف مثه أحوال البصرات فى كميتها وكيفيتها باعتبار قربها وبعدها عن ~~الناظ . واختلاف أشكالها و أوساعها، وما يتوسعا بيز الناظر واابسرات و0 ال ذلا،، ~~ومنفعته معرفة ما يغلط فيه البصر من أحوال المبصرات ، ويستعان به على مساحة ~~الأجرام البعيدة والمرايا المحرقة أيضا. # ومن الكتب المختصيرة فييي: كتاب إقليدس (1). # ومن المتوسطة : كتاب على بن عيسى الوزير (11. # ومن الميسوطة : كتاب اين الهيثم 101. # (1) اقليدس (أو) أوقليدوس (سبق ذكره) # (2) على بن عين الوزير : مفتاح السعادة 0 1 : ص 372. # (3) اين الهيثم هو : ابو على محمد بن الحسن ثن الهيثم البصرى وفاته لى حدود سنة43ه ~~ولاين الهيثم تصانيف كثيرة جدا واكثرها فى العلوم الرياضية والفلكية والطبية ، ولابن الهيثم ~~كتاب جليل فى العلوم الطبيعية يسى تنقيع الناظر آو كتاب المناظر ( سركبس 280 ~~(281 ~~19 PageV01P193 ### || علم المرايا المحرقة # علم يشعرف منه آحوال الخطوط الشعاعية المنعطفة والمنعكسة والمنكسرة ومواقعها ~~وزواياها ومراجعها ، وكيفية عمل المرايا المحرقة بانعكاس أشعة الشمس عنها ، ونصبها ~~ومحازاتها. # ومنفعته بليغة فى محاصرات المدن والتلاع ، وقد كانت القدماء تعسل هذه المرايا ~~من أسطحة مستوية (1). وبعضهم يعملها مقعرة كرة إلى آن ظهر دوقلس (12 وبرهن ~~على أنها إذا كانت أسطحها مقعرة بحسب القطع المكافى قإنها تكون فى نهاية القوة ~~والاحراق ، وكتاب أبى على بن الهيثم فى المرايا المحرقة على هذا الرأى. # 9 ا د9 ا توة وسفطت نى _2 # (1) فى * * و 8 ب * : ديرقلس PageV01P194 ### || علم مراكزا لأثقال # علم يتعرف منه كيفية استخراج مركز ثقل الجسم المحمول ، والمراد بمركز الشقل حد ~~فى الجسم عنده يتعادل بالنسبة إلى الحامل: ~~ومنتعته : كيفية تعادل (1) الأجسام العظيمة بما هو دونها لتوسط المسافة كما فى ~~القرسطون ، فيه كتاب لأبى سهل الكوهى(4). فيه تساهل فى مقدمات براهيته ~~ولابن الهيئم (3) ، فيه كتاب مفيد. # 1) بسنة ب * و 9 ( ممادلة ] 0 # (2) أيو سهل الكوهى ms113 : متاح السعادة ، ج1 ص 376 # (3) سبق ذكره . PageV01P195 ### || علم المساحة # علم يتعرف منه مقادير الخطوط والسطوح والأجسام يما يقدرها من الخط والمربع ~~والمكع. # ومتفعته جليلة فى أمر الخراج وقسمة الأرضين، وتقدير المساكن وغيرها ~~ومن الكتب المختصرة فيه : كتاب لابن المحلى الموصلى (1). # ومن المتوسطة :كتاب لابن المختار (2) ~~ومن البسوطة : كتاب أرشميدس (3) # (1) هو : أمين الدين أبو هكر محمد بن على بن موسى الأتصارى بن المعلى (673 ب) ، الأعلام ~~122/7 متاح السعادة 157/1 مدغل المؤلفين العرب 444. # (2) ابن المختار: مفتاح السمادة 3771. # (3) سق ذكره. # 199 PageV01P196 ### || علم إنباط المياه # علم يتعرف منه كينية استخراج المياه الكامنة فى الأرض ، وإظهارها ~~متفعته إحياء الأرضين الميتة وإقلاحها ، وللكرجى فيه كتاب مختصر، وفى خلال ~~كتاب الفلاحة النيطية (1) مهمات هذا العلم # (1) الفلاحة التبطية لابن وحشية النيطى : سبق ذكره فى علم الفلاحة PageV01P197 ### || علم جر الأثقال # علم يتبين فيه إيجاد الآلات الثقيلة ~~ومنفعته تقل الشقيل العظيم بالقوة اليسيرة ، وقد برهن أيرن (1) فى كتابه فى هذا ~~العلم على نقل مائة ألف رطل بقوة خمسمائة رطل . # (1) فى " أ * و * ه* (آبرنا وفى * ب * 1 أيوب). PageV01P198 ### || علم البنكامات # علم يتيين فيه كيفية ايجاه الآلات المقدرة للزمان . # ومتفعته معرفة أوقات العبادات ، واست خراج الطوالع من الكواكب ، وأجزاء فلك ~~البرج ~~والقدماء استغنوا بالآلات التى تشعرك بانسراب الماء منها عن غيرها لمناسبتها ~~الأوضاع الفلكية فى الصررة ، ولما يفيد الذهن من الارتياض بعلمها وعملها ، وكتاب ~~ارشميدس 11) فيها هو العمدة . # 1) ميق ذكره PageV01P199 ### || علم الآلات الحربية # علم يتبين منه كيفية إيجاد الآلات الحربية كالمجانيق وغيرها. # ومنفعته شديدة الغتاء فى دفع الأعداء وحماية المدن ، ولينى موسى بن شاكر (1) ~~قيه كتاب مفيد # (1) موسى بن شاگر هو : موى ين شاكر المنيعم ( من علما . القرن الثالث الهجرى) ، وله كتاب ~~نن علم الهندسة وعنوانه : متدميات كتاب المخروطات لأبو لونيوس . أما أولاده الشلائة فتد ~~أبفقوا معظم ثروتهم ل شرا. وترجمة المخطرطات الاغريقية ولهم مؤلفات عن الفلك ~~واليكانيكا ، والهندسة . راجع مادة بنوموسى لى الموسوعة العرية الميسرة PageV01P200 ### || علم الآلات الروحانية # علم يتبين فيه كيفية إيجاد الآلات المرتبة على ضرورة عدم الخلاء ms114 وتحوها من آلات ~~الشراب وغيرها . # ومنفعته ارتياض النفس بغرائب هذه الآلات كقدحى العدل والجور (1) ، والسرج ~~القطارة وأمثال ذلك. # وأشهر كتب هذا العلم الكتاب المشهور بحيل بنى موسى (4)، وفيه كتاب مختصر ~~لفيلن ، وكتاب ميسوط للبديع الجزرى، فهذه الفروع الهتدسية # (1) انظر صحيفة 290 من كتاب مفاتيح العلوم للقوارزمى ، تكلم فيها عن وصف قدح الهدلد ~~وسساه جام العدل وتال : إناء يعمل ، وتركب ليه آنبوية فوق أتهوة وتكون العليا مثقوة ~~وأسفل الإناء مشقرب ، فان كان ما فيه من الشراب دون رأس الأتبوسة السفلى ثبت ،وإذا ~~علا انصب الشراب من الشتب الذى لس أسفل الإناء ، ولم يبق منه إلا مقدار ، ييقى من ~~الأنبورية أد. # (2) سيق التعريف بهم ~~201 PageV01P201 ### | القول في الهيئة # وهو علم يعلم منه أحوال الأجرام البسيطة العلوية والسفلية ، وأشكالها وأوضاعها ~~ومقاديرها وأبعاد ما بينها ، وحركات الأفلاك والكواكب ومتاديرها ، وموضوعه ~~الأجسام المذكورة من حيث كميتها وأوضاعها ، وحركاتها اللازمة لها ، وأجزاؤه ~~الأصلية أربعة :- ~~الأول ، يبحث فيه عن جملة الأفلاك ووضع بعضها عند بعض ونسبها وبيان آنها ~~متحركة وأن الأرض ساكنة . # الثانى : يتبين فيه حركات الأجرام السمائية (1)، وأنها كلها كرية ، وكم هى ~~وكيف هى ، وما منها بالارادة وما منها بالقسر ، وجهاتها ، والسبيل إلى معرفة مكان ~~كل واحد من الكواكب من أجزاء البروج فى كل وقت ، ولواحق الحركات السمائية مشل ~~الخسوف والكسوف وغيرها ~~الثالث : يبحث فيه عن الأرض المغمور منها والمعمور والخراب، وتسمة المععورة ~~بالأقاليم ، وأحوال المساكن وما يلزمها من الحركة اليومية، وما يتعلق بها من المطالع ~~والمغارب ، ومقادير الأيام والليالى . # الرابع : يتبين قيه مقادير أجرام الكواكب ، وأبعادها ومساحة الأفلاك . # ومن الكتب المختصرة : المجسطى للأبهرى 21) . # ومن المتوسطة : هيئة ابن أفلع (3) . # ومن المبسوطة : القانون المسعودى (4) لأبى الريحان البيرونى ، وشرح المجسطى ~~للتبريزى(4) ، وهذه الكتب تتوقف على علم الهندسة ، لأن مقدمات براهينها هندسية . # (1) ن * ب * : حركات الاجزاء الثسانية # (2) الأبهرى هو : أثير الدين المفضل بن عمر الأبهرى ، تاريخ وفاته 66ه. # (3) مفتاح السعادة ، ج1، ص 372. # (4) القانون المسعودى لأبى الريحان البيرونى ، ت 48 .ام : الموسوعة العربية الميسرة . # (5) شرح المجسطى للتبريزى : مفتاح السعادة . ج ms115 2 ص 372. PageV01P202 # أما الكتب المجردة من هذه ، المقتصر فيها على تصور هذه الأمور دون التصديق. # فسن المختصرة : التذكرة للخواجة نصير الدين الطوسى (1). # ومن المتوسطة: هيئة العرضى: ~~ومن المبسوطة : نهاية الإدراك للقطب الشيرازى (2) . # ولم تزل القدما، تقتصر من هيئة الأفلاك على دوائر مجردة حتى صرح أبو على بن ~~الهيثم بجسميتها ، وذكر لوازمها وأحوالها ، وتبعه فى ذلك المتأخرون. # ولبطليمرس فى أحوال المساكن والأقاليم كتاب يعرف بجغرافيا تام فى معتاء ، إلا ~~أن أكثر مسمياته مجهولة عندنا ، لأنها أسماء أعلام تقلت بحالها من اللقة اليونانية . # وكتاب نزهة المشتاق فى اختراق الآفاق (3) . فيه مخالفة لتسمية الأقاليم ، فإن صؤلفه ~~وإن كان عارفا بالمسالك والممالك لجوبه الآفاق ، فإنه عرى من علم الهيئة والأنلاك . # ومننعته فى ذاته من شرف موضوعاته ووثاقة آدلته، وثبات معلوماته ، وبما ~~تعشته النفس الفاضلة من حسن التخطيط والتعديل وكمال التصوير والتشكيل ~~ولذلك جاء فى التنزيل الإلهى مشان كثيرة فى الحث على النظر فى هذا العلم ~~وموضوعاته ، وأيضأ بما ينيه القوة الفكرية ، وبالنسبة إلى ضبط أحوال الأزمنة فيما ~~يتعلق بالعبادات والمعاملات وأحوال الطب وأحكام النجوم ، وأعمال السحر والفلاحة. # (1) الطر هو: نصر الدين أبو جفر محمد بن محمد بن الحسن الطوسى الشيعى التيلوف ~~ويمرف بتصير الدين الطوس (597 - 672ه) فرات الوليات 144/2 . النهل الصافى ~~365/3 ، روضات الجنات 605 .مفتاح السعادة 261/1 . البداية والشهاية 262/13 ، ~~ركيس12، الأعلام 257/7. # (2) الشيرازى هر : تطب الدين محود بن مسمود بن مصلح الشيرازى الشانعى 1341 - ~~71د)، أبو الفدا 13/4 بغية الوعاة 389 . الدرر الكامنة /339 . مفتاح السعادة ~~164/1 .الفلاكة 73 مجلة المقتبس 3/2 ، تاريخ علما، بغداد 219 ، الأعلام 15/8. # (3) نزهة المشتاق فى اختراق الآفاق - تأليف : أهى عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس ~~الشريف الادري الصتلى (493- 560ه) ~~0 PageV01P203 # وقد قصل العلساء النظر فى علم النجوم إلى واجب ومندوب ومباح ومكروه ومحظور. # فالواجب النظر للاستدلال على أوقات العبادة . والمندوب النظر للاستدلال على وجود ~~الصانع وعلمه وكمال قدرته . والمياح النظر من حيث إنها مؤثرة بإجرا ء العادة لا بالطبع. # والمكروه اعتقاد ms116 آنها مؤثرة بالطبع . والمحظور اعتقاد أنها مدبرات على سبيل ~~الاستقلال مستحقة للعبادة . وهذا كفر صريح نعوذ بالله منه . # وأما العلوم المتفرعة عليه فهى خمسة : علم الزيجات والتقاويم ، وعلم المواقيت ~~وعلم كيفية الأرصاد ، وعلم تسطيح الكرة والآلات الحادثة عنه ، وعلم الآلات الظلية ، ~~وذلك لأنه إما آن يبحث عن إيجاد ما تبرهن بالفعل أو لا . # الشانى كيفية الأرصاد والأول : إما حساب الأعمال أو التوصل إلى معرفتها ~~بالآلات ، والأول منهما إن اختص بالكواكب المتحيرة فهو علم الزيجات والتقاويم ، وإلا ~~فهو علم المواقيت ، والآلات إما شعاعية أو ظلية فلنرسم هذه العلوم كسا تقدم . PageV01P204 ### || علم الزيجات والتقاويم # علم يتعرف منه (1) مقادير الكواكب السيارة ، منتزعا من الأصول الكلية : ~~ومنفعته : معرفة موضع (2) كل واحد من الكواكب السبعة بالنسبة إلى فلكه وإلى ~~فلك البررج واتتقالاتها، ورجوعها واستقاماتها، وتشريقها وتفريبها ، وظهورها ~~واختفائها ، ورجوعها فى كل مكان وزمان ، وما يلزم لذلك من اتصال بعضها يبعض، ~~وكسوف الشمس وخسوف القمر، ومايجرى هذا المجرى . وأقرب الزيجات عهدا بالرصد ~~الزيج الهلاوونى (3) وأهل مصر فى زماننا هذا إنما يسيرون ويقيمون دفتر السنة من ~~زيج لفقوه من عدة زيجات ولتبوه بالمصطلح (4). # (1) ف " : علم الزجات يتعلم منه. # (1) ف د : وضع، والبعه غير مرجودة # (3) الأزياج : مثل الزيج الهلاوونى والزيج السلطانى ، والزيج الصابي والزيج الكمير الحاكمن ~~وهذه الآزياج لها الأعمال العجيبة والأرصاد المتقنة واثبات الكواكب الشايتة فى زيج كل من ~~الأزياج المذكورة وأغلبها لابن يونس الخاكمى (399ه) ، وابو عبد الله محمد ين سنان ين ~~جابر الحرانى الفلكى المعررف بالبتانى (317ه) صاحب الزيج الصابى. # 4) الزيج الحاكمى لأب الحن على بن أبى سعيد عبد الرعمن بن أحمد بن يونس بن عيد الأعلى ~~الصدفى المصرى (399د) صاحب الزج الحاكى عنى بنشره العلامة كرسين دى برسفال ~~ط، بارس سنة1م PageV01P205 ### || علم المواقيت # علم يتعرف منه أزمنة الأيام والليالى وأحوالها ، وكيفية التوصل إليها . # ومنفعته معرفة أوقات العبادات وتوخى جهتها ، والطوالع والمطالع من أجزاء البروج، ~~ومن الكواكب الشابتة التى متها منازل القمر ومقادير الظلال ، والارتفاعات ، ~~وانحراف البلدان بعضها عن بعض وسموتها ~~ومن الكتب المختصرة فيه ms117 : نفائس اليواقيت (1) . # ومن المبسوطة : جامع المبادي والغايات لأبى على المراكشى (2) . # (1) نفائس اليواقيت فى أحوال المراقيت : مفتاح السعادة ، ج1، م 382. # (2) جامع المبادئ والغايات فى أعمال الفلكيات ، (ويسى أيضا فى علم الميقات) - تأليف : ~~أبى على الحسن بن على بن عسر المراكشى التولى نعو66ه. PageV01P206 ### || علم الارصاد # علم يتعرف منه كيفية تحصيل مقادير الحركات الفلكية والتوصل إليها بالآلات ~~الرصدية. # ومنفعته كمال علم الهيثة ، وحصول عمله بالفعل ، وكتاب الأرصاد لابن الهيثم (1) ~~يشتمل على هذا الفن ، وكتاب الآلات العجيبة للخازنى 41) يشتمل على عمله. # 11) سبق ذكره # (2) الخازنى ، أبو الفترح عبد الرحمن المتصور : (القرن 12م) من أكبر علماء الفيزيقة عتد ~~العرب. امتاز يبحوئه فى الميكانيكا وعمل الأزياج ، وضع كتابه الشهير ميزان الحكمة وهر ~~من أروع ما أتتجه علساء السلمين PageV01P207 ### || علم تسطيع الكرة # علم يتعرف منه كيقية إيجاد الآلات الشعاعية . # وسنفعنه الارتياش بلم مذه الآيات وسملها ، وكيفية اتنزاعه من آمور شهنية ~~مطابقة للأوضاع الخارجية والتوصل بها إلى استخراج المطالب الفلكية : ~~ومن الكتب القديمة فيه : كتاب تسطيح الكرة لبطليموس (1) ، والمحدثة الكامل ~~للفرغانى (2) ، والاستيعاب للبيرونى (3) ، وآلات التقويم للمراكشى (4) . # (1) كتاب اسمه: رسالة القسط في العمل بالكرة ذات الكرسى- تأليف : بطليمومن رتبها على ~~مقدمة و33 بابا . # (2) الفرغانى هر : عبيد الله بن محمد الفرغانى برهان الدين المتوفى سنة 743ه، وهو معاصر ~~لاين الأكفانى. # 3) سبق ذكره # (41) سبق ذكره. # 2 PageV01P208 ### || علم الآلات الظلية # علم يتعرف فيه مقادير ظلال المقاييس وأحوالها ، والخطوط التى ترسمها أطرافها ~~وسنفعته معرفة ساعات النهار بهذه الآلات كالبسائط ، والقانسات ، والمائلات من ~~الرخامات وتحوها ~~ولابراهيم بن سنان الحوثانى فيه كتاب مبرهن (1) . فهذه العلوم الفرعية الفلكية . # (1) ايراهيم بن سنان الحرآنى - بالرا ، المهملة : كتاب مبرهن : مفتاح السمادة ج1 ص 382: ~~أما لى المغطرطات الثلاثة فقد ورد كما أثبتناه ~~209 PageV01P209 ### | القول في العدد # ويسمى الأرثماطيقى ، وهو علم يتعلم منه أنواع العدد وأحوالها ، وكيفية تولد ~~بعضها من بعض . وموضوعه الأعداد من جهة لوازمها وخواصها ~~وتنقسم الى جزئين :- ~~الأول منهما: يبحث فيه عن لواحق الأعداد فى ذاتها كالزوجية والفردية ونحوها ~~وثانيهسا : يبحث فيه عن لواحق الأعداد عند إضافة بعضها إلى بعض ms118 كالتسارى ~~والتفاضل والتناسب والتباين ونحوها، واستخراج ما سبيله أن يستخرج متها. # وهذا العلم كالعلم الإلهى فى استغنائه عن غيره . # ومن الكتب المختصرة فيه : سقط الزبد(1) في علم العدد . # ومن المتوسطة : الارثماطيقى(2) الذى من جملة كتب الشفاء ~~ومن المبسوطة : كتاب نيقوماخس (3) الجهراسينى والد ارسطوطاليس (4). # ومدلعته ارتياض الذهن بالنظر فى المجردات عن المادة ولواحقها ، ولذلك كانت ~~القدماء تقدمه فى التعليم على سائر العلوم ولأنه مثال العالم فى صدرره عن واجب ~~مجرد خارج عنه، كما أن الأعداه كنشا عن الواحد وليس بعدد، وهذا سر هذا العلم ~~الجليل: ~~ويالنسبة إلى ما يتفرع من خواصه كالأعداد المتحابة وغرائب الأوفاق . وبالنسبة ~~الى العلوم المتفرعة عليه ، وهى ستة : الحساب المفتوح ، وحساب التخت والميل، # (1) مكذا وره فى الأصل " أ *: أما فى * ب * فقد ورد * سقط الزند * وورد فى منتاح ~~السسادة 1 ص 374 : سقط الزند فى علم العدد * # (2) من أبواب كتب الشفا لابن سينا (37- 328 ه). # (3) نيقرماخوس الفيشاغورى هو والد آرسطو : (مفتاح السعادة ج 1 ص374) ~~141 ارسطوطاليس هو: تلسيذ اللاطون ومعلم الاسكندر من ليلبس ملك مقدوتية، وسبب ~~ارسطوطالبس كثرت الفلسفة وغيرها من العلوم القدية فى البلاد الإسلامية ( أخبار الحكماء) ~~توفى سنة 322 0م. PageV01P210 # وحساب الجير والمقابلة ، وحساب الخطأين وحساب الدور والوصايا، وحساب الدرهم ~~والدينار . وذلك لأنه إما أن يبحث عن الأعداد المعلومة وكيفية التصرف فيها ، أو ~~المجهولة . والأول إن لم يتقيد برقوم خطية بل اكتفى فيه بالصور الخيالية فهو الحساب ~~المفترح ، والا فهو جساب التخت والميل ~~وأما الباحث عن المجهولات واست خراجها بما يؤدى إليها من المعلومات . فإما أن ~~يتوقف على تتاسبها أولا والأول إن اختص بأرحة أعداد معناسبة فهو حساب ~~الخطاين ، وإلا فحساب الجبر والمقابلة وإما ما لا يتوقف على التناسب : فإما آن ~~بلزمه الدور ظاهرا أو لا الأول حساب الدور والوصايا ، والشانى حساب الدرهم ~~والدينار. # فلنرسم كل واحد منها. # 11 PageV01P211 ### || علم الحساب المفتوح # علم يتعرف منه كيفية مزاولة الأعداد لاستخراج المعلومات الحسابية من الجمع ~~والتفريق والتناسب: ~~ومنفعته ضبط المعاملات ، وحفظ الأموال ، وقضاء الديون ، وقسمة الشركات ms119 من ~~التركات وغيرها: ~~ويحتاج إليه فى العلوم الفلكية ، وفى المساحة والطب ، وقيل يحتاج إليه فى سائر ~~العلوم . وبالجملة فلا يستغنى عنه ملك ولا سوقة ، وزاد شرفا بقوله تعالى : { وكفى ~~بنا حاسبين (1). وقوله تعالى: ولتملموا عدد السنين والحساب} (12). وقوله ~~تعالى : ( قاسال العادين} (3) . # ومن الكتب المختصرة فيه : مختصر لابن محلى الموصلى (4) ، ومغتصر لابن ~~فلوس المارديتى (9) ، ومختصر لابن السموأل بن يحيى المغربى (6) . # ومن المتوسطة : الكافى للكرجى (2). # ومن المبسوطة : الكامل لأبى القاسم بن السمح ، ويرهن على سائر أبوابه بالبراهين ~~العددية السموأل المغربى: # (1) سررة الأنبيساء : الآية 47. # (2) سورة الاسراء : الآية 12. # (3) سورة المؤمنون : الآية 113 . # (4) ابن محلى الموصلى : له مختصر فى علم المساحة ، في علم حساب الهرا . انظر مفتاح السعادة ~~244 # (5) المارديشى هو : اسماعيل من ايراهبم من أحمد الشيبانى الماردينى اين فلرس، فهرست ~~النلوطات 2/. : ومفتاح السمادة 1. 341: 342. 394. # (6) السموأل هو : ابن يحيى المغى السوأل (ابو نصر) المترفى سنة57ه (فهرست ~~الخطرطات 25/3 : ومنتاح السعادة *1 ص 418) # (7) الكرى هو : ابو هكر معمد بن الحسين الكرجى، نحر ا 7 2ه) وله الفسغرى فى الجير ~~والمقابلة والكافس لفى الحساب . اتظلر : سركيس 1551 PageV01P212 ### || علم حساب التخت والميل # علم يتعرف منه كيفية مزاولة الأعمال الحسابية بركوم تدل على الآحاد وتفتى عما ~~بعدها من المراتب ، وهذه الرقوم التسعة (1) منسوية إلى الهند . # ومنفعته تسهيل الأعبال الحسابية وسرعتها خصوصا القلكية ~~ومن الكتب الشاملة فيه : كتاب الخواجة تصير الدين الطوسى (2) ، ولأهل المغرب ~~طرق يشفردون بها فى الأعمال الجزئية، قمنها قريبة المأخذ كطرق ابن الياسمين . ومنها ~~بعيدة كطرق الحصار . ولابن الهيثم (3) كتاب يبرهن فيه على أصول أعماله ببراهين ~~عدهيه # (1) ب * ب * : السبعة: وما آثيتتاه من أ * و 9 # (2) سبق ذكره. # (3) سبق ذكره . PageV01P213 ### || علم الجبر والمقابلة # علم يتعرف منه كيفية استخراج المجهولات العددية بعادلتها لمعلومات تخصها ~~ومعنى الجبر آنه إذا كانت مقادير يراد معادلتها لمقادير آخر وفيها استثناء رقع ذلك ~~الاستشناء بزيادة الناقص ويزاد فى الجهة الأخرى نظيره ليعتدلا فى المعادلة ، ومعنى ~~المقابلة إسقاط الزايد من إحدى الجملتين ليعتدلا فى المعادلة ، وسير المقدرات الموزونة ~~بالوزن يقع فيه جبر ومقايلة . # ومنفعته استعلام ms120 المجهولات العددية إذا كانت معلومة العوارض ورياضة الذهن. # ومن الكتب المختصرة فيه : تصاب الجبر لابن فلوس المارة ينسى (11 والمفيد لاين ~~محلى الموصلى "11. # ومن المتوسطة : كتاب المظفر الطوسى (2). # ومن المبسوطة : جامع الأصول لابن المحلى 21) ، والكامل لأبى شجاع (5) بن أسلم ~~وبرهن السموأل (6) على مسائله بالبراهين العددية، وبرهن عليها الخيام بالبراهين ~~الهندسية # (1) الماردينى : سبق ذكره # (2) سبق ذكره. # 3) الطوسى هو : أبو جمنر معمد بن الحن بن على الطوسى (385-46ه) روضات ~~الجنات58 السبك 51/3، النجاشى 287 .الأعلام 315/6 # (4) اين المحلى هو : يرسف ين محمد المالكب ااحاب اه هم الارر فى تقويم الشمس والقر ~~15 ابر شجاع هو : محمد ين شجاع البفدادى (266ه) الأعلام 28/7 مدخل المؤلنين ~~العرب # (1) السمرال: سبق فكره. PageV01P214 ### || علم حساب الخطاءين # علم يتعرف منه استخراج المجهولات العددية إذا أمكن صيرورتها فى أربعة أعداد ~~متناسية ~~ومنفعته نحو منقعة (1) علم الجبر والمقابلة إلا أنه أقل عموما منه وأسهل عملا ، ~~رانما سمى حساب الخطأين لأنه يفرض فيه المطلوب شيئا ويختبر ، فإن وافق فذاك وإلا ~~حفظ ذاك الخطأ، وفرض المطلوب شيئا آغر ويختبر ، فإن وافق فذاك وإلأ حفظ الخطأ ~~الشانى ، واستخرج المطلوب منهما ومن المقدارين المفروضين . وعلى هذا إذا اتفق رقع ~~المسألة أولا فى أريعة أعداد متناسبة أمكن استخراجها بخطا واحد. # ومن الكتب الكافية فيه كتاب لزين (2) المغريى ، ويرهن ابن الهيثم (2) على طرقه # (1) سنفعة سقطت من * ب * والمثبت من الأصل ومن 2 # (2) زين الدين المغربى فى الأصل وفى * ب * وكذلك لى مفتاح السعادة . ج1 ص 394. أما ~~نى * * : زين الدين العرى: # (3) سبق ذكره. # 219 PageV01P215 ### || علم حساب الدور والوصايا # علم يتعرف منه مقدار ما يوصى به اذا تعلق بدور فى بادي النظر. ولابد من ~~ايضاح هذا المعنى بصورة من صوره ، مثاله : ~~رجل وهب لمعتقه (1) في مرض موته مائة درهم لا مال له غيرها ققبضها ، ومات ~~قبل سيده وخلف بنتا والسيد المذكور ثم مات السيد . فظاهر المسألة أن الهبة تمضى من ~~المائة فى ثلثها فإذا مات المعتق (2) رجع إلى السيد نصف الجائز بالهية فيزداد مال ~~المعتق، فيزداد للسيد من ms121 إرثه (2) وهلم جرا . وبهذا العلم يتبين مقدار الجائز بالهبة ~~وظاهر أن متفعته جليلة وان كانت الحاجة إليه قليلة . # ومن كتيه كتاب لأفضل الدين الخونجى 41). # (1) لمعتقه : أى هبده الذى أعتقه. # (2) المعتق : وهر المحرر بالعتق # (3) فى *ا* : فيوداد ماله ، فيزداد مال المطتق ميزداه للسيد من إرثه ، والمثبت من *ب * و9هه. # (4) أفضل الدين الخونجى هر محمد بن هامادر الخوتجى، آفضل الدين آبر عبد الله (المتوفى ~~سثة 649ه) . وله : اليد الطولى فى المعقولات (انظر مفتاح السعادة ، ج1. ص 298 ~~.(992 3 PageV01P216 ### || علم حساب الدرهم والدينار # علم يتعرف منه است خراج المجهولات العددية التى تزيد عدتها على المعادلات ~~الجيرية ، ولهذه الزيادة لقبوا تلك المجهولات بالدرهم والدينار والقلس وتحوها ~~ومننعته تظير متفعة الجبر والمقابلة فيما تكثر فيه أجناس المعادلة ~~ومن الكتب فيه كتاب لابن فلوس المارهينى (1). # ومن الكتب المختصرة : الجامع لفتون الحساب الإحساب للمغربى (2). # ومن المتوسطة : الرسالة الشاملة للخرقى (3) . # ومن البسوطة : الكافى للسموأل المغربى (4) # (1) سيق ذكره. # (2) سق ذكره. # (3) الخرلى انظر : مفتاح السعادة 0 ج1. ص 343 . # 14 سن ذره PageV01P217 ### | القول في علم الموسيقى # وهو علم يعلم منه النغم والإيقاع وأحوالها وكيفية تأليف اللحون ، وإيجاد الآلات ~~الموسيقية وموضوعه الصوت من جهة تأثيره فى النفس باعتبار نظامه فى طبقته ~~وزماته. واجزاؤه خسة:- ~~الجمزء الأول : فى المبادى وكيفية استنباطها. # الجزء الثانى : فى النفم وأحوالها ، والنفمة صوت لابث زمانا يجرى من الالحان ~~مجرى الحروف من الألفاظ، ويسانطها سبع عشرة تغمة، وأدوارها آريعة وثمانسون ~~دورا . اختار الفرس منها اثنى عشر دورا لقبوها البرداوات وأسماؤها : # (1) عشاق 2) توى 3) بوسليك 4) راست 5) عراق 1) أصفهان # (7) كجك 8) بزرن 9) زنكوله 1) رهاوى 11) حسيتى # (12) حجازى، وأتبهوها بستة أدوار لقبوها : بالأوازات وهى:1) شهناز ~~) مانه3) سلك(4) نوروز5) كرداية 1) كوشت. # والعرب كانت تنسب التفسات إلى شدود العود لشهرته. # الجزء الثالث : فى الايقاع وهو اعتيار زمان الصوت . # وأدوار الايتاعات عند العرب ستة : # (1) الثقيل الأول2) و[ الثقيل] الثانى 3) والماخورى) والرمل # (5) وخفيفة1) والهزع ~~والفرس تتتصر على أربعة أضب : ضرب يعرف بضرب الأصل وهو قريب من ~~الثقيل الأول ، وضرب يعرف بالمخمس وهو قريب من الماخورى، وضرب يعرف بالتركى ms122 ~~وضرب يعرف بالفاختى وهو من الفروع : ~~الجزء الرابع : فى كيفية تأليف الألحان وبيان الملاثم منها # (1) فيء أ * و " ب اسلمك) ~~24 PageV01P218 # الجزء الخامس : فى إيجاد الآلات الموسيتارية (1) وتقديرها، وإنما وضعوا هذه ~~الآلات لضرورة ومنفعة : أما الضرورة فاشتغال الأصوات الإنسانية بالتنفيس وتهوه ~~فيتخللها فترات ثخل باللذة : وأما المشفعة فما وجد فى بعض الآلات مما ليس فى ~~الطبيعة فلم يحسن الإخلال به . # وكتاب أبى النصر الفارابى (2) ، أشهر كتب هذا الفن ، وكتاب الموسيتا الذى من ~~جملة كتب الشفا (2) جامع لعانى كتاب أبى نصر مع زيادات كشيرة بألفاظ وجيزة ~~ولصفى الدين عبد المؤمن (4) مختصر لطيف ، ولثابت بن قرة الصابى 1(5) مختصر فى ~~فن النغم ، ولأبى الوفاء البوزجانى (9) مختصر فى فن الإيقاع . # والكتب المصنفة فى هذا العلم ، إنما هى أمور علمية فتط ، وذلك لأن صاحب ~~الموسيقى العملى إنما يتصور الأنغام وايقاعها وأحوالها على أنها مسموعة من الآلات ~~التى اعتاد سماعها متها . أما الطبيعية فكالحلوق الإنسانية ، وأما الصناعية فكا لآلات ~~الموسيقية ~~والنظرى إتما يأخذها على أتها مسموعة على العموم من أى آلة اتفقت لا على أنها ~~فى مادة ولا آلة معينة ، وهذا أمر معقول لا يفيد مزاولة عمل. # (1) استعلت الفطوطات الثلاث هذا اللفظ ولذلك ابقينا عليه # (2) الفارابى هو : أيو نصر محمد بن محمد بن طرخان ين أوزلغ (339ه) العلم الثانى ، الأعلام ~~243/7 سركس 1424؛ وله كتاب الموسيقى الكبير، صدر عن الهيثة العامة للكتاب. # (3) سبق ذكره ، وكتاب الموسيقى هذا هو باب من أبواب الشفا. # (4) صفى الدين عبد المؤمن : انظر منتاح السعادة ج1 ص 375. # (1 ثابت بن قرة الصا : آحد العلساء الذين عنوا بترجة العلوم زمن الرشيد وأولاده : المرسوعة ~~الة # (4) هو أبر الوفا الجوزهانى لا الهرجانى : أصد العلماء الذين عنوا مترجمة العلوم زمن الرشيد ~~وأولاده : الرصرعة السحة . ولم ذكر هذا الكاب فن * ب * PageV01P219 # ومنفعته بسط الأرواح وتعديلها (1) وتقويتها وقبضها أيضا ، لأنه يحركها إما عن ~~مبدئها فيحدث السرور واللذة ، ويظهر الكرم والشجاعة ونحوها، وإما إلى مبدئها ~~فتحدث الفكر فى العواقب والاهتمام ونحوها ، ولذلك يستعمل فى الأفراح والحروب ~~وعلاج المرض تارة، ms123 ويستعمل فى المأتم وبيوت العبادات أخرى: ~~أما ما يقال أن سيب انفعال النفس عن الألحان تذكرها عاملها (2) الأول للمناسبات ~~التى بين هذه الألحان وبين حركات الأفلاك ، فيشبه أن يكون رمزأ . فيان الأفلاك لا ~~اصطكاك بينها ولا قرع فلا صوت لها . # وهذا آخر القول فى العلوم الرياضية وهو تمام الكلام على العلوم النظرية ، فلتقل فى ~~العلوم العملية. # (1) فى * د* : (تفذيتها) والمثبت من بقية النسخ # (2) فه 9*: (عالها) PageV01P220 ### | القول في علم السياسة # وهو علم يعكم منه أتواع الرياسات والسياسات والاجتماعات المدنية وأحوالها: ~~وموضوعه معرفة المراتب المدنية وأحكامها ~~ومتفعته الاجتماعات المدنية الفاضلة والردية 11)، ووجه استبقاء كل واحد منهما ~~وعلة زواله وجهة انتقاله ، وما يتبغى أن يكون عليه الملك فى نفسه ، وحال أعوانه ~~وأمر الرعية وعمارة المدن . وهذا العلم ، وإن كان الملوك وأعوانهم أحوج إليه ، فلا ~~يستغنى عنه أحد من الناس؛ لأن الإنسان مدنى بالطبع ويجب عليه اغتيار المدينة ~~القاضلة مسكنأ ، والهجرة عن المؤذية ، وأن يعلم كيف ينفع أهل مدينته وينتفع بهم ، ~~واثما يتم ذلك بهذا العلم . وكتاب السياسة (2) لأرسطوطا ليس إلى الإسكندر يشتمل ~~على مهمات هذا العلم . وكتاب آراء أهل المدينة الفاضلة (3) لأبى نصر الفارابى جامع ~~لقوانينه # (1) ف * ج و * أ * : والمودية . وفى * ب * : والمؤذية # (2) سبق ذكره. # (3) سيق ذكره. PageV01P221 ### | القول في علم الأخلاق # وهو علم يعلم منه أنواع الفضائل وكيفية اكتسابها وأنواع الرذائل وكيفية ~~اجتنابها . وموضوعه الملكات التفسية من الأمور العادية ~~ومنفعته أن يكون الإنسان كاملا فى أفعاله بحسب إمكانه لتكون أولاه سعيدة ~~وأخراه حسيدة ~~ومن الكتب المختصرة قيه : كتاب للشيخ أبى على بن سينا (1) . # ومن المتوسطة : كتاب الفوز لأبى على مسكوبه (2) ~~ومن الميسوطة : كتاب الإمام فخر الدين بن الخطيب (3) # (1) سق ذكره. # 4) سبق ذكره. PageV01P222 ### | القول في علم تدبير المنزل # وهو علم يعلم منه الأحوال المشتركة بين الإنسان وزوجه وولده وخدمه، ووجه ~~الصواب فيها . وموضوعه أحوال الأهل والخدم. # ومنفعته انتظام أحوال الانسان فى منزله ليتمكن من كسب السعادة العاجلة ~~والآجلة. # وأشهر كتب هذا الفن ، كتاب بروشن (1) وهذه العلوم الثلاثة ، أعنى السياسة ~~والأخلاق وتدبير المنزل ، ينتفع ms124 قيها بالاطلاع على السير الفاضلة المحمودة للملوك ~~وغيرهم ، ولا أتفع من السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام والتحية ~~قهذا ذكر العلوم الأصلية والفرعية التى وفت بإدراكها القوة البشرية وما أوتى ~~العالمون من العلم غير القليل ، وحسبنا الله ونعم الوكيل # (1) مكذا نى * آ * و * ب *؛ أما نى "ه* ا بروسن) بالسين المهلة : ونى كتاب مفتاح ~~السعادة : ابروش) ج1 ، ص 407. PageV01P223 ### | خاتمة الرسالة # إنه لما كان الغرض من هذه الرسالة إرشاد المتعلم إلى ما هو أهم فى التعلم ، فأكثر ~~من يحتاج إليها الميتدثون يطلب العلم ، وقد وقع فيها الفاظ يحتاج المبتدئ إلى ~~تفسيرها ، فأردفتها بذلك لثلا يحتاج الناظر فى هذه الرسالة إلى كتاب آخر فن فهمها ~~وهذه الألفاظ هى : العلم ، والحد ، والرسم ، والكليات الخمس والمقولات العشر. # فلتذكر رسومها وأقسامها : ~~العلم : حصول صورة الشيء فى الذهن ، فإن حصل ساذجا أى غير مقترن بحكم # ايجابى أو سلبى فهو التصور . وإن اقترن به حكم على شيء بأنه كذا أو ليس كذا فهو ~~العلم التصديقى ، والتصديق واليقينى منه أن يعتقد قيه أنه كذا مع أنه لا يمكن أن ~~يكون إلا كذا اعتقادأ جازما مطابقا لما عليه الشيء فى نفس الأمر ، ورهما يخض إدراك ~~الكليات بالعلم ، وإدراك الجزئيات بالمعرفة ، والمراد بالذهن قوة للمنفس معدة لاكتساب ~~المجهولات: ~~الحد : هو القول الدال على حقيقة الشيء ، والتام منه يتألف من جنسه القريب ~~فل ~~الرمم : قول يعرف الشيء تعريفأ غير ذاتى ، لكنه خاصى ، والتام مثه يتألف من # س الش وخاسته ~~الكليات الحمس : منها ثلاث ذاتية . وهى النوع ، والجنس ، والفصل ، واثنتان # عرضيتان وهما الخامسة والعرض العام ~~التوع : بقال عند العامة علس صورة كل شن وخلقته، وعند الحكماء يقال على ~~معنيين عام وخاص: ~~فالعام هو الذى يقال الجنس عليه وعلى غيره قولا أوليا، ويسمى النوع الإضافى. # والخاص هو القول على كشيرين متفقين بالحقائق فى جواب ما هو ، سواء أكانت الكثرة ~~بالفعل أو بالقوة ، وهذا هو أحد الكليات ، ويقال له نوع الأنواع . PageV01P224 # الجتس : يقال عند العامة على المعنى الذى يشترك فيه كثيرون كالأبوة # والبلدية ms125 ، والأب، والبلد. وعند الحكماء : هو المقول على كثيرين مختلفين بالحقائق ~~قى چواپ ما هو، ومته قريب ومته بعيد ، وأعمها يسى جنس الأجناس. # الفصل : پدل عند الحكماء على معنى أول عام ، وعلى معنى ثان : ~~فالأول يقال على كل مايتميز به شيء عن شيء شخصيا كان أو كليا ~~والمعنى الشاتى : خاص ، وأخص منه : فالخاص هو المحمول (1) اللازم من ~~العرضيات كانفصال الإنسان عن الفرس بأنه بادى البشرة ، وخاص الخاص وهو تمام الجزء ~~المميز . وهذا هو أحد الكليات ، وهو يقسم الجنس ويقوم النوع : ~~الخاسة يقال أيضأ على معنيين : أحدهما ما يخص شيئا ما على الإطلاق أو ~~بالقياس إلى شيء غيره ، وثانيهما ما يقال على أفراد حقيقة واعدة قولأ عرضيا ، وهذا ~~هو أحد الكليات . # العرش العام : هو مايقال على كثيرين مختلفين بالحقائق قولا عرضيا : ومشال # هذه الخمسة : الإتسان نوع ، الحيوان جنس ، الناطق (2) فصل ، الضاحك خاصة ، ~~اليادى البشرة عرض عام # (1) فى * د* (المجهول). # (1) الى هنا توقنت نسغة * آ * وما آثيتناه هنا من * ب * و9 ه* PageV01P225 ### || المقولات العشر # هى الجوهر وأعراضه التسعة التى هى : الكم ، والكيف ، والإضافة ، والأين ~~والمتى ، والوضع ، والملك ، وأن يفعل ، وأن ينفعل . # الجوهر يرسم يأنه الموجوه لا فى موضوع ، ومعنى هذا الرسم أته الحقيقة التى إذا ~~وجدت كان وجودها لا فى موضوع ، والمراد بالموضوع هاهنا المحل المتقوم بذاته ، المقوم ~~لما يحل قيه. وأقسامه خمسة: الجسم ، والهيولى ، والصورة، والعقل ، والننس ~~وقد يطلق الجوهر ويراد به ذات الشيء وحقيقته ، ويقال الجوهر لكل مرجود لا تحتاج ~~ذاته فى الرجود الى ذات أخرى تقارنها (11 حتى يتم وجودها بالفعل ، وهذا معنى ~~قولهم الجوهر قائم بنفسه . ويقال جوهر لما كان بهذه الصفة ومن شأنه أن يقيل الاضداد ~~بتعاقيها عليه . ويقال جوهر لكل ماوجوده ليس فى محل: ~~والمراد بالهيولى جوهر إثا يحصل وجوده بالفعل بمقارنة الصورة الجسمية ، ويقال ~~هيولى لكل شيء شأنه أن يقبل كمالا ليس فيه ، ويقال المادة على الهيولى بالترادف . # ويقال على كمل شيء موضوع يقيل الكمال باجتماعه إلى غيره يسيرأ كالمنى ، والمراد ~~بالصورة الحقيقية التى تقوم المحل ms126 الذى لها ، وترسم بالموجود فى شيء آخر لا كجز، ~~منه ، ولا يصح وجوده منارقا له . ويقال على التوع وعلى كل ماهية لشيء كيف كان ~~وعلى الكمال الذى فيه يستكمل النوع استكماله الثاتى ، وعلى الحقيقة التى تقوم ~~النوع. # والمراد بالعقل الجوهر المجرد عن المادة وعلايقها ، ويقال عقل لصحة الفطرة الأولى ~~ولما يكتسبه الانسان بالتجارب لهيثة محمودة فى حركات الإنسان وسكوناته . ويقال ~~عقل نظرى ، وعقل عملى ، وهما توتان للنفس. ويقال عقل هيولانى للقوة المستعدة ~~لقبول ماهيات الأشياء مجردة عن المواد ، وعقل بالملكة لاستعمال (4) هذه القوة ~~وعقل بالفعل لاستكمال النفس بصورة معقولة ، وعقل مستفاد للماهية المجردة ~~المرتسمة فى التفس على سبيل الحصول من خارج: # (1) لى* (تقارفها) # (2) فى * ب * (لاستكمال) PageV01P226 # والمراد بالتفس جوهر غير جسيم ، وهو كمال الجسم صحرك له بالاختيار عن ميدأ ~~عقلى . ويقال الكمال جسم طييعى إلى ذى حياة بالقوة ، ويقال نفس الكل لجملة ~~الجواهر غير الجسمية التى هى كمالات مدبرة للأجسام السمائية المحركة لها على سبيل ~~الاختيار وتازاء هذه عقل الكل . ويقال نفس كلية للمعنى الذى يشترك فيه كثيرون ~~كل واحد منها نفس خاصة بشخص ، وبازا، هذه العقل الكلى. # الكم : هو العرض الذى يقيل لذاته المساواة والتفاوت والتجزئ ، وينتسم إلى ~~متصل ومنفصل : والمتصل هو الخط والسطح والجسم التعليى والزمان ، والمنقصل هو ~~الكيف : هيئة قارة فى الجسم لا يوجب اعتبار وجودها فى الجسم قسمة ولا نسبة ~~وأقسامه أريعة : أحدها المختص بلوات الكم : كالترييع والاستقامة والزوجية والفردية. # وثانيها الاتفعالات : كالألوان ، والطعوم ، والأراييح ، والخرارة ، والهرودة ، والرطوية ~~واليبوسة وترابعها . وثالكها : القوة ، واللاقرة . ورابعها : الحال والملكة . # الاضاقة : حال بعرض للجوهر بسبب كون غيره فى مقابلبه ، ولا يعقل وجودها ~~الأ بالقياس. # الأين : هيئة تعرض للجسم بسبب نسيته إلى المكان ، وكونه فيه ، ومنه أول ~~ككون الماء فى الكوز ، ومنه ثان ككون زيد فى الدار ، وهو غير حقيقى ~~المتى : حال تعرض للشيء بسبب نسبته إلى الزمان وكونه فيه أو فى طرفه . # الوضع : هيثة تعرض للجسم بسبب تسبة أجزائه بعضها إلى بعض لسية تتخالف ~~الأجزاء لأجلها بالقياس إلى الجهات : كالتريع ms127 والافتراش . # الملك : ويسى الجدة : هو كون الجسم يحيث يحيط بكله أو ببعضه ما ينتقل ~~بانتقال كالتفص ~~أن يفعل : هو كون الشيء ، بحيث يؤثر فى غيره أثرأ غير قار الذات ، كالقطع. # أن يتفعل : هو كون الشيء متأثرا عر غيره ، كالانقطاع. PageV01P227 # وهذه المقولات ضاملة لجميع الوجودات المسكنة ~~وليكن هذا آخرالكلام فى هذه الرسالة والله أعلم ، ويها ستون علمأ منها عشرة ~~أصلية هى المتطق والإلهى والطبيعى والرياضى ، وثلائة عملية وهى السياسة والأخلاة ~~وتدبير المنزل . وذكر في جملة العلوم أريعماية تصنيف وفس المقدمة نحو عشرير ~~تصنيفا والله الموفق للصواب . وكان الفراغ من تعليقها فى يوم الخميس المبارك فى ~~الجرم الشريف تجاه الكعبة الشريفة، وهو اليوم الثانى من شهر رمضان المعظم قدره ~~وحرمته سنة سبع وتسعين وثمان مايه من نسخة مقابلة على مصنفها تاريخها كيل ~~نسفها فى العشر الأوسط من شهر ذى القعدة سنة أريع وثلائين وسبعماية أحسن الله ~~تعالى تقصيها. # (1) هذه هى غاقة النسخة " أ * العى كانت أصلا فى التحقيق . # (2) أما خاتمة النسخة ب * فهى : " ليكن هذا آخر الكلام فى هذه الرسالة ~~والحمد لله تصالى وعده ، والصلاة والسلام على من لا تبى بعده ، سنة ست وتسعين ~~وماتتين وألف* # (3) أما خاتمة المخطوطة * ج فهى : ~~ولجزت الرسالة بحمد الله وعونه ، وصلاته وسلامه على خير خلقه محمد التبى ~~الأمى وعلى آله وصحبه وسلم ورضى الله تعالى عن أصحاب رسول الله أجمعين ~~وعن التابعين وتابعهم . تم الكتاب بعون الملك الوهاب واليه المرجع والمأب. # (4) أما خاتمة المخطوطة * ه فهى : وليكن هذا آخر الكلام فى هذه الرسالة ~~والصلاة والسلام على من به ختمت الرسالة ، والحمد لولى الحمد أولا وآخرا. PageV01P228 ### |EDITOR| # | الفهرست # الإهداء - 3 ~~العقديم - 5 ~~القسه الأول ~~مباحث التسقيق - 11 ~~المبحث الأول ~~الحياة السياسية والاجتماعية وأثرها قى تكوين * اين الاكفانس * - 13 ~~المبحث الثانى ~~الحياة العلمية والشقاقية فى عصر " ابن الاكفانى" - 21 ~~1المبحث القالك ~~الحديث عن * ابن الاكتانى * - 33 ~~المبعث الرابع ~~الكلام عن كتاب * إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أنواع ~~العلوم* - 41 ~~البعث الحامس ~~التقييم العلمى لكتاب * إرشاد القاصد إلى ms128 اسنى المقاصد فى أنواع ~~العلوم* - 51 ~~البحث السادس ~~منهج التحقيق - 59 ~~لوحات مصورة من الخطوطات التى اعتمد عليها التحقيق - 68 ~~رسوم بياتية توضح تتسيم العلوم وييان مراتبها عند " ابن الأكفانى " - 77 ~~رسوم بياتية توضح تقسيم العلوم وييان مراتبها عند * الفارابى" - 83 ~~رسم بيانى يوضح تقسيم العلوم وييان مراتبها عند " الخوارزمى " - 87 ~~القسع الثانو ~~تاب إرلشا القاص الد اس القاص فد العلوه ~~مقدمة المؤلف - 91 ~~مقدمة تشتعل على شرف العلم وشروط التعليم والتعلم - 93 PageV01P229 # القول فى شرف العلم والعلماء - 93 ~~القول فى القعليم والتعلم وشروطهما - 97 ~~القول فى حصر العلم - 106 ~~العلوم الحكمية النظرية - 107 ~~العلوم الحكمية العملية - 108 ~~القول فى علم الأدب - 109 # القول فى اللغة - 111 ~~القول فى التصريف - 113 ~~القول فى المعانى - 115 ~~القول فى البيان - 116 ~~القول فى البديع - 117 ~~القول فى العروض - 119 ~~القول فى القوافى - 121 ~~القول فى الشحو - 122 ~~القول فى قوانين الكتابة - 124 ~~القول فى قوانين القرامة - 125 ~~القول فى المنطق - 126 ~~القول فى الإلهى - 132 ~~الفرق الاسلامية - 136 ~~الفرق اليهودية - 147 ~~فرق النصارى - 150 ~~القول فى علم النواميس - 152 ~~علم القرامات - 154 ~~علم رواية الحديث - 155 ~~علم التفسير - 157 ~~علم دراية الحديث - 160 ~~علم أصول الدين - 161 PageV01P230 # علم أصول الفقه - 162 ~~علم الجدل - 163 ~~علم الفقه - 164 ~~القول فى العلم الطبيعى - 164 ~~علم الطب - 171 ~~علم البيطرة والبيزرة - 175 ~~علم الفراسة - 176 ~~علم تعبير الرؤيا - 177 ~~علم أحكام النجوم - 178 ~~علم السحر - 180 ~~علم الطلسيات - 183 ~~علم السييا - 184 ~~علم الكيسيا - 185 ~~علم الفلاحة - 187 ~~علم الرمل - 188 ~~القول فى علم الهندسة - 189 ~~علم عتود الأبنية - 192 ~~علم المناظر - 193 ~~علم المرايا الحرقة - 194 ~~علم مراكز الأثقال - 195 ~~علم المساحة - 196 ~~علم انباط المياء - 197 ~~علم جر الأبقال - 198 ~~علم البنكامات - 199 ~~علم الآلات الحريية - 200 ~~علم الآلات الروحانية - 201 ~~القول فى الهية - 202 PageV01P231 # علم الزيجات والتقاويم - 205 ~~علم المواقيت - 206 ~~علم الأرصاد - 207 ~~علم تسطيع الكرة - 208 ~~علم الآلات الظلية - 209 ms129 ~~القول فى العدد - 210 ~~علم الحساب المفتوح - 212 ~~علم حساب التخت والميل - 213 ~~علم الجبر والمقابلة - 214 ~~علم حساب الخطاين - 215 ~~علم حساب الدور والوصايا - 216 ~~علم حساب الدرهم والدينار - 217 ~~القول فى علم الموسيقى - 218 ~~القول فى علم السياسة - 221 ~~القول فى علم الأخلاق - 222 ~~القول فى علم تدهير المتزل - 223 ~~خاتمة الرسالة - 224 ~~المقولات العشر - 226 # | تنبيه هام ~~ذكر المؤلف عتد الكلام عن كل علم أو فن أسماء مشاهير العلماء الذين نبفوا فيه ~~والكتب التى صنفوها من مطول ومتوسط وسختصر ومن صراجعة الأسا، للكتب ~~والمؤلفين التى ذكرها المؤلف تبين أن الكلام فيها غير مستوف وقد قمنا باستيفائها وذكر ~~مراجعها ومصادرها وبيان أجزاء المظان والصفحات لكل عنوان أو علم ما أمكن ذلك . # | ~~رقم الإيداع - 1990/5930 ~~الترقيم الدولى - 977/10/0403/4 PageV01P232 # | هذا الكتاب ~~الوتأبيه ~~احد ا ا ل الام د ~~أنواع السلوم } ~~رسالة صغيرة تجمع بين دفتيها أكثر الطوم والفنون التى كانت ~~معروفه أثتاء حياة المؤلف فى القرن الثامن الهجرى وذلك بعد تصنيفها ~~صنيفأعلميا وتلخيضها تلخيصا دتيقا ، ولذلك فهى تعطينا ، فى وقت ~~صير فكرة عامة شاملة عن أكثر العلوم * التى كان يدرسها المسلمون ~~يام عظمتهم المدنية والحضارية" ~~معمد لريد وچدى بد اثرة ا لعارف الاسانسية ~~عنى المؤلف بذكر مجموعة من الكتب المؤلفة فيما ذكره من العلوم ، ~~لذلك فإن هذا المرجع العلسى الهام أصبح لا يمكن الاستفناة تعته لأنه ~~ربجع موسوعى ويپليو غرافى فى آن واحد. # عبد النعم مسسد هر ~~ابن الأكفاتى من أعلم أهل عصره وأبرعهم فى الطب ~~أبرعهم فى المداواة بالعقاقير قال عنه خليل بسن أيبك الصفدى ~~فاضل جمع أشتات العلوم ، وبرع فى علم الحكمة خصوصا ~~لرياض، فإته إمام في الهندسة والهينة والحساب ،.. وله إطبابات ~~غريبة فى علاجه . وأما الأدب فإنه فريد فيه ، يفهع نكته ، وينوق ~~وامضه، ويستحضر الوقائع والأخبار" ~~ونكر عنه ابن فضا الله العمرى : " كنت ألتقط من أبناء كلامه ~~عشرات الحكم وأستدل بمحاوراته على سعة اطلاعه ، وونور مادته ~~دأيت له فى هذا مالم أره لأحد" ~~وأثنى عليه شيخ الإسلام ms130 ابن حجر العسقلاتى فقال ب* طلب العلم ~~ففاق فى عدة فنون وأتقن الرياضة والحكمة ، وصنف فيها ~~لتصانيف الكثيرة ، وتقدم فى معرفة الطب .... وكان مع ذله ~~: ~~الستحضا للترارين واخباي الفناس يحفظه الهار PageV01P234 ms131