######OpenITI# #META#Header#End# ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0031.png) # 2/ الحمد لله حمد من اعتبر، ورأى من آياته فى ليلة ما يشيب النواصى، ولم ~~تبلغ حد الكبر. # ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تجعل العقبى إن صبر، ~~ونشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله الذى أمنت له أمته أن يخسف بها كما جاء في ~~الخبر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة أنقى وأبقى مما كسته الأرض سواقط ~~الثلوج من الحبر # وبعد، فلما توالى بمدينة دمشق كفيت في شتاء عامين آخرهما سنة خمس وأربعين ~~وسبع مائة من نوازل الثلج ما لم يدفع، ووقع منه ما ضر، وقد قال قوم إنه ينفع ~~وكان في السنة الثانية ما زاد على تقدمه بأمثال، وساء أهل اليمين إذ أصبحوا وكأنهم ~~من أهل الشمال، وكان ثلجهم كما قال أمام العصر كالكافور أبطل حركته،(2) إلى ~~غير هذه من سحابه الذى صاد الناس ومد الشبكة، وجاء بياضه فى عقلة كل ذى ~~حاجة مجىء الإنكيس،(3) وفرغ كل عين عين البكاء والماء والكيس، حتى تكلف ~~الناس فى زوال أثره بعد عينه() إلى أنفاق الحمل، وجل خطبه ودونه الحادث الجلل، PageV01P031 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0032.png) ~~فكتبت إلى أفاضل العصر أعلمهم الخبر وأستعلم، وبدأت بالإمام الذى ما متانا؛ ~~من يصلى وراءه ويسلم. وقد جمعت ما كتبت به وأجابوا بين دفتى هذا الدقفة ~~وأضفت إلى هذا السنة ما تقدم من السنة الماضية وتأخر، وسميته الشتويات، و.ا. ~~يخرجنا فى سلامة من مصائب هذه الدنيا، ويفتح منا قلوبا غلقا وآذانا صما وعيو: ~~عميا، ولاحول ولا قوة إلا به. # ** كتبت إلى سيدنا قاضى القضاة آخر المجتهدين تقى الدين(1) أبى الح ~~على بن عبد الكافى السبكى أمتع الله تعالى ببقائه: كيف أنتم فى هذه الأيام البيض إل ~~أنها السود، وهذه الأنواء القائمة والناس قعود، وهذه الثلوج النازلة، وهللة ~~السحب المجدة الهاذلة، وهذه الشمس المحجوبة وآها على الغزالة المغازلة، وأقيت ~~بهذه الأنواء الساقطة، والأنوار التى هى لظل هذا الثلج لاقطة، وبعدا لهذه الثلو ~~المداجية، ولو أن كل بيضاء شحمة، ولهذه السحب 3/ الداجية، ولو أن ms001 كلل ~~سوداء/ فحمة، ولهذه البروق المومضة ولو أن كل حمراء جمرة ولهذه الأوحال ~~الزعفرانية، ولو أن كل صفرا حاشا مجلسه الطاهر خمرة، ولهذه الجسوم المغيرة، ولوه ~~أن كل زرقاء غدير،2) ولهذه الوجوه الحو،(3) ولو أن كل خضراء حرير، ولهذا الجو ~~الصافى وكله كدر، ولهذا النوء الوافى وإن عم المدر،(4) ومن لنا بهذا الشمل المجتمع، ~~في زوايا البيوت لو افترق، وبهذا الثلج المرتفع لو بدلنا بسواد الطين الحالك. ~~عن بياضه اليقق، وبهذه الطرق المفسحة لو انفتحت، وبهذه السحب المجنحة لو ~~جنحت عن بياضه لنرى هذه النوء وقد تقشع،(5) ورداء النهار بالشمس قد PageV01P032 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0033.png) ~~توشع، والغزالة قد ذر قرنها، ومر من لهب النار قرنها، وكانون قد طفئت شعله، ~~وشباط وقد دنا مقبله، والشتاء قد استبدل بالربيع الآتى، وكشط النهار المشمس ~~جلد السحاب الشاتى، بالله يا سيدى كيف أنتم على(2) فراق مصر ردع ما يرام في ~~إرم، وبعد الجيزة وشاب(3) نباتها عند الهرم، ووجاهة ذلك الإقليم، وإن كان ذا ~~الوجهين()، وتمام ذلك البلد، ولا ينسب التقصير(2) إلى ما بين القصرين - وطيب ~~ذلك الوادى، وحسن ذلك النادى، ومنن ذلك النيل، وما لأصابعه من الأيادى، ~~وذلك الرمل. (الطويل) # سقى الرمل جون مستهل سحابه # ومن حل بالرمل ذر فى المفارق تربه، وقبلت رحابه، اللهم غفرا وخطأ وعذرا، ~~لا يخض بمولانا بلدا فيدركه الزهو [الكامل] ~~(1) صدر المؤلف فى قوله عن بيت أبى تمام فى قصيدته العينية: (الطويل) # فردت علينا الشمس والليل راغم بشمس بدت من جانب الخدر تطلع # شرح ديوان أبو تمام 2/ 319 - 320. ~~(2) نسخة (س) (ق3) ~~(3) في نسخة (س) : وشباب. ~~(4) الوجهان: الوجه البحرى، والوجه القبلى، وفى العبارة توجيه، والمعنى إشارة إلى الحديث # الشريف: "ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها". ~~(5) هى محلة بالقاهرة. معجم البلدان534/1. ~~(6) صدر المؤلف فى قوله هذا من قول جمال الدين بن نباتة : [مجزوء الكامل] # وافت أصابع نيلنا وطمت فأكمدت الأعادى # وأتت بكل كهميلة ماذي أصابع ذي أيادي # وعن قول القائل: [المجتث] # ماذا يفيد المعنى من الجوى المتتابع # بمصر ذات الأيادي ونيلها ذى ms002 الأصابع # الغيث المسجم74/2. ~~(7) صدر بيت للشاعر جرير، وعجزه: (" ما ذاك إلا حب من حل بالرمل 1 (ديوانه 948/2) رقم 35. # في الديوان (ربابه). والجون: الأسود من السحاب. PageV01P033 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0034.png) ~~1- كالبذر من حيث التفت رأيته يهدى الى عينيك نورا ثاقبلا ~~2- كالشمس في كبد السماء وضووها يفشى البلاد مشارقا ومغاربا( ~~فأجاب فسح الله تعالى فى مدته: ~~الله طرس يتلألأ من سواده بياض الآفاق، وتخلف أنواره فى هذه الأيام المظلمة ~~شمس الظهيرة فى الإشراق وتضمن السؤال عن حال غلمانه فى حالك هذا البياض، ~~والأنواء التى لا إيماء فيها ولا إيماض، والثلوج التى كأنها الكافور أبطل كل حركة، ~~والأوحال التى حالت عن كل خير وبركة، ولكن من يكون من شهاب الدين ضياؤه، ~~ومن غيث أياديه أنواؤه، 4/ 4/ ماذا عليه من ذلك، وكيف يروعه ما هنالك، وأتى ~~يذكر الهرم وعنده برد الشباب/ أو الإقليم ذا الوجهين، وعنده أصدق الأصحاب أو ~~أصابع النيل، وعنده لولانا كل يد بيضاء أو/(3) القصرين وما بهما زمن الصيف من ~~الرمضاء، وأستغفر الله من التجاسر على الجواب، ولست ألج فى هذا الباب، ولكن ~~حاملها ذكر عن المخدوم أمرا كلفنى به أمرا، أمسكت القلم حسب أمره، ثم ~~أمسكت عندى حدس، وقلت أطرق كرا) ولمن التمر تهدى.(5 # اطرق كرا اطرق كر ان النعام في القرى # يقال ذلك له إذا صيد مثل (يضرب لمن يخدع بكلام يلطف به ويراد به الغائلة)،) وقيل: يضرب # لمن يتكلم عنده بكلام فيظن انه هو المراد بالكلام، أي اشكحث فإنى أريد من هو انبل منك وأزفع # منزلة والكرا هو الكروان، وهو طائر صغير فخوطب الكروان والمغنى لغيره، ويشبه الكروان # بالذليل، والنعام بالاعزة، ومعنى أطرق،أى غض ما دام عزيز في القرى . تاج العروس # 397/39كرو4، والصحاح (كرو). # (5) إشارة إلى المثل المشهور: كمستبضع التمر الى هجر. PageV01P034 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0035.png) # سيدنا وسيد غيرنا وإمامنا وكلنا وراءه فى سيرنا، سيدنا ومولانا إمام الإسلام ~~وحاكم الحكام قاضى القضاة أدام الله تعالى أيامه، ووشع بالشموس أردية نهارها، ~~وأقام عذر القلوب فى الشغف بأبكارها، وأقال بها العثرات، وأخذ بها الترات،1 ms003 ~~ونبه بها من السنات، وبيض صحائفها لا بهذه الثلوج، بل بما فيها من الحسنات، قد ~~أحاط منه العلم الشريف بما كان من هذا النوء الذى لف الأرض ثلجه فى ملاءته، ~~وأخذ سحابه ما عليها فى ضمان ملائته، وكيف صب برقه سوط العذاب وكيف جمد ~~العين بما جمد منه، وأذاب بما ذاب مما تقدم إنهاؤه، وامتلأت غدره وفاضت نهاؤه، ~~إلا أنه لما رام المملوك إحصاره، وأراد فى ذروة الجبل حصاره، وهم بأنه يلاقيه، ~~وهتف مهاجريه بشعب الأنصار ومولانا وبنيه [البسيط] ~~سالت عليه شعاب الحى حين دعا انصاره بوجوه كالدنانير21 # وجاء جواب كريم كشف عوارض هذه السحب وعنايتها،(3 ونسخ بمحكمة ~~آياتها، ورد الثلج وما سلط من عادية السيل، وهزم منه جيش النهار المحارب ~~بدعائه جند الليل، ورحل سحابه وكان قد آلى أن لا يبرح، وأغمد سيفه وكان قد ~~صمم على أنه يقتل به ولا يجرح، إلا أنه ما ترك من غدير، ولا رحل إلا كما قال ~~جرير،4) وترك آدر الشام تتناثر أعضاء أبنيتها، وتتضايق فساح أفنيتها، وتتشاءم به ~~من أول ما تشيم بوارق الخريف لقرب استيتها، وتحسد جاريتها مصر والعراق كل ~~واحدة منهما على عدم تخييمه بفنائها، وإلمامه ببنائها، إلا أنه كما قيل حاشى مولانا ~~من سوء أدبه دق قفا قطيا،(5) وسولت له نفسه أن يراود عروس مصر 5/ المحصنة PageV01P035 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0036.png) ~~المحسنة يؤمل لها وطييا، ومسح بطرف/ جناحه الفرات، وما أحل دجلة وأشرق ~~كل عين، وما هم إلا بأن يقلع السوداء بالجملة، فأما صحراء دمشق فلو رأيتت ~~يا سيدي كيف تنفست ريحه في سيوف الأنهار حتي أصدأ فولاذها، وكيف دخل بينت ~~قبائل هذه الأشجار فشعب شعوبها، وفصل فصائلها، وفخذ أفخاذها، وكيف ~~مضرور هذ البنفسج وقد قرصه البرد حتى تقلصت الشفتان، وحائر هذا النرجس ~~وقد أشرقه دمع القطر حتى تهبت فى القضيب الواحد منه المقلتان، ومسكين هذا ~~النوار المتردى بهذا الثلج وما ردته اللقمة ولا اللقمتان، ونار هذا النارنج وقد صار ~~جمرة رمادا، ومزارع هذا البقل وقد ضلت فلم تعد تملك رشادا، وهذه ms004 المحال/ ~~وما فعل بها جيش هذا الغيث الذى حل، وهذه الربى التى ضربها فالج البرد ~~فخلاها وبعضها جنبه قد استرخى وبعضها كله قد انحل، والسماء التى لم تتكشف ~~عنها كل السحب ما قامت للأرض بكل واجبها، والشمس ما نظرت إليها إلا مرة ~~ببعض عينها، كأنها تغامز، ومرة بإيماء حاجبها، وهذه الأيام عرف الله - تعالى - ~~مولانا ميامنها من رمضان قد زادت على نصف الشهر، وما أشرق في ليلة من لياليها ~~قمره الطالع، ولا توقد سنا مصباحه العاصى للطائع، ولا طبع خاتم الصيام منه ~~بالطابع، ولا عرفت لشغل الناس الشاغل لياليه المعروفة بالحلاوة كيف مرت، ~~ولا أيامه بهذه الأسباب الضعيفة خيوط المزن كيف انجرت [الوافر] # شهور ينقضين وما شعزنا بإنصاف لهن ولا سرار27 # فبالله يا مولانا ومصرخنا أعد إليه الكرة، واخنق رعده بالحسرة، واحرق برقه ~~يا طيب الثناء بالزفرة، وأرخ صوام رمضان من هذه السكرة، أو دعه فليقم، فمع ~~الاكتنان() يحتاج مولانا - والحمد لله تعالى - ما تم فيه فكره، لا زالت هذه الأيام PageV01P036 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0037.png) ~~الشريفة شاهدة لمولانا بيمن عمله عائدة عليه فى كل عام مقبل بأمله، دائمة له ما دار ~~دولاب الزمان بين حوته وحمله [البسيط] ~~1 - قاضى القضاة ولا فخر كأوله رأييه ولا كآخره فيما نراه تلي ~~2- آناف فوق قضاةالدهر كلهم بذا أقول فسل واحكم على ولي ~~3- وهم قضاة القضاة الخضر أندية أندية والبيض أوجه حكم كالنهار جلي ~~4/41 - الراشدون وهم فى العد أربعة كالراشدين سواء والإمام علي # فكتب فسح الله تعالى في مدته الجواب: # 6/ حكى محمد بن شجاع الثلجي(3) قال لما أتقنت مذهب أبى حنيفة، وحويت ~~من الأدب كل طريقه، أقبلت أطلب الحديث وأسمعه من كل قديم وحديث، فوجد ~~بريد بن أبى بردة) وكان محدثا من أهل اليمن، ونشأ فى علم الأخبار على أقوم ~~سنن، فترافقنا نجوب البلاد ونقطع المهامه فى التهام والنجاد، إلى أن جئنا دمشق، ~~وكان صاحبى إليها بالأمنية ليرى جامع بن أمية، فدخلنا من باب البريد، وقد ~~أضر بنا الصريد،6 ونحن من الإملاق بحيث لا نبدى ms005 ولا نعيد، وإذا بخيط كل PageV01P037 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0038.png) ~~سماء منزل من الجو، ويصوب كأنه شريط فضة، والصريد يبرده فيتناثر أجزاؤه ففى ~~رحاب الجامع منقضه، حتى امتلأ صحنه أبيض يققا، وطوق نسره من حليه عنقالا، ~~قال صاحبى اليمانى إنه اللجين، ولا أثر بعد عين، فاغترق بنا منه أيها الحنفى.. ~~واحذر أن ينظر الناس إلينا من طرف خفى، فقلت لا تتناول وامسك يدك ~~ولا تتطاول، ودع عنك الأمانى، فهذا قيسى وأنت يمانى، فأبت أشعبيته إلا ~~مضيا،(1) ومد يده فوجده كنجوم الثريا، وقبض منه على شيء فذاب، فقال: إن هذا1 ~~الشيء عجاب، الفضة تذوب أم عقلى مسلوب، فقلت له إن هذا ليس بلجين، ~~ولكنه/2) الحين وليس بفضة، ولكنه لم يمض مضه،(3) فقال: ما هذا قبحه الله من ~~قرى، ولم نعهده فى أم القرى، فقلت: ألم أنهك عنه، فإنى به أعرف وإليه أنسب، ~~فاقعد عنه فإنه من مس لسب، وهذا الثلج الذى يلقاك بلا قلب، ولا يتلقاك إلا ~~بالتلب،(5) فقال: أقبح بهذا منظرا وإخسس به مخبرا، وتبا لبلدة هذا قراها، ولو كان ~~المسك ثراها، ثم تراكمت الثلوج وصارت كالبروج، ليست مشيدة لكن منكدة، قد ~~قطعت الأسباب وملأت الشعاب وسدت الأبواب، وعطلت الجماعات، وعلقت ~~باب الساعات، وزادت على باب الزيادة،2) وحلقت على دار السعادة وجارت على ~~7/ جيرون كالمنجنون، وطمت على الخضراء، وملأت ببصيص برصها وجه ~~الغبراء، وعمت الناس 7/ بالبأساء/ والضراء، وحلت كل جسم فحللت جسمه ~~خطوطا، وقد كنا نعهد الجسم من الخطوط والأسطحة مضبوطا، فجاءت هذه ~~الثلوج ناقضة لما ألف مخالفة لما عرف هادمة للأمور المضبوطة، قد أجلبت بخيلها ~~ورجلها على جميع الغوطة، لا شمس ترى فى النهار، وكل مقرور ينشد [الكامل]: PageV01P038 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0039.png) ~~ولا قمر فى الليل من الغيوم التى ألبستنا برد الظلام جلاببا، ولا سحر إلا تركتها ~~خاوية، ولا عين إلا أرسلتها هامية، وطرق الصالحية2) قد فسدت، والمعايش قد ~~كسدت، فقال صاحبى: أين شجاعة أبيك يا بن شجاع؟ وهذا وقت الدفاع، وأين ~~إخوتنا بنوء ماء السماء لم أصابتنا من اللأواء،(3) فقلت:(4) هذا مطلبى، ويا ms006 خيل الله ~~اركبى،(2) شدوا بنا على هذه الثلوج كما يشد على العلوج، وازحفوا عليها بجيوش ~~المهاجرين والأنصار، وقولوا يا تارات عمر إنه فتح هذه الدار فلم يك إلا قليلا فلم ~~نجد نويا، وجئنا ذلك فلم نجده شيئا، فأفاق صاحبى، وقال: أسرع بالخروج من ~~هذه البلدة إنى أخاف من عوده، فقلت: مهلا فإنها دمشق، وقد قيل إنها أرم، وهى ~~دار المروءة والكرم، فقال حبيبى امض بى إلى حنين، وتجنب دمشق كما قال ابن ~~عنين، فقلت أو لا آتيك بما يؤنس نفارك ويقيل عثارك، ويغبطك بما مضى من الثلج، ~~ويود أن لج وشج، فقال: عجل به إن كان حقا، وعجيب إن كان ذلك صدقا، ~~فجئت بكتاب قد عمل فى هذا الثلج العارض، يقصر عنه ابن الفارض، ويتطاول ~~إليه القاضى الفاضل، ويرجع ويقول: ما لهذا أناضل، ويعجب منه العماد الكاتب ~~وابن العميد الصاحب/ ويصغر دون نثره الجاحظ، ولا يصل إلى نظمه ابن ~~حبيب حتى يؤوب من عثرته القارظ،76 وقد توقل8 نظمه ونثره من درر ~~البلاغة منازل، هى أحق بأن يقال لها [الكامل]: PageV01P039 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0040.png) ~~8/ لم يدعا مقالا لقائل، وتعليا أن يرومهما مساجل أو مصاول، وهما يتصاولادن ~~/تصاولا، وسلكان من سبل الآداب ذللا فقلت: أليس كان الثلج سببا فى الإتحاف ~~بهذا الكتاب البديع فأشكره، ولو عبث بكل ريع، واعلم بأن لله حكما يقصر عنهدا ~~الفكر، وتأتى من الخبر ما لم يكن فى الخبر، وأخذ الكتاب(2) منى وتأمله ودهش منن ~~حسنه، وأقبل عليه وقبله، وقال: أهذا سحر حلال، أم على كبد الظمآن ماء زلال،5 ~~وقد وجدت قلبى عنده، وتعوضته عن كل شىء وجدت فقده، وإن بلدة يكون فيها ~~من يصنع هذا لحقيق أن يتخذ ملاذا وحرزا ومعاذا، وتقطع إليها المطالب فى المهامه ~~أفلاذا، ويتخذها مسكنا ويتبوءها موطنا فعرفنى به حتى أقصد مقره، وأراه بعينى ~~ولو مرة، ومن هو الذى أتى بهذا النثر الفائق على المنثور المتلأليء بيانه ومعانيه من ~~بديع السطور والنظم الذى حوى الجواهر بجوده والعقود الثمينة نحوره، فقلت له: ~~ويحك على مثل هذا ms007 تسأل، وهل هذا من يجهل، وإنى أضن باسمه وأغار على ~~رسمه، لأن الحكمة لا تعطى لغير أهلها، وتقطع الآمال دون محلها، غير أنى ألحن ~~لك لحنا تفهمه إن كنت من أهله لتغترف من بحر فضله. # [الكامل] ~~ملك البلاغة واحد العصر الذي لعلومهأثنى عليه وأممد ~~وإذا حمدت على الفضايل ماجدا بصفاته، فصفات هذا أحمد # فقال: ويحك زدنى من صفاته وكمال ذاته، فقلت هو من هتفت من المهاجرين # وأوليائه من الأنصار حتى فرقوا هذا الثلج شذر مذر،(3) ومزقوه حتى أزمع السفر، PageV01P040 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0041.png) # فكتبت إليه[الخفيف] ~~1-ايها الحاكم قد اتانا منه ماسر مبصرا وسميعا ~~2/9قد اتثنا مقامة منك قد عد ت مقامات العارفين جميعا ~~3-ما رأينا فيها الحريري مما راق حسنا ولا البديع بديعا ~~4 - قد أتتنا والفضل فضل شتاء فأعادته للعفاة ربيعا ~~5- حيث أومت إليه صلت عليه ثم قطعت ثلجه تقطيعا ~~6- كل هذا إلى وسائل علم لم ترد عند الشافعى شفيعا ~~7- زادنا في التشريف للأدب الغض ض، مثلما زان علمه التشريعا/3 PageV01P041 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0042.png) ~~الذى زاد ماء العين [الطويل] # وماكل ما قرت به العين صالح(2 ~~وكيف ربضت في بيتك كما يربض الأسد، وكيف أنت فى معالجة هذا النوءء ~~الذى فسد، وكيف حال حذار كل جدار حائل،(3 وبنى كل بناء ما عند طلله طائل، ~~وكيف كل شجر أصبح خاويا على عروشه، وكرم خرج محمولا من العريش على ~~نعوشه، ونبات مزهر طوى بساطه لمحو نقوشه، وغدير يلعب لعب النرد شذر ~~5) عليه الثلج، فأصبح خيطه المخمس ببنوجه(5) لا المسدس بشوشه، أما نحن ففى ~~شغل من الصيام، وكن من البيوت المشيدة العقود، وآها على ساكنى الخيام. ~~فكتب الجواب [البسيط] ~~1- ابعد بعدت بياضا لا بياض له لأنت أسود في عينى من الظلم( # إنما البياض الأسود للفحم الأسود، وليس العيش الأخضر سوى الجمر ~~الأحمر، ولا العدو الأزرق سوى الثلج الأبيض، ولا الصديق الأطول سوى الكساء ~~الأعرض، كيف حال من هو فى بيت كالرمس، قد خشع صوته من وقع الثلج، ~~فلا يسمع منه إلا الهمس، واشتبه فى ذلك اليوم يومه ms008 بالأمس، وفقد الأقراص كلها ~~(3) نسخة لس1ق12. ~~() الدر: خرز يفصل بها النظم، أو هو اللؤلو الصغارآ. القاموس اشذر2. # (5) النوجة: الزوبعة من الرياح. القاموس نوج1). # (6) البيت للمتبي، شرح ديوان المتنبى 113/3. PageV01P042 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0043.png) ~~وعرف الإخوان وأنكر حسن موافاتها [الوافر]: # فياسعد السعود إليك أشكو # 10/ نوء الذابح(2) الذى لم يربضنى الأسد، وإنما حجرنى كما / حجر النابح، ~~فأنا أعالجه معالجة عاجز قاصر، وكيف يعالج اليوم من فقد الوطأ والقواصر ~~[الخفيف]: ~~1- ان ترد علم حالنا من يقين فافتح الباب يا كريم الجدود ~~2- تلق صفر الوجوه بيض منار الث ثلج حممر العيون زرق الجلود # وكتبت إلى الأديب جمال الدين بن نباتة المصرى(2) : # من لى بعلم خبرك فى هذا الثلج الدائم والنوء القائم، والبرد وما يقاسى فيه ~~الصائم، والسحائب المطبقة من كل جانب، واليوم الذى لا يستريح() فيه الأرانب، ~~والجو وقد صفحت بالبلور سماؤه، والمطر وقد جمد فى السحاب ماؤه، والبرق وقد ~~سقط على الأرض كسفا، والثلج وقد جد قوس قزح فى قطنه ندفا، والأبنية وقد ~~تضعضعت والأفنية وقد تتعتعت، وصفوف الشجر القائمة وقد سجدت، وصنوف ~~الطير الحائمة وقد لبدت، وأسراب الظبا وقد استظلت بالبيوت إلا أنها غير من ~~أكنت وظنت النجاة لأنفسها، فكان الأمر خلاف ما ظنت، إلا أن الثلج قد منع ~~ولدان الحى أن يحطبوا، وكثرة الصيد قد أشغل أهل العدد أن يحسبوا، وقد شح ~~الزناد وخمدت النار فى كانون كانون، وصح أن نظام الفلك وقد اختل والمنجنون PageV01P043 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0044.png) ~~فأجاب [وحجدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا] ~~من المملوك(2) بوجود وجه الأرض فيقبله مكررا، والتراب في تيممه بالجبهةة ~~معفرا، والذهن فيقتدح فى شكوى الدياجى الشريرة شررا، واللسان فيصف من. ~~لفظ مولاه مبتدأ ويشرح لنعماه خبرا، ما خبر الملوك أصبح على الأرض البيضاء ~~معنى وصورة، والنار الحمراء استدفاء وضرورة، قد غشاه من ضرر المحل ~~والخصب ما غشاه، وشكا أخلاق ثوبه وجسده فغسله الثلج كما يقال ونشاه، ~~وتضاعف من ضرره(3 الأمر، وأعوزه حال أهل الرئاسة فاقتصر على الجمر، ولقى ~~العارض بجسم ما يتحيز تحت العرضا ولا يتميز له ms009 فى الحياة أمام سهم الوابل ~~غرض، ولا يلبس إلا سنجاب الزرقة على عادته إذا مقراض البرد 11/ قرض، ~~لاجرم أن اللون حائل، والعطف لغير/ الاستحسان مائل والصبر لا يؤوب حتى ~~يؤوب القارظان من فروين طويل/ وطائل، والخلد فى هذه الواقعة لا ينشر في ~~القتلى قديم لوائل،(5) وكيف لا والهامعة من السحب ما الهامعة، والقارعة من PageV01P044 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0045.png) ~~سحائب الأفق ما القارعة، والثلج على الناس كالفراش المبثوث، والجبال كالعهن ~~المنفوش، وكل خفيف الميزان من الفقر جوخ جلده المقشعر على الحقيقة مرشوش، ~~والميازيب تنسل من كل حدب وجانب، والغزالة لم تبد ولا ذنب السرحان فكيف ~~الأرانب، وإعراب الأنواء قد نقض الأبنية، وقوس السماء قد ندف القطن والأقفية، ~~والليلة وإن لم تكن من جمادى ذات أندية بل أودية، وعقل الغريب كما قال مولانا قد ~~اختل واختبل، وحبالى الليالى قد وضعت كل عجيب الوضع والحبل، وخطوات ~~السرى في الطرقات المثلوجة، يا سارية(1) الججبل الجبل [الكامل] ~~1- والموت يلعب بالنفوس وخاطري يلهو بذكر حديثك المستعذب2 # فكتبت إليه بعد ورود جوابه [السريع] ~~1- البرق في كانونه قد نفخ والثلج في جنب ألغوادى نفخ ~~2- قد زجر الرعد بافاقه كأنه مما دهاه صرخ ~~(4)3- هذا وقوس النوء في أفقه كأتما قدنصبوا منه فخ ~~4- قد شد عقدا عاليا أو بنى قنطرة في الحال ثم انفسخ ~~5- والأرض كالمنفوش أو هذه حخميرة من فوقه قد لطخ ~~6- لم ييق أرضا(5) قد زكا زرعها حتى طواهاثم ذر(6) السبخ7 PageV01P045 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0046.png) ~~7- قدنسخ الليل بأضوائه لاعححث يا قوم هذى الن ~~8 - وامتلأ الوادى بإمداده كاته القربة مماانتق ~~9- قد جاعنا1 النوء بارعابه لا شك أن النوء ممن بلتنع ~~10 - بخرمن القدرة لكنه من كل عين للبواكي نضين ~~11 - وسحبه تفتح ابوابها والبرق فيما بينها(2) كالجوخ ~~12- وبان في الطور وعرنينه بماكساه شمم أو طتع ~~13 - وكلنا منتثر لحمه وهو على كانونه قد طين ~~14- دامت ليالي الثلج لاأصبحت ولابهار بأذاه التطحة ~~15- وحكمت فيه ايادي الحيا ولا أجاب الله مما اصطرخ ~~16 - ومكنت فيه مدي برقه حتي أرى مين جلده ما سلخ ~~17 ms010 - هل مطر يغسل في الأرض من بياضه أسود هذا الوسخ # 18 - وهل أري ريحا وقد زعزعت في الطرق منه كل طور رسخ # 19- وهل فتى يشكى اليه الذي تمله اذزخ نيلا وبخ2 PageV01P046 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0047.png) ~~20- بلي جمال لا دين وانعم به مولى كريم ونسيب وأخ1 ~~12/ (2)21- لو قابلت شتوتنا(3) أو نوها أبصرته قد فسخ(4 ~~22- جاء جواب منه كم حافظ له، وكم رب بديع قدنسخ(5) ~~23 فدام ما المتد رداء الدجى مدبرا بالنجم ثمانسلخ # فأجاب، وحذف النقطة [السريع]6 ~~1- ما البرق في كانونه قد قدح والفيم في كف الثريا قدخ ~~2- اضواء من ذهنك نارا ولا أرق من لفظك كأسا طفخ ~~3- انور بذلك الذهن7 زندا على أن امرءا في فضله ما قدخ ~~4- وكأس ألفاظ عذاب اذا مازجها كافور ثلج نفخ8 ~~5- وصفت(9) ثلجا فاكتسى برده ذكاء ألفاظك حتى لفخ(10) # سبح11 ~~6 - وسبح الناس بدر يهما عجبا فيالله در السبح11 PageV01P047 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0048.png) ~~الله وكفى [السريع] 1-2) لفرة الأفق بياض شدخ جسمي به من قبل شهري انسلخ ~~2 - ويلاه من ثلج صميم اذا تشاكت الناس لديه ضمخ ~~3- قامت به شعرة أجسامنا ولونت(3) فالويل منها جوخ ~~4- كانني مخراك فرن إذا قالوا عجين الثلج في الأرض طخ ~~5- كم يبصق الثلج على لحية وكم يقول الرعد في الوجه إخ ~~6- كم تفقد الآفات(4 عقد اللبا منه(5) وكم ينثر نثرا للسبخ ~~7-كم بشر باللج لماغدا كالحجر المطروح قيل انمسخ ~~8- كم أير ميزاب إذا ما رغا7 بالثلج بجرى مائه قيل شخ(8 ~~9 - وحاول البربخ في النهر أن يخكي مجاري رشحه فانبرخ ~~10 - لآ كان ذاك البخ منه ولا بخ بخ للقياه وإن شئت بخ ~~11- گم ليلة باللج شابت وگم مدادأفق(11 بضياه انتسخ PageV01P048 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0049.png) ~~12- صكت به الأجرام من جرمنا1) ودار بالأقفاء(2 منا فلخ ~~13- وجازفي آذاننا نافذا(3 كأنه يقلع منها زنخ ~~14- مالي بباب الثلج من طاقة وخوفه من كبدى قد رسخ(4 ~~15- فعوذني دونه بالرقي او بخرونى بالحصى والكلخ(5 ~~16 - فوق أديم الأرض دخا وما اللام للفتحة اذقلت رخ ~~17- متى أرى من مطر رحمة تطرد من قاعدة ms011 ما انفسخ ~~18- متي أري جيب الغواري انفرى وروع أفراخى منه انفرخ ~~19- اللائذين اليوم من حاتم كانه شعواء فيها فنخ7) ~~20 - تكوموا في البيت من هوله8 فالبيت أو ناظمة كوم فرخ9 ~~21- غدوا(10) بنعمي أممد فاقتضوا منها لدفع الثلج عادات زخ117، ~~222 - ذو القلم الوافي ندى(12) أو علا فياله غصنا دنا أو شمخ ~~23 - واستعمل(13 الحخاءات لكنه لعبده من وقرها(14 ما رضخ PageV01P049 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0050.png) ~~24- فجيت1 من مصر بنخى الذي عارض من شرقيها ثوب نخ2 ~~25 - من اين للقوم الألى(3) قوضوا كفكرك) المقتدح المترح ~~26 - هذا وفي الأقوام ذو قدرة22 وإنما الشيخ عدى شنخ7 # وكتبت إلى القاضى زين الدين عمر بن داود الصفدى الكاتب: ~~سيدى وأخى كفاه الله الأسواء، وسقاه الرواء، كيف أنت فى هذا الشتاء، وقلة ~~مائه وظلمة سمائه ومزاجه الحايف، وثلجه الخاشف، ومقاساة جليسه الناشف، ~~ونحن منه فى ظلامين 14/ مسود ومبيض، وغمامين مخيم ومقوض، وبرقين مصرح ~~ومعرض،/ ودقين متدفق ومبرض، ودوام أيامه ولياليه، ونرجو أن لا تكون ~~/جسوما، والأرض وقد شققت عليها الأكفان، وخيطت بالكافور، وعن وجود ~~الزعفران والعقود واهية هاوية، والشجر كأنها أعجاز نخل خاوية، وقد فسخ الثلج ~~الساقط أركانها، واخترم أغصانها، وأشاب ذوائبها وهى أطفال، وأراها يوما أبيض، ~~لكنها لم تحمد سنة الفأل، والطير وقد أنكرت الوكنات، وعزمت من صباح كل يوم ~~على البيات، والوحوش قد رمت أنفسها على الجدران لها تتستر ببنائها، أو تجد مقيلا ~~فى فنائها، وقد خرج بعض ذوى الجلد من أهل البطالة لذعرها، ومد إليها يده ~~فراعها، ولم يعرها أن يمتد له أنامل أو تنفد سهام نابل أو تنشط همة لصيد الظبا، أو ~~الخروج من فيء الخبا، إلا أنه لما كثر تراميها على الجدران وتهاويها على مواقد النيران، PageV01P050 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0051.png) ~~أسفت لبعد بعض ضوارى الصيد وإن كان عندى أخوه، وأطلق من قده، فما قصر ~~إلا أنه لم يعلق مخلبه، ولم يدم فوه، فبعثت أستدعى أخاه الغائب، وأرى من فعلاته ما ~~لا يجد سبيلا إليه للغائب. وكتبت فى هذا قصيدة وإن كنت لم أبلغ فيها المبلغ، ms012 ~~ولا وصفت الكلب الذى أطل الدماء وولغ، فإنها لم تخل من وصف اليوم وشيب ~~مفارقه، والصيد مواصله من كلاب الصيد ومفارقه، وأذنت بفتكات أخيه، وإن ~~كان لا يؤاخيه، وأشهدته ذلك بالتصوير، وأريته به ما هو به خبير، وقد بعثت بها ~~إليك أيها الأخ لتقف عليها 1 وقوف مهذب وتعاين ما نحن عليه، مصدقا غير ~~مكذب، ثم يأمره باستمرارها بيد حاملها، إلى أن يوصلها يدا بيد، ومع اليوم غد. # وكتبت إلى الأديب بدر الدين حسن الغزى بحضور أخيه الصدر عز الدين ~~حسين،2) وصورت بصور الصيد، وإطلاق الكلب السلوق، والزغارى لاقتناصها ~~مطارحا له وممازحا، وهى [الخفيف] ~~1- كيف أصبحت إثر هذا السحاب ومشيب الغصون قبل الشباب ~~2- وبناء الثلوج في كل وفد شامخات من عاليات القباب ~~3- ورؤوس الجبال قد شيبتها فعلات معروفة للرباب ~~4 - واعتمام الربا بكل ملث3 عاقد الأزر() مسبل الجلباب ~~5 - وازدحام السماء من كل صوب ليس يدرى به طريق الصواب ~~15/ 6- ونزول الظبا من كل طود لوذا بالبيوت والإطناب ~~7- سابحات يكمدن(5) يقبصن بالكف ف، ويمسكن ثم بالأفداب ~~8- وسهوب الثرى جناح حمام أبيض فوقه جناح غراب PageV01P051 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0052.png) ~~9 - وخروج الأسود فيه الى الصي د، علي كل طائر قلاب ~~10 - ليت شعري ماذا أعابك عنا حيث صرنا بالطير أو بالكلاب ~~11- حيث تهدي لنا النجاح جناح وتفدى بصابص الأذناب ~~12- والكلاب الشداد قد اذكرتنا في حروب الظبا يوم الكلاب ~~13 - والزغايرات المواهر تبدي خافيات الصيود في الأنقاب ~~14- ليس تبقى من لائذ تحت كهف أو تعاريج باطن أو ظراب ~~15- تخرج الكل للسلاق فتثنين ها، بأوف غنيمة وإياب ~~16 - أنت لو كنت حاضرالم يفتنا صيد شيء يردي بظفر وناب ~~17- أنت ان لم تصد طريدا بكف في رداه من أكبر الأسباب ~~18 - مخرجا للقنيص من كل وكر أو عليه محاصرا في الباب ~~19- 2 ل تزل مطعما أطايب لحم لم تشبها شوائب النشاب ~~20 - اذ اتتنا أرانب لمتربنا وظباء مزقات الإهاب ~~21- كيف عييت والثعالب تجري خلفها كل جاهد في الطلاب ~~22 - كل كلب كأنه أشعب الطم ماع فيما يرجو ms013 بتلك الشعاب ~~23- غبت عنا لا غبت عن يوم صيد فيه للأدم موقف للرباب ~~24- غبت عنا في يوم صيد هذا قد فقدناك في الشداد الصلاب ~~25 - قد ذكرناك حيث طلت دماء بيد البازيار(3) و الكلاب # 26 - ولقد كان من أخيك مساع إنما السيف لا يرى كالقراب # 27- انت أجري منه وأعلق نابا ما رأيناه في الصيود بنابي PageV01P052 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0053.png) ~~28- آنت عطلت كل صقر كريم من دم كان من حلى الخضاب ~~29_ ثم خليته مخلي كثيبا ليس في كفه سوى مخلاب ~~30- وأخوك الهمام ليث ولكن ليس يحكيك قول من لا يحابي ~~31- انما أنت في السباق لأمر ليس تدعى له اسود الغاب ~~32- حمدت فيك عدة من خصال فضلت كل لابس للثياب ~~33- دمت للحي حاميا ذا وداد تتلقى الضيوف بالترحاب # فأجاب [الخفيف] ~~1- هجمات الهموم من كل باب الم تدع فى فضلة للعتاب ~~2 - فأقلنى من الجواب عثارا في قواف ضمن رد الجواب ~~3- يا مليك الكلام نظما ونثرا ورئيس القضاة والكتاب ~~4- والإمام المتبوع آثار ماسن ن، إذا استن صوب كل صواب ~~5- والخطيب البليغ فى قوله الفص لآ، إذا استبهمت فصول الخطاب ~~16/ 6 - لا تسل كيف أصبح العبد فيما سحبت فوقه ذيول السحاب ~~7- والغصون التى قضى الثلج فيها سلبها بالمشيب ثوب الشباب ~~8- 1)والمباني التى اناخ عليها بهضاب موصولة بهضاب ~~9- حطها فالتقت وقد جذبتها منه أيد سماءها بالتراب ~~10 - فهو باز في الجو، وهو غراب قد دعا في قصورها بالخراب ~~11- لو رأتنى عيناك كالحجر المل قاة ضرآقد قطعت أسبابي ~~12 - وورائي(2 الثلوج قد سدت الطر ق، وهمت بسدها كل باب PageV01P053 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0054.png) ~~13- فاذا ما أردت جوب طريق دست تلجا جفانه كالجوابي17 ~~14- لاينال الإنسان منها اذا مر ر على أهلهن غير الكباب ~~15- والوري لا تطيق دفقا ولاتم لك نفعافي جيئة آو ذهاب ~~16- وانا قد كلبت شوقا لأني قد تذكرت رؤيتي للكلاب ~~17 - في السواجير(2 كالأسود تراها وفى تسطو بكل ظفر وناب ~~18 - تتلظى إلى الطرائد منها كل عين حملاتها كالشهاب ~~19 - كم أمرت في مسرح حين مرت سرب شرب ms014 لم يدر مطعم صاب2 ~~20 - وقنيص من ثعلب لم يرعه صوت كلب كلاولاكلاب ~~21 - روغان فيه وحدة جري آمناه دوائر الأحقاب ~~22 - فإذا انغل في سقيف ووافى شخصه في مغارة أو غاب ~~23- عقته ان يفوتمن بطعن لاتداوى جراحه وضراب ~~24- همته دونها حمية أنف ترغم الشم من أنوف الذئاب ~~25- ليتني كنت حاضرالتنالوا أنتم والكلاب خصب الجناب ~~26 - ولئن فات مطلبى فالليالي گم تقضت في ظلها آرابي ~~27 - فعسى أن يدر لي خلف دهر بحلاب أحلى من الجلأب # وكتبت إلى الأديب شمس الدين محمد الخياط الدمشقى الشاعر [الخفيف] # 1- يوم ثلج شابت نواصيه بكره كم أتت فيه بالمصائب سكره # 2- فعلى العين بالثلوج بياضا ومن القطر في المدامع محره # 3- إن يكن ذرفي الجبال درورا فهو مثل الجبال في كل ذره PageV01P054 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0055.png) ~~4- (1 عب في الجو منه طائر تم تم في الأرض منه الناس عبرة ~~5 - وأتى البرق يركض النوء منه أشقر اللون ذا حجول وغره ~~6- كرفي الأرض لا يرد عنانا لا آعادت له يد الله كره ~~7- دام لا دام يحجب الشمس عنا فلعلى أرى سنا الشمس مره ~~8 - لو تراه اذ صف للحرب جيشا فأعاد الأشجار منه بكسره ~~9 - وتوالي على البناء إلى أن سقطت منه عصمها المشمخره2 ~~10 - جد في حصر كل طود علي حط في الأرض كالشواهق جدره ~~11- لم يدع لى من إخوة المدن برا وكذا لم يدع من البربره ~~17/ 12 - دب في عارض الغمام بياضا وهو لون المشيب اذنتكره ~~13- قد اتانا مثل المشيب ولكن قد اتانا كمايقال بكنره ~~14 - لم يدع فى الطريق خيط سلوك وهوفي كل ذرة منه دره ~~15- نثر الجلد بالجليد فأما أنجم الدمع فهى في الطرف نثره ~~16- ما لنا لانرى من الصحويوما كل ايامنا به يوم سكره ~~17 - قد سكرنا، وما شربنا مداما هل لنا من سوي البوارق خمره ~~18 - افقدتنا ايامه اذ توالت فقعدنا للعجز في البيت حسره ~~19- جاء يوفي بنوئه كل عهد وهوينوى لسوعة الخلق عذره ~~20 - ليت لا جاءنا الشتاء الموافي أو تقضى عنا ms015 وفي العين قطره ~~21 - جرد الأرض ما بها وتأمل37 ما على جسمها سوى الثلج سثره PageV01P055 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0056.png) ~~22 - جاعنا في أثفانه البيض ميتا ليته لو وارته في الأرض حفرا ~~23 - وله من كافوره طيب ميت لآ نرجى حتى القيامة نشرهه ~~24- ثم خلي عقيبته زمهريرا هر فينا كأتما هوهره(1 ~~20- قداتانا معبسا مكفهرا يقدح البرق في الدجى منه شره ~~26- كل انفاسه تدل علي ذا فكرهناه اذاتت منه زفره ~~(2)27 - جاء يرعى كانه العوه حسا ليته ليته حكى منه نفره ~~28- قلت لما شكوا تعديه كفوا هذه عادة له مستمره ~~29- ما تبقت لي بلة في جفوني وجفونى مثل الغمامة عصره ~~30 - قرصن البرد جلدتي، وهونار فهو زنبورة لدينا وتمره ~~31- كل هذا والشمس في النأي عنا لونرى الشمس لم يكن ثم فكره ~~1- جاءت العبد من بحارك دره لم تجد لى من القريحة ذره ~~2- لاشتغالي بهم بنتي وابني وصداع يأتى عشاء وبكره ~~3- ونفار ما بين أمي وعرسي كل هذا لأجل أخذ النقره ~~4- وحمى قدرتى فعند حماتي ضيق ما له من العسر يسره ~~5 - وإذا المرء قل ما بيديه بات يشكو من النوائب كثره # 6- غير اني سجدت لله شكرا حين شاهدت من كلامك قدره PageV01P056 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0057.png) ~~7- واقر المملوك بالعجز عنها إذ أصلت عليه تلك الحره ~~8- ذات لفظ يمرنى، وهو يخلو فلهذا عوذتها ألف مره ~~9- وبكت مقلتي سرورا برؤيا حسنها، وهى من سحابك قطره ~~10 - وتجلت علي شمس سناها فرأتنى والعين فى الشمس عصره ~~11- وأتانا بها الرسول علي فانال المحزون من مسره ~~12- وتناولت باليمين كتابا منه في طيه من النثر نثره ~~18/ 13- معجزات أمنت لما بدت لي حين وافى رسولها بعد فتره ~~14 - وقبولي له تبادر حتى قبل الأرض كرة بعد كره ~~10- ياها من عبارة تركتني عن جواب لها من العجزعبره ~~16- نزهت ناظري في روض حسن ليس كل الرياض ماء وخضره ~~17- وجلت عنى القذى بمرور من شذاها، وكان طرفي أمره ~~18- أرضعتنى لبان فهمي بثدي قلت لله درها من دره ~~19 - كف طرفي وشل كفي عجزي عن سواها، وكم لذلك ms016 اثره ~~20- 1 وأراد الحخياط ترميم حال مزقته فعز خيط وابره ~~21- كيف لا وهى من كبير رئيس هوفي عصرهفريد وندره ~~22 - ملأ الأرض بالفواضل لما شرح الله بالفضائل صدره ~~23 - نور الله بيته بشهاب منه يسمو على نجوم المجره ~~24 - كاتب يكتب العدو بخط هوفي حضرة السلاطين حضره ~~25- نال عند الملوك غاية قرب وتخلى زفدا، وفي النفس شمره PageV01P057 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0058.png) ~~26 - ايده الله سعده في المعالي في زمان أقاله كل عثره ~~27- گان في مصره عزيزا كريما وعلى حبه النفوس مصره ~~28 - كان للمسلمين راية سعد فيه أفراحهم وللجيش نصره ~~29 - كم أصاب العيون سهم يراع 1) من يديه فكان عينا ونظره ~~30-كتب السر للملوك بكتم ليس يدرى فقدس اللهسره ~~311 - گم له في الطروس خط سطور شاقت الناظرين منها النظره ~~32 - يا اماما قد فاق في كل فن لجميع الانام سرا وجهره ~~33- حسنت منك للمديح صفات ليس حسن الفتى بياضا وحمره ~~34- فلهذا اذانظرت إليها أسكرتنى وما شربت الخمره ~~35- كم أياد أعدها لك عندي هىفي جبهة المحامد غره ~~36- ضقت باعا بحصرها في زماني فلهذا قعدت في البيت حسره ~~37- أنت بالقاصدين بر وبحر للعطايا لآ زلت بحر المبره ~~38- لم تزل ضاحكا سمرورا ونشرا وجهك الكامل السنا والأسره ~~39- فاستمع من شكتتى روض قول فلمولاي بالتجارب خبره ~~40 - لم يزل يرتجى لنفع صديق وله من سطاك دفع المضرة ~~41-(2) أين من كان للالوف بجيزا أو يجازى على القصائد بدره2 ~~42 - قد مدحت الوري زمانا فلم ألق كريما يحط في الكف صره ~~43 - او رئيسا أفدى اليه عروسا فيكافئ حبرالمديح بحبره PageV01P058 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0059.png) ~~44 - فلهذا رايت نظم المعاني والقوافي بلانوال معره ~~45- كان مدحي لمن تقدم عزا وجمالا إذا مدحت وفخره ~~46 - من مديح كمثل مدحى وأعلى وقبول، ومن عطايا(1) بره ~~47 - كنت إما حضرت مجلس قاض نلت أجرا على المديح واجره ~~48 - وأنا اليوم لا تبل ثيابي شط بغداد لو دخلت البصره ~~19/ 49 - عاب قوم على هجو لئام كيف لا يختشى الوقوع بحفره ~~50 - في بنى الشعر ms017 من ينظم درا في سلوك ومن يولد بعره ~~51- ومعانى الأشعار فالبعض يحكى غلظ الحبل أو كدقة شعره ~~52 - فلذا منطق كلفظ نسيم ولذا مقول كمقطع صخره ~~53 - كل يوم أضرب الفكر فيمن أرتجيه وما تفيد الفكره ~~54- واذا صغت مدحة في كثير خاب ظني فقلت هذي سخره ~~55- خاب ظنى فقلت يا شمس سافر لتلاقى الغنى بأقرب سفره ~~56 - فتغربت في البلاد إلى أن عفت بطن الفلا وظهر المهره ~~57 - فرأيت الغنى علي على بعيدا ويد الفقر قفرة آى قفره ~~58 - لم يفدني بأن يكون كلامي زاهرا أو محل فوق الزهره ~~59 - أو تكون الشعري تناسب شغري أو ترى نثر منطقى كالنثره ~~60 - زادنى الدهر بالخمول خفاء ضعف ما زدت بالمدائح شهره ~~61- وإذا كنت للنجاح سفيري وصلت بالغنى يدى للسفره ~~62 - فعليك السلام قربا وبعدا من محبيرجوك تجبر كسره PageV01P059 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0060.png) ~~63-(1) يشهد الخاطر الشريف بانى الك عبد وحاجتى منك خطره ~~64- وإذا ما سلمت لى فهو حسبي لاكمن يرجى(2) سلامه جره ~~65- انت للملتجين برا وبحرا كأب مشفق وأم بره ~~وكتبت إلى القاضى جمال الدين العلامة أقضى القضاة(3) جمال الدين أبى الطيب ~~الحسين ابن سيدنا قاضى القضاة تقى الدين أبى الحسين على السبكى رحمهم الله تعالى ~~[البسيط] ~~1- البحر أنت وقد وافي بناديكا كذا السحاب وقد أوفى يناديكا ~~2 - ناداك والبرق ماتومي أصابعه إلا إليك فأعدثه أياديكا ~~3- لكنه زادفي تشبيه عارضه بجود كفيك لكن من يحاكيكا ~~4- وكم له من يد بيضاء ساطعة لكنها الغيث لا غيث بكفيكا ~~5- قد جاء بالثلج قد شابت غدائره وأنت زاهى الشباب الغض يفديكا ~~6- وجاء يقذف درا فيض زاخره كرصف وصفك أو معني معاليكا ~~7- وأرفض كافوره فينا وعنبره جون السحاب وقد وافت تحييكا ~~8- وأشرق الليل الاأن مقمرة ولو أضاء لا حاكي دآديكا ~~9- ايحسب الثلج انى سوف أحسبه بياض عرضك أو بادي معانيكا ~~10 - اوآنه حيث خاف الناس سطوته يخكى سطاك ولا يحخفى مواليكا PageV01P060 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0061.png) ~~11- اقام والسيل قد وافت اوائله وأنفع السيل ما قد جر واديكا ~~12- ياحاكم الدفر لاتسمع شكيته ms018 دونى لما قلت الا سوف أشكوكا ~~13 - قذ زاد ذا النوء اذ طالت اقامته وزاد مشكاتنا في الصبح تشكيكا ~~14- رأي بك الذهب الدفاق منسكبا فجاد بالفضة البيضاء مسبوكا ~~20/ 15- (1) هيهات يا غيث ما تحكي ولا انامله يابرق تحكيكا ~~16- الغيث يعرق ان وافي بلا قدر والبرق يحرق، واسمع ذاك يكفيكا ~~17 - كنوئنا العام إذ وافت سحائبه ولم يدع منهجا في الأرض مسلوكا ~~18 - وافى بجيش ويرمي من صوائبه ما لم يدع من تريك الهضب متروكا ~~19- وقد اتانا بوجه أبيض يقق قد شد قوس الغمام الجون تحنيكا ~~20- نوء وقاح تغدي في تشبهه أما تراه ترابا في مواطيكا ~~21- فانصف بعدلك من أيام دولته وجورها واعد حسنى لياليكا ~~22 - ومره يرحل عنا لا اهتدي لهدى لا عادوارم ببلواهأعاديكا. ~~23 - ودمت في ظل مولانا وسيدنا قاضى القضاة كفاه ربه فيكا # فأجاب [البسيط] ~~1- يا واحد العصر لا زالت معاليكا غراء تزهو وتحكمها معاليكا(2) ~~2- ويا ملك العلى والعلم أجمعه لا زلت تجبر بالنعمى مماليكا ~~3- البر أنت بذى ودوذى مقة والبحر أنت وقد وافى يرجيكا ~~4- والغيث أنت وإيحاض البروق به أقلام يمناك تبديها فترضيكا ~~5- كم نعمة لك قد وافت وفائدة تغنى الفقير، ويوم النخر تغنيكا PageV01P061 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0062.png) ~~6 - آنت الشهاب الذى ضاءت مطالعه وأصبح الظلم والإظلام مهتوكاا ~~7- وافى قريضك بل وافى نداك ومن في ذا وهذا على رحال يوفيكال ~~8- علمتنا منه مانثني عليك به ومن ترى عن فعال الخير نثنيكا ~~9- فحبذا كلما قد صغتها دررا فطوقت عنق الراوي مساعيكا ~~10 - وصنت فيها بياض الثلج يجهد أن يخكي بياضا روينا عن أياديكا ~~11- كيهات هيهات يا أخلى الورى همما يحكيك في الفضل شيء أو يدانيكا ~~12- ما أبرد الثلج لما قال قايله يا عرض أممد إنى سوف أحكيكا ~~13- وما اقل عديد القطر من عدد من مكرمات تنادي وفدناديكا ~~14- ما أحسب الثلج الا ثغر مبتسم أهوى يقبل أرضا من مغانيكا ~~15- وطائرا من فجاج الأزرض من فرح لما تشرف بالأوصاف من فيكا ~~16- لم انس اذ طبق الآفاق يدهشنى بمنظر ردبيت القلب منهوگا ~~17- ما كنت ms019 أحخسب أن الشام شايبة إذا به ضعف ما شابت أعاديكا ~~18- يا ليت لفظك لو ابقى لواصفه فضلا من القول يسعى خلف ساعيكا ~~19 - دامت معاليك يا من سار سؤدده سرى الكواكب يحزن شان شانيكا ~~20 - ودمت ذا قلم يسخو لقاصده بالبر واللفظ مكتوبا ومسبوكا ~~21- آما اللآلي لمن يذعوك في كلم أو العطايا لمن في الجود يدعوكا # وكتبت إلى الشيخ شمس الدين محمد أبى عبد الله محمد اليبرودى رحمه الله تعالى: # مولاى كيف أنتم فى هذا الثلج المتكائر، والبرد المدحرج، وإن شبه باللؤلؤ # المتنائر، 21/ والبحر إلا أنه الذى لم يسخر للراكب، والأرض / السباخ التى لم PageV01P062 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0063.png) ~~تذلل ليمشى منها في المناكب، وكيف البيوت التى حاصرها، والمدينة التى طم ~~حاضرها، والأسواق وقد ساق فيها وأجرى السواقى، والمحال وقد ألح مطالبتها، ~~وأمسك الطرقات على الباقى، والجامع وحال الصائم الجائع، وبردا وقد جلل منه ~~بردا تاب منه العاصى وتاب الطائع، والسور وقد سوره بعاج، والبلد وقد أسال منه ~~البرق الأوداج، والقلعة وقد مر الثلج عليها الستائر، والبر وقد بر من حلف أنه ~~ليس جناح الطائر، والبرد الشديد ولا مرحبا منه بالزائر، وكانون وفحمة لياليه ~~وشرر ناره المتطاير، والريح الصر وزمانه القرن وأيامه، وما يتطير به من صبح ~~أبكارها الغر، والصائد وهو يقول لصقره يا موقد النار وإن جلبت ضيفا فأنت ~~حر،(1 وأين أوان الربيع ودونه سيوف هذه البروق، وسيول هذه الثلوج التى ما فى ~~مواردها ما يروق، وشوائب هذا الكدر الذى صفا كالسرائر، وابيض كالأعراض، ~~وولد غير الاجتماع من حمرة البكاء وذاك البياض. # فأجاب: # "هو الذى يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا، وما يتذكر إلا من ينيب "1 # [الكامل] ~~يا بن الكرام الطعمين اذا اشتوا في كل محمصة وثلج خاشف(2 # يقبل الأرض مبتهلا إلى رب السماء مسخر هذه الأنواء التى قرت بها العين، ~~ولكن عين جميع الأعضاء ويشكو من ألم هذا البرد القارس الذى أهدى إلينا من ~~أرض الروم وبلاد فارس، فإنه قد ترك الوجوه عابسة من قرص اليد المستطيلة لهذه ~~الثلوج ms020 اليابسة التى هى للطرق قاطعة وفى البيوت حابسة، ومما قاست الأبدان من PageV01P063 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0064.png) ~~حصار سلطان هذه الثلوج، فإنه لم يقنع بمس ظاهرها، بل التزم أن لا يرضى من ~~الأحشاء بدون الولوج، ولم ينج من جواره فرار، بل أدرك من كان فى قرى محصنة أو ~~من وراء جدار، وترك الرعايا كبغاث الطير كل منزو فى وكره على هيئة المستغرق فى ~~فكره، وسماه بعض الناس بالملك العادل، لأنه سوى فى إطلاق بدره ونثار قطع ~~الجينه بين المفضول والفاضل، وزعم أنه من أجل قدومه زينت المدينة 22/ ~~والأرض بالشقق الأبيض، وفرش لها منه / الطويل العريض، وخنس الناس لهيبته ~~فقل من تحرك أو درج، وإذا قال بعض أهل البيت لو أن أحدنا خرج ليخبرنا عن ~~البحر الخضم كيف مرج، أجابه أصحابه حدث عن البحر ولا حرج،(1 وكان ~~طوفانه يعجب ممن نجا منه كيف سلم، وتلونا لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من ~~رحم. ~~وأما المدينة فبقيت كأنها عجزت، وعن غضاضة شبابها وطيب عيشها حجزت ~~فثقلت مناكبها وشابت ذوائبها، وقطعت طرقاتها، وغلقت سوقاتها، واسودت ~~بياضها، وعوضت عن دراهمها برضابها، وخيفت سبلها، فمن مر بها فكأنما آفل ~~نجمه، وثارت كفروج محرمة من ولجها فقد يجب رجمه، وصار بكل قطر زبانية ~~واقفون عند تماثآيل هم لها عاكفون، وثم أقوام مختلفون يقولون لو كان فى غير ~~الصيام لملئت من الجواهر خبايا البيوت، ولعادت فضلات الكؤوس إلى أصلها فإنها ~~من ذوب الياقوت، وأما الجامع اليعمور فإنه ملىء حتى خلا، ومنع الناس منه حتى ~~حلا وامتلأ الناس صحنه بغير القطائف، بشىء ود الناس لو عوضواعنه ~~بالكنائف، وقل المحافظون فيه والمترددون، وانقطع العاكفون والمتهجدون، ~~وتعوضوا بأوكارهم المظلمة عن أنوار مصابيحه، ورجحوا مراقدهم على مواقف ~~تراويحه، وفقد من كان فيه على الفقير يجود، ولولا اللطف الربانى يكاد أن يخلو من # الركع السجود، ولم يبق به إلا رجل تعلل بأنه فى كانون، وسلم الأمر المحكم بين # الكاف والنون، وشبه تلك الفرش المتراكمة بطراريح من صوف، وتلك القطع # المتنايرة بالقطن المندوف، وتخيل أمرا ms021 يعهده ويألفه، وهو قوس قزح حيث يندفه، PageV01P064 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0065.png) ~~وتعوض بفحمة وطوبة عن الأقمشة المحجوبة، واتشح بالرعدة واكتسى باقشعرار ~~الجلدة، وزيق مقفقفا،(1 وتقرنص محقوقفا،(2) وهو مع ذلك يقضى وقته قائما ~~وقاعدا وراكعا وساجدا وشاكرا وحامدا، لا يدفعه كونه غرثان عريانا، عن أن ~~يقطع الليل تسبيحا وقرآنا، يفاخر بصبره على الكرى، وينادى ويحتقر بجود حاتم ~~بقوله أنا الجائع العارى، وإذا خطر به ذو ثروة عليه كذا فروة، ونظر إليه بطرف ~~خفى بقلب قاسى، 23/ قال له :/ انعم فإنك أنت الطاعم الكاسى.3 # وهؤلاء لم يقووا على ذلك بقوى الأبدان، وإنما أطاقوه لعمرك بقوى الإيمان، ~~فلا تهولهم الأهوال، ولا تحول بهم الأحوال، تعرفهم بسيماهم وقليل ماهم. قال ~~بعضهم إذا تدثرت بنوافج (4) البرد عوضا عن حباب البرد، وتبطنت لهب الجوع المانع ~~من الهجوع، فحصلت على أمرين أطارا النوم من أجفانى، ولم أسر بذلك فما أجفانى، ~~فكيف لا أسر بما يوفقنى بقلب خاشع مع الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع، هذه ~~نبذة من أمر هذه المسائل، " ولم يكن المسؤول عنها بأعلم من السائل"/3 # وأما المملوك فإنه يلقى الشتاء الكالح والصر النافح والريح المزهمر والبرد ~~المكفهر، بالتوجه إلى رب السماء، والاستعاذة من جهد البلاء وسوء القضاء،(6) ~~ورأى نفسه قد عرض عن كافات الشتاء PageV01P065 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0066.png) ~~بحرارة الشوق والحمى، فصبرها على هذه المحنة العظمى، وبينا هو فى معانلاة ~~ذلك المعنى، ومصابرة ذلك الشقا، ومقاساة تلك الأحوال، ومكابدة تلك الأهوال، ~~إذ طلعت من يمن هذه اليمين المباركة، ومن آثار فضل الله ونعمه المتداركة سحابقة ~~جود خصته بخميلة تجعل بها الربيع، وجميلة فيها من جواهر البحر ما لم يجد به جعفر. ~~ولا الربيع(1 وحورية، عجلت له فى الدنيا، ولا ينكر ذلك لمثل هذه اليد العليا1 ~~[الرمل] # قد زهت حسنا على آثرابها2 ~~قتعينت لما جليت فى حليها، وأخذت زخرفها وازينت بأحسنها، وقد قلدت ~~بعقود لم تجل على غير ترائبها فرائدها، ولا نظمت لغير جيد سعدها ~~قلائدها[البسيط] # 1- تعينها من ذرارى الفضل باهرة تجر فرعا على كثبانها الرمل # 2- فاقبلت في الدرارى الزهر سافرة زهوا ms022 وفي جيدها عقد من الفضل # فحين عاينها المملوك نبذ ما كان فيه بالعراء، وترك ترك واصل للراء،2 ~~وجعلها وقاية تقيه ما يؤذيه كما تقى النون ما قبل الياء، وكانت للاعتياض عن ~~الكاف بالحاء، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، ولم يكن ليطمع نفسه بأن ~~يخطر بالبال فضلا عن أن يخص بالافتقاد والسؤال، ولكن لا ينكر هذه الصدقات ~~لهذه( النفس العصامية وهذه الشنشنة الأخزمية،(5) والمملوك يحافظ على صالح PageV01P066 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0067.png) ~~الدعوات فى شريف هذه الأوقات عقب الصلوات وسائر القربات إن شاء الله ~~تعالى، الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلامه. # 24/ وكتبت إلى عز الدين حمزة بن شيخ السلامية / [الخفيف] ~~1 - كيف كنا وللبوارق هزة ولألحاظها على الفثك غمزه ~~2- ولقوس الغمام فى كل أفق مثلما في قلوبنا منه حزه ~~3- ذر فوق النبات سكر ثلج زاده فى مرارة الطعم كزه ~~4 - سكرا أورث البرية سكرا فهى منه مما بها مهتزه ~~5 - أبيض اللون شيب الطود لكن لم يوقرمشيبه حيث هزه ~~6- وعلا الغصن ذره فهو منه ألف فوقه من الثلج همزه ~~7- لم تطق في ايامه الطين مغدى لا ولا الظبى في لياليه حمزه ~~8- ذو تهاويل من فجيعة برد كم لنا منه رعدة ثم فزه ~~9- كل طود بعمة منه بيضا تدلي ذوابة تحت غززه ~~10- تاه من عجبه ولكن رأينا ليد البرق بين جنبيه وكزه ~~11- جاءنا لأبسا رداء سحاب جذب الريح طرفه وابزه ~~12- قد اتانا مستعجلا ماتأتي سار مسري كثير نحوعزه ~~13 - ليت شعري ماذا حذاه علي ذا وأرى أن حافر العدر لزه ~~14- جاعنا موقر الركائب بزا قدأتي في دمشق يعرض بز PageV01P067 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0068.png) # ه رداء طزز كميه دمر1) ثم برزه223 ~~15- وعلي قاسيون منه رداء ~~16- هووالشام كله في كساء من ربى جعبر(3) الى أرض غزه ~~17 - غاص في الغوطة التى لا تحاكى من حرشتاء(4) جالبا للمزه ~~18- عر عبثا وبين هذا وهذا أزض سطرى(6) وبيت لهيا وأرزه ~~19- ودعا للبراز كل حداد لم يجد ساكن إليه ببرزه ~~20 - وجرى النهر ساكن الجأش لكن ms023 بأياديه بعد هذا استفزه ~~211- ودعا النيل للمضاهات لكن لم يدع إصبعا له تحت رزه # وعليه لباس من قد تنزه ~~22- فتعدي علي البلاد جميعا وعلي ~~23- وتت هذه الليالي حسوما نحن صزعى رياحها المستفزه ~~24 - لاأتى بعدها ولوملا الأر ض لجينا يجرى وفرغ كنزه ~~25- فتشاغلت بالأحاديث عنه وجميع الحديث في شكر حمزة ~~26- سيدي عز الدين دام علاه وأدام الله الم هيمن عز ~~27- عمرى في دينهفلهذا نحن منه ودام هذا أعزه # فأجاب [الخفيف] ~~1- وردت درة الى العبد كمزه جبرت قلبه وأولته عزه PageV01P068 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0069.png) ~~2- وردت عنك كل لفظ بديع قد كساه البيان أفخر بزه ~~3- قدمت كالعروس بين جوار نهد تقتل الأنام برمزه ~~4- سيفها البرق والملاء سحاب نثر الدر حين ذا الريح هزه ~~5- شيب الثلج رأسها وهى بكر فله في القلوب أعظم حزه ~~6 - لست أحصى إن رمت وصفك عزا فقت في نظمها كثير عزه ~~7- كل سهم مقدم في نظام يعرف الآن عن قوافيك عجزه ~~25/ وكتبت إلى القاضى الإمام العلامة، أوحد العلماء والبلغاء بهاء الدين أبى # حامد أحمد بن سيدنا قاضى القضاة تقى الدين أبى الحسن على السبكى: ~~سيدى علامة العلماء جامع أشتات الأدب وأحد أبناء الزمان الذى أخاطبه # بصيغة الجمع، وما ذاك ببدع [السريع] ~~ليس لله بمستنكر أن يجمع العالم في واحد(1 ~~خاطرى عندكم فى هذا الثلج الذى لج، وهذا السحاب المتفرغ وما سقط من ~~ثمره الفج، وهذا الفضاء وقد سدت مذاهبه، وهذا الجو الأبيض وقد دجت ~~غياهبه، والطرق وما يطرق، والخبير وقد أنكر ما يعرف، والبرق وقد سقطت فى بئر ~~السحاب منه الأرشيه، وسابح الطير وقد غشيه من الموج ما غشيه، وكيف أنتم فى ~~هذه البكر وقد جاء بهول صياحها، وأنواء هذه الأنجم وقد طفيء مصباحها، ~~والمدينة وضيق سورها، وأفواه السحب وريق صورها وكيف رأيتم الجامع وقد ~~امتلأ صحنه، والرواق الأول وقد رق من المصباح المتولد دهنه، والنسر وقد شاب ~~رأسه، وباب البريد(2) وقد تقعقت بالرعود لجمه، وشدت من شقر البروق أفراسه، PageV01P069 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0070.png) # والمشهد وقد شهد أنه ما رأى مثل هذه ms024 الشتوة والكلاسة(1 ~~وقد همت بغير هذا البياض لو وجدت صحوة، والساعات وما منها لينقض ~~عمر هذه الأيام إلا كل منتظر مثل الساعة والفوارة، وقد فاز بها التنور بالطوفادت ~~وعلى كانون الشناعة، وليت شعرى كيف حال المصابيح، وكيف نيران العمودينن ~~ليلة الجمعة وقد لعبت بها الريح، وكيف المقصورة وقد خلت من أكثر المصلين. ~~التعذر الوصول وما بقيت إلا صورة، أعوذ بالله من هذه الفلتات، وأعوذ إلى الأنمل ~~من اللفتات كيف يخلو عبادة مولانا من أهل البيت سجادة، وكيف يتعذر الوصول ~~على من قدمه إلى المساجد جواده، إن هى إلا نعمة من الله على دمشق يمنها، ومنة ~~بمقدمه إليها ظهر يمنها أتى به ليشد بنيان هذا المسجد، وقد تتعتعت صفوفه ~~وتضعضعت حيث يقلب الوجوه فى السماء سقوفه، وهاجر به إليه، وضاعف له ~~أجر المشقة، وجلب منه بمقدمة إليها البر الغريب لما طوى الشقة، ولم تشغله ~~مصر بحسنها المتبرج على الهجرة، ولا بعطرها المتأرج عن هذه السفرة، وما تعاب ~~26/ بالطيب الحرة،" ولا ألهاه ذلك الإقليم واعتدال(2)/ مزاجه، وذلك النيل ~~وسرور داراته، وعكن(3) أمواجه(4) وذلك الريف ونباته المخضر/ وذلك ~~الإبريسيم9 البسيم() وثغرزهره المفتر، وذلك الرمل، وما يبرى من # 5) الحربر الموجود في الطيعة بكل خيط تنيجه دودة القرحول نفسها فى دور الكرنقة، من الفارسية # يمرنم الاي الذي بامب ان تكون من البونانهة الما ذنه هكدا، و تعني اخر يه ر ال فصبر أبدب # المفصل فى المعرب والدخيل19. # (6) ساقطة من كوكب الروضة. PageV01P070 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0071.png) ~~تيبرينه،(1) وذلك الإبليز(2) ومسك تربته وعنبر طينه، وقليوب وأشجارها التى لم ~~يفتحها(3 مثل هذه الأشجار الثلج وبقية ما حولها. # وهل إلى خروج إليها من سبيل() أو إلى سبيل من خروج"1.(6 # فأجاب: # يقبل الأرض وينهى وأنه وقف على ما سطرته الأنامل الشريفة، وحررته ~~الفضائل التى استعيدت كل تليدة وطريفة، فلم أدر أهو سماء نثرت فيها الزواهر ~~المشرقة، أم أرض نشرت برياضها الأزاهر الموبقة، ومن سكرت عطفاه من خمرة ~~الهوى، فذلك لا يدرى السماء من الأرض، ورجع إلى ما تضمنه المرسوم الكريم من ~~الإتيان ms025 بجوابه، فاسترجع وقال: ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به، والعلم الشريف ~~محيط بأن المملوك وليس ممن يجرى جواده فى هذا الميدان، ولا ممن يورى زناده بين ~~أهل هذا الشأن لا أعرض نفسى للأمر القطيع الفاضح بل أقول لها مقالة ~~ناصح [مجزوء الكامل] # 1- يا نفس كفي عن طلا ب سلوك هذا المنهج # 2 - هذا مقام سواك ما هذا بعشك فادرجي7 PageV01P071 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0072.png) ~~2- وانا الأخضر من يعرفني أخضر الجلدة فى بيت العرب ~~بل أضع نفسى في محلها، وأخضع لعلمى بعجرها وذلها، ولو أردت أن أجيب ~~قال لى كل الورى، [الرجز] ~~أطرق كرا أطرق كرا إن النعام فى القرى(2 ولو كان لشىء ما عند الملوك قيمة، ~~أو رزق روية عند عوام الناس مستقيمة، لأنشد وما تردد [الطويل] ~~ونحن كرام الناس شرقا ومغربا وعند حى ليلي أقل عبيدها3 # وبكنس لا أصل إلى هذا المقام ولا أصول، بل أعترف بالتأخر عنه، وأقول ~~[الطويل] ~~1 - تجاوز عن التقصير في كل ما جرى به قلمى واصفح وأوسع لي العدرا ~~2- على أننى لو زاد نور بصيرتي وجاد بأحلى القول واستوجب الشكرا ~~3- لكنت كمن أهدي بشعلة ناره ضياؤك أو يهدى إلى هجر تمرا4 PageV01P072 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0073.png) ~~على بابه بمنه وكرمه. # فكتبت إليه بعد ورود هذا الجواب [مجزوء الكامل] ~~1-جمر السحاب قد فتره والقوس مقطوع الوتر ~~2 - ما الجو الاعابث أو لا فما هذى الزمر ~~28/ 3- والخلق تطلب بعد ذا منه السلامة إن قدر ~~4-يرزمي رواشق نبله وأقلها هذى المطر ~~5-كم بات يسكب دافقا ويقال قطر قد قطر ~~6-هيهات جاءت أبحر لكنما أين الدرر ~~7-وعلي السماء مطارف وكأنها سود الطرر ~~8- والبرق يجري بينها شقرا موضحة الغرر ~~6- والريح تنفث سمها أو ما تراه في الشجر ~~10-قدبات يخفق سعيه من بعد نجح في الضرر ~~11-هذا القصور ولم يتب وأتى جهارا ما اعتذر ~~12- جرى القضاء به فلا يكفى فرارا من قدر ~~13- رقص البناء لصوته وأماله طول البطر ~~14 - واتى عقيب التلج لا كانست لياليه الغرر ~~15- متككاثر فكانه صحف القيامة للبشر ~~16- ولو ان لي ms026 كافورة خيطت منه من كفر ~~17- وأتت به ايامه بيضا ولكن من كبر ~~18- ولو كان فيها مسفر لعزمت فيه على السفر PageV01P073 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0074.png) ~~19- ثلج منير مظلم يخكى البياض على البص ~~20- قدزينت ايامه إذفاز فينا بالظفر. ~~21- لله عائث جييشه ماذا سباه وما كسر # حرحمن ذر # ذره الرحمن ذر ~~22- كم ذرمن انوائه الا ذره ال # ه ذر # اذ ذر فيها منه ذر ~~23- سمالمطاعم كلها إذ ذر فيه ~~24 - وعلى دمشق جوبة بسحابة لما انهمر ~~25- طالت بها لكن يدا تمتد ما فيها قصر ~~26 - ولقد رأيت فعاله وببعضها كل العب ~~27- لكنه من بعد هذا قهروه لكن كم قهر ~~28- صالت عليه عصابة دامت لنفع او ضرز ~~29- گسروه كسرا مؤلا والذنب منه اذبدز ~~30- قطعوه إذكان الجفا منه، وجاء عليى غرر ~~31- بيد الرجال مجارف وكذا حوريث البقر ~~32 - ألقوه من شم الذري ورموه راح إلى سقر ~~33- قلعوا قليعته فلا كانت ولا عادت أخر ~~34- وأجال شهب خيوله وبزاته ملا المدر ~~35- وأتى البيوت مهاجما من كل باب ما افتكر ~~36- ولربما وافي بها متسورا محو الصور ~~337- لاگان يوم أبيض منه، ولا كانت بكر ~~338- ولأجل ذاك شكوته بالنثر لما أن نثر # 39 وبعت اللبخرالخضم م لعله ينهى المط PageV01P074 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0075.png) ~~40 - ويكف كف الثلج عن عدوانها لما أضر ~~41- ويرد شرا طائرا من نوئه مثل الشرر ~~42- وشكوت ما قد ساء من أفعاله العظمىفسر ~~43- للسيد الحبر الذي رقمت له هذى الحبر ~~44 - من أخرس الفصحاء ال لا اننى ممن شكر ~~45- نجل الأئمة لم يبل أن لايعد ابا مضز ~~46- من مثله أو مثل وا لده الذى سادالبشر ~~47 - وحكي أبا بكر تقىي في سيرة يحكى عمر ~~48- وهما هما داما لنا شمس تطلع أو قمر ~~49 - فأتى الجواب وكله نصروفتح قد حضر ~~50 - ايه بهاء الدين زد سمعي سرورا والبصر ~~29/ 50- وانعم برد جوابها تنعم بدرأو بدز # فا أجاب [مجزوء الكامل]1 ~~1- حسرت حمارا عن قمر سحرت به كل البشر ~~2- فجلت من الأبصار ما جلب الثلوج من القمر ~~3- بكرمن الأفكار ما الخبائها أحد بكر ~~4- حيت فأحيت خاطرا ms027 بالوجد كان على خطر ~~5- واتت ورونق حسنها في كل قلب قد خطر ~~- وبدت كدر التم في أفق السماء إذا خطر PageV01P075 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0076.png) ~~7- والحسن رونقه يري في بيت شعر أو شعر1 ~~8- نظم نضير لم يكن بنظيرهأحد شعز. ~~9- كم شاعر لمارآ م مات غنيا واقشعر ~~10- لوكان شاعر كندة حيا لذاك لما شعر ~~11- اوينشر الطائي كا ن طوى القريض ومانشر ~~12- لله در الدرمن كا، آنه فاق البدز ~~13- كم فيه معني طائلا في جنب بيت محتصر ~~14- صدرت عن الصدر الذي بصفاته الدهر افتخر ~~15- حبرتجلي واكتسي بعلى الفضائل والحبر ~~16- سهر الدجى فيها ومن طلب العلى جلب السهر ~~177 - للبدر منه علا وفخ ر، والهداية للبشر ~~18- والبحر منه ندى وبأ ش واللطافة والدرر ~~19- وله العوارف والمعا رف واللطائف والظفر ~~20- ورياسة تزري بكل ل فتي علينا قد وزز ~~21- وبحار علم قد اتت ك بكل معنى مبتكر # 22 - وتريك منها الأم في إملاء لفظ مختصر # 23- عمر الوجود بجود من قد كان والده عمر # 24- اني ييقاس ندي يدن ه بجعفر وان اشتهر # 25 - هذا الخضم البحر حي ث يقال جعفر النهر PageV01P076 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0077.png) ~~26- وبنوره اتضح الذي فضح الغزالة والقمر ~~27 - ان أيقظتك ملمة يوما وعزتك الغير ~~28_ نبهآ ها وعمراوال لافابنه يقفو الاثز ~~29- اشكوله نوء السحا ب، فقد تراكم وانهمر ~~30- والشمس غاب ضياوها وقت الغروب عن النظر ~~31- حجبت مغربة ول كن عال ذلك واستمر ~~32- وغدا النهار مسائلا هل من مغربة خبر ~~33- دارت بداريا سحا ببه بجيش قد قهر ~~34- ولبردهبرزت فقد السفرجل في السفر ~~35- والكسوة اكتست المشي ب من الثلوج على صفر ~~36- لاكان هذا الثلج إذ قد كان وخزا بالابر ~~37- أقبح به لوأنه يخكى اللجين ذا انسر ~~38- ان كان يقصد نفعنا فلربنفع في ضرر ~~1- والعذب يمجر حين يف رط مثل هذا في الخصز1 ~~0- وعلا علي أبوابنا مثل الحجارة وانتشر ~~41 - ومضى بها عنا فكل ل قائل ثوبي حجر ~~42 - افنى فناء دمشق مد عبرت لها منه العبر ~~30/ 43 - تبا لذاك القطر اذ في صحن جامعها قطر PageV01P077 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0078.png) ~~44- باب البريد ms028 به تقع قع بالرعود فما اتصر ~~45- بل ثارفي ثورا وفي بردى الردى وبدا العكر ~~46 - والسهم حين رأى النصا ل تثصلت منه انكسر ~~47 - وعدثه منه دهشة فترى البنفسج قد فتر ~~48 - زحفت عل الأشجار من ه عساكر مثل المدر ~~49- ما ذاك إلا الحرب قد قامت على ساق السحر ~~50- والربوة1 استعلت علي ها باللوج ربى أخر ~~51- عدم القرار فلا معي ن على المعين بها ظهر ~~52 - فالهلك موصول بها والحنك مقطوع الوتر ~~53- سقيالمصر فربعها من هذه البلوى شغر ~~45 - ما فيه من ثلج ولا عدوى هناك ولا صفر ~~55- افدي بياض قصورها بسواد قلبى والبصر ~~56 - إنى علي مقياسها شيء يقاس إذا استتر ~~57 - ام هل لذى الفلك الجوا ري من بحارى في السحر ~~58 - ام هل عن اللذات في تلك الجزيرة مزدجر ~~59 - ام هل كمقسمها القا سم حين ينقطع الثمر ~~60 - أم هل فدى بالكبش حل لق كلها الا البقر ~~61- آم هل يدانى الغور(33 من فى الخور(4) إلا ذو خور PageV01P078 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0079.png) ~~62- هذا المقال موجه لا ريب فيه لذى الفكر ~~63- كم منية تلقي بمن يتها، وكم يقضى وطر ~~64 - وتروق في المطرية1 ال أوقات ما فيها مطر ~~65 - والتاج(2) من كل الوجو 5(3) مرصع در الزهر ~~66 - والشبر من شبرا4) سما عن أذرعات(5) وقد فخر ~~67 - وكفي بمصر فضيلة تملى وتكتب في السير ~~68 - ان كان مولانا لها في نثره الماضى شكر ~~69 - مولاى فانظر ذا الجوا ب، وعد فيه عن النظر ~~70 - ان كان مثلي من أسا 6، فإن مثلك من غفر ~~71- سيان ان أسرعت في ه، أو أقمت الى صفر ~~72_ آنا مثل من هو جالب حشف التمار إلى هجر ~~733- لا زلت ذا سعد يدو م على الأصائل والبكر ~~74- وبقيت تبتكر العلو م لنا وتحيى ما غبر # وكتبت إلى أخيه القاضى الإمام تاج الدين أبى نصر عبد الوهاب بن سيدنا ~~قاضى القضاة آخر المجتهدين تقى الدين أبى الحسن على السبكى، أدام الله ثوابهما: PageV01P079 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0080.png) # هذه الخدمة وإن ms029 تأخرت، والهمة وإن غابت ثم حضرت، فإنها ممن لا ينكر إذا ~~تكدرت الموارد بهذه السيول صفاؤه، ولا يذكر إلا إفراط السحاب فى هذه السنة ~~ومله وفاؤه استنابها عند الحضرة دامت، وخضعت لها الرقاب، ودانت عن سقيه ~~إليها حين أعاقته الثلوج التى ضربت عليه من كل جهة بعثا، والسحب التى أطالت ~~خيامها في كل ناحية لبثا، فلم 31/ صار كلها زحى سحابها1/ لا تتقشع، وكلما ~~شكا إلى رعده الصارخ لا يسمع، وكلما قال لعل عقد هذه الأنواء المحلولة أن يشد ~~1، ولعل أبواب هذه السماء المفتوحة أن تسد، ولعل خصوم هذه البروق المواجهة ~~بالسيوف أن ترد، ولعل أبنية هذه الثلج أن تتحلل، ولعل ثغور هذا البرد يسوى ~~عيدان هذه الأشجار أن تتخلل، ولعلى أجد فرجة من سحاب أسلكها أو ساعة من ~~فراغ شغل القلب أملكها، فلم أجد إلا سما من الثلج على سماء، ونارا من البرق على ~~نار وماء على ماء، فقلت: قم عنى بهذه الخدمة يا قلمى واسع عنى إلى باب مولاك ~~ومولاى، وقبل يده فمى. # فأجاب: # وينهى بعد رفع دعائه أن المملوك وقف لما سطرته الأنامل الشريفة وعليها، ~~وتمثل لما رآها منتصبا بين يديها، وتفهم ما حررته ففهمه وعرفه، وعلم ما تضمنته ~~من الفضل الذى ألفه، والجبر الذى لا يفارقه، وكيف يفارق الموصوف الصفة، ثم ~~قلت هذه الذى عليه نشأت، ومن هذا لا شك انتشأت، ولقد أوردت هذه المشقة ~~إلا سماع من مناهل الأدب ما رق وراق، وهى وإن تأخرت، فقد حازت قصب ~~السبق عن استحقاق، ثم علمت ما الثلج من الفساد صنع، وعلمت أنه لا شك قد ~~بكع،2 أى ورعده قد كاد يذهب بالسمع عاصفه، وعقد نوه يعجز عن النثر ~~والنظم واصفه، ثم قلت ليس يمنعنى عن هجوه مانع، إلا أنه بينه وبين بعض ~~خصائص مولانا أعزه الله تعالى جامع، وذلك أن كثرته شابهت كرم مولانا فى كثرة PageV01P080 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0081.png) ~~الإنعام بالعطايا، ونقاه من الدنس شابه صحائف مولانا كيف نقيت من الخطايا، ~~وأما الجواب عن المشرفة الكريمة فكلفت ذلك، وأنا ms030 عليه غير قادر، وحذرت من ~~الوقوع في المخالفة، وإن كنت على الإتيان بها غير متجانس، فطفقت أجول في ~~فكرتى، لأنظر كيف تكون معذرتى، فلم أجد لى عذرا إذ كلفت أمرا إمرا،(1 إلا أن ~~اعتقادى أن التكلف بالممتنع لذاته، 32/ وإن جاز لكن غير واقع، فقلت حاشا ~~شيم مولانا أن تتوقع ما امتنع وقوعه) مما لم يخالف فيه مخالف، ولا يدافع فيه ~~مدافع، على أنه لو دفع لما لاق بى الجواب ولا راق لى خطاب، أنا أعرف قدر نفسى، ~~وأعلم يومى من أمسى، وأقول الموالى الأئمة أعزهم الله تعالى، وهم الذين لا أدرك ~~فهم فضائلهم، ولا أعقل إدراك فواضلهم، وإن غاصوا فى أجوبتهم على معان ~~دققوها، واستخرجوا بأذهانهم الصافية مبانى حققوها لم يقاربوا ما أتت بديهة ~~مولانا بسط الله ظلاله من المعانى الدقيقة المنتجة، والألفاظ المحققة المسرجة، ~~ولا شك أنهم وإن حاكوا مولانا فى أجوبتهم، فلحكاية الشمس بنوره، بل كحكاية ~~الفجر الكاذب الصادق فى ظهوره، وعلى الجملة كيف يحاكى أحمد بن يحيى، لا أقول ~~ثعلب بالأسد،2) أو يضاهى عمرى لم ير عبقريا فى الناس يفرى فريه(3) فى هذا ~~الأبد، فكيف بالمملوك الذى لم يشتغل فى هذه الفن لأنه لا يشتغل به إلا من صفا ~~ذهنه وراق، فللملوك العذر فى عرض هذه الكلمات بين يدى مولانا أمام الآفاق، ~~ولعمرى إن الفاضل ليستفيد من فضائل مولانا التى فاضت، وإن العماد ليعتمد على ~~هذه الفواضل التى استفاضت، بل لو وقف عليها المتنبى على الأبيات التى أنشأها ~~مولانا فى هذه المراسلات لسجد خاضعا لها فكره، وقر بها قراره وسر سره، بل لو ~~وقف عليها حبيب لعلم أن مولانا بحر، وهذه الأسطر أمواجه، وتلك الألفاظ دره، PageV01P081 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0082.png) ~~ابن قاضى القضاة شرف الدين بن أبى محمد الحسن المقدسى: ~~إن كان أعجبكم عامكم فعودوا إلى حمص في قابل يا سيدى هذا فى حمص لا فى ~~دمشق وفي النوبة التى كانت بها لا فى هذه الشتاء المشق، وهذا الثلج ورجاجه المكثر ~~في الطريق، ونؤوه وقسوة قلب سحابه الرقيق وبياضه ms031 فى العين، وحياضه المحمية ~~بإفراط البرد أن يمد اللامس إليها اليدين، ومواصله إلا أنه الذى لا يسر منه اللقا ~~وكسائه، ولا جمع الله الشمل منه بالنقا، وما جاءت به ثيابه البيض من لبس الصيف، ~~ووميض بوارقه التى هى ذباب السيف، 33/ وكراته المجتمعة فى كل سطح /، ~~وأفواج سربه، وهيهات أن يكون ظبا السفح وإقبال ذلك السحاب وعرضه ~~الأبيض الشائب، وعذاره الثلجى الشايب، ونحنحة رعده وبصاقه الطائر فى ~~الشارب، ولياليه التى طوت الأيام ونشرتها، وعواديه التى أخذت النجوم ونثرتها، ~~فكيف أنتم فى هذه المصاعب، وفي مقاساة هذه المدة التى ما عليها قياس فى شدة ~~المتاعب والميازيب وقطرها وهذه العجايز المتقدمة وكافور عطرها، وهذه السنة التى ~~أنشتنا العام الماضى والشتوة التى لا نشكوها إلا إلى الله، ثم إلى مولانا القاضى ابن ~~القاضى. # ألم تر أن الله يزجى سحابا، ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من ~~خلاله وينزل من السماء من جبال "فيها16) من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه ~~عمن يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار يقلب الله الليل والنهار إن فى ذلك لعبرة ~~لأولى الأبصار [الكامل] # 1- كيف الوصول إلى الصباح وقذ بدث قلل الجبال بكل ثلج خاشف PageV01P082 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0083.png) ~~2- ثآ الفضاء بوقعه وكانه تلك النجود بدت بليا م ~~3- منع الطيور من العبور بصوبه ورمى البجور بوقعه المتهكف ~~4 - والجو يلمع والجوى متزايد والناس بين مقوص أوخا ~~5- والبرق في أفق السماء كانه شعل تلوح أو كسيفب خاطف ~~6- قهر الجليد على الجليد جليده هزم الجيوش بجيشه المتكاثن ~~7- فتباينت طرق العقول لجمعه لما بدا في نوئه المترادف ~~8- غلب الظلام على الظليم طريقه أعطى القياد، ولم يكن باللاكف ~~9- وأصر أحقاف(1) سريعا بنكه(2) منع المنام لكل ظبى حاقف3 ~~10 - قطع الزيارة من محب ثابت في عمره يبفو بقلب راجف ~~11 -قد جاء بالتقصير معترفا فما شرط المروءة لومه في السالف ~~12- الله يعلم أنه لمحبكم لولا الصبابة لم يكن بالحالف ~~13- والعهد عهدكم وليس لغيركم يا سادتي في وده بمخالف ~~14- لبنى عدى في الوجود تقدم قد ms032 قل من لعب لسان الواصف ~~15 - يؤما بفضل براعة بالدرير عف، أو"بنشر11) أو وشيح راعف # قبل المملوك رسالة شريفة ومقالة لطيفة مشتملة على لطائف من صحائف ~~وموايس من 34/ عرايس، وزواهر من جواهر تضمن كل سطر بحرا، وكل نقطة ~~/نكتة تلألأت كالنور الساطع والبرق اللامع، انجبر بها الصدع/ المكسور إذكانت ~~شفاء لصدور نورا على نور كاشفة عن أحوال الشتاء وثلجه، ومنعه السبيل بنهجه PageV01P083 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0084.png) ~~ومسيله مشحه،(1) وبرد حاجة في الملاحب،(2) وعسارة ذويه لكل قلب ذائب، ~~وأشابت النواصى قبل شيبها، وحبسه الأنفس عن تناول سيبها، ومنعه الأيدى عرن ~~امتدادها، وصدعه السواعد عن اشتدادها، وكيف ورد ورود السيل، وعاد نهارهه ~~كالليل، وأخرس الطيور عن نطقها، ومنعها من طرقها، وغلب الغمامة بودقها، ~~وأرجف الأكباد ببرده، وهز الأجساد برعده، وكانون فيه قد خمد جمره، والقدح جمد- ~~خمره، فأخمد جمرا وأجمد خمرا، وكانت لياليه سبعا وترا، فكم من قائم قعد لوروده، ~~وقائم صار من جملة حصيده، إذكف الأكف عن ضبطها، والأنامل عن ربطها، ~~ونزل الدور بغير استئذان، وهجم على النساء والولدان، ولدغهم بقوارصه الدامية، ~~وأوردهم النار الحامية، وعجل لهم قبل كونه التهديد، وأصار منازلهم منها قائم ~~وحصيد، ورشقهم بنباله، وبصق على بعض فى سباله. # كما قيل [السريع] ~~1- من يشكر الشام قريبا يجد معناه مبذولا علي صورته ~~2- يبول ميزاب علي رأسه ويبصق الثلج على لحيته # لكن جميع ما ذم به من أوصافه، مغتفر فى جمله ما يبديه من إتحافه، فلو شوهدت ~~بعد طلوع شمسه ومضى أمسه سلاسل الدر المنثور على الصخور، وكيف تسلسل ~~ما ؤه الزلال، فأنشط شاربه من اعتلال، كأنما أنشط من عقال، وصفا على الصفا، # ووعد بالمسرات فوفى، ثم كشفت جلق عن قناعها، ووصلت بعد امتناعها، ففرشت # أرضها زمردا أخضر وياقوتا أحمر وأزرق وأصفر،(4) وختلفات البنات فى الحالات، # وناست أغصانها وماست أفنانها، وحلت حباها عن رباها، ورفعت الكلل، # وأظهرت الحلل أبدت عن الحلل، وتجوهر بزهرها الوادى، وعبق بزهرها الوادى PageV01P084 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0085.png) ~~بأرجه النادى، ورفع عقيرته الحادى، وأبدت المكنون، وأظهرت المصون، وكشفت ~~القناع للأتباع، ورفعت النقاب ms033 الطلاب وعنبرها قد ضاع وما ضاع، وأذاع ما ~~لا يمكن أن يذاع وأبدت نشرها ببشرها. # أنشدنى العدل ابن تمرتاش1) سنة اثنتى عشرة [الكامل] ~~1- انظر إلى الأغصان تلق رؤوسها شابت وطفل ثمارها ما أدرگا ~~35/ 2- وعبيرها(2) قد ضاع من أكمامها وغدا بأذيال الصبا متمسكا ~~ثم تطورت من المباهج فى مناهج، فابتدأت بزهر لوزها، فضربت قبابها، ورفعت ~~أطنابها [الطويل] ~~1- قباب لها معنى من الحسن فائق بلا طيب، والمسك فيهن فائق ~~2- إذا استجليت خلت الجمال ملاحة وإن نسمت يا طيب ما أنت ناشق # فدعت الجفلى لعرسها، وأبدت شواهد أنسها من عرسها، فانثال الناس ~~لابتدارها، والتقاط نثارها [الطويل] ~~1- ونور على نور وروح بدوحة بها يدرك الصب المنى ويساهم ~~2 - اذا غنت الورقاء فيها تراقصت غصون النقا، وانثال منها الدراهم ~~هذا بعد أن بان بانها الذكى الأرج، وأطلق عنان عنبره فلا منع لديه ولا حرج، ~~وشاركه البنفسج العابق بزهره، فخط عذاره لحاقا من نهره، فهاج لذلك نباته، وإن PageV01P085 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0086.png) ~~وقع شك فها جناته، وكيف يشك فيما امتد فراسخ، وعقد نشره بزهر البان الفاسخ.، ~~ثم تلاه زهرها السفرجلي، فكل سفرجل حين حل فخيم خيامه، ونشر أعلامهه ~~وارتفع مقامه، وشمخ عصفه، وخر ماؤه، وانقطع قرينه، واتصلت أفياوه، ~~وانبسطت رياضه، وبسقت غياضه كما قيل [الطويل] ~~1- مررناعلى الروض الذى قد تبسمت رباه وازواح الأباريق تسفك(1 ~~2- فلم نر شيئا كان أحسن منظرا من الروض يجرى دمعه وفويضحك ~~ثم شرد بردها فورد وردها فتفتح من أكمامه، وفك عن ختامه، فملأ الأندية ~~والبطاح، إذ فاح وراح، فعطر عنه معالم وأجيادا، وكانت أيامه أعيادا، ثم عقبه عند ~~انصرامه كفوف المنثور فى انتظامه، فحسن برقع رقشها بنقشها، وأبدى الألوان ~~بأبض اللوان، ثم أخذت فى ابتداء ثمارها، وبهجة أنهارها، وترنم أطيارها، فسبحان ~~القادر على ذلك وجمعه، انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه، وغير بدع إماطة المشارب ~~بالمتاعب والفرص بالغصص كما قيل [السريع] ~~يا نفس لا يعجزك المطلب ماثم إلاهمة تغلب ~~فراحة العلياء موقوفة على الذى في طرفها يتعب # ومن خصائص هذا الإقليم مع ما ذكره ms034 تعالى من التبريك فيه فى خمسة مواضع ~~من كتابه الكريم، إن ماءه لم يجلب من غيره كمصر والعراق وسقى الفرات، فإن ماء # تلك وإن كان أعذب وأخف، فإنه يورث كثيرا من الأعراض بسبب امتزاج ذلك # ماء بتربة غير تربة أرضه، وفى دمشق للمملوك من قصيدة [الطويل PageV01P086 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0087.png) ~~1- بلاد بها ماء الحياة مرقرق تسلسل فيها ماؤه فهو مطلق ~~2 - وصح نسيم الروض وهو معلل وضاعت بها أزهارها وهى تعبق ~~36/ 3- وقامت على أوراقها عجم ورقها فأصضحت بها أفل الصبابة ينطق ~~4- فكل نعييم في ذراها مواصل وكل هموم في ثراها تطلق ~~5-سقتنى بها الأيام كأس صبابة فواهأ له ذاك السلاف المروق ~~6- ففى حبها أنفقت عمرى طائعا وفي حسنها يبلى الشباب ويخلق # وعلى التحقيق لو فرض الواقع غاربا مما يكسوه من الآية لكان عند المملوك ~~مغتفره (مصاعيه)، إذ نحن فى ضياء جيرة تطرد الظلمة، وتزيل الوحشة [الطويل] ~~1-ففى السفح من أفضالك اليوم فسحة وفى الجانب الشرقى نور على نور ~~2-فلا زلت في نعكماء ما ذر شارق وكيف أكف الهم كف لثور # فكتبت إليه بعد ورود هذا الجواب [الكامل] ~~1-خلصتنى من ذا الجليس الناشف بدلت ملح ثغوره بمراشف ~~2- جاعت وهذا البرق يخطف نوءه والموت يلمع فى جناح الخاطف ~~3 -قد فض فرق الأرض خالص فضة أو لا فرد إهاله بمطارف ~~4 - واتى بثلج جاء يطلب في الثرى شيئا ومشعله يطوف بطائف ~~5 - علقت سلاسله بأشداف(1 الدجى وأذاب مسكنه بكف الذائف2 ~~6- وجري له ذهب علي صفحاته مثل العشور ووضعها بمصاحف ~~7-ماذا يريد البرق فى لمعانه وانظر إليه كمثل سيف السايف PageV01P087 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0088.png) ~~فكانون تتطاير شرره، والثلج يتناثر ضرره، والبرد وانظر إلى أجسامنا كيف أرقها ~~والريح، وتطلع إلى أكبادنا كيف شقها، فهيهات أن يتبدل بالسمع النظر، وأين ~~حاضر نحن فى أسره إلى غائب ينتظر، وها قد رأينا فعله، وذاك ما نعرف ما يكون ~~منه إذا حضر، ونحن تحت هذا الثلج، ولا يقول مولانا كيف قبرتم، وإن عشنا حتى ~~نراه زمن الربيع، وله عقبى الدار قلنا له ms035 سلام عليكم بما صبرتم. # وكتبت إلى القاضى العلامة أقضى القضاة جمال الدين أبى عبد الله محمد ابن ~~الشريشى الشافعى البكرى غفر الله تعالى له: # كتبتها أستعلم أعلمكم الله بكل خير، كيف أنتم في هذا الثلج، وليل نهاره ~~الدامس، وطريق سفاره الدارس، وجليد أمطاره الذى لا يثبت عليه الدايس، ~~وكيف حالكم وهذا العدو المحارب قد قطع الطريق، وكانون وما توقد فيه من نار ~~الفريق، وبكر هذه الأيام الشامية وقنن(1 هذه الجبال، وفضة معادنها الذائبة، وإفراج ~~هذه الغوادى الذاهبة والآيبة، وهذا البرق الذى قتل 38/ سيفه، وهو/ القوس ~~قوس الغمام وشعل ناره الملونة ما تخمد، وهذه الأنواء وجدت عن الذابح منها ~~يا سعد، وصفرة الوجوه والسحائب ذات الرعد [الكامل] ~~قالت وقد رأت اصفراري من به وتنهدت فأجبتها المتنهد # سيدى كيف حال المدينة، وكيف حائل الثلج وحال هذه الزينة، وكيف حال ~~لمؤاذن، وأحوال المؤذنين، والجامع وما رأى نسره مثل هذا الثلج على ما عاش، ~~وعمر من طول السنين، وكيف الصحن وقد كسر هذا الجليد خزفه، وكيف وجه ~~الحائط الشمالى وقد شرب هذا البرد ماءه فنزفه، وكيف موضع الغزالية،(3) وقد ~~سدت بها الأنواء هذه الخيوط، وكيف كل ميت من الخوف فى جنباته، وقد عجلت ~~له هذه الثلوج كافور الخيوط، وكيف السادة الأئمة علماء الإسلام، وقد كاد PageV01P088 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0089.png) ~~يقطعهم عن التبكير والتغليس إلى المسجد، هذا الثلج الواصل وكيف بل لحيته ~~بالدمع منهم كل خاشع لغيث هذا الوابل، وسيدى غير مأمور يبلغهم السلام سلام ~~الله عليهم وهو مأجور. # فأجاب: # يقبل الأرض بفناء ألباب الكريم إن أمكنه الوصول إليها، وإلا فبالإيماء إن ~~احتجت بما قد استولى عليها، وينهى بين يدى المحل الأعلى، أدام الله سعادته مشرقة ~~النور، مبلغة السرور الذى طبق بشرائع فضله الآفاق، حتى أصبح بها ولى بنى ~~المكارم، وتلت أحاديث المجد بأسانيد الشاهدة كما رويت أحاديث حاتم، الذى ~~لكل من البرية من إحسانه حظ يستمد، ونصيب يستعد، وللعظماء الشرف الضخم ~~من معينه، وللعلماء اقتناء الفضائل من قطينه، وله من كافة الإسلام التعظيم ~~والتبجيل، ولكفه البسيطة ms036 الإسلام والتقبيل ورود المشرفة الكريمة، بل الصدقات ~~العميمة، والبدائع التى أخجلت الروض ونسيمه يسأل فيها سيدى المخدوم عن ~~حال مملوكه في هذا الثلج وليل نهاره الدامس، ونحو ذلك مما أشارت إليه درر كلماته ~~النفائس، وليس فى قوة المملوك من الإعراب ما يصف به فعل السحاب، لكن قد ~~قال الله تعالى وينزل من السماء من جبال فيها من برد فتحقق الخبر بالخبر بالمشاهدة ~~الجبال من ثلج، واعتضد وأحسن ما يجاب به المسائل عن هذا الحال بقوله تعالى ~~ويسألونك عن الجبال، 39/ لكن إلى الآن ما نسفها عنا، وإن لم يذهبها ويذبها وإلا ~~/ من بردها ذبنا، ولقد شاهد المملوك من هذا الثلج ما طبقت به رابعة القيسية(1) ~~المفصل، حيث قالت ما سمعت الآذان إلا ذكرت منادى القيامة، وما رأيت الثلج ~~إلا ذكرت نظائر الصحف. [الكامل] # راحت بها الأرض الفضاء كأنها من كل ناحية بثغرك تضحك21 PageV01P089 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0090.png) ~~فكانون تتطاير شرره، والثلج يتناثر ضرره، والبرد وانظر إلى أجسامنا كيف أرقها ~~والريح، وتطلع إلى أكبادنا كيف شقها، فهيهات أن يتبدل بالسمع النظر، وأين ~~حاضر نحن في أسره إلى غائب ينتظر، وها قد رأينا فعله، وذاك ما نعرف ما يكون ~~منه إذا حضر، ونحن تحت هذا الثلج، ولا يقول مولانا كيف قبرتم، وإن عشنا حتى ~~نراه زمن الربيع، وله عقبى الدار قلنا له سلام عليكم بما صبرتم. # وكتبت إلى القاضى العلامة أقضى القضاة جمال الدين أبى عبد الله محمد ابن ~~الشريشى الشافعى البكرى غفر الله تعالى له: # كتبتها أستعلم أعلمكم الله بكل خير، كيف أنتم فى هذا الثلج، وليل نهاره ~~الدامس، وطريق سفاره الدارس، وجليد أمطاره الذى لا يثبت عليه الدايس، ~~وكيف حالكم وهذا العدو المحارب قد قطع الطريق، وكانون وما توقد فيه من نار ~~الفريق، وبكر هذه الأيام الشامية وقنن(1 هذه الجبال، وفضة معادنها الذائبة، وإفراج ~~هذه الغوادى الذاهبة والآيبة، وهذا البرق الذى قتل 38/ سيفه، وهو/ القوس ~~قوس الغمام وشعل ناره الملونة ما تخمد، وهذه الأنواء وجدت عن الذابح منها ~~يا سعد، وصفرة الوجوه والسحائب ms037 ذات الرعد [الكامل] ~~قالت وقد رأت اصفراري من به وتنهدت فأجبتها المتنهد # سيدى كيف حال المدينة، وكيف حائل الثلج وحال هذه الزينة، وكيف حال ~~المؤاذن، وأحوال المؤذنين، والجامع وما رأى نسره مثل هذا الثلج على ما عاش، ~~وعمر من طول السنين، وكيف الصحن وقد كسر هذا الجليد خزفه، وكيف وجه ~~الحائط الشمالى وقد شرب هذا البرد ماءه فنزفه، وكيف موضع الغزالية،(3) وقد ~~سدت بها الأنواء هذه الخيوط، وكيف كل ميت من الخوف في جنباته، وقد عجلت ~~له هذه الثلوج كافور الخيوط، وكيف السادة الأئمة علماء الإسلام، وقد كاد PageV01P090 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0091.png) ~~يقطعهم عن التبكير والتغليس إلى المسجد، هذا الثلج الواصل وكيف بل لحيته ~~بالدمع منهم كل خاشع لغيث هذا الوابل، وسيدى غير مأمور يبلغهم السلام سلام ~~الله عليهم وهو مأجور. # فأجاب: # يقبل الأرض بفناء ألباب الكريم إن أمكنه الوصول إليها، وإلا فبالإيماء إن ~~احتجت بما قد استولى عليها، وينهى بين يدى المحل الأعلى، أدام الله سعادته مشرقة ~~النور، مبلغة السرور الذى طبق بشرائع فضله الآفاق، حتى أصبح بها ولى بنى ~~المكارم، وتلت أحاديث المجد بأسانيد الشاهدة كما رويت أحاديث حاتم، الذى ~~لكل من البرية من إحسانه حظ يستمد، ونصيب يستعد، وللعظماء الشرف الضخم ~~من معينه، وللعلماء اقتناء الفضائل من قطينه، وله من كافة الإسلام التعظيم ~~والتبجيل، ولكفه البسيطة الإسلام والتقبيل ورود المشرفة الكريمة، بل الصدقات ~~العميمة، والبدائع التى أخجلت الروض ونسيمه يسأل فيها سيدى المخدوم عن ~~حال مملوكه في هذا الثلج وليل نهاره الدامس، ونحو ذلك مما أشارت إليه درر كلماته ~~النفائس، وليس فى قوة المملوك من الإعراب ما يصف به فعل السحاب، لكن قد ~~قال الله تعالى وينزل من السماء من جبال فيها من برد فتحقق الخبر بالخبر بالمشاهدة ~~الجبال من ثلج، واعتضد وأحسن ما يجاب به المسائل عن هذا الحال بقوله تعالى ~~ويسألونك عن الجبال، 39/ لكن إلى الآن ما نسفها عنا، وإن لم يذهبها ويذبها وإلا ~~/من بردها ذبنا، ولقد شاهد المملوك من هذا الثلج ما طبقت به رابعة ms038 القيسية ~~المفصل، حيث قالت ما سمعت الآذان إلا ذكرت منادى القيامة، وما رأيت الثلج ~~إلا ذكرت نظائر الصحف. [الكامل] # راحت بها الأرض الفضاء كأنها من كل ناحية بتغرك تضحك2 PageV01P091 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0092.png) ~~وسأل مولانا عن جليد أمطاره، فهو كما قيل [الوافر] ~~1- شتاء تقلص الأشداق منه وبرد يجعل الولدان شيبا ~~2- وأرض تزلق الأقدام فيها فا نمشى بها إلادبيبا1) ~~وأما بكر هذه الأيام المشايبة، فقد وصفها قديما بعض العرب بقوله [الطويل] ~~1- أيا رب هذا اليوم أصبح كالحا وأنت بصير عالم ما تعلم ~~2- لئن كنت يوما في جهنم مدخلي ففى مثل هذا اليوم طابت جهنم2 ~~وأما قنن الجبال وفضة معادنها الذائبة، [فاليكم هذا الححديث يساق ]/3 ~~وسأل مولانا عن حال أهل المدينة، فقد أصابتها بلاد الروم بالعين، فمحاسنها، ~~أعادها الله تعالى سريعا أثرا بعد عين، فأصبح مبيض الثلوج كأنه على كل باب ~~كالجبال الشوامخ، يسخر بنا بلسان حاله، ويتهكم وينشد شعر ابن قيس، ولا يتكلم ~~[الوافر] ~~أقول انا ابن قيس لا براح إذا قالوا ألست على الخروج ~~(1) ورد البيت الأول فى صبح الأعشى - دون نسبة- 412/2، وفيه يجعل الشبان(1). ~~(2) ورد البيتان فى حدائق الأزهار 172 . قال الأصمعى: رأيت بالبادية أعرابيا قد حفر حفرة وقعد ~~فيها، وذلك فى زمن الشتاء، فقلت له: ما صيرك هنا؟ قال: شدة البرد، قلت: فهل قلت في ذلك ~~شيئا، فقال: أيا رب.... البيت1، (أيا رب ما للبرد..... وأنت بحالى البيت 11:2 فإن يك يوما ()، ~~ووردالبيت الأول - دون نسبة - فى صبح الأعشى 413/2 ابرواية حدائق الأزهار، وجموع ظريف ~~حاز من معنى لطيف ق 164 . وردت المقطوعة برواية حدائق الأزهار. البيت 1: 1حالكا (1 البيت ~~2:"1 فإن كنت(1. ~~(3) وهو عجز بيت، وصدره1 لا تعجبوا لسؤال ركبان الحمى1 دون نسبة في زهر الأكم 81/1. ~~(4) ورد البيت في تاج العروس منسوبا لسعد بن مالك، ولسعد بن ناشب على الشكل الآتى: # من صد عن نيرانها فنا ابن قيس لابراح # تاج العروس"ل451،450/40، وفى موضع آخر من التج: قال سعد بن ناشب فى قصيدة # مرفوعة: PageV01P092 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0093.png) # صناعها بطل، ms039 وصنائعها عطل، وأسعارها غالية، وأحوالها غير حالية، أسواقها ~~مسدودة وخضراواتها مفقودة. [الطويل] # يعتنق قراحا ولا يلقى الذى هو طالبه1 # ومن يرع بقلا فى سويقة يعتنق ة # ثلوج شوارعها كالجبال، وعلى الأسطحة لذلك أمثال. # عرف المملوك بعض مباشرى الأوقاف أنه اكترى على كشخ أول حرفة بثمانين، ~~وهو ممن عادته يصدق ولا يمين، وكان المملوك قد حصل له ثقل فى مسمع آذانه ~~الواحدة من تلك الأهوية العاصفة والثلوج الباردة، وأنشده [السريع] ~~1- يابن الذى دانت له المشرقان وألبس العدل به المغربان ~~2- ان التمانين وبلغتها قد أحوجت سمعى الى ترجمان27 # قيل حضر عند الحجاج بعض العرب، وقد وفدوا عليه، فسألهم عنن المطر، فقال ~~كل منهم ما اقتضته فطرته، وبالغوا فى وصف المطر والطين، وما أشبه ذلك، فقال ~~واحد منهم ما أدرى ما يقولون إلا أننا لما خرجنا أصابتنا سماء، فما زلت أمشى فى ~~ماء وطين حتى جئتك والمملوك يقول: والله ما أدرى ما أصف به حال المدينة، وما ~~بها من الثلج، إلا أن الأرض 40/ ثلج، والشوارع ثلج، والدروب ثلج والأسطحة ~~/ ثلج، والدنيا كلها ثلج، وجواب المملوك أيضا ثلج، وأما زاوية الغزالى فقد ~~أقفرها صوب العزالى، وقال من حاور بها إن لم أفارقها وإلا فالغزالى، وكذلك ~~الحائط الشمالى قد فارقه الأناسى، وتعطلت من التحديث فيه الكراسى، وتركت فيه # تاج العروس 11308/6 برح11. ~~(1) ورد هذا البيت في ربيع الأبرار - دون نسبة - 117/1، برواية: من سويقة يعتنق. قراحا، ويسمع # قول كل صديق، والمزهر فى علوم اللغة دون نسبة - 512/2 برواية: من سويقة يغتبط: قراحا، # ويسمع قول كل صديق. ~~(2) البيتان لعوف بن محلم الحرانى . جذوة المقتبس 166، البيت 1: 1 يا بن الذى دان(1. 11 طرا وقد دان # له، ومعجم البلدان 2139/5 . وفيه:(1 وألبس الأمن1، وشرح الفردة 222/1، كسما فى جذوة # المقتبس. PageV01P093 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0094.png) ~~الصلاة، ولا قوة إلا بالله، وأما النسر فقد شاب مفرقه من هول ما لديه، وتمكنت منه ~~السحب لقربه منها، فلا يسأل مولانا ما جرى منها عليه، وأما الصحن فكما قال ~~مولانا كسر الثلج حرفه، وذلك مما ms040 امتلأ من أوراقه التى لبست دون أوراق الكنافة، ~~وفاض تفتيت سكره المكرر، فكأنه بعد المصلين التراويح(1 الضيافة، وأمدته ~~الميازيب من أول أمرها بالقطر، ثم تحللت وجادت عليه، فحدث ولا حرج عن ~~البحر، وطالما نادى، وقال: قطى قد امتلأ بطنى2 # نديف القطن، فما تجيبه السحاب إلا سكاب سكاب، وسأل مولانا كيف حال ~~المؤاذن والمؤذنين، فأما المؤاذن، فرجعت هاماتها شيبا، ولبست من الثلج بردا قشيبا، ~~وتبدلت حمالات قناديلها بما يضاهيها من الأشباه قناديل من جليد زيتها من عند الله ~~تعالى، وأما المؤذنون فما تكاد أصواتهم تسمع على الشدة، فما ندرى أمن رعدة بهم أو ~~سدة تراهم من ريح الصبا لا من روح الصهباء سكارى، وما هم بسكارى، قد ~~أخفوا الآذان وغطوا الأذان، يتمايلون مع الحيطان، وقصارى أمنيتهم الصحو فى ~~رمضان، وهم مع ذلك قائمون بحسب طاقتهم بخدمة محبوبهم يذكرون الله قياما ~~وقعودا وعلى جنوبهم، فالله تعالى يمدهم بإعانته في هذه الأسحار، وينفس عنهم ~~كرب الثلج، ويقيهم نفس النار، وأما باب البريد فقد زال انتعاشه، وكان قد بطل ~~مماشه، قطائفه قليت لما حشى من البرد الشديد، وعوض عن مشبكة الناعم بيابس ~~مشبك الجليد، والقاهرية سافرت إلى وطنها لما رأت هذه المحنة، ودعت صوام ~~رمضان، وقالت سلام عليكم موعدكم الجنة، وأما كنافته فغير مقطعة بل مقطوعة، ~~وأما 41/ فاكهته فعكس فاكهة الجنة، هذه من البرد ممنوعة، فلا تجد به إلا ماء ~~وطين، أو/ فقير يكابد البرد مسكين، وأما السادة العلماء، وسؤال مولانا عنهم وعن ~~أحوالهم وتبليغهم السلام [الطويل] # أؤمل ان القى من الناس عالا بأخبارهم أو أن ألممسلما2 PageV01P094 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0095.png) # كل منهم قد لازم داره، وأسند جداره، رأبه ثلج يلقيه، ووكف(1 يسعى فى ~~تلافيه، أو نار تدفيه، لا كتاب ينظر فيه قد رسم الثلج بملازمته البيت، فمنه ~~لا يريم، وبنى على بابه حائطا أغناه عن الترسيم، يعتذر إلى الجامع بالحديث ~~الصحيح، وينشد بلسان حاله الفصيح. [المتقارب] # 1- وما صدنى عنك إلا الذى يصد المحبين منه القليل # 2- سحاب يصب، وريح تهب وثلج يكب، ووحل يحول # ولما أمكن ms041 الاجتماع بهم بلغهم المملوك عن مولانا السلام فأحسنوا رد التحية ~~بأحسن جواب الملائكة إبراهيم، ومدوا أيديهم ورفعوها إلى أبواب السماوات، فيما ~~يتضرعون به لمولانا من صالح الدعوات، يقولون لا حرمنا الله مواد فضائله ~~المتتالية، ولا أخلانا كافة عبيده من أياديه المتوالية، اللهم رب الأرض المدحية ~~والسموات العلية والبحار المسجرة، والرياح المسخرة، اسمع دعاءنا وأجب نداءنا، ~~وبلغنا فى معاليه ما نؤمله ونرتجيه بمحمد النبى وصحبه وذويه. # فكتبت إليه بعد ورود هذا الجواب [مجزوء الرمل] ~~1- مالهذى الشمس غابت بعد آب كيف ابت ~~2 - وغصون الدوح لما آن أن تولد شابت ~~3- ما كأن الشمس الا ابصرثنا فاسترابت ~~4- انكرت منا رجالا بعدما شابت تصابت ~~5- وجسوما قد أطاعت وقلوبا قد ارابت ~~6- ثابت النية إلا أنها بالعين ثابت ~~2- ولهذا قد تولت وفى للبرق استنبت PageV01P095 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0096.png) ~~8- بعدما عمت تنوح حيث صبت ثم صابت ~~9- وجرت منه سيول كم عليها السحب لابت ~~10 -كل سيل كم دعا من سم شم فأجابت ~~11-جمع الانواء لكن سائر الأطراف سابت ~~12- قد اتنا منه نبل راشفات قد أصابت ~~13- ليتها من بعد هذا مثل كل الناس ذابت ~~14- كدر العيشة لكن بعد ذا أصحت وطابت ~~42/ 15- مذ بدت شمس المعالي والمعانى ثم نابت ~~16- قد تبدت فكأنا ما رأينا الشمس غابت ~~17- ذات حسن وجمال عن حسان الحور نابت ~~18- لورآها البدر أهوى أو سنا الشمس أنابت ~~19- ماعسي يوفي أديب حق نعمى ما أعابت ~~20 - او بكي فيها شكور حيث أعطت واثابت ~~21- لاتظن السحب كفوا خسرت تلك وخابت ~~22- قد حبتنا ببديع فأحبتن # فأحبتنا وحابت ~~23- من فتى العلم وحسبي ابت # منه آراء أصابت ~~24- ذو صفات باهرات جابت الأرض فجابت ~~25 - خدمت حيث اتثه وجدت حسنا وهابت ~~26- وفي تيها لوأتاها كل ليث ما استهابت PageV01P096 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0097.png) ~~27 - عاملت خير الموالي مالا في الكسب رابت ~~28 - اكلت مال يتيم أكلشه فاستطابت ~~29- هو ان كاتب عبدا غايظ الأغدا وكابت # يقبل الباسط الشريف جاريا على العادة المعروفة، وماضيا، حيث كان الأدب ~~الذى بدعته يقتضى وقوفه، لا زالت أيامه سوافر لا من بكر هذا ms042 الثلج، وملازمة ~~غريمه الذى لج وروية برقة الذى تململ فلما شكا إلى رعده ضج، وينهى ورود ~~المشرف الكريم الذى ما عهد مثله، ولا عمد إلى تشبيهه بشىء إلا رآه مثله، وقفت ~~منه على ما طوى جلابيب كل ما كتب، وما لا رأته عين، ولا سمعته أذن ولا خطر ~~على قلب بشر،1 ورأى أحوال المدينة وساءته ويذكر بها أفعال الثلج وآساته، وحال ~~الجامع، وكيف كانت إليه الجواد ونسره الذى برز، وصدره بالثلج الباقى صدر ~~البازى، وخرج معه باقيه وعليه سواد، وأحوال سادتنا السادة العلماء، وقيام كل ~~منهم لما جرى تحته من الماء، وحيرة أهل الأرض بما نزل من السماء، وتعذرت ~~الأقوات، وفرار أنواع الطيبات، وعد تلك الأشياء الموجودة فى المغيبات، فقد علم ~~عند مولانا هذا، ونسب الذنب فيه إلى قلة الدراهم، والخواطر التى جرحتها ~~الشهوات 43/ وعدمت المراهم، وأسف لهم، ثم هون عليه ورآه / أيسر مفقود ~~لديه، ويسهل عنده هذه النوبة التى لدمشق فى هذه السنة نوبة حلب فى السنة ~~الخالية، وتفصيل أعضاء أبنيتها بعضها من بعض بالزلازل المتوالية، ومصيبة واقعة ~~مسخ في خسفها، وما أحاط بتلك البلاد من بين يديها ومن خلفها. وإذا أفكر فى هذا ~~أهل دمشق علموا أنهم غنموا، وأنت دمت. [مجزوء الرمل] # إذا سلمت وكل الناس قد سلموا PageV01P097 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0098.png) ~~فأجاب [مجزوء الرمل] ~~1- فكرتى كالثلج ذابت ونأت عنى وغابت ~~2- هربت مني وقالت إنها والله تابت ~~3- عذرها قدبان عندي نواتت مولاي هابت ~~4- لقواف باهرات قد حلت نظما وطابت ~~5- من خضم البحر جاءت عن كبار الدرنابت ~~26- قلت منها استرقي لي فدنت ثم استرابت ~~7- قالت أخشى القطع منه ه والله أصابت ~~8- ليتها لو طاوعتني ليتها في النظم نابت ~~9- فاجابت عن كثير بحقير وأثابت ~~10-حارت الفكرة مني وعلى التقريض لأبت ~~11-ما معانى الشعر إلا جفلت مني وسابت ~~12- يا عباد الله ردوا ليت اذادعو استجابت ~~13- يا امام العصريا من غايظ الأعداء وكابت ~~14- فكرتي اليوم لحظي مثل ما قد جاب جابت ~~15- والقوافي لو أطاعت أفضل الناس وحابت ~~16- او المت بجرير أو بحسان بن ثابت ms043 # 11- لم يجي 177- لم يجيئا لمعان ما هذا الشمس غابت # يقبل الأرض بين يدى سيدنا ومولانا مد الله له فى العمر كامتداد فضائله الغر، # وأدام له من يديه المواهب، كما أمد به الغراب وأفاض منه الرغائب، وينهى ورود # المشرفة العالية، فتناولها قائم، وتأملها داعيا ولاثما، ونزه قلبه وطرفه فيما اشتملت PageV01P098 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0099.png) ~~عليه من البديع التى يخجل عنها البديع، ويقول تبا لدرر البحر وزهر الربيع، وأراد ~~المملوك الجواب فلم يساعده 44/ الخاطر، وقال لا تغرر بنفسك فيما يحمد المخاطر، ~~واشتغل فلبه وذهب لبه. # حكى أن خطيبا صعد المنبر، فلم يدر ما يقول، فقال: والله ما أدرى ما أقول لكم، ~~فقالوا له: قل فى الزيت، فقال الزيت مبارك كلوا وادهنوا. وحكى أن كثيرا من أهل ~~البصرة يغلب عليهم العى، والمملوك اليوم رجل بصرى، والله تعالى يديم لمولانا ~~الهناء بحدوث هذه النعمة، وزوال تلك النقمة من احتجاب الشمس في سرادق1) ~~الغيم، ولبس الجو مطرفة الأدكن، ومرور سحائب ترتجز رواعدها فلسانها بها ~~ينطق، وقلبها بالبرق مطرفه يخفق، وهو ما بين ذلك يدنو ويبعد، وتخيف الدانين، ~~ولكنها كما يرتعدون ترتعد، واستبشر المملوك بورود المشرفة المعظمة على يد المسكى ~~بلون ضده زال، فإن الجمع بينهما من المحال، لكنه طير إذ المسك يكون الختام، ثم ~~تذكر لا طيرة من قوله عليه السلام وأما ما أشار إليه من أن نقد تلك المطيبات، وعد ~~الموجود منها فىي المغيبات، من قلة الدراهم والخواطر التى جرحتها وعدمت المراهم، ~~فمولانا أجله الله تعالى ممن وصف به عليه السلام المؤمنين، فى قوله: وإن فى أمتى ~~لمكلمين2.11 # وذكر المملوك بعض الدماشقة بنائبة حلب ومنبج، فمنهم من شكر والشكر ~~أحمد، ومنهم من اعتمد ذلك، وأنشد [الخفيف] ~~ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء3 PageV01P099 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0100.png) ~~والشتاء، ولا أملك إلا رواية العربية، والله المسؤول بيمنه ومنه أن يديم أيام مولانا، ~~ويتولاه، وأن يجعل العالمين فداه بمنه وكرمه. ~~وكتبت إلى القاضى الإمام العلامة أقضى القضاة واحد الحكام، أبى البقاء بهااء ~~الدين محمد السبكى [الكامل] ~~11- البرق جرد ms044 سيفه من غمده والنوه فرط دره من عقدة ~~2- والغيث يمشى تائها متبخترا أو ما تراه يجر فاضل بردهه ~~3- والثلج جاء مطابقا مبيضيه في الجو تحت الغيم من مسود ~~4- انى تكرم وهوصلب يابس يبست يداه كلاهما من زنده ~~5- عقد الحبا فوق الربا لخديعة حلث رباط بنانها من عقده ~~6- وأقام اياما يوالي بعثه ويمده مثل البعوث بمده ~~7- لاكان يوم جاء فيه فانه يوم تبين نحسه من سعده ~~8- ؤتى بجيش الزمهرير وخلفه جيش السيول وكلها من جنده ~~1- ؤتى عبوس الوجه يطرق ناكسا لكن ضحوك البرق حامل بنده ~~10-شخص غثيث بارد مع آنه قد زاد كانون حرارة وقده # 11ياليت ذاك النوء مات وعجلت الحياة بؤس حيايه في لحده # 12/45 - قد جاء بالكافور لككن مماله من طينته ند يرى من نده # 13 - ولقد علا الطود العلى كنه وعل وحط جناحه في وهده # 14- گم حل خيط سحابة قد اخكمن أيدى الغمائم عقدها في شده # 15- خان الغدير وقد بدث غدرائه في طمه ووفى بعادة عهده PageV01P100 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0101.png) ~~16- متلعب بالنهر أميل عطفه وثنى إليه الغصن مائس قده ~~17 - لكنه ما جاء حتى جال في آفاقه بالسيف أو إفرنده217 ~~18 - فانصت بقيت ابا البقاء تجد له في كل قلب وحية من رعده ~~19- غصب البساتين الوسام حليها فاحكم لنا أقضى القضاة برده ~~20- يا من يخاف مضاه بيض الظبا سيف البوارق برده في غمده ~~21- وانعم بكشف غمومنا بغمامه فنداك يغني عن سواكب رفده # المملوك ينهى أنه طلب المسكى ليجهزه بها على عادته فى حمل اثنيته، فما وجده ~~وسأل عن مسكه حتى كافور الثلج، فحلف أنه ما شهده، فثاب إلى ما يعلمه من أنه ~~لا يمكن اجتماع النقيضين، ولا يضرب الله بسيفين، ويجمع فى وقت واحد بين هذين ~~البغضين، ثم لما تقضع نوء الثلج حضر المسكى إذ كانا لا يجتمعان ولا يرتفعان، ~~فحمله هذه الخدمة وبالله المستعان، ومولانا يوسع فى تأخيرها إلى الآن إغضاء، ~~ويعلم أنها جارية مجرى الفرائض التى إن تأخرت عن وقتها لعذر صليت قضاء، ~~فلما تأخر جوابه كتبت إليه: ms045 # يا سيد عبده حاشى لله أن لا تجيب نداءه، وأحسن لله ولا تشمت به أعداءه، ~~فقد سطرها ووجه عذره في التهجم قد برفعه الخجل، وأرجفه مثل بوارق هذا ~~الشتاء الوجل، وهيهات أن يكون على جمر إهماله بدايس، أو أنه يقيم لأجل هذه ~~الشتوة الغبراء حرب داحس، والغريم كريم، والمطلوب منه أن يبادر قادر، وحاشاه ~~حاشاه من أنه لا يعين على برد هذا الشتاء بفكره الوقاد، وأن لا يبهرج دراهم هذا ~~الثلج المتناثرة ببصره النقاد، وأن لا يجذب عنان هذا السحاب بيده، فإنه لكرمها ~~تنقاد، فما السقم ذهن المملوك السائل إلا أن يجد من جوابه شافيا، وهذا أوان قر وقد ~~نزل على آل المهلب شاتيا .(2 PageV01P101 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0102.png) ~~فأجاب [الكامل] ~~1- لله در قد زهي في عقده وافى من المولى الكريم لعبده: ~~2- فكأنه روض تفتح زهره وتفاوحت بالأيك ريارندء ~~3/46- شاهدت من فضل المقام فيه جنى، ورشفت صافي شهده ~~4 - يختال في حلل البلاغة ساحبا منها على سحبان1 فاضل برده ~~5- ببديع لفظ ما البديع2 بديعه ويجيبنا عبد الحميد(3الحمنده ~~6 - سررت شجوني ثم سرت خاطري كمسرة الظمآن عاد لورده ~~7- فتشنفت أذني بها وتشرفت شذي نفسى كتشريف السوار بزنده ~~8- ضاعت بها الأسحار بل ضاعت ما الند ينشر نشره مننده ~~9- عدراء بكر تختلي بمهاد من نال الفضائل والعلا في مهده ~~10 =مولى علا أهل الوجود بجوده وبعلمه وبمجده وبجدء ~~11 -ورث الرياسة كابرا عن كابر وروى المروءة عن أبيه وجده ~~12- وبجده الفاروق أسعد حظه فله الفخار بجده وبجده ~~13- حمدت له العليا فأي معاضد ام يرضه ومعاند لم يرده ~~14- او عائل لميغنه او غائل لم يفنه أو جاهل لم يهده # نزلت على آل المكلب شاتيا غريبا عن الأوطان في زمن المحل # ما زال بي إخسانهم وافتقائهم وبرهم حتى حسبتهم أهلى # وفيات الأعيان 3577/5، والوافي بالوفيات 26/ 456، ومسالك الأبصار 193/25، والمثل السائر # في ادب الكاتب والشاعر 166/2، والمنتخل 225/1 رقم (11493، والبيان والتبيين 233/3، # ينسب الى بكير بن الأخنس، والبيت لأبى الهندى في الدر الفريد 239/4 # رامرح اوالى لذى يضر ms046 ب به الثل فى الفصاحة والبلاغة يقال: أبلغ من سحبان. # 2) هر بديع الزمان الحمذاني، الأديب، صاحب المقامات. # (3) هو عبد الحميد الكاتب المشهور في العصر الأموى ن PageV01P102 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0103.png) ~~15- هو جامع للخير فينا مانع للشر يخمينا بقاطع حت ~~12 - عطفت دمشق به وطاب محلها وتفاخرت مصر بسالف عهده ~~17 - فبتلك من يده أصابع نيله ولذه منه سواكب رفده ~~118 - غارت من الأرض السماء لأجله حسدا، ولم تطق الهبوط لعنده ~~19 - فبكت وأرسلت الثلوج لأرضه فهى النجوم بغوره وبنجده ~~20 - إن كان هذا الثلج قد أهدى لنا شذر اللجين تناثرت من عثده ~~21- فلقد اتيت من القريض بلؤلو كالسحر نزه عقده عن عقده ~~22 - شتان ما بين اللجين يخر من أفق المجرة ثاويا في وفده ~~23- تبيض عين المرء من مبيضه ويحول من قلبى سنا مسوده ~~24 - وبحده بالقوس كل عاكسا ماكان منه بطرحه وبطرده ~~25- ولآلي من بحر فكرك أسها يعلو السها قبل البلوغ بجهده ~~26 - ان كان يحيي(1) الآن لا يحيا لنا ومضى لنا إلى جناته من لحده ~~27- فلأنت ماء الورد بعد ذهابه تأتى بأحسن من مضاعف ورده ~~28- يا سيد الفصحاء خذها مغضيا عا حوته من العيوب وعده ~~29- واغذر ففى التقصيرعذرى واضح خرس اللسان عن الجواب ورده ~~30- وبدرنظمك لا يقابل لفظها فالضد يظهر حسنه من ضده ~~31- قد گان قبل اليوم شعري باردا والثلج أوجب لى تزايد برده ~~32- ومن الذي يدنو بجامد ناره للبرق جرد سيفه من غمده ~~33- اذكل قصد عن قصيدك قاصر قد أحجمت عنه نهاية قصده PageV01P103 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0104.png) ~~34- لا زلت تبدا بالفوائد مبديا ما لم تحاوله الانام وتبلده ~~35- وبقيت تنشر ما يروق نظامه منا ومنك بدرسه وبردته ~~47/ وكتبت إلى صاحبنا بدر الدين أبى عبد الله محمد / ~~كيف المولى فى هذا اليوم الذى شيب النواصى، وسبب التوبة للعاصى، والثلجة ~~الذى جاءت أفواجه، وجالت أمواجه، ومشيت عليه الأقدام، وهى ذات اعوجاج، ~~ودبت كأنها عقارب، دبت على زجاج، والسحاب قد رق إلا أن قلب برقه لا يرق ~~قاسيه وجرحه المثجج دما فى جنب السحاب، وقد ms047 عز آسيه، أما نحن فقد رمينا ~~بجبال من برد، وقذفنا ببحار لا تناهى لها مدد، وقد آثرنا قربك على مشقة الطريق، ~~وأرسلنا بفرس لعلك تحضر عليه، ولعلك تأتى برفيق، وهو المسكى الذى ما نقض ~~سواده بمثل ما فجيئه به هذا النهار من كافوره، ولا راعه بمثل باكره به هذا الصباح ~~من سفوره، فالحضور الحضور، فما هو الدرس الذى هرب من حضوره خوفا، ~~والعجل العجل ولو وجد الطريق طوفا، فهو وإن كان قد راعى في غيبته فقد راع، ~~وما القصد إلا حضوره، ولو مد من الثلج ألف قامة نوء الذراع .[مخلع البسيط] # فنحن عقد بغير وسطى ما لم تكن حاضر إلينا1 # فأجاب: # ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده. # إنهض أبا غانم إلينا واشقط سقوط الندى علينا # لا المتوكل عمر بن الظفر يستدعى ألوزير ابا فانم لمنادمت ينظر: المغرب فى حلى المغرب # و26 والبت المذكور في النص ورد في المصادر الآتية: الحلة الكيراء/ 7ا10، والمطرب ين # قمار امل الفرب 27، والاحاطة في اخبار غرناطة)4 لورايداتت المبر زين 59) ونفح الطيب # رق(644)، وقلاتد العقيان (/144، ولططايف الذتحيرة وطرائف الجزيرة # وخضر فقلت ة2)359 والقتطف مين ازاهر ألطرف 107، و بمد ائع البدانة374، # ومختصر قلاتد العقيان (خطوط) ق 52 PageV01P104 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0105.png) ~~سيدى وسيد أهل العصر فريد العلماء، بل فريد الدهر، أيامك أدامها الله تعالى ~~كلها بيض، ولياليك كلها غر بسنا برقك ذى الوميض، عجلت عيد عبيدك ~~باستطلاعك حالهم وما نابهم فى هذا اليوم من هذا النوء الذي هالهم، وكيف نكرهم ~~وأحالهم، حتى أنكرهم العارف واستحالهم، وبهت لما رأى وجوههم الكالحة، ~~واستحى لهم، وكيف حال سالك، اشتدت عليه المسالك، وامتدت نحوه أيدى ~~المهالك [الطويل] # وما الناس إلأهالك وابن هالك ~~قد اشتبه الفرق بين هذا اليوم الأبيض اليقق بليله الأسود الحالك، واشتغل كل. ~~بنفسه أن يقول جليسه خبرنى عن حالك، فهذا وحيد كنه، وهذا قعيد قنه، وهذا ~~هجم عليه طوفان السيل، فقال: سآوى إلى من حجته هيهات لا عاصم اليوم من ms048 ~~أمر الله إلا من رحم، ولا يهرب من قدره إلا من حرم، فما لهذا البرق وقد كشر عن ~~سنه وهر، وما لهذا النوء يسمعنا حديث أبى ذر، وما لهذه السحب السكابة تملى ~~علينا حديث أبى قلابة، هذا يوم يجعل الولدان شيبا، 48/ ويعيد الشباب الغض ~~قشيبا] السماء منفطر به، والهواء منكدر، وما ثار نقع لتربه، والماء تجلد لما ارتاع ~~لقربه، ثم عرف قدره فأغمد سيفه فى قربه، وأهون بمقاساة هذه المتاعب، وعد إلى ~~مناساة هذه المصاعب عند مصيبته التى سكنت كل متحرك واه واهن، وعادت ~~الكافور فى فعله فحركت كل ساكن بغيبته عن ذلك المحرم الذى من دخله فهو ~~الآمن، وكيف يخشى هذه السواقى من هو عند البحر الذى يقذف الدرر،(2) أم ~~كيف يغشى جبال البرد، وعنده نفائس الجوهر وهل تساقط هذا البرد فى كانون إلا ~~مسابقا لمطر نيسان كى يصبر فى هذا البحر درا، أو عقد الثلج على الغصون إلا ~~ليتشبه برياض طروسه المونقة، وهيهات أن يحكيها هواء وروض الربيض ثمرا PageV01P105 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0106.png) ~~وزهرا، ومن لنا بمن يقوم بشكر هذا الثلج الذى ثج فيه كل زناد وتوقد زيادة شهابهه ~~القادح، ومن لنا بهذه الفوائد الشتويات التى افتر لها كل ثغر عبوس، وأشرق بها كل ~~وجه كالح، أستغفر الله من وصفها أنا أقل من ذلك، ولا أعد فى أولئك، لأنى عدم؟ ~~هنالك، وأما المسكى فيماع بهذا الثلج وعاد لحاله الأولى دما، وضاع شذاه فاصر. ~~عدما، فغمرته المزابل فلا يوصف، ونكرته المنايل فلا يعرف، وكيف لا يضيع وقد ~~ضاع التراب الذى هو أضوع منه عطرا، وألين قلبا وأطيب نشرا، ولعله يكرر على ~~ماض فاته أيام الوداع، أو ذهب إلى سوق الجامع لينافس فى عزيز العبادة، أو يساوم ~~على نفيس المتاع، أو مد عينه الممدودة نحو المقصورة، أو زجر فى هذه الأيام نفسه إلى ~~خير، وتأبى الإمارة أن تصير مأمورة، وأما الغيبة المذكورة، فكيف لا يغيب عن ~~الدرس، ولو حضر بين يديه لخشع صوته، فلا يسمع منه إلا الهمس، وإن زاد وثنى ~~رقيبه، ms049 أو عدت عينيه من ذنوبه فهو يسلم الذنب ويعترف، ويستغفر الله ويرجو أن ~~لايعود ولا يقترف أرض لمن عنك غيبته فذاك ذنب عقابه وأعرض برجل سر ~~بألقاب ذكرتها تورية. # وقفت على جوابك لا وقفت مد الله أمدك عند غاية، ولا انتهيت فى مدى ~~الفضل الذى 49/ أنت من أهله إلى نهاية، وفهمته فهمت له طربا، وعلمته فقلت) # باديه أن البدر قد أصبح شمس الأدبا، ورأيت ما فيه من حسن الانتزاع، فما رأيت # أن فضله ما فيه نزاع، وشكرت ما أدار من أكؤسه، ولولا أنه رمضان لقلت إننى # سكرت وهديت به إلى المحاسن، ولولا سنا البدر لحرت، فأما ما وصف من أحوال # هذا الثلج، وأهوال هذا الأمر الذى ثج، وما جاءت به هذه الأيام والليالى، والسيول # التى أخذت بأطواق الجبال وذيول القلال،(1) وغير هذا من حوائل أحواله، # وهوائل أهواله، وما سح به السحاب فلا حمد نوء نواله، فقد نطقت الآن بطلوع # شمس هذا اليوم فيه الألسن الحصرة1، وامتدت فى طيلها فاستنت شرفا أو شرفين # فرس كل قدم مقصرة، ومحيت به آية الليل مظلمة، ولله الحمد بآية النهار المبصرة، PageV01P106 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0107.png) ~~أما السكى الذى فتت مسكة مسكه هذه الرياح الهواب، وقتل هذا الثلج النازل ~~الفزال الذى هو بعض دمه(1 فيما قتل من الدواب، فعذرا له إذا تأخر، وهذا البرد ~~قد نقض كل جلد، وهذا العارض المخوف قد بطل به اللعب لما جد الجد، وأنى له ~~الخلاص والنهر قد جمد ماؤه، فما يقدر ضفدع يتسرب، والزيتون قد فسخه هذا ~~الثلج وأصبح يحطب، وهيهات أن ينطلق وهذا الثلج قد أمسك كل ريع، أو يخرج ~~وقد حجر ضبة الشتاء، وأمن بكافاته السبع،2 وكيف يقدر غرابه فى هذا النوء ~~القائم على الاغتراب، أو يستطيع ذبابه الضعيف فى هذا المدى البعيد على الاقتراب، ~~وهبك زاد الله ما وهبك لقيته قصدا أو إيقافا، ورأيته والجو المظلم إلا وقت البرق ~~المنير ينقلب بين حاليه كمن ينوى نفاقا، فهل كنت تطمع فى إحضاره، أو تطمح ~~بتقريبه وجواد الكأس المر المذاق يجد ms050 فى إحضاره، وكيف كان يبرز إلى هنا وهنا، ~~وقد كثر عليه البراز أو يضم رجليه رجليه للمشى على الطريق، وقد اتسع عليه ~~المجاز، وكيف لا يقول وقد اقشعر غرابه من بازى هذا الثلج المحلق، ووجد من ~~البلد إلى الرحيل سعة فى المكان الضيق [الطويل] ~~اذا أنكرتنى بلدة أو نكرتها غدوت مع البازى على سواه(33) ~~فيالله إلا ما أنظرت عسره إلى ميسرة، وعدلت عن أهل الميمنة من تطلبه فى # فإن تفق الأنام وأنت منهم فإن المسك بعض دم الغزال ~~شرح ديوان المتنبي 112/3. ~~(2) جاء الشتاء وعندى من حوائجه سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا # كن وكانون وكاس طلابعد الكباب وكس ناعم وكسا # البيتان للشاعر ابن أبى سكرة الهاشمى ت 385ه4 الإيضاح فى علوم البلاغة 589. والوافي # بالوفيات 310/3 . وقد بنى عليهما الحريرى المقامة الكرجية، وهى المقامة الخامسة والعشرون. # شرح مقامات الحريري 253/3. # وقد تبع ابن سكرة فى ذكره لهذه الكافات جماعة من الأدباء مثل ابن التعاويذى وابن قزل والصفدى. # انظر: الوافي 3/ 3310 - 312. ~~(3) البيت لبشار بن برد، ديوانه 51/3. PageV01P107 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0108.png) ~~رمضان إلى 50/ شهر شوال، وسألت عنه أهل / الميسرة، فحينئذ ترى هذا المسكى ~~حانوته وقد ضاع، وتنظر إليه بعد مواضع هذه السحب، وقد شب وكبرعلى ~~الرضاع وعرف اسمه ولم ينكره أهل النسك، وكثر اللهج بمسكه، فأما الغنى فإذا ~~جاء يشترى منه وقال له ما تريد قال: مسك، وأما الفقير فلا يقول إلا مسك. ~~وكتبت إلى الشيخ العلامة جمال القراء فخر الدين بن الفصيح [مجزوء الكامل) ~~1- زند الحيا غير الشحيح إذ جاد بالوافي فى الربيح ~~2 - فيث ملث1 سافح جر الذيول على السفوح ~~3- مثل الصفوح وانما ما فيه اشفاق الصفوح ~~4- نوهء تزايد ضره لا بالمير(2) ولا المميح2) ~~5- قد زادنا مثل المبي ر وزارنا مثل المبيح ~~6- اوما تري هذا الشنا وبرقه مثل الصفيح ~~7- متعرض متبسم تعريضه مثل الصريح ~~8- وكاتما فتح السما فأتى السحاب على الفتوح ~~9- وغمامه قد سال من أؤداجه دانى القروح ~~10-مسح الثرى فاماته ما هكذا فعل المسيح # 11-فيث بهمات الثري لعبتيداه بكل روح ms051 # 12- والريح تزاو اسده وتطل كالبطل المشيح # 13- وتخال آخرصوته كمس الذثآب من النبيح # 14- والثلج ينتف شييه ويطيره في كل ريح PageV01P108 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0109.png) ~~10- من حبس كافورول كن ماله مرأي صبيح ~~16- وافي بوجه ابيض لكنه غير المليح ~~17- قد قابل الدنيا بوجه حسنه كل القبيح ~~18- فعوي وكشر نابه واشتد كالكلب النبوح ~~19 - وشدا على أيك الحيا وحمامه ضد الصدوح ~~20- قد سد أبواب البيو ت، وجاء من فوق السطوح ~~21- والجو يندف قطنه لكن لميت في ضريح ~~22- طرح القباء ومن حوى وكفابه مثل الطريح ~~23- وحديثه واسمع به يغنى البيبعن الشروح ~~24- يزغي ويزبدبجه ويجيء كاللبن الصريح2 ~~25 - وسحابه ملء السما ء يضم بالبق المليح ~~26- لآيستمع مع رعده ما قوله قول النصيح ~~27- طم الوجود وعمه فكانه طوفان نوح ~~28- مثل القطيع يمده ال مرعى مع الراعى المريح ~~51/ 29 - ولو كنت أملك كبشه جعلته كبش الذبيح ~~30 - وأظل انسر عظمه وادقه دق النطيح ~~31- وأطيح ملبس بؤسه والحظ فيه للمطيح ~~32- ولعل ينفجر الحيا كالدمل الرطب المقيح ~~33- يا قبحه من زائر ما إن يحن إليه روحي ~~(1) توجيه بالإشارة إلى كتاب ابن هشام الأنصارى ت 761ه 7 مغنى اللبيب عن كتب PageV01P109 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0110.png) ~~34-حدنآت عنه معنعنا واتيت فيه بالصحيح1 ~~35- هل مسعد في ذمه غير الفصيح ابن الفصيح ~~فأجاب: [مجزوء الكامل] ~~1- يا ايها المولي الذي فاق الأفاضل في الصحيح ~~2- سخبان بل قس(2) هما تنعاك، بل عبد المسيح ~~3- آنت الإمام الأفضل ال منش المحقق في الصريح ~~4- نوالحلم والعلم الغري ق الكامل الفصل الفسيح ~~5- گم منشي باداه في أعتابه ملقى طريح ~~6- من بعدهماذا الفصي ح(3) بقوله وابن الفصيح ~~27- لم تبق بعدك من مقا ل فرت بالسهم الربيح ~~8- آنت المحلي في الفصاحة والبلاغة والمديح ~~9- فلقد وصفت الثلج وض ف العارف الفطن المزيح ~~10- فازخت عنه ذهن كل ل أخى بلاغ في جنوح ~~11تلج اقام علي المنا هج والمهامة والسطوح ~~12 - ليس البياض مسالكي فبياضه مثل المسوح # 13- فكانه الصبع المغا لبنى على وصل المليح # 14- لأمرحبا بضيائه إذ كان يؤذن بالسروح # 15- لولاه ما ذعرالحبي ب وطيفه فاستل روحي PageV01P110 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0111.png) ms052 ~~16- يا ونحه لولاه طا ل الليل، فاستترت فضوحي ~~17 - أو كالمشيب اتى على ليل الشباب بكل لوح ~~18- سلب اللذاذة حين وا جهنى بذا الوجه المشيح ~~19- ما ضره لو كان أم كلنى وابطأ في سروحي ~~20 - أو مثل قطن قد أعد دلستر ميت في ضريح ~~21- او كالصفا الصاف في المعد د للحده طبق الصفيح ~~22- هجوي حقيق للبياض كما السواد له مديحي ~~23- ياليت هذا الثلج لم ما، جاء أعرض عن سطوحي ~~24- يا ويحه لوانه بالروم مر بلا جموح ~~25- او آن ه ولى الى تثريز1) بالوجه الجنوح ~~25- او انه ولى إلى ~~26- تلك الأماكن بالثلو ج معودات بالطفوح ~~52/ 27- فالله يبعد نوعه عنا إلى تلك البطوح ~~28- ويريحنا من وجهه وعبوسه القطب الكلوح ~~29- وسحاحه بسحابه ال هامي كأمثال القروح ~~30- ويرد عنا مسحه للززع بالذيل المسوح ~~31- فهوالمسيح المجتوي لا كابن مريم المسيح ~~32- ولقد تبعت مراسم ال مولى بخاطرى القريح ~~33- وأتيت باللفظ القلي ل بالمعنى الجريح ~~34- فليعذر المولى فان نى فيه ذو ودصحيح PageV01P111 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0112.png) ~~30- فالله يحرس سنيدي ذا الفضل والحلم الصفوح ~~36- فالفضل لابن الفضل حل اي عن سواه في جنوح ~~37- السيد القاضى شها ب الدين ذى الشرف اللقوح ~~38- ينمى على مر الزما ن، ولآيزال بلانزوح ~~39- فهو الولي بن الولي ى بن الإمام أبى الفتوح ~~40- العارف الفاروق ذي ال أحساب والنسب الصريح ~~41- فالله يسعدنا برو ية وجهه النض الصبيح ~~وكتبت إلى الحافظ عمدة المحدثين شمس الدين الذهبى: ~~صبح الله بالخير والسعادة، والحسنى وزيادة سيدنا وشيخنا بركة الوقت علم ~~الحفاظ شمس الدين [مجزوء المتقارب] # شتكي ~~1- إمام اذا ما بدا ازال الذي يشتكي ~~2 - هو الشمس شمس الملا وهذا الشتاء بكى # وكشف به ظلل هذا السحاب، وبدل بدوام طلوع شمسه هذا النوء الذى مالا ~~الرحاب، وأزال بنور نهاره المضحى الذى جاء بالمكروه لا بالمحاب، خاطر عبدكم ~~عندكم فى هذه الأنواء التى عصب رأسها بالمشيب، وكدر ماؤها بالمر المشوب غير ~~الحبيب، وجاء زمانه وقد حنا سحابه الكبر، وطال عمره حتى رأى العبر، فكيف ~~هو في أيامه وقد حوى لمحبها، وخفى نهجها ms053 وغمامها، وقد عبس، ولا يخشى أن ~~يكون سخطا، أو أن يكون أمره فرطا، ربنا اكشف عنا العذاب، واقصر عنا هذه ~~القصة يرى المذاب، ولا تهلكنا والصالحون فينا، وإن كثر الخبث، وضم عنا جناح # طائر هذه الأبابيل الذى بعث سراياه وتبث، وارحمنا بنبينا عليه السلام نبى الرحمة، # وتقبل فينا دعاء صالحينا، فأولهم سيدنا الشيخ هذه الأمة. # 53/ فأجاب: PageV01P112 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0113.png) # سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار، فالثلج رحمة وطهور، ودمشق بلدة ~~طيبة ورب غفور، والشهر رحمة أخرى، وقيامه نعم تترى، والتضرع إلى الله تعالى ~~بتخفيف الثلج عباده وتكثير فى الشام فضل وسعاده، وعهدى به يرتشف ويباس، ~~فما باله المسكين لما ألح يرمى ويداس، ومن أجبل الشام لبنان المبارك، وما زال مادى ~~الثلج المتدارك، وببعلبك أولياء وعلماء، ونصيبهم من الثلج أضعاف ما نزل بنا، ~~ولا نعد ذلك إلا رحمة لهم ولنا، وإنما الشجاعة صبر ساعة، ونعوذ بالله وبرضاه من ~~سخطه، وغضبه، ونتوب إليه من قنوط الجاهل ولغطه، كما نعوذ به من برد ~~الزمهرير وحر السعير، فهو مولانا ونعم النصير، ذلك من فضل الله علينا وعلى ~~الناس، ولكن أكثر الناس لا يشكرون. # وكتبت إلى القاضى الإمام العلامة جمال الكتاب علاء الدين بن قاضى نابلس ~~كاتب الدست(1 [الطويل] ~~1- هو النوء إلاأنه قد تجمعا وطاف على الآفاق فيثا موزعا ~~2- كأني اراه أصل أيك مظلل تمدد أفصانا له وتفرعا ~~3- وما اشتكى منه سوى الثلج أنه تساقط حتى لم يدع ثم موضعا ~~4- توقف لما جاءنا في تجيئه عل انه قد جاءنا متسرعا ~~5- وعمم رأس الطود شيبا محللا فلم ذا نراه أنزع الرأس أصلعا ~~6- اتى غيثه لا كان ابيض مشرقا علي آنه قد جاء أسود أسفعا ~~7- أغار على الأرض التى قد تبرجت فأرخى عليها من حيا الثلج برقعا ~~8- وقد ماج بحرا ليس للنيل مثله ولكنه أعطاه في الزرع أصبعا ~~9- لقد شب جمر البزق نار قلوبنا وأوقد من قوس الغمامة أصلعا ~~10/54 - وصفح بالبلور لجى أرضه وتلوى غنم في الماء تقشعا PageV01P113 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0114.png) ~~11- ولم يبق عينا ما تدفق ماؤها ms054 ولكنه لم يبق للدمع ملمعا ~~14- وما جاعنا إلا ناكس الرأس مطرقا عليه جلابيب الحيا متلفعا ~~15- سقي نوعه ظهر الثري فوق ربه الست ترى بطن الربى قد تضلعا ~~16- لئن قطع السراق من أجل سرقه فعهدى به الطراق1 مد كان اقطعا ~~17- ومن أجل ذالم ييق للناس مدهب ولم يجر منه نكباء زعزعا ~~18- وكيماته في كل جنب كأنها دمامل فيها قيحها قد تجمعا ~~19- فهل من فتى يصغى الى الطود أنه شكا رأسه المعصوب ماتصدعا ~~20 - وليس لها الاعلى وحسبها به، وكفاها منه طيبا منوعا ~~21- بقاضى القضاة الندب والمرتضي ومن مثله ساس الرعية أو رعا ~~22 - اذا ما رأيناه نرى الأصل قد زيا ومد إلى العلياء والفرق أينعا ~~23- فتى ما يضر المستجير بظله سموم ولو كانت من السم منقعا # ففهم النقطة الزائدة، وقطع من الجواب رائده وكتبت إلى الشيخ العلامة جمال ~~العلماء شهاب الدين أبى العباس أحمد بن النقيب البعلبكى رحمه الله تعالى. # سيدى كيف أنتم فى هذا الثلج بقى أكثره، وهذا النوء الذى طم النرجس فلم ~~يبق عينه ولا أثره، وهذا السحاب الذى قلع قليعة البنفسج لما حاكاه، وهذا المطر ~~الخائف الحايف الذى 55/ أسكت كل طائر / ظن أنه باكاه، وهذا العارض الذى # ساء الأسى لما أشبه العذار، وهذا العارض الرعد الذى أخرج كانون من الكى لما # حكى آذار، وهذا الهواء المزعج الذى لعب بالواقف على بحر هذه القدرة لعب # الأمواج بالغريق، وهذا البرق المومض الذى لم يدع صاحيا من سكره بشفيق، وهذا # الجيش المدهش الذى سد الفضاء، فلم يعرف سالك كيف الطريق، هذا الشتاء # الذى خلع عن الروض رداء الشباب المعار، وهذا البرد الذى أذاب الججليد، فقال: PageV01P114 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0115.png) ~~النار ولا العار، وكيف حال المدينة، وهى قرارة الوادى الذى غادر فيه الثلج كل ~~قرارة كالدراهم، وكيف درب الطيار، وإن كان قد وقف عليه فما عرف الدار ~~ولا توهم،1) وكيف حال كل بيت بابه وما له طاقة، وكيف كل شارع جر الريح ~~الزعزع إليه طليعة هذا الثلج أو ساقه، ومن لنا بمطر يغسل من ms055 بياض هذا الثلج ~~سواد القار الذى لبس شاهق كل طود من الرأس إلى القدم، وبرق إذا وكل بإزالة ~~هذا الضرر بات ساهرا لم ينم، ومن للرحاب بأن تعزل ما ساقته إليها السحب ~~العثار من بوارك هذه الحمول، وللطرق أن تنظف من بيض هذه الوحول، ولعل ~~هذا النوء المقيم يقوض عنا مضارب هذا الغمام، وهذا البحر المتلاطم يزجر عنا ~~مده، فحسبنا ما نستمده من بحر سيدنا الشيخ الإمام. # وكتبت إلى الشيخ الإمام العلامة شهاب الدين الظاهرى [مجزوء الكامل] ~~1- هل عهدهذا النوء ناكث أم غيثه في الأرض ماكن ~~2- الله منه فانه وافى إلينا فهوراين ~~3- زار الثرى منك المنا م، فماله اذ زاد لابن ~~4- وافى وقد صفت جيو ش ثلوجه والسيل عاين ~~5- والنوء يعبث بالثرى قل هذه أفعال عابث ~~6- والطوه عمم رأسه بمشيبه والثلج لأبث ~~7- والبرق وافي مسرعا لكنه قد جاء لاهث ~~8- صقل الدجى أسيافه بمسنهمما يحادث ~~9- فكانه والستزب يف جن طينه للمسك مابث ~~56/ 10 - حتي رماه بحاصب متحجرمامنه غايث PageV01P115 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0116.png) ~~11-فرس القضاء بفضة وحاتما اذخزت حادث ~~12 - والجو منه مقشعر ارقذ رقاه الرغد نافث ~~13- قدلج في عمق الثري فكآنهفي الأرض باحن ~~14- ما الثلج الاكارب وبفعله في الناس كارث ~~15_ سنح بطبع بارد 16- جبر الدنا بخيوطه ما إن له يا حار حارث والبوء أشباب رثائث ~~17- متتبع كافوره آثر الثري اتراه طامث ~~18- گم سام ضراعاجلا انبنا سام ثميافه ~~19 - وسقي الثرى فأماته رغداله في الحال وارث ~~20- هوقاتل متعمدا آني تكون له الموارث ~~21- تلج يجردبيضه سله لما هذا وباحث ~~22 - آبقي النهار وقد دجت لليل أجنحة أثابت ~~23- فاسمع امام العلم ما قدكان منه من حوادث ~~24- وافيى وكلم برده بفس المجالس والمحادث ~~25- واتي بيوم عاصب يتلوه قان ثم ثالث ~~26 - واتت تمد مدوده وها من الأنواء باعث ~~27- مالت به شم القصو ار، عنان تان أو بثالث # 28 - والريح ينفخ زفرة فكانه في القول رافث # 29- فامددلكارثهيدا لآ زلت ترجى الكوارث # فأجاب: [مجزوء الكامل] PageV01P116 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0117.png) ~~1- هبت نسيم كالبوا عث روح1) من لطف تحايث ~~2- اذجاء نظم مطرب ms056 يحكى المثانى والمثالث ~~3- سلبت العقول بحسنه فكانه من سخر نافن ~~4- يحكي بأن الثلج كال ولهان في الأرضين عابث ~~5- متعمد قصف الغصون كأنه في الكون عابث ~~6- زار البق اع وزورة منه عل الدنيا كحادث ~~6- زار البقاع وزورة ~~7- يحكي الجراد فما لن قد ضره في الأرض غاين ~~8- والأرض يمم ميتها إذكان عنها القطر لآبث ~~9- وغدا يكفنها وبال كافور للأففان لابث ~~10ويجمعه صلي علي هاثم واراها2) لوارث ~~11- ويخال موج البحر في هيجانه والبحر ماككث ~~12- او محرمون وسيرهم گمجموعهم في الكون بايث ~~13 - أو نور فخر صادق زار البقاع مزار مالث ~~57/ 14 - اوأن أوتار السحا ب يبث قطنا وهورايث ~~15- او أن ذيلا للمجر رة في أديم الأرض حارن ~~16- او ان ما بسطت يد ال أشجار من زهر يحادث ~~17 - او بسطة القصاد فر رقها بشمس قدحادث ~~18 - وعلى الحقيقة لي يد رك سر هذا الأمرحادث ~~19- وتلا التسلسل دوره فتعسرت عنه المباحث PageV01P117 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0118.png) ~~20- كنا نقول بانه يوم له ثان وثالن ~~21- فاذا بهايامه ماض، وحال ثم حادث ~~22- جيش يسير وبعده جيش إلى أرض يكارث ~~23- الله يبدلنا بصخو منه للارضين وارث ~~24- فببرده سكر الأنا م كأهم سكنوا المحادث ~~25- يا سيدا ورث البدي حع، فاله فيه موارث ~~26 - ورقي فأصبح للا يمةفي ذرى العليا يحادث ~~27 - سيمالحريرى الذي دري بسمام وحاري1 ~~28- اخطا وان آلي ليص وق في الدعاوى فهو حانث ~~29- هذاجواب مقصر وله غدا عجزيوارث ~~330- وقديم عهد ولائه ابدا مدى الأيام حادث ~~31- ولعهده بوفاء ما ابدغيه في النظم ناكث ~~32- فكفيت كيد معاند ووقيت من شر الحوادث # وكتبت إلى ولدى أبى حفص عمر وهو مجرد بالرحبة، أسمع الله عنه طيب ~~الأخبار، ولا أراه سوق هذا الثلج الذى نفق حتى بار، ولا روعه سيف هذا البرق # الذى هو مثل العجماء جرحه جبار، كتبتها إلى الولد، والبلد الذى لبسه الثلج قد ~~انكشف نوؤه، وانكشف ضوءه، وتشققت سحبه الذى كانت عليه مثل الجومة، # وانفتحت أبوابه التي كانت مختومة، وخفف الأمر وجف الجليد الذى لم يجفف بلله # التلويح على الجمر، وصحا السكران ms057 إلا أنه الذى أسكرته الأهوال لا الخمر كان من # خبرهذا الثلج، ولا عاد به مخبر مخبر، ولا أقبل منه ومدبر مدبر أنه وقع ليلة الثلاثاء # سادس هذا الشهر والناس نيام، وأصبح منه قامات مثل التلول، وهو لرميه عليها # قيام، ودام متواليا متداركا إلى آخر 58/ نهار الجمعة تاسع الشهر/، وماج فى كل PageV01P118 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0119.png) ~~زقاق منه بحر يجرى منه مائة نهر، ولا يخيل إلى الولد أننى قلت هذا على سبيل ~~التهويل، أو على عادة معجز البيان فى تكثير القليل، ولا يقيسه بما وقع فى السنة ~~الماضية، أو يظن أنه مثله، وهو ما يجيء من هذا العباب الزاخر إلا قدر الماضية، وقد ~~قال جماعة من الشيوخ المعمرين الذين عمهم الشيب نظير ما عمم به هذا الثلج ~~رؤوس الجبال قدر الماضية، وانتهى بهم الكبر إلى ما انتهى بالناس إليه وابل هذا ~~النوء من الوبال، أنهم ما رأوا مثل هذا الثلج فى دمشق من مدد الأعمار، ولا أخبرهم ~~به الآباء والجدود، عما رأوه من العيان، وعما رووه من الأخبار، حتى دعت ~~الضرورة إلى استعمال البقر بآلات المساحى، وعدد الحرف فى أسواق المدينة وأزقتها ~~لجرف الثلوج وكشف الطرق التى لبست ثياب الثلج الطوال، وما له من فروج ~~وأقضى بالناس الحال إلى أشد من هذا الحال الحائل، وقل ما يوجد من المأكول ~~المشترى، إلا أنه مده هذه الأيام القلائل، وتقدم كتابى إلى الولد، وأنا أعرفه الخبر، ~~وأرى عينه، وأنا أسال الله تعالى أن لا يكون قد رأى مثله من العبر، وأعلمه أن الولد ~~عبد الله ومن عنده في خير وسلامة، وتحيرت فى كشف أخبارهم فى وسط تلك ~~الشدة التى كان لا يستطيع فيها من هو واقف فى الدهليز أن يخرج إلى باب الدار، ~~ولا يعلم فيها جار البيت إن كان عابر أو مات الجار، فعاد الرسول المجهز إليهم ~~وأخبر بسلامتهم بعد أن خاض الأهوال وجاز البحار؟، ولا تسل كيف كان ~~الحديث، وكيف طوى البلاد سير هذا السحاب الحثيث، وكيف فعل فى الأرض نوء ~~هذا الثلج الصافى ms058 الباطن الخبيث وكتبتها الآن آخر نهار الأحد حادى عشر رمضان ~~المعظم، وقد تلا ما قبله، وهو السبت، والشمس 59/ فيهما / سافرة قد برزت من ~~الحجب، وكشطت عن الأرض ذعرة السحب، وقد أخذ شخص الثلج الموثق ~~التركيب فى التحليل والطرق يفتح منها ما يسلك بعض أبناء السبيل، وخاطرنا ~~عندكم فى هذا البيكار والصيام، وكيف حالكم فى الخيم، ولا أقول [الوافر] # سقيت الغيث ايتها الخيام # وهل مسح عليكم طائر هذا النوء طرف جناحه، أو أزعجكم ضارى هذا PageV01P119 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0120.png) ~~الشتاء الكلب بنباحه، أو زاركم هذا الشامى القادم بأرض العراق، أو راعكم هذا ~~العارض، وركب إليكم برقه البراق، ولا نظن إلا خيرا، ولا نزجر لفأل هذا ~~السحاب طيرا، ولا أوحش الله منه، وهو الخليفة عليه وله، والحافظ لما خلفه وما ~~لديه، والسلام على ما معه أضعاف ما كتبته فى كتبى الأولى، وما تقدم، وعلى بقية ~~المضافين إليه، قرب الله الاجتماع به وبهم، والمهم المقدم. ~~وكتبت إليه مرة أخرى: ~~تقدمت كتبى إلى الولد، كتب الله سلامته وقدر له الخير إدامته أعرفه فيها ما ~~نحن كلنا عليه من السلامة، ولله الحمد وهى رأس الأمور المهمة، ورأس مال ~~النعمة، وأنه ما تم ما تشكوه إلا قلة الصبر على فراق الولد، وزيادة هذه الرحمة، ~~وأخبرته فيها بخبر الثلج، وما فعل وأحوال المدينة، وما تم عليها منه، والناس ~~وضيق صدورهم به، والكلفة فى رمى ما تشخص منه على ظهور الأسطحة، ونقله ~~من الطرق إلى خارج المدينة، ورميه فى الأنهار الكبار، وما حصل منه على الأشجار ~~والأبنية مما عجزت عن حمله، وضعفت عن القيام بما أوهى من ثقله، حتى خرب ~~أكثر الجذر، واقتلع كثيرا من الشجر، فأما ما فسخ فقد تجاوز الحد حتى كاد يفنى ~~شجر الصحراء عن آخره، وقلت الولد إن سحابه قد تقشع، وأن زجاجه قد ~~تصدع، وإن نوءه قد شرع يتقلع، والذى أعرفه به الآن أننى سطرتها، وقد تقدمت ~~6/ معاودته، وقارب/ حاله أول مرة، إلا أنه إلى الآن ما بلغها والنفوس منه على ~~وجل، والقلوب على غير ms059 طمأنينة، ونخشى إن دام حدوث سيل على المدينة، ~~ولا سيما إن جاءت أمطار تغسل حية الزبدانى، وتحلل الثلوج بتلك الجبال ~~الرواسى، وأخوف الخوف على ما بين بابى الفرج وباب السلامة، والبواشير وما # جاور بردا، والمساكن المستفلة، والعمائر المخلخلة، وما بنى على غير أساس وثيق، # وكل ما هو من شوق الخيل إلى الفواخير على جنبى الطريق، ولا يقول إلا رب سلم # رب سلم، وشغلنا بكم أكثر من شغلنا بأنفسنا، وبكم أكثر تهوسنا، فعرفونا # باخباركم، وهل الم بكم بعض هذا أو مربداركم، ونحن الآن غرقى، وما أظن وإن PageV01P120 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0121.png) ~~زاد هذا أننا نبقى، اللهم اكشف هذه الغمة، وارحم هذه الأمة، وأزل مقتك عنا، ~~ولا تهلكنا بما فعل السفهاء منا، وتداركنا بلطفك الخفى وصنعك الجميل، وفرجك ~~القريب، وأجب اللهم دعاءنا، وأضح سماءنا، وأحسن صحابة غيابنا، وادن بهم ~~الدار وقدر لنا ولهم الخير، إنك على كل شىء قدير، وأحوال الولد عبد الله فى كل ~~يوم اكشفها، وهو بخير، ونحن لولا هذه الثلوج التى أصفها. # وكتبت إلى القاضى العلامة جمال الكتاب تاج الدين بن البارنبارى كاتب ~~الإنشاء بطرابلس [الكامل] ~~1- برق تألق موهنا بوميضه ماذا يروع الصب من تعريضه ~~2- سقطت حواشي برده فوق الثري وحبا عليها النوه عند نهوضه ~~3- ومحا سواد الترب أبيض يومه لكنه قد زاد في تبيضه ~~4- وافى يعوضه الرداء بغيره يا بنس ما أعطاه في تعويضه ~~5- وتتبع المحل السنين بودقه واتي رطيب غمامه بنقيضه ~~6- ووفاه قرضا سالفا من عامه يا ليته لميوف كل قروضه ~~61/ 7- وأراد ترويض الثرى بسحابه ما كان أغنى الأرض عن ترويضه ~~8يانوء اديت النوافل كلها في ريه، فانهض لبعض فروضه ~~9- عاوذته اذعدته فأمته ومناه لو أغنيت عود مريضه ~~10 - والبرق لما زادفي تدهيبه حكاه نوه الثلج في نقضيضه ~~11-هل ظن حمرته محيضا في الثرى فتبع الكافور إثر محيضه ~~12 - حلبت عشار المزن فيه وبعد ذا ملأت قعاب رحابه بمخيضه ~~13- ساوى به الصدفين في جنباته حتي استوت برباه وفد حضيضه ~~14- غسل الهضاب ومد في قيعانها ما دنس العنبر أبياض رحيقه ms060 ~~15- ورمى الجبال بمثلها من نوعه وبصحوها المرفض من منفوضه PageV01P121 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0122.png) ~~16 - ولكم دعاه الصحو أن يانوه سر فأجاب لكن زاد في تمريضه ~~17- وأسف مثل الطنرلك أيطق في الجو تحليقا جناح مهيضه ~~18- قد طبقت في الأرض بيض خيامه يا قيظ هلا جئت في تقويضه ~~19- بالله أب يا آب في كانونه فلقد آناخ بقضه وقضيضه ~~20 - وأطل ذيول الصيف عاد زمانه واطو الشتا بطويله وعريضه ~~21 - وانقض بناء ثلوجه وكأنها قلل الجبال وهدها بنقوضه ~~22- وأرى الثري لما تدفق سيله وأرى العيون الدعج بعض مغيضه ~~23- خاضت به الريح الزعازع زاخرا واسمع دوى البحر من تخويضه ~~24- لما اقام على الثرى قامت به أوزانه، والقر نظم قريضه ~~25- تالله ان دام الشتاء وبحره هذا لأركب منه غير عروضه # 62/ يقبل يد الجناب الشريف، لا زالت مواهبه ترسل السحب وتسيرها، ~~وتحكى البروق وتسورها، وتمثل خلائق الأنواء وتصورها، وتدفق زواخر البحار ~~وتغورها، وتكسد أسواق أندية هذه الأشتية وتنورها، وترد غاية هذه الشموس ~~التى تغطيها أجنحة الوابل الموبل وتكررها. # وينهى من خبر هذا الثلج ما لا يسعه الإنهاء متجددة، وشكوى عارض الغمام ~~المربى عليه جود يده، وقص حال بحره وفواقر مدده، وفواقع زبده، وكيف حائي # منه في هذا الشتاء كانون، وفار التنور، وكيف قرئت سورة التوبة لما درست البسيطة # سورة النور، وكيف جاءت فى هذه المدة من صور الثلج كل أعجوبة، وكيف مخط # الشتاء ورمى الأرض بطوبه، وكيف زمجر الرعد وهمهم، وكيف مد الريح لسانه # وكلم، وكيف ندف قوس الغمام قطن الثلج وطرحه، وكيف أخفى البرق سر # الغمام، ثم أدمى العين لما شرحه، فقد ملا الأرض ثغورا أجار برد البرد فقلح،( PageV01P122 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0123.png) ~~وحادتها بفنون الغرائب وطرف أطرافها وملح، وطبق الفضاء بالفضة البيضاء التى ~~أنفقها سرفا وبذرها بذارا، وأقبل عليها برايته السوداء كالليل المظلم، ثم أنهار نهارا، ~~وسقى المدر الكدر، وقال له: [ مجزوء الكامل] # خذ من زمانك ما صفا1 # وقذف الأرض بالحجارة وعمل له منصفا من صفا، وجاء غمامه وسع ما بين ~~المشرقين قياسه، وقد ما بين الخافقين فى ms061 الأرض رجله، وفى السماء رأسه، ودام أياما ~~في رمضان، وكل صايم منه فى سكره، ومالت به الأرض حتى كادت تقع، وهو ~~يسقيها النقطة جره، وفعل فى دمشق وبلادها أسوأ الفعائل، وأخذها عن الإيمان ~~والشمايل وهجم عليه جيشه المحارب وتسور أسوارها، ومعه سيوف البروق ~~الضوارب، وأصبح فى جنب كل طريق خراج من كيامينه الملقاة، وفى كل شارع منه ~~وسخ أبيض ما غسله، ولا نقاه، وفى محجر كل عين منه قذى بأجفانه وقاه، وفى كل ~~أرض منه مقيم مخلف، وعجبا له كيف أخذ 63)/ الدنيا/ كلها وأبقاه، وهال معنى ~~وصوره، وحال عن دخول البلد التى كانت به محصورة، وفعل أمثال هذا مما ~~لا روى ولارئى، ولا شهد، ولا عرف مما قبل فى عهد ولا عهد، فلقد ضرب بعصا ~~برقه حتى فلق الأحجار، واجتث كل شجرة طيبة الثمر جعلها كشجرة خبيثة PageV01P123 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0124.png) ~~اجتثآت من فوق الأرض ما لها من قرار، وقطع بالكافور نسل الأرض ووأد المواد، ~~وشهى الحمل والشمس قد ابتلعها الحوت، ولأجل الحمل كل كبش ينظر فى سواه ~~ويترك فى سواه، وسطرها المملوك، وقد تكشف النوء، إلا أنه ما أقلع وسكت غمامه ~~الباكى، إلا أنه ربما استرجع وكتبها، ويد النهار قد مزقت بعض جلابيب سحبها، ~~والشمس قد أطلت تبصر بعينها ما تم بعد مواراتها وراء حجبها، إلا أن الغمام ما ~~كله محو، واليوم من رمضان، وما كله صحو [الطويل] ~~ولا بد من شكوى الي ذي مروءة يواسيك او يسليك أو يتوجع # وكتبت إلى الشيخ العلامة زين الدين أوحد العلماء والأدباء أبى حفص عمر ~~ابن الوردي(3 # [البسيط] ~~1- كلاأعارت دمشق اختها حلب عينا فترحم أو قلبا فيحتشب(2 ~~2 - والشيب قد عم فوديها ومفرقها مما رمتها به الأيام والسحب ~~3- ثلج تطاير حتي كان ابيضه سواد وجه الثرى لابل له سبب ~~4- لقد ايت جلقا ما كان نوعدها به الملاحم والدنيا له ثوب ~~5- ثوي بحلق اياما يحاصرها تالله تالله ما دنى له طلب # 6- وقام ينصب في اكنافها خيم مطنبات، ولم يشدد له طنب PageV01P124 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0125.png) ~~7- وبث فيها ms062 سراياه فخر بها فهل تري غير معنى ربعه خرب ~~8- وقام يرمي عليها من حجارته مثل المجانيق أحجارا فتنشعب ~~9/64- وانظر الى الشجر المخضر حيث ثوى وكله حطب أو كله عطب ~~10-قد حوصرت ببلاء قد أحاط بها منه، ولم يحجر ذنبا إن ذا عجب ~~11-لاكان منه كحبا باسم ابدا ولا رضاب فم منه ولا شنب ~~12- قذ اصبحت ترجم الأرض السيماء به أما تراها قد انقضت بها الشهب ~~13- والأرض سكري به مالت وما شربت بلي غدت قدحا يطفو به الحبب ~~14- والبرق يومض والأنواء ساقطة تهدى السهام وتحلى حدها القصب ~~15- والجو يخرج من جلبابه يده مبيضة لا عدت نوءاله النوب ~~16- وللصواعق فيه كل نازلة يعار من ريش طاووس لهاذنب ~~17- والرعد أسكن ما قد كان باردة وخلته جبلا من أفقه يجب ~~18- والريح ترجف والأرض الوقور به ترتج والناس كالأغضاء تصطرب ~~19 - هذا وللبرد المرفض وقع حصى تزمى به الوهد والقيعان والهضب ~~20 - وألقى السيل من علياء شاهقة فجاء وهو على جنبيه ينقلب ~~21- وكل شاهد طودقمت تبصره في طيلسان نقى أوله عدب ~~22- لو گان في الناس ذو قلب يشاهده لكان يبصر كيف الأرض تنقلب ~~23- ايامه الغر لا كانت صبيحتها فكلها حرب بالثلج أو جرب ~~24 - كم خالفت عادة للناس جارية وانما ذاك مما تحدث الريب ~~25- تطلى حلى الفضة البيضاء من ذهب وهذه فضة يطلى بها الذهب ~~26 - وأشهب النوء قد أعيا وخار قوى وذا الحياءبرحضا(1 منه او صبب PageV01P125 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0126.png) ~~65/ 27- وأنهم اليل لا يعيا ببعد مدى قد طار لو لم يعوق صدرهاللبب ~~28 - وعايث الغيث لاعادت عوائده من لجة البحر بالطوفان ينسكب ~~29- لله ما فعلت بالناس باردة منه توقد في حافاتها الغضب ~~30- وانظر الى الخلق هل تنظر سوى رمم أماتها الخوف والآجال ترتقب ~~31- وليس الا زمان الصيف ينشرنا لعل كل بعيد الدار يفترب ~~يقبل اليد الكريمة العالية المولوية الشجية الأجلية الغمامية الصدرية العالمية ~~الكاملية الفاضيلة الأوحدية البليغية العلامية الزينبية. # وقى الله جناب سؤددها وسقى ديارها غير مفسدها.(1 وينهي أنه لما زاد في ~~هذه السنة غيث الغيث، ms063 وزاد رعده وفعل الحوت ما لا يفعله الليث، ورمت سماؤه ~~الأرض بالجبال، وسحبت خيوط سحبه الناس على وجوههم بالحبال، وأقام ثلجه ~~وقال لا يراح، ودنا هيدبه(2 حتى كاد يدفعه من قام بالراح، وأثر في مدينة دمشق ~~أوقح الآثار، وأقام بها حرب الشجر على ساق منه النقع المثار، ولم يعلم المملوك هل ~~عدى أو انقلب، وإن كان مثل زبد البحر عندنا أو مما مخضت زبده من حلب، على ~~أننى أظن سحابه إن كان قد حل بحلب فقد رحل، وقال بلد فيه البحر يعنى مولانا ~~أى قدرلى إذا أقمت فيه وأى محل، وكأنى به إن كان قد جاء، وقد عاد على أثره، ~~أخذ بيده عصا البرق وعزم على سفره، ثم التفت إلا مولانا، وقال مثلك من ~~أجرى حلمه على العادة. # وأنشدنى أبو عبادة [الكامل] PageV01P126 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0127.png) ~~2- وقطعتنى بالوصل حتي أنني متوهم أن لا يكون لقاء(2) # 66/ وكتبت إلى الفاضل المفنن الكاتب المنشئ فخر الدين عبد الوهاب [مجزوء ~~الكامل] ~~1- لاكان تلج قد طرق منه الفراق أو الفرق ~~2- قد جاء يصهل رعده فكأتما الجبل انطبق ~~3- وسحابه مما جري بالنوء ألجمه العرق ~~4- وأكب بوقد برقه وبمائه يشكو الغرق ~~5- كم مسك بسحابه فحيوعه ميل الوهق(3 ~~6- والبر بحر مزبد وعبوره ما لميطق ~~7- وأتى وأبيض ثلجه في ليله مثل البهق4 ~~8- يصل السحاب نهاره فيزيد في الليل اليقق ~~9- لكنه وفقدته سيل تجمع واندفق ~~10 - والجو ذيل مسبل قد كان خيط فانفتق ~~11-هذا وظليماء الدجي كالبخريفلقه الفلق ~~12- وسحابه من فوقه طبق تركب عن طبق5 PageV01P127 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0128.png) ~~13- والريح ينفخ في الثرى همو والغمائم في نسق ~~14- والأرض أجمع لجة بيضاء ما فيهانفق ~~15- والدوح قد نزلت به تنك النوازل فانفرق ~~16- والعين قد عميت به غطى البياض على الحدق ~~17- والنهر جن جنونه جذب الجواذب واعتنق ~~18- وأجاب داعي صخوه واناب لكن ما اتفق ~~19- قدعادذاهب نوئه واتى البلاء على طلق ~~20_ قد عادليلة عيده في ابيض رث خلق ~~21- ما قلت اذ طرق الدجى يأتي، وبىي طيف طرق ~~22- لم الق منه عدمته ححلؤ اللمى والمفتق ~~23- اجفانه لا أطبقت ms064 قذ عوذت جفنى الأرق ~~24- في كل وجه ثلجه إما تنفس أو بصق ~~25- قد جاء منه جائر ذو قسوة لو شاء رق ~~26- ملك اتانا قادما فرشت له هذا الشقق ~~27- ثلج تهيب ريحه همو بارد أذكى الحرق ~~28- جادنه انواء الحيا والأشهب الموفى سبق ~~29- يجري علي قلب الثري وبعرقه منه دفق # 30- فبكل قلب فصة وبك وبهل أوداج شرق # 31- فلعل ينكن بزقه وفؤاده لاعاد طق # 67/ لا زالت فواضل فضله تستر العيوب، وتنطق بالغيوب، وتخرج ما في # الجيوب، وتعلم الإقدام كل هيوب، وتغلل حد هذا الشتاء الممتد النيوب، ويرد # سطا برقه الذى فعل بالمسلمين ما فعله بالفرنج سيف بنى أيوب. وينهى من شوق # قلبه ما أعار الرعد وجيبه، ووهب البرق لهيبه، وخلع على الغمام نحيبه، وفعل به ما PageV01P128 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0129.png) ~~فعل شتاء هذا العام بالأطان، ومطره الذى حمل على الحمل، فسبح الحوت وعام ~~السرطان، وكيف جاء سحابه على أشهب الثلج يشتد فى ركضه، ويحمل من شجره ~~وردا أبيض تسرع في نقضه، وكيف هام بدمشق حين أعجبه من كأس كل معتق ~~خدها، ومن متأود كل قضيب قدها، فشغف بها سحابه الصب، وكلف بها قلبه ~~المتضرم كل كلف من أحب، وألم بحبها لا يحب، وتتيم بحبها وزينب زبب، وفض ~~فيها فضه البيضاء، وضرب عليها خيامه، وملأ الفضاء، وكان منى أهلها لو علق ~~بالباب وسلا زينب والرباب، وأقلع نوعه الذى أقلق، وقل يد غمامه الذى غلق، ~~وحمد حمر كانونه، وقتل كافر ليله الطويل، وهلال شهره الذى قتل الناس من كافه ~~ونونه، وعزلت دولة الشتاء الذى استمر وقد تولى، وهد بناؤه الذى كم حط طوبة ~~على طوبة حتى بنى وعلا، فإنه سلب الثواب وفعل بالأجسام من البرد ما لا يلبس ~~عليه الثياب، وتسور كل دار ونقب كل جدار، ودخل على الحريم غير محترم، ~~وأسرع من شيبه إلى كل جبل. [البسيط] # ضيف المبرأسه غير تحتشم2 # ونفر البيض بياضه، ونكر حسن الأرض برياضه، وأقبلت أفاعى أيامه تنفست ~~سما، وتنفد سهما، وتضرب البروق نفخا، وتنصب قوس قزح فخا، وتضطرب فى ~~كل أرض ms065 وتلقى سلحا، ودامت له ثم أدال الله من عارضها، وسلم من دعودها ~~ورعدة نافضها، إلا ساعات نفيت من أيامه، وبقايا قطع تأخرت من غمامه، ثم ~~ذهب بجملته، وأقبل الصحو فى شملته، وجف جفن السحاب بكل مدمع، ودفن ~~ميته وقتل فى غير من وأدت الأرض فأطمع، وبرزت 68/ الشمس المحجبة من ~~خدرها، وعرفت الأرض بقدرها / وأضرمت ذلك الماء يليها، وضرجت صفحات ~~خدود تلك الفضة البيضاء بذهبها، ودخل فى خبر كان كانون، وعقل جنون PageV01P129 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0130.png) ~~المجنون ثم أذابه لك الذاهب قد عاد على إثره، وذلك الثلج، وقد أداس الناس ليلة ~~العيد على إبره، وانشق عن ميته المقبور مدفنه، وقام من القبر وعليه كفنه وبيض ~~سواد تلك الليلة، وقبل جهة الميدان خلية، وفرش تلك المطاح،(1) وقال يمينه ~~المبيض أنا ابن قيس لا براح، وجاء عده للخطبة لسته، وعاد ثلجه يوم العيد كأنه ~~دقيق أو لبنه، وكان قد أمسك يوم سلخ شهر رمضان ختم بالصالحات، وختم به فى ~~كنه نوء السحب السافحات، ثم أصبح وقد قامت به القيامة، ودنت أشراطها، ~~وحلت أوكية الديم، وتقطعت أخياطها، وجاء الفطر وشكره، وعدم الصحو فيه ~~وتمنيه وذكره [البسيط] ~~ولاصديق اليه مشتكى حزني ولا أنيس إليه منتهى جذلي # فآها على أيام قربه، وكؤوسه المميلات، وليالى أنسها وطيبها. [البسيط] # وإنكا العمر هاتيك اللييلات # وما كان فى سوادها فدى بالجليلين القلب والبصر، وزين إكليلين الشمس ~~والقمر [البسيط] ~~بالأمس قد كنت أحلي ما بأنفسنا فما اصابك حتي صرت أخلاما5 # فمولانا لا يقطع بما تجدد من أخباره لذة تذكارها، ولا تنس من غاب طخرات ~~خاطره، ومخدرات أفكارها وما كنت أعهد أنه يجلوه من عين عونها وغرر أبكارها، # ولينفق مما أعطاه مولاه الذى لم يبخل بما وهب، وليذكر بمنه منه زمانا PageV01P130 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0131.png) # [الكامل] ~~1- سح السحاب11 وجاءنا2111 برذاذه ورمى اليه الغيم بعض جذاذه ~~2- قد لاذ بالأقطار صوب غمامه واتى ليه نوعه فى لاذه ~~3- والبرق يجذب ريحه بعنانه ليرده فيزيد في إغذاذه ~~4/69 - سل الحيا منه سخيمة31) صدره ورمى عليه الرعد كلكل حاذه ~~4- وكأن محلول ms066 الحيا من مزنه خيط تقطع في ندي حياذه ~~5- لاأشتكى الا صوائب ثلجه والوبل مثل النبل طرق نفاذه ~~6- ورمى سهاما ليس تخطي مقتلا ما أقدر الرامى على إنفاذه ~~2- قد طبق الدنيا وشيب هضبها من مصره النائى إلى بغداذه ~~8- وسطا بسيف الدهر لاعب نوءه أو ما ترى ما قد من فولاذه ~~10 -ولقد بدا قوس الغمام مطينا مثل الفنيق(4) يشد من أفخاذه ~~11-غيث سطا متكثرا بجموعه وسبا الثرى ماشذ من شذاه PageV01P131 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0132.png) ~~12 - قالوالقد تقطع غيمه ولكم أري كبدا تقطع منه في افلانه ~~13 - لكنه قد عاد ليلة عيده هل في الورى من قام فى إنقاذه ~~14 - ولقد اتانا الصحو لكن شكرنا باقي الحميا في ندى نبانه ~~15- وبلي تجلي خطبه ويرده من عاذفي دفع البلا بمعانه ~~16- وعلت له هضب تطل على الردى هذا ولم يطمع فتى بعيانه ~~17- والسيل قد أخذ الجبال ولم يجد شعبا يرد الغصب من أخاذه ~~18- وأشد قصر موثق بنيانه قد خاف بالأنباء من انباذه ~~19- آني يخاف النوء او سطواته شخص صلاح الدين كهف ملاذه ~~20 - أستاذنا والمرء كل فخاره إن كان منسوبا الى أستانه ~~21- ضاهي الحيا آنداءه لكنما آنداوه أحوى من استحواده ~~22/70 - ما البخر الا من دوافق سنيله والويل إلامن رشاش رذاذه ~~23- اوصافه هن النمجوم بواقيا أو لم تكنها، قل لنا ما هذه # يقبل الباسط الشريف، لا زالت أنداؤه مغدقة، وأنواؤه مثل هذه السحب ~~مغرقة، ونعماؤه مصبحة بكؤوسها أو مغبقة، وآلاؤه كلأئه تجلى الخطوب، وأولها ~~هذه الليالى المغسقة، ويؤخر بين يديه ذكر هذا الشتاء، وما حصل له من خرف الهرم ~~من زمان الفتاء، ويبدأ بما يجب من خدمة سيده، ويدفع عيث الغيث بيدى يده، ~~ويهنئ بعوده إلا الأرض المقدسة، وبشمسه المنيرة الأيام المشمسة، ولا يقول قائل ~~اى مناسبة بين هذه السجعة الأولى، فما عند المملوك شهد الله فى هذا الشتاء أهم من # ذكر الشمس والأيام المشمسة، ولا أولى، فلقد جاءت فى هذه السنة سحبه مفككة # الازرار، وبنيت سماؤه مفتحة الأبواب إلى جاراتها الأرض لا للحاجة بل الضرار، ms067 # وارهفت بروقه سيوفها، وسطت ونقلت أنواؤه أقذمها وخطت، ولعب ريحه بكل # مه، وتعبت مصابيحه بكل ظلمه، وأنكرت أنداء لياليه البلايل، وسديت خيوط # انوائه، ونسجت من شرب الثلج الأبيض الغلاتل، وأغرت بكسوتها العظام، PageV01P132 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0133.png) ~~وساء ما رأى من بياض وحله، وعادى بنى العباس حتى أنه خلع السواد من ~~العيون بكحله، ودام طول رمضان والشمس لا تطلع فيؤخذ ارتفاعها ليعرف ~~مقدار عرضه، والسماء لا يشتد بناؤها، وسحابها قد أخذ فى نقضه، ونوء الثلج قد ~~ألقى الجران،3 والأرض قد تسربلت منه بحدود أحسن منها سرابيل القطران، ~~والزبدانى وقد وسعت فوق ملئها زبدتيه، 71/ والبقاع، وفوق عشرين منه باعا / ~~منه بليته، والجرد وقد جرد وحبة عسال، وقد سال واديها ولم يرد، وحوران وقد ~~حار إلى غيره أو داؤه، والقليب وقد ابيض سويداؤه، والشمال إلى الآن ما شمت # نفس عصام سودت عصاما # وعلمته الكر والإقداما # وصيرثه ملكا هماما ~~ديوان النابغة 232، وفرائد الخرائد 537، ونكتة الأمثال 48 -49، وفصل المقال 137، ومجمع ~~الأمثال 331/2، ومنه قولهم: ما وراءك يا عصام؟ وفى المثل: كن عصاميا ولا تكن عظاميا1، ~~يريدون به قوله: نفس عصام. القاموس لعصم!1. ~~(2) صدر بيت، وعجزه: (1 ومن الشقاء تفردى بالسؤدد1. والبيت دون نسبة فى المصادر الآتية: فرائد ~~الخرائد 202، ومحاضرات الأدباء 181/1، ومسالك الأبصار 281/6، ووفيات الأعيان ~~220/4، والوافي بالوفيات 73/2، وحدائق الأزهار، ونسب لرجل من خثعم فى زهرة الأكم فى ~~الأمثال والحكم 279/2، وشرح حماسة أبى تمام للمرزوقى 807/2، رقم "11268، والبيان ~~والتبيين 219/3 لأبى نخيلة، أو للحارث بن بدر 336/3. ~~(3) جران البعير: مقدم عنقه من مذبحه إلى منحره. القاموس "جرن". PageV01P133 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0134.png) ~~لأخباره رائحة، والمشرق وما لاحت لشمسه لائحة، وتخللت فى أثناء هذه المدة ~~ساعات رأيت فيها الشمس من خصائصها، ونسكت بها أجنحة العقود، وما ~~خرجت من قرناصها، حتى إذا كانت ليلة العيد جاءت الأفواج، وحالت الأمواج، ~~وعاج ركاب السحاب وكل أحماله من عاج، وأصبح النهار منه عما أنهار، وسبح منه ~~في بحار غرقت فيها الأنهار، وعجب لطفل ذلك اليوم الذى ولد أشيب، ولثغر ~~ذلك الصباح كيف ms068 افترس منه أشنب، ولذلك السواد الأعظم كيف هزمه كله ~~راكب واحد على أشهب، ثم عرف عذر الخلق إذ زاد منه فرقهم، وعلم أنهم العامة، ~~وقد سمعوا الرعد ورأوا البرق وديبه يجمعهم، ومقرعة تفرقعهم ويئس أكثر الناس ~~لطول مدة عمره من البقا، ولم يحضروا فى العيد المصلى لاشتغالهم بالنقا، وقد دخلت ~~أيام من شباط وكانون ماكان، ولا كأنه يتقدم، والبناء على طوية إلى السقف وما ~~تهدم، والسيل الذى يخطف المدينة والعياذ بالله تعالى إن ألح المطر عنه مأمون، ~~والسحاب المحلق بالبرق قد حصل التشام نظائره الميمون، وقد أبرم المملوك بإطالة ~~شكواه، وذم كانونه وجمره الذى كواه، وقال لعل الدعاء الصلاحى يدفع حوله، ~~ولعل المسجد الأقصى يشفع لما حوله، ولعل الأرض المقدسة ينفع ما قرب منها فربما ~~نفع قرب الصالح، ولهذا شكوت إلى سيدنا، وربما ترتبت على الشكوى إلى الصالح ~~مصالح ليهنكم يا سيدى العود إلى الأرض المقدسة، وبلوغ الأمل الأقصى وصف ~~الأقدام فى مسجده، ووجود السرور فيه في بيت موجده، وقيام رمضان في لياليه ~~وإحياؤه بتهجده، وتجديد العهد بالصخرة، وقد كان قلبها ينفلق لبعده، ونثر الورقة ~~المفضى إلى الجنة، وما كتب له فيها من عهده، وذلك الملك 72/ السليمانى الذى ~~لا ينبغى لأحد من بعده، وعين عروب1) وعروض جداولها / المهتزة الصفاح. ~~والمدرسة الصلاحية، ولولا عوده لفسد حالها بعد الصلاح، وكيف أنتم يا سيدى ~~هذه المدة الماضية فى مصر، وملح سباخها ووضر أوساخها، وحر رمضائها وقيام # فضائلها ورملها وسوافيه وبادي عيبها وخافيه، وضيق دروبها وغم ذروبها وتهور PageV01P134 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0135.png) ~~جروفها، وتوقع مخوفها، وزرابيها المبثوثة، وأفواج غبرتها المبعوثة وريح أسواقها، ~~وأخذ البحر بأطواقها وأفاعى خلجها، ومساعى سوقتها بالزيت الحار فى سرجها، ~~ومزاحمة السعايين ومضايقة السقايين وطينة إبليس الإبليز، ورؤية كل ذليل فى بلد ~~العزيز، وكيف قدرتم فيها هذه المدة على الإقامة، وكيف طالت عليكم بسطة ~~المقياس، وفى كل أصبع منه كم قامه، وكيف هجرتم بلد الأنبياء القدس وواصلتم ~~بلد فرعون مصر، واستطبتم مقامه: [البسيط] ~~1- بالله قل لي واسمع غير معتبة ماذا أردت بطول المكث ms069 في اليمن ~~2- ان كان حاولت مالا او أفدت غنى فما أخدت بترك الحج من ثمن1 # وقد استشهد المملوك بقول ابن أبى ربيعة فى موضعه، وقد كان يمكنه أن يعتذر ~~له عذرا غير مقنع، ويقول: قد فعل ذلك مثل ذلك الألى . [المنسرح] # وتلجى الضرورات في الأمور إلى(2 # فأما الآن فقد عاود ما غرب، واستقر مولانا في مكانه ببيت المقدس، وزال ما ~~كان لأجله عتب. ولله الحمد لكشف الظلامة، وعاد مولانا والحمد لله على السلامة. # وكتبت إلى الشريف العلامة فخر الكتاب أوحد الأدباء شهاب الدين كاتب ~~الإنشاء بالأبواب الشريفة(3 [الرمل] ~~1- بارق في عارضيه قد نبت أقحوان الثلج لكن ماتبت ~~2- فضضت ايامه انواوه بم لما أذهبتها نهبت ~~3- فتقت طينته عن وردة وهذا كل أزض طيبت ~~4- قد أطار الثلج منه صحفا ما رأى الساعة الاافتربت PageV01P135 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0136.png) ~~5- قذيت أغيتنا منه فهل من جلاء لقذاه او أبت ~~6- لم يدع من نطفة ما رقصت وهى والله به ما طربت ~~7- غير ان الثزب قد أسكرها فهى ان مالت فما شربت ~~8/73 - قد رأت ما خيف من أهواله ماتري ايامه قد شيبت ~~9- انبتت في كل غصن قد ذوي في الثرى نوارة ما أعجبت ~~10 - واتي ينصب من أبحره زاخرات بالألي قد حبت ~~11اترى الأنجم من ظلمائها عرقت ثم طغفت ورسبت ~~12- ريم شابت نواصي نو ها، ما لا بالخلق طرا لعبت ~~13- شهد الخلق لأحشا برقه إنها نار فقلنا وجبت ~~14- وقفت في حلق أنفها واستراحت ليتها قد تبعت ~~15- وانتهى في الشتا الدجى شامه والثريا في الدجى ما غربت ~~16- والدجى قد أطبقت ظلماؤها وجثت كالطود فيه واحتبت ~~17- ورأي البزق اغتراضا في الدجي اسطرآمن فضة قد كتبت ~~18 - والغوادي قد اتنا سرعا سكبت ليلتها وانسكبت ~~19- ركبت متن الصبا ثم أتث ليتها من حيث كانت ذهبت ~~20- طلبت شأوابعيدا في المدي ولعمرى أدركت ما طلبت # 21- لم تقوض عن دمشق مضربا هو من رأد الضحى قد ضربت # 22- وأطابت بالثنا ياكلها غير أنا ما نراها عذبت # 23- قد أقامت ليس تبفى بدلا هى صبت بالبلايا أو صبت ms070 # 24- قصرت عام جلابيب الثرى وهذا قصرت أو قصيت # 25- ما أظن الأرض الأقد زنت والسماوات فها قد حصبت PageV01P136 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0137.png) ~~26- وكأن النوء قد عاد علي وجهها المكشوف حتى تقبت ~~27- كل نوء قد سطا راعده ما لأنواء الغوادى عصيت ~~28- ياحر الاشجار لكن بعد ذا هذه الأشجار عنه غلبت ~~74/ 29- اشرقت شمس ضحاياه عشا لا تلوموا الشمس لما غربت ~~30- قد رمت فوق الثريا اثقاها وارى البلور مما جلبت ~~31- حملتها الأرض حتى عجزت وفى إمانفعت أو كربت ~~32- واتث أيامه كاشرة عن رضى انيابها قذ كلبت ~~33- زارت اسد شراها ولذا ضاقت الأرض بما قد رحبت ~~34- لم تدغ طودا منيفا عاليا ذا قرون عصل(2) ما عصيت ~~30- قد اتتنا مثقلات بالحيا قد اتت بالبحر ثم انقلبت ~~36- قد رعى الراعى علينا شوله3) وأفاض القعب(4) مما حلبت ~~37- هل ترى الأحقاب مما لقيت من أذاها اثمت واحتقبت ~~38- مالذا غير مولي سيد ناره طول الدياجى ماخبت ~~39- هاشمي علوي معرق من بنى الأطهار غضا قد نبت ~~40 - أرضها عمرها الله به انبتت من كل شيء وربت ~~41- قصرتفي بيته مداحه وفى في تطمبه قد أطنبت ~~42 - من بنى الزهراء بدر زاهر منجب طاب لأمأنجبت ~~43 - بنت هادينا النبى المصطفى والتى بعد منابته نبت PageV01P137 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0138.png) ~~44 - وعلي وكفى والده وعداه نصبت اذنصبت ~~45 - يابن خير القوم أما وابا لي فيكم ذمة قد حسبت ~~46 - أنت لى ما دمت حيا باقيا لم نضب أشياعكم إذ وصبت ~~47 - انت يا نجل الحسين المرتضى نعم من غاظ عداه وكبت ~~48- وقد استمت7 جديرا باسمه وهو من حقك شىيء قدثبت ~~75/ 49 - آهلو تنظرما قد حل في ربوات الشام أو ما سلبت ~~50- والرياح الهوج(2 مما قد اتت والغوادي والذى قد أحلبت ~~51 - والبواكي في دمشق لا رقت دمعة ف خدها فقد فقيت ~~52 - وديار القوم من أملاكها آل مروان بها قد خربت ~~53 - وعلى أعوادها صارخة من رعودها دار حطبت ~~54- ما لا والسحب في آثارها قدمت إنذارها اذ حربت ~~55- هى عون لبنى فاطمة أخذت ثاراتها ما وهنت ~~56- نابه نائبة من ms071 سحب قعدت وهى ها قد وثبت ~~57- زلزلت دار أعاديم بهم ثم سلت قضبها واقتضبت ~~58- وسطت في عبد شمس ولذا غيبثها الشمس ثم احتجبت ~~59- هذه الأنواء من جندكم وهى بالأرض لكم قد قلبت ~~60- ذكرت ايام بؤس كم بها فالتظي بارقها واضطربت ~~61- يابني الأطهار خذ ابناءها عن يقين قولها ما كذبت ~~62 - يا إماما من بنى فاطمة فطمت أعداوه أو سغبت PageV01P138 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0139.png) ~~63- لى فيكم عقد حب موثق صالت الأعداء بى أو شغبت ~~64 - أنزل الأعين فيكم ثرة كعيون السحب لما انتحبت ~~65- فعهودي بالحسين المرتضى كعهودي حين تدعي وابت ~~66 - يا وفيا لم تزل أخباره في الأحاديث العوالى كالثبت ~~67- ودك المبذول فينا نعم فاقض من نعمان ما قد رثيت ~~68 - بأياد بدلتها هبة وهى لا ترجع فيما وهبت ~~69 - يا اماما ما رأى الناس سوى من تولاه ولاء قطع بت ~~70- هو أبقى ما ادخرناه لنا إذ ترى الأعمال فينا ثوبت ~~71- طنب من آل طه باسق قم وعوده بياسين تبت ~~72- آل بيت المصطفي دمتم به في معان يعلاه سببت ~~73_ هوما دام لكم طالعا أفماركم ما غربت # يقبل الأرض الباسط الشريف، لا زال يعقد بخصر الجوزاء نطاقه، ويعقل ~~بعقال الثريا 76/ نياقه، ويعقم ساسا به مداهنة عدوه كبت عدوه / ونفاقه، وينهى ~~أنه لو وصف أشواقه وهيهات لأعار هذا الشتاء صحوة من جفاف شؤونه التى ~~أفناها البكا وأنفاسه التى أوقدها الاشتكا ولغالب رعده الصارخ بأنينه، وغالب ~~سحابه المشرق بحنينه، وذم هذا الشتاء، وأكثر ما يذمه لكونه غطى مثل مولانا ~~الهلال ضوء جبينه فلقد جاء فى هذه السنة من الثلج بما شيب المفارق، وأتى الأرض ~~بالسماء والطارق، وحلت نقمه، وابتلع النهر أرقمه، وقنع الوهد وعمم الهضاب، ~~وعشش معصم النهر، وقلع من نفس نباته الأخضر الخضاب، وغشى الدهماء على ~~فرسه الشهباء، وأسرف فى الكرم، فألقى الدر على الصهباء، وبدا به رأس كل جبل، ~~كأنها حصة الترك، وأقبل به أبو الغارب، إلا أنه غير ابن رزيك، وحل بنان برقه PageV01P139 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0140.png) ~~أزرار الغمامة، وقلع بحرى ودقه الشجر، ولو ms072 لم تكمم عين الماء لرأت منه ما رأت ~~زرقاء اليمامة، وزحف على الدمنة مثل الجراد، ورمى على الأسوار قطع الجماد، ونفر ~~الناس كالطيف، وأصلت البرق وسلطه، ودخل المدينة بالسيف، وجاء به البرد بلا ~~مقدار، وفرش الأرض بالثلج، وترك أهلها على برد الديار، ووصل جربانه بغير ~~موصل، وجعلت كثبانه المدينة حدبء، وما هى الموصل وعتت على حربه الجامع ~~وريحها، وكتبت في الدجى المقدد بالبرق مشاريحها وهالت أيامها، وهانت بليالى ~~رمضان الباقية آلامها، وأشعل عنها نسك ذلك الشهر، وأشعل منها فى كانون ما لا ~~يخمد مدى الدهر، ولم يمنع منه وقدرة الله تعالى حجاب ممنوع، ولا مكان من ~~الأماكن، والبيت المعمور، والسقف المرفوع، ولا بقى كأس غدير إلا طفا عليه ~~الحبب، ولا غير ذلك من الأجسام حتى أثر به فيه جدريه، وقال فيه بغير القدر ~~حبريه وذعرحتى الوحش فى وجاره،1) ووصل إلى الفرقد وجاره، وفعل ما ~~لا يسمع عن غيث، ولا جمع قبله فى عيث، وغل الجامع الأموى فى عقبه بما علق ~~77/ من الأبواب، وأنام الإمام وسد على الأبواب وسطا على سطحه / المرصص، ~~وحص(2) جناح نسره فأما سميه في السماء فقصص، وجلد الماء فى كل عين وضاع ما ~~انسكب من نوفرة الفوارة بلبلة إبريق من لجين، وجعل الأقدام لا تمشى إلا على ~~رماد، وشعل الطين منه ما تلهب، وصفح الأرض ببلوره وزجاجه المذهب، هذا ~~وقد تألب عليه الناس، وتقدم إليه كل شرقى بتبرين رجاه كل مغربى بفاس، ~~وجرف بالبقر وكسح، وألقى نسج ثلجه الغليظ، كما ألقى الرفيع من شاهق وطرح، ~~وأقيمت سوافيه(2 فى الرياح الهابه، وفرقت جمله على المدينة وحواضرها وما فيهما PageV01P140 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0141.png) ~~من دابه، وانتهى المملوك فى إنهائه، وقد خصم خصمه، وما وزع بإنهائه، وإنما الأيام ~~قد صارت معه نوبا، والغمام قد رحل وفده، وأرسل نجبا والشهب قد حطت بعض ~~قناعها، والسحب قد برزت بعد امتناعها، والعيد قد آن أن تدق بشائره، والهلاك ما ~~برز حاجبه، لكن تقدمت أشايره، وشوال قد شال رجله ليحطها، ويدخل من ~~الباب، والجو قد صحا ms073 من سكره، وقد فارق الرباب، وذلك آخر يوم من شهر ~~رمضان المعظم وقد عزم فيه خطيب يوم الجمعة على الرقى على أعواده، ونقص ما ~~تقدم ذكره من بياض ذلك الثلج بسواده، ولولا ذلك لأخذ بحظه من طول تناجيه، ~~ووصل فى فرق النهار ذوائب دياجيه، هذا إذا قال على قدر أشواقه، وأطال وهو ~~لا يظن إلا أنه قدر فواقه، فأما إذا رجع إلى ما يلزم لدى مثله من الصمت والخضوع ~~أمام السيف الصلت، فإنه يعلم والله أنه قد أطال، وأكثر بلا فائدة وما أقال، وكثر ~~وما زاد على مالا يجد فوقه من الإقلال، وأسهب وما أخل بعادته من الإخلال، وإنما ~~ولاؤه لكم أهل البيت شفعة المشفع، وأول قوله وآخره به يبتدئ وبه يقطع، ~~والجناب الكريم المولوى السيدى الشمسى، أدام الله بقاءه، يده مقبلة ومدده مقبلة، ~~وهو شمسنا التى نرجو أن تطلع وتطلع ويهلك وحشود الغمام فإنه 78/ ما رأى ~~الشمس إلا تقطع [الطويل] ~~1- فانتم بنوبيت النبى ورهطه ولولاكم سحى الغكام سحافه1 ~~2- بأيديكم قد جا يقبل نوعه كذلك بكم قد آن منه انصرافه ~~3- وتلكم لكم من أول الدهر عادة وسنة جد لا يطاق خلافه ~~4- أليس رسول الله لما دعا الحيا أتى النوء واستصحى فخان انكشافه PageV01P141 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0142.png) ~~1- ان صفقت طرو الدياجى وتسربلت مثل الدواجي ~~2- فهلاها مثل الجبي ن، وإنما هو وقف عاج ~~3- لكتنما سحب الشتا رمت الدياجى باندماجي ~~4- ليل تخلله الحيا في صبغتى عفص2 وداج ~~5- طمست معالم شهبه سحب مصدعة الزجاج ~~6- شابت نواصى نوئه وأتت معتقة الرتاج( ~~7- لفح الثرى بثلوجه فغدتث مقطعة النتاج ~~8- والريح وسط ركامه أدنى الضوائق لأنفراج ~~البيت 5:(1 معالم شمسه"1. البيت 7: (1 لقح الثرى 11. البيت 8: ساقط من سلك الدررا. البيت 9: ~~"اومقت فوف" البيت 11:"1 قلب واجف11،1 والجو كالرحل11. البيت 12 :11 والبرق ينبض. ~~البيت 17:" صاغ القلائد"1، "وجلا القلائد17. البيت 18 سقط من سلك الدرر . الأبيات 21، 22، ~~23: ساقطة من سلك الدرر. البيت 11:24 قد لج صوت (ماء السحائب11 . البيت 27 : ساقط من ~~سلك الدرر. البيت 28: "وطغى على11. البيت 29:(1 فالجرح ذو شرخ ms074 به11، 11 والطوف منه"1. البيت ~~32: ساقط من سلك الدرر. البيت 33: ذو الانبلاج 1). الأبيات 34 - 40 ساقط من سلك الدرر. ~~البيت 6:41 ليظل يطعن، "منه بأطراف1. وزاد صاحب سلك الدرر المرادى الأبيات الثلاثة ~~الآتية: # 1- ويشيمنا برق الربي ع بروضه ذات ابتهاج # 2- ونشم نشرا زهوها من بعد طي واندماجي # 3- ونسيمها يروي أحا ديث المسرة بامتزاج ~~(1) الدواجى: جمع داجية، وهى الظلمة. منال الطالب 2/367. ~~(2) العفص: مولد أو عربى أو شجرة من البلوط تحمل سنة بلوطا و سنة عفصا، وهو دواء قابض، وإذا ~~نقع في الخل سود الشعر. وثوب معفص: مصبوغ به القاموس المحيط "اعفص(1. ~~(3) الزاج: ملح، فارسى معرب، يقال له: الشب اليمانى. قصد السبيل 78/2. ~~(4) آزتج الثلج: دام وأطبقى. القاموس رتج. PageV01P142 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0143.png) ~~9- رفعت سقوف سحابه لكنهادعمت بساج1 ~~10 - والفجر وهم في الدجى والليل مثل الطرف ساجى ~~11-والرعد قلب واجب والريح كالرجل المداجي ~~12- والبرق ينبض عرقه تحت الدجى مثل اختلاج ~~13- سقطت شآبيب الحيا وجرت على كل الفجاج(2 ~~14- عذب فرات سائغ لكنه مثل الأجاج ~~15- تلج أقام على الربى وكأنه حلب النعاج ~~16- ملأالبسيطة فضة مبثوثة لا لاحتياج ~~17- صاغ الخلاخل للربى وخلا القلائد للحجاج ~~18- وكأتما ذروانه در ترصع فوق تاج ~~19- اتظنني في مدحه ذاك المعرض للأهاجي ~~20- قد جاء منه بارد غث يعد من السماج3 ~~21- هوأبيض هش وها ذا لانحراف فى المزاج ~~22- صلي وراء بروقه وصلاته مثل الخداج ~~23 - مد السحاب على الثرى واتاه محلول العناج( ~~24- قد لج صوب سحابه ماللسحائب والجاج ~~79) 25- لزم الثرى فكانه قد جاء يطلب بالخراج PageV01P143 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0144.png) ~~26 - عمت بلاياه الوري ما في الورى منهن ثاج17 ~~27- لم يبق طرف ما أتاه باعثا منه مفاجي ~~28- فأصاخ نخوي سمعه نحو الغمام الى مناجي ~~29- ولقد تمردداوه وطفا على أهل العلاج ~~30- فالحرف ذو شرخ به27 والطود منه في انفلاج ~~31- ولكم رمي رجلا بكس رثم رأسا بالشجاج ~~32- هل في الأنام من الورى كنف يضم إليه لاجى ~~33- غير ابن ربان الذي خصم الأعادى في احتجاج ~~34- من وجهه شمس الضحى وجبينه ذو انبلاج ~~35- للسمع منه مسرة والعين منه في ابتهاج ms075 ~~36- فات اللالي في النظا م، وزانها بالازدواج ~~37- ومقاله شهد وأش هدأنه عدب المجاج ~~38- ما عنده في ذا الشتا 6، وسحبه ذات ارتجاج ~~39- كافاتآه لاتشتهي من أجل كاف فى الزواج ~~40- والناس أسطرهم به سهم تنام مع الدجاج ~~41 - فمتي أري فصل الربي ع، وقد رماه بالهجاج ~~42 - وأرى الغدو أو الروا ح له تنجز بالرواج ~~43 - ويظل يطفى نحره مولى بأطراف الزجاج # يقبل اليد الشريفة العالية الصاحبية الأجلية الكبيرة العالمية العادلية المدبرية PageV01P144 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0145.png) ~~المدبرية القواصية النظامية الأوحدية الماجدية النعمية الشرفية، كفيت النوائب، ~~ووقيت شر عودى العوادى، وسح السحائب وبقيت لآثار ذوى الثأر وتبليغ ~~طلبات ذوى الطلائب، وبرئت من عيب غيث الأنواء، وإن كان سحبها من بحره ~~الذى يحدث عنها بالعجائب، وينهى أنه ما خفى عنه حال هذا الشتاء ومطره ~~الثجاج وبحره العجاج، وسحابه المبرق الذى يمشى فى الدجى بسراج،1) وفعلاته ~~التى فعل، وفضلاته فى باقى البلاد إن كان فيها شىء عن دمشق قد فضل، وكيف ~~نفر ثلجه طيرها السارح، وغرق فى لجج السرطان حوتها السابح، وكيف شرد ~~أوانس الوحش، وأخفر ذمها، وآلم مقتن الأطواد،(2) وشيب لممها، وأمر الأبنية التى ~~هدم، 80/ وثغور الأقحوان التى هتم، وخدود / الشقيق التى لطم، وصرعى ~~الأشجار التى عاودها منه لمم، وسوى هذا مما ساء وأرى يومه الصباح المساء، وغير ~~هذا مما يلى الرجال وأنسى أولادها النساء، اللهم تسليما لأمرك، واستدفاء للبلا ~~بشكرك هذا بدمشق، وقد مالت إلى جانب الجنوب وتكفتها القفار ذوات الجدوب، ~~فكيف ليت شعرى ما هال إلى الشمال، وقال فى بلاد الإقبال، وهل صينت منه حماه ~~وحميت أو فاحت دملها بثلجه إن كان سرقة ما دميت، وهل أقام العاصى على ~~مدافعته كثيرا، وهل عفا عن قرونها أو أهلكها وقرونا بين ذلك كثيرا، وهل اجتنب ~~السحاب مماتها بالثلج أو اجتلب، وهل تنكب شاتها المصراة، أو دخل ما بين قرونها ~~وحلب وكيف كانت نوبتكم مع هذا الغريم اللحوح، وهذا الشتاء الجموح، وهذا ~~الغيث المنهمر، وهذا الغيث المستمر، وأطراف هذه السحب المنهرة البثوق، ~~وصحائف هذه اللآلي المذهبة الفواتح ms076 بالبروق، وهذه الأيام القصار الطوال، وهذه ~~الأهوية ذات الأهوال، وكيف الشمس فى أفقكم إن كانت طلعت بعد المغيب، ~~وأرتكم عين اليقين، أو وجه المريب، وهل آبت بقرصها إلى ذى نار، وهل سمحت ~~بعد ألوف قناطير فضة هذا الثلج بدينار أو الشتاء أول ما أقبل، وسياط تشرين وما PageV01P145 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0146.png) ~~على الأرض ورد أبيض أو نسرين، ولون الثلج، أو إشراق البياض على الطين، فبالله ~~ما بشرتمونا، إن كنتم شممتم للربيع رائحه، أو لاحت لأوائل الصيف لائحه، أو ~~هبت من حزر حزيران على جمر كانون نافحة، أو سكنت من عو الشتاء وهريره ~~نائحة، والتعجل بالبشرى إن كنتم سمعتم لجراد الرمضاء صادحة، والأعلام إن ~~كنتم بتم بعد ذلك الفساد ذلك الشتاء بليلة صالحة، فأما نحن فقد انقضى كانون، ~~ونحن إلى الآن فى حرب سحبه السجال، وملاقاة خيله وفى سرعانها نوادر شهية ~~العجال، ورعوده وسطاها، وعهوده وسرعة خطاها، والحال ما الحال، والثلج وما ~~حال، والطرق 81/ المسدودة، ولولا / ذلك لأزمعنا على الارتحال لإخواننا بين ~~الفرات وجلق يد الله لأخبرتكم بمحال. ~~فأجاب [مجزوء الكامل](1 ~~(1) أورد المرادى فى سلك الدرر 1/ 97 - 98 (42) بيتا من هذه القصيدة . البيت (7) 1 وصالها. ~~البيت (9) بترتيب سلك الدرر ساقطة من المخطوطة. # ببياضها وسوادها ملكت مرادى لاحتياجى # وحاكت مثالا جاعني بوروده زاد ابتهاجي ~~البيت (10) بترتيب سلك الدرر ساقطة من المخطوطة. ~~البيت (23)متضمنا أمر الشتاء. ~~البيت (24)1قد أوضحت من أمره11...... بالشام. ~~البيت (25)1 فنشره فيها(1. ~~البيت (28) 1وافى إليها1........ طالبا مال الخراج(1. ~~البيت (29)"عقدت حمائم سحبها1........ فوجه للجو. ~~البيت (30) اللساربين........ ~~البيت (32)1 وشرا مفاجى1......... # البيت (34)1أضحوا على عزم1. ~~البيت (35) " وظمى.... كالليث اللهاجى1. # البيت (37)"كم من جواد.... فأنثنى1. # البيت بترتيب سلك الدرر: ومازجت آلاه بمياهها أى امتزاج # ساقط من المخطوطة # البيت (39) " ورفارف"1.... إذا علت(1. PageV01P146 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0147.png) ~~1- سفرت فأشرقت الدياجى النور اشراق السراج ~~2- خودا ذا ابتسمت رأي ت(1 الصبح آذن بانبلاج ~~3- وجناتها تحت السوا لف وردة تحت السياج ~~4- ازدافها ممن ثقل ن اذا مشت ذات ارتجاج # لله ذياك المناجي ~~5- باتت تناجيني فيا ناجي ~~6- وسعت إلى بخمرة صهباء ms077 صافية المزاج ~~7- بيضاء جلت أن يشو ب وصالها نكد الرواج ~~8- صبغت من الدر البيا ض، وطرفها المسود ساجي ~~9- أهدى إلى مسرة وبشكره عظم النهاجي ~~10 -الفاظه في نفسها كالشهب تشرق فى الدياجي ~~11- فعقويها في نظمها ذات انفراد وازدواج ~~12-افداه لي ملك الفضا يل، وهو مقصد كل راج ~~13- سلطان أرباب الكلا م لسانها عند الحجاج ~~14- وأمامها عند الجدا ل، وليثها عند الهياج ~~15- وبذهنه الوقاد كم حل المعمى والأحاجي ~~16- فإذا سطا لم ينج من سطواته في الدهرناج ~~17- عدب فرات خوده وعداه كالملح الأجاج ~~18- خص المديح ببابه وسواه يقصد بالأهاجي PageV01P147 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0148.png) ~~19- في بابه تقضي المقا صد والأمانى والأراجي ~~20 - وله يراع في المها رق، ريقه حلو المجاج ~~21 - وسواده من ناظري وسواه من عفص وزاج ~~22- ولقذد شرفت بمدحه وجعلته في الناس ياجي ~~23- ضمنته أمر الشتا وثلجه العسر العلاج ~~24- أوضحت من أحواله بدمشق ما آذي مزاجي ~~25- وتشابهت فيه البلا د، فسره فيها مفاجي ~~26- أماحماة فانه وافي # وافى اليها بانزعاج ~~27 - وأقام فيهامدة يسطو عليها في لجاج ~~28- فكانه وانفي يطا لبها بأموال الخراج ~~29- عقدت سحاب غمامه فيها فوجه الجو داج ~~30- نصبت فخاخ ثلوجه للسائرين على الفجاج ~~31- واطارت الريح الثلو ج كما استطارت بالعجاج ~~32/82- وقد شاب قرناها به وتابطت شرا(1) يفاجي ~~33- ضاعت مصالح أفلها فصدورهم ذات انحراج ~~34- لوانهاتصحى هم كانوا على غرم الهجاج ~~35 - وطمى بها العاصى الى أن صال كالأشد المهاج ~~36- داجى على جيرانه ش # شر البرية من يداجي ~~377- گم من جدار قد تخل خل، وانثنى مثل الخداج ~~38- ورواشن سقطت فهف ن الى حمى العاصى لواجي PageV01P148 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0149.png) ~~39- وتمازجت آلاتها بمياهه أي امتزاج ~~40- وزكارف مثل الجفو ن ذا اغتدت ذات اختلاج ~~41- أخذالنحوت فأصبحت في الماء كالسفن النواجى ~~42- ورمى النواعير التى كانت تدور على رواج ~~43- دارت به أفلاكها منكوسة ذات اعوجاج ~~44- وتطايرت أرياشها فيها، ولأريش الدجاج ~~44- وأتى خرطله(1 شيزر2 قعدت به ذات انفراج ~~46- فتحت مغالقها وكانت قبل مقفلة الرتاج ~~47- ولسوف يأتيك الربي ع، ويطرد البرد المفاجي ~~48- وتطيب أوقات الزما ن فما له فى الناس هاجي ms078 ~~49 - والروض فتح ورده من بعد طى واندماج ~~50- وترى الأزهار قد بدت في روضها ذات ابتهاج ~~51- وتجيي خيرات تري أصنافها ذات اندراج # فضر أجب مبيض ألبان النعاج ~~52- محضر أجبان الى ~~53- وتصح أمزجة الخوا ف إذا تحلت في المزاج ~~54- وتزول كافات الشتا 6 بغير بحث واحتجاج ~~55- ان الشدائد لم تدم وهو بها ذات انفراج ~~56-ناجيتني بقصيدة ولأنست أثرم من تناجي ~~577- فاسلم ودم لا زلت في ال أيام ملجأكل لآجى PageV01P149 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0150.png) ~~يقبل الأرض وينهنى ورود المثال الشريف الذى رفع قدرا، ووضع ~~إصرا، وجدد بشرا وبشرى، فقبله المملوك عند وروده، وضعه على محل ~~سجوده [الكامل] ~~آكرم به من وارد لولا التقى والدين قلت هو الكتاب المنزل ~~بدأ مولانا بإرساله، وأكد بتجهيزه سوابق نواله، فجدد لمن شكرا أوصدق محبة، ~~وذكرنى عهدا، وما كنت ناسيا، وكان المملوك يدخل بحماة المحروسة يراود نفسه ~~على 83/ تجهيز مطالعة/ ابتداء، وينازعها فى التهجم بعبودية فيقطع لزوم الأدب، ~~تلك المنازعة جاء إلى أن أشرق شهاب هذا المثال الشريف، فأنار أفقه، وحقق ~~أسباب صدقاته السالبة على أنها لم تزل فى رقاع الزمان محققة، فوجده المملوك ~~يشتمل على محاسن يعجز عن وصفها اللسان، وفضائل فيهن خيرات حسان. أما ~~القصيدة الجيمية فكادت تستوعب قافية الجيم، والناظم وراءها يحتاج فى تحصيل ~~القافية إلى ضرب من التنجيم، وإلا فمن أين تحصل هذه القوافى على توعر ~~مسالكها، ومن يظفر بنظم مثل هذه الفرائد غير ملك الآداب هالكها لا تحسر ~~الفصحاء تنظم ها هنا بيتا، وأما النثر فما النثرة(1) من أشكاله، ولا الجوزاء (2 من ~~أمثاله، فسبحان من ملك مولانا زمام الكلام، وأقدره على صوغ نوعيه نثر ونظام، ~~على أن فضائل مولانا سارت بها الركبان، واشتهرت اشتهار الشمس فى جميع ~~البلدان، فلا يجد المملوك شاعرا إلا وهو يدعو لمولانا، ويروى من أشعاره، ولا ناثرا ~~إلا وهو يذكر من آثاره وأخباره [الطويل] ~~خصصت بفصل ليس يدركه فتى وذلك فضل الله يؤتيه من يشا # وانتهى إلى ما تضمنه من أمر الشتاء الذى حصل فى هذا العام، وثقل على ms079 ~~(1) الترة: كوكبان بينهما قدر شر. قال الزبيدى: الإنالثرة كوكب في السماء كانه لطخ سحاب حيال PageV01P150 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0151.png) ~~الخاص والعام، حيث اشتدت مدته، وامتدت شدته، وأضيف إلى ذلك ما يجب ~~إضافته من البرد الأليم، والثلج العظيم، والريح العقيم، والبرد الذى رمى الوجوه ~~ببنادقه، فأصاب واجب القلوب على ما لا يعهد من قديم. أما دمشق المحروسة فقد ~~أغرب مولانا فى ذكر شتائها وهوائها، وأعرب عن تراكم ثلجها وأنوائها، ووصف ~~من ذلك ما يحير الخنساء فى وصفه، ويتحقق المسامع حقيقة ضعفه، وأما حماة ~~فالمملوك يذكر ما حمل بحماها، ويوضح ما دهى أهلها ودهاها. أما فى أول الفصل ~~فوقاها الله وحماها، وأفاض على سمائها أنوار الشمس وضحاها، وأصحى أيامها ~~وحلاها، وأبرز كواكبها فى الليل إذا يغشاها، حتى ساءت 84/ الظنون] واشتاقت ~~الأرض إلى الغيث الهتون، ثم تغيرت الأنواء، وأمطرت السماء وتراكمت السحب ~~الثقال، وتعاظمت حتى صارت مثل الجبال، فأبدت خطرا واستحالت مطرا كأنما ~~الجو استحال طبعه فصار مأكله، ثم همى وزأرت أسود الرعود، فارتجت بها الأرض ~~رجا وبرد الجو فعد الماء ثلجا، واشتملت قضايا الأنواء على الدوام، ودلت على ~~مطابقة الثلوج فأفادت دلالة الالتزام حثة الرعد، فهو فى سقوطه محثوث، وأطارته ~~الرياح المختلفة فتراه على الجبال كالفراش المبثوث، فوجه البسيطة بفضة مرشوش، ~~والجبال عليها منه كالقطن المنفوش [البسيط] ~~ترى الثلوج على هاماتها قزعا كالبرس طيره ضرب الكرابيل # فكم من خليل سعى الثلج نحوه فأصبح مبردا، واعتزى إلى الفراء ~~والكسائى،(2) فاتشح وارتدى، وجبال حماة المحروسة فانكرها من يراها وتأبطت ~~بالثلوج شرا فشاب قرناها، وأما العاصى فكان أمرا عجبا، ومنظرا يقصر الألسن PageV01P151 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0152.png) ~~عن وصفه أدبا، ولله القائل [مجزوء الرمل] ~~1- كحمل العاصى فأجرى في حماة نيل مضرا ~~2- فاعجبوايا قوم منه كان نهرا صار بحرا # مرحتى جاوز الحد، واشتد في حملته وما ارتد، وخربت نواعيره كلها، وتوالت ~~جسوره فلا تسلك سبلها، ودخل الساكن النهرية، فارتحل أهلها، وزاد زيادة لم ~~يعهد مثلها، فكم جدار قد انقض، وبناء قد ارفض، وركن قد سقط وحائط قد ~~هبط، وتخوت أخذها الماء ms080 فاحتملها، وأخشاب أقلعها من السقوف فأنزلها، ~~ورواشن(2) آتاها من القواعد فزلزها، ولطف الله تعالى بمجىء الزيادة فى النهار، ~~فأخذ جيرانه أهبة الجدار، وأعرب عن حال المد فجر بعض المنازل المجاورة له، ~~ولا ينكر الجر على الجوار، ثم أصحت السماء وانقشعت الأنواء وأمنت الأخطار، ~~وزالت الأمطار، وفاحت روائح الربيع ونسماته، ولاحت لوائح الخصيب، ~~85/ وإشاراته/ وأخذ الناس فى ترميم ما دثر من المساكن، وإصلاح ما تهدم من ~~الأماكن، وأسفرت الخواطر، وقرت النواظر، والحمد لله على ذلك المملوك يسأل ~~من الصدقات العميمة الإنعام عليه بعارية نسخة مسالك الأبصار وممالك الأمصار ~~ليستنسخها ويعيدها إلى الخزانة العالية بعد التشريف بمراسه وخدمه، والله تعالى ~~يمتع الإسلام والمسلمين بالماضين لسانه وقلمه.(3) # أنهى ذلك، إن شاء الله تعالى الحمد لله وحده، وأصلى وأسلم على سيدنا محمد ~~وآله وصحبه وسلم. PageV01P152 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0153.png) # وكتبت إلى الشيخ الإمام العلامة شمس الدين بن القيم الجوزية الحنبلى ~~[الخفيف] ~~1- أى برق في صبح يوم أضناه ما رأينا من مشرقية أضناه ~~2- ظل منه الظلام سيفا طريرا جرب الثلج في الرقاب مضاه ~~3- ابعد الله يومه من صباح ما على وجهه المنير وضاه ~~4- لاتقرى على مثله جنح اللي ل قد رأينا سواده بيضاه ~~5- اشقر مصبحا ذا بياض قمص الركب ثوبه وحضاه ~~6- كم سرىي في الدجى يهز عنانا من سحاب مصرفا أمضاه ~~7- جاء لا جاء خاطبا كل نفس ونفيس أذنى له أمضاه ~~8- هبه أعطى قراضة من جين ماله ماله أساء اقتضاه ~~9- حاكم جار في القضاء عليها بث فينا أحكامه وقضاه ~~10 جاء كالخصم ساخطا مكفهرا لوترضيناه لم نطق أرضاه ~~11-وأحال السحاب ترعى عشارا ه، وتغري بسنرهأفضاه ~~12- جعل الأرض بالثلوج فضاء لا رأينا من بعد هذافضاه ~~13- اي جمع لميرمه بشتات وبناء ما فرقت أفضاه ~~14- حيث أفني ببرده كل جسم ثم اذكى بسيله رمضاه # ثم والى افماده وامضاه ~~15- قذسطا برقه ومدخطاه # حه، فيكفى في الردمنه انتضاه ~~16- كل سوي شمس الدين سيف يلاقي ه، فيكفي في ال ~~1- عالم عالم ورذناه بخرا وازتضيناه اذ حمدنا ازتضاه ~~8/ 18 - آي معني مستهيم ماجلاه وظلام ms081 حلولك ما أضاه ~~19- هذه قصة مناه وحسبي ومرادي من عضوهأعضاه PageV01P153 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0154.png) ~~فأجاب [الخفيف] ~~1- أى فضل لله أولي عطاه وقبيح منا أتم غطاء ~~2- أظهر الحسن مثل ما ستر القب ح، وأبلى بالحالتين بلاه ~~3- مرج الخيرفي ابن آدم والشر ريريد امتحانه وابتلاه ~~4- ثم خلاه والشياطين والشه وة، والدنيا لايريد قضاه ~~5- فهو ملقى ما بين رب البرايا وعدوله يريد عناه ~~6- ان تولاهربه فهوناج او تخل عنه فسل أعداه ~~7- برم الأنرفوق سبع فيأتي مثل ما قدر المليك وشاه ~~8- ثم يهدى الى اللسان ثناء وإلى القلب أمنه وأضاه ~~9- أزسل الثلج عبرةللبرايا آية يقتضى الهدى والأضاه ~~10 -ثم خلاهفي الجبال كمينا يزتجى الناس ماءه وهواه ~~11 -وفومع ذا مخافة للبيت فه ي تخشي ابتداءه وانتهاه ~~12- وأخوالفى في الجهالة ماض وسيول للبلي صارت حذاه ~~13- نايما في طريقها ملء عين آمنا، والمحوف حقا إزاه ~~14- يا حليف الننوب هذانذير الث ثلج، قد جاءنا وشق الملاه ~~15- آية اثر آية وعلي القل ب غطاء فاكشف غطاه ~~16- هذونوبة الغراس فهل لل ناس من نوبة البيوت براه ~~17- عادة اللهفي العباد ذاما ضيعوا أمره يحلى سلاه ~~18- آية ساقها المهيمن أفدت لقلوب الورى هدى واستضاه ~~19- خوف الناس كي بنيب لهنا صح نفسه يخاف جزاه ~~29- كم راينا طوفان سيل ومايا ن من الثلج مثل هذا وراه PageV01P154 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0155.png) ~~221- هل أمان لنا من السيل يأتي بنهار ضحى وليل مساه ~~22- رحمة عمت العباد وذكري لنيب وللمسيء مساه ~~23- والقوافي ليست ترد جيوشا أبرم الله بالجيوش قضاه ~~24- وجيوش البلاء تهزم بالتو بة من مخلص تقيم دعاه ~~25- ينزل الأمر بالبلاء فيلقا ه دعا يعلي يردبلاه ~~26- فتري من دين حرب شديد ينصر الله فيه ما كان شاه ~~87/ 27 - غير بدع مجيء سيل عظيم يحمل السيل فوق ظهر غثاه ~~28 - يغسل الأرض من خبائث فيها ثم ييدى الى المحل نقاه ~~29- نحيا عن طريقه واتركاها قبل أن يكثرالجليد بكاه ~~30- آية للهلاك فينا إذا ما كثر الخبث بينا والأساه ~~31- فارتقب عندها الذي قاله الصا دق حقا يأتي علينا فجاه ~~32- وخلال ست تجيء إذا ما ms082 ظهر الظلم ثم وفى وفاه ~~33- كشر الشر والفساد وعم ال فسق حتى بنا أزال خفاه ~~34 - فالى من نشكو سوى كاشف الضر ر، مجيب المضطر يخفينداه ~~35- قسوة القلب أورثت كل هذا وكذا يكسب المعنى شفاه ~~36- فرعى الله يوم أثلجت الأر ض، وأدى الربا وأقنى عطاه ~~37- حبذاذاك من صباح سعيد بيض اللهأزضه وسماه ~~38- فغدا حاكيا ثناء ابن فضل ال له، اذبيض الإله ثناه ~~39- جاعنا في الدجى شهابا من الرح من حلى عن وجهه ظلماه PageV01P155 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0156.png) ~~40 - نصب الله سلما للمعالي ثم نودي يا من يروم ازتقاه ~~41 - فارتقاه، ولم يهب من عدو خاب من كان هايبا أغداه ~~42- حبرعلم وبحر فضل فهذا منه يمدى وذا يروم عطاه ~~43 - فاتق الله لاتسله، ولكن سل له من وليه أبقاه ~~44 - خطبته العلا وليدايفدى اذرايته قد حاز شرط الكفاه ~~45 - طود حلم لكنه أعجز الطر ف علوا فالله يبقى علاه ~~46 - وبقاه فينا شانيه فالل هتعالي يطيل فينا بقاه ~~47 - يابديع الزمان أزسلت عقدا قدحوى الدر بهجة وأضاه? ~~48 - فاتاك الجواب كالثلج في كا نون، لكن لم يحك منه الإضاه1 ~~49- من فقيه محدث حنيلي طبعآه قد أباه كل الأباه ~~50- ليس يسوي سكاعه غير اني طامع أن يجيزه أعضاه ~~والمسؤول من سيدى أحسن الله تعالى إليه، وأتم نعمته عليه كمن ورط خادمه ~~في هذه الورطة أن يستر عليها من ستر أعضائه، ويستر عليها ويغسل دنسها بيسير ~~من طهور مائه، ولا يلقى قائلها تحت ألسنة الشعراء، ولا عقله مضغة لأفواه ~~البلغاء، فما لأهل السعة أهل 88/ الإعسار المفاليس، وكيف حال ابن اللبون إذا ما ~~لز/ فى قرن مع البزل القناعيس،(2) وكيف يجرى طباع الحمائل الثقال مع ملوك ~~الفصاحة، وفى شأن المقال والخادم وإن كان بالإقدام على الجواب قد استهدف فإنه ~~بالاعتذار قد استعطف، ودية الخطاء حسن الاعتذار، وكفارة الذنب الاستغفار، # فابن اللبون إذا ما لز فى قرن يستطع صولة البزل القناعيس # ديوان جرير 128/1، وابن اللبون: ولد الناقة إذا كان فى العام الثانى واستكمله، أو إذا استكمل ms083 # ستين، ودخل فى العام الثالث. تاج العروس "لبن17. والقرن: الحبل. البزل: نقول جمل وناقة بازل # وبزول. والبزل: العنز. القاموس" بزل". والقناعيس: الشداد. ديوان جرير 1/128. PageV01P156 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0157.png) # سيدى صبحته بالخير والعليا، كيف أصبحت فى الجناح، هذا الحياء القليل ~~الحياء، وكيف كنت على رؤية سحابه المتهجم، ورعده الذى يفعل فى خاطر المتوهم، ~~وكيف كان الناس على ما تجز الرقاب من سيف برقه، ويبكى الجسوم من إبر ~~ودقه،2) وكيف كانت أيام ثلجه الذى قبح صورة ومعنى، وكيف حال الجامع ~~وذات خيامه المقصورة، وكيف بقية المدينة، وما كانت إلا محصورة،/ وكيف باب ~~الفرج،3) وقد ضاقت الفرج وباب الفراديس،) وقد أحاطت منه الكراديس، ~~وباب السلامة(5) وما منه سالم، وباب توما،(6) وهو يؤمه وهو من سادم،20 والباب ~~الشرقي(8) وهو بمائه قد شرق، والباب الصغير(9) وقد كبر وشاب رأسه، كأنه هكذا PageV01P157 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0158.png) ~~خلق وباب الجابية،(1) وقد حبت له الرياح صوب كل سحاب، وباب ~~النصر،(2) والثلج قد نصب إليه الركاب، ونصف منه الرحاب، وكيف حال الأسوار ~~وقد تسور عليها جيشه الغالب، وكيف خارج البلد وخيامه المطينة ملء المشارق ~~والمغارب، وكيف حال الغوطة المسكينة، وكيف خضعت لعواصف الرياح ~~الأشجار المستكينة، وكيف ذمة السوام، وقد ضمها ذلك البرد الحاشر، وكيف ~~أراقم الأنهار، وقد ابتلعها ذلك الثلج الناشر، وكيف 89/ تنبه العقاب، وقد ~~أصبحت صدر البازى الأشهب وعقبه دم وقد / دم(3) عليها وأنهب، وكيف ~~شحورا وأرض الكسوة،) وقد كساها البياض سواد الغيهب، وكيف كانت العقبى ~~التى هى أول ما تضعضع شمسها، وتوشع بردائها المذهب يومها أو أمسها، فبالله يا ~~سيدى هل شممتم رائحة شباط، وهل ارتفع العذاب فى التقليب على جمر كانون، ~~وألقت بروقه السياط،/ وآن للشمس أن ينتعش مريضها، وللبروج الهابطة أن ~~يتأوج حضيضها، ونعم آن للديوان "أن(1(5) ينقطع رشاؤه، وللحوت المبتلع ~~للشمس أن يتوقد به أحشاؤه، وللحمل أن يتحرك جنينه، وللشمالى الهابط إلى ~~الجنوبى الصاعد صنينه، ولسابع الميزان أن يعد منه السابع، ولوتد الأرض الذى ~~رابع الغارب أن يكون وتد السماء الذى رابع الطالع وتبا لى أنى لخليق ms084 أقول هذا لمن ~~عنده علمه أو أحمل منه الأداوى إلى من عنده سيدنا أقضى القضاة أوحد العلماء ~~والحكام جمال الدين بلغ الله به أملا يدفع الخطب إذا ألم وعرا، وقى منه بطلا يقيم # أود الدهر إذا نكس عنقه صعرا،2 PageV01P158 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0159.png) # الحمد لله رب العالمين: # سيجعل الله بعد عسر يسرا، فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا. # [الكامل] ~~فسقي ديارك غير مفسدها صوب الربيع وديمة تهمي # يقبل الأرض وإن حال دون فراشها الثلج، وكساها وما حال عن لثمها وإن ~~حجبها ونسيها وأنشأها، ولو بنى على وتدها أوتاد جباله ونصبها ورفعها وأرساها، ~~أو غطى شجرها ومدرها ودسها ودساها، أو قصر أديمها الأحمر وبساطها المزهر ~~ووجهها الأغبر وغسلها 90/ ونشاها بل ولو/ غار فى أغوارها، وجاس خلال ~~حشاها وحشاها، وغشيها بسيوف برقه وأبرد ودقه وقسي أفقه وغشاها، ونسأل ~~الله تعالى منزل الغيث بعد القنوط وراحم البشر وناشر الرحمة وكاشف الغمة عن ~~هذه الأمة، الذى أنزل المياه العذاب من أفواه السحاب، وأطهر مجنات النبات من ~~الصم الصلاب، وأنبت به الزرع والزيتون، والنخيل والأعناب أن يبقى مولان ~~الكسير يجبره وجبار يكسره، وحر يستعبده، وبعبد يحرره، ومشكور يفقهه، وفقيه ~~يشكره، وناصر يواليه وولى ينصره، وثنر ينظمه، ونظم ينثره، ومشهور يفضله PageV01P159 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0160.png) ~~وفاضل يشهره، ومعذور يسكنه، ومسكين يعذره، وظاهر يحققه، وحق يظهره، ~~وستر يسلبه، وعيب يستره، منشور لأب ينشره، وأن يحرس ذاته الشريفة من ثلوج ~~الشتاء وكف آفاته، وأن يجمع له بين لاماته وكافاته، وأن يعين المحبين بموافاته على ~~مكافاته ما صدر ثلج، وثلج صدر وبدر طلع، وطلع بدر، وأقرت عين، وعوين قر، ~~وبر زارع وزرع بر، وكوتب عبد واستعيد حر، ولا برحت نفسه الزكية، فى زيادة ~~فضل وفضل مزيد وسعادة منطق، ونطق سعيد وتجريد فخر وفخر جديد، وسداد ~~رأى، ورأى سديد، ومجد عال، وعلاء مجيد، وإعادة إحسان، وإحسان عديد، ~~وتشييد مكارم، وكرم مشيد، وحمد سير، وسير حميد، وإزادة بر، وبر مزيد، ما خطب ~~فصيح وتفاصح خطيب، وأصاب مفت وأفتى مصيب، وتأدب فقيه، وتفقه أديب ms085 ~~وتحبب كاتب، وكتب حبيب، وأجاب داع، ودعا مجيب وأنجب مولود، وولد ~~نجيب وهذب وجيز، وأوجز تهذيب، وقرب بسيط، وبسط تقريب، وتعجب ~~منشئ، وأنشئ عجيب. وينهى بعد دعائه الثابت الأساس المثمر الغراس، المشهور ~~بين الناس بلا التباس الصادر من سلالة آل العباس بن مرداس (1) أولى الإيناس ~~والإبساس 91/ ورود المشرف المشرف المقبل المقبل المفضل المفضل والعالى الغالي/ ~~الصافى الضافى العصامى العظامى السيدى السندى فهو الملثم للتمثيل المكرم المعظم ~~الجليل الجلى البهيج البهى الأسنى السنى، فقبله المملوك التثاما وامتثالا، وعفر خده ~~له إكراما وإجلالا، واتخذ لنفسه ثمالا، وازداد به كمالا وجمالا، وتفيأ من أزهاره ~~وثماره ظلالا وورد هو ريه زلالا، وكمل به بدره، وكان بلالا، وأطربه حسنه كما ~~أطرب الشوق بلالا، وأنشد قول أبى الطيب ارتجالا [الخفيف] # ذا المعالى فليعلون من تعالا هكذا هكذا وإلا فلالا2 PageV01P160 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0161.png) # ثم قراه المملوك وقراه، وترشف لماه وتاه لما أتاه، ودعا لمولاه، وشكره على ما ~~أولاه واعترف بجدواه، وفهم نجواه، وارتفع به علاه، وأكرم له مثواه، وكمل به ~~شفاه، وافتخر به وفاه [الطويل] ~~شققت فوادي ثم أودعته له وقلت له: هذا أمانيك في الدفر # وظهرت منه الكرامات الأحمدية التى لا قصاص على قتيلها، ولا دية، فتمثل ~~المملوك بين يدى عظمته، وعفر خده بتربة رتبته مقبلا إلى قبلته محرما إلى كعبته ~~ملتقطا من جنى جنته قائما بواجب خدمته ساعيا لاحترام حرمته حامدا لمالكه على ~~منته شاكرا له على نعمته ساعيا إلى حضرته وحوزته منشدا عند قيامه من هفوته ~~الطويل]) ~~- كتاب كوشى الرقم خطت سطوره يد ابن هلال عن فم ابن هلال7 # فقد أهدى المملوك إحسانا وحسنا وأمنا ومنا ويمنا، ورأى من نشر طيبه، ~~وطيب نشره، زهر نثره، ومنثور زهره،22 وبحر جوهره، وجواهر بحره ما يزرى بها ~~الروض الأنف (3 # الجميم، والعقد النظيم،4) ومن صحيح لفظه ما يزرى بالعليل من السقيم، ~~ومن بيانيه ما يضاهى به عبد الرحيم( وابن رحيم وابن العديم ومن بديعه PageV01P161 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0162.png) ~~المحرر، ما لو رآه 92/ الحريرى(1) والبديع(2) لضل كل واحد / منهما فى كل ms086 واد ~~ليهيم، ويقول حسبى أن أرعى له الهيم،(3) أو أخدم له التبهيم فى الليل البهيم أو ~~الوليد لحنا عليه حنو الوالدات على الفطيم، أو ابن عباد(4) لأرشفه على ظمأ زلالا ~~ألذ من منادمة النديم،(5) أو أبو تمام وابن زيدون لنقضا عن الكمال والتتميم، أو ابن ~~التعاويذي(2) لأعاذه بالسميع العليم، أو الأرجانى() لتنشق أرج بيته العميم، أو ~~زهير ، والبهاء زهير(8) لعدا زهرتين فى روضه أوابن بحر() وأبو بحر ~~لكانا نقطتين فى حوضه، أو المعرى لنظر أدبه، أو ابن المعتز لافتخر وانتسب إلى ~~نسبه أو المتنبى لكان من رواة قصائده أو ابن خاقان(10 لعدل به جميع من ~~ذكر قلائده، أو عبد الحميد لقال بلسان حاله المجيد هذا سبب بحره الطويل ~~(1) الحريرى: القاسم بن على بن محمد، أبو محمدت516 ه صاحب المقامات. ~~(2) البديع: بديع الزمان الهمذاني، أحمد بن الحسين بن يحى، أبو الفضل ت 398 ه، صاحب المقامات. ~~(3) الهيم: الإبل العطاش. القاموس "1 هيم11. ~~(4) ابن عباد: المعتمد بن عباد، محمد، أبو القاسم ت 488 ه، له ديوان مطبوع. ~~(5) يصدر المؤلف هنا عن أبيات الشاعر المنازى[الوافر] # نزلنا دوحه فحنا علينا حنو المرضعات على الفطيم # على ظمإزلالا أرق من المدامة للنديم # ينظر: معاهد التنصيص 248/1، ومسالك الأبصار 326/3، ونفح الطيب 289/4، والوافي # بالوفيات 8/ 285 - 288، ووفيات الأعيان 143/1 - 145]و معجم البلدان11 منازجرد"، = # = والمقفى الكبير 756/1، وطراز الحلة 496، ونسبا إلى حمدونة بنت زياد المؤدبة الأندلسية من أهل # وادى سبتة. ~~(6) الشاعر محمد بن عبيد الدين عبد الله، أبو الفتح ت 84 5ه له ديوان مطبوع. ~~(7) أحمد بن محمد أبو بكرت44 5ه له ديوان مطبوع في ثلاثة أجزاء. ~~(8) زهير بن محمد بن على الكاتب، بهاء الدين، أبو الفضل ت 656 ه، له ديوان مطبوع. ~~(9) عمرو بن بحر الجاحظ، ت 255ه. ~~(10) الفتح بن محمد بن خاقان الإشبيلي، أبو النصرت 28هه صاحب قلائد العقيان # ومطمح الأنفس. PageV01P162 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0163.png) ~~المديد ثابت ويزيد وعبد الحميد، أو معبد(1) وأبو عبيدة،(2) وأبو ~~عبيد لعدوا من العبيد، أو الصابى لآمن وما كفر ولا عبس وبسر، ~~وإن ms087 استكر وفر، فقد كان الشيطان يفر من عمر، أو الوأواء(5) صار ~~فافا، أو الخياط(2) لكف وما رفا، أو السراج الوراق(7) لرق وانطفا، ~~وابن هاني8) لحمل بين يديه شمعه صبحة التى لا تطيق ولا تطفئ، أو ابن ~~عنين) وابن حجاج(10) لكفا عن الهجو كفا، أو العماد(11) لقال له سر فلا ~~كبا بك الفرس، فأنت واحد مضر الحمراء وربيعة الفرس فلبد لديه بليده، ~~وابن العميد(12 عن شأوه بعيد، والجزار(13) مجرور والوزير موزور، وابن ~~عماد14) مغمور، وإياس من لحوقه على إياس وأبو نواس ناس، وابن PageV01P163 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0164.png) ~~النبيه (1) حامل، وابن البواب(2) لعصا أبيه حامل، وابن بسام(3) عابس والمشد(4) ~~حارس، والفارسى (5) واجل، وابن الوردى() مرمى راجل، وأحمد بن يحيى ~~ثعلب7 راغ وند بين يدى أحمد بن يحيى(8) إلا مثل الورد، بل هو ماء الورد إن ذهب ~~الورد، وصفاته الجميلة تجاوز الحد ولا يحصرها العد [الطويل] # ومن ذا يعد القطر أو يحضر الرملا( ~~[السريع] وليس لله بمستنكر أن يجمع العالم في واحد0 ~~93/ فهذا فريد الدهر وواحد العصر، أو بل بيضة العقر،11 كل الصيد في ~~جوف الفرا(12) [البسيط] ~~(1) ابن النبيه المصرى، على بن محمد، كمال الدين، أبو الحسن ت 619 ه . له ديوان مطبوع. ~~(2) على بن هلال، أبو الحسن ت 413 هب الخطاط المشهور. ~~(3) على بن بسام الشنترينى "1 صاحب الذخيرة "1 ت 42 5ه، وهناك الشاعر ابن بسام على بن محمدت ~~302ه. وله شعر مجموع. ~~(4) على بن قزل الشاعر المصرى ت 656 ه، له ديوان مطبوع. حققه الزميل الدكتور مشهور الحبازى ~~في القدس الشريف. ~~(5) الحسن بن أحمد، أبو على ت 377ه عالم بالنحو والصرف. ~~(6) زين الدين عمر بن الوردى ت 749 ه. له ديوان مطبوع. ~~(7) ثعلب، أحمد بن يحى بن زيد الشيباني، أبو العباس ت 291ه صاحب مجالس ثعلب، وكتاب # الفصيح، وقواعد الشعر، وشرح ديوان زهير بن أبى سلمى. ~~(8) هو مؤلف هذا الكتاب، ويلاحظ الاتفاق بين العالمين من حيث الاسم واسم الأب والكنية. ~~(9) لم أعثر على هذا الشطر بالنص نفسه، وإنما عثرت على شطر آخر ms088 يحمل المعنى نفسه دون نسبة، وهو # [الكامل] # عد الحصى والقطر ليس يرام # ينظر نفح الطيب 6/311. ~~(10) البيت لأبى نواس، ديوانه 250/1 ~~(11) بيضة العفر: التى متحن بها المراة عند الافقضاض، أو أول بيضة للدجاج، أو آخرها، أو بيضة # الديك يبيضها فى السنة مرة. القاموس (1عقر1. ~~(12) الفرأ، مهموز مقصور: حمار الوحش، وجمعه: فراء «2». قاله الرسول - صلى الله عليه وسلم - PageV01P164 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0165.png) ~~هذا هو الرجل العارى من العار ~~لورأيته لرأيت الناس فى رجل والدهر في ساعة والأرض في دار ~~هذا ذو المحاسن التى لا تحاسن، هذا السيف الذى لا يخاشن، هذا فاضل ~~لا يفاضل، وجواد لا يعاجل وشمس علم لا يماثل، وسحاب لا يبارى وسيل ~~لا يجارى، وأسد لا يلقم وطور لا يرحم، حدث عنه بما شئت من يحسن وعظم ~~الأمر ثم لا تسل، ولا بد من تكرير الإشارة وتلخيص العبارة هذا الذى إذا نظر ~~صدق، أو أطب أطرب، أو أسهب أعجب، أو أوجز أعجز أو أنشا وشا، أو هذب ~~ذهب أو طهر زهر، أو عبر حبر أو تدثر حرر، أو شد بره، أو أعطى أرضى، أو بذل ~~أجزل، أو تفضل حول، أو فضل عدل، أو قال فعل، أو ناظر ظاهر، أو بحث دفع ~~اللجج وأقد المهج، أو حدث فحدث عن البحر ولا حرج( # [الكامل] ~~1- يفنى الكلام ولا يحيط بوصفه أيحيط ما يفني بما لمينفد ~~2- في شانه ولسانه وبنانه وجنانه عجب لن يتفقد3 ~~يتالف أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب؛ يغنى أنت فيى الصيد كحمار الوخش، كل الصيد دونه. # النهاية فى غريب الحديث والأثر 3/ 422. ~~(1) البيتان للشاعر ناصح الدين الأرجانى، وروايتهما [ البسيط] # يا سائلى عنه لا جتت أمدحه هذا هو الرجل العارى من العار # لقيته فلقيت الناس في رجل واللهر في ساعة والأرض فى دار ~~ينظر: معاهد التنصيص 19/3 . ولم أجدها في ديوانه المطبوع في بيروت. وهما فى ديوانه" ط - بغداد ~~777-776/2 ~~(2) يروى في الحديث عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: حدثوا عن البحر ولا حرج؛ أى ~~لا حرج عليكم فى ms089 التحديث عنه فتكون الجملة حالية، وقد جعل هذا مثلا فى الشىء الكثير الذى ~~لا ينحصر أو لا يكاد بمعنى أن المحدث عنه لا يضيق عليه المجال ولا يعوزه مقال. زهر الأكم ~~.103/2 ~~(3) البيتان للمتنبى - شرح ديوان المتنبى للبرةوقى - 2/ 40 -44 . وفيه:(2 ولا يحيط بوصضفكم PageV01P165 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0166.png) # والمملوك ما رأى أن يتهجم بالجواب، ولا التهجم من رأيه، ولا ينشئ سجعا، ~~ولا السجع من إنشائه، ويستصغر نفسه، ونفسه صغرا، وأجال فى الجواب فكرا، ~~وإن حمد شكرا، وجعل يقدم رجلا ويؤخر أخرى، وكان يرى أن لا يتجرا، ويكون ~~كمن أهدى إلى هجر تمرا،(1) وإلى البحر قطرا، وقابل بخزفه درا، وبكوبه بدرا، فهو ~~متحيز بين بين، ومن أين إلى أين، وأنى يقابل الصفر(2) بالعين،(3) ومتى استوى أثر ~~وعين أو ظفر وعين، أو ابن أحد المؤلفة بابن أحد الضجيعين، وهل يقاس القضة ~~بالقضة(4) والتبن والإبليز بالتبر 94/ الإبريز، والأجاج بالمجاج، والسواقى بالبحر ~~العجاج، ومتى ظهر فى الظهيرة ضوء سراج/ وهاج، أو ذكرت قبائح شكل ~~الجاحظ مع محاسن نصر بن حجاج،(5) ونهاية المملوك أن يشتغل بكتابة الرسالة ~~لا بالترسل،6) وبكتاب العزلة(7) لا بالغزل ولا بالتغزل، وبالتهذيب لا بالتذهيب، ~~وبالمقرب لا بالتقريب(9) والتدريب وبتكرير الجلاب(10) ولا بمكرر ~~الجلاب، وبالملخص لا بالتلخيص،(11) وبمثير العزم(1 لا بالترخيص، PageV01P166 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0167.png) ~~وبالإيضاح(2) لا بالمفتاح،(3) وبضوء الصباح(4) لا بالمصباح،(8) وبالإكمال(6) ~~لا بالتكميل، وبالعلم لا بالتوجيه والتعليل،8 وبالتمهيد لا ~~بالتجريد،(10) وبالتفريع(11) لا بالتنويع،(12) وأشعله فصل القضا والقضاء بالفصل ~~عن معرفة الوصل(13) والفصل،1 وإحكام الأحكام، وموجب الإلزام(19) عن # للقزوينى 739ه. ~~(1) العزم: عقد القلب على إمضاء الأمر . التوقيف 513. ~~(2) الإيضاح فى علوم البلاغة للقزوينى ت 739ه. ~~(3) المفتاح: كتاب مفتاح العلوم للسكاكى ت 626ه. ~~(4) ضوء المفتاح للإسفرايينى ت 684 ه. ~~(5) المصباح لابن الناظم محمد بن محمد بن عبد الله بن مالك ت 686 ه. الأعلام 31/7 . وهناك # المصباح فى النحو للمطرزى ت 610 ه. ~~(6) الإكمال : كتاب لعلى بن هبة الله، المعروف بابن ماكولا ت 475 ه. والإكمال: بلوغ الشىء إلى غاية # حدوده فى قدر أو عد: حسا أو ms090 معنى. التوقيف 86، والكليات 266/1، والمعجم المفصل فى علوم # البلاغة 205ه. ~~(7) التوجيه: إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين. التوقيف 213، والإيضاح فى علوم البلاغة 528، # والتعريفات 73. ~~(8) التعليل: تقدير بثبوت المؤثر لإثبات الأثر . التوقيف 189، والتعريفات 65. ~~(9) تمهيد الدليل: هو أن يقصد الحكم بشىء فيرتب له أدلة تقتضى تسليمه قطعا بأن يبدأ بالمقصود، # ويخبر عنه بجملة مسلمة، ثم يخبر عن تلك الجملة بأخرى مسلمة . المعجم المفصل فى علوم اللغة ~~203/1 . والمعجم المفصل فى علوم البلاغة 428- 429. ~~(10) التجريد: أن ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله فيها للمبالغة فى كمال تلك الصفة فى ذلك # الأمر المنتزع عنه . التوقيف 160، والتعريفات 56، والكليات 37/2. ~~(11) التفريع: جعل شيء عقب شيء؛ لاحتياج الآخر للسابق. التوقيف 192. ~~(12) التنويع: تنوع صار أنواعا، وتنوع الغصن: تحرك، وتنوع السير: تقدم. القاموس" نوع". ~~(13) الوصل: عطف بعض الجمل على بعض. التوقيف 727، والتعريفات 247 . ~~(14) الفصل: إسقاط الواو العاطفة بين جملتين. المعجم المفصل فى اللغة 449/1. ~~(15) الالتزام: =لزوم ما لا يلزم: هو أن يلتزم الشاعر حروفا وحركات فى القافية لا يتطلبها علم # القافية، وذلك لزيادة الإيقاع الموسيقي، أو للدلالة على مهاراته اللغوية . المعجم المفصل فى اللغة # .497/1 PageV01P167 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0168.png) ~~المطابقة،(1) والتضمن(2) والالتزام(3)، وفرط الاشتغال(4 ~~عن الإفراط(2) والإيغال،6) ففكرته فى باب الحجر والتغليس لا ~~فى التأسيس(7) والتجنيس(8) وباب الأيمان والنذور(49 لا فى رد ~~الصدور على الإعجاز، والأعجاز على الصدور،(10) وباب العارية ~~والعرية(12) دون الاستعارة المرشحة،(13) وترجيح ~~الاستعارة،(14) وباب الجعل(1) والإجارة،(2) دون الانتحال(3) والإعارة،(4 ~~(1) المطابقة: هو أن يجمع بين شيئين متوافقين، وبين ضديهما، ثم إذا شرطهما بشرط وجب أن يشرط ~~ضديهما بضد ذلك الشرط. التوقيف 662، والتعريفات 216. ~~(2) التضمن: هو دلالة اللفظ على جزء من مفهومه، نحو: "المدرسة(1؛ إذ دل على العلم والمعرفة، ~~والتربية والتعليم. المعجم المفصل في اللغة 11/181. ~~(3) الإلزام: ضربان، إلزام بالتسخير من الله، أو بالقهر من الإنسان، أو إلزام بالحكم. ~~(4) الاشتغال: إن الشيء إذا أضمر ثم فسر كان أفخم ما إذا لم يتقدم إضماره. المعجم المفصل فى علوم ~~البلاغة 150. ~~(5) الإفراط: أن تبلغ بالمعنى أقصى غاياته وأبعد نهاياته، ولا تقتصر فى العبارة عنه أدنى ms091 منازله وأقرب ~~مراتبه. المفصل فى علوم البلاغة 190. ~~(6) الإيغال: ختم البيت بما يفيد نكتة يتم المعنى بدونها؛ لزيادة المبالغة . التوقيف 106، والتعريفات 45. ~~(7) التأسيس: إفادة معنى آخر لم يكن أصلا قبلها فالتأسيس خير من التأكيد؛ لأن حمل الكلام على الإفادة ~~خير من حمله على الإعادة. التعريفات 54، والتوقيف 155. ~~(8) التجنيس: هو أن تتفق اللفظتان فى وجه من الوجوه، ويختلف معناهما، والتجنيس تفعيل من # الجنس. المفصل فى علوم البلاغة 466 . ~~(9) النذر - لغة - التزام بعمل شىء أو تركه. التوقيف 695. والتعريفات 236 ~~(10) رد الأعجاز على الصدور: هو رد أعجاز الكلام على ما تقد مها. المفصل فى علوم البلاغة 574. ~~(11) العارية: والعرية: الريح الباردة، والعرية: المرأة النزرية من الريبة . ما اتفق لفظه واختلف معناه # .212 ~~(12) العرية: النخلة المعراة، والتى أكل ما عليها. القاموس 1اعرى(1. ~~(13) الاستعارة المرشحة: هى ما صرح فيها بلفظ المشبه به دون المشبه . أو إذا ذكر فى الكلام لفظ المشبه # فقط فاستعارة تصريحية أو مصرحة. ~~(14) التجيح: رجحت الشيء- بالتمثيل - فضله. وعرفانا تقوية أحد الدليلين بوجه معتبر. # التوقيف 170. PageV01P168 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0169.png) ~~والإعارة،) وفى حضانة الظئر(2) دون مراعاة النظير،(6) وفى الإحرام ~~بالحج، والحج بالإحرام دون الوهم(7) والإيهام،8 وفى الأيمان بالطلاق والحرام، ~~والمشى إلى بيته الحرام دون الإرصاد(9) والاستخدام،(0 وفى البيع والابتياع دون ~~المزاوجة(11) والاستتباع،12) وفى درء الحدود بالشبهات(413 دون التشبيه ~~(1) الجعل: إظهار أمر عن سبب وتقصير. التعريفات 134، والتوقيف 73. ~~(2) الإجارة: العقد على المنافع بعوض، وهو مال، وتمليك المنفعة بعوض: إجارة، وبغير إعارة. # التعريفات 81، والتوقيف 245درر الحكام شرح مجلة الأحكام ج 1 ص 371 ~~(3) الانتحال: من انتحل فلان شعر فلان: إذا ادعى أنه قائله. المفصل فى علوم البلاغة 231. ~~(4) الإعارة: تمليك المنفعة بعوض مالى. التوقيف 73، والتعريفات 34. ~~(5) الظئر: العاطفة على ولد غيرها المرضعة لها فى الناس وغيرهم للذكر والأنثى. القاموس المحيط # اظأر1!. ~~(6) مراعاة النظير: جمع أمر وما يناسبه لا بالتضاد، ويسمى التناسب والائتلاف، والتوفيق والمؤاخاة. # المفصل فى علوم البلاغة 646. ~~(7) الوهم: ذهب إليه وهمه، وهو يريد غيره، والهم: خاصية لهجية عرفت بها قبيلة بنى كلب، تتمثل فى # كسرها ضمير الغائبين المتصل هم11، فتقول:منهم1)، في منهم1. ~~(8) الإيهام: ويقال ms092 له التخييل ذكر لفظ له معنيان: قريب وغريب، فإذا سمعه السامع سبق إلى فهمه # القريب والمتكلم يريد الغريب. التعريفات 44، والتوقيف 107. ~~(9) الإرصاد: هو أن يجعل قبل العجز من الفقرة أو البيت ما يدل على العجزا إذا عرف الروي، ويسمى # التسهيم. المفصل فى علوم البلاغة 60. ~~(10) الاستخدام: ذكر لفظ له معنيان، يراد به أحدهما، وبالضمير العائد لذلك اللفظ معناه الآخر. ~~(11) المزاوجة: هى الإدماج - إفعال - من قولهم أدمج حديثه إذا أدخل بعضه فى بعض . المفصل فى علوم # البلاغة 647 ~~(12) الاستتباع: المدح بشيء على وجه يستتبع المدح غيره. التوقيف 55، والتعريفات 25. ~~(13) درء الحدود بالشبهات: من قواعد الفقه المهمة التى يعتمد عليها فى قضايا كثيرة، والمعنى أن إقامة # الحدود بما فى ذلك القصاص مشروطة بأن يكون السبب الذى يترتب عليه الحدث ثابتا يقينا، فإن # كانت شبهة فلا يقام الحد، سواء أكانت الشبهة فى الفاعل، أم فى المحل بأن يكون فيه شبهة حق. PageV01P169 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0170.png) ~~واللمشتبهات، وفى العقد(1) والفسخ(2) دون المسخ(3) والنسخ،() وفي ~~إيضاح المشكل(3) دون المشاكلة(2) والمراسلة، وبالتعديل2 والترجيح ~~دون الإدماج(1) والتوضيح،(10) وبالتيمم(11 دون التتميم،20 وبالقسامة ~~والقسمة(13) دون التقسيم1) والتسهيم،2 وراجع قريحته المقروحة المجروحة، ~~(1) العقد: ريط أجزاء التصرف بالإيجاب والقبول شرعا. التعريفات 155 . وفى اللغة: هو نظم المشور، ~~أى أخذه بجملة لفظه ومعناه، أو بمعظم لفظه، فيزيد فيه الناظم أو ينقص؛ ليدخله فى وزن من ~~أوزان الشعر، ومتى أخذ معنى المنثور دون لفظه كان نوعا من السرقات. المعجم المفصل فى علوم ~~اللغة 41078/1 . و المعجم المفصل فى علوم البلاغة 603. ~~(2) الفسخ: النقض، والتفريق، وانفسخ العزم والبيع والنكاح: انتقض. القاموس" فسخ. ~~(3) المسخ: هو الإغارة، وهو أخذ الشاعر من آخر سبقه معنتى من المعانى، ثم تغييره فى اللفظ، أو ~~استخدامه ببعض ألفاظه. المعجم المفصل فى علوم اللغة 178/1 . ~~(4) النسخ: هو أن يأخذ الشاعر من غيره ألفاظه ومعانيه. ~~(5) هو أن يذكر المتكلم كلاما فى ظاهره لبس ثم يوضحه في بقية كلامه . المعجم المفصل فى علوم البلاغة ~~.248 ~~(6) ذكر شىء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا او تقديرا. الإيضاح فى علوم البلاغة ms093 493. ~~(7) التعديل: هو أن تكون اللفظة التى هى السجعة الثانية مركبة من كلمتين حتى تساوى أختها. المعجم # المفصل فى علوم البلاغة 3382 - 383. ~~(8) الترجيح: هو تغليب وجه على وجه آخر. المعجم المفصل فى علوم اللغة 162. ~~(9) الإدماج - لغة - إبهام الكلام، يقال: أدمج كلامه: أبهمه، وعرفا: تضمين الكلام سيق لمعنى مدحا أو # غيره معنى آخر؛ وهو أم من الاستباع؛ لشموله المدح وغيره، بخلافه. التوقيف 46. ~~(10) التوضيح: هو تقليل الاشتراك الحاصل فى المعارف، بالفصل، نحو: سميرى المهذب"1، ويسمى # أيضا الإيضاح. المعجم المفصل فى علوم اللغة 214/1 - 215. ~~(11) التيمم فى اللغة: مطلق القصد، وفى الشرع قصد الصعيد الطاهر، واستعماله بصفة مخصوصة لإزالة # الحدث. التوقيف 159، التعريفات 55. ~~(12) التميم: أن يؤتى فى كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضله لنكتة كالمبالغة . التوقيف: 159، # والتعريفاتهه. ~~(13) القسامة: الحسن، كالقسمة، ومن قسمه؛ بمعنى جزأه. القاموس(1) قسم(1). PageV01P170 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0171.png) ~~فقالت إن أبكار أفكارك قد عنست وآرام آرائك قد كنست، ورسائل وسائلك ~~خنست، وأزهار روضك ورياضك ذوت بل 95/ يبست، وربوع روضتك ~~ورياضتك عفت ودرست، وأنهار / فضائلك غارت، وما انبجست، وألسن ~~أقلامك خرت وخرست، وقال القلم أعرف من تخاطب وما تكتب ومن تكاتب، ~~فتأن فى الجواب، وتأدب فى الخطاب، فمخاطبك ابن الخطاب الذى أوتى فصل ~~الخطاب، ومن حاز جده متمهلا قصبات السبق وجدى من المخلفين وجده يوم ~~حنين من المنفقين المجاهدين، وجدك من المؤلفين، فراع وارتاع، ووقف ونزف وما ~~دلف ولا عرف، ووجم وما هجم، وكيف وما كف، وقال لا ترمنى فى الحفيض، ~~وتوقعنى فى الطويل العريض، فإنى أخاف على لسانى أن يقط وقدرى أن يحط ~~فطاط رأسك، ووازن واعرف من توازن، فقد أمر بقطع لسان جدك يوم هوازن، ~~ومع ذلك وأنت فى الضياع، وتعد من خطباء الضياع، وممن حمل وقنع بزاوية خالية ~~خاوية، وما برحت فى زمانك مسكين، وقد ذبحك الشرع الآن بغير سكين، وأين ~~تسلك مع من دام له السلوك على مراتب الملوك، والارتقاء إلى منازل العنقاء، ~~فاطرق كرا،(3 فكم بين الثريا والثرى، وقالت الفكر العلية المراض نحن على ما ~~جاءنا من البينات، ليس منا أحد براض، ms094 فاحكم واقض ما أنت قاض، نعم تحكم بما ~~شهدت به السجية السليمة والفطرة الحميدة الحليمة وقالت إن الصواب فى ~~الجواب، لأن ملك البيان، ومن فاق سحبان وابن خدعان وصعصعة بن ~~صوحان،) ودانت في عصره المغربان والمشرقان [البسيط] PageV01P171 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0172.png) ~~بكل مكان قد قلدك عقد الجمان، وخلع عليه من محاسنه شقائق النعمان، ~~وأرسل لك على يد بدر الأعيان، ومن ليس له في أقرانه ثان ما سرك فى ليلة عيد، ~~فاجتمع لك عيدان، ونلت من ذى اليدين فخرا لم تنله يدان، وعدك من أهل هذا ~~الفن، وصيرك مكاتبا، وكنت العبد القن، وكنت جاهلا فنوه باسمك وخصصك ~~وزاد في رسمك، وختم بك رسائله الشتوية، وكنت جاهلا فنونه باسمك ~~وخصصك وزاد في رسمك، وختم لك رسائله الشتوية وختامه 96/ مسك، ~~وطاعته نسك، والأعمال كما قيل بالخواتم والأفراح / بالمواسم، فقد بدأ بالإحسان ~~وختم، وبدأ والبادى أكرم، وشنشنة آل الخطاب أشهر من شنشنة أخزم،(2) فاقد. ~~وقدم واعزم، وارفع وانصب واجزم، واسمع وأطع وأت بما تستطع، وأجب وقم ~~بما يجب فقد كنت مجهو لا فشرفك، وجامدا فصرفك، ونكرة فعرفك، وهبك ممن ~~هفا فمثله من عفا، أو ممن أخطا فمثله أغضا، وقد أبطأت في النتيجة، وصدقت فى ~~المقدمات، ولم تذكر ما فتح من أبواب السماوات، فقم بواجب الغرض، وإن كنت ~~ممن يرنق(2 العيش على برض، () واذكر ما فعلت السماء بالأرض نعم، وما جرى ~~من الخضراء على الغبراء، ومن نوء الثريا على الثرى، ومن ذات البروج على القلاع PageV01P172 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0173.png) ~~والبروج، ومن السماء والطارق، ومن النعائم على الأنعام، ومن سعد الذابح(1) على ~~الهوام، ومن العقرب على عقربا،2) ومن الدبران3 على الربا، ومن البلدة على ~~البلاد، ومن سعد بلع على الوهاد، وما حل بمجارى الأنهر من نهر المجرة وما نزل ~~على الكره، كرة بعد كرة، وما دهم ثنية العقاب من عقاب النسر الواقع، شحورا من ~~النسر الطائع القاطع، وأقام على مسجد القدم نوء الذراع بالباع، وأمست عذراء ~~بالزبانى) مقتضة، ولم يمهرها غير ثأر الثلج بدل نثر الفضة، وأصبحت دومة ليس ~~بها ms095 جندل،5) وكساها الكافور لونا عن لون الصندل، وما فعلت الثلوج بالمروج ~~والجبال الهوج،(2) فأصبحت هذه كالعهن المنفوش، وهذه كالحجر المنقوش، وما ~~فعلت موقع النجوم من الهجوم بلا وجوم، وما سبق فى عام أول على منبج ~~والشمال، وكيف آل بهم الحال من نزول الخسف والزلازل حتى خلت المنازل من ~~النازل، وأقفرت كما [الطويل] # " وأقفر من شعر المنازى، المنازل # فكأن بني نافث دهموا بلاد سام وجهزوا من ثلوج بلادهم عسكرا سامهم PageV01P173 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0174.png) ~~الخسف، بل خسف وما سام وقطع سيف برقه رقابهم وما شام، ورام الدمار بحامى ~~الذمار، ودمر وما حام، 97/ وأصبحت ديارهم خاوية على عروشها وشهداؤهم ~~محمولة على نعوشها/ بل ومردومة في حشوشها،( لا يستطاع إخراج منبوشها، ~~وغالب حلب بما جلب وغلب، وزلزلت الأرض زلزالها، وأخرجت الأرض ~~أثقالها، وتوالت الصواعق على تلك البلاد، وعمت العاكف والباد، وظنوا أن تكون ~~صاعقة عاد أو فرعون ذى الأوتاد الذين طغوا ف البلاد، فأكثروا فيها الفساد، ~~فخلت المساكن، ورحل عنها الساكن، وهجرت الدور، وعمرت القبور، وحب ~~البيان، وسكن الميدان، وتوسلوا إلى الله تعالى بالمصاحف والقرآن، وسألوا التوبة ~~والغفران، ثم جاءت تلك الثلوج، وسدت الفجوج،(2) ونزلت المعرة وحماها، ~~وداست حماتها وحماها، وما حنى عليها سورها الحصين ولا حماها آخذ الطائع ~~بالعاصى، والأعناق بالنواصى، وما ترك نابتة إلا حصدها، ولا ثابتة إلا قصدها، ~~ولا نابضة(2 إلا فصدها، ثم كر على أهل تلك البوادى، فخرق البيوت وفرق ~~النادى، وقطع العادى، وأقعد الغادى، وأشاب الصغير، وأفنى الكبير، وأهلك ~~الشاة، وأعجف البعير، وأمشى الراكب، وأقعد الماشى، وثبت الخاشع والخاشى، ~~ولم يترك لهم طاغية ولا زاغية، فتلك بيوتهم خاوية، وطلعت على دمشق طلائعه، ~~وهمت عليها من مقدمات، وبله هوامعه، ثم نزلها وما نازلها وزارها وما رزاها، ~~وجملها بجاماته (9) وحاملها ودهمها، وما هدمها، وصمدها وما صدمها، وأوجدها PageV01P174 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0175.png) ~~من سيبه، وما أعدمها، وأحيا أشجارها وفوارها، وأمات خلدها وفارها، وأروى ~~عودها، وقتل دودها، وحسن بشرتها وأهلك حشراتها، ودفن في كانونها وهضابها ما ~~نفع فى تموز هوائها، وحملت منه كرومها وبساتينها، وشجر تينها ms096 وزيتونها، وفي كل ~~يوم يصبحها بكل وجه أبيض جميل، ويحللها بختامه المفضض الجليل، فحمد مثواه، ~~وشكر جوده وجدواه وسمع دعواه، وسر لقياه، وأروى سقياه، وجمعت له المآثم ~~وصنعت به وبالدبس 98/ السويق فى الولائم، وذبحت له من الليمون الكرائم، ~~وأعجب نباته الزراع وبناته الزراع/ وتفرق الناس المسرة بينهم وأمنوا وآمنوا بينهم، ~~وتحققوا من يومهم غيث شهرهم، ومن شهرهم خصب عامهم، وظنفروا أمنه ~~بالغنيمة الباردة والضالة الشاردة، فلما أحس الثلج بشباط وفاح إليه من ريحه فائح، ~~وبصوت الجدى، وبرجه هابط وهو صائح، وبالسعود، وسائقه إليه سعد بلع ~~والذابح،2) وبالدلو(3 وقد تناول حبته الماتح،(4) وسبح بعده الحوت وثور( ~~الزربية الناطح أظهر حنينه إلى أوطانه وسلطنة محله ومحل سلطانه ومرامى رومه ~~وخرسانه، وأن أهل الشام رووا منه مطرا، وقضوا وطرا قوض خيامه، ومسك ~~ختامه، وألقى على غاربه زمامه، وأخذ فى الرحيل، وفارق على وجه جميل، فلما PageV01P175 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0176.png) ~~وصل حباله تنكرت أحواله، وطرقته أوجاله تذكر دمشق وطيب أرجها، وعطرية ~~جبال بنفسجها، ونضارة عذارها، وينتفخ أشجارها بأزهارها، ولبانات لبنانها، ~~وليونة قضبان بانها، رأى أنه ما قضى وطرا منها، ولا غناء له عنها، ففكر وردد، ~~وأصدر رأيه، وأورد ورأى أن العود أحمد، فأطال المهلة، وتحين الغفلة، وعزم على ~~النقلة زمن يكون برج الشمس فى الانحطاط، وحرها فى الانهباط، ويزول ~~ملكها وسلطانها، ويرتفع سرطانها، ويخف ميزانها، والأسد فى غابه محموم، ~~وببخره متخوم، وأن يتحين لها غره، وأن يدخلها لا كما دخل أول مرة فحشد ~~وجند، ووطأ ووطد، وبنى وبند وجرى وجرد وجنى وجدد وتوفد وتوهد، وتردى ~~بالغرم، وما تردد فجمع السحاب والغفارة(1 السحاب، وركب الصراد ~~والرباب3 والطخارير) والطخاب والنشاص(2) والزبرج6 والكنهور ~~والرعج،(8) ونبات بخر وبنات مخر،(9) والمعصرات(10) والمخيلات ~~والعماء(12) والطهاء والطخاء،(1) وساقها السهول PageV01P176 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0177.png) ~~والصيهوج (2) والسهيوج(3) والحرجف(4) والخجوج(5) والهلأب(2) ~~والدروج،(2 والزفرافة(8 والنؤوج(9) واللواقح (10) والبوارح (11 وهير وهير،2 ~~وهو يطوى السباسب(13 والنسانس(1 والقراح والقرواح،(15) والصردح ~~والصرداح(16) والسملق(7 99/ والبداخ(18) والخرق(419/ والجدد(20، والفرق # كرق ماءه. ~~(1) الطها: الطخا. وطها ذهب فى الأرض. ~~(2) الأملس: القاموس "1 صهج". ~~(3) سهجت الريح: اشتدت. ~~(4) الريح ms097 الباردة الشديدة الهبوب. القاموس" حرجف(1. ~~(5) الريح الشديدة المر، أو الملتوية فى هبوبها. القاموس" خجج". ~~(6) الريح الباردة مع مطر." القاموس " هلب"1. ~~(7) الريح السريعة المر. القاموس"1 درج(1). ~~(8) الريح الشديدة الهبوب في دوام. ~~(9) نأجت الريح نئيجا: تحركت، فهى نؤوج. القاموس" نأج". ~~(10) ألقحت الرياح الشجر، فهى لواقح وملاقح. ~~(11) البارح: الريح الحارة فى الصيف، والجمع بوارح، القاموس(1 برح". ~~(12) ريح الشمال. القاموس "هير"1. ~~(13) السبسب: المفازة أو الأرض المستوية البعيدة. القاموس "سبب(. ~~(14) نسنست الريح: هبت هبوبا باردا. القاموس" نسنس. ~~(15) القراح: الماء لا يخالطه تفل من سويق وغيره، والخالص كالقريح، والأرض لا ماء بها ولا شجر، # جمع أقرحة، أو المخلصة للزرع والغرس كالقروح والقرياح. القاموس "قرح ~~(16) المكان المستوى. القاموس "صردح"1. ~~(17) القاع الصفصف. القاموس 1 سملق"1. # الأرض لا نبات بها. القاموس" معق". ~~(18) البداح: المتسع من الأرض، أو اللينة الواسعة. ~~19) الأرض الواسعة تتخرق فيها الرياح. ~~(20) الأرض الغليظة المستوية. PageV01P177 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0178.png) ~~والقرفوس،(2) والمعق(3) والهجول(4) والفلق(5) واللهلة(6) والمهمة( ~~والصحصحان(8) والغلان والشلان،(9) واحتفل بالحفلة، وتحين الغفلة وبات الناس ~~العيش عفو والليل صفاء وصفو وجوه صحيح ما فيه رفو، فأصبح قد خيم الخيام، ~~ونوى إقامة الشهور والأيام، فزحف ورجف، وجرى وجرف، ودلف وندف، ~~وحمل بخيله ورجله، وأوجف، ثم صد وصدم، ودهم وهدم، ودمر وردم، وزها ~~وزهدم، وكرد وكردم(10) وطلسم(11) وطرسم،12) وآخرنظم3 وبرطم ~~وهمهم وغمغم، وأحاط بالأسوار إخاطة السوار بمعاصم الأبكار وبالمنازل الأهلة ~~إحاطة الأهال(15) وأهان كل صنديد وهاله، وأيقن الهلاك لا محاله، وردم الأبواب، PageV01P178 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0179.png) ~~وجاوز الأعتاب، وتصور الجدران، وعلا الحيطان، وغمض العين، وندف الأقفية، ~~وشرط الآذان، وهجم بلا استئذان، وأزعج الولدان والنسيان، وأتى البيوت من ~~غير أبوابها، وكساها أثوابه البيض عوض أثوابها، وركب الأشهب، وشن الغارة، ~~وسد باب توما حتى أزلق فيه حماره، وأخمد جمره، ورمى جماره، وانتصف منه ~~وركب، وهو بجهله مركب، وباب السلامة طاع وسلم تشهد وسلم، وجنح للسلم ~~وسلم، ورقى على درج سلامته يسلم، وحمل على الفراديس، وصال عليه صولة ~~البزل القناعيس، أو عزمات المعز بن باديس،(2) وأما باب الفرج فاستغاث النجا ~~النجا فنجا، وسلم فرجا فرجا، واشتد الحصر ms098 بباب النصر، وبنى برحابه أساس ~~القصر، وأما بقية الأبواب فقد كلفت ما لا يطاق، وضاق بها ومنها النطاق، ~~وجاوزها داخلا من الباب إلى الطاق، وكاد السور حين علا أن ينفخ فيه فيه، ومن ~~عاين أهوال الثلج أن تخرج وروحه من فيه، وزحف بعسكره الجرار، وجاس خلال ~~الديار، ورام أن لا يبقى بها ديار، ودقت كوسات(3) رعده، ولمعت سيوف برقه، ~~وسلت من غمده، 100/ ولبست لامات كافوره / وقوبل الند بنده، والضد ~~بضده، والجزر بمده، والنحس بسعده، وكانون ببرده لا ببرده، وترت الأقواس، ~~وضاقت الأرواح والأنفاس، واشتد كلب كليب على جساس، ورمت كل جامد ~~ونام وحساس، وتراكمت السحب وركبت الشهب، واستغاثت الدهماء، وانقلبت ~~الظنون، وهما وعمت العما، ورجفت الراجفة، ووجفت الواجفة بالنادفة، PageV01P179 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0180.png) ~~وذهلت(1) المراضع، وسدت الطرق والمواضع، وهجرت الجوامع، وبلغ السيل ~~الزبى، وربى على الربى، وقطع الطريق، وفرق الفريق، ونشف فى فم الرجل الريق، ~~وساغ له أن يشرق بالرحيق، وعدم الصديق، ورد الطائع والعاصى أن يبدل عن ~~الزمهرير بالحريق، وحل الكافور، وصبغ العقيق، واستوى الماء والخشبة، وقضى ~~الثلج من الجسوم أربه، وكسا العارى من الوجود ثوبه اليقق، وأعرى الكاسى ~~وسيله وعالبه وغليه وخفضه وجزمه ونصبه، وندفت الأقواس قطن الثلوج، وعلا ~~القلاع والبروج إلى أن أصبحت خيامه على قبة النسر مضروبة، وأعلامه على الجامع ~~مرفوعة منصوبة، وصاد النسر، ونتف ريشه، وجعله أعجوبة، وعادت سقوفه ~~الدهم شهبا وامتلأ الصحن منه، وقال قطنى،(2) ولسان حال قناديله يقول: قدنى ~~وقدنى، وأوقرت مزاريبه سهام مناجيقه المثقلة بالرصاص، ورمت عليه رمى ~~القصقاص،(3) ولات حين مناص، حتى هم بانقياض وانقلاص،(4 فأما الغوطة ~~المغبوطة المسقوطة، فما ترك فيها واقفة إلا أقعدها، ولا قاعدة إلا أرقدها، ولا راقدة ~~إلا دفنها وألحدها، ولا فارسية إلا افترسها، ولا رومية إلا افترشها، ولا نصبة إلا # جزمها، ولا دالية إلا حزمها، ولا زيتونة إلا خزمها، ولا حوزة(2) إلا قصمها، ولا PageV01P180 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0181.png) ~~دارا إلا هجمها ولا أسطحة إلا رجمها، ولا أقفية إلا ندفها بل حجمها، ولا مرفوعة ~~إلا خفضها، ولا عينا إلا بيضها، ولا ms099 مركوبة إلا ركب كشفها، ولا محلوجة إلا أجاد ~~ندفها، فكم من شجرة مباركة تركها باركة، وكم من جنة نعيم أصبحت ~~كالصريم، وطاف عليه 101/ طائف من الثلج لا يرام/ ولا يريم، وكم من سار ~~أسرته الثلوج، وأمسى بكافوره محنطا، وفى أكفاتنه مدروج، وكم معلوفة باتت ~~سائمة، وكم من سائمة من قره نائمة، وكم من نائمة عائمة، وأضت المزة مرة، ~~وكرة عليها مرة بعد مرة، وبرز إلى برزة(2) فى البراز، وما جاز إلى حقيقة زيتونها ~~وتينها إلا إلى المجاز، وأما الكسوة(4) فهى سلوبة وغباغب مغلوبة، والسفح قد ~~سحه السح، والسفح، وكدحه الكدح، ولسان الحال ينشد [الكامل] ~~1- عجب الأنام وقد رأوا وجة الثرى بالبلج بين مكوفر ومفضض ~~2- ماللزمان الى وجه أبيض فأراد يلقاني بوجه أبيض # ثم مر على دمر(5) فدمرها ثم دمرها، وعلى حرستا() فحشرها وحسرها، وعلى ~~الفصين فقشرها، وطوى القابون(7 ونشرها، وحجب الشمس، وكاد أن يكورها، ~~ونشى الأرض وقصرها، وقصف شجرها، وكسرها وغير أنهارها وكدرها، وأخلى ~~القرى وأقفرها، وأعدم أهلها وأفقرها، وحنى ظهورها وفقرها، وذبح الأنعام ~~وجزرها، وأخمد الجمر، وأجمد الخمر، وجيش وعسكر، وعبس وبسر، وحشد PageV01P181 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0182.png) ~~وحشر، وجزر وزجر، وبرز وزبر،(1 وطم الهجر والمدر، وفرق الناس شغر ~~وبغر،(2) وشذر مذر،(3) وشيب النواصى والمفارق، وبيض العيون فلا تهتدى ~~للطرائق ولبس الحقائق في سبيل المغارب والمشارق، وارتعد منه الرعديد، وأذاب ~~جليده قلب الجليد، وعوق البريد، وذبح السواق من الوريد إلى الوريد، وجاءت ~~كتبه بين سائق وشهيد، ونهر بياضه بصر الحديد، وصيد الصيد بالوصيد() وتنسفت ~~جهنم بالزمهرير، وبات الناس في ليال كليلة الهزير،(5) وتجلد الغدير، وجمد الماء في ~~الزير، وخنق الأنهار، وقطع نفسها عن الهدير والخرير، وأطال الخناق، وأقام الحرب ~~على ساق، وعوق جالب الأرزاق من الآفاق، وحمى الوطيس، واستعمل من ~~الكافات كاف الكيس، وتساوى في كاف كانون الجمرى، والرئيس والسخى ~~والخسيس، والوضيع والنفيس، وفى كاف كنه الأعمى والبصير والأعشى ~~والضرير، والصغير والكبير، 102/ والمأمور والأمير والشاه / والبعير، والخيل ~~والبغال والحمير، وتراكمت منه الأحوال، وخيم للمقام لا للترحال، وساوى في ~~التخلف عن الجماعة والجمعة ms100 بين النساء والرجال ودعا الداعى ألا صلوا فى ~~الرحال، وأفتى ملك العلماء ملك الأمراء أن يصلى الججمعة فى بيته ظهرا، ويسأل الله ~~تعالى أن يجعلها له طهرا، وأن لا يرهقه من أمره عسرا، وزاد قطع الطريق بالثلج ~~عذرا، ويسر وما عسر فإن مع العسر يسرا، فبرز أمره للمنادى أن ينادى فى كل ~~سكة، ونادى بكنس الطرقات للرائح والغادى والقاطن والبادى، فأحضر ~~الأوشاب(6) والأوباش() والخشاش من كل فاعل صانع تارك مصافع جاعل PageV01P182 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0183.png) ~~معالج مجاعل، ومن كل أكتع(1) أبضع(2) أبتع (3) أعور أصور() أغبر أزعر()، ~~فحصروا عددهم، وأحضروا عددهم، فاعتذروا واشتدوا، وفرقت عليهم الفرس، ~~وحملت القفاف على الرؤوس، وتسلموا المساحى والمجارف والحبال والمقاطف، ~~وسهلوا الطريق، وأزالوا التعويق، وجاء الوسع، وزال الضيق، فلما قطعوا أوقاتهم، ~~وقبضوا أقواتهم، وقضوا يومهم، وحان نومهم وإذا بالرعد ببوقاته وقعقعته ~~وطبولاته، والبرق بلمعاته، والريح بلمسه وحسه، والثلج بوتره وقوسه، وعلى ~~مقدمته النفناف،2) وعلى مجنبته البرق الخطاف، فوجد الأرقة بعضها على بعض ~~والأرض غير الأرض، وصفا له الجو فباض وصفر وفقر ونفر، وأقبل، وكان قد ~~أدبر، وتناول القوس ووتر فندف وحلق ونتف ورمى وحذف، وعفا وما عف، ~~وأكفى وكفا وما كف وأشفى وما شف، وفل ولف، ثم بصق وقصر وحلق وذبح ~~وخنق ورمى وحدق وأرعد وأبرق وأشأم وأعرق، وأغرى وغرق، ونص وأعنق ~~وقطع وخرق، وغرب وشرق وزاد فى اللجاج وسد الفجاج، وقطع الطريق حتى ~~على كثير من الحجاج، وعوق السبيل وحير الدليل، وأوقعه فى العريض الطويل، ~~وسل عليه من برقه كل سيف صقيل، وأنشد للسموأل كما قيل [الطويل] ~~معودة أن لا تسل نصالها فتغمد حتى يستباح قبيل2 # ثم شد مطية الشرى، وغرم غريمه أسد الشرى، وامتطى القرى، وطم المدن PageV01P183 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0184.png) ~~والقرى، 103/ وعقرت له الكريم الكروم / الكرايم للقرى، وضيق المضارب، ~~وكدر المشارب، وبصق فى شارب الشارب، وغرق المشارق وشرق المغارب، ~~وغرب الطالع وأطلع الغارب، وأرجف برعده وهده حتى اشتعل المبيض فى ~~مسوده، وصبغ الكافور بسواد نده، وأخذ المملوك من هذه الأهوال أوفر نصيب، ~~وأصابنى بسهم قوسه المصيب فى ms101 يومه العصيب، وقلقة العصيب وهوله ~~العسيب1، فإنى قصدت كفر بطنا(2) فى نهار مؤانس، والنهار شامس غير عابس ~~للصلاة المكتوبة يوم العروبة،(3) فلما قضيت الصلاة وانتشر المصلون لإخراج ~~الفطرة والصلات، وتأهبوا فى مبيتهم لخطبة يوم العيد، واجتمع السامعون من ~~قريب وبعيد، وأذاها لثلج بخيله ورجله وقوسه ونبله، وقداسته وجله، فأورثنى ~~وهما، وجددلى هما، وغمنى غما، وطارت الروح بين عبس وعما، وأوقعنى فى ~~الفكر، وحال بينى وبين الصبية والوكر، وبت سكرانا لا من الخمر متقلبا حقيقة ~~لا مجازا على الجمر، وكنت خطيبا فأمسيت حمريا ومصليا، فبت مصطليا بل مصليا، ~~وأكثرت فى الخطبة ما ورد فى إكرام الضيف، وأن يقابل بفاكهة الشتاء قبل فاكهة ~~الصيف، وأن يقدم له الفحم قبل اللحم، والنيران قبل الخوان،4) وتكدر العيد، ~~وأعاد الكدر، وعاينت من خبره ما صغر الخبر، وحدثت عنه بالعجر والبجر، ~~وعزمت على الرحيل دون الإقامة، ولبست له من الجوخ لامه خطوتها مساحة ~~قلامة، ثم سارت العنق،(6) وحاذرت الزلق وبات القلب والجفن ساهر ساه واهن، ~~وآه والثلج والبرد باهر باه، فلما استمرت هذه الأهوال، ولم يؤذن بالزوال، وأن PageV01P184 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0185.png) ~~السيول على حالها سائلة، والأهوال دون المقاصد حائلة وجيوش الثلوج صائلة، ~~والجبال بأعبائها مائلة، ففزع الناس إلى الله تعالى، وهرعوا وخشعوا وتضرعوا ~~وسجدوا وركعوا 104/ ورهبوا ورغبوا، وسألوا الله وتوسلوا، واجتمع جماعة ~~المؤمنين من الداعين/ والمؤمنين، وقالوا اللهم حوالينا ولا علينا،1) وقد صح أن ~~نبينا سيد البشر قال: لو نزل من السماء عذاب ما نجا منه إلا عمر،2) وأنه ~~استصحى، وقال اللهم بطون الأودية ومنابت الشجر، وأن أمير المؤمنين عمر ~~استسقى ثانى الخلفاء العباس ونحن نستسقي بابن الخليفة أبي العباس بجامع ~~القياس بلا التباس بالعلة الجامعة فى دفع الباس، وما برحت وراقة راجية جارية ~~سائرة سارية مرشدة للمهدى، كما أرشد جده إلى الجبل سارية(3) وأقلامه تكسى ~~الدروج العارية، وطالما فعلت فعل القواضى والقواضب، وعلت على الرواسى ~~الرواسب، وكتبت كتبها الكتائب، وكشفت الواصب وولت المناصب وأجزلت ~~المواهب، وجادت بالرغائب الغرائب، وقد شمر ساعد عزمه وجده، واهتم اهتمام ~~أبيه ms102 وجده، وكان من اهتمامه رضى الله تعالى عنه فيما رواه مالك فى أول موطأه الذى ~~أدب به الخليفة ووطأه، لإن عمر كتب إلى عماله إن أهم أموركم عندى الصلاة،(6 ~~وها هو على سيرته اليوم، وقد هجر النوم، وواصل الصوم، وحمد الله وشكر كتبه، ~~فألان بها القلوب وذكر، وصابر على هذه الأهوال وصبر وهلل وكبر، وصلى ونحر، ~~ودعا واسستغفر، وهرع الناس إليه معشر وزمر بعد زمر من رواة الأخبار والأثر، ~~يريدون أخبار الثلج والمطر عن مالك عن نافع عن ابن عمر، حتى يجمعون بين PageV01P185 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0186.png) ~~الخبر والخبر، فكأنك بكانون، وقد بان كسره، وكسر قعره، وانصفئ جمره، وخف ~~برده، وخلق برده، وفل حده، وسكن هده ورعده، وهدم ركنه، ووهن ظهره، ~~وظهر وهنه، وغلق رهنه، وفرغ من سراحه دهنه، وبالدلو قد أجاد ديه، ~~وسل عبقريه، ورصد عمريه، ولم ير عبقرى يفرى فريه،(1 حتى استحالت غربا، ~~وتفرق الناس عن عطن2 شرقا وغربا، وبعدا وقربا، وكأنك بالثلج قد طوى ~~بساطه، وهجم عليه سباطه،(3 وتهدم ساباطه،4) ورقع سماطه، وأذابته السعود، ~~فكأنها أقراطه، ويا لجدى وقد التقمه الحوت، وغار فى البهموت(3) ونيسان، وقد ~~لاحت لوائحه، وفاحت روائحه، وتفتحت أزهاره، وغردت 105/ أطياره، ~~وصفت أنهاره وتمايلت / أشجاره، وأمر هذا الثلج قد طار فى الأقطار، وسار في ~~الأمصار، حتى وصل إلى مصر شاليشه،6) ولحقت ثوبها المزهر طراطيشه، ~~وأثرت في السبعة الأوجه،7) وتعلقت بتاجها(8) المكلل عراميشه، ونتف من كوم ~~الريش9) ريشه، وغرقت فى بركة الحبش(1) أحابيشه، ووقعت عند المقياس PageV01P186 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0187.png) ~~جنطه،(2) واجتمع الناس على تلك البسطة، ورويت أخبار الثلج، وأين نصب ~~خيامه وحطه، وسمعت على النيل عن ابن الفرات(3) عن الثبجى عن الثلجى () عن ~~المبرد (3) عن النهروانى.( # ولنذكر محاسن ذلك الإقليم السعيد، وإن كان عهدى به العهد البعيد، فقد ~~تجدد الشوق إلى جيزتها وجزيرتها وبركتها وبركتها وعدوتها وعدوتها، ~~ومقسها7) ومقياسها،8 وإيناس ناسها ونيلها ونيلها، وسبيلها وسلسبيلها ~~ومشتهى(9) روضتها،(10) وقرافة قلعتها،1) وتبرها وإبريزها وتربها وإبليزها، PageV01P187 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0188.png) ~~ودار ملكها،(2) ودارة فلكها، وخوانقها ومشاهدها وجوامعها ومساجدها ~~ومساحات سواحلها وآيات فضائلها وسعة ms103 أفنيتها وإحكام أبنيتها، وزخرفة ~~قصورها، وتقابل شوارعها ودورها، وتعدد نباتها، وكثرة آياتها، وتقادم آثارها، ~~وكثرة خضرها وأنهارها، ومحاسن شمائلها، ومزايا محايلها، وشروق عرنيتها، ~~وغروب شرقيتها، وطوب طوبتها، وسار مرساها، ومجرى فلكها، ومرساها ~~وبحرها وخليجها، ونشرها وأريجها، وقصور ةمعزلها، ومنازل عزها، وعجائب ~~بناها، وغرائب مناها وقليوبها وأسلوبها، وملتقى بحريها، وملتقى هرميها، ونواضر ~~بساتينها ومناظر ميادينها، ونزهة برابيها وآثار روابيها وحكمة زرايبها، وعلو ~~مواذنها ونوادر معادنها، وروضة جنانها وجنة رضوانها، ولسان بلسانها، وكياسة ~~أخلاقها ونفاسة أعراقها، وكثرة أرزاقها ورحاب شوارعها ورونق مشارعها، ~~واعتدال نسيمها، ودوام نعيمها، فشتاها ربيع، وخريفها مريع وصفيها منيع، ~~ونسيمها نسيب، ومريسها3) يطيب، وهزارها خطيب، وعرارها رطيب، 106/ ~~وماؤها كوثرى، وترابها عنبرى / وفضاها فضى، وجوها ذهبى، وغبارها عبير، ~~وساكنها ملك أو غنى أو أمير، وطيبها ماله نظير [الطويل] # 1- لعمرك ما مصر بمصر وإنما هى الجنة المأوى لمن يتبصر # - وأولآكها الولدان والحور عينها وجنتها الفردوس والنيل كوثر( PageV01P188 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0189.png) ~~[الخفيف] ~~1- ان مصرا لأطيب الأرض طرا عن يقين، وليس فيه التباس ~~2- وإذا قستها بأرض سواها كان بينى وبينك المقياس1 # وقد استراح أهلها من الثلوج وندفها، ومن الرعود وزحفها، ومن البروق ~~وخطفها، ومن الرياح وقصفها، ومن الزلازل ورفعها وخفضها وخصفها ~~وخسفها، ومن وقع المزاريب، وطرطشة(2) الأدبار والجلابيب، ومن تغير الأحوال ~~والخوض فى الأطيان والأوحال، ومن متكدر الأوطار بالأمطار، ومن عقاب ~~العقاب والأوعار، ومن الجعل من التتار، ومن حمل الدثار، ومن وجع الأضراس ~~وضيق الأنفاس وتقلقل الحواس، ومن النزلات الواقعة وقوع الفاس فى الراس، ~~وهم إما فى أفراح نيروز، أو أنس غريب مكروم معزوز، أو كسر خلجان، أو نزه ~~ميدان، أو مبيت طميه، أو غبوق بركة حبشية، ومولانا لمحاسنها أخبر، وميله إليها ~~أكثر، وإن طال عنها الغيبة فقد اكتال من محاسنها بالأردب والويبة، وطال ما جلس ~~على زرابيها المبثوثة، وتناول شراب أقصابها المحتوتة، ورقى على أسرة عزها، وليس PageV01P189 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0190.png) # ولما بسط الخادم كلامه وأطاله غضب الدرج منه، وقطع أوصاله، وكأن الثلج ~~بالبرودة والقطيعة أوصى له، ورأى أن أقواله أقوى له، ولم يعلم أن ms104 أفعاله أفعى له، ~~وأعماله أعمى له، وأوجاله أوجى له، ورجاءه أرجى له، وقال إنك خطبت ~~وحاطبت وخبطت وخبطت وحطبت وحطبت، وخمشت صقال وجهى وكشطت ~~وسودت وما بيضت، فما الذى أوقعك 107/ في هذا المشكل، وقد سبقك ~~بالجواب/ المجلى والمصلى،() وبقيت أنت الفسكل،(1) ومع ذلك لم تجب بطائل وما PageV01P190 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0191.png) ~~معك محصول ولا تحصيل ولا حاصل، والأجوبة ترادفت إلى ملك الزمان فى البكر ~~والأصائل، وهى بين سابق ولاحق وواصل، فأفكر فى العذر والمراجعة، وابق ~~مكاتبا، ولا تعجل بالقطاعة والقطيعة والمقاطعة، فلستفت فى هذا الفن بالذات، ~~لكن بالعرض، فمثلك خال من الغرض لأنك من الذين شرح الله صدورهم ~~للتقوى لا من الذين فى قلوبهم مرض، وأنت متصد لمسألة شرعية لا لمسألة شعرية ~~ولواقعة حكمية ولمسألة فرضية لا عروضية ولا عرضية، وللفروع الفقهية لا ~~للغوامض المعنوية، وللفتوى فى المسائل لا فى معاناة الرسائل وللخطابة لا للكتابة، ~~وقد أكثرت اللغط، ووقعت فى بدل البدا وبذل الغلط، وأتيت بالجملة، وتركت ~~التفصيل، واستعملت الأفعال الناقصة، والمقاربة دون أفعل التفضيل، وأغريت فى ~~الحال بنفسك إلى الغاية، فإن لم يدركك بالعطف والصلة وإلا أصبحت منصوبا على ~~الحكاية، وقد علمت أنك بلا حول، ولا قوة، ولا فراغ لك إلا فى الليل، وآيته كما ~~قال الله تعالى ممحوه، لكن مسامحتك من علامة الزمان مرجوة، إذ هو من أهل ~~الفتوى والفتوة، والإغضاء والمسامحة والمروة، وكريم الأصالة والأبوة والبنوة، وهو ~~يعلم أنك لست من فرسان هذا الميدان، ولا لك فيه يدان ولو كنت من بنى عبد ~~المدان، وإنما يجيب هذا الخبر من هو فى طبقته من الأقران كالسادة الأشراف سلالة ~~هاشم بن عبد مناف ذوى الحسب والنسب، ووجوه العرب والطراز المذهب، وما ~~منهم إلا إذا جثا على الركب، أزال الكرب ونفس الكرب وإن أرعب أذهب ~~الرعب، وإن خطب ارتفع الخطب، أو من أساه من كل فارس فى الأدب زعيم كابن ~~خطيب الخطبا عبد الرحيم(2) القليل المثل فى مصره بل العديم، وهل يرى كزهر ~~منثوره، ومنثور زهره، وقطر نباته ونبات قطره، وإبراز أخباره ms105 وأخبار إبرازه، أو كذا ~~الوجه الحسن الجميل، والأدب الجلى الجليل خليله، وصاحبه الخلى من العيب فنهم PageV01P191 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0192.png) ~~الصاحب ونعم 108/ الخليل، فهل لأبناء جنسه كجناسه، وحلاوة لفظه، وطلاوة ~~حظه، وطيب نفسه وأنفاسه/ أو كشرح حاله فى زمنه الحاضر أو خاله، أو كالخطيب ~~الحبيب الداعى المجيب المصيب فى جميله وجماله، وخلاصته وإخلاصه وخصوصيته ~~وخصاله، وخلته وحسن خلاله، أو غيرهم من عصره من بلغاء شامه ومصره. فهذا ~~الزمان به وبهم يفخر، وبحر فضائله بجواهره يزجر، فلو ناظروا من فى الخريدة ~~وصاحبها، لأسقط منها الدال، وجرى منه ذلك الحال فى الحال، أو حاصروا ~~صاحب الذخيرة، لأحاط البحر الشهابى بمن فى تلك الجزيرة، أو صاحب القلائد، ~~لأبدل داله بلام، أو صاحب التذكرة لعاتبها وقابلها بالملام، أو اليتيمة(2) لأصبحت ~~تحت ولائه وحجره، أو العمدة لكانت تحت نهيه وأمره، أو الأغانى لأغناها بنثره، ~~ونثر عليها سحره، أو العقد لأضحى صاحبه له عبدا، أو الجراب لقده قدا، أو ~~الزهر لتنشق منه كافورا وندا، وما خرج الخادم إلى هذا الإدماج إلا بعد أن شبح ~~الثلاج، وقطع الوتر وكسر القوس، وقتل الحلاج،(3 وكشفت الأرض فكأنها ~~مرضعة بأبنوس وعاج، وأصدر المملوك هذه الخدمة، وهى من الخجل والوجل ~~مصفرة محمرة مغبرة [المديد] ~~عرفت قدر الذى فعلت فاتت صفراء تعتذر # سرور النفس 27-28 رقم 396، وروايات المبرزين 76، والغصون اليانعة 95، وفيه: (11 علمت9، # وكذلك فى نفح الطيب 162/4. PageV01P192 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0193.png) # سترت به قدما على عواري1 ~~وهذا الثلج له اليد البيضا، وتقابل عين عيوبه بعين الرضا، لأنه كان فى ~~استخراج العجب من طريقة اللجب. ~~ومن محاسن ما قيل فيه قول القائل [السريع] ~~1- أنكرت الأرض حقوق السما ولم يكن ذاك له مقتضى ~~2- فلم تزل تبصق فى وجهها بثلجها حتي اغتدي ابيضا27 ~~[البسيط] ~~1- قد شيب الثلج رأس الأرض واستترت منها المحاسن واستخفت معانيها ~~2- فقلت هذا زمان هائل نكد من هوله ثابت الدنيا وما فيها3 ~~[السريع] - ما سمع الناس وما أبصروا كمثل ثلج كل عنه الجليد ~~2- شيب رأس الأرض من هوله إذا اكتست منه بثوب جديد ~~[الطويل] ~~- بقيت ms106 بقاء الدهر يا كهف أهله وهذادعاء للرية شامل9 ~~[الرجز] PageV01P193 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0194.png) ~~109/ ثم كتب: المملوك محمد بن عبد الرحيم بن على بن عبد الملك بن المنجا ~~بن على بن جعفر المسلاتى بلدا المالكى مذهبا السلمى نسبا، الشهابى أدبا. ~~فاقتضى الحال أن كتبت على ما قال: ~~لا عين بعد أثر، هذا هذا الذى نثر، هذه والله الأعجوبة، والغرائب المكتوبة، إنها ~~لأحدى الكبر، وأعظم العبر، فقد رأيت عجب البحر بعينى، وطلبت عقلى قحال ~~بينه وبينى، من أين هذه الغرائب، وقوموا انظروا هذه العجائب، هذه الجبال التى ~~لا ترتقى، والكلم التي كأنها الرقى أعيذها بالرب، فكم أمرضت من قلب أخرج ~~فيها سيدنا جامع أشتاتها كل الصنعة، وجاء فيها بكل بدعة بلسان ولو قاول الحديد ~~التقطع، أو طاول الجبل وكلمه لتصدع، ذو الطبع الرقيق، والألفاظ التى نحن من ~~سكرها لا نفيق، ولطف الذات التى هى عين الخمر، والأدوات التى يدوس ~~حاسدها على الجمر، والبيان الذى زاد على تخييل الساحر، والمدد الذى هو من ~~البحر الذى ما له أول ولا آخر، ومن ذلك الزقاق المطيف، والثقيل المتن، وهو ~~الخفيف الذى لطف حتى لو ترك على الماء لشاف، أو ألقى على النار كالذهب ~~لحاف، المصدق النقل، المطعم النخل، الذى جاش قليبه بالنبع، وأتى كلامه وكله ~~بالطبع، فهو كنيف ملئ علما، ولطيف لو قيس بها لنسيم لكثف جرما، فالله تعالى ما ~~أحسن، وما أشد مبانى معلقها المفلق. وما أحصن، فعجبت لتلك الدوافق ~~المتفجرة، ورأيت مولى أظل بإحسانه، ودفع تلك البحار المسجرة،(2) وأنقذ جمع ~~المملوك المنبوذ بالعراء وقد التقمته الحوت، وأنبت عليه شجرة لا شك أنه هدى ~~وعرف ندا لله منه إنشاء ما التف عليه محفل الأعداء وهو ضاحك سرور، ولا كرر ~~مكرر قراءاته، إلا وقيل ما لهذا قد تهوس أو كأن به جنة أو كأنه مرور، فصرف الله ~~عن منشئه عين الكمال، وحفظ فضله الذى أطاب وأطال، وأمتع بغرائبه التى لو PageV01P194 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0195.png) ~~جمع لها جميع الأولين والآخرين من أهل المقال، لم يوجد لها مثال، ولا له أمثال. ms107 # 110/ فسأله بعض الأشراف عن مواضع أشكلت عليه فقال ا قول مولانا ~~أسبغ الله تعالى ظله، جمع له بين لامات الشتاء وكافاته(1)، الكافات معلومة ما ~~اللامات، وقوله أولى الإيناس والإبساس(2) ما الإيباس، وقوله والأسد فى غابه ~~محموم، وببخره متخوم ما معنى ببخره متخوم، وقوله وركب الربراب والرباب ~~والطخارير والطخاب والنشاص والزبرج والكنهور والزعبج، وبنات بخر وبنات ~~مخر والمعصرات المخيلات والعما والطها والطخا وساقها السنهوك والسهوج ~~والهجوم والسهيوج والحرجف الخمخوج والهلاب والزفرافة والاروج والنوج ~~واللواقح والبوارح وهير وهير، وهو يطوى السباسب والبسابس والقراح ~~والقرواح والصراح والصرداح والسملق والبداح والحزق والجدد والفرق ~~والقرقوس والمعق والهجول والفلث واللهلهه والمهمه والصحصحان والغلان ~~والشلان ما معنى ذلك، وقوله ثم صد وصدم ودهم هدم ودمر وردم، وزهر ~~وزهدم وكرد وكردم وطلسم وطرم، وآخر نظم وبرطم وهمهم وعمعم ما معنى ~~ذلك. # فأجاب، الحمد لله رب العالمين: # أما اللامات، فجمع لامة، لأن البرد يسمى بأس ويتقى باللامات، وفى القرآن ~~وسرابيل تقيكم بأسكم، وفيه تورية إلى جمع لامات من اللام التى هى الحرف ~~وحسنه ذكر الكافات، وهى أمور استعارية وتحسين، والإبساس عند الحلب أن ~~يقال للناقة بس بس، وهو صويت الراعى يسكن به الناقة عند الحلب، واستعمله ~~الأدباء فى كلامهم، يقال فلان يشكر على الإبساس، أى على كثرة خيره ودره، ومن PageV01P195 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0196.png) ~~أمثالهم الإيناس قبل الإبساس. # وأما الأسد فملازمة الشجاعة والحمى والبخر لا ينفك ذلك عنه، وهو ببخره ~~متخوم أى في 111/ تخوم الأرض كالغار وشبهه، وله معنى غير ذلك / وأما صد ~~وصدم ودهم وهدم، ودمر وردم وزهى وزهدم، فهذه أفعال مدلولها أظهر من ~~الشمس وفى القرآن وصدهم عن السبيل ودمرناهم تدميرا، اجعل بينكم وبينهم ~~ردما، وكرد ظاهر وكردم إذا عدا، وأما طلسم وطرسم، واخر نظم وبرطم وهمهم ~~وغمغم فتفسيرها فى المقامات الحريرية فى المقامة التبريزية، وهى المقامة الأربعون، ~~وأمر ذلك ظاهر، والصراد سحاب بارد ند الرباب السحاب المغتلق دون السحاب ~~بلون أبيض ويكون أسود، والطخارير واحدها طخرور، وهى قطع من السحاب ~~زقاق، والطخاب والعما والطخا والطها كله السحاب المرتفع، ms108 وكذلك النشاص ~~والزبرج والزعبج سحاب رقيق حكاه الفراء الكنهور، واحده كنهورة قطع مثل ~~الجبال، وبنات بخر وبنات مخر سحاب، يأتى قبيل الصيف منتصبات والمعصرات ~~ذوات المطر، وفى التنزيل، وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا، والمخملات التى إذا ~~رأيتها حسبتها ماطرة عن الكسائى، والسهوك والسهوج والسيهوج الريح ~~الشديدة، وكذلك النوراج، والهجوم التى تشتد حتى تقلع الثمام والبيوت، ~~والحرجف القره، والخجوج والنوءج الشديدة المر، والهلاب الريح مع المطر عن أبى ~~زيد، وعن أبى عمر وهى ريح باردة، والدروج التى تدرج مؤخرها حتى يرى لها ~~مثل ذيل الرسن فى الرمل والزفزافة الشديدة التى لها زفزفة وهى الصوت، وهير ~~وهى من أسماء الصبا، وفى التنزيل وأرسلنا الرياح لواقح، والسباسب والبسابس ~~القفار، والمهمة مثله، والقراح من الأرض التى ليس فيها شجر، ولم يختلط بها شىء، ~~والقرواح مثله الفرق المكان المستوى، والصردح مثله أبو عمر، والصرداح مثله، ~~والقرقوس مثله، واللهلهة مثله، وقيل هو الواسع من الأرض، والصحصحان مثل ~~الفرق الغلان والسلان بطن من الأرض غامض ذو شجر عن الأصمعى، 112/ ~~والجدد مثله والفلق المطمئن بين الربوين، وجمع فلقات / والمعق التى لا أثر فيها، ~~والهجول المطمئن من الأرض، والخرق الأرض العريضة الواسعة، وهذه الأسماء ~~مذكورة فى كتب اللغة مشهورة، فإن أردتم تعيين ما أشكل منها فى كتابه ومن نقله PageV01P196 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0197.png) # جعلت ما كتبت به إلى سيدى، وسيد أهل البلد، فسح الله تعالى فى أجله في أمر ~~نازلة الثلج آخر ما كتبت به لأجعل لكافوره من المسك ختاما، وتأنيت إلى أن ~~شققت أيام الصحو من جلابيبه قتاما، وبعثت بها إلى سيدنا علامة العلماء، وكوكب ~~الظلماء مورد الظما، ومردى النعما، ومن لا يكون تراب قدمه ابن ماء السماء مفتى ~~المسلمين ومنصف المتظلمين، لا زالت رتبته مقدمة، وإن تأخرت فى الخطاب زمانا ~~وأياديه أندى من يد السحاب، وإن دحرت طوفانا وخدمته مبداة، وإنما جاء من ~~تقدم له حجابا، وذكروا معه إخوانا، ذاكرا ما ناب من نائبة الثلج وسود أيامه ~~البيض، وتناقل سحابه المهيض، وجوه الذى أظلم وتجلى، ونوه الذى عبس وتولى، ms109 ~~وساعاته التى ما منها إلا ما حكى الساعة يوم يفر من أخيه، وإساءته التى قمصت ~~أيامه ثياب لياليه، وذلك الشرر المتطاير، وذلك الطوفان من تنور كانون الفائر، ~~وتلك الأنواء التى جاءت مذهبة الفواتح بالبروق مختلفة المضارب مثل نبض ~~العروق قد نضض( ثلجه أرجاء الفضاء، وطوى الأرض لنشر رايته البيضاء، مذ ~~قدح زنده ورى، ومذ حبس عنانه سرى، ومذ وقف وقفة على الأطلال جرى، ومذ ~~زجر بحره مد، مذ هزل برقه الضاحك جد، وقد رأى مولانا سوء ما صنع وأبصر ~~من زجاج الججليد ما صدع، وقد صحب أيامه الشديدات القر، وقرض قراضتها، ~~ومقل أنوائه، وطول غضاضتها، ورأى أجفان سحبه، وكبرياء إطراقها، ونوار قضبه ~~وتناثر أوراقها، 113/ وما نال من صواعق غمامه كل كاهل/ ودروه، ومن رواشق ~~سهامه قلب كل مقرور لم يرد عنه من جلدته الملونة جوخه، ولا من شعرته القائمة ~~فروه، وكيف ذر فى إناء كل غدير فى دمشق فملأه حلبا، وكيف كر على كل شجر PageV01P197 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0198.png) ~~أخضر فأوقد(1) منها نارا، إذ جعله حطبا، وكيف غسل كل نهر جار، أى عوقه إذهز ~~منه وطبا،2 وكيف دحى الأرض وكورها، وكيف غير خليقتها وصورها، وكيف ~~أدال الله بعد هذا الأرض من سمائه حتى ألقت ما فيها وتخلت، وكيف نحنى له كل ~~منيخ كانت نكتته البيضاء قذي يعنيه حين تخلت حتى غسل وضره ما نقى من ~~صابونه، وعجل على شيخه الخرف، وأريح من نتف عثنونه،/3) وأدرج ميته الملقى ~~فى جنب كل طريق نشر من أكفانه، ووسد فى الضريح، إلا أنه مما حفر فى الأرض ~~من بكاء أجفانه، وهدم بناء ذلك الغمام وانقض، وهزمت تلك الجنود وما بكت ~~عليهم السماء والأرض، وأقبلت الأيام المشمسة، وكفت() حاصب السماء عن ~~الأرض المومسة، وأضحت الأيام الباقية من شهر رمضان المعظم وهى تقول الآن ~~أعنت على اغتنام أجرى، والليالى التالية منه تقول لى أصبت إذ كان آخر من كتبت ~~إليه مثل ليلة قدرى. ~~فأجاب مختصرا وأحسن معتذرا. # وكتبت إلى القاضى صلاح الدين الصفدى رحمه الله تعالى: (5، # يقبل الباسط ms110 لا رأى(6) فى هذا الشتاء كيف حال أودائه،(7) وكيف حاله بلده ~~(1) فى الأصل:( فأرقد1، وهو خطأ من الناسخ. ~~(2) الوطب: سقاء اللبن، وهو جلد الجذع فما فوقه. القاموس 1وطب(1. ~~(3) العثنون: اللحية، أو ما فضل منها بعد العارضين. القاموس ااعثن(1. ~~(4) والحاصب: ريح شديدة تحمل التراب والحصباء أو هو ما تناثآر من دقاق الثلج، والسحاب الذى # يرمى به. القاموس "حصب. ~~(5) يقول الصفدى فى مقدمة رسالته:(1 كتب إلى وأنا بالقاهرة المولى المالك المخدوم القاضى شهاب # الدين أبو العباس أحمد بن فضل الله، أدام الله نعمه يصف الثلج الكائن بدمشق المحروسة فى شهور # سنة خمس وأربعين وسبعمائة . وردت الرسالة في تذكرة الصفدى ق 93 - 94، وفي ألحان السواجع # .1/ 117-118 ~~(6) في تذكرة الصفدى ق93، وألحان السواجع 1:117/1 يقبل كذا لا أرى(1. ~~(7) المأود: الدواهي، وآداه الأمر: بلغ منه المجهود. القاموس (1 أود. PageV01P198 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0199.png) ~~الذى رقت عليه القاسية قلوب أعدائه، وكيف حال الناس تحت ذيول هذه ~~الأستية المجرورة،1 ونوافض هذه الرعود المقرورة، وقرح شقر هذه ~~البروق المذرورة(2)، وعرر هذه الأيام المعرورة، وسوافى هذه الغيوث المزرورة،(2 ~~وضرر(4) هذه الأنواء الرواء "بالأرض"(2) المضرورة، 114/ وسيوف هذه السيول ~~الحدة المطرورة، ونزول هذه الثلوج ) بعقد البلاء المصرورة، ومشى الخلائق فى ~~أودية هذه السحب المزرورة، وعبوس هذه الدنيا(6) الضاحكة، وما هى مسرورة، ~~ونوازل هذه الأمطار التى ولدت بمواقعها القضب مختونة، ودارات (7 النهر ~~مسرورة، وعواصف هذه الأيام التى كأن بها جنة، أو هى لكثرة المرور ممرورة، ~~وكلب برد هذه الليالى التى(8) أصبحت تتشكاه الكبود المحرورة،19 وبعد مولانا ~~ومساعيه(10) التى(11) تعدل عمرة تامة(12) وحجة مبرورة، فلقد أنسى السنة الماضية ~~ونشر ميتها المدروج، وأعاد ماضيها، وليته إذ جمد النبات، لا كرر سكر الثلوج، ~~وساءت أحوال المدينة، وطاف طوفانه بالجامع وغرق السفينة، وأشاب رأس النسر، PageV01P199 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0200.png) ~~وغطى الهلال، وكسر الصحن، وأكل الحائط الشمالى باليمين والشمال،(1) وآذى ~~المؤاذن (2) والمؤذنين، وأخرس القراء والمؤمنين، واقشعرت لبرد أيامه البرادة(2)، ~~وشهد المشهد بعما غمامه، وأقامت سبابات المؤاذن معه الشهاده، وبطلت ألوان باب ~~البريد() وجرت أركان جيرون وأبوابه فى عمد ممدودة، وجال ms111 على الدهماء ~~والخضراء بشهب خيوله، وفتح أبواب أوديته،() والتقم أرقم كل نهر متلو ~~وسربه) بسيوله، وساء بياض يومه سود مراتعها، وخضر مرابعها، وشوه فى هذه ~~الشتوة الألوان، وبسط ذيله على الوهاد، وعقد محياه(7) على الكثبان، وجاء هذا ~~الشتاء بالعجب، وذكر دمشق فى هذه السنة بما خلا في الخالية من واقعة حلب، ~~وأمسى(8) فى كل "ليلة1(9) من رمضان ليلة جمادى(10)، ودفن ثلجها سوءات(1 ~~ثلج سنتنا الماضية، وذر عليها(12) رمادا، وطالت أيامه والأعمار الذاهبة بها( ~~قصار، واستطالت جنوده المهاجرة، وقلت الأنصار وجاءت أفواجه فكانت فى علم ~~الغيب، وقدمت وراء البرق15) من بلاد الروم وقادمها صهيب، وأقبلت السحب PageV01P200 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0201.png) ~~بخيوط أنوائها، وتقطعت الأسباب، وفتح خوخ (1 البروق فى السماء المفتحة ~~115/ الأبواب، وأضحت بغارب2) النوء كل ذروة كأنها سنام وبمجتحف(3) ~~السيل كل عين/ كأنها منام، ووقع كل جبل على جنبه، وقد تصدع رأسه مما ~~تصدع،4) وفاض كل واد امتلا بطنه مما شرب، وانتفخت روايته مما تضلع، وعمت ~~أهوال، وأعمت(5) أحوال، وكان للمدينة أى يوم، ولليلتها فى يوم أى يوم،( ~~ودخلتها البقر بالجواريف(7) لجرف الثلج، وما دخلت آلة الحرث دار قوم، هذا ~~بعد توالى أيام ما نعرف ما تقول فيها، إلا أنها أشعلت(8) الشيخ أبا تمام،(9 ~~وشيبت الوليد،(10) وحجبت الدار، فما نظر إليها إلا من وراء زجاجة من الجليد، ~~وعز بها11) حتى على الميت أن يقبر، ولم ير فيها إلا قتيل فى بيته إلا أنه القتيل المصبر، ~~ولم يبد من شهود الجبال ذوات الذوائب إلا كل معذب بالرحمة، ولا من عهود ~~الغمام الممتد السحائب إلا كل منشور أبيض كالفحمة، فلما راع المملوك منظره ~~وساءه، وقد جعل طرف جناحيه مساءه"12) واستصرخ على رعوده الصارخة، ~~واستعان على بروقه النافحة،(13) واستضر عليه بكل من يهتف به الداعى، ويهفو إليه ~~المساعى، وأرسل رسله يشكو سعى هذا المطر المفسد، فجاؤا يجرى وراءهم PageV01P201 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0202.png) ~~الساعى، ولم يدع منهم من لم يستوثق() بجناحه، ويفترس(2) عاديه هذا العدو ~~بسلاحه، وبردته أشد بأسا من هذا الشتاء، فأما هو وكلب برده،ف ~~يسخن بحجر ms112 لنباحه، وقد جمع الملوك ذلك كله الابتداءات والأجوبة بين دفتى ~~دفتر، وأضاف إليه مقام(4) من ذخائر مولانا التى لم يزد بها يتكثر، وأثبت هذا ~~الكتاب، وأخلى مكان الجواب فلعله ينعم به لا برح منعما، ولا زال سالما ما عليه إلا ~~ما يرد من مطر السماء، ولا فتئ مكمل(5) النقص، ولو لم يكن مالكا لما جعل، ~~وحاشاه من الريب متمما - إن شاء الله تعالى -. # 116/ وكتبت في يوم صحو بلاء تلك الأيام، ونحى عن لازورد سمائه سبح ~~الغمام، وقد قطعت الشمس أكثر الحوت، فأما الآن فقلب الشتاء قد لان، وساكت ~~الطير قد صدح، ومحمر الشقيق قد قدح، والشجر قد اكتسى جسده العريان، ~~والحمل قد أعد له ما يشبع منه فؤاده العريان، وقد آن للثور أن ينطح، وحق على ~~الحوت أن لا يعود يسبح، والنهار قد طال ذيله، وقصر بالنسبة إليه ليله، وتعنت بها ~~وقد نفضت الأصل ورسها(7) على ذيل النهار، وأمالت فى موقد الغرب لهب النار، ~~والشمس قد طفقت تعتل، ورداء اليوم تبتل، وإلى الآن لم ينفخ من فحم الليل فى PageV01P202 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0203.png) # 117/ وأنا أستعلم منك أخبار المطر، وهل در سحابه أو قطر / وهل شرعتم ~~فى البذار أم أنتم متوقفون، وإن كنتم أخرتم، فما هو إلا للتوقف، والله المستعان على ~~ما تصفون، على أن الزارع معامل لله، ومعامل الله رابح، وكأنكم بالغيث إذا توكلتم ~~عليه مماس أو مصابح، فقدم خيرة الله وازرع، وابدأ بالبذار حال وقوفك على كتابى ~~هذا، واشرع وتضرع إلى الله تعالى، فإنه يقبل سؤال من تضرع، وعندك الغلة برسم ~~قره الفلاح مخزونة، وإن عانك فاستره من دراهم العطر فهى عندك موزونة، وإياك ~~أخذ ما ليس بحق، ولو أنه فى المونة كمونة، ولا تطلب شيئا إلا من وجهه، فالأرزاق ~~من عند الله تعالى مضمونة. # ومن فصل من كتاب: # وقد سحت البرد المعا، وحصر الرعا، وأفنى الماشية، وأرق الحاشية، وأوقف ~~الماء فى مجاريه، وأطال الظلماء فى لياليه، وجاء فى هذه السنة يستن فضاله، وتزهف ~~في يد البرق نصاله وتن(2) مجرور عوده، ms113 ويذوى به الثرى، وعوده قد يبست به ~~الأصابع فى اليدين، وجمد الدمعة الحارة فى العين، وقدم بالقرو والزمهرير، وتقدم ~~الأعجاز وكأنه عجائزها فى الهرير، وأدجى ظلمه فكل ليل البصير به ليل الضرير، ~~وقد خرق البيوت ودخل، وجرح القلوب ودمل، وذلل غب أمطار أرضعت جنين ~~الأرض سحبه، وكللت جبين الروض سخبه، وتسنمت، أنواؤه جمالا، وركبت ~~بروقها شقرا ألقت عن متونها جلالا، وأثر سماء فيها جبال رمت بحصى من برد، ~~وبرق ضرب بعصا ساق بها إلى الماء من ورد، وتوالى بثلوج جعلت الولدان من ~~الأغصان شيبا، والقيعان غدرا تفهق وقليبا، ضحكت به الأرض عن ثغورها، PageV01P203 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0204.png) ~~وأضحت كأنما يضوع من بطونها لظهورها، إلا أن هذا البرد قد برد، 118/ والنوء ~~قد صدر والقرود، والرعدة قد خلفت الرعد، وأوت فيه إلى الأخبية كل من كان ~~له سعد. ~~ومن فصل من كتاب: ~~وكيف أنتم في هذا الشتاء الذى أثر هذه الآثار، والسحاب الذى عقد النقع ~~المثار، والنوء الذى مل منه الإكثار، والزمهرير الذى رمى الأعضاء بالنثار، والجليد ~~الذى يخشى على زجاجه الزلق، والثلج الذى لا يؤمن فى جباله العثار، والأيام التى ~~بيضت حتى جناح الغراب والسقيا التى أبانت منابت الشجر، وضرب الظراب، ~~وكيف توقعتم قادمة هذا الربيع، وهل رجوتم له إربه، والصحو وهل جاءته إلى ~~الآن نوبه، وهل أقام بعد بالشتاء عذره، أو جفت جلابيب من بقى بثيابه فى الشمس ~~عصره، وهل خرج إلى فنائه من كان جاثيا فى الدار، أو أحس بعذاب الحريق من ~~كان قاعدا على النار، وليت شعرى هل اتصلت الأسباب بسياط، وللقوى قوة على ~~بساط، وهل فارق أحد ذلك الشتاء الكالح، وله بالصبر على مشقته قدر خردلة من ~~ثواب، أو خرج من كانون بغير سواد الوجه وحريق الثياب. # وكتبت إلى بعض الأصحاب أخبره بذلك، واستدعى منه بصل نرجس، وكتبها ~~وهو في انتظاره ليتذكره بها كلما دمق ذوابل عيونه في جانب داره، وكيف حاله في ~~هذا الثلج، فما تم إلا لهج بأخباره، وكيف حال الثلج، وهل وصلت إليه سراياه، أو ~~أتته ms114 من نوار سوسانه تحاياه، أو فرش أرضه وجنح سماه، أو غلف جوه بفضة ~~وسكب ماءه فيعرفنى حقيقة الخبر عن اليقين، وكيف كان باطله المتزى بزى الحق ~~اليقين، فأما دمشق فلا تسل كيف حالها فقد أحالها، ولا كيف أساء إليها سبيله ولو ~~قدر لأسالها فيمدنا بالدعاء فهذا وقته، ونسأل الله 119/ تعالى، ونخشى أن يكون # قد تعجل من نوازله هذا الثلج مقته، نعوذ بالله تعالى من البلاء/ ونسأله فى دوام PageV01P204 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0205.png) ~~الآلاء ويعرفنا خبر حوران، وهل يحرق فى تيار هذه السيول الزرع، أو شرق من ~~خفق سحابه بالدمع أو كيف الحال، وقل فى أخباره فما فيها محال. # وكتبت إلى بعض الأصحاب ببعلبك: # ولا تسل كيف كان سغب هذا الثلج الذى أكل الجمال والجمل، وطول هذا ~~الشتاء الذى بلغ الجدى ودب دبيبه إلى الحمل، وشدة هذا البرد الذى برد الأجرام، ~~والنعيم الذى جعل الصحو أقل أوقات الصيام فعرفنى كيف أنتم فى بعلبك، وهى ~~بين لبنان وسنير، وكيف استضراء الريح وكلب الزمهرير، وجبال لبنان، وكيف ~~بقطعها وتخييم هذه السحب، وكيف بقلعها وأبواب هذ العذاب المسمى بالرحمة، ~~وكيف السبيل إلى قرعها، وجيوش هذه الأنواء المبثوثة، وكيف بردها أو قمعها، ~~وكيف ما حولكم من البلاد وهو الشتاء وصيفا شتا، وكيف سقم الأرض بهذه ~~الأمطار، وهل منهن شقا، وكيف الناس، وهل ثم راض مسلم، أو خاشع منيب ~~يقول قول الأنبياء يوم القيامة رب سلم رب سلم، وعرفنى كيف أنتم على قرب ~~دياركم وبعدها ورؤوس الجبال وبردها [الطويل] ~~1- و يادارها بالحزن ان مزارها قريب، ولكن دون ذلك أفوال27 # ومما نظمت من المقاطيع فى ذلك [السريع] ~~- اشرب على الثلج كأنواره وقارن الورد بنواره ~~2- وانثر على جوهره مثله من ذهبفي دن خماره ~~3- وقل لساقى الراح لا يتيد في مائه المصبوب أوتاره ~~4 - ولاتصارفه على درهم في وجهه الزاهى وديناره ~~5- وقبل الساقى ففى خده مافاتآه من عدأفواره PageV01P205 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0206.png) ~~وقلت [السريع] ~~1- قد أقبل الثلج فلا مرحبا به، ولا وافي له عائب ~~2- قد شاب بالمكروه ايامنا وراعنا عارضه الشايب ~~وقلت [مجزوء ms115 الكامل] ~~11- قدذاب هذا الثلج إل لابعضه مما تبقى ~~2- غسل الثرى صابونه يا ليته لو كان أبقى ~~وقلت [السريع] ~~1- أقبح بثلج فرشت فرشه لنا وخلى النوم مسلوبا ~~2- من قطنه المندوف لحف لنا يا ليته لو كان محبوبا # وقلت [الخفيف] ~~1- ايها العابد الذى «اليس1(1) ينسى هان حالى في الثلج مما يقاسي ~~2- هذه حال ذاكر يعبد الل ه ويخشى فكيف حال الناسى # وقلت [السريع] ~~1- فضل الشتاليست تودي به لعابد فرض ولا نافله ~~2 - الثلج من آفاقهنازل وهذه أنواؤه نازله # وقلت [المتقارب] ~~1- لقد صقل الثلج في عارضنه وما في الأنام به واجد ~~2- تألت وجهالهابيض ولكنه أبيض بارد PageV01P206 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0208.png) ~~1- فلوتره1 رأيت خدود خود وقد حملت وأنقلها الجنين ~~2- تجرع حملها دمها وعادت ولا حسن بها إلاالجنن # والروض ولا نضارة به ولا ملح، ولا بساط يفترش إلا ما يندف من قطنه ~~قوس قزح، 123/ والأغصان وقد سلت من أصولها ونزوعا، والأزهار وقد ~~تساقطت الأرض / وما شقت من كمائمها دروعا، ووجه الثرى وقد حجب عن ~~التيمم وجوده، والباب الكريم المخدومى وقد قصر عن الوصول إليه لأداء الخدمة ~~عبيده، وأسطحة البيوت وقد بنى عليها بروجا، وأبوابها وقد أحاط بها سورا، ~~منع فيها جوازا ومنها خروجا، حتى لقد دار حول الدور من هذا النوء ~~كالنوى بأطلال خوال، واستمد في الإحاطة بالحى خدما خرسا بسوق ~~خدال،2) فكأنما جاء بآية خمدت منها النيران، وعجزت من معجزاتها الطير عن ~~الطيران، واكتنفت الوحوش من ذعرها دون وكورها الجدران، فإذا المياه جامدة، ~~والجباه ساجدة، وأصوات العباد بالتكبير فى ضجة وواحدة، يقولون ربنا اكشف ~~عنا العذاب، وكيف لا، وهم من خشية ربهم مشفقون، ومع هذه 3 الرحمة على النار ~~يصطلون، ومن الرعدة فرائصهم راجفة كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة ~~أبصارهم يقولون ربنا آمنا. # هذا والسحاب مبيض المفارق دائم البكا كالفاقد ولده والمفارق [الوافر] ~~1- وعهدى أن تكون السحب سودا فأني هذه ضد السواد ~~2- فآحسبها بلا شك كهلي بكت بدموعها في كل وادي ~~3- ومن طول البكا عميت وهذا بياض العين للعينين بادي PageV01P208 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0209.png) # فقال المملوك من عظمها، ms116 والإعجاب بغرائب كلمها سبحانك اللهم لك ~~الحكم تؤتى الحكمة من تشاء، وبيدك الملك تملك لذمة البيان لمن له الثناء، وتصرفها ~~بيده فيصر فها كيف شاء إن شاء نظاما، وإن شاء أنشاء لقد جلت هذه البلاغة عن ~~الوصف، وكفيت هذه البراعة التمثيل حيث لا مثيل، وأين مثلها، ومنها استغرق ~~الأقوال كلها وإن منشئها لكما قال أبو الطيب [الطويل] ~~أديب رست للعلم في ارض صدره جبال جبال الأرض فى جنبها(1) قف # فالله تعالى يضاعف لمولانا ما أسبغ عليه من الجلال، ويديم له ما اختصه به من ~~نفاذ القول 124/ وتمكين المقال، ويفتح إذهان مريديه أهل البلاغة بنفثات أقواله ~~التى / تسحر الألباب، وهى السحر الحلال، بمنه وكرمه. # وممن كتب إلى القاضى أمين الدين إبراهيم بن غانم أحد كتاب الدرج الشريف ~~ابتداء وصورة ما كتب الحمد لله على الحر والبرد. # لا عدم الوجود افتقاد ذى الجود، والجود الذى هو من فضل الله تعالى علينا ~~وعلى الناس بكل فضل وفضل موجود، والحياء الذى ما زال ذكر يحيى به يحيا إذا ~~افتخرت بالأبناء الآباء والجدود، والولى الذى نعت، ولا يعوق بظله الكافورى ~~وظله المسكى والوسمى الذى إذا وسم ابتسم، لا العارض الذى يبرق ويرعد ~~عندما يسأم منه العطا يعبس ويبكى، وكم أوجد فى صفر من ربيع، وكم روض في ~~جمادى للرعايا من المرعى الممرع للعير مريع، وكم أنشأت غصون أقلامه المثمرة في ~~غصون أوراقه وشى موشع ومعنى يانع بديع، وهو الجواد الذى بيده قصب السبق ~~إلى المعالى، ومتى يبلغ الظالع(2) شأو الضليع،(2) فسبحان من علمه بالقلم ونشر به ~~أنواء أنواع العلوم، ونصر به العلم، والسؤال عما نازلهم وبهم نزل من طوفان نوح، PageV01P209 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0210.png) ~~نوح، وأول سال، وعن حالهم الحالك الهالك ببياض هذه الثلوج، ومن سواد ~~أيامهم البيض لبياض لياليهم السود، ومشيهم فيها على أرض ما لهم فيها من فرج، ~~ولا فروج، وإقدامهم عليها إذا زلزلت ولو امتطوا العاديات لكانت بهم فى كل ~~قارعة تمور وتموج، وصارت لديهم من الثلج والجليد، كالسماء ذات البروج، وما ~~طرقهم فى ms117 أدهم ليلهم من ذلك الأبلق الذى فضض لكمت جردهم قرابيس ~~السروج وقمصهم من باطن الجبة مبطنة كم ندف قوس قزح قطنها، فلا مرحبا به ~~من مندوف، ولا أهلا به من محبوب ولا سهلا به من محلوج حتى تقطعت بهم قدد ~~السبل، ولعن كافوره حرارة قلوب السنبل، ومحبة النفوس، ولو كان بياضه شهد ~~المجاج، أو ريحه ريح القرنفل، فآه على الغزالة التى كسر فى هذا الثلج قرنها ناب ~~النابح، وسبحت مع الحوت فى بحر المجرة والدلو فى حبالها ظافر بالماء وطافح، ~~ويا أسفاه 125/ على حملها / حين ذبحه لديها سعد الذابح، وطرف العوا(1 إلى أن ~~بلغ فى دمه طامع وطامح، ومن لها بأن يحمر قرصها على لهب المريخ، ويحتمى عن ~~سهام القوس ببرج السرطان، وتأخذ من كف الثريا لسطوه سلطان هذا البرد خاتم ~~أمان، هذا والنجوم الشمالية لسوف اليمانية متكدرة، وجبال الأرض مكفنة برداء ~~أرديته ومسيره، ووجوه الديم من الرعدة، ووعيد الرعد مضفره وعيون الغمام من ~~صكة الأجرام مخضره ومفجره، ووجنات الجون بصفحات البروق محمرة، والسماء ~~برداء المشيب وبرد الشباب تارة مسفرة، وآونة متزرة، فلم يبق تحت الزرقاء من ~~خضراء إلا وهى من بأسه يابسة، ولا باسمة فى ثغور الأقاح إلا من هريرة متصدعة ~~وعابسة، فكيف أعزك الله تعالى حال أخى العيال فيه، ولا يجد فى بيته وفرا يوافى به ~~من يوافيه، ولم يكن عنده من كافات كانون حتى، ولا كانون يدفيه، وإنما يتجلد ~~العبد على جليده ويتيمم بدلا عن مائه الخصر بغباره صعيده، ويصر على التحنك ~~بصبره فهو أحمد له وعواقبه حميدة، ويقنع من الثروة بلقمة من ثريده، وقد تهجم ~~المملوك على المقام بهذا المقال الذى ليس هو من عثار جهل المملوك بمقال، وهو ~~يتوسل ويتسول ويسأل أن يسبل على هذا اللفظ الملفوظ وزيف سبره، ويسر PageV01P210 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0211.png) ~~ما جهر من هجره فى مصون سره ليكون لأبى العباس(1) ضحكة يشرح به في خلواته ~~السعيدة فسيح صدره، وليخمد الله على ما أعطاه وعافاه مما ابتلى المملوك به وأمثاله ~~من خطرات الوسواس، وهلاوس ms118 الراس فى نظمهم ونظمه ونثرهم ونثره، ~~وخدم بها الباب المخدومى مفضولا لا متفضلا ومتطفلا لا متطولا وجاهلا ~~لا العارف المتجاهل، ولا يقول المملوك ذلك عن نفسه تجملا، وهو يستغفر الله ~~تعالى كونه دخل بل خرج من باب الأدب بغير دستور، وتشبه بالأدباء بما لم يعط ~~كلابس ثوب الزور، وقلة الأدب تغتفر من العبد عند مولاه، فما أحقه بالمكارم ~~وأولاه. # 126/ وممن كتب إلى أيضا القاضى نجم الدين أحمد بن غانم أحد كتاب الدرج ~~الشريف. # وينهى أنه وقف على الألفاظ المخدومية الفاضلية الشهابية، لا زالت شهب ~~معانيها تنقد، وصلات سحبها بأنواء المكارم تفتقد إلى ابن نباته، وما أجاب به فى ~~وصف الثلج الذى كلل مفارق الربا، وعلل هبوب الصبا، وجاء عن خبر الزمهرير ~~بأعظم نبا، وملأ الأفق فكان كالجراد، وسد الطرق، فلم يلف بها المستقر مهاد ~~وجدد للأغصان فى هذا الفصل حلل الربيع، وأثقلها بحمولة الفضة، فعاد كل قوام ~~منها بما أثقله وهو صريع، وترك الجبال كالعهن المنفوش، والناس غير منبثين ~~ووجوههم بجمر الاصطلاء مرشوش، وصحة نقدهم لما فى المحاجر من الدموع ~~الجامدة مغشوش، وهو يرق على الغصون فيذكرها بزهرها، وبرى قسوة المياه عن ~~سقيها، فيبصق على وجه نهرها، ويمتد على البلاد، فقل فى زبده أجل عنها المحض ~~أو/ زبد فاض به بحر فضل الله من السماء على الأرض، أو غمام مسقف زاد فى ~~الدنو وانبسط على الثرى، أو كمام فرعه فى السماء خاصم الريح فخلعت ما عليه من ~~أثواب الأزاهر لعمل ما جرى، وكل منا باكى الأنف قبل العين ذاهب الذهب فى ~~وقود النار إذ لبسه الجليد كرة اللجين، لا يقدر على تحصيل المرافق لتجنيه المرافق، PageV01P211 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0212.png) ~~ولا يسلى نفسه فى عدم التصرف إلا بأن كل أحد له فى تلك الحادثة موافق، قد ~~عوض عن مسك الليل بكافوره فأنار، وتمنطق كافره بحليته المفضضة فكانت له ~~كالزنار، وأصبح كل بارد مثلى يصطلى بكانون بارد وينفخ ولكن من شدة البرد ~~الزايد، هذا كله وعين الشمس مكفوفة، وعمامة الغمامة مكفوفة، والقمر من وراء ms119 ~~السحب دفين، والدار على طوفان كانون سفين، والديمة دائمة، وقيامة البرد قائمة، ~~وسيوف الجليد قد صلت لما رأت سيوف الحديد صائمه، والنهار قد احتاج إلى ~~دليل1 وجناح الجو بليل، والأفق قد أظلم إلا لمع من البرق قليل، وترى الجبال ~~تحسبها جامدة، والنار فتجدها خامدة، عينها عن السارى مغمضة، ونفسها إلى حلم ~~السازى مفوضة، تكاد اليد تندى إذا لمستها،(2) والعين لا تهدى إذا اقتبسها، والجليد ~~قد حكم فجار، وأخرج نوعى الوحش من الخيس(3) والوجار،) وأراك الشمس، ~~ولم يبق بوقت زوالها اعتبار، وأباح التيمم لو علق بالوجه واليدين من التراب غبار، ~~وعطل حاسة الشراب، وأبطل عنصر التراب، وألحق عنصر الماء بالجماد أيضا، وأبرز ~~الموت الأحمر فى صورة بيضا، والأرض قد احتجبت عنا بالثلج كاحتجاب ~~الفاضل(2) عن عمارة،6) والماء قد قسا علينا قلبه الموصوف بالرقة فهو كالحجارة، ~~ولا مجال لدمع المقلة المترقرق، ولا سبيل إلى ماء لنقع الغلة المتدفقا] وقد غدا الماء ~~لكل مجوف من الجليد قالب شمع، وأصبح كل محجر منبت طلع بعد أن كان مجرى ~~لدمع، وكل مؤمن يود أن يصلى نارا ذات لهب، وكل عين روايتها 127/ عن PageV01P212 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0213.png) ~~مدامعها الجامدة المحمرة سلسلة ذهب [السريع] ~~1- والعبد تحت الدنف فيى منزل لا يختمى قد لديه قطين ~~2- كأتما عاد الى أصله فهو به ما بين ماء وطين # والماء إذا وافقه الزمهرير على إعادته، أو أجراه على بعض عادته، وعاد وقته ~~المولى ونال نفعه المصلى انفض من الإناء فضه، وأدار على الزند سوار فضه، ووقع ~~على الإصبع خاتم بلور، ووضع على الوجه تمثال نور، ورفع إلى الفم جام زجاج، ~~وجمع على الساق وقف عاج، فيا له من ماء لا يتعدى مرتبة الدم فيجمد، ولا يصل ~~إلى حد الندى حتى يخمد [الطويل] ~~1- كأن جليد البرد للمقطع صانع وتجميد أشكال الندى فى الربا خرط ~~2- ففى كل وهد من نداه قلادة وفي كل قطر من جواهره قرط1 ~~3- وذا الأفق بيت الشمس ما برحت به على كل أرض من غلالتها مرط ~~4- أباعته للأنواء واشترطت به مقاما فجاز ms120 البيع وانفسخ الشرط # ولقد جرت هذه الأحوال، وهالت منها الأهوال وخاطر المملوك، وذكر أيادى ~~مولانا فى ألذ نتاج، وحرارة الشوق إلى تقبيل قدمه، وبرد الوقت قد قاما باعتدال ~~المزاج، وبينما المملوك كذلك وإذ بفضائل قد أطلعت من كل ناحية شهابها، ~~وأودعت أسرار الخواطر الججامدة لما تقدم ذكره التهابها، وأسمعت من كان حيا، ~~وتوجعت الشمس المطموسة، فردت من الذكاء شمسا، ومدت من السماح فيأ، يا له ~~من شهاب لو جارته الشهب لأظهر نقصها، أو بارته الشمس فى رونق الصحو PageV01P213 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0214.png) ~~لغض الخجل عينها، وعض الرجل قرصها، أو امتدت إلى تغطيته قدم السحاب ~~لوقف الحياء فى طريقها، أو اعتدت لمفاخرته كواكب الرياض، لا عضها الندى ~~بريقيها، كأن الزهرة عند طلوعها تعلمت من نشره حسن الإشراق والثريا تستفيد ~~من بأسه سحبتى الإغراق والإحراق، والجوزاء ترقع لحلوله قبتها وتشد للخدمة فى ~~وسطها النطاق، 128/ والهلال بين يديه كف سائله يستجدى الكمال بعد النقص/ ~~والنور بعد المحاق، فلما برزت هذه الفضائل برزت وعمدت إلى شقة تلك الثلوج، ~~فعلمت فيها، وطرزت وحثت في وجه البرد التراب، وفتحت لإعطاء السائلين باب ~~الجراب، ونادى مناديها بالأمان، وأثرت بعد ذلك الجماد رائق الجمان [الوافر] ~~1- فمن در ينظمه سخاب1 ومن در يقسمه سحاب ~~2- لقد ملا الملا بالفضل نورا يضيء وكيف لاوهو الشهاب # وتعجب المملوك من فأرة شكله كيف لم تحتجب بين السقوف، ولشوك شاربه ~~المقنفذ لم لا هو بلبان الأهنة منتوف، وللسانه الأقلف(2) كيف لم يقطع لما جمع فى ~~الجواب الحروف، ولعنقه كيف لم يصفع، ولخرق قذاله اليابس كيف برطب لم يرقع، ~~ولنبات أصله كيف لم يفتت، ولرذالة قدره كيف لم تبكت، ولألفاظه الغليظة عند ~~مقابلة معانى مولانا الدقيقة كيف لم ترفض ولم تسكت. أمع البحر الخضم يدكر ~~قلوط ?(3 أم مع الكوكب الدرى يذكر نفسه قرموط ؟(4) أم مع الدر يعترف ~~الصدف ؟ أم مع الجبال الشمخ تطهر الهدف ؟ لقد عرض عرضه لجواهر مولانا ~~النفيسة، فجوابه الذى هو كوجهه مسود، ومقال الذى لم يزل إلى طريق الشحاذة ~~باعه يمتد [المتقارب] PageV01P214 ![image ms121 file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0215.png) # قلت كان ختامها مسكا، وتمامها نسكا. # وهذا آخر ما كتبته وكنت إلى تم فى شتاء هذه السنة إلى أن نضب أخر مجها، ~~ونضى الربيع ثوب ثلجها، وسكت صارخها، وسكن نافخها، وانقشر الأسود ~~سالخها، وخضب السحب أجنحتها، وأعمدت الروق أسلحتها، وجفت ذلاذل ~~مطرها،(2) وخفت ذلاذل خطرها، ونسى الهدير، ونسب إلى قطاط سباط الهزير،(3 ~~وأقبل الربيع يرفل فى حلله، ورفو فوق خلله، ورق فيروز سمائه، وداوى زمرد ~~النبات عيون الأفاعى أراقم مائه، وطاب نسيم السحر، وطال ذيل الآصال والبكر، ~~وجلى الجو فى بلوره، وتكسرت على النهر المجلد قاروره، وأومت الشمس ببعض ~~حاجبها، وقامت لأيام الصحو بواجبها، وصحت صبغة الشفق، وفاض إناء الشرق ~~فاندفق، ومات جمل الليل، وكان قد نفق فبان حين الهلال، ولذا مقيل الظلال، ~~والليل قد وضح تسهيم حلته، ولف جناح السحاب تحت شملته، والرعد قد ~~سكت سقبه، والنجم نفد فى الليل نقبه، وقد اقشعرت متون الرمال، وبرت يمين ~~الحالف بلذة نسيم الشمال، وأقبل الفصل السعيد، وأمكن المسافر يتيمم الصعيد، ~~وحينئذ جمعت من تفاريق تلك الغصون هذه الأوراق، وشرعت فيما طاب منها ~~وراق، وقد 130/ كان من خبر تلك الشتوة الأولى ما علم، وقل به الصبر أو عدم ~~امن عظم سفحها، وعدم صفحها، وصبح تلك الأيام وصداء فرندها،(4) وامتداد ~~تلك الليالى وسواد ندها، والثلوج التى شيبت الأعراف، وسببت وقوع الأطراف، ~~إلا أنه لم ينبث به مثل هذه السحب السارحة، ولا أشهب فيه الليلة البارحة، فإنه ~~جاء جزافا، ونكر طريق الضيف، فيما وفى ولا وافى، ثم ها أنا موف بما شرطت من PageV01P215 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0216.png) ~~الإتيان بها كتب فيهما وتليت ما كتب في هذه السنة بما تقدم فى السنة الماضية، ~~وكفيت فيه طلب الألسنية ام ية، والمكاسبة فيه إلى ثلاثة هم كثلاثة الراح، ~~وثلاثة الشجر الجنى إلا أنه شجر التفاح، يقدح الفهم بهم نارا ذات ثلاث شعب، ~~ويتشابه أنوارا هن ثلاث بالزجاجة، والماء والحبب [البسيط] ~~1- ثلاثة ما رقى النسران سهمهم فضلا ولو غررا بالشمس والقمرا # فكتبت إلى الفاضل العلامة صلاح الدين أبى الصفا ms122 الصفدى رحمه الله تعالى: # كيف أصبح مولانا في هذا الشتاء الذى أقبل يرعب مقدمه ويرهب تقدمه، ~~ويريب اللبيب من برقه المومض تبسمه، وكيف حاله مع رعوده الصارخة ورياحه ~~النافخة، ووجوه أيامه الكالحة، وسرر لياليه(2) التى لا تبيت منها بليلة صالحة، ~~وسحابه وأمواجه. وجليده، والمشى فوق زجاجه، وتراكم أمطاره الحثيث، ~~وتطاول فرع ليله الأثيث، ومواقده 1السود11(4) الممقوتة وذائب(3) جمره "المحمر( ~~وأهون بها() لو أن كل حمراء ياقوتة، وتحدر نوعه المتصوب،) وتحير نجمه ~~المتصوب،9) وكيف هو مع جيشه الذى ما أطل حتى نصب مضارب(10) غمامه، PageV01P216 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0217.png) ~~وظلل الجو بمثل أجنحة الفواخت(1) من أعلامه، هذا على أنه حل عرى الأبنية، ~~وحلل(2) مما تلف ذمة سالف الأشتية،(3) فلقد جاء من البرد بما رض العظام ~~وأنخرها، ودق فخارات الأجسام وفخرها، وجمد فى الفم() الريق، وعقد اللسان ~~إلا أنه لسان المنطيق، ويبس الأصابع، حتى كادت أغصانها توقد حطبا، وقيد ~~الأرجل فكانت لا تمشى(5) إلا تتوقع عطبا، وأتى الزمهرير بجنود ما للقوى بها قبل، ~~وحمل الأجسام من ثقل الثياب ما لايعصم منه قال سآوى إلى جبل، وقد من السيل ~~ما استبكى العيون1316/ واجتحف/ ما أتى عليه، وأول ما بدأ الدمع بالكرى، ~~فكيف أنت يا سيدى في هذه الأحوال، وكيف أنت فى مقاساة هذه الأهوال، وكيف ~~رأيت منها ما شيب بثلجه نواصى الجبال، وجاء من البحر(7) فتلقف بثعبانه (9) ما ~~ألقته هروات البروق من عصى وخيوط السحب من حبال، أما نحن فبين أفواج من ~~السحب تزدحم، وفى رأس جبل لا يعصم فيه الماء إلا من رحم) وكيف سيدنا مع ~~مجامر كانون وشرار برقها القادح،(10) وهم ودقها الفادح، وقوس قزحها المتلون، ~~رد عليه(11) صوائب سهامه، وبدلت منه(12 بوشائع حلل الربيع ونضارة أيامه، ~~وجعل حظ مولانا من لوافحه ما يذكيه ذهنه من ضرامه، ومن سوافحه ما يولده PageV01P217 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0218.png) ~~فكره من توأمه) وعوضنا وإياه منه بالصيف إذ أقبل، وأراحنا من هذا الشتاء، ~~ومشى غمامه المتبخر بكمه المسبل. # فأجاب(): # 5) وينهى ورود هذه الرقعة التى هى طراز فى حلة الدهر، والحديقة التي ms123 تذكر ~~بزمن الربيع،2 وما تهديه أيامه من أنواع الزهر، فوقف منها على الروض الذى ~~تهدلت فروع غصونه بالأثمار، ونظر منها إلى الأفق الذى "كل"(7) كواكبه شموس ~~وأقمار فأنشأت له أطرابه، وأعلمته8) أن قلم مولانا يفعل بالألباب ما لا تفعله ~~نغمات الشبابة،(9) وأرشفته سلافا كؤوسها(10 الحروف، وكل نقطة حبابه، وشاهد ~~أوصاف هذه الأيام المباركة القدوم، المتصلة الظلام، فلا أوحش الله "تعالى"1 من ~~طلعة الشمس، وحواجب الأهلة2 وعيون النجوم. PageV01P218 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0219.png) # فيما لنا ولهذه السحائب السحابة(1) والرعود الصخابة، والبرق اللهابة، والغمائم ~~السكابة والثلوج التى أصبحت بحصائصها حصابه، والبرد الذى أمست ~~إبره لغصون الجلود قطابه، والزميتا(3) التى لا تروى عن أبى ذر(4) إلا ويروى ~~الغيث عن أبى قلابة،(5) كلما أقبلت فحمة ظلام(6) قدحت فيها البوارق شرار ~~جمرتها،(7) وكلما جاءت سحابة كحلاء الجفون رجعت وهى مرهاء(8) لما ~~أسبلت(4) من عبرتها، فما هذا "لشهر((10) طوبة،(11) إن هذا إلا جبل ثهلان،12) وما ~~هذا كانون إن هو(13 إلا تنور الطوفان، وإلى متى قطن هذه الثلوج 132) يطرح ~~على جباب الجبال / وإلى متى تفاض دلاص الأنهار،(14) وترشقها قوس قزح ~~بالنبال، وإلى متى تشقق السحاب ما لها من الحلل والحبر، وإلى متى ترسل خيوط ~~المزن من الجو وفى أطرافها على الغدران إبر، وإلى متى تجمد عيون الغمام، وتكحلها PageV01P219 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0220.png) ~~البروق بالنار، وإلى متى نثار هذه الفضة، وما يرى النجم دينار؟( وإلى متى نحن ~~نحنو على النار [الوافر] ~~حنو المرضعات على الفطيم2؟ ~~بكاء الأولياء بغير حزن اذا اشتولوا على مال اليتيم؟3 ~~وإلى متى تبكى هذه( الميازيب، وإلى متى هذا البرق يتلوى بطون حياته، ~~ويتقلب حماليق(5) العيون المحمرة من أسود غاباته، وإلى متى يزمجر عتب هذه ~~الرياح العاصفة، وإلى متى يرسل الزمهرير أعوانا، فصبح بها(6) حلاوة الوجوه ~~تالفة. أترى هذه الأمطار تقلب من أزياد،7) أم "ترى811) هذه المواليد تنتهى فيها ~~الأعمار، كم "من91) جليد يذوب له قلب الجليد، ويرى زجاجه الشفاف ~~أصلب من الحديد، وكم من وجل، لا تمشى هريرة فيه الوجى، وكم PageV01P220 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0221.png) ~~من1) برد لا تنتطق(2) فيه نؤوم ms124 الضحى،(3) اللهم حوالينا ولا علينا،(4) لقد ~~أضجرنا تراكم الثياب، ومقاساة ما لهذه الرحمة من العذاب، وانجماع كل عن إلفه، ~~وإغلاق باب القباب، وتخلل الضباب،(5) كل ضب منهم قد لزم(6) باطن نافقائه، ~~وقدم بين يديه الموت بداية بدائه، قد حسد على النار من أمسى مذنبا وأصبح ~~عاصيا8) وتمنى أن يرى من فواكه الجمرات عنابا أو قراصيا،9) فإن كانت هذه ~~الأمطار تكاثر فضائل مولانا(10) فيا طول ما تلفح(11)، وإن كانت البروق تحاكى ~~ذهنه المتسرع، فيا طول ما تتألقا] وإن كانت قوس قزح تتلون خجلا من طروسه، فيا ~~طول ما تتأنق، وإن كانت الرعود تحكى جوانح أعاديه، فيا طول ما تفهق PageV01P221 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0222.png) ~~وتشهق،1) وإن كانت السيول تجري على طول المدى وراء جوده. فيا طول ما تجرى ~~على طول المدى وما تلحق، والأولى بهذا النوء الباكى أن لا يحاكى، والأليق بهذا ~~الفصل المبغض أن لا يتغرض، ورحم الله "تعالى"2) من عرف قدره، "وكفى ~~الناس شره3،11) وتحقق أن مولانا فى هذا الوجود ندره. # 133/ فكتبت إليه بعد ورود هذا الجواب / # وقف لمواقع القلم الشريف الظاهر الزكى الفلانى،) ووقف عليه، وتيمن ~~بمجرد إقبال إليه، وقبله لقرب عهده بيديه، وعده(5) لجلاء المره لما أمره (6) على ~~عينيه، "وشكره وإن لم تزل حقائق الشكر محطوطة لديه(1(7)، لا برح الشهد( ~~من جنى ريقه المعلل، والطرب بكأس ريقه المحلل، والتيه وحاشاه منه فى سلوك ~~طريقه المذلل، والجهد ولو كلف لا يجنى بمثل سيره المذلل، والسحاب لا يطير إلا ~~بجناح كرمه7) المبلل، والروض لا يبرز إلا فى ثوب زخرفه المجلل، والبرق لا ~~يهتز إلا فى مثل ردائه المشلل،(10) والنصر يقضى لمواضيه على حد حسامه المفلل، ~~والفجر لولا بيانه الوضاح لما أرشد دليله(11) المضلل، والبحر لولا ما عرف(12) من PageV01P222 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0223.png) ~~عبابه(1) الزاخر لما ذم على غرر المادة نواله المقلل، والفخر ولو شمخ(2) بأنفه ~~لا ينافس عقده الموشح، ولا يتطاول إلى تاجه المكلل، وفهمه فهام،(3) ~~وعلمه(4) فزاد صقال الأفهام، وقصر عن معرفته،(5) فما شك أنه الهام، وانتهى في ~~الجواب(6) إلى وصف أنواء تلك ms125 الليلة الماطرة، وما موهت به السحب( من ~~ذهب برقها، وقتلته28 الأنواء من خيوط ودقها، ونفحت فيه الرياح من ~~جمر كانونها، وأظهرت حقيقته الرعود(9) من سر مكنونها، وما ~~بثته(10) عارضة ذلك العارض الممطر، الذى هو أقوى من شآبيبها، وأوقى مما أرقته ~~السماء من جلابيبها، وأسرى من برقها المومض فى عزابيبها، وأسرع من سرى ~~رياحها وقد جمعت أطواق السحب، وأخذت بتلابيبها، وسبح المملوك(11 من ~~عجب لهذه البلاغة التى كملت الفضائل، وفضلت عن العلم، وفى الرعيد الأول ~~علم الأوائل، وفضلت مبدعها، وحق له التفضيل، وأتته جملة الفضائل،(12) وفى ~~ضمنها التفصيل، وأنطقت لسان بيانه، وأخرست كل لسان، وأجرت قلم ~~كرمه، وأحرزت كل إحسان، ونشرت علم علمه، وأدخلت تحته كل ~~فاضل، وأرهفت شبا حده، وقطعت به كل مناظر وكل مناضل،2 وقالت PageV01P223 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0224.png) ~~للسحاب،(1) وقد طبق إليك، فإن البحر قد جاءك،2) وللنوء وقد أغدق تنح فإن ~~الطوفان قد ضيق أرجاءك،(3) وللرعد وقد صرخ اسكت، فقد آن لهذا 134/ ~~الشقائق أن تسكت، وللبرق/ وقد نسخ آية الليل استدرك غلطك ليلا تبكت، ~~أما ترى هذه العلوم الجمة وكيف زخر بحرها،5) وأثر فى الألباب سحرها، وهذه ~~الفضائل، وكيف تفننت فنونها، وفتنت عيونها، وتهدلت بالثمرات(6 أفنانها، ~~وتزخرفت(7 بالمحاسن جنانها، وهذه الألمعية وكيف ذهبت الأصائل، وهذه ~~اللوذعية وما أبقت مقالا لقائل(8)، وهذه البراعة التى فاضت، وكل منها سكران ~~طافح، وهذه الفصاحة وما غادرت بين الجوانح، وهذه البلاغة التى سالت7 ~~بأعناق المطى بها الأباطح،(10) وهذه الحكم البوالغ، وهذه النعم السوابغ،11 وهذه ~~الهمم التى ترقت بتوجهها إلى السماء، فكشفت(12) عناية عارضها، وكفت غواية PageV01P224 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0225.png) ~~عارضها، وكفت غواية البرق وقد ولع، وخط مشيبه بخط عارضها حتى جلاها ~~وأضحاها، وأغطش ليلها وأخرج ضحاها،1) وجلا صدأ تلك الليلة عن ~~صفيحة2) ذلك اليوم المشمس، وبدل بذلك الصحو(2 المطمع من ذلك الغيم ~~المؤيس،) وانزع غدير ذلك النهار(3) خالصا من الرنق، وضوع عنبر ذلك الثرى ~~خاليا من اللثق(6) وأطلع شمس ذلك اليوم توسع جانب مشرقها، ويوشى بذائب ~~الذهب رداء أفقها. # كما قلت(7) [السريع] ~~1- كأنما اليوم وقد موهت مشرقه(الشمس ms126 ولا جاحد ~~2- ثوب من الشرب ولكنه طرز منه كمه الواحد # أستغفر الله بل بشر ذلك البشر بل الملك الكريم، وصفيحة وجهه المتهلل ~~الوسيم، لا بل صفيحة عمله، وصحيفة أمله،10) وأنموذج رأيه1 للثناء ~~عليه،(12) وصنو يده البيضاء(13) وصنع يديه، فلله تلك اليد المقبلة، ولله تلك اليد PageV01P225 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0226.png) ~~المؤملة، ولله تلك المواهب المجزلة، ولله تلك(1) الراحة التى لا يقاس كف الثريا منها ~~بأنملة،2 ولله ذاك البنان الساجر، ولله ذلك البيان الساخر،3 ولله ذلك اللسان ~~المدرب، وذلك(4) البحر الزاخر، ولله ذلك(5) الإنسان الذى طال ~~باع علمه، وطارفا وقد ضرام ذلك الصحو شعاع فهمه، وطاب جنى ثمره، ~~وجناب حلمه، وطاف الأرض صيته، ونفق كاسد الفضائل(9) باسمه،(10) لقد ~~ألبس 135/ المملوك رداء الفخار، وعرفه العوم، وكأن لا يطمع أن يشق بحره / ~~الزخار، ومحا عنه صبغ دجنة تلك الليلة،11) وفرج عنه لباس تلك السحب، وقد ~~ضم عليه ذيله، وفرق ذلك النوء المعتلج، وقد جاراه جفنه، وأجرى مثله مسيله،12 ~~وأطلق لسانه من الاعتقال، وأنطق بيانه، فقال وحمى له هجير الذكاء فقال، 1ووقفه ~~في البيان11،(13) ولولا توقيفه(14) لما نطق، وأوقفه، ولولا إيقافه له لغبر على آثاره فى ~~وجه من سبق. PageV01P226 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0227.png) ~~1- جاء الجواب يزف منك فواضلا ويرف في ازض البيان حمايلا ~~2- أفرقت غر السحب حين وصفتها يا من غدا بحرا يموج فضائلا ~~3- لو لم تكن يمناك بحرا زاخرا ما أرسلت تلك السطور جداولا ~~4- ضرب من السحر الجلال متى نشا أخرجته فيعود ضربا داخلا ~~5- ما إن جري2 راويه بحر3 بيانه إلام وزان مشاهدا ومحافلا ~~6- فمتى يروم به اللحاق مقصر والنجم أقرب من مداه تناولا ~~7- ابرزته أفقا فكل قرينة برج حوى مغناه بدرا كاملا ~~8- فكاتما تلك الحروف حدائق أمست معانيها بصبح بلابلا ~~9- وكأن ذاك الطرس خد رائق والخط(4) فيه فدا عذارا سائلا ~~10 -مهلا ابا العباس قد أفحمتني وتر فتنى بعد التخل عاطلا ~~11- بالله قل لي عندما سطرته كل كنت تحسب( أن يجيب ( الفاضلا ~~12- اقسمت لو جاراك في إنشائه7 ما كان ضم على اليراع ناملا ~~13- حركت منك حمية عدوية ms127 قلأث فضاء الطزس منك جحافلا ~~136/ 14 - كم فيه من لام كلأمة فارس قذ كزمن ألفات خطك ذابلا PageV01P227 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0228.png) ~~15 - كل شئت أن تنشى الجواب سحابة تندى فجاعت(1) منك سيلا سائلا ~~16- يا فارس الإنشاء رفقا بالذي نازلته يوم الترسل راجلا ~~17 - لو رام أن يجري وراءك خطوة نصبت له تلك الحروف حبائلا ~~18 - فاحبس عنانك قد تجاوزت المدي وتركت سحبان الفصاحة باقلا2 ~~19- والفاضل المسكين أصبح فنه من بعد ما قد راج فينا حاملا ~~20 - فاسلم لتبليغ النفوس مرامها فالدهر في أبواب فضلك مائلا ~~21- كم فيك لى أمل يروق لأننى أدرى بأنك لا تخيب آملا ~~فأجبته [الكامل] ~~1- وافى الكمى بها يهز مناصلا ويروم صبغا للشبيبة ناصلا ~~2- سبق الظلام بها نهار ليله ولو أنه فى الفجر حلى العاطلا ~~3- كحمراء قانية يذوب شعاعها وترى حصى الياقوت فيها سائلا ~~4- كمراء قانية يحث كؤوسها وقع الصوارم والوشيج الذابلا ~~5- ذهبية ما عرق عانة(4) كزمها لكنها كف الكريم شمائلا ~~6- كف لمنبجس النوال كاتم دفع السيول تمد منه نائلا ~~7- گرم خليلي يمد ساطه ويشب نارا للقرى وفواضلا ~~8- وليب فكر لو تطير شراره منه لما بل السحاب الوابلا PageV01P228 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0229.png) ~~9- يدكي به في كل صبحة قرة فهما لنيران القرائح اكلا ~~10 - عجبا له من سابق متأخر فات الأواخر ثم فات أوائلا ~~11/137 - داينوه في شبه وما قيسوابه من ذا تراه للغمام مساجلا ~~12- ماثل به البحر الخضم فإنه لا يرتضى خلقا سواه مماثلا ~~13 - وافت عقيلته ولو بذل امرو فيها استقل من البروج معاقلا ~~14- جاءت شبيه الخود1) في حلل لها ممر بتذهيب الحدود فاحلا(2 ~~15 - قد خضبت بدم الحسود أما تري أثر السواد بها عليه دلائلا ~~16 - حلل علي سخبان تسحب ذيلها وتجر من طرف الذيول الفاضلا ~~17- خلت الهلال(3) يلوح طلع نقابها حتي نضت فرأيت بدرا كاملا ~~18 - بنت القريحة ما ونت في خدرها حسن المليحة أن تواصل عاجلا ~~19- جاعت تصوغ من العناق أساورا لابل تخوض من السيول خلاخلا ~~20- قبلتها وأعدت تقبيلي ها ان المتيم لا يخاف العادلا ~~21- أتت وجيش ms128 النوء مرهوب السطا ملا الوجود له قنا وقنابلا ~~22 - والبرق مشبوب الضرام لأنه ضاد الغزالة حيث مد حبائلا ~~23 - وأتت ورأس(4) الطود يشكو لمة قد عممت بالثلج شيباشاملا ~~24 - وكاتما نثرت قراضة فضة أيدى البروق وقد خرقن(5 اناملا ~~25 - ملأت به كل الفضاء فلا تري الألجينا جامدا أو سائلا PageV01P229 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0230.png) ~~26 - والأفق كالكأس المفضض ملؤه صهباء قد عقدت حبابا جائلا ~~27- اثناء يوم قد تقهقر ضووه وبدا ذبالا في الأصائل ناحلا1 ~~28- والجو منخرق القميص كانه حنق يقد من السحاب غلائلا ~~29/138 - والسيل منحدر يسل مهندا إفرنده ذهب يمد سلاسلا ~~30 - لله انت أبا الصفاء فإننى ألفى خليلا منك لى و مخاللا ~~31- آنت الذى حلقت صقرا أجدلا وضممت في برديك ليثا باسلا ~~32- يا من ينفق فوق كل فضيلة أسير(2) فكما أبقيت بعدك فاضلا3 # وكتبت إلى الشيخ العلامة شرف الدين الحنبلى رحمه الله تعالى: # كتابى إلى الحضرة العالية، سقاها من الوسمى(4) باكره، وسبق إليها من الولي(8) ~~زائره، ووقف عليها من الغمام سائره، وعطف عليها رائد الخصب وسائره، وأتاها ~~كل صافى النطاف لا تخفى سرائره، ووافاها الغيث المغدق، لا يعرف أوله وآخره، ~~وسطع لها يد كل يوم ندى يفوح فى كانون مجامره، وطلع عليها كوكب الصبح، ~~ونجاب البرق يتلوه. بمخلق سيل تملأ الدنيا بشائره،(2) وقد بث الشتاء المقبل سرايا ~~سحبه، وأرسل فى الآفاق قطائع نحبه، ونبه البرق فى ليله ولم ينم، وأزعج الرعد عن PageV01P230 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0231.png) ~~ينم، وأزعج الرعد عن مستقره، ولم يلم، وبعث القطر تنحل خيوطه، والمزن ترفض ~~سموطه، والأفق بالغيم قد طبق، والجو قد أمسك عنانه، ثم أطلق والنجم ما ألم ~~بجفنه خال ولا كرى، والليل قد نقد وصل فلا دليل ولا سرى، والسماء قد شققها ~~البرق وفجرها أنهارا، ومزقها وأجراها بحارا، وفرقها ودفقها، إلا أنها لا تجرى إلا ~~نضارا، والرياح قد تقدمها نشرا، وأبدت من ثناياها المفترة أسرا، والشهب السوارى ~~لا ترى مصابيحها، والسحب الغوادى قد غلبت فى تيار الماء مماديحها والأرض قد ~~ثقل لثقها واحمر صفيحها، والطير قد حرست ms129 بالقدرة، فلا أعجمها ينطق ولا ~~فصيحها، والنجم والشجر يسجدان، والثريا والثرى ومالهما بهذه النعمة يدان، ~~اللهم واجعلها سقيا رحمة 139/ ولا تجعلها سقيا عذاب، ولا تعد ساقط النطف ~~العذاب / وحوالينا ولا علينا، وعلى أصول الشجر ومنابت الزرع، وأجلب ثمراتها ~~إلينا، وكتبتها والأرق قد عقد على كل هدب بحاجب، والقلق قد قام بكل قلب، ~~وقل قام فى كل بواجب، والخادم وهذه الخدمة مع مولانا فى حديث هذه الرحمة، ~~وفي لذيذ مناجاته، جاءته النعمة وفي الإفاضة معه فى ذكر هذه الليلة، وما عادت من ~~عذر، وما توافقت بها من البشرى إلا فوت عنان وعذر، فلقد كانت ليلة من ليالى ~~العمر الممدودة، وأمثلة العجائب المشهودة، وآيات القدر، إلا أنها التى لا يمكن أن ~~تكون مجحودة، فلقد جاءت على غير القياس يذوب فى سائل الماء عنبرها، ويعرف ~~في شنب ثغور الأقاح جوهرها، وترجل بها كمم الشيخ وتصقل طررها، وتصقل ~~بها وجه كل قرارة، وتطول غررها، ويعرف الفرق ما بينها وبين الليالى الغوابر بما ~~تسيله أوداجها من دمها، وتسيله غدائرها على قدمها، وتلقيه أطراف بنانها المحمر ~~محمر جميل السيل من عندمها، وتصله بامتداد فرعها الأثيث، وتطلبها يسرى ~~سحابها الحثيث، وتنثره جزافا من لؤلؤ قطرها المكون، وتصيبها لا تخطئ صوابا ~~بسهام وبلها الراشقة من قوس سحابها الملون، وما قصد الخادم إلا أن يطول بين ~~يدى مولانا معاذيره بقصوره في القول، ويطهر ثبات جنان مثله لكتابة ما كتب ~~معماراه من الهول، وليعلم مما بات من فيه حرب بحر لا يجد عليه نصره، ووقوفه ~~حائرا بثيابه فى الشمس عصره، ويستغفر الله تعالى مع هذا المطر، أى ثياب وأى PageV01P231 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0232.png) # فأجاب [الطويل] ~~1- فدثك نفوس بالنفائس ترتمي تعدى نفيسا معرفافي التكرم ~~2- ولا زلت في نعماء ما در شارق وأشرق فى بيدائها كل معلم ~~3- ولا زلت محمود الجوار لنائل ورب العلا يحميك من كل مول ~~4 - جوار كريم من مقر معظم إلى بابه المحروس اقصد ويمم ~~5- عرفنا بهذا السفح عرفا تطوعت به قاصدات المجد في كل مبسم ~~6- وراحت به ريح الصبا ms130 في هبوبها فعاد الصبا في عصره المتقدم ~~7- تعطرت الأرواح من طيب نشره فأحيت به الأرواح عند تبسم ~~8- جواد جرى فوق المجرة فخره وفحر علاه مستطيل التقدم ~~140/ 9 - به الشهب تدنو من سمو لجده ونجم سناه صاعد فوق أنجم ~~10- به نجمت منه طوالع أسعد ليلاجها1 إذعان كل منجم ~~11-هو الشمس في علياء مركز سعدها وأفضالها دان إلى كل2 ~~12- هو البدر الافي محاق ومحوه هو النجم الا في استتار تغيم ~~13 - هو البحر الاأنه عذبت به مياه مجارى الفضل في كل مقسم ~~14- له نسب من دوحة عمرية ومينتها بين الحطيم وزمزم ~~15- إليه انتهى علم المقال بعصره على كل حال من فصيح وأعجم ~~16- اذا تممت أخلاقه وجه رقعة فلله كم روض هناك منمزم PageV01P232 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0233.png) ~~17- مداد سواد الخط معناه ابيض وهذا من العلم البديع المكتم ~~18- معان معانى الذهن، والذهن مبهج بكل مقول قيد الفهم فحكم ~~19- فإن قست في نظمى لبيدا فإننى بليد بما أبديته فيرمفهم ~~20- وفي النثر ما عبد الرحيم بفاضل فحكمه فيما قلته فيه يحكم ~~22 - وفي الهيئة العليا له سابق العلا يريك بعين الفكر ما غاب فافهم ~~23 - يريح أبا الريحان(1) أعمال فكره ويوقعه في حيرة وتندم ~~24- فقطب جمال من محياه شاهد يدور له منه بعزمكرم ~~25- وخط استواء الخط منه مكمل وباصر بشيناه عن منظر عمى ~~26- وجوهره فرد الشمال كماله ونقطته بحر الفخار المفخم ~~27 - وأبرز مرآة يرى الكون صحوها بغر شعاع فالتمسها تعلم ~~28 - مسالك أبصار الممالك طيها ممالك ابصار النيه المفهم # وقفت على ما تشرفت بإرساله من المقر العالى الفلانى جلال الإسلام، علامة ~~الأنام، جامع أشتات الفضائل فيى عقود جواهر ألفاظه، منشئ حدائق الفضل، ~~وغياظه، مسالك سبيل السلسبيل ورضراضه،(2) فحمدت الله تعالى، إذ أشرق ~~القرن الثامن بسر هذا الدر الكامن، وأطلع سعود هذا العصر المبارك بمعظم ~~لا يدانى في بذاخته، ولا يشارك، وأكثرت الشكر إذكان هذا فى الشام المحروس، ~~وفائقا على كل رئيس فى عصره، ومرؤوس، وابتهلت إذ جعلنا له خدما، كما أبقاه لنا PageV01P233 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0234.png) ~~علما، وصف أيد ms131 الله تعالى بقاءه، وأدام فى ذلك المجد ارتقاءه ليلة سابع وليها من ~~الشتاء الباب سرايا السحاب لسقيا رحمة إن شاء الله تعالى، لا سقيا عذاب، وبرقا لم ~~ينم بخفوقه، وأزال الرعد عن مستقر طريقه، سطع بسيفه اللامع، فأبكى 141/ ~~عيون المزن وأسال المدامع، فأسال جبل القطر من رباطه، وظهر من المعصرات ~~بنياطه،(2 ومزنا ارفضت سموطها، وأذلهم طريقها، وأفقا طبق بغيمه المتراكم، ~~وجوامد الخلق عنانه اللازم، ونجما لم يطرقه خيال بمنام، وليلا قد ظل فى الظلام، ~~وسماء شققت ببرقها، واستقطرت بودقها، ورياحا سقيت البشرى ناشرة للواقح ~~المعصرات نشرا، وشهبا لم تر نجومها، وسحبا لم ينجها من الغرق عومها، وأرضا ~~ينطقون بحالها، وطيرا استعجمت عن مقالها، ونجما وشجرا افترقا فى السجود، ~~وثريا وثرى اعترفا بالعجز عن القيام بشكر نعمة المعبود، وذكر أيده الله تعالى إصابة ~~القطر لشابه، ونزوله على شريف أهابه، وكان شهر كانون هو شهر نيسان لنزول ~~الوبل بسبب جوهره، ذلك الأوان، فنزل القطر على معدن الفضل والإحسان، ~~فاستخرج دره در القول والمرجان، فلله غيث هذه درته، وبحر هذه درته القطر، إذا ~~وقع بذلك البحر بالغداة صادف الصدف فاتحا فاه، فمنه ما يعقد جوهرا بحفظه، ~~ومنه ما يتلفه الهوى، فلا يعد لرفضه، وهذا جوهر ظهر فى الحال جوهر ذلك البحر ~~يستخرجه الغواص على جهة الاختصاص، وهذا جوهر غاص على معانى ~~الخواص، ذلك الجوهر مشكوك الوجود يبتاع بيسير النقود، وهذا جوهر شرف ~~الجود به الوجود سقاه سبق السحاب إليه، ونزل القطر بشآبيبه عليه، سقاه السحاب ~~بوكفه، مما اغترفه من كفه ما بحر فاخر نزل على بحر زاخر، فانظر ببصر البصيرة ~~والعين إلى مجمع البحرين بحرا خلقت فيه أفواج معانى الفجاج من كل دهاق ثجاج ~~مستعذب غير أجاج، بحر بعث بالجوهر للقريب والبعيد،(3) وحقق التفريد بكل PageV01P234 ![image file](./0749IbnFadlAllahCumari.Shitawiyat_0235.png) ~~معنى فريد [البسيط] ~~1- حوي محاسن يثنيني تفرده بحسنها طربامن فرحة أجد ~~2- يولى الندى فيض كفيه وراحته بحر، ولكنه النار التى تقد # علقه بيده الفانية أحقر العباد العبد الضعيف المذنب المقصر، الراجى عفو سيده ~~الكريم الغفار أحمد ms132 بن أحمد المهتار الحنفى المصرى، غفر الله تعالى له ولوالديه، ~~ولمالكها ووالديه، ولمن دعا لهم، فى أواخر ذى القعدة، سنة 904ه. PageV01P235 ms133