######OpenITI# #META# ad: 751 #META# مطبوع ضمن مجلد بعنوان: مجموع الرسائل #META# auth: ابن القيم #META# عدد المجلدات: 1 #META# تمويل: مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية #META# bk: فتيا في صيغة الحمد - ت البطاطي ط عالم الفوائد #META# bkord: 12270 #META# cat: كتب ابن القيم #META# bkid: 38346 #META# max: 66 #META# idx: 1 #META# archive: 6 #META# authinf: ابن قيم الجوزية (691 - 751 ه = 1292 - 1350 م) ¶ محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، أبو عبد الله، شمس الدين: ¶ من أركان الإصلاح الإسلامي، وأحد كبار العلماء. ¶ مولده ووفاته في دمشق. ¶ تتلمذ لشيخ الإسلام ابن تيمية. وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه، وسجن معه في قلعة دمشق، وأهين وعذب بسببه. وأطلق بعد موت ابن تيمية. ¶ وكان حسن الخلق محبوبا عند الناس، أغري بحب الكتب، فجمع منها عددا عظيما، وكتب بخطه الحسن شيئا كثيرا. ¶ وألف تصانيف كثيرة منها: ¶ • «إعلام الموقعين» - ط ¶ • و«الطرق الحكمية في السياسة الشرعية» - ط ¶ • و«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» - ط . ¶ • و«كشف الغطاء عن حكم سماع الغناء» - خ، ذكر [المختار السوسي] في «خلال جزولة» 2/ 81: أنه كتب حوالي سنة 800ه [وقد وقف عليه في الخزانة الأزاريفية بهذا الاسم، قال: «وهو بخط مشرقي، في جزء لطيف، والنسخة قديمة كما ترى، والكتاب غير موجود، وهذه النسخة لا نعلم لها إلى الآن ثانية، وهي من غرر الكتب» اه منه. وقد جزم محقق ط مدار الوطن لكتاب ابن القيم «الكلام على مسألة السماع» عبدالمنعم السيوطي (ص31-33 مقدمته): أنهما كتاب واحد، واستبعد ذلك محمد عزير شمس محقق طبعة عالم الفوائد لنفس الكتاب (ص19-21 مقدمته). وما نقلناه عن السوسي آنفا من كون الأول جزءا لطيفا: يؤكد هذا الاستبعاد. لكنه من جهة أخرى يعزز ما استروح له بكر أبو زيد: أن لابن القيم كتابين في السماع -كبير وصغير- واستبعده عزير شمس كما في الموضع السابق]. ¶ • و«أحكام أهل الذمة» - ط جزآن، و«شرح الشروط العمرية» - ط مجرد منه. ¶ • و«تحفة المودود بأحكام المولود» - ط ¶ • و«مفتاح دار السعادة» - ط ¶ • و«زاد المعاد» - ط ¶ • و«الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» - خ [ثم طبع الموجود منه نحو الثلث بتحقيق علي الدخيل الله عام 1408ه عن دار العاصمة في 4 مجلدات، ثم في عام 1410ه بتحقيق أحمد الغامدي وعلي الفقيهي عن الجامعة الإسلامية في 3 مجلدات باسم «الصواعق المنزلة...»]، طبع مختصره لمحمد الموصلي. ¶ • و«الكافية الشافية» - ط منظومة في العقائد [المشهورة ب«نونية ابن القيم»]، شرحها أحمد بن عيسى النجدي في كتاب «شرح نونية ابن القيم» - ط ¶ • و«أخبار النساء» - ط بمصر سنة 1319 ه وفي نسبته إليه شك، وقد جزم الشيخ منير الدمشقي في «نموذجه» ص78 بخطأ تلك النسبة، ونسبه لابن الجوزي. ¶ • و«مدارج السالكين» - ط ثلاثة مجلدات ¶ • و«رسالة في اختيارات تقي الدين ابن تيمية» - خ [الثابت أن هذه الرسالة لولد ابن القيم (برهان الدين إبراهيم)، وقد طبعت عدة طبعات: بعناية جميل الشطي، وبكر أبو زيد، وأحمد موافي، وسامي جاد الله، وجميعهم نسبها للبرهان نقلا عن مخطوطات الكتاب] ¶ • و«كتاب الفروسية» - ط ¶ • و«تفسير المعوذتين» - ط ¶ • و«طب القلوب» - خ، [ذكر الأستاذ المعلوف: أن في مكتبة برلين نسخة منه. هكذا نقله أحمد عبيد في مقدمة تحقيقه ل« روضة المحبين» المطبوع في مطبعة الترقي بدمشق عام 1349ه، وهو أول من رأيته ذكر هذا الكتاب، وكأن الزركلي أخذ عنه هذه النسبة (فهو أحد مراجع هذه الترجمة كما بالحاشية)، وعنهما: بكر أبو زيد في كتابه عن «ابن القيم» ص270، وعنهم كثيرون، لكن ذكر عبدالله المديفر في الترجمة التي ألحقها بتحقيقه ل«رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه» (ص76 ط الرياض): أنها أوراق قليلة، عبارة عن مقتطفات متفرقة من كتاب «زاد المعاد» وليست تأليفا مستقلا، وهي مصورة بمكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض. اه وأحسن، ولذلك فقد قام صالح الشامي بجمع متفرقات كلام ابن القيم في كتبه عن «طب القلوب» وطبعها بهذا العنوان عن دار القلم بدمشق] ¶ • و«الوابل الصيب من الكلم الطيب» - ط ¶ • و«الروح» - ط ¶ • و«الفوائد» - ط، وفي «نموذج» الشيخ منير الدمشقي (ص79): أن أحد الناشرين [بعد طبعه بزمن كثير] طبع على غلاف «الفوائد» لابن القيم: «كنوز العرفان في أسرار وبلاغة القرآن»؛ [ليوهم الناس أن هذا كتاب جديد للمؤلف؛ فتقبل الناس على شرائه، ولم يدر ما ارتكب بسبب ذلك من التدليس والأمور المخلة. اه من ال«نموذج»، ولم يحرر الزركلي النقل عنه؛ فإن كلام الشيخ منير عن «الفوائد المشوق إلى علوم القرآن والبيان»، وهو غير كتاب «الفوائد» المشهور لابن القيم. وبعد ذلك: فإن «الفوائد المشوق» هذا: لا تصح نسبته لابن القيم؛ فقد استنكره الشيخ أحمد شاكر في مقال ب«مجلة المنار» 19/ 121، والشيخ بكر أبو زيد في كتابه عن «ابن القيم» (ص290-292)، وحقق ذلك د. زكريا سعيد علي في فاتحة تحقيقه ل«مقدمة تفسير ابن النقيب» وأثبت أنه لابن النقيب وليس لابن القيم] ¶ • و«روضة المحبين» - ط ¶ • و«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» - ط، في ذكر الجنة ¶ • و«إغاثة اللهفان» - ط ¶ • و«اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية» - ط ¶ • و«الجواب الكافي» - ط، ويسمى «الداء والدواء» ¶ • و«التبيان في أقسام القرآن» - ط ¶ • و«طريق الهجرتين» - ط ¶ • و«عدة الصابرين» - ط ¶ • و«هداية الحيارى» - ط . ¶ • ولمحمد أويس الندوي كتاب «التفسير القيم، للإمام ابن القيم» - ط، استخرجه من مؤلفاته(1). ¶ __________ ¶ (1) الدرر الكامنة 3: 400 وجلاء العينين 20 وبغية الوعاة 25 ومعجم المطبوعات 222 والمنهج الأحمد - خ. وروضة المحبين: مقدمة الناشر، وفيها تحقيق نسبته (الزرعي) إلى (زرع) بحوران، وتسمى اليوم (أزرع) . والبداية والنهاية 14: 234 وآداب اللغة 3: 245 وBrock 2: 127 (105) S 2: 126. وانظر فهرسته. وشذرات الذهب 6: 168 والنجوم الزاهرة 10: 249. والتيمورية 3: 251 وفهرس المؤلفين 234 و235. ¶ بتلخيص من «الأعلام» للزركلي، مع زيادات بين [معقوفين] من فريق الشاملة. ¶ #META# تحقيق: عبد الله بن سالم البطاطي #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: فتيا في صيغة الحمد ¶ آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (7) ¶ مطبوع ضمن مجلد بعنوان: مجموع الرسائل ¶ منظمة المؤتمر الإسلامي - مجمع الفقه الإسلامي - جدة - مطبوعات المجمع ¶ تأليف: الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751) ¶ تحقيق: عبد الله بن سالم البطاطي ¶ عدد المجلدات: 1 ¶ إشراف: بكر بن عبد الله أبو زيد ¶ تمويل: مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية ¶ الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع ¶ __________ ¶ ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) #META# الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع #META# إشراف: بكر بن عبد الله أبو زيد #META# تأليف: الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751) #META# digitization_comments: ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) #META# iso: فتيا في صيغه الحمد ت البطاطي ط عالم الفوائد #META# Lng: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية #META# الكتاب: فتيا في صيغة الحمد #META# comp: 1 #META# higrid: 751 #META# authno: 14 #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ### | CHECK [النص المحقق] # آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال # (7) # مطبوعات المجمع # فتيا في صيغة الحمد # تأليف # الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية # (691 - 751) # تحقيق # عبد الله بن سالم البطاطي # إشراف # بكر بن عبد الله أبو زيد # تمويل # مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # دار عالم الفوائد # للنشر والتوزيع PageV01P001 ~~آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال # (7) # مطبوعات المجمع # فتيا في صيغة الحمد # تأليف # الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية # (691 - 751) # تحقيق # عبد الله بن سالم البطاطي # إشراف # بكر بن عبد الله أبو زيد # تمويل # مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # دار عالم الفوائد # للنشر والتوزيع PageV01P002 ~~بسم الله الرحمن الرحيم # وبه نستعين، وعليه نتوكل (1) # ما يقول السادة العلماء أئمة الدين (2) - رضي الله عنهم أجحعين - في # رجلين تباحئا في الحديث المروي في: "الحمد لله، حمدأ يوافي نعمهط # ويكافيء مزيده"، فقال الاخر لقائل هذأ الحديث ة الرب سبحانه وتعالى # ! قول: < وإت تحذوأ نحمت آلله لا تخصوها > [إ براهيم / لح 3]، وقد ثبت ع! ~~ت النجي # ! ياتحح! اف طذ يقول: "لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك " (3". # فقال له رأوي الحديث الأول. من لم يوافق على هذا الحديث تيس، # وحمار، وجاهل! # فهل هذا الحديث الأول الذي رواه في "الحمد دده، حمدأ يوافي نعمه، # ويكافيء مزيده " في (!) الصحيح م لا؟ ومن الصصيب من الرجلين؟ وليبسط # القولط مثابين، افتونا مأجورين رحمكم ادله. # اجاب شيخنا الامام العالم، قدوة الححققين، عمدة المحدثين، شحس # الملة والدين: أبو عبدالله محمد بن بي بكر القيم، تغمده الله برحمته (5): PageV01P003 # الحمد لله، هذا الحديث ليس في الصحيحين ولا في أحدهما، ولا # يعرف في شي؟ من كتب الحديث المعتمدة، ولا له إسناد يعرف (1" (2)، # وإنما يروى عن ابي نصر الخمار (3"، عن آدم أبي البشر (!)، PageV01P004 ~~و(1) لا يد! ي كم بين آدم وبي نصر إلا الله عز وجل. # قال ابو نصر: قال ادم: # (يار!! شغلتني ms01 لكسب يدي، فعاتمني (2) شيئأ من مجامع الحمد # والتسبيح، فأوحى الله إليه: يا ادم؛ إذا اصبحت فقل ثلاثا، وإذا أمسيت # فعل ثلاثأ. الححد دله رب العالمين، ح! مدأ يوافي نعمه، ويكافيء مريده، # فذلك مجا! ع الححد والتسبيح). # فهذا لو روأه أبو نصر التمار عن سيد ولد ادم جمحو لما قبلت روايته؟ # لانقطاع الحديث فيحا بينه وبين رسول الله، فكيف بروايظ له (3" عن ادم إ (3" # وقد ظن طاثفة من الناس اذ هذا الحدي! بهذا اللفظ اكمل حمد حمد # ادق به؟ وافضله، واجمعه لأنواع المحامد ("، وبنوا على هذا مسالة فقهية # فقالوا: # مسالة: لو حلف إنسان ليحمدذ الله بمجامع الححد (6"، واجل PageV01P005 ~~المحامد، فطريقه [ب/ 1] في بر يمينه اذ يقول: الحمد لله، حصدأ يوافي # ص. (1، (2، # لعمه، ويكاثيء مزيده. # قالوا: ومعنى (يوافي نعمه) اي يلاقيها، فتحصل النعم معه. # (بأطء) (3" - مهموز - اخط يساوجمما رد (!) ذعمه- # والمعنى انه يقوم بشكرأ! " مازاد من النعم والإحسان أ6". PageV01P006 # والمعروف! ت الحمد الدد ححد الله به نفسه، وحمده به رسوله نج! د!! ه، # ولعحادات العارفين بحمده من أمته ليس فيه هدا اللفظ لبتة، كقوله تعايى: # ط؟ ألحضد دله لروب آلعلصين ا*؟ -" ألررخن آلرحيم *3 - ملك جمصمى # آلدممت -! *! ه [الفاتحة/ 2 - ،]- # وقوله: < فقطع دابر تقؤمى آ لذين ظلموا والحضد لله دث ا لعالمين) [ا لآ ~~نعام / د لم]. # < هقضى طخهم با! تئ وقيل ألحصد لله رب لخلمين سش 7* > [الزمر/ 75]. # وقوله حكاية عن الحامدين (1" م! عباده انهم (2" قالوا: < وقالوا آلحضد لله # الذ! هدلا لهدا وما ممأ لنهتدى لولا أن هدئا أدله) [ا، عراف / 3!]. # وقوله تعالى في حمد لنفسه الذفي أمر رسوله ط!! اذ يحمده به.! ر وقل # ألخقد لله الذ! لؤ يخذ ولدأ ولى لكن ث! ولثرل! ق ألملك وقى لكن له- ولم! ~~كا الذل لمحثزه # تتهزا *.أ> [الإسراء/ 111]، فهذا حمده الذي (3" ارتضاه لخفسه، وأمر رسوله # أذ يحمده به. # وقا لما تعا لى حامدا لنهسه: < آلحخد دته ألذى أنزل عك عتد آلكتب ولؤ ~~تحعل لبما # عوجا -:* قمما لينذهباسا يشدلدا من ل! ن! ويبشر أتصؤمين آلذين يعملوت ms02 # ا لصخلخت أن لهئم أجرا حسنا س 2* > [الكهف / 1 - 3]. # قا ل:! ر قل آلحصد دله وسنم فى عباد؟ الذيف اضطفئ) ا النحل / 9 5]. # قال.! ر آلحضد لطه آتذممط لهد ما فى آلسعؤت وما! ت الأ! ض هله ألحضد! آلاخزه PageV01P007 ~~وهو ألحكيو الحير "%أ3) [سبأ/ 1] + # وقال: < آلحفا لله فاطرر! سحؤت والأرض جاعل ألمليهكه رسلأ أود اخنحة مثنئ # وثلنث وهبغ فيلد الت لحلى ما يشاء إن الله فى كل ش ع قدير *! ام) [فاطر/ 1]. # وقا ل: < وهو الئه لآ ألة الأ هو لهرو الحمد ق آ لأود وألأخؤش وله! ~~ألحتهم و(ته # لرجعون -!!) (1، [القصص / 0 7]. # وقال. < فسخحن أدله صين تحسوت وحين تض! بصن *- وله لحمد ق ا # لسمفىت وا لأ! ض هعشثا! حين تظهررون! *أ)! 2 " [[لروم / 17 - 8 1]- # وقال: < يم! ئح لله ما اق ألسحؤت وما ق الأرض! له أقم! ك ولا أتحمد وهو عكلىص # جمي ير؟ *.ص # ش ددجمر ص!) [التغاب! / 1]. # وقال عن اهل الجنة (3": م! وقالوأ الخمد دله ألذى صدقنا وغده وأورثا # ألأركط نتب! حمت لجخه حيث فشاء فخعم أخر آلخصلين ص خ ا! [الزمر/ لح!]. # < وفالوا لحضا لله الذى أذهب عنا لحزن إبر رشا لخفولص شكوز! [فاطر/ # ! 3]. # ف! ذأ حصده لنفسه الذي نزله في كئابه، [ب/2] وعليه لعباده، وأخبر # عن أهل جنته به، وهو اجل (! " من كل حمد وأفضل وكمل. # (2) # (3) # (4) # في أتوقف عند لفظ (الاخرة) ثم قال: إلى اخر الاية. # لم تذكر الاية ألاولى في أ. # ساقط! ن ب. # في ب: اكد. PageV01P008 # فكيف (ا" يبر الحالف [7 ا] في يصنه بالعدول عنه (2" إلى لفظ لم يحمد # به نفسه، و، (3" ثبت عن! سوله مج! ح! ولا عن سادات العارفي! من امته. # والنبي حمك! بيه كاذ إذا حمد الله في الأوقات التي (! " يتاكد فيها ~~الحمدأ) لم # يكن يذكر هذا الحمد ألبئة، كما في حمد الخطبة، والحمد الذي يستفتح به # الأمور، وكما في تتهد الحاجة، وكما في الحمد عقيب الطعام والشراب، # واللبالس، والخروج من الخلاء، والحصد عند رؤية ما يسره وما لا ms03 يسزه. # فروى البخاري في صحيحه عن أبي أمامة: أن النبي خ! م! كان إذا رفع # مائدته قال: "الحمد لله، حمدأ كثيرأ طيبأ مباركأ فيه، غير مكفيئ (6)، ولا # رو ه. (7) 81، # مودع، ولامستعنى عنه [ربنا] لى. # وفي لفط اخر في هذا الحديث: # كان إذا فرغ من طعامه قال: "الحمد لله الذي كفافا، واوانا، غير # (1) # (2) # (3) # الح، # (5) # 61، # (7، # (8) # الفاء ساقط من ب (كيف). # ساقط من ب. # ساقط من ا. # في ب: المذفي. # في ب: الحمد لته. # في أزيادة ة عنه. # في ا: يشتغن. # صحيح البخاري، كتاب الأ طععة، باب: ما يقول إذا فرخ من طعامه، رقم 58 لح ه. # وكلحة (حمدا) ليست في البهخاري وإنحا عخد ابي داود (9 لح 38)، # والخومذي (56؟ 3)، واب! ماجة (3347). # وكلمة (ربنا) ساقطة من المخطوط فاستدركتها من صحيح البهخاري، وقد # شرحها الحصنف كما شأتي ص 17. PageV01P009 # مكفي، ولا مكفور" (1 ". # فلو كان قوله (الحمد دله، حمدا يوافي نصمه، ويكافيء مزيده) أجل من # هذا الحمد وفضل وأكمل لاختاره وعدل إليه؟ فإنه لم يكن يختار إلا أفضل # الأسور وأجلها واعلاها. # ودمألت شيخنا عن قوله: (كير مكفيئ)، فقال: المخلوق إذا أنعم عليك # بنعحه أمكنك أن تجازله بالجؤاء أو بالئناكا، والله عز وجل لا يمكمت خد من # العباد أن يكافيه على إنعامه أبدأ، فان ذلك الشكو من نعمه أيضأ، أو نحوا # ثذا م! الكلام (2،.! # فأين هذا من قوله في الحديث المروي عن ادم: (حمدأ يو افي نحمه، # ويكافيء! 3" مزيده،. # وقول! م إن معناه: يلاقي نععه فتحصسل مع الححد؟ كانهم اخذوه لعن # قو لهم: وا فيت أ!) فلا نأ بمكاذ كذا وكذ ا، إ ذ ا لقيته فيه؟ ووافاني: ~~إذا لقيني، ا # والحعخى على هذا: يلتقي حمده بنصمه ويكون معها+ # (1) # (2) # (3، # ل! لم) # صحيح البخارى - في نفس الحو ضع الساب! - رقم 0309. # وفيه "وأروأنا" بدل "واوانا) "، فذكر الحافظ ابن حجر في الفخح 9/ 94؟ # اذل "وآوأنا" ثقصت في رواية ابن السكمن عن الفربرى، فلعك ابن الاتيم نقك # منها- # وكحذا المعنى مروي عن جصاعة من السل!، انظر (ال! كر) لابن أبي الدنيا # رقم لاو ms04 98 و82، و(شعب الإيماذ) للبحهقى 8/ 355 - 356. # في أ: وكافي ء. # في ب: وأقيت. # 10 PageV01P010 ~~وهذا ليس فيه كبير مر، ولا فيه أذ الحمد سبب النعم وجالعها (1"، # وإنما فيه اقترانه بها، وملاقاته لها اتفاقأ، ومعلوم اذ النعم يلاقيها من الأمور # الاتفاقيه [ب/3] ما لا يكون سببا في حصولها، فليمس بين هذا الحديث وبين # الخعم ارتباط يربط أحدهما با، خر، بل فيه مجرب الموافاة والملاقاة التي هي # أعم من الاتفاقية والسببيه! # وكذلك قولهم (يكافيء مزيده) اي يكوذ كفوا لمزيده، ويقوم بشكر # ماراده الله"؟ " لسن لنعم والاحسان. # وهذا يحتمل معنى صحيحا، ومعنى فاسدأ: # فإذ أريد به أن حمد الده والثناء عليه وذكره أجل وافضل من النعم التي # أنعم بها على العبد من ررقه وعافيته وصحته والخوسعة عليه في دنياه! فهذا # حى! يشهد له! وله جم! د!. "ما أنعم الله على عبد بنعح! فقال ت الحمد لله، ~~الا كا! # ما اعطيئ أفصل مما اخذ) " رواه ابن ماجة (3"، فإن حمده لوليئ النعمة (! " نعحة # أخرلى! ي فضل وأنفع له، وأجدى (د" عائدة من الخعمة العاجلة، فإذ افضل # 11، # (3) # (3، # ألح، # (5) # كأ ب: اذ مسبب الححد النعم وحمالها. # في أ:! اراد ل! ه. # السخن بوقم 3873، وخرجه: ابك السني! ي لدعمل الوم والليلة)! قم 356! # والطبراني دي (الأوسط) 2/ 211 رقم 9 لأ 13، وفي أالدحاء) هقم 1727، # ! اليهقى فيئ (شعب الإيمان) رقم 4091، وكيوهم، وله سو اهد. # وحسنه البوصيري في (مصباج] لزجاجه، 3/ 192، والسيوطي في (الدر # المخحو ر) 1/؟ 3، والالباني في (الضعيفة) رقم 2011، وصححه في (صححيح # الجامع) رقم 63! ه. # في ب: الحمد. # في أ: واجد. # 11 PageV01P011 ~~النعم واجلها على الاطلاق نعمة معرفته تعالى وحمده وطاع! ته. # وإذ اريد ان فعل العبد يكون كفوأ لنعم الله أ1) ومساويأ لها ا؟ بحيث # يكون العبد (2" مكافئا للمنعم (3) عليه، وماقام به من الحمد ثمنا لنعمه (!)، # وقياما منه بشكر ما أنعم الله عليه به ("، وتوفية له؟ فهذا من امحل ~~الححال. # فاذ العبد لو اقدره الله على عبادة الثقلين لم يقم بشكر أدنى نعم! عليه؟ # بل الأمر كما روى الإمام أحمد في ms05 كتاب (الزهد): # حدثنا عبدالرحمن، قال حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن قال: قال # داود: # "إلهي! 6)؟ لو ان لكل شعرة مني لسانين يسبحانك الليل والنهار والدهر # كله ما قضيت حق نعمة واحدة "!! ". # قال الامام احمدة # وحدئنا عبدالرحمن، قال حدثنا جابر بن يزيد (8"، عن الصغيرة بن # (2) # (3) # (5) # (6) # (7) # (8) # لفظ الجلالة كير موجود في ب. # ساقط من ب. # في أوب: للنعم، والصواب ما ثبته. # في أ: ثمن للضعمة، وقيا أ. . . # ساقط من أ. # في ب ة النبي! # (الزهد) رقم 361، وأخرجه ابن أبي الدنحا في (الئمكر) رقم 25، ومن # طريقه البيهقي في (شعب الإيماذ) "/ رقم 4259، وإسناده معقطع. # ولفطة أواحده) ل! ست في الزهد- # في ب: زيد. # 12 PageV01P012 ~~- (1) -أعتط داد: # "لما أنزل الله على داود < عصل! ا ءال اوبى شكر وقليل من عبادى ألشكور> # [سبأ/ 13] قاله: يا! ب؛ كيف أطيق شكرك (2" وأنب الذي ت! نعم عليئ، ثم # ترزقني على النحمة الشكر، لم تزيدنى ئعمة بعد نعمة، فالنعمة منك يا! ب، # وا لشكر مخك، فكيف أطيق شكرك! قال: الآن عرفتني يا داود " (3". # فمن ذا الذي يقوم بش! ربه الذي يستحقه سبحانه، فضلا عن أن # يكافيه. # ومن ههنا يعرف قدر الح! مد الذي 1 لم 2] صخ عن رسول الله! من # قوله: "كير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا"، وفضله على الحديث # المسئول عنه. # (1) # (2، # (3) # في اة الصغيرة عن عتيبة. وفي ب: المغيرة بن عتة. # والصواب ما ثبته كحا فى (شعب الميماذ) للبيهقي 8/رقم 0 410. # والمغيرة بن عتيبة بن الخهاس العجلي، قاضي الكوفة، له ترجحة فية # (الجرح والتعديل، 227/ 8، و(التاريخ الكبير) لأ/322 وقد تصحف فيه # إلى: الحغيرة بن عة بن عاب!!، و(الإكمال) 123/ 6، و! الحؤتلف # والمختلف) للدارقطعي 1608/ 3، و9 لوضيح الحشتبه) 6/ 170. # وذكره ابن جان في (الحقات، 7/ 465، وسكت عنه، وتصحف 9 عتيجة" # إلى: عتجة. # في ب: شكرآ. # أخرجه: أحصد في (الزهد! 69 - 0 لأ، ومن طريقه البيهقي في (شعب # الإيصان) 8/رقم 4100، وعزاه السيوطي إلى ابن المعذر (الدر المعور) # 5/ 430، وإشاده ضعيف. # 13 PageV01P013 ~~ونحن نشرح الحديث ثم نعود إلى المقصود، فنقول (1) وبالله التوفيق: # روجمما قوله [ب/4] "كير مكمي" ms06 بوجهين ة بالهمز وعدمه. # وخطئت رواية الهمز، فإنه اسم مفعول؟ إماأ2) من الكغاية، فوجهه: # كير نكفيئ!: مرمي ومقضي، أو من المكافاة، فالمفعول منه (مكافا) (3" # كى (فراما) م! راماه، و(مساعا) من ساعاه. # او من كفألث الإناء - بالهمؤ-: إذا اقلبته، فالمفعول منه (مكفوء) 1 # ! (مقروء) من قرأت (!،. # أو من كفاه يكفيه، فحفعوله (مكفي،،! (مزمي) من رميت. # والصوأب أنه بغير الهمز. # لم " اختلف: هل ذلك وصف! للطعام وعائلأ عليه (6)، أو (7" هو حال # د (! # من اسم الله فيكوذ وصفأ له (8) في الحعنى؟ على قولين: # (1) # (2) # 31) # الح) # (5) # (6) # ل! /1) # (8) # ! ي أ: فقوله. # ساقط من ب. # في ب: مكفا، # م! قوله: (كفأت الإناء) إلي قوله (قرال!) ساقط من ب، وبدلأ مه: المقرو # م! قوا # في ب بالواو. # (عليه) ساقط من أ، و(عائد) مكررة. # في أدالواو. # ساقط م!!. # ؟ 1 PageV01P014 ~~فقال ابن قرقول (1" في (مطالعه) (2 لم: "المراد بهذا كله الطعام، وإليه # يعود الضحير. # (1) # (2، # (3) # ق! ال ا! ربي (3": "والمكفى: الاناء المقلوب للاستغناء عنه، كحا قال: # هو: إبرأهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبدالله بن باديس، أبو إسحاق، # الحعروف ب! ابن قرقول"- بضم! القافين -، ولد بالمرتتت من بلاد الأندلس سنة # 5+!، كاذ إماما، رحالة، نظارا؟ اديبا نحويا، عارفا بالحديث ورجاله، # لمحتلمذ على القاضي عياض، ورافقه أبو القاسم السهيلي صاحب أالروض # الآنفا)، توفي بمدينة فاس! سنة 569، رححه الله. # انظر: (وفيات ا، عجان) 62/ 1، و(سيم اعلام الضبلاء)؟ 2/ 520، # و(الوأفي بالوفيات) 6/ 171. # اسحه لمأمطالع الأنوار على صحاح الاثار"، صنفه في فتح ما استغلق من كتاب # الموطأ والبخاري وملم، وبيان صبهم اللغة وغريب الحديث، ومشى فيه # على نسق 9 مشارق الأنوار، لشخه القاضي عياض، فلخصه وزأد فيه، # واستدرك عليه، فضبطه وجوده وأتقنه، فصار كحا قال الذحبي: غزير النثوائد. # (السير) 520/ 20. وشكك بعضهم في نسبة الكتاب إليه! فقيل إنه اختلس # كتاب شيخه! وانظو الجواب عن هذا في (الأجوبة الحرضية) للسخاوي # 9/ 2! 761 - 7. # في ا: الجرجاني، وفي ب: الحدلي،! الصواب ما اثبته كحا في (! شارق # الأنوار) للقاضي عاض 1/ 345، و(1،ذكار) للنووى " 34. # والحربي هوة الإمام الحافط إبراهيم بن إسحاق في إبراهجم، أبو إسحاق # الحربي - نسبة إلى ms07 محل! كبيرة ببغداد-، ولد سنة 198، كان زأهدا فقيهأ # محدثا اديا، لازم الامام ححد عشرين سنة، وبه تخزح، صشف "غريب # الحديث " وغيره كثير، ئوفى بجشداد سنة 5"2! حمه الله. # انطر: (طبقات الحنابله) 6/ 1"، و(سير اعلام النبلاء) 356/ 13. # 15 PageV01P015 ~~كير مستغنن (أ" عنه، او (غير مكفور): كير مجحودأ2" نعمة الله فيه، بل # مشكور كير مستور (3) الاعمراف بها، والح! مل عليها". # والقولط الثاني: ذ ذلك عائا إلى الله سبحانه وتعالى ". # قال: "وذهب الخطابي (4" الى ذ المراد بهذا الدعاء كله البا! ي تعالى، # وأذ الضمير يعود إليه، واذ معى قوله: "كير عكفي " أي نه ئطعم اولا # يطدم، كأنه ههتا من الكفاية " (". # وإلى هذا ذهب غيره في تفسير هذا الحرف، أممط (6) نه تعالى مستغن # عن معينن وظهيبر. ا # قال: "ومعنى (7) 1 قوله: (ولا مودع): أي غير متروك الطل! إليه، # (1) # لم 2) # ل! 3) # (5) # 61، # (7) # في ب:! سخغخا. # في ب: محوية أ. # كف فوق "مستور 11 بين السطرين في ب: لعله مستوفا! ولا مكان لها. # الإمام الول مة أبو سليماذ حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابى، ولد في # ئست - من بلاد كابل في افغانسنان - سنة 319، كاذ علصا في التفسير # والحديث وألاصول واللغه، وأول من صنف في الجدل من الفقهاء، اخذ عن # الأش! عري علم الكلام، وأخذ عخه الاشري علم الفمه، توفي ببمست! شة # 386، وقيل 388 رحصه ادله. # انظر (الأنساب ا) للسصعاني 5/ 518 1، و(وفيات الأعياذ، 2/! 1 2، والسير # للذهبي 17/ 23 0 1 # انظر (أعلام الحديث، اللخطابي 3/ 2056، و(معالم السنن) 4/لا 18 # ساقط من ب. # ساقط من أ. ا # 16 PageV01P016 ~~والرغبة لهأ 1 "، وهو معنى المستغنى عنه. # وينتصب (ربنا) - على هذا - بالاختصا صوالمدح، أو بالنداء (2) كأنه # لمحال. ياربنا اسمع حمدنا ودعاءنا. # ومن رفع: قطع، وجعله خبرا، كانه قال: ذلك ربنا، او أنت ربنا. # ويصح فيه الكسر على البدل من الاسم في قوله (الحمد دده)، انتهى # كلامه (3،. # وفيه قول ثالث: ن يكون قوله (غير مكفي، ولا مودع) صفة (؟ " # للححد، كأنه قال: حمدا كثيرأ غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عن هذا # الحمد. # وقوله "ولا مودع " أي ms08 غيو متروك، وعلى هذا القول فيكواذ قوله (كير # مكفي) معناه. غر مصروف ومقلوب عن جهته كما يكفا الاناء، بل هو (" # ححد على وجهه الذي يسحتحقه ولي الحمد وأهله ويليق به، ولا ينبغي # لسواه. # (1) # لي؟، # (3) # الح) # (5) # وأما إس اب (ربنا) فبالوجوه الثلاثة، والأحسن في رفعه ان يكون خبرا # ساقط من ب. # في ل!: تأكيدا. # هذا النقل بخحامه ذكره النووي في (الاذكار) 340، وانظر (مشار! ا الأنوار) # للقاضي عياض 345/ 1، و*فتع الباري، 493/ 9 - 394، و1 الاداب # الشرعية) لابن! فلح 3/! 0 2. # ساقط من ب! # ساقط من ب. # 17 PageV01P017 ~~مقدما، [ب/! ا مبتدؤه قوله "ولا مستغنى (1) عنه ". # والأحسن في جره (2" ان يكون بدلأ من الضمير المجرور في (عنه). # والاحسن في نصبه ان يكون على المدح صفه لاسم الله تعالى. # وسحعت لئمجخنا تقي الدين ابن تيمية - قدس الله روحه - (3" يقول في # معنى هذا الحديث: # ا الحخلوق إذا انعم عليك بنعمة امكنك ن تكافئه، ويعمه لا تدوم # عليك، بل لابد أن (! " تودعك ويقطعها عنك، ويمكنك ذ تسحغني عنه؟ # وادله عز وجل لا يحكن أن تكافئه على نعمه، وإذا نعم عليك أدام نعمه، فانه # هو أغنى واقحى، ولا يستغنى عنه طرفة عينن، هذا معنى (" كلا! ه. # والمقصود ذكر الححد الذي كان النبي غ! حيه يحصد ربه به (6" في مواطن # الحمد. # وعن أبي سعيد الخدري: اذ النبي ع! ي! كان إذا فرخ من طعام! قال: # "الحمد دثه الذي اطعحنا، وسقانا 71"، وجعلنا مسلمين " رواه أبو داود # (2) # (3) # (!) # 31) # (6) # الأ) # في أ: يسخغخى. # في أ: خبو!. # ساقط م! أ: تقي الدين ابن تيمية قدس الله روحه. # ساقط من ب. # ساقط من ب. # ساقط من أ. # في ب: وأسقانا. # 18 PageV01P018 ~~110) # وعيره # وعن أبي ايوب قال: كاذ النبي ءلمجحو إذا اكل او شرب قال: "الحمد دله # الذي أطعم وسقى، وسؤكه؟ وجعل له مخرجأ" رواه بو داود والنسائي (2"، # وإسناده صحيح (3". # وفي الصحخن أيضا عن معاذ بن أنس قال: قال رسول الله كح!: "من اكل # طعامأ فقال. الحمد لته الذي أطعمني (! " هذا من كير حؤل مني ولا قوة؟ كفر ms09 # له ما تقدم من ذنبه " وقال الترمذي: حديث حصن (). # (1) # (2) # (3، # (4) # (5) # احرجه. بو داود رقم 3850، والرمذي دقم 3457، وابن ماجة # 3346، وأحصد 3/ 32 و98، والنسائى في (الكبرى) رقم 047 10 و8 لم # و9 لح 0 0 1، وكيرهم" # قال الذهبي: كريب مخكر. (ميزاذ الاعتدال) 328/ 1، وضعفه الأ # (ضعيف الترمذى) رقم 681. # أخرج!: أبو داود! قم 3851، والشائى في (الكبرى) رقم لأ 686 و4 لح0 # والن حبان رقم 0؟ 52، والطبراني فى (الحعجم الكبير)؟ /! قم 2 8 # والبيهقي في (الدعوات الكبير، رقم 455، وكيرهم. # وصححه: النووي (الاذكار) 341، والحافظ ابن حجر كما # 1 القتوحات الربانية) لابن علان 230/ 5، والالاني (الصحيحة) رقم # وأ 206. # ساقط من ب. # في ب: أطعمنا. # أخرحه: الترمذي رقم 3458، وأبو داود رقم 4023، وابن ماجة # 3348، وأححد 439/ 3، وأبو يعلى رقم "8؟ أ، والحاكم 1/لأ 50 # 1913 و4/ 192 رقم 6"74 وصححه. # وحسنه الحافظ ابن حجر في (صعرفة الخصال الحكفرة)؟ 7 - ه # 119 # لباني # 10، # 0؟، # رقم # رقم # لأ، PageV01P019 ~~وفي سنن المسائى عن عبدالرحمن بن جبيو، انه حدثه (1)! جل [ا33] # خدم الخبي ثمان سنين، انه كان يسمع النبي إذا قوب إليه الظعام! 2" يقول (3". # "بسم الله "، فإذا فرغ من طعامه قال: "اللهم أطعمت، وسقيت، وأغنيت، # وأقنيت، وهديت، واجتبيتألح "، فلك الحمد على ما أعطيت " () وإسناده # صحيح. # و! وى أبو داود في السخن م! حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، عنا # النجيئ ظ! ش! انه كاد يقول في الطعام إذا فوخ. "الحمد لله الذي من عليناا # وهدانا، والذي أشبعنا وأروانا، وكل الإحسان اتانا" (6". # (1) # (؟) # (3، # (4) # (5) # (6، # والأ لبانى (ا لإرواء) رقم 9 98 1. # ساقط صن. # في ب: طعاما. # ساقظ من أ. # في ب: وأحييت، وهو لفظ أححد، وابن السني، وأبي الشيخ الاصبهاني كماا # في التخريج الضالي. # أخرجه. النسائى في (الكبرك) رقم 1 لا 68، وأحمد 62/ 4 وه/ 3713، وأبن # السني فى لمعمل اليوم والليلة) رقم 66؟، وابو الشيخ الاصبهاني في (أخلاق # النبي ك! لمجه) رقم؟ 69، وابو نعيم في (معرفة الصحابة) رقم "367. # وصححه الحافظ في! الفتح) 9/! 49، والألباني (الصحجحة)! قم 71. # عبارة: (وكل الاحساذ آتانا) دساقط من ب. # والحديث لم أجده في سنن أبي داود، وإنصا اخرجه ت البماني افي ms10 # (الدعاء) رقم 895، وابن السني في (عملى الجو م والليلة) رقم 467، وابن # عدئ في (الكامل، 6/ 2212. # وللحدلث شواهد، منهات # أ/ حديث عمرو بن مزة قاك: كان رسول الله كل!! حص إذا فرغ من طعامه= # 20 PageV01P020 ~~وكذلك الحديث الذي رواه أهل السن! بالإسناد الصحيح عن # عبدالله بن صسعود قال: علمنا رسول الله غحح! خطبة الحاجة: "الحمد لله، # نستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شوور أنفسنا، ومن يهده (1 " الله فلا مضل # له، ومن يضلل فلا هادي له، و1 شهد أن لا إله إلا الله، واشهد أن محمدأ # عبده [ب/ 6] ورسوله، < وائقوا أدده ائذلى د! ا بون بهء وألأرحائم إن أدده ~~كان عليكم # رقيحا - *) [الخساء/ 1] < يأيها ألذين 5 امنو) أتقو دله ح! تقاله- ولا ~~كلوقن أ، وإشم # م! لمون ص:*) [ال عحران/ 02 1] < ئ! ايها الذلن ءاموا ألق! ا دده وقو! و! ~~ولاسدلدا *ق* # يقلخ لكغ أغفلك! هيغفر لكتم ذلؤلبهم همن يطع ادفه ورسوبص فقد فا!! ؤدفأ # عظجصا *إ*> [الأحزاب/ 70 - 71]! 2). # (1، # (2) # وشرع الغبي! لمجعم لمن راى مبتلى أن يقول مارواه الترمذي عن ابي # قا ل: فذكر ه. -. # قال عنه الطفظ: سنده صحيح، لكنه مرسل. (الفتوحات الربانية) لابن # علان 237/ 5. # ب/ حديث أبي هريرة رصي الله عنه، أخرجه: # النسائي (عحل اليوم والليلة) رقم 301، وابن السني في (عمل الوم # والليله) رقم 86؟، وأفي أبي الدنيا في (الشكر) رقم 15، وابى حبان في # صحيحه رقم 5219، والظبراني في (الدعاء)! قم 96"، والحاكم في # (الحستدرك، 6/ 1؟! وصححه ووافقه الذهى، والبيهفي في الشعب رقم # 067 4، وغيرهمم. # والحدبث بيجحوع شواهده حسن إن شاء أدته. # فى أ: لهد. # أخرجه: أحمد! قم 3720 وأ؟ 37 وه 1 1! ا و16 1 3، وأبو داود دقم 18 21، # والترمذي رقم 1105 وحسنه، والسائي 104/ 3 - 105 رقم؟ "14، وفي # (الكبرى) رقم 1721 و5502 و3" 55، وابن ماجة رقم 1922، وكيرهم. # 21 PageV01P021 ~~1 1) 3ص أأ- ح # هريرة إ عنه صانه قال: # "الحمد دله الذي عاقاني محا ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق # تفضحلا، لم (2) يصبه ذلك البلاء" قال الترمذي: حديث حصن (3". # ! 4،. (5 طما # ويروى لحوه عن عحو. # وشرع النبي ms11 كل!!،! وللظئم لعن المجلس أذ يقول ما رواه آبو هريرة عنه # ئحطيئئى: # "مفى حملس في مجلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه: # سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا اله إلا أنت، أسنغفرك وأتوب اليك؟ # (1) # (2) # (3) # ل! لح) # (3) # في ب. عن النجي. # شي دب - إ، لم. . 10 # أخرجه. الترمذي رقم 3432، والبزار (كشف الأس! كار) رقم 31118، # والطبرأني (الأوسط) رقم 1 2 لألح، و(الصغير) رتم 5 لأ 6، والن عدي ~~(الكامل) # 4/ 61! 1 و6/ 2372. # رحسنه الهتحي (مجحع الزوائد) 138/ 10، وصححه الألباني (صحجم # الترمذكب) رقم 2729. # وأنظر (السلسلة ا الصحيحة) للأ لباني رقم 2 0 6 و2737. # في ب: وروي. # أحرجه: الطجالسي رقم 13، وعبد ب! حصيد (الحنتخب) رتم 38، والترمذي # هقم 31؟ 3 ما والبزار (البحر الفىخار) رقم لح 12، وابن السني (عمل اليوم # والليلة) رقم 9 30، والطبرالي! الدعا!)! قم 97 لأ، والبيهقي (الدعوا ات # الكبير) رقم 9 9 4، وغيرهم. # وحسنه الألباني (صحيح المرمذي) رقم "272. # 22 PageV01P022 ~~(1، (2) # إلا لمحفر له ماكان في مجلسه " قال الترمذي. حديث حسن صحيح # (1) # 21) # حيبمسم! غ! ى # اخرجه: الترمذي رقم 33؟ 3، وأبو داود رقم 4858، والنسائى فيئ (السنن # الكبرى، رقم 57 1 0 1 وأحيد 2/ 369 و؟ 9؟، وخيرهم، وللحديث لححواهد # كثيرة - # وصححه الحاكم 36/ 1! وأقره الذهبى، وكذا صححه فيئ <السير) # 6 لم! 33، والحافظ في (الفتح) 13 / لم 5! - 556، والالباني (محيح # الخرصذي) ركغ 0 273. # إلى هنا تنتهي الشخة ا. # 23 PageV01P023 ### | AUTO فصل # وشرع - صلى الله عليه وسلم - للعاطس ن يقول مارواه ابو داود بإسنا؟ صحيجع ~~ع! ا أبي # هريرة. أن النجي ع! قال: # "إذا عطس أحدكم فليقل: الححد لله على كل حمال، وليقل أخواه ا وصاحبه. ~~يرحمك الله، ويقول هو: ي! ديكم الله ويصلج بالكم "أأ ". # وفي جامع الترمذي عن ابن عمر: # أن رجلا عطس إلى جنبه فقال: الحمد دله، والصلاة! 2) والسلام على # رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول. الححد دله، والسلام على رسول # الله، وليس! هكذا علمنا رسول الله! لمج!، علمنا اذ نقول ت الحمد لله على # (1) # (2) # أخرجه بهذا اللفظ: أبو داود رقم 5033، ومن طريقه البيهقي في (شعب # الإيماذ) ms12 رقم 8891. # وقوله:! على كل حالا ريادة شاذة في حديث ابي هريرة رضي ادده عنه، # فإن البخاري قد اخرج الحديث في صحيحه ردم 6224 بدونها؟ وقد نبه # الحافط على ذلك كما في (الفحح) 623/ 10. # قال الشيخ الألطني عن رواية أبي داودة # "هذأ سند صحيح على سرط ال! يخين، لكن فؤله "على كل حالدا شاذ # في الحديث ل (الإرواء) رقم 80 لا. # و! ذه الزياده وإن كانت شاذة في حديث ابي هريرة رضي ادده عنه إلا انها # صحت! حديث كيره، وادله أعلم\ # هكذا في المخطوط، وفي جميع الأصول بدونها. # 24 PageV01P024 ~~كل حال (1،. # وكذلك شرع لامته عند ركوب الدابة ما رواه أهل السنن بالإسناد # الصحجح عن علي بن ربيعة قال: # شهدت علي بن أبي طالب اتي بدابة ليركبها، فلصا وضع رجله في # الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله ثلاث # مرالت 4 ثم قال: الثه أكبر ثلاث مراب، ئم قال: سبحانك ظلمت نفسي # فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك فقلت: # يا امير المؤمنين، [ب/7] من أفي شيء ضحكت؟ قال: رأيت النبي لمج!! # فعل كما فعلت، ثم ضحك، فقلت: يا رسول الله، من اي شيء ضحكت؟ # قالط. # "إن ربك سبحانه يعجب من عبده اذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا # يغفر الذنوب كيري) "أ2". # (1) # (3) # أخرجه: الترمذي! قم 2738، والحارث بن أبي أسامة في! ده (بغية # الاحث) رقم 807، والحاكم فى الحستدرك 265/ 4 رقم 7765 وصححه # ووافقه الذهبي، والبج! قي في (شعب الايماذ) رقم 8884. # وصححه الألباني (الارواء) 3/ 245! # اخرجه: أحيد 1/ 97 وه 1 1 و28 1، وابو داود رقم 2 0 26، والترمذي رقم # 6 لح لح 3 وقال: "حديث حسن صحيح ا 1، والنسائي (الكبرى) رقم 8؟ 87 # و9 874، ويخرهم. # وصححه الحاكم على شرط مسلم 99/ 2 ووافقه الذهبي. # قال الحافط: "رجاله كلهم موثقون من رجال الصحيح، إلا ميسرة وهو # ثقة لما. (الفتوحات الربايخة) لابن علان 5/ 125. # وصححه الألباني أصحيج الترصذي) رقم 2742. PageV01P025 # وروى ابن ماجة في سننه عن عائشة قالت: # كان رسول الله! إذا راى ms13 ما يحبه قال ة "الحمد لله الذي بنعمته لتم # الصالحات ا"، وإذا راى ما يكره قال: "الحمد لته على كل حمال " - # قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد (أ". # وفي صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه قال: # كان رسول الله! ط!! وإذا رفع رأسه قال: "سحع الله لمن حمده،! بثا لك # الحمد، ملء السموات، وجمل - الأ! ض، وملء ما شئت من شي 3 بعد" (2". # وفيه ع! ابي سعيدا الخدرجمما. # أذ رسول الله! كاذ إذا دفع رأسه من الركوع قال: # " [اللهم] ربنا لك الحمد، ملء السموات و[ملء] الأ! ض، وجمل ء ما # شئت من شي 3 بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، كلنا لك عبد، # (1) # (2) # أخرجه ة ابن ماجة رقم 71"3، وإبن السني في (عمل اليوم والليلة) رقم # 379، والطبراني (الدعاء) رقم 1769، وفي (الأوسط) رقم 6659 وه 699، # والحاكم 99/ 1 لم، والبجالقي (شعب الإيماذ) رقم 4063، وللحديث شوا احد. # صححه الحاكم واقره الذهبي، وقال النووي: أ(أسخاده حيد" (الأذكار) # 59؟، و! ححه الوصيري في (مصباح الزجاجة) 3/ 192. # وحسخه الألبانيا (الصحيحة، رقم 265. # ممححمسلم، كتاب صلاة اليسافرين وقصرها، رشم 771 لح صمن حديث # طويل. # وانظد أيفما رقم 476. # 26 PageV01P026 ~~اللهم لا مانع لما أعطيت؟ ولا معطي لما منعت، و، ينفع ذا الجذ منك # الجد"! أ،. # ورو ى البخاري في صحيحه عن رفاعة بن رافي الزرقي قال: # كنا نصلي وراء النبي غلم! جص، فلما رفع رأسه من الركوع قال: # ((سمع الله لمن حمده " قال رجل وراءه: (ربنا لك الحمد، حمدأ كثيرا # طا مباركأ فيه)، فلما انصرف قال. "من المتكلم "؟ قال: أنا، قال: "قد # رأيت بضعة وثلانين ملكا يبتد! ونها افهم جمتبها أول " (2". # وفي صحيح البخاري ومسلم عن ابن عبالس: # ان النبي كحو كاذ إذا قام مغ الليلى يصلي يقول: "اللهم لك الحمد، أفت # نور السموات والأرصر ومن فيهن، ولك الحمد ائت قيوم السموات # والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، # والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق،. . . الحديث (3". # وفي صحيح مسلم عن عبدالله ب! عمو قال: ms14 # (1) صحيح مسلم، كتاب الصلاة رقم 77؟، ومابين القوسين لجس م! حديث ابى # سعجد الخدري ر! ي الله عخه. # وانظر أيضأ رقم 478. # (آ، صمجح البخاري، كتاب صفة الصلاة، باب: فضك اللهم ربخا ولك الحمد، # رقم 766. # (3) آخرجه: الجخاري في التهجد رقم 1069، ومسلم في صلاة المسافرفي # وقصرطا رقم 769. # 27 PageV01P027 ~~بينما نحن نصلي مع رسول الله حمبهيهم! قال رجل: (الله أكبر كبيرأ، والحمد # لله كئيرا، وسبحاذ الله بكر! وأصيلا)، فقال النبي غ! ج!: "من القائل كذا # وكذا؟ فقال الرجل من القوم ة انا قلتها يا رسول الله قال: "عجبت ل! ا، # فتحت لها أبواب السماء"، قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله # ! هس! [ب/8] يقوله! (1). # وفي السنن عن رفاعة بن رافع قال: # صليت خلف النبي جم! ي! فعطست، فضلت: الحمد لله، حمدأ كئيرا طيبا # مجاركا! ه كما يحب ربنا ويرضى، فلحا صلى! سول الله غ! لمجه انصرف فقال: # 1 أمن المتكلم في الصلاة؟ فلم يجبه أحد، ثم قالها الثانية: من ا! لم افي # الصلاة؟ فقال رفاعة بن رافع: أئا يا رسول الله، قال: كيف قلت؟ قال: # فلث: الحمد لله ححدأ كئيرأ طيبأ مباركا فيه كما يحب! بضا ويرضى، فقالط: # والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكأ أي! م يصعد بها! 2""! # قال الترمذي: حديث حسن (3". # (1) # (2" # لي 3) # صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ر! م 601. # في اليخطوط: يصعدها، والتصحجح من الاصول. # أخرجه؟ أبو داود رقم 73 لا، والخرمذي رقم 04 4، والخسائي 2/ 145، اوفي # (الكبرى، رقم 1305، والطبراني (الكبير) رقم 4532، والبيهقي في (السنن # الكبرى) 96/ 2 رقم 02611 1 1 # وأصل الحديث فى البخاري كما مر قبل قليل. # واسحشكل الحديث من جهة كون القالل مبهما في روايه البخاري، بينما # هو مفسر في رواية السنن هنا! وأيضأ كونه! ال عبارته تلك بعد عطاسه كما # في السنن، بيعما لم يحدد موضعها في رواية البخاري ا وأجاب الحافظ ابن- # 28 PageV01P028 ~~وفي سنن ابي داود عن عامر بن ربيعة قال ة # عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله! ححط وهو في الصلاة، فقال: ms15 # "الححد دله حمدا كثيرأ طيبأ مبا! كأ فيه، حتى يرضى ربنا، وبعدما يرضى من # أمر الدنيا والآخرة "، فلما انصرف رسول الله! م! قال! "من القائل الكلمة؟ # فسكت الشاقي، ثم قال. من القائل الكلمة، فإنه لم يقل بأسأ؟ فقال: يا # رسول الله؟ انا قلتها، لم ارد بها إلا خيرأ، [قال] (1"ة ما تناهت دون عرش # الرححن جل ذكره " (2). # وفي مستد الامام أحمد عن وائل بن حجر قالط: # صليت! رسول الله عط!! حمه، فقال رجل: دا الحصد لله ححدأ كحيرا طيبا # ماركأ فيه " فلما صلى رسول الله! م! قال: "من القائل؟ قال الرجل. انا يا # رسول الله، وما أردت إلا الخير، فقال: لقد فتحت لها أبو] ب 1 لسماء، فلم # (1) # (2) # حجر عن ذلك فقال: # "والجواب: أنه لا تعارض بيمهما، بل يحمل على أن عطاسه وقع عند # ! فع رإس رسول الله! ت، ولا ماح ان يكعئي عن نفسه لقصد اخفاء عحله، ~~أوكمئي عط لنسياذ بعض الرواة لاسمه، وأما ما عدا ذلك من الإختلاف فلا # يحضحن إلا زيادة لعل الراوي اختصرها" (فتح الباري، 2/؟ 33. # ساقط من الحخطو!، وأثبخها من اياصول. # أخرجه! أبو داود رقم 74 لا، ومن طريمه البوي في (شرح السنة) رقم # 727، وابن السخي (عحل اليوم والليلة) رقم؟ 26، وابن أبي عاصم في # (الاحاد والخاني) رقم 325. # وعزاه الحافظ إلى الطبرانى وابن السني وقال ة بسند لا بأس به. (الفتح) # 616/ 10. # وضعفه الالباني (ضعيف أبي داود) رقم 162. # 29 PageV01P029 ~~ينهنفا 1 1 " شي 2 دون ا لعرش "! 2 ". # وثجت عخه جمططه! ه في الصحيح أنه كان يقول في اعتداله بعد الركوع في # صلاة الليل "لربي الحمد، لربي الحمد) " (3"، وكان قياما طوللأ. # وشرع لأمته في هذا الموضع وفي غيره أفضل الحمد وأكمله، فلواكان # قول القائل (الحمد للها حمدأ يوافي نعمه، ويكافيء مؤيده! افضل الحمد # لكاذ أولى الموأضع به هذا الموضع وما أشبهه+ # فيا سجحاذ ادله! لا يأتي عنه هذا الحعد الأكمل الأفضل الجامع في # موضغ واحد البته، لا قولا، ولا تعلييأ، ولا يقوله أحا من الصحابة، ولا # (1) # ل! 2) # (3) # أ(يخهخفا" ms16 بفتح الون، ثم سكون ال! اء، ثم نون مكسورة، فهاء مشددة لإدكام # هاء الكلحة في هاء ا الضمير، هذا لفظ احمد. # وعند النسائي وابن ماجة والطبراني. اأفيا نهنالالا" با 3 إدكام. # وعند الطيالسي: "فما تماهى ". # والمعنى انه ما منعها ولا كفها شى! عن الوصول إليه. (الخهاية) لابن # الأثير 5/ 139. # أخرجه: الطيالسي رقم 1116، واححد 318/ 4 رقم 60"18، والعسائي # 145/ 2 - 146 وفى (الكبوى، رقم 1006، وابن ماجة رقم 70"3، # والطبراني (الكبيرحما 212/ 25 - لأ 2، وفي (الدعاء) رفم 517 - 0 52 0 1 # وصححه الأل! اني (! حيح النسائي) رقم 893. # أخرجه: الطيالسي رقم 416، وأحمد 399/ 5 رفم 23375، وأبو داود رقم # لح 87، والترمذي في الش! مائل! قم 275، والنسائي 199/ 2 - 0 20 و1231، # وكيرهم! ت حديث حذيفة رضيئ ادله عنه. # وأصل الحديث في صحيح مسلم رقم 772 دوذ موضع الشا! د الذي # ذكره الحؤلف. # 30 PageV01P030 ~~يعرف عنهم في خطبإ، ولا تشفد حاجإ، ولا عقيب الطعام والشراب، # وإنما الذي جاء عنهم حمد هو دونه في الفضيلة والكمال! هذا م! المحال - # وكذلك حمد الملائكة له سبحانه كما في صححح مسلم [ب/9] عن أبي # هريرة! ضي ا لله عنه: # اذ النبي جم! ب! اتي ليلة أشري به بقدع مغ خمر، وقدء من لبنن، فنظر # إلسهحا، فأخذ اللبن، فقال جبريل عليه السلام: "الحمد دئه الذي هداك # للفطرة، لو أخذت الخمر كوت أمتك " (1). # وكذلك حمد الصحابة له سبحانه كما في صحيح البخاري: # ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما طعن أرسل ابنه عبدادله إلئ عائشة # رضي الله عنها يستأذنها ان يدفن مع صاحبجه، فلحا قبل عبد الله قال عمر: # إ (مالديك؟ " قال: "الذي يححث أمير المؤمنين، أذنت) "، قال: "الحمد دله، # ماكاذ شي م! هم الي من ذلك) " (2،. # (1) # (2، # وروى ابن ماجة في سننه: # أذ النبي غ! مو كان إذا خرج من الخلاء قال: "الحمد دله الذي أذهب عني # آخرجه مسلم فيئ صحيحه، كتاب الإيماذ رقم "16 بلفظ: "هديت الفطوة، # أو أصبت الفطرة. . . ". # والذي ذكره الحؤلف إنما هو لفط البخاري في صحيهحه، كتاب التفسحر # رشم 9 ms17 70!، وكاب الأشربه رقم 5576. # أخرجه البخاري في صحيحه؟ كتاب فضائل الصحابة رقم 3700 ضمن # حديث طويلى. # وانظر الفتح 7/ 74. # 31 PageV01P031 ~~ا لأذ # رداء # (1) # (2، # 31) # (4) # كط وعافاني " (1، # وفي معجم الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: # كاذ رسول الله ص! طهس! إذا خرج [من الخلاء] أ2، قال: # "الحمد دنه الذي أذاقني لذته، [وابقى في قؤته] (3"، ود! غ عني أذاه "أ41،. # وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عخه: # أن النبي! لمجه كاذ إذا استجد ثوبا سما! باسحه! عمامة، أو قميصا، ا و، ثم ~~يقول. "اللهم لك الحمد، الت كسوتنيه، أسالك خيره، وخير ما # أخرجه: ابن ماجه رقم 304 من حدبث أنسر رضي ادله عنه بسند ضعيف. # قال البوصيوي ة "هذا حديث ضعيف، ولا يصح فيه بهذا اللفظ اع! ا الن! ي # ءئث! شيب!، وإسماعيل ب! مسلم الحكي ممفق على تضعيفه ". (مصباح # الزجابئ) 1/ 129. # وضعفه: النووي في (المجصوع) 3/ 2"، والحافظ ابن حجر جث قال: # (فوانه ثقات إلا إسماعيل ") (نتائج الأفكار) 1/ 217، والألجاني (الارواء) ارقم # 33. # وللحديث شواهد من حديث أبي ذ!، وأبى الدرداء، وحذيفة رضي الله # عحهم لح وأنظر لتخريج! ا والكا 3 م عليها (نتائج الأفكار) 1/ 216 - 0218 1 1 # ساقط من الصخطوط، وإستدركته من الأصول. # ساقط صن الحخطوط، واستدركته من الأصول. # أخوجه: الطبراني (الدعاء،! قم 0 لأ 3، واب! السني (عصل اليوم والليهلة) رقم # 6 2، وكيرهما 0 1 # وضحفه الحافظ فى (نتائج الأفكار) 219/ 1 وذكر له شواهد. # 32 PageV01P032 ~~صنبع له،! أعوذ بك من شره وشر ما صنع له" (1). # رواه ابو داود والنسائي، وإسناده صحيح. # قال الترمذجمما. حديث حسن. # وفي الترمذي عن عمر رضي الله عنه قال: سحعت رسول الله جم! جمص يقول: # "من لبس ثوبا جديدأ فقال: الحمد دله الذي كساني ما او 1 دي يه عورتي، # وأتجفل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي اخلق فتصدق به، كان في # حفظ الله، وفي كنف الله، وفي سبيل الله (2"، حئا وميتألما (3". # (1) # (2، # (3) # أخرجه: ابو داود رقم 020؟، والترصذي رقم لأ 176، والخسائي في (السنن # الكبرى) رقم 10068، واحمد 3/ 30 و0!، وابن حبان ms18 رقم 5420 # و421!، والطبراني (الدعاء) رقم 398، وغيرهم. # وصححه الحاكم 192/ 4 ووافقه الذهبي، والالباني (صحجج ابي داود) # ! قم 3393. # وحسنه الحافظ فى أنتائج الافكار) 1/ 125. # "سبحل الله! كذا في المخطوط كما هي رواية ابن السني، والذي في الترمذي # وابن! اجة وغيرهما: " ستر ادله ل. # أخرجه: الترمذي رقم 3560 وقال. حديث كريب، وابن ماجه ر! م 3623، # وأحصد 1/ 44 رقم! 30، وابن ابي شيجة 453/ 8، و.1/ 1 " 2، وعبد بن # حم! د رقم "1، وأبن السخي رقم 273، والطبرالي (الدعاء) رقم 393، # وكيرهم. # قال الدارقطني: والحدب كير ثابت. (العلل) 2/ 138. # وقال افي الجوري: هذا حديث لايصح. (العلل المنناهية) 2/ 191. # وضعفه الالباني، الضعيفة" رقم 4649. # 33 PageV01P033 ~~وفي مسند الإمام حمد م! حديث معاذ بن انمس، عن النبي! ط! س! قال: # "من أكل طعاما فقال: الحمد لله الذي اطعحني هذا، ورزقنيه من كير # حول مني ولا قوة؟ كفر أدله له ما تقدم من ذنبه. ومن لبس ثوبا فقال: الحمد # لق الذي كساني هذا، وررقنيه من غيو حول مني ولأ قوة؟ كفر اللهكل له ما تقدم # (1) # من دلبه) ". # وفي جامع الترمذي، عن علي رضي الده عخه قال: # كاذ أكثر دعاء النبي! ج! يوم عرفة في الحواقف. # "اللهمم لك الحمد، كالذي نقول، وخيرأ مما نقولى، اللهم لك صلاتي، # ونسكي 4 ومحياي، ومماتي، واليك مابي (2)، ولك رب تواثي (3"، اللهم إني # أعوذ بك منأ3" [ب/ 6 أ] عذاب القبر، وه الصدر، وثتات الامر، # اللهم إني اعوذ بك م! شر ما تجيء به الريح "! ". # (1) # (2) # (3) # ألح) # (3) # سبق تخريجه صفحة (20). # في المخطوط أمالي، والت! حيح من الأصو ل. # قا أط الحخاوي: "أتراثيئ) ب! اء ومثلمة ة ما يخلفه الإنسان لورثته من ~~بعده، وتاؤه # بدل من واو، فبئن اليطفى! ك! د!! ص بهذا انه ما يورث، وأذ مايخلفه غيرد # لورثتى يخلفه هو! دقة دته سبحانه، وفى الخبر؟ (إنا معالفىهالأنبباكا لا # نورث، ما توكناه ف! وصدقة، إ. # (فيض القدير، 2/ 132. # تكر! ت (من، مرتين في اليخطوط. # أضهجه: الخرمذي! قم 3520، وابن خزيمة فقم 2841، والمحاصلي في # (1 اسدعاء) لىقم 62، وأبو نعيم في (أخبار صبهان) 1/ 221 - 222، ~~والبيهقيئ= # 34 PageV01P034 ~~وفي ms19 أثر آخر معروف ة "اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك # الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، علان! ته والسره، وأنت أهل الحمد" (1). # وهذا من أجحع الحمد وأحسنه. # وفد علم النبي ع! حيه مته الححد المفرد والمضاعف، فلم يعلمهم في # شيء منه هذا الحمد المسئول عنه. # وفي! حيح مسلم عن سحد ب! ابي وقا صرضي الله عخه قال ة جاء # أعرابي إلى رسول الله حمكطلمجة فقال: علمني كلاما قوله، قال: " [قل] أ2": لا إله # إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيوأ، والححد دئه كثيرأ، وسبحان الله # رب العالمين،، حولى ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم " قال: هؤلاء لربي، # فما لي؟ قال: "قل: اللهم] غفر لي، وارحمني، واهدنى، وارزقني " (3". # (1) # (2، # (3) # (شعب الإيمان) رقم 3779. # قال التر! ذي: هذا حديث غريب صن هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي. # وضعفه الالباني (الضعيفة" رقم 2918، و(ضعجف الجامأ رقم 1214. # اخصجه: احمد 5/ 396 رقم 23355، والطبراني في 1 الدعاء) رقم 6 174 مى # حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه. # وعزاه المنذري في (الحرغيب والرهيب) إلى ابن أبي الدنيا في كاب # "الذكرا، وعزاه السيوطي في 1 الحبالك) إلى محمدبن نصر في كخاب # " ا لصلاة 11. # وضعفه: الممذري، والهجحمي (مجمع الزوائد) 96/ 10، والالباني # أضعيف ال! ريخب والترهيب) 8/ 1 لأ؟ رقم 963. # ساقط من المخطوط، واستدركته من صحيح مسلم. # أخرجه مسلم في صحححه، كخاب الذكر والدعاء، رقم 2696. # 35 PageV01P035 ~~وفي السنن عن (1) لصعد بن أبي و! اص: # أنه دخل مع النبي مج! ي! على امرأة بين يديها نوكلما او حصى تسيح به، # فقالت # اخبرك بما هو أيسر عليك من هذا وافصل! 2": سبحاذ الله عدد ما خلق # في السحاء، سبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد مابين # ذلك، وسبحان الله عدد ماهو خالق؟ والله اكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل # ذلك، ولا إله إلا الله مئل ذلك، ولا حولى ولا قوة إ، بالله مثل ذلك ا"أ3" 0 1 # فلو كان "الحمد لله، ححدأ يوافي نعحه، ويكافيء مزيده " أفضل من هذا # لعلمهاأ!، إياه ms20 0 1 # وفي صحيح مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول # ألته جمك! اس!. # (2) # 31) # (4) # "أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد دله، ولا إله إلا الله، # تكررت أعن، صرتين في الحخطوط. # في المخطوط ت وفضل. # أخرجه: أبو داود رقم 0 150، والترمذي رقم "356 وقال: حسن كريب، # وابو يعلى في مسنده رقم 10 لا، وابن حبان رقم لأ 83، والطبراني (الدعاء) # رقم 1738، والحاكم 547/ 1 وصححه ووافقه الذهبي. # وحسنه الحافظ في (نتائج الافكار، 1/ 81. # وقال الألباني: مكر (ضعيف الترمذي) ردم 17 لأ، و(الضيفة) # 188/ 1 - 9"أ. # في الحخطوط: لعلمه. # 36 PageV01P036 ~~والله أكبر، لا يضر بايهن بدأت "أأ". # ولو كان "الحمد دته، ححدأ يوافي نعمه، ويكافيء مزيده") افضل من # هدا لكاذ احب إلى الله منه- # وفي صحيح مسلم - أيضا- عن أبي هويرة رضي الله عنه قال: قال # رسولط الله! هسص: # " لأن اقولى: سبحاق الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، احتث # إليئ مما طلعت عليه الشمس "! 2). # و! وى إلرائيل، عن أبي سنان، عن أبي صالح، عن أبي سعيد وأبي # هريرة قالا. قال رسول الله جم! ج!: # "إن الله أصطفى من الكلام. سبحان أدله، والحمد لله، ولا إله إلأ الله، # والقه أكبر، فإذا قال العبد: "سبحان الله " كتب له عشوين حسنة،. او حط عنه # عشرين سيئة، فإذا قال: "الله أكبر) " فمثل ذلك، فإذا قال: "لا إله إلا الله" # فمثل ذلك، 1 ب/ 1 أ] وإذا قال: "الحمد دله رب العالمين " من قبل! سهأ 3) # كتبت له ثلاثون حسسمنة، ولمحظ عنه ثلاثون سيئة " (؟ ". # (1) # (2) # (3 حما # الح، # أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الاداب، رقم 12137 # أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، رقم 2695. # في الحخطوط: نفسك، وصوبه في الهامش. # اخرجه: أححد 203/ 2 رقم 8012، 2/ 310 رقم 8093 لح والنسائي في # (الصحمخن الكبرى)! قم 10608، والبزار (كشف الأسسار) رقم لح 307، # والطبراني (الدعاء، رقم أ"16، والحاكم 512/ 1 رقم 1929 وصححه # ووافقه الذهجي. # 37 PageV01P037 ~~وفي صحيح! سلم عن أبي مالك الأشعري، عن النمي ص! أنه كاذ # يتهول: # أ(الطهور شطر الإيمان، ms21 والحمد دقه تعلأ الميزان؟ وسبحان ادله والحمد # لله)) تملآن - أو تملا- مابين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة # برطان، والصبر ضياء، والقرآن ححة لك او عليك،، كل التاس يغدوا؟ # فبائع نفسط فموبقها، أو مبتاعها عغتقها" (1). # وقد روى ابن ماحة، والترمذي، من حديث طلحة بن خراش بن عمر، # عن جابر ب! عبدالله قال: سمعت ر! رل الله! ل! سيم! رلت # (1 افضل الدنتر: " لا إله إلا الله "، وأفضل الدعاء ة "الحمد دله) " (؟ "". # و! شلى ابن عيينة عن هذا الحديث، فقيل له: كان "الححد ددها" دعاءئج # فص1 ل: أما سمعت قول امية بن أبي الصلت لعبدالله بن جدعاذ يرجو نائلهة # 1 أحما # (2) # وفال الهيثي:! جالهحا! جال الصحيح. (! جحع الزوائد) 10/لا". ا # وصححه الألباني (صحيح الجايم) رقم 8 الأ 1. # احرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة،! قم 223. # أخرجه: الترمذفي رقم 3383، وابن ماجة رقم 3868، وابن أبي الدنيا في # (الشكر) رقم؟. 1، والخسائي في (السخن الكبوى " رقم 99 د 10، وابت حباذ # رقم 6 3 "، فالطبراني 1 الدعاء) رقم 483 1، والبيهقي (شعص الإيحاذ) راقم # 1 6 0 2، وكيرهم. # وصححه الحاكم ا/"49 ووافقه الذهبي. # وحسنه الحافط في (نتائج الأفكا!) 63/ 1 - لح 6. # وحسنه الألباني (ال! حيحة، رقم 97 لح 1، وأصحيح الجامع)! دم # لح. أأ. # 38 PageV01P038 ~~ا أدكر حاجتي أم قد كفاني حباؤك إن شيمتك الحباء # إذا أثضى عليك المرء يوما كفاه من لعرضه الثخاء # كرصحم لا يغير! صباح عن الخليق الجميل ولا مساء (1" # فهذا مخلودط اكتفى من مخلودتي بالثشا! علحه، فكحف بالخالق حصحانه؟! # قلت: الدعاء يراد به دعاء المسألة، ودعاء العبادة، والمثني عالى ربه # بحمده وآلائه داع له بالاعتحارين؟ فإنه طالب منه، وطالح! له، فهو الدحص # حق! صة، قال تعالى: [غافر/ 5 6]، # ورو ى ابن ماجة في سننه من حديث عبدالله بن عمر، أذ رمحول الله جم!! حمص # حذشهم: # "أن عبدأ م! عباد الله قال ة يا! ب؟ لك الحمد كما ينبغي لجلال # وجهك، ولعظيم ms22 سلطانك، فعظمت بالملكين، فلم يدريا كيضط يكتبانها، # فصعدا إلى السماء فقالا: يارفي؟ إن عبدك قال مقالة لا ندري كيف نكتيها، # تمال الله عز وجل - وهو أعلم بما قال عبد؟ -. ماذا قال عبدي؟ قالا: يارلب! # إنه قال: يارب؟ لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، # فتهال الله عز وجل. اكحباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها ا" (3". # (1) # (2) # ديواذ أمية بن أبي الصلت 17. # أخرجه. ابن ماجه رقم 2869، والطبراني (الكبير)؟ 1/ 264 رقم 13297، # و(الأوسط)! قم 9245، و! الدعاء، رقم 1708، وأبن مودويه في جزئه الذي # انتقاه على الطبراني رقم 169، والبيهقي (شعب الإيصان)! قم لالأ 40. # 39 PageV01P039 ~~وفي سنن ابن ماجة - أيضأ- من حديث محمد بن ثابت، عن ابي # ثريرة، ان النبي ص! ستو كاذ يقول: # "الحمد دله على كل حال، أعوذ بالله من حالى اب/ 12، أهل النار" (أ". # وفي مسند ابن ابي شيبة، عن بي ه! يرة: أذ رسول الله! حي! مر به # [وهو] (2" يغرس كراسا، فقال ت # "يا أباهريرة ب ما الذفي تغرس؟ قلت: كراسا؟ قال: الا أدلك على كرابر # خيبر من هذا؟ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكير، تغرس! # بكل واحدة شجرة في الجنة " (3". # وفي سنن ابن ماجة، عن ابي الدرداء قال: قال لي رسول الله ط!! ه: # (1) # (؟) # (3) # وعزاه ا أ! نذري والبوصيري إلى الامام أحمد! أمصباح الزجاجة" # 191 - 190/ 3. # وصعفه الألباني (ضحيف التركب والترهيب) 7/ 1 لا 4 رقم 961. # أخرجه. الترمدي! قم 3599، وابن ماجه رقم 251 و3872، وابن بي اشيبة # 281/ 15، وعبد بن ححيد رقم 17؟ ألح والبغوي (شرح الستة) رقم 1372 # وغيرهم، وله شاهد من حديث ابن عمر رضي الئه عنهحا. # وصعفه الجوصيري في (مصباح الزجاجة) 192/ 3، والألباني (ضعيف # ابن ماجة) رقم 831. # وانظر (السلسلة الصحيحة) 1/ القسم الأول / 531، رلم 65؟ 10 # ساقط من الحخطوط، # اخرجه: ابن ماجة رقم 5 لأ 38، والحاكم 1/ 512 وححه ووافقه الذهجي. # وحشه البوصيري في (مصباح الزجاجة) 193/ 3. # وصححه الألباني (صحيح ابن ماجه) رقم 3069. # 40 PageV01P040 ~~"عليك ب"سبحان الله، والححد دثه 4 ولأ إله الا الله، والله اكبر"، فانها- # يعني - تحط الخطايا كما تحط الشجرة ms23 ووقها" (1 ". # وفي الخرمذي، عن ابن مسعود، عن النبي! جاله قال: # "لقيت إبراه! يم ليلة اسوي بي، فقال: يا محمد:؟ أقرىء أمحك [مني] # السلام، واخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وافها قيعان، وأذ # غراسها! "سبحان أدله، والحمد دئه، ولا إله إلا الله، والله أكبر" أ2". # (1) # 21، # قال الترمذي - حديث حسن. # أضجه: اي! ماجه رقم 3881 بسند ضحيف. # وله شاهد من حديث انس بن مالك رضي الله عه، أخرجه: الترمذقي # رقم 3533، والطجراني في (الدعاء) رفم 1688 و1689، وأبو نعيم فيئ # (الحلية، 5/ 55. # وضعفه البوصيري في (مصباح الزجاجة) 1194/ 3 والألباني (ضعيف # ابن ماجه) رقم 833، و(ضعحف الجامع) رقم 0 5 لأ 3. # أخرجط: الرمذي! قم 3462؟ ومن طريقه الحلائي في (جزء في تفسير # الباقيات الصالحات وفضلها) 52، والطجراني (البهير) 173/ 10 رقم # 0363 1، وأالاوسط) رقم 182؟، و(الصعير) رقم 539، والخطيب # البغدادي في (تاري! بغداد) 2/ 292. # وحسنه بسشواهده: الحافظ في (لائج الأفكار) 1/ 102 - 153، والألاني # (الصحيحة) ر! م! 10. # و"قيعان ": جمع قاع، وهو المكان الحستوي الفسيح الواسع في وطأة من # الأرض، يعلوه طء السماء فيمسكه، ويستوي نباته. # (العهاية) لابن الاثير 4/ 132 - 133، والعلائى (جزء في تفسبر الباقات # الصالحات وفضلها) 53. # 41 PageV01P041 ~~والذي حفط من تحميد النبي! حم في المجامع العظام!: خطبة # الجمعة، والخطبة في الحج عند الجمرة، وخطبة الحاجة: # "الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونسمغفره، وتعوذ بادله من شرور أنفسنا، # من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، اشهد أن لا اله إلا الله، # وأشهد أن محمدأ عبده ورسوله " (1 "، # وفيها كلها " اشحهد" بلفظ الإفراد، و" نستحيخه " بلفط الجحع، و"نحصده، # ونستغذره) " دلفظ ا لجع. # فقال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية - قدلس الده روحه -: # "لما كاذ العبا قد يممحتخفر له، ويستعين له ولغيره؟ حسمت لفظ الجحع # في ذلك، وأما] لشهادة لله بالوحدانية، ولرسوله بالرسالة فلا يفعيا أحد عن # كحره، و، تمبل الخيابة بوج! من الوجوه، ولا تتعلق شهادة الإنسان بشهادة # كيره، والمتشهد لا يتشهد إلا عن نفسه "، هذا معنى كلامه أ2". # فهذه جمل مواقع الححد في كلام الله، ورلمحوله، وأصحابه، # والحلائكة، قد جليت عليك ms24 عرائسها، [و] (3" جلبحت لكأ؟ " نفائسها، فلو # كاذ الحديث الصستول عنه أفضلها، وأكملها، وأجمعها - كما ظنهه الظاذ- # لكاذ واسطة عقدها في النظام، واكثرها استعمالأ في حمد ذي الجلال # والإكرام. # (1) # (2) # (3) # (4) # لمحبهق تخريجه صفحة (؟؟). # وانظر (تهذيب السخن) 3/؟ ه فقد ذكر كلام شئالإسلام هناك أيفحأ، # فيأدة يقتضجها الكلام. # شي الحخطوط: عليك، وما أثبته اصح. # 42 PageV01P042 ~~فالحمد لله بمحامده الشي أأ) [حمد] (2" بها نفسه، وحمده بها الذين # اصطفى، حمدا طيبا مبا! كأ فيه كما يحب ربنا ويرضى. # وصلى الله على سيدنا محمد النبي الاقي، واله، وصحبه، وسلم (3). PageV01P043 ms25