######OpenITI# #META# iso: جلاء الافهام ت النشيري ط عالم الفوائد #META# إشراف: بكر بن عبد الله أبو زيد #META# archive: 20 #META# digitization_comments: ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) #META# bkid: 38324 #META# تحقيق: زائد بن أحمد النشيري #META# الكتاب: جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم #META# bkord: 12268 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم ¶ آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (3) ¶ منظمة المؤتمر الإسلامي - مجمع الفقه الإسلامي - جدة - مطبوعات المجمع ¶ تأليف: الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751) ¶ تحقيق: زائد بن أحمد النشيري ¶ عدد المجلدات: 1 ¶ إشراف: بكر بن عبد الله أبو زيد ¶ تمويل: مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية ¶ الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع ¶ __________ ¶ ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) #META# الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع #META# Lng: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية #META# comp: 1 #META# higrid: 751 #META# تمويل: مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية #META# تأليف: الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751) #META# idx: 1 #META# عدد المجلدات: 1 #META# max: 644 #META# auth: ابن القيم #META# cat: كتب ابن القيم #META# authno: 14 #META# authinf: ابن قيم الجوزية (691 - 751 ه = 1292 - 1350 م) ¶ محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، أبو عبد الله، شمس الدين: ¶ من أركان الإصلاح الإسلامي، وأحد كبار العلماء. ¶ مولده ووفاته في دمشق. ¶ تتلمذ لشيخ الإسلام ابن تيمية. وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه، وسجن معه في قلعة دمشق، وأهين وعذب بسببه. وأطلق بعد موت ابن تيمية. ¶ وكان حسن الخلق محبوبا عند الناس، أغري بحب الكتب، فجمع منها عددا عظيما، وكتب بخطه الحسن شيئا كثيرا. ¶ وألف تصانيف كثيرة منها: ¶ • «إعلام الموقعين» - ط ¶ • و«الطرق الحكمية في السياسة الشرعية» - ط ¶ • و«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» - ط . ¶ • و«كشف الغطاء عن حكم سماع الغناء» - خ، ذكر [المختار السوسي] في «خلال جزولة» 2/ 81: أنه كتب حوالي سنة 800ه [وقد وقف عليه في الخزانة الأزاريفية بهذا الاسم، قال: «وهو بخط مشرقي، في جزء لطيف، والنسخة قديمة كما ترى، والكتاب غير موجود، وهذه النسخة لا نعلم لها إلى الآن ثانية، وهي من غرر الكتب» اه منه. وقد جزم محقق ط مدار الوطن لكتاب ابن القيم «الكلام على مسألة السماع» عبدالمنعم السيوطي (ص31-33 مقدمته): أنهما كتاب واحد، واستبعد ذلك محمد عزير شمس محقق طبعة عالم الفوائد لنفس الكتاب (ص19-21 مقدمته). وما نقلناه عن السوسي آنفا من كون الأول جزءا لطيفا: يؤكد هذا الاستبعاد. لكنه من جهة أخرى يعزز ما استروح له بكر أبو زيد: أن لابن القيم كتابين في السماع -كبير وصغير- واستبعده عزير شمس كما في الموضع السابق]. ¶ • و«أحكام أهل الذمة» - ط جزآن، و«شرح الشروط العمرية» - ط مجرد منه. ¶ • و«تحفة المودود بأحكام المولود» - ط ¶ • و«مفتاح دار السعادة» - ط ¶ • و«زاد المعاد» - ط ¶ • و«الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» - خ [ثم طبع الموجود منه نحو الثلث بتحقيق علي الدخيل الله عام 1408ه عن دار العاصمة في 4 مجلدات، ثم في عام 1410ه بتحقيق أحمد الغامدي وعلي الفقيهي عن الجامعة الإسلامية في 3 مجلدات باسم «الصواعق المنزلة...»]، طبع مختصره لمحمد الموصلي. ¶ • و«الكافية الشافية» - ط منظومة في العقائد [المشهورة ب«نونية ابن القيم»]، شرحها أحمد بن عيسى النجدي في كتاب «شرح نونية ابن القيم» - ط ¶ • و«أخبار النساء» - ط بمصر سنة 1319 ه وفي نسبته إليه شك، وقد جزم الشيخ منير الدمشقي في «نموذجه» ص78 بخطأ تلك النسبة، ونسبه لابن الجوزي. ¶ • و«مدارج السالكين» - ط ثلاثة مجلدات ¶ • و«رسالة في اختيارات تقي الدين ابن تيمية» - خ [الثابت أن هذه الرسالة لولد ابن القيم (برهان الدين إبراهيم)، وقد طبعت عدة طبعات: بعناية جميل الشطي، وبكر أبو زيد، وأحمد موافي، وسامي جاد الله، وجميعهم نسبها للبرهان نقلا عن مخطوطات الكتاب] ¶ • و«كتاب الفروسية» - ط ¶ • و«تفسير المعوذتين» - ط ¶ • و«طب القلوب» - خ، [ذكر الأستاذ المعلوف: أن في مكتبة برلين نسخة منه. هكذا نقله أحمد عبيد في مقدمة تحقيقه ل« روضة المحبين» المطبوع في مطبعة الترقي بدمشق عام 1349ه، وهو أول من رأيته ذكر هذا الكتاب، وكأن الزركلي أخذ عنه هذه النسبة (فهو أحد مراجع هذه الترجمة كما بالحاشية)، وعنهما: بكر أبو زيد في كتابه عن «ابن القيم» ص270، وعنهم كثيرون، لكن ذكر عبدالله المديفر في الترجمة التي ألحقها بتحقيقه ل«رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه» (ص76 ط الرياض): أنها أوراق قليلة، عبارة عن مقتطفات متفرقة من كتاب «زاد المعاد» وليست تأليفا مستقلا، وهي مصورة بمكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض. اه وأحسن، ولذلك فقد قام صالح الشامي بجمع متفرقات كلام ابن القيم في كتبه عن «طب القلوب» وطبعها بهذا العنوان عن دار القلم بدمشق] ¶ • و«الوابل الصيب من الكلم الطيب» - ط ¶ • و«الروح» - ط ¶ • و«الفوائد» - ط، وفي «نموذج» الشيخ منير الدمشقي (ص79): أن أحد الناشرين [بعد طبعه بزمن كثير] طبع على غلاف «الفوائد» لابن القيم: «كنوز العرفان في أسرار وبلاغة القرآن»؛ [ليوهم الناس أن هذا كتاب جديد للمؤلف؛ فتقبل الناس على شرائه، ولم يدر ما ارتكب بسبب ذلك من التدليس والأمور المخلة. اه من ال«نموذج»، ولم يحرر الزركلي النقل عنه؛ فإن كلام الشيخ منير عن «الفوائد المشوق إلى علوم القرآن والبيان»، وهو غير كتاب «الفوائد» المشهور لابن القيم. وبعد ذلك: فإن «الفوائد المشوق» هذا: لا تصح نسبته لابن القيم؛ فقد استنكره الشيخ أحمد شاكر في مقال ب«مجلة المنار» 19/ 121، والشيخ بكر أبو زيد في كتابه عن «ابن القيم» (ص290-292)، وحقق ذلك د. زكريا سعيد علي في فاتحة تحقيقه ل«مقدمة تفسير ابن النقيب» وأثبت أنه لابن النقيب وليس لابن القيم] ¶ • و«روضة المحبين» - ط ¶ • و«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» - ط، في ذكر الجنة ¶ • و«إغاثة اللهفان» - ط ¶ • و«اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية» - ط ¶ • و«الجواب الكافي» - ط، ويسمى «الداء والدواء» ¶ • و«التبيان في أقسام القرآن» - ط ¶ • و«طريق الهجرتين» - ط ¶ • و«عدة الصابرين» - ط ¶ • و«هداية الحيارى» - ط . ¶ • ولمحمد أويس الندوي كتاب «التفسير القيم، للإمام ابن القيم» - ط، استخرجه من مؤلفاته(1). ¶ __________ ¶ (1) الدرر الكامنة 3: 400 وجلاء العينين 20 وبغية الوعاة 25 ومعجم المطبوعات 222 والمنهج الأحمد - خ. وروضة المحبين: مقدمة الناشر، وفيها تحقيق نسبته (الزرعي) إلى (زرع) بحوران، وتسمى اليوم (أزرع) . والبداية والنهاية 14: 234 وآداب اللغة 3: 245 وBrock 2: 127 (105) S 2: 126. وانظر فهرسته. وشذرات الذهب 6: 168 والنجوم الزاهرة 10: 249. والتيمورية 3: 251 وفهرس المؤلفين 234 و235. ¶ بتلخيص من «الأعلام» للزركلي، مع زيادات بين [معقوفين] من فريق الشاملة. ¶ #META# bk: جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد #META# ad: 751 #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-02 #META#Header#End# آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال # (3) # مطبوعات المجمع # جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم # تأليف # الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية # (691 - 751) # تحقيق # زائد بن أحمد النشيري # إشراف # بكر بن عبد الله أبو زيد # تمويل # مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # دار عالم الفوائد # للنشر والتوزيع PageV00P001 ~~بسم الله الرحمن الرحيم PageV00P002 ~~راجع هذا الجزء # حاتم بن عارف الشريف # أحمد جاح عثمان PageV00P003 ~~مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # SULAIMAN BIN ABDUL AZIZ AL RAJHI CHARITABLE FOUNDATION # حقوق الطبع والنشر محفوظة # لمؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # الطبعة الأولى # 1425 ه # دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع # مكة المكرمة - ص. ب 2928 # هاتف 5505305 فاكس 5542309 # الصف والإخراج دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع PageV00P004 ### | AUTO مقدمة التحقيق # إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور # انفسنا وسيئات اعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا # هادي له. # وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده # ورسوله. . اما بعد: # فان الله سبحانه وتعالى أرسل نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم رحمه ~~للعالمين، # ونجاة لمن امن به من الموحدين، وإماما للمتقين، وحجة على # الخلائق أجمعين، وشفيعا في المحشر ومفخرا للمعشر، أرسله على # حين فترة من الرسل، فهدى به لأقوم الطرق ووضح السبل، وافترض # على العباد طاعته وتعزيره وتوقيره ورعايته والقيام بحقوقه، وامتثال ما # قرره في مفهومه ومنطوقه، والصلاة عليه والتسليم (1) فقال فى كتابه # العزيز: < إن الله ومليه! ته يصحئون على النبئ تأيها فيءامنوا صفوا علته # وسلموا تسليمأ * *؟) [الأحزاب / 6 ه]. # قال بعض العلماء (2): (ومن خواصه! شي! انه ليس في القران ولا # غيره صلاة من الله على غيره، فهي خصيصة اختصه الله بها دون سائر # الانبياء) أ. ه. PageV00P005 # وهذا مادفع أهل العلم إلى إفراد التاليف والمصنفات في الصلاة # والسلام عليه صلى الله عليه وسلم، كيف لا وقد قال! ms001 ي!: "من صلى علي ~~واحدة، صلى # الله عليه عشرا" (1). # ولهذا تتابع أهل العلم قديما وحديثما على جمع الاحاديث الواردة # في هذا الموضوع وتصنيفها وترتيبها؛ نظرا لوفرة الاحاديث الواردة في # الصلاة والسلام عليه لمجي!، ولكثرة المواضع والمواطن التي يصلى فيها # عليه لمجي!، وأهمها في التشهد في آخر الصلاة. # ولما كانت مصنفات أهل العلم كثيرة كثرة بالغة، واحصاؤها هنا # يضخم حجم الكتاب، ويخرج بنا عن المقصود، رأيت أن أذكر نماذج # منها تشتمل على أهم الكتب المصنفة، وجعلته على قسمين: # أولا: الكتب المسندة (التي تروي بالاسناد). # ثانيا: الكتب غير المسندة. # أولا: الكتب المسندة: # 1 - الصلاة على النبي!، للحافظ أبي بكر عبدالله بن محمد بن # عبيد بن سفيان القرشي المعروف (بابن أبي الدنيا) (208 - 281 ه) # ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (13/ 402) وقد نقل المؤلف عن # ابن أبي الدنيا في موضع واحد رقم (71) ص 70، فلعله من هذا # الكتاب. # (1) أخرجه مسلم برقم (408): وسيأتي برقم (28). # 6 PageV00P006 ~~2 - فضل الصلاة على النبي!، لاسماعيل بن إسحاق القاضي # (ت: 282 ه) وقد حقق وطبع عدة طبعات: # (أ) طبعة المكتب الاسلامي، تحقيق العلامة محمد ناصر الدين # الألباني رحمه الله تعالى 1383 هفي (92) صفحة. # (ب) طبعة رمادى للنشر تحقيق / عبدالحق التركماني 17 14 هفي # 232 صفحة. # (ج) طبعة دار المدينة المنورة تحقيق / حسين محمد علي شكري # 1421 هفي 0 11 صفحة. # (د) طبعة دار العلوم - عمان - الأردن. تحقيق / أسعد سالم تيم. # الطبعة الأولى 423 1 ه، في 138 صفحة. # وقد اعتمد عليه المؤلف كثيرا كما تراه في فهرس الكتب. # 3 - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و- لابي بكر احمد بن عمرو بن # الضحاك بن مخلد الشيباني المعروف: بابن أبي عاصم، (ت: # 287 ه) وقد طبع بتحقيق / حمدي بن عبدالمجيد السلفي طبعة / دار # المأمون للتراث عام 5 1 4 1 ه. # وقد نقل منه المؤلف كما تراه في فهرس الكتب. # 4 - الصلاة على النبي ع! ي!، لأبي الشيح الأصبهاني عبدالله بن # محمد 2بن 4 جعفر بن حيان (ت: 369 ه) وقد ms002 نقل. منه المؤلف برقم PageV00P007 ~~5 - فضل الوضوء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يو وفضل لا إله إلا الله، # لابي جعفر عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين (ت: 385 ه). # انظر الفهرست لابن خير الاشبيلي رقم (581). # 6 - الاعلام بفضل الصلاة على خير الانام -علئ النبي عليه افضل # الصلاة والسلام، لمحمد بن عبدالرحمن النميري الغرناطي المالكي # (ت: 544 ه). # منه نسخة في المكتبة الاحمدية بحلب (274). # انظر تراث المغاربة للتليدي رقم (2 0 2). # قال السخاوي عن هذا الكتاب: "وحجمه كبير بسبب التكرار # وسياق الأسانيد" انظر القول البديع ص 248. # 7 - القربة إلى رب العالمين بالصلاة على محمد سيد المرسلين، # لابي القاسم خلف بن عبدالملك بن بشكوال (ت: 578 ه). # - يوجد منه نسخة في المغرب (بالخزانة العامة - بالرباط). # - وقد ورد باسم اخر - (قربان المتقين في الصلاة على النبي صلى الله عليه ~~وسلم ر) # كما في المعجم المفهرس لابن حجر رقم (347)، ومنه صورة بمعهد # المخطوطات، فلعله هو. # -انظر معجم الموضوعات المطروقة للحبشي (2/ 755 و757) # وتراث المغاربة للتليدي رقم (895) قال السخاوي: "ولما انتشر هذا # الكتاب (القول البديع) أرسل إلي محدث مكة وحافظها. . . بنسخة من PageV00P008 ~~كتاب ابن بشكوال، فوجدته في كراستين مع كونه ساقه بإسناده. . . ". # انظر القول البديع ص 249. # 8 - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ص، للحافط أبي موسى المديني ~~محمد بن # عمر بن أحمد بن عمر الاصبهاني الشافعي (ت: 581 ه). # وقد نقل منه المؤلف كثيرا. راجع فهرس الكتب. # وقد ذكره السخاوي في القول البديع ص 248. # 9 - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم م للحافط ضياء الدين محمدبن # عبدالواحد المقدسي (ت: 643). # وقد نقل منه المؤلف تحت رقم (51) ص 59، وذكره السخاوي # في القول البديم ص 248. # ثانيا: الكتب غير المسندة: # 1 - نزهة الأصفياء وسلوة الاولياء في فضل الصلاة على خاتم # الرسل وصفوة الأنبياء، لعلي بن إبراهيم النفزي الغرناطي (ت: 557) # ! رهو " مخطوط ". # انظر تراث المغاربة رقم (48 1 1). # 2 - الفوائد المتناثرة من الأحاديث المروية في الصلاة! رالسلام # على خير البرية، لعامر بن الحسن بن ms003 الزبير السوسي (ت بعد: # 1023). # انظر تراث المغاربة رقم (878). PageV00P009 # 3 - تنبيه الانام في بيان علو مقام نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام - # لابن عظوم (ت: 960 ه) انظر معجم الموضوعات للحبشي # (2/ 754). # 4 - الصلات والبشر في الصلاة على سيد البشر للفيروزابادي # (صاحب القاموس) (ت: 817 ه) ذكره السخاوي في القول البديع # ص 248. # - فضل الصلاة على النبي جم! لهص للاتي أسماؤهم: # 5 - لاحمد بن فارس اللغوي (ت: 395 ه). # انظر المعجم المفهرس لابن حجر ص 5 0 1 رقم (346). # 6 - لابي الفتح بن سيد الناس اليعمري (ت: 732 ه). # ذكره السخاوي في القول البديع ص 48 2. # 7 - للمحب الطبري (ت: 694 ه). ذكره السخاوي ص 248. # 8 - للحافظ النسابة أبي أحمد الدمياطي (ت: 702 ه). ذكره # السخاوي ص 48 2. # 9 - لعبد الصمد بن الحسن أمين الدين بن عساكر (ت: 686 ه). # ذكره السخاوي ص 48 1. # 0 1 - لبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن مفلح (ت: 803 ه). # انظر هدية العارفين لاسماعيل باشا البغدادي (1/ 19). # 11 - شرح الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ر، للشهاب البلقيني. # 10 PageV00P010 ~~"مخطوط " انظر معجم الموضوعات (2/ 756). # 12 - بلوغ الوطر في الصلاة على خير البشر، لاب! طولون (ت: # 952 ه). وهو "مخطوط ". # 13 - زهر الاكمام في مواطن الصلاة على نبينا عليه السلام، لابن # طولون (ت: 952 ه)، وهو "مخطوط". انظر معجم الموضوعات # (753/ 2). # 14 - الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير، لابن صدقة # اللخمي الفكهاني. وهو "مخطوط" انظر معجم الموضوعات # (2/ 751). # 15 - عقد الجوهر في الصلاة على الشفيع المشفع يوم المحشر # للبرزنجي. انظر معجم الموضوعات (2/ 1 75). # 16 - مسالك الحنفا إلى مشارع الصلاة على النبي المصطفى- # للقسطلاني (ت: 923 ه) وهو مطبوع بالمجمع الثقافي بدبي. # 17 - اوثق العرى في الصلاة والسلام على خير الورى - لمعروف # البرزنجي، انظر هدية العارفين (2/ 369) (1). # (1) هذه بعض المؤلفات المطبوعه والمخطوطة المصنفة في هذا الموضوع، وانظر # المزيد من المراجع - معجم الموضوعات المطروقة في التاليف الإسلامي، # وبيان مافيها- لعبد الله بن محمد الحبشي (750/ 2 - 7 ه 7)، والفهرس # الشامل للتراث العربي الاسلامي المخطوط (قسم الحديث (2/ 764 ms004 و771) # و(3/ 0 0 4 1) وكشف الظنون (2/ 1279). # 11 PageV00P011 ~~كتاب جلاء الأفهام في فهمل الصلاة والسلام على خير الانام # جم! سص والكلام عنه في عدة نقاط: ا # 1 - اسم الكتاب وعنوانه. # 2 - صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه. # 3 - تأريخ تأليفه الكتاب. # 4 - ثناء العلماء على الكتاب. # 5 - نقول العلماء منه، واطلاعهم عليه. # 6 - الكتاب أهميته، ومميزاته، ومسهج مؤلفه فيه. # 7 - الكتاب موضوعه ومحتواه. # 8 - موارد المؤلف ومصادره في الكتاب. # 9 - مطبوعات الكتاب، ومختصراته. # 0 1 - وصف النسخ المعتمدة في التحقيق. # 11 - منهج التحقيق. # 12 - نماذج من النسخ المعتمدة في تحقيق الكتاب. # 12 PageV00P012 ~~1) 1 # أو لا # ا لأنا # ا لأنا # (1) # سم الكتا! وعنوانه # : ماجاء عن المؤلف: # ذكر ابن القيم لهذا الكتاب عنوانين: # العنوان الأول: جلاء الافهام في فضل الصلاة والسلام على خير # م ك! ياله، هكذا جاء مصرحا به في: # 1 - زاد المعاد (1/ 87) (1). # 2 - في بعض النسخ الخطية لهذا الكتاب: # ا - النسخة الطاهرية (ظ) وزاد (. . على محمد خير. .). # ب - النسخة التركية (شهيد علي) (لش). # ويلاحظ في هذه النسخة عنوانان: # الأول: كتاب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولابن القيم. # الاخر: كتاب جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير # م - للعلامة ابن القيم رحمه الله ونفع بعلومه. # ويطهر ان الاسم الأول إلحاقه حديث، والصواب العنوان التاني. # ورد في الموطن الثاني (93/ 1) مختصرا بلفظ (الصلاة والسلام عليه؟ هيه، # ويطهر انه إنما اختصر عنوانه، اكتفاء بما أورده قريبا (87/ 1) من عنوانه # واسمه الكامل. # 13 PageV00P013 ~~ج-ذسخة (تشستربيتي) (ت). # د - نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر (ج) وجاء اسمه هكذا (جلاء # الأفهام في فضل الصلاة على خجر الأنام حمد رسول الله مجولس! وعليه- # (كذا) - وعلى اله الطيبين وسلم) 5 # اما نسخة (برنستون) (ب)، والطبعة الحجرية (ح) فليس في # مصورتيهما التي عندي الصفحة الأولى والأخيرة. # العنوان الثاني: تعظيم شأن الصلاة على خير الأنام! ب!. # هكذا جاء مصرحا به في بدائع الفوائد (2/ 685) (1). # ثانيا: ما جاء عن تلاميذ المؤلف: # 1 - ابن رجب الحنبلي: ذكره في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 449) # باسم (جلاء الأفهام في ms005 ذكر الصلاة والسلام على خير الأنام) (2). # 2 - الصفدي ذكره في الوافي بالوفيات (196/ 2) باسم (حلى # (كذا) الافهام في احكام الصلاة والسلام على خير الانام)، وفي اعيان # العصر (4/ 370) (جلي. . .)!. # (1) # (2) # ورد في الموضع الثاني (688/ 2) مختصرا (كتاب تعظيم شأن الصلاة على # النبي صلى الله عليه وسلم شيم). # وتتمته في الذيل (وبيان احاديثها وعللها)، ولعل هذه الإضافة من ابن رجب، # لأن ابن القيم لم يذكرها في العنوان، ولم يأت ذلك في النسخ الخطية، ولا # عند اكثر المترجمين. # 14 PageV00P014 ~~ثالثا: كتب التراجم: # وهي لا تكاد تخرج عما تقدم ذكره من عناوين (1). # والذي يطهر ان العنوان الصحيح هو أجلاء الافهام في فضل # الصلاة والسلام على خير الأنام ع! س!)، لانه الاكثر والاشهر، وهو # المنصوص عليه من مؤلفه في كتابه (جلاء الافهام. . .)، وفي (زاد # المعاد 1/ 87). # 2) صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه # بلغ هذا الكتاب اعلى الدرجات والمراتب صحة في نسبته لمؤلفه # وذلك لما يلي: # 1 - ان المؤلف نص عليه في بعض كتبه؛ وإن اختلف العنوان في # بعض المواضع كزاد المعاد (1/ 87، 93)، وبدائع الفوائد (2/ 685، # 688). # (1) # 2 - ان المؤلف نص في كتابه هذا (جلاء الأفهام. . .) على اربعة # انطر كتاب ابن قيم الجوزية حياته واثاره موارده للشيخ بكر أبو زيدص # 238 - 236. # تنبيه: ذكر البغدادي في هدية العارفين (158/ 2) هذا الكتاب (جلاء # الأفهام) - ثم ذكر بعده بقليل كتابا آخر باسم "ربيع الأبرار فى الصلاة على # النبي المختار" قال الشيخ بكر أبو زيد: ولم أره عند غيره وادده أعلم. # قلت: ولعل هذا غلط، وسببه أن البغدادي نقل ما راه على غلاف هذه النسخة، # وهذه النسخة توجد بالمانيا في مكتبة برلين رقم (3916، 750) في 164 ورقة، # كتبت سنة 089 ا ه، فينبغى النظر في الكتاب للتحقق من هذا الغلط. # 15 PageV00P015 ~~من كتبه: # وهي: # 1 - الروح والنفس كما في ص 288 و358. # 2 - الروح كما في ص 536. # 3 - اصول التفسير كما في ص 158. # 4 - التعليق على الأحكام كما في ص 161. # وانطر كتاب "ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده " للشيخ بكر # ابو زيد ص 253 - 259 وص 231. # 3 - انه قد نص ms006 تلميذان لابن القيم وهما ابن رجب، وصلاح الدين # الصفدي على نسبته لمؤلفه كما في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 450)، # والوافي بالوفيات (2/ 96 1) واعيان العصر (4/ 0 37). # 4 - اته قد نص جماعة ممن ترجم لابن القيم او ذكره على نسبته # اليه، كالداودي في (طبقات المفسرين). (2/ 96)، وابن تغري بردي # في المنهل الصافي (3/ 62)، وابن حجر في لسان الميزان (1/ 143) # وغيره، والسخاوي في القول البديع ص 9 و0 2 وه ه و0 6 و87 و151، # والسيوطي في بغية الوعاة (63/ 1)، وصديق حسن خان في (التاج # المكلل) ص 419، وحاجي خليفة في كشف الظنون (592/ 1)، # والبغدادي في هدية العارفين (2/ 158)، وغيرهم. # 5 - النقول عن الكتاب، وسياتي ذكره. # 16 PageV00P016 ~~3) تاريخ تأليفه الكتاب # لم يشر المؤلف رحمه الله إلى وقت تأليفه الكتاب (1)، ولم أقف # على من نمن على ذلك. لكن بعد التتبع والئظر، ظهر لي انه الفه بعد # سنة 728 هبمدة غير معلومة، وذلك أنه أحال في كتابه جلاء الافهام # ص 536 على كتاب الروح، وقد ذكر في كتابه الروح ص 69 ط - دار # الكتاب العربي / تحقيق السيد الجميلي - من رأى شيخ الاسلام ابن # تيمية بعد موته فقال: (وما من حصل له الشفاء باستعمال دواء رأى من # وصفه له في منامه فكثير جدا، وقد حدثني غير واحد ممن كان غير # مائل إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه راه بعد موته، وسأله عن شيء كان # يشكل عليه من مسائل في الفرائض وغيرها؛ فأجابه بالصواب) أ. ه. # فهذا النص يدل على أنه ألف الروج بعد سنة 728 ه، وهي السنة # التي توفي فيها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. # وعليه يتبين أنه ألف "جلاء الافهام" بعد سنة 728 هبمدة، قد # تطول او تقصر. والله أعلم. # (1) # يشير المؤلف أحيانا إلى تاريخ التاليف كما فعل في تهذيب السنن، حيث نص # أنه ألفه في سنة 732 هوهو بمكة، وكذلك حادي الارواح إلى بلاد لافراح # حيث وجد في اخر النسخة ان المؤلف فرغ من تاليفه سنة 745 هأي قبل # وفاته بستة اعوام. # انظر كتاب "ابن قئم لجوزية" حياته - اثاره - موارده "، للشيخ ms007 بكر # ابو زيد ص ه 23 و0 4 2 وانظر ص 0 5 2. # 17 PageV00P017 ~~4) الثناء على كتاب جلاء الأفهام # أولا: ثناء المولف على كتابه: # - استهل المؤلف كتابه هذا بالثناء والاطراء على كتابه هذا فقال: # "وهو كتاب فرد في معناه، لم نسبق إلى مثله في كثرة فوائدة # وغزارتها. . . " الخ. # - وقد مدح المؤلف الفصل الثالث من الباب الثاني - فقال بعد أن # دلل وقرر على أن اسماء الله الحسنى ليست أعلاما محضة لا دلالة لها # قال ص 189: "ومن تدبر هذا المعنى في القرآن هبط به على رياض من # العلم. . . ولو لم يكن في كتابنا هذا إلا هذا الفصل وحده، لكفى من # له ذوق ومعرفة، والله الموفق للصوا! ". # - وقد أثنى المؤلف أيضا على كتابه هذا في بعض كتبه: # 1 - في زاد المعاد (87/ 1) ونقل ماذكره في مقدمة جلاء # الأفهام. # 2 - في بدائع الفوائد (685/ 2)، فقال عن جلاء الافهام # ". . .أتينا فيه من الفوائد بما يساوي أدناها رخلة ممالا يوجد في # غيره ". # ثانيا: ثناء بعض أهل العلم عليه: # شمس الدين محمد بن عبدالرحمن السخاوي: # حيث قال بعد أن ذدر قائمة بالكتب المصنفة في الصلاة على النبيئ # 18 PageV00P018 ~~!! هال ص 249: "وفي المحج! ة فاحسنها، وكثرها فوائد # خامسها. . . " يعني جلاء الألمحهام. # - وقال أيضا ص 248 - 249: "وهو (أي جلاء الأفهام) جليل في # معناه، لكنه كثير الاستطراد والاسهاب كعادة مصنفه ". # 5) نقول العلماء منه، واطلاعهم عليه. # 1 - الأذرعي ابو العباس أحمد بن حمدان بن عبدالواحد (ت: # 783): # نقل عنه الحافظ ابن حجر في الفتح (158/ 11) كلاما في الجمع # بين الأذكار الواردة ثم قال الحافظ ابن حجر: " وكانه أخذه من كلام ابن # القيم، فإنه قال: إن هذه الكيفية لم ترد مجموعة. . ." انطر جلاء # الأفهام ص 377. # 2 - الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت: 852): # نقل عنه في ثلاثة كتب من مؤلفاته: # 1 - فتح الباري (11/ 155 - 156) (- لكن لم ينص على اسم ابن # القيم - انطر جلاء الأفهام ص 0 4 1 - 42 1 و46 1 و56 1 وفي (1 1/ 158 # - 159) - وانطره في جلاء الأفهام ص 336 وفي (11/ 162 و165) # انظره في ms008 جلاء الافهام ص 333 - 334 و390. # 2 - تهذيب التهذيب: نقل عنه في (519/ 2) في ترجمة # عبدالرحمن بن طلحة الخزاعي، وانطره في جلاء الأفهام ص 527 # 19 PageV00P019 ~~3 - لسان الميزان: فقد نقل عنه في (1/ 143 - 144) رقم (08 1) # وهو في جلاء الأفهام ص 33. # 3 - مد بن عبدالله الخيضري الزبيدي الدمشقي الشافعي # (ت 894 ه): # فقد نقل عنه في كتابه "زهر الرياض في رد ما شنحه القاضي عياض # على من أوجب الصلاة على البشير النذير في التشهد الأخير" تحقيق: # الشيخ أحمد الحاج. # إلا انه لم يشر إلى كتاب ابن القيم، وهو في جلاء الافهام ص 0 8 3 # 4 - محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت: 2 0 9 ه): # فقد أكثر عنه النقول في كتابه القول البديع في الصلاة على الحبيب # الشفيع انظر (9 - 10، 0 2 - 21، 60 في موضعين، 84 وهو تعقيب # عليه، 87، 151،159، 193،207، 239، 234، 248 - 249). # 5 - محمد بن أحمد 1 لسفاريني (ت: 188 1 ه): # فقد نقل عنه في كتابين من كتبه: # 1 - شرح ثلاثيات مسند الامام أحمد (508/ 2) في مبحث # المفاضلة بين خديجة وعائشة رضي الله عنهما، وهو في الجلاء ص 263 # 2 - لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الاثرية شرح الدرة # المضية في عقيدة الفرفة المرضية (373/ 2 - 374)، في مبحث # 20 PageV00P020 ~~المفاضلة بين خديجة وعائشة رضي الله عنهما، وفي خصائصهما # (2/ 375 - 376)، وهو في الجلاء ص 263 - 267. # 6 - الكتاب أهميته ومميزاته ومنهج مؤلفه فيه # يعتبر كتاب جلاء الأفهام من اهم وانفس الكتب التي آئفت في هذا # المضمار، وتكمن اهميته في موضوعه ومضمونه ومحتواه، وذلك # لانفراد 5 وتمير 5 لعد 5 مميزات وخصائص عن الكتب التي الفت قبله # فمن ذلك: # 1 - انه من اول الكتب التي الفت في موضوع فضل الصلاة # والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ك! سص على هذا النمط والمنوال، ~~فقد كانت عامة # الكتب السابقة مقتصرة على سرد الأحاديث والاثار الواردة في # الموضوع فقط. # 2 - جودة ترتيب الكتاب وتقسيمه. # 3 - إبراز 5 اوجه فضائل الخليلين محمد وإبراهيم عليهما الصلاة # والسلام واهل بيتهما، وببانها. ms009 وهذا لا تكاد تظفر به مجموعا في كتاب # قبله. # 4 - جمعه الأحاديث الواردة في هذا الموضوع، وتخريجها # والكلام عليها وبيان صحيحها من سقيمها. # 5 - بيانه معاني هذا الدعاء (1) وآسرار 5، وما اشتمل عليه من # (1) أي (اللهئم! ل على محمد وعلى ال محمد. .). # 21 PageV00P021 ~~الحكم والفوائد الغزيرة. # 6 - محاولته استقصاء مواطن الصلاة والسلام عليه! ك!! حمه ومحالها # من بطون كتب الحديث المختلفة، كالصحاح والسنن والمسانيد # والمعاجم والاجزاء وغيرها. # 7 - احتواؤه على جملة من العلوم والمعارف في شتى الفنون، # كالتوحيد والتفسير والحديث والفقه واللغة وعلومها وما يتعلق بها، # منثورة في اثناء الكتاب. # 8 - ببانه بعض اسرار القران في الفاظه ومفرداته وتراكيبه، وما # يقترن بها، إضافة إلى ذكر شيء من القواعد التفسيرية وتطبيقاتها. # 9 - تفممنه جملة صالحة من اختياراته وترجيحاته وتصويباته في # شتى الفنون منثورة في الكتاب. # وأما منهجه فيه (1) فيمكن إجماله وتلخيصه في النقاط الاتية: # 1 - اعتماده على نصوص الوحيين (الكتاب والسنة)، وتقديمه # نصوص السنة في اول الكتاب؟ لشدة تعلق الموضوع بها، فهي مع # الكتاب الأصل عند الالمتتدلال، والدعامة التي يرتكز عليها في الحجة # والببان. # 2 - اعتماده افوال الصحابة رضي الله عنهم، ويطهر ذلك جليا عند # (1) انظر كتاب "ابن قيم الجوزية حياته آثاره " للشيخ بكر ابو زيد ص ه 8 - 128. # 22 PageV00P022 ~~عقده فصلا - بعد الاحاديث المرفوعة - في المراسيل والموقوفات، # ويبدو واضحا ايضا في الباب الثالث في مواطن الصلاة على النبي لمجياله # كالموطن الرابع والخامس والتاسع، والثاني عشر والثالث عشر # والرابع عشر والحامس عشر والسادس عشر وعيرها. # 3 - السعة والشمول والاحاطة؛ وهو أسلوب لا يطيقه إلا من كان # على شاكلته ممن حاز من العلوم قدرا وفيرا، ويتضح هذا الاسلوب في # المسائل التي بحثها (1) حيث يستوعب الكلام فيها من جميع جوانبها # بسياق الاقوال والاراء، وإبراز أدلتها، وبيان وجوه الاستدلال منها، ثم # يتبعها بمناقشتها، ثم ينتهي به المطاف غالبا إلى اختيار القول الذي # يدعمه الدليل السالم من المعارضة، وتقريره مؤيدا له بما يسنده من # وجوه الأدلة. # - فاذا مر في كتابه باية من كتاب الله، أتى لالاقوال ms010 في معناها، ثم # أعقبها غالبا ببيان الصواب في معناها (2)، وإذا اقتضى المقام ذكر قاعدة # تفسيرية ذكرها مع بعص نظائرها. # - وإذا تطرق لحديث فيه علة قوية (3)، استقصى الكلام في ذلك، # ناقلا أقوال أهل العلم، ثم يعقب ويجيب عن ذلك بما يراه ويختاره # (1) كحكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ت في التشهديق الاول ~~والاخير، وحكم إفراد الصلاة # على واحد من اله منفردا عنه! ك!، وحكم الصلاة عليه! ك! كلما ذكر، وغيرها. # (2) انطر ص 160. # (3) كحديث اوس بن اوس، وزيادة محمد بن إسحاق (النبي الأمي) في حديث # ابي مسعود وغيرها وراجع الفهرس. # 23 PageV00P023 ~~مدعما بالدليل. # فهو احيانا يرجح الموقوف على المرفوع، وتارة يحكم على # الحديث بالخطأ والخلط فيه إلى غير ذلك، وإدا مر براو فيه اختلاف، # اختار فيه ما يراه أحسن الأقوال (1)، أضف إلى ذلك كلامه على # الأحاديث في أول الكتاب، وبيان صحيحها من سقيمها، وسبب # ضعفها. وتطرقه أيضا لبعض أنواع علوم الحديث، وبيانه لمعاني # بعض الأحاديث الواردة في الكتاب. # - وإذا ذكر مسألة نحوية او لغوية (2) نقل كلام اهل اللغة والنحو في # ذلك، باسطا الخلاف في ذلك، ومبينا مأخذ كلا الفريقين، وما رد به # ثل فريق على الاخر، ثم يعقبه بما يختاره ويراه بأسلوب واضح. # -وإذا مر في أثناء بحثه بما له صلة وتعلق بالتوحيد افاض في ذكره # وتقريره، وكان غالبا ما يشير إليه ولو إشارة (3). # 4 - الاستطراد التناسبي: وهذا الأسلوب ينبىء بكثرة المعلومات # لدى المؤلف رحمه الله ووفرتها وإلمامه بها، واستحضاره لها. ويبضح # ذلك في اثناء كلامه على اسمه صح! طهشص، وانها اسماء مدح، تم عرخ! على # الكلام على أسماء الله الحسنى، واستطرد بتقرير أن أسماءه تعالى # ليست اعلاما محضة لا دلالة فيها ولا معالي لها (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # انظر ص 34 وراجع الفهرس. # كالميم المشددة، (اللثئم) ص 0 14 - 157. # انظر ص 184 - 190 و189 - 190. # انظر ص 184 - 190. # 24 PageV00P024 ~~5 - شمول اختياراته وترجيحاته كافة العلوم. # لما كان المؤلف رحمه الله واسع الاطلاع، متضلعا من انواع # العلوم الشرعية ومحققا فيها، قل أن يذكر علما من ms011 العلوم في كتاب إلا # وتجد له فيه اختيارا وترجيحا (1). # ويطهر هذا جلئا في كتابه جلاء الأفهام حيث صصه اختيارات # وترجيحات وتصويبات في التوحيد والتفسير وعلومه والحديث وعلومه # والفقه، والنحو والصرف والاعراب. # 7) الكتاب موضوعه بواه # نص المؤلف رحمه الله أنه قسم كتابه هذا إلى خمسة أبواب (2). # الباب الاول: # قال المؤلف: الكلام على هذا الباب في فصول: # الفصل الأول: فيمن روى احاديث الصملاة على النبي ول! عنه ثم # ساق جملة من الأحاديث عن جماعة من الصحابة: كأبي مسعود # البدري وكعب بن عجرة وأبي حميد الساعدي وغيرهم. # مع بيان من خرجها، والكلام عليها صحة وضعفا، وتشمل هذه # الآحاديث من رقم (2) إلى رقم (45 1) ص 4 12. # الفصل الثاني: في المراسيل والموقوفات، تم سردها معتمدا على # (1) # (2) # أنظر الفهرس! في اختياراته وترجيحاته. # قد جاء جميع النسخ المخطوطة: لمشة ابواب إلا نسخة المكتبة الوطنحة # بالجزائر جاء فيها خمسة ابواب. # 25 PageV00P025 ~~كتاب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولاسماعيل بن إسحاق ~~القاضي. # وتشمل من رقم (46 1) صى 125 إلى رقم (179) صى 139. # الباب الثاني: # وجعله المؤلف في عشرة فصول: # - الفصل الأول: في افتتاح صلاة المصلي بقوله (اللهم) ومعنى ذلك. # - حيث ذكر اختلاف النحاة في الميم المشددة في (اللهم) من ص 0 14 # إلى صى 145. # -ثم تطرق لمسالة التناسب بين اللفظ والمعنى، ومناسبة الحركات # لمعنى اللفظ " من ص 146 إلى ص 0 15. # -ثم بين الكلمات التي فيها الميم المشددة، ومعانيها، ون الجمع # معقود بها. ثم أعقبه بأقسام الدعاء، وختم الفصل بالاجابة على إشكال # أورده، وهو أنه إذا كانت نفس الميم دالة على الجمع، فهلا جمعوا بين # ياء النداء وبين هذه الميم. ص 0 15 - 157. # الفصل الثاني: في بيان معنى الصلاة على النبي ع! يو. # - حيث بين فيه أصل معناها في اللغة، وبين أنواع الدعاء من الآدمي، # وأنه نوعان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، وأن المصلي في صلاة حقيقية # غير مجازية ولا منقولة. . . ص 159. # - ثم تطرق لمسألة صلاة الله على عبده، وأنها عامة وخاصة، ثم ذكر # اختلاف الناس في معنى ms012 الصلاة منه، وأن القول بأنها رحمته ومغفرته # قول ضعيف، ورد ذلك من حمسة عشر وجها. # 26 PageV00P026 ~~- وبين اثناء كلامه ان الصلاة منه سبحانه وتعالى على نبيه! ي! ه هو الثناء # عليه والعناية به، وإظهار فضله وشرفه وحرمته، وإرادة تكريمه # وتقريبه، وأنها تتضمن الخبر والطلب. # الفصل الثالث: في معنى اسم النبي ك!، واشتقاقه. # - حيثما بين فيه معنى اسم محمد وأنه منقول من الحمد، وبين أنه مشتق # إما من اسم الفاعل، او المفعول، ومعنى ذلك ص 183. # - ثم عرج على ذكر أسماء الله سبحانه وتعالى، وأسماء النبي!، وأنها # ليست أعلاما محضة، بل لها معان مختلفة، وأنها مترادفة بالنظر إلى # الذات، متباينة دالنظر إلى الصفات ص 184 - 5190 # - ثم ذكر فصلا يتضمن بعض صفاته! يه وشرحها ص 191 - 213. # -ثم ذكر قول بعض العلماء أن تسميته! ي! ه بأحمد كانت قبل تسميته # بمحمد، ورد ذلك وناقشه طويلا ص 13 2 - 225. # الفصل الرابع. # في معنى الال واشتقاقه وأحكامه، شرع في هدا الفصل بدكر أصل # (الال)، ثم ذكر معنى الال والاختلاف ديه، ثم ذكر اختلاف اهل العلم # في المراد بال النبي صلى الله عليه وسلم على أربعة أقوال ص 236 - 239، ثم ذكر # حجج وأدلة تلك الأقول ص 239 - 257. # ثم تطرق بذكر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وفضائلهن ومناقبهن ~~وخصائصهن # بدءا من خديجة بنت خويلد، وانتهاء بميمونة بنت الحارث رصي الله # عنهن ص 262 - 293، ثم تحدث عن كلمة (الذرية) من جهة لفظها # 27 PageV00P027 ~~واشتقاقها، ومن جهة معناها ص 293 - 296، ثم أعقبها بمسألة هل # يدخل في الذرية أولاد البنات؟ فذكر اختلاف العلماء في ذلك # وحججهم ص 296 - 302. # الفصل الخامس: في ذكر إبراهيم حليل الرحمن! يو. # بدأه بذكر معنى إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالسريانية، ثم ذكر # شيئا من مناقبه وخصائصه وفضائله، ثم ذكر آية الذاريات في إكرامه # لاضيافه من الملائكة، وبين أوجه كون ذلك ثناء على إبراهيم عليه # الصلاة والسلام من خمسة عشر وجها ص 9 30 - 312. # الفصل السادس: في ذكر المسألة المشهورة بين الناس، وبيان ما # فيها، وهي ms013 ان النبي صلى الله عليه وسلم افضل من إبراهيم عليه السلام، ~~فكيف طلب له # نبينا! ياله من الصلاة مالابراهيم عليه السلام، مع ان ا، لمشبه به اصله ا ن # يكون فوق المشبه؟ ثم اسهب في ذكر اختلاف الناس في ذلك، مع # النقد والتعقيب لكل قول، ورجح أنه طلب له من الصلاة مالآل # إبراهيم، وهو داخل معهم ص 318 - 335. # الفصل السايع: # في ذكر نكته حستة في هذا الحديث المطلوب فيه الصلاة عليه # وعلى آله، وهو أن أكثر الاحاديث مصرحة بذكر النبي صلى الله عليه وسلم ه ~~وبذكر آله، # وأما في حق المشبه به، وهو إبراهيم وآله، فانما جاءت بذكر ا ل # إبراهيم فقط، دون ذكر إبراهيم. # 28 PageV00P028 ~~وذكر أنه لم يجيء حديث صحيح (1) فيه لفظ (إبراهيم وال # إبراهيم)، ثم ساق تلك الاحاديث، وأجاب عما ذكره من ذكر إبراهيم # وحده، وال إبراهيم وحده. ثم أورد سؤالا: عن سبعب اقتران قوله # (محمد وال محمد) دون الاقتصار على أحدهما، بعكس (إبراهيم # واله)؟ ثم أسه! في الاجابة عن ذلك انظر من ص 336 - 346. # الفصل الثامن: في قوله: (اللهم بارك على محمد وعلى ا ل # محمد) وذكر البركة. ابتدأه بالكلام على لفظ (البركة) وحقيقتها، # واشتقاقها في اللغة، ثم ذكر اقوال السلف واهل اللغة في معناها، ثم # سرد أربعا وعشرين وجها في خصائص هذا البيت المبارك # ص 347 - 363. # الفصل التاسع: في اختتام هذه الصلاة بهذين الاسمين من اسماء # الرب سبحانه وتعالى. وهما: الحميد المجيد. # ذكر فيه الحميد والودود والمجيد واشتقاقها ومعانيها. # الفصل العانعر: في ذكر قاعدة في هذه الدعوات والأذكار التي # رويت بألفاظ محتلفة ... بين فيه مسلك بعض المتأخرين في # استحباب الجمح بين الالفاظ المختلفة، ثم بين ضعف هذا المسلك من # ستة أوجه انظر من ص 373 - 379. # (1) # وقد تعقب على المؤلف في هذا النفي. PageV00P029 # الباب الثالث: # في مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم التي يتاكد طلبها إما ~~وجوبا وإما # استحبابا. حشط ذكر واحدا وأربعين موطنا في الصلاة على النبي ط! لمجه # من ص 380 - 520، وابتدأ ms014 بذكر أهمها واكدها وهو الصلاة عليه! # في اخر التشهد في الصلاة، وبين اختلاف أهل العلم في وجوبه # واستحبابه، واسهب في سرد حجح الفريقين واستدلالاتهم، وما عليها # من اعتراضات، وما أجيب عن ذلك. انظر من ص 380 - 4 42. # الباب الرابع: في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه!، # حيث دكر لمحيه اربعين فائدة وثمرة حاصلة بالصلاة عليه! من # ص 521 - 536. # الباب الخامس: في الصلاة على غير النبي واله! ياله تسليما. # حيث استهله بذكر الصلاة والسلام على سائر الانبياء والمرسلين، # ثم بحث مسألة الصلاة على ال النبي ع! ي!، ثم أعقبها بسؤال: هل يصلى # على اله! ي! منفردين عنه؟ ففصل في الجواب، واستقصى ادلة # الفريقين، وما جاب به أصحاب القول الاول عن أدلة أصحاب القول # الثاني، ثم بين فصل الخطاب في هذه المسألة، وقال في نهاية كلامه- # وهو خاتمة الكتاب) وبهذا التفصيل تتفق الادلة، وينكشف وجه # الصواب، والله أعلم ". انظر من ص 537 - 574. # 8) موارد المولف ومصادره في كتابه جلاء الأفهام: # يمكن تقسيم موارد ابن القيم ومصادره في كتابه جلاء الافهام إلى # 30 PageV00P030 ~~قسمين رئيسين: # القسم الأول: كتب نقل منها المؤلف ونص على أسمائها. # القسم الثاني: كتب نقل منها المؤلف (سواء مباشرة أو بواسطة) ولم # ينص على أسمائها. # 31 PageV00P031 ~~القسم الأول # كتب نقل منها المؤلف ونص على أسمائها (1) # اسم الكتاب ومؤلفه الصفحة # 1 - ا لأ ذكا ر للنووي 9 4 5 # 2 - الاسخيعاب (ذكره باسم # كخاب الصحابة) لابن عبدالبر 16 5 - 17 5 ولم يصرح # باسم الكتاب في (4 1 و22 و9 0 1) # 3 - الأم للإمام الشافعي 278 و4 2 4 # 4 - التاريخ الكبير للبخاري 26 و78 # 5 - التبصرة للخمي 237 # 6 - الترغيب والترهيب لأبي موسى المديني 533 # 7 - التعليقات على المجروحي! للدارقطني 183 # 8 - التفسير لمقاتل بن حيان 422 # 9 - التمهيد لابن عبدالبر 238 و382 و386 # 0 1 - تهذيب الكمال لأبي الحجاج المزي 26 و81. 2 8 # (1) # لم دخل في الأسماء الصحيحين ولا السخن الأربع ولا مسند احمد ولا # معاجم الطبراني الثلاثة ولا صحيح ابن ms015 حبان. # 32 PageV00P032 ~~1 1 - ا لتو را ة # 2 1 - - ا لثقفيات # 3 1 - ا لثقات # 14 - جزء ابن فيل # 15 - الجواهر الثمينة # 16 - الحفظ والنسيان # 17 - الحوادث والبدع # 18 - الخصائص # 9 1 - رؤوس المسائل # 0 2 - رؤوس المسائل # 1 2 - السنن الكبرى # 22 - السنن # 23 - السنن الكبرى # - 216 # لأبي العباس الثقفي 85 و94 # لابى حاتم بن حبان 9 ح!، وراجع # 25 و39 # للحسين بن أحمد بن فيل 2 4 # لابن شاس 237 # لأبي موسى المديني 6 0 5 # لابن وضاح 493 # لابن جني 146 # لابي الخطاب 513 # لابي الحسين الفراء 553 # لأحمد بن شعيب النسائي 59 و93 و96 # و4 0 1 و476 # للدارقطني 9 و0 5 و60 و339 و396 # و0 42 و421 و424 و472 # للبيهقي 49، 86، 239.248، # 249، 0 42، 502 # 33 PageV00P033 ~~4 2 - شرح التوراة # 5 2 - شرح مسلم # 26 - كتاب الصحابة # 27 - الصحاج # 28 - الصحيح # 29 - الصلاة على النبيص # 30 - الصلاة على النبي لمجي! # 31 - الصلاة على النبيص # 32 - الطبقات الكبير # 33 - العلل # 34 - العلل # 35 - الفصل للوصل المدرج # في النقل # 36 - فضائل القران # 37 - فضائل القران # 215 و217 # للنووي 9 3 2 # للحافظ ابي عبدالله بن منده 1 2 و22 و4 10 # للجوهري 9 2 1 و4 9 2 و7 34 و8 4 3 # لابن خزيمة 7 و1 4 و56 و0 2 4 # لابي عبدالله المقدسي 56 و61 و96 # لابن أبي عاصم 1 6 و95 و97 # 5 0 1 و16 1 و117 # 96 4 و4 0 5 و9 0 5 # لأبي الشيخ الاصبهاني # لمحمد بن سعد # لابن أبي حاتم # للدارقطتي # للخطيب البغدادي # لابي عبيد # لابن أبي داود # 34 # 44 و497 # 14 و555 و565 # 80 # 9 و395 # 397 # 479 # 478 PageV00P034 ~~- فصل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لاسماعيل القاضي 1 2 و31 و34 # و35 و38 و0 6 و65 # - القوائد لابي سعيد القاص 3 4 # - مختصر السيرة للحافظ أبي محمد # عبدالغني المقدسي 270 # - المراسيل لأبي داود السجستاني 193 # - مسائل الامام ms016 احمد رواية ابي الحارث 477 # - مسائل الامام احمد رواية يوسف بن موسى 478 # - مسائل الامام احمد رواية حرب بن إسماعيل 387 و478 # - مسائل الإمام أحمد رواية حنبل بن إسحاق 479 # - مسائل الإمام أحمد رواية الفضل بن زياد 0 8 4 # - مسائل الامام احمد لأبي زرعة الدمشقي 389 # - مسائل الامام احمد لابنه عبدالله 435 # - مسائل الامام احمد رواية علي بن سعيد 4 0 4 # - المسند لابن ابي شيبة 35 و485 # - المسند لابن منيع 118 # - المسند للروياني 107 # 35 PageV00P035 ~~53 # 56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # 64 # 65 # 66 # - المسند لعبد بن حميد 0 1 و- المسند لابي يعلى الموصلي 63 و89 و4 0 2 و1 # - المسند للامام الشافعي 07 1 و4 0 1 و432 - 3 # - ا لمسند للبزار # - مسند علي للنسا ئى # - مسند عمر بن الخطاب / لابي بكر الاسماعيلي 66 و68 و- الموطأ لابن وهب # - الموطأ رواية يحيى بن بكير 433 و0 # - الموطأ رواية القعنبي # - الموطأ رواية ابن القاسم # - الموطأ رواية يحيى بن يحى 81 و474 - 5 # و529 و9 # - المغني لابن قدامة المقدسي # - المحيط لبعض الحنفية # - نسب الانصار لعبدالله بن أحمد بن قدامة المقدسي # 36 # 75 # 56 # 43 # 53 # 25 # 69 # 57 # 57 # 57 # 57 # 47 # 43 PageV00P036 ~~القسم الثاني # كتب نقل منها المولف # (سواء هباشرة أو بواسطة) ولم ينص على أسمائها (1) # اسم العلم الصفحة # 1 - الدقيقي (الامالي) 0 1 1 # 2 - ابن المنذر (الأوسط) 380 # 3 - ابن شاهين (الترغيب في فضائل الاعمال) 64 و67 # 4 - العجلي (الثقات) 5 2 # 5 - ابو نعيم الأصبهاني (خلية الأولياء) 5 4 # 6 - أبو القاسم السهيلي (الروض الانف) 13 2 و259 # 7 - القاضي عياض (الشفا) 380 # 8 - الطحاوي (شرح مشكل الاثار) 380 # 9 - ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) 6 2 # 0 1 - ابن عدي (الكامل في ضعفاء الرجال) 26 و29 و482 # (1) اذكر احيائا إلى جانب العلم اسم الكتاب، وذلك إما لوجود تلك الإحالة في # ذلك الكتاب، او تنصيص احد العلماء على وجوده في ذلك الكتاب، كما ms017 # يتضح ذلك في التخريج. # 37 PageV00P037 ~~1 1 - سيبو يه (ا لكتاب) # 2 1 - ا لز مخشري (ا لكشا ف) # 13 - عبد بن حميد (التفسير) # 4 1 - عبدالرزاق (التفسير) # 5 1 - عبدالرزاق (المصنف) # 6 1 - ابن عطية (المحرر الوجيز) # 17 - ابن حزم # 18 - ابو نعيم الاصبهاني (معرفة الصحابة) # 19 - ابن قانع (معجم الصحابة) # 0 2 - الخطابي (معالم السنن) # 1 2 - ابو ذر الهروي لعله (في المناسك) # 22 - الدارقطني (المؤتلف والمختلف) # 23 - ابن ابي الدنيا لعله (الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و) # 4 2 - ابو بكر الشافعي (الغيلانيات = الفوائد) # 5 2 - ابن قتيبة (غريب الحديث) # 26 - الخطيب البغدادي (الجامع لاخلاق الراوي # واداب السامع) # 38 # 142 و208 - 209 # 353 و542 # 438 # 438 # 477،446 # 352 و538 # 273 و281 # 0 22 و498 # 124 # 380 # 434 و1 5 4 و473 # 73 # 62 # 352 # 487،489 PageV00P038 ~~7 # 8 # 9 # 2 # 3 # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # الخطيب البغدادي (تاريخ بغداد) # الحسن بن عرفة # محمد بن إسحاق السراج لعله في مسنده (الجزء المفقود) # الحسن بن شاذان # محمد بن حمدان المروزي # البغوي (عبدالله بن محمد) لعله في معجم الصحابة # جعفر الغريابي # العشاري لعله في جزئه 29 وعبدالله بن أحمد في زوائده على المسند # المخلص لعله في فوائده # محمد بن إسماعيل الوراق # أبو محمد المنذري 275 و2 # محب الدين الطبري # الحسن بن شبيب المعمري (في عمل اليوم والليلة) # القاضي أبو الطيب # ابن وهب لعله في الموطأ 429 و5 # محمد بن الحسن بن جعفر الاسدي # 39 # 79 # 27 # 46 # 53 # 62 # 61 # 43 # 74 # 87 # 28 # 28 # 38 # 39 # 43 PageV00P039 ~~5 # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # 6 # 7 # 4 - احمد بن شعيب النسائى # 4 - أبو عبدالله الحليمي في شعب الايمان # 4 - ابن جرير الطبري لعله في تهذيب الاثار # 4 - أبو سعيد بن الاعرابي 464 - # 4 - سحنون # 4 - ابن ابي حاتم 475 و5 - ابن وضاح # 5 - احمد بن موسى ms018 الحافظ # 5 - الحافظ ابن منده # 5 - أبو محمد الخلال # 5 - القاضي أبو يعلى # 5 - أبو الشيخ الأصبهاني (في الثواب وفضائل الأعمال) 03 5، # 5 - أبو الشيخ الاصبهاني (في العظمة) 5 0 1 - # 5 - أبو الفرج بن الجوري # 40 # 7 # 5 # 3 # 2 # 7 # 9 # 6 # 6 # 45 # 45 # 46 # 47 # 48 # 48 # 50 # 51 # 51 # 55 # 51 # 28 PageV00P040 ~~9) مطبوعات كتاب جلاء الأفهام (1) # ا - الطبعة الاولى - الطبعة الحجرية طبعت باهتمام عبدالغفور وعبد # الاول، امر تسر (بالهند) مطبعة القران والسنة 4 31 ا ه- 1897 م وتقع # في 08 4 صفحة. انظر معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية # الباكستانية. . إعداد احمد خان. # 2 - القاهرة: إدارة الطباعة المنيرية، 1357 ه/ 938 ام في 343 # صفحة. # 3 - القاهرة: مكتبة القاهرة تحقيق: طه يولمسف شاهين 1968 م في # 300 صفحة. # 4 - القاهرة: دار الطباعة المحمدية، تحقيق: طه عبدالرؤوف # 1392 ه/ 972 ام. # 5 - طبعة مصورة عنها - بيروت - دار الكتب العلمية. # 6 - طبعة مصورة عنها -بيروت -دار القلم 981 ام. # 7 - الرياض - مكتبة المؤيد، دمشق مكتبة دار البيان 399 اه/ # 979 1 م. تحقيق لثمعيب الارناؤط وعبدالقادر الارناؤط. # 8 - الكويت - دار العروبة 7 0 4 ا ه/ 977 1 م. # (1) اعتمدت في سرد هذه الطبعات على ماصنعه الشمخ محمد عزير شمس في # ثبت مؤلفات ابن القيم، مع لصرف يسير. # 41 PageV00P041 ~~9 - المدينة النبوية، مكتبة دار التراث، دمشق دار ابن كثير (ط) الاولى # 08 4 1 ه/ 1988 م في 381 صفحة. # (ط) الثانية - مكتبة دار التراث 13 14 ه/ 1992 م في 381 صفحة # تحقيق / محي الدين مستو. # 10 - مكة المكرمة - الرياض - مكتبة نزار مصطفى الباز 1417 ه/ # 1996 م في 262 صفحة. # 1 1 - الدمام: دار ابن الجوزي (ط) الاولى 16 14 ه/ 1996 م. و(ط) # الثانية 19 4 1 ه/ 1998 م في 792 صفحة. # قراه وضبط نصه وعلق عليه وخرج احاديثه: مشهور بن حسن ا ل # سلمان. # - مختصرات جلاء الأفهام - # 1 - الفوائد والثمرات الحاصلة ms019 يالصلاة على ا! ي! ي!. # جمع إبراهيم بن عبدالله الحازمي (ط) الأولى: دار الشريف، # 1414 ه/ 1993 م في 29 صفحة. # 2 - المنتقى مت جلاء الافهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير # الانام! ص. انتقاه وعلق عليه: محمد بن احمد سيد احمد، وراجعه # وقدم له: عبدالقادر الارناؤط. # - (ط) الاولى - جدة - دار الوسيلة 1415 ه/ 1995 م في 168 # 42 PageV00P042 ~~صفحة. # - (ط) الثانية - جدة - دار الوسيلة 17 4 1 ه/ 997 1 م في 176 صفحة. # 3 - فضل الصلاة والسلام على رسول الله!، قام باختصاره: محمد # عرفات محمد الخروبي، (ط) الاولى - مكة المكرمة - مطابع النور- # 1415 ه/ 995 م في 48 صفحة. # 0 1) وصف النسخ المعتمدة في التحقيق # اعتمدت في تحقيق الكتاب على ست نسخ، خمس منها خطيه، # والسادسة هي الطبعة الحجرية الاولى للكتاب. # 1 - النسخة الظاهرية (ظ): # وهي محفوظة في المكتبة الظاهرية تحت رقم (5480 - عام)، # وتقع في 178 ورقة، في كل ورقة وجهين، وخطها نسخي واضح، # يخلو من النقط في الغالب. # وقد كتبت النسخة في سنة 815 هكما هو مثبت في نهاية الكتاب، # ولم يدكر اسم كاتب هذه النسخة. # وتمتاز هذه النسخة - إضافة إلى أنها من أقدم النسخ - بعدة # مميزات: # 1 - انها مقابلة على أصل - فقد جاء في 48/ ا - بلغ ووضع هذه العلامة # (-سأ// # 2 - أنها تدوالها غير واحد من العلماء بالقراءة والاطلاع عليها. فقد # 43 PageV00P043 ~~ورد على صفحة الغلاف اسم غير واحد- كمحمدبن المبارك، # وأحمد بن محمد الحسيني القادري الحلوي، ومحمد بن محمد بن # إبراهيم بن [يوسف] بن عبدالرحمن بن الشيخ الحسن بن محمد # [العادمي] الربعي [الحنفي] الحلبي، الشهير بابن الحنبلي. # وعليها أيضا تمفك لكن اسمه غير واضح ولعل اسمه عثمان. . . # 3 - أن عليها تعليقات متفرقة لمحمد بن محمد الشهير بابن الحنبلي # وهي عبارة عن تراجم لبعض الصحابة، وضبط لبعض أسماء الرجال # وهي تكثر في اول النسخة، وتقل او تتلاشى عند 35/ا، ثم تأتي # متفرقة 1 4/ أ، 138/ أ، 0 14/ ب، ويطهر أن ابن الحنبلي هذا من أهل # القرن العاشر ms020 أو بعده، فقد نقل تعليقا في 133/ب وقال في اخره: # "قاله الحافظ ابن حجر رحمه الله ". # 2 - نسخة تشسشر بيتي (ت) # وهي محفوظة في مكتبة تشستر بيتي - بدبلن في إيرلندا - تحت # رقم [030 5]، وخطها نسخي معتاد واضح، منقوط في الغالب، وتقع # في 152 ورقة، كل ورقة تحتوي على وجهين، ولم يذكر عليها اسم # الناسخ ولا تاريخ النسخ، ولعلها من القرن التاسع أو العاشر. # وتمتاز هذه النسخة بما يلي: # 1 - أنها مقابلة على نسخة أخرى انظر (17/أ،33/ب،56/ب، # 86/ب). # 2 - عليها تصحيحات وتصويبات، وذلك بوضع علامة (صح). # 44 PageV00P044 ~~3 - عليها علامات المقابلة يم! # 3 - نسحة برنستون (ب) # وهي محفوظة في مكتبة جامعة برنستون - في أمريكا- برقم # (069 1 - فلم) وتقع في 114 ورقة، كل ورقة تحتوي على وجهين، # وهي ناقصة من الاول والاخير، وهذا النقص يقع في بضع صفحات من # هذه الطبعة فتبدأ من ص 10 انظر حاشية (3)، أما النقص من الأخير # فيسير يقدر بثلاثة أسطر انظر ص 574 حاشية (4). # ولم يذكر عليها اسم الناسخ، ولا تاريخ النسخ، وخطها نسخي # واضح، ومنقوط، ويقدر أن يرجع تاريخ نسخها إلى القرن العاشر أوالحادي عشر. # تمتاز هذه النسخة بأمور: # 1 - انها مقابلة على نسختين، رمز الناسخ للأولى ب (خ) وللأخرى # ب (ظ). # 2 - أن عليها تصحيحات وتصويبات للنص، ورمز لها الناسخ # ب (صح). # 3 - أن عليها تعليقات قليلة. # 4 - نسحة "شهيد علي" (ش) # وهي محفوظة في مكتبة "شهيد علي باشا" في استانبول، ضمن # المكتبة السليمانية - تحت رقم (520) وتقع هذه النسخة في (195 # ورقة - كل ورقة تحتوي على وجهين، وخطها نسحي واضح ومنقوط # 45 PageV00P045 ~~في الغالب، وليس عليها اسم الناسخ، ولا تاريح النسح، لكن يطهر # انها منسوحة في القرلى العاشر على أعلى تقدير؛ لاله جاء على علاف # الكتاب هذه العبارة (الحمد لله وحده، من نعم الله على عبده، # إبراهيم بن المبلط الشافعي غفر الله له سنة 988 ه[. . .] على عبده # علي بن غانم المقدسي في سنة 988 ه، وجاء فيه أيضا (ملك بفضل # الله سبحانه وتعالى: أحمد ms021 بن محمد [التنوخي] عفا الله عنه) وتتميز # هذه النسخة بعدة أمور: # 1 - أنها مقابلة على نسخة أخرى - رمز الناسخ ب (ظ) وعليها تقييد # علامة المقابلة ل!! ا إلى 77/ ب، ثم عادت في 169/ب. # 2 - عليها كلمة (بلغ) الدالة على التداول والقراءة، في 33/ب، # 79/ا. # 3 - عند ورود كلمة غير مقروءة، يكتب الناسخ في الحاشية كلمة # (بيان)، ثم يكتب تحتها الكلمة على الصواب كما في (12/ب)، # 37/ا، 63/ب،76/ب، 79/ب، 82/ب، 84/ا). # 4 - عند ورود كلمة ظاهرها غريث - وهي على الصواب - يكف عليها # الناسخ علامة (صح) إشارة إلى أنها صواب، وليست خطأ (12/ ب، # 43/ ب). # 5 - جاء في (29/ أ) بياض، فكتب فيه (صحيح)، إشارة إلى عدم سقط # شيء من الكلام، او إشارة إلى أن المعنى تام. # 6 - يكثر فيها علامة النقاط المثلثة 50، # 7 - عليها تصحيحات وتصويبات في الحاشية. # 46 PageV00P046 ~~5 - النسحة الجزائرية (ج): # وهي محفوظة في المكتبة الوطنية الجزائرية بالجزائر، وتقع ضمن # مجموع برقم (796)، وتمثل فيه من اللوحة (48/ أ) - إلى (02 1 ب)، # فهي تقع في (54) لوحة، كل لوحة تحتوي على وجهين، وخطها # نسخي واضح وجميل ومنقوط، وقد نسخت في القرن العاشر سنة # 986 هوناسخها هو: جمال الدين ابن محمد بن أحمد بن إبراهيم # الأنصاري المتبولي، وتمتاز هذه النسخة بأن عليها علامات المقابلة، # كما أن عليها تصحيحات واستدراكات للناسخ في الحاشية، وتمتاز # ايضا بأنها نصت على أن الكتاب في خمسة أبواب، بخلاف النسخ # الأخرى - حيث اتفقت على ان الكتاب في ستة ابواب - حيث جعل # الناسخ الباب السادس، فصلا، ولم يعده بالا. # ويلاحط على هذه النسخة وجود خرم في الأصل في بعض # المواضع كما في (4 5/ أ- ب) و(57/ أ- ب) و(9 5/ أ) وغيرها. # ويلاحط أيضا وقوع سقط في مواضع متفرقة، من صفحات واسطر # ،-كلمات، ونظرا لتأخر وصول هده النسخة، لم نتمكن من بيان مواضع # السقط في الكتاب، ويمك! إجماله دي التالي - سقط من صفحة # (133 - 143) ومن (152 - 161) ومن (1 1 2 - 19 2) ومن # (227 - 236) ومن (244 - 255) ومن (263 - 271) اضافة إلى # بعض الأسطر، والكلمات. # والذي يظهر ms022 لي: أن السقط الواقع في تلك المواضع؛ جاء نتيجة # لفقد عدة أوراق من الأصل، إما عند جمع الكتاب، أو عند ضمه إلى # 47 PageV00P047 ~~ذلك المجموع - علما بأن الكتاب لم يكن مرقما - بدليل أن السقط # الواقع في كل موضع يمثل ورقة كاملة من الأصل، وهو يمثل حوالي # عشر صفحات تقريبا من المطبوع ه # 6 - الطبعة الحجرية المطبوعة في الهند عام 1314 هوهي نادرة # الوجود. وتقع هذه الطبعة في (408) صفحة، ولا أدري على أي # النسخ الخطية اعتمد طابعوها - لأن مصورتي لهذه الطبعة ناقصة الأول # بمقدار صفحتين ومن الاخير بمقدار ثلاث صفحات. # وقد وقع في هذه الطبعة أخطاء وتصحيمات وتحريفات كثيرة، ولا # دري هل هذه الاخطاء من النسخة الخطية، أم من الطباعة؟ الله أعلم. # وتتميز هذه الطبعة: # 1 - استدراك متن حديث رقم (5) ص 16 وقد وضعته في الحاشية، # فقد وقع في جميع النسخ في مكانه بياض. # 2 - استدراك إسناد حديث رقم (96) ص 90، حيث سقط من جميع # النسخ الخطية. # 48 PageV00P048 ~~منهج التحقيق # يمكن إجمال عملي في تحقيق هذا الكتا! في النقاط الاتية: # أ- مقابلة النص على النسخ الخطية المعتمدة والطبعة الحجرية # الالمولى، وإثبات الفروق بين النسخ حيثما قصت برمز النسخة الظاهرية # ب (ظ)، وبرنستون (ب)، وتشسبهر بيتي (ت)، وشهيد علي باشا (لش)، # الجزائرية (ج)، والطبعة الحجرية (ح)، وطبعة دار ابن الجوزي تحقيق # حسن مشهور (مشنأه # 2 - تخريج الآيات ووضعها داخل النص بين معقوفتين. # 3 - تخريج الاحادلمجما والاثار تخريجا مختصرا في الغالب، مع بيان # درجته صحة او ضعفا، ونقل من صححه او ضعفه من العلماء إ ن # وجد. # 4 - ماكان في الصحيحين او احدهما فانني اكتفي به، مشيرا إلى اسم # الكتاب ورقمه ورقم الحدشما. # 5 - توثبق النقول التي اوردها المؤلف من كتب من تقدمه، قدر # الإمكان. # 6 - ترجمة لبعض الأعلام الواردي! في السص على وجه الاختصار. # 7 - بيان بعض الكلمات الغريبة. # 49 PageV00P049 ~~8 - تخريج الاشعار الواردة وعزوها إلى قائليها قدر الامكان. # 9 - تنزيل ارقام صفحات نسخة الظاهرية (ظ) فقط داخل النص، # ووضعها بين معقوفتين. # 0 1 ms023 - ترقيم الاحاديث والاثار بأرقام متسلسلة. # 11 - ما كان بين نجمتين (-،إ. . . .-ة؟) فهو من كلام الشيخ حاتم بن # عارف الشريف بلفظه او بمعناه (1). # 2 أ- وضع فهارلس علمية متنوعة في اخر الكتاب، ليسهل الرجوع إلى # ابحاثه ومسائله والاستفادة من فوائده. # (1) # فقد قرا الكتاب وعلق عليه في مواطن كثيرة - من ضبط وتصويبات وفوائد # وتعقبات - فاستفدت منها، وثبت ما رايته مناسبا للمقام. فجزاه الله خيرا، # وكتب له ذلك في ميزان حسناته. # 50 PageV00P050 ### || AUTO نماذج من النسخ المعتمدة # في تحقيق الكتاب PageV00P051 ~~PageV00P052 # الورقة الاولى من نسخة، الظاهرية PageV00P053 ~~الظا هر ية (ظ) PageV00P054 ~~55 PageV00P055 ~~56 PageV00P056 ~~الورقة الاولى من ئسخة (برنستون) (ب). # 57 PageV00P057 ~~الورقة الأخيرة من نسخة (برنستون) (ب). # 58 PageV00P058 ~~الورقة الأولى من نسخة (شهيد علي) بتركيا - (ش). PageV00P059 # الورقة الأخيرة من نسخة (شهيد علي) بتركيا - (ش). PageV00P060 # الورقة الأولى من نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر - (ج). PageV00P061 # الورقه الأخيرة من نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر - (ج). PageV00P062 # الطبعة الحجرية (ح) PageV00P063 ### | CHECK [النص المحقق] # آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال # (3) # مطبوعات المجمع # جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم # تأليف # الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية # (691 - 751) # تحقيق # زائد بن أحمد النشيري # إشراف # بكر بن عبد الله أبو زيد # تمويل # مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # دار عالم الفوائد # للنشر والتوزيع PageV01P001 ~~آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال # (3) # مطبوعات المجمع # جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم # تأليف # الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية # (691 - 751) # تحقيق # زائد بن أحمد النشيري # إشراف # بكر بن عبد الله أبو زيد # تمويل # مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # دار عالم الفوائد # للنشر والتوزيع PageV01P002 ~~[ق ا] بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله رب العالمين، وحسبي ونعم الوكيل (1) # قال الشيخ الامام العالم (2) العلامة شمس الدين ابو عبدالله (3) # محمد بن ابي بكر بن ايوب الزرعي الحنبلي، إمام الجوزية ms024 رحمه # الله تعالى (4). # هذا كتاب سميته "جلاء الافهام في فضل الصلاة والسلام # على محمد (5) خير الانام"، وهو خمسة ابواب. PageV01P003 # وهو كتاب فرد في معناه، لم نسبق إلى مثله في كثرة فوائده # وغزارتها. بيثا فيه الأحاديث الواردة في (1) الصلاة والسلام عليه # ! ولش!، وصحيحها من حسنها ومعلولها وبيثا (2) ما في معلولها من # العلل بيانا شافيا، ثم أسرار هذا الدعاء وشرفه، وما اشتمل عليه من # الحكم والفوائد، ثم في مواطن الصلاة عليه! ومحالها، ثم # الكلام في مقدار الواجب منها، واختلاف أهل العلم فيه، وترجيح # الراجح وتزييف المزيف، ومخبر الكتاب فوق وصفه، والحمد لله # رب العالمين (3). ### | AUTO (4) باب ما جاء في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم # 1 - عن ابي مسعود رضي الله عنه، قال: اتانا رسول الله ك! ياله # ونحن في مجلس سعد بن عبادة -رضي الله عنه - فقال له بشير بن # سعد -رضي الله عثه -: امرنا () الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي # عليك؟ قال: "قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، # كما صليت على ال إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى ال محمد، PageV01P004 ### || CHECK [الفصل الأول فيمن روى أحاديت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم] # كما باركت على ال إبراهيم (1)، والسلام كما قد علمتم ". # رواه الامام احمد ومسلم والنسائي والترمذي وصححه (2). # ولاحمد (3) في 1 قي 2] لفظ اخر نحوه: "فكيف نصلي عليك إذا # نحن صلينا في صلاتنا؟ ". # الكلام على هذا الباب في فصول # الفصل الأول (4) فيمن روى أحاديت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم # رواها: ابو مسعود الأنصاري البدري (5) -رضي الله عنه -، # وكعب بن عجرة، وابو حميد الساعدي، وابو سعيد الخدري، # وطلحة بن عبيدالله، وزيد بن حارثة، ويقال: ابن خارجة، وعلي بن # ابي طالب، وابو هريرة، وبريدة بن الحصيب، وسهل بن سعد # الساعدي، وابن مسعود، وفضالة بن عبيد، وابو طلحة الانصاري، # وانس بن مالك، وعمر بن الحطاب، وعامر بن ربيعة، وعبدالرحمن PageV01P005 ~~ابن عوف، وابي بن كعب، واوس بن اوس، والحسن، والحسين # ابنا علي بن ابي طالب، وفاطمة بنت رسول ms025 الله. ع!، والبراء بن # عازب، ورويفع ب! ثابت الانصاري، وجابر بن عبدالله، وابو رافع # مولى رسول الله!، وعبدالله بن ابي أوفى، وابو امامة الباهلي، # وعبدالرحمن بن بشر بن مسعود، وأبو بردة بن ليار، وعمار بن # ياسر، وجابر بن سمرة، وابو امامة بن سهل بن حنيف، ومالك بن # الحويرث، وعبدالله (1) بن جزء الزبيدي، وعبدالله بن عباس، وابو # ذر، وواثلة بن الأسقع، وابو بكر الصديق، وعبدالله بن عمرو، # وسعيد بن عمير الأنصاري عن ابيه عمير- وهو من البدريين- # وحبان بن منقذ - رضي الله عنهم اجمعين (2) -. # 131 ا] (فأما حديث أبي مسعود) فحديث صحيح رواه مسلم في # (3) 5 # صحيحه: عن يحيى بن يحيى. وابو داود (4): عن القعنبي، PageV01P006 ~~كلاهما عن مالك. والترمذي (1): عن إسحاق بن موسى، عن معن، # عن مالك. والنسائي (2): عن أبي سلمة، والحارث بن مسكين، # كلاهما ص ابن القاسم، عن مالك، ص نعيم المجمر، عن # محمد بن عبدالله بن زيد. # واما زيادة أحمد فيه: "إذا نحن صلينا في، صلاتنا"ه فرواه # بهذه الزيادة: عن يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: # حدثني محمدبن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمدبن # عبدالله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري، عن أبي مسعود قال: أقبل # رجل (3) حتى جلس بين يدي رسول الله غ! و، ونحن عند 5، فقال: يا # رسول الله، اما السلام عليك فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك إذا # نحن صلينا في صلاتنا صلى الله عليك؟ قال: فصمت رسول الله ع! وحتى أحببنا ~~ن الرجل لم يسأله. فقال: "إذا أنتم صليتم علي # فقولوا: اللهم صل على محمد النبي الامي، وعلى ال محمد كما # صليت على إبراهيم وال إبراهيم. .. ". وذكر الحديث (4). # ورواه ابن خزيمة ()، والحاكم في صحيحيهما (6) بذكر هذه # (1) رقم (3220). # (2) رقم (1285). # (3) هو بشير بن سعد. كما تقدم ذكره ص 4. # (4) وتتمته من المسند (وبارك على محمد النبي الأمي، كما باركت على ~~إبراهيم، # وعلى ال إبراهيم، إنك حميد مجيد). # (د) صحيح ابن خزيمه (1/ رقم 711). # (6) المستدرك للحاكم (268/ 1) رقم (988) وممن اخرجه من طريق ابن= PageV01P007 ~~الزيادة. وقال الحاكم فيه: "على شرط مسلم ". وفي هذا نوع ms026 # مساهلة منه، فإن مسلما لم يحتج بابن إسحادتى في الأصول، وإنما # اخرج له في المتابعات والشواهد. # وقد اعلت هذه الزيادة بتفرد ابن إسحادتى بها، ومخالفة سائر # الرواة له في تركهم ذكرها. واجيب عن ذلك بجوابين: # أحدهما: ان ابن إسحاق ثقة لم يجرح بما يوجب ترك # الاحتجاج به (1)، وقد وثقه كبار 121 ب] الأئمة، واثنوا عليه بالحفط # (1) # إسحاق: إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (59)، وابن ابي عاصم ايفحا # (6، 7)، وابو داود في سننه (981)، والطبري في التهذيب (343 و344 - # الجزء المفقود) وغيرهم. # لكن إذا انفرد بأصل، او خالف من هو احفظ منه فانه لا يحتج به؟ وإن # صرح بالسماع. قال الإمام احمد: "ابن إسحاق لي! بحجة ". وقال # عبدالله بن احمد - وسأله رجل عن محمد بن إسحاق - فقال: "كان ابي يتتبع # حديثه ويكتبه كثيرا بالعلو والنزول، ويخرجه في المسند، وما رأيته انفى # حديثه قط، قيل له: يحتج به؟ قال: لم يكن يحتج به في السنن ". وقال ابن # معين: "محمد بن إسحادتى ثقة، ولكنه لي! بحجة. وقال ابو زرعة الدميقي: # "قلت ليحيى بن معين -وذكرت له الحخة - فقلت: محمد بن إسحاق منهم؟ # فقال: كان ثقة، إنما الحجة عبيدالله بن عمر ومالك بن انس. . ."، وقال # الدارقطني: "محمد بن إسحادتى -وابوه - لا يحتج بهما، إنما يعتجر بهما"، # وقال الإمام حمد أيضا: "هو يقول: خبرني فيخالف ". # انظر: تاريخ بغداد (1/ 245 - 247)، وشرح علل الترمذي (413/ 1). # قلت: وقد ظهر مصداق مقولة الإمام أحمد - "يقول: أخبرني فيخالف "- # في هذا الحديث، حيث قال: أخبرنى، وخالف نعيم المجمر في لفطه في- PageV01P008 ~~والعدالة، اللذين هما ركنا الرواية. # والجواب الثاني: ان ابن إسحاق إنما يخاف من تدليسه، وهنا # قد صرح بسماعه للحديث من محمدبن إبراهيم التيمي، فزالت # تهمة تدليسه. وقد قال الدارقطني في هذا الحديث -وقد أخرجه # من هذا الوجه -: "وكلهم ثقات (1) ". هذا قوله في كتاب # "السنن" (2). واما في "العلل" (3) فقد سئل عنه، فقال: "يرويه # محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبدالله بن زيد، عن أبي # مسعود، حدث به عنه محمد بن إسحاق، ورواه نعيم المجمر، عن ms027 # محمد بن عبدالله بن زيد أيضا، واختلف عن نعيم، فرواه مالك بن # انس عن نعيم، عن محمد، عن ابي مسعود. حدث به عنه كذلك # القعنبي، ومعن وأصحاب "الموطأ"، ورواه حماد بن مسعدة عن # مالك، عن نعيم، فقال: عن محمد بن زيد، عن -أبيه، ووهم فيه. # ورواه داود بن قيس الفراء عن نعيم، عن ابي هريرة، خالف فيه # (1) # (2) # (3) # موضعين، اولهما قوله: "إذا نحن صلينا في صلاتنا" وقد اختلف لمحيها عنه، # وسيأتي، والاخرى: في صيغة هذه الصلاة حيث قال: "النبي الامي. . "، قال # ابن ابي عاصم: "وليس يقول: المبي الامي " غير ابن إسحاق ". وله احاديث # معروفة تفرد بها، واخرى خالف فيها غيره، طعن فيها وانكرها عليه بعض # النقاد العارفين بعلل الاحاديث. # كذا في جميع النسخ، لكن المثبت في السنن المطبوعة (هذا إسناد حسن # متصل)، وكذا ايضا ذكره المصمف برقم (305) ص 339 كما سيأتي. # السنن للدارقطني (1/ 355). # العلل (6/ 59 0 1). PageV01P009 # مالكا. وحديث مالك أولى بالصواب " (1). # قلت: وقد اختلف على ابن إسحاق في هذه الزيادة، فذكرها # عنه إبراهيم بن سعد كما تقدم. ورواه زهير بن معاوية عن ابن # إسحاق بدون ذكر الزيادة. كذلك قال عبد بن حميد في # "مسنده" (2): عن احمد بن يونس. والطبراني في "المعجم" (3): عن # عباس بن الفضل، عن احمد بن يونس، عن زهير. والله اعلم. # قال عبدالله بن احمد بن قدامة المقدسي في "نسب # الأنصار" (4): "ابو () مسعود عقبة بن عمرو: بن ثعلبة البدري، # 0 (6) # نزل بماء بدر، أو سكنه [14 ا]، فسمي البدري لذلك، ولم يشهد # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # وقال ابو حاتم الرازي -فيمن جعل الحديث من مسند أبي هريرة - قال: # "حديث مالك أصح". وقال ايضا: "مالك احفظ، والحديث حديث مالك ". # انظر العلل لابن ابي حاتم (1/ رقم 205). # انطر المنتخب منه رقم (234)، قلت: وكذا عند ابي داود رقم (981)، # وإسماعيل القاضي رقم (59) وغيرهم. وتابم زهيرا بدون ذكر الزيادة: زياد # البكائي واحمدبن خالد ومحمدبن سلمة، عن ابن أبي عاصم في الصلاة # رقم (6)، والطبري في التهذيب رقم (343)، والنسائي في عمل اليوم والليلة # رقم (49). # البهير (698/ 17). # سقط من (ت) (الانصار). # من هنا ms028 تبدأ النسخة (ب)، وانطر ترجمته فى تهذيب الكمال (215/ 20 - # 218). # من (ظ) فقط وفي (ت) (نزل ماء ببدرى) وفي (ش، ج) (نزل ماء ببدر) وفي # (ب) (نزل ماء بدر وسكنه) ووقع في باقي النسخ (أو سكنه). # 10 PageV01P010 ~~بدرا عند جمهور اهل العلم بالسير؛ وقد قيل: إنه. شهدها، واتفقوا # على انه شهد العقبة (1)، وولاه علي الكوفة لما خرج إلى صفين، # وكان يستخلفه على ضعفة الناس لمحيصلي بهم العيد في المسجد، # قيل: مات بعد الأربعين. وقيل: بعد الستين ". # قلت: ذكر اربعة من الائمة انه شهد بدرا: البخاري، وابن # إسحاق، والزهري (2). # 2 - (وأما حديث كعب بن عجرة) فقد رواه اهل الصحيح (3) # واصحاب السثن (4) والمسانيد (): من حديثما عبدالرحمن بن ابي # ليلى عنه، وهو حديثما لا مغمز فيه بحمد الله. ولفط الصحيحين # فيه: عن ابن ابي ليلى، قال: لقيني كعب بن عجرة فقال: الا اهدي # لك هدية؟ خرج علينا رسول الله! ياله، فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم # (1) # (2) # (3) # (4) # جاء في حاشية (ظ): اعني العقبة الثانية. # بياض في (ب، ش) ولم يذكر في (ظ، ت، ح) الرابع. وجاء في حاشية # (ح) (وما وجدت الرابع). قلت: ذكر مسلم في الكنى (3169) انه شهد # بدرا. وذكر الحافط ابن حجر في الإصابة (252/ 4) خامسا، وهو ابو # عبيد بن سلأم، وذكر في الفتح (319/ 7) سادسا، وهو ابن الكلبى. # اخرجه البخاري في صحيحه في (64) الأنبياء وغيره (3191) وانظر # (4519، 5991) ط - البغا)، ومسلم في (4) الصلاة رقم (406). # اخرجه أبو داوود (976 - 978)، والنسائي (1288 - 1289)، والترمذي # (483)، وابن ماجه (4 90) وغيرهم. # اخرجه احمد في مسنده (4/ 241، 243)، والحميدي (712)، والطيالسي # (1 6 0 1) وغيرهم. # 11 PageV01P011 ~~عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: "قولوا: اللهم صل على محمد # وعلى آل محمد كما صليت على ال إبراهيم، إنك حميد مجيد، # اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال إبراهيم # إنك حميد مجيد"ه # 3 - وله حديث آخر رواه الحاكم في "المستدرك" (1): من # حديث (محمد بن إسحاق - هو الصغاني) (2) - حدثنا ابن ابي مريم، # حدثنا محمد بن هلال، حدثني سعد بن إسحاقي بن كعب بن عجرة، # عن ابيه، عن كعب ms029 بن عجرة، قال: قال رسول الله!: "احضروا # المنبر" (3)، فحضرنا، فلما ارتقى الدرجة قال: "امين". ثم ارتقى # الثانية فقال: "آمين"، ثم ارتقى الدرجة الثالثة، فقال: "آمين"، فلما # . (4) # ! رع نزل عن المنبر، فقلنا: يا رسول الله لقد () سمعنا منك اليوم # (1) انظر المستدرك (153/ 4)، وهذا السياق - لإسماعيل القاضي في فضل # الصلاة رقم (19). # (2) كذا في (ظ، ش، ب، ج، ت) ووقع في (ح) (الصنعاني) وهو خطأ. ولم # اقف عليه في المطبوع من مستدرك الحاكم، ولا في إتحاف المهرة لابن # حجر (24/ 13) رقم (16382)، وإنما الموجود فيهما (. . . ثنا السري بن # خزيمة ثنا سعيد بن ابي مريم .. .)، ولعل المؤلف ذهب بصر 5 إلى فضل # الصلاة لإسماعيل القاضي (19) أثناء كتابة رواة الحاكم فنقله؟ بدليل ان هذا # سياق إسماعيل القاضي في فضل الصلاة رقم (19) والله اعلم. # (3) لفطة (المنبر) من فضل الصلاة لإسماعيل القاضي والمستدرك، وسقط من # جميع النسخ. # (4) سقط من (ظ). # (5) من (ظ) القد) وسقط من باقي النسخ0 PageV01P012 ~~شيئا ما كنا لسمعه، فقال. "إن جبريل عليه السلام عرض لي فقال: # 111 ب] بعد من ادرك رمضالى فلم (1) يغمر له، لمحقلت ه اميق، فلما # رقيت الثانية، قال: بعد من ذكرت عند 5 فلم يصل عليك. فقلت: # امين، فلما رقيت الثالثة، قال: بعد من ادرك ابويه الكبر (2)، ا واحدهما ~~فلم يدخلاه الجنة، فقلت: امين) " (3). قال الحاكم: صحيح # الإسناد. # وكعب بن عجرة (4): انصاري سالمي، كنيته فيما قيل: ابو # إسحاق، عداده في بني سالم اخي عمرو (5) بن عوف، وهو قوقل، # ويعرف بنوه بالقواقلة، لأن عوفا هذا كان له عز ومنعة، وكان إذا # جاء خائف إليه يقول له: قوقل لمجط شئت، اي: انزل فإنك امن. # (1) # (2) # (3) # (4) # (3) # في (ب، ت، ش) الم). # في (ب) (عند الكبر). # أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (19)، والطبراني في الكبير # (19/ 315)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (319/ 1) من طرق عن ابن ابي # مريم به. وسنده ضعيف، فيه إسحاق بن كع! بن عجرة فيه جهالة، وايضا # فيه انقطاع -بين سعد وبين بيه - لأن سعدا توفي بعد سنة 140 ه، واما ابوه # فقتل يوم الحرة سنة 63 ه. ms030 وهذا يدل ان سعدا كان 3 طفلا صغيرا لما قتل # والده. انظر: بيان الأوهام لاسعد تيم ص 30 - 31، والطبقات الكبير لابن # سعد (7/ 276، 529) ط - الخانجي. # انظر: معرفة الصحابة لابي نعيم (5/ 2370) رقم (2500)، والإصابة لابن # حجر (304/ 5) رقم (7413). # وقع في (ش، ت، ب، ج) (غمم) وهو خطأ. انظر الطبقات لابن سعد # (387/ 5). # 13 PageV01P013 ~~وقال ابن عبدالبر (1): "كع! بن عجرة بر امية ب! عدي بن عبمد بن # الحارث البلوي، ثم السوادى، من بني سواد، خليف للأنصار، # قيل: خليف لبني حارثة بن الحارث بن الخزرج، وقيل: خليف # لبني عوف بن الخزرج، وقيل: حليف لبني سالم من الأنصار"، # وقال الواقدي (2). "ليس بحليف للأنصار، ولكنه من انفسهم ". # وقال ابن سعد (3): "طلبت اسمه في نسب الانصار دلم اجده، يكنى # ابا محملى، وفيه نزلت (4): <فقذية قن صيام أؤ صدقة أو دنسلأ) # [البقرة: 196]، نزل الكوفة، ومات بالمدينة سنة ثلاث، او إحدى، # - (5) # او اثنتين وحمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنه، روى عنه اهل # المدينة واهل الكوفة) ". # 4 - (وأما حديث أبي حميد الساعدي)، فرواه البخاري (6)، # وابو داود (7)، عن القعنبي، عن مالك، عن عبدالله بن ابي بكر بن # (1) # (2) # (3) # (6) # (7) # انظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (379/ 3) رقم (2223). # انظر الطبقات لابن سعد (386/ 5 - 388) رقم (1008). # انظر الطبقات لابن سعد (387/ 5)، ولفظه (وطلبنا نسبه في كتاب نسب # الانصار فلم نجده). # أخرجه البخاري في صحيحه في (34) الاحصار وجزاء الصيد وغيره # (1719) ومسلم في (15) الحج (1 120). # من (ظ، ج) فقط. # في صحيحه (64) الأنبياء وغيره، (3189). # برقم (979) وسقط من (مش) (ابو داوود) وهو مثبت في (ظ، ش، ب، # ت، ح). # 14 PageV01P014 ~~محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرو بن سليم الزرقي، # اخبرني ابو حميد الساعدي، 151 ا] نهم قالوا: يا رسول الله! كيف # نصلي عليك؟ فقال رسول الله غ! ي!: "قولوا: اللهم صل على محمد # وازواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد # وازواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". # ورواه مسلم (1): عن ابن نمير، عن روح بن عبادة، # وعبدالله بن نافع الصائغه # ورواه ابو داود (2) ايضا: عن ابن السرح ms031 (3)، عن ابن وهب، # والنسائي (4): عن الحارث بن مسكين، ومحمد بن مسلمة، كلاهما # عن ابن القاسم. # وابن ماجه (): عن عمار بن طالوت، عن عبدالملك بن # الماجشون، خمستهم عن مالك، كما تقدم. # وأبو حميد الساعدي (6): قال ابن عبدالبر (7): "اختلف في # اسمه، فقيل: المنذر بن سعد بن المنذر، وقيل.: عبدالرحمن بن # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في صحيحه في (4) الصلاة (407). # رقم (979). # وقع في (ظ) (ابن السراح) وفي (ت، ج) (ابن السراج) وهو خطأ. # رقم (1294). # رقم (905). # انطر ترجمته في الطبقات لابن سعد (367/ 4)، والإصابة (46/ 7) (301). # انطر: الاستيعاب (4/ 99 1) رقم (1 295). # 15 PageV01P015 ~~سعد بن المنذر، (وقيل: عبدالرحمن بن عمرو بن سعد بن المنذر، # وقيل: عبدالرحمن بن سعد بن مالك) (1)، ولمحيل: عبدالرحمن بن # عمرو بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبه بن عمرو بن الخزرج بن # ساعدة، يعد في أهل المدينة. توفي في اخر خلافة معاوية، روى # عنه من الصحابة: جابر، ومن التابعين: عروة بن الزبير، # والعباس بن سهل بن سعد، ومحمد بن عمرو بن عطاء، # وخارجة بن زيد بن ثابت، وجماعة من تابعي أهل المدينة ". # 5 - (وأما حديث أبى اسيد وأبي حميد)، فرواه مسلم (2): عن # يحيى بن يحيى، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن ابي # عبدالرحمن، عن عن عبدالملك بن (3) سعيد بن سويد الأنصاري، # قال: سمعت (4) ابا حميد وابا سيد، يقولان: قال رسول الله!: # "إذا فىخل احدكم المسجد فليقل (): [هاب]. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # سقط ما بين القوسين من (ظ، ت، ب، ج). # في صحيحه في (6) صلاة المسافرين وقصرها (713). # وح في (ش، ب) (بن ابي) وهو خطأ، والتصويب من مسلم. # في صحيح مسلم (عن أبي حميد أو عن بي اسيد). # في (ح) (اللهم افتح لي ابواب رحمتك. وإذا خرج فليقل: اللهم إني اسألك # من فضلك)، وفي باقي النسخ "بياض" ولعل المؤلف لما راى المتن ليس فيه # ذكر الصلاة على النبي بم! ياله عدل عن إتمامه بعد ان ابتدا فيه. وقد ورد في # بعض طرق الحديث زيادة التسليم عليه ع! عميه، و! ي ثبوتها نظر، والأصح # بدونها، كما عند مسلم. # 16 PageV01P016 ~~6 - (وأما حديث أبي ms032 سعيد الخدري) فقال: قلنا: يا رسول # ادله هذا السلام عفيك عرفناه، فكيف الصلاة عليك؟ قال: "قولوا: # اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، كما صليت على إبراهيم، # وبارك على محمد وال محهد، كما باركت على ال إبراهيم ". # فرواه البحاري في "صحيحه" (1): عن عبدادله بن يوسف، عن # الليث بن سعد، وعن إبراهيم (2) بن حمزة، عن عبدالعزيز بن أبي # حازم، وعبدالعزير الدراوردي، ثلاثتهم عن ابن الهاد، عن # عبدالله بن خباب، عن أبي سعيد (3)، ورواه النسائي (4): عن قتيبة، # عن بكر بن مضر، عن ابن الهاد. ورواه ابن ماجه (): عن ابي # بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد، عن عمدادله بن جعفر، عن # ابن الهاد. # وأبو سعيد الخدري (6): اسمه سعد بن مالك بن سنان، وهو # مشهور بكنيته. فال ابن عبدالبر (7): "أول مشاهده الخندق، وغزا # مع رسول الله! ي! اثنتي عشرة غزوة، وكان ممن حفط عن رسول # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # في (68) كتاب التفسير/ الاحزاب رقم (4520). # في (83) الدعوات (997 5). # سقط من (ب) من قوله (وعبدالعزيز) إلى (أبي سعيد). # برقم (1293). # برقم (903). # انظر ترجمته في الطبقات لابن سعد (350/ 5)، # (168/ 3 - 172)، وتهذيب الكمال (10/ 294 - 0 30). # انظر: الاسيعاب (2/ 167) رقم (959). # 17 # وسير أعلام النبلاء PageV01P017 ~~الله لمجياله سننا كثيرة، روى عنه علما جما، وكان من نجباء الانصار # وعلمائهم وفصلائهم، توفي سنة اربع وسبعين (1)، روى عنه جماعة # من الصحابة وجماعة من التابعين ". # 7 - (وأما حديث طلحة بن عبيدالله)، فقال الامام احمد في # "المسند" (2): حدثنا محمدبن بشر، حدثنا مجمع بن يحيى # الأنصاري، حدئني عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن # ء (3) # بيه، قال: قلت: يا رسول الله! كيف الصلاة غليك؟ قال: قل: # اللهم صل على محمد وعلى ال محمد، كما صليت على إبراهيم # إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى ال محمد، كما باركت # على ال (4) إبراهيم إنك حميد مجيد". # 161 - 8 أ] ورواه النسائي (): عن عبيدالله بن سعد، عن عمه # يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن شريك، عن عثمان بن موهب، عن # موسى بن طلحة، عن أبيه: أن رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم ه ms033 فقال: ~~كيف نصلي # عليك يا نبي الله؟ قال: "فولوا: اللهم صل على محمد وعلى ا ل # محمد (6)، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على # (1) سقط من (ب، ح) من قوله (روى) إلى (وسبعين). # (2) (1/ 162). # (3) سقط (عن ابيه) من جميع العسخ وهو من (نسخة (ظ) على حاشية (ب)، # وسقط ايضا من الاسناد من (ج) (مجمع بن). # (4) سقط من (ب). # (5) برقم (1291). # (6) ليس في النسخ (وعلى ال محمد)، واستدركته من سنن النسائي. # 18 PageV01P018 ~~محمد وعلى ال محمد، كما باركت على إبراهيم، إنلث حميد مجيد". # (1) # 9 - حبرني إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن بشر، # حدثنا مجمع بن يحيى، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن # طلحة، عن ابيه، قال: قلنا: يا رسول الله! كيف الصلاة عليك؟ # قال: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى ال محمد (2)، كما # صليت على إبراهيم وال إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على # محمد وعلى ال محمد، كما باركت على إبراهيم وال إبراهيم، إنك # حميك هب". # (1) # (2) # هذا قول النسائي في سننه رقم (1290) وقد وقع فيه اختلاف. # فرواه جماعة عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه فذكره. # أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (68)، والطبراني في التهذيب # (328 و329)، والبزار في مسنده (941) وغيرهم. # وهذا الحديث صححه الطبري، وحسن إسناده ابن حجر. انظر: التلخمص # (268/ 1). # وخولف عثمان بن موهب، خالفه: خالد بن سلمة. # فرواه جماعة عن عثمان بن حكيم عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة # عن زيد بن خارجة فذكره، وفيه قصة. # أخرجه إسماعيل القاضي (69)، والبخاري في تاريخه (3/ 384)، وابن # أبي عاصم في الصلاة (19) وغيرهم. # ورواية خالد بن سلمة هذه أرجح من رواية عثمان بن موهب - هكذا مال # إليه الإمام أحمد وعلي بن المديني والدارقطني. انظر: تحفة الأشراف (3/ # رقم 3746)، وعلل الدارقطني (202/ 4) رقم (508)، وبيان الأوهام # ص 52 - 53 لأسعد تيم، ط: دار الرازي سنة 420 اه. # سقط من جميع النسخ قوله (وعلى ال محمد) وأثبته من سنن النسائي. # 19 PageV01P019 ~~واحتج الشيخان بعثمان بن عبدالله بن موهب، عن موسى بن # 10 - (وأما ms034 حديث زيد بن خارجة)، فرواه الإمام احمد (1)، # عن علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عثمان بن حكيم، # حدثنا خالدبن سلمة: ان عبدالحميد (2) بن عبدالرحمن دعا # موسى بن طلحة حين عرس على ابنه، فقال: يا أبا عيسى، كيف # بلغك في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ص؟ فقال موسى: سألمحق زيدبن # خارجة، فقال: انا سالت رسول الله ع! ي! نصسي (3): كيف ا! صلاة # عليك؟ فقال: "صلوا واجتهاوا، ثم قولوا: اللهم بارك على محمد # وعلى آل محمد، كما باركت على ال (4) إبراهيم إنك حميد مجيد". # ورواه النسائي (): عن سعيد بن يحيى (6) الأموي، عن أبيه، # عن عثمان به. # (1) # (2) # (3) # (4) # (د) # (6) # في المسند (199/ 1) والحديث وقع فيه اختلاف، تقدم في حديث طلحة # السابق رقم (9) وهذه الرواية هي الصواب، وسندها صحيح. # سقط من (ظ) قوله (عبدالحميد بن). # زيادة من المسند قوله (نفسي) وسقط من جميع النسخ. # سقط من (ب). # برقم (1292). # ووقع في مطبوعة (مش) قوله (كذا! ي الاصل، والصواب (يحيى بن سعيد) # كما في مصادر التخريج وكتب الرجال). قلت: وما في الا! صول (ظ، ش، # ت، ج، ب، ح) هو الصواب، وقوله خطأ ظاهر. انظر: تحفة الأشراف # (3746/ 3)، وتهذيب الكمال (11/ 104 - 106). # 20 PageV01P020 ~~11 - ورواه إسماعيل بن إسحاق في "فضل إ 16 ب] الصلاة على # النبي! " (1): عن على بن عبيدالله (2)، حدثنا مروان بن معاوية، # حدثنا عتمان بن حكيم، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، # قال: أخبرني زيد بن حارثة -أخو بنى الحارث بن الخزرج - قال: # قلت: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك؟. . فذكر نحوه، # فقال: زيد بن حارثة. # وقال الحافظ أبو عحدالله بن مندة في كتاب "الصحابة ": "روى # عبدالواحد (3) بن زياد، عن عتمان بن حكيم، عن حالد بن سلمة، # قال: سمع! موسى بن طلحة، وسأله عبدالحميد: كيف الصلاة # على النبي صلى الله عليه وسلم يه! ه؟ فقال: سألت زيد بن خارجة الانصاري ~~" فذكره. # وأما زيد بن حارثة (4) هذا: فهو زيد بن نابت بن الضحاك بن # حارته بن زيدبن ثعلبة من بني سلمة ms035 -ويقال: ابن خارجة- # (1) فضل الصلاة لإسماعيل القاضي (69). # (2) هكذأ في جميع النسخ وهو خطأ، صوابه (عبدالله) وهو ابن المديني، كما في # فضل الصلاة لاسماعيل القاضي رقم (69)، وقد حكم الدارقطني على هذا # الحديث بالوهم، لقوله (زيد بن حارثة) وان الصواب (زيد بن خارجة) كما # لقدم. # (3) في (ظ) (عبدالله) وهو خطأ، واخرجه من طريق عبدالواحد بن زياد هذا # البخاري في تاريخه (383/ 3)، والطبري في التهذيب (330 - القسم # المفقود)، وأبو نعيم في المعرفة (2988/ 3). # (4) انظر ترجمته في اسد الغابة لابن الأثير (1831/ 2)، والإصابة لابن حجر # (2888/ 3). # 21 PageV01P021 ~~الخزرجي الأنصاري، ذكره الن منده في "الصحالة"، والصواب: # زيد بن خارجة، وهو ابن أبي زهير الألصاري الخزرجي، شهد # بدرا، توفي في خلافة عثمان، وهو الذي تكلم بعد الموت، قاله # ابو نعيم وابن منده (1)، وابن عبدالبر، وقيل: بل هو خارجة بن # زيد، والأول اصح. والله اعلم. # 12 - (وأما حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه)، فرواه # الترمذي (2): عن يحيى بن موسى، وزياد بن ايوب، حدثنا بو عامر # العقدي، عن سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبدالله بن # علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن حسين بن علي # (3) ء # عن علي 171 ا] قال: قال رسول الله! و: "البخيل الذي من ذكرت # عنده فلم يصل علي". # قال الترمذي: "هدا حد! ما حسن صحيح غرلمجما". وفي بعض # النسخ: "حد! ما حسن (4) غريب ". ورواه النسائي (5) وابن حبان في # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # سقط (وابن منده) من (ح) ومطبوعة (مش). انظر: المعرفة لأبي نعيم # (3/ 16 0 1)، والاستيعاب (2/ 849). # برقم (3546). # وجاء في بعض نسخ الترمذي و(ج) من مسند (الحسين بن علي) وهذا # الاختلاف وقع قديما في نسخ الترمذي، فقد ذكر الحافظ المزي في التحفة # (3412/ 3) انه من مسند علي بن ابي طالب، بينما قال الحافظ ابن حجر في # النكت الطراف (7/ 072 10) (ولم اره في ت كذلك). # في ظ (حديث غريب). # فيئ عمل اليوم والليلة (56). # 22 PageV01P022 ~~"صحيحه " (1)، والحاكم في "المستدرك " (2). # (1) # (2) # ا نظر: ا لا حسا ن (3/ 9 0 9). # والحديث وقع فيه اختلاف طويل. # يرويه عمارة بن غزية عن ms036 عبدادده بن على بن حسين، واختلف عليه. # 1 - فرواه عمرو بن الحارث عن عمارة عن عبدالله بن علي بن الحسين عن # ابيه مرسلا. # أخرجه إسماعيل القاضي (33)، والبخاري في تاريخه (148/ 5). # 2 - ورواه الدراوردي عن عمارة عن عبدالله بن علي قال: قال علي بن أبي # طالب فذكره. # أخرجه إسماعيل القاضي (34)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (95). # وهذا منقطع بين عبدادله بن علي بن الحسين وبين علي بن أبي طالب. # 3 - ورواه سليمان بن بلال وإسماعيل بن جعفر وعبدادله بن جعفر بن نجيح # كلهم عن عمارة عن عبدالله بن علي عن أبيه عن جده مرفوغا. # أخرجه إسماعيل القاضي (32 وه 3 و36)، والبخاري في تاريخه # (148/ 5)، والدولابي في الذرية الطاهرة (153)، والبيهقي في الدعوات # (1 15) وغيرهم. # قال الدارقطني في العلل (103/ 3) رقم (304) (وقول سليمان بن بلال # أشبه بالصواب). # قلت: والحديث مداره على/ عبدالله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي # طالب. روى عه جماعه، ودكره ابن حبان في الثقات، وكذا ابن حلفون. # وقال ابن حجر: مقبول. أي: إن توبع، وهو هنا تفرد بالحديث، * لكن # صحح له ابن حبان والحاكم حديثه هذا مع كون مداره عليه -! وله شاهد # مرسل عن الحسن البصري عند إسماعيل القاضي برقم (38)، واخر موصول # عن أبي ذر، عند إسماعيل برقم (! 3)، وابن أبي عاصم -برقم (29). # انظر: تهذيب الكمال (15/ 321). # (1/ 549) (2015). # 23 PageV01P023 ~~13 - وروى الحسن بن عرفة، عن الوليد بن بكير، عن سلام (1) # الخزاز، عن ابي إسحاق السبيعي، عن الحارث بن (2) عبدالله الاعور، # عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من دعاء ~~إلا بينه وبين # السماء والارض حجاب حتى يصلى على محمد! ض، فاذا صلي على # النبي محمد (3)! ي! انخرق الحجاب، واستجيب الدعاء، وإذا لم يصل # على النبي صلى الله عليه وسلم يط لم يستجب الدعاء" (4). # ولكن للحديث ثلاث علل: # إحداها: انه (5) من رواية الحارث الاعور (6)، عن علي بن ابي # طالب. # (2) # (3) # (6) # (7) # العلة الثانية: أن شعبة (7) قال: "لم يسمع ابو إسحاق السبيعي # في (ظ) (سالم). # في جميع النسخ (الحسن بن علي) بدلا ms037 من (الحارث بن عبدالله الاعور) وهو # خطأ. # سقط من (ظ، ج). # اخرجه ابو القاسم بن الفضل الاصبهاني في الترغيب والترهيب (1677/ 2)، # وبيبي بنت عبدالصمد الهروية في جزئها (35)، والهروي في ذم الكلام (1/ # رقم 4) وغمرهم، والحديث رفعه ووقفه ضعيف جدا. # سقط من (ش) (أنه). # هو الحارث بن عبدالله (وقيل: ابن عبيد) الاعور الهمداني الخارفي ابو زهير # الكوفي اتهمه بالكذب الشعبي وابو إسحاق السبيعي وابو خيثمة وعلي بن # المديني وغيرهم ووثقه بعضهم. انطر: لهذيب الكمال (5/ 244 - 253). # انظر: التاريخ الأوسط للبخاري (1/ 184)، والجرح والتعديل لابن ابي حاتم= # 24 PageV01P024 ~~من الحارث إلا اربعة احاديث " فعدها ولم يذكر هذا (1) منها، وقاله # العجلي (2) ايصاه # العلة الثالثة: ان الثابت عن ابي إسحاق وقفه على علي رضي # الله عنه (3). # 14 - وروى النسائي في "مسند علي" (4)، عن ابي الأزهر: # حدثنا عمروبن عاصم، حدثنا حبان بن يسار الكلابي، عن # عبدالرحمن بن طلحة الخزاعي، عن محمد بن علي، عن محمد بن # الحنفية، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ع! ي! ه: "من # سره ان يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا اهل البيت فليقل: # اللهم اجعل [لااب] صلواتك وبركاتك على محمد النبي وازواجه # امهات المؤمنين وذريته اهل بيته، كما صليت على إبراهيم إنك # حميد مجيد" (). # وحبان بن يسار وثقه ابن حبان (6). وقال البخاري (7). إنه # (1) # (2) # (3) # (5) # (6) # (7) # (1/ 132). # وقع في (ب) بعد (هذا) (وروى النسائي في مسنده منها). # انظر: تاريخ الثقات له رقم (1272)، وتهذيب الكمال (5/ 245). # سيأتي برقم 166. # في (ظ، ت، ج، ب) (في مسنده). # اخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 424). # انظر: الثقات لابن حبان (239/ 6 - 240). # انظر: التاريخ الكبير للبخاري (3/ 85 - 86)، مع تعليق المعفمي. # 25 PageV01P025 ~~اختلط في اخر عمره. وقال أبو حاتم (1) الرازي: ليس بالقوي ولا # بالمتروك. وقال ابن عدي (2): حديثه! يه ما فيه، لاجل الاختلاط # الذي ذكر (3) عنه. # قلت: ولهذا الحديث علة، وهي أن موسى بن إسماعيل # التبوذكي خالف عمرو بن عاصم فيه، لمحرواه عن حبان بن يسار: # حدثني أبو المطرف الخزاعي، حدثني محمد بن عطاء الهاشمي، # عن نعمم المجمر، عن ابي هريرة؛ أن رسول الله صلى ms038 الله عليه وسلم قال: # 15 - "من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى " فذكره، ورواه أبو # داود (4): عن موسى بن إسماعيل به. # 16 - وله علة أخرى: وهي أن عمرو بن عاصم قال: أخبرنا # حبان بن يسار، عن عبدالرحمن بن طلحة الخزاعي، وقال # موسى بن إسماعيل: عبيدالله بن طلحة بن عبيدالله بن كريز. وهكذا # هو في "تاريخ المجخاري" ()، وكتاب ابن أبي حاتم (6)، # "والثقات " (7) لابن حبان، "وتهذيب الكمال " (8) لشيخنا أبي الحجاج # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # انظر: الجرح والتعديل (3/ 270) رقم (06 12). # انظر: الكامل لابن عدي (2/ 424). # من (ظ، ب، ح، ج) والكامل، ووقع في (ش) (ذكرت). # برقم (982). # انظر: التاريخ الكبير (87/ 3). # انظر: الجرح والتعديل (5/ 319). # انظر: الثقات لابن حبان (146/ 7). # انظر: تهذيب الكمال (58/ 19). # 26 PageV01P026 ~~المزي. فإما (1) أن يكون عمرو بن عاصم وهم في اسمه، وإما ن # يكونا اثنين، ولكن عبدالرحمن هذا (2) مجهول (3) لا يعرف في غير # هذا الحديث، ولم يذكره أحد من المتقدمين. وعمرو بن عاصم # وإن كان روى عنه البخاري ومسلم واحتجا به، فموسى بن # إسماعيل احفظ منه. [19 ا] والحديث له اصل من رواية ابي هريرة # بغير هذا السند والمتن (4)، ونحن نذكره. # 17 - قال محمدبن إسحاق السراج: أخبرني أبو يحيى، # وأحمد بن محمد البرتي، قالا: أنبأنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، # انبأنا () داود بن قيس، عن نعيم بن عبدالله، عن ابي هريرة رضي # الله عنه، انهم سألوا رسول الله جم! يو: كيف نصلي عليك؟ قال: # "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى ال محمد، وبارك على # محمد، وعلى ال محمد، كما صليت وباركت جملى إبراهيم وآل # إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم) ". # وهذا الاسناد إسناد*6) صحيح على شرط الشيخين رواه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # وقع في (ش) (وإما)، والصواب ما اثبث. # ليس في (ب) (هذا). # نقله الحافظ ابن حجر عن ابن القيم في تهذيب التهذيب (519/ 2) من قوله # (مجهول لا يعرف) إلى (من المتقدمين). # سقط من (ش) 0 # في (ظ،!) (ابو داوود بن قيس) وهو خطأ. # سقط من (ح). # 27 PageV01P027 ~~عبدالوهاب بن منده، عن الخفاف، عنه (1). # 18 - وقال الشافعي (2): انبانا إبراهيم بن محمد، ms039 اخبرنا # صفوالى بن سليم، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة، اله قال: يا # رسول الله! كيف نصلي عليك - يعني في الصلاة؟ - قال: "تقولون: # اط! صلى الله عليه وسلم على محمد وعلى (3) ال محمد، كما صليت على # إبراهيم (4)، وبارك على محمل! وآل محمد، كما باركت على # إبراهيم، ثم تسلمون علي". # إبراهيم هذا هو ابن محمدبن ابي يحيى الاسلمي، كان # (1) # (2) # (3) # أخرجه النسائي في الكبرى (17/ 6) رقم (9875)، والطحاوي في شرح # مشكل الاثار (6/ 14) رقم (2240)، والطبري في التهذيب (347 - القسم # المفقود) وغيرهم. وظاهر سنده كما قال المؤلف، صحيح، لكن على شرط # مسلم فقط، لان داوودبن قيس لم يخرج له البخاري محتجا به في # صحيحه، وإنما أخرج له تعليقا، وأخرج له أيضا مسلم وأصحاب السنن # الاربع. انظر: التقريب رقم (1808) لكنه معلول، خولف داوود بن قيس. # فقد خالفه الامام مالك فرواه عن نعيم بن عبدالله عن محمد بن عبدالله بن # زيد عن أبي مسعود. كما تقدم في الحديث الأول. ورجح هذه الرواية # البخاري وأبو حاتم والدارقطني، ومال علي بن المديمي إلى أن نعيما رواه # على الوجهين. انظر: الفتوحات الربانية (2/ 356)، والتاريخ الكبير للبخاري # (87/ 3)، والعلل لابن أبي حاتم (1/ 76)، والعلل للدارقطني (6/ 190). # انظر: المسند (رقم 278)، والام (2/ رقم 245) وإسناده واهي. # سقط من (ش، ب، ظ). # وقع في (ب) (ال إبراهيم). # 28 PageV01P028 ~~الشافعي يرى الاحتجاج له على عجره وبجره، وكان يقول (1): "لان # يخر إبراهيم م! السماء احب إليه من ان يكذب "، وقد تكلم ميه # مالك والناس (2)، ورموه بالضع! والترك، وصرح بتكذيبه مالك، # واحمد، ويحيى بن سعيد القظان، ويحيى بن معين، والثسائي. # وقال ابن عقدة الحافظ: "نظرت في حديثما إبراهيم بن ابي يحيى # [18 ب] كثيرا، وليس بمنكر الحديث ". وقال ابو احمد بن عدي: "هو # كما قال ابن عقدة، وقد نظرت انا في حديثه الكثير فلم اجد فيه # منكرا إلا عن شيوخ يحتملون (3) "، يعني ان يكون الضعف مثهم # ومن جهتهم. ثم قال ابن عدي: "وقد نظرت في احاديثه وتمحرتها # وفتشت الكل فليس فيها حديث منكر، وقد وثقه محمدبن سعيد # الاصبهاني (4) مع الشافعي ". # ولابي هريرة ايضا ms040 حاديث في الصلاة على النبي مج! ي!. # 19 - منها: ما رواه العشاري (): من حديث محمدبن # (1) # (2) # (3) # (5) # انطر: الكامل لابن عدي (219/ 1). # انظر تلك الاقوال في تهذيب الكمال (186/ 2 - 188)، قلت: قوله (يعني # في الصلاة)، و(ثم تسلمون عليئ) منكرة. # وقع في (ش، ب، ح) (يجهلون)، والصواب ما اتبته كما في (ظ،!، ح) # والكامل (1/ 220)، وتهذيب الكمال (2/ 189). # وقع في (ش) (الاصفهاني). انظر الكامل لابن عدي (216/ 1 - 220). # اخرجه العقيلي في الضعفاء (136/ 4 - 137)، وابو القاسم الأصبهاني في # الترغيب والترهيب (2/ 1698)، وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 4 22). # وا لحديث موضوع على الأعمش، وضعه ا لشدي. انظر: ا لصا رم ا لمنكي ص 9 0 2. # 29 PageV01P029 ~~موسى، عن الأصمعي، حدثي محمدبن مروان الشدي، عن # الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله # ! اله: "من صلى علي عند قبري وكل الله به ملكا يبلغني، وكفي امر # فىنياه وآخرته، وكنت له يوم القيامة شهيدا أو شفيعا". # لكن محمدبن موسى هذا هو محمدبن يونس بن موسى # الكديمي متروك الحديث (1). # 20 - ومنها: حديث صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة # رضي الله عنه، قال: قال رسول الله!: "ما جلس قوم مجلسا فلم # يذكروا الله، ولم يصلوا على نبيه ع! إلا كان مجلسهم عليهم ترة (2) # يوم القيامة، إن شاء عفا عنهم، وإن شاء أخذهم". # ورواه الترمذي (3): من حديث عبدالرحمن بن مهدي (4)، عن # سفيان الثوري، عن صالح بن أبي صالح، وقال فيه: حديث حسن. # ا (5) (6) # ورواه: عن يوس! بن يعقوب، 191 أ]-حدثنا حفص بن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # انطر: تهذيب الكمال (27/ 74 - 80). # الترة: الئقص، وقيل: التبعة. انظر: النهاية (1/ 189). # الترمذي (3380)، وايضا احمد في المسند (2/ 484) واللفظ له. # في (ح) (عدي) وهو خطأ. # الترمذي (3378) لكن متنه غير الذي ساقه المؤلف هعا رقم (20)، فان متنه # عند الترمذي (مامن قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم # الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده). فقول الترمذي # (مثله) اي: هذا الذي ذكرته (ما من قوم. . .). # سقط من (ب). # 30 PageV01P030 ~~عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت الاغر ألا # مسلم، قال: اشهد على أبي سعيد ms041 وألي هريرة -وضي الله عنهما- # انهما شهدا على رسول الله ع! ي!. . فذكر مثله. # ورواه إسماعيل بن إسحاق في كتاب "فضل الصلاة على النبي # ! ط! سص" (1): في حديث محمد بن كثير، عن سفيان، عن صالح به (2). # ورواه ابو داود، والنسائي، وابن حبان في "صحيحه ": من رواية # سهيل (3)، عن ابيه، عن ابي هريرة (4)، وهو على شرط مسلم. # (1) # (2) # (3) # (4) # فضل الصلاة لاسماعيل القاضي (54). # وخرجه ايضا- احمد في مسنده (446/ 2 و484)، وابن المبارك في # الزهد (962)، وابو نعيم في الحلية (8/ 130 - 131) وغيرهم. # وسفيان سمع من صالح بعد الاختلاط. لكنه توبع. # فرواه ابن ابي ذئب وزياد بن سعد وعمارة بن غزية كلهم عن صالح عن # ابي هريوة. فذكره. # لكن لفط ابن ابي ذئب وزياد إلى قوله (عليهم توة) ولم يذكرا ما بعده. # اخرجه احمد في المسند (453/ 2 وه 49)، وابن أبي عاصم في الصلاة # (85، 86) وغيرهما. وهذا يدل على اضطراب صالح مولى التوامة في متنه، # فإن اختلاف الثقات عنه يدل على اضطرابه، وهؤلاء الثلاثة مضن سمعوا منه # قبل الاختلاط كما سيأتي. # من (ش) فقط (به). # وقع في (ب) (سهل)، وهو خطأ. # خرجه ابو داوود (4855)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (408)، وابن # حبان في صحيحه (590/ 2)، وأخرجه ايضا حمد في المسعد (527/ 2)، # وابو نعيم في الحلية (207/ 7)، والحاكم في المستدزك (1/ 491) رقم= # 31 PageV01P031 ~~ورواه ابن حبان (1) ايضا: م! حديث شعبة، ص الأعمش، # عن ابي صالع، عن الي هريرة رضي الله عنه ولفظه. "ما قعد قوم # مقعدا لا يذكرون الله لمحيه، ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم إلا ~~كان محليهم # حسرة يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة للثواب ". # وهذا الإسناد على شرط الشيخين. # 21 - واخرجه الحاكم في "صحيحه" (2) من رواية ابن ابى # (1) # (2) # (1808 و1809) وغيرهم، لكن في لفطة (الصلاة عليه) و(جيفة حمار) # اضطراب، وقد وقع فيه اختلاف اخر في السند. # فقد خالف سهيلا سليمان الأعمش. # فرواه جماعة عن شعبة عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري # موقوفا. # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (55) وسياتي بر! (179). # وخالفهم عبدالرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون فروياه عن شعبة ms042 به مرفوعا. # اخرجه أحمد في المسند (463/ 2)، والخطيب في الفقيه والمتفقه # (2/ 934) وغيرهما. # ورواه أبو إسحاق الفزاري عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا. # أخرجه الحاكم (1/ 492) (1810)، والموقوف أصح وادده أعلم. # اخرجه ابن حبان (2/ 591) من طريق عبدالرحمن بن مهدي. # (1/ 550) رقم (2017)، وأخرجه أيضا أحمد في المسند (2/ 432)، وابن # المبارك في الزهد (961)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (405، 406) # وغيرهم. وقد وقع فيه اختلاف رواه ابن عجلان وعبدالرحمن بن إسحاق عن # سعيد المقبري عن أبي هريرة فذكره. # اخرجه ابو داوود (4856)، والحاكم (1/ 492) رقم (1 181). # والصواب الاول. هكذا ذكره الامام علي بن المديني، ورجحه الدارقطني. = # 32 PageV01P032 ~~ذئب، عن سعيد المقبري، عن ابي اسحاق مولى أ1) عبدالله بن # الحارث، عن ابي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ياله. قال # الحاكم: صحيح على شرط البخاري. # وفيما قاله نظر، فإن إبراهيم بن الحسين أ2) بن ديزيل (3) راويه # عن آدم بن ابي إياس: ضعيف متكلم أ4) فيه، وعلته ان ابا إسحاق # الفزاري رواه عن الاعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا. # وصالح مولى التوأمة (): كان شعبة لا يروي عنه وينهى عنه، # وقال مالك: ليس بثقة فلا تاخذن عنه شيئا. وقال يحيى: ليس # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # انطر: علل علي بن المديني (ص 96)، وعلل الدارقطني (8/ رقم 1473). # وعليه فالسند ضعيف، فيه ابو إسحاق مولى عبدالله ببن الحارث، مجهول. # انطر: تهذيب الكمال (2/ 501 - 502). # في جميع النسخ (بن) بدلأ من (مولى) وهو خطأ. انطر: أطراف المسند لابن # حجر (7/ 134) والتحفة (0 1/ 425 - 426) في تصويب (أبي إسحاق). # من (ش) ووقع في (ظ، ب، ت، ح، ح) (الحسن) وهو خطأ. # في (ح) (بن يزيد) وهو خطأ ظاهر، وصوابه ما اثبته كما في النسخ (ظ، # ب، ت، ج، ش). # قال الحافط ابن حجر: (ما علمت حدا طعن فيه حتى وقفت في جلاء # الافهام لابن القيم تلميذ ابن تيمية، وذكر إبراهيم هذا فقال: إنه ضعيف # متكلم فيه، وما أظنه إلا التبس عليه بغيره، وإلا فإن إبراهيم المذكور من # كبار الحفاظ،. . .). لسان الميزان (143/ 1 - 144) رقم (108). # وقال الذهبي: الإمام الحافط الثقة العابد ms043 فذكره. . .). وقال أيضا: إليه # المنتهى في الاتقان. . .). سير أعلام النبلاء (184/ 13 - 191). # انظر ترجمته واقوال العلماء! يه! ي تهديب الكمال (13/ 0 0 1 - 4 0 1). # 33 PageV01P033 ~~بالقوي [19 ب] في الحديث. وقال مرة: لم يكن ثقة. وقال السعدي: # تغير، وقال النسائي: ضعيف. # قلت: للحفاظ في صالح هذا ثلاثة أقوال: ثالثها: أحسنها، # وهو أنه ثقة في نفسه، ولكن تغير باخرة،! من سمع منه قديما # فسماعه صحيح، ومن سمع منه أخيزا ففي سماعه شيء، فممن # سمع منه قديما ابن أبي ذئب، وابن جريج، وزياد بن سعد. وأدركه # مالك والثوري بعد اختلاطه. وهذا منصوص افيمام أحمد رحمه # الله، فإنه قال: ما اعلم بأسا بمن سمع منه قديما (1). # ثم إن هذا الحديث قد رواه سليمان بن بلال (2)، عن سهيل، # عن ابيه، عن ابي هريرة، ولكن لم يذكر فيه الصلاة على النبي صلى الله ~~عليه وسلم جمص، # وتابعه ابن أبي أويس، عن عبدالعزيز بن أبي حارم، عن سهيل. # وقال إسماعيل في كتاب "الصلاة على النبي وو! " (3). # 22 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا سعيدبن زيد، عن # ليث، عن كعب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله! يو: "صلوا # علي فإن صلاتكم علي (4) زكاة لكم قال: وسلوا () الله لي # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # راجع الكواكب النيرات لابن الكيال ص 261 - 263. # أخرجه الحاكم في المستدرك (491/ 1 - 492) رقم (1808 و1809)، # واخرجه احمد في المسند (527/ 2)، وأبو نعيم في الحلية (207/ 7). # !! الصلاة لاسماعيل القاضي (46). # سقط من (ش). # وقع في (ظ، ت، ح) (واسألوا). # 34 PageV01P034 ~~الوسيلة "، قال: فاما حدثناه (1) وإما سألناه، قال (2): "الوسيلة اعلى # درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل، وارجو ان اكون انا ذلك # الرجل " (3). # 23 - حدثنا محمدبن ابي بكر، حدثنا معتمر، عن ليث .. # فذكره بإسناده ولفطه (4). # ورواه ابن ابي شيبة في "مسنده" (). # 24 - وقال إسماعيل ايضا (6): حدثنا محمدبن ابي بكر # المقدمي، 1101 ا] حدثنا عمر (7) بن هارون، عن موسى بن عبيدة، # عن محمد بن ثابت، عن ابي هريرة؛ ان النبي ع! ي! قال: "صلوا على # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في (ح) (حدثنا وإما سألنا). # وقع في (ش) (فسألوا). # وتابع ms044 سعيد بن زيد جماعة، منهم: سفيان الثوري، وإبراهيم بن طهمان- # لكنه قال: نافع بن كعب - ومحمد بن فضيل وشريك القاضي. # أخرجه عبدالرزاق (2/ 3120)، وأحمد (365/ 2)، وابن أبي عاصم في # الصلاة (41) و(72)، وأبو الشيخ الاصبهاني في الصلاة - كما سوف يذكره # المؤلف رقم (452) لكنه قال (نافع بن كعب). # وسنده ضعيف، مداره على ليث بن أبي سليم، وقد اضطرب فيه، وكعب # هو إبو عامر المديني؛ مجهول. انظر: تهذيب الكمال (197/ 24 - 199). # خرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (47). # أخرجه ابن ابي شيبة في المصنف (2/ 8704) و(31775/ 6). # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (45) وسنده ضعيف جدا، فيه # عمر بن هارون متروك، لكنه توبع وسيأتي. # في (ح) (عمرو) وهو خطأ. # 35 PageV01P035 ~~انبياء الله، ورسله، فإن الله بعثهم كما بعثني، صلوات الله وسلامه # عليهم " (1). # قلت: سعيدب! زيد (2) هذا هو احو حمادبن زيد، ضعفه # يحيى بن سعيد جدا، وقال السعدي: يضعفون حديثه وليس بحجة. # وقال النسائي: ليس بالقوي، وروى له مسلم. # واما الامام احمد رضي الله عنه فكان حسن القول فيه، قال: # (3) ء # - به باس، وقال يحيى بن معين: ثقة، وقال البخاري (4): # ثمه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (5) # وعمر # ا. (6) وبن هارولى وموسى بن عبيدة، ومحملى بن # أخرجه عبدالرزاق (3118/ 2)، وأبو القاسم الاصبهاني في الترغيب # والترهيب (2/ 1702)، والبيهقي في الدعوات الكبمر (1/ 160) وغيرهم من # طريق وكيع والثوري عن موسى بن عبيدة به نحوه. # والحديث لا يثبت لتفرد موسى بن عبيدة الربذي به، وهو ضعيف، على # اقل احواله. انظر: تهذيب الكمال (29/ 104 - 115). # والحديث ضعف سنده المؤلف وابن كثير والسخاوي والالباني. انظر: # تفسير ابن كثير (523/ 3)، والقول البديع ص 51، وفضل الصلاة لاسماعيل # القاضي ص 46 تحقيق الألباني. # انظر ترجمته واقوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (10/ 441 - 444). # وقع في (ب) (فيه). # لم أقف على توثيق البحاري له، والذي ذكره دي تاريخه (472/ 3) رقم # (1576)، صدوق حافظ. فليعظر. # في (ح) (عمرو) وهو خطأ. # انظر ترجمته في تهذيب الكمال (520/ 21 - 531). وقال ابن حجر في= # 36 PageV01P036 ~~(1) # تابت وان لم يكونوا بحجة، فالحديث له شواهد، ومثله يصلح # للاستشهاد. # 25 - ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه ايضا في الصلاة # على النبي ms045 ع! ي! ما رواه الترمذي (2): عن الدورقي، حدثنا ربعي بن # إبراهيم، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن سعيدبن ابي سعيد # المقبري، عن ابي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله! و: # "رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم انف رجل # دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل ان يغفر له، ورغم انف رجل # ادرك عنده ابواه الكبر فلم يدخلاه الجنة ". # قال الترمذي: "وفي الباب عن جابر (3)، وانس (4). وهذا # حديث حسن غريب من هذا الوجه وربعي بن إبراهيم (): هو اخو # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # التقريب (4979): (متروك، وكان حافظا". # وهو مجهول. انظر ترجمته في تهذيب الكمال (557/ 24 - 558). # اخرجه الترمذي (3545) وعنه القاضي عياض في الصلاة على النبي ك! جمص # ص 52، واخرجه ايضا، احمد في المسند (2/ 254)، ؤإسماعيل القاضي في # فضل الصلاة (16، 17)، والحربي في غريب الحديث (3/ 1076) وغمرهم، # وظاهر سنده حسن، والحديث تفزد به عبدالرحمن عن اصحاب المقبري، # ولا دري احفظه أم لا؟. # والحديث صححه ابن حبان في صحيحه (908/ 3) وقال ابن حجر (حسن # صحيح). انظر: الفتوحات الربانية (3/ 319). # عند البخاري في الادب المفرد (644) وغيره. وفي ثبوته نظر. # عند إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (15) وغيره. وفي ثبوته نظر. # انظر: تهذيب الكمال (9/ 52). # 37 PageV01P037 ~~إسماعيل بن إبراهيم، وهو ثقة، وهو ابن علية. ويروى عن بعض # اهل العلم قال: # إذا صلى الرجل على 1101 ب] المبي! ي! مرة في مجلس اجزا # عنه ما كان في ذلك المخلس". # ورواه الحاكم في "المستدرك " (1). # وعبدالرحمن بن (2) إسحاق احتج به مسلم، وقال فيه # احمد بن حنبل: صالح الحديث، وتكلم فيه بعضهم، وقال فيه ابو # داود: ثقة إلا نه قدري. # 26 - ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضي (3): حدثنا أبو # ثابت، حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، عن كثير بن زيد، عن # الوليد بن رباج (4)، عن أبي هريرة: أن رسول الله! رقى المنبر # فقال: "آمين، امين، آمين "، فقيل له: يا رسول الله، ما كنت تصنع # هذا إ! فقال: "قال لي جبريل: رغم أنف رجل دخل عليه رمضان # ولم يغفر له، فقلت! امين. ثم قال: رغم أنف عبل! أدرك أبويه، أوأحدهما ~~الكبر () لم ms046 يدخل الجنة، فقلت: آمين. ثم قال: رغم أنف # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # انطر: المستدرك (1/ 549) رقم (2016) وسكت عليه. # انطر ترجمته واقوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (519/ 16 - 525). # في فضل الصلاة له رقم (18). # وقع في (ب) (رياج) وهو خطأ. # من (ح). # 38 PageV01P038 ~~عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك، فقلت: امين " (1). # كثير بن زيد (2) وثقه ابن حبان، وقال ابو زرعة: صدوق، # وقد تكلم فيه. # 27 - ورواه ابن حبان في "صحيحه" (3)، من حديث محمد بن # عمرو، عن ابي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره وفال فيه: "من # ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: # آمين، فقلت: امين ". # ومحمد بن عمرو هذا (4) اخرج له البحاري ومسلم في # المتابعات، ووثقه ابن معين، ويصحح له الترمديه # و"رغم": بكسر الغين المعجمة، أي: لصق بالتراب، وهو # (1) # (2) # (3) # (4) # والحديث أخرجه البخاري في الادب المفرد (646)، وابن خزيمة في # صحيحه (1888/ 3)، وابن ابي عاصم في الصلاة رقم (66)، والبزار في # مسنده (3169/ 4 - كشف الاستار). # والحديث فيه كثير بن زيد، وهو مختلف فيه، وله طرق عن ابي هريرة. # والحديث صححه ابن خزيمة، وقال ابن حجر: وفي سنده راو مختلف # فيه، إلا انه اعتضد. انظر: الفتوحات الربانية (319/ 3). # انظر كلام العلماء فيه في تهذيب الكمال (113/ 24 - 116). # اخرجه ابن حبان في صحيحه (907/ 3)، وابو يعلى لمحي مسند 5 (5922/ 10) # وظاهر سنده حسن. # وجملة (فدخل النار) فيها غرابة. وادله اعلم. # انطر ترجمته وأقوال العلماء فيه تهذيب الكمال (26/ 212 - 218). # 39 PageV01P039 ~~ا لرغا م (1) # ذ ل. # وقال 1111 ا] ابن الأعرابي (2): هو بفتح الغين، ومعناه (3): # 28 - ومن حديثه أيضا ما رواه مسلم في "صحيحه" (4): من # حديث العلاء بن عبدالرحمن، عن ابيه، عن ابي هريرة رضي الله # عنه، ان رسول الله! قال: "من صلى علي واحدة صلى الله عليه # عشرا". # ورواه ابو داود () والترمذي (6) والنسائي (7) وابن حبان "في # صحيحه " (8)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وفي بعض # الفاظه: "من صلى علي مرة واحدة كتب له بها عشر حسنات " # ذكرها ابن حبان (9). # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (9) # انطر: غريب الحديث لأبي عبيد (326/ 4)، ولابي إسحاق الحربي # (1077/ 3). # هو محمد بن زياد أبو عبدالله - كان نحويا ms047 عالضا باللغة والشعر، له ~~النوادر # ونسب الخيل توفي سنة 233 ه. انطر: بعية الوعاة للسيوطي (1/ 105). # انطره فى لسان العرب (246/ 12). # في (4) الصلاة رقم (08 4). # أبو داود في السنن (1530). # الترمذي (485). # النسائي (96 12). # (3/ 6 0 9). # (3/ رقم 905) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق المدني - وهو صدوق # يخطىء - عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة فذكره. وخالفه # جماعة فرووه باللفظ الذي أخرجه مسلم (منهم إسماعيل بن جعفر المدني- PageV01P040 ~~29 - ومن حديث ابي هريرة ما روى ابن خزيمة لمحي # (1) # "صحيحه) ": حدثنا محمدبن بشار، حدثنا بو بكر الحنفي، # حدثنا الضخاك بن عثمان، حدثنا سعيد المقبري، عن ابي هريرة # رضي الله عنه، ان رسول الله! ي! قال: "إذا دخل احدكم المسجد # فليسلم على النبي ء! ي!، وليقل: اللهم افتح لي ابواب رحمتك، فإذا # خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ي!، وليقل: اللهم اجرني من ~~الشيطان ". # ورواه ابن حبان في "صحيحه" (2) عن عبدالله بن محمد، عن # (1) # (2) # وزهير ومحمد بن جعفر المدني وعبدالعزيز بن أبي حازم وسليمان بن بلال # كلهم عن العلاء به. ولفظ الجماعة أصح. # تنبيه: روى ابن أبي عدي عن شعبة عن العلاء به بمثل لفظ عبدالرحمن بؤ # إسحاق عند ابن عدي (218/ 5) فإن كانت هذه الرواية محفوظة عن شعبة، # فالاضطراب من العلاء بن عبدالرحمن، ورواية المدنيين عنه أصح. والله # اعلم. # (452/ 1). # (2047/ 5 و2050)، وأخرجه أيضا - البخاري في تاريخه (159/ 1)، وابن # ماجه (773)، والحاكم (1/ 07 2) (747) وغيرهم. # والحديث صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم. # قلت: وفي الحديث علة خفية - قال الحافط ابن حجر (وخفيت هذه العلة # على من صحج الحديث من طريق الضحاك). نتائج الافكار (1/ 280). # خالف الضحاك ابن أبي ذئب ومحمد بن عجلان وأبو معشر. # فرووه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن كعب الأحبار فذكره من قوله # وزاد (ابن أبي ذئب) في السند فقال: عن سعيد المقبري (عن أبيه. . .). # أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (92) (91) وعبدالرزاق (427/ 1 - # 41 PageV01P041 ~~إسحاق بن إبراهيم، عن ابي بكر الحنمي به. # 30 - ومنها ما رواه الحسين بن احمد بن إبراهيم بن فيل (1)، # صاحب الجزء ms048 المعروف: عن مسلم بن عمرو، حدثنا عبدالله بن # نافع، عن ابن ابي ذئب، عن سعتد بن أبي سعيد، عن ابي هريرة # رضي الله عنه، عن الثبي ع! ي! انه قال: "لا تجعلوا بيويمم قبورا، # ولا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا [111 ب] علي، فالق صلايمم تبلغني # حيثما كنتم ". # 31 - ومن حديثه ايضا ما رواه مسلم بن إبراهيم: حدثنا # عبدالسلام بن عجلان، حدثنا أبو عثمان النهدي، عن ابي هريرة # رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ع! ي!: "إن لله سيارة من الملائكة # إذا مروا بحلق الذكر قال بعضهم لسعض: اقعدوا، فاذا دعا القوم # امنوا على دعائهم، فاذا صلوا على النبي ع! صلوا معهم حتى # (1) # 28 4) رقم (0 167 وأ 167) وغيرهم. # ورجح هذه الرواية النسائي، وهو الصواب. # وقال الحافظ ابن حجر: "وفي الجملة هو حسن لشواهده". انظر نتائج # الأفكار (1/ 280). # اخرجه ابن فيل في جزئه كما في القول البديع ص 149، واخرجه ايضا أحمد # في مسنده (367/ 2)، وابو داوود (42 0 2). # والحديث سنده حسن، وله شواهد. # والحديث صححه النووي، وحسنه شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حجر # وغيرهم. انظر: الأذكار للنووي رقم (346)، واقتضاء الصراط المستقيم # (2/ ه17)، والفتوحات الربانية (3/ 313)، والصارم المنكي ص 260. # 42 PageV01P042 ~~يفرغوا، ثم يقول بعضهم لبعض: طوبى لهؤلاء يرجعون مغفورا # لهم" رواه أبو سعيد القاص (1) في "! وائده" (2). # 32 - ومن حديثه ايضا ما رواه الإمام احمد، وابو داود، قال # احمد (3): حدثنا عبدالله بن يزيد، حدثنا حيوة، حدثنا ابو صخر، # ان يزيد بن عبدالله بن قسيط اخبره، عن ابي هريرة رضي الله عنه، # عن رسول الله ع! ي! قال: "ما من احد يسلم علي إلا رد الله إلي (4) # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ش) والقول البديع ص 234 (القاضي)، وفي (ج) (العاصي). # اخرجه ابو سعيد القاص في فوائده كما في القول البديع ص 234، والأصبهاني # في الترغيب (319/ 2) (1672)، وابن النجار في الذيل كما في كنز العمال # (1/ 434) (1876). -ة والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى (168/ 1). وفيه # عبدالله بن محمد بن سنان الروحي الواسطي: كذاب * واتهمه ابن عدي بسرقة # الحديث، وقال ابن حبان: "يضع الحديث، ويقلبه ويسرقه ms049 ". # انظر: تاريخ بغداد (87/ 10 - 88)، والمجروحين لابن حبان (45/ 2)، # وميزان الاعتدال (4/ 181 - 182). والكامل لابن عدي (4/ 261). ويضا # فإن المتن المحفوظ عن ابي هريرة بغير هذا اللفظ - في الصحيحين وغيرهما # هكذا رواه عن ابي هريرة ابو صالح وبو رافيع وهمام والاعرج وموسى بن # يسار وغيرهم والله اعلم. # أخرجه احمد في مسنده (527/ 2)، وأبو داوود (2041)، والبيهقي في # الكبرى (5/ 245) وغيرهم. # والحديث صححه ا! نووي وابن تيمية وقواه ابن علان وغيرهم، وقال # الحافظ ابن حجر: حديث غريب ... وانفراده بهذا عن ابي هريرة يمنع # الجزم بصحته. ا. ه. انظر: الاذكار للنووي رقم (347)، واقتضاء الصراط # المستقيم (663/ 2)، والفتوحات الربانية (3/ 316). # في (ظ، ج) (علي)، والمثبت من باقي النسخ والمسند. # 43 PageV01P043 ~~روحي حتى أرد إليه (1) السلام ". # ابو صخر: اسمه حميد (2) بن زياد، ورواه الو داود، عن # محمد بن عوف، عن عبدالله بن يزيد المقرىء. وقد صحح (3) إسناد # هدا الحديث. # وسألت شيخنا (4) عن سماع يزيد بن عبدالله من ابي هريرة # فقال: ما كأنهه) ادركه وهو ضعيف. ففي سماعه منه نظر (6). # 33 - وقال أبو الشيخ في كتاب "الصلاة على النبي جم" (7): # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # كذا في جميع النسخ، وفي المسند (عليه). # المدني، صاحب العباد، سكن مصر، ضعفه النسائي، وابن معين في رواية # عنه، وقال أحمد وابن معين في رواية: ليس به باس، وقال ابن حجر: # صدوق يهم. انطر: تهذيب الكمال (368/ 7)، والتقريب (1546). # في (ح) (صخ). # هو المزي، وذكر السخاوي في القول البديع ص 151 انه ابن تيمية. # في (ش) (ما كان). # قلت: إن صح ما قاله أبو حسان الزيادي: إنه بلغ تسعين سنة. فهذا يعني انه # ادرك أبا هريرة إدراكا بينا، فسماعه ممكن فإنه كان فقيها مدنيا، وقد توفى # سنة 22 اه. وقد أثبت البخاري سماعه من أبي هريرة وابن عمر وغيرهما. # انطر: تهذيب الكمال (32/ 180)، والتاريخ الكبير (8/ 344). # أخرجه أبو الشيخ الاصبهاني في الثواب كما في اللاليء المصنوعة # (283/ 1). # وهذا الحديث موضوع، لانه معروف من رواية محمد بن مروان. فلعل # الخطأ من عبدالرحمن بن أحمد الأعرج فإنه غير معروف. قال ابن عبدالهادي # في الصارم المنكي ص 283 وقد روى بعضهم هذا ms050 الحديث من رواية ابي= # 44 PageV01P044 ~~حدثنا عبدالرحمن بن أحمد الاعرج، حدثنا الحسن (1) بن الصباح، # حدثنا بو معاوية 1121 ا]، حدثنا الاعمش، عن ابي صالح، عن ابي # هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ع!: "من صلى علي عند # قبري سمعته، ومن صلى علي من بعيد أعلمته". وهذا الحديثما # غريب جدا. # 34 - ومن حديثه أيضا ما رواه أبو نعيم (2)، عن الطبراني: # حدثنا عبيدالله (3) بن محمد العمري، حدثنا أبو مصعب، حدثنا # مالك، عن أبي الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، # قال: قال رسول الله ع!: "ما من مسلم سلم (4) علي في شرق # (5). # ولا عرب إلا وانا وملائكة ربي نرد عليه السلام، فقال (6) له # قائل: يا رسول الله! ما بال أهل المدينة؟ قال: وما يقال لكريم في # جيرته وجيرانه، إنه مما أمر به من حفظ الجوار وحفظ الجيران ". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # معاوية عن الاعمش، وهو خطأ فاحش، وإنما هو: محمد بن مروان، تفرد # به، وهو متروك الحديث، متهم بالكذب " ا. ه. الضعفاء الكبيو للعقيلي # (137/ 4). # في جميع النسخ (الحسين)، وهو خطأ. انظر: تهديب الكمال (6/ 192). # اخرجه ابو نعيم في الحلية (349/ 6). فيه عبدالله العمري: اتهمه الخسائى # بالكذب. # انظر: الصارم المعكي ص 264، والميزان (5/ 20). * # في (ظ، ج، ت) (عبدالله). # في (ح) (يسلم). # في (ح) (ولا في غرب). # وقع في (ب، ح) (قال قائل). # 45 PageV01P045 ~~قال محمد بن عثمان الحافظ (1): "هدا وضعه العمري ". وهو # كما قال، فإن هذا الاسناد لا يحتمل هذا الحديثما. # 35 - (وأما حديث بريدة بن الحصيب)، فرواه الحسن بن # شاذان، عن عبدالله بن عحدالله (2) بن إسحاق الخراساني: حدثنا # الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بر هارون، حدثنا إسماعيل ب! أبي # خالد، عن أبي داود، عن بريدة قال: قلنا: يا رسول الله قد علمنا # السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللهم اجعل # صلواتك، ورحمتك على محمد، وعلى آل محمد كما جعلتها على # إبراهيم إنك حميد مجيد" (3). # وأبو داود: هو نفيع بن الحارث الاعمى، وإن كان متروكا # مطرح الحديثما، فالعمدة على ما تقدم ولا يضر إخراج حديثه ms051 في # الشواهد دون الأصول. # 36 - (وأما حديثما [2 ا اب] سهل بن سعد الساعدي)، فرواه # (1) # (2) # (3) # هو الحافظ الذهبي / محمد بن احمد بن عثمان بن قايماز، المحدث الحافظ # المؤرخ، صاحب تاريخ الإسلام وسير اعلام العبلاء والميزان وغيرها توفى # سنة 748 ه. انظر شذرات الذهب (157/ 6 - 158). # ! ن (ش، ب، ح) وسقط! ن (ظ، ج، ت). # اخرجه احمد في مسنده (353/ 5)، وابن ابي عاصم في الصلاة (20)، # والطبري في التهذيب (350 و351 - القسم المفقود) وغيرهم. والحديث # مداره على نفيع بن الحارث الأعمى وهو متروك، وكذبه ابن معين. انظر: # التقريب (7181). # 46 PageV01P046 ~~الطبراني في "المعجم" (1): عن عبدالرحمن بن معاوية العتبي، حدثنا # عبيدالله (2) بن محمد بن المنكدر، حدثنا ابن ابي فديك، عن ابي بن # عباس بن سهل، عن ابيه، عن جذه سهل بن سعد؛ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم # قال: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله # عليه، ولا صلاة لمن لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا صلاة لمن لا # يحب الانصار". # ورواه ابن ماجة ايضا (3): من حديث عبدالمهيمن بن عباس # اخي ابي بن عباس. # فأما بي بن عباس (4) فقد احتح به البخاري في "صحيحه"، # وضعفه احمد ويحمى بن معين وغيرهما (). # واما خوه عبدالمهيمن (6): فمتفق على تركه واطراح حديثه، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # اخرجه الطبراني في الكبير (5699/ 6)، وفي الدعاء (382/ 1). ومن طريقه # ابن حجر في نتائج الافكار (1/ 234) وقال: "هذا حديث غريب ". # بة وفيه عبدالرحمن العتبي: لا يرف ديه جرح ولا لعديل: انظر الإكمال لابن # ماكولا (6/ 368) والانساب للسمعاني (4/ 149) وغيرهما! # من (ظ، ت، ج، ب)، ووقع في (ش) (عبدالله). # اخرجه ابن ماجه (400)، وابن ابي عاصم في الصلاة (80) والدارقطنى # (1/ 5 35) وغيرهم. # سقط من (ب). (فأما ابي بن عباس). # انظر: تهذيب الكمال (259/ 2 - 562). # انظر: تهذيب الكمال (18/ 440 - 442). # 47 PageV01P047 ~~فإن كان عبدالمهيمن قد سرقه من اخيه فلا يضر الحديث شيء (1) # ولا ينزل ص درجة الحديث الحسن، وإن كان اب! أبي فديك او م! # دونه غلط م! عبدالمهيمن إلى اخيه ابي - وهو الاشمه والله اعلم، # لان الحديث معروف ms052 بعبدالمهيمن - فتلك علة قوية فيه (2). # 37 - وله حديث آخر رواه عبدالله بن محمد البغوي (3): # حدثنا محمدبن حبيب، حدثنا ابن ابي حمازم، عن أبط، عن # سهل بن سعد، قال: خرج رسول الله! صلى الله عليه وسلم فإذا انا بأبي طلحة، فقام # إليه فتلقاه، فقال: بأبي انت وامي يا رسول الله! إني لأرى السرور # في وجهك، قال: "أجل، إنه اتاني جبريل انفا فقال: يا محمد من # (1) # (2) # (3) # في (ظ) (حديثه شيئا). # وإليه جنح ابن عبدالهادي كما في تنقيح التحقيق (1/ 415). # اخرجه العشاري في جزئه - عن البغوي - (2)، والدارقطني في الأفراد -كما # في اطراف الغرائب والافراد (3/ رقم 2138) والقول البديع ص 107 - # وقال: تفرد به محمد بن حبيب الجارودي عن ابن ابي حازم عن أبيه. # قال السخاوي - قلت: كلهم ثقات، لكن غلط محمد بن حبيب فيه فقلبه # وإنما هو من رواية عبدالعزيز بن ابي حازم عن العلاء بن عبدالرحمن عن ابيه # عن أبي هريرة أخرجه إسماعيل القاضي (8)، وابن أبي عاصم في الصلاة، # (53) بالمتن رقم (28) دون القصة، ورواه ابن ابي عاصم أيضا (54) من # طريق زهير ص العلاء به مختصرا. . . فعلى هذا لم يصب من حكم بصحته، # لكن جزم شيخنا (ي ابن حجر) بأن الحديث حسن ا. ه. قلت: وعليه # فالحديث خظأ من مسند سهل بن سعد، صوابه من مسند ابي هريرة، لكن # بغير هذا المتن، وإنما بالمتن المتقدم رقم 28 وهذا يدل على خظأ محمد بن # حبيب سندا ومتنا. والله اعلم. # 48 PageV01P048 ~~صلى عليك مرة -او قال واحدة - كتب الله له بها عشر حسنات، # 1131 أ] ومحا عنه بها (1) عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات ". # قال ابن حبيب: ولا علمه إلا قال: "وصلت عليه الملائكة # عشر مرات ". # وهذا الحديث بمسند سهل اولى منه بمسند ابي طلحة. # 38 - (وأما حديث ابن مسعود)، فرواه الحاكم في # "المستدرك" (2): من حديث الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، # عن سعيد بن ابي هلال، عن يحيى بن السباق، عن رجل من ا ل # الحارث، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن رسول ms053 الله وو! ظل: # "إذا تشهد احدكم في الصلاة فليقل: اللهم صل على محمد وعلى # ال محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وار إبراهيم # إنك حميد مجيد" رواه البيهقي في "السنن" (3) هكذا. # وفي تصحيح الحاكم لهذا نطر ظاهر، فان يحيى بن السباق # وشميخه غير معروفين بعدالة ولا جرح، وقد ذكر ايو حاتم بن حبان # يحيى بن السباق في كتاب "الثقات" (4). # (1) سقط من (ح). # (2) (269/ 1) رقم (991) وقال: وقد اسند هذا الحديث عن عبدالله بن مسعود # بإسناد صحيح. # (3) (1) (379/ 2) والحديث منكر، ضعفه شيخ الإسلام انظر الفتاوى # (456/ 22). # (4) (603/ 7). # 49 PageV01P049 ~~39 - وقد رواه الدارقطني (1) من حديث عبدالوهاب بن # مجاهد: حدثني مجاهد، حدثني ابن أبي ليلى، أو أبو معمر، قال: # علمني ابن مسعود التشهد، وقال: علمنيه رسول الله! كما كان (2) # يعلمنا السورة من القران: "التحيات لله والصلوات والطيبات، # السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى # عباد الله الصالحين، اشهد ن لا اله إلا لله واشهد ن محمدا عبده # ورسوله، اللهم صل على محمد وعلى ال (3) بيت محمد، كما # صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم صل علينا معهم، # 1121 ب] اللهم بارك على محمد وعلى أهل بيته كما باركت على ال (4) # إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك علينا معهم، صلوات الله # وصلوات المؤمنين على محمد النبي الامي، السلإم عليكم ورحمة # الله وبركاته ". # قال: وكان مجاهد يقول: إذا سلم قبلغ: وعلى عباد الله # الصالحين، فقد سلم على أهل السماء وأهل () الأرض. # وعلة هذا الحديث: أنه من رواية عبدالوهاب بن مجاهد (6)، # (1) انطر: السنن للدارقطني (1/ 354) وقال: ابن مجاهد ضعيف الحديث. # (2) في (ب) (كما يعلمنا). # (3) في (ح) (وعلى أهل بيت). # (4) سقط من (ش). # (5) من (ب، ش) والسنن كلمة (أهل). # (6) انطر: تهذيب الكمال (18/ 516). # 50 PageV01P050 ~~وقد ضعفه يحيى بن معين، والدارقطني، وغيرهما، وقال فيه # الحاكم: يروي عن ابيه احاديث موضوعة. # وله علة اخرى: وهي ان ابن مسعود المحفوظ عنه في # التشهد إلى: "اشهد ان لا إله إلا الله واشهد أن محمدا عبده # ورسوله ". # ثم روي عنه موقوفا ومرفوعا "فإدا قلت هذا ms054 فقد تمت # صلاتك، فإن شئت ان تقوم فقم، وإن شئت ان تقعد فاقعد" # والموقوف اشبه واصح (1). # 40 - ومن حديث ابن مسعود ايضا ما رواه محمد بن حمدان # المروزي (2): حدثنا عبدالله بن خبيق، حدثنا يوسف بن أسباط، عن # (1) # (2) # رجح ذلك الدارقطني في العلل (766/ 5)، والخطيب في الفصل للوصل # المدرج (1/ 102 - 115) وغيرهما. وسيأني كلام الدارقطني والخطيب عند # المؤلف ص 395 - 397. # اخرجه محمد بن حمدان المروزي (كما في القول! البديع ص 145)، وقالى # السخاوي: وفي سنده من لم يسم. # قلت: ورفع الحديث خطأ، والصواب موقوف على ابن مسعود، بخلاف # هذا المتن. أخطأ فيه يوسف بن أسباط سندا ومتنا. # خالفه عبدالرحمن بن مهدي ووكيع وأبو نعيم كلهم عن سفيان عن عاصم # عن الن مسعود قالى: (من لم يصل فلا دين له). وهو في الصلاة المفروضة # لا الصلاة على العبي عيئ. # اخرجه عبدالله بن احمد في السنة (772/ 1)، والطبراني (8941/ 9). # وهكذا رواه شيبان وشريك عن عاصم به مثله. أخرجه ابن أبي شيبة في= # 51 PageV01P051 ~~سفيان الثوري، عن رجل، عن زر، عن عبدالله بن مسعود - رضي # الله عنه - قال: قال رسول الله ع! يم: "من لم يصل علي فلا دين له". # 41 - وروى الترمذي في "جامعه" (1): من حديث موسى بن # يعقوب الزمعي (2)، عن عبدالله بن كيسان، عن عبدالله بن شداد، # عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله!: "إن اولى # 1141 ا] الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة! ". قال الترمذي: # حديث حسن غريب. # (1) # (2) # الإيمان رقم (47)، والطبراني (9/ 8942). # رقم (484)، والبخاري في تاريخه (177/ 5)، وابن أبي عاصم في الصلاة # (5 2) وغيرهم. # وقد وقع اختلاف عن موسى بن يعقوب الزمعي - وسوف يذكره المصنف. # وذكر 5 الدارقطني في علله (5/ 111 - 113) وقال: (والاضطراب فيه من # موسى بن يعقوب، ولا يحتج به). # قلت: وموسى بن يعقوب هو القرشي الأسدي، أبو محمد المدني، أكثر # النقاد على تضعيفه، ووثقه بعضهم، واستعكر ابن عدي حديثه هذا، وقال ابن # حجر: صدوق سيء الحفظ. انظر: الكامل لابن عدي (6/ 342)، وتهذيب # الكمال (29/ 172 - 173)، والتقريب رقم (7026). وفيه أيضا: عبدادله بن # كيسان، فيه جهالة، ms055 قال ابن القطان: "لاتعرف حاله. . .". انظر: تهذيب # الكمال (482/ 15) وبيان الوهم والإيهام (613/ 3) فالحديث ضعيف # الإسناد. # من (ح). وفي باقي النسخ (الربعي) وهو خطأ. انظر: تهذيب الكمال # (171/ 29). # 52 PageV01P052 ~~ورواه ابو حاتم بن حبان في "صحيحه" (1): من حديث # خالد بن مخلد، عن موسى بن يعقوب، وقال فيه: عن عبدالله بن # شداد، عن ابيه، عن ابن مسعود. # وهو في "مسند البزار" (2): والترمذي (3) عنده عن ابن شداد، # عن ابن مسعود. # وعند ابي حاتم (4): عن ابن شداد، عن (5) ابيه، عن # عبدالله بن مسعود رضي الله عنه (6). # وكذلك رواه البغوي (7): عن أبي بكر بن ابي شيبة، حدثنا # خالد بن مخلد، حدثنا موسى. . فذكره. وقال: عن ابن شداد، عن # ابيه، عن ابن مسعود. # 42 - وقد روى ابن ماجه في "سننه " (8): من حديث المسعودي، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (191/ 3) رقم (911). # انظر: البحر الزخار (5/ 0 9 1) رقم (1789). # رقم (4 8 4). # (3/ 92 1) (1 1 9). # وقع في (ح، ب) (او عن)، والصواب حذف (أو) كما عند ابي حاتم بن # حبان وغيره. # سقط من (ش)، من قوله (وعند ابي حاتم. . .) إلى (رضي الله عنه). # هو عبدالله بن محمدبن عبدالعزيز. وقد اخرج روايته المزي فى تهذيب # الكمال (482/ 15). # رقم (906)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة (6)، والطبري في- # 53 PageV01P053 ~~عن عون بن عبدالله، عن ابي (1) فاختة، عن الاسود بن يزيد، عن # عبدالله بن مسعود، قال: إذا صليتم على رسول الله عط! لهجو فاحسنوا # الصلاة عليه، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه. قال: فقالوا # له: فعلمنا، قال: قولوا: اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك # على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتمن النبيين محمد عبدك # ورسولك، إمام الخير وقائد الخير، ورسول الرحمة، اللهم العته # مقاما محمودا يغبطه به الاولون والاخرون، اللهم صل على محمد # وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، # وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على إبراهيم وآل # إبراهيم إنك حميد مجيد. # (1) # التهذيب (353 - القسم المفقود)، والطبراني (9/ 8594) وغيرهم. وقد وقع # في هذا الحديث اختلاف، ذكره الدارقطني (5/ 15 - 16) رقم (682) وقال: # وقول المسعودي أصح ا. ه. # والحديث ظاهر إسناده ms056 حسن، لكن فيه نكارة ظاهرة جذا في أوله وهي: # (اللهم اجعل صلواتك. . . والاخرون). # فقد خالف سعيد بن علاقة أبا فاختة أبو إسحاق السبيعي فذكره عن # الأسود عن عبدالله بدون الزيادة في أوله .. أخرجه الترمذي (289)، # والنسائي (162). # وكذا رواه جماعة عن ابن مسعود فلم يذكروا هذه الزيادة في أوله. انظر: # المسند الجامع (9033/ 11 - 9036) وبيان الاوهام (ص 48 - 50). # من (ب) وفي باقي النسخ (ظ، ت، ش، ح) (ابن) وهو خطأ، انظر: تهذيب # الكمال (1 1/ 28). # 54 PageV01P054 ~~43 - ومن حديثه أيضا ما رواه النسائي (1): من حديث # سفيان، عن عبدالله بن السائب، عن زاذان، عن عبدالله بن مسعود # رضي الله عنه، عن النبي ع! ي! [ا 1 اب] قال: "إن لله ملائكة سياحين # يبلغوني عن امتي السلام ". وهذا إسناد صحيح. # ورواه أبو حاتم بن حبان في "صحيحه" (2) عن ابي يعلى، عن # ابي خيثمة، عن وكيع، عن سفيان، به (3). # 44 - (وأما حديث فضالة بن عبيد)، فقال الامام أحمد (4): # حدثنا بو عبدالرحمن المقرىء، قال: حدثنا حيوة بن شريح، قال: # اخبرني ابو هاني ء () حميد بن هانى ء، ان أبا علي عمرو بن مالك # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # برقم (1282)، وحمد (387/ 1)، واسماعيل القاضي (21)، والبزار في # مسنده (5/ 07 3) رقم (924 1)، والحاكم (2/ 1 42) رقم (3576) وغيرهم. # وقال الحاكم: "صحيح الاسناد ولم يخرجاه ". # وهذا الحديث تفرد به زاذان عن ابن مسعود كما اشار إليه البزار، وهو # ثقة؛ له اخطاء. # والحديث صححه ابن حبان والحاكم والمصنف وغيرهم. وسيأتي الحديث # رقم (119). # (3/ 195) رقم (914). # سقط من (ش) من قوله (وهذا إسناد صحيح) إلى (عن سفيان به). # أخرجه حمد قي المسند (18/ 6)، واسماعيل القاضي (106)، والحاكم # (1/ 230) رقم (840) وغيرهم. وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم، # ولم يخرجاه ". وسند 5 صحيح. # والحديث صححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم. # في (ظ، ت، ج، ش، ب) (هانيء بن حميد بن هاني ء) وهو خطأ، انظر: = PageV01P055 ~~الجنبي حدثه، أنه سمع فضالة بن عبيد صاحب رسول الله غ! قال: # سمع رسول الله! رجلا يدعو في صلاته (1) لم يمجد (2) الله ولم # يصل على النبي ع! ياله، /فقال رسول الله!: "عجل ms057 هذا" ثم دعاه، # فقال (3) له أو لغيره: "إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد (4) ربه والثناء # عليه، نم يصلي على النبي!، ثم يدعو بعد بما شاء". رواه # الإمام أحمد، وأبو داود () - وهذا لفطه - والنسائي (6)، # والترمذي (7)، وقال الترمذي: "حديث صحيح ". # فرواه الترمذي (8): عن محمودبن غيلان عن المقرىء. # والنسائي (9): عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب،3 عن حيوة. وابن # ء. . (10) # حزيمه في "صحيحه": عن احمد بن عبدالرحمن بن وهب، عن # عمه، عن أبي هانى ء. قال أبو عبدالله المقدسي: وأظن سقط من # روايته حيوة. وعن بكر بن إدريس بن الحجاج بن هارون المصري، # تهذيب الكمال (7/ 401). # (1) سقط من (ظ، ت) (في صلاته)، والمثبت من باقي النسخ. # (2) وقع في (ب، ح) (يحمد). # (3) وقع في (ش، ب) (ثم قال). # (4) في سنن ابي داوود و(ج) (بتمجيد). # (3) برقم (1481). # (6) برقم (1284). # (7) برقم (3477). # (8) برقم (3477). # (9) برقم (1284). # (10) برقم (709). # 56 PageV01P056 ~~عن أبي عبدالرحمن. ورواه (1) ابن حبان في "صحيحه" (2): عن # محمد بن إسحاق السراج. # 45 - (واما حديث ابي طلحة الأنصاري)، فقال الامام احمد # 1151 أ] في "المسند" (3): حدثنا سريج، حدثنا أبو معشر، عن # إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبي طلحة الانصاري، قال: أصيح # رسول الله! ي! يوما طيب النفس، يرى في وجهه البشر. قالوا: يا # رسول الله! أصبحت اليوم طيب النفس يرى في وجهك البشر، # قال: "أجل أتاني آت من ربي عز وجل فقال: من صلى عليك من # أمتك صلاة كتب الله له (4) بها عشر حسناب، ومحا عنه عشر # سيئات، ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها". # 46 - حدثنا () أبو كامل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، # عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبدالله بن أبي طلحة، عن # أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه ؤاله وسلم جاء ذات يوم والسرور # يرى في وجهه، فقالوا: يا رسول الله! إنا لنرى السرور في وجهك؟ # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في (ظ، ت، ب) (ور وى). # (5/ 0 9 2) ر قم (0 6 9 1). # اخرجه احمد في مسنده (29/ 4) وسنده ضعيف، لضعف أبي معشر واسمه # نجيح بن عبدالرحمن السندي، وهو لم يدرك إسحاق ms058 بن كعب لان إسحاقا # قتل سنة 63 هيوم الحرة، وتوفي ابو معشر سنة 70 اه، وإسحاق يضا فيه # جهالة كما تقدم. وانظر: التقريب (0 0 71). # سقط من (ظ). # خرجه احمد في المسند (4/ 30). # 57 PageV01P057 ~~فقال: "إنه اتاني الملك فقال: يا محمد أما يرضيك أن ربك # عز وجل يقول: إنه لا يصلي عليك احد من أمتك إلا صليت عليه # عشرا، ولا يسلم عليك أحا من أمتك الا سلمت عليه عشرا، قال: # بلى". # ورواه النسائي (1): من حديث ابن المبارك وعفان، عن # حماد. ورواه ابن حبان في "صحيحه" (2) ايضا: من حديث حماد، # ايضا (3). # 47 - (وأما حديث انس بن مالك)، فقال النسائي (4): اخبرنا # محمد بن المثنى، عن ابي داود، حدثنا أبو سلمة - وهو المغيرة بن # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه النسائي في المجتبى (1283)، وفي الكبرى (1218/ 1)، والحاكم # (420/ 2) رقم (3575) وغيرهم. وقال الحاكم: "صحيح الاسعاد ولم # يخرجاه ". # أخرجه ابن حبان في صحيحه (196/ 3) رقم (915)، وإسماعيل القاضي # (2) وغيرهما. وفي سنده جهالة سليمان مولى الحسن بن على. انظر: # تهذيب الكمال (112/ 12 - 113)، والقول البديع (ص 105). والحديث # صححه ابن حبان والحاكم. # إضافة من (ش، ت، ظ، ج). # اخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (61)، وبو يعلى الموصلى فى معجمه # رقم (240). # والحديث رجاله ثقات، صححه المصنف برقم (409)، والزيلعي في # تخريج أحاديث الكشاف (123/ 3). # قلت: وفيه انقطاع، قال ابو حاتم: الرازي: "لا يصح لابي إسحاق عن # نس رؤية ولا سماع ". انظر: المراسيل لابنه رقم (528). # 58 PageV01P058 ~~مسلم الخراساني - عن ابي إسحاق، عن انس بن مالك - رضي الله # عنه -: ان رسول الله ع! ي! قال: "من ذكرت عنده فليصل علي، # 1151 ب] ومن صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا". # 48 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم (1)، حدثنا يحيى بن ادم، # حدثنا يونس بن أبي إسحاق، حدثني بريد (2) بن أبي مريم، عن # انس؛ انه سمعه يقول: قال رسول الله غ! ي!: "من صلى علي صلاة # واحدة صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه بها عشر سيئات، # ورفعه بها عشر درجات ". # ورواه الامام احمد في "المسند" (3): عن ابي نعيم، عن # يونس، ورواه ابن حبان في "صحيحه" ms059 (4): عن محمد () بن # الحسن بن الخليل، عن أبي كريب، عن محمد بن بشر العبدي، # عن يوس!. وعلته ما شار اليه النسائي في كتابه الكبير (7)؛ # (6) # 49 - أن مخلد بن يزيد رواه عن يونس بن أبي إسحاق، عن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # اخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (62). # في (!، ح) (يزيد) في جميع المواضع، وهو خطا. # (3/ 261). # (3/ 185 - 186) رقم (904). # من (ب، ت،!). # سقط من (ش). من قوله (ورواه الامام احمد في المسند) إلى (. . العبدي، # عن يونس). # انظر: السنن الكبرى له (6/ 1"2 - 22) من رقم (9889 - 9893). # 59 PageV01P059 ~~بريد بن أبي مريم، عن الحسن، عن أنس. وهذه العلة لا تقدح # (1) # لمحيه شيئا؛ لأن الحسن لاشك في سماعه من انس، وقد صح # (2) # ع بريد بن أبي مريم من أنس أيضبا هذا الحديث، فرواه ابن # حبان في "صحيحه" (3)، والحاكم في "المستدرك" (4) من حديث # يونس بن أبي إسحاق، عن بريدبن أبي مريم، قال: سمعت # أنس بن مالك. . فذكره. # ولعل بريدا سمعه من الحسن، ثم سمعه من انس، فحدث به # على الوجهين، فانه قال: كنت أزامل الحسن في محمل () فقال: # حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله! ص. . فذكره، ثم إنه # حدثه به أنس، فرواه عنه كما تقدم. # لكن يبقى أن يقال: يحتمل أن يكون هذا هو حديث 1161 ا] # أبي طلحة بعينه أرسله أنس عنه، عن النبي!، ويدل عليه: # 50 - ما رواه إسماعيل بن إسحاق القاضي (6): حدثنا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # سقط من (ش) (فيه)، انظر المرسل الخفي (772/ 2 - 776). # في (ظ) (يزيد) بدلا من (سماع) وهو وهم. # لم أقف عليه في الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان لابن بلبان. # أخرجه الحاكم (1/ 550) رقم (2018) وقال: "هذا حديث صحيح الاسناد # ولم يخرجاه ". والضياء في المختاره (1566/ 4) قال الحافظ ضياء الدين # المقدسي: "ورواية من روا 5 عن بريد عن أص اولى، لأنه ذكر السماع منه # والله أعلم ". والحديث صححه ابن حبان والحاكم والضياء المقدسي. # في (ح) (محمد) وهو خطأ. # انظر: فضل الصلاة له رقم (1)، وابن ابي عاصم في الصلاة (49)، # 60 PageV01P060 ~~إسماعيل بن ابي اويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن ms060 # عبيدالله (1) بن عمرو، عن ثابت البناني، قال: قال انس بن مالك: # قال ابو طلحة رضي الله عنه: إن رسول الله مج! حرج عليهم يوما # يعرفون البشر في وجهه، فقالوا: إنا نعرف الان البشر في # وجهك. . فذكر حديث ابي طلحة المتقدم. والله اعلم. # 51 - وروى العشاري (2): من حديث الحكم بن عطية، عن # ثابت، عن انس، قال: قال رسول الله غ!: "من صلى علي في يوم # الف مرة لم يصت حتى يرى مقعده من الجنة " (3). # قال الحافظ ابو عبدالله المقدسي في كتاب "الصلاة على النبي # جم! ش! ": لا اعرفه إلا من حديث الحكم بن عطية. قال الدارقطني: # "حدث عن ثابت احاديث لا يتابع عليها". وقال الامام احمد: "لا # بأس به إلا ان ابا داود الطيالسي روى عنه احاديث منكرة "، وقال: # (1) # (2) # (3) # والطبراني في الكبير (4717/ 5) وغيرهم. وقد أخطأ ابن أبي أويس ومن # تابعه، والصواب ما رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن سليمان مولى الحسن # عن ابن أبي طلحة عن أبيه كما تقدم رقم (46) ص 57 - 58، نص على ذلك # الدارقطني في علله (9/ 6 - 10) رقم (943). # من (ش، ت، ب) ووقع في (ظ) (عبدالله) وهو خطأ. # من (ظ، ت، ج) ووقع في (ش، ب) (ابن الغازي). # أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الاعمال رقم (19) وغيره. وهو # حديث منكر، قال السخاوي: وبالجملة! هو حديث منكر، كما قاله شيخنا # ا. ه. القول البديع ص 121. # 61 PageV01P061 ~~وروي عن يحيى بن معين أنه قال: هو ثقة (1). # 52 - وقال جعفر الفريابي (2): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، # حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا سلمة بن وردان، قال: سمدت أنسا # يقول: ارتقى رسول الله ع! المنبر فرقى درجة فقال: "امين"، ثم # ارتقى درجة فقال: "امين"، ثم ارتقى [116 ب] لثالثة فقال: "امين"، # ثم استوى فجلس، فقال أصحابه: أي نبي الله علام أمنت؟ فقال: # "أتاني جبريل فقال: رغم أنف امرىء أدرك أبويه الكبر (3) أوأحدهما لم يدخل ~~الجنة، فقلت: امين، ورغم أنف امرىء أدرك # رمضان فلم يغفر له قلت (4): امين، قال: ورغم أنف امرىء ms061 ذكرت # عنده فلم يصل عليك، فقلت: امين ". # 53 - ورواه أبو بكر الشافعي () عن معاذبن معاذ، حدثنا # القعنبي، حدثنا سلمة بن وردان .. فذكره. وسلمة هذا لين # الحديث، قد تكلم فيه، وليس ممن يطرح حديثه، ولاسيما حديث # له شواهد، وهو معروف من حديث غيره. # (1) # (2) # (3) # (5) # انظر هذه الاقوال في تهذيب الكمال (7/ 121 - 123). # اخرجه ابن ابي شيبة في مسعده كما في المطالب العالية (789/ 13) رقم # (3328) وسنده ضعيف، فيه سلمة بن وردان فيه لين. وقد تفرد بالحديث # عن انس، كما أشار إليه البزار (كشف الاستار رقم (3168). # سقط من (ب، ت، ش). # في (ظ) (مد). # انظر: الغيلانيات (فوائد أبي بكر لشاقعي) (1/ 211) رقم (187)، # وإسماعيك القاضي في فضل الصلاة (15) وغيرهما. # 62 PageV01P062 ~~54 - ومن حديث انس ايضا، ما رواه ابو يعلى الموصلي (1): # حدثنا شباب (2) خليفة بن خياط، حدثنا درست لن حمرة، عن مطر # الوراق، عن قتادة، عن انس، عن رسول الله ع! ي!، قال: "ما من عبدين # متحابين يستقبل احدهما صاحبه (3)، ويصليان على النبي!، إلا لم # يتفرقا حتى تغفر لهما ذنوبهما، ما تقدم منها وما تأخر". # 55 - (ومن حديث انس أيضا ما رواه ابن ابي عاصم (): # (4) # حدثنا الحسن بن البزار، حدثنا (6) شبالة، حدثنا المغيرة بن مسلم، # عن ابي إسحاق، ص أنس بن مالك رضي الله. عنه، قال: قال # رسول الله ع! ي!: "صلوا علي، فان الصلاة علي كفارة لكم، فمن # صلى علي صلى الله عليه ". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه أبو يعلى في مسنده (5/ 334) رقم (2960)، والبخاري في تاريخه # (3/ 252)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (45/ 2) وغيرهم. والحديث تفرد # به درست. وقال البخاري: "لا يتابع عليه ". قال ابن حبان في المجروحين # (293/ 1) ". . . كان منكر الحديث جدا. . .". وقال السخاوي في القول # البديع ص ا 23 "ضعيف جدا". # من (ش) ووقع في (ب) (شيبان ثنا) وهو خطأ، وجاء في (ظ، ت، ح، ج) # (ثنا شباب ثنا خليفة بن خياط) وهو خطأ. # في (ح) الاخر. # سقط من (ش) من هنا - إلى قوله (من طريق آخر) نهاية رقم (56). # اخرجه ابن ابي عاصم في الصلاة (40)، وابو القاسم التيمي في الترغيب # والترهيب (1669/ 2). وسنده ضعيف لانقطاعه، ms062 أبو إسحاق لم يصح له # سماع من أنس. قاله ابو حاتم وتقدم. # من (ظ، ت، ح)، وسقط من (ب) (حدثنا شبابة). # 63 PageV01P063 ~~56 - ومن حديثه أيضا ما رواه ابن (1) شاهين (2): حدثنا # محمد بن احمد بن البراء، حدثنا محمد بن عبدالعزيز الدينوري، # حدثنا قرة بن حبيب القشيري، حدثنا الحكم بن غطية، عن ثابت، # 1171 ا] عن انس بن مالك، قال: قال رسول الله! يو: (3) "من صلى # (1) # (2) # (3) # أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الاعمال (19) وسنده ضعيف # جدا، وهو من منكرات الحكم بن عطية عق ثابت. وحكم عليه الحافظ ابن # حجر والسخاوي بأنه منكر. القول البديع ص 121. # بياض في (ح) من قوله (شاهين) إلى قوله (في يوم). # كذا في (ظ، ب) ووقع بياض في (ح) كما تقدم ذكره. وجاء في طبعة # مشهور إضافة متن حديث رقم (55) ععده لهذا الاسناد وهو بلفط (صلوا # علي، فان الصلاة علي كفارة لكم،! من صلى عليئ صلى الله عليه) بدلا من # هذا اللفظ (من صلى علي في يوم ألف مرة. . .) وهو غير موجود عنده في # الاصل (برنستون) (10 ق/ب)، ولا في السمخة الظاهرية (16 ق ب - # 17 ق/ا) ولا في نسخة تشسشر بيتي (15/ا) ولا في (ج) وانما هو موجود # في الطبعة الحجرية 35 - 36، ولم أذكره في المتن لامور: # 1 - لكثرة الاخطاء والتصحيفات في الطبعة الحجرية، فأخشى ان يكون # وهما إما من ناسخ المخطوط أو الطابع. # 2 - أنه لا يوجد عند ابن شاهين! ي الترغيب إلا مت! واحد فقط وهو هنا # رقم (56) وعند ابن شاهين رقم (19). # 3 - اتفاق النسخ الظاهرية وبرنستون وتشستر بيتي و(ح) على عدم ذكره، # وهذه النسخ - فيما يظهر - أقدم وأصحح من النسخة المعتمدة للطبعة الحجرية. # ثم ادعى (مش) في حديث (من صلى علي في يوم ألف مرة. . .) أنه بياض # في الأصل على كلمة (يوم). قلت: الحديث (من صلى علي. .. الخ) # موجود عنده في الاصل برنستون (10 ق/ب) تافا لبهن سقط منه كلمة # (يرى). # 64 PageV01P064 ~~علي في يوم الف مرة لم يمت حتى يرى # وتقدم ms063 (2) هذا الحديث من طريق آخر (3). # (1) مقعده من الجنة" # 57 - (وأما حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه)، فقال # إسماعيل بن إسحاق (4). حدثما عبدالله لن مسلمة، حدثنا سلمة بق # وردان، فال: سمعت أنس بن مالك قال. خرج المبي! ي! يتبرر فلم # يجد احدا يتبعه، ففزع عمر فاتبعه بمطهرة -يعنى إداوة - فوجده # ساجدا في شربة ()، فتنحى عمر فجلس وراءه حتى رفع راسه، # قال: فقال: "احسنت يا عمر، حين وجدتني ساجدا فتنحيت عني، # إن جبريل اتاني فقال: من صلى عليك واحدة صلى الله عليه عشرا # ورفعه عشر درجات ". # وهذا الحديث يحتمل ان يكون في مسند انس، وان يكون في # مسند عمر، وجعله في مسند عمر اظهر. لوجهين: احدهما: ا ن # سياقه يدل على ان انسا لم يحضر القصة (6)، وان الذي حضرها # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # سقط من (ب) كما تقدم بيانه. # برقم (51). # من (ظ، ج) ووقع في (ب، ح) (وسيأتي هذا الحديث بطريق اخر)، وقد # سقط من (ت). # خربر 4 إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (4)، والسبكي في طبقات # الشافعية (127/ 1). وسنده ضعيف، لتفرد سلمة بن وردان به. # شربة. قال ابن الاثير: بفتح الراء: حوض يكون في اصل النخلة وحولها # يملأ ماء لتشربه. النهاية (3/ 455). # وقع في (ب) (القضية). # 65 PageV01P065 ~~عمر. والثاني: أن القاضي إسماعيل قال (1): # 58 - حدثنا يعقوب بن حميد، حدثني أنس بن عياض، عن # سلمة بن وردان، حدثني مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن # الخطاب رضي الله عنه قال: خرج النبي ع! ياله يتبرز فاتبعته بإداوة من # ماء، فوجدته ساجدا في شربة، فتنحيت عنه، فلما فرغ رفع رأسه # فقال: "أحسنت يا عمر حين تنحيت عني، إن جبريل أتاني فقال: # من صلى عليك صلاة صلى الله عليه عشرا، ورفعه عشر درجات ". # فان قيل: فهذا الحديث الثاني علة الحديث الأول؛ لان # سلمة بن وردان أخبر أنه 1171 ب] سمعه من مالك بن أوس بن # الحدثان. # قيل: ليس بعلة له، فقد سمعه سلمة بن وردان منهما. # 59 - قال أبو بكر الإسماعيلي في كتاب "مسند عمر" (2): # حدثني عبدالرحمن بن عبدالمؤمن، ms064 أنبأنا أبو موسى الفروي، # حدثني أبو ضمرة، عن سلمة بن وردان، قال: سمعت أنس بن # مالك يقول: خرج رسول الله مج! فه ومعه عمر بن الخطاب بإداوة # 1 - (3) # وحجاره، فوجده قد فرغ، ووجده ساجدا في شربة، فتتحى # عمر. . وذكر الحديث. # (1) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (5) وسنده ضعيف لما تقدم. # (2) وخرجه من طريقه ابن عدي في الكامل (3/ 335) وسنده ضعيف. # (3) من (ظ، ت، ج، ب) ووقع في (ش) (فجاءه). # 66 PageV01P066 ~~60 - حدثنا عمران بن موسى، حدثنا ابن كاسب، حدثنا # انس بن عياض، عن سلمة بن وردان، حدثني مالك بن اوس بن # الحدثان، عن عمر - وحدثني انس بن مالك -. ثم ساقه من حديث # الفضل بن دكين، حدثنا سلمة بن وردان، سمعت انس بن مالك، # ومالك بن اوس بن الحدثان. . فذكره (1). # 61 - وقال ابن شاهين (2): حدثني العباس بن العباس بن # المغيرة، حدثنا عبيدالله بن ربيعة، قال: سمعت عبدالله بن شريك، # عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن عمر بن # الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم ص انه قال: "من صلى علي صلاة صلى الله # عليه بها عشرا، فليقل عبد بعد علي من الصلاة او ليكثر". # 62 - ومن حديث عمر رضي الله عنه في الباب ما رواه # الترمذي في "جامعه" (3): من حديث النضر بن شميل، عن ابي قرة # (1) # (2) # (3) # اخرجه البخاري في الادب المفرد (642)، وبو نعيم فيئ معرفة الصحابة رقم # (971) فدمجهما (انس، ومالك بن أوس). # واخرجه ابن أبي شيبة في مسنده كما في المطالب العالية (783/ 13) رقم # (3327) عن أبي نعيم عن سلمه عن انس وحده. # ورواه جعفر بن عون عن سلمة عن انس وحده. اخرجه البزار (3159/ 4) # كشف الاستار) وهذا الاضطراب من سلمة بن وردان وهو ضعيف. # اخرجه ابن شاهين في الترغيب (13)، وابن ابي عاصم في الصلاة (38). # وسنده ضعيف جدا تفرد به عاصم بن عبيدالله، وهو ضعيف، وانظر رقم # (67 و139) 0 انظر: تهذيب الكمال (13/ 0 50 - 506). # اخرجه الترمذي (486) وإسحاق بن راهويه! ي مسنده، كما في المطالب= # 67 PageV01P067 ~~الأسدي، عن سعيدبن المسيب، ms065 عن عمر رضي الله تعالى عنه، # قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء # حتى تصلي على نبيك! ي. هكذا (1) رواه موقوفا. # وكذلك رواه الاسماعيلي [119 ا] في "مسند عمر": من حديث # النضر اتم من هذا، قال: # 63 - اخبرني الحسى، حدثنا محمد ب! قدامة، واسحاق بن # إبراهيم، قالا: أخبرنا النضر، عن ابي قرة، سمعت سعيدبن # المسيب، يقول: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما من امرىء # مسلم ياتي فضاء من الأرض فيصلي به الضحى ركعتين، ثم يقول. # اللهم اصبحت عبدك على عهدك ووعدك، خلقتني ولم اك شيئا، # استغفرك لذنبي، فاني قد ارهقتني دنوبي، وأحاطت بي إلا أن # تغفرها، فاغفر لي (2) يا رحمن؛ إلا غفر الله له في ذلك المقعد # ذنبه، وان كان مثل زبد البحر. # العالية (4/ 545) رقم (644) وغيرهما. وسنده ضعيف، لان مداره على ابي # قرة وهو مجهول. انطر: تهذيب الكمال (34/ 201). والحديث ضعفه ابن # خزيمة والسخاوي وغيرهما. انطر: صحيح ابن خزيمة (95/ 4) (2433)، # والقول البديم ص 213. # وذكر ابن كثير: متابعا لابي قرة -وهو ايوب بن موسى - لكن لم اقف # عليه، ولم يذكر الستد إليه. انطر: مسند الفاروق (176/ 1). # (1) في (ب) (كذا). # (2) تكررت الي) في (ش). # 68 PageV01P068 ~~64 - وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: دكر لي (1) ا ن # الدعاء يكون بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي # على نبيك ص!. # 65 - قال: وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ذكر لي ا ن # الأعمال تتباهى، فتقول الصدقة: انا فضلكن. وقال: عمر (2) ما # من امرىء مسلم يتصدق بزوجين من ماله إلا ابتدرته حجبة # الجنة (3). # قال # مو قوف، # سوا ء ". # الاسماعيلي: "الحديث (4) الأول في صلاة الضحى # وكذلك الصدقة بزوجين من ماله موقوف، والباقي # قلت: يريد به ان حديث الصلاة، وحديث تباهي الاعمال # يحتمل الرفع، ويحتمل الوقف على السواء. # (1) # (2) # (3) # (4) # وقد روي حديث الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من حديث معاذ بن # ليس في (دض) الي). # سقط من (ح). # اخرج ابن خزيمة هذا الشطر الاخير في تباهي الاعمال (95/ 4) (2433) # والحاكم في ms066 المستدرك (416/ 1) (1518) وقال: "هذا حديث صحيح على # شرط الشيخين ولم يخرجاه ". والحديث ضعيف كما تقدم. قال ابن خزيمة: # "إن صح الخبر، فاني لا اعرف أبا قرة، بعدالة ولا جرح". # سقط من (ظ)، (ت). # 69 PageV01P069 ~~الحارث، عن أبي قرة مرفوعا (1) # والله اعلمه # ، لكنه لا يثبت. والموقوف أشبه، # وحد! ما أنس بن مالك عنه المتقدم قد روي من طريق اخر. # قال الطبراني: # 66 - حدثنا محمد بن عبدالرحيم [119 ب] بن. بحير (2) بمصر، # حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني # عبيدالله بن عمر، عن الحكم بن عتيبة (3)، عن إبراهيم افخعي، عن # الأسود بن يزيد، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: خرج # رسول الله! ولحاجته، فلم يجد أحدا يتبعه، لمحفزع عمر، فاتاه # بمطهرة من خلفه فوجد النبي ع! ياله ساجدا في شربة، لمحتنحى عنه من # خلفه حتى رفع النبي جم! ياله رأسه، وقال: "احسنت يا عمر حين # وجدتني ساجدا فتنحيت عني، إن جبريل أتاني فقال: من صلى # عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه عشرا، ورفعه لها عشر # (4) # در. ت". قال الطبراني: "لم يروه عن عبيدالله بن عمر إلا # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه رزين بن معاوية كما في مسند الفاروق (176/ 1). ورفعه خطا، # والصواب موقوف، كما رجحه المصنف وابن كثير. انظر مسند الفاروق # (176/ 1). # من (ب، ت، ش، ظ) ووقع في (ح) (يحيى) وهو تصحيف، انظر: المعجم # الصغير للطبراني (16 0 1). # من (ظ، ش) ووقع في (ب) (عقبة) وفي (ت، ج) (عيينة) وهو خطا. # أخرجه الطبراني في معجمه الصغير (194/ 2) رقم (1016)، والأوسط: # (5/ 68) رقم (6602). والحديث باطل، وواه جذا. # 70 PageV01P070 ~~يحيى بن ايوب، تفرد به عمرو بن طارق ". # (وأما حديث عامر بن ربيعة) فقال احمد في "مسنده" (1): # 67 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن (2) # عبيدالله، قال: سمعت عبدالله بن عامر بن ربيعة يحدث عن أبيه # قال: سمعت رسول الله غ! يخطب على (3) المنبر ويقول: "من # صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي، فليقل # عبد من ذلك أو ليكثر". # ورواه ابن ms067 ماجه (4) عن بكر بن خلف، عن خالد بن الحارث، # عن شعبة. # 68 - ورواه عبدالرزاق (): عن عبدالله بن عمر العمري، عن # (1) # (2) # (3) # (4) # فيه شيخ الطبراني: محمد بن عبدالرحمن بن بحير. قال الخطيب ومسلمة بن # قاسم: كذاب. انظر: لسان الميزان (248/ 5) (1 770). # اخرجه احمد في المسند (445/ 3)، وعبد بن حميد (317/ 1) المنتخب)، # وإسماعيل القاضي (6)، وابن ابي عاصم في الصلاة (36) وغيرهم من طرق # عن شعبة به. # والحديث مداره على عاصم بن عبيدالله، وهو ضعيف، وقد اضطرب فيه # كما سيأتي برقم (139) 0 انظر: تهذيب الكمال (13/ 0 50 - 506). # و! ح في (ب) (عن) وهو خطأ. # سقط من (ب، ت، ش، ج) (على المنبر). # برقم (907). # في مصنفه (3115/ 2). وستده ضعيف، فيه عبدالله بن عمر العمري. انظر: # تهذيب الكمال (329/ 15 - 332). # 71 PageV01P071 ~~عبدالرحمن بن القاسم، عن عبدالله بن عامر، عن ابيه، ولفظه: # "من صلى علي صلاة صلى الله عليه، فاكثروا أو اقلوا". # وعاصم بن عبيدالله (1) بن عاصم 1191 ا] بن عمر بن الخطاب # رضي الله عنه، وعبدالله بن عمر العمري، وإن كان حديثهما فيه # بعض الضعف، فرواية هذا الحديث من هذين الوجهين المختلفين # يدل على أن له أصلا. وهذا لا ينزل عن وسط (2) درجات الحسن. # والله أعلم. # 69 - (وأما حديث عبدالرحمن بن عوف)، فقال الإمام أحمد # في "مسنده" (3): حدثنا أبو سلمة منصوربن سلمة الخزاعي، # ويونس قالا: حدثنا ليث، عن يزيدبن الهاد، عن عمرو بن أبي # عمرو، عن أبي الحويرث، عن محمدبن جبيربن مطعم، عن # عبدالرحمن بن عوف، قال: خرج رسول الله ع! ي!! اتبعته حتى دخل # نخلا، فسجد فاطال السجود، حتى خفت، او خشيت أن يكون الله # قد توفاه أو قبضه. قال: فجئت أنطر، فرفع رأسه، فقال: "ما لك # يا عبدالرحمن؟ قال: فذكرت ذلك له. قال: فقال: إن جبريل قال # (1) # (2) # (3) # من (ش، ت، ظ، ب) ووقع في (ح، ج) (عبدالله) وهو خطأ. # وقع في (ت) (عر وسط الحسن). # أخرجه احمد في المسمد (191/ 1)، وابن أبي عاصم في الصلاة (45)، # والحاكم (1/ 222 - 223) رقم (0 81) وغيرهم. وقد اضطرب عمرو بن أبي # عمرو مولى المطلب في هذا الحديث ms068 على عدة اوجه. وهذا الإسناد ضعيف # فيه ابو الحويرث - عبدالرحمن بن معاوية فيه كلام. انظر: تهذيب الكمال # (414/ 17 - 416). # 72 PageV01P072 ~~بلال # عبدا # فحه: # بلال # (1) # (2) # (3) # الا أبشرك؟ إن الله عز وجل يقول: من صلى عليك صليت # ، ومن سلم عليك سلمت عليه ". # 70 - حدثنا ابو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا سليمان بن # ، حدثنا عمرو بن ابي عمرو، عن عبدالواحدبن محمدبن # لرحمن بن عوف، عن عبدالرحمن بن عوف. . فذكره، وقال # "فسجدت لله شكرا" (1). # ورواه الحاكم في "المستدرك" (2): من رواية سليمان بن # ، عن عمرو، وقال: صحيح الاسناد. # 71 - ورواه ابن ابي الدنيا (3): عن يحيى بن جعفر. حدثنا # اخرجه احمد في مسعده (1/ 191) فيه، عبدالواحد هذا مجهول، ولا يعلم له # سماع من جده. انظر: الثقات لابن حبان (127/ 5). # أخرجه الحاكم في المستدرك (550/ 1) رقم (2019)، وعبد بن حميد # (157/ 1) المنتخب)، والبيهقي في الكبرى (371/ 2) وغيرهم من طريق # عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبدالواحد عن # عبدالرحمن بن عوف. وسنده ضعي!، فيه عبدالواحد كما تقدم. # ورجح الدارقطني رواية الدراوردي وغيره عن عمرو عن عبدالواحد عن # عبدالرحمن بن عوف فذكره. وانظر: علل الدارقطني (4/ 296 - 298). # أخرجه ابن أبي الدنيا كما في القول البديع (ص 101)، وأيضا إسماعيل # القاضي في فضل الصلاة (10)، وابن ابي عاصم في الصلاة (46) وغيرهم. # وسنده ضعيف، تفرد به موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. انظر: تهذيب # ا لكيا ل (9 2/ 4 0 1). # وأيضا فيه قش بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة -لا يعرف أصلا إلا في # هذه الرواية - لذلك قال البخاري "لم يصح حديثه "، قال الذهبي: "لان مداره - # 73 PageV01P073 ~~زيد بن الحباب، أخبرني موسى بن عبيدة، أخبرني قيس بن # عبدالرحمن بن أبي صعصعة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن # جده عبدالرحمن بن عوف، قال: سجد رسول الله لمخ! 1191 ب] سجدة # فأطال (1) فيها فقلت له في ذلك. فقال: "إني سجدت هذه السجدة # ! تكرا لله عز وجل فيما أبلاني في أمتي، فانه من لأصلى علي صلاة # صلى الله عليه بها عشرا". # وموسى بن عبيدة وان كان في حديثه بعض الضعف، ms069 فهو # شاهد لما تقدم. # 72 - وقال المخلص (2): حدثنا البغوي، حدثنا عثمان بن أبي # شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، حدثنا عمرو بن # أبي عمرو، عن عاصم بن عمر (3) بن قتادة، عن عبدالواحدبن # محمد بن عبدالرحمن بن عوف، عن عبدالرحمن؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حطه # قال: "لقيني جبريل فبشرني أن الله عز وجل يقول لك: من صلى # عليك صلاة صليت عليه، ومن سلم عليك سلصت عليه، فسجدت # لذلك (4) ". # على موسى، وهو واه". انظر: الميزان (ه/ 481)، وبيان لاوهام (ص 24). # (1) في (ح) (فاطالها). # (2) أخرجه ابن شاهين في الترغيب رقم (14)، والحاكم (735/ 1) رقم # (2019). وفيه عبدالواحد وقد تقدم. # (3) في (ظ) (عمرو)، انظر تاريخ البخاري (6/ 55). # (4) في (ظ) الك). # 74 PageV01P074 ~~73 - (وأما حديث ابي بن كعب رضي الله عنه)، فقال عبد بن # حميد في "مسنده" (1): حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن # عبدالله بن محمدبن عقيل، عن الطفيل بن ابي، عن ابي (2) ب! # كعب، قال!: كان رسول! الله! إذا ذهب ربع الليل قام، فقال!. "يا # ايها الناس، اذكروا الله، اذكروا (3) الله، جاءت الراجفة تتبعها # الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه" -قال ابي بن # كعب -: قلت: يا رسول الله، إني اكثر الصلاة عليك، فكم اجعل # لك من صلاتي؟ قال: "ما شئت". قلت (4): الربع؟ قال: "ما # شئت، وان زدت فهو خير"، قلت: النصف؟ قال: "ما شئت، وان # (5). # زدت دهو خير"، قلت: الثلثين؟ قال: "ما شئت، وإن زدت دهو # خير"، قال: اجعل لك صلاتي كلها، 1291 ا] قال: "إذن تكفى # همك، ويغفر لك ذنبك ". # واخرجه الترمذي (6): عن هناد، عن قبيصة، به. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (170/ 1 - المنتخب)، وإسماعيل القاضي (14)، وابن ابي عاصم في # الصلاة (58) وغيرهم. والحديث مداره على عبدالله بن محمد بن عقيل وهو # صدوق فيه لين، وقد تفرد بالحديث وله شواهد، لكنها معلولة. # والحديث صححه الترمدي والحاكم وغيرهما. # سقط من (ش) (عن ابي بن كعب). # سقظ من (ب) (1 ذكروا الله) الثانية. # وقع في (ش، ت، ظ) (قال)، والصواب ما ثبت. # وقع في (ب) (شئت). # برقم ms070 (2457) وقال: "هذا حديث حسن"، انظر التحفة (1/ 20). # 75 PageV01P075 ~~وا خر جه # سفيا ن، به (2). # الامام أحمد في "المسند" (1): عن وكيع، عن # وأخرجه الحاكم في "المستدرك " (3). # وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. # وعبدالله بن محمدبن عقيل (4) احتج به الائمة الكبار؛ # كالحميدي، وأحمد، وإسحاق، وعلي، والترمذي ()، وغيرهم؛ # والترمذي يصحح هذه الترجمة تارة، ويحسنها تارة. # وسئل شيخنا أبو العباس (6) عن تفسير هذا الحديث فقال: # كان لا! بي بن كعب دعا! يدعو به لنفسه، فسأل النبي!: هل # يجعل له منه ربعه صلاة عليه جم! يو؟ فقال: "إن زدت فهو خير لك". # فقال له: النصف؟ فقال: "إن زدت فهو خير لك"، إلى ان قال: # أجعل لك صلاتي كلها، أي: أجعل دعائي كله صلاة عليك، قال: # "إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك "؛ لان من صلى على النبي صلى الله عليه ~~وسلم ط!! ص # صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ومن صلى الله عليه كفاه همه وغفر # له ذنبه. هذا معنى كلامه رضي الله عنه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (316/ 5) وعنده (إذا يكفيك الله ما اهمك من دنياك وآخرتك). # ليس في (ب) (به). # (513/ 2) رقم (3894). # انطر ترجمته واقوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (78/ 16 - 85). # من (ح) فقط (وعلي والترمذي). # هو شيخ الإسلام ابن تيمية. # 76 PageV01P076 ~~74 - (وأما حديث أوس بن أوس)، قال: قال رسول الله # ع!: "من افصل ايامكم يوم الجمعة فيه خلق ادم، وفيه قبص، ولمحيه # النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة لمحيه، فان صلاتكم # معروضة على"، قالوا: يا رسول الله! كيف تعرض عليك صلاتنا # وقد ارمت؟ [120 ب]-يعني: وقد بليت - فقال: "إن الله عز وجل # حرم على الأرض أن تاكل اجساد الانبياء". # قال الامام احمد في "المستد" (1). حدثنا حسين بن علي # الجعفي، عن عبدالرحمن بن يزيد بن (2) جابر، عن أبي الاشعب # الصنعاني، عن أوس بن أوس، فذكره. ورواه أبو داود (3): عن # هارون بن عبدالله، والنسائي (4): عن إسحاق بن هنصور، وابن # جه: عن ابي بكر بن ابي شيبة، ثلاثتهم عن حسين الجعفي. # (5) # ورواه ابن حبان في "صحيحه" (6)، والحاكم في # "المستدرك " (7) أيضا، من حديث ms071 حسين الجعفي. # (2) # (3) # (6) # (7) # (8/ 4). # و! ح في (ب) (عن) وهو خطا. # (1047 و1531). # (1374). # (1085 و1636). # (3/ 190 - 191) وقم (910). # (278/ 1) وقم (1029) وقال صحيح على شرط البخاوي، ولم يخرجاه. # والحديث اختلف في تصحيحه وتضعيفه. # فصححه جماعة كابن خزيمة وابن حبان والحاكم والنووي والمقدسي= # 77 PageV01P077 ~~وقد اعله بعض الحفاظ بان حسينا الجعفي حدث به عن # عبدالرحمن بن يزيد بن (1) جابر، عن ابي الأشعث الصنعاني، عن # اوس بن اوس!، قال: ومن تأمل هذا الاسناد لم يشك في صحته، # لثقة رواته وشهرتهم وقبول الائمة احاديثهم، وعلته: ان حسينا (2) # الجعفي لم يسمع من عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، هانما سمع من # عبدالرحمن بن يزيدبن تميم، وعبدالرحمن بن يزيد بن تميم لا # جتج به، فلما حدث به حسين الجعفي غلط في اسم الجد، فقال: # ابن جابر، وقد بين ذلك الحفاظ ونبهوا عليه. # فقال البخاري في "التاريخ الكبير" (3). عبدالرحمن بن يزيد # ابن تميم السلمي الشامي عن مكحول، سمع منه الوليد بن مسلم، # عنده مناكير، ويقال: هو الذي روى عنه ابو اسامة، وحسين # الجعفي؛ وقالا: هو ابن (4) يزيد بن جابر، وغلطا في نسبه، 1211 أ] # ويزيد بن تميم اصح، وهو ضعيف الحدلمجا (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # والمنذري وابن دحية وغيرهم. # وضعفه من هو اعلم من هؤلاء وأكبر وقالوا: هو حديث منكر كآبي حاتم # الرازي والبخاري وغيرهما وهو الصواب. انظر: القول البديع ص 152، # وتخريج حديث اوس الثقفي، لأسعد تيم. # فى (ظ) (عن) وهو خطأ. # من (ظ، ت)، ووقع في (ش، ب) (سر بن علي). # (365/ 5) رقم (1156). # سقط من (ح) (ابن). # ليس في المطبوع من (وغلطا) إلى (الحديث). # 78 PageV01P078 ~~وقال الخطيب (1): "روى الكوفيون أحاديث عبدالرحمن بن # يزيد بن تميم، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، ووهموا في # ذلك، والحمل عليهم في تلك الاحاديث ". # وقال موسى بن هارون الحافط (2): "روى ابو أسامة، عن # عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وكان ذلك وهما. منه، هو لم يلق # عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وانما لقي عبدالرحمن بن يزيد بن # تميم، فظن أنه ابن جابر (وابن جابر ثقة) (3)، وابن تميم ضعيف ". # وقد أشار غير واحد ms072 من الحفاظ إلى ما ذكره هؤلاء الائمة. # وجواب هذا التعليل من وجوه: # أحدها: أن حسين بن علي الجعفي قد صرح بسماعه له من # عبدالرحمن بن يزيدبن جابر. قال ابن حبان في "صحيحه" (4): # حدثنا ابن خزيمة، حدثنا أبو كريب، حدثنا حسين بن علي، حدثنا # عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، فصرح بالسماع منه (). # (1) # (2) # (3) # (5) # انظر تاريخ بغداد (10/ 210). # من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (إبراهيم) وهو خطأ، وانظر: تاريخ # بغداد (0 1/ 0 21). # من تاريخ بغداد (10/ 210) ووقع في جميع النسخ (نفسه). # (910/ 5). وقد سقط من (ت) من قوله (قال ابن حبان) إلى (يزيد بن # جابر). # قلت: الذي يطهر ليست العلة في التصريح بالسماع، وإنما في غلطه بقوله # (ابن جابر) وهو (ابن تميم). # 79 PageV01P079 ~~وقولهم: إنه ظن أنه ابن جابر وانما هو ابن تميم، فغلط في # اسم جده =بعيا (1)، فانه لم يكن يشتبه على حسين هذا بهذا، مع # نقده وعلمه بهما وسماعه منهما. # فان قيل: فقد قال عبدالرحمن ب! ابي حاتم في كتاب # "العلل" (2): "سمعت أبي يقول: عبدالرحمن بن يزيد بن جابر لا # أعلم أحدا من أهل العراق يحدث عنه، والذي عندي أن الذي # يروي عنه أبو أسامة وحسين الجعفي واحد، وهو عبدالرحمن # 1211 ب] بن يزيد بن تميم؛ لأن أبا أسامة روى عن عبدالرحمن بن # يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة خمسة أحاديث أو ستة أحاديث # منكرة، لا يحتمل أن يحدث عبدالرحمن بن يزيد بن جابر بمثله، # ولا علم أحدا من أهل الشام روى عن ابن جابر من هذه الأحاديث # شيئا. # وأما حسين الجعفي فإنه يروي عن عبدالرحمن بن يزيد بن # جابر، عن ابي الأشعت، عن اوس بن أوس، عن النبي ع! ي! في يوم # الجمعة أنه قال: "أفضل الأيام يوم الجمعة، فيه الصعقة، وفيه # النفحة، و! يه كدا"، وهو حديث منكر، لا أعلم أحدا رواه غير # (1) # (2) # قلت: الذي يظهر أنه ليس ببعيد، بل دلت القرائن على هذا الغلط، وقد غلط # من هو اعلم وأحفظ وانقد من حسين الجعفي -في أسماء شيوخه - كشعبة # بن ms073 الحجاج والثوري وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم. انظر تخريج # حديث أوس الثقفي ص 60 - 65. # انطر: العلل لابن ابي حاتم (197/ 1) رقم (565). # 80 PageV01P080 ~~حسين الجعفي، وأما عبدالرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف # الحديث، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر ثقة". تم كلامه. # قيل: قد تكلم في سماع حسين الجعفي، وأبي أسامة من ابن # جابر، فأكثر أهل الحديث أنكروا سماع أبي أسامة منه. قال # شيخنا (1) في التهذيب (2): "قال ابن نمير -وذكر أبا أسامة - فقال: # الذي يروي عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر يرى أنه ليس بابن # جابر المعروف، ذكر لي أنه رجل يسمى باسم ابن جابر. قال # يعموب: صدق، هو عبدالرحمن بن فلان بن تميم، فدخل عليه # - (3) # ابو اسامة فكتب عنه هذه الاحاديث [122 ا] فروى عنه، وانما هو # إنسان يسمى باسم ابن جابر. قال يعقوب: وكأني رأيت ابن نمير # يتهم أبا سامة أنه علم ذلك وعرف، ولكن تعافل عن ذلك. قال: # وقال لي ابن نمير: أما ترى روايته لا تشبه سائر حديثه الصحاح (4) # الذي روى عنه أهل الشام وأصحابه؟. وقال عبدالرحمن بن أبي # حاتم: سألت محمد بن عبدالرحمن ابن أخي حسين الجعفي، عن # (5) # عبد 1 لرحمن بن يزيدبن تميم وعبدالرحمن بن يزيدبن جابر، # فقال: قدم الكوفة عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، وعبدالرحمن بن # (1) يعني ابا الحجاج المزي، صاحب تهذيب الكمال. # (2) انطر: تهذيب الكمال (17/ 484). # (3) هو يعقوب بن سفيان الفسوي، صاحب المعرفة والتاريخ. # (4) جاء في حاشية (ب) الصحيح. والمثبت من ظ، ت، ش، وتهذيب الكمال. # (5) من ظ قوله (تميم وعبدالرحمن بن يزيد بن). # 81 PageV01P081 ~~يزيد بن جابر (1)، ثم قدم عبدالرحمن بن يزيد بن جابر (2) بعد ذلك # بدهر، والذي يحدث عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر، بل (3) هو # ابن تميم. وقال ابن أبي داود: سمع أبو أسامة من ابن المبارك عن # ابن جابر، وجميعا يحدثان عن مكحول، وابن جابر أيضا دمشقي، # فلما قدم هذا قال: أخبرنا عبدالرحمن بن يزيد الدمشقي، وحدث # عن مكحول، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر الذي روى عنه ابن ms074 # المبارك، وابن جابر ثقة مأمون يجمع حديثه، وابن تميم ضعيف. # وقال أبو داود (4): "متروك الحديث، حدث عنه أبو أسامة وغلط في # اسمه، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الشامي، وكل # ما () جاء عن أبي أسامة عن عبدالرحمن بن يزيد فإنما هو ابن # تميم ". # وأما رواية حسين الجعفي، عن ابن جابر؛ فقد ذكره شيخنا # في التهذيب (6) وقال: روى عنه حسين بن علي الجعفي، وأبو # أسامة حماد بن أسامة إن كان 1221 ب] محفوظاه فجزم برواية حسين # عن ابن جابر، وشك في رواية حماد. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # سقط من (ظ)، (ت) من (فقال) إلى (جابر). # سقط من (ب) من (ثم) اد (جابر). # من (ظ) وسقط من (ش، ت، ب، ج). # انطر: سؤالات أبي عبيد الاجري لابي داوود (1/ 242) رقم (327). # وقع في (ب، بر) (من) وهو خطا. # انطر: تهذيب الكمال (7/ 18). # 82 PageV01P082 ~~فهذا ما ظهر في جواب هذا التعليل. # ثم بعد أن كتبت ذلك رأيت الدارقطني قد ذكر ذلك أيضا، # فقال في كلامه على كتاب أبي حاتم في الضعفاء (1) قوله: "حسين # الجعفي، روى ص عسدالرحمن بن يزيد بن تميم، خطأ؛ الذي # يروي عنه حسين هو عبدالرحمن لن يزيد بن (2) جابر، وأبو أسامة # يروي عن عبدالرحمن بن يزيد، وهذا (3) ابن تميم، فيقول: ابن # (4) فمغلط # بر، - في اسم جده". تم كلامه. # (5) # وللحديث علة أخرى: وهي أن عبدالرحمن بن يزيد لم # يذكر سماعه من ابي الاشعث. قال علي بن المديني: حدثنا # الحسين بن علي بن الجعفي، حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، # (6) # سمعته يذكر عن أبي الاشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس. . # فذكره. # 75 - قال إسماعيل بن إسحاق في كتابه (7): حدثنا علي بن # عبدالله. . فذكره. # (1) انظر: تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين لابن حبان (157 - 158). # (2) سقط من (ب) من (تميم) إلى (يزيد). # (3) سقطت من جميع النسخ واستدركته من التعليقات للدارقطني. # (4) من التعليقات قوله (فيقول: ابن جابر). # (5) وقع في (ش) (وللجوا!) وهو خطا، ولعله سبق قلم. # (6) في ب (سمعه)، الذي يظهر ليست صريحة بعدم السماع. # (7) فضل الصلاة (22). # 83 PageV01P083 ~~وليست هذه بعلة قادحة ms075 فإن (1) للحديث شواهد من حديث # أبي هريرة، وأبي الدرداء، وأبي أمامة، وأبي مسعود (2) الأنصاري، # ء (3) # وانس بن مالك، والحسن، عن النبي ع! ي!، مرسلا (4). # 76 - (فاما حديث أبي () هريرة): فرواه -مالك، عن ابن # الهاد، عن محمدبن إبراهيم، عن أبي سلمة، عنه، فال: فال # رسول الله! و: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة،! يه خلق # آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وميه مات، وديه تقوم الساعة، # وما من دابة إلا وهي [123 ا] مصيخة يوم الجمعة، من حين تصيح # حتى 6 تطلع الشمس، شفقا من الساعة، إلا الجن والانس، وفيها # ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي، يسأل الله شيئا إلا أعطاه # إئا ". # فهذا الحديث صحيح مؤيد لحديث أوس بن أوس، دال على # مثل معناه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # وقع في (ش) بياض (وللحديث). # لم يذكره المؤلف، وسيأتي ذكره برقم (432). # سقط من (ش) من قوله (ونس بن مالك) إلى (مرسلا). # من (ب، ت، ظ، ج) قوله (مرسلا)، وسقط من (ح وش). # أخرجه الامام مالك في الموطأ (ص 108 - 110) مطولا، وابو داوود # (1046)، والترمذي (471)، وحمد (486/ 2)، واخرجه مسلم فى (7)، # الجمعة (852 و854) قطعة منه. ولفظه في الموطا كما ذكره إلا قوله # (ططعت عليه)، (هبط من الجنة) (وفيه ساعة). # من الموطأ وغيره قوله (تصبح حتى). # 84 PageV01P084 ~~77 - (وأما حديث أبي الدرداء) ففي "الثقفيات" (1): اخبرنا # ابو بكر بن محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرىء، اخبرنا بو # العبالس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا حرملة، حدثنا # ابن وهب، اخبرني عمرو بن الحارث، عن (2) سعيد بن ابي هلال، # عن زيد بن ايمن، عن عبادة بن نسي، عن ابي الدرداء، قال: قال # رسول الله! و: " كثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود # تشهده الملائكة، وإن احدا لا يصلي علي إلا عرضت على صلاته # . " (3). قال: قلت: ولعد الموت؟ قال: "ان الله حرم # حمى يمرع ممها. # على الأرض ان تأكل اجساد الأنبياء) "، فنبي الله حي يرزق. # وسيأتي في حديث ابي الدرداء بإسناد اخر من الطبراني (4)، # ورواه ابن ماجه ايضا. # (1) # (2) # (3) # اخرجه المزي ms076 في تهذيب الكمال (23/ 10 - 24) من طريقه، واخرجه ابن # ماجه (1637)، والطبري في التهذيب (354 - القسم المفقود) وغيرهم. # وسند 5 ضعيف جدا، زيد بن ايمن مجهول، وروايته عن عبادة مرسلة، # ورواية عبادة بن نسي عن ابي الدرداء مرسلة ايضا. انظر: تهذيب الكمال # (23/ 10)، وجامع التحصيل رقم (334). والحديث ضعف إسناد 5: ابن # عبدالهادي والبوصيري والعراقي وعيرهم. # انطر: مصباح الزجاجة (603/ 1)، والقول البديع ص 153، والصارم # المنكي ص 280. # ليس في النسخ قوله (الحارث، عن). # سقط من (ظ، ت، ح، ج) (منها). # سيأتي برقم (144). # 85 PageV01P085 ~~78 - وأما حديث أبي أمامة، فقال البيهقي (1): حدثنا علي بن # احمد بن عبدان، أنبأنا حمد بن عبيد، حدثنا لحسن (2) بن سعيد، # حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن بردبن # سنان، عن مكحول الشامي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله # ع! لمحهشص: "أكثروا علي من الصلاة في كل يوم جمعة، فإن صلاة امتي # تعرض علي في 31؟ اب] كل يوم جمعة، فمن كان اكثرهم صلاة كان # اقربهم مني منزلة ". # لكن لهذا الحديث علتان: # إحداهما: أن برد بن سنان (3) قد تكلم فيه، وقد وثقه يحيى # ابن معين وغيره. # العلة الثانية: أن مكحولا قد قيل: إنه لم يسمع من أبي # امامة (4). والله اعلم. # 79 - وأما حديث أنس، فقال الطبراني (). حدثنا محمد بن # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه البيهقي في الكبرى (249/ 3)، وفي الجامع لشعب الايمان # (285/ 6) رقم (2770). وسنده ضعيف، للانقطاع، وللغرابة في سنده، # وفي متنه، ومع ضعف الحديث ليس فيه شاهد لجملة (إن الله حزم على # الارض أن تأكل أجساد الأنبياء). # وقع في (ب، ت، ج، ح) (الحسين). والتصويب من (ش) ومن مصدري # التخريج. # انظر أقوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (43/ 4 - 47). # انظر: المراسيل لابن ابي حاتم (791) والعلل (323/ 1). # أخرجه التيمي في ترغيبه (1678/ 2). والحديث تفرد به ابو ظلال - وهو= # 86 PageV01P086 ~~علي الاحمر، حدثنا نصر بن علي، حدثنا النعمان بن عبدالسلام، # حدثنا أبو ظلال، عن نس، قال: قال رسول الله!: "أكثروا # الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه أتاني جبرائيل انفا من (1) ربه # عز وجل، فقال: ما على الارض من مسلم يصلي. عليك مرة واحدة ms077 # إلا صليت انا وملائكتي عليه عشرا". # 80 - وقال محمد بن إسماعيل الوراق (2): حدثنا جبارة بن # مغلس، حدثنا بو إسحاق خازم (3)، عن يزيد الرقاشي، عن انس، # قال: قال رسول الله لمخر: "أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فان # صلاتكم تعرض علي". # وهذان وإن كانان ضعيفين فيصلحان للاستشهاد. # (1) # (2) # (3) # مختلف في اسمه - ضعفه غير واحد، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا # يتابعه عليه الثقات. وفيه النعمان لعله هو الذي قال فيه أبو حاتم: مجهول. # انظر: تهذيب الكمال (30/ 350). # وقيع في (لش، ت، ظ) (عن) وهو خطأ. # أخرجه ابن عدي في الكامل (74/ 3)، وبو القاسم التيمي في الترغيب # (2/ 1681) والحديث سنده ضعيف جدا، كما قال ابن عبدالهادي في الصارم # المنكي ص 278. # والحديث مداره على أبي إسحاق خازم بن الحسين. وهو واهي الحديث. # وقال ابن عدي -عن احاديثه عن يزيد عن نس - قال " .. ليست # بمحفوظة. . .". انظر: الكامل (3/ 74). # وقيع في (ب، ت، ش) (حازم) بالحاء المهملة، وهو خظا، وفي (ظ) # (حارم) بالحاء والراء لمهملتين. # 87 PageV01P087 ~~81 - ورواه ابن ابي السري: حدثنا رواد بن الجراح، حدثنا # (1) # بن بشير، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي # ! ب! ه: "اكثروا الصلاة علي يوم الجمعة " (2). # وكان الصحابة رضي الله عنهم يستحبون إكثار الصلاة على # النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة. # 82 - قال محمدبن يوسف العابد (3): عن الاعمش، عن # زيد بن وهب، 1241 ا] قال: قال لي ابن مسعود رضي الله عنه: يا زيد # ابن وهب، لا تدع - إذا كان يوم الجمعة - ان تصلي على النبي صلى الله ~~عليه وسلم م! # الف مرة، تقول: اللهم صل على محمد النبي الامي. # واما حديث الحسن (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # وقع في (ح) (بشر رضي الله عنه)، وهو خطأ، وفي (ج) غير واضحة. # اخرجه ابن عدي في الكامل (178/ 3) والحديث واهي الإسناد. # قال أبو حاتم الرازي: "هذا حديث منكر بهذا الإسناد". العلل # (205/ 1). # اخرجه -إ ابو نعيم في الحلية (237/ 8)، وفي أخبار أصبهان (171/ 2) # معلقات " والتيمي في ترغيبه (2/رقم 1681) والاثر منكر، فقد تفرد به # محمدبن يوسف أبو عبدالله عن إصحاب الاعمش، وهو ms078 مع فضله وزهده # وعبادته لا يحتمل منه ذلك التفرد، خاصة وقد قيل: إنه دفن كتبه. # انظر: ت طبقات المحدثين بأصبهان لابي الشيخ (2/ 21 - 24)، والحلية # لأبي نعيم (225/ 8 - 336):. # هذا الحديث من (ح) و(ش) لكن ضرب عليه في (ش)، ولم يذكر في (ب، # !، ظ، ج). # 88 PageV01P088 ~~83 - فقال إسماعيل (1): حدثنا سليمان بن حرب ثنا جرير بن # حازم قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله ع! يوو: "لا تأكل # الأرض جسد من كلمه روح القدس ". # 84 - (واما حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما) لمحقال ابو # يعلى في "مسنده" (2): حدثنا موسى بن محمد بن حيان (3)، حدثنا # ابو بكر الحنفي، حدثنا عبدالله بن نافع، اخبرنا العلاء بن # عبدالرحمن، قال: سمعت الحسن بن علي بن ابي طالب قال: قال # رسول الله! باله: "صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا، ولا تتخذوا # بيتي عيدا، صلوا علي وسلموا، فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني # اينما كنتم ". # 85 - وعلة هذا الحديث أن مسلم (4) بن عمرو، رواه عن # عبدالله بن نافع، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن # أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ج! قال: "لا ~~تجعلوا بيوتكم # فبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي فان- صلاتكم تبلغني # (1) # (2) # (3) # (4) # في فضل الصلاة رقم (23) وهو مرسل. # اخرجه ابو يعلى في مسنده (12/ 131) رقم (6761). فيه موسى بن محمد # ضعيف، وقال الهيثمي: "فيه عبدالله بن نافع وهو ضعيف ". قلت: وقد # اضطرب في هذا الحديث، فقد تقدم ان جعله من مسند ابي هريرة رقم # (30) 0 انطر: مجمع الزوائد (247/ 2). # وقع في (ظ، ب، ج) (حبان)، وفي (ش) غير منقوطة، والتصويب من # الجرح والتعديل (8/ 161) وقال: "ترك ابو زرعة حديثه ولم يقرا علينا. . ". # تقدم هذا الحديث برقم (30). # 89 PageV01P089 ~~حيثما كنتم "، وهذا اشبه. # 86 - وقال الطبراني في "المعجم الكبير" (1): حدثنا احمد بن # ء (2) # ر ين المصري، حدثنا سعيد بن أبي (3) مريم، حدثنا محمد بن # جعفر، اخبرنا حميدبن ابي رينب، عن حسن (4) بن حسن بن # علي بن ابي طالب، عن أبيه: ان رسول الله! قال: ms079 "حيثما كنتم # فصلوا علي، فان صلاتكم تبلغني) ". # 87 - (وأما حديث الحسين أخيه) رضي الله عنه، فقال # الطبراني في "المعجم" (): حدثنا يوسف بن الحكم الضبي، حدثنا # (6) # بن بشير الكندي، 1) 12 ب] حدثنا عبيدة (7) بن حميد، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # 61) # (7) # أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (83/ 3 - 84) رقم (2729)، وابن أبي # عاصم في الصلاة (27)، والدولابي في الذرية الطاهرة (119) وغيرهم. # وسنده ضعيف، مداره على حميد بن أبي زينب، وهو لا يعرف. وقال # الهيثمي: (. . ولم أعرفه). # وقع في (ب، ج) (رشيد بن) وهو خطأ. # وقع في (ظ، ت، ج، ش، ب) (إبراهيم) بدلا من (أبي مريم)، وهو خطأ، # والتصويب من مصادر التخريج. # من (ش، ب) ووقع في (ظ) (حسين) وهو خطأ، وفي (ت) (حسن بن # حسين) وهو خطأ أيضا. # أخرجه الطبر ني في المعجم الكبير (138/ 3) رقم (2887) وهو حديث # معلول بالإرسال كما سياتي بيانه. # وسنده ضعيف. قال الهيثمي: (فيه محمد بن بشير الكندي وهو ضعيف). # انطر: مجمع الزوائد (0 1/ 164). # من (ظ، ت، تر)، ووقع في (ب) (بشر) وهو خطأ. # في (ح) (عبيد) وهو خطأ. انطر: تهذيب الكمال (257/ 19). # 90 PageV01P090 ~~حدثني فطر بن خليفة، عن ابي جعفر محمدبن علي ب! حسين، # عن ابيه، عن جده حسين بن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول # الله صلى الله عليه وسلم طلهي!: "من ذكرت عنده فخطىء الصلاة علي، خطىء طريق # الجنة ". # 88 - وعلته ان ابن ابي عاصم (1) رواه عن ابي بكر -هو ابن # ابي شيبة - حدثنا حمص بن غياب، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، # عن النبي صلى الله عليه وسلم طهش! مرسلا. # 89 - ورواه عمر (2) بن حفص بن غياب، عن ابيه، عن # محمد بن عمرو، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة رضي الله عنه، عن # النبي! لااله. # 90 - ورواه إسماعيل بن إسحاق (3)، عن إبراهيم بن # الحجاج، حدثنا وهيب، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن النبي # !! ب! ه. . مرسلا. # (1) # (2) # (3) # أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة (83)، وابن أبي شيبة في مصنفه # (6/ 330) رقم (31784) وهو مرسل صحيح الاسناد. # أخرجه أبو القاسم التيمي الأصبهاني في الترغيب والترهيب (1685/ 2)، # والبيهقي ms080 في الكبرى (286/ 9)، وابن شاهين في الافراد (81) وقال # غريب. . .)، وهو حديث منكر، فإن المحفوظ عن حفص بن غياث ما تقدم # برقم (88) ولعله مما حدث به حفص بن غياث من حفظه، بعد أن تولى # القضاء. انظر: تهذيب الكمال (7/ 61)، ووقع في (ظ) (عمرو) وهو خطأ. # أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (44)، وهو مرسل، وروى مرفوعا # وهو خطا لا يصح. # 91 PageV01P091 ~~91 - ورواه علي بن المديني (1): حدثنا سميان، قال: قال # عمرو: عن محمد بن علي بن حسين، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، # 92 - ثم قال سفيان: قال رجل بعد عمرو: سمعت محمد بن # علي يقول: قال رسول الله ع! يم، ثم سمى سفيان الرجل، فقال: هو # بسام، وهو الصيرفي. # 93 - ذكره إسماعيل، عن علي، وقال (2): حدثنا سليمالى بن # حرب وعارم، قالا: حدثنا حمادبن زيد، عن عمرو، عن # محمد بن علي، قال؟ قال رسول الله! ي!. . مرسل. # / (س!) # وله شاهد من حديث عبدالله بن عباس، سياتي إن شاء الله # تعالى. # 94 - وقال النسائي (4): احبرنا سليمان بن عبيدالله (5)، حدثنا # ابو عامر، حدثنا سليمان، عن عمارة بن (6) غزية، عن عبدالله بن # علي بن حسين، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~لمجيم [ه 12 أ] # قال: "البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (42). # أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (43). # من (ظ، ش، ج) ووقع في (ب) (وهو) وهو خطأ، وسياتي برقم (130). # اخرجه النسائي في الكبرى (5/ 0 810) و(6/ 9884). وقد تقدم الإشارة إليه # تحت رقم (12). # من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (عبدالله) وهو خطأ. # في (ظ) (عن) وهو خطأ. # 92 PageV01P092 ~~95 - أخبرنا حمد بن الخليل، حدثنا خالد -وهو ابن مخلد # - (1) # القطواني - حدثنا سليمان بن بلال، حدتني عمارة بن غزيه، به. # ورواه ابن حبان (2) والحاكم (3) في "صحيحهما": من حديث # خالد بن مخلد، والترمذي في "جامعه" (4)، وقال: "حديث حسن # صحيح غريب "، وزاد في سنده: عن علي بن أبي طالب. # قلت: وله علة ذكرها لنسائي في "سننه () الكبير" ms081 (6). فقال: # رواه عبدالعزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن عبدالله بن # علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب مرسلا. # 96 - أخبرنا زكريا بن يحيى، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا # عبدالعزيز، عن عمارة بن غزية، عن عبدالله بن علي بن الحسين (7)، # قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: # "ءد الحخيل الذي إن ذكرت عنده لم يصل علي" (9). # (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # أخرجه النسائي في الكبرى (5/ 0 810) و(9883/ 6). # في صحيحه (909/ 3). # في المستدرك (549/ 1) رقم (2015). # (3546). # في (ظ) (مسنده الكبحر). # انطر: السنن الكبرى (6/ 20). # من (ح) فقط قوله (مرسلا) إلى (الحسين). # سقط من (ح). # اخرجه النسائي في الكبرى (6/ 9885). # 93 PageV01P093 ~~97 - قال إسماعيل بن إسحاق في كتابه (1): اختلف يحيى # وأبو بكر بن أبي أويس في إسناد هذا الحديث، فرواه أبو بكر، عن # سليمان، عن عمرو بن أبي عمرو، ورواه الحماني عن سليمان بن # بلال، عن عمارة بن غزية، وهذا حديث مشتهر (2) عن عمارة بن # غزية، وقد رواه عنه خمسة: سليمان بن بلال، وعمرو بن # الحارت، وعبدالعزيز الدراوردي، وإسماعيل بن جعفر، وعبدالله بن # جعفر والد علي. ثم (3) ساقها كلها. # (4) # ورواه عن إسماعيل بن ابي أويس: حدثني اخي، عن # سليمان بن بلال، عن عمرو بن ألي عمرو، عن عليئ بن حسين، # عن ابيه، فذكره. # 98 - (وأما حديث فاطمة رني الله عنها)، فقال أبو العباس # الثقفي (): حدثنا بو رجاء (6) قتيبة بن سعيد، حدثنا عبدالعزيز - هو # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # انطر: فضل الصلاة له ص 40. # من (ش، ب، ج)، ووقع في (ظ، ت) (مشهور). # ساقها من رقم (33 - 36). # اخرجه إسماعيل القاضي أيضا رقم (31). # أخرجه إسماعيل القاضي (82) والدولابي في الذرية الطاهرة (196) # وغيرهما. وسنده ضعيف، لانقطاعه؟ لان فاطمة الصغرى، لم تدرك فاطمة # الكبرى. واعله بالانقطاع الترمذي وابن حجر. انطر: نتائج الافكار # (288/ 1). # وقع في (ظ، ت، ش، ج، ب) زيادة (ابو رجاء حدثنا قتيبة) وهو خطا، # صوابه حذف (حدثنا). # 94 PageV01P094 ~~ابن محمد- عن عبدالله بن الحسن، عن [ه 12 ب] امه، ان النبي صلى الله عليه ~~وسلم وقال لفاطمة ابنته رضي الله ms082 عنها: "إدا دحلت المسجد فقولي: بسم # الله والحمد لله، اللهم صل على محمد وسلم، اللهم اغفر لي # وسهل لي أبواب رحمتك، فاذا خرجت من المسجد فقولي كذلك" # إلا انه قال: "وسهل لي ابواب رزقك ". # 99 - ورواه الترمذي (1): عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن # إبراهيم، عن ليث، عن عبدالله بن الحسن، عن أقه! اطمة بنت # الحسين رضي الله عنه، عن جدتها فاطمة الكبرى (رضوان الله # عليهما). # قال إسماعيل: فلقيت عبدالله بن الحسن بمكة، فسألته عن # هذا الحديث، فحدثني به. # قال: "وليس إسناده بمتصل، فاطمة بنت الحسين رضي الله # عنهما لم تدرك فاطمة الكبرى رضي الله عنهما". # ورواه ابن ماجه (2) عن أبي بكر، عن ابن علية. وأبي معاوية، # عن ليث نحوه. # 100 - (وأما حديث البراء بن عازب)، فقال احمد بن # عمرو بن أبي عاصم (3): حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا حاتم بن # (1) اخرجه الرمذي (314). # (2) اخرجه ابن ماجه (771)، وحمد (283/ 6). # (3) اخرجه ابن ابي عاصم في الصلاة (52). وفيه محمد بن عبدالله العرزمي: # 95 PageV01P095 ~~إسماعيل، عن محمد بن عبيد الله، عن (1) مولى البراء بن عازب، # عن البراء؛ ان النبي ع! ياله قال: "من صلى علي كتبت له عشر # حسنات، ومحي عنه بها عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات، # وكن له عدل عشر رقاب) ". # 101 - (وأما حديث جابر بن عبدالله)، فانال النسائي في # "سننه الكبير" (2): حدثنا أحمد بن عبدالله بن سويد بن منجوف، # حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابي # الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله!: 1261 ا] "ما # اجتمع قولم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله عز وجل، وصلاة على النبي # صولش! إلا قاموا عن انتن من جيفة ". # (وقال أبو داود الطيالسي (3): ثنا يزيد بن إبراهيم التستري، # عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: # "ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله عز وجل، وصلاة على # النبي مج! باله إلا قاموا عن أنتن من (4) جيفة). # قال أبو عبدالله المقدسي: هذا عندي على ms083 شرط مسلم. # (1) # (2) # (3) # (4) # متروك الحديث. # انظر التهذيب (26/ 1 4 - 5 4). # ليس في (ب) (الله، عن). # (109/ 6) رقم (10244) والطبراني في الدعاء رقم (28ء19). # في "مسنده " (3/ 4 31) رقم (1863) ورجاله ثقات. # من (ظ، ت) (من) وسقط من (ب، ش) وهو يرجع إلى الاختلاف في نسخ # مسند ابي داود الطيالسي، وسقط ما بين القوسين من (ج). # 96 PageV01P096 ~~102 - وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم (1): حدثثا حمد # ابق عصام، حدتنا ابو عاصم، عن موسى بن عبيدة، عن إبراهيم بق # محمد، عن ابيه، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله # ! ي! ه: "لا تجعلوني كقدح الراكب، إن الراكب يملأ قدحه، فإذا فرغ # وعلق معاليقه، فإن كان فيه ما! شر! حاجته، او الوضوء توضأة # وإلا اهراق القدح، فاجعلوني في اول الدعاء، وفي (2) اوسطه، ولا # تجعلوني في آخره (3) " لفظ الق الي عاصم. # 103 - وقال الطبراني (4): حدثنا إسحاق الدبري: انبأنا # عبدالرزاق، عن الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن # إبراهيم، عن ابيه، عن جابر، فذكر نحوه، إلا انه قال: "فاجعلوني # في وسط الدعاء، وفي اوله، وفي اخره" (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه ابن بي عاصم في الصلاة (71)، والبزار (3157/ 4 - كشف # الاستار)، وابن حبان في المجروحين (226/ 2 - 227)، وعبد بن حميد في # المسند (0 13 1 - المنتخب) وغيرهم. # والحديث لا يثبت، مداره على موسى الربذي وهو ضعيف، ومع ضعفه # اضطرب فيه. # والحديث ضعفه الهيثمي وابن حجر والسخاوي. اذظر: مجمع الزوائد # (0 1/ 155)، ومختصر زوائد البزار (2/ 2169)، والقول البديع ص 212. # سقط من (ب) (وفي)، ووقع! ي (ظ) (وسطه). # قال ابن الاثير، والمراد به (الحث على الصلاة عليه أولا ووسطا واخرا، # والاهتمام بشأذها). اذظر: جامع الأصول (4/ 156). # اخرجه عبدالرزاق في المصعف (3117/ 2). وسنده ضعيف كما تقدم. # من (ش؟ ب) ووقع! ي (ظ، ت، ج) (فاجعلوذي في أول الدعاء وفي- # 97 PageV01P097 ~~104 - (واما حديث ابي رافع مولى النبي ع! م!)، فقال # الطبراني (1): حدثنا نصر بن عبدالملك السنجارحد -بمدينة سنجار # سنة ثمان وسبعين ومائتين - حدثنا معمر بن محمد بن عبيدالله بن # ابي رافع صاحب النبي جم!، قال: حدثني أبي. محمد، عن أبيه ms084 # عبيدالله بن أبي رافع، عن أبي رافع، قال: قال رسول الله كح!: # 1261 ب] "إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي". # قال الطبراني: لا يروى عن أبي رافع إلا بهذا الاسناد تفرد به # معمر بن محمد. # 105 - وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة (2): حدثنا أبو # الخطاب زيادبن يحيى الحساني، حدثنا معمربن محمدبن # عبيدالله بن (3) ابي رافع مولى رسول الله!، قال: اخبرني ابي # محمد، عن أبيه عبيدالله، عن أبي رافع قال: قال رسول الله! ي! ه: # (1) # (2) # (3) # اوسطه، وفي آخره). # في معجمه الصغير (245/ 2 - 246) رقم (1104)، والعقيلي في الضعفاء # (261/ 4)، والبزار (3124/ 4 - كشف الاستار) وغيرهم. وهو حديث # باطل، واهي. # تفرد به معمر بن محمد، وهو متروك. انظر: الجرح والتعديل # (8/ 373)، والميزان (6/ 485 - 486). # عزاه السخاوي إلى ابن خزيمه في صحيحها، كما في القول البديع # (صه 21). وقد تقدم ذكر علته وانه لاطل من هذا الوجه. قال السخاوي: # "وذلك عجيب، لأن إسناده غريب، ومي ثبوته نظر". # وقع في (ش، ت، ظ) (محمد بن عبيدالله بن علي بن ابي رافع). # 98 PageV01P098 ~~"إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني، وليصل علي، وليقل: ذكر الله من # ذكرني بخير". # 106 - (وأما حديث عبدالله بن أبي أوفى)، فقال الترمذي في # (1) # " معه": حدثنا على بن عيسى بن يزيد البغدادي، حدثنا # عبدالله بن بكر السهمي، وحدثنا عبدالله بن منير، عن عبدالله بن # بكر، عن فائد بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن أبي أوفى، قال. قال # رسول الله! ي!: "من كانت له إلى الله حاجة، او إلى أحد من بني # آدم فليتوضأ، فليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليتن على # الله، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ي!، ثم ليقل: لا إله إلا ~~الله الحليم # الكريم، سبحان الله رب العرلش العظيم، الحمد لله رب العالمين، # أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، # والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا # فرجته، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا ارحم الراحمين ". # قال الترمذي: "هذا حديث غريب، [127 ا] وفي إسناده مقال، ms085 # وفائد بن عبدالرحمن يضعف في الحديث، وفائد هو أبو الورقاء". # وقال الامام أحمد بن حنبل (2): فائد متروك الحديث، وقال # يحيى بن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم بن حبان: "كان ممن # (1) # (2) # برقم (479)، وابن ماجه (1384)، والمروزي في زياداته على الزهد لابن # المبارك (1084) وغيرهم. وهو حديث ضعيف جدا كما قال السخاوي في # القول البديع ص 220 وعلته ما سيذكر 5 المؤلف. # انظر: قوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (137/ 23 - 140). # 99 PageV01P099 ~~يروي المناكير عن المشاهير، وياتي عن ابن ابي اوفى بالمعصلات، # لا يجوز الاحتجاج به". # ورواه الحاكم في "المستدرك" (1) وقال: "إنما أخرجته (2) # شاهدا، وفائد مستقيم الحديث "، كذا قال (3). # 107 - (وأما حديث رويفع بن ثابت)، فقال الطبراني في # "المعجم الكبير" (4): حدثنا عبدالملك بن يحيى بن بكير المصري، # حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن # نعيم، عن وفاء بن شريح الحضرمي، عن رويفع بن ثابت # الأنصاري، قال: قال رسول الله غ! ي!: "من قال: اللهم صل على # محمد، وانزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة،! وجبت له # شفاعتي ". # 108 - ورواه إسماعيل بن إسحاق في كتابه (): عن يحيى، # حدثنا زيد بن الحباب، أخبرلي ابن لهيعة، حدثني بكر بن سوادة # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 320) رقم (1199). # وقع في (ش) (أخرجه). # وقع في (ب) (قاله). # اخرجه الطبراني في المعجم الكبير (25/ 5 - 26) 44801) و(4481)، # واحمد في مسنده (108/ 4)، وابن أبي عاصم! ي الصلاة (78) وغيرهم. # وسنده ضعيف، لان مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف. انظر: تهذيب # الكمال (487/ 15 - 503). # اضجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (53). وتقدم الكلام عليه. # 100 PageV01P100 ~~المعافري، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن ابن شريح، حدثني # رويفع الانصاري، فذكره (1). # 109 - (وأما حديث أبي أمامة)، فقال الطبراني (2): حدثنا # إبراهيم بن محمد بن (3) عرق، حدثنا سعيد لن عمرو (4) الحضرمي، # حدثنا إسماعيل بن عيالش، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن # أبي امامة، قال: قال رسول الله! و: "ما من قوم جلسوا مجلسا، # ثم قاموا منه لم يذكروا الله، ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم ~~و، [127 ب] إلا ms086 # كان ذلك المجلس عليهم ترة". # 110 - وقال الطبراني في "المعجم الكبير" (): حدثنا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # سقط من (ش) قوله (حدثني رويفع الانصاري فذكره). # أخرجه الطبراني في الكبير (213/ 8) (7751)، وفي مسند الشاميين (2/ 41 # و46) رقم (882 وه 89)، والن ابي عاصم في الصلاة (91). # وسنده ص لا باس به 7 إن كان محفوخما. انظر الكامل لابن عدي (6/ 315)، # والجرح والتعديل (4/ 1 5)، وتهذيب الكمال (1 1/ 5) و(؟ 2/ 387). # وقع في (ط، ب) (محمد بن إبراهيم بن عوق) وهو خطأ، وتصويبه من # الطبراني واللسان، ووقع في (ش، ت) (محمد بن إبراهيم عن عوف) وهو # خطأ ايضا. # في (ط، ت، ج) (عمر) وهو خطأ. # (158/ 8) (7611)، وقي مسند الشاميين (324/ 4) (3445). وهو حديث # واهي، فيه موسى بن عمير أبو هارون الاعمى القرشي، ضعفه ابن معين وأبو # زرعه: قال أبو حاتم: ذاهب الحديث، كذاب. انظر: الجرح والتعديل # (8/ 5 5 1) (6 9 6)، والمجمع (0 1/ 62 1). # 101 PageV01P101 ~~الحسين بن محمدبن مصعب الاشناني، حدثنا محمد بن عبيد # المحاربي، حدثنا موسى بن عمير، عن مكحول، عن ابي امامة، # قال: قال رسول الله! ي! ه: "من صلى علي صلى الله عليه عشرا # بها (1)، ملك موكل بها حتى يبلغنيها". # 111 - (وأما حديث عبدالرحمن بن بشر (2) بن مسعود)، فقال # إسماعيل بن إسحاق في كتابه (3): حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا # حمادبن زيد، عن ايوب، عن محمد، عن عبدالرحمن بن # : [2] # بسر بن مسعود، قال: قيل: يا رسول الله إ 3 امرتنا ان نسلم # عليك، وان نصلي عليك، فقد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف # نصلي عليك؟ قال: "تقولون: اللهم صل على ال محمد كما صليت # على ال إبراهيم، اللهم بارك على محمد كما باركت على ا ل # إبراهيم ". # 112 - حدثنا مسدد (4)، حدثنا يزيدبن زريع، حدثنا ابن # عون، عن محمدبن سيرين، عن عبدالرحمن بن بشر [2] بن # مسعود، فذكره. # (1) سقط من (ش، ت، ب، ظ)، واستدركته من الطبراني. # (2) وقع في (ظ) (بشير)، والمثبت من (ب، ت، ش) وهذأ يرجع إلى الاختلاف # فيه كما سوف يذكره المؤلف. وانظر: الجرح والتعديل (5/ 214 - 215). # (3) فضل الصلاة (71). وهو مرسل صحيح الاسناد، وعبدالرحص بن ب! ر ms087 هو # الأنصاري مختلف في صحبته. # (4) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (72). ومن طريقه النسائي في # الكبرى (18/ 6) رقم (9879) وذكر الاختلاف فيه. PageV01P102 # 113 - حدثنا (1) نصر بن علي، حدثنا عبدالاعلى، حدثنا # هشام، عن محمد بن عمدالرحمن بن بشر (2) ب! مسعود رضي الله # عنه، قال: قلنا (3) -أو قيل للنبي ع! ي! -: أمرنا ان نصلي عليك # ونسلم عليك، فأما السلام فقد عرفناه، ولكن كيف نصلي عليك؟ # قال: "تقولون: اللهم صل على محمد كما صليت على ا ل # إبراهيم. 5 5 " فذكره بمثله سواء. # وعبدالرحمن هذا معدود في الصحابة (4)، دكره ابن منده # وقال: "ابن بشير. وقال ابن عبدالبر (): ابن بشير، ويقال: ابن بشر # رضي الله عنه، روى عن النبي ع! ي! في فضل علي، روى عنه # الشعبي، وروى عنه [129 ا] محمد بن سيرين، عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~يط قالوا: يا # رسول الله! قد عرفنا السلام عليك. . . الحديث ". # 114 - (وأما حديث أبي بردة بن نيار) رضي الله عنه، فقال # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (73). وهو مرسل كما تقدم. # وروي هذا الحديث مسعدا مرفوغا من حديث ابي مسعود الانصاري، وهو # خطأ. أخرجه النسائي في الكبرى (18/ 6)، وابن عبدالبر في التمهيد # (16/ 194)، وبئن النسائي الاختلاف فيه، واشار إلى الإرسال!. # من (ب، ت، ش) ووقع في (ظ) (بشير). # وقح في (ب) (كعا) وهو خطأ. # الصحيح انه تابعي كما ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين # وغيرهم. انظر: الثقات لابن حبان (5/ 82)، والجرح والتعديل (5/ 214)، # واسد الغابة (3/ 429)، والاصابة (5/ 149)، والانابة لمغلطاي (1/ 399). # انطر: الاستيعاب (2/ 367 - 368). # 103 PageV01P103 ~~النسائي (1): أخبرنا زكريا بن يحيى، حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو # اسامة، عن سعيدبن سعيد، عن سعيدبن عمير بن عقبة بن نيار، # عن عمه أبي بردة بن نيار، قال: قال رسول الله!: "من صلى # علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر # صلوات، ورفعه بها عشر درجات، وكتب له بها عشر حسنات، # ومحا عنه عشر سيئات ". # لكن علة هذا الحديث ان وكيعا رواه عن سعيد (2) بن سعيد، # عن سعيد بن عمير الأنصاري، ms088 عن أبيه -وكان بدريا- قال: قال # رسول الله! يو: "من صلى علي. . " فذكره # 115 - قال النسائي (3): أخبرنا الحسين بن حريث، حدثثا # وكيع، فذكره. # فقد اختلف فيه أبو أسامة ووكيع. # قال الحافط أبو قريش محمد بن جمعة (4): سألت أبا زرعة # (1) # (2) # (3) # (4) # في الكبرى (22/ 6) رقم (9893) ومن طريقه، البيهقي في الدعوات الكبير # (1/ 56 1)، والطبراني (22/ 195 - 196) (513) وغيرهم. وفيه سعيد بن # سعيد التغلبي فيه جهالة، وكذا سعيدبن عمير في الرواية الاخرى = فيه # جهالة. انظر: تهذيث الكمال (10/ 464) و(11/ 25 - 26). # وقع في (ب) (سعد) وهو خطأ. انظر: تهذيب الكمال (10/ 464). # اخرجه النسائي في الكبرى (21/ 6 - 22) رقم (9892)، وابو نعيم في # معرفة الصحابة (2087/ 4) رقم (5250 و5251). # انظره في: تهذيب الكمال (27/ 11). # 104 PageV01P104 ~~-يعني الرازي - عن اختلاف هذين الحديثين؟ فقال: # اسامة اشبه. # حديث ابي # 116 - وقال الطبراني في "المعجم الكبير" (1): حدثنا عبيد بن # غنام، حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا ابو اسامة، عن سعيد # (2) - .. # بن سعيد ابي الصباج، حدثنا سعيد بن عمير بن عمبه بن نيار # الأنصاري، عن عمه ابي بردة بن نيار ه " فذكره. # ورواه ابن ابي عاصم في كتاب "الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و" (3): # عن ابي بكر بن أبي شيبة، عن ابي اسامة، عن سعيدبن سعيد، # (4) # 117 - (وأما حديث عمار بن ياسر) رضي الله عنه، فقال ابو # الشيخ الأصبهاني (): (اخبرنا إسحاق بن احمد # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # خرجه الطبراني في معجمه الكبير (195/ 22 - 196) وسنده ضعيف كما # تقدم. تنبيه: سقط من سند الطبراني (سعيد بن سعيد أبي الصباح). # وقع في (ب، ظ، ت، ش، ح) (سعيد بن أبي سعيد) وهو خطأ، صوابه # بحذف (بي). انظر: تهذي! الكمال (0 1/ 464). # اخرجه ابن ابي عاصم في الصلاة (42) وسنده ضعيف كما تقدم. # ليس في (ب) لفظة (به). # أخرجه ابو الشيخ الاصبهاني في العظمة (762/ 2 - 763) رقم (339)، # والبزار في مسنده (3162/ 4 - كشف الاستار)، ويضا البخاري في تاريخه # (416/ 6)، وابن ابي عاصم في الصلاة (51) وغيرهم. والحديث ضعيف # جدا، تفرد به نعيم عن عمران -وهما مجهولان - لذا قال البخاري في # عمران: "لا يتابع عليه ". # انظر: الترغيب والترهيب للمنذري (2/ 499)، والميران للذهبي (7/ 45) - # 105 PageV01P105 ~~الفارسي) ms089 (1)، حدثنا أبو كريب، حدثنا 1281 ب] قبيصة، عن نعيم بن # ضمضم، قال: قال لي عمران بن حميري: ألا أحدثك عن خليلي # عمار بن ياسر رضي الله عنه؟ قلت: بلى. قال: قال رسول الله # ! ياله: "إن لله تبارك وتعالى ملكا أعطاه أسماع الخلائق، فهو قائم # على قبري إذا مت، فليس أحد يصلي علي صلاة إلا قال: يا محمد # صلى عليك فلان بن فلان. قال: فيصلي الرب تبارك وتعالى على # ذلك الرجل بكل واحدة عشرا". # 118 - وقال الطبراني في "المعجم الكبير" (2): حدثنا # محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو كريب، حدثنا قبيصة بن # عقبة، عن نعيم بن ضمضم، عن ابن الحميري، قال: قال لي # عمار: يا ابن الحميري! ألا أحدثك عن حبيبي نبي الله! و؟ قلت: # بلى. قال: قال رسول الله جم! و: "يا عمار إن لله ملكا أعطاه أسماع # (1) # (2) # و(5/ 286)، والقول البديع ص 108. # كذا وقع في (ظ، ب، ت، ش، ج) وعلق محقق العظمة بأن الصواب # (جعفر بن احمد بن فارس)، وأن الاصول كان فيها (أحمد بن جعفر بن # فارس). # قلت: ولعل صوابه والله اعلم (حدثنا إسحاق بن احمد عن الفارسي)، # فالاول: إسحاق بن إبراهيم بن أحمد الهمداني النابتي، له ترجمة في طبقات # اصبهان (57/ 4)، وأخبار أصبهان لابي نعيم (217/ 1)، والاخر: الفارسي، # هو ابو بكر إسحاق بن إبراهيم شادالى الفارسي. قال ابن ابي حاتم: # "صدوق ". انظر: الجرح والتعديل (2/ 1 21). # هو في القسم المفقود، انظر: مجمع الزوائد (162/ 10) وقد تقدم الكلام # عليه. # 106 PageV01P106 ~~الخلائق كلها، وهو قائم على قبري إذا مت إلى يوم القيامة، فليس # احد من امتي يصلي علي صلاة إلا سماه باسمه واسم ابيه، قال: يا # محمد، صلى عليك فلان كذا وكذا، فيصلي الرب عز وجل على # ذلك الرجل بكل واحدة عشرا". # 119 - حدثنا أحمد بن داود المكي، حدثنا عبدالرحمن بن # صالح الكوفي، حدثنا نعيم بن ضمضم، عن خال له يقال له عمران # الحميري، قال: سمعت عمار بن ياسر يقول:! سمعت رسول الله # ! ويقول: "إن لله ملكا عطاه سمع العباد. فليس من ms090 احد يصلي # علي صلاة إلا أبلغنيها، وإني سألت ربي ان لا يصلي علي عبد # صلاة إلا صلى الله عليه عشر أمثالها" رواه الروياني في # "مسنده" (1): عن أبي كريب، عن قبيصة، عن نعيم بن ضمضم. # 120 - (وأما حديث أبي أمامة بن 1291 ا] سهل بن حني!)، # فقال الشافعي في "مسنده" (2): اخبرني مطرف بن مازن، عن معمر، # (1) لعله في القسم المفقود منه. انظر: مسند الروياني (367/ 2 - 368) وتقدم # الكلام عليه. # (2) (1/ رقم 581) وفي الام (608/ 2)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى # (39/ 4). وسنده ضعيف جدا، مطرف بن مازن كدبه ابن معين. انطر: # الجرح (314/ 8). # والمحفوظ عن معمر ما رواه عمدالرزاق في مصشفه (6428/ 3)، # وعبدالأعلى -كما سياتي - كلاهما عن معمر عن الزهري سمع ابا مامة # يحدث سعيد بن المسيب فذكره. وسنده صحيح. # وهكذا رواه شعيب ويونس والليث وغيرهم عن الزهري به نحوه، ووقع- # 107 PageV01P107 ~~عن الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف؛ أنه أخبره # رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ص: "ان السنة في الصلاة على ~~الجنازة: # أن يكبر الامام، ثم يقرأ فاتحة الكتاب بعد التكبيرة الاولى سرا! ي # نفسه، ثم يصلي على النبي ع! ي! ويخلص الدعاء للجنازة في # التكبيرات، ولا يقرا في شيء منهن، ثم يسلم سرا في نفسه ". # 121 - وقال إسماعيل بن إسحاق (1): حدثنا محمد بن # المثنى، حدثنا عبدالاعلى، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: # سعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يحدث سعيدبن المسيب، # قال: "إن السنة في صلاة الجنازة أن يقرأ فاتحة الكتاب ويصلي # على النبي ك! ياله، ثي! يخلص الدعاء للميت حتى يفرغ، ولا يقرأ إلا # مرة واحدة، ثم يسلم! ي نفسه ". ورواه النسائي في سننه (2). # وهدا إسناد (3) صحيح. # وأبو أمامة بن سهل بن حنيف بن واهب (4) الأنصاري، من بني # عمرو بن عوف بن مالك، اسمه "أسعد" سماه رسول الله ع! وباسم # (2) # (3) # (4) # فيه اختلاف يطول ذكره. # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (94)، وابن الجارود في المنتقى # (1/ 134) رقم (0 54) وغيرهما. # أخرجه العسائي (1989). # وقع في (ش) (الاسناد). # وقع في (ب) (وهب) وهو خطأ. انظر: ms091 الطبقات لابن سعد (7/ 84). # 108 PageV01P108 ~~جده ابي امه (1) اسعد بن زرارة، وكناه بكنيته، ودعا له وبرك عليه. # وعده ابو عمر وغيره في الصحابة. قال ابن عبدالبر (2): # "توفي سنة مائة وهو ابن نيف وتسعين سنة" قال: وروى الليث بن # سعد: عن يونس، عن ابن شهاب، قال: "اخبرني ابو امامة بن # سهل بن حنيف، وكان ممن ادرك النبي صلى الله عليه وسلم يه" [129 ب]. # لكن قد اختلف في هذا الحديث، فقال: مطرف بن مازن، # عن معمر، عن الزهري، عن ابي امامة، عن رجل من اصحا! # النبي صي!: من السنة. # وقال عبدالاعلى: عن معمر، عن الزهري، عن ابي امامة: # من السنة. . ورواه الشافعي بالوجهين. # وليس هذا (3) بعلة قادحة فيه؛ فإن جهالة الصحابي لا تضر. # وقول الصحابي: "من السنة " اختلف فيه (4)، فقيل: هو في # حكم المرفوع، وقيل: لا يقضى به بالرفع، والصواب التفصيل كما # هو مذكور في غير هذا الموضع. # (1) # (2) # (3) # (4) # وقع في (ح) (أمامة) وهو خطا. # انظر: الاستيعاب (4/ 164 - 165) والاصابة لابن حجر (1/ 0 10)، قال ابن # عبدالبر: "يعد في كبار التابعين ". # وقع في (ب، ت، ش، ج) (دا ليس). # انظر: علوم الحديث لابن الصلاح ص (198)، والتقييد والايضاح ص 52. # 9 10 PageV01P109 ~~122 - (وأما حديث جابر بن سمرة) رضي الله عنه، فقال # الدقيقي (1): حدثنا إسماعيل بن ابان الوراق الكوفي، حدثني قيس # ابن الربيع، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: صعد # النبي ظ! جص المنبر، فقال: "آمين، آمين "، فقيل: يا رسول الله، ما # كنت تصنع هذا؟ فقال: "قال لي جبريل. . . " فذكر الحديث. وقال # فيه: "يا محمد! من ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار # فأبعده الله، قل: آمين. قلت: آمين ". # وقيس بن الربيع: صدوق سيء الحفظ. كان شعبة يثني عليه، # وقال أبو حاتم: "محله الصدق، وليس بالقوي ". وقال ابن عدي: # "عامة رواياته مستقيمة " (2). # وهذا الاصل قد روي من حديث ابي هريرة (3)، ومن حديث # (4) # بن عجرة، ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما ()، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # اخرجه الدقيقي في اماليه كما في القول البديع ص 139، والطبراني في الكير ms092 # (243/ 2 - 244) رقم (2022)، ولبزار في مسنده (3166/ 4) وغيرهم. # وإسناده ضعيف جدا، واهي، فيه إسماعيل بن أبان الغنوي، قال ابو حاتم # الرازي: متروك الحديث كان كذابا. انظر: الجرح والتعديل (2/ 160). # انظر أقوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (25/ 24). قلت: وعلة الحديث # هي إسماعيل بن أبان الغنوي وهو متروك كما تقدم. # تقدم برقم (26). # تقدم برقم (3). # سيأتي برقم (125). # 110 PageV01P110 ~~ومن حديث انس (1)، ومن حديث مالك بن الحويرث (2)، ومن # حديث عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي (3)، ومن حديث # جابر بن سمرة (4) [؟ 12 ا]. # فأما حديث ابي هريرة، وجابر بن سمرة، وكعب بن عجرة، # وأنس بن مالك، فقد تقدمت. # 123 - (وأما حديث مالك بن الحويرث) رضي الله عنه، فقال # ابو حاتم البستي في "صحيحه" (): حدثنا عبدالله بن صالح # البخاري (6) ببغداد، حدثنا الحسن بن علي الحلواني (7) حدثنا # عمران بن ابان، حدثنا مالك بن الحسن بن مالك الحويرث، عن # ابيه، عن جده، قال: صعد رسول الله ع! ي! ه المنبر، فلما رقى عتبته # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (ومن حديث انس) ليس في (ب، ح، ش). وتقدم برقم (51). # سيأتي قريئا برقم (123). # سيأتي قريبا برقم (124). # تمدم قريبا برقم (122). # (2/ 140) رقم (409)، والطبرانى في الكبير (291/ 19)، وابن عدي في # الكامل (381/ 6). وفي سنده عمران بن ابان الواسطي: مختلف فيه، # ومالك بن الحسن بن مالك قال الذهبي: معكر الحديث. والحديث عذه ابن # عدى من منكراته وقال: ". . . واظن ان البلاء فيه من مالك بن الحسن هذا، # فإن هذا الإسناد بهذا الحديث لا يتابعه عليه احد". انطر: الميزان (6/ 4)، # ولسان الميزان (5/ 4) (6848). # وقع في (ح) (المحازني) وفي باقي النسخ (المحاربي) وهو خطأ. # وقع في (ش) (الملوانى) وهو خطأ. # 111 PageV01P111 ~~قال: "آمين"، ثم رقى عتبة أخرى قال: "امينأ، ثم رقى عتبة # ثالثة، وقال: "آمين"، ثم قال: "أتاني جبريل، وقال: يا محمد، # من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله. قلت: امين. ومن أدرك # والديه او أحدهما فدخل النار فأبعده الله، فقلت: آمين. فقال: # ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله، قل: آمين. قلت: # آمين ". # 124 - (وأما حديث ددالله لن جزء الزبيدي) رضي الله عنه، # فقال جعفر الفريابي ms093 (1). حدثنا عبدالله لن يوس!، حدثنا الن لهيعة، # عن عبدالله بن يزيد (2) الحضرمي، عن مسلم (3) بن يزيد الصدفي، # عن عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي؛ أن رسول الله! ياله دخل # المسجد، فصعد المنبر، فلما صعد أول درجة قال: "آمين"، ثم # صعد الثانية، فقال: "امين"، ثم صعد الثالثة، فقال: "آمين". فلما # نزل، قيل له: رأيناك صنعت شيئا ما كنت تصنعه؟ فقال: "إن # جبريل تبدى لي في أول درجة، فقال: يا محمد! من أدرك أحد # (1) # (2) # (3) # اخرجه الفريابي كما في القول البديع ص 140، وابن ابي عاصم في الصلاة # (68)، والبزار (9/ رقم 3790). وفيه ابن لهيعة، وقد تفرد به، وهو # ضعيف. وعبدالله بن يزيد الحضرمي ومسلم بن يزيد الصدفي لم اقف # عليهما. قال الهيثمي: "وفيه من لم اعرفهم". المجمع (165/ 10). # من (ظ، ج) ووقع في (س) (زيد) ولم اقف له على- ترجمة. وسقط من # (ظ، ت) قوله (الحضرمي عن مسلم بن يزيد). # من (ش) ووقع في (ب) سالم ولعله خطأ، وسقط من (ج، ت، ظ) وذكر # المزي ن اسمه مسلم بن يزيد. تهذيب الكمال (393/ 14). # 112 PageV01P112 ~~والديه فلم يدخلاه الجنة فأبعده الله، ثم ابعده، قال: فقلت: آمين، # ثم قال في 1301 ب] الثانية. من ادرك شهر رمضان فلم يغفر له ابعده # الله، ثم ابعده الله، فقلت. آمين. فقال في الثالثة (1). ومن ذكرت # عنده فلم يصل عليك فأبعده الله، ثم أبعده الله، فقلت: امين ". # 125 - (وأما حديث ابن عباس) رضي الله عنهما، فقال # الطبراني (2): حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، حدثنا ليث بن # هارون العكلي، حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، # عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بينما النبي غ! # على المنبر إذ قال: "آمين" ثلاث مرات، فسئل عن ذلك، فقال: # "أتاني جبريل، فقال: من ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله، # قل: امين، فقلت: آمين. قال: ومن أدرك والديه، أو أحدهما # فمات ولم يغفر له فأبعده الله، قل: امين، فقلت: امين، ومن ادرك # رمضان فلم يغفر له فأبعده الله، قل: امين. فقلت:- امين ". # 126 - ومن حديث ms094 ابن عبالس رضي الله عنهما أيضا في ذلك # ما رواه محمد بن الحسن الهاشمي (3): حدثني سليمان بن الربيع، # (1) # (2) # (3) # وقع في (ش) (الثانية) وهو خطأ. # في المعجم الكبير (82/ 11). وفيه يزيد بن ابي زياد ضعيفما. وليث # العكلي: لم اقف عليه. انظر: تهذيب الكمال (137/ 32 - 141). # اخرجه ابو القاسم التيمي الاصبهاني في الترغيب والترهيب (1699/ 2). # وهو حديث ضعيف جدا، قال السخاوي: وفي سنده من اتهم بالكذب، وقال # ابن كثير: لا يصح، وقال الذهبي: احسبه موضوعا ونهشل متروك، وكادح # كذاب. انظر: التقريب (7198)، والميزان (483/ 5)، وانظر: القول البديع= # 113 PageV01P113 ~~حدثنا كا! (1) بن رحمة، حدثنا نهشل بن سعيد، عن الضحاك، # عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله! ي!: "من # صلى علي في كتاب لم تزل الصلاة جارية له ما دام اسمي في ذلك # الكتاب ". # وكادح هذا، ونهشل غير ثقتين، وقد اتهما بالكذ!، لكن لم # يرو في هذا الاصل الا هذا الحديث. # 127 وحديث اخر من رواية ابن الجارود (2): حدثنا محمد بن # عاصم، حدثنا بشر (3) بن عبيد، حدثنا محمد بن عبدالرحمن، عن # عبدالرحمن (4) بن عبدالله، عن الاعرج، عن أبي هريرة، [ا 13 ا] قال: # قال رسول الله مج! ي!. . فذكره. # 128 - وقد روي موقوفا من كلام جعفر بن محمد، وهو # اشبه، يرويه محمد بن حمير عنه، قال: "من صلى على رسول الله # ! ط! سص في ئب صلت عليه الملائكة غدوة ورواحا ما دام اسم رسول # (1) # (2) # (3) # (4) # ص 238 - 239. # وقع في (ب) (كادج) والصواب بالحاء المهملة. # اخرجه الطبراني في الاوسط (497/ 1) رقم (1835)، وابن لجوزي في # الموضوعات (164/ 1 - 165) 5 وهو حديث باطل، بشر بن عبيد كذبه # الأزدي، ويزيد بن عياض كذبه مالك. انظر: التقريب (7761). وقال # الذهبي - عن هذا الحديث -: موصوع. الميزان (2/ 32) (1207). # من (ب، ج، ش) ووقع في (ظ) (بشير). # سقط من (ش) (عن عبدالرحمن)، وقي (ت) (عن عبدالرحمن عن عبد دثه)، # وفي مصادر التخريج بدله (يزيد بن عياض). PageV01P114 # الله! ياله في ذلك الكتاب (1) ". # 129 - وقال أحمد بن عطاء الروذباري (2): سمعت با صالح # عبدالله بن صالح يقول: "رؤي بعض أصحاب الحديث في ms095 المنام. # فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي. فقيل: بأي شيء؟ فقال: # بصلاتي في كتبي على النبي صلى الله عليه وسلم ياله ". # 130 - ومن حديثه أيضا ما رواه الطبراني في "معجمه" (3): # عن عبدان بن أحمد، حدثنا جبارة بن مغلس، حدثنا حماد بن # زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس رضي # الله عنهما، قال: قال رسول الله! ياله: "من نسي الصلاة علي خطىء # طريق الجنة ". # (1) # (2) # (3) # (4) # ورواه ابن ماجه في "سننه" (4) عن جبارة بن مغلس، وجبارة # ت" اخرجه ابن عساكر في تاريخه (385/ 35) بخ!، وعند 5 (ابن جبير)، ولعل # صوابه (ابن حمير)، وهو الشامي: مجهول. انظر: المؤتلف للدارقطني # (667/ 2)، وتوضيح المشتبه (3/ 330). # أخرجه الخطيب البغدادي في شرف اصحاب الحديث ص 111، رقم # الكبير) (12/ 180) رقم (12819)، وبو نعيم في الحلية (3/ 91). قال ابو # نعيم: "غريب من حديث جابر وعمرو لم نكتبه إلا من حديث جبارة، تفرد # "قلت: وسند 5 ضعيف جذا، فيه جبارة بن المغفس ضعيف لغفلة شديدة # فيه. انظر: تهذيب الكمال (4/ 491 - 492). # رقم (908). # 115 PageV01P115 ~~هذا كان ممن إذا وضع له الحديث حدث به وهو لا يشعر. # وهذا المعثى قد روي من حديث ابي هريرة، وحسين بن # علي، ومحمد بن الحنفية، وابن عباس. # فاما حديث حسين بن علي (1) وابن عباس (2) ظ فقد تقدما. # 131 - (وأما حديث محمد بن الحنفية رضي الله عنه) فقال # ابن ابي عاصم في كتاب "الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يهو" (3): ~~حدثنا بو # بكر، حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: # قال رسول الله ع! يو: "من ذكرت عنده فنسي الصلاة علي خطىء # طريق الجنة ". # 132 - (واما حديث أبي هريرة رضي الله عنه) (4)، 1211 ب] فقال # عبدالخالق بن الحسن السقطي: حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث، # حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثني أبى، عن محمد بن عمرو، # عن ابي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله!: # "من نسي الصلاة علي خطىء طريق الجنة ". # 133 - (واما حديث أبي ذر) ms096 رضي الله عنه، فقال # (1) تقدم برقم (87). # (2) تقدم برقم (125). # (3) أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة برقم (83) وقد تقدم برقم (88) وهو # مرسل. # (4) تقدم برقم (89). # 116 PageV01P116 ~~إسماعيل بن إسحاق في كتاب "الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ص" (1): حدثنا # حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن معبد (2) بن هلال # العنزي، قال: حدثني رجل من أهل دمشق، عن عوف بن مالك، # عن ابي ذر رضي الله عنه، ان رسول الله! يو قال: "إن ابخل النالس # من ذكرت عنده فلم يصل علي" ع! يم. # 134 - وقال ابن ابي عاصم في كتاب "الصلاة" (3): حدثنا # عمر بن عثمان، حدثنا محمد بن شعيب بن شمابور، عن عثمان بن # ابي العاتكة (4) عن علي بن يزيد، عن القاسم، عق أبي أمامة، عن # ابي ذر رضي الله عنه، قال: خرجت ذات يوم فاتيت رسول الله! وقال: "الا ~~أخبركم بابخل النالس؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: من # ذكرت عنده فلم يصل علي فذلك أبخل النالس". # (1) # (2) # (3) # (4) # برقم (37). وسنده ضعيف، لجهالة الرجل الشامي. # وقع في جميع الاصول (سعيد) والتصويب من فضل الصلاة، وتهذيب الكمال # (28/ 241). # على النبي مج! ي! رقم (29). وسنده ضعيف جدا، فيه علي بن يزيد الالهاني، # نص يحيى بن معين وابو حاتم على ان احاديثه عن القاسم عن أبي امامة كلها # ضعيفة بل قال الجوزجاني: رايت غير واحد من الائمة ينكر احاديثه التي # يرويها عنه عبيدالله بن زحر، وابن أبي العاتكة. . .). # وهذا الحديث من رواية عثمان بن ابي العاتكة وهو ضعيف عنه. انطر: # تهذيب الكمال (178/ 21 - 182). # وقع في جميع الاصول (العالية) وهو خطأ. انظر: تهذيب الكمال # (21/ 179) وفي حاشية (ح) لعله (العاتكة). # 117 PageV01P117 ~~وهذا من رواية الصحابي عن مثله. # وهذا الاصل قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث علي بن ابي # طالب (1)، وابنه الحسين (2) رضي الله عنهما، وقد ذكرا. # 135 - (وأما حديث واثلة بن الأسقع) رضي الله عنه، فقال # ابن منيع في "مسنده" (3): حدثنا يوس! بن عطية الصمار، عن # العلاء بن كثير، عن مكحول، عن واثلة بن الاسقع، ms097 [132 ا] قال: # قال رسول الله!: "أيما قوم جلسوا في مجلس ثم تفرقوا قبل أن # يذكروا الله ويصلوا على النبي ع! ح! كان ذلك المجلس عليهم ترة يوم # القبامة " يعني: حسرة. # وهذا الاصل قد رواه عن النبي ع! ياله أبو سعيد الخدري (4)، # وابو هريرة () رضي الله عنهما. # 136 - (وأما حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه)، فقال # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # تقدم برقم (12). # تقدم برقم (94). # اخرجه ابن منيع في مسنده كما في المطالب العالية (138/ 14) رقم (3415) # وسمده ضعيف جدا، بل واهي. يوسف بن عطية وشيخه العلاء بن كثير، # متروكان، بل رميا بالوضع. انظر: التقريب (5254 و7874). ووقع في (ظ) # (يوسف عن عطية) وهو خطأ. # سياتي برقم (179). # تقدم برقم (20). # 118 PageV01P118 ~~ابن شاهين (1): حدثنا عبدالله بن سليمان بن الاشعث، حدثنا # علي بن الحسن (2) المكتب، حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيدالله # التيمي، حدثنا فطربن خليفة، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر # الصديق رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله جم! يقول: "من # صلى علي كنت شفيعه يوم القيامة ". # 137 - وقال ابن أبي داود أيضا (3): حدثنا علي بن الحسن [1] # حدثنا إسماعيل بن يحيى، حدثنا فطر بن حليفة، عن أبي الطفيل، # عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله! ياله في # حجة الوداع يقول: "إن الله عز وجل قد وهب لكم ذنوبكم عند # الاستغفار، فمن استغفر بنية صادقة غفر له، وم! قال: لا إله إلا # الله رجح ميزانه، ومن صلى علي كنت شفيعه يوم القيامة ". # 138 - (وأما حديث عائشة رضي الله عنها)، فقال إبراهيم بن # رشيد بن مسلم (4): حدثنا عمر بن حبيب القاضي، حدثنا هشام بن # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الاعمال (12). وإسناده واهي، # فيه إسماعيل بن يحيى بن عبيدالله التيمي قال صالح جزرة: كان يضح # الحديث. لسان الميزان (557/ 1)، وعلي بن الحسن وهو علي بن عبده، # قال يحتى القطان: كذاب. لسان الميزان (4/ 255). # اخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الاعمال (177). وهو حديث # باطل، اسناده واهي، وقد تقدمت علته في الحديث الماضي. # وقع في (ظ، ت، ms098 ش، ب، ج) (الحسين) وهو خطأ والصواب ما أثبته. # انظر: لسان الميزان (4/ 255). # خرجه ابن البناء كما في القول البديع ص 113 والديلمي في مسند الفردوس = # 119 PageV01P119 ~~عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله # ! ي!: "ما من عبد صلى علي صلاة إلا عرج بها ملك حتى يجيء بها # وجه الرحمن عز وجل، فيقول ربنا تبارك وتعالى: [132 ب] ذهبوا # بها إلى قبر عبدي تستغفر لصاحبها وتقر بها عينه ". # 139 - وقال ابو نعيم (1): اخبرنا عبدالله بن جعفر، اخبرنا # إسماعيل بن عبدالله، حدئنا عبدالرحمن بن هانى ء، حدثنا بو مالك # -هو عبدالملك بن حسين - عن عاصم بن عبيدالله، عن القاسم بن # محمد، عن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت.: قال رسول الله # ! و: "من صلى علي صلاة صلت عليه الملائكة ما صلى علي، # فليكثر عبد او يقل". # (1) # 140 - (وأما حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما)، فقال # (4/ 10) (6026). وسنده ضعيف جدا، عمر بن حبي! هو العدوي البصري # ضعيف جدا. انظر: تهذيب الكمال (21/ 292 - 296). # ووقع في زهر الفردوس لابن حجر (. . . علي بن حمد بن علي بحلب # عن هشام. . .) ولم أقف على حد بهذا الاسم في هذه الطبقة فلعل تصحيفا # او تحريفا وقع في الاسناد، والله أعلم. # اخرجه ابو بكر الشافعي في فوائده (الغيلانيات) (08/ 2 10)، والشجري في # اماليه (1/ 130). وإسناده ضعيف جدا، واهي، فيه عبدالملك بن حسين، # قال ابن معين: ليس بشيء. وضعفه ابو حاتم وبو زرعة وغيرهما. انظر: # الجرح والتعديل (347/ 5)، والميزان (396/ 4). وفيه عاصم بن عبيدالله، # وقد اضطرب فيه، كما تقدم برقم (67) و(61). # 120 PageV01P120 ~~ابو داود في "سننه" (1): حدثنا محمد - يعني ابن سلمة - حدثنا ابن # وهب، عن ابن لهيعة، وحيوة، وسعيد بن ابي ايوب، عن كعب بن # علقمة، عن عبدالرحمن بن جبير، عن عبدالله بن عمرو بن العاص؛ # انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا متل ~~ما يقول، # ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا، ثم # سلوا الله لي الوسيلة فانها منزلة ms099 في الجثة لا تنبغي إلا لعبد من عباد # الله، وارجو ان اكون انا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة، خلت عليه # الشفاعة ". # ورواه مسلم (2) عن محمد بن سلمة. # 141 - وله حديث اخر موقوف، ذكره عبدالله لن احمد (3): # حدثنا ابي، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن عيدالله بن # هبيرة، عن عبدالله - وفي نسخة عبدالرحمن - بن مريح (4) الخولاني- # قال: سمعت ابا قيس مولى عمرو بن العاص يقول: سمعت عبدالله بن # عمرو يقول: من صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم [133 ا] صلاة صلى ~~الله عليه # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه ابو داوود (523)، والترمذي (3614)، والنسائي (678)، واحمد # (2/ 68 1) وغيرهم. # في صحيحه في (4) الصلاة رقم (384). # اخرجه احمد في مسمد 5 (172/ 2 و187). وسند 5 ضعيف، فيه ابن لهيعة، # وهو ضعيف، وفيه عبدالرحمن بن مريح قال ابو حاتم وغير 5: مجهول. # انظر: الجرح والتعديل (287/ 5)، وايضا قيه غرابة. انظر مسلم (384). # وقع في جميع الاصول (شريح) وهو خطأ. انظر: تعجيل المنفعة (812/ 1) # رقم (647). # 121 PageV01P121 ~~وملائكته بها سبعين صلاة، فليقل من ذلك او ليكثر. # كذا رواه الامام احمد رحمه الله تعالى موقوفا، ذكره (1) ابو # نعيم عن أحمد بن جعفر، عن عبدالله (2) عن أبيه. # 142 - وله حديث اخر موقوف، رواه الحافط أبو موسى # المديني (3): من حديث محمدبن أبي العوام، عن أبيه، حدثنا # إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل المؤدب، عن سعيد بن معروف، # عن عمرو بن قيس -أو ابن ابي قيس - عن ابي الجوزاء، عن # عبدالله بن عمرو، قال: "من كانت له إلى الله حاجة فليصم الأربعاء # والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة تطهر وراح إلى # المسجد، فتصدق بصدقة - قلت أو كثرت - فاذا صلى الجمعة قال: # اللهم إني أسألك باسمك، بسم الله الرحمن الرحيم، الذي لا إله # إلا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم، الذي ملأت عظمته # السموات ولأرض، الذي عنت له الوجوه، وخشعب له # الأصوات، ووجلت القلوب من خشيته: أن تصلي على محمد ع، # ون تعطيني حاجتي، وهي كذا وكذا، فانه يستجاب له إن شاء الله # (1) في (ت) (فذكره). # (2) من (ش، ms100 ت، ظ، ب)، ووقع في (ح) (عبدالحميد) وهو خطأ. # (3) اخرجه الاصبهاني في الترغيب (2/ 1267) "ا وعبالغني المقدسي في ~~الترغيب # في الدعاء رقم (59) وغيرهما *. وفيه عمر بن قيس: مجهول، وسعيد بن # معروف، قال الازدي: لا تقوم به حجة. وإبراهيم بن سليمان المودب: صدوق، # صحيح الكتاب، ضعيف الحفظ. انظر: تهذيب الكمال (2/ 100 - 101). # انظر: اللسان (3/ 49 - 0 5) و(4/ 369)، والميز ن (1/ 156). # 122 PageV01P122 ~~تعالى. قال: وكان يقال (1): لا تعلموه سفهاءكم لا (2) يدعون على # مأثم ولا (3) قطيعة رحم". # 143 - (وأما حديث أبي الدرداء رضي الله عنه)، فقال # الطبراني في "المعجم الكبير" (4): حدثنا محمدبن علي بن حبيب # الطرائفي الرفي ()، حدثنا محمدبن علي بن ميمون، حدثنا # سليمان بن عبدالله الرقي، حدثنا بقية بن الوليد، عن إبراهيم بن # محمدبن زياد، قال: سمعت حالدبن معدان يحدث عن أبي # الدرداء، قال: قال رسول الله ع! م: 1221 ب] "من صلى علي حين # يصيح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي ". # 144 - قال الطبراني (6): حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # وقع في (ح) (مد). # كذا فى جميع الاصول الا). # في (ب، ش، ح) (او قطيعة رحم). # اخرجه الطبراني في الكبير (كما في القول البديع ص 116)، وابن بى عاصم # في الصلاة (61) 0 وسنده ضعيف، بقية مدل! ولم يصرح بالسماع، وفيه # انقطاع بين خالد وبي الدرداء، حيث إنه لم يسمع منه. قاله الامام احمد. # انظر: جامع التحصيل رقم (167) والحديث عله السخاوي بالانقطاع، انظر # القول البديع ص 116. # سقط من (ظ، ت) (الزفي). # اخرجه الطبراني في الكبير (كما في القول البديع ص 153). وإسناده # ضعيف، وهذه الرواية خطأ، لعل يحيى بن أيوب اخطأ فيها أو شيخه، حيث # خالف خالد بن يزيد، عمرو بن الحارث فرواه عن سعيد بن ابي هلال عن # زيد بن ايمن عن عبادة بن نسي عن ابي الدرداء، وهذا الصواب والله اعلم. # 123 PageV01P123 ~~حدثنا سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن حالد بن يزيد (1) # عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله # ! ياله: "أكأوا الصلاة علي يوم الجمعة فانه يوم مشهود ms101 تشهده # الملائكة، ليس من عبد يصلي علي إلا بلغني صوته حيث كان" # قلنا: وبعد وفاتك؟ قال: "وبعد وفاتي، إن الله حرم على الأرض # ان تأكل أجساد الانبياء". # 145 - (وأما حديث سعيد بن عمير الأنصاري، عن أبيه عمير # البدري)، فقال عبدالباقي بن قانع (2): حدثنا احمد بن محمد بن # عبدالله بن صالح بن شيخ بن عميرة، قال: حدثني محمد بن # هشام، حدثنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي الصباح النميري (3) # حدثنا سعيد بن عمير، عن أبيه، قال: قال رسول الله!: "من # صلى علي صادقا من نفسه صلى الله عليه عشر صلوات، ورفعه # عشر درجات، وكتب له بها عشر حسنات ". # (1) # (2) # (3) # وقد تقدم هذا الحديث برقم (77). # وقع في (ح) (زيد) وهو خطأ. # في معجم الصحابة (3859/ 11) رقم (1300)، وأبو الفاسم التيمى # الأصبهاني في الترغيب والترهيب (1673/ 2). وسنده ضعيف لجهالة أبي # الصباج وسعيد بن عمير، وهذه الرواية ايضا معلولة اعلها أبو زرعة الرازي # حيث رجح أن الحديث من مسند ابي بردة بن نيار وقد تقدم ذلك برقم # (114) و(115). # وقع في جميع الأصول (البهري) وما ثبته من مصدري التحريج، ووقع عند # أبي نعيم في المعرفة (التغلبي). # 124 PageV01P124 ~~ا لفصل (1) الثا ني # في المراسيا! والموقوفات (2) # فمنها ما رواه إسماعيل في كتابه (3). # 146 - حدثنا عبدالرحمن بن واقد العطار، حدثنا هشيم، # حدثنا حصين بن عبدالرحمن، عن يزيد الرقاشي، قال: "إن ملكا # موكل (4) يوم الجمعة، من صلى على النبي ع! ي! يبلغ النبي ع! ي! 1 لم 12 أ] # يقول: إن فلانا من امتك يصلي عليك ". هذا موقوف. # 147 - وقال إسماعيل (): حدثنا مسلم، حدثنا مبارك، عن # الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم يط، قال: "اكثروا علي الصلاة يوم ~~الجسمعة". # (1) # (2) # (3) # (4) # (3) # (6) # 148 - وقال (6): حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدتنا وهيب، # في جميع الاصول (الباب) وكلام المؤلف وسياقه يقتضي أنه (الفصل). # تكرر في (ش) (في المراسيل والموقوفات). # فضل الصلاة (27)، وابن ابي شيبة (6/ 330) (31783). وهو اثر مقطوع. # في جميع الأصول (موكلا). # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (28)، واب! ابي شيبة (2/ 254) # (0 870). وهو مرسل. # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل ms102 الصلاة (24). وسنده صحيح إلى ايوب # السختياني. # 125 PageV01P125 ~~عن أيوب، قال: "بلغني - والله أعلم - أن ملكا موكل بكل من صلى # على النبي صحتى يبلغه النبي ص". # 49 1 - حدثنا إبراهيم بن حمزة (1)، حدئنا عبدل لعزيز بن # محمد، عن سهيل قال: جئت اسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وحسن بن # (2) # حسن رضي الله عنه يتعشى فى بيت عند النبي صلى الله عليه وسلم ياله، ~~فدعاني، # فجئته، فقال: ادن فتعش قال: قلت: لا أريده، قال لي: ما لي # رايتك وقفت؟ قال: وقفت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ياله، قال: ~~إذا دخلت # المسجد فسلم عليه، ثم قال: إن رسول الله! قال: "صلوا في # بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر، لعن الله اليهود اتخذوا قبور # انبجائهم مساجد، وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ". # 150 - حدثنا سليمان بن حرب (3)، حدثنا جرير بن حازم، # قال: سمعمسا الحسن يقول: قال رسول الله! ياله: "بحسب امرىء # من البخل أن اذكر عنده فلا (4) يصلي علي" عح!.، # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (30) وابن عساكر في تاريخه # (13/ 62) وغيرهما. وسند المرفوع ضعيف لارساله. انظر: التاريخ الكبير # (4/ 5 0 1)، والجرح والتعديل (4/ 249). # في (ب، ش، ح) (حسن بن سر) ووقع في (ظ، ت) (حر وحسين) # والصواب ما أثبته. انطر مصنف عبدالرزاق (577/ 3) رقم (6726). # اخرجه إسماعيل القاضي (38). وهو مرسل. # في (ب) (فلم يصل). # 126 PageV01P126 ~~151 - حدثنا سلم (1) بن سليمان الضبي (2)، حدثنا أبو حرة، # عن الحسن، قال: قال رسول الله! يم: "كفى به سحا ن يذكرني # قوم فلا يصلون علي" ص. # 152 - حدثنا عارم (3)، حدثنا جرير، عن الحسن، رفعه: # "أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة ". # 153 - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس (4)، 1) 13 ب] حدثنا # سليمان بن بلال، عن جعفر، عن ابيه، رفعه إلى النبي!: "من # نسي الصلاة علي خطىء طريق الجنة ". # 154 - حدثنا علي بن عبدالله ()، حدثنا سفيان، قال: قال # عمرو: عن محمد بن علي بن حسين، قال: قال رسول الله ع! و: # "من نسي الصلاة علي خطىء طريق الجنة ". # 155 - قال سفيان: قال ms103 رجل بعد عمرو: سمعت محمد بن # علي يقول: قال رسول الله ع! ي!: "من ذكرت عنده فلم يصل علي # خطىء طريق الجنة "، ثم سمى سفيان الرجل فقال: هو بسام (6)، # (1) # (2) # (3) # (6) # وقع في (ح) (سليم) وهو خطا. # اخرجه إسماعيل القاضي (39). وهو مرسل ضعيف د الاسناد، سلم بن # سليمان قال العقيلي: لا يقيم الحديث. انظر: الميزان (3/ 264). # اخرجه إسماعيل القاضي (40). وهو مرسل. # اخرجه إسماعيل القاضي (41). وهو مرسل. # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (42). وهو مرسل. # هو بسام بن عبدالله الصيرفي ابو الحسن الكوفي وثقه ابن معين وابن نمير- # 127 PageV01P127 ~~وهو الصيرفي. # 156 - حدثنا سليمان بن حرب، وعارم (1)، قالا: حدثنا # حماد بن زيد، عن عمرو، عن محمد بن علي، يرفعه: "من نسي # الصلاة علي خطىء طريق الجنة ". # 157 - حدثنا إبراهيم بن الحجاج (2)، حدثنا وهيب، عن # جعفر، عن ابيه؛ ان النبي ك! ي! قال: "من ذكرت عنده فلم يصل # علي لمحقد خطىء طريق الجنة "* # 158 - حدتنا محمدبن ابى بكر (3)، حدتنا عمربن على، # (4) # عن ابي بكر الجشمي، عن صفوان بن سليم (5)، عن عبيدالله (6) بن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # والحاكم وابن شاهين. وقال أبو حاتم وأحمد: لا بأس لابه، وقال ابن حبان: # يخطىء. انظر: تهذيب الكمال (59/ 4). # اخرجه إسماعيل القاضي في فصل الصلاة (43). وهو مرسل. # أخرجه إسماعيل القاضي في فصل الصلاة (44)! وهو مرسل! # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (50). وسنده ضعيف، لانقطاعه. # ويغني عنه، ما اخرجه مسلم في (4) الصلاة (384). # وقع في (ظ، ت، ب، ش، ح) (بن) بدلا من (عن) وهو خطأ، والتصويب # ! ن فضل الصلاة، و(ج). # وقع في (ت) (صفوان بن سليمان) وهو خطأ، وسقط من (ج) (عن). # كذا في جميع الأصول (ط، ت، ب، ش، ج، ج)، ووقع في (فصل # الصلاة) (عبدالله بن عمرو) فإن كان الصواب ما هو مثبت (عبيدالله بن عمر) # فالإرسال فيه ظاهر جذا، وما إن كان الصواب (عبدالله بن عمرو) فهو ايفما # إرسال في إطلاق بعض الائمة، وهو بمعنى: الانقطاع،.فإن صفوان لم يسمع # من عبدالله بن عمرو فقد ولد صفوان سنة 60 هبالمدينة، وتوفي عبدالله بن= # ! 12 PageV01P128 ~~عمر ms104 قال: قال رسول الله غ! ي!: "من صلى علي أو سال الله لي الوسيلة # حلت عليه شفاعتي يوم القيامة ". # 159 - حدثنا سليمان بن حرب (1)، حدثنا حمادبن سلمة، # حدثنا سعيد الجريري، عن يزيد بن عبدالله (2) انهم كانوا يستحبون # أن يقولوا: "اللهم صل على محمد السبي الامي " (عليه السلام). # 160 - حدثنا عاصم بن علي (3)، حدثنا -المسعودي، عن # عون بن عبدالله، عن أبي (4) فاختة، عن الاسود، عن عبدالله، أنه # قال: إذا صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم وفاحسنوا الصلاة عليه، ~~1251 أ] فإنكم # لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه، قالوا: فعلمنا، قال: قولوا: # "اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلش، # وإمام المتقين، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك، قائد الخير # وإمام الخير، ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به # الأولون والاخرون، اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما # صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك # على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إ. براهيم وعلى آ ل # عمرو سعة 65 هبمصر. انطر تهذيب التهذيب (212/ 2). # (1) اخرجد إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (60). وسنده صحيح إلى يزيد. # (2) من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (عبجدالله) وهو خطأ. # (3) اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (61). وقد تقدم الكلام عليه برقم # (42). # (4) في جميع الاصول (ابن) وهو خطأ. # 129 PageV01P129 ~~إبراهيم إنك حميد مجيد". # 161 - حدثنا يحيى الحماني (1)، حدثنا هشيم، حدثنا أبو # بلج (2)، حدثنا ثوير (3) مولى بني هاشم قال: قلت لعبدالله بن عمرو # -: أو ابن عمر - كيف الصلاة على النبي ع! يم؟ فقال: "اللهم اجعل # صلواتك وبركاتك ورحمتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، # وخاتم النبيين عبدك ورسولك إمام الخير، وقائد الخير، اللهم ابعثه # يوم القيامة مقاما محمودا يغبطه الأولون والاخرون، وصل على # محمد وعلى ال محمد كما صليت على إبراهيم وال إبراهيم ". # 162 - حدثنا محمودبن خداش (4)، أخبرنا جرير، عن # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (62)، وأحمد بن منييع في مسنده # كما في المطالب العالية) (806/ 13) رقم (3332) و(499/ 6) (6283) كما # في اتحاف الخيرة المهرة للبوصيري). ms105 وسنده ضعيف جدا، فإن ثويرا هذا هو # ابن أبى فاختة، واسمه سعيد بن علاقة القرشي الهاشمي مولى م هانى ء بنت # أبي طالب. وهو ضعيف جدا. انظر: تهذيب الكمال (429/ 4 - 431). # وأبو بلج هو الفزاري الكبير، واسمه يحيى بن أبي سليم. # من (ظ، ب، ج) ووقع في (ش) (أبو بلخ) وهو خطأ. انظر: تهذيب الكمال # (33/ 162). # وقع في (ظ، ش، ت، ب، ح، ج) (يونس) وهو خطأ، وصوابه ما هو # مثبت كما جاء مصرحا به عند أحمد بن منييع وغيره، وهو مولى بني هاشم # سمع ابن عمر. انظر: تهذيب الكمال (429/ 4). # أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (64). وهو معضل، فإبراهيم # النخعي من كبار أتباع التابعين. انظر: تهذيث الكمال (237/ 2). # وأيضا هذه الصيغة فيها غرابة في لفظها، لا تشبه الأحاديث المرفوعة- # 130 PageV01P130 ~~مغيرة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، قال: قالوا: يا رسول الله! قد # علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللهم # صل على محمد عبدك ورسولك وأهل بيته، كما صليت على ا ل # إبراهيم إنك حميد مجيد". # 163 - حدثنا سليمان بن حرب (1)، حدثنا السري بن يحيى، # قال: سمعت الحسن قال: [ه 13 ب] لما نزلت < إن الده وملمته # يصحلون على النبى يأيها الذفي ءامموا صلوا علته وسلمو تسليما "**) # [الأحزاب: 56]، قالوا: يا رسول الله! هذا السلام قد علمنا كيف # هو، فكيف تأمرنا أن نصلي عليك؟ قال: "تقولون: اللهم اجعل # صلواتك وبركاتك على محمد كما جعلتها على إبراهيم إنك حميد # مجيد". # 164 - حدثنا سليمان بن حرب (2)، حدثنا. عمر بن مسافر، # حدثني شيخ من أهلي قال: سمعت سعيدبن المسيب يقول: "ما # من دعوة لا يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم قبلها إلا كانت معلقة ~~بين السماء # والأرض ". # (المسندة) الثابتة كحديث أبي مسعود وكعب بن عجرة وأبي حميد. # (1) اخرجه إسماعيل القاضي مي فصل الصلاة (65). وهو مرسل. # (2) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (74). وسنده ضعيف جدا فيه # عمر بن مسافر، ضعيف جدا، والشيخ الذي لم يسئم. انظر: لسان الميزان # (3/ 377 - 378). ملحوظة: تصحف (عمر) إلى (عمرو). # 131 PageV01P131 ~~165 - وفي ms106 الترمذى (1). مق حديث النضر بن شميل، عن # أبي قرة الأسدي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر رضى الله عنه # قال: "إن الدعاء موقوف بين السماء والارض لا يصعد منه شيء # حتى تصلي على نبيك ع! ياله". # وقد روي مرفوعا (2) والموقوف أصح. # 166 - وروى عبدالكريم بن عبدالرحمن الخزاز" (3)، عت أبي # إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن على رضي الله عنه، أنه قال: # "ما مق دعاء إلا بينه وبين السماء حجاب حتى يصلي على محمد # !!، فإذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم انخرق الحجاب، واستجيب ~~الدعاء، # وإذا لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم حاله لم يستجب الدعاء". # هذا هو الصواب موقوف، ورفعه سلام الخزاز، # وعبدالكريم بن مالك الخزاز، عن أبي إسحاق، عن الحارث (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه الترمذي (486) وغيره. وهو ضعيف، لان مداره على ابي قرة، وهو # مجهول، وقد تقدم الكلام عليه برقم (62 و64). # تقدم برقم (13)، ووقع في (ظ، ت، ج) (موقوفا) وهو خطأ. # أخرجه الطبراني في الاوسط (211/ 1) رقم (721)، والبيهقي في شعب # الإيمان (206/ 4) رقم (1474) وغيرهما (وقد قرنا مع الحارث عاصم بن # ضمرة). وهو حديث ضعيف جذا مداره على الحارث الاعور وهو متهم. # ومتابعة عاصم بن ضمرة منكرة، تمرد بها عبدالكريم الحزاز وهو مجهول، # وهذا الأثر من مناكيره. انطر: لسان الميزان (63/ 4) (5301). # وقد تقدم ذكر ذلك برقم (13). # 132 PageV01P132 ~~167 - وقال القاضي إسماعيل (1): حدثنا محمد بن المثنى، # حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، [36 بر أ] عن عبدالله بن # الحارث؛ ان ابا خليمة - معاذا -كان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ~~في القنوت. # 168 - حدثنا معاذبن أسد (2)، حدثنا عبدالله بن المبارك، # أخبرنا ابن لهيعة، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، # عن نبيه بن وهب؛ أن كعبا دخل على عائشة رضي الله عنها، # فذكروا رسول الله!، فقال كعب: "ما من فجير يطلع إلا نزل # سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفوا بالقبر، يضربون بأجنحتهم # القبر، ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم ي!، حتى إذا امسوا عرجوا، وهبط # سبعون ألفا حتى ms107 يحفوا بالقبر يضربون بأجنحتهم،! يصلود على # النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، سبعون ألفا بالليل وسبعون ألفا # بالنهار، حتى إذا انشقت عنه الارض خرج في سبعين ألفا من # الملائكة يزفونه ". # 169 - حدثنا مسلم بن إبراهيم (3)، حدثنا هشام الدستوائي، # (1) # (2) # (3) # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (107). وسنده حسن. # أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (102)، وابن المبارك في الزهد # رقم (1600)، والدارمي في سننه رقم (95) وغيرهم. وسمده ضعيف # للإنقطاع، فان نبيه بن وهب لم يسمع من كعب الاحبار، فال ابو زرعة: # نبيه بن وهب عن عثماد. مرسل. قلت: وكعب تو! ي قبل عثمان رضي الله # عنه، -ة وأيضا الأثر من الإسرائيليات س. # انظر: المراسيل (1 85)، والتهذيب (29/ 0 32). # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (88 و89)، والطحاوي في شرح = # 133 PageV01P133 ~~حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، أن ابن # مسعود، وأبا موسى، وحديفة، خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل # العيد يوما، فقال لهم: إن هدا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه؟ قال # عبدالله: تبدأ فتكبر تكبيرة تفتح بها الصلاة، وتحمد ربك وتصلي # على النبي ع!، ثم تدعو وتكبر، وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل # مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تقرأ، ثم تكبر وتركع، ثم # تقوم فتقرأ وتركع، وتحمد ربك، وتصلي على النبي ع! 1261 ب] # محمد، ثم تدعو وتكبر وتفعل متل ذلك، ثم تكبر، وتفعل مثل # ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تركع. فقال حذيفة، وأبو # موسى: صدق أبو عبدالرحمنه # 170 - حدثنا سليمان بن حرب (1)، حدئنا حمادبن سلمة، # عن عبدالله بن أبي بكر قال: كنا بالخيف ومعنا عحدالله بن أبي عتبة، # فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ودعا -بدعوات؛ ثم قام # (1) # معاني الائار (348/ 4)، والبيهقي في لكبرى (291/ 3)، وابن المنذر في # الأوسط (4/ 2171). وهو أثر معلول، اضطرب فيه حماد بن أبي سليمان، # والصحيح ما رواه الثوري وشعبة وحماد بن سلمة وغيرهم عن حماد بن ابي # سليمان عن إبراهيم قال إن أميزا. . . فذكر ا! قصة مرسلا بدون ذكر ms108 ~~(علقمة). # أخرجه ابن أبي شيبة (494/ 1) (5698)، والطبراني (9/ 351) # وغيرهما. # وأصل القصة ثابتة من وجه آخر اخرجها ابن ابي شيبة (1/ 494) (5698) # وغيره. انظر: أحكام العيدين للفريابي ص 158 - 162 مع الحاشية. # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (90). وسنده صحيح. # 134 PageV01P134 ~~فصلى بنا (1). # 171 - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب (2)، حدثنا # عبدالله بن عبدالله الاموي، عن صالح بن محمد بن زائدة، قال: # سمعت القاسم بن محمد يقول: "كان يستحب للرجل إذا فرغ من # تلبيته ان يصلي على النبي 5! ي! ". # 172 - حدثنا يحيى بن عبدالحميد (3)، حدثنا سيف بن عمر # التميمي (4)، عن سليمان العبسي، عن علي بن حسين، قال: قال # علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه: "إذا مررتم بالمساجد # فصلوا على النبي ع". # 173 - حدثنا سليمان بن حرب ()، حدثنا شعبة، عن ابي # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # سقظ من (ظ، ش، ت، ب، ج، ج) قوله (بنا) واستدركته من كتاب فضل # الصلاة. # أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (79). وسمد 5 ضعيف، ضعمه # السخاوي. فيه عبدالله بن عبدالله الاموي حجازي، قال الذهبي: مجهول، # وقال ابن حجر: لين الحديث. انظر: تهذيب الكمال (185/ 15 - 186). # وفيه أيفما: صالح بن محمد بن زائده، قال ابن حجز: ضعيف. التقريب # (2885). # أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (80). وسنده واهي، فيه سيف بن # عمر، متروك. انظر: تهذيب الكمال (12/ 326 - 327). # وقع في (ب) (التيمي) والصواب ما أثبتناه. انظر: تهذيب الكمال # (12/ 324). # اخرجه إسماعيل القاضى في فضل الصلاة (85)، وعبدالرزاق (1669/ 1)، - # 135 PageV01P135 ~~إسحاق، قال: سمعت سعيد بن ذي حدان (1) قال: قلت لعلقمة: # ما أقول إذا دحلت المسجد؟ قال: "تقول: صلى الله وملائكته على # محمد، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ". # 174 - حدثنا عارم بن الفضل (2)، حدثنا عبدالله ب! المبارك، # حدثنا زكريا عن الشعبي، عن وهب بن الىثجدع، قال: سمعت # عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، يقول: "إذا قدمتم فطوفوا # بالبيت سبعا، وصلوا عند المقام ركعتين، [لأ 13 أ] ثم ائتوا الصفا # فقوموا عليه من حيث ترون البيت فكبروا سبع تكبيرات، بين كل # تكبرتين حما لله وثنام! عليه، وصلا على النبي!، ومسألة # لنفسك، ms109 وعلى المروة مثل دلك". # 175 - حدثنا عبدالرحمن بن واقد العطار (3)، حدثنا هشيم، # (1) # (2) # (3) # وابن سعد في الطبقات (8/ 211) وغيرهم. وسنده لا باس به، فيه سعيد بن # ذي حدان، قال ابن المديني: هو رجل مجهول، وقال أبو زرعة: صالح. # انظر: سؤالات البرذعي (2/ 620) رقم (118). وقال: "ابن حبان ربما # اخطا". انظر: تهذيب الكمال (10/ 425). # من (ش) ووقع في (ظ، ب، ج) (حران). # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (81)، والفاكهي في اخبار مكة # (2/ 222) رقم (1397)، والبيهقي (5/ 94) وغيرهم. وسنده صحيح. # وصححه ابن كثير وابن حجر والسخاوي وغيرهم. انظر: القول البديع # ص 19 1، وتفسير ابن كثير (3/ 523). # اخرجه أسماعيل القاضي في فضل الصلاة (12). وسنده ضعيف، فيه شيخ # المصنف، عبدالرحمن بن واقد قال ابو حاتم: شيخ. الجرح والتعديل= # 136 PageV01P136 ~~اخبرنا العوام بن حوشب، حدثني رجل من بني اسد، عن # عبدالرحمن (1) بن عمرو قال: "من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم كتب ~~الله له # عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات ". # 176 - حدثنا علي بن عبدالله (2)، حدثنا سفيان، عن يعقوب # ابن زيد بن طلحة التيمي، قال: قال رسول الله!. "اباني ات من # ربي فقال: ما من عبد يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليه بها # عشرا". # فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله اجعل نصف دعائي لك؟ # قال: "إن ششما"!. # قال: اجعل ثلثي دعائي لك؟ قال: "إن شئت". # قال: اجعل دعائي كله لك؟ قال: "إذن يكفيك الله هم الدنيا # وهم الاخرة "، فقال شيخ كان بمكة يقال له منيع: سفيان (3)! عمن # أسنده؟ فقال: لا ادري ه # (1) # (2) # (3) # (296/ 5) وفيه الرجل الذي لم يسئم. # كذا في جميع النسخ، وفي المطبوع من فضل الصلاة، فلعله من الصحابة # المملين. انظر: الاصابة (4/ 174). # أو تحزف من (عبدالله) إلى (عبدالرحمن)، فيكون هو الصحابي المشهور # فالله أعلم بالصواب. # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (13)، وعبدالرزاق في مصنفه # (2/ 215) رقم (3115). وهو مرسل. # من جميع الاصول ووقع في فضل الصلاة السفيان). # 137 PageV01P137 ~~177 - حدثنا عبدالرحمن بن واقد العطار (1)، حدثنا هشيم، # حدثنا حصين بن عبدالرحمن، عن يزيد الرقاشي، قال: "إن ملكا # موكل يوم ms110 الجمعة بمن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم يبلغ النبي صلى الله # تعالى عليه وسلم يقول: ان فلائا من أمتك يصلي عليك ". # 178 - وقال علي بن المديني (2): حدثنا سفيان، حدثني # معمر، عن ابن طاووس، عن ابيه، قال: [137 ب] سمعت ابن عباس # رضي الله عنهما، يقول: "اللهم تقبل شفاعة محمل! الكبرى، وارح # درجته العليا، وأعطه سوله في الاخرة والاولى، كما اتيت إبراهيم # وموسى عليهما الصلاة والسلام ". # 179 - وقال إسماعيل (3): حدثنا عاصم بن علي، وحفص بن # عمر، وسليمان بن حرب، قالوا: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن # ذكوان، عن ابي سعيد قال: "ما من قوبم يقعدون ثم يقومون لا # يصلون على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلا كان عليهم يوم # (2) # (3) # أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (27). وهو مقطوع، وقد تقدم # برقم (146). # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (52)، وعبدالرزاق في مصنفه # (2/ 211) رقم (4 0 31). وسعده صحيح. # خرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (55)، والبغوي في الجعديات # (448/ 1) رقم (761)، والعسائي في عمل اليوم والليلة رقم (410). وسعده # صحيح، لكن وقع فيه اختلاف طويل تقدم ذكره ص 30 - 31 تحت رقم # (20). # 138 PageV01P138 ~~القيامة حسرم!، # الحوضي (2). # وإن دخلوا الجنة؛ يرون الثواب " (1) وهذا لفظ # (1) # (2) # كذا في جميع النسخ، وجاء في بعض ألفاظه "لما يرون من الثواب ". انظر # القول البديع للسخاوي ص 145، وجاء في حاشية (ش؟ ما نصه (معنى ذلك # والله أعلم: ألهم يتحسرولى على تركهم الصلاة على رسول الله ك! يم لمحي موقف # القيامة، ولو كان مصيرهم إلى الجنة؟ لا أن الحسرة تلازمهم بعد دخول # الجنة). # يعني حفص بن عمر. # 139 PageV01P139 ### | CHECK [الباب الثاني في بيان معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم] # الباب الثاني (1) في بيان (2) معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم # والصلاة على اله وتفسير الال # ووجه تشبيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة على إبراهيم واله # من بين سائر الانبياء، عليهم السلام (3)، وختم الصلاة بالاسمين # الخاصين، وهما (4) "الحميد المجيد"، وفي بيان معنى السلام # عليه، والرحمة والبركة، ومعنى اللهم، ومعنى اسمه ms111 "محمد"! ص، # فهذه عشرة () فصول. ### || AUTO الفصل الأول في افتتاح صلاة المصلي بقول "اللهم" ومعنى ذلك # لا خلاف ان لفظة (6) "اللهم" معناها "يا الله "، ولهدا لا # (1) في جميع الأصول (الثالث)، وكلام ابن القيم ومقتضاه يدل على ما أثبت. # (2) سقط من (ظ، ت) (بيان)! # (3) إضافة من (ب). # (4) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (وهو) وهو خطأ. # (5) من (ظ، ت، ب)، وصرب عليها في (ش) ووضع بدلا منها (ويشتمل هذا # الباب على عشرة فصول). # (6) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) الفظ). # 140 PageV01P140 ~~تستعمل إلا في الطلب، فلا يقال: اللهم غفور رحيم، بل يقال: # اغفر لي وارحممي. # واختلف النحاة في الميم المشددة من 1291 ا] اخر الاسم: # فقال سيبويه (1): زيدت عوضا من حرف النداء (2)، ولذلك لا # يجوز عنده الجمع بينهما في اختيار الكلام، فلا يقال: "يا اللهم" # إلا فيما ندر، كقول الشاعر (3). # إني إذا ما حدث الما اقول يا اللهم يا اللهما # ويسمى ما كان من هذا الضرب عوضا؛ إذ هو في غير محل # المحذوف، فان كان في محله شمي بدلا، كالألف في "قام" و"باع" # فإنها بدل عن الواو والياء، ولا يجوز عنده ان يوصف هذا الاسم # ايضا، فلا يقال: "يا اللهم الرحيم ارحمني " ولا يبدل منه. # والضمة التي على الهاء ضمة الاسم المنادى المفرد، وفتحت # الميم لسكونها وسكون الميم التي قبلها، وهذا من خصائص هذا # الاسم، كما اختص بالتاء في القسم، وبدخول حرف النداء عليه مع # (1) # (2) # (3) # هو عمرو بن عثمان بن قنبر ابو بشر إمام البصريين له: الكتاب، توفي سنة 180 ه # وعمره 32 سنة وقيل غير ذلك. انظر: بغية الوعاة (2/ 229 - 0 23). # انطر: الكتاب له (1/ 25). # انطر: لسان العرب (469/ 13) (مادة: اله) ولم يعسبه لاحد، ونسبه # الأزهري في تهذيب اللغة (1/ 191) لقطرب لكن بلفط (إني إذا (ما طعم) # الما. . .). # 141 PageV01P141 ~~لام التعريف، وبقطع همزة وصله في النداء، وتفخيم لامه وجوبا # غير مسبوقة بحرف إطباق. # هذا ملخص (1) مذهب الخليل (2) وسيبويه. # وقيل: الميم عوض عن جملة محذوفة (3)، والتقدير: "يا الله # امنا بخير"، أي: اقصدنا، ms112 ثم حذف الجار والمجرور وحذف # المفعول، فبقي في التقدير: "يا الله أم" ثم حذفوا الهمزة لكثرة # دوران هذا الاسم في الدعاء على ألسنتهم فبقي: "يا اللهم " وهذا # قول الفراء (4). # وصاحب هذا القول يجوز دخول "يا" عليه، ويحتج بقول # الشاعر (5): # يا اللهما - اردد علينا شيخنا (6) مسلما # وبالبيت المتقدم وغيرهما. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في (ت) (تلخيص). # حكاه عنه سيبويه في الكتاب (196/ 2). # انطر: معاني القران للفراء (203/ 1 - 204)، وتفسير الطبري (3/ 221). # هو أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء، من اعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسائي، # له معاني القران وغيره توفى سنة 207 ه. انظر: بغية الوعاة (333/ 2). # انظر: معاني القران للفراء (203/ 1). قال وأنشدني بعضهم. فذكره واوله # وما عليك أن تقولي كلما. . . صليت او سبحت يا اللهما. # من (ظ) ووقع في (ش) (شخنا) ووقع في (ب) (شيخا). PageV01P142 # ورد البصريون هذا بوجوه (1): # أحدها: ان هذه تقادير (2) [138 ب] لا دليل عليها، ولا يقتضيها # القياس فلا يصار إليها بغير دليل. # الثاني: أن الاصل عدم الحذف، فتقدير هذه المحذوفات # الكثيرة خلاف الأصل. # الثالث: ان الداعي بهذا قد يدعو (3) بالشر على نفسه وعلى # غيره، فلا يصيح هذا التقدير فيه. # الرابع: أن الاستعمال الشائع الفصيح يدل على أن العرب لم # تجمع بين "يا" و"اللهم". ولو كان أصله ما ذكره الفراء لم يمتنع # الجمع، بل كان استعماله فصيحا شاتعا، والامر بخلافه. # الخامس: أنه لا يمتنع ان يقول الداعي: "اللهم امنا بخير". # ولو كان التقدير كما ذكره لم يجز الجمع بينهما، لما فيه من الجمع # بين العوض والمعوض. # السادس: ان الداعي بهذا الاسم لا يخطر ذلك بباله، وإنما # تكون غايته (4) مجردة إلى المطلوب بعد ذكر الاسم. # (1) # (2) # (3) # (4) # انظر: معاني القران وإعرابه للزجاج (393/ 1 - 394)، وتفسير القرطبي # (54/ 4). # وقع في (ب) (تقدير) وهو خطأ. # وقع فى (ب) (يدعونا لشر) وهو خطأ. # وقع في (ب، ش، ج، ح) (عنايته). # 143 PageV01P143 ~~السابع: أنه لو كان التقدير ذلك لكان "اللهم" جملة تامة # يحسن السكوت عليها لاشتمالها على الاسم المنادى وفعل الطلب، # وذلك باطل. # الثامن: انه لو كان التقدير ما ذكره لكتب فعل الامر وحده، # ولم ms113 يوصل بالاسم المنادى، كما يقالي: "يا الله قه"، و"يا زيد عه"، # و"يا عمرو (1) فه"؛ لأن الفعل لا يوصل بالاسم الذي قبله حتى # يجعلا في الخط كلمة واحدة، هذا لا نظير له في الخط، وفي # الاتفاق على وصل الميم باسم الله دليل على أنها ليست بفعل # مستقل. # التاسع: أنه لا يسوغ ولا يحسن في الدعاء 91 سا أ] أن يقول # العبد: "اللهم أمني بكذا"، بل هذا مستكره (2) اللفظ والمعنى، فانه # لا يقال: اقصدني لكذا، إلا لمن كان يعرض له الغلط والنسيان، # فيقول له: اقصدني. وأما من كان (3) لا يفعل ولا (4) يترك إلا # بإرادته، ولا يضل ولا ينسى، فلا يقال له: اقصد كذا. # العاشر: أنه يسوغ استعمال هذا اللفظ في موضع لا يكون # بعده دعاء. # (2) # (3) # (4) # من (ش، ت، ظ، ح) ووقع في (ب) (يا عمرو قه) وهو خطا. # في (ت) (سد). # من (ح) وسقط من (ش، ب، ظ). # من (ب) فقط، (ولا يترك). # 144 PageV01P144 ~~180 - كقوله ع! ي! في الدعاء (1): "اللهم لك الحمد وإليك # المشتكى، وانت المستعان، وبك المستغاث، وعليك التكلان، ولا # حول ولا قوة إلا بك". # 181 - وقوله (2): "اللهم إني اصبحت اشهدك واشهد حملة # عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا إله إلا انت # وحدك لا شريك لك، وان محمدا عبدك ورسولك ". # وقوله تعالى: < قل أللهو ملك اتمالث لؤقى المئن من تشا وت! خ # المحاتث ممن تشآبىتعز من تشا 4 وتذذ من تشاء) [آل عمران: 26] الاية. # وقوله: < قل أاهم فاطرالسفوات وا لأرض عم الغيب وألمثنهدة أشا تخكو # بين! ادك فى ماكانوا فيه يختلفون ا إء */) [الزمر: 6 4]. # (1) # (2) # اخرجه الطبراني في الاوسط (313/ 2) رقم (3394). وهو ممكر الاسناد، # تفرد به زكريا بن فروخ التمار عن وكيع عن الأعمش عن شقيق عن ابن # مسعود فذكره مرفوعا. # وزكريا هذا لم أقف عليه وقال الهيثمي (وفيه من لم أعرفهم)، المجمع # (183/ 10)، وله طريق آخر منكر ايضا. انطر: الدعوات الكبير للبيهقي رقم # (233). # اخرجه البخاري في الادب المفرد (1201 ابو داوود (5078)، والترمذي # (3501)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (9) وغيرهم. وسنده ms114 ضعيف، # مسلم بن زياد مجهول، قاله ابن القطان. انطر: تهذي! الكمال (27/ 515). # والحديث ضعفه الترمذي بقوله (غريب). # وله طريق آخر: مكحول عن انس، عند ابي داوود (5069) وغيره. وهو # ايضا ضعيف، ويخشى انه يرجع إلى الاول (مسلم بن زياد)، وله شواهد # واهية. # 145 PageV01P145 ~~182 - وقول النبي ع! ي! في ركوعه وسجوده (1): "سبحانك # اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي". # فهذا كله لا يسوغ فيه التقدير الذي ذكروه، والله أعلم. # وقيل: زيدت الميم للتعظيم والتفخيم، كزيادتها في "زرقم" # لشديد الزرقة، "وابنم" في الابن، وهذا القول صحيح، ولكن (2) # يحتاج إلى تتمة، وقائله لحظ معنى صحيحا لابد من بيانه. # وهو أن الميم تدل على [139 ب] الجمع وتقتضيه، ومخرجها # يقتضي ذلك، وهذا مطرد على أصل من أثبت المناسبة بين اللفظ # والمعنى، كما هو مذهب أساطين العربية، وعقد له أبو الفتح بن # (3) لا # جني با في "الخصائص" (4)، وذكره عن سيبويه ()، واستدل # عليه بأنواع من تناس! اللفظ والمعنى، ثم قال. ولقد مكثت برهة # يرد علي اللفظ لا أعلم موضوعه، فاخذ (6) معناه من قوة لفظه، # ومناسبة تلك الحروف لذلك المعنى، ثم أكشفه فأجده كما لمحهمته # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # اخرجه البخاري في صحيحه (16) صفة الصلاة (761)، ومسلم في (4) # الصلاة (484) من حديث عائشه رضي الله ععها. # من (ظ، ح) ووقع في (ب، ت، تر) الكن). # هو عثمان بن جني النحوي من أحذق اهل لادب وعلمهم بالنحو # والتصريف، وهو بالتصريف اعلم، له الخصائص في النحو واللمع وغيرهما، # توفى سنة 392 ه. انظر: بغية الوعاة (2/ 132). # انظر: الخصائص في النحو (1/ 505). # انظر: الكتاب (2/ 18 2). # من (ش، ظ) ووقع في (ح، ب) (اخ). # 146 PageV01P146 ~~آو قريبا منه، فحكيت لشيخ الاسلام هذا عن ابن جني، فقال: # "وانا كثيرا ما يجري لي ذلك"، ثم دكر لي لمحصلا عظيم النفع في # التناسب بين اللفظ والمعنى، ومناسبة الحركات لمعنى اللفظ، # وأنهم في الغالب يجعلون الضمة التي هي أقوى الحركات للمعنى # الأقوى، والفتحة الخفيفة (1) للمعنى الخفيف، والمتوسطة (2) # للمتوسط، فيقولودن: "عز يعز" بفتح العين (3) إذا صلب "وأرض # عزاز" صلبة، ويقولون: "عز (4) يعز" بكسرها إذا امتنع، والممتنع ms115 # فوق الصلب، فقد يكون الشيء صلبا ولا يمتنع على كاسره، ثم # يقولون: "عزه يعز 5" إذا غلبه، قال الله تعالى في قصة داود: # < وعزفى فما ألحطاب * *) [ص: 23]، والغلبة أقوى من الامتناع، إذ قد # يكودن الشيء ممتنعا في نفسه، متحصنا عن (5) عدو 5، ولا يغلب # غير 5، فالغالب أقوى من الممتنع، فأعطوه أقوى الحركات، 1401 ا] # والصلب أضعف من الممتنع فأعطو 5 أضعف الحركات، والممتنع # متوسط بين المرتبتين فأعطو 5 الحركة (7) الوسط. # (6) # ونطير هذا قولهم: "ذبح" بكسر أوله للمحل المذبوح، # (1) # (2) # (3) # (4) # (د) # (6) # (7) # انظر نحو هذا الكلام فى "بدائع الفوائد" (166/ 1). # من (ظ) وفي (ب، ت، ش) (والمتوسط). # سقط من (ظ) (بفتح العين). # سقط من (ب) من قوله (يعز) إلى (عز). # في (ظ) (من). # من (ب، ت، ش، ظ) ووقع في (ح) (سظ). # من (ب، ت، ش، ظ) ووقع في (ح) (حركه). # 147 PageV01P147 ~~و"ذبح" بفتحه لنفس الفعل، ولا ريب أن الجسم أقوى من # العرض (1)، فأعطوا الحركة القوية للقوي، والضعيفة للضعيف، # وهو مثل قولهم: (نهب) و(نهب) بالكسر للمنهوب، وبالفتح # للفعل، وكقولهم: (ملء) و(ملء) بالكسر لما يملأ الشيء، وبالفتح # للمصدر الذي هو الفعل. وكقولهم: (حمل) و(حمل) فبالكسر لما # كان قويا (2) مثقلا لحامله على ظهره أو رأسه، أو غيرهما من # أعضائه، والحمل بالفتح لما كان حفيفا غير مثقل لحامله كحمل # الحيوان، وحمل الشجرة به أشبه ففتحوه. وتأمل كونهم عكسوا # هذا في الحب والحب، مجعلوا المكسور الأول لنفس المحبوب، # ومضمومه للمصدر، إيذانا بخفة المحبوب على قلوبهم، ولطف # موقعه من أنفسهم (3)، وحلاوته عندهم، وثقل حمل الحب ولزومه # للمحب كما يلزم الغريم غريمه، ولهذا يسمى غراما، ولهذا كثر (4) # وصفهم لتحمله بالشدة والصعوبة، وإخسارهم بأن أعظم المخلوقات # وأشدها من الصخر () والحديد ونحوهما لو حمله لذاب (6) من # حمله (7) ولم يستقل به، كما هو كثير في أشعار المتقدمين # (1) من (ظ، ت، ب) ووقع في (ش) (الحركة). # (2) في (ظ) (مرئئا)، وفي (ت) (مربيا). # (3) في (ظ) (نفوسهم). # (4) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (أكثر). # (5) وقع في (ب) (الصخرة). # (6) وقع في (ب) الذات). # (7) سقط من (ب، ت، ج) ms116 (من حمله). # 148 PageV01P148 ~~والمتأخرين وكلامهم، فكان الاحسن أن يعطوا (1) المصدر هنا # الحركة [.14 ب] القوية، والمحبوب الحركة التي هي أخ! منها. ومن # هذا قولهم: (قبض) بسكون وسطه للفعل، و(قبض) بتحريكه # للمقبوض، والحركة أقوى من السكون، والمقبوض أقوى من # المصدر. ونظيره: (سبق) بالسكون للفعل، و(سبق) بالفتح للمال # الماخوذ في هذا العقد. وتأمل قولهم: (دار دورانا، وفارت القدو # فورانا، وغلت غليانا)، كيف تابعوا لين الحركات في هذه المصادر # لتتابع حركة المسمى، فطابق اللفط المعنى. وتأمل قولهم: (حجر # وهواء) كيف وضعوا للمعنى الثقيل الشديد هذه الحروف الشديدة، # ووضعوا للمعنى الخفيف هذه الحروف الهوائية التي هي من أحف # الحروف. # وهذا اكثر من أن يحاط به، وإن مد الله عز وجل في العمر # وضعت فيه كتابا مستقلا إن شاء الله تعالى. # ومثل هذه المعاني يستدعي لطافة ذهن، ورقة طبع، ولا # تتأتى مع غلط القلوب، والرضى بأوائل (2) مسائل الححو والتصريف # دون تأملها وتدبرها، والنظر إلى حكمة الواضع ومطالعة ما في هذه # اللغة الباهرة من الاسرار التي تدق على أكثر العقول، وهذا باب # ينبه الفاضل على ما وراءه <ومن! يحعل الله له ثؤرا فما لو من نور *.*) # [النور: 40]، وانطر إلى تسميتهم الغليط الجافي (بالعتل) # (1) وقع في (ب) (يعطوه) وهو خطأ. # (2) وقع في (ب) (باول). # 149 PageV01P149 ~~و(الجعظري) و(الجواظ) (1) كيف تجد هذه الالفاظ تنادي على ما # تحتها من المعاني، وانطر إلى تسميتهم الطويل (بالعشنق)، وتأمل # اقتضاء هذه الحروف [ا 14 ا] ومناسبتها لمعنى الطويل (2)، وتسميتهم # القصير (بالبحتر)، وموالاتهم من بين ثلاث فتحات في اسم # الطويل، وهو (العشنق)، واتيالهم بصمتين بينهما سكون في # (البحتر)، كيف يقتضي اللفظ الاول انفتاج الفنم وانفراج الات # النطق وامتدادها وعدم ركوب بعضها بعضا، وفي اسم (السحتر) # الامر بالضد. # وتأمل قولهم: طال الشيء فهو طويل، وكبر فهو كبير، فان # زاد طوله قالوا: طوالا وكبارا، فأتوا بالألف التي هي أكثر مدا # وأطول من الياء في المعنى الاطول، فان زاد كبر الشيء وثقل # موقعه من النفوس ثقلوا اسمه فقالوا: "كبارا" بتشديد (3) الباء. # ولو أطلقنا عنان القلم في ذلك ms117 لطال (4) مداه، واستعصى على # الضبط، فلنزجع إلى ما جرى الكلام بسببه فنقول؟ # "الميم" حرف شفهي يجمع الناطق به شفتيه، فوضعته العرب # علما على الجمع، فقالوا للواحد: "أنت" فاذا جاوزه إلى الجمع # قالوا: ("أنتم"، وقالوا للواحد الغائب: "هو"، فاذا جاوزوه إلى # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ظ) (ا لجرا ظ). # من (ح، ش) ووقع في (ظ، ت، ب، ج) (الطول). # من (ح)، ووقع في (ظ، ت، ب، ج) (بد). # وقع في (ب) (فطال) وهو خطأ. # 150 PageV01P150 ~~الجمع قالوا:) (1) "هم"، وكذلك في المتصل يقولون: ضربت، # وضربتم، وا ياك، وإياكم، وإياه، وإياهم، ونظائره لحو: به وبهم، # ويقولون للشيء الازرق: "أزرق" فاذا اشتدت زرقته واجتمعت (2) # واستحكمت قالوا: "زرقم"، ويقولون للكبير الاست: "ستهم". # وتأمل الالفاظ التي فيها الميم كيف تجد (3) الجمع معقودا بها # مثل: "لم الشيء يلمه " إذا جمعه، ومنه: "لم الله شعثه " أي جمع # ما تفرق من أموره، ومنه قولهم: "دار لمومة" (4) أي: تلم الناس # وتجمعهم، ومنه: (الاكل اللم) ()، جاء في تفسيرها: يأكل نصيبه # ونصيب صاحبه، 1411 ب] وأصله من "اللم" وهو الجمع، كما يقال: # "لفه يلمه "، ومنه: "ألم بالشيء" إذا قارب الاجتماع به (6) والوصول # إليه، ومنه: "اللم) " وهو مقاربة الاجتماع بالكبائر، ومنه: "الملمة" # وهي النازلة التي تصيب العبد، ومنه: "اللمه" وهي الشعر الذي قد # اجتمع وتقلص حتى جاوز شحمة الادن، ومنه: "تم الشي ء" وما # تصرف منها، ومنه: "بدر التم " إذا كمل واجتمع نوره، ومنه: # (2) # (3) # (4) # (6) # سقط من (ظ) ما بين القوسين، وبسبب هذا السقط علق قاريء النسخة في # الحاشية بكلام، هو بمعنى السطر الساقط. # سقط من (ظ، ت، ح). # من (ب، ج، ت، ح) ووقع في (ش) (نجد)، وفي (ظ) غير منقوطه. # في (ظ) (ملومة) وهو خطأ. # يشير إلى قوله تعالى: < أ! لألما ؤ:> [الفجر: 19]. # من (ظ، ب، ش) ووقع في (ت) (الاجتماع ولوصول إليه) وفي (ح) # (والوصول به) وهو خطأ. # 151 PageV01P151 ~~"التوأم" للولدين المجتمعين في بطن، ومنه: "الا! م" وأم الشيء: # اصله الذي تفرع منه فهو الجامع له، وبه سميت مكة أم القرى، # والفاتحة أم القرآن، ms118 واللوح المحفوظ أم الكتاب. قال # الجوهري (1): أم (2) الشيء أصله، ومكة أم القرى، وأم مثواك: # صاحبة منزلك، يعني التي تأوي إليها، وتجتمع (3) معها، وأم # الدماغ: الجلدة التي تجمع الدماغ، ويقال لها: أم الرأمن، وقوله # تعالى في الآيات المحكمات: <هن أئم الكتب) [ال عمران: 7]، # والا! مة: الجماعة المتساوية في الخلقة أو الزمان، قال تعالى: < وما # من دابةص فى ألأرض ولا طير يطير بجناحيه إلا أمئم أكالكم! هو [الانعام: 38]. # 183 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم (4): "لولا ن الكلاب أمة من الا! ي مم # لأمرت بقتلها"ه # ومنه: "الامام) " الذي يجتمع المقتدون به على اتباعه، ومنه: # "ام الشيء يؤمهم ": إذا جمع قصده وهمه إليه، ومنه: "رم الشيء # يرمه ": إذا أصلحه وجمع متفرقه، وقيل: منه سمي "الرمان" # (1) # (2) # (3) # (4) # هو ابو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي كان إماما في اللغة # والأدب، وخطه يضرب به المثل، له الصحاح في اللغة وغيره، مات لمحي # حدود 0 0 4 ه. انظر: بغية الوعاة (1/ 446 - 447). # انظر: الصحاح (2/ 1383) مادة (امم). # وقع في (ب، ج) (ويجتمع إليها) وفي (ظ) غير منقوطة. # اخرجه الترمذي (1486)، وأبو داوود (2845)، والمسائي (4280)، وابن # ماجه (3205)، وحمد (5/ 54) وغيرهم. وسنده صحيح. # والحديث صححه الترمذي وابن حبان والحاكم وغيرهم. # 152 PageV01P152 ~~لاجتماع حبه وتضامه. # ومنه: "ضم الشيء يضمه ": إذا جمعه، 21) 1 ا] ومنه: "هم # الانسان، وهمومه " وهي إرادته وعزائمه التي تجتمع في قلبه. # ومنه قولهم للأسود: "أحم"، وللفحمة السوداء: "حممة"، # و"حمم رأسه " (1): إذا اسود بعد حلقه، كل هذا لان السواد لون # جامع للبصر لا يدعه يتفرق، ولهذا يجعل على عيني الضعيف # البصر لوجع أو غيره شيء أسود من شعر أو خرقة، ليجمع عليه # بصره، فتقوى القوة الباصرة، وهذا لا! طويل فلنقتصر منه على # هدا القدر. # وإذا علم هذا من (2) شأن الميم، فهم ألحقوها (3) في اخر هذا # الاسم الذي يسأل الله سبحانه به في كل حاجة وكل حال، إيذانا بجميع # أسمائه وصفاته. فالسائل إذا قال: "اللهم إني أسألك " كأنه قال: "أدعو # الله الذي له الأسماء الحسنى، والصفات العلى بأسمائه وصفاته "، فأتى # بالميم المؤذنة بالجمع ms119 في آخر هذا الاسم إيدانا بسؤاله تعالى بأسمائه # كلها، كما قال النبي ء! ي! في الحديث الصحيح (4): # (1) # (2) # (3) # (4) # من (ظ، ت، ش، ج) وو قع! ي (ب) (ا لر ا س). # في (ظ) (فرسان) بدلا من (من شأن) وهو خطا. # في (ظ) (حقوها) بدلا من (الحقوها) وهو خطا. # اخرجه احمد في مسنده (391/ 1 و452)، وابن حبان (253/ 3) رقم # (979)، والحاكم في المستدرك (1/ 509) رقم (1877) وغيرهم. من طريق- # 153 PageV01P153 ~~184 - "ما أصاب عبدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني # عبدك وابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، # عدل في قضاوك، أسألك بكل اسم هو لك سميت له نفسك، أوأنزلته في كتابك، أو ~~علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في # علم الغيب عندك، أن تجعل القران العظيم ربيع قلبي ونور صدري # وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي، إلا أذهب الله همه وغمه، # وأبدله مكانه 1؟ 14 ب] فرخا". قالوا: يا رسول الله! أفلا نتعلمهن؟ # قال: "بل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن". # فالداعي مندوب إلى أن يسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته كما # جاء (1) في الاسم الأعظم: # 185 - "اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت (2) # المنان بديع السفوات ولارض يا ذا الجلال والاكرام يا حي يا # قيوم " (3). # (2) # (3) # بي سلمة الجهني عن القاسم بن عبدالرحمن عن عبدالرحمن عن أبيه عبدالله # بن مسعود فذكره. # وسنده صحيح إن كان ابو سلمة الجهني هو موسى بن عبدالله الثقة، وإن # لم يكن هو فهو مجهول، وفي سماع عبدالرحمن من ابيه عبدالله بن مسعود # اختلاف. والحديث صححه ابن حبان والحاكم. انظر: جامع لتحصيل رقم # (437)، وتحقيق المسند للأرناؤط ورفاقه (6/ 246 - 250) رقم (3712). # في (ح) (جاء). # في (ح) زيادة (الحنان). وليس في مصادر التحريج (الحنان) فلينظر. # أخرجه احمد في لمسند (265/ 3 وه 24 و120)، وأنجو داوود (1495)، = # 154 PageV01P154 ~~وهذه الكلمات تتضمن الاسماء الحسنى كما ذكر في غير هذا # ا لموضع. # والدعاء ثلاثة أقسام: # أحدها: ن تسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته، وهذا أحد # التأويلين في قوله تعالى: <ودفه يلأشما لحستى فادعوه جمهآ> # [الاعراف: 180]. # والثاني: أن ms120 تسأله بحاجتك وفقرك وذلك، فتقول: أنا العبد # الفقير المسكين البائس الذليل المستجير ونحو دلك. # والثالث: ان تسأل حاجتك ولا تذكر واحدا من الامرين، # فالاول أكمل من الثاني، والثاني أكمل من الثالث، فاذا جمع # الدعاء الامور الثلاثة كان أكمل. # وهذه عامة أدعية النبي صلى الله عليه وسلم ك! يم، وفي الدعاء الذي علمه صديق # الامة رضي الله عنه ذكر الاقسام الثلاثة، فإنه قال في أوله (1): # "ظلمت نفسي كثيرا" وهذا حال السائل، ثم قال: "وإنه لا يغفر # (1) # وابن ماجه (3858) وغيرهم. من طرق عن أنس بن مالك. والحديث # صححه ابن حبان والحاكم وغيرهما. # اخرجه البخاري في صحيحه في (16) صفة الصلاة (799)، ومسلم في # (48) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار رقم (2705). # ولفظه "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيزا، ولا يغفر الذنوب إلا # انت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك انت الغفور الرحيم ". # 155 PageV01P155 ~~الذنوب إلا أنت" وهذا حال المسؤول، ثم قال: "فاغفر لي" فذكر # حاجته، وختم الدعاء باسمين من الاسماء الحسنى تناسب # المطلوب وتقتضيه. # وهذا القول الذي اخترنا، قد جاء [143 ا] عن غير واحد من # السلف. # قال الحسن البصري: "اللهم مجمع الدعاء" (1). # وقال أبو رجاء العطاردي (2): إن الميم في قوله. "اللهم " فيها # تسعة وتسعون اسما من أسماء الله تعالى (3). # وقال النضر بن شميل (4): "من قال: "اللهم" فقد دعا بجميع # اسمائه" (5). # وقد وجه طائفة هذا القول بأن الميم هنا بمنزلة الواو الدالة # على الجمع، فإنها من مخرجها، فكأن الداعي بها يقول: "يا الله # 11) # 21) # 31) # 41) # (5) # ذكره القرطبي في تفسيره 41/ 54) و! يه إ. ء تجمع الدعاء). # هو عمران بن ملحان، من كبار التابعين، مخضرم معمر ثقة مات سنة # 05 اه. انظر: التقريث 51711). # في البحر 436/ 21) إهذه الميم تجمع سبعين اسما من أسمائه). # هو المازني ابو الحسن النحوي اللغوي، وهو ثقة ثبت في الحديث له غريب # الحديث، توفى سنة 204 ه. انظر: التقريب 71351)، وبغية الوعاة # 316/ 21). # ذكر 5 القرطبي في تفسير 5 41/ 54)، وبو حيان في البحر المحيط 436/ 21)، # 156 PageV01P156 ~~الذي اجتمعت له الاسماء الحسنى والصفات العليا (1) "، ولذلك # شددت لتكون عوضا عن علامتي ms121 (2) الجمع، وهي الواو والنون في # "مسلمون " ونحوه. # وعلى الطريقة التي ذكرناها أن نفس الميم دالة على الجمع، # لا يحتاج إلى هذا. # يبقى ان يقال: فهلا جمعوا بين "يا" وبين هذه الميم على # المذهب الصحيح؟. # فالجواب أن القياس يقتضي عدم دخول حرف النداء على هذا # الاسم، لمكان الالف واللام منه، وانما احتملوا ذلك فيه لكثرة # استعمالهم دعاءه واضطرارهم إليه، واستغاثتهم به، فإما ن يحذفوا # الألف واللام منه، وذلك لا يسوغ للزومهما له، واما أن يتوصلوا # إليه ب "اي) "، وذلك لا يسوغ (3)؛ لانها لا يتوصل بها إلا إلى نداء # اسم الجنس المحلى بالالف واللام كالرجل والرسول والنبي، وأما في # الأعلام فلا، فخالفوا قياسهم في هذا الاسم لمكان الحاجة. فلما # أدخلوا الميم المشددة في آخره عوضا عن جميع (4) الاسماء، جعلوها # عوضا عن حرف النداء، فلم يجمعوا لينهما، [142 ب] ؤالله أعلم. # (1) من (ح، ش) ووقع في (ب، ت) (العلى) وفي (ظ) غير واضحه. # (2) من (ب، ت، ج) ووقع في (ح، ش) (علامة) وهو خطأ، وفي (ظ) غير # واضحة. # (3) سقط من (ت) من قوله اللزومهما). . . إلى الا يسوغ). # (4) من (ح، ش) ووقع في (ظ، ت، ب) (جمع) وهو خطأ. # 157 PageV01P157 ~~PageV01P158 ### || CHECK [الفصل الثاني في بيان معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم] ### || AUTO الفصل الثاني (1) في بيان معنى الصلاة على النبي صلى الله ~~عليه وسلم # وأصل هذه اللفظة في اللغة (2) يرجع إلى معنيين: # أحدهما: الدعاء والتبريك. # والثاني: العبادة، فمن الاول قوله تعالى: <خذ من أموالهم # صدقة تطهرهم وتزكيهم بهاوصل عليهتم إن صلؤتك سكن فئم > [التوبة: 03 1]، # وقوله تعالى في حق المنافقين: < ولاتصل على+احد منهم مات أبداولالقم # كل دبره! و[التوبة: 84]. # 186 - وقول النبي صلى الله عليه وسلم ر: "إذا دعي أحدكم إلى الظعام # فليجب، فان كان صائما فليصل " (3)، فسر بهما (4) قيل: "فليدع لهم # بالبركة "، وقيل: " يصلي عندهم " بدل أكله. # وقيل: إن "الصلاة " في اللغة معناها الدعاء. # (1) # (2) # (3) # (4) # وقع في (ظ) (فصل) فقط. # سقط من (ح) (في اللغة). # أخرجه مسلم في صحيحه في (16) النكاح رقم (1431) من ms122 حديث أبي # هريرة رضي الله عنه. # من (ب، ت، ظ) ووقع في (ح، ش) (فسرهما) وهو خطأ. # 159 PageV01P159 ~~والدعاء نوعان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، والعابد داع كما # ان السائل داع، وبهما (1) فسر قوله تعالى: <وقال رنم اذعوق # أشتجمت ل! > [غافر: 60]، قيل: اطيعوني اثبكم، وقيل: سلوني # اعطكم، وفسر بهما قوله تعالى: < وإذا سألف عبادي عنى فإني # قرليب أجيب دغوة لداع إذا دعان> [ادقرة: 186] ه # والصواب: ان الدعاء يعم النوعين، وهو لفط متواطىء لا # اشتراك فيه، فمن اسمعماله في دعاء العبادة قوله تعالى: < قل اذعوا # ألذلى عقتم من دون الله لا يملون مثقال ذرهص في السمؤت ولا فى # آلازض > [سبأ: 22]، وقوله تعالى: < وائذيف يدعون من دون الله لا يخلقون # شئاوهم يخلقون * *) [النحل: 20]، وقوله تعالى: < فل ما يعبؤا ممؤ # -رو # ربى لولا دعاؤ! م > [الفرقان: 77]. # والصحيح من القولين (2). لولا أنكم (3) تدعونه وتعبدونه، # اي: اي شيء يعبا بكم 1441 ا] لولا عبادتكم إياه، فيكون المصدر # مضافا إلى الفاعل، وقال تعالى: < ادعو رثبئ تضرعاوخفية إنه-لا # يحب المعتدلى ص*؟ (ولا نقسدوا ف الارض بعد إضنحها ودعوه خؤفا # وطمعأ > [الأعراف: 55 - 56]، وقال تعالى إخمارا عن أنبيائه ورسله # عليهم الصلاة والسلام: < إنهم! اتوا ي! رعوت فى ألخئزت # وقيعوشارنجا ورسل> [الأنبياء: 90]. وهذه الطريقة احسن من # (2) # (3) # من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (وبهذا) وهو خطأ. # انطر بدائع الفوائد (3/ 3). # وقع في (ب) (أنتم). # 160 PageV01P160 ~~الطريقة الاولى؛ ودعوى الاختلاف في مسمى الدعاء، وبهذا تزول # الإشكالات الواردة على اسم الصلاة الشرعية، هل هو ممقول عن # موضوعه (1) في اللغة: فيكون حقيقة شرعية (2) أو مجازا شىهعيا؟. # فعلى هذا تكون الصلاة باقية على مسماها في اللغة، وهو # الدعاء، والدعاء: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، والمصلي من حين # تكبيره إلى سلامه بين دعاء العبادة ودعاء المسألة، فهو في صلاة # حقيقة لا مجازا (3)، ولا منقولة، لكن خص اسم الصلاة بهذه # العبادة المخصوصة، كسائر الالفاظ التي يخصها أهل اللغة والعرف # ببعض مسماها، كالدابة، والرأس، ونحوهما، فهذا غايته (4) # تخصيصاللفظ وقصره على بعض موضوعه، وهذا () لا يوجب # نقلا ولا خروجا عن ms123 موضوعه الاصلي، والله اعلم. # فصل # هذه صلاة الآدمي، وأما صلاة الله سبحانه وتعالى (6) على # عبده فنوعان: عامة، وخاصة. # أما العامة: فهي صلاته على عباده المؤمنين، فال تعالى: # (1) من (ظ، ت)، وفي باقي النسخ (موضعه). # (2) سقط ممن (ظ، ت). # (3) وقع في (ب، ش) (حقيقية لا شرعية). # (4) من (ب، ت، ظ) ووقع في (ح، ش) (غاية). # (5) من (ب، ت، ظ) ووقع في (ح، ش) (ولهذا). # (6) من (ب، ظ) فقط. # 1! 1 PageV01P161 ~~< هو الدب يصحلى عياكم وملبهكتمر) [الاحزاب: 43]، 1441 ب] ومنه دعاء # النبي! ر الصلاة على احاد المؤمنين، كقوله: # 187 - "اللهم صل على ال أبي أوفى " (1)، # 188 - وفي حديث اخر: أن امرأة قالت له: صل علي وعلى # زوجي، قال: "صلى الله عليك وعلى زوجك " (2). # وسيأتي ذكر (3) هذا الحديث وما (4) شابهه إن شاء الله تعالى. # النوع الثاني: صلاته الخاصة على أنبيائه ورسله، خصوصا () # على خاتمهم (6) وخيرهم محمد ع! ي!. # فاختلف الناس في معنى الصلاة منه سبحانه على أقوال: # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # أخرجه البخاري في صحيحه في (30) لزكاة (544/ 2)، رقمم (1426)، # ومسلم في صحيحه في (12) الزكاة، رقم (1078) من حديث عبدالله بن ابي # اوقى رضي الله ععهما. # اخرجه احمد (303/ 3)، وبو داوود (1533)، والترمذي في الشمائل # (180)، وابن حبان (3/ رقم (916 و918)، والحاكم (111/ 4) رقم # (7096) وغيرهم. وسعده صحيح، وفيه نبيح الععزي غير مشهور لكنه ثقة. # انظر: تهذيب الكمال (29/ 314). # والحديث صححه ابن حبان والحاكم. # ليس قي (ل!)، وانظر ص 554 فما بعدها. # من (ش، ت، ظ) ووقع في (ب) (ومما). # من (ش، ت، ظ) ووقع في (ب) (حص) وهو خطأ. # من (ش، ت، ظ) ووقع في (ب) (خاتمتهم). # 162 PageV01P162 ~~أحد ها: ا نها (1) ر حمته. # 189 - قال إسماعيل (2): حدثنا نصر بن علي، حدثنا محمد # ابن سواء، عن جويبر، عن الضحاك قال: "صلاة الله رحمته، # وصلاة الملائكة الدعاء"ه # وقال المبرد (3): "اصل الصلاة الرحمة (4)، فهي من الله رحمة، # ومن الملائكة رقة () واستدعاء للرحمة من الله " (6)، وهذا القول هو # المعروف عند كثير من المتأخرين. # والقول الثاني: ان صلاة الله مغفرته. # 190 - قال إسماعيل (7): حدثنا محمد بن ابي بكر، حدثنا # محمد ms124 بن سواء، عن جويبر، عن الضحاك، <هو ألذى يصلى # (1) من (ظ، ش) ووء في (ب) (أنه) وهو خطأ، ووقع في (ت): أنها رحمه. # لأ 2) اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (96). وسنده ضعيف جذا، فيه # جويبر ضعيف جدا. انظر: التقريب (987). # (3) هو محمد بن يزيد بن عبدالأكبر الأزدي ابو العباس المبرد، إمام ~~العربية # ببغداد في زمانه له معاني القران، وإعراب القران وغيرهما، توفى سنة # 285 ه. انظر: بغية الوعاة (269/ 1 - 271). # (4) في (ظ، ت) (الرحم). # (3) من (ظ، ت) ووقع في (ش، ب) (رحمة). # (6) نقله عنه بمعناه الازهري في تهذيب اللغة (2049/ 2) مادة (صلى). وكذا # نقل عن ابن الاعرابي نحوه. # (7) اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (97). وسنده ضعيف جدا، فيه # جويبر ضعيف جدا كما تقدم. # 163 PageV01P163 ~~علييهتم)، قال: "صلاة الله مغفرته، وصلاة الملائكة الدعاء". # وهذا القول هو من جنس الذي (1) قبله، وهما ضعيفان؛ # لوجوه: # أحدها: أن الله سبحانه فرق بين صلاته على عباده، ورحمته، # فقال: < ولمجتنر ألصبرين آ ة* الذين ابا أصبئهطمصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه # رجمون *3* أولئك عكيتهئا! لوات من ربهم ورخمه وأولمك هم آلمحفدون) # [المحقرة: 155 - 157]، 1451 ا] فعطف الرحمة على الصلاة، فاقتضى # ذلك تغايرهما، هذا أصل العطف، وأما قولهم (2): # وألفى قولها كذبا ومينا (3) # فهو شاذ نادر، لا يحمل عليه أفصح الكلام (4)، مع أن المين # احص من الكذب. # الوجه الثاني: ان صلاة الله سبحانه حاصة بأنبيائه ورسله # وعباده المؤمنين، وأما رحمته فوسعت كل شيء، فليست الصلاة # مرادفة للرحمة، لكن الرحمة من لوازم الصلاة وموجباتها وثمراتها. # فمن فسرها بالرحمة فقد فسرها ببعض ثمرتها ومقصودها، وهذا # كثيرا ما يأتي في تفسير ألفاظ القرآن، والرسول! ياله، تفسر اللفظة # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ظ، ت) (ماقبله). # سقط من (ظ، ت). # انظر: مغعي اللبيب ص 467، والبيت منسوب لعدي بن زيد العبادي. # من (ظ، ت، ح، ش) وجاء في (ب) (فضل). # 164 PageV01P164 ~~بلازمها وجزء معناها، كتفسير الريب بالشك؛ والشك جزء مسمى # الريب، وتفسير المغفرة بالستر؛ وهو جزء مسمى المغفرة، وتفسير # الرحمة بإرادة الاحسان؛ وهو لازم الرحمة، ونظائر ذلك كثيرة، قد # ذكرناها ms125 في أصول التفسير. # الوجه الثالث: انه لا خلاف في جواز الترحم (1) على # المؤمنين، واختلف السلف والخلف في جواز الصلاة على غير (2) # الانبياء على ثلاثة أقوال، سنذكرها فيما بعد إن شاء الله تعالى، # فعلم انهما ليسا بمترادفينه # الوجه الراببع: أنه لو كانت الصلاة بمعنى الرحمة لقامت # مقامها في امتثال الامر، وأسقطت الوجوب عند من أوجبها إذا # قال: " اللهم ارحم محمدا وال محمد" وليس الأمر كذلك. # الوجه 1 لخامس: [ه 14 ب] انه لا يقال لمن رحم غيره ورو عليه # فأطعمه أو (3) سقاه أو [3] كساه: إنه صلى عليه، ويقال: إنه قد # رحمه. # الوجه السادس: ان الإنسان قد يرحم من يبغضه ويعاديه، # فيجد في قلبه له رحمة ولا يصلي عليه. # (1) # (2) # (3) # من (ظ، ت) وفي باقي النسخ (الرحمة) وهو خطأ. # في (ظ) (سائر) لدلا من (غير)، وانظر ص 547 وما بعدها. # من (ظ، ح، ش) ووقع في (ب) (وسقاه وكساه)، و! ي (ت) (فأطعمه وسقاه # او كساه). # 165 PageV01P165 ~~الوجه السابع: أن الصلاة لابد فيها من كلام، فهي ثناء من # المصقي على من يصلي عليه، وتنويه به واشارة لمحاسنه ومناقبه (1) # وذكره. # 191 - ذكره البخاري في "صحيحه" (2) عن أبي العالية قال: # "صلاة الله على رسوله ثناؤه عليه عند الملائكة ". # 192 - وقال إسماعيل في كتابه (3): حدثنا. نصر بن علي، # حدثنا خالد بن يزيد، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي # العالية: < إن الده وملم! ت! يصلون على النبئ) [الاحز ب: 56]، قال: # صلاة الله عز وجل ثناؤه عليه، وصلاة الملائكة عليه الدعاء. # الوجه الثامن: ان الله سبحانه فرق بين صلاته وصلاة ملائكته # وجمعهما في فعل واحد، فقال: < ن الله وملت! ته يصلون على # النبى)، وهذه الصلاة لا يجوز أن تكون هي الرحمة، وإنما هي # ثناؤه سبحانه وثناء ملائكته عليه، ولا يقال: الصلاة لفظ مشترك، # ويجوز ان يستعمل في معنييه معا، لأن في ذلك محاذير متعددة: # (1) # (2) # (3) # من (ظ، ح) ووقع في (ش، ب) (وما فيه). # في (68) التفسير، الأحزاب (4/ 2 180) ط. البغا. # ووصله ابن أبي حاتم وإسماعيل والقاضي ms126 كما سيأتي. وقد سقط من (ب) # ذكره، ووقع في (ح، ت، ش) (ذكر)، والتصويب من (ظ). # فضل الصلاة على النبي لمجد، رقم (95)، وبن أبي حاتم في تفسيره كما في # الفتح (8/ 532). وسنده حسن. # تنبيه: لا يوجد هذا الأثر في المطبوع من تغليق التعليق لابن حجر # (286/ 4). # 166 PageV01P166 ~~أحدها: ان الاشتراك خلاف الاصل، بل لأ 1) يعلم انه وقع # في اللغة من واضع واحد، كما نص على ذلك أئمة اللغة، منهم # المبرد وغيره، وإنما يقع وقوغا عارضا اتفاقيا بسبب تعدد # الواضعين، ثم تختلط اللغة فيقع (2) الاشتراك. # الثاني: ان الاكثرين لا يجوزون 1461 ا] استعمال اللفظ المشترك # في هعنييه لا بطريق الحقيقة ولا بطريق المجاز. وما حكي عن # الشافعي رضي الله عنه من تجويزه ذلك فليس بصحيح عنه، وانما # اخذ من قوله: "إذا أوصى لمواليه (3) وله موال من فوق ومن اسفل # تناول جميعهم ". فظن من ظن أن لفظ "المولى" مشترك بينهما، # وأنه عند التجرد يحمل (4) عليهما، وهذا ليس بصحيح، فان لفظ # "المولى" من الألفاظ المتواطئة، (فالشافعي -في ظاهر مذهبه- # واحمد) () يقولان بدخول نوعي الموالي في هذا اللفظ، وهو عنده # عام متواطىء لا مشترك. # وأما ما حكي عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال في # مفاوضة جرت له في قوله (6): <أؤلمسغ لنسا! [النساء: 43]، # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # سقط من (ب). # من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (فيعرض). # من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (وضى بمواليه). # وقع في (ب) (ويحمل). # من (ظ) وجاء في (ب) (قال الشافعي وحمد في ظاهر)، وجاء في (ش) # (فالشافعي وحمد في ظاهر مذهبه). # سقط من (ظ) (في قوله). # 167 PageV01P167 ~~وقد قيل له: قد يراد بالملامسة الجماع (1) قال: "هي محمولة على # الجس باليد حقيقة، وعلى الوقاع مجازا". فهذا لا يصح عن # الشافعي، ولا هو من جنس المالوف من كلامه، وانما هذا كلام # بعض الفقهاء المتأخرين، وقد ذكرنا على إبطال استعمال اللفظ # المشترك في معنييه معا بضعة عشر دليلا في مسألة "القرء" فى كتاب # "التعليق على الأحكام ". # فاذا كان معنى الصلاة: هو الثناء على الرسول ووجاله، والعناية ms127 # به، وإظهار شرفه وفضله وحرمته، كما هو معروف من هذه اللفظة، # لم يمن لفظ "الصلاة" في الاية مشتركا محمولا على معنييه، بل # قد (2) يكون مستعملا في معنى واحد، وهذا هو الاصل في # الألفاظ (3). # وسنعود إلى هذه المسألة إن شاء الله تعالى في الكلام على # تفسير قوله تعالى: < ن الله وملتحته [146 ب] يصلويئ على النبئ> # [الأحزاب: 56]. # الوجه التامع: ان الله سبحانه وتعالى أمر بالصلاة عليه عقب # إخباره بأنه وملائكته يصلون عليه، والمعنى: أنه إذا كان الله # وملائكته يصلون على رسوله ع! يم فصلوا أدتم أيضا عليه، فانتم أحق # (1) من (ظ، ت، ش، ب) ووقع في (ح) (المجامعة). # (2) من (ظ) فقط. # (3) سقط من (ظ، ت) (في الألفاظ). # 168 PageV01P168 ~~بأن تصلوا عليه وتسلموا تسليما، لما نالكم ببركة رسالته ويمن # سفارته من خير (1) شرف الدنيا والاخرة. ومن المعلوم أنه لو عبر # عن هذا المعنى بالرحمة، لم يحسن موقعه، ولم يحسن النظم، # (2) # فينقص اللفط والمعنى، فان التقدير يصير إلى: إن الله وملائكته # يرحم ويستغفرون لنبيه، فادعوا أنتم له (4) وسلموا. وهذا ليس # (3) # مراد الاية قطعا، بل الصلاة المأمور بها فيها هي الطلب من الله # تعالى ما خبر به عن صلاته وصلاة ملائكته، وهي: ثناء عليه # واظهار لفضله وشرفه وإرادة تكريمه وتقريبه، فهي تتضمن الخبر # والطلب، وسمي هذا الشؤال والدعاء منا نحن صلاة عليه، # لوجهين: # أحدهما: -إنه يتضمن ثناء المصلي عليه، والاشارة بذكر # شرفه وفضله، والارادة والمحبة لذلك () من الله تعالى، فقد (6) # تضمنت الخبر، والطلب. # والوجه الثاني: ان ذلك سمي منا صلاة لسؤالنا من الله ألى # يصلي عليه، فصلاة الله عليه ثناؤه وارادته لردع ذكره وتقريبه، # (1) من) (ح، ش) ووقع في (ب) (من شرف خير) وسقط " (خير) من (ظ، ج، # (2) في (ح) (فينقض) وفي (ظ، ت) غير منقوطة. # (3) من (ب، ج) وتكررت في (ج) (يرحم). وفي الباقي غير معقوطة. # (4) سقط من (ب، ت، ظ، ج) اله). # (5) في (ح) (كذلك). # (6) في (ح) (فهي تتضمن الخير) وهو خطأ. # 169 PageV01P169 ~~وصلاتنا نحن عليه سؤالنا الله تعالى أن يفعل ذلك ms128 به. وضد هذا في # لعنة اعدائه الشانئين [147 أ] لما جاء! يم به، فانها تضاف إلى الله، # وتضاف إلى العبد، كما قال تعالى؟ < إن ألذفي يكتمون ما أنزئنا من # لبينات وأالدى منما بعد ما لمجنه للثاس في لكتئب أولنك يلعنهم أله ~~ويلعنهم # لبعنون 2؟ *) [البقرة:159]، فلعنة الله تعالى لهم تتضمن ذمه # وإبعاده وبغضه لهم، ولعنة العبد تتضمن (1) سؤال الله تعالى أن # يفعل ذلك بمن هو أهل للعنته (2). # وإذا ثبسسا هذا فمن المعلوم أنه (3) لو كانت الصلاة هي الرحمة # لم يصح أن يقال لطالبها من الله تعالى مصليا، وإنما يقال له # مسترحما له (4)، كما يقال لطالب (المغفرة مستغفرا له، ولطالب # العطف مستعطفا ونظائره، ولهذا لا يقال لمن سأل الله) () المغفرة # لغيره: قد (6) غفر له، فهو غافر، ولا لمن سأله العفو عنه: قد عفا # عنه. وهنا قد سمي العبد مصليا، فلو كانت الصلاة هي الرحمة # لكان العبد راحضا لمن صلى عليه، وكان يقال (7) قد رحمه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # سقط من (ت). # من (ظ، ت، ج) وجاء في (ش) اللعنه)، ووقع في (ب) (اللععة). # في (ظ، ج) (انها). # سقط من (ب) فقط، ووقع في (ت) (. . يقال مسترحما له. .). # من (ب، ش) وسقط من (ظ، ت، ج)، ووقع في (ت) الطالب المغفرة # مستغفرا لغيره). # من (ظ، ت، ش)، ووقع في (ب) (وقد). # سقط من (ظ، ت، ج) فقط. # 170 PageV01P170 ~~يرحمه (1)، ومن رحم النبي ءلمجيم مرة رحمه الله بها عشرا، وهذا # معلوم البطلان. # فإن قيل: ليس معنى صلاة العبد عليه جم! يو رحمته، وإنما # معناها طلب الرحمة له (2) من الله تعالىء # قيل: هذا باطل من وجوه: # أحدها: أن طلب الرحمة مشروع (3) لكل مسلم، وطلب # الصلاة من الله تعالى يختص (4) رسله صلوات الله وسلامه عليهم، # عند كثير من الناس، كما سنذكره إن شاء الله تعالى. # الثاني: أنه لو سمي طالب الرحمة مصليا، ل! مي طالب # المغفرة غافرا، وطالب العفو [7) 1 ب] عافيا، وطالب الصفح صافحا، # ونحوه. # فإن قيل: فانتم قد سميتم طالب الصلاة من الله مصليا. # قيل: إنما شمي مصليا ms129 لوجود حقيقة الصلاة منه، فان # حقيقتها () الثناء، وإرادة الاكرام والتقريب واعلاء المنزلة، وهذا # (1) من (ب)، وفي (ظ) (برحمة)، وسقط من (ج). # (2) ليس في (ح) اله). # (3) في (ظ، ت، ج) (مطلوب). # (4) من (ظ، ت، ب، ج) ووقع في (ش) (تختص) ولعل صوابه (يخصن) ا و(يختص ~~برسله)، وانظر ص 549 وما بعدها. # (5) من (ظ، ت، ش، ج) ووقع قي (ب) (حقيقته). # 171 PageV01P171 ~~حاصل من صلاة العبد، لكن العبد يريد ذلك من الله عز وجل، # والله سبحانه يريد ذلك من نفسه الى يفعله برسو! ه! و. # وأما على الوجه الثاني، وانه (1) سمي مصليا لطلبه ذلك من # الله، فلأن الصلاة نوع من الكلام (2) الطلبي والخبري والارادة، وقد # وجد ذلك (3) من المصلي، بخلاف الرحمة والمغفرة؛ فإنها أفعال # لا تحصل من الطالب، وإنما تحصل من المطلوب منه، والله أعلم. # الوجه العاشر: انه قد ثبت عن النبى ع! ياله لمحى الحديت # الصحيح الذي رواه مسلم (4): # 193 - "من صلى عليه مرة صلى الله عليه بها عشرا". # وأن الله سبحانه وتعالى قال له: # 194 - "إنه من صلى عليك من أمتك مرة صليت عليه بها # (5). # عشرا"، وهدا موافق للقاعدة المستقرة في الشريعة أن الجزاء من # نج! العمل، فصلاة الله تعالى على المصلي على رسوله ك! ياله جزاء # لصلاته هو عليه، ومعلوم أن صلاة العبد على رسول الله ع! ليست هي # (1) من (ظ، ت، ش، ج) ووقع لمحي (ب) (وإنما). # (2) في (ظ، ت، ج) (الكتاب) خطأ. # (3) من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) الذلك) وهو خطأ. # (4) اخرجه مسلم في صحيحه في (4) الملاة رقم (384) من حديث عبدالله بن # عمرو رضي الله عنهما. # (5) اخرجه احمد في مسنده (29/ 4) وسنده ضعيف كما تقدم برقم (45). # 172 PageV01P172 ~~رحمة من العبد لتكون صلاة الله تعالى عليه (1) من جنسها، وإنما هي ثناء # على الرسول! ي! هاراد من الله تعالى [48/ا] ان يعلي ذكره ويزيده # تعظيما وتشريفا، والجزاء من جنس العمل، فمن اثنى جملى رسول الله! # جزاه الله من جنس عمله بأن يثني عليه ويزيد تشريفه وتكريمه. فصح # ارتباط ms130 الجزاء بالعمل ومشاكلته له ومناسبته له، كقوله: # 195 - "من يسر على معسر يسر الله عليه (في الدنيا # والاخرة) (2)، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة، ومن # نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب # يوم القيامة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه، ومن # لمملك طريقا يلتصس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة " (3). # 9 (4) # 6 - " ومن سئل عن علم يعلمه لمحكتمه الجمه الله يوم # (1) # (2) # (3) # من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (عليها). # من صحيح مسلم مابين القوسين ووقع في جميع النسخ (حسابه). # أخرجه مسلم في صحيحه في (48) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار رقم # (2699) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. # أخرجه أبو داوود (2649)، والترمذي (2649)، وابن ماجه (261)، وأحمد # (2/ 63 2) وغيرهم. # من طريق جماعة عن علي بن الحكم عن عطاء عن أبي هريرة فذكره. # وظاهر سنده الصحة. لكن رواه عبدالوارث بن سعيد عن علي بن الحكم عن # رجل عن عطاء عن أبي هريرة، فذكره. اخرجه الحاكم (1/ 01 1) (345). # وبه أعله ابن القطان، وقال الحافظ ابن حجر: وهذه علة خفية. والحديث # صححه ابن حبان وأبو نعيم وا! عقيلي وغيرهم، وضعفه الإمام أحمد وابن= # 173 PageV01P173 ~~القيامة بلجام من نار". # 197 - "ومن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ياله مرة صلى الله عليه بها # ص ه (1) # عشرا"، ونظائره كثيرة، يوضحه (2). # الوجه الحادي عشر: أن احدا لو قال عن رسول الله: "رحمه # الله " او قال: "رسول الله رحمه الله ": بدل صلى الله عليه وسلم # لبادرت الامة إلى (3) الانكار عليه، وعدوه مبتدعا غير موقر للنبي # ع! ي! ولا مصل عليه، ولا مثن عليه بما يستحقه، ولا يستحق ا ن # يصلي الله عليه بذلك عشر صلوات، ولو كانت الصلاة من الله # الرحمة لم يمتنع شيء من ذلك. # الوجه الثاني عشر: ان الله سبحانه وتعالى قال: < لاتخعلوا # دعاء لرسول! م كدعا بعضكم بعضأ) [النور: 63]، فامر سبحانه # أن لا يدعى رسوله ع! بما يدعو الناس به بعضهم [149 ب] ms131 بعضا، بل # يقال يا رسول الله، ولا يقال: يا محمد. وإنما كان يسفيه باسمه # الجوزي وابن القطان وابن حجر في أحد قوليهما. انظر: العلل المتناهية لابن # الجوزي (107/ 1) والضعفاء الكبير للعقيلي (74/ 1) والنكت الظراف على # تحفة الاشراف لابن حجر (265/ 10 - 266) وبيان الوهم والايهام لابن # القطان الفاسي (2/ ه 42) وغيره. # وقد ورد هذا المتن عن جماعة من الصحابة ولا يثبت عنهم. انظر جاميع # بيان العلم وفضله لابن عبدالبر ميع الحاشية (2/ 1 - 17). # (1) تقدم وهو عند مسلم رقم (384). # (2) من (ش، ت، ب) وسقط من (ظ، ح، ج). # (3) من (ظ، ت، ش، ج) ووقيع في (ب) (على). # 174 PageV01P174 ~~وقت الخطاب الكفار، وأما المسلمون فكانوا يخاطبونه برسول (1) # الله. وإذا كان هذا في خطابه فهكذا في مغيبه، لا ينبغي ان يجعل # ما يدعى به له من جنس ما يدعو به بعضنا لبعض، بل يدعى (2) له # بأشرف الدعاء وهو الصلاة عليه. ومعلوم أن الرحضة يدعى بها لكل # مسلم، بل ولغير الادمي من الحيوانات. كما في دعاء الاستسقاء: # 198 - "اللهم ارحم عبادك وبلادك وبهائمك" (3). # الوجه الثالث عشر: ان هذه اللفظة لا تعرف في اللغة الاصلية # بمعنى الرحمة أصلا، والمعروف عند العرب من معناها إنما هو # الدعاء والتبريك والثناء، قال (4): # وان ذكرت صلى عليها وزمزما # اي: برك عليها ومدجها. ولا تعرف العرب قط "صلى عليه" # (1) من (ح، ت، ش) ووقع في (ظ، ب) (يا رسول الله). # (2) من جميع النسخ، ووقع في (ح) (يدعو). # (3) أخرجه أبو داوود (1176) وفي المراسيل (69)، وابن أبي حاتم في العلل # (1/ 79)، والبيهقي في الكبرى (3/ 356). مرفوعا، لكنه معلول بالإرسال. # هكذا رواه مالك والدراوردي وغيرهما عن يحيى بن سعيد عن عمرو عن # النبي ع! ي! مرسلا. اخرجه مالك في الموطأ (ص 190 - 191)، وعبدالرزاق # (3/ 92) (2 1 9 4) وغيرهما. # ورجح أبو حاتم الرازي الإرسال. # (4) انظر ديوان " الاعشى " ص 333 وهو بلفظ: # لها حارس لا يبرح الدهر بيتها إذا ذبحت صلى عليها وزمزما # 175 PageV01P175 ~~بمعنى "رحمه " (1) # في اللغة. # ، فالواجب حمل اللفظة (2) على معناها المتعارف # الوجه الرابع عشر: انه يسوغ، بل يستحب لكل واحد ا ن ms132 # يسأل الله (3) سبحانه وتعالى ان يرحمه، فيقول: اللهم ارحمني، كما # علم النبي صلى الله عليه وسلم الداعي ان يقول. # 199 - "اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزكني"، فلما # حفظها قال: "اما هذا فقد ملأ يديه من الخير" (4). # ومعلوم انه لا يسوغ لاحد ان يقول: "اللهم صل علي"، بل # الداعي بهذا معتد في دعائه، والله لا يحب ا! معتدين. [149 أ] بخلاف # (1) في (ظ) (الرحمة). # (2) في (ح) (اللفظ). # (3) ليس في (ب). # (4) أخرجه مسلم في صحيحه في (48) الذكر والدعاء والتوبة والاستغقار # (2697) من حديث الاشجعي. وليس فيه (فلما حفظها قال: أما هذا. . .) # وإنما فيه (ويجمع أصابعه إلا الابهام "فإن هؤلاء تجمع لك دنياك واخرتك". # وقد وردت هذه الجملة (اما هذا فقد ملأ. . .) من حديث عبدالله بن أبي # اوفى. # أخرجه أحمد في مسنده (453/ 4)، والطيالسي! ي مسنده (851/ 2)، وابن # خزيمه (544/ 1) وغيرهم. وسنده ضعيف فيه إبراهيم بن عبدالرحمن السكسكي # أبو إسماعيل، فيه ضعف. انظر: تهديب الكمال (2/ 132). # والحديث صححه ابن خزيمه وابن حبان وابن الجارود والحاكم وضعفه # النووي! ي المجموع (3/ 376). # 176 PageV01P176 ~~سؤاله (1) الرحمة، فان الله يحب ان يساله عبده مغفرته ورحمته، # فعلم نه ليس معناهما واحدا. # الوجه الخامس عشر: ان اكثر المواضع التي تستعمل ديها # الرحمة لا يحسن ان تقع (2) فيها الصلاة، كقوله تعالى: < ور! # وسعت ص شى غ > [ا لا عر اف: 6 5 1]، # 0 20 - ولمحوله 3: "إن رحمتي سبف عضبي". # وقوله: <إن رحمت لله قرلمجا! ت لمخسنين *) # [الاعراف: 56]، وقوله: < وكان بالمؤمنين رحيما > [الاحزاب: 43]، # وقوله: < ان! بهم رء وف رحيم اص ج ا > [ا لتوبة: 7 1 1]. # 201 - وقول النبي ع! ي!: "لله ارحم بعباده من الوالدة # بولدها" (4)، # 202 - وقوله: "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في # السماء" (5)، # (1) في (ظ، ت، ح) (سؤال). # (2) # (3) # وقع في (ب، ح) فقط (يقيع). # اخرجه البخاري في (63) بدء الخلق رقم (3022)، ومسلم في (49) التوبة # (2751) من حديث ابي هريرة رضي ادله عنه. # اخرجه البخاري في (81) الادب (5653)، ومسلم في (49) التوبة رقم # (2754) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه. # اخرجه ابو داوود (4941)، والترمدي (1924)، واحمد (2/ 160) # وغيرهم. وفي ms133 سنده ابو قابوس مولى عبدادله بن عمرو بن العاص. صحح= # 177 PageV01P177 ~~203 - وقوله: "من لا يرحم لا يرحم " (1)، # 204 - وقوله: "لا تنزع الرحمة إلا من شقي" (2)، # 205 - وقوله: "ولشاة إن رحمتها رحمك اللهم) (3). # فمواضع استعمال الرحمة في حق الله وفي حق العباد لا # يحسن أن تقع (4) الصلاة في كثير منها، بل في أكثرها، فلا يصح # تفسير الصلاة بالرحمة، والله أعلم. # 206 - وقد قال ابن عباس () رضي الله عنهما: < ن الله # وملم! ته يصحلون على لنبى)، قال: "يباركون عليه ". وهذا لا ينافي # تفسيرها بالثناء وارادة التكريم والتعظيم، فان التبريك من الله # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # حديثه الترمذي وغيره، وقال الذهبي: لا يعرف، وقال ابن حجر: مقبول. # انظر: تهذيب الكمال (34/ 191). # أخرجه البخاري في (81) الادب (5651)، ومسلم في (43) الفضائل # (2318) من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. # خرجه ابو داوود (4942)، والترمذي (1923)، وأحمد (2/ 301) # وغيرهم. وفي سنده ابو عثمان مولى المغيرة بن شعبة، لا يعرف، قال ابن # حجر: مقبول. انظر: تهذيب الكمال (34/ 71). # والحديث صححه ابن حبان والحاكم * وحسنه الترمذي ص. # اخرجه أحمد في مسنده (436/ 3)، والبخاري في الادب المفرد (373)، # والحاكم في المستدرك (4/ 231) رقم (7562). وسنده صحيح. # والحديث صححه لحاكم والذهبي. # وقع في (ب، ج) فقط (يقع). # اخرجه الطبري في تفسيره (22/ 31). وسنده حسن. # 178 PageV01P178 ~~يتضمن ذلك، ولهذا قرن بين الصلاة عليه والتبريك عليه، وقالت # الملائكة لابراهيم: < رحمت الله وبربهتإ عئكم أهل البئتت) [هود: 73]، # وقال المسيح: < وجعلنى مباركا أيق ماكغت) [مريم: 31]، قال غير # واحد من السلف: معلما (1) للخير ا 149 ب] ينما كنت. وهذا جزء # المسمى، فالمبارك كثير الخير في نفسه، الذي يحصله لغيره # تعليما (2) وإقدرا ونصحا وإرادة واجتهادا، ولهذا يكون العبد # مباركا، لان الله تعالى بارك فيه وجعله كذللب، والله تعالى متبارك؛ # لان البركة كلها منه، فعبده المبارك وهو المتبارك <تبارل ي نزل # ألفرقان على عبد - لمكون للفلمين نذيرا أ* *)) [الفرقان: 1]، وقوله: < تبرك # الذى بيد ألملك وهوفى كل لثئء قديزض ا) [الملك: 1]، وسنعود إلى هذا # المعنى عن قريب إن شاء الله تعالى. # وقد رد طائفة من الناس تفسير الصلاة من الله بالرحمة، بأن # قال: ms134 الرحمة (3) معناها: رقة القلب (4)، وهي مستحيلة في حق الله # سبحانه، كما أن الدعاء منه سبحانه مستحيل. وهذا الذي قاله # هذا () عرق جهمي ينض (6) من قلبه على لسانه. وحقيقته (7) إنكار # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في (ح) (ملضا)، وسقط من (ج) من قوله (اينما) إلى الغيره). # في (ب) (تعظيما) وجاء الحاشية (تعليما). # سقط من (ح، ج) فقط. # من (ب)، وقي باقي النسخ (الطبع). # سقط من (تر، ب، ج). # في (ب، ج) (نبض) وفي (ظ، ت) غير منقوطة. # من (ح، ت، تر، ج)، ووقع في (ظ، ب) (حم). # 179 PageV01P179 ~~رحمة الله سبحانه وتعالى جملة، وكان جهم يخرج إلى الجذمى # ويقول: أرحم الراحمين يفعل هذا! إنكارا لرحمته سبحانه وتعالىه # وهذا الذي ظنه هذا القائل هو شبهة منكري صفات الرب # سبحانه وتعالى، فإنهم قالوا: الارادة: حركة النفمس لجلب ما # ينفعها ودفع ما يضرها، والرب تعالى يتعالى عن ذلك فلا إرادة له، # والغضب: غليان دم القلب طلبا للانتقام، والرب منزه عن ذلك، # فلا غضب له، وسلكوا هذا المسلك الباطل 01 ه 1 ا] في حياته وكلامه # وسائر صفاته. وهو من أبطل الباطل، فانه أخذ في مسمى الصفة # خصائص المخلوق، ثم نفاها جملة عن الخالق سبحانه، وهذا في # غاية التلبيس والاضلال؛ فان الخاصية (1) التي اخذها في الصفة لم # تثبت (2) لها لذاتها، وإنما يثبت لها باضافتها إلى المخلوق الممكن، # ومعلوم أن نفي خصائص صفات المخلوقين عن الخالق سبحانه # وتعالى لا يقتضي نفي أصل الصفة عمه سبحانه، ولا إثبات أصل # الصفة له يقتضي إثبات خصائص المخلوق له، كما أن ما نفي عن # صفات الرب سبحانه وتعالى من النقائص والتشبيه لا يقتضي نميه # عن صفة المخلوق، ولا ما ثبت لها من الوجوب والقدم والكمال # يقتضي ثبوته للمخلوق، لإطلاق (3) الصفة على الخالق والمخلوق. # وهذا مثل الحياة والعلم، فإن حياة العبد تعرض لها الافات المضادة # (1) وقع في (ظ) الخاصة. # (2) في (ظ) (يثبت)، وفي (ت) غير منقوطة. # (3) وقع في (ج) (ولاطلاق)، ووقع في (ظ) (ولا إطلاق). # 180 PageV01P180 ~~لها، من النوم والمرض والموت، وكذلك علمه يعرض له النسيان ms135 # والجهل المضاد له، وهذا محال في حياة الرب سبحانه وتعالى # وعلمه. فمن نفى علم الرب وحياته لما يعرض فيهما للمخلوق فقد # ابطل، وهو نطير نفي (1) من نفى رحمة الرب سبحانه وتعالى (2) عنه # لما يعرض في رحمة المخلوق من رقة الطح، وتوهم المتوهم انه # لا تعقل رحمة إلا هكذا، نطير توهم المتوهم انه لا يعقل علم ولا # حياة ولا إرادة إلا مع خصائص المخلوق. # وهذا الغلط منشؤه [.15 ب] إنما هو توهم صفة المخلوق # المقيدة به أولا، وتوهم أن إثباتها لله تعالى هو مع هذا القيد، # وهذان وهمان باطلان؛ فإن الصفة الثابتة لله تعالى مضافة إليه لا # يتوهم لمحيها شيء من خصائص المخلوقين، لا في لمظها، ولا في # ثبوت معناها، وكل من نفى عن الرب تعالى صفة من صفاته لهذا # الخيال الباطل لزمه نفي جميع صفات كماله سبحانه وتعالى، لانه # لا يعقل منها إلا صفة المخلوق، بل ويلزمه نفي ذاته، لانه لا يعقل # من الذوات إلا الذوات المخلوقة، ومعلوم أن الرب سبحانه وتعالى # لايشبهه شيء منها. # وهذا الباطل قد التزمه غلاة المعطلة. # (1) ليمس في (ش، ب، ح)، (نفي). # (2) وقع في (ظ، ت) زيادة بعد قوله (وتعالى) وهي (وعلمه، فمن نفى رحمة # الرب)، ووقع في (ج) (. . رحمة الرب وعلمه لما يعرض. .) والسياق # يقتضي حذفهما من النص. # 181 PageV01P181 ~~وكلما أوغل النافي في نفيه كان قوله أشد تناقضا واظهر # بطلانا، ولا يسلم على محك العقل الصحيح الذي لا يكذب إلا ما # جاءت به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، كما قال تعالى: # < ستحن دئه كا يصفون،؟ 1 إلاعباد الئه المخلصين أ6،) [الصافات: 159 - # 160]، فنزه سبحانه وتعالى نفسه (1) عما يصفه به كل احد إلا # المخلصين (2) من عباده، وهم الرسل ومن اتبعهم (3)، كما قال في # الاية الأخرى: <سمثحن ربك رب ئعؤص ضا لصفون لأ! ع وسنئم على # آلمرسلب! في ا! والحمد دئه رب آلفالمين ا* *زر) [الصافات: 0 8 1 - 182]، فنزه # نفسه عما يصفه به الواصفون، وسلم على المرسلين لسلامة ما # وصفوه به من كل نقص وعيب، ms136 وحمد نفسه إذ هو [ا 15 أ] الموصوف # بصفات الكمال التي يستحق لاجلها الحمد، ومنزه عن كل نقص # يناقي كمال حمده. # (1) # (2) # (3) # سقط من (ح). # في (ظ، ت، ج) (المخدصون). # من (ح، ش) وو في (ب، ت، ظ، ج) (تبعهم). # 182 PageV01P182 ### || AUTO الفصل الثالث في معنى اسم النبي صلى الله عليه وسلم واشتقاقه # هذا الاسم هو اشهر اسمائه ع!، وهو اسم منقول من # الحمد، وهو في الاصل اسم مفعول من الحمد، وهو يتضمن الثناء # على المحمود ومحبته وإجلاله وتعظيمه، هدا هو حقيقة الحمد. # ولني على زنة "مفعل" مثل معظم، ومحبب، ومسود، ومبجل، # ونطائرها، لان هذا البناء موضوع للتكثير، فالى اشتق منه اسم # فاعل، فمعناه: من كثر صدور الفعل منه مرة بعد مرة، كمعلم، # ومفهم، ومبين، ومخلص، ومفرج، ونحوها. وإن اشتق منه اسم # مفعول، فمعناه: من كثر (1) تكرر وقوع الفعل عليه مرة بعد اخرى # إما استحقاقا او وقوعا. فمحمد: هو الذي كثر حمد الحامدير له # مرة بعد اخرى (2)، أو الذي يستحق (3) أن يحمد مرة بعد اخرى (4). # ويقال؟ حمد فهو محمد، كما يقال: علم فهو معلم ه وهذا # علم وصفة اجتمع فيه الامران في حقه! يم، وإن كان علما # (1) سقط من (ب، ت، ظ، ج)، ووقع في (ش) (وقع). # (2) سقط من (ظ) من قوله (إما استحقاقا) إلى (أخرى). # (3) في (ظ) (استحق). # (4) سقط من (ت) قوله (او الذي يستحق ان يحمد مرة بعد أخرى). # 183 PageV01P183 ~~محضا (1) في حق كثير ممن تسمى به غيره. # وهذا شأن أسماء الرب سبحانه وتعالى وسماء كتابه وسماء # نبيه، هي أعلام دالة على معان هي بها أوصاف، فلا تضاد فيها # العلمية الوصف، بخلاف غيرها من أسماء المخلوقين، فهو الله، # الخالق، البارىء، المصور، القهار. فهذه أسماء له عز وجل دالة # على معان هي صفاته، وكذلك القرآن، والفرقان، والكتاب المبين، # وغير ذلك من أسمائه. # [ا 15 ب] وكذلك اسماء النبي ع! ي! "محمد، وحمد، والماحي "، # 207 - وفي حديث جبير بن مطعم، عن النبي صلى الله عليه وسلم يو أنه قال: # "إن لي ms137 أسماء: أنا محمد، وأنا حمد، ونا الماحي الذي يمحو الله # به الكفر" (2). # فذكر رسول الله ع! ي! هذه الاسماء مبينا ما خصه الله تعالى به # من الفضل، وشار إلى معانيها، والا فلو كانت أعلاما محضة لا # معنى لها، لم تدل على مدح؛ ولهذا قال حسان (3) رضي الله عنه: # (1) في (ح) (مختصا). # (2) اخرجه البخاري في (65) المناقب (3339)، ومسلم في (43) الفضائل رقم # (2354). # (3) هو حسان بن ثابت بن المنذر الانصاري الخزرجي، شاعر رسول الله ع! ؤ، # توفى سنة 54 هوعمره 120 سنه. انظر: الاصابة (8/ 2.- 9). # 184 PageV01P184 ~~وست له من اسمه ليجله (1) فذو العرش محمود وهدا محمد (2) # وكذلك أسماء الرب تعالى كلها سماء مدح، ولو كانت # ألفاظا مجردة لا معاني لها؛ لم تدل على المدح، وقد وصف! ها الله # سبحانه بأنها حسنى كلها، فقال: <ودله لأكأقى لحستى فادعو بها وذروأ # ألذين يقحدوت فى أسمعةشيجزون ما كانوا يعملون *فى) أالاعراف: 180]، # فهي لم تكن حسنى لمجرد اللفظ، بل لدلالتها على أوصاف # الكمال، ولهذا لما سمع بعض العرب قارئا يقرأ: <وألسارق # ولسارقة فاقطعو أيذيهما جزا بم بما كسبا نبهلأ من دله) [الماندة: 38]، # "والله غفور رحيم "، قال: ليس هذا كلام الله تعالى، فقال القارىء: # أممذب بكلام الله تعالى؟ فقال: لا، ولكن ليس هذا بكلام الله # تعالى، فعاد إلى حفظه وقرأ: <وأدده عيز! يهلم 2 فى >، فقال # الأعرابي: صدقت، عز فحكم فقطع؛ ولو غفر ورحم لما قطع # [152 ا]. # ولهذا إذا ختمت آية الرحمة باسم عذاب، أو بالعكس، ظهر # تنافر الكلام وعدم انتظامه. # 208 - وفي السنن (3) من حديث أبي بن كعب حديث: "قراءة # (1) سقط من (ب). # (2) انظر: ديوان حسان ص 54، والبيت نسب لابي طالب عم النبي!، وقيل # غير ذلك. انظر: الجليس الصالح، لابي الفرج النهرواني (2/ 4 0 2). # (3) أخرجه أبو داوود (1477)، وأحمد (124/ 5). من طريق همام بن يحيى= # 185 PageV01P185 ~~القران على سبعة احرف"، ثم قال: "ليس منهن إلا شاف كاف إ ن # قلت: سميعا عليما عزيزا حكيما، ما لم تختم اية عذاب برحمة، # او آية رحمة بعذاب) ". # ولو كانت هذه الاسماء أعلاما محضة ms138 لا معتى لها لم يكن # فرق بين ختم الاية بهذا أو بهذا. # وأيضا فانه سبحانه يعلل أحكامه وافعاله باسمائه (1)، ولو لم # يكن لها معنى لما كان التعليل صحيحا، كقوله: <اشتغفرواردبهم إنو # كات غفارا 0.!) [نوح: 0 1]، وقوله: < للذين لولون من لمحسآبهم تربص أربعة # ءكل- - # طر فإن فاءو فإن ألده غفور رحيص 6آ في وإن عزموا ألظنق فإن الده يغ عليو و؟ زر) # [البقرة: 226 - 227]، فختم حطدم انطء اطري طر ارجوع وارد إلى # (1) # عن قتادة عن يحتى بن يعمر عن سليمان بن صرد عن ابي بن كعب فذكره. # وظاهر سنده الصحة،،لكن خالفه معمر فارسله كما عند عبدالرزاق # (20371) بحم، وزيادة (إن قلت سميعا عليما. .) الخ ط غريبة. # فقد روى الحديث أبو إسحاق لهمداني عن سليمان بن صرد به، فلم # يذكر هذه الزيادة ه # أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (670) وغيره. # وروى الحديث عن أبي بن كعب (أنس بن مالك، وعباده بن الصامت # وبن عباس وعبدالرحمن بن أبي ليلى) فلم يذكروا الزيادة. # أخرجه مسلم رقم (820)، وبو عبيد في فضائل القرآن ص 201، وحمد # في المسند (5/ 14 1)، والنسائي (0 94) وغيرهم. # من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (احكامه بأفعاله) بدلا من (احكامه # وفعاله بأسمائه). # 186 PageV01P186 ~~رضى الزوجة والاحسان إليها، بانه غفور رحيم يعود على (1) عبده # بمغفرته ورحمته إذا رجع إليه، والجزاء من جنس العمل، فكما # رجع إلى التي هي احسن، رجع الله تعالى إليه بالمغفرة والرحمة: # < ون عزموا الظلق فمان الله جمنغ عليص،؟؟ لى) فان الطلاق لما كان لفظا يسمع # ومعنى يقصد، عقبه باسم "السميع" للنطق به "العليم" لمضمونه. # وكقوله تعالى: < ولاجناح علتكخ فيماعزضتوبه-مق خظبة لنساء # أو أتح! تؤ فى أنب علم دئه أئكتم ستذكرونهن ولكن لا لؤاعدوهن سرا # / 52/ ب/ إلا أن تقولو قولا معروفا ولا لغزمو عقدة أدن! اح حتى # يئلني ا كب أجله وعلموا أن الله يعلم ما في- انفسكخ فاصذروه واغلموا ان ألله # غفور طيم *؟ */1> [البقرة: 235]، فلما ذكر سبحانه التعريض بخطبة # المراة الدال على ان المعرض في قلبه رغبة فيها، ومحبة لها، # ء. (2) # واد ms139 ذلك يحمله على الكلام الذي يتوصل به إلى نكاحها، # (3) # رء الجناج عن التعريض وانطواء القلب على ما فيه من الميل # والمحبة. ونفي مواعدتهن سرا، فقيل: هو النكاج، والمعنى: لا # تصرحوا لهن بالتزويج إلا ن تعرضوا تعريضا، وهو القول # المعروف. وقيل: هو ان ينزوجها في عدتها سبرا، فإذا انقضت # العدة اظهر العقد، ويدل على هذا قوله: <ولا لقزمواعقدن # ألناح حتى يئلغ الكئف أجله > [البقرة: 235]، وهو انقضاء العدة. # (1) # (2) # (3) # وقع في (ب) (إلى). # من (ظ، ت، ج) وجاء في (ش، ب) (فان). # وقع في (ح) (ورفع). # 187 PageV01P187 ~~ومن رجح القول الاول قال: دلت الاية على إباحة التعريض بنفي # الجناح، وتحريم التصريح بنفي (1) المواعدة سرا، وتحريم عقد (2) # النكاح قبل انقضاء العدة، فلو كان معنى مواعدة السر هو إسرار # العقد كان تكرارا. # ثم عقب ذلك بقوله: <واعلمو أن الله يعلم ما في أنفسكخ # فاضذروه) [البقرة: 235]، ان تتعدوا ما حد لكم، فانه مطلع على ما # تسرون وما تعلون. ثم قال: مالو واغلموأ أن ألله غفور طيم ص23) لولا # مغفرته وخلمه لعنتم غاية العتت، فإنه سبحانه مطلع عليكم، يعلم # ما في قلوبكم، ويعلم ما تعملون، فإن وقعتم في شيء مما نهاكم # عنه، فبادروا إليه (3) بالتوبة والاستغفار، 1531 ا] فانه الغفور الحليم. # وهذه طريقة القران، يقرن بين أسماء الرجاء واسماء # المخافة، كقوله تعالى: < بما ت لله شديد ائعقاب وأن دئه غفور # رحيو ص 9*) [المائدة: 98]، وقال أهل الجنة: < الحمد لله ا ى أدقب # عنا ألحزن إ% ربأ لخفو شكوز لإص؟ 3 ر) [فاطر: 34]، لما صاروا إلى # كرامخه بمغفرته ذنوبهم وشكره إحسانهم، قالوا: <إ% ربأ لخقور # شكور ص 3)، وفي هذا: معنى التعليل، اي بمغمرته وشكره وصلنا # إلى دار كرامخه، فاله غفر لنا السيئات، وشكر لنا الحسنات. وقال # تعالى: < ما يفعل الله بعذابم إن شكرت! وءامنتم وكان الله # (1) # (2) # (3) # من (ظ، ب)، ووقع في (ش، ت، ج) (بنهي). # من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (عقدة). # وقع في (ب) (عليه). # 188 PageV01P188 ~~شا! را عليما!) [النساء: 147] فهذا جزاء لشكرهم، اي إ ن ms140 # شكرتم ربكم شكركم، وهو عليم بشكركم، لا يخفى عليه من # عنكره ممن كفره. # والقرآن مملوء من هذا، والمقصود التنبيه عليه. # وأيضا فانه سبحانه يستدل بأسمائه على توحيده ونمي الشريك # عنه، ولو كانت أسماء (1) لا معنى لها لم تدل على ذلك، كقول # هارون عليه السلام لعبدة العجل: < يقوم إنما فتنتص به! وإن رلبهم # ألرحمن > [طه: 90]، وقوله سبحانه في القصة: <إئما إلهدع أدله # لذى لا إله إلا هو وسع -لثئء علما ط 9!) [طه: 98]، وقوله تعالى: # <والهكم إله وحد لآ الة إلا ممو ألرخمن لرحيم! 6) [البقرة: 163]، # ط # وقوله سبحانه في انعر سورة الحشر: < هو لله ى لا إلة إلاهو # ع! لغتب ولشهدة هو لرحمن آلرحيروع،! 2! ع هو لله لد! ص لا إلة إ، هو # آلماع ألقدوس لسبم اعمؤمن لمهتمرر لعرعيز لجبار لمتبر # ستحن لله عما لمجثر! ون /!! لا) [الحشر: 22 - 23]، [153 ب] فنزه (2) # نفسه عن عترك المشركين به عقبع تمدحه بأسمائه الحسنى المقتضية # لتوحيده، واستحالة إثبات شريك له. # ومن تدلر هدا المعنى! ي القران، هبط به على رياصرع من # العلم، حماها الله تعالى عن كل أفاك مغعرض عن كتاب الله تعالى # واقتبارع الهدى منه. ولو لم يكن في كتابنا هذا إلا هذا الفصل # (1) # (2) # وقع في (ب) (الاسماء). # في (ب، ش، ح) (عنح نفسه)، وفي (ظ، ج) (فسبح نزه نفسه). # 189 PageV01P189 ~~وحده لكفى من له ذوق ومعرفة، والله الموفق للصواب. # وايضا فإن الله سبحانه يعلق باسمائه المعمولات من الظروف # والجار والمجرور وغيرهما، ولو كانت أعلاما محضة لم يصح فيها # ذلك، كقوله: < وادته بكل شئء عليسم إ*.*! > [الحجرات: 16]، < والله # عليئم بالطنمين *7*لى) [الجمعة: 7]، <فان دئه عليؤ بالمسد لا*ش!) # [ال عمران: 63]، < وكان بالمؤمنين رحيما /فيإ> [الاحزاب: 43]، < إنه # ء ص مر ول ص ء *.ص ير # بهو رءوهرحيو مصإ*ؤ > [التوبة: 17 1]، < وألله على كل شئء لمحدير ص") # [ال عمران: 189]، < وافه محيط بالبهفربن في) [البقرة: 19]، < وكان لله # بهض لجما "34) [النساء: 39]، < وكان الله على كل شئء ممندرا "* -لأ> # [ا لكهف: 5 4]، < إنه! ا يعملون نجل! "! أ! [هود: 1 1 ms141 1]، < والله ~~بصلإبما # لغملون، ص *) [الحجرات: 18]، < إفي بعباده ع! خبير بصير صإ*) # [الشورى: 27]، ونظائره كثيرة. # وأيضا فانه سبحانه يجعل اسماءه دليلا على ما ينكره # الجاحدون من صفات كماله، كقوله تعالى: < لا يعلم من خلق وهو # الفظيف لحبر بر *> [الملك: 14]. # وقد اختلف النظار في هذه الاسماء؛ هل هي متباينة نظرا إلى # تباين معانيها، وأن كل اسم يدل على معنى غير ما يدل عليه # الاخر، أم هي مترادفة، لأنها تدل على ذات واحدة، فمدلولها لا # تعدد فيه، وهذا شأن المترادفات؟ والنزاع لفظي في ذلكه # والتحقيق أن يقال. هي مترادفة بالنظر إلى الذات، متباينة # بالنظر إلى [154 ا] الصفات، وكل اسم منها يدل على الذات # 190 PageV01P190 ~~الموصوفة بتلك الصفة بالمطابقة، وعلى أحدهما وحده بالتضمن، # وعلى الصفة الاخرى بالالترام. # فصل # إذا ثبت هذا: فتسميته! بهذا الاسم لما اشتمل عليه من # مسماه وهو الحمد، فانه! م محمود عند الله، ومحمود عند # ملائكته، ومحمود عند إخوانه من المرسلين، ومحمود عند أهل # الارض كلهم، وإن كفر به بعضهم؛ فإنما (1) فيه من صفات الكمال # (2) # محمودة عند كل عاقل، وإن كابر عقله جحودا، أو عنادا، أوجهلا باتصافه بها، ~~ولو علم اتصافه بها لحمده بها (3)؛ فإنه يحمد # من اتصف بصفات الكمال، ويجهل وجودها (4) فيه، فهو في # الحقيقة حامد له. # وهو! م اختص من مسمى الحمد بما لم يجتمع لغيره، فإن # اسمه محمد وحمد، ومته الحمادون، يحمدون الله تعالى في () # السراء والضراء، وصلاته (6) وصلاة أمته مفتتحة بالحمد، وخطبه! 7) # مفتتحة بالحمد، وكتابه مفتتح بالحمد. هكذا كان عند الله تعالى في # (1) سقط (ما) من (ظ). # (2) في (ح)! محمود). # (3) إضافة من (ب) فقط. # 41) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (وجوها) وهو خطا. # (5) في (ظ، ت، ش، ج) (على). # (6) سقط من (ظ، ت، ج). # (7) في (ح) (وخطبته). # 191 PageV01P191 ~~اللوح المحفوظ ان حلفاءه واصحابه يكتبون المصحف مفتتحا # بالحمد، وبيده! يهاله لواء الحمد يوم القيامة، ولما يسجد بين يدي # ربه عز وجل للشفاعة، ويؤذن له فيها، يحمد ربه بمحامد يفتحها # عليه حينئذ، وهو صاحب المقام المحمود الذي ms142 يغبطه به الأولون # والاخرون، قال تعالى: [154 ب] < ومن لتل فتهجد د 4ء نافلا لك عسئ ن # يعثك رلبث مقاما تحمودا /*7 > [الاسراء: 79]. # ومن احب الوقوف على معنى المقام المحمود فليقف على ما # ذكره سلف الامة من الصحابة والتابعين فيه في تفسير هذه السورة؛ # كتفسير ابن ابي حاتم، وابن جرير، وعبد بن حميد، وغيرها من # تفاسير السلف. # وإذا قام في ذلك المقام حمده حينئذ اهل الموقف كلهم # مسلمهم وكافرهم أولهم وآخرهم. # وهو محمود! يخو بما ملأ به (1) الارض من الهدى والإيمان # والعلم النافع والعمل الصالح، وفتح به القلوب، وكشف به الظلمة # عن اهل الارض، واستنقذهم من أسر الشياطين (2)، ومن الشرك # بالله والكفر به والجهل به، حتى نال به اتماعه شرف الدنيا والاخرة، # فإن رسالته وافت اهل الأرض احوح ما كانوا إليها، فإنهم كانوا # بين: عباد أوثان، وعباد صلبان، وعباد نيران، وعباد الكواكب، # (1) سقط من (ح) وفي (ب، ج) (بما يملأ به الأرض). # (2) في (ظ) (الشيطان). # 192 PageV01P192 ~~ومغضوب عليهم قد باؤوا بغضب من الله، وحيران لا يعرف ربا # يعبده، ولا بماذا يعبده، والناس يأكل بعضهم بعضا، كلن استحسن # شيئا دعا إليه وقاتل من خالفه، وليس في الارض موضع قدم مشرق # بنور الرسالة، وقد نظر الله سبحانه وتعالى حينئذ إلى اهل الارض، # فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا على (1) اثار من دين صحيح. # فأغاث الله به البلاد والعباد، وكش! به تلك الطلم، وأحيا به # الخليقة بعد الموت، فهدى به [ه 15 أ] من الضلالة، وعلم ول م! # الجهالة، وكثر به (2) بعد القلة، وأعز به لعد الذلة، وأغنى به بعد # العيلة، وفتح به أعينا عميا، واذانا صما، وقلوبا غلفا، فعرف! يطه # النالس ربهم ومعبودهم غاية ما يمكن أن تناله قواهم من المعرفة، # وابدا واعاد، واختصر واطنب، في ذكر اسمائه وصفاته وافعاله # وأحكامه، حتى تجلت معرفته سبحانه في قلوب عباده المؤمنين، # وانجابت سحائب الشك والريب عنها كما ينجاب السحاب عن # القمر ليلة إبدار 5، ولم يدع لامته حاجة في هذا التعريف لا إلى من # قبله ولا ms143 إلى من بعده، بل كفاهم وشفاهم وأغناهم عن كل من # تكلم (3) في هذا الباب: < أولؤيكفهؤ أنا انزقا علتك ألضف يتك # علتهم إت فى ذلث لرضة وذتحرى لقوم يؤصمتوت صة) # [العنكبوت: 51]. # (1) وقع في (ب) (بقايا اثار دين صحيح). # (2) سقط من (ته!). # (3) في (ظ) (كلم) 0 # 193 PageV01P193 ~~209 - روى أبو داود في مراسيله (1)، عن النبي مأنه رأى # بيد بعض أصحابه قطعة من التوراة فقال: "كفى بقوم ضلالة أن # (2) # يبتعوا كتابا غير كتابهم (3) الذي (4) أنزل على () غير نبيهم " فانزل # الله عز وجل تصديق ذلك: < ولم يكفهم أئا أففقاعلتك ابتف # يتلى! م إت فى ذلث لرضة وذتحوي لقؤو يوشمنوت **إ> # [العنكبوت: 51]، فهذا حال من أخذ دينه عن كتاب منزل على غير # النبي! ياله، فكيف بمن أخذه عن عقل فلان وفلان، وقدمه على # كلام الله ورسوله! يم؟. # وعرفهم الطريق الموصل (6) إلى ربهم ورضوانه ودار كرامته، # فلم يدع حسنا إلا مرهم (7) به، ولا قبيحا إلا نهى. عنه، # 210 - كما قال!: [ه 15 ب] "ما تركت من شيء يقربكم إلى # الجنة إلا وقد أمرتكم به، ولا من شيء يقربكم إلى النار إلا وقد # (8) # - عنه". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # اخرجه ابو داوود في المراسيل رقم (454)، والطبري في تفسيره (6/ 21) # وهو مرسل صحيح الاسناد. وروي مسندا مرفوغا، ولا يثبت. # من (ت) والمراسيل، ووقع في (ش، ب) (يتبعوا) وفي (ظ) غير منقوطة. # في (ب) (كتاب). # إضافة من (ظ) فقط قوله (الذي). # في (ش) (على نبي غير نبيهم). # من (ظ، ت)، وفي باقى النسخ (الموصل لهم إلى). # في (ظ، ت) (أمر به). # اخرجه الطبراني في معجمه الكبير محظ (155/ 2 - 156) رقم (1647)، وابن= # 194 PageV01P194 ~~211 - قال ابو ذر: "لقد توفي رسول الله! ي! وما طائر يقلب # جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علما" (1). # وعرفهم حالهم (2) بعد القدوم على ربهم اتم تعريف، فكشف # الامر واوضحه، ولم يدع بابا من العلم النافع للعباد المقرب لهم # إلى ربهم إلا فتحه، ولا مشكلا إلا بينه وشرحه، حتى هدى الله # تعالى به القلوب من ضلالها، وشفاها به من اسقامها، واغاثها به # من ms144 جهلها، فاي بشر احق بان يحمد منه! ص، وجزاه عن امته # افضل الجزاء. # (1) # (2) # حبا ن (1/ 7 6 2) وغير هما:". # من طريق ابن عيينة، عن فطر عن أبي الطفيل عن أبي ذر، فذكره. # وهو خطأ، أخطأ فيه فطر بن حليفة فاضطرب فيه على أوجه. وصوابه: # فطر عن ممذر الثوري عن أبي ذر عند أحمد (5/ 162)، وسيأتي. انطر: علل # الدارقطني (290/ 6) (1148)، وأطراف الغرائب (55/ 5) -؟ وللحديث # شاهد منقطع عن ابن مسعود، واخر مرسل عن المطلب. انطر علل # الدارقطني (5/ 273)، والرسالة للشافعي رقم (289، 306) وغيرهما!. # اخرجه أحمد في المسند (154/ 5 و162)، والطيالسي في مسنده (385/ 1) # رقم (481). # من طريق الاعمش عن منذر الثوري ثنا شياخ من التيم قالوا: قال أبو ذر: # لقد تركنا. . . فذكره. ورجاله ثقات، غير الاشياخ من التيم، فهم مبهمون. # وهل ينجبر ذلك لكثرة عددهم؟، فيه بحث. # وروي متصلا، فطر عن منذر عن أبي الطفيل عن أبي ذر فذكره. أخرجه # أحمد (5/ 162) وهو خطأ، صوابه ما تقدم. # في (ظ، ت) (حاله)، وفي (ج) (ب). # 195 PageV01P195 ~~وأصج القولين في قوله تعالى: <وما ارارب إلارخة # لعا *: > [الانبياء: 107]، أنه على عمومه، وفيه على هذا # التقدير وجهان: # أحدهما: ان عموم العالمين حصل لهم النفع برسالته غ! ح!، # أما أتباعه فنالوا بها (1) كرامة الدنيا والاخرة، وأما أ3عداؤه المحاربون # له، فالذين (2) عجل قتلهم وموتهم خير لهم من حياتهم، لان # حياتهم زيادة لهم في تغليظ العذاب عليهم في الدار الاخرة، وهم # قد كتب عليهم الشقاء، فتعجيل موتهم خير لهم من طول أعمارهم # في الكفر، وأما لمعاهدون له فعاشوا في الدنيا تحت ظله وعهده # وذمته، وهم أقل شرا بذلك العهد 61 ه 1 ا] من المحاربين له. # وأما المنافقون فحصل لهم بإظهار الايمان به حقن دمائهم # وأموالهم وأهلهم واحترامها وجريان أحكام المسلمين عليهم في # التوارث وغيره (3)؛ وأما لا! مم النائية عنه فان الله سبحانه وتعالى # رفع برسالته صه! لهسص العذاب العام عن اهل الأرض فاصاب كل العالمين # النفع برسالته صح!. # الوجه الثافي: أنه رحمة لكل أحد، لكن المؤمنون قبلوا هذه # الرحمة فانتفعوا بها دنيا وأخرى، والكفار ردوها، فلم ms145 يخرج بذلك # عن أن يكون رحمة لهم، لكن لم يقبلوها، كما يقال: هذا دواء # (1) في (ظ، ت)، ونسخة (ظ) على حاشية (ب) (به) 0 # (2) سقط من (ظ، ب)، ووقع في (ت، ج) (فالمحاربون له عجل قتلهم). # (3) وقع في (ح) (وغيرها). # 196 PageV01P196 ~~لهذا المرض، فاذا لم يستعمله المريض (1) لم يخرج عن أن يكون # دواء لذلك المرض. # ومما يحمد عليه! جم: ما جبله الله عليه من مكارم الاخلاوا # وكرائم الشيم، فإن من نطر في اخلاقه وشيمه ع! يو علم انها خير # اخلاوا بني آدم (2)، فانه ع! يو كان اعلم الخلق، واعظمهم امانة، # واصدقهم حديثآ واحلمهم (3)، واجودهم وأسخاهم، واشدهم # احتمالا، واعظمهم عفوا ومغفرة، وكان لا يزيده شدة الجهل عليه # إلا خلما؛ كما روى البخاري في "صحيحه" (4): عن عبدالله بن # عمرو؛ انه قال في صفة رسول الله ع! يو في التوراة: # 212 - "محما عبدي ورسولي سميته المتوكل، ليس بفط ولا # غليظ، ولا سخاب بالأسواق، ولا [156 ب] يجزي بالسيئة السيئة ()، # ولكن يعفو ويغفرأ 6)، "ولن اقبضه حتى اقيم به الملة العوجاء، # وافتح به اعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا، حتى يقولوا: لا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # من (ب، ظ، ش) وسقط من (ح). # من (ش) فقط وجاء بعده بياض. ووقع في (ب) بياض وفي (ظ، ج) # (. . خير خلاق الخلق، وأكرم شمائل الخلق، فانه لمجو كان اعلم الخلق)، # وسقط من (ت) (علم انها خير اخلاق بني ادم، فانه ع! ي!). # من (ظ، ت)، وفي (ش) (بياض)، وسقط من (ب، ح). # اخرجه البخاري في صحيحه في (68) التفسير/ الفتح (1831/ 4) رقم # (4558). # فى البخاري (ولا يدفع السيئة بالسيئة) بدلا من (ولا يجزي. . .). # في البخاري (ويصفح). # 197 PageV01P197 ~~إله إلا الله (1) ". # وارحم الخلق وارأفهم بهم، واعظم الخلق نفعا لهم (2) في # دينهم ودنياهم، وأفصح خلق الله، وأحسنهم تعبيرا عن المعاني # الكثيرة بالالفاظ الوجيزة الدالة على المراد، وأصبرهم في مواطن # الصبر، واصدقهم في مواطن اللقاء، واوفاهم بالعهد والذمة، # واعظمهم مكافاة على الجميل باضعافه، واشدهم تواضعا، # واعطمهم إيثارا على نفسه، واشد الخلق ذبا عن اصحابه وحماية # لهم ودفاعا عنهم، ms146 واقوم الخلق بما يامر به، واتركهم لما ينهى # عنه، واوصل (3) الخلق لرحمه، فهو احق بقول القائل: # برد على الادنى ومرحمة وعلى الاعادي مازن (4) جلد # 213 - قال علي رضي الله عنه (): "كان رسول الله! يو اجود # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في البخاري (. . ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بان يقولوا: لا # إله إلا الله، فيفتح بها عينا عميا، واذانا صفا، وقلوبا غلفا". # سقط من (ب) فقط. # وقع في (ب) (وفضل)، ووقع في (ت) (وأوصل الخلق برحمه). # في جميع النسخ (مازن)، ولعل الصو ب (مارن) بالراء المهملة، وهو # الصلب. انظر: لسان العرب (403/ 13)، والبيت لابي الشيص الخزاعي في # ديوانه باختلاف يسير في لفظه. # أخرجه الترمذي (3638) وفي الشمائل رقم (7). قال الترمذي (حسن # غريب، ليس إسناده بمتصل) فيه عمر بن عبدالله مولى غفرة، ضعيف، # وإبراهيم بن محمد -من ولد علي - روايته عن علي مرسلة. انظر: التقريب # (4934)، وجامع التحصيل للعلائي رقم (9). # 198 PageV01P198 ~~الناس صدرا، وصدق الناس (1) لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم # عشرة، من راه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: # لم ار قبله ولا بعده مثله! ". # فقوله: "كان أجود الناس صدرا": أراد به بر الصدر وكثرة # خيره، وأن الخير يتفجر منه تفجيرا، ونه منطو على كل حلق # جميل وعلى كل خير، 71 ه 1 ا] كما قال بعض أهل العلم: "ليس في # الدنيا كلها محل كان أكثر خيرا من صدر رسول الله ع!، قد جمع # الخير بحذافيره، ووح في صدره لمجيو". # وقوله: "أصدق الناس لهجة ": هذا مما أقر له به أعداوه # المحاربون له، ولم يجرب عليه أحد من أعدائه كذبة واحدة # قط (2)، دع شهادة أوليائه كلهم له به؛ فقد حاربه أهل الارض # بأنواع المحاربات، مشركوهم وهل الكتاب منهم، وليس أحد منهم # يوما من الدهر طعن فيه بكذبة واحدة صغيرة ولا كبيرة. # 214 - قال المسور بن مخرمة (3): قلت لابي جهل -وكان # (1) # (2) # (3) # في (ح) (وصدقهم لهجة). # من (ح) وسقطت من باقي النسخ. # لم اقف عليه بهذا اللفظ. لكن أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (206/ 2 - # 207) من طريق يوس! بن بكير ms147 عن ابن إسحاق قال حدثني الزهري قال # حدثت ان ابا جهل وبا سفيان والاخنس بن شريق خرجوا ليلة ليستمعوا من # رسول الله كي! وهو يصلي بالليل في بيته. . فذكره بطوله -وفيه - قول ابي # جهل للأخنس (تنازعنا نحن وبنو هاشم الشرف فأطعموا. . . . . الخ نحوه. # 199 PageV01P199 ~~خالي -: يا خال! هل كنتم تتهمون محمدا بالكذب قبل أن يقول # مقالته؟ فقال: والله يا ابن أختي لقد كان محمد وهو شاب يدعى # فينا الأمين، فلما وخطه الشيب لم يكن ليكذب. قلت: يا خال! # فلم لا تتبعونه؟ فقال: يا ابن أختي، تنازعنا نحن وبنو هاشم # الشرف؛ فأطعموا وأطعمنا، وسقوا وسقينا، وأجاروا وأجرنا، فلما # تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبي، فمتى # نأتيهم بهذه؟!. او كما قال. # وقال تعالع: يسليه ويهون عليه قول أعدائه: <قد نغدم إنه- # ليخزن! الذى يقولون! اخهم لايكذبوندص ولاكن ألطابين لايت المحه تجحدون ص؟ * # ولقذ كذ بث رسل من! باك فصبروا عك ما كذبوا وأوذوا حئ أنعهم نضرنا ولا مبدل # لكلمت أدده ولند جا ل من تبا ى ألمرسلين ص نج) [الأنعام: 33 - 4 3] ه # وقوله: 571 الى] "ألينهم عريكة ": يعني أنه سهل لين، قريب من # النالس، مجيب لدعوة من دعا 5، قاض لحاجة من استقضا 5، جابر # لقلب من سأله، لا يحرمه ولا يرده خائبا، إذا اراد أصحابه منه امرا # وافقهم عليه وتابعهم فيه، وان عزم على أمر لم يستبد دونهم، بل # وسنده ضعيف، لارساله، وقد ورد أيضا عند البيهقي في الدلائل (2/ 07 2) قول # أبي جهل هذه المقوله للمغيرة بن شعبة قبل إسلامه بمعناه، وسنده منقطع. # قلت: وسؤال المسور بن مخرمة لابي جهل غريب، فان يحيى بن بكير # قال: "كان مولده بعد الهجرة بسنتين. ."، وورد عند مسلم انه قال (ونا # محتلم) قال ابن حجر في الإصابة (99/ 6): "وهذا يدل على أنه ولد قبل # الهجرة، ولكنهم اطبقوا على نه ولد بعدها"، وقتل ابو جهل ببدر، وهذا # يدل أن في الرواية التي ذكرها المؤلف وهم. والله أعلم. # 200 PageV01P200 ~~يشاورهم ويؤامرهم، وكان يقبل من محسنهم ويعفو عن ms148 مسيئهم. # وقوله: "اكرمهم عشرة ": يعني انه! ي! لم يكن يعاشر جليسا # له إلا تم عشرة واحسنها واكرمها، فكان لا يعبسن في وجهه، ولا # يغلظ له في مقاله، ولا يطوي عنه بشره، ولا يمسك عليه فلتات # لسانه، ولا يؤاخذه بما يصدر منه من جفوة ونحوها، بل يحسن إلى # عشيره غاية الاحسان، ويحتمله غاية الاحتمال، دكالت عشرته # لهم (1) احتمال اذاهم وجفوتهم جملة، لا يعاتب (2) احدا منهم ولا # مه ولا يحاديه لما يكره. من خالطه يقول: انا (6) احب # (3) 0 (4) 0 (5) # النالس إليه، لما يرى من لطفه به، وقربه منه، وإقباله عليه، # واهتمامه بأمره، ونصيحته (7) له، وبذل إحسانه إليه، واحتمال # جفوته، فأي عشرة كانت او تكون اكرم من هذه العشرة. # 215 - قال الحسين رضي (8) الله عنه: سألت ابي عن سيرة # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # في (ش، ب) بياض بعد الهم). # من (ج، ش، ب)، وفي (ظ)، (يعاند)، وفي (ت) غير منقوطة. # في (ب) (ولا يلزمه) وهو خطأ. # ووقع في (ش) (يناديه)، ووقع في (ب) (يبادره). # في (ش، ب) بياض بعد قوله (يكره). # من من (ظ، ت)، ووقع في (ب، ش،! ح) (إنه). # وقع في (ظ) (وتضحيته)، وفي (ت) غير منقوطة وسقط من (ج) اله). # اخرجه الترمذي في الشمائل (352)، والطبراني في الكبير (158/ 22) رقم # (414) وغيرهما. وسنده ضعيف جدا، فيه جميع بن عمير، قال ابو داوود: # "اخشى ان يكون كذابا". وابو عبدالله التميمي: مجهول، والراوي عن= # 201 PageV01P201 ~~النبي لمجو في جلسائه فقال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم دائم البشر، سهل # الخلق، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب، ولا فحاش، # ولا عياب، ولا مداح (1)، يتغافل عما لا يشتهي، ولا يؤيس منه # (2) # ر جيه، ولا يخيب فيه، [58/أ] قد ترك نفسه من ثلاث: المراء، # والاكثار، وترك مالا يعنيه، وترك الناس من ثلاث (3): كان لا يذم أحدا # ولا يعيبه، ولا يطلب عورته، ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه، واذا تكلم # أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير، فاذا سكت تكلموا، لا # يتنازعون عنده الحديث، ومن تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ (4)، # حديثهم ms149 عنده حديث أولهم، يضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما # يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه، ومسألته، حتى # إن كان أصحابه ليستجلبونهم، ويقول: إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها # فارفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافىء، ولا يقطع على أحد حديثه # حتى يجوز، فيقطعه بنهي أو قيام ". # وقوله: "من راه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه ": # وصفه بصفتين خص الله بهما أهل الصدق والاخلاص: وهما # الإجلال والمحبة، فكان قد ألقى عليه هيبة منه ومحبة، فكان كل # الحسن بن علي لا يعرف. انظر: تهذيب الكمال (5/ 124 - 126). # (1) في الشمائل (ولا مشاع). # (2) من (ح) فقط. # (3) من (ح) فقط من قوله (المراء) إلى (من ثلاث). # (4) في (ب) (حتى يفرغوا) وهو خطا. # 202 PageV01P202 ~~من يراه يهابه ويجله، ويملأ قلبه تعظيما وإجلالا وإن كان عدوا له، # فإذا خالطه وعاشره كان احب إليه من كل مخلوق، فهو المجل # المعظم المحبوب المكرم، وهذا كمال المحبة، ان تقرن بالتعظيم # والهيبة، فالمحبة بلا تعطيم ولا هيبة ناقصة، والهيبة والتعظيم من # - " - (1) # عير محبه نالمحصه، كما تكون للقادر الظالم نقص ايضا، # والكمال: ان تجتمع المحبة والود والتعظيم والاجلال، وهذا لا # يوجد إلا إذا كان في المحبوب صفات الكمال التي يستحق ا ن # يعظم لاجلها ألم 15 ب] ويحب لاجلها. # ولما كان الله سبحانه وتعالى احق بهذا من كل احد كان # المستحق لان (2) يعظم ويكبر ويهاب، ويحب ويود بكل جزء من # اجزاء القلب، ولا يجعل له شريك في ذلك، وهذا هو الشرك الذي # لا يغفره الله سبحانه: ان يسوي بينه وبين غيره في هذا الحب # والتعظيم (3)، قال تعالى: < ومى الناس من يئخذ من دون له أنداد، # مجبوخمهتم كحب ألله والذين ءامنو! أشدحبا ئده) [البقرة: 165] فأخبر ان من # احب شيتا غير الله مثل حبه لله كان قد اتخذه ندا. وقال اهل النار # في النار لمعبودهم: < تالله إن كا لق ضئل مين *"* إذ دنمتوليهم برب # آلفلمين) [الشعراء: 97 - 98]، ولم تكن تسويتهم لهم بالله في كونهم # خلقوا السماوات والأرض، او خلقوهم، او (4) خلقوا اباءهم، # (1) # (2) # (3) # (4) # من (ح) ms150 وسقط من باقي النسخ. # في (ظ) (بأن). # سقط من (ظ) فقط. # من (ت، ح) وفي باقي النسخ (وحلقوا اباءهم). # 203 PageV01P203 ~~وإنما سووهم بر! العالمين سبحانه وتعالى في الح! لهم كما # يحب الله تعالى، فان حقيقة العبادة هي الحب والذل، وهذا هو # الاجلال والاكرام الذي وصف به نفسه سبحانه في قوله سبحانه # وتعا لى: < نجرك أشم رفي ذى ألجنل ؤا لايهراصم /ص 7*) [الرحمن: 78]. # واصح القولين في ذلك: ان الجلال هو التعظيم، والاكرام # هو الحب، وهو سر قول العبد: "لا إله إلا الله، والله أكبر"، ولهذا # جاء في مسند الامام احمد (1): من حديث انس رضي الله عنه # 216 - عن النبي ع! ي! ه انه قال: "الظوا بيا ذا الجلال والاكرام" # اي: الزموها والهجوا بها. # 217 - وفي "مسند بي يعلى الموصلي " (2): عن بعض # الصحابة؛ انه طلب ان يعرف اسم الله الأعظم، فراد في منامه في # السماء مكتوبا في النجوم: [159 أ] "يا بديع السماوات والأرض، يا # ذا الجلال والاكرام". # (1) # (2) # عزاه له الضياء في المختارة (6/ 81)، ولم اقف عليه في المسند، ولا في # اطرافه، ولا إتحاف المهرة لابن حجر، فلعله في بعض النسخ. واما حديث # انس فهو عند الترمذي (3524 وه 352) وبي يعلى (445/ 6) وغيرهما، # وقد اعقه ابو حاتم والترمذي بالإرسال. وهو ثالت من حديث ربيعة بن عامر # عند حمد في المسند (177/ 4) وغيره. والحديث صححه الحاكم وغيره. # تإش (13/ 165) رقم (7206) فيإ. وهو ثر مقطوع؛ لان الرجل الذي من طيء # ليس من الصحابة، بل غاية أمره ان يكون تابعيا؛ لان اعلى طبقة يروي عنها # ال! ري هي من التابعين. انظر: تهديب الكمال (10/ 232 - 233). # 204 PageV01P204 ~~وكل محبة وتعظيم للبشر، فإنما تجوز تبعا لمحبة الله # وتعظيمه، كمحبة رسوله (1) وتعظيمه (2)، فإنها من تمام محبة مرسله # وتعظيمه، فإن امته يحبونه لحب الله تعالى له، ويعظمونه ويجلونه # لإجلال الله له، فهي محبة لله من موجبات محبة الله. وكدلك محبة # اهل العلم والإيمان، ومحبة الصحابة رضي الله عنهم وإجلالهم= # تابع لمحبة الله ورسوله لهم. # والمقصود ان النبي صط! للهلمجه القى الله عليه من المهابة ms151 والمحبة، # ولكل مؤمن مخلص حظ من ذلك. # 218 - قال الحسن البصري رحمه الله: "إن المؤمن رزق # حلاوة ومهابة " (3). # يعني يحب ويهاب ويجل بما (4) البسة الله سبحانه من ثوب # الإيمان المقتضي لذلك، ولهذا لم يكن بشر احب إلى بشر ولا # اهيب واجل في صدره من رسول الله غ! يو في صدر الصحالة رضي # الله عنهم. # 219 - قال عمرو بن العاص بعد (5) إسلامه: إنه لم يكن # (1) في (ب) (رسول الله! ك! جمص)، وفي (ج) (المحبة رسوله) وهو خطأ. # (2) سقط! ن (ظ). # (3) لم اقف عليه. # (4) في (ح) (بها) وهو خطا. # (5) وقع في (ظ، لت، ج) (قبل). # 205 PageV01P205 ~~شخص أبغض إليئ منه، فلما أسلم لم يكن شخص أحب اليه منه # ولا أجل في عينه منه، قال: "ولو سئلت أن أصفه لكم لما أطقت؛ # لأني لم اكن املأ عيني منه إجلالا له" (1). # 220 - وقال عروة بن مسعود لقريش: "يا قوم! والله لقد # وفدت على كسرى وقيصر والملوك، فما رأيت ملكا يعطمه أصحابه # ما يعظم اصحاب محمد محمدا ع! ي!، والله ما يحدون النظر إليه # تعظيما له، وما تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، [159 ب] # فيدلك بها وجهه وصدره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على # (2) # وصوئه". # فلما كان رسول الله! مشتملا على ما يقتضي أن يحمد عليه # مرة بعد مرة سمي محمدا، وهو اسم موافق لمسماه، ولفظ مطابق # لمعناه؛ والفرق بين لفظ (3) "محمد" و"أحمد" من وجهين: # أحدهما: أن "محمدا" هو المحمود حمدا بعد حمد، فهو # دال على كثرة حمد الحامدين له، وذلك يستلزم كثرة موجبات # الحمد فيه. "وأحمد" أفعل (4) تفضيل من الحمد يدل على أن # الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره، ففحمد زيادة حمد # (1) اخرجه مسلم في صحيحه في (1) الايمان (121) في قصة احتضاره. # (2) أخرجه البخاري في صحيحه في (58) الشروط رقم (2581) في قصة صلح # الحديبية. # (3) سقط من (ح). # (4) سقط من (ح) قوله (أفعل)، ووقع في (ش) (فضل) بدلا عن (أفعل). # 206 PageV01P206 ~~في الكمية، و"أحمد" زيادته (1) فى الكيفية، فيحمد أكثر حمد # وافضل حمد حمده البشر. ms152 # الوجه الثانى: أن "محمدا" هو المحمود حمدا متكررا كما # تقدم، "وأحمد" هو الذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين # غيره، فدل أحد الاسمين وهو "محمد" على كونه محمودا، ودل # الاسم الثاني وهو "أحمد" على كونه أحمد الحامدين لربه، وهذا # هو القياس، فإن أفعل التفضيل والتعجب عند جماعة البصريين لا # يبنيان إلا (2) من فعل الفاعل، لا يبنيان من فعل المفعول، بناء منهم # على أن أفعل التعجب والتفضيل إنما يصاغان من الفعل اللازم، لا # من المتعدي، ولهذا يقدرون نقله من فعل وفعل إلى بناء فعل- # بضم العين -، قالوا: والدليل على هذا أنه تعدى بالهمزة إلى # المفعول، فالهمزة التي فيه للتعدية، نحو: ما ظرف زيدا، وأكرم # عمرا، وأصلهما ظرف وكرم 1601 ا] ه # قالوا: لان المتعجب منه فاعل في الاصل، فوجب أن يكون # فعله غير متعد. # قالوا: وأما قولهم: ما ضرب ريدا لعمرو، وفعله متعد في # الأصل. قالوا: فهو منقول من ضرب إلى وزن فعل اللازم، ثم # عدي من فعل بهمزة التعدية. # (1) في (ح) (ز يا د ة). # (2) من (ظ، ت، ب) (إلأ من) ووقع في (ش) (الامر) وهو خطأ. # 207 PageV01P207 ~~قالوا: والدليل على ذلك مجيئهم باللام فيقولون: ما أضرب # زيدا لعمرو، ولو كان باقيا على تعديه، لقيل: ما ضرب ريدا # عمرا، لانه متعد إلى واحد بنفسه، والى الآخر بهمزة التعدية، فلما # عدي إلى المفعول بهمزة التعدية عدي إلى الاخر باللام، فعلم أنه # لازم، فهذا هو الذي اوجب لهم أن يقولوا (1): لا يصاغ ذلك إلا # من فعل الفاعل، لا من الفعل (2) الواقع على المفعول. # ونازعهم في ذلك اخرون، وقالوا: يجوز بناء فعلي (3) # التعجب والتفضيل من فعل الفاعل، ومن الواقع على المفعول، # تقول العرب: ما أشغله بالشيء، وهذا من شغل به على وزن سئل، # فالتعجب من المشغول بالشيء لا من الشاغل، وكذا قولهم. ما # اولعه بكذا، من اولع به مبني للمفعول، لأن العرب التزمت بناء # هذا الفعل للمفعول، ولم تبنه للفاعل، وكذلك قولهم: ما أعجبه # بكذا، هو من أعجب بالشيء، وكذا قولهم: ما أحبه إلي، ms153 هو # تعجب من فعل المفعول، وكذا قولهم (4): ما أبغضه إلي وأمقته # إليه # وهنا مسألة مشهورة ذكرها سيبويه ()، وهي أنك تقول: ما # (1) من (ح)، وفي باقي النسخ (فالوا). # (2) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (فعل) وفي (ج) (الفاعل) وهو خطأ. # (3) في (ح) (فعل) وهو خطأ. # (4) سقط من (ب) فقط. # (3) انظر الكتاب لسيجويه (99/ 4 - 0 10). # 208 PageV01P208 ~~أبغضني له، وما حبني له، وما أمقتني (1) له، إذا كنت أنت # المبغض الكاره، والمحب والماقت، فيكون تعجبا من 1611 ب] فعل # الفاعل، وتقول (2): ما بغضني إليه وما مقتني إليه، وما حبني # إليه؛ إذا كنت أنت المبغض الممقوت (3) أو المحبوب، فيكون # تعجبا من الفعل (4) الواقع على المفعول، فما كان باللام فهو # للفاعل، وما كان بإلى فهو للمفعول، وكذا تقول: ما حبه إلي، إذا # كان هو المحبوب، وما أبغضه إلي، إذا كان هو المبغض (5)، وأكثر # النحاة لا يعللون هذا. # والذي يقال لمحي علته -والله أعلم -: إن اللأم تكون للفاعل # في المعنى نحو قولك: لمن هذا الفعل؟ لمحتقول: لزيد، لمحتأتي (6) # باللام، وأما "إلى" فتكون للمفعول في المعنى، لانه يقول: إلى من # يصل هذا الفعل؟ فتقول: إلى زيد. # وسر ذلك أن اللام في الاصل للملك، أو (7) الاختصاص # والاستحقاق، والملك والاستحقاق إنما يستحقه الفاعل الذي يملك # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # سقط من (ب) فقط (وما أمقتني له). # من (ظ، ش) ووقع في (ب) (ويقول)، وفي (ت) غير منقوطة. # سقط من (ب) فقط. # من (ظ، ت، ش) ووقع لمحي (ب) (فعل). # في (ظ) اللبعض) وهو خطأ. # وقع في (ب) (فياتي) وهو خطأ، ولمحي (ت) غير منقوطة. # وقع في (ب) فقط (و) بدلا من (او). # 209 PageV01P209 ~~ويستحق، و"إلى" لانتهاء الغاية، والغاية منتهى (1) ما يقتضيه # الفعل، فهي بالمفعول أليق، لانه تمام مقتضى الفعل. # ومن التعجب من فعل المفعول قول كعمب بن زهير (2) في # النبي صلى الله عليه وسلم وو: # فلهو أخوف عندي إذ كلمه وقيل إنك محبوس ومقتول # من ضيغم بثراء الارض مخدره ببطن عثراء غيل دونه غيل (3) # فأخوف هنا من خيف لا من خاف، وهو نطير ms154 أحمد من # حمد، كسئل، لا من حمد كعلم، وتقول: ما أجته، من جن فهو # مجنون. # قال البصريون: [1161 ا هذا كله شاذ لا يعول عليه. # قال الآخرون: هذا قد كثر في كلامهم جدا، وحمله على # الشذوذ غير جائز، لان الشاذ ما خالف استعمالهم ومطرد كلامهم، # وهذا غير مخالف لذلك. # قالوا: وما تقديركم لزوم الفعل ونقله إلى بناء فعل # المضموم، فمما لا يساعد عليه دليل. # (1) سقط من (ب) فقط. # (2) هو كعب بن زهير بن بي سنمى، المزني، الشاعر ابن الشاعر، صحابي # معروف. انظر: الاصابة لابن حجر (5/ 302 - 303) رقسم (7405). # (3) انظر ديو ن كعب بن زهير ص 21. # 210 PageV01P210 ~~وأما ما تمسكتم به من التعدية بالهمزة، فليس كما ذكرتم، # والهمزة هنا ليست للتعدية، وإنما هي للدلالة على معنى التعجب # والتفضيل، كألف فاعل، وميم مفعول، ووائه (1)، وتاء الافتعال # والمظاوعة، ونحوها من الحروف التي تلحق الفعل الثلاثي، لبيان # ما لحقه من الزيادة على مجرد مدلوله، فهذا هو السبب الجالب # لهذه الالف، لا مجرد تعدية الفعل. # قالوا: والذي يدل على هذا أن الفعل الذي -يعدى (2) بالهمزة # يجوز أن يعدى (3) بحرف الجر وبالتضعيف، تقول: أجلست زيدا # وجلسته، وجلست به، وأقمته وقومته (4) وقمت به، وأنمته ونومته، # (5) # ونمت به، واثمته واثمته (6)، ونظائر ذلك، وهنا لا يقوم مقام # الهمزة غيرها، فبطل ان تكون للتعدية. # الثاني: أنها تجامع باء التعدية، فتقول: أحسن به وأكرم به، # والمعنى ما أكرمه وما أحسنه، والفعل لا يجمع (7) عليه بين معديين # معا. # (1) من (ش، ب) فقط. # (2) وقع في (ش) (تعذى)، ووقع في (ت) (ان الفعل المعدى بالهمزة). # (3) وقع في (ش، ب) (يتعدى). # (4) سقط من (ب، ت، ج) وفي (ظ) (وقمته). # (5) سقط من (ظ، ت، ب، ج) (ونمت به). # (6) سقط من (ح) قوله (وثمته وثمته). # (7) من (ب، ج)، وفي (ش، ت، ظ) غير منقوطة. # 1 1 2 PageV01P211 ~~الثالث: أنهم يقولون: ما عطى زيدا للدراهم، وما كساه # للثياب، وهذا من أعطى وكسا المتعدي، ولا يصح تقدير نقله إلى # عطو: إذا تناول، ثم أدخلت عليه همزة التعدية، كما تأوله بعضهم ms155 # لفساد المعنى، 1611 ب] فإن التعجب إنما وقع من إعطائه، لا من # عطوه وهو تناوله، والهمزة فيه همزة التعجب والتفضيل، وحذفت # همزته التي في فعله، فلا يصح أن يقال: هي للتعدية. # قالوا: وأما قولكم: إنه عدي باللام في قولهم: ما أضربه # لزيد، ولولا أنه لازم لما (1) عدي باللام، فهذا ليس كما (2) ذكرتم # من لزوم الفعل، وإنما هو تقوية له لما ضعف بمنعه من # الصرف (3)، وألزم طريقة واحدة خرج عن سنن الافعال، وضعف # عن مقتضاه، فقوبد باللام، وهذا كما يقؤى باللام إذا تقدم معموله # عليه، وحصل له بتأخره نوع وهنن جبروه باللام، كما قال تعالى: # < إن كت! للرءيا تغبروت،**) [يوسف: 43]، وكما يقوى باللام إذا # كان اسم فاعل، كما تقول: أنا محب لك، ومكرم لزيد ونحوه، # فلما ضعف هذا الفعل بمنعه من الصرف (4) قوبد باللام، وهذا # المذهب هو الراجح () كما تراه، والله أعلم. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # سقط من (ب) الما)، وسقط من (ت) (في قولهم: ما اضربه لزيد، ولولا # انه لازم لما عدي باللام). # وقع في (ب، ش) الما). # وقع في (ب، ش) (التصرف). # وقع في (ب، ش) (التصرف)، وسقط من (ج) (بمنعه). # وقع في (ب) (راجح). # 212 PageV01P212 ~~فلنرجع إلى المقصود، وهو أنه! سمي "محمدا" و"أحمد" # لانه يحمد اكثر مما يحمد غيره، وافضل مما يحمد غيره، # فالاسمان واقعان على المفعول، وهذا هو المختار، وذلك أبلغ في # مدحه وأتم معنى، ولو أريد به معنى الفاعل لسمي الحماد، وهو # كثير الحمد، كما سمي "محمدا" وهو المحمود كثيرا، فإنه! ياله كان # أكثر الخلق حمدا لربه عز وجل، فلو كان اسمه باعتبار الفاعل لكان # الاولى أن يسمى "حمادا" كما أن اسم أمته الحمادون. وأيضا فإن # الاسمين [162 أ] إنما اشتقا من أخلاقه وخصائله (1) المحمودة التي # لاجلها استحق أن يسمى "محمدا" و"احمد"، فهو الذي يحمده اهل # الدنيا واهل الاخرة، ويحمده أهل السماء والارض، فلكثرة خصائله # المحمودة التي تفوت عد العادين سمي باسمين من أسماء الحمد # يقتضيان التفضيل والزيادة في القدر والصفة. والله أعلم. # فصل # وقد ظن طائفة، منهم أبو القاسم ms156 السهيلني (2) وغيره؛ أن # تسميته! ب "احمد" كانت قبل تسميته بمحمد، فقالوا: ولهذا # بشر به! المسيح باسمه (3) احمد. # (1) وقع في (ب) (وخصاله). # (2) هو عبدالرحمن بن عبدالله بن احمد بن صبيع السهيلي ابو زيد ولد سنة # 508 ه، وكان محدثا ديبا نحويا علامة،! ه الروض الأنف والامالي وغيرهما # توفى سنة 0581 انطر: بغية الملتمس للضبي رقم (1025)، وانطر كلام # السهيلي في الروض الا! د! (1/ 281). # (3) من (ظ، ت، ج) وفي (ش) (باسم)، وسقط من (ب). # 213 PageV01P213 ~~221 - وفي حديث طويل (1) في حديث موسى لما قال لربه: # "يا رب إفي أجد أمة من شأنها كذا وكذا، فاجعلهم أمتي، قال: # تلك أمة أحمد يا موسى، فقال: اللهم اجعلني من أمة أحمد"، # قالوا: وانما جاء تسميته! ر بمحمد في القران خاصة، لقوله # تعا لى: < واالذيهت ءامنو وعلوا ألفحلخت وءامنو بما نرل على محضد! [محمد: 2]، # وقوله: <محضد رسول أدئه > [الفتح: 29]، وبنوا على ذلك أن اسمه # "أحمد) " تفضيل من فعل الفاعل، أي أحمد الحامدين (2) لربه، # و"محمد" هو المحمود الذي تحمده الخلائق، وانما ترتب (3) # على (4) هذا الاسم بعد وجوده وظهوره ()، فانه حينئذ حمده أهل # السماء والارض، ويوم القيامة يحمده أهل الموقف، فلما ظهر إلى # الوجود وترتب على ظهوره من الخيرات ما ترتب، حمده (6) حينئذ # الخلائق حمدا مكررا، فتأخرت تسميته بمحمد، على (7) تسميته # باحمد. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # اخرجه ابو نعيم في الحلية (375/ 3) من حديث أنس بن مالك مرفوغا. # وسنده ضعيف جدا. قال ابو نعيم: غريب من حديث الزهري. . . والجبابري # في حديثه لين ونكارة. وورد موقوفا من قول ابن عباس، خرجه ابن المنادي # في متشابه القران ص 22 كما في جلاء الافهام (ط) مشهور ص 305. # وقع في (ب) (الحمادون). # من (ش)، وفي بقية النسخ (يترتب). # من (ظ، ت، ج). # سقط من (ب) فقط. # وقع في (ب، ش) (فحمد). # وقع في (ب) (عن). # 214 PageV01P214 ~~وفي هذا الكلام مناقشة من وجوه: # أحدها: انه قد سمي بمحمد قبل الانجيل، كذلك اسمه # [؟ 16 ب] في التوراة. وهذا يقر به كل عالم من مؤمني اهل الكتاب ه # ونحن نذكر النص ms157 الذي عندهم في التوراة وما هو الصحيح # في تفسيره، قال في التوراة في إسماعيل قولا هذه حكايته: "وعن # إسماعيل سمعتك ها (1) أنا باركته ويمنته مماد (2 - ) باد" وذكر هذا # بعد ان ذكر إسماعيل، ونه سيلد اثني عشر عظيما، منهم عطيم # يكون اسمه "مماد [7] باد" وهذا عند العلماء (3) المؤمنين من أهل # الكتاب صريح في اسم النبي لمجم "محمد" (4). # ورايت () في بعض شروح التوراة ما حكايته بعد هذا المتن، # قال الشارح: "هذان الحرفان في موضعين (6) يتضمنان اسم السيد # الرسول محمد ع! يم، لانك إذا اعتبرت حروف اسم "محمد" وجدتها # في الحرفين المذكورين لان ميمي "محمد" وداله بازاء الميمين من # الحرفين، وإحدى الدالين، وبقية اسم محمد وهي الحاء، فبازاء # بقية الحرفين وهي الباء، والالفان والدال الثانية ". # (1) في (ظ، ت) (هانا). # (2) وقع في (ب) (مماد ماد) وفي (ش) (بماذ ماذ)، وفي (ت، ج) (ماذ ماذ). # (3) وقع في (ب) (علماء). # (4) سقط من (ظ، ت). # (5) وقع في (ب) (ورايته). # (6) في (ظ، ت، ج) (الموضعين). # 215 PageV01P215 ~~قلت: يريد بالحرفين الكلمتين، قال: لأن للحاء (1) من # الحساب ثمانية من العدد، والباء لها اثنان، وكل ألف لها واحد، # والدال بأربعة، فيصير المجموع ثمانية، وهي قسط الحاء من العدد # الجملي، فيكون الحرفان معنى الكلمتين وهما "مماد (2) باد"، وقد # تضمنا بالتصريح ثلاثة أرباع اسم محمد! و، وربعه الاخر قد د ل # عليه بقية الحرفين بالكتابة بالطريق التي أشرت إليهاه # قال الشارح: فان قيل: [162 ا] فما مستندكم في هذا التأويل؟. # قلنا: مستندنا فيه مستند علماء اليهود في تأويل أمثاله م! # الحروف المشكلة التي جاءت في التوراة، كقوله تعالى: "يا موسى # قل لبني إسرائيل أن يجعل كل واحد منهم في طرف ثوبه خيطا # أزرق له ثمانية أرؤس، ويعقد فيه خمس عقد ويسميه صيصيت" # قال علماء اليهود: تأويل هذا وحكمته أن كل من رأى ذلك الخيط # الأزرق (3) وعدد أطرافه الثمانية، وعقده الخمس، وذكر اسمه، دكر # ما يجب عليه من فرائض الله سبحانه وتعالى، لأن الله تعالى افترض # على بني إسرائيل ستمائة وثلاث عشرة شريعة، ms158 لأن الصادين # والياءين بمائتين، والياء بأربعمائة، فيصير مجموع الاسم ستمائة، # والأطراف والعقد ثلاثة عشر، كأنه يقول بصورته واسمه: اذكر # فرائض الله عز وجل. # (1) وقع في (ب، ج) (الحاء)، وفي (ظ) الحاء)، وفي (ت) (الحاء). # (2) وقع في (ب) (مما ماد)، وفي (ش، ج) (بماذ ماذ). # (3) سقط من (ظ، ت). # 216 PageV01P216 ~~قال هذا الشارح: وأما قول كثير من المفسرين: إن المراد # بهذين الحرفين (جدا جدا) لكون لفظ (ماد) قد جاءت مفردة في # التوراة بمعنى (جدا) قال: فهذا لا يصح لاجل الباء المتصلة بهذا # الحرف، فانه ليس من الكلام المستقيم قول القائل: أنا كرمك # بجدا (1)، فلما نقل هذا الحرف من التوراة الازلية التي نزلت في # ألواح الجوهر على الكليم بالخط الكينوني، وهدا الحرف فيها # موصولا بالباء (2)، علم أن المراد غير ما ذهب إليه من قال: هي (3) # بمعنى جدا، إذ لا تاويل يليق بها غير هذا التفسير، [163 ب] بدليل # قوله تعالى في غير هذا الموضع لابراهيم عن ولده إسماعيل: "إنه # يلد اثني عشر شريفا ومن شريف واحد (4) منهم يكون شخص اسمه # مماد () لاد" فقد صرحت التوراة أن هذين الحرفين اسم علم # لشخص شريف معين من ولد إسماعيل، فبطل قول من قال: إنه # بمعنى المصدر للتوكيد، فإن التصريح بكونه اسم عين يناقض من # يدعي أنه اسم معنى، والله أعلم. تم كلامه. # وقال غيره: لا حاجة إلى هذا التعسف في بيان اسمه! وفي # التوراة، بل اسمه فيها أظهر من هذا كله، وذلك ألى التوراة هي # (1) # (2) # (3) # وقع في (ب) إضاقة (جذا) بعد (بجدا). # في (ظ، ت، ج) (بالياء). # وقع في (ش) (هو). # إضافة من (ب) ققط. # في (ظ، ت) (مماذ لاذ). # 217 PageV01P217 ~~باللغة العبرية، وهي قريبة من العربية، بل (1) هي أقرب لغات # الأمم (2) إلى اللغة العربية، وكثيرا ما يكون الاختلاف بينهما في # كيفيات أداء الحروف والنطق بها من التفخيم والترقيق والضم # والفتح، وغير ذلك، واعتبر هذا بتقارب ما بين مفردات اللغتين، # فان العرب يقولون: "لا"، والعبرانيين يقولون: "لوا" لمحيضمون # اللام، ويأتون بالالف بين الواو والالف، وتقول ms159 العرب: "قدس"، # ويقول العبرانيون: "قدشي" (3)، وتقول العرب: "أنت"، ويقول # العبرانيون: "أنا" (4)، وتقول العرب: "يأتيئ كذا"، ويقول # العبرانيون: "يؤتى" فيضمون الياء، ويأتون بالالف بين هاتين الواو # والالف، وتقول العرب: "قدسك"، ويقول العبرانيون: "قد # ! (5) - (6) # "، ودقول العرب: "منه"، ويقول العبرانيون: "ممنو"، # وتقول العرب: [164 ا] "من يهوذا"، ويقول العبرانيون: "مهوذا" (7)، # وتقول العرب: "سمعتك) "، ويقول العبرانيون: "شمعيخا" (8)، # وتقول العرب: "من"، ويقول العبرانيون: "مي"، وتقول العرب: # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # سقط من (ظ، ت، ب). # في (ظ، ت) (الاسم) وهو خطأ. # من (ب، ظ، ج). # في (ب، ش) (اتا). # وقع في (ب، ت، ش) (قد شخا) وفي (ظ) غير منقوطة. # وقع في (ش) (ممتو). # وقع في (ب، ت، ش) (ميهوذ). # وقع في (ش، ب) (شمعتيخا) في (ظ) غير منقوطة، وقي (ت) (شمغيخا). # 218 PageV01P218 ~~"يمينه "، ويقول العبرانيون: "مينو" (1)، وتقول العرب: "له "، ويقول # العبرانيون: "لو" بين الواو والالف، وكذلك تقول العرب: "امة"، # ويقول العبرانيون: "أموا" (2)، وتقول العرب: "أرض "، ويقول # العبرانيون: "إيرض"، وتقول العرب: "واحد"، ويقول العترانيون: # "إيحاد" (3)، وتقول العرب: "عالم"، ويقول العبرأنيون: "عولام"، # وتقول العرب: "كيس"، ويقول العبرانيون: "كييس" (4)، وتقول # العرب: "يأكل"، ويقول العبرانيون: "يوخل"، وتقول العرب: # "تين "، ويقول العبرانيون: "تيين " ()، وتقول العرب! "إله "، ويقول # العبرانيون: "أولوه"، وتقول الرب: "الهنا"، ويقول العبرانيون: # "ألوهينو"، وتقول العرب: "أبانا"، ويقول العبرانيون: "أبوتينا"، # ويقولون: "يا صباع (6) إلوهيم" يعنون يا صبع (7) الاله، ويقولون: # (8) # " بنم " يعنون الابن، ويقولون: "حاليب " (9) بمعنى خلي!. فاذا # ارادوا يقولون: "لا تأكل الجدي في خليب امه "، قالوا: لو (0 1) توخل # (1) وقع في (ب، ت، ش) (مينوا). # (2) وقع في (ب، ش) (امو). # (3) وقع في (ب) (ايحاذ). # (4) وقع في (ش) (كبش) وقع في (ب) (كبيس) في (ظ) غير منموطة. # (5) وقع في (ب) (تر تتر) في (ظ) غير معقوطة، وفي (تب) (تر. . . تبين). # (6) وقع في (ب) (يا صباع الوهم) وفي (ت) (يا صباغ الوهيم). # (7) وقع في (ب) (بأ اصبع الاله)، وفي (ت) (يا اصبع الاله). # (8) وقع في (ب، ت، ش) (يا بنم). # (9) وقع في (ب، ت) (حالوب) وفي (ش) غير واضحة. # (10) وقع في (ش) الو توخل ms160 لذا حالوب امو) ووقع في (ب) الو توكل حالوب = # 219 PageV01P219 ~~لذي ما حالوب امو. # ويقولون: لو توكلوا (1)، أي لا تاكلوا. ويقولون للكتب: # "المشنا" (2) ومعناها بلغة العرب "المثناة" التي تثنى، اي: تقرا مرة # بعد مرة، ولا نطيل باكثر من هذا في تقارب اللغتين، وتحت هذا # سر ينسهمه من فهم تقارب ما بين الا! متين والشريعتين. # واقتران التوراة بالقران 1) 16 ب] في غير مطسضع من الكتاب، # كقوله تعالى: < أولم يفروا بما اوقى مولى من قبل قالوا سحران طهرا # وقالوا إنا بكل بمفرويئ /ص *" قل فاتوا بكتب من عند ألله هوأقدئ تها ~~أتبعه إ ن # ! نت! صدقى! ص *ء> [القصص: 48 - 49]، وقوله في سورة (3) # الانعام ردا على من قال: < ما أنزل أدئه سسلى بسسم من شتئ قل من أنزل لمحسسب # لذي جاء به- موسى نورا وههى للناس! ط) الاية، ثم قال: < وهذا كتئث أنزتجه # ! ارك مصدق ألذي بائن يديه) [الانعام: 91 - 92]، وقال في اخر السورة: # < سن ءاسساموسس سسس تسساماعلى لذ! ى أخسن وتفصيلأ لكل شئ وهدبس # ورحمة لعسص بلقساء ربهم يؤمنون ص؟ ض وهذا كمنث أنزلانة مبارك فاببؤ وتقوا # لعلكغ تزحمون صه -) [الانعام: 54 - 155]، وقال في أول سورة # آل عمران: < المحى صص * دله لا إلة الا هو لش لقيوم ص؟! نزلي عليك لكئت بآلحق # وس ص 0! بط ص سه!! - -.ص صى، مصممصء # مصددا لما بين يديه ونزل ألتؤرلة والانجيل، ص؟ م! من قبل هدى للناس) # (1) # (2) # (3) # امو)، وفي (ت) مثله لكن قال (كذى) بدلا من الذى). # وقع في (ب) (توحلو) وجاء في (ش، ت) (توخيلو). # وقع في (ب) (المشتا). # إضافة من (ظ) فقط. # 220 PageV01P220 ~~[ال عمران: 1 - 4]، وقال: < ولقد ءا! ا مولمى وهرون لفرقان وضيذ # وكى للمنقين ص ابر ألذين يخشتين ربهم بآلغتب وهم! ت آلساعة # ! ثمفقون ص * وهذا تجرمبارذ أنزقة افانغ له منكرون) [الانبياء: 48 - 0 5]. # ولهذا يكرر (1) سبحانه وتعالى قصة موسى ويعيدها ويبديها، ويسلى # رسول الله! ص، ويقول رسول الله! ص عندما يناله من أذى الناس: # 222 - "لقد أوذي موسى بأكثر من هذا ms161 فصبر" (2). # 223 - ولهذا 1651 ا] قال النبي ص!: "إنه كائن في أمتي ما كان # في بني إسرائيل، حتى لو كان فيهم من اتى امه علانية لكان في # هذه الأمة من يفعله) " (3). # فتأمل هذا التناسب بين الرسولين والكتابين والشريعتين؛ # أعني الشريعة الصحيحة التي لم تبدل، والامتين واللغتين، فإذا # نظرت في حروف "محمد" وحروف "مماد (4) باد" وجدت الكلمتين # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ح) (دد). # اخرجه البخاري في صحيحه (61) الخمس (1148/ 2) (2981)، ومسلم # في صحيحه في (12) الزكاة ردم (1062) من حديث عبدالله بن مسعود # رضي الله عنه. # اخرجه الترمذي (2641) وقال: "هذا حديث غريب مفسر لا نعرفه مثل هذا إلا # من هذا الوجه ". قلت: والحديث منكر، لتفرد الإفريقي - عبدالرحمن بن # زياد بن انعم - به وهو ضعيف، قال ابن عدي: عامة حديثه، وما يرويه لا يتابع # عليه. # انظر: تهذيب الكمال (17/ 102 - # وقع في (ش، ت، ب) (ماذ ماذ). # 221 # 110). PageV01P221 # كلمة واحدة، فان الميمين فيهما والهمزة والحاء من مخرج واحد، # والدال كثيرا ما تجد موضعها ذالا في لغتهم: يقؤلون: "إيحاذ" (1) # للواحد، ويقولون: "قوذس" في القدس. والدال والذال متقاربتان، # فمن تامل اللغتين وتامل هذين الاسمين لم يشك انهما واحد. # ولهذا نظائر في اللغتين مثل "موسى" فانه في اللغة العبرانية # "موشى" بالشين، وأصله الماء والشجر، فانهم يقولون للماء: "مو" # و"شا" هو الشجر، وموسى التقطه ال فرعون من بين الماء والشجر، # فالتفاوت الذي بين موسى وموشى كالتفاوت بين "محمد" # و"مماد (2) باد". # وكذلك إسماعيل هو في لغتهم "يشماعيل" (3) بالالف بين # الياء والالف، وبشين بدل السين، فالتفاوت بينهما كالتفاوت بين # "محمد" و"ماذ (4) ماذ" وكذلك العيص وهو أخو يعقوب يقولون له: # عيسى، وهو عيص. ونظير هذا في غير الاعلام مما تقدم قوله: # (يشماعون) يعنون: يسمعون، ويقولون: (اقيم) بمد الهمزة مع # ضمها، اي: اقيم، ويقولون (): لاهيم، اي: لهم، 1651 ب] # ويقولون: مي قارب، أي (6): من قارب، ووسط # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # من (ش، ح)، وفي باقي النسخ (إيحاد) بالدال المهملة. # وقع في (ش، ت) (ماذ ماذ) ووقع في (ب) (ماد ماد) في ظ (ماذ ماد). # وقع في (ب، ت، ش) (تسا). # في (ب، ms162 ش) (ماد ماد). # ليس في (ظ) قوله (ويقولون: لاهيم، أي: لهم). # ليس في (ب، ش) قوله (اي). # 222 PageV01P222 ~~ء (1) ء # خيهيم، اي: إخوتهم. وهذا مما يعترف به كل مؤمن عالم من # علماء أهل الكتاب. # والمقصود ان اسم النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة (محمد) كما هو في # القرآن، وأما المسيح عليه الصلاة والسلام فانما سماه (أحمد) كما # حكاه الله عنه في القرآن، فاذن تسميته بأحمد وقعت متأخرة عن # تسميته محمدا في التوراة، ومتقدمة على تسميته محمدا في القرآن، # فوقعت بين التسميتين محفوفة بهما، وقد تقدم أن هذين الاسمين # صفتان في الحقيقة، والوصفية فيهما لا تنافي العلمية، وأن معثاهما # مقصود، فعرف عند كل أمة بأعرف الوصمين عندها، لمحمحمد مفعل # من الحمد، وهو الكثير الخصال التي يحمد عليها حمدا متكررا، # حمدا بعد حمد، وهذا إنما يعرف بعد العلم بخصال الخير وأنواع # العلوم والمعارف والاخلاق والاوصاف والافعال التي يستحق تكرار # الحمد عليها (2)، ولا ريب أن بني إسرائيل هم أولو العلم الاول، # والكتاب (3) الذي قال الله فيه: < و! تقناله- في الالواح من -شئ # موعظة وتفصيلأ لكل شئء) [الاعراف: ه 14]، ولهذا. كانت امة موسى # أوسع علوما ومعرفة من أمة المسيح، ولهذا لا تتم شريعة المسيح # إلا بالتوراة وأحكامها، فإن المسيح عليه السلام وأمته محالون (4) # (1) في (ت) (ا حيهم)، وفي (ب) (ا حييم)، وفي (ح) (ا خيهم). # (2) سقط من (ب) قوله (عليها). # (3) وقع في (ب) (في الكتاب). # (4) في (ت، ظ) (محالفون). # 223 PageV01P223 ~~في الأحكام (1) عليها، والانجيل كأده مكمل لها متمم لمحاسنها، # والقران جامع لمحاسن الكتابين. # فعرف [166 ا] النبي صلى الله عليه وسلم عند هذه الأمة باسم "محمد) " ~~الذي قد # جمع خصال الخير، التي يستحق أن يحمد عليها حمدا بعد حمد، # وعرف عند امة المسيح ب "احمد"! ي! الذي يستحق أن يحمد افضل # مما يحمد غيره، وحمده افضل من حمد عيره، فان امة المسيح # عليه الصلاة والسلام امة! هم من الرياضات والاخلاق والعبادات # ماليس لامة موسى، ولهذا كان غالب كتابهم مواعظ وزهد وأخلاق # س (2) # وحض على ms163 الاحسان والاحتمال والصفح، حتى قيل: إ ن # الشرائع الثلاثة: شريعة عدل، وهي شريعة التوراة، فيها الحكم # والقصاص، وشريعة فضل، وهي شريعة الانجيل، مشتملة على # العفو ومكارم الاخلاق والصفح والاحسان؛ كقوله: "من أخذ # رداءك فأعطه ثوبك، ومن لطمك على خدك الايمن، فأدر له خدك # الايسر، ومن سخرك ميلا فامش معه ميلين " ونحو ذلك. وشريعة # نبينا (3) جمعت هذا وهذا، وهي شريعة القران، فانه يذكر العدل # ويوجبه، والفضل ويندبط إليه، كقوله تعالى: < وجزواسيثه سئئة مثها # فمن عفا وأصلح فأجره- على أطه إنه- لا يحب المجدفي ص *ظ) [الشورى: 0 4]، فجاء # اسمه عند هذه الامة بأفعل التفضيل الدال على ألفضل والكمال، # (1) وقع في (ش) (العلم). # (2) من (ب) وفي باقي النسخ (حظ) وهو خطأ. # (3) من (ظ) وسقط من باقي النسخ. # 224 PageV01P224 ~~كما جاءت شريعتهم بالفضل المكمل لشريعة التوراة، وجاء في # الكتاب الجامع لمحاسن الكتب قبله بالاسمين معا، فتدبر هذا # الفصل (1) وتبين ارتباط المعاني بأسمائها ومناسبتها 1661 ب] لها، # والحمد لله المان (2) بفضله وتوفيقه. # وقول ابي القاسم (3): إن اسم "محمد" مج! ي! إنما ترتب بعد # ظهوره إلى الوجود، لانه حينئذ حمد حمدا مكرزا، فكذلك (يقال # في اسمه "أحمد" أيضا سواء) (4)، وقوله في اسمه "أحمد": إنه # تقدم لكونه أحمد الحامدين لربه، وهذا يقدم على حمد الخلائق # له؛ فبناء منه على أنه تفضيل من فعل الفاعل، وأما على القول # الاخر الصحيح فلا يجيء هدا، وقد تقدم تقرير ذلك، والله سبحانه # وتعالى أعلم. # (1) وقع في (ح) (الفضل). # (2) وقع في (ب) (المنان). # (3) هو السهيلي، صاحب الروض الانف، المتقدم ص 206. # (4) في (ظ، ت) (ان يقال: محمد ايضا سواء). # 225 PageV01P225 ~~PageV01P226 ### || AUTO الفصل الرابع في معنى الآل واشتقاقه واحكامه # وفيه قولان: احدهما: أن اصله أهل، ثم قلبت الهاء همزة # فقيل: (أأل) (1) ثم سهلت على قياس أمثالها فقيل: ال. قالوا: # ولهذا إذا صغر رجع إلى أصله فقيل: أهيل، قالوا: ولما كان فرعا # عن فرع خصوه ببعض الأسماء المضاف إليها، فلم يضيفوه إلى # أسماء الزمان ولا المكان ولا غير الاعلام، فلا يقولون: ال رجل # وال امراة، ولا ms164 يضيفونه إلى مضمر فلا يقال آله والي، بل لا يضاف # إلا إلى معظم (كما أن التاء لما كانت في القسم بدلا عن الواو، # وفرعا عليها، والواو فرعا عن (2) فعل القسم، خصوا التاء بأشرف # الاسماء وأعظمها، وهو اسم الله تعالى) (3). # وهذا القول ضعيف من وجوه: # أحدها: أنه لا دليل عليه (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ظ، ت، ج) (ال). # في (ح) (من). # من (ظ، ت، ب، ج) ووقع في (ش) (وهذا كما لط التاء لما كانت في # القسم خصوا التاء بأشرف الاسماء، بدلا عن الواو، وفرعا عليها، والواو # فرعا عن فعل القسم، خصوا التاء بأشرف الاسماء واعظمها وهو اسم الله # تعالى). # سقط من (ب)، قوله (عليه). # 227 PageV01P227 ~~الثاني: أنه يلزم منه القلب الشاذ من غير موجب، مع مخالفة # الاصل. # الثالث: أن الاهل يضاف (1) إلى العاقل وغيره، والال لا # تضاف 1671 ا] إلا إلى عاقل. # والرابع: ان الاهل تضاف (2) إلى العلم والنكرة، والال لا # يضاف إلا إلى معظم من شانه أن غيره يؤول إليه. # الخامس: أن أهل يضاف إلى الظاهر والمضمر. والال من # النحاة من منع إضافته إلى المضمر، ومن جوزها فهي شاذة قليلة. # السادس: أن الرجل حيث اضيف إلى (3) اله (4) دخل فيه هو، # كقوله تعالى: < أدظوا ءال فزعوت أشد العذاب! **ع) [غافر: 46]، # وقوله تعالى: # [القمر: 34]، المراد به أتباعه (3) وشيعته (4) (المؤمنون به من # (1) # (2) # (3) # (4) # سقط من (ج) (منه). # من (ظ، ت، ب، ج) ووقع في (ش) (ثم). # وقع في (ب) (اتباعهم المؤمنون به من أقاربهم وغيرهم). # سقط من (ش، ب). # 247 PageV01P247 ~~ا قاربه (1) وغيرهمه # وقوله تعالى: <أدخلوا ءال فرغوت أشد العذاب لا*) # [غافر: 46]، المراد به اتباعه وشيعته (2)) (3). # 247 - واحتجوا ايضا بان واثلة بن الاسقيع (4) روى: أن النبي # ! ي! دعا حسنا وحسينا، فاجلس كل واحد منهما على فخذه، وادنى # فاطمة رضي الله عنها من حجره وزوجها، ثم لف عليهم ثوبه، ms176 ثم # قال! (5): "اللهم هؤلاء اهلي "، قال! واثلة: فقلت: يا رسول! الله، # وانا من أهلك؟ فقال: "وانت من أهلي ". ورواه البيهقي بإسناد # جيد. # قالوا (6): ومعلوم ان واثلة بن الاسقيع من بني ليث بن بكر بن # عبد مناة، وإنما هو من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ي!. # فصل # وأما أصحا! القول الرابع: أن اله الاتقياء من امته. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # وقع في (ب) (أقاربهم). # زيادة من (ب، ش). # سقط من (ظ، ت، ج) ما بين القوسين. # اخرجه البيهقي في الكبرى (152/ 2)، وابن حبان (6976/ 15)، والحاكم # (147/ 3) رقم (4706) وغيرهم. وسنده صحيح. والحديث صححه ابن # حبان والحاكم والبيهقي. # سقط من (ب). # سقط من (ب). # 248 PageV01P248 ~~248 - فاحتجوا بما رواه الطبراني في "معجمه" (1): عن # جعفر بن إلياس بن صدقة، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا نوح بن # ابي مريم، عن يحيى بن سعيد الانصاري، عن انس بن مالك، # قال: "سئل رسول الله! و: من آل محمد؟ فقال: "كل تقي"، وتلا # النبي عج!: < إن اولآؤس الأ المئقون) [الأنفال: 38] ". قال الطبراني: # لم يروه عن يحيى إلا نوح، تفرد به نعيم. # 249 - وقد رواه البيهقي (2): من حديثما احمد (3) بن عبدالله # ابن يونس، حدثنا نافع ابو هرمز، عن انس، فذكره. # ونوح هذا، ونافع ابو هرمز لا يحتج بهما احد من اهل # العلم، وقد رميا بالكذب. # واحتج لهدا! القول ايضا بأن الله عز وجل قال لنوح عن ابنه: # < إنم لتس من اهلث إنو عل غتر صنلج) [هود: 46]، فأخرجه بشركه ا ن # يكون من اهله، فعلم ان آل 1741 أ] الرسول كل!! حمه هم اتبا! 4. # (1) # (2) # (3) # اخرجه الطبراني في الصغير (199/ 1 - 200) رقم (318). وهو حديث # باطل. فيه نوح بن ابي مريم: اتهم بالكذب، وقال ابن المبارك: كان يضع # الحديث. # انطر: التقريب (0 721)، ومجموع الفتاوى (22/ 462. # اخرجه البيهقي في الكبرى (152/ 2) والطحاوي في حكام القران # (1/ 180). وهو حديث باطل. قال البيهقي: وهذا لا يحل الاحتجاج بمثله، # نافع السلمي ابو هرمز بصري كذبه يحيى بن معين، وضعفه احمد بن حنبل # وغيرهما من الحفاظ. ا. ه. # وقع في (ح) (عبدالله بن احمد بن يونس) وهو ms177 خطأ. # 249 PageV01P249 ~~وأجاب عنه الشافعي (1) رحمه الله بجواب جيد، وهو أن # المراد أنه ليس من أهلك الذين أمرناك بحملهم، ووعدناك نجاتهم، # لأن الله سبحانه قال له قبل ذلك: < حمل فيهامن كل زوضن ثحين # وأطك إلأ من سبق عئه القول) [هرد: 40]، فليس ابنه من أهله الذين # ضمن نجاتهم. # قلت: ويدل على صحة هذا أن سياق الآية يدل على أن # المؤمنين به (2) قسم غير أهله الذين هم أهله، لأده قال سبحانه: # < اخل فيها من بل زو! ن ثين وأطك إلا من سبق علنه ألقولي ومن ءامن> # [هود: 40]، فمن آمن معطوف على المفعول بالحمل، وهم الأهل # والاثنان من كل زوجين. # واحتجوا أيضا بحديث واثلة بن الاسقع المتقدم، قالوا: # وتخصيص واثلة بذلك أقرب من تعميم الامة به، وكأنه (3) جعل # واثلة في حكم الاهل تشبيها بمن يستحق هذا الاسم. # فهذا ما احتج به أصحاب كل قول من هذه الاقوال. # والصحيح هو القول الأول، ويليه القول الثاني. وأما الثالث # والرابع فضعيفان، لان النبي لمجيم قد رح الشبهة بقوله (4): # (1) انطره في السنن الكبرى للبيهقي (152/ 2)، وسقط من (ج) (عنه). # (2) سقط من (ح). # (3) في (ب) (كانه). # (4) تقدم برقم (233). # 250 PageV01P250 ~~250 - "إن الصدقة لا تحل لال محمد"، وقوله (1): # 251 - "إنما يأكل آل محمد من هذا المال "، وقوله (2): # 252 - "اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا". # وهذا لا يجوز أن يراد به عموم الامة قطعا. # فاولى ما حمل عليه الال في الصلاة: الال المذكورون في # سائر الفاظه، ولا يجوز العدول عن ذلك. واما تنصيصه على # الازواج والذرية (3)، فلا يدل على اختصاص الال بهم، بل هو # حجة على عدم الاختصاص بهم، لما روى أبو داود (4) من حديث # نعيم المجمر، عن 1741 ب] بي هريرة رضي الله عنه في الصلاة على # النبي صح!: # 253 - "اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات # المؤمنين، وحنريته، وأهل بيته، كما صليت على ال () إبراهيم "، # فجمع بين الازواج والذرية والاهل، وإنما نص عليهم بتعيينهم # ليبين أنهم حقيقون بالدخول في الآل، وأنهم ليسوا بحارجيق منه، # (1) تقدم برقم (234). # (2) تقدم برقم (239). # (3) ليس ms178 في (ب) (والذرية). # (4) برقم (982)، وهو حديث معلول تقدم برقم (15) وانظر رقم (17) وصوابه # رقم (1) بغير هذا اللفط. # (5) إضافة من (ت، ج)، وسنن أبي داوود، وفي اخره عند أبي داوود (إنك # حح مجيد). # 251 PageV01P251 ~~بل هم أحق من دخل فيه، وهذا كنظائره من عطف الخاص على # العام، وعكسه، تنبيها على شرفه، وتخصيصا له بالذكر من بين # النوع، لأنه من أحق أفراد النوع بالدخول فيه. # وهنا للناس طريقاد: # أحدهما: أن ذكر الخاص قبل العام، او بعده قرينة تدل على # أن المراد بالعام ما عداه. # والظريق الثاني: ان الخاص ذكر مرتين، مرة بخصوصه، # ومرة بشمول الاسم العام له، تنبيها على مزيد شنرفه، وهو كقوله # تعالى:! ووإذ اخذنا من النبتن ميثمهم ومنث ومن نوح وإتنهيم وموسى وعيسى # أبق صض) [الاحزاب: 7]، وقوله تعالى: < من كان عدوا لله # و! ي! ته- ورسله - وجبريل وميكئل فات الله عدؤ للبهفرلن *9*) # [البقرة: 98]. # وايضا فإن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يو حق له ولاله دون سافر # الالم مة، ولهذا تجب عليه وعلى اله عند الشافعي رحمه الله وغيره # كما سيأتي، وان كان عندهم في الال اختلاف. ومن لم يوجبها فلا # ريب انه يستحبها عليه وعلى اله، ويكرهها أو لا يستحبها لسائر # المؤمنين، أو لا يجوزها على غير النبي ع! ييه واله. فمن قال: 1751 أ] # إن اله في الصلاة هم كل الا! مة، فقد أبعد عاية الابعاد. # وأيضا فان النبي صلى الله عليه وسلم يو شرع في التشهد السلام والصلاة، فشرع # 252 PageV01P252 ~~(1) ص # لمحي السلام تسليم المصلي على الرسول ع! ي! اولا، وعلى نفسه # ثانيا، وعلى سائر عباد الله الصالحين ثلاثا، وقد ثبت عر النبي ع! # انه فال: # 254 - "فاذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صا 2 في # السماء والأرض " (2). # وأما الصلاة فلم يشرعها إلا عليه، وعلى اله فقط، فدل على # ان اله هم اهله واقاربه. # وأيضا فان الله سبحانه أمرنا (3) بالصلاة عليه بعد ذكر حقوقه # وما خصه به دون أمته من حل نكاحه لمن تهب نفسها ms179 له، ومن # تحريم نكاح أزواجه على الأمة بعده، ومن سائر ما ذكر مع ذلك # من حقوقه وتعظيمه وتوقيره وتبجيله. # : قال تعالى: < وبى كا% ليم أن تؤذوا رسوهألله ولا أن # تحبهحوأازواج! من بعد - أبدا إن ذلكتم! ان عند ألله عظحما ء!) # [الأحزاب: 53]، ثم ذكر رفع الحناح عن أزواجه في يمليمهن (4) # اباءهن وأبناءهن ودخولهم عليهن، وحلوتهم بهن، ثم عقب ذلك # (1) # (2) # (3) # (4) # سقط من (ش). # أخرجه البخاري في (27) العمل في الصلاة (1144)، ومسلم في (4) # الصلاة (02 4) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. # في (ظ، ت، ب) (امر). # وقع في (ب، ش) (دد). # 253 PageV01P253 ~~بما هو (1) حق من حقوقه الاكيدة (2) على امته، وهو امرهم # بصلاتهم عليه وسلامهم (3) مستفتحا"4) ذلك الامر بإخباره بأنه # سبحانه هو وملائكته يصلون عليه، فسأل الصحابة رسول الله! و: # على أي صفة يؤدون هذا الحق؟ فقال (): # 255 - "قولوا اللهم صل على محمد وعذى آل محمد"، # فالصلاة على اله 1751 ب] هي من تمام الصلاة عليه وتوابعها، لان # ذلك مما تقر به عينه، ويزيده الله له شرفا وعلوا. صلى الله عليه # وعلى اله وسلم تسليما. # واما من قال: إنهم الاتقياء من أمته، فهؤلاء هم اولياؤه، # فمن كان منهم من أقربائه (6) فهو من أوليائه واله (7)، ومن لم يكن # منهم من أقربائه (8)، فهم من أوليائه، لا من اله. فقد يكون الرجل # من آله وأوليائه، كأهل بيته والمؤمنين به من أقاربه، وقد (9) لا # يكون من اله ولا من أوليائه، وقد يكون من أوليائه (وإن لم يكن # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # من (ح). # وقع في (ب) (والاكيدة). # في (ح) (وسلامه). # وقع في (ب) (مستحقا). # تقدم برقم (1). # وقع في (ب، ش) (من اقاربه). # إضافة من (ب، ش) وسقط من (ظ، ت، ح). # وقع في (ب، ت، ش) (قاربه). # من (ب). # 254 PageV01P254 ~~من اله) (1) كخلفائه في أمته الداعين إلى سنته، الذابين عنه، # الناصرين لدينه، وإن لم يكن من أقاربهه # 256 - وثبت في الصحيح (2) عن النبي ع! ي! أنه قال: "ألا إ ن # ال أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إن أوليائي المتقون أين كانوا، ms180 ومن # كانوا"، وغلط بعض الرواة في هدا الحديث وقال: "إن ا ل # (3) # بني ... بياض ". # والذي غر هذا أن في الصحيح؟ "إن ال بني. . . ليسوا لي # بأولياء"، وأخلى بياضا بين "بني" وبين "ليسوا) " فجاء بعض النساخ # فكتب على ذلك الموضع "بياض) " يعني أنه كذا وقع، فجاء اخر # فظن (4) أن "بياض" هو المضاف إليه، فقال: بني () بياض، (ولا # يعرف في العرب بنو بياض، والنبي! لم يذكر ذلك، وإنما سمى # قبيلة كبيرة من قبائل قريش، والصواب لمن قرأها في تلك النسخ # ان يقرأها إن ال بني "بياض") (6) بضم الضاد من بياض لا بجرها. # والمعنى: وثم بياض!، أو هنا بياض!. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # وقع في (ب) (ولا من آله) بدلا مما بين القوسين. # اخرجه البخاري في (81) الادب (5644)، ومسلم في (1) الايمان رقم # (215) من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه. # في (ح) (أبي). # سقط من (ب). # في (ح) (أبي). # سقط من (ب) مابين القوسين. # 255 PageV01P255 ~~257 - ونظير هذا ما وقع في كتاب مسلم (1) في حديث # البجلي (2) الطويل: "ونحن يوم القيامة -أي: فوق كذا انظر -"، # وهذه الالفاظ لا معنى لها هنا صلا، وإنما هي من تخبيط النساخ، # والحديث بهذا السند والسياق في "مسند الامام أحمد" (3): "ونحن # يوم القيامة على كوم، او (4) تل فوق الناس "، فا صشبه على الناسخ # التل، أو الكوم، ولم يفهم ما المراد [6 لأا ا]، لمح! تب في أول () # الهامش "انظر"، وكتب هو أو غيره "كدا"، فجاء آخر فجمع بين # ذلك كله وادخله في متن الحديث.، سمعته من شيخنا بي العباس # احمد (6) بن تيمية رحمه (7) الله (8). # والمقصود أن المتقين (9) هم اولياء رسول الله ع! ي!، واولياؤه # هم احب إليه من آله. قال الله تعالى: <وإن تطهرا علته فإن آلله هو # مؤلنه وجتريل وصخلع آلمؤمنين والملذ! ة بعد ذلك ظهيز ص 4*) # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (9) # اخرجه مسلم في صحيحه في (1) الايمان (191). # كذا في جميع النسخ، والصوا! (جابر وهو ابن عبدالله الانصاري). # (3/ 345). # سقط من المسند (ط) المكتب الاسلامي. # إضافة من (ظ). # سقط من (ش، ظ) (احمد). # سقط من (ب) ووقع في (ش، ms181 ظ) (رضي الله عنه). # وقع في (ش، ب) (المتقون) وهو خطأ. # اخرجه البخاري في (66) فضائل الصحابة (3462)، ومسلم في (44) # فضائل الصحابة (2384) من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه. # 256 PageV01P256 ~~[ا لتحريم: 4]، # 258 - وسئل النبي صلى الله عليه وسلم ي!: "اي الناس احب إلبك؟ قال: # "عائشة" رضي الله عنها، قيل: من الرجال؟ قال: "ابوها". متفق # عليه ". # وذلك ان المتقين هم اولياء الله، كما قال تعالى: <الا إ ت # اوليا لله لا خؤف! عليهم ولا هم يحزنوت *إ* يف ءامنوا وكمانوا # يتقون *ش*) [يونس: 62 - 63]، واولياء الله سبحانه وتعالى اولياء # لرسوله كح!. # واما من زعم ان الآل هم الاتباع، فيقال: لا ريب ان الاتباع # يطلق عليهم لفط "الآل" في بعص المواضع بقرينة، ولا يلزم من # ذلك انه حيث وقع لفط "الآل" يراد به الاتباع، لما ذكرنا من (1) # النصوص. والله اعلم. # فصل # واما الازواج فجمع زوج، وقد يقال:.زوجة، والاول # افصح، وبها جاء القران، قال تعالى لآدم: < سكن أنت وزوجك 1 لجنة) # [الأعراف: 9 أ]، وقال تعالى في حق زكريا: <وصلخنمالإزؤحلأج> # [الأنبياء: 90] ومن الثاذي: قول ابن عباس (2) رضي الله عنه في عائشة # رضي الله عنها: # (1) # (2) # من (ظ، ت، ب) ووقع في (ش) (في). # كذا في جميع النسح (ابن عباس) والصواب (عمار بن ياسر). # 257 PageV01P257 ~~259 - " إنها زوجة نبيكم في الدنيا والاسصرة" (1). # وقال الفرزدق: (2) # وإن الذدس يسعى ليفسد زوجتي كساع إلى أسد الشرى يستبيلها (3) # وقد يجمع على "زوجات"، وهذا إنما هو جمع زوجة، وإلا # فجمع زوج " اسزواج" قال تعالى: < هئم وأصسوجهص في ظنل على آلأرسايك # مصبهمصصس ة*س) [يش: 56]، وقال تعالى: < أشصسوأسصصسجسصتحصس! صس ص 7) # [الزخرف: 70]، وقد وقع في القرآن الاخبار عن أهل الإيمان بلفظ # الزوج مفردا وجمعا كما تقدم. # وقال تعالى: < النبئ اسصسصس بألمصسصمنين مصس نسس وازوجهؤ أمهنهتم) # [الاحزاب: 6]، وقال تعالى: < يائها النبى قل لأزؤجك > [الاحزاب: 28]، # والاسصبار عن اسهاصس الشرك بلفظ "المرأة" قال تعالى: <تبت يصسصس صس # لهب) إلى قوله: < واقرأته- حمالة الحطب (،*كا> [المسد: 1 - 4]، # وقال تعالى: < صسر% لله مثلا للذيست صسفروا مسسصأت نوسصص ومسص ت ms182 لصسصاس) # [التحريم: 10]، فلما كانتا مشركتين أوقع عليهما اسم "المرأة" وقال # في فرعون: <وصسسص% دده مثلأ للذيف ءامنصسا نسسصأت فرغصسسص> # [التحريم: 11]، لما كان هو المشرك وهي المؤمنة (4) لم يسمها زوجا # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه البخاري في (66) فضائل الصحابة رقم (3561). # لم اجده في ديوانه، وانظره في الصحاج (1/ 295)، واللسان (2/ 292). # من (ت) والصحاج واللسان، ووقع في باقي العسخ (يستبينها) وهو خطأ، # وقد تحرف هذا البيت في (ح). # في (ظ)، وفي باقي النسخ (مؤمنة). # 258 PageV01P258 ~~له، وقال في حق آدم: < شمكن نت وزوجك الجنة > [البقرة: 35]، وقال # للنبي! ياله: <إنا أخللنا لك أزوجك > [الاحزاب: 50]، وقال في حق # ا لمؤمنين: < ولهئم فها ازوج! طهت > [البقرة: 5 2]. # فقالت طائفة -منهم السهيلي وغيره -: إنما لم يقل في حق # هؤلاء الازواج؛ لانهن لسن بازواج لرجالهم في الاخرة، ولان # التزويج خلية (1) شرعية، وهو من [لألأا ا] مر الدين، فجرد الكافرة # منه كما جرد منها امرأة نوح وامرأة لوط. # ثم أورد السهيلي على نفسه قول زكريا: <وكاشا افرأني # عاقرا) [مريم: 5]، وقوله تعالى عن إبراهيم: < فاقبلت امرأقي فى صز) # [الذاريات: 9 2] ه # وأجاب بان ذكر المرأة اليق في هذه المواضع، لانه في سياق # ذكر الحمل والولادة، فذكر المرأة أولى به؛ لان الصفة التي هي # الأنوثة هي المقتضية للحمل والوضع، لا من حيث كانت زوجا. # قلت: ولو قيل: إن السر في ذكر المؤمنين ونسائهم بلفظ # الازواج أن هذا اللفط مشعر بالمشاكلة والمجانسة والاقتران، كما # هو المفهوم من لفظه، فان الزوجين هما الشيئأن المتشابهان (2) # المتشاكلان او المتساويان، ومنه قوله تعالى: [الانعابم: 143]، ثم فسرها: # 1771 ب] <مف لضان ثين و! ت لمعز شتن) <ومن لإبل ثنتن # ومف أتبمر أثنين) [الانعام: 143، 144]، فجعل الزوجين هما # الفردان من نوع واحد، ومنه قولهم: "زوجا حف ()، وزوجى # (2) # (3) # (4) # اخرجه الطبري في تفسيره (46/ 23) وغيره. وسعده، صحيح. انظر: الدر # المنثور (5/ 513). # اخرجه الطبري في تفسيره (69/ 30) وغيره. وسعده صحيح. انطر: الدر # (527/ 6). # أخرجه الطبري (47/ 23) و(30/ 70)، وسنده صحيح عنه. # اخرجه عبدالرزاق في تفسيره (2/ 120) رقم (2512)، ولطبري (30/ 70)، # وسنده صحيح. # سقط من (ظ). # 260 PageV01P260 ~~حما م " ونحوه. # ولا رلمجط أن الله سبحانه وتعالى قطع المشابهة والمشاكلة يين # الكافر والمؤمن، قال تعالى: < لايستوى أ! ب النارو محب اوجنة) # [الحشر: 20]، وقال تعالى في حق مؤمني (1) اهل الكتاب وكافرهم: # [النساء: 2 1]، إيذانا # بأن هذا التوارث إنما وقع بالزوجية المقتضية للتشاكل والتناسب؛ # والمؤمن والكافر لا تشاكل بينهما ولا تناسب (2)، فلا يقع بينهما # التوارث. # وأسرار مفردات القران ومركحاته ms184 فوق عقول العالمين. # فصل # وهذا أليق المواضع بذكر ازواجه ع! ي!. # ة؟ وأولهن خديجة بنت خويلد (3): بن أسد بن عبد العزى بن # قصي بن كلاب. وتزوجها! ص بمكة، وهو ابن خمس وعشرين سنة، # وبقيت معه إلى أن أكرمه الله تعالى برسالته، فآمنحت به ونصرته، # (4) # نت له وزير صدق، وماتت قبل الهجرة بثلاث سنين في الاصح، # وقيل: بأربع، وقيل: بخمس، ولها خصائص رضي الله عنها. # منها: أنه لم ينزوج عليها غيرها. # ومنها: أن أولاده كلهم منها إلا إبراهيم رضي الله عنه، فإنه # (2) # (3) # (4) # وقع في (ش، ب) (فيهما)، وقد سقط (فيها) من (ظ، ت). # سقط من (ب) (بينهما ولا تناسب). # انظر الطبقات الكمير لابن سعد (15/ 10 - 19) والاصابة لابن حجر # (8/ 60 - 62) وسير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 109 - 117). # وقع في (ب، ت، ظ) (وكانت). # 262 PageV01P262 ~~من سرثته مارية رضي الله عنها. # ومنها: أنها خير نساء الامة. # واختلف في تفضيلها على عائشة رضي الله عنها على ثلاثة # أقوال، ثالثها الوقف. وسألت شيخنا ابن تيمية - رحمه الله - فقال: # اختص كل واحدة منهما بخاصة، فخديجة كان تأثيرها في أول # الاسلام، وكانت تسلي رسول الله غ! ي! وتثبته وتسكنه، [179 ب] وتبذل # دونه مالها، فأدركت عهرة الاسلام، واحتملت الاذى في الله، وفي # رسوله ع! ي!، وكانت نصرتها للرسول! ي! في اعظم اوقات الحاجة، # فلها من النصرة والبذل ما ليس لغيرهاه وعائتهة رضي الله عنها # تأثيرها في اخر الاسلام، فلها من التففه في الدين، وتبليغه إلى # الالم مة، وانتفاع بنيها (1) بما ادت إليهم من العلم ما ليس لغيرها. هذا # معنى كلامه رصي الله عنه. # قلت: ومن خصائصها يضا أن الله سبحانه بعث إليها السلام # مع جبريل فبلغها النبي ع! ذلك. # 262 - قال البخاري في "صحيحه" (2): حدثنا قتيبة بن سعيد، # حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن ابي هريرة # رضي الله عنه، قال: أتى جبريل النبي ع! يط فقال. "يا رسول الله، # (1) # (2) # من (ظ، ش)، ووقع في (ب) غير منقوطة. # اخرجه البخاري فى (66) فضائل الصحابة (3609)، ومسلم في (44) # فضائل ms185 الصحابة (2432). # 263 PageV01P263 ~~هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شرال!، فإدا هي # أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من # قصب لا صخب فيه ولا نصب". # وهذه لعمر الله خاضة لم تكن لسواها. # وأما عائشة رضي الله عنها، فإن جبرائيل سلم عليها على # لسان النبي ع! به. # 263 - قال البخاري (1): حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، # عن يونس، عن ابن شهاب، قال أبو سلمة: إن عائشة رضي الله # عنها قالت: قال رسول الله ع! ي! 1791 ا] يوما: "يا عائش (2) هذا # جبرائيل يقرئك السلام "، فقالت: "وعليه الشلام ورحمة الله # وبركاته، ترى مالا أرى". تريد رسول الله جمر. # ومن خواص خديجة رضي الله عنها: أنها لم تسمه قط، ولم # تغاضبه، ولم ينلها (3) منه إيلاء (4) ولا عتب قط، ولا هجر ()، # (6) # وكمى به منقبة وفضيلة. # ومن خواصها ألها أول امرأة امنت بالله ورسوله! من هذه الا! يمة. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # اخرجه البخارى في (66) فضائل الصحابة (3557)، ومسلم في (44) # فضائل الصحابة (2477). # وقع في (ح) (عائشة) والتصويب من البخاري وباقي النسخ. # وقع في (ب) (تبلها)، وهو خطأ. # وقع فى (ب) (بلاء)، في (ج) (ايلاما). # من (ظ، ت، ج) ووقع في (ب) (هجرة) وفي (تر) (ولا هم). # وقع في (ب، ش) (بهذه). # 264 PageV01P264 ~~فصل # -؟ فلما توفاها الله تزوج بعدها سودة بنت زمعة (1) رضي الله # عنها، وهي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود ب! # نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن! ؤي. وكبرت عنده، واراد # طلاقها، فوهبت يومها لعائشة رضي الله عنها، فأمسكها. وهذا من # خواصها: انها اثرت بيومها (2) حب النبي ع! ي!، تقربا إلى رسول الله # !! وحبا له، وايثارا لمقامها معه، فكان يقسم لنسائه، ولا يقسم # لها، وهي راضية بذلك مؤئرة لرصى رسول الله ع! ييه، رضي الله # عمها. # -! وتزوج الصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر (3)، # رضي الله عنها، وعن أبيها، وهي بنت ست سنين قبل الهجرة # بسنتين، وقيل: بثلاث، وبنى بها بالمدينة أول مقدمه ms186 في السنة # الاولى، وهي بنت تسع سنين، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة، # وتوفيت بالمدينة، ودفنت بالبقيع، وأوصت أن يصلي عليها أبو # هريرة رضي الله عنه 1791 ب] سنة ثمان وخمسيق. # 264 - ومن خصائصها: أنها كانت أحب أزواج رسول الله # (1) # (2) # (3) # انظر الطبقات لابن سعد (52/ 10 - 57) والاستيعاب لابن عبدالبر # (4/ 421 - 422) والسير للذهبي (265/ 2 - 269). # أخرجه مسلم في (17) الرضاع (1463) وعيوه من حديث عائشة. # انطر الطبقات لابن سعد (57/ 10 - 79) والاصابة (139/ 8 - 141) والسير # للذهبي (2/ 135 - 201). # 265 PageV01P265 ~~! وإليه، كما ثبت عنه ذلك في البخاري (1) وغيره، وقد سئل: "أي # الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة". قيل: فمن الرجال؟ قال: # " أبوها". # ومن خصائصها أيضا: أنه لم يتروج امر ة بكرا غيرهاه # ومن خصائصها: أنه كان ينزل عليه الوحي وهو في لحافها (2) # دون غيرها. # ومن خصائصها: أن الله عز وجل لما أنزل عليه اية التخيير # بدأ بها فخيرها فقال: # 265 - "ولا عليك أن لا تعجلي حتى تشتامري ابويك"، # فقالت: أفي هذا أستأمر بوي؟ فاني أريد الله ورسوله والدار # الآخرة " (3). فاستن بها بقية أزواجه غ! ي!، وقلن كما قالت. # ومن خصائصها: أن الله سبحانه وتعالى برأها مما رماها به # أهل الإفك، وأنزل في عذرها وبراءتها وحيا جمملى (4) في محاريب # المسلمين وصلواتهم إلى يوم القيامة، وشهد لها بأنها من الطيبات، # (1) # (2) # (3) # (4) # خرجه البخاري في (66) فضائل الصحابة (3462)، ومسلم في (44) # فضائل الصحابة (2384)، من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه. # اخرجه البخاري في (66) فضائل الصحابة (3564) واللفط له، ومسلم في # (44) فضائل الصحابة (2442) من حديث عائشة رضي الله عنها. # خرجه البخاري في (68) التفسير/ الاحزاب (4507)، ومسلم في (18) # الطلاق (1475) من حديث عائشة رضي الله عنها. # هي ايات سورة النور! ن اية (10) فما بعدها. # 266 PageV01P266 ~~ووعدها المغفرة والرزق الكريم، وأختر سبحانه أن ما قيل فيها من # الافك كان خيرا لها، ولم يكن ذلك الذي قيل فيها شرا لها، ولا # عائبا لها (1)، ولا خافضا من شأنها، بل رفعها الله تعالى بذلك، # وأعلى قدرها، وعظم (2) شأنها، وصار (3) لها ذكرا بالطيب والبراءة # بين أهل الأرض والسماء، فيا لها من منقبة 1901 إ] ما ms187 جلها. # وتأمل هذا التشريف والاكرام الناشىء عن فرط تواضعها # واستصغارها لنفسها حيث قالت (4): # 266 - "ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في # بوحي يتلى، ولكن كنت أرجو ان يرى رسول الله! ج! رؤيا يبرئني # الله بها". فهذه صديقة الا! مة، وأم المؤمنين، وحب رسول الله # ك! ش! ()، تعلم انها بريئة مظلومة، وأن قاذفيها (6) ظالمون لها، # مفترون عليها، قد بلغ أذاهم بها إلى أبويها، وإلى رسول الله! ص، # وهذا كان احتقارها لنفسها وتصغيرها لشأنها. فما ظنك بمن قد (7) # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # سقط من (ح). # في (ح) (وا عظم). # وقع في (ب) (واختار) وفي (ظ، ت، ش) (وصار)، وسقط من (ح) الها). # هو جزء من حديث الافك الطويل أخرجه البخاري في (68) التفسير/ النور # (4473)، ومسلم في (49) التوبة (2770) من حديث عائشة رضي الله # عنها. # وقع في (ب) هنا إضافة (وهي بصون الله عليها). # وقع في (ظ، ت، ب) (قاذفها) وهو خطأ. # ليس في (ح) (قد). # 267 PageV01P267 ~~صام يوما أو يومين أو شهرا وشهرين، وقام ليلة أو ليلتين، وظهر عليه # شيء من الأحوال، فلاحطوا (1) أنفسهم بعين استحقاق الكرامات # والمكاشفات والمخاطبات والمنازلات وإجابة الدعوات، وأنهم ممن # وك دلقاء # ، ويغتنم صالح دعائهم، وأنهم يحب على الناس # يمبر. لهم # احترامهم، وتعظيمهم، وتعزيرهم، وتوقيرهم؛ لمحيتمسح بأثوابهم، # ويقبل ثرى أعتابهم، وأنهم من الله عز وجل بالمكانة التي ينتقم لهم # لأجلها ممن تنقصهم في الحال، وأن يؤخذ ممن (2) أساء الأدب عليهم # من غير إمهال، وأن إساءة (3) الأدب عليهم ذنب لا يكفره شيء إلا # (4) # ر. هم!، ولو كان هذا من وراء كفاية () لهان، ولك! من وراء # تخلف (6)؛ [80/ب] وهذه الحماقات والرعولات نتائج الجهل # الصميم، والعقل غير المستقيم، فان ذلك إنما يصدر من جاهل معجب # بنفسه، غافل عن جرمه وذنوبه، مغتر بإمهال الله تعالى له عن أخذه بما # هو فيه من الكبر والإزراء على من لعله عند الله تعالى خير منه. # نسأل الله تعالى العافية في الدنيا والاخرة. # وينبغي للعبد أن يستعيذ بالله ألى يكون عند نفسه عطيما، وهو # عند الله حقيرا. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في (ح) ms188 (ولا حظوا). # في (ب، ش) (من). # في (ح) (وان الاساءه عليهم ذنب). # بياض في (ب، ش). # في (ب) (بكفاية لها). # في (ش) (تكلف). # 268 PageV01P268 ~~ومن خصائصها رضي الله عنها: أن الاكابر من الصحابة رضي # الله عنهم كان إذا اشكل عليهم الامر من الدين استفتوها، فيجدون # علمه عسدها (1). # ومن خصائصها رضي الله عنها: أن رسول الله غ! ي! توفي في # بيتها، وفي يومها، وبين سحرها ونحرها، وددق في بيتها (2). # 267 - ومن خصائصها رضي الله عنها:، أن الملك ارى # صورتها للنبي ع! ي! قبل أن يتزوجها في سرقة حرير، فقال: "إن يكن # هذا من عند الله يمضه " (3). # ومن خصائصها رضي الله عنها: أن الناس كانوا يتحرون (4) # بهداياهم يومها من رسول الله ع!، تقربا إلى الرسول!، فيتحفونه بما # يحب في منزل احب نسائه إليه رصي الله عنهم أجمعين، وتكنى ا م # عبدالله، وروي انها سقطت من النبي ع! ي! سقطا، ولا يتبت ذلك. # تإ: وتزوج رسول الله ع! ي! [ا 18 ا] حمصة بنت عمر بن الخطاب () # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # اخرجه الترمذي (3883) وقال: "حسن صحيح غريب ". # اخرجه البخاري (29) الجنائز (1323)، ومسلم في (44) فضائل الصحابة # (2443) من حديث عائشة رضي الله عنها. # اخرجه البخاري في (66) فضائل الصحابة (3682)، ومسلم في (44) # فضائل الصحابة (2438) من حديث عائشة رضي الله عنها. # اخرجه البخاري في (66) فضائل الصحابة (3564)، ومسلم في (44) # فضائل الصحابة (2441) من حديث عائشة رضي الله عنها. # انظر الطبقات لابن سعد (10/ 80 - 85) واسد الغابة (65/ 7 - 67) والسير= # 269 PageV01P269 ~~رضي الله عنها وعن ابيها، وكانت قبله عند خنيس بن حذافة رضي # الله عنه، وكان من اصحاب رسول الله ع! يم وممن شهد بدرا، توفيت # لمحنة سبع، وقيل: ثمان وعشرين. # 268 - ومن خواصها: ما ذكره الحافظ أبو محمد المقدسي # في مختصره في السيرة: أن النبي ع! ي! طلقها، فاتاه جبريل فقال: # "إن الله يامرك ان تراجع حفصة، فانها صوامة قوامة، وإنها زوجتك # في الجنة " (1). # (1) # للذهبي (227/ 2). # أخرجه الطبراني في الأوسط (57/ 1)، -"إ والضياء فى المختارة # (2507/ 7) -"ء. # من طريق احمد بن يحيى بن خالد عن موسى بن أبي سهل عن ms189 يحيى بن # ابي بكير عن شعبة عن قتادة عن انس فذكره. # قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا يحيى بن أبى بكير، # تفرد به موسى بن أبي سهل". قلت: وموسى هذا فيه جهالة. انظر:."" تاريخ # دمشق (415/ 60)؟، قال الهيثمي (فيه جماعة لم أعرفهم). # والحديث منكر بهذا الاسناد، والصواب أنه مرسل ت" كما رجحه الدارقطني # في علله (4/ 31/ ا) لأ. # هكذا رواه سعيد بن ابي عروبة عن قتادة مرسلا. # أخرجه ابن سعد (8/ 84) وغيره. # وجاء هذا المتن أيضا من حديث قيس بن زيد لكنه مرسل. # أخرجه ابن سعد (8/ 84) وغيره. # قال أبو حاتم: "قيس بن زيد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم سي! مرسلا، ~~لا اعلم له # صحبة ". انظر: الجرح والتعديل (7/ 98) رقم (554). # وجاء عن عمار لكنه منكر، تفرد به الحسن بن بى جعفر وهو ضعيف. - # 270 PageV01P270 ~~269 - وقال الطبراني في "المعجم الكبير" (1): حدثنا احمد # ابن طاهر بن حرملة بن يحيى، حدثنا جدي حرملة، حدثنا اب! # وهب، حدثني عمرو بن صالح الحضرمي، عن موسى بن عليئ بن # رباح، عن ابيه، عن عقبة بن عامر؛ ان النبي صلى الله عليه وسلم ك!! وطلق ~~حفصة، مبلغ # ذلك عمر بن الخطاب، فوضع التراب على راسه، وقال: ما يعبأ # الله بابن الخطاب بعد هذا، فنزل جبرائيل على النمي! ي! فقال: "إن # الله يأمرك ان تراجع حفصة رحمة لعمر رضي الله تعالى عنه". # بز وتزوج رسول الله! ك! ي! ه أم حبيبة بنت أبي سفيان (2)، واسمها # رملة بنت صخر بن حرب بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف، # هاجرت مع زوجها عبيدالله بن جحش إلى ارض الحبشة، فتنصر # (1) # (2) # انطر الكامل لابن عدي (307/ 2) وغيره. # :! (17/ 291 - 292) و(188/ 23) ب"ة. # قال الهيثيم في المجمع: "فيه عمرو بن صالح الحضرمي، ولم أعرفه، # وبقية رجاله ثقات " (334/ 4). قلت: والحديث منكر بهذا اللفظ، وصل # حديث طلاقها ثم مراجعتها ثابب مشهور. # فقد جاء من حديث عمر (ان رسول ادله؟ ستص طلق حفصة ثم راجعها). # اخرجه ابو داوود (2283)، والنسائي (3560)، وابن ماجه (2016) # وغير هم. # قال ابن كثير: "وهذا ms190 إسماد جيد قوي ثابت ". مسند الفاروق 1/ 421، # وورد من حديث ابن عمر، وصحح إسناده ابن كثير ايضا 1/ 421. # انظر الطبقات (0 1/ 94 - 98) والاستيعاب (4/ 1 0 4 - 03 4) والسير # (2/ 18 2). # 271 PageV01P271 ~~بالحبشة (1)، وأتم الله لها الاسلام، وتزوجها رسول الله غ! ياله وهي # بأرض الحبشة، وأصدقها عنه النجاشي اربعمائة دينار، وبعث # [ا 18 ب] رسول الله! ك! جم! عمرو بن امية الضمري فيها إلى ارض # الحبشة، وولي لكاحها عثمان بن عفان، وقيل: حالد ب! سعيد بن # العاص. # 270 - وقد روى مسلم في "صحيحه" (2) م! حديث عكرمة # ابن عمار، عن أبي زميل، عن عبدالله بن عباس رضي ادله تعالى # عنه، قال: وكان المسلمون لا ينظرون إلى ابي سفيان ولا # يقاعدونه، فقال للنبي ع!: ثلاث خلال اعطنيهن. قال: "نعم". # قال: عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان # أروجكها. قال: "نعم"، قال: ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك. # قال: "نعم"، قال: وتؤمرني ان أقاتل الكفار كما كنت اقاتل # المسلمين. قال: "نعم". قال أبو زميل: "ولولا انه طلب ذلك من # النبي جم! اله ما اعطا 5 ذلك، لأنه لم يكن يسأل شيئا إلا قال: نعم". # وقد اشكل هذا الحديث على الناس (3): فإن ام حبيبة تزوجها # (1) # (2) # (3) # تة! في ثبوت خبر تنصره بالحبشة نظر -ة. # اخرجه مسلم في (44) فضائل الصحابة (2501). # ذكر هذا الإشكال جماعة: منهم الحميدي نقله عن بعض الحفاظ وقال: وفي # هذا نطر. انظر: جامع الأصول لابن الاثير (106/ 9) رقم (6655). # والنووي في شرح مسلم (16/ 91 - 92)، وابن كثير والذهبي. انظر السير # (137/ 7) والبداية والنهاية (146/ 4)، والصالحي في سبل الهدى والرشاد # (1 1/ 193) وغيرهم. # 272 PageV01P272 ~~رسول الله! ياله قبل إسلام ابي سفيان كما تقدم، زوجها إياه # النجاشي، ثم قدمت على رسول الله! لمجياله قبل أن يسبلم أبوها، فكيف # يقول بعد الفتح: أزؤجك أم حبيبة؟ # فقالت طائفة: هذا الحديث كذب لا أصل له. قال ابن حزم: # كذبه عكرمة بن عمار، وحمل عليه (1). # واستعظم ذلك اخرون (2)، وقالوا: أنى يكون في صحيح # مسلم حديث موضوع، وإنما وجه الحديث أنه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ياله ms191 # [182 ا] أن يجدد له العقد على ابنته ليبقى له بذلك (3) وجه بين # المسلمين. وهذا ضعيف، فان في الحديث أن النبي لمجي! وعده، # وهو الصادق الوعد لمجي!، ولم ينقل أحد قط انه جدد العقد على ا م # حبيبة، ومثل هذا لو كان! نقل، ولو نقل واحد جمن واحد، فحيث # لم ينقله أحد قط علم أنه! م يقع. ولم يزد القاضي عياض على # استشكاله، فقال: "والذي وقع في "مسلم" من هذا غريب جدا عند # أهل الخبر، وخبرها مع أبي سفيان عند وروده المدينة بسبب تجديد # الصلح ودخوله عليها مشهور" (4). # وقالت طائفة (): ليس الحديث بباطل، وانما سأل ابو سفيان # (1) # (2) # (3) # (4) # لأ 5) # انظر: نوادر ابن حزم ص 7. # منهم ابن الصلاح، نقله عنه النووي في شرح مسلم (92/ 16). # من (ب، ش) فقط (بذلك). # انظر إكمال المعلم للأبي (6/ 341). # منهم ابن كثير في البداية والنهاية (147/ 4). # 273 PageV01P273 ~~النبي جم! لهس! أن يزوجه ابنته الاخرى عزة أخت أم حبيبة. قالوا: ولا # يبعد (1) أن يخفى هذا على أبي سفيان لحداثة عهده بالاسلام، وقد # خفي هذا على ابنته أم حبيبة، حتى سالت رسول الله روياله أن # يتزوجها، فقال: "إنها لا تحل لي" (2)، فاراد أن يتزوج النبي ععس # ابنته الاخرى، فاشتبه على الراوي، وذهب وهمه إلى انها أم حبيبة، # وهذه التسمية من غلط بعض الرواة، لا من قول ابي سميان. لكن # يرد هذا أن النبي لمجو قال: "نعم"، وأجابه إلى ما سال، فلو كان # المسؤول أن يزوجه أختها لقال: إنها لا تحل لي، كما قال ذلك # لأم حبيبة، ولولا هذا لكان التاويل في الحديث من أحسن # التأويلات. # وقالت طائفة: [182 ب] لم يتفق أهل النقل على أن النبي ع! ي! # تزوج أم حبيبة رضي الله تعالى عنها، وهي بارض الحبشة، بل قد # ذكر بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها بالمدينة بعد قدومها من ~~الحبشة، # حكاه ابو محمد المنذري (3)، وهذا من أضعف الاجوبة؛ لوجوه: # أحدها: أن هذا القول لا يعرف به أثر صحيح ولا حسن، ولا # (1) # (2) # (3) # سقط من (ش). # أخرجه البخاري في ms192 (70) النكاح (4813)، ومسلم في (17) الرضاع # (1449) من حديث ام حبيبة رضي الله عنها. # هو عبدالعظيم بن عبدالقوي لمنذري ولد سنة 581 ه، صاحب الترغيب # والترهيب، والتكمله وغيرها، توفى سعة 656 ه. انطر: شذرات الذهب # (277/ 5). # 274 PageV01P274 ~~حكاه احد ممن يعتمد على لقله. # الثاني: ان قصة تزوج (1) أم حبيبة وهي بارض الحبشة قد # جرت مجرى التواتر، كتزويجه ع! ي! خديجة بمكة، وعائشة بمكة، # وبنائه بعائشة رضي الله عنها بالمدينة، وتزويجه حفصة رضي الله # عنها بالمدينة، وصفية رضي الله عنها عام خيبر، وميمونة رضي الله # عنها في عمرة القضية، ومئل هذه (2) الوقإخ شهرتها عند أهل العلم # موجبة لقطعهم بها، فلو جاء سند ظاهر الصحة يخالفها عدوه # غلطا، ولم يلتفتوا إليه، ولا يمكنهم مكابرة نفوسهم في ذلك. # الثالث: انه من المعلوم عند أهل العلم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ~~ووأحواله انه لم يتاخر نكاح أم حبيبة إلى بعد فتح مكة، ولا يقع # ذلك! ي! رهم احد منهم أصلا. # الرابع: أن ابا سفيان لما قدم المدينة دخل (3) على ابنته ا م # حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله ع! ي! طوته عنه، فقال: # 271 - يا بنية، ما دري أرغبت بي عن هذا الفراش، ا م # " - (4).؟ قالت: الله () دل هو فراش رسول الله ع! يم. # رعبب به عتي و. # (2) # (3) # (4) # (5) # وقع في (ظ) (تزويج)، وسقط من (ح). # وقع في (ب) (هذا). # ليس في (ش). # من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (بي) وهر خطأه # من (!، ش) وسقط من (ظ، ت، ح) قرله (والله بل). # 275 PageV01P275 ~~قال: والله (1) لقد [193 ا] صابك يا بنية بعدي شر (2). وهذا مشهور # عند اهل المغازي والسير، وذكره ابن إسحاق (3) وغيره في قصة # قدوم ابي سفيان المدينة لتجديد الصلح (4). # الخامس: ان ام حبيبة رضي الله عنها كانت من مهاجرات الحبشة # مع زوجها عبيدالله () بن جحش، ثم تنصر روجها، وهلك بارص # الحبشة، ثم قدمت هي على رسول الله جم! من الحبشة، وكانت عنده # ولم تكن عند ابيها، وهذا مما لا يشك فيه احد من ms193 اهل النقل. ومن # المعلوم ان اباها لم يسلم إلا عام الفتح، فكيف يقول: عندي اجمل # العرب ازوجك إياها؟ وهل كانت عنده بعد هجرتها واسلامها قط؟ فان # كان قال له هذا القول قبل إسلامه، فهو محال، فإنها لم تكن عنده، # ولم يكن له ولاية (6) عليها اصلا، وان كان قاله بعد إسلامه فمحال # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # سقط من (ب). # انظر: السيرة لابن هشام (396/ 2 - 397). # وقد ذكر هذه القصة بطولها الواقدي في مغازيه (2/ 792)، وقد روى قصة # قدوم ابي سفيان المدينة ليجدد العهد: # ا - عبدالرزاق في مصنمه (5/ 374) رقم (9739) من طريق مقسم مولى ابن # عباس، بطوله، وليس فيه قصة دخول ابي سفيان على ام حبيبة، والحديث مرسل. # 2 - وابن ابي شيبة في مصنفه (7/ 401) رقم (36891) من طريق عكرمة # فذكره بطوله، وليس فيه قصة دخول ابي سفيان على ام حبيبة، والحديث مرسل. # انظر: السيرة لابن هشام (2/ 396). # سقط من (ظ) من قوله (وذكره) إلى (الصلح). # وقع في (ب) (عبدالله) وهو خطا. # وقع في (ب، ش) (ولم يكن عليها ولاية)، وفي (ت) (ولم يكن له عليها= # 276 PageV01P276 ~~أيضا، لان نكاحها لم يتأخر إلى بعد الفتح. # فان ؤيى: (بل يتعين أن يكون نكاحها بعد الفتح) (1)، لان # الحديث الذي رواه مسلم صحيح، وإسناده ثقات حفاط، وحديث # نكاحها وهي بأرض الحبشة من رواية محمدبن إسحاق مرسلا، # والناس مختلفون في الاحتجاج بمسانيد ابن إسحاق، فكي! # بمراسيله!؟ فكيف بها إذا خالفت المسانيد الثابتة!؟ وهذه طريقة # لبعض المتأخرين في تصحيح حديث ابن عباس هذا. # فالجواب من وجوه: # أحدها: أن ما ذكره هذا القائل إنما يمكن عند تساوي # النقلين؛ فيرجح بما ذكره، وأما مع تحقيق بطلان احد النقلين # وتيقنه فلا يلتفت إليه، فانه لا يعلم نزاع بين اثنين من أهل العلم # بالسير والمغازي [192 ب] وأحوال رسول الله! أن نكاج أم حبيبة لم # يتأخر إلى بعد الفتح، ولم! يقله أحد منهم قط، ولو قاله قائل # لعلموا بطلان قوله، ولم يشكوا فيه. # الثاني: أن قوله: إن مراسيل ابن إسحاق لا تقاوم الصحيح # المسند ولا تعارضه. فجوابه: أن الاعتماد في هذا ms194 ليس على رواية # ابن إسحاق وحده لا متصلة ولا مرسلة، بل على النقل المتواتر عند # اهل المغازي والسير (ان ام حبيبة هاجرت مع زوجها، وأنه هلك # ولا ية). # (1) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (يتعين أن يكون نكاحها قبل الفتح). # 277 PageV01P277 ~~نصرانيا بارض الحبشة، ون النجاشي زوجها النبي!، وامهرها # من عنده، وقصتها في كتب المغازي والسير) (1)، وذكرها ائمة (2) # العلم، واحتجوا بها على جواز الوكالة في المكاح. # قال الشافعي في رواية الربيع (3)، في حديب عقبة بن عامر، # ان رسول الله! يلأ قال: # 272 - "إذا أنكح الوليان فالاول أحق" (4). # قال: "فيه دلالة على ان الوكالة في النكاح جائزة. . .، # 273 - مع توكيل النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري، فزوجه أم # حبيبة بنت ابي سفيان " (). # وقال الشافعي في كتابه الكبير أيضا، رواية الربيع (6): "ولا # يكون الكافر وليا لمسلمة وإن كانت ابنته (7)، قد زوج ابن سعيد بن # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # سقط من (ظ، ت) ما بين القوسين. # في (ظ) (أهل). # انطر: الام (6/ 41 - 42) ط - دار الوفاء. # واخرجه احمد في المسند (5/ 1 1)، والبيهقي في الكبرى (7/ 139) وغيرهما. # وقد وقع فيه اختلاف هل هو من مسند عقبة أم من مسند سمرة؟. # وا! جح أنه من مسند سمرة كما رجحه أبو حاتم وبو زرعة والبيهقي # فالسند صحيح. انطر: المرسل الخفي (3/ 1310 - 1311). # أخرجه البيهقي في الكبرى (139/ 7) وهو مرسل. # وقع في (ح) (رواه الربيع)، انظر الأم (38/ 6 - 39). # في (ش، ت، ظ) (بنته). # 278 PageV01P278 ~~العاص النبي ع! ي! أم حبيبة بنت أبي سفيان، وأبو سفيان حي، لانها # كانت مسلمة وابن سعيد مسلم، ولا أعلم مسلما أقرب بها منه، # ولم يكن (1) لابي سفيان فيها ولاية؛ لان الله تعالى قطع الولاية بين # المسلمين والمشركين، والمواريث والعقل وغير ذلك". # وابن سعيد هذا الذي ذكره 1841 ا] الشافعي هو خالدبن # سعيدبن العاص. ذكره ابن إسحاق، وعيره. وذكر (2) عروة # والزهري أن عثمان بن عفان هو الذي ولي نكاحها، وكلاهما ابن # عم أبيها؛ لان عثمان هو ابن عفان بن أبي العاص بن أمية، وخالد # هو ابن سعيد ms195 بن العاص بن أمية، وأبو سفيان هو ابن حرب بن # امية. # والمقصود أن أئمة الفقه والسير (3) ذكروا أن نكاجها كان # بأرض الحبشة، وهذا يبطل وهم من توهم أنه تأخر إلى بعد الفتح، # اغترارا منه بحديث عكرمة بن عمار. # الثالث: أن عكرمة بن عمار (4) راوي حديث ابن عباس هذا # قد ضعفه كثير من أئمة الحديث، منهم: يحيى بن سعيد # الأنصاري، قال: ليست أحاديثه بصحاج (). وقال الامام أحمد. # (1) في (ب) (تكن) وقي (ظ، ت) غير منقوطة. # (2) وقع في (ب، ش) (وذكره) وهو خطأ. # (3) وقع قي (ب) (والتفسير). # (4) انظر: تهذيب الكمال (20/ 256 - 264). # (5) هذا مقيد بروايته عن يحمى بن ابي كثير، راجع تهذيب الكمال. # 279 PageV01P279 ~~أحاديثه ضعاف. وقال أبو حاتم: "عكرمة هذا صدوق، وربما # وهم، وربما دلس"ه وإذا كان هذا حال عكرمة فلعله دلس هذا # الحديثما عن غير حافظ. او غير ئقة، فإن مسلما في "صحيحه" (1): # رواه عن عباس بن عبدالعظيم، عن النضر بن محمد، عن عكرمة # ابن عمار، عن أبي زميل، عن ابن عباس، هكذا معنعنا (2). ولكن # قد رواه الطبراني في "معجمه" (3)، فقال: حدثنا محمد بن محمد # الجذوعي، حدئنا العباس بن عبدالعظيم، حدثنا النضر بن محمد، # حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا بو زميل، قال: حدثني ابن عباس، # فذكره. # وقال أبو الفرج بن الجوزي في هذا الحديثما (4): "هو وهم # من بعض الرواة، [184 ب] لاشك فيه ولا تردد، وقد اتهموا به # عكرمة بن عمار راوي الحديث، قال: وإنما قلنا: إن هذا وهم؛ # لأن اهل التاريخ أجمعوا على أن أم حبيبة كانت تحت عبيدالله بن # جحش، وولدت له وهاجر بها، وهما مسلمان إلى أرض الحبشة، # ثم تنصر، وثبتت ام حبيبة على دينها، فبعث رسول الله! ي! إلى # النجاشي يخطبها عليه، فزوجه إياها وأصدقها عن رسول الله! واربعة الاف ~~درهم، وذلك في سنة سبع من الهجرة؛ وجاء ابو # (1) تقدم ص (272). # (2) هو في مسلم مصرح بالتحديث في جميع السند رقم (2501). # (3) (199/ 12) رقم (12885). # (4) في كشف المشكل (463/ 2 - 464). # 280 PageV01P280 ~~سفيان في زمن الهدنة فدخل عليها فثنت بساط رسول الله! يم ms196 حتى لا # يجلس عليه، ولا خلاف ان ابا سفيان ومعاوية اسلما في فتح مكة سنة # ثمان، ولا يعرف ان رسول الله ع! ي! امر ابا سفيان. آحر كلامه ". # وقال ابو محمد بن حزم: "هذا حديث موضوع، لاشك في # وضعه، والافة فيه من عكرمة بن عمار، ولم يختلف في ان رسول # الله غشيط تزوجها قبل الفتع بدهر، وابوها كافر". # فإن قيل: لم ينفرد عكرمة بن عمار بهذا الحديث، بل قد # توبع عليه، فقال الطبراني في "معجمه" (1): حدثنا علي بن سعيد # الرازي، حدثنا عمر (2) بن حليف بن إسحاق بن مرسال الخثعمي، # قال: حدثني عمي إسماعيل بن مرلممال، عن ابي زميل الحمفي، # قال: حدثني ابن عباس، قال: كان المسلمون لا ينظرون إلى ابي # سفيان، ولا يفاتحونه فقال: يا رسول الله، 1151 ا] ثلاث اعطنيهن. # الحديث. # فهذا إسماعيل بن مرسال قد رواه عن ابي زميل، كما رواه # عنه عكرمة بن عمار، فبرىء عكرمة من عهدة التمرد به. # قيل: هذه المتابعة لا تفيده قوة، فإن هؤلاء مجاهيل (3) لا # (1) الكبير (2 1/ 9 9 1) رقم (2886 1). # (2) في (ظ، ب، ت) (محمد) وهو خطا، وفي الطبراني (حلف) مكان (حليف). # (3) قلت: شيخ الطبراني: متكلم فيه.، وعمر بن حليف: يحتمل مجهول، # ويحتمل انه وضاع ويحتمل أنهما واحد ير. واسماعيل: مجهول. # أنظر -! لسان الميزان (4/ 271 و416) ير. # 281 PageV01P281 ~~يعرفون بنقل العلم، ولا هم ممن يحتج بهم، فصلا عن أن تقدم # روايتهم على النقل المستفيض المعلوم عند خاصة أهل العلم # وعامتهم، فهذه المتابعة إن لم تزده وهئا لم تزده قوة، وبادله # التوفيق. # وقالت طائفة منهم البيهقي والمنذري رحمهما الله تعالى: # يحتمل أن تكون مسألة أبي سفيان النبي صلى الله عليه وسلم أن يزوجه أم حبيبة # وقعت في بعض خرجاته إلى المدينة، وهو كافر، حين سمع نعي # زوج أم حبيبة بأرض الحبشة، والمسألة الثانية والثالثة وقعتا بعد # إسلامه، فجمعهما الراوي. # وهذا أيضا ضعيف جدا، فان أبا سفيان إنما قدم المدينة امنا # بعد الهجرة في زمن الهدنة قبيل الفتح، وكانت أم حبيبة إذ ذاك ms197 من # نساء النبي ع! ياله، ولم يقدم أبو سفيان قبل ذلك إلا مع الاحزاب عام # الخندق، ولولا الهدنة والصلح الذي كان بينهم وبين النبي صلى الله عليه ~~وسلم لم # يقدم المدينة، فمتى قدم وزوج النبي ع! ياله أم حبيبة؟ فهذا غلط # ظاهر. # وأيضا فانه لا يصح أن يكون تزويجه إياها في حال كفره، إ ذ # لا ولاية له 1951 ب] عليها، ولا تاخر ذلك إلى بعد إسلامه، لما # تقدم، فعلى التقديرين لا يصح قوله: أزوجك أم حبيبة. # وأيضا فإن ظاهر الحديث يدل على أن المسائل الثلاثة وقعت # منه في وقت واحد، وأنه قال: ثلاث أعطنيهن. . الحديث، ومعلوم # أن سؤاله تأميره، واتخاذ معاوية كاتما إنما جممصور بعد إسلامه، # 282 PageV01P282 ~~فكيف يقال: بل سأل بعض ذلك في حال كفره، وبعضه هو # مسلم؟ ا وسياق الحديث يزده. # وقالت طائفة: "بل يمكن حمل الحديث على محمل صحيح # يخرح به عن كونه موضوعا، إذ القول بأن في "صحيح مسلم) " # حديثا موضوعا مما ليس يسهل. قال: ووجهه أن يكون معنى # "أزوجكها) " أرضى بزواجك بها، فانه كان على رغم مني، وبدون # اختياري، وان كان نكاحك صحيحا، لكن هدا أجمل وأحسن # وأكمل لما فيه تأليف القلوب، قال: وتكون إجابة النبي صلى الله عليه وسلم بنعم # كانت تأنيسا له، ثم أخبره بعد بصحة العقد، فإنه -لا يشترط رضاك # ولا ولاية لك عليها، لاختلاف دينكما حالة العقده قال: وهذا مما # لا يمكن دفع احتماله ". ولا يخفى شدة بعد هذا التأويل من اللفط، # وعدم فهمه منه؛ فان قوله: "عندي أجمل العرب أزوجكها"، لا # يفهم منه أحد أن زوجتك التي هي في عصمة نكاحك أرضى # زواجك بها. ولا يطابق هذا المعنى أن يقول له النبي كي!: "نعم"، # فإنه إنما (1) سأل من النبي صلى الله عليه وسلم [186 ا] مرا تكون ~~الاجابة إليه من جهته # ! ي! ه،! اها رضاه بزواجه بها! امر قاشم لقلبه هو، فكيف يطلبه من # النبي! لحهسص. # ولو قيل: طلب منه أن يقره على دكاحه إياها، وسمى إقراره # نكاحا، لكان ms198 مع لمحساده أقرب إلى اللفط. وكل هذه تأويلات # (1) في (ظ، ت، ج) الما). # 283 PageV01P283 ~~" (1) 50 # " هه في غاية المناقرة للفظ، ولمقصود الكلام. # وقالت طائفة: "كان أبو سفيان يخرج إلى المدينة كثيرا # فيحتمل ان يكون جاءها وهو كافر، أو بعد إسلامه حين كان النبي # لمجحاله الى من نسائه شهرا واعتزلهن، فتوهم ان ذلك الايلاء طلاق # كما توهمه عمر رضي الله عنه، فظن وقوع الفرقة به، فقال هذا # القول للنبي! و، متعطفا له ومتعرضا، لعله يراجعها، فأجابه النبي # مج! بنعم، على تقدير: إن امتد الايلاء، او وقع طلاق، فلم يقع # شيء من ذلك". # وهذا أيضا في الضعف من جنس ما قبله، ولا يخفى أن # قوله: "عندي أجمل العرب واحسنه أزوجك إياها". أنه لا يفهم منه # ما ذكر من شان الايلاء ووقوع الفرقة به، ولا يصح أن يجاب بنعم، # ولا كان ابو سفيان حاضرا وقت الايلاء أصلا، فإن النبي ع! ياله اعتزل # في مشربة له، خلف أن لا يدخل على نسائه شهرا (2)، وجاء # عمر بن الخطا! فاستأذن في الدخول عليه (3) مرارا فأذن له في # الثالث، فقال: أطلقت نساءك؟ فقال: "لا". فقال عمر؟ الله أكبر) ". # والثمتهر عند [186 ب] الناس أنه لم يطلق نساءه، واين كان ابو سفيان # حينئذ؟. # (1) # (2) # (3) # في (ح) (مستنكرات). # اخرجه البخاري في (68) التفسير/ التحريم (4629)، ومسلم في (18) # الطلاق (1479) من حديث عمر بن الخطاب مطولأ. # في (ح) (فاستأذن عليه في الدخول). # 284 PageV01P284 ~~ورأيت للشيخ محب الدين الطبري كلاما على هذا الحديث، # قال في جملته: يحتمل أن يكون أبو سفيان قال ذلك كله قبل # إسلامه بمدة تتقدم على تاريخ النكاح، كالمشترط ذلك في إسلامه، # ويكون التقدير: ثلاث إن أسلمت تعطنيهن: أم حبيبة ازوجكها، # ومعاوية يسلم فيكون كاتبا بين يديك، وتؤمرني بعد إسلامي لمحأقاتل # الكفار، كما كنت أقاتل المسلمين. # وهذا باطل أيضا من وجوه. # أحدها: قوله: كان المسلمون لا ينطرون إلى أبي سفيان، # ولا يقاعدونه. فقال: يا نبي الله ثلاث أعطنيهن. فيا سبحان الله! # هذا يكون قد صدر منه وهو بمكة قبل الهجرة، أو بعد ms199 الهجرة، # وهو يجمع الأحزاب لحرب رسول الله ع! ي!؟ او وقت قدومه المدينة # وام حبيبة عند النبي صلى الله عليه وسلم ولا عنده؟ فما هذا التكلف ~~البارد؟ وكيف # يقول وهو كافر: حتى أقاتل المشركين كما كنت أقاتل المسلمين؟ # وكيف ينكر جفوة المسلمين له وهو جاهد في قتالهم وحربهم # وإطفاء نور الله سبحانه وتعالى؟ وهذه قصة إسلام أبي سفيان # معروفة، لا اشتراط فيها ولا تعرض لشيء من هذا. # وبالجملة فهذه الوجوه وأمثالها مماد يعلم بطلالها # واستكراهها (1) وغثاثتها، ولا تفيد الناظر فيها علما، بل النظر فيها # والتعرض لابطالها من مثارات (2) العلم، والله سبحانه وتعالى أعلم. # (1) وقع في (ب) (واستكرارها) وهو خطأ. # (2) في (ح) (منارات). # 285 PageV01P285 ~~فالصواب [187 ا] أن الحديث غير محفوظ، بل وقع فيه # تخليط، والله أعلم. # وهي التي أكرمت فراش رسول الله! يو أن يجلس عليه أبوها # لما قدم المدينة، وقالت: "إنك مشرك " (1). ومنعته من الجلوس # عليه. # ،ة وتزوج رسول الله! يو أم سلمة (2)، واسمها هند ينت أبي # أمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمر (3) بن مخزوم بن يقظة ب! مرة بن # كعب بن لؤي بن غالب. وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبدالاسد. # توفيت سنة اثنين وستين، ودفنت بالبقيع، وهي آخر أزواج النبي # !! موتا، وقيل: بل (4) ميمونة. # 274 - ومن خصائصها: أن جبرائيل دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ي! # وهي عنده، فرأته في صورة دحية الكلبي، ففي "صحيح مسلم " (): # عن أبي عثمان، قال: "أنبئت أن جبرائيل أتى النبي صلى الله عليه وسلم ~~ووعنده أم # (2) # (3) # (4) # أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبير (97/ 10) ط. الخانجي. وفيه الواقدي، # وهو متروك الحديث. # انظر الطبقات لابن سعد (85/ 10 - 94) والاصابة (203/ 8 - 204) والسير # (2/ 201). # في جميع النسخ (عمرو) وهو خطأ. انظر: سد الغابة (7/ 340). # لسى في (ب). # اخرجه مسلم في (44) فضائل الصحابة (2451) من حديث سلمان رضي الله # عنه. # 286 PageV01P286 ~~سلمة، قال: فجعل يتحدث، ثم قام، فقال نبي الله! ياله لأم سلمة: # "من هذا؟ " - او كما قال - قالت: هذا دحية الكلبي. قالت: ايم الله # ما حسبته إلا إيا 5، حتى ms200 سمعت خطبة نبي الله ء! ي! يخبر خبرنا -او # كما قال -". قال سليمان التيمي: فقلت لالي عثمان: ممن سمعت # هذا الحديث؟ قال: من أسامة لن زيد. # وزوجها ابنها عمر من رسول الله غ! ي!. # وردت طائفة ذلك: بأن ابنها لم يكن له من السن حينئذ (ما # يعقل به التزويح) (1) الا 18 ب]. # ورد الامام أحمد ذلك وأنكر على من قاله. # 275 - ويدل على صحة قوله ما روى مسلم في # (2) ء # "صحيحه": ان عمر بن أبي سلمة ابنها سأل النبي ط! خر عن القبلة # للصائم، فقال: "سل هذه؟ "، يعني أم سلمة، فأخبرته أن رسول الله # ط! -3حمه يفعله. (فقال: لسنا كرسول الله غ! ي! يحل الله لرسوله ما شاء، # فقال رسول الله!: "إني أتقاكم لله وأعلمكم به") (3) أو كما قال. # ومثل هذا لا يقال لصغير جدا، وعمر ولد بأرض الحبشة قبل # (1) # (2) # (3) # وقع في (ش) (ما يقبل التزويج)، وسقط من (ظ، ت، ب) (به). # أخرجه مسلم في (13) الصيام (1108). # كذا وقع في جمييع النسخ. والذي عند مسلم: (. . فقال يا رسول الله قد غفر # الله لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر) فقال له رسول اللة صلى الله عليه ~~وسلم: (أما والله إني # لاتقاكم لله، وخشاكم له). # 287 PageV01P287 ~~ا لهجرة. # وقال البيهحقي: وقول من زعم احنه كان صغيرا دعوى، ولم # يثبت صغره بإسناد صحيح. # وقول من زعم احنه زؤجها (بالبنوة، مقابل ب! حول من قال: إنه # زوجها) (1) بأنه كان من بني حاعمامها، ولم يكن لها ولي هو احقرب # منه إليها، لأنه عمر بن ابي سلمة لن عتد الاسد بن هلال بن عبدالله # ابن عمر بن محروم. وام سلمة: هند بست ابي امية بن المغيرة بن # عبدالله بن عمر بن مخزوم. # وقد قيل: إن الذي زوجها هو عمر بن الخطاب، لا ابنها، # لأن في غالب الروايات: "قم يا عمر فزوج رسول الله! ". وعمر # ابن الخطاحص هو كان الخاطب. # ورد هذا بأن في "النسائي " (2): فقالت لابنها عمر: "قم فزوج # رسول الله صح! ". # وحاجاب شيخنا حابو الحجاج ms201 المزي الحافظ بأن الصحيح لمحي # هذا". قم يا عمر، فزوج رسول الله غ! جم". واما لفظ: "ابنها" # فوقعت من بعض الرواة؛ لأنه لما كان اسم ابنها "عمر" وفي 1881 ا] # (1) # (2) # سقط من (ب، ج) ما بين القوسين، في (بح) الانه كان من بني. .). # أخرجه النسائي (3254). # وسنده ضعيف فيه محمد بن عمر بن أبي سلمة، قال أبو حاتم: لا اعرفه. # جرح (18/ 8). # 288 PageV01P288 ~~الحديث: "قم يا عمر فزوج رسول الله! ؤ"، ظن -الرواي انه ابنها، # واكثر الروايات في المسند (1) وغيره: "قم يا عمر" من غير ذكر (2) # "ابنها" قال: ويدل على ذلك ان ابنها عمر كان صغير ا (سن، لأنه # قد صح عنه انه قال. كنت غلاما في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ي!، ~~وثانت يدي # تطيثر في الصحفة، فقال النبي ع!: # 276 - "يا غلام! سم الله، وكل بيمميك، وكل مما # يليك " (3). وهذا يدل على صغر سنه حين كان ربيب النبي ع!. # والله اعلم. # (وذكر ابن إسحاق: ان الذي زوجها ابنها سلمة بن ابي # (سلمة) والله اعلم) (4). # -ةة وتزوج رسول الله! ي! زينب بنت جحش () من بني خزيمة # ابن مدركة بن إلياس بن مضر، وهي بنت عمته اميمة بنت عبد # المطلب، وكانت قبل عتد مولاه زيد بن حارثة، فطلقها، فزوجها # (2) # (3) # (4) # (5) # انظر: مسند الإمام احمد (6/ 295، 313 - 314). # سقط من (ح). # اخرجه البخاري في (73) الاطعمة (5061)، ومسلم في (36) الأشربة # (2022). # سقط من (ح) ما بين القوسين، ووقع في (ب) (اوفى) بدلا من (ابن ابي # سلمة) وهو خطأ. # انظر الطبقات لابن سعد (98/ 10 - 111) واسد الغابة لابن الأثير (125/ 7 - # 27 1) والسير (2/ 1 1 2). # 289 PageV01P289 ~~الله إياه من فوق سبع سماوات، وأنزل عليه: < فدفضئ زتد منها # وطرا زوتجنبهها> [الاحزاب: 37]، فقام فدخل عليها بلا استئذان. # وكا! ما تفخر بذلك على سائر أزواج رسول الله! ر وتقول: # 277 - "زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع # سماواته " (1). وهذا من خصائصها. توفيت بالمدينة سنة عشرين # ودفنت بالبقيع. # -.: وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة الهلالية (2)، وكانت # تحت عبدالله بن جحش، تزوجها ms202 سنة ثلاث من الهجرة، وكانت تسمى # أم المساكين، لكثرة إطعامها المساكين، ولم تلبث عند رسول الله بم! ي! # 1881 ب] إلآ يسيرا شهرين أو ثلاثة وتوفيت رضي الله عنها. # -إ: وتزوج رسول الله! يم جويرية بنت الحا-رث (3)، من بني # المصطلق، وكانت سبيت في غزوة بني المصطلق، فوقعت في سهم # ثاتجما بن قيس، فكاتبها، فقضى رسول الله! كتابتها، وتزوجها # سنة ست من الهجرة، وتوفيت سنة لست وخمسين. # 278 - وهي التي أعتق المسلمون بسببها مائة أهل بيت من # (1) # (2) # (3) # خرجه البخاري في صحيحه في (100) التوحيد، (22) باب (وكان عرشه # على الماء) رقم (6984) وراجع رقم (4509). # انظر الطبقات لابن سعد (10/ 111 - 112) والإستيعاب (409/ 4) والسير # (218/ 2). # انظر الطبقات لابن سعد (113/ 10 - 116) والإصابة (لا43/ 8 - 44) والسير # (2/ 261). # 290 PageV01P290 ~~الرقيق، وقالوا: أصهار رسول الله غ! ي!. وكان ذلك من بركتها على # - ا (1) # لمحومها. # -ا وتزوج رسول الله! سي! صفئة بنت حي (2) من ولد هارون بن # عمران أخي موسى عليهما السلام، سنة سبع، فالها سبيت من # خيبر، وكانت قبله تحت كنانة بن أبي الحقيق، فقتله رسول الله # !!، تولمحيت سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة خمسين. # 279 - ومق خصائصها: ان رسول الله! ي! اعتقها وجعل # عتقها صداقها، قال أنس: "أمهرها نفسها" (3). # وصار ذلك سنة للأمة إلى يوم القيامة، يجور للرجل ا ن # يجعل عتق جاريته صداقها، وتصير روجته، على منصوص الامام # احمد رحمه الله تعالى. # 280 - قال الترمذي (4): حدثنا إسحاق بن منصور، وعبد بن # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه احمد (277/ 6)، وابو داود (3931)، وابن الجارود (705) وابن # حبان (4054/ 9) وغيرهم والحديث صححه ابن حبان وابن الجارود # والحاكم وغيرهم. # انظر الطبقات لابن سعد (116/ 10 - 125) وسد الغابة (169/ 7 - 171) # والسير (2/ 231). # أخرجه البخاري دى (67) المغازي (3965)، ومسلم في (15) الحج # (1365) من حديث انس بن مالك. # اخرجه الترمذي (3894)، وحمد (135/ 3 - 136)، وابن حبان # (16/ 194) رقم (7211) وغيرهم. وسند 5 صحيح، وا! حديث صححه= # 291 PageV01P291 ~~حميد، قالا: حدثنا عمدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن # أنس، قال: "بلغ صفية أن حفصة قالت: صفية بنت يهودي، # فبكت، فدخل عليها لنبي ع! ياله [189 أ] وهي تبكي، فقال: "ما # يبكيك؟ "، قالت: قالت لي حفصة: إني ابنة ms203 يهودي. فقال النبي # !: "إنك لابنة نبي، وان عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، فبم # تفخر عليك؟ " ثم قال: "اتق الله يا حفصة "، قال الترمذي: "هذا # حديث صحيح غريب من هذا الوجه ". # وهذا من خصائصها رصي الله عنها. # تةة وتزوج رسول الله ع! ياله ميمونة بنت الحارث الهلالية (1)، # تزوجها بسرف وبنى بها بسرف، وماتت بسرف، وهو على تسعة (2) # اميال من مكة، وهي اخر من تزوج من أمهات المؤمنين رضوان الله # عليهن، وتوفيت سنة ثلاث وستين، وهي خالة عبدالله بن عبالس # رضي الله تعالى عنهما؛ فان أمه أم الفضل بمت الحارث، وهي حالة # خالدبن الوليد ايضا، وهي التي احتلف في نكاج النبي مج! ياله هل # نكحها حلالا أو محرما؟ فالصحيح انه تزؤجها حلألا، كما قال ابو # رافع السفير في نكاحها (3)، وقد بئنت وجه غلط من قال: ننكحها # (2) # (3) # الترمذي وابن حبان. # انظر الطبقات لابن سعد (128/ 10 - 135) والاستيعاب (467/ 4 - 470) # والسير (238/ 2). # في (ح) (وهي على سبعة). # أخرجه الترمذي (841)، وحمد (393/ 6). وهو معلول بالارسال. قال # الترمذي: "هذا حديث حسن، ولا نعلم أحذا أسنده غير حماد بن زيد عن= # 292 PageV01P292 ~~محرما، وتقديم حديث من قال: "تزوجها حلالا" من عشرة أوجه # مذكورة في غير هذا الموضع (1). # فهؤلاء جملة من دخل بهن من النساء، وهن إحدى عشرة # رضي الله عنه!. # قال الحافظ أبو محمد المقدسي وغيره: وعقد مج! ي! على سبع # ولم يدخل بهن (2). # فالصلاة على ازواجه تابعة لاحترامهن وتحريمهن على الا! مه، # وانهن نساؤه مج! ي! في الدنيا والآخرة، فمن فارقها في حياتها، ولم # يدخل بها، لا يثبت لها حكام (3) زوجاته اللاتي دخل بهن، ومات # عنهن، صلى الله عليه وعلى آله وازواجه وذريته وسلم تسليما # 1891 ب]. # (1) # (2) # (3) # (4) # فصل (4) # واما الذرية فالكلام فيها في مسالتين: # مطر عن ربيعة، وروى مالك عن ربيعة عن سليمان بن يسار ان النبي غ!. . . # مرسلا، ورواه ايضا سليمان بن بلال عن ربيعة مرسلا". فهو من أوهام مطر # الوزاق. # انظر: زاد المعاد (5/ 2 1 1 - 13 1). # انظر الطبقات لابن سعد (136/ 10 - 144). # سقط من (ب) (اجد). # سقط من ms204 (ظ، ت) (فصل). # 293 PageV01P293 ~~المسألة الاولى في لفظها، وفيها ثلاثة أقوال: # أحدها: أنها من ذرأ الله الخلق، أي: نشرهم وأظهرهم، إلا # آنهم تركوا همزها استثقالا، فأصلها: ذريئة بالهمز، فعلئة (1) م! # الذرء، وهذا اختيار صاحب الصحاح (2) وغيره. # والثاني: أن أصلها من الذر"3) وهو النمل الصغار، وكان # قياس هذه النسبة "ذرية" بفتح الذال وبالياء، لكنهم ضموا أوله # وهمزوا آخره. وهذا من بال! تغيير النسسب. # وهذا القول ضعيف من وجوه: # منها: مخالفة باب (4) النسب، ومنها إبدال الراء ياء، وهو # غير مقيسه # ومنها: أن لا اشتراك بين الذرية والذر إلا في الذال والراء، # وأما في المعنى فليس مفهوم أحدهما مفهوم الآحر. # ومنها: أن الذر من المضاعف، والذرية من المعتل أو () # المهموز، فأحدهما غير الاخر. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في (ظ) (فعيلة من الذيه) وهو خطأ، وفي (ح) تحريف. # انظر: الصحاح للجوهري (93/ 1) مادة (ذوأ)، ولسان العرب (1/ 80)، # وتاج العروس (1/ 156). # من (ب، ش، ت) ووقع في (ظ) من (من الذوء وهذا النمل. . .). # من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (ياء). # وقع في (ظ، ب) (والمهموز). # 294 PageV01P294 ~~و1 لقول الثالث: انها من ذرا يذرو (1): إذا فرق، من قوله # تعالى: <نذروه الرئح) [الكهف: 45]، واصلها على هذا "ذريوه" (2) # فعلية من الذرو، ثم قلبت الواو ياء لسبق إحداهما بالسكون. # والقول الاول (3) اصح، لان الاشتقاق والمعنى يشهد له. فإن # اصل هذه المادة من الذرء، قال الله تعالى: <جعل لكو من أنفسكتم # أزوجا وصمن ألائعم أزؤجا يذرؤكتم فيه) [الشورى: 1 1]، وفي الحديث: # 281 - "اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا # فاجر من شر ما حلق وذرا وبرا" (4)، وقال تعالى: <ولقدذرأنالجهنص # ! ثيرا مف لجن ولإنسى) [الاعراف: 179]، 1901 ا] وقال تعالى: < وما # (1) # (2) # (3) # (4) # من (ح). وفي بقية النسخ وقع تحريف. # كذا في النسخ %، وفي كتاب أبنيه الاسماء والافعال والمصادر ص 248 لابن # القطاع، قال: "وقيل: وزنها فعلولة - دزورع، ثم أبدلوا من الراء الأخيرة # ياء، لكثرة التضعيف فصارت ذروية، ثم أدغم! الواو في الياء". # سقط من (ب). # أخرجه أحمد في المسند (419/ 3) رقم (15461)، وابن السني في عمل # اليوم والليلة رقم ms205 (637)، والبيهقي في الدلائل (95/ 7) وفي الاسماء # والصفات (1/ رقم 35)، وابن عبدالبر في التمهيد (24/ 114) وغيرهم. # من طرق عن جماعة عن جعفر الضبعي عن أبي التياح قال: سأل رجل # عبدالرحمن بن خنبش فذكر الحديث مطولا. # وخالفهم سيار بن حاتم فرواه عن جعفر عن أبى التياح قال: قلت # لعبدالرحمن بن خنبش، فذكره. أخرجه أحمد (3/ 419) رقم (15460). # وهذا خطأ، أعله البخاري وابن منده، والصواب الاول. وعليه فالاسناد # ضعيف، للانقطاع. انطر: الاصابة لابن حجر (157/ 4). # 295 PageV01P295 ~~ذرأ ل! م ف لازض نحئلفا ألونهج > [النحل: 13]، # منه، بمعنى مفعولة، أي: مذروأة (2)، ثم أبدلوا # ذريه. # فالذرية فعيلة (1) # همزها فقالوا: # المسألة الثانية: في معنى هذه اللفطةه # ولا خلاف بين أهل اللغة (3) أن الذرية تقال على الاولاد # الصغار، وعلى الكبار يضا، قال تعالى: [الانعام: 87]، فذكر # جهات النسب الثلاث من فوق، ومن أسفاه، ومن الاطراف ه # قالوا: وأما الاية التي استشهدتم بها فلا دليل لكم فيها، لان # الذرية فيها لم تضف ms206 (1) إليهم إضافة نسل وإيلاد، وإنما أضيفت # إليهم بوجه ما، والاضافة تكون بأدنى ملابسة واختصاهر، 1911 ب] # وإذا كان الشاعر قد أضاف الكوكب في قوله (2): # إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة سهيل أذاعت غزلها في القرائب # فأضاف إليها الكوكب؛ لانها كانت تغزل إذا لاح وظهر. # والاسم قد يضاف بوجهين مختلفين إلى شيئش، وجهة # إضافته إلى أحدهما غير جهة إضافته إلى الاخر، قال أبو طالب (3) # في النبي ص: # لقد علموا ان ابننا لا مكدل! لدينا ولا يعزى لقول الاصباطل # فاضاف بنوله (4) إليه بجهة غير جهة إضافته إلى ابيه عبدالله، # (2) # (3) # (4) # وقع في (ب) (يضف) بالياء، وفي (ظ، ت) غير منقوطة. # انطر: خزانة الادب (497/ 1). # انطر: السيرة النبوية لابن هشام (1/ 280). # في (ح) (نبوته) وهو خطأ. # 297 PageV01P297 ~~وهكذا (1) لفظة رسول الله ع! م، فان الله سبحانه يضيفه إليه تارة، # ! رلى: <قذ جد كم رسولنا> [المائدة: 15]، وتارة إلى المرسل # إليهم كقوله: < فص لؤ يعصبفوا رسولهئم) ا المؤمنون: 69]، فأضافه (2) # سبحانه إليه إضافة رسولي إلى مرسله، وأضافه (3) إليهم إضافة # رسول إلى مرسل إليهم. وكذا لفظ "كتابه"، فانه يضاف إليه تارة، # فيقال (4): كتاب الله. ويضاف إلى العباد تارة، فيقال: كتابنا # القران، وكتابنا خير الكتب، وهذا كثير. فهكذا لفظ الذرية، أضيف # إليهم بجهة غير الجهة التي أضيف بها إلى ابائهم. # وقالت طائفة: بل المراد جنس بني ادم، ولم يقصد الاضافة # إلى الموجودين في زمن النبي ع! ي!، وانما أريد ذرية الجنس. # وقالت طائفة: بل المراد بالذرية نفسها، وهذا أبلغ في قدرته # وتعديد نعمه عليهم، أن حمل دريتهم في الفلك في أصلاب # آبائهم، والمعنى: 1911 ا] أنا حملنا الذين هم ذرية هؤلاء وهم نطف! # في أصلاب الاباء، وقد أشبعنا الكلام على ذلك في كتاب "الروح # والنفس " (5). # (1) # (2) # (3) # (4) # وقع في (ب) (وهذا). # في (ح) (فاضافته). # في (ح) (وإضافته). # سقط مص (ش، ت). # هو كتاب غيو كتاب (ا! روح) المطبوع، نظر كتاب ابن قيم الجوزية، حياته # واثاره ص 161 - 162. # 298 PageV01P298 ~~إذا ثبت هذا، فالذرية: الاولاد وأولادهم، وهل يدخل فيها # اولاد البنات؟ فيه قولان للعلماء، هما روايتان ms207 عن احمد (1): # احدهما (2): يدخلون، وهو (3) مدهب الشافعيه # والثانية: لا يدخلون، وهو مذهص ابي حنيفة. # واحتح من قال بدخولهم: بان المسلمين مجمعون (4) على # دخول اولاد فاطمة رضي الله عنها في ذرية النبي ع! ي! المطلوب لهم # من الله الصلاة، لان احدا من بناته لم يعق! غيرها، فمن انتسب # إليه ع! ي! من اولاد ابنته، فإنما هو من جهة فاطمة رضي الله عنها # خاصة، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحسن ابن ابنته: # 282 - "إن اييي هذا سيد" () فسماه ابنه. # ولما (6) انزل الله سبحانه اية المباهلة: < فمن حآ! ث فيه من بعدما # ضذ ك من لعلى فقل تعالوا ندغ أبتا نا وإلثا كؤ) [آل عمران: 1 6] الاية، # 283 - دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وحسنا وحسينا، وخرج # للمباهلة (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # سقط من (ش). # في (ح) (إ حد ا هما). # في (ب) (وهم) وهو خطا. # في (ب) (مجتمعو ن). # اخرجه الجاري في (57) الصلح (2557) من حديث ابي بكرة رضي الله عنه. # من (ش، ت، ظ) وفي (ب) غير واضحة. # خرجه مسلم في (44) فضائل الصحابة (2404) من حديث سعد بن ابي- # 299 PageV01P299 ~~قالوا: وايضا فقد قال الله تعالى في حق إببراهيم: <ومن # ذريته - داوود وسيمن وأيوب ويوسف ومودمى وهرون كذلك نجرى # ط # ألمخسنين 7 صفى وبريا ويحتئ وعيممى وإثياس) [الاتعام: 84 - 85]. ومعلوم # ان عيسى عليه الصلاة والسلام لم ينتسب إلى إبراهيم إلا من جهة # امه مريم عليها السلام. # وأما من قال بعدم دخولهم: فححته ان ولد البنات إنما # ينتسبون إلى ابائهم حقيقة، ولهذا إذا اولد (1) الهذلي او التيمي ا ~~والعدوي 1911 ب] هاشمية لم يكن ولدها هاشميا، فان الولد في النسب # يتجع اباه، وفي الحرية والرق امه، وفي الدين خيرهما دينا، ولهذا # قال الشاعر (2): # بنونا بنو ابنائنا، وبناتنا بنوهن ابناء الرجال الالاعد # ولو وصى او وقف على قبيلة لم يدخل فيها ولاد (3) بناتها # من غيرها. # قالوا: واما دخول اولاد (4) فاطمة رضي الله عنها في ذرية # النبي ع! ي! ه؛ فلشرف هذا الأضر العظيم والوالد الكريم، الذي ms208 لا # (2) # (3) # (4) # وقاص رضي الله عنه. # وقع في (ظ) (ولد) وهو خطأ. # البيت للفرزدق؛ انطر: خزانة الادب (423/ 1). # في (ب) (أبناء). # سقط من (ح). # 300 PageV01P300 ~~يدانيه أحد من العالمين، سرى ونفذ إلى أولاد البنات لقوته # وجلالته وعطم قدره، ونحن نرى من لا نسبة له إلى هذا الجناب # العظيم من العظماء والملوك وغيرهم تسري حرمة إيلادهم وأبوتهم # إلى أولاد بناتهم، فتلحظهم العيون بلحظ أبنائهم، ويكادون # (1) # يضربون عن ذكر ابائهم صفحا، فما الظن بهذا الايلاد، العظيم # قدره الجليل خطره؟ ه # قالوا: وأما تمسككم بدخول المسيح في ذرية إبراهيم عليه # الصلاة والسلام فلا حجة لكم فيه، فان المسيح عليه السلام لم يكن # له اب، فنسبه من جهة الاب مستحيل، فقامت امه مقام ابيه (ولهذا # ينسبه الله سبحانه إلى أمه، كما ينسب غيره من ذوي الاباء إلى # ابيه) (2)، وهكذا كل من انقطع نسبه من جهة الاب، إما (3) بلعان أوغيره، ~~قامت امه في النسب مقام ابيه وامه، وله! ا تكون في هذه # الحال عصبته في أصح الاقوال، وهو إحدى الروايات عن الامام # احمد رضي الله عنه، وهو مقتضى النصوص، 1921 ا] وقول ابن # (4). # مسعود رضي الله عنه وعيره، والقياس يشهد له بالصحة؛ لان # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ب) (ويضربولى) وهو خطأ. # سقط من (ح) ما بين القوسين. # انطر: تهذيب الفرائض لابي الخطاب الكلوذاني ص 286. # اخرجه الدارمي في مسنده (1996/ 4) رقم (3145)، والبيهقي في الكبرى # (6/ 258) وغيرهما. # من طريق محمد بن سالم عق الشعبي عق على وعبدالله قالا: (ولد الزنا # بمنزلة ابن الملاعمة)، وسنده ضعيف. محمد بن سالم هو بو سهل الكوفي= # 301 PageV01P301 ~~النسب في الأصل للأب، فإذا انقطع من جهته عاد إلى الا"م، فلو # قدر عوده من جهة الأب رجع من الام إليه، وهكذا كما اتفق الناس # عليه في الولاء انه لموالي الأب، فان تعذر رجوعه (1) إليهم صار # لموالي الأئم، فإن أمكن عوده إليهم رجع من موالي الأم إلى معدنه # وقراره (2). ومعلوم أن الولاء فرع على النسب يحتدى فيه حذوه، # فإذا كان عصبات الا"م من جهة (3) الولاء عصبات لهدا المولى الذي # انقطع تعصيبه ms209 من جهة موالي أبيه؛ فلأن تكون عصمات الا! م من # النسب عصبات لهذا الولد الذي انقطع تعصيبه من جهة أبيه بطريق # الاولى، وإلا فكيف يشت هذا الحكم في الولاء ولا يثبت في # النسب الذي غايته أن يكون مشبها به ومفرعا عليه؟! وهذا مما يدل # على أن القياس الصحيح لا يفارق النص أصلا، ويدالك على عمق # علم الصحابة رضي الله عنهم، وبلوغهم في العلم إلى غاية يقصر # عن نيلها السباق، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل # العظيم. # (1) # (2) # (3) # ضعيف، وبعضهم يضغفه جدا. انظر: تهذيب الكمال (238/ 25 - 242). # في (ظ) (رجوعهم). # انظر المغني لابن قدامة (228/ 9 - 229). # سقط من (ظ، ت، ج، ح) قوله (جهة). # 302 PageV01P302 ### || CHECK [الفصل الخامس في ذكر ابراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم] # الفصل الخامس (1) في ذكر ابراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم # وهذا الاسم من النمط المتقدم، فإن إبراهيم بالسريانية معناه # "اب رحيم ". والله سبحانه وتعالى جعل ابراهيم الأب الثالث # للعالم (2)، فان الانا الاول آدم عليه السلام، والاب الثاني نوح عليه # السلام، واهل الارض كلهم من ذريته، كما قال تعالى: <وجعفنا # ذرته هو تباقين! ص 7ءا> [الصافات:77]، 1921 ب] وبهذا يتبين كذب # المفترين من العجم الذين يزعمون انهم لا يعرفون نوحا عليه السلام # ولا ولده، ولا ينتسبون (3) إليه، وينسبون (4) ملوكهم من ادم إليهم، # ولا يذكرون نوحا عليه السلام في انسابهم، وقد اكذبهم الله # عز وجل في ذلك. # فالأب () الثالث ابو (6) الاباء وعمود العالبم، وإمام الحنفاء # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # وقع في (ت) (فصل) بدلا من (الفصل الخامس). # في (ب) (في العالم). # في (ح) (ينسبون). # في (ب) (وينتفون) وفي (ش، ت، ظ) غير معقوطة. # من (ح) وفي باقي النسخ (والاب). # من (ظ، ت) ووقع في (ب، ش، ح) (اب). # 303 PageV01P303 ~~الذي اتخذه الله خليلا، وجعل النبوة والكتاب في ذريته، داك خليل # الرحمن، وشيخ الانبياء كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فانه ~~لما دخل # الكعبة وجد المشركين قد صوروا فيها صورته، وصورة إسماعيل # ابنه وهما يستقسمان بالازلام، فقال: # 284 ms210 - "قاتلهم الله، لقد علموا أن شيخنا لم يكن يستقسم # بالأزلام " (1) ولم يأمر الله رسوله 5! يو ان يتبع ملة احد من الانتياء # يخره، فقال تعا لى: < ثم اوحينآ إلمك أن اتبع م! إثرهيو خيفا وما كان من # ألممفر! ين > [النحل: 123]، وامر امته بذلك فقال تعالى: < هو # آتجتبنكم وما جعل علييهؤ في الدين من حر-ح ملة ابيكم برهيو هو سمنكم # آلم! لمين من قتل > [الحج: 78]، "وملة" منصوب على إضمار فعل، # اي: اتبعوا والزموا ملة إبراهيم، ودل على المحذوف ما تقدم من # قوله: < وجهدوا لم! الله حق جهاده ج > [الحج: 78]، وهذا هو الذي # يقال له: الاغراء. وقيل: منصوب انتصاب المصادر، والعامل فيه # مضمون ما تقدم قبله؛ وكان رسول الله ع! يم يوصي اصحابه إذا اصبحوا # وإذا امسوا ان يقولوا (2): # (1) # (2) # أخرجه البحاري في 641) الانبياء (3173 و3174) من حديث ابن عباس # رضي الله عنهما. ولم اقف على لفظة (شيخنا) فلتنظر. # اخرجه احمد في مسنده (3/آ 40، 407)، والنسائي في عمل اليوم والليلة # (1، 2. 345) وغيرهما، وسنده صحيح. وقد وقع فيه اختلاف. # والحديث صححه النووي والعراقي وحسنه ابن حجر والشوطي وغيرهم. # انظر: الاذكار رقم (234)، والفتوحات الربانية (126/ 3)، ونتائج- # 304 PageV01P304 ~~285 - "اصبحنا على فطرة الاسلام وكلمة الاخلاص، ودين نبينا # محمد، وملة ابينا إبراهيم حنيفا [193 أ] مسلما وما كان من المشركين ". # وتأمل هذه الألفاظ كيف جعل الفطرة للاسلام، فانه فطرة الله # التي فطر الناس عليها، وكلمة الاخلاص هي: شهادة ان لا إله إلا # الله، والملة لابراهيم عليه الصلاة والسلام فانه صاخب الملة، وهي # التوحيد وعبادة الله تعالى وحده لا شريك له، ومحبته فوق كل # محبة. والدين للنبي شك! ى! جم!، وهو دينه الكامل وشرعه التام الجامع # لذلك كله. # وسما 5 ا لله سبحا نه: إ ما ما، وا مة، وقا نتا، وحنيفا 5 وقال # عط! ط # تعالى: [البقرة: 4 2 1]، فأخبر سبحانه # انه جعله إماما للناس، وان الظالم من ذريته لا ينال ms211 رودبة الامامة، # والظالم هو المشرك، واخبر سبحانه ان عهده بالامامة لا ينال من # اشرك به، قال تعالى: < إن إبزهص كا % أمة قانتا نئه حنيفا ولؤ يك حمن # ألمثتركين 2%12 شا! را لأ! اجتبعه وهدله إك صرط ف! تفيم سصإ 1 وءاطف فى # صط # ألدنيا حسنة وإنو! لأحرة لمن ألضل! أر 12) [ا لنحل: 0 2 1 - 2 2 1]. # فالا! مة هو: القدوة المعلم للخير، والقانت: المطيع لله تعالى # الملازم لطاعته، والحنيف: المقبل على الله تعالى، المعرض عما # ا لأ فكا ر (2/ 9 37). # 305 PageV01P305 ~~سواه، ومن فسره بالمائل فلم يفسره بنفس موضوع اللفظ، وإنما # فسره بلازم المعنى، فان الحنف هو الاقبال، ومن أقبل على شيء # مال عن غيره، والحنف في الرجلين هو إقبال إحداهما (1) على # الأخرى، ويلزمه ميلها عن جهتها. [192 ب] قال تعالى: < فاق! وتجهك # للدين حنيقا قطرت الله ألتى فطر الناس علتها) [الروم: 30]، فحنيفا هو # حال مفردة (2) لمضمون قوله: < فاق! وتهك للدين)، ولهذا فسرت # "مخلصا"، فتكون الاية قد تضمنت الصدق والاخلاص، فان إقامة # الوجه للدين هو: إفراد طلبه بحيث لا يبقى في القلب إرادة لغيره، # والحنيف: المفرد لمعبوده لا يريد غيره. فالصدق أن لا ينقسم # طلبك، والاخلاص (3) أن لا ينقسم مطلوبك، الاول: توحيد # الطلب، والثاني: توحيد المطلوب. # والمقصود: أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو أبونا الثالث، # وهو إمام الحنفاء، وتسميه أهل الكتاب عمود العالم، وجميبع أهل # الملل متفقة على تعظيمه وتوليه ومحبته. # وكان خير بنيه سيد ولد آدم محمدا! ويجلة ويعظمه ويبجله # ويحترمه. # (1) في (ب) (أحدهما). # (2) من (ح) وفي (ب) (مقزة) وهو خطا، ووقع في (ش، ت، ظ، ج) # (مقدرة). # (3) في (ظ، ت، ج) (ولإفراد). # 306 PageV01P306 ~~286 - ففي "الصحيحين" (1): من حديث المختار بن فلمل، # عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، قال: جاء رجل إلى النبي # ! ياله فقال: يا خير البرية، فقال رسول الله ع! يو: "ذاك إبراهيم ". # وسماه شيخه، كما تقدم. # 287 - وثبت في "صحيح البخاري " (2) من حديث سعيد بن # جبير، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه، ms212 عن النبي صلى الله عليه وسلم م، ~~أنه قال: # "إنكحل محشورون حفاة عراة غرلا ثم قرا: <كما بدأتآ اول ض! # نعيد؟ وعدا علتنآ إنا كنأ قعلين "بر!) [الانبياء: 104]، واول من # يكسى يوم القيامة إبراهيم ". # 288 - وكان رسول الله! ي! اشبه الخلق به، كما لمحي # "الصحيحين" (3)، عنه قال: "رأيت إبراهيم فاذا أقرب [لم 19 أ] الناس # شبها به صاحبكم " يعني نفسه ع! ي!، وفي لفظ آخر: "فانظروا إلى # صاحبكم " (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه مسلم دي (43) دي المصائل (2369) ولم يحرجه البخاري. انطر: # تحفة الاشراف (1/ 02 4) رقم (1574). # خرجه البخاري في (64) الانبياء (3171)، ومسلم في (51) الجنة وصفة # نعيمها واهلها (2860) من حديث. # اخرجه مسلم في (1) الايمان (167) من حديث جابر بن عبدالله رضي الله # عنهما. # اخرجه البخارى في (64) الانبياء (3177)، ومسلم في (1) الايمان (166) # (270). # 307 PageV01P307 ~~وكان! يعوذ اولاد ابنته حسنا وحسينا رضي الله عنهما # بتعويذ إبراهيم لاسماعيل واسحاق صلى الله عليهم وسلم، # 289 - ففي "صحيح البخاري " (1): عن سعيد بن جبير، عن # ابن عباس رضي الله عنه، قال: كان النبي ع! ي! يعوذ الحسن والحسين # ويقول: "إن اباكما كان يعوذ بها إسماعيل واسحاق: اعوذ بكلمات الله # التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة ". # وكان +! ي! اول من قرى الضيف، واول من اختتن، واول من # راى الشيب. فقال: ما هذا يا ر!؟ قال: وقار. قال: رب زدني # وقارا (2). # (1) # (2) # اخرجه البخاري في (64) الانبياء (3191). # اخرجه مالك في الموطا رقم (2668 - رواية يحيى الليثي، 980 - ورواية # الشيجاني - وغيرهما) وابن ابي شيبة في مصنفه (247/ 7) رقم (35727 # و35728) وغيرهما تاما- وزاد في الموطا- (واول الناس قصن شاربه). # وسنده صحيح إلى سعيد بن المسيب. # وقد رويت الجملة الاولى والثانية - من حديث ابي هريرة مرفوغا، وفي # ثبوتها نظر. # تفرد بها محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابي هريرة مرفوعا فذكره. # أخرجه ابن ابي عاصم في الاوائل رقم (18) والطبراني في الأوائل # (11210) والبيهقي في شعب الإيمان - من طريق ابن بي ا! دنيا -قرى # الضيف - (106/ 17) رقم (9170) وعيرهم. # وقد اضطرب محمد بن عمرو في لفظة (- اول من اختتن إبراهيم. .). # انظر مسند أبي يعلى (10/ 384) رقم ms213 (5981) وتاريخ دمشق لابن عساكر= # 308 PageV01P308 ~~وتأمل ثناء الله سبحانه عليه في إكرام ضيفه من (1) الملائكة # حيث يقول سبحانه: < هل اتئك حديث ضيف إبزهيم ألمكرمين 7 ص؟ - اذدظوا # علته فقالوا سلما قال سلم قوم منكرون إص؟ -بم فراخ إنى اهله ص فجذ بعبم ~~سمين صش* فقربهؤ # إلتهتم قال ألا تاكلوت 4؟ "> [الذاريات: 24 - 27]، ففي هذا ثناء على # إبراهيم من وجوه متعددة: # أحدها: نه وصف ضيفه بأنهم مكرمون ه وهذا على أحد # القولين أنه إكرام إبراهيم لهم (2)، والثاني: أنهم المكرمون عند الله # سبحانه، ولا تنافي بين القولين، فالآية تدل على المعنيين. # الثاني: قوله تعالى: < إذ دظوا علته) فلم يذكر استئذانهم، # ففي هذا دليل على أنه! ي! كان قد عرف بإكرام الضيفان، واعتياد # قراهم، فبقي منزل مضيفه مطروقا لمن ووده، لا يحتاج إلى # الاستئذان، بل استئذان الداخل دخوله، وهذا غاية ما يكون من # الكرم [194 ب]. # الثالث: قوله لهم (3): <سغ) دالرفع، وهم سلموا عليه # بالنصب. والسلام بالرفع أكمل فانه يدل على الجملة الاسمية الدالة # (1) # (2) # (3) # (197/ 6). # والمحفوظ عن غير واحد عن ابي هريرة (اختتن إبراهيم. . .) بدون ذكر # الأؤلية. # سقط من (ح) (من). # سقط من (ب، ح، ش). # سقط من (ح). # 309 PageV01P309 ~~على الثبوت والتجدد (1)، والمنصوب يدل على الفعلية الدالة على # الحدوث والتجدد (2)، فابراهيم عليه الصلاة والسلام حياهم بتحية # احسن من تحيتهم، فإن قولهم: <سنما> يدل على سلمنا سلاما، # وقوله: < سلم) أي: سلام عليكم. # الرابع: انه حذف المبتدا من قوله: <قؤم منكرون! **) فانه لما # انكرهم ولم يعرفهم احتشم من مواجهتهم بلفظ ينفر الضيف لو # فال: أنتم قوم منكرون، فحذف المبتد هنا من ألطف الكلام. # الخامس: أنه بنى الفعل للمفعول، وحذف فاعله، فقال: # <منكرون *.*3) ولم يقل إني انكركم، وهو أحسن في هذا المقام # وابعد من التنفير والمواجهة بالخشونة. # السادس: انه راغ إلى اهله ليجيئهم بنزلهم، والزوغان هو # الذهاب في اختفاء بحيث لا يكاد يشعر به الضيف، وهذا من كرم # رب المنزل المضيف؛ أن يذهب في اختفاء بحيث لا يشعر به # الضيف (3)، فيشق عليه ويستحي، فلا يشعر به إلا ms214 وقد جاءه # بالطعام، بخلاف من يسمع ضيفه ويقول له، أو لمن حضر: # مكانكم حتى آتيكم بالطعام ونحو ذلك مما يونجب حياء الضيف # واحتشامه. # (1) سقط من (ب). # (2) سقط من (ظ، ت، ج) من (والمنصوب) إلى (والتجدد). # (3) سقط من (ب، ش) (الضيف)، وسقط من (ت، ظ، ج) من قوله (وهذا من # كرم) إلى الا يشعر به الضيف). # 310 PageV01P310 ~~السابع: انه ذهب إلى أهله فجاء بالضيافة، فدل على أن ذلك # كان معدا عندهم مهيا للضيفان، ولم يحتح أن يذهب إلى غيرهم # من جيرانه، او غيرهم فيشتريه ويستقرضه. # الثامن: قوله: <فجذ بعخل سمين أ+2*) دك على خدمته [ه 19 ا] # للضيف بنفسه، ولم يقل فامر لهم، بل هو الذي ذهب وجاء به # (1) # بنمسه، ودم يبعثه مع خادمه، وهذا أبلغ في إكرام الضيف. # التاسع: أنه جاء لعجل كامل، ولم يات ببضعة (2) مثه، وهذا # من تمام كرمه! صمو. # العاشر: أنه سمين لا هزيل، ومعلوم أن دلك من افخر # اموالهم، ومثله يمخذ للاقتناء والتربية، فاثر به ضيفانه. # الحادي عشر: أنه قربه إليهم (3) بنفسه، ولم (4) يأمر خادمه # بذلكه # الثاني عشر: أنه قربه إليهم ولم يقربهم إليه، وهذا أبلغ في # الكرامة، أن يجلس () الضيف، ثم يقرب الطعام إليه، ويحمله (6) إلى # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في (ش) (ولم يقل: بعثه). # في (ب) (بنصفه). # سقط من (ب)، (إليهم)، وسقط من (ج) (بنفسه). # في (ب، ش) الم) بدون واو قبلها. # في (ب) (تجلس) في (ظ، ت) غير منقوطة. # في (ب) (وتحمله) في (ظ، ت) غير منقوطة. # 1 1 3 PageV01P311 ~~حضرته، ولا تضمع الطعام في ناحية، ثم تامر ضيفك بان يتقر! إليه. # الثالث عشر: انه قال: < ألاتأكلوت يص،) وهذا عرض وتلطف # في القول، وهو احسن من قوله: كلوا، او مدوا ايديكم، ونحوها، # وهذا مما يعلم الناس بعقولهم حسنه ولطفه، ولفذا يقولون: بسم # الله، او الا تتصدق، أو لا تجبر، ونحو ذلك. # الرابع عشر: انه إنما عرض عليهم الاكل؛ لانه رآهم لا # يأكلون، ولم يكن ضيوفه يحتاجون معه إلى الاذن في الأكل، بل # كان إذا قدم إليهم الطعام ms215 اكلوا، وهؤلاء الضيوف لما امتنعوا من # الاكل قال لهم: الا تأكلون، ولهذا اوجس منهم خيفة، أي: احسها # واضمرها في نفسه، ولم يبدها [ه 19 ب] لهم، وهو الوجه. # الخامس عشر: فإنهم لما امتنعوا من الاكل لطعامه خاف من # ان يطهر لهم ذلك، فلما علمت الملائكة منه ذلك، قالوا: لا # تخف، وبشروه بالغلام. # فقد جمعت هذه الاية اداب الضيافة التي هي اشرف الاداب، # وما عداها من التكلفات التي هي تخلف (1) وتكلف إنما هي من # اوضاع الناس وعوائدهم، وكفى بهذه الاداب شرفا وفخرا، فصلى # الله على نبينا، وعلى إبراهيم وعلى الهما وعلى سائر النبيين. # وقد شهد الله سبحانه بأنه وفى ما امر به فقال تعالى: < اتم لم # (1) وقع في نسخة (ظ) من حاشية (ب) (تصلف). # 312 PageV01P312 ~~يلبأ! ا فى صحف موسئ لا*36*) وبرهيم الذى و! ا لأ*37* () [النجم: 36 - 37]، # 290 - قال ابن عباس رضي الله عنه: "وفى جميع شرائع # الاسلام، ووفى ما مر به من تبليغ الرسالة " (1). # وقال تعالى: ميو! صوإذ ائتك إبنفم رن! بكلخت فاتعهن قال إني جاعلك # للناس إماصما> [البقرة: 124]، فلما أتم ما امر به من الكلمات جعله الله # إماما للخلائق ياتمون به. # وكان! ي! كما قيل: قلبه للرحمن، وولده للقزبان، وبدله # للنيران، وماله للضيفان. # ولما اتخذه ربه خليلا - والخلة هي كمال المحبة، وهي مرتبة # لا تقبل المشاركة والمزاحمة، وكان قد سأل ربه ان يهب له ولدا # صالحا، فوهب له إسماعيل، فاخذ هذا الولد شعبة من قلبه، فغار # الخليل (2) على قلب خليله ان يكون فيه 1961 ا] مكان لغيره، فامتحمه # بذبحه؛ ليطهر سر الخلة في تقديمه محبة خليله على محبة ولده، # فلما است! لم لأمر ربه وعزم على فعله وظهر سلطان الخلة في # الاقدام على ذبح الولد إيثارا لمحبة حليله على محبته، نسخ (3) الله # تعالى ذلك عنه وفداه بالذبح العظيم، لان المصلحة في الذبح كانت # (1) # (2) # (3) # أخرجه الطبري فى تفسيره (73/ 27) عن ابن عباس بمعناه وسنده ضعيف # جدا. وثبت نحوه عن مجاهد وسعيد بن جبير وقتادة. # في (ب) (الجليل)، وفي (ظ، ت) ms216 غير منقوطة. # في (ح) (فسخ). # 313 PageV01P313 ~~ناشمة من العزم وتوطين النفس على ما أمر به، فلما حصلت هذه # المصلحة عاد الذبح في نفسه (1) مفسدة، فنسخ في حقه، وصارت # الذبائح والقرابين من الهدايا والضحايا سنة في أتباعه إلى يوم القيامة. # وهو الذي فتح للأمة باب مناظرة المشركين وأهل الباطل، # وكسر حججهم، وقد ذكر الله سبحانه مناظرته في القران مع إمام # المعطلين، ومناظرته مع قومه المشركين، وكسر حجج الطائفتين # بأحسن مناظرة، وأقربها إلى الفهم وحصول العلم. # قال تعالى: < وطك حختنآ ءاقيتها إبزهيص على فومه لزفع درجمي # فن دشا! [لانعام: 83]، قال زيد بن أسلم وغيره: # 291 - "بالحجة والعلم " (2). ولما غلب أعداء الله معه # بالحجة، وظهرت حجته عليهم، وكسر أصنامهم، فكسر حججهم # ومعبودهم، هموا بعقوبته وإلقائه في النار، وهذا شأن المبطلين إذا # غلبوا وقامت عليهم الحجة هموا بالعقوبة، كما قال فرعون لموسى # عليه الصلاة والسلام وقد أقام [196 ب] عليه الحجة: <لين تخذت لها # غيري لأجعلنك من لمسجونين> [الشعراء: 29]، فاضرموا له النار والقوه # (1) # (2) # من (ب) قوله (في نفسه) وفي (ش، ت، ظ) (نفسه). # اخرجه ابن وهب في التفسير من، جامعه" (2/رقم 274) عن زيد بن أسلم # قال: "بالعلم"، وابن بي حاتم في تفسيره (4/ رقم 7550) وسنده صحيح، # ولفظه (إنه العلم، يرفع الله به من يشاء في الدنيا). وانظر: تفسير الطبري # (259/ 7). # 314 PageV01P314 ~~في المنجنيق، فكانت تلك السفرة من اعظم سفرة سافرها وابركها # عليه، فإنه ما سافر سفرة ابرك ولا أعطم ولا ارفع لشانه واقر لعينه # منها، وفي تلك السفرة عرض له جبريل بين السماء والارض لمحقال: # يا إبراهيم الك حاجة؟ قال: أما إليك فلا (1). # 292 - قال ابن عباهر رضي الله عنهما في قوله تعالى: # < آلذين قال لهم ألناس إن ألثاس قذ جيعوأ لكئم لمحاخشؤهئم فزادهم إيفنا ~~وقا لوا # ح! بنا الله ودغم لو! جل!؟ 7*) [آل عمران: 173]، "قالها نبيثم، وقالها # إبراهيم حين القي في النار" (2)، فجعل الله سبحانه عليه النار بردا # وسلاماه # 293 - وقد ثبت في "صحيح البخاري " (3): من حديث ا م # شريك ان النبي صلى الله عليه ms217 وسلم امر بقتل الوزغ وقال: "كانت تنفخ على (4) # إبراهيم ". # وهو الذي بنى بيت الله واذن في الناس بحجه؛ فكل من حجه # واعتمره حصل لابراهيم من مزيد ثواب الله تعالى واكرامه بعدد # الحجاج والمعتمرين، قال تعالى: < وإذ جعلنا البيت ممابهه ئلئاس وأقنا> # [البقرة: 125]. # (1) # (2) # (3) # اخرجه الطبري في تفسيره (17/ 45) مقطوعا. # اخرجه البخاري في (68) التفسير/ آل عمرالى (4287). # في (64) الانبياء (3180)، ومسلم في (39) السلام (2237). # وقع في نسخة (ظ) على حاشية (ب) (نار) بدلأ عن (على)، وفي (ت، ج) # (تنفخ النار على. . .) وهي غير موجودة في البخاري. # 315 PageV01P315 ~~294 - قال ابن عباس (1) رضي الله عنه: -يسوبون إليه، ولا # يقضون منه وطرا" (2)، < وأعذوا من مقام إتزهم مصلى > [البقرة: 125]، # فأمر نبيه غ! ي! وامته ان يتخذوا من مقام إبراهيم مصلى تحقيقا # للاقتداء به وا حياء اثاره صلى الله على نبينا وعليه وسلم [197 أ]. # ومناقب هذا الامام الاعظم (3) والنبي الاكرم! شي! اجل من ا ن # يحيط بها كتاب، وإن مد الله في العمر افردنا كتابا في ذلك يكون # قطرة في بحر فضائله او أقل، جعلنا الله تعالى ممن ائتم به، ولا # جعلنا ممن عدل عن ملته بمنه وكرمه. # وقد روى لنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم شي! حديثآ وقع لنا متصل ~~الرواية إليه، # 295 - رويناه في كتاب الترمذي وغيره (4) وغيره: من حديث # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره (البقرة/ رقم (0 120). # وظاهر سنده حسن، وهو من قول مجاهد اصح. انظر: تفسير الطبري # (533/ 1)، واخرجه الطبري (534/ 1) وسند 5 حسن. وليس فيه (ولا # يقضون منه وطرا). # سقط من (ح) من قوله (قال ابن عباس) إلى (وطره). # في (ب) (أعظم). # اخرجه الترمذي (3462)، والطبراني في الصغير (326/ 1) رقم (539) من # طريق سيار عن عبدالواحد عن عبدالرحمن بن إسحاق عن القاسم به، وقال # حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود. # قلت: وهذا منكر رفعه، تفرد به عبدالرحمن بن إسحاق، وهو متفق على # ضعغمه. قال ابو حاتم: "هكذا رواه سيار. وغيره يقول عن القاسم عن ابيه: هذا # الصحيح مرسل ". راجع تتمة الكلام في علل ابن ms218 بي حاتم (2/ 170 - 171). # وورد من حديث أبي ايوب الانصاري، ولكن فيه "غراسها لا حول ولا= # 316 PageV01P316 ~~القاسم بن عبدالوحمن، عن ابيه، عن ابن مسعود رضي الله عنه، # قال: قال رسول الله غ! ي!: "لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا # محمد اقرىء امتك السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عدبة # الماء وانها قيعان، وان غراسها: سبحان الله، ولا إله إلا الله، والله # اكبر"، قال الترمذي: هذا حديث حسن. # قوة إلا بالثه". اخرجه ابن حبان (103/ 3) رقم (1، 8) وغيره، وحسنه ابن # حجر في النتائج (1/ 101) وغيره، وفيه عبدالله بن عبدالرحمن، لم يوثقه إلا # ابن حبان (7/ 1) ففيه جهالة. # ثا! وورد من حديث ابن عمر: عند الطبراني في الكبير (12/ 364) وغيره -! # ويخشى انه من منكرات: عقبه بن علي. انظر الضعفاء الكبير للعقيلي # (3/ 352) وايضا: ليس في متنه: (سبحان الله والله اكبر). # 317 PageV01P317 ### || AUTO الفصل السادس في ذكر المسألة المشهورة بين الناس وبيان ما فيها (1) # وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من إبراهيم، فكيف طلب له صلى ~~الله عليه وسلم من # الصلاة ما لابراهيم!، مع ان المشبه به أصله ان يكون فوق # المشبه؟ فكيف الجمع بين هذين الامرين المتنافيين (2)؟. # ونحن نذكر ما قاله الناس في هذا، وما فيه من صحيح # وفاسد. # ث.: فقالت طائفة: هذه الصلاة علمها النبي صلى الله عليه وسلم وامته قبل أن # يعرف أنه سئد ولد ادم. # ولو سكت قائل هذا لكان 1971 ب] أولى به وخيرا له، فان هذه # هي الصلاة التي علمهم النبي صلى الله عليه وسلم إياها لما سألوه عن ~~تفسير < إن دله # ومببكته يصلون على ألنبى يأيها لذفي ءامتوا صئوا علته وشلموا # قمتليما صة) [الاحزاب: 56]، دعلمهم هده الصلاة وجعلها مشروعة # في صلوات الا! مة إلى يوم القيامة، ولنبي! لم يزل أفضل ولد ادم # قبل ان يعلم بذلك وبعده. وبعد أن علم بذلك (3)، لم يغير نظم # (1) # (2) # (3) # سقط من (ب) (وبيان ما فيها). # في (ب) (الصافين) وهو خطأ. # سقط من (ب) (وبعده، وبعد أن علم بذلك). # 318 PageV01P318 ~~الصلاة التي علمها مته، ولا ms219 أبدلها بغيرها، ولا روى عنه احد # خلافها، فهذا من أفسد جواب يكون. # -! وقالت طائفة اخرى: هذا السؤال والطلب شرع ليتخذه الله # خليلا كما اتخذ إبراهيم حليلا، وقد أجابه الله تعالى (1) إلى ذلك. # 296 - ثبت عنه لمحي "الصحيح" (3): "ألا وإن صاحبكم # (2). # حليل الرحمن " يعني نفسه. # وهذا الجواب من جنس ما قبله؛ فان مضمونه: أنه بعد أن # اتخذه الله خليلا، لا تشرع الصلاة عليه على هذا الوجه، وهذا من # ابطل الباطل. # -ةإ وقالت طائفة أخرى: إنما هذا التشبيه راجع إلى المصلي # فيما يحصل له من ثواب الصلاة عليه، فطلب من ربه تعالى ثوابا، # وهو ان يصلي عليه كما صلى على آل إبراهيم، لا بالنسبة إلى النبي # ! و، فان المطلوب لرسول الله! ص من الصلاة أجل وعطم مما هو # حاصل لغيره من العالمين. # وهذا من جنس ما قبله، أو فسد، فان ا 198 ا] التشبيه ليس فيما # يحصل للمصلي، بل فيما يحصل للمصلى عليه، وهو النبي! # (1) من (ب) فقط قوله (تعالى). # (2) سقط من (ظ، ت) (كما ثبت عنه)، وفي (ج) طمس من الاصل. # (3) اخرجه مسلم في صحيحه في (44) فضائل الصحابة (2383) من حديث ابن # مسعود رضي الله عنه. # 319 PageV01P319 ~~وآله، فمن قال: إن المعنى اللهم أعطني من ثواب صلاتي عليه كما # صليت على ال إبراهيم، فقد حرف الكلم، وأبطل في كلامه. # ولولا أن هذه الوجوه وأمثالها قد ذكرها بعض الشراح # وسودوا بها الطروس (1)، ووهموا الناس أن فيها تحقيقا، لكان # الاضراب عنها صفحا ولى من ذكرها، فان ال! ألم يستحيي من # التكلم على هذا والاشتغال برده. # -.؟ وقالت طائفة أخرى: التشبيه عائد إلى الال فقط، وتم # الكلام عند قوله: "اللهم صل على محمد"، ثم قال: " "وعلى ا ل # محمد كما صليت على آل إبراهيم "، فالصلاة المطلوبة لآل محمد # هي المشبهة بالصلاة الحاصلة لال إبراهيم، وهذا نقله العمراني (2) # عن الشافعي. # وهو باطل عليه قطعا، فان الشافعي أجل من أن يقول مثل # هذا، ولا يليق هذا بعلمه و! صاحته، فان هدا في غاية الركاكة # والضعف (3). # (1) جمع طرس، وهي ms220 الصحيفة. انظر: اللسان (6/ 121) مادة: طرس. # (2) هو ابو الحسن يحيى بن ابي الحسن العمراني، شيخ الشافعية في اليمن، # (ت: 578 ه). طبقات فقهاء اليمن للجعدي ص 174. # وانظر البيان للعمراني (2/ 245). # (3) قال ابن حجر: "وليس التركيب المذكور بركيك. . ." لك! تعقبه الزركشي. # انظر فتح الباري (11/ 165)، والقول البدييع للسخاوي ص 84. # 0 2 3 PageV01P320 ~~وقد تقدم في كثير من أحاديث الباب: "اللهم صل على # محمد كما صليت على آل إبراهيم "، وقد تقدمت الاحاديث # بذلك (1). وايضا فانه لا يصح من جهة العربية، فان العالهمل إذا ذكر # معموله وعطف عليه غيره، ثم قيد بطرف، أو جار ومجرور، ا ومصدر أو صفة ~~مصدر، كان ذلك راجعا إلى المعمول وما عطف # عليه، هذا الذي لا تحتمل (2) العربية غيره، فاذا قلت: جاءلي # 1 لم 19 ب] زيد وعمرو يوم الجمعة، كالى الطرف مقيدا لمجيئهما، لا # لمجيء عمرو وحده، وكذلك إذا قلت: ضربت زيدا وعمرا ضربا # مؤلما، أو أمام الامير، أو سلم علي زيد وعمرو يوم الجمعة # ونحوه. # فان قلت: هذا متوجه إذا لم يعد العامل، فأما إذا أعيد # العامل حسن ذلك، تقول: سلم على زيد وعلى عمرو إذا لقيته، لم # يمتنع أن يختص ذلك بعمرو، وهنا قد أعيد العامل في قوله. # "وعلى آل محمد". # قيل: هذا المثال ليس بمطابق (3) لمسألة الصلاة، وإنما # المطابق أن نقول: سلم على زيد وعلى عمرو، كما تسلم على # المؤمنين، ونحو دلك، وحينئذ فادعاء أن التشبيه لسلامه على عمرو # وحده دون زيد دعوى باطلة. # (1) سقط من (ب). # (2) وقع في (ب) الا تحتمل عليه العربية غيره). # (3) في (ب، ش) (قيل: ليس هذا المثال بمطابق). # 321 PageV01P321 ~~! وقالت طائفة أخرى: لا يلزم أن يكون المشبه به أعلى من # المشبه، بل يجوز ان يكونا متماثلين، وأن يكون المشبه (1) اعلى # من المشبه به. قال هؤلاء: والنبي لمجي! افضل من إبراهيم! من # وجوه غير الصلاة، وإن كانا متساويين في الصلاة. قالوا: والدليل # على أن المشبه قد يكون أفضل من المشبه به قول الشاعر (2): # بنولا بنو أبنائنا، وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الاسلاعد # وهذا القول ms221 أيضا ضعيف من وجوه: # أحدها: أن هذا خلاف المعلوم من قاعدة تشبيه الشيء # بالشيء، فإن العرب لا تشبه [199 ا] الشيء إلا بما (3) هو فوقه. # الثاني: ان الصلاة من الله تعالى من اجل المراتب واعلاها، # ومحمد! ييه افضل الخلق (4)، فلابد أن تكون الصلاة الحاصلة له # أفضل من كل صلاة تحصل لكل () مخلوق، فلا يكون غيره مساويا # له فيها. # (1) # (2) # (3) # (4) # الثالث: ان الله سبحانه أمر بها بعد أن اخبر انه وملائكته # سقط من (ب) من قوله (به أعلى) إلى (يكون المشبه). # تقدم ص (290). # في (ب) (بمن). # في (ب) (الخلائق). # في (ب) (من كل). # 322 PageV01P322 ~~يصلون عليه (1)، فامر (2) بالصلاة والسلام عليه، واكده بالتسليم، # وهذا الخبر والأمر لم يثبتهما في القرآن لغيره من المخلوقين. # 297 - الرابع: أن النبي ع! ي! قال: "إن الله وملائكته يصلون # على معلم الناس الخير" (3)، وهذا لأن بتعليمهم الخير قد أنقذوهم # من شر الدنيا والاخرة، وتسببوا بذلك إلى فلاحهم وسعادتهم، # وذلك سبب دخولهم في جملة المؤمنين الذين يصلي عليهم الله # وملائكته. فلما تسبب معلموا الخير إلى صلاة الله وملائكته على # من يعلم منهم، صلى الله عليهم وملائكته، ومن المعلوم أنه لا أحد # من معلمي الخير أفضل ولا كثر تعليما من النبي ع! ي!، ولا الصح # لا! مته، ولا صبر على تعليمه منه، ولهذا نال أمته م! تعليمه لهم # مالم تنله امة من الا! ي مم سواهم، وحصل للأمة من تعليمهم (4) من # العلوم النافعة والاعمال الصالحة ما صارت به خير أمة أخرجت # للعالمين ()، فكيف تكون (6) الصلاة على هذا الرسول [199 ب] المعلم # للخير! ومساوية للصلاة على من لم يماثله في هذا التعليم؟. # (1) سقط من (ظ، ت، ج) (عليه). # (2) في (ح) (وأ مر). # (3) أخرجه الترمذي (2685)، والطبراني في الكبير (278/ 8) رقم (7912) # وغيرهما ورفعه خطأ، والصواب ص مكحول مرسلا. اخرجه الدارمي في # مسنده (1/ 334) رقم (297) وغيره. # (4) في (ب) (تعليمه ع! ج!). # (5) في (ح) اللعاس). # (6) سقط من (ظ). # 323 PageV01P323 ~~وأما استشهادهم بقول الشاعر على جواز كون المشبه أفضل # من المشبه به (1) فلا يدل على ذلك، لان قوله: ms222 "بنونا بنو أبنائنا" # إما أن يكون المبتدأ فيه مؤخرا والخبر مقدما، ويكون قد شبه بني # أبنائه ببنيه، وجاز (2) تقديم الخبر هنا (3) لظهور المعنى، وعدم # وقوع اللبس؛ وعلى هذا فهو جار على أصل التشبيه. وإما أن يكون # من باب عكس التشبيه، كما يشمه القمر بالوجه الكامل في حسط، # ويشبه الأسد بالكامل في شجاعته، والبحر بالكامل في جوده، # تنزيلا لهذا الرجل منزلة الأصل المشبه به، وتمزيلا للقمر، والاسد، # والبحر، منزلة (4) الفرع المشبه. وهذا يجوز إذ تضمن عكس # التشبيه متل هذا المعنى. وعلى هذا فيكون هذا الشاعر قد نزل بنى # ابنائه منزلة بنيه، وانهم فوقهم عنده ثم شبه بثيه بهم، وهذا قول # طائفة من أهل المعاني. # والذي عندي فيه: أن الشاعر لم يرد ذلك، وإنما أراد التفريق # (5) (6) # بين بني بنيه وبني بناته، فاخبر ان بني بناته تبع لابائهم، ليسوا # بأبناء لنا، وإنما أبناؤنا بنو أبنائنا، لا بنو بناتنا، فلم يرد تشبيه بني # بنيه ببنيه، ولا عكسه، وإنما اراد ما ذكرنا من المعنى، وهذا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في جمجع النسخ (المشبه به أفضل من المشبه)، لكن ليس دي (ب) (به). # في (ب، ش) (وكان). # في (ب، ش) الها). # مقط من (ظ) من قوله (الأصل) إلى (منزلة). # مقط من (ح) (بني). # في (ظ) (وبين). # 324 PageV01P324 ~~ظاهر. # -ة؟ وقالت طائفة اخرى: إن (1) النبي صلى الله عليه وسلم له من الصلاة # الخاصة به التي لا يساويها صلاة مالم يشركه فيها أحد، [.110 ا] # والمسؤول له إنما هو صلاة زائدة على ما عطيه مضافا إليه، ويكون # ذلك الزائد مشبها بالصلاة على إبراهيم، وليس بمستنكر أن يسأل # للفاضل فضيلة أعطيها المفضول منضما إلى ما اختص به هو من # الفضل الذي لم يحصل لغيره. # قالوا؟ ومثال ذلك: ان يعطي السلطان رجلا مالا عطيما، # ويعطي غيره دون ذلك المال، فيسأل السلطان أن يعطي صاحب # المال الكثير مثل ما عطى من هو دونه؛ لينضم ذلك إلى ما عطيه، # فيحصل له من مجموع العطاءين أكثر مما يحصل من الكثير وحده. # وهذا أيضا ضعيف؛ لان الله تعالى ms223 أخبر أنه وملائكته يصلود # عليه، ثم امر بالصلاة عليه، ولا ريب ان المطلوب من الله هو # نطير (2) الصلاة المخبر بها، لا ما هو دونها، وهو أكمل الصلاة # عليه وأرجحها، لا الصلاة المرجوحة (المفضولة. # وعلى قول هؤلاء: إنما يكون الطلب لصلاة مرجوحة) (3) لا # راجحة، وانما تصير راجحة بانضمامها إلى صلاة لم تطلب، ولا # (1) سقط (! ن) من (ب، ح، ش). # (2) تكررت في (ظ) (نظير). # (3) سقط من (ب، ش) ما بين القوسين. # 325 PageV01P325 ~~ريب في فساد ذلك، فان الصلاة البي تطلبها الامة له! من ربه # هي اجل صلاة وأفضلهاه # -إ إ وقالت طائفة اخرى: البشبيه المذكور إنما هو في اصل # الصلاة، لا في قدرها، ولا مي كيفيتها، دالمسؤول إنما هو (1) # راجع إلى الهيئة، لا إلى قدر (2) الموهوب. [.110 ب] وهذا كما تقول # للرجل: احسن إلى ابنك كما أحسنت إلى فلان، وأنت لا تريد # بذلك قدر الاحسان، وانما تريد به (3) اصل الاحسان. وقد يحتح # لذلك بقوله تعالى: <وأحسن! ضا أحسن الئه لئك > [القصص: 77]، # ولا ريب أنه لا يقدر احد أن يحسن بقدو ما احسن الله تعالى إليه، # وإنما ريد به اصل الاحسان، لا قدره، ومنها قولة تعالى: [النساء: 163]، وهذا # التشبيه في اصل الوحي، لا فى قدره وفضل (4) الموحى به، وقوله # تعالى: <فليأننا ئايةص! ما أرسل لاولون لأصة* > [الانبياء: 5]، إنما # مرادهم جنس الاية لا نظيرها. وقوله تعالى: < وعد دله الذين ءامنوا # ! كل وصعملوا ألصنلخت لسضطفنه! في لأزك!! ما استخلف آئذدص من # قبلهتم وليمكنن الثم دينهم الذهارتضى لهم) [النور: 55]، وم! ىلوم ا ن # كيفية الاستخلاف مختلفة، وان ما لهذه الا! مة أكمل مما لغيرهم. # (1) # (2) # (3) # (4) # سقط من (ب). # في (ب) (القدر). # سقط من (ب). # في (ب، ش) (والفضيلة). # 326 PageV01P326 ~~وقال تعالى: < يهأيها الذين ءامنوا كنب علييم المحيام كماكنب على # يف من قئل! م > [البقرة:183]، والتشبيه إنما هو في اصل # الصوم، لا في عينه وقدره وكيفيته. وقال تعالى: <كصا بداكئم # تعودون) [الاعراف: 29]، ومعلوم تفاوت ما بين (1) الساة الاولى ms224 # وهي المبدأ، والثانية وهي المعاد. وقال تعالى: < إنا أزسقنا إق! # رسولا شهدا علت!؟ أزشلنآ إك فرغون رسولا أآ،) [المزمل:. 5 1]، ومعلوم ا ن # التشبيه في اصل الارسال لا يقتضي تماثل الرسولين. # 298 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم ي!: "لو انكم تتوكلون على الله حق توكله # لرزققكم كما يررو الطير تغدو خماصا وتروح بطانا" (2) [1101 ا] # فالتشبيه هنا في أصل الرزق، لا في قدره ولا كيفيته، ونظائر ذلك. # وهذا الجواب ضعيف ايضا لوجوه: # منها ان ما (3) ذكروه يجوز ان يستعمل في الاعلى والادنى # والمساوي. فلو قلت: أحسن إلى ابنك (4) واهلك كما احسنت إلى # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ب) (تفاوة بين). # اخرجه الترمذي (2344)، واحمد (1/ 30)، وابن حبان (509/ 2) (730)، # والحاكم (4/ 18 3) رقم (4 789) وغيرهم. # والحديث صححه الترمذي وابن حبان والحاكم. # قال علي بن المديني: "لم نجده إلا من هذا الوجه، وإسماده مصري، # ورجاله معروفون عند اهل مصر". مسند الفاروق (637/ 2). # في (ب) فقط (ما ذكره). # في (ظ) غير منقوطة، وفي (ح) (فلان) بدلا من (ابنك). # 327 PageV01P327 ~~مركوبك وخادمك ونحوه، جاز ذلك. ومن المعلوم أنه لو كان # التشبيه في أصل الصلاة، لحسن أن نقول: اللهم صل على محمد # وعلى آل محمد، كما صليت على ال أبي أوفى، أو كما صليت # على آحاد المؤ! ن ونحوه، او كما صليت على ادم، ونوح، # وهود، ولوط، فان التشبيه عند هؤلاء إنما هو واقع دي أصل # الصلاة، لا في قدرها ولا صفتها، ولا فرق في دلك بيق كل من # صلى عليه، وأي ميزة (1) وفضيلة في دلك لإبراهيم واله، وما # الفائدة حينئذ في ذكره وذكر اله؟ وكان الكافي في ذلك أن يقال: # اللهم صل على محمد وعلى ال محمد فقط. # الثاني: أن (2) ما ذكروه من الامثلة ليس بنطير الصلاة على # النبي!، فان هذه الامثلة نوعان: حبر، وطلب؛ فما كان منها # خبرا فالمقصود بالتشبيه به: الاستدلال والتقريب إلى الفهم وتقرير # ذلك الخبر، وأنه مما لا ينبغي لعاقل إنكاره كنظير المشبه به، # فكيف تنكرون الاعادة وقد وقع الاعتراف بالبداءة وهي نظيرها، # وحكم النظير حكم نظيره، ولهذا ms225 يحتج سبحانه بالمبدأ على المعاد # تحرا، قال تعالي: <مما بد كئم لقبى3ون! مء*ا) [الاعراف: 29]، وقال # تعالى: < كما بدأنا أول حقق لعيده) [الانبياء: 4 0 1]، وقال تعالى: # 11 111 ب] < وضرب انا مثلأ ودنمى طقه- قال من يئ ألغطم و! رميم ص 7 " قل # ثحييما ألذى أفشاهآ اول مئ وهودبم ضلق عليم! لى79) [تس: 78 - 79]، # (1) # (2) # في (ح) ونسخة (ظ) من حاشية (ب) (مزية) وفي (ب) (ميرية). # في (ب) (ما ذكره). # 328 PageV01P328 ~~وهذا كثير في القران، وكذلك قوله تعالى: < إنآ أزسلنا إلئكؤ رسولا # شهدا علي!؟ ارسفا إك فرغون رسولا * لأ/) [المزمل: 15]، أي: كيف يقع # الانكار منكم وقد تقدم قبلكم رسل مني مبشرين ومنذرين، وقد # علمتم حال من عصى رسلي كيف أخذتهم أخذا وبيلا. وكدلك # قوله تعالى: [الاحقاف: 9]، فهذا رد وإ نكار # على من انكر رسالة النبي ع! يم مع مجيئه بمثل ما جاءت به الرسل # قبله (1) من الايات، بل أعظم منها، لمحكيف تنكر رسالته؟ وليست # (2) ء # من الامور التي لم تطرق العالم، بل لم تخل الأرض من الرسل # وآثارهم، فرسولكم جاء على منهاج من تقدمه من الرسل في # الرسالة لم يكن بدعاه # وكذلك قوله تعالى: < وعد لله ألذين ءامموا منكم وصعملوا آلصخلخت # ليستخلفنهم في لأرض! ما شتخلف الذدى من علهتم) [النور: 55]، # إخبار (3) ص عادته سبحانه في حلقه وحكمته التي لا تبديل لها، ا ن # - (4) # من امن وعمل صالحا مكن له دي الارض، واستخلفه فيها، ولم # (1) # (2) # (3) # (4) # سقط من (ح) (قبله). # سقط من (ب) (من). # في (ب، بز) (! خبا را). # في (ش) (اعا وعا صالحا). # 329 PageV01P329 ~~يهلكه ويقطع دابره، كما أهلك من كذب رسله وخالفهم، وقطع # دابره. فأخبرهم سبحانه 11121 ا] عن حكمته ومعاملته لمن امن برسله # وصدقهم، ونه يفعل بهم كما فعل بمن قبلهم من أتباع الرسل. # وهكذا ms226 قول النبي صلى الله عليه وسلم (1): "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله # لرزقكم كما يرزق الطير" إخبارول 2) بأنه سبحانه يرزق المتوكلين عليه # من! ما لا يحتسبون، ونه لا يخليهم من رزق قط، كما ترون # ذلك في الطير، فالها تغدو من أوكارها خماصا، فيرزقها الله # سبحانه، حتى ترجع بطانا من رزقه، ونتم اكرم على الله من الطير ومن # سائر الحيوانات، فلو توكلتم عليه لرزقكم من حيث لا تحتسبون، ولم # يمنع أحدا منكم رزقه، هذا فيما (3) كان من قبيل الاخبار. # وأما في قسم الطلب والامر: فالمقصود منه التنبيه على # العلة، وأن الجزاء (4) من جنس العمل. فاذا قلت: علم كما علمك # الله، واحسن كما احسن () الله إليك، واعف كضا عفا الله عنك، # ونحوه، كان (6) في ذلك تنبيه للمأمور على شكر النعمة التي أنعم # الله تعالى بها عليه، وانه حقيق أن يقابلها بمثلها، ويقيدها بشكرها، # فان جزاء تلك النعمة من جنسها، ومعلوم أنه يمتنع خطاب الرب # (1) تقدم قريبا برقم (298). # (2) في (ب، ش) (إخبارا). # (3) سقط من (ظ) (فيما كان). # (4) في (ب) (الجزاء به من جعس. .). # (5) في (ب) (احسنك) وهو خطا. # (6) سقط من (ب). # 330 PageV01P330 ~~سبحانه بشيء من ذلك، ولا يحسن في حقه، فيصير ذكر التشبيه # لغوا لا فائدة فيه، وهذا غير جائز. # الثالث: ان قوله: "كما صليت على ال إبراهيم " صمة لمصدر # محذوف، وتقديره: صلاة مثل صلاتك على ال! إبراهيم، وهذا # الكلام حقيقته أن تكون الصلاة مماثلة [1102 ب] للصلاة المشبهة بها، # فلا يعدل عن حقيقة الكلام ووجهه. # -.؟ وقالت طائفة أخرى: إن هذا التشبيه حاصل دالسمبة إلى # كل - صلاة صلا 19) - من صلوات المصلين، فكل مصل صلى على # النبي! ص بهذه الصلاة فقد طلب من الله تعالى أن يصلي على رسوله # لمجو صلاة مثل الصلاة الحاصلة لآل إبراهيم، ولا ريب انه إذا حصل # من كل مصل طلب من الله تعالى له صلاة (2) مثل صلاته على آ ل # إبراهيم حصل له ع! يم من ذلك اضعاف مضاعفة من الصلاة، لا تعد # ولا تحصى، ولم يقاربه فيها ms227 احد، فصلا عن أن يساويه او يفضله # ! ي!. # ونظير هذا ان يعطي ملك لرجل الف درهم، فيساله كل واحد # من رعيته ألى يعطي لرجل اخر أفضل مط نظير تلك الالف، فكل # واحد قد سأله أن يعطيه ألفا، فيحصل له من الالوف بعدد كل # (1) من جميع النسخ، ووضع عليها ناسخ (ب) كلمة (صح) إشارة إلى صحة # تكرارها. # (2) سقط من (ب)، ووقع في (ش) (من الله لصلاة مثل، وفي (ت) (طلب له # من الله صلاة مثل صلاته) وسقط من (ج) من (طلب) إلى (اضعاف). # 331 PageV01P331 ~~سائل. # وأورد أصحاب هدا القول على أنمسهم سؤالا: وهو أن # التشبيه حاصل بالنسبة إلى أصل هذه الصلاة المطلوبة، وكل فرد # من افرادها، فالاشكال وارد كما هو. # وتقريره أن العطية التي يعطاها الفاضل لابد أن تكون أفضل # من العطية التي يعطاها المفضول، فإذا سئل له محطية دون ما # يستحقه لم يكن ذلك لائقا بمنصبه. # وأجابوا عنه بأن هذا الإشكال إنما يراد إذا لم يكن الأمر # للتكرار، فأما إذا 021 ا ا ا] كان الأمر للتكرار، فالمطلوب من الالم فة أن # يسألوا الله سبحانه له صلاة بعد صلاة، كل منها نظير ما حصل # لابراهيم! ي! ه، فيحصل له من الصلوات مالا يحصى مقداره بالنسبة # إلى الصلاة الحاصلة لإبراهيم عليه السلام. # وهذا أيضا ضعيف، فان التشبيه هنا إنما هو وافع في صلاة # الله تعالى عليه، لا في معنى (1) صلاة -المصلي، ومعنى هذا الدعاء: # اللهم اعطه نظير ما أعطيت إبراهيم، فالمسؤول له صلاة مساوية # للصلاة على إبراهيم، وكلما تكرر هذا السؤال كان هذا معناه، # فيكون كل مصل قد سأل الله تعالى أن يصلي عليه صلاة دون التي # يستحقها، وهدا السؤال والامر به متكرر، فهل هذا إلا تقوية # لجانب الاشكال؟. # (1) سقط من (ب، ش، ج) 0 # 332 PageV01P332 ~~ثم إن التشبيه واقع في اصل الصلاة وافرادها، ولا يغني # جوابكم عنه بقضية (1) التكرار شيئا، فان التكرار لا يجعل جاذب # المشبه به اقوى من جاذب المشبه، كما هو مقتضى التشبيه، فلو # كان التكرار يجعله كذلاص، ms228 لكان الاعتذار به نافعا، بل التكرار # يقتضي زيادة تفضيل المشبه وقوته، فكيف يشبه حينئذ بما هو # دونه؟ فطهر ضعف هذا الجوال!. # ! إش وقالت طائفة اخرى: آل إبراهيم فيهم الانبياء الذين ليس # في آل محمد مثلهم، فاذا طلب للنبي وو! وولآله من الصلاة مثل ما # لابراهيم واله -وفيهم الانبياء- حصل لال النبي صلى الله عليه وسلم 21؟ ا اب] من # ذلك ما يليق بهم، فإنهم لا يبلغون مراتب الالبياء، وتبقى الزيادة # التي للأنبياء وفيهم إبراهيم لمحمد عس،! يحصل له بذلك من # المزية مالم يحصل لغيره. # وتقرير ذلك: ان يجعل الصلاة الحاصلة لابراهيم ولآلى وفيهم # الانبياء جملة مقسومة على محمد ع! يو واله، ولا ريب انه لا يحصل # لآل النبي ع! ي! مثل ما حصل لال إبراهيم، وفيهم الانحياء، بل # يحصل لهم ما يليق بهم، ميبقى قسم المبي! ي! والزيادة المتوفرة # التي لم يستحقها اله مختصة به ع! يو، فيصير الحاصل له من مجموع # ذلك اعظم وافضل من الحاصل لابراهيم، وهذا أحسن من كل ما # تقدمه. # (1) في (ب) (يقتضيه)، وفي (ظ) غير منقوطة. # 333 PageV01P333 ~~واحسن مثه أن يقال: محمد ع! ؤ هو من ال إبراهيم، بل هو # خير ال إبراهيم، كما روى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس # رضي الله عنهما في قوله تعالى: [النمل: 8]، وفيه: < وئركنا علئه وعك إسحق) # [ا لصا فا ت: 3 1 1]، وفيه: < بركعا فيها> [الا نبياء: 1 7] 5 + # (1) # (2) # (2/ 0 9 1 1) ما د ة: برك. # تنر، هو بشر بن ابي خازم الأسدي كما في ديوانه ضمن قصيدة من # المفصلتات، ط - دار المعارف -ص 345 *. # 347 PageV01P347 ~~وفي الحديث: "وبارك لي فيما أعطيت " (1)، وفي حديث # سعد: بارك الله لك (2) في أهلك ومالك " (3). والمبارك: الذي قد # باركه الله سبحانه، كما قال المسيح عليه السلام: < وجعلنى مباركاأيق # ما! كتء! و[مريم: 31]، وكتابه مبارك، قال تعالى: < وهذا كر # مبارئر ائزفة) [الانبياء: 50]، وقال: <كننث انزلته إفك مبرك) # [ص: 29]، وهو أحق أن يسمى مباركا من كل شيء، لكثرة خيره # ومنافعه، ووجوه البركة فيه، والرب تعالى يقال في حقه: "تبارك" # ولا يقال: مبارك. # ثم قالت طائفة منهم الجوهري (4): إن "تبارك" بمعنى لارك، # مثل قاتل وتقاتل، قال: "إلا أن فاعل يتعدى ()، وتفاعل لا # يتعدى ". وهذا غلط عند المحققين، وإنما "تبارك" تفاعل من (6) # (1) # (2) # (3) # (6) # سيأتي تخريجه برقم (369) من حديث الحسن بن علي. # في (ب) اله) وهو خطا. انطر البخاري كما تقدم. # اخرجه البخاري في (39) البيوع (1944) من حديث أنس. وهذا الكلام قاله # عبدالرحمن بن عوف، لسعدبن الربيع الانصاري في قصة التآخي بين # المهاجرين والانصار. # انطر: الصحاح (1/ 19 1). # في (ب) (متعدي). # هذا قول ابن عباس: ms237 تفاعل من البركة. # اخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره (1498/ 5) رقم (8588)، والطبري # (179/ 18) عن ابن عباس، ودي سنده انقطاع. # وانطر: معاني القران للزجاج (57/ 4)، ومعاني القرآن للفراء (1/ 262)، # والبحر المحيط لابي حيان (6/ 440). # 348 PageV01P348 ~~البركة، وهذا الثتاء في حقه تعالى إنما هو لوصف رجع إليه # كتعالى، فإنه تفاعل من العلو؛ ولهذا يقرن بين هذين 11091 ا] # اللفظين، فيقال: "تبارك وتعالى "، وفي دعاء القنوت: # 311 - "تباركت وتعاليت " (1)، وهو سبحانه أحق بذلك وأولى # من كل أحد، فان الخير كله بيديه (2)، وكل الخير منه. وصفاته # كلها صفات كمال، وأفعاله كلها حكمة ورحمة ومصلحة، وخيرات # لا شرور فيها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يو: # 312 - "والشر ليس إليك) " (3)، وانما يقع الشر في مفعولاته # ومخلوقاته، لا في فعله سبحانه. فإذا كان العبد وغيره مباركا، # لكثرة خيره ونفعه واتصال أسباب الخير فيه، وحصول ما ينتفع به # الناس منه، فالله تبارك وتعالى أحق أن يكون متباركا، وهذا ثناء # يشعر بالعظمة، والرفعة والسعة، كما يقال: تعاظم وتعالى، # ونحوه، فهو دليل على عظمته وكثرة خيره ودوامه، واجتماع صفات # الكمال فيه، وأن كل نفع في العالم كان ويكون فمن نفعه سبحانه # وا حسانه. # ويدل هذا الفعل أيضا في حقه على العظمة والجلال وعلو # الشأن، ولهذا إنما يذكره غالبا مفتتحا به جلاله وعطمته وكبرياءه، # (1) سيأتي بردم (368 و369). # 21) في (ح) (بيده). # (3) أخرجه مسلم في (6) صلاة المسافرين وقصرها (771) من حديث علي بن # بي طالب رضي الله عنه. # 349 PageV01P349 ~~قال تعالى: < إت ربكم الله ألذى خلق لسموات ولأرض في ستة أيام شم # أشتوى على لعضدثى يغمثى ليل أفهار يطلبو حميثا ولشمس ولقمرو لنجوم # ! سخرت بامره الا له لح! ولأض تبارك ألله رب لعالمين **) # [ا! عراف: 54]، وقال: < تجارك لذي نزل الفرقان علأعتد - ليكون لئفلمجت # نذيرا إ*) [الفرقان: 1]، وقال تعالى: 91؟ ا ا!] < ئبارك ألذى جعل فى # ألسما بروجا وجعل فيها سرجا وقمرا منير ص 6*/) [الفرقان: 61]، و< وتجارك # ألذ ى له-مك لمحوت ولأرض وما شهما وعندة علم لساعة وإلئه ترتجعون صفى /) # [الزخرف: 85]، و<تمزك لذى بيده لملك وهوعلى كل شئء ms238 قدير - إ*) # [الملك: 1]، وقال تعالى عقب خلق الانسان في أطواره السبعة: # <فتبارك الله أحسن اتجلقين ص *) [المؤمنون: 14]، لمحقد دكر تباركه # لممبحانه في المواصح التي أثنى فيها على نفسه بالجلال والعظمة، # والأفعال الدالة على ربوبيته وإلهيته (1) وحكمتة وسائر صفات # كماله: من إنزال الفرقان، وخلق العالمين، وجعله البروج في # السماء والشمس والقمر، وانفراده بالملك، وكمال القدرة. # 313 - ولهذا قال أبو صالح: عن ابن عباس (2) رضي الله # عنه: " تبارك" بمعنى: تعالى. # وقال ابو العباس (3): "تيارك": ارتفع، "والمبارك": # (1) # (2) # (3) # في (ب) (هيبته). # انظر: تهذيب اللغة للأزهري (319/ 1)، وزاد المسير لابن الجوزي # (3/ 214)، ولسان العرب (0 396/ 1) (طدة: برك). # انظر: زاد المسير (3/ 4 1 2). # 350 PageV01P350 ~~المرتمع. # وقال ابن الانباري (1): "تبارك"، بمعنى: تقدس. # وقال الحسن (2): "تبارك: تجيء البركة من قبله ". وقال # الضحاك (3): "تبارك تعظم (4) ". وقال الخليل بن أحمد (): # "تمجد". وقال الحسين بن الفضل (6): "تبارك في ذاته، وبارك # فيمن شاء من حلقه ". وهذا أحسن الاقوال، لمحتباركه سبحانه # ه. و(7) # وص! ذات له، وصفة فعل، كما دال الحسين بن المضل. # والذي يدل على ذلك أيضا: أنه سبحانه يضيف (8) التبارك # إلى اسمه، كما قال: <دبرك التم رفي ذى اتجن والابهرام *7) # [الرحمن: 78]، وفي حديث الاستفتاح: "تبارك اسمك وتعالى # جدك" (9)، [1110 ا] فدل هذا على أن تبارك ليس بمعنى بارك، كما # قاله الجوهري، وأن تبريكه سبحانه جزء مسمى اللفظ، لا كمال # (1) # (2) # (3) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # بر في الزاهر (53/ 1)، وضاف (انه تفاعل من البركة. . .) *. # انظر: تفسير الماوردي (4/ 130)، وزاد المسير (3/ 4 1 2). # انطر: البحر المحيط لابي حيان (6/ 410)، وسقط من (ج) (الضحاك). # في (ح) (تعاظم). # انطر: البحر المحيط (6/ 440). # هو ابن عمير أبو علي الكوفي المفشر، (ت: 282 ه). السير (13/ 414). # في (ح) (صفة). # في (ح، ونسخة (ظ) على حاشية (ب)) (يسند)، وفي (ج) غير واضحة. # أخرجه عبدالرزاق في المصنف (2/ 75)، وابن ابي شيبة (209/ 1) وغرهما # عن عمر موقوفا. وسنده صحيح. وروي مرفوعا، وفي ثبوته نطر. # 51 3 PageV01P351 ~~معناه. # وقال ابن عطية (1): "معناه عظم، وكثرت بربهاته. ولا يوصف # بهذه اللفظة إلا الله سبحانه وتعالى، ولا تتصرف هذه اللفطة في لغة # العرب، لا يستعمل منها مضارع ولا ms239 امر. - قال - وعلة ذلك ا ن # "تبارك" لما لم يوصف به غير الله، لم يقتص مستقجلا، إذ الله تعالى # قد تبارك في الأزل - قال - وقد غلط أبو علي القالي، فقيل له: # كيف المستقبل من تبارك؟ فقال: يتبارك ه فوقف على أن العرب لم # تقله ". # وقال ابن قتيبة (2): "تبارك اسمك (3): تفاعل من البركة، كما # يقال: "تعالى اسمك " من العلو، يراد به أن البركة في اسمك، # وفيما سمي عليه.- وقال - وأنشدني بعض أضحاب اللغة بيتا # حفظت عجز: # إلى الجذع جذع النخلة المتبارك". # فقوله: يراد به أن البركة في اسمك وفيما سمي عليه، يدل # على ان ذلك صمة لمن تبارك، فالى بركة الاسم تابعة لبركة # المسمى، ولهذا كان قوله تعالى: <فسئخ بآشم رئبن لغد **) # [الحاقة: 52]، دليلا على الأمر بتسبيح الرب يطريق الأولى، فان # (1) # (2) # (3) # انطر: المحرر الوجير (7/ 77). # انطر: غريب الحديث له (16/ 1)! # في (ب) (اسم)، وفي (ت) (اسم لك) وكلاهما خطأ. # 352 PageV01P352 ~~تنزيه الاسم من توابع تنزيه المسمى. # وقال الزمخشري (1): "فيه معنيان، أحدهما تزايد حيره # وتكاثر، أو تزايد عن كل شيء، وتعالى عنه في صفاته وأفعاله". # قلت: ولا تنافي بين المعنيين، كما قال الحسين بن العصل # وغيره 11101 ب]. # وقال النضر بن شميل: "سألت الخليل بن أحمد عن "تبارك" # فقال: تمجد". وهدا (2) يجمع المعنيين: مجده في ذاته، # وإفاضته (3) البركة على خلقه، فإن هذا هو حقيقة المجد، فإنه # السعة، ومنه مجد الشيء: إذا اتسع، واستمجد، والعرش اامجيد # لسعته. # وقال بعض المفسرين: يمكن أن يقال: هو من البروك، # فيكون تبارك ثبت ودام أزلا وأبدا، فيلزم ان يكود واجب الوجود، # لان مما كان وجوده من غيرهلم يكن أزليا* # وهذا قد يقال: إنه جزء المعنى، فتباركه سبحانه يجمع هذا # كله: دوام وجوده، وكثرة خيره، ومجده وعلوه، وعظمته وتقدسه، # ومجيء الخيرات كلها م! عنده، وتبريكه على من شاء من خلقه، # (2) # (3) # ا نظر: ا لكشاف (3/ 2 6 2). # سقط من (ظ) (وهذا يجمع المعنيين مجده). # في (ب) (إضافة)، وفي (ظ، ت، ج) (واضافته). # 353 PageV01P353 ~~وهذا هو المعهود من ألفاظ القران كلها (1)، أنها تكون ms240 دالة على # جملة معان، فيعبر هذا عن بعضها، وهذا عن بعضها، واللفظ # يجمع ذلك كله، وقد ذكرنا ذلك في غير هذا الموضع (2). # والمقصود الكلام على قوله: "وبارك على محمد وعلى ا ل # محمد كما باركت على ال إبراهيم "، فهذا الدعاء يتضمن إعطاءه # من الخير ما عطا 5 لال إبراهيم، وإدامته وثبوته له، ومضاعفته له (3) # وزيادته، هذا حقيقة البركة. # وقد قال تعالى في إبراهيبم واله: <وبمثرنه باسحق نجلئا من # آلصنلحين صأ ا هدركنا علثه وفى سحق) [الصافات: 2 أ1 - 113]، وقال # تعالى فيه وفي أهل بيته: < رحمت الله وبربهئإ علتكؤأهل البئت نه حميد # مجيد*7*) [هود: 73]. # وتأمل كيف جاء في القر ن: < وبركناعليه وفى إسحق) [1111 ا] # [الصافات: 113] ولم يذكر إسماعيل. # وجاء في التوراة ذكر البركة على إسماعيل، ولم يذكر # إسحاق، كما (4) تقدم حكايته. وعن إسماعيل: "سمعتك ها انا # باركته " فجاء في التوراة ذكر البركة في إسماعيل إيذانا بما حصل # (1) # (2) # (3) # (4) # من (ظ) قوله (كلها) وسقطت من باقي النسخ. # انظر: بدائع الفوائد (2/ 185 - 187). # من (ح) اله)، وسقط من باقي النسخ. # في (ب، ش) (وقد تقدم. .)، ونظر ص ه 1 2. # 4 5 3 PageV01P354 ~~لبنيه من الخير والبركة، لاسيما خاتمة بركتهم وأعظمها وأجلها # (1) # رسول الله! و، لمحنبههم بذلك على ما يكود في بنيه من هده # البركة العظيمة الموافية على لسان المبارك! و، وذكر لنا في القرآن # بركته على إسحاق منبها لنا على ما حصل في أولاده من نموة موسى # عليه السلام وغيره، وما أوتوه من الكتاب والعلم، مستدعيا من # عباده الايمان بذلك، والتصديق به، وأن لا يهملوا (2) معرفة حقوق # هذا البيت المبارك وأهل النبوة منهم (3)، ولا يقول القائل: هؤلاء # انبياء بني إسرائيل لا تعلق لنا بهم، بل يجب علينا احترامهم # وتوقيرهم، والايمان بهم، ومحبتهم وموالاتهم، والثناء عليهم، # صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. # ولما كان هذا البيت المبارك المطهر أشرف بيوت العالم على # الإطلاق خصهم الله سبحانه وتعالى بخصائص: # : منها: أنه جعل فيه النبوة والكتاب، فلم يأت بعد إبراهيم # نبي إلا من أهل بيته. # ثة ومنها أنه ms241 سبحانه جعلهم أئمة يهدون بأمره إلى يوم # القيامة، فكل من دخل الجنة من أولياء الله بعدهم، فانما دخل من # 11111 ب] طريقهم وبدعوتهم. # (1) من (ت)، وفي باقي النسخ (برسول). # (2) في (ت، ج) (يملوا)، وفي (ح) (يمهلوا). # (3) سقط من (ظ) (ت)، (ج). # 355 PageV01P355 ~~-إ: ومنها: أنه سبحانه اتخذ منهم الخليلين: إبراهيم ومحمدا # صلى الله وسلم عليهما، قال تعالى: <وأئخذالله إئزهنبا*إ*! > # [النساء: 125]، # 314 - وقال النبي!: "إن الله اتحذني خليلا كما # إبراهيم خليلا" (1)، وهذا من خواص هذا البيت. # اتخذ # ،" ومنها: أنه سبحانه جعل صاحب هذا البيت إماما # للعالمين، كما قال تعالى: [البقرة: 4 12]. # ة ومنها: أنه أجرى على يديه بناء بيته الذي جعله قياما # للناس وقبلة لهم وحخا، فكان ظهور هذا البيت من أهل هذا البيت # الاكرمين. # ت.: ومنها: أنه أمر (2) عباده بأن يصلوا على أهل هذا (3) البيت، # كما صلى على أهل بيتهم وسلفهم، وهم إبراهيم وآله، وهذه # خاصية (4) لهم. # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه! سلم في صحيحه (5) المساجد ومواضع الصلاة رقم (534) من # حديث جندب رضي الله عنه. # سقط من (ش) (امر). # سقط من (ظ، ش). # فى (ظ) (خاصة)، وفي (ت) (خاصته) وهو حطاه # 356 PageV01P356 ~~! ومنها: انه اخرج منهم الا"متين العظيمتين (1) اللتين لم # (2) ء. # تخرج من اهل بيت عيرهم، وهم امة موسى، وامة محمد. وامة # محمد صلى الله عليه وسلم تمام سبعين (3) امة هم خيرها، واكرمها على الله. # -ة ومنها: ان الله سبحانه ابقى عليهم لسان صدق، وثناء # حسنا في العالم، فلا يذكرون إلا بالثناء عليهم، والصلاة والسلام # عليهم، قال الله تعالى: < وتركنعله في آلأخرين! *:* سذم على إبرهيم * * # كذلك نخزى المخسنين! * *) [الصافات: 8 0 1 - 0 1 1]. # رز ومنها: جعل اهل هذا البيت فرقانا بين الناس، فالسعداء # اتباعهم 11121 أ] ومحبوهم ومن تولاهم، والاشقياء من ابغضهم # واعرض عنهم وعاداهم، فالجنة لهم ولاتباعهم، والنار لاعدائهم # ومخالفيهم. # ة ومنها: انه سبحانه جعل ذكرهم مقرونا بذكره، فيقال: # إبراهيم خليل الله ورسوله ونبيه، ومحمد رسول الله وخليله ونبيه، # وموسى كليم ms242 الله ورسوله، قال تعالى لنبيه يذكره بنعمته عليه: # (1) # (2) # (3) # في (ح، ت) (المعظمتين). # كذا في جمييع النسح. # يشير إلى ما خرجه الترمدي (3001)، وابن ماجه (4287)، والحاكم # (84/ 4) رقم (6987، 6988) - وقال: "صحيح الاسناد ولم يخرجاه "، # وغيرهم من حديث معاوية بن حيدة انه سمع النبي جم! يقول: "إنكم وفيتم # سبعين امة أنتم خيرها، واكرمها على الله " لفط ابن علئه عن بهز عن ابيه عن # جده. وسنده حسن. # 357 PageV01P357 ~~< ورفعنا لك بهرك *؟ *) [الشرح: 4]، # 315 - قال ابن عباس (1) رضي الله عنهما: "إذا ذكرت ذكرت # معي". فيقال. لا إله إلا الله محمد رسول الله، وفي كلمة # الاسلام، وفي الاذان، وفي الخطب، وفي التشهدات، وغير ذلك. # ث.؟ ومنها: أنه سبحانه جعل خلاص خلقه من شقاء الدنيا # والاخرة على أيدي اهل هذا البيت، فلهم على الناس من النعم مالا # يمكن إحصاؤها ولا جزاؤها، ولهم المنن الجسام في رقاب الاولين # والاخرين من أهل السعادة، والايادي العظام عندهم (2)، التي # يجازيهم عليها الله عز وجل. # ثة: ومنها: ان كل ضرر ونفع وعمل صالح وطاعة لله تعالى # حصلت في العالم، فلهم من الاجر مثل أجور عامليها، فسبحان من # يختص بفضله من يشاء من عباده. # ث. ومنها: أنه سبحانه وتعالى سد جميع الطرق بينه وبين # (1) # (2) # أخرجه ابن عساكر، كما في الدر (616/ 6)، ولمحيه الكلبي ضعيف جدا. # ت.: لكن ورد عن ابن عباس مرفوعا في قصه وفيه قول الله سبحانه لمحمد: # "ألم ارفع لك ذكرك؟ " أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (10/ 3445) وغيره، # وصححه الضياء في المختارة (289/ 10). # وورد عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: بمثله عند ابن حبان (175/ 8) # وغيره، وفيه ضعف لاجل رواية دراج عن أبي الهيثم. وانطر تفسير الطبري # (235/ 30) *. # سقط من (ب، ش). # 358 PageV01P358 ~~العالمين، وغلق دونهم الابواب، فلم يمتح لاحد قط إلا من # طريقهم وبابهمه # قال الجنيد رضي الله عنه: "يقول الله عز وجل لرسوله ع!: # وعزتي 11121 ب] وجلالي لو أتوني من كل طريق، أو استفتحوا من # كل باب، لما فتحت لهم، حتى يدحلوا حلفك " (1). # ث.: ومنها: أنه سبحانه خصهم من العلم بما لم يحص به اهل ms243 # بيت (2) سواهم من العالمين، فلم يطرق العالم أهل بيت اعلم بالله # وأسمائه وصفاته وأحكامه وأفعاله وثوابه وعقابه وشرعه ومواقع # رضاه وغضبه وملائكته ومخلوقاته - منهم، فسبحان (3) من جمع # لهم علم الأولين والاخرين. # -ا: ومنها: أنه سبحانه خصهم من توحيده ومحبته وقربه # والاختصاص به بما لم يخص به أهل بيت سواهم. # -اة ومنها: أنه سبحانه مكن لهم في الارض واستخلفهم فيها، # واطاع لهم اهل الارض، مالم يحصل لغيرهم. # -ا: ومنها: أنه سبحانه أيدهم ونصرهم وأظفرهم بأعدائه # وأعدائهم بما لم يؤيد غيرهم. # (2) # (3) # هو الجنيد بن محمد ابو القاسم الخزاز، كان زاهدا عابدا فقيها توفى سنة # 297 ه. انظر: طبقات الصوفية صه ه 1، والرسالة للقشيري ص 49 - 1 5. # في (ب) (البيت) وهو خطا، ومثله ما بعده. # في (ب) (فسبحان الله). # 359 PageV01P359 ~~* ومنها: أنه سبحانه محا بهم من اثار أهل الضلال والشرك، # ومن الاثار التي يبغضها ويمقتها مالم يمحه بسواهم. # ةإ؟ ومنها: أنه سبحانه غرس لهم من المحبة والاجلال # والتعظيم في قلوب العالمين مالم يغرسه لغيرهم. # * ومنها: أنه سبحانه جعل اثارهم ف! ب الارض سببا لبقاء # العالم وحفظه، فلا يزال العالم باقيا ما بقيت اثارهم، فادا ذهبت # آثارهم من الارض فذاك أوان خراب العالم، قال الله تعالى: # [المائدة: 97]، # 316 - قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيرها: "لو ترك # الناس كلهم الحج لوقعت السماء على الارض " (1). # 317 - وقال: "لو ترك الناس كلهم الحج لما نظروا" (2). # 318 - واخبر النبي لمجي! ان في اخر الزمان يرفع الله بيته من # الأرض (3)، وكلامه من المصاحف وصدور الرجال (4)، فلا يبقى # (1) # (2) # (3) # (4) # لم اقف عليه. # اخرجه سعيد بن منصور كما في الدر (2/ 101). وانظر المصنف لعبد الرزاف # (13/ 5)، وأخبار مكة للفاكهي رقم (811). # اخرجه ابن خزيمة في صحيحه (2506/ 4)، وابن حبان (6753/ 15)، # والحاكم (1/ 441) رقم (1610). من حديث ابن عمر مرفوعا "استمتعوا من # هذا البيت، فإنه قد هدم مرتين، ويرفع في الثالثة ". # قال ابن خزيمة: "حدثنا الحسن بن قزعة بخبر غريب غريب. . . " فذكره. # أضجه ابن ماجه ms244 (9 4 0 4)، والحاكم (4/ 473 - 474) رقم (0 846) مختصرا - # 0 6 3 PageV01P360 ~~له في الارض بيت يحج، ولا كلام يتلى، فحينئذ يقرب خراب # العالم. # وهكذا الناس اليوم إنما قيامهم بقيام اثار نبيهم وشرائعه # بينهم، وقيام أمورهم وحصول مصالحهم واندفاع أنواع البلاء والشر # عنهم بحسب ظهورها بينهم وقيامها، وهلاكهم وعنتهم وحلول # البلاء والشر بهم عند تعطلها والاعرأض عنها، والتحاكم إلى غيرها # واتخاذ سواهاه # ومن تأمل تسليط الله سبحانه من سلطه على البلاد والعباد من # الاعداء علم أن ذلك بسبب تعطيلهم لدين نبيهم وسننه وشرائعه، # فسلط الله عليهم من أهلكهم وانتقم منهم، حتى إن البلاد التي لاثار # النبي ع! ي! ه وسننه وشرائعه فيها ظهور دفع عنها بحسب ظهور ذلك # بينهم. # وهذه الخصائص وأضعاف أضعافها من اثار رحمة الله وبركاته # على اهل هذا البيت، 11131!] فلهذا امرنا رسول الله ع! يو ان نطلب له # من الله تعالى أن يبارك عليه وعلى اله كما بارك على هذا البيت # المعظم، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. # -! ومن بركات أهل هذا البيت أنه سبحانه أظهر على أيديهم # من بركات الدنيا والآخرة مالم يظهره على يدي أهل بيت غيرهم. # وغيرهما. ش ورجح الزار وقفه. انظر سحده رقم (2838) و2939) *. # وقوى سنده الحافط في الفتح (16/ 13). # 361 PageV01P361 ~~بر ومن بركاتهم وخصائصهم أن الله سبحانه أعطاهم من # خصائصهم مالم يعط غيرهم، فمنهم من اتخذه خليلا، ومنهم # الذبيح، ومنهم من كلمه تكليما وقربه نجيا، ومنهم من اتاه شطر # الحسن، وجعله من أكرم الناس عليه، ومنهم من اتاه ملكا لم يؤته # أحدا غيره، ومنهم من رفعه مكانا عليا. # ولما ذكر سبحانه هذا البيت وذرئتهم أخبر أن كلهم فضله # على العالمين. # ث! ومن خصائصهم وبركاتهم على أهل الارض أن الله سبحانه # رفع العذاب العام عن أهل الارض بهم وببعثتهم (1)، وكانت عادته # سبحانه في أمم الانبياء قبلهم أنهم إذا كذبوا أنبياءهم ورسلهم # أهلكهم بعذاب يعمهم، كما فعل بقوم نوح، وقوم هود، وقوم # صالح، وقوم لوط، فلما أنزل الله التوراة والانجيل والقرآن رفع بها # العذاب العام عن 11141 ms245 أ] أهل الارض، وأمر بجهاد من كذبهم # وخالفهم، فكان ذلك (2) نصره لهم بأيديهم، وشفاء لصدورهم، # واتخاذ الشهداء منهم، واهلاك عدوهم بايديهم، لتحصيل محابه # سبحانه على أيديهم. # وحق لاهل بيت هذا بعض فضائلهم وخصائصهم أن لا تزال # الألسن رطبة بالصلاة عليهم والسلام والمناء والتعظيم، والقلوب # (1) في (ب) (وببعثهم). # (2) في (ح) (بذلك). # 362 PageV01P362 ~~ممتلتة من تعظيمهم ومحبتهم وإجلالهم، وأن يعرف المصلي عليهم # انه لو انفق انفاسه كلها في الصلاة عليهم ما وفى القليل من حقهم، # فجزاهم الله عن بريته أفضل الجزاء، وزادهم في الملأ الاعلى # تعطيما وتشريفا وتكريما، وصلى الله عليهم صلاة دائمة لا انقطاع # لها، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين (1). # (1) من (ح) فقط (كثيرا إلى يوم الدين). # 363 PageV01P363 ~~PageV01P364 ### || AUTO الفصل التاسع في اختتام هذه الصلاة بهذين الاسمين من أسماء ~~الرب سبحانه وتعالى، وهما: الحميد المجيد # فالحميد: لمحعيل من الحمد، وهو بمعنى: محمود، وأكثر ما # يأتي فعيلا في أسمائه تعالى بمعنى فاعل؛ كسميع، وبصير، # وعليم، وقدير، وعلي، وحكيم، وحليم، وهو كثير. وكذلك # فعول؛ كغفور، وشكور، وصبور. # وأ ما الودود (1): ففط قولان: # أحدهما: أنه بمعنى فاعل، وهو الذي (2) يحب أنبياءه ورسله # وأولياءه وعباده المؤمنينه # والثاني: أنه بمعنى مودود، وهو المحبوب الذي يستحق أن # يحب الحب كله، وأن يكون أحمث إلى العبد من سمعه وبصره # وجميع محبوباته [1114!]. # (1) انظر: شرح أسماء الله الحسنى للزخاج ص 52، وشان الدعاء للخطابي ص 74. # (2) سقط من (ب). # 365 PageV01P365 ~~واما الحميد (1): فلم يأت إلا بمعنى المحمود، وهو أبلغ من # المحمود، فان فعيلا إذا عدل به عن مفعول دل على ان تلك الصفة # قد صارت مثل السجية والغريزة والخلق اللازم، كما إذا قلت: # فلان ظريف او شريف أو كريم، ولهذا يكون هذا البناء غالبا من # فعل بوزن شرف، وهذا البناء من أبنية الغرائز والسجايا اللازمة؛ # ككبر وصغر وحسن ولطف، ونحو ذلك. # ولهذا كان "حبيب" أبلغ من محبو!، لأن الحبيب هو الدي # حصلت فيه الصفات والافعال التي يحب لاجلها، فهو حبيب في # نفسه، وإن قدر أن غيره لا يحبه لعدم شعوره به، ms246 أو لمانع (2) منعه # من حبه. وأما المحبوب فهو الذي تعلق به حب المحب، فصار # محبوبا بحب الغير له. وأما الحبيب فهو حبيب بذاته وصفاته، تعلق # به حب الغير او لم يتعلق، وهكذا الحميد والمحمود. # فالحميد هو الذي له من الصفات وأسباب الحمد ما يقتضي # ان يكون محمودا وإن لم يحمده عيره، فهو حميد في نمسه. # والمحمود من تعلق به حمد الحامدين، وهكذا المجيد والممجد، # والكبير والمكبر، والعظيم والمعظم. والحمد والمجد إليهما يرجع # الكمال كله، فإن الحمد يستلزم الثناء والمحمة للمحمود، فمن # احببته ولم تثن عليه، لم تكن حامدا له، وكذا من أثنيت عليه # (1) انظر: شرح اسماء الله الحسنى للزجاج ص 55، وشأن الدعاء للخطابي # ص 78. # (2) في (ب) (والمانع من حبه). # 366 PageV01P366 ~~لغرض ما، ولم تحبه لم تكن حامدا له (1) حتى تكون مثنيا عليه # محبا له، وهذا الثناء والحب تبع للأسباب المقتصية له، وهو ما # عليه المحمود من 11151 ا] صفات الكمال ونعوت الجلال والاحسان # إلى الغير، فان هذه هي أسباب المحبة، وكلما كانت هذه الصفات # اجمع واكمل كان الحمد والحب أتم واعظم، والله سبحانه له # الكمال المطلق الذنط لا نقص فيه بوجه ما، والاحسان كله له # ومنه، فهو سبحانه وتعالى أحق بكل حمد، وبكل حب من كل # جهة، فهو أهل أن يحب لذاته ولصفاته ولافعاله ولاسمائه # ولاحسانه، ولكل ما صدر منه (2) سبحانه وتعالى. # وأما لمجد فهو مستلزم للعظمة والسعة والجلال كما يدل # عليه موضوعه في اللغة، فهو دال على صفات العظمة والجلال (3)، # والحمد يدل على صفات الاكرام، والله سبحانه ذو الجلال # والإكرام، وهذا معنى قول العبد: "لا إله إلا الله والله أكبر"، فلا # إله إلا الله دال على ألوهيته وتفرده فيها، فألوهيته تستلزم محبته # التامة، و"الله أكبر" دال على مجده وعظمته، وذلك يستلرم تمجيده # وتعظيمه وتكبيره، ولهذا يقرن سبحانه بين هذين النوعين في القرآن # كثيرا، كقوله: < رخمت الله ولربهته علئطص هل اصنطإنو حميه مجيد ص 7*) # [هود: 73]، وقوله سبحانه: <وول لحمد لله أي لؤ لخذ ولدا و! ليهن لو # (1) سقط من (ب، ms247 ش) من قوله (وكذا من). . إلى قوله (حامدا له). # (2) في (ب) (عنه). # (3) سقط من (ظ) من قوله (كما يدل) إلى (والجلال). # 367 PageV01P367 ~~ص، لم! ءوص!،! صء # شرفي فى المك ولؤ ليهن له- وك من الذل كئزه تكبيرا،*.*ا) [الإسراء: 1 1 ~~1]، فا مر # بحمده وتكبيره. وقال تعالى: < بخرك 31 رئبن ذى أتجنل ؤالايمرام ص 7،) # [الرحمن: 78]، وقال: <ويتقئ وضه ردبث ذو تجظ وألإكرام كاص؟ > # [الرحمن: 27]. # 319 - وفي "المسند" و"صحيح ابي حاتم " وغيره: من # حديث [ه ا ا اب] انس، عن النمي! ي! انه قال: "الظوا بياذا الجلال # والإكرام " (1)، يعني ائزموها وتعفقوا بها. فالجلال والإكرام هو # الحمد والمجد. ونظير هذا قوله: <فإن رب غنئ كرم %لم) # [النمل: 0 4]، وقوله: < فين ألله كان عفوا قديرا و4* > [العساء: 149]، # وقوله: < وألله قدير والله غفور حم الأص 7 - > [الممتحنة: 7] وقوله: < وهو # الغفور لودو 4 * ذوأتعرش المجيد "2 ص *،) [البروج: 14 - 15]، وهو كثير في # ا لقرا ن. # (1) # اخرجه الترمذي (3525)، وابو يعلى في مسنده (445/ 6) رقم (3833)، # والطبراني في الدعاء (1/ 824) رقم (94). # من طريق حميد محن انس مرفوعا. # وهو معلول بالارسال اعله ابو حاتم والترمذي. # انطر: علل ابن ابي حاشم (2/ 170 و192). # وله طريق آخر محن انس، ولا يثبت. # وقد ثبت هذا الحديث محن ربيعة بن عامر كما تقدم برقم (216). # تنبيه: لم أقف على الحديث في المسند ولا في صحيح ابي حاتم ابن # حبان! ن حديث أنس، وإنما عزاه إليه ققط الضياء في المختاره، وهو في # المسند من حديث ربيعه بن عامر رضي الله عنه. # 368 PageV01P368 ~~320 - وفي "الحديث الصحيح " (1): حديث دعاء الكرب: # "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ردث العرش العظيم، # لا إله إلا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم ". # فذكر هذين الاسمين: "الحميد المجيد" عقيب الصلاة على # النبي! وعلى اله مطابق لقوله تعالى: < رحمت دله وبربهنإ عليكم أهل # البئمث نوحميدمجد*7 > [هود: 73]. # ولما كانت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ح! - وهي ثناء الله ~~تعالى عليه # وتكريمه والتنويه به، ورفع ذكره، وزيادة حبه وتقريبه - كما ms248 تقدم؛ # كانت مشتملة على الحمد والمجد، فكأن المصلي طلب م! الله # تعالى ان يزيد في حمده ومجده، فان الصلاة عليه هي نوع حمد له # وتمجيد، هذه حقيقتها، فذكر في هذا المطلوب الاسمين (2) # المناسبين له، وهما اسما (3) الحميد والمجيد، وهذا كما تقدم ا ن # الداعي يشرع له أن يختم دعاءه باسم من الاسماء الحسنى مناسب # لمطلوبه، او يفتتح دعاءه به، وتقدم ان هذا من ق! له: <ودله لأكآ # ألمحستى فادعوه بها > [الاعراف: 180]، قال [1116 أ] سليمان عليه السلام # في دعائه ربه: < رب غفر لى وهت لط مفكا لا ينبغى لأحد قن بغدى إنك إت # (1) # (2) # (3) # أخرجه البخاري في (83) الدعوات (5986)، ومسلم في (48) الذكر # والدعاء والتوبة (273) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. # من (ح) وفي (ب، ش، ظ، ح) (الاسمان المناسبان) وهو خطأ، وفي (ت) # (الاسماء المناسبة). # سقط من (ش). # 369 PageV01P369 ~~الوفاب ص 3) [ص: 35]، وقال الخليل وابنه إسماعيل في دعائهما: # < ربا وآخعلنا م! لمئنلث ومن ذرين أمة مسلمة لك ورنا مناسكنا وتمث علئنآ إنك # أشا لتواب لرحيو (صإ ا) [البقرة: 128]، # 321 - وكان النيي! يو يقول: "رب اغفر لي وتب علي إنك # أنت التواب الغفور" (1)، مائة مرة في مجلسه. # وقال لعائشة رضي الله عنها وقد سألته: إن وافقت ليلة القدر # ما دعو به؟ قال: # 322 - "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" (2). # وقال للصديق رضي الله عنه، وقد سأله أن يعلمه دعاء يدعو به في # صلاته: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب # إلا انت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور # (1) # (2) # اخرجه الترمذي (3434)، وبن ماجه (3814)، وبو داوود (1516)، # واحمد (2/ 21) وغيرهم. # وسنده صحيح؟ لكن تفرد به محمدبن سوقة عن نافع عن ابن عمر # فذكره. وإليه شار الترمذي بقوله: حسن صحيح غريب. # أخرجه لترمذي (3513)، وابن ماجه (3940)، وأحمد (171/ 6 و258) # وغيرهم من طريق ابن بريدة عن عالشة. وهو أصح الطرق عن عائثة. # والحديث صححه الترمذي فقال: "هذا حديث حسن صحيح ". # لكن قال الدارقطني في السنن (كتاب الطلاق) (233/ 3): (ابن بريدة لم # يسمع ms249 من عائشة شيما). # وقد وقع في طرق الحديث اختلاف، أكثر مما ذكرته في تحقيق كتاب الصيام # من شرح العمدة لشيخ الاسلام ابن تيمية (2/ 1 70 - 703) رقم (773). # 370 PageV01P370 ~~ا لرحيم " (1). # وهذا كثير قد ذكرنا 5 في كتاب "الروح والنفس "، وما قاله # الناس في قول المسيح عليه الصلاة والسلام: < إن تعذبهم فإخغ عبادك # ! هان تغفر لهم فانك نت لع! في الحكيص \أ*) [الماندة: 118]، ولم يقل # الغفور الرحيم، وقول الخليل: < فمن تبعني فإن! منى ومن عصات فإنك # غفور رحيم *3 > [إبراهيم: 36]. # فلما كان المطلوب للرسول! يو حمدا ومجدا (2) بصلاة الله # عليه، ختم هذا السؤال باسمي "الحميد المجيد". وأيضا فانه لما # كان المطلوب للرسول حمدا ومجدا، وكان ذلك حاصلا له (3)، # ختم ذلك بالإخبار عن ثبوت ذلمحنك الوصفين للرب عز وجل بطريق # الأولى، وكل كمال في العبد غير مستلزم للنقص، فالرب احق به # 11161 ب]، وايضا فانه لما طلب للرسول حمد ومجا بالصلاة عليه، وذلك # يستلزم الثناء عليه، ختم هذا المطلوب لالثناء على مرسله بالحمد # والمجد، فيكون هذا الدعاء متضمنا لطلب الحمد والمجد للرسول # صلى الله تعالى عليه وسلم، والاحبار عن ثبوته للرب (4) سبحانه # وتعالى. # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه البخاري في (16) صفة الصلاة (799)، ومسلم في (48) الذكر # والدعاء والتوبة والاستغفار (5 270). # في جميع النسخ (حمد ومجد) وهو خطأ، وكذا ما بعده. # سقط من (ب) اله). # في (ب) (الرب)، وسقط من (ج). # 371 PageV01P371 ~~PageV01P372 ### || AUTO الفصل العاشر في ذكر قاعدة في هذه الدعوات والأذكار التي رويت ~~بألفاظ مختلفة؛ كأنواع الاستفتاحات، وأنواع التشهدات في الصلاة، وانواع ~~الأدعية التيى اختلفت ألفاظها، وأنواع الأذكار بعد الاعتدال من الركوع ~~والسجود، ومنه هذه الألفاظ التي رويت في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم # قد سلك بعض المتأخرين (1) في ذلك طريقة في بعضها، وهو # أن الداعي يستحب له أن يجمع بين تلك الالفاظ المحبلفة، ورأى # ذلك (2) أفضل ما يقال فيها، فرأى أنه يستحب للداعي بدعاء # الصديق رضي الله عنه أن يقول: "اللهم إني ظلمت نفسي ظلما # كثيرا كبيرا"، ويقول المصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ms250 ي!: "اللهم صل على # محمد وعلى آل محمد وعلى أزواجه وذريته وارحم محمدا وال # محمد وازواجه ودريته، كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم" # وكذلك دي البركة والرحمة. # (1) كالنووي في الاذكار ص 80. # (2) سقط من (ب)، وقارن بمجموع الفتاوى (458/ 22 - 462). # 373 PageV01P373 ~~ويقول في دعاء الاستخارة: "اللهم إن كنت تعلم أن هذا # الأمر خير لي في دييي ومعاشي وعاقبة أمري وعاجل أمري # واجله" (1) ونحو ذلك. # قال: ليصيب الفاظ النبي صلى الله عليه وسلم يقينا فيما شك فيه الراوي، # 11171 أ] ولتجتمع له ألفاظ (2) الادعية الا! خر فيما اختلفت ألفاظها. # ونازعه في ذلك آخرون، وقالوا (3): هذا ضعيف! ن وجوه: # أحدها: أن هذه طريقة محدثة لم يسبق إليها أحد من الائمة # المعروفين. # الثاني: أن صاحبها إن طردها لزمه أن يستحب للمصلي ا ن # يستفتح بجميع أنواع الاستفتاحات، وأن يتشهد لجميع أنواع # التشهدات، وأن يقول في ركوعه وسجوده جميع الاذكار الواردة فيه، # وهذا باطل قطعا، فانه خلاف عمل الناس، ولم يستحبه أحد من أهل # العلم، وهو بدعة، وإن لم يطردها تناقض وفرق بين متماثلين. # الثالث: أن صاحبها ينبغي له ان يستحب للمصلي والتالي ا ن # يجمع بين القراءات المتنوعة في التلاوة دي الصلاة وخارجها، # قالوا: ومعلوم أن المسلمين متفقون على أنه لا يستحب ذلك # للقارىء في الصلاة ولا خارجها إذا قرأ قراءة عبادة وتدبر، وانما # (1) # (2) # (3) # اخرجه البخاري في (83) الدعوات (19 60). # سقط من (ظ). # في (ح) (وقال) وهو خطأ. # 374 PageV01P374 ~~يفعل ذلك القراء أحيانا ليمتحن بذلك حفظ القارىء لانواع (1) # القراءات، وإحاطته بها، واستحضاره إياها، والتمكن من # استحضارها عند طلبها، فذلك تمرين وتدريب لا تعبد يستحب لكل # تال وقارىء، ومع هذا ففي ذلك للنالس كلام ليس هذا موضعه، بل # المشروع في حق التالي أن يقرأ بأي حرف شاء، وإن (2) شاء أن يقرأ # بهذا مرة وبهذا مرة جاز ذلك، وكذا (3) الداعي إذا قال: "ظلمت # نفسي ظلما كثيرا" مرة، ومرة قال: "كبيرا" جاز ذلك، وكذلك # الداعي إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ييه مرة بلفط هذا الحديث، ms251 ومرة # باللفط (4) الاخر، وكذلك الاا ا اب] إذا تشهد، فان شاء تشهد بتشهد # ابن مسعود ()، وإن شاء بتشهد ابن عباس (6)، وان شاء بتشهد ابن # عمر (7)، وإن شاء بتشهد عائشة (8)؛ رضي الله عنهم أجمعين. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # في (ش) (ا نواع). # سقط من (ب) (وإن شاء). # في (ح) (وكذلك). # في (ب، ش، ج) (دلفظ). # عند البخاري في (16) صفة الصلاة، (64) باب: التشهد في الاخرة (797) # ومسلم في (4) الصلاة رقم (402). # عند مسلم في (4) الصلاة رقم (403). # عند أبي داوود برقم (971) وهو مختلف في رفعه ووقفه، وهو ثابت وقفه # على ابن عمر. # عند مالك في الموطا رقم (242 و243) وابن ابي شيبة في مصنفه (1/ 261) # رقم (2993) والبيهقي في الكبرى (2/ 144) موقوفا عليها. وهو صحيح، # وروي! رفوعا ولا يئبت. # 375 PageV01P375 ~~وكذلك في الاستفتاج إن شاء استفتح بحديث علي (1)، وإن # شاء بحديث أبي هريرة (2، وإن شاء باستفتاج عمر (3)، وإن شاء # فعل هذا مرة، وهذا مرة وهذا مرة. # وكذلك إذا رفع رأسه من الركوع إن شاء قال: "اللهم ربما # لك الحمد" (4)، وإن شاء قال: "ربنا لك الحمد" (5)، وإن شاء # قال: "ربنا ولك الحمد" (6)، ولا يستحب له أحد (7) أن يجمع بين # ذلك كله. # وقد احتج غير واحد من الائمة، منهم الشافعي رحمه الله تعالى # على جواز الأنواع المأثورة في التشهدات ونحوها، بالحديث الذي # رواه أصحاب الصحيح والسنن وغيرهم: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: # 323 - "انزل القران على سبعة احرف" (8). PageV01P376 # فجوز النبي صلى الله عليه وسلم القراءة بكل حرف من تلك الاحرف، وأخبر # أنه "شاف كاف" (1)، ومعلوم أن المشروع في ذلك أن يقرأ بتلك # الاحرف على سبيل البدل، لا على سبيل الجمع، كما كان الصحابة # يفعلون. # الرابع: ان النبي ع! يم لم يجمع بين تلك الالفاظ المختلفة في # آن واحد، بل إما ن يكون قال هذا مرة، وهذا مرة كألفاظ # الاستفتاج والتشهد، واذكار الركوع والسجود وغيرها، فاتماعه! يو # يقتضي ان لا يجمع بينها، بل يقال هذا مرة، وهذا مرة وإما لى # يكون الراوي قد شك في أي الالفاظ قال، فان ترجح عند الداعي ms252 # 11181 ا] بعضها صار إليه، وإن لم يترجح عنده بعضها كان مخيرا # بينها، ولم يشرع له الجمع، فان هذا نوع ثالث لم يرد عن النبي # ضب! ل! هص، فيعود الجمع بين تلك الالفاظ في ان واحد على مقصود # الداعي بالابطال؛ لانه قصد متابعة الرسول، ففعل مالم يفعله # قطعا. # ومثال ما يترجح فيه احد الالفاظ حديث الاستخارة (2)، فان # الراوي شك هل قال النبي ع! يم: # 324 - "اللهم إن كنت تعلم أن هذا الامر خير لي في ديني PageV01P377 ~~ومعاشي وعاقبة أمري "، أو قال: "وعاجل أمري واجله"، بدل: # "وعاقبة أمري "، والصحيح اللفظ الاول، وهو قوله: "وعاقبة # أمري " لأن عاجل الأمر واجله هو مضمون قوله: "ديني ومعاشي، # وعاقبة أمري " فيكون الجمع بين المعاش وعاجل الامر وآجله # تكرارا، بخلاف ذكر المعاش والعاقبة، فانه لا تكرار فيه؛ فإن # المعاش هو عاجل الامر، والعاقبة آجله. # 325 - ومن ذلك ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم م! أنه قال: "من قرأ # عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال "، رواه # مسلم (1). واختلف فيه، فقال بعض الرواة (2): "من أول سورة # الكهف " (3)، وقال بعضهم (4): "من آخرها"؛ وكلاهما في # (1) في (6) صلاة المسافرين وقصرها (9 80) من طريق هشام الدستوائي عن ~~قتادة عن # سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء فذكره. # (2) في (ظ، ج) (بعضهم) بدلا من (بعض الرواة). # وهم أ-سعيد بن ابي عروبة، عند احمد في مسنده (449/ 6). # 2 - همام بن يحى العوذي، عند مسلم (809)، وحمد (449/ 6)، وبي # داوود (4323). # 3 - شيبان بن عبدالرحمن، عند احمد في مسنده (449/ 6). # (3) سقط من (ب، ت، ش) من قوله (عصم. . .) إلى، قوله (من أول سورة # الكهف). # (4) هو شعبة بن الحجاج، عند مسلم (809). # وقد وقع عليه ختلاف آخر، فبعضهم رواه عنه، (من قرأ ثلاث آيات من # أول الكهف) وبعضهم جعل الحديث من مسند ثوبان، ورواية لجماعة صح # وارجح. # 378 PageV01P378 ~~"الصحيح" (1)، لكن الترجيح لمن قال: "من اول سورة الكهف" # لأن في "صحيح مسلم " (2) من حديث النواس بن سمعان في قصة # الدجال: # 326 - "فاذا ms253 رايتموه فاقراوا عليه فواتح سورة الكهف " ولم # يختلف في ذلك، وهذا يدل على ان من روى العشر من اول # السورة حفظ الحديث، [1118 ب] ومن روى من آخرها لم يحفظه. # الخامس: ان المقصود إنما هو المعنى، والتعبير عنه بعبارة # مؤدية له، فاذا عبر عنه باحدى العبارتين حصل المقصود، فلا # يجمع بين العبارات المتعددة. # السادس: ان احد اللفظين بدل عن الاخر، فلا يستحب # الجمع بين البدل والمبدل معا، كما لا يستحب ذلك في المبدلات # التي لها ابدال، والله اعلم. # (1) # (2) # في (ب، ج) (وكلاهما صحيح). # في (52) الفتن واشراط الساعة (2937). # 379 PageV01P379 ### | CHECK [الباب الثالث في مواطن الصلاة على النبيصلى الله عليه وسلم ~~التي يتأكد طلبها إما وجوبا وإما استحبابا مؤكدا] # الباب الثالث (1) في مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم التي ~~يتأكد طلبها إما وجوبا وإما استحبابا مؤكدا ### || AUTO الموطن الأول: وهو أهمها وآكدها في الصلاة في آخر التشهد # وقد اجمع المسلمون على مشروعيته، واختلفوا في وجوبه # فيها. # فقالت طائفة؟ ليس بواجب فيها، ونسبوا من أوجبه إلى # الشذوذ ومخالفة الاجماع، منهم الطحاوي (2)، والقاضي عياض (3)، # والخطابي (4)، فانه قال: "ليست بواجبة في الصلاة، وهو قول # جماعة الفقهاء إلا الشافعي، ولا أعلم له قدوة "، وكذلك ابن # -المنذر (5) ذكر أن الشافعي تفرد بذلك، واختار (6) عدم الوجوب ه # واحتج أرباب هذا القول بأن قالوا -وللفظ لعياض -: # "والدليل على أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليست من فروض الصلاة PageV01P380 ~~عمل السلف الصالح قبل 11191 ا] الشافعي، وإجماعهم عليه، وقد # شنع الناس عليه المسالة جدا، وهذا تشهد ابن مسعود رضي الله عنه # الذي اختاره الشافعي، وهو الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم إياه، ليس فيه # الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و، وكذلك كل من روى التشهد عن ~~النبي ع! يو؛ # كأبي هريرة، وابن عباس، وجابر، وابن عمر، وابي سعيد # الخدري، وابي موسى الاشعري، وعبدالله بن الزبير رضي الله # عنهم؛ لم يذكروا فيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يو. وقد قال ابن # (1) (2) # س؛ ms254 وجابر: # 327 - كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من # القران. ونحوه عن ابي سعيد (3). # 328 - وقال ابن عمر: "كان ابو بكر يعلمنا التشهد على # المنبر، كما تعلمون الصبيان في الكتاب " (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه مسلم في (4) الصلاة (403). # اخرجه ابن ماجه (902)، والنسائي (1175 و1281)، والبيهقي (142/ 2) # وغيرهم. # والحديث غير محفوظ، اخطأ فيه ايمن بن نابل، فجعله م! مسند جابر # والصواب، من مسند ابن عباس، كما تقدم عند مسلم. # نص عليه البخاري والنسائي والترمذي وغيرهم. انظر.: الترمذي تحت رقم # (902)، ونصب الراية (1/ 421). # أخرجه ابن ابي شيبة (2991) بمعناه، وسعده صحيح. # اخرجه ابن أبي شيبة (2990)، والطحاوي في شرح المشكل (3803) = # 381 PageV01P381 ~~329 - وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعلمه أيضا على # المنبر (1) ". يعني وليس في شيء من ذلك أمرهم فيه بالصلاة على # النبي غ! ي!. # قال ابن عبدالبر في "التمهيد" (2). "ومن حجة من قال بان # الصلاة على النبي ك! ييه ليست فرضا (3) في الصلاة: # 330 - حديث الحسن بن الحر، عن القاسم بن مخيمرة، أخذ # علقمة بيدي فقال: إن عبدالله أخذ بيدي (وقال إن رسول الله! واخذ بيدي) ~~(4) كما أخذت بيدك، فعلمني التشهد، فذكر الحديث # إلى قوله: "اشهد ان لا إله إلا الله واشهد ان محمدا عبده # ورسوله "، قال: "فاذا قلت ذلك فقد قضيت الصلاة، فان شئت ا ن # تقوم فقم، وان شئت ان تقعد فاقعد () ". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # وسنده ضعيف، فيه زيد بن الحواري العمي، ضعيف. انظر: تهذيب # الكمال (56/ 10 - 60). # أخرجه مالك في الموطا رقم (240)، وعمدالرزاق (2/ 202) رقم (3067 # و3068) وغيرهما. وسنده صحيح. # وروي مرفوعا وهو خطأ، لا يصح. انظر: نصب الراية (1/ 422)، وعلل # الدارقطني (2/ 82) رقم (5 12). # (16/ 191 - 192) ووقع في (ظ، ت، ج) (التشهد) بدلا من (التمهيد) وهو # خطا. # كذا في النسخ، وفي التمهيد (بواجبة). # سقط من (ظ) ما بين القوسين، وسقط من (ج) (أخذ بيدي) فقط. # اخرجه بو داوود (970)، وحمد (422/ 1 و450)، والدارقطني (253/ 1) - # 382 PageV01P382 ~~قالوا: ففي هذا الحديث [1119 ب] ما يشهد لمن لم ير الصلاة # على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد واجبة، ولا سنة مسنونة، ms255 ون من تشهد # فقد تمت صلاته، إن شاء قام وان شاء قعد. # قالوا: لأن ذلك لو كان واجبا، أو سنة في التشهد، لبين # النبي! ي! ذلك وذكره ". # 331 - قالوا: وأيضا فقد روى أبو داود، والترمذي، # والطحاوي من حديث عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله غ! ي!: # "إذا رفع رأسه من اخر السجود، فقد مصت صلاته إذا هو # أحدث " (1)، واللفظ لحديث الطحاوي، وعندكم لا تمضي صلاته # حتى يصلي على النبي ع! ي!. # قالوا: وقد روى عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه: # "إذا جلس مقدار التشهد ثم أحدث فقد تمت صلاته " (2). # (1) # (2) # وغير هم. # وظاهر إسناده الصحة، وقوله (فإذا قلت ذلك. . .) مدرج من قول ابن # مسعود وسياتي الكلام عليه. # أخرجه ابو داوود (617)، والترمذي (408)، والطحاوي في شرح معاني # الاثار (1/ 274 - 275) وغيرهم. # وهو حديث منكر، تفرد به عبدالرحمن بن زياد بن انعم الافريقي، وهو # ضعيف، بل عامة حديثه لا يتابع عليه. انظر: تهذيب الكمال (17/ 2 0 1 - 0 1 1). # أخرجه الطحاوي قي شرح المعاني (273/ 1)، والبيهقي في الكبرى # (173/ 2) من طريق ابي عوانة عن الحكم عن عاصم به فذكره. # وهو حديث منكر. قاله ابو حاتم الرازي، وقال الإمام احمد لا يصح= # 383 PageV01P383 ~~(ومن حجتهم أيضا: حديث الاعمش عن أبي واشل عن ابن # مسعود في التشهد قال: "ثم ليتخير ما أحب من الكلام " (1) يعني # ولم يذكر الصلاة عليه ك! يم) (2). # 332 - ومن حجتهم أيضا: حديث فضالة بن عبيد (3): أن # رسول الله! ياله سمع رجلا يدعو في صلاته، ولم يحمد الله، ولم # يصل على النبي صلى الله عليه وسلم ياله، فقال النبي لمجيم: "عجل هذا"، ~~ثم دعاه، فقال # له أو (4) لغيره: "إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد ربه والثناء عليه، ثم # يصلي على محمد وآل () محمد، ثم يدعو بما شاء". # قالوا: ففي حديث (6) فضالة هذا أن النبي صلى الله عليه وآله # وسلم لى يامر هذا المصلي - الذي ترك ادطرة ىليه ء! يم 1؟ 112 ا] # بالاعادة، لانها لو كانت فرضا لامره بإعادة الصلاة، كما أمر الذي # لم شم ms256 ركوعه ولا سجوده بالاعادة. # (2) # (3) # (4) # (6) # وسيأتي ص 4 0 4. # قلت: والصحيح عن علي خلافه. انظر: مصنف عمدالرزاق (356/ 2) # رقم (3686) 0 انظر: العلل لابن أبي حاتم (113/ 1). # اخرجه البخاري في (82) الاستئذان (5876)، و! سلم في (4) الصلاة # (402). # سقط من (ش) من قوله (ومن حجتهم) إلى ( صلى الله عليه وسلم ). # تقدم تخريجه رقم (44). # في (ب، ش) (ولغيره). # سقط من (ب، ظ، ت، ج) قوله (وال محمد). # في (ظ) (ففي هذا حديث فضالة). # 384 PageV01P384 ~~واحتج هؤلاء ايضا بان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمها المسيء في # صلاته (1)، ولو كانت من فروض الصلاة التي لا تصح الصلاة إلا # بها لعلمه إئاها كما علمه القراءة والركوع والسجود والطمانيتة في # الصلاة. # واحتجوا أيضا بان الفرائض إنما تثبت بدليل صحيح لا # معارض له من مثله، او باجماع (2) ممن تقوم الحجة بإجماعهم. # فهذا اجل (3) ما احتج به النفاة وعمدتهم. # ونازعهم اخرون في ذلك نقلا واستدلالا، وقالوا: # اما نسبتكم الشافعي ومن قال بقوله في هذه المسالة إلى # الشذوذ ومخالفة الاجماع، فليس بصحيح، فقد قال بقوله جماعة # من الصحابة ومن بعدهم. # 333 - فمنهم عبدالله بن مسعود (4)، فانه كان يراها واجبة في # الصلاة، ويقول: "لا صلاة لمن لم يصل فيها على النبي صلى الله عليه وسلم و". # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه البخاري في (16) صفة الصلاة (724)، ومسلم في (4) الصلاة # (397) من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. # في (لمب، ش) (وب! جماع). # في (ش، ظ) (جل)، وهو محتمل. # الذي في التمهيد المطبوع لابي مسعود، فلعل المؤلف ظنه ابن مسعود، ا وراه ~~في نسخة (ابن مسعود)، والصواب (ابو مسعود)، بدليل ما ذكره ابن # عبدالبر من الاثار عن ابي مسعود، ولم يذكر لابن مسعود شيئا. والله اعلم. # 385 PageV01P385 ~~ذكره ابن عبدالبر (1) عنه في "التمهيد" وحكاه غيره ايضا (2). # 334 - ومنهم ابو مسعود البدري (3)، روى عثمان بن ابي # شيبة وغيره: عن شريك، عن جابر الجعفي، عن ابى جعفر محمد # ابن علي، عن ابي مسعود قال: ما رى ان (4) صلاة لي تمت حتى # أصلي على محمد وعلى ال محمد". # 335 - ومنهم عبدالله بن عمر، ذكره ms257 الحسن بن شبيب # المعمري: حدثنا علي بن ميمون، حدثنا خالد بن حيان (5)، عن # جعفر بن برقان (6)، عن عقبة بن نافع، عن ابن عمر، انه قال: "لا # تكون صلاة إلا بقراءة وتشهد وصلاة على النبي ص!، 11211 ب] فإن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (16/ 194)، والاثر لم أقف عليه. انظر الفتح (11/ 164). # كالماوردي في الحاوي الكبير (137/ 2). # أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (539/ 1)، والطبري في التهذيب # (359 - القسم المفقود)، والدارقطني في السنن (1/ 355 - 356). # وسند 5 ضعيف، فإن مدار 5 على جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد اتهم، # وحو ايفحا قد اختلف عليه فيه، وفيه انقطاع بين أبي جعفر وأبي مسعود، # وصوب الدارقطني أنه من قول أبي جعفر محمدبن علي. انطر: الشفا # للقاضي عياض (2/ 64). # في (ش) (اصلاة). # في (ب، ش) (حبان) وفي (ظ، ت) (حسان) والتصويب من تهذيب الكمال # (13/ 5). # كذا في النسخ، ولعله سقط بينهما (راشد وهو الازرق) وهو مجهول. انظر: # التاريخ الكبير (297/ 3)، والجرح والتعديل (3/ 486). # 386 PageV01P386 ~~نسيت شيئا من ذلك، فاسجد سجدتين بعد السلام " (1). # 336 - وقال (2): حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدتنا # شريك، عن أبي جعفر، قال: قال أبو مسعود البدري: ما رى أن # صلاة لي تمت لا اصلي فيها على محمد!. # ومن التابعين: أبو جعفر محمدبن علي (3)، والشعبي (4)، # ! رمقاتل بن حيان (). # ومن أرباب المذاهب المتبوعين إسحاق بن راهويه، قال: "إن # تركها عمدا لم تصح صلاته، وان تركها سهوا رجوت ان تجزئه ". # قلت: عن إسحاق في ذلك روايتان، ذكرهما عنه حرب في # "مسائله" فال: "باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد -التشهد". قال: # "سألت إسحاق قلت: الرجل إذا تشهد فلم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم و؟ # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # اخرجه ابن أبي شيبة رقم (8714) وستده ضعيف، فيه راشد الأزرق، الذي # يحتمل أنه سقط من السند، وهو مجهول، وفيه عقبة بن نافيع، وهو مجهول # ايضا. # قال البخاري في تاريخه (434/ 6): "عقبة بن نافيع سمع ابن عمر رضي # الله عنهما، روى جعفر بن برقان عن راشد. منقطع ". وانظر: الجرح # والتعديل (317/ 6)، والفتح لابن حجر (11/ 164)، فقد جؤده. # تقدم قريبا وهو لا يثبت. # تقدم قريبا، وهو ms258 لا يثبت عنه، فيه جابر الجعفي. # ذكره البيهقي في معرفة السنن والاثار (3/ 70). # عند البيهقي في الخلافيات بسند قوي كما في الفتح (11/ 164). # 387 PageV01P387 ~~قال: أما نا فأقول: إن صلاته جائزة. وقال الشافعي: لا تجوز # صلاته، ثم قال: أنا أذهب إلى حديث الحسن بن الحر، عن # القاسم بن مخيمرة، فذكر حديث ابن مسعود (1) رضي الله عنه، قال # (2) ء # حرب: سمعت ابا يعقو! - يعني إسحاق - يقول: "إدا فرغ من # التشهد -إماما كان أو مأموما- صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ياله لا ~~يجزئه غير # ذلك، لقول اصحاب النبي جم! ي!: # 337 - قد عرفنا السلام عليك -يعني في التشهد والسلام # فيها - فكيف الصلاة، فأنزل الله: < إن الله وملم! ته يصلون على # النبئ) [الأحزاب: 56]، وفسر النبي لمجم كيف هي؟ فأدنى ما ذكر عن # النبي ك! ياله في الصلاة [ا 112 ا] عليه يكفيه، فليقله بعد التشهد، # والتمنمهد والصلاة على النبي جم! يط في الجلسة الاخيرة عملان هما # عدلان، لا يجوز لاحد أن يترك واحدا منهما عمدا، وان كان ناسيا # رجونا أن تجزئه، مع أن بعض علماء الحجاز قال: لا يجزئه ترك # الصلاة على النبي ع! ي! ه وإن تركه اعاد الصلاة ". تم كلامه. # وأما الإمام أحمد (3)، فاختلفت الرواية عنه، ففي "مسائل # المروذي (4) ". قيل لابي عبدالله: إن ابن راهويه يقول: "لو أن رجلا # قرك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفي التشهد بطلت صلاته؟. قال: "ما # (1) # (2) # (3) # (4) # سيأتي الكلام صه 39 - 397. # سقط من (ش). # انظر: الشرح الكبير مع الإنصاف (3/ 544). # في (ب) (المروروذى). # 388 PageV01P388 ~~اجترىء أن أقول هذا". وقال مرة: "هذا شذوذ". # وفي مسائل أبي زرعة الدمشقي (1)، قال أحمد: "كنت أتهيب # ذلك، ثم تبينت، فاذا الصلاة على النبي ووو واجبة ". وظاهر هذا # انه رجع عن قوله بعدم الوجوب. # وأما قولكم: الدليل (2) على عدم وجوبها عمل السلف # الصالح قبل الشافعي وإجماعهم عليه. # فجوابه: أن استدلالكم إما ن يكون بعمل الناس في # صلاتهم، واما بقول أهل الاجماع: إنها ليست بواجبة. فان كان # الاستدلال بالعمل فهو من أقوى حججنا عليكم، ms259 فانه لم يزل عمل # الناس مستمرا قرنا بعد قرن، وعصرا بعد عصر على الصلاة على # النبي ك! يو في اخر التشهد، وإمامهم ومامومهم ومنفردهم، # ومفترضهم ومتنفلهم، حتى لو سئل 11211 ب] كل مصل هل صليت # على النبي ووكر في الصلاة؟ لقال؟ نعم. وحتى لو سلم من غير # صلاة على النبي لمجي! وعلم المامومون (3) منه ذلك، لانكروا ذلك (4) # عليه، وهذا أمر لا يمكن إنكاره. فالعمل أقوى حجة عليكم، # فكيف يسوغ لكم أن تقولوا: عمل السلف الصالح قبل الشافعي # ينفي الوجوب؟ افترى السلف الصالح كلهم ما كان احد منهم قط # (1) انظر: الشرح الكبير مع الإنصاف (548/ 3). # (2) في (ب) (إن الدليل). # (3) في (ب) (المأمون منه) وهو خطأ. # (4) من (ح) فقط. # 389 PageV01P389 ~~يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يو في صلاته؟! وهذا من أبطل الباطل. # وأما إن كان احتجاجكم بقول أهل الاجماع (1): نها ليست # بفرض. فهذا مع أنه لا يسمى عملا لم يعلمه (2) أهل الاجماع، # وإنما هو مذه! مالك وأبي حنيفة وأصحابهما، وغايته أنه قول # كثير من أهل العلم، وقد نازعهم في ذلك آخرون من الصحابة # والتابعين وأرباب المذاهب كما تقدم، لمحهذا ابن مسعود، وابن # عمر، وأبو مسعود، والشعبي، ومناتل بن حيان، وجعفر بن # محمد، وإسحاق بن راهويه، والامام أحمد في آخر قوليه، يوجبون # الصلاة عليه! يو في التشهد، فأين إجماع المسلمين مع خلاف # هؤلاء؟ وأين عمل السلف الصالح، وهؤلاء من أفاضلهم رضي الله # عنهم؟ ولكن هذا شأن من لم يتتبع مذاهب العلماء، ويعلم مواقع # الإجماع والنزاع. # وأما قوله: "قد شنع الناس المسألة على الشافعي جدا"، فيا # سبحان الله! أي شناعة عليه في هذه [1122 ا] المسألة؟ وهل هي الا # من محاسن مذهبه؟ ثم (3) لا يستحي المشنع عليه مثل هذه المسألة # من المسائل التي شنعتها ظاهرة جدا، يعرفها من عرلمحها من المسائل # التي تخالف النصوص، أو تخالف الإجماع السابق؛ أو القياس، ا والمصلحة ~~الراجحة؟ ولو تتبعت لبلغت مئين، وليس تتبع المسائل # (1) في (ح) فقط (. . الاجماع ايضا:). # (2) في (ب) (يعمله). # (3) في (ظ) الم). # 390 PageV01P390 ~~المستبشعة ms260 (1) من عادة أهل العلم فيقتدى بهم في ذكرها وعدها، # والمنصف خضم نفسه. فأي كتاب خالف الشافعي في هذه # المسالة؟ ام اي سنة؟ ام أي إجماع؟ ولاجل أن قال قولا اقتضته # الادلة وقامت على صحته، وهو من تمام الصلاة بلا خلاف؛ إما # تمام واجباتها، أو تمام مستحباتها، فهو رضي ادل! عنه رأى أنه من # تمام واجباتها بالأدلة التي سنذكرها بعد ذلك، فلا إجماعا خرفه، # ولا نصا خالفه، فمن أي (2) وجه يشنع عليه؟ وهل الشناعة إلا بمن # شنع عليه أليق، وبه ألحق؟. # وأما قوله: "وهذا تشهد ابن مسعود رضي الله تعالى عنه الذي # اختاره الشافعي، وهو الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم وإياه (3). . ~~" إلى اخره. # فهكذا رأيته في النسخة "الذي اختاره الشافعي "، والشافعي # إنما اختار تشهد ابن عباس، أما تشهد ابن مسعود رضي الله عنه، # فأبو حنيفة وأحمد اختاراه، ومالك اختار تشهد عمر. # وبالجملة فجواب ذلك من وجوه: # أحدها: أنا نقول بموجب هذا الدليل، فان مقتضاه وجوب # 11221 ب] التشهد، ولا ينفي وجوب غيره، فانه لم يقل أحد (4): إ ن # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ب) (ا لمستشبعة)، وفي (ا لمستشبعة)، وفي (ح) (ا لمسمشبعة). # وقع في (ب) فقط (فلأفي وجه. . .). # سقط من (ظ، ت، ج) (إئاه). # في (ب، ش) (فإن لم يقل إن هدا. .). # 391 PageV01P391 ~~هذا التشهد هو جميع الواجب من الذكر في هذه القعدة، فايجاب # الصلاة على النبي ع! ي! بدليل اخر لا يكون معارضا بترك تعليمه في # أحاديث التشهد. # الثاني: انكم توجبون السلام من الصلاة، ولم يعلمهم النبي # ! عص إئاه في احاديث التشهد. # 338 - فان ظتم: إنما وجب السلام بقوله عصص (1): "تحريمها # التكبير، وتحليلها التسليم "ه قيل لكم: ونحن أوجبنا الصلاة على # النبي ع! ياله بالادلة المقتضية لها، فان كان تعليم التشهد وحده مانعا # من إيجاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ص كان مانعا من إيجاب ~~السلام؛ وان # لم يمنعه لم يمنع وجوب الصلاة. # الثالث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كما علمهم التشهد علمهم الصلاة # عليه، فكيف يكون تعليم ms261 التشهد دالا على وجوبه، وتعليمه الصلاة # لا يدل على وجوبها؟ فان قلتم: التشهد الذي علمهم إياه هو تشهد # الصلاة، ولهذا قال فيه: # 339 - "فاذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله" (2)، وأما # (1) # (2) # اخرجه الترمذي (3)، وابو داوود (61)، وابن ماجه (275) وغيرهم. تفرد # به عبدالله بن محمد بن عقيل، وفيه لين. انظر: تهذيب الكمال (78/ 16)، ~~والحديث ت" صححه الترمذي كما يدل عليه كلامه. والضياء في المختارة # (718) ك! وعذه ابن عدي من منكرات ابن عقيل (129/ 4). # تقدم قبل رقم 332 وسياتي برقم (352)، من حديث ابن مسعود رضي الله # عنه. # 392 PageV01P392 ~~تعليم الصلاة عليه غ! ي! فمظلق. # قلنا: والصلاة التي علمهم إياها عليه! ر هي في الصلاة ايضا # لوجهش: # أحدهما: حديث محمد بن إبراهيم التيمي (1)، وقوله: [1122 ا] # كيف نصلي عليك إذا نحن جلسنا في صلاتنا؟. وقد تقدم في الباب # الاول. # الثاني: ألى الصلاة التي سالوا النبي ع! ي! الى يعلمهم إياها نظير # السلام الذي علموه، لانهم (2) قالوا: # 340 - "هذا السلام عليك قد عرفناه،. فكيف الصلاة # عليك؟ " (3)، ومن المعلوم أن السلام الذي علموه هو قولهم في # الصلاة: "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته "، فوجب أن # تكون الصلاة المقرونة به (4) هي في الصلاة. وسيأتي إن شاء الله # تعالى تمام تقرير ذلك. # الرابع: أنه لو قدر أن احاديث التشهد تنفي وجوب الصلاة # على النبي صلى الله عليه وسلم ه؛ لكانت أدلة وجوبها مقدمة على تلك، لان نفيها # (1) تقدم تحت رقم (1) - وهو معلول اخطا قيه ابن إسحاق. # (2) سقط من (ب، ش) من قوله الانهم) إلى (الذي علموه). # (3) تقدم برقم (1) وراجع تفصيل الكلام على زيادة ابن إسحاق. # (4) سقط من (ح). # 393 PageV01P393 ~~وه (1) # مبق على استصحاب (2) البراءة الاصلية، ووجوبها ناقل عنها، # والناقل مقدم على المبقي، فكيف (3) ولا تعارض، فإن غاية ما # ذكرتم من تعليم التشهد أدلة ساكتة عن وجوب غيره، وما سكت # عن وجوب شيء لا يكون معارضا لما نطق بوجويه، فضلا عن ا ن # يقدم عليه. # الخامس: أن تعليمهم التشهد كان متقدما، بل لعله من (4) # حين فرضت الصلاة. # وأما تعليمهم الصلاة عليه ms262 فإنه كان بعد نزول قوله تعالى: # < إن الله وملت! ته يصلون على لنبئ) الاية [الاحزاب: 56]، ومعلوم ا ن # هذه الآية نزلت في الاحزاب بعد نكاحه زينب بنت جحش، وبعد # تخييره أزواجه، فهي بعد فرض التشهد، فلو قدر أن فرض [1123 ب] # التشهد كان نافيا لوجو! الصلاة عليه لمجيو لكان منسوخا بأدلة # الوجوب، فإنها متاخرة. # والفرق بين هذا الوجه والذي قبله أن () فذا يقتضي تقديم # أدلة الوجوب لتأخرها، والذي قبله يقتضي تقديمها لرفعها البراءة # الأصلية، من غير نظر إلى تقدم (6) ولا تأخر، والذي يدل على تأخر # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في (ب) (منتفي)، وفي (تر) (متبقى)، وفي (ج) (ينفي) # في (ب) (ا لا ستحباب) وهو خطأ. # في (ب) (وكيف). # سقط من (ب). # ليس في (ب، ش) من قوله (أن هذا. . .) إلى (والذي قبله). # في (ب) (ما تقدم). # 394 PageV01P394 ~~الأمر بالصلاة عن التشهد قولهم: # 341 - "هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة عليك؟ " # ومعلوم ان السلام عليه مقرون بذكر التشهد. لم يشرع في الصلاة # وحده بدون ذكر التشهد، والله اعلم. # واما قوله: "ومن حجة من لم يرها فرضا في الصلاة # (1) # يث الحسن بن الحر، عن القاسم لن محيمرة، فذكر حديث # ابن مسعود، وفيه: # 342 - "فإذا قلت ذلك فقد قضيت الصلاة، فإن شئت ا ن # تقوم فقم، وإن شئت ان تقعد فاقعد"، ولم يذكر الصلاة على النبي # ! ياله، فجوابه من وجوه: # أحدها: -أن هذه الزيادة مدرجة في الحديث، ليست من # كلام النبي صلى الله عليه وسلم ي!، بين ذلك الائمة الحفاظ. قال ~~الدارقطني في كتا! # "العلل" (2): "رواه الحسن بن الحر، عن القاسم بن مخيمرة، عن # علقمة، عن عبدالله؟ حدث به عنه محمد بن عجلان، وحسين # الجعفي، وزهير لن معاوية، وعبدالرحمن لن ثابت بن ثوبان. فأما # ابن عجلان، وحسين الجعفي فاتفقا على لفظه، وأما [1124 أ] زهير # فزاد عليهما في آخره كلاما درجه بعض الرواة عن زهير في حديث # النبي! ياله، وهو قوله: (إذا قضيت هذا أو فعلت هذا فقد قضيت # (1) في (ب) (الحديث). # (2) (5/ 27 1 - 28 1) رقم ms263 (6 76). # 395 PageV01P395 ~~صلاتك إن شئت أن تقوم فقم). # ورواه شبابة بن سوار، عن زهير، ففصل بين لفظ النبي ع! يو، # وقال فيه عن زهير: قال ابن مسعود هذا الكلام. # وكذلك رواه ابن (1) ثوبان، عن الحسن بن الحر وبينه، # وفصل كلام النبي ع! ي! من كلام ابن مسعود، وهو الصواب ". # وقال في كتاب "السنن" (2) وقد ذكر حديث زهير، عن # الحسن بن الحر هذا، وذكر الزيادة، ثم قال: "أدرجه بعضهم عن # زهير في الحديث، ووصله بكلام النبي ع! ي!، وفصله شبابة عن # زهير، وجعله من كلام عبدالله رضي الله عنه، وقوله أشبه (3) # بالصواب من قول من أدرجه في حديث النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن ابن ثوبان # رواه عن الحسن بن الحر كذلك، وجعل آخره من قول ابن مسعود، # ولاتفاق حسين الجعفي، وابن عجلان، ومحمد بن أبان في روايتهم # عن الحسن بن الحر على ترك ذكره (4) في آخر الحديث، مع اتفاق # كل من روى التشهد عن علقمة وعن غيره عن عبدالله بن مسعود # على ذلك" - ثم ذكر رواية شبابة وفصله كلام عبدالله من حديث # النبي! - ثم قال: "شبابة ثقة، وقد فصل آخر الحديث، جعله من # قول عبدالله بن مسعود، وهو اصح من رواية من أدرج # (1) في (ب) (ثوبان) وهو خطأ، وفي (ت) (أبو ثوبان) وهو خطأ. # (2) (1/ 353). # (3) في (ب، ش) (وهو الصواب) والمثبت من (ظ، ج، ت) والسنن. # (4) في (ب، ش) (على ترك. .) - بياض - في آخر الحديث). # 396 PageV01P396 ~~(1). # خره في كلام 11241 ب] النبي صلى الله عليه وسلم ي!. وقد تابعه غسان بن الربيع # وغيره، فرواه عن ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر كذلك، وجعل # آخر الحديث من كلام ابن مسعود لم يرفعه إلى اننبي! ". # وذكر أبو بكر الخطيب هدا الحديث! ي كتاب "المصل # للوصل " (2) له. وقال: "قول من فصل كلام النبي،! ي! من كلام ابن # مسعود، وبئن أن الصواب أن هذه الزيادة مدرجة "ه # فان قيل: فأنتم قد رويتم عن ابن مسعود رضي الله عنه؛ أن # الصلاة على النبي صلى الله عليه ms264 وسلم واجبة في الصلاه، وهذا الذي ~~ساعدناكم # على انه من قول ابن مسعود رضي ألله عنه يبطل ما رويتم عمه. فان # كان الحديث من كلام النبي ع! ي! لمحهو نص! ي عدم وجوبها، وإن # كان من كلام ابن مسعود رضى الله عنه فهو مبطل لما رويتموه عنه. # فهذا سؤال قوي، وقد أجيب عنه بأجوبة: # أحدها: قال القاضي أبو الطيب: قوله: "فاذا قلت هذا فقد # (1) # (2) # سقط من جميع النسخ (آخره)، واستدركته من سنن الدارقطني (353/ 1). # (103/ 1 - 115). # قلت: ومع تصويب وقفه على ابن مسعود، إلا نه شاذ عنه، غير معروف # عن ابن مسعود، ولا عن صحابه عنه. # والمحفوظ عن ابن مسعود: قوله (مفتاح، وفي رواية: حد الصلاة # التكبير، وانقضاؤها لتسليم) اخرجه الطبري في التهذيب (الجزء المفقود) # (428 - 432)، وابن أبي شيبة (208/ 1)، ولبيهقي (15/ 2، 173 - # 174)، وسنده صحيح، وصححه البيهقي. # 397 PageV01P397 ~~قضيت صلاتك "، معناه أنها قاربت التمام، والدليل على ذلك أنا # اجمعنا على أن الصلاة لم تتم (1). # وهذا جواب ضعيف، لانه قال: "فإن شئت أن تقوم فقم، # وإن شئت أن تقعد فاقعد"، وعند من يوجب الصلاة (2) على النبي # لمجيو لا يخير بين القيام والقعود حتى ياتي بها. # الجواب الثاني: أن هذا حديث خرج على معنى في التشهد، # وذلك أنهم كانوا يقولون في الصلاة: السلام على الله، [ه 112 أ] فقيل # لهم: إن الله هو السلام، ولكن قولوا كذا، فعلمهم التشهد، ومعنى # قوله: "إذا قلت ذلك فقد تمت صلاتك "، يعني إذا ضم إليها ما # يجب فيها من ركوع وسجود وقراءة وتسليم وسائر أحكامها، الا # ترى انه لم يذى التسليم من الصلاة، وهو من فرائضها، لأنه قد # وقفهم على ذلك، فاستغنى عن إعادة ذلك عليهم. # 343 - قالوا: ومثل حديث ابن مسعود هذا قوله ع! يم في # الصدقة (3): "إنها توخذ من أغنيائهم فترد (4) على فقرائهم " (). أي # (2) # (3) # (4) # (5) # انظر نحوه في الحاوي الكبير للماوردي (2/ 136). # اخرجه البخاري في (30) الزكاة (1331)، ومسلم في (1) الايمان (19) من # حديث ابن عباس رضي الله عنهما. # في (ب، ش) (فتفرق). # سقط من (ب). # اخرجه البخاري في (16) صفة الصلاة رقم (724)، ومسلم ms265 في (4) # الصلاة، ر! (397) من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. # 398 PageV01P398 ~~ومن ضم إليهم، وسفي معهم في القران، وهم الثمانية الاصناف. # 344 - قالوا: ومثل ذلك قوله في حديث المسيء في # صلاته (1): "ارجع فصل فإلك لم تصل" ثم أمره بفعل ما راه لم # يأت به، أو لم يقمه من صلاته فقال: "إذا قمت إلى الصلاة " فذكر # الحديث، وسكت له (2) عن التشهد والتسليم. # وقد قام الدليل من غير هذا الحديث على وجوب التشهد، # ووجوب التسليم عليه صلى الله عليه وسلم بما علمهم من ذلك، كما يعلمهم السورة # من القران، وأعلمهم أن ذلك في صلاتهم، وقام الدليل أيضا في # التسليم بأنه إنما يسحلل من الصلاة به، لا بغيره من غير هذا # الحديث (3)، فكذلك (4) الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومأخوذة () من غير # ذلك الحديث. # قالوا: وكما جاز لمن جعل التشهد فرضا، لحديث ابن # مسعود رضي الله عنه هذا، ورد على من خالفه، وقال: إذا قعد # مقدار التشهد فقد تمت [ه 112 ب] صلاته وان لم يتشهد، وعلى من # قال: إذا ر رأسه من السجدة الاخرة (6) فقد تمت صلاته، بأن ابن # (1) ليس في (ح، ج). # (2) في (ح) (المسالة). # (3) ليس في (ب، ش) من قوله (على وجوب) إلى (الحديث). # (4) في (ظ) (فكذا)، وليس في (ج) من قوله (فكذلك. . . ذلك الحديث). # (5) في (ب، بر) (ماخوذ). # (6) في (ظ، ج) (الاخيرة). # 399 PageV01P399 ~~مسعود رضي الله عنه إنما علق التمام في حديثه بالتشهد = جاز لمن # أوجب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ن يحتج بالاحاديث الموجبة لها، # وتكون حجته منها على من نفى وجوبها كالحجة من حديث ابن # مسعود رضي الله عنه على من نفى وجوب التشهد، أو وجوب (1) # القعدة معه. # قالوا: واستدلالنا أقوى من استدلالكم، فإنه استدلال بكتاب # الله وسنة رسوله، وعمل الا! مه قرنا بعد قرن، فان لم يكن ذلك # اقوى من الاستدلال على وجوب التشهد، لم يكن دونه، وإن كان من # الفقهاء من ينازعنا في هذه المسالة، فهو كمن ينازعكم من الفقهاء في # وجوب ms266 التشهد، والحجة في الدليل أين كان، ومع من كان. # الجواب الثالث: أنه لا يمكن أحدا ممن ينازعنا (2) أن يحتج # علينا بهذا الاثر، لا مرفوعا ولا موقوفا، فإنه (3) يقال لمن احتج به: # لا يخلو إما ن يكون قوله: "إذا قلت هذا فقد تمت صلاتك" # مقتصرا عليه، أو مضافا إلى سائر واجباتها، والاول محال وباطل، # والثاني حق، ولكنه لا ينفي وجوب شيء مما (4) تنازع فيه الفقهاء # من واجبات الصلاة، مصلا عن نفيه (5) وجوب الصلاة على النبي PageV01P400 ~~!! ياله، ولهذا كان التسليم من تمام الصلاة وواجباتها عند مالك، # وكذا الجلوس [1126 ا] للتشهد، ولم (1) يذكره، وكذا إن كان عليه # سهو واجب فانه لا تتم الصلاة إلا به، ولم يذكره. # يوصحه (2) الجو] ب الرابع: أن عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى # أن التشهد ليس بفرض، بل إذا جلس مقدار التشهد فقد تمت # صلاته، تشهد أو لم يتشهد، والحديث دليل على أن الصلاة لا تتم # إلا بالتشهد. فان كان استدلالكم بأنه علق التمام بالتشهد فلا تجب # الصلاة بعده صحيحا، فهو حجة عليكم في قولكم بعدم وجوب # التشهد؛ لانه علق به التمام، وبطل قولكم بنفي فرضية (3) التشهد، # وإن لم (4) يكن الاستدلال به صحيحا بطل معارضة (5) أدلة الوجوب # به، وبطل قولكم بنفي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فبطل قولكم على # التقديرين. # فان قلتم (6): نحن نجيب عن هذا بان قوله: "فاذا قلت هذا # فقد تمت صلاتك "، المراد به تمام الاستحباب، وتمام الواجب قد # انقضى بالجلوس. PageV01P401 # قيل لكم: هذا فاسد على قول من نفى وجوب (1) الصلاة، # وعلى قول من أوجبها، لان من نفى وجوبها لا ينازع في ان تمام # الاستحباب موقوف عليها، وأن الصلاة لا تتم التفام المستحب إلا # بها، ومن أوجبها يقول: لا تتم التمام الواجب إلا بها، فعلى # التقديرين لا يمكنكم الاستدلال بالحديث أصلا. # قوله: روى أبو داود، والترمذي حديث عبدالله بن عمرو (2)، # وفيه: # 345 - "إذا رفع رأسه من السجدة فقد مضت صلاته" # جوابه من وجوه: # أحدها: أن الحديث معلول. وبيان تعليله من وجوه: # 11261 ب] ms267 ه # أحدها: أن الترمذي قال: "ليس (3) إسناده بالقوي، وقد # اضطربوا في إسناده ". # الثاني: أنه من رواية عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الافريقي # وقد ضعفه غير واحد من الائمة. # الثالث: أنه من رواية بكر بن سوادة، عن عبدالله بن عمرو، # (1) # (2) # (3) # سقط من (ح) 5 # تقدم تخريجه برقم (331). # في (ظ) (إن إسناده ليس بالقوي). # 402 PageV01P402 ~~ولم يلقه (1)، فهو منقطع. # الرابع: انه مضطرب الاسناد، كما ذكره الترمذي. # 346 - الخامس (2): أنه مضطرب المتن، ممرة يقول: "إذا # رفع راسه من السجدة فقد مضت صلاته "، ولمط أبي داود، # والترمذي غير هذا، وهو: # 347 - "إذا أحدث الرجل وقد جلس في آخر صلاته قبل أن # يسلم فقد جازت صلاته "، وهذا غير لفط الطحاوي. # 348 - ورواه الطحاوي أيضا بلفظ آخر فقال: "إذا قضى # الامام الصلاة فقعد فأحدث هو، أو أحد ممن ائتم (3) بالصلاة معه # قبل ان يسلم الامام فقد تمت صلاته، فلا يعود فيها"، فهذا معناه # غير معنى الأول. قال الطحاوي: وقد روي بلفظ اخر: # 349 - "إذا رفع المصلي رأسه من آخر صلاته وقضى تشهده # ثم احدث فقد تمت صلاته ". # وكلها مدارها على الافريقي، ويوشك أن يكون هذا من سوء # حفظه، والله أعلم. PageV01P403 # 350 - قوله: وقال علي رضي الله عنه: "إذا جلس مقدار # التشهد فقد (1) تمت صلاته ". # جوايه: أن علي بن سعيد قال في "مسائله) ": "سألت أحمد بن # حنبل عمن ترك التشهد فقال: يعيد. قلت: فحديث علي رضي الله # عنه: "من قعد مقدار التشهد" (2). فقال: لا يصح. وقد روي [1127 ا] # عن النبي لمجو بخلاف حديث علي، وعبدالله بن عمرو". # 351 - قوله (3): "وروى الاعمنر، عن أبي وائل، عن عبدالله # قصة التشهد، وقال: "ثم ليختر من الكلام ما حب" (4). ولم يذكر # الصلاة على النبي ميئ". # فجوابه: أن غاية هذا أن يكون ساكتا عن وجوب الصلاة، فلا # يكون معارضا لاحاديث الوجوب، كما تقدم تقريره. # 352 - قوله (5): "وحديث فضالة بن عبيد (6) يدل على نفي # الوجوب "، جوابه: أن حديث فضالة حجة لنا في المسألة، لان # (1) من (ظ) فقط، وانظر ص 383. # (2) تقدم بعد رقم ms268 (331). # (3) في (ظ) (وقد روى)، والحديث تقدم ص 373، وفي (ج) (ويروي # الأعمش). # (4) في (ح) (ما شاء) وجاء في حاشيته العله: ما حب)، وكذا صححت قي # حاشية (ت) (ما احب). # (5) سقط من (ش). # (6) تقدم تخريجه برقم (44 و332)، # 404 PageV01P404 ~~النبي لمجياله أمره بالصلاة عليه في التشهد، وأمره للوجوب، فهو نظير # أمره بالتشهد، وإذا كان الامر متناولا لهما، فالتفريق بين المأمورين # تحكم. # فإن قلتم: فالتشهد عندنا ليس بواجب؟ # قلنا: الحديث حجة لنا عليكم (1) في المسألتين، والواجب # اتباع الدليل. # قوله: "النبي! لم يامر هذا المصلي بإعادة الصلاة، ولو # كانت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فرضا لامره بإعادتها، كما امر المسيء # في صلاته ". جوابه من وجوه: # أحدها: أن هذا كان غير عالم بوجوبها، فتربهها (2" معتقدا أنها # غير واجبة، فلم يأمره النبي ع! م بالاعادة، وامره في المستقبل ا ن # يقولها، فأمره بقولها في المستقبل دليل على وجوبها، وترك أمره # بالاعادة دليل على أنه يعذر الجاهل بعدم الوجوب. وهذا كما لم # يأمر النبي ع! ي! المسيء في صلاته (3) بإعادة ما مضى من الصلوات، # وقد خبره 1! 112 ب] نه لا يحسن غير تلك الصلاة (عذرا له بالجهل. # (1) ليس في (ب). # (2) من (ظ)، (ت)، (ج). # (3) في (ظ) (المسيء صلاته) وفي (ح) (المسيء في الصلاة). # 5 0 4 PageV01P405 ~~فإن قيل: فلم امره ان يعيد تلك الصلاة) (1) ولم يعذره # فيها (2) بالجهل؟ قلنا: لان الوقت باق، وقد علم أركان الصلاة، # فوجب عليه ان ياتي بها. # فإن قيل: فهلا امر تارك الصلاة عليه بإعادة تلك (3) الصلاة # كما أمر المسي ء؟. # قلنا: أمره لمخياله بالصلاة عليه فيها محكم (4) ظاهر في # الوجوب، ويحتمل أن الرجل لما سمع ذلك الأمر من النبي لمجم # بادر إلى الاعادة من غير ان يامره التبي صلى الله عليه وسلم بها ()، ~~ويحتمل ا ن # تكون الصلاة كانت (6) نفلا لا تجب عليه إعادتها، ويحتمل غير # ذلك، فلا يترك الظاهر من الأمر وهو دليل محكم لهذا المشتبه (7) # المحتمل. والله سبحانه وتعالى أعلم. # فحديث فضالة إما مشترك الدلالة على السواء، فلا ms269 حجة لكم # فيه، وإما راجح الدلالة من جانبنا كما ذكرناه، فلا حجة لكم فيه # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # سقط من (ش) من قوله (عذرا له. . .) - إلى - (تلك الصلاة). # ليس في (ح). # في (ب) (ترك) رهو خطأ. # في (ظ، ج) (خد). # ليس في (ح). # من (ظ) قوله (كانت). # ليس في (ب). # 406 PageV01P406 ~~أيضا، فعلى (1) التقديرين سقط احتجاجكم به. # قوله: لم يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته، ولو كانت # فرضا لعلمها إياه، جوابه من وجوه: # أحدها: أن حديث المسيء هذا قد جعله المتاخرون مستندا # . (2) # في نمي كل ما ينفون وجوبه، وحملوه فوق طاقته، وبالغوا # في نفي ما اختلف في وجوبه به (3). فمن نفى وجو! الفاتحة احتج # به، ومن نفى وجوب التشهد احتج به، ومن لمى وجوب التسليم (4) # احتح به، ومن نفى وجوب الصلاة على النبي لمجم احتج به، [8؟ ا ا ا] # (5) ء # ومن نمى وجوب اذكار الركوع، والسجود، وركني الاعتدال # احتح به، ومن نفى وجوب تكبيرات الانتقال (6) احتح به. وكل هذا # تساهل واسترسال في الاستدلال، وإلا فعند التحقيق لا ينفي # وجوب شيء من ذلك، بل غايته أن يكون قد سكت عن وجوبه # ونفيه، فايجابه بالأدلة الموجبة له لا (7) يكون معارضا به. # فان قيل: سكوته عن الامر بغير ما امره به يدل على أنه ليس # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في (ظ، ت، ش، ج) (بعد). # مظ من (ش). # ليس في (ب، ت، ش) (به). # في (ب، ش) (ومن نفى وجوب التسليم احتج به). تتقدم او تتاخر. # مظ من (ب). # في (ح) (الانتقالات). # في (ب، ج) (الموجبة لا يكون). # 407 PageV01P407 ~~بواجب؛ لانه في مقام البيان، وتأخير البيان عن وقت الحاجة غير # جائز اتفاقا (1). قيل (2): هذا لا يمكن احدا ان يستدل به على (3) # هذا الوجه، فانه يلزمه أن يقول: لا يجب التشهد، ولا الجلوس # له، ولا السلام، ولا النية، ولا قراءة الفاتحة، ولا كل شيء لم # يذكره في الحديث. وطرد هذا: انه لا يجب عليه استقبال القبلة، # ولا الصلاة في الوقت، لانه لم يامره بهما، وهذا لا يقوله احد. # فإن ms270 قلتم: إنما علمه ما ساء فيه، وهو لم يسيء في ذلك. # قيل لكم: فاقنعوا بهذا الجواب من منازعكم (4) في كل ما نفيتم # وجوبه بحديث المسيء هذا. # الثاني: ان (5) ما مر به النبي لمجيم من اجزاء الصلاة دليل ظاهر # في الوجوب، وترك أمره للمسيء به يحتمل أموزا: # منها: أنه لم يسىء فيه. # ومنها: انه وجب بعد ذلك. # ومنها: أنه علمه معظم الأركان وهمها، وأحال بقية تعليمه # على مشاهدته صلى الله عليه وسلم في صلاته (6)، أو على تعليم بعض ~~الصحابة له، PageV01P408 ~~فإنه صلى الله عليه وسلم كان يامرهم بتعليم بعضهم بعضا، فكان من المستقر عندهم # (1). # ءدنه لهم! ي تعليم الجاهل 11291 ب] هارشاد الضال، وأي محدور # في أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم علمه البعض، وعلمه أصحابه البعض # الاخر، واذا احتمل (2) هذا لم يكن هذا المشتبه المجمل معارضا # لأدلة وجوب الصلاة على النبي ع! يم، ولا عيرها من واجبات # الصلاة، فصلا عن أن يقذم عليها، فالواجب تقديم الضريح # المحكم على المشتبه المجمل. والله أعلم. # قوله: "الفرائض (3) إنما تثبت بدليل صحيح لا معارض له من # مثله او بإجماع ". # قلنا: اسمعوا أدلتنا الان على (4) الوجوب، فلنا () عليه أدلة: # الدليل ا لأول: قوله تعا لى: < إن الله وملتته ضاون على ألنبئ # يأئها لذفي ءامنوا صلو علته وصلموا لمحتصليما وص؟ > [الاحزاب: 56]، # ووجه الدلالة أن الله سبحانه أمر المؤمنين بالصلاة والتسليم على # رسول الله! ياله، وامره المطلق على الوجوب مالم يقم دليل على # خلافه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # صلاته). # في (ب، ح، ش) (انه لهم) وهو خطأ، وسقط الهم) من (ج). # في (ب) (جهل) وفي (ش) (حز). # في (ش) (الفائض) وهو خطأ. # في (ظ) (عليه). # في (ب) (قلنا) وهو خطأ. # 409 PageV01P409 ~~وقد ثبت أن أصحابه رضي الله عنهم سالوه عن كيفية هذه # الصلاة المأمور بها، فقال: # 353 - "فولوا: اللهم صل على محمد. ." (1) الحديث. وفد # ثبت أن السلام الذي عفموه هو السلام عليه في الصلاة، وهو سلام # التشهد (2)، فمخرج الامرين والتعليمين والمحلين واحد. # يوضحه: أنه علمهم التشهد امرا لهم به، وفيه ms271 ذكر التسليم # عليه جم!، فسألوه عن الصلاة عليه (3) فعلمهم إياها، ثم شبهها بما # علموه من اقسليم عليه، وهذا يدل على أن (4) الصلاة واقسليم # المذكورين في الحديث هما الصلاة والتسليم عليه [1129 ا] في # الصلاة. # يوضحه: أنه لو كان المراد بالصلاة والتسليم عليه خارج # الصلاة، لا فيها، لكان () كل مسلم منهم إذا سلم عليه يقول له: # "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ". و! ن المعلوم أنهم # لم يكونوا يتقيدون (6) في السلام عليه بهذه الكيفية، بل كان الداخل # (1) تقدم برقم (1 و2 و4 و6). # (2) تقدم برفم (1 و2 و6) ووقع في (ج) (والمجلس واحد). # (3) سقط من (ظ، ت) (عليه فعلمهم إياها)، وسقط من (ج) (فسالوه. . التسليم # عليه). # (4) في (ظ) اللصلاة). # (5) في (ظ) الكل). # (6) في (ش) (يتعبدون). # 410 PageV01P410 ~~منهم يقول: "السلام عليكم "، وربما قال: "السلام على رسول # الله) "، وربما قال: "السلام عليك يا رسول الله " ونحو ذلك، وهم # لم يزالوا يسلمون عليه من أول الاسلام بتحية الاسلام، وإنما الذي # علموه قدرا زائدا عليها، هو السلام عليه (1) في الصلاة. # 354 - يوضحه: حديث ابن إسحاق: "كيف نصلي إذا نحن # صلينا عليك في صلاتنا"، وقد صحح هذه اللفظة جماعة من # الحفاظ: منهم ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والدارقطني، # والبيهقي، وقد تقدم في أول الكتاب (2)، وما علت به، والجواب # عن ذلك. # وإذا تقرر ن الصلاة المسؤول عن كيفيتها هي الصلاة عليه # في نفس الصلاة، وقد خرج ذلك مخرج البيان المامور به منها في # القرآن؛ ثبت أنها على الوجوب، وينضاف إلى ذلك أمر النبي صلى الله عليه ~~وسلم ؤ # بها، ولعل هذا وجه ما شار إليه الامام أحمد رحمه الله تعالى # بقوله: "كنت أتهيب ذلك، ثم تبينت فاذا هي واجبة " ه وقد تقدم # حكاية كلامه. # وعلى هذا الاستدلال أسئلة (3): # أحدها: أن قوله صلى الله عليه وسلم: "والسلام كما علمتم " يحتمل أمرين: # (2) # (3) # في (ب) (عليكم) وهو خطا. # تقدم برقم (1) ص 7 - 10! # في (ش، ب) (الاسؤلة) وفي (ظ) (أسؤلة). # 1 1 4 PageV01P411 ~~أحدهما: أن يراد به السلام عليه في ms272 الصلاة. 11291 ب] # والثاني: ان يراد به السلام من الصلاة نفسها. قالى (1) ابن # عبدالبر (2). # الثاني: ان غاية ما ذكرتم إنما يدل دلالة اقتران الصلاة # بالسلام، والسلام واجب في التشهد، فكذا الصلاة، ودلالة الاقتران # ضعيفة. # الثالث: أنا لا نسلم وجوب السلام، ولا الصلاة، وهذا # الاستدلال منكم إنما يتم بعد تسليم وجوب السلام عليه! صلى الله عليه وسلم. # والجواب عن هذه الأسئلة (3): # أما الأول: ففاسد جدا؛ فان في نفس الحديث ما يسظله، وهو # انهم قالوا: # 355 - "هذا السلام عليك يا رسول الله قد عرفناه، فكيف # الصلاة عليك؟ " لفظ البخاري (4) في حديث ابي سعيد رضي الله # عنه. وأيضا فإنهم إنما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن كيفية الصلاة ~~والسلام # المأمور بهما لمحي الآية، لا عن كيمية السلام من الصلاة. # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ب) قال، وهو خطا. # انظر: التمهيد (6 1/ 86 1) فقد قال (وقيل:. . . فذكر هذا الكلام). # في (ش، ظ، ب، ج) (ا لاسؤلة). # تقدم برقم (6). # 412 PageV01P412 ~~وأما السؤال الثاني: فسؤال من لم يفهم وجه تقرير الدلالة، # فإنا لم نحتج بدلالة الاقتران، وإنما استدللنا بالامر بهما (1) في (2) # القران، وبينا ن الصلاة التي سألوا النبي ع! ي! أن يعلمهم إياها؛ إنما # هي الصلاة التي (3) في الصلاة. # وأما السؤال الثالث (4): ففي غاية الفساد، فإله لا يعترض # على الادلة من الكتا! والسنة بخلاف المخال!، فكيف يكون # خلافكم في مسألة قد قام الدليل على قول منازعكم () ديها مبطلا # لدليل صحيح لا معارض له في مسالة أخرى، وهل هذا إلا عكس # طريقة أهل العلم؛ فإن الادلة هي التي تبطل ما خالفها من الاقوال، # ويعترض لها 11301 ا] على من خالف موجبها، فتقدم على كل قولم # اقتضى خلافها، لا أن أقوال المجتهدين تعارض بها الادلة وتبطل # مقتضاها (6) وتقدم عليها. ثم إن الحديث حجة عليكم في # المسألتين، فإنه دليل على وجوب التسليم والصلاة عليه!، # فيجب المصير إليه. # الدليل الثاني: أن النبي ع! ي! كان يقول ذلك في التشهد، # (1) في (ب، ش، ح) (بها) وهو خطا. # (2) سقط من (ب، ش) (في القران). # (3) سقط ms273 من (ش) (من قوله (التي سالوا. . .) - إلى - (الصلاة التي). # (4) سقط من (ج) (الثالث). # (5) في (ح) (منازعيكم). # (6) في (ب) (مقتاها) وفي (ش) (معناها). # 413 PageV01P413 ~~وامرنا أن نصلي كصلاته (1)، وهذا يدل على وجوب فعل (2) ما فعل # في الصلاة إلا ما خصه الدليل، فهاتان مقدمتان: # 356 - أما المقدمة الأولى: فبيانها ما روى الشافعي في # "مسنده) " (3): عن إبراهيم بن محمد، حدثني سعيد بن إسحاق، عن # عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه # كان يقول في الصلاة: "اللهم صل على محمد وعلى ال محمد، # كما صليت على إبراهيم، وال إبراهيم، وبارك على محمد وال # محمد، كما باركت على إبراهيم، وال إبراهيم، إنك حميد مجيد". # وهذا وإن كان فيه إبراهيم بن (4) أبي يحيى، فقد وثقه جماعة، نم # الشافعي رحمه الله، وابن الاصبهاني، وابن عدي، وابن عقدة، # وضعفه اخرون (). # 357 - أما 1 لمقدمة الثانية: فبيانها ما روى البخاري فى # (6) # "صحيحه": عن مالك بن الحويرث، قال: اتينا النبي ع! يم ونحن # شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، فطن أنا اشتقنا إلى أهلنا، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # لقوله (صلوا كما رايتموني أصلي) من حديث مالك بن الحويرث. وسيأتي # تخريجه. # سقط من (ب). # رقم (279) وسنده ضعيف جدا. # في (ب) (إبراهيم بن إسحاق) وهو خطا، وإنما يكنى بابي إسحاق. # انطر: تهذيب الكمال (2/ 184 - 191). # في (14) الاذان (605) واللفظ له، ومسلم في (5) المساجد ومواضع # الصلاة (674). # 414 PageV01P414 ~~وسألنا عمن تركنا في أهلنا؟ فأخبرناه، وكان رفيقا رحيما، فقال: # "ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم، ومروهم، وصلوا كما رأيتموني # أصلي، وإذا حضرت [ا 113 ب] الصلاة فليؤذن لكم (1) أحدكم # وليؤمكم اكبركم ". # وعلى هذا الاستدلال من الاسئلة (2) والاعتراضات ما هو # مذكور في غير هذا الموضع. # 358 - الدليل الثالث: حديث فضالة بن عبيد (3)، فان النبي # صط! لهئت! قال لى او لغيره: "إذا صلى أحدكم فليبدا بتحميد الله، والثناء # عليه، والصلاة، ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ص، ثم ليدع بعد ~~بما شماء" # وقد تقدم، رواه الامام أحمد رحمه الله تعالى، وأهل السنن. # وصححه ابن خزيمة، ms274 وابن حبان، والحاكم. # واعترض عليه بوجوه: # أحدها: أن النبي لمجيم لم يأمر هذا المصلي بالاعادة، وقد # تقدم جوابه. # الثاني: ألى هذا الدعاء كان بعد انقضاء الصلاة، لا فيها، بدليل # 359 - ما روى الترمذي في "جامعه" (4): من حديث # (1) سقط من (ح) الكم). # (2) في (ب، ظ، ش، ج) (الاسؤلة). # (3) تقدم برقم (44). # (4) رقم (3477) وقال: هذا حديث حسن". # 415 PageV01P415 ~~رشدين (1) في هذا: بينا رسول الله! وقاعد إذ دخل رجل فصلى # فقال: اللهم اغفر لي وارحمني، فقال رسول الله! و: "عجلت (2) # ايها المصلي، إذا صليت فقعدت، فاحمد الله بما هو اهله، وصل # علي، ثم ادعه ". # وجواب هذا من وجوه: # أحدها: ان رشدين ضعفه ابو زرعة، وغيره، فلا يكون حجة مع # استقلاله، فكيف إذا خالف الثقات (3) الأثبات، لان كل من روى هذا # الحديثما قال فيه: "سمع النبي صلى الله عليه وسلم ياله رجلا يدعو في ~~صلاته) " ه # الثاني: ان رشدين لم يقل في حديثه: إلى هدا الداعي 11311 ا] # دعا بعد انقضاء الصلاة، ولا يدل لفظه على ذلك، بل قال: "! # فقال: اللهم اغفر لي". وهذا لايدل على انه قال بعد فراغه من # الصلاة. ونفس الحديث دليل على ذلك، فانه قال: "إذا صلى # احدكم فليبا-ا بتحميد الله "، ومعلوم انه لم يرد بذلك الفراغ من # الصلاة؛ بل الدخول فيها. ولاسيما فان عامة ادعية النبي ع! ياله إنما # (1) # (2) # (3) # من طريق رشدين بن سعد عن ابي هاني حميد بن هاني ء الخولاني عن # ابي علي عمرو بن مالك لجنبي عن فضالة فذكره. # وقع في (ب) (رشيدين) وهو خطا، ومثله ما بعده. انظر: تهذيب الكمال # (193/ 9 - 196). # إضافة من سعن الترمذي، وليست في جميع النسخ. # كعبدالله بن وهب، وحيوة بن شريح. # عند ابي داوود (1481)، وابن خزيمة رقم (709) وغيرهما. # 416 PageV01P416 ~~كانت في الصلاة، لا بعدها، لحديث (1) أبي هريرة، وعلي، وابي # موسى، وعائشة، وابن عباس، وحذيفة، وعمار (2)، وغيرهم (3)، ولم # ينقل (4) أحد منهم أنه! كان يدعو به في صلاته في حديث صحيح. # ولما سأله الصديق () دعاء يدعو به في صلاته لم يقل: ادع! # به خارج ms275 الصلاة، ولم يقل لهذا الداعي: ادع به بعد سلامك من # الصلاة، لا سيما (6) والمصلي مناج ربه، مقبل عليه، فدعاؤه ربه # تعالى في هذه الحال أنسب من دعائه له بعد انصرافه عنه وفراغه # من مناجاته. # الثالث: أن قوله! ي!: "فاحمد الله بما هو أهله "، إنما راد به # التشهد في القعود، ولهذا قال: "إذا صليت فقعدت "، يعني في # تشهدك، فأمر 5 بحمد الله والثناء عليه، والصلاة على رسوله!. # الاعتراص الثالث: ان الموضع (7) الذي أمره الى يصلي فيه، # ويدعو بعد تحميد الله غير معين (8)، فلم قلتم: إنه بعد التشهد. # وجواب هدا: أنه ليس في الصلاة موضع يشرع فيه الثناء على # (1) في (ب، ش) (كحديث) 30 # (2) سقط من (ب) ما بين القوسين. # (3) انظر هذ 5 الاحاديث في الوابل الصيب للمؤلف ص 232 - 235. # (4) وقع في (ظ) (يقل). # (5) تقدم ص 373. # (6) في (ظ، ب) (ولاسيما). # (7) زيادة يقتضيها السياق. # (8) في (ب) (غير معلوم). # 417 PageV01P417 ~~الله، ثم الصلاة 11311 ب] على رسوله! ي!، ثم الدعاء، إلا في التشهد # اخر الصلاة، فإن ذلك لا يشرع في القيام، ولا الركوع، ولا # السجود اتفاقا، فعلم أنه إنما أراد به آخر الصلاة حال جلوسه في # التشهد. # الاعتراض الرابع: أنه أمره فيه (1) بالدعاء عقب الصلاة عليه، # والدعاء ليس بواجب، فكذا الصلاة عليه! ييه. # وجواب هذا: انه لا يستحيل ان يامر بشيئين، فيقوم الدلمل # على عدم وجوب احدهما، فيبقى الاخر على اصل الوجوب. # الثاني: ان هذا المذكور من الحمد والثناء هو واجب قبل # الدعاء، فانه هو التشهد، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم ؤ به، وأخبر ~~الصحابة أنه # فرض عليهم، ولم يكن (2) اقتران الامر بالدعاء به (3) مسقطا # لوجوبه، فكذا الصلاة على النبي فيه. # الثالث: أن قولكم: "الدعاء لا يجب"، باطل، فان من # الدعاء ما هو واجب، وهو الدعاء بالتوبة والاستغفار من الذنوب، # والهداية والعفو، وغيرها، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قال: # (2) # (3) # سقط من (ب)، وفي (ج) (أنه مر فيه). # في (ب) (ولم يقترن الامر)، وفي (ت) (ولم يكن الاقتران الامر ms276 بالدعاء به # مسقطا)، وفي (ج) (افتراض). # في (ب) (بالدعاء ومسقطا). # 418 PageV01P418 ~~360 - : "من لم يسال الله يغضب عليه " (1). # والغضب لا يكون إلا على ترك واجب، او فعل محرم. # الاعتراض الخامس: انه لو كانت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ~~ياله فرضا # في الصلاة لم يؤخر بيانها إلى هذا الوقت، حتى يرى رجلا لا # يفعلها فيأمره بها، ولكان العلم بوجوبها مستفادا قبل هذا الحديث # 11221 ا]. # وجواب هذا: أنا لم نقل: إنها ما (2) وجبت على الالم مة إلا # بهذا الحديث، بل هذا المصلي كان (3) قد تركها، فأمره النبي صلى الله ~~عليه وسلم ياله # بما هو مستقر معلوم من شرعه. وهذا كحديث المسيء في صلاته، # فإن وجوب الركوع والسجود والطمأنينة على الا! يمة لم يكن مستفادا # من حديته وتأخير بيان النبي صلى الله عليه وسلم لذلك إلى حين صلاة هدا # الأعرابي، وإنما أمره أن يصلي الصلاة التي شرعها لا! ي مته قبل هذا. # (1) # (2) # (3) # اخرجه الترمذي (3373)، وابن ماجه (3827)، واحمد (442/ 2 و477) # وغيرهم. # من طريق ابي صالح الخوزي عن ابي هريرة فذكره مرفوغا. وسنده منكر، # تفرد به ابو صالح الخوزي، وهو لم يرو عنه غير ابي المليح، وقد قال فيه # يحيى بن معين: ضعيف الحديث. وقال ابو زرعة: لا باس به. وقال ابن # حجر: لين الحديث. وقد جعل ابن عدي هذا الحديث من مفاريده. انظر: # تهذيب الكمال (418/ 33)، والكامل في الضعفاء (7/ 294 - 295). # سقط من (ح). # ليس في (ب). # 419 PageV01P419 ~~الاعتراض السادس: ان ابا داود والترمذي قالا في هذا # الحديث، حديث فضالة: "فقال له، أو لغيره ". بحرف "أو"، ولو # كان هذا واجبا على كل مكلف لم يكن ذلك له أو لغيره. # وهذا اعتراض فاسد من وجوه: # أحدها: أن الرواية الصحيحة التي رواها ابن خزيمة، وابن # حبان "فقال له ولغيره " بالواو، وكذا رواه أحمد، والدارقطني، # والبيهقي، وغيرهم (1). # التاني: أن "أو" هنا ليست للتخيير، بل للتقسيم، والمعنى أن # أي مصل صلى فليقل ذلك، هذا أو (2) غيره، كما قال تعالى: < ولا # تطع مخهم ءاثما أو كفورا؟! 2! ع) [الدهر: ms277 24]، ليس المراد التخيير، بل # المعنى ان أيهما كان فلا تطعه إما هذا وإما هذا. # الثالث: أن الحديث صريح في العموم بقوله: "إذا صلى # أحدكم فليبدأ بتحميد الله " فذكره. # الرابع: أن في رواية النسائي، وابن خزيمة: "ثم علمهم # رسول الله ع! و". فدكره، وهذا عام. # الدليل الرابع: [1122 ب] ثلاثة أحاديث كل منها لا تقوم الحجة # به عند انفراده، وقد ئقوي بعضها بعضا عند الاجتماع. # (1) # (2) # تقدم تخريجه رقم (44). # في (ب، ش) (هذا وغيره)، وفي (ج) (فليقل في ذلك او غيره). # 0 2 4 PageV01P420 ~~361 - احدها: ما رواه الدارقطني (1): من حديث عمرو بن # شمر، عن جابر -هو الجعفي - عن ابن بريدة، عن ابيه، قال: قال # رسول الله! ي!: "يا بريدة! اذا (2) صليت في صلاتك فلا تترك! # التشهد والصلاة علي، فانها زكاة الصلاة، وسلم على جميع انبياء # الله ورسله، وسلم على عباد الله الصالحين ". # 362 - الثاني: ما رواه الدارقطني (3) ايضا: من طريق عمرو # ابن شمر، عن جابر، قال: قال الشعبي: سمعت مسروق (4) بن # الاجدع يقول: قالت عائشة رضي الله عنها: سمعت رسول الله! # يقول: "لا يقبل الله صلاة إلا بطهور، وبالصلاة علي". لكن # (5) # عمرو بن شمر، وجابر لا يحتج بحديثهما، وجابر اصلح من # عمرو. # 363 - الثالث: ما رواه الدارقطني (6): من حديث # عبدالمهيمن بن عباس (7) بن سهل بن سعد، عن بيه، عن جده، ا ن # رسول الله ع! يو قال: "لا صلاة لمن لم يصل على نبيه! و"، ورواه # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # في السنن (355/ 1). # في نسخة (ظ) على حاشية (ب) (إذا جلست). وسنده واهي جدا. # في السنن (1/ 355)، وسنده واهي جدا. # في (ب، ش) (مروان) وهو خطأ. # قال البخاري: منكر الحديث. وقال الجوزجاني: زائغ كذاب. وغير ذلك. # انظر: التاريخ الكبير (6/ 344)، ولميزان (5/ 324) رقم (6334). # في السنن (355/ 1). وسنده واهي وقد تقدم برقم (36). # في (ب، ت، ش، ج) (عياش) وهو خطأ. # 1 2 4 PageV01P421 ~~الطبراني (1) من حديث أبي بن عبالس، عن أبيه، عن جده. وعبد # المهيمن ليس بحجة، وأبي أخوه وان كالى ثقة احتج به البخاري، # فالحديث المعروف فيه إنما هو من ms278 رواية عبدالمهيمن، ورواه # الطبراني (2) بالوجهين، ولا يثبت. # الدليل الخاسر: أنه قد ثبت وجوبها عن ابن مسعود، وابن # عمر، 11221 أ] وابى مسعود الانصاري، وقد تقدم ذلك (3)، ولم # يحفظ عن أحد من الصحابة انه قال: لا تج!، وقول الصحابي إذا # لم يخالفه غيره حجة، ولاسيما على اصول أهل المدينة والعراق. # الدليل السادس: أن هذا عمل الناس من عهد لبيهم إلى # الان، ولو كانت الصلاة عليه! غير واجبة لم يكن اتفاق الأمة في # سائر الأمصار والاعصار على قولها في التشهد وترك الإخلال بها. # وقد قال مماتل بن حيان (4) في "تفسيره" في قوله عز وجل: <ألذين # يميمون الصلؤة > [المائدة: 55]، قال: "إقامتها المحافطة عليها، وعلى # اوقاتها، والقيام فيها، والركوع والسجود، والتشهد، والصلاة على # (1) # (2) # (3) # (4) # في المعجم الكبير (5699/ 6). # في المعجم الكبير (5698/ 6 و5699). # تقدم برقم (333 - 336). # هو النبطي أبو بسطام البلخي الخراز، كان عابدا صالحا كبير القدر، صاحب # سنة، صدوقا في الحديث له تفسير، توفي قبل سنة 50 اه. # انطر: تهذيب الكمال (28/ 431 - 433)، وطبقات المفسرين للداوودي # (329/ 2 - 330)، وقد وقع في (ب) (حبان) وهو خطا. # 422 PageV01P422 ~~النبي! ياله في التشهد الاخير"، وقد قال الامام أحمد: "الناس في # التفسير عيال على مقاتل (1) ". # قالوا: فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ص في الصلاة من إقامتها ~~المأمور # بها، فتكون واجبة، وقد تمسك أصحاب هذا القول بأقيسة (2) لا # حاجة إلى ذكرها. # قالوا: ثم نقول لمنازعينا: ما منكم إلا من اوجب في الصلاة # اشباء بدون هذه الادلة، هدا أبو حنيفة رحمه الله تعالى يقول # بوجوب الوتر، واين أدلة وجوبه من ادئة وجوب الصلاة على النبي # ع!.ص، ويوجب الوضوء على من قهقه في صلاته بحديث مرسل لا # يقاوم أدلتنا في هذه المسألة، ويوجب الوضوء من القي ء، # والرعاف، والحجامة، ونحوها [1122 ب] بأدلة لاد تقاوم ادلة هذه # المسألة. # ومالك رحمه الله تعالى يقول: إن في الصلاة أشياء بين # الفرض والمستحب ليست بفرض، وهي فوق الفضيلة والمستحبة # يسميها (3) أصحابه سننا؛ كقراءة سورة مع الفاتحة، وتكبيرات # الانتقال، والجلسة الاولى، والجهر والمخافتة، ويوجبون السجود # في ms279 تركها على تفصيل لهم لمحيه. # (1) # (2) # (3) # في (ظ، ت، ج) (الناس عيال في التفسير على مقاتل) 30 # في (ب) (فأقيسة). # من (ح)، وفي باقي النسخ (يسمولها). # 423 PageV01P423 ~~وأحمد رحمه الله تعالى يسفي هذه واجبات، ويوجب # السجود لتركها سهوا. # فايجاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ر إن لم يكن اقوى من إيجاب # كثير من هذه فليست دونها. # فهذا ما احتج به الفريقان في هذه المسألة. # والمقصود أن تشنيع المشنع فيها على الشافعي باطل، فإن # مسألة فيها من الأدلة والاثار مثل هذا كيف يشنع على الذاهب # إليها؟! والله أعلم. ### || AUTO فصل # الموطن الثاني من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول # وهذا قد اختلف فيه، فقال الشافعي في "الأم" (1): يصلي # على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاول. هذا هو المشهور من مذهبه، وهو # الجديد (2)، لكنه يستحب، وليس بواجب، وقال في القديم: "لا # يزيد على التشهد" وهذه رواية المزني عنه، وبهذا قال أحمد، وأبو # حنيفة، ومالك، وغيرهم (3). # (1) (1/ 270). # (2) انظر: المجموع للنووي (3/ 441). # (3) انظر: الشرح الكبير على المقنع (540/ 3 - 541)، والبناية (237/ 2)، # والمعونة للقاضي عبدالوهاب (1/ 224). # 424 PageV01P424 ~~364 - واحتج لقول الشافعي بما رواه الدارقطني: من حديث # (1) # موسى بن عبيدة، عن عبدالده بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان # رسول الله ع! و[1134 ا] يعلمنا التشهد: التحيات الطيبات الزاكيات لله، # السلام عليك أيها النبي ورحمة الده وبركاته، السلام علينا وعلى # عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن # محمدا عبده ورسوله، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم (2). # 365 - وروى الدارقطني (3) أيضا: من حديث عمرو بن # شمر، عن جابر، عن عبدالله بن بريدة، عن ابيه، قال؟ قال رسول # الله! ياله: "يا بريدة! إذا صليت في صلاتك فلا تتركن الصلاة علي (4) # فإنها زكاة الصلاة " وقد تقدم. # قالوا: وهذا يعم الجلوس الاول والآخر. # واحتج له أيضا بأن الله تعالى أمر المؤمنين بالصلاة والتسليم # على رسوله ك! لمجه، فدل على أنه حيث شرع التسليم عليه شرعت # الصلاة عليه، ولهذا سأله ms280 الصحابة () عن كيفية الصلاة عليه، # وقالوا: "قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ "، فدل # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في (ب) (وعبدالله. . .) وهو خطأ. # في السنن (351/ 1). # وسنده واهي فيه خارجة بن مصعب، ضعيف لا يحتج بمفاريده، وموسى # بن عبيدة، تقدم، وهو ضعيف. انظر: تهذيب الكمال (8/ 16 - 23). # في السنن (1/ 355). وسنده واهي جذا، وتقدم برقم (361). # في (ح) (عليئ فيها فانها) ولفظه (فيها) غير موجودة في السنن. # في (ح) (اصحابه). # 425 PageV01P425 ~~على أن الصلاة عليه مقرونة بالسلام عليه جم! يه، ومعلوم ان المصلي # يسلم (1) على النبي ع!، فيشرع له أن يصلي عليه. # قالوا: ولأئه مكان شرع فيه التشهد والتسليم على النبي وو!؛ # فشرع فيه الصلاة عليه كالتشهد الاخير. # قالوا: ولان التشهد الاول محل يستحب فيه ذكر الرسول # !! ي!؛ ور! اةحب فيه الصلاة عليه، لاف أكمل في ذىه. # 366 - قالوا: ولان في حديث محمدبن إسحاق: "كيف # نصلي عليك إذا نحن جلسنا في صلاتنا؟ " (2). # وقال الاخرون: ليس التشهد الاول بمحل لذلك، [1124 ب] # وهو القديم من قولي (3) الشافعي رحمه الله تعالى، وهو الذي # صخحه كثير من اصحابه؛ لان التشهد الأول تخفيفه مشروع، # 367 - وكان النبي ع! يس (4) إذا جلس! فيه كأنه على # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ظ) (أن المصلي مسلم يصلي على .. ) وفي (ب) (معلوم ان يسلم # المتشهد) وفي (ش) (ومعلوم أن المسلم يصلي. . .)، وفي حاشية (ب) قال # الناسخ: صوابه. . (يسلم المتشهد). # تقدم تحت رقم (1). # في (ب) (قول) وهو خطا. # أخرجه الترمذي (366)، وأبو داوود (995)، والنسائى (1176)، وأحمد # (1/ 386) وغيرهم. # من طريق ابي عبيدة عن أبيه عبدالله بن مسعود فذكره. قال الترمذي: "هذا # حديث حسن، إلا ن ابا عبيدة، لم يسمع من أبيه ". # 426 PageV01P426 ~~الرضف (1)، ولم يثبت عنه أنه كان يفعل ذلك فيه، ولا علمه # للأمة، ولا يعرف أن أحدا من الصحابة استحبه، ولان مشروعية # ذلك لو كانت كما ذكرتم من الأمر لكانت واجبة لمحي المحل كما لمحي # الأخير؛ لتناول الأمر لهما. ولأنه لو كانت الصلاة مستحبة لمحي هذا # الموضع؛ لاستحب دجه الصلاة! ى ال! س!؛ لان النبي صلى الله عليه وسلم ~~لم! فرد # نفسه ms281 دون اله بالأمر بالصلاة عليه، بل امرهم بالصلاة عليه وعلى # آله، في الصلاة وغيرها؛ ولانه (2) لو كانت الصلاة عليه في هذا # الموضع (3) مشروعة؛ لشرع فيها ذكر إبراهيم وال إلراهيم، لانها # هي صفة الصلاة المأمور بها؛ ولانها لو شرعت في هذا (4) # الموضع؛ لشرع فيه الدعاء بعدها لحديث فضالة، ولم يكن فرق # بين التشهد الأول والاخير. # قالوا: وأما ما ستدللتم به من الاحاديث؛ فمع ضعفها # بموسى بن عبيدة، وعمرو بن شمر، وجابر الجعفي، لا تدل، لان # المراد بالتشهد فيها هو الأخير، دون الاول، بما ذكرناه من الادلة، # والله اعلم. # (1) # (2) # (3) # (4) # الرضف: هي الحجارة المحماة بالنار والشمس، واحدتها: رضممة. انظر: # غريب الحديث لابي عميد (125/ 4). # في (ب) الانه). # في (ظ) (هذه المواضع) وفي (ش) (في هذا المشروعة لشرع)، وهو خطا. # في (ظ) (هذه المواضع مشروعة لشرع فيها). # 427 PageV01P427 ### || AUTO فصل الموطن الثالث من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ~~آخر القنوت # 368 - استحبه الشافعي (1) ومن وافقه، واحتج لذلك بما رواه # النسائي (2) عن محمد بن سلمة، حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن # عبدالله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبدالله بن علي، عن # الحسن بن علي، قال: علمني رسول الله ع! م 11351 ا] هؤلاء (3) # الكلمات في الوتر، قال: "قل اللهم اهدني فيمن هديت، ولارك لي # فيما عطيت، وتولني فيمن توليت، وقمي شر ما قصيت، فانك # (1) # (2) # (3) # انطر المجموع للنووي (499/ 3). # في المجتبى (1746). # ورواه ابن أبي فديك عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن محمه موسى بن # عقبة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن الحسن بن علي فذكره. # أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم 375)، والطبراني في الدعاء (735) # وغيرهما. # وهذان الطريقان عن موسى بن عقبة خطأ. # والصواب ما رواه محمد بن جعفر عن موسى بن عقبة عن أبي إسحادتى عن # بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن بن علي مذكره (ولم يذكر # الصلاة عليه مج! هصيم). # أخرجه الطبراني في الدعاء (740)، والحاكم (3/ 172) (4801). # وعليه فزيادة جملة (الصلاة عليه ع! ن!) لا تصج، وممق ms282 ضعفها الحافط ابن # حجر حيث أعلها بالانقطاع، وبالاختلاف على موسى بن عقبة. انظر # التلخيص (264/ 1 - 265). # في (ب) (بهؤلاء) وسقط من (ح). # 428 PageV01P428 ~~تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا # وتعاليت، وصلى الله على النبي ". # وهذا إنما هو في قنوت الوتر، وانما نقل إلى قنوت الفجر # قياسا، كما نقل اصل هذا الدعاء إلى قنوت الفجر. # 369 - وقد رواه ابو إسحاق، عن بريد، عن (1) أبي الحوراء، # قال: قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: علمني رسول الله! ص # كلمات اقولهن في الوتر. فذكره (2)، ولم يذكر لمحيه الصلاة. # 370 - وهو مستحب في قنوت رمصالى؛ قال ابن وهب (3): # اخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: اخبرني عروة بن الزبير؛ ا ن # عبدالرحمن بن عبد القاري، وكان في عهد عمر بن الخطاب مع # عبدالله بن الارقم على بيت المال، قال: "إن عمر خرج ليلة في # رمضان، فخرج معه عبدالرحمن بن عبد القاري فطاف في # (1) # (2) # (3) # وقع في (ظ، ح) (يزيد عن أبي الجوزاء) وهو خطأ، وفي (ش، ب) (أبي # الجوزاء) وهو خطأ، وفي (ج) (يزيد عن ابي الجوازا) وهو خطأ. # اخرجه ابو داوود (1425 و1426)، وابن ماجه (1178)، وأحمد # (1/ 0 0 2)، وابن خزيمة (2/ 95 0 1)، والطبراني في الدعاء (1 74) وغيرهم، # وهو حديث ثابت، إلا لفظة (في الوتر) فمختلف فيها، تكلم فيها ابن خزيمة # في صحيحه. وقال: (ولست اعلمه ثابتا. . . . . وأعلى خبو يحفظ في القنوت # في الوتر عن أبي بن كعب مي عهد عمر بن الحطاب موقوفا انهم كانوا يقنتون بعد # النصف، يعمي: من رمضان). ثم ساقه وسيأتي برقم (370). # هو في الجزء المنسوب لموطئه رقم (302) مختصزا، وابن خزيمة برقم # (0 0 11) مطولا والبيهقي (493/ 2) مختصرا. وسنده صحيح. # 429 PageV01P429 ~~المسجد، وأهل المسجد أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، # ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرفط، فقال عمر رضي الله عنه: # والله إني لاظن لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد يكون أمثل، ثم # عزم عمر على ذلك، وأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في رمضان، # فخرح عليهم والناس يصلون بصلاة ms283 قارئهم، فقال عمر رضي الله # عنه: نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي # يقومون. يريد اخر الليل. وكان الناس يقومون أوله، وقال: كانوا # يلعنون الكفرة في النصف يقولون: اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون # عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك وخالف بين # كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رخزك [ه 13 اب] # وعذابك إله الحق. ثم يصلي على النبي لمجي!، ثم يدعو للمسلمين # ما استطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين. قال: فكان يقول إذا فرغ # من لعنه الكفرة، وصلاته على النبي ع! ياله، واستغفاره للمؤمنين # والمؤمنات (1)، ومسألته: اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ون! جد، # وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك، ونخاف (2) عذابك الجد، # إن عذابك لمن عاديت ملحق. ثم يكبر ويهوي ساجدا". # 371 - وقال إسماعيل بن إسحاق (3): حدثنا محمد بن # المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عبدالله # (1) زيادة من ابن خزيمة (والمؤمنات) وقد سقطت من جميع النسخ. # (2) في (ب) (نخشى عذابك، إن عاديت لمن عاديت ملحق) وهو خطا. # (3) في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم رقم (107) وغيره، وسنده صحيح. # 430 PageV01P430 ~~ابن الحارث، ان ابا حليمة -معاذا - كان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ~~في القنوت. ### || AUTO فصل # الموطن الرابع من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم # صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية # لا خلاف في مشروعيتها فيها، واختلف في توقف صحة # الصلاة عليها، فقال الشافعي، واحمد في المشهور (1) من # مذهبهما (2): إنها واجبة في الصلاة، لا تصح إلا بها. ورواه # البيهقي (3): عن عبادة بن الصامت وغيره من الصحابة. وقال # مالك (4)، وابو حنيفة (5): تستحب وليست بواجبة، وهو وجه # لأصحاب الشافعي. # والدليل على مشروعيتها في صلاة الجنازة، ما روى الشافعي في # 372 - "مسنده"، اخبرنا مطرف بن مازن، عن معمر، عن # (1) في (ب) (ا لمشروع) وهو خطأ. # (2) انظر المجموع للنووي (5/ 235) والمغني لابن قدامه (3/ 412). # (3) في السنن الكبرى (4/ 40) وهو ثابت عن عبادة بن الصامت وغيره. # (4) انظر مواهب الجليل للحطاب (3/ 14 - 15). # (3) انظر البناية في شرح الهداية للعيني (3/ 252). # 431 ms284 PageV01P431 ~~الزهري، قال: أخبرني ابو أمامة بن سهل؛ أنه اخبره رجل من # اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؤ: "أن السنة في الصلاة على الجنازة ان يكبر # الامام، ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الاولى سرا في نفسه، # 11261 أ] ثم يصلي على النبي ع! يم، ويخلص الدعاء للجنازة في # التكبيرات لا يقرا في شيء منهن، ثم يسلم سرا في نفسه " (1). # 373 - وقال إسماعيل بن إسحاق في كتاب "الصلاة على # النبي ع! " (2): حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبدالاعلى، حدثنا # معمر، عن الزهري، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف # يحدث سعيدبن المسيب، قال: "إن السنة في صلاة الجنازة ألى # يقرا بفاتحة الكتاب، ويصلي على النبي ع! ي!، ثم يخلص الدعاء # للميت حتى يفرغ، ولا يقرأ إلا مرة واحدة، ثم يسلم في نفسه ". # وأبو أمامة هذا صحابي صغير، وقد رواه عن صحابي اخر # كما ذكره (3) الشافعي. # 374 - وقال صاحب "المغني" (4) روى (5) عن ابن عباس؛ أنه # صلى على جنازة بمكة فكبر، ثم قرأ وجهر وصلى على النبي ك!، # (1) تقدم برقم (120)، وهو لا يصخ. # (2) رقم (94) وقد تقدم الكلام عليه رقم (121) وهو ثابت عنه. # (3) في (ب) (ذكر). # (4) (3/ 412). # (5) في (ظ، ت) (يروى). # 432 PageV01P432 ~~ثم دعا لصاحبه (1) فأحسن، ثم انصرف، وقال: # تكون الصلاة على الجنازة " (2). # "هكذا ينبغي ان # 375 - و! ي موطأ يحيى بن بكير (3)، حدثنا مالك بن أنس، # عن سعيد بن ابي سعيد المقبري، عن ابيه؛ انه سال أبا هريرة: كيف # نصلي على الجنازة؟ فقال أبو هريرة رضي الله عنه: أنا لعمر الله # اخبرك، اتتعها من اهلها، فاذا وضعت كرت، وحمدت الله تعالى، # وصليت على نبيه (4)! ي!، ثم اقول: "اللهم إنه عبدك 3 وابن عبدك، وابن # امتك ()، كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، # وانت اعلم به، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا # فتجاوز عن ستئاته، اللهم لا تحرمنا اجره، ولا تفتنا بعده ". # (1) # (2) # (3) # كذا في جميع النسخ، وفي المغني (3/ 412) الصاحبها). # -"؟ اخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 512) رقم (1329) وغيره، وفي ms285 سنده # ! ين، وله شاهد عند احمد بن منيع! ي مسنده كما في المطالب العالية # (397/ 5) وفيه انقظاع؟؟. # وروي فى بعص الطرق عن ابن عباس، بعد الفاتحة، زيادة: (وسورة) # وفي ثبوتها نظر! # الموطأ (228/ 1، رواية يحيى بن يحعى) وعبدالرزاق في المصمف (488/ 3) # رقم (6425)، وإسماعيل القاضي في فصل الصلاة (93) وسنده صحيح. # في (ح) (على النبي لمجيلأ). # سقط من (ب، ش). # 433 PageV01P433 ~~376 - وقال أبو ذر الهروي (1): [1126 ب] خبرنا بو الحسن بن # ابي سهل السرخسي، أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن رزين، # حدثنا علي بن خشرم، حدثنا نس بن عياض، عن إسماعيل بن # رافع، عن رجل، قال: سمعت إبراهيم النخعي يقول: كان ابن # مسعود رضي الله تعالى عنه إذا أتي بجنازة استقبل الناس، وقال: يا # ايها الناس، سمعت رسول الله ع! ياله يقول: "لكل مائة أمة، ولم # يجتمع مائة لميت فيجتهدون له في الدعاء إلا ذهب (2) الله ذنوبه # لهم، وإنكم جئتم شفعاء لاخيكم، فاجتهدوا في الدعاء، ثم يستقبل # القبلة، وإن كان رجلا قام عند وسطه، وان كانت (3) امر ة قام عند # منكبها، ثم قال: اللهم عبدك وابن عبدك، أنت خلقته، وأنت # هديته للاسلام، ونت قبضت روحه، وأنت أعلم بسريرته وعلانيته، # جئنا شفعاء له، اللهم إنا نستجير بحبل جوارك له، فانك ذو وفاء # وذو رحمة، أعذه من فتنة القبر، وعذاب جهنم، اللهم إن كان # محسنا فزد في إحسانه، وان كان مسيئا فتجاوز عنه سيئاته، اللهم # نور له في قبره ولحقه بنبيه. قال: يقول هذا كلما كبر، واذا كانت # (1) # (2) # (3) # اخرجه سحنون في المدونة الكبرى (159/ 1 - 160) عن أنس بن عياص به # مثله، وأبو ذر الهروي، ومن طريقه النميري كما في القول البديع ص 197، # وهو حديث منكر، وفي سنده: رجل مبهم، وانقطاع، وضعف إسماعيل بن # رافع وهو المدني، وما المتن ففيه الفاظ ظاهرة النكارة.- # في (ظ، ت، ج) (وهب)، وفي (ح) (اوهب)، والمثبت من (ب، س). # في (ب) (كان) وهو خطأ. # 434 PageV01P434 ~~التكبيرة الآخرة، قال مثل ذلك. ثم يقول: اللهم صل على محمد # وبارك على محمد، كما صليت وباركت ms286 على إبراهيم وآل إبراهيم إنك # حميد مجيد، اللهم صل على اسلافنا وافرا طنا اللهم اغفر للمسلمين # والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، ثم # ينصرف. # قال إبراهيم: كان ابن مسعود يعلم هذا في الجنائز وفي # المجلس، قال: وقيل له: اكان رسول الله ع! ح! يقف على القبر إذا # فرغ منه؟ [1137 ا] قال: نعم، كان إذا فرغ منه وقف عليه، ثم قال: # "اللهم نزل بك صاحبها وخلف الدنيا وراء ظهره، ونعم الصزول # به، اللهم ثبت عند المسألة منطقه ولا تبتله في قبره بما لا طاقة له # به، اللهم نور له في قبره، وألحقه بنبيه لمخ!، كلما ذكره " (1). # إذا تقرر هذا فالمستحب أن يصلى عليه! في الجنازة كما # يصلى عليه (2) في التشهد، لان النبي ع! ح! علم ذلك اصحابه لما # سألوه عن كيفية الصلاة عليه. # وفي "مسائل عبدالله بن احمد" (3) عن ابيه قال: "يصلي على # النبي ع! -حمه ويصلي على الملائكة المقربين ". # قال القاضي (4): "فيقول: اللهم صل على ملائكتك المقربين # (1) في (ظ، ت) (ذكر)، والمثبت من (!، ش). # (2) سقط من (ب) قوله (في الجنازة كما يصلى عليه). # (3) (2/ 469 - 470) رقم (655). # (4) انظر: المغني لابن قدامة (3/ 412). # 435 PageV01P435 ### || CHECK [فصل الموطن الخامس من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ~~في الخطب: كخطبة الجمعة، والعيدين، والاستسقاء، وغيرها] # وأنبيائك والمرسلين، وأهل طاعتك أجمعين من أهل السماوات # والأرضين، إنك على كل شيء قدير". # فصل # الموطن الخامس من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم # في (1) الخطب: كخطبة الجمعة، والعيدين، والاستسقاء، # وغيرها # وقد اختلف في اشتراطها لصحة الخطبة، قال الشافعي (2) # وأحمد (3) في المشهور من مذهبهما: لا تصج الخطبة إلا بالصلاة # عليه! ياله، وقال ابو حنيفة (4) ومالك (): تصح بدونها، وهو وجه # في مذهب احمد (6). # واحتج لوجوبها في الخطبة، بقوله تعالى: < ل! دنثرح لك # صذرك *! ووضغنا ععث وزرك *؟ " الذى أنقض ظفرك *3 ورفعنا لك بهرك *بر*) # [الشرح: 1 - 4]، # (2) # (3) # (4) # (6) # زيادة من (ظ، ج)، وسقطت من (ب، ش). # الأم (1/ 230). # انطر: المغني (173/ 3 - 174). # انطر: البناية (3/ 68). # انطر: المعونة للقاضي عبدالوهاب (1/ 306). # انطر: المغني (3/ 174). # 436 PageV01P436 ~~377 - قال ابن ms287 عباس رضي الله عنهماإ1): # فلا يذكر إلا ذكر معه". # "رح الله ذكره، # وفي هذا الدليل نظر؛ لان ذكره 11271!]! ياله مع ذكر ربه ت! ارك # وتعالى هو الشهادة له! ي! بالرسالة إذا شهد لمرسله بالوحدانية، # وهذا هو الواجب في الخطبة قطعا، بل هو ركنها الاعظم. # 378 - وقد روى أبو داود، وأحمد، وغيرهماإ2): من حديث # ابي هريرة، عن النبي ع! ي! أنه قال: "كل خطبه ليس! يها تشهد فهي # كاليد الجذماء"، واليد الجذماء: الممطوعة. فمن اوجب الصلاة # على النبي صلى الله عليه وسلم ياله في الخطبة دون التشهد فقوله إ3) في ~~غاية الضعف. # 379 - وقد روى4) يونس، عن شيبان، عن قتادة: < ورفعنالك # تجرك *ه*) [الشرح: 4]، قال: "رفع الله ذكره في. الدنيا والآخرة، # فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ابتدأها: أشهد ان لا # إلة إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله ". # (1) # (2) # (3) # (4) # تقدم برقم (315). # اخرجه ابو داوود (4841)، واحمد (2/ 302 و343)، والمرمذي (06 11)، # والبخاري في تاريخه (229/ 7)، وابن حبان (36/ 7 و37) رقم (2796 # و2797) وغيرهم، وسنده صحيح. # سقط من (ب). # اخرجه عبد بن حميد قي تفسيره كما في الدر (615/ 6)، وسنده صحيح، # فإن عبد بن حميد يروي عن يونس بن محمد المؤدب هذا. وأخرجه الطبري # في تفسيره (30/ 235) وغيره بنحوه. # 437 PageV01P437 ~~380 - وقال عبد بن حميد (1): اخبرني عمرو بن عون، عن # هشيم، عن جويبر، عن الضحاك: < ورفعنالك فيك؟ * زو) [ال! رح: 4]، # قال: "إذا ذكرت ذكرت معي، ولا يجوز خطبة ولا نكاح إلا بذكرك # (2) # معي ". # 381 - وقال عبدالرزاق (3): عن ابن عيينة، عن ابن ابي # نجيح، عن مجاهد: <ورفعنا لك فيك *.*/) [الشرح: 4]، قال: "لا # اذكر إلا ذكرت معى: الاذان، اشهد أن لا إله إلا الله وشهد ا ن # محمدا رسول الله ". # فهذا (4) هو المراد من الآية، وكيف لا يجب التشهد الذي هو # عقد الاسلام في الخطبة، وهو افضل كلماتها، وتجب الصلاة على # النبي عفيها؟. # والدليل على مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ر في الخطبة: # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه عبد بن حميد في تفسيره. وفي سنده جويبر، ضعي! جذا، ms288 وما رواه # عن الضحاك: قال أحمد: "فهو على ذاك ايسر". انظر: تهذيب الكمال # (167/ 5 - 171). # لفطة (معي) زيادة من تفسير عبد بن حميد كما في الدر (615/ 6) وسقطت # من جمييع النسخ. # في تفسيره (309/ 2) رقم (3645)، والبيهقي في الكبرى (209/ 3) # وغيرهما وسنده حسن. # في (ب، ت، ش) (وهذا). # 438 PageV01P438 ~~382 - ما رواه عبدالله بن أحمد (1): حدثنا منصور [1138 ا] بن # أبي مزاحم، حدثنا خالد، حدثني عون بن أبي جحيفة، كان أبي # من شرط علي، وكان تحت المنبر، فحدثني: أنه صعد المنبر # -يعني عليا- رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على # النبي ع! وقال: "خير هذه الامة بعد نبيها أبو بكر، والثاني عمر. # وقال: يجعل الله الخير حيث شاء" (2). # 383 - وقال محمد بن الحسن بن جعفر الاسدي: حدثنا أبو # الحسن علي بن محمد الحميري، حدثنا عبدالله بن سعيد الكندي، # حدثنا حميد بن عبدالرحمن الرؤاسي، قال: سمعت أبي يذكر، عن # ابي إسحاق، عن أبي الاحوص، عن عبدالله؛ انه كان يقول بعدما # يفرغ من خطبة الصلاة، ويصلي على النبي لمجي!: "اللهم حبب إلينا # الايمان، وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر، والفسوق، والعصيان، # أولئك هم الراشدون، اللهم بارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، # (1) # (2) # وقع في جميع النسخ (حدثنا أبي) وهو خطأ، انظر المسند. # اخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند (106/ 1)، والبخاري في # تاريخه معلقا (3/ 180)، وابن عساكر في تاريخه (197/ 44). # وقد وقع اختلاف في هذه اللفظة (وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم صلى ~~الله عليه وسلم) وفي ثبوتها نظر، # حيث خولف منصور بن أبي مزاحم، وخولف ايضا خالد وهو ابن يزيد # الزيات. انظر: تاريخ ابن عساكر (30/ 351 - 376) و(44/ 196 - 218). # 439 PageV01P439 ~~وازواجنا، وقلو بنا، وذ ر يا تنا " (1). # 384 - وروى الدارقطني (2): من طريق ابن لهيعة، عن # الأسود بن مالك الحضرمي، عن بحير (3) بن ذاخر المعاقري، قال: # "ركست أنا ووالدي إلى صلاة الجمعة. فذكر حديثا، وفيه: فقام # عمرو بن العاص على المنبر فحمد الله وأثنى علبه حمدا موجزا، # وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم يو، ووعظ الناس فامرهم ونهاهم ". # 385 ms289 - وفي الباب حديث ضبة بن محصن (4)؛ أن ابا موسى كان # إذا خطب فحمد الله واثنى عليه وصلى على النبي ع! ي! دعا لعمر، فأنكر # عليه ضبة الدعاء لعمر قبل الدعاء لابي بكر رضي الله عنهما، فرفع ذلك # إلى عمر رضي الله عنه فقال لضبة: "أنت اوفق منه وارشد (5) ". PageV01P440 # فهذا دليل على ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ر في الخطب 11391 ب] # كان امرا مشهورا معروفا عند الصحابة رضي الله عنهم أجمعينه # واما وجوبها فلم نر فيه (1) دليلا يجب المصير (إليه و) (2) إلى # والله اعلم. ### || AUTO فصل الموطن السادس من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ~~الصلاة عليه بعد إجابة المؤذن وعند الإقامة # 386 - لما روى مسلم في "صحيحه" (3): من حديث # عبدالله بن عمرو، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا سمعتم # المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فانه من صلى علي PageV01P441 ~~صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فانها منزلة # في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى، وأرجو أن أكون أنا # هو، فمن سأل (1) لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة " (2). # 387 - وقال الحسن بن عرفة: حدثني محمد بن يزيد # الواسطي، عن العوام بن حوشب (3)، حدثنا منصور بن زاذان، عن # الحسن قال: "من قال مثل ما يقول المؤذن، فإذا قال المؤذن: قد # قا! ط الصلاة، قال: اللهم رب هذه الدعوة الصادقة والصلاة # القائمة، صل على محمد عبدك ورسولك، وأبلغه درجة الوسيلة في # الجنة؛ دخل في شفاعة محص! لمجه (4) ". # 388 - وقال يوسف بن أسياط (): بلغني أن الرجل إذا أقيمت # الصلاة فلم يقل: اللهم رب هذه الدعوة المستمعة المستجاب لها، # صل على محمد وعلى ال محمد، وزوجنا من الجور العمن. قلن # الحور العين: ما زهدك فينا". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في (ظ، ح، ت، ج) (سأل الله لي. . .) ولم ترد في (ب، ش) ولا في # مسلم، لفظ الجلالة (الله). # من (ب، ظ، ش) ومسلم، ووقع في (ح) (شفاعتي). # في (ب، ش) (حريث) ms290 وهو خطأ. # اخرجه ابن بي شيبة (206/ 1) رقم (2365). # من طريق ابي حمزة واسمه ميمود عن الحسن فذكره لحوه. # وميمون هو الأعور القصاب الكوفي ضعيف، لكنه توبيع كما ذكر المؤلف. # اخرجه ابو القاسم التيمي الأصبهاني في الترغيب والترهيب (208/ 1) رقم # (289). وهو مقطوع لا يصح. # 442 PageV01P442 ~~وفي إجابة المؤذن خمس سنن عن رسول الله! م، [1139 ا] قد # اشتمل حديث عبدالله بن عمرو على ثلاثة منها، والرابعة: أن يقول # 389 - ما رواه مسلم (1): عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي # ! ي!، انه قال: "من قال حين يسمع المؤذن: اشهد أن لا إله إلا الله # وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، # وبمحمد رسولا، وبالاسلام دينا، غفر له ذنبه ". # والخامسة: أن يدعو الله بعد إجابة المؤذن، وصلاته على # رسوله، وسؤاله له الوسيلة، لما في "سنن أبي داود، # والنسائي " (2)، من حديث عبدالله بن عمرو (3)؛ أن رجلا قال: يا # رسول الله، إن (4) المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله!: # (1) # (2) # (3) # (4) # 390 - "قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل () تعطه ". # في صحيحه (4) الصلاة رقم (386). # اخرجه ابوداود (524)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (44)، وأحمد # (2/ 172)، وابن حبان (4/ 593) رقم (1695) وغيرهم. # والحديث تفرد به حيي بن عبدالله المعافري ابو عبدالله المصري - قال # الامام أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال # البخاري: فيه نظر. انظر: تهذيب الكمال (488/ 7 - 490). # في (ظ، ب) (عمر) وهو خطأ. # سقط من (ب). # فى (ظ، ت، ج) (فاسأل). # 443 PageV01P443 ~~391 - وفي "المسند" (1): من حديث جابز بن عبدالله؛ ا ن # رسول الله! قال: "من قال حين ينادي المنادي: اللهم رب هذه # الدعوة القائمة، والصلاة النافعة، صل على محمد وارض عنه # رضى لا سخط بعده، استجاب الله له دعوته ". # 392 - وفي "المستدرك" للحاكم (2): من حديث ابي امامة؛ # ان رسول الله غ! م كان إذا سمع الاذان قال: "اللهم رب هذه الدعوة # الصادقة المستجابة (3) المستجاب لها، دعوة الحق، وكلمة التقوى، # توفني عليها (4)؛ وأحيني () عليها، واجعلني من صالح اهلها عملا # يوم القيامة) ". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # فهذه خمسة وعشرون سنة في اليوم والليلة لا يحافط ms291 عليها # (337/ 3)، وابن السني في عمل اليوم والليلة رقم (96). وسنده ضعيف، # تفرد به ابن لهيعة، وهو ضعيف. # (546/ 1 - 547) رقم (2004)، والطبراني في الدعاء (1/ رقم 458) # وغيرهما، وهو حديث باطل، فيه عفير بن معدان الحضرمي الحمصي، قال # ابو حاتم: "هو ضعيف الحديث يكثر الرواية عن سليم بن عامر عن أبي أمامة # عن العبي! لمحهس! بالمناكير، مالا أضل له، لا يشتغل بروايته " الجرح (36/ 7). # من المستدرك للحاكم، وسقط من (ظ، ت، ج) (الصادقة المستجابة) وسقط # من بقية النسخ (الصادقة) فقط. # في المستدرك المطبوع ( ... أحينا عليها ومتنا عليها، وابعثنا عليها، # واجعلنا من خيار أهلها أحياء ومواتا ثم يسأل الله حاجته). # سقط من (ب). # 444 PageV01P444 ### || CHECK [فصل الموطن السابع من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ~~عند الدعاء] # إلا السابقون (1). # فصل # الموطن السابع من مواطن الصلاة عليه [139/ب] صلى الله عليه وسلم عند الدعاء # وله ثلاث مراتب: # إحداها: ان يصلي عليه قبل الدعاء، وبعد حمد الله تعالى. # والمرتبة الثانية: أن يصلي عليه في أول الدعاء واوسطه # وآخره. # والثالثة: ان يصلي عليه في أوله (2) واخره، ويجعل حاجته # متوسطة بينهما. # 393 فأما المرتبة الاولى: فالدليل عليها حديث فضالة بن # (3) # -، وقول النبي صلى الله عليه وسلم يه! فيه: "إذا دعا حدكم فليبدأ بتحميد الله # والثناء عليه، ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم يو ثم ليدع بعد (4) ~~بما شاء" وقد # تقدم. PageV01P445 # 394 - وقال الترمذي (1): حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا # يحيى بن ادم، حدثنا بو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن # عبدالله، قال: كنت اصلي والنبي ع! ي! وأبو بكر وعمر معه، فلما # جلست بدأت بالثناء على الله، ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و، ثم # دعوت لنفسي، فقال النبي عط! لهلمجه: "سل تعطه، سل تعطه (2) ". # 395 - وقال عبدالرزاق (3): أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، # عن ابي عبيدة، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: "إذا اراد # أحدكم أن يسأل فليبدأ بحمده والثناء عليه بما هو أهله؛ ثم يصلي # على النبي!، ثم يسأل بعد، فانه أجدر ms292 أن ينجح أو يصيب ". # ورواه شريك: عن أبي إسحاق، عن أبي الاحوص، عن # عبدالله، نحوه (4). # 396 - وأما المرتبة الثانية: فقال عبدالرزاق (): عن الثوري، # عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن # (1) # (2) # (3) # رقم (593)، وحمد (7/ 1، 454،445)، وابن ماجه (138) مختصرا، # وابن حبان (7067)، والطبراني (62/ 9) وغيرهم: بر والحديث صححه # الترمذي والبزار وابن حبان والضياء في المختارة *. # من الترمذي، وقد سقط من جميع المسخ جملة (سل تعطه) الاخرى. # في مصنفه (441/ 10) رقم (19642)، وفي سنده انقطاع، ابو عبيدة لم # يسمع من بيه. # لم اقف عليه، فان كان شريك حفظه، فهو ثابت عن ابن مسعود. # في مصعفه (2/رقم (3117). وهو لا يثبت وقد تقدم برقم (13). # 446 PageV01P446 ~~جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، [.114 ا] قال: قال رسول الله!: # " لا تجعلوني كقدح الراكب - فذكر الحديث - وقال: "اجعلولي في # وسط الدعاء وفي أوله وفي اخره". # 397 - وقد نقدم حديث علي (1): "ما من دعاء إلا بينه وبين # الله حجاب حتى يصلي على محمد ع!، فاذا صلى على النبي ع! ج! # انخرق الحجاب، واستجيب الدعاء، واذا لم يصل على النبي! # لم يستجب الدعاء". # 398 - وتقدم قول عمر رضي الله عنه: الدعاء موقوف بين # السماء والارض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك ع! ي! ه. # 399 - وقال أحمد بن علي بن شعيب: حدثنا محمد بن # حفص، حدثنا الجراح بن يحيى، حدثني عمرو (2) بن عمرو، قال: # سمعت عبدالله بن بسر (3) يقول: قال رسول الله لمجي! (4): "الدعاء كله # محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله عز وجل، وصلاة على النبي # (1) وهو ضعيف جدا، تقدم برقم 102 و103، وحديث عمر الاتي برقم (64). # (2) كذا في جميع النسخ، والبخاري في تاريخه (358/ 6)، وبعض نسخ # المسند، وابن منده في الكعى (1742). وجاء عند ابن أبي حاتم والدولابي # وغيرهما (عمر). تعجيل المعفعة (2/ 70). # (3) في (ب، ت، ش، ج) (بشر). # (4) اخرجه كل الذهبي في السير (117/ 114)، وتذكرة الحفاظ (1026/ 3) وقال # في السير: " إسناده مظلم ". وفي التذكرة: "هذا حديث منكر" ص. # 447 PageV01P447 ~~- صلى الله عليه وسلم -، ثم يدعو يستجاب لدعائه " (1). # وعمرو بن عمرو ms293 هذا هو الأحموسي، له عن عبدالله بن (2) بسر حديثان، هذا ~~أحدهما، # 0 40 - والاخر رواه الطبراني في "معجمه ال! صير" (3) عنه، عن # النبي! و: "من استفتح أول نهاره بخير وختمه بالخير؛ قال الله # عز وجل لملائكته: لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب) ". # والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وللدعاء بمنزلة (4) الفاتحة من ~~الصلاة. # وهذه المواطن التي تقدمت كلها شرعت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ~~وفيها امام الدعاء، فمفتاح (5) الدعاء الصلاة على النبي صلى الله عليه ~~وسلم و، 11401 ب] كما # ان مفتاح الصلاة الطهور، فصلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما. # وقال أحمد بن أبي الحواري (6): سمعت أبا سليمان الداراني # يقول: "من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصلاة على النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - PageV01P448 ~~وليسأل حاجته، درليختم بالصلاة على النبي ص!، فان الصلاة على # النبي صلى الله عليه وسلم مقبولة، والله أكرم أن يرد ما بينهما" (1). ### || AUTO فصل الموطن الثامن من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه ~~وسلم عند دخول المسجد وعند الخروج منه # 401 - لما روى ابن خزيمة في "صحيحه"، وابو (3) # تم بن حبان: عن أبي هريره رضي الله عنه؛ ان رسول الله! ؤ # قال: "إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وليقل: # اللهم افتح لي ابواب رحمتك، وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه ~~وسلم ووليقل: اللهم أجرني من الشيطان الرجيم ". # 402 - وفي "المسند" (4) والترمذي، و"سنن ابن ماجه ": من # حديث فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة الكبرى، قالت: كان # رسول الله! ي! إذا دخل المسجد قال: "اللهم صل على محمد # وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " وإذا خرج # قال مثلها، إلا أنه يقول. "أبواب فصلك "، ولفظ الترمذي: "كان PageV01P449 ### || CHECK [فصل الموطن التاسع من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ~~على الصفا والمروة] # رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم ". # وقد تقدم الكلام على هذا الحديث. # فصل ms294 الموطن التاسع 11411 ا] من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم على ~~الصفا والمروة # 403 - لما روى إسماعيل بن إسحاق في كتابه (1): حدثنا # هدبة، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا نافع؛ أن ابن (2) عمر رضي الله # عنهما كان يكبر على الصفا ثلاثا، يقول: "لا إله إلا الله وحده لا # شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ثم # يصلي على النبي ك!، ثم يدعو، ويطيل القيام والدعاء، ثم يفعل # على المروة مثل ذلك". وهذا من توابع الدعاء أيضا. # 404 - وروى جعفر بن عون (3)، عن زكريا، عن الشعبي، عن PageV01P450 ~~وهب بن الاجدع، قال: سمعت عمر بن الخطات رضي الله عنه # يخطب الناس بمكة يقول: "إذا قدم الرجل منكم حاجا فليطف # بالبيت سبعا، وليصل عند المقام ركعتين، ثم يستلم الحجر # الأسود، ثم يبدأ بالصفا، فيقوم عليها ويستقبل البيت فيكبر سبع # تكبيرات بين كل تكبيرتين حمد الله عز وجل وثنا! عليه عز وجل، # وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ياله، ومسألة لنفسه، وعلى المروة مثل ذلك". # رواه ابو ذر (1): عن زاهر (2)، عن محمد بن المسيب، عن # عبدادله بن خبيق (3)، عن جعفر، ورواه البزار عن عبدادله بن # سليمان، عن عبدالله بن محمد بن المسور، عن سفيان، عن (4) # مسعر، عن فراس، عن الشعبي، عن وه!، به. # (1) الهروي في المناسك، كما في القرى لقاصد ام القرى، للمحب الطبري # ص 367ء # (2) من (ب، ش، ت، ظ، ج) وو! ح في (ح) (زاهد) وهو خطأ. انظر: # المؤللف والمختلف للدارقطني (1166/ 3). # (3) في (ب، ش) (حقيق) وهو خطأ، و! ي (ت، ج) (حبيق)، وفي (ظ) غير # معقوطة. انظر: الجرح والتعديل (46/ 5)، وتكملة الإكمال لابن نقطة # (398/ 2). # (4) من (ح، ب، ش) وفي (ظ، ج) (سفيان بن مسعود) وهو خطأ، وفي (ت) # (سفيان بن مسعر) وهو خطأ صوابه (عن مسعر). وجاء في طبعة (مش) # (سفيان بن سعيد عن فراس) وهو خطأ، فان عبدالله بن محمد هو ابن المسور # بن مخرمة، وسفيان هو ابن عيينة، ومسعر هو ابن كدام. انظر: تهذيب # الكمال ms295 (183/ 11) و(69/ 16). # 451 PageV01P451 ### || AUTO فصل الموطن العاشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ~~عند اجتماع القوم قبل تفرقهم # وقد تقدمت الاحاديث بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم 11411 ب] من عير # وجه، انه قال: # 405 - "ما جلس قوم مجلسا ثم تفرقوا، ولم يذكروا الله، # ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم من الله ترة، إن شاء # عذبهم وإن شاء غفر لهم"، رواه ابن حبان في "صحيحه" والحاكم، # وغيرهما (1). # 406 - وقد روى عبدالله بن إدريس الاودي، عن هشام بن # عروة، عن ابيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت؟ "زينوا # مجالسكم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و، وبذكر (2) عمر بن ~~الخطاب رضي # الله عنه) " (3). # (1) # (2) # (3) # تقدم برقم (20)، وهو ثابت، إلا جملة (إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر # لهم). # من (ت) ووقع في باقي العسخ (ويذكر عن عمر. .)، والصواب ما أثبته كما # في مصدري لتخريج. # خرجه الخطيب فى تاريخه (216/ 7)، وابن عساكر في تاريخه (44/ 380) # ت" قال الذهبي: "هذا منكر موقوف ". الميزان (2/ 295) ير. # 452 PageV01P452 ### || AUTO فصل الموطن الحادي عشر من مواطن الصلاة صلى الله عليه وسلم عند ذكره # وقد اختلف في وجوبها كلما ذكر اسمه! ي!، فقال أبو جعفر # الطحاوي (1)، وأبو عبدالله (2) الحليمي (3): تجب الصلاة عليه! ص # كلما ذكر اسمه. وقال غيرهما: إن ذلك مستحب، وليس بفرض # يأثم تاركه. # ثم اختلفوا (4)؛ فقالت فرقة: تجب الصلاة عليه في العمر! رة # واحدة، لان الامر مطلق لا يقتضي تكرارا، والماهية تحصل بمرة، # وهذا محكي عن أبي حنيفة، ومالك، والثوري، والاوزاعي (). # وقال عياص وابن عبدالبر (7): وهو قول جمهور الامة. # (6) # وقالت فرقة: بل تجب في كل صلاة في تشهدها الاخير كما # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # نقله عنه العيني في البناية شرح الهداية (2/ 321). # في (ح) (عبيدالله) وهو خطأ. # انظر: الجامع لشعب الايمان (183/ 4). # في (ب) إضافة (الماهية) بعد (اختلفوا). # انظر: تفسير القرطبي (232/ 14 - 333)، والبناية شرح الهداية (2/ 320)، # والحاوي الكبير للماوردي (137/ 2). # في الشفا (61/ 2 - 63). # في التمهيد (191/ 16). # 453 PageV01P453 ~~تقدم، وهو قول الشافعي، وأحمد في آخر الروايتين عنه، وغيرهما. # وقالت فرقة: الأمر بالصلاة ms296 عليه امر استحبا!، لا أمر # إيجاب، 11421 ا] وهذا قول ابن جرير وطائفة، وادعى ابن جرير فيه # الإجماع (1). وهذا على أصله، فانه إذا رأى الأكثرين على قول، # جعله إجماعا يجب اتباعه، والمقدمتان هنا باطلتان. # واحتج الموجبون بحجج: # 407 - الحجة الأولى: حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن # النبي (2)! و: "رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي"، # صححه الحاكم وحسنه الترمذي. # ورغم أنفه: دعاء عليه وذم له، وتارك المستحب لا يذم، ولا # يدعى عليه. # 408 - الحجة الثانية: حديث ابي هريرة رضي الله عنه، عن # النبي! ي!؛ انه صعد المنبر فقال: "امين، آمين، آمين " فذكر # الحديث المتقدم في أول الكتاب وقال فيه: "من ذكرت عنده فلم # يصل عليك فمات فدخل النار فابعده الله، قل: آمين، فقلت: # آمين "، رواه ابن حبان في "صحيحه) " (3). # (2) # (3) # في تهذيب الاثار ص (224 - 229 في القسم المفقود). # لقدم برقم (25). تعبيه: سقط من (!) من قوله (رغم أنف رجل) الى قوله # (عن النبي!). # تقدم برقم (26)، ولفظة (فمات فدخل النار. .) غريمة جدا. # 454 PageV01P454 ~~وقد تتكدمت الاحاديث في هذا المعنى من رواية ابي # هريره، وجابر بن سمره، وكعب بن عجرة (3)، ومالك بن # - (1) - (2) # الحويرث (4)، وانس بن مالك ()، وكل منها حجة مستقلة، ولا # ريب ان الحديث بتلك الظرق (6) المتعددة يفيد الص! حة. # 409 - الحكة الثالثة: ما رواه النسائي (7): عن محمد بن # المثنى، عن ابي داود، عن المغيرة بن مسلم، عن ابي إسحاق # السبيعي، عن انس بن مالك، قال: قال رسول الله! و: "من ذكرت # عنده فليصل علي، فانه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا # لمج! إ". # وهذا إ سناد صحيح، وا لا مر ظاهره (8) ا لوجوب [1142 ب] ه # 410 - الحجة الرابعة: ما رواه ابن حبان في "صحيحه" (9): # من حديث عبدالله بن علي بن حسين، عن علي بن حسين، عن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # تقدم # تقدم # تقدم # تقدم # تقدم # سقط # تقدم # نس. # برقم (27). # برقم (122). # برقم (3). # برقم (123). # برقم (51). # من (ب، ش). # تخريجه رقم (47)، # وعلته الانقطاع؛ لان ابا إسحاق لم يسمع من # من (ظ) وفي باقي النسخ ms297 (ظاهر في الوجو!). # تقدم برقم (94). # 455 PageV01P455 ~~أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إدت البخيل من ذكرت عنده فلم يصل # علي"، ورواه الحاكم في "صحيحه"، والنسائي والترمذي. قال ابن # حبان: "هذا أشبه شيء روي عن الحسين بن علي، وكادت الحسين # رضي الله عنه حين قبض النبي ع! ح! ابن سبع سنين إلا أشهرا (1)، # وذلك أنه ولد لليال خلودت من شعبادت سنة أربع، وابن (2) ست سنين # وأشهرا، إذا كانت لغته عربية (3) يحفظ الشيء بعد الشي ء". # وقد تقدمت الأحاديث في هذا المعنى والكلام عليها. # 411 - قال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن عبدالله، حدثنا الحارث # ابن محمد، حدثنا عبيدالله بن عائشة (4)، حدثثا حماد، عن أبي # الهلال العنزي، قال: حدثني رجل في مسجد دمشق، عن عوف بن # مالك الأشجعي؛ أدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حط قعد إلى أبي ذر ()، ~~أو قعد أبو # ذر -فذكر حديثا طويلا- وفيه: قال رسول الله غ! ياله: "إدت أبخل # الناس من ذكرت عنده، فلم يصل علي" (6). # 412 - وقال قاسم بن أصبغ: حدثنا محمد بن إسماعيل # الترمذي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في (ش) (شهر 1). # في (ب) (فابن). # من (ب)، وفي باقي النسخ (العربية)، وسقط من (ج) (الشيء) الثانية. # في (ب، ش) (عامر). # سقط من (ح)، قوله (إلى ابي ذر). # تقدم برقم (133). # 456 PageV01P456 ~~جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله! ياله: # "بحسب المؤمن من البخل ان اذكر عنده فلم يصل علي" (1). # 413 - وقال سعيد بن منصور: حدثنا هشيم، عن أبي حرة، # 11421 ا] عن الحسن، قال: قال رسول الله غ! ي!: "كفى به شحا ن # اذكر عنده فلا يصلي علي غ! ي! " (2). # قالوا: فإذا (3) ثبت انه بخيل فوجه الدلالة له من وجهين: # أحدهما: أن البخل اسم ذم، وتارك المستحب لا يستحق # اسم الذم. قال الله تعالى: <ودله لا! ب كا نحتالى فخور؟؟ *ع لذين # يخخلون ولإمرون لناس بالبخل) [الحديد: 23 - 24]، فقرن البخل # بالاختيال والفخر، والامر بالبخل، وذم على المجموع، فدل ms298 على # أن السخل صفة ذئم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: # 414 - "وأي داء أدوا من البخل " (4). # الثاني: ان البخيل هو: مانع ما وجب عليه. فمن ادى الواجب # عليه كله لم يسم بخيلا، وانما البخيل مانع ما يستحق عليه إعطاؤه # وبذله. # (1) # (2) # (3) # (4) # تقدم برقم (150). # تقدم برقم (151). # في (ظ، ت، ج) (فأثبت انه بخيل فوجه الدلالة من وجهين:). # خرجه البخاري في صحيحه في (61) الخمس (2968) واللفظ له، ومسلم # في (43) الفضائل (2314) ولم يذكر هذه اللفظة. # من حديث جابر بن عبدالله، وله طرق اخرى عن جابر. # 457 PageV01P457 ~~الحجة الخامسة: أن الله سبحانه وتعالى أمر بالصلاة والتسليم # عليه، والامر المطلق للتكرار، ولا يمكن أن يقال: التكرار هو في كل # - (1) # و! ت، فإن الاوامر المكررة إنما تتنبرر في أوقات خاصة، أو عند # شروط وأسباب تقتضي تكرارها، وليس وقت أولى من وقت؛ فتكرر # المأمور به (2) بتكرر ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أولى لما تقدم من ~~النصوص. # فهنا ثلاث مقدمات: # الأولى: أن الصلاة مامور بها أمزا مطلقا، وهذه معلومة. # المقدمة الثانية: أن الأمر المطلق يقتضي التكرار، وهذا # مختلف فيه، فنفاه طائفة 1431 الى] من الفقهاء والاصوليين، وأثبته # طائفة، وفرقت طائفة بين الأمر المطلق، والمعلق على شرط أووقت، فأثبتت ~~التكرار في المعلق دون المطلق، والاقوال الثلاثة في # مذهب أحمد والشافعي، وغيرهما (3). ورجحت هذه الطائفة # التكرار بأن عامة أوامر الشرع على التكرار، كقوله تعالى: <ءامنوا # بالله ورسوله - > [النساء: 136]، و< أدخلوا! أقن!! افة) # (1) # (2) # (3) # في (ب، س) (وقت وقت). # من (ت) قوله (به) وسقط من بقية النسخ، ووقع في (ح) (بتكرار ذكر. . .). # انطر الكلام في ذلك: اصول السرخسي (1/ 21 - 25)، والإبهاج شرح المنهاج # للسبكي وولده (2/ 54 - 56)، وإحكام الفصول في أحكام الاصول لأبي الوليد # الباجي ص 89 - 96، والفصول في الأصول للجصاص (133/ 2 - 144)، # وإرشاد الفحول للشوكاني ص 187، وقواطع الأدلة للسمعاني (1/ 65 - 75) # وغيرها. # 458 PageV01P458 ~~[البقرة: 08 2]، < أطيعوا اللهس وأطيعو الرسول > [النساء: 59]، < وتقوا الله> # [البقرة: 194]، <وأقيموا لصلوة وءالؤا لزكؤة) [البقرة: 43]، وقوله # تعا لى: <م بخايها ألذلى ءامنوا آصبروا وصابروا ورا طوا وأتقوا ألله> # [ال عمران: 0 20]، وقوله ms299 تعالى: < وضافون) [ال عمران: 175]، # < واخشوق) [البقرة: 0 15]، < وعتصموا بألله > [الحج: 78]، # < وعتصموا بحتل لله جميعا> [ال عمران: 103]، <ووفوا بعفد دثه) # [النحل: 91]، و< أؤفوا لهأتعقود) [المائدة: 1]، < وأوفوا بآتعقد) # [ا! سراء: 34]، وقوله تعالى في اليتامى: <وارزقوهئم فها وك! وهخ> # [النساء: 5]، وقوله: < إذا نودي للصحلؤة من يؤو لجمعة فاسعوأ إك دتجر دله # وذروا آلبيغ > [الجمعة: 9]، وقوله: < إذا قمتمت إلي ألصلوة فأغسلوا # وجوهكم] إلى قوله: [وإن كنتم جنبا فاطهروا] إلى قوله: [فلم # تجدوا ماء فتيمموا) [الماندة: 6]، وقوله: < أستعينوا بالضبر ولضلؤه > # [البقرة: 153]، وقوله: < وأوفوا لئل ولميزان بالقسط لا نكف نقسا # وء وروط # الا وشعها وذا قلت! فأعدلوا ولو! ان ذا قئفى وبعهد لله اوفوا) # [ا! نعام: 152]، وقوله: <ون هذا صرطى مستقيما فاتتعوه) # [الأنعام: 153]. وذلك في القرآن اكثر من ان يحصر، وإذا كانت اوامر # ادده عز وجل ورسوله جم! يم على التكرار حيث وردت إلا في النادر، علم # ان هذا عرف خطاب [4 4 1/ ب] الله ورسوله للأمة، والامر وان لم يكن # في لفظه المجرد ما يؤذن بتكرار ولا فور، فلا ريب انه في عرف خطاب # الشارع (1) للتكرار، فلا يحمل كلامه إلا على عرفه والمألوف من # (1) في (ب) (التنازع) وهو خطأ، وسيتكرر هذا الخطأ في موضعين اتيين. # 459 PageV01P459 ~~خطابه؛ وإن لم يكن ذلك مفهوما من أصل الوضع (1) في اللغة، # وهذا كما قلنا: إن الامر يقتضي الوجوب، والنهي يقتضي الفساد. # فإن هذا معلوم من خطاب الشارع، وإن كان لا تعرض لصحة (2) # المنهي ولا لفساده (3) في أصل موضوع اللغة. وكذا خطاب الشارع # لواحد من الامة يقتضي بعرفه (4) الخاص أن يكون اللفظ متناولا له، # ولأمثاله ()، وإن كان موضوع اللفظ لغة لا يقتضي ذلك، فإن هدا # لغة صاحما الشرع وعرفه في مصادر كلامه وموارده، وهذا معلوم # بالاضطرار من دينه قبل أن يعلم (6) صخة القياس واعتتاره # وشروطه، وهكذا فالفرق بين اقتضاء اللفظ، وعدم اقتضائه الغة، # وبين اقتضائه) (7) في عرف الشارع وعادة خطابه. # المقدمة الثالثة: أنه (8) إذا تكرر المأمور به، فانه لا يتكرر إلا # بسبب أو وقت، وأولى الاسباب المقتضية لتكراره ذكر اسمه! ms300 و، # لاخباره برغم أنف من ذكر عنده فلم يصل عليه، وللاسجال (9) عليه # (1) # (2) # (3) # (4) # 51) # (6) # (7) # (8) # (9) # في (ب) (اللفظ). # في (ب، ش، ج) (بصحة). # في (ش، ظ، ت، ج) (ولا فساده). # من (ب)، وفي باقي النسخ (معرفة) 5 # ليس في (ب). # في (ب) (تعلم). # سقط من (ب) مابين القوسين. # ليس في (ب، ش، ج) (انه)، وسقط من (ج) (المقدمة). # صل السجل، لدلو العظيم، والمراد: صب عليه البخل صبا. انظر: اساس = # 460 PageV01P460 ~~بالبخل واعطائه اسمه. # قالوا: ومما يؤيد ذلك أن الله سبحانه أمر عباده المؤمنين # بالصلاة عليه عقب إخباره لهم بأنه سبحانه وملائكته يصلون عليه (1) # ومعلوم ان هذه الصلاة من الله تعالى [1144 ب] وملائكته عليه! ييه (2) # لم تكن مرة وانقطعت، بل هي صلاة متكررة، ولهذأ ذكرها مبينا # بها فضله وشرفه وعلو منزلته عنده، ثم أمر (3 نم المؤمنين بها، # فتكرارها في حقهم أحق وآكد لاجل الامر. # قالوا: ولان الله تعالى أكد السلام بالمصدر الذي هو # التسليم، وهذا يقتضي المبالغة والزيادة في كمئته، وذلك بالتكرار. # قالوا: ولأن لفظ الفعل المأمور به يدل على التكبير، وهو (4) # "صلى وسلم " فان "فعل" المشدد يدل على تكرار الفعل، كقولك: # كسر الخبز، وقطع اللحم، وعلم الخير، وشدد في كذا، ونحوه. # قالوا: ولأن الامر بالصلاة عليه في مقابلة () إحسانه! وإلى # الامة، وتعليمهم وإرشادهم وهدايتهم، وما حصل لهم ببركته من # سعادة الدنيا والاخرة، ومعلوم أن مقابلة مثل هذا النفع العظيم لا # البلاغة للزمخشري ص 203. تنبيه: في (ج) (والاسجال). # (1) سقط من (ش) (عليه). # (2) سقط من (ح) من قوله (ومعلوم) إلى (صلى الله عليه وسلم). # (3) في (ب) (امره). # (4) في (ب) (وهو المكرير صلى وسفم). # (5) في (ح) (مقابل). # 461 PageV01P461 ~~يحصل بالصلاة عليه مرة واحدة في العمر، بل لو صلى العبد عليه # بعدد أنفاسه لم يكن موفيا لحقه ولا مؤديا لنعمته، فجعل ضابط # شكر هذه النعمة بالصلاة عليه عند ذكر اسمه! م. # قالوا: ولهذا أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بت! مية (1) من لم يصل # عليه عند ذكره بخيلا، لان من احسن إلى العبد ms301 الإحسان العظيم، # وحصل له به هذا (2) الخير الجسيم، ثم يذكر عنده ولا يثني عليه، # ولا يبالغ في حمده (3) ومدحه وتمجيده، ويبدي ذلك ويعيده، # ويعتذر من التقصير [ه 114 ا] في القيام بشكره وحقه؛ عده الناس # بخيلا لئيما كفورا، فكيف بمن أدنى إحسانه إلى. العبد يزيد على # أعظم إحسان المخلوقين بعضهم لبعض، الذي بإحسانه حصل للعبد # خير الدنيا والاخرة، ونجا من شر الدنيا والآخرة، الذي لا تتصور # القلوب حقيقة (4) نعمته واحسانه، فصلا عن أن يقوم بشكره، أليس # هذا المنعم المحسن أحق بأن يعظم وجمتنى عليه، وي! تفرغ الوسمع # في حمده ومدحه إذا ذكر بين الملأ؟ فلا أقل من أن يصلى عليه مرة # إذا ذكر اسمه غ! يلأ. # قالوا. ولهدا دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم يى برعم أنمه، وهو ألى يلصق # أنفه بالرغام وهو التراب، لأنه لما ذكر عنده فلم يصل عليه استحق # (1) في (ح) (بتسميته). # (2) سقط من (ب) (هذا). # (3) في (ب، ش) (في مدحه وحمده). # (4) في (ظ، ت) (حقيقته)، وفي (ج) (الذي لا يتصور حقيقة نعمته). # 462 PageV01P462 ~~أن يذله الله، ويلصق أنفه بالتراب. # وقالوا: ولان الله سبحانه نهى الا! مة ن يجعلوا دعاء الرسول # بينهم كدعاء بعضهم بعضا، فلا يسمونه إذا خا+طبوه باسمه كما # يسمي بعضهم بعضا، بل يدعوه (1) برسول الله ونبي الله، وهذا من # تمام تعزيره وتوقيره وتعظيمه، فهكذا ينبغي أن يخص باقتران اسمه # بالصلاة عليه، ليكون ذلك فرقا بينه وبين ذكر غيره، كما كان الامر # بدعائه بالرسول والنبي فرقا بينه وبين خطاب غيره، فلو كان عند # ذكره لا تجب الصلاة عليه كان ذكره كذكر غيره في ذلك. هذا على # احد التفسيرين في الاية. # وما على التفسير الآخر، وهو أن المعنى [ه 114 ب] لا تجعلوا # دعاءه إياكم كدعاء بعضكم بعضا، فتؤخروا الإجابة بالاعتذار # والعلل التي يؤخر بها بعضكم إجابة بعض، ولكبئ بادروا إليه إذا # دعاكم بسرعة الاجابة، ومعاجلة الطاعة، حتى لم يجعل اشتغالهم # بالصلاة عذرا لهم في التخلف عن إجابته، والمبادرة إلى طاعته، # فإذا لم تكن الصلاة ms302 التي فيها شغل عذرا يستباح به (2) تأخير إجابته # فكيف ما دونها من الاسباب والأعذار؟ فعلى هذا يكون المصدر # مضافا إلى الفاعل، وعلى القول الاول يكون مضافا إلى المفعول. # وقد يقال -وهو أحسن من القولين -: إن المصدر هنا لم # (1) # (2) # في (ح) (بل يدعونه). # في (ح) (بها) وهو خطا. # 463 PageV01P463 ~~يضف إضافته إلى فاعل ولا مفعول، وانما اضيف اضافة الاسماء # المحضة، ويكون المعنى: لا تجعلوا الدعاء المتعلق بالرسول # المضاف اليه كدعاء بعضكم بعضا. وعلى هذا فيعم الامرين معا، # ويكون النهي عن دعائهم له باسمه، كما يدعو بعضهم بعضا، وعن # تأخير إجابته ووياله. وعلى كل تقدير فكما أمر الله سبحانه بان يميز عن # غيره في خطابه، ودعائه إياهم، قياما للامة بما يجب عليهم من تعظيمه # وإجلاله، فتمييزه بالصلاة عليه عند ذكر اسمه من تمام الصلاة (1). # قالوا: وقد أخبر النبي ع! ييه أن من ذكر عنده فلم يصل عليه # خطىء طريق الجنة، هكذا رواه البيهقي (2)، وهو من مراسيل # محمدبن الحنفية، وله شواهد قد ذكرناها في أول الكتاب (3)، # فلولا ن الصلاة عليه 11461 ا] واجبة عند ذكره لم يكن تاركها (4) # مخطئا لطريق () الجنة. # قالوا: وايضا فمن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يو او ذكر عنده فلم يصل عليه # فقد جفاه، ولا يجوز لمسلم جفاؤه غ! ييه. # 415 - فالدليل على المقدمة الاولى ما رواه أبو (6) سعيد بن # (1) في (ب، ش، ح) (من تمام هذا المقصود). # (2) تقدم برقم (157)، وراجيع رقم (156). # (3) راجيع رقم (27، 47، 87، 155، 157). # (4) في (ب) الم تكن تاركا) وهو خطأ. # (5) في (ب) (بطريق). # (6) سمط من (ح) (ابو). # 464 PageV01P464 ~~الأعرابي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، # عن قتادة، قال: قال رسول الله! يو: "مق الجفاء ان اذكر عمد # الرجل فلا يصلي علي"! يو (1). ولو تركنا وهذا المرسل وحده لم # نحتج به، ولكن له اصول وشواهد قد تقدمت من تسمية تارك # الصلاة عليه عند ذكره بخيلا وشحيحا، والدعاء عليه بالرغم، وهذا # من موجبات جفائه. # والدليل على المقدمة الثانية: ان جفاءه مناف لكمال حبه، # وتقديم محبته على النفس ms303 والاهل والمال، وانه اولى بالمؤمن من # نفسه؛ فان العبد لا يؤمن (2) حتى يكون رسول الله! ي! احب إليه مق # نفسه، ومن ولده، ووالده، والناس أجمعين، كما ثبت عن عمر # رضي الله تعالى عنه أنه قال: # 416 - يا رسول الله! والله لانت أحب إلي من كل شيء إلا مق # نفسي. قال: "لا يا عمر! حتى أكون أحب إليك من نفسك ". قال: # فوالله لانت الآن احب إلي مق نفسي. قال: "الآن يا عمر" (3). # 417 - وثبت عنه في "الصحيح" (4) انه قال: "لا يومن احدكم # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه عبدالرزاق في مصنفه كما في كنز العمال (1/ 491) رقم (2156) # والموجود لمحي المطبوع (عن محمد بن على ابي جعفر مرسلا، المصنف # (217/ 2). # (سقط من (ب، ج) الا يؤمن)، ووقع في (ب) (فإن المؤمن). # أخرجه البخاري في (86) الايمان والنذور (6257) من حديث عبدالله بن # هشام رضي الله عنه. # أخرجه البخاوي في (2) الإيمان رقم (15)، ومسلم في (1) الإيمان وقم= # 465 PageV01P465 ~~حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده [1146 ب! والناس أجمعين ". # فذكر في هذا الحديث أنواع المحبة الثلاثة، فان المحبة إما # محبة إجلال وتعظيم؛ كمحبه الوالد، وإما محبة تحنن (1) وود # ولطف؛ كمحبة الولد، وإما محبه لاجل الاحسان وصفات الكمال؛ # كمحبة الناس بعضهم بعضا، ولا يؤمن العبد حتى يكولى حب # الرسول! ي! عنده أشد من هذه المحاب كلها. # ومعلوم أن جفاءه صينافي ذلك. # قالوا: فلما كانت محبته (2) فرضا، وكانت توابعها من # الاجلال والتعظيم والتوقير والطاعة والتقديم على النفس، وإيثاره # بنفسه بحيث يقي نفسه بنفسه - فرضا؛ كانت الصلاة عليه! ي! ه إذا # ذكر من لوازم هذه الاحبية وتمامها. قالوا (3): وإذا ثبت بهذه # الوجوه وغيرها وجوب الصلاة عليه! م على من ذى عنده، # فوجوبها على الذاكر نفسه أولى، ونطير هذا أن سامع السجدة إذا # أمر بالسجود إما وجوبا واستحبابا على القولين (4)، فوجوبها على # التالي أولى. والله أعلم. # (1) # (2) # (3) # (4) # (44). من حديث انس بن مالك رضي الله عنه. # من (ح)، وفي باقي العسخ (تحسين). # من (ظ، ج) فقط، وفي باقي العسخ (أحبيته). # سقط من (ب، ش، ح)، (قالوا). # سقط من (ظ) ms304 فقط قوله (على القولين). # 466 PageV01P466 ### ||| AUTO فصل # قال نفاة الوجوب: الدليل على قولنا وجوه (1): # أحدها: انه (2) من المعلوم الذي لا ريب فيه: ان السلف # الصالح الذين هم القدوة لم يكن أحدهم كلما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ؤ يقرن # الصلاة عليه باسمه، وهذا في خطابهم للنبي غؤ أكثر من أن يذكر، # فإنهم كانوا يقولون: يا رسول الله، مقتصرين على ذلك، [1147 ا] # وربما كان يقول أحدهم: "صلى الله عليك "، وهذا في الأحاديث # ظاهر كثير، فلو كانت الصلاة عليه واجحة عند ذكره لانكر عليهم # تركهاه # الثاني: ان الصلاة عليه لو كانت واجبة كلما ذكر لكان هدا # من أظهر الواجبات، ولبينه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لا! مته # بيانا يقطع العلة، وتقوم به الحجة. # الثالث: أنه لا يعرف عن أحد من الصحابة ولا التابعين ولا # تابعيهم هذا القول، ولا يعرف (3) أحد منهم قال له، وأكثر الفقهاء، # بل قد حكي الاجماع على أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ليست من فروض # الصلاة، وقد نسب القول بوجوبها إلى الشذوذ، ومخالفة الاجماع # السابق، كما تقدم، فكيف تجب خارج الصلاة. # (1) وقع في (ح) فقط (من وجوه). # (2) في (ح) (ان). # (3) في (ظ) (ولا يعرف ان احذا منهم). # 467 PageV01P467 ~~الرابع: أنه لو وجبت الصلاة عليه عند ذكره دائفا، لوجب # على المؤذن أن يقول: أشهد أن محمدا رسول الله! ص، وهذا لا # يشرع له في الأذان فصلا ان يجب عليه. # الخامس: أنه كان يجب على من سمع النداء وأجابه أن # يصلي عليه! و، وقد أمر! يو السامع أن يقول كما يقول المؤذن، # وهذا يدل (1) على جواز اقتصاره على قوله: "أشهد أن لا إله إلا # الله، وأشهد أن محمدا رسول الله "، فإد هذا هو (2) مثل ما (3) # يقول (4) المؤذن. # السادس: أن التشهد () الاول ينتهى عند قوله: "وأشهد أن # محمدا عبده ورسوله " اتفاقا (6)، واختلف هل يشرع أن يصلي على # النبي عوعلى اله فيه، على (7) ثلاثة 1 لالم ا اب] أقوال: # أحدها: لا يشرع ذلك إلا في الأخير (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # وا لثا ms305 ني: يشرع. # في (ظ) (وهذا دليل على جواز. . .). # من (ب، ش، ت) (هو). # سقط من (ب)، (ج). # من (ظ)، وفي باقي النسخ (قال). # في (ب) (تشهد) وهو خطأ. # سقط من (ب). # من (ح) فقط قوله (على). # في (ب) (التأخير) وهو خطأ. # 468 PageV01P468 ~~والثالث: تشرع الصلاة عليه خاصة دون اله. ولم يقل احد # بوجوبها في الاول عند ذكر النبي ع! ي!. # السابع: أن المسلم إذا دخل في الاسلام بتلفظه بالشهادتين # لم يحتج ان يقول: اشهد أن محمدا رسول الله! ك!. # الثامن: أن الخطيب في الجمع والاعياد وغيرهما لا يحتاج # أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وفي نفس التشهد، ولو كانت الصلاة واجبة # عليه عند ذكره لوجب عليه أن يقرنها بالشهادة، ولا يقال: تكفي # الصلاة عليه في الخطبة، فإن تلك الصلاة لا تنعطف على ذكر اسمه # عند الشهادة (1)، ولاسيما مع طول الفصل، والموجبون يقولون: # تجب الصلاة عليه كلما ذكر، ومعلوم أن ذكره ثانيا غير ذكره أولاه # التاسع: أنه لو وجبت (2) الصلاة عليه كلما ذكر لوجب (3) # على القارىء كلما مر بذكر اسمه أن يصلي عليه، ويقطع لذلك # قراءته ليؤدي هذا الواجب، وسواء كان في الصلاة أو خارجها، فإن # الصلاة عليه! لا تبطل الصلاة، وهي واجب قد تعين فلزم أداؤه، # ومعلوم أن ذلك لو كان واجبا لكان الصحابة والتابعون أقوم به # وأسرع إلى أدائه وترك إهماله. # (1) سقط من (ب، ش) من قوله (ولا يقال تكفي الصلاة ... ) -إلى- # (ال! هادة). # (2) في (!) الو وجب)، وفي (ب) (انه لوجبت). # (3) وقع في (ح) الوجبت). # 469 PageV01P469 ~~العاشر: أنه لو وجبت الصلاة عليه كلما ذكر لوجب الثناء # على الله عز وجل كلما ذكر اسمه، فكان يجب على كل (1) من (2) # ذكر اسم الله 11481 ا] ن يقز بقوله: "سبحانه وتعالى " او "عز وجل" # أو "تبارك وتعالى " أو "جلت عظمته " أو "تعالى جذه) " ونحو ذلك، # بل كان ذلك أولى وحرى، فان تعظيم الرسول واجلاله ومحبته # وطاعته تابع لتعظيم مرسله سبحانه وإجلاله ومحبته وطاعته، # فمحال ان تثبت المحسة والطاعة والتعظيم والإجلال للرسول ms306 غ! ي! # دون مرسله، بل إنما يثبت له (3) ذلك تبعا لمحبة الله تعالى وتعطيمه # وإجلاله، ولهذا كان (4) طاعة الرسول طاعة لله، فمن يطع الرسول # فقد أطاع الله، ومبايعته مبايعة لله: < ان ألدر يبايعونك إنما يبايعون # أدله يد الله فوق يديهم) [الفتح: 10]، ومحبته محبه لله، قال تعالى: # < قل إن كنت! تحئون لله فاتبعوني يحببكم الله > [ال عمراق: 31]، وتعظيمه # ع! تعظيم (5) لله، ونصرته نصرة لله، فإنه رسوله وعبده الداعي إليه # وإلى طاعته ومحبته وإجلاله، وتعظيمه وعبادته وحده لا شريك له، # فكيف يقال: تجب الصلاة عليه كلما (6) ذكر اسمه، وهي ثناء # وتعظيم كما تقدم، ولا يجب الثناء والتعظيم للخالق سبحانه وتعالى # (1) # (2) # (3) # (5) # (6) # من (ظ) وسقط من باقي النسخ. # من (ظ، ت، ح، ج) ونسخة (ظ) عدى حاشية (ب). # في (ح) (يثبت ذلك له). # في (ح) (كانت). # في جميع النسخ (تعظيما). # سقط من (ب). # 470 PageV01P470 ~~كلما ذكر اسمه؟! هذا محال من القول. # الحادي عشر: أنه لو جلس إنسان ليس له هجير (1) إلا قوله: # محمد رسول الله، أو اللهم صل على محمد وعلى (2) ال محمد، # وبشر كثير يسمعون، فان قلتم: تجب على كل اولئلش السامعين أن # يكون هجيراهم الصلاة عليه!، ولو طال المجلس ما طال، كان # ذلك حرجا ومشقة وتركا لقراءة قارئهم، ودراسة دارسهم، وكلام # [1148 ب] صاحب الحاجة منهم، ومذاكرته في العلم، وتعليمه القران # وغيره، وإن قلتم: لا تجب عليهم الصلاة عليه في هذه الحال، # نقضتم مذهبكم؛ وان قلتم: تجب عليه مرة واكثر، كان تحكما # بلا دليل، مع أنه مبطل لقولكم. # الثاني عشر: أن الشهادة له بالرسالة أفرض (3) وأوجب من # الصلاة عليه بلا ريب، ومعلوم أنه لا يدخل في الاسلام إلا بها، # فإذا كانت لا تجب كلما ذكر اسمه، فكيف تجب الصلاة عليه كلما # ذكر اسمه، وليس من الواجبات بعد كلمة الاخلاص أفرض (4) من # الشهادة له بالرسالة، فمتى أقر له فهي أولى بوجوبها () عند ذكر # (1) أي: دأب وشأن وديدن. انظر: الفائق للزمخشري (4/ 391 - 392). # (2) من (ظ، ت، ش، ج) قوله (على). # (3) في (ب) (أفضل). # (4) في (ب) ms307 (او فرض). # <ه) وقع في (ش، ح) (فمتى قر بوجوبها) وفي (ب) (فمتى اقر لها بوجوبها)، # وسقط من (ج) (فمتى قرله). # 471 PageV01P471 ~~اسمه؛ تذكر العبد الايمان (1) وموجبات هذه الشهادة، فكان يجب # على كل من ذكر اسمه أن يقول محما رسول الله، ووجوب ذلك # اظهر بكثير من وجوب الصلاة عليه كلما ذكر اسمه. # ولكل فرقة من هاتين الفرقتين أجوبة من حجج الفرقة # المنازعة لها، بعضها ضعيف! جدا (2)، ولعضها محتمل، ولعضها # قوي، ويطهر ذلك لمن تامل حجج الفريقين. والله سبحانه وتعالى # اعلم بالصواب. ### || AUTO فصل # الموطن الثاني عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند الفراغ ~~من التلبية # 418 - قال الدارقطني (3): حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا PageV01P472 ~~علي بن زكريا التمار، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عبدالله بن # عبدالله الاموي، قال: سمعت صالح بن محمد بن زائدة يحدث عن # عمارة بن خزيمة 11491 ا] بن ثابت، عن ابيه، ان النبي صلى الله عليه وسلم ~~كان إذا # فرغ من تلبيته: "سأل الله تعالى مغفرته ورضوانه واستعاذ برحمته # من النار". قال صالح: سمعت القاسم بن محمد يقول: "كان # يستحب للرجل إدا فرع من تلبيته أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ". # قلت: وهذا ايضا من توابع الدعاء، والله اعلم. ### || AUTO فصل # الموطن الثالث عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند ~~استلام الحجر # 419 - قال أبو ذر الهروي (1): حدثنا محمد بن بكران، PageV01P473 ### || CHECK [فصل الموطن الرابع عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه ~~وسلم عند الوقوف على قبره] # أخبرنا أبو عبدالله بن مخلد، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، # حدثنا عون بن سلام، أنبانا محمد بن سلام، حدثنا محمد بن # مهاجر، عن نافع، قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما إذ راد أن # يستلم الحجر قال: اللهم إيمائا بك وتصديقا بكتابك وسنة نبيك # ص! ويستلمه (1)، ويصلي (2) على النبي صول". # وقد تقدم أن من مواطن الصلاة علبه على الصفا والمروة! ص. # فصل # الموطن الرابع عشر من مواطن الصلاة ms308 عليه صلى الله عليه وسلم عند الوقوف ~~على (3) قبره # 420 - قال سحنون: حدثنا عبدالرحمن بن القاسم، عن # مالك، عن عبدالله بن دينار، قال: "رأيت عبدالله بن عمر يقف على # قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم شي!، ~~ويدعو لابي بكر وعمر رضي # الله عنهما) ". ذكره مالك في الموطأ (4). # 421 - وقال مالك أيضا (5): عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله PageV01P474 ~~ابن عمر رضي الله عنهما "انه كان إذا اراد سفرا، او قدم من سفر، # جاء قبر النبي ع! ي! 11491 ب] فصلى عليه (1) ودعا، ثم انصرف ". # 422 - وقال ابن نمير (2): حدثنا محمد بن بشر (3)، حدثنا # عبيدالله (4)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان إذا قدم من # سفر، بدا بقبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه، ولا يمس القبر، ثم ~~يسلم على # ابي بكر رضي الله عنه، ثم يقول (5): "السلام عليك يا ابت " (6). ### || AUTO فصل # الموطن الخامس عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى ~~السوق أو إلى دعوة أو نحوها # 423 - قال ابن ابي حاتم (7): حدثنا ابو سعيد (8) بن يحيى بن PageV01P475 ~~سعيد القطان، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا مسعر، حدثنا عامر بن # شقيق، عن ابي وائل، قال: "ما رأيت عبدالله جلس في مأدبة ولا # جنازة ولا غير ذلك، فيقوم حتى يحمد الله، وجمشي عليه، ويصلي # على النبي صلى الله عليه وسلم ص، ويدعو بدعوات، وان كان يخرج إلى السوق فيأتي # اغفلها مكانا، فيجلس، فيحمد الله، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ~~ه، ويدعو بدعوات ". ### || AUTO فصل # الموطن السادس عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم إذا قام ~~الرجل من نوم الليل # 424 - قال النسائي في "سننه الكبير" (1): أخبرني علي بن # محمدبن علي، حدثنا خلف -يعني ابن تميم -، حدثنا بو # الاحوص، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي (2) عبيدة، عن PageV01P476 ~~عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: "يضحك الله عز وجل إلى # رجلين، رجل لقي العدو، ms309 وهو على فرس من أمثل خيل أصحابه، # فانهزموا وثبت، فان قتل استشهد، وإن بقي فذلك [1150 أ] الذي # يضحك الله إليه. ورجل قام في جوف الليل لا يعلم به احا فتوضأ # فاسبغ الوضوء، ثم حمد الله ومجده وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ؤ، # واستفتح القرآن، فذلك الذي يضحك الله إليه، يقول: انظروا إلى # عبدي فائما لا يراه احا غيري ". # 425 - وقال عبدالرزاق (1): حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، # عن أبي عبيدة، عن عبدالله بن مسعود، أنه قال: "رجلان يضحك # الله إليهما. . . ". فذكره بنحوه. ### || AUTO فصل الموطن السابع عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه ~~وسلم عقب ختم القرآن # وهذا لان المحل محل دعاء، وقد نص الامام احمد رحمه # الله تعالى على الدعاء عقب (2) الختمة، فقال في رواية أبي # الحارث: PageV01P477 # 426 - كان أنس إذا ختم القرآن جمع أهله وولده (1). # وقال في رواية يوسف بن موسى، وقد سئل-عن الرجل يختم # القرآن فيجتمع إليه قوم فيدعون؟ قال: "نعم، رأيت معمرا يفعله إذا # ختم ". # وقال في رواية حرب: "أستحب إذا ختم الرجل القرآن ا ن # يجمع اهله ويدعو". # 427 - وروى ابن أبي داود في "فضائل القرآن " (2) عن # الحكم، قال: "أرسل الي مجاهد وعبدة بن أبي لبابة: أرسلنا # إليك، أنا نريد أن نختم القرآن، وكان يقال: إن الدعاء يستجاب # عند ختم القران، ثم دعوا بدعوات ". # 428 - وروى أيضا في كتابه (3): عن ابن مسعود، انه قال: PageV01P478 # "من ختم القران فله دعوة مستجابة ". # 429 - وعن مجاهد (1) قال: # القرآن ". # "تنزل الرحمة عند (2) ختم # 430 - وروى أبو عبيد في كتاب "فضائل القران " (3) عن # قتادة، قال: 11501 ب] كان بالمدينة رجل يقرأ القران من أوله إلى # اخره عند أصحاب له، فكان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يضع # عليه الرقباء، فإذا كان عند الختم جاء ابن عباس - رضي الله تعالى # عنهما - فشهده. # ونص احمد -رحمه الله تعالى - على استحباب ذلك في # صلاة التراويح، قال حنبل (4): "سمعت احمد يقول في ختم # القرآن: إذا فرغت من قراءتك: <قل أعوذ برب ms310 لناس /**> # [الناس: 1]، فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع، قلت: إلى ا ي # شيء تذهب في هدا؟ قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، وكان سفيان # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه الفريابي في فضائل القران رقم (87) وسعده صحيح، وتقدم اصله # رقم (427). # في (ب، ت) (عن) وقال ناسخ (ت) في الحاشية لعله (عند)، وما ثبته من # باقي النسخ، ومن (ظ) على حاشية (ب). تنبيه: سقط هذا الاثر (ج). # ص 48، وخرجه الدارمي في مسنده (3515/ 4)، وابن الضريس في # "فضائل القران " رقم (79). # وسنده ضعيف، صالح المري ضعيف، وقتادة لم يسمع من ابن عباس. # انظر: جامع التحصيل رقم (633)، والتقريب رقم (2845). # انظر الشرح الكبير (4/ 171). # 479 PageV01P479 ~~ابن عيينة يفعله معهم (1) بمكة ". # قال عباس بن (2) عبدالعظيم: "وكذلك ادركت الناس بالبصرة # وبمكة، ويروي اهل المدينة في هذا أشياء، وذكر عن عثمان بن # (3) # ن". # وقال الفضل بن زياد (4): "سألت أبا عبداله 4 فقلت: أختم # القرآن، أجعله في التراويح او في الوتر؟ قال: اجعله في التراويح" # حتى يكون لنا دعاء بين اثنين. قلت: كيف اصنع؟ قال: إذا فرغت # من آخر القران، فارفع يديك قبل ان تركع، وادع بنا ونحن في # الصلاة، واطل القيام. قلت: بم ادعو؟ قال. بما شئت. قال: # ففعلت كما امرني وهو خلفي يدعو قائما ويرفع يديه ". # وهذا إذا كان من اكد مواطن الدعاء وأحقها بالاجابة، فهو # من آكد مواطن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -. # (1) # (2) # (3) # (4) # من (ب، ش). # سقط من (ب) (بن)، وما اثبته من باقي النسخ، ومن (ظ) على حاشية # (ب). # قال الشيخ بكر ابو زيد في مرويات دعاء ختم القران ص 52 "لم ار من اسند # هذا مع بالغ التتبع والمباحثة مع عدد من المشتغلين بهذا العلم فالله اعلم ". # انطر الشرح الكبير (4/ 171). # 480 PageV01P480 ### || CHECK [فصل الموطن الثامن عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه ~~وسلم يوم الجمعة] # فصل # الموطن الثامن عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم [اه 11 ا] ~~يوم الجمعة # 431 - وقد تقدم فيه حديث اوس بن اوس (1)، وعن ابي # امامة (2)؛ ان النبي صلى الله عليه وسلم ms311 قال: "اكثروا علي من الصلاة في كل يوم # جمعة، فان صلاة امتي تعرض علي في كل يوم جمعة، فمن كان # اكثرهم علي صلاة كان اقربهم مني منزلة "! يو. # رواه البيهقي. و-قد تقدم. # 432 - وروي ايضا عن ابي مسعود الانصاري، عن النبي ع! # قال: "اكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة، فانه ليس احد يصلي # علي يوم الجمعة إلا عرضت علي صلاته " (3). # وفيه إسماعيل بن رافع، قال يعقوب بن سفيان: "يصلح # (2) # (3) # تقدم برقم 71، وفي (ظ، ت) (اوس بن ابي اوس). # تقدم برقم (78)، وهو لا يثبت. # أخرجه ابن ابي عاصم في فصل الصلاة (64)، والحاكم (421/ 2) ر! # (3،77)، والبيهقي في حياة الانبياء رقم (12). # وهو حديث منكر تفرد به إسماعيل بن رافع عن سعيد المقبري عن ابي # مسعود وهو ضعيف، بل قال ابن عدي: وأحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا انه # يكتب حديثه في جملة الضعفاء). انظر: تهذيب التهذيب (85/ 3 - 88)، # والكامل (1/ 280 - 281). # 481 PageV01P481 ~~حديثه للشواهد والمتابعات ". # 433 - وقال ابن عدي (1): حدثنا إسماعيل بن موسى # الحاسب، حدثنا جبارة بن مفلس، حدثنا بو إسحاق الحميسي، # عن يزيد الرقاشي، عن انس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله # مج! له!: "ا! وا ا! صلاة ىلي يوم الج! ة، فإن صلاتكم تعرض علي". # وهذا وإن كان إسناده ضعيفا فهو محفوط في الجملة، ولا # يضز ذكره في الشواهد. # 434 - وقد تقدم في مراسيل الحسن، عن النبي ع! يو: "اكثروا # الصلاة علي يوم الجمعة " (2). # 435 - وقال ابن وضاج (3): حدثنا بو مروان البزار (4)، حدثنا # ابن المبارك، عن ابن شعيب، قال: كتب عمر بن عبدالعزيز. (ان # انشروا العلم يوم الجمعة، فان غائلة العلم النسيان، واكثروا الصلاة # على النبي ووجمص يوم الجمعة). # (1) # (2) # (3) # (4) # في الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 74). # وهو حديث منكر، فيه حازم بن الحسين أبو إسحاق الحميسي. قال عن # أحاديث يرويها بهذا الاسناد: "ليست بمحفوظة". وقال ايضا: ". . وعامة # حديثه عفن يروي عنهم لا يتابعه احد عليه، وحاديثه شبه الغرائب، وهو # ضعيف يكتب حديثه ". الكامل (3/ 75). # انظر رقم (47 1، 152). # اخرجه ابن بشكوال والنميري كما في القول المديع ms312 ص 189. # في (ظ) (البراز)، ووقع في (ج) (شعي!) بدلا عن (ابن شعيب). # 482 PageV01P482 ### || CHECK [فصل الموطن التاسع عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه ~~وسلم عند القيام من المجلس] # فصل # الموطن التاسع عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم [ا 115 ب] ~~عند القيام من المجلس # 436 - قال عبدالرحمن بن ابي حاتم (1): حدثنا ابو سعيد (2) # ابن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عثمان بن عمر، قال: سمعت # سفيان بن سعيد الثوري مالا حصي إذا اراد القيام يقول: (صلى الله # وملائكته على محمد وعلى انبياء الله وملائكته) (3). # هذا الذي رأيته من الأثر في هذا الموطن. ### || AUTO فصل # الموطن العشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند المرور على ~~المساجد ورؤيتها # 437 - قال القاضي إسماعيل في كتابه (4): حدثنا يحيى بن PageV01P483 ~~عبدالحميد، حدئنا سيف بن عمر التميمي، عن سليمان العبسي، # عن علي بن حسين، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: # "إذا مررتم بالمسجد فصلوا على النبي ع! ي! (1) "ه ### || AUTO فصل # الموطن الحادي والعشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند ~~الهم، والشدائد، وطلب المغقرة # 438 - لحديث الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه (2)، قال: # كان رسول الله! إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: "يا يها الناس، # اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء # الموت بما فيه". قال أبي: قلت: يا رسول الله! إني أكثر الصلاة # عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: "ما شئت"، قال: # قلت: الربع؟ قال: "ما شتت، فان زدت فهو خير لك"، قلت: # النصف؟ قال: "ما ششت، فإن زدت فهو خير لك"، قال: قلت: # فالثلثين؟ قال: "ما شئت، فان زدت فهو خير لك"، 11521 ا] قال: # اجعل لك صلاتي كلها؟ قال: "إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك" # رواه الترمذي: من حديث عبدالله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل، PageV01P484 ~~عن ابيه، وقال: حديث حسن. # وروى من حديث محمد بن عقيل أيضا، عن الطفيل، عن # ابيه، حديثا اخر ms313 (1) وصححه، وهو حديث: # 439 - "مثلي ومثل (2) النبيين من قبلي كمثل رجل بنى دارا" # الحديث. # 440 - ورواه ابن أبي شيبة في "مسنده" (3) واختصره، فقال: # "عن أبي، قال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن جعلت صلاتي كلها # صلاة عليك؟ قال: "إذن يكفيك الله ما همك من امر دنياك # واخرتك" - صلى الله عليه وسلم -. ### || AUTO فصل # الموطن الثاني والعشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم # عند كتابة اسمه عليه الصلاة والسلام # 441 - قال أبو الشيخ (4): حدثنا سيد بن عاصم، حدثنا بشر # ابن عبيد، حدثنا محمد بن عبدالرحمن، عن عبدالرحمن بن # عبدالله، عن الاعرج، عن ابي هريرة رضي الله عنه، قال: قال PageV01P485 ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة # يستغفرون له مادام اسمي في ذلك الكياب". # قال ابو موسى: رواه غير واحد عن اسيد كذلك. قال: # ورواه إسحاق بن وهب العلاف، عن بشر بن عبيد، فقال: عن # حازم بن بكر، عن يزيد بن عياض، عن الاعرج (1). ويروى من عير # هذين الوجهين ايضا عن الاعرج. # وفي الباب عن أبي بكر الصديق (2)، وابن عباس، وعائشة، # رضي الله عنهم. # 442 - وروى سليمان بن الربيع، حدثنا كادح بن رحمة، # حدثنا نهشل (3) بن سعيد، عن الضحاك، [1152 ب] عن ابن عباس # رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ع! ي!: "من صلى علي في # كتاب لى تزل الصلاة جارية له ما دام اسمي في ذلك الكتاب " (4). # وروي من طريق جعفر بن علي الزعفراني قال: سمعت خالي # (1) أخرجه الخطيب في شرف اصحاب الحديث رقم (65). # وهو حديث واهي، فيه يزيدبن عياض ابو الحكم، متروك الحديث. # انظر: تهذيب الكمال (32/ 222 - 225). # (2) أخرجه الخطيب في شرف اصحاب الحديث رقم (64)، وفي الجامع # لأخلاق الراوي رقم (565). # وهو حديث موضوع، فيه ابو داوود سليمان بن عمرو، وهو كذاب. # (3) في (ب، ش) (رشك) وهو خطأ. # (4) تقدم برقم (126) ولا يثبت. # 486 PageV01P486 ~~الحسن بن محمد يقول: "رأيت أحمد بن حنبل في النوم، فقال # لي: يا با علي لو رايت صلاتنا على ms314 النبي صلى الله عليه وسلم ب! في الكتاب كيف # تزهر بين أيدينا؟ " (1). # وقال أبو الحسن بن علي الميموني (2): (رأيت الشيخ ألا علي # الحسن (3) بن عيينة في المنام بعد موته، وكأن على أصابع يديه شيئا # مكتوبا بلون الذهب، وبلون الزعفران، فسألته عن ذلك، وقلت: # يا أستاذي أرى على صابعك شيئا مليحا مكتوبا، ما هو؟ قال: يا # بني! هذا لكتابتي (4) لحديث رسول الله ع! ي!، او قال لكتبي () ع! ي! # في حديث رسول الله! ي!). # وذكر الخطيب (6): حدثنا مكي بن علي، قال: حدثنا أبو # سليمان الحراني، قال (7): قال لي (8) رجل من جؤاري - يقال له: # أبو الفضل (9) - وكان كثير الصوم والصلاة: (كنت أكتب الحديث، # ولا صلي على النبي صلى الله عليه وسلم،-فرأيته في المنام، فقال: إذا ~~كتبت أو(2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (9) # اخر # اخر # في # في # في # في # وقع # من # في # جه ابن بشكوال كما في القول البدييع ص 239 - 240. # جه أبو القاسم التيمي في الترغيب والترهيب (33/ 2. 1) رقم (1704). # (ب) (الحسين)، والتصويب من الترغيب والترهيب. # (ب، ش) (بكتبي). # (ح) الكتابتي). # الجامع لاخلاق الراوي وآداب السامع رقم (570). # في (ش، ب) (0 0 الحراني ثنا رجل من جواري يقال له الفضل. . .). # الجامع للخطيب، وسقط من جميع النسخ، الي). # الجامع (يقال له الفضل) بدون (ابو). # 487 PageV01P487 ~~ذكرت فلم لا تصلي علي؟ ئم رأيته مرة من الزمان، فقال: بلغني # صلواتك علي، فإذا صليت علي أو ذكرت، فقل:!). # وقال سفيان الثوري (1): الو لم يكن لصاحب الحديث لمحائدة # إلا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فانه يصلي عليه ما دام في ذلك # الكتاب صوو). # وقال محمد بن أبي سليمان (2): رأيت أبي في النوم، فقلت: # [1152 ا] يا بة (3) ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، فقلت: بماذا؟ قال: # بكتابتي الصلاة على النبي لمخييه في كل حديث (4)). # وقال بعض أهل الحديث (): (كان لي جار فمات، فروي في # المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قيل: بماذا؟ قال: # كنت إذا كتبت ذكر رسول الله ء! يو في الحديث كتبت: "! يم"). # وقال ms315 سفيان بن عيينة (6): حدثنا خالد (7) صاحب الخلقان، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # اخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث رقم (66). # أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث رقم (67)، وفي الجامع رقم # (569). # في (ح) (يا بت). # قوله (في كل حديث) من الخطيب في الشرف والجامع، وسقط من العسخ. # اخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي رقم (566) نحوه. # أخرجه الخطيب في الجامع لاخلاق الراوي (567). # وليس فيه (سفيان بن عيينة) وإنما فيه (شيخ ذكره عن خالد صاحب # الخلقان) ولعل المؤلف ذهب نظره إلى الأثر الذي قبل هذا (566) فان فيه # (سفيان بن عيينة) والله أعلم. # في جميع النسخ (حلف) والتصويب من الجامع للخطيب. # 488 PageV01P488 ~~قال: (كان لي صديق يطلب معي الحديث فمات، فرأيته في منامي # وعليه ثياب خضر يجول فيها، فقلت: ألست كنت معي تطلب # الحديث؟ قال: بلى. قلت: فما الذي أصارك إلى هذا؟ قال: كان # لا يمر حديث فيه ذكر محمد صلى الله عليه وسلم إلا كتبت في اسفله غ! ه، ~~فكافاني # ربي هذا الذي ترى عليئ). # وقال عبدالله بن عبدالحكم (1): (رأيت الشافعي في النوم، # فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: رحمني وغفر لي وزفني إلى الجنة # كما يزف بالعروس (2)، ونثر علي كما ينثر على العروس، فقلت: # بم بلغت هذه الحال؟ فقال لي قائل: يقول لك بما في كتاب # "الرسالة" من الصلاة على النبي ع! م. قلت: فكيف ذلك؟ قال: # وصلى الله على محمد عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن # ذكره الغافلون. قال: فلما أصبحت نظرت في الرسالة دوجدت # الأمر كما رأيت: النبيئ (3)!). # وقال الخطيب (4): أنبأنا بشرى () بن عبدالله الرومي، قال: # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البيهقي في مناقب الشافعي (304/ 2)، وأبو القاسم التيمي في # الترغيب والترهيب (2/ 334) رقم (1709)، وانظر: القول البديع ص 241 # من طريق اخر بنحر ذلك. # وقع في (ح) (كما تزدث العروس). # سقط من (ب، ش). # في تاريخ بغداد (69/ 6). # من (ش)، وفي (ب) (عبدالله بن بشر) وفي (ظ) (بشير بن عبدالله) وفي # (ت، ج) (بشر) وكلها خطأ. # 489 PageV01P489 ~~سمعت الحسين بن محمد بن عبيد العسكري، يقول: سمعت # [1152 ب] با إسحاق الدارمي ms316 المعروف بنهشل، يقول: كنت أكتب # الحديث في تخريجي للحديث: "قال: النبي لمجم تسليما". قال: # فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي المنام، فكأنه قد أخذ شيئا مما كتبه ~~فنظر فيه، # فقال: "هذا جيد". # وقال عبيدالله (1) بن عمر: حدثني بعض إخواني ممن أثق به، # قال: رأيت رجلا من أهل الحديث في المنام، فقلت: ماذا فعل # بك؟ قال: رحمني أو غفر لي. قلت: وبم ذلك؟ قال: إني كنت # إذا اتيت على اسم النبي عكتبت: ع. ذكرها محمد بن صالح، # عن ثوابة، عن سعيد بن مروان، عنه. # وقد روى الحافظ ابو موسى في كتابه (2): عن جماعة من # أهل الحديث (أنهم رؤو بعد موتهم، وخبروا. أن الله غفر لهم # بكتابتهم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفي كل حديث). # وقال ابن سنان (3): سمعت عباسا العنبري، وعلي بن المديني، # ! ولان: (ما تركنا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ر في كل حديث ~~سمعناه، وربما # عجلنا، فنميض الكتاب في كل حديث حتى لرجع إليه). # (1) # (2) # (3) # في (ب، ت، ظ، ج) (عبدالله بن عمرو) وفي (ش، ح) (عبيدالله بن عمرو) # والصواب ما أثبته كما في القول البديع ص 241، وقد تصحف (عبيدالله) إلى # (عبدالله). # انظر: القول البديع ص 242 - 243. # اخرجه الخطيب في لجامع لاخلاق الراوي رقم (569). # 490 PageV01P490 ### || AUTO فصل الموطن الثالث والعشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم عند تبليغ العلم الى الناس، وعند التذكير والقصص، والقاء الدرس، ~~وتعليم العلم، في أول ذلك وآخره # 443 - قال إسماعبل بن إسحاق في كتابه (1): حدتنا أبو بكر # ابن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي -وهو (2) الجعفي - عن جعفر # ابن برقان، [4 ه 11 ا] قال: كتب عمر بن عبدالعزيز: (أما بعد فإن أناسا # من الناس قد التمسوا الدنيا بعمل الآخرة، وإن من القصاص قد # احدثوا في الصلاة على حلفائهم وامرائهم عدل صلاتهم على النبي # صم! له!، فاذا جاءك كتابي هذا فمرهم ان تكون صلاتهم على النحيين # ودعاؤهم للمسلمين عامة، ويدعوا ما سوى دلك). # والصلاة على النبي (3)! ي! في ms317 هذا الموطن، لأنه موطن لتبليغ # العلم الذي جاء به ونشره في أمته، وإلقائه (4) إليهم، ودعوتهم إلى # سنته وطريقته! يم. وهذا من افضل الاعمال وأعظمها نفعا للعبد في # الدنيا والآخرة. # (1) # (2) # (3) # (4) # "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم شي! " رقم (76)، # (183/ 7) رقم (35083)، وسنده صحيح. # ليس في (ش). # في (ب، ش) (والصلاة عليه ع!). # في (ب، ش) (والقى به). # 491 # وابن بي شيبة في المصنف PageV01P491 ~~قال تعالى: < ومن أحسن قولا ممن دغآ إلى لله وعمل صنحا وقال # إئنى من ألم! لمين اصفي! /) [فصلت: 33]، وقال تعالى: < قل هذه ءسبيلى # عوا إلي لله عك بصايؤ أنا ومن تبعنى) [يوسف: 108] وسواء كان # المعنى أنا، ومن اتبعني يدعو إلى الله على بصيرة، أو كان الوقف # عند قوله: < عوا إلي ألله > ثم يبتدىء: < على بصيرة انا ومن أتبعنى) # فالقولان متلازمان، فانه أمره سبحانه أن يخبر أن سبيله الدعوة إلى # الله، فمن دعا إلى الله تعالى فهو على سبيل رسوله عشج!، وهو على # بصيرة، وهو من أتباعه، ومن دعا إلى غير ذلك فليس على سبيله # ولا هو على بصيرة ولا هو من أتباعه. # فالدعوة إلى الله تعالى هي وظيفة المرسلين وأتباعهم، وهم # حلفاء الرسل في أممهم والناس تبع (1) لهم؛ والله سبحانه قد أمر # رسوله [1154!] أن ييلغ ما نزل إليه، وضمن له حفظه وعصمته من # الناس، وهكذا المبلغون عنه من أفته لهم من حفط الله (2) وعصمته # إياهم بحسب قيامهم بدينه وتبليغهم له، وقد أمر النبي بم! جط بالتبليغ # عنه ولو آية (3)، ودعا لمن بلغ عنه ولو حديثا (4). وتبليغ سنته إلى # الا! مة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور العدؤ، لأن ذلك التبليغ # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ب، ش) (تبعا). # في (ش، ت، ظ) (حفظ الله لهم). # فقال (بلغوا عني ولو ابة). اخرجه البخاري في (64) الانبياء (3274). # فقال: (نضر الله امر سمع منا شيئا فبلغه كما سمع. . .). # أخرجه الترمذي (2657)، وابن ماجه (232). # قال الترمذي: حسن صحيح، وقد ورد عن جماعه من الصحابة. # 492 PageV01P492 ~~يفعله كثير من الناس، وأما تبليغ السنن فلا تقوم به إلا ورثة الانبياء ms318 # وخلفاؤهم في أممهم، جعلنا الله تعالى منهم بمنه وكرمه. # 444 - وهم كما قال فيهم عمر بن الخطاب في خطبته التي # ذكرها ابن وضاح في كتاب "الحوادث والبدع " له (1)، قال: "الحمد # لله الذي امتن على العباد بان جعل في كل زمان فترة من الرسل # بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم # على الاذى، ويحيون بكتاب الله اهل العمى؛ كم من قتيل لابليس # قد أحيوه، وضالي تائه قد هدوه، بذلوا دماءهم وأموالهم دون هلكة # العباد، فما احسن أثرهم على الناس! وأقبح أثر الناس عليهم! # يقتلونهم (2) في سالف الدهر وإلى يومنا هذا، فما نسيهم ربك: # < وما كان رثبن لنسيا /ص لإص) [مريم: 64]، جعل قصصهم هدى، واخبر # عن حسن مقالتهم. فلا تقصر عنهم، فإنهم في منزلة رفيعة وان # أصابتهم الوضيعة (3) ". # 445 - وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "إن لله عند كل # 11551 ا] بدعة كيد بها الاسلام وليا من اوليائه، يذب عنها، وينطق # بعلاماتها، فاغتنموا حضور تلك المواطن، وتوكلوا على الله " (4). # (1) رقم (3)، وسنده ضعيف، فيه انقطاع وجهالة. # (2) في (ب) (يقتلولى). # (3) من (ظ) والمطبوع لابن وضاج، وفي (ب، ش) (المضيعة). # (4) اخرجه ابن وضاج في البدع والنهي عنها رقم (4)، وسنده ضعيف، فيه # ضعف، وانقطاع. # 493 PageV01P493 ~~446 - ويكفي في هذا قول النبي ع! م لعلي (1) ولمعاذ (2) أيضا # -رضي الله عنهما -: "لأن يهدي الله بك رجلا واجدا خير لك من # حمر النعم ". # 447 - وقوله! ر: "من احيا شيئا من سنتي كنت أنا وهو في # الجنة كهاتين " وضم بين أصبعيه (3). # 448 - وقوله: "من دعا إلى هدى فأتبع عليه، كان له مثل # اجر من تبعه إلى يوم القيامة " (4). # فمتى يدرك العامل هذا الفضل العظيم، والحظ الجسيم بشيء # من عمله، وإنما ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل # العظيم، فحقيق بالمبلغ عن رسول الله! الذي أقامه الله في هذا # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه البخاري في (60) الجهاد (2783)، ومسلم قي (44) فضائل # الصحابة (2406). من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه. # سقط من (ظ) قوله العلي ولمعاذ يضا رضي الله ms319 عنهما). # وحديث معاذ أخرجه أحمد في المسمد (238/ 5)، وهو حديث منكر، فيه # ضبارة بن عبدالله لشامي، مجهول،! م يرو عنه غير بقية، وأحاديثه تدل على # ضعفه. انظر: الكامل لابن عدي (4/ 102)، وبين دويد ومعاذ انقطاع. # ذكره ابن وضاج قي البدع رقم (8) بدون سند، ولم أقف عليه. # وجاء بلفظ: ". . ومن احيا سنتي فقد أحئني، ومن حبمي كان معي في # الجنة ". # أخرجه الترمذي (2678) وقال. "حسن غريب من هذا الوجه ". # ذكره ابن وضاج في البدع رقم (9) بدون سمد. # وورد بلفظ قريب مه عند ابن ماجه رقم (205) وسند 5 ضعيف. # 494 PageV01P494 ~~المقام ان يفتتح كلامه بحمد الله تعالى، والثناء عليه، وتمجيده، # والاعتراف له بالوحدانية، وتعريف حقوقه على العباد، تم بالصلاة # على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتمجيده، والثناء عليه، وأن يختمه ايضا # بالصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - تسليفا. ### || AUTO فصل # الموطن الرابع والعشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أول ~~النهار وآخره # 449 - قال الطبراني (1): حدثنا حفص بن عمر الصباح، # حدثنا يزيد بن عبد ربه الجرجسي (2)، حدثنا بقية بن الوليد، حدثتي # إبراهيم بن محمد بن زياد الالهاني، قال: سمعت خالد بن معدان # يحدث عن ابي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ع!: # "من صلى علي حين يصبح عشرا، وحين يمسي عشرا ادركته # شفاعتي يوم القيامة " [هه ا اب]. # قال ابو موسى المديني، رواه عن بقية غير واحد، ويريد بن عبد # ربه كان يسكن بحمص قرب كنيسة جرجس (3)، منسب إليها (4). # (1) تقدم برقم (143). ص 118، ونه غير ثابت. # (2) في (ب) (الجرجيسي) وهو خطا. # (3) في (ب، ش) (الجرجيسي) وهو خطا. # (4) انظر: الأنساب للسمعاني (43/ 2) (جرجس). # 495 PageV01P495 ### || AUTO فصل الموطن الخامس والعشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم عقب الذنب اذا أراد ان يكفر عنه # 450 - قال ابن أبي عاصم في كتاب "الصلاة على النبي # عل! سص " (1): حدثنا الحسن بن البزار، حدثنا شبابة، حدثنا مغيرة بن # مسلم، عز ابي إسحاق، عن أنس رضى الله عنه، قال: قال رسول # الله!: "ضلوا علي فان الصلاه علي ms320 كفاره لكم، فمن صلى علي # صلى الله عليه عشرا". # 451 - وقال ابن أبي عاصم في كتابه (2): حدثنا محمد بن # إشكاب، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا لفضل بن عطاء، عن # الفضل بن شعيب، عن أبي منظور، عن أبي (3) معاذ، عن أبي # كاهل، قال: قال رسول الله لمجيم: "يا ابا كاهل من صلى علي كل # يوم ثلاث مرات، وكل لملة ثلاث مرات حبا وشوقا (4) إلي، كان # حفا على الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة، وذلك اليوم ". # (1) # (2) # (3) # (4) # رقم (40) وقد تقدم برقم (47)، وهو لا يثبت. # رقم (62) واخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 450+ - 451)، والطبراني # في الكبير (361/ 18 - 362) رقم (928) مطولا وغيرهم، وهو حديث # موضوع، قال الذهبي " إسعاده مظلم " انطر: مجمع الزوائد (4/ 219). # في جميع النسخ (ابن) والتصويب من مصادر التخريح. # في (ب، ت، ش) (او شوقا) وهو خطأ. # 496 PageV01P496 ~~452 - وقال أبو الشيخ في كتاب "الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ر" (1): # حدثثا عبدالله بن محمد بن نصر، حدثنا إسماعيل بن زيد، قال: # حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن ليث بن # ابي سليم، عن نافع بن كعب المدني، عن أبي هريرة، قال: قال # رسول الله! و: "صلوا علي فان الصلاة علي زكاة لكم"، ورواه ابن # أبي شيبة، عن ابن فضيل (2)، عن ليث، عن كعب، عن أبي هريرة. # فهذا فيه الاخبار بان الصلاة زكاة للمصلي على النبي لمجيه، # [1156 ا] والزكاة تتضمن النماء والبركة والطهارة، والذي قبله فيه أنها # كفارة، وهي تتضمن محو الذنب، فتضمن الحديثان أن بالصلاة # عليه! ي! تحصل طهارة النفس من رذائلها، ويثبت لها النماء # والزيادة في كمالاتها وفضائلها، وإلى هذين الامرين يرجع كمال # النفس، فعلم أنه لا كمال للنفس إلا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ~~يه التي # هي من لوازم محبته ومتابعته وتقديمه على كل من سواه من # المخلوقينص # (1) تقدم برقم (22). # وقد اضطرب فيه ليث بن ابي سليم، فمرة قال (عن كعب) وهنا قال (نافيع # بن كعب). # (2) في (ب) (الفضيل). # 497 PageV01P497 ### || AUTO فصل الموطن السادس والعشرون من مواطن ms321 الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم عند إلمام الفقر والحاجة، أو خوف وقوعه # 453 - قال أبو نعيم (1) " حدثنا عبدالله بن محمد لن جعفر، # حدثنا محمد بن الحسن بن سماعة، حدثنا أبو لعيم، حدثنا فطر بن # خليفة، عن جابر بن سمرة السوائي، عن أبيه، قال: كنا عند النبي # لمجياله إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله! ما قرب الاعمال الى الله # عز وجل؟ قال: "صدق الحديث، وأداء الامانة "، قلت: يا رسول # الله! زدنا، قال: "صلاة الليل، وصوم الهاجر". قلت: يا رسول # الله! زدنا. قال: "كثرة الذكر، والصلاة علي تنفي الفقر". قلت: يا # رسول الله! زدنا. قال: "من أم قوما فليخفف فان فيهم الكبير، # والعليل، والضعيف، وذا الحاجة ". # (1) # في معرفة الصحابة (1413/ 3) رقم (3572). # وسعده ضعيف، فيه محمد بن الحسن بن سماعة، قال الدارقطني: "ليس # هذا بالقوي، ضعيف ". انطر: سؤالات حمزة السهمي للدارقطني رقم (45 # و93)، وفيه انقطاع بين فطر وجابر بن سمرة، فقد توفي فطر سنة 155 ه # وتوفى جابر ستة 73 ه، فبينهما 82 سعة. انظر: تهذيب الكمال # (315/ 23). # 498 PageV01P498 ### || AUTO فصل الموطن السابع والعشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم عند خطبة الرجل المرأة في النكاح # 454 - قال إسماعيل بن ابي زياد (1): عن جويبر، ص # الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: < إن الله # ومل! ته يصلون على النبى > الاية [الاحزاب: 56]، قال: [1156 ب] # يعني ان الله تعالى يثنر على نبيكم ويغفر له، وامر الملائكة # بالاستغفار له <يأيها لرءامنوا صهلواعلثه) اثنوا عليه في # صلاتكم، وفي مسجذكم، ولمحي كل موطن، وفي خطبة النساء فلا # تنسوه ". ### || AUTO فصل الموطن الثامن والعشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم عند العطاس # 455 - قال الطبرالي (2). حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، # (1) إسناده ضعيف جدا، جويبر ضعيف جدا. # (2) في الأوسط (197/ 4) رقم (5698). # تفرد به سليمان بن موسى الدمشقي، وهو صدوق، لكن عنده مناكير يتفرد # بها عن عطاء ونافع وعمرو بن شعيب، ويحشى ان يكون هذا منها انظر: # علل الترمذي الكبير ص 257، والكامل (263/ 3)، وتهذيب ms322 الكمال # (92/ 12 - 98). # 499 PageV01P499 ~~حدثنا سهل بن صالح الانطاكي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا # سعيد بن عبدالعزيز، عن سليمان بن موسى، عن نافع، قال: رأيت # ابن عمر وقد عطس رجل إلى جنبه فقال: الحمد لله والسلام على # رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول: السلام على رسول الله، # ولكن ليس هكذا أمرنا رسول الله ع! و، أمرنا أن نقول إذا عطسنا: # "الحمد لله على كل حال". # قال الطبراني: لم يروه عن سعيد إلا الوليد، تفرد به سهل. # 456 - ورواه الترمذي (1) عن حميد بن مسعدة، حدثنا زياد # ابن الربيع، حدثنا حضرمي مولى ال الجارود، عن نافع؛ أن رجلا # عطس إلى جنب ابن عمر فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله. # قال ابن عمر: وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله وليس # هكذا علمنا رسول الله ع! ياله، علمنا ن نقول: "الحمد لله على كل # حال) ". # قال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث # (1) رقم (2738)، والبخاري في تاريخه معلقا مختصرا (125/ 3)، والمزي في # تهذيب الكمال (553/ 6)، والبيهقي في شعب الايمان (342/ 7) رقم # (8884) وغيرهم. # وهو حديث منكر، تفرد به حضرمي وهو مجهول. انطر: تهذيب الكمال # (552/ 6). # وفيه أيضا زياد بن الربيع، وهو مع أنه صدوق، فله منكرات. انظر: # الكامل (3/ 195)، وتهذيب الكمال (458/ 9 - 460). # 500 PageV01P500 ~~زياد بن الربيع ". # قال أبو موسى المديني: "وروي عن نافع أيضا، عن ابن عمر # رضي الله عنهما خلاف ذلك". # 457 - ثم ساق من طريق عبدالله بن أحمد (1)، حدثنا عباد بن # زياد الاسدي، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن نافع، قال: # "عطس رجل عند 11571 ا] ابن عمر فحمد الله (2) فقال له ابن عمرة # لقد بخلت، هلا حيث حمدت الله تعالى صليت على النبي ع! و؟) ". # فذهب إلى هذا جماعة، منهم أبو موسى المديني، وغيره ". # ونازعهم في ذلك اخرون، وقالوا: لا تستحب الصلاة على # النبي! ي! عند العطاس، وإنما هو موضع حمد لله (3) وحده، ولم # يشرع النبي صلى الله عليه وسلم ييه عند العطاس إلا حمد الله تعالى. ~~والصلاة على # رسول الله! ي!، ms323 وإن كانت من أفضل الاعمال، وحبها إلى الله، # (1) # (2) # (3) # اخرجه البيهقي في شعب الايمان (7/ 340) رقم (8082)، وسنده حسن؛ # إن كان ابو إسحاق سمعه من نافع. # وله شاهد: رواه الضحاك بن قيس قال: عطس رجل. . . وفيه "فقال # عبدالله: لو تممتها والسلام على رسول الله -يخييه". # اخرجه البيهقي في الشعب (341/ 7) رقم (8883)، وابن معين معلقا، # كما في سؤالات ابن الجتيد رقم (728). قلت: الضحاك فيه جهالة. انظر: # التاريخ الكبير (4/ 332). # من شعب الإيمان قوله (فحمد الله) وسقط من جمييع النسخ. # في (ش، ح) (الله). # 501 PageV01P501 ~~فلكل (1) ذكر موطن يخضه، لا يقوم غيره مقامه لمحيه. # قالوا: ولهذا لا تشرع الصلاة عليه! في الركوع ولا # السجود، ولا قيام الاعتدال من الركوع، وتشرع في التشهد الاخير، # إما مشروعية وجوب، او استحباب، ورووا حديث! عن النبي صلى الله عليه وسلم ص: # 458 - "لا تذكروني عند ثلاث: عند تسمية الطعام، وعند # الذبح، وعند العطاس " (2)، وهذا الحديث لا يصح، فانه من حديث # سليمان بن عيسى السجزي، عن عبدالرحيم بن زيد العمي (3)، عن # ابيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره، وله ثلاث علل: # إحداها: تفرد سليمان بن عيسى به، قال البيهقي (4): "وهو # في عداد من يضع الحديث ". # الثانية: ضعف عبدالرحيم العمي. # الثالثة: انقطاعه. PageV01P502 ### || CHECK [فصل الموطن التاسع والعشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم بعد الفراغ من الوضوء] # 459 - قال البيهقي: وقد روينا في الصلاة عند العطاس: ما # أخبرنا أبو طاهر الفقيه، خبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا عبدالله # الصفار، حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثنا عباد بن ز ياد، فذكر الاثر # المتقدم (1). # فصل الموطن التاسع والعشرون ا! ه ا اب] من مواطن الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم بعد الفراغ من الوضوء # 460 - قال أبو الشيخ في كتابه (2): حدثنا محمد ب! # عبدالرحيم بن شبيب، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد # ابن جابر، عن الاعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله، قال: قال # رسول الله!: "إذا فرغ أحدكم من طهوره فليقل: أشهد ان لا إله # إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ثم ليصل ms324 علي، فإذا قال ذلك # فتحت له أبواب الرحمة ". PageV01P503 # هذا حديث مشهور له طرق عن عمر بن الخطاب رضي الله # (1) - (2). (مح!) ء (4) 1. # عنه، وعقبه بن عامر، وثوبالى، وانس، ليس لمحي شيء # منها ذكر الصلاة إلا في هذه الرواية. # 61! ا - وقال ابن ابي عاصم في كتابه (5): حدثنا دحيم، حدثنا # ابن ابي فديك، حدثنا عبدالمهيمن بن عماس بن س! ل بن سعد، عن # ابيه، عن جده، يرفعه: "لا وضوء لمن لم يصل عبى النبي صلى الله عليه وسلم ". # وعبد المهيمن لا يحتج به، وقد تقدم الحديث. ### || AUTO فصل الموطن الثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ~~عند دخول المنزل # 462 - ذكره الحافظ ابو موسى المديني (6)، وروى فيه من # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # عند الترمذي (55) وغيره، وهو خطأ من مسند عمر، صوابه من مسند عقبة # بن عامر، وانظر: مسند أحمد (4/ 145 - 146). # عند مسلم في (2) الطهاره (234). # عند الطبراني في الكبير (2/ 100) رقم (1441) وسنده ضعيف، فيه أبو سعد # البقال. # عند ابن ماجه رقم (469) وغيره، وسنده ضعيف. قال البوصيري: "فيه زيد # العمي، وهو ضعيف ". انظر: مصباح الزجاجة (187/ 1)، وانظر: نتائح # الافكار (237/ 1 - 247)، والقول البدييع ص 166. # تقدم برقم (36). # رواه أبو موسى المديني بسند ضعيف. قاله السخاوي في القول البدييع= # 504 PageV01P504 ~~حديث أبي صالح بن المهلب، عن أبي بكر بن عمران، حدثني # محمد بن العباس بن الوليد، حدثني عمرو بن سعيد (1)، حدثنا ابن # ابي ذئب، حدثني محمد بن عجلان، عن أبي حازم، عن سهل بن # سعد، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه الفقر، وضيق العيش # أو المعاش، فقال له رسول الله! ي!: "إذا دحلت منزلك فسلم إ ن # كان فيه احد، او لم يكن فيه أحد، ثم سلم علي، واقرأ <قلهوالله # أحد، ص؟ */) [الاجد: 1]، 91 ه 11 ا] مرة واحدة ". ففعل الرجل، فأدر # الله عليه الرزق حتى أفاض (2) على جيرانه وقراباته. ### || AUTO فصل الموطن الحادي والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم في كل موطن يجتمع فيه لذكر الله تعالى # 463 - لحديث أبي هريرة، عن النبي ms325 ع! ي! أنه قال: "إن لله # سيارة من الملائكة إذا مروا بحلق الذكر قال بعضهم لبعض: # اقعدوا، فاذا دعا القوم أمنوا على دعائهم، فاذا صلوا على النبي صلى الله ~~عليه وسلم # صلوا معهم، حتى يفرغوا، ثم يقول بعضهم لبعض: طوبى لهؤلاء # يرجعون مغفورا لهم" (3). # ص 124. # (1) في (ب، ت، ش، ح) (عمر بن سعد)، وفي (ج) (عمر بن سعيد). # (2) في (ح) (افاد) وهو خطا. # (3) تقدم برقم (31) وهو منكر بهذا اللفط. # 505 PageV01P505 ### || CHECK [فصل الموطن الثاني والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم إذا نسي الشيء وأراد ذكره.] # وأصل الحديث في مسلم (1)، وهذا سياق مسلم بن إبراهيم # الكشي، حدثنا عبدالسلام بن عجلان، حدثنا أبو عثمان النهدي، # عن أبي هريرة فذكره. # فصل الموطن الثاني والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ~~إذا نسي الشيء وأراد (2) ذكره. # 464 - ذكره أبو موسى المديني (3): وروى فيه من طريق # محمد بن عتاب المروزي، حدثنا سعدان بن عبدة أبو سعيد # المروزي، حدثنا عبيدالله بن عبدالله العتكي، أنبأنا أنس بن مالك، # قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا نسيتم شيئا فصلوا علي ~~تذكروه إ ن # شاء الله ". # قال الحافظ: وقد ذكرناه من غير هذا الطريق في كتاب # "الحفظ والنسيان ". PageV01P506 ### || AUTO فصل الموطن الثالث والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم عند الحاجة تعرض للعبد # 465 - قال احمد بن موسى الحافظ (1): حدثنا عبدالرحيم بن # محمد بن مسلم، قال: حدثنا عبدالله بن احمد بن محمد بن اسيد، # حدثنا إسماعيل بن يزيد، حدئنا [1159 ب] إبراهيم بن الاشعب # الخراساني، حدثنا عبدالله بن سفيان (2)، عن عقبة بن ابي عائشة # المدني، عن ابي سهل بن مالك، عن جابر بن عبدالله، قال: قال # رسول الله! ي!: "من صلى علي مائة صلاة حين يصلي الصيح قبل # ان يتكلم قضى الله له مائة حاجة، عجل له منها ثلاثين حاجة، # واخر له سبعين، وفي المغرب مثل ذلك". قالوا: وكيف الصلاة # عليك يا رسول الله؟ قال: " < إن الله ومل! ته يصحلون ms326 على ألنبى يأيها # لذلىءامنوا صئوا عليه وسلموا تسليما"بخ!) [الاحزاب: 506]، اللهم صل عليه، ~~حتى تعد مائة مرة". # 466 - وقال إبراهيم بن الجنيد (3): حدثنا إسماعيل بن خديج PageV01P507 ~~ابن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود # - رضي الله عنه - قال: "إذا أردت أن تسأل الله حاجة لمحابدأ بالمدحة # والتحميد والثناء على الله عز وجل بما هو أهله، ثم صل على النبي # جمبه!، ثم ادع بعد، فان ذلك أحرى ان تصيب حاجتك ". # 467 - وقال الطبراني (1): حدثنا سهل بن موسى، حدثنا # و(2) # زريق بن السخت، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، حدثنا فائد أبو # الورقاء، حدثنا عبدالله بن أبي أوفى قال: خرج علينا رسول الله # صي!، فقال: "من كان له إلى الله عز وجل حاجة فليتوضأ، وليحسن # وضوءه، وليركع (3) ركعتين، وليثن على الله عز وجل، وليصل على # النبي! ياله، وليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله # سبحان الله رب العرش الكريم، والحمد لله رب العالمين، أسألك # بموجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، # والسلامة من كل ذنب، لا تدع لي هما إلا فرجته، ولا تدع لي ذنبا # إلا غفرته، ولا حاجة هى (4) لك فيها رضا 91 ه 11 ا] إلا! جخها يا # ارحم الراحمين ". # (1) # (2) # (3) # (4) # إسحاق به نحوه. # وفي سند 5 انقطاع، ابو عبيدة لم يسمع من ابيه. # تقدم برقم (106). # انطر توضيح المشتبه (178/ 4 - 179) (زريق). # وقع في (ب) جملة (وليركع ركعتين) بعد جملة (وليثن على الله). # من (ب، ظ، ت) قوله (هي). # 508 PageV01P508 ~~468 - وقال الن منده الحافظ (1): حدثنا عبدالصمد # العاصمي، اخبرنا إبراهيم بن أحمد المستملي، حدثنا محمد بن # درستويه، حدثنا ابن متويه، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عباس بن # بكار، حدثنا أبو بكر الهذلي، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، # قال: قال رسول الله ع! ير: "من صلى علي كل يوم مائة مرة، قضى # الله له مائة حاجة، سبعين منها لآخرته، وثلاثين منها لدنياه " قال # الحافظ ابو موسى: "هذا حديث حسن". # قلت: قد تقدم حديث فضالة بن عبيد (2)، وأبي ms327 ب! كعب (3) # في ذلك. والله اعلم. ### || AUTO فصل # الموطن الرابع والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند ~~طنين الأذن # 469 - ذكره أبو موسى، وغيره. قال ابن أبي عاصم في PageV01P509 ~~كتابه (1): حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حبان (2) بن عدي، قال: # حدثنا محمد بن عبيدالله (3)، عن أبي رافع، عن أخيه عبدالله، عن # ابيه، عن جده، قال: قال رسول الله!: "إذا طنت أذن أحدكم # فليصل علي، وليقل: ذكر الله بخيبر من ذكرني ". # ورواه معمر بن محمد بن عبدالله بن أبي رافع، عن أبيه، عن # جده، لم يذكر عبدالله في الاسناد (4)، وفي رواية: "ذكر الله من # ذكرني (5) بخير". ### || AUTO فصل # الموطن الخامس والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عقيب ~~الصلوات # ذكره الحافظ أبو موسى وغيره. ولم يذكروا في ذلك سوى # حكاية ذكرها أبو موسى المديني (6): من طريق عبدالغني بن سعيد، # قال: سمعت إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل المحاسب (7)، قال: # اخبرني ابو بكر محمدبن عمر، قال: (كنت عند أبي بكر بن PageV01P510 ~~مجاهد، فجاء الشبلي، فقام إليه 1591/ب] بو بكر بن مجاهد فعانقه، # وقبل بين عينيه، فقلت له: يا سيدي، تفعل هذا بالشبلي، وأنت # وجميع من ببغداد يتصوروله أنه مجنون؟ فقال لي: فعلت له # (1). (2) ء # كما رأيت رسول الله حيو فعل به، وذلك اني رابت رسول الله! ي! # في المنام، وقد أقبل الشبلي، فقام إليه، وقبل بين عينيه. فقلت: يا # رسول الله! أتفعل هذا بالشبلي؟ لمحقال: "هدا يقرأ بعد صلاته: # (< لقد جا! م رسوه فق! م > [التوبة: 128]، إلى اخرها # ويتبعها بالصلاة علي"، وفي رواية: "انه لم يصل صلاة فريضة إلا # ويقرأ خلفها) (3) <لقد جا! م رسوه من نفسحم) إلى آخر # السورة، ويقول ثلاث مرات: صلى الله عليك يا محمد" قال: فلما # دخل الشبلي سألته (4) عما يذكر بعد الصلاة، فذكر مثله). ### || AUTO فصل # الموطن السادس والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند ~~الذبيحة # وقد اختلف في هده المسألة، فاستحبها -الشافعي رحمه PageV01P511 ~~الله، قال (1): "والتسمية على الذبيحة بسم الله، ms328 فإن زاد (2) بعد ذلك # شيئا من ذكر الله تعالى فالزيادة خير، ولا أكره مع تسميته على # الذبيحة أن يقول: صلى الله على رسول الله، بل أحبه له، وأحب # له (3) أن يكثر الصلاة عليه على كل الحالات؛ لان ذكر الله # بالصلاة (4) عليه إيمان بالله وعبادة له، يؤجر عليها إن شاء الله تعالى # من قالها. وقد ذكر عبدالرحمن بن عوف؛ أنه كا) ن مع النبي ع! # فتقدمه النبي صلى الله عليه وسلم يم، فتبعه، فوجده عبدالرحمن ساجدا، فوقف ينتظره # فأطال، ثم رفع، فقال عبدالرحمن: لقد خشيت أن يكون الله [1160 ا] # قبض روحك في سجودك، فقال: # 470 - "يا عبدالرحمن، إني لما كنت حيث رأيت لقيني # جبريل فأخبرني عن الله؛ أنه قال: من صلى عليك صليت عليه، # فسجدت لله شكرا". وقال رسول الله!: # 471 - "من نسي الصلاة علي خطىء به طريق الجنة " () # وبسط رحمه الله الكلام في هذا. # ونازعه في ذلك اخرون، منهم أصحاب الامام أبي حنيفة (6) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # انظر: ا لام (3/ 1 2 6 - 2 2 6) ط. دار الوفاء. # في الأم (فماذا زاد. .). # من الام (3/ 622) اله). # في الام (والصلاة). # تقدما برقم (69، 70) و(27 و87 و131 و155 و157). # انطر: بدائع الصنائع للكاساني (119/ 5)، وفتح القدير (9/ 492). # 512 PageV01P512 ~~رحمه الله تعالى، فانهم كرهوا الصلاة في هذا الموطن، ذكره # صاحب "المحيط " وعلله بأن قال " لان فيه إيهام (1) الاهلال لغير الله # تعالى. # واختلف اصحاب الامام احمد رحمه الله (2) تعالى فكرهها # القاضي واصحابه، وذكر الكراهة أبو الخطاب في "رؤوس # المسائل ". # وقال ابن شاقلا: تستحب. كقول الشافعي. # واحتج من كرهها بأن قالوا: روى ابومحمد الخلال # بإسناده (3)، عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم يه # انه قال: # 472 - "موطنان لا حط لي فيهما: عند العطاس والذبح ". # واحتجوا بحديث سليمان بن عيسى السجزي، عن عبدالرحيم # ابن زيد العمي، عن أبيه. وقد تقدم الكلام على هذا الحديث وانه # :. (4) # عير لابت. # (1) سقط من ظ فقط (إيهام). # (2) انطر: مسائل عبدالله بن احمد (3/ 861) رقم (1154)، والشرح الكبير مع # الإنصاف (326/ 27)، والفروع لابن مفلح (317/ 6). # (3) عزاه ms329 له السخاوي في القول البديع ص 205، وهو لا يثبت. # (4) برقم (458). # 513 PageV01P513 ### || AUTO فصل # الموطن السابع والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في ~~الصلاة في غير التشهد # بل في حال القراءة إذا مر بذكره، او بقوله تعالى: < إن اله # وملب! ت! يصلون على ألنبى) الاية [الاحزاب: 56]، ذكره اصحابنا، # وغيرهم، قالوا: متى مر بذكره في القراءة وقف وصلى عليه. # 473 - وقال إسماعيل بن إسحاق (1): حدثنا محمد بن ابي # بكر، حدثنا بشر بن منصور، عن هشام، عن الحسن، [.116 ب] قال: # "إذا مر بالصلاة على النبي ع! يم فليقف، وليصل عليه في التطوع ". # ونص الامام احمد رحمه الله تعالى على ذلك فقال: "إذا مر # المصلي باية فيها ذكر النبي ع! ي! فان كان في لفل صلى عليه ع! ". # (1) # اخوجه إسماعيل القاضي والنميري كما في القول البديع ص 167، وسنده # صحيح إلى الحسن. # تنبيه: لم أقف على هذا الاثر في دضل الصلاة على النبي لمجو لاس! اعيل # القاضي، تحقيق: الالباني، وتحقيق غيره. # 514 PageV01P514 ### || AUTO فصل # الموطن الثامن والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بدل الصدقة # لمن لم يكن له مال فتجزىء الصلاة عليه عن الصدقة # للمعسر. # 474 - قال ابن وهب (1): عن عمرو بن الحارث، عن دراج # أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد رضي الله عنه، فال: # قال رسول الله! و: "ايما رجل لم يكن عنده صدقة فليقل في # دعائه: اللهم صل على محمد عبد! ورسولك، وصل على # المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، فانها له زكاة ". # رواه عنه ابن أخيه، وهارون بن معروف. # (1) # أخرجه البخاري في الادب المفرد (640)، وابن حبان (185/ 3) رقم # (903)، والحاكم في المستدرك (4/ 130) رقم (7175) وغيرهم. # وسنده ضعيف، لضعف رواية دراج عن بي الهيثم، وفي متنه نكاره، # وعده ابن عدي في منكرات در، ج. انظر: الكامل (3/ 114). # وانظر: تهذيب الكمال (477/ 8 - 480)، والمطالب العاليه (13/ رقم # 3335)، والحديث صححه بن حبان والحاكم وحسنه ا! هيثمي والمماوي. # 515 PageV01P515 ### || AUTO فصل # الموطن التاسع والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند النوم # 475 ms330 - قال أبو الشيخ في كتابه (1): أخبرنا إسحاق بن # إسماعيل الرملي (2)، حدثنا ادم بن أبي إياس، حدثنا محمد بن # نشر، حدثنا محمد بن عامر، قال: قال أبو قرصافة: سمعت رسول # الله! يقول: "من أوى إلى فراشه ثم قرا: < تبرئر الذى بيده ألملك> # [الملك: 1]، ثم قال: اللهم رب الحل والحرم، ورب البلد الحرام، # ورب الركن والمقام، ورب المشعر الحرام، بحق كل آبة أنزلتها في # شهر رمضان، بلغ روح محمد! و[ا 116 ا] مني تحية وسلاما، أربع # مرات، وكل الله تعالى بها الملكين حتى يأتيا محمدا! فيقولان # له: يا محمد إن فلان ابن فلان يقرأ عليك السلام ورحمة الله. # فيقول: وعلى فلان مني السلام ورحمة الله وبركاته ". # قال الحافظ أبو موسى: "نشر" والد "محمد" بفتح النون. # قلت: وأبو قرصافة، ذكره ابن عبدالبر في كتاب # (1) # (2) # أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثي! باصبهان (3/رقم 7؟ ه)، وفي # الثواب، والديلمي في مسند الفردوس، والضياء في المختاره وقال: غريب # جدا، كما في لقول البديع ص 207، وكنز العمال (15/ رقم 346) ء # وهو حديث ضعيف جدا، ويأتي علته. # في (!، ت، ج) (البرمكي)، وهو خطأ. # 516 PageV01P516 ### || CHECK [فصل الموطن الأربعون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه ~~وسلم عند كل كلام خيبر ذي بال] # الصحابة (1)، وقال اسمه: "جندرة" من بني كتانة، له صحبة، # سكن فلسطين، وقيل: كان يسكن تهامة. ولكن محمد بن نشر هذا # هو المدني، قال فيه الازدي (2): "متروك الحديث مجهول ". # قلت: وعلة الحديث انه معروف من قول ابي جعفر الحاقر، # وهذا اشبه. والله أعلم. # فصل # الموطن الأربعون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند كل كلام ~~خيبر (3) ذي بال # فإنه يبتدىء بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على رسول # الله! يو، ثم يذكر كلامه بعد ذلك. # اما ابتداؤه بالحمد فلما في "مسند الامام احمد رحمه الله # تعالى (4)، و"سنن ابي داود" (): من حديث أبي هريرة رصي الله # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # الاستيعاب في معرفة الاصحاب (296/ 4) رقم (3165). وانظر؟ معرفة # الصحابة لابي نعيم (2/ 644) رقم (542). # انظر: الضعفاء و[لمتروكين لابن الجوزي (3/ 104) رقم (3228)، وانظر: # لسان الميزان (398/ 5). # من (ش)، ms331 وفي (ظ، ت، ج) (عند كل ذي كلام، ذي بال)، وفي (ب) # (عند كل كلام ذي بال). # (359/ 2). # رقم (484)، وابن ماجه (1894)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (494)، # وابن حبان رقم (1، 2) وغيرهم. تفرد به قرة بن عبدالرحمن عن الزهري عن= # 517 PageV01P517 ~~عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: # 476 - "كل كلام لا يبدا فيه بحمد الله فهو اجذم". # واما لصلاة على النبي لمجو، فروى ابو موسى المديني من # حديث إسماعيل بن أبي زياد، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، # عن ابي سلمة، عن ابي هريرة رضي الله عنه، قال: # 477 - قال رسول الله!: "كل كلام لا يذكر الله فيه، فيبدا # به وبالصلاة علي، فهو اقطع ممحوق من كل بركة ""1). # (1) PageV01P518 ### || CHECK [فصل الموطن الحادي والأربعون من مواطن الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم في أثناء تكبيرات صلاة العيد] # فصل [ا 116 ب] الموطن الحادي والأربعون من مواطن الصلاة عليه صلى الله ~~عليه وسلم في أثناء تكبيرات (1) صلاة العيد # فإنه يستحب ان يحمد الله ويثني عليه، ويصلي على النبي # 478 - قال إسماعيل بن إسحاق (2): حدثنا مسلم بن إبراهيم، # حدثنا هشام الدستوائي، حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، # عن علقمة؛ أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة خرج عليهم الوليد # ابن عقبة قبل العيد يوما (3)، فقال! لهم: إن هذا العيد قد دنا فكيف # التكبير فيه؟ قال عبدالله: تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة، # وتحمد ربك، وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ج!، ثم تدعو وتكبر، وتفعل مثل # ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تقرأ ثم تكبر وتركع، ثم تقوم # وتقرأ وتحمد ربك، وتصلي على النبي صك! -حمه محمد، ئم تدعو # وتحبر، وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر # وتفعل مثل ذلك، ثم تركع. فقال حذيفة، وأبو موسى: صدق أبو # عبدالرحمن. # وفي هذا الحديتط الموالاة بين القراءتي!، وهي مذهب أبي # (1) إضافة من (ظ، ت، ج) (تكبيرات). # (2) فى فضل الصلاة رقم (88، 89) وتقدم الكلام عليه رقم (169). # (3) وقع في (ح) فقط (بيوم). # 519 ms332 PageV01P519 ~~حنيفة، واحدى الرو يتين عن أحمد (1)، وفيه تكبيرات العيد الزوائد # ثلاثا ثلاثا، وهو مذهب أبي حنيفة (2)، وفيه حمد الله والصلاة على # رسوله بين التكبيرات، وهو مذهب الشافعي وأحمد (3)، فأخذ أبو # حنيفة به في عدد التكبيرات والموالاة بين القراءتين، وأخذ به أحمد # والشافعي في استحباب الذكر بين التكبيرات. # وأبو حنيفة ومالك (4) يستحبان سرد التكبيرات [1162 أ] من غير # ذكر بينهما، ومالك لم يأخذ به في هذا ولا في هذا، والله سبحانه # وتعالى أعلم. # (2) # (3) # (4) # سقط من (ب) من قوله (واحدى الروايتين عن احمد) إلى قوله (مذهب أبي # حنيفة). # انظر: بدائع الصنائع للكاساني (1/ 411). # انظر: المغني لابن قدامة (3/ 274)، والمجموع للنووي (5/ 15 - 16). # انظر: مواهب الجليل للحطاب (2/ 572). # 520 PageV01P520 ### | CHECK [الباب الرابع في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه - صلى ~~الله عليه وسلم -] # الباب الرابع (1) في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه - صلى الله ~~عليه وسلم - # الأولى: امتثال أمر الله سبحانه وتعالى. # الثانية: موافقته سبحانه في اورة عليه!، وان اختلفت # الصلاتان، فصلاتنا عليه دعاء وسؤال، وصلاة الله تعالى عليه ثناء # وتشريف كما تقدم. # الثالثة: موافقة ملائكته فيها. # الرابعة: حصمول عشر صلوات من الله على المصلي عليه (2) # مرة. # الخامسة: أنه يرفع له عشر درجات. # السادسة: أنه يكتب له عشر حسنات. # السابعة: أنه يمحى عنه عشر سيئات. # الثامنة: أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها مامه، فهي تصاعد PageV01P521 ~~الدعاء إلى عند رب العالمين، وكان موقوفا بين السماء والارض # قبلها (1). # التاسعة: أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال (2) ~~الوسيلة له (3) أو أفردها، كما تقدم حديث رويفع بذلك (4). # العاشرة: أنها سبب لغفران الذنوب، كما تقدم. # الحادية عشرة: انها سبب لكفاية الله العبد ما همه. # الثانية عشرة: أنها سبب لقرب العبد منه ع! ياله يوم القيامة، وقد # تقدم حديث ابن مسعود بذلك (5). # الثالثة عشرة: أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة. # الرابعة عشرة: أنها سبب لقضاء الحوائح. # الخامسة عشرة: 11621 ب] أنها سبب لصلاة الله على المصلي # وصلاة ملائكته عليه. # السادسة عشرة: أنها زكاة للمصلي وطهارة له. # السابعة عشرة: أنها سبب لتبشير العبد ms333 بالجنة قبل موته، ذكره PageV01P522 ~~الحافظ أبو موسى في كتابه، وذكر فيه حديثا (1). # الثامنة عشرة: انها سبب للنجاة من اهوال يوم القيامة، ذكره # أبو موسى وذكر فيه أيضا حديثا (2). # التاسعة عشرة: انها سبب لرد النبي صلى الله تعالى عليه # وسلم الصلاة والسلام على المصلي والمسلم عليه. # العشرون: أنها لسب لتذكر العبد ما نسيه، كما تقدم (3). # الحادية والعشرون: أنها سبب لطيب المجلس، وأن لا يعود # حسرة على أهله يوم القيامة. # الثانية والعشرون: انها سبب لمفي الفقر، كما تقدم (4). # الثالثة والعشرون: أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى # عليه عند ذكره - صلى الله عليه وسلم -. # الرابعة والعشرون: نجاته من الدعاء عليه برغم الانف إذا # تركها عند ذكره - صلى الله عليه وسلم - (5) PageV01P523 ~~الخامسة والعشرون: أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة، # وتخطى ء بتاركها عن طريقها (1). # السادسة و] لعشرون: أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا # يذكر فيه الله ورسوله، ويحمد الله تعالى ويهتنى عليه فيه، ويصلى # على رسوله! ي!. # السابعة والعشرون: أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدىء # بحمد الله والصلاة على رسوله لمجم. # الثامنة والعشرون: أنها سبب لوفور نور العبد على الضراط، # وفيه حديث ذكره ابو موسى وغيره (2). # التاسعة والعشرون: أنه يخرج بها العبد عن الجفاء [1163 ا]. # 1 لثلاثون: أنها سب! لالقاء (3) الله سبحانه الثناء الحسن # للمصلي عليه بين أهل السماء والارض: لان المضلي طالب من الله # أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه، والجزاء من جنس العمل، # فلابد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك. # الحادية والثلاثون: أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله # وعمره، وسباب مصالحه، لأن المصلي داع ربه أن يبارك عليه # (1) في (ب، ش) (طريق الجعة) بدلا من (طريقها). # (2) انظره في الترغيب والرهيب للأصبهاني (2/ 1682) وهو ضعيف جدا. # (3) في (ح) الإبقاء). # 524 PageV01P524 ~~وعلى اله، وهذا (1) الدعاء مستجاب، والجزاء من جنسه. # الثانية والثلاثون: انها سبب لنيل رحمة الله له، لان الرحمة: # إما بمعنى الصلاة كما قاله طائفة، وإما من لوازمها وموجباتها على # القول الصحيح، فلابد للمصلي عليه من رحمة تناله. # الثالثة والثلاثون: ms334 انها سبب لدوام محبته للرسول غ! ي! وزيادتها # وتضاعفها، وذلك عقد من عقود الايمان الذي لا يتم إلا به، لان # العبد كلما كثر من ذكر المحبوب، واستحضاره في قلبه، # واستحضار محاسمنه ومعانيه الجالبة لحبه - تضاعف حبه له (2) وتزايد # شوقه إليه، واستولى على جميع قلبه. واذا أعرض عن ذكره # وإخطاره واخطار (3) محاسمنه بقلبه، نقص حبه من قلبه. ولا شيء # اقر لعين المح! ث من رؤية محبوبه، ولا اقر لقلبه من ذكره واخطاره # وإخطار (4) محاسمنه. إذا قوي هذا في قلبه، جرى لسانه بمدحه # والثناء عليه، وذكر محاسنه، وتكون زيادة ذلك ونقصانه يحسب # 11631 ب] زيادة الحب ونقصانه في قلبه، والحس شاهد بذلك، حتى # قال بعض (5) الشعراء في ذلك: PageV01P525 # عجبت لمن يقول: ذكرت حبي وهل أنسى فاذكر؟! ما (1) نسيت # فتعجب هذا المحب ممن يقول: ذكرت محبوبي، لأن الذكر # يكون بعد النسيان، ولو كمل حب هذا لما نسي محبوبه. # (وقال اخر: # أريد لأنسى ذكرها فكأئما تمثل لي لينى بكل سبيل # فهذا أخبر عن نفسه أن محبته لها مانع له من نسيانها) (2). # وقال اخر (3): # يراد من القلب نسياننكم وتأبى الطباع على الناقل # فأخبر أن حبهم وذكرهم قد صار طبعا له، فمن أراد منه # خلاف ذلك ابت عليه طباعه ان تنتقل عنه، والمثل المشهور: "من # احب شيئا كثر من ذكره " (4)، وفي هذا الجناب الاشرف أحق ما # انشد: # لو شق عن قلبي فرى وسطه (5) ذكرك والتوحيد في سطر PageV01P526 ~~فهذا قلب المؤمن: توحيد الله وذكر رسوله! مكتوبان فيه # لا يتطرق إليهما (1) محو ولا إزالة، ولما كانت كثرة ذكر الشيء # موجبة لدوام محبته، ونسيانه سببا لزوال محبته أو ضعفها، وكان # ادله سبحانه هو المستحق من عباده نهاية الحب مع نهاية التعطيم، # بل الشرك الذي لا يغفره الله تعالى هو أن يشرك به في الحب # والتعظيم، فيحب غيره ويعظم من المخلوقات غيره (2) 11641 ا]، كما # يحب الله تعالى ويعظمه، قال تعالى: < ومى الناس من يئخذمن دون # ألله أندا؟ ا مجبونهئم كحب ألله وآلذين ءامنو! أشد حبا ئدة) [البقرة: 65 ا]، ms335 # فأخبر سبحانه أن المشرك يحب الند كما يحب الله تعالى، وأن # المرمن أشد حبا دئه من كل شيء، وقال أهل النار في النار: < تآلله # إن كا لق ضئل مين نم9*في إذ دنسوليهم برث العلمين عع 9*) [الشعراء: 97 - 98]، # ومن المعلوم ألهم إنما سووهم به سبحانه في الحب والتأله # والعمادة (3)، والا فلم يقل أحد قط إن الصمم أو غيره من الانداد # مساو لرب العالمين سبحانه وتعالى في صفاته، وفي أفعاله، وفي # حلق السماوات والارض، وفي حلق عباده (4) أيقما، وإنما كانت # التسوية في المحبة والعبادة. # واضل من هؤلاء واسوا حالا من سوى كل شيء بالثه سبحاثه # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ب) (! ليها). # من (ح) فقط. # سقط من (ش). # في (ش، ح، ب) (عابده). # 527 PageV01P527 ~~في الوجود، وجعله وجود كل موجود كامل أو ناقص، فاذا كان الله # قد حكم بالصلال والشقاء لمن سوى بينه وبين الاصنام في الحب، # مع اعتقاد تفاوت ما بين الله وبين حلقه في الذات والصفات # والافعال، فكيف بمن سوى الله بالموجودات في جميع ذلك، # وزعم أنه ما عبد غير الله في كل معبود. # والمقصود: أن دوام الذكر لما كان سببا لدوام المحبة، وكان # الله سبحانه أحق بكمال الحب والعبودية والتعطيم والاجلال= كان # كثرة ذكره من أنفع ما للعبد، وكان عدوه حقا هو الصاد له عن ذكر # ربه عز وجل وعبوديته؛ ولهذا أمر سبحانه بكثرة ذكره في القران، # وجعله سببا للفلاح، فقال تعالى: <ودبرو ألله كتيرا لملكو # تفلحون *.*)) 1 الجمعة: 10]، وقال: <ياأيها الذيىءامنوا 11641 ب] ادبمروا # الله تجرا كث!! * *) [الاحزاب: 1 4]، وقال: < وئحريف الله كثلا # وا لذ! ؤت) 1 الاحزاب: 35]، وقال: < جمايخها يئ ءامنوا لا نلهكم # أمولكغ ولا أولد! م عن ذتحر الله ومن يفعل ذلك فأوليهك هم # الخسرون 9* > [المنافقون: 9]، وقال: < فابر! رني- أذ! تم> # [البقرة: 52 1]. # 479 - وقال النبي لمجي!: "سبق المفردون "،- قالوا: يا رسول # الله وما المفردون؟ قال: "الذاكرون الله كثيرا والذاكرات " (1). # (1) # أخرجه مسلم في (48) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار رقم (2676) من # حديث أبي هريرة رضي الله عنه. # 528 PageV01P528 ~~80! ا - وفي الترمذي (1): عن أبي ms336 الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم يم، أنه # قال: "الا ادلكم على خير أعمالكم، وازكاها عند مليككم، # وارفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير # لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ "، # قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "ذكر الله "، وهو في الموطا موقوف # على ابي الدرداء. # 481 - قال معاذ بن جبل: "ما عمل ادمي عملا أنجى له من # عذاب الله من ذكر الله " (2). وذكر رسوله ع! ي! تبع لذكره. # والمقصود: أن دوام الذكر سبب لدوام المحبة، فالذكر # (1) # (2) # رقم (3377)، وابن ماجه (3790)، وأحمد (195/ 5)، والبيهقي في # الدعوات رقم (20) وغيرهم من طرق، عن عبدالله بن سعيد بن ابي هند عن # زياد بن ابي زياد مولى ابن عياش عن ابي بحرية عن ابي الدرداء فذكره. # وهو معلول، خالفه الامام مالك وموسى بن عقبة فروياه عن زياد عن ابي # الدرداء موقوفا، بإسقاط (أبي بحرية). # اخرجه مالك في الموطا برقم (564)، وحمد في المسند (477/ 6) # و(5/ 195) وهذا الصواب، وعليه فهو منقطع موقوف. # وروي موقوفا من وجه اخر عن ابي الدرداء. اخرجه ابن حجر في نتائج # الافكار (96/ 1 - 97) من طريق جعفر الفريابي في "الذكر"! لا وسنده حسن # خرجه الترمذي (3377)، وابن ماجه (3790)، والبيهقي في الدعوات رقم # (20) وغيرهم بالاسناد السابق وفيه علة الانقطاع. # ورواه سعيد بن المسيب عن معاذ موقوفا، وهو منقطع. # اخرجه الفريابي في الذكر (97/ 1، نتائج الافكار) 0 # 529 PageV01P529 ~~للقلب كالماء للزرع، بل كالماء للسمك، لا حياة له إلا به. # (1) ء # وهو انواع: # - ذكره بأسمائه، وصفاته، والئناء عليه بها (2). # - الثاني: تسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله وتمجيده، وهو (3) # الغالب من استعمال لفظ الذكر عند المتأخرين (4). # - الثالث: ذكره بأحكامه وأوامره ونواهيه، وهو ذكر أهل العلم، # بل الانواع الثلاثة هي ذكرهم لربهم. # - ومن أفضل ذكره ذكره [ه 116 ا] بكلامه، قال تعالى: < ومق أغرض # عن ذتحرى فإن له معيشة ضن! وئخنرر يؤم! مة غمى 2*لأ> # [طه: 124]، فذكره هنا: كلامه الذي أنزله على رسوله، وقال # تعالى: < لذين امنواونطمفى قلوبهم بذكر الله لابدبر ألله تطمين # أئقلوب 2*) [الرعد: 28]. # - ومن ذكره سبحانه: دعاؤه ms337 واستغفاره والتضرع إليه. # فهذه خمسة انواع من الذكر. # الفائدة الرابعة والثلاثون: ان الصلاة عليه ع! يم (سبب لمحبته # للعبد، فانها إذا كانت) () سببا لزيادة محبه المصلى عليه له، # (2) # (3) # (4) # في (ب، ش) (وهذه). # سقط من (ظ، ت، ج) قوله (بها). # وقع في (ظ، ج) فقط (والغالب) بدلا من (وهو الغالب). # في (ش، ظ، ج) (عند المتاخرين هذا). # وقع في (ب) قول (كما كانت) بدلا مما بين القوسين. # 530 PageV01P530 ~~فكذلك هي سبب لمحبته هو للمصلي عليه! م. # الخامسة والثلاثون: أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه، فإنه # كلما اكأ الصلاة عليه وذكره، استولت محبته على قلبه، فلا (1) # يبقى في قلبه معارضة (2) لشيء من أوامره، ولاشذ في شيء مما # جاء به، بل يصير ما جاء به مكتوبا مسطورا في قلبه، لا يزال يقرؤه # على تعاقب أحواله، ويقتبس الهدى والفلاج وأنواع العلوم منه، # وكلما ازداد في ذلك بصيرة وقوة ومعرفة، ازدادت صلاته عليه # صولس!. # ولهذا صلاة أهل العلم -العارفين بسنته وهديه المتبعين له- # عليه، خلاف صلاة العوام عليه (3)، الذين حطهم منها إزعاج # أعضائهم بها ورفع أصواتهم، وأما أتباعه (4) العارفون بسنته # العالمون بما جاء به، فصلاتهم عليه نوع اخر، فكلما ازدادوا فيما # جاء به معرفة، ازدادوا له 11651 ب] محبة ومعرفة بحقيقة الصلاة # المطلوبة له من الله تعالى. # وهكذا ذكر الله سبحانه، كلما كان العبد به أعرف، وله # اطوع، وإليه احب، كان ذكره غير ذكر الغافلين اللاهين، وهذا امر # إنما يعلم بالخبر لا بالخبر، وفرق بين من يذكر صفات محبوبه # (1) في (ح) (حتى لا يبقى في). # (2) فيئ (ش) (معاوضة) وهو خطأ. # (3) في (ب، ش) (عليهم). # (4) في (ب) (تباعهم). # 531 PageV01P531 ~~الذي قد ملك حبه جميع قلبه، ويثني عليه بها ويمجده بها، وبين # من يذكرها إما إثارة وإما لفظا، ولا يدري ما معناه، لا يطابق فيه # قلبه لسانه، كما أنه فرق بين لكاء النائحة وبكاء الثكلى، فذكره! ووذكر ما ~~جاء به، وحمد الله تعالى على إنعامه علينا ومنه (1) # بارساله، هو حياة الوجود وروحه، كما قيل: # روح المجالس ذكره وحديثه ms338 وهدى لكل ملدد حيران # وإذا أخل بذكره في مجلس فأولئك الاموات في الحيان (2) # السادسة و] لثلاثون: أنها سبب لعرض اسم المصلي عليه! ؤ # وذكره عنده، كما تقدم قوله! م: # 482 - "إن صلاتكم معروضة علي" (3)، # 483 - وقوله: "إن الله وكل بقبري ملائكة يبلغوني عن امتي # السلام " (4)، وكفى بالعبد نبلا أن يذكر اسمه بالخير (5) بين يدي # رسول الله جم! يم، وقد قيل في هذا الممنى: # ومن خطرت منه ببالك خطرة حقيق بان يسمو وان يتقدما (6) # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # وقع في (ح) (ومنته) بدلا من (ومنه). # في (ش) (الحبان) وفي (ب) (الجنان) وفي (ت، ج) (الجبان)، والميتان # للصرصري في ديوانه ء+ رقم (773 و774) *. # برقم (80 و433). # تقدم برقم (43، 119). # سقط من (ح) (قوله (بالخير). # لم اقف عليه. # 532 PageV01P532 ~~وقال الاخر (1): # اهلا بما لم اكن أهلا لموقعه قول المبشر بعد الياس بالفرج # 11661 ا] لك البشارة فاخلع ما عليك فقد ذكرت لم على ما فيك من عوج # السابعة والثلاثون: أنها سبب لتثبيت (2) القدم على الصراط، # والجواز عليه، لحديث عبدالرحمن بن سمرة (3) الذي رواه عنه # سعيد بن المسيب في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم ر وفيه (4): # 484 - "ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط، ويحبو # أحيانا ويتعلق أحيانا، فجاءته صلاته علي فأقامته على قدميه # وانقذته". # رواه أبو موسى المديني، وبنى عليه كتابه في "الترغيب # والترهيب "، وقال: "هذا حديث حسن جدا) " (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # هو ابن الفارض انظر ديوانه (2/ 80). # في (ح) التثبت). # اخرجه الطبراني في الكبير (كما في جامع المسانيد لابن كثير (331/ 8 - # 333، رقم (6015)، وابن شاهين في الترغيب والترهيب رقم (526)، وابن # حبان في المجروحين (44/ 3)، وبحشل في تاريخ واسط ص 169 - 171 # وغيرهم، من طريق علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عنه فدكره # مطولا -اة ولا يصح الحديث إلى ابن جدعان، ولا إلى ابن المسيب. انظر # العلل المتناهية رقم (1165،1166) فيظ والقول البديع جصر 119 - 120. # سقط من (ح) قوله (وفيه). # سقط من (ب، ش) هذه الجملة (وقال: هذا حديث حسن جدا). # 533 PageV01P533 ~~الثامنة والثلاثون: أن الصلاة عليه ف! أدا! ms339 لى لاقل القليل من # حقه، وشكر له على نعمته التي أنعم الله بها علينا، مع أن الذي # يستحقه من ذلك لا يحصى علما، ولا قدرة، ولا إرادة، ولكن الله # سبحانه لكرمه رضي من عباده باليسير من شكره وأداء حقه. # التاسعة والثلاثون: انها متضمنة لذكر الله وشكره، ومعرفة # إنعامه على عبيده بإرساله، فالمصلي عليه! قد تضمنت صلاته # عليه ذكر الله وذكر رسوله، وسؤاله أن يجزيه بصلاته عليه ما هو # أهله، كما عرفنا ربنا وأسمائه وصفاته، وهدانا إلى طريق مرضاته، # وعرفنا ما لنا بعد الوصول إليه، والقدوم عليه، فهي متضمنة لكل # الإيمان، بل هي متضمنة للافرار بوجود (1) الرب المدعو، وعلمه # وسمعه وقدرته وإرادته وصفاته وكلامه، وإرسال رسوله، وتصديقه # في أخباره 11661 ب] كلها، وكمال محبته، ولا ريب أن هذه هي # أصول الإيمان، فالصلاة عليه كياله متضمتة لعلم العبد ذلك، # وتصديقه به، ومحبته له، فكالت من أفضل الاعمال. # الأربعون: ان الصلاة عليه غ! ي! من العبد هي دعاء، ودعاء # العبد وسؤاله من ربه نوعالى. # أحدهما: سؤاله حوائجه ومهماته، وما ينوبه في الليل # والنهار، فهذا دعاء وسؤال، وإيثار لمحبوب العبد ومطلوبه. # الثاني: سؤاله أن يثني على حليله وحبيبه، ويزيد في تشريفه # (1) في (ح) (بو جوب). # 534 PageV01P534 ~~وتكريمه وإيثاره ذكره، ورفعه، ولا ريب أن الله تعالى يحب ذلك، # ورسوله يحبه لمجيم، فالمصلي عليه لمجيم قد صرف سؤاله ورغبته # وطلبه إلى محاب الله تعالى ورسولة، واثر ذلك على طلبه حوائجه # ومحابه هو، بل كان (1) هذا المطلوب من أحب الامور إليه واثرها # عنده، فقد اثر ما يحبه الله ورسوله على ما يحبه هو، فقد اثر الله # ومحابه على ما سواه (2)، والجزاء من جنس العمل، فمن اثر الله # على غيره اثره الله على غيره، واعتبر هذا بما تجد الناس يعتمدوله # عثد ملوكهم ورؤسائهم إذا أرادوا التقرب إليهم (3) والمنزلة عندهم، # فإنهم يسألون المطاع أن ينعم على من يعلمونه أحب رعيته إليه، # وكلما سألوه أن يزيد في حبائه وإكرامه وتشريفه، علت منزلتهم # عنده، وازداد قربهم منه، وحطوتهم (4)، لأنهم يعلمون منه ms340 إرادة # الانعام والتشريف والتكريم لمحبوبه، فأحبهم إليه أشدهم له سؤالا # ورغبة أن جم! م عليه إتعامه وإحسانه، هذا أمر مشاهد بالحس، ولا # تكون منزلة هؤلاء ومنزلة من يسأل () المطاع [لا 116 ا] حوائجه هو، # وهو (6) فارغ من سؤاله تشريف محبوبه والاتعام عليه واحدة، فكيف # بأعظم محب وأجله لاكرم محبوب وأحقه بمحبة ربه له؟ ولو لم # (1) ليس في (ب، ش)، قوله (كان). # (2) سقط من (ش)، ووقع في (ب) (نفسه ومحابه) بدلأ من. (ما سواه). # (3) سقط من (ح)، ووقع في (ب) (إليه). # (4) وفي (ب) (خطوتهم)، وفي (ح) (خطوبهم) وكلاهما خطأ. # (5) سقط من (ظ، ت) (من يسال)، وفي (ح) (من سأل). # (6) سقط من (ح) (وهو). # 535 PageV01P535 ~~يكن من فوائد الصلاة عليه ع! ير إلا هذا المطلوب وحده لكفى # المؤمن به شرفاه # وههنا نكتة حسنة لمن علم امته دينه وما جاءهم (1) به، # ودعاهم إليه وحضهم عليه، وصبر على ذلك، وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم ر له # من الاجر الزائد على أجر عمله مثل أجور من اتبعه، فالداعي إلى # سنته ودينه، والمعلم الخير للأمة إذا قصد توفير هدا الحظ على # رسول الله! ي! وصرفه إليه، وكان مقصوده بدعاء الخلق إلى الله # التقرب إليه بإرشاد عباده، وتوفير أجور المطيعين له على رسول الله # ص! لمحهشص مع توفيتهم اجورهم كاملة، كان له من الاجر في دعوته وتعليمه # بحسب هذه النية، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل # العظيم (2). # *** # (1) في (ب) (وما جاء -لج! ه به) وفي (ظ، ت) (وما جاء به). # (2) سقط من (ح). # 536 PageV01P536 ### | CHECK [الباب الخامس في الصلاة على غير النبي وآله - صلى الله عليه ~~وسلم - تسليما] # الباب الخامس (1) في الصلاة على غير النبي وآله صلى الله عليه وسلم تسليما # اما سائر الانبياء والمرسلين فيصلى عليهم (2) ويسلمه # قال تعالى عن نوح عليه السلام: <وتركناعليه! آلاخرين 7*فيد # (سن! عك نوح فى ألحفين أ* * إئا كذلك نخزي لمخسنين ء* ر،) [الصافات: 78 - # 80]، وقال عن إبراهيم خليله: <وتركغاعلئه في آلأيخرين ***) (3) سلئم # عك إنبرهيم *:*) [الصافات: ms341 108 - 109]، وتال تعالى في موسى # وها رون: < وتركنا علتهما في الأخريف في *، سنمعك مولمى وهرو% لأ*؟ *1) # [الصافات: 119 - 120]، وقال تعالى: <سبئم على إذ ياسين *3*) # [الصافات: 130]، فالذي تركه سبحانه على رسله في الاخرين هو # السلام عليهم المذكور. # وقد قال جماعة من المفسرين، [لا 116 ب] منهم مجاهد وغيره (4): PageV01P537 # وتركنا عليهم في الاخرين: الثناء الحسن، ولسان الصدق للائبياء # كلهم، وهذا قول قتادة ايضا. ولا ينبغي ان يحكى هذا قولان # للمفسرين، كما يفعله من له عناية بحكاية الاقوال (1). بل هما قول # واحد، فمن قال: إن المتروك هو السلام عليهم في الاخرين (2) نفسه، # فلا ريب أن قوله: < سنؤ عك نوج) جملة في موضعنصب (3) بتركنا، # والمعنى: أن العالمين يسلمون على نوح ومن بعده من الانبياء، ومن # فسره بلسان الصدق والثناء الحسن، نظر إلى لازم السلام وموجبه، # وهو الثناء عليهم، وما جعل لهم من لسان الصدق الذي لاجله إذا # ذكروا سلم عليهم. # وقد زعمت طائفة، منهم ابن عطية (4) وغيره: أن من قال: # تركنا عليه ثناء حستا ولسان صدق، كان < سنؤ عك نوج فى الفالين ء74> # جملة ابتدائية لا محل لها من الاعراب، وهو سلام من الله سلم به # عليه. قالوا: فهذا السلام من الله امنة لنوح في العالمين ان يذكره # أحد بشر. قاله الطبري ()؛ وقد يقوي هذا القول أنه سبحانه أخبر # ان المتروك عليه هو في الاخرين، وألى السلام عليه في العالمين، # وبأن ابن عباس رضي الله عنهما قال (6): # (1) كالماوردي في تفسيره (النكت ولعيون) (53/ 5). # (2) في (ح) (الاخرى) وهو خطأ. # (3) وهو قول الكوقيين. انظر: فتح القدير للشوكاني (483/ 4). # (4) في تفسيره المحرر الوجيز (13/ 241). # (5) وقع في (ح) (الطبراني) وهو خطأ، وانظر: تفسير الطبري (68/ 23). # (6) لم اقف عليه بهذا اللفط عن ابن عباس، وانما لمعروف عن ابن عباس قال: = # 538 PageV01P538 ~~485 - "أبقى الله عليه ثناء حسنا". # وهذا القول ضعيف لوجوه: # أحدها: انه يلزم منه حذف المفعول ل "تركنا"، ولا يبقى في # الكلام فائدة على هذا التقدير، فان المعنى يؤول إلى أنا تركنا عليه # في الاخرين امرا لا ذكر له في اللفظ، لان ms342 السلام عند هذا القائل # 11691 أ] منقطع قبله، لا تعلق له بالفعل. # الثاني: انه لو كان المفعول محذوفا كما ذكروه، لذكره (1) في # موضع واحد، ليدل على المراد منه عند حذفه، ولم يطرد حذفه في # جميع من أخبر أثه ترك عليه في الآخرين الثناء الحسن، وهذه طريقة # القران، بل وكل كلام فصيح أن يذكر الشيء في موضع، ثم يحذفه في # موضع آخر، لدلالة المذكور على المحذوف، وأكثر ما تجده (2) # مذكورا، وحذفه قليل، وأما أن يحذف حذفا مطردا، ولم يذكره في # موضع واحد، ولا في اللفظ ما يدل عليه، فهذا لا يقع في القرآن. # (1) # (2) # "يذكر بخير". # اخرجه الطبري (68/ 23)، وابن المندر في تفسيره كما في الدر # (524/ 5) وسند 5 حسن. # وإنما المعروف بهذا اللفظ وروده عن قتادة قال: "ابقى الله عليه الثناء # الحسن في الاخرين "، وهو صحيح عنه. # اخرجه عبدالرزاق في تفسيره (123/ 2) رقم (2527)، والطبري في # تفسيره (68/ 23) واللفظ له. # في (ح) (ذكره، لذكروه) وهو خطأ. # في (ش) (. . . ماتجده محذوفا مذكورا) وقوله (محذوفا) خطا. # 539 PageV01P539 ~~الثالث: أن في قراءة ابن مسعود: <وتركنا عليه فى ألاخرين! 7* # سلاما) بالنصب (1)، وهذا يدل على أن المتروك هو السلام نفسه. # الرابع: أنه لو كان السلام منقطعا (2) مما قبله؛ لاخل ذلك # بفصاحة الكلام وجزالته، ولما حسن الوقوف على ما قبله، وتامل # هذا بحال السامع إذا سمع قوله: < وتركناعليه فى ألاخرين) كيف يجد # قلبه متشوقا (3) متطلعا إلى تمام الكلام، واجتناء الفائدة منه، ولا يجد # فائدة الكلام انتهت وتمت ليطمئن عندها، بل يبقى طالبا لتمامها، وهو # المتروك، فالوقف على < ألاخرين> ليس بوقف تام (4) ة # فإن قيل: فيجوز حذف المفعول من هذا الباب، لان "ترك" # (5). (6) ء # 0 دي معنى اعطى، لانه أعطاه ثناء حسنا أبقاه عليه في # الاخرين، ويجوز في باب "أعطى" ذكر المفعولين، وحذفهما، # والاقتصار على أحدهما، وقد وقع ذلك في القران، كقوله: < إنا # اغطتتالث ألكؤثر! * نجإ) [الكوثر: 1]، [1169 ا] فذكرهما، وقال تعالى: # <فاما من أعظئ) [الليل: 5]، فحذفهما، وقال تعالى: < ولسؤف # يعطيث ربك) [الضحى: 5]، فحذف الثاني، واقتصر على الاول. # (1؟ # (2) # (3) # (4) # (5) # <6) # انظر: فتح القدير للشوكاني (483/ 4). # في ms343 (ش) (متنطعا) 1 وهو خطأ. # في (ظ، ش، ب) (مشرئبا). # انظر القطع والائتناف لابن النحاس ص 437. # في (ب) (ههنا). # في <ظ) فقط (بمععى). # 540 PageV01P540 ~~وقال تعالى: <ويؤقىن لزبمؤة > [المائدة: 55]، فحذف الأول واقتصر # على الثاني. # قيل: فعل الإعطاء فعل مدح، فلفظه (1) دليل على أن # المفعول المعطى قد ناله عطاء المعطي، والإعطاء إحسان ونفع # وبر، فجاز ذكر المفعولين، وحذفهما، والاقتصار على أحدهما، # بحسب الغرض المطلوب من الفعل، فإن كان المقصود إيجاد ماهية # الاعطاء المخرجة للعبد من البخل والشح والمنع المنافي للإحسان = # ذكر الفعل مجردا، كما قال تعالى: <فاما من اعطئ وانقى ء؟) # [الليل: 5]، ولم يذكر ما عطى ولا من اعطى، وتقول: فلان يعطي # ويتصدق ويهب ويحسن، وقال النبي لمجي!: # 486 - "اللهم لا مانع لما عطيت، ولا معطي لما منعت " (2)، # لما كان المقصود بهذا تفرد الرب سبحانه بالعطاء والمنع لم يكن # لذكر المعطى ولا للحظ (3) المعطى معنى، بل المقصود أن حقيقة # العطاء والمنع إليك، لا إلى غيرك، بل أنت المتفرد بها، لا # يشركك فيها أحد، فذكر المفعولين هنا يخل بتمام المعنى وبلاغته، # وإذا كان المقصود ذكرهما ذكرا معا، كقوله تعالى. < إنا أغطتتف # (1) في (ح) الفظه) وهو خطأ. # (2) اخرجه البخاري في صحيحه في (16) صفة الصلاة (808)، ومسلم في # صحيحه في (5) المساجد ومواضع الصلاة رقم (593) من حديث المغيرة بن # شعبة رضي الله عنه. # (3) في (ح) (ولا لحط) وهو خطأ. # 541 PageV01P541 ~~الكوثر /*إ*) [الكوثر: 1]، فان الممصود إخباره لرسوله! بما # خصه به، واعطاه إياه من الكوثر، ولا يتم هذا إلا بذكر المفعولين، # وكذا قوله تعالى: <ويظعمون الظعام [1169 ا] على حبه- مشكين! ويديما # وأسيرا *فى /> [الانسان: 8]، وإذا كان المقصود احدهما فقط اقتصر # عليه، كقوله تعالى: < ويولؤن لزبمؤة > [المائدة: 55]، المقصود به أنهم # يفعلون هذا الواجب عليهم ولا يهملونه، لمحذكره لانه هو المقصود، # وقوله عن اهل النار: [الشورى: 13]. # وقولهم: إن ms345 هذا قول ابن عباس. فقد تقدم أن ابن # (1) ليس في (ب، ش) قوله (ويثني عليه). # (2) ليس في (ب) (به). # 543 PageV01P543 ~~س وعيره إنما (2) أرادوا بذلك أن السلام عليه من الثناء # (1). # الحسن، ولسان الصدق، فذكروا معنى السلام عليه [1170 ا] إوفائدته، # والله سبحانه (3) أعلم. # 487 - وأما الصلاة عليهم (4)، فقال إسماعيل بن إسحاق في # (5) # -به: حدتنا محمدبن أبي بكر المقدمي، حدثنا عمربن # هارون، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابب، عن أبي هريرة؛ # أن النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "صلوا على أنبياء الله ورسله، فان ~~الله بعثهم كما # بعثني " صلى الله عليهم وسلم تسليما. ورواه الطبراني: عن # الدبري (6)، عن عبدالرزاق (7)، عن الثوري، عن موسى. # 488 - وقال الطبراني (8): حدثنا ابن أبي مريم، حدتنا # الفريابي، حدثنا سفيان، عن موسى بن عبيدة، عن محمدبن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # سقط من (ب، ت، ش) (فقد تقدم ان ابن عباس وغيره. .). # سقط من (ب). # من (ح). # وقع في (ت) فقط (السلام عليهم) وهو حطا. # تقدم برقم (24). # في (ح) (الديري) وهو خطأ. # في مصنفه (2/ 216) رقم (18 31) بمثله ولم يقل (كما بعمني) وزاد متنا اخر. # قال الحافظ ابن حجر: " ورويناه في فوائد العيسوي، وسمده ضعيف أيضا". انظر # الفتح (1 1/ 169). # قلت: بل الحديث محكر، فتفرد موسى بن عبيدة به، وضطرابه فيه -على # ضعفه - يدل على نكارة حديثه هذا، والله أعلم. # 544 PageV01P544 ~~عمرو بن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول # الله!: "إذا صليتم علي فصلوا على أنبياء الله، فإن الله بعثهم كما # عح ". # وفي الباب عن انس (1)، وقيل: عن أنس، عن أبي طل!، # رضي الله عنهما (2). # 489 - قال الحافط أبو موسى المديني (3): وبلغني باسناد عن # بعض السلف: (أنه رأى ادم في المنام كانه يشكو قلة صلاة بنيه # عليه (4)! ح! وعلى جميع الأنبياء والمرسليق). # وموسى وإن كان ضعيفا فحديثه يستانس بهه # وقد حكى غير واحد الاجماع على أن الصلاة على جميع # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة رقم (69)، وابن مردويه في تفسيره كما في # نتائج الأفكار المجلس (307)، كما في حاشية ms346 الصلاة لابن أبي عاصم ص 4 5). # وهو حديث معلول رفعه، والصواب من قول قتاده مرسلا. # أخرجه الطبري (23/ 16 1) وعبد بن حميد في تفسيره، وابن أبي حاتم انظر: # تفسير ابن كثير (4/ 28). # اخرجه ابن ابي عاصم في الصلاة (70)، وابن ابي حاتم في تفسيره (28/ 4) # بلفظ (إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين). # مدح طريق الحسين بن محمد المروزي عن شيبان ع! قتادة عن أنس عن أبي # طلحة فذكره. وهو معلول أيضا بما تقدم، وأنه من قول قتادة مرسلا. # فلعل الوهم من الحسين المروزي أو شيبان النحوي. وادله علم. # انطر: القول البديع ص 52. # سقط من (ب) فقط (عليه). # 545 PageV01P545 ~~النبيين مشروعة، منهم الشيخ محيي الدين النووي (1) -رحمه الله- # وغيره. وقد حكي عن مالك رواية أنه لا يصلى على غير نبينا! م، # ولكن قال أصحابه: هي مؤولة بمعنى ألا (2) لم نتعبد بالصلاة على # غيره من الأنبياء؛ كما تعبدنا الله بالصلاة عليه عم! 11701 ب] # فصل # وأما من سوى الانبياء، فان آل النبي صلى الله عليه وسلم ويصلى عليهم بغير # خلاف بين الامة. # واختلف موجبوا الصلاة على النتي! ييه في وجوبها على آله # على قولين مشهورين لهم، وهي طريقتان للشافعية (3): # إحداهما: أن الصلاة واجبة ىلى النبي 5! يو، وفي وجوبها # على (4) الآل قولان للشافعي، هذه طريقة إمام الحرمين والغزالي. # والطريقة الثانية: ان في وجوبها على الال وجهين، وهي # الطريقة المشهورة عندهم، والذي صححوه: أنها () غير واجبة # عليهم. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الاذكار ص 59 1. # سقط من (ش) فقط (ائا). # انطر: المجموع للنووي (3/ 65 4 - 466). # في (ش) (على الأقوال) بدلأ من (على الال قولان) وهو خطأ. # في (ح) (نه) وفي (ش) (انهم غير واجب عليهم). # 6 4 5 PageV01P546 ~~واختلف أصحاب احمد (1) في وجو! الصلاة على اله! و، # وفي ذلك وجهان لهم، وحيث اوجبوها فلو ابدل لفظ الآل بالاهل # فقال: "اللهم صل على محمد وأهل محمد) " ففي الاجزاء وجهان. # وحكى بعض أصحاب الشافعي الاجماع على أن الصلاة على # الآل مستحبة لا واجبة، ولا يثبت في ذلك إجماع. # فصل # وهل يصلي على اله! ي! منفردين ms347 عنه؟ فهذه المسالة على # نوعين: # أحدهما: أن يقال: "اللهم صل على آل محمد" فهذا يجوز، # ويكون صح! داخلا في آله، فالافراد عنه وقع في اللفظ، لا في # المعنى. # الثاني: أن يفرد واحد منهم بالذكر، فيقال: اللهم صل على # علي، أو على حسن، او حسين، او فاطمة رضي الله عنهم، ونحو # ذلك. فاختلف [ا 117 ا] في ذلك، وفي الصلاة على غير آله! ي! من # الصحابة ومن بعدهم، لمحكره ذلك مالك رحمه الله، وقال. لم يكن # ذلك من عمل من مضى، وهو مده! أبي حنيفة أيضا، وسفيان بن # عيينة، وسفيان الثوري، وبه قال طاووس (2). # (1) انظر: الانصاف مع الشرح الكبير (3/ 0 55). # (2) انظر: فتح الباري (1 1/ 169 - 170). # 547 PageV01P547 ~~490 - وقال ابن عباس: # ص! ا") (1). # "لا ينبغي الصلاة إلا على النبي # 491 - قال إسماعيل بن إسحاق (2): حدتنا عبدالله بن # عبدالوهاب، قال: حدثنا عبدالرحمن بن زياد، حدثني عثمان بن # حكيم بن عباد (3) بن حنيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال: # "لا تصلح الصلاة على أحد (4) إلا على النبي ك! ياله، ولكن يدعى # للمسلمين والمسلمات بالاستغفار". # وهذا مذهب عمر بن عبدالعزيز. # 492 - قال أبوبكربن أبي شيبة (): حدثنا حسين (6) بن # علي، عن جعفر بن برقان، قال: كتب عمر بن عبدالعزيز: (أما # بعد، فإن ناسا من الناس قد التمسوا الدنيا بعمل الاخرة، وإن # (1) # (2) # (3) # (5) # (6) # اخرجه عبدالرزاق (216/ 2)، والطبراني (11/ 305)، والبيهقى (153/ 2)، # والخطيب في الموضح (268/ 2 - 269)، والسهمي في تاريخ جرجان. رقم # (4 1) وغيرهم. # بلفط لا ينبغي الصلاة (من احد على حد) إلا على النبي صلى الله عليه وسلم جمر. # وسنده صحيح، وصححه الحافظ في الفتح (1 1/ 534 و369). # في فضل الصلاة رقم (75)، وسنده حسن. وتقدم تخريجه في الاثر الماضي. # في (ح) (عبادة) وهو خطأ. # ليس في (ب) (على حد) وسقط من (ش) (على حدإلا). # تقدم برقم (43 4). # في (ح) (حسن) وهو خطأ. # 548 PageV01P548 ~~من (1) القصاص قد أحدثوا في الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل # صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم، فاذا جاءك كتابي فمرهم ان تكون صلاتهم # على النبيين، ودعاؤهم للمسلمين (2) عامة ms348 (3)). # وهذا مذهب أصحاب الشافعي، ولهم ثلاثة أوجه: # أحدها: انه منع تحرئم. # والثاني: وهو قول الاكثرين؛ انه مئع كراهة تنزيه. # والثالث: انه من باب ترك الاولى وليس بمكروه. حكاها (4) # النواوي () في "الاذكار" (6) قال: "والصحيح الذي عليه الأكثر أنه # مكروه كراهة 11711 ب] تنزيه ". # ثم اختلفوا في السلام هل هو في معنى الصلاة؟ - فيكره أن # يقال: السلام على فلان. أو يقال (7): فلان عليه السلام -. فكرهه # طائفة، منهم أبو محمد الجويني، ومنع أن يقال: عن علي -عليه # السلام - وفرق اخرون بينه وبين الصلاة، فقالوا (8): السلام يشرع # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # سقط من (ظ) فقط (من). # فى (ح) (على المسلمين) وهو خطأ. # وتممته من المصنف (ويدعوا ما سوى ذلك) وقد سقط من جمييع النسخ. # في (ت، ج) فقط (حكا 5). # وفع في (ب، ج) فقط (النووي). # ص 9 5 1. # من (ب) وفي باقي النسخ (قال). # في (ش، ج) (فقال). # 549 PageV01P549 ~~في حق كل مؤمن حي وميت وحاضر وغائب، فإنك تقول: بلغ # فلانا مني السلام، وهو تحية أهل الاسلام، بخلاف الصلاة فانها من # حقوق الرسول! ي! واله، ولهذا يقول المصلي: "السلام علينا وعلى # عباد الله الصالحين "، ولا يقول: "الصلاة علينا وعلى عباد الله # الصالحي! " فعلم الفرق. # واحتج هؤلاء بوجوه: # احدها: قول ابن عباس، وقد تقدم. # الثاني: أن الصلاة على غير النبي ع! يم واله قد صارت شعار # أهل البدع، وقد نهينا عن شعارهم، ذكره النووي (1). # قلت: ومعنى ذلك، أن الرافضة إذا ذكروا أئمتهم يصلون # عليهم بأسمائهم، ولا يصلون على غيرهم ممن هو خير منهم، # وأحب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فينبغي أن يخالفوا في هذا الشعار. # الثالث: ما احتج به مالك رحمه الله؛ ان هذا لم يكن من (2) # عمل من مضى من الامة، ولو كان حيرا لسبقونا (3) إليه. # الرابع. أن الصلاة قد (4) صارت محصوصة في لسان الامة # (1) في الاذكار كما تقدم ص 59 1، ووقع في (ش، ح) (النواوي). # (2) من (ح) فقط (من)، وسقط من باقي النسخ. # (3) من (ظ) فقط، وفي (ت، ح) السبقوا إليه) وفي (ش، ب) السمقوا إليه) ms349 مع # إسقاط (خيرا)، وفي (ج) (فلسبقوا لسبقوا إليه). # (4) من (ح)، فقط (قد). # 550 PageV01P550 ~~بالنبي ع!، تذكر مع ذكر اسمه، كما صار "عزوجل" و"سبحانه # وتعالى " مخصوصا بالله عز وجل، يذكر مع ذكر اسمه، 11721 أ] ولا # يسوغ أن يستعمل ذلك لغيره، فلا يقال: محمد عز وجل، ولا # سبحانه وتعالى، فلا يعطى المخلوق مرتبة الخالق، فهكذا لا ينبغي # ان يعطى غير النبي صلى الله عليه وسلم مرتبته، فيقال: قال فلان! ي!. # الخامس: أن الله سبحانه قال: <لاتخعلوا دعآء لرسول # بتنتم كدغذ بعضكم بعضأ) [النور: 63]، فأمر سبحانه أن لا يدعى # باسمه كما يدعى غيره باسمه، فكيف يسوع أن تجعل الصلاة عليه # كما تجعل على غيره في دعائه، والاخبار عنه؟ هذا مما لا يسوع # اضلا. # السادس: ان النبي ع! ي! شرع لا! مته في التشهد أن يسلموا على # عباده الصالحين، ثم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم، فعلم أن الصلاة عليه # حقه الذي (1) لا يشركه فيه احد. # السابع: أن الله سبحانه ذكر الامر بالصلاة عليه في معرض # حقوقه وخواصه التي خصه بها من تحريم نكاح أزواجه، وجواز # نكاحه لمن وهبت نفسها له، وايجاب اللعنة لمن اذاه، وغير ذلك # من حقوقه، وأكدها بالامر بالصلاة عليه والتسليم، فدل على أن # ذلك حق له خاصة، فاله تبع له فيه. # الثامن: أن الله سبحانه شرع للمسلمين أن يدعو بعضهم # (1) ليس في (ب). # 551 PageV01P551 ~~لبعض، ويستغفر بعضهم لبعض، ويترحم عليه في حياته وبعد # موته، وشرع لنا أن نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يط [2 لأ 11 ب] ~~في حياته وبعد # موته، فالدعاء حق للمسلمين، والصلاة حق لرسول الله ك! ي!، فلا # يقوم أحدهما مقام الاخر، ولهذا في صلاة الجتازة إنما يدعى # للميت، ونبدرحم عليه ويستغفر له، ولا يصلى عليه بدل ذلك، # فيقال: اللهم صل عليه وسلم. # وفي الصلوات يصلى على النبي لمجي!، ولا يقال بدله (1): # اللهم اغفر له وارحمه، ونحو ذلك، بل يعطى كل ذي حق حقه. # التاسع: أن المؤمن أحوج الناس (2) إلى أن يدعى له ms350 بالمغفرة # والرحمة، والنجاة من العذاب، وأما (3) النبي صلى الله عليه وسلم فغير ~~محتاج إلى # أن (4) يدعى له بذلك، فالصلاة () عليه زيادة في تشريف الله له # وتكريمه ورفع درجاته، وهذا حاصل له غ! ياله، وإن غفل عن ذكره # الغافلون، فالأمر بالصلاة عليه إحسان من الله للأمة ورحمة بهم # لينيلهم كرامته بصلاتهم على رسوله! ي!، بخلاف غيره من الا! مة؛ # فإنه محتاج إلى من (6) يدعو له ويستغفر ويترحم عليه، ولهذا جاء # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # وقع في (ح) (بدل ذلك)، وفي (ش) (5. بدل اللهم. . .). # من (ح) فقط (العاس). # وقع في (ب) فقط (وإن) وهو خطا. # في (ح) فقط (محتاج ان يدعى له. .). # من (ظ، ت، ونسخة (ظ) على حاشية (ب)، وجاء في (ح) (بل الصلاة # عليه. .)، ووقع في (ب، ش) (بالصلاة) بدلا من (فالصلاة) وهو خطأ. # في (ب) (ن يدعو له) بدلا من (من يدعو له). # 552 PageV01P552 ~~الشرع بهذا في محله، وهذا في (1) محله. # العاشر: انه لو كانت الصلاة على غيره! لمجم سائغة، فاما ا ن # يقال باختصاصها ببعض الالم مة، او يقال: تجوز على كل مسلم. # فإن قيل باختصاصها فلا وجه له، وهو تخصيص من غير # مخصص، وان قيل بعدم الاختصاص وانها تسوغ لكل من يسوغ # الدعاء له؛ فحينئذ تسوغ الصلاة على المسلم وإن كان من اهل # الكبائر، فكما يقال: اللهم تب عليه، اللهم 21 لاا ا ا] اغفر له، يقال: # اللهم صل عليه. وهذا باطل. # وان قيل: تجوز على الصالحين دون غيرهم، فهدا مع انه لا # دليل عليه، ليس له ضابط، فان كون الرجل صالحا، او غير # صالح، وصف يقبل الزيادة والنقصان، وكذلك كونه وليا لله، وكونه # متقيا، وكونه مومنا، وكل ذلك يقبل الريادة والنقصان، فما ضابط # من يصلى عليه من الالم مة ومن لا يصلى عليه؟. # قالوا: فعلم بهذه الوجوه العشرة اختصاص الصلاة بالنبي! م! # وآله. # وخالفهم في ذلك آخرون، وقالوا: تجوز الصلاة على غير # النبي ع! واله. # قال القاضي ابو الحسين بن الفراء في "رؤوس مسائله ": # (1) سقط من (ب، ش، ج) (وهذا ms351 في محله). # 553 PageV01P553 ~~"وبذلك قال الحسن المصري، وخصيف، ومجاهد، ومقاتل بن # سليمان، ومقاتل بن حيان، وكثير من أهل التفسير. قال: وهو قول # الإمام أحمد رحمه الله، لص عليه في رواية أبي داود (1)؛ وقد # ستل: اينبغي ان يصلى على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم ي!؟ ~~قال: اليس # قال علي لعمر -رضي الله عنهما -: # 493 - "صلى الله عليك " (2). # قال: وبه قال إسحاق بن راهويه، وأبو ثور،- ومحمد بن جرير # الطبري، وغيرهم، وحكى أبو بكر بن أبي داود، عن أبيه ذلك. قال # أبو الحسين: وعلى هذا العمل ". # واحتج هؤلاء بوجوه: # أحدها: قوله سبحانه وتعالى: <خذ من أموالهم صدقة تطهرهم # وتزكبهم بهاوصل عليهغ> [التوبة: 103]،! امره سبحانه أن ياخذ الصدقة # من الا! ي مة، وأن يصلي عليهم. ومعلوم أن الائمة بعده يأخذون # الصدقة كما كان يأخذهإ، فيشرع لهم أن يصلوا على المتصدق كما # كاد [1173 ب] يصلي عليه النبي!. # الثاني: أن في الصحيحين (3): من حديث شعبة، عن عمرو، # (1) ص 78. # (2) اخرجه ابن سعد في لطبقات (3/ 369)، وسياتي الكلام عليه برقم (0 51). # (3) تقدم برقم (187). # 554 PageV01P554 ~~عن عبدالله بن ابي أوفى قال: # 494 - كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم، قال: "اللهم # صل على ال فلان "، فأتاه أبي بصدقته، فقال: "اللهم صل على آ ل # ابي اوفى) ". # والأصل عدم الاختصاص، وهذا ظاهر في أنه هو المراد من # الآية. # 495 - الثالث: ما رواه حجاج، عن أبي عوانة، عن الأسود # ابن قيس، عن نبيح العنزي (1)، عن جابر بن عبدالله، أن امرأة # قالت: يا رسول الله! صل علي وعلى زوجي، فقال: "صلى الله # عليك وعلى زوجك "، رواه أحمد، وأبو داود في "السنن " (2) 5 # 496 - الرابع: ما رواه ابن سعد في كتاب "الطبقات" (3): من # حديث ابن عيينة، عن جعفربن محمد، عن أبيه، عن جابربن # عبدالله؛ أن عليا دخل على عمر وهو مسجى؛ فلما انتهى إليه قال: # (1) # (2) # (3) # من (ظ، ت، ج)، ووح في (ب، ش) (العدلي)، وفي (ح) (العوي) وكلاهما # خطا. # خرجه أحمد (397/ 3 - 398)، وبو داوود (1533)، وإسماعيل القاضي في ms352 # فضل الصلاة (77)، وابن حبان في صحيحه (197/ 3 و198) رقم (916 # و918) وغيرهم. وسنده صحيح، نميح العنزي وثقه ابو زرعة والعجلي وابن # حبان وذكره ابن المديني في جملة المجهولين. . . انطر: تهذيب الكمال # (9 2/ 4 31)، وقد تقدم برقم (188). # (3/ 369 - 370) وجملة (صلى الله عليك) معلولة كما سيأتي. # 555 PageV01P555 ~~"صلى الله عليك، ما أحد ألقى الله بصحيمته أحب إلي من هذا # المسجى بينكم ". # 497 - الخامس: ما رواه ا إسماعيل بن إسحاق (1): حدثنا # عبدالله بن مسلم، حدثنا نافع بن عبدالرحمن بن (2) أبي نعيم # القارىء، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان يكبر على الجنازة، # ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ي!، ثم يقول: "اللهم بارك فيه، وصل عليه، # واغفر له، واورده حوض نبيك +! ". # السادس: أن الصلاة هي الدعاء، وقد أمرنا بالدعاء بعضنا # لبعض. احتح بهذه الحجة ابو الحسين. # 498 - السابع: ما رواه مسلم في "صحيحه" (3): من حديث # حماد بن زيد، [1174 ا] عن بديل، عن عبدالله بن شقيق، عن أبي # هريرة، قال: "إذا خرجت روح المومن تلقاها ملكان يصعدانها- # (1) # (2) # (3) # في! ل الصلاة (92)، وعبدالرزاق (488/ 3)، وابن أبي شيبة رقم (1364) # و(29778)، والطبري في التهذيب من رقم (283 - 286) القسم المفقود، # والطبراني في الدعاء (1198 و1199)، وبو الجهم في جزئه رقم (20) # وغيرهم. # وتابع نافع بن عبدالرحمن (الامام مالك وعبيدالله بن عمر والليث بن سعد وابن # جريج وداوود بن قيس ويوب السختياني وجرير بن حازم ويونس بن يزيد # الايلي. كلهم عن نافع به فذكروا فيه (وصل عليه). # في (ب) (عن) وهو خطأ، ووقع في (ظ، ت، ج) (نافع بن عبدالرحمن بن نعيم) # بإسقاط (ابي) وهو خطأ ايضا. # في (51) الجنة وصفة نعيمها وهلها (2872). # 556 PageV01P556 ~~قال حماد: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك - قال: ويقول # أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الارض ضلى الله عليك، # وعلى جسد كنت تعمرينه. . وذكر الحديث. هكذا قال مسلم عن # أبي هريرة موقوفا، وسياقه يدل على أنه مرفوع، فانه قال بعده: # وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد: (وذكر من نتنها وذكر # لعنا) - ويقول أهل السماء: روح ms353 خبيثة جاءت من قبل الارض. # قال: فيقال: انطلقوا به إلى آخر الاجل. قال أبو هريرة: فرد رسول # الله! وريطة كانت عليه (1) على انفه، هكذا". # وهذا يدل على أن رسول الله ع! يو حدثهم بالحديث. # وقد رواه جماعة عن أبي هريرة مرفوعا، منهم أبو سلمة، # وعير بن الحكم، وإسماعيل السدي، عن ابيه، عن ابي هريرة، # وسعيد بن يسار، وغيرهم. # وقد استوفيت الكلام على هذا الحديث وأمثاله في كتاب # "الروح" (2). # قالوا: فإذا كانت الملائكة تقول للمؤمن: "صلى الله عليك" # جاز ذلك أيضا للمؤمني!، بعضهم لبعض. # 499 - الثامن: قوله! ي!: "إن الله وملائكته يصلون على معلم # الناس الخير" (3)، وقد قال تعالى: < هو الذى يصحلىعليهم ومبيكته) # (1) # (2) # (3) # زياده من صحيح مسلم، وقد سقطت من جميع النسخ. # ص 93! # تقدم برقم (297)، وهو حديث معلول بالإرسال. # 557 PageV01P557 ~~[ا لأ حزا ب: 3 4]. # 500 - التاستع: ما رواه أبو داود (1): عن عائشة رضي الله # عنها، قااس: [4 لاا الى] قال دا الله!: "إد الله وملائكته يصلون # على ميامن الصفوف ". # (1) # (2) # 501 - وفي حديث اخر عنها؛ أن رسول الله.! قال (2): "إن # رقم (676)، وابن ماجه (5 0 0 1)، والبيهقي (3/ 03 1) وغيرهم. # من طريق معاوية بن هشام عن الثوري عن أسامة بن زيد عن عثمان بن عروة # عن عروة عن عائشة فذكره. وهذا خطأ، قال البيهقي "لا أراه محفوظا" أي هذا # المتن. # فقد خالف معاوية بن هشام، الاشجعيئ وبو أحمد الزبيري وقبيصة كلهم عن # الثوري به باللفط الاتي رقم (501)، ورواه جماعة عن الثوري به لكنهم قالوا # (عبدالله بن عروة) بدل (غثمان) والمحفوظ ما رواه ابن وهب ونس بن ضمرة # وسليمان بن بلال وعبدالوها! بن عطاء وحاتم بن إسماعيل كلهم عن أسامة عن # عتمان بن عروة عن ابيه عن عائشة فذكره وسياتي برقم (1 0 5). # ورواه هشام بن سعد عن عثمان بن عروة به. انظر: علل الدارقطني # (49/ 5 ق/ب). # وظاهر إسناده حسن، لكن فيه علة المخالفة كما سيأتي تحت رقم 1 0 5. # اخرجه أحمد (6/ 160)، وعبد بن حميد (1513)، وابن خزيمة (1550)، # وابن وهب في الموطأ (466) وغيرهم. # من ms354 طريق عثمان بن عروة عن أبيه عن عائشة. # وخالفه هشام بن عروة فرواه عن أبيه قوله. أخرجه بن أبي شيبة (1/ رقم # 3809). # وروي عن هشام عن عروة عن عائشة مرفوعا عند ابن ماجه (995)، قال أبو # حاتم: " هذا خطأ، إنما هو عروة أن النبي ع! يم، مرسل. . . " علل ابن أبي حاتم= # 558 PageV01P558 ~~الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ". وقد تقدم في # اول الكتاب صلاة الملائكة على من صلى على النبي!. # 502 - العاشر: ما احتج به القاضي أبو، يعلى (1)، ورواه # بإسناده من حديث مالك بن يخامر، عن النبي ع! مرسلا؛ انه قال: # "اللهم صل على أبي بكر، فانه يحب الله ورسوله، اللهم صل على # عمر، فانه يحب الله ورسوله، اللهم صل على عثمان، فانه يح! # الله ورسوله، اللهم صل على علي، فانه يحب الله ورسوله، اللهم # صل على أبي عبيدة، فانه يحب الله ورسوله، اللهم صل على # عمرو بن العاص، فإنه يحص الله ورسوله ". # 503 - الحادي عشر: ما رواه يحيى بن يحيى في "موطئه" (2) # عن مالك، عن عبدالله بن دينار، قال: "رأيت عبدالله بن عمر رصي # الله عنهما يقف على قبر النبي ع! م فيصلي على النبيئ! ر، وعلى أبي # بكر، وعمر رضي الله عنهما (3) ". هذا لفظ يحيى بن يحيىه # الثاني عشر: أنه قد صح أن النبي ع! يم نص على أزواجه في # (149/ 1) رقم (415). # (1) اخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (136/ 46 - 137) وقال: "هذا الحديث # على إرساله فيه انقطاع بين يزيد ومالك بن يخامر والله اعلم ". # (2) (1/ 235) رقم (58 4) ط - دار الغرب 0 # (3) سقط من (ب، ش) من قوله (يقف على. . .) إلى (عنهما) وهو في (ظ، ت، # ح، ونسخة (ظ) على حاشية (!)). # 559 PageV01P559 ~~الصلاة، وقد تقدم (1). # قالوا: وهذا على أصولكم ألزم، فانكم لم تدخلوهن في اله # الذين تحرم عليهم الصدقة؛ فاذا جازت الصلاة عليهن، جازت على # غيرهن من الصحابة رضي الله عنهم. # الثالث عشر: انكم قد قلتم بجواز الصلاة على غير النبي! # تبعا له، فقلتم بجواز أن يقال: اللهم صل على محمد وعلى ا ms355 ل # محمد، وعلى أصحابه (2) [ه 117 ا] وأزواجه وذريته واتباعه. # قال أبو زكريا النووي (3): "واتفقوا على جواز جعل غير # الأنبياء تبعا لهم في الصلاة - ثم ذكر هذه الكيفية وقال - للأحاديث # الصحيحة في ذلك، وقد أمرنا به في التشهد، ولم يزل السلف # عليه (4) خارج الصلاة أيضا". # قلت: ومنه الأثر المعروف عن بعض السلف: # 504 - (اللهم صل على ملائكتك المقربين وألبيائك # والمرسلين، وأهل طاعتك أجمعين مق أهل السماوات # والأرضين) (5). # (1) برقم (4) ععد مسلم من حديث ابي حميد الساعدي. # (2) سقط من (ب، ش) (وعلى اصحابه). # (3) في الاذكار ص 160. # (4) سقط من (ش) فقط (عليه). # (5) ذكره المعافي النهرو ني في الجليس الصالح (3/ 379) بدون سعد. # 560 PageV01P560 ~~505 - الرابع عشر: ما رواه ابو يعلى الموصلي (1): عق # (2) # بن زنجويه، حدثنا ابو المغيرة، حدثنا بو بكر بن ابي مريم، # حدثنا ضمرة بن حبيب بن صهيب، عق ابي الدرداء، عق زيد بن # ثابت؛ ان رسول الله غ! ودعاه وعلمه دعاء، وامره ان يتعاهد به اهله # كل يوم، قال: # "قل حين تصيح: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير # في يديك ومنك واليك، اللهم ما قلت من قول او نذرت من نذر، # ء (3). # وخلمت من حلف فمشيئتك بين يديه، ما شئت منه كان، وما # لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، انت على كل شيء # قدير، اللهم وما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من # لعن فعلى من لعنت، انت وليي في الدنيا والاخرة، توفني مسلما # والحقني بالصالحين ". # ووجه الاستدلال: انه لو لم تشرع الصلاة على غير النبي # ص! لمحهص؛ ما صح الاستثناء فيها، فان العبد لما كان يصلي على من ليس # (1) في مسنده (كما في المطالب العاليه (14/ 1 1 1) رقم (1 0 34) وعنه ابن ~~السني في # عمك اليوم والليلة رقم (47)، واخرجه أحمد (5/ 191)، والطبراني (5/ 19 1) # وغيرهم. والحديث تفرد به ابو بكر بن ابي مريم وهو -ضعيف وسيأتي كلام # المؤلف عليه. # (2) في (ح) (ابي) وهو خطأ. # (3) في (ش) (أو حلفت من حلف). # 561 PageV01P561 ~~بأهل للصلاة (1) ولا يدري - استثنى من ms356 (2) 11751!] ذلك كما استثنى # في خلفه ونذره. # قال الأولون: الجواب عما ذكرتم من الادلة، انها نوعان: # نوع منها صحيح، وهو غير متناول لمحل النزاع، * يحتج به. # ونوع غير معلوم الصحة. فلا يحتح به أيضا، وهذا إنما يظهر # بالكلام على كل دليل دليل. # أما الدليل الأول: وهو قوله تعالى: < وصل عليهتم> فهذا في # غير محل النزاع، لأن كلامنا هل يسوغ (3) لأحدنا ن يصلي على # غير النبي صلى الله عليه وسلم وآله أم لا؟. # وأما صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على من صلى عليه؛ فتلك مسألة # أخرى، فأين هذه من صلاتنا عليه التي أمرنا بها قضاء لحقه، هل # يجوز أن يشرك معه غيره فيها (4) أم لا (5)؟. # يؤكده الوجه الثاني: أن الصلاة عليه حق له ع! ياله، يتعين على # الا! ي مة أداؤه والقيام به، واما هو ءخم! ه فيخض من أراد ببعض ذلك # الحق، وهذا كما تقول في شاتمه ومؤذيه: إن قتله حق لرسول الله # (2) # (3) # (4) # (5) # في (ب) (الصلاة). # ليس في (ح) قوله (من). # في (ب) (هنا يسوع) وفي (ح) (هل يشرع) وما أثبته من (ظ، ت، ش). # من (ب، ش)، (فيها)، وسقط من باقي النسخ. # سقط من (ش) الا). # 562 PageV01P562 ~~! ياله يجب على الا! مة القيام به واستيفاؤه، وإن كان! ياله يعفو عنه، # (1) # حتى كان يتلغه ويقول: # 506 - "رحم الله موسى لقد أوذي باكثر من هذا فصبر" (2). # وبهذا حصل الجواب عن الدليل الثاني ايضا، وهو قوله (3): # 507 - "اللهم صل على ال ابي أوفى "، وعن الدليل الثالث # أيضا وهو صلاته على تلك المرأة وزوجها (4) 5 # 508 - وأما دليلكم الراببع: وهو فول عليئ لعمر -رضي الثه # عنهما -: "صلى الله عليك ". فجوابه من وجوه: # أحدها: أنه [6 لاا ا ا] قد اختلف على جعفر بن محمد في هذا # الحديث # 509 - فقال أنس بن عياض (5): عن جعفر بن محمد، عن # أببه؛ أن عليا- لما غسل عمر وكفن وحمل على سريره - وقف # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # وقع في (ح) (حين) مكان (حتى) وهو محتمل. # اخرجه البخاري في صحيحه في (61) الخمس رقم (2981)، ومسلم ms357 في (12) # الزكاة رقم (62 0 1) من حديث عمدالله بن مسعود رضي الله عنه. # تقدم برقم (187). # تقدم برقم (188). # أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 370)، وكذا رواه وهيب وسليمان بن بلال # وأيوب ويحتى القطان وغيرهم كلهم عن جعفر به. ولم يذكروا (صلى الله # عليك)، أخرجه أحمد في الفضائل (5 34)، وابن عساكر (4 4/ 53 4). # 563 PageV01P563 ~~عليه، فاثنى عليه، وقال: "والله ما على الارض رجل احب إلي ا ن # القى الله بصحيفته من هذا المسجى بالثوب ". # وكذلك رواه محمد ويعلى ابنا عبيد (1)، عن حجاج # الواسطي (2)، عن ابي (3) جعفر، ولم يذكرا هذه اللفظة. ورواه # ورقاء بن عمر (4)، عن عمرو بن دينار، عن ابي جعفر، عن علي، # ولم يذكر لفطة الصلاة، وكذلك رواه سليمان بن بلال عن جعفر # عن ابيه. وكذلك رواه يزيد بن هارون عن فضيل بن مرزوق (5) عن # جعفر عن ابيه. وكذلك رواه عون بن ابي جحيفة عن ابيه، قال: # كنت عند عمر وقد (6) سجي؛ فذكره دون لفظ الصلاة (7)، بل قال: # "رحمك الله "، وكذلك رواه عارم بن الفضل، عن حماد بن زيد، # عن ايوب، وعمرو بن دينار، وابي جهضم، قالوا: لما مات عمر # فذكروا الحديثما دون لفظ الصلاة، وكذلك رواه قيس بن الربيع، PageV01P564 ~~(1) # قيس بن مسلم، عن ابن الحنفية. # الثاني: ان الحديث الذي فيه الصلاة لم يسنده ابن سعد (1) # قال في الطبقات: # 510 - اخبرنا بعض اصحابنا: عن سفيان بن عيينة؛ انه سمع # (3/ 369) قلت قد اختلف على سفيان بن عيينة فى ذكر هذه اللفظة: - (صلى الله # عليك) - وعدم ذكرها. # فذكرها عنه الحميدي وغيره عند الفسوي في المعرفة (2/ 745)، وابن شبة # في تاريخه (3/ 937 - 0 94) ولم يذكرها عنه إسحاق الفروي ومحمد بن عمرو # وابن سعد عند البلاذري (0 1/ 43 4)، وابن سعد (3/ 369). # قلت: وخالف ابن عيينة جماعة منهم يحيى القطان ووهيب وسليمان بن بلال # وأنس بن عياض وأيوب السختياني وغيرهم كلهم عن جعفر عن أبيه فذكره ولم # يذكروا (جابرا). فلعل جعفرا أخطأ فيه، فقد خالفه: عمرو بن دينار وإسماعيل # بن عبدالملك وموسى بن سا! م وعبدالواحد بن أيمن وحخاج ms358 الواسطي كلهم عن # أبي جعفر محمد بن علي فذكروا القصة مرسلة. # ولعل هذا هو الصواب. # وعليه فالأثر إسناده منقطع، فإن محمد بن علي بن الحسين أبا جعفر لم يدرك # القصة. # والصحيح الثابت في قول عليئ - بدون جملة الصلاة على عمر - ما رواه ابن # عباس قال: كنا نترخم على عمر حيث وضع على سريره، جاء رجل من خلفي # فترخم عليه فقال: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بعمله منه. . . . فالتفت ~~فاذا عليئ # بن أبي طالب. # اخرجه البخاري في صحيحه في (66) فضائل الصحابة، (6) باب معاقب عمر # بن الخطاب (1348/ 3) رقم (3482)، ومسلم في (44) فضائل الصحابة رقم # (2389) ء # 565 PageV01P565 ~~منه هذا الحديث عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله، # فذكره، وقال: لما انتهى إليه، فقال له: "صلى الله عليك ". # وهذا المبهم لعله لم يحفظه، فلا يحتج به. # 511 - الثالث: انه معارض بقول ابن عباس رضي الله عنهما: # "لا ينبغي الصلاة على احد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم ر". وقد ~~تقدم (1). # 512 - قالوا: واما دليلكم الخامس وهو قول ابن عمر في # صلاة الجنازة: "اللهم صل عليه " (2)، فجوابه من وجوه: # أحدها: أن نافع بن ابي نعيم ضعيف عندهم لمحي الحديث، # وإن كان في القراءة إماما، قال 11761 ب] الامام اخمد: "يؤخذ عنه # القران، وليس في الحديث بشيء" (3). # والذي يدل على أن هذا ليس بمحفوظ عن ابن عمر، أن # مالكا في "موطئه" لم يروه عن ابن عمر، وإنما روى أثرا عن أبي # هريرة، فلو كان هذا عند نافع مولا 5، لكان مالك أعلم به من # ء، صه (4) # ناح بن ابي لعيم. # (1) # (2) # (3) # (4) # برقم (490). # تقدم برقم (497). # انظر الكلام عليه في تهذيب الكمال (29/ 281 - 284). # قلت: تقدم ان هذا الاثر ثابت عن نافع عند أصحابه (كابن جريج وعبيدالله بن عمر # والليث بن سعد ويوب السختياني وغيرهم، بل عند الامام مالك عن نافع، هكذا # رواه ابن وهب عن مالك). # 566 PageV01P566 ~~الثاني: أن قول ابن عباس يعارض ما نقل عن ابن عمر. # واما دليلكم السادس أن الصلاة دعاء، وهو ms359 مشروع لكل # مسلم، فجوابه من وجوه: # أحدها: أنه دعاء مخصوص، مأمور به في حق الرسول! يو، # وهذا لا يدل على جواز (1) أن يدعى به لغيره، لما. ذكرنا من الفروق # بين الدعاء وغيره، مع الفرق العظيم بين الرسول! يم وغيره، فلا # يصح الإلحاق، لا في الدعاء، ولا في المدعو له! م. # الثاني: أنه كما (2) لا يصح ان يقاس عليه دعاء غيره، لا # يصح أن يقاس على الرسول! يم عيره فيه. # الثالث: أنه ما شرع في حق الرسول! يم لكونه دعاء، بل لاخص # من مطلق الدعاء، وهو كونه صلاة متضمنة لتعظيمه وتمجيده والثناء # عليه كما تقدم تقريره، وهذا أخص من مطلق الدعاء. # وأما دليلكم السابع: وهو قول الملائكة لروح المؤمن: # "صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه" (3). فليس بمتناول # لمحل النزاع، فان النزاع إنما هو هل (4) يسوغ لاحدلا أن يصلي # (2) # (3) # (4) # في (ب، ش) (وهذا لا يجوز أن يدعى. .) بدلا من (وهذا لا يدل على جواز أن # يدعى. .)، وفي (ح) (. . على جوار يدعى. .) وبإسقاط (أن). # سقط من (ح) فقط 0 2 # تقدم برقم (498). # سقط من (تر) فقط (هل). # 567 PageV01P567 ~~على غير الرسول وآله ع! يو؟ واما الملائكة فليسوا بداخلين تحت # أحكام تكاليف البشر حتى يصح قياسهم الألأا ا ا] عليه فيما يقولونه ~~أويفعلونه، فأين أحكام الملك من أحكام البشر؟ فالملائكة رسل الله # في خلقه وامره، يتصرفون بامره، لا بامر البشر، وبهذا خرج (1) # الجواب عن كل دليل فيه صلاة الملائكة. # 514 - وأما (2) قولكم: "إن الله يصلي على المؤمنين وعلى # معلم الناس الخير" (3). # فجوابه (4): أنه في غير محل النزاع، وكيف يصح قياس فعل # العبد على فعل الرب سبحانه وتعالى؟ وصلاة العتد دعاء وطلب، # وصلاة الله على عبده ليست دعاء، وإنما هي إكرام وتعظيم ومحبة # وثناء، واين هذا من صلاة العبد؟. # واما دليلكم العاشر: وهو حديث مالك بن يخامر ()، وفيه # صلاة النبي لمجيم على أبي بكر وعمر ومن (6) معهما. # فجوابه من وجوه: # (1) في (ب) (أخرج). # (2) من (ح) (واما) ووقع في (ظ) (وقولكم)، وسقط من باقي النسخ ms360 (وأما). # (3) تقدم برقم (297)، ووقع في (ت، ج) (معلمي) بدل (معلم). # (4) في جميع النسخ (جوابه). # (ه) المتقدم برقم (2 0 5). # (6) في (ب) بعد قوله (وعمر) (وعثمان وعلي رضي الله عنهم فجوابه. . .)، وفي # (س) بعد قوله (ومن معهما) (وعثمان وعلي فجوابه). # 568 PageV01P568 ~~احدها: انه لا علم لنا بصحة هذا الحديث، ولم تذكروا # إسناده لننظر فيه. # الثاني: أنه مرسل. # الثالث: أنه في غير محل النزاع، كما تقدم. # 515 - وأما دليلكم الحادي عشر: "أن ابن عمر كان يقف # على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه، وعلى ابي بكر وعمر رضي الله # عنهما". # فجوابه من وجوه: # أحدها: أن ابن عبدالبر قال (1): "أنكر العلماء على يحيى بن # ا (2) # يحيى ومن تابعه في الرواية عن مالك، عن عبدالله بن دينار: # 516 - "رأيت ابن عمر يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي على # النبي! ب! وعلى أبي بكر وعمر"، وقالوا: إنما الرواية لمالك # (1) # (2) # في الاستذكار (2/ 323)، وانظر: المنتقى لابي الوليد الباجي (2/ 5 31). # هو يحيى بن يحى الليثي ابو محمد، رحل وسمع من مالك وهو صغير، انتهت # إليه الرئاسة بالاندلس في العلم، وكان عاقلا مهيبا، مجاب الدعوة، تومى سنة # 234 ه. انظر: أخبار الفقهاء والمحدثين للخشني رقم (93 4)، وترتيب المدارك # لعياض (1/ 0 31). # فائدة: سرد الخشني جميع الاغلاط ليحيى بن يحيى في الموطأ التي انتقدها # عليه تلميذه محمد بن وضاج وغيره فبلغت (36) موضعا فانظرها: في أخبار # الفقهاء والمحدثين ص 262 - 269. قلت: وهذا الاثر غير مذكور في تلك # المواضع،! ليضف إليها، انظر الموطأ ص 166. # 569 PageV01P569 ~~517 - وغيره، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، أنه كان # يقف على قبر النبي ع! يم فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم م ويدعو ~~لابي بكر # وعمر). كذلك رواه ابن القاسم (1) والقعنبي (2)، وابن بكير (3) # (4) ص ووعيرهم عن مالك، ففرفوا بما وصفت لك بين: "ويدعو لابي # بكر، وعمر" وبين "يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ز"، وإن () كانت ~~الصلاة قد # تكون دعاء، لما خص به! ز من لفظ الصلاة ". # قلت: وكذلك ms361 هو في "موطأ ابن وهب" لفط الصلاة مختص # بالنبي! ؤ، والدعاء لصاحبيه. # الثاني: أن هذا من باب الاستغناء عن أحد الفعلين بالاول # منهما، وان كان غير وقع على (6) الثاني، كقول الشاعر (7): # علفتها تبنا وماء باردا حتى غدت همالة عيناها # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # انظر: الاستذكار (2/ 323)، وقال (وقد رذ ابن وضاج رواية يحى إلى رو ية ابن # القاسم، فانه روى رواية ابن القاسم عن سحنون وحذث بها عنه 0 0 0 أ. ه. # أخرجها مالك في الموطأ رقم (283) (رواية القعنبي)، وكذلك أخرجها إسماعيل # القاضي رقم (98) لكن بمثل لفظ يحى بن يحيى. # اخرجها البيهقى في الكبرى (5/ 245). # كمحمد بن الحسن الشيباني في الموطا رقم (948) لكنه مختصر، وبي مصعب # الزهري في الموطا رقم (6 0 5)، وسويد بن سعيد في الموطا ص ه 4 1. # في (ب، ش) (فإن) وهو خطأ. # من (ح)، وفي باقي النسخ (عن) وهو خطأ. # لا يعرف قائله، وقيل: إثه لذي الزفة. انظر: خزانة الادب (3/رقم 181)، # والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (1288/ 3 - 1289). # 570 PageV01P570 ~~وقول الاخر (1): # ورأيب 2 زوجك قد غدا # وقول الاحر (3): # متقلدا سيفا ورمحا # وزججن الحواجب والعيونا # فلما كان الفعل الاول موافقا للفعل الثاني في الجنس العام # اكتفى به منه، لان العلف موافق للسقي في التغذية (4)، وتقلد # السيف موافق لحمل الرمح في معنى الحمل، وتزجيح الحواجب # موافق لكحل العيون في الزينة، وهكذا الصلاة على النبي صلى الله عليه ~~وسلم وموافقة للدعاء لابي () بكر وعمر في معنى الدعاء والطلب. # الثالث: ان ابن عباس رضي الله عنهما قد خالفه كما تقدم. # وأما دليلكم الثاني عمشر: بالصلاة على ازواجه! و، ففاسد، # لانه إنما صلى عليهن لاضافتهن إليه، ودخولهن في اله وأهل بيته، # فهذه خاصة له، وأهل بيته وزوجاته تبع له لمحيها ص!. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # هو عبدالله بن الزبعري. انظر: خزانة الادب (3/ 135) (9/ 144)، والمعجم # المفصل (1/ 192). # كذا في جميع النسخ، وفي الخزانة وعيره (ياليت)، وسقط البيت من (ج). # هو الراعي النميري. انظر: قي ديوانه (269) ط - المستشرق راينهرت. بلفط: # يزججن. . . *. # في (ش) (التقدير) وهو خطا. # في (ب) (على ابي بكر. .) وهو خطا. # 571 ms362 PageV01P571 ~~وأما قولكم: إنه ألزم على أصولنا، فإنا لا نقول ا 1178 ا] # بتحريم الصدقة عليهن. فجوابه: أن هذا وان سلم دل على أنهن # لسن من الآل اللذين تحرم عليهم الصدقة، لعدم القرابة التي يثبت # بها البحريم، لكنهن من أهل بيته الذين يستحقون الصلاة عليهم، # ولا منافاة بين الأمرين. # وأما دليلكم الثالث عشر: وهو جواز ا! عللاة ىلى غيره ع! ياله # تبعا، وحكايتكم (1) الاتفاق على ذلك، فجوابه من وجهين: # أحدهما: أن هدا الاتفاق غير معلوم الصحة، والذين منعوا # الصلاة على غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام منعوها مفردة وتابعة، # وهذا التفصيل وإن كان معروفا عن بعضهم فليس كلهم يقوله. # الثاني: أنه لا يلزم من جواز الصلاة على أتباعه تبعا للصلاة # عليه جواز إفراد المعين او غيره بالصلاة عليه استقلالا. # وقوله: للأحاديث الصحيحة في ذلك. فليس في الأحاديث # الصحيحة الصلاة على غير النبي ك! ياله وآله وأزواجه وذريته، ليس # فيها ذكر أصحابه ولا أتباعه في الصلاة. # وقوله: أمرنا بها في التشهد. فالمأمور به في السهد الصلاة # على آله وأزواجه، لا غيرهما. # (1) في (ح) (وحكا يتهم) وهو خطأ. # 572 PageV01P572 ~~518 - وأما دليلكم الر] بع عنبر: وهو حديث زيد بن ثابت # الذي فيه: "اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت ". # ففيه ابو بكر بن ابي مريم ضعفه احمد، وابن معين، وابو # حاتم، والنسائي، والسعدي (1)، وقال ابن حبان: "كان من خيار # أهل الشام، ولكنه كان رديء الحفط يحدث بالشيء فيهم (2)، وكثر # ذلك حتى استحق الترك ". # وفصل الخطاب في هذه المسألة: 11781 ب]. # أن الصلاة على غير النبي!: # إما أن يكون على (3) اله وأزواجه وذريته أو غيرهم، فان كان الأول # فالصلاة عليهم مشروعة مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وجائزة مفردة. # وأما الثاني: فان كان الملائكة وأهل الطاعة عموما الدين يدخل # فيهم الانبياء عليهم الصلاة والسلام وغيرهم، جاز ذلك أيضا، # فيقال (4): اللهم صل على ملائكتك المقربين وأهل طاعتك # اجمعين. # (1) انظر: كلام هؤلاء في تهذيب الكمال (33/ 08 1 - 0 1 1). # (2) في النسخة (ظ) من حاشية ms363 (ب) (فهم)، ويحتمل (يهم). # (3) إضافة من القول البديع ص 55، وسقط من جميع النسخ. # (4) في القول البديع ص 55 (كأن يقال). # 573 PageV01P573 ~~وإن كان شخصا معينا أو طائفة معينة كره أن يتخذ الصلاة # عليه شعارا لا يخل به، ولو قيل بتحريمه لكان له وجه، ولاسيما # إذا جعلها شعارا له (1)، ومنع منها (2) نظيره، أو من هو خير منه، # وهذا كما تفعل الرافضة بعلي رضي الله عنه، فانهم حيث ذكروه # قالوا: عليه الصلاة ولسلام، ولا يقولون ذلك فيمن هو خير منه، # فهذا ممنوع منه (3)، ولاسيما إذا اتحذ شعارا، لا يخل به، فتركه # حينئذ متعين. وأما إن صلى عليه أحيانا، بحيث لا يجعل ذلك # شعارا، كما يصلى على دافع الزكاة، وكما قال ابن عمر للميت: # "صلى الله عليك ". وكما صلى النبي صلى الله عليه وسلم (4) على المراة ~~وزوجها، # وكما روي عن علي من صلاته على عمر، فهذا لا باس به. # وبهذا (5) ا لتفصيل تتفق ا لأدلة، وينكشف وجه الصواب. والله ا لموفق (6)، PageV01P574 ~~وإليه المرجع والماب (1). PageV01P575 # ### |EDITOR| # ENDNOTES # ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست ~~نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) PageV00P001 # (1) اقتبسته من خطبة السخاوي لكتابه القول المديع صه بتصرف واختصار. # (2) انظر مرشد المحتار إلى خصائص المختار لمحمد بن طولون ص 397. PageV00P005 # (1) من (ش)، وجاء في (ظ) بعد البسملة (رب يسر وأعن، وصلى الله على # محمد واله وسلم)، وجاء في (ت، ج) بعد البسملة (وهو حسبي ونعم # الوكيل) ووقع في المطبوع بعد البسملة (الحمد لله، نحمده ونستعينه، # ونستهديه ونستغفره ونعوذ بادله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله # فلا مضل له، ومن يضلل الله، فما له من هاد، والصلاة والسلام على أشرف # خلقه، وأفضل رسله - محمد - المبعوث للناس كافة بالهدى والرحمة وسعادة # الدنيا والاخرة، لمن امن به، وأحبه، واتبع سبيله صلى الله عليه وسلم وعلى # اله، وصحبه، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين). # (2) سقط من (ش) (العالم). # (3) سقط من (ش) (أبو عبدالله). # (4) بياض في (ش) لهذه العبارة (رحمه ms364 الله هذا الكتاب)، وفي (ت) (الحنبلي # ابن قيم الجوزية رحمه الله)، ولفظه (تعالى) من (ج). # (5) من (ظ) فقط (محمد). وقع بياض في (ش) لمحي قوله (وهو خمسة). PageV01P003 # (2) # (3) # (4) # (3) # سقط من (ش) قوله (في الصلاة والشلام عليه! ك!! ح!). # سقط من (ش) قوله (بينا). # سقط من (ش) من قوله (ثم الكلام) إلى (رب العالمين) ثم استدرك في # الحاشية. # في (ش) (قوله باب. . .). # في (ح) (قد أمرنا الله. . .)، ولفظة (قد) غير موجود في مصادر التخريج # المذكوره، ولا في (ظ، ت، ش، ج). PageV01P004 # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # وقع في المطبوع زيادة (في العالمين إنك حميد مجيد) وهي عند احمد # ومسلم والنسائي والترمذي وسيأتي، وقد سقطت من جميع النسخ. # اخرجه أحمد في مسنده (273/ 5 - 274)، ومسلم (405)، والنسائي # (1285)، والترمدي (3220) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وغيرهم. # في المسند (119/ 4)، وهو لفط معلول كما سيأتي. # في (ح، ت، ج) الباب الاول، والمثبت من (ظ، ش). # في (ح) (والبدري) وهو خطأ. PageV01P005 # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ت) (عبدالرحمن) وهو خطا. # يلاحظ أن المؤلف زاد على هؤلاء ما يلي: 1 - حديث ابي اسيد وابي حميد # برقم (5) 0 2 - حديث عائشة برقم (138) 0 3 - حديث أبي الدرداء برقم # (143 و144) وراجع رقم (77). ولم يذكر المؤلف حديث حبان بن منقذ # رضي الله عنه وهو عند ابن ابي عاصم في الاحاد والمثاني (4/ رقم 2122) # والطبراني في الكبير (4/ 3574) وغيره بعحو حديث أبي بن كعب رقم (73) # وهو حديث معلول، رفعه معكر، والصواب أنه معضل كما عند الفسوى في # المعرفة والتاريخ (1/ 389). # رقم (05 4). # رقم (980). PageV01P006 # (1) اخرجه مسلم في (6) صلاة المسافرين وقصرها (771). # (2) اخرجه البخاري في (6) صفة الصلاة (711)، ومسلم في (5) كتاب # المساجد ومواضمع الصلاة (598). # (3) عند مالك في الموطأ برقم (240) وغيره وهو صحيح ثابت عنه. # (4) اخرجه البخاري في (16) صفة الصلاة (763)، ومسلم في (409) الصلاة # (409) من حديث ابي هريرة. # (5) اخرجه البخاري في (15) الجماعة والإمامة (689) من حديث ابي هريرة. # (6) اخرجه البخارى في (16) صفة الصلاة (766) من حديث رفاعة بن رافع # الزرقي. # (7) وقع في (ج) (ولا يستحب لأحد أن يجمع). # (8) اخرجه البخاري في (69) فضائل القران (4706) من حديث عمر بن= # 376 PageV01P376 # = الخطاب. # (1) تمدم برقم (208). # (2) تقدم قريبا. # 377 ms365 PageV01P377 # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في جميع النسخ (الرابع) وظاهر كلام المولف ومقتضاه (الثالث). # انظر: شرح مشكل لاثار (6/ 22 - 24)، وأحكام القران (1/ 181). # انظر: الشفا (2/ 62 - 63)، ولاستذكار لابن عبدالبر (1/ 486). # انظر: معالم السعن (227/ 1). # انظر: الاوسط (213/ 3 - 214). # في (ب) (وجاز). # 380 PageV01P380 # (1) في (ح، ت، ج)! وو جو ب). # (2) في إظ، ب، ش، ج) (من منازعينا) وفي (ح) (من ينازعها) وهو خطأ. # (3) سقط من إح). # (4) ليس في (ش). # (5) في (ب) (نفسه). # 400 PageV01P400 # (1) في (ظ، ت، ش،!،ج) الم). # (2) سقط من (ظ، ت، ج) كلمة (يوضحه). # (3) في (ح) (فريضة). # (4) سقط من (ظ) الم يكن). # (5) سقط من (ب، ش). # (6) في (ظ) (قلت). # 401 PageV01P401 # (1) # (2) # (3) # لان بكزا توفي سعة 128 ه، بينما عمدالله بن عمرو توفي سنة 63 ه، فبين # وفاتيهما 65 سنة، وهذا يدل على عدم اللقي. انظر: تهذيب الكمال # (4/ 216)، والتقريب رقم (3499). # سقط من (ب) من قوله (أنه مضطرب الاسناد. . . - إلى - الخامس). # في (ب، ت، ش، ج) (اتم) وفي (ظ) (اتم للصلاة). # 403 PageV01P403 # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # في (ب، ش) (غير جائز أيضا) وسقط من (ح) (اتفاقا). # وقع في (تر، ت) (فإن قيل). # (ح، ج) وسقط (هذا) من باقي النسخ، ووقع في (ب) (عن الوجه). # في (ح، ظ، ت، ج) (منازعيكم). # ليس في (ح). # في (ش) تكررت هذه الجملة من قوله (ومنها نه وجب. . . -إلى - في- # 408 PageV01P408 # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # اخرجه المميري ومحمد بن الحسن بن جعفر الاسدي كما في القول البديع # ص 192، فيه علي بن محمد بن هارون الحميري أبو الحسن، وهو ثقة، # لكن ذهبت عامة كتبه وكان يحفط عامة حديئه، وباقي رجاله ثقات. انظر: # تاريخ بغداد (68/ 12 - 69)، ومحمد بن الحسن الاسدي، يمطر من هو. # في المؤتلف والمختلف (1002/ 2 - 1005)، وابن عبدالحكم في فتوح # مصر ص 98 - ! 9 مطولأ، وابن عساكر (46/ 161). # وسنده ضعيف، ابن لهيعة ضعيف، والراوي عنه إسحاق بن الفرات متكلم # فيه، والاسود بن مالك: مجهول. انظر: الميزان (348/ 1). # في جميع الاصول (يحيى) والتصويب من المؤتلف للدارقطني وغيره. # في (ب) (محسن) وفي (ج) (محيص) وكلاهما خطأ، انظر: المؤتلف # والمختلف للدارقطني (3/ 1461). # أخرجه ابن بلبان المقدسي في تحفة القمديق في فضائل أبي بكر القمديق ms366 # ص 124 - 126 ط دار ابن كئير. وسنده ضعيف جدا. فيه فرات بن السائب= # 440 PageV01P440 # = قال البخاري: تركوه منكر الحديث. التاريخ الكبير (7/ 130). قلت: وقد # جاء عند إبي عبيد في الاموال (325) وابن زنجويه (504) عن ضبة قال: # شاكيت إبا موسى في بعض ما يشاكي الرجل إميره. . فذكره مختصرا - قال # أبو عبيد: في حديث طويل ذكره. قلت: إن كان في هذا الحديث الطويل # -الذي اختصره إبو عبيد- هذا الاثر (385) فالسند لا بأس به، والا فالأثر # ضعيف جدا كما تقدم، وضبة بن محصن هو العنزي البصري نابعي ثقة. # انظر: تهذي! الكمال (13/ 255)، والقول البديع للسخاوي ص 193. # (1) من القول البديع للسخاوي ص 193 قوله (فلم نر فيه دليلا. . .) حيث نقله # عن ابن القيم. ولمحي جميع النسخ (وما وجوبها فنعتمد (هيعتمد) دليلا. . .). # (2) من (ظ) فقط قوله (إليه و). # (3) في (4) الصلاة رقم (384). PageV01P441 # (1) # (2) # (3) # (4) # جاء في حاشية (ب) ما نصه: الان الاذان في كل يوم وليلة خمس مرات، # في كل اذان خمس سنن، فالمجموع خمس وعشرون سنة). # في (ب) (في أول الدعاء واخره). # تقدم برقم (44). # سقط من (ظ، ت، ج) قوله (بعد). # 445 PageV01P445 # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # في (ب، ش) (الدعاء به). # في (ظ، ت، ج) (بشر) وهو خظا. # ليس في المطبوع، والضياء في المختارة (82/ 9) رقم (65) من طريق # الطبراني. وابو نعيم في المعرفة (1596/ 3) رقم (4523) من طريق اخر. # لكنه واه. والحديث منكر، كما قال الذهبي في الحديث السابق، وعلته # الجراح بن يحيى. # في (ح) (مثل). # في (ب) (فمفتاح الصلاة الدعاء). # في (ظ، ت) (اد اخبرني احمد بن. . .) وفي (ش، ظ) (الحوارا). # 448 PageV01P448 # (1) أخرجه النميري كما في القول البديع ص (222). # (2) (1/ رقم 452). # (3) في صحيحه (395/ 5 - 396) رقم (2047 و2050)، وقد تقدم الكلام عليه وبيان ~~انه معلول برقم (29). # (4) تقدم الكلام عليه رقم (98، 99) وهو لا يثبت، لانقطاعه. PageV01P449 # (1) # (2) # (3) # فضل الصلاة رقم (87)، ومحمد بن الحسن مي الموطا رقم (474)، وابن # أبي شيبة (83/ 6 - 84) رقم (29630)، والبيهقي في الكبرى (94/ 5)، # وسنده صحيح. # وقع في! الصلاة (ن عمر) وفي (ج) (رافيع بن عمر) وكلاهما خطأ. # اخرجه إسماعيل القاضي في! الصلاة (81)، وابن بي شيبة (83/ 6) # رقم (29629)، والفاكهي في اخبار مكة ms367 (2/ 222) رقم (1397) وغيرهم، # وسنده صحيح. # قال السخاوي: وا سناده قوي، وصححه شيخنا. القول البديع ص 199. # 450 PageV01P450 # (1) وسقط من (ج) (فمتى أقر له). في (ظ) (بالايمان). # (2) سقط من (ب) (جدا). # (3)! ي السنن (238/ 2)، وإسماعيل القاضي في فصل الصلاة (79). # وهو حديث منكر، فيه صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد المدني، # ضعيف الحديث، وحديثه هذا من مناكيره، انظر: تهذيب الكمال (13/ 84 - # 89)، والكامل لابن عدي (4/ 60). # وفيه: عبدالله بن عبدالله الاموي، وهو مجهول، لم يرو عنه إلا يعقوب بن # حميد بن كاسب. انظر: تهذب الكمال (15/ 185 - 186). # وقد توبع عبدالله الاموي، تابعه إبراهيم بن محمد الاسلمي، وهو متروك. # أخرجه الشافعي في الأم (2/ 172). PageV01P472 # (1) # في مناسكه، والطبراني والنميري - كما في القرى ص 307، والقول البديع # ص 199 - والبحاري في تاريخه (1/ 230) رقم (722) تعليقا. # وهو اثر منكر، تفرد به محمد بن مهاجر القرشي عن نافع، وقال # البخاري: لا يتابع عليه، وقال ابن عدي: ليس بمعروف. انظر: تهذيب # الكمال (519/ 26). # قلت: وحديثه يدل على انه منكر الحديث. # فقد خالفه: ابن علثه ويوب السختيانى وابن جريج كلهم عن نافع عن ابن # عمر نه كان إذا استلم الركن قال: بسم الله والله اكبر. # اخرجه عبدالرزاق (33/ 5)، ولازرقي (339/ 1)، والبيهقي في الكبرى # (5/ 79) وغيرهم. وروي عن علي وابن عباس وهما واهيان عنهما. # 473 PageV01P473 # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # سقط من (ب، ش)، (ويستلمه)، وسقط من (ظ، ت، ج) ا لحجر). # من (ب، ش) جملة (ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يم)، وقد سقطت من (ظ، ت). # من (ب، ت، ش) وفي (ظ) (في قبره) فقط، تنبيه شقط من (ح) الموطن # الرابع عشر كاملا. # انظر الموطأ رقم (458) لكن بدون لفظة (ويدعو). # تنبيه: في رواية يحيى بن يحى وهم سياتي الكلام عليه رقم (516). # اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة رقم (99) من طريق سفيان بن= # 474 PageV01P474 # (2) # (3) # (3) # (6) # (7) # (8) # عيينة عن عبدالله بن دينار به نحوه وزاد (ويصلي ركعتين). وسنده صحيح. # سقط من (ب، ظ، ش، ج) (فصلى عليه). # أخرجه ابن ابي شيبة (29/ 4) رقم (11792) عن أبي معاوية عن عبيدالله به # نحوه، وسنده صحيح. # في (ظ) (ب! ير) وهو خطأ، وهو ms368 محمد بن بشر العبدي. تهذيب الكمال # (520/ 24). # في (ب، ظ) (عبدالله) وهو خطأ، انظر: تهذيب الكمال (24/ 521). # في (ب) (قال). # في (ت) (يا أبة) وفي (ب، ظ، ش) (يا ابه). # خرجه ابن أبي حاتم وابن أبي شيبة (103/ 6) رقم (29801)، والنمجري # كما في القول البديع ص 208. وسنده صحيح. # في (ش، ت، ج) (ابو سعيد بن يحيى بن يحى بن سعيد) وفي (ب) (ابو= # 475 PageV01P475 # (1) # (2) # سعيد يحيى بن يحى بن سعيد) وكلاهم خطأ. الجرح (2/ 74). # (217/ 6) رقم (10703)، والاجري في الشريعة (1056/ 2) رقم (637) # من طريق إسرائيل عن ابي إسحاق عن ابي عبيدة وبي الكنود عن ابن مسعود # فذكره وسنده حسن. # أبو عبيده لم يسمع من ابيه، وأبو الكنود نعن ابن معين أنه لقي عمر، # وكان من اصحاب علي. مختلف في اسمه. قال: "ابن سعد كان ثقة. . .". # انظر: تهذيب الكمال (34/ 230)، والكنى للدولابي (2/ 90 - 91). # وروى مرفوعا وفيه نظر. انظر: علل الدارقطنى (5/ 267). # سقط من (ب، ش)، (ابي). # 476 PageV01P476 # (1) أخرجه عبدالرزاق (185/ 11) رقم (20281) ومن طريقه الطبراني في الكبير # (9/ 175) رقم (8798). # (2) انظر: مرويات ختم القرآن للشيخ بكر ابو زيد من ص 45 فما بعده. PageV01P477 # (1) # (2) # (3) # أخرجه سعيد بن منصور في سننه رقم (27)، والفريابي في مضائل القرآن من # رقم (83 - 86)، وابن المبارك في الزهد رقم (809) وغيرهم. # من طريق ثابت البناني وقتادة كلاهما عن أنس فذكره. وهو صحيح ثابت # عن أنس، وروي مرفوعا ولا يثبت. # أخرجه الفريابي في فضائل القرآن رقم (88 - 92)، وابن الضريس في فضائل # القران ايضا رقم (81 و86) وغيرهما. وسنده صحيح. # اخرجه ابو عبيد في فضائل لقران ص 48، وابن الضريس في فضائل القران # رقم (76) وسنده منقطع، إبراهيم التيمي لم يسمع من ابن مسعود. # انظر: تهذيب الكمال (2/ 232)، وجامع التحصيل رقم (11). # تنبيه: سقط من (ج) (فله دعوة مستجابة). # 478 PageV01P478 # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ظ، ج، ت) (عبدالله بن أبي حاتم) وهو خطأ. # من (ظ، ت، ش، ج) ووقيع في (!) (ابو سعيد يحيى بن سعيد) وفي (ح) # (أبو سعيد بن يحيى بن يحيى بن سعيد القطان)، وكلاهما خطأ، فإن أبا سعيد # هذا هو: أحمدبن محمدبن يحمى بن سعيد القطان، وهو صدوق. انظر ms369 # الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 74). # عزاه السخاوي لابن أبي حاتم والنميري كما في القول البدييع ص 234. # برقم (80) وسنده ضعيف جدا. # فيه سيف بن عمر التميمي صاحب كتاب الردة والفتوح وهو ضعيف جدا. # 483 PageV01P483 # (1) # (2) # انظر: تهذيب الكمال (12/ 324 - 327). # وقع في (ح) (! م تسليما.) وهي غير موجوده عند القاضي في كتابه ولا في # باقي النسخ. # تقدم برقم (73). # 484 PageV01P484 # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه الترمذي (3613). # لفظه في الترمذي (مثلي في النبيين كمثل. . .). # لا يوجد في المطبوع من مسند ابن أبي شيبة (مسند ابيئ بن كعب). # تقدم برقم (127) وهو لا يثبت. # 485 PageV01P485 # (1) # (2) # (3) # (4) # في (ب، ش) (صر) وهو خطأ. # اخرجه البيهقي في الكبرى (286/ 9). وهو حديث موضوع، وسيأتي بيان # عفته. # من سنن البيهقي، ووقع في (ظ) (عن كثير عن عويد عن أبيه)، وفي (ش) # (. . . العمي كثير عن عويز عن بيه)، وفي (ب) (0 0 0 العفي كسير عن عوير عن # ابيه)، وفي (ح) (00 العفي كسير عن غوير عن النبي مج! ي!)، وفي (ت) # (. . . العمي كثير عن عويد عن بيه. .) وفي (ج) كذا كثير وكلها خطأ. # في سننه الكبرى (286/ 9). # 502 PageV01P502 # (1) # (2) # رقم (457). # الثواب، وفضائل الاعمال، ومن طريقه، ابو موسى المديني كما في القول # البديع ص 166. # وهو حديث منكر، محمد بن جابر هو بو عبدالله اليمامى، ضعيف، # وحديثه هذا لعله مما خذه تلقينا. انظر: تهذيب الكمال (564/ 24 - # 569). # وهذا الحديث معروف بيحيى بن هاشم عن الاعمش، ويحيى متروك # الحديث اخرجه البيهقي في الكبرى (1/ 44). # 503 PageV01P503 # (1) # (2) # (3) # في (48) الذكر ولدعاء والتوبة والاستغفار رقم (2685). # في (ظ، ت، ج) (أو أراد) وهو خطا. # اخرجه ابو موسى المديني بسند ضعيف. قاله السخاوي في القول البديع # ص 217. # قلت: ولحديث منكر باطل، عبيدالله العتكي يروي عن انس مناكير، # وسعدان بن عبدة القداحي قال ابن عدي: غير معروف. انظر: الكامل # (333 - 332/ 4). # 506 PageV01P506 # (1) # (2) # (3) # اخرجه احمد بن موسى الحافط بسند ضعيف. قاله السخاوي في القول # البديع ص 169، وابن النجار كما في الكنز (1/ رقم 2232). # فيه إبراهيم بن الاشعث: منكر الحديث. اللسان (1/ 132). # وقع في الاصول (سنان بن عقبة. .) والتصويب من التاريخ الكبير للبخاري # (5/ 101) و(436/ 6). # اخرجه عبدالرزاق ms370 (441/ 10) رقم (19642) من طريق معمر عن ابي= # 507 PageV01P507 # (1) أخرجه ابن منده، وقال الحافط ابو موسى المديني: "حديث غريب حسن". # ذكره السخاوي في القول البديع ص 123. # قلت: وهو حديث موضوع، فيه ابو بكر الهذلي البصري: متروك، وقال # غندر: "كان يكذب ". انظر: تهذيب الكمال (159/ 33 - 161). # (2) رقم (44). # (3) رقم (73). # 509 PageV01P509 # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في الصلاة على النبي لمجم رقم (81)، وقد تقدم تخريجه رقم (104). # في (ظ، ت، ج) (حسان) وهو خطا. # في (ح) (عبدالله). # تقدم برقم (105) ص 94 - 95، هو غير ثابت. # وقع في (ش) (ذكر بخير) بدلأ من (ذكرني بخير). # وابن بشكوال وعبدالغني بن سعيد كما في القول البديع ص 167. # في (ظ، ت، ج) (الحاسب). # 510 PageV01P510 # (1) سقط من (ب، ش) الواو من (وجميع). # (2) في (ب، ش) (يتصؤر به)، وفي (ت) (يتصورون). # (3) سقط من (ب، ش) من قوله القد جاءكم. . . - إلى - قوله ويقرا خلفها). # (4) في (ش) (سأله). # 511 PageV01P511 # = أبي سلمة عن ابي هريرة وهو حديث منكر، لتفرد قزة به، وهو ضعيف في # الزهري، وخالفه اصحاب الزهري فارسلو 5، وهو الصواب كما قاله # الدارقطني. # انظر: علل الدارقطني (29/ 8 - 30) رقم (1391)، وطبقات الشافعية # الكبرى للسبكي (1/ 5 - 21). # أخرجه الخليلي في منتخب الارشاد (449/ 1) رقم (119)، والسبكي في # طبقات الثافعية (1/ 15) وغيرهما. # وهو حديث باطل، تفرد به إسماعيل بن أبي زياد الثامي، قال # الدارقطني: متروك يضمع الحديث. انظر: لسان الميزان (523/ 1) رقم # (1289). # 518 PageV01P518 # (1) في جميع النسخ (الخامس)، وظاهر كلام المؤلف في أول الكتاب ومقتضاه # انه (الرابع). # (2) من (ش، ب) قوله (عليه)، وسقط من باقي التسخ. PageV01P521 # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # سقط من (ظ، ت، ج) من قوله (وكان موقوفا) إلى (قبلها). # سقط من (ب) قوله (بسؤال). # سقط من (ش) قوله اله). # تقدم برقم (107، 108). # تقدم برقم (41). # 522 PageV01P522 # (1) # (2) # (3) # (4) # انطر 5 في القول البديع ص 127 وهو حديث منكر. # والسخاوي. # انطر 5 في القول البديع ص 116 وهو حديث ضعيف جدا. # رقم (464). # رقم (453). # سقط من (ظ، ت) الفائدة الرابعة والعشرون كاملة. # 523 # قاله ابن حجر PageV01P523 # (1) ليس في (ب) فقط (هذا). # (2) ليس في (!) اله). # (3) وقع في (ح) (وإحضاره وإحضار. . .)، وانظر اللسان (249/ 4) (مادة: # خطر). # (4) وقع في (ح) (ذكره واحضار محاسنه. ms371 0 0). # (5) سقط من (ح) (بعض). # 525 PageV01P525 # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في (ح) (من نسيت) و(ج) (فإذا) بدل (فاذكر) والبيت لم اقف عليه. # سقط من (ب، ش) من قوله (وقال اخر أريد لانسى. . .) إلى قوله اله من # نسيانها)، وانظر البيت لكممر عزة في ديوانه ص 108. ط: إحسان عباس. # هو المتنبي انظر ديوانه (26/ 2 - العرف الطيب). # انظر: مجمع الامثال للميداني (329/ 2). # وقع دي (ظ، ج) فقط (وجهه)، وفي (تر، ب) (قرى) بدلا من (فرى)، # والبيت لم اقف عليه. # 526 PageV01P526 # (2) # (3) # (4) # في (ج) فقط (فصل)، وفي بقية النسخ (الباب السادس). # من (ح) فقط (عليهم). # سقط من (ظ، ت) ما بين القوسين، ووقيع في (ج) اضطراب في العبارة. # كابن عباس وقتادة والحسن والسدي وهو ثابت عنهم، وجاء ايضا عن # الضحاك ومقاتل وقول لابن عباس: "يذكر بخير". # انظر: وتفسير الطبري (68/ 23)، معاني القران لأبي جعفر النحاس # (37/ 6)، والوسيط للواحدي (527/ 3)، ومعالم التنزيل للبغوي (7/ 44)، # وتفسير ابن كثير (4/ 14). # 537 PageV01P537 # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # عند ابن سعد (3/ 370). # في (ب، ش) (الواسواطي) وهو خطأ. # من الطبقات لابن سعد، وقد سقط من جميع النسخ، قوله (ابي). # في جميع النسخ (عمرو) وهو خطا. انطر: ابن سعد (3/ 370). # قوله (عن فضيل بن مرزوق)، من الطبقات لابن سعد. # وهذه الطرق عند ابن سعد (370/ 3 - 371)، والبلاذري في الأنساب # (444/ 10). # وقع في (ب) (وكمت) مكان (وقد) وهو خطا. # سقط من (ظ، ج، ت) من قوله (وكذلك رو ه سليمان بن بلال) إلى (دون لفظ # الصلاة). # 564 PageV01P564 # (1) سقط من (ش)، اله). # (2) في القول البديع (منه). # (3) سقط من (ب) (فهذا ممنوع منه). # (4) هنا تنتهي النسخة (ب)، برنستون، وفي (ج) (صلى صلى الله عليه وسلم،. # (5) في (ش) (وهذا). # (6) في نهاية الأصل (ظ) لمخطوط: تئم الكتاب. الحمد لله رب العالمين. اللهم صل # على محمد وعلى آل محمد؟ كما صليت على ال إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك # على محمد وعلى ال محمد؟ كما باركت على ال إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم # اغفر لكاتبه ولمن كتب له بفضلك يا ذا الجلال ولاكرام. ووافق الفراغ من ~~كتابته في # يوم الاثنين رابع عشر. . . الحرام عام خمس عشرة وثمانمائة. ms372 # 4 7 5 PageV01P574 # (1) من (ج) (وإليه المرجع والماب) وجاء في نهاية الاصل (ج) (تم الكتاب ~~والحمد دئه # رب العالمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بادئه العلي العظيم # وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد النبي الامي، وعلى له الطيبين، وعلى جميع # إخوانه وساداتنا من الانبياء والمرسلين والملائكة المقربين وهل طاعتك ~~اجمعين، # وسلم تسليما كثيرا ابدا امين). # وكان الفراغ من كتابته يوم الثلاثاء الثامن من شهر جمادي الاخرة سنة ست # وثمانين وتسعمائه، على يد الفقير إلى الله تعالى خادم [. . .] ل الصديق جمال # الدين ابن محمد بن احمد [،. .] ولي الله تعالى سيدي إبراهيم الانصاري ~~المتبولي # غفر الله له ولهم ولجميع المسلمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم. # 575 PageV01P575 ms373