######OpenITI# #META# iso: الكافيه الشافيه ت العريفي واخرون ط عالم الفوائد #META# إشراف: بكر بن عبد الله أبو زيد #META# archive: 20 #META# digitization_comments: ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) #META# bkid: 38329 #META# تحقيق: محمد بن عبد الرحمن العريفي |ناصر بن يحيى الجنيني | عبد الله بن عبد الرحمن الهذيل | فهد بن علي المساعد #META# الكتاب: الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية #META# bkord: 12271 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية ¶ آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (8) ¶ منظمة المؤتمر الإسلامي - مجمع الفقه الإسلامي - جدة - مطبوعات المجمع ¶ تأليف: الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751) ¶ تحقيق: محمد بن عبد الرحمن العريفي |ناصر بن يحيى الجنيني | عبد الله بن عبد الرحمن الهذيل | فهد بن علي المساعد ¶ عدد المجلدات: 4 ¶ إشراف: بكر بن عبد الله أبو زيد ¶ تمويل: مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية ¶ الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع ¶ __________ ¶ ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) #META# الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع #META# Lng: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية #META# comp: 1 #META# higrid: 751 #META# تمويل: مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية #META# تأليف: الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751) #META# idx: 1 #META# عدد المجلدات: 4 #META# max: 1515 #META# auth: ابن القيم #META# cat: كتب ابن القيم #META# authno: 14 #META# authinf: ابن قيم الجوزية (691 - 751 ه = 1292 - 1350 م) ¶ محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، أبو عبد الله، شمس الدين: ¶ من أركان الإصلاح الإسلامي، وأحد كبار العلماء. ¶ مولده ووفاته في دمشق. ¶ تتلمذ لشيخ الإسلام ابن تيمية. وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه، وسجن معه في قلعة دمشق، وأهين وعذب بسببه. وأطلق بعد موت ابن تيمية. ¶ وكان حسن الخلق محبوبا عند الناس، أغري بحب الكتب، فجمع منها عددا عظيما، وكتب بخطه الحسن شيئا كثيرا. ¶ وألف تصانيف كثيرة منها: ¶ • «إعلام الموقعين» - ط ¶ • و«الطرق الحكمية في السياسة الشرعية» - ط ¶ • و«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» - ط . ¶ • و«كشف الغطاء عن حكم سماع الغناء» - خ، ذكر [المختار السوسي] في «خلال جزولة» 2/ 81: أنه كتب حوالي سنة 800ه [وقد وقف عليه في الخزانة الأزاريفية بهذا الاسم، قال: «وهو بخط مشرقي، في جزء لطيف، والنسخة قديمة كما ترى، والكتاب غير موجود، وهذه النسخة لا نعلم لها إلى الآن ثانية، وهي من غرر الكتب» اه منه. وقد جزم محقق ط مدار الوطن لكتاب ابن القيم «الكلام على مسألة السماع» عبدالمنعم السيوطي (ص31-33 مقدمته): أنهما كتاب واحد، واستبعد ذلك محمد عزير شمس محقق طبعة عالم الفوائد لنفس الكتاب (ص19-21 مقدمته). وما نقلناه عن السوسي آنفا من كون الأول جزءا لطيفا: يؤكد هذا الاستبعاد. لكنه من جهة أخرى يعزز ما استروح له بكر أبو زيد: أن لابن القيم كتابين في السماع -كبير وصغير- واستبعده عزير شمس كما في الموضع السابق]. ¶ • و«أحكام أهل الذمة» - ط جزآن، و«شرح الشروط العمرية» - ط مجرد منه. ¶ • و«تحفة المودود بأحكام المولود» - ط ¶ • و«مفتاح دار السعادة» - ط ¶ • و«زاد المعاد» - ط ¶ • و«الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» - خ [ثم طبع الموجود منه نحو الثلث بتحقيق علي الدخيل الله عام 1408ه عن دار العاصمة في 4 مجلدات، ثم في عام 1410ه بتحقيق أحمد الغامدي وعلي الفقيهي عن الجامعة الإسلامية في 3 مجلدات باسم «الصواعق المنزلة...»]، طبع مختصره لمحمد الموصلي. ¶ • و«الكافية الشافية» - ط منظومة في العقائد [المشهورة ب«نونية ابن القيم»]، شرحها أحمد بن عيسى النجدي في كتاب «شرح نونية ابن القيم» - ط ¶ • و«أخبار النساء» - ط بمصر سنة 1319 ه وفي نسبته إليه شك، وقد جزم الشيخ منير الدمشقي في «نموذجه» ص78 بخطأ تلك النسبة، ونسبه لابن الجوزي. ¶ • و«مدارج السالكين» - ط ثلاثة مجلدات ¶ • و«رسالة في اختيارات تقي الدين ابن تيمية» - خ [الثابت أن هذه الرسالة لولد ابن القيم (برهان الدين إبراهيم)، وقد طبعت عدة طبعات: بعناية جميل الشطي، وبكر أبو زيد، وأحمد موافي، وسامي جاد الله، وجميعهم نسبها للبرهان نقلا عن مخطوطات الكتاب] ¶ • و«كتاب الفروسية» - ط ¶ • و«تفسير المعوذتين» - ط ¶ • و«طب القلوب» - خ، [ذكر الأستاذ المعلوف: أن في مكتبة برلين نسخة منه. هكذا نقله أحمد عبيد في مقدمة تحقيقه ل« روضة المحبين» المطبوع في مطبعة الترقي بدمشق عام 1349ه، وهو أول من رأيته ذكر هذا الكتاب، وكأن الزركلي أخذ عنه هذه النسبة (فهو أحد مراجع هذه الترجمة كما بالحاشية)، وعنهما: بكر أبو زيد في كتابه عن «ابن القيم» ص270، وعنهم كثيرون، لكن ذكر عبدالله المديفر في الترجمة التي ألحقها بتحقيقه ل«رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه» (ص76 ط الرياض): أنها أوراق قليلة، عبارة عن مقتطفات متفرقة من كتاب «زاد المعاد» وليست تأليفا مستقلا، وهي مصورة بمكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض. اه وأحسن، ولذلك فقد قام صالح الشامي بجمع متفرقات كلام ابن القيم في كتبه عن «طب القلوب» وطبعها بهذا العنوان عن دار القلم بدمشق] ¶ • و«الوابل الصيب من الكلم الطيب» - ط ¶ • و«الروح» - ط ¶ • و«الفوائد» - ط، وفي «نموذج» الشيخ منير الدمشقي (ص79): أن أحد الناشرين [بعد طبعه بزمن كثير] طبع على غلاف «الفوائد» لابن القيم: «كنوز العرفان في أسرار وبلاغة القرآن»؛ [ليوهم الناس أن هذا كتاب جديد للمؤلف؛ فتقبل الناس على شرائه، ولم يدر ما ارتكب بسبب ذلك من التدليس والأمور المخلة. اه من ال«نموذج»، ولم يحرر الزركلي النقل عنه؛ فإن كلام الشيخ منير عن «الفوائد المشوق إلى علوم القرآن والبيان»، وهو غير كتاب «الفوائد» المشهور لابن القيم. وبعد ذلك: فإن «الفوائد المشوق» هذا: لا تصح نسبته لابن القيم؛ فقد استنكره الشيخ أحمد شاكر في مقال ب«مجلة المنار» 19/ 121، والشيخ بكر أبو زيد في كتابه عن «ابن القيم» (ص290-292)، وحقق ذلك د. زكريا سعيد علي في فاتحة تحقيقه ل«مقدمة تفسير ابن النقيب» وأثبت أنه لابن النقيب وليس لابن القيم] ¶ • و«روضة المحبين» - ط ¶ • و«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» - ط، في ذكر الجنة ¶ • و«إغاثة اللهفان» - ط ¶ • و«اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية» - ط ¶ • و«الجواب الكافي» - ط، ويسمى «الداء والدواء» ¶ • و«التبيان في أقسام القرآن» - ط ¶ • و«طريق الهجرتين» - ط ¶ • و«عدة الصابرين» - ط ¶ • و«هداية الحيارى» - ط . ¶ • ولمحمد أويس الندوي كتاب «التفسير القيم، للإمام ابن القيم» - ط، استخرجه من مؤلفاته(1). ¶ __________ ¶ (1) الدرر الكامنة 3: 400 وجلاء العينين 20 وبغية الوعاة 25 ومعجم المطبوعات 222 والمنهج الأحمد - خ. وروضة المحبين: مقدمة الناشر، وفيها تحقيق نسبته (الزرعي) إلى (زرع) بحوران، وتسمى اليوم (أزرع) . والبداية والنهاية 14: 234 وآداب اللغة 3: 245 وBrock 2: 127 (105) S 2: 126. وانظر فهرسته. وشذرات الذهب 6: 168 والنجوم الزاهرة 10: 249. والتيمورية 3: 251 وفهرس المؤلفين 234 و235. ¶ بتلخيص من «الأعلام» للزركلي، مع زيادات بين [معقوفين] من فريق الشاملة. ¶ #META# bk: الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد #META# ad: 751 #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-02 #META#Header#End# آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال # (8) # مطبوعات المجمع # رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه # تأليف # الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية # (691 - 751) # تحقيق وتعليق # محمد بن عبد الرحمن العريفي - ناصر بن يحي الحنيني # عبد الله بن عبد الرحمن الهذيل - فهد بن علي المساعد # تنسيق # محمد أجمل الإصلاحي # إشراف # بكر بن عبد الله أبو زيد # تمويل # مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # دار عالم الفوائد # للنشر والتوزيع PageV01P001 ~~آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال # (8) # مطبوعات المجمع # رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه # تأليف # الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية # (691 - 751) # تحقيق وتعليق # محمد بن عبد الرحمن العريفي - ناصر بن يحي الحنيني # عبد الله بن عبد الرحمن الهذيل - فهد بن علي المساعد # تنسيق # محمد أجمل الإصلاحي # إشراف # بكر بن عبد الله أبو زيد # تمويل # مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية ### | AUTO المجلد الأول # دار عالم الفوائد # للنشر والتوزيع PageV01P002 ~~بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي شهدت له بالربوبية (1) جميع مخلوقاته. # وقرت له بالعبودية جميع مصنوعاته. ودت له الشهادة جميع # الكائنات انه الله الذي لا إله إلا هو بما ودعها من لطيف صنعه # وبديع اياته. وسبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، # وزنة عرشه (2)، ومداد كلماته (3) (4). ولا إله الا الله، الاحد PageV01P003 ~~الصمد (1)، الذي لا شريك له في ربوبيته، ولا شبيه له في أفعاله ولا # في صفاته، ولا في ذاته. والله أكبر، عدد ما حاط به علمه، وجرى به # قلمه، ونفذ فيه حكمه من جميع برياته (2). ولا حول ولا قوة إلا بالله، # 3 (.) # تمويض عبد لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا، ولا حياة، ولا # نشورا، بل هو بالله (4) وإلى الله () في مبادىء امره ونهاياته. وأشهد ا ن # لا إله إلا الله وحده لا شريك له (6)، ولا صاحبة له (7)، ولا ولد له، ولا # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ". رواه مسلم (17/ 44) نووي ms0001 - كتاب # الذكر والدعاء - باب التسبيح اول النهار وعند النوم. # الصمد: اسم من اسماء الله تعالى، قال ابن القيم رحمه الله: "الصمد من # تصمد نحوه القلوب بالرغبة والرهبة وذلك لكثرة خصال الخير فيه لهذا # قال جمهور السلف منهم ابن عباس: الصمد الذي كمل سؤدده وهو العالم # الذي كمل علمه، القادر الذي كملت قدرته، الحليم الذي كمل حلمه، # الرحيم الذي كملت رحمته، الجواد الذي كمل جوده ". مختصر الصواعق # المرسلة على الجهمية والمعطلة لابن قيم الجوزية ج 158/ 1، وانظر تفسير # الطبري مجلد 15/ج 30/ 342، مجاز القران لابي عبيدة 316/ 2، اشتقاق # الاسماء للزجاج ص 252. # برباته: مخلوقاته، جمع البرية يقال: برا الله الخلق اي خلقهم. اللسان # 1/ 31. # تفويض: من فؤض امره إليه إذا رده إليه وجعله الحاكم فيه. اللسان 7/ 0 1 2. # بالله: اي معتصم به لاجىء إليه متقو بنصره. # إلى الله: عائد إليه، واقف في منتهاه بين يديه. # "له": سقطت من ب. # "له": سقطت من ب. PageV01P004 # كفؤ له، الذي هو كما ثنى على نفسه، وفوق ما يثني عليه احد من # جميع برياته. # واشهد ان محمدا عبده ورسوله، وامينه على وحيه، وخيرته من # بريته، وسفيره بينه وبين عباده، وحجته على خلقه. ارسله بالهدى # ودين الحق بين يدي الساعة (1) بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه # وسراجا منيرا (2). ارسله على حين فترة (3) من الرسل، وطموس (4) من # السبل، ودروس () من الكتب. والكفر قد اضطرمت (6) ناره، وتطاير # في الافاق شراره. وقد استوجب اهل الارض ان يحل بهم العقاب، # وقد نظر الجئار تبارك وتعالى إليهم فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا # من اهل الكتاب (7). وقد استند كل قوم إلى ظلم ارائهم، وحكموا على # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # ممعثه عصت من علاهات، ضب اولعة كما جاء في حديث سهل بن سعد # رضي الله عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: "بعثت أنا والساعة كهاتين، # ويشير باصبعيه فيمدهما". # رواه البخاري 347/ 11 - فتح. # يشير إلى قوله تعالى: < جمايها النبى إنا أزسلتك شههاومبمثحرا ونذيرا! وداعيا # إلى ألله بإد نه- وسراجا فنيرا! > [ا لاحزاب / 5 4 - 6 4]. # الفترة: ما بين كل رسولين من رسل الله عز وجل ms0002 من الزمان الذي انقطعت # فيه الرسالة، اللسان 5/ 44. # الطموس: مصدر طمس الطريق يطمس: درس وامحى اثره. اللسان 6/ 126. # الدروس: مصدر درس الشيء يدرس، أي عفا وامحى. اللسان 6/ 79. # اضطرمت: اشتعلت والتهبت. اللسان 12/ 354. # هذا اقتباس من حديث عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قال مججفه: PageV01P005 # الله سبحانه بمقالاتهم الباطلة واهوائهم. وليل الكفر مدلهم 1) ظلامه، # شديد قتامه (2). وسبيل (3) الحق عافية اثاره، مطموسة اعلامه (4). # ففلق الله سبحانه بمحمد لمج! صيح الايمان، فاضاء حتى ملأ الآفاق # نورا، وأطلع به شمس الرسالة في حنادلس () الطلم سراخا منيرا، # ى 6 به من الصلالة، وعلم به من الجهالة، وبصر به من العمى، # وارشد به من الغي، وكثر به بعد القلة، وأعز به بعد الذلة، واغنى به # بعد العيلة (7)، واستنقذ به من الهلكة، وفتح به اعينا عميا، وآذانا # صما، وقلوبا غلفا (8). # (1) # (2) # (3) # (5) # (6) # (7) # (8) # ". . . وإن الله نظر إلى اهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل # الكتاب ". رواه مسلم 17/ 03 2، نووي، كتاب الجنة وصفة نعيمها وهلها. # المدلهم: الاسود، ادلهم الليل والطلام: كثف سواده، وليلة مدلهمة: # مطلمة، وأسود مدلهم: مبالغ به، اللسان 12/ 206. # القتام: هو الغبار. اللسان 2 1/ 461. # ط: " سبل. . . ا ثارها. . . أعلامها ". # اعلامه: جمع العلم، وهو ما ينصب في الطريق ليهتدى به، القاموس # ص 1472. # الحندس: الظلمة وليل حندس: مطلم، وسود حندس: شديد السواد، # والحنادس: ثلاث ليال من الشهر لظلمتهن. اللسان 58/ 6. # ط: "فهدى الله ". # العيلة والعالة: الفاقة، ومنه قوله تعالى: <فىن خفتم عيلة فسؤف يغنيكم # لله من فضله ت إن شآح إن الله عليؤ حيم!) [التوبة / 28] اللسان # 1 1/ 488. # عففا ي مغلفة، يقال: قلب أغلف بين الغلفة، كأنه غشي بغلاف فهو لا= PageV01P006 ~~فبلغ الرسالة، وادى الامانة، ونصح الامة (1) وجاهد في الله حق # جهاده، وعبد الله حتى اتاه اليقين من ربه (2). [2/أ] وشرح الله له (3) # صدره، ورفع له ذكره، ووضع عنه وزره 4، وجعل الذلة والصغار # على من خالف امره (). # واقسم بحياته (6) في كتابه المبين. وقرن اسمه باسمه، فاذا ذكر # ذكر معه، كما في الخطب والتشهد والتأذين. فلا يصح لاحد خطبة ولا # تشهد ولا ذان ولا صلا! ms0003 7)، حتى يشهد انه عبده ورسوله شهادة # اليقين. فصلى الله وملائكته وانبياؤه ورسله وجميع حلقه عليه، كما # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # يعي شيئا، ومنه قوله تعالى: < وقالو قلوبناغتفت > [لبقرة/ 88] اللسان # 9/ 271. # في ح، ط زيادة: " وكشف الغمة ". # فكان ع! ب! مطيعا لامر الله تعالى له < وأعبد رتك حتئ يأتيك آئيقيهن! > # [الحجر/ 99] واليقين: الموت. # في ب: وشرح له. # كما قال تعالى ممتثا على رسوله! ي!: <ألضثشرح لك صذرك! ووضععاعث # وزرك * ا ى نقضطقرك! ورفعنالك كرك! > [الشرح / 1 - 4]. # كما قال! ي!: "جعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة و] لصغار على من # خالف أمري)]. رواه البخاري عن ابن عمر معلفا 98/ 6 فتح، كتاب # الجهاد باب 88 ما قيل في الرماج، والإمام احمد 29/ 4. # كما قال تعالى: < لعترك إنهم لى سكر! تم يعمهون!) [الحجر/ 72] واقسام # ادله تعالى به تشريف له! ك! ي! وتكريم. # يعني ان الأمور المذكورة لا تصح إلا بالجمع بين الشهادتين، فلا تكفي # شهادة التوحيد حتى يقرن بها شهادة الرسالة لمحمد غ! م!. PageV01P007 # عرفنا بالله وهدانا إليه، وسلم تسليما كثيرا. # أما بعد: # فان الله جل ئناؤه وتقدست أسماؤه إذا أراد أن يكرم عبده بمعرفته، # ويجمع قلبه على محبته، شرح صدره لقبول صفاته العلا، وتلقيها من # مشكاة الوحي (1). فاذا ورد عليه شيء منها قابله بالقبول، وتلقاه # بالرضا والتسليم، وأذعن له بالانقياد. فاستنار به قلبه، واتسع له # صدره، وامتلأ به سرورا ومحبة. وعلم (2) انه تعريف من تعريفات الله # تعالى، تعرف به إليه على لسان رسوله، فأنزل تلك الصفة من قلبه منزلة # الغذاء أعظم ما كان إليه فاقة (3)، ومنزلة الشفاء أشذ ما كان إليه حاجة. # فاشتد بها فرحه، وعظم بها غناه (4)، وقويت بها معرفته، واطمأنت إليها # نفسه، وسكن إليها قلبه. فجال من المعرفة في ميادينها، وأسام () عين # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # المشكاة: كل كوة غير نافذة، ومنه قوله تعالى: <كمشكؤؤ! امقحباج> # [النور/ 35] والمشكاة ايضا قصبة الزجاجة التي يستصبح فيها، وهي # موضع الفتيلة. اللسان 14/ 441، القاموس 167. ومراد المؤلف # بالمشكاة نور الوحي من الكتاب والسنة. # ط: "غد". # الفاقة: الفقر والحاجة. # في ح، ط: "غناؤه ". # أسام: من سامت الماشية ms0004 تسوم سوما: رعت حيث شاءت، وسامها إذا # أخرجها إلى الرعي وخلاها ترعى. اللسان 311/ 12، ومراد المصنف # رحمه الله: ان هذا الناظر ارعى عين بصيرته في هذه الرياض والبساتين # حتى استفاد منها واقتبس معرفة وعلما. PageV01P008 # بصيرته بين (1) رياضها وبساتينها، لتيقنه بان شرف العلم تابع لشرف # معلومه (2)، ولا معلوم اعظم واجل (3) ممن هذه صفته، وهو ذ والأسماء ~~الحسنى والصفات العلا؛ وان (4) شرفه ايضا بحسب الحاجة # إليه، وليست حاجة الأرواح قط إلى شيء اعظم منها إلى معرفة # بارئها () وفاطرها، ومحبته، وذكره، والابتهاج به، وطلب الوسيلة # إليه، والزلفى (6) عنده. ولا سبيل إلى هذا إلا بمعرفة اوصافه # وسمائه، فكلما كان العبد بها اعلم كان بالله اعرف، وله اطلب، وإليه # اقرب. وكلما كان لها انكر كان بالله اجهل، واليه اكره، ومنه ابعد. # والله تعالى ينزل العبد من نفسه حيث ينزله العبد من نفسه. # فمن كان لذكر اسمائه وصفاته مبغضا، وعنها معرضا (7) نافرا # ومنفرا، فالله له اشد بغضا، وعنه اعظم إعراضا، وله اكبر مقتا، حتى # تعود القلوب على (8) قلبين: # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # في ح، ط: " في رياضها". # في د، ظ (الحاشية) زيادة بعد (معلومه): "فكلما كان المعلوم اشرف كان # العلم به اشرف ". # ب: "اجل وعطم) ". # في ب، د: "وكذلك". # في س: "ربها". # الزلفى: القربة والدرجة والمنزلة، قال تعالى: <وما مولكؤولا اولدكى بالتى # تقرك! عندنازلفع) [سبأ/ 37]. # كلمة (معرضا) في الاصل وحده، وفوقها: خ صح. # ط: "إلى". PageV01P009 # قلب (1) ذكر الاسماء والصفات (2) قوته وحياته، ونعيمه وقرة # عييه، لو فارقه ذكرها (3) ومحبتها ساعة (4) لاستغاث: يا مقلب القلوب # ثبت قلبي على دينك. فلسان حاله يقول: # يراد من القلب نسيانكم وتأبى الطباع على الناقل () # ويقو ل: # واذا تقاضيت الفؤاد تناسيا ألفيت احشائي بذاك شحاحا (6) # - (7). # ويمول # إذا مرضنا تداوينا بذكركم فنترك الذكر احيانا فننتكس (8) # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # كذا ضبط في الأصل بالضم، ويجوز بالكسر (ص). # ب، د، ظ: " الصفات والاسماء". # طع: " ذكرها طرفة عين ". # في ب، د، ظ: "ذكرها ومحبتها لاستغاث". وقي طت: " ومحبتها لحطا". # وفي ح، ف، طه: "لحظة ". وقي طع: "لحطات ". # البيت لابي الطيب المتنبي ومعناه أن قلبي مطبوع ms0005 على حبكم فلا يستطيع # الاستجابة للعاذل. انطر ديوان المتعبي 2/ 17. # البيت لابن الفارض، وصدره في ديوانه (ص ه 12): واذا دعيت إلى تناسي # عهدكم (ص). ومعنا 5 اني إذ طلبت من القلب ان ينساك يها الحبيب ابى ذلك # علي اشد الإباء، بل إن حبك قد خالط أحشائي فهي لا تستطيع ان تفارقه. # في الأصل: " ويقول الاخر". # البيت لم اقف على قائله، ومعنا 5 ن القلب يمرض ويغطيه الران وتحيط به القسوة # فنذكركم فيذهب ما به، فإذا غفلنا عن ذكركم به انتكس القلب ورجع إلى حاله= # 10 PageV01P010 ~~[2/ب] ومن المحال أن يذكر القلب من هو محارب لصفاته، نافر # من (1) سماعها، معرض بكليته عنها، زاعم أن السلامة في ذلك (2). # كلا والله، إن هو إلا الجهالة والخذلان (3)، والاعراض عن العزيز # الرحيم، فليس القلب الصحيح قط إلى شيء أشوق منه إلى معرفة # ربه (4) تعالى، وصفاته وأفعاله وأسمائه، ولا فرح بشيء قط كفرحه # بذلك. وكفى بالعبد () ند ان يضرب على قلبه سرادق (6) # الاعراض عنها والنفرة والتنفير (7)، والاشتغال بما لو كان حفا لم ينفع # إلا بعد معرفة الله تعالى والايمان به وبصفاته وأسمائه. # والقلب الثاني: قلب مضروب بسياط الجهالة، فهو عن معرفة ربه # ومحبته مصدود، وطريق معرفة أسمائه وصفاته كما أنزلت عليه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # الاول من المرض والقسوة، لذلك لا ينبغي ان نغفل عن ذكركم طرفة عين. # في ح: " عن ". # المراد انه يستحيل ان يكون القلب ذاكرا لله، وهو منكر لصفاته معرض عنها. # يقال خذله وخذل عنه يخذله خذلا وخذلانا: ترك نصرته وعونه، وخذلان الله # العبد أن لا يعصمه من الشبه فيقع فيها، نعوذ بالله من ذلك. اللسان # 202/ 11. # في د: " تبارك وتعالى ". # في ط: "عمى وخذلانا". # السرادق بضم السين وكسر الدال: كل ما حاط بالشيء من حائط او مضرب ا ~~وخباء، والجمع سرادقات. اللسان 0 1/ 57 1. # الانفرة: التفرق، ويقال نفر الظبي أي شرد، و1 لتنفير عن الشيء: التشريد # والتفريق عنه، اللسان 5/ 5 22 0 القاموس 4 62. # 11 PageV01P011 ~~مسدود، قد (1) قمش شبها من الكلام الباطل، ورتوى من ما؟ اجن (2) # غير طائل، ms0006 تعج منه ايات الصفات وأحاديثها إلى الله عجيجا (3)، وتضج # منه إلى منزلها (4) ضجيجا ()، مما يسومها تحريفا (6) وتعطيلا (7)، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في طع: "وقد". ومعنى القمش: جمع الشيء الردى ء الوضيع من ههنا # وههنا. اللسان 338/ 6. # آجن: هو الماء المتغير الطعم واللون. اللسان 8/ 13. # عبئ يعبئ عخا وعجيجا: رفع صوته وصاح، وقيده في التهذيب فقال: # بالدعاء والاستغاثة. اللسان 318/ 2. # منزلها: بضم الميم وهو الله عز وجل. # ضج: يضج ضجيجا إذا فزع من شيء وغلب وصاح مستغيث!. للسان # 312/ 2. # التحريف في اللغة من حرف الشيء: اماله. وفي الاصطلاح العدول # بالكلام عن وجهه وصوابه إلى غيره. وهو نوعان: تحريف لفظه وتحريف # معناه، والنوعان ماخوذان في الأصل عن اليهود فهم الراسخون فيهما وهم # شيوخ المحرفين وسلفهم، فانهم حرفوا كثيرا من الفاظ التوراة وما غلبوا # عن تحريف لفظه حرفوا معناه. ودرج على آثارهم الرافضة فهم اشبه بهم # من القذة بالقذة، والجهمية فانهم سلكوا في تحريف النصوص الواردة في # الصفات مسالك إخوانهم من اليهود، ولما لم يتمكنوا من تحريف نصوص # القران حرفوا معانيه. الصواعق المرسلة لابن القيم 1/ 215 - 216. # التعطيل: ماخوذ من العطل الذي هو الخلو والفراغ والترك، والمراد به هنا # نفي الصفات الإلهية وإنكار قيامها بذاته تعالى. والفرق بين التحريف # والتعطيل ن التعطيل نفي للمعنى الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة، اما # التحريف فهو تفسير النصوص بالمعاني الباطلة التي لا تدل عليها. والنسبة # بينهما العموم والخصوص المطلق، فان التعطيل اعتم مطلقا من التحريف- # 12 PageV01P012 ~~، (1) ء # ويولي معانيها تغييرا وتبديلا. قد اعد لدفعها انواعا من العدد، وهيا # لردها ضروبا من القوانين، وإذا دعي إلى تحكيمها بى واستكبر، وقال: # تلك ادلة لفظية لا تفيد شيئا من اليقين (2). قد اتخذ (3) التأويل (4) # (1) # (2) # (3) # (4) # بمعنى نه كلما وجد التحريف وجد التعطيل دون العكس، وبذلك يوجدان # معا فيمن أثبت المعنى الباطل ونفى المعنى الحق، ويوجد التعطيل بدون # التحريف فيمن نفى الصفات الواردة في الكتاب والسنة وزعم أن ظاهرها # غير مراد، ولكنه لم يعين لها معنى اخر وهو ما يسمونه بالتفويض. انظر # درء تعارض العقل والنقل 5/ 4 وما بعدها، التنبيهات اللطيفة على ms0007 العقيدة # الواسطية للسعدي ص 17، شرح العقيدة الواسطية لمحمد خليل هراس # ص 20 - 21، الكواشف الجلية عن معاني الواسطية للسلمانص # ط: " بؤول". # قوله: "تلك ادلة لفظية لا تفيد شيئا من اليقين " قائل هذه العبارة هو # المعطل نافي الصفات الذي لا يثبت من الصفات إلا ما ثبت عنده بالعقل # ويعتبره ثبوتا يقينئا. أما ما دل عليه النقل فلا يثبته ويعتبره ظنثا. وان # تعارض -فيما يظهر له - عقل ونقل قذم العقل على النقل. انظر درء # تعارض العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية ج أ/ 4، أساس التقديس # للرازي ص 220. # في سائر النسخ وط: أعد، وقد أشار إلى ذلك في حاشية الاصل. # التأويل في اللغة: أصله من الاول أي الرجوع، وأول إليه الشيء: رجعه. # اما في الاصطلاح فله ثلاثة معان: # الأول في كلام الله ورسوله: حقيقة الامر الذي يؤول إليه اللفظ. الثاني # في اصطلاح المفسرين: التفسير والبيان. الثالث في اصطلاح المتكلمين: # صرف اللفظ عن ظاهره وحقيقته إلى مجازه وما يخالف ظاهره. انطر= # 13 PageV01P013 ~~وس- (1) و(2) - # جنه يتترس بها من مواقع سهام السنة والقران، وجعل إثبات # صفات ذي الجلال تجسيما (3) وتشبيها يصد به القلوب عن طريق # (1) # (2) # (3) # اللسان 32/ 11، الصواعق المرسلة لابن القيم 177/ 1 - 178، التدمرية # لشيخ الاسلام ابن تيمية ص 91، النونية بشرح ابن عيسى 2/ 03 ومراد الناظم # هنا التأويل المذموم وهو الذي يتبعه المتكلمون لنفي صفات الله تعالى عنه، # وسياتي في كلام الناظم مزيد بيان عن معنى التاويل وخطره في فصل في جناية # التأويل على ما جاء به الرسول والفرق بين المردود والمقبول. # ] لجئة: ما واراك من السلاح واستترت به منه. اللسان 13/ 94. # والتترس: التستر بالترس وهو ما يموقى به من السلاح. اللسان 6/ 32. # التجسيم: هو القول بأن الله تعالى جسم من الاجسام، وهو والتشبيه شيء # واحد على قول كثير من أهل العلم، والمشبهة هم الذين شبهوا الله تعالى # بخلقه فقالوا: له يد كيد المخلوق ورجل كرجل المخلوق. تعالى الله عن # ذلك علوا كبيرا. والمشبهة صنفان: # صنف منهم يشبه ذاته بغيره من الذوات، وصنف: يشبه صفاته بصفات غيره، # وول من أفرط في ms0008 التشبيه من هذه الامة هم السبئية من الروافض الذين قالوا # بإلاهية علي رضي الله عنه، ومن رووس المشبهة هشام بن سالم الجواليقي، # وداود الجواربي الذي كان يثبت لمعبوده جميع أعضاء الانسان ويقول: # أعفوني عن الفرج واللحية واسألوني عما وراء ذلك، وغيرهما، وعامتهم من # رؤوس الروافض. وقد جاء ذم التشبيه والثحذير منه عن جمع من أهل العلم # كالامام نعيم بن حماد (ت 228 ه) حيث قال: من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن # أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله، # تشبيه. وقال الإمام إسحاق بن راهويه (ت 238 ه): إنما التشبيه إذا قال: يد # كيد او مثل يد او سمع كسمع او مثل سمع. وسئل الامام احمد (ت 241 ه) # من المشبهة؟ فقال: من قال: بصر كبصري ويد كيدي وقدم كقدمي، فقد= # 14 PageV01P014 ~~العلم والايمان. # مزجى (1) البضاعة من العلم النافع الموروث عن خاتم الرسل # والانبياء، لكنه مليء بالشكوك والشبه والجدال والمراء. خلع عليه # الكلام الباطل حلعة (2) الجهل والتجهيل، فهو يتعثر في (3) اذيال # التكفير لاهل الحديث والتبديع لهم والتضليل. # قد طاف على ابواب الآراء والمذاهب، يتكفف (4) اربابها، # فانثنى () باخس المواهب (6) والمطالب. عدل (7) عن الابواب العالية # الكفيلة بنهاية (8) المراد وغاية الاحسان، فابتلي بالوقوف على # الابواب السافلة المليئة (9) بالخيبة والحرمان. قد (10) لبس حلة # شته الله بخلقه. انطر الملل والعحل للشهرستاني 92/ 1، الفرق بين الفرق # للمغدادي ص 237، التبصير في الدين للاسفرائيني ص 107، درء تعارض # العقل والنقل 2/ 32، العلو للذهبي ص 126. # (1) المزجى: القليل، وبضاعة مزجاة: قليلة او لم يتم صلاحها. ومنه قوله # تعالى: <درجئنا بضنعؤ مزج! ؤ) [يوسف/ 88]، القاموس 1666. # (2) الخلعة من الثياب: ما خلعته فطرحته على اخر أو لم تطرحه، اللسان 8/ 76. # (3) في ط: "باذيال". # (4) يتكفف: يمد كفه يسأل الناس. اللسان 303/ 9. # (5) انثنى: رجع. القاموس 636 1. # (6)] لمو 1 هب: جمع الموهبة، وهي العطية. القاموس 183. # (7) عدل عنه يعدل عدولا: حاد. القاموس 1332. # (8) في ب "لنهاية". # (9) طت، طه: "الملانة". # (10) ط: "وقد". # 15 PageV01P015 ~~منسوجة من الجهل والتقليد والشبه والعناد، فاذا بذلت له النصيحة، # ودعي إلى ms0009 الحق، اخذته العزة بالاثم، فحسبه جهنم ولبئس المهاد (1). # فما اعظم المصيبة بهذا وامثاله على الايمان! وما اشد الجناية به # على السنة والقرآن! وما احب جهاده بالقلب واليد واللسان إلى # الرحمن! وما اثقل اجر ذلك الجهاد في الميزان! # والجهاد [3/ا] بالحجة والبيان مقدم (2) على الجهاد بالسيف # والسنان. ولهذا امر به تعالى في السور المكية حيث لا جهاد باليد # إنذارا وتعذيرا (3). فقال تعالى: < فلا تطع اثفريف وجهدهم به # جهادا كبيرا!) [الفرقان/ 52]. وأمر تعالى بجهاد المنافقين # والغلظة (4) عليهم مع كونهم بين اظهر المسلمين في المقام والمسير، # فقال تعالى: < ياايها لنبئ جفد لكفارو لمتفقين واغل! علئهخ ومآولهتم # جهنم ولثس لمصحير) [التوبة/ 73] ه فالجهاد بالعلم والحجة جهاد # (1) # (2) # (3) # (4) # اقتباس من قوله تعالى: < وين التاس من يعجبك ق! له فى لحيةة لذلياودشهد ادله # على ما فى قتيهء وهو ألذ الخصام! دماذا نوئ! سعي في الأر! ق ليفسد! يها. ~~. إ لى قوله # تعالى: < وإذا قيل له اتق لله أضذته العزة بالايص فحسبو جهغ وللس # المحهاد!) [البقرة / 4 0 2 - 06 2]. # د: "يتقدم". # كذا بالعين في جميع النسخ. فهل استعمل المؤلف التعذير بمعنى الاعذار، # وهما ضدان، فالاعذار: المبالغة في الامر، والتعذير: التقصير فيه. ويرى # الشيخ سعود العريفي ان الصواب: "تحذيرا) " بالحاء، وهو اشبه (ص). # ب: الغلظ. # 16 PageV01P016 ~~أنبياء (1) الله ورسله وخاصته من عباده المخصوصين بالهداية والتوفيق # والاتفاق، ومن مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو (2) مات على # شعبة من النفاق. # وكفى بالعبد عفى وخذلانا ان يرى عساكر الايمان، وجنود السنة # والقران، قد (3) لبسوا للحرب لأمته، (4) وأعدوا () له عدته، وأخذوا # مصافهم، ووقفوا مواقفهم، وقد حمي الوطيس، (6) ودارت رحى # الحرب، واشتد القتال، وتنادت (7) الافران نزال نزال (8)، وهو في # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # ط: " انبيائه ورسله ". # ط: "بالغزو". ويشير ابن القيم رحمه الله هنا إلى ماجاء عن ابي هريرة ا ن # رسول الله! سم قال: "من مات ولم يغز ولم يحذث نفسه بغزو، مات على شعبة # من نفاق ". رواه مسلم 49/ 6 كتاب الجهاد - باب من لم يغز ولم يحدث به # نفسه. # ط: "وقد) ". # اللامة: الدرع وقيل: ms0010 السلاح، ولامة الحرب: اداتها. اللسان 2 1/ 532. # د: " وا تخذوا ". # الوطيس: من وطس الشيء وطسا: كسره ودقه، والوطيس: المعركة لان # الخيل تطسها بحوافرها، وقولهم حمي الوطيس: ي حمي الضراب وجدت # الحرب واشتدت. اللسان 6/ 5 5 2. # ح، طد "التزال. . التزال". ونزال مثل قطام وحذار بمعنى انزل، وهي من # المنازلة لا من التزول إلى الارض، والمنازلة في الحرب ان ينزل الفريقان عن # إبلهما إلى خيلهما فيتضاربوا. اللسان 1 1/ 657، القاموس 1372. # 17 PageV01P017 ~~الملجا والمغارات (1) والمدخل (2) مع الخوالف (3) كمين (4). واذا # ساعد القدر () وعزم على الخروج قعد فوق (6) التل مع الناظرين، ينظر # لمن الدائرة ليكون إليهم من المتحيزين، ثم ياتيهم وهو يقسم بالله جهد # أيمانه: إني كنت معكم وكنت اتمنى ان تكونوا انتم الغالبين (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # 1 لمغارات: جمع مغارة وهي الكهف في الجيل وهي الغار. اللسان # 35/ 5. # المدخل: شبه الغار يدخل فيه، وهو مفتعل من الدخول، ومنه قوله # تعالى: < لو يحدوت ملخا أو مغرلتى أو مدخلأ) [التوبة / 57]. اللسان # 1 1/ 0 4 2. # الخو] لف: النساء المتخلفات في البيوت. وقوله تعالى: <رضو بأن يكونوأ # مع آلخوالف) [التوبة/ 87] قيل: مع النساء، وقيل: مع الفاسد من # الناس. اللسان 9/ 91. # كمين: فعيل من كمن يكمن كمونا: استخفى واستتر. وكمين بمعنى # كامن: وهو المختفي. اللسان 359/ 13. # يعني إذا قدر الله تعالى له ذلك ويسره له ووفقه إليه. # طع: "على". # يشير- رحمه الله - إلى حال المنافقين في المعارك، وهي الحال التي # ذكرها الله تعالى بقوله: < فييها اثذين ءامنوا خذو حذر! غ اهروأ ثبالخ أو # أنفرو جميعا * د! ان منكل لمن ليبالق فان أ! بتكل مصيبة قال قد أنعم ألله ~~عك إذ لم أكن # فعهغ شهيدا! ولئن أصئغ فضل من الله ليقولن كأن لخ تكنما بئتبهم وبئنه مودبر # يخلتتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما!) [النساء/ 71 - 73] وقوله # تعالى: < لذين يزئصون لمحكم فان كان لكخ فمغ من الله قالو! نكن معكتم وان كان # لبهقرين نصيمبر قالوا ألز نستتود علتكم ونقنغكم من تمؤمنين فالله! يم ~~تئن! خ يوم # القيمة ولن غعل الله للبهفرين عل الموصمين سبيلا!) [النساء/ 1 4]. # 18 PageV01P018 ~~فحقيق بمن لنفسه ms0011 عنده قدر وقيمة أن لا يبيعها بأخس (1) الاثمان، # وأن لا يعرضها غدا بين يدي الله ورسوله لمواقف الخزي والهوان، وأن # ء - (2). # يثبت ددمه في صفوف أهل العلم والايمان، وأن لا يتحيز إلى مقالة # سوى ما جاء في السنة والقران. # فكان قد كشف (3) الغطاء، وانجلى الغبار، وابان عن وجوه اهل # السنة مسفرة ضاحكة مستبشرة (4)، وعن وجوه أهل البدعة عليها غبرة، # ترهقها قترة، يوم تبيفق وجوه وتسود وجوه. قال ابن عباس رضي # الله عنهما: تبيضق وجوه أهل السنة والجماعة، (6) وتسود وجوه أهل # البدعة والفرقة (7) (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # في ط: "بابخس"، وفي ح: "باخسر". # في ط: "قدميه". # في ح، انكشف". # يشير إلى قوله تعالى: <وصيومزئسفز! ضاحكه مشتبشؤ! ووجو يومذعليها # غبرة *تزهقهاقئره! م! >. [عيس/ 38 - 41]. # يشير إلى قوله تعالى: < يوم تتض وجؤ ودشود وجوبر فاقا الذفي أشودت وجوههخ # أكفرئم بعدإيمنكم فذوقو ائعذاب بماكنغ تكفرون!) [ال عمران / 6 0 1]. # "والجماعة" سقطت من ط. # في طت، طع: "والفرقة الضالة])، وفي طه: " والفرقة والضلالة ". # اثر ابن عباس رضي الله عنه رواه ابن أبي حاتم بسنده عن سعيد بن جبير عن # ابن عباس انه قال في تفسير قوله تعالى: < ئؤم تبيض وجؤ ودشوذ وجوبر) [آل # عمران / 106]: تبيض وجوه اهل السنة والجماعة وتسود وجوه اهل البدعة # والفرقة، وذكر محقق تفسير ابن ابي حاتم ان إسناده ضعيف جدا لان فيه # مجاشع بن عمرو - متروك ورماه بعضهم بالذت. تفسير ابن ابي حاتم ج 2/ = # 19 PageV01P019 ~~فوالله لمفارقة أهل الاهواء والبدع (1) في هذه الدار اسهل من # مرافقتهم إذا قيل (2): قال: أمثالهم الذين هم # مثلهم، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. ورواه # أحمد بن منيع - بسنده - في مسنده -كما في المطالب العالية لابن حجر - عن # النعمان بن بشير انه سمع عمر يقول في قوله تعالى: [التكوير/ 7]، فجعل (1) صاحب الحق مع # نطيره في درجته، وصاحب الباطل مع نطيره في درجته. هنالك والله # يعفق الظالم على يديه، إذا حصلت له حقيقة ماكان في هذه الدار # عليه [3/ب] < صيقول ينثتني اتخذت ء الرسول سبيلا! يخ! ئلتئ لعتني لؤ تخذ # فلالا! ملأ! لقد ضعلنى عن ألذئحر لغد ذ جاءني وكات الشيطن # ل!! من صو،!) [الفرقا ن / 7 2 - 9 2]. # (1) # الطبري مجلد 12/ج 47/ 23. ولم أقف على الاثر من قول الإمام أحمد # إلا ن الناظم ساقه في طريق الهجرتين ص 396 ونسبه إلي أمير المؤمنين # عمر بن الخطاب رضي الله عنه والإمام أحمد رحمه الله، كما هنا. # في ط: "قالوا فيجعل ". # 21 PageV01P021 ~~فصل # وكان من قدر الله وقضائه أن جمع مجلس المذاكرة بين مثبت (1) # للصفات والعلو ومعطل (2) لذلك، فاستطعم المعطل المثبت # الحديث (3) استطعام غير جائع إليه، ولكن غرضه عرض بضاعته # عليه، فقال له: ما تقول في القران ومسالة الاستواء؟ فقال المثبت: # -. (4) ل (5) # لمول لمحيهما ms0013 ما قا ربنا تبارك وتعالى وما قاله نبينا محمد (6) لمجم. # نصف الله تعالى بما وصف به نفسه وبما (7) وصفه به رسوله من غير # تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه (8) ولا تمثيل (9). بل نثبت له # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # ذكر الناظم رحمه الله في هذا الفصل صورة لمناظرة وقعت بين مثبت # للصفات ومعطل لها. وقد بنى منطومته على هذه المناظرة وعرض # اقوالهما ومحاكمتهما في النظم. وقد اجتهدت في البحث عنها، ولعلها # وقعت لشيخ الاسلام ابن تيمية او لابن القيم نفسه رحمهما الله. فوقفت # على مناظرات عدة ولكن صورها تختلف عن هذه المناظرة. والله اعلم. # في ط: "وبين معطل ". # "الحديث" سقطت من د، س. # كذا في ب. وفي سائر النسخ وط: "فيها". # في ف، ح، ط: "قاله". # كلمة "محمد" لم ترد إلا في الاصل وب. # "بما" سقطت من ب. # التشبيه: إقامة شيء مقام شيء لصفات جامعة بينهما ذاتية أو معنوية، # فالذاتية نحو: هذا الدرهم كهذا الدرهم، وهذا السو د كهذا السو د. # والمعنوية نحو: زيد كالاسد او كالحمار، اي في شدته وبلادته. انظر # التوقيف على مهمات التعريف ص 176، التعريفات للجرجاني ص 81. # التمثيل: إثبات حكم واحد في جزئي لثبوته في جزئي اخر لمععى مشترك = PageV01P022 ~~سبحانه وتعالى ما ثبته لنفسه من الاسماء والصفات، وننفي عنه # النقائص (1) ومشابهة المخلوقات، إثباتا بلا تمثيل (2) وتنزيها (3) بلا # (1) # (2) # (3) # بينهما. والفقهاء يسمونه قياسا، والجزء الاول: فرعا، والثاني: أصلا، # والمشترك؟ علة وجامعا. انظر: التعريفات ص 91، التوقيف ص 204، # كشاف اصطلاحات الفنون 1344/ 6 - 1345. والصحيح أن التشبيه غير # التمثيل، لأن التشبيه في اللغة قد يقال بدون تماثل في شيء من الحقيقة، # كما يقال للصورة المرسومة في الحائط إنها تشبه الحيوان، وان كانت # الحقيقتان مختلفتين. ولهذا كان أئمة السنة يمنعون أن يقال عن الله: "لا # يشبه الأشياء بوجه من الوجوه " لأن مقتضى هذا أن يكون معدوما. انظر: # بيان تلبيس الجهمية 476/ 1 - 477، والتدمرية (ضمن مجموع الفتاوى # 73 - 71/ 3). # في حاشية ب زيدت بعد "النقائص": "والعيوب". # لم يكتف المصنف رحمه الله بأن قال "إثباتا بلا تمثيل " بل قدم على ذلك أنه # ينفي ms0014 النقائص والعيوب ومشابهة المخلوقين، وذلك لان الاثبات بلا تشبيه ~~أوتمثيل لا يكفي في نفي النقائص عن الله تعالى وأنه قد يثبت نقصا دون تشبيه # ولا تمثيل. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: معلوم أن المثبت لا يكفي # في إثباته مجرد نفي التشبيه إذ لو كفى في إثباته مجرد نفي التشبيه لجاز أن # يوصف سبحانه من الأعضاء والافعال بما لا يكاد يحصى مماهو ممتنع عليه مع # نفي التشبيه، ون يوصف بالنقائص التي لا تجوز عليه مع نفي التشبيه كما لو # وصفه مفتر عليه بالبكاء والحزن والجوع والعطش مع نفي التشبيه، وكما لو # قال المفتري: يأكل لا كأكل العباد ويشرب لا كشربهم ويبكي ويحزن لا # كبكائهم وحزنهم كما يقال يضحك لا كضحكهم ويفرح لا كفرحهم ويتكلم لا # ككلامهم. أ. هالتدمرية ص 136. # أصل التنزه: رفعة النفس عن الشيء تكرما ورغبة عنه، ونزه الرجل: باعده- # 23 PageV01P023 ~~تعطيل. فمن شبه الله تعالى (1) بخلقه فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله # به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف الله به نفسه او وصفه (2) به رسوله تشبيها. # فالمشبه يعبد صنما، والمعطل يعبد عدما، والموحد يعبد إلها واحدا # صمدا، < لثس كمثله -دئفء وهو الشميبع لبصير) [الشررى / 1 1]. # والكلام في الصفات كالكلام في الذات، فكما انا نثبت ذاتا لا # تشبه الذوات، فكذا نقول في صفاته (3) إنها لا تشبه الصفات. فليس # كمثله شيء لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في افعاله. فلا نشبه # صفات الله بصفات المخلوقين. # ولا نزيل عنه سبحانه صفة (4) من صفاته لاجل شناعة () المشنعين، وتلقيب # المفترين. كما انا لا نبغض اصحاب رسول الله لمجم لتسمية الروافض (6) لنا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # عن القبيح، والتنزيه في الاصطلاح: تبعيد الرب تعالى عما لا يليق به من # العيوب والنقائص مع إثبات صفات الكمال له سبحانه. درء تعارض العقل # ولنقل 7/ 86 - 88، التعريفات للجرجاني ص 97. # " تعالى " من ب وحدها. # في دب، طه: "أو ما وصفه ". # في ب، د: صفاتها. # في ف، ب: "عنه صفة". # في طه "تشنيع"، والشاناعة بفتح الشين هي الفطاعة، يقال شنع الامر: ms0015 قبح فهو # شنيع، وشنع عليه الامر: قبحه. اللسان 8/ 186. # الزوافض: هم الرافضة وهو لقب اطلقه زيد بن علي بن الحسين على الذين # تفرقوا عنه ممن بايعوه بالكوفة لانكاره عليهم الطعن في ابي بكر وعمر بن # الخطاب رضي الله عنهما، وطلق الاشعري في المقالات هذا اللقب على من # يرفض خلافة ابي بكر وعمر من الشيعة، وكثر الشيعة يسبون معطم أصحاب = # 24 PageV01P024 ~~نواصب (1) # مشيئته # ، ولا نكذب بقدر الله تعالى ونجحد كمال # وقدرته لتسمية القدرية (2) لنا مجبرة (3)، # (1) # (2) # (3) # رسول الله ع! ي! ويتنقصونهم حتى صار هذا الوصف علما عليهم. انظر مقالات # الاسلاميين 88/ 1، البرهان في معرفة عقائد هل الاديان ص 36، الملل # والنحل 1/ 144، اصول مذهب الشيعة للقفاري 07/ 1 1، عقيدة اهل السنة # والجماعة في الصحابة الكرام لعاصر الشيخ 3/ 892، بذل المجهود في إثبات # مشابهة الرافضة لليهود لعبدالله الجميلي 85/ 1، مسالة التقريب بين السنة # والشيعة للقفاري 1/ 9 1 1. # 1 لنؤاصب: ماخوذ من النصب وهي لغة: إعلان العداوة، يقال ناصبه الشر # والبغض: اظهره، واصطلاحا: هم قوم يتدينون ببغض علي رضي الله عنه # وهم على النقيض من الروافض، والشيعة يسمون من قدم ابابكر وعمر على # علي في الخلافة ناصبئا. انظر تاج العروس للزبيدي 487، اساس البلاغة # للزمخشري صه 63، مجموع فتاوى شيخ الاسلام 25/ 301. عقيدة هل # السنة والجماعة في الصحابة الكرام 1203/ 3، الحدائق الناضرة في احكام # العترة الظاهرة ليوسف البحراني (ت 183 1 ه) ج 0 1/ 0 36. # ] لقدرية: سموا بذلك لانكارهم القدر وهم يزعمون ان العبد هو الذي # يخلق فعله استقلالا، فاثبتوا خالقا مع الله، فاشبهوا بذلك المجوس، لان # المجوس قالوا بإثبات خالقين: النور والظلمة، وول القدرية هو على # الارجح معبد الجهني المقتول سنة 80 ه، وتبعه على ذلك غيلان بن مسلم # الدمشقي المقتول في عهد عبدالملك بن مروان، والقدرية يزعمون ان الله # لا يقدر على مقدورات غيره، وهذا هو مذهب المعتزلة في القدر. انظر # الملل والنحل للشهرستاني 1/ 54، البرهان في عقائد اهل الاديان ص 26، # الفرق بين الفرق ص 70، شرح صحيح مسلم للنووي 1/ 150 - 151. # المجبرة: هم الجبرية وسمو بذلك نسبة إلى الجبر، فهم لا يثبتون للعبد= # 25 PageV01P025 ~~ولا ms0016 # (1) # (2) # (3) # (4) # ) نجحد صفات ربنا تبارك وتعالى (2) لتسمية الجهمية (3) والمعتزلة (4) # فعلا ولا قدرة على الفعل أصلا، بل يضيفون الفعل إلى الله تعالى، والعبد # عندهم لا فعل له فهو كالريشة في مهب الريح وحركاته كحركات المرتعش # ليس له إرادة ولا قدرة على الفعل وممن قال بذلك: الجهم بن صفوان. # والجبرية اصناف: الجبرية الخالصة: وهي التي لا تثبت للعبد فعلا ولا # قدرة على الفعل اصلا، والجبرية المتوسطة: وهي التي تثبت للعبد قدرة # غير مؤثرة. انظر تفاصيل مذهبهم في الملل والنحل للشهرستاني 108/ 1، # الفرق بين الفرق 126 - 130، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين # للرازي ص 03 1. # في ح، طع: "فلا". # في الاصل وف: "ربنا لتسمية ". # الجهمئة: سموا بذلك نسبة إلى جهم بن صفوان الذي قتله سلم بن أحوز # سنة 128 ه. وقد تطلق الجهمية أحيانا بالمعنى الخاص ويقصد بها متابعو # جهم بن صفوان على اراله، وقد تطلق بالمعنى العام ويقصد بها نفاة الصفات # عامة - وهو الاغلب - والجهمية يقولون بنفي الاسماء والصفات عن الله # تعالى، ون الجنة والنار تبيدان وتفنيان، ون الايمان هو المعرفة فقط والكفر # هو الجهل بادله فقط، ون الفاعل هو الله وحده والانسان مجبور على أفعاله، # وأن الناس إنما تنسب أفعالهم إليهم مجازا. ومن أصولهم: تقديم العقل على # النقل، كما قالوا بخلق القران، وقيل إن الجهمية لا تعتبر فرقة قالمة بذاتها # كالمعتزلة، ولذا لم تذكر كفرقة عند كثير ممن كتب في الملل والنحل وانما # تذكر ضمن فرق المعتزلة او المرجئة. انظر الفصل في الملل والنحل لابن # حزم 4/ 4 0 2، الملل والنحل للشهرستاني 1/ 27 - 130، البرهان في عقائد # أهل الاديان 17 - 18، مقالات الاسلاميين لابي الحسن الاشعري 1/ 338. # المعتزلة: هم أتباع واصل بن عطاء الغزال وعمرو بن عبيد سموا بذلك # لاعتزالهم الحسن البصري لما اختلفوا معه في حكم مرتكب الكبيرة في أوائل- PageV01P026 ~~لنا مجسمة (1) مشبهة (2) حشوية (3)، كما # (1) # (2) # (3) # المائة الثانية وكانوا يجلسون معتزلين، فيقول قتادة وغيره: أولئك ~~المعنزلة. # وقيل إن واصل بن عطاء هو الذي وضع أصول مذهب المعتزلة وتابعه # عمرو بن عبيد تلميذ الحسن البصري. فلما كان زمن هارون الرشيد صبف ms0017 لهم # أبوالهذيل كتابين وبين مذهبهم وبناه على الاصول الخمسة وهي: 1 - العدل # وحقيقته: نفي القدر، 2 - التوحيد وحقيقته: نفي صفات الله، 3 - إنفاذ # الوعيد: ويوجبون على الله إنفاذ وعيده فيمن أوعده، 4 - المنزلة بين ~~المتزلتين # وحقيقته: أن مرتكب الكبيرة يخرج من الايمان ولا يدخل في الكفر، 5 - # الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وحقيقته: إلزام غيرهم ما لتزموه وضمنوا # ذلك جواز الخروج على الائمة. ولبسوا الحق بالباطل في هذه الاصول. # انطر الفرق بين الفرق ص 129، مقالات الإسلاميين 235/ 1، شرح # العقيدة الطحاوية لابن أبي العز 403/ 2، مجموع الفتاوى 13/ 31، 131. # المجسمة: سبق بيان مذهبهم. # المشبهة: سبق بيان مذهبهم. # الحشوية: قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: أما لفظ الحشوية فليس فيه ما # يدل على شخص معين ولا مقالة معينة فلا يدرى من هم هؤلاء، وقد قيل إن أول # من تكلم بهذا اللفظ عمرو بن عبيد فقال: كان عبدالله بن عمر حشويا، وكان هذا # اللفظ في اصطلاح من قاله يريد به العامة الذين هم حشوة كما تقول الرافضة عن # مذهب أهل السنة: مذهب الجمهور. منهاج السنة لشيخ الاسلام ابن تيمية # 520/ 2. ومن مثلة تسمية الجهمية ومن تبعهم لاهل الاثبات حشوية قول # التهانوي في كشاف اصطلاحات الفنون: "الحشوية بسكون الشين وفتحها هم قوم # تمسكوا بالظواهر فذهبوا إلى التجسيم وغيره وهم من الفرق الضالة، قال السبكي # في شرح أصول ابن الحاجب: الحشوية طائفة ضلوا عن سواء السبيل يجرون # آيات الله على ظاهرها ويعتقدون انه المراد، سموا بذلك لانهم كانوا في حلقة # الحسن البصري فوجدهم يتكلمون كلافا، فقال: ردوا هؤلاء إلى حشاء الحلقة، = # 27 PageV01P027 ~~قيلر # (1) # (2) # (3) # (1). # كان تجسيما ثبوت صفاته تعالى (2) فاني اليوم عبا مجسم (3) # فنسبوا إلى حشاء فهم حشوية بفتح الشين، وقيل سموا بذلك لان منهم المجسمة # وهم هم، والجسم حشو فعلى هذا القياس فالحشوية بسكون الشين نسبة إلى # الحشو، وقيل: المراد بالحشوية طائفة لا يرون البحث في ايات الصفات التي يتعذر # إجراوها على ظاهرها، بل يؤمنون بما أراده الله مع جزمهم بأن الظاهر غير مراد، # ويفوضون التاويل إلى الله. . . ". كشاف ms0018 اصطلاحات الفنون 1/ 396، وانظر مادة # الحشوية بدائرة المعارف الاسلامية. وسيأتي في كلام الناظم بيان هذا اللفظ والرد # عليهم في فصل: "في تلقيبهم أهل السنة بالحشوية وبيان من أولى بهذا اللقب. . ". # لم يرد "كما قيل" في غير الاصل وف. ومكانها في ط: "ورحمة الله على # القائل " ثم هذه الزيادة الغريبة قبل البيت المذكور في المتن: # " فان كان تجسيما ثبوت صفاته فإني بحمد الله لها مثبت # إلى ... ". # في ب، ط: لديكم. # لعل القائل هو ابن القيم رحمه الله، وقد أورد هذا البيت بلفط قريب من # هذا اللفظ في كتابه الصواعق المرسلة 3/ 940، ضمن أبيات لم ينسبها # لاحد، ولفظه هناك: # فان كان تجسيما ثبوت استوائه على عرشه إني إذا لمجشم # وجاءت في ب الحاشية الاتية: "ومن كلام المصنف: # فان كان تجسيما ثبوت صفاته وتنزيهها عن كل تأويل مفتر # فإني بحمد الله كنت مجسما هلموا شهودا واملأوا كل محضر" # وانظر مدارج السالكين 91/ 2. وقد أورد فيه بيت الشافعي وبيت # شيخ الاسلام وبيتيه هذين. وصدر البيت الثاني فيه: # فاني بحمد الله رئي مجشم # 28 PageV01P028 ~~ورضي الله عن (1) الشافعي (2) إذ يقول (3): # إن كان رفضا حب ال محمد فليشهد الثقلان اني رافضي (4) # وقدس الله روح القائل [وهو شيخ الاسلام ابن تيمية] () إذ يقول: # إن كان نصبا حب صحب محمد فليشهد الثقلان اني ناصبي (6) # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # في د: "رضي الله تعالى عن الامام ". # محمد بن إدريس الشافعي: الامام المشهور احد الائمة الاربعة. ولد بغزة # بفلسطين ثم سافرت به امه إلى مكة، كان ذكيا فطنا برع في الادب واللغة # ثم اقبل على الحديث والفقه. وله مصنفات اشهرها: "الام" و"الرسالة"، # توفي بمصر سنة 204 ه. تاريخ بغداد 56/ 2، التذكرة ص 367. # في طع: "حيث قال". وفي طت، طه: "حيث يقول ". # البيت في ديوان الشافعي ص 117. # زيادة من ب. وقد وردت في ح، ط ايضاه وشيخ الاسلام ابن تيمية هو: # احمدبن عبدالحليم بن عبدالسلام المعروف بابن تيمية الحراني نزيل # دمشق وصاحب التصانيف الكثيرة التي لم يسبقه احد إلى مثلها، ولد يوم # الاثنين عاشر شهر ربيع الاول من سنة ms0019 661 هبحران وتوفي وهو سجين # في قلعة دمشق ليلة الاثنين لعشرين خلت من شهر ذي القعدة من سنة # 728 ه، فخرجت دمشق كلها في جنازته رحمه الله. انظر النجوم الزاهرة # 9/ 272 - 271، فوات الوفيات 74/ 1 - 80، الدرر الكامنه لابن حجر # 1/ 154 - 170. البداية والنهاية لابن كثير 14/ 35 - 0 14. # ورد بيت في درء تعارض العقل والنقل 1/ 240 بلفظ قريب من هذا اللفط # وهو قوله: # إذا كان نصبا ولاء الصحاسه فإني كما زعموا ناصبي # وإن كان رفضا ولاء الجميع فلا برح الرفض من جانبي # 29 PageV01P029 ~~(1ء # و) اما القران فاني أقول إنه كلام الله، منزل غير مخلوق، منه بدأ # وإليه يعود، تكلم الله به صدقا، وسمعه جبريل منه (2) حقا، وبلغه # محمدا (3) ء! يم وحيا. وان < كهيعص نر،) [مريم / 1]، و< حو! # عسق!! [الشورى الايتان/ 1 - 2] (4)، و<ث) [ق/ 1]، و<ن > # [القلم/ 1]، عين () كلام الله تعالى (6) حقيقة. وان الله تكلم بالقران # [4/ا] العربي الذي سمعه الصحابة من رسول الله لمج!. جميعه (7) كلام # الله وليس قول البشر، ومن قال إنه قول البشر فقد كفر، والله يصليه # سقر (8). ومن قال ليس لله (9) في الارض كلام فقد جحد رسالة محمد # عفيم، فان الله بعته يبفغ (10) عنه كلامه، والرسول إنما يبلغ كلام مرسله. # فاذا انتفى كلام المرسل انتفت رسالة الرسول (11). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # (11) # هنا زيدت كلمة "فصل" في حاشية ب. وكذا في ح، ط. # في ف، ب: "منه جبريل ". وسقطت "منه" من ح، طه. # ف، د: محمد. # وزيد بعدها قي ب فوق السطر: "والر". وهي الاية الاولى من سورة # إبر هب م والحجر ويوسف، وكذا في ط. # عين 1 لشيء: نفسه وشخصه واصله، والجمع اعيان. وعين كل شيء: # نفسه وحاضره وشاهده. اللسان 13/ 305. # لم يرد في غير الاصل. # في ب فوق السطر: وان جميعه. وكذا في ح، ط. # "سقر" سقطت من ف. # في حاشية ب زيادة "بيننا". وكذا في س، ح، ط. # في طع: "ليبلغ". # هذا مما يترتب على القول بخلق القران وان القرآن ليس كلام الله تعالى- # 30 PageV01P030 ~~ونقول: إن الله تعالى فوق سماواته مستو على عرشه، ms0020 بائن من # حلقه، ليس في مخلوقاته شيء من ذاته، ولا في ذاته شيء من # مخلوقاته. وإنه تعالى إليه يصعد الكلم الطيب (1)، وتعرج الملائكة # والروح إليه (2). وانه يدبر الامر من السماء إلى الارض ثم يعرج إليه (3). # (1) # (2) # (3) # حقيقة، إذ إن القول ببدعة خلق القرآن ونفي صفة الكلام عن الله تعالى # يؤدي إلى نفي الرسالة وتعطيلها، وسياتي تفصيل ذلك في كلام الناظم، # في "فصل في إلزامهم القول بنفي الرسالة إذا انتفت صفة الكلام " [الابيات # 694 وما بعده]. # كما قال تعالى: < إقه يقحعد ل! الطيب والعمل الصنلح يرفعه-> [فاطر/ 0 1] # وهذا من ادلة علو الله تعالى على خلقه فان الصعود يكون من الاسفل إلى # الأعلى. القاموس 374 والكلم الطيب هو: ذكر العبد وتسبيحه وتحميده # وتكبيره وثناوه على ربه تعالى. كما جاء عن ابن عباس وكعب الاحبار # رضي الله عنهم. تفسير الطبري مجلد 12/ج 22/ص 120. وانطر البيتين # 359، 1189 وما بعده. # كما قال تعالى: <تقرج المليهة والروح إقه ف يؤ! كان ممدار5 خمسين الف # سنؤ!) أالمعارج/ 4] وهذا ايضا من ادلة علو الله تعالى على خلقه، # والعروج هو الصعود. وانطر الابيات: 360 و159 1 وما بعده. # كما قال تعالى: < يدبر الأقر من الشما إلي الازض! ثؤ يعرج إلته فى يولم كان # مقدار! ألف سنؤ ضماتعذون *> أالسجدة / 5] ومعنى الاية إجمالا: ان الله # تعالى يتنزل امره من اعلى السموات إلى اقصى تخوم الارض السابعة كما # قال تعالى: <الله ائذى خلق ستع! ودخ وصمن ألارض مثلهن ينزل الائى ئينهن) # أالطلاق/ 12] وقال قتادة ومجاهد والضحاك: ما بين السماء والارض # خمسمائة عام فينزل الملك ويرقى لكنه يقطعها في طرفة عين. تفسير ابن # كثير 1/ 457، الطبري 1 1/ 28/ 91. # 31 PageV01P031 ~~وإن المسيح رفع بذاته إلى الله (1) (2) وان رسول الله ع! يم عرج به إلى الله # حميمه. وإن ارواح المؤمنين تصعد إلى الله عند الوفاة (4)، فتعرض # - -ء (ص!) # عليه، وتقف بين يديه (). وإنه تعالى هو القاهر فوق # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # ب: الله تعالى. # كما قال تعالى: < وقولهخ إنا قتلنا اتسيح عيسى ابن صيم رسول ادله وما ~~قنلوه وما # صلبوه ولبهن ms0021 شبه لهخ ولن الذين اخنلفو في لقى شق منه ما الم ده- مق علم ~~إ، انجاع لظان # وما قنلوه يقينا * بل زفعه الله لية؟ ن الله عسيزا حكييا!) [النساء/ # 157 - 158]، وقد ذكر المفسرون رحمهم الله في تفسير هاتين الايتين # وكيفية رفعه عليه السلام أقوالا عديدة لعل أقربها ما رجحه الطبري رحمه # الله في تفسيره وهو أن عيسى عليه السلام لما اجتمع مع الحواريين في # البيت وحاصره اليهود ليقتلوه ألقي شبهه على أحد الحواريين، ورفع # عيسى إلى ربه تعالى، وخرج هذا الشبيه إلى اليهود، فظنوه عيسى # فأمسكوه وقتلوه وصلبوه. تفسير الطبري 14/ 6، ابن كثير 574/ 1. # وانطر البيتين 363، 0 120. # يشير إلى عروجه جمت إلى السماء في حادثة الاسراء والمعراج، وحديث # الاسراء والمعراج أخرجه البخاري عن انس بن مالك رضي الله عنه وفيه: # "ثم عرج به إلى السماء الدنيا فضرب بابا من أبوابها"، 478/ 13 - فتح- # كتاب التوحيد باب 37 ما جاء في قوله عز وجل < كم الله موسى # تحليما) [النساء/ 164] وقول المؤلف رحمه الله: "حقيقة": تعريض # بالرد على من قال إن عروجه! شرو كان لروحه دون جسده، والصحيح انه # لجسده وروحه. انطر شرح الطحاوية 270/ 1، وسيأتي الكلام على # المعراج في كلام الناظم [تحت البيت 362]، وانطر البيت 1157. # في ف، ب، ظ، س: الموافاة. # كما جاء في الحديث الطويل عن البراء بن عازب رضي الله عنه في ذكر- # 32 PageV01P032 ~~بل # و! ن # (1) # (2) # (3) # (1) 0.- (2) # ده وإن المؤمنين والملائكة المقربين يخافون ربهم من فودهم # ايدي السائلين ترفع إليه (3)، وحوائجهم تعرض عليه. وإنه # حال المؤمن والكافر عند الموت. وفيه قال ع! يم عن المؤمن: "فاذا خرحت # نفسه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض إلا 1 لثقلين ثم يصعد به إلى # السماء"، الحديث رواه الامام احمد في مسمده 295/ 4 وابو داود في # السنن ج 3/ ص 213/ ح 3212، كتاب الجنائز باب الجلوس عند القبر، # وابن ماجه في السنن ج 1/ص 283/ ح 1549، أبواب ما جاء في الجنائز- # باب ما جاء في الجلوس في المقابر، والحديث اشار ابن القيم إلى صحته # في حاشيته على سنن أبي داود كما في عون ms0022 المعبود مع حاشية ابن القيم # ج 31/ 9. وصححه الألباني كما في صحيح سنن ابن ماجه # ج 259/ 1/ح 1259. # زيدت هنا في حاشية ب: "وهو العلي الاعلى " وكذا في ط. وهذه الزيادة # لا تصح، فإنها ستأتي في اخر الفقرة. # كما قال تعالى: < هلله يسد ما فى الشمؤت وما ف الارض من دائؤ ولملائكة وهتم # لا يستكبريئ!! فافون رئهم من فئقهم ودفعلون ما نومرون!) [ا لنحل / 9 4 - 0 5]. # السائلون جمع سائل وهو الداعي، ومن السنة في الدعاء أن يرفع الداعي # يديه وهذا من أسباب الاجابة، كما جاء عن سلمان رضي الله عنه قال: قال جم! # " إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يرذهما صفرا"، رواه # الترمذي وحسنه ج 9/ص 544/ح 3627 تحفة، وبوداود في سننه 78/ 2، # كتاب الوتر - باب الدعاء، وابن ماجه في سننه 349/ 2 ابواب الدعاء - باب # رفع اليدين في الدعاء، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما. ووافقه الذهبي # كما في المستدرك 674/ 1 كتاب الدعاء، وحسنه الالباني كما في صحيح # الجامع الصغير وزيادته للألباني ج 1 / ص 1 0 2/ح 66 0 2. # 33 PageV01P033 ~~سبحانه (1) العلي الاعلى بكل اعتبار (2). # فلما سمع المعطل منه ذلك امسك، ثم أسرها في نفسه، وخلا # بشياطينه وبني جنسه، وأوحى بعضهم إلى بعض (3) أصناف المكر # والاحتيال، وراموا (4) أمرا يستحمدون () به إلى نطرائهم من اهل البدع # والصلال، وعقدوا مجلسا بئتوا (6) في مساء ليلته (7) ما لا يرضاه الله من # القول، والله بما يعملون محيط (8). # وأتوا في مجلسهم ذلك (9) بما قدروا عليه من الهذيان واللغط (10) # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # ف، ب: سبحانه وتعالى. وفي ط: "فإنه سبحانه هو العلي ". # قوله: "بكل اعتبار" يشير إلى أنواع علو الله تعالى وستأتي في مبحث العلو # مفصلة. # في ب زاد بعضهم في الحاشية: "زخرف القول " وفي ط: "زخرف القول # غرورا". # راموا: طلبوا وارادوا. # يستحمدون: اي يطلبون ان يحمدوهم عليه. # بيتوا: اي دبروا ومكروا، يقال: بيت الامر: عمله ليلا او دبره ليلا ومنه # قوله تعالى: < إذ يبئتون ما لا يرضى من الق! لا > [العساء/ 08 1] وقوله < بيت # طآلحفة ms0023 م! نهم غئر الذى تقو+) [النساء/ 1 8]، اللسان 2/ 6 1. # في ح، ط: " يومه ". # اقتباس من قوله تعالى: < يستتخفون من الئاس ولا يستخفون من لله وهو معهغ إذ # يبيتون ما لا يرضى من الق! لا وكان لله بما يعملون لمحيطا!) [النساء/ 8 0 1]. # "ذلك" سقطت من طع. # اللغط و] للغط: الصوت والجلبة أو أصوات مبهمة لا تفهم. القاموس # 885. # 34 PageV01P034 ~~والتخليط، وراموا استدعاء المثبت إلى مجلسهم الذي عقدوه، # ليجعلوا نزله (1) عند قدومه عليهم ما لفقوه من الكذب (2) ونمقوه. # فحبس الله سبحانه عنه (3) ايديهم ولسنتهم، فلم يتجاسروا عليه، ورد الله # كيدهم في نحورهم فلم يصلوا بالسوء إليه، وخذلهم المطاع (4) فمزق () # ما كتبوه من المحاضر، وقلب الله قلوب اوليائه وجنده عليهم من كل باد # وحاضر. واخرج الناس (6) لهم من المخبات كمائنها، (7) ومن # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # النزل: ماهيىء للضيف إذا نزل عليه، ويقال: إن فلانا لحسن النزل أي # الضيافة. اللسان 1 1/ 658. # متن الاصل: "من المكر وتمموه" وكذا في ح، ط وصحح في الحاشية من # نسخة الاصل، وكذا على الصواب في ف، س. بل لتوكيد الصواب كتبت # كلمة "ونمقوه" في حاشية ف بحروف مفردة مضبوطة هكذا: "بيان: ون م # ق وه" أما نسخ ب، د. ظ فهي فيها "تمموه" محرفة. # في طع: "عن" خطأ. # المطاع: الكبير والزعيم الذي يطيعه قومه وقد عبر بهذه اللفظة ذاتها شيخ # الاسلام رحمه الله عندما تكلم عن مناظرته مع طائفة البطائحية فذكر أنهم # بعدما وعظهم كادوا أن يتوبوا ويتراجعوا حتى: "جاءهم بعض غلمان # المطاع وذكر انه لابد من حضورهم لموعد الاجتماع فاطاعوا وحضروا" # مجموع الفتاوى 1 1/ 455. # في ح، ط: "فمزقوا". # في د: "لهم الناس ". # المخب! ت: الامور المستورة، والكمائن: الخفايا. والمقصود أن الناس # غضبوا على المعطلة لما افتضح أمرهم، وخرجوا لهم البغضاء ولكراهية # التي كانت كامنة في النفوس لهم. وسياق كلام المؤلف ربما يدل على أنهم # انهالوا عليهم ضربا، لانه ذكر ألفاظا تدل على الجراحات. # 35 PageV01P035 ~~الجوائف (1) والمنقلات (2) دفائنها (3). وقوى الله جاش (4) المثبت، # 8 (5) # ولبت لسانه، وشيد بالسنة المحمدية بنيانه. فسعى في عقد مجلس ms0024 # بينه وبين خصومه عند السلطان، وحكم على نفسه كتب شيوخ القوم # السالفين (6)، وائمتهم المتقدمين (7). ونه لا يستنصر من اهل مذهبه # بكتاب ولا انسان، ونه جعل بينه (8) وبينكم أقوال من قلدتموه، # ونصوص من على غيره من الأئمة قدمتموه. وصرح (9) المثبت بذلك # بين ظهرانيهم حتى بلغه دانيهم لقاصيهم [4/ب] فلم يذعنوا لذلك # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (8) # (9) # الجوائف: جمع جائفة وهي من أنواع الجراحات، وهي الجراحة التي تصل إلى # الجوف من بطن أو ظهر أو ثغرة نحر أو ورك. وفيها ثلث الدية انظر المغني لابن # قدامة 9/ 48 6، شرح الزركشي على مختصر الخرقي للزركشي 6/ 173. # المنقلات ايضا من انواع الجراحات، وهي التي تكسر العظم وتنقله عن موضعه، # وفيها خمس عشرة من الإبل. انطر المغني 9/ 6 4 6، شرح الزركشي 6/ 172. # الدفائن: جمع دفينة وهي ما يدفن كالكنز. القاموس 4 54 1، والمراد اعظمها # وشدها وبلغها. # في ط: "جأش عقد"، ومعنى الجاش: النفس وقيل القلب، وفلان قوي # الجأش: أي القلب، ويقال رجل رابط الجأش: يربط نفسه عن الفرار ويكفها # لجرأته وشجاعته. اللسان 6/ 269. # في ح، ط: " قلبه ولسانه ". # سقطت من د، س. # في ف: "المقدمين ". ولعل المؤلف يشير هنا إلى متقدمي أئمة الاشاعرة، فإن # المتأخرين منهم خالفوهم في إثبات كثير من الصفات. # في ف، د: "بينكم وبينه ". # ضبط في ف بتشديد الراء. وفي د، ط: "صرخ ". # 36 PageV01P036 ~~واستعفوا (1) من عقده فطالبهم المثبت بواحدة من خلال ثلاث: # مناظرة في مجلس عام (2) على شريطة العلم والانصاف، تحضر # فيه النصوص النبوية والاثار السلفية، وكتب أئمتكم المتقدمين من اهل # العلم والدين. فقيل لهم: لا مراكب (3) لكم تسابقون بها في هذا # الميدان، ومالكم بمقاومة فرسانه يدان (4). # فدعاهم إلى مكاتبة () بما (6) يدعون إليه، فإن كان حالا قبله # وشكركم عليه، وان كان غير ذلك سمعتم جواب المثبت، وتبين لكم # حقيقة مالديه. قأبوا ذلك أشد الإباء، واستعفوا غاية الاستعفاء. # فدعاهم إلى القيام بين الركن والمقام (7) قياما في # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # استعفوا: اي طلبوا الاعفاء من ذلك. # "عام" سقطت من ب. وفي ط: "عالم"، وهو خطا. # مراكب: جمع مركب وهي الدابة. # اي لا طاقة لكم بمقاومتهم. ms0025 يقال: مالي بفلان يدان، اي طاقة. الصحاح # 2540/ 6. وقد تكرر هذا التعبير في كلام الناظم، انظر مثلا البيت # الاول، والابيات 36، 08 1، 122 وغيرها. # في د، ح، طع، طه: "مكاتبته"، ويعني بالمكاتبة هنا: المراسلة، ليقيم # الحجة عليهم - بعدما ضعفوا عن المقابلة والمناظرة - بالمراسلة والمكاتبة، # فيكتبون له ما يرون، ثم يجيبهم كتابة. # في طع، طه: "فيما". # اي عند الكعبة بين الحجرالاسود ومقام إبراهيم عليه السلام. واختار هذا # المكان لما يحدث للقلب من الخوف والوجل والرهبة وتعظيم قدر الله # تعالى فيه. # 37 PageV01P037 ~~مواقف (1) الابتهال، حاسري (2) الرؤوس نسأل (3) الله أن ينزل بأسه بأهل # البدع والصلال (4). وظن المثبت والله أن القوم يجيبون () إلى هذا، # فوطن (6) نفسه عليه غاية التوطين، وبات يحاسب نفسه ويعرض ما # يثبته وينفيه على (7) كلام رب العالمين، وعلى (8) سنة خاتم # المرسلين (9)، ويتجرد عن كل هوى يخالف الوحي المبين، ويهوي # بصاحبه في (10) أسفل السافلين. فلم يجيبوا إلى ذلك أيضا، وأتوا من # الاعتذار، بما دل (11) على أن القوم ليسوا من أولى الأيدي والابصار. # (1) في طع، طه: "موقف". # (2) قوله: "حاسري الرووس " اي كاشفي الرووس. # (3) في ب: يسال. # (4) وهذا الفعل بين الخصوم يسمى "مباهلة) " وهي الملاععة. وصورتها ا ن # يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا: لععه الله على الظالم منا. # اللسان 13 1/ 72. ومنه قوله تعالى لنبيه غ! م!: < فمن حفي فيه من ~~بعدماضاةك # من العلم فقل تعالوا ندغ أبتإ نا وإشاءكؤ ولنسآ نا وثنسايهتم وأنفسنا ~~وأنفسكم ثص ننتهل # فنخعل لعنت ألله على ائدبين!) [ال عمران / 1 6]. # (5) في ط: "يجيبونه". # (6) وطن نفسه على الشيء وله فتوطنت: حملها عليه فتحملت وذلت له. # اللسان 13/ 451. # (7) في طع: "عن" وهو خطأ. # (8) "وعلى" سقطت من ف. # (9) في ط: " الأنبياء والمرسلين ". # (10) في ب، ح، ط: إلى. # (11) في ط: "دله". # 38 PageV01P038 ~~فحينتذ شمر المثبت عن ساق عزمه، وعقد دده مجلسا بينه وبين # خصمه. يشهده القريب والبعيد، ويقف على مضمونه الذكي والبليد. # وجعله عقد مجلس التحكيم بين المعطل الجاحد والمثبت المرمي # بالتجسيم. # وقد خاصم في هذا المجلس بالله وحاكم إليه، وبرى ء إلى الله من ms0026 # كل هوى وبدعة وضلالة، وتحيز إلى فئة غير رسول الله! يو وما كان # اصحابه عليه. والله سبحانه المسؤول (1) ان لا يكله إلى نفسه ولا إلى # شيء مما لديه، وان يوفقه في جميع حالاته لما يحبه ويرضا 5، فان # ازمة الأمور بيديه. # وهو يرغب إلى من يقف على هذه الحكومة (2) ان يقوم لله قيام # متجرد عن هواه، قاصدا لرضا مولا 5؛ ثم يقراها متفكرا، ويعيدها # ويبدئها متدبرا؛ ثم يحكم فيها بما يرضي الله ورسوله وعباده المؤمنين، # ولا يقابلها بالسب والشتم كفعل الجاهلين والمعاندين. # فان راى حالا قبله (3) وشكر عليه، وإن راى (4) باطلا رده على قائله # واهدى الصواب إليه، فان الحق لله ورسولي، والقصد ان تكون كلمة # (1) في ح، ط: "هو المسؤول ". # (2) يعني هذه المنطومة المباركة التي بين فيها- رحمه الله - اراء اصحاب # المذاهب ثم حكم بينهم ورد على اهل الباطل باطلهم باقوى حجة واوضح # عبارة. # (3) في طع، طه: " تبعه ". # (4) من هعا سقطت ورقة من ب. # 39 PageV01P039 ~~السنة (1) هي العليا، جهادا في الله وفي سبيله. والله عند لسان كل قائل # وقلبه، وهو المطلع (2) على نيته وكسبه. [ه/ا] وما كان أهل التعطيل # أولياءه، إن أولياوه إلا المتقون المؤمنون المصدقون. < وقل عملوا # فسيرى لله عل! ورسولإ والمؤمنون وستردوت إك ع! لغيف والشئهدة فينتئكو # لما كضغ تعملون! > (3) [ا لتوبة / 5 0 1]. # (1) # (2) # (3) # كذا في جميع النسخ وط إلا نسخة د التي فيها: "سنة الله ". # في د: "مطلع". # وجاء بعد الاية في الاصل: "وقد سميت هذا المجلس بالكافية الشافية في # اعتقاد (كذا) الفرقة الناجية ". ثم خط على العبارة، وكتبت حاشية لم # تتضج جيدا في الصورة. ولعلها اشارت إلى ان هذه العبارة ليست في # نسخة الشيخ. # 40 PageV01P040 ~~فصل # وهذه امثال حسان مضروبة (1) للمعطل ولمشبه والموحد # ذكرتها (2) قبل الشروع في المقصود، فإن ضرب الامثال مما يانس به # العقل لتقريبها المعقول من المشهود (3). # وقد قال تعالى (4) - وكلامه المشتمل على اعظم الحجج وقواطع # البراهين - < وتر ألأ! ل نضربها للناس! وما يعق! ها إلا تعابون) # [العمكبوت/ 43]. وقد اشتمل منها على بضعة واربعين مثلا، وكان # بعض ms0027 السلف إذا قرأ مثلا لم () يفهمه اشتد (6) بكاؤه، ويقول: لست # من العالمين (7). وسنفرد لها إن شاء الله كتابا ستقلا متضمئا لاسرارها # ومعانيها وما تضمنته من فنون (8) العلم وحقائق الايمان. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # ف: "مضروبة حسان ". # طه: "ذكرناها". # المعقول: هو الامر المتصور بالعقل والذهن، والمشهود: هو الماثل # المشاهد بالعين. # ف: "الله". # ف: "ولم يفهمه)]. # ما عدا الاصل: "يشتد". # ومن ذلك مارواه ابن ابي حاتم بسنده عن عمرو بن مرة قال: ما مررت # بآية من كتاب الله لا اعرفها إلا حزنني لاني سمعت الله يقول: < وتد # الاتثل نضربها لناس- وما يعقلها الا اتعدون!) [العنكبوت / 43]. # ذكره ابن كثير في التفسير 3/ 414، والسيوطي في الدر المعثور 278/ 5. # ف: "مكنون ". وفي غيرهما: "كنوز". # 41 PageV01P041 ~~وبالله (1) المستعان وعليه التكلان (2). # المثل الأول: ثياب المعطل ملطخة بعذرة (3) التحريف، وشرابه # متغير بنجاسة التعطيل. وثياب المشبه متضفخة 4) بدم التشبيه، # وشرابه متغير بفرث () التمثيل. والموحد طاهر الثوب والقلب # والبدن، يخرج شرابه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين (6). # المثل الثاني: شجرة المعطل مغروسة على شفا جرف هار (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # طت، طه: " والله ". # ذكر عامة المترجمين لابن القيم رحمه الله ان له مصنفا بعنوان "امثال # القرآن "، وفي "كشف الظنون " لحاجى حليفة (168/ 1) ذكر ذلك وقال: # أوله: "الحمد لله نحمده ونستعينه "، وفي كتاب "اعلام الموقعين " مبحث # مهم في امثال القران من 1/ 150 إلى 1/ 190، وقد فردها بعض علماء # نجد في رسالة سماها: "درر البيان في تفسير امثال القران " وطبعت في # المطبعة السلفية بمصر بلا تاريخ ولم يذكر اسم جامعها. # وانطر ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 448/ 2، وطبقات المفسرين # للداودي 2/ 93، ابن قيم الجوزية لبكر أبو زيد ص ه 13. # العذرة: الغائط. اللسان 4/ 4 55. # متضمخة: متلطخة. # كذا في الأصل. وفي سائر النسخ: "بدم])، وقد شير إليه في حاشية # الأصل ايضا، كما اشير في حاشية ف إلى مافيم الاصل. # اقتباس من قوله تعالى: <دن لكم في الالغم لعتربر فشقيكو فافى بالونه - من ~~بئن فرث # ود م ئبئا خا لصا سابغا! مربين! > [النحل / 6 6]. # قتباس من قوله تعالى: < أفمن أستسرر لمجنإ على تقوى مف دئه ورضوني ضيز # أم ms0028 من أشس سنه- على شفا جرت ها 3 فانهار به- في نار جهغ) [التوبة / 9 0 1]. PageV01P042 # وشجرة المشبه قد اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار. وشجرة # الموحد أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي اكلها كل حين بإذن # ربها، ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون (1). # المثل الثالث: شجرة المعطل شجرة الزفوم (2)، فالحلوق السليمة # لا تبلعها. وشجرة المشبه شجرة الحنظل، (3) فالنفوس المستقيمة (4) لا # تتبعهاه وشجرة الموحد طوبى () يسير الراكب في ظلها مائة عام لا # يقطعها (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # اقتباس من قوله تعالى: < ألم تر كيف ضرب دئه مثلأ! ة طيبة كشجرو # طيبة أضلها ثابت وفرعها فى السئضا! توتي أ! لهاص حيهنم باذن رنها ولصرب # ادله لأمال فظس لعلهز يتذكرون * ومثل!! نجيثة كشجو2 خبيثة # اممجتثت من فوق لأرض ما لها من قرا 2*> 1 إبراهيم / 4 2 - 6 2]. # الزقوم: طعام اهل النار، وهي شجرة في جهنم، والعيافي بادله، كما قال # تعالى: < إن شجوت الزقوم! طعام لألثص *كالمفل يغلى فى اتجالون! # كغلى الحميص!) [الدخان/ 43 - 46]. وكما قال تعالى: < انهاشبرة # تخرج فى أصظ اتجحيص! طلعهاكاتمم ر وس الشنظين!) 1 ا لصافات / 4 6 - 5 6] # تفسير ابن كثير 4/ 10. # الحنظل: الشجر المر وواحدته حنظلة، قال الجوهري: هو: الشري # اللسان 183/ 11. # د: "السقيمة "، تحريف. # طوبى: اسم الجنة وقيل هي شجرة فيها. النهاية 3/ 141. # يشير إلى قوله ع! ي! "ان في] لجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا # يقطعها". رواه البخاري عن بي هريرة رضي الله عنه ح 319/ 6/ح 3252 # فتح - كتاب بدء الخلق باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، ومسلم- # 43 PageV01P043 ~~المثل الرابع: المعئى (1) قد اتخذ (2) قلبه لوقاية الحر والبرد # بيت (3) العنكبوت. والمشبه قد خسف بعقله، فهو يتجلجل (4) في # ارض التشبيه إلى البهموت (). وقلب الموحد يطوف حول العرش # ناظرا إلى الحي الذي لا يموت (6). # 21) # (3) # (4) # (6) # واللفظ له - عن سهل بن سعد ج 167/ 17 نووي - كتاب الجنة وصفة # نعيمهاو هلها. # "المعطل" سقطت من: س. # ظ، ح، ط: "اعد". # في ط: "كبيت". # تجلجل في الأرض: ساخ فيها ودخل. اللسان 11/ 121. # يعني إلى اخر أعماق الارض. ms0029 وبهذا المعنى استعمل كلمة البهموت # صاحب النجوم الزاهرة (15/ 400) فقال عن أبي الخير النحاس: "لانه # كان بالأمس في البهموت من الفقر والذل والافلاس، وصار اليوم في # الاوج من الرئاسة والمال والتقرب من السلطان ". فقابل البهموت بالاوج، # كما يقابلون الأوج بالحضيض. ومنه قول ابن التعاويذي (ت 583 ه): # كلما زاد رفعة حطنا الله بتغفيله إلى البهموت # (البداية والنهاية 748/ 16). ولم يذكر هذا الاستعمال في كتب المعرب # والدخيل. ولعله مأخوذ مما زعمت الاسرائيليات أن البهموت اسم الحوت # الذي يحمل الارض. (تفسير القرطبي 147/ 18). ونقله الزبيدي في التاج # (يهت) عن الخفاجي ونه غلط من ضبطه بالموحدة. والحق أن ما غلطه # هو الصواب. وهي كلمة دخيلة في العربية من العبرانية، ولها صلة # بالكلمة العربية (بهيمة). وانظر سواء السبيل إلى ما في العربية من الدخيل # للدكتور ف. عبدالرحيم ص 09 2 - 0 21. (ص). # كناية عن شدة قربه من ربه تعالى بالخشية والتعظيم والعبادة. كما قال = # 44 PageV01P044 ~~المثل الخامس: مصباح المعطل قد عصفت عليه أهوية التعطيل، # فطفىء وما نار. ومصباح المشبه قد غرقت فتيلته في عكر (1) التشبيه، # يمتبس منه الانوار ه [ه/ب] ومصباح الموحد يتوفد (3) من شجرة # (2) # مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تصسسه # نار (4). # المثل السادس: قلب المعطل متعلق بالعدم، فهو أحقر الحقير. # وقلب المشبه عابد الصنم () الذي قد نحت بالتصوير والتقدير. # والموحد (6) قلبه متعبد لمن ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # المثل السابع: نقود المعطل كفها زيوف (8) فلا تروج علينا. وبضاعة # تعا لى: < وسجد وفزب 5! > [ا لعلق / 9 1]. # عكر الشراب والماء والدهن: اخره وخاثره. اللسان 4/ 0 0 6. # د، ظ، ح، ط: " تقتبس " ولم ينقط حرف المضارع في ف. # ب، ط: يوقد. # اقتبا! من قوله تعالى: 1 يوسف/ 65]، ومراد المؤلف رحمه الله أن من قدم بين يديه # بضاعة صالحة وهي الأعمال الصالحة ردت له يوم القيامة خيرا مما قدم # فيفرح بها على رووس الأشهاد. # الكير: الزق الذي ينفخ فيه الحداد، القاموس 608. # يشير إلى ماجاء عن ابي موسى عن النبي! شي! قال: "مثل جليس الصالح والسوء # كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك اما أن يحذيك واما ان تبتاع منه وإما # ان تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما ان يحرق ثيابك واما أن نجد منه ريحا # خبيثة " رواه البخاري 9/ 0 66 - فتح كتاب الذبائح والصيد -باب المسك. # يعني - رحمه الله - بسفينة النجاة سفينة السنة، وقد جاء عن كثير من السلف # تشبيه السنة واتباعها بسفينة نوح فمن ركبها وانحاز إليها نجا من الاهواء والبدع # والصلالات، ومن تخلف عنها غرق في البدع والمخالفات. # لخة البحر: حيث لا يدرك قعره، ولجة الماء: معظمه. اللسان 2/ 354. # 46 PageV01P046 ~~الزبان: (1) < اض! بو فعها تجم الله ئحيرنها ومرسنها ان رد لغفور رجم) # [هود/ 41]. # ] لمثل العاشر: منهل (2) المعطل كسراب بقيعة يحسبه الطمان ماء # حتى إذا جاءه لم يجده شيئا، (3) فرجع خاسئا (4) حسيرا. ومشرب # المشبه من ماء قد تغير طعمه ولونه وريحه بالنجاسة تغييرا. ومشرب # الموحد من كاس كان مزاجها كافورا، عينا يشرب بها عباد الله # يفجرونها تفجيرا (). # وقد ms0031 سميتها بالكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (6) وهذا # حين الشروع في المحاكمة، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول # ولا قوة إلا بالله (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # الربان: قائد السفيعة الذي يجريها. اللسان 13/ 175. # د: "مثل" تحريف. ومعنى المنهل: الموضع الذي فيه المشرب. اللسان # 11/ 681. # اقتباس من قوله تعالى: < والذفي! فروا اضلهم كم! ابم بقيعة تحسبه الظمان # ما: حتئ+ إذا جاء ه- لؤمجذه شئا ووجد الله عده- فوفعه حسابو) [النور/ 9 3]. # ف: " خا ئبا ". # اقتباس من قوله تعالى: <إن اقأترار يشربرت من كأيسى كات مزاجها # كافورا * عينا يمرب بها عباد لله يفخرونها تفج! بم *> 1 ا لاورا ن / 5 - 6]. # "وقد سميتها. . . الناجية ". هذه العبارة جاءت في حاشية الاصل بإزاء # البيت الاول، ولم تظهر علامة اللحق في المتن، فاتبعنا في إثباتها في هذا # الموضع سائر النسخ. (ص). # زاد في ب: "وهو حسبي واياه سال إنه قريب مجيب ". وفي س، ط: # "بادله العلي العظيم ". # 47 PageV01P047 ~~PageV01P048 # 1 - حكم المحبة ثابت الأوكان # 2 - انى وقاضي الحشن نفذ حكمها # ما للصدود بفشخ ذاك يدان # فلذا اقز بذلك الخصمان # 1 - # 2 - # المحبة: المراد بالمحبة هنا محبة الله تعالى الذي له الكمال المطلق من # جميع الوجوه، لان موضوعات هذه القصيدة جالبة لمن تمسك بها # محبة الله تعالى، وهذه هي المحبة الوحيدة التي تثبت اركانها لاجتماع # جميع اوصاف المحبة وشروطها في المحبوب. انظر: شرح الشيخ # عبداللطيف بن حسن ال الشيخ - مخطوط - ق 3، شرح الشيخ السعدي # صه. # ما للصدود: اشار في حاشية د إلى ان في نسخة: "ما للوشاة ". # - اي: لا يقدر الصدود على فسخ ذلك الحكم. وقد تقدم تفسير قولهم: # "ما لي بفلان يدان " في مقدمة الناظم. # في د: "قاضي الحكم ". ولعل المقصود بقوله "قاضي الحسن ": العقل # المحسن والمقبح، لان ادلة الاثبات ضرورية، والتحسين والتقبيح العقلى # ثابت عند اهل السنة والجماعة. وقد يراد بقاضي الحسن ائمة اهل السنة # والحديث من سلف الامة وائمتها. نظر شرح النونية للشيخ عبداللطيف بن # حسن ال الشيخ ق 4 - مخطوط، درء تعارض العقل والنقل 22/ 8، شرح # النونية للشيخ احمد بن عيسى 39/ 1. # 49 PageV01P049 ~~3 ms0032 # 4 # 6 # 7 # 8 # 61/ 1] 9 # وتت شهود الوصل تشهد أنه # فتأكد الحكم العزيز فلم يجد # ولاجل ذا حكم العذول تداعت ا ل # وتى الوشاة فصادفوا الحكم الذي # ما صادف الحكم المحك ولا هو اسى # فلذاك قاضي الحسن أثبت مخضرا # اوحكى للش الحكم المحال ونقضه # - حكم الوشاة بغير ما برهان # حقا جرى في مجلس الإحسان # فسن الوشاة إلئه من سلظان # أركان منه فخر للأركان # حكموا به متيقن البظلان # ضوفى الشروط فصار ذا بظلان # بفساد حكم الهجر والسلوان # فاسمع إذا يا من له أذنان # أن المحبه والصدود لدان # 1 - # شهود الوصل: اي الشهود التي تشهد برجحان وأحقية حكم الوصل وعدم # القطع والهجران. شرح النونية للشيخ محمد حليل هراس 1711. # - في الأصل وطت: "حق". # ب، د، طع: "تجد". في ف، ظ لم ينقط حرف المضارع. # الوشاة: الواشي هو: العمام. والمعنى انه لقوة هذا الحكم - حكم المحبة # وعدم الهجر - ورجحانه لم يستطع الوشاة أن يفسدوه. # العذول: كثير العذل اي: الفوم. ويعني العاظم رحمه الله ان هذه المحبة لا # يلام المحب على الوقوع فيها وان العذول الذي لامه على ذلك وحكم عليه # بقطعها والإقلاع عنها غير مصيب في حكمه ولا عادل، لذا لم يثبت حكمه # امام هذه المحبة فخر للأركان. # للأركان: في طت وطع: للأذقان، والبيت ساقط من طه. # صار حكم الوشاة باطلا لسببين: الأول: لم يصادف محله. الثاني: لم # يستوف شروط الحبهم الصحيح. # السلوان: مصدر سلا يسلو الشىء وعنه: نسيه. # في ح: "يحكي". # لدة الرجل: تربه وسنه، وهما لدان، والجمع لدات ولدون، اللسان 4693. # ومراد الناظم: أن الوشاة أر دوا من هذا المحب أن يهجر من يحب وظنوا= # 50 PageV01P050 ~~11 - ولله ما هذا بحكم مقسط # 12 - شئان بين الحالتئن فإن ترد # 13 - يا و1 لها هانت عليه نفسه # 4 1 - آلبيع من تهواه نفسك طائعا # 15 - أجهلت اوصاف المبيع وقدره # 16 - و1 ها لقلب لا يفارق طيره ا د # اين الغرام وصد ذي هجران # جمعا فما الضدان يجتمعان # إذ باعها غئنأ بكل هوان # بالضد ولتعذيب ولهجران ms0033 # ام كنت ذا جهل بذي الالمان # أغصان قائمة على الكثبان # 11 - # 12 - # 13 - # 15 - # 16 - # ان هذا الهجر لا يشق على هذا المحب لان المحبة والهجر عندهم # مستويان. # ف: "ذي الهجران ". # يعني بالحالتين: الأولى: حالة المحبة والقرب، والثانية: حالة الصدود # والإعراض. # الضدان: هما اللذان لا يجتمعان وقد يرتفعان كالسواد والبياض. التعريفات # للجرجاني ص 179. # الوله: الحزن وذهاب العقل لفقدان الحبيب، يقال رجل واله وامراة واله # ووالهة. اللسان 561113. # غبنه في البيع يغبنه غبنا: خدعه. القاموس 1573. # المقصود بالمبيع هو ما يناله الإنسان بمحبة الله تعالى من رضى الله وجنته # بدليل قوله تعالى: <إن ألله اشترى ت المؤضمنبن أ! سهم وئولهم يأت # لهم الجنة > [التوبة: ا ا ا] فإذا فر! الانسان في محبة الله تعالى وهان # عليه هذا المبيع الذي هو الرضا والجنة فقد خسر وهان. # "واها" هنا للتلهف. # - المقصود بالطائر هنا: الهم والكسب والإرادة، قال تعالى: <و! ل إدنيئ # ألزمنه طيه! فى عنقه ء> [الاسراء: 13]. شرح الشيخ عبداللطيف ال الشيخ- # ق ا ا. وسياتي إيضاحه في حاشية البيت 19. # كثبان: جمع كثيب، وهو الرمل المجتمع المحدودب. PageV01P051 # 17 - ويظك يشجع فوقها ولغيره # 18 - ويبيت يئكي والمواصل ضاحلش # 19 - هذا ولو ان الجمال معلق # منها الثمار وكل قطف دان # ويظل يشكو وهو ذو شكران # بالنجم هم إليه بالطيران # 17 - # 18 - # 19 - # سجع الحمام يسجع سجعا: هدل على جهة وحدة، وسجعت الحمامة إذا # دعت وطربت في صوتها. اللسان 15018. # القطف: ما قطع من الثمر وقطف، وهو ايضا العنقود ساعة يقطف. # و] لد 1 لي: القريب. قال تعالى: <قطوفها داية *> [الحاقة: 23] ي: # ثمارها قريبة التناول يقطفها القاعد ولقائم. اللسان 28519. # في طه: "ذو هجران ". # قال الشيخ عبداللطيف بن حسن ال الشيخ - رحمه الله - في شرحه لهذه # الابيات الاربعة من قوله: "واها لقلب. ." إلى قوله: "بالطيران] ": "أراد # الناظم الاستعارة والتشبيه لقلب قعدت إرادته على الرسوم والاطلال فلم يظفر # بنيل ما وراء ذلك من حقائق الايمان وصادق الأعمال، بطير لازم الأغصان # ووقف على تلك الافنان والكثبان ولم يصل إلى ما عليها من يانع ms0034 الثمار # والفواكه الشهية، فهو دائما يسجع فوقها ويحن عليها، والوصول تعذر عليه. # وغيره قد فاز به واستحوذ عليه ونال ما فيه من المقاصد والثماز واللطائف. # ولذلك بات المحروم يبكي والمواصل ضاحك، وظل يشكو والمواصل # شاكر، ومع هذا الحرمان والحال هو شديد التعلق بالجمال والكمال حتى لو # كان معلقا بالثريا لهم بالطيران إليه، ومع ذلك قد قيد نفسه ولم يتجاوز # رسوم تلك المعاهد ولم ينهض لنيل تلك المطالب والفوائد. فما أحسن هذه # الاستعارة وما اشتملت عليه من دقيق المعنى ولطيف العبارة، وما اكره # أصحاب هذه القلوب، وما أعز من نفذ في سيره وقصده إلى عين المراد # والمطلوب. # ونت خبير بأن الناظم قصد تشبيه قلوب أهل الكلام في حال وقوفهم على # نصوص الكتاب والسنة مع عدم الانتفاع بما فيها من حقائق العلم والايمان # ومقاصد التوحيد والاحسان وحالهم في هذا مع اهل العلم والقران وورثة- # 52 PageV01P052 ~~20 - لله # زائرة بليل لئم تخف عسس الامير ومزصد السجان # الرسل وخلاصة الانسان الذين أدركوا أنواع المعارف والأحكام وفازوا بخلع # الايمان والاسلام، وخقحوا بخالصة من الملك العلام. فهذه الاستعارة # انتظمت حال الفريقين بألطف إشارة ". ا!، شرح الشيخ عبداللطيف ال الشيخ # ق 13. # اللام في قوله: "لله زائرة " للتعجب. # أراد المولف رحمه الله بالزائرة: العلوم الالهية والتوفيق لاتباع السنة، قال # الشيخ عبداللطيف بن حسن ال الشيخ رحمه الله في شرحه لهذا البيت: # "عرض بذكر محبوبة زارت على تلك الحال الموصوف والشأن المخصوص # على ما جرت به عادتهم في أشعارهم ومطالع إنشادهم بذكر ما تشتاق إليه # النفوس وتميل إليه الطباع من ذكر الحب والمحبوب، والوصل والمواصل، # والتوجع على الهجر والفراق والتشتيت والبعاد، كما قال كعب بن زهير: # بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متثثم إثرها لم يقد مكبول # . . ولا عبرة هنا بمن كثف طبعه وغلظ فهمه حتى خرج عما ركب الله # عليه بني ادم وجبلهم عليه من الميل الطبيعي إلى هذا النوع الذي هو محل # الشهوة ومستراح النفوس، والمراد حقيقة هو ما أفيض على تلك النفوس # المطمئنة من العلوم الالهية والمواهب الربانية ms0035 التي أعظمها وجفها إلهامه # وتوفيقه للتصدي للانتصار للفرقة الناجية أهل السنة والجماعة. يؤيد هذا # قوله: "قطعت بلاد الشام البيت " وكذا قوله: "وتت على وادي العقيق. . . " # وما بعده من ذكر وادي الأراك وعرفة ومحسر والصفا، كل هذه دالة على ما # تقدم ذكره من ن المراد ما فيض على النفوس المظمئنة ولا بد لمريد # النسك من الوقوف بتلك المشاعر والمرور في هاتيك الفجاج والموارد. . " # ا!. شرح الشيخ عبداللطيف ال الشيخ ق 13 - 14. # ] لعسس: من عسق يعسق عسسا وع! أاي: طاف بالليل يحرس العاس # ويكشف أهل الريبة، والعسس اسم منه كالطلب، وقد يكون جمعا لعاسق. # اللسان 139/ 6. # 1 لمرصد: موضع الرصد والمراقبة. والسخان: قيم السجن. # 53 PageV01P053 ~~21 - قطعت بلاد الشام ثئم تيممت # 22 - وآلت على وادي العقيق فجاوزت # 23 - وأتت على ودي الار لنب ولم يسر # 24 - وأتت على عرفات ثم محشر # من أرضر طئبة مطلع الإيمان # ميقاته حلا بلا نكران # قصدا لها فالأ بأن ستراني # ومنى فكم نحرته من فربان # 21 - # 22 - # 23 - # 24 - # تيممت: قصدت. # طيبة: اسم مدينة الرسول!. # وادي العقيق: يقع غرب المدينة، ويخترقه الطريق إلى مكة، وقد اتصل به # بنيان المدينة، والعقيق اشهر اودية المدينة، وكان قديما يقع في بلاد مزينة # وكان الرسول! قد اقطعه لبلال بن الحارث المزني، وقي كتاب الحج من # صحيح البخاري باب قول التبي!: "العقيق و] د مبارك " وفيه جملة احاديث # تدل على فضله. معجم ما استعجم ص 952، معجم البلدان 156/ 4، # والمغانم المطابة في معالم طابة ص 454، وفتح الباري لهم 458، وتاريخ # معالم المدينة ص 199. # حلا: سني: من غير إحرام بعمرة ولا حج. # و1 دي الأراك: موضع بعرفة، ومن مواقفها من ناحية الشام. معجم ما # استعجم ص 134، معجم البلدان 164/ 1. # ] لفال: حسن الظن بالله وتوقع الخير، ومثال الفأل: ان يكون الوجل مريضا # فيسمع اخر يقول يا سالم فيتفاءل بذلك نه يبرأ من مرضه، والفال ضد # الطيرة. اللسان 513/ 11. # عرفات: المشعر المعروف من مشاعر الحج، وهي فسيح من الارض # محاط بقوس من الجبال يكون وتره وادي عرنة. معجم البلدان 117/ 4، # معالم مكة ms0036 التاريخية والأثرية لعاتق بن غيث البلادي ص 182. [ضبطنا # "عرفات" بكسر التاء من غير تنوين كما في ظ، د. وقيه وجه آخر، # وهو فتحها في النصب والجر. اما في قوله تعالى: <فإذا أفضتم مى # عرفمخ فاذ! روا الله عس ا! معر الحرام > [البقرة: 98 ا] فأجمع # القراء على تنوينه، وهو قياس العربية. انطر: مشكل إعراب القران لمكي # 124/ 1] (ص). # 54 PageV01P054 ~~25 - وتت على الجمرات ثم تيفمت # 26 - هذا وما طافت ولا استلمت ولا # 27 - وعلت على أعلى الضفا فتيممت # ذات الشتور ورئة الاركان # رمت الجمار ولا سعت لقران # دارأ هنالك للمحمب العاني # 25 - # 26 - # 27 - # محسر: واد صغير يأتي من الجهة الشرقية لثبير الأعطم من طرف ثقبة # ويذهب إلى وادي عرنة، فإذا مز بين منى ومزدلفة كان الحد بينهما فيتجه # جنوبا، وهو اليوم من أحياء مكة والمعروف منه للعامة ما يمر فيه الحاج بين # مزدلفة ومنى. معجم ما استعجم ص 1190، معجم البلدان 7415، معاذم # مكة ص 248. # منى: بالكسر والتنوين أحد مشاعر الحج وقربها إلى مكة، وفيه الجمرات # الثلاث، ومسجد الخيف وغيره، معجم البلدان 22915. معالم مكة # ص 290. # قربان: ما يتقرب به إلى الله من الذبائح وغيرها. اللسان 66511. # الجمرات: موضع رمي الجمار بمعى، وهي تلك المشاعر الثلاث في معى: # جمرة العقبة، والجمرة الوسطى، والجمرة الصغرى. معجم البلدان 18812، # معالم مكة ص 66. # دات الستور: يعني: الكعبة المشرفة. # القران: أحد أنواع الاحرام الثلاثة، وصفته أن يجمع بين العمرة والحج في # إحرام و1 حد، أو يحرم بالعمرة ثم يدخل عليها الحج قبل الطواف. المغني # والشرح الكبير سه! 238، معسك شيخ الاسلام ابن تيمية وهو في مجموع # الفتاوى 0126 0 1. # علت: في سائر العسخ: "رقت)]. واخترنا ما في الاصل لانه صحيح لا غبار # عليه إلأ الزيادة في تكرار العين واللام في البيت، أما الفعل "رقي" فهو في # معنى الصعود بكسر القاف. وهذا هو الفصيح المعلوم الذي ثبت في كتب # اللغة إلأ إذا ذهب إلى لغة طيئ. ثم إته يتعدى بحرف "إلى" كما سيأتي في # البيت 235. (ص). # التاني: الاسير والخاضع والعبد. اللسان ms0037 101115. # 55 PageV01P055 ~~28 - أترى الدليل اعارها اثوابه # 29 - و[لله لو ن الدليل مكانها # 30 - هذا ولو سارت مسير الريح ما # 31 - سارت وكان دليلها في سئرها # والريح اعطتها من الخفقان # ما كان ذلك منه في إمكان # وصلت به لئلا إلئ نعمان # سعد السعود وليس بالدبران # 28 - # 31 - # الخفقان: بالفتح، اضطراب الشيء العريض يقال راياتهم تخفق وتختفق، وقال # الازهري: خفقت الريح خفقانأ، وهو حفيفها أي دوفي جريها قال الشاعر: # كأن هوئها خفقان ريح خريق بين أعلام طوال # وريح خيفق: سريعة. اللسان 80110، 81، ومراد الناظم رحمه الله أن هذه # الزائرة لشدة شوقها سارت مسيرا سريعا حثيثا إليه، ولم تحتج إلى دليل # يرشدها إلى الطريق. # نعمان: هو نعمان الاراك، وهو واد فحل من الاودية التي تحيط بمكة، # ويبعد عنها (24 كيلا) شرقا تقريبا فاذا اجتمع مع عرنة مر على حدود الحرم # على بعد (12 كيلا)، جنوب مكة. معجم ما استعجم ص 1316، معجم # البلدان 33915، أودية مكة ص 30. # كذا ضبط البيت في ف، على أن "دليل" خبر مقدم لكان، و"سعد" اسمها؟ # خلافا لضبطه في د. (ص). # ستد السعود: من كواكب الجوزاء، وهما كوكبان احدهما نير والاخر دونه، وقيل # له سعد السعود لتيمنهم به، وطلوعه لاثنتي عشرة ليلة تمضي من شباط وسقوطه # لاربع عشرة تمضي من اب، يقول ساجع العرب: (إذا طلع سعد السعود، نضر # العود، ولانت الجلود، وذاب كل مجمود، وكره الناس في الشمس القعود). # الانواء في مواسم العرب لابن قتيبة ص 82، الازمنة وتلبية الجاهلية لقطرب # ص 28، 4 2، المخصص لابن سيده 1619، الازمنة والأمكنة للمرزوقي 19511. # الدبرا!: كوكب أحمر منير يتلو الثريا ويسمى تابع النجم وتالي النجم، # وباستدباره الثريا سضي دبرانا، ونوو 5 ثلاث ليال، ويقال: ليلة، وكان العرب # يبغضونه. الانواء في مواسم العرب ص 41، الأزمنة لقطرب صه 2، # المخصص 1019، والازمنة للمرزوقي 18811. # 56 PageV01P056 ~~32 - [وردت جفار الدمع وهي غزيرة # 33 - وعلت على متن الهوى وتزودت # 34 - وعدت بزورتها فاوفت بالذي # 35 - لم تفجأ المشتاق إلا وهي د ا # 36 - قالت وقد كشفت نقاب الحسن ما # 37 - وتحذثت عندي حديثا خلته ms0038 # فلذاك ما احتاجت ورود الفان] # ذكر الحبيب ووصله المتداني # وعدب وكان بملتقى الاجفان # خلة الشتور بغير ما استئذان # بالصبر لي عن ان أراك يدان # صدقا وقد كذبت به العينان # 32 - # 33 - # 34 - # 36 - # 37 - # الجقار: جمع جقرة، وهي الحفرة الواسعة المستديرة. اللسان 143/ 4. # - قوله: "ورود الضان ": قال الشيخ محمد حليل هراس في مععى ذلك: أنها # وردت ابار الدمع غزارا فاكتفت بها عن كل ورد سواها". شرح النونية # 20/ 1. [وكلمة "الضان" كتبت بالصاد المهملة والياء (الصاني) في د، ظ، # وبدون ياء في ف، وذكر أن في نسخة بالمعجمة] (ص). # - لم يرد هذا البيت في المتن إلا في د. وقي غيرها كتب في الحاشية. أما قي # الاصل وف، فكتب بخط مختلف عن خط النسخ والمقابلة، ومن غير علامة # صج في اخره. ويبدو لي والله أعلم أنه من الابيات المعسوخة. (ص). # مراد الناظم رحمه الله بيان شدة شوق هذه الزائرة، ونها لشدة شوقها ما # احتاجت إلى ركوب دابة تنقلها ولا إلى حمل زاد من طعام وشراب لتتغذى # به، وانما حملها هواها وحبها لهذا الحبيب واغتنت بذكره وقرب وصله عن # الطعام والشراب. # ب: "غدت بزورتها"، تصحيف. # "ملثقى 1 لأجفان": يعني: أن هذا اللقاء حصل في المنام. # - س، ط: "يفجأ" بالتحتية. # النقاب: القناع على مارن الانف. اللسان 768/ 1. # طع: "فتحدثت". # خلته: ظننته. # - لانه لم يكن لقاء في الحقيقة وإنما في المعام. قال الشيخ عبداللطيف بن # عبدالرحمن عند كلامه على هذا البيت: " المقصود نوم الغفلة لا نوم الجسم " ق 4 1. # 57 PageV01P057 ~~61/ب] 38 - افعجبت منه وقلت من فرحي به # 39 - (إن كنت كاذبة الذي حذثتني) # 0 4 - جهم بن صفوافي وشيعته الالى # طمعا ولكن المنام دهاني # فعليك إثم الكاذب الفئان # جحدوا صفات الخالق المنان # 38 - # 39 - # دهاه 1 لامر: صابه من حيث كان يأمن. # الشطر الاول مأخوذ من قول حسان بن ثابت: # إن كنت كاذبة الذي حذثتني فعجوت مئجى الحارث بن هشام # - هذه الزائرة التي يتصورها الناظم ما حدثته إلا بالكتاب والسنة، كما # سبق في حاشية البيت رقم 20. فقول ms0039 لناظم لها: "إن كنت كاذبة " ليس # تكذيبا لها أو شكا في كلامها، وإنما هو من باب التقدير والمجاراة في # الكلام، كما قال تعالى لرسوله!: <دان كنت فى شك مئا ألزلآ إلك) # [يونس: 94]. # الكاذب الفتان: يعني جهم بن صفوان كما في البيت الذي بعده، وقي هذا # حسن تخلص. # الجهم بن صفو] ن: ابو محرز السمرقندي، مولى بني رالسب، الكاتب # المتكلم، إليه تنسب الفرقة المعروفة ب "الجهمية". قال عنه الذهبي: "الضال # المبتدع، رأس الجهمية هلك في زمان صغار التابعين، وما علمته روى شيئا # لكنه زرع شرا عظيمأ) " اص. قتله نصر بن سيار سنة 128 ص. سير أعلام ~~النبلاء # 26/ 6، ميزان الاعتدال 426/ 2، لسان الميزان 142/ 2. وسيأتي تفصيل أقواله # وضلالته فيما يأتي من أبيات. # شيعة الرجل: اولياؤه ونصاره، وكل قوم اجتمعوا على مر فهم شيعة. # اللسان 188/ 8. # الألى: الذين. # الجحد والجحود: الإنكار مع لعلم. الصحاج 451/ 2. # - في غير الاصل: "الخالق الديان) ". افتتح الناظم رحمه الله بذكر مذهب # الجهمية لأنه أغلظ الفرق وأشدها، ولان مذهب الجهم في التعطيل أصل # تفرع عنه كثير من الفرق الضالة كالمعتزلة والفلاسفة ومتأخري الاشاعرة= # 58 PageV01P058 ~~41 - بل عطلوا منه الشماوات العلى # 42 - ونفوا كلام الزب جك جلاله # 43 - قالوا ولئس لربعا سمع ولا # 44 - وكذاك ليس لربنا من قدرة # 45 - كلأ ولا وصف يقوم به سوى # 46 - وحياته هي نفسه وكلامه # والعزش اخلوه من الرحمن # وقضوا له بالخلق والحدثان # بصر ولا وجه فكيف يدان # وإرادة أو رحمة وحنان # ذاقي مردة بغئر معان # هو غيره فاعجب لذا البهتان # 41 - # 42 - # 43 - # 44 - # 45 - # 46 - # وغيرهم. وللمصنفين في الفرق طرق في ترتيبها، فمنهم من يبدأ بالأخف ثم # الاغلط كما فعل عبدالله بن الامام أحمد وابن بطة وغيرهما، ومن المصنفين # من يبدأ بذكر الأغلط ثم الاخ! كما فعل الناظم هنا. انظر: مجموع فتاوى # شيخ الاسلام 9/ 13! ا - 50. # الترثر: في اللغة: السرير الذي للملك كما قال تعالى عن بلقيس: <ولها # عركط عظير> [لنمل: 23] وفي الاصطلاح: سرير ذو قوائم تحمله الملائكة # وهو كالقبة على العالم وهو سقف المخلوقات. انظر: مجموع ms0040 الفتاوى # 402/ 16، تفسير ابن كثير 309/ 1، شرح العقيدة الطحاوية 36612، وسيأتي # إن شاء الله في فصل قادم تفصيل مسألة العلو والاستواء على العرش وعرض # أدلة إثباتها والرد على المخالفين. (انظر البيت 1046 وما بعده). # أي: قالوا إن كلام الله تعالى ليس صفة قائمة بذاته سبحانه وإنما هو مخلوق من # المخلوقات. وإضافته إلى الله تعالى إضافة تشريف كما يقال: بيت الله وناقة الله، # وقالوا أيضا: إن كلام الله تعالى حادث بعد أن لم يكن، وأن الله صار متكلما # بكلام مخلوق بعد ان لم يكن كذلك. وسياتي إن شاء الله تفصيل صفة الكلام # والرد على المخالفين وبيان عقيدة السلف في ذلك. انظر البيت 829 وما بعده. # أي: الجهمية ومن سلك سبيلهم من نفاة الصفات. # الحنان: الرحمة والعطف. اللسان 128/ 13. # اي: مجردة عن الصفات. # من تناقض الجهمية انهم يفرقون بين المتماثلات فيقولون: صفة ا احياة # قائمة بذاته، أما الكلام فهو مغاير لذاته منفصل عنها، وسيأتي في كلام = # 59 PageV01P059 ~~47 - وكذاك قالوا ما له من خلقه أحد يكون خليله النفساني # 47 - # الناظم تفصيل ذلك. انظر: البيت 878 وما بعده. # - قوله: "كلامه هو غيره ": قال شيخ الاسلام رحمه الله عند حكايته قول # الجهمية في كلام الله: يقولون أولأ إن الله تعالى لا يتكلم، بل خلق كلامأ في # غيره، وجعل غيره يعثر عنه. وأن قوله تعالى: <وإذ نادى رئبث موسهب) # [الشعراء: 10] وقوله! ز: "ان الله ينزل إلى 1 لسماء الدنيا كل ليلة اذا بقي # تلث الليل، فيقول: من يدعوني فاستجيب له؟ من يسالني فاعطيه؟ من # يستغقرني فاكفر له؟ " معناه أن ملكا يقول ذلك ععه. مجموع الفتاوى # 309112، وقال في موضع اخر: يقولون: كلام الله مخلوق يخلقه في بعض # الاجسام فمن ذلك الجسم ابتد لا من الله، ولا يقوم عندهم بادئه كلام ولا # إرادة. مجموع الفتاوبد 163112، والحديث الذي ذكره سيأتي تخريجه # موسعأ، وسياتي تفصيل ذلك في مبحث الكلام. انظر البيت 829 وما بعده. # ] لبهتان: الكذب والباطل الذي يتحير من بطلانه، والبهتان: الافتراء، وبهت # فلان فلانأ أي: كذب عليه. اللسان 1312. # الخليل من الخأة ms0041 وهي الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارب خلاله # أي في باطنه، والخليل: المحب الذي ليس في محبته خلل، ومنه قوله # تعالى: <وائخذ الله إئرهيص ظيلأ) [النساء: 125]. اللسان 218111. قال # شيخ الإسلام ابن تيمية: "والخأة هي كمال المحبة المستلزمة من العبد كمال # العبودية لله، ومن الرب سبحانه كمال الربوبية لعباده الذين يحبهم ~~ويحبونه. # ولفظ العبودية يتضمن كمال الذل وكمال الحب فإنهم يقولون: قلب متئم إذا # كان متعبدا للمحبوب، والمتيم: المتعبد، وتيم الله: عبده، وهذا على # الكمال حصل لإبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام ولهذا لم يكن له من # أهل الارض خليل، إذ الخلة لا تحتمل الشركة فإنه كما قيل في المعنى: # قد تخللت مسلك الروج مني وبذا سمي الخليل خليلا # والخلة بخلاف أصل الحب، فالله أخبر نه يحب المتقين والمحسنين ه أما # الخلة فخاصة. انتهى ملخصأ. مجموع الفتاوبد 203110 - 204. # وقال في موضع اخر: "وانكرت الجهمية حقيقة المحبة بين الطرفين زعمأ منهم ان= # 60 PageV01P060 ~~48 - وخليلة المحتاج عندفم وفي # 49 - فالكل مفتقر إليه لذاته # 50 - ولاجل ذا ضحى بجعد خالد ا د # ذا الوصف يدخل عابذ الاوثان # في اسر قبضته ذليل عان # عشري يوم ذبائح الفزبان # 48 - # المحبة لا تكون إلا لمناسبة بين المحب والمحبوب، ونه لا مناسبة بين القديم # والمحدث توجب المحبة)]. ثم قال: "فالخلة تنافي المزاحمة وتقدم الغير بحيث # يكون المحبوب محبوبا لذاته محبة لا يزاحمه فيها غيره وهذه محبة لا تصلح ~~إلا لئه # فلا يجوز أن يشركه غيره فيما يستحقه من المحبة وهو محبوب لذاته وكل ما يحب # غيره - إذا كان محبوبا بحق - فانما يحب لاجله وكل ما حب لغيره فمحبته باطلة، # فالدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان لله تعالى، واذا كانت الخلة ~~كذلك فمن # المعلوم أن من أنكر أن يكون الله محبوبأ لذاته ينكر مخالته، وكذلك أيضا ~~إن أنكر # محبته لاحد من عباده فهو ينكر ن يتخذه حليلا بحيث يحب الرب ويحبه العبد # على أكمل ما يصلح للعباد" ا!. مجموع الفتاوى 66/ 10 - 69. # خليله المحتاج: من الخلة بفتح الخاء ms0042 بمععى الحاجة والفقر. قال شيخ # لإسلام رحمه الله: "ونعتقد أن الله اتخذ إبراهيم خليلا ون الخفة غير الفقر # كما قال أهل البدع ". اص. انظر: مجموع الفتاوى 77/ 5. # عابد: كذا في الاصل ود. وفي غيرهما: "عابدو" جمع. # الجعد بن درهم من الموالي، مبتدع ضال، زعم ان الله لم يتخذ إبراهيم # خليلا ولم يكلم موسى تكليما، وقال بخلق القران، وكان الجعد مؤذب # مروان بن محمد اخر حلفاء بني أمية. أقام بدمشق حتى أظهر القول بخلق # القران،. فتطلبه بنو مية، فهرب منهم، وسكن الكوفة. وبها قتله خالد بن # عبدالله القسري نحو سنة 118 ص يوم النحر. ميزان الاعتدال 399/ 1، البداية # والنهاية (ط. التركي) 7/ 13! ا 1، الأعلام 2/ 0 12. # خالد بن عبدالله بن يزيد بن اسد القسري من بجيلة ابو الهيثم ولد سنة 66 ص # يماني الاصل من أهل دمشق، وكان فيه مروءة وكرم وشدة على أهل البدع، # إلا انه كان يقع في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، كان امير العراقين، # قتل في أيام الوليد بن يزيد سنة 126 ه. تهذيب التهذيب صه! 101 - 102، # وفيات الاعيان 226/ 2، الاعلام 29712. # 61 PageV01P061 ~~51 - إذ قال: إبراهيم لئس خليله كلا ولا موسى الكليم الداني # 52 - شكر الفمحئة كل صاحب سنة لله درك من اخي قربان # * * * # ف! يفو # 53 - والعئد عندهم فليس بفاعل # 54 - وهبوب ريح او تحرك نائم # بل فعله كتحرك الرجفان # وتحزك الاشجار للميلان # 51 - # 53 - # 54 - # - يشير إلى قصة قتل خالد القسري - رحمه الله - للجعد بن درهم وفيها ا ن # خالد القسري خطب الناس يوم عيد الاضحى بالكوفة فقال: ايها الناس # ضخوا تقبل الله ضحاياكم، فإني مضح بالجعد بن درهم، إنه زعم ان الله لم # يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليمأ، تعالى الله عما يقول الجعد بن # درهم علوا كبيرأ، ثم نزل فذبحه في اصل المنبر. # القصة رواها البخاري في حلق فعال العباد ص 8، ورواها يضأ في التاريخ # الكبير 64/ 1، والبيهقي في السنن 205/ 10 - 206، والدارمي في الرد على # الجهمية ص 113. وذكر الالباني بعدما ساق طريقين لهذه القصة ان الاسنادين ms0043 # يشذ احدهما الاخر ويقويه. ولعله لذلك جزم العلماء بهذه القصة. مختصر # العلو للذهبي ت الالباني ص 133 - 134. وانظر: مجموع الفتاوى # 350/ 12، الصواعق المرسلة لابن القيم 1071/ 3. # الداني: القريب. # عندهم: اي: عند الجهمية. # الزنجفان: يعني المرتعش، من رجفت يده ترجف: ارتعشت من مرض ا وكبر ~~(المصباح المنير) وهذا كما قال في موضع اخر: "مثل ارتعاش الشيخ # ذي الرجفان " (2654) ويحتمل ان يضبط هنا ايضا بفتح الجيم. # هذا مجمل قول الجهمية في افعال العباد فإنهم يقولون إن العبد مجبور على # افعاله ليس له فيها اختيار، وإن افعاله تصدر منه على سبيل الاضطرار، # وقالوا: إن الافعال هي في الحقيقة افعال الله وليست للعبد وانما تعسب إليه- # 62 PageV01P062 ~~55 - والله يصليه على ما لئس من أفعاله حر الحميم الاني # 56 - لكن يعاقبه على افعاله فيه تعالى الله ذو الإحسان # 57 - و1 لظلم عندهم المحال لذاته انى ينزه عنه ذو لسلطان # 58 - ويكون مدحا ذلك التنزيه ما هذا بمعقول لدى الأذهان # * * * # 55 - # 56 - # 58 - # مجازا، كما يقال: سقط الجدار وجرى الماء. وضرب المؤلف امثلة لذلك # بتحزك الرجفان وهبوب الريح وحركة النائم وتمايل الاشجار، ومن المعلوم # أن كل هذه افعال اضطرارية. التبصير في الدين ص 97. مجموع الفتاوى # 8 ا 444، الغنية للجيلاني 94/ 1، شفاء العليل ص 287، الفرق بين الفرق # ص 221، الملل والنحل للشهرستاني 73/ 1، مقالات الاسلاميين 338/ 1. # "الحميم الاني": من أنى الماء: سخن وبلغ في الحرارة، وانى الحميم اي: # انتهى حره ومنه قوله تعالى: <بظو! ؤن بينها وتين حميم ءان> [الرحمن: 44]. # اللسان! ا 8/ 1! ا. # وهذا من قول الجهمية ايضا: ان الله يعاقب العبد على ما ليس من فعله من # المعاصي والذنوب وأن الله يعاقبه على فعله فيه، وقالوا: إن هذا ليس ظلما # لانه تصرف في محض ملكه وسلطانه، لان الظلم منه ممتنع لذاته فكل # ممكن يدخل تحت القدرة ليس فعله ظلما، وقالوا: الطلم التصرف في ملك # الغير او الخروج من طاعة من تجب طاعته، وكل من هذين ممتنع في # حق الله تعالى، وقد أوضح الناظم قولهم بقوله: والظلم عندهم المحال # لذاته. مجموع الفتاوى 508/ 8، طريق ms0044 الهجرتين لابن القيم ص 92، مختصر # الصواعق المرسلة 221/ 1 - 222. # التنزيه: سبق الكلام على معناه في التعليق على المقدمة. # - طه: "بمقبول]). # - ب، د، ط: لذي الاذهان. # - هذا رذ من الناظم رحمه الله على قول الجهمية، فاذا كان الظلم محالا # على الله تعالى فكيف يمدح نفسه بأنه لا يطلم كما في قوله تعالى: <ولا- # 63 PageV01P063 ~~ف! ار # 59 - وكذالب قالوا ما له من حكمة # 60 - ما لم غئر مشيئة قد رجحت # هي غاية للأمر والاتقان # مثلا على مثل بلا رجحان # يظلم رفي أحدا) [الكهف: 49] وقوله: <وما أنا بظفر ئمبيد> [ق: 29] إ ذ # كيف يمدح نفسه بترك شيء محال عليه اصلا وليس له اختيار في فعله ا وتركه، ~~وكيف ينزه عن شيء لا يعقل؟ قال شيخ الاسلام رحمه الله بعدما # حكى قول الجهمية المتقدم. "وقال كثير من اهل السنة والحديث والنطار: # بل الطلم هو وضع الشيء في غير موضعه، ومن ذلك ان يبخس المحسن # شيعأ من حسناته او يحمل عليه من سيعات غيره وهذا من الطلم الذي نزه الله # نفسه عنه كقوله تعالى. .) " ثم ذكر الأدلة على نفي الظلم عن الله، ثم قال: # ومثل هذه النصوص كثيرة ومعلوم ان ادله تعالى لم ينف بها الممتنالذي لا # يقبل الوجود كالجمع بين الضدين فإن هذا لم يتوهم اخد وجوده وليس في # مجرد نفيه ما يحصل به مقصود الخطاب، فإن المراد بيان عدل الله وانه لا # يطلم اخدأ كما قال تعالى: <ولا يظلم رنب أحدا) [الكهف: 49] ثم قال: # ومثل هذه النصوص كثيرة وهي تبين ان الطلم الذي نزه الله نفسه عنه ليس # هو ما تقوله القدرية ولا ما تقوله الجبرية ومن وافقهم. اص. مجموع الفتاوى # 507/ 8 - 509. # وقال ابن القيم رحمه الله: "والجبرية عندهم لا حقيقة للطلم الذي نزه الرب # نفسه عنه البتة بل هو المحال لذاته، وكل ممكن عندهم فليس بطلم حتى إنه # لو عذب رسله وانبياءه واولياءه ابد الابدين وابطل جميع حسناتهم وحملهم # اوزار غيرهم وعاقبهم عليها. . لكان ذلك عدلا محضا فإن الطلم من الامور # الممتنعة لذاتها ms0045 في حقه وهو غير مقدور له". ثم قال: "واصحاب هذا القول # إنما نرهوا الله عن المستحيل لذاته الذي لا يتصور وجوده ومعلوم ان هذا # التنزيه يشترك فيه كل احد ولا يمدح به احد اصلا) ". مختصر الصواعق # 222/ 1 - 223. وانظر البيت 1594. # انكرت الجهمية ان لله تعالى حكمة وقالوا إنه يفعل بلا حكمة، قال شيخ # الاسلام بعدما حكى بعض مذهب القدرية: "وكذلك من قابلهم فنقى حكمة- # 64 PageV01P064 ~~61 - هذا وما تلك المشيئة وصفه # 62 - اوكلامه مذ كان غئرا كان مف # 63 - قالوا وإقرار العباد بانه # بل ذاته أو فعله قولان # طوقا له من جملة الاكوان 71/ا] # خلاقهم هو منتهى الايمان # 61 - # 62 - # 63 - # الرب الثابتة في حلقه وأمره وما كتب على نفسه من الرحمة وما حرمه على # نفسه من الطلم] ". ثم قال: فإن هذه الاقاويل اصلها مأخوذ من الجهم بن # صفوان إمام غلاة المجبرة وكان يعكر رحمة الرب ويخرج إلى الجذمى # فيقول: أرحم الراحمين يفعل مثل هذا؟! يريد بذلك أنه ما ثم إلا إرادة # رجح بها احد المتماثلين بلا مرجح لا لحكمة ولا رحمة ". مجموع الفتاوى # 177117. وقد رذ الناظم على هذه الشبهة في شفاء العليل ص 417. # الجهم لا يثبت المشيئة وصفأ لله تعالى قائما به، بل يجعلها تارة نفس الذات # وتارة يفسرها بالفعل، وليس لله تعالى عند الجهم فعل يقوم به وإنما مراده # بالفعل المفعول، فهما قولان للجهم في المشيئة: الأول: تفسيرها بالذات، # الثاني: تفسيرها بالفعل. # وسيأتي تفصيل قول الجهم في أفعال الله تعالى. انظر البيت 169 وما بعده. # قالت الجهمية: لما كان الكلام غير الذات كان مخلوقا، وسيأتي إن شاء الله # بيان قولهم مفصلأ. انظر البيت 837 وما بعده. # هذا قول الجهم في الايمان، قال البغدادي: "وزعم - أي الجهم - أن # الايمان هو المعرفة بادئه فقط والكفر هو الجهل به فقط". الفرق بين الفرق # ص 221. وقال الشهرستاني في معرض كلامه عن معتقدات الجهم: "ومنها # قوله: من أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه لم يكفر بجحده لأن العلم والمعرفة # لا يزولان بالجحد فهو مؤمن، قال: والايمان ms0046 لا يتبعض، أي: لا ينقسم # إلى عقد وقول وعمل، قال: ولا يتفاضل اهله فيه فإيمان الأنبياء وإيمان # الأمة على نمط واحد، إذ المعاوف لا تتفاضل ". الملل والنحل 7411. وقال # ابن حزم: "فإن جهما والاشعري يقولان: إن الإيمان عقد بالقلب فقط، وإن # أظهر الكفر والتثليث بلسانه، وعبد الصليب في ديار الاسلام بلا تقية) ". # الفصل في الملل والأهواء والنحل 26612، وقال الجيلاني عن الجهم: # "وكان يقول: الايمان هو المعرفة بالله ورسوله وجميع ما جاء من عنده فقط"- # 65 PageV01P065 ~~64 - والناس في الإيمان شئي 4 وحد # 65 - فاسال با جهل وشيعته ومن # 66 - وسل اليهرد وكل أقلف مشرك # 67 - و1 سال ثمود وعاد بل سل قئلهم # 68 - واسأل ابا الجن اللعين تعرف ا د # كالمشط عند تماثل الاسنان # والاهم من عابدي الاوثان # عبد المسيح مقئل الصلبان # أعداء نوح امة الطوفان # خلاق أم اصبحت ذا نكران # 65 - # 66 - # 68 - # اه. الغنية ص 9011. والذي يظهر لمن يطالع سيرة الجهم وواقع عصره أنه # ركب هذا القول من كلام المتفلسفة من الزنادقة الذين لا يعدو الايمان # عندهم مجرد الإقرار النظري بوجود الله، ومن كلام المرجئة الفقهاء الذين # صروا على نفي دخول الاعمال في الايمان. # انظر ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي للدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي # ص 273 - 279 رسالة دكتوراه مطبوعة على الالة الكاتبة مقدمة لقسم العقيدة # بجامعة ام القرى. # كان ابو جهل وقومه يعبدون الاصنام ولكنهم يعترفون بالله ويقزون به، # والدليل قوله تعالى عنهم في بيان حجتهم في عبادة الاصنام: <ما نعبدهتم إلا # ليقربونا إلى الئه زلفع) [الزمر: 3] فمع إقرارهم بالته لم ينفعهم هذا ~~الاقرار # بسبب شركهم في عبادته. # أقلف: غير مختون، ويعني الناظم بهذا الوصف: العصارى فإنهم لا يختتنون # كما روى البخاري ن هرقل (ملك النصارى في عهد النبوه) قال لبطارقته: # إني رايت الليلة حين نطرت في النجوم ملك الختان قد ظهر فمن يختتن من # هذه الامة؟ قالوا: ليس يختتن إلا اليهود. . الحديث رواه البخاري 311 سه! ح 6 # فتح - كتاب بدء الوحي، فهذا يدل على ان النصارى ms0047 لا يختتنون. انطر فتح # الباري 211! ا، والمغعي لابن قدامة 10011. # - اليهود والنصارى على مذهب الجهم مؤمنون لانهم يقرون بادله ويعرفونه كما قال # تعالى عنهم: <وقالت اليهود والنصرى نحن أبنثرا ألله وأحبؤ! [[لمائدة: 18]. # إبليس على مذهب الجهم من المومنين لانه عارف لله مقر به كما قال تعالى # حاكيا عنه: <قال رث بمأ أغوتيني> [الحجر: 39]. PageV01P066 # 69 - و1 سأل شرار الخلق أعني فة لوطثة هئم ناكحو الذكران # 70 - و[سأل كذاك إمام كل معطل فرعون مع قارون مع هامان # 71 - هل كان فيهم منكر للخالق الز ب العظيم مكون الاكوان # 72 - فليئشروا ما فيهم من كافر هثم عند جهم كاملو الإيمان # صهال! ه * * # نت! مار # 73 - وقضى بأن الله كان معطلا # 74 - ثئم استحال وصار مقدورا له # والفعل ممتنع بلا إمكان # من غئر أمر قام بالذيان # 69 - # 73 - # قوم لوط كذلك كانوا يقرون بالله ويعرفونه كما اخبر تعالى ان لوطا قال # لقومه: <وتذررن ما خلتى لكم ريكم من أزؤجكم) [الشعراء: 166] فهم لم # ينكروا عليه إقراره بالرب وانما نهيهم عن فاحشتهم. # وانظر البيت 479، والبيت 1517. # قارون: تاجر بني إسرائيل وهو الذي قال الله تعالى فيه: <إن قرون! ا% # من قوير موسى فبنى علتهتم) [القصص: 76]. # هامان: وزير فرعون، وقد ذكره الله تعالى بقوله: <وقال فرعؤن يهمن اتن لى # صزحا لعلى اتبئ الالشئب! > [غافر: 36]. # - فرعون وقومه على مذهب الجهم من المؤمنين لانهم يقرون بادله ويعرفونه # كما قال تعالى عنهم: <وجحدوأ بها وااشتبقنتهآ أنفسهم ظلما وعلابم> ~~[النمل: # 14]. # يدعي الجهم أن الحوادث يجب ن يكون لها مبدا لامتناع حوادث لا أول # لها، وبناء على هذا المبدا قال: إنه تعالى صار قادرا على الفعل والكلام # بعد ن لم يكن قادرا عليه لكونه صار الفعل و] لكلام ممكنا بعد ان كان # مصنعا ونه انقلب من الامتناع الذاتى إلى الامكان الذاتي. شرح الطحاوية # 103/ 2، وسيأتي في كلام الناظم تفصيل هذه المسألة. انظر البيت 956 وما # بعده. # 67 PageV01P067 ~~75 - بل حاله سبحانه في ذاته # 76 - وقضى بار النار لم تخلق ولا # 77 - فإذا هما خلقا ليوم ms0048 معادنا # 78 - وتلالف العلاف من أتباعه # 79 - قال: الفناء يكون في الحركات لا # قئل الحدوب وبعده سيهان # جنات عدن بل هما عدمان # فهما على الأوقات فانيتان # فاتى بضحكة جاهل مجان # في الذات واعجبا لذا الهذيان # 75 - # 76 - # 77 - # 78 - # 79 - # سيان: مثلان مستويان. القاموس 1673. # يزعم الجهم أن الجنة والنار غير موجودتين الان وانما تخلقان يوم القيامة. ~~قال الجيلاني # في الغنية لما ذكر مقالة الجهمية: " وأنكروا الموازين وعذاب القبر، وكون ~~الجنة والنار # مخلوقتين)]. الغنية لعبدالقادر الجيلاني ص 90، وانظر: شرح صحيح مسلم للنووي # 31113، فتح الباري 1 41911 وما بعدها، البعث والنشور للبيهقي ص 12 1. # هذا أيضا من باع الجهمية وهي قولهم إن الجنة والنار تفنيان بعد دخول # أهليهما فيهما وتلذذ أهل الجنة بنعيمها وتألم أهل النار بجحيمها. انظر: # الملل والنحل 7411، الفرق بين الفرق ص 221، التبصير في الدين 98، # الغنية 90، مقالات الاسلاميين 16712، مختصر الصواعق 18711. # التلطف للأمر: الترفق له. قاله تهكما. # 1 لتلا!: هو أبو الهذيل محمد بن الهذيل بن عبيدادله بن مكحول، شيخ # المعتزلة في عصره ومصنف الكتب في مذاهبهم، قال الذهبي: اخذ الاعتزال # عن عثمان بن خالد الطويل تلميذ واصل بن عطاء الغزال، وقال الخطيب: # وكان خبيث القول فارق إجماع المسلمين، ت سنة 227 هوقيل 235 ه. # تاريخ بغداد 3663، سير أعلام النبلاء 542110، لسان الميزان 41315. # مخان: مبالغة الماجن وهو الذي يخلط الجد بالهزل، وقيل: الذي لا يبالي # ما قال ولا ما قيل له لقلة استحيائه. اللسان 400113. # هذا قول العلاف وهو أن نعيم الجنة وعذاب النار ينتهي، بحيث إن حركات # أهل الجنة وحركات أهل النار تسكن سكونا تاما، لان الحركات كلها لا # تبقى، بل لها اخر تنتهي إليه، مقالات الاسلاميين 4712، 167، سير اعلام # النبلاء 542110، مختصر الصواعق 18711. # 68 PageV01P068 ~~80 # 81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # أيصير أهل الخلد في جناتهم وجحيمهئم كحجارة البنيان # ما حال من قد كان يغشى أهله عند انقضاء تحرك الحيوان # وكذاك ما حال الذي رفعت يدا 5 أكلة من صحفة وخوان # فتناهت الحركات قبل وصولها للفم عند تفتح الاسنان # وكذاك ما حال ms0049 الذي امتدت يد منه إلى قنو من القنوان # فتناهت الحركات قبل الأخذ هل يئقى كذلك سائر الازمان # تئا لهاتيك العقول فإنها و1 لله قد مسخت على الابدان # اتئا لمن أضحى يقدمها على ار آثار والاخبار والقران [7/ب] # * * * # تغر # 88 - وقضى بأن الله يجعل خلقه # عدما ويقلبه وجودا ثاني # 80 - # 82 - # 84 - # 86 - # 88 - # هذا شروع من المصنف رحمه الله في مناقشة مذهب العلاف. # ا! لة: اللقمة من الطعام. اللسان 19/ 11. # الضحفة: طبق يوضع فيه الطعام وجمعها صحاف وقد قال تعالى: <يطاف # علتهم بصعافي من ذهملا> [الزخرف: 71] ه اللسان 187/ 9. # الخو 1 ن: بكسر الخاء وضمها: المائدة وما يوضع عليه الطعام عند الاكل. # اللسان 146/ 13. # القتو] ن: جمع القنو، وهو العذق بما فيه من الرطب. اللسان 204/ 15. # الت! ب: الخسار، وتبأ له: دعاء عليه، ومعناه: لزمه الله خسرانأ وهلاكا. # اللسان 226/ 1. # المسخ: في الأصل تحويل صورة إلى صورة اقيح منها اللسان 3ا 55، ومراد # الناظم أد عقولهم ممسوخة قد ركبت على ابدان سليمة. # ثاني: اصله ثانيأ، نعت د "وجودأ". يرى الجهم ان العالم كله علويه وسفليه # سيفنى يوم القيامة ويصير عدمأ مخضا، والذي اوقع الجهم واتباعه في هذه= # 69 PageV01P069 ~~89 - العرثر والكرسيئ والأوواح واو # 90 - والأوض والبحر المحيط وسائر ا د # املاك والأفلاك والقمران # كوان من عرض ومن جثمان # 89 - # الجهالات انهم بنوا دينهم في إثبات الخالق والمعاد على إثبات الجوهر الفرد # وهو الذي لا يقبل التجزو ولا القسمة، فصاروا على قولين: فمنهم من # يقول: تعدم الجواهر ثم تعاد، كما هو قول الجهم، ومنهم من قال: بل # تفرق الأجزاء ثم تجمع. . وقولهم هذا في المعاد قاد المتفلسفة إلى إنكار # معاد الأبدان. # والقول الذي عل! السلف وجمهور العقلاء: ان الأجسام تنقلب من حال إلى # حال فتستحيل ترابا ثم ينشئها الله نشاة اخرى، كما استحال في النشاة الأولى # فانه كان نطفة، ثم صار علقة، ثم صار مضغة، ثم صار عظاما ولحما، ثم # نشاه الله حلقا سويا. وكذلك الإعادة يعيده الله تعالى بعد ان يبلي! كله إلا # عجب الذنب. مجموع ms0050 الفتاوى 248/ 17، شرح الطحاوية 59712 - 598، # التذكرة للقرطبي ص 184، شرح النونية لهراس 3311 - 34. # ] لعرش: تقدم تعريفه في حاشية البيت رقم 41. # ] لكرسي: قيل هو العرش والصحيح ائه غيره، وجاء عن ابن عباس في قوله # تعالى: <وسبع كزسنه السمؤ! والارض > [البقرة: 255] نه قال: الكرسي # موضع القدمين، ولعرش لا يقدر قدره إلا الله تعالى. اخرجه الذهبي في # العلو ص 102، وقال: "رواته ثقات "، والحاكم في المستدرلن وقال: صحيح # على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. المستدرك ج 2 اص 1310 # ح 3116، والهيثمي في مجمع الزوائد 32316 وقال: رواه الطبراني ورجاله # رجال الصحيح، وانظر: تفسير ابن كثير 30911، شرح العقيدة الطحاوية # 36912، مجموع الفتاوى 402116. # العرض: الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى محل يقوم به كاللون المحساج # في وجوده إلى جسم يحله ويقوم به، والأعراض على نوعين: قار الذات # وهو الذي تجتمع اجزاوه في الوجود كالبياض والسواد، وغير قاز الذات # وهو الذي لا تجتمع اجزاوه في الوجود كالحركة والسكون. التعريفات # للجرجانو! ص93 1، ومراد المصى ع،: ا لأول. # 70 PageV01P070 ~~91 - كل سيفنيه الفناء المحض لا # 92 - ويعيد ذ 1 المعدوم ايضا ثانيا # 93 - هذا المعاد وذلك المثدا لدى # يئقى له اثر كظل فان # محض الوجود إعادة بزمان # جهم وقد نسبوه للقران # 91 - # 93 - # المحض: الخالص الذي لا يخالطه غيره. اللسان 227/ 7، والمراد انهم # قالوا: إن هذه الاشياء تفنى فناء تاما ليس فيه اد نى بقاء. # 1 لمعاد: يعني البعث الذي بعد الموت. # المبدا: يعني الذي قبل الظهور للحياة. # - تقدم حكاية قول الجهم وشيعته وانهم بنوا قولهم في المعاد على اصل فاسد # وهو القول بالجوهر الفرد وان اجزاء العالم ومنه الإنسان عند موته تعدم وتتفرق # ثم تعود يوم القيامة بأعيانها يعني بكامل الصفات والاعراض حتى قالوا جهلا # بإعادة الزمان الاول الذي كان مقارنا للوجود الاول بعينه. وهذا معنى قول # الناظم: " إعادة بزمان " يعني إعادة مقرونة بالزمان الذي كان مقارنا ~~للأشياء حتى # يكون الثاني عين الاول. وقد اورد عليهم ان الإنسان قد يأكله حيوان وذلك # الحيوان يأكله إنسان اخر فإذا اعيدت تلك الأجزاء من ms0051 هذا لم تعد من هذا، # واورد عليهم ان الإنسان يكبر ويتحلل ويتغير جسمه في اثناء حياته فما الذي # يعاد أهو الذي كان وقت الموت فيلزم من ذلك أن يعاد على صورة ضعيفة وهو # خلاف ما جاءت به النصوص، وان كان غير ذلك فليس بعض الأبدان اولى من # بعض، ويستدل الجهم على قوله بالفناء بقوله تعالى: <ص شى: هالذ إلا # وجهمد> [1 لقصص: 88]، وزعم ان الهلاك هنا هو الفناء المحض، ويستدل # على قوله بأن الإعادة تكون من عدم محض بقوله تعالي: <كما بد كئم لعودون) # [الاعراف: 29] وقوله: <كما بدأتآ أؤل خقؤ لغيد) [الانبياء: 104] # وقال: كما أن الله تعالى بدا الاشياء من عدم محض فكذلك يعيدها من عدم # محض. وقد بسط شيخ الاسلام ر-حمه الله الرد عليه من وجوه من ذلك: # 1 - أبطل اصلهم وهو القول بالجوهر الفرد. # 2 - أن النشأة الثانية بعد الموت تختلف عن االنشأة الاولى التي قبله. ~~فالاولى # كائنة فاسدة والثانية كائنه لا فاسدة بل باقية دائمة. ودلت النصوص على ان نشأة # الانسان الثانية فيها من الطبائع كعدم البول والغائط ما يختلف عن الاولى. # 71 PageV01P071 ~~94 - هذا الذي قاد ابن سينا والألى # 95 - لم تقبل الأذهان ذا وتوهموا # قالوا مقالته إلى الكفران # ان الرسول عناه بالإيمان # 94 - # 95 - # 3 - قوله تعالى: <كصا بد كئم> [الاعراف: 29] قال الحسن ومجاهد: كما # بدأكم فخلقكم في الدنيا ولم تكونوا شيئا كذلك تعودون يوم القيامة أحياء # وقال قتادة: بدأهم من التراب وإلى التراب يعودون. # 4 - لا يلزم من لفظ الإعادة الاتفاق في جميع الوجوه بين ما قبلها وما # بعدها. . . إلى اخر ما ذكر من الحجج رحمه الله. مجموع الفتاوى 246/ 17 # - 260، وانطر: بيان تلبيس الجهمية لشيخ الإسلام 280/ 1 وما بعدها، # شرح النونية لهراس 34/ 1 - 35. # ابن سينا: هو الفيلسوف المشهور أبو علي الحسين بن عبدالله ابن سينا # (370 - 428 ه)، صاحب التصانيف في الطب والفلسفة من أشهرها: # القانون في الطب، والشفاء والإشارات في المنطق والفلسفة. وقد تتبع # سقطاته ورذ عليها شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه ms0052 "درء تعارض العقل # والنقل ". وقال عنه ابن القيم: "إمام الملحدين، المعلم الثالث للفلاسفة # المشائين. وهو الذي حاول تقريب الفلسفة من دين الإسلام فلم يصل إلى ما # وصلت إليه الجهمية الغالية في التجهم، فإنهم في غلوهم ومذهبهم أسد # وأصح مذهبا منه. إغاثة اللهفان 261/ 2، وانطر سير أعلام النبلاء 531/ 17، # لسان الميزان 291/ 2، مجموع الفتاوى 571/ 11، 22/ 12. # قول ابن سينا في المعاد إنه للنفس وحدها، ونكر بعث الاجساد وحشرها، # وخالف بذلك نصوص الكتاب والسنة فقد قال في كتابه الاضحوية في # المعاد: "فإذا بطل أن يكون المعاد للبدن وحده وبطل أن يكون للبدن # والنفس جميعا وبطل أن يكون للنفس على سبيل التناسخ فالمعاد إذا للنفس # وحدها على ما تقرر". الاضحوية في المعاد لابن سينا، ص 126. وانظر ما # يأتي في البيت 1083 وما بعده. # أي أن ابن سينا وصحابه لما تصوروا أن معنى البعث هو أن المعدوم يعاد بعينه # صفة وعرضا وزمانا يوم القيامة لم تتحمل عقولهم واذ هانهم تصديق ذلك # فأنكروه، وهم يظنون أن هذا هو معنى البعب المابت قي الكتاب والسنة. # 72 PageV01P072 ~~96 - هذا كتاب الله انى قال ذا؟ # 97 - او صحبه من بعده او تابع # 98 - بل صزح الوحيئ المبئن بانه # 99 - فيبدل الله السماو ت العلى # 0 0 1 - وهما كتبديل الجلود لساكني الت # او عئده المئعوث بالبرهان؟ # لهم على الايمان و1 لإحسان؟ # حقا مغير هذه الاكوان # والارض أيضا ذان تئديلان # جران عند النضج من نيران # 98 - يعني - رحمه ادله - ان الذي صرحت به نصوص الكتاب والسنة ليس هو # إعدام هذه الاكوان كما يقول الجهم ولكن تغييرها وتبديلها في الكيفية مع # بقاء الذوات والاعيان، وسياتي إيراد النصوص الدالة على ذلك فيما ياتي من # ابيات. # 99 - ذان: طع، طه: "ذات "، تحريف. # قال تعالى: <يوم تبدل الأرض غيز الأرض ولسموت> [إبراهيم: 8! ا]، وفي # الصحيحين من حديث سهل بن سعد وضي الله عنه قال: سمعت # رسول الله! د يقول: "يحشر 1 لناس يوم القيامة على ارض بيضاء عفراء # كقرصة النقتي ليس فيها معلم لأحد"، وقيهما عن ابي سعيد ms0053 رضي الله عنه # قال: قال رسول الله!: "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها # الجئار بيده " رو هما البخاري 372/ 11 - الفتح - كتاب الرقاق باب يقبض الله # الارض يوم القيامة، مسلم 135/ 17 - النووي - كتاب صفة القيامة باب # صفة الارض يوم القيامة. وهذه الاحاديث نص في ان الارض تبدل، اما # معنى تبديل السماوات: فهو ان تطوى كطي السجل للكتاب، كما قال # تعالى: <يؤم طوى السماء كطى السجل! تم! > [الانبياء: 104]. # التذكرة للقرطبي ص 218، وسياتي تفصيل ذلك في الابيات 105 وما # بعدها. # 100 - يشير إلى قوله تعالى: < ن الذين كفروأ ئاياتنا سوف نضلهخ نارا ~~ءلها! ت # جلودهم بدهخ جلو؟ ا غيرها ليذوقو العذافي إت ادله كان! بزا صكيما * > # [النساء: 56]، اي: كلما انشوت جلودهم فاحترقت بدلناهم بغيرها ي # جلودا اخرى. تفسير ابن جرير 142/ 4، تفسير ابن كثير 514/ 1. # 73 PageV01P073 ~~1 0 1 - وكذاك يقبض ارضه وسماءه # 02 1 - وتحدث الارض التي كنا بها # 03 1 - وتظك تشهد وهي عدذ بالذي # 4 0 1 - أقيشهد العدم الذي هو كاسمه # 105 - لكن تسوى ثم تئسط ثمنس # 106 - وتمد ايضا مثل مد ديمنا # بيديه ما لعدمان مقبوضان # أخبارها قي الحشر للزحمن # من فوقها قد أحدث الئقلان # لا شيء، هذا لئس قي الإمكان # صهد ثم تئدل وهي ذات كيان # من غير اودية ولا كثبان # 101 - # 102 - # 105 - # 106 - # "ما" هنا ناقية مهملة على لغة بتي تميم، وستاتي كثيرا في اخر الأبيات # لحاجة القافية إليها (ص). # - في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عتهما عن رسول الله! قال: # "ان الله يطوي السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده البمنى ثم يقول: انا # الملك، أين الجبارون أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرض بشماله ثم يقول: أنا # الملك، أين الجبارون أين المتكبرون؟ " وفي لفظ اليخاري: ". .يقبض يوم # القيامة الأرض وتكون السماوات بيمينه. ."، رواه البجاري 393/ 13 # ح 7412 كتاب التوحيد باب قوله تعالى: <لما خلفت بدي>. رواه مسلم # ج 131/ 17 - النووي - كتاب المتافقين باب 24. واللفظ لمسلم. ومعلوم أن # الطي والقبض والاخذ لا يقع إلا على شيء موجود. ms0054 # يشير إلى قوله تعالى: <بومبؤ تحذن أخبارهأ) [الزلزلة: 4]، وعن أبي هريرة # رضي الله عنه قال: قرأ رسول الله!: <يومبؤ تحذن أخبارهأ)، قال: "أتدرون # ما اخبارها؟ " قالو: الله ورسوله اعلم قال: "فان اخبارها أن تشهد على كل عبد # وأمة بما عمل على ظهرها، وتقول: عمل كذا وكذا، فهذه أخبارها"، رواه # الترمذي ج 7 /ص 16 1 /ح 2546 تحفة، ابو ب صفة القيامة باب 7، والحاكم # وقال: صحيح الاسناد، وقال الذهيي في التلخيص: في ستده يحيى ابن أبي # سليمان منكر الحديث. المستدرك ج 2 /عم! 580 /حه 396. # مراد الناظم أن الارصل مع تغير صفتها لا تزال ذات ماهية ووجود ولم تعدم # كما يزعم الجهم. # الأديم: الجلد، وهو يشير إلى قوله تعالى: <وإذا الارف! دن> [الانشقاق: 3] = # 74 PageV01P074 ~~07 1 - وتقيء يوم العرض ذا اكبادها # 08 1 - كل يراه بعينه وعيانه # 09 1 - وكذا الجبال تفث فئأ محكمأ # كالاسطوان نفائس الاثمان # ما لامرىء بالاخذ منه يدان # فتعود مثل الرمل ذي الكثبان # وحديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في ذكر خبر ياجوج ومأجوج قال: قال # !: "ثم تنسف 1 لجبال وتمد الأرض مد الأديم. . " الحديث رواه ابن ماجه في # سننه - ابواب الفتن باب 32 ج 1 /ص 402 /ح 4132، وقال البوصيري في # الزوائد 2623: إسناده صحيح رجاله ثقات. وصححه الحاكم 416/ 2. # -في الشطر الثاني يشير إلى قوله تعالى: <لا ترى فيها عوجا ولا أشا> [طه: 07 1]. # 107 - "ذا": إشارة إلى يوم العرض. و" كبادها]): مفعول به، وقد ضبط في الاصل # بفتج الدال. وفي ح، ط: "من اكبادها". # الأشطو 1 ن: جمع اسطوانة، وهي السارية والعمود. شرح مسلم للنووي # 98/ 7. وفي ب: "كالاصطوان" بالصاد. # 108 - اي ينظر إليه ويشاهد، وراه عيانأ: لم يشك في رويته، ورايت فلانا عيانأ # اي: مواجهة. اللسان 2113 30. # - قوله: "ما لامرىء. . ." أي لا يقدر احد على الاخذ صنه. ودليل ذلك ما # رواه مسلم عن بي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: "تقيء # الأرض افلاذ كبادها امئال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل # فيقول: ms0055 في هذا قتلت؛ ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطتت رحمي؛ # ويجيء السارق فيقول: في هذ] قطعت يدي، تم يدمحونه فلا يأخذون منه # شيئأ"، رواه مسلم ج 7ا 98 نووي، كتاب الزكاة. # 109 - في الاصل وف: "تفت فت الترب كي تبقى كمثل الرمل ". واشار في # حاشية الاصل إلى ان في نسخة الاصل: "فتأ محكما فتعود مثل)] وهو # الذي ورد في العسخ الاخرى. # ] لفسي: الدق والكسر بالاصابع. القاموس 200. # - يشير إلى قوله تعالى: <يرم ترخف الارض واتجبال؟ لت اتجال كثي! ا مهيلا * > # [المزمل: 14]. # 75 PageV01P075 ~~0 1 1 - وبكون كالعهن اثذي ألوانه # 1 1 1 - ونبس بشا مثل ذالب فئنثني # [8/ا] 12 1 - اوكذا البحار قإنها مشجورة # 13 1 - وكذلك القمران يأذن ربنا # 4 1 1 - هذي مكورة وهذا خاسف # وصباغه من سائر الألوان # مئل الهباء لناظر الانسان # قد فجرت تفجير ذي سلطان # لهما فيجتمعان يلتقيان # وكلاهما في النار مطروحان # 110 - # 111 - # 112 - # 113 - # 114 - # يشير إلى قوله تعالى: <وتكون الجبال كالعقن اتمنفوش *> 1 القارعة: # 5] والعهن هو: الصوف المصبوغ ألوانا. اللسان 297113. # يشير إلى قوله تعالى: <إذا رجت الأرض رضا! ولمجمثت الجبال بسثا! # ف! نت هبا ئنثأ *> 1 الواقعة: 4 - 6]، وبسق الشيء: فتته، و1 لمباء: # شعاع الشمس يدخل من الكوة كهيئة الغبار، وقيل: هو ما تطاير من شرر # النار الذي لا عين له، وقيل: هو يبيس الشجر الذي تذروه الرياح. ومنبثأ: # اي مفرقا. تفسير الطبري 168/ 13 - 169. # يشير إلى فوله تعالى: <وإذا نجار سجرت *> 1 التكوير: 6]، ومعنى # سجرت: ملئت حتى فاضت فانفجرت وسالت كما وصفها الله تعالى في # موضع اخر بقوله: <وإذا آلبحار فخرت *> 1 الانفطار: 3] والعرب تقول # للنهر أو للركي المملوء: ماء مسجور، وقيل سجرت: وقدت نارأ. تفسير # الطبري مجلد 15 /ج 30/ص 68، تفسير ابن كثير 48114. # ] لقمر 1 ن: اي: الشمس والقمر. # اي: يأذن لهما ربنا يوم القيامة فيجتمعان بعد ن كانا لا يجتمعان كما قال تعالى: # <لا الشمس ينبغى لهآ أن تدرك القمر> [ير: 40] ودليل اجتماعهما قوله تعالى: # <وجمع المخس ولقمر *> [القيامة: 9] وانطر: في ms0056 تفسير الجمع: تفسير الطبري # مجلد 4 11 ج 29/ ص 180، تفسير القرطبي 96/ 19. # يشير إلى قوله تعالى: <إذا آلمحس كؤرت *> [التكوير: 1] والتكوير صله # الجمع ماخوذ من كار العمامة على راسه يكورها اي: لفها وجمعها، # فالشمس يوم القيامة تكور ويمحى ضوؤها ثم يرمى بها. تفسير القرطبي # 227/ 19، تفسير الطبري مجلد 15 /ج 30 /صه 6، تفسير ابن كثير 475/ 4.= # 76 PageV01P076 ~~15 1 - وكواكب الافلاك تنثر كلها # 16 1 - وكذا السماء تشق شقا نلاهرا # 17 1 - وتصير بعد الانشقاق كمثل ه # كلالىء نثرت على مئدان # وتمور أيضا يما موران # رزا المهل او تك وردة كدهان # - ويشير إلى قوله تعالى: <وخسف المر *> [القيامة: 8] ي: ذهب ضوء # القمر. تفسير ابن جرير مجلد 14 /ج 29 /ص 180. # - ودليله ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: # "الشمس والقمر مكوران يوم القيامة "، رواه البخاري 297/ 6 فتح، كتاب بدء # الخلق، باب صفة الشمس والقمر، وفي بعض الروايات أنهما يجعلان في # النار كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله! ز: "إن # الشمس و] لقمر ثور 1 ن مكوران في النار يوم القيامة ". اخرجه الطحاوي في # "مشكل الاثار" 66/ 1 - 67، والطيالسي في مسنده (2103) بلفط: "ثوران # عقيران" والحديث صححه الألباني كما في سلسلة الأحاديث الصحيحة # 192/ 1 /ح 124. # 115 - يشير الناطم هنا إلى قوله تعالى: <وإذ آآكواكب اتزت *> [الانفطار: 2] # ي: تساقطت. تفسير الطبري 85/ 15، تفسير ابن كثير 481/ 4. # 116 - يشير إلى قوله تعالى: <إذا المحاء النثصقت إ*> [الإنشقاق: 1] أي: # تصذعت. تفسمر الطبري مجلد 112/ 29/15. # - ويشير إلى قوله تعالى: <يوم تمور ألسماء مورا *> [الطور: 9] ي: # تتحرك تحركا وتدور دورانا، تفسير الطبري مجلد 13 /ج 27 /ص 20، ابن # كثير 240/ 4. # 117 - يشير إلى قوله تعالى: <يؤم تكون السماء كاتمقل *> [المعارج: 8] ي: # كالشيء المذاب أو كدردي الزيت وهو ما ركد في أسفله. تفسير الطبري # 73/ 14، تفسير ابن كثير 420/ 4. # - ويشير إلى قوله تعالى: <ذإذا الشفت الشماء فكانت وزدص؟ لدهان! > ~~[الرحمن: # 37] ي: انشقت السماء وتصدعت وتفطرت يوم القيامة وذابت من حرارة جهنم # حتى صارت في حمرة الورد وجريان ms0057 الدهن. تفسير الطبري 41/ 13 1 - 42 1، # تفسير القرطبي 173/ 17، فتح الةدير للشوكاني 137/ 5 - 138. # 77 PageV01P077 ~~118 - و119 - و120 - و118 - # 119 - # 120 - # العرش و[لكرسيئ لا يفنيهما # الحور لا تفنى كذلك جنة ا د # لاجل هذا قال جهم انها # أيضا وإنهما لمخلوقان # حأوى وما فيها من الولدان # عدم ولم تخلق إلى ذا الان # العرش: تقدم تعريفه في حاشية البيت رقم 41. # الكرسي: تقدم تعريفه في حاشية الميت رقم 89. # - في ح: "يغنيهما"، وفي س: "تفنيهما]) بالمثناة الفوقية. # - العرش من المخلوقات التي لا يتطرق إليها الفناء لانه سقف الجنة والله # سبحانه وتعالى مستو عليه ولم يات ما يدل على فنائه، بل ومما يستدل به # على عدم فنائه ما جاء في حديث الصور الطويل عن ابي هريرة رضي الله عنه # وفيه أخبر! ان الله تعالى يقول يوم القيامة بعدما يميت جبريل وغيره من # الملائكة: "اني كتبت الموت على كل من كان تحت عرشي ويامر الله تتالى # الترش فيقبض الصور من اسرافيل" الحديث رواه الطبراني وغيره، وسياتي # الكلام على تخريجه مفصلا في حاشية البيت رقم 140. والكرسي أيضا هو # موضع قدمي الرحمن جل جلاله ولم يأت ما يدل على فنائه. التذكرة # للقرطبي ص 188 وما بعدها، فتح الباري لابن حجر 444/ 6، 370/ 11 - # 371، تفسير الطبري مجلد 12 /ج 29/ 24، الروج لابن القيم ص 50، # مجموع الفتاوى 33/ 16 - 36، معارج القبول للحكمي 216/ 2، التنبيه والرد # للملطي ص 137. # الجنة وما قيها من حور عين وولدان لا تفنى، لان الجنة خلقت للبقاء # لا للفناء، ومن يدخلها لا يموت فيها ابدا، وجاء في بعض روايات # حديث الصور الطويل بعدما ذكر ان الله تعالى يقبض جميع الارواح يوم # القيامة قال: "لا موت على اهل 1 لجنة ولا موت لأهل النار" الحديث # رواه أبو الشيخ في العطمة 3 /ص 826 /ح 386 وغيره، وسياتي الكلام # على تخريج الحديث مفصلا في حاشية البيت 140. وقد أجملت # التخريج هنا وفصلته هناك متابعة لاجمال الناظم هنا وتفصيله هناك، # وانظر المراجع السابقة. # تقدم عرض مذهب الجهم في ذلك تحت البيت 77. # 78 PageV01P078 ~~1 12 - والأنبياء فإنهم تحت الثرى ms0058 # 122 - ما للبلى بلحومهم وجسومهم # 123 - وكذاك عجب النلهر لا يبلى بلى # أجسامهم حفتلت من الديدان # أبدا وهئم تحت التراب يدان # منه تركب خلقة الإنسان # 122 - # 123 - # 1 لبلى: الفناء، وهو هنا يشير إلى ما جاء عن اوس بن اوس رضي الله عنه # قال: قال!: "ان من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم وفيه # قبض، وفيه النفخة، وقيه الصعقة، فأكثروا علتي من الصلاة فيه، فإن # صلاثكم معروضة علتي "، قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك # وقد أرمت؟ قال: يقولون بليت، قال: "ان الله حزم على الأرض اجساد # 1 لانبياء". رواه ابن ماجه ج ا اصه 119 ح 1071 أبواب إقامة الصلاة باب # 79 في فضل الجمعة، وأبو داود ج 11 صه 127 ح 1047 كتاب الصلاة - # باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة والنسائي جلمه! 91 - 92 وصححه # الالباني كما في صحيح الجامع برقم 2208. # - ووجد أيضا من الشهداء من بقي جسده بعد دفنه دون تغير، فيحتمل أنه لا # يفعى أو أن جسده يبمى مدة لا يفنى بحسب شهادته ثم يفنى، وقد وقعت # حوادث تدل على ذلك، ومن ذلك ما جاء في حديث جابر بن عبدالله # رضي الله عنه قال: "لما حضر احد دعاني ابي من الليل فقال: ما راني إلا # مقتولا في أول من يقتل من اصحاب النبي!، واني لا اترك بعدي أعر # عليئ منك غير نفس رسول ادله!، وإن عليئ دينا فاقض، واستوص # باخو [تك خيرا، فاصبحنا، فكان أول قتيل، ودفن معه اخر في قبر، ثم لم # تطب نفسي أن أتركه مع اخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم # وضعته هيئته غير أذنه " رواه البخاري لمه! 214 - 215 - فتح - كتاب ~~الجنائز- # باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة؟، وقد ورد في بقاء اجساد # الشهداء مدة اثار كثيرة. انظر شرح الطحاوية 55812، معارج القبول # للحكمي 21712 - 218. # العجب: العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب عند العجز وهو رأس # العصعص. النهاية دمه! 184، شرح مسلم للنووي 92118. # - قول الناظم "بلى" وقع هنا في ms0059 موقع "بل" وكذا في البيت 341 فلينظر. (ص). # 79 PageV01P079 ~~124 - وكذلك الأرواح لا تئلى كما # 125 - ولأجل ذلك لم يقر الجهم باد # 126 - لكنها من بعض اعراض بها # تئلى الجسوم ولا بلى اللحمان # أرواح خارجة عن الأبدان # قامت وذا في غاية البطلان # 124 - # 126 - # - يشير إلى ما رواه ابو هريرة عن رسول الله! قال: "ما بين النفختين # اربعون "، قالوا: يا با هريرة أربعون يوما؟ قال: أبيت، قالوا: اربعون شهرا؟ # قال: ابيت، قالوا: اربعون سنة؟ قال: ابيت، "ثم ينزل الله من السماء ماء # فينبتون كما ينبت البقل، قال: وليس من الانسان شيء إلأ يبلى إلأ عظما # واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة ". رواه البخاري # 689/ 8 فتح، كتاب التفسير باب يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا، ورواه # مسلم 91/ 18 - 92 نووي كتاب الفتن - باب ما بين النفختين. # لحمان: جمع لحم. ومما يعمه البقاء ولا يفنى: الأرواح فهي لا تموت # بموت الجسد ولا تفنى بفعائه، قال ابن القيم رحمه الله عند كلامه على # الروح: "فان العبد كلما نام خرجت منه، فاذا استيقظ رجعت إليه، فاذا مات # خرجت خروجا كليا، فإذا دفن عادت إليه فاذا سئل خرجت، فاذا بعث # رجعت إليه ". الروح ص 49، 291، 292. # وقال شارح الطحاوية ابن أبي العز رحمه الله بعدما عرض مذاهب الناس في # الروح: "والصواب أن يقال موت النفوس مفارقتها لاجسادها وخروجها منها # فإن أريد بموتها هذا القدر فهي ذائقة الموت وان أريد أنها تعدم وتفعى # بالكلية فهي لا تموت بهذا الاعتبار بل هي باقية بعد حلقها في نعيم أو في # عذاب ". شرح الطحاوية 570/ 2 - 571، وانظر: شرح مسلم للنووي # 31/ 13. # اعراض: جمع عرض، وقد تقدم تعريفه في حاشية البيت رقم 90. # ف: "لها قامت "، تحريف. # - ينكر الجهم وجود الأرواح المستقلة عن الابدان ويقول: ليس هناك روح # تنزل إلى البدن عند الولادة وتصعد منه عند الموت، ولكن الحياة عنده # عرض من الأعراض القائمة بالبدن، فاذا مات الحي يطل ذلك العرض وفني # كما يفنى السمع والبصر بفناء الجسد. والذي يدل عليه الكتاب ms0060 والسنة- # 0! PageV01P080 # 127 - فالشأن للأرواح بعد قراقها # 128 - إما عذاب او نعيم دائم # 129 - وتصير طئرا سارحا مع شكلها # 130 - وتنلل و1 ودت لأنهاو بها # 131 - لكن ارو [ج الذين استشهدوا # ابداننا و1 لله اعظم شان # قد نعمت بالروج والريحان # تجني الئمار بجنة الحيوان # حتى تعود لذلك الجثمان # في جوف طئبر خضر ويان # واجماع الصحابة ودلة العقل ان النفس جسم مخالف بالماهية لهذا الجسم # المحسوس وهو جسم نوراني علوي خفيف حي متحرك ينفذ في جوهر # الاعضاء ويسري فيها سريان الماء في الورد، وسريان النار في الفحم، # فما دامت هذه الاعضاء صالحة لقبول الاثار الفائضة عليها من هذا الجسم # اللطيف بقي ذلك الجسم اللطيف ساريأ في هذه الاعضاء وفادها هذه الاثار # من الحس والحركة، والارادة. واذا فسدت هذه الاعضاء واثارها فارق الروح # البدن وانفصل إلى عالم الروح. الروح لابن القيم ص 49 - 52، شرح # الطحاوية 56512، معارج القبول 21912 - 220. شرح النونية هراس 4011. # 127 - ط: " بدانها". # 128 - يشير إلى قوله تعالى: <فأئآ إن كان من المقربين * فروحء ورتحان ~~وجذت نعيم # * وائآ! ان كان مق ا! ب اليمين * نسلم لك من أمح! اليمين * وأئا إ ن # كان من المكدلين الضالين! فترلم فق حمير * وتضلية جميم *> [الواقعة: # 88 - 94]. # 129 - يشير إلى ما رواه كعب بن مالك رضي الله عنه قال: قال! ز: "إئما # نسمة المؤمن طائر يتلؤ في شجر 1 لجنة حتى يبعثه الله إلى جسده يوم # يبعثه ". رو 51 الامام احمد 3ا 455، والنسائي 2911، والترمذي 30911 # وقال حديث حسن صحيح، والحديث صححه الالباني كما في صحيح # الجامع برقم 2369. # 130 - ط، س، ح: "بأنهار) ". # 131 - يشير إلى ما رواه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله! د قال # في الشهداء: "ارو] حهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش = # 81 PageV01P081 ~~132 - فلهم بذانب مزية في عيشهم # 133 - بذلوا الجسوم لربهم فأعاضهم # 134 - ولها قناديل إلئها تنتهي # 135 - قالروح بعد الموت اكمل حالة # 136 - وعذاب أشقاها شد من الذي # ونعيمهم للروح ولابدان # اجسام تلك الطير بالإحسان # ماوى ms0061 لها كمساكن الإنسان # منها بهذي الدار في جثمان # قدعاينت بصارنابعيان # تسرح من الجنة حيث شاءت، تم تأوي الى تلك القناديل "، الحديث رواه # مسلم 31113 - نووي، كتاب الأمارة - باب بيان ان ارواح الشهداء في # الجنة. # 133 - قال ابن القيم رحمه الله لما ذكر ما اختص به الشهيد في الجنة من أن # روحه تكون في جوف طير خضر: "ويدل على هذا أن الله سبحانه جعل # إرواح الشهداء في أجواف طير خضر، فإنهم لما بذلوا إنفسهم لله حتى # أتلفها اعداوه فيه اعاضهم منها في البرزخ أبدانا خيرا منها تكون فيها إلى # يوم القيامة ويكون نعيمها بواسطة تلك الابدان إكمل من نعيم الارواح # المجردة عنها، ولهذا كانت نسمة المؤمن في صورة طير أو كطير، ونسمة # الشهيد في جوف طير، وتامل لفظ الحديثين فإنه قال: "نسمة المؤمن طير" # فهذا يعم الشهيد وغيره ثم خص الشهيد بأن قال: "مي في جوف طير" # ومعلوم أنها إذا كانت في جوف طير صدق عليها أنها طير" اهالروح # ص 136. # 134 - قناديل: جمع قنديل وهو السراج أو المصباح. # 135 - ف: "جسمان". # 136 - تنعم الروج وتعذبها يوم القيامة إعظم منه في الدنيا، وذلك أن ~~النعيم أوالعذاب يقع في الدنيا على الجسد وفي البرزخ يقع على الروج ما في ~~القيامة # فيقع على الروح والبدن وهي اكمل الحالات ان يشترك الجسد مع الروح في # النعيم أو العذاب. قال الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي - رحمه الله - عند # كلامه على هذا البيت: "ذلك لأنه يكون الخبر عيانا والغيب شهادة والمستور # مكشوفا والمخبأ ظاهرا فليس الخبر كالمعاينة ولا علم اليقين كعين اليقين= # 82 PageV01P082 ~~137 - والقائلون بائها عرض ابوا # 138 - /وإذا اواد الله إخراج الووى # 139 - القى على الارض التي هئم تحتها # 0 4 1 - مطرا غليظا أبيضا متتابعا # ذا كله تبا لذي نكران # بعد الممات إلى المعاد الثاني [8/ب] # ولله مقتدر وذو سلطان # عشرا وعشرا بعدها عشران # 137 - # 140 - # فالمصدق يرى ويجد مصداق ما جاء به النص كما علمه وتيقنه فيزداد بشرى # وفرحا وسرورا، والمكذب يرى ويجد ms0062 حور تكذيبه بذلك، وغب ما جناه # على نفسه ويذوق وبال أمره ". معارج القبول 220/ 2. # تقدم تعريف العرض في حاشية البيت 90. # - القائلون بان الروح تعدم وتتلاشى بموت البدن وأنها عرض (وصف) يفنى # بفناء البدن كسائر الأعراض انكروا انها تقوم بنفسها ونها تفارقه ثم تعود إليه # وانها تعذب وتنعم. ومن هؤلاء أبو الهذيل العلاف وجعفر بن حرب # وغيرهما، وقد ساق مقالات الناس في الروح الأشعري في مقالات # الاسلاميين 28/ 2 - 30. # دليله حديث الصور الطويل الذي روي من طرق متعددة عن أبي هريرة # رضي الله عنه، وفيه ذكر رسول الله! النفخ في الصور وخروج الناس من # قبورهم وأحوال يوم القيامة، وقال: "ثم ينزل الله عليكم ماء من تحت # العرش كمني 1 لرجال، ثم يأمر الله السماء ان تمطر اربعين يوما حتى يكون # فوقهم 1 ثنا عشر ذراعا، ويأمر الله الأجساد ان تنبت كنبات الطراثيث او كنبات # ] لبقل، حتى إذا تكاملت اجسادهم قكاتت كما كانت. ." الحديث، والطراثيث # جمع طرثوث كبرغوث وهو نبت على طول الذراع لا ورق له كانه من جنس # الكمأة. اللسان 165/ 2، النهاية دمه! 117. # وقد روى الحديث البيهمي في كتاب البعب والنشور ص 326 /ح 669، # والطبراني بلفظ قريب من هذا في الأحاديث الطوال ص 94 /ح 36، وبو # الشيخ في العطمة 3 /ص 821 /ح 386، وابن جرير الطبري في تفسيره مجلد # 10 /ج 110/ 17، 15 /ج 0 لمه! 186، مطولا ومختصرا. وذكر ابن كثير في # نهاية البداية 223/ 1 - 224 ان للحديث طرقا متعددة ومدار الجميع على- # 83 PageV01P083 ~~إسماعيل بن رافع قاص اهل المدينة وقد تكلم فيه بسببه. اه، وقال في # التفسير 149/ 2: وقد اختلف فيه أي: إسماعيل بن رافع: فمنهم من وثقه # ومنهم من ضعفه، ونص على إنكار حديثه غير واحد من الائمة كأحمد وأبي # حاتم الرازي وعمرو الفلاس. ومنهم من قال فيه: هو متروك، وقال ابن # عدي: احاديثه كلها فيها نظر إلا انه يكتب حديثه في جملة الضعفاء. اه. # وصرح الحافط ابن حجر في فتح الباري 368/ 11 - 369 بترجيح من # ضعف هذا الحديث ورماه بالاضطراب في السند فقال: مداره ms0063 على # إسماعيل بن رافع واضطرب في سنده مع ضعفه فرواه عن محمد بن كعب # القرظي تارة بلا واسطة وتارة بواسطة رجل مبهم، ومحمد عن أبي هريرة # تارة بلا واسطة وتارة بواسطة رجل من الأنصار مبهم، اه. وصرح الشيخ # الألباني في تعليقه على شرح الطحاوية صه 26 بتضعيفه فقال: "إسناده # ضعيف لأنه من طريق إسماعيل بن رافع عن يزيد بن أبي زياد وكلاهما # ضعيف عن رجل من الأنصار لم يسم". ولكن يشهد لكلام الناظم- # رحمه الله - ما جاء عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: يكون بين # النفختين ما شاء الله أن يكون، فليس من بني ادم إلا وفي الأرض منه # شيء، قال: فيرسل الله ماء من تحت العرش منيا كمني الرجل، فتنبت # اجسادهم ولحمانهم من ذلك". اخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد # 428/ 2 /ح 252، والطبراني في الكبير 4213/ 9 /ح 9761، والطبري في # التفسير مجلد 12 /ج 22 /ص 119، والحاكم في المستدرك 641/ 4/ # ح 8772 وقال: صحيح على شرط الشيخين، فتعقبه الذهبي بقوله: ما احتجا # بأبي الزعراء، وذكره ابن الملقن في مختصر استدراك الحافظ الذهبي على # مستدرك الحاكم ج 7 /ص 3564 /ح 1178، والبيهقي وقال ابن حجر عن # إسناد البيهقي: قوي. فتح الباري 369/ 11 - 370، والعقيلي في الضعفاء # فى ترجمة عبدالله بن هانى ء 314/ 2، كلهم من طريق سفيان الثوري عن # سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن عبدالله بن مسعود، وسفيان الثوري بو # عبدالله: ثقة حافظ فقيه عابد حجة. التقريب 244، وسلمة بن كهيل- # 84 PageV01P084 ~~41 1 - فتظك تنبت منه اجسام الورى # 42 1 - حئى إذا ما الأم حان ولادها # 143 - أوحى لها رب السما فتشفقت # ولحومهم كمنابت الريحان # وتمخضت فنفاسها متدان # فبدا الجنين كاكمل الشبان # الحضرمي ثقة. التقريب 248، وأبو الزعراء هو عبدالله بن هانى ء الكندي # وثقه ابن سعد والعجلي وذكره ابن حبان في الثقات يروي عن عمر وابن # مسعود فحديثه لا ينزل عن درجة الحسن. أما قول البخاري عنه: لا يتابع # في حديثه، فلعله قصد حديثه هذا عن ابن مسعود فإن بعض ألفاظه فيها ms0064 # مخالفة لما جاء في الاحاديث الصحيحة، وعلى هذا يكون إسناد أثر ابن # مسعود حسنا. تهذيب التهذيب لابن حجر 56/ 6، تهذيب الكمال للمزي # ج 240/ 16، كتاب الثقات لابن حبان 14/ 5، تقريب التهذيب 327. # تنبيه: قال الشيخ الالباني في حاشيته على شرح الطحاوية عن هذا الاثر: # له حكم المرفوع لكنه منقطع بين بي الزعراء واسمه يحيى بن الوليد لم # يرو عن أحد من الصحابة بل عن بعض التابعين. شرح العقيدة الطحاوية # ص 464، وتابع الشيخ على ذلك الشيخ سعد بن عبدالله الحميد في # تحقيقه لكتاب ابن الملقن المتقدم الذكر حيث ضعف الاثر وعله # بالانقطاع. مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك الحاكم ج 7/ # ص 3564 /ح 1178، وهذا وهم متهما، والصواب أن أبا الزعراء هذا هو # عبدالله بن هانى ء الكندي من أصحاب ابن مسعود وكبار التابعين، وقد # ذكر العقيلي الحديث في ترجمته كما تقدم، وعلى هذا يزول الانقطاع # الذي بسببه ضعف هذا الأثر. # 141 - الريحان: نبت طيب الريح من أنواع المشموم! النهاية 288/ 2. # 142 - متد 1 ن: قريب. # 143 - كذا في الاصل وف وط. وفي غيرها: "ردت الورى "، وأشير إلى هذا في # حاشية الاصل. # ف: "كأجمل الشبان ". # - يشير إلى قوله تعالى: <ونفخ فى الضور فصعق من فى السمؤت ومر فى الأرض # إلا من شا ادله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم فيام يخظرون! > [الزمر: 68]. # 85 PageV01P085 ~~4 4 1 - ونخلت الائم الولود وخرجت أثقالها أنثى ومن ذكران # 45 1 - والله ينشىء خلقه في نشاة أخرى كما قد قال في الفرقان # 46 1 - هذا الذي جاء الكتاب وسنة اد طادي به فاحرص على الإيمان # 147 - ما قال إن الله يعدم خلقه طزا كقول الجاهل الحيران # * * * # نتعؤ # 148 - وقضى بأر الفه لئس بفاعل # قعلا يقوم به بلا برهان # 144 - # 145 - # 147 - # 148 - # يشير إلى قوله تعالى: <وائتت ما يخها وبد *> [1 لانشقاق: 4] <وأخرجت # الارض أثقالها *> [الزلزلة: 2] ي: أخرجت الأرض ما في بطنها من # الموتى أحياء وألقتهم على ظهرها. تفسير الطبري 266/ 12، ابن كثير # 5393. # ط: "القران". وهو هنا يشير إلى قوله تعالى: <ثم ألله ms0065 ين! ثئ ألئشا ~~الاخربر> # أالععكبوت: 20]، وقوله: <وان علين الئنثأة اياخرئ> [النجم: 47]. # طز 1: جميعا. # - الجاهل الحيران هو الجهم بن صفو 1 ن ومن و] فقه، قال الشيخ حافط # الحكمي رحمه الله عند كلامه على هذا البيت: أي لم يقل الله تعالى ولا # رسوله! إنه يعدمهم العدم المحض ويأتي بغيرهم ولا إق المثاب غير من # عمل الطاعات في الدنيا، ولا إن المعذب غير من تمرد على المعاصي. . # بل قال تعالى: <منها خلقنبئ وفيها نعيدكئم ومنها نخرجكم تارة أخرى *> [طه: # 55] فالذين خلقهم من الأرض هم الذين اعادهم فيها وهم الذين يخرجون # منها ليسوا غيرهم كما يقوله الزنادقة قبحهم الله. معارج القبول 223/ 2، وقد # تقدم حكاية مذهب الجهم في المعاد والرد عليه. راجع البيت 88 وما بعده. # قوله: "بلا برهان " متعلق بقضى، يعني: حكم من غير حجة له عليه ولا # دليل، وقد تقذم كلام الناظم رحمه الله عن مذهب الجهمية في أفعال العباد # إجمالا، وقد عرض هنا مذهبهم تفصيلا، فذكر أن الجهم ينفي الصفات فلا- # 86 PageV01P086 ~~49 1 - بل فعله المفعول خارج ذاته # 0 15 - والجبر مذهبه ابذند قرت به # 151 - كانوا على وجل من العصيان إ ذ # كالوصقث غير الذات في الحشبان # عئن العصاة وشيعة الشيطان # هو فعلهم و1 لذنب للانسان # 150 - # 151 - # وصف عنده قائم بذات الله، لذا فهو يزعم أن الله ليس فاعلا بفعل هو # وصف له قائم به، بل فعله هو مفعوله الخارج عن ذاته، ونفى جهم أن # يقوم بالله فعل لانه ليس محلا للأفعال ولا للصفات، وفعاله مخلوقة من # جملة المخلوقات، وقال بأن أفعال العباد هي عين أفعال الله ولا تنسب إلى # العبد إلا على سبيل المجاز، لان العبد مجبر عليها والله هو فاعلها في # الحقيقة. انظر: شفاء العليل ص 109، شرح النونية لهراس 4411. # يزعم الجهم أن العبد مجبور على أفعاله وهو مقهور عليها ولا تأثير له في # وجودها البتة، بل الافعال والحركات التي تصدر منه هي بمثابة الرعدة # والرعشة لا اختيار له في إحداثها ولا في دفعها. انظر: شفاء العليل 109، # الارشاد ms0066 للجويعي 195، معارج القبول لحافط الحكمي 35412. # لما قال الجهم بأن العبد مجبور على أفعاله قرت بمذهبه أعين العصاة ~~وأولياء # الشيطان الذين كانوا على خوف من عاقبة المعاصي والذنوب، لعلمهم بأنها # أفعالهم الصادرة عنهم بقدرتهم وإرادتهم، حتى أراحهم جهم وشيعته من # عودهم باللائمة على نفسهم كأما حدثوا ذنبا. فأخذوا بعد مقالة الجهم # يحملونها ربهم جل شأنه، ويتبرؤون منها، ويقولون إنها من أفعاله لا ~~أفعالنا # ولا حيلة لنا في دفعها إذ لا قدرة لنا ولا ختيار. شفاء العليل ص 109، # شرح النونية لهراس 4411 - 45. # قال ابن القيم رحمه الله لما حكى مذهبهم: "حتى إن من هؤلاء من يعتذر # عن إبليس ويتوجع له ويقيم عذره بجهده، وينسب ربه تعالى إلى ظلمه # بلسان الحال والمقال، ويقول: ما ذنبه، وقد صان وجهه عن السجود لغير # خالقه؟ وقد وافق حكمه ومشيئته فيه وإرادته منه، ثم كيف يمكنه السجود # وهو الذي منعه منه وحال بينه وبينه؟ وهل كان في ترك السجود لغير الله إلا # محسنأ؟ ولكن! # إذا كان لمححث قليل حط فما حسناته إلا ذنوب # 87 PageV01P087 ~~152 - و1 لوم لا يعدوه إذ هو فاعل # 153 - فاراحهم جهم وشئعته من الل # 154 - لكنهم حملوا ذنوبهم على # 5 5 1 - وتبرؤوا منها وقا لوا إنها # 156 - ما كلف الجبار نفسأ وسعها # بإوادة وبفدوة الحيوان # صم العنيف وما قضو 1 بأمان # رب العباد بعزة ومان # أفعاله ما حيلة الانسان # انى وقد جبلت على العصيان # 152 - # 156 - # وهؤلاء أعداء الله حقا، وأولياء إبليس وحباؤه واخوانه، واذا ناح منهم نائح # على إبليس رأيت من البكاء والحنين أمرا عجبا. ." اه. مدارج السالكين # 408/ 1. # أي: اللوم على الذنب لا يعدو لعاصي لانه فعله لارادته وقدرته. # كذا في الاصل وف، د، ظ. وفي غيرها؟ "جبرت" وجبله وأجبله على # الشيء: جبره عليه. القاموس ص 1259. (ص). # - يزعم الجهم أن الله تعالى قد كلف عباده ما لا يطيقون إذ نزع منهم القدرة # والاختيار وجبرهم على الطاعات والمعاصي ئم أمرهم بفعل الطاعات وترك # المعاصي وهذا لا قدرة للعبد ولا [ختيار له فيه. ms0067 سئل شيخ الاسلام رحمه الله # عن العبد هل يقدر ان يفعل الطاعة إذا اراد ام لا؟ وإذا أراد ان يترك # المعصية يكون قادرأ على تركها أم لا؟ فأجاب: "الحمد لله، نعم، إذا أراد # العبد الطاعة التي أوجبها الله عليه إرادة جازمة كان قادرا عليها وكذلك إذا # أراد المعصية التي حرمت عليه إرادة جازمة كان قادرأ على ذلك، وهذا مما # اتفق عليه المسلمون وسائر أهل الملل حتى أئمة الجبرية، بل هذا معلوم # بالاضطرار من دين الاسلام، وانما ينازع في ذلك بعض غلاة الجبرية ". # مجموع الفتاوى 437/ 8، وقال في موضع اخر: "واتفقوا (يعني السلف # رحمهم الله) على ان العبادات لا تجب إلا على مستطيع، ون المستطيع # يكون مستطيعا مع معصيته وعدم فعله كمن استطاع ما مر به من الصلاة # و1 لزكاة ولصيام والحج ولم يفعله فإنه مستطيع باتفاق سلف الامة وأئمتها # وهو مستحق للعقاب على ترك المأمور الذي استطاعه ولم يفعله، لا على # ترك ما لم يستطعه ". مجموع الفتاوى 479/ 8 - 480. # 88 PageV01P088 ~~157 # 158 # 159 # 160 # 161 # 162 # 163 # 164 # 165 # 157 # 161 # 162 # 164 # وكذا على الطاعات ايضا قد غدت # ولعئد في التحقيق شئه نعامة # إذ كان صورتها تدل علئهما # فلذاك قال بأر طاعات الورى # هي عين فعل الرب لا أفعالهم # نفي لقدرتهم علئها اولا # فيفال ما صاموا ولا صلوا ولا # /وكذاك ما شربوا وما قتلوا ولا # وكذاك لم ياتوا اختيارا منهم # مجبورة فلها إذا جئرا # قد كلفت بالحمل والطيرا # هذا ولئس لها بذاك يدا # وكذاك ما فعلوه من عصيا # فيصح عنهم عند ذا نفيا # وصدورها منهم بنفي ثا # زكوا ولا ذبحوا مس الفربا # سرقوا ولا فيهم غوي ز ا # بالكفر والإسلام ولايما # يعني أن الجهم لما قال إن العبد لا قدرة له على الفعل ولا اختيار له فيه، # أوقع على العبد جبرين: الأول: الجبر على الطاعة. الثاني: الجبر على # المعصية. انطر: المراجع السابقة. # قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في معرض ذكر رده على القائلين # بالجبر: "وقد علم بصريج المعقول أن ms0068 الله تعالى إذا خلق صفة في محل # كانت صفة لذلك المحل. . واذا حلق فعلا لعبد كان العبد هو الفاعل فإذا # خلق كذبا وظلما وكفرا كان العبد هو الكاذب الظالم الكافر، وإن خلق له # صلاة وصوما وحجا كان العبد هو المصلي الصائم الحاج، والله تعالى لا # يوصف بشيء من مخلوقاته بل صفاته قائمة بذاته، وهذا مطرد على أصول # السلف وجمهور المسلمين من هل السنة وغيرهم ". اه. مجموع الفتاوى # 126/ 8، وانطر: شفاء العليل 9 0 1. # هذا أصل قول الجهم في الجبر حيث ينفي عن العبد شيئين: الأول: نفي # قدرته على الفعل لانه مجبور عليه أصلا. الثاني: نفي لفعل العبد لان الفعل # في الحقيقة هو فعل الله وإنما ينسب إلى العبد على سبيل المجاز. انطر: # شفاء العليل ص 112. # ط: "وما سرقوا) ". # 89 # 1/ 91] PageV01P089 ~~166 - إلا على وجه المجاز لا! سها # 167 - جبروا على ما شاءه خلاقهم # 168 - الكر مجبور وغئر ميشر # 169 - وكذاك فعال المهئمن لئم تقئم # قامت بهم كالطعم والالوان # ما ئئم ذو عون وغئر معان # كالميت أدرج داخل الاكفان # أيضا به خوفأ من الحدثان # 166 - # 167 - # 168 - # 169 - # المجاز: ما جاز وتعدى عن محله الموضوع له إلى غيره لمناسبة بينهما، إما # من حيث الصورة أو من حيث المعنى اللازم المشهور او من حيث القرب # والمجاورة ه التعريفات 256. # - يزعم الجهم انه لا فعل لاحد في الحقيقة إلا الله وحده وانه هو # الفاعل وان الناس تنسب إليهم افعالهم على المجاز، كما يقال: تحركت # الشجرة ودار الفلك وزالت الشمس وإنما فعل ذلك بالشجرة والفلك # والشمس الله سبحانه إلا نه خلق للإنسان قوة كان بها الفعل وخلق له # إرادة للفعل واختيارأ له منفردا بذلك كما خلق له طولأ كان به طويلا # ولونأ كان به متلونأ وهو ليس له في شيء من ذلك اختيار الفعل ا والترلن. ~~انظر: شرح الطحاوية 638/ 2، مقالات الاسلاميين 338/ 1، شفاء # العليل ص 109. # اى العباد كلهم مجبورون فليس فيهم من يعينه الله ومن لا يعينه، بل الكل # سواء في الجبر والقهر ونفي الاختيار. # يشير الناظم بقوله: ms0069 "غير ميسر" إلى انهم خالفوا ما جاء في حديث علي # رضي الله عنه قال: قال!: "ما منكم من أحد الا وقد علم مقعده من # الجنة ومقعده من 1 لنار"، قالوا: يا رسول لله: افلا ندع العمل ونتكل على # الكتاب؟ فقال: "لا، 1 عملو] فكل مي! ر لما خلق له". رواه البخاري 494/ 8 # - فتح - كتاب القدر باب <بم أمر الله قدا نمدورا). # الجهمية ينفون الصفات الفعلية عن الله تعالى كالكلام والاستواء والنزول، # وشبهتهم في ذلك ان هذه من الحوادث والحوادث لا تقوم إلا بحادث. قال # شيخ الاسلام - رحمه الله - في معرض كلامه عن شبهة نفاة الصفات # الاختيارية الفعلية: "فإن قالت النفاة: إنما نفينا الصفات لان دليلنا على= # 90 PageV01P090 ~~170 - فإذا جمعت مقالتئه انتجا # 171 - إذ لئست الافعال فعل إلهنا # 172 - فإذا انتنست صنسة الالة وفعله # 173 - فسناك لا خلق ولا امر ولا # 174 - وقضى على اسمائه بحدوثها # كذبا وزورا واضح البهتان # والرب لئس بفاعل العصيان # وكلامه وفعائل الانسان # وحيئ ولا تكليف عئد فان # وبخلقها من جفلة الاكوان # 170 - # 173 - # 174 - # حدوث العالم وإثبات الصانع دل على نفيها. فإن الصانع أئبتناه بحدوث # العالم، وحدوث العالم إنما أثبتناه بحدوث الاجسام، والاجسام إنما أثبتنا # حدوثها بحدوث الصفات التي هي الأعراض. أو قالوا: إنما أثبتنا حدوثها # بحدوث الأفعال التي هي الحركات، ون القابل لها لا يخلو منها، وما لا # يخلو من الحوادث فهو حادث. أو ن ما قبل المجيء والاتيان والنزول كان # موصوفا بالحركة، وما اتصف بالحركة لم يخل منها ومن السكون الذي هو # ضدها، وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث. فاذا ثبت حدوث الأجسام # قلنا إن المحدث لا بد له من محدث فأثبتنا الصانع بهذا. فلو وصفناه # بالصفات أو بالافعال القائمة به لجاز أن تقوم الافعال والصفات بالقديم، # وحينئذ فلا يكون دليلا على حدوث الأجسام فيبطل دليل إثبات # الصفات. . .)]. مجموع الفتاوى 49/ 6 - 50، وسيأتي دليلهم مفصلا في # البيت 08 10 وما بعده. # يعني بالمقالتين: المقالة الاولى: أن العبد مجبور مقهور لا فعل له في ms0070 # الحقيقة. المقالة الأخرى: أن الفعل ليس فعلا للرب ولا قائما به. # فإذا جمعت هاتين المقالتين تبين كذبهما وزورهما، إذ يلزم من ذلك إما عدم # الفعل والخلق أو فعل وخلق بلا فاعل ولا خالق. # المعنى: أنه إذا نفى صفات الرب وفعله وكلامه ونفى مع ذلك فعل # العبد انتج ذلك ان لا خلق ولا امر ولا وحي ولا تكليف، سياتي # تفصيل هذا موسعا في كلام الناظم رحمه الله، انظر البيت رقم 694 # وما بعده. # قال شيخ الاسلام: "الجهمية يقولون: أسماء الله مخلوقة، والاسم غير= # 91 PageV01P091 ~~175 - فانظز إلى تعطيله الاوصاف وال # 176 - ماذا الذي في ضمن ذا التعطيل من # 177 - لكنه ابدى المفالة هبذا # 178 - واتى إلى الكنر العظيم فصاغه # 179 - وكساه انواع الجواهر والحلي # 180 - فراه ثيران الورى فاصابهم # افعال والاسماء للرحمن # نفي ومن جحل! ومن كفران # في قالب التنزيه للرحمن # عجلا ليفتن أمة الثيران # من لؤلؤ صاف ومن عقيان # كمصاب إخوتهم فديم زمان # 177 - # 178 - # 179 - # 180 - # المسمى، وسماء الله غيره، وما كان غيره فهو مخلوق. . ويقولون إنه سفى # نفسه بهذه الاسماء بمعنى أنه خلقها في غيره ". اه. مجموع الفتاوى # 186/ 6. # القالب: بفتح اللام وكسرها، الشيء الذي تفرغ فيه الجواهر ليكون مثالأ لما # يصاغ منها لتشكيلها. اللسان 689/ 1. # - تقدم ان مذهب الجهم إنكار الصفات والاسماء زعما منه أن في هذا تنزيهأ # لله تعالى عن التشبيه والتجسيم والحدوب، وهذا دأب أهل البدع دائما # يظهرون باطلهم في صورة حسنة سليمة ليتبعهم عليها عوام الناس، كما # سموا نفي الصفات تنزيهأ والتحريف تأويلا. # امة الثيران: اي: اهل الجهل والضلال. # العقيان: الذهب الخالص، وقيل: هو ما ينبت نباتا وليس مما يحصا! من # الحجارة. اللسان 81/ 15. # يعني أن الجهلة من الناس لما رأوا حسن الكلام والتزيين من الجهم وشيعته # لمذهبهم الباطل اتبعوهم عليه وافتتنوا به كافتتان اليهود بالعجل الذي صاغه # لهم السامري، لما غاب عنهم موسى عليه السلام وذهب لموعد ربه تعالى. # وقد حكى الله تعالى ذلك عنهم فقال: <وأتخذ قوم موسى من بعد- من خليهز # عخلأ جسدا له- خوار ألز ms0071 يروأ أئه لا يكيهئم ولا يهديهم سبيلا ائخذوه # ونبانوا طت!) [الاعراف: 8! ا 1]، ثم قال تعالى: <إن الذين # اتخذو العتل سيناكم غضمب من رئبن وذلة في طيؤة لديا كذلك نجزى # المفزين *> [الاعراف: 152]، تفسير ابن كثير 247/ 1، تفسير الطبري = PageV01P092 ~~181 - عجلان قد فتنا لعباد: بصونه # 182 - ولناس أكثرهم فأهل نلواهر # 183 - فهم القشور وبالقشور قوامهئم # 184 - ولذا نقسمت اللرائف قوله # 185 - لم ينج من أقواله طرا سوى # إحداهما وبحرفه ذا الثاني # تئدو لهم لئسوا بأهل معان # والل! ث حأ خلاصة الإنسان # وتوارثوه إرث ذي السهمان # أهل الحديث وشئعة القرآن # 181 - # 183 - # 184 - # 185 - # مجلد 16 ج 9 اص 62، وسيأتي تفصيل الناظم لخبرهم مع العجل. انظر # حاشية البيت رقم 302. # استعمل الناظم رحمه الله كلمة (1 إحدى" هنا للمذكر، وهو العجل. وقد تكرر # ذلك في المنظومة. انظر مثلا الابيات الاتية: 262، 280، 866، 1148، # 1225، 2990. (ص). # - يعني بالعجلين: العجل الحسي الذي صاغه السامري ففتن اليهود بصوت # خواره كما قال تعالى: <ف! خرج لهخ ع! جسدا ل! خوار فقالوأ هذا إلنيم # ل! إلة موسئ فنسى *> [طه: 88]. # والعجل الثاني: عجل معنوي وهو تعطيل الأسماء والصفات وتحريفها # بدعوى تنزيه الرحمن صاغه الجهم. فلما راه جهال الناس افتتنوا بحرفه ا ي # تحريفه وتمويهه. # لب كل شيء ولبابه: خالصه وخياره، ولب الجوز وللوز ونحوهما: ما في جوفه. # من تأمل في معتقدات الفرق التي تنتسب إلى الإسلام وجد أن مذهب الجهم # في التعطيل والجبر اصل تفرع عنه كثير من فرق الضلال كالمعتزلة والفلاسفة # ومتأخري الاشعرية والقرامطة الباطنية وملاحدة الصوفية القائلين بالحلول # والوحدة، شرح النونية لهراس 23/ 1. # - يعني: اقتسمت فرق الفلال فيما بينها قول الجهم في الاسماء والصفات # والجبر والايمان والجنة والنار وغيرها، ولم يبق من اقواله قول إلا وقد قلدته # فيه فرقة من الفرق، فورثوا اقواله منه ولم يتركوا منها شيئا كما يورث مال # الميت. والسهمان: جمع سهم اي النصيب. # طرا: جميعها. # 93 PageV01P093 ~~186 - فتبزؤو [منها براءة حئدر وبراءة المؤلود من عمران # 187 - من كل شيعي خبيمث وصفه وصف اليهود محللي الحيتان # صهالال! * * # 186 - # 187 - # حيدر هو ms0072 لقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقد غلا فيه فريق من # الناس، وتشيعوا له، وقدموه على بي بكر وعمر رضي الله عنه، # وتنقصوهما، وسذوهما، ورفضوا إمامتهما، واشتد غلو بعضهم فادعى فيه # الالهية. وقد تبرأ رضي الله عنه من هؤلاء جميعا، ومر بإحراق الذين ادعوا # فيه الالهية. فانه خرج ذات يوم فسجدوا له فقال لهم: ما هذا؟ فقالوا: أنت # هو، قال: من نا؟ قالوا: أنت الله الذي لا إله إلا هو، فقال: ويحكم هذا # كفر ارجعوا عنه والآ ضربت أعناقكم، فصنعوا به في اليوم الثاني والمالث # كذلك، فاخرهم ئلاثة ايام. فلما لم يرجعوا امر باخاديد من نار فخدت عند # باب كندة، وقذفهم في تلك النار. وروي عنه أنه قال: # لما رأيت الامر مرا منكرا أججت ناري ودعوت قتبرا # منهاج السنة النبوية لابن تيمية 306/ 1. # عمران: في جميع النسخ: "عثمان"، إلآ نسخة ب التي كتب فيها فوق # عثمان: "نسخة" ئم أثبت في الحاشية: "عمران"، وفوقه. "نسخ صح" وكذا # "عمران" في طع، والطاهر نه هو الصواب، والمقصود موسى بن عمران # عليه السلام، ولكن اتفاق النسخ ولا سيما الأصل وف على "عثمان" امر # غريب! (ص). # والمعنى أن أهل الحق تبرووا من الجهم وقواله أشد البراءة، كما تبرأ علي # رضي الله عنه من الشيعة الذين غلوا فيه، وكما تبرأ موسى عليه السلام من # اليهود الذين عبدو 1 1 لعجل، وقد تقدم حكاية خبر عبادة اليهود للعجل في # حاشية البيت رقم 180. # 1 لشيعة في اللغة: جماعة الرجل وحزبه ونصاره وهم الذين يجتمعون على # رأي واحد. وهي إذ 1 أطلقت أريد بها فرقة الشيعة، وهم الذين شايعوا عليا # رضي الله عنه وقالوا بإمامته وخلافته نضا ووصية، واعتقدوا أن الإمامة لا # تخرج من أولاده، وإن خرجت فبظلم يكون من غيره أو تقية من عنده.= PageV01P094 ~~وقالوا: إن الامامة قضية أصولية لا تناط باختيار العامة، ولا يجوز للرسل أن # يكلوها إلى العامة. ويقولون بعصمة الانبياء والائمة وجوبا عن الكبائر # و1 لصغائر بالتولي والتبري قولا وفعلا وعقدا إلا في حالة ms0073 التقية. الملل # والنحل 14411، مقالات الاسلاميين 65/ 1، صول مذهب الشيعة للقفاري # 40/ 1، دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين للدكتور أحمد محمد جلي # ص 151. # - الشيعة اسم جنس يشمل جميع فرق الشيعة، لكن الناظم رحمه الله وصفهم # بأن لهم وصف اليهود، وهذا ينصرف إلى غلاتهم وهم الرافضة. وقد ذكر # شيخ الاسلام ابن تيمية أوجها كثيرة للشبه بين الرافضة واليهود، ومن ذلك: # قالت اليهود: لا يصلح الملك إلا في ال داود، وقالت الرافضة: لا تصلح # الامامة إلا في ولد علي. # وقالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل # سيف من السماء. وقالت الرافضة: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج # المهدي وينادي مناد من السماء. # واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك العجوم. وكذلك الرافضة يؤشهون # المغرب إلى اشتباك النجوم. # واليهود تزول عن القبلة شيئا، وكذلك الرافضة. # واليهود تسدل أثوابها في الصلاة، وكذلك الرافضة. # واليهود لا يرون المسح على الخفين، وكذلك الرافضة. # واليهود تبغض جبريل ويقولون: هو عدونا من الملائكة. وكذلك الرافضة # يقولون: غلط جبريل بالوحي على محمد!. # وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين: سئلت اليهود: من خير # أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى، وسئلت النصارى: من خير أهل # ملتكم؟ قالو: حواريو عيسى، وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ قالوا: # أصحاب محمد!. منهاج السنة 125 - 27، وانطر بذل المجهود في # إثبات مشابهة الرافضة لليهود - لعبدالله الجميلي. # 95 PageV01P095 ~~في مقدمؤ نافعة قبل التحكيم # [9/ب] 188 - ايايها الرجل المريد نجاته اسمع مقالة ناصح معوان # 189 - كن في امورك كلها متمسكا بالوحي لا بزخارف الهذيان # 190 - وانصر كتاب الله والسنن التي جاءت عن المئعوث بالفزقان # 188 - # 189 - # محللي الحيتان: يشير إلى قوله تعالى: <وشتهم عن المرية التى! انت # حاضرة ادف إذ يعدورس في النست إذ سايهز حيتانهم تو ستتهم # شزعأ ويوم لا! مبنوت لا تاتيهز! ذلك نجلوهم بما كانوأ يفسقون! > # [الاعراف: 163]، وقوله: <ولقد عئغ الذين اعتدو منكخ فى السبت فقلنا # لهم كونو قرد" نس *> [البقرة: 65]، وفي هاتين الايتين ذكر الله # تعالى خبر اليهود الذين كانوا في قرية عند البحر، ms0074 قيل: إنها بين يلة والطور # تسمى مدين، وكانوا يصطادون السمك فياكلون ويتجرون، فحرم الله تعالى # عليهم صيد السمك في يوم السبت ابتلاء منه وامتحانا بسبب فسقهم # وعصيانهم. ثم جعل السمك يكثر في يوم السبت ويقل في غيره فلم # يصبروا، فاحتال بعضهم لصيده، فجعل ينصب الشباك، ويحفر الحفر في # يوم الجمعة، ثم ياخذها يوم الأحد وقد امتلأت بالحيتان، فاحتالوا على # الصيد فنهاهم صالحوهم فلم ينتهوا، فغضب ادله تعالى عليهم ومسخهم قردة # وخنازير كما قال سبحانه: <فلما عؤ عن ئا نهوأ عنه قفا لمئم كونوأ قردة # خشرن%!) [الأعراف: 166]، انظر تفسير الطبري 329/ 1 - 333، # تفسير ابن كثير 105/ 1 - 107. # المعوان: الحسن المعونة او كثيرها. القاموس ص 1571. # الزخرف: الزينة، قال ابن سيده: الزخرف: الذهب، هذا الاصل ثم سمي # كل زينة زخرفأ، ثم شئه كل ممؤه مزؤر به. اللسان 132/ 9 - 133. # الهذيان: كلام غير معقول مثل كلام المعتوه، يقال: هذى يهذي هذيأ # وهذيانا: اي: هذى بكلام لا يفهم. اللسان 360/ 15. # 96 PageV01P096 ~~191 # 192 # 193 # 194 # 195 # 196 # 197 # 198 # 199 # 191 # 194 # 197 # 198 # 199 # وضرب بس! ف الوحي كك معطل # واحمل بعزم الصدق حملة مخلص # واثبت بصبرك تحت لوية الهدى # و1 جعل كتاب الله والشنن التي # من ذا يبارز فليقدم نفسه # وصدع بما قال الرسول ولا تخف # فالفه ناصر دينه وكتابه # لا تخش من كئد العدؤ ومكرهم # فجنود اتباع الرسول ملائك # ضزب المجاهد فوق كل بنان # متجزد لفه غئر جبان # قاذا اصئت ففي رضا الرحمن # ثبتت سلاحك ثئم صح بجنان # او من يسابق يئد في المئدان # من قلة الانصار والاعوان # والله كاف عئده بامان # فقتالهم بالكذب والبهتان # وجنودهئم فعساكر الشئطان # - يشير إلى قوله تعالى: <إذ يوحى رئك إلى الملبهكة أني معكم فثثؤأ الذيت ءامنوأ # سألقى في قلوب الذلى كفروأ الزعب فاضربوا فوق الاشئهناق واضنرلو منهم # ! ل نجان *> [الأنفال: 12]، والبنان: اطراف أصابع اليدين والرجلين. # تفسير الطبري (شاكر) 431/ 13. # - 1 لجنان: القلب. و"صح": فعل امر من صاح يصيح. ومراد # الناظم: اصرخ بهم صرخة الأبطال بقلب قوي جريء غير واهن ولا # خائف. ms0075 # - ب، د: "كافي". # - ب: "بالزور والبهتان ". # - أي: أن الله تعالى ينزل الملائكة لتقاتل مع المؤمنين كما قال تعالى: # <إذ يوحى رئك إلى الملبكة أني معكم فثبؤ) الذيت ءامنوأ سألقى فى قلوب # الذلى كفروأ الرعب فاضربوا فولى الاغناق واضنرلو منهم كل نجان> # [الأنفال: 12]. # - قوله: "وجنودهم. . . " كما قال تعالى عن الكافرين يوم بدر: <وإذ زلق لهم # الشيطن أنحلهم وقال لا غالب لح ائيزم مف الناس وإتي جار ل! خ قلضا # تراءت الفئتان لبهص عك عقبته وقال إق بريبو ضنم) [الأنفال: 48]. # 97 PageV01P097 ~~0 0 2 - شتان بين العسكرين فمن يكن # 1 0 2 - واثبت وقاتل تحت رايات الهدى # 02 2 - واذكر مقاتلهم لفرلسان الهدى # 03 2 - وادرأ بلفنل النص في نحر العدا # 4 0 2 - لا تخش كثرتهم فهم همج الورى # متحئزا فليننار الفثتان # و[صبر فنصر الله ربلن دان # لله در مقاتل الفرسان # ورجمهم بئواقب الشهبان # وذبابه أتخاف من ذئان # 200 - طت، طه: "متحيرأ" بالراء المهملة، تصحيف. وتحيز الرجل إلى فنة: انضم # 202 - # 203 - # 204 - # إليها. # الفئتان: الاصل لغة ان يقول: "فلينظر الفئتين "، لان لفظ الفئتين مثنى مفعول # به منصوب وعلامة نصبه الياء، ولكنه جاء به على لغة من يلزم المثنى الالف # مطلقأ، وهي لغة مشهورة تنسب إلى كنانة وبني الحارث بن كعب وبني العنبر # وغيرهم من العرب، وخرجت عليها قراءة: <إن هذ 1 ن لساحران> 1 طه: 63]، # وقولى!: " لا وتران في ليلة " رواه الترمذي ج 2/ ص 574/ ح 468 - تحفة- # كتاب الوتر، باب 113، وقال: حسن غريب؛ والامام احمد 528/ 4، # وابو داود ج 2 /ص 67 /ح 1439، كتاب الوتر، باب في نقض الوتر 344، # وصححه ابن خزيمة (1101) ومن هذه اللغة قول الشاعر: # تزود منا بين أذناه طعنة دعته إلى هابي التراب عقيم # شرح ابن عقيل على لفية ابن مالك 58/ 1 - 59 اوضح المسالك لابن هشام # 46/ 1 وستتكرر هذه اللغة في النونية. انظر مثلا الابيات 568، 657، # 979، 2099. # اي: دل جند الحق على مقاتل هؤلاء الأعداء اي: المواضع التي يقتلون # منها، ومراد الناظم: اخبر اهل الحق بعيوب اهل البدع والمداخل التي ms0076 # يدخل عليهم من خلالها لهزيمتهم ورذ كيدهم. # دراه لي نحره: دفعه في أعلى صدره. وخصق النحر لانه أسرع واقوى في # الدفع والتمكن من المدفوع. النهاية 109/ 2. # الهمج: اصله جمع همجة وهي: ذباب صغير كالبعوض يسقط على وجوه الغنم # والحمر وأعيعها، والهمج: رعاع الناس ورذالهم. اللسان 392/ 2 - 393. # 98 PageV01P098 ~~205 # 206 # 207 # 208 # 209 # 210 # 211 # 212 # 213 # 214 # 215 # - و1 شغلهم عند الجدال ببعضهم # - وإذا هم حملوا علئك فلا تكن # - واثبت ولا تحمل بلا جند فما # - فإذا رأيت عصابة الإسلام قد # - فهناك فاخترق الصفوف ولا تكن # - وتعر من ثوبئن من يلبشهما # - ثوب من الجهل المركب فوقه # - وتحك بالإنصاف افخر حلة # -/وجعل شعارك خشية الرحمن مع # - وتمشكن بحئله وبوحيه # - فالحق وصف الزث وهو صراطه ا ل # بعضا فذاك الحزم للفرسان # فزعا لحملتهم ولا بجبان # هذا بمحمود لدى الشجعان # و1 قت عساكرها مع السلطان # بالعاجز الواني ولا لفزعان # يلق الردى بمذمة وهوان # ثوب التعصب بئست الثوبان # زينت بها الأعطاف والكتفان # نصح الرسول فحبذا الأمران 101/! # وتوكلن حقيقة الثكلان # طادي إلئه لصاحب الإيمان # 208 - # 209 - # 210 - # 211 - # 212 - # 215 - # وافت: أتت وأقبلت. # الواني: الضعيف. # في جميع النسخ وط: "يلقى" والصواب ما أثبتما. # ثوث: كذا مضبوط في الاصل بالرفع. ويجوز جزه. # ] لجهل الموكب: هو الجهل الذي يحسب صاحبه انه على علم وهدى وهو # من أهل الجهل والضلال فيجتمع له جهلان: جهله الاصلي وجهله أنه # جاهل. اجتماع الجيوش الاسلامية لابن القيم صه ه. # "بئست 1 لثوبان": أنث الفعل للفاعل المذكر - وهو الثوب - للضرورة. ومثله في # البيت 3754. وتكرر ذلك في المنظومة. انظر مثلا: 2372، 2462، 2788، # 3559، 3755، 3763 وفي كل هذه المواضع جاء فعل " بئست" للمذكر (ص). # الأعطاف: جمع عطف، وعطفا الرجل: جانباه عن يمين وشمال، وشقاه من # لدن رأسه إلى وركه. اللسان 250/ 9. # كما قال تعالى: <يوميز يوقبهم الله دينهم الحق درلعلمون أن أدئه هو الحق ~~ا! لم! ين> # [النور: 25] فوصف الله سبحانه نفسه بانه الحق. # 99 PageV01P099 ~~16 # 17 # 18 # 19 # 23 # 16 # 18 # 19 # 20 # 21 # 23 # - وهو الضراط علئه رب العرش ms0077 ا ب # - والحق منصور وممتحن فلا # - وبذاك يظهر حزبه من حربه # - ولاجل ذاك الحرب بئن الرسل وار # - لكنما العقبى لاهل الحق إ ن # -وجعل لقلبك هجرتين ولا تنم # - فالهجرة الاولئ إلى الرحمن باد # - فالقصد وجه الله بالاقوال واد # ضا ذا وذا قد جاء في القزان # تعجب فهذي سنة الرحمن # ولأجل ذاك الناس طائفتان # ممفاو مذ قام الووى سجلان # فاتت هنا كانت لدى الديان # فهما على كل امرىء فرضان # إخلاص في سم وفي إعلان # اعمال والطاعات والشكران # - يعني: ان الحق هو صراط الله وطريقه الذي يهدي إليه من شاء من عباده، # قال تعالى: <قل هل من شركاب! من يهدى إلي المحق قل الله يهدى للحق> # [يونس: 35]. # يشير إلى قوله تعالى: <إن ربئ على صرفى مستميم) [هود: 56]، ي: إن الله # تعالى على الحق في قوله وفعله وحكمه جل جلاله. انظر تفسير ابن كثير # 45012، تفسير الطبري مجلد 7 اج 60112. # في د، ط: "من حزبه "، تصحيف. # السجل: الدلو الضخمة المملوءة ماء وجمعه سجال. يقال: الحروب # سجال، اي: سجل منها على هؤلاء واخر على هؤلاء، أي: ينتصر هؤلاء # مرة وهؤلاء مرة. اللسان 325111. # الديان: المحاسب المجازي. يقول: إن العقبى دائما لأهل الحق إن لم # يحصلوها في الدنيا فهي لهم في الاخره، كما قال سبحانه: <ان الأرض # دده يورثها من لمحمآء من عباده والعاقبة لئمتقين) [الأعراف: 128]. # وقال: <والفقبة للئقوى> [طه: 132]. # مراد الناظم بهجرة القلب: ان يترك العمل الذي يشوبه الرياء او البدعة إلى # العمل الصالح الذي توفر فيه شرطا قبول العمل: الإخلاص، والمتابعة. # ب، د، س: "في الاقوال ". # 100 PageV01P100 ~~226 # 227 # 228 # 229 # 230 # 231 # 232 # 233 # 234 # - فبذاك ينجو العئد من إشراكه # - و1 لهجرة الاخربد إلى المبعوث بال # - فيدور مع قول الرسول وفعله # - ويحنبم الوحي المبين على الذي # - لا يحكمان بباطل ابدا وكلم # - وهما كتاب الله اعدل حاكم # - و1 لحاكم الثاني كلام رسوله # - فإذا دعوك لغير حكمهما فلا # - قل: لا كرامة لا ولا نعمى ولا # - وإذا دعيت إلى الرسول فقل لهم # - وإذا تكاثرت الخصوم وصيحوا # ويصير ms0078 حقا عابد الرحمن # حق المبين وو ضح البزهان # نفيا وإثباتأ بلا روغان # قال الشيوخ فعنده حكمان # العدل قد جاءت به الحكمان # فيه الشفا وهداية الحئران # ما ثم غيزهما لذي إيمان # سمعا لداعي الكفر والعصيان # طؤعا لمن يدعو إلى طغيان # سمعا وطوعا لشت ذا عصيان # فاثبت فصئحتهم كمثل دخان # 224 - ي: يعجو من جميع أنواع الشرك الخفي معها والأصغر والاكبر. # 226 - ف، ب، د، س: " فتدور". # 227 - ف، د: " وتحكم ". # - اي: عند صاحب الحق حكمان: الكتاب، والسنة. # 228 - "جاءت 1 لحبدمان": فيه تانيث الفعل للفاعل المذكر، وهو الحكم، وستراه # مرة اخربد في البيت 262، وانظر التعليق على البيت 211 (ص). # 230 - س: " الايمان ". # 232 - "نعمى": من نعمى عين: قزتها، اي فعل ذلك كرامة لك وإنعاما بعينك. # اللسان 581112، ومراد الناظم: لا اكرمك ولا قز عيناش ولا طيعك يا # داعي الكفر والطغيان. # 233 - يشير إلى قوله تعالى: <إنما كان قول المؤمين إذا دعوآ إلى الله ~~ورسوله- # ليحكم لجن! أن يقولوأ سمغنا وطعنأ وأؤل! ك هم المفلحون *> [النور: # 101 PageV01P101 ~~235 - يرقى إلى الأوج الزفيع وبعده # 236 - هذا وإن قتال حزب الله بار # 237 - والله ما فتحوا البلاد بكئرة # [.ا/ب] 238 - اوكذاك ما فتحوا الفلوب بهذه ا ر # 239 - وشجاعة الفرسان نفس الزهد في # 0 24 - وشجاعة الحكام والعلماء زه # يهوي إلى قعر الحضيض الداني # اعمال لا بكتائب الشجعان # انى وأعداهئم بلا حشبان # اراء بل بالعلم والإيمان # نفس وذا محذور كس جبان # ول في المنا من كل ذي بطلان # 235 - # 236 - # 237 - # 238 - # 239 - # 1 لاوج: فارسي معرب، من اصطلاحات المنجمين، قال الخوارزمي: "هو # أرفع موضع من الفلك الخارج المركز، أعني أبعده من الأرض. ومقابله # الحضيض ". مفاتيح العلوم ص 244 (دار الكتاب العربي بيروت 1409 ه) # ومن هنا استعمله الشعراء والكتاب بمعنى أقصى درجات الارتفاع. # (ص). # الحضيض: قرار الأرض ععد سفح الجبل، وقيل: هو في أسفله والسفح: # من وراء الحضيض. اللسان 136/ 7، والداني: القريب. # كتائب: جمع كتيبة وهي القطعة العطيمة من الجيش. اللسان 701/ 1. # أعداهم: اعداؤهم، قصر الممدود للضرورة، ms0079 ومثله في البيت الاتي (240). # يريد - رحمه الله - أن أهل الحق لا يعولون في قتال اعدائهم على كثرة # عددهم او تنوع عدتهم بل على جليل الاعمال وصالح العبادة والذل لرب # العالمين، ولو اعتمدوا على قوتهم لما استطاعوا أن يفتحوا البلاد وهم ما # يكادون يواجهون عدوا إلا وهذا العدو يفوقهم في العدد والعدة، لكن الأمر # كما قال الله تعالى: <إن والله ينصريهئم وبئبئت اقدامكز> [محمد: 7]. # د: "بكثرة الاراء". # - يعني: الاراء المخالفة لما جاء في الكتاب والسنة، وهي جميع آراء أهل # البدع، فإن أهل الحق لم يهدوا الناس بها، ولم يدعوا الناس إلى الاسلام # بالطرق الكلامية أو المناهج الفلسفية بل بالعلم والايمان. # في متن الاصل: "عين الزهد"، وصححه في الحاشية بما أثبتنا، وكذا في # جمييم النسخ. # 102 PageV01P102 ~~241 - فإذا هما جتمعا لقلب صادق # 242 - وقصد إلى الاقران لا اطرافها # 243 - واسمع نصيحة من له خئر بما # 244 - ما عندهئم ولله خئز غير ما # 245 - و1 لكل بعد فبدعة او فزية # 246 - فاصدع بامر الله لا تخش الورى # ثرت ركائبه إلى الزحمن # فالعز تحت مقاتل الاقران # عند 1 لوربد من كثرة الجولان # أخذوه عفن جاء بالقران # أو بحث تشكيك وراي فلان # في الله و[خشاه تفز بامان # 241 - يعني - رحمه الله - بالامرين المجتمعين: # الأول: الزهد في النفس والاستهانة بالموت والقتل ما دام على الحق. # 1 لثاني: الزهد قي ثناء الناس ومدحهم ما دام الذي في السماء جل جلاله # راضيا. # الركائب: جمع ركاب، وهي الإبل المركوبة. و"شذت": ضبط في الاصل # بفتح الشين فيكون بمعنى: أسرعت. واذا ضبطناه بضمها كان المعنى: هئئت # رواحله للسفر. (ص). # 242 - ] لأقر 1 ن: جمع قرن وقرنك: المقاوم لك في اي شيء كان. وقيل: في شدة # البأس فقط. اللسان 337/ 13. يعني: أنك إذا توفرت لديك القوة والشجاعة # فلا ينبغي أن تنشغل بقتال الضعفاء والجبناء الذين يكونون غالبا في اطراف # الصفوف لا في مركزها ووسطها، بل اقذف بنفسك في قلب صف العدو # الذي يكون فيه الابطال والشجعان ثم قاتلهم لتشزد بهم من خلفهم. # 243 ms0080 - الغبر: العلم بالشيء والدراية التامة به، والخبير: العالم. اللسان ~~227/ 4. # - بين الناظم - رحمه الله - في موضع اخر من قصيدته أنه قد وقع في بعض # المذاهب المتحرفة وجزب ما قيها من الباطل، حتى أتاح له الله تعالى بمته # وكرمه الاتصال بالعلم العالم شيخ الإسلام ابن تيمية - قذس الله روحه - فدام # على الطريق وراه طرق الهدبد. انظر البيت: 2287 وما بعده. # 245 - أي: بحث يقصد منه إثارة الشكوك والشبه ضد العقيدة الصحيحة. # 246 - كما قال الله تعالى: <فاصدع بما تؤمر و3عرضق عن المشركين * > # [الحجر: 94]. # 103 PageV01P103 ~~247 - واهجر ولو سل الووى في ذاته # 48 2 - واصبز بغير تسخط وشكاية # 249 - واهجرهم الهجر الجميل بلا اذى # 0 25 - ونطز إلى الاقداو جاوية بما # 251 - واجعل لقلبك مقلتين كلاهما # 252 - فاننرر بعين الحكم واوحمهم بها # 253 - وانطز بعين الامر واحملهم على # لا في هواك وذخوة الشيطان # واصفح بغئر عتاب من هو جان # إن لئم يكن بد من الهجران # قد شاء من غي ومن إيمان # بالحق في ذا الخلق باصرتان # إذ لا ترد مشيئة الديان # احكامه فهما إذا نظران # 247 - # 248 - # 251 - # 253 - # - الاصل ان يقول: "واخشه" بحذف حرف لعلة لأنه فعل امر، ولكن # اضطر، فاجرى المعتل مجرى الصحيح. # - اي: تفز بالامن والسلامة من العذاب يومم! القيامة كما قال تعالى: <الذين # ءامنوأ ولنن يدبسو دص بظلص اوليهك لمم لاشن وهم مهتدون > [الانعام: 82]. # في ذاته: اي لاجل الله تعالى وفي سبيله وطلب رضاه. # النخوة: العظمة والكبر والفخر. اللسان 312/ 15، ومراد الناظم بعخوة ~~الشيطان: # ما يلقيه الشيطان في قلب العامل من تعاظم وكبر ليفسد نيته ويحبط عمله. # الجاني: من الجناية، وهي الذنب والجرم وما يفعله الإنسان مما يوجب عليه # العقاب او القصاص في الدنيا والاخرة. اللسان 154/ 14. # المقلة: العين. وكان الصواب: كلتاهما، ولكنه ذكر المؤنث للضرورة. # وسياتي مرة خرى قي البيتين: 254، 1174 (ص). # باصرتان: كذا في الاصل وف. وكتب ناسخ ف صادا صغيرة تحت صاد # الكلمة تاكيدا لها. وفي غيرهما: ناظرتان. مراد الناظم: تدبر وتفكر بقلبك # وعين بصيرتك في حال هذا ms0081 الخلق واجعل لك فيه نظرين. # يعني - وحمه الله - بعين الحكم "الإرادة الكونية " وعين الامر "الارادة # الشرعية "، وهل الحق يفرقون بين الإرادتين، فيقولون: الإرادة نوعان: # ] لاول: إرادة كونية (وهي المقصودة بقوله: عين الحكم) ترادفها المشيئة # وهما تتعلقان بكل ما يشاء الله فعله وإحداثه. فهو سبحانه إذا اراد شيئا # وشاءه حدث ووقع عقب إرادته له كما قال سبحانه: <إنما أمره ز إذآ اراد= # 104 PageV01P104 ~~254 - واجعل لوجهك مقلتين كلاهما # 255 - لؤ شاء رئك كنت ايضا مثلهم # من خشئة الرحمن باكيتان # فالقلب بين اصابع الرحمن # شما ان يقول له- كن فيكون *> [يس: 82]، فهذه الارادة شاملة # لجميع الحوادث من خير وشر. # 1 لثاني: إرادة شرعية (وهي المقصودة بقوله: عين الامر) تتعلق بما يامر الله # به عباده مما يحبه ويرضاه وهي المذكورة في مثل قوله تعالى: <يرلد لله # بصم النر ولا يرلد بكم لسر> [البقرة: 185]، وهذه الارادة لا تكون # إلا فيما يحبه الله ويرضاه من الخير، وهذه الارادة هي المذكورة في مثل # قول الناس لمن يفعل القبائح: هذا يفعل ما لا يريده الله اي: ما لا يحبه # ولا يرضاه. # ولا تلازم بين الارادتين بل قد تتعلق كل منهما بما لا تتعلق به الأخرى # فبينهما عموم وخصوص من وجه، وقد تجتمع هاتان الارادتان كما في إيمان # أبي بكر فهو مراد كونا لانه وقع ومراد شرعا لانه محبوب مرضي ععد الله # تعالى. وقد تفترقان ككفر بي جهل فهو مراد كونا لانه وقع، وغير مراد # شرعا لانه مبغوض غير مرضي عند الله تعالى. # ومعنى كلام الناظم - رحمه الله -: انك تنطر إليهم بعين الحكم فترحمهم # لان مشيئة الله وارادته فيهم لا ترد، وتعظر إليهم بعين الامر فتحملهم على # احكام الله فقد حرم عليهم الزنا والسرقة وان ارادهما منهم كونا. فاذا وقعا # فحد الزاني واقطع السارق ولا تعطل الحكم الشرعي بحجة ان هذا مراد # كونا. شرح الطحاوية 80/ 1، المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي ص 121، # شرح الواسطية لهراس صاه - 52 شرح ابن عيسى 131/ 1 - 132، # الماتريدية للشمس السلفي الأفغاني 448/ 1. # 254 - كلاهما: انظر التعليق على ms0082 البيت 251. # 255 - اهتداء الانسان إلى الطريق السوي ونجاته من الطرق المنحرفة فضل ~~ومتة من الله # تعالى وحده كما قال سبحانه: <ولا نقولو لمرب ألتئ اليم المبصبم لست # مومنا تبتغون عرضن الحيؤة الانيا فعند ادله مغانم نبثيرة كذلئ! # صنتم من قئل فمىبر الله عدت! م> [النساء: 94] فلا ينبغي للعبد ن يدل= PageV01P105 ~~256 - واحذر كمائن نفسك اللاتي متى # 257 - وإذا انتصرت لها تكون كمن بغى # 258 - والله أحبر وهو أصدق قائل # خرجت عليك كسرت كسر مهان # طفي الدخان بموقد النيران # ان ليس ينصر عئده بأماني # 256 - # 257 - # 258 - # على الله تعالى أو يعجب بعمله. # - يشير إلى ما رواه عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النبي! # قال: "ان قلوب بني ادم كلها بين اصبقين من اصابع الرحمن كقلب واحد # يصرفه حيث يشاء" ثم قال رسول الله!: "اللهم مصزف القلوب صزف # قلوبنا على طاعتك " رواه مسلم 203/ 16 - 204 كتاب القدر، باب # تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء. # يعني: خفاياها وغرائزها وشهواتها المحرمة، كالعجب والكبر وحب الظهور # والشهوة والرياء وحب الدنيا وغير ذلك. وهذه متى غلبت على الإنسان فقد # الإخلاص والالتجاء إلى الله تعالى والعمل من أجل نصرة دين الله، فيصبح # يجادل ولقاتل من أجل هواه. وهنا لا ينصره الله لان الله تعالى قال: # <ولينص! ادئه من بنصره ج> [الحج: 40] وهو هنا لم ينصر الله وإئما نصر # لمسه. # طفي: بتسهيل الهمزة، وصله: طفء، من طفئت النار: ذهب لهبها (ص). # تكون: في ط: "فانت". # بموقد: كذا ضبطت في ف بضم الميم وفتح القاف. وهو من باب إضافة # الصفة إلى الموصوف. ويجوز أن يكون مصدرا ميميا. (ص) ومعنى البيت: # ن الواجب على المسلم أن يحارب هوى نفسه ويدافع طغيانها فاذا ولجت # في باطل أو وفعت في تقصير فلا ينتصر لها بل يردعها ويخذلها عن ذلك، # فإن انتصر لها فهو كمن زاد الطين بلة ويكون شأنه كمن أراد أن يطفىء # الدخان بموقد النيران. # في ح، ط: "سوف ينصر" ولعله تغيير من ناسخ رأى كلمة "بأمان" ms0083 مكتوبة # في بعض النسخ بدون ياء، فظنها من الأمن (ص). # الأماني: جمع أمنية من التمني وهو تشهي حصول المرغوب فيه وحديث # النفس بما يكون وما لا يكون. اللسان 294/ 15. # 106 PageV01P106 ~~259 - من يعمل السو ى سيجزى مثلها او يعمل الحسنى يفز بجنان # 0 26 - هذي وصئة ناصح ولنفسه وصى وبعد لسائر الاخوان # * * ص! ه # غمر # وهذا أو 4 عقد*ا) مجلس التحكيم # 261 - فاجلسق إذا في مجلس الحكمئن للز حمن لا للنفس و[لشيطان # 262 - /إحداهما النقل الصحيح وبعده ال حقل الضريح وفطرة الرحمن [4/ 11 # 259 - # (1) # 261 - # 262 - # حذف الفاء من جواب الشرط للضرورة (ص). # بجنان: يعني: الجنات. ويشير - رحمه الله - إلى قوله تعالى: <لتس بامانئكم # ولا أمافئ أهل الحنمث من يعمل سوصا تحز به- ولا! ذ لا من دون الله ولئا # ولا لضيرا! ومى يعمل من الصبخت من ذ! ير أؤ أنثى وهو مومن فأؤلائك # يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا *> [النساء: 123، 124]. # قال ابن كثير في تفسير الاية: "المعنى في هذه الاية ان الدين ليس بالتحلي ولا # بالتمني، ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال، وليس كل من ادعى شيئا # حصل له بمجرد دعواه ولا كل من قال إنه على الحق سمع قوله بمجرد ذلك # حتى يكون له من الله برهان لهذا قال تعالى: <لتس بأمانيكم> ي ليس لكم # نجاة بمجرد التمني بل العبرة يطاعة الله سبحانه واتباع شرعه " ا. ه. ~~تفسير ابن # كثير 557/ 1 بتصرف يسير، انطر تفسير الطبري مجلد 4 /ج 288/ 5. # كلمة "عقد" ليست في الاصل. # اي: بعدما تتحلى بالصفات التي تقدمت من العدل والإنصاف والإخلاص وغيرها # فاجلس للحكم بين هذه الطوائف لانك بصفاتك هذه قد صبحت اهلا لذلك. # ط: "الاول النقل "، وهو مخالف لجميع النسخ، ولعفه تغيير لما جاء في # المتن من تأنيث المذكر، وقد مر مثله في البيت 228 (ص). # - يعني بالنقل الصحيح: القران وما ثبت من السنة. # 107 PageV01P107 ~~263 - # 264 - # 265 - # 264 - # 265 - # واحكئم إذا في رفقة قد سافروا # فنرافقوا في سيرهئم ونفاوقوا # فاتى فريق ثم قال وجدته # يبغون ms0084 فاطر هذه الاكوان # عند افتراق الطرق بالحئران # هذا الوجود بعينه وعيان # العقل الصريح: هو العقل السالم من الشبهات والشهوات. # 1 لقطرة: الجبلة المتهيئة لقبول الدين، التعريفات للجرجاني صه 21. وقال # العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمي: "أما الفطرة فأريد بها ما يعم ~~الهداية # الفطرية والشعور الفطري والقضايا التي يسميها أهل النظر ضروريات # وبديهيات والنظر العقلي العادي وأعني به ما يتيسر للأميين ونحوهم ممن لم # يعرف علم الكلام ولا الفلسفة ". التنكيل بما ورد في تأنيب الكوثري من # الاباطيل 21812. # وقال ابن القيم - رحمه الله - بعدما عرض قوال الناس في الفطرة: "فقد # تبين دلالة الكتاب والسنة والاثار واتفاق السلف على أن الخلق مفطورون # على دين الله الذي هو معرفته والاقرار به ومحبته والخضوع له، وأن ذلك # موجب فطرتهم ومقتضاها يجب حصوله فيها إن لم يحصل ما يعارضه، ون # حصول ذلك يقف على انتفاء المانع ". شفاء العليل ص 592 باختصار يسير، # وانظر الصواعق المرسلة لابن القيم 127714، التنكيل للمعلمي 19112. # ضرب الناظم - رحمه ادله - مثلا للطوائف وأهل المذاهب واعتزاز كل منهم # بقوله برفقة شرعوا في السفر، وقصدهم واحد، لا يطلبون إلا الحق، # فسلكوا طريقأ واحدأ في مبتدأ سيرهم، فلما جذ بهم السير وصلوا إلى # مفترق الطرقات، فحينئذ سلك كل فريق من هذ الركب طريقا غير طريق # صاحبه. ثم رجعوا من سفرهم آئبين وعرضوا تجارتهم وما حصلوه في # سفرهم وثمرات سعيهم على العالم العادل ليحكم بينهم بالحكم الموافق # للنقل والعقل والفطرة. شرح النونية - السعدي ص 22. # هذا الفريق الأول هم القائلون بوحدة الوجود ويسمون أيضا بالاتحادية. # وهم قوم يزعمون أن الخالق اتحد بالمخلوق حتى صار هو هو، وعندهم # من الضلال والكفر العظيم ما لا يخفى على من عرف مذهبهم وقرأ في # كتبهم. وقد بدا الناظم - رحمه الله - بهم لانهم اشد الفرق ضلالأ وزيغا= # 108 PageV01P108 ~~والعياذ بادده. ومن كبارهم ابن عربي وابن الفارض وابن سبعين والعفيف # التلمساني، وكلهم تجمعهم الضلالة والزندقة. وحقيقة قولهم تعطيل الصانع # بالكلية، والقول بقول الدهرية الطبيعية. وهم يقولون: إن وجود الكائنات هو # عين وجود الله تعالى، ليس ms0085 وجودها غيره ولا شيء سواه البتة. حتى وجود # الجن والشياطين والكافرين والفاسقين والكلاب والخنازير والنجاسات والكفر # والفسوق والعصيان عين وجود الرب، لا أنه منفصل عن ذاته وان كان # مخلوقا له مربوبا مصنوعا له وقائما به. انظر مجموع الفتاوى 14212، درء # تعارض العقل والنقل 11816، الاستقامة 11311، التبصير في الدين 116، # الفرق بين الفرق 273، 753. # ومن اقاويل كبيرهم محيي الدين ابن عربي: "ومن عرف ما قررناه. . علم # أن الحق المنزه هو الخلق المشبه. ." فصوص الحكم ص 78. # وقال أيضا: "واذا أعطاه الله المعرفة بالتجلي كملت معرفته بادده. . رأى # سريان الحق في الصور الطبيعية والعنصرية، وما بقيت له صورة إلا ويرى # عين الحق عينها، وهذه المعرفة التامة التي جاءت بها الشرائع المنزلة من # عند الله " الفصوص 328. وقال: ". . فإن شهد النفس كان مع التمام كاملا # فلا يرى إلا الله في عين كل ما يرى فيرى الرائي عين المرئي " الفصوص # ص 349، وزعم: أن الله تعالى كلمه فقال له: "ألا تراني أتجلى لهم في # القيامة في غير الصورة التي يعرفونها والعلامة فينكرون ربوبيتي. . فحينئذ # أخرج عليهم في الصورة التي لديهم فيقرون لي بالربوبية وعلى أنفسهم # بالعبودية، فهم لعلامتهم عابدون. . فمن قيدني بصورة دون صورة فتخيله # عبد وهو الحقيقة الممكنة في قلبه المستووة فهو يتخيل أنه يعبدني وهو # يجحدني والعارفون. . لا يظهر لهم عندهم سوائي ولا يعقلون من # الموجودات سوى أسمائي فكل شيء ظهر لهم وتجلى قالوا: أنت المسبح # الاعلى ". الفتوحات المكية 4911. ومن شعر ابن عربي: # فلا تنظر إلى الحق وتعريه عن الخلق # ولا تنظر إلى الخلق وتكسوه سوى الحق # الفصوص صه 1 1. # 109 PageV01P109 ~~266 - ما ثئم موجود سواه وإنما # 267 - فهو الشماء بعينها ونجومها # 268 - وهو الغمام بعينه ولثلج والى # 269 - وهو الهواء بعينه والماء والف # 270 - هذي بسائطه ومنه تركبت # 271 - وهو الفقير لها لأجل ظهوره # 272 - وهي التي افتقرت إليه لانه # غلط الفسان فقال موجودان # وكذلك الأفلاك و[لقمران # أمطار مع برد ومع حشبان # زس الثقيل ونفس ذي النيران # هذي المظاهر ما هنا شيئان # فيها كفقر الروج للأبدان # هو ذاتها ms0086 ووجودها الحقاني # 268 - # 269 - # 272 - # ومن رووسهم أيضا البلياني من مشايخ شيراز، ومن شعره: # وما أنت غير الكون بل أنت عينه ويفهم هذا السز من هو ذائقه # مجموع الفتاوى 473/ 2. # البرد: الماء الجامد ينزل من السحاب قطعا صغارا ويسقى حمث الغمام وحب # المزن (المعجم الوسيط). # الحسبان: الصواعق والبرد ولعجاج. القاموس: 95. # يزعم القائلون بوحدة الوجود: أن هذه البسائط الاربع (الماء والهواء ~~والتراب # ولنار) منها تتركب سائر الموجودات (كقول الطبيعيين القدماء). ويزعمون # أيضا أق الله تعالى قبل إيجاد المخلوقات كان قي عماء (فضاء) فأوجد من # هذا العماء جميع صور العالم، وفيه الملائكة والعقل والنفس والطبيعة. # ومادة هذا العماء عناصر أربعة: الماء والهواء ولتراب والنار، فتنفس # الرحمن، فدخل ما كان في هذا العماء في ذات الله ولم يبق إلا عماء، ثم # أخرجها الرحمن، فمن الطبيعة ظهر كل جسم وجسد جسماني من عالم # الأجسام العلوي والسفلي، وهي من نفس الرحمن ظهرت في الكون، فهو # بخار الرحمن، فيه الرحمة، بل هو عين الرحمة. انظر الفتوحات المكية # لابن عربي 56/ 1، 723، 420/ 2، 430. # الحقاني: منسوب إلى الحق، كالرئاني إلى الرفي. تاج العروس 319/ 6. # يزعم القائلون بوحدة لوجود: أن الله تعالى محتاج إلى هذه المظاهر # ولعوالم لأنه يظهر فيها، وهي محتاجة وفقيرة إليه لأنه هو جوهرها= # 110 PageV01P110 ~~273 - وتفلل تلبسه وتخلعه وذا ا و274 - ويظل يلبسها ويخلعها وذا # إيجاد والاعدام كرا اوان # حكم المظاهر كيئ يرى بعيان # 273 - # 274 - # وروحها. قال شيخ الاسلام وهو يحكي أقاويل هؤلاء: "ويقولون: "إن الله # يعبد أيضا كل شيء لان الأشياء غذاؤه بالاسماء والاحكام، وهو غذاوها # بالوجود، وهو فقير إليها وهي فقيرة إليه " مجموع الفتاوى 46812. # وقال ابن عربي: " وإذا كان الحق هوية العالم فما ظهرت الاحكام كلها إلا منه # وفيه. . فليس في الامكان أبدع من هذا العالم لانه على صورة الرحمن، أوجده الله # أي ظهر وجوده تعالى بظهور العالم، كما ظهر الإنسان بوجود الصورة ~~الطبيعية. # فنحن صورته الطاهرة، وهويته تعالى روح هذه الصورة المدبرة لها، فما كان # التدبير إلا قيه، كما لم يكن إلا منه]) الفصوص 303، 4 30. # وقال ms0087 شيخ الإسلام وهو يحكي كلام ابن عربي: "جعل وجوده مشروطا # بوجود العالم وان كان له وجود ما غير العالم كما أن نور العين مشروط # بوجود الاجفان وان كان قائما بالحدقة. فعلى هذا يكون الله مفتقرا إلى # العالم محتاجا إليه كاحتياج نور العين إلى الجفنين. وقد قال تعالى: <لقد # سمع ألله قول الدرب قا! ر إن لله فقير رنخن اغنيآء> [ال عمران: 181] فإذا # كان هذا قوله فيمن وصفه بأنه فقير إلى أموالهم ليعطيها الفقراء فكيف قوله # فيمن جعل ذاته مفتقرة إلى مخلوقاته بحيث لولا مخلوقاته لانتشرت ذاته # وتفرقت وعدمت كما ينتشر نور العين ويتفرق ويعدم إذا عدم الحفن" مجموع # الفتاوى 186/ 2 - 187. # "وتظل تلبسه. . .": يعني العوالم و1 لمظاهر والمخلوقات. # في الاصل: "ترى"، ولم ينقط حرف المضارع في ف. # - قال الشيخ محمد خليل هراس: "يعني أن تلك المظاهر والتعينات باعتبار # ان ذلك الوجود المطلق هو قوامها الحامل لها فهي لا تزال تتوارد عليه في # عملية إيجاد واعدام مستمر كلما فنيت صورة حلعت ذلك الوجود ولبسته # أخرى، وكذلك هو يظل يلبسها ويخلعها بلا انقطاع، وهذا حكم اقتضاه # ظهور هذا الوجود فإنه لو دام على إطلاقه لما أمكن رؤيته وظهوره للعيان " # شرح النونية 61/ 1. # 111 PageV01P111 ~~275 - وتكثر الموجود كالاعضاء في ا و276 - أو كالقوى في النفس ذلك و1 حد # 277 - فيكون كلا هذه اجزاوه # 278 - او أنها كتكثر الانواع في # 279 - فيكون كايا وجزلياته # ححسوس من بشر ومن حيوان # متكئر قامت به الامران # هذبد مقالة مدعي العرفان # جنس كما قال الفريق الثاني # هذا الوجود فهذه قولان # 275 - # 276 - # 277 - # 278 - # 279 - # لما احتج على القائلين بوحدة الوجود بأن الموجودات المشاهدة كثيرة متنوعة # متعددة فكيف تقولون: إن الوجود واحد؟ قالوا: إن الموجود واحد وهذه # الموجودات أجزاء له وهي بالنسبة لهذا الوجود المطلق كنسبة الاعضاء # المختلفة لجسم الإنسان والحيوان إليه او كنسبة قوى النفس المختلفة إليها # أي: أنها كنسبة الجزء إلى كله. انظر شرح النونية - هراس 6111. # وقال ابن عربي: "فالعالم بالله يعلم من عبد وفي أي صورة ظهر ms0088 حتى عبد # ون التفريق والدبرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة وكالقوى المعنوية في # الصورة الروحانية، فما عبد غير الله في كل معبود" الفصوص ص 72. وانظر # مجموع الفتاوى 46712. # أنث لفظ "الأمر" - وهو مذكر - للضرورة، وانظر التعليق على البيت 228 # (ص). # - مراده بالأمرين: 1 لأمر الأول: أنه واحد بذاته غير متعدد، الأمر ~~الثاني: أنه # مركب من أعضاء وقوى كثيرة فالاله عندهم قد قام به هذان الأمران فهو كل # واحد غير متعدد ولكن له أجزاء. # هذا قول ابن عربي. # وهو ابن سبعين ومن وافقه. وفي ب، طه: "لتكثر"، تصحيف. # "فهذه قولان " كذا في جميع النسخ، وفيه تانيث المذكر وافراد المثنى # للضرورة. و[نظر مثله في إفراد اسم الاشارة 3263، 5509. 5750 (ص). # - بعد أن اتفق القائلون بوحدة [لوجود على أن الوجود في نفسه شيء و1 حد # ون الكثرة هي في التعينات اختلفو [في نسبة ذلك الوجود الواحد إلى تلك # التعينات، فذهب ابن عربي - كما تقدم - إلى انها من نسبة الكل إلى اجزاله= # 112 PageV01P112 ~~280 - # 280 - # ولاهما نص الفصوص وبعده قول ابن سبعين وما القولان # كنسبة أعضاء الجسم إليه أو كنسبة قوى النفس إليها. وذهب ابن سبعين إلى # أنها من نسبة الكلي إلى جزئياته يعني بذلك: أن هذا الوجود المطلق الكلي # جنس، وهذه الموجودات المتعينة أنواع له فتكون هذه الكثرة البادية في # الموجودات كثرة نوعية كما يقال مثلا: "إن الحيوان جنس تحته أنواع هي # الانسان والفرس والجمل. . إلخ". انطر بغية المرتاد لشيخ الاسلام ص 418، # مقدمة ابن خلدون ص 471، شرح النونية - هراس 6211. # "أولاهما" كذا في ف وحاشية الاصل بخط من قابله على النسخة المقروءة # على المؤلف. وفي غيرهما: "إحداهما". ونث الناظم لفط القول للضرورة. # ومثله في: 1682، 2927، 4898، وانطر التعليق على البيت 228 (ص). # - وقد نقلنا نصق الفصوص انفأ تحت البيت 275. # وكتاب "فصوص 1 لحكم" الفه محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن # أحمد بن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الاندلسي، المعروف بمححي الدين بن # عربي، ولد سنة 560!، وهو من رووس القائلين بوحدة الوجود وله مقالات # في وجود الله تعالى ms0089 وقي التصوف والولاية والنبوة، لا يقولها مؤمن بادله # واليوم الاخر - وقد تقدم بعض ذلك عند حكاية مذهب القائلين بوحدة # الوجود. # وقد حكى شيخ الاسلام كفره في عدة مواضع وشارح الطحاوية أيضا # وغيرهما من أهل العلم. ولابن عربي مؤلفات كثيرة منها: الفتوحات المكية، # وديوان شعر، توفي في دمشق سنة 638!. # سير علام النبلاء 48123، 49، الاعلام للزركلي 28116، 282، مجموع # الفتاوى 34212، شرح الطحاوية 74412 - 745. # وكتابه: فصوص الحكم يقع في مجلد قرابة الاربعمائة صفحة - وهو مطبوع - # جمع فيه كفرياته وضلالاته ويزعم انه اتفه بامر من العبي! لما رآه في # المنام. وقد ذئم العلماء هذا الكتاب وفندوا ما كتبه فيه وردوا عليه، قال # الذهبي - رحمه الله -: ومن أردأ تواليفه كتاب "الفصوص" فإن كان لا كفر # فيه فما في الدنيا كفر. أ.!. السير 48123 - 49. # 113 PageV01P113 ~~281 - عند العفيف التلمسافي الذي هو غاية في الكفر و1 لبهتان # 281 - # وممن رد عليه: شيخ الاسلام ابن تيمية في "الرد الاقوم على ما في فصوص # الحكم " (مجموع الفتاوى 362/ 2 - 451)، والإمام أحمد بن إبراهيم بن # عبدالرحمن الواسطي المعروف بابن شيخ الحزاميين في كتابه "أشعة النصوص # في هتك أستار الفصوص "، والامام شمس الدين محمد بن محمد العيزري # تلميذ التاج السبكي في كتابه "تسورات النصوص على تهورات الفصوص "، # والعلامة الملا علي بن محمد القاري، والحافط جمال الدين ابن الخياط # اليمني، والفقيه محمد بن علي المعروف بابن نور الدين الموزعي الحماني، # وغيرهم. شرح النونية - ابن عيسى 167/ 1. # ] بن سبتين: عبدالحق بن إبراهيم بن محمد بن نصر ابن سبعين الإشبيلي # الرقوطي. ولد سنة 614 ه، من زهاد الفلاسفة ومن رووس القائلين بوحدة # الوجود. قال فيه ابن كثير: "اشتغل بعلم الاوائل والفلسفة فتولد من ذلك # نوع من الإلحاد" أ. ه. وقواله أقبح وأكفر من أقوال ابن عربي، من كتبه: # "كتاب اللهو"، "أسرار الحكمة المشرقية "، "النصيحة"، وله رسائل مطبوعة، # واتباعه يعرفون بالسبعينية، توفي سنة 669 ه. البداية والنهاية لهه! 261، لسان # الميزان لهه! 392، الاعلام لهه! 280، مجموع الفتاوى 131/ 2. # 1 لعفيف] لتلمساني: سليمان بن علي بن عبدالله بن علي الكوفي ثم التلمساني # عفيف الدين ms0090 أبو الربيع. شاعر له مشاركة في كثير من العلوم في النحو # والادب والفقه والأصول، وله في ذلك مصنفات، وهو من رووس القائلين # بوحدة الوجود. وله من الاقوال في الضلال والزندقة ما لا يقوله مؤمن بالله # واليوم الاخر. قال شيخ الاسلام - رحمه الله - بعدما ذكر ابن سبعين وابن # عربي: "والتلمساني أعظمهم تحقيقأ لهذه الزندقة والاتحاد التي انفردوا بها، # وكفرهم بادده، وكتبه، ورسله، وشرائعه، وليوم الآخر. . لكن ما رأيت # فيهم من كفر هذا الكفر الذي ما كفره أحد قط مثل التلمساني)] أ. هومشى # مرة مع الشيرازي تلميذه فمزا بكلب أجرب ميت فقال الشيرازي: هذا أيضأ # من ذات الله؟ فقال: وثم خارج عنه؟ ومز التلمساني ومعه شخص بكلب، # فركضه الاخر برجله، فقال: لا تركضه فإنه منه. من كتبه: شرح الفصوص،- # 114 PageV01P114 ~~282 - إلا من الأغلاط في حسل وفي # 283 - والكس شيء واحذ في نفسه # 284 - فالضيف و1 لماكول شيء واحد # 285 - وكذلك الموطوء عين الواط والى # وهم وتلك طبيعة الانسان # ما للتعدد فيه من سلطان # والوهم يحسب ههنا شيئان # صهم البعيد يقول ذان اثنان # ولعروض، وديو [ن شعر. البداية والنهاية 3263، فوات الوفيات 7212، # وشذرات الذهب 41215، والاعلام 1303، مجموع الفتاوى 17512، # 309، 472. # 283 - ذهب التلمساني إلى أن الوجود كله شيء واحد في نفسه لا تكثر ولا # تغذد فيه أصلا. وهذه الكثرة التي نراها بأعيننا ونتخيلها في نفوسنا لا # حقيقة لها، بل هي من أغلاط الحس الذي قد يرى الشيء الواحد # كثيرا، والوهم الذي قد يتخيل الصورة الواحدة صور متعددة. وذلك # الغلط في الحس والوهم من طبيعة الانسان. انظر شرح النونية - هراس # 6211، 63. # قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله -: "وما التلمساني ونحوه فلا يفرق # بين ماهية ووجود ولا بين مطلق ومعين، بل عنده ما ثم سوى ولا غير # بوجه من الوجوه، وإنما الكائنات جزاء منه وأبعاض له بمنزلة أمواج البحر # في البحر وجزاء البيت من البيت. . ولا ريب أن هذا القول هو أحذق في # الكفر والزندقة ". مجموع الفتاوى 16912. # 285 - ط: "عين الوط ء". وهو مخالف لما في جميع النسخ. ولعل ms0091 ذلك للتخلص من # الضرورة التي فيها. وهي تسهيل الهمزة في الواطىء ثم حذف الياء. (ص). # - قال ابن عربي؟ "فان الله أحب من حلقه على صورته وأسجد له ملائكته. . # فحبب إليه ربه النساء كما حئما ادده من هو على صورته فما وقع الحب إلا # لمن تكون عنه، وقد كان حبه لمن تكون عنه وهو الحق. . ولما أحب # الرجل المرأة طلب غاية الوصلة وهي النكاح، ولهذا تعم الشهوة جزاءه كلها # ولذلك أمر بالاغتسال منه فعمت الطهارة كما عم الفناء فيها عند حصول # الشهوة فان الحق غيور على عبده أن يعتقد نه يلتذ بغيره، فاذا شاهد الرجل= PageV01P115 ~~286 - ولرئما قالا مقالته كما # [ا ا/ب] 287 - /وبى سو 1 هئم ذا وقال مظاهر # 288 - فالظاهر المجلو شي 2 واحد # قد قال قولهما بلا فرقان # تجلوه ذات توحد ومثان # لكن مظاهره بلا حشبان # 286 - # 288 - # الحق في المرأة كان شهودا في منفعل واذا شاهده في نفسه. . شاهده في # فاعل. . فشهوده للحق في المراة أتم وكمل لانه يشاهد الحق من حيث هو # فاعل منفعل. . . فمن أحب النساء على هذا الحد فهو حب إلهى ومن # أحبهن على جهة الشهوة الطبيعية الخاصة. . غاب عنه روج المسألة، فلو # علمها لعلم بمن التذ ومن التذ وكان كاملا". الفصوص 433 - 438 # باختصار. # قال شيخ الاسلام رحمه الله: "ويذكر عن بعضهم أنه كان يأتي ابنه ويدعي # أنه الله رب العالمين. . فقذح الله طائفة يكون إلهها الذي تعبده هو ~~موطوءها # الذي تفترشه " اص مجموع الفتاوى 378/ 2. # يعني: قال ابن عربي وابن سبعين مقالة التلمساني. # وذلك لان هذه الاقوال الثلاثة جد متقاربة ومهما كان الفرق بينها فإنها # مشتركة في القول بوحدة الوجود. قال شيخ الاسلام: "وما ابن سبعين فتارة # يجعله - ي الحق تبارك وتعالى - بمنزلة المادة الجسمية. . وتارة يجعله # الوجود المطلق الذي تتعاقب عليه الموجودات المعينات ويجعل +الموجودات # المعينة بمنزلة الماهيات وان لم يجعلها ثابتة في العدم "، السبعينية ص 147، # 152، وقد ذكر شيخ الإسلام قول التلمساني ونسبه إلى جميح القاللين # بوحدة الوجود. انظر السبعينية ص 154. # بلا ms0092 حسبان: اي كثيرة لا يحصرها عد. وهذا قول رابع للاتحادية، وهي ان هذه # الموجودات إنما هي مطاهر وتجليات لشيء واحد، وهذه المطاهر ذات توحد # أي انفراد وذ 1 ت مثان أي تعدد. وقد أورد شيخ الاسلام هذا القول في معرض # حكايته لاقوال أهل وحدة الوجود، ونسبه إلى الصدر الفخر الرومي وهو # محمد بن إسحاق القونوي، من كبار تلامذة ابن عربي وئمة الاتحادية. وقد # تزوج ابن عربي أمه ورتاه. وبينه وبين نصير الدين الطوسي مكاتبات في بعض # المسائل الحكمية. الاعلام 30/ 6. وهو يقول: "إن الله هو الوجود المطلق الذي = # 116 PageV01P116 ~~289 - هذي عباوات لهئم مضمونها # 290 - فالقوم ما صانوه عن إنس ولا # 291 - كلأ ولا علو ولا سفل ولا # 292 - كلا ولا طعم ولا ريح ولا # 293 - لكنه المطعوم والملموس والى # 294 - وكذاك قالوا إنه المنكوح والى # ما ثئم غير قط في الاعيان # جن ولا شجر ولا حيوان # واد ولا جبل ولا كثبان # صوت ولا لون من الألوان # صشموم والمسموع بالاذان # حذبوح بل عين الغوي الزاني # 289 - # 290 - # 292 - # 293 - # 294 - # لا يتعين ولا يتميز وانه إذا تعين وتميز فهو الخلق سواء تعين في مرتبة ~~الالهية ا وغيرها" مجموع الفتاوى 16112، شرح النونية - هراس 14211. # القائلون بوحدة الوجود وإن تنوعت عباراتهم واختلف ظاهر كلامهم فإن # مقصودهم وحاصل كلامهم شيء واحد وهو انه ما ثم غير الله في هذا # الوجود. # قال ابن عربي: "فيقال: هذا سماء وارض وصخرة وشجر وحيوان وملك # ورزق وطعام، والعين واحدة من كل شيء وفيه " الفصوص ص 354. # ب، د، ظ: "صوت ولا ريح"، وفي ح قدم هذا البيت على الذي قبله. # الملموس: في س: "الممسوس". وفي ح، ط: "الملبوس"، وهو تحريف. # قال ابن عربي: "ومن عرف ما قررناه. . علم ان الحق المنزه هو الخلق # المشبه. . كل ذلك من عين واحدة لا بل هو العين الواحد وهو العيون # الكثيرة، <فانظز ماذا لزلمحث قال يابت أفعل ما لؤ! ر) [الصافات: 102] # والولد عين ابيه فما راى يذبح سوى نفسه <وفدشه بذج عظيم!) # [الصافات: 107] فظهر ms0093 بصورة كبش من ظهر بصورة إنسان)].!. فصوص # الحكم ص 78 - 79. # وقال شيخ الإسلام رحمه الله اثاء حكايته قولهم: "ويقولون ومن اسمائه # العلي عن ماذا وما ثم إلا هو؟ وعلى ماذا وما ثم غيره؟ فالمسمى محدثات # وهي العلية لذاتها وليست إلا هو، وما نكح سوى نفسه، وما ذبح سوى # نفسه)].! مجموع الفتاوى 46812. وانظر التعليق على البيت رقم 285. # 117 PageV01P117 ~~295 - والكفر عندهم هدى ولو انه # 296 - قالوا وما عبدوا سواه وإنما # 297 - ولو انهم عموا وقالوا كلها # دين المجوس وعابدي الاوثان # ضفوا بما خصو من الاعيان # معبودهب ما كان من كفران # 295 - يرى اصحاب وحدة الوجود ان جميع اهل الملل على حق، حتى المجوس # عبدة النار والمشركين عباد الأوثان والأصنام ليسوا كفارا ولا ضلالأ، لأنهم # حينما عبدوا النار والحجارة وغيرها ما عبدوا إلا الله، لان الله يتجلى في # صورة الحيوان وفي صورة النار وكل صورة، قال ابن عربي: # كنار موسى راها عين حاجته وهي الاله و! كن ليس يدريه # الفصوص ص 419، وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في سياق # كلامه على مذهب الاتحادية: "ومن كلماتهم ليس إلا الله، فعباد الأصنام # لم يعبدوا غيره عندهم، لانه ما ععدهم غير، ولهذا جعلوا قوله تعالى: # <وقفى رئك الأ تعبدوأ إلا إياه > [الاسراء: 23] بمععى حكم وقدر لا # بمعنى أمر، إذ ليس عندهم غيز له تتصور عبادته فكل عابد صنم إنما # عبد الله " مجموع الفتاوى 124/ 2، 129، 467 وانظر مدارج السالكين # 479:3. # 297 - يزعم اصحاب وحدة الوجود: ان الهدى والايمان ان تعبد وتعظم كل شيء # ولا تخصص منها شيئا، واناش إن خصصت منها شيئا دون شيء وقعت في # الضلال. قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولهذا حدثني الثقة ان ابن سبعين # كان يريد الذهاب إلى الهند، وقال: إن ارض الاسلام لا تسعه لأن الهند # مشركون يعبدون كل شيء حتى النبات والحيوان، وهذا حقيقة قول # الاتحادية " الفتاوى 478/ 2، وقال في موضع اخر اثناء حكاية قولهم: "فإن # النصارى إنما كفروا لأنهم خصصوا وإن عباد الأصام ما اخطؤوا إلا من # حيث اقتصارهم على ms0094 عبادة بعض المظاهر والعارف يعبد كل شيء". مجموع # الفتاوى 67/ 2! ا - 68! ا. # وقال ابن القيم رحمه الله عند حكايته لمذهبهم: "والشرك عندهم وجود قديم # وحادث وخالق ومخلوق ورب وعبد". المدارج ول 479. # 118 PageV01P118 ~~298 - فالكفر ستر حقيقة المعبود بالف # 299 - قالوا ولم يك كافرا في قوله # 0 30 - بل كان حقا قوله إذ كان عف # 1 30 - ولذا غدا تغريقه في البحر ت! # خصيص عند محقق رباني # انا ربكئم فرعون ذو الطغيالن # ش الحق مضطلعا بهذا الشان # هيرا من الاوهام والحشبان # 298 - # 299 - # 300 - # 301 - # قال ابن عربي: "فلم يكن المقصود بعبادة كل عابد إلا الله فما عبد شيء # لعينه إلا الله وانما اخطا المشرك حين نصب لعفسه عبادة بطريق خاص لم # يشرع له من جانب الحق فشقي لذلك " أ. ص الفتوحات المكية 40511. # يشير إلى ما حكاه الله تعالى عن فرعون لما جاءه موسى عليه السلام رسولا # من عند الله وعرفه بربه ودعاه إليه فكذب بادله وكفر وادعى الربوبية وقال: # <أنا ردبهم الاشكلى> [النازعات: 24] وقال: <يهأئها لملأ ما علضت ل! م فق # إله غيز! رو> [القصص: 38] وقال لموسى: <لبن اتخذت إلها غيزي لاخعلنك # من ألم! بر! ن> [الشعراء: 29]. # قال ابن عربي: "ولما كان فرعون في منصب التحكم صاحب الوقت ونه # الخليفة بالسيف وإن جار في العرف الناموسي لذلك قال: <أنا رليهم الاشكلى> # [الازعات: 24] ي: وان كان الكل اربابا بنسبة ما فانا الاعلى منهم بما # أعطيته في الظاهر من التحكم فيكم. ولما علمت السحرة صدقه في مقاله لم # ينكروه واقروا له بذلك فقالوا له: إنما تقضي هذه الحياة الدنيا فاقض ما نت # قاض فالدولة لك، فصح قوله: <أنا رلبهم الاشكلى> وان كان عين الحق # فالصورة لفرعون ". ا. هالفصوص ص 413 - 414، مجموع الفتاوى # 11312، 124، السبعينية لشيخ الاسلام 129. # "مضطلعا": من اضطلع بالامر: نهض به وقوي عليه. اللسان 22818. # يقول ابن عربي اثناء كلام طويل في بيان صحة إيمان فرعون: ". . فلم # يتيقن فرعون بالهلاك إذ آمن بخلاف المحتضر حتى لا يلحق به، فامن بالذي # امن به بنو إسرائيل ms0095 على التيقن بالنجاة، فكان كما تيقن لكن على غير # الصورة التي اراد، فنجاه الله من عذاب الاخرة في نفسه ونجى بدنه كما قال # تعالى: <فايخوم ننخيك يدنك لتكوت لمن! فك ءاية> [يونس: 92] لانه لو= PageV01P119 ~~302 - قالوا ولم يش منكرا موسى لما # 303 - إلا على من كان ليس بعابد # 4 30 - ولذاك جر بلحية الاخ حيث لم # عبدوه من عجل لدى الخوران # معهئم واصبج ضئق الاعطان # يك و1 سعا في قومه لبطان # 302 - # 303 - # 304 - # غاب بصورته ربما قال قومه: احتجب، فظهر بالصورة المعهودة ميتأ ليعلم # نه هو، فقد عفته النجاة حسأ ومعنى، ومن حقت عليه كلمة العذاب # الاخروي لا يؤمن ولو جاءته كل آية حتى يروا العذاب الاليم أي يذوقوا # العذاب الاخروي، فخرج فرعون من هذا الصنف" أ. ه. فصوص الحكم # 417 - 418. # كذا في ف "لدى" مضبوطا بفتح الدال، وفي ظ ايضا "لدى". وفي غيرهما: # "لذي"، ولعله تصحيف. # الخوران: يعني الخوار، وهو صوت البقر. ولم اجد "الخوران) " في # المعجمات (ص). # - يشير إلى ما وقع من بني إسرائيل لما تركهم موسى عليه السلام أياما، # واستخلف عليهم هارون عليه السلام، وذهب إلى لقاء ربه جل وعلا. وكان # معهم من حلي المصريين شيء كبير، فعمد إليها السامري وصاغها عجلا، # ونصبه لهم، وكان العجل إذا مز به الهواء خرج له خوار، كما قال تعالى: # <فدرج لهخ عظ جسدا ئه- خوار نقالوأ هذآ إلنح وإله موسئ نذمى) [طه: # 88] فلما رجع موسى عليه السلام إليهم ورأى ما هم عليه من الشرك غضب # من فعلهم فكان ما حكى الله تعالى عنه إذ قال سبحانه: <ولقى الألواح وأضذ # برأس أيخه يبره7 إلة قال أبق أئم إن القوم اشمضعفوفي وكادو) يقنونق فلا لتمثمت # ب لأغدا ولا ععلني مع القوم الظلمين> [الاعراف: 150] انطر تفسير ابن # كثير 247/ 2، تفسير الطبري مجلد 6 /ج 32/ 9، تفسير القرطبي 284/ 7. # ضيق العطن كناية عن ضيق الصدر وقأة الاحتمال (ص). # يعني: لحية هارون عليه السلام، كما حكى تعالى ن هارون قال لموسى: # <يبنؤم لا تاضذ بلختي ولا برأمى) [طه: ms0096 94]. # البطان: الحزام الذي يلي البطن. يقال: رجل عريض البطان اي: رخي # البال. اللسان 52/ 13، وهو هنا بمعنى واسع الصدر. PageV01P120 # 305 - بل فزق الانكار منه بينهم # 306 - ولفد رأى إبليس عارفهم فاه # 307 - قالوا له ماذا صنعت؟ ففال هل # 308 - ما ثم شر فاسجدوا إن شئتم # لما سرى في وهمه غئران # ! ى بالسجود هوى ذي خضعان # غير الإله ونتما عميان # للشمس ولاصنام و[لشيطان # 305 - # 306 - # 307 - # 308 - # ف، ب: فهمه. # - يزعم أهل الاتحاد: أن موسى لام هارون - عليهما السلام - وجره بلحيته # لانه لم يتسع صدره لما قعله قومه وانما انكر عليهم، وقالوا: إن هارون # أنكر على عباد العجل عبادتهم لانه لم يصل إلى درجة العارفين التي وصل # إليها موسى فيدرك أن الإله تجلى في هذا العجل، تعالى الله عن ذلك علوا # كبيرا: قال ابن عربي بعدما ذكر ما وقع من موسى عليه السلام لما رجع إلى # قومه من إلقاله الالواح وجره للحية هارون: "فكان موسى علم بالأمر من # هارون لأنه علم ما عبده أصحاب العجل لعلمه بأن الله قد قضى ألا يعبد إلا # إياه، وما حكم الله بشيء إلا وقع، فكان عتب موسى أخاه هارون لما وقع # الأمر في إنكاره وعدم اتساعه فإن العارف من يرى الحق في كل شيء، # فكان موسى يربي هارون تربية علم وإن كان أصغر منه في السن، ولذا لما # قال هارون ما قال، رجع إلى السامري فقال: <فما خظبدي بشمرئ> [طه: # 95] يعني: فيما صنعت من عدولك إلى صورة العجل على الاختصاص # وقال له: <وانبهر إك إلهك > [طه: 97] فسماه إلها بطريق التنبيه للتعليم لما # علم أنه بعض المجالي الالهية " ا. ه. فصوص الحكم ص 360 - 362، # مجموع الفتاوى 124/ 2، 468. # 1 لخضعان: مصدر خضع، كالخضوع. اللسان 72/ 8. # عميان: تثنية "عم" بمعنى الاعمى. وكذا وردت التثنية هنا للجماعة، وسياتي # مثله في البيت 1496 (ص). # هذا الساجد هو ابن عربي الذي يسمونه العارف والشيخ اكبر، ذكر الشيطان # في مجلسه فخز ساجدا، فقيل له في ذلك فقال: وهل ثم غير الله؟ شرح # النونية - هراس 66/ 1، ابن ms0097 عيسى 165/ 1. # 121 PageV01P121 ~~309 - فالكل عين الله عند محقق والكل معبود لي العرفان # 0 31 - هذا هو المعبود عندهم فقل سئحانك اللهم ذا السثحان # 1 31 - يا امهب معبودها مؤطوؤها أين الاله وثغرة الطعلن # [7/ 12 312 - /يا أمبم قد صار من كفرانها جزءا يسيرا جملة الكفران # * * * # تممممو # في قدوم ركب 1 خر # 313 - وتى فريق ثم قال وجدته بالذات موجودا بدر مكان # 311 - # 312 - # 313 - # ثنرة: كذا ضبط في ف بالضم ومعناها: نقرة النحر. وبالفتح: الفرجة، # والثلمة. اللسان 4: 103 - 104 ولعلها كناية عن موضع الوطء. واراد # بالطعان: الواطىء. # يعني: لشدة كفر أهل وحدة الوجود صار جميع الكفر و1 لضلال جزءأ يسيرا # من كفرهم. # لما فرغ الناظم رحمه الله من بيان مقالة أهل وحدة الوجود شرع في بيان # مقالة اهل الحلول. # وهم قسمان: # 1 لأول: قسم يقول بالحلول الخاص وهم النسطورية من النصارى ونحوهم # ممن يقول: إن اللاهوت حل في الناسوت وتدرع به كحلول الماء في # الاناء، وهو قول من وافق النصارى من غالية الرافضة كالسبئية الذين # يقولون: إنه حل في علي وئمة اهل بيته، والخطابية الذين يقولون: حل في # جعفر الصادق، وغالبية النساك الذين يقولون بالحلول في الاولياء ومن # يعتقدون فيه الولاية. # 1 لثاني: قسم يقول بالحلول العام وهو قول طائفة من الجهمية المتقدمين # كالنجارية وهو قول عوامهم وعبادهم الذين يقولون: إن الله بذاته في كل= PageV01P122 ~~314 - هو كالهواء بعينه لا عينه # 315 - والقوم ما صانوه عن بئر ولا # 316 - بل منهم من قد راى تشبيهه # 317 - ما فيهم من قال ليس بداخل # 318 - لكنهم حاموا على هذا ولم # 319 - وعليهم رد الائمة احمد # ملأ الخلو ولا يرى بعيان # قبر ولا حش ولا عطان # بالروج داخل هذه الأبدان # أو خارج عن جملة الابران # يتجاسرو [من عسكر الايمان # وصحابه من كل ذي عزفان # 314 - # 315 - # 316 - # 317 - # 318 - # 319 - # مكان. وهذا القسم هو الذي حكى الناظم - رحمه الله - قولهم في هذا # الفصل. مجموع الفتاوى 171/ 2، 172، الايمان لشيخ الاسلام ابن تيمية # ص 334. # في ف: ms0098 "ملء الخلو". # - يزعم هؤلاء: ان الله تعالى في كل مكان من دون أن يرى كالهواء الذي # يملأ الخلاء ولا يراه احد. # الحش: مثلثة، المخرج وسمي حشا لانهم كانوا يقضون حوائجهم في # البساتين، والجمع حشوش وهي اماكن قضاء الحاجة. اللسان 286/ 6، # القاموس 761، والأعطان: مبارك الابل. اللسان 287/ 13. # منهم من يقول: إن هذا العالم جسم كبير والله تعالى هو الروح الكامنة في هذا # الجسم المدبرة له، قهو سار في جميع اجزائه كحلول الروح في البدن الانساني # والحيواني. شرح النونية - هراس 68/ 1، شرح النونية - السعدي ص 24. # هذا القول: "إن الله لي! في داخل العالم ولا خارجه ولا هو فوقه ولا حال # فيه" هو قول جمهور الجهمية والمعتزلة والضرارية وغيرهم، وسياتي تفصيل # مذهبهم في الفصل التالي. # حاموا على هذا: يعني قصدوه وظلبوه، ولكن لم يجرووا بالتصريح به خوفا # من عسكر الايمان. # يععي: الامام احمد بن حعبل رضي الله عنه وقد تقدمت ترجمته في التعليق # على المقدمة. # - ب، ظ، س، ظه: "صحابهم". # 123 PageV01P123 ~~0 32 - فهم الخصوم لكل صاحب سنة وهم الخصوم لمنزل القران # 321 - ولهم مقالات ذكرت اصولها لما ذكرت الجهم في الأوزان # * * * # نو # في قدوم ركب اخر # 322 - وتى فريق ثم قارب وصفه هذا ولكر جد قي النكران # 323 - فأسر قول معالل ومكذب في قالب التنزيه للزحمن # - ممن رذ عليهم إمام أهل السئة أبو عبدالله أحمد بن حنبل - رحمه الله- # (ت ا 24 ه) في كتابه: "الرد على الجهمية والزنادقة " والإمام عبدالرحمن بن # أبي حاتم (ت 327 ه) في كتابه: "الرد على الجهمية "، والامام الحافظ أبو # عبدالله ابن مندة (ته 39 ه) في كتابه: "الرد على الجهمية " والامام الحجة # عثمان بن سعيد الدارمي (ت 280 ص) في كتابه: "الرد على الجهمية "، والامام # عبدالله بن مسلم بن قتيبة (ت 276 ه) في كتابه: "الرد على الجهمية" # وغيرهم. وكثير من العلماء كانوا يفردون فصولأ من كتبهم للرد عليهم وبيان # كفرهم وكشف ضلالهم. # 321 - يشير - رحمه الله - إلى كلامه في أول القصيدة على الجهم ومقالاته في # الصفات والقدر وقعال العباد ms0099 وغير ذلك، فهؤلاء الجهمية مع ضلالهم في # قولهم بالحلول وقعوا في تعطيل الصفات وغيره. راجع البيت: 40 وما # بعده. # 322 - كذا في الاصل وف. وفي غيرهما: "في الكفران ". لما بين الناظم رحمه الله # في الفصل الماضي مذهب عوام الجهمية وعبادهم عقد هذا الفصل ليبين # مذهب نظارهم ومتكلميهم. وقولهم قريب من قول عوامهم لكنهم صرحوا # بالكفر الذي لم يصرح به العوام. # 323 - تقدم تعريف التعطيل والتنزيه في التعليق على المقدمة. # 124 PageV01P124 ~~324 - إذ قال ليسى بداخل فينا ولا # 325 - بل قال لبس ببائن عنها ولا # 326 - كلا ولا فوق السموات العلى # 327 - والعرثز ليس عليه معبود سوى ا ل # 328 - بل حظه من وبه حظ الثرى # هو خاوج عن جملة الاكوان # فيها ولا هو عئنها ببيان # والعرش من رب ولا رحمن # حدم الذي لا شيء في الاعيان # منه وحط قواعد البنيان # - هذا الفريق هم نظاو الجهمية والمعتزلة وبعض متأخري الاشاعرة، # ويقولون: إن الله ليس داخل العالم ولا خارجه ولا حالأ فيه ولا فوقه وليس # في مكان من الامكنة، فرارأ من وصف الله بالجسم أو الحيز والحاجة إلى # مكان. مجموع الفتاوى 27215، مقالات الإسلاميين 23711، ساس # التقدي! للرازي ص 48 وما بعدها، المحصل للرازي ص 360 وما بعدها. # وسياتي الرد عليهم مفصلا. # 4 32 - ف: "خارجأ". # - يعني الناظم: أن هذا الفريق يبطن التكذيب والتعطيل لله عز وجل # ويظهر أنه ما راد بذلك إلا تنزيه الله تعالى ونفي النقائص عنه. وسيأتي # في كلام العاظم رحمه الله الرد على هذا القول بتوسع في البيت: # 1047 وما بعده. # 325 - ي: ليس بمفارق ولا منفصل. # 327 - حقيقة قولهم أته ليس فوق السموات العلى والعرش رب ولا رحمن، بل # ليس فوق العرش إلا العدم الذي لا حقيقة له في الخارج. مجموع الفتاوى # طهلم 218. # 328 - الثرى: هو التراب الندي، أو الذي إذا بل لم يصر طينأ لازبأ. اللسان # 111114. # - لما وصفوا الله تعالى بوصفهم هذا قالوا: ليس بعض المخلوقات أحظى به # من بعض، بل هي سواء بالنسبة إليه، فحط العرش من ms0100 رئه كحظ التراب # وقواعد البنيان. # 125 PageV01P125 ~~329 - لو كان فوق العرش كان كهذه ا و330 - ولقد وجدت لفاضل منهئم مقا # اجسام سبحان العفليم الشان # ما قامه في الناس منذ زمان # 329 - # 330 - # هذا بيان لشبهتهم في إنكار ان الله تعالى فوق العرش وهو: انه لو كان فوق # العرش لكان محصورا وجسمأ مركبأ محدودأ، وهذا تشبيه له بخلقه، ولا # يجوز لله تعالى. انظر مجموع الفتاوى 112/ 5. # وسياتي رد الناظم على شبهتهم، في البيت: 1084 وما بعده. # في ب تحت كلمة "لفاضل ": "هو الجويني "، وهو إمام الحرمين ابو المعالي # عبدالملك بن عبدالله بن يوسف الجويني ت 478 هاعلم المتاخرين من اصحاب # الامام الشافعي. سمع من ابيه وابي سعيد النصروبي وغيرهما، وروى عنه ابو # عبدالله الفراوي وزاهر الشحامي وغيرهما، اشتغل بعلم الكلام ثم ندم، وله هفوات # هجر بسببها ثم تاب. له مصنفات من اشهرها: غياث الامم والتياث الظلم. # انظر: طبقات الشافعية للسبكي 165/ 5، سير اعلام النبلاء 468/ 18، # الاعلام 160/ 4، وفيات الاعيان لمهلم 167، تبيين كذب المفتري لابن عساكر # ص 278 - 285. # وقصة مقامه المذكور انه سئل: هل الباري في جهة؟ فقال: لا هو متعال عن # ذلك، قيل له: ما الدليل عليه؟ قال: الدليل عليه قول النبي! ز: "لا ~~تفضلوني # على يونس بن متى" فقيل له: ما وجه الدليل من هذا الخبر؟ فقال: لا اقوله # حتى يأخذ ضيفي هذا الف دينار يقضي بها دينا، فقام رجلان فقالا: هي علينا. # فقال: لا يتبع بها اثنين لأنه يشق عليه. فقال واحد: هي علي، فقال: إ ن # يونس بن متى رمى بنفسه قي البحر فالتقمه الحوت وصار في قعر البحر في # ظلمات ثلاث ونادى: <لا إله إلا ائت سبخنك إني كنت من ألظالمين> # [الأنبياء: 87] كما اخبر الله، ولم يكن محمد! ز حين جلس على الرفرف # الأخضر وارتقى به صعدا حتى انتهى به إلى موضع يسمع فيه صريف الاقلام # وناجاه ربه بما ناجاه به ووحى إليه ما وحى بأقرب إلى الله من يونس في ظلمة # البحر. ا.! ساق القصة القرطبي في التذكرة ص 193 ms0101 نقلا عن القاضي ابي بكر # ابن العربي، ولعأه ذكرها في تفسيره المخطوط. ولم اقف عليها في شيء من # كتب الجويني، ولم أر احدا ذكرها ممن ترجم له او كتب عنه استقلالا. # 126 PageV01P126 ~~331 - قال اسمعوا يا قوم إن نبيكئم # 332 - لا تحكموا بالفضل لي اصلا على # 333 - هذا يرد على المجسم قوله # قد قال قولا واضح البزهان # دي النون يونس ذلاش الفضبان # الله فوق العزش والأكوان # 331 - يشير إلى ما جاء في حديث أبي هريرة رصي الله عنه قال: بينما رجل # من اليهود يعرض سلعته أعطي بها شيئا كرهه فقال: لا والذي اصطفى # موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه، قال تقول: # والذي اصطفى موسى عليه السلام على البشر، ورسول الله! د بين # اظهرنا؟ قال: فذهب اليهودي إلى رسول الله! ر فقال: يا با القاسم # إن لي ذمة وعهدا، وقال: فلان لطم وجهي، فقال رسول الله: لطمت # وجهه؟ قال. قال: يا رسول الله، والذي اصطفى موسى عليه السلام # على البشر، ونت بين أظهرنا، فغضب رسول الله! لر حتى عرف # الغضب في وجهه ثم قال: "لا تفضلوا بين انبياء الله "، وفي رواية: # قال: "لا ينبغي لعبد ان يقول أنا خير من يونس بن متى، ونسبه الى # ابيه " رواه البخاري ومسلم. # رواه البخاري 450/ 6/ح 3413 /ح 3414 فتج، كتاب احاديث الأنبياء، باب # 35 قول الله تعالى: <وإن يونس! لمن اتمرسلين! > [الصافات: 139] ومسلم # 130/ 15، 134، كتاب الفضائل، باب فضائل موسى عليه السلام. # 332 - يشير إلى قوله تعالى: <وذا لثون إذ ذهب مغمحبا فظن أن لن نقدر علته # فنادي فى الظلمت ان لا إله إلا ائت ستخنك اني! نت من ألطنمين # ! > [الانبياء: 87] وسبب غضب يونس عليه السلام أنه مكث يدعو قومه # فلم يؤمنوا به ولم يستجيبوا له فغضب ودعا عليهم وخرج من عندهم. انطر # تفسير ابن كثير 192/ 3، الدر المنثور للسيوطي 598/ 4. # 333 - قوله "هذا": يشير به إلى الحديث المتقدم زاعما نه دليل على ما قال. # - يعني بالمجسم هنا: المثبت أن الله تعالى فوق السموات مستو ms0102 على عرشه. # وقد تقدم أن أهل البدع ينبزون أهل السنة المثبتين للصفات بألفاظ ينفرون بها # الناس عنهم كالمجسمة والحشوية، وسيأتي تفصيل ذلك في التعليق على # البيت 375. # 127 PageV01P127 ~~334 # [12 / ب] 335 # 336 # 337 # 338 # 339 # 340 # 334 # 336 # 338 # 340 # - ويدذ ان إلهنا سئحانه # -اقالوا له بين لنا هذا فلئم # - الفا من الذهب العتيق فقال في # - قد كان بونس في قرار البحر تحى # - ومحفد صعد السماء وجاوز الس! # - وكلاهما في قربه من ربه # - فالعلو والسفل اللذان كلاهما # وبحمده يلفى بكل مكان # يفعل فاعطوه من الاثمان # تئيانه فاسمع لذا التئيان # ت الماء في قبر من الحيتان # يع الطباق وجاز كل عنان # سئحانه إذ ذاك مشتويان # في بعده من ضده طرفان # يلقى: كذا بالفاء في الأصل وف. ومعناه: يوجد. ولم ينقط الحرف في # ظ، وفي غيرها: "يلقى) " بالقاف. (ص). # إمام الحرمين الجويني وصحابه الأشاعرة ينكرون أن الله تعالى عال على # خلقه فوق سماواته مستو على عرشه لان هذا يقتضي - في زعمهم- # تنقيص الله بوصفه بالجسم أو الحاجة إلى الحيز والمكان، - كما تقدم - ومن # عبارات الجويني في ذلك قوله: "الباري قائم بنفسه متعال عن الافتقار إلى # محل يحله أو مكان يقفه " أ. ص الارشاد ص 53، وقال: "الرب تعالى متقدس # عن الاختصاص بالجهات والاتصاف بالمحاذاة لا تحيط به الاقطار ولا تكتنفه # الأقتار، ويجل عن قبول الحد والمقدار" أ. ص لمع الادلة ص 107. # وكلامه هذا - عفا الله عنه - يتضمن على صولهم نفي العلو الذاتي لله # تعالى، ونه لا داخل العالم ولا خارجه. وسيرد الناظم على هذا المذهب # في الابيات 1046 وما بعده. # العتيق: البالغ النهاية في الجودة والحسن. اللسان 236/ 10. # العنار بالفتح: السحاب. اللسان 13/ 290، وهو هنا يعني: عندما اسعري # به! ه!، وسياتي تفصيل حادثة الاسراء والمعراج في البيت 362 والتعليق # عليها. # أي: أن العلو والسفل متباعدان متضادان فكل منهما في طرف بعيد عن # الاخر. # 128 PageV01P128 ~~341 - # 342 - # 343 - # 344 - # 345 - # 346 - # 347 - # إن ينسبا لله نزه عنهما # في قرب من اضحى مقيما فيهما # فلأجل هذا خمق يونس ms0103 دونهم # فأتى النثار علئه من اصحابه # فاحمد إلهلش أيها الشنيئ إ ذ # والله ما يرضى بهذا خائف # هذا هو الإلحاد حقا بل هو ا! # بالاختصاص بلى هما سيان # من ربه فكلاهما مثلان # بالذكر تحقيقا لهذا الشان # من كل ناحية بلا حشبان # عافاك من تحريف ذي بهتان # من ربه أمسى على الايمان # صحريف محضا أبرد الهذيان # 341 - # 342 - # 343 - # 344 - # 347 - # وقع "بلى" موقع "بل" للضرورة. وقد سبق مثله في البيت 123 (ص). # ومراد هذا القائل: ان الله تعالى ينزه ان يختص به علو او سفل بل هما # سواء في حقه سبحانه وتعالى. # اي: من كان في العلو يتماثل ويتساوى مع من كان في السفل في القرب # من الله تعالى كما تساوى قرب يونس عليه السلام وهو في السفل مع قرب # محمد عليه السلام وهو في العلو. # كذا ضبط في الأصل "خص يونس " بضم الخاء والسين. # - يزعم هذا القائل: ان رسول الله! ز خصق يونس عليه السلام بالذكر من # جملة الانبياء لاجل بيان ان قربهما من ربهما متساو لم يفضل احدهما # الاخر، وان العلو والسفل مستويان في حق الله، وهذا الكلام باطل كما # تقدم، ميع العلم ان النبي! لم يخص يونس من جملة الانبياء بل نهى ا ن # يفضل على موسى ايضأ - بالنص - وعلى جملة الانبياء، وقد تقدم بيان ذللش # في التعليق على البيت رقم 331. # 1 لئثار: بكسر النون، وكذا ضبط في ف. وهو مصدر نثر الشيء بيده: رمى # به متفرقا مثل نثر الجوز واللوز وغيرهما. اللسان 191/ 5. ويعني الناظم هنا # بالنثار: الذهب الذي كافؤوه به. وفي طه: "الثناء"، تحريف. # الالحاد: في الاصل الميل عن الشيء، وسمي اللحد لحدأ لانه ميل به إلى # احد جوانب القبر، ومن مال عن الشرع القويم إلى جهة من جهات الكفر # فهو ملحد. ومنه قوله تعالى: <وذرو الذين ئمحدون في أشممه. . .) = PageV01P129 ~~348 - والفه ما بلي المجشم قط ذي اد جلوى ولا مسى بذي إلخذلان # 349 - مثال ذا التاويل افسد هذه ار اديان حين سرى إلى الأديان # 0 ms0104 35 - والله لولا الله حافظ دينه لتهدمت منه قوى الاركان # 348 - # 349 - # [الأعراف: 180]. جمهرة اللغة لابن دريد 12512، تفسير الطبري 6 اج 19 # ص 134. # ] لتحريف: تقدم تعريفه في التعليق على المقدمة. # ] لمحض: الخالص الصافي الذي لا يشوبه شيء من غيره. اللسان 227/ 7، # ومراد الناظم رحمه الله: أن ما قالوه إلحاد وتحريف وباطل خالص لا # يخالطه أدنى قدر من الحق. # يعني: أن المج! م الغالي في تحديد صفات ربه وتصوير كيفياتها وهيئاتها # - مع فساد طريقته وكونه في الحقيقة يعبد وثنا صؤرته له نفسه الضالة - لم # يبتل بمثل بلوى هؤلاء المعطلة، بل هم اشد بلوى منه، كما قال شيخ # الإسلام: "مرض التعطيل شر من مرض التجسيم) " مجموع الفتاوى 154/ 13. # وقد يقال: إنه يعني المجسم بمفهوم أهل البدع وهو المثبت للصفات من # اهل السنة والجماعة لان الناظم هنا في معرض الانتصار لأهل الحق. # التجسيم: قد تقدم بيان معناه في التعليق على المقدمة، وسياتي الكلام # على نبز أهل البدع لأهل السنة بالمجسمة والحشوية في التعليق على # البيت 375. # تقدم بيان معنى التأويل لغة واصطلاحأ في التعليق على المقدمة. # - تكلم الناظم رحمه الله في كتابه "الصواعق المرسلة على الجهمية ~~والمعطلة" # على التاويل وفصل فيه تفصيلا قد لا يوجد عند غيره. ومما ذكر رحمه الله # فصل بعنوان "جنايات التأويل على أديان الرسل وأن خراب العالم وفساد # الدنيا والدين بسبب فتح باب التأويل". ثم ذكر رحمه الله: أن التأويل كان # سبب ضلال اليهود في تغييرهم لكتبهم وعبادتهم العجل وقتل الأنبياء وغير # ذلك، وسبب ضلال النصارى في قولهم بالتثليث وإبطالهم للشريعة وغير= # 130 PageV01P130 ~~فصسر # في قدوم ركب اخر # 351 - واتى فريق ثم قارب وصفه هذا وزاد علئه في الميزان # 352 - قال: اسمعوا يا قرم لا نلهيكم هدي الاماني هن شر اماني # 353 - اتعئت راحلتي وكك مطيتي وبذلت مجهودي وقد أعياني # 354 - فتشت فوق وتحت ثم امامنا ووراء ثئم يسار مع ايمان # 355 - ما دلني احد علمه هناكم كلا ولا بشر إلئه هداني # 356 - إلا طوائف بالحديث تمنسكت تعزى مذاهبها إلى القرآن # 352 ms0105 - # 353 - # 355 - # 356 - # ذلك، وسبب لهدم أصول الإيمان والإسلام، وسبب لطرد إبليس ولعنه، # وسبب لخروج ادم من الجنة، وسبب لكثير من الحوادث والحروب التي # وقعت بعد موت النبي! إلى يومنا هذا. # ثم قال رحمه الله: "فقاتل الله التأويل الباطل وأهله، وأخذ حق دينه وكتابه # ورسوله ونصاره منهم، فماذا هدموا من معاقل الإسلام وهدوا من ركانه # وقلعوا من قواعده؟ ولقد تركوه اردتئ من الثوب الخلق البالي الذي تطاولت # عليه السنون وتو لت عليه الأهوية والرياح. لو بسطنا هذا الفصل وحده وما # جناه التأويل على الأديان والشرائع وخراب العالم لقام فيه عدة أسفار" أ. ه. # الصواعق المرسلة 34811 - 381، وقد عقد الناظم رحمه الله في هذه # القصيدة فصلأ بعنوان "جناية التاويل على ما جاء به الرسول والفرق بين # المردود والمقبول " وبين جناية التأويل على الإسلام والمسلمين. # يا قوم: كذا ضبط في الاصل بالضم، وضبط في ف بالكسر. # كل: تعب وأعيا. # -ح، ط: "وكلت مهجتي " وهو تحريف. # يعني: أنه بحث في كل مكان وكل الجهات فلم يجد حدأ يدله على إلهه # إلا أهل الحديث، كما سيأتي في البيت بعده. # تتزى: تنسب. # 131 PageV01P131 ~~357 - قالوا: ائرب نئغيه فوق عباده # 358 - وهو الذي حقا على العرش استوى # 359 - وإلئه يصعد كل قول طئب # [13/أ] 0 36 - اوالروح والاملاك منه تنزلت # 361 - وإلئه ايدي السائلين توجهت # فوق السماء وفوق كل مكان # لكنه استولى على الاكوان # وإلئه يرفع سعيئ ذي الشكران # وإلئه تعرج عند كل أوان # نحو العلؤ بفظرة الرحمن # 357 - قال تعالى: <ءأمنم من في السماء أن ئحسف بكم ايأرض> [الملك: 16] وانظر # الأبيات: 1227 - 1239. # 358 - قال تعالى: <الرحمن على انعرش اشتوى *> [طه: 5] وذكر سبحانه ~~استواءه # على عرشه صريحأ في سبع ايات من كتابه. وقول الناظم: "لكنه استولى # على الأكوان " تعريض بالرد على من اول الاستواء بالاستيلاء بأن الاستيلاء # عام لجميع المخلوقات اما الاستواء فخاص بالعربر. وسياتي تفصيل ذلك # في مبحث العلو والرد على المعطلة، في فصل: "الإشارة إلى الطرق النقلية # الدالة على ان الله سبحانه فوق سماواته ms0106 على عرشه " الأبيات: 1113 - # 1123. # 359 - دليله قوله تعالى: <إله لضعد الكل الطيب والعمل الفخلح يرنجمه-> [فاطر: # 10] وانظر البيت: 1189 وما بعده. # 360 - دليله قوله تعالى: <لنزل الملامكة ولزوح فيها بإدن رئهم من ص أمي * > # [القدر: 4] وقوله: <لقرج الملبه! ة والروح إلبه) [المعارج: 4]. # 361 - كما جاء عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله! لى: # "ان ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذ 1 رفع ربم اليه ان يردهما # صفرا" رواه ابو داود، سنن ابي داود 78/ 2، كتاب الوتر، باب الدعاء، # والترمذي وحسنه ج 9 اص 544 /ح 3627 تحفة، وابن ماجه سنن ابن # ماجه 349/ 2 ابواب الدعاء، باب رفع اليدين في الدعاء، والحاكم # وقال: صحيح على شرطهما ووافقه الذهبي، المستدرك ج 1 /ص 675/ # ح 1830، كتاب الدعاء، والحديث حسنه الألباني في صحيح الجامع # ج 1 اص 201 اح 2066. # 132 PageV01P132 ~~362 - ! ا # 362 - # لئه قد عرح الرسول فقدرت من قزبه من ربه قؤسان # وسيأتي مئله في البيت 1198. والمؤلف رحمه الله يشير إلى عروج # النبي! إلى السماء في حادثة الاسراء والمعراج، وحديث الاسراء # والمعراج أخرجه البخاري من حديث شريك بن عبدالله عن أنس بن # مالك وفيه: "ثم علا به فوق ذلك مما لا يعلمه احد إلا الله حتى جاء # سدرة] لمنتهى ودنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين ا وادنى ~~فاوحى الله إليه فيما يوحى إليه. .]) الحديث اخرجه البخاري 13/ # ص 478 فتح، كتاب التوحيد، باب 37 ما جاء في قوله عز وجل: # <كلم الله موسى تليما> [النساء: 164]. # وعبارة "دنا 1 لجبار فتدلى حتى كان منه قاب قوسين او ادنى " الواردة في # الحديث هي من زيادة شريك بن عبدالله وهي من أوهامه التي تفرد بها. # قال ابن كثير: "شريك بن عبدالله بن أبي نمر اضطرب في هذا الحديث # وساء حفظه ولم يضبطه ". تفسير ابن كثير 247/ 4 - 253، وقد انتقد على # شريك في هذا الحديث عشرة أشياء منها نسبته الدنو والتدلي إلى الله # عر وجل، وقد حرر هذه المسالة بتوسع الحافظ ابن ms0107 حجر رحمه الله في # شرحه لهذا الحديث. فتج الباري 483/ 13 - 487، وانظر مدارج السالكين # عم 300 فصل الاتصال. # أما قوله تعالى: <ثم دنا فمدك * فكان قاب فوستن او دقى *> [النجم: # 8، 9] فللعلماء في الضمير في قوله: <ثم دنا فند *> قولان: # الأول: أن الضمير يعود إلى الرب عز وجل وأنه سبحانه هو الذي دنا من # النبي! فتدلى فكان من النبي قاب قوسين وأدنى، وذكره بعض # المفسرين، وقد تقدم بيان ضعف استدلالهم بالحديث. تفسير الطبري مجلد # 44/ 27/13، تفسير ابن كثير 247/ 4. # الثاني: أن الضمير يعود إلى جبريل عليه السلام لا على الله تعالى، وأن # جبريل هو الذي دنا من النبي! وهو على صورته الحقيقية فكان منه قاب # قوسين أو اذ نى، ثم أوحى الله تعالى إليه بما أوحى، وهذا ما رجحه الناظم # رحمه الله في كتابه "مدارج السمالكين" ونصره من ستة عشر وجها، ورجحه= # 133 PageV01P133 ~~363 - وإلئه قد رفع المسيح حقيقة ولسوف ينزل كيئ يرى بعيان # 363 - # في "زاد المعاد" وفي "التبيان في اقسام القران "، وهو الثابت قي الصحيحين # عن عائشة أم المؤمنين وابن مسعود رضي الله عنهما. # البخاري 61018 فتح، كتاب التفسير، باب <فيان قاب قؤسين وأد! * > # 60618 باب تفسير سورة النجم، ومسلم لهه! 3 نووي باب معنى قول الله: # <ولقد ؤاه نزلة أخرفى *> 3ا 8 باب إثبات روية الله، وانظر مدارج السالكين # لابن القيم 3ا 300 فصل الاتصال، زاد المعاد 3 ا 38 مبحث الاسراء # والمعراج، التبيان في اتسام القران: 317. # دليل رفعه قوله تعالى: [طه: 5] فقال: كان الله ولا عرتر وجعل يتخبط في # الكلام فقلت: قد علمنا ما شرت إليه فهل عندك للضرورات من حيلة؟ # فقال: ما تريد بهذا القول وما تعنن بهذه الإشارة؟ فقلت: ما قال # عارف قط: يا رباه إلا قبل ان يتحرك لسانه قام من باطنه قصد لا= # 135 PageV01P135 ~~367 - و367 - # نظير هذا آنهم فطروا على إوضارهئم لا شك بالديان # يلتفت يمنة ولا يسرة يقصد الفوق، فهل لهذا القصد الضروري عندك # من حيلة؟ فنبئنا نتخلص من الفوق والتحت، وبكيت، وبكى الخلق. # فضرب الاستاذ بكفه على السرير وصاح: الحيرة، وخرق ما كان عليه # وصارت قيامة في المسجد، ونزل ولم يجبني إلا: يا حبيبي .. # الحيرة. . الحيرة، والدهشة. . الدهشة. فسمعت بعد ذلك أصحابه # يقولون: سمعناه يقول: حيرني الهمذاني. مختصر العلو للذهبي # ص 276، وقال محققه الالباني: إسناد هذه القصة صحيح مسلسل # بالحفاظ، مجموع الفتاوى 44/ 4، 61، نقض المنطق ص 52، والسير # للذهبي 474/ 18 - 475 وانظر البيت: 1130 وما بعده. # تنبيه: قال شيخ الاسلام بعد حكايته لهذه الحادثة: "وإن كان - يعني # الجويني - في اخر عمره رجع عن هذه العقيدة، ومات على دين أمه وعجائز # نيسابور. نقض المنطق ص 52. # كما في قوله تعالى: <فاقص وجهك لدين حنيفا فطرت دئه أئتى فطر الناس # علتها لا لئديل لضفق الله ذلف الذجمت ائقئم ولكن أكز افاس لا # يعلمون) [الروم: 30]. # وقوله! ز: "كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصر 1 نه ا ~~ويمجسانه" متفق عليه، البخاري 3ا 219 /ح 1358 فتح، كتاب الجنائز، باب # إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه، ومسلم 207/ 15 نووي، كتاب # القدر، باب معنى كل مولود على الفطرة. # والفطرة في الاية والحديث هي: دين الاسلام، قال الامام ابن القيم # - رحمه الله - بعدما عرض الأقوال في لفطرة: "فقد تبين دلالة الكتاب # والسنة والاثار واتفاق السلف على أن الخلق مفطورون على دين الله # الذي هو معرفته ms0110 والإقرار به ومحبته والخضوع له، وأن ذللش موجب # فطرتهم ومقتضاها يجب حصول ذللش فيها لا يقف على وجود شرط بل # على انتفاء المانع " أ.!. شفاء العليل ص 592، وانظر التفصيل قي شفاء # العليل ص 559 وما بعدها، ودرء تعارض العقل والنقل 359/ 8 - = # 136 PageV01P136 ~~368 - لكن أولو التعطيل منهئم اصبحوا # 369 - فسالت عنهم رفقتي وحئتي # 370 - من هؤلاء ومن يفال لهم فقد # 371 - ولهم علئنا صولة ما صالها # مزضى بداء الجهل والخذلان # صحاب جهم حزب جنكسنان # جاوو 1 بامر مالى ء الاذان # ذو باطل بل صاحب البزهان # 369 - # 370 - # 371 - # 395، شرح الطحاوية 33/ 1 وما بعدها، وقد تقدم تعريف الفطرة وذكر # الراجح في معناها ونقل كلام العلماء في ذلك في التعليق على البيت # رقم 262. # جنكسخان ويقال: جنكيز خان: ملك التتار وسلطانهم الاول الذي خرب # البلاد وفنى العباد، واستولى على الممالك. وأول ظهوره كان عام 599 ه. # وله شجاعة مفرطة، وعقل وافر، ودهاء ومكر. وقد وضع لشعبه كتابه # "الياسا" فيه تشريعات وحدود من خالف شيئأ منها قتل. لم يكن يتقيد بدين # الإسلام ولا بغيره وقتل المسلم عنده أهون من قتل البرغوث، غزا بلاد # الاسلام عام 616 هوقتل من الخلق ما لا يحصيهم إلا الله حتى إنه كان # يفني مدنأ بأكملها. هلك سنة 624!. # السير 243:22، البداية والنهاية لابن كثير 94/ 13 - 98، 127 - 130، # الكامل في التاريخ لابن الاثير 137/ 12 - 153. ولعل الناظم رحمه الله # جعل الجهم وصحابه حزبا لجنكسخان لان جنكسخان لما دخل بلاد # الإسلام الشام وغيرها كان أنصاره وعوانه الذين سهلوا له الدخول هم أهل # البدع من الجهمية والرافضة وغيرهم. منهاج السنة 372/ 6، 374. وسيأتي # في كلام الناظم أيضأ إطلاق لفظة "المغول" على الجهمية في البيت 829. # كذا في جميع النسخ وط. والصواب - فيما يظهر لي - "ما يقال لهم" والله # اعلم (ص). # - أي أن هذا الركب لما سمع قول أهل السنة بهر بقوة حجتهم ووضوح # عبارتهم وصراحة دليلهم، فسأل أحبابه من الجهمية من هؤلاء فقد جاؤوا # بامر يملأ الاذان. # صال: وثب وسطا، والمصاولة: المواثبة. اللسان 387/ 11. # 137 PageV01P137 ~~372 - او ما سمعتئم ms0111 قولهم وكلامهم # 373 - جاووكم من فوقكنم وتيتم # 374 - جاؤوكم بالوحي لكن جثنم # 375 - قالوا مشبهة مجشمة فلا # مثل الصواعق لئس ذا لجبان # من تحتهم ما انتم سئان # بنحاتة الافكار والاذهان # تشمع مقال مجشم حيوان # 374 - # 375 - # - يعني: أن صاحب الباطل لا يجرو على إثبات حجته وتقوية عبارته # كصاحب الحق والبرهان بل يغلبه الجبن والخور. # النحاتة: ما نحت أي نشر وقشر من الخشب، وهي البراية. اللسان # 97/ 2 - 98، يعني: أن أهل الحق يسلكون في إثبات مذهبهم منهج # الكتاب والسنة ويستدلون بالوحي المنزل، أما أهل الباطل فيعتمدون على # عقولهم الناقصة ونحاتة أفكارهم ويأتون بكناسة الحجج والبراهين لاثبات # مذاهبهم. # س: "مجسمه مشبهة "، وقد تقدم تعريف المشبهة والمجسمة في التعليق على # المقدمة. # - هذا هو جواب أصحاب جهم وحزب جنكسخان لهذا الركب الذي سألهم # عن أهل السنة والجماعة. # وقد تقدم أن أهل البدع يلمزون أهل السنة المثبتين للصفات على مراد الله # ورسوله بألفاظ شنيعة تنفر الناس عنهم. وتقدم قول الناظم - رحمه الله - في # المقدمة النثرية: "ولا نجحد صفات ربنا تبارك وتعالى لتسمية الجهمية # والمعتزلة لعا مجسمة مشبهة حشوية". # وقال شعيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: "كما يسمي نفاة الصفات لمثبتيها # مشبهة ومجسمة حتى سموا جميع المثبتة للصفات مشبهة ومجسمة وحشوية" # وقال أثناء كلامه عن حال أحد المعتزلة لما تاب ورجع إلى المذهب الحق: # "فلما فتح الله تعالى عليه بذلك قال: والله ما الحق إلا فيما عليه هولاء # الحشوية والمجسمة وكان هذا الشيخ الكبير إذا قيل له: من قال: <الرخمن # على العرش اشتوى *> [طه: 5] فهو مجسم يقول: فخذ أني حينئذ # مجسم ". درء تعارض العقل والنقل 148/ 4، 432/ 7. # 138 PageV01P138 ~~376 - والعنهم لعنا كثيرا واغزهئم بعساكر التعطيل غير جبان # 377 - واحكئم بسفك دمائهم وبحئسهئم أو لا فشزدهئم عن الأوطان # 378 - حذر صحابك منهم فهم أضال م من اليهود وعابدي الصلبان # 379 - واحذر تجادلهئم بقال الله أو قال الرسول فتنثني بهوان # 380 - نى وهئم أولى به قد أنفدوا فيه قوى الاذهان و1 لأبدان # 381 - فإذا بليت بهئم فغالطهم على اث ط ويل ms0112 للأخبار والقرآن # 382 - وكذاك غالطهم على التكذيب لل احاد ذان لصحبنط أصلان # 376 - # 380 - # 381 - # 382 - # ح، ط: "كبيرا". اما الاصل فلم ينقط فيه الحرف الثاني. # ب، د، ط: "انفذوا])، وهو تصحيف. وانفدوا، اي: افنوا. # من الاصل وف. وفي غيرهما: "ابتليت". # يعني: إذا شرع هل الحق والسنة في إقامة حججهم من الكتاب والسنة، # ولم تجد لك مخلصا ولا مفرا فغالطهم .. # وتقدم التفصيل في معنى التاويل في التعليق على المقدمة. # خبار الاحاد جمع خبر الواحد، وهو لغة: ما يرويه شخص واحد، # واصطلاحا: ما لم يجمع شروط المتواتر. انطر نزهة النطر ص 8، فتح # الباري 0233/ 13 الكفاية في علوم الرواية للخطيب البغدادي 16، السنة # ومكانتها في التشريع الاسلامي للدكتور مصطفى السباعي ص 167. # يشير الناظم - رحمه الله - إلى ان اهل البدع قد أعدوا لدفع الاستدلال # بالكتاب والسنة اصلين: # الأول: التاويل للايات والاحاديث المتواترة. # و1 لتاني: إن كانت الاحاديث احادأ كذبوا بها وقالوا: إن دلالتها ظنية وليست # قطعية. # وقد ذكر في مختصر الصواعق المرسلة ص 550 - 558 واحد وعشرون # وجها للدلالة على ن خبر الواحد يفيد العلم اليقيني. وقد رذ الناظم # على قولهم برد خبر الاحاد في فصل "بيان بطلان قول الملحدين إ ن # الاستدلال بكلام الله ورسوله لا يفيد العلم واليقين "، كما رذ عليهم في= # 139 PageV01P139 ~~[13/ب # 383 # 384 # ] 385 # 386 # 387 # 388 # 389 # 385 # 386 # 387 # 388 # 389 # اوصى بها اشياخنا شياخهم # وإذا اجتمعت وهئم بمشهد مجلسبى # الا يملكوه علئك بالاثار واو # فتصير إن وافقت مثلهم وإن # وإذا سكت يقال هذا جاهل # هذا الذي والله اوصانا به # فرجعت من سفري وقلت لصاحبي # فاحفظهما بيديك والاسنان # فابدر بإيراد وشغل زمان # اخباو والتفسير للفرقان # عارضت زنديقأ أخا كفران # فابدر ولو بالفشر والهذيان # اشياخنا في سالف الازمان # ومطيتي قد اذنت بحران # قولهم بالتاويل في "فصل في جناية التاويل على ما جاء به الرسول # والفرق بين المردود منه والمقبول " وسبق بيان خطر التاويل في حاشية # البيت 349. # يعني: بادر بإيراد الاعتراضات والشبه على الدين، واشغل الوقت بذلك حتى # لا ms0113 يجدوا فرصة للقول والاحتجاج عليك بالايات والاخبار. # - د، ط: "للقران ". # ] لزنديق: فارسي معرب. وقال احمد بن يحيى: ليس في كلام العرب زنديق # فإذا ارادت العرب معنى ما تقوله العامة قالوا: ملحد دهري. # و] لزندقة: النفاق، وهو إظهار الاسلام وإبطان الكفر، فالزنديق من يبطن # الكفر ويظهر الايمان، فكل زنديق منافق وكذا العكس. وذكر الإمام الدارمي # رحمه الله ان الزنديق شر من المنافق. انطر لسان العرب 147110، شرح # الطحاوية ص 358، الرد على الجهمية للدارمي صه 11 - 116. # الفشار: في القاموس 587: "الفشار الذي تستعمله العافة بمعنى الهذيان # ليس من كلام العرب ". # في طع: # "هذا الذي اوصى به أشياخنا في سالف الاوقات والازمان" # حرنت الدابة تحرن حرانأ وحرانأ فهي حرون، وهي التي إذا استدز جريها # وقفت. خاصق بذوات الحوافر. القاموس 1534. # 140 PageV01P140 ~~0 39 - عطل ركابك واسترح من سيرها # 391 - لو كان للأكوان رب خالق # 392 - او كان رب بائن عن ذا الورى # 393 - ولكان عند الناس ولى الخلق باد # 394 - ولكان هذا الحزب فوق رؤوسهم # 395 - فدع اليكاليف التي حملتها # ما ثم شيء غئر ذي الاكوان # كان المجشم صاحب البرهان # كان المجشم صاحب الإيمان # إسلام والإيمان والإحسان # لم يختلف منهم علئه اثنان # واخلع عذارك وارم بالارلسان # 390 - # 391 - # 394 - # 395 - # هذه محصلة سفر هذا الراكب الاحمق فإنه بعدما طؤف بأصحاب المذاهب # وعجبته مقالة أهل السنة والجماعة لولا ما وسوس به إليه صاحبه الجهمي، # رجع من سفره إلى صاحبه وقال له: لا حاجة لك إلى البحث والتجوال فقد # جئتك من سفري بالنبأ اليقين. # يعني: المثبت للصفات من أهل السنة. وتقدم أن المبتدعة يعبزون أهل السنة # بالتجسيم. (انظر البيت 375). # يعني: أهل السنة والجماعة. # في هذه الابيات يدلل هذا الخاسر على ما قرره من الجحود # والانكار، فيقول: لو كان للأكوان رب خالق لكالب مذهب المجسمة # (ويعني بهم: أهل السنة والجماعة) هو اصح المذاهب وقواها برهانا # وولاها بالقبول، فإن القول بوجوده يقتضي القول بأنه بائن عن # المخلوقات، أما القول بأنه في المخلوقات أو لا داخل العالم ولا # خارجه. . إلخ فهذا ms0114 كله من الهذيان والتناقض، واذا صخ أن مذهب # المجسمة (يعني: أهل السنة) هو الموافق للعقل والنقل والبرهان استحق # أن يكون المذهب الحق ويكون أهله فوق الخلائق دون منازع ولا # مخالف. # 1 لعذار من] للجام: ما وقع منه على خدي الدائة. وقولهم: خلع عذاره اي: # خرج عن الطاعة وانهمك في الغي. اللسان 549/ 4 - 550. # الأرسان: جمع رسن وهو الحبل الذي يقاد به البعير وغيره. اللسان # 180/ 13. # 141 PageV01P141 ~~396 - ما ثئم فوق العرش من رب ولئم # 397 - لؤ كان فوق العرش رث ناظر # يتكلم الرحمن بالقرآن # لزم التحيز وافتقار مكان # 397 - # المحيز: من الحئز وهو الفراغ مطلقا، سواء كان مساويا لما يشغله او زائدا # عليه أو ناقصا عنه. وقيل الحيز هو المكان. كشاف اصطلاحات الفنون # 298/ 1. وهذا اللفظ يستعمله الجهمية في نفي العلو عن الله تعالى فيقولون: # إنه لو كان في السماء للزم أن يكون متحيزا، وعتد الرد عليهم لا ينبغي # إطلاق نفي الحيز عن الله تعالى لان لفظ الحيز من الألفاظ المجملة التي # يراد بها معان متعددة ولا تثبت أو تنفى عن الله تعالى إلا بعد الاستفصال # عن مراد مطلقها بها، فإن أراد بها معنى موافقا للكتاب والسنة قبل منه # المعنى دون اللفظ وإن خالف رذ اللفظ والمعنى. # قال شيخ الاسلام رحمه الله: "لفظ التحيز إن أراد به ان الله تحوزه # المخلوقات فالله أعظم وكبر بل قد وسع كرسيه السموات والأرض. . هان # أراد به أنه منحاز عن المخلوقات أي: مباين لها منفصل عنها ليس حالا فيها # فهو سبحانه كما قال أئمة أهل السنة: فوق سماواته على عرشه بائن من # خلقه ". مجموع الفتاوى 3ا 42، وانطر مجموع الفتاوى 343/ 17 - 347، # بيان تلبيس الجهمية 100/ 1، 104، اساس التقديس للرازي (الاشعري) # ص 30 - 37، شرح الأصول الخمسة للهمذاني (المعتزلي) ص 112. # - قول هذا الجهمي إن إثبات أن الله في العلو يقتضي افتقاره إلى مكان # يعني: أن ادله تعالى لو كان في العلو على عرشه لكان معنى هذا أنه محتاج # إلى مكان يكون فيه، وهذا نقص لا يعسب إلى الله ولفط المكان كذلك # كلفظ ms0115 الحيز، قال العلامة نعمان الالوسي: "وما القائل الذي يقول: إن الله # لا ينحصر في مكان إن أراد به أن الله لا ينحصر في جوف المخلوقات، # ونه لا يحتاج إلى شيء معها فقد اصاب، هان اراد ان الله تعالى ليس فوق # السماوات، ولا هو مستو على العرثر استواء لائقا بذاته وليس هناك إله # يعبد، ومحمد! لم يعرج إلى ربه تعالى فهذا جهمي فرعوني معطل ". # جلاء العينين للعلامة نعمان الالوسي صه 38، وانظر مجموع الفتاوى 58/ 4 # - 59. والمراجع السابقة. # 142 PageV01P142 ~~398 - وكان ذا القزان عبر كلامه # 399 - فإذا انتفى هذا وهذا ما 1 لذى # 0 0 4 - فدع الحلال مع الحرام لاهله # 1 0 4 - قاخرقه ثم ادخل ترى في ضمنه # 02 4 - وترى به ما لا يراه محجب # 03 4 - واقطع علائقك التي قد قيدت # حزفا وصوتا كان ذا جثمان # يئقى على ذا النفي من إيمان # فهما لسياج لهم على البستان # قد هيئت لك سائر الالوان # من كل ما تهوى به زوجان # هذا الورى مذ سالف الأزمان # 398 - # 399 - # 400 - # 402 - # 403 - # "اوكان": كذا في الاصل، ف، ح. وفي غيرها: "لو كان"، وشير إلى هذه # النسخة في حاشية الاصل. # جثمان: جسم. وهذا ايضا من شبه الجهمية في نفي صفة الكلام عن الله # تعالى، حيث زعموا: ان الكلام بحرف وصوت من خصائص الأجسام. . # وسياتي تفصيل هذه الشبهة والرد عليها في مبحث الكلام إن شاء ادله. (انظر # البيت: 829 وما بعده). # في الاصل: "ذي العفي ". # - لا يزال الكلام موصولا من الجهمي لصاحبه، حيث يقول له: إذا انتفت # صفتا العلو والكلام لم يبق مع هذا النفي إيمان، وهو يريد بذلك ان يتوصل # إلى إنكار الاله جل وعلا، كما سياتي. # 1 لسياج: الحظيرة من الشجر تجعل حول الكرم والبستان، ويقال: # حظر كرمه بالسياج وهو ان يسيج حائطه بالشوك لئلا يتسور. اللسان # 303/ 2. # - يعني بالبستان: ملذات الدنيا المحرمة. # ط: "وترى بها". # - يعني بالمحجب: المتقيد بشرع الله تعالى في الحلال والحرام. # علالق: جمع علاقة - بفتح العين - وهي ما تعلق به ms0116 الرجل او نيل منه به. # اللسان 265/ 10. # "مذ": كذا في الاصل، ف، د. وفي غيرها: "من". # 143 PageV01P143 ~~4 40 - لتصير حزا لشت تحت او 1 مر # 05 4 - لكن جعلت حجاب نفسك إذ ترى # 06 4 - لؤ قلت ما فوق الشماء مدئر # 07 4 - والله لنس مكلما لعباده # 408 - ما قال قط ولا يفول ولا له # 09 4 - لحللت طفشما وفزت بكنزه # كلأ ولا نهي ولا فرقان # فوق الشما للناس من ديان # والعزش تخييه من الزحمن # كلا ولا متكفما بقران # قول بدا منه إلى انسان # وعلمت أن الناس في هذيان # 404 - # 408 - # 409 - # يعني: لا تنطر إلى حدود الامر والنهي التي حدها لك الله تعالى، بمثل قوله # تعالى: <ظك صدود لله فلا تعتدوهأ) [البقرة: 229] وقوله: <تلك حدود لله # فلا تقربوها> [البقرة: 187] بل جاوز هذه الحدود وتعذها وحرر نفسك من # قيود الامر والنهي وكن تبع هواك فما اشتهيت فافعله وما لم تشته فاتركه. # تنكر الجهمية والمعتزلة وغيرهم من اهل البدع صفتي الكلام والفوقية لله # تعالى ولا يثبتونهما له، وسياتي تفصيل ذلك كله في مبحث الكلام والعلو # إن شاء الله. # ط: "طلسمه". الطلسم: بفتح الطاء وكسر اللام المخففة، وقيل بكسر الطاء # واللام المشددة، وضبطه الزبيدي كسبطر، قال: "وشدد شيخنا اللام ". # وضبط في ف بفتح الطاء واللام المشددة، وهو في الاصل: خطوط وكتابة # يستعملها الساحر ويزعم انه يدفع بها كل مؤذ، والطلسم: هو السر والعقد # الذي لا ينحل، وهي كلمة يونانية معزبة. انظر مفتاح السعادة لطاش كبري # زاده 316/ 1، كشاف اصطلاحات الفنون 93712، تاج العروس 381/ 8. # والمراد: أن هذا الخاسر يقول لصاحبه: إنك إذا قلت: ليس فوق السماء إله # يحاسب الناس، ولا على العرش رحمن، ولا للخلق مدبر، ونفيت الكلام # منه بجميع صوره، تكون قد اكتشفت السر الذي عجز عنه الكثيرون وفزت # بالكنز الذي حرمه الكثيرون، وعلمت ان ما يقوله الناس من المثبتة وغيرهم # في هذا الباب تخليط وهذيان. وهذا ظن طوائف المبتدعة وهل الكلام، # وشأن كل من أعرض عن هدي الكتاب والسنة، واعتمد على قكره القاصر ms0117 # وعقله السفيه في تقرير مسائل الشريعة، بل في الحكم على الرب جل جلاله- PageV01P144 ~~وما يجوز له وما يمتنع عليه. والمصيبة العظمى ان هذا السفيه يظن انه بعقله # وفكره وما يستعمله من مقدمات ونتائج يتوصل إلى ما لم يصل إليه الاوائل # السابقون من سلف الامة وئمتها، فهو من <الذين ضل سعيهتم فى لمجؤه ا ئيا وئم # يخسبون ا! م تحسنون سبغا *> [الكهف: 104]، ولقد حاط الله تعالى أكثر # هؤلاء بالخسران في الدنيا قبل الاخرة، فزلت بهم الاقدام، وضقت الافهام، # وتردوا في مهاوي الفلال على رووس الانام، وذلك انهم عظموا علم # الكلام، وظنوا أنهم به يحلون الطلاسم ويفوزون بالكنوز. # ويكفي دلالة على ضلالهم وسوء حالهم ان أحدهم يتكلم الكلام الطويل في # تقرير مسالة او جواب خصم ثم لا يستشهد في كلامه باية ولا حديث وإنما # يدور كلامه على الهيولى والصورة والعرض والجوهر. . وقرر أرسطو وخالفه # إفلاطون وقال سقراط إ! ويرى نفسه بذلك من خاصة الخاصة، ويدع كلام الله # ورسوله للعوام. # وعامة عقلاء هؤلاء إذا وصلوا إلى منتهاه من علم الكلام والبحث والنطر # وحل ما يسميه بالطلاسم لم يملكوا إلا الرجوع إلى هدي الكتاب والسنة # والوقوف عند حدود الله. # كما قال أبو حامد الغزالي (ته 50 ه): "ولم يكن علم الكلام في حقي # كافيل، ولا لدائي الذي كنت أشكو منه شافيا، ولم يكن في كتب المتكلمين # إلا كلمات معقدة مبددة، ظاهرة التناقض والفساد". المنقذ من الضلال # للغزالي ص ه 1 - 17. # ومن كبار المتكلمين أيضا الفخر الرازي (ت 606 ه) الذي زل في مهاوي # التأويل والتعطيل، حتى إنه قال في تقديمه لكتابه "أساس التقديس " ص 9: # "الحمد لله. . المتعالي عن شوائب التشبيه والتعطيل، صفاته وأسماوه، # فاستواوه: قهره وستيلاوه، ونزوله: بره وعطاوه، ومجيئه: حكمه وقضاؤه، # ووجهه: جوده وحباؤه، وعينه: حفظه واجتباوه، وضحكه: عفوه أو إذنه # وارتضاوه، ويده: إنعامه. . ." إلخ ما قال من التأويل والتعطيل، وكتبه مليئة # بما هو اطم من هذا وعظم، وقد قال عند موته: "لقد تأملت الطرق - # 145 PageV01P145 ~~[14/لى 0 41 - الكن زعمت بان رباش بائن ms0118 # 1 1 4 - وزعمت ان الله فوق العزش والى # 412 - وزعمت ان الله يشمع خلقه # من خلقه إذ قلت موجودان # ممزسيئ حفا فوقه الفدمان # ويراهم من فوق سبع ثمان # الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا. . إلى أن # قال:. . ومن جزب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي " سير أعلام النبلاء # 501121، طبقات الشافعية للسبكي 3715. # وجاء مثل ذلك أيضا عن الجويني والشهرستاني وغيرهما من المتكلمين. # فتبين من هذا أن وصية هذا الزنديق المتحلل (الذي ذكره الناظم في الأبيات) # لصاحبه بخلع ربقة الدين وانكار الصفات من أجل أن تنحل له الطلاسم # ويفوز بالكنوز وصية باطلة خاسرة. # 410 - هذا حق فإن الله تعالى فوق عرشه بائن من خلقه غير مختلط بهم # ولا حال في شيء منهم، وسيأتي تفصيل ذلك في مبحث العلو # إن شاء الله. # 411 - وهذ حق دليله قوله تعالى: <ألرحمن على آلعرثد اشنوى *> [طه: 5]. # - وقد تقدم تعريف العرش. (حاشية البيت رقم 41). # - تقدم تعريف الكرسي ونه موضع قدمي الرب تعالى. (حاشية البيت رقم # 89). # 412 - وهذا حق، فإن الله تعالى يسمع ويرى كل شيء سبحانه ولا تخفى عليه # خافية. ويدل على هذا أدلة كثيرة منها قوله تعالى: <ل! غئب ألشموات # والأضند ال! ر بهء وسغ) [الكهف: 26] ي: ما أبصره لكل موجود # وسمعه لكل مسموع لا يخفى عليه شيء من ذلك. تفسير الطبري 23219، # تفسير القرطبي 388110. # "سبع ثمان ": كذا في النسخ الخمس المعتمدة وس، طت، طه. وفي # ح، طع: "ست ثمان "، وهو الذي جاء في بيت شبيه بهذا البيت برقم # 523 واخر برقم! 472 (ص). قوله "سبع ثمان ": ي يرى عباده وبينه # وبينهم سبع سموات بل ثمان إذا حسب معها العرش فإن الله تعالى # فوقه. # 146 PageV01P146 ~~413 - وزعصت ن كلامه منه بدا # 4 1 4 - ووصفته بالسمع والبصر الذي # 15 4 - ووصفته بإرادة وبقدرة # وإلئه يزجع آخر ا لازمان # لا ينبغي إلا لذي الجثمان # وكراهة ومحبة وحنان # 413 - قوله "منه بدا": قال شيخ الاسلام رحمه الله: "معنى قول السلف: منه بدأ، # قال أحمد بن ms0119 حنبل رحمه الله: منه بدأ أي هو المتكلم به، فإن الذين قالوا # إنه مخلوق قالوا: حلقه في غيره، فبدأ من ذلك المخلوق، فقال السلف: # منه بدأ أي هو المتكلم به لم يخلقه في غيره فيكون كلاما لذلك المحل # الذي خلقه فيه". مجموع الفتاوى 40/ 12. # قوله "وإليه يرجع) ": وهذا حق، لحديث حذيفة رضي الله عنه عن رسول الله! ز # قال: "يدرس 1 لاسلام كما يدرس وشي الئوب حتى لا يدرى ما صيام ولا # صلاة ولا نسك ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى # في الأرض منه اية" الحديث رواه ابن ماجه، كتاب الفتن، باب ذهاب القران # والعلم، 4098/ 2، وقال البوصيري في الزوائد لمهلم 254: هذا إسناد صحيح # رجاله ثقات. وصحح الحديث الالباني كما في صحيح سنن ابن ماجه # 3272/ 2، وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: لينزعن القران من بين # أظهركم يسرى عليه ليلا فيذهب من اجواف الرجال، فلا يبقى في الارض منه # شيء، رواه الطبراني وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير شداد بن معقل # وهو ثقة. مجمع الزوائد 329/ 7 - 330. # وقال شيخ الاسلام - رحمه الله - في بيان معنى قول السلف: "واليه يعود": # "يسرى به في اخر الزمان من المصاحف والصدور فلا يبقى في الصدور منه # كلمة ولا في المصاحف منه حرف)] مجموع الفتاوى 98/ 3 - 199، # 274/ 12. # 414 - السمع والبصر ثابتان لله تعالى على الوجه اللائق به سبحانه، قال تعالى: # <ليس كمثله - شف وهو السميع البصير) [الشورى: 11] وقد تقدم الكلام # على هذه الشبهة (حاشية البيت 398). # 415 - صفة الارادة بنوعيها: الكونية والشرعية ثابتة لله تعالى بأدلة ~~كثيرة منها قوله # تعالى: <يرلد ألله ليبيهت لكم> 1 النساء: 26] وقوله: <وأدده يريد أن يتوب = # 147 PageV01P147 ~~416 - # 417 - # 416 - # 417 - # وزعمت ان الله يعلم كل ما # والعلم وصف زائد عن ذاته # في الكون من سر ومن إعلان # عرض يفوم بغير نب جثمان # علتحخ) [التساء: 27] وقوله: <إنمآ أقره ز إذا أراد شئا أن دقول لهر كن # يخكوت! >؟ لس: 82] وراجع في تفصيل نوعي الإرادة حاشية التيت # 253. # - صفة القدرة ثابتة لله ms0120 تعالى بادلة كثيرة منها قوله تعالي: <إن دذه على # ص شئ 2 قدير> [البقرة: 148] وقوله: <و3 لله قدير وادله غفور رحيم> # [الممتحنة: 7]. # - صفة الكره ثابتة لله تعالى بادلة كثيرة منها قوله تعالى: <ولبهن! ره الله # ايخاثهم > [التوبة: 46]. # - صفة المحبة ثابتة لله تعالى بادلة كثيرة منها قوله تعالى: <،ن ادله يحمت # المخسنين> [البقرة: 95 ا] وقوله: <وادله لا يحمث ا! ساد) [البقرة: 205]. # - في طع قدم هذا البيت على الذي قبله، وقد تقدم أن معنى الحنان في # اللغة الرحمة والله تعالى موصوف بالرحمة الواسعة. (حاشية البيت 44). # وهذا حق، دليله قوله تعالى: <فلا يحزنك قؤلهر إنا نعلم ما يسرو% وما # يعلنون!)؟ س!: 76] وقوله: <لا جرم أن ألله يعلم ما يسرولت وما # يعلنوف! > [النحل: 23] وقوله: <ويخده مفاتح الغيب لا يعلمها +إلا هو وغن # ما ف البر واتجخر وما قستقظ من ورق! إلا يعلمها ولا حثز في ظلمت ايأرض # ولا رظي ولا يابمسيى إلا فى كنف بيهؤ *> [الانعام: 59]. # قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله -: "الصفا! هل هي زائدة على # الذات ام لا؟ وحقيقة الأمر ان الذات إن اريد بها الذات الموجودة في # الخارج فتلك مستلزمة لصفاتها، يمتنع وجودها بدون تلك الصفات. وإذا # فدر عدم اللازم لزم عدم الملزوم، فلا يمكن فرض الذات الموجودة في # الخارج منفكة عن لوازمها، حتى يقال: هي زائدة وليس زائدة، لكن # يقدر ذلك تقديرا في الذهن وهو القسم الثاني. فإذا اريد بالذات ما يقدر # في النفس مجردا عن الصفات فلا ريب ان الصفات زائدة على هذه # الذات المقدرة في النفس. ومن قال من متكلمة اهل السنة: إن الصفات - # 148 PageV01P148 ~~18 4 - وزعمت أن الله كذم عئده موسى فأسمعه ندا الرحمن # 19 4 - أفتسمع الاذنان غير الحرف واد صوت الذي خصت به الاذنان # 0 42 - وكذا النداء فإنه صوت بإب حاع النحاة واهل كل لسان # 421 - لكنه صوت رفيع وهو ضد م للنبصاء كلاهما صوتان # 418 - # 419 - # 420 - # 421 - # زائدة على الذات فتحقيق قوله انها زائدة على ما اثبته المنازعون من ms0121 # الذات فإنهم اثبتوا ذاتأ مجردة عن الصفات ونحن نثبت صفاتها زائدة على # ما ثبتوه هم، لا انا نجعل في الخارج ذاتأ قائمة بنفسها ونجعل الصفات # زائدة عليها، فإن الحي الذي يمتنع ان لا يكون إلا حيأ كيف تكون له # ذات مجردة عن الحياة ". # درء التعارض لمم.2 - 21، وانطر شرج الطحاوية 9811 وما بعدها. # - العرض هو الوصف وقد تقدم تعريفه (حاشية البيت رقم 90). # والمراد: ان هؤلاء النفاة لما قرروا ان الصفات لا تقوم إلا بالاجسام نفوا # الصفات عن الله تعالى حتى لا يشبهوه بالأجسام، فقال لهم اهل السنة: إ ن # هذا التقييد غير لازم إذ إن غير الاجسام قد تقوم به الأعراض (الصفات) # فقال هؤلاء - كما ذكر الناظم -: إن هذا تناقض فكيف تقوم به الأعراض # وهو ليس بجثمان؟ وسياتي الرذ مفصلأ في البيت: 1066 وما بعده. # وهذا حق، دليله قوله تعالى: <ولضا جا موسى لميفندا وذمه- رثبم) # [الاعراف: 3! ا 1] وقوله: <رإذ نادي ردفي موسمب) [الشعراء: 10]. # د، ح، ط: "افتسمع الاذان ". # - كلام الله تعالى بحرف وصوت مسموع، وسيأتي تفصيل ذلك. (انظر # حاشية البيت 442، والبيت 686 وما بعده). # في اللسان: الند 1ء: الدعاء بارفع الصوت، وقد ناديته نداء، وفلان اندى # صوتأ من فلان اي ابعد مذهبا ورفع صوتا. (315115 - 316) وهو # ممدود، وقد سبق في البيت 418 مقصورأ للضرورة. # الئجاء بكسر النون: السز، يقال ناجى الرجل مناجاة ونجاء: سازه، وتناجى # القوم: تسازوا. اللسان 4 0811 3. # 149 PageV01P149 ~~422 - فزعمت أن الله ناداه ونا # 423 - قرب المكان وبعده والصوت بل # 424 - وزعمت ان محمدا اسرى به # جاه وفي ذا الزعم محذوران # نؤعاه محذوران ممتنعان # لئلا إلئه فهو منه دان # 422 - # 423 - # 424 - # وهذا حق، دليله قوله تعالى عن موسى: <وندية من جانب الظور الأيمن # وقرتنه نجيا *> [مريم: 52] وقوله: <فلئا أننها نودى دموسربم * ني أنا # رئبن فاخلغ نعل! ك إنك بالواد المقدس طوى * ونا اختزتك فاشتمغ لما # يوحع *> [طه: 11 - 13] وثبت النداء لغير موسى عليه السلام كما في # قوله تعالى عن ادم وحواء: <ونادلفما رئهمآ الم ائهكما عن تلكما ms0122 لثخرة> # [الاعراف: 22]. قال شيخ الاسلام - رحمه الله - بعدما اورد الايات التي # فيها نداء الله لموسى عليه السلام ولغيره: "والنداء في لغة العرب هو صوت # رفيع، لا يطلق النداء على ما ليس بصوت لا حقيقة ولا مجازأ" مجموع # الفتاوى 53116. # نوعا الصوت: يعني النداء والنجاء. ويزعم اهل الباع: ان إثبات الكلام لله # تعالى بالنداء والنجاء فيه محذوران: # الأول: قرب المكان وبعده اي: قرب العبد الحسي من الرب للنجاء وبعده # عنه للنداء، وذلك يستلزم التجسيم بزعمهم. # الثاني: إثبات الصوت لله تعالى. وسياتي مناقشة هذين المحذورين في # البيت: 678 وما بعده. # "اسرى": كذا ضبط في ف بفتع الهمزة مبنيأ للمعلوم يعني: اسرى به الفه. # وهذا حق، دليله قوله تعالى: <سبحن ألذي اشرى بعتده- للا مف الم! جد # الحرام لى ألمحمتد الأقصا ادب بركنا حول! لنرله من الئنا إنم هو السميع # البصير *> [الإسراء: 1]. # وحديث الاسراء الطويل هو من رواية أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة # أنه سمع العبي! يحدث عن ليلة اسري به فقال: "بينا أنا في الحطيم" # وذكر الحديث وفيه: "ثم أتيت بد] بة دون البغل وفوق] لحمار ابيض يقع # خطوه عند اقصى طرفه قال: فحملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى بي # السماء الدنيا فاستقتح" شم ذكص! ه! صعوده في السموات حضى بلغ السماء- PageV01P150 ~~425 - وزعمت ا! محفدا يوم اللقا # ! 42 - حتى يرى المختار حفا قاعدا # يدنيه رب العزلش بالم ضوان # معه على العرش الزفيع الشان # السابعة، ثم قال: "ثم رفتت إلى سدرة المنتهى ثم رفع لي البيث المعمور". # وفي رواية مسلم: "ثم عرج بي حثى ظهرت لمستوى اسمع فيه صريف # الأقلام " متفق عليه. البخاري ح 30216 فتح، كتاب بدء الخلق، باب ذكر # الملائكة، ومسلم 21712 نووي، كتاب الإيمان باب الإسراء برسول الله! # وفرض الصلوات. # 426 - مسألة جلوس نبينا على العرش جاء فيها: # أ- ما أخرجه الذهبي عن ابن عباس في قوله تعالى: <دمي ن يخعثك ربك # مقاما ئخمودا) [الإسراء: 79] قال: يقعده على العرش. قال الذهبي: إسناده # ساقط، وهذا مشهور من قول مجاهد ويروى مرفوعا ms0123 وهو باطل. أ. هالعلو # للذهبي ص 99. # ب - ما أخرجه الطبري في تفسيره قال: حدثنا عباد بن يعقوب الاسدي حدثنا # ابن فضيل عن ليث عن مجاهد قال في قوله تعالى: <عسع ن يجثك رئك # مقاما ئخمودا) [الإسراء: 79] قال: يجلسه معه على العرش. أخرجه الطبري # قي التفسير، مجلد 14511519 والخلال في السنة 21311 أثر 241، كلاهما # من طريق ابن قضيل عن الليث عن مجاهد به، وابن فضيل هو: محمد بن # فضيل بن غزوان صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، تقريب التهذيب # ص 502 ترجمة 62271. والليث هو ابن أبي سليم بن زنيم واسم أبيه أيمن # وقيل غير ذلدب، صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك. تقريب التهذيب # ص 464 اترجمة 5685. وذكر الذهبي عن الإمام أحمد عند ترجمة محمد بن # مصعب العابد أن قعود النبي! لم يثبت فيه نص حيث قال: ذكر الإمام # احمد ابن مصعب فقال: كتبت عنه وي رجل هو، أما قضية قعود نبيعا على # العرش فلم يثبت في ذلدب نص بل في الباب حديث واه، العلو ص 124. وقال # ابن عبدالبر: مجاهد وإن كان أحد الائمة بالتأويل فإن له قولين مهجورين عند # أهل العلم أحدهما هذا، والثاني في تأويل <وصه يومز ناضر" * إلى ركا بمظر! # !) [القيامة: 22]، قال: تنتطر الثواب. نقله الشوكاني في فتح القدير= # 151 PageV01P151 ~~427 - وزعمت ان لعرشه اطا به كالزحل اط براكب عجلان # صه! ه ه 2، والقرطبي في تفسيره 311/ 10. وقال شيخ الاسلام اثناء كلامه على # تفاضل عباد الله تعالى: "إذا تبين هذا فقد حدث العلماء المرضيون وولياوه # المقبولون: ان محمدأ رسول الله! يجلسه ربه على العرش معه، روى ذلك # محمد بن فضيل عن ليث عن مجاهد في تفسير: <عسي ن يتعثك رئك مقاما # ئخمودا) قال ابن جرير الا يزال الكلام لشيخ الاسلام): وهذا ليس مناقضأ لما # استفاضت به الاحاديث من ان المقام المحمود هو الشفاعة باتفاق الائمة من # جميع من ينتحل الاسلام ويذعيه، لا يقول إن إجلاسه على العرش منكر- # وإنما نكره بعض الجهمية، ولا ذكره في تفسير الاية منكر)].همجموع # الفتاوى 374/ 4، وقال ms0124 ابن جرير ايضا: وما قاله مجاهد من ان الله يقعد # محمدأ! على عرشه قول غير مدفوع صحته لا من جهة خبر ولا نظر، # وذلك لانه لا خبر عن رسول الله! ولا عن احد من صحابه ولا عن # التابعين بإحالة ذلك" اه. تفسير الطبري مجلد 147/ 15/9 وانطر فتح الباري # 1 426/ 1 - 427، الدر المنثور للسيوطي 358/ 4. # وقال ابن القيم رحمه الله لما ذكر مسألة إقعاد النبي! على العرش: # "صنف المروزي كتابأ في فضيلة النبي! وذكر فيه إقعاده على العرش " ثم # ذكر ابن القيم من قال به من السلف، ثم قال: "قلت (اي ابن القيم) وهو # قول ابن جرير الطبري وإمام هؤلاء كلهم مجاهد إمام التفسير وهو قول ابي # الحسن الدارقطني ومن شعره فيه: # حديث الشفاعة عن احمد إلى احمد الم! طفى مسنده # وجاء حديث بإقعاده على العرش ايضأ فلا نجحده # امزو الحديث على وجهه ولا تدخلوا فيه ما يفسده # ولا تنكروا أنه قاعد ولا تنكروا انه يقعده # بدائع الفوائد 39/ 4 - 40. [وانطر ما سياتي عند البيت: 1758]. # 427 - الأطيط: صوت الرحل والابل من ثقل احمالها. اللسان 256/ 7 ومسالة # اطيط العرش بالرحمن جل جلاله ورد فيها نصوص، ومما جاء فيها: # ا - حديث عبدالله بن خليفة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان امرأة = # 152 PageV01P152 ~~428 - وزعمت ان الله ابدى بعضه للطور حتى عاد كالكثبان # أتت النبي! فقالت: ادع الله تعالى أن يدخلني الجنة، فقال: فعظم الرب # تبارك وتعالى وقال: "إن عرشه فوق سبع سموات وان له لأطيطا كأطيط # الرحل الجديد إذا ركب من ثقله ". الحديث أخرجه ابن بي عاصم في السنة # ا /صا 25 /ح 574 وابن خزيمة في التوحيد ا /صه 24 /ح 150، و1 لضياء # المقدسي في المختارة 59/ 1 كلهم من طريق إسرائيل بن يونس عن أبي # إسحاق يوسف بن إسحاق عن عبدالله بن خليفة عن عمر به. وعبدالله بن # خليفة هو الهمذاني الكوفي لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ ابن كثير # في التفسير 310/ 1: ليس بذاك المشهوو، وفي سماعه من عمر نظر وقال ms0125 # الذهبي: "لا يكاد يعرف "، الميزان 414/ 2. وقال ابن الجوزي في العلل # جا/5 بعد سياقه لهذا الحديث: هذا حديث لا يصح عن وسول الله! # واسناده مضطرب جدا وعبدالله بن حليفة ليس من الصحابة فتارة يرويه ابن # خليفة عن عمر عن رسول الله! وتارة يوقفه على عمر وتارة يوقف على # ابن خليفة، والحديث قال عنه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة 2 / # ص 257: منكر. # ب - حديث جبير بن مطعم عن ابيه عن جده: أن اعرابيأ جاء إلى # وسول الله! ز فقال: يا رسول الله جهدت الانفس وضاع العيال وهلكت # الأموال وهلكت الانعام فاستسق الله لنا، فانا نستشفع بك على الله ونستشفع # بادته عليك. فقال وسول الله!: "ويطش أتدوي ما تمول؟ " فسئح وسول الله # فما زال يستح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ة ويلك لا # يستشفع بالئه على احد من خلقه، شان الله اعظم من ذلك، ويحك اتدري # ما الله؟ ان عرشه على سماو 1 ته وارضيه هكذا" وقال باصابعه مثل القبة # - وصف ذلك وهب وأمال كفه وأصابعه اليمنى وقال هكذا - "وانه ليئط به # أطيط الرخل بالر] كب". # الحديث أخرجه أبو داود 4 /ص 232 /ح 4726، والاجري في الشريعة # ص 293 واللالكائي ج 3 /ص 394 /ح 656 وابن أبي شيبة في كتاب العرش # ص 56، وابن أبي عاصم في السنة ا /ص 252 /حه 57. وفي سنده محمد بن= # 153 PageV01P153 ~~429 - # 429 # لما تجفى يوم تكييم الزضا موسى الكليم مكلم الرحمن # إسحاق وهو مدلس لم يصرح بالسماع، التهذيب 38/ 9 قال الذهبي في العلو # ص 23 عن هذا الحديث: "هذا حديث غريب جدا فرد، وابن إسحاق حجة # في المغازي إذا أسند، وله مناكير وعجائب، فالله أعلم أقال النبي! هذا # ام لا؟ وقال ابن كثير بعد كلامه على تضعيف حديث عبدالله بن خليفة عن # عمر - السابق -: "وغرب منه حديث جبير بن مطعم في صفة العرش كما # رواه أبو داود) " تفسير ابن كثير 310/ 1، وقال الالباني: "إسناده ضعيف # ورجاله ثقات لكن ابن إسحاق مدلس ومثله لا يحتج ms0126 به إلا إذا صرح # بالتحديث "، السعة لابن أبي عاصم تحقيق الالباني ج 1 /ص 252 /حه 57. # وللحافظ ابن عساكر جزء في تضعيف هذا الحديث اسمه: "تبيان الوهم # والتخليط فيما أخرجه أبو داود من حديث الاطيط". ولابي الحسن ابن # الزاغوني جزء في تصحيحه، ذكر ذلك ابن رجب في ترجمة ابن الزاغوني # في ذيل طبقات الحنابلة 181/ 1. # وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعدما أورد بعض أحاديث أطيط # العرش: "حديث عبدالله بن خليفة المشهور. . طائفة من أهل الحديث ترده # لاضطرابه كابن الجوزي. . لكن اكثر اهل السنة قبلوه. . ولفط الاطيط قد جاء # في حديث جبير بن مطعم، وابن عساكر عمل فيه جزءا وجعل عمدة الطعن # في ابن إسحاق، والحديث قد رواه علماء السنة كأحمد وبي داود وغيرهما # وليسى منه إلا ما له شاهد من رواية اخرى ولفط الاطيط جاء في غيره. # مجموع الفتاوبد 434116 - 439 باختصار. ويحسن هنا أن ننقل كلامأ # للذهبي رحمه ادله في كتابه العلو ص 23 حيث قال: (1 الاطيط الواقع بذات # العرش من جنس الاطيط الحاصل في الرحل فذاك صفة للرحل وللعرش، # ومعاذ الله ان نعده صفة لله عز وجل" [وانظر ما ياتي تحت البيت 1720]. # - مكلم: اللام هنا يجوز فيها وجهان # الأول: كسر اللام مع تشديدها بمعنى: أن موسى عليه السلام كلم ربه تعالى. # الثاني: فتح اللام مع تشديدها بمععى: ان الله تعالى كلم موسى عليه ~~السلام. # وهكذا ضبط في ف. # 154 PageV01P154 ~~430 - وزعمت للمعبود وجها باقيا وله يمين بل زعصت يدان # - وهذا حق. دليله قوله تعالى عن موسى عليه السلام: <قال رفي أرق نظر # إلتث قال لن ترلني ولبهن انظر إلى الجبل فان ئنر! انه- فسؤف ترلق فلثا # تجلى رلهللجبل جعله دلمخا> [الاعراف: 143] اي صبح مدكوكا ترابا # بعد أن كان جبلا عطيما متماسكا، انطر تفسير ابن كثير 244/ 2، تفسير # القرطبي 278/ 5. وقال ابن القيم: "القوة لبشرية في هذه الدار لا تثبت # لرويته ومشاهدته عيانا لصيرورة الجبل دكا عند تجلي ربه سبحانه ادنى تجل" # ا.! مدارج السالكين لمهلم 99. # 430 - وهذا حق. دليله ms0127 قوله تعالى: <كل مق عليها فان * ويئفن وضه ربك ذر الجلل # والابمرام *> [الرحمن: 26، 27] وقوله: <ص شىء هالذ إلا وجهه-> # [القصص: 88] وغيرها من الايات. # وثبتت هذه الصفة في السنة ايضا كما في حديث جابر رضي الله عنه قال: "لما # نزلت هذه الاية على رسول الله! <قل هر القادر على+ أن يتعث عليهغ عذابا من # فؤقكغ> [الانعام: 65] قال النبي!: "اعوذ بوجهك " قال: <أؤ من تحتت # أرجلكئم) [الانعام: 65] قال النبي!: "اعوذ بوجهك الكريم " قال: (أؤ يلبسكم # شيعا رفييق بعضكم باس بئس) [الانعام: 65] "هاتان اهون وايسر" رواه ~~البخاري # ج 191/ 8 فتج، كتاب التفسير، تفسير سورة الانعام باب قوله تعالى: <قل هر # القادر عل أن يتعث عليهغ عذابا من فؤقكغ> [الانعام: 65]. # - قوله: "وله يمين. . .": وهذا حق. دليله قوله تعالى: <والأزض جميعا # ! ضحت! يؤم القئمة والسموات مظوئت سمينه! [الزمر: 67] وقوله: <بل # يداه مئسوطتان ينفق يهف دثانن> [المائدة: 64] وقوله: <ما منعك ن دتتحد لما # خلقت يدفى) [ص: 75] ومن السنة ما رواه عبدالله بن عمرو رضي الله عنه # قال: قال!: "المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن # وكلتا يديه يمين، 1 لذين يعدلون في حكمهم واهليهم وما ولو 1" رواه مسلم # 211/ 12 نووي كتاب الاماوة، باب فضيلة الامام العادل. # وروى ابو سعيد الخدري رضي الله ععه ان رسول الله! قال: "تكون # الأرفر يوم القيامة خبزة واحدة بتكفوها 1 لجبار بيده كما يتكفا احدكم بيده - # 155 PageV01P155 ~~431 - وزعمت أن يديه للشبع العلى # 432 - وزعمت ار يمينه ملأى من ا ر # 433 - وزعمت ار العدل في الأخرى بها # 434 - وزعمت ا! الخلق طرا عندما # والارض يوم الحشر قابضتان # خئرات ما غاضت على الازمان # رفع وخفض وهو بالميزان # يهتز فوق أصابع الرحمن # 431 - # 432 - # 433 - # 434 - # خبزته في السفر" رواه البخاري ج 11 /ص 372 فتح، كتاب الرقاق، باب 4 4 # يقبض الله الارض. # وهذا حق. دليله ما رواه ابو هريرة رضي الله عنه قال: قال!: "يطوي الله # السموات يوم القيامة ثم ياحذهن بيده اليمنى، ثم يقول: انا] لملك ms0128 اين # الجبارون؟ اين المتبدبرون؟ ثم يطوي الأرضين بيده الاخرى ثم يقول: انا # ] لملك اين الجبارون؟ اين] لمتكبرون" متفق عليه. البخاري ج 11 /ص 372 # فتح كتاب الرقاق باب 44 يقبض الله الارض، مسلم 131/ 17 نووي، كتاب # صفة] القيامة باب يقبض الله الارض يوم القيامة. [وتقدم ذلك في البيت # غاضث: نقصت. # وهذا حق، دليله ما جاء عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال # رسول الله! د: "يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل و1 لنهار، ارايتم # ما انفق مذ خلق السماء والأرفر فإنه لم يغض ما في يمينه قال: وعرشه # على الماء وبيده الأخرى القبض (وفي رواية البخاري: الميزان) يرفع # ويخفض " متفق عليه واللفظ لمسلم. البخاري 393/ 13 /ح 7411 قتح كتاب # التوحيد، باب قول الله تعالى: <لما خلقت يدي> مسلم 80/ 7 نووي، كتاب # الزكاة، باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف. # وقوله في الحديث: "سحاء" بالمهملتين وتشديد الحاء اي: دائمة الصب # والهطل بالعطاء. # النهاية 345/ 2، قتح الباري 395/ 13، شرح مسلم للنووي 80/ 7. # طرا: جميعأ. # "عندما": كذا في جميع النسخ. فإن صح فالمعنى: انك زعمت كون الخلق- PageV01P156 ~~435 - اوزعمت ايضا ان قلب العبد ما # 436 - وزعمت ان الله يضحك عندما # بئن اثنتئن من الاصابع عان 111/ب] # يتقابل الصفان يقتتلان # جميعا - عند اهتزازهم - فوق أصابع الرحمن. فتكون كلمة "فوق" خبرا لان. # وفي ط: "عنده" والمعنى ظاهر ولعله تصحيح من ناشر طبعة التقدم، وتبعه # غيره. ولكن الأقرب إلى ما في الاصول: "عندها" أي عند القيامة. (ص). # - وهذا حق دليله ما جاء عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: "جاء # حبر من اليهود إلى رسول الله! دص فقال: "إف إذا كان يوم القيامة جعل الله # السموات على أصع و] لارضين على أصع والجبال و] لشجر على أصع، # والماء والترى على أصبع والخلائق كلها على أصبع، ثم يهزهن ثم يقول: # أنا] لملك أنا الملك " قال: فلقد رايت رسول الله! ضحك حتى بدت # نواجذه تعجبا له وتصديقأ له، ثم قال رسول الله!: <وما فدروأ لله حق # قذرهص والأرض ms0129 جميعا! ت! يوم القنمة والسمؤت مظوئت سميتة ستحنه # وتعلى عما يمثركون *> [الزمر: 67] متفق عليه. البخاري 32/ 6 فتح في # كتاب التفسير باب قوله: <رما قدروأ ادله ص قذره-> ومسلم 130/ 17 - 131 # نووي في كتاب صفة القيامة والجنة والنار. # 435 - العاني: الاسير والخاضع. وهذا حق، دليله حديث عبدالله بن عمرو بن # العاص رضي الله عنهما وقد سبق في حاشية البيت رقم 255. # 436 - وهذا حق دليله ما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال # رسول الله!: "إن الله ليضحك إلى تلاثة: الصف في الصلاة، و1 لرجل # يصلي في جوف الليل، والرجل يقاتل (أراه قال) خلف 1 لكتيبة" رواه ابن # ماجه 39/ 1، باب 13 فيما نكرت الجهمية، وقال البوصيري في الزوائد # 87/ 1: إسناده فيه مقال. ورواه ابن أبي عاصم في الستة، وفال محقمه # الالباني: إسناده ضعيف من أجل مجالد بن سعيد 1 /ص 247 /ح 560، # والبيهقي في الاسماء والصفات. وقال محققه عبدالله الحاشدي: إسناده # ضعيف فيه مجالد بن سعيد. ج 410/ 2 /حه 98. # ويمكن ان يستشهد هنا ايضا بحديث ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال # رسول الله!: "يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الاخر كلاهما يدخل- # 157 PageV01P157 ~~437 - من عبده يأتي فيبدي نحره # 438 - وكذاك يضحك عندما يثب الفتى # 439 - وكذاك يضحك من قنوط عباده # لعدوه طلبا لنئل جنان # من فرشه لتلاوة القران # إذ أجدبوا والغئث منهئم دان # 1 لجنة" قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: "يقتل هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله # على] لأخر فيهديه إلى 1 لإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد" رواه مسلم # 36113 - نووي، كتاب الامارة، باب بيان الرجلين يقتل احدهما الاخر # يدخلان الجنة، والإمام احمد 2 /ص 318، ويشهد لقول الناظم ايضا # الحديث الاتي في البيت بعده. # 438 - يشير إلى ما جاء عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: فال رسول الله!: # "ثلالة يحبهم الله عز وجل يضحك إليهم ويستبشر بهم، الذي إذا انكشفت # فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل فاما ان يقتل وإما ان ينصره الله عز وجل ms0130 # ويكقيه فيقول: 1 نظرو 1 إلى عبدي كيف صبر لي نفسه. والذي له امراة حسناء # وفر 1 ش لين حسن فيقوم من] لليل فيذر شهوته فيذكرني ويناجيني ولو شاء # رقد. والذي يكون في سفر وكان معه ركب فسهروا ونصبوا ثم هجعوا فقام # في السحر في سر 1ء او ضراء" اخرجه البيهقي في الاسماء والصفات 408/ 2/ # ح 983 وفال محققه عبدالله الحاشدي: إسناده ضعيف. والحاكم في # المستدرك 25/ 1 كتاب الايمان، وفال: هذا حديث صحيح، وذكره الهيثمي # في مجمع الزوائد 255/ 2 وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات # أ. ه، وطرق الحديث تدور على فضيل بن سليمان النميري وهو صدوق له # خطا كثير، التقريب 447 وفال الحافط في مقدمة فتح الباري: "وليس له في # البخاري سوى أحاديث توبع عليها" هدي الساري مقدمة فتح الباري ص 435 # ولكن يشهد للحديث حديث أبي سعيد المتقدم في التعليق على البيت # السابق. # 439 - وهذا حق، دليله ما جاء في حديث طويل عن لقيط بن عامر رضي الله عنه # وفيه قال! ر: "وعلم يوم النيث يشرف عليكم ازلين مشفقين فيظل يضحك # قد علم ان كوتكم إلى قريب " الحديث اخرجه الامام احمد في مسنده 13/ 4 # - 14، وعبدالله بن الامام احمد في السنة 485/ 2 اح 1120، وابن أبي= # 158 PageV01P158 ~~440 - وزعمت ان الله يرضى عن ولي الى # 1 44 - وزعمت ان الله يشمع صوته # 442 - لما يناديهم انا الديان لا # حشنى ويغضب عن ولي العصيان # يوم المعاد بعيدهم والداني # ظلم لدفي فيشمع الثقلان # عاصم في السنة 200/ 1 /ح 459، وأورده ابن القيم في مختصر الصواعق ثم # قال بعده: هذا حديث كبير مشهور، جلالة النبوة بادية على صفحاته تنادي # عليه بالصدق، صححه بعض الحفاظ ثم ذكر من رواه ثم قال: رووه في # السنة وقابلوه بالقبول وتلقوه بالتصديق والتسليم. . إلخ كلامه رحمه الله، # مختصر الصواعق المرسلة 440/ 2 - 441 "أزلين" أي في شدة وضيق. # والقنوط: شدة اليأس ه وانظر ما سيأتي عند البيت: 1752. # 440 - صفة الرضا عن المؤمنين ثابتة لله تعالى كما في قوله جل وعلا: ms0131 <لد # رضى الله عن اتمؤنبن إد يايعونف تخت الش!) [الفتح: 18]. # وصفة الغضب على الكافرين والعاصين ثابتة لله تعالى أيضأ، كما في قوله # جل وعلا: <وغضب الق علتهم ولعنهر وعد لهز جهنم > [الفتح: 6]. # 442 - "لما الحينية" تختص بالدخول على الفعل الماضي، ولكنها دحلت هنا على # المضارع. وسيأتي مثله في البيتين: 1201، 3081 (ص). # - وهذا حق، دليله ما جاء عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه عن عبدالله بن # أنيس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله! يقول: "يحشر الئاس يوم # 1 لقيامة او قال: 1 لعباد عر 1 ة كرلا بهمأ)] قال: قلنا: وما بهما؟ قال: "ليس # معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب: أنا # 1 لديان، أنا الملك، لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد # من أهل الجنة حق حتى أقضه منه، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل # 1 لجنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقضه منه حتى 1 للطمة" قال: قلنا: # كيف وإنما نأتي عراة غرلأ بهما؟ قال: "الحسنات والسيئات ". # رواه الامام احمد في المسند لمهلمه 49، ورواه البخاري في الادب المفرد برقم # 970 وقال محققه العلامة الألباني: حسن، وفي خلق أفعال العباد ص 137، # والحاكم في المستدرك 437/ 2 - 438 وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه " # وسكت عليه الذهبي. وعلقه البخاري في كتاب العلم من صحيحه 173/ 1 - PageV01P159 ~~443 - وزعمت ن الفه يشرق نوره # 4 44 - وزعمت ان الفه يكشف ساقه # في الأرض يوم الفصل والميزان # فيخر ذاك الجمع للأذقان # فتح، بصفة الجزم وفي كتاب التوحيد 453/ 13 فتح، بصيغة التمريض، # واورده الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رجاله وثقوا، مجمع الزوائد # ج 345/ 10، وذكر الحافط في الفتج 174/ 1 طريقا اخر بإسناد صالح ثم # قال: فيتقوى الحديث به للحسن اه. وقد اورد ابن القيم هذا الحديث في # مختصر الصواعق المرسلة ثم قال بعدما تكلم عن تقويته واورد شواهده ورذ # على من ضعفه: "ولا التفات إلى ما اعله به بعض الجهمية ظلما منه وهضما ms0132 # للحق " مختصر الصواعق المرسلة 66/ 2 - 468. # وثبت لفظ الصوت في احاديث اخر ممها حديث ابي سعيد الخدري # رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: "يقول 1 لئه عز وجل يوم القيامة: # يا آدم، فيقول: لبيك ربنا وسعديك، فينادي بصوت: إن الله يامرك ا ن # تخرج من ذريتك بعثا إلى 1 لنار" الحديث رواه البخاري ج 441/ 8 فتح كتاب # التفسير سورة الحج، باب <وتري الناس سبهرى> وانظر خلق افعال العباد # ص 137. # 443 - وهذا حق دليله قوله تعالى: <وأشرقت ألارض بنور ربها ووضع الكتنب وجأكطء # بالنبنن والشهد! و! ضى بتخهم بالحى وهم لا يظدون! > [الزمر: 69] ه # قال ابن القيم رحمه الله: "هو تبارك وتعالى نور السموات والأرض ومن # أسمائه النور واشرقت الظلمات لتور وجهه. . فإذا جاء تبارك وتعالى يوم # القيامة للفصل بين عباده، واشرقت بنوره الارض ". . إلخ، الوابل الصيب # ص 101 - 102. وقال ابن كثير والطبري في قوله تعالى: <وأشرقت الارض # بور ربها> اي: اضاءت يوم القيامة إذا تجلى الحق جل وعلا للخلائق # لفصل القضاء" تفسير ابن كثير 64/ 1، تفسير الطبري المجلد 12 /ج 24/ # ص 32. # 444 - وهذا حق، دليله قوله تعالى: <يوم يكشف عن ساق ويذعون إلى المئحود فلا # يشتطيعون!) [القلم: 42] وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: # سمعت رسول الله! ر يقول: "يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن= # 160 PageV01P160 ~~445 - وزعمت ان الله يبسط كفه # 446 - وزعمث ان يمينه نطوي الشما # 447 - وزعمت ان الله ينزل في الدجى # 448 - فيقول: هل من سائل فاجيبه # لمسيئنا ليتوب من عصيان # طيئ الشجال على كتاب بيان # في ثلث لئل اخر أو ثان # فانا القريب مجيب من ناداني # ومرمنة ويبقى من كان بسجد في الدنيا رباء وسمعة، فيذهب ليسجد فيعود # ظهره طبقأ واحدا" متفق عليه، البخاري 8 ا 663 - 664 الفتج، كتاب # التفسير، باب <يوم يكشف عن ساق) مسلم رقم 183 في الايمان باب معرفة # طريق الرفدة. # 445 - وهذا حق، دليله ما جاء عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبيص # قال: "إن الله ms0133 عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده # بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" رواه مسلم 76117 # نووي، كتاب التوبة، باب قبول التوبة من الذنوب وان تكررت. # 446 - وهذا حق، دليله قوله تعالى: <ولسموات مطوئث بيمينه! [الزمر: # 67] وقوله: <يوم نطوى لسماء كطى ألسجل كتمخ> [الأنبياء: # 104]، وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: # "يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك # فأين ملوك الأرض " متفق عليه. البخاري 3316 في التفسير باب قوله: # <والأرض جميعا! ض! ته- يؤع! أأقنمة والسمؤت مطويئت يمينة سبحنه # وتعلى عما يمثركون> ومسلم 131/ 17 نووي - كتاب وصف القيامة # والجنة و1 لنار. وانظر حاشية البيت 431. # 448 - "مجيب": كذا في الاصل وف. وفي غيرهما: "اجيب" وانظر البيت 1212. # - هذا حق، فقد أخبر النبي! ن الله تعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا # فيقول: "هل من سائل فأعطيه. ." الحديث وقد ورد بروايات كثيرة أشار # إليها الناظم رحمه الله بقوله: في ثلث ليل اخر أو ثان، فثبت أن الله تعالى # ينزل في ثلث الليل الاخر كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن # رسول الله! قال: "يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة الى سماء الدنيا حين= # 161 PageV01P161 ~~يبقى ثلث الليل الاخر، فيقول: من يدعوني فاستجيب له، من يسالني # فاعطيه، من يستغفرني فاكفر له" متفق عليه، البخاري 129111 فتح، كتاب # الدعوات باب الدعاء نصف الليل، مسلم 3616 نووي، كتاب صلاة # المسافرين وقصرها باب صلاة الليل مثنى والوتر ركعة من اخر الليل. # وثبت في بعض الروايات انه تعالى ينزل في ثلث الليل الثاني كما في حديث # ابي هريرة ر! ي الله ععه ان رسول الله! ر قال: "ينزل الله إلى السماء الدنيا # كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول: أنا الملك أنا الملك من ذ ا # الذي يدعوني فاستجيب له، من ذ] الذي يسالني فاعطيه، من ذا الذي # يستغفرني فاكفر له، فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر" رواه مسلم 3716 # نووي، ms0134 كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر # ركعة من اخر الليل، وفي بعض الرو يات: "اذا مضى شطر الليل أو ثلثاه)] # رواه مسلم 3716 - 38 نووي، وقد اختلفت أقوال العلماء في توجيه ذلك # مع اتفاقهم على ان رواية الثلث الأخير هي أصح الروايات لاتفاق البخاري # ومسلم - رحمهما الله - على إخراجها. لذا اعتمدها هل العلم دون الروايات # الاخرى. # قال شيخ الإسلام - رحمه الله -: "والنزول المذكور في الحديث النبوي على # قائله ا! ل الصلاة والسلام الذي اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم واتفق # علماء الحديث على صحته هو: "اذا بقي ثلث الليل الأخير". وما رواية # النصف والثلثين فانفرد بها مسلم في بعض طرقه وقد قال الترمذي: إن اصح # الروايات عن أبي هريرة: "إذا بقي تلث الليل الاخر" اه، شرح حديث # النزول لشيخ الاسلام رحمه الله ص 323. وقال القاضي عياض رحمه الله: # "الصحيح رواية "حين يبقى ثلث الليل الاخر" كذا قال شيوخ الحديث وهو # الذي تظاهرت عليه الاخبار بلفظه ومعناه "، شرح مسلم للنووي 3716. # ولابن لقيم رحمه الله جواب بديع عن اختلاف الروايات في نزول الرب # جل جلاله، ومما قال: ". . أن يكون الثلث الاول والشطر والثلث الاخير # على حسب اختلاف بلاد الاسلام في ذلك، ويكون النزول في وقت وحد= # 162 PageV01P162 ~~449 - وزعمت ان له نزولا ثانيا يوم القيامة للقضاء الثاني # هو ثلث الليل الاخير عند قوم ووسطه عند آخرين وثلثه الاول عند غيرهم # فيصح نسبته إلى أوقات الثلاثة، وهو حاصل في وقت واحد. وعلى هذا # فالشبهة العقلية التي عارض بها النفاة حديث النزول تكون هذه الالفاظ قد # تضمنت الجواب عنها، فإن هذا النزول لا ينافي كونه في الثلث الاخير كونه # في الثلث الاول أو في الشطر الثاني بالنسبة إلى المطالع، ولما كانت رقعة # الاسلام ما بين طرفي المشرق والمغرب من المعمور من الارض كان # التفاوت قريبا من هذا القدر. ." أ.!. مختصر الصواعق المرسلة ص 431/ 2. # و1 نطر فتح الباري 31/ 3 والصواعق المرسلة 232/ 2 - 234. وانظر البيت # 1209 والبيت 1725. # 449 - وهذا حق فإنه سبحانه ينزل ms0135 يوم الميامة لفصل القضاء بين عباده، كما قال # تعالى: <هل يخظرون إلآ أن ياتيهم أدله فى ظللى من اتغمام ؤألملسطنة وقطنى # الائر> [البقرة: 210] وهذا في يوم القيامة لفصل القضاء بين الاولين # والاخرين فيجزي الناس بأعمالهم لذا قال سبحانه: <وقفى لأشر وإلى لله # تزجع الأمور> انظر تفسير الطبري 327/ 2، تفسير ابن كثير 248/ 1. # وقال تعالى: <ص ذا دكت الأزضن بم دكا! وجا رنك والمالث صفا # صفا *> [الفجر: 21، 22] ي: جاء سبحانه لفصل القضاء بين عباده # وذللشط بعدما يطول مقامهم ويستشفعون بالنبي محمد! ز، انطر تفسير # الطبري المجلد 15 /ج 30 /ص 185، تفسير ابن كثير 510/ 4. # وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله! يقول: "ان ادله # تعالى اذا كان بوم القيامة ينزل الى العباد ليقضي بينمطم وكل أمة جاثية فأول # من يدعو به رجل جمع القرآن " الحديث رواه الترمذي في كتاب الزهد، باب # ما جاء في الرياء والسمعة 4 /ح 2382 وقال الترمذي: هذا حديث حسن # غريب. والحديث صححه الالباني كما في صحيح سنن الترمذي ج 2/ # ص 281 /ح 1942، وقال ابن القيم - رحمه الله -: "وهذا النزول إلى الارض # يوم القيامة قد تواترت به الاحاديث والاثار ودل عليه القران صريحا" مختصر # الصواعق 3/ 2! ا! ا. # 163 PageV01P163 ~~0 45 - وزعمت ان الله يئدو جهرة لعباده حتى يرى بعيان # 451 - بل يشمعون كلامه ويرونه فالمقلتان إليه ناظرتان # 452 - وزعمت أن لربنا قدما وأن م الله واضعها على النيران # 453 - فهناك يدنو بعضها من بعضها وتقول قط قط حاجتي وكفاني # 451 - # 453 - # روية المؤمعين لربهم تعالى حق دلت عليه نصوص كثيرة من الكتاب والسنة # فمن ذلك قوله تعالى عن الكفار: <ص إنهم عن رجهم يومذ لمحضلون * > # [المطففين: 15] وهذا يدل على ان المؤمنين ليسوا محجوبين عن ربهم، # وقوله تعالى: <وصه يومبز ناض" * إك رتها ناظر! *> [القيامة: 22، 23]. # وفي حديث صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله! ر: "ادا دخل أهل # الجنة الجنة قال الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم فيقولون: ألم تبيض # وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من] لنار؟ ms0136 قال: فيكشف الحجاب فما # أعطوا شيئأ أحب اليهم من النظر الى ربهم عز وجل)] ففي هذا الحديث # إثبات تكليم الله تعالى لعباده ونظرهم إليه سيحانه. # رواه مسلم 3ا 17 نووي، كتاب الايمان، باب إثبات روية المؤمنين في # الاخرة لربهم تعالى. # قط قط: بفتح القاف، فيها ثلاث لغات: بإسكان الطاء فيهما وبكسرها منونة # وغير منونة، اي: حسبي وكفاني. شرح مسلم للنووي 182117، النهاية # 7814. # - وهذا حق، دليله ما جاء عن ابي هريرة رضي الله ععه ان رسول الله! ضلى # قال: "تحاجت الجنة والنار فقالت النار: أوترت بالمتكبرين والمتجبرين، # وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم. قال الله تبارك # وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وفال للنار: إنما # أنت عذاب أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما # النار فلا تمتلىء حتى يضع رجله فتقول: قط قط قط فهنالك تمتلىء ويزوى # بعضها إلى بتض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحد 1، أما 1 لجنة فإن الله # عز وجل ينشىء لها خلقا" متفق عليه. # 164 PageV01P164 ~~454 - وزعمت ان الناس يوم مزيدهم # 455 - بالحاء مع ضاد وجا مع صادها # كار يحاضر ربه ويداني # وجهان في ذا اللفظ محفوظان # 454 - # 455 - # البخاري 595/ 8 الفتح، كتاب التفسير، باب "وتقول هل من مزيد" ومسلم # 180/ 17 نووي في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب 13 النار يدخلها # الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء. # وهذا حق، دليله ما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه في ذكر زيارة # أهل الجنة لربهم في يوم المزيد يوم الجمعة وفيه قال رسول الله! ز: "ولا # يبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضره الله محاضرة (بالضاد المعجمة) حتى # يقول للرجل منهم يا فلان بن فلان: اتذكر يوم قلت كذا وكذا فيذكره ببعض # غدراته في الدنيا، فيقول: يا رب افلم تغفر لي؟ فيقول: بلى فبسعة مغفرتي # بلغت منزلتك هذه" الحديث رواه الترمذي وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا # من هذا الوجه. سنن الترمذي، تحفة ج 7 ms0137 /ص 259 /ح 2673 باب ما جاء # في سوق الجنة، وابن ماجه سنن ابن ماجه 456/ 2 /ح 4392 باب صفة # الجنة، وابن أبي عاصم في السنة برقم 785. والحديث أورده الحافط # المنذري في الترغيب والترهيب وقال: في سنده عبدالحميد بن حبيب بن أبي # العشرين مختلف فيه وبقية رواته ئقات. الترغيب والترهيب 264/ 4 /ح 109 # فصل في سوق الجنة. وضعف الحديث العلامة الالباني وعله بعبدالحميد بن # حبيب بن أبي العشرين، سلسلة الاحاديث الضعيفة 211/ 4 /ح 1722، # وضعفه العلامة عبدالقادر الارناؤوط، كما في حاشيته على جامع الاصول # لابن الاثير ج 510/ 10 /ح 8052، وقد ذكر الناظم - رحمه الله - في اخر # هذه القصيدة يوم المزيد ومحاضرة الرب تعالى عبده. انطر البيت: 5541 # وما بعده. # كذا في د، ط، وهو الصواب. و"جا مع صادها" يعني: جاء لفط # "المحاضرة" بالصاد أيضا. وفي غيرهما: "بالخاء مع صاد وحا مع ضادها" # والطاهر أنه تصحيف. (ص). # - يشير إلى رواية أخرى عند الترمذي فيها قوله! ك: "حاصره الله محاصرة " # بالحاء المهملة. سنن الترمذي ح 685/ 4 /ح 2549. وحاصر 5، أي: ضيق- # 165 PageV01P165 ~~456 - # 457 - # 456 - # 457 - # في الترمذفي ومشند وسواهما # ووصفته بصفات حي فاعل # من كتب تجسيم بلا كتمان # بالاختيار وذانلش الاصلان # عليه وحاط به. والمحاضرة بالمعجمة: المخاطبة والمحاورة. ويشهد له ما # ثبت في الصحيحين عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال # رسول الله!: "ما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان " # الحديث رواه البخاري ج 400/ 11 فتح، كتاب الرقاق باب من نوقش # الحساب عذب، ومسلم ج 101/ 7 نووي، كتاب الزكاة باب الحث على # الصدقة ونواعها ونها حجاب من النار، وانظر تحفة الأحوذى 261/ 7. # ] لترمذي: ستاتي ترجمته تحت البيت 1368. # - روى الإمام أحمد في مسنده حديث سوق أهل الجنة ويوم المزيد مختصرا # كما في المسند 156/ 1 من حديث علي رضي الله عنه، وفي ليم 75 من # حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ولكن ليس في أي من روايات الامام # أحمد ذكر محاضرة العبد لربه وكلامه له تعالى ولعل مراد الناظم بعزوه # الحديث ms0138 إلى المسند ن أصله في المسند، والله أعلم. # - تقدم أن أهل البدع من الجهمية وغيرهم ينبزون أهل السنة المثبتين للصفات # بانهم مشبهة مجسمة وبان كتب السنة التي فيها إثبات صفات الله تعالى كتب # تجسيم وتشبيه، ويزعمون: أن التنزيه هو ما عندهم من التعطيل لصفات الله # تعالى، [راجع حاشية البيت 375]. # صفات الله تعالى قسمان: # الاول: صفات ذاتية كالحياة والسمع والبصر، وهذه أنكرها بعض أهل البدع # لزعمهم: أن وصف الله تعالى بها يؤدي إلى تشبيهه بالأجسام. # ] لثاني: صفات فعلية اختيارية تتعلق بقدرته تعالى ومشيئته كالنزول، وهذه # أنكرها أهل البدع لزعمهم أنها حوادث والحوادث لا تقوم إلا بحادث، وقد # سبق تفصيل ذلك كله عندما تكلم الناظم عن الجهمية وقولهم في الصفات # وشبهتهم [البيت: 40 وما بعده]، وأهل السنة يثبتون جميع هذه الصفات # على مراد الله ورسوله!، ما هل البدع فتفرقت بهم السبل في ذلك على # ما سوف! عرض الناظم. # 166 PageV01P166 ~~458 - صلا التفزق بين هذا الخلق في ا د # 459 - او لا فلا تلعب بدينك ناقضا # 460 - فالناس بين معطل او مثبت # 461 - اوالفه لشت برابع لهم بلى # جاوي فكس في النفي غير جبان # نفيا بإثبات بلا فرقان # أو ثالث متناقفب! صفعان # إما حمارا او من الثيران [ه 1/الم # 458 - # 460 - # ط: "أصل التفرق ". # - يوصي هذا المبتدع صاحبه بأن يكون جريئأ في تعطيل الصفات غير جبان. # يشير الناظم - رحمه الله - على لسان هذا المبتدع إلى أن الناس افترقوا في # صفات الله تعالى إلى ثلاث فرق: # ] لفرقة الأولى: المعطلة الذين نفوا جميع الاسماء والصفات كالجهمية، ومن # نحا نحوهم من الفلاسفة والمعتزلة. # الفرقة الثانية: المثبتة الذين اثبتوا جميع الاسماء والصفات على مراد الله # ورسوله! وهؤلاء هم اهل السنة والجماعة. # الفرقة الثالثة: قوم تناقضوا فاثبتوا بعض الصفات ونفوا البعض الاخر ففرقوا # بين المتماثلين بلا دليل، كالاشاعرة، وهم الذين يشير إليهم الناظم - رحمه الله- # في الابيات الات! ة، وانطر مجموع الفتاوى 51/ 6. # صفعان: من صفع يصفع، وهو ان يبسط كفه فيضرب بها قفا الانسان ا وبدنه. ~~ورجل صفعان ومصفعاني: ms0139 من يفعل به ذلك. اللسان 200/ 8، # القاموس 952. ومراد الناظم - رحمه الله - أن هذا الثالث أثبت بعض # الصفات موافقة للمثبتة ونفى بعضها موافقة للمعطلة فوقع في التناقض # فانهالت عليه ردود الطائفتين. ومثل نقدهما لهذا الفريق المتناقض بالصفع # منهما. # 461 - لا يزال الكلام للمبتدع حيث يقول لصاحبه: إن أنواع الناس في الصفات # ثلاثة: معطل او مثبت ومتناقض يشبت بعضأ وينفي بعضا، وانت لا تستطيع # ان تكون رابعأ لهؤلاء بل اختر واحدا، ولكن احذر ن تختار الإثبات لانه # تجسيم ولا التناقض لانه غير مقبول ولا متصور عقلا، ولكن كن معطلا ولا # تبقى بغير مذهب فتكون كالحمير والثيران. انطر البيت 471. # 167 PageV01P167 ~~462 - فاسمح بإنكار الجميع ولا تكن # 463 - أو لا ففمق بين ما أثبئه # 464 - فالباب باب واحد في النفي والى # 465 - فمتى أقز ببعض ذلك مثبت # 466 - ومتى نفى ستا وأثبت مثله # متناقضا رجلا له وجهان # ونفيته بالنصق والبرهان # إثبات في عقل وفي ميزل ن # لزم المحجميع او لئت بالفرقان # فمجشم متناقضر ديصاني # 462 - # 464 - # 465 - # 466 - # قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله -: "القول في بعض الصفات كالقول # في بعض، فإن كان المخاطب ممن يقر بأن الله حي بحياة عليم بعلم قدير # بقدرة سميع بسمع بصير ببصر متكلم بكلام مريد بإرادة، يجعل ذلك كله # حقيقة وينازع في محبته ورضاه وغضبه وكراهيته فيجعل ذلك مجازا. . قيل # له: لا فرق بين ما نفيته وبين ما اثبته، بل القول في احدهما كالقول في # الاخر. فإن! ت: إن إرادته مثل إرادة المخلوقين، فكذلك محبته ورضاه # وغضبه، وهذا هو التمثيل. وإن قلت: له إرادة تليق به كما أن للمخلوق # إرادة تليق به، قيل لك: وكذلك له محبة تليق به وللمخلوق محبة تليق به" # التدمرية ص 31 - 32. # تقدم الكلام على أن من نفى شيئا من الصفات مخافة الوقوع في التشبيه # والتجسيم لزمه فيما اثبت ما يلزمه فيما نفى، إذ إن في قوله تناقضا ~~وتفريقا # بين المتماثلات، فالباب واحد كما ذكر الناطم ويشهد لذلك العقل، وقبله # يشهد الميزان وهو الشرع ms0140 والعدل. ومنه قوله تعالي: <لقد أزسلنا رسلنا # بالينث وأنزلنا معهم الكتت والميزان ليقوم الناس باسد) [الحديد: 25]، # وانطر تفسير الطبري مجلد 13 /ج 236/ 27، الدر المنثور للسيوطي 258/ 6، # مفتاج دار السعادة لابن القيم ص 336. # كذا ضبط "الجميع" بالضم في ف. ولعله أرجح من ضبطه بالفتح كما في # الأصل (ص). # أي: ينطبق عليه اللفط الذي نبز به أهل السنة من أنهم مجسمة لاثباتهم # الصفات فيكون هو أيضا مجسما لأنه أثبت بعض الصفات. # الديصالية: فرقة من فرق مجوس الفرس، وهم اصحاب رجل يقال له:= # 168 PageV01P168 ~~467 - # 468 - # 469 - # 470 - # 467 # 468 # فذرو 1 [لمراء وصزحوا بمذاهب ا ل # وقاتلوا مع امة التشبيه و[ت # ولا فلا تتلاعبوا بعقولكئم # فجميعها قد صزحت بصفاته # غدماء وانسلخوا من الإيمان # جسيم تحت لواء ذي القزآن # وكتابكم وبسائر الاديان # وكلامه وعلوه ببيان # ديصان أثبتوا نورا وظلمة فما كان من خير فمن النور وما كان من شر فمن # الظلمة، وتناقضوا فزعموا أن النور اختلط بالطلمة. الملل والنحل # للشهرستاني 27812 - 279، الفهرس لابن النديم ص 474. # وقال ابن القيم رحمه الله: "وحكى أرباب المقالات عنهم (ي: عن الثنوية # من المجوس): أن قوما يقال لهم الديصانية زعموا أن طينة العالم كانت طينة # خشنة وكانت تحاكي جسم النور الذي هو الباري عندهم زمانا فتأذى بها، # فلما طال ذلك عليه قصد تنحيتها عنه فتوحل فيها واختلط بها فتركب من # بيعهما هذا العالم المشتمل على النور والظلمة فما كان من جهة الصلاح فمن # النور وما كان من جهة الفساد فمن الظلمة " إغاثة اللهفان من مصايد ~~الشيطان # 24512 - 246. # الخطاب هنا موجه من هذا النافي المعطل إلى المتناقضين في الصفات وهم # الاشاعرة ومن وافقهم في إثبات بعض الصفات ونفي البعض، فيقول لهم: # دعوا عنكم الجدل والمراوغة وصرحوا بمذاهب الفلاسفة الملاحدة وانفوا كل # شيء وأثبتوا إثباتا تاما كالمجسمة. ويعني بهم: أهل السنة المثبتين # للصفات. # المواء: المماراة والجدل. اللسان 278115. # - المراد بمذاهب القدماء: مذاهب الفلاسفة، وقد تقدم عرض شيء من # حقيقة مذهبهم وهو جحد وانكار الباري جل جلاله، في الابيات: 94 وما # بعده، وسيأتي ms0141 عرض مذهبهم في الكلام وغيره من الصفات في الأبيات: # 786 وما بعده. # في ط: "ائمة"، تحريف (ص). # - يعني بهم: أهل السنة والجماعة المثبتين لاسماء الله وصفاته على الوجه # اللائق به سبحانه. (انظر البيت 375). # 169 PageV01P169 ~~471 # 472 # 473 # 474 # 475 # 476 # 477 # 471 # 472 # 475 # 476 # 477 # والناس ببن مصدق أو جاحد # فاصنع من الثنزيه ترسا محكما # وكذاك لقب مذهب الاثبات بالف # فمتى سمحت لهم بوصف واحد # فصرعت صرعة من غدا متلبطا # فلذاك انكزنا الجميع مخافة الف # ولذا خلعنا ربقة الاديان من # وبين ذلك أو شبيه اتان # وانفث الجميع بصنعة وبيان # جسيم ثم احمل على الاقران # حملوا علئك بحملة الفرسان # وسط العربن ممزق اللحمان # جسيم إن صرنا إلى القزان # أعناقنا في سالف الازمان # مصدق: وهو المثبت من اهل السعة. # جاحد: هو المعطل تعطيلا تاما كغلاة الجهمية. # بين ذلك: هو من نفى بعض الصفات واثبت بعضها كالاشاعرة. # شبيه اتان: هم الفلاسفة الذين جحدوا الباري وانسلخوا من الايمان فصاروا # كالانعام بل هم أضل، والاتان: أنثى الحمار. # يزعم نفاة الصفات انهم ما نفوها إلا لتنزيه الخالق وتعظيمه وابعاده عن نقص # مشابهة المخلوقين، وقد تقدم بيان معنى التنزيه الصحيج وهو وصف الرصث # تعالى بما وصف به نفسه نفيأ واثباتأ. انطر شرح الطحاوية 25911، وما # تقدم في مقدمة القصيدة. # الترس: ما يتخذه المقاتل يتقي به الضربات وقد تقدم. # تلئط: تمزغ وتقلب. اللسان 38817. # العرين: مأوى الاسد. اللسان 282113. # يعني: إن تحاكمنا إلى القران وأخذنا بظواهر نصوصه الصريحة دون تأويل # ولا تحريف وقعنا قي التجسيم - في زعمه -. # ظ: "ولقد حلعنا". # الربقة: عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة او يدها تمسكها، ويقال: فلان # خرج ربقة الإسلام من عنقه يعني فارق الجماعة وخرج من الدين. اللسان # 113/ 10. # 170 PageV01P170 ~~478 - ولنا ملوك قاوموا الزسل الألى # 479 - في ال فزعون وقارون ونص # 480 - ولنا الائفة كالفلاسفة الالى # 481 - بم ارسطو ثئم شيعته إلى # جاووا بإثبات الصفات كماني # شود وهامان وجنكشخان # لئم يعبؤو 1 أصلأ بذي الاديان # هذا الاو 1 ن وعند كل أوان # 478 ms0142 - في الأصل حاشية ظهر منها ما يأتي: "أي الزنديق. . كذبا. . اسمه ماني" # ومراد الناظم أن ملوكنا عاملوا الرسل كما يعامل الزنادقة و1 لكذابون. وماني # زعيم المانوية ولد في بابل سنة 216 و217 م. أحدث دينا بين المجوسية # و1 لنصرانية، وادعى أنه "فارقليط" الذي بشر به عيسى عليه السلام. حكم # عليه المجوس الزردشتية بالخروج عن الدين، فسجن وعذب حتى مات في # عهد بهرام بن هرمز سنة 276 أو 277 م. وكان لديانته روساء وتباع في # العهد الاسلامي ومنهم الجعد بن درهم. انظر الفهرست 391، 401، الملل # و] لنحره للشهرستاني (ط دار الفكر): 245 وبرهان قاطع للتبريزي (تحقيق # محمد معين، طهران) 199/ 4 (ص). # 479 - كذا في الأصل، ف، س. وفي ب، طه: "وهامان وقارون ونمرود". وقي # ظ، د، ح، طت، طع: "وقارون وهامان ونمرود". # سبق التعريف بفرعون وقارون وهامان في حاشية البيت 70، ما ئمرود فهو # ملك بابل الذي ناظر إبراهيم عليه السلام وحاخه في رفي، وكان طاغية # جبارا. وكان ملك الصابئة الكنعانيين المشركين. انظر مجموع الفتاوى 21/ 5 # وتفسير ابن كثير 313/ 1 (دار التراث). # - وكلمة نمرود جاءت في أصولنا بالد [ل المهملة، وتاتي في المصادر # بالمعجمة أيضاه (ص). # - تقدمت ترجمة جنكسخان في حاشية البيت 369، وانظر البيتين: 70، 1517. # 481 - ارسطو ويقال أيضأ: أرسطاطاليس (384 - 322 ق. م) من فلاسفة اليونان # وطبائها. تلميذ أفلاطون ومعفم الاسكندر المقدوني، ومؤسس المدرسة # المشائية، له كتب في الفلسفة والطب وغيرهما من ذلك كتاب "العالم الكبير" # و"السماء والعالم ". طبقات الاطباء والحكماء لابن جلجل صه 2،= # 171 PageV01P171 ~~482 - ما فيهم من قال إن الله فو # 483 - كلا ولا قالوا بأن إلهنا # 484 - ولأجل هذا ر 3 فرعون على # 485 - إذ قال موسى ربنا متكلم # [ها/ب، 486 - /وكذا ابن سينا لم يكن منكئم ولا # 487 - وكذلك الالوسي لما ان غدا # ق العرش خارج هذه الادبوان # متكلم بالوحي و1 لقزان # موسى ولئم يقدر على الإيمان # فوق الشماء وإذه ذاداني # اتباعه بل صانعوا بدهان # ذا قدرة لئم يخش من سلطان # 482 - # 484 - # 485 - # 486 - # 487 - # والفهرست ص 307، وعيون ms0143 الأنباء لابن أبي أصيبعة ص 86، ودائرة # المعارف الإسلامية 61211. # - يريد بشيعة أرسطو جماعته وحزبه الذين ذهبوا مذهبه في الانكار والجحود. # تقدم تفصيل مذاهب أهل الباع في الباري عز وجل. (البيت: 265 وما # بعده). # يعتي: من أجل اعتقاد فرعون أن الاله لا ينبغي أن يتصف بخصائص # الاجسام أنكر فرعون على موسى عليه السلام فوله إن ربه فوق العالم، وانه # يتكلم بكلام يسمع بالاذان، وانه ناداه، ولأجل هذا الاثكار لم يؤمن فرعون # بموسى عليه السلام. # كما في فوله تعالى: <قال فرغؤن وما رث الغد *نال رث السموات والازض! # وما بتنهضا إن كنتم ضوينين *> إلى قوله تعالى: <ظل لبن اتخذت إلها غيري # لاخعلنك من المسبر-ن *> [الشعراء: 23 - 29]. # "ناداني": ظ، س، طت، طه: "متداني". وقد تقدم ذكر الادلة على # تكليم الله تعالى لموسى عليه السلام (الابيات: 418 وما بعده). # تقدمت ترجمة ابن سينا (البيت 94). # الدهان والمداهنة: المداراة والمصانعة والمخادعة، وهي أيضا إظهار الشخص # خلاف ما يبطن. اللسان 162113. # الطوسي: محمد بن محمد بن الحسن أبو جعفر نصير الدين الطوسي، ولد # بطوس 597!، فيلسوف كان رأسا في العلوم العقلية وكان مقربا إلى هولاكو # قائد التتر، وصنف كتبأ نصر فيها قدم العالم وبطلان المعاد وإنكار الصفات = # 172 PageV01P172 ~~488 - قتل الخييفة والقضاة وحاملي ا و489 - إذ هئم مشبهة مجشمة وما # غران و1 لفقهاء في البلدان # دانوا بدين أكابر اليونان # وأنه ليس فوق العرش إله يعبد، واتخذ للملاحدة مدارس وجعل إشارات ابن # سينا مكان القران فقال: هي قران الخواص. وكان ساحرا يعبد الاصنام، من # كتبه شرح إشارات ابن سينا، وله شعر كثير بالفارسية، توفي ببغداد سنة # 672 ه، إغاثة اللهفان 267/ 2، البداية والنهاية 283/ 13، الاعلام 30/ 7 - # 31. # 488 - # 489 - # وقد وقع على الاسلام شر عظيم من الطوسي قتحه الله، قال ابن القيم # رحمه الله في إغاثة اللهفان عن الطوسي: "نصير الشرك والكفر، الملحد. . # شفى نفسه من أتباع الرسول واهل دينه فعرضهم على السيف. . فقتل الخليفة # المستعصم بادله حيث قتله التتر الذين دخلوا بغداد سنة 656 ه - وكان # الطوسي وزيرهم ومشيرهم - والقضاة والفقهاء والمحدثين، واستبقى ms0144 الفلاسفة # و] لمنجمين والطبائعيين والسحرة. إغاثة اللهفان 267/ 2. # وقال شيخ الاسلام رحمه الله: "هذا الرجل الطوسي قد اشتهر عند الخاص # والعام انه كان وزير الملاحدة الباطنية الاسماعيلية بالألموت، ثم لما قدم # الترك المشركون إلى بلاد المسلمين وجاؤوا إلى بغداد دار الخلافة كان هذا # منجما مشيرا لملك الترك المشركين هولاكو فأشار عليه بقتل الخليفة وقتل # أهل العلم والدين واستبقاء هل الصناعات والتجارات الذين ينفعونه في # الدنيا" منهاج السنة صه! ه 44 - 446. وسياتي ذكر ما فعله بالمسلمين في # الابيات: 930 وما بعده. # وقد تقدم أن أهل الباع يتهمون أهل السنة المثبتين للصفات أنهم مشبهة # ومجسمة وحشوية (البيت 375). # - ذكر ابن القيم - رحمه الله -: أنه وقف على كتاب للطوسي اسمه "مصارعة # المصارعة " نصر فيه أن الله تعالى لم يخلق السموات والأرض في ستة أيام # ونه لا يعلم شيئا ونه لا يفعل شيئا بقدرته واختياره ولا يبعث من في # القبور، وبالجملة فكان هذا الملحد هو وتباعه من الملحدين الكافرين بادته # وملائكته وكتبه ورسله و1 ليوم الاخر" إغاثة اللهفان 267/ 2. # 173 PageV01P173 ~~490 - ولنا الملاحدة الفحول ائضة الف # 491 - ولنا تصانيف بها غالئتم # ! طيل ولسكين ال سنان # مثل الشفا ورسائل الإخوان # 490 - # 491 - # الملاحدة: جمع ملحد، والإلحاد في اللغة الميل والعدول. والالحاد مذهب # من ينكر وجود الله، وقد يطلق على المتشكدب الذي يتطاهر بالاقتناع دون # عقيدة. المعجم الفلسفي ص 20، 174، 192، اللسان عهلم 388. # - "السهكين) ": في الاصل: "التسكين"، وكذا في طت، طه. وفي طع: # "والتشبيه" ولكن الصواب ما ثبتنا من غيرها، وقد ضبط في ف بكسر # السين وتشديد الكاف. وقد وصفهم الناظم رحمه الله: بأنهم أئمة # السكين لان سنان بن سلمان وأصحابه كان لهم سطوة وقوة عظيمة، # وقتلوا خلقا من الملوك والرؤساء حتى خافهم الاكابر وصانعوهم # بالاموال. وقد اشتهروا بأنهم كانوا يغتالون الناس بالسكاكين ه انظر # المراجع المذكورة في التعليق الاتي. # ] ل سنان: هم اتباع سنان بن سلمان بن محمد بن راشد البصيري # الملقب براشد الدين وبشيخ الجبل مقدم الاسماعيلية وصاحب # دعوتهم في قلاع الشام، واقام بالقغ ثلاثين سنة وجرت له مع ms0145 صلاح # الدين وقائع وقصص، ومذهبه الإلحاد والكفر، وأباج لاصحابه كل ما # يشتهونه من فرج ولحم وشراب ونسخ عنهم العبادات ه هلدب سنة # 589 ص. # شذرات الذهب لابعن العماد 294/ 4 - 295، سير الاعلام 182/ 21، # الاعلام 141/ 3، أعلام الإسماعيلية 295 - 303، درء التعارض 23/ 5. # كذا في الاصل وف وطه من المغالبة. وفي غيرها: "غاليتم" من المغالاة. # ومراد الناظم: أن هذا المبتدع بعدما افتخر بمن سبقه من الملاحدة بدأ يفتخر # بما تركرا من كتب ومصنفات تنصر بدعتهم وضلالهم فيقول لاصحابه: لا # حاجة لكم ان تلتفتوا إلى نصوص الكتاب والسنة ولا تعتمدوا عليها في تقرير # ما تريدون إذ أن عندنا تصانيف أوائلنا نعتمد عليها، ونتلمى منها ونغالب بها # خصومنا. ومعنى "غاليتم]): أننا ننافس بها غيرنا. # الشفاء: كتاب لابن سينا في علم المنطق والفلسفة، وهو مطبوع. # 174 PageV01P174 ~~492 - وكذا الإشارات التي هي عندكئم # 493 - قد صرحت بالضد مما جاء في الف # قد ضمنت لقواطع البرهان # صراة ولإنجيل والفرقان # رسائل الإخوان: يعني رسائل إخوان الصفا وهي: إحدى وخمسون رسالة، # وهي أصل مذهب القرامطة. وربما نسبوها إلى جعفر الصادق ترويجا لها. # وقد ملاها ابو سليمان محمد بن نصر البستي المعروف بالمقدسي وابو # الحسن علي بن هارون الزنجاني وغيرهما، وقد صنفوها على طريق الفلسفة # الخارجة عن مسلك الشريعة. قال شيخ الإسلام عن هذه الرسائل: "هذا # الكتاب هو أصل مذهب القرامطة الفلاسفة فينسبون ذلك إليه (يعني: جعفرا # الصادق) ليجعلوا ذلك ميراثا عن أهل البيت. وهذا من أقبح الكذب # وأوضحه، فإنه لا نزاع بين العقلاء أن رسائل إخوان الصفا إنما صنفت بعد # المائة الثالثة في دولة بني بويه قريبا من بناء القاهرة ". وقال عنها يضا: # "يعلم كل عاقل يفهمها ويعرف الإسلام أنها تناقض الاسلام " منهاج السنة # 46512، السبعينية ص 99، 0 10، مجموع الفتاوى 5 ليه! 133 - 135. # 492 - كتاب الإشارات والتنبيهات في المنطق والحكمة لابن سينا، وهو مطبوع في # ثلاثة مجلدات بتحقيق الدكتور سليمان دنيا. # - "لقواطع": أصله: قواطع، مفعول به. زاد اللام للضرورة (ص). # أي: فيها البراهين القاطعة والادلة العقلية التي تفيد اليقين، بخلاف الادلة # الشرعية التي تفيد ms0146 الظن. ولا يزال الكلام موصولا من الجهمي إلى صاحبه # المتخيل. # 493 - في هذه التصانيف من المخالفة للكتاب والسنة بل لجميع الكتب ~~السماوية # شيء عظيم. قال شيخ الاسلام ابن تيمية عن أحد هذه التصانيف التي يتفاخر # بها هذا الزنديق، وهو كتاب "رسائل إخوان الصفا": "فهل ينكر أحد ممن # يعرف دين المسلمين أو اليهود أو النصارى أن ما يقوله أصحاب "رسائل # إخوان الصفا" مخالف للملل الثلاث. . فإن في ذلك مخالفة الرسل فيما # أخبرت ومرت به والتكذيب بكثير مما جاءت به، وتبديل شرائع الرسل # كلهم بما لا يخفى على عارف بملة من الملل، فهولاء خارجون عن الملل # الثلاث " مجموع الفتاوى 5 ليه! 134. # 175 PageV01P175 ~~494 - هي عندكئم مثل النصوص وفوقها # 495 - واذا تحاكمنا فإن إلئهم # 496 - إذ قد تساعدنا بان نصوصه # 497 - فلذاك حكمنا علئه وانتم # 498 - يا ويح جهم وابن درهم والالى # في حجة فطعية وبيان # يقع التحاكم لا إلى القزان # لفظية عزلت عن الايقان # قول المعلم ولا والثاني # قالوا بقولهما من الخوران # 495 - # 496 - # 497 - # 498 - # "إليهم" أي: إلى صحاب هذه التصانيف نتحاكم، وننظر في كتبهم وارائهم # ونسمع ونطيع لها، لا إلى الكتاب والسنة. # يعني: اتفق هو وأصحابه من أهل البدع على عدم حجية لفاظ القران. وقد # تقدم أن أهل البدع يردون كثيرا من نصوص السنة بحجة أنها أخبار احاد ولا # تثبت بها العقائد، وهم كذلك يردون دلالة ايات كتاب الله تعالى بحجة أنها # لفظية لا تفيد اليقين، واليقين إنما يثبت عندهم بالكلام والعقل والنظر. (انطر # البيت 381 والتعليق عليه). # يعني بالمعلم الاول: ارسطوطاليس، صار له شان بين فلاسفة اليونان فاطلق # عليه المعلم الاول، وتقدمت ترجمته في البيت رقم 0481 انظر اراء أهل # المدينة الفاضلة، أخبار الحكماء لابن القفطي ص 22 - 26، 182 - 184 # عند كلامه عن الفارابي. # - يعني بالمعلم الثاني: أبا نصر الفارابي وهو محمد بن محمد بن طرخان بن # أوزلغ، أحد الاذكياء. أصله تركي ولد سنة 260 هفي فاراب على نهر # جيحون وانتقل إلى بغداد ونشأ فيها، سمي المعلم الثاني لشرحه ms0147 كتب أرسطو # المعلم الأول. من كتبه "مبادىء الموجودات " و"إبطال أحكام النجوم " # وغيرها، وعليها تخزج ابن سينا. وكان يقول بالمعاد الروحاني للأرواح # العالمة لا الجاهلة، توفي سنة 339 ه، الاعلام 7 ا 20، البداية والنهاية # 238111، السير 416115، إغاثة اللهفان 2612. # تقدمت ترجمة الجهم بن صفوان (البيت 40) والجعد بن درهم (البيت 50). # "الخور] ن": كذا ضبط في ف، ويعني الخور، وهو الضعف والانكسار # والجبن. ولم أجد هذا المصدر في المعاجم. (ص). يتهكم هذا الضال - # 176 PageV01P176 ~~499 - بقيت من التشبيه فيه بقية # 0 50 - ينفي الصنسات مخافة التجسيم لا # نقضت قواعده من الأركان # يلوي على خبر ولا قران # 499 - # 500 - # باثنين من أسلافه الماضين وهما الجهم والجعد ويقول: إنهما قالا بقول # متناقض دفعهم إليه الخوف والخور ولم يجرؤوا أن يصرحوا كما نصرح # نحن، قال شيخ الاسلام - رحمه الله -: وكذلك الجهمية على ثلاث # درجات: فشزها الغالية الذين ينفون أسماء الله وصفاته. . فهو في الحقيقة # عندهم ليس بحي ولا عالم ولا قادر. . فعند ذلك تبين الناس نهم لا يثبتون # شيئا لكنهم يدفعون عن أنفسهم الشنعة بما يقرون في العلانية، فإذا قيل # لهم: فمن تعبدون؟ قالوا: نعبد من يدبر هذا الخلق، فقلنا: فهدا الذي يدبر # أمر هذا الخلق هو مجهول لا يعرف بصفة؟ قالوا: نعم. وهذا قول أخذوه # عن إخوانهم من المتفلسفة الذين يزعمون أن للعالم صانعا لم يزل ليس بعالم # ولا قادر. وعبروا عنه بأن قالوا: نقول عين لم يزل ولم يزيدوا على ذلك. . # غير أن هؤلاء الذين وصفنا قولهم من المعتزلة في الصفات لم يستطيعوا أن # يظهروا من ذلك ما كانت الفلاسفة تطهره فأظهروا معناه. . ولولا الخوف # لاظهروا ما كانت الفلاسفة تظهره ولافصحوا به غير ن الخوف يممعهم من # إظهار ذلك" أ. هباختصار يسير. التسعينية لابن تيمية 144/ 1، وانظر الرد # على الجهمية للامام أحمد صه 10 - 106. # تقدم تعريف التشبيه في التعليق على المقدمة. # - يعني: أن قاعدة الجهم هي نفي الصفات مطلقا، ثم هو بعد ذلك يقيع في # التشبيه بإثباته أن الله تعالى يسمع خلقه ويراهم ويعلم ما تكن صدورهم، ms0148 وأن # له سبحانه المشيئة العامة والقدرة الشاملة فلا يخرج كائن عن مشيئنه. # والجهم يثبت ن العالم حادث وهذه الصفات التي ثبتها نقفست قاعدته التي # حكم بها، ثم هو بعد ذلك يدعي تعطيل الصفات ونفي التجسيم ويصرخ في # الناس بذلك فوقع في التناقض. وقد بين الناظم رحمه الله كل ذلك فيما # سياتي من ابيات. # تقدم تعريف التجسيم في التعليق على المقدمة. # لا يلوي على خبر، اي: لا يلتفت إليه ولا يتوقف عنده (ص). # 177 PageV01P177 ~~1 0 5 - ويقول إن الله يشمع او يرى وكذاك يعلم سر كل جنان # 502 - ويقرذ إن الله قد شاء ابذد هو كائن من هذه ل لاكوان # 03 5 - ويقول إن الفعل مقدور له والكؤن ينسبه إلى الحدثان # 4 0 5 - وبنفيه الئجسيم يصرخ في الورى والله ما هذان يتفقان # 05 5 - لكننا قلنا محال كل ذا حذرا من التجسيم والإمكان # * * ص! ه # 501 - # 503 - # 504 - # 505 - # من هذا البيت بداية السقط من س. # الجهمية المتأخرون أشد تعطيلا ونفيا من الجهم بن صفوان، فإن الجهم كان # يقول: لا يجوز أن يوصف الباري تعالى بصفة يوصف بها خلقه لأن ذلك # يقتضي تشبيها، فنفى كونه حيأ عالما وأثبت كونه قادرأ فاعلا موجدأ خالقا # لانه لا يوصف شيء من خلقه بالقدرة والفعل والخلق، لكنه يثبت المشيئة # مع قوله بالجبر ويقول بحدوث العالم خلافأ لمن قال بقدمه. أما المتأخرون # أمشال هذا الزنديق الذي يتحسر على الجهم بأنه أثبت ما أثبت خوفأ ممن # حوله من أهل السنة فهم ينفون نفيأ مطلقأ ولا يثبتون شيئأ. انظر الملل # والنحل 7311، التبصير في الدين ص 97، الفرق بين الفرق 221، وسيأتي # في كلام الناظم عرض مذهبهم مفصلا وبيان أن حقيقته إنكار وجود الله # سبحانه. (انظر البيت: 1060 وما بعده). # كذا في الاصل، ف، د. وفي غيرها: "متفقان". والمعنى: ان الجهم قد نفى # ما نفى من الصفات خوفا من تشبيه الله بالمخلوقين، وأثبت ما لا يقع عنده فيه # تشبيه كالخلق والايجاد والقدرة. فيقول هذا الزنديق: إن الجهم بإثباته بعض ms0149 # الصفات قد وقع في التجسيم، إذ الصفات لا تقع إلا على الاجسام فكيف # يصرخ الجهم بنفي التشبيه والتجسيم ثم يقع فيه؟ هذا من التناقض. # طيع: "من التشبيه ". # - يعني: أننا لم نتردد أو نتناقض كما وقع من الجهم ولم نجبن عن التصريح # بالنفي الشامل، بل قلنا إن إثبات شيء من الصفات هو محال حتى لا نقع في= # 178 PageV01P178 ~~لو # لمغ # في قدوم ركب الإيمان وعسكر القران (1) # 506 - وتى فريق ثئم قال الا اسمعوا قد جئتكئم من مطلع الايمان # 507 - من أرض طيبة من مهاجر احمد بالحق و[لبرهان و1 لتئيان # 508 - سافزت في طلب الإله فذلني ار طادي علئه ومحكم القرآن # 509 - مع فطرة الزحمن جك جلاله وصريج عقل فاعتلى بنياني # 0 51 - فتوافق العقل الضريح وفطرة الز حمن و1 لمنقول في إيماني # 1 51 - /شهدو 1 بان الله جك جلاله متفود بالملك و1 لشلطان 7/ 161 # 512 - وهو الإله الحق لا معبود إلا م وجهه الاعلى العظيم الشان # 513 - بل كل معبود سواه فباطل من عرشه حتى الحضيض الذاني # 4 51 - وعبادة الزحمن غاية حئه مع ذل عابده هما قطبان # (1) # 509 - # 510 - # 514 - # التجسيم أو نسبة الله إلى الحدوث والامكان الذي هو من خصائص المخلوق. # وبالجملة فنفاة الصفات يزعمون أنهم ينفونها خوفا من الوقوع في أمرين: # 1 لاول: التجسيم لان الصفات من خواص الاجسام والله ليس بجسم. # الثالي: الامكان اي: جعل الله ممكن الوجود لا واجب الوجود لان الصفات # حو 1 دث و[لحوادث لا تقوم إلا بحادث. وقد تقدم ذلك في البيت 169. # سقط عنوان الفصل من طه. # تقدم تعريف الفطرة. (البيت 262). # - "عقل": كذا في الاصل وف. وفي غيرهما: "عقلي" وبعده في طه: # "فاعقلي ببيان "إ. # كذا في ف. وفيه ترتيب صعودي لما ذكر في البيتين السابقين. ووصف # العقل بالصريح في البيت السابق يرجح ما في هذه النسخة. وفي غيرها: # "الوحي الصريح وفطرة الرحمن والمعقول " (ص). # القطب: الحديدة [لقائمة التي تدور عليها الزحى، والقطب: كوكب بين= # 179 PageV01P179 ~~515 - وعليهما فلك العبادة دائر # 516 ms0150 - ومداوه بالأمر أمر وسوله # 517 - فقيام دين الله بالإخلاص وو518 - لنم ينج من غضب الإله وناره # 519 - و1 لناس بعد فمشرذ بإلهه # ما دار حئى قامت القطبان # لا بالهوى والنفس والشيطان # إحسان إنهما له اصلان # إلا الذي قامت به الاصلان # أو ذو ابتداع أو له الوصفان # الجدي والفرقدين يدور عليه الفلك، صغير أبيض لا يبرح مكانه أبدا. " وشبه ~~بقطب الرخى لان الكواكب تدور عليه. ومنه قطب كل شيء: ملاكه. # اللسان 681/ 1 - 682. # 515 - ب، ظ، س: فعليهما. # - القطب مذكر، وأتثه الناظم هنا للضرورة، وكذلك نث كلمة "الاصل" في # البيت الاتي برقم 518. وانطر التعليق على البيت 228 (ص). # 518 - يشهد لذلك قوله تعالى: <ومن لمجتلئم وتجههؤ إلى الله وهو محسن فقد استمسك # بالمحرؤ، الؤتفئ) [لقمان: 22] وقوله: <فن كان يرصا لقا رله فليعمل عملأ # صنيا ولا ي! ثرك بعباده رئص لد) > [الكهف: 110]. # 519 - من فقد الشرط الاول من شرطي العبادة وهو الاخلاص لله تعالى وقع في الشرك، # عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله من اسعد الناس بشفاعتك يوم # القيامة؟ قال رسول الله: "لقد ظننت يا ابا هريرة ان لا يسالني عن هذا # الحد! ث احد اول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، اسعد الناس # بشقاعتي يوم القيامة من قال: لا اله الا الله خالصا من قلبه أو نفسه " ~~رواه البخاري # ج 1 /ص 193 /ح 99 فتح، كتاب العلم، باب 33، الحرص على الحديث. وعن # أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله! ونحن نتذاكر # المسيج الدجال فقال: "ألا اخبركم بما هو اخوت عليكم عندي من المسيح # الدجال؟ " فقلنا: بلى يا رسول الله، فقال: "الشرك الخفي، ان يقوم الرجل فيصلي # فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل " رو ه ابن ماجه وقال البوصيري في ~~الزوائد: # إسناده حسن. سنن ابن ماجه ج 2 /ص 427 /ح 4257، باب الرياء والسمعة، # وقال الالباني: حسن، صحيح سنن ابن ماجه ج 2 /ص 410 /ح 3389. # 180 PageV01P180 ~~0 52 - والله لا ms0151 يزضى بكثرة فعلنا # 1 52 - فالعارفون مرادهئم إحسانه # 522 - وكذاك قد شهدوا بان الله ذ و523 - وهو العليئ يرى ويشمع خلقه # 524 - فيرى دبيب النمل في غسق الدجى # لكن باحسنه مع الإيمان # والجاهلون عموا عن الاحسان # سمع وذو بصر هما صفتان # من فونن عزثبى فوبن ست ثمان # ويرى كذاك تقلب الاجفان # 520 - # 521 - # 522 - # 523 - # 524 - # ومن فقد الشرط الثاني من شرطي العبادة وهو اتباع الكتاب والسنة وقع في # الابتداع والضلال. عن ابن عباس رضي الله عنها ان رسول الله! خطب # الناس في حجة الوداع فقال: "إني قد تركت فيكم ما ان اعتصمتم به فلن # تضلوا ابد 1 كتاب الله وسنة نبيه " الحديث رواه الحاكم وصحح إسناده ووافقه # الذهبي والحديث اصله في الصحبحبن. المستدرك ج 1 /ص 171 /ح 318. # كما قال تعالى: <ائذى خلق لضؤت وألحعؤة ليبلوكئم أي! أنب علأ وهو الضين # نغفور!) [الملك: 2] فلم يقل: "اكثر عملا) ". # اهار العلم والمعرفة يحرصون على إحسان العمل بتحقيق شرطيه: الإخلاص # والمتابعة، اما اهل الجهل والتفريط فقد غفلوا عن ذلك فوقعوا في الصلال. # يدل علبه قوله تعالى: <ليس كمثله ء شفء! هو السميع البصحير) [الشورى: # 11]. # يدل علبه قوله تعالى: <وجمنده مفايغ الست لا يعلمهآ إلا هو ويعلم ماف # لبز واتبخر وما قسسقظ من ورقة إلا يعلمها ولا حثز في ظلمت الأزض ولا # رطي ولا يابس إلا فى كنني بيهز *> [الانعام: 59]. # - وقوله: "ست ثمان " الأصل أن يقول: ست وثمان، وحذفت الواو لضرورة # الشعر، والمراد الجمع فتكون اربع عشرة وهي السموات السبع والارضون # السبع، فيرى سبحانه وهو على عرشه ما تحت الارض السابعة. وانظر ما # سبق في البيت 412. # يعتي: مشي التمل في ظلمة الليل الشديدة. # - "تقلب الأجفان ": أى الإيماء بالعبن والتلفت بها. يدل علبه قوله تعالى: # <يعلم خآينة الاصتهين) [غافر: 19]. # 181 PageV01P181 ~~525 - وضجيج أصوات العباد بسمعه # 526 - وهو العليم بما يوسوس عبده # 527 - بل يشتوبن في علمه الذاني مج ا ر # 528 - وهو العليم بما يرد غدا وما # 529 - وبكل شيء لئم يكن لو كان ms0152 كف # 530 - وهو القدير فكل شيء فهو مف # ولديه لا يتشابه الضوتان # في نفسه من غئر نطق لسان # عاصي وذو الإسرار والإعلان # قد كان والمعلوم في ذا الان # ف يكون موجودا لذي الاعيان # ولور له طوعا بلا عصيان # 525 - # 526 - # 527 - # 529 - # 530 - # الضجيج: الصياح عند المكروه والمشقة والجزع. اللسان 312/ 2، # والمقصود هنا: الاصوات العالية المختلطة. # "يتشابه": كذا في ظ، د، طه. وفي الاصل نقط حرف المضارع # بالفوقانية والتحتانية معأ، واهمل نقطه في ف، وفي ب، طت، طح # بالفوقانية. وقد سبق لفظ الصوت في البيت 421 مذكر، وهو الصحيح # في اللغة (ص). # - يدل عليه قوله تعالى: <أمن يملك السمع ؤالأبصر) [يونس: 31] وقوله: # <وادله ي! تمع تحاوكا ان ألله حمغم بصيى) [المجادلة: 1] وقوله: <أتم ~~تحسبون نا # لا لضئمع سرهم ونخولهم بك درسلنا لديهم يكنبون *> [الزخرف: 80]. # يدل عليه قوله تعالى: <ولند خلقنا ألادنسن رنعلم ما لوسوس به-+لفسإ) [ق: # 16] اي: ان الله تعالى يعلم ما تحدث به النفس فلا يخفى عليه ما تخفيه # السرالر وتضمره القلوب. تفسير ابن كثير 220/ 4، تفسير الطبري مجلد 13/ # ج 156/ 26، وقوله: <أتم تحسبون ئا لا دضممع سرهتم ونجولهص بلى ورسلنا لديهم # ينببون *> [الزخرف: 80]. # يدل عليه قوله تعالى: <سوآ! ومنكم من أسز القول ومن جهر به- ومن هو # مستخغ بالسز وسارس! بالنهار!) [الرعد: 10]. # وهذا من سعة علم الله تعالى انه يعلم! ما لم يكن لو كان كيف يكون كما # قال تعالى: <لو خرص فيكم ما زادكتم إلا خبالا) [التوبة: 47] وقوله: # <ولو ر وأ لعا ولما نهوا عنه> [الانعام: 28]. # يدل عليه قوله تعالى: <إبر دئه عك ص شئ قديى) [البقرة: 20]. # 182 PageV01P182 ~~531 - وعموم قدرته يدل بانه # 532 - هي خلقه حقا وإفعال لهم # 533 - لكن اهل الجئر والتكذيب بالى # 534 - نظروا بعئنيئ عور إذ فاتهم # هو خالق الافعال للحيوان # حقا ولا يتناقض الامران # اقدار ما انفتحت لهم عئنان # نفلر البصير وغارت العئنان # 531 - # 532 - # 533 - # 534 - # كذا في ف. وفي غيره: "تدل". # تقدم تفصيل الكلام على خلق الله تعالى لافعال العباد والرد على الجهمية # (راجع ms0153 البيت: 150 وما بعده). # أهل الجبر: هم الجبرية من الجهمية ومن وافقهم القائلون بان العباد # مجبورون على افعالهم وان الافعال تصدر من العبد بغير اختياره بل هي منه # كحركة المرتعش، وقد تقدم تفصيل ذلك في البيت 150 وما بعده. # المكذبون بالقدر: هم القدرية من المعتزلة ومن وافقهم. وقولهم في افعال # العباد على الضد من قول الجبرية، فهم يقولون: إن الله تعالى غير خالق # لافعال الناس ولا لشيء من اعمال الحيوانات. وقد زعموا أن الناس هم # الذين يقدرون على اكسابهم وانهم خلقوا افعالهم ونه ليس لله عز وجل في # اكسابهم ولا في اعمال سائر الحيوانات صنع وتقدير. ولاجل هذا القول # سماهم المسلمون قدرية. الفرق بين الفرق ص 132، الملل والنحل 39/ 1، # الدين الخالص لمحمد صديق حسن 15813. # كارت العين: دخلت في الراس. يشير الناظم - رحمه الله - إلى ان الجبرية # نظروا إلى عموم القدرة والمشيئة فسلبوا العبد قدرته واختياره، وجعلوه # مجبورا على افعاله، وعموا عن جانب التكليف والامر والنهي. اما القدرية # فنطروا إلى جانب الامر والنهي والثواب والعقاب، وعموا عن خلق افعال # العباد وعن القدر السابق. اما اهل الحق فجمعوا بين الامرين فقالوا: إ ن # الحركة تقع بقدرة العبد وإرادته التي جعلها الله فيه، فالله سبحانه إذا اراد # فعل العبد خلق له القدرة والداعي إلى فعله. فيضاف الفعل إلى قدرة العبد # إضافة المسبب إلى سببه، ويضاف إلى قدرة الرب إضافة المخلوق إلى # الخالق. انظر شفاء العليل 146 - 147. وتقدم الكلام على القدر وخلق # فعال العباد في البيت: 150 وما بعده. # 183 PageV01P183 ~~535 - فحقيقة القدر الذبد حار الورى في سانه هو قدرة الرحمن # [16/!] 536 - اوالستحسن ابن عفيل ذا من احمد لما حكاه عن الرضا الرباني # 537 - قال الامام شفا القلوب بلفظة ذات اختصار وهي ذات بيان # !! اليه *! * # تن! يار # 538 - وله الحياة كمالها فلأجل ذ ا # ما للممات علئه من سلطان # 536 - # 537 - # 538 - # منع صرف "عقيل" للضرورة. وابن عقيل: علي بن عقيل بن محمد بن عقيل # البغدادي الظفري المقرىء الحنبلي الاصولي أبو الوفاء (431 - 513 ه). ms0154 # عالم العراق في وقته أحد الائمة الاعلام، كان معتزليا في أول حياته ثم # أشهد على نفسه أنه تاب عن ذلك وصحت توبته ثم صنف في الرد عليهم. # من مصنفاته "الفنون" وهو أشهرها و"الواضج في الاصول " و"الجدل على # طريقة الفقهاء" سير أعلام النبلاء 443119، ذيل طبقات الحنابلة 14211، # لسان الميزان 24314، الاعلام 31314. # قال إسحاق بن إبراهيم بن هانى ء النيسابوري في مسائل الامام أحمد: وسئل عن # القدر فقال: القدر قدرة الله على العباد، قال الرجل: إن زنى فبقدر الله وإن # سرق فبقدر الله؟ قال: نعم، الله عز وجل قدره عليه، مسائل الإمام أحمد لابن # هانى ء ج 2 اص ه ه 1، وقد أورد الناظم - رحمه الله - مقولة الإمام أحمد مختصرة # في كتابه "شفاء العليل " ثم قال: "واستحسن ابن عقيل هذا الكلام جدأ وقال # (يعني ابن عقيل): هذا يدل على دقة علم أحمد وتبحره في معرفة أصول الدين، # وهو كما دال أبو الوفاء" شفاء العليل ص 61. # د: "كل بيان ". # الحياة الكاملة هي التي لا يتطرق إليها نقص بوجه من الوجوه، وحياته # سبحانه وحده هي الحياة الكاملة التي لم يسبقها عدم ولا يلحقها فناء، # كما قال تعالى: <وتوكل على الحى الذى لا يموت وسمح بحمده! # [الفرقان: 58]. # 184 PageV01P184 ~~539 - وكذلك القيوم من اوصافه # 540 - وكذاك وصاف الكمال جميعها # 541 - فمصحح الاوصاف و[لافعال وو542 - ولاجل ذا جاء الحديث بانه # ما للمنام لديه من غشيان # ثبتت له ومدارها الوصفان # اشماء حقا ذانك الاصلان # في آية الكزسي وذي عمران # 539 - # 540 - # 541 - # 542 - # قال تعالى: <الله لآ إله إلا هو الحي القيوئم لا تأخذه سنة ولا لؤأ) # [البقرة: 255]، وقال: <وعنت الوجوه للحى القيومى) [طه: 111] والقيوم: # من أسماء الله تعالى العظيمة وهو كامل الحياة القائم بنفسه والقائم بأمر كل # شيء في رزقه والدفع عنه وتدبيره وصرفه في قدرته. وسيفسره الناظم في # فصل اخر (البيت 3353). وانظر تفسير القرطبي 2713، وتيسير الكريم # الرحمن للسعدبد 303/ 5. # تال تعالى: <ولله المل الاشكلى وهو ائعرجمف الكيم> [النحل: 60]. # قال شارح الطحاوية - رحمه الله - أئناء كلامه على اسمي الحي ولقيوم: ms0155 "على # هذين الاسمين مدار الاسماء الحسنى كلها، واليهما ترجع معانيها. فان الحياة # مستلزمة لجميع صفات الكمال فلا يتخلف عنها صفة منها إلا لضعف الحياة، # فإذا كانت حياته تعالى أكمل حياة وتفها استلزم إثباتها إثبات كل كمال يضاد # نفيه كمال الحياة. وما القيوم فهو متضمن كمال غناه وكمال قدرته فإنه القائم # بنفسه فلا يحتاج إلى غيره بوجه من الوجوه، المقيم لغيره فلا قيام لغيره إلا # بإقامته فانتظم هذان الاسمان صفات الكمال أتم انتظام " أ.!. # شرح الطحاوية 91/ 1 - 92. وانظر مختصر الصواعق 200/ 1. # ح، ط: "الوصفان ". # ف: "فلأجل ". # - يشير إلى ما جاء عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: سمعت # رسول الله! ر يقول في هاتين الايتين: <الله لآ إله الا هو الس القيوم > # [البقرة: 255] و<اثر * أدد لآ إله إلا هو الحئ القيع *> [ال عمران: # 1، 2] "إن فيهما اسم الله الأعظم "، الحديث رواه الامام احمد 461/ 6 من # طريق محمد بن بكر عن عبيدالله بن ابي زياد عن شهر بن حوشب عن- # 185 PageV01P185 ~~543 - اسم الإله الاعظم اشتملاعلى اسى # 544 - فالكل مرجعها إلى الاسمئن يد # 545 - وله الإرادة والكراهة والزضا # 3 الحيئ والقثوم مقترنان # رند ذاك ذو بصبر بفدا الشان # وله المحئة وهو ذو الإحسان # أسماء عن رسول الله! ز به. ومحمد بن بكر هو ابن عثمان البرساني، # صدوق يخطىء كثيرأ، التقريب 470. وعبيدالله بن أبي زياد هو القداح أبو # الحصين المكي ليس بالقوي. التقريب 371. وشهر بن حوشب هو مولى # سماء بنت يزيد بن السكن صدوق كثير الارسال والاوهام. التقريب 269. # فإسناد الحديث لا تقوم به حجة، كما لا يخفى. # وروى ابن ماجه 34612 اح 3902، من طريق غيلان بن أنس يحدث عن # القاسم: عن أبي امامة عن رسول الله! ه! قال: "اسم الله الأعظم الذي إذا # دعي به أجاب، في سور ثلاث: البقرة و1 ل عمران وطه". وقال البوصيري # في الزوائد لمم 204: في إسناده مقال، غيلان لم أر من جرحه ولا من وثقه. # ثم ذكر له متابعة وشاهدا. # ولشاهد من سورة طه: <وعنت ائوجوه لقحى ألقيو! > [طه: 111]، # وغيلان بن ms0156 أنس هو الكلبي ابو يزيد الدمشقي مقبول. التقريب 443. # والقاسم هو ابن عبدالرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة صدوق يغرب # كثيرأ. التقريب 450. وروى ابن ماجه 2 اص 356 /ح 3901، عن # القاسم بن عبدالرحمن نحوه موقوفأ. وقال البوصيري في الزوائد 3ا 204: # رجاله ثقات وهو موقوف. وبهذا يطهر أن الحديث لا تقوم به حجة # لضعف القاسم بن عبدالرحمن ولانه يرويه مرفوعا تارة وموقوفا على نفسه # تارة. والله أعلم. # 545 - "الارادة": يدل عليه قوله تعالى: <يرلد الله بنبم النس ولا برلد بغسم # ئم! ر> [البقرة: 185] وراجع البيت 415. # "الكراهة) ": يدل عليه قوله تعالى: <ولبهن سبره الله انحعاثهم> [التوبة: # 6! ا] وراجع البيت 15! ا. # "الرضا) ": يدل عليه قوله تعالى: <زصى ادله عنهم ورضوأ عئه> [المائدة: 119] # وراجع البيت 0! ا! ا. # 186 PageV01P186 ~~546 # 547 # 548 # 549 # 550 # 551 # 552 # 546 # 547 # 549 # 550 # 552 # وله الكمال المطلق العاري عن الف # وكمال من عطى الكمال لنفسه # ايكون قد إعطى الكمال وما له # ! يكون إنسان سميعا مبصرأ # وله الحياة وقدرة وإرادة # والله قد اعطاه ذاك وليس ه # بخلاف نوم العئد ثم جماعه # صثمبيه والتمثيل بالإذسان # اولى واقدم وهو اعظم شان # ذاك الكمال اذاك ذو إمكان # متكلما بمشيئة وبيان # و1 لعلم بالكليئ والاعيان # تا وصفه فاعجب من البهتان # ولاكل منه وحاجة الابدان # "المحبة)]: يدل عليه قوله تعالى: < ن ألئه يحمث لى يقنلون في سبيله- # صفا كانهم بنين مرصوص! *> [الصف: 4] وراجع البيت 415. # "الاحسان": يدل عليه قوله تعالى: <وأخسن! ما أخس الله ئك) [القصص: # 77] وقوله: <وفد أحسن بىص إذ أخرجني من السجن) [يوسف: 0 10]. # الكمال المطلق: الذي ليس فيه نقص بوجه من الوجوه ولا يعتريه تثبيه ولا # تمثيل بل يتضمن الامور الوجودية والمعاني الثبوتية الكاملة العالية. شرح # الطحاوية 119/ 1، مختصر الصواعق 16011. وتقدم تعريف التشبيه والتمثيل # في التعليق على المقدمة. # - نهاية السقط من س. # "لنفسه": متعلقة بما بعدها. قال تعالى: <ودئه لمل الاعتهلى) [النحل: 60] # فله سبحانه المثل الاعلى في جميع صفاته وقعاله، وكل كمال ثبت للممكن # أو المحدث لا نقص فيه بوجه من الوجوه فالواجب القديم اولى به، ms0157 وكل # كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه ثبت نوعه للمخلوق المربوب المدبر # فإنما استفاده من خالقه وربه ومدبره فهو احق به منه. انطر درء التعارض # 29/ 1 - 30، شرح الطحاوية 87/ 1، مجموع الفتاوى لهم 297. # كذا في الاصل وحاشية ف وط. وفي غيرها: "سميع مبصر متكلم " بالرفع. # اي: العلم بحقائق الاشياء وماهيتها على وجه العموم ومعرفة خصائص # اعيانها وجزئياتها على وجه الخصوص. # الكمال الذي يعسب إلى المخلوق ويتطرق إليه النقص لا ينسب إلى الله- # 187 PageV01P187 ~~553 - إذ تلك ملزومات كون العئد م! # 554 - وكذا لوازم كونه جسدا نعئم # 555 - يتقدس الزحمن جل جلاله # 556 - والله ربي لئم يزل متكلما # 557 - صدقا وعدلا احكمت كلماته # 558 - ورسوله قد عاذ بالكلمات من # ضاجا وتللش لوازم النقصان # ولوازم الإحداث ولامكان # عنها وعن أعضاء ذبد بصثمان # وكلامه المسموع بالاذان # طلبا وإخبارا بلا نقصان # لدغ ومن عئن ومن شئطان # 554 - # 555 - # 556 - # 557 - # 558 - # تعالى كالنوم والجماع والاكل والشرب ونحوها. فهذه كمالات في حق # المخلوق يعاب من لم يتصف بها من المخلوقين لانه ناقص وهي مكملة له # وهي لازمة له لأنه جسد حادث ممكن، بخلاف الخالق جل جلاله فهو # سبحانه له الكمال المطلق الذبد لا يفتقر معه إلى صفات تكمله. راجع # حاشية البيت رقم 547، وانطر درء التعارض 2 اص 6. # "الإحداث": يعني لوازم كونه محدثا كائنا بعد ان لم يكن. # "الامكان": يعني كونه ممكن الوجود يسبقه عدم ويلحقه عدم لا واجب # الوجود، وليس احد واجب الوجود إلا الله تعالى. # طه: "جسمان". # شرع الناظم رحمه الله في إثبات صفة الكلام وإثبات القول الحق فيه، مع # التعرض لاختلاف المذاهب في ذلك. # قال تعالى: <وتمت كلمت رئبن صذقا وعذلا لا مبدل لكلمته! [الانعام: # 115] اي: صدقا في الاخبار، وعدلا في الاحكام. تفسير ابن كثير 16712. # - الكلام في لغة العرب نوعان: # الأول: الخبر كجاء زيد، وهو يحتمل الصدق والكذب لذاته. # الثاني: الإنشاء وهو الطلب كطلب فعل او طلب ترك وهو لا يحتمل الصدق # والكذب لذاته لانه ليس له مدلول خارجي بطابقه او لا يطابقه. # انطر الايضاح ms0158 في علوم البلاغة للخطيب القزويني ج 5511. # يشير إلى حديث ابن عباس رضي الله عنهما ن رسول الله! د كان يعوذ # حسنا وحسينا يقول: "أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة،- # 188 PageV01P188 ~~559 - ايعوذ بالمخلوق حاشاه من ا د # 560 - بل عاذ بالكلمات وهي صفاته # 561 - وكذلات القران عئن كلامه الى # 562 - اهو قول ربي كله لا بعضه # 563 - تنزسل رب العالمين وقوله # إشراك وهو معلم لإيمان # سئحانه لئست من الاكوان # حشموع منه حقيقة ببيان # لفتلا ومعنى ما هما خلقان 171/أ] # اللفظ والمعنى بلا روغان # ومن كل عين لامة " رواه البخاري 408/ 6 فتح، كتاب الانبياء، باب 10. # قال نعيم بن حماد شيخ البخاري وهو من ائمة السنة: لا يستعاذ بالمخلوق # ولا بكلام العباد والجن والانس والملائكة، وقال البخاري عقبه: "وفي هذا # دليل ان كلام الله غير مخلوق وان سواه حلق" حلق افعال العماد ص 132. # 559 - " ايعوذ": كذا في " الاصل " وفي ف، ظ: "افعاذ"، وكلاهما جيد. وفي # غيرها: " أيعاذ". # 561 - يعزض ببطلان قول المعتزلة وغيرهم القائلين بان كلام الله تعالى ~~مخلوق في # بعض الأجسام وابتداؤه من ذلك الجسم لا من الله فلا يقوم بنفس الله تعالى # كلام لا معنى ولا حروف. # انظر مختصر الصواعق 473/ 2، وسياتي في كلام الناظم ذكر هذا القول # والرد على قائله. انظر البيت: 829 وما بعده. # 563 - يعرض الناظم - رحمه الله - في هذين البيتين ببطلان قول الأشاعرة ~~والكلابية # القائلين بان كلام الله تعالى كلام نفسي يقوم به كقيام الحياة والعلم وليس # حروفا ولا اصواتأ، فاثبتوا المعنى ونفوا اللفظ وجعلوا الكلام بعضه غير # مخلوق وهو المعنى وبعضه مخلوق وهو اللفظ. # انظر مختصر الصواع! ص 474، 477، درء تعارض العقل والنقل 313/ 2، # شرح جوهرة التوحيد للباجوري ص 13 1 - 19 1، إعجاز القران للباقلاني # ص 260 - 261، حاشية الدسوقي على ام البراهين ص 09 1، مجرد مقالات # الأشعري لابن فورلب ص 59 - 62، شرح العقائد النسفية للتفتازاني ص 42 - 43. # وسياتي في كلام الناظم تفصيل مذهبهم والرد عليهم. انظر البيت: 757 وما # بعده. # 189 PageV01P189 ~~564 - لكن أصوات العباد وفعلهم # 565 ms0159 - فالصوت للقاري ولكن الكلا # 566 - هذا إذا ما كان ثم وساطة # 567 - فإذا انتفت تلك الولساطة مثلما # 568 - فهنالك المخلوق نفس الشمع لا # كمدادهئم ولرق مخلوقان # م كلام رب العزش ذي الإحسان # كقراءة المخلوبن للفران # قد كفم المولود من عمران # شيء من المشموع فافهم ذان # 564 - # 565 - # 567 - # 568 - # فقلهم يعني: قراءتهم وكتابتهم. # المداد: الحبر الذي يكتب به. # الزق: جلد رقيق يكتب فيه. # يشير الناظم رحمه الله في هذا البيت إلى التفريق بين اللفظ والملفوظ ~~والقراءة # والمقروء، وسياتي في كلام الناظم تفصيل ذلات في البيت: 764 وما بعده. انطر # مختصر الصواعق المرسلة ص 492 وما بعدها، مجموع الفتاوى 138112. # في "مختصر الصواعق المرسلة ": "اصوات العباد من افعالهم او متولدة عن # افعالهم فهي من افعالهم فالصوت صوت العبد حقيقة والكلام كلام الله حقيقة # اداه العبد بصوته كما يؤدي كلام الرسول وغيره بصوته فالعبد مخلوق) " ا. ه # وصفاته مخلوقة وافعاله مخلوقة، وصوته وتلاوته مخلوقة والمتلو المؤدى # بالصوت غير مخلوق. مختصر الصواعق ص 482 - 483، وانطر خلق أفعال # العباد الاثر رقم 463 ص ه 17، درء تعارض العقل والنقل 31012 وما # بعدها، مجموع الفتاوى 138112. # ذكر الناظم رحمه الله في الابيات السابقة النوع الأول لسماع كلام اد! ه وهو # إذا ما كان بواسطة، اما إذا انتفت الواسطة كما انتفت في حق موسى # عليه السلام لما كلمه اد! ه تعالى، فيكون المسموع كله من صوت والفاظ # ومعان كلام الله حقا، والمخلوق هو نفس سمع السامع المخلوق. # انطر مجموع الفتاوى 137112 وسياتي شرح ذلك مفصلا في البيت: 764 # وما بعده. # قوله "السمع": يعني به سمع المخلوق وهو هنا سمع موسى عليه السلام. # ويعني بالمسموع هنا كلام الله تعالى. # 190 PageV01P190 ~~صيرء،،ءص # 569 - هدي مقاله احمد ومحمد وخصومهم من بعد طائفتان # 569 - # ف: "هذا مقالة. . . ". # - قال عبدالله بن الإمام أحمد كأحمهما الله سألت أبي: ما تقول في رجل # قال: التلاوة مخلوقة وألفاظنا مخلوقة والقران كلام الله عر وجل وليس # بمخلوق؟ وما ترى في مجانبته؟ وهل يسمى مبتدعا؟ فقال: هذا يجانب، # وهو ms0160 قول مبتدع، وهذا كلام الجهمية. السنة لعبدالله بن الإمام أحمد 1 / # ص 163 /رقم 178. وانظر درء التعارض 1/ 261. # "محضد": المراد به: ا لإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله (وستأ تي ~~ترجمته تحت # البيت 1434)، حيث قال بعد ان أسند عن يحيى بن سعيد قوله: "ما زلت أسمع من # أصحابنا يقولون: إن أفعال العباد مخلوقة " قال البخاري: "حركاتهم ~~وأصواتهم # واكتسابهم وكتابتهم مخلوقة، فأما القرآن المتلو المبين المثبت في المصحف # المسطور المكتوب الموعى في القلوب فهو كلام ادله ليس بخلق ". خلق أفعال العباد # ص 34 وقال محققه: إسناده صحيح، وانظر كذلك ص 76 من الكتاب نفسه. # سبب تخصيص الناظم - رحمه الله - لهذين الامامين الجليلين بالذكر انهما # إماما أهل السنة والجماعة وقد رويت عنهما الفاظ يوهم ظاهرها تأييد ما # ذهب إليه الكلابية اللفظية، من أن كلام الله تعالى بعضه مخلوق وهو اللفظ # وبعضه غير مخلوق وهو المعنى، وقد تمسك بهذه الروايات أهل البدع # وانتسبوا إلى هذين الإمامين ونسبوا المذهب إليهما، وقد روي عن الامام # احمد - رحمه الله - انه قال: "لفظي بالقران مخلوق " وروي عن الإمام # البخاري - رحمه الله - أنه قال وقد سئل عن اللفظ بالقران: "أفعالنا مخلوقة # وألفاظنا من فعالنا" وأشاع عنه محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: "ألفاظنا # بالقران مخلوقة ". وقد تولى أئمة أهل السنة الذب عن هذين الإمامين والرد # على من نسب هذا المذهب إليهما مما لا مجال لتفصيله هنا. انظر مجموع # الفتاوى 264/ 12 وما بعدها، مختصر الصواعق المرسلة ص 486 وما بعدها، # هدي الساري ص 490، سير علام النبلاء 458/ 12، خلق أفعال العباد # ص 34، 76، العقيدة السلفية في كلام رب البرية ص 233 - 247، الحجة # في بيان المحجة 194/ 2 - 196 وانظر البيت: 780 وما بعده. PageV01P191 # 0 57 - إحداهما زعمت بأن كلامه # 571 - ولاخرون أبوا وقالوا شطره # 572 - زعموا الفران عبارة وحكاية # 573 - هذا ائذي نتلوه مخلوبن كما # خلق له ألفانله ومعاني # خلق وشطر قام بالرحمن # فلنا كما زعموه قرانان # قال! الوليد وبعده الفئتان # 570 - هم الجهمية والمعتزلة، وسيأتي في كلام الناظم تفصيل مذهبهم. انظر # البيت: ms0161 623 وما بعده، والبيت: 829 وما بعده. # 571 - وهم الاشاعرة والكلابية، وقد زعموا أن كلام الله تعالى شطران: شطر # مخلوق وهو اللفط، وشطر غير مخلوق بل هو صفة لله تعالى وهو المعنى. # وقد تقدم حكاية مذهبهم إجمالأ. راجع البيت 5563 # 572 - قول الأشاعرة والكلابية يكاد يكون واحدا إلا ن بينهما اختلافا ~~يسيرأ سيبينه # الناظم فيما يأتي من بيات، والأشاعرة تقول: إن كلام الله في النفس، # والالفاظ عبارة عنه، أما الكلابية فيقولون: إن الالفاظ حكاية عنه. وعندهم # كلهم أن هذه الالفاظ مخلوقة - كما تقدم في التعليق على البيت 563، # مختصر الصواعق ص 474. # - "فلنا": كذا في الاصل وف. وفي غيرهما: "قلنا"، وهو تصحيف. # - يلزم على قولهم أن يكون هناك قرانان: # الأول: الالفاظ التي نتلوها ونقرؤها ونكتبها. # الثاني: المعنى القديم القائم بنفس الله تعالى. # 573 - الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم ابو عبد شمس. من ~~قضاة العرب # في الجاهلية، ولد سنة 95 ق. ه، من زعماء كفار قريش، هلك بعد الهجرة بثلاثة # أشهر ودفن بالحجون وهو والد خالد بن الوليد رضي ادله عنه. الاعلام 122/ 8. # - ويشير الناظم هنا إلى قول الله تعالى حكاية عن الوليد عندما سمع القوان # فكذب به: <إن! فكر وقدر *> إلى قوله: <ان هذا إلا قول اتبشر * > # [المدثر: 18 - 25]. # - يعني بالفئتين: الجهمية، والمعتزلة حيث قالوا بخلق القران، وسيأتي # تفصيل مذهبهم في البيتين 623، 829. # 192 PageV01P192 ~~574 - والاخر المعنى القديم فقائم # 575 - والأمر عئن النهى واستقهامه # 576 - وهو الربور وعئن توراة وإت # 577 - الكل معنى واحد في نفسه # 578 - ما إن له كل ولا بعض ولا لفط # بالنفس لم يشمع من الدئان # هو عئن إخبابى وذا وحداني # جيل وعئن الذكر ولفزقان # لا يقبل التبعيض في الاذهان # ولا حزف ولا عربي ولا عئراني # 575 - # 576 - # 577 - # 578 - # كذا في الأصل وف. وقد ضبط في ف بفتح اوله. وفي غيرهما: "وحدان" # دون ياء، وحذف الياء او زيادتها من الأخطاء الشائعة في النسخ. وفي ط: # "ذو وحدان ". والوحداني: نسبة إلى الوحدة لبد واحد. وانظر البيت ms0162 الاتي # برقم 852 (ص). # والمراد: نهم قالوا: القرآن معنى واحد لا يقبل التبعيض ولا الانقسام، لذا # قال الناظم بعدها في بيان مذهبهم: الكل معنى واحد. . البيت. # الذكر والفرقان من سماء القرآن الكريم كما قال تعالى: <إئا نخن نزلنا ألذكأ # وإنا له لجفظون *> [الحجر: 9]، وقال: <تبارك الدب نرل الفرقان على # غد) [الفرقان: 1]. # ط: " شيء واحد)]. # كذا في جميع الأصول التي بين ايدينا، غير ان بعض القراء ضرب على "ولا # لفط" في ب، ظ. وحذف أيضا في ط. ولعل ذلك إصلاح للنص. وقد # اثبتنا ما في الأصول دون تغيير، ولا شك ان في البيت ركنا زائدأ يستقيم # الوزن بحذفه، ولكن يختل توازن الألفاظ إذ تبقى كلمة "حرف" بلا قرينة. # وقد جاء هذا البيت في موضع اخر برقم 851 على هذا الوجه: # ما إن له كل ولا بعض ولا اه صربي حقيقته ولا العبراني # وهو مستقيم وزنا ومعنى. ولعل الناظم رحمه الله ساقته امواج البحر الكامل # معها، وهو مشغول الفكر بالمعاني، فلم يفطن لهذه الزيادة. وقد تكررت # زيادة ركن او نقصه في المنظومة. انظر الزيادة فى الأبيات: 604، 2040، # 57 0 2، 0 325، 0 326، 3356 وغيرها. (ص). # - ذهب الأشاعرة ومن وافقهم من الكلابية إلى ان الكلام معنى واحد قائم- # 193 PageV01P193 ~~579 - ودليلهم في ذاك بيت فطله # 580 - يا قؤم قد غلط النصارى قبل في # 581 - ولاجل ذا ظنوا المسيح إل!! م # فيما يقال الاخظل النصراني # معنى الكلام وما اهتدوا لبيان # إذ قيل كلمة خالتي رحمن # 579 - # 581 - # بذات الرب. . لا يعقسم ولا يتبعض ولا له أجزاء ولامر عين العهي وعين # الخبر وعين الاستخبار، ال! ل معنى واحد، وهو عين التوراة والانجيل # والقران والزبور. وكونه امرأ ونهيا وخبرا واستخبارا صفات لذلك المعنى # الواحد عند الاشاعرة وأنواع! 4 عند الكلابية فإنه لا ينقسم بنوع ولا جزء. # وكونه قرانا وتوراة وانجيلا تنسيم للعبارات عنه لا لذاته بل إذا عئر عن ذلك # المعنى بالعربية كان قرانأ، وا 1 ن عئر عنه بالعبرانية كان توراة، وان ~~عبر عنه # بالسريانية كان اسمه إنجيلاا، ms0163 والمعنى واحد. مجرد مقالات الاشعري # ص 63، مختصر الصواعق المرسلة صه 47. # الاخطل: غياث بن غوث الت! لبي العصراني، شاعر اشتهر في عهد بني امية # بالشام وأكثر من مدح الملوك. له ديوان شعر مطبوع ت 90 ه. طبقات فحول # الشعراء لابن سلام ج 451/ 2، الشعر والشعراء لابن قتيبة 483/ 1، الاغاني # 290/ 8، الاعلام 123/ 5. # - يشير إلى استدلالهم بالبيت المنسوب إلى الأخطل: # إن الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان على الفواد دليلا # وذكر كثير من أئمة اللغة وغيرهم أن هذا البيت لا تصح نسبته إلى الاخطل # ولم يوجد في ديوانه، بل جزم كثير منهم أن أصل البيت: "إن البيان. .". # ون أهل البدع حزفوه ليحتجوا به على مذهبهم. # انظر الكلام على هذا البيت ورذ الاستدلال به في الايمان لشيخ الاسلام ص 132 - # 134، مجموع الفتاوى 296/ 6 - 297، درء التعارض 85/ 2، الصواعق المرسلة # 344/ 1 - 345، شرح الطحاوية 199/ 1، العقيدة السلفية في كلام رب البرية # ص 332 - 336، الماتريدية وموقفهم من توحيد الاسماء والصفات لمه! 4 4 1. # ط: " جعلوا المسيح ". # - قال تعالى: <جمأقل ا! نب لا لقلو فى ديانحم ولا تقولو على الله إلا= PageV01P194 ~~582 - # 583 - # 584 - # 585 - # 585 # ولأجل ذا جعلوه ناسوتا ولا # ونظير هذا من يقول كلامه # و1 لشطر مخلوق وتلك حروفه # فانظز إلى ذا الاتفاق فإنه # هوتا قديما بعد متحدان # معنى قديئم غئر ذي حدثان # ناسوته لكن هما غئران # عجمث وطالع دسنة الرحمن # ال! تئ إنما الس! يح عشى تن ع! يم رسوه لله و! لممه، القمها إلى صيم وروح # منه> [النساء: 171] وقد احتج النصارى بهذه الاية على أن القران أيد # قولهم: إن في المسيج لاهوتا وناسوتا. وقالوا: قد شهد القران أنه - ي # المسيح - إنسان مثلنا بالناسوت الذي أخذ من مريم ولاهوت بكلمة الله # وروحه المتحدة فيه، وحاشا أن تكون كلمة الله وروحه الخالقة مثلنا نحن # المخلوقين. # والنصارى جعلوا في المسيح طبيعتين: طبيعة الهية وهي كلمة الله التي حلت # فيه وسموا هذا الجزء منه "اللاهوت" وطبيعة انسانية استفادها من مريم # وسموا هذا الجزء "الناسوت"، فاتحد عندهم بعض خالق ببعض! مخلوق، # وأول من ابتاع في ms0164 شأن المسيج عليه السلام اللاهوت والناسوت هو بولس # الشمشاطي الذي فسد عليهم دينهم. # انظر الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لشيخ الاسلام ابن تيمية 27/ 4 # - 28، 168/ 2، هد 1 ية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى لابن القيم # رحمه الله ص 316 - 317. # وجه اتفاق الكلابية و1 لاشاعرة مع النصارى: ن النصارى جعلو 1 عيسى # عليه السلام شطرين: شطرا مخلوقا وهو [لناسوت، وشطرا غير مخلوق وهو # اللاهوت. فاللاهوت حل في الناسوت. وكذلك الكلابية والاشاعرة جعلوا # كلام ادله تعالى شطرين: شطرا مخلوقا وهو الحروف والالفاظ، وشطرا غير # مخلوق وهو المعنى الذي في نفس الرصث جل جلاله. فالمعنى القديم الذي # هو اللاهوت حل في الحروف والالفاظ التي هي الناسوت لأن هذا المعنى # القديم إنما يفهم بواسطة الحروف والالفاظ. # وقد حكي أن أبا المجالد أحمد بن الحسين البغدادي المعتزلي اجتمع مع ابن= PageV01P195 ~~586 - وتكايست اخرى وقالت إن ذ ا # 171/!] 587 - اتلك التي ذكرت ومعنئ جامع # 588 - فتكون انواعا وعند نظيرهئم # قول محال وهو خمس معان # لجميعها كالاس للبنيان # اوصافه وهما فمئفقان # 586 - # 587 - # 588 - # كلاب يوما فقال له: ما تقول في رجل قال لك بالفارسية: تو مردي (ي: # نت رجل)، وقال الاخر: نت رجل، هل اختلفا في وصفك إلا من جهة # العبارة؟ فقال ابن كلاب: لا، فقال: فكذا سبيلك مع النصارى؛ لأنهم # يقولون: إنه تعالى جوهر واحد ثلاثة أقانيم. # انظر التسعينية لشيخ الإسلام حلمم 0 70 - 703، شرح الأصول الخمسة # للقاضي عبدالجبار الهمذاني ص 294 - 295، شرح جوهرة التوحيد # للباجوري ص 113 - 119، قواعد العقائد في لوامع الأدلة في العقيدة # للغزالي وهو في إحياء علوم الدين 1 ل! 100. وانطر ما سبق في التعليق على # البيت 563. # قوله: "وطالع. . ." أي: تأمل في جريان سنة الله تعالى في خلقه. # في ب كتب فوق كلمة "أخرى) ": "أي الكلابية " و"تكاي! ست": تطاهرت # بالكيس، وهو العقل والفطتة والطرف. # - الصواب في العربية: "خمسة معان " بتأنيث العدد، وإنما ذكر لضرورة # الشعر، وانظر مثله في الابيات: 602، 2569، 3264، 1113 وغيرها. # (ص). # يشير إلى الانواع الأربعة التي سبقت وهي الامر والنهي والخبر ms0165 والاستفهام، # والخامس هو المعنى الجامع لها، راجع البيت 575. # في ف، ظ، ح، طت، طع: "فيكون" بالتحتية. وأهمل نقطه في الاصل، # "فبكون) " يعني المعاني المذكورة ه "أوصافه" يعني أن تلك المعاني وصاف # للكلام عند نظيرهم. (ص). # - هذا قول الكلابية الذي تميزت به عن الاشعرية ان الكلام خمسة # انواع: الامر والنهي والاستفهام والخبر ومعنى خامس يعمها جميعا فهو # بالنسبة لها كالأس للبنيان. أما الاشاعرة فيقولون: إن هذه أوصاف # للكلام وليست أنواعا له. ومع وجود هذا الخلاف الظاهري بين قولي- # 196 PageV01P196 ~~589 - أر الذي جاء الرسرل به فمف # 590 - والخلف بئنهم فقيل محفد # 1 59 - والاخرون ابؤا وقالوا إنما # طوق ولم يشمع من الدئان # نشاه تعببرا عن الفزان # جئريل انشاه عن المنان # - الكلابية والاشاعرة يكاد قولهما يكون واحدأ، فكلاهما متفقان على ا ن # ما جاء به جبريل عليه السلام مخلوق (اي الالفاظ)، انظر الكيلانية # لشيخ الاسلام، وهي في مجموع الفتاوى 376/ 12، مقالات الاسلاميين # 257/ 2 - 258. # 589 - ظ، ح، ط: "لمخلوق] ". # 590 - هذا قول طائفة من الكلابية والاشعرية فبعد أن أثبتوا لله تعالى ~~الكلام النفسي # وقالوا: إن هذا القران ليس هو كلام الله ولا يوصف الله أنه تكلم به قيل # لهم: فمن انشأ هذه الالفاظ إن لم تكن من الله تعالى؟ فقالوا: محمد هو # الذي أنشأها، فالمعنى من الله والالفاظ من محمد!. # انظر الكيلانية لشيخ الاسلام وهي في مجموع الفتاوى 364/ 12، وقاعدة في # القران وكلام الله وهي في مجموع الفتاوى 35/ 12، المواقف للإيجي # ص 293، الإرشاد للجويني ص 130. # 591 - هذا قول طائفة أخرى من الكلابية والاشعرية: أن الله تعالى لم يتكلم # بالقران ولكن جبريل عليه السلام أدرك المعنى الذي في نفس الله فأنشأ # هذه الالفاظ والايات وعلمها محمدا! ز، قال الباقلاني في كتابه # "الإنصاف": إن النظم العربي الذي هو قراءة كلام الله تعالى إنما هو # قول جبريل عليه السلام. وتابعه الجويني فقال في كتابه "الارشاد": إ ن # جبريل صلوات الله عليه أدرك كلام الله تعالى وهو في مقامه فوق سبع # سماوات ثم نزل إلى الارض فأفهم الرسول! ما فهمه عند ms0166 سدرة # المنتهى من غير نقل لذات الكلام " أ. ه، الإنصاف ص 97، الارشاد # ص 130، وانظر الكيلانية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع # الفتاوى 364/ 12، وقاعدة في القران وكلام الله لشيخ الاسلام ابن تيمية # في مجموع الفتاوى 35/ 12، ومختصر الصواعق لابن القيم رحمه الله # ص 19! ا. # 197 PageV01P197 ~~592 - وتكايست اخرى وقالت إنه نفل من اللوح الرفيع الشان # 593 - فاللوح مبداه ورب اللوح قد أنشاه خلقا فيه ذا حدثان # 594 - هذي مقالات لهئم فانظز! رى في كتبهم يا من له عئنان # 595 - لكن أهل الحق قالوا إنما جئريل بلغه عن الرحمن # 596 - ألفاه مشموعا له من ربه للصادق المصدوق بالبزهان # !! هه * * # 592 - هذا قول طائفة ثالثة من الكلابية والأشعرية: ان الله تعالى لم يتكلم # بالقران ولكنه حلق الالفاظ وانشاها في كتابه في اللوح المحفوظ كما قال # تعالى: <بل هو قزءان ثحيد! في لوح ثحفوق *> 1 البروج: 21، 22] # ثم إن جبريل عليه السلام ياحذه من اللوح المحفوظ وينزل به على # النبي! ز ويتلوه عليه فاللوح هو مبدا إنزاله وليس منزلا من عند الله # تعالى. # انظر الكيلانية لشيخ الإسلام في مجموع الفتاوى 364112، وقاعدة في # القران وكلام الله في الفتاوى 35/ 12، مختصر الصواعق ص 419، لوامع # الأنوار البهية للسفاريني 16811 [موقف ابن تيمية من الإشاعرة # 1329/ 4]. # 593 - ط: "مبدؤه". # س: "رب العرش ". # 594 - اصله: "تر" لكونه جوابأ للطلب، لكنه اجرى المعتل مجرى الصحيح # للضرورة، وهو لغة ايضا. وانظر ما سبق في البيت 246 (ص). # 596 - هذا بيان لمذهب اهل الحق وهو ان الله تعالى تكلم بالقران الفاظا ومعاني # وسمعه جبريل فبلغه إلى الرسول! لا نقله من اللوح المحفوظ ولا هو # من صنع الفاظه كما يزعم اهل البدع، قال تعالى: <وزثم لنزيل رثا العالمين # * نزل به ال! الأمين! على ففبك لتكون من المنذرين! بلسان عربئ # ئين!) [الشعراء: 192 - ه19]. # 198 PageV01P198 ~~597 # 598 # 599 # 600 # 601 # 602 # 603 # 604 # 597 # 599 # 600 # 602 # 604 # نغر # في مجامع طرق أو1 ختلافهم في # وإذا اردت مجامع الطرق التي # فمدارها صلان قام علئهما # هل قولة ms0167 بمشيئة ام لا وهل # اصلا اختلاف جميع اهل الارض في الى # ئم الالى قائوا بغير مشيئة # إحدافما جعلتة معنى قائما # والله احدث هذه الالفاظ كئي # ولذانب قالوا إنها لئست هي ا وهل] لأر ض # ا لقران # فيها افتراق الناس في القران # هذا الخلاف هما له ركنان # في ذاته ام خارج هذان # غرآن فاطئب مقتضى البرهان # وإرادة منه فطائفتان # بالنفس او قالوا بخمس معان # تبديه معقولا إلى الاذهان # غران بل دلت على القزان # - هنا حاشية في ب: "تحقيق القول في بحث الكلام)] ه # - د، س: "او لا". # - د، ط: " صل اختلاف " ف: "اصلا خلاف ". # - "خمس معان ": انظر ما سبق في البيت 586. # - يعني: الأشاعرة والكلابية. وقد جعلت الاشاعرة كلام الله معنى واحدا # قائما بنفسه والكلابية جعلته خمسة معان وهو الكلام النفسي على ما هو # معروف من مذهبهم وقد تقدم في الفصل الماضي تفصيل قول الاشاعرة # والكلابية في الكلام، [البيت: 563 وما بعده]. # - ب، د، ط: "وكذاك قالوا". # كذا ورد البيت على الصواب في الاصل وطه. وفي غيرهما: "بل مخلوقة" # وفي حاشية الاصل ايضا كتبت هذه الزيادة. وضرب عليها في نسخة ظ، # لانها سبب لاختلال وزن البيت. (ص). PageV01P199 # 605 - # 606 - # 607 - # 608 - # 609 - # 610 - # 605 - # 606 - # 607 - # ولرئما سثي بها القرآن تش! # ولذلك اختلفوا فقيل حكاية # إذ كان ما يحكى كمحكي وه # ولذا يقال حكى الحديث بعئنه # فلذاك قالوا لا نقول حكاية # والاخرون يرون هذا البحث لف # حية المجاز وذاك وضع ثان # عنه وقيل عبارة لبيان # رزا اللفظ والمعنى فمختلفان # إذ كان أؤله نظير الثاني # ونقول ذاك عبارة لفزقان # ظيا وما فيه كبير معان # *** # قالوا: إن إطلاق اسم القرآن على الالفاظ هو من باب المجاز وهو # وضح ثان، والوضح الاول هو إطلاق القران على المعنى القالم بنفس # الرب تعالى وهو وضع حقيقي. انطر مجموع فتاوى شيخ الاسلام # 35/ 12. # "ولذلك": كذا في الاصل، ف، ظ. وفي غيرها: "وكذلك". # هذا توجيه من الاشاعرة لقولهم: إن الفاظ القران عبارة عن كلام الله، # ورذ منهم على الكلابية في ms0168 قولهم إنه حكاية عن كلام الله. فيقول # الاشاعرة: لا يصح ان نقول إن الفاظ القران حكاية عن كلام الله لان # حكاية الشيء لا بد ان تكون عين المحكي تماما، كما تقول: حكيت # الحديث بعينه اي: نقلت نص الحديث دون تغيير أو تقديم او تاخير، # ولكن نقول: الألفاظ عبارة عن كلام الله. انظر مختصر الصواعق # 475/ 2، مقالات الإسلاميين 268/ 2، مجموع فتاوى شيخ الاسلام # 552/ 12. # 200 PageV01P200 ~~في مذهب الاقترانية # 1 61 - /والفزقة الأخرى فقالت إنه لفط ومعنى لئس ينفصلان [7/ 18 # 612 - واللقط كالمعنى قديثم قائثم بالنفس ليس بقابل الحدثان # 613 - فالشين عند 1 لباء لا مشبوقة لكن هما حرفان مقترنان # 4 61 - والقائلون بذا يقولوا إنما تزتيبها في الشمع بالاذ ن # 611 - # 613 - # 614 - # الاتترائية: هم السالمية، اتباع بي عبدالله محمد بن أحمد بن سالم ت 297! # و1 بنه بي الحسن أحمد بن محمد ت 350 ه. وبو عبدادله من أصحاب # سهل بن عبدالله التستري. ويجمع السالمية في مذهبهم بين كلام أهل السنة # وكلام المعتزلة مع ميل إلى التشبيه ونزعة صوفية اتحادية، وسمو 1 ~~بالاقترانية # نسبة إلى مذهبهم الذي يقول باقتران الحروف. # انظر شذرات الذهب عهلم 36، طبقات الصوفية ص 414 - 416، الطبقات # الكبرى للشعراني ص 99 - 100، مجموع الفتاوى 319/ 12 - 320. # - أي: من القائلين بأن الكلام لا يتعلق بالمشيئة هم: الاقترانية ومذهبهم أن # حروف القران قد اقترن بعضها ببعض في الازل، فليس لاحدها تقدم بالزمان # على غيره، إذ لا يوجد قبل وبعد في الازل. والقرآن ألفاظ ومعان لا ينفصل # أحدهما عن الاخر، وكل من اللفط والمعنى قديم قائم بذاته تعالى لا يقبل # الحدوث، وقالوا: إن الالفاط وجدت مقترنة مجتمعة فالسين من بسم الله # تكون عند الباء لا تقدم بين الحرفين ولا تاخر، وانما يقع الترتيب عند # السمع بالاذان، وجمهور العقلاء يقولون: تصور هذا المذهب كاف في # الجزم ببطلانه. # مجموع الفتاوى 319/ 12 - 321، مختصر الصواعق 476/ 2. # ظ: "مقتربان": بالباء الموحدة. وانظر البيت 849. # الأصل: "يقولون" بإثبات النون، لكنه حذفها لضرورة الشعر. # - ح، طت، طه: "بالسمع". # 201 PageV01P201 ~~615 - ولها اقتران ثابت لذواتها فاعجب لذا ms0169 الئخييط ولهذيان # 616 - لكن زاغونيم قد قال إن م ذواتها ووجودها غثران # 617 - فترئبت بوجودها لا ذاتها يا للعقول وزيغة الاذهان # 618 - لئس الوجود سوى حفيفتها لدى الى ذهان بل في هذه الاعيان # 616 - # 617 - # 618 - # ابن الزاغوني: أبو الحسن علي بن عبيدالله بن نصر بن السري ابن الزاغوني # البغدادي ت 527! شيخ الحنابلة ذو الفنون. سمع من أبي جعفر بن المسلمة # وعبدالصمد بن المأمون وغيرهما، وحدث عنه السلفي وابن ناصر وابن # عساكر وابن الجوزي وغيرهم. له مصنفات منها الاقناع والواضح وغيرهما. # سير أعلام النبلاء 605/ 19، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 180/ 1، # المنتظم لابن الجوزي 32/ 10، الاعلام 31/ 4. # يزعم ابن الزاغوني أن الحروف مقترنة بذواتها لكنها مترتبة بوجودها، لان # الله تعالى - في زعمه - لا يقوم بذاته ما يتعلق بمشيئته وقدرته، وتفريقه # بين اقتران ذواتها وترتب وجودها باطل ولا يعقل. قال شيخ الاسلام ابن # تيمية في معرض كلام له: "وابن الزاغوني وأبو الحسين البصري. . ونحو # هؤلاء من أعيان الفضلاء المصنفين تجد احدهم يذكر في مسالة القرآن ا ~~ونحوها عدة أقوال للأمة ويختار واحدا منها. والقول الثابت عن السلف # والائمة كالامام احمد ونحوه من الألمة لا يذكره الواحد منهم " درء # التعارض 307/ 2. وذكر في موضع آخر أن ابن الزاغوني وافق قول النفاة # من أصحاب ابن كلاب ومثالهم، درء التعارض 8/ 2، وانظر منهاج السنة # 640/ 2. # وقال الذهبي رحمه الله في ترجمة ابن الزاغوني: "ورأيت لابي الحسن بخطه # مقالة في الحرف والصوت عليه فيها ماخذ، والله يغفر له فيا ليته سكت" # سير أعلام النبلاء 607/ 19 وقد أجاب الناظم عن قول ابن الزاغوني فيما # ياتي من بيات. # "لدى": كذا في الاصل وف مضبوطا بفتح الدال. وكتب في الاصل بالالف # "لدا". وفي غيرهما: "لذي". # 202 PageV01P202 ~~619 - كر إذا أخذ الحقيقة خارجا ووجودها ذهنا فمختلفان # 0 62 - والعكسى ايضا مثل ذا فإذا هما اث حدا اعتبارأ لم يكس شئئان # 1 62 - وبذا تزول جميع إشكالاتهم في ذاته ووجوده الرحمن # * ص! ه * # غر # في مذ] هب القائلين بأنه متعلق بالمشيئة و] لإر] دة (1) # 622 - والفائلون بانه ms0170 بمشيئة وإرادة ايضا فهئم صنفان # 620 - # 621 - # (1) # - هذا شروع من الناظم - رحمه الله - في الرذ على قول ابن الزاغوني فبين # ن ذات الشيء وحقيقته شيء واحد، ولا فرق بين هذه الحقائق سواء قدرت # في الاعيان او في الاذهان، فإذا اقتضت الذات ترتيبا وتعاقبا في احد # الوجودين فهي كذلك في الوجود الاخر. انظر درء التعارض 127/ 4 - 131. # يذكر الناظم - رحمه الله - انه يمكن القول بان الوجود الخارجي للحقيقة ~~غير وجودها # في الذهن، فتكون الحقيقة مغايرة لنفسها بالاعتبار. وكذلك يمكن العكس، فيقال: # الوجود الذهني مغاير للوجود الخارجي، ولكن هذا لا يعني ان الذات يمكن ا ن # تنفصل عن الوجود، ما إذا اخذت الحقيقة مجردة عن اعتبارات الخارج والذهن # المترتبة على اختلاف الوجود فهي شيء واحد حينئذ لا شيئان. # انظر درء التعارض 26/ 4 1 - 127. # "تزول": كذا في ف بالتاء، ولم ينقط الحرف في الاصل. وفي غيرهما: # "يزول" وكلاهما صحيح (ص). # - لفط "الرحمن" بدل من الضمير في "وجوده"، كما في قول الفرزدق: # على حالة لو أن في القوم حاتما على جوده ما جاد بالماء حاتم # قال الجوهري: "وإتما خفضه على البدل من الهاء في جوده " (الصحاح - # حتم) (ص). # في الاصل بعد "الإرادة" كلمات لم تظهر في الصورة. # 203 PageV01P203 ~~623 - إحداهما جعلته خارج ذاته # 624 - قالوا: وصار كلامه بإضافة الف # 625 - ما قال عندهم ولا هو قائل # 626 - فالقول مفعول لديهم قائم # 627 - هذي مقالة كل جهمي وهئم # 628 - لكن أهل الاعتزال قديمهم # 629 - وهم الألى اعتزلوا عن الحسن الرضا ا ل # كمشيئة للخلق والاكوان # صثتربت مثل البيت ذي الأركان # ولقول لم يشمع من الديان # بالغئر كالاعراض والالوان # فيها الشيوخ معلمو الصئيان # لم يذهبوا ذا المذهب الشئطاني # جصرفي ذاك العالم الرئاني # 623 - # 626 - # 628 - # 629 - # قالت الجهمية ومتأخرو المعتزلة: القرآن مخلوق خلقه الله كما حلق السموات # والأرض وسائر المخلوقات، ومعنى كون الله متكلما أته خالق للكلام. # مجموع الفتاوى 18416، 34112، مختصر الصواعق 473، إعجاز القرآن # لعبدالجبار الهمذاني (المعتزلي) ص 179، المغني في أبواب العدل والتوحيد # لعبدالجبار 94/ 7، شرح الاصول الخمسة لعبدالجبار ms0171 ص 529، شرح جوهرة # التوحيد للباجوري ص 113، مقالات الاسلاميين 26811. # الأعراض: تقدم تعريفه في التعليق على البيت 90. # - ح، ط: "والاكوان". # - يزعم هؤلاء ان القرآن عرض مفعول، ومحال أن يكون الله فعله في # الحقيقة، لانهم يحيلون ان تكون الأعراض فعلا لله. وزعموا ان القران فعل # للمكان الذي يسمع منه. إن سمع من شجرة فهو فعل لها، وحيثما سمع # فهو فعل للمحل الذي حل فيه. المراجع السابقة في البيت 623. # قدماء المعتزلة مثل واصل بن عطاء البصري ت 130 هوعمرو بن عبيد بن # ثوبان التيمي ت 144 هلم يبتدعوا القول بخلق القرآن بل كانوا موافقين لاهل # السعة في أن القرآن منزل غير مخلوق مع مخالفتهم لاهل الستة في صول # خرى كحكم مرتكب الكبيرة. الملل والنحل 40/ 1 - 43. # "عن" سقطت من ح. # الحسن البصري: الحسن بن يسار البصري ابو سعيد ت.11 هتابعي شيخ # أهل البصرة وسيد أهل زمانه علمأ وعملا. كان من الشجعان الفصحاء= # 204 PageV01P204 ~~630 - وكذاك اتباع على منهاجهم # 631 - لكنما متاخروهئم بعدذ # 632 - فهم بذا جهمئة اهل اعتزا # من قئل جهم صاحب الحدثان # لك وافقوا جهمأ على الكفران # ل ثوبهم اضحى له علمان # 630 - # 632 - # النساك القضاة، روى عن عمران بن حصين والمغيرة بن شعبة وخلق من # الصحابة. وروى عنه ابن عون وحميد الطويل ومالك بن دينار وغيرهم. له # كتاب في التفسير وفي فضائل مكةه # سير اعلام النبلاء 563/ 4، الفهرست 202، طبقات ابن سعد 156/ 7، # اخبار القضاة للقاضي وكيع ج 3/ 2، الاعلام 226/ 2. # - يشير المصنف إلى ما وقع من واصل بن عطاء لما كان في مجلس الحسن # البصري رحمه الله. فجاء رجل ووقف على الحسن وسأله عن حكم مرتكب # الكبيرة وهل هو مؤمن أو كافر - لان الخوارج كانوا يكفرونه ويحكمون # بخلوده في النار والمرجئة كانوا يقولون: لا يضر مع الايمان معصية - وقبل # ان يجيب الحسن قال واصل بن عطاء: انا لا اسميه مؤمنا ولا كافرا ولكنه # في منزلة بين المنزلتين وأسميه فاسقا وقول بخلوده في النار. ثم اعتزل # حلقه الحسن ومعه عمرو بن عبيد وخذ يقرر مذهبه، فقال الحسن: اعتزلنا ms0172 # واصل، وقيل: إن القصة لعمرو بن عبيد، ووردت روايات أخرى في سبب # تسميتهم بالمعتزلة. الملل ولنحل 42/ 1، الفرق بين الفرق ص 41، التبصير # في الدين ص 62، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص 37، خطط # المقريزي 346/ 2. # ف: "أتباع لهم". وفي حاشية الاصل أيضا: "لهم"، وهي زيادة لا يستقيم # معها وزن البيت (ص). # الملم: رسم الثوب ورقمه، القاموس 1472، المتأخرون من المعتزلة - الذين # جاؤوا بعد إظهار الجهم بدعة نفي الصفات وغيرها - من أمثال أبي الهذيل # العلاف ت 226 هوقيل 235 ه، وعمرو بن بحر الجاحط ته ه 2 ه، # وابراهيم بن سيار النطام ت 231 ص جمعوا بين الاعنزال الذي ابتدعه واصل بن # عطاء وبين التعطيل ونفي صفات الله من الكلام وغيره الذي ابتدعه الجهم، # فصاروا كما قال الناظم: جهمية أهل اعتزال. # 205 PageV01P205 ~~181/ب] 633 - /ولد تفلد كفرهئم خمسون في عشر من العدماء في البددان # 634 - واللألكائيئ الإمام حكاه عف طئم بل حكاه قبله الطبراني # * * * # 634 - # انظر الملل والنحل 44/ 1 - 53. 65 - 66، الفرق بين الفرق ص 138 - # 165، 187 - 190، التبصير في الدين 64، 74، اعتقادات فرق المسلمين # والمشركين 0 4، 1 4. # اللالكائي: أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الشاقعي # اللالكائي ت 418 هسمع عيسى بن علي الوزير وبا طاهر المخلص # وجماعة. وروى عنه أبو بكر الخطيب وبنه محمد وجماعة، من مصنفاته: # شرح عقيدة هل السنة، وكرامات الاولياء وغيرهما. # تاريخ بغداد 70/ 14، سير أعلام النبلاء 419/ 17، الاعلام 71/ 8. # - قال الامام الحافط أبو القاسم اللالكائي - رحمه الله - بعدما ذكر اقوال # السلف والالمة بأن القران كلام الله غير مخلوق وما ورد عنهم من تكفير # من يقول ذلك: "فهولاء خمس مائة وخمسون نفسا واكثر من التابعين # وتباع التابعين والأئمة المرضيين سوى الصحابة الخيرين على اختلاف # الاعصار ومضي السنين والاعوام". ثم قال: "ومن أنكر قولهم استتابوه أوأمرو ~~[بقتله أو نفيه أو صلبه " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة # 312/ 2. # ] لطبراني: ابو القاسم سليمان بن احمد اللخمي الطبراني حاقظ عصره رحل # قي طلب الحديث وأقام في الرحلة 33 سنة وسمع الكثير، له مصنفات منها # المعاجم الثلاثة الكبير والاوسط ms0173 والصغير، ت 360 هوله 100 سنة. وفيات # الأعيان 407/ 2، تذكرة الحفاظ صلم 912، سير علام النبلاء 119/ 16. # لم أقف على كلام الطبراني، والاقرب أنه ذكره في كتابه "السنة"، وقد ذكر # له هذا الكتاب: الذهبي في سير أعلام النبلاء 128/ 16 وقال إنه في مجلد. # وحال عليه الناظم في البيت 1441. وقد نقل عنه أيضا في كتابه عدة # الصابرين: 238 (موارد ابن القيم ط المعارف: 58) ولم أقف على من # أشار إلى وجوده مخطوطأ أو مطبوعا. # 206 PageV01P206 ~~ف! غ # في مذهب الكرامية (1" # 635 - والقائلون بانه بمشيئة في ذاته ايضا فهم نوعان # 636 - إحداهما جعلته مبدوءا به نوعا حذار تسلسل الأعيان # 637 - فيسد ذاك علئهم في زعمهم إثبات خالق هذه الاكوان # 638 - فلذاك قالوا إنه ذو ول ما للفناء علئه من سلطان # (1" # 636 - # 638 - # الكرامية: اتباع محمد بن كرام السجستاني، ت ه ه 2 هوهم يوافقون السلف في # إثبات الصفات ولكنهم يبالغون في ذلك إلى حد التشبيه والتجسيم. وكذلك # يوافقون السلف في إثبات القدر والقول بالحكمة ولكنهم يوافقون المعتزلة في # وجوب معرفة الله تعالى بالعقل وفي الحسن والقبح العقليين. وهم يعدون من # المرجئة لقولهم: بأن الإيمان هو الاقرار والتصديق باللسان دون القلب. الفرق # بين الفرق 227 - 236، التبصير في الدين 0 10 - 106، اعتقادات فرق # المسلمين والمشركين 87 - 88، الفصل لابن حزم 7415 - 75. # مذهب الكرامية أن كلام الله تعالى متعلق بالمشيئة والقدرة قائم بذات الرب # تعالى، وهو حروف وصوات مسموعة حادث بعد أن لم يكن. فأثبتوا كلاما # وفعلا حقيقة قائمين بذات المتكلم الفاعل وجعلوا لهما أولا، فرارا من القول # بحوادث لا اول لها، لأنهم إن قالوا بحوادث لا اول لها يطل دليلهم الذي # استدلوا به لإثبات الصانع وهو دليل الاعراضر المشهور بين المتكلمين. وقد # تقدم شرح هذا الدليل في حاشية البيت 169. وسيأتي تعريف التسلسل # والكلام عليه في البيت 956 وما بعده. # مختصر الصواعق 475، الفصل لابن حزم 7515، الفرق بين الفرق ص 230، # التبصير في الدين ص 0 0 1 - 1 0 1، شرح العقيدة الظحاوية 17311. # قوله: "إنه" يعني الكلام، بل الفعل عامة، وسيرد الناظم ms0174 على قولهم: بان # الفعل له مبدأ في ذاته، في الأبيات: 876 وما بعده. # - هذا البيت سقط من "ف". # 207 PageV01P207 ~~639 - وكلامه كفعاله وكلاهما # 0 64 - قالوا ولم ينصف خصوم جعجعوا # 641 - قلنا كما قالوه في أفعاله # ذو مبدأ بل ليس ينتهيان # واتوا بتشنيع بلا بزهان # بل بئننا بون من الفرقان # 639 - جعل الكرامية لكلام الله تعالى نوعا واحادا ابتداء وولا في ذاته قالوا؟ # لامتناع حوادث لا أول لها قيمتنع أنه كان في الازل متكلما بمشيئته وقدرته # بل صار يتكلم بمشيئته وقدرته كما صار يفعل بمشيئته وقدرته وهو مع وجود # أول يستحيل عليه الفناء والزوال، لان الحوادث كالكلام والفعل لو قامت به # ثم زالت عنه كان قابلا لحدوثها وزوالها واذا كان قابلا لذلك لم يخل منها # وما لم يخل من الحوادث فهو حادث، وانما يقبل الصانع على زعمهم أن # تقوم به الحوادث فقط، بخلاف غيرهم من أهل الكلام فإنهم قالوا: إ ن # الكلام والفعل له أول ولكنه ليس قائما بذاته، وسيأتي تفصيل قول أهل # الكلام والتفريق بين قولهم وقول الكرامية فيما يأتي من أبيات. # انظر الفرقان بين الحق والباطل لشيخ الاسلام ابن تيمية وهو في مجموع # الفتاوى 154/ 13 - 155، المراجع السابقة. # 0 دا 6 - " قالوا": أي: الكرامية. # "خصوم": يعني: خصومهم من اهل الكلام. # الجتجتة: صوت الرحى ونحوها، وفي المثل: "أسمع جعجعة ولا رى # طحنا"، يضرب للرجل الذي يكثر الكلام ولا يعمل وللذي يعد ولا يفعل، # وجعجع به: أزعجه. اللسان 51/ 8. # التشنيع: التقبيح، وشنع عليه الامر: قبحه. اللسان 187/ 8. # 641 - البون: مسافة ما بين الشيئين. والفرقان: يعني الفرق. # - قالت الكرامية: إن من خالفنا وشنع علينا من المتكلمين لم ينصفوا فإننا # قلنا بحدوث كلامه في ذاته كما قالوا هم بحدوث أفعاله. ويلزمهم في الفعل # ما ألزمونا في الكلام ان الله كان معطلا في الأزل، بل نحن قرب منهم إلى # الحق لاننا جعلنا الكلام ولفعل صفتين قائمتين بذاته، ما هم فعطلوه عن # قوله وفعله وقالوا: إنهما مخلوقان، ولا شك أن تعطيل القول والفعل شر= # 208 PageV01P208 ~~642 # 643 ms0175 # 644 # 645 # 646 # 647 # 648 # 647 # 648 # - بل نحن أسعد منهم بالحق إذ قلنا هما بالله قائمتان # - وهم فقالوا لثم يقئم بالله لا فعل ولا قول فتعطيلان # - لفعاله ومقاله شر واب طل من حلول حوادث ببيان # - تعطيله عن فعله وكلامه شر من التشنيع بالهذيان # - بى مقالات ابن كزام وما ردوا علئه قط بالبرهان # - انى وما قد قال أقرب منهم للعفل ولآثار والقرآن # - لكنهئم جاؤوا له بجعاجع وفراقع وقعاقع بشنان # * * * # من القول بحلول الحوادث في ذاته. انطر مختصر الصواعق 47512، لفرقان # بين الحق والباطل لشيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 154113، # الاربعين للرازي ص 168 - 174. # يعني: يبعد ان يتغلب اهل الكلام بحجتهم على الكرامية، وما قالته الكرامية # - مع فساده - اقرب إلى الحق من قول الاشاعرة وغيرهم واكثر موافقة للعقل # الأنه لا يعقل متكلما ولا فاعلا إلا من قام به الفعل والكلام) وكثر موافقة # للاثار والقران لأن النصوص دلت على ان الكلام قائم بذات الرب متعلق # بمشيئته وقدرته وهو حروف واصوات مسموعة، وسياتي في كلام الناظم # عرض الادلة على ذلك في البيت: 667 وما بعده. # "اتوا بجعاجع": يعني اتوا بالكلام المزعج الكثير غير المفيد، وقد سبقت في # البيت 640. # الفرقعة: تنقيض الأصابع وهو غمزها حتى يسمع لمفاصلها صوت. وكل # صوت بين شيئين يضربان يسمى: فرقعة. اللسان 251/ 8. # القعقتة: حكاية اصوات السلاح والجلود اليابسة والحجارة وغيرهاه قعقعت # الشيء وبه: حركته. والشنان: جمع التر، وهي القربة البالية. وفي المثل: # "فلان لا يقعقع له بالشنان" اي لا يخدع ولا يروع. وصله من تحريك # الجلد اليابس للبعير ليفزع. اللسان 28618، 241/ 13. # 209 PageV01P209 ### | AUTO المجلد الثاني ### | AUTO فصل # في ذكر مذهب أهل الحديث # 649 - والاخرون اولو الحديث كاحمد ومحفد وأئمة الايمان # 650 - قالوا بان الله حقا لم يزل متكلما بمشيئة وبيان # 651 - ان الكلام هو الكمال فكئف يف طو عنه في أزل بلا إمكان؟ # 652 - ويصير فيما لم يزل متكلما ماذا اقتضاه له من الامكان؟ # 653 - وتعاقب الكلمات أمز ثابت للذات مثل تعاقب الازمان # 654 - والله رب العرش قال حقيقة " حم " مع ms0176 " طه " بغير قران # 655 - بل أحرف مترتبات مثلما قد رتبت في مشمع الانسان # [19/أ656 - /وقتان في وقت محاذ هكذا حزفان أيضا يوجدا في آن PageV02P210 ~~657 # 658 # 659 # 660 # 661 # 657 # 658 # 659 # 660 # 661 # - من واحد متكلم بل يوجدا # - هذا هو المعقول اما الاقمرا # - وكذا كلالم من سوى متكلم # - إلا لمن قام الكلام به فذا # - ايكون حي سامعأ أو مئصرا # بالزسم او بتكلم الرجلان # ن فليس معقولا لدى الاذهان # ايضا محاذ ليس في إمكان # ك كلامه المعقول للانسان # من غير ما لسمع وغئر عيان # نسخة الشيخ ". يعني النسخة المقروءة على المؤلف (ص). # - كذا "يوجدا] " في هذا البيت والميت التالي، بحذف نون الرفع للضرورة. (ص). # - اي: كما أنه محال ان يجتمع وقتان في وقت واحد، فكذلك محال أن # يجتمع حرفان في ان واحد من متكلم واحد، ولا يمكن أن يوجد حرفان في # ان واحد إلا بالرسم او من متكلمين يتكلمان بحرفين في ان واحد. # - "بالرسم]): أي: بالكتابة. # "بتكلم الرجلان]): على لغة من يلزم المثنى الالف دائما رفعا ونصبا وجزا، وإلا # كان حقه أن يقول: "بتكلم الرجلين) ". انظر ما سبق في حاشية البيت 0 20. # - هذا في ف، ظ. وفي غيرهما: "لذي الأذهان) ". # - يرد الناظم - رحمه الله - هنا على الجهمية والمعتزلة القائلين بأن معنى كونه # متكلما انه حلق الكلام في غيره فيسمونه متكلما بلا كلام قائم به بل بكلام # قائم بغيره. # وقد تقدم ثفصيل مذهبهم في الكلام في البيت: 623 وما بعده، وسيأتي في # كلام الناظم بيان ما يلزم هؤلاء على قولهم من لوازم تقدح في أصل # الشريعة. انظر البيت: 694 وما بعده. # - كان في الاصل: "في الاذهان " وكذا في سائر النسخ، ولكن كتب بإزائه في # الحاشية: "للانسان"، وفوقه: "نسخة الشيخ "، وتحته: "صح". # - ح، ط: "حيا". # - يعني رحمه الله أنه لا يعقل أن يوصف الشيء بصفة لم تقم به، فلا يقال: # هذا سامع ومبصر، والسمع والبصر مفقودان منه. وقد تقدم تفصيل شيء من # مذهب الجهمية والمعنزلة في صفات الله تعالى، في البيت: 40 ms0177 وما بعده. # 211 PageV02P211 ~~662 - والشفج ولإبصار قام بغيره هذا المحال وواضج البهتان # 663 - وكذا مريد ولإرادة لم تكن وصفا له هذا من الهذيان # 664 - وكذا قديز ماله من قدرة قامت به من واضج البطلان # 665 - والله جل جلاله متكلم بالنقل والمعقول والبزهان # 666 - قد أجمعت رسل الإله علئه لئم ينكره من أتباعهم رجلان # 667 - قكلامه حقا يقوم به وإلا م لئم يكن متكلمأ بقران # 668 - و1 لله قال وقائل وكذا يقو ل الحق ليس كلامه بالفاني # 662 - # 665 - # 668 - # ح، ط: " ا وضح ". # كلام الله تعالى ثابت بالاجماع أيضا كما ذكر الناظم ذلك في البيت الذي # بعده. # كلام المخلوق ينفد وينتهي. أما كلاآ الله تعالى فلا يفنى ولا ينتهي ولا ينفد، # كما قال تعالى: <ولو أنما فى الارخمى من شجرؤ قبص ولخر يمذه من بعد- # ستعة بحر ما نفدت كلنت دئه إن الله عريز حكيم *> [لقمان: 27]، # وقال: <قل ثو؟ ن لخر مدادا لكلت لصفى لعفد البحر قي أن لمد بمت ربى ولو # جمنا يمتله- مدصا *> 1 الكهف: 109]. قال ابن القيم رحمه الله: "معنى هذا # أنه لو فرض البحر مدادا، وبعده سبعة أبحر تمده كفها مدادا، وجميع أشجار # الأرض أقلاما، وهو ما قام منها على ساق من النبات والاشجار المثمرة وغير # المثمرة، وتستمد بذلك المداد، لفنيت البحار والاقلام، وكلمات الرب لا # تفنى ولا تنفد. فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد # كلماته. فاين هذا من وصف من يصفه بانه ما تكلم ولا يتكلم ولا يقوم به # كلام أصلا، وقول من وصف كلامه بانه معنى واحد لا ينقضي، ولا يتجزا، # ولا له بعض ولا كل، ولا هو سور وايات ولا حروف وكلمات " المنار # المنيف ص 37 - 38، ومعنى فوله تعالى: <كلمت ادله > كلماته الدالة على # عظمته وصفاته وجلاله. انظر تفسير ابن كثير سم 451، تفسير الطبري م 11 / # ج 21 /ص 80، الدر المنثور للسيوطي 322/ 5. # 212 PageV02P212 ~~669 - ويكلم الثقلئن يوم معادهئم # 670 - وكذا يكلم حزبه في جنة ا ل # 671 - وكذا يكلم وسله يوم ms0178 اللقا # 672 - ويراجع التكليم جك جلاله # حقا فيشمع قوله الثقلان # حيوان بالتسليم ولرضوان # حقا فيمسالهئم عن التئيان # وقت الجدال له من الإنسان # 669 - يدل عليه قوله تعالى: <يمعشر الجن والالنس ألم يأتم رسسل منكم يقصون # عاي ءايني ولنذرونكر لةآ يومكغ هدأ قالوا يثهذنا على+ أنفسن! وغيئقص الحبوة # الدتا وشهدو كل+ أنفسهغ ألفم كانو نحفربف! > [الانعام: 130]، # وحديث عبدالله بن أنيس رضي الله عمه وفيه: "إن الله تعالى ينادي يوم ~~القيامة # بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب" الحديث تقدم تخريجه في # حاشية البيت 442 وشار إليه الناظم في البيت 678. # 670 - قوله: "بالتسليم" يدل عليه قوله تعالى: <إن أضخب لحئة انيؤم في شغل فبههون # * فنم وأزوجؤ فى ظظ على الارآيك متيهون * لمم فيها فبههة ولهم ما يذعون* # سبم قولا تن ربئ زحيص *>؟ لس!: 55 - 58]، وانطر حديث جابر بن عبدالله # رضي الله ععه، الذي سيذكره الناظم في لبيتين 1743، 5462. # - قوله: "والرضوان" يدل عليه حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: # قال رسول الله!: "ان الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة: يا اهل الجنة، # فيقولون: لبيك ربتا وسعديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لما لا نرضى # وقد اعطيتنا ما لم تعط احدا من خلقك. فيقول: انا اعطيكم افضل من ذلك، # قالوا: يا رب واي شيء افضل من ذلك؟ فيقول: احل عليكم رضواني، قلا # اسخط عليكم بعده ابدا". متفق عليه. البخاري 415/ 11 فتح، كتاب الرقاق، # باب 51 صفة الجنة والنار، ومسلم 168/ 17 نووي، كتاب الجنة وصفة نعيمها # واهلها. # 671 - يدل عليه قوله تعالى: <يوم تحمع الله الرسل فيقول ما! أجتتم قالوأ ~~لا عد لنا # إئك أنت عتص الغيوب *> [المائدة: 109] وقوله: <فلنشلن الذجمت أزسل # التهم ولنش! المرسلين *> [الاعراف: 6]. # 672 - يشير إلى ما جاء عن انس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا عند- # 213 PageV02P213 ~~673 - ويدلم الكفاو في العرصات تو # 674 - ويكلم الكفار ايضا في الجحب # 675 - والله قد نادى الكليم وقئله # بيخا وتقريعا بلا غفران # 3 ان اخسؤوا فيها بكل هوان # سمع الندا في الجنة ms0179 الأبوان # 673 - # 674 - # 675 - # رسول الله! ر فضحك فقال: "هل تدرون مم أضحك؟ " قلنا: الله ورسوله # اعلم، قال: "من مخاطبة العبد ربه يقول: يا رب الم تجرني من 1 لظلم؟ # قال: يقول: بلى، قال: قيقول: فإني لا اجيز على نفسي الا شاهدأ مني # قال: فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام 1 لكاتبين شهودأ، قال: # فيختم على فيه فيقال لأركانه: انطقي، قال: فتنطق باعماله، قال: ثم يخلي # بينه وبين الكلام قال: فيقول: بعد 1 لكن وسحقا فعنكن كنت اناضل" رواه # مسلم ج 104/ 18 - 105 كتاب الزهد - نووي، وانظر درء تعارض العقل # والنقل 141/ 2 - 146 فقد ساق شيخ الاسلام جملة احاديث فيها مخاطبة الله # تعالى لعباده. # 1 لعرصات: جمع عرصة وهي كل موضع واسع لا بناء فيه ويعني بها هنا # ارض المحشر يوم القيامة. النهاية 208/ 3. # التوبيخ: اللوم والتهديد. والتقريع: التعنيف والتثريب. القاموس: 335، # 969. # - يدل عليه قوله تعالى عن الكفار يوم القيامة: <ولو تري إذ وقفوأ على رثهم # قال أليسى هذا بآلحق قالو بك ورئا قال فذوقو العذاب بما كانتتم تكفرون * > # [الانعام: 30]. # يدل عليه قوله تعالى لاهل العار إذا طلبوا الخروج منها: <اخشوا فيها ولا # تكمون > [المؤمنون: 08 1]. # تقدم سياق الايات التي فيها نداء الله تعالى لموسى عليه السلام في ~~التعليق # على البيت: 418 وما بعده. # وقد نادى الله تعالى ادم وحواء عليهما السلام لما كلا من الشجرة التي # نهاهما عنها، قال تعالى: <ونادئهما رثهمآ أو أنهكما عن تلكما الشجرة > # [الاعراف: 22]. # 214 PageV02P214 ~~676 - وتى الئدا في تشع آيات له # 677 - وكطا يطب جئرئئل بأمره # وصفا فراجعها من القزآن # حتى ينسطه بكاط مكان # 676 - # 677 - # بل في عشر ايات وهي: # قوله تعالى: <ونادلفما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة > [الاعرافط: 22]. # وقوله: <وندية من جانب الطور الأيمن وقرتنه مجا *> [مريم: 52]. # وقوله: <ويرم يادحط فحنول ما أأجبتم المرسلين! > [القصص: 65]. # وقوله: <ويوم ياديهم اتن شرتحذ ي قالوا ءاذتك ما منا من شحهيد> [فصلت: 47]. # وقوله: <وإذ نادي رئك موسى+ أن أئت القؤم الطبمين *> [لشعراء: 10]. # وقوله: <ويؤم ياديهم فيقول ms0180 يئ شركل ى ألذين كانتر تزعمون!) [القصص: # 62، 74]. # وقوله: <وما كنت بجانجا الطور إد نادئنا> [القصص: 46]. # وقوله: <وندينه أن يإنرهيم *قذ صذقت الرولإ> [الصافات: 104، 105]. # وقوله: <طط أننك حديث موسى! إد دادنه رن! بالواد ا! دس طوي * > # [العازعات: 15، 16]. # دليله حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: قال رسول الله! لر: # "إذا اراد الله عز وجل ان يوجي بالأمر تكلم بالوحي، اخذت السموات منه # رجفة - او قال: رعدة - شديدة خوف الله، فإذا سمع بذلك اهل السمو 1 ت # صعقوا وخروا لله سجد 1، فيكون اول من يرفع راسه جبرائيل، فيكلمه الله من # وحيه بما اراد، تم يمز جبرائيل على الملائكة، كلما مز بسماء ساله # ملادكتها: ماذا قال ربنا يا جبرائيل؟ فيقول جبرائيل: قال الحق وهو العلي # الكبير، قال: فيقولون كلهم مثل ما قال جبر 1 ئيل، فينتهي جبر] ئيل بالوحي # حيث امره 1 دئه" رواه ابن خزيمة في التوحيد 348/ 1، وابن ابي عاصم في # السنة 227/ 1، ومحمد بن ذصر المروزي في تعحليم قدر الصلاة 236/ 1، # وابن جرير في تفسيره مجلد 12 /ج 22 /ص 91، والاجري في الشريعة، # ص 294، وابو زرعة الدمشقي في تاريخه 621/ 1، وابن ابي حاتم، كما في # تفسير ابن كثير لمم 537، والبيهقي في الاسماء والصفات 51211 /جه 43، # وابو الشيخ في العظمة، 501/ 2 /ح 162، والبغوي في تفسيره 290/ 5، من- # 215 PageV02P215 ~~678 - واذكز حديثا في صحيح محفد # 679 - فيه نداء الله يوم معادنا # ذاك البخارفي العظيم الشان # بالصوت يبلغ قاصيا والذاني # طرق عن نعيم بن حماد به. ونعيم بن حماد هو ابن الحارث الخزاعي ابو # عبد 1 دئه المروزي صدوق يخطىء كثيرا، وقد تتبع ابن عدي ما خطأ فيه # وقال: باقي أحاديثه مستقيمة، تهذيب التهذيب 458110، تقريب التهذيب # ص 359. وذكر أبو زرعة الرازي في تاريخه 62111 أنه عرض هذا الحديث # على عبدالرحمن بن إبراهيم - يعني: دحيما - فقال: لا أصل له، وقال ابن # أبي حاتم، كما نقل عته ابن كثير في التفسير 5373 سمعت أبي يقول: # ليس هذا الحديث بالتام عن الوليد بن مسلم. # وللحديث طريق اخر عن عمرو بن مالك ms0181 الراسبي عن الوليد بن مسلم به. # وعمرو بن مالك الراسبي هو بو عثمان البصري ضعيف من العاشرة. # ميزان الاعتدال 2853، تهذيب التهذيب 8 ا 95، تقريب التهذيب ص 262. # وقد ضعف الحديث العلامة الالباني في تحقيقه لكتاب السنة لابن أبي # عاصم 22711 اجه 51. ولكن يشهد للحديث ما رواه البخاري عن # إبي هريرة رضي الله عنه عن النبي! بلفط قريب منه ج 38018 فتج- # كتاب التفسير - باب إلا من استرق السمع وما رواه مسلم عن ابن عباس # عن رسول الله! بلفظ قريب منه ج 225114 نووي - كتاب السلام، باب # تحريم الكهانة واتيان الكهان بالاضاقة إلى أن ابن عدي تتبع أحاديث # نعيم بن حماد التي أخطأ فيها ولا يوجد هذا الحديث في ضمنها مما يدل # على أنه عنده صحيج لانه قال بعد تتبعه: "وأرجو أن يكون باقي # أحاديثه مستقيمة "، الكامل 7ا 2485، وبطريقي الحديث اللذين تقدما وبما # يشهد له مما رواه الشيخان يرتقي الحديث إلى رتبة الحسن لغيره، و1 دئه # تعالى أعلم. # 679 - يشير إلى حديث جابر بن عبدالله عن عبدالله بن أنيس رضي الله عنهما في # حال الناس يوم القيامة. وفيه قوله!: "ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد # كما يسمعه من قرب" الحديث تقدم سياقه و1 لكلام عليه، في التعليق على # البيت 442. # 216 PageV02P216 ~~680 - هب ن هذا اللفظ لئس بثابت # 681 - ووو 5 عندكم البخاوي المجممى # 682 - ا أيصح في عقل وفي نقل ذدا # بل ذكره مع حذفه سيان # 3 بل رواه مجشم فوقاني # ء ليس رئموعا لنا كأذان 191/ب] # 680 - يعني: وإن لم تثبت لفظة "بصوت" الواردة في الحديث، فان لفظ النداء # يغني عنها فإن النداء لا يكون إلا صوتا بدلالة العقل والنقل كما سيأتي بعد # قليل، مع أن لفظة "صوت" قد ثبتت في أحاديث كثيرة ذكرت جملة منها في # مختصر الصواعق المرسلة ج 44612 - 471 وقد تقدم ذكر شيء من ذلك، # في التعليق على البيت 442. # سيان: مستويان، وهو في هذا البيت يشير إلى ما تكلم به بعضهم من # تضعيف الحديث، قال الناظم رحمه الله ms0182 في كتابه "مختصر الصواعق # المرسلة " بعدما ورد كلام المضعفين للحديث: "ومن تأمل هذه العلل الباردة # علم أنها من باب التعنت، فهب أن هذا الحديث معلول، فيلزم من ذلك # بطلان سائر الاثار الموقوفة، والاحاديث المرفوعة، ونصوص القران، وكلام # ائمة الاسلام؟ " ج 46812. # 681 - يعني: "المج! م" باعتبار أهل الكلام، فهم يقولون عن هل السنة ~~المثبتين # لاسماء الله وصفاته على الحقيقة: مجسمة وحشوية. قال الذهبي رحمه الله # في ترجمة الصاحب بن عباد وهو معتزلي شيعي: "قيل: إنه ذكر له # البخاري، فقال: ومن البخاري؟ حشوي لا يعول عليه ". سير علام النبلاء # 512116، وراجع التعليق على البيت 375. # - لعله يعني بالمجسم الفوقاني: إما الصحابي الذي روى الحديث من فم # رسول الله! وهو عبدالله بن انيس رضي الله عنه، او من رواه من الائمة # وأثبته وسطره في مصنفه قبل الامام البخاري (ت 256 ه) وهو الامام أحمد # (ت 241!) رحمهما الله تعالى، فقد رواه في المسند بسنده 4953، ثم رواه # البخاري بسنده في الأدب المفرد برقم 970 وفي خلق أفعال العباد ص 137. # 682 - د، ط: "بأذان". ومراد الناظم رحمه الله أن النداء لا بد أن يكون صوتا # رفيعا مسموعأ كالأذان فإنه نداء بصوت رفيع مسموع. قال شيخ الاسلام ابن- # 217 PageV02P217 ~~683 - أم اجمع العقلاء من # 684 - ان الندا الصوت الرفيع وصده # 685 - والله موصرص بذاك حقيقة # 686 - واذكز حديئا لابن مشعود صرب # 687 - للحرف منه في الجزا عشر من الى # هل الفسان واهل كل لسان # فهو النجاء كلاهما صوتان # هذا الحديث ومحكم القران # حا انه ذو حرف بميان # حسنات ما فيهن من نقصان # تيمية رحمه الله: "والنداء في لغة العرب هو صوت رفيع. لا يطلق النداء # على ما ليس بصوت لا حقيقة ولا مجاز)] مجموع الفتاوى 531/ 6. # 683 - كذا في جميع النسخ ه والبيت مختل الوزن لنقص ركن منه. وسياتي مثله في # البيت 721 وغيره. وقد زيد في ط لاستقامة الوزن: "العلماء و]). وانظر # التعليق على البيت 578 (ص). # 684 - انظر التعليق على البيتين: 420، 421. # 685 - ثبت في السنة الصحيحة مناجاة الله تعالى ms0183 لمن شاء من عباده، كما جاء عن # صفوان بن محرز ان رجلا سأل ابن عمر: كيف سمعت رسول الله! # يقول في النجوى؟ قال: "يدنو احدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول؟ # اعملت كذ 1 وكذ]؟ فيقول: نعم، ويقول: عملت كدا وكذا؟ فيقول: نعم، # فيقرره ثم يقول: إني سترت عليك في الدنيا واني اغفرها لك] ليوم". متفق # عليه، البخاري ج 475113 اح 7514، فتح - كتاب التوحيد - باب كلام الرب # يوم القيامة مع الانبياء وغيرهم. ومسلم، وزاد: "فيعطى صحيفة حسناته، # وما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كذبوا # على الله " ج 86117 نووي، كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله تعالى على # المومنين. # - ثبت بدلالة القران الكريم مناجاة الله تعالى لمن شاء من عباده كما قال # تعالى عن موسى عليه السلام: <ونسه من جانب الطور اقيلمن وفربنه نجئا # *> [مريم: 52]. # 687 - كذا في الاصل، ف، طع، وقد ضبطت في ف بكسر اللام وفي غيرها: "الحرف ". # - يشير إلى حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت- # 218 PageV02P218 ~~688 - واننذز إلى الشور التي افتتحت بأحى # 689 - لم يات قط بسورة الا تى # 690 - إذ كان إخبارا به عنها وفي # سفها ترى سزا عظيم الشان # في إثرها خبر عن القران # هذا الشفاء لطالب الإيمان # - رسول الله! يقول: "من قرا حرفا من كتاب الله فله به حسنة # والحسنة بعشر امثالها، لا اقول <الص *> حرف ولكن الف حرف، # ولام حرف، وميم حرف" رواه الحاكم وقال: حديث صحيح الإسناد # ولم يخرجاه بصالح بن عمر. وقال الذهبي في التلخيص: صالح ثقة # خرج له مسلم لكن إبراهيم بن مسلم ضعيف. المستدرك ج 741/ 8/ # ح 2040. ورواه الترمذي باسناد صحيح وقال: هذا حديث حسن صحيح # غريب ج 8 /ص 226 /حه 307 - تحفة، باب ما جاء في من قرا حرفا # من القران ما له من الاجر. والحديث صححه الالباني كما قي صحيح # الجامع ح 6469. # 688 - ظ، س: "فانجظر". # "ترى": انطر التعليق على البيت 594 (ص). # 689 - ما خلا سورتين، كما قال الناظم ms0184 رحمه الله في كتابه اقسام القران. وهما # سورة مريم وسورة القلم، إذ لم يات فيهما بعد الأحرف خبر عن القران. # قال تعالى في افتتاح سورة مريم [مريم: 1، 2] وقال في افتتاح سورة القلم: <دت والد وما # يسلرون * ما ألت بنعمة ربك بمخشدز *> [القلم: 1، 2] انظر الحاشية # الاتية. # 690 - قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "الصحيح ان "ن" و"ق" و"ص" من حروف # الهجاء التي يفتتح بها الرب سبحانه بعض السور. . ولم تذكر قط في اول # سورة إلا وعقبها بذكر القران إما مقسما به واما مخبر عنه، ما خلا # سورتين. ففي هذا تنبيه على شرف هذه الحروف وعظم قدرها وجلالتها إ ذ # هي مباني كلامه وكتبه التي تكلم سبحانه بها، ونزلها على رسله، وهدى بها # عباده، وعرفهم بواسطتها نفسه واسماءه وصفاته وافعاله وامره ونهيه ووعيده = # 219 PageV02P219 ~~691 - ويدل ان كلامه هو نفسها # 692 - فانظر إلى مبدا الكتاب وبعدها ا د # لا غيرها والحق ذو تئيان # اعراف ثم كذا إلى لقمان # 691 - # 692 - # ووعده، وعرفهم بها الخير والشر والحسن والقبيح، واقدرهم على التكلم # بها. . ولهذا عاب سبحانه على من عبد إلها لا يتكلم وامترب على عباده بان # اقدرهم على البيان بها بالتكلم. فكان في ذكر هذه الحروف التنبيه على # كمال ربوبيته وكمال إحسانه وإنعامه، فهي دالة اظهر دلالة على وحدانيته # وقدرته وحكمته وكماله وكلامه وصدق رسله، فهي من اظهر ادلة شهادة ا ن # لا إله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله، وان القران كلام ادله تكلم به حقا، # ونزله على رسوله وحيا، وبلغه كما وحي إليه صدقا، ولا تهمل الفكرة في # كل سورة افتتحت بهذه الحروف واشتمالها على ايات هذه المطالب # وتقريرها". # التبيان في اقسام القرآن 206 - 219. وانظر تفسير القرطبي 154/ 1 - # 158، وتفسير الطبري مجلد 1 /ح 86/ 1 - 96، وابن كثير 3511 - # 39. # اي: كلام الله تعالى هو هذه الاحرف نفسها. # ف، ظ: "وانظر". # - يعني بمبدا الكتاب: سورة البقرة وبعدها ال عمبران،: قال تعالى فى افتتاح # سورة البقرة: <الم! ذالك ألكتف ms0185 لا رشا يخه هدى للمئقين * > # [البقرة: 1، 2] وبعدها ال عمران، قال تعالى: <اثم * ألله لآ إله إلآ هو # ألش القيوم *> [ال عمران: 1، 2]. # وقال تعالى في افتتاح سورة الاعراف: <المضق *كننب أتزل إلك فلا يكن فى # صذرك حرج ئة) [الأعراف: 1، 2] وبين الاعراف ولقمان سور: يونس، # وهود، ويوسف، والرعد، وابراهيم، ولحجر، ومريم، وطه، والشعراء، # والنمل، والقصص، والعنكبوت. وكلها مفتتحة بحروف مقطعة بعدها خبر # عن القرآن. # وقال تعالى في افتتاح سورة لقمان: <لص * لك ءايت ألس # آلحاكيم *> [لقمان: 1، 2]. # 220 PageV02P220 ~~693 - مع تلوها أيضا ومع "حم " مع " يس) " وافهم مقتضى القران # *** # فميفر # في] لز] مهم القول بنفي الرسالة] ذا انتفت صفه الكلام (1) # 694 - و1 لئه عز وجل موص امر ناه منحب مرسل لبيان # 693 - # 694 - # يعني: سورة السجدة، قال تعالى في افتتاح سورة السجدة: <الم * تفريل # ال! تت لا رلب فيه من زب ألعنمين!) [السجدة: 1، 2]. # - السور التي افتتحت ب "حم" هي: غافر، وفصلت، والشورى، والزخرف، # والدخان، والجاثية، والاحقاف. وفي كلها ياتي بعد الأحرف المقطعة خبر # عن القران. # - قال تعالى في افتتاح سورة "يس": <يس * والقؤان ألحكيم *>؟ سى: # 1، 2]. # في طع: وضع هنا عنوان الفصل التالي، وهذا العنوان هناك. وهو خطا (ص). # "موص": يدل عليه قوله تعالى: <ولقد وضتنا الذين أوتو اكئمي من قيديخ # فىياكتم ان اتقوا أدله! و[النساء: 131]. وقال تعالى: <ذلكم وض! نكم به-> # [الانعام: 151، 152، 153]. # "آمر": يدل عليه قوله تعالى: < مر الا لعبدوأ الأ إياه > 1 يوسف: 40]. # "ناه": يدل عليه قوله تعالى: <ويت! عن الفحشا واد! ر) [النحل: 90] ه # "منب": طع: "مثيب"، ولعل الشارح ظن ما جاء في الأصل تحريفا، لانه # راى هذه الصفة مكررة في البيت التالي. ولكن كلمة "مثيب" لا تصح هنا، # لانه لا صلة له بصفة الكلام. (ص). وأصل "منب": منبىء بإثبات الهمزة، # ولكنه حذف الهمزة تسهيلا. ويدل على وصف الله تعالى بذلك قوله تعالى: # <قال نباني تعليم الخبير> [التحريم: 3]. # "مرسل": يدل عليه قوله تعالى: <وما أزسفنا من زسول إلا بلسان فومه- # ليبغن لهم > 1 إبراهيم: 4]. # 221 PageV02P221 ~~695 - ومخاطب ومحاسب ومنئىء # 696 - ومدأ متكلئم ms0186 بل قائل # 697 - هاد يقول الحق مزشد خلقه # ومحدث ومخئر بالشان # ر? # ومحذر ومبشر بامان # بكلامه للحق والايمان # 695 - # 696 - # 697 - # 1 لخطاب والمخاطبة: مراجعة الكلام وقد خاطبه بالكلام مخاطمة وخطابا وهما # يتخاطبان. اللسان 361/ 1، ويدل عليه حديث انس بن مالك رضي الله عنه # وقد تقدم سياقه في التعليق على البيت 672. # "محاسب": يدل عليه قوله تعالى: <وإبئ تتدوأ ما فى انفسكم وتخفوه # يطستكم به الله > [البقرة: 284]. # "منبئ": كذا في جميع النسخ، ولكنه إن صح كان تكرارا لصفة "منمث" # المذكورة في البيت السابق، من غير فائدة في هذا التكرار. فأخشى أن تكون # الكلمة محرفة عن "مبئن". وقد وردت هذه الصفة كثيرا في القران الكريم، # فلا ينبغي أن يفوت الناظم ذكرها في هذا المقام (ص). # "محدث": يدل عليه قوله تعالى: <ومن أصدق من الله حديثا> [لنساء: 87]. # "مخبر": يدل عليه حديث عائشة رضي الله عنها في خروجه! ليلا لزيارة # هل البقيع ولدعاء لهم وأن عائشة تبعته وفيه: أنه! قال لعائشة لما رجع # فراها رابية النفس: "ما لك يا عائشة حشياء ر] بية" قالت: قلت: لا شيء، # قال: "لتخبرني او ليخبرني اللطيف] لخبير. ." الحديث. رواه مسلم 43/ 7 # نووي في كتاب الجنائز، باب ما يقال عند دخول المقابر والدعاء لاهلها. # تقدم سياق الادلة على كلام الله تعالى في التعليق على الابيات: 665 وما # بعدها. # "محذر": يدل عليه قوله تعالى: <هم اتعدؤ فاخذزتم> [المنافقون: 4] وقال: # <ويذر- ألله نفسه > [ال عمران: 30]. # "مبشر": يدل عليه قوله تعالى: <يبمثرهم رئهم برخمة منه ورضون وحب # فم فيها نعيم مقيم *> [التوبة: 21]. # د: "ابدا يقول ". # ب، ظ: "بقول الحق "، ولم يضبط أوله في ف. # 222 PageV02P222 ~~698 - فإذا انتفت صفة البم فكك ه # 699 - وإذا انتفت صفة الكلام كذلك ا! # 0 70 - فرسالة المبعوث تبليغ كلا # 1 70 - وحقيقة الإوسال نفس خطابه # 702 - نؤع بنسبر وساطة ككلامه # 703 - منه اليه من وراء حجابه # تا منتف متحقق البطلان # إرسال منفيئ بلا فزقان # م المرسل الداعي بلا نقصان # للمزسيين وإنه نوعان # موسى وجئريل القريب الداني # إذ لا ms0187 تراه ههنا العئنان # - يدل عليه قوله تعالى: <ولله يقول الحق وهر يهدى الشبيل) [الاحزاب: 4]. # "مرشد": كذا في الأصل. وقي غيره: "يرشد". (ص). يدل عليه قوله # تعالى: < نا! عنا قزانا جمب! * يهدي إلى الزسثد> [الجن: 1، 2]. # 698 - الصفات المتقدمة كلها تنتفي بانتفاء صفة الكلام لأن الفاقد لصفة ~~الكلام لا # يوصي ولا يخاطب ولا يحاسب ولا يقوم بشيء من الصفات اللازمة لصفة # الكلام. وإذا انتفى الملزوم (الكلام) انتفى اللازم (الصفات الناتجة عنه). # انظر مختصر الصواعق 471/ 2. # 699 - يعني: بلا فرق بين الارسال والكلام لان الرسالة في الحقيقة تبليغ ~~للكلام، # كما سياتي. # 700 - يدل عليه قوله تعالى: <جمأيها الرسول بلغ ما أنزل اليث من زبك وإن لز تعد # فا ئلنت رسالتئل> [لمائدة: 67] فإذا انتفى الكلام الذي أمر بتبليغه انتفى # كونه رسولا لأن الرسول إنما يبلغ كلام مرسله. # 702 - تقدم سياق الادلة على تكليم الله تعالى لموسى وجبريل عليهما السلام # في التعليق على البيتين 675، 677. وثبت الكلام أيضا من غير واسطة # لنبينا محمد! كما في حادثة الالممراء والمعراج، ولعل الناظم رحمه الله # لم يذكره! هنا لأنه أراد أن يجمع في البيت بين تكليم الله تعالى # لنوعي رسله من الناس والملائكة فاكتفى بذكر موسى وجبريل # عليهما السلام ولأن مراده التمثيل لا الاستقصاء. انظر مختصر الصواعى # المرسلة 479/ 2. # 703 - ههنا: يعتي في الدنيا. # 223 PageV02P223 ~~4 70 - و[لاخر الئكليم منه بالوسا طة وهو أيضا عنده ضزبان # 5 0 7 - وحيئ وإرسال إلئه وذاك في الش! صرى اتى في احسن التئيان # /نت! # في] لزامهم التشبيه للرب بالجماد الناقص # ] ذا انتفت صفة الكلام # 706 - وإذا انتفت صفة الكلام فضدها خرس وذللت غاية النقصان # 704 - # 705 - # 706 - # "عنده": اي: عند الرب سبحانه. # النوع الثاني من انواع الارسال ضربان: الأول: وحي، وهو إلقاء المعنى في # قلب النبي!. والثاني: إرسال المللت فيوحي إلى المرسل إليه ما شاء الله. # انظر مجموع الفتاوى 400/ 12، فتح الباري 19/ 1، تفسير الطبري مجلد # 13 /جه 2 /صه 4، تفسير ابن كثير 12114، النبوات لشيخ الاسلام # ص 272. # يعني: قوله تعالى: <وما كان لبمثس أن يكلمه ادله ms0188 إلا وخيا أو من ورآي جماب # أؤ لرسل رسولا فيوحى بإدنه- ما يشآء إنه علة ححيم> 1 الشورى: 51]. # الخرس: ذهاب الكلام عيا وخلقة. اللسان 62/ 6. # يلزم هؤلاء النفاة يضا ان الله تعالى إذا لم يكن متصفا بصفة الكلام كان # متصفا بضدها وهو الخرس، والخرس نقص. وقد زعم النفاة ان نفي الكلام # عن الله لا يستلزم نقصا وقالوا: لا يلزم من نفي صفة الكلام عن الله ثبوت # ضدها وهو الخرس، لأن الرب تعالى لي! قابلا لصفة الكلام اصلا، وانما # يكون نفيها نقصا ممن هو قابل لها كالمخلوق. وقد تولى الناظم الرد عليهم # فيما ياتي من أبيات. انظر الصواعق المرسلة 914/ 3 - 915، درء تعارض # العقل والنقل 29512، مجموع الفتاوى 285/ 12، 7/ 3 - 8، 540/ 6، الرد # على الجهمية لعثمان بن سعيد الدارمي ص 84، الابانة للأشعري ص 76. # 224 PageV02P224 ~~707 # 708 # 709 # 710 # 711 # 712 # 713 # 714 # 709 # 711 # 712 # 713 # 714 # فلمن زعمتم ان ذلك في الذي # والزث لئس بقابل صفة الكلا # فيقال سلب كلامه وقبوله # إذ أخرس الإنسان أكمل حالة # فجحدت اوصاف الكمال مخافة ا ك # ووقعت في تشبيهه بالجامدا # الله اكبر هتكت استاركئم # فمغ # هو قابل من أفة الحيوان # م فنفيها ما فيه من نقصان # صفة الكلام أتم للنقصان # من ذا الجماد باوست البزهان # جسيم و1 لتشبيه بالإنسان # ت الناقصات وذا من الخذلان # حتى غدوتئم ضحكة الضئيان # في إلزامهم بالقولى بأن كلام الخلق حقه # وباطله هو*ا) عين كلام الله سبحانه # أو لئمس قذ قام الذليل بان اف حال! العباد خييقة الرحمن # - هذا جواب من الناظم رحمه الله على شبهتهم فيقال لهم: إن سلب صفة # الكلام عن الله تعالى وسلب قبوله هذه الصفة أتم للنقصان، فإن الاخرس من # بني ادم الذي امتنعت عنه صفة الكلام أكمل حالة من الجماد الذي لا يقبل # الاتصاف بها صلا. انظر المراجع السابقة. # - طت، طه: "التشبيه والتجسيم ". وقد تقدم تعريفهما. # - ويقال لهؤلاء النفاة يضا: إنكم جحدتم أوصاف الكمال عن الله تعالى مخافة # الوقوع في التجسيم والتشبيه بالمخلوق فوقعتم في تشبيهه بالجمادات وهي # أنقص. انظر المراجع السابقة. ms0189 # - سيأتي في كلام الناظم رحمه الله تفصيل هذه الشبهة والرد عليها، في البيت: # 1063 وما بعده، ونظر درء تعارض العقل والنقل 223/ 2. # كلمة "هو" لا توجد إلا في الاصل وف. # - أي: خلقها الرحمن جلى جلاله، وقد تقدم الكلام على خلق الله تعالى # لافعال العباد، في البيت: 148 وما بعده. PageV02P225 # 715 - من الف وجه او قريب الألف ي! # 716 - فيكون كل كلام هذا الخلق عب # 717 - إذ كان منسوبا إليه كلامه # 718 - هذا ولازم قولكئم قد قاله # صيها للذي يعنى بهذا الشان # ش كلامه سئحان ذي السلطان # خلقا كبيت الله ذي الاركان # ذو الاتحاد مصزحا ببيان # 715 - # 717 - # ساق الناظم رحمه الله في كتابه "شفاء العليل " نحو مائة دليل على أن أفعال # العباد مخلوقة (ص 109 - 140). ثم قال: "وبالجملة فكل دليل في القران # على التوحيد فهو دليل على القدر وخلق أفعال العباد"، ثم ساق أيضأ بعض # اذ لة الكتاب والسنة والاثار والعقل والفطرة على حلق الله تعالى لافعال العباد # في مواضع متفرقة من صه 28 - 359. ولا شك أنه عند استقراء أدلة # الكتاب والسنة والاثار من أقوال السلف والعقل والفطرة والحس وغيرها # ستصل إلى ألف دليل كما ذكر الناظم رحمه الله وقد تزيد. # ب: "إن كان". # - إذا قال الجهمية والمعتزلة: إن كلام الله تعالى حلقه في غيره قيل لهم: قد # علم بالاضطرار من الدين أن القران كلام الله، فإن كان مخلوقأ في محل # اخر غيره لزم أن يكون كل كلام حلقه الله في محل هو كلام الله لتماثلهما # بالنسبة إلى الله. ويلزم أن يكون ما يخلقه الله تعالى من كلام الجلود # والايدي والارجل كلام الله. فإذا قالوا: < نطقنا الله الذى" أنطق ص شىء # وهو خلقكم > [فصلت: 21] كان الناطق هو المنطق، فيكون كل كلام # مخلوق هو كلام الله حتى قول أهل الفحش ولكفر. وهذا قد صرح به # حلولية الجهمية من الاتحادية ونحوهم كصاحب الفصوص وغيره ومن # قولهم: # وكل كلام في الوجود كلامه سصاء علينا نثره ونظامه # درء تعارض العقل والنقل 25212، الحيدة لعبدالعزيز الكعاني المكي ms0190 # ص 154، مختصر الصواعق المرسلة ص 472، الرد على الجهمية للدارمي # ص 96، الاعتقاد للبيهقي ص 76، وتقدم بيان مذهب الاتحادية في البيت: # 265 وما بعده. # 226 PageV02P226 ~~719 - حذر التناقض إذ تناقضتئم ولى ممن طرده في غاية الكفران # 0 72 - فلئن زعمتئم أن تخصيص القرا ن كبيته وكلاهما خلقان # 721 - فيقال ذا التخصيص لا ينفي العمو م كرب ذي الاكوان # 722 - ويقال رب العرنر ايضا، هكذا تخصيصه لإضافة القرآن # 723 - لا يمنع التعميم في الباقي وذا في غاية الإيضاح والتبيان # * * * # 719 - # 721 - # 723 - # يععي ان الاتحادية قالوا: إن كل كلام خلقه الله فهو كلامه، ويدخل # في ذلك القران وغيره ومع فساد قولهم إلا نهم لم يتناقضوا، أما # الجهمية والمعتزلة فقالوا: إن كلام الله هو ما يخلقه في غيره وإن نسبته # إليه نسبة مخلوق إلى خالقه، فلزمهم ان يكون كل كلام هذا الخلق # كلامه، فنفوا ذلك فوقعوا في التناقض الذي فز منه لاتحادية. انظر # المراجع السابقة. # كذا ورد البيت ناقص الوزن في جميع النسخ، المخطوط منها والمطبوع. # وقد زاد الناشر في طع 313/ 1: "ولا الخصوص " لاستقامة الوزن، وهي # زيادة لا معنى لها هنا. وانظر التعليق على لبيتين: 578 و683. # إذا قال النفاة: إن القران كلام الله وهو مخلوق لكنه اضيف إلى الله على # جهة التخصيص، فلا يمنقولهم هذا من إلزامهم القول بان سائر كلام # الخلق مضاف إلى الله على سبيل العموم. فإنه يصح ان تقول: "رب # العرش " على سبيل التخصيص، ثم تقول: رب الأكوان التي من جملتها # العرش على جهة العموم. فكذلك تخصيصه القران بإضافته إليه - ميع # قولكم: بخلقه - لا يمنع التعميم عن باقي الكلام المخلوق، وسياتي زيادة # بيان لذلك في "فصل في التفريق بين ما يضاف إلى الرب سبحانه وتعالى من # الأوصاف والأعيان " البيت: 737 وما بعده، وانظر درء تعارض العقل والنقل # 48/ 2، 257/ 7 - 270، جواب اهل العلم ولايمان ان <قل هو الله # حد> تعدل ثلث القران لشيخ الإسلام وهي في مجموع الفتاوى # 376/ 17، مختصر الصواعق 262/ 1. # 227 PageV02P227 ~~ف! ملسر # في التفريق بين الخلق والأمر # 724 - ولقد أتى الفرقان ms0191 بئن الخلق واد امر الضريح وذاك في الفزقان # 725 - وكلاهما عند المنارخ واحد و1 لكر خلق ما هنا ستان # 726 - والعطف عندهم كعطف الفزد من نؤع علئه وذاك في القران # 724 - # 726 - # "الصريح": ضبطته بالضم لانه نعت للفرقان، يعني: جاء الفرق الصريج بين # الخلق والامر في القران الكريم (ص). # - يشير إلى قوله تعالى: <إن رئبهم ألله الذى خلتى السن والأرنن في ستة # أئام ثئم اشتوى على ادت يغمثى إلشر النهار بطل! حثيتبا والشمس ونقمر ولنجوم # مسخرغ بامي" ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العلمين *> [الاعراف: # 54] ففرق بين الخلق وبين الامر الذي هو كلامه وهو غير مخلوق. بل إ ن # الخلق لا يكون إلا بالأمر كما قال تعالى؟ <إنتآ أمره، إذا أراد شئا ن يمول # له- كن فيكوت *>؟ سى: 82]. درء تعارض العقل والنقل 317/ 2 وما # بعدها، الحيدة 53 - 54، الإرشاد للجويني ص 221 - 223، مختصر # الصواعق المرسلة ص 471، الحجة في بيان المحجة لأبي القاسم الاصبهاني # 193/ 2، فتج الباري 533/ 13، 443، شرج السنة للبغوي ج 164/ 1 وما # بعدها، كتاب الإيمان، باب الرد على من قال: القران مخلوق، اجتماع # الجيوش الإسلامية مقدمة المحقق 1 /ص 54، 239/ 2، الرد على الجهمية # للامام أحمد ص 112 - 113، تفسير القرطبي 221/ 7 - 223، التوحيد # لابن خزيمة 391/ 1 - 393، الإبانة للأشعري ص 72 وما بعدها، خلق # أفعال العباد ص 29 - 30، الاعتقاد للبيهقي 76. # عطف الفرد من النوع على النوع، مثاله قوله تعالى: <لنزل الملحكن والزوح # فيها> [1 لقدر: 4] فالروج فرد من افراد الملائكة ومع ذلك عطفه عليها، فقال # النفاة: إن عطف الامر على الخلق هو من هذا النوع فرد عليهم الناظم # رحمه الله بما ياتي من بيات، وانظر تفسير ابي السعودج 183/ 9، تفسير ابن # كثير 220/ 2، تفسير القرطبي 221/ 7 - 223، التوحيد لابن خزيمة 391/ 1. # 228 PageV02P228 ~~727 - فيقال هذا ذو متناع ظاهر # 728 - افالله بعد الخلق أخبر أنها # 729 - وبان عن تشخيرها لسئحانه # 730 - و[لامر إما مصدر أو كان مف # 731 - مأموره هو قابل للأمر كاو # 732 - فإذا انتفى الأمر انتفى المأمور كال # 733 - ونظز إلى نظم الشياق تجد به # في آية الئفريق ذو ms0192 تبيان # قد سخرت بالامر للجريان 201/ب] # بالامر بعد لخلق بالتبيان # حولا هما في ذاك مستويان # حصنوع قابل صنعة الزحمن # حخلوق ينفى لانتفا الحدثان # سرا عجيبا واضح البزهان # 728 - شرع الناظم رحمه الله في هذا البيت في الرد على زعم النفاة أن الامر # والخلق نوع واحد وهما مخلوقان. فبين رحمه الله ان الله تعالى اخبر أنه # حلق السموات والارض، ثم عطف الشمس والقمر والنجوم على السموات # والارض ثم أخبر أنه سخر الجميع بالامر في قوله: <مسخرغ يامره > ثم # قال تعالى: < لا له الخلق والامر> فدل ذلك على أنه لما تم حلقها سخرت # بالامر. تفسير ابن كثير 220/ 2، تفسير القرطبي 222/ 7 - 223، التوحيد # لابن جنيمة 391/ 1 - 393، الإبانة للأشعري ص 72 - 74، فتع الباري # 532/ 13 - 533، 443، حلق أفعال العباد ص 30. # 729 - طع: "والتبيان"، وهو خطا. # 730 - قد يقول النفاة: إن الامر فى الاية مصدر بمعنى المأمور كما يقال: الخلق # بمعنى المخلوق، والمأمور لا يكون إلا مخلوقا، فيكون العطف في الاية # عطف مخلوق على مخلوق. فرد عليهم الناظم رحمه الله بأن الامر في الاية # سواء جعل مصدرا بمعنى حد الاوامر او كان مفعولا فهما سواء في # مخالفتها للخلق والمخلوق، وذلك لأن المأمور لا بد له من امر كالمصنوع # لا بد له من صانع، فاذا انتفى الامر انتفى المأمور كما أن الخلق إذا انتفى # انتفى المخلوق، فيكون الامر في الاية مغايرا للخلق على كل الاحوال. انطر # المراجع السابقة. # 733 - يعني: سياق الاية المذكورة من سورة الأعراف، فإن الله تعالى ذكر خلقه # للسموات والأرض على وجه الخصوص ثم ذكر تسخيره للشمس والقمر= # 229 PageV02P229 ~~734 - ذكر الخصوص وفعله متقدما # 735 - فأتى بنوعيئ خلقه وبأمره # 736 - فتدبر القران إن رمت الهدى # فمي # والوصف ولتعميم في ذا الثاني # فعلا وونسنسا موجزا ببيان # فالعلم تحت تدبر القران # في التفريق بين ما يضاف إلى] لرب تعالى *1) # هر] لأوصاف*2) والأعنبان (3) # 737 - والله اخبر في الكتاب بانه # منه ومجرور بمن نوعان # 734 - # (1) # (2) # (3) # 737 - # والنجوم بأمره على وجه الخصوص ايضا وصرح فيها بفعلي الخلق والتسخير # وبعدما نسب الفعلين ms0193 إليه سبحانه اتى بالخلق والامر وصفين له على جهة # التعميم فقال تعالى: <ألا له الح! دق والأمر> فيكون عز وجل قد جمع بين # نوعي الخلق الفعلي والوصفي ونوعي الامر الفعلي والوصفي في ابلغ عبارة # واوجزها، وانظر تفسير الاية في: تفسير الطبري مجلد ه /ج 8 /صه.2 - # 206، تفسير ابن كثير 220/ 2 - 221، تفسير القرطبي 218/ 7 - 223، # الدر المنثور لجلال الدين السيوطي عم 168، فتح القدير للشوكاني 210/ 2 - # 213، اضواء البيان للشنقيطي 272/ 2 - 288. # "فعله": كذا في الاصل، وهو الصواب الذي يدل عليه الكلام. وفي سائر # النسخ الخطية والمطبوعة: "وبعده" وهو تحريف. (ص). # ب: "سبحانه وتعالى ". ف: "الرلث من". # 1 لاوصافث: جمع وصف، وهو ما لا يقوم بذاته ولا يقوم إلا بغيره، كالعلم # والرحمة ونحوهما فإنها لا تقوم بنفسها وإنما يقال: علم الله ورحمة الله. # انظر كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي دسهلم 1389. # ] لاعيان: جمع عين وهي ما قام بمفسه جوهرا كان او جسما كزيد وعمرو # والبيت والشجرة ونحوها. المرجع السابق ليم 1073 - 1074. # كما في قوله تعالى: <تنزيل الكمب! الله العريز العليم *> [غافر: 2]. - # 230 PageV02P230 ~~738 - عبر ووصنس قائم بالغير فاو # 739 - ولوصف بالمجرور قام لانه # 0 74 - ونظير ذا ايضا سواء ما يضا # 741 - فإضافة الاوصاف ثابتة لمن # 742 - وإضافة الاعيان ثابتة له # 743 - فانظز إلى بيت الإله وعلمه # اعيان خلق الخالق الزحمن # أولى به في عزف كل لسان # ف إلئه من صفة ومن أعيان # قامت به كإوادة الزحمن # ملكا وخلقا ما هما سيان # لما اضيفا كئف يفترقان # 738 - # 739 - # 743 - # - المخبر عنه بانه من الله نوعان: # 1 لاول: أن يكون عينا من الأعيان كما في قوله تعالى: <وسخر لكر ما في # الئسرت وما في الازض جميعا منه> [الجاثية: 13] ومعنى كونه من الله انه هو # خالقه سبحانه. # الثاني: يكون وصفأ كما في قوله تعالى: <لمغفربر من الله ورحمة خير مما # لمجمعو%> [ال عمران: 157] وقوله: <تنزيل ااس من دئه العريز العلبم> # [غافر: 2] ومعنى كونه من الله انه صفة له سبحانه. انظر درء تعارض العقل # والنقل 264/ 7 - 266. # "بالغير": كذا في الاصل ms0194 وف. وفي غيرهما: "بالعين"، ولعله تحريف. (ص). # اي: أن الوصف الذي يسبق "من" يقوم بالمجرور بها، كقوله تعالى: # <لمغغر! ومن ادله > [ال عمران: 157] فالمغفرة صفة قائمة بالله تعالى. # المضاف إلى الله عر وجل نوعان: # الأول: أن يكون وصفا كعلم الله وفضل الله وكلام الله، كما في قوله تعالى: # <و؟ دنغوأ من فصل ادله > [الجمعة: 10] وقوله: <حتئ يسمع كلم ادق) # [التوبة: 6] فمعنى إضافة الوصف إلى ادله ان الله تعالى موصوف به. # الثاني: أن يكون عينا من الاعيان كبيت الله وناقة الله كما في قوله تعالى: # <هذه- ناقة الله لحم ءاية> [الاعراف: 73] قمعنى إضاقة العين إلى الله # انه سبحانه هو خلقها وهو يملكها وتكون نسبتها إلى الله للاختصاص # والتشريف. انظر درء تعارض العقل والنقل 264/ 7 - 266 والجواب # الصحيح 241/ 1. # 231 PageV02P231 ~~744 - وكلامه كحياته وكعلمه في ذي الإضافة إذ هما وصفان # 745 - لكن ناقته وبئت إلهنا فكعئده أيضا هما ذاتان # 746 - فاننذز إلى الجهميئ لما فاته الى حق المبين وواضح النسرقان # 747 - كان الجميع لدبه بابا واحدا والصبح لاح لمن له عينان # * * * # ف! يفر (1) # 748 - وتى ابن حرم بعد ذاك فقال ما للناس قران ولا اثنان # 749 - بل اربع كل يسمى بالقرا ن وذاك قولم بين البطلان # 745 - # 746 - # 747 - # (1) # 748 - # 749 - # ب:"كعبيد 5". # طه: "واضح البرهان ". # "الجميع" أي: الاوصاف والاعيان. # كلمة "فصل" سقطت من طه. # ابن حزم: علي بن احمد بن سعيد بن حزم الظاهري، ابو محمد الفقيه # الحافظ المتكلم الأديب، عالم الأندلس في عصره، ولد بقرطبة سنة 384 ه، # كانت له رئاسة ومنصب، قال بنفي القياس والاخذ بالظاهر، وكان جريئا في # إثبات رأيه سليطأ في انتقاد العلماء حتى أوذي بسبب ذلك، له كتب كثيرة # من شهرها "الفصل في الملل والنحل " و"المحلى" في الفقه وغيرهما. توفي # سمة 456 ص. سير أعلام المبلاء 184/ 18، الأعلام 254/ 4. # ذكر الناظم رحمه الله أن ابن حزم يقول: إن القران يطلق على أربعة معان: # 1 لأول: المتلو بالألسنة. والثاني: المكتوب في المصاحف. والثالث: # المحفوظ في الصدور فهذه الثلاثة كلها مخلوفة. أما الرابع ms0195 فهو المعتى القائم # بذات الله، وهو علمه، وهو غير مخلوق. والذي وجدته فيما وففت عليه # من كتب ابن حزم فوله: إن القران يطلق على خمسة معان: الأول: المتلو # بالالسنة، والتادي: المكتوب في المصاحف، وال! الث: المحفوظ في= # 232 PageV02P232 ~~0 75 - هذا الذي يتلى واخر ثابت # 751 - والثالث المحفونا بزن صدورنا # في الرسم يدعى المصحف العتماني # هذي الئلاث خليقة الرحمن # الصدور، والرابع: المعنى المفهوم من التلاوة، فهذه الاربعة كلها مخلوقة، # أما 1 لخاص: فهو المعنى القائم بذات الله وهو كلام الله وهو غير مخلوق. # فلعل الناظم اطلع على مؤلف لابن حزم ذكر فيه أنه أربعة معان، أو نه # اد خل المعنى الرابع (وهو المفهوم) في المعنى الثالث وهو المحفوظ لانهما # قريبان في المعنى، فتكون المعاني بذلك أربعة. # وهذا سياق نص كلام ابن حزم رحمه الله. قال: "والذي نقول به - وبادثه ~~التوفيق- # هو ما قاله الله ونبيه -! لى، لا نزيد على ذلك شيئا. وهو ان قول القائل القران # وقولنا كلام الله تعالى لفط مشترك يعئر به عن خمسة اشياء: فيسمى الصوت # المسموع الملفوظ به قرآنا وكلام الله، قال تعالى: <حتى يسمع بمم ادله> # [التوبة: 6]. ويسمى المفهوم من ذلك الصوت قرانا وكلام الله، ويسمى القران # المكتوب المصحف كله قرانا وكلام الله، قال تعالى: <بل هو قزءان ئحد * فى # لوح ئخفوفي *> [البروج: 21، 22]. ويسمى المستقر في لصدور قرانا # وكلام الله. قال تعالى: <بل هو ءاسآ لبت في صددر ا يف أزبتوأ العلر) # [العنكبوت: 49]، فهذه الاربعة كلها مخلوقة، وأما علم الله فهو لم يزل، وهو # كلام الله، وهو القرآن غير مخلوق " ثم قال: "اسم القران يقع على خمسة أشياء # وقوعأ مستويا صحيحأ منها أربعة مخلوقة وواحد غير مخلوق. ." ثم قال: "فهذه # حقيقة البيان في هذه المسألة الذي لم نتعذ فيه ما قاله الله عز وجل ولا ~~ما قاله # رسوله! ز. وأجمعت الامة كلها على جملته ووجبته الضرورة والحمد دده ر ب # العالمين " أ. ه، ملخصأ من الفصل في الملل والاهواء والنحل لابن حزم # ج 43 1 - 18، والدرة ms0196 فيما يجب اعتقاده لابن حزم صه ه 2 - 257. وابن حزم # قي هذا القول شابه قول الكلابية والاشاعرة من جهة أنه قال: إن المعنى القائم # بنفس الرب غير مخلوق، والمسموع والمحفوظ والمقروء مخلوق، والكلابية # والاشاعرة يقولون: إن الذي في نفس الله تعالى غير مخلوق لكن المتلو # المكتوب المحفوظ من الالفاظ مخلوق وهو عبارة أو حكاية عن كلام الله، وقد # تقدم بيان مذهبهم في الابيات: 570 وما بعده. # 233 PageV02P233 ~~[7027/ 21 # 753 # 754 # 755 # 756 # 757 # 753 # 755 # 756 # 757 # -/والرابع المعنى القديم كعلمه كل يعبر عنه بالقران # -وظنه قد ر 1 م شيئا لم يجد عنه عبارة ناطق ببيان # - ان المعين ذو مراتب اربع عقلت فلا تخفى على إنسان # -في العئن ثم الذهن ثم اللفظ ثم م الرسم حين تخطه ببنان # - وعلى الجميع الاسم يصدق لكن او أولى به الموجود في الاعيان # - بخلاف قول ابن الخطيب فإنه قد قال! إن الوضع للاذهان # " رام ": يعني: قصد. # يعني الناظم ان ابن حزم اراد بكلامه وتقسيمه ان الشيء المعين له مراتب # أربعة من الوجود: اولها: وجوده العيعي الخارجي: ووجود القران الخارجي # هو القائم بذانه سبحانه فتكلم به وسمعه منه جبريل، وتانيها: وجود ذهني، # وثالثهما: وجود لفظي اي في اللفظ والقراءة، ورابعها: وجود رسمي ا ي # بالكتابة ولخط في الصحف، وهذه المراتب الأربع قد أجمع عليها العقلاء. # والقران في كل مرتبة من هذه المراتب يطلق عليه اسم القرآن وكلام الله # ولكن أولاها باسم القرآن هو الوجود العيني. انظر مختصر الصواعق المرسلة # 495/ 2 - 501. # ط: "يطلق لكن". # ابن الخطيب: محمد بن عمر بن الحسين بن علي القرشي البكري المشهور # بالفخر الرازي، العلامة الكبير ذو الفنون، من رؤوس الاشاعرة وكبار # المتكلمين. ولد في الري سنة 544 همن كتبه المطالب العالية، والمباحث # المشرقية، والاربعين، ومحصل أفكار المتقدمين والمتاحرين، كتب عند موته # وصية بين فيها معتقده ورجوعه عن الكلام، والتزام طريق السلف، توفي في # هراة سنة 606 ه. انطر سير أعلام النبلاء 21: 500، البداية والنهاية # 55/ 13، لسان الميزان 43614، الأعلام 313/ 6. # - قول الفخر الرازي في ms0197 القران: إنه موضوع لما قي الذهن أي في النفس # وهو المعنى النفسي على ما هو معروف من مذهب الاشاعرة وأنه معنى # واحد. فقال في معرض كلامه على خلاف المعتزلة والأشاعرة في القران:= # 234 PageV02P234 ~~758 - # 759 - # 760 - # 761 - # 762 - # 758 - # 759 - # 760 - # 761 - # 762 - # فالشيء شيء وحد لا أوبع # والله اخبر انه سبحانه # وكذاك أخبرنا بأر كلامه # وكذاك اخبر أنه المكتوب في # وكذاك أحبر انه المتلؤ ور # قدهى ابن حزم قلة الفرقان # متكلم بالوحي والفزقان # بصدور أهل العلم والايمان # صحف مطهرة من الشيطان # حقروء عند تلاوة الانسان # "وأما أصحابنا فقد قالوا: ثبت أن الكلام القائم بالنفس معنى مغاير للقدر # والارادات والعلوم والاعتقادات، وندعي ن الباري تعالى موصوف بهذا # المعنى، وندعي أن هذا المعنى قديم، وندعي أنه معنى واحد، وهو مع # كونه واحدا مر ونهي وخبر واستخبار ونداء. والمعتزلة والكرامية ينازعون # أصحابنا في كل واحد من هذه المواضع الأربعة " الاربعين 249/ 1. وانظر # قوله محررا في الاربعين 244/ 1 - 258، والمحصل ص 403 - 408، # والمطالب العالية لسه! 201 - 207، وقد تقدم عرض مذهب الأشاعرة في # الكلام والقران في الأبيات: 570 وما بعده. # "قلة الفرقان ": قلة التمييز والتفريق. وفي طع: "العرفان"، تحريف. (ص). # هذا شروع من الناظم رحمه الله في الرد على مقالة ابن حزم وبيان الادلة # على أن كل مرتبة من المراتب الاربع يطلق على القران فيها أنه القران # وكلام الله حقيقة لا مجازا، فالوجود العيني الخارجي هو قران وهو كلام الله # كما قال تعالى: <حتى يسمع! فى الله > [النوبة: 6]. # طه: "بأر كتابه ". # - وقي الوجود الذهني كذلك هو القران وكلام الله كما قال تعالى عن كتابه: # <بل هو ءالئت لئمف في صدور الذيف اوتوأ العلر) [الععكبوت: 49]. # ط: "من الرحمن ". # - وفي الوجود الرسمي الخطي هو كذلك القران وكلام الله كما قال تعالى # عن كتابه: <في محنى ئكرئة * م! نوعة طفقم *> 1 عبس: 13، 14]. # ف: "أنه المقروء والمتلو". # - وفي الوجود اللفظي هو أيضا القران وكلام الله كما قال تعالى: <فاقزوا ما- # 235 PageV02P235 ~~763 - ولكل شيء واحد لا انه # 764 - وتلاوة لقران فعال ms0198 لنا # 765 - لكنما المتلؤ والمكتوب واو # 766 - والعئد يقروه بصوت طئب # 767 - وكذاك يكتبه بخط جئد # 768 - اصواتنا ومدادنا وأداتنا # 769 - [ولقذ اتى بصوابه في نطمه # هو ازبع وثلاثة واثنان # وكذا الكتابة فهى خط بنان # صحفوظ قول الواحد المنان # وبضده فهما له صوتان # وبضده فهما له خطان # والزق ثئم كتابة القزآن # من قال قول الحق غئر جبان # تيشر من القزءان) [المزمل: 20] وقوله تعالى: <إن الذين بضلون دس الله # واقاموا الضحلؤة. . .) [فاطر: 29]. # 764 - سيفصل الناظم القول في الفرق بين التلاوة والمتلو والكتابة ~~والمكتوب فيما # يأتي من أبيات، وانظر حلق أفعال العباد للبخاري ص 159. # 765 - في جميع النسخ: " الرحمن "، ولكن في حاشية الاصل: "المنان "، ~~وفوقه: "نسخة # الشيخ "، يععي: النسخة المقروءة على المؤلف. وكذا "المنان " في طع (ص). # 767 - قال الامام أبو عبدالله البخاري رحمه الله في معرض كلامه عن تفاوت حسن # الصوت بقراءة لقران: "فبين النبي! ص أن أصوات الخلق وقراءتهم ودراستهم # وتعليمهم وألسنتهم مختلفة بعضها أحسن وأزين وأخلى وأصوت وأرتل وألحن # وعلى وأخف وغض وأخشع، وقال: <وخشعت الاضراتللرئهن) [طه: 108] # وجهر وخفى ومهر وامد والين واخفض من بعض" اه. خلق أفعال العباد # ص 183 /برقم 226، ونقله ابن القيم رحمه الله في مختصر الصواعق 491/ 2، # 492 - 493 وعلق عليه. وقال البخاري رحمه الله في صحيحه في كتاب # التوحيد: باب قراءة الفاجر والمتافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز ~~حناجرهم، # ج 13 /ص ه 53 /باب 57، كتاب التوحيد - فتح. # 768 - طه: "واداؤنا"، والاداة: هي الآلة التي يكتب بها. مختار الصحاح 11. # "كتابة القران ": يععي: كتابة الناسخ له في الصحف والاوراق. # 769 - كذا في س وحاشية ظ. وفي غيرهما: "اتى في نظمه " ناقص الوزن. فأصلح= # 236 PageV02P236 ~~770 # 771 # 772 # 773 # 774 # 775 # 776 # 772 # 773 # 774 # 776 # (إن الذي هو في المصاحف مثبت # هو قول ربي ايه وحروفه # فشفى وفزق بين متلو ومص! # الكل مخلوق ولئس كلامه ا ر # فعليك بالثفصيل والئمييز فار # قد افسدا هذا الوجود وخبطا ا ل # وتلاوة القرآن في تعريفها # بأنامل الاشياخ و1 لشبان # ومدادنا ms0199 والرق مخلوقان) # ضوع وذاك حقيقة العرفان] # حتلو مخلوقا هما شئئان # إطلاق ولاجمال دون بيان # اذهان ولاراء كل زمان # باللام قد يعنى بها شئئان # في طع بزيادة "فيه وهو" بعد "قول الحق "، وفي طه بزيادة "والانصاف" # فاستقام الوزن ولكن لم يستقم المعنى. (ص) 5 # - يععي الناظم ب"من قال": ابا محمد عبدالله بن محمد الاندلسي القحطاني # المالكي رحمه الله (ولم أعثر له على ترجمة) وله قصيدة نونية طويلة # اشتهرت بنونية القحطاني مطلعها: # يا منزل الايات والفرقان بيني وبينك حرمة القرآن # ومنها نقل المؤلف البيتين التاليين. # انظر كفاية الانسان من القصائد الغر الحسان. مجموعة قصائد جمعها # محمد بن احمد سيد احمد صه 6. # ما بين المعقوفين لا يوجد في الاصل ولا ف. ولعله حذف # من النسخة الاخيرة. ثم وضع هذه الابيات هنا قاطع لسياق كلام الناظم، إ ذ # قوله: "الكل مخلوق. . ." قي البيت 773 خبر للمبتد الذي جاء في البيت: # 768 "أصواتنا ومدادنا. . .". ويؤيد الحذف أن الناظم أورد بيتي القحطاني # في موضع اخر. انطر البيت 4716 وما بعده. (ص). # كذا في الأصل، ف، طع. وفي غيرها: "هنا شيئان ". # ف: "بالتفصيل والتبيين ". # تقدم تفصيل الناظم رحمه الله في ذلك والتعليق عليه بما يوضحه، راجع # البيت 565 وما بعده. # 237 PageV02P237 ~~777 - يعنى بها لمتلو فهو كلامه # 778 - ويراد أفعال العباد كصوتهم # 779 - هذا الذي نصت عليه ائمة ا ل # 780 - وهو ابذي قصد البخارفي المضا # 211/ب] 781 - اعن فهمه كفقاصر الافهام عن # 782 - في اللفظ لما ن نفى الضذين عف # هو غئر مخلوق كذي الاكوان # وأدائهم وكلاهما خلقان # إدسلام اهل العلم والعرفان # لكن تقاصر قاصر الاذهان # قول الامام الاعظم الشئباني # ، واهتدى للنفي ذو عزفان # 778 - # 780 - # 781 - # 782 - # ف: "وداتهم ". # تقدم ذكر قول الامام البخاري رحمه الله والكلام على احتجاج المبتدعة # بمجمل كلامه، راجع البيت: 569 وما بعده. # يعني الامام أحمد بن حنبل رحمه الله، وقد تقدم حكاية كلامه ولرد على # من احتج بكلامه على بدعته، راجع البيت: 569 وما بعده. # يشير إلى قول الامام أحمد ms0200 رحمه الله: "من قال: لفظي بالقران مخلوق فهو # جهمي ومن قال: غير مخلوق فهو مبتاع" وقد تقدم شيء من التفصيل في # ذلك في التعليق على البيت: 569. # وجاء في مختصر الصواعق المرسلة في معرض الكلام على عبارة الإمام أحمد # المتقدمة: "الامام أحمد سد الذريعة حيث منع إطلاق لفظ المخلوق نفيا ~~وإثباتا # على اللفظ، فقالت طائفة: أراد سذ باب الكلام في ذلك. وقالت طائفة منهم ابن # قتيبة: إنما كره أحمد ذلك ومنعه لان اللفظ في اللغة الرمي والإسقاط، ~~يقال: لفظ # الطعام من فيه ولفظ الشيء من يده إذا رمى به، فكره أحمد إطلاق ذلك على # القران. وقالت طائفة: إنما مراد أحمد أن اللفظ غير الملفوظ فلذلك قال: إن من # زعم أن لفظه بالقران مخلوق فهو جهمي، وأما منعه أن يقال: لفظي بالقران غير # مخلوق، فإنما منع ذلك لانه عدول عن نفس قول السلف، فإنهم قالوا: القران # غير مخلوق، والقران اسم يتناول اللفظ والمعنى، فإذا خص اللفظ بكونه غير # مخلوق كان ذلك زيادة في الكلام أو نقصا من المعنى، فإن القران كله غير # مخلوق، فلا وجه لتخصيص ذلك بألفاظ خاصة. . وهذا المنع في النفي والاثبات # من كمال علمه باللغة والسنة وتحقيقه لهذا الباب فإنه امتحن به ما لم ~~يمتحن به= # 238 PageV02P238 ~~783 - فاللفظ يضدح مضدرا هو فعدنا كتلفط بتلاوة القران # 784 - وكذاك يضلح نفس ملفوفي به وهو القران فذان محتملان # 785 - فلذاك ائكر احمد الاطلاق في نفي وا ثبات بلا فزقان # * * * # فار # في مقالات *أ) الفلاسفة والقرامطة *2) في كلام الزب جل جلاله # 786 - ونى ابن سينا الفزمطيئ مصانعا للمشلمين بإفك ذي بهتان # 783 - # (2) # 786 - # غيره. . والذي قصده أحمد ن اللفط يراد به أمران: # أحدهما: الملفوظ نفسه وهو غير مقدور للعبد ولا فعل له. # الثاني: التلفط به والاداء له وهو فعل العبد. # فإطلاق الخلق على اللفظ قد يوهم المعنى الاول وهو خطا، واطلاق نفي # الخلق عليه قد يوهم المعنى الثاني وهو خطأ فمنع الاطلاقين". اه. # مختصرأ، مختصر الصواعق 489/ 2. # ف: "هو لفظنا]). # كذا في الاصل ms0201 وطع. وفي طت: "كلام". وفي غيرها: "مقالة". # القر 1 مطة: هم أتباع حمدان القرمطي وكان رجلا متواريا صار إليه أحد دعاة ~~الباطنية # ودعاه إلى معتقده فقبل دعوته، ئم صار يدعو الناس إليها وضل بسببه حلق كثير، # وكان ظهورهم في عام 281 هفي خلافة المعتضد، ودخلوا مكة سنة 317 ه، # واقتلعوا الحجر الاسود، وفتلوا المسلمين في الحرم. وقد عيد الحجر الاسود # إلى مكة سنة 339 هعلى يد بي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي # النيسابوري رحمه الله. انظر اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص 08 1، # وخبار القرامطة في الاحساء جمع وتحقيق ودراسة: د. سهيل زكار، مقالات # الاسلاميين 1/ 0 0 1 - 1 0 1، التنبيه والرد للملطي ص 0 2 وما بعدها، ~~منهاج السنة # 258/ 8، الفرق بين الفرق ص 306، تلبيس إبليس ص ا 12 - 123. # تقدمت ترجمة ابن سينا في التعليق على البيت 94. # 239 PageV02P239 ~~- كان ابن سينا على مذهب القرامطة وهو يصرح بذلك، كما ذكر عنه شيخ # الاسلام ابن تيمية رحمه الله لما تكلم على الفلاسفة قال: "ولكن هؤلاء # سلكوا مسلك القرامطة الباطنية، وهم من المتفلسفة المنتسبين إلى الاسلام، # وكان ابن سينا يقول: "كان أبي من أهل دعوتهم، ولذلك قرأت كتب # الفلاسفة " اص. بغية المرتاد ص 183. # وقال ابن القيم رحمه الله: "وكان ابن سينا كما أخبر عن نفسه قال: انا وأبي # من أهل دعوة الحاكم، فكان من القرامطة الباطية الذين لا يؤمنون بمبدأ ولا # معاد ولا رب خالق ولا رسول مبعوب" اه. إغاثة اللهفان 26612، وانظر # درء تعارض العقل والنقل 1011، نقض المنطق لشيخ الاسلام ابن تيمية # ص 133، الرد على المنطقيين لشيخ الاسلام ابن تيمية ص 141 - 143، # والصفدية لشيخ الاسلام ص 3 (حاشية المحقق). وانطر نص كلام ابن سينا # في كتاب "نكت في أحوال الشيخ الرئيس ابن سينا" للكاشي. # المصانعة: المداهنة والمخادعة. # من كيد ابن سينا ومصانعته للمسلمين أنه حاول الجمع بين الدين والفلسفة # مع التعصب الشديد للفلسفة، فقام بتأويل النصوص الشرعية بما يتفق مع # روج الفلسفة، فهو يلوي النص ويخرجه عن معناه الحقيقي كي يتمشى مع ms0202 # المعاني الفلسفية. وقد أفرد في ذلك رسالة خاصة في إثبات النبوات وتأويل # رموزهم، ومثال ذلك الوحي وكلام الله، فابن سينا يفسره أنه: إفاضة العقل # الكلي الفعال على نفس النبي الذي ينتهي إليه التفاضل في الصور المادية، # والرسالة عنده هي: ما قبل من الافاضة المسماة وحيا على ي عبارة # استصوبت لصلاح عالمي البقاء والفساد علما وسياسة. و1 لرسول هو المبلغ # ما استفاد من الافاضة المسماة وحيا على عبارة استصوبت ليحصل بارائه # صلاح العالم الحسي بالسياسة والعالم العقلي بالعلم. انطر رسالة في إثبات # النبوات وتأويل رموزهم لابن سينا ص 84 ضمن مجموع تسع رسائل لابن # سينا، فيصرح هنا ان عبارات الوحي ما هي إلا لفاظ استصوبها الرسول # للتعبير بها عما وحي إليه أي: ن الرسول قد تلقى عن الفيض الفعال معاني # عبر عنها بألفاظ من عنده. # 240 PageV02P240 ~~787 - فراه فيضا فاضر من عقل هو او # 788 - حتى تلفاه ربي فاضل # غعال علة هذه الاكوان # حسن الئخئل جئد التئيان # 787 - # 788 - # وعندما تكلم عن تفسير قوله تعالى: <أدئه نور افسموت والازض! ثل نورو- # كمشكزؤ يخها مقحباح ا! ضباح في زجاجة الزجاصة كانها! كمب دري يوقد من لثمجرؤ # مبر! ؤ زتتولؤ لا شرقيؤ ولا غربتيئ ي! د زينها يضىء ولو لؤ نمس! ه نار> # [النور: 35]، ذكر تأويلات تتفق مع مقصده الفلسفي فقد جعل ألفاظ الاية # رمزا وإشارة للنفوس والعقول التي يتحدث عنها الفلاسفة فجعل (النور): # رمزا للخير ليكون الله هو الخير، و(السموات والارض): الكل - وهو تعبير # الفلاسفة عن العالم -، و(المشكاة): العقل الهيولاني كاستعداد النطق # والادراك وهو من أقسام العقل عند إرسطو، و(المصباح): العقل المستفاد # بالفعل بعد التحول من استعداده، و(الزجاجة): الواسطة وهي العقل الفعال # التي بين العقل الهيولاني والعقل المستفاد بالفعل، و(الشجرة المباركة): القوة # الفكرية التي هي مادة الافعال العقلية، والا شرقية ولا غربية): إشارة إلى # اعتدال القوة الفكرية المتلقية للوحي (ولو لم تمسسه نار): مدح للقوة # الفكرية فالنار هي العقل الكلي المدبر للعالم المشاهد فهو وان لم يمس # القوة الفكرية بالاتصال والافاضة فهي لقوة ms0203 صفائها تكاد أن تعرف الحقائق من # غير إفاضة. # انطر: رسالته المذكورة صه 8 - 87، الجانب الإلهي في التفكير الاسلامي # د. محمد البهي ص 213 - 214، مقدمة التحقيق لكتاب بغية المرتاد لشيخ # الاسلام ص 72 - 76. # ويعني الفلاسفة بمصطلح "العقل الفعال ": الرب عز وجل وبسمونه علة هذه # الاكوان والمخلوقات معلولة له. انظر كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي # طه! 1036. # هذا مذهب ابن سينا في كلام الله. قال في رسالته العرشية ص 12: # " .. فوصفه بكونه متكلما لا يرجع إلى ترديد العبار ت ولا إلى أحاديث # النفس والفكرة المتخيلة ائمختلفة التي العبارات دلائل عليها، بل فيضان # العلوم منه على لوح قلب النبي! بواسطة القلم النقاش الذي يعبر= PageV02P241 ~~789 - فاتى به للعالمين خطابه # 0 79 - ما صرحت احبالأ بالحق بل # ومواعظا عريت عن البرهان # رمزت إلئه إشارة لمعان # = عنه بالعقل الفعال والملك المقرب هو كلامه. فالكلام عبارة عن العلوم # الخاصة للنبي! ز والعلم لا تعدد فيه ولا كثرة <ومآ أمرنآ الأ وحدة # كلضج باتجصر) [القمر: 50] بل التعدد إما ن يقع في حديث النفس ا والخيال ~~والحس. فالنبي يتلقى علم الغيب من الحق بواسطة الملك، # وقوة التخيل تتلقى تلك وتتصورها بصورة الحروف والاشكال المختلفة، # وتجد لوح النفس فارغا فتنتقش تلك العبارات والصور فيه، فيسمع منها # كلاما منطوما، ويرى شخصا بشريا، فذلك هو الوحي، لأنه إلقاء الشيء # إلى النبي بلا زمان، فيتصور في نفسه الصافية صورة الملقى والملقى # كما يتصور في المراة المجلوة صورة المقابل. فتارة يعبر عن ذلك # المنتقش بعبارة العبرية وتارة بعبارة العرب، فالمصور واحد والمظهر # متعدد. فذلك هو سماع كلام الملائكة ورويتها. وكل ما عبر عنه بعبارة # واقترنت بنفس الصور، فذلك هو ايات الكتاب، وكل ما عبر عنه بعبارة # نقشية فذلك هو اخبار النبوة " ا. هعن كتاب ابن تيمية السلفي لهراس # ص 113. # 789! يزعم الفلاسفة: ان الرسل اتوا بكلام خطابي يؤثر في الجمهور ويحرك # عواطفهم من غير ادلة ولا براهين، وسياتي تفصيل ذلك فيما ياتي من # ابيات. # 790 - مقالة الفلاسفة في كلام الله تعالى - كما تقدم من كلام ابن سينا ms0204 - نه # فيض فاض من العقل الفعال على النفوس الفاضلة الزكية بحسب # استعدادها فحدث لها بسببه تصورات وتصديقات بحسب ما قبلته منه، # ولهذه النفوس ثلاث قوى: قوة التصور وقوة التخيل وقوة التعبير فتدرك # بقوة تصورها من المعاني ما يعجز عنه غيرها، وتدرك بقوة تخيلها شكل # المعقول في صورة المحسوس، فتصور المعقول صورا نورانية تخاطبها # وتكلمها بكلام تسمعه الاذان، وهو عندهم كلام الله، ولا حقيقة له في # الخارج وإنما ذلك من القوة الخيالية الوهمية. وزعموا: أن ما جاء به= PageV02P242 ~~791 - وخطاب هذا الخلق والجمهور باو حق الصريح فغير ذي إمكان # 792 - لا يقبلون حقائق المعقول إلا م في مثال الحسق والأعيان # 793 - ومشارب العقلاء لا يردونها إلا إذا وضعت لهم باوان # 794 - من جنس ما ألفت طباعهم من او ححسوس في ذا العالم الجثماني # 795 - فاتوا بتشبيه وتمثياه وتهص! سيم وتخييل اهلى الاذهان # 796 - ولذاك يحرم عندهئم تأويله لكنه حل لذي العرفان # 791 - # 793 - # 794 - # 795 - # 796 - # الرسول! ه! إنما راد به خطاب الجمهور بما يخيل إليهم مما ينتفعون به- # من غير ان يكون الامر في نفسه كذلك، ومن غير ان تكون الرسل بينت # الحقائق. انطر مختصر الصواعق 12711، 47312، 503، 511، شرح # حديث النزول (تحقيق الخميس) ص 421، الفرقان بين أولياء الرحمن # وولياء الشيطان لشيخ الإسلام ابن تيمية صه 6 - 66، درء تعارض # العقل والنقل 30412 - 305، رسالة في إثبات النبوات وتأويل رموزهم # لابن سينا ص 84 - 87 وقد تقدم نفل كلام ابن سينا في ذلك، في # التعليق على البيت 786. # طع: "هذا الحق "، وهو تحريف. # يعني الفلاسفة بالعفلاء نفسهم فإنهم الذين يستطيعون فهم الحقائق، كما # سياتي نقل كلامهم. # 1 لاو 1 ني: جمع انية، والانية جمع إناء. # يزعم الفلاسفة: أن خطاب الرسل لجمهور الناس بالحق الواضح المبين # الصريح غير ممكن لان عقول العامة قاصرة عن فهم الحقالق العقلية فلا بد # من تصويرها لهم في صور تألفها طباعهم وتدركها عقولهم. انطر المراجع # السابقة في البيت 790. # "فأتوا": يعني: الرسل. "لجوز أن يضبط بالبناء للمجهول "فأتوا" يعني # العامة. (ص). # "تأويله": يعني: يحرم ms0205 تأويل كلام الانبياء للعامة. (ص). # 243 PageV02P243 ~~797 - فاذا تأؤلناه كان جناية # 798 - لكن حقيقة قولهم ان قد أتوا # 799 - والفئلسوف وذا الرسول لديهم # 0 80 - أما الزسول ففئلسوف عوامهم # منا ورت سياج ذا البشتان # بالذب فيه مصالح الإنسان # متفاوتان وما هما عدر # والفئلسوف نبى ذي البزهان # 797 - السئج: في الاصل هو السور الذي يحيط بالبستان. والمقصود هنا: ا ن # تأويل كلام الرسل أمام العامة خرق لسياح بستان الشرع. وهذا كله تعبير # الاظم عن موقف ابن سينا وامثاله وما قالوه مصانعهي للمسلمين وتلبيسأ # عليهم، ولذلك كثف في البيت التالي عن حقيقة هذا القول الخادع. (ص). # 798 - أي: حقيقة قول الفلاسفة ان الانبياء قد أتوا بالكذب لمصلحة الناس (ص). # ط: "عند مصالح الإنسان ". # 799 - عدلان: مثلان. # 800 - حذف الشدة من "عوانم" للضرورة. (ص). # - الفيلسوف عند الفلاسفة اعلى مرتبة من النبي، لان النبي إنما هو للعامة # يدعوهم ويربيهم، اما الفيلسوف فهو الذي يربي الخاصة من اصحاب # العقول والمدارك ويكشف لهم البراهين والحقائق. وكذلك فإن المعدن # الذي ياخذ منه النبي عندهم هو العقل الفعال والقوة الفعلية التي يسمونها # القوة القدسية، فالفيلسوف يختص بالقوة الفعلية والنبي يختص بقوة # المخيلة، قال الفارابي في معرض كلامه عن اكتساب العبي واكتساب # الفيلسوف: "فيكون الله عر وجل يوحي إليه بتوسط العقل الفعال فيكون ما # يفيض من الله تبارك وتعالى إلى العقل الفعال يفيضه العقل الفعال إلى عقله # المنفعل بتوسط العقل المستفاد ثم إلى قوته المتخيلة فيكون بما يفيض منه # إلى عقله المنفعل حكيمأ فيلسوفا ومتعقلأ على التمام، وبما يفيض منه إلى # قوته المتخيلة نبيأ منذرأ بما سيكون ومخبرأ بما هو الان من الجزئيات # بوجود يعقل فيه الإلهي " اراء اهل المدينة الفاضلة ص 78، وانظر بغية # المرتاد لشيخ الاسلام ابن تيمية ص 227، شرح حديث النزول ص 421، # نقض المنطق ص 131 - 132. # 244 PageV02P244 ~~1 80 - والحق عندهم ففيما قاله # 2 80 - ومضى على هذي المقالة أفة # 803 - منهئم نصير الكفر قي أصحابه # 4 80 - فاسأل بهم ذا خئرة تلقاهم # 5 80 - ا [واسأل ms0206 بهم ذا خئرة تلقاهم # أتباع صاحب منطق اليونان # خلف ابن سينا فاغتذوا بلبان # الناصرين لملة الشئطان # أعداء كل موحد وباني # أعداء وسل الله والقران] 221/أ] # 801 - المنطق: عرفه التهانوي بانه علم بقوانين تفيد معرفة طرق الانتقال من # المعلومات إلى المجهولات وشرائطها بحيث لا يعرض الغلط في الفكر. # كشاف اصطلاحات الفنون 3311. وعرفه ابن حلدون بقوله: قوانين يعرف بها # الصحيح من الفاسد في الحدود والمعرفة للماهية والحجج المفيدة # للتصديقات. المقدمة ص 908. والمقصود بصاحب منطق اليونان: ارسطو. # وقد غلا اصحاب المنطق في تحكيم عقولهم وقياساتها والاعتداد بمقدمات # ونتائج توصلوا إليها دون النطر إلى احكام الشريعة وضوابط الدين، فلم ينج # أكثرهم من الالحاد والزندقة. وقد رذ عليهم شيخ الاسلام ابن تيمية وفتد # اقوالهم وهدم قوانينهم في كتابيه "الرد على المنطقيين " و"نقض المنطق". # وانظر الملل والنحل لمم 527 وما بعدها. # 802 - اللبان: الرضاع. يعني: انهم كانوا على مشرب ابن سينا. # 803 - يعني: نصير الدين الطوسي، وقد تقدمت ترجمته في التعليق على البيت: # 487، وسياتي في كلام الناظم رحمه الله ما قام به الطوسي من كيد للاسلام # والمسلمين في البيت: 930 وما بعده. # 805 - ورد هذا البيت في الاصل قبل البيت السابق، وكتب من قابله بنسخة الشيخ # تحت "رسل الله]): "كل موحد"، وتحت " لقران": "رباني"، مع علامة صح # تحت الكلمتين، و"نسخة الشيخ " بينهماه ثم كتب فوق البيت الثاني الذي هو # الاول هنا: "زائد عن نسخة الشيخ وهو معنى البيت الذي قبله) ". ويدل هذا # على ان الناظم غير عجز البيت، فكان اولا: "اعداء رسل الله والقران "، # فاستبدل به فيما بعد: "اعداء كل موحد رباني ". ولكن ورد البيتان كلاهما # في نسخة ف ايضا مثل سائر النسخ. (ص). PageV02P245 # 806 - صوفيهم عئد الوجود المطلق ا و807 - أو ملحد بالائحاد يدين لا ا ث # 808 - معبوده موطوؤه فيه يرى # 809 - الله أكبر كئم على ذا المذهب ا وحعدوم عند العقل في الاعيان # صحيد، منسلخ من الاديان # وصنس الجمال ومنذهر الاح! سان # حلعون بئن الناس من شيخان # 806 - # 807 - # 808 - # 809 - # 1 لصوفي: ms0207 نسبة إلى الصوفية وقد اختلف في سبب هذه التسمية والاقرب انه # نسبة إلى اشتهارهم بلبس الصوف كما ذكر شيخ الإسلام وغيره، والمراد # بالتصوف (في الاصل): التنسك والعبادة والزهد في الدنيا وتفريغ القلب من # سوى الله، وهم طوائف متعددة صولها متقاربة إن لم تكن واحدة، وكان # التصوف في بدايته زهدأ وعبادة ثم صار حركات ومظاهر مبتدعة ثم تحول # إلى إلحاد وزندقة كما قال الواسطي: كان للقوم إشارات ثم صارت حركات # ثم لم يبق إلا حسرات، وقد ضل فريق من الصوفية عن دين الله فقالوا: # بالحلول ووحدة الوجود واباحة المحرمات وترك الواجبات وعلم الباطن. # انظر مجموع فتاوى ابن تيمية 6111 - 7، 19 - 20، اعتقادات قرق # المسلمين والمشركين ص 97، مصرع التصوف للبقاعي ص 19 وما بعدها. # - كذا ضبط "عبد" في نسخة ف بالرفع على أنه خبر، وهو الصواب. (ص). # الوجود المطلق عند الصوفية هو الذي لا يتقيد بشيء لا باسم ولا صفة ولا # باي مقيد او مخصص، وهذا في الحقيقة لا وجود له إلا في الذهن ولا # وجود له في الخارج، والعارف عندهم من يعبد هذا الوجود، واذا خصصه # بشيء وقع في الصلال، كما ذكر الناظم في البيت: 296. # وانظر درء تعارض العقل والنقل صه! 438، والمراجع السابقة، وراجع ما تقدم # من كلام ابن عربي في البيتين: 289 وه 29 وما بعدهما. # تقدم التعريف بمذهب الاتحادية ونقل كلامهم والرد على باطلهم في البيت: # 289 وما بعده. # تقدم حكاية كلام ابن عربي ونه يرى ان الواطىء والموطوء شيء واحد، فما # ثم غير الله، تعالى الله عن ذلك علوأ كبيرا. انظر البيت 285. # شيخان: جمع شيخ مئل ضيف وضيفان. اللسان صه! 31. # 246 PageV02P246 ~~810 - # 811 - # 812 - # 813 - # 814 - # يبغون منهم دعوة ويقئلو ن اياديا منهم رجا الغفران # ولو انهم عرفوا حقيقة أمرهئم رجموهم لا شك بالصوان # فابذر لهم إن كنت تئغي كشفهئم وافرش لهم كفا من الأتبان # واظهر بمظهر قابل منهم ولا تطهز بمظهر صاحب النكران # وانظر إلى انهار كفر فجرت وتهم لولا السيف بالجريان # * * * # 810 - # 811 - # 812 - # 814 - # "الغفران": في ms0208 حاشية الاصل أن في نسخة: "العرفان" (ص)، يعني: # أن عامة الناس وجهلتهم يغترون بهؤلاء الشيوخ لما يطهرون من الزهد # والتعبد، ويغفلون عن فساد معتقدهم وضلال طريقتهم، وقد يتقربون إلى # هؤلاء المشايخ بأنواع القرب والتبجيل ولو علموا حقيقة أمرهم لرجموهم # بالحجارة. # الصوان: حجارة صلبة إذا مسته النار ففع تفقيعا وتشقق. اللسان 251/ 13. # بذر الحب: نثره. والأتبان: جمع تبن، وهو ما تهشم من سيقان القمح # والشعير بعد درسه، تعلفه الماشية. يعني إذا أردت أن تكشف مذهبهم # ويفضوا لك بما عندهم من الحقائق والعجائب فدارهم وأظهر الموافقة # والتصديق، وقد شبههم الناظم رحمه الله بالانعام التي تتبع كل من داراها # ونثر لها طعامها وقد يكون في اتباعها له حتفها. # يعني: أنك إذا أظهرت لهم الموافقة ووثقوا أنك من أتباعهم كشفوا لك # سرارهم التي هي الكفر المحض، ولولا خوفهم من القتل والاذى من # أهل الحق لكشفوا مذهبهم ودعوا الناس إليه صراحة. قال الإمام أحمد # رحمه الله عن الجهمية: "لا يؤمنون بشيء ولكن يدفعون عن أنفسهم # الشنعة بما يقرون في العلانية ". الرد على الجهمية صه 10. وقال # أبو الحسن الاشعري في الإبانة أثناء كلامه عن الجهمية: "فمنعهم خوف # السيف من إظهارهم نفي ذلك" الإبانة ص 113، وتقدم نقل كلام # لشيخ الاسلام ابن تيمية في هذا المعنى في التعليق على البيت رقم # 498. # 247 PageV02P247 ~~مر # في مقالات طو] ئف الاتحاديه في كلام # الزب جل جلاله # 815 - وتت طوائف الاتحاد بملة طمت على ما قال كل لسان # 816 - قالوا كلام الله كل كلام ه تا الخلق من جن ومن إنسان # 817 - نظما ونثرا زوره وصحيحه صدقا وكذبا واضح البطلان # 818 - فالشحث والشتم القبيح وقذفهم للمحصنات وكل نوع غان # 815 - طفت: علت وكثرت وغلبت. اللسان 370112. # ومراد الناظم: ان مقالة الاتحادية فاقت في الكفر والضلال مقالات الطوائف # الاخرى. # - تقدم في كلام الناظم عرض مذهب الاتحادية في الخالق جل وعلا. انظر # البيت: 265 وما بعده. اما مذهبهم في الكلام فهو مبني على أصلهم الذي # اصلوه وهو أن الله سبحانه عين هذا الوجود، فصفاته هي صفات ms0209 الله وكلامه # هو كلام الله، واصل هذا المذهب الملعون إنكار مسألة المباينة والعلو فإنهم # لما اصلوا أن الله تعالى غير مباين لهذا العالم المحسوس صاروا بين امرين # لا ثالث لهما: أحدهما: أنه معدوم لا وجود له، إذ لو كان موجودأ لكان # إما داخل العالم وإما خارجأ عنه. الثاني: ن يكون هو عين هذا العالم، فانه # يصح أن يقال فيه حينئذ إنه ليس داخل العالم ولا خارجه ولا مباينأ له ولا # حالا فيه إذ هو عينه. والشيء لا ينافي نفسه ولا يحايثها فراوا ان هذا خير # من إنكار وجوده والحكم عليه بانه معدوم. انظر مختصر الصواعق 47212، # وراجع ما تقدم عن مذهبهم في الابيات: 265 وما بعده. # 816 - حتى قال عارفهم ابن عربي: # وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه # انظر: الفتوحات المكية 14114، ومختصر الصواعق 47212. # 818 - ] لمحصنات: جمع محصنة وهي المرأة المصونة العفيفة. النهاية 397/ 1. # 248 PageV02P248 ~~819 # 820 # 821 # 822 # 823 # 824 # 825 # 826 # 827 # والنوح و1 لتعزيم والشحر المبب # هو عئن قرر الله جك جلاله # هذا الذي اد ى إليه اصلهم # اذ أصلهم ان الإله حقيقة # فكلامها وصفاتها هو قوله # ولذاك قالوا انه الموصوف بالف # ولذاك قد وصفوه ايضا بالكما # هذي مقالات الطوائف كلها # وظن لو فتشت كتب الناس ما # ش وسائر البهتان و[لهذيان # وكلامه حقا بلا نكران # وعلئه قام مكشح البنيان # عئن الوجود وعئن ذي الاكوان # وصفاته ما ههنا غئران # عين من قئح ومن اجسان # ل وضده من سائر النقصان # حملت إلئك رخيصة الاثمان # الفئتها ابدا بذا التئيان # 819 - # 821 - # 823 - # 824 - # 825 - # 827 - # 1 لنوح: رفع الصوت بالبكاء على الميت. اللسان 627/ 2. # التتزيم: قراءة العزيمة وهي الرقية التي يعزم بها على الجن والارواح لتكف # اذاها وهي من انواع الشرك بادئه. تيسير العزيز الحميد صه 16، لسان # العرب 0112 0 4. # المك! ح: المصاب بالكساج، وهو داء تضعف له الزجل، فيمشي الانسان # كانه يكسح الارض أي يكنسها. وهو من امراض الابل ايضا. يقال: جمل # مكسوح: لا يمشي من شذة الضلع. اللسان 571/ 2، المعجم ms0210 الوسيط # (كسح)، ومراد الناظم: أن بنيانهم ضعيف منهار وهو مع ذلك قائم على هذا # الاصل الفاسد فازداد ضعفا إلى ضعفه. # ط: "ما ههنا قولان ". # كذا في الاصل، ف، ظ. وفي غيرها: "وكذاك قالوا" وهو تحريف. # - لما كان الله تعالى عند الاتحادية هو عين هذا الوجود صار موصوفا ~~بالضدين # من قبح واحسان وكمال ونقصان، لانه عين كل شيء فهو عندهم مجمع # للأضداد والمتقابلات، وقد تقدم تفصيل ذلك في الابيات: 290 وما بعده. # كذا في الاصل، ف. وفي غيرهما: "وكذاك". # الفيتها: وجدتها. # 249 PageV02P249 ~~828 - زفت إلئك فإن يكس لك ناظز # [22/ب] 829 - /فاعطف على الجهمئة المغل الالى # 830 - شزد بهم من خلفهم واكسرهم # 831 - أفسدتم المعقول و1 لمنقول واو # أبصرت ذات الحسن والإحسان # خرقوا سياج العقل ولقران # بل ناد في ناديهم بأذان # حشموع من لغة بكل لسان # 828 - # 829 - # 830 - # 831 - # يعني - رحمه الله - أنك أيها القارىء إن كنت منصفا خاليا من التعصب # أبصرت حسن هذه المنظومة وبديع جمعها وصياغتها لمذاهب الناس فصارت # بحق ذات حسن واحسان، فحسنت في نفسها وأحسنت إلى غيرها. # المغل: اي المغول وهم التتار، ولعله وصفهم بذلك لان التتار بعد غزوهم # لبلاد الإسلام عاثوا قي الناس فسادا وقتلوا المسلمين ودخل فريق منهم في # الدين فكانوا من أنصار أهل التجهم والتعطيل بتأثير نصير الدين الطوسي، # كما سيأتي في كلام الناظم في البيت: 930 وما بعده. انظر البداية والنهاية # 283/ 13، إغاثة اللهفان 267/ 2. # - يعني: أنهم خالفوا العقل والنقل بمناقضة أقوالهم لهما. # - بعد أن فرغ الناظم رحمه ادله من ذكر مقالات الطوائف في كلام الرب عر وجل # وصفاته عطف عليها تفنيدا ورذا، فبدأ بالجهمية ومن تبعهم من المعتزلة ~~وغيرهم. # اقتباس من قوله تعالى: <فإما لثففنهم في الحرب فشزد بهم من خلفهم> # [الانفال: 57] أي: نكل بهم من خلفهم كي يتعظوا بهم، والتشريد: هو # الطرد والتبديد. اللسان لمه! 236، تفسير الطبري مجلد 6 /ج 10 /صه 2. # الأذا!: الإعلام والإخبار. اللسان 9/ 13، ومراد الناظم: اصرخ بهم بكل قوة # وجرأة بأنهم خالفوا العقل والتقل واللغة. # خالف الجهمية بنفيهم للصفات ms0211 العقل والنقل واللغة، فخالفوا العقل لأن واهب # الكمال أولى به وهم ينفون عن الله صفات الكمال ويثبتونها للمخلوق، ~~وخالفوا # النقل لأن النصوص الشرعية جميعها تدل على إثبات صفات الكمال لله تعالى، # وخالفوا اللغة بقولهم: عليم بلا علم وقدير بلا قدرة فوصفوه بالمشتق وسلبوا # معناه عنه. انظر الرسالة الاكملية لشيخ الإسلام وهي في مجموع الفتاوى # ج 88/ 6، شرح الاصول الخمسة صه 19 - 202، 527 وما بعدها. # 250 PageV02P250 ~~832 # 833 # 834 # 835 # 836 # 837 # 838 # 839 # يصخ وصف الشيء بالمشتق لل # ايصح صبار ولا صئر له # ويصح علام ولا علم له # ويقال هذا سامع او مئصر # هذا محاذ في العقول وفي النقو # فلئن زعمتم انه متكلم # أو غئره فيقال هذا باطل # ذفيئ اشتقاق اللفط للموجود م! # حشلوب معناه لدب الاذهان؟ # ويصح شكار بلا شكران # ويصح غفار بلا غفران # و1 لسمع والإبصار مفقودان # ل وفي اللغات وغئر ذي إتبان # لدر بقول قام بالاذسان # وعلئكم في ذاك محذوران # خاه به وثبوته للثاني # 832 - ب، ط: "لذي الاذهان ". # - عند إطلاق المشتق على شيء يجب ان يكون ذلك الشيء موصوفا بهذا # الاشتقاق اصلا فلا يصح ان تصف زيدا بانه عالم وهو لا علم عنده أو نه # عاقل وهو فاقد للعقل، لكن الجهمية نفوا صفات الله تعالى، فلما أورد # عليهم وصف الله تعالى لنفسه بصفات الكمال كالعلم والقدرة قالوا: نقول # عليم بلا علم وقدير بلا قدرة. . إلخ، وقد رذ عليهم الناظم بما ياتي من # ابيات. وانظر قاعدة قي الاسم والمسمى لشيخ الاسلام وهي في مجموع # الفتاوى 18516، التدمرية ص 18. # 837 - هذا رد على شبهتهم في الكلام حيث قالوا: إن معنى كون الله متكلما انه # خالق للكلام في غيره فليس الكلام وصفا له وإنما هو وصف لذلك المحل، # وقد تقدم ذكر الناظم لقولهم مجملا في البيت: 42 وما بعده. وسيرد عليهم # الناظم فيما ياتي من ابيات، وسيرد مرة خرى في الابيات: 865 وما بعده. # 838 - يعني: غير الإنسان كقول بعض الجهمية: إن الكلام قام بالشجرة. # 839 - يلزم الجهمية على قولهم إن ms0212 معنى كون الله متكلما انه خالق للكلام ~~في غيره # محذوران: # الأول: نفي اللفط المشتق عمن قام به معناه ووجد فيه، فقوله تعالى # لموسى: <إفى أنا ربك> [طه: 12] معناه: ان الكلام قام بادله فهو المتكلم= # 251 PageV02P251 ~~0 84 - اعني اذي ما قام معناه به # 1 84 - ونظير ذا اخوان هذا مئصر # 842 - سفئتم الاعمى بصيرا إذ أخو # 843 - فلئن زعمتئم ن ذلك ثابت # 844 - ولفعل ليس بقائم بإلهنا # 845 - ويصح أن يشتق منه خالق # 846 - هو فاعل لكلامه وكتابه # قلب الحقائق أقبح البهتان # وخوه معدود من العميان # 5 مئصر وبعكسه في الثاني # في فعله كالخلق للاكوان # إذ لا يكون محل ذي حدثان # قكذلك المتكفم الوحداني # لئس الكلام له بوصف معان # 842 - # 845 - # 846 - # أما الجهمية فيقولون معنى كون الله هو المتكلم - هنا - أنه حلق الكلام في # الشجرة ه # الثاني: إثبات اللفظ المشتق للذي لم يقم به الوصف اصلا ولم يشتق منه # اللفظ، كما أثبتوا الكلام للشجرة، وقد تقدم تفصيل ذلك في كلام الناظم # والتعليق عليه في الابيات: 832 وما بعده. # وانظر الرد على الجهمية للدارمي ص 85 - 96، الرد على الجهمية للامام # أحمد ص 130. # كذا في نسخة ف، وفي ح، ط يضأ، وهو الصواب. وفي غيرها: "مبصرا". # - "بعكسه": أي سموا البصير أعمى. # "الوحداني": الواحد. وانظر البيت 575 (ص). # أورد الناظم رحمه الله هنا معارضة من الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة، إ ذ # لما قيل لهم: لا يصح لكم وصف الله بالكلام مع عدم قيام الكلام به # سبحانه قالوا: إن بعض صفات الله سبحانه يوصف بها مع قيامها بغيره # كالخلق ولرزق فإنه قائم بغيره ومع ذلك وصف الله بانه خالق رازق فكذلك # الكلام يصح أن يوصف انه متكلم بمعنى انه فاعل للكلام دون ن يكون # الكلام قائمأ بذاته سبحانه. # وسيتولى الناظم رحمه الله الرد عليهم في الأبيات: 865، وما بعده. # - أي: ليس الكلام وصف معنى قائم بذاته سبحانه، وسيأتي تفصيل حجتهم # عند رد الناظم عليهم. انظر الابيات: 865 وما بعده. # 252 PageV02P252 ~~847 - # 848 - # 849 ms0213 - # 850 - # 851 - # 852 - # 853 - # 854 - # ومخالف المعقول والمنقول واو # من قال إن كلامه سئحانه # ولشين عند الباء ليست بعدها # او قال إن كلامه سئحانه # ما إن له كر ولا بعض ولا! # والامر عئن النهي واستفهامه # وكلامه كحياته ما ذاك مف # هذا الذي تذ خالف المعقول واو # عطرات والمشموع للإنسان # وصف قديم احرفا ومعاني # لكن هما حرفان مقترنان # معنى قديم قام بالرحمن # صربيئ حقيقته ولا العئراني # هو عئن إخبار بلا فرقان # ررورا له بل لازم الرحمن # صنقول والفطرات للانسان # 847 - # 848 - # 849 - # 850 - # 851 - # 852 - # 853 - # 854 - # تقدم تعريف الفطرة، راجع التعليق على البيت رقم 262. # هذا التفات من الجهمية إلى المذاهب الأخرى وذكروا ما فيها من مخالفة # العقل والنقل ولفطرة واللغة، فبدؤوا بمذهب الاقترانية - وقد تقدم شرح # مذهب الاقترانية تفصيلا في كلام الناظم والتعليق عليه، راجع الأبيات: 611 # وما بعده. # ط: "أحرف" بالرفع، وفي ظ ضبط بالرفع والنصب معا. # س: "حرفان مفترقان " وهي تحريف. وانطر البيت 613. # هذا مذهب الأشاعرة والكلابية وقد تقدم تفصيل مذهبهم في كلام الناظم # والتعليق عليه، راجع الابيات: 571 وما بعده. # انظر البيت 578. وفي ف، ب، ظ: "حقيقة"، وهو خطأ. # س: "عين النفي " وهي تحريف. وانظر البيت 575. # قول الأشاعرة والكلابية في كلام الله: إنه وصف لذاته تعالى، لازم لها أزلا # وابدا، لا ينفك عنها ولا يتعلق بالمشيئة والقدرة، بل صفة الكلام عندهم # كصفة الحياة. وقد تقدم تفصيل ذلك عند كلام الناظم على مذهبهم، في # البيت 571. # يتهكم الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة بمذهب الاقترانية ومذهب الاشعرية # والكلابية ويقولون: إنهم قد خالفوا العقل والنقل والفطرة، أما نحن فلم # نخالف ذلك. # 253 PageV02P253 ~~231/ 1] # إ افا [لذي قد قال إن كلامه # وكلامه بمشينة وإرادة # فهو ائذي قد قال قولا يعلم ا ر # فلأي شيء كان ما قد قلتم # ولاي شيء دائما كفرتم # فدعوا الدعاوي وابحثوا معنا بت! # وارفوا مذاهبكئم وسدوا خزقها # فاحكم هداك الله بئنهم ففد # ذو خرف تر رتبت ببيان # كالفعل منه كلاهما لسيان # حقلاء صحته بلا نكران # اولى واقرب منه للبرهان ms0214 # اصحاب هذا القول بالعدوان # صيق وإ نصاف بلا عدوان # إن كان ذاك الزفو في الإمكان # ادلوا إلئك بحخة وبيان # "سيان": مستويان، متماثلان. وفي ب، ظ: "شيئان" تصحيف. يعني: أن # كلامه سبحانه متعلق بمشيئته وإرادته كما ن فعله متعلق بمشيئته وارادته. # لا شك انه لا ينكر على الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة قولهم: إن كلامه # تعالى حروف والفاظ وانه متعلق بالقدرة والمشيئة كسائر الأفعال، ولكن # موضع الانكار عليهم هو زعمهم ار الكلام ليس صفة قائمة بادته سبحانه بل # هو مخلوق منفصل عنه. ويتبع قولهم هذا من الباطل والالزامات التي تقدح # في صل الشريعة ما سبق تفصيله في الأبيات: 694 وما بعده. # إن من تامل في كتب الكلابية والاشاعرة وجد انهم يعرضون مذهبهم في # الكلام ثم يشتغلون بإيراد شبه المخالفين من الجهمية والمعتزلة بل من أهل # الحق أهل السنة والجماعة ويردون عليها، وقد يكفرون القائل بها. انظر # - مثلا - ما ذكره الرازي (الأشعري) في كتابه الاربعين في اصول الدين # 247/ 1 - 258 فقد ناقش رأي المعتزلة وغيرهم ثم قرر مذهب الأشاعرة. # "فدعوا الدعاوي ": هذا جواب "فلئن زعمتم " الواردة في البيت 843. # أي: أصلحوا مذاهبكم من: رفوت الثوب: أصلحته. القاموس 1663. # ينتدب الناظم رحمه الله حكما من أهل الحق ليحكم بين هذه الطوائف ~~المتنازعة في # الكلام، كما فعل في بداية النظم لما طلب حكما يحكم بينهم في معتقدهم في ربهم # تعالى بقوله: "فاجلس إذا في مجلس الحكمين " في الأبيات: 261 وما بعده. PageV02P254 # 863 - لا تنصرن سوى الحديث وهله # 864 - وتحيزن إليهم لا غئرهم # 865 - فتفول هذا الفدو قد عيا على # 866 - إحداهما فر فعله مفعوله # 867 - والفائلون بانه بر عئنه # هئم عشكر القران و1 لايمان # لتكون منصورا لدى الرحمن # اهل الكلام وقاده اصلان # او غئره فهما لهم قولان # فرو [من الاوصاف بالحدثان # 863 - # 865 - # 866 - # 867 - # طت، طه: "الايمان والقران ". # كذا في ب، د، طت، طه. ولم ينقط حرف المضارع في الاصل، ف، # ظ. وفي طع: "فنقول)]. وفي س: "فيقول) " وهو خطأ (ص). # - يعني بهذا القدر: هذه ms0215 المسألة وهي مسألة: هل الكلام قائم بالرب أم غير # قائم به؟ # أنث الاصل للضرورة. وانظر الابيات: 181، 262، 518 (ص). # - هذا جواب من الناظم رحمه الله على ما أوردته الجهمية ومن تبعهم من # المعتزلة لتصحيح مذهبهم قي الكلام بقياسه على الفعل، وقولهم: إ ن # وصف الله تعالى بالكلام لا يستلزم قيام الكلام به، كما لا يقتضي وصفه # بالفعل قيام الفعل به. وقد فصل الناظم رحمه الله الرذ عليهم في أصلين بني # عليهما الخلاف. # أحدهما: أن فعل الله تعالى من الخلق والإحسان والرزق وغيرها هو مفعوله # وليس هاك فعل ومفعول ورزق ومرزوق وخلق ومخلوق وانما فعله هو # المفعول نفسه وليس هناك فعل قام بذاته تعالى. # و1 لثاني: أن الفعل غير المفعول. # انظر خلق أفعال العباد للبخاري 168 - 175، درء تعارض العقل والنقل # 256/ 1، 12/ 2، 123 - 124، قاعدة نافعة في صفة الكلام لشيخ الاسلام # ابن تيمية وهي ضمن مجموعة الرسائل المئيرية ج 6412، مئهاج السنة النبوية # 37612 وما بعدها، وشفاء العليل ص 527، شرح الاصول الخمسة للقاضي # عبدالجبار الهمذاني المعتزلي ص 539. # الفريق الاول هم القائلون بأن الفعل هو المفعول، وهم الجهمية والمعتزلة= # 255 PageV02P255 ~~868 - لكن حقيقة قولهم وصريحه # 869 - عن فعله إذ فعله مفعوله # 870 - فعلى الحقيقة ما له فعل إذ ا ر # 871 - والقائلون بانه غئر له # 872 - إحداهما قالت: قديم قائم # 873 - سفوه تكوينا قديما قاله # تعطيرا خالق هذه الأكوان # لكنه ما قام بالرحمن # منعول منفصرا عن الديان # متنازعون وهئم فطائفتان # بالذات وهو كقدرة المنان # أتباع شئخ العالم النعمان # 870 - # 871 - # 873 - # والاشاعرة والكلابية. وجرهم إلى ذلك أصلهم الذي أصلوه وهو منع قيام # الحوادث بذاته سبحانه، وقالوا: لو جعلنا الافعال كالخلق والرزق صفات لله # قائمة به لكان الله محلا للحوادث، وما كان محلا للحوادث فهو حادث، # ويمتنع علينا يضا طريق إثبات الصانع لاننا إنما استدللنا على عدم حدوثه # بامتناعه عن حلول الحوادث به. وقد تقدم شرح أصلهم هذا في موضع # سابق، راجع البيت 169، وانظر المراجع السابقة. وسيأتي في كلام الناظم # الرد مفصلا على دليلهم في إثبات الصانع في ms0216 الابيات: 998 وما بعده. # حقيقة قول هؤلاء تعطيل الله تعالى عن أفعاله، وذلك لان الفعل إذا كان هو # المفعول، والمفعول - أصلا - مخلوق لله منفصل عنه، لم يكن لله في # الحقيقة فعل يقوم به ويكون صفة من صفاته، فينتج عن ذلك تعطيل الله # تعالى عن أفعاله، كما بينه الناظم هتا. انظر المراجع السابقة. # القائلون بأن الفعل غير المفعول طائفتان: # الأولى: الماتريدية وهم أتباع أبي منصور الماتريدي الحنفي، حيث ألبتوا # صفات الافعال لله تعالى كالاحياء والإماتة وغيرهما من الصفات الفعلية، # لكنهم يرجعونها إلى صفة التكوين، وهي عندهم صفة ازلية قائمة بذات الله # تعالى كقيام القدرة. وستأتي الطائفة الثانية في البيت 875. # كتاب التوحيد للماتريدي ص 47 - 49، شرح الفقه الاكبر للقاري ص 33 - # 34، الماتريدية وموقفهم من توحيد الاسماء والصفات 41811، 42412. # التكوين: هي من صفات الله عند الماتريدية، وهي مبدا الاخراج من العدم # إلى الوجود، وصفات الافعال راجعة إليها. وهي عبارة عن الإيجاد والخلق= # 256 PageV02P256 ~~874 - وخصومهم لم ينصفوا في رده # 875 - والاخرون راو 5 مرا حادثأ # بل كابروهئم ما توا ببيان # بالذات قام وإنهم نوعان # و1 لرزق والاحياء والاماتة. والتكوين عند الماتريدية صفة أزلية قائمة بالئه # تعالى، و1 لصفات الفعلية متعلقة بالتكوين وليست صفات حقيقية، فرارا من # قيام الحوادث بادئه تعالى. انظر المراجع السابقة. # "النعمان": يعني الامام ابا حنيفة رحمه الله. وهو الامام الفقيه النعمان بن # ثابت بن زوطي التيمي الكوفي، ولد سنة 80 ه، ويعد في طبقة التابعين. # روى عن عطاء بن أبي رباح والشعبي وغيرهما، وبرع في الفقه والرأي حتى # صار فيه إماما، توفي في بغداد سنة 150!. سير أعلام النبلاء 390/ 6. # انظر تحقيق مسألة انتساب الماتريدية للامام أبي حنيفة رحمه الله مفصلة في كتاب: # الماتريدية وموقفهم من توحيد الاسماء والصفات للشمس السلفي الافغاني. # 874 - يعني بخصوم الماتريدية: الاشاعرة، وذلك لان الماتريدية وافقت ~~الاشاعرة في # إثبات الصفات السبع لله تعالى، وزادوا عليها صفة التكوين التي أرجعو 1 إليها # الصفات الفعلية. أما الاشاعرة، فلا يعترفون بصفة التكوين وانما صفات ~~الأفعال # عندهم حادثة لا يوصف الله بها. ms0217 والأقرب أن الخلاف بين الاشاعرة ~~والماتريدية في # هذه المسالة خلاف لفظي، وذلك لانهم جميعا يرون ان الصفات الفعلية ليست # صفات لله على الحقيقة ولا قائمة به سبحانه. انظر المراجع السابقة في ~~البيت 871. # 875 - الطائفة الثانية من القائلين بأن الفعل غير المفعول قالوا: ان فعل ~~الله حادث # قائم بذاته متعلق بالقدرة والمشيئة، وهم نوعان: # الئوع الأول: الكرامية حيث جعلوا له ابتداء في ذاته بمعنى: نه لم يكن # فاعلا ثم فعل، وقد دفعهم إلى هذا القول فرارهم من القول بالتسلسل في # أفعال الله، فيلزم قدم أنواع المفعولات، فيسد ذلك عليهم - في زعمهم- # طريق إثبات الصانع. والكلام والفعل عندهم سيان أي: أن الله متكلم بعد # أن لم يكن متكلما. # والنوع الثاني سيأتي في التعليق على البيت 878. # انظر درء تعارض العقل والنقل 19/ 2، 147 - 148، وراجع ما سبق عند # الكلام على مذهبهم في الكلام في الأبيات: 636 وما بعده. # 257 PageV02P257 ~~876 - إحداهما جعلته مفتتحا به # 877 - هلا الدب قالته كزافب # 878 - والآخرون اولو الحديث كأحمل! # 879 - قد قال: إن الله حقا لئم يزل # 231/ب] 880 - اجعل البم صفات فعل فائم # 881 - وكذاك نصل على دوام الفعل باد # حذر التسلسل لئس ذا إمكان # ففعاله وكلامه سيهان # ذاك ابن حنبل الرضا الشيباني # متكلما إن شاء ذو إحسان # بالذات لم يفقد من الرحمن # إحسان ايضا في مكان ثان # 876 - سياتي تعريف التسلسل والكلام عليه تفصيلا في الابيات: 956 وما # بعده. # 877 - تقدم التعريف بالكرامية، راجع التعليق على البيت 635. وسيأتي رد الناظم # عليهم، انظر البيت: 898 وما بعده. # 878 - النوع الثالي من الطائفة القائلين بان الفعل حادث قائم بذات الرب # متعلق بالقدرة والمشيئة هم: اهل الحديث، حيث نصوا على ان الكلام # والفعل كليهما لم يزل ولا يزال قائما بذات الرب متعلقأ بمشيئته # وقدرته، وليس له اول كما قالت الكرامية. وتقدم النوع الاول في # البيت: 875. # ب: "ذاك الرضى بن حنبل الشيباني) " وقد تقدمت ترجمة الامام احمد في # التعليق على المقدمة. # 879 - قال الامام احمد رحمه الله: "نقول: إن الله لم يزل متكلمأ ms0218 إذا شاء، ولا # نقول: إنه كان ولا يتكلم حتى خلق الكلام " الرد على الجهمية ص 133. # وقد تقدم حكاية قول اهل السعة في كلام الله تعالى، راجع الأبيات: 649 # وما بعده. # 881 - وهو قوله رحمه الله: "لا نقول: إنه قد كان في وقت من الاوقات ولا يقدر # حتى خلق له قدرة، والذبد ليس له قدرة هو عاجز. ولا نقول: قد كان في # وقت من الاوقات ولا يعلم حتى خلق له علمأ فعلم، والذي لا يعلم هو # جاهل، ولكن نقول: لم يزل الله عالمأ قادرأ، لا متى ولا كيف" الرد على # الجهمية ص 134. # 258 PageV02P258 ~~882 - وكذا ابن عئالبر فراجع قوله # 883 - وكذاك بصعفر الامام النساددتى الى # 884 - قد قال لئم يزل المهيمن محسنا # لفا اجاب مسائل القزآن # صقبول عند الخلق ذو العرفان # بزأ جوادا عند كل اوان # 882 - عبد] دئه بن عباس بن عبدالمطلب، ابن عم رسول الله! حبر الامة وإمام # التفسير. ولد قبل الهجرة بثلاث سنين وصحب رسول الله! ز وروى عنه، # توفي سنة 67 ه، وقيل: 68 هوله من العمر 71 سنة. سير أعلام النبلاء # 331/ 3، الاستيعاب 933/ 3. # - يشير رحمه الله إلى ما رواه البخاري في صحيحه عن سعيد بن جبير: أن # رجلا سأل ابن عباس قال: إني أجد في القران أشياء تختلف علي، فذكر # مسائله ومنها قال: وقال تعالى: <وكان لله غفورا رجما> [النساء: 96]، # <؟ ن الله عسيزا حكيها> [النساء: 158] <وكان دئه سميعا بصيرم) [النساء: # 134] فكأنه كان ثم مضى، فقال ابن عباس: وقوله: <وكان لله غفورا رجما> # [النساء: 96] سمى نفسه ذلك، وذلك قوله اي: لم يزل كذلك، رواه # البخاري 555/ 8 فتح كتاب التفسير، باب سورة حم السجدة. # 883 - جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط # الهاشمي القرشي ابو عبدالله أحد الائمة الاثني عشر عند الامامية من سادات # أهل البيت وهو معدود في أتباع التابعين. قال الذهبي: بر صادق كبير # الشأن، لم يحتج به البخاري. أ. ه، وقال أبو حاتم: ثقة لا يسأل عن مثله # ا. ه، حدث ms0219 عن ابيه ابي جعفر الباقر وعروة بن الزبير وعطاء بن ابي رباح # وغيرهم، وحدث عنه ابنه موسى الكاظم ويحيى بن سعيد الانصاري # وابو حنيفة وغيرهم، ت 148!. # سير أعلام النبلاء للذهبي 255/ 6، مشاهير علماء الامصار ص 127، ميزان # الاعتدال 414/ 1، الجرح والتعديل 487/ 2، الاعلام 126/ 2. # 884 - يشير إلى ما جاء عن جعفر الصادق أنه سئل عن قوله: <اخستم أنما # خلقانبهئم عبثا وأنكئم الئنا لا لزجحون!) [المؤمنون: 115] لم خلق الخلق؟ # فقال: "لان الله كان محسنا بما لم يزل فيما لم يزل، إلى ما لم يزل، # فاراد الله ان يفيض إحسانه إلى خلقه، وكان غنيا عنهم، لم يخلقهم لجر= # 259 PageV02P259 ~~885 - وبذا الامام الدارميئ فإنه # 886 - قال الحياة مع النعال كلاهما # قد قال ما فيه هدى الحئران # متلازمان فلئس يفترقان # 885 - # 886 - # منفعة ولا لدفع مضرة. لكن خلقهم وأحسن إليهم ورسل إليهم الرسل حتى # يفصلوا بين الحق والباطل فمن أحسن كافأه بالجنة، ومن عصى كافأه # بالنار". رواه الثعالبي في تفسيره بسنده، نقلا عن شرح ابن عيسى 350/ 1. # وقد استعرضت تفسير الثعالبي في مجلداته الاربعة ولم أجد الاثر، فراجعت # تفسير الثعلبي وهو مخطوط ويوجد له مصورة ميكروفيلم بجامعة الامام ولم # جد الاثر، وراجعت كثيرأ من كتب التفسير والعقيدة التي صنفها السلف # ونقلوا فيها أقوال الائمة، ولم أعثر عليه. فراجعت كتب الشيعة فوجدته في # "تفسير الصافي " و"علل الشرائع " بلفط قريب من اللفط المتقدم، ولفظه في # هذين الكتابين: "عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال: سألت الصادق # جعفر بن محمد عليه السلام فقلت له: لم خلق الله الخلق؟ فقال: إن الله # تبارك وتعالى لم يخلق حلقه عبثأ ولم يتركهم سدى، بل خلقهم لاظهار # قدرته وليكلفهم طاعته فيستوجبوا بذلك رضوانه، وما حلقهم ليجلب منهم # منفعة، ولا ليدفع بهم مضره، بل خلقهم لينفعهم، ويوصلهم إلى نعيم # أبدي ". "تفسير الصافي " للكاشاني صم 412، "علل الشرائع " للقمي 20/ 1. # 1 لد 1 رمي: عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد الدارمي السجستاني أبو سعيد، # إمام حافط ناقد، كان لهجأ بالسنة بصيرا بالمناظرة، وله في ذلك تصانيف. # سمع ms0220 أبا اليمان وسليمان بن حرب ومسدد بن مسرهد وغيرهم. وحدث عنه # مؤمل بن الحسين ومحمد بن يوسف الهروي وغيرهما. من كتبه: "النقض # على بشر المريسي " وله "المسند" ت 280 ه. سير أعلام النبلاء للذهبي # 319/ 13، الجرح والتعديل 153/ 6، الأعلام 205/ 4. # يشير إلى قول الإمام الدارمي رحمه الله عند كلامه عن صفة من صفات الله # الفعلية وهي النزول قال: "لان الحي القيوم يفعل ما يشاء، ويتحرك إذا # شاء، وينزل ويرتفع إذا شاء، ويقبض ويبسط ويقوم ويجلس إذا شاء، لأن # أمارة ما بين الحي والميت التحرك، كل حي متحرك لا محالة، وكل ميت # غير متحرك لا محالة " ا. ه، مق كتابه "النقض على بشر المريسي " وهو= # 260 PageV02P260 ~~887 # 888 # 889 # 890 # 891 # 892 # 893 # 894 # 895 # 888 # 891 # 894 # 895 # صدق الامام فكل حي فهو ف! # إلا إذا ما كان ثئم موانع # والرث لئس لفعله من مانع # ومشيئة الزحمن لازمة له # هذا وقد فطر الاله عباده # او لشت تشمع قول كل موحد # وقديم الاحسان الكثير ودائم الى # من غئر إنكار علئهم فطرة # أو ليس فعل الزب تابع وصفه # طل وذا في غاية التئيان # من افة أو قالسر الحيوان # ما شاء كان بقدرة الديان # وكذاك قدرة ربنا الرحمن # ان المهئمن دائم الإحسان # يا دائم المعروف والسلطان؟ # جود العظيم وصاحب الغفران؟ # فطرو علئها لا تواص ثان # وكماله أفذاك ذو حدثان؟ # موجود ضمن مجموع عقائد السلف ص 379، وانظر خلق أفعال العباد # ص 07 1، ودرء التعارض 712، 2514. # القسر: القهر على الكره، يقال: قسره على كذا: اكرهه عليه. اللسان # 9115. ومراد الناظم: أن الحياة والفعل متلازمان فكل حي فهو فعال إلا إذا # وجد مانع يمنع هذا الحي من الفعل من آفة تعجزه عن الفعل أو مكروه # يقهره ويمنعه عنه، وهذا لا يتصور في حق ادله تعالى، فإن حياته سبحانه # أكمل حياة، ويستحيل أن تطر عليه افة أو ن يمنعه أحد عن فعل أراده. # انظر المراجع المذكورة في الحاشية السابقة. # بعدما قرر الناظم رحمه الله مذهب السلف في دوام فاعلية الله تعالى وكلامه ms0221 # بالادلة والنقول عن السلف، شرع في الاستدلال على ذلك بالفطرة والعقل، # وقد ثبت ذلك بالاجماع يضا كما حكى ذلك البغوي رحمه الله عن أهل # السنة، شرح السنة للبغوي ج ا اص 157. # انظر في الكلام على إدراك الإنسان بفطرته صفات الله تعالى وفعاله وكماله. # شفاء العليل ص 599. # بدأ الناظم رحمه الله في سياق الدليل العقلي على إثبات صفات الكمال لله # تعالى وذلك: "أن الله موصوف بصفات الكمال منزه عن النقائص وكل كمال = # 261 PageV02P261 ~~896 - وكماله سبب الفعال وخلقه # 897 - إو ما فعال الزب عئن كماله # 898 - ازلا إلى ان صار فيما لئم يزل # 899 - تالله فد ضفت عقول القوم إ ذ # 0 90 - ماذا الذيس أصحى له متجددا # أفعالهم سبب الكمال الثاني؟ # افذاك ممتنع على المنان؟ # متمكنا والفعل ذو إمكان # قالوا بهذا القول ذي البطلان # حتى تمكن فانطقوا ببيان؟ # 896 - # 897 - # 898 - # وصف به المخلوق من غير استلزامه لنقص فالخالق أولى به، وكل نقص نزه # عنه المخلوق فالخالق أحق بان ينزه عنه، والفعل صفة كمال كالكلام والقدرة # لا صفة نقص، وعدم الفعل صفة نقص كعدم الكلام وعدم القدرة، فدل # العقل على صحة ما دل عليه الشرع " اه، من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية # في درء التعارض ج 6/ 2. وانظر شفاء العليل ص 591، وانظر ما سبق بيانه # من إلزامات تقدح قي أصل الشريعة لمن نفى صفة الكلام، راجع الابيات: # ! ا 69 وما بعده. # الفعل لازم لكمال الله تعالى من وجهين: الأول: أن عدم الفعل نقص والله # منره عن النقص، وله الكمال المطلق سبحانه وتعالى. الثاني: أن الله تعالى # قد جعل في عباده صفة الفعل وهي كمال، بل خلق أفعالهم، فواهب # الكمال أولى به، نظر درء التعارض 12313. # هذا رد من الناظم رحمه الله على الكرامية القائلين: بأن الله تعالى لم يكن # فاعلأ ثم فعل، قتكلم بعد أن لم يكن متكلما وكذا سائر صفاته الفعلية. فرد # عليهم: بأن فقد صفات الكمال نقص، والفعل صفة كمال، وكيف يصير هذا # الفعل ممكنا بعد أن كان ممتنعا من ms0222 غير تجدد سبب وجب هذا الإمكان؟. # انظر درء التعارض 2 اص 174 وما بعدها، 225/ 2، شرح الأصبهانية لشيخ # الاسلام ابن تيمية ص 139، الاربعين للرازي 1 اص 170، وما بعدها، # الإرشاد للجويني 62 - 63. وقد عرض الرازي قي كتابه الاربعين ردا مفصلا # على الكرامية كما قي 170/ 1 وقد ناقش رذه شيخ الإسلام رحمه الله في درء # التعارض 07/ 2 2. # ف: "ان زال" وهي تحريف. # 262 PageV02P262 ~~1 90 - والزث ليس معاللا عن فعله # 2 0 9 - والافر والبكوين وصف كماله # 903 - وتخلف التاثير بعد تمام مو # 4 90 - والله ربي ليزل ذا قدرة # 905 - /العلم مع وصف الحياة وهذه # 906 - وبها تمام الفعل لئس! بدونجها # 907 - فلأفي شيء قد تاخر فعله # 908 - ما كان ممتنعا عليه الفعل بل # بل كل يوم ربنا في شان # ما فقد ذا ووجوده سيان # جبه محاذ لئس في الامكان # ومشينة ويلمهما وصفان # اوصاف ذات الخالق المنان 7/ 241 # فعل يمم بواضح البزهان # مع موجب قد تم بالاركان؟ # ما زال فعل الله ذا إمكان # 901 - # 902 - # 903 - # 907 - # 908 - # قال تعالى: <يمئل! من ني المثضت والازصيئ ص يوم هو في شان) [الرحمن: 29] قال # ابن القيم رحمه الله بعد سياقه لهذه الاية: "يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويكشف # غما، وينصر مظلوما، وياخذ ظالما، ويفك عانيا، ويغني فقيرا، ويجبر كسيرا، # ويشفي مريضا، ويقيل عئرة، ويستر عورة، ويعز ذليلا، ويذل عزيزا، ويعطي # سائلا، ويذهب بدولة وياتي باخرى " ا.!. طريق الهجرتين ص 127. # يعني بالأمر: كلام الله تعالى، وبالتكوين: خلقه وفعله، وقد تقدم بيان ما # في هذين الوصفين من صفات الكمال، راجع الابيات: 724 وما بعده. # يعني رحمه الله ان الامر والتكوين من صفات الله تعالى المستلزمة لظهور # تاثيرها وهو الفعل، لأن وجود الموثر التام مع عدم المانع من تاثيره وتمام # الموجب لا يمكن معه إلا ظهور اثره وهو المفعول، والله سبحانه وتعالى لا # شيء يمنعه من الفعل والتاثير. انظر درء التعارض 67/ 4 - 71. # ويقال كذلك لنفاة فعل الله تعالى: إن الله موصوف بتمام القدرة ونفوذ # المشيئة والحياة الكاملة و1 ms0223 لعلم المحيط، وهي صفات ذاتية لله عز وجل، # ووجودها يستلزم تمام الفعل ولا يحتاج الفاعل إلى غيرها من الصفات للقيام # بالفغر، فلأي شيء تخلف الفعل مع وجود اركانه ومقوماته. انظر درء # التعارض 43/ 2 2 - 4 4 2، لمم 4 12 - 125. # هذا رد من الناظم على من قال: إن الله لم يكن فاعلا ثم فعل، وهم- # 263 PageV02P263 ~~909 # 910 # 911 # 912 # 913 # 914 # 915 # 916 # 917 # 918 # ولله عاب المشركين بانهم # ونعى عليهم كونها لئست بخا # فأبان أن الفعل والتكييم من # وإذا هما فقدا فما مشلوبها # والله فهو إله حق دائما # أزلا ولئس لفقدها من غاية # إن كان رب العرش حقا لم يزل # فكذاك ايضا لئم يزل متكلما # ولفه ما في العقل ما يقضي لذا # بل ليس في المعقول غير ثبوته # عبدوا الحجارة في رضا الشيطان # لقة ولئست ذات نطق بيان # اوثانهم لا شذ مفقودان # بإله حق وهو ذو بطلان # افعنه ذا الوصفان مشلوبان # هذا المحال وأعنام البطلان # ابدا إله الحق ذا سلطان # بل فاعلا ما شاء ذا إحسان # بالزد ولإبطال ولنكران # للخالق الازليئ ذي الإحسان # 910 - # 912 - # 914 - # 918 - # الكرامية، ومن وافقهم من هل الكلام، وقد تقدم الكلام على ذلك في # الابيات: 875 وما بعده. # قال تعالى: <أيمثركون ما لا! فلق شئا ونم! لقون > [الاعراف: 91 1] وقال: ~~< واتخذوأ # من دون! ءالهة لأ يخلقون شئا وهم يخلقون > [الفرقان: 3] وقال ناعيا على الذين # عبدوا العجل من قوم موسى: <ألز يروأ أنه- لا يكيهم ولا يهديهم سبيلا> # [الاعراف: 48 1] وقد تقدم الكلام على ذلك في الابيات: 879 وما بعده. # يعني - رحمه الله -: ان صفتي الفعل والتكليم إذا سلبتا من الاله لم يكن # إلها حقأ لان سلبهما نقص. # يعني - رحمه الله -: أن النفاة سلبوا ادله تعالى صفتي الكلام والفعل أزلا ولم # يثبتوها له، ومعلوم ان الأزل لا نهاية له ولا غاية، ونفيهم هذا من عظم # الباطل فان الله تعالى إله حق ومن كماله ثبوت هاتين الصفتين له. انظر درء # تعارض العقل والنقل 243/ 2، صم 124، شرح الاصبهانية لشيخ الإسلام ms0224 ابن # تيمية ص 312. # تقدم الكلام على ثبوت صفات الكمال دئه شرعا وعقلا وفطرة، انظر # الأبيات: 1 90 وما بعده. # 264 PageV02P264 ~~919 - هذا وما دون المهيمن حادث # 0 92 - والله سابق كل شيئء غيره # 1 92 - والفه كان ولئس شيئء غيره # 922 - لشنا نقول كما يقول الملحد الز # لئس القديم سو ه في الاكوان # ما ربنا والخلق مقترنان # سئحانه جل العطيم الشان # نديق صاحب منطق اليونان # 919 - # 920 - # 921 - # 922 - # المهيمن: من اسماء الله تعالى كما قال سبحانه: <ألمؤمن المهئمن) [الحشر: # 23] ومعنى المهيمن: الرقيب الحفيظ الشهيد على خلقه. انظر تفسير الطبري # 172/ 6، تفسير ابن كثير 343/ 4، تفسير الأسماء للزجاح ص 32. # القديم: لم يثبت في شيء من النصوص تسمية لته تعالى بالقديم، ولكن # يجوز إطلاق ذلك على الله تعالى من باب الخبر أي: أنه الأول المتقدم على # غيره. . وهذا مراد الناظم رحمه الله بدليل أنه قابله بالحادث. انظر شرح # العقيدة الطحاوية 7511 - 78، درء التعارض 50/ 5. # - شرع الناظم رحمه الله في الرد على فريقين: الأول: الفلاسفة القائلون بقدم # العالم. والفريق الحاني: القائلون بأن إثبات صفات أزلية لله تعالى يستلزم # تعدد القدماء، وسيفصل الناظم رحمه الله الرد على هاتين الشبهتين في # الفصل التالى. وانظر درء تعارض العقل والنقل 4515 - 49. # عن عمران بن حصين رضي الله عنه: ان أهل اليمن قالوا لرسول الله! كل: # جئنا نسألك عن هذا الامر، فقال: "كان الله ولم يكن شيء غيره " الحديث # رواه البخاري 28616 الفتح، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في قوله تعالى: # <وهو أئذى يتدؤأ الخقق ثم يعيدأ وهو اهون علئه>. # - يعرض بقوله: "ما ربنا والخلق مقترنان " بالرد على ابن سينا وأتباعه من # الفلاسفة القائلين بقدم العالم، وسيفصل ذلك فيما بعده من أبيات. # سيفصل الناظم - رحمه الله - الكلام على حدوث ما سوى الله وأول المخلوقات # في الابيات: 987 وما بعده، وانظر شرح العقيدة الطحاوية 11111 - 116. # ويعني الناظم هنا: أننا عندما نقول: إن صفات الله تعالى وفعاله أزلية لا # نعني أن شيثأ غير الله تعالى أزلي أو مقارن له في الأزل ms0225 كما يقول ذلك # ارسطو واتباعه من الفلاسفة الذين يرون ان العالم قديم ازلي لا اول له،= # 265 PageV02P265 ~~923 - بدوام هذا العالم المشهود واد # 924 - هذي مقالات الملاحدة الالى # 925 - واتى ابن سينا بعد ذاك مصانعا # 926 - لكنه الازليئ لئس بمحدث # 927 - وتى بصلح بئن طائفتئن بب # ارواح في ازل ولئس بفان # كفروا بخالق هذه الأكوان # للمشلمين فقال بالإمكان # ما كان معدوما ولا هو فان # ضهما الحروب وما هما سلمان # 925 - # 926 - # وكما أنه قديم فهو باق ليس بفان. وسيتولى الناظم الرد عليهم في كل ذلك # في الابيات: 947، 956 وما بعده. # وانظر درء التعاوض 12211، 15012 - 153، مجموع الفتاوى 53915، # تهافت الفلاسفة للغزالي ص 89 - 124، 125 - 132، وسالة في العقل # والروح لشيخ الاسلام ابن تيمية صه 2 - 26 ضمن مجموعة الرسائل # المنيرية، شرح حديث النزول ص 414. # تقدمت ترجمته في التعليق على البيت 94. وانظر البيتين: 486، 786. # راد ابن سينا أن يوفق بين مذهب الفلاسفة القائل بقدم العالم وأزليته وبين # مذهب هل الحق القائل إن كل ما سوى الله تعالى مخلوق حادث، فقال: # إن الوجود ينقسم إلى واجب وممكن، والممكن قد يكون قديمأ أزليأ لم يزل # ولا يزال، يمتنع عدمه، وهو واجب بغيره، والفلك والعالم من هذا النوع، # فخالف بذلك جميع العقلاء إذ كيف يكون الشيء ممكنأ يمكن أن يوجد وأن # لا يوجد ثم مع ذلك يكون قديمأ أزليأ أبديأ ممتنع العدم واجب الوجود # بغيره، فابن سينا وافق الفلاسفة في القول بأزلية العالم وقدمه، لكنه عبر # بالامكان ليتقرب بهذا اللفط إلى المسلمين. # درء تعاوض العقل والنقل 12611، رسالة في العقل والروح لشيخ الإسلام # ابن تيمية صه 2 - 26، تهافت الفلاسفة للغزالي 119 - 124، والاشارات # والتنبيهات لابن سينا ج 4853، وسيتولى الناظم - رحمه الله - الرد عليه في # الأبيات 947 وما بعدها. # ب: "فليس". # ف: "وما هو". # 266 PageV02P266 ~~928 - انى يكون المشلمون وشيعة ا ر # 929 - والسئف بئن الانبياء وبئنهم # 930 - /ولذا اتى الطوسيئ بالحرب الضرب # جونان صلحا قط في الايمان؟ # والحزب بئنهم فحرب عوان # ح بصارم منه وسل لسان [24/ب] # 928 - # 929 - # 930 ms0226 - # ] لشيعة: الجماعة والاتباع والانصار. # "قط": ظرف لاستغراق الزمان الماضي، ولا يستعمل للحال والمستقبل. قال # ابن هشام: "والعامة يقولون: لا أفعله قط، وهو لحن" (مغني اللبيب: 233 # نشرة مازن المبارك). وقد ورد لغير الماضي في كلام الزمخشري - كما هنا # في كلام الناظم - فقال ابو حيان في البحر: "وكثر استعمال الزمخشري "قط)] # ظرفا ولعامل فيه غير ماض. وهو مخالف لكلام العرب في ذلك (42318 # طا دار الفكر 1413 ص). وقد تكرر هذا الاستعمال في المنظومة. انطر مئلا # الابيات: 957، 1238، 0 160، 1797، 2871. (ص) ". # العو 1 ن: المراة الثيب، ومن ذلك قيل للحرب التي قوتل فيها مرة بعد # أخرى: "حرب عوان ". قال الشاعر: # حربا عوانا لقحت عن حولل # ونشد ابن بري لابي جهل: # ما تنقم الحرب العوان مئي؟ # اللسان (عون 299113). فتبين أن "الحرب العوان" تركيب وصفي، لا # اضافي كما جاء في بيت الناظم رحمه الله (ص). # كذا في الاصل وف. وفي غيرهما: "وكذا أتى". # - تقدمت ترجمة الطوسي في التعليق على البيت 487. # الصارم: السيف القاطع، وسل السيف من غمده: اخرجه برفق. يعني: ا ن # الطوسي سل سيفه ولسانه جميعا لمحاربة المسلمين. وفي نسخة ف: "أسل # لسان ". والأسل بفتح السين: الرماح والنبل، والاسلة: طرف السنان # واللسان. فإن لم يكن ما جاء في ف خطأ من الناسخ وجب إسكان السين # للضرورة. (ص). # - ولد الطوسي في مدينة طوس الايرانية سنة 597 هوخرج منها إلى # نيسابور، ودرس فيها ثم عاد إلى طوس وعمل وزيرا للاسماعيلية زهاء 28 - # 267 PageV02P267 ~~سنة. واثناء وزارته كاتب المغول سرا سنة 650 هحتى كان توسع المغول # لإخضاع البلاد الغربية، فاجتاحوا قلاع الإسماعيلية (الالموت) بقيادة هولاكو # سنة 654!، فمال الطوسي إليهم، وساعدهم في الانتصار، فحطي عندهم، # وصار وزيرا لهولاكو حتى احتوى على عقله، فكان لا يركب ولا يسافر إلا # في وقت يأمره به الطوسي. وقد كان التتار تهيبوا من اجتياح بغداد وكان # المنجمون يحذرون هولاكو من عاقبة ذلك، لكن الطوسمي شجعه وأمنه # وما زال به حتى انطلق هولاكو ومعه الطوسي والامراء والوزراء وجند كثير # إلى بغداد سنة 656ص، وكان ms0227 الخليفة في بغداد هو المستعصم بالله، وكان # قد ركن إلى وزيره ابن العلقمي وهو شيعي رافضي خبيث، وكان ابن # العلقمي حاقدا على أهل السنة بسبب مذهبه الباطني وبسبب ما وقع بين # أهل السنة والرافضة في بغداد سنة 655 همن حرب أصاب الرافضة على # إثرها خزي وأذى. فأشار ابن العلقمي على الخليفة أن يسرح الجند ويلغي # إقطاعاتهم فأطاعه الخليفة وسرح الجند ولم يبق منهم إلا عشرة الاف وقد # كانوا مائة ألف حتى رئي كثير منهم يسألون الناس في الاسواق وأبواب # المساجد، ولما أقبل التتار إلى بغداد كان أول من برز إليهم هذا الرافضي # الخبيث ابن العلقمي، فاجتمع بهولاكو واستوثق لنفسه ولمن أراد، ثم رجع # إلى الخليفة وقال: إن الملك قد رغب أن يزوج ابنته من ابنك أبي بكر # ويبقيك في الخلافة فاخرج إليه، فخرج الخليفة في سبعمائة راكب من # العلماء والفقهاء والامراء فقتلهم هولاكو عن اخرهم، وقتل الخليفة رفسا # بالأقدام - وقيل: خنقا - بتشجيع الطوسي واشارته. ثم اجتاح التتار بغداد # في يوم الاثنين الحادي عشر من محرم سنة 656ص وما زالوا يقتلون كل من # وقفوا عليه من الجند وعامة الناس وكان الطوسي يشرف على قتل الناس # بنفسه ويشجع جند التتار على ذلك، ووقعت بالناس مقتلة عظيمة وكان # الرجل يذبح أمام نسائه وبناته كما تذبح الشاة ثم يختار التتار من شاؤوا من # نسائه هلذبحون الباقي، وقتل الخطباء والائمة وحملة القران وتعطلت # المساجد والجماعات والجمعات، ولم ينج من القتل إلا من كان يستثنيه= # 268 PageV02P268 ~~931 - وآلى إلى الالسلام يهدم اصله # 932 - عمر الملم ارس للفلاسفة الالى # 933 - وتى إلى اوقاف اهل الدينب # 934 - وراد تحويل الاشارات التي # من أسه وقواعد البنيان # كفروا بدين الله والفران # علها إلئهم فعل ذي اضغان # هي لابن سينا موضع الفزقان # 931 - # 933 - # 934 - # الطوسي او ابن العلقمي من الرافضة والفلاسفة والمنجمين والسحرة لاجل # ان يخدموا هولاكو. ولما انقضت اربعون يوما بقيت بغداد خاوية والقتلى # في الطرقات كانهم التلول، وقد تغيرت الجيف، وفسد الهواء حتى مات # حلق كثير في الشام ms0228 من سريان الهواء إليهم وانتقال الاوبئة بالرياج، فاجتمع # على الناس الغلاء والوباء والفناء والطعن والطاعون. ولما نودي ببغداد # بالامان خرج من كان مختبئأ تحت الأرض في المطامير والمقابر كانهم # موتى نشروا من قبورهم وقد انكر بعضهم بعضأ، فلم يلبثوا ان اخذهم # الوباء فتفانوا ولحقوا بمن مضى. واجتمعوا تحت الثرى بأمر الذي يعلم # السر وخفى، الله لا إله إلا هو له الاسماء الحسنى، فانا دته وانا إليه # ر جعون. # انظر: البداية والنهاية 213113 - 217، شذرات الذهب لابن العماد 33915 # - 340، نصير الدين الطوسي للدكتور عبدالامير الاعسم ص 11 - 23، # تاريخ العراق في العصر العباسي الاخير للدكتور بدري فهد ص 93، مقال # بعنوان "دور الطوسي في الغزو المغولي لبغداد" للدكتور محمد جاسم # المشهداني في مجلة المؤرخ العربي العدد 37 السنة الرابعة عشرة 1409 ه # تصدر عن الامانة العامة لاتحاد المؤرخين العرب بغداد. # س: "من راسه ". # "أهل" سقطت من ب. # يعني: "الإشارات والتنبيهات " لابن سينا. انظر البيت: 492. # الفرقان: القران العزيز، وقد شرح الطوسي كتاب الاشارات والتتبيهات في # ثلاثة اجزاء كبار وعظمه ونشره بين الناس وعلمهم إياه، انطر إغاثة اللهفان # 26712، وراجع ما سبق في التعليق على البيت 487. # 269 PageV02P269 ~~935 - وراد تحويل الشريعه بالنوا # 936 - لكنه علم اللعين بأن ه # 937 - إلا إذا قتل الخييفة والقضا # 938 - فسعى لذاك وساعد المقدور باد # 939 - فأشار أن يضع التتار سيوفهم # 0 94 - لكنهئم يئقون أهل صنائع الد # 941 - فغدا على سبف الئتار الالف في # 942 - وكذا ثمان مئينها في لفها # 943 - حثى بكى الإسلام اعداه اليهو # ميس التي كانت لدى اليونان # رزا لئمس في المقدور والإمكان # ة وسائر الفقهاء في البلدان # أمر الذي هو حكمة الرحمن # في عشكر الإيمان والقزان # نيا لاجل مصالح الابدان # مثل لها مضروبة بوزان # مضروبة بالعد والحشبان # د كذا المجوس وعابدو الصلبان # 935 - # 938 - # 939 - # 941 - # 942 - # 943 - # يعني: أنظمة اليونان وقوانيتهم. # ابد: سعى لتحقيق ما راده من قتل المسلمين وساعد على تحقيق غرضه # موافقة الاقدار له لحكمة أرادها الله تعالى وهو سبحانه لا يسأل عما يفعل ms0229 # وهم يسالون. # ف: "واشار". # - س: "القران والايمان ". # ب: "مصر لها"، ولعله تحريف سماعي (ص). # ف: "في العد". # - وقد ذكر جمع من المؤرخين أن عدد من قتل من المسلمين في سقوط # بغداد بلغ الف الف وثمانمائة الف (اي مليون وثمانمائة الف). مرآة الجنان # لليافعي 137/ 4، العبر للذهبى لمم 378، البداية والنهاية لابن كثير 202/ 13، # شذرات الذهب لابن العماد 27115، وذكر العصامي في: "سمط النجوم # العوالي " لمم 386 أن: القتلى بلغوا ثلاثمائة وسبعين ألفا. وانظر خطط بغداد # في العهود العباسية الاولى، د. يعقوب ليتسر، ترجمة: د. صالح أحمد # العلي ص 274 وما بعدها. # "اعداه ": أعداوه، حذفت الهمزة للضرورة. # 270 PageV02P270 ~~944 - # 945 - # 946 - # 947 - # 948 - # 949 - # 950 - # 951 - # فشفى اللعين النفس من حزب الرسو # وبوده لو كان في حد وقد # لأقر اعينهئم واوفى نذره # وسؤاهد الاحداث ظاهرة على # وأدلة التوحيد تشهد كلها # لو كان غير الله جك جلاله # او كان عن رب إلعلى مشتغنيا # والزب باستقلاله متوحد # ل وعشكر الإيمان والقزان # شهد الوقيعة مع ابي سفيان # او أن يرى متمزق اللحمان # ذا العالم المخلوق بالبرهان # بحدوث كل ما سوى الرحمن # معه قديما كان ربا ثاني # فيكون حينئل! لنا ربان # افممكس ان يشتقك اثنان؟ # 947 - # 949 - # 950 - # هذا عود من الناظم رحمه الله إلى الرد على الفلاسفة القائلين بقدم العالم # فقال: إن الشواهد الدالة على حدوب هذا العالم ظاهرة عليه، فالموت # والولادة والزلازل والامطار كفها دالة على ان هذا العالم مخلوق حادث. # قال ابن القيم رحمه الله عند كلامه على قوله تعالى: <ما اتخذ الله من ولر # وما! ان معبما من إلة إ"ا لذهب! إلة بما خلق ولعلا بعفحهم على لغفى # ستحن الله عما يصفون *> [المؤمنون: 91]: "تامل هذا البرهان فالاله # الحق لا بد ان يكون خالقا فاعلا، فلو كان معه سبحانه إله فلا بد من احد # امور ثلاثة: إما ان يذهب كل إله بخلقه وسلطانه، وإما ان يعلو بعضهم على # بعض، وإما ان يكونوا كلهم تحت قهر إلة واحد يتصرف فيهم ولا يتصرفون # فيه، فيكون وحده هو الاله ms0230 الحق وهم مقهورون. وانتظام امر العالم من أدل # دليل على ان مدبره واحد لا إله غيره، كما دل دليل التمانع على ان خالقه # واحد لا رب له غيره " ا. ه. ملخصا من الصواعق المرسلة ج 463/ 2 - # 464، وانظر درء تعارض العقل والنقل 336/ 9 وما بعدها، الكشف عن # مناهج الأدلة في عقائد الملة لابن رشد صه 6 - 66 وهو مظبوع ضمن # كتاب فلسفة ابن رشد، رسالة إلى اهل الثغر للأشعري ص 156، اللمع في # الرد على اهل الزيغ والبدع للأشعري ص 21 - 22. # ب، ط: "إذ كان"، تحريف. # 271 PageV02P271 ~~952 - لو كان ذاك تنافيا وتساقظا فإذا هما عدمان ممتنعان # 953 - ولقهر والئوحيد يشهد منهما كل لصاحبه هما عدلان # 954 - ولذلك اقترنا جميعا في صفا ت الله فانظز ذاك في القران # 7/ 201 900 - افالواحد القفار حقا ليس في اد إمكان أر تحظى به ذاتان # * * * # فعر # في اعتراضهم على] لقول بدوام فاعليه الرث (1) # وكلامه و] لانفصال عنه # 956 - فلئن زعمتئم ان ذاك تسلسل قلنا صدقتئم وهو ذو إمكان # 952 - # 954 - # (1) # 956 - # ف: " تنافيا وتناقضا". # جاء ذلك في ايات عدة منها قوله تعالى: <قل ادله خدق كل يثئ/ وهو لؤحد الهر> # [الرعد: 16] وقوله: <ستحئه- هو لله الوخد القهار> [الزمر: 4]. # ما عدا الاصل وف: "الرب تعالى ". # يجيب الناظم رحمه الله في هذا الفصل عن شبهة اخرى للمتكلمين النافين # اتصاف الله بالفعل والكلام أزلا وهي قولهم: إن إثبات ذلك يستلزم التسلسل # في الماضي. و1 لتسلسل: ترتيب مر على أمر إلى غير نهاية، وهو نوعان: # ] لاول: التسلسل في الفاعلين والموثرات بأن يكون للفاعل فاعل وللفاعل # فاعل إلى ما لا نهاية، وهذا متفق على امتناعه بين العقلاء. # والثاني: التسلسل في الاثار بأن يكون الحادث الثاني موقوفا على حادث قبله # وذلك الحادث موقوفا على حادث قبل ذلك وهلم جرا، فهذا في جوازه قولان # مشهوران للعقلاء، وأئمة السعة والحديث وكثير من التظار والفلاسفة ~~يجوزونه. # التعريفات للجرجاني ص 84، درء تعارض العقل والنقل 321/ 1، 261/ 2 - # 288، 342 - 399، كشاف اصظلاحات الفنون سم 689، وانظر الين: # 436، 876. # 272 PageV02P272 ~~957 - كتسلسل الئاثير في ms0231 مشتقبل # 958 - ولله ما افترقا لذي عقل ولا # 959 - في سلب امكان ولا في ضده # 960 - فليات بالفرقان من هو فارق # 961 - ولذاك سوى الجهم بئنهما كذا الى # 962 - ولأنجل ذا حكما بحكم باطل # هل بين ذينك قط من فرقان؟ # نقل ولا نظر ولا بزهان # هذي العقول ونحن ذو ذهان # فرقا يبين لصالح الاذهان # صلاف في الانكاو والبطلان # قطعا على الجنات والنيران # 959 - # 961 - # احتج الناظم رحمه الله على هؤلاء النفاة نهم فرقوا بين متماثلين وهما # التسلسل في الماضي والتسلسل في المستقبل فإنهم نفوا الاول وثبتوا الثاني، # ولا وجه لهذا التفريق نقلا ولا عقلا، إذ هما متماثلان في الحكم والامكان. # فيلزم المتكلم في أحدهما ما يلزمه في الآخر. انظر شرح الأصبهانية لابن # تيمية ص 268 - 269، الإرشاد للجويني ص 44. # - "ذو ذهان": "ذو" للمفرد، كما مز انفأ في قوله: "وهو ذو إمكان " # (956). وجمعه: "ذوو" و"أولو"، وكلاهما ورد في كلام الناظم نحو "هم # ذوو العرفان " (3594) و"أولو الاذهان]] (1146). ولكن هنا استعمل الناظم # "ذو" قي موقع الجمع، فقال: "نحن ذو ذهان"، وكذا في البيتين: 1390، # 2873. وانظر الأبيات: 3015 (نحن ذو الوجد)، 4162 (نحن ذ وخسران)، 5516 ~~(نحن ذو رضوان). (ص). # س، ح، ط: "وكذاك سوبد"، تحريف. # - تقدمت ترجمة الجهم في التعليق على البيت 40. # - تقدمت ترجمة العلآف في التعليق على البيت 78. # - الجهم بن صفوان وبو الهذيل العلاف قالا بامتناع تسلسل الحوادث # والائار في الماضي والمستقبل وجعلا الرب تعالى معطلا عن الفعل # والكلام في الازل والابد. لذا حكم الجهم بالفناء على الجنة والنار # وحكم أبو الهذيل بفناء حركات أهلهما. كما تقدم في الأبيات 76 وما # بعده. # انظر شرح الأصبهانية لشيخ الاسلام ابن تيمية ص 139، 268. # 273 PageV02P273 ~~963 - فالجهم أفنى الذات والعلاف للى حركات أفنى قاله الثوران # 964 - وبو علي و[بنه والأشعرفي م وبعده ابن الطيهب الرثاني # 963 - يعني بالثورين: الجهم والعلاف، وقد تقدم تفصيل مذهبهما في الجنة ~~والنار. # في الأبيات 76 وما بعده. وانظر ما سيأتي في فصل خلود أهل الجنة # فيها. 0. (البيت 5570 وما بعده). # 964 - ابو علي: ms0232 محمد بن عبدالوهاب بن سلام الجبائي ابو علي شيخ المعتزلة، # واليه تنسب فرقة الجبائية، أخذ عن أبي يعقوب الشحام، وأخذ عنه ابنه أبو # هاشم. له مصنفات منها كتاب الأصول والتفسير الكبير، توفي سنة 303!. # سير أعلام النبلاء 183/ 14، طبقات المفسرين للسيوطي ص 103، الأعلام # 256/ 6. وانظر مذهب المعنزلة في مسألة تسلسل الحوادث في شرح الأصول # الخمسة للقاضي عبدالجبار الهمذاني المعتزلي ص 110 - 117. وسيأتي سياق # مذهبهم بإيجاز في التعليق على البيت 966. # ابو هاشم: عبدالسلام بن محمد بن عبدالوهاب الجبائي شيخ المعتزلة، قال # الذهبي: ما روى شيئا، له آراء انفرد بها اص، وتبعته فرقة سميت "البهشمية" # نسبة إلى كنيته أبي هاشم، توفي سنة 321ص. ميزان الاعتدال 618/ 2، لسان # الميزان! ا/16، الاعلام! ا/7. # الأشعري: علي بن إسماعيل بن إسحاق الاشعري اليماني البصري أبو # الحسن، من نسل الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، كان # من أئمة المتكلمين، أخذ عن أبي علي الجبائي وسهل بن نوح وطبقتهما. # وأخذ عنه أبو الحسن الباهلي وأبو الحسن الكرماني وأبو زيد الهروي # وغيرهم. برع في مذهب الاعتزال! ثم تبرا منه واخذ يرد على المعتزلة، # وتابع ابن كلاب، وكانت له اراء مستقلة، نشأ عنها المذهب الاشعري # المعروف. وفي اخر حياته رجع عن كثير من أقوال ابن كلاب إلى قول # السلف. وأوضح ذلك في اخر مصنفاته (الإبانة في أصول الديانة) ومن # مصنفاته ايضا "مقالات الاسلاميين " وهو اشهرها، ولد سنة 260 هوتوفي # سنة! ا 32!. # سير أعلام النبلاء 85/ 15، الاعلام 263/ 4، طبقات الشافعية للسبكي= # 274 PageV02P274 ~~965 - وجميع ارباب الكلام الباطل ا و966 - فرقوا وقالوا ذاك فيما لئم يزل # 967 - قالوا: لأجل تنافض الازفي وال # حذموم عند ائمه الإيمان # حق وفي ازل بلا إمكان # إحداث ما هذان يجتمعان # 966 - # 967 - # لمه! 347 - 444، الديباج المذهب لابن فرحون 94/ 2، تبيين كذب المفتري # فيما نسب إلى الإمام الأشعري لابن عساكر. موقف ابن تيمية من الاشاعرة # ص 356 - 469. وانطر كلام الأشعري الذي يشير إليه الناظم مطولا في # مقالات الإسلاميين 255/ 1 - 264 وسيأتي في التعليق على البيت 966 # سياق معناه مختصرا. # أبو بكر 1 لباقلاني: ms0233 القاضي محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر الباقلاني، # من كبار علماء الكلام، سمع أبا بكر أحمد بن جعفر القطيعي وأبا محمد بن # ماسي وغيرهما، وخرج له أبو الفتوح بن أبي الفوارس وغيره. من كتبه # إعجاز القران، والانصاف، توفي سنة 403 ه. سير أعلام النبلاء 19/ 17، # الاعلام 176/ 6. وانظر كلام الباقلاني الذي يشير إليه الناظم - مطولا - في # التمهيد ص 41 - 44، وسيأتي في التعليق التالي سياق معناه مختصرا. # فزق أهل الكلام بين تسلسل الحوادث في الأزل (الماضي) وتسلسلها فيما لم # يزل (المستقبل) فمنعوه في الماضي وجؤزوه في المستقبل وشبهتهم في # ذلك: أن الدليل قام على حدوث جميع العالم فقالوا إن القول بتسلسل # الحوادث أزلا معناه: القول بقدم العالم، والقدم والحدوث لا يجتمعان # ودوام الفعل في الماضي يستلزم قدم المفعول وإذا اثبتنا قدم شيء غير الله # وقعنا في المحذور، أما تسلسل الحوادث في المستقبل فهو جائز، وقد بين # الناظم شبهتهم فيما يأتي من بيات. # مقالات الإسلاميين 255/ 1، 264، الفرق بين الفرق ص 206، الملل # والنحل للشهرستاني 69/ 1 - 70، درء تعارض العقل والنقل 261/ 2 - # 288، لمه! 158، الإرشاد للجويمي صه 4 - 47، تهافت الفلاسفة ص 130 - # 131، شرح الاصبهانية لشيخ الإسلام ص 268، التمهيد للباقلاني 41 - # 44، شرح الاصول الخمسة ص 110 - 117. # هذا البيت ساقط من نشرة الأستاذ عبدالله بن محمد العمير (ص). # 275 PageV02P275 ~~968 - لكن دوام الفعل في مستقبل # 969 - فانظر إلى التلبيسى في ذا الفرق تز # 970 - ما قال ذو عفك بان الفرد ذ و971 - بك كك فرد فهو مسبوق بفر # 972 - ونظير هذا كك فزد فهو مل # ما فيه محذور من النكران # ويجا على العوران والعميان # ازلي لذي ذهن ولا اعيان # د قبله أبدا بلا حشبان # حودتى بفرد بعده بكمان # 968 - # 969 - # 970 - # 972 - # في هذا البيت والذي قبله بين الناظم رحمه الله شبهتهم وهي انهم قالوا: قد # قام الدليل على حدوث العالم وحدوث جميع اجزائه، والقول بتسلسل # الحوادث في الماضي بلا بداية معناه: القول بقدم العالم، وإذا قلنا بحدوث # العالم وبجواز التسلسل في الماضي نكون قد جمعنا بين نقيضين، لذا منعوا ms0234 # دوام الحوادث والفعل في الماضي لما يلزمه من قدم المفعول، ما تسلسل # الحوادث ودوام الفعل في لمستقبل إلى غير نهايه فهذا لا محذور فيه، # وسيرد الناظم على شبهتهم فيما يأتي من ابيات. انظر المراجع السابقة. # التلبيس: التخليط والتدليس، القاموس: 738. # شرع الناظم رحمه الله في الرد على شبهة المتكلمين في التفريق بين تسلسل # الحوادث في الماضي وتسلسلها في المستقبل فقال: إن جميع العقلاء وإن # قالوا بالتسلسل في الماضي والمستقبل فإنهم لا يقولون إن شيئأ من فراد # المخلوقات قديم بل يقولون: إن كل فرد فهو حادث مسبوق بفرد قبله بلا # بداية وملحوق بفرد بعده بلا نهاية، فاحاد المخلوقات لها بداية ونهاية. اما # النوع (الجنس) فهو مستمر ازلا وبدا بلا ابتداء ولا انتهاء، وهذا جائز فقد # قال تعالى: <ان هذا لرزقنا ما ل! من نفاد *> [ص: 54] وقال: <أنيلها # دآبم> [الرعد: 35] فالدائم والذي لا نفاد له هو النوع (اي: جنمس الرزق # والاكل) لا كل واحد من أعيان الرزق والماكولات. # درء تعارض العقل والنقل صه! 56 - 62، 193، 298، شرح الاصبهانية لابن # تيمية ص 311. # يعني بالحكمين: الحكم 1 لاول: حكم للنوع، و] لثاني: حكم للاحاد، # وسيبينهما في البيت بعده. # 276 PageV02P276 ~~973 - للنوع والاحاد مسبوق وم! # 974 - والنوع لا يفنى اخيرا فهو لا # 975 - وتعاقب الانات امز ثابت # 976 - فإذا ابئتئم ذا وقلتم أول اه # 977 - ما كان ذاك الان مشبوقا يرى # 978 - فيقال ما تعنون بالانات هل # حوق وكل فهو منها فان # يفنى كذلك اولا ببيان # في الذهن وهو كذاك في الاعيان # انات مفتتخ بلا نكران # إلا بسلب وجوده الحقاني # تعنون مدة هذه الازمان # 973 - ط: " النوع ". # 974 - يعني أن النوع ليس له بداية ولا نهاية ومثال النوع: ما جاء في قوله ~~تعالى: <ان # هذ لرزقنا ما لو من نفاد *> 1 ص: 54]، فنوع الرزق لم يزل ولا يزال، والله # لم يزل ولا يزال يرزق لأن هذا من تمام كماله سبحانه، أما احاد الرزق ~~وأفراده # فلها بداية ونهاية وقد تقدم تفصيل ذلك في التعليق على البيت 970. # 975 - 1 لانات: ms0235 جمع ان وهو الحين من الزمان كأوان وأوانات، اللسان 40/ 13. # تسلسل الاعيان وتعاقبها في الماضي والمستقبل جائز ولا محذور فيه وهو # كتعاقب الازمنة فما من زمان إلا وهو مسبوق بزمان قبله وملحوق بزمان بعده # إلى غير غاية، فليس هناك أول لهذه الازمنة ولا نهاية، ولكن كل جزء زمان # له بداية ونهاية لانه واقع بين زمانين. # انظر درء تعارض العقل والنقل 2973، المطالب العالية للرازي 69/ 5 وما # بعدها، شرح المقاصد لسعد الدين التفتازاني 180/ 2 وما بعدها. # 976 - لما قاس الناظم رحمه الله تسلسل الحوادث في الماضي والمستقبل بلا بداية # ولا نهاية بتعاقب انات الزمان اعترض أهل الكلام على هذا القياس وقالوا: # إن الانات لها بداية، وأول الانات لم يسبق بان قبله ومانما سبق بعدم وجود، # قالوا: وبذلك يثبت منع التسلسل في الماضي مطلقأ، وسيأتي رد الناظم # عليهم فيما يأتي من أبيات، انطر المراجع السابقة. # تنبيه: عرض الرازي في المطالب العالية مبحث الزمان وتوسع في عرض # الاقوال فيه، ونصر مذهب من قال بتسلسل الاعيان من اثني عشر وجها. # انطر المطالب العالية 9/ 5 - 19. # 277 PageV02P277 ~~251/-، 979 - امن حين إحداث الشموات العلى # 980 - ونظنكم تعنون ذاك ولم يكن # 981 - هل جاءكم في ذاك من ثر ومن # 982 - هذا الكتاب وهذه الاثار واد # 983 - إنا نحاكمكئم إلى ما شئتم # 984 - او ليس خلق الكون في الايام كا # والارض والافلاك والقمران؟ # من قبلها سيء من الأكوان # نص! ومن نطر ومن بزهان؟ # حعقول في الفطرات والاذهان # منها فحكم الحق ذو تئيان # ن وذ ك ماخوذ من القرآن؟ # 979 - "القمر] ن": في حالة الجر، على لغة من يلزم المثنى الالف دائما. ~~انطر ما # سلف في البيت 200 (ص). # 980 - لما منع الخصوم التسلسل في الانات والازمنة سالهم الناظم: ماذا تعنون # بالانات هل تعنون بها مدة الازمنة الكائنة منذ حلق السموات ولأرض؟ ولا # نظنكم تعنون بالزمان إلا ذلك، بدليل انكم تقيسون الزمان بحركة الافلاك ثم # انتم قد قررتم انه لم يكن قبل حلق السموات والأرض شيء من المخلوقات # واثبتم بذلك وجود اول ms0236 للانات، وهذا كله لا دليل عليه، فمن اين لكم ا ن # خلق السموات والأرض لم يسبقه خلق؟ بل قد سبقه خلق، كما سيبين # العاظم فيما يأتي من أبيات. # انطر درء تعارض العقل والنقل 290/ 3 - 300، المواقف في علم # الكلام لعبدالرحمن الإيجي ص 110 - 112، المطالب العالية للرازي # 15/ 5. # 983 - طه: "فكل الحق ". وفي طت، طع: "في تبيان ". # 984 - يدل على ان خلق السموات والارض سبقه خلق دليلان: الأول: ان الله # تعالى اخبر انه خلقها في ستة ايام، قال تعالى: <وهو الذى خلق السنواب # والأزض فى ستة إلام > [هود: 7]، فتلك الايام كانت موجودة قبل خلق # السموات والأرض، و1 لثاني: انه قد ثبت في السنة ان حلق العرش والقلم # كان قبل خلق السموات والارض، وسياتي هذا الوجه في كلام الناظم. انظر # الأبيات: 987 وما بعده. # 278 PageV02P278 ~~985 - ولئس ذلكم الزمان بمدة # 986 - فحقيقة الازمان نشبة حادث # 987 - وذكز حديث الشبق للتقدير والف # 988 - خمسين الفا من سنيني عدها الى # 989 - هذا وعرش الرب فوق الماء من # 990 - والناس مختلفون في القلم الذي # 991 - هل كان قبل العرش او هو بعده؟ # لحدوث شيء وهو عين زمان؟ # لسواه تلك حقيقة الازمان # صقيت قبل جميع ذي الاعيان # حختار سابقة لذي الاكوان # قبل السنين بمدة وزمان # كتب القضاء به من الدئان # قولان عند أبي العلا الهمذاني # 985 - # 986 - # 987 - # 989 - # 991 - # كذا في الاصل، ف، ط. وفي غيرها: "كحدوث شيء". # - الايام التي حلق الله فيها السموات والارض لم تقدر بسير الشمس والقمر # لانهما لم يكونا موجودين اصلا وإنما قدرت بغير ذلك. انظر شرح هراس # على النونية 17711. # يعني: أنه يمكن تقدير الزمان وإن لم توجد الافلاك من شمس وفمر # وغيرها، فإن حقيقة الزمان ليمست هي دوران الفلك وانما هي نسبة حادث # لحادث، وقد تقدم بيان ذلك في البيت 975. # يشير إلى ما جاء عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: # سمعت رسول الله! يقول: "كتب الله مقادير الخلا"لق قبل ان يخلق # السموات و1 لأرنر بخمسين الف سنة، قال: ms0237 وعرشه على الماء" رواه مسلم، # كتاب القدر، باب احتجاج ادم وموسى عليهما السلام ج 203116 نووي، # والترمذي في القدر، باب 18، حديث 2157. # تال تعالى: <وهو ائذى خلق الشمؤت والأزض في ستة إئام و! ات عرشبما # على اتمآ! [هود: 7] وفيه أيضا الحديث المتقدم في التعليق السابق. # تقدم تعريف العرتر في التعليق على البيت 41. # ابو العلاء الهمذاني: هو شيخ الإسلام الحسن بن احمد بن الحسن بن # أحمد بن محمد بن سهل الهمذاني العطار، شيخ همذان، ولد سنة 488 ه، # كان حافظا متقنا مقرئأ له سيرة حسعة، ومن تصانيفه: "زاد المسافر" في- # 279 PageV02P279 ~~992 # 993 # 994 # 995 # 996 # 997 # 998 # 999 # 993 # 994 # 997 # 998 # -و1 لحق ا! العرش قبل لانه # - وكتابة القلم لشريف تعقبت # - لما براه الله قال اكتب كذا # - فجرى بما هو كائن أبدا إلى # - فكان رب العرنر جك جلاله # - أنم لنم يزذ ذا قدرة والفعل مف # - فلئن يسالت وقلت ما هذا الذي # - ولافي شيء لم يقولوا إنه # قئل الكتابة كان ذا اركان # إيجاده من غير فصل زمان # فغدا بامر الله ذا جريان # يوم المعاد بقدرة الزحمن # من قئل ذا عجز وذا نقصان؟ # ررور له أبدا وذو إمكان؟ # س اداهم لخلاف ذا التبيان؟ # سئحانه هو دائم الإحسان؟ # خمسين مجلدأ. توفي سنة 569 ه. سير أعلام النبلاء 40/ 21، غاية النهاية # للجزري 1/ 4 0 2. # - نقل عنه القولين في أول المخلوقات شيخ الاسلام ابن تيمية فقال: "وقد # تكلم علماء المسلمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم في أول هذه # المخلوقات، على قولين حكاهما الحاقط أبو العلاء الهمذاني وغيره، # أحدهما: أنه هو العرش، والثاني: أنه هو القلم، ورجحوا القول الاول، لما # دل عليه الكتاب والسنة. ." أ. ص. منهاج السنة النبوية 361/ 1. # يدل عليه ما جاء عن عبادة بن الصامت رضي ادله عنه قال: سمعت # رسول الله! يقول: "اول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب، قال: ر ب # وما مكتب؟ قال: 1 كتب منادير كل ثيء حتى تقوم الساعة " رواه أبو داود في # كتاب السنة، باب القدر ج 468/ 12، والترمذي في ms0238 القدر، باب رقم 7 1 # وصححه الالباني، كما في صحيج سنن الترمذي ج 2 /ص 228 /ح 1749. # براه: حلقه وأصله الهمز. # في الاصل وف: "مقدورأ" واخترنا ما في سائر النسخ لانه يناسب قوله: "ذو # إمكان " الذي أجمعت عليه النسخ (ص). # - تقدم الكلام على فعال الله تعالى و1 لرد على اهل الكلام، راجع الابيات: # 892 وما بعده. # ف: "ولئن". # 280 PageV02P280 ~~0 0 0 1 - فاعلم بان القوم لما اشسوا # 1 0 0 1 - وعن الحديث ومقتضى المعقول بل # 2 0 0 1 - وبنوا قواعدهئم عليه ففادهئم # 03 0 1 - نفيئ القيام لبر أمر حادث # أصل الكلام عموا عن القران # عن فطرة الرحمن والبزهان # قشرا إلى التعطيل والبطلان # بالرث خوف تسلسل الأغيان # 1000 - # 1002 - # 1003 - # يعني رحمه الله أن المتكلمين أسسوا قواعدهم على الادلة الكلامية العقلية # الخالية من الكتاب والسنة، ويعني بأصل الكلام هنا: دليلهم في إثبات # الصانيع سبحانه وتعالى وسيبينه الناظم رحمه الله فيما يأتي من أبيات. وقد # تقدم مجملا في التعليق على البيت 169. # ب: "وقادهم"، طع: "التعطيل والبهتان ". # كذا ضبط "نفي" في ف بالرفع. يعني: ذلك الاصل نفي القيام إلخ (ص). # - هذا هو صل المتكلمين الذي بنوا عليه مذاهبهم في نفي صفات الله # الاختيارية كالكلام والفعل، حيث حكموا بامتناع قيام الحوادث بذاته، إذ لو # قاصت به الحوادث من الافعال لكانت متسلسلة متعاقبة في الوجود شيئا قبل # شيء، وهذا يؤدي إلى القول بتسلسل الاعيان التي هي المفعولات، وبذلك # تكون المفعولات قديمة، فينسد حينئذ طريق إثبات الصانع، لان الطريق إلى # إثباته هو لزوم الحدوث لغيره، فاذا تسلسل شيء من المخلوقات يطل دليل # حدوثه. لاجل هذا قالوا ببطلان التسلسل دون تفريق بين الفرد والنوع. # قال شيخ الإسلام رحمه الله في معرض كلامه عن شبهة نفاة الصفات # الاختيارية، ودليل أهل الكلام في إثبات الصانع: "فإن قالت النفاة: إن ~~الصانيع # ثبتناه بحدوث العالم، وحدوث العالم إنما أثبتناه بحدوث الاجسام، ولاجسام # إنما أثبتنا حدوثها بحدوث الصفات التي هي الاعراض والافعال التي هي # الحركات، والقابل لها لا ms0239 يخلو منها، وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث. # فاذا ثبت حدوث الاجسام قلعا: إن المحدث لا بد له من محدث فاثبتنا الصانع # بهذا" أ. هبتصرف يسير، مجموع الفتاوى 49/ 6 - 50، وانظر شرح # الاصبهانية لابن تيمية ص 264، التمهيد للباقلاني ص 44، الإرشاد للجويني # ص 49 - 50. وسيأتي الرد على هذا الدليل في الابيات: 1012 وما بعده. # 281 PageV02P281 ~~[26/ا] # 0 1 - فيبد ذاك عليهم في زعمهم إثبات صانح هذه الاكوان # 0 1 - ا إذ اثبتوه بكون ذي الأجسام حا دثة فلا تنفك عن حدثان # 0 1 - فإذا تسلسلت الحوادث لئم يكن لحدوثها إذ ذاك من بزهان # 0 1 - فلأجل ذا قالوا التسلسل باطل و1 لجسم لا يخلو عن الحدثان # 0 1 - فيصح حينثذ حدوث الجسم من هذا الدليل بواضح البزهان # 0 1 - هذي نهايات لاقدام الورى في ذا المقام الضيق الأعطان # 0 1 - فمن الذي ياتي بفتح بئن ينجي الورى من غمرة الحئران؟ # 0 1 - فالئه يجزيه الذي هو اهله من جنة الماوى مع الرضو ن # * * * # فممفر # 0 1 - فالسمع إذا وافهم فذاك معطل # ومشئة وهداك ذو الغفران # 10 - # 10 - # 10 - # يعني: ثبتوا الصانع (الله سبحانه وتعالى). # يعني: ان أهل الكلام ينفون تسلسل الحوادث خوقا من القول بقدم العالم. # ف، ب: "فمن ذا الذي " وهو خطأ. # الغفرة في الاصل: الماء الكثير، وهي هنا شدة الحيرة والجهل والضلال. # ومنه قوله تعالى: <بل قلوبهتم في نحره من هذ > 1 المؤمنون: 63] يعني: في # عماية وغفلة. انظر اللسان 2915 - 30. # هذا من باب التشويق من الناظم رحمه الله لما يأتي من أبيات، وقيه بيان # لاهمية هذه المسالة وحفز لهفة القارىء لفهم الجواب فيها والكلام عليها. # يعني: ان المستدل بهذا الدليل (دليل أهل الكلام في إثبات الصانع) معطل ~~لانه نفى # الصفات عن الله تعالى. وقد تقدم تعريف التعطيل مفصلا. # - وهو ايضا مشبه لانه لما نفى الصفات عن الله تعالى وقع في شر مما فر ~~منه، وهو: # أنه شئه ربه بالجمادات والممتنعات، وقد تقدم بيان ذلك في البيت 169. # - في الاصل: "ذو ms0240 غفران ". # 282 PageV02P282 ~~13 0 1 - هذا الدليل هو الذي أرداهم # 4 1 0 1 - وهو الدليل الباطل المردودت # 15 0 1 - ما زال أمر الناس معتدلا إلى # 16 0 1 - وتمندنت أجزاوه بقلوبهم # 17 0 1 - رفعت قواعده ونخت اشه # بل هد كل قواعد القرآن # رر أئفة الثحقيق والعرفان # ان دار في الاوراق و[لاذهان # فاتت لوازمه إلى الايمان # فهوى البناء وخز للأركان # 1013 - # 1014 - # 1016 - # 1017 - # يعني: دليل أهل الكلام في إثبات الصانع، وقد تقدم عرضه في البيت # 1003 والتعليق عليه. # - بعد أن أورد الناظم رحمه الله الاصل الذي بسببه عطل أهل الكلام الرب # تعالى عن أفعاله، أراد أن يبين فساد هذا الدليل، وأنه هو الذي أفسد على # الناس دينهم وجزهم إلى مهاوي الزيغ والضلال، ولو أنهم التزموا بمنهج # الكتاب والسنة لما زاغت قلوبهم عن الحق. # انظر درء تعارض العقل والنقل 39/ 1 وما بعدها، 224/ 2، شرح حديث # النزول صه ا 4 - 420، مختصر الصواعق المرسلة 150/ 1، الصواعق # المرسلة لهه! 984 - 987، رسالة إلى اهل الثغر صه 18. # قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - عند كلامه على هذا الدليل: " فهذه # الطريقة مما يعلم بالاضظرار أن محمدا! لم ياع الناس بها إلى الاقرار ~~بالخالق # ونبوة أنبيائه، ولهذا اعترف حذاق اهل الكلام - كالاشعري وغيره - بانها ليست # طريقة الرسل وتباعهم ولا سلف الامة وئمتها، وذكروا أنها محرمة عندهم، بل # المحققون على أنها طريقة باطلة ". درء تعارض العقل والنقل 39/ 1. # يلزم أهل الكلام بسبب دليلهم لوازم لا تليق بادله جل وعلا كنفي صفة ~~الكلام بل # جميع الصفات الاختيارية، ووصف ادله بالنقص لانه عندهم لا يتكلم ولا يجيء # ولا ينزل ولا يستوي إلغ، فصار كالجماد، بل الجماد أكمل منه عند التحقيق، # وصار كالممتنعات، وقد تقدم بيان هذه اللوازم في الابيات: 694 وما بعده. # لحث: أزالت من التنحية. والأسق: الاساس. يعني: ان لوازم دليلهم # تخالف أصول الإيمان فلما التزموها زال أساس الإيمان عن مكانه، # وتحركت قواعده، فانهدم بناؤه، ورفع الايمان من قلوبهم. # 283 PageV02P283 ~~18 0 1 - وجنوا على الإسلام كل جناية # 19 ms0241 0 1 - حملوا بأسلحة المحال فخانهم # 020 1 - وتى العدو إلى سلاحهم فقا # 021 1 - يا محنة الاسلام والقزان من # إذ سلطوا ا لاعداء بالعدوان # ذاك البت فما اشتفوا بطعان # تلهم به في غئبة الفرسان # جهل الصديق وبغي ذي طغيان # 1019 - "المحال": ضبط في ف بضم الميم، والطاهر انه هنا بكسرها، ككتاب، # وهو: الكيد والمكر والتدبير والجدال، اللسان 619111. # 1020 - لما انتصر هل الكلام لدليلهم ونشروه فتحوا الباب للزنادقة من ~~الفلاسفة # وغيرهم، فالزموهم من لوازم الكفر العظيم ما لا محيد لهم عنه إلا بإيطال # هذا الدليل، ومن ذلك انهم الزموهم القول بقدم العالم لان القول بقدمه # هو مقتضى القول بامتناع قيام صفات الفعل الاختيارية بذاته سبحانه، بل # صار الملاحدة يلزمون هؤلاء المتكلمين ان يقولوا بمثل اقوالهم فيقولون # للمعتزلي: انت وافقتنا على ان ما قام به العلم والقدرة يكون جسما مشبها # بخلقه وذلك ممتنع، فكذلك ما سمي عالما قادرا لا يكون إلا جسما مشبها # للخلق، فيجب عليك ان تنفي الأسماء كما نفيت الصفات. ويقولون # للكلابي: نت وافقتنا على أن ما قامت به الحوادث فهو حادث، فإن ما # قامت به الحوادث لم يخل منها فيكون حادثا لامتناع حوادث لا أول لها، # وما قامت به الاعراض فهو جسم محدث، فيجب عليك ان تنفي الصفات # وتنفي العلم والقدرة، لان هذه الصفات اعراض فلا تقوم إلا بجسم ولان # ما قامت به الأعراض قامت به الحوادث، ولا يفرق بين هذا وهذا عقل # ولا نقل، فقولك: إنه تقوم به الأعراض دون الحوادث تناقض. وهكذا # تسلط الملاحدة على هؤلاء وعلى كل الطوائف المنحرفة عن هدي الكتاب # والسنة فقاتلوهم بسلاحهم حتى تغلبوا عليهم. # انظر درء تعارض العقل والنقل 3911 وما بعدها، التدمرية ص 40، شرح # الاصبهانية ص 329 - 330، الصواعق المرسلة 98513. # 021 1 - طع: "جهد الصديق "، تحريف. # - يعني رحمه الله: ان أعداء الاسلام لما اشتدت عداوتهم وكثرت شبهاتهم- # 284 PageV02P284 ~~1022 - ولله لولا الله ناصر دينه # 23 0 1 - لتخذنت اعداوه ارو حنا # 4 02 1 - ابكون حقا ذا الدليل وما اهتدى # 025 1 ms0242 - وفقتم للحق إذ حرموه في # وكتابه بالحق و[لبزهان # ولقطعت منا عرى الإيمان # خير القرون له محال ذان # أصل اليقين ومفعد العرفان # 1023 - # 1024 - # وظهرت بدعهم، بدا بعض المنتسبين إلى السنة يرد عليهم بطريقة ليست # على هدي الكتاب والسنة، وذلك لقلة علمه بما في الوحيين المطهرين # واعتماده على الاراء والمذاهب، فرد بدعة هؤلاء ببدعة ابتدعها، فصار # كلامه زيادة حجة لهؤلاء الأعداء على الإسلام. ومثال ذلك: ا ن # المتكلمين ارادوا الرد على الملاحدة المنكرين للصانع فاخترعوا دليلا # لإثبات الصانع لم يؤخذ من الكتاب والسنة فصار سلاحا للملاحدة # عليهم، ومثلما ردت القدرية على الجبرية ببدعة، وردت النواصب على # الروافض ببدعة، وردت المرجئة على الخوارج ببدعة. . إلخ، فكل هذا # سببه طغيان العدو وصولته وجهل الصديق المدافع بالشرع المطهر، بل # وجهله ايضأ بالطرق العقلية الصحيحة التي لا تخالف النقل، والتي يمكن # الرد بها على كيد هؤلاء، حتى حدث في الاسلام بسبب ذلك محن # يعرفها من عرف ايام الاسلام. # انظر شرح الاصبهانية ص 331. # العرى: جمع عروة: كقدوة، وهي المقبض من الدلو والكوز ونحوهما، # اللسان 45115، والمعنى هنا: أنه لولا مدافعة ادله تعالى ونصرته لدينه # وحفظه له لكنا سلبأ للعدو نفسأ ودينا، ولقطع العدو اصول إيماننا ونزعه # من قلوبنا. # المحال بضم الميم: مستحيل، وهو الشيء الباطل الذي لا يمكن ان يصح # باي وجه من الوجوه. اللسان 186/ 11. # - هذا شروع من الناظم رحمه ادله في بيان سفاهة هذا الدليل وبطلانه فبين # انه يستحيل ان يكون دليلهم حقا وان لا يهتدي إليه (إن كان حقا) خير # القرون رسول الله! ز واصحابه رضي ادله عنهم. # 285 PageV02P285 ~~026 1 - وهديتمونا للذي لم يهتدوا # 027 1 - ودخلتم للحق من باب وما # 028 1 - وسلكتم طرق الهدى و1 لعلم د و029 1 - وعرفتم الزحمن بالاجسام ~~وو261/ب] 1030 - /وهم فما عرفوه منها بل من ا ل # أبدا به و1 شدة الحرمان # دخلوه و1 عجبا لذا الخذلان # ن القوم واعجبا لذا البهتان # أعراض و1 لحركات والالوان # آيات وهي فغئر ذي بزهان # 1026 - # 1029 - # 1030 - # يعني رحمه الله: ms0243 نه يستحيل ان تكونوا أنتم يا هل الكلام باعتباركم بهذا # الدليل واعتمادكم عليه وققتم للحق ثم هديتمونا ودعوتمونا إليه، بينما خير # القرون لم يوققوا إليه ولم يهدوا الناس ويدعوهم إليه. # الأجسام: جمع جسم وهو: جوهر قابل للأبعاد الثلاثة اي: الطول والعرض # والعمق، او هو المركب من الجوهر. انظر تعريفات الجرجاني 108، # كشاف اصطلاحات الفنون 256/ 1. # الأ9عر] ض: جمع عرض: وهو الوصف. وقد تقدم في التعليق على البيت # "الالوان": من ب، ح، ط. وفي غيرها: "الاكوان"، تحريف. والناظم # يشير هنا إلى اعتمادهم في الاستدلال على إثبات وجود الله تعالى بحدوث # الاجسام والاعراض والحركات والالوان وإعراضهم عن الادلة الشرعية من # الكتاب والسنة. انظر درء التعارض 40/ 1. # الاصل ان يقول: "ذات برهان " لانها للايات. ولكن قال "ذي" للضرورة، # (ص). # - يشير إلى ما تقدم تفصيله من أن المتكلمين يعتمدون في إثبات صول # الدين على العقل دون النقل ويعتبرون دلالة العقل قطعية ودلالة النقل # ظنية، ويتوسعون في إثبات ما يريدون بكثرة الكلام والهذيان في # المقدمات العقلية والقضايا المنطقية، ويزعمون ان طريقتهم هذه احكم # وأعلم من طريقة السلف رحمهم الله. انظر درء تعارض العقل والنقل # 1/ 1 وما بعدها، شرح العقيدة الطحاوية 19/ 1 وراجع الابيات السابقة: # 381 وما بعده. # 286 PageV02P286 ~~031 1 - الله إكبر أنبسم أو هئم على # 1032 - دع ذا اليس الله قد بدى لنا # 033 1 - مبسنوعات صرفت وتظاهرت # 034 1 - معلومة للعقل او مشهودة # حق وفي غي وفي خشران؟ # حق الادلة وهي في القزان؟ # من كل وجه فهي ذو افنان # للحسق او في فطرة لرحمن # 1031 - # 1032 - # 1033 - # " نتم": يعني اهل الكلام. # "هم": يعني خير القرون رضي الله عنهم. # - لا يزال الكلام موجها من الناظم إلى الخصوم وهم أهل الكلام، فيقول # لهم: يكما على حق انتم أم رسول الله! وصحابه والتابعون؟ وهذا من # باب التنزل مع الخصم وإلا فمن المسلم به أن الحق فيما جاء به # رسول الله! ر وتبعه عليه اصحابه، وهذا الاسلوب كقوله تعالى: <قل من # يررقكم ئف التمموات والأرضن نر ادله وإنا أو إثاستتم ms0244 لعك هدي وفى # صدذ ئايت *> 1 سبأ: 24] مع أن الحق مع المؤمنين قطعا ولكن هذا # من باب التنزل مع الخصم. تفسير الطبري مجلد 94122/ 12. وقول الناظم # "على حق وفي غي" الاصل ان يقول: "على حق او في غي" لكنها # ضرورة الشعر. # هذا انتقال من الناظم - رحمه الله - إلى وجه اخر في الرد عليهم وهو أن # دليلهم لم يرد في القران والسنة. # - للقران الكريم أساليب متعددة في إثبات وجود الله سبحانه تغني عن اهل # الكلام ودليلهم. انظر: ترجيح اساليب القران على اساليب اليونان لابن # الوزير (ت 840) ص 70 - 73، الرد على المنطقيين لشيخ الاسلام ابن # تيمية ص 344 - 345، علم التوحيد عند خلص المتكلمين للدكتور # عبدالحميد العرب ص 144 - 148، التفكير الفلسفي في الإسلام للدكتور # عبدالحليم محمود 64/ 1. # "ذو" للمذكر ولكن الناظم جعله خبرا للمؤنث للضرورة، وقد مز انفا مثله، # وسيأتي في البيت 1046 وغيره (ص). # 287 PageV02P287 ~~35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 42 # 43 # 35 # 36 # 37 # 40 # 41 # 42 # 43 # - السمعتم لدليلكئم في بعضها # - أيكون أصل الدين ما تم الهدى # - وسواه ليس بموجب من لئم يحط # - والله ثم رسوله قد بئنا # - فلأفي شيء اعرضا عنه ولم # -لكن تانابعدخئرقروننا # - وعلى لسان الجهم جاء وحزبه # - ولذلك اشتد النكير علئهم # - صاحوا بهم من كل قطر بل رموا # خبرا أو احسشتم له ببيان؟ # إلا به وبه قوى الإيمان؟ # علما به لم ينج من كفران؟ # طرق الهدى في غاية التئيان # نسمعه في اثر ولا قرآن؟ # وطهور أحداث من الشئطان # من كل صاحب بدعة حئران # من سائر العلماء في البلدان # في إثرهئم بثواقب الشهبان # - لما بالغ أهل الكلام في تعظيم دليلهم ورفع شانه وقرروا ان إثبات الصانع # والرد على الملاحدة لا يتم إلا بهذا الدليل، قال لهم الناظم مستنكرأ: # ما دام ان دليلكم بهذه الاهمية، والضرورة إلى معرفته اشد الضرورات # فلماذا لم يرد في الكتاب والسنة، مع أن ادله تعالى ارسل رسوله! ر لهداية # الناس فلم يترك طريق هدى وخير إلا دل الامة عليه وبينه لها، ومع ذلك # لم يخبر بدليلكم ms0245 هذا مع شدة الحاجة إليه - كما تزعمون - وما هذا إلا # لفساد هذا الدليل وبطلانه إذ كيف تهتدون إليه ولم يهتد إليه رسول الله!؟ # - يعني: ايكون دليلكم اصل الدين. . . # - يشير - رحمه ادله - إلى زعمهم ان الادلة والنصوص الشرعية لا تفيد القطع # واليقين وكمال الايمان والنجاه من الكفر كما يفيده دليلهم فقالوا: إن من # لم يحط علما بدليلنا لم تحصل له حقيقة الإيمان. # - ب، طع: "فطهور"، ح، طت، طه: "بطهور". # - " حزبه ": كذا ضبط في ف بكسر الباء. وفي طت، طه: "جاوا" تحريف، (ص). # - ظ، د: "وكذلك " وهو خطا. # - الثاقب: المضيء، والشهبان: جمع شهاب وهو في الاصل: الشعلة من # النار، ويطلق على الكواكب المشتعلة التي يرجم بها الجن الذين يسترقون = # 288 PageV02P288 ~~44 0 1 - عرفوا الذي يفضي إلئه قولهم ودليلهم بحقيقة العزفان # 45 0 1 - وخو الجهالة في خفارة جهله والجهل تر ينجي من الكفران # ص!! * * # السمع، كما قال تعالى: <إلا من خظف لخله فألبعو شهاي ثافب * > # [الصافات: 10] تفسير الطبري مجلد 12 اج 40123، اللسان 24011، # 510. ومراد الناظم هنا: أن ردود العلماء من هل السنة على هؤلاء # المتكلمين جاءت قوية واضحة مفحمة حتى صارت في قوتها كالشهبان # والصواعق. # وقد اورد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في رده على دليل المتكلمين # في إثبات الصانع حججا ساقها الامدي، ثم رد عليه من عدة اوجه. انظر # درء تعارض العقل والنقل 2714 وما بعدها. # 1044 - قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - وهو يبين فساد هذا ~~الدليل: "بل # المحققون على أنها طريقة باطلة النزم جهم لاجلها فناء الجنة والنار، والترم # لاجلها ابو الهذيل انقطاع حركات أهل الجنة، والتزم قوم لاجلها # - كالاشعري وغيره - ن الماء والهواء والتراب له طعم ولون وريح ونحو # ذلك، والتزم قوم لاجلها ولاجل غيرها ان جميع الاعراض كالطعم واللون # وغيرهما لا يجور بقاؤها بحال. . والتزم طوائف من اهل الكلام من # المعتزلة وغيرهم لاجلها نفي صفات الرب مطلقا ونفي بعضها. . إلى # أمثال ذلنب من اللوازم التي التزمها من طرد مقدمات هذه الحجة التي جعلها # المعتزلة ومن ms0246 اتبعهم أصل دينهم " أ. هباختصار درء تعارض العقل والنقل # 3911 - 41. # 1045 - الخفارة بتثليث الخاء: الامان والذمة، اللسان 25314. # - يشير رحمه الله بقوله: "والجهل قد يعجي من الكفران " إلى ن بعض من # يقع منه مخالفة لاوامر الدين أو وقوع في بعض صور الشرك والكفر قد # يعذر بجهله، ومسألة العذر بالجهل فيها كلام طويل لاهل العلم، ولعلي # أتكلم عن هذه المسألة بشيء من التوسع والتفصيل ولا عتبر بذلك خرجت # عن صلب الموضوع الاصلي وذلك لان بعض الناس يعتذر عن الجهمية= # 289 PageV02P289 ~~والمعتزلة وغيرهم من فرق الضلال ويقول: هؤلاء جهال ولم يجدوا من # يعلمهم، ويعذرون بجهلهم، ونحو ذلك، ورايت ان افصل هذه المسالة في # هذه النقاط: # الأولى: المقصود بالجهل: حلو العفس من العلم، كما قال سبحانه: <ولله # أخرجكم من بالون أئهعكم لا لغلمو% شئا> [النحل: 78]. # الثانية: الجهل امر اصلي ينبغي رفعه حسب الاستطاعة، قال الإمام ابن # عبدالبر ت 463!: "ومن امكنه التعلم ولم يتعلم اثم" التمهيد لابن عبدالبر # 140/ 4، وقال الإمام القرافي احمد بن إدريس المالكي ت 684ص: "القاعدة # الشرعية دلت على ان كل جهل يمكن المكلف دفعه لا يكون حجة للجاهل # فان الله تعالى بعث رسله إلى حلقه برسائله وأوجب عليهم كافة ان يعلموها # ثم يعملوا بها، فالعلم والعمل بها واجبان، فمن ترك التعلم والعمل وبقي # جاهلأ فقد عصى معصيتين بتركه واجبين " الفروق للقرافي 264/ 4. # الثالثة: ان العذر بالجهل له اعتبار في مسالة التكفير بالنسبة لمن يغلب عليه # التلبس به كمن أسلم حديثأ ومن نشأ في البادية ونحوها، قال الإمام # البخاري ت 256 ص: كل من لم يعرف الله بكلامه انه غير مخلوق فإنه يعلم # ويرد جهله إلى الكتاب والسنة، فمن ابى بعد العلم به كان معاندا. قال # تعالى: <ومن يثاقق الرسول منما بعد ما تبين له الهدى وسبئ غئر يسيل # افن نوله - ما تول رنضله- جهنم وساب مصير! > [النساء: 115]، # خلق افعال العباد ص 61. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ت 728ص: "من دعا # غير الله وحج إلى غير الله فهو مشرك، والذي فعله كفر، لكن قد لا ms0247 يكون # عالما بان هذا شرك محرم كما ان كثيرأ من الناس دخلوا في الاسلام من # التتار وغيرهم، وعندهم اصنام لهم وهم يتقربون إليها ويعظمونها، ولا # يعلمون ان ذلك محرم في دين الإسلام، ويتقربون إلى النار ايضا ولا # يعلمون ان ذلك محرم، فكثير من انواع الشرك قد يخفى على بعض من # دخل في الإسلام ولا يعلم انه شرك" ا. ه. الرد على الاخنائي ص 61 - # 62 باختصار يسير. وقال في موضع اخر: "إن تكفير المعين وجواز قتله- PageV02P290 ~~موقوف على ان تبلغه الحجة النبوية التي يكفر من خالفها والا فليس كل # من جهل شيئا من الدين يكفر". الرد على البكري ص 258. # ولعل من اظهر الادلة في اعتبار الجهل عذرأ ما ثبت في الصحيحين من # حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله! قال: "إن رجلا لم # يعمل خيرأ قط، فقال لأهله إذا مات فاحرقوه ثم] ذروا نصفه في البر ونصفه # في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليتذبنه عذابأ لا يعذبه أحدأ من # العالمين، فلما مات الرجل، فعلوا به كما أمرهم، فامر الله البر فخمع ما # فيه، وأمر 1 لبحر فجمع ما فيه، فاذا هو قائم بين يديه، ثم قال: لم فعلت # هذا؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم فغفر الله له" اخرجه البخاري # 51416 ح 3478، فتح كتاب حاديث الانبياء، ومسلم ج 70117 نووي - # كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله. # وقال شيخ الاسلام ابن تيمية: "فإن هذا الرجل جهل قدرة الله على إعادته # ورجا انه لا يعيده بجهل ما اخبر به من الاعادة، ومع هذا لما كان مؤمنا # بالله وامره ونهيه ووعده ووعيده، خائفا من عذابه، وكان جهله بذلك جهلا # لم تقم عليه الحجة التي توجب كفر مثله، غفر الله له، ومثل هذا كثير في # المسلمين، والنبي! كان يخبر باخبار الأولين ليكون ذلك عبرة لهذه # الامة " الصفدية 23311. # 1 لر] بعة: عندما نقرر ان للعذر بالجهل اعتبارا في مسالة التكفير، لا يعني # هذا ان الجهل مقبول لكل من ادعاه، بل من الناس ms0248 من لا يعذر بجهله، # قال الامام الشافعي ت 204 ص: "إن من العلم ما لا يسع بالغا غير مغلوب # على عقله جهله مثل الصلوات الخمس وان لله على الناس صوم شهر # رمضان وحج البيت إذا استطاعوه، وزكاة في اموالهم وانه حرم عليهم الزنا # والقتل والسرقة والخمر وما كان في معنى هذا) " الرسالة ص 357. ومن # المعلوم ان العذر بالجهل تتعلق به عدة امور منها نوعية المسالة المجهولة، # كأن تكون من المسائل الخفية، وكذلك حال الجاهل كحديث العهد # بالإسلام او الناشىء في البادية، ومن حيث حال البيئة ففرق بين وجود- # 291 PageV02P291 ~~مظنة العلم أو عدمه. وقال شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب ت 1206!: # "إن الذي لم تقم عليه الحجة هو الذي حديث عهد بالإسلام والذي نشأ # ببادية، أو يكون ذلك في مسألة خفية مثل الصرف والعطف، فلا يكفر # حتى يعرف، وأما اصول الدين التي أوضحها ادله في كتابه فإن حجة الله # هي القران، فمن بلغه فقد بلغته الحجة " مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن # عبدالوهاب 3ا 11، (فتاوى)، وقال في موضع آخر: "إن الشخص المعين # إذا قال ما يوجب الكفر فإنه لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي # يكفر تاركها، وهذا في المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها على بعض # الناس. وأما ما يقع منهم في المسائل الظاهرة الجلية، أو ما يعلم من الدين # بالضرورة فهذا لا يتوقف في كفر قائله، ولا تجعل هذه الكلمة عكازة تدفع # بها في نحر من كفر البلدة الممتنعة عن توحيد العبادة والصفات بعد بلوغ # الحجة ووضوح المحجة " الدرر السنية 24418. # الخامسة: ان العذر بالجهل فيمن وقعوا في الكفر او الشرك لا يعني نفي # الكفر والشرك عنهم وهو ظاهر عليهم، وحكمهم الدنيوي أنهم كفار # ومشركون، قال شيخ الاسلام ابن تيمية: "أخبر الله تعالى عن هود أنه قال # لقومه: <اعبدوأ ادله ما ليخ من إله غيزه إن إشم إلا مفتروت) [هود: # 50] فجعلهم مفترين قبل أن يحكم بحكم يخالفونه لكونهم جعلوا مع الله # إلهأ اخر، فاسم المشرك ثبت قبل الرسالة، فإنه يشرك بربه ms0249 ويعدل به، # ويجعل معه الهة أخرى، ويجعل له أندادا قبل الرسول. . وأما التعذيب # فلا" مجموع الفتاوى 37120 - 38، وقال ابن القيم رحمه الله ت 751 ه: # "الواجب على العبد أن يعتقد أن كل من دان بدين غير دين الإسلام فهو # كافر، ون الله سبحانه وتعالى لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه # بالرسول، هذا في الجملة، والتعيين موكول إلى علم الله وحكمه، هذا في # أحكام الثواب والعقاب، وما في أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهر # الامر، فأطفال الكفار ومجانينهم كفار في أحكام الدنيا لهم حكم أوليائهم" # طريق الهجرتين ص 413. # وجاء فهب!! ى للجمه الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية- PageV02P292 ~~ف! يفر # في] لرد علي الجهمية المعطلة القائلين بأنه # ليس علي المرش] لة يعبد، ولا فوق السماء (1)] لة يصلى # له ويسجد (2)، وبيان فساد قولهم عقلا ونقلا ولغه وفطرة # 46 0 1 - والله كان ولئس شيء غئره وبرى البرية وهي ذو حدثان # (1) # (2) # 1046 - # السعودية ما يلي: "كل من امن برسالة نبينا محمد! ر وسائر ما جاء به في # الشريعة إذا سجد بعد ذلك لغير الله من ولي وصاحب قبر او شيخ طريق # يعتبر كافرا مرتدأ عن الإسلام مشركأ مع الله غيره في العبادة، ولو نطق # بالشهادتين وقت سجوده، لاتيانه بما ينقض قوله من سجوده لغير الله، # ولكنه قد يعذر لجهله فلا تنزل به العقوبة حتى يعلم وتقام عليه الحجة # ويمهل ثلاثة ايام إعذارا إليه ليراجع نفسه عسى -ان يتوب فإن اصر على # سجوده لغير ادله بعد البيان قتل لردته. . فالبيان وإقامة الحجة للإعذار إليه # قبل إنزال العقوبة، لا ليسمى كافرا بعد البيان، فإنه يسمى كافرا بما حدث # منه من سجود لغير الله مثلا". فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية ~~والإفتاء # 22011 باختصار يسير. # فمما سبق يتبين لنا مقدار فقه الناظم رحمه الله بقوله: "والجهل قد ينجي # من الكفران " فلم يجزم بان الجهل ينجي من الكفر مطلقا، لان احوال # الجهال تختلف، والمسائل التي يقع عليها الجهل تتفاوت، كما تقرر ذلك # فيما سبق والله تعالى اعلم. ms0250 # انظر العذر بالجهل في عقيدة السلف لشريف بن محمد هزاع، العذر # بالجهل تحت المجهر الشرعي لمدحت بن الحسن ال فراج، نواقض # الإيمان القولية والعملية: د. عبدالعزيز بن محمد ال عبداللطيف ص 59 - # 70، شبهات التكفير: د. عمر بن عبدالعزيز قريشي ص 287. # كذا في الاصل وف. وفي غيرهما: "السماوات". # كلمة "يسجد" لا توجد في ف. والاصل غير واضح في الصورة التي بين يدقي. # يدل عليه حديث عمران بن حصين رضي الله عنه ان رسول الله! لر قال:= # 293 PageV02P293 ~~47 0 1 - فسل المعصل هل براها خارجا # 48 0 1 - لا بد من احداهما أو ائها # 49 0 1 - ما ثم مخلوق وخالفه وما # عن ذاته ام فيه حلت، ذان # هي عئنه ما ثم موجودان # شيء مغاير هذه الاكوان # 1047 - # 1049 - # "كان ادده ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر # كل شيء وخلق السموات والأرض " رواه البخاري 286/ 6 كتاب بدء # الخلق، باب ما جاء فى قول الله تعالى: <وهو لذى يبدؤ الخفق ثص يعيده- # وهو اهون علئه> 1 الروم: 27] وانظر ما سبق في البيت 920. # "برى البرية ": يعتي خلقها. # الحدثان: كالحدوب مصدر حدث الأمر: أي وقع بعد أن لم يكن، # وحدثان الشيء: أؤله. اللسان 131/ 2. وقوله "ذو" جاء مكان "ذات" انطر # التعليق على البيت 1033 (ص). # ب: "يراها" من رأى، تصحيف. # - قوله "ذان" مبتدأ، خبره في البيت التالي، وبدأ الناظم رحمه ادله هنا # بسياق الدليل العقلي على علو الله تعالى، فبين ان الله سبحانه لما خلق # العالم لم يخل هذا الخلق من ثلاث حالات: # الأولى: ان يكون حلقه خارج نفسه سبحانه، ولم يحل فيه، فهذا حق ولا # يليق بالئه تعالى غيره. # الثانية: أن يكون خلقه في نفسه، وهذا محال، ويتعالى الله عن أن يحل # فيه شيءمن حلقه. # المالثة: أن يكون هذا العالم هو عين الله سبحانه فليس هناك خالق ومخلوق # بل الخالق عين المخلوق وهذا مذهب الاتحادية وهو كفر عظيم. # انطر الرد على الجهمية للامام أحمد ص 138 - 139، الرد على الجهمية # للدارمي ms0251 18 - 19، درء تعارض العقل والنقل 158/ 6 - 159، مجموع # الفتاوى 297/ 5، بيان تلبيس الجهمية لشيخ الاسلام ابن تيمية 12/ 1 - # 13، علو الله على حلقه للدكتور موسى الدويش صه 11 - 159. # كذا في الاصل، وقي سائر التسخ: "هذه الاعيان ". # 294 PageV02P294 ~~51 # 52 # 53 # 54 # 55 # 56 # 51 # 52 # 53 # 54 # 55 # 56 # 10 # 10 # 10 # 10 # 10 # 10 # 10 # 10 # 10 # 10 # 10 # 10 # 10 # لا بد من إحدى ثلاث ما لها # ولذاك قال محقق القوم الذي # هو عئن هذا الكون لئس! بغئره # كلأ وليسى محايثأ أيضا لها # إن لم يكن فوق الخلائق رئها # /اذ ليس يعقل بعد الا انه # ولروح ذات الحق جك جلاله # من رابع خفوا عن الزوغان # رفع القواعد مدعي العزفان # انى وليس مباين الاكوان؟ # فهو الوجود بعئنه وعيان # فالقول هذا القول في الميزان # قد حك فيها وهي كالابدان [27/ا] # حفت بها كمقالة النصراني # يعني: محيي الدين ابن عربي وهو الذي أسس مذهب الاتحادية ونصره # والف فيه، ويسمونه "الشيخ الاكبر" وقد تقدمت ترجمته في التعليق على # البيت 280. # هذا مذهب ابن عربي واتباعه من القائلين بالاتحاد وهو: ان الله تعالى اتحد # بالمخلوقات حتى صار هو عينها، وقد تقدم تفصيل مذهبهم ونقل كلامهم، # راجع البيت 274 وما بعده. # "محايثا": كذا في الاصل، ف، ح، وهو مأخوذ من "حيث" وانظر البيت # 1064. وفي غيرها: "مجانبا" وهو تصحيف، (ص). # يعني رحمه الله: أنكم ايها الجهمية إن نفيتم الامرين انه خلق الخلق خارج ذاته # ونه خلقهم داخل ذاته لزمكم قول الاتحادية، لانه حينئذ هو المتوجه عقلا. # قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "لا تكاد تجد احدا من نفاة ~~المباينة # والمداحلة جميعا أو من الواقفة في المباينة يمكنه مناقضة الحلولية ~~والاتحادية # مناقضة يبطل بها قولهم، بل اي حجة احتج بها عليهم عارضوه بمثلها، وكانت # حجتهم اقوى من حجته " ا. ص. درء تعارض العقل والنقل 159/ 6. # اي: أن الرب تعالى قد حل في المخلوقات. # إذا أنكر الجهمي القولين الاولين اللذين عرضهما الناظم وقال: لا أقول: # الله داخل العالم ولا خارجه، فليس ms0252 له إلا أن يذهب إلى ما ذهبت إليه # الحلولية من ان العالم جسم كبير والله سبحانه هو الروح السارية فيه، # تعالى الله عن ذلك علوأ كبيرا. ويشابه هذا القول قول النصارى أن= PageV02P295 ~~057 1 - فاحكئم على من قال لئس بخاوح # 58 0 1 - بخلافه الوحيئس والاجماع وو059 1 - فعليه اوقع حد معدوم بلى # 060 1 - يا للعقول إذا نفيتم مخبرا # 61 0 1 - إذ كان نفيئ دخوله وخروجه # 062 1 - إلا على عدم صريح نفيه # 1063 - ايصح في المعقول يا هل النهى # عنها ولا فيها بحكم بيان # صقل الضريح وفطرة الرحمن # حد المحال بغير ما فرقان # ونقيضه هل ذاك في إمكان؟ # لا يصدقان معا لدى الإمكان # متحقق ببديهة الإنسان # ذاتان لا بالغئر قائمتان # اللاهوت حل في الناسوت. وقد تقدم شرح ذلك مفصلا بما يغني عن # الاعادة عند كلام الناظم على مذهب الاتحادية في الابيات: 265 وما # بعده، وانظر درء تعارض العقل والنقل 14916 - 152، 162، مجموعة # الرسائل والمسائل لشيخ الإسلام 2914 وما بعدها. # 1059 - وضع "بلى" موضع "بل" للضرورة، انظر ما سبق في البيت 123 (ص). # - يعني - رحمه الله -: أن الجهمي عندما وصف الله تعالى بانه لا داخل العالم # ولا خارجه ولا فوقه ولا تحته ولا مباينا له ولا محايثا له. . إلخ، قد وصف # المعدوم بل المحال. ولو قيل له: صف لنا العدم لما وجد وصفا غير هذا، # درء التعارض 14816 - 149، بيان تلبيس الجهمية 011 10. # 1060 - "لدى الامكان ": كذا في الاصول، وضبطت بفتح الدال في الاصل. وفي # طع: "لذي إمكان]). وقي طه: "لذي الامكان ". يعني: نفيتم مخبرا عنه # بانه داخل العالم ونفيتم نقيضه أيضا أنه خارح العالم. والنقيضان: هما # اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان كالعدم والوجود. التعريفات 179. # 1062 - طت، طه: "ببداهة الانسان ". # - اتفق العقلاء على ان قول المعطلة: بان الله ليس داخل العالم ولا # خارجه، قول بين البطلان لانه رفع للنقيضين، والنقيضان لا يجتمعان ولا # يرتفعان بل لا بد من ثبوت احدهما وانتفاء الاخر، ولا يصح نفي النقيضين # إلا على العدم، لذا ms0253 كان حقيقة قول هؤلاء إنكار وجود الله سبحانه. # انظر درء تعارض العقل والنقل 14416 وما بعدها. # 296 PageV02P296 ~~064 1 - ليست تباين منهما ذات لاكأ # 065 1 - إن كان في الدثيا محال فهو ذا # 066 1 - فلئن زعمتم أن ذلك في الذي # 067 1 - والرث ليس كذا فنفي دخوله # 068 1 - فيقال: هذا اولا من قولكئم # سى او تحايئها فتجتمعان؟ # فارجع إلى المعقول والبزهان # هو قابل من جشم أو جشمان # وخروجه ما فيه من بطلان # دعوى مجردة بلا برهان # 1064 - # 1066 - # 1067 - # 1068 - # لم ينقط حرف المضارع في الاصل وف. وفي طت كما اثبتنا، وهو # الصواب. وقي غيرها: "فيجتمعان" بالياء (ص). يعني رحمه الله: انه # يستحيل ان توجد ذاتان كل منهما قائمة بنفسها لا بغيرها، ومع ذلك # يقال: إن كل واحدة منهما غير منفصلة عن الأخرى ولا متصلة ومختلطة بها، ~~فإن هذا رفع للنقيض وهو محال. انطر درء تعارض # العقل والنقل 14416 - 145، مجموع الفتاوى 28715، بيان تلبيس # الجهمية 911. # طع: "جثمان". # يشير الناظم إلى جواب المعطلة لما ورد عليهم استحالة الجمع بين # النقيضين او رفعهما معا فقالوا: إن ذلك يستحيل فيما هو قابل للاتصاف # بالشيء او نقيضه كالاجسام. اما ما لا يقبل الاتصاف كالجماد فيجوز رفع # النقيض عمه، والرب تعالى ليس قابلا اصلا لذلك فلا يقبل ان يكون داخل # العالم ولا خارجه لانه ليس كالاجسام فلا حرج ان ينفى عنه الامران، # لانهما متقابلان في حقه تعالى تقابل العدم والملكة فلا يلزم من رفع # احدهما ثبوت الئاني. انطر درء تعارض العقل والنقل 22312، 3614، # التدمرية ص 37، وقد تقدم شرح شيء من هذه الشبهة والرد عليها، راجع # الأبيات: 706 وما بعدها. # شرع الناظم رحمه الله في الرد عليهم وإيطال حجتهم، فذكر عدة اوجه: # الوجه الأول: ان هذا اصطلاح لكم اخذتموه عن فلاسفة اليونان والا فاللغة # العربية لا فرق فيها، والمعاني العقلية لا يعتبر فيها مجرد الاصطلاحات، # بل ولا نسلم ان في الاعيان ما يقبل الاتصاف بهذه الصفات فإن الشي ء- # 297 PageV02P297 ~~69 0 1 - ذاك اصطلاح من فريق ms0254 فارقوا ا و070 1 - والنبيء يصدق نفيه عن قابل # 071 1 - أنسيت نفي الظلم عنه وفولك: ا د # 072 1 - ونسيت نفي النوم ولشنة التي # 073 1 - ونسيت نفي الطعم عنه وليس ذ ا # 074 1 - ونسيت نفي ولادة أو زوجة # 075 1 - والله قد وصف الجماد باع! نه # ! حي المبين لحكمة اليونان # وسواه في معهود كل لسان # ظلم المحال وليس ذا إمكان؟ # لئست لرث العزش في الامكان؟ # مقبوله و1 لنفيئ قي القران؟ # وهما على الرحمن ممتنعان؟ # مئت أصم وما له عئنان # 1071 - # 1072 - # 1073 - # 1074 - # 1075 - # يصج نفيه عما يقبله وما لا يقبله، وهم حكموا بذلك بالرجوع إلى مجرد # ما شاهدوه من العادة أما من صدق بأن الله قلب عصا موسى - وهي جماد - # ثعبانا عظيما لم يمكنه أن يطرد هذه الدعوى. انظر درء تعارض العقل # والنقل 222/ 2، 38/ 4، 274/ 5، التدمرية ص 160، 163. # والوجه 1 لثاني سيأتي في البيت 1078. # يشير إلى قوله تعالى: <إن الله لا يبالم معقال ذرة > [النساء: 40] وتقدم # أن المعطلة يقولون: إن الظلم ممتععلى الله أصلا وغير ممكن له. راجع # الابيات: 57 وما بعده. # يدل عليه قوله تعالى: <لا تاخذ؟ سنه! رلا لؤأ) [البقرة: 255] والسنة: # هي النعاس. تفسير الطبري - مجلد 3 /ج 63. # "مقبوله": أي ليس ذلك مما يقبله. ولا يبعد ن تكون الكلمة "مقبولة" بتاء # التأنيث، خبر ليس، وإن كان اسمها مذكرا، لكثرة التجوز في المنظومة في # التذكير ولتأنيث، واهمال هاء التأنيث في التسخ. (ص). # - يدل عليه قوله تعالى: <فاطر الشمؤت والأرض وهو لطعم ولا يظعر) ~~[الانعام: 4 1]. # يدل عليه قوله تعالى: <بدفي الشئوات وألارضى أقى يكون لم ولاء ولم تكن ئا # صحبة > [الانعام: 01 ا] وقال: <وأذ! تنل جد نرلضا ما تخذ سخه ولا # ولدا) [الجن: 3]. # يدل عليه قوله تعالى عن الاصنام التي عبدها المشركون من دونه: <والذين # تدعون من دونه - لا ل! تشطيفون نضركئم ولا انفسهم ينصرون * وإن تدعوهم= # 298 PageV02P298 ~~076 1 - وكذا ننسى عنه الشعور ونطقه # 1077 - هذا وليس لها قبول للذي # 078 1 - ويقال ايضا ثانيا لو ms0255 صح ه # 079 1 - لا في النقيضئن اللذين كلاهما # والخلق نفيا واضح التبيان # ينفى ولا من جملة الحيوان # تا الشرط كان لما هما ضدان # لا يثبتان ولئس يزتفعان # 1076 - # 1077 - # 1078 - # 1079 - # إلى أفدى لا يعمئمعوأ وترمهم يخظرون إليك وهم لا يبقرون!) [الاعراف: # 197، 198] لمقال تعالى في معرض إنكاره عليهم عبادة الاصنالأ <ألهتم # أرجل يمشون بها ام لهئم أتد لظشون بها أم لهم أعيه! ي! وت بها أتم لهض # ءاذان ليمممعون بها) [الاعراف: 195]. # يدل عليه قوله تعالى عن اصنام الكفار: <والذين يدعون من دون الله لا # يخلقون مثئا وهتم يخلقون * أقوث غيز أخيا رما بنعرون أيان يتعثون * > # [النحل: 20، 21]. # وقال تعالى عن عجل بني إسرائيل: < فلا يرؤن) لا يزجع إليهم فولا ولا # يملك لهم ضرا ولا نفعا *> [طه: 89]. # وقال تعالى عن آلهة الكفار: < لهم أرجل يمشون بهآ أم لهم أتد باشون بهآ # أم لهز أغين يبصروت بهآ ائم لهم ءاذان يعممعون بها) [الاعراف: 195]. # يعني: ان هذه الجمادات نفيت عنها هذه الصفات وهي ليست قابلة # للاتصاف بها اصلا لانها ليست من جملة الاحياء. # ] لضد] ن: كل شيئين يستحيل اجتماعهما في محل واحد لذاتيهما من جهة # واحدة كالسواد والبياض، والفرق بين الضدين والنقيضين أن النقيضين لا # يجتمعان ولا يرتفعان كالعدم والوجود، والضدين لا يجتمعان وقد يرتفعان # كالسواد والبياض. التعريفات ص 179، درء التعارض 380/ 2. # هذا هو الوجه 1 لثاني في الرد على الجهمية في نفيهم النقيضين عن الرب # تعالى وهو أن يقال لهم: إن ارتفاع المتقابلين عن الشيء لا يتحقق إلا إذا # كان الوصفان المتقابلان ضدين كالبياض والسواد، ما إذا كان المتقابلان # نقيضين فيمتنحلو الشيء عن واحد منهما، ومعلوم ان التقابل بين دخوله # سبحانه في العالم ومباينته له هو من قبيل التقابل بين المتناقضين، فلا يتم= PageV02P299 ~~[27/ب، 1080 - ويقال يضا نفيكئم لقبوله # 081 1 - بل ذا كنفي قيامه بالنفس أو082 1 - فإذا المعطل قال إن قيامه # 083 1 - إذ لئس يقبل واحدا من ذينك ا ل # 084 1 - جشم يقوم بنفسه ايضا كذا # 085 1 - في ms0256 حدم إمكان وليس بواجب # لهما يزيل حقيقة الإمكان # بالغئر في الفطرات والأذهان # بالنفس أو بالغئر ذو بطلان # مرين إلا وهو ذو إمكان # عرض تم بغيره أخوان # ما كان فيه حقيقة الإمكان # 1081 - # 1082 - # 1084 - # 1085 - # لهم ما قرروه، كما حرر ذلك الناظم رحمه الله. انظر التدمرية 151 - # 160 وما بعدها، درء التعارض العقل والنقل 38012. وتقدم الوجه الاول # في البيت 1068. # هذا هو 1 لوجه الثالث في الرد عليهم وهو ان يقال: "إن نفيكم عن الله # تعالى قبول احد الوصفين المتناقضين: لا داخل العالم ولا خارجه، # ينفي إمكان وجوده سبحانه ويجعله من قبيل المعدومات بل الممتنعات، # وهو يشبه في الفساد نفي وصفي قيامه سبحانه بنفسه وقيامه بغيره، مع # ان رفعهما عنه باطل بالعقل والفطرة، فكل موجود لا بد ان يكون # قائما بنفسه او قائمأ بغيره، فلا بد من ثبوت احد الوصفين له. درء # التعارض 22312، 27415، مجموع الفتاوى 29715، بيان تلبيس # الجهمية 1211 - 13، التدمرية ص 36، علو الله على خلقه للدويش # ص 121. # اشار الناظم إلى تناقض اهل الكلام وغيرهم وما يلزم على قولهم من لوازم # باطلة، فقالوا: وهذه الاوصاف لا تقع إلا على الممكنات من الاجسام # والاعراض، فإذا وصفنا الله تعالى بانه قائم بنفسه او قائم بغيره فقد حكمنا # انه ممكن الوجود لا واجب الوجود، فرفعوا عنه الوصفين المتناقضين، # فكان حقيقة قولهم نفي إمكان وجود الاله عز وجل. انظر: بيان تلبيس # الجهمية 331/ 1 وما بعدها، 512 وما بعدها. # ] لترض: الوصف، انظر التعليق على البيت 90. # اي: ليتمبى واجب الوجود من كان فيه شيء من صفات الممكن. # 300 PageV02P300 ~~086 1 - فكلاكما ينفي الإله حقيقة # 087 1 - ماذا يرذ علئه من هو مثله # 088 1 - والفرق ليس بممكن لك بعدما # 089 1 - فوزان هذا النفي ما قد قلته # 090 1 - ولخصم يزعم أن ما هو قابل # وكلاكما في نفيه سيان # في النفي صزفا إذ هما عدلان؟ # ضاهئت هذا النفي في البطلان # حرفا بحرف انتما صنوان # لكلئهما فكقابل لمكان # 1087 - # 1089 - # 1090 - # عدلان: مثلان ونطيران. لما أنكر نفاة الجهة من ms0257 المعتزلة وغيرهم على # الفلاسفة نفيهم وصفي القيام بالتفس والقيام بالغير عن الله تعالى وقالوا: إن هذا # القول حقيقته نفي الاله، احتج الناظم عليهم بالحجة نفسها فقال: أنتم تنفون # عن ادله تعالى نه داخل العالم وأنه خارجه تتزيها له عن مشابهة الممكنات، # فترفعون عنه النقيضين، وحقيقة قولكم نفي الإله أيضا قأنتما مثلان في النفي # وعلته. وقد علم السلف رحمهم الله أن هذا حقيقة قول الجهمية فلم ينخدعوا # بحسن عباراتهم وزيفهم، كما قال محمد بن يحيى بن سعيد القطان: كان أبي # وعبدالرحمن بن مهدي يقولان: الجهمية تدور أن ليس في السماء شيء. انظر # الرسائل و1 لمسائل لشيخ الاسلام 2614 - 28، مختصر الصواعق 13211، # 147. علو الله على خلقه للدويش ص 109 - 111، والاثر أخرجه ابن بطة في # الإبانة 5612 ارقم 255، وخرجه الذهبي في العلو ونسبه إلى ابي معمر # إسماعيل بن إبراهيم القطيعي من رواية أبي حاتم، العلو ص 188، وذكره # البخاري في حلق أفعال العباد عن وهب بن حماد برقم 6، 9. # صنوان: مثلان. # يعني بالخصم: الفلاسفة. # - يزعم الفلاسفة أنهم نفوا وصفي القيام بالنفس والقيابم بالغير عن الله ~~تعالى لأن # القابل لهما لا بد أن يقبل الحلول في المكان والله منزه عن المكانية، ولا فرق # بين هذا القول وبين قول نفاة الجهة من المعتزلة وغيرهم إن الله لا داخل العالم # ولا خاوجه، مع ان هؤلاء المعتزلة ينكرون على أولمك الفلاسفة قولهم وهم # في حقيقة الامر سواء. انظر مجموع الفتاوى 29715، نقض تاسيس الجهمية # لشيخ الاسلام 1211 - 13، علو الله على خلقه للدويش ص 113 - 115. # 01 3 PageV02P301 ~~091 1 - فافربن لنا فزقا يبين مواقع او إثبات و1 لتعطيل بالبزهان # 1092 - او لا فأعط القوس باريها وخل م الفشر عنك وكثرة الهذيان # * * * # نو # في سياق هذا الدليل (1) على وجيما 1 خر # 93 0 1 - وسل المعئى عن مسائر خمستب تزدي قواعده من الأركان # 94 0 1 - قل للمعالل: هل تقول إلهنا الى حعبود حفا خارج الأذهان؟ # 1092 - # (1) ا # 1093 - # "أعط القوس باريها" مثل مشهور، معناه: استعن على عملك بأهل # المعرفة والحذق فيه. الأمثال ms0258 للميداني 345/ 2. والمقصود: أن المعطل # سعى بفكره القاصر وعقله الناقص في مساع وطرق ليس هو من اهلها # ولا له علم بمسالكها، ولم يعرف قدره، ولم يتبح أهل الحق والدين # ممن استناروا بنصوص الكتاب والسنة، فأمره الناظم أن يترك ما لا # يحسن، ويستعين على معرفة ربه وإثبات خالقه بأهل الحق والدين # فيعطي القوس باريها. # 1 لفشر: الكذب. انظر البيت 387. # ي: الدليل على أن الله تعالى بائن من خلقه مستو على عرشه. # بعد أن أئبت الناظم - رحمه الله - فساد قول المعطل للرب وعلوه عقلا في # الفصل السابق، اراد أن يبين بطلان قوله من وجه اخر بطريقة السبر # و1 لتقسيم. # والسبر لغة: الاختبار، والتقسيم لغة: التجزئة. ومعنى السبر و1 لتقسيم # اصطلاحا: حصر العلل التي علل بها الحكم ثم اختبارها وإبطال الفاسد # منها و1 ختيار الصحيح. انظر نزهة الخاطر العاطر لابن بدران 281/ 2، # الإحكام في صول الأحكام للامدي سم 264، التعريفات للجرجاني 154، # اللسان 340/ 4. # 302 PageV02P302 ~~095 1 - بدا نفى هذا فذاك معطل # 096 1 - دماذا أقر به فسله ثانيا: # 097 1 - فإذا نفى هذا وقال بانه # 98 0 1 - ففد ارتدى بالاتحاد مصزحا # 99 0 1 - حاشا النصارى أن يكونوا مثله # 0 0 11 - هئم خصصوه بالمسيح ومه # للرلث حقا بالغ الكفران # أتراه غير جميع ذي الاكوان؟ # هو عئنها ما ههنا غئران # بالكفر جاحد ربه الزحمن # وهم الحمير وعابدو الضلبان # واولاء ما صانوه عن حيوان # 1095 - # 1096 - # 1100 - # الوجه 1 لأول أن يقال للخصم: هل تقز بأن الله تعالى موجود خارج الأذهان # أم لا وجود له إلا قي الذهن (ومثال ما لا وجود له إلا في الذهن إنسان # بخمسة رؤوس أو عشر أيد ونحو ذلك، فهذا قد يوجد في الذهن ويتصوره # ولكن لا حقيقة له ولا وجود في الواقع). فإذا قال المعطل: إن الرب # تعالى موجود في الاذهان وليس له وجود في خارج لاذهان فقد نفى # وجحد وجود الصانع ووقع في التعطيل والالحاد، وهو يفر من ذلك. وإذا # أقز بأن دنه تعالى وجودا خارج الأذهان فيسأل السؤال الثاني ms0259 وسيأتي. انظر # بيان تلبيس الجهمية 16/ 1. # إذا أقز الخصم بأن الله تعالى موجود خارج الاذهان، يسأل ثائيا: هل # وجوده سبحانه غير وجود هذه الاكوان أم أنه عينها، فإن قال: هو عينها # فقد صرح بالكفر العظيم ووقع في الاتحاد بقوله إن الخالق هو عين # المخلوق، وإن قال: وجوده سبحانه غير هذه الاكوان، فيواجه بالسؤال # الئالب وسيأتي، وقد تقدم عرض مذهب الاتحادية وبيان ما فيه من كفر # والحاد، راجع الابيات: 265 وما بعده. انظر مجموعة الرسائل والمسائل # لشيخ الاسلام 20/ 4 - 21، الشريعة للاجري 287. # ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله أن الحلول أربعة قسام: # الأول: الحلول الخاص وهو قول النسطورية من النصارى أن اللاهوت حل # في الناسوت وتدرع به كحلول الماء في الاناء. # الثاني: الاتحاد الخاص، وهو قول يعقوبية النصارى أن اللاهوت والناسوت # اختلطا وامتزجا كاختلاط اللبن بالماء. # 303 PageV02P303 ~~1 0 1 1 - فإذا اقر بانه غير الورى # 02 1 1 - فاسأله: هل هذا الورى في ذاته # 03 1 1 - فإذا أقر بواحل! من ذينك ا ل # عئد ومعبود هما شئئان # م ذاته فيه هنا امران؟ # أمرين قبل خده النصراني # 1101 - # 1102 - # الثالث: الحلول العام، وهو قول طائفة من الجهمية المتقدمين ن الله بذاته # في كل مكان. # ] لرابع: الاتحاد العام وهو قول هؤلاء الملاحدة الذين يزعمون انه عين # وجود الكائنات وهؤلاء اكفر من اليهود والنصارى من وجهين: # 1 لوجه الأول: ان اولئك النصارى قالوا: إن الرب يتحد بعبده عيسى # عليه السلام الذي قزبه واصطفاه بعد ان لم يكونا متحدين، اما هؤلاء # الاتحادية فيقولون: ما زال الرب هو العبد وغيره من المخلوقات، ليس هو # غيره. # الوجه الثاني: ان اولئك خصوا ذلك بالمسيح وهؤلاء جعلوه ساريأ في # الكلاب والخنازير. . هاذا كان الله تعالى قال: <لقذ نيفر الذلى قالو # ان لله هو ائمسيح تن م! يم> 1 المائدة: 17، 72] فكيف بمن قال: # إن الله هو الكفار والمنافقون والانجاس والانتان وكل شيء. ا. هباختصار # يسير من مجموعة الرسائل والمسائل لشيخ الاسلام 30/ 4، وقد تقدم # تفصيل شيء من ذلك عندما عرض ms0260 الناظم رحمه الله مذهب الاتحادية، في # الأبيات: 265 وما بعده. # "فاذا" كذا في الاصل. وفي غيره: "وإذا". و"الورى": الخلق. # إذا اقز الخصم بأن الله غير المخلوقات ون العبد ليس! عين المعبود # يسال ثالتأ: هل حلت المخلوقات في ذاته سبحانه ام ذاته سبحانه حلت # في هذه المخلوقات، فاذا اقر بواحد من هذين الامرين فاق النصارى في # كفرهم وقولهم بالحلول، فإنهم خصوا الحلول بالمسيح اما هو فجعل # ربه حالأ في جميع المخلوقات. انطر الرد على الجهمية للإمام احمد # ص 138 - 139، الرد على الجهمية للدارمي ص 18، الشريعة ص 287. # وقد تقدم نقل كلام شيخ الاسلام في ذلك في التعليق على الابيات: # 313 وما بعده. # 304 PageV02P304 ~~4 0 1 1 - ويقول: اهلا بالذي هو مثلنا # 5 0 1 1 - /واذا نفى الامرين فاسأله إذا: # 06 1 1 - فلذاك قام بنفسه ام قام بالى # 07 1 1 - ف! ذا اقز وقال: بل هو قائم # خشد 1 شنا وحبيبنا الحفافي # هل ذاته استغنت عن الاكوان؟ [7/ 28 # أعيان كالاعراصر ولالوان؟ # بالنفس فاساله وقل: ذاتان # 1104 - # 1105 - # 1106 - # 1107 - # ف: "خوجد 1 شنا" ومعنى خشداش - ويقال: خوشداش وخجداش # وخوجداش - في الاصل: مملوك كان مع مملوك اخر في خدمة سيد كبير، # والحالة تربط بين هذين المملوكين برباط الإخاء والصداقة. والكلمة معربة # من "خواجه تاش" وتطلق على الرفيق والزميل. تكملة المعاجم العربية # ج 26/ 4. # ومراد الناظم: ان هذا المعطل إذا اقر بأن الله حلت فيه المخلوقات او انه # حل فيها فقد فاق النصارى في قولهم باتحاد الناسوت باللاهوت بل صار # أكثر غلو 1 منهم، فيفرح به التصارى ويعتبرونه من أحبابهم ورفاقهم. وقد # تقدم تفصيل أنواع الاتحاد والحلول في التعليق على البيت 1100. # إذا نفى الخصم عن الله تعالى نوعي الحلول: حلوله في العالم وحلول # العالم فيه، يسال رابتا: هل الله سبحانه قائم بعفسه مستغن في وجوده عن # غيره، أم هو قائم بغيره مفتقر في وجوده إليه فيكون كالاعراض (الاوصاف) # كالعلم والإرادة، والالوان كالسواد و[لبياض التي تفتقر إلى غيم-ها لتقوم به؟ # بيان تلبيس الجهمية ms0261 335/ 1، وانظر: التوحيد عند خلص المتكلمين # ص 171 - 174، شرح جوهرة التوحيد للباجوري ص 96، تعليقات على # جوهرة التوحيد صه 0 1 - 07 1. # ب، د، س، طت، طه: "ا لاكوان "، تحريف. # إذ [أقز الخصم بان الله تعالى قائم بنفسه مستغن عن غيره، يسأل خامسا: # هل ذات الله تعالى مماثلة لهذا العالم أم مضادة له أم مغايرة؟ ولا يمكن أن # تخرج النسبة عن هذه الفروض الثلاثة، وعلى اي واحد من هذه التقارير # الثلاثة يلزم القول بأن الله تعالى مباين للعالم متفصل عنه. # انظر مجموع الفتاوى 276/ 5 - 277، 297، بيان تلبيس الجهمية لشيخ # الاسلام 13/ 1، علو الله على خلقه للدويش ص 112 - 115. # 305 PageV02P305 ~~08 1 1 - بالنفس قائمتان أخبرني هما مثلان أو ضدان أو غئران؟ # 9 0 1 1 - وعلى التقادير الثلاث فإنه لولا 1 لتباين لم يكن شئئان # 1110 - ضذين ومثلين وغئرين كا نا بل هما لا شك متحدان # 1 1 1 1 - فلذاك قلنا إنكئم باب لمن بالاتحاد يقول بل بابان # 112 1 - نقطتم لهم وهئم خطوا على نقط لكئم كمعذم الصبيان # * * * # 1108 - # 111 - # 1112 - # المثلان: المتساويان المتفقان اللذان يسد احدهما مسد صاحبه كالسوادين # والبياضين. الارشاد للجويني ص ه ه، التمهيد للباقلاني ص 44. و1 لضدان: # ما لا يجتمعان وقد يوتفعان كالسواد والبياض، وقد تقدم في البيت 1078. # و1 لغيران: المختلفان المفترقان كالسواد والبياض، اللسان 39/ 5. # قول المعطلة نفاة العلو ضل بسببه فريقان: الأول: الاتحادية، فإنهم # لما لم يعقلوا موجودا لا داخل العالم ولا خارجه حكموا ان ادله # تعالى عين هذا العالم. الثاني: الحلولية، فإنهم وافقوا الجهمية ان الله # تعالى ليس خارج العالم لكمهم لم يعقلوا ان لا يكون داخله ايضا # فحكموا بحلوله سبحانه وسريانه في جميع اجزاء العالم. قال شيخ # الاسلام ابن تيمية رحمه لله: "وهؤلاء الاتحادية وامثالهم إنما اتوا من # قلة العلم والايمان بصفات الله التي يتميز بها عن المخلوقات، وقلة # اتباع السنة وطريقة السلف في ذلك، بل قد يعتقدون من التجهم ما # ينافي السنة، تلقيا لذللث عن متفلسف او متكلم .. وهذا هو الذي # اوقع الاتحادية في ms0262 قولهم: هو نفس الموجودات. ." ا. هباختصار # نقض المنطق ص 49 - 50" وقد تقدم بيان مذهبي الاتحادية # والحلولية. راجع الأبيات 265 وما بعده. # يعني رحمه الله: ان المعلم كما ينقط على الورق نقطا يخط عليها الصبيان # المتعلمون للكتابة حتى يتقنوها، فإن هؤلاء المعطلة الذين نفوا العلو وقالوا # بقولهم المنافي للعقل: لا داخل العالم ولا خارجه، جزوا الاتحادية # والحلولية إلى الكفر والزندقة. # 306 PageV02P306 ~~في الإشارة] لي الطرق الثقليه الدالة # على 1 ن الفه سبحانه (1) فوق سماواته على عرشه # 13 1 1 - ولقد أتانا عشر انواع من ا د # 1114 - مع مثلها ايصا تزيد بواحد # 15 1 1 - منها استواء الزث فوق العرثر في # حنقول قي فوقثة الرصن # ها نحن نشردها بلا كتمان # سئع اتت في محكم القزان # (*) من بداية هذا الفصل إلى البيت 2615 من تحقيق ناصر بن يحيى الحتيني. # (1) "سبحانه": ساقطة من ف. وفي ح، طت، طه: "تعالى". # 1113 - انظر: التعليق على البيت 586. # 1115 - والايات السبع التي يشير إليها الناظم، وذكر فيها استواء الله على ~~عرشه هي: # ا - قول الله تعالى: <إن ربكم الله الذى خلق الشموات ولأزض في ستة # أئام ثئم اسنوى! لصش يضثم البد الضهار يطبهد خيثا والنس ولقمر # ولنجوم مسخرله! بامره لا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين * > # [الاعراف: 54]. # 2 - قوله تعالى: <ان رلكل الله الذي خلق الشنوات ولأرض في ستة أئام ثم # ستوى على العزلث! يدبر لأتر ما من شفيج الا منما بعد إذنةء ذلح ألله # رئبم فاتجدوه فلا نذكروت *> [يونس: 3] ه # 3 - قولتعالنئ <ألله لذى رخ انت بغتر عد تروضها ئم استولى على العرش # وسخر الشمس والقمر كل تحرلى لأجل مسمى يدئر الأمر يفضل الأيت لعل! بلقآء # رئبهم نوقنون *> [الرعد: 2]. # 4 - قوله تعالى: <الرحمق على العرش أشتوى *> [طه: 5]. # 307 PageV02P307 ~~16 1 1 - ولذلك اطردت بلا " لام " و! ر كانت بمعنى "اللام " في الاذهان # 17 1 1 - لاتت بها في موضع كيئ يحمل اد جاقي علئها بالبيان الثاني # 18 1 1 - ونظير ذا إضمارهم في موضع حفلا ms0263 على المذكور في التئيان # 1116 - # 1117 - # 1118 - # 5 - قوله تعالى: <الدى لط الست والازض وما بتنهما فى ستة أئام ثم # أشتوى كل العردثن الزحمن فمتثل دهء خبيرا *> [الفرقان: 59]. # 6 - قوله تعالى: <الله ائذى خلق السموات ؤالأرض وما بدنهما في ستة ئام # ثض استوى على أتعرش! ما لكم من دلرنه- من ولز ولا شفيج افلا نخذكرن * > # [السجدة:! ا]. # 7 - قوله تعالى: <هو اثذى خلق السمؤت ولأرض في ستة أيام ثم اشتو! ط كل # ائعسدث! يعلم ما يلغ في الأرض وما صيرج منها وما ينزل من الشما وما يعرح ~~فيها وهو # معكز أيق ما بهتئم ولله بما ل! لون بصل! *> [الحديد: 4]. # كذا في الاصل وف. وفي غيرهما: "وكذلك". # والمعنى: ن لفظ "استوى" جاء في جميع المواضع في القران والسنة بهذا # اللفظ، من غير زيادة "اللام" التي في: "استولى"، وهذا يدل على أنها على # معناها حقيقة؛ إذ لو كانت بمعنى "استولى" لاتت صريحة بهذا اللفظ في # أحد المواضع كي يحمل الباقي عليه. انظر: الوجه لسابع من الأوجه التي # رذ بها الناظم على من تأول "استوى" بمعنى "استولى" في كتابه الصواعق # المرسلة. (مختصر الصواعق ص 307). # والمعنى: أن العرب من عادتهم أنهم لا يضمرون باستمرار، دون ذكر # المضمر ولو مرة واحدة حتى يخمل الباقي عليه، بل يحذفون ويضمرون # الظاهر، إذا كثر وتكرر وصبح مألوفا لمن يسمع أو يقرأ الكلام. # انظر تفصيل هذا في: مختصر الصواعق ص 314 (في الوجه الحادي # والعشرين). # وقال الناظم في الصواعق: ". . .ومثال ذلك اظراد قوله تعالى: <الرحمن على # العركط آشتوى *> [طه: 5] <ثم استوى على العرش) [الاعراف: 54] في # جميع موارده من أولها إلى اخرها على هذا اللفظ فتأويله ب "استولى"- # 308 PageV02P308 ~~19 1 1 - لا يضمرون مع اطراد دون ذ! س المضمر المحذوف دون بيان # 0 12 1 - بل في محل الحذف يكثر ذكره فإذا هم الفوه إلف لسان # 1 12 1 - حذفوه تخفيفا وايجازا فلا يخفى المراد به على الانسان # 122 1 - هذا ومن عشرين وجها يئطل الف! سير ب "استؤلى " لذي العزفان ms0264 # 123 1 - قد افردت بمصنف لإمام ه ت ا الشأن بحر العالم الحراني # * صهالإه صهالإه # 1122 - # 1123 - # باطل، وإنما كان يصح لو كان أكثر مجيئه بلفط: "استولى" ئم يخرج # موضع عن نطائره ويرد بلفظ: "استوى" فهذا كان يصح تأويله "باستولى" # فتفطن لهذا الموضع واجعله قاعدة فيما يمتنتأويله من كلام المتكلم وما # يجوز تأويله " ا. هالصواعق المرسلة لابن القيم (386/ 1). وانظر أيضا # (196/ 1). # بل قد رذ الناظم على هذا القول من أكثر من أربعين وجهأ في كتابه # "الصواعق" وسوف يشير إليها في البيت رقم (1928). # يشير الناظم إلى مصنف لشيخ الإسلام ابن تيمية في مسألة الاستواء على # العرش وانه رد على من تاول "استوى" باستولى من عشرين وج! ا، وقد # أشار إلى هذا المصنف السبكي في السيف الصقيل ص 83. وشار إليه ابن # عيسى في توضيح المقاصد (398/ 1)، والكتاب الذي أشار إليه التاظم غير # موجود فيما اطلعت عليه من مؤلفات الشيخ، ولكن له رسالة ضمن مجموع # الفتاوى (144/ 5) ذكر فيها اثني عشر وج! ا فقط في الرد على من تأول # "اسموى " بمعنى "استولى ". # وسوف يشير الناظم إلى هذا الكتاب مرة اخرى ععد البيت رقم (1927). # طه: (العالم الرباني). # 309 PageV02P309 ~~4 12 1 - هذا وثانيها صريح علؤه # 5 2 1 1 - لنسظ "العليئ " ولفنذة " الأعلى " معر # وله بحكم صريحه لفظان # فة [أتت فيه] لقصد بيان # 1125 - قوله: "العلي": وهو ما جاء مصزحأ به في غير ما اية منها: # قوله تعالى: <. . ولا ئو" حفظهمأ وهو العلى أتدم> [البقرة: 255]. # وقوله تعالى: <وأن ما يدعوت من دونه - هو الظر ا ن ادئه هو ألعك # اايبير) [الحج: 62]. # وقوله تعالى: <له- ما فى السنؤت وما في الارفى وهر العلى العظيم * > # [الشورى: 4]. # والايات التي صرحت بلفظ العلؤ اشار الناظم في البيت رقم (1663) نها # في خمسة مواضع والصواب انها اكثر كما سياتي. # - قوله: "الاعلى": وهو ما جاء مصرحأ به في غير ما اية منها: # قوله تعالى: <سغ اسم رئك اي! على!) [الاعلى: 1]. # وقوله تعالى: <وما! حد عنده من نغمز تجز3 *!! اتئغاء وقي رله # الأغك *> [الليل: 19 - 0 ms0265 2]. # - "معرفة": يعني "بالالف واللام "، وفائدة التعريف انه يفيد الاطلاق # والعموم في العلو لله سبحانه كما اشار الناظم في البيت الذي يليه. ويقول # شيخ الاسلام: ""الاعلى" على وزن " فعل التفضيل " مثل "الاكرم" # و"الاكبر"، وهو مذكور باداة التعريف بخلاف ما إذا قيل: "الله اكبر" فإنه # منكر، ولهذا معنى يخصه يتميز به، و"الاعلى) " يجمع معاني العلو # جميعها. . . وانه الاعلى بجميع معاني العلو" ا. ه. مجموع الفتاوى # 111116 - 119 (بتصرف). # - ما بين المعكوفتين زيادة من حاشية بخط بعض القراء في (ف). وفي # (ظ) فوق السطر: " تت ايضأ". وفي طع زاد المحقق: "اتتك هنا) ". وكل # ذلك لاقامة وزن البيت الذي جاء في جميع النسخ ناقصا، انظر التعليق # على البيت (683) (ص). # 310 PageV02P310 ~~1126 - أن العلو له بمطلقه على الف # 127 1 - وله العلؤ من الوجوه جميعها # 128 1 - لكر نفاة علوه سلبوه ا! # 129 1 - /حاشاه من إفك النفاة وسلبهم # 130 1 - وعلؤه فوق الخييقة كلها # 131 1 - لا يستظيع معظل تئديلها # 132 1 - كل اذا ما نابه امز يرى # 1133 - نحو العلو فلئس يطلب خلفه # صميم والإطلاق بالبرهان # ذاتا وقهرا مع علو الشان # حال العلو فصار ذا نقصان # فله الكمال المطلق الرئاني 281/ب] # فطرت عليه الخلق والمقلان # ابدا وذلك يسنة الزحمن # متوجها بضرورة 1 لإنسان # ومامه او جانب الإنسان # 1128 - # 1130 - # 1133 - # ومثال ما نفاه هل التعطيل عن الرب حول هذه الصفة: # - ما قرره الرازي في كتبه وخاصة تفسيره الكبير المسمى ب "مفاتبح الغيب" # حيث يقول عند تفسير قوله تعالى: <وهو لعلى لمظيم>: "واعلم انه لا # يجوز أن يكون المراد منه العلو بالجهة. . ." ا. ه. مختصرا مفاتبح الغيب # 313/ 4. # - وقال في موضع اخر عند تفسير قوله تعالى: <يمبح شم رفي الأعلى >: # ". . .وثانيا: أن لا يفسر اسماءه بما لا يصح ثبوته في حقه سبحانه نحو أن # يفسر "الاعلى" بالعلو في المكان، والاستواء بالاستقرار، بل يفسر العلو # بالقهر والاقتدار، والاستواء بالاستيلاء" مفاتيح الغيب 377/ 8، و1 نظر # تأويلات الرازي للنصوص المصرحة بالعلو في مفاتيح الغيب 550/ 6، # 16/ 7، "292، 372/ 7. # انظر ما سبق في البيت ms0266 (366)، وقد قرر هذا الامر شيخ الاسلام في # مجموع الفتاوى 15/ 5، 26015، 152، 275. ولناظم في الصواعق # 130614، ولدارمي في الرد على الجهمية ص 37، وابن عبدالبر في # التمهيد علم 134. # يقول الامام ابن عبدالبر - رحمه الله -: "ومن الحجة أيضا في أن الله # عر وجل على العرش فوق السماوات السبع، ان الموحدين أجمعين من= # 311 PageV02P311 ~~134 1 - ونهاية الشبهات تشكبك ونح # 135 1 - لا تستطيع تعارض المعلوم وال # 136 1 - فمن المحال القدح في المعلوم بالش! # 137 1 - وإذا البدائه قابلتها هذه المف # حيش وتغبير على الإيمان # صعقول عند بدائه الاذهان # جهات هذا بيهن البظلان # جهات لئم تحتج إلى بطلان # 1134 - # 1135 - # 1136 - # العرب والعجم إذا كربهم امر او نزلت بهم شدة، رفعوا وجوههم إلى # السماء يستغيثون ربهم تبارك وتعالى، وهذا اشهر وعرف عند الخاصة # والعامة من ان يحتاج إلى اكثر من حكايته لانه اضطرار لم يؤنبهم عليه احد # ولا نكره عليهم مسلم. . ." ا. هالتمهيد 134/ 7. وانظر: ما سبق في # التعليق على البيت (367) من قصة إمام الحرمين الجويني، وزد على # مراجعها المذكورة هناك: الاستقامة 167/ 1، نقض التاسيس 446/ 2، # طبقات الشافعية للسبكي 190/ 5، جلاء العينين ص 409 - 410، شرح # الطحاوية لابن ابي العز 390/ 2. # ف: "تخمين". واشار في الحاشية إلى ن في نسخة: "تخميش". # و] لتخميش: يقال: خمش وجهه يخمشه ويخمشه خمشا وخموشأ، # وخفشه: خدشه ولطمه، وضربه. انظر: القاموس ص ه 76، واللسان # 299/ 6. # التغبير: مصدر غئر: ثار الغبار، وغئره: لطخه بالغبار. القاموس صه 57، # الصحاج ص ه 76. # قوله: "لا تستطيع ": يعني بها الشبهات. وفي ب، د، ط: "لا يستطيع) ". # البد 1 ئه: جميع بديهة، ومعها البديهي وهو ما لا يتوقف حصوله على نظر # وكسب، فيرادف الضروري، وقد يراد به ما لا يحتاج بعد توجه العقل إلى # شيء اصلا، فيكون اخص من الضروري، كتصور الحرارة والبرودة، # والتصديق بأن العفي والاثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان. انظر: التعريفات # للجرجاني ص 63، التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي ص 120. # - طت، طه: "بدائه الانسان ". # انظر: تفصيل هذا الامر في شرح الطحاوية 391/ 2. # 312 PageV02P312 ~~138 1 - شنلان بتر مفالة أوصى بها بعض ليعض أولأ للثاني # 139 ms0267 1 - ومقالبما فطر الاله عباده حقا علئها ما هما عدلان # * * * # نت! يلر # 0 14 1 - هذا وثالثها صربح الفوق ممى # 41 1 1 - إحداهما هو قابل التأويل ول # 42 1 1 - فإذا ادعى تأويل ذلك مدع # 143 1 - لكنما المجرور ليس بقابل ا ث # حوبأ ب" من " وبدونها نوعان # أصل الحفيقة وحدها بييان # لئم تقبل الدعوى بلا بزهان # ط ويل في لغة وعزف لسان # 1138 - # 1139 - # 1140 - # 1141 - # 1142 - # 1143 - # كذا في الاصل وسائر النسخ، وفي ط: " اوذ" (ص). # عدلان: مثلان. # وخلاصة هذا الدليل: ما جاء مصرحا بالفوق لله عز وجل مرة مقرونا # ب "من" كقوله تعالى: [الانعام: 18]. # اي: ان الذي يحتمل التأويل بغير فوقية الذات ما جاء فيه لفظ "الفودتى" # مجردأ عن حرف الجر "من"، ولكن لا يصرف عن حقيقته - وهو إثبات # فوقية الذات لله سبحانه - إلا بقرينة تدل عليها، ولا قرينة في الادلة. انظر: # مختصر الصواعق ص ه 35 - 356. # ظ: "فلو ادعى ". # اي: أن لفظ الفوق المصحوب ب "من" كما في قوله: <صفالؤن ربهم ثن دؤقهم> # [[لنحل: 50] لا يمكن ان يتاؤل بفوقية الرتبة والقدر والغلبة والقهر، لانه في # لغة العرب لا تستعمل "من" مع لفط "الفوق) " في فوقية الرتبة والقدر، فلا # يقال: " الذهب من فوق الفضة " ولكن إذا جاء مقترنأ ب "من" دل على فوقية # الذات وهذا هو الذي عليه اهل اللغة. انظر: مختصر الصواعق ص 356. # 313 PageV02P313 ~~11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # وصخ لفائدؤ جلمل قدرها # ان الكلام اذا أتى بسياقة # اضحى كنم! قاطع لا يقبل ا ث # فسياقة الألفاظ مثل شواهد ا واحداهما للعئن مشهودا بها # فإذا أتى البل بعد سياقؤ # ! ماذا أتى الكتمان بعد شواهد ا د # قتأفل الالفاظ و[نظز ما اثذي # ولسرن وص! ثابت بالذات من # لكن نفاة لفوق ما وفوا به # تهديك للتحقيق و1 لعزفا # تئدي المراد ms0268 لمن له أذنا # ط ويل يعرف ذا اولو الاذها # أحو 1 ل إنهما لنا صنوا # لكن ذاك لمشمع الإنسا # تئدي المراد اتى على ايستهجا # احوال كان كاقبح الكتما # سيقت له إن كنت ذا عرفا # كل الوجوه لفاطر الاكوا # جحدوا كمال الفوق للدئا # اصخ: استمع ونصت. # في جميع النسخ: "يبدي" مذكرا، والكلام مستقيم، ولكرب صواب النمق # - إن شاء الله - ما ئبتنا، ويويده البيت 1149 الذي جاء فيه: "بعد سياقة # تبدي!، ولا يصج هناك إلا بالتاء كما قي الاصل، وهناك أيضا نقط حرف # المضارع في ب، د، بالياء، وأهمل في ف، ظ. وسبب الخطأ ن تاء # التأنيث كثيرا ما أهمل نقطه في النسخ، فجاءت "سياقة" بدون النقط هكذا: # "سياقه" فظن أن كلمة "سياق" مضافة الى الضمير، (ص). # والمعنى أن سياق الكلام يحدد مراد المتكلم ويجعله كالنص القاطع الذي # لا يقبل التأويل، مثل ما نشاهده بالعين الباصرة من الشواهد على حالة # معينة. # انظر: التعليق على البيت 1145، وكذا في طت، طه. وفي طع: "سياقه # تبدي "، (ص). # - ذكر الناظم في الصواعق أن التأويل الباطل أنواع ثم ساق عشرة أنواع # وقال في النوع العاشر: "تأويل اللفظ بمعنى لم يدل عليه دليل من السياق # ولا معه قرينة تقتضيه. . ." ا.!. الصواعق 201/ 1. # 314 PageV02P314 ~~154 1 - /بل فشروه بان قدر الله اه طى لا بفوق الذات للزحمن [7/ 29 # 155 1 - قائوا وهذا منل قول الناس في ذهب ئرى من خالص العقيان # 156 1 - صؤ فؤق جنمس الفضة البئضاء لا بالذات بل في مقتضى الاثمان # 157 1 - والفوق انواع ثلاث كلها لله ثابتة بلا نكران # 158 1 - هذا ائرى قائوا وفؤق القهر واو سرقية العليا على الاكو 1 ن # ! هالالى * * # ف! سر # 159 1 - هذا ورابعها غروج الروج ود أملاك صاعدة إلى الرحمن # 1154 - # 1155 - # 1156 - # 1158 - # وممن فسرها بهذا المعنى ولم يثبت علو الذات إمام الاشاعرة المتأخرين ~~ومقدمهم # "الراز! " فإنه قال في تفسيره عند قوله تعالى: <يحافون رئهم ئن لؤقهم> ~~[النحل: # 50]: " يجب حمل هذه الفوقية على الفوقية بالقدرة و1 لقهر. ms0269 . . إلى ن قال: وقد # بينا بالدليل أن هذه الفوقية عبارة عن الفوقية بالرتبة والشرف والقدرة ~~والقوة. . . " # ا. ص بتصرف من التفسير الكبير (317/ 5 - 318) ويقول القرطبي عند قوله تعالى: # <وهو لعلى لمظيص> [1 لبقرة: 255]: " والعلي يراد به علو القدر و1 لمنزلة لا علو # المكان لان الله منزه عن التحثز. . . . إلخ " الجامع لاحكام القران ~~للقرطبي # (2783)، و1 نظر: يضا (399/ 6)، و1 نظر: كذلك السيف الصقيل ص 89. # 1 لعقيان: الذهب الخالص. وانطر: ما سبق في التعليق على البيت 179. # يعني: أن فوقية الذهب على الفضة بالقيمة وليس بأن ذات الذهب فوق # ذات الفضة. # "هذا": يعني: فوقية القدر و1 لرتبة. # قال الناظم في الصواعق 1324/ 4 - 1325: "إن الجهمية المعطلة معترفون # بوصفه تعالى بعلو القهر وعلو القدر ون ذلك كمال لا نقص فانه من لوازم # ذاته، فيقال: ما أثبتم يه هذين النوعين من العلو و] لفوقية هو بعينه حجة # لخصومكم عليكم في إثبات علو الذات له سبحانه، وما نفيتم به علو # الذات يلزمكم أن تنفوا ذينك الوجهين من العلو. . ." ا. ص مختصرا. # 315 PageV02P315 ~~160 1 - ولقد أتى في سورتين كلاهما اش! # 161 1 - في سورة فيها المعارج قدرت # 1162 - وبسجدة التنزيل لفا قدرت # 163 1 - يوم المعاد بذي المعارج ذكره # 164 1 - وكلاهما عندي فيوثم واحد # ضملا على التقدير بالازمان # خمسين ألفا كامل الحشبان # فلأجل ذا قالوا هما يومان # واليوم في "تنزيل " في ذا الان # وعروجهم فيه إلئ الديان # 1160 - # 1161 - # 1162 - # 1163 - # 1164 - # هذا موضع "كلتاهما"، ولكن قال: "كلاهما" للضرورة، (ص). # والاية هي قوله تعالى في سورة المعارج: <تحرج ائملاس! ة والروح اليهف # يؤم كان مقدارلم خمسين ألف شؤ *> [المعارج: 4]. وانظر: البيت 360. # والاية هي قوله تعالى في سورة السجدة: <يدئر الأنر من المسا إلي # الازض! ثؤ يعرج إلته فى يومي كان مقداره ألف سعة مضا تعدوةر * > # [السجدة: 5]. # هذا هو القول الأول في هذه المسالة ان اليوم المراد في سورة المعارج هو يوم # القيامة، واليوم في سورة السجدة هو في الدنيا، وهو قول جمهور المفسرين. # ب: "على الديان])، وهو ms0270 تحريف. # - هذا هو القول الثاني وهو اختيار الناظم ان العروج في الايتين هو في يوم # واحد، ولكن الاختلاف إنما هو في المسافة. فالاية التي قدرت العروج # بخمسين الف سنة فالمراد فيها من اسفل الارض إلى العرش، اما الاية التي # قدرت العروج بالف سنة فالمراد فيها صعود الملائكة ونزولهم من الارض إلى # سماء الدنيا، لان المسافة بينهما خمسمائة عام، فالصعود والنزول يحتاج إلى # الف سنة. وممن قال بهذا القول واختاره الإمام الطبري رحمه الله في تفسيره # فانه قال بعدما ساق الخلاف في هذه المسالة: "وولى الاقوال في ذلك عندي # قول من قال: معناه يدبر الامر من السماء إلى الارض ثم يعرج إليه في يوم # كان مقدار ذلك في عروج ذلك الامر إليه ونزوله إلى الأرض الف سنة مما # تعدون من ايامكم خمسمائة في النزول وخمسمائة في الصعود لان ذلك اظهر # معانيه وأسبهها بطاهر التنزيل " ا. هجامع البيان عن تاويل اي القرآن (93/ 21). # وقال الطبري عند قوله تعالى: <ف يؤم كان مقداره خمسين ألف! شؤ>: "كان= # 316 PageV02P316 ~~1165 - # 1166 - # 1167 - # 1168 - # 1169 - # 1165 # 1166 # 1167 # 1169 # فالألف فيه مسافة لنزولهئم # هذي الشماء ف! نها قد قدرت # لكنما لخمسون الف مسافة ا د # من عزثو رب العالمين إلى الشرى # وختار هذا القول في تفسيره الى # وصعودهئم نحو الرقيع الذاني # خمسين في عشر وذ 1 ضعفان # صسئع الالباق وبعد ذي الاكوان # عند الحضيض الاسفل التحتاني # جغوفي ذاك العالم الرئاني # مقدار صعودهم ذلك في يوم لغيرهم من الخلق خمسين ألف سنة وذلك # أنها تصعد من منتهى أمره من اسفل الارض السابعة إلى منتهى أمره من # فوق السماوات السبع " ا. ص جامع البيان (70129). وكذلك هو ترجيح ابن # كثير رحمه 1 دئه حيث قال: عند قوله تعالى: <هفيع الدرخت. . .) كما # قال تعالى: <من الله ذي المعايج *. . .) وسيأتي إن شاء الله بيان ا ن # هذه المسافة ما بين العرثر إلى الارض السابعه وهو قول جماعة من # السلف والخلف وهو الارجح إن شاء الله " ا.! تفسير ابن كثير (7414). # - كذا في ms0271 الاصل "الرقيع" بالقاف وهو الصواب، وقي غيره: "الرفيع" بالفاء، # تصحيف. والرقيع: السماء الدنيا وفيل: كل سماء يقال لها رقيع، والجمع # ارقعة، فالرقيع الداني هو السماء الدنيا، وانظر: البيت 4484 (ص). # - "هذي السماء" بدل من "الرقيع الداني "، (ص). # - طه: (ذا صنفان)، تحريف. # - حذف التنوين من (ألفا) للضرورة (ص). # - "هذا القول ": أي القول بأنهما يوم واحد. # - قال البغوي في تفسيره: "أي في يوم واحد من أيام الدنيا وقدر مسيرة # ألف سنة: خمسمائة نزوله وخمسمائة صعوده. . . إلى أن قال: وما قوله: # <لغرج ئملابحه والزوح إلة ف يؤ2 كان مقداره- خسين ألف سنؤ * > # [المعارج: 4]، أراد مسافة بين الارض إلى سدرة المنتهى. . ثم قال وهذا # كله معنى قول مجاهد والضحاك" ا. ص مختصرا انظر: معالم التنزيل للبغوي # (30016). وممن اختار هذا القول أيضا [بن قتيبة كما في تأويل مشكل # القران ص 353. # 317 PageV02P317 ~~1170 - # 1170 - # ومجاهد قد قال هذا القول د ممن ابن إشحاق الجييل الشان # البغوي: هو ابو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي # الشافعي، المفسر صاحب التصانيف! "شرح السنة " و"معالم التنزيل" # و"المصابيح" وغيرها. كان يلقب بمحيي السنة وبركن الدين، وكان إماما # عالما زاهدأ. تفقه على شيخ الشافعية القاضي حسين بن محمد # المروروذي، له القدم الراسخ في التفسير والباع المديد في الفقه، وممن # حدث عنه أبو منصور محمد العطاري وبو الفتوح محمد الطائي. وكانت # وفاته بمرو الروذ سنة 516 ص، وعاش بضعأ وسبعين سنة. السير 439119، # البداية ولنهاية 206112، طبقات الشافعية للسبكي 7517. # هو مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي الاسود مولى السائب بن أبي السالب # المخزومي. شيخ القراء والمفسرين، كثر الرواية عن ابن عباس وعنه أخذ # القران والتفسير والفقه، وأخذ كذلك عن أبي هريرة وعائشة وسعد بن أبي # وقاصر وغيرهم من الصحابة. ممن تلا عليه ابن كثير الداري، وأبو عمرو بن # العلاء، وابن محيصن. وحدب عنه عكرمة وطاووس وعطاء وغيرهم. # جمع العلماء على جلالته وإمامته وتوثيقه، مات سنة ثلاث ومائة وقيل غير # ذلك، وقد جاوز الثمانين. الجرح والتعديل (319/ 8)، السير (44914)، # البداية والنهاية (232/ 9). # - روى ابن جرير الطبري رحمه ms0272 الله في تفسيره بسنده عن ابن حميد عن # حكام عن عمرو بن معروف عن ليث عن مجاهد: " (في يوم كان مقداره # ألف سنة) يعني بذلك نزول الامر من السماء إلى الارض ومن الارض إلى # السماء في يوم واحد وذلك مقداره ألف سنة لان ما بين الارض إلى السماء # خمسمائة عام وما بين السماء إلى الارض مثل ذلك فذلك ألف سنة" ا. ه # تفسير الطبري (91121) وانظر تفسير البغوي (30016). وانظر كذلك تفسير # الطبري (29/ 71). # ابن اسحاق: هو محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار العلامة الحافظ # الإخباري بو بكر، وقيل: أبو عبدالله، القرشي المطلبي مولاهم المدني، # صاحب السيرة النبوية، ولد سنة ثمانين حدب عن أبيه وعن سعيد- # 318 PageV02P318 ~~171 1 - قال المسافة بئننا والعزش ذا ا د # 172 1 - والقول الاول قول عكرمة وقو # حقدار في سئر من الانسان # ل قتادة وهما لنا علمان # 1171 - # 1172 - # المقبري، وعنه يحيى بن سعيد الانصاري وشعبة والثوري وغيرهم. كانت # وفاته ببغداد سنة إحدى وخمسين ومائة. انطر: السير (33/ 7)، والشذرات # (230/ 1). # ونص مقالة ابن إسحاق: ". . .لو سخر بنو ادم في مسافة ما بين الارض # إلى مكانه الذي استقل به على عرشه وجعل به قراره مادوا إليه خمسين # ألف سنة قبل ان يقطعوه. . ." الاثر بطوله. اخرجه ابو الشيخ في العظمة # (475/ 2)، برقم (146). # وورده البغوي في تفسيره (220/ 8) بمعناه، وبنحوه قال ابن قتيبة حيث # قال: "يريد مقدار السير فيه على قدر سيرنا وعدونا ألف سنة، لان بعد ما # بين السماء والارض مسيرة خمسمائة عام لابن ادم، فإذا قطعته الملائكة # بادئة وعائدة قي يوم واحد، فقد قطعت مسيرة ألف سنة في يوم واحد" # ا. ص. تأويل مشكل القران ص 353. # "القول الاول ": أي القول بأنهما يومان فاليوم في سورة المعارج المقدر # بخمسين ألف سنة هو يوم القيامة، واليوم في سورة السجدة المقدر بألف # سنة هو يوم في الدنيا. # عكرم!: هو ابو عبدالله عكرمة مولى ابن عباس الهاشمي المديني. اصله # بربري من أهل المغرب، وهو من كبار التابعين، حافظ مفسر علامة. # حدث وأكثر عن ابن عباس وعن ms0273 عائشة وأبي هريرة وغيرهم. وعنه إبراهيم # النخعي والشعبي وأبو الشعثاء وغيرهم. احتج به البخاري وأصحاب السنن # وتركه مسلم فلم يخرج له سوى حديث واحد مقرونا بسعيد بن جبير، # وإنما لركه مسلم لكلام مالك فيه، وقد دافع عنه الحافظ في مقدمة الفتح # وغيره من الائمة. توفي سنة اربيع ومائة وقيل خمس وقيل ست. انظر: # مقدمة فتح الباري ص 446، السير (12/ 5)، تهذيب الاسماء واللغات # للنووي (1/ 0 34). # - وأما قوله فقد أخرجه الطبري بسنده عن ابن بشار عن عبدالرحمن عن- # 319 PageV02P319 ~~1173 - # 1173 - # واختاره الحسن الرضا ورواه عن بحر العلوم مفشر القران # سفيان عن سماك عن عكرمة <ف يو2 كان مبداره- خمسين الف سنة. .) # قال: "يوم القيامة "، التفسير (71129). وقد صحح هذه الرواية الحافظ ابن # كثير في تفسيره (41914). # وقال الطبري عند تفسير اية السجده بسنده عن أبيه عن سفيان عن # سماك عن عكرمة < لف! سعة شما تعدون > قال: "من ايام الدنيا" التفسير # (91/ 21). # - هو قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز وقيل ابن عكابة، حافط العصر قدوة # المفسرين والمحدثين أبو الخطاب السدوسي، البصري، الضرير، الأكمه. # مولده سنة ستين، روى عن أنس بن مالك وأبي الطفيل الكناني وعكرمة # وغيرهم. وعنه أيوب السختياني ومعمر بن راشد وشعبة وغيرهم. قال # الذهبي: "وهو حجة بالاجماع إذا بين السماع فإنه مدلس معروف بذلك، # وكان يرى القدر - نسأل ادله له العفو - ومع هذا فما توقف أحد في صدقه # وعدالته وحفطه ولعل الله يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم # الباري وتنزيهه وبذل وسعه والله حكم عدل لطيف بعباده ولا يسأل عما # يفعل. ثم إن الكثير من أئمة العلم إذا كثر صوابه وعلم تحربه للحق واتسع # علمه وظهر ذكاوه وعرف صلاحه وورعه واتباعه يغفر له زلته ولا نضلله # ونطرحه وننسى محاسنه، نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه ونرجو له # التوبة من ذلك" ا. ص توفي سنة ثماني عشرة ومائة. انطر: السير (269/ 5)، # تهذيب الاسماء واللغات (5712). # - وما قوله فقد ذكر الطبري في تفسيره بسنده عن بشر عن يزيد عن سعيد # عن قتادة <تحرج الملاجم! ة والروح ms0274 إلة ف يؤ2 كان مقداره خمسين ألف سنؤ * > # قال: "ذاكم يوم القيامة " (71129)، وكذلك بسنده السابق <آلفى سنة سا # تعدون) قال: "من أيامكم من يام الدنيا. . ." ا. همختصرا انطر: التفسير # (91121). # يعني الحسن البصري، وقد تقدمت ترجمته في التعليق على البيت 629. # ونصق مقولته: "هو يوم القيامة " ذكره البغوي في التفسير (220/ 8)، وابن- # 320 PageV02P320 ~~174 1 - ويرجح القول الذي قد قاله # 175 1 - إحداهما ما في الصحيح لمانح # 176 1 - يكوى بها يؤم القيامة ظهره # 177 1 - خمسون الفأ قدر ذاك اليوم في # لساداتنا في فزقهئم امران # لزكاته من هذه الاعيان # وجبينه وكذلك الجنبان # هذا الحديث وذاك ذو تئيان # 1174 - # 1175 - # الجوزي في زاد المسير (90/ 8)، والسيوطي في الدر المنثور (280/ 8). # وعزاه إلى عبد بن حميد بلفط: "يكون عليهم كصلاة مكتوبة " ا. ص. # - "رواه": كذا في الاصلين، ب، ح، ط. وفي غيرها: "رووه" يعني # اصحاب القول الاول. # - "بحر العلوم ": يعني عبدالله بن عباس رضي الله عنهما. وقد تقدمت # ترجمته تحت البيت 882. # - وما قوله فقد رواه الطبري بسنده "عن علي عن أبي صالح عن معاوية # عن علي عن ابن عباس، في قوله: <تغرج الليه والر، ج إلئه. . .) فهذا # يوم القيامة جعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة" ا. هتفسير # الطبري (71/ 29) وانظر: البغوي (220/ 8). وذكر قوله الطبري بسنده عن # عكرمة عند قوله: <ف يو2 كان مقداره- خمسين الف سنز. .) [المعارج: 4] # قال: من أيامكم هذه. . . انطر: الطبري (91/ 21). # أي ومما يرجح القول الاول وهو أنهما يومان، وهو قول جمهور المفسرين # امران: الاول حديث مانع الزكاة وسياتي، و1 لثاني: سياق الايتين. # وردت "إحدى" للمذكر - وهو الامر - للضرورة. انطر: ما سبق في الأبيات # 181، 228، 276، (ص). # - هو حديث أبي هريرة رضي الله عنه فال: قال رسول الله!: "ما من # صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا احمي عليه في نار جهنم فيجعل صفائح # فبكوى بها جنباه وجبينه حتى يحكما الله بين عباده في يوم كان مقداره # خمسين الف سنة. . ." الحديث. متفق عليه واللفظ لمسلم - اخرجه # البخاري في كتاب الزكاة - باب إثم مانع الزكاة برقم (1402)، وخرجه # مسلم في ms0275 كتاب الزكاة برقم (987). # 321 PageV02P321 ~~178 1 - فالظاهر اليومان في الوجهين يو # [39/ب] 179 1 - /قالوا وإيراد الشياق يبين ا و180 1 - فانظز الى الإضماو ~~ضمن " يرونه" # 181 1 - فاليوم بالتفسير أولى من عذا # 182 1 - ويكون ذكر عروجهئم في هذه الد # 183 1 - فنزولهم ايضا هنالك ثابت # م واحد ما إد هما يومان # حقصود منه باوضح التئيان # و"نراه " ما تفسيره ببيان # ب واقع للقرب والجيران # نيا ويوم قيامة الأبدان # كنزولهئم أيضا هنا للشان # 1178 - # 1179 - # 1181 - # 1182 - # 1183 - # يعني أن اليومين المذكورين في حديث مانع الزكاة وفي الاية في سورة # المعارج المقصود بها يوم القيامة. # ح، ط: (المضمون منه). # - وهذه هي الحجة الثانية لاصحاب القول الأول. # يقول الشيخ عبدالرحمن السعدي في شرحه على هذه الأبيات: "والطاهر لي # أن اية المعارج التقدير فيها ليوم القيامة والسياق يدل على ذلك وأما تقديره # بالألف في سورة السجدة فانه في الدنيا لان السياق أيضا يدل عليه فانه في # سياق بيانه في الدنيا ليعرفوا عطمة الله وكبرياءه ونفوذ تدبيره والله أعلم" # ا.! بتصرف، توضيح الكافية الشافية ص 64. # أي: انظر إلى الضميرين في قوله تعالى: <إنهتم يرونم بعيدا!) وقوله # تعالى: <ونرله قريا *> فإن تفسيره بأنه يعود إلى يوم المعاد أولى من # عوده إلى "عذاب واقع " لأن اليوم أقرب مذكور. # وعلى هذا التفسير - وهو القول الأول قول الجمهور - يكون العروج في # الدنيا ما هو مذكور في سورة السجدة، والعروج في الاخرة ما هو مذكور # قي سورة المعارج. # أي: ولهم نزول أيضا يوم القيامة كما أن لهم عروجا، ولهم نزول في # الدنيا كما أن لهم عروجا، فالنزول في يوم القيامة هو المشاو إليه بقوله # تعالى: <ويؤم تشقق المحاء بالغمم ؤلرل أده تنزيلأ *> [الفرقان: 25]. # وأما نزولهم في الدنيا للقيام بما يكلفهم الله من شؤون خلقه كما قال- # 322 PageV02P322 ~~84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 84 # 86 # 88 # 89 # 91 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # - وعروجهم بعد القضا كعروجهم ايضا هنا ms0276 فلهئم إذا شأنان # - ويزول هذا السقف يوم معادنا فعروجهم للعرش والزحمن # - هذا وما نضجت لدي وعلمها ار حوكول بعد لمنزل القزآن # - وعوذ بالرحمن من جزم بلا علم وهذا غاية الامكان # - والله اعلم بالمراد بقوله ورسوله المئعوث بالفرقان # * * * # فمغ # - هذا وخامسها صعود كلامنا # - وكذا صعود الباقيات الصالحا # - وكذا صعود تصدق من طيب # بالطيبات إلنه والإحسان # ت إليه من اعمال ذي الايمان # أيضا إلئه عند كل أوان # تعالى: <لنزل الملبهكة والروع فيها بإد! رئهم ئن ص أضم * سذز هي حتئ # مطلع الفخر *> [القدر: 4، 5]، انطر: شرح هراس 21611. # - أي: وعروجهم بعد فصل القضاء إلى الرحمن مثل عروجهم في هذه الدنيا # إليه سبحانه فلهم إذا عروجان. # - طت، طه: (ما اتضحت)، يعني هذه المسالةه # - والناظم في نهاية هذا المبحث لم يترجح لديه شيء وإن كان يميل إلى # القول الثاني وهو ان المراد بهما يوم واحد ولكنه لم يجزم به، وقد اختار # الشيخ الشنقيطي القول بأنهما يومان وهو قول الجمهور حيث قال: "يوم # الالف في سورة السجدة هو مقدار سير الامر وعروجه إليه، ويوم الخمسين # ألفا هو يوم القيامة " ا. هدفح إيهام الاضطراب ص 207. (ضمن اضواء # البيان الجزء العاشر) ولعل هذا هو الصواب. # - يشير إلى قوله تعالى: <إيى بقحعد الكل ألطجب والممل الفخلح يرفعه-> # [فاطر: 10]. وانطر البيت 359. # - يشير إلى الحديث المتفق على صحته عن ابي هريرة رنحي الله عنه قال:= # 323 PageV02P323 ~~192 1 - وكذا عروج ملائك قد وكلوا # 193 1 - فإلئه تعرج ئكرة وعشئة # 194 1 - كيئ يشهدوه، ويعرجون إليه باد # 195 1 - وكذاك سعي الفيل يرفعه إلى الز # منا بأعمالط وهئم بدلان # ولصئح يجمعهم على لقزآن # عمالط سئحان العفليم الشان # حمن من قئل النهار الثاني # 1192 - # 1193 - # 1194 - # 1195 - # قال رسول الله!: "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يصعد # إلى الله إلا 1 لطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي # احدكم فلؤه حتى تكون مثل الجبل " اخرجه البخاري واللفظ له في كتاب # التوحيد - باب قول الله تعالى: <تغ! في انم! ب! ms0277 ة رالروح اليه > برفم # (7430)، وخرجه مسلم بنحوه في كتاب الزكاة برقم (1014). # يشير إلى الحديث المتفق على صحته عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: # قال رسول الله!: "يتعاقبون فيكم ملالكة بالليل وملا"لكة بالنهار # ويجتمعون في صلاة العصر، وصلاة الفجر، ثم يعرج 1 لذين باتو 1 فيكم، # فيسالهم، وهو اعلم بهم، فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم # وهم يصلون، واتيناهم وهم يصلون " اخرجه البخاري في كتاب التوحيد- # باب قول الله تعالى: <تغائي لمحي! ة والروح الته> برقم (7429)، وخرج # مسلم في كتاب المساجد برقم (632). # أي ان الملائكة الموكلين برفع الاعمال يجتمعون في صلاة الفجر. ويدل # لهذا ما ورد في صحيح الامام البخاردط عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: # سمعت رسول الله! يقول: "تفضل صلاة الجماعة صلاة احدكم وحده # بخمس وعشرين جزءا، وتجتمع ملاتكة الليل وملاءلكة النهار في صلاة الفجر" # ثم يقول ابو هريرة: فاقرؤوا إن شئتم: <إن فؤان اخر كا% ممثهودا) # [الاسراء: 78]. الحديث اخرجه البخاردط قي كتاب الأذان - باب فضل # صلاة الفجر في جماعة برقم (648). وانظر: تفسير ابن كثير (لمم 54). # كذا في نسختي (ف، د)، يعني: كي يشهدوا قران الفجر. وفي غيرهما: # "يشهدون"، (ص). # "يرفعه) أ: كذا في الأصل و(قط، ب، طت، طه) هنا وقي البيت الاتي- # 324 PageV02P324 ~~196 1 - وكذاك سعيئ اليوم يزفعه له من قبل ليل حافط الانسان # 1197 - وكداك معراج الزسول إلئه حفأ م ثابت ما قيه من نكران # 198 1 - بك جاوز السئح الالباق وقد دنا منه الى أن قدرت قؤسان # 199 1 - بل عاد من موسى إليه صاعدا خمسا عداد الفزض في الحشبان # فيكون الفاعل في البيت الثاني: "حافط الانسان ". وفي غيرها: "ترفع)] في # الموضعين (د) أو في الموضع الاول (طع) - (ص). # - يشير الناظم في هذا البيت والذي يليه إلى الحديث الذي في صحيح # مسلم عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله بخمس # كلمات فقال: "إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يخفض القسط # ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل ms0278 عمل النهار وعمل النهار قبل عمل اللبل، # حجابه النور (وفي رواية أبي بكر: النار) لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه # ما 1 لتهى اليه بصره من خلقه " أخرجه مسلم في كتاب الايمان برقم (179). # 1196 - اله) ساقطة من (ف). # 1197 - أي ومن الادلة على علوه سبحانه معراج النبي! إلى ادله سبحانه كما # ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: كان أبو ذر يحدث أن # رسول الله! قال: "قرج عن سمف بيتي وانا بمكة فنزل جبريل ففرج # صدري ثم كسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلىء حكمة ا] لمانا # فافرفه في صدري ثم اطبقه ثم اخذ بيدي فعرج بي الى السماء الدنيا. . . " # الحديث بطوله أخرجه البخاري واللفط له في كتاب الصلاة - باب كيف # فرضت الصلوات في الاسراء برقم (349)، واخرجه مسلم في كتاب # الايمان برقم (162). # 1198 - "السبع الطباق ": أي السماوات، وصفت بذلك لان بعضها فوق بعض. # - الضمير في قوله "منه" يعود إلى الله عر وجل بناء على ما ورد في رواية # شريك في صحيح البخاري وقد تقدم الكلام عليها تحت البيت 362. # 1199 - يشير إلى ما ورد في اخر حديث الاسراء حينما فرضت الصلاة فراجع # النبي! ر ربه حتى أصبحت خمس صلوات. # 325 PageV02P325 ~~0 0 12 - وكذاك رفع الروح عيسى المزتضى # 1 0 12 - وكذاك تصعد روح كل مصذب # 02 12 - حقا إلئه كيئ تفوز بقربه # 03 12 - وكذا دعا المضطز ايضا صاعد # حقا إلئه جاء في القران # لما نفوز بفزقة الابدان # وتعود يوم العرض للجثمان # أبدا إلئه عند كل اوان # 1200 - انطر ما سبق تحت البيت 363. # 1201 - ف: "يفوز" يعني المصذب. وكذا جاءت لفا لحينية مع المضارع في جميع # النسخ. انطر التعليق على البيت 442، (ص). # - يشير إلى الحديث الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال # النبي!: "إن الميت تحضره الملالكة فاذا كان 1 لرجل صالحا قالوا: # 1 خرجي ايتها النفس الطيبة! كانت في الجسد 1 لطيب اخرجي حميدة وابشري # بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يز] ل يقال ms0279 لها حتى تخرج ثم يعرج بها # الى السماء. . .". # الحديث أخرجه: الامام احمد في المسند (36412)، (14016)، وابن # ماجه في كتاب الزهد - باب ذكر الموت والاستعداد له (44012) برقم # (4316)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الاشراف (78/ 10)، وابن # خزيمة في التوحيد برقم (176) (27711)، وابن قدامة في صفة العلو برقم # (24) صه ه وعزاه إلى احمد والطبراني والخلال، واخرجه البيهقي في # إثبات عذاب القبر برقم (35)، والذهبي في العلو (مختصر صه 8)، وقال # البوصيري: "إسناده صحيح ورجاله ثقات ". (مصباح الزجاجة 34912)، # وصححه الالباني. (انظر: صحيح ابن ماجه (42012) برقم (3437)). # والحديث ورد كذلك من طريق البراء بن عازب كما سبق تحت البيت # 364، وهو صحيح وسوف ياتي تخريجه والكلام عليه عند البيت رقم # (1735). # 1203 - في الاصل و(د) هنا وفي البيت الذي يليه: "صاعدا"، وله وجه، ولكئا # اخترنا ما جاء في نسخة (ف) وغيرها، (ص). # - يشير إلى قوله تعالى: <أمن يجيب المضثظر فيا دعاه ولكشف السوء- # 326 PageV02P326 ~~4 0 12 - /وكذا دعا 1 لمظلوم أيضا صاعد حقا إلئه قاطع الاكوان [0 ول7 # صهالالى * * # ويخملحئم خلفاء الازضن. . .) [النمل: 62] ولم اجد نضأ صريحأ في أق # دعوة 1 لمضطر ترفع إلى السماء. # 1204 - يشير إلى الحديث الصحيج عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال # رسول الله!: "اتقو دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى الله كأنها شرار"، # وعند الحاكم بلفط: "إلى السماء" وهي عند الذهبي كذلك. و1 لحديث # أخرجه الحاكم وقال عنه الذهبي في مختصره: "واسناده جيد". وقال # الحاكم: "احتج مسلم بعاصم بن كليب والباقون متفق على الاحتجاج # بهم"، وو] فقه الذهبي انظر: المستدرك (29/ 1)، ومختصر العلو للألباني # ص 86، وصححه الالباني كما في الصحيحة برقم (871). # ورد حديث آخر يويد المعنى الذي قصده الناظم: عن أبي هريرة # رضي الله ععه قال: قال رسول الله!: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الامام # العادل، و1 لصائم حتى يقطر، ودعوة 1 لمظلوم تحمل على الفمام، وتقتح لها # ابو 1 ب 1 لسماء، وبقول الرب عز وجل: لأنصرنك ولو بعد حين". # الحديث أخرجه: الترمذي في كتاب الدعوات - باب في العفو والعافية # برقم (3598)، وحسنه، وابن ماجه في الصوم - باب ms0280 في الصائم لا # ترد دعوته برقم (2584)، والإمام أحمد في المسند (305/ 2)، وبو # داود الطيالسي في المسند ص 337، برقم (2584)، وابن خزيمة في # صحيحه في الصوم - باب استجابة الله عز وجل دعاء الصؤام. . برقم # (1901)، و1 لبيهقي في السنن الكبرى (سمه 34، 162/ 8، 88/ 10)، # وابن حبان في صحيحه (214/ 8 - 215) برقم (3428)، (396/ 16 - # 397) برقم (7387)، وابن ابي شيبة في المصنف (سم 6 - 7)، # و] لبغوي (196/ 5) برقم (1395)، والطبراني في الدعاء، برقم # (1315)، و1 لحديث ح! نه الحافط ابن حجر (شرح الاذكار لابن علان # 338/ 4). # 327 PageV02P327 ~~ف! غ # 2 1 - هذا وسادسها وسابعها النزو # 12 - والفه أخبرنا بأن كتابه # 12 - أيكون تنزيلا وليس كلام من # 12 - أيكون تنزيلا من الرحمن والر # 12 - وكذا نزول الزب جل جلاله # 12 - فيقول لشت بسائل غيري بأ! # 12 - من ذاك يشألني فيعطى سؤله # 12 - من ذاك يشألني فأغفر ذنبه # ل كذلك التعزيل للقرآن # تنزيله بالحق والبرهان # فوق العباد اذاك ذو إمكان # حمن لئس مباين الأكوان # في النصف من لئل وذاك الثاني # ! ال العباد انا العظيم الشان # من ذا يتوب إلي من عصيان # فانا الودود الوالسع الغفران # 12 - # 12 - # 12 - # 12 - # 12 - # 12 - # يشير إلى ما ورد مصرحا به في غير ما اية من ان كتاب الله منزل من عنده # سبحانه فمنها قوله: <تنزيل الكتث من الله العريز العليم *> [غافر: 2]، # وقوله تعالى: <تترلل من حكيم حمير) [فصلت: 42]، وقوله تعالى: <قل # نزل! روح القدس من زبلث بالحق > 1 العحل: 102]. # في الاصل و(ف): " م ذاك". # اي ن التنزيل يستلزم علو المتزل، كما يستلزم ان يكون الله مبايتأ ~~للأكوان. # يشير إلى حديث النزول المتقق عليه. وقد سبق تخريجه والكلام عليه # وجواب الناظم عن اختلاف الروايات في النزول في التعليق على البيت # 448. وانظر ما ياتي في البيت 1725 ثم 1794. # د: "بافعال العباد". # - يشير المولف بقوله: "لست بسابل غيري ... " إلى ما ورد في # رواية لحديث النزول: "ينزل الله عز وجل الى السماء الدنيا فيقول: لا # اسال عن عبادي احدا غيري. . ." الحديث. وهذه الرواية اخرجها # الإمام احمد في المسند (16/ 4)، وكذلك الاجري في الشريعة # صه 27. # هذا البيت ms0281 مؤخر على تاليه في ب (ص). # 328 PageV02P328 ~~1213 - من ذا يريد شفاءه من سقمه فأنا القريب مجيب من ناداني # 4 121 - ذا شانه سئحانه وبحمده حتى يكون الفجر فجرا ثاني # 1215 - يا قوم ليز نزوله وعلؤه حقا لديكم بل هما عدمان # 1216 - وكذاك لئس يقول شيئا عندكم لا ذا ولا قول سواه ثان # 1217 - كر مجاز لا حقيقة تحته وذ وزد وانقص بلا برهان # 5صهه! ه * # 1213 - # 1214 - # 1215 - # 1216 - # 1217 - # كذا في الاصل، ف، ط. وفي غيرها: "أجيب" وانطر البيت 448. (ص). # - يشير الناظم إلى ما ورد في بعض روايات حديث النزول ولفظها: عن أبي # هريرة رضي الله عنه قال: عن علي رضي الله عنه قال: سمعت الرسول! ر # يقول: "لولا ان اشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة ولأخرت # عشاء الاخرة إلى تلث الليل الأول فإنه إذ 1 مضى ثلث الليل الاول هبط الله # تعالى إلى] لسماء] لدنيا فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر فيقول قائل: ألا # سائل يعطى الا د 1ع يجاب، الا سقيم يستشفي فيشفى، الا مذنب يستغفر # فيغفر له". اخرجه الإمام احمد في المسعد (12011)، واللالكائي في شرح # أصول اعتقاد اهل السنة (لمم 438) برقم (749)، والدارمي في الرد على # الجهمية برقم (131) ص 66 - 7 آ، والحديث صححه الشيخ أحمد شاكر # في تحقيقه على المسند 20212، برقم (967)، وأورده الناظم في الصواعق # (المختصر ص 372) وعزاه إلى الطبراني في السنة. # يشير الناظم إلى ما ورد في روايات حديث النزول، وقد وردت عند مسلم # بألفاظ منها: # بلفظ: "حتى يضيء الفجر" برقم (169)، ومنها بلفظ: "حتى ينفجر # الصبح " برقم (170). ومنها بلفظ: "حتى ينفجر القجر" برقم (172). # يخاطب الناظم نفاة العلو والنزول. # الاصل: "ولذاك". طت، طه: "وكذا يقول ليس". # ذكر المؤلف في الصواعق من الامثلة التي ادعى أهل التعطيل أنها مجاز: # "النزول" ورذ عليها بما يقارب أربعة عشر وجها. (مختصر الصواعق،- # 329 PageV02P329 ~~غر # 18 12 - هذا وثامنها بسورة غافر # 9 1 12 - درجاته مرفوعة كمعارح # 1220 - وفعيل فيها لئس معنى فاعل # هو رفعة الدرجات للزحمن # ايضا له ms0282 وكلاهما رفعان # وسياقها يأباه ذو التئيان # 1218 - # 1219 - # 1220 - # ص 363 - 367). وذكر تأويلهم للعلو ورذ عليه كذلك من سبعة عشر # وجها. (مختصر الصواعق، صه 35 - 365). وكذلك ذكر مما يظن أنه # مجاز وليس بمجاز كلام الرب سبحانه ورد على القائلين بالمجاز وناقشهم # وطال النفس في ذلك. (ص 401 - 453). # يشير إلى قوله تعالى في سورة غافر: <ريخيج الدرجت ذو ثعرش) [غافر: # 5 ا]. # أي كما ورد في سورة المعارج من قوله تعالى: <من ادله ذي المعارج! # تحرج الملاص! ة والروح إلثه ف يؤم كان مقداره- خمسين الف سنؤ * > # [المعارج: 3، 4]. # قال ابن كثير عند تفسير اية غافر: <ريج الدربخت. . .) قال: "قال تعالى # مخبرا عن عظمته وكبريائه وارتفاعه على عرشه العظيم العالي على جميع # مخلوقاته كالسقف لها كما قال تعالى <من اد! ه ذي المعارج!). . . الاية" # ا. ص مختصر تفسير ابن كثير (74/ 4). # - قوله: "رفعان": أي أن الرفع في سورة غافر كالرفع في سورة المعارج # وكلاهما رفعان يعودان إلى الله. # أي قوله: "رفيع" ليس بمعنى "رافع" لان السياق يأباه ولكنه بمعنى مفعول # أي مرفوعة درجاته. وقد ف! ر الرازي "الرفيع" بمعنيين: # الأول: بمعنى رافع وقال: إن على هذا المعنى يكون كل درجة وفضيلة ورحمة # ومنقبة حصلت لشيء سواه فإنما حصلت بإيجاده وتكوينه وفضله ورحمته. # والظني: بمعنى مرتفع أي أنه أرفع الموجودات وأعلاها في جميع صفات # الجلال والإكرام. # مفاتيح الغيب (293/ 7 - 294). # 330 PageV02P330 ~~1221 # 1222 # 1223 # 1224 # 1225 # 1226 # 1227 # 1223 # 1224 # 1225 # 1226 # 1227 # - لكنها مرفوعة دوجاته لكمال وفعته على الاكوان # - هذا هو القول الصحيح فلا تحد عنه وخذ معناه في القران # - فنظيرها المئدي لنا تفسيرها في ذي المعارج لئس يفترقان # - ولروج والأملاك تصعد في معا رجه إلئه جل ذو السلطان # - ذا رفعة الذرجات حفا ما هما إلا سواء او هما شئهان # - فخذ الكتاب ببعضه بعضا كذا تفسير اهل العلم للقران # *! هه! ه # نت! # - هذا وتاسعها النصوصط بانه # فوبن السماء وذا بلا حشبان # أي ان الاية في سورة المعارج <من ادله ذي المعارج > تفسر لمراد ب "رفيع ms0283 # الدرجات " وهو أنه صاحب الدرجات المرفوعة. فهي نظيرة اية غافر. # ويقول الشيخ عبدالرحمن السعدي عند قوله تعالى: <رييع الذرخت>: "أي # العلي الاعلى، الذي استوى على العرش، واختص به، وارتفعت درجاته ارتفاعا # باين به مخلوقاته، وارتفع به قدره، وجلت أوصافه وتعالت ذاته أن يتقرب إليه # إلا بالعمل الزكي الطاهر المطهر وهو الإخلاص الذي يرفع درجات أصحابه # ويقربهم إليه ويجعلهم فوق خلفه " ا.! تفسير الكريم الرحمن (51516). # أي ان الروح والملائكة تصعد في المعارج إليه سبحانه، وهذا معنى قوله: # <من ادله ذي المعار! آ *>. # يعود الضمير في قوله: "هما" إلى آية غافر واية المعارج. # يعني أن خير ما يفسر به القران هو القران، وهذه هي طريقة السلف أها! # العلم والإيمان. # يشير إلى ما جاء مصرحا به فى نصوص الكتاب والستة من أن الله - سبحانه- # في السماء. # فاما ما ورد في القران: # 331 PageV02P331 ~~1228 - فاستحضر الوحيين وانظر ذاك نل # 1229 - ولسوف نذكر بعض ذلك عن قرب # 1230 - وإذا اتت "في" لا تكن مشتوحشا # 1231 - ليست ندذ على انحصار إلهنا # عاه مبينا واضح التئيان # ب كيئ تقوم شواهد الإيمان # منها ولا تك عندها بجبان # عقلا ولا عرفا ولا بلسان # 1229 - # 1230 - # 1231 - # كقوله تعالى: <ءامعغ من فى السماء! تحشف بكم الأرض فإذا هتمور! ائم امنتم من # في السماء أن يرسل علتكتم حانا فستعلمون يهف نذير *> [الملك: 16، 17]. # واما ما ورد في السنة فكثيرة جدا، وسوف يشير الناظم في اخر دليل من # ادلة العلو إلى الأدلة من السنة، ولكق نذكر هنا حديثأ واحدا كمثال ولم # يشر إليه الناظم في آخر اذ لة العلو. والحديث عن عبدالله بن عمرو بن # العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله! ن!: "الراحمون يرحمهم # 1 لرحمن،] رحموا من في 1 لأرض يرحمكم من في السماء". # اخرجه ابو داود في سننه في الادب - باب في الرحمة برقم (4941)، # والترمذي في البر والصلة - باب ما جاء في رحمة المسلمين برقم (1924) # وقال: "حديث حسن صحيح])، واحمد في المسند (160/ 2)، والبخاري # في التاريخ الكبير (64/ 9)، والحميدي في مسنده (268/ 2) برقم ms0284 (591)، # والحاكم في المستدرلب (159/ 4)، وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في # الاسماء والصفات (328/ 2)، برقم (893)، والدارمي في الرد على # الجهمية برقم (69) ص.4، وفي الرد على المريسي ص 104، وابن قدامة # في العلو رقم (15) صه 4 وصححه، والحديث صححه الالباني كما في # السلسلة الصحيحة برقم (925). # انظر: الدليل العشرين والحادي والعشرين من ادلة العلو في اخر هذا # المبحث (الابيات 1657 وما بعده، ثم 1683 وما بعده). # ط: "اتتك فلا تكن". # قال شيخ الإسلام في كلام ما ملخصه: "ومن توهم ان كون الله في السماء # بمعنى ان السماء تحيط به وتحويه فهو كاذب - إن نقله عن غيره - وضالى # - إن اعتقده في ربه - وما سمعنا ولا راينا حدا نقله ولا فهمه على هذا- # 332 PageV02P332 ~~1232 - ا إذ اجمع الشلف الكرام بأن م! # 1233 - او ن لفط سمائه يعنى به # خاها كمعنى " فوق " بالبرهان [30/ب] # نفس العلو المطلق الحقاني # الفهم بل عند الناس "ان الله في السماء" "وهو على العرش " واحد إ ذ # لسماء إنما يراد به العلو، وقد قال - سبحانه -: <ولاضفجنيهئم في جذغ # الئخل) وقال: <فسيروأ في الأرض) بمعنى: على ونحو ذلك، وهو كلام # عربي حقيقة لا مجازأ. . . إلخ" ا. همختصرأ من مجموع الفتاوى # (106/ 5)، وانظر: (68/ 5، 256)، وانطر: نقض التاسيس (558/ 1). # 1232 - ح، طه: (الفوق). # - قال ابو بكر محمد بن موهب المالكي في شرحه لرسالة ابن بي زيد: "قوله: # إنه فوق عرشه المجيد بذاته، معنى فوق وعلى، عند جميع العرب واحد، وفي # كتاب الله وسعة رسوله تصديق ذلك"، ئم ذكر المصوص، ثم قال: "وهذا قول # مالك فيما فهمه عن جماعة ممن ادرك من التابعين فيما فهموا من الصحابة فيما # فهموا عن النبي! د ان الله في السماء بمعنى فوقها وعليها. . . إلخ" ا. ه، # انظر: مختصر الصواعق ص 311، واجتماع الجيوش الاسلامية ص 156. وقال # البيهقي: "ومعنى قوله في هذه الأخبار (من في السماء) أي فوق السماء على # العرش. . إلخ" ا. ه. الاسماء والصفات 2/ 330، وانطر: مجموع الفتاوى # 192/ 5، ورد الدارمي على بشر المريسي ص 106، وفتح القدير للشوكاني # لمه! 376، وتفسير القرطبي 18/ 1 4 1. # 1233 - والمعنى الثاني لقوله: "في ms0285 السماء) " ان المراد بالسماء نفس العلو ~~المطلق، # وقد قرر هذا جمع من العلماء على راسهم شيخ الاسلام، ويقول الاشعري # في الإبانة: "فالسماوات فوقها العرش، فلما كان العرش فوق السماوات # قال: <ءامنم من في الئمما! لأنه مستو على العرش الذي فوق السماوات وكل # ما علا فهو سماء فالعرش اعلى السماوات " الابانة ص 97، ويقول شارح # الطحاوية: "التاسع: التصريح بانه تعالى في السماء وهذا عند المفسرين من # اهل السنة على احد وجهين: إما ان تكون "في" بمعنى "على) " واما ن يراد # بالسماء العلو لا يختلفون في ذلك، ولا يجوز الحمل على غيره " شرح # الطحاوية 383/ 2. وانظر: مجموع الفتاوى 1/ 16 10 و06/ 5 1. # 333 PageV02P333 ~~1234 - والرث فيه ولئس يحصره من الى حخلوق شيء عز ذو السلطان # 1235 - كل الجهات باسرها عدمئة في حفه هو فوقها ببيان # 1236 - قد بان عئها كلها فهو المحب ط ولا يحاط بخالق الأكوان # 1237 - ما ذاك ينفم بعد ذو لتعطيل من وصف العلؤ لربنا الرحمن # 1238 - يرذ ذو عفل ساييم قط ذا بعد التصؤر يا أولي الأذهان # 1239 - والله ما رد امرو هذا بغف س الجهل أو بحميه الشئطان # * * * # 1235 - أي أن الجهات التي هي في العلو عدمية في حقه بل لي! فوقه شيء # فلا توجد أي جهة وجودية فوقه سبحانه. وفي هذا المعنى يقول # الناظم في الصواعق: ". . .وكذلك قولهم: (ننزهه عن الجهة) إن أردتم # أنه منزه عن جهة وجودية تحيط به وتحويه وتحصره إحاظة الظرف # للمظروف وحصره له فنعم هو أعظم من ذلك، وإن أردتم بالجهة أمرا # يوجب مباينة الخالق للمخلوق وعلوه على حلقه واستواءه على عرشه # فنفيكم لهذا المعنى باظل ... فسميتم ما فوق العالم جهة وقلتم منزه # عن الجهات ... إلخ" ا. ص. بتصرف من الصو 1 عق المرسلة (عه! 947). # ويقول شيخ الإسلام: "لا نسلم أن كل ما يسمى حيزا وجهة فهو مر # وجودي بل قد يقال: إن المسمى بالجهة والحيز منه ما يكون # وجوديا، وهو الامكنة الوجودية مثل داخل العالم مثل الشصس والقمر # والافلاك والارض والحجر والشجر ونحو ms0286 هذه الاشياء، كلها في أحياز # وجودية، ولها جهات وجودية، وهو ما فوقها وما تحتها. ومنه ما # يكون عدميا، مثل ما وراء العالم، فان العالم إذا قيل إنه في حيز أوجهة، ~~فليس هو في جهة وجودية وحيز وجودي، لان ذلك الوجودي # هو 1 لعالم أيضا، ولان ذلك يفضي إلى التسلسل. واذا لم يثبت ذلك # لم يجب أن يقال إن الباري إذا كان في حيز وجهة كان في أمر # وجودي. . ." ا.! بيان تلبيس الجهمية 115/ 2. # 334 PageV02P334 ~~ف! غ # 0 124 - هذا وعاشرها اختصاص البعض من # 1241 - وكذا اختصاص كتاب رحمته بعف # املاكه بالعند للرحمن # ول الله فوق العرلش ذو تئيان # 1240 - يشير الناظم إلى ما ورد من الايات والاحاديث التي أثبتت اختصاص بعض # المخلوقات بأنها عنده كالملائكة مثلا، واليك بعض الايات: # قال تعالى: <إن ائذين عند رفي لا يستتكبردن عن عا ته! [الأعراف: 206]. # قال البغوي في تفسير هذه الاية: "يعني الملائكة المقربين بالفضل ~~والكرامة" # ا.! معالم التنزيل 3ا 321. وانطر: تفسير الطبري 16819. وقال القرطبي: # "يعني الملائكة بإجماع " ا. ص الجامع لاحكام القران 35617. # وقال تعالى: <ولي من فى السمؤت والأزض! ومن عنده لا لمجمتتكبرون عن عبا تهء # ولا يمثنخسرون! > 1 الانبياء: 19]. # قال ابن كثير: "يعني الملائكة " ا.! تفسير القران العظيم لمم 175. # وقال تعالى: <فإن استبمؤ فائذين عفد رئب يسئحون ل! بالتل والنهار وهم # لا يمئموند *> 1 فصلت: 38]. # وجاء في الحديث الصحيح: عن عبدالله بن عمرو بن العاص # - رضي الله ععهما - عن النبي! كل قال: "ان المقسطين عند الله على منابر # من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في # حكمهم وأهليهم وما ولو 1". اخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الامارة # برقم (1827). # وسوف يشير الناظم إلى اذ لة العندية وسوف نذكرها إن شاء الله هناك عند # البيت رقم (1672). # 1241 - يشير إلى الحديث الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي! ر قال: # "لما خلق الله الخلق كتب كتابه فهو عنده فوق العرش: ان رحمتي تغلب # عصبي) ". اخرجه البخاري في بدء الخلق ms0287 - باب قوله تعالى: <وهو ائذى لمجدؤا # الخفق ثم يعيل!. . .) رقم (3194) " وبرقم (7404) " (7422) " (7453) " # (7553)، (7554). وأخرجه مسلم واللفظ له في التوبة برقم (2751)، # وسوف يشير الناظم إلى هذا الحديث مرة أخرى عند البيت رقم (1695). # 335 PageV02P335 ~~1242 - لو لم يكن سئحانه فوق الورى # 1243 - ويكون عند الله إبليس وجف # 1244 - وتمام ذالن الفول ار محبة الر # 1245 - وكلاهما محبوبه ومراده # كانوا جميعا عند ذي السلطان # سيل هما في العند مشتويان # حمن عئن إرادة الاكوان # وكلاهما هو عند 5 سيان # 1242 - # 1243 - # 1244 - # 1245 - # وهذا هو وجه استدلال الناظم بادلة العندية على انها تدل على علو الله # سبحانه، وفي هذا الاستدلال يقول الدارمي رحمه الله: ". . . .ومما يبين # ذلك - يعني العلو لله - قوله تعالى: <إن ائذين عند رفي لا يم! تتكبرون عن # عا ته- 000) الاية، ففي هذه الاية بيان لتحقيق ما ادعينا للحد، فإنه فوق # العرش بائن من خلقه، ولابطال دعوى الذين ادعوا ان الله في كل مكان، # لأنه لو كان في كل مكان ما كان لخصوص الملائكة انهم: (عند ربك) # معنى بل كانت الجن والملائكة والانس وسائر الخلق كلهم عند ربك - في # دعواهم - بمنزلة واحدة. . .) ". الرد على الجهمية صه 8. ويقول شيخ # الاسلام: ". . . .ويخبر عمن عند 5 بالطاعة كقوله تعالى: <إن الدن عند # رفي لا يستكبردن عن عا تهء) فلو كان موجب العندية معنى عاما كدخولهم # تحت قدرته ومشيئته وامثال ذلك لكان كل مخلوق عنده ولم يكن احد # مستكبرا عن عبادته بل مسبحا له وساجدا. . ." مجموع الفتاوى 165/ 5، # وانظر: 405/ 5. # ب: "هم"، تحريف.، # وخلاصة الاستدلال بهذا الدليل: انه لو لم يكن هذا دالأ على علوه # - سبحانه - لكان اشرف مخلوقاته وادناها وجميع الذوات عنده سبحانه في # القرب والمحبة والإكرام سواء، وهذا باطل. انظر: توض! يح الكافية للشيخ # عبدالرحمن السعدي صه 6. # "ذالن القول ": يعني القول الباطل ان جميع الخلق عند الله سواء. # "عين": ب، د، س، طت، طع: (غير)، وهو تحريف. # اي ينتهي قولكم هذا إلى قاعدتكم المعروفة "ان المحبة والإرادة دثه لا فرق # بينهما" وهذا هو اصل ضلالكم في القدر (والخطاب لاهل ms0288 التعطيل نفاة- # 336 PageV02P336 ~~1246 - إن قلتم عئدئة الئكوين فالذ # 1247 - اؤ فلتم عندئة الئقريب تف # 1248 - فالحمث عندكم المشيئة نفسها # اتان عند الفه مخلوقا (ن # سيب الحبيب وما هما عدلان # وكلاهما في حكمها مثلان # 1246 - # 1247 - # العلو). فكل ما هو مراد لله محبوب لديه - عندكم - فكذلك من عنده ومن # ليس عنده في نظركم الفاسد سواء. # انطر: شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز 324/ 1، وتوضيح الكافية لابن # سعدي صه 6. # "فالذاتان": يعني "إبليس وجبريل " والكلام متصل. # يقول: إن قلتم يا معشر المعطلة إن المراد بالعندية: عندية التكوين أي # الخلق، فلا معنى لاطلاقها على بعض المخلوقات دون بعض إذ كل # ما في الكون مخلوق لله والله هو الذي كونه. ولم أجد كلاما # لاهل البدع في تأويل العندية بعندية التكوين إلا كلاما لشيخ الاسلام # في مجموع الفتاوى 121/ 5 ذكر أنهم يؤولونها بمعنى عند قدرته # ومشيئته. # أي: إن قلتم إن المراد بها عندية قرب ومحبة وإكرام انتقض قولكم بأن # محبة الله ومشيئته سواء، فلا معنى لان يخمق بعض المخلوقات بالمحبة # لان كل ما راده الله - في زعمكم - محبوب له. # ومن أمثلة تأويلهم العندية بالقرب: ما قرره الرازي في كتبه يقول: "فلا يجوز # أن يكون المراد بالعندية الحيز، بل المراد بها الشرف. . . " ا.! أساس ~~التقديس # ص 164. وانظر: تفسيره الكبير "مفاتيح الغيب ": لمهلم 97، 345/ 4، 91/ 6، # ول 362، 794، 168/ 8. ويقول الزمخشري: "<إن الذين عند رئث): هم # الملائكة، ومعنى "عند": دنو الزلفة والقرب من رحمة الله وفضله. . . " # الكشاف 112/ 2. ويقول القرطبي: ". . وقيل هذا - يعني العندية - على جهة # التشريف وأنهم بالمكان المكرم، فهو عبارة عن قربهم في الكرامة لا في # المسافة " ا.! الجامع لاحكام القران 356/ 7، وانظر: تفسير الثعالبي 2/ 80. # عدلان: مثلان. # 337 PageV02P337 ~~1249 - لكن منازعكم يقول بانها عندية حقا بلا روغان # 0 125 - جمعت له حمث الاله وقزبه من ذاته وكرامة الاحسان # 1251 - والحب وصف وهو غئر مشيئة والعند قرب ظاهر التئيان # *! الهه * # فمار # 1252 - هذا وحادي عشرهن إشارة # 1253 - لله جل جلاله لا غئره # 1254 - ولقد اشار رسوله في مجمع ا ر # نحو العلو بإصبع وبنان # إذ ms0289 ذاك إشراك من الإنسان # حج العظيم بموقف الغفران # 1249 - # 1250 - # 1253 - # 1254 - # يععي: اهل السنة الذين يقولون بانها عمدية حقيقية لا مجاز فيها كما # تزعمون. "بلا روغان) " اي: من غير انحراف وتهزب، وقد تقدم تفسيره. # يعني العندية الحقيقية من لوازمها المحبة والقرب من الله مع إثباتها حقيقة # لمن هو ععد الله. # يعني لو كان المراد بإشارته إلى العلؤ غير الله لكان شركا ن يتوجه ~~بالدعاء # ويشير ويقصد غير الله فلم يبق إلأ انه اراد الله سبحانه فاشار إلى فوق!. # انظر: نقض التاسيس 44912. # يشير - رحمه الله - إلى الحديث الصحيح الطويل في صفة حج النبي! ر # الذي رواه جابر - رضي الله عنه - وفيه انه لما قدم إلى عرفة خطب الناس # وكان من ضمن ما قال: ". . .وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إ ن # اعتصمتم به كتاب الله. وانتم تسالون عني. فما انتم قائلون؟ " قالوا: نشهد # انك قد بلغت واديت ونصحت فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء # ويتكتها إلى العاس - وعند ابي داود "يتكبها" بالباء الموحدة - اللهم اشهد # ثلاث مرات. . ." الحديث اخرجه مسلم في كتاب الحج برقم (1218)، # وابو داود في كتاب المناسك - باب صفة حج النبي! ر برقم (1905). # وانظر البيت 1698. # 338 PageV02P338 ~~1255 - نحو الشماء بإصبع قد كرمت مشتشهدا للواحد الرحمن # 1256 - يا رب فاشهد انني بفغتهم ويشير نحوهم لقصد بيا اط # 1257 - افغدا البنان مرفعا ومصوبا صلى علئك الله ذو الغفران [31/أ] # 1258 - أذيت ثم نصحت إذ بلغتنا حق البلاغ الواجب الطكران # ص! ه 5!: ص! ه # ف! يطر # 1259 - هذا وثاني عشرها وصف الطهو # 1260 - والظاهر العالي الذي ما فوقه # 1261 - حقا رسول الله ذا تفمسيره # ر له كما قد جاء في القزان # شيء كما قد قال ذو البزهان # ولقد رو ه مشلم بضمان # 1257 - # 1259 - # 1261 - # صؤب راسه: خفضه. القاموس ص 136. والمراد انه بعد ان رفع إصبعه # إلى السماء خفضها وأشار بها إلى العاس. # يشير إلى قوله تعالى: <هو الأول والأخر والظهر والباطن وهو في شئء عليم> # [الحديد: 3]. قال ابن جرير ms0290 - رحمه الله - في تفسير هذه الاية: "وقوله # (ولطاهر) يقول: وهو الطاهر على كل نىء دونه وهو العالي فودتى كل شيء" # ا.!. تفسير الطبري 215127. وانطر: البغوي (3118)، وابن كثير (30214). # يشير إلى الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم من طريق زهير عن # جرير عن سهيل قال: كان ابو صالح يامرنا إذا اراد أحدنا ان ينام، ن # يضطجع على شقه الايمن. ثم يقول: "اللهم رب السماوات ورب 1 لارض # ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب و] لنوى ومنزل التوراة # والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شز كل شيء أنت اخذ بناصيته، 1 للهم # أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الاخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر # فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الذين وأغننا # من 1 لفقر". وكان يروي ذلك عن ابي هريرة عن النبي،! علك!! د. اخرجه مسلم # في كتاب الذكر والدعاء برقم (2713). # الامام مسلم: هو ابو الحسين مسا3 بن الحجاج بن مسلم بن ورد القشيري = # 339 PageV02P339 ~~1262 - فاقبله لا تقبل سواه من التفا # 1263 - والشيء حين يتما منه علوه # 1264 - او ما ترى هذي السما وعلوها # 1265 - والعكس أيضا ثابت فسفوله # 1266 - فانظز إلى علو المحبط وخذه # 1267 - وانظر خفاء المركز الأدنى ووه # سير التي قيلت بلا بزهان # فظهوره في غاية التئيان # وظهورها وكذلك القمران # وخفاؤه إذ ذاك مصظحبان # صفة الظهور وذاك ذو تبيان # ف السفل منه وكونه تحتاني # النيسابوري، صاحب الصحيح، ولد سنة 204 ه، الحافظ المجؤد الحجة # الصادق روى عن إسحاق بن راهويه وسعيد بن منصور وغيرهما. وعنه أبو # بكر بن خزيمة، وأبو العباس السراج رغيرهما. كانت وفاته بنيسابور سنة # 261 ص. انظر: السير 557/ 12، البداية والنهاية 1 36/ 1. # 1262 - ومن هذه التفاسير التي قيلت بلا دليل ولا برهان: ما فسر به الرازي # "الطاهر" بأنه الغالب وكذلك "الظاهر" بحسب الدلائل التي دتت عليه. # انظر: مفاتيح الغيب 85/ 8، أحكام القران للقرطبي 236/ 17. ونقل البغوي # عن بعض المفسرين أقوالا في الطاهر، منها: الحليم، ومنها الطاهر بكشف # الكروب. انظر: معالم التنزيل 31/ 8، وانظر: ms0291 مجموع الفتاوى 244/ 5. # 1266 - المحيط: يعني محيط الارض، قال شيخ الإسلام: "فمن المعلوم باتفاق من # يعلم هذا أن الافلاك مستديرة كرية الشكل ون الجهة العليا هي جهة # المحيط وهي المحدود. . . ." ا. ص العرشية ص 17. # 1267 - والمركز الأدلى: الجهة السفلى من الفلك أو الأرض وهي في وسطها، # ولهذا يقول شيخ الاسلام: "والجهة السفلى: هو المركز وليس للأفلاك إلا # جهات العلو ولسفل فقط. . . إلخ" ا. هالعرشية ص 17، ولذلك فالمحيط # يطلق على العلو من الفلك من المركز يعني أسفله. # ويقول شيخ الاسلام موضحا ما هو المراد بالمحيط والمركز: "وكل من # يعلم أن الافلاك مستديرة يعلم أن المحيط هو العالي على المركز فى كل # جانب. . ." ا.! ص 18. وانظر: شرح ابن عيسى للنونية 425/ 1. # - "منه" كذا في الاصل وف، وفي غيرهما: "فيه". # 340 PageV02P340 ~~1268 - # 1269 - # 1270 - # 1271 - # 1272 - # 1273 - # وظهوره سئحانه بالذات ه لى علوه فهما له صفتان # لا نجحدنهما جحود الجهم او صاف الكمال نكون ذا بهتان # وظهوره هو مقتض لعلوه وعلوه لظهوره ببيان # ولذاك قد دخلت هناك الفاء لك صئمبيب مؤذنة بهذا الشان # فتافلن تفسير أعلم خلقه بصفاته من جاء بالقران # اذ قال أنت كذا فلنس لضده أبدا إلئك تطرق الإتيان # * * * # 1269 - # 1270 - # 1271 - # 1273 - # تقدمت ترجمة الجهم تحت البيت 40. # - "تكون" جواب النهي، فحقه ان يكون مجزوما "تكن"، ولكن رفعه # للضرورة، (ص). # يقول شيخ الاسلام: "فقوله: (ونت الظاهر فليس فوقك شيء) فنفى أن # يكون فوق الله شيء وذلك يقتضي انه سبحانه وتعالى اكمل شيء ظهورا، # والظهور يتضمن العلو. . . . إلى أن قال: ومن شان العالي أبدا أن يكون # ظاهرا متجليا. . ." ا. هبيان تلبيس الجهمية ص 87 في القسم الذي حققه # د. محمد اللاحم (ضمن ثماني رسائل دكتوراه قدمت لتحقيق هذا الكتاب # بجامعة الإمام) ويقول ابن القيم: "فجعل كمال الظهور موجبا لكمال # الفوقية. . ." ا. همختصر الصواعق ص 357. وانطر: مدارج السالكين # 40/ 1، نقزز التاسيس 551/ 1، مجموع الفتاوى 244/ 5، 245. # "ولذاك": كذا في الاصل، ف، ظ، وفي غيرها: "وكذاك". # - يعني في قوله! ز: "اللهم انت الظاهر فليس فوقك شيء". والمراد # بالتسبيب: "أن يكون ms0292 المعطوف بالفاء متسببا عن المعطوف عليه " انظر: # حاشية الصبان على الاشموني صم 93، التصريح على التوضيح لابن هشام # 138/ 2. # فالمعنى على هذا: ان كون الله هو الظاهر يلزم منه أن ليس فوقه شيء # والعكس. # والمعنى: ان ضد الظهور لا يتطرق إليك ابدا إتيانه. وادله أعلم. # 341 PageV02P341 ~~نغر # 1274 - هذا وثالث عشرها إخباره # انا نراه بجنة الحيوان # 1274 - يشير إلى ما ورد في الايات والاحاديث الدائة على روية المؤمنين ~~لربهم في # الجعة. # فافا الايات فمنها قوله تعالى: <وصه بومذ ئاضرلم * إك ربها ناظر!!) # [القيامة: 22، 23]. وقواط: <ئقذين) حسنو لمحستى وزلادبو> [يونس: 26]. # وقوله: <لهم فا يشآءون ف! يها ولدئنا مزلد *> [ق: 35]. وفسرت الزيادة # والمزيد في الايتين بالنظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى كما جاء ذلك في # الاحاديث الصحيحة الصريحة. قال ابن جرير - رحمه الله -: "واولى # ا الاقوال بالصواب ن يقال: إن الله تبارك وتعالى وعد المحسنين من عباده # على إحسانهم الحسنى ان يجزيهم على ظاعتهم إياه بالجنة، وان تبيض # وجوههم ووعدهم مع الحسنى الزيادة عليها، ومن الزيادة على إدخالهم # الجنة ان يكرمهم الله بالنظر إليه. . ." جامع البيان 108/ 11. وانظر: # 173/ 26، وانظر: تفسير البغوي 130/ 4، 363/ 7، وتفسير ابن كثير # 414/ 2، 228/ 4. # واما الأحاديث فهي كثيرة وتبلغ حد التواتر، فيقول الناظم رحمه الله: "واما # الاحاديث عن النبي! ض واصحابه الدائة على الرؤية فمتواترة رواها عنه: # بو بكر الصذيق، وبو هريرة، وبو سعيد الخدري، وجرير بن عبدالله # البجلي، وصهيب الرومي، وعبدالله بن مسعود، وعلي بن ابي ظالب، وبو # موسى الأشعري، وعدي بن حاتم الظائي، وأنس بن مالك، وبريدة بن # الحصيب، وبو رزين ا اصعقيلي، وجابر بن عبدادله. . . .) " ثم ذكر عددأ من # الصحابة ثم قال: ". . .فهاك سياق حاديثهم من ا أصحاح والمسانيد والسنن # وتلقها بالقبول والتسليم وانشراح الصدر لأ بالتحريف والتبديل وضيق # العطن، ولا تكذب بها، فمن كذب بها لم يكن إلى وجه ربه من # الناظرين، وكان عنه يوم القيامة من المحجوب! ين" حادي الارواح إلى بلاد # الافراح ص 338. وانظر: مجموع الفتاولى 137/ 3، 140، 431/ 6، 401 # - 407. # 342 PageV02P342 ~~1275 - فسل المعئى هل يرى من نحتنا # 1276 - نم فأفنا ومامنا ms0293 سبحانه # 1277 - يا قوم ما في الأمر شى 4 دبر ذا # 1278 - اذ روية لا في مقابلة من الر # 1279 - ومن ادعى شنثا سوى ذا كان د! # م عن شمائلنا وعن أيمان # ام هل يرى من فوقنا ببيان # او أن رويته بلا إمكان # ائي محاذ لئس! في الإمكان # ! اه مكابرة على الاذهان # 1277 - # 1279 - # ومن هذه الأحاديث: حديث جرير - رضي الله عنه - قال: "كنا جلوسا عند # النبي! إذ نظر إلى القمر ليلة البدر. قال: "إنكم سترون ربكم كما ترون # هذا القمر لا تضائون في رؤيته. . . الحديث " اخرجه البخاري في التوحيد- # باب قوله تعالى: <وص0 يومذ ناضرلم * إك ركا بمظر! *> برقم (7434). # ووجه الاستدلال باحاديث الرؤية في مسألة العلو سوف يشير إليه الناظم في # الأبيات الاتية. # وخلاصة استدلال الناظم بالرؤية على كونها من دلة العلو: أنه لا بد ن تكون # الرؤية من فوق، لأنه إذا بطل أن تكون من أمام وخلف وتحت وعن يمين وعن # شمال لم يبق إلأ جهة الفوق. انظر تقرير هذا المعنى في الصواعق المرسلة # 1331/ 4، فقد بسط القول فيه بما يشفي ويكفي. وانظر حادي الأرواح ص 380. # د: "سواه كان". # - يشير الناظم إلى مذهب الأشاعرة، فهم يثبتون الرؤية لا في جهة. انظر: تقرير # مذهيهم في المجرد لابن فورك ص 79 - 80، والإرشاد للجويني ص 164. # وانظر رد شيخ الاسلام على الاشاعرة في باب الرؤية في مجموع الفتاوى 84/ 16 # وما بعدها، ودرء التعارض 245/ 1، ونقض التأسيس 09/ 2 4 وما بعدها. # ويقول الناظم: "وأما من قال بالرؤية ولم يثبت العلو فهو معاند ومكابر # للحق الواضح الصريح، لأن الرؤية المعقولة عند جميع بني ادم أن يكون # المرئي مقابلا للرائي مواجها له، بائنا عنه، لا تعقل الأمم روية غير ذلك، # فاذا ثبت ذلك فلا بد أن يكون المرئي - وهو الله - فوقه مباينا له فلا # يجتمع الاقرار بالرؤية وانكار الفوقية والمباينة) " ا. هبتصرف من: مختصر # الصواعق ص 172. وانظر حادي الارواح ص 380. # 343 PageV02P343 ~~1280 - ولذاك قال محقق منكم لاه # 1281 - ما بيننا خلف وبئنكم لدى الف # 311/!] 1282 - أنسدوا بأجمعنا لنحماس ms0294 حملة # 1283 - إذ قال إن إلهه حقا يرى # 1284 - ونسصير ابصار العباد نواظرا # اس الاعستزال مقالة بأمان # حقيتس في معنى فيا إفراني # تذر المجسم في اذل هوان # سوم المعاد كما يرى القمران # حقا إلئه رؤية بعيان # 1280 - # 1281 - # 1282 - # 1283 - # يعني به الرازي كما سوف يأتي نقل كلامه. # - يخاطب الناظم الاشاعرة، ويبين أن مال قولهم هو قول المعتزلة نفاة # الرؤية بالكلية، ويبين اجتماعهم وحربهم على اهل السنة. وتقدم التعريف # بالمعتزلة في التعليق على مقدمة المؤلف. # "لدى": كذا في ف، طسع. وفي الاصل وغيره "لذي"، ولعله تصحيف. # - وهذا هو نص كلام الرازي، الذي ف! ر الرؤية بتفسير يلتقي مع # المعتزلة فيه ويكون الخلاف بينه وبينهم لفظيا، فقد ف! رها بنوع من # "الكشف التام " وفسرها ب "زيادة العلم ". انظر تقريره لهذا الرأي في # كتابه: الاربعين في أصول الدين 304/ 1، والمحصل في أفكار # المتقدمين والمتأخرين ص 189، بل قد نص الرازي على ان الخلاف # بينه وبين المعتزلة لفطي كما نقل عنه شيخ الاسلام إذ يقول على # لسان الرازي: "واعلم أيضا أن التحقيق في هذه المسألة أن الخلاف # فيها يقرب أن يكون لفظيا" نقض التأسيس 404/ 2. ويقول شيخ # الاسلام: "ولهذا يعترف هذا الرازي بأن النزاع بيعهم وبين المعتزلة في # الرؤية قريب من اللفظي " نقض التأسيس 396/ 2. وممن وافق الرازي # من متأخري الأشاعرة: الغزالي كما نص على ذلك شيخ الاسلام: # انظر: نقض التأسيس 360/ 1، درء التعارض 250/ 1، مجموع الفتاوى # 85/ 16. # يعني المثبت للصفات، وقد نبزه بالتجسيم. # ط: (إلهنا). # - يشير إلى نص حديث جرير المتقدم ذكره عند البيت رقم (1274). # 344 PageV02P344 ~~285 # 286 # 287 # 288 # 289 # 290 # 291 # 292 # 285 # 286 # 287 # 289 # 290 # 292 # - لا ريب انهم إذا قالوا بذا لزم العلو لفاطر الاكوان # - ويكون فوق العزش جل جلاله فلذاك نحن وحزبهم خصمان # - لكننا سلم وأنتئم إذ تسا عدنا على نفي العلو لربنا الرحمن # - فعلوه عئن المحال ولئس فو ق العرش من رب ولا ديان # - لا تنصبوا معنا الخلاف فما له طعم فنحن وأنتم سلمان # - هذا الذي والله مودع كتبهئم فانظر ترى يا ms0295 من له عئنان # * * * # ف! غ # - هذا ورابع عشرها إقرار سا # - ولقد رواه أبو رزبن بعدما # ئله بلفظ "الاين " للرحمن # ار الرسول بلفظه بوزان # الكلام في هذا البيت ما زال للمعطل كما يحكيه الناظم عنه. # "نحن) ": يعني القائل - وهو الرازي - حزبه الاشاعرة. # "حزبهم": يعني اهل السنة. # "انتم": يعني المعتزلة. # - البيت كذا مختل الوزن في جميع النسخ الخطية والمطبوعة، وفيه ركن # زائد. وانطر تعليقنا على البيت 578، (ص). # انتهت حكاية كلام المعئى من الاشاعرة. # ظ: (كتبكم). وقد نقلنا انفا من كتب الرازي ومن نقل عنها كشيخ # الاسلام. # أبو رزين: هو لقيط بن عامر بن عقيل بن عامر العامري، العقيلي، وافد # بني المنتفق، روى عنه ابن اخيه وكيع بن حدس، وعبدالله بن حاجب # وعمر بن اوس الثقفي. وله صحبة رضي الله عنه. (وهو غير "لقيط بن # صبرة " خلافا لمن زعم أنهما واحد، ورجح الحافظ في الاصابة أنهما # اثنان). انظر: الاصابة لمم 330، وأسد الغابة لابن الاثير 366/ 4. # 345 PageV02P345 ~~1293 - # ورواه تئلمغا له ومقزرا لما اقر به بلا نكران # - يشير إلى الحديث المشهور عن وكيع بن حدس عن أبي رزين العقيلي # قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا - تبارك وتعالى - قبل أن يخلق # العرش؟ قال: "كان في عماء، ما فوقه هواء، وما تحته هو] ء ثم خلق # العرش على الماء". # الحديث أخرجه الامام أحمد في المسند 1114، 12. والترمذي في سننه # في كتاب التفسير - باب سورة هود 26915، برقم (3109) وح! نه، وابن # ماجه في المقدمة - فيما انكرت الجهمية 3511، برقم (170)، وابو داود # الطيالسي في المسند ص 147، برقم (1093)، وعبدالله ابن الإمام أحمد # في السنة 24511، برقم (450)، والطبري في التفسير 4112، وابن أبي # شيبة في العرش برقم (7)، ص 54، وابن أبي عاصم في السنة 27111، # برقم (612)، والطبراني في الكبير 107119 (468)، وابن حبان في # صحيحه (كما في الإحسان 8114)، برقم (6141)، والبيهقي في الاسماء # والصفات 23512، برقم (801)، وابو الشيخ في العظمة 36411، برقم # (83)، وابن أبي زمنين في أصول السنة ص 89، برقم (31)، والذهبي في # العلو (المختصر ص 186) وح! نه، وابن عبدالبر في التمهيد 13717. # والحديث كما مز حسنه: الترمذي والذهبي. ولكن قد ضعفه ms0296 الألباني # (انظر: السنة لابن أبي عاصم 27111، مختصر العلو ص 186)، لأن مدار # طرق الحديث على وكيع بن حدس وقال عنه الحافظ في التقريب # ص 581: "مقبول" (يعني: إذا توبع). وقال ابن قتيبة عن هذا الحديث: # "مختلف فيه، ووكيع لا يعرف. ." ا. هبتصرف تاويل مختلف الحديث # ص 150. # ولكن يشهد لهذا الحديث ما ورد في صحيح البخاري في التوحيد برقم # (7418) عن عمران بن حصين مرفوعا وفيه: (. . .كان الله ولم يكن شيء # قبله، وكان عرشه على الماء) الحديث وقد سبق في التعليق على البيتين # 920 و1046. وكذلك بقية أدلة العلو من الكتاب والسنة تشهد بصحة هذا # الحديث. وليس فيه مما يستتكر. # 346 PageV02P346 ~~1294 - هذا وما كان الجواب جواب "من" # 1295 - كلا ولئس و"من) " دخول قط في # 1296 - دع ذا فقد قال الزسول بنفسه # 1297 - والله ما قصد المخاطب غير م! # لكن جواب اللفظ بالميزان # هذا الشياق لمن له اذنان # "اين الإله؟ " لعالم بلسان # ضاها الذي وضعت له الحقاني # 1294 - # 1296 - # 1297 - # قوله: (كان في عماء) المراد به السحاب، وعلى هذا المعنى يكون سبحانه # فوصت السحاب مدبرا له وعاليا عليه كما قال: <ءامنم من فى الشاء). انظر # كلام البيهقي في الاسماء والصفات 236/ 2. واذا كان (عمى) بالقصر # فالمراد به: ليس شيء معه، كما في إحدى روايات حديث حصين الذي # في البخاري. انطر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 304/ 3، # والتمهيد لابن عبدالبر 137/ 7، واجتماع الجيوش الإسلامية للناظم # ص 162، وتحفة الأحوذي للمباركفوري 529/ 8. # يشير الناظم إلى تأويل نفاة العلو لهذا الحديث بأن السؤال "بأين" معناه # السؤال "بمن" كما قرر ذلك الرازي. انظر اساس التقديس صه 16 - 166. # الخطاب موجه من الناظم للمعطل: دع هذا الدليل تنزلا معك ايها # الخصم المعاند، ولننتقل إلى دليل أصرح من ذلك وهو قول النبي! لص: # "اين الله؟ " في الحديث الصحيح عن معاوية بن الحكم السلمي # - رضي الله عنه - وجاء فيه: ". . .وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل # أحد والجوانية، فاطلعب ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها، # وأنا رجل من بني ادم اسف كما يأسفون ms0297 - لكني صككتها صكة"، فأتيت # رسول الله! فعظم ذلك عليئ، قلت: يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال: # ائتني بها، فاتيته بها. فقال لها: "أين الله "؟ قالت: في السماء. قال: # "من انا"؟ قالت: انت رسول الله. قال: "اعتقها فإنها مؤمة؟ " اخرجه # الامام مسلم في كتاب المساجد - باب تحريم الكلام في الصلاة، برقم # (537). # 1 لعالم باللسان: اي باللغة العربية. # "المخاطب ": بكسر الطاء: اسم فاعل، وهو النبي! ن! و"الحقاني " صفة ~~للمعنى. # 347 PageV02P347 ~~1298 - والفه ما فهم المخاطب غئره # 1299 - يا قوم لفط "الاين" ممتنع على الر # 0 130 - ويكاد قائلكئم يكفرنا به # والففط موضوع لقصد بيان # حمن عندكم وذو بطلان # بل قد وهذا غاية العدوان # 1298 - # 1299 - # 1300 - # "المخاطب": بفتح الطاء، اسم مفعول، والمقصود: الجارية. # يعني ان المعطلة نفاة العلو يرون ان لفظ "اين الله؟) " لا تجوز إذا كان # المقصود بها السؤال عن المكان - على حد زعمهم - وفي هذا يقول # الامام الدارمي: ". . .وفي قول النبي!: "اين الله؟ " تكذيب لقول من # يقول: هو في كل مكان لا يوصف باين، لان شيئا لا يخلو منه مكان # يستحيل ان يقال: "اين هو؟ "، ولا يقال: "ايمن الله؟ " إلأ لمن هو في # مكان يخلو منه مكان " ا. هالرد على الجهمية ص 39، وانظر: 175، # وانظر: الرد على المريسي له ص 24. # الغالب على الظن انه الرازي، فإنه قال: "الفصل الثالث: في ان من # يثبت كونه تعالى جسما متحيزا مختصا بجهة معينة هل يحكم # بكفره ام لا؟ للعلماء فيه قولان. احدهما: انه كافر وهو # الأظهر. . ." ا. هاساس التقديس ص 196. وانظر: مفاتيح الغيب للرازي # (22414). # ونقل شيخ الإسلام عن ابن كلاب قوله: "ورسول الله ه- وهو صفوة الله # من خلقه وخيرته من بريته واعلمهم جميعا - يجيز "الأين" ويقوله، # وبتصوب قول القائل: إنه في السماء، ويشهد له بالايمان عند ذلك. # وجهم بن صفوان واصحابه لا يجيزون الأين ويحرمون القول به. . . . " # مجموع الفتاوى 319/ 5. وانظر: الرد على الجهمية للدارمي صه 17، # ومختصر الصواعق ص 318، وشرح مسلم للنووي 24/ 5، والحجة في بيان # المحجة للأصبهاني (11512). # "بل قد": على تقدير محذوف، يعني: "بل قد ms0298 كفرنا". # "غاية العدوان ": وهذه من صفات اهل البدع وابرز علاماتهم انهم يكفرون # من خالفهم. انظر درء التعارض 19516. # 348 PageV02P348 ~~1 130 - لفط صريح جاء عن خئر الورى قولا واقرارا هما نوعان # 1302 - ولله ما كان الرسول بعاجز عن لفط " من " مع انها حرفان # 1303 - " والاين " احرفها ثلاث وهي ذو لئس و"من " في غاية التئيان # 4 130 - والله ما الملكان فصح منه إذ في القئر من رب الورى يسلان # 1305 - ويقول: أين الله؟ يعني " من" فلا والله ما اللفظان متحدان # 1306 - كلا ولا معناهما ايضا لذي لغة ولاأشرع ولا إنسان # ! اليه ص!! ص! إه # 1301 - # 1303 - # 1304 - # 1305 - # 1306 - # القول منه! ص كما في حديث الجارية، والإقرار كما في حديث أبي رزين. # وانطر درء التعارض لم ه 31، 135/ 7. # قال: "ذو لبس" مكان "ذات لبس" للضرورة. انظر ما سبق في البيت # 41033 (ص). # -ح 4 طه: (من هي غاية التبيان). # ح، ط: (رب السما). # "يسلان": أي يسألان، حذف الهمز 3 وألقى حركتها على ما قبلها # للضرورة 4 (ص). # - يشير إلى ما ورد في الاحاديث التي جاء فيها ذكر سؤال الملكين "منكر # ونكير" للميت: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ كما جاء في الحديث # المشهور عن البراء بن عازب وسيأتي تخريجه كاملا عندما يشير إليه الناظم # في البيت رقم (1735). وكذلك حديث أبي هريرة وقد مضى تخريجه # تحت البيت رقم (1201). # وفي هذا يقول الرازي: "أن لفظ "أين" كما يجعل سؤالا عن المكان فقد # يجعل سؤالا عن المنزلة والدرجة، يقال: أين فلان من فلان؟ فلعل السؤال # كان عن المنزلة وأشار بها إلى السماء4 أي هو رفيع القدر جدا. . .". # أساس التقديس صه 16 - 166. # يعني: حتى في عرف الناس لا يعرف هذا التأويل الفاسد. # 349 PageV02P349 ~~/نتار # 1307 - هذا وخامس عشرها الإجماع من رسل الإلة الواحد المنان # 1308 - فالمرسلون جميعهم مع كتبهم قد صرحوا بالفوق للرحمن # 9 130 - وحكى لنا إجماعهم شئخ الورى والذين عئدالقادر الكيلاني # 0 131 - وابو الوليد المالكي ايضا حكى إجماعهم أعني "ابن رشد الثاني" # 1309 - # 1310 ms0299 - # في كتابه غنية الطالبين حيث قال: "اما معرفة الصانح بالايات والدلالات # على وجه الاختصار فهو: ان تعرف وتتيقن ان الله واحد احد. . . (إلى ا ن # قال): وكونه على العرلنى مذكور في كل كتاب انزل على كل نبي ارسل # بلا كيف. . . ." ا. هغنية الطالبين صر 57، وانظر: اجتماع الجيوش # الإسلامية ص 277، مجموع الفتاوبد 8615، العلو للذهبيئ (المختصر # ص 284). # - ط: "الجيلاني". وهو ابو محمد عبدالقادر بن ابي صالح عبدالله بن # جنكي دوست الجيلي (او الجيلاني او الكيلاني) الحنبلي. كان مولده # بجيلان سنة 471 ه. اشتهر بالزهد والعبادة، وذاع صيته واشتهر. وغلا فيه # من جاء بعده من الصوفية حتى صارت له طريقة تعرف بالقادرية، واكثر ما # يعسب إليه من اقوال الصوفية كذب عليه، وله نقولات تدل على حسن # اعتقاده، رحمه الله. كانت وفاته سنه 561 ه. السير (0 43912)، ذيل # طبقات الحنابلة (290/ 3)، البداية والنهاية (270112). # هو: ابو الوليد محمد بن ابي القاسم احمد بن شيخ المالكية ابي الوليد # محمد بن احمد بن ششد القرطبي، المالكي، ويعرف ب "ابن رشد الحفيد" # تمييزأ له عن جده، وكانت ولادته قبل موت جده بشهر سنة 520!، وتفقه # وبرع في المذهب والف في شتى الفنون، وكان له علم بالطب، واشتغل # بالفلسفة كثيرا وخاصة كتب رسطو، وابن سينا، والفارابي، ومن مصنفاته: # بداية المجتهد، ومناهج الأدلة، وتهافت التهافت وغيرها كثير. كانت وفاته # سنة 595!. السير (21/لم 307)، شذرات الذهب (32014). # - قال في كتابه "مناهج الأدله": "القول في الجهة: وأما هذه الصافة فلم- # 350 PageV02P350 ~~1 131 - ودرا ابو العباس ايضا قد حكى # 1312 - وله اطلاع لم يكن من قئله # 1313 - هذا ونقلع نحن ايضا نه # 4 131 - وكذاك نقطع انهم جاووا بإث # إجماعهم علم الهدى الحراني # لسواه من متكبلم ولسان # إجماعهم قطعا على البرهان # جات الصفات لخالق الاكوان # 1311 - # 1312 - # 1313 - # 1314 - # يزل اهل الشريعة من اول الامر يثبتونها لله سبحانه. . . (إلى ان قال): # "والشرائع كلها مبنية على ان الله في السماء، وان منه تنزل الملائكة بالوحي # إلى النبيين، ون من السماوات نزلت الكتب وإليها كان الاسراء بالنبي! # حتى قرب ms0300 من سدرة المنتهى، وجميع الحكماء قد اتفقوا على ان الله # والملائكة في السماء؟ كما اتفقت جميع الشرائع على ذلك. . ." مناهج # الادلة ص 176. وانطر إغاثة اللهفان للناظم (258/ 2)، ودرء التعارض # (212/ 6). # - في ب حاشية لبعض القراء نصها: "احتراز عن الأول الذي هو رفيق ابن # سينا". وهو خطا، وإنما هو احتراز عن الاول الذي هو جذ الثافي. # يعني شيخ الاسلام ابا العباس ابن تيمية، الذي قال: "قد ثبت بالفطرة # التي اتفق عليها اهل الفطر السليمة، وبالنقول المتواترة عن المرسلين # من الأخبار، وما نطقت به كتب الله تعالى، وما اتفق عليه المؤمنون # بالرسل قبل حدوث البدع: ان الله فوق العالم " بيان تلبيس الجهمية # ص 450، الجزء الذي حققه د. رشيد حسن محمد علي (ضمن الرسائل # الثمانيه في تحقيق الكتاب بجامعة الامام). وانطر درء التعارض # (249/ 6). # كذا في جميع النسخ غير (س). و"لسان" هنا بمعنى المتكلم عن القوم. # وفي س: "ملسان"، صيغة مبالغة من اللسن، وهو الفصاحة وجودة البيان. # فإن صح ما فيها كان اظهر. وفي طع: "بلسان". (ص). # انظر: نص كلامه في اجتماع الجيوش الاسلامية صه 9، والصواعق # المرسلة (368/ 1). # يعني الرسل والكتب التي جاءت من عند الله. قال الناظم. "وقد نزه نفسه- # 351 PageV02P351 ~~1315 - وكذاك نقطع انهم جاؤوا بإث # 1316 - وكذاك نقطع أنهم جاؤوا بإث # 1317 - وكذاك نقطع انهم جاؤوا بتو # جات الكلام لربتا الرحمن # جات المعاد لهذه الأبدان # حيد الإله وما له من ثان # 1315 - # 1316 - # 1317 - # سبحانه وتعالى عما يصفه به العباد إلأ ما وصفه به المرسلون فقال: # <ستحن الله ضا يصفون! لا عباد الله آلمخلصين!) [الصافات: 159، # 160]. قال غير واحد من السلف: "هم الرسل. . ." الصواعق المرسلة # (152/ 1 - 153). وانظر: مجموع الفتاوى (33/ 5، 289). # كما قال سبحانه: <تلك الرسل فضلنا بعضهتم على بعفق منهم تن كم الله ورفع # بعضمهم درجث. .) [البقرة: 253]، فالأنبياء بعضهم كلمه الله كموسى # عليه السلام وادم، ومحمد! ر، فهم اولى الناس باثبات هذه الصفة لله # سبحانه وتعالى. انظر: مجموع الفتاوى 22/ 12، وما بعدها، ومختصر # الصواعق، ص 12 4. # اي: ومما جاء بتقريره رسل الله: إثبات المعاد للأرواح والابدان. وفي هذا ms0301 # يقول شيخ الاسلام: ". . .وقد ذكرنا في غير موضع ان الرسل قبل محمد # انذروا بالقيامة الكبرى تكذيبا لمن نفى ذلك من المتفلسفة. . .]). مجموع # الفتاوى (26614). ويقول ايضا: "مذهب سائر المسلمين وسائر اهل الملل # إثبات القيامة الكبرى وقيام الناس من قبورهم والثواب والعقاب هناك. . .]) # مجموع الفتاوى (26214)، وانظر ايضا (284/ 4). ويقول الناظم - في # معرض رده على نفاة الصفات -: ". . .فال بهم الامر إلى ان الحدوا في # الاصول لثلاثة التي اتفق عليها جمييع الملل، وجاءت بها جميع الرسل # وهي: الايمان بادله، واليوم الاخر، والاعمال الصالحة. . ." الصواعق # (96/ 3 0 1)، وانظر: (36911). # كما قال سبحانه: <ولقذ بعثنا فى! ل أثة رسولا أت اغبدوأ الله واتجتنوأ # الطغوت> [النحل: 36]. ويقول جل وعلا: <وما ارسلنا من قتلث من # زسول إ، لؤحمآ إلخه أنو لا إله إلا أنا فاعبدون *> [الأنبياء: 25]. فزبدة # الوسالات والكتب السماوية، ولب دعوتها، واساسها هو الدعوة إلى # إفراد الله بجميع انواع العبادة لله وحده لا شريك له. # 352 PageV02P352 ~~1318 - وكذاك نقطع أنهم جاؤوا بإث # 1319 - فالزسار مئفقون قطعا في اصو # 0 132 - كار له شرغ ومنهاج وذا # بسات القضاء وما لهم قولان # ل الديس دون شرائع الإيمان # في الامر لا التوحيد فافهم ذان # 1318 - اي وما جاء به الانبياء، واتفقت عليه الرسالات السماوية: الايمان ~~بالقضاء # والقدر، وآد كل شيء بقدرته ومشيئته، وآد ما شاء الله كان وما لم يشأ لم # يكن. ولهذا من تدبر كتاب الله يلحظ هذا مستقرا في دعوة الرسل عليهم # السلام، ومن ذلك فول نوح عليه السلام فيما حكاه الله تعالى عنه: <ولا # ينفع! نقحى إن أردت أن ألضح لكئم إن كان الله يرلد أن يغوليهم> [هود: # 34]. ولما امر الله إبراهيم عليه السلام آد يذبح ابنه إسماعيل <قال يأبت # أفعل ما تومر ستجدق إن شا الله من الضخبرين> 1 الصافات: 102]. فعلق # إسماعيل عليه السلام الأمر على مشيئته سبحانه. # وكذلك حكى ادله قول موسى عليه السلام: <إن هي إلا فئنتك تسا بها من # تشاء وتهدهمن تشآء. .) [الأعراف: 55 1]. انظر: مجموع الفتاوى (618 0 1). # 1319 - كما قال سبحانه: < ن البرن ms0302 نحد دثه اقيسئلض) [آل عمران: 19]، # وقوله: <ولقد بعثا في! ل أمة رسو، ت اعبدو الله واجتفبوا الطغوت> # [النحل: 36]. وكما قال سبحانه: <شريع لكم من الدين ما رئ به- نوحا # والذي ؤحيئآ إلك وما وصينا به- إترهيم وموسى وعيسئ أن أ! وأ الدين ولا # لنفردوأ فيه كبر على الممثركين ما لدعوهتم إلته الله ئحتبى إلته من يشآء # وتهدى إله من ينجب *> [الشورى: 13]. # قال ابن كثير: "والدين الذي جاءت به الرسل كلهم هو عبادة الله وحده لا # شريك له كما قال عر وجل: <وما أزسلنا من قبلف من زسول إلا لؤحى # إليه أن! لا إلة إلا أنا فاغبدون ةا) [الأنبياء: 25]]) تفسير القرآن العطيم # (0914 1). وانظر: (3613). # 1320 - كما قال سبحانه: <دئ جعلنا منكتم شرعة ومنهاجأ) [المائدة: 48]، وهذه # الشرائع التي تختلف باختلاف الأمم، هي التي تتغير بحسب الأزمنة # والأحوال، أما صول الدين والتوحيد فلا. انطر تفسير القرطبي (21116)، # وتفسير ابن كثير (6612)، وتفسير السعدي (30012). # 353 PageV02P353 ~~1321 - فالدين في الئوحيد دين واحد # 1322 - دين الإله اختاره لعباده # 1323 - فمن المحال بأن يكون لرسله # 1324 - وكراك نفلح انهم جاووا بعد # لم يختلف منهم عليه اثنان # ولنفسه هو قئم الأديان # في وصفه خبران مختلفان # ل الله بين طو 1 ئف الإنسان # 1321 - # 1322 - # 1323 - # 1324 - # كما روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال # رسول الله: "انا اولى الناس بعيسى ابن مريم في 1 لدنيا والآخرة، # والأنبياء إخوة لعلاث، امهاتهم شتى ودينهم واحد". أخرجه في كتاب # أحاديث الأنبياء - باب قول الله تعالى: <وابمر فى الكتب مريم. . .) برقم # (3443). و1 لعلات بفتح المهملة: الضرائر، وولاد العلاث: الاخوة من # الأب ومهاتهم شتى، ومعنى الحديث: (أن أصل دينهم واحد هو التوحيد # وان اختلفت الشرائح) فتح الباري (564/ 6). # كما قال سبحانه: <ذلك لدين القم فلا تظلمو فهن) نقس! ئم) [التوبة: # 36]. وقال تعالى: (أمر الا لغبدوأ الأ إياه ذلك الديئ القئم> [يوسف: # 40]. وقال تعالى: <ذلك الدين القئم رلبهن أكثر الاس لا يلس> # [الروم: 30،. وقال تعالى: <فاقر وتجهك للذيئ القيم من قتل ان يأق يوم ms0303 لأ # مرذ ل من الله > [ووم: 43]. # والمعنى: أن الدين الحق المنزل من عند الله - وهو إفراده بالعبادة - هو # الدين الذي اختاره الله لعباده، فهو أعدل دين وأقومه وحسنه. وانظر: # اللسان (503/ 12)، تفسير السعدي ("658)، تفسير ابن كثير (537/ 4). # "بأن يكون ": اذ خل الباء على المبتدأ للضرورة (ص). # أي أن ما أمرهم الله به ن يبلغوه سواء مما هو من صول الدين أو من # الأحكام الشرعية كله قائم على العدل بين الناس، وأساس دعوتهم على # العدل صلوات الله وسلامه عليهم!، (والله سبحانه أمر رسوله أن يعدل بين # الطواف فقال: <ظذلك فاخ وستقم! ما أمرت ولا نئبغ اهوإ هئم وقل # ءامنت بمآ انزل الله من! تن! ومرت لأعدل ئتبهم) [الشورى: 15]. # فأمره سبحانه أن يدعو إلى دينه وكتابه ون يستقيم في نفسه كما أمره، ون= # 354 PageV02P354 ~~1325 - ودداك نفطع اأنهم ايضا دعوا # 1326 - إيماننا بالله ثئم برسله # 1327 - وبجنده وهم الملائكة الالى # 1328 - هدي اصؤل الدين حفا لا الأصو # للخمس وهي قواعد الايمان # وبكتبه وقيامة الابدان # هئم رسله لمصالح الاكوان # ل الخمس للقاضي هو الهمذاني # لا يتبع هوى أحد من الفرق، ون يؤمن بالحق جميعه، وأن يعدل بين # ارباب المقالات) ا. هبتصرف. شفاء العليل لابن القيم ص 113، ويقول # شيخ الإسلام: "وهل الملل كلهم يقرون بعدله لان الكتب الالهية نطقت # بعدله، وانه قائم بالقسط ونه لا يطلم الناس مثقال ذرة. . ." ا. هجامع # الرسائل (12511). # 1325 - والقواعد الخمس هي المذكورة في قوله تعالى: <يائها الذين ءامنو ءامنو # بالئه ورسوله ء والكتت الذى نزل على رسوله - والكنب الذى انزل من قبل ومن # يكفز يالئه وملبهكته- كنبهء ورس! - واليوم الأخر فقد ضل ضنلأ بعيا ا!) # [النساء: 136]. والناظم أشار في الصواعق إلى ن أصول الايمان خمسة # (36511)، ولم يذكر الايمان بالقدر وهو الركن السادس كما صزح به في # حديث جبريل المشهور، لانه داخل تحت الايمان بالله؛ لأن الايمان بالقدر # من لوازم الايمان بالله ولا شك في ذلك. انطر: القضاء والقدر للدكتور # عبدالرحمن المحمود، ص 63. # 1328 - ح، ط: الا اصول). # ] لهمذاني: هو القاضي عبدالجبار بن ms0304 احمد بن عبدالجبار بن احمد بن # خليل، ابو الحسن الهمذاني، العلامة في مذهبه، المتكفم، صاحب # التصانيف، شافعي المذهب، شيخ لمعتزلة، ولي قضاء الري وقزوين # وغيرهما من الاعمال التي كانت لفخر الدولة ابن بويه بعناية الصاحب بن # عباد، قال الخليلي: "كتبت عنه، وكان ثقة في حديثه ولكنه داع إلى البدعة # لا تحل الرو ية عنه" وكتابه الذي شار إليه الناظم: "شرح الاصول # الخمسة ". كانت وفاته سنة 415 ه. السير (244117)، لسان الميزان # (386/ 3)، شذرات الذهب (20213). # 355 PageV02P355 ~~1329 - تلك الاصول للاعتزال وكئم لها # 1330 - وجحود أوصاف الإله ونفيهم # 1331 - وكذاك نفيهم لرؤيتنا له # 31 ول ب] 1332 - اونفرا قضاء الرث والفدر الذي # 1333 - مق أجل هاتيك الاصول، وخلدوا # فزع فمنه الخلق للقران # لم # لعلوه ولفوق للزحمن # يوم اللفاء كما يرى الفمران # سبق الكتاب به هما حتمان # أهل الكبائر في لظى النيران # 1329 - أصول المعتزلة الخمسة قد سبق ذكرها في التعليق على مقدمة المولف. # - يقول القاضي: "وأما مذهبنا في ذلك فهو: أن القران كلام الله تعالى # ووحيه وهو مخلوق محدث. . .)]. شرح الاصول الخمسة ص 528. # 1330 - قوله: "وجحود أوصاف الإله ": انظر فيه شرح الاصول الخمسة ص 128، # الملل والنحل (44/ 1)، مقالات الإسلاميين (335/ 1). اما نفي العلؤ فانطر # فيه شرح الاصول الخمسة ص 219 - 226، مجموع الفتاوى (122/ 5)، # درء التعارض (227/ 6)، مناهج الأدلة لابن رشد ص 177. # 1331 - يقول القاضي: "ومما يجب نفيه عن الله: الروية. ." شرح الاصول الخمسة # ص 232. وانظر: الاربعين للرازي (266/ 1)، والمعتزلة يؤولون الرؤية # بالعلم. انظر: بيان تلبيس الجهمية (349/ 1، 396/ 2). # 1332 - والمعتزلة يقولون: إن افعال العباد ليست مخلوقة لله، بل العباد هم # الخالقون لها، حتى لا يعذبهم دئه محلى أمر هو الذي خلقه فيهم، وعلى # هذا فهم ينكرون مرتبة الخلق من مراتب القدر. # انظر: شرح الاصول الخمسة ص 323، شفاء العليل ص 112 - 116، # القضاء والقدر ص 4 20. # حتمان: اي واجبان لازمان لا مفز منهما. # 1333 - الواو من "وخلدوا" ساقطة من (طه). # يقول القاضي: "فادئه أخبر ان العصاة يعذبون في النار ويخلدون فيها، # والعاصي اسم يتناول الفاسق والكافر جميعا فيجب حمله عليهما؛ لانه # تعالى لو ms0305 أراد أحدهما دون الاخر لبينه ". شرح الاصول الخمسة ص 657، # وانظر: 11 والنحل (45/ 1). # 356 PageV02P356 ~~1334 - و1335 - و1336 - و1334 - # 1336 - # لاجلها نفوا الشفاعة فيهم ورمؤا رو ة حديثها بطعان # لاجلها قالوا بأن الله لئم # لاجلها قالوا بان الله لئم # يقدر على إصلاح ذي العصيان # يقدر على إيمان ذي الكفران # بناء على اصلهم في تخليد اهل الكبائر في النار، وفي هذا يقول القاضي: # "فحصل بهذه الجملة من العلم بان الشفاعة ثابتة للمومنين دون الفساق من # اهل الصلاة. . .". شرح الاصول الخمسة ص 688 - 690. وانظر: مقالات # الاسلاميين (166/ 2). # وحاديث الشفاعة متواترة وثابتة ثبوتا قطعيأ، ولكن المعتزلة كابروا # وعاندوا واذعوا انها احاديث احاد، والاحاد لا تفيد إلا الظن، ولا بد # من القطع في امور العقائد. وفي هذا يقول القاضي: "وقد تعلقوا # - يعني مثبتة الشفاعة - بما روي عن النبي! ر انه قال: "شقاعتي # لأهل الكبائر من امتي"، وقالوا: إن المبي! قد نص على صريح ما # ذهبنا إليه، والجواب: ان هذا الخبر لم تثبت صحته اولا، ولو صح # فإنه منقول بطريق الاحاد عن النبي، ومسألتنا طريقها العلم فلا يصح # الاحتجاج به". شرح الاصول الخمسة ص 690، وانظر مجموع الفتاوى # (11611، 148)، (184/ 11). # ومعنى هذا البيت والذي قبله ان المعتزلة يقولون: إن الله لا يقدر على # هداية الضال ولا إضلال المهتدي بناء على ان الله سبحانه لا يقدر - عند # بعضهم - على الظلم، واهل السنة يقولون: إن الله حرم على نفسه الظلم # وهو منزه عنه ولكنه قادر عليه، وقد نفى سبحانه الظلم عن نفسه، والشيء # المنفي مقدور عليه؛ إذ المحال لا ينفى. # ولهذا فإن المعتزلة "قالوا: إنه إذا امر العبد ولم يعنه - بجميع ما يقدر عليه # من وجوه الاعانة - كان ظالمأ له، والتزموا انه لا يقدر ان يهدي ضالأ كما # انه لا يقدر ان يضل مهتديأ". شرح حديث ابي ذر لشيخ الاسلام (ضمن # مجموعة الرسائل المنيرية 3ا 206)، وانظر: جامع الرسائل (123/ 1)، # ومنهاج السنة (461/ 1) وموقف ابن تيمية من الاشاعرة (1324). # 357 PageV02P357 ~~1337 - ولاجلها حكموا على الزحمن بالمث! صع المحال شريعة البهتان # 1338 - ولأجلها هئم يوجبون رعاية للأصلح الموجود ms0306 في الإمكان # 1339 - حقا على رب الورى بعقولهم سئحانك اللهم ذا السئحان # * * * # غر # 0 134 - هذا وسادس عشرها إجماع أه # 1341 - من كل صاحب سنة شهدت له # 1342 - لا عئرة بمخالف لهم ولو # 1343 - ن الذي فوق السموات العلى # ل العلم أعني حجة الأزمان # هل الحديث وعشكر القران # كانوا عديد الشاء والبعران # والعرش وهو مباين الاكوان # 1337 - # 1338 - # 1341 - # 1342 - # وشريعة البهتان التي نسبوها إلى الله هي مضمون ما في البيتين السابقين وهو # ن الله لا يقدر ان يهدي ضالا ولا ان يضل مهتديا. # أد: ومن الامور المتفرعة عن اصولهم الفاسدة: القول بوجوب فعل # الاصلح على الله، والأ كان الله ظالما، بخيلا - على حد زعمهم- # وهم مختلفون: فمعتزلة بغداد يقولون بوجوب فعل الاصلح على ادله # في أمور الدين والدنيا، ومعتزلة البصرة يرون وجوب فعل الاصلح في # امور الدين فقط. واهل السنة يقولون بان ادله يفعل وفق ما تقتضيه # حكمته ونه إنما مر العباد بما فيه صلاحهم ونهاهم عما فيه # فسادهم، ون فعل المأمور مصلحة عامة، وأن إرساله الرسل مصلحة # عامة، وإن كان فيه ضرر على بعض الناس لمعصيته. منهاج # السنة (462/ 1). وانظر: الملل والنحل (54/ 1)، القضاء والقدر # ص 176. # "من كل": كذا في الاصل و(ط) وفي النسخ الاخرى التي بين أيدبنا: "من # كان" وشير في حاشية (ف) إلى ن في نسخة: "كل" (ص). # الشاء: جمع شاة، وهي الواحدة من الغنم، والبعران: جمع بعير. # 8ء3 PageV02P358 ~~1344 - هو ربنا سبحانه وبحمده # 1345 - فاسمع إذا اقوالهم واشهد علب # 1346 - واقرا تفاسير الأئمة ذاكري ا د # 1347 - وانظر إلى قول ابن عباس بتف # 1348 - وانفلر إلى اصحابه من بعده # حقا على العردش استوا الرحمن # طم بعدها بالكفر ولإيمان # إسناد فهي هداية الحئران # صسير "اسنوى) " إن كنت ذا عزفان # كمجاهد ومقاتل حئران # 1344 - # 1347 - # 1348 - # حذفت الهمزة من "استواء" للضرورة، وهو مضاف إلى الرحمن. وفي # النسخ: "استوى" غير مضبوط، ويجوز ان يكون "استوى" فعلا ماضيا، # و"الرحمن" بدلأ من ضمير الجز في "بحمده" (ص). # تقدمت ترجمة ابن عباس عند البيت ms0307 رقم (882). # - قال الامام البغوي عند تفسير قوله تعالى: "<هو لذي ضلف لي ما في # الارفى جميعا ثنم استوي الى الشمآ فسؤلهن ستع سمؤت. .) [المقرة: # 29]. قال ابن عباس، وكثر مفسري السلف: اي ارتفيع إلى السماء". # معالم التنزيل (78/ 1). وانظر: الجامع لأحكام القران للقرطبي (254/ 1)، # وانظر: مجموع الفتاوى (495/ 5). # تقدمت ترجمة مجاهد عند البيت رقم (1170). ونص مقالته: "استوى: علا # على العرثز " اخرجها البخاري في صحيحه تعليقأ في كتاب التوحيد - باب # قول الله تعالى: <و! ات عرشبما على اتمآ!. وقال الحافظ: "وصله الفريابي # صت ورقاء عن ابي نجيح عنه". الفتح (416/ 13)، تغليق التعليق (344/ 5). # مقاتل: هو مقاتل بن حيان ابو بسطام النبطي البلخي الخراز، الامام # المحدث، الثقة، عالم خراسان. حدث عن الشعبي ومجاهد والضحاك # وعكرمة. وعنه بكير بن معروف، وابراهيم بن دهم، وابن المبارك # وغيرهم. كان صادقأ ناسكأ خيرأ كبير القدر، صاحب سنة واتباع، (وهو # غير مقاتل بن سليمان المفسر الذي ضعفه اهل العلم، وهو معاصر له، # فليتنبه لذلك). توفي في حدود الخمسين ومائة. # انظر: السير (340/ 6)، تذكرة الحفاظ (174/ 1)، تهذيب التهذيب # (248/ 10)، طبقات المفسرين للداودي (329/ 2). # 359 PageV02P359 ~~1349 - ونظز إلى الكلبيئ أيضا ولذي # 1350 - وكذا وفيع التابعيئ أجلهئم # قد قاله من غئر ما نكران # ذاك الزياحيئ العنذيم الشان # 1349 - # 1350 - # ونص مقالته: قال البغوي عند قوله تعالى: <ئئم استوئ على العرش > # [الاعراف: 54]: "قال الكلبي ومقاتل؟ استقر" معالم التنزيل (طم 235). # وقال مقاتل أيضا: "بلغنا - والله أعلم - في قوله عر وجل: هو الاول قبل # كل شيء والاخر بعد كل شيء والباظن قرب من كل شيء، وانما يعني # بالقرب بعلمه وقدرته، وهو قوق عرشه وهو بكل شيء عليم ". أخرجه # البيهقي في الاسماء والصفات (342/ 2) برقم (910). وانظر: مجموع # الفتاوى (495/ 5 - 496)، واجتماع الجيوثر الإسلامية ص 130، 259، # وأخرجه الذهبي في العلو وقال عقب هذا الاثر: مقاتل هذا ثقة إمام معاصر # للأوزاعي، ما هو بابن سليمان، ذلك مبتدع ليس بثقة. مختصر العلو # ص 139. # حبران: تثنية حذر، بكسر الحاء وقتحها وهو العالم، الصحاج ص 620. # الكلبي: هو أبو النضر محمد بن السائب بن بشر الكلبي، المفسر، وكان # رأسا في الانساب إلا أنه ms0308 شيعي متروك الحديث، روى عن أبي صالج # وجرير والفرزدق وجماعة، وعنه الثوري و1 بنه هشام وغيرهما. قال الثوري: # "عجبت لمن يروي عن الكلبي ". وذكر أبو عاصم النبيل أن سفيان الثوري # زعم أن الكلبي قال: "ما حدئت عني عن أبي صالج عن ابن عباس فهو # كذب فلا تروه ". وقد كذبه غير واحد من الائمة. السير (248/ 6)، الجرح # والتعديل لابن بي حاتم (270/ 7). # - ب: "والقول الذي ". # - قال البغوي عند تفسير قوله تعالى: <ئئم استوئ على العرش > [الاعراف: # 54]: "قال الكلبي ومقاتل: استقر". معالم التنزيل (طم 235). والكلبي وان # كان مضعفا في الرواية ولكن قواله في التفسير نقلها عنه الائمة كابن جرير # و] لبغوي، وقوله هذا وافق فيه أهل السنة. # في حاشية الاصل: "رفيع هو أبو العالية " وهو رفيع بن مهران، بو العالية # الرياحي البصري، الامام المقرىء، الحافظ المفسر، كان مولى لامرأة من= # 360 PageV02P360 ~~1351 - كنم صاحب ألقى إليه علمه # 1352 - فليهن من قد سبه إذ لم يوا # 1353 - فلهنم عبارات عليها اربع # 1354 - وهي اشتقر وقذ علا وكذلك ا ر # 1355 - وكذاك فد صعد الدى هو رابغ # فلذاك ما اختلفت علئه اثنان # فق قوله تحريف ذي البهتان # قد حضلت للفارس الطعان # تفع الذي ما فيه من نكران # وأبو عبئدة صاحب الشئباني # 1351 - # 1355 - # بني رياح بن يربوع ثم من بني تميم، اذ رك زمان النبي! وهو شاب، # وأسلم في خلافة ابي بكر الصديق، ودخل عليه، وسمع من عمر وعلي # وأبيئ وبي ذر و] بن مسعود وعائشة وابن عباس وغيرهم - رضي الله عنهم -. # وعنه خالد الحذاء، وداود بن بي هند، وابن سيرين وغيرهم. وقال أبو # عمرو 1 لداني: "أخذ أبو العالية القراءة عرضا على بيئ وزيد وابن عباس، # ويقال قرأ على عمرلما. كاثت وفاته سنة تسعين وقيل ثلاث وتسعين. السير # (207/ 4)، الاصابة (528/ 1)، المغني في ضبط الاسماء ص 112، للشيخ # محمد طاهر الهندي. # قال أبو العالية: "استوى إلى السماء: ارتفع " أخرجه البخاري في # صحيحه - تعليقا - في كتاب التوحيد - باب قوله تعالى: <و! ات عرشبما # على الما 01 الفتح (414/ 13). ووصله الحافط ms0309 في الفتح (416/ 13)، وفي # تغليق التعليق (344/ 5). وعزاه في الموضعين إلى ابن جرير الطبري في # النفسير. وخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (105/ 1)، وأورده السيوطي في # الدر المنثور (107/ 1) وعزاه إلى ابن جرير و1 بن أبي حاتم والبيهقي. # المعنى أن أبا 1 لعالية رحمه الله استفاد من عدد كبير من الصحابة # رضي الله عنهم. # - كذا في الأصول، وفي طع: "ما اختلفا])، وهو تصرف من ناشر الكتاب # تخلصا من تأنيث الفعل للمذكر، (ص). # ابو عبيدة: معمر بن المثعى التيمي، مولاهم البصري النحوي، صاحب # التصانيف، ولد سنة عشر ومائة في الليلة التي توفي فيها الحسن البصري، # حدب عن هشام بن عروة وأبي عمرو بن العلاء. وحدث عنه علي بن= # 361 PageV02P361 ~~1356 - # 1356 - # يختار هذا القول في تفسيره ادرى من الجهمي بالقزآن # المديني، وأبو عبيد القاسم بن سلام. قال عنه ابن المديني: "لا يحكي عن # العرب إلأ الشيء الصحيح "، وقيل: كان يرى رأي الخوراج. من مؤلفاته: # مجاز القرآن، وغريب الحديث. مات سنة تسع ومائتين وقيل: عشر. السير # (519! ا! ا)، إنباه الرواة للقفطي (2763). # الشيباني: إسحاق بن مرار - بكسر الميم - ابو عمرو الشيباني، للغوي، # وهو مولى لبني شيبان، لأله كان يؤدب في أحيائهم فنسب إليهم بالولاء، # ويقال بالمجاورة والتعليم لأولادهم، وكان من أعلم الناس باللغة، موثقا # فيما يحكيه. روى عن أبي عمرو بن العلاء وذكن الشامي، وعنه: أحمد بن # حنبل وأبو عبيد القاسم بن سلام وبنه عمرو وغيرهم كثير. وقال أبو # العباس ثعلب: "كان مع أبي عمرو من العلم والسماع عشرة أضعاف ما # كان مع ابي عبيدة ". وذكر عبدالله ابن الامام احمد: ان الامام أحمد كان # يلازم مجالس أبي عمرو الشيباني ويكتب عنه كثيرا. من مؤلفاته كتاب # "الجيم" و"غريب القران ". كانت وفاته سنة عشر ومائتين. # انظر: إنباه الرواة (25611)، تاريخ بغداد (32916)، الفهرست لابن النديم # طر 74. # على هذا فإن أبا عمرو الشيباني كان معاصرأ لابي عبيدة، وقد تزاملا في # الاخذ عن الشيوخ كأبي عمرو بن العلاء وكذلك كانت وفاتهما في وقت # متساو تقريبأ. انظر: شرح النونية لابن عيسى (44111). # وفي حاشية ب: ms0310 "هو القاسم بن سلام "، وعند كلمة الشيباني كتب: "هو # الامام أحمد". والصواب ما ذكرنا. # ذكر البغوي في تفسيره "معالم التنزيل " (لمم 235) أنه قال أبو عبيدة إن معنى # استوى: صعد. ولكن يشكل على ذلك أن المعنى الذي اختاره أبو عبيدة # في مجاز القران هو المعنى الثاني اي "علا". قال: "استوى على العرثر: # ظهر على العرثطر وعلا عليه " انظر: المجاز (273/ 1)، (1512، 57). # وقد أورد الناظم هذا القول في اجتماع الجيوشر الاسلامية ص 264 وعزاه # إلى ابن جرير. # 362 PageV02P362 ~~1357 - /والاشعري يقول تفسير ايستولى # 1358 - هو قول لبر الاعتزال وقول ا ت # 1359 - في كتبه قد قال ذا من موجز # بحقيقة استولى من البهتان [11/ 33 # جاع لجهم وهو ذو بطلان # وإبانة ومقالة ببيان # 1357 - # 1358 - # 1359 - # تقدمت ترجمة الاشعري في حاشية البيت 964. # الجهم: تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (40). # الموجز: من مؤلفات ابي الحسن الاشعري، وهو لم يصل إلينا، وقد # وصفه ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 129 بقوله: "وذكر - ابو # الحسن - بعده الكتاب الذي سقاه الموجز، وذلك انه يشتمل على اثني # عشر كتابا على حسب تنوع مقالات المخالفين من الخارجين عن الملة # والداخلين فيها واخره كتاب الامامة تكلم في إثبات إمامة الصديق # - رضي الله عنه - وابطل قول من قال بالنص ونه لا بد من معصوم في كل # عصر. . ." ا.!. # وقد صرح ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 286 بانه اطلع # عليه. وقال في الصواعق (1234/ 4): ". . .وهذا لفظه في كتاب الموجز # إذ هو من اجل كتبه المتوسطات ". # - الابانة عن اصول الديانة: هو من اشهر كتبه، وجل العلماء نسبوه إليه، # وممن اشار إليه: ابن النديم في الفهرست (واسماه: التبيين في اصول # الدين). # وكثمرا ما ينقل عنه شيخ الاسلام ويشير إليه، مجموع الفتاوى (93/ 5)، # وكذلك ابن القيم، اجتماع الجيوش ص 286، الصواعق (1243/ 4)، # والذهبي في السير (90/ 15)، والعلو (المختصر ص 238). # والكتاب مطبوع عدة طبعات. # ونص مقالة الاشعري في كتاب الابانة: "إن قال قائل: ما تقولون في # الاستواء؟ قيل له: نقول إن الله عر وجل يستوي على عرشه استواء يليق به # من ms0311 غير طول ولا ستقرار. . . . إلى ان قال - وقد قال قائلون من المعتزلة # والجهمية والحرورية ان قول الله عر وجل: <الرحمق على ألعرش آشتوى> # انه: استولى وملك وقهر، ون الله عز وجل في كل مكان، وجحدوا أن- # 363 PageV02P363 ~~1360 - وكذلك البفوفي ايضا قد حكا 5 عنهئم بمعالم القران # يكون الله عر وجل على عرشه كما قال أهل الحق، وذهبوا في الاستواء # إلى القدرة. . .". الابانة ص 97 - 103. # - قوله: "ومقالة" يعني به كتابه: مقالات الاسلاميين واختلات المصلين. # وهو من أقدم الكتب في ذكر مقالات الفرق وطوائفها. يقول شيخ الاسلام # مبينا همية الكتاب: "وكتاب "المقالات" للأشعري جميع هذه الكتب # وأبسطها، وقيه من الاقوال وتحريرها ما لا يوجد في غيرها. وقد نقل # مذهب أهل السنة والحديث بحسب ما قهمه، وظنه قولهم، وذكر أنه يقول # بكل ما نقله عنهم. . ." منهاج السنة (303/ 6). وهو مطبوع. # وقد ركز فيه الاشعري على اقوال المعتزلة وارائهم ولا سيما شعخه أبي علي # الجبائي. ويطلق على أهل السنة "أهل الحديث " ونص مقالته فيه (345/ 1): # "هذه حكاية جملة قول أصحاب الحديث وهل السنة. . . . وأن الله - سبحانه- # على عرشه كما قال: < لرحمن على لعرنر اشنوى *>. . .". # 1360 - البغوي: تةدمت ترجمته تحت البيت رقم (1169). # - "عنهم": أي: عن علماء أهل الحق المثبتين للعلو. # - "معالم القران ": يعني: تفسير البغوي (معالم التنزيل)، وقد أثنى عليه # شيخ الاسلام مجموع الفتاوى (386/ 13)، وابن القيم (اجتماع الجيوش # الاسلامية ص 264). # ونص مقالته في العلو عند قوله تعالى: <ثم استوى ط العرش) [الأعراف: 54]: # "قال الكلبي ومقاتل: استقر، وقال أبو عبيدة: صعد، وولت المعتزلة الاستواء # بالاستيلاء، وأما هل السنة فيقولون: الاستواء على العرش صفة لله تعالى بلا # كيف، يجب على الرجل الايمان به ويكل العلم فيه إلى الله عر وجل -. . . . ثم # ذكر أثر الامام مالاب في الاستواء - وقال: وروي عن سفيان الثوري، # والاوزاعي، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وعبدالله بن المبارك، وغيرهم # من علماء السئة في هذه الايات التي جاءت في الصفات المتشابهة: أمزوها كما # جاءت بلا كيف. . . " ا. همختصرا. معالم التنزيل (2353). وانظر اجتماع # الجيوش الاسلامية ص 199. وانظر أيضا: ms0312 معالم التنزيل (78/ 1). # 364 PageV02P364 ~~1361 - وانظز كلام إمامنا هو مالك # 1362 - في الاستواء بانه المعلوم ل # قد صح عنه قول دى إتفان # ممن كئفه خاف على الاذهان # 1361 - # 1362 - # مالك: هو الامام مالك بن انس بن مالك بن ابي عامر الاصبحي المدني، بو # عبدالله، إمام دار الهجرة، صاحب المذهب المعروف، روى عن نافع مولى ابن # عمر، وسعيد المقبري، والزهري، وغيرهم كثير. وعنه الشافعي، وابن # المبارك، والقطان وجلس للإفادة وله إحدى وعشرون سنة، وكان إماما في نقد # الرجال حافظا مجودأ متقنا، وامتحن زمن ابى جعفر المنصور بسبب فتواه "انه # ليس على مستكره طلاق ". وضرب بالسياط وطيف به في الاسواق، ولكنه لم # يرجع عن قوله - رحمه الله -. كانت وفاته سنة 179!. # انطر: السير 8 ا 48 (وفيه ترجمة مطولة له)، البداية والنهاية (180110). # في الاصل: "كيف هو" وهو متجه معئى ووزنا، ولكن ما في غيره اظهر # واقرب إلى لفط الامام مالك. واخشى ان يكون ما في الاصل تصحيفا # سماعيأ (ص). # ونص قوله فيما روي: "انه جاء رجل إلى مالك بن انس فقال: يا با # عبدالله، الرحمن على العرش استوى، كيف الستوى؟ قال: فأطرق مالك # راسه حتى علاه الرحضاء ثم قال: الاستواء غير مجهول والكيف غير # معقول، والايمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما اراك إلا مبتدعا، # فامر به ان يخرج)]. # القصة اخرجها الدارمي في الرد على الجهمية برقم (104) صه ه، # واللالكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة (لسم 398) برقم (664)، # والبيهقي في الاسماء والصفات (30412 - 305) برقم (866)، (867)، # وبو نعيم في الحلية (325/ 6 - 326)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو # برقم (90)، (104) ص 119، والصابوني في عقيدة السلف ص 180 - # 183، وابن عبدالبر في التمهيد (151/ 7)، والذهبى فى العلو (المختصر # ص 141)، وفي السير (8 ا 89 - 90)، (9518). # قال الذهبي: "وهذا ثابت عن مالك) " المختصر ص 141، وقال الحافظ في # الفتح (417113): "واخرح البيهقي بسند جيد عن عبدالله بن وهب ثم= # 365 PageV02P365 ~~1363 - وووى ابن نافع الضدوق سماعه # 1364 - الله حفا في الشماء وعلمه # منه على التحقيق و1 لاتقان # لسئحانه حفا بكرا مكان # 1363 - # 1364 - # ذكرها. . ."، وهنا ms0313 في هذه الابيات صححها الناظم. ووردها شيخ الاسلام # في الحموية كما في مجموع الفتاوى (40/ 5)، وكذلك (365/ 5)، وعزاها # إلى أبي الشيخ الاصبهاني، وصححها كذلك الالباني كما في المختصر # ص 141. # ابن نافع: هو عبدالله بن نافع الصائغ، وهو من موالي بني مخزوم، من # كبار فقهاء المدينة، وحديثه مخزج في الكتب الستة سوى البخاري، وقال # الذهبي: "وليس هو بالمتوسع في الحديث جدا، بل كان بارعا في الفقه ". # وقال ابن سعد: "لزم مالكا لزوما شديدا، وكان لا يقدم عليه أحدا" ا. ه. # (وهو غير عبد [دئه بن نافع الزبيري كما نبه عليه الذهبي). وما سماعه من # مالك فقال ابن معين لما سئل: من الثبت في مالك؟ فذكرهم ثم قال: # "وعبدالله بن نافع ثبت فيه". وقال الامام أحمد: "كان عبدالله بن نافع اعلم # الناس برأي مالك وحديثه، كان يحفط حديث مالك كله ثم دخله باخره # شيء". وقال أبو داود: "وكان عبدالله عالما بمالك ". انظر: السير # (371/ 10)، الجرح والتعديل (183/ 5)، تهذيب التهذيب (46/ 6). # وهذا القول هو ما رواه عبدالله بن نافع قال: قال مالك بن ن!: "الله # في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء، وتلا هذه الاية: <ما # يكوت من نخوى ثنع! إلا هو رابعهم ولا نهسة إلا هو سادسهئم> # [لمجادلة: 7]. أخرجه عبدالله ابن الامام أحمد في السنة (106/ 1) برقم # (11)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (! مم 401) برقم # (673)، و1 لاجري في الشريعة - باب التحذير من مذاهب الحلولية # ص 256، و[بن قد [مة في صفة العلو برقم (92) صه 11، وابن عبدالبر # في التمهيد (138/ 7)، والذهبي في العلو (مختصر العلو ص 140)، # وصحج إسناده شيخ الاسلام (درء التعارض 261/ 6 - 262). وورده # الناظم في اجتماع الجيوش ص 141، وصححه الالباني كما في المختصر # ص 140. # 366 PageV02P366 ~~1365 - فانفذر الى التفربو بين الذات والى # 1366 - فالذات خصت بالشماء وإنما الى # 1367 - ذا ثابت عس ماللش من رده # 1368 - وكذاك قال الترمذفي بجامع # 1369 - الله فوق العرنر لكن علمه # 1370 - وكذاك اوزاعيهم ابضا حكى # حعلوم من ذا العالم الرباني # حعلوم عم جميع ذي الاكوان # فلسوف يلقى مالكا بهوان # عن ms0314 بعض أهل العلم والإيمان # مع خلقه تفسير ذي إيمان # عن سائر العلماء في البلدان # 1367 - # 1368 - # 1369 - # 1370 - # "مالك": يعني ابن أنس. # "مالكا": يعني به خازن النار. انظر: شرح ابن عيسى (444/ 1). # الترمدي: هو ابو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، الضرير، ولد في # حدود سنة عشر ومائتين، روى عن قتيبة بن سعيد، واسحاق بن راهويه وعلي بن # حجر وغيرهم، وعنه أبو بكر السمرقندي، وابو حامد لمروزي، وغيرهما. قال # الذهبي: "جامعه قاض له بإمامته وحفظه وفقهه، ولكن يترخص في قبول # الاحاديث، ولا يشذد، ونفسه في التضعيف رخو. . ". كانت وفاته سنة تسع # وسبعين ومائتين بترمذ. السير (270113)، البداية والنهاية (1 7111). # ومقالة الترمذي في جامعه في كتاب التفسير - باب سورة الحديد - عقب حديث أبي # هريرة برقم (3298). قال أبو عيسى: "وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث # فقالوا: إنما هبط على علم الله وقدرته وسلطانه، علم الله وقدرته وسلطانه في كل # مكان، وهو على العرنر كما وصف في كتابه " 5 الجامع (377/ 5) [نقل ابن القيم # عن شيخه أن تأويل حديث الإدلاء بالعلم من جنس تأويلات الجهمية. انظر # مختصر الصواعق (ط أضواء السلف): 1269، ومجموع الفتاوى 57416]. # الأوزاعي: هو عبدالرحمن بن عمرو بن يحمد، أبو عمرو الاوزاعي، عالم # أهل الشام، روى عن عطاء ومكحول وقتادة وغيرهم، وعنه الزهري وشعبة # والثوري وغيرهم كثير، ولد سنة ثمان وثمانين يتيمأ في حجر أمه، وكان # إمامأ في العلم والزهد والرواية، بل كان أعلم أهل زمانه. كانت وفاته سنة # سبع وخمسين ومائة. السير (7ا 107)، البداية والنهاية (18/ 10). # - ف: (بالبلدان). # 367 PageV02P367 ~~1371 - من قزنه ولئابعون جميعهم # 1372 - إيمانهم بعلؤه سبحانه # 1373 - وكذاك قال الشافعيئ حكاه عف # متوافرون وهم اولو العزفان # فوق العباد وفوق ذي الاكوان # ، البيهقيئ وشيخه الرتاني # 1371 - # 1372 - # 1373 - # قرنه: اي ممن هم في طبقته وفي زمنه. # - ما عدا الاصل و(ف): "والتابعين. . . متوافرين "، ولعله خطأ. (ص). # ونص مقالته: "كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله - تعالى ذكره - # فوق عرشه، ونومن بما وردت السنة به من صفاته جل وعلا". اخرجها # البيهقي في الأسماء والصفات (304/ 2) برقم (865)، والذهبي ms0315 في السير # (120/ 7)، وفي تذكرة الحفاظ (181/ 1 - 182)، وفي العلو (المختصر # ص 137)، ووردها شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى (39/ 5)، وقي # درء التعارض (262/ 6) وصححها في الموضعين، ووردها الحافط ابن # حجر في الفتح *417/ 13) وجود إسنادها، ووردها الناظم في اجتماع # الجيوثر ص ا! 1، وفي الصواعق *1297/ 4)، وقال: "وروى البيهقي # بإسناد صحيح. . . .". وقال في موضع اخر *مختصر الصواعق # ص 359): "رواته كلهم ثقات "، وصححها الذهبي في تذكرة الحفاظ # (182/ 1). # الشالتي: هو محمد بن إدرش! بن العباس بن عثمان بن شافع، ابو عبدالله # القرشي ثم المطلبي الشافعي المكي، صاحب المذهب المعروف، امام اهل # زمانه في الفقه. روى عن مالك بن أنس، ومحمد بن الحسن، # واسماعيل بن علئة وغيرهم. وعنه الحميدي وحمد بن حنبل وبو عبيد # القاسم بن سلام وغيرهم. قال الإمام أحمد عن حديث: "إن الله يبعب # على راس كل مائة سنة من يجدد لها امر دينها": فعمر بن عبدالعزيز على # رأس المائة الاولى، والشافعي على رأس المائة الثانية ". # من أهم مؤلفاته: "الرسالة" في أصول الفقه، و"الأم" في الفقه. كانت وفاته # سنة أربع ومائتين. السير *5/ 10)، البداية والنهاية (262/ 10). # البيهفي: هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي # الخراساني، ولد سنة 384 ه، الحافط العلامة، الثبت، الفقيه، المحدث، = # 368 PageV02P368 ~~1374 - حقا قضى الله الخلافة رئنا # 1375 - حئا الزسول وقائم من بعده # 1376 - فاذظز إلى المبنضي في نى الأوض د # فوق الشماء لاصدق العئدان # بالحق لا فشل ولا متوان # ممن في السماء قضاء ذي السلطان # 1374 - # 1375 - # 1376 - # صاحب التصانيف كان مقبلا على التأليف والجمع، وكان قانعا باليسير، # متجملا في زهده وورعه، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبدالله صاحب # المستدرك. من أهم مؤلفاته: السنن الكبرى، معرفة السنن والاثار، الأسماء # والصفات، مناقب الشافعي. كانت وفاته سنة 458 ص. السير (163/ 18)، # طبقات الشافعية للسبكي (8/ 4). # - "شيخه الرئاني": هو الحاكم: بو عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد # حمدويه ابن البيع، الضبي، النيسابوري، صاحب المستدرك على # الصحيحين، وكان شافعي المذهب، ولد سنة 321 ه. روى عن ابن حبان، # ومحمد بن يعقوب الاصم وغيرهما. وعنه الدارقطني والبيهقي وغيرهما. ms0316 # سمع من نحو ألفي شيخ، كان من بحور العلم ومن ئمة الجرح والتعديل # والحديث. وأكثر من التصنيف، ومن هم مصنفاته: المستدرك على # الصحيحين، معرفة علوم الحديث، تاريخ نيسابور. كانت وفاته سنة # 405 ه. السير (162/ 17)، طبقات الشافعية للسبكي (155/ 4). # العبدان: جمع عبد. ومقولة الشافعي نصها: "قال: خلافة ابي بكر # - رضي الله عنه - حق قضاها الله في سمائه وجمع عليها قلوب أصحاب # نبيه! ن! ". اوردها ابن قدامة في صفة العلو برقم (109) ص 124، وشيخ # الإسلام في مجموع الفتاوى (53/ 5)، والناظم في اجتماع الجيوش # الاسلامية وصححها صه 16، وفي الصواعق (0/ 4 130). # "ح! ث الرسول ": كذا ضبط في الأصل بالرفع، ويجوز جزه، (ص). # - فشل، كفرح، فهو فشل: كسل وضعف وتراخى وجبن. القاموس ص 1346. # - توانى في حاجته: قصر، من الونى وهو الضعف والفتور والكلال # والإعياء. الصحاج (2531). # يعني بالمقضيئ خلافة بي بكر الصديق رضي الله عنه. # - ف: (ذي سلطان). # 369 PageV02P369 ~~1377 - وقضاوه وصف له لم ينفصل # 1378 - وكذلك النعمان قال وبعده # 1379 - من لم يقر بعرشه سبحانه # 1380 - ويقز أن الله فؤق العزنو لا # 1381 - فهو الذي لا شك في تكفيره # عنه، وهذا و1 ضح البزهان # يعقوب والالفاظ للنعمان # فوق السماء وفوق كل مكان # يخفى علئه هواجسى الاذهان # لله درك من إمام زمان # 1377 - # 1378 - # 1380 - # 1381 - # قال الناظم في اجتماع الجيوش (صه 16): "ومعلوم أن المقضي في # الارض، والقضاء فعله سبحانه وتعالى المتضمن لمشيئته وقدرته " ا.!. # النعمان: تقدمت ترجمته تحت البيت 873. # يعقوب: هو أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش الانصاري # الكوفي، الامام المجتهد، العلامة المحدث. صاحب أبي حنيفة وتلميذه، # ولد سنة 113 ه، روى عن هشام بن عروة ويحيى بن سعيد الانصاري، # وعنه يحيى بن معين وحمد بن حعبل، قال احمد: "اول ما كتبت # الحديث اختلفت إلى أبي يوسف، وكان أميل إلى الحديث من أبي حنيفة # ومحمد". # وقال ابن معين: "ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ولا أحفظ # ولا أصج رواية من أبي يوسف ". وكان صاحب ستة. كانت وفاته سنة # 182ص. السير (8ا 535)، أخبار القضاة ms0317 لوكيع (سم 254). # الهواجس: الخواطر. # ونص كلامه - رحمه الله - في الفقه الاكبر، قال: ". . .ومن قال لا أعرف # ربي في السماء أم في الارض فقد كفر، لان الله تعالى يقول: <الرحمن على # العزدثيى اشتوى> [طه: 5]، وعرشه فوق سبع سماوات، قلت: فإن قال إنه # على العرش استوى، ولكعه يقول: لا أدري العرش في السماء م في # الارض؟ قال: هو كافر لانه انكر ان يكون في السماء، لانه تعالى في # أعلى عليين، ونه يدعى من اعلى لا من سفل. . ." شرح الفقه اكبر # لابي الليث السمرقندي (المطبوع منسوبا لابي منصور الماتريدي) صه 2، # و] نظر: الفتوى الحموية - ضمن مجموع الفتاوى (4615)، واجتماع = # 370 PageV02P370 ~~1382 - /هذا الدى في الفقه الاكبر عندهئم # 1383 - و1 نظز مقالة أحمد ونصوصه # 1384 - فجميعها قد صزحت بعلوه # 1385 - وله نصومق و[ودات لم تقع # وله شروج عدة لبيان [+/ب] # في ذاك تلقاها بلا حشبان # وبا لاستوا والفوق للمحمن # لسواه من فزسان هذا الشان # 1382 - # 1383 - # 1384 - # 1385 - # الجيوش ص 139، وروى هذا الاثر الذهبي قي العلو كما في المختصر # ص 136، وانظر شرح الطحاوية (38712). وأورده الناظم في الصواعق # (129714 - 1298)، وقال: "ذكره البيهقي وغيره ". # كتاب "الققه 1! بر" من مؤلفات ابي حنيفة، ونسبه إليه غير واحد، منهم: # ابن النديم في الفهرست ص 256، وابن أبي العز الحنفي في شرح # الطحاوية (28712)، وشيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (4615)، والدرء # (26316)، وابن القيم في (اجتماع الجيوش ص 138)، وحاجي خليفة في # كشف الظنون (128712). # وبعضهم يشكك في نسبته لان سند الكتاب إلى أبي حنيفة فيه مقال. # ولذلك ينسبه بعضهم إلى راويه أبي مطيع البلخي كما نمق على ذلك # الذهبي (مختصر العلو ص 136)، واللكنوي في الفوائد البهية ص 68. # وانظر: ما كتبه الدكتور محمد الخميس في أصول الدين عند أبي حنيفة # (11711 - 123) (رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في قسم العقيدة # بجامعة الإمام). # وانظر شروح الفقه الاكبر في كشف الظنون (128712). # تقدمت ترجمة الامام أحمد في التعليق على مقدمة المولف. # في قوله: "بالاستوا" حذفت الهمزة لضرورة الشعر. # نصوص الإمام أحمد كثيرة في إثبات العلو لله، منها على سبيل المثال قوله ms0318 # في كتابه الرد على الجهمية (صه 13): ". . .بيان ما أنكرت الجهمية أن # يكون الله على العرش: قال: فقلنا: لم أنكرتم أن يكون الله على العرش، # وقد قال تعالى: <الرحمق على انعرش اشتوى *>. . . .". وقال أبو يعلى # في ترجمة يوسف بن موسى (الطبقات 43111): "قيل لابي عبدالله: والله= # 371 PageV02P371 ~~1386 - إذ كان ممتحنا باعداء الحدب # 1387 - وإذا اردت نصوصه فانطر إلى # ث وشيعة الثعطيل و[لكفران # ما قد حكى 1 لخلال ذو 1 لإتقان # 1386 - # 1387 - # فوق السماء السابعة على عرشه بالن من خلقه، وعلمه بكل مكان؟ قال: # نعم، على عرشه لا يخلو منه شيء من علمه " وانظر: اللالكائي (4013) # برقم (674). # وانظر: كلامه في العلو في اجتماع الجيوش الاسلامية للناظم (ص 200 - # 213)، وكتاب "المسائل والرسائل المروية عن الامام أحمد في العميدة]) # (318/ 1). # يشير الناظم إلى ما حدث له في زمن المأمون والمعتصم والواثق من الفتنة # و1 لمحنة بسبب عدم إجابته - رحمه الله - لهم إلى القول بخلق القران، وقد # صبر - رحمه الله -، وضرب وجلد حتى كاد يهلك، رحمه الله. انظر # تفاصيل المحنة في البداية والنهاية (345/ 10)، مناقب الإمام أحمد لابن # الجوزي ص 416 وما بعدها. # هو بو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد البغدادي] لنذ، العلأمة # الفقيه، شيخ الحنابلة وعالمهم، ولد سنة 234 ه، سمع من الحسن بن # عرفة وحرب الكرماني ويعقوب الفسوي. وعنه غلامه أبو بكر عبدالعزيز # وبو 1 لحسين محمد بن المظفر وغيرهم كثير. من مصنفاته: السنة، و[لامر # بالمعروف والنهي عن المنكر، والجامع في الفقه. كانت وفاته سنة 311!. # السير 297/ 14، طبقات الحنابلة 12/ 2، تاريخ بغداد 112/ 5. # - يععي: ما حكاه في كتابه "السنة" والكتاب موجود نصفه وقد طبع. وقد # اشتهرت عناية الخلال بجمع أقوال الامام أحمد في الاصول و1 لفروع. قال # الذهبي: "وألف كتاب السنة في ألفاظ أحمد والدليل على ذلك من # الاحاديث في ثلاث مجلدات، تدل على إمامته وسعة علمه، ولم يكن # للامام مذهب مستقل حتى تتبع هو نصوص أحمد ودؤنها وبرهنها بعد # الثلاثمائة ". السير (298/ 14). وقال الخطيب البغدادي (التاريخ 112/ 5): # "جمع الخلال علوم احمد وتطلبها، وسافر لاجلها وكتبها وصنفها ms0319 كتبا، لم # يكن - فيمن ينتحل مذهب احمد - أحد جمع لذلك منه". # 372 PageV02P372 ~~1388 - وكذاك إسحاق الإمام فإنه # 1389 - وابن المبارك قال قولا شافيا # 1390 - قالوا له ما ذاك نعرف ربنا # قد قال ما فيه هدى الحئران # إنكار 5 علم على البهتان # حقا به لنكون ذا إيمان # 1388 - هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم التميمي ثم الحنظلي، ~~المروزي # المعروف ب "ابمن ر 1 هويه" شيخ المشرق وسيد الحفاظ. حدث عن: ابن # المبارك، والفضيل، ووكيع وغيرهم كثير. وعنه: احمد بن حنبل، # والبخاري ومسلم. قال عنه الامام احمد: "لا اعرف لاسحاق في الدنيا # نظيرا) "، وقال النسائي: "ابن راهوبه احد الائمة، ثقة مامون سمعت سعيد بن # ذؤيب يقول: ما علم على وجه الارض مثل إسحاق " ا. ه. وقال عن # نفسه: "احفظ سبعين الف حديث عن ظهر قلبي) " مات سنة 238 ه. السير # (358111)، طبقات الحنابلة (10911). # - قال إسحاق: "قال الله تعالى: <آلرحمن على ئعرثر أستوى) [طه: 5]، # إجماع اهل العلم انه فوق العرش استوى، ويعلم كل شيء في اسفل # الأرض السابعة. . .) " اخرجه الذهبي في العلو (المختصر ص 194)، واورده # شيخ الاسلام في الدرء (3412)، (26016)، والناظم في اجتماع الجيوش # ص 226، وعزوه للخلال في السنة، وللهروي في ذم الكلام. # 1389 - هو عبدالله بن المبارك بن واضح، ابو عبدالرحمن الحنظلي مولاهم التركي # ثم المروزي شيخ الإسلام، ولد سنة 118 هحدث عن الاعمش وحميد # الطويل والثوري وغيرهم كثير. وعنه معمر وابن وهب وابن مهدي # وغيرهم، وهو عالم زمانه. قال الذهبي: "وحديثه حجة بالاجماع "، # وقال عنه ابن حجر في التقريب: "ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، # جمعت فيه خصال الخير". مات سنة 181 ه. السير (8 ا 378)، التقريب # ص 320. # 1390 - كذا ورد البيت في الاصل والنسخ الاخرى غير (د). وقوله "ذا إيمان " قد # سبق مثله في البيت 959: "نحن ذو اذهان ". وسياتي في ابيات اخرى # ايضأ. وفي (د): "تعرف ربنا. . . لتكون " ولا يرد عليه هذا الإشكال، # ولكنه لا يوافق القصة، (ص). # 373 PageV02P373 ~~1391 - فاجاب نعرفه بوصف علوه # 1392 - وبانه سئحاذه حفا على ا ms0320 د # 1393 - وهو الذي قد شجع ابن خزيمة # 1394 - وقضى بقتل المنكرين علؤه # 1395 - وبانهئم يلقون بعد القتل فو # 1396 - فشفى الامام العالم الحئر الذي # فرب السماء مباين الاكران # صرش الرفيع فجل ذو السلطان # إذ دسل سئف الحق والعزفان # بعد استتابتهم من الكفران # ق مزابل الميتات والانتان # يدعى إمام أئمة الازمان # 1392 - # 1393 - # ونص المقالة عنه: انه سئل وقيل له: بماذا نعرف ربنا؟ قال: "بانه فوق # سماواته على عرشه بائن من حلقه، ولا نقول كما تقول الجهمية: إنه هاهنا # في الارض " والائر اخرجه عبدالله ابن الامام احمد في السنة (11111، # 175، 307)، والدارمي في الرد على الجهمية ص 39، برقم (67)، # والبخاري في خلق افعال العباد صه 1، برقم (13)، والذهبي في العلو # كما في المختصر ص 151، والبيهقي في الاسماء والصفات (33512، # 636). # وقد صححه شيخ الاسلام كما في الحموية ضمن مجموع الفتاوى (51/ 5 - # 52، 184)، وابن القيم كما في اجتماع الجيوش ص 213 - 214 حيث # قال: "وقد صح عنه صحة قريبة من التواتر. .". وكذلك الذهبي في العلو # كما في المختصر ص 151. # ابن خزيمة: هو محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن # بكر أبو بكر السلمي النيسابوري، الشافعي، الحافظ الحجة، إمام الائمة، # ولد سنة 223 ه. روى عن محمد بن بشار وعلي بن حجر وغيرهما. # وعنه البخاري ومسلم وغيرهما. كان صاحب سنة واتباع، وهو صاحب # الصحيح، وكتاب التوحيد الذي قرر فيه منهج السلف - رحمهم الله- # باسانيده، رحمه الله، كانت وفاته سنة 311 ه. السير (365114)، طبقات # الشافعية للسبكي (3ا 109) 5 ومراد الناظم ان مما شجع ابن خزيمة # للتصدي لمنكري العلو ما صزح به ابن المبارك من إثبات علو الله على # عرشه. # 374 PageV02P374 ~~1397 - ولقد حكاه الحاكم العذل الزضا # 1398 - وحكئ ابن عبدالبر في تمهيده # في كتبه عنه بلا نكران # وكتاب الاستذكار غير جبان # 1397 - # 1398 - # تقدمت ترجمة الحاكم تحت البيت رقم (1373). # - قال الإمام محمد بن إسحاق ابن خزيمة رحمه الله: "من لم يقز بأن الله # تعالى على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر بربه يستتاب، فان # تاب والا ms0321 ضربت عنقه ولقي على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون # والمعاهدون بنتن ريح جيفته، وكان ماله فيئأ لا يرثه أحد من المسلمين إ ذ # المسلم لا يرث الكافر كما قال. . .". أخرجه الحاكم في معرفة علوم # الحديث ص 84. وأخرجه الصابوني في عقيدة السلف كما في مجموعة # الرسائل المنيرية (111/ 1)، وخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو # ص 126 - 127، برقم (112)، وذكره الذهبي في العلو كما في المختصر # صه 22، وقد صحج هذا الاثر شيخ الإسلام كما في الحموية ضمن # مجموع الفتاوى (52/ 5)، وذكره كذلك في الدرء (264/ 6)، وكذلك # الذهبي في تذكرة الحفاظ (728/ 2)، وأورده الناظم في الصواعق # (1303/ 4) وعزاه إلى تاريخ نيسابور للحاكم وقال: "وذكره ابو عثمان # النيسابوري في رسالته المشهورة. ."، وقي اجتماع الجيوش ص 194. # ابن عبدالبر: هو بو عمر، يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر بن # عاصم النمري، الاندلسي، القرطبي، المالكي، الامام العلامة، حافظ # المغرب، صاحب التصانيف الفائقة، ولد سنة 368 ه، سمع من أبي # محمد بن محمد بن عبدالمؤمن، وخلف بن القاسم بن سهل الحافط # وغيرهما. وعنه أبو محمد بن حزم والحافط أبو علي الغ! اني وبو عبدالله # الحميدي وغيرهم. قال الذهبي: "كان إماما دينأ، ثقة متقنأ، علامة، # متبحرأ، صاحب ستة واتباع. .". من أجل مصنفاته: التمهيد، والاستذكار، # وجامع بيان العلم وفضله. كانت وفاته سنة 463 ه. السير (153/ 18)، # ومقدمة التمهيد المطبوع. # - ونصه في التمهيد (128/ 7 - 159) عند شرحه لحديث النزول قال: # ". . .وفيه دليل على أن ادله عر وجل في السماء على العرش من فوق سبع= # 375 PageV02P375 ~~1399 - # 1400 - # 1401 - # 1402 - # 1403 - # 1404 - # إجماع هل العلم أن الأه فو # وتى هنانب بما شنسى أهل الهدى # وكذا عليئ الأشعري فإنه # من موجز وإبانة ومقالة # وأتى بتقرير استواء الرب فو # وتى بتقرير العلو بأحسن الف # ق العرثر لم ينكره ذو إيمان # لكنه مرضق على العميان # في كتبه قد جاء بالتئيان # ورسائل للثغر ذات بيان # ق العزثر بالإيضاج و1 لبزهان # ! رير قانفلر كتبه بعيان # 1399 - # 1401 - # 1402 - # 1404 - # سماوات كما قالت الجماعة. . ." ثم ذكر الادلة من القران والرد على # المعتزلة إلى ms0322 ان قال: ". . .ومن الحجة ايضأ في نه عر وجل على العرش # فوق السماوات السبع: ان الموحدين اجمعين من العرب والعجم إذا كربهم # امر او نزلت بهم شدة رفعوا وجوههم إلى السماء يستغيثون ادله تبارك # وتعالى. . . إلخ" ا. همختصرأ. وانطر اجتماع الجيوش ص 143، والحموية # ضمن مجموع الفتاوى (86/ 5)، ومختصر العلو ص 268. # - ونصه في الاستذكار (148/ 8) بعد ذكر حديث النزول قال: "وفي هذا # الحديب دليل على ان الله عر وجل في السماء على العرش من فوق سبع # سماوات، وعلمه في كل مكان كما قالت الجماعة اهل السنة اهل الفقه # والاثر" وذكر الادلة على ذلك من القران "، وذكر كلامأ مشابهأ لما في # التمهيد. # طت، طه: (العرش بالايضاح والبرهان). # تقدمت ترجمة الأشعري تحت البيت رقم (964). # وهي مطبوعة بعنوان "رسالة إلى اهل الثغر". وممن نص على نه من # مؤلفاته: ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 136 حيث قال: # ". . .وجواب مسائل كتب بها إلى اهل الثغر في تبيين ما سالوه من مذهب # هل الحق. .)]، وشيخ الاسلام في درء التعارض (186/ 7). اما الكتب # الاخرى التي ذكرت هنا فتقدم الكلام عليها تحت البيت (1359). # وقد تقدم نقل نصوصه في الاستواء والعلو، ولكن بقي ان نذكر نصه في # رسالته إلى اهل الثغر حيث قال: "الاجماع التاسع: واجمعوا على انه- # 376 PageV02P376 ~~1405 - و[لله ما قال المجشم مثل ما # 6 0 4 1 - فاوموه ويحكب بما تزموا به # 07 4 1 - ا ولا فقولوا إن ثئم حزازة # 08 4 1 - فسلوا الإله شفاء ذا الداء العضا # 9 0 4 1 - وننذر إلى حزدب وإجماع حكى # قد قاله ذا العالم الزئاني # هذا المجسم يا أولي العدو ن # وتنفس الضعداء من حزان 341/ا] # ل مجانب الاسلام والايمان # لفه درك من فتى كزماني # 1405 - # 1406 - # 1407 - # 1409 - # عر وجل يرضى عن الطائعين له. . . ." إلى ان قال: ". . . .وانه تعالى # فوق سماواته على عرشه دون ارضه، وقد دل على ذلك بقوله: <ء منم من # في السماء ن يخسف بكم الأزض!) [تبارك: 16]، وقال: <إلة يصحعد الكل # الطيب وادر الصخلح يرفعو) [فاطر: ms0323 10]، وقال: <الرحمق على ائعرش # آستوى *> 1 طه: 5]، وليس استواوه على العرتز استيلاء كما قال أهل # القدر، لانه عر وجل لم يزل مستوليا على كل شيء. . ." ا. ص باختصار من # رسالة إلى اهل الثغر ص 231 - 234. # يعني اق ما قاله اهل السنة من إثبات العلو ليس باقل مما قرره إمامكم يا # معشر الاشعرية فلماذا ترمون المثبت بالتجسيم، ولا ترمون الاشعري بهذا # اللقب مع انه قال اكثر مما قاله المثبت. # الاصل ان يقول: "بما ترمون به" ولكن حذف النون لضرورة الشعر. # الحزازة: وجع في القلب من غيط ونحوه، قال زفر بن الحارث الكلابي: # وقد ينبت المرعى على دمن الثرى وتبقى حزازات النفوس كما هيا # قال ابو عبيدة: ضربه مثلا لرجل يظهر مودة وقلبه نغل بالعداوة. الصحاح # ص 873. # تنفس الضعداء (كالبرحاء): تنفس طويل ممدود. القاموس ص 374، # الصحاح 98! ا. # الحزان: ملتهب الصدر من الغيظ والحرقة. انظر اللسان 17814. # هو حرب بن إسماعيل الكرماني، ابو محمد، الفقيه العلامة، تلميذ الإمام # احمد بن حنبل. روى عن ابي داود الطيالسي وبي بكر الحميدي وبي # عبيد وغيرهم. وعنه ابو حاتم الرازي، وابو بكر الخلال وغيرهما. من- # 377 PageV02P377 ~~1410 - # 1410 # ونظز إلى قؤل ابن وهب وحد اد! لماء مشل الشفس في الميزان # أشهر كتبه "المسائل" وهو من أنفس كتب الحنابلة، وهو كبير في مجلدين، # كما نص على ذلك الذهبي. كانت وفاته سنة ثمانين ومائتين. السير # (244/ 13)، طبقات الحنابلة (145/ 1). # - قال حرب: ". . .والماء فوق السماء السابعة والعرش على الماء والله على # العرش. . ." قال ابن القيم معقبا على كلامه في اجتماع الجيوش # (ص 234): "قلت هذا لفظه من مسائله وحكاه إجماعا لاهل السنة من سائر # أهل الامصار". وقال شيخ الاسلام في بيان تلبيس الجهمية (429/ 1): # ". . .وقد ذكر حرب بن إسماعيل في اخر كتابه في المسائل كلها: هذا # مذهب أئمة العلم وصحاب الاثر وهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم # فيها. . . إلى أن قال: وخلق الله سبع سماوات بعضها فوق بعض إلى أن # قال: "لأن الله تبارك وتعالى على العرش فوق السماء السابعة العليا يعلم # ذلك كله، وهو بائن ms0324 من خلقه، لا يخلو من علمه مكان، ودئه عرش، # وللعرش حملة يحملونه. . . . إلخ كلامه ". وانظر كذلك: مختصر العلو # للذهبي ص 213. # - "فتى كرماني ": كذا في الاصل، وضبط "فتى" بالتنوين. وفي غيره: # "كرمان"، (ص). # هو عبدالله بن وهب بن مسلم الفهري مولاهم، أبو محمد المصري، # الحافظ، ولد سنة 125 ص. روى عن مالك والليث وغيرهما كثير وعنه ابن # مهدي ويحيى بن يحيى الليثي وغيرهما كثير، وكان ئقة فاضلا، قال ابن # عدي: "هو من الثقات لا علم له حديثأ منكرأ، إذا حدب عنه ثقة". مات # سنة 197 ص. السير (223/ 9)، غاية النهاية لابن الجزري (463/ 1). # - ولم أجد له نصا في العلو، ولكن روى عن مالك كلامه في الاستواء # لمن سأل عنه، قال الذهبي في العلو (مختصر ص 141): "وساق البيهقي # بإستاد صحيح عن أبي الربيع الرشدين عن ابن وهب قال: "كنت عند مالك # فدخل رجل فقال يا با عبد 1 دئه <الرحمن على آلعرثد اشتوى *> كيف # استوى؟. . . .دا القصة بطولها. # 378 PageV02P378 ~~1 41 1 - وانظر إلى ما قال عبدالله في # 412 1 - من أنه سئحانه وبحمده # 1413 - وانظز إلى ما قاله الكرجيئ في # تلك الرسالة مفصحا ببيان # بالذات فوق العرش والاكوان # شرح لتصنينت امرىء رباني # 1411 - # 1412 - # 1413 - # هو عبدالله بن أبي زيد بن عبدالرحمن القيرواني، المالكي، أبو محمد، فقيه، # مفسر، كان يدعى ب "الامام مالك الصغير". قال عياض: "حاز رئاسة الدين # والدنيا، ورحل إليه من الاقطار)]. روى عن العسال وبي سعيد بن الاعرابي # وغيرهما. وعنه خلق كثير منهم: الفقيه عبدالرحيم السبتي، وبو بكر الخولاني # وغيرهما. أكثر من التصنيف ومن أهم مصنفاته: الرسالة، والجامع. قال ~~الذهبي: # وكان - رحمه ادثه - على طريقة السلف في الأصول، لا يدري الكلام ولا ~~يتأؤل]). # كانت وفاته سنة 386!. السير (0117 1)، شجرة النور الزكية (9611). # - "الرسالة" من اشهر مؤلفات ابن ابي زيد، وهو كتاب في تقرير مسائل مذهب # مالك، وجعل مقدمته في تقرير عقيدة السلف بشكل موجز ومختصر. # قال ابن أبي زيد في مقدمته للرسالة (ص 56 - 57): ". . .العالم الخبير # المدبر القدير السميع البصير العلي ms0325 الكبير ونه فوق عرشه المجيد بذاته وهو # قي كل مكان بعلمه. . على العرش استوى وعلى الملك احتوى. ." وانطر # كتابه الجامع ص 141. # كذا في ب. وفي غيرها: "الكرخي" بالخاء، تصحيف، وهو محمد بن # عبدالملك بن محمد بن عمر الكرجي - بفتح الكاف والراء - أبو الحسن بن # أبي طالب، ولد سنة 458 هسمع من مكي بن علان الكرجي، وبي القسام # الرزاز، عنه ابن المسعاني وبو موسى المديني، وكان شافعي المذهب، # صاحب سنة واتباع، وكان شديدا على أهل البدع وخاضة الأشعرية، من # تصانيفه: الذرائع في علم الشرائع، والفصول في اعتقاد الائمة الفحول، # وقصيدة في السئة، كانت وفاته سنة 532 ه. طبقات الشافعية للسبكي # (13716)، البداية والنهاية (229112)، شذرات الذهب (10014). # - وكتاب الكرجي هو "القصول في الأصول عن الأئمة الفحول الزاما لذوي الباع # والفضول ". وقد قرر فيه مذهب اهل السنة. وممن نص على نسبته للكرجي: # شيخ الاسلام مجموع الفتاوى 17514، درء التعارض (9512)، ابن كثير البداية= # 379 PageV02P379 ~~والنهاية (229112)، وابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب (4/ 0 0 1). # وذكر شيخ الاسلام انه اقتصر في هذا الكتاب في النقل عن عشرة من # السلف هم: "أحمد ومالك والشافعي والثوري والبخاري وسفيان بن عيينة # وابن المبارك والاوزاعي والليث واسحاق بن راهويه ". انظر مجموع الفتاوى # (17514 - 177)، درء التعارض (9512). # ونص مقالته الدالة على علو ادله: ". . .وانه تعالى في السماء، وانه على # عرشه بائن من خلقه كما قال مالك: إن الله في السماء وعلمه في كل # مكان. . .". مجموع الفتاوى (181/ 4). # وله قصيدة في السنة واعتقاد السلف بعنوان: "عروس القصائد فى شموس # العقائد" وهي بائية تزيد على (200) بيت ومن أبياتها: # عقيدة أصحاب الحديث فقد سمت بأرباب دين الله أسنى المراتب # عقائدهم أن الاله بذاته على عرشه مع علمه بالغوائب # ون استواء الرب يعقل كونه ويجهل فيه الكيف جهل الشهارب # انظر طبقات السبكي (14116، 143)، العلو للذهبي 136112. # - لعله يريد بالتصنيف: "التعليقة الكبرى " لابي حامد الاسفراييني شيخ ~~الشافعية # في وقته، حتى قيل عنه الشافعي الثاني، ومما يوحي بأنه يقصد تعليقة ابي # حامد: ان شيخ الإسلام ذكر عن الكرجي عدة نقول ينسبها إلى بي حامد، # فمثلا: ms0326 قال شيخ الاسلام، مجموع الفتاوى (17814): قال - يعني الكرجي -: # "فان قيل فمن أين وقعت على هذا التفصيل والبيان في اندراج مذاهب هؤلاء # تحت مذاهب الأئمة؟ قلت من التعليقة للشيخ أبي حامد الاسفراييني التي هي # ديوان الشرائع وأم البدائع في بيان الاحكام ومذاهب العلماء والاعلام وأصول # الحجج العظام في المختلف والمؤتلف " ا. ه. وكذلك ذكر ابن القيم ان أبا # حامد الاسفراييني كان من كبار أئمة السنة المثبتين للصفات. وكذلك ذكر شيخ # الإسلام نقولات للكرجي عن الاسفراييني في بعض مسائل الاعتقاد. # انظر: درء التعارض (95/ 2 - 98)، ومجموع الفتاوى (178/ 4)، اجتماع الجيوش # الاسلامية ص 192، مجموعة الرسائل المنيرية (8312)، البداية والنهاية (4/ 12). # 380 PageV02P380 ~~4 41 1 - وانظز إلى الاصل الذي هو شزحه # 415 1 - وانظز إلى تفسير عبد ما الذي # فهما الهدى لملدد حئران # فيه من الاثار في ذا الشان # 1414 - # 1415 - # لعله كما ذكرنا "التعليقة الكبرى " لابي حامد الإسفراييني (المحقق). قلت: # تعليقة أبي حامد في فقه المذهب الشافعي في نحو من خمسين مجلدا، # السير (194/ 17) وكتاب الكرجي في الاعتقاد، فلعل أبا حامد عقد قصلا # في أول الكتاب أو اخره في الاعتقاد، كما فعل ابن حزم في "المحلى" # وابن أبي موسى في "الارشاد" وغيرهم (ص). # - في حاشية ف أن في نسخة: "لمبلد". و"تلدد": تلفت يمينا وشمالا، # وتحئر متبفدا، وتلبث. القاموس صه 40، أما لدده بمعنى حيره فلم ينصق # عليه أصحاب المعاجم (غير المعجم الوسيط). ولكن استعمله الشعراء # المتأخرون قياسا على تحير وحير. فقال مهيار الديلمي (ت 428 ص): # ويوماه إما لاصطباح سلافة تصقق او داعي صباح ملذد # وقد تكررت الكلمة في هذه المنظومة. انظر مثلا الابيات (3034، 3542، # 4187)، (ص). # هو عبد بن حميد بن نصر الكسي، ويقال له: الكشي - بالفتح والإعجام، ابو # محمد، ويقال اسمه: عبدالحميد، إمام حافظ حخة جؤال ه حذث عن يزيد بن # هارون وعبدالرزاق وغيرهما. وعنه مسلم والبخاري - تعليقا - وغيرهما، كان # من الائمة الثقات. من أجل مصنفاته: المسند، والتفسير. كانت وفاته سنة # 249 ه. السير (235/ 12)، شذرات الذهب (2/ 120). # أما تفسيره فهو من التفاسير المأثورة عن النبي والصحابة والتابعين، # وقد ورد فيه ms0327 كثيرا من النقول والاثار عن السلف، وقد حال عليه شيخ # الاسلام في "الدرء" (21/ 2، 22) حينما تكلم عن قيام الافعال الاختيارية # بالئه وذكر منها الاستواء على العرش. # ومما ورد في هذا التفسير من الاثار الذالة على العلو: # - حديث الاوعال الذي رواه العباس (وسيأتي تخريجه في اخر قصل من # مبحث أدلة العلو). عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (107/ 1 - 108) # ععد تفسير قوله تعالى: <ثئم اشتوي إلى السمآ. . .) [البقرة: 29]. # 381 PageV02P381 ~~416 1 - وانطر إلى تفسير ذاك الفاصل الف # 17 14 - ذاك الإمام ابن الإمام وشنخه # جت الرضا المتضلع الرباني # وأبوه سنيان رازيان # 1416 - # 1417 - # - وكذلك أورد السيوطي أثرا عند تفسير قوله تعالى: <ثثم اسنوى! الضش> # [الاعراف: 54] (لمه! 474) عن أبي عيسى يحيى التيمي قال: "إن ملكا لما # استوى الرب على عرشه سجد لم يرفع راسه ولا يرفع راسه حتى تقوم # الساعة. . ."، وعزاه إلى عبد بن حميد. # وهذا الأثر أخرجه: أبو الشيخ في العظمة (63912) برقم (254)، وابن # المبارك في الزهد صه 7، برقم (224)، وقال ابن القيم في اجتماع # الجيوش الإسلامية ص 261: "وهذا الإسناد كلهم أئمة ثقات، ورواه أبو # أحمد العسال في كتاب المعرفة) ". # يعني "تفسير ابن أبي حاتم " قال الذهبي عنه في السير (263113): "وله # تفسير كبير في عدة مجلدات عافته آثار بأسانيده من أحسن التفاسير". # وعن هذا التفسير ينقل غالب المفسرين ممن يعنون بالآثار كالبغوي وابن # كثير والسيوطي في الدر المنتور، وينقل عنه شيخ الإسلام كذلك، درء # التعارض (2212، 26516)، وبيان تلبيس الجهمية (44011). # - ب، ظ، طت: (المتطلع)، د: (المضلع). والمتضلع من تضلع: امتلأ شبعا # وريا حتى بلغ الماء أضلاعه، القاموس 958. والمقصود هنا المتضلع من العلم. # "الإمام ابن الامام ": هو أبو محمد عبد 1 لرحمن بن الحافظ الكبير ابي حاتم # محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي، الرازي، الحافظ الناقد # الامام، ولد سنة أربعين ومائتين. سمع من ابيه وابي زرعة الرازي واكثر # عنهما والحسن بن عرفة وغيرهم كثير. وعنه أبو الشيخ بن حيان وأبو أحمد # الحاكم وغيرهما، قال الخليلي: "كان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال "، # وقال الذهبي: "وكتابه الجرح والتعديل يقضي ms0328 له بالرتبة المنيفة في الحفط". # من مصنفاته: التفسير، والجرح والتعديل، ومصنف كبير في الرد على # الجهمية. كانت وفاته سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. السير (263113)، # تذكرة الحفاظ (لمه! 829)، طبقات الشافعية للسبكي (324//3)، طبقات # الحنابلة (2/ 5 5). # 382 PageV02P382 ~~- "شيخه": هو أبو زرعة عبيدالله بن عبدالكريم بن يزيد بن فزوخ الرازي، # ولد سنة مائتين، سمع من أحمد بن حنبل ومحمد بن سابق وغيرهما. # وعنه مسلم و[لنسائي والطبري وغيرهم، كان اية في الحفظ والاتقان. قال # ابن أبي شيبة: "ما ر يت أحفظ من بي زرعة ". كانت وفاته سنة أربع # وستين ومائتين. ينقل عنه ابن بي حاتم غالبا مقرونا بوالده. السير # (65/ 13)، الجرح و1 لتعديل (32811). # - "أبوه": هو أبو حاتم محمد بن إدرشى بن المنذر الحنظلي الرازي، الامام # الحافظ، شيخ المحدثين، سمع من عبيدالله بن موسى ومحمد بن عبدالله # الانصاري وغيرهما كثير. وعنه ابنه وأبو زرعة والبخاري وغيرهم كثير. قال # عنه الخليلي إنه سمع من أكثر من ثلاثة الاف شيخ، وكان من بحور # العلم، طوف البلاد، وبرع في المتن والاسناد، وجمع وصنف وجزح # وعدل، وصخج وعلل. قال لابنه عبدالرحمن: "يا بني مشيت على قدمي # في طلب الحديث اكثر من ألف فرسخ ". كانت وفاته سنة سبع وسبعين # ومالمين. الجرح والتعديل لابنه (349/ 1)، السير (247113). # - "سئيان": في د، ح، ط: (سفيان) وهو تحريف، ويقصد أن أباه وشيخه كانا # على طريقة أهل السئة في الاعتقاد (المحقق). قلت: ولعل سبب تأكيد سنيتهما # - ولا سيما و1 لده - أيضا ن لابيه معاصرأ إسماعيلئا يشاركه في الكنية ~~والنسبة، # وهو بو حاتم الرازي المتوقى سنة 322 ص صاحب كتاب الزينة، (ص). # - ط: (فرازيان)، وقي حاشية "طع": (قي الاصل: فانطر ذان). # - وأما نص مقالة العلو لابن بي حاتم فقد قال في كتابه "أصل السنة # واعتقاد الدين ": "سألت أبي وبا زرعة - رضي الله عنهما - عن مذاهب أهل # السنة وما دركا عليه العلماء في جميع الامصار وما يعتقدان في ذلك؟ # فقالا: اد ركنا 1 لعلماء في جميع الامصار - حجازا، وعراقا، ومصرا، # وشاما، ويمنأ فكان من مذاهبهم:. . . .وأن الله عر وجل على عرشه ms0329 بائن # من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول الله! بلا # كيف. . ." ا. همختصرا من أصل السنة صه 3، (مطبوع ضمن كتاب = # 383 PageV02P383 ~~1418 - وانظز لى النسأصبى في تفسيره هو عندنا سفر جليل معان # 1418 - # عقيدة أبي حاتم وأبي زرعة الرازي. جمع محمود الحداد. وخرج هذا # الأثر، اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (176/ 1) برقم (321)، # وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (110) صه 12، و1 لذهبي في العلو # (المختصر ص 204)، وورده شيخ الاسلام في الدرء (257/ 6)، والناظم # في اجتماع الجيوش الاسلامية ص 233، والصواعق 1290/ 4، وصحح # إسناده الألباني (المختصر ص 204 - 205)، ولهم نصوص أخرى في # إثبات العلو. انطر: اللالكائي برقم (323)، والعلو للذهبى (مختصر # ص 203). # "النسائي": كذا في جميع النسخ، ولا يستقيم الوزن إلآ بحذف # الألف. والنسبة إلى ثسا: نسائيئ ونسوقي ولو اختار الناظم هذه الثانية # لاستقام له وزن البيت، ولكن لعله خشي تحريفها بالفسوي. وفي # طت: "الن! اء"، ولعل ذلك لاقامة الوزن، (ص). هو أبو عبدالرحمن # أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني، الئسائي، # صاحب السنن، ولد سنة 215 ه، سمع من إسحاق بن راهويه، # وهشام بن عمار وغيرهما كثير. وعنه أبو بشر الدولابي وأبو جعفر # الطحاوي وغيرهما كثير. وكان من بحور العلم مع الفهم والاتقان # والبصر ونقد الرجال وحسن التأليف، قال الدارقطني: "أبو عبدالرحمن # مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره " من هم مصنفاته: # السنن، والضعفاء، والتفسير، كانت وفاته سنة 303 ص. السير 125/ 14، # البداية والنهاية 131/ 11، الشذر ت 239/ 2. # - "تفسيره": وهو مطبوع، أما مقالته فقد ذكر في تفسير قوله تعالى: <ثئم # اسموي إلى الشما " [فصلت: 11] حديث الجارية، ثم ذكر حديث # عبدالله بن عمر "أن رسول الله! كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى # سفر كبر ثلاثا وقال: <سبخن الدب سشر فا هذا وما نبنا له- مقرنين* # لما إك رئا لمنقلبون *> [الزخرف: 13، 14]. والحديث أخرجه مسلم # فى كتاب الحج برقم (1342) 0 انظر تفسير النسائي 259/ 2. # 384 PageV02P384 ~~1419 - وقر كتاب العرش تصينف الرضا # 1420 - وخوه صاحب مشند ومصنف # نجل الصدوق إمامنا عثمان # اتراهما ms0330 نجمين بل شمسان # 1419 - # 1420 - # "كتاب العرش ": واسمه: "كتاب العرش وما روي فيه" للحافظ محمد بن # عثمان بن أبي شيبة العبسي. ونص مقالته: "وذكروا أن الجهمية يقولون أن # ليس بين الله عر وجل وبين خلقه حجاب. ونكروا العرش ون يكون هو # فوقه وفوق السماوات، وقالوا إن الله في كل مكان. . . بل هو فوق العرش # كما قال، محيظ بالعرش متخلص من خلقه بئن منهم علمه في حلقه لا # يخرجون من علمه. . 50 إلخ" ا. همختصرأ. العرش ص 49 - 50، وانظر # نص المقالة في: مختصر العلو للذهبي ص 220. # - وهو محمد بن عثمان] بن أبي شيبة التبسي، الكوفي، أبو جعفر، سمع # من أبيه وعميه: أبي بكر والقاسم وغيرهم. وعنه ابن صاعد والسفاك # وغيرهما، كان حافظأ من أوعية العلم، قال الخظيب: كان كثير الحديث # وسع الرواية ذا معرفة وفهم، وله تاريخ كبير في معرفة الرجال. كانت # وفاته سنة 297 ص. السير (21/ 14)، تاريخ بغداد (423). # - كذا ورد البيت في الاصل وف، د (مع تحريف فيها). وفي غيرها: # ". . .العرش للعبسي وهو محمد المولود من عثمان ". # كذا في الاصل وف، د، وفي غيرها: "واقرأ لمسند عمه ومصنف ". # - "أخوه " يععي: اخا عثمان. هو ابو بكر عبدالله بن محمد بن إبر 1 هيم ابن أبي # شيبة الكوفي، سيد الحفاظ. سمع من ابن المبارك وابن عيينة وغيرهما كثير. # وعنه أبو زرعة، وبقي بن مخلد وغيرهما كثير، قال عمرو بن علي الفلاس: "ما # رايت احدا احفط من ابي بكر ابن ابي شيبة " من مصنفاته: المسند، والمصنف، # والتفسير، كانت وفاته سنة 235 ص. السير (1 122/ 1)، الشذارت (85/ 2). # وكتابه المسند كان مفقودأ، وقد وجد أخيرأ بعض الاجزاء منه. وما كتابه # "المصنف في الاحاديث والاثار" فهو مطبوع. وقد اخرج فيه (507/ 8) # بسنده عن حبيب بن أبي ثابت أن حسان بن ثابت أنشد النبي! ز: # شهدت بإذن الله أن محفدا رسول الذي فوق السماوات من عل # ون ابا يحيى ويحيى كلاهما له عمل في دينه متقبل- # 385 PageV02P385 ~~1421 - وقرا كتاب الاستقامة للزضا # 422 1 - واقرا كتاب الحافط الئقة الرضا # ذاك ms0331 ابن أصرم حاففل رئاني # في الشنة العليا فتى لشيباني # 1421 - # 1422 - # فقال النبي!: "وانا أشهد". # وأخرجه كذلك ابن قدامة في إثبات صفة العلو ص 67 - 68، برقم (37)، # والذهبي في العلو كما في المختصر، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد # (2411)، وذكرها ابن القيم في اجتماع الجيوش الاسلامية ص 117، وابن # ابي العز الحنفي في شرح الطحاوية (37612). # كظب "الاستقامه" لابن صرم: قال الذهبي: "يرد فيه على اهل البدع ". تذكرة # الحفاظ 112 55، وانظر: السير 0112 25. وقال الحافظ ابن حجر: "والف كتاب # الاستقامة في الرد على أهل الاهواء)]، تهذيب التهذيب (لمم 123). ويطلق عليه # شيخ الاسلام وابن القيم - رحمهما ادله - كتاب السنة. انطر: الدرء (08/ 7 1)، # اجتماع الجيوش ص 09 1. واما نص مقالته فلم أجده، ولكن ذكر شيخ الاسلام # انه قرر العلو ضمن كتابه "السنة" كما في الدرء (108/ 7 - 109). # ابن اصرم: هو خشيش بن اصرم بن الأسود ابو عاصم، النسائي الحافظ. # روى عن روح بن عبادة، وعبدالله بن بكر السهمي وغيرهما. وعنه ابو داود # والنسائي وغيرهما، حافظ حجة، كان صاحب سئة واتباع. كانت وفاته سنة # 253!. السير (250112)، تهذيب التهذيب (لمم 123). # كظب "السنة" لعبدالله ابن الامام احمد مطبوع ولم يعقد فيه فصلا او بابا # مستقلا للكلام عن مسألة العلو، ولكن ذكر في بداية الكتاب عن مالك بن # نس - رحمه الله - قوله: "الله عر وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا # يخلو منه شيء. . .". السنة (107/ 1)، برقم (11). وتقدم الكلام على # هذا الاثر عند البيت رقم (1364). # وكذلك نقل عن ابن المبارك قوله حينما سئل كيف يتبغي لنا ن نعرف # ربنا؟ قال: "على السماء السابعة على عرشه ولا نقول كما قالت الجهمية # إنه هاهنا في الارض " ا. ه، كتاب السنة (11111) برقم (22)، وقد تقدم # الكلام على هذا الاثر تحت البيت رقم (1389). ونقل اثارا اخرى ايضا # ولكن لم يفرد لها بابا مستقلا كما ذكرنا انفا. # 386 PageV02P386 ~~423 1 - ذاك ابن أحمد اوحد الحفاظ قد # 4 42 1 - واقرا كتاب الاثرم العدل الرضا # 425 1 - وكذا الإمام بن الامام المرتضى # شهدت له الحفاظ بالإتقان # في السنة الاولى ms0332 إمام زمان # حفا ابي داود ذي العرفان # 1424 - # 1425 - # - هو عبد 1 دئه 1 بن 1 لامام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، الامام الحافظ # الناقد، محدث بغداد، ابو عبدالرحمن. روى عن أبيه شيئا كثير وعن # يحيى بن معين وخلائق لا يحصون. وعنه النسائي و[لبغوي والاسفراييني # وغيرهم كثير. ولد سنة 213 ه. قال الذهبي: "وكان صئنأ دئنا صادقأ، # صاحب حديث واتباع وبصر بالرجال ". من مصنفاته: السنة، والعلل، وهو # راوي كتاب أبيه المسند وله زيادات من رواياته عن غير أبيه. كانت وفاته # سنة 290!. السير (516/ 13)، طبقات الحنابلة (180/ 1). # ] لاترم: هو ابو بكر احمد بن محمد بن هانى ء الاسكافي، وقيل: الكلبي، # تلميذ الإمام احمد، العلامة الحافظ. سمع من الإمام احمد ومسدد بن # مسرهد وغيرهما وعنه النسائي والزنجاني وغيرهما، وقال الخلال: "كان # الاثرم جليل القدر، حافظأ) "، وكان ذكيأ فيه تيقظ عجيب. من مصنفاته: # كتاب السنن، وكتاب العلل في الحديث، وكتاب السنة. كانت وفاته سنة # إحدى وستين ومائتين او في حدودها. السير (623/ 12)، طبقات الحنابلة # (66/ 1)، الفهرست ص ه 38. # كتابه "السنة" نص عليه شيخ الاسلام في "الحموية" ضمن مجموع الفتاوى # (24/ 5، 42)، وفي الدرء (23/ 2، 108/ 7)، وسماه "كتاب السنة والرد # على الجهمية "، وهو مفقود، ولكن ذكر شيخ الإسلام انه قرر مسالة العلو # في كتابه. الدرء (108/ 7 - 109)، والناظم في اجتماع الجيوش ص 269. # 1 بن أبي داود: هو أبو بكر عبدالله ابن الامام الحافظ أبي داود سليمان بن # الاشعث السجستاني صاحب السنن ه ولد سنة ثلاثين ومائتين، روى عن ابيه # ومحمد بن بشار وغيرهما، وعنه خلق كثير منهم ابن حبان وبو حمد # الحاكم والدارقطني وغيرهم، صاحب التصانيف، كان من بحور العلم، # وقال عن نفسه: "حدثت من حفطي باصبهان بستة وثلاثين الفأ، الزموني # الوهم فيها في سبعة احاديث، فلما انصرفت، وجدت في كتابي خمسة منها= # 387 PageV02P387 ~~1426 - تصنينسه نثرا ونظما واضع # 427 1 - واقرا كتاب الشنة الاولى الذي # في الشنة المثلى هما نجمان # ابداه مسرطلع من الإيمان # على ما كنت حدثتهم به" ا. ه، من مصنفاته المسند والسنن ولتفسير # ومعظومة في اعتقاد اهل السنة ms0333 حائية، كانت وفاته سعة 316 ه. السير # (221/ 13)، طبقات الحنابلة (51/ 2)، والفهرست ص 288. # - كذا "ذي العرفان " في الأصل وط وحاشية ف. وفي غيرها: "ذو # العرفان "، يعني: ابن ابي داود، (ص). # 1426 - تصنيفه في النظم قصيدته الحائية في عقيدة اهل السنة، وهي متواترة عنه # وقد اعتنى بها العلماء ومفن شرحها: الاجري، وابن البنا الحعبلي، # والسفاريعي في كتاب "لوائح الأنوار السعية" وهو مطبوع، والقصيدة في # اربعين بيتا، وقد طبعت مفردة ايضا. # وذكر ابن يطة ان ابا بكر بن ابي داود قال عقب هذه القصيدة: "هذا قولي # وقول ابي وقول احمد بن حعبل، وقول من ادركنا من اهل العلم وممن لم # ندرك ممن بلغنا عنه فمن قال غير هذا فقد كذب". انظر: مختصمر العلو # ص 228، طبقات الحنابلة (53/ 2)، شرح ابن عيسى (459/ 1)، مقدمة # محقق لوائح الأنوار ص 90. # ومما جاء فيها: # تمسك بحبل الله واتبيع الهدى ولا تك بدعيا لعلك تفلح # إلى ان قال: # وقل ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد المتمدح # إلى طبق الدنيا يمن بفصسله فتفرج بواب السماء وتفتح # 1427 - كتاب "السنة" لابن ابي عاصم من كتب السنة التي اورد فيها المؤلف # الاحاديث بسنده وهو في تقرير عقيدة اهل السنة، والكتاب مطبوع. # وقد عقد المؤلف فيه "باب ما ذكر ان الله تعالى في سمائه دون ارضه ". . . # ثم ذكر حديث الجارية ثم قال: "باب ذكر نزول ربنا تبارك وتعالى إلى # السماء. . . "، ثم ذكر احاديث النزول صه 21 - 224. وانظر: مختصر # العلو للذهبي ص 217. # 388 PageV02P388 ~~1428 - ذ # 1428 - # اك الئبيل ائن النبيل كتابه ايضأ نبيل واضح البرهان # - طت، طه: (التي)، وهو خطا. # - طع: (الذي أرواه). # - يقال: فلان مضطلع بهذا الامر، ي قوي عليه، ولكن الناظم أراد معنى # المتضلع، من تضلع الرجل: امتلأ شبعا وريا. انظر الصحاح ص 1251. # "النبيل ابن النبيل ": هو أبو بكر احمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد # الشيباني،] بن ابي عاصم، ولد سنة 206 ه، سمع من أبي سلمة التبوذكي # وهذبة بن خالد وغيرهما، وعنه: العسال و1 بن حيان وغيرهما، وكان فقيها # ظاهري ms0334 المذهب ولي قضاء أصبهان، وكان زاهدأ حافظا، من مصنفاته: # المسند الكبير، والاحاد والمثاني، والسنة، كانت وقاته سنة 287 ه. السير # (430/ 13)، شذرات الذهب (195/ 2). # - بوه ابو عاصم النبيل، الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن # الضحاك، الشيباني مولاهم، الامام الحافظ شيخ المحدئين، ولد سنة # 122 ه، حدث عن: ابن عجلان والاوزاعي وسفيان وغيرهم. وعنه # البخاري (وهو أجل شيوخه وكبرهم)، وبندار وابن المثنى وغيرهم، كانت # وفاته سنة 214 هعلى الراجج. السير (480/ 9)، شذرات الذهب (28/ 2)، # الجرح و1 لتعديل (463/ 4). # ذكر الذهبي في سبب تسميته ب "النبيل" ثلاثة أقوال: # 1 - قيل: إن فيلا قدم البصرة فذهب الناس ينظرون إليه فقال له ابن # جريج: ما لك لا تنظر؟ قال: لا اجد منك عوضا قال: أنت نبيل. # 2 - وقيل: لأنه كان يلبس الخز وجيد الثياب، وكان إذا أقبل قال ابن # جريج: "جاء النبيل ". # 3 - وقيل: لأن شعبة حلف ألا يحدث أصحاب الحديث شهرأ فقصده أبو # عاصم، فدخل مجلسه، وقال: "حدث وغلامي العطار حز لوجه الله كفارة # عن يمينك " فاعجبه ذلك. # و1 لنبيل: من "النبل". وهو الذكاء و1 لنجابة والفضل، وقد نبل بالضم فهو # نبيل. اللسان 640/ 11. # 389 PageV02P389 ~~429 1 - وانظز إلى قول ابن أسباط الزضا وانظر إلى قولي الرضا سفيان # 1429 - 1 بن اسباط: هو يوسف بن اسباط بن واصل الشيباني الكوفي، الزاهد، # الواعظ، روى عن سفيان الثوري وعامر بن شريح وغيرهما، وعنه أبو # الأحوص ومحمد بن موسى وغيرهما، قال ابن معين: "ثقة"، وقال # العجلي: "صاحب سنة وخير". قال ابن حبان: "كان من عباد اهل الشام، # وقزائهم" كانت وفاته سنة 195 ه. تهذيب التهذيب (358/ 11)، السير # (169/ 9)، حلية الاولياء (237/ 8). # ولم أجد أحدأ نصق على مقالة له في العلو، ولكن أخرج ابو الشيخ في # العظمة (9223) برقم (514) بسنده عن يوسف بن أسباط قوله: "تجتمع # ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الظهر وصلاة العصر، فترتفع ملائكة # الليل وتبقى ملائكة النهار. . الاثر يطوله ". وهذا معنى حديث أبي هريرة # وقد تقدم تخريجه عند البيت رقم (1192). # ومما يدل على أنه كان من أئمة السنة، ما رواه قوام ms0335 السنة أبو القاسم # الأصبهاني في كتابه الحجة (140/ 2) بسنده عن المسيب بن و1 ضح قال: # "أتيت يوسف بن أسباط فقلت له: يا أبا محمد: إنك بقية من معنا من # العلماء، وأنت حجة على من لقيت، ونت امام سنة، ولم اتك أسمع منك # الأحاديث ولكن أتيت أسألك عن تفسيرها وقد جاء هذا الحديث: (وذكر # حديث الافتراق وسيأتي تخريجه عند البيت رقم (1770) فما هذه الفرق # حتى نجتنبهم"؟ قال: "أصلها أربعة: القدرية ولمرجئة و1 لشيعة والخوارج، # فثمانية عشر منها في الشيعة ". # سقيان: لعله سفيان الثوري، وهو الذي نقل عنه بعض الاقوال في العلو # بخلاف ابن عيينة فلم أجد له نصا صريحا في ذلك. والثوري هو سفيان بن # سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد دئه الكوفي، إمام أهل الدنيا في زمانه # جمع بين العلم والزهد والعمل، يقال بلغ عدد شيوخه ستمائة شيخ، وبلغ # عدد الذين رووا عنه قريب الالف. كانت وفاته سنة 161 ه. السير # (229/ 7)، حلية الاولياء (356/ 6)، تاريخ بغداد (151/ 9). # ومما نقل عنه أنه سئل عن قوله تعالى: <ما يكون من قيى ثنث! إلآ هو- # 390 PageV02P390 ~~430 1 - و1 نظر إلى قؤل ابن زيد ذاك حف طد وحماد الامام الثاني # 1430 - # ابعهم. .) قال: "هو على عرشه وعلمه معهم أينما كانوا". أخرجه عبدالله بن # أحمد في السنة (30711) برقم (597)، والبيهقي في الاسماء والصفات # (34112) برقم (908)، والاجري في الشريعة، واللالكائي في شرح أصول # اعتقاد أهل السنة (3ا 401) برقم (672)، وابن قدامة في صفة العلو برقم # (89، 94) عر 113، 115، وابن عبدالبر في التمهيد (7ا 142)، والذهبي قي # العلو (المختصر 139) وقال: "هذا ثابت عن معدان ". # ابن زيد: هو حماد بن زيد بن درهم، ابو إسماعيل الأزدي، البصري، من # أقران الامام مالك، ولد سنة ثمان وتسعين، روى عن عمرو بن دينار # وعاصم بن أبي النجود وداود بن أبي هند وغيرهم كثير، وعنه سفيان # وشعبة وابن المبارك وغيرهم كثير، العلامة الثبت، إمام أهل زمانه، قال # يحيى بن معين: "ليس أحد أثبت من حماد بن زيد" وقال أحمد بن حنبل: # "حماد بن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين هو ms0336 أحب إلي من حماد بن # سلمة ". وقال فيه ابن المبارك: # "أيها الطالب علما إيت حماد بن زيد # تقتبس حلمأ وعلمأ ثم قيده بقيد # لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد" # وكانت وفاته سنة 179 ص. السير 7 ا 456، شذرات الذهب 29211. # ونص مقالته: عن سليمان بن حرب قال: سمعت حماد بن زيد يقول: # " الجهمية إنما يحاولون ان يقولوا ليس في السماء شيء". اخرجه عبدالله ابن # الإمام أحمد في السنة (11711 - 118) برقم (41)، والبخاري في خلق أفعال # العباد ص 14، برقم (10)، وذكره ابن قدامة في صفة العلو من رواية الأثرم # عنه ص 118، برقم (102)، وذكره الذهبي في العلو كما في المختصر # ص 146، والناظم في اجتماع الجيوش ص 136، وص 214، وشيخ الإسلام # في الحموية كما قي مجموع الفتاوى (13815، 183 - 184). # وقد صححه شيخ الاسلام كما في المصدر السابق، والالباني كما في # المختصر ص 147. # 391 PageV02P391 ~~1431 - واتغلز إلى ما قاله علم الهدى # أ، ولب] 432 1 - /في نقضه والزذ يا لهما كتا # عئمان ذاك الدارميئ الرئاني # با سنة وهما لنا علمان # 1431 - # 1432 - # - كذا ضبط "حذاد" بالكسر في ف، وهو معطوف على ابن زيد (ص). # وهو حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري، من أقران حماد بن زيد، # روى عن ثابت البناني وقتادة وغيرهما. وعنه ابن جريج وابن المبارك # وغيرهما، قال عنه الذهبي: "كان بحر من بحور العلم. . . وكان ر سا في # السنة ". كانت وفاته سنة 167 ه. السير (7ا 444)، تهذيب التهذيب # (طه! ا 1). # ونص مقالته: قال الذهبي في العلو: "روى عبدالعزيز بن المغيرة، حدئنا # حماد بن سلمة بحديث نزول الرب جل جلاله فقال: من رأيتموه ينكر هذا # فاتهموه " مختصر العلو ص 144. # وكذلك نقل عنهما (أي ابن سلمة وابن حماد) أبو نصر السجزي أنهما # يثبتان العلو دئه سبحانه. انطر: اجتماع الجيوش ص 246، مجموع الفتاوى # (5/ 190)، درء التعارض (6/ 250)، السير للذهبي (656/ 17). # "الدارمي": لإسكان الياء للوزن. وقد تقدمت ترجمته تحت البيت (885). # الكتاب الأول: "نقض عثمان بن سعيد على بشر] لمريسي] لجهمي العنيد، # فيما افترى على 1 دثه في التوحيد". وهو من الكتب التي ms0337 ردت على شبهات # المعطلة وخاصة المعتزلة والجهمية، والكتاب مطبوع. # أما مقالته في العلو في هذا الكتاب فقد عقد فيه بابا بعنوان: "باب # النزول " وقرر فيه علو الرب ونزوله إلى السماء الدنيا ص 19، وعقد # بابا بعنوان "باب الحد والعرش " ص 23، ومما قاله رحمه الله: "وقد # اتفقت كلمة المسلمين والكافرين أن الله في السماء وحذوه بذلك إلأ # المريسي الضال وصحابه حتى الصبيان الذين لم يبلغوا الحنث قد # عرفوه بذلك إذا حزب الصبي شيء يرفع يديه إلى ربه يدعوه # في السماء دون ما سواه فكل أحد بالله وبمكانه أعلم من الجهمية" # صه 2. # و1 سم الكتاب الثاني: كتاب الرد على الجهمية. وهو يضا مطبوع. وقد- # 392 PageV02P392 ~~1433 - # 1434 - # 1433 # 1434 # هدمت قواعد فزقة جهمئة # وانظز إلى ما في صحيح محمد # فخوت سقوفهم على الحيطان # ذاك البخاري العظيم الشان # عقد فيه بابا بعنوان: "باب استواء الرب تبارك وتعالى على العرش وارتفاعه # إلى السماء وبينونته من الخلق " ص 33، وذكر فيه الايات والاحاديث والاثار # الدالة على العلو ومما قال: "والاحاديث عن رسول دته وصحابه والتابعين # ومن بعدهم في هذا اكثر من أن يحصيها كتابنا هذا غير أنا قد اختصرنا من # ذلك ما يستدل به أولو الالباب، أن الامة كلها والامم السالفة قبلها لم # يكونوا يشكون في معرفة الله تعالى أنه فوق السماء بائن من نجلقه. . .)] # ص 53 - 54. # - قال الناظم في اجتماع الجيوش ص 231 عن هذين الكتابين: ". . .وكتاباه # من اجل الكتب المصتفة في السنة ونفعها، وينبغي لكل طالب سنة مراده # الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والائمة أن يقرأ كتابيه. وكان # شيخ الاسلام يوصي بهذين الكتابين أشد الوصية ويعظمهما جدا، وفيهما # من تقرير التوحيد والاسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما". # قوله: "هدمت": يعنى أن السنة التي تضمنها الكتابان هدمت قواعد # فرقة. . . (ص). # - سبق تعريف الجهمية في التعليق على مقدمة المؤلف. # - طت، طه: (فخرت)، تحريف. وفي طع: (خرت) وهو تصرف من # الناشبر. يقال: خوت الدار خواء، إذا سقطت. ومنه قوله تعالى: <فهى # خاودة على عروشها) اي: ms0338 ساقطة على سقوفها. الصحاج ص 2332. # البخاري: هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، البخاري، ابو # عبدالله، أمير المومنين في الحديث وشيخ الحفاظ صاحب الصحيح ولد سنة # ربع وتسعين ومائة، وكان رأسا في الذكاء ورأسا في العلم، ورأسا في الورع، # وسمع من نحو ألف شيخ منهم ابن المديني، وبندار وغيرهم كثير، وعنه حلق # كثير منهم الترمذي ومسلم وغيرهما، قال ابن خزيمة: "ما تحت أديم السماء # أعلم بالحديث من البخاري " ا. ه. كانت وفاته سنة ست وخمسين ومائتين. # السير (391/ 12)، تهذيب التهذيب (41/ 9)، البداية والنهاية (27/ 11). PageV02P393 # 1435 - من رذه ما قاله المجهمي بالف # 436 1 - وانظز إلى تلك التراجم ما الذي # 437 1 - وانظز إلى ما قاله الطبري في ال! ف # ! ل الضحيح الواضح البزهان # في ضمنها إن كنت ذا عرفان # ! زح الذي هو عندكئم سفران # 1435 - # 1437 - # عقد الإمام البخاري في اخر صحيحه كتابا اسماه "كتاب التوحيد"، وذكر # فيه وقرر اعتقاد اهل السنة مؤيدا بالايات والاحاديث واقوال الصحابة # والتابعين ومن بعدهم، ورتبه على أبواب. وكان من ضمن أبوابه وتراجمه # أبواب أشار فيها إلى مسألة العلو والاستواء منها: الباب رقم (22) باب # قول الله تعالى: <و! ان عرشبما على اتمآ> <وهو رث اتعرش اتعظير)، # والباب رقم (23) باب قول الله تعالى: <تعرج الملبنبة رالريرج إلته). انطر # فتح الباري (414113 - 427). # وأما قول الناظم: "من رده ما قاله الجهمي. . ." فهو يشير إلى عنوان كتاب # التوحيد في صحيح الإمام البخاري. ففي رواية المستملي: "كتاب التوحيد # والرد على الجهمية وغيرهم "، قال الحافظ: "ووقع لابن بطال وابن التين # "كتاب رد الجهمية ". انطر فتح الباري (357//13) في بداية كتاب التوحيد. # وانظر اجتماع الجيونن صه 23 - 236. وقال الذهبي في العلو: "قال # الامام البخاري في اخر الجامع الصحيح في كتاب الرد على الجهمية. . . " # انطر: المختصر ص 202. # هو هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي الطبري اللالكائي، ابو القاسم، # ومحدث بغداد الإمام الحافظ، الفقيه الشافعي سمع من عيسى الوزير وأبي # طاهر المخلص وعنه الخطيب البغدادي، وابنه محمد بن هبة الله، قال # الخطيب: "كان يفهم ويحفط، ms0339 صنف كتابا في السنه وعاجلته المنية " ا. ص. # وكانت وفاته سنة 418 ص. السير (419117)، تاريخ بغداد (70114). # - قوله: "ا أصمرح" يعني كتابه المسمى "شرح أصول اعتقاد أهل السنة # والجماعة ". والكتاب مطبرع. ونص مقالته: "سياق ما روي في قوله # تعالى: <الرحمن على أتعرك! اشتوى *>، وأن الله على عرشه في السماء، # وقال عر وجل: < ليه يقحعد الكل الطيب والغر الفخلع لرفعه >، وقال: # <ءامننم من في الشما ان يخسف! بكم الأرض) وقال: <وهو القاهر فؤق ءباد 2 - # 394 PageV02P394 ~~1438 - عني الفقيه الشافعيئ اللألكا # 1439 - و1 نظز إلى ما قاله علم الهدى ا ث # 0 144 - ذاك الذي هو صاحب الئرغيب والف # في المسدد ناصر الإيمان # خميئ في إيضاحه وبيان # ! زهيب ممدوح بسبل لسان # 1439 - # 1440 - # ويرسل عليتكتم حقظة>، فدلت هذه الايات أنه تعالى في السماء وعلمه بكل # مكان من أرضه وسمائه وروى ذلك من الصحابة: عمر، وابن مسعود، # وابن عباس، وم سلمة، ومن التابعين. . . . . إلخ" شرح أصول اعتقاد أهل # السنة (3873 - 388)، ونظر اجتماع الجيوش ص 198. # التيمئ: هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي # التيمي، ثم الطلحي، الاصبهاني، الملقب بقوام السنة صاحب الترغيب # و] لترهيب، سمع أبا عمرو عبدالوهاب بن منده وسليمان الحافط وغيرهما، # وعنه: أبو سعد] لسمعاني وأبو العلاء الهمذاني وغيرهما، ولد سنة سبع # وخمسين وأربعمائة، صاحب التصانيف، قال أبو موسى المديني: "أبو # القاسم إسماعيل الحافظ إمام وقته، وأستاذ علماء عصره، وقدوة هل السنة # في زمانه. . ."، وقال عبدالجليل كوتاه: "سمعت ئمة بغداد يقولون: ما # رحل إلى بغداد بعد الامام أحمد فضل ولا أحفظ من إسماعيل " من # مصنفاته الحجة، و1 لترغيب و1 لترهيب، ودلائل النبوة، توفي سنة خمس # وثلاثين وخمسمائة. انظر: السير (80/ 20)، شذرات الذهب (105/ 4). # ويعني هنا كتابه: "الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة اهل السنة "، وهو # مطبوع. # ونص مقالته: "باب بيان استواء الله عر وجل على العرش: قال الله تعالى: # <ألرحمق على لعزدفيى شتوى>. . . . الى أن قال: "قال أهل السنة: الله فوق # السماوات لا يعلوه خفق من خلقه، ومن الدليل على ms0340 ذلك: أن الخلق # يشيرون إلى السماء بأصابعهم ويدعونه ويرفعون إليه أبصارهم. . . إلى أن # قال: فصل في بيان أن العرش فوق السماوات وأن الله عر وجل # فوق العرش. . ." وذكر الأحاديث والاثار في مسألة العلو الحجة (81/ 2 - # 127). # يعني كتابه: "الترفيب والمرهيب" وهو أيضا مطبوع. # 395 PageV02P395 ~~1441 - و1442 - و1441 - # 1442 - # انفلز إلى ما قاله في السنة ا د # انظز الى ما قاله شيخ الهدى # ممئرى سلئمان هو 1 لطبراني # يدعى بطلمنكئهم ذو شان # كتاب "السنة" للطبراني لم يصل إليناه وممن نص عليه شيخ الإسلام في # الحموية ضمن مجموع الفتاوى (24/ 5)، والدرء (ول 108)، ومنهاج السنة # (365/ 2)؟ والذهبي في السير (138/ 16)، وتذكرة الحفاظ (9143)، # و[لعلو كما في المختصر ص 246. ويقع الكتاب في مجلد، نص على ذلك # الذهبيه # ونص مقالته في كتابه السنة: "قال: "باب ما جاء في استواء الله تعالى على # عرشه، بائن من خلقه - فساق في الباب حديث أبي رزين العقيلي، # وحديث عبدالله بن خليفة عن عمر في علو الله على عرشه، وحديث # الاوعال وأن العرش على ظهورهن، ون الله فوقه، وقول مجاهد في المقام # المحمود" مختصر العلو للذهبي ص 246. # و] لطبر 1 ني: هو سليمان بن احمد بن ايوب بن مطير اللخمي الشامي # الطبراني، أبو القاسم، ولد سنة 260 ه. الإمام الحافط صاحب المعاجم # الثلائة، جمع وصنف وعفر دهرا طويلا. سمع من نحو ألف شيخ أويزيدون، سمع من ~~هاشم الطبراني وأحمد والخياط وغيرهما. وعنه: ابن # منده والحافظ ابن عقدة وبو بكر بن مردويه. من مصنفاته: السنة، # و1 لدعاء، ومسند الشاميين، ودلائل النبوة وغيرها كثير. كانت وفاته سنة # 360 ص. انظر: السير (119/ 16)، شذرات الذهب (303). # هو حمد بن محمد بن عبدالله بن ابي عيسى المعافري الأندلسي، # الطلمنكي (بفتح اللام، وسكنت في البيت للضرورة)، أبو عمر، الحافط # المقرىء، نزيل قرطبة، كان عالما بالتفسير والحديث، أصله من طلمنكه من # ثغر الاندل! الشرقي، من ئمة المالكية في زمانه. قال عنه ابن بشكوال: # "كان سيفا مجردا على أهل الأهواء و[لباع، قامعا لهم غيووا على الشريعة # شديدا في ذات الله. .". من مصنفاته: تفسير القران، ms0341 والوصول إلى معرفة # الاصول. كانت وفاته سنة 429 ه. السير (566/ 17)، شذرات الذهب # (2433). # 396 PageV02P396 ~~443 1 - وانظز إلى قول الطحاوي الرضا # 444 1 - وكذلك القاضي ابو بكر هو ا ب # وجره من تحرينت ذي بهنان # ش الباقلاني قائد الفرسان # ونص مقالته في كتابه "الوصول إلى معرفة الاصول ":"اجمع المسلمون من # اهل السنة على ان الله استوى على عرشه بذاته "، وقال ايضأ: "اجمع اهل # السنة على ان الله على العرلش على حقيقته لا على المجاز. . ."، وقال # ايضأ: "واجمع المسلمون من اهل السنة على ان معنى قوله تعالى: <وهو # معكز ين ما بهتئم) ونحو ذلك من القران ان ذللش علمه، ون الله فوق # السماوات بذاته مستو على عرشه كيف شاء. .) ". انظر: اجتماع الجيولش # ص 42 1، والصواعق المرسلة (128414)، ومجموع الفتاوى (18915)، # والدرء (3512)، (25016)، والعلو للذهبي كما في المختصر ص 264. # 1443 - الطحاوي: هو احمد بن محمد بن سلامة الازدي المصري، الطحاوي، # الحنفي، ابو جعفر. الإمام العلامة الحافظ الكبير، ولد سنة 239 ه، # محدث الديار المصرية، وفقيهها، صاحب التصانيف من اهل قرية "طحا" # من اعمال مصر. سمع من يونس بن عبدالاعلى، ويزيد بن سنان البصري # وغيرهما. وعنه ابو القاسم الطبراني ومحمد بن المطفر الحافظ وغيرهما # كئير. وكان شافعيأ ثم تحول إلى المذهب الحعفي وصار إمامأ فيه ه قال # الذهبي عنه: "من نظر في تواليف هذا الامام علم محفه من العلم، وسعة # معارفه " من مصنفاته: احكام القران، ومعاني الاثار، ومشكل الاثار، كانت # وفاته سنة 321 ص. السير (27115)، البداية والنهاية (186111). # ونص مقالته في العلو في رسالته المختصرة: ". . . .وهو مستغن عن # العرلش، وما دونه محيط بكل شيء وفوقه، وقد اعجز عن الاطالة خلقه" # إلخ كلامه. شرح الطحاوية (37212)، وانظر: اجتماع الجيولش ص 247 - # 48 2، العلو للذهبي (المختصر) ص ه 23 - 236. # وقول الناظم: (واجره من تحريف ذي بهتان) إشارة إلى من حزف كلامه # من شراح الماتريدية. # 1444 - هو ابو بكر محمد بن الطيب بن محمد بن جحفر، ابن الباقلاني (تجفيف # اللام، وبعضهم يشددها)، العلأمة، صاحب التصانيف، وله ستة 338 ه،- # 397 PageV02P397 ~~1445 - قد قال ms0342 في تمهيده ورلسائل والشرح ما فيه جليئ بيان # 1445 - # من كبار أئمة الاشاعرة، سمع من أبي بكر القطيعي راوي المسند وأبي # عبدالله محمد بن خفيف الصوفي وغيرهما. وعنه أبو ذر الهروي، وبو # عبدالرحمن السلمي الصوفي وغيرهما. من مصنفاته: التمهيد، والإنصاف، # والانتصار للقران، وكان ممن يثبت الاستواء والعلو لله سبحانه، كانت وفاته # سنة 403 ه. السير (190117)، تاريخ بغداد (37915)، وفيات الأعيان # (26914). # اسم الكتاب "تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل " وقد الفه الباقلاني لابن عضد # الدولة وولي عهده لما طلب منه أن يعلمه مذهب اهل السنة، ويعتبر هذا # الكتاب من أهم كتب الاشاعرة وهو يشتمل على ردود مطولة عقلية على # المنجمين، والثنوية، والديصانية، ولمجوس، والبراهمة، واليهود، # والنصارى، مع أبواب أخرى في تفصيل مسائل الصفات والقدر على وفق # مذهب الاشاعرة. والكتاب له عدة طبعات: # منها طبعة سنة 1957 م بتصحيح "رتشارد يوسف مكارثي اليسوعي " (وهو # رجل نصراني) - نشر المكتبة الشرقية، بيروت، منشورات جامعة الحكم في # بغداد. وهذه الطبعة هي الطبعة الكاملة والتي فيها النص على إثبات العلو # والاستواء - كما سيأتي - بخلاف الطبعات الاخرى فقد سقط منها هذا # النص. # وهناك طبعة سنة 1366 ه، بتحقيق محمود الخضيري، ومحمد أبو ريدة. # وهذه الطبعة فيها نقص كبير وحذف يزيد على عشرين بابا، والعجب أن # محققي الكتاب - والكوثري معهما - اتهما ابن القيم وشيخ الاسلام بأنهما # أضافا نص الاستواء الذي أثبته الباقلاني من عند أنفسهما (انطر صه 26 من # هذه الطبعة). # وهناك طبعة بتحقيق: عماد الدين حيدر، ط. مؤسسة الكتب الثقافية، # بيروت، وهذه الطبعة هي المتوقرة المنتشرة الان في المكتبات، وهي # مليئة بالسقط كسابقتها، وحذف أيضا منها النص الذي فيه إثبات # الاستواء، وقد تهجم في حواشي الكتات على شيخ الإسلام وابن القيم- # 398 PageV02P398 ~~1446 - في بعضها حقا على العرش استوى # 47 4 1 - واتى بتقرير العلو وأبطل "اد # 448 1 - من اوجه شتى وذا في كتبه # لكنه استولى على الاكوان # ط! م " التي زيدت على القزان # باد لمن كانت له عئنان # - رحمهما الله - لانهما يخالفان مذهبه في الاعتقاد. # انظر: ما كتبه د. ms0343 عبدالرحمن المحمود في "ابن تيمية وموقفه من الاشاعرة" # ص 557 - 558، ص 567 - 568 (مطبوعة على الالة الكاتبة). # - قوله: "ورسائل" منها "رسالة الحرة " المطبوعة باسم "الانصاف فيما يجب # اعتقاده ولا يجوز الجهل به" بتحقيق عماد الدين حيدر، نشر عالم الكتب، # ط. الاولى سنة 1407 ه، وممن نص عليها باسم "الحرة" القاضي عياض # في ترتيب المدارك (70/ 7)، وقد وقع في اجتماع الجيوش ص 303 # "الحيرة"، وفي تهذيب السنن (103/ 7): "الحيدة"، وكلاهما تحريف. وله # كتب أخرى تبلغ (55) مؤلفأ (انطر: ترتيب المدارك 69/ 7 - 70، مقدمة # إعجاز القران للسيد حمد صقر ص 37). وانظر ما كتبه د. عبدالرحمن # المحمود في ابن تيمية وموقفه من الاشاعرة ص 557 وما بعدها. # - يعني بالشرح كتابه: "شرح اللمع لأبي الحسن الأشعري " وهذا الكتاب لم # يصل إلينا، ولكن نقل منه شيخ الاسلام في عدة مواضع، انظر الدرء # (304/ 7)، (315/ 8، 334). # 1446 - كما صرح بذلك في الرسالة الحرة (المطبوعة بعنوان الانصاف ص 36) # حيث قال: ". . .وان ا (بئ جل ثناؤه مستو على العرش ومستولي على جميع # خلقه كما قال تعالى: <ألرخمق على ألعرش آشتوى> [طه: 5]، بغير مماسة # وكيفية ولا مجاورة وانه في السماء إله وفي الارض إله كما اخبر بذلك ". # 1447 - يعني تأويلهم د "استوى" ب "استولى". فاللام الزائدة في كلمة ~~"استولى" # ليست في كتاب الله. # 1448 - قال في كتابه التمهيد (ص 260 - 262، ط. مكارثي اليسوعي): "فان قالوا: # فهل تقولون إنه في كل مكان؟ قيل: معاذ الله، بل هو مستو على العرش، # كما اخبر في كتابه فقال: <الرحمن على ألعرش آشتوى> [طه: 5]، وقال = # 399 PageV02P399 ~~449 1 - وانظز إلى قؤل ابن كلأب وما يقضي به لمعطل الزحمن # 1449 - # تعالى: <إلية يضعد الكل الطيب والعمل الصخلح يرفعو) [فاطر: 0 ا]، # وقال: <ءأمنم من في افمما! يخسف بكم الأرض > [الملك: 16]. . . . ولا # يجوز ان يكون معنى استوائه على العرش هو استيلاؤه عليه كما قال # الشاعر: # قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق # لأن الاستيلاء هو القدرة والقهر، والله تعالى لم يزل قادرا قاهرا عزيزا # مقتدرا. . . " ا. ص مختصرا. # انظر اجتماع ms0344 الجيوش صر 299 - 0 30، مجموع الفتاوى (9915)، الدرء # (20616)، العلو للذهبي (المختصر ص 258). # وقال في كتاب "الذب عن ابي الحسن الاشعري": ". . .وكذلك قولنا في # جميع المروي عن رسول الله! ر في صفات الله - إذا صح - من إثبات # اليدين والوجه والعينين، ونقول إنه ياتي يوم القيامة في ظلل من الغمام، # وانه ينزل إلى السماء الدنيا كما في الحديث لأ وانه مستو على # عرشه. . . . ". العلو للذهبي (المختصر ص 259). # وقرر نفس المعنى في كتابه "الإبانة". انظر مجموع الفتاوى (9915)، # اجتماع الجيوش ص 303، العلو للذهبي (المختصر ص 258). # هو عبدالله بن سعيد ابن كب القطان البصري، ابو محمد، ويلقب # "كلابا - مثل خطاف - وزنا ومعنى، لانه كان لقؤته في المناظرة يجتذب # من يناظره ويجره إليه كما يجتذب الكلاب الشي ء"، صاحب التصانيف # في الرد على المعتزلة، راس المتكلمين بالبصرة في زمانه، قال الذهبي: # "وصنف في التوحيد، واثبات الصفات وان علو الباري على حلقه معلوم # بالفطرة والعقل على وفق النص "، وهو إمام الفرقة المعروفة المنسوبة # إليه: "الكلابية". من مصنفاته: الصفات، وخلق الافعال، والرد على # المعتزلة. قال الذهبي: "لم اقع بوفاة ابن كلاب، وقد كان باقيا قبل # الاربعين ومائتين ". السير للذهبي 174111، الفهرست ص 230، لسان # الميزان 2903. # 400 PageV02P400 ~~1450 - خرفي من الئقل الضحيح وعقله # 451 1 - لئس الإله بداخل في خلقه # 1452 - ونظز الى ما قاله الطبري في الف # من قال قور الزور والبهتان # وخارج عن جملة اكوان # صسير والئهذيب قول معان # 1451 - طع: (خارج من). # - ونص مقالته التي أشار إليها الناظم: "وأخرج من النظر والخبر قول من # قال: الا في العالم ولا خارج منه)، فنفاه نفيا مستويا، لانه لو قيل له: # صفه بالعدم، ما قدر أن يقول فيه أكثر منه، ورد أخبار الله نضا وقال في # ذلك ما لا يجوز في خبر ولا معقول. . .". درء التعارض 119/ 6، # و1 جتماع الجيوش للناظم ص 282 - 283. ولوامع الانوار للسفاريني # 209/ 1. # وله نصوص أخرى في إثبات العلو: انظر: الدرء 193/ 1، اجتماع الجيوش # ص 282 - 284. # 1452 - الطبري: هو محمد بن جرير بن كثير الطبري، أبو جعفر، الامام ~~الحافط، # المورخ، شيخ ms0345 المفسرين على الاطلاق، ولد سنة 224 ه، سمع من ابن # أبي الشوارب وهناد بن السري وخلائق. وعنه أبو القاسم الطبراني وبو # عمران بن حمدان، وغيرهم كثير. جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد # من أهل عصره كما ذكر ذلك الخطيب البغدادي، له مصنفات كثيرة منها # التفسير والتاريخ وتهذيب الاثار. كانت وفاته سنة 310 ه. تذكرة 1 لحفاظ # 710/ 2، تارلخ بغداد 162/ 2. # ونص مقالته في التفسير عند قوله تعالى: <ثئم استوبن إلى السما فسؤلهن # سئع سمؤت) [البقرة: 29]، قال: "وولى المعاني بقول الله جل ثناؤه: # <ثئم استوء إلى السما > علا عليهن وارتفع فدبرهن بقدرته وخلقهن سبع # سماو 1 ت". جامع البيان 192/ 1، وانظر: 98/ 24، وانظر اجتماع الجيوش # ص 194. ومختصر العلو ص 224. # - التهذيب: اسمه "تهذيب الآثار، وتقصيل متاني الثابت عن رسول الله! ز # من الاخبار" وهو كتاب حديث يذكر فيه الاحاديث بسنده على ترتيب= # 401 PageV02P401 ~~1453 - و1453 - # انظز إلى ما قاله في سورة ال اعراف مع طه ومع سب! ن # مسانيد الصحابة. وقد وجدت منه ثلاثة مسانيد، وطبعت في ستة أجزاء # بتحقيق الشيخ محمود شاكر. ثم وجد جزء اخر يحتوي على مسانيد # خرى، وطبع أيضا. # - كذا ضبط "معان" بضم الميم في ف ولكن كتبت بالياء "معاني"، ولعل # الصواب بدونها "معان"، اسم مفعول من الاعانة، يعني أن قول الطبري # قول رجل أعانه الله ووفقه، (ص). # وهو قوله في تفسير قوله تعالى: <ثم استوى على العرش > [الاعراف: 54]: # "وقد ذكرنا معنى الاستواء واختلاف الناس فيه فيما مضى قبل بما أغنى عن # إعادته ". جامع البيان 205/ 8. وقد تقدم قوله - رحمه الله - في قوله تعالى: # <ثئم شتوى الى السمد فسؤلهن سبع سموت) [البقرة: 29] إذ ذكر ا ن # أولى المعاني بقوله: < شتوى>: علا وارتفع. التفسير 192/ 1. # - وقال - رحمه الله - عند قوله تعالى: < لرخمن على العرتن اشتوى *> 1 طه: 5]: # "يقول تعالى ذكره: الرحمن على عرشه ارتفع وعلا". جامع البيان 138115. # - وقال - رحمه الله - في تفسير قوله تعالى: <ومن النز فتهخد بهء # نافلة لك دمع ن يعثك رئبث مقاما تحمودا *> [الاسراء: 79]. ما # ملخصه: # "ثم اختلف أهل التأويل ms0346 في معنى ذللن المقام المحمود، فقال اكثر أهل # العلم: ذلك هو المقام الذي هو يقومه! يوم القيامة للشفاعة للناس # ليريحهم ربهم من عظيم ما هم. فيه. . ." ثم ذكر القول الاخر وهو عن # مجاهد أن المقام المحمود هو ن يجلسه معه على عرشه. ثم رجح القول # الاول وقال: "وهذا وان كان هو الصحيح من القول في تأويل الاية - يعني # القول الاول - فإن ما قاله مجاهد قول غير مدفوع صحته لا من جهة خبر # ولا نظر) "، إلى ان قال: "فقد تبين إذا بما قلنا انه غير محال في قول احد # ممن يتمثل الإسلام ما قاله مجاهد من ان الله تبارك وتعالى يقعد محمدا # على عرشه ". انظر: جامع البيان 143/ 15 - 148، وأشار إلى هذا الناظم # في اجتماع الجيوثز ص 194، وسوف يشير إليه أيضا في البيت (1757). # 402 PageV02P402 ~~1454 - وانظر الى ما قاله البغوفي في # 455 1 - في سورة الأعراف عند الاستوا # 1456 - وانفلز إلى ما قاله ذو سنة # تفسيره و1 لشرح بالاحسان # فيها وفي الاولى من القرآن # وقراءة ذالث الامام الداني # 1454 - # 1455 - # 1456 - # وللطبري نصوص أخرى قرر فيها العلو كما جاء في كتابه صريح السنة # ص 27 برقم (35). # وكذلك في كتابه "التبصير في معالم الدين ". انظر: العلو للذهبي (المختصر # ص 223 - 225). # البغوي: تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (1169). # يعني بالشرح كتابه: شرح السنة. قال رحمه الله في كتاب الايمان - باب # الرد على الجهمية بعدما ورد حديث الاعرابي الذي قال: "فانا نستشفع بالله # عليك. . . وجاء فيه: إنه لفوق سماواته على عرشه " قال معلقأ: "والواجب # في هذا وامثاله: الايمان بما جاء في الحديث، والتسليم وترلث التصرف فيه # بالنقل، والله الموفق ". شرح السنة 177/ 1. # "في سورة الاعراف ": يعني تفسير البغوي لقوله تعالى: <ثئم اسنوى! # العرش > [1 لاعراف: 54] وقد سبق نقله تحت البيت (1360). # - "في الاولى دا: يعني سورة البقرة، وقال - رحمه الله - في تفسير قوله # تعالى: <ثئم اشتوبن إلى الشمآ! [البقرة: 29]: "قال ابن عباس وكثر # مفسري السلف: أي ارتفع إلى السماء". معالم التنزيل 78/ 1. # 1 لدائي: هو أبو عمرو عثمان بن ms0347 سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر # الاموي، مولاهم الاندلسي، القرطبي ثم الداني، ويعرف قديما "بابن # الصيرفي "، الامام الحافط المجود المقرىء، عانم الاندلس، ولد سنة # 371 ه، سمع من أبيئ مسلام الكاتب وعبدالرحمن القشيري الزاهد # وغيرهما. وعنه أبو القاسم ابن العربي وأبو عبدالله التجيبي وغيرهما، قال # المغامي: "كان أبو عمرو مجاب الدعوة، مالكي المذهب ". قال الذهبي: # "إلى أبي عمرو المنتهى في تحرير علم القراءات، وعلم المصاحف، مع # البراعة في علم الحديث والتفسير والنحو، وغير ذلك" وكان سنيا على # مذهب السلف. من مصنفاته: التيسير، وجامع البيان في السبع، والارجوزة= # 403 PageV02P403 ~~[ه 3/"1457 - /وكذاك سنة جعفر يكنى ابا الش! -خ الزضا المشتل من حئان # في أصول الديانة، بلغت تواليفه مائة وعشرين كتابا، كانت وفاته سنة # 444 ص. السير 77118، إنباه الرواة 34112، شجرة النور الزكية 11511. # ومقالته التي يشير إليها الناظم هي ضمن أرجوزته المسماة: "عقود الديانة" # وجاء فيها: # كلم موسى عبده تكليما ولم يزل مدبرا حكيما # كلامه وقوله قديم وهو فوق عرشه العطيم # إلى ان قال: # ومن صحيح ما اتى به الخبر وشاع في الناس قديما وانتشر # نزول ربنا بلا امتراء في كل ليلة إلى السماء # وانظر: سير أعلام النبلاء 82/ 18، ومختصر العلو ص 267. # 1457 - كتاب "السنة" لأبي الشيخ ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية في (منهاج السنة # 365/ 2، 47/ 7)، والذهبي في السير (278/ 16)، وفي العلو (مختصر # ص 248)، والكتاب مفقود. # ولابي الشيخ نص يفيد إثبات العلو دثه عر وجل، وهو ما جاء في كتاب العظمة # (54312 - 653) قال: "ذكر عرش الرب تبارك وتعالى وكرسيه وعظم # حلقهما، وعلو الرب تبارك وتعالى فوق عرشه. . . " ثم ذكر الاحاديث والاثار # في ذلك. وانظر: اجتماع الجيوش ص ه 24، ومختصر العلو ص 247. # - كذا ورد البيت في الاصل، ف، د. وفي غيرها: " سنة الاصبهاني أبي الشيخ ". # - هو ابو] لشيخ عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري، ابو # محمد، الإمام الحافط، الصادق، محدث أصبهان، ولد سنة 274 ص، مسند # زمانه، صاحب التصانيف، وكان صاحب سنة واتباع، من مصنفاته: السنة، # العظمة، أخلاق النبي!، كانت وفاته سنة 369 ه. ms0348 السير 276/ 16، # تذكرة الحفاظ لمم ه 94، شذرات الذهب لمم 69. # - "المستل من حيان "، يعني: من نسله، وهو جد أبي الشيخ وينسب إليه # فيقال: "الحئاني". الانساب للسمعاني 269/ 2، تبصير المنتبه لابن حجر # 290/ 1. # 404 PageV02P404 ~~1458 - و1459 - و1458 - # 1459 - # انظز إلى ما قاله ابن سريج ا ر # انظز إلى ما قاله علم الهدى # جحر الخضم الشافعيئ الثاني # اعني ابا الخئر الرضا العمراني # ابن سريج: هو أبو العباس احمد بن عمر بن سريج البغدادي، القاضي # الشافعي، الامام، فقيه العراقين، ولد سنة بضع وربعين ومائتين، سمع من # الحسن بن محمد الزعفراني وأبي داود السجستاني وغيرهما، وعنه أبو # القاسم الطبراني وبو احمد الغطريف الجرجاني وغيرهما، وكان يفضل على # جميع أصحاب الشافعي، وكان يقال له: "الباز الاشهب". بلغت مصنفاته # أربعمائة مصنف منها: الرد على داود في القياس، التقريب بين المزني # والشافعي، كانت وفاته سنة ست وثلاثمائة. السير 201/ 14، طبقات # السبكي عم 21، الفهرست 266. # - كذا في الاصل، ح، طت، طه. وفي ف، د: "ذاك البحر يدعى ". وفي # ب، ظ، طع: "ذاك البحر الخضم) " كأنه حلط بين نسختين فأخل بالوزن، # (ص). # - ونص مقالته في العلو: أنه لما سئل عن صفات الله تعالى قال جوابأ جاء # فيه: ". . .وقد صح وتقرر واتضح عند جميع أهل الديانة والسنة والجماعة # والسلف الماضين. . . . . أن جميع الاي الواردة عن الله في ذاته # وصفاته. . . . يجب على المرء المؤمن الموقن الايمان بكل واحد منه كما # ورد، وتسليم امره إلى الله سبحانه كما امر، مثل قوله تعالى. . . . وقوله: # <الرحمن على انعرش اشتوى> ونطائرها مما نطق به القران كالفوقية والنفس # واليدين. . . . وصعود الكلام وعروج الملائكة والروح إليه) " ا. ص. ~~مختصرا، # نقله عنه الزنجاني. انظر اجتماع الجيوش ص 170، مختصر العلو ص 226. # ابو] لخير: كذا في جميع النسخ، وكذا في نسخة برلين من اجتماع # الجيوش، والمقصود: ابن أبي الخير (ص) وهو أبو الحسين يحيى بن # أبي الخير بن سالم بن أسعد العمراني، من عمران قرية باليمن، شيخ # الشافعية باليمن، ولد سنة تسع وثمانين وأربعمائة، كان إمامأ زاهدا ورعا # خئرأ، عارفأ بالفقه وأصوله، من أعرف أهل الارض ms0349 بتصانيف أبي # إسحاق الشيرازي كما قال ابن العماد. من أجل مصنفاته: "البيان" في- PageV02P405 ~~1460 - وكتابه في الفقه وهو بيانه # 1461 - وانظز إلى السنن التي قد صنف ا و462 1 - زادت على المائتين منها مفردا # 463 1 - منها لأحمد عد مؤجودة # يئدبد مسبانته من الإيمان # صلماء بالاثار ولقرآن # اوفى من الخمسين في الحشبان # فينا رسائله إلى الاخوان # 1460 - # 1462 - # 1463 - # نحو عشر مجلدات، قال ابن العماد: "كان حنبلي العقيدة شافعي الفروع # - كما قال ابن الاهدل - كالاجري صاحب الشريعة ". وله كتاب # "الانتصار في الرد على القدرية الاشرار" كانت وفاته سنة 558!. طبقات # السبكي 336/ 7، شذرات الذهب 185/ 4، تهذيب الاسماء واللغات # للنووي 278/ 2. # - ظ، ط: (الرضا النعمان)، تحريف. # يعني "كتاب] لبيان" لابي الخير وهو شرح لكتاب المهذب للشيرازي في # الفقه الشافعي. ذكره السبكي في الطبقات (337/ 7) وقال: "وابتدأ بتصنيف # "البيان" في سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، وفرغ من تصنيفه سنة ثلاث # وثلاثين وخمسمائة "، وقد طبع أخيرا. وذكر الناظم في اجتماع الجيوش # ص 187 أن له كتابا لطيفا في الستة على مذهب أهل الحديث صرح فيه # بمسألة الفوقية والعلو والاستواء حقيقة. # يقصد المؤلف أن السنن المفردة في مسائل الاعتقاد زادت على (250) # مصنفا غير ما ذكره الائمة ضمن مصنفاتهم الحديثية التي فيها أبواب ~~الاعتقاد # وغيرها من مسائل الدين. وانظر لشيخ الاسلام كلاما مشابها في (الحموية # ضمن مجموع الفتاوى 24/ 5). # "منها": أي من ضمن المؤلفات التي قرر فيها مسائل الاعتقاد ما لفه الامام # حمد بن حنبل وهي: # - كتاب الرد على الزنادقة والجهمية، والمسائل التي رواها عنه تلامذته: # - مسائل أحمد رواية ابنه عبدالله، مسائل أحمد رواية ابنه صالح، مسالل # أحمد رواية ابن هانى ء، مسائل أحمد رواية أبي داود السجستاني، مسائل # أحمد رواية الكوسج. # 406 PageV02P406 ~~464 1 - واللأء في ضمن التصانيف التي # 465 1 - فكثيرة جدا فمن بلش راغبا # 1466 - أصحابها هئم حافظو الإسلام لا # 467 1 - وهم النجوم لكل عئد سائر # 468 1 - وسواهم والله قطاع الظرب # 1469 - ما في الذين حكئت عنهئم انفا # شهرت فلم تحتج إلى حشبان # فيها يجد فيها هدى الحئران ms0350 # اصحاب جهم حافظو الكفران # يئغي الإله وجنة الحيوان # ش ائثة تدعو إلى النيران # من حنبلي واحد بضمان # 1465 - # 1468 - # 1469 - # - قوله: "رسائله إلى الاخوان ": يشير به إلى رسائل الامام أحمد وهي: # رسالة الامام أحمد إلى مسدد بن مسرهد: (طبقات الحنابلة 34111، مناقب # حمد لابن الجوزي ص 224). # رسالة احمد إلى عبدوس بن مالك: (طبقات الحنابلة 23011). # رسالة احمد إلى الحسن بن إسماعيل الربيعي: (مناقب أحمد ص 241). # رسالة أحمد إلى محمد بن يونس السرخسي أو محمد بن حبيب الاندراني: # (طبقات الحنابلة 32911، المناقب ص 222). # رسالة احمد بن جعفر الإصطخري: (الطبقات 2411، المنهج الاحمد # للعليمي 35311، المدخل لابن بدران ص 26). # رسالة إلى محمد بن عوف الطائي: (الطبقات 31111، المنهج الاحمد # 32411). # رسالة الصلاة رواية مهنا بن يحيى: (الطبقات 34811). # طع: (الحيوان)، تحريف. # (أئمة): ساقطة من: س. # استشكل هذا البيت الشيخ ابن عيسى، فإن الاثرم والخلال وحربا الكرماني # وغيرهم من الحنابلة (طع 479/ 1). ولكن الاظم قال: "انفا" فهو يعني # اخر من ذكرهم من الاحناف والمالكية والشوافع. وفي هذا المعنى يقول # الناظم في الصواعق: (130514) - بعد نقله عن الأئمة في العلو -: "وهذه # النقول التي حكيناها قليل من كثير، وقد ذكرنا ضعاف أضعافها في كتاب # " جتماع العساكر الإسلامية على غزو الفرقة الجهمية " وهي تبين كذب من- # 407 PageV02P407 ~~470 1 - بك كلهنم والله شيعة أحمد # 471 1 - وبذاك في كتب لهنم قد صزحوا # 1472 - أتظنهئم لفظئة جفلئة # 473 1 - حاشاهم مق ذاك بل والله هئم # 474 1 - فانظز إلى تقريرهئم لعلوه # 475 1 - عقلان عفل بالنصوص موئد # فاصوله وصولهم سئان # وخو العماية ما له عئنان # فل الحمير تقاد بالارسان # هل العقؤذ وصحة الأذهان # بالنقل ولمعقول و1 لبزهان # وموئد بالمنطق اليوناني # قال إنه لم يقل بذلك إلأ الكرامية والحنبلية. . .". # وكأن الناظم يعرض بالرازي الذي كانت له مواقف ومناظرات وردود على # ] لكرامية في عصره، والله أعلم. # 1470 - يقول شيخ الاسلام: "وصار الامام أحمد علما لاهل السنة الجائين ~~بعده من # جميع الطوائف. كلهم يوافقه في جمل أقواله، وصول مذاهبه، لانه حفط # على الامة الايمان الموروث، والاصول النبوية ممن أراد أن يحرفها ms0351 # ويبدلها، ولم يشرع دينأ لم يأذن الله به. والذي قاله هو الذي يقوله سائر # الائمة الاعيان، حتى إن اعيان أقواله منصوصة عن عيانهم لكن جمع # متفرقها، وجاهد مخالفها، وظهر دلالة الكتاب والسنة عليها، ومقالاته # ومقالات الأئمة قبله وبعده في الجهمية كثيرة مشهورة ". مجموع الفتاوى # 358/ 12. # 1472 - ظ: الطيفة) مكان "لفظية"، وهو خطأ. # - يريد الناظم أن يقرر أن علماء أهل السنة ليسو 1 ممن يرددون ألفاظ # نصوص الكتاب و] لسنة مع الجهل بمعانيها وعدم الفقه فيها، بل هم يثبتون # الالفاظ والنصوص، ويؤمنون بها مع معرفة معانيها التي تفهم منها. وكبر # دليل أو شاهد على ذلك هو تقريرهم للعلو ولغيره من مسائل الاعتقاد # بالنقل و1 لنصوص وكذلك بالادلة العقلية. فهم ليسوا ممن يؤمن بالألفاظ # دون معرفة المعاني كما يزعم من خالفهم من أهل التأويل الباطل. # الأرسان: جمع رسن - محركة -، وهو الحبل، وما كان من زمام على أنف # الدابة، القاموس ص 1549. # 408 PageV02P408 ~~476 # 477 # 478 # 479 # 480 # 481 # 482 # 483 # 484 # 485 # 486 # 487 # 476 # 479 # 481 # 482 # 486 # 487 # 1 - و1 لله ما استويا ولن يتلاقيا # 1 - افتقذفون اولاء بل اضعافهئم # 1 - بالجهل والتشبيه ولتجسيم و1 لف # 1 - يا قومنا لله في إسلامكئم # 1 - يا قومنا اعتبرو 1 بمصرع من خلا # 1 - لم يغن عنهم كذبهم ومحالهم # 1 - /كلا ولا التلبيس والتدليس عف # 1 - وبدا لهئم عند 1 نكشاف غطائهم # 1 - وبدا لهم عند انكشاف حقائق ا د # 1 - ما عندهم والله غئر شكاية # 1 - ما يشتكي إلا الذي هو عاجز # 1 - ثم اسمعو ماذا الذي يقضي لكئم # حتى تشيب مفارق الغربان # من سادة العلماء كل زمان # خديع و1 لتضليل و1 لبهتان # لا تفسدوه لنخوة الشئطان # من قئلكم في هذه الازمان # وقتالهم بالزور والبهتان # رر الناس والحكام و1 ل! لطادا 30/ب] # ما لئم يكن للقوم في حئفبان # إيمان أنهم على البطلان # فاتوا بعلم و1 نطقوا ببيان # فاشكوا لنعذركئم إلى القزان # وعليكم فالحق في الفرقان # 1 - # 1 - # 1 - # 1 - # 1 - # 1 - # 1 لمفارق: جمع ms0352 مفرق ومفرق - بكسر الراء وفتحها - وهو وسط الراس وهو # الذي يفرق فيه الشعر، الصحاح ص.154. ومراد الناظم: ان التقاء منهج # اهل الحق وأهل الباطل مستحيل كاستحالة بياض شعر الغراب. # يعني: "اتقوا الله ". # - طع: (بنخوة). و1 لنخوة: الكبر والعظمة. وقد سبق تفسيرها في البيت # (247). # 1 لمحال: الكيد والمكر، وقد تقدم في الميت (1019). # ماعدا الاصل: "التدليس والتلبيس ". # و] لمعنى: إن أردتم أن تسمع شكواكم وتعذرون فيما وقعتم به فلا تشتكوا # ولا تحتكموا إلأ إلى القرآن. وجملة "لنعذركم" اعتراضية. # "يقضي لكم" يعني: القران الذي سوف تتحاكمون إليه. وفي ب: # " والحق ". # 409 PageV02P409 ~~لبشتم معنى النصوص وقولنا # من حزف النصل الصريح فكئف لا # يا قوم والله العظيم أسأتم # ما ذنبهئم ونبيهم قد قال ما # ما الذنب إلأ للنصوص لديكم # ما ذنب من قد قال ما نطقت به # هذا كما قال الخبيث لصحبه # لما فاضوا في حديث الرفض عت # با قوم أصل بلائكم ومصابكم # فغدا لكئم للحق تلبيسان # ياتي بتحريف على إنسان # بأئضة الاسلام ظن الشاني # قالوا، كذاك منزل القران # إذ جشمت بل شبهت صنفان # من غئر تحريف ولا عدوان # كلب الروافض أخبث الحيوان # رر القئر لا يخشون من إنسان # من صاحب القبر الذبد تريان # 1 - # 1 - # 1 - # 1 - # 1 - # 1 - # أشار في حاشية ف إلى أن في نسخة: "في الحق ". # الشانىء: اسم فاعل من شنأه: أبغضه (ص). # ب، ظ، د، ط: (الفرقان). # أي ان النصوص التي فيها إثبات الصفات صنفان صنف قلتم إن إثباته # تجسيم، وصنف إثباته تشبيه. # الروافصل: تقدم التعريف بهم في التعليق على مقدمة المؤلف. # لم أهتد إلى اسم هذا الرافضي، ولا أصل هذه القصة ولكن يمكن أن نورد # هنا نصا للرافضة في هذا المعنى فمن ذلك: ما قاله نعمة الله الجزائري: # " .... إنا لم نجتمع معهم - يعني هل السنة - على إله، ولا على نبي، # ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد! د- # نبيه وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي؛ # بل نقول: إن الرب ms0353 الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي # نبينا". الانوار النعمانية (27812) نعوذ بادته من هذا الكفر البواح. # يعني به النبي!. # - خاطب القوم ثم جاء بضمير الاثنين. وفد سبق مثال لهذا الالتفات في # البيت (307)، وسيأتي مرة خرى في البيت (3048)، (ص). # 410 PageV02P410 ~~1497 - كئم قذم ابن ابي قحافة بل غدا # 498 1 - ويفول في مرصل الوفاة يؤمكئم # 499 1 - ويظل يمنع من إمامة غئره # 0 150 - ويفول لو كنت الخليل لواحد # 1 150 - لكنه الأخ والرفيق وصاحبي # يثني عليه ثناء ذي شكران # عني ابو بكر بلا روغان # حئى يرى في صورة الغضبان # في النالس كان هو الخليل الداني # وله علئنا منة الاحسان # 1497 - # 1499 - # 1501 - # يعني أبا بكر الصذيق رضي الله عنه. # يشير إلى الحديث الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "لما مرض ~~النبي! نلر # مرضه ا لذي مات فيه اتا ه بلا ل يؤذنه بالصلاة فقال: "مروا ابا بكر فليصل ~~بالناس ". قلت: # إن أبا بكر رجل أسيف، إن يقم مقامك يبكي فلا يقدر على القراءة. قال: " ~~مروا ابا بكر # فليصل بالناس ". فقلت مثله. فقال في الثالثة او الرابعة: "إنكن صواحب ~~يوسف، مروا # ابا بكر فليصل بالناس ". فصلى، وخرج العبي! يهادى بين رجلين. . . الحديث ". # أخرجه البخاري في كتاب الاذان باب من اسمع الناس تكبير الامام برقم (712)، # (713)، (716)، ومسلم في كتاب الصلاة برقم (18 4) مكرر رقم (94)، # (95)، (1 0 1)، وأحمد في المسند (5/ 361)، (96/ 6). # س: (الخليل الثاني). # في ف، د، ح: "الأخ الرفيق " وصبط (الاخ) في ف بتشديد الخاء، وهي # لغة، (ص). # يشير الناظم في هذا البيت والذي قبله إلى الحديث الصحيح عن أبي سعيد الخدري # - رضي الله عنه - قال: خطب النبي! وقال: "ان الله خير عبدا بين الدنيا ~~وبين ما # عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله "، قال: فبكى ابو بكر، فعجبنا لبكائه ~~ان يخبر # الرسول! عن عبد خير، فكان رسول الله! هو المخئر، وكان أبو بكر # اعلمنا، فقال رسول الله!: "إن امن الناس علتي في صحبته وماله ابو بكر، ولو # كنت متخذا ms0354 خليلا غير ر. ي لاتخذت ابا بكر، ولكن اخوة الاسلام ومودته، لا يبقين # في 1 لمسجد باب إلا سذ الا باب ابي بكر". أخرجه البخاري في كتاب فضائل # الصحابة - باب قول النبي!: " سدوا الأبواب إلا باب ابي بكر" برقم (4 365)، # (466)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2382) واللفظ للبخاري. # 1 1 4 PageV02P411 ~~1502 - ويفرل للسذيق يوم الغاو لا # 1503 - الله ثالثنا وتلك فضيلة # 4 150 - يا قوم ما ذنب الئواصب بعد ذا # 5 0 15 - فتفرقت تلك الزوافض كلهم # 6 150 - وكذللش الجهميئ ذاك رضيعهم # تحزن فنحن ثلاثة لا اثنان # ما حازها إلا فتى عثمان # لم يدهكئم إلا كبير الشان # قد أطبفت سنانه الشفتان # فهما رضيعا كفرهئم بلبان # 1502 - # 1503 - # 1504 - # 1505 - # 1506 - # يشير إلى قوله تعالى: <إلا ننصروه فقد نصؤ الله إذ أخرجه الذين كفرو ثات # اثنين إد هما ف الغار إذ يقول لععخبو- لا تحزن إن ألله معنا فأنزل الله # ! ينتم علهوألدلم بجنو، لتم تروها. . .) [التوبة: 0 4]. وكذلك جاء في # الحديث الصحيح عن أنس - رضي الله عنه - أن أبا بكر الصديق - رضي ادله عنه - حدثه # قال: "نظرت إلى أقدام المشركين على رووسنا ونحن في الغار فقلت: يا رسول الله # لو أن احدهم نظر إلى قدميه ابصرنا تحت قدميه فقال: "يا ابا بكر ما ظنك ~~باثنين الله # ثالثهما". اخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب المهاجرين برقم # (3653)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2381)، واللفط له. # فوله "فتى عثمان ": يعني أبا بكر رضي ادله عنه فان والده عثمان. أي أن ما # نزل في شأن النبي! وبي بكر حينما كانا في الغار هو من فضائله # - رضي الله عنه -، بل لم يشركه أحد في هذه الفضيلة. ألا وهي معية ادله # عر وجل لهما بالتأييد والنصرة المتضمنة بأن الله موافق لهما بالمحبة والرضا # فيما فعلاه. انظر: منهاج السنة (381/ 8)، (121/ 6). # تقدم التعريف بالنواصب في التعليق على مقدمة المؤلف. # - يقول هذا الرافضي: لم يصبكم بهذه الداهية وهي تقديم أبي بكر وما ذكر # من فضائل إلآ كبير الشأن ms0355 وهو صاحب القبر يعني النبي. # أي: تفرقوا وكلهم يغصل بأسنانه على شفتيه من شدة الغيظ والحقد. # 1 للبان - بكسر اللام - كالزضاع وزنا ومعنى. # - ومراد الناظم أن مصدر اعتقاد الجهمية و1 لرافضة واحد، كأنهما رضعا من # ثدي و[حد، لان كلتا الطائفتين اشتركتا في رد النصوص، فالجهمية ردت # نصوص الصفاب، و1 لعلو، والرافضة رذت نصوص فضائل الشيخين. # 412 PageV02P412 ~~1507 - /ثوبان قد نسجا على المنوال يا عريان لا تلبسق فما ثوبان 61*لى # 1508 - و1 لله شز منهما فهما على اهل الضلالة والشقا علمان # * * * # تم! يلسو # 9 0 15 - هذا وسابع عشرها إخباره # 0 151 - عق عبده موسى الكليم وحزبه # 1 151 - تكذيبه موسى الكلمم بقؤله # 1512 - ومن المصائب قولهم ان اعتقا # سئحانه في محكم القزان # فرعون ذي التكذيب والطغيان # الله ربي في الشما نئاني # د الفؤق من فزعون ذي الكفران # 1507 - # 1508 - # 1511 - # 1512 - # ] لمنوال: الخشب الذي يل! عليه الحائك الثوب، ومن ذلك يقال للقوم إذا # استوت أخلاقهم: هم على منوال واحد. الصحاج ص 1836. يقول الناظم # إن الرفض والتجهم كثوبين نسجا على منوال واحد. # أي أن شز اعتقاد يعتقده 1 لانسان هو مذهب الجهمية والرافضة فمن تلبس # بهما دخل في زمرة هل الصلال والشقاء، والعياذ بادده. # "نباني" بتسهيل الهمزة لضرورة الشعر. يشير الناظم إلى ما جاء في قوله # تعالى: <وقال فرعؤن جمأئها الملأ ما علمت لستم من إله غيزهفاوقد لى # يهئن على لظين فاجعل لى صفحا لعلى طلع إك إلة موسف ولمني لاطني # من البهذبين *> [القصص: 38]. # وقوله تعالى: <وقال فرعؤن يخهمن ابن لى صزحا فعق اتلغ الاسئئب * أقمبب # الشئؤت فأطلع إلى+ إلف موسئ وإني لاطئه- لمجذجم!) [غافر: 36، 37]. # يشير إلى قول الرازي ومن وافق من نفاة 1 لعلو الذين احتجوا بهذه الاية # على نفي العلو، وهي في الحقيقة دليل لاهل السنة لا لهم، وفي هذا يقول # الرازي: "احتج الجمج الكثير من المشبهة بهذه الاية في إثبات أن الله في # السماوات وقررو] ذلك من وجوه - (ثم ذكرها) - والجواب: أن هؤلاء # الجهال يكقيهم في كمال الخزي والضلال ms0356 أن جعلوا فرعون اللعين حجة- # 413 PageV02P413 ~~1513 - ف! ذا اعتقدتئم ذا فأشياع له # 4 151 - فاسمع اذا من ذا الذي أولى بفر # 1515 - وانفلز الى ما جاء في القصص التي # 1516 - والله قد جعدوا الفملالة قدوة # 1517 - ف! مام دل معطل في نفيه # أنتئم وذا من أعنرم البهتان # عون المعالل جاحد الرحمن # تحكي مقال إمامهم ببيان # بأئمه تدعو إلى النيران # فزعون مع نمرود مع هامان # 1514 - # 1515 - # 1516 - # 1517 - # لهم على صحة دينهم. . . إلى أن قال: فمن قال بالاول (يعني بالعلو) كان # على دين فرعون، ومن قال بالثاني (يعني نفي العلو) - كان على دين # موسى. . ." ا.! مختصرا. مفاتيح الغيب 65127. # وانظر: مفاتيح الغيب 252124 - 253، الكشاف للزمخشري صهلم 169، # الجامع لاحكام القران للقرطبي 314115. # سيتكرر هذا البيت بنصه برقم (1936). # يعني: فرعون. والاية الكريمة رقم (38) من سورة القصص نقلناها نفا # تحت البيت (1511). # "والفه قد جعلوا" كذا في الأصل، وشار إلى هذه النسخة في حاشية ف، # وضبط لفط الجلالة على ان الواو للقسم. وفي غير الاصل: "قد جعل" مع # ضبط لفظ الجلالة كما سبق. وقد فسر هزاس البيت على أن لفظ الجلالة # مبتد، (ص). # أما اختيار الناظم لهؤلاء الثلاثة فلأن فرعون وهامان من صريح الاية قد # كذبا موسى في اعتقاده أن الله في السماء فطلبا الصعود إليه وقال فرعون: # "واني لاظنه كاذبا" فهما قدوة لكل معطل. # وما نمرود: فيقول الدارمي: "وكذلك نمرود - فرعون إبراهيم - اتخذ # التابوت والنسور، ورام الاطلاع إلى الله لما كان يدعوه إبراهيم إلى معرفته # في السماء". الرد على الجهمية ص 37. ويقول الثعلبي في كتاب العرائس # ص 57: "أن النمروذ الجبار لما حاجه إبراهيم - عليه السلام - في ربه قال: # "إن كان ما يقول إبراهيم حقا قلا أنتهي حتى أعلم من في السماء فبنى # صرحا عظيما عاليا ببابل ورام منه الصعود إلى السماء ينظر إلى إله= # 414 PageV02P414 ~~1518 - طلب الضعود إلى الشماء مكذبا # 1519 - بك قال: موسى كاذب في زعمه # 0 152 - فانجنوا لي الضزح الرفيع لعلني # 1521 - واظن موسى كاذبا في قوله # 1522 - وبداك كدبه بان ms0357 إلهه # موسى ورام الالحزح بالبنيان # فوق الشماء الرب ذو السلطان # أرقى إلئه بحيلة الإنسان # الله فوق العزش ذو سلظان # ناداه بالتدليم دون عيان # 1521 - # 1522 - # ابراهيم. . . . (وذكروا انه اخذ اربعة نسور ومعها تابوت وصعد فيها يريد # السماء فأهلكه الله). . .لما ا. ص بتصرف. # فهؤلاء الثلاثة هم القدوة لكل معطل ناف للعلو، وانظر ما سبق في البيتين # (70) و(479). # ظ، طت، طه: "السلطان". ويشير الناظم إلى ما تقدم من الايات في # سورة] لقصص وغافر. ووجه الاستدلال: ان فرعون كذب موسى في # مقالته، وما هي هذه المقالة؟ هي ما صرح به فرعون بقوله: <فاطلع إلى+ # إلة مومى> فطلب فرعون للصعود دليل على أن موسى خبره أن ادله في # السماء، ولكن فرعون كذب موسى في هذه المقالة كما قال الله تعالى: # <د! ني لاذم لمجرا). فأهل الحق قدوتهم موسى، وأهل الباطل نفاة # العلو قدوتهم فرعون. # و1 لائمة إذ 1 جاؤو] ليستدلوا لمسألة العلو يذكرون هذا الدليل و1 نظر على # سبيل المثال: # الرد على الجهمية للدارمي ص 37، الابانة لابي الحسن الاشعري ص 97، # جامع البيان للطبري (43/ 24)، (49/ 20)، التوحيد لابن خزيمة 264/ 1، # إثبات الاستواء والفوقية للجويني (مجموعة الرسائل المنيرية 177/ 1)، # الحجة في بيان المحجة للاصبهاني 115/ 2، إثبات صفة العلو للمقدسي # ص 44، والحموية لشيخ الاسلام (ضمن مجموع الفتاوى 13/ 5). و1 لذهبي # في العلو (مختصر ص 80)، شرح الطحاوية لابن أبي العز الحنفي 385/ 2. # أما إنكار فرعون للتكليم فلأنه جحد رسالة موسى وكذب بها، والرسالة إثما # مبناها على تكليم الله لمن يرسله. انظر الصو 1 عق ص 407. # 415 PageV02P415 ~~1523 - هو أنكر الئكييم ولفوقية ا و4 152 - فمن الذي اولى بفزعون اذا # 1525 - يا قومنا و[لله إن لفولنا # 1526 - عقلا ونقلا مع صريح الفطرة ا ل # حليا كقول الجهم ذي صفوان # منا ومنكئم بعد ذا التئيان # مائة تدل علئه بل مائتان # أولى وذوق حلاوة القزان # 1523 - تقدمت ترجمة الجهم بن صفوان تحت البيت (40). # 1525 - طع: (والله العظيم لقولنا. . .). # - "مائة. . . بل مائتان " كذا في الأصل و(ف)، ولم يشر في حاشيتهما إلى # رواية أخرى، فأثبتنا نصهما مع ميلنا إلى ms0358 ما ورد في غيرهما وهو: # (ألف. . . بل الفان) لما يؤيده قول الناظم في الصواعق وغيره كما في # التعليق الاتي. وقد ضبط (مالة) في (ف) بالنصب ويجوز ضبطه بالرفع على # ان اسم "إن) " ضمير محذوف، (ص). # - وقد صرح الناظم في الصواعق (368/ 1) بأنها تقارب الالف، وقال # في اجتماع الجيوش صا 33: "ولو شئنا لاتينا على هذه المسألة - يعني # العلو - بألف دليل. . .". ويقول شيخ الإسلام (مجموع الفتاوى # 121/ 5): "والاستواء والفوقية في كتاب الله في ايات كثيرة حتى قال # بعض أكابر اصحاب الشافعي: في القران لف دليل أو زيد تدل على # أن الله تعالى عال على حلقه وأنه فوق عباده ". وانظر مجموع الفتاوى # 12/ 5، ودرء التعارض 26/ 7، ويقول الالوسي في روح المعاني # (114/ 7): "ونت تعلم ان مذهب السلف إثبات الفوقية كما نص عليه # الامام الطحاوي وغيره واستدلوا لذلك بنحو ألف دليل ". ويوضح هذا # المعنى الناظم في الصواعق (1279/ 4) بقوله: "وقال بعض من تتبيع # النصوص النبوية في ذلك والاثار السلفية: إنه وجدها تزيد على ألف، # وقال غيره: إنها تزيد على مائة ألف، ولا تنافي بينهما فإن الاول اراد # ما يدل على نصوص العلو والاستواء والثاني راد ما يدل على المباينة # ون الله سبحانه بائن من خلقه ". # 1526 - طع: (حلاوة الإيمان). # 416 PageV02P416 ~~1527 - # 1528 - # 1529 - # 1530 - # 1531 - # 1532 - # 1533 - # كل يدل بانه سبحانه # أترون أنا تاوكو ذا كله # يا قرم ما نتم على شيء الى # وتحكموه في الجييل ودقه # قد أقسم الله العظيم بنفسه # /ان ليسى يؤمن من يكون محكما # بل لئس يؤمن غير من قد حكم ا ر # فوق السماء مباين الاكوان # لجعاجع الئعطيل والهذيان # ان ترجعوا للوحي بالإذعان # تحكيم تشليم مع الرضوان # قسما يبين حقيقة الإيمان # غئر الرسول الواضح البزهان 361/ب] # ! حيئن حشب فذاك ذو إيمان # 1528 - # 1529 - # 1531 - # ب: (البهتان). وسبق تفسير الجعجعة في البيت (640). # الإذعان: الخضوع والذل والانقياد. القاموس ص 1547. # يشير - رحمه ادله - في هذا البيت إلى نهاية البيت رقم (1535) إلى قوله # تعالى: <فلا ورئب لا يومنودت حتي يحكموك فيما شجر ئهض ثم لا # يجدو في أنفسهغ حرجا ms0359 مما قضئت ويمصلموأ دتمئليما *> [النساء: 65]. # فهذه الاية تضمنت ثلاث مراتب: التحكيم، وسعة الصدر بانتفاء الحرج، # والتسليم، فادته عر وجل قد اقسم بنفي الايمان عمن لم يلتزم تحكيم الله # ورسوله، بل عمن لم يرض وضاق صدره، بل عمن لم يسلم امره إلى الله # عر وجل تسليما كاملا. # ويقول شيخ الاسلام: ". . .والمقصود هنا ن يقال لهؤلاء الذين ينفون # العلو ويثبتون بعض الصفات نحن لا نرضى ان نجيبكم بما تجيبون به انتم # نفاة الصفات. . . وتبين ايضا ن حجة الرسول! ون قائمة على من بلغه ما # جاء به، ليس لأحد ان يعارض شيئأ من كلامه برايه وهواه، بل على كل # احد ن يكون معه كما قال تعالى: <فلا ورئك لا يؤمنودت حتي يحكموك # 0 0.) الاية. .". الدرء 7ا 139 - 140. ويقول ابن كثير - رحمه الله -: # "يقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة انه لا يؤمن احد حتى يحكم # الرسول! ه! في جميع الامور فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد # له باطنا وظاهرا. . ." ا. هتفسير ابن كثير 52011. وانطر: مدارج السالكين # 15212، منهاج السنة 13115 - 132. # 417 PageV02P417 ~~153 - هذا وما ذاك المحكم مؤمنا # 153 - هذا وليس بمؤمن حئى يسذ # 153 - يا قوم بالله العظيم نشدتكئم # 153 - هل حدثتكئم قط انفسكئم بذا # 153 - لكن رث العالمين وجنده # 153 - هم يشهدون بأنكم أعداء من # 154 - ولاي شيء كان أحمد خصمكئم # 154 - ولأي شيء كان بعد خصومكم # 154 - ولاي شيء كان ايضا خصمكئم # إن كان ذا حرج وضيق بطان # 3 للذي يقضي به الوحيان # وبحرمة الإيمان والقران # فسلوا نفودسكم عن الإيمان # ورسوله المبعوث بالقزان # ذا سأنه أبدا بكل زمان # اعني ابن جنبل الرضا الشنباني # أهل الحديث وعشكر القزان # شئخ الوجود العالم الحراني # 153 - # 153 - # 154 - # 154 - # ضيق البطان: ضيق الصدر. انظر ما سبق في البيت (304)، (ص). # اسم الإشارة "ذا" يعود على تحكيم الوحيين والرضا بحكمهما مع عدم # الضيق والحرح، والتسليم. # ضبط "خصمكم" في (ف) بالعصب في هذا البيت والبيتين التاليين، و"اهل" # و"عسكر" بالرفع في البيت الثاني، ولكن السياق يقتضي العكس، لأن # الكلام على ms0360 من يعادي اهل السنة، لا من يعادونه. فيقول لهم الناظم: # لماذا عاديتم أحمد وهل الحديث وبا العباس؟ وما ذنب أبي العباس غير # تجريد التوحيد عن الشرك؟ (ص). # - كان السلف يغذون الذي يحب الامام أحمد من أهل السنة والذي يبغضه # من أهل البدع، لانه هو الذي أظهر السنة، وثبت وقت المحنة، وصدع # باعتقاد أهل السنة، ورد على شبهات أهل البدع. ومن ذلك ما قاله أبو # داود رحمه الله: "إذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب # سنة". مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص 184. # يعني شيخ الاسلام ابن تيمية. ولقد كثر خصومه - رحمه الله - من المتقدمين ممن # عاصروه أو من المتأخرين، لانه - كما ذكرنا - فضح باطلهم وكشف عوارهم # وهتك أستارهم، فلذلك جردوا سيوف أقلامهم للنيل منه ولكن هيهات. # 418 PageV02P418 ~~1543 - عني أبا [لعباس ناصر سنة الى # 1544 - والله لم يك ذنبه شئئا سوى # 1545 - إذ جزد النوحيد عن شزك كذا # 1546 - فتجرد المفصود مع قصد له # حخنار قامع سنة الشئطان # تجريده لحقيقة الإيمان # تجريده للوحي عن بهتان # فلذاك لم ينضف إلى إنسان # 1546 - # ومن أشهر من عرف بعدائه لشيخ الاسلام: تقي الدين السبكي "شيخ # الاشعرية والشافعية في وقته ". وقد جرت له مع شيخ الاسلام مواقف يطول # ذكرها حول مسائل في الاعتقاد وفي بعض الاحكام الفرعية. # ومنهم القاضي المالكي "ابن مخلوف " حيث قال عن شيخ الإسلام: "هذا # عدوي. . ."، ولما بلغه أن الناس يترددون إليه في السجن قال: "يجب # التضييق عليه إن لم يقتل، والا فقد ثبت كفره. . .". # انطر البدر الطالع 67/ 1، لبداية والنهاية 141/ 14، وأوراق مجموعة من # حياة شيخ الاسلام للشيباني ص 142، 166، 169. # وفي قسم العقيدة بجامعة الامام رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه حول دعاوى # المناوئين لشيخ الاسلام تقدم بها أخونا الشيخ عبدالله بن صالح الغصن. # "مع قصد": كذا في جميع الاصول، وفي ط: "عن قصد" (ص). # - "لم ينضف" كذا بالضاد المعجمة في جميع الأصول، وفي طت، طه: # "ينصف" بالمهملة من الانصاف، وعلى هذا شرح البيت في طه مع # استشكاله إياه. (ص). # - يحتمل هذا ms0361 البيت معنيين: # أ- أن يكون المراد أنه حينما جزد التوحيد لله من شوائب الشرك كانت الثمرة ن # العبادة والتوحيد لم تضف إلى أحد من البشر بل هي خالصة لله وحده سبحانه. # فعلى هذا يرجع الضمير في قوله: "لم ينضف " إلى المقصود وهو التوحيد ~~والعبادة. # ب - أو يكون المراد أنه لما جزد التوحيد عن الشرك تجرد المقصود # وهو الله سبحانه - عن الشريك والمثيل مع قصد له وهي العبادة التي يقصد # بها الله تعالى فأصبحت خالصة له سبحانه، فلم ينضف يعني القصد والعبادة # إلى اي احد سوى الله عز وجل. # 419 PageV02P419 ~~47 # 48 # 49 # 52 # 53 # 55 # 56 # 57 # 50 # 53 # 56 # 57 # ما منهم أحد دعا لمقالة # فالقوم لئم يدعوا إلى غير الهدى # شتان بئن الدعوتين فحشبكئم # قالوا لنا لفا دعوناهئم إلى # ذهبت مقادير الشيوخ وحزمة ا ووتركتم أقوالهم هدرا وما # لكن حفظنا نحن حزمتهم ولم # يا قوم والله العظيم كذبتم # ونسئتم العلماء للأمر الذي # والله ما اوصوكم ان تتركوا # كلا ولا في كتبهم هذا بلى # غئر الحديث ومقتضى الفرقان # ودعوتم أنتئم لرأي فلان # يا قوم ما بكم من الخذلان # هذا مقالة ذي هوى ملان # صلماء بل عبرتهم العئنان # أصغت إلئها منكم اذنان # نعد الذي قالوه قدر بنان # وتئتم بالزور والبهتان # هم منه أهل براءة ومان # قول الرسول لقولهم بلسان # بالعكس أوصوكئم بلا كتمان # هذا وصف من الناظم لمقوله اهل التعطيل المتعصبين لشيوخهم بأنها مقالة # صاحب هوى قد استحكم الهوى في عقله وقلبه وامتلأ به. وبداية مقولتهم # من البيت التالي: "ذهبت مقادير الشيوخ. . . إلى نهاية البيت رقم # (صلا ه 1) ". # يععي: بكت عليهم حزنا. # هدرا: اي اسقطتم اقوالهم ولم تقدروا قدرها. # أي لم نتجاوز كلامهم قدر انملة. وهنا انتهت مقالة المقلدة المتعصبين. # د، س: (أوصوا لكم). # وضع "بلى" موضع "بل"، وقد سبق مثله. انظر البيت (123)، (ص). # - وهنا يريد أن يقرر الناظم ان الائمة قد اوصوا في كتبهم ان لا تتبع # أقوالهم عند مخالفتها لنصوص الكتاب والسنه او ما جمع عليه سلف الامة # فمن ms0362 ذلك: # 1 - ما ثر عن الإمام ابي حنيفة - رحمه الله -: فقد صحت عنه مقولات # كثيرة منها: # 420 PageV02P420 ~~1558 - # ذ قد حاط العلم منهم انهم ليشوا بمعصومين بالبزهان # أ- قوله: "إذا صح الحديث فهو مذهبي " ا. ص حاشية ابن عابدين (63/ 1)، # إيقاظ الهمم للفلاني ص 62. # ب - قوله: "لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه ". # الانتقاء في فضائل الأئمة الفقهاء لابن عبد 1 لبر صه 14، إعلام الموقعين # لابن القيم (192/ 2) وعزاها إلى أبي يوسف. # % - قوله: "إذا قلت قولا يخالف كتاب الله تعالى وخبر رسول الله! # فاتركوا قولي ". إيقاظ الهمم للفلاني ص 50، ص 62. # 2 - ما ثر عن الإمام مالك بن أنس - رحمه الله - ومقولاته كثيرة كذلك # منها: # أ- قوله: "إنما أنا بشر أخطىء وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق # الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه ". أخرجه # ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله في باب معرفة أصول العلم # وحقيقته 775/ 1، برقم (435 1). # ب - قوله: "ليس حد بعد النبي إلا يوخذ من قوله ويترك إلا النبي! ". # أخرجه ابن عبدالبر في جامعه عن الحكم بن عتيبة ومجاهد (925/ 2)، # برقم (1761)، (1762)، وعزاه إلى مالك ابن عبدالهادي في إرشاد # السالك (1/ 227). (انظر: صفة الصلاة للألباني ص 26). # 3 - ما أثر عن الامام الشافعي رحمه الله: # أ- قوله: "كل ما قلت وكان عن النبي! خلاف قولي مما يصج، فحديث # النبي! أولى ولا تقلدوني". أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي ومناقبه # ص 67 - 68. وانظر: المجموع شرح المهذب للنووي 63/ 1. # ب - قوله: "اجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله! # لم يكن له ان يدعها لقول احد". إيقاظ الهمم ص 58 - 103، وانظر: # مناقب الشافعي لابن أبي حاتم ص 68 "الحاشية". # % - قوله: "إذا صح الحديث فهو مذهبي " المجموع شرح المهذب 63/ 1، # وايقاظ الهمم ص 107. # 421 PageV02P421 ~~371/! 1559 # 1560 # 1561 # 1562 # 1563 # 1564 # 1565 # 1566 # 1559 # 1564 # 1566 # اكلا وما منهئم احاط بكل ما # فلذاك اوصوكئم بأن لا تجعلوا # لكن زنوها بالنصوص فإن توا # لكنكئم قدمتم أفوالهئم # والله لا لوصية العلماء نف ms0363 # وركبتم الجهلين ثم تركتم الف # قلنا لكم فتعلموا قلتئم أما # من أين و[لعلماء أنتم فاستحوا # قد قاله المئعوب بالقران # أقوالهم كالنم! في الميزان # فقها فتلك صحيحة الاوزان # أبدا على النم! العظيم الشان # ! ذتئم ولا لوصيه الرحمن # ! ضئن مع ظلم ومع عدوان # نحن الائثة فاضلو الازمان # أين النجوم من الثرى التحتاني # 4 - الامام أحمد بن حنبل رحمه الله: وهو علم لاهل السنة في التمسك # بالائر وترك التقليد فرحمه الله رحمة واسعة ومن أقواله: # ا - قوله: "لا تقلدوني، ولا تقلدوا مالكا ولا الثوري ولا الاوزاعي، # وخذوا من حيث اخذوا". إعلام الموقعين 19212، إيقاظ الهمم # ص 113. # ب - وقوله: "راي الاوزاعي وراي مالك ورأي ابي حنيفة كله رأي وهو # عندي سواء، إنما الحجة في الاثار". جامع بيان العلام لابن عبدالبر # 108212، برقم (2107). # جى - وقال عبدالملك الميموني: "ما رات عيني أفضل من حمد بن حنبل # وما رايت احدأ من المحدثين أشد تعظيمأ لحرمات الله عز وجل وسعة # نبيه! إذا صحت عنده ولا شد اتباعأ منه". المنافب لابن الجوزي # ص 243. # س: (ولا متهم). # يعني جهلهم بالحق الذي يجب اتباعه والايمان به، وجهلكم انكم # تجهلونه، وهذا هو الجهل المركب. # كذا في الاصل، ب، ط، وفي غيرها: (السفلاني)، وشير إليها في حاشية # الاصل، كما اشير إلى ما في الاصل في حاشية ف، ظ. # 422 PageV02P422 ~~567 # 568 # 569 # 570 # 571 # 572 # 573 # 574 # 575 # 567 # 569 # 570 # 571 # 573 # 575 # لم يشبه العلماء إلا انتم # والله لا علم ولا دين ولا # عاملتم العلماء حين دعوكم # إن أنتم إلا الذباب إذا راى # وإذا زاى فزعا تطاير قلبه # وإذا دعوناكئم إلى البرهان كا # نحن المقفدة الالى الفوا كذا # قلنا فكيف تكفرون وما لكئم # إذ اجمع العلماء اد مقلدا # أشبهتم العلماء في الاذقان # عقل، ولا بمروءة الإنسان # للحق بل بالبغي والعدوان # طعما فيا لمساقط الذبان # مثل البغاث يساق بالعقبان # ن جوابكئم جهلا بلا بزهان # آباءهم في سالف الازمان # علم بتكفير ولا إيمان # للناس كالاعمى هما أخوان # يعني: ما شبهتم العلماء إلا في اللحى. # "بالبغي" ms0364 معطوف على "بمروءة الانسان ". اي: لم تعاملوا العلماء بالمروءة # بل بالبغي، (ص). # الطعم، بالضم: الطعام. والدئان بالكسر: جمع ذبابة. # يعتي إذا راى شيئا افزعه واخافه طار قلبه. # بغاث الطير: شرارها وما لا يصيد معها، وفي المثل: إن البغاب بارضنا # يستنسر. اللسان 118/ 2 - 119. والعقبان: جمع عقاب، وصفهم الناظم # في البيت السابق بانهم اهل جشع ويسعون لحطام الدنيا، كالذباب إذا راى # الطعام تهافت عليه وسقط، وفي هذا البيت بانهم جبناء مثل الرخم والبغاث # الذي تطارده الطيور الجارحة وتسوقه لجبنه وضعفه. # كما قال سسحانه: <وإذا قيل لهم تبعوأ ما انزل الله قالوأ بل نئبع ما ~~لفئنا علئه # لى. # ءابأءنا أولو؟ ت ءالبأوهم لا يغقلوت شيا ولا ئدون) [البقرة: 170]. # طه: (والاعمى). # - يشير الناظم إلى ما نقله ابن عبدالبر من الاجماع حول التقليد فيقول # - رحمه الله - في جامع بيان العلم وفضله (2 ا/989 - 990): "ولم يختلف # العلماء ان العامة عليها تقليد علمائها، ونهم المرادون بقول الله - عر ~~وجل -:- # 423 PageV02P423 ~~1576 - و1 لعلم معرفة الهدى بدليله ما ذاك و1 لئقييد مشتويان # 1577 - حزنا بكئم ولده لا انتم مع اد حلماء تنقادون للبزهان # 1578 - كلا ولا متعفمون فمن ترى تدعون؟ نحسبكم من الثيران # 1579 - لكنها والله انفع منكم للأرض في حزث وفي دوران # 1580 - نالت بهئم خئرا ونالت منكم ال حعهود من بغى ومن عدوان # 1581 - فمن الذي خيز وانفع للورى أنتئم ام العيران بالبرهان # !! ه * * # ف! غ (1) # 1582 - هذا وثامن عشرها تنزيهه سئحانه عن موجب النقصان # [سبا: 22]. # وللناظم تعليق نفيس في كتابه الصواعق (461/ 2) حول هذه الاية، فيقول # رحمه الله: "فتأفل كيف أخذت هذه الاية المشركين بمجامع الطرق التي # دخلوا منها إلى الشرك وسدتها عليهم أحكم سذ وبلغه، فإن العابد إنما # يتعلق بالمعبود لما يرجو من نفعه، والا فلو ms0366 لم يرج منه منفعة لم يتعلق # قلبه به، وحينئذ فلا بد ن يكون المعبود مالكا للأسباب التي ينفع بها # عابده، أو شريكا لمالكها أو ظهيرأ أو وزيرا أو معاونا له أو وجيها ذا حرمة # وقدر يشفع عنده، فإذا انتفت هذه الامور الاربعة من كل وجه وبطلت، # انتفت اسباب الشرك وانقطعت مواده، فنفى سبحانه عن الهتهم أن تملك # مثقال ذرة في السماوات والارض، فقد يقول المشرك: هي شريكة للمالك= # 425 PageV02P425 ~~1586 - # 1586 - # ون يوا! ل! خلقه سئحانه من حاجة أو ذلة وهولن # الحق فنفى شركتها له، فيقول المشرك: قد تكون ظهيرا ووزيرا ومعاونا # فقال: <وما ل! تهم من ذم> فلم يبق إلا الشفاعة فنفاها عن الهتهم، # وأخبر انه لا يشفع عنده احد إلا بإذنه فهو الذي ياذن للشافع، فإن لم ياذن # له لم يتقدم بالشفاعة بين يديه كما يكون في حق المخلوقين. . .". # وانظر تقريره لنفس المعنى حول هذه الاية في مدارج السالكين (37211). # والآيات في تنزيه الله عن الشريلش كثيرة منها: # - قوله تعالى: <قل لؤ كان معهز ءالهة كما يقولون إصا لإئنغؤ إلى ذى الضس شيلأ> # [الاسراء: 42]. انظر كلام الناظم حول هذه الاية في الصواعق (46212). # - قوله تعالى: <وما أمروأ إلا لمجدوا إلها وحذأ لا إلة لا هو # سبخنه- عما لمجثمركون) [التوبة: 31]. # - وقوله تعالى: < من يفديحئم فى ظلنت البر وتبخر ومن يرسل الريح بمثرا # بتن يدئ رختهط أءله ء الله تعالى الله عما يمثر! ون> 1 النمل: 63]. # انظر: فتج المجيد (32111). والايات في هذا كثيرة، وفيما ذكرنا كفاية. # يشير إلى قوله تعالى: <وقلا ألحضد دئه الذي لم يئخذ ولدا و! ليهن ل! شرلك فى # ألملك ولؤ ليهن ل! ولى! ومن الذذ كبن تاكبيزا) [الاسراء: 111]، والمعنى: انه # سبحانه يوالي خلقه اي المؤمعين ويحبهم، ولكن موالاته سبحانه ليست # كموالاة المخلوقين لحاجة والله غني عن الخلق أجمعين. يقول شيخ # الإسلام في (منهاج السنة 7 ا 30): "واما الولاية المخالفة للعداوة فإنه يتولى # عباده المومنين، فيحبهم ويحبونه، ويرضى عنهم ويرضون عنه، ومن عادى # له وليا فقد بارزه بالمحاربة. وهذه الولاية ms0367 من رحمته وإحسانه ليست كولاية # المخلوق للمخلوق لحاجته إليه قال تعالى: <وقل الحضد دده الذي لؤ يئخذ # ولدا ولى ليهن لو شرفي في ألمقك ولؤ ليهن ل! ولى" من الذل كئق تاكبيزا * > # [الإسراء: 111] فادده تعالى ليس له ولي من الذل بل هو القائل: <من كان # يرلد اتعزة فدده تع! " جميعا> 1 فاطر: 10]، بخلاف الملوك وغيرهم ممن # يتولاه لذاته إذا لم يكن له ولي ينصره ". وانظر: منهاج السنة 35215، # تفسير الطبري (188115 - 189)، تفسير ابن كثير (ليم 69). # 426 PageV02P426 ~~1587 - او ن يكون لديه أض شافغ # 1588 - ودذاك نزه نفسه عن والد # 1589 - ودذاك نزه نفسه عن زوجة # إلأ بإذن الواحد المئان # وكذاك عن ولد هما نسبان # ودراك عن كفمي يكون مداني # 1587 - # 1589 - # يشير إلى ما جاء في بعض الآيات التي أشارت إلى نفي الشافع إلا بإذنه كما # قال تعالى: <من ذا الذى يمثتبفع عنده، الا ل! نهح. . .) [البقرة: 255]. # - وقوله تعالى: <ه ". ما من سثفيع إلا من بعد دبنحمء> [يونس: 3]. # - وقوله: <. . . يومبذ لا لنفع الشقعة إلا من أدن له الزئمن ورند ل! قولا) # [طه: 109]. # - وقوله تعالى: <ولا نعفع الشمعة عند! الأ لمن أد% للأ. . .) [سبأ: 23]. # - وقوله: < ... لا تفئ شفعنهم شئا إلا من ئعد أن يأدن الله لمن يشآء # وطرض-> [النجم: 26]. # فالايات الدالة دلت على نفي الشفيع عن الله إلا بإذنه وإذا رضي عنه، ولذلك # الشفاعة نوعان: شفاعة مثبتة لاهل الايمان والتوحيد الذين لم يشركو 1 ~~بالله شيئا # وتكون بإذنه، وشفاعة منفية عن أهل الشرك الذين أشركوا مع الله كما قال الله # تعالى: <ولا يمثفعو% إلا لمن ارتضى) وهذا غير مرضي عنه. # انظر في الشفاعة وأنواعها: مدارج السالكين (369/ 1)، شرح الطحاوية # (282/ 1)، إغاثة اللهفان (220/ 1)، فتح المجيد (353/ 1 - 362). # يشير الناظم إلى ما جاء في بعض الآيات التي نره فيها نفسه عن الولد # والوالد والزوجة والكفو المداني. # - كما قال تعالى: <فل هو الله حد * [دئه 1 لنسمد * لم يلد # ولم يولذ * ولم يكن لأ! قؤا أحدم *> [لإخلاص] ه # - وكذلك قوله تعالى: <بدج الشئوات وألارضى أقى يكون ل! ولا! ms0368 رلز تكن ئا # صنحبة وضلق كا شئص وهو دبهل شئء عليم *> [الانعام: 101]. # - وكذلك قوله تعالى: <وف! تفلى جذ نرتا ما ا! ذ صحبة ولا ولدا * > # [الجن: 3]. # وانظر: الصواعق المرسلة (481/ 2). # 427 PageV02P427 ~~1590 - ولفد اتى التنزيه عفا لم يقل # 1591 - فانظر إلى التنزيه عن طعم ولئم # 1592 - وكذللش التنزيه عن موت وعن # كيئ لا يدور بخاطر الانسان # ينسب إلئه قط من إنسان # نوم وعن سنة وعن غشيان # 1590 - # 1591 - # 1592 - # طت، طه: إعما لم يقم) وهو تحريف. # - طه: إلا يزور)، تحريف. # - اي: والعلة في تنزيه الله نفسه عما لم يقله فيه احد من البشر ان لا يدور # بخاطر حد مثل هذه الاشياء في حق الله سبحانه. # جاء هذا التنزيه في كتاب الله في غير ما اية، منها: # قوله تعالى: <ما ارلد مئهم من زر! ومآ أرلد أن يطعمون) [الذاريات: 57]. # وقوله: <قل اغتر أدئو أتخذ رلا فاطر السن والارض وهو يطعم ولا يطعر) ~~[الانعام: 4 1]. # وقال تعالى في معرض الرد على القائلين بالوهية المسيح ومه - عليهما # السلام <ئا نمسح اتن مريم إلا رسول قد خلت من قتله الزسل # وأم! صذيقة كانا ية كلان الطعاثم انظز كبف نبتن لهم الأيت # ثض انظر أف يؤفكوت *> [المائدة: 75]. # وانظر تعليق الناظم عليها في الصواعق 482/ 21). # وكذلك ما ورد في الحديث الصحيح عن ابي هريرة - رضي الله عنه - قال: # دعا رجل من الانصار النبي! لر، قال: فانطلقنا معه، فلما طعم، وغسل # يده، قال: "الحمد لله الذي أطعم ولا يطتم، مق علينا، فهدانا وطعمنا # وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد لله 1 لذي أطعم من] لطعام وسقى من # الشر] ب وكسا من العزي، وهدى من الضلالة وبضر من العمى، وفضل على # كثير ممن خلق تفضيلا، 1 لحمد دله رب التالمين". الحديث اخرجه ابو # نعيم في الحلية 242/ 6، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (301) # ص 269 - 270، والحاكم في المستدرك 546/ 1 وصححه ووافقه الذهبي، # وابن حبان في صحيحه كما في الاحسان 23/ 12 برقم (5219). # انظر ما سبق في البيتين (538، 539). والنشيان: الجماع. # - وتنزيه الله نفسه ms0369 عن الصاحبة والولد يتضمن التنزيه عن الجماع. # 428 PageV02P428 ~~1593 - وكذلك الئنزيه عن نشيانه # 1594 - وكذلك الئنزيه عن ظلم وفي ا ل # 1595 - وكذلك التنزيه عن تعب وعن # ولرب لم ينسب إلى نشيان # افعال عن عبحب وعن بطلان # عجز ينافي قدوة 1 لرحمن # 1593 - كما قال تعالى: <ه .. قال علمها عد رز فى كتنب لا يضحل ربى ولا # ينممى *> [طه: 52]. # وقوله: <وما كان رئك دنسئا> [مريم: 64]. # 1594 - كما قال سبحانه: <إن ادله لا يظلم مثقال ذرة > [النساء: 40]. # وكما قال سبحانه: <إن الله لا يظلم الئاس شئا ولبهن الاس انفسهم # يظلمون *> [يونس: 44]. # وكما قال سبحانه: <ووجدو ما عملوأ حاضمرا ولا يظلم رفي أحا ا) [الكهف: 49]. # وكما قال سبحانه: <ذلك بما مذمت أيديكئم وأن ادله ليس لظالأمي # لعميد! > [ال عمران: 182]. # وجاء في الحديث القدسي عن ابي ذر - رضي الله عنه - عن التبي! فيما # روى عن الله تبارك وتعالى انه قال: "يا عبادي اني حرمت الظلم على # نقسي وحملته بينكم محرمأ فلا تظالموا. . ." الحديث اخرجه مسلم في # صحيحه في كتاب البر والصلة والاداب برقم (2577)، والإمام احمد في # المسند 160/ 5. واللفظ لمسلم. # -"عن عبث": كما قال سبحانه: <وما خلقنا لسمما وألارض وما بينهما بخطلأ> ~~[ص: 27]. # وكما قال سبحانه: <وما خلقنا السئؤت والأرض وما بيخهما لعبب * > # [الدخان: 38]. # وكما قال سبحانه: <وما خلقنا السما والارض وما بئنهما لعبنن * > # [الأنبياء: 16]. # وكما قال سبحانه: <أفحسئتم أتما ظقنبهئم عبعا ونكئم إلتنا لا لزجعون * > # [المؤمنون: 15 1]. # 1595 - زاد في ب قبل "عن تعب ": (وعن صخب)، وكتب فوق كلمة (تعب): "نسخة"! # -كما قال سبحانه: <وما كات الله لينجز، من د! ء فى الممئموات ولاق # الازضن ن! كان لجما قديرا *> [فاطر: 44]. PageV02P429 # 1596 - ولقد حكى الرحمن قولا قاله # 1597 - إن الإله هو الفقير ونحن اه # فنحاص ذو البهتان والكفران # حاب الغنى ذو الوجد والامكان # وكما قال سبحانه: <واغلموأ أنبهم غير معجرى ادله! [التوبة: 2]. # وكما قال سبحانه: <ولقد صلتما% السموات والارض وما بذنهما فى سئة) ئام # وما سسنا من لغوب *> [ق: 38]. واللغوب: التعب والنصب. # وكما قال ms0370 سبحانه: <. .. ولا يو"! همأ وهو لعك العظيم > [البقرة: # 255]. # 1597 - # ومعنى لا يؤوده: لا يثقله ولا يكترثه حفطهما بل كل ذلك سهل عليه # ويسير. انظر: المفردات ص 97، تفسير البغوي 313/ 1، تفسير لبن كثير # 310/ 1. # ] لوجد، مثلثة: الغنى. واستعمل الناظم "ذو)]- وهو مفرد - هنا للجمع، # وقد سبق مثله. انظر التعليق على البيت (959)، (صن). # - يشير الناظم إلى ما جاء في سبب نزول قوله تعالى: <لتصذ صسمع لله قول # الذيف قالو لص ادله فقير ونخن أغنياة سنكتب ما قالو وقتلهم الأنجديا بغئر # حق ونقول وقوأ صداب الحريئ * ذلك لمحما ددمت أيديكتم وأن ادله ليس # بطلأم فعبيد! > [ال عمران: 181، 182]. # قال ابن عباس رضي الله عنهما: "دخل ابو بكر بيت المدراس، فوجد من # يهود ناسا كثيرا قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له "فنحاص" كان من # علمائهم واحبارهم، ومعه حبر يقال له: "اشيع"، فقال ابو بكر لفنحاص: # "ويحك يا فنحاص اتق الله وسلم، فوالله إنك لتعلم ان محمدا! طص قد # جاءكم بالحق من عند الله، تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل، # قال فنحاص: والله يا ابا بكر ما بنا إلى الله من فقر، وإنه إلبنا لفقير، وما # نتضرع إليه كما يتضرع إلينا وإنا عنه لأغنياء، ولو كان عنا غنيا ما ~~استقرصز # منا كما يزعم صاحبكم، ينهاكم عن الربا ويعطيناه، ولو كان غنيا عنا ما # عطانا الربا، فغضب أبو بكر، فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة، وقال: # "والذي نفسي بيده، لولا العهد بيننا وبينك لضربت عنقك يا عدؤ الله # فاكذبونا ما استطعتم إن كنتم صادقين ". فذهب فنحاص إلى رسول الله طص - # 430 PageV02P430 ~~1598 - ولذالش ضحى ربنا مشتقرضا # 1599 - وحكى مقالة قائل من قومه # اموالنا سبحان ذبد الإحسان # ن العزير ابن من الرحمن # 1598 - # 1599 - # فقال: يا محمد انظر ما صنع بي صاحبك، فقال رسول الله لأبي # بكر: "ما حملك على ما صنعت؟ " فقال: يا رسول الله إن عدو الله قال # قولا عظيما، زعم أن الله فقير، ونهم عنه أغنياء، فلما قال ذلك غضبت لله # مما قال فضربت وجهه، قجحد ذلك فنحاص ms0371 وقال: ما قلت ذلك، # فأثزل الله تبارك وتعالى فيما قال فنحاص رذا عليه وتصديقا لابي بكر: # <لقد سمع الله فول لذب قالو إن لله فقير ونخن أغنيالم ... ) ". # القصة بهذا اللفط أوردها الطبري في تفسيره (19414)، والسيوطي في الدر # المنثور (39614) وعزاها إلى ابن إسحاق وابن المنذر وابن أبي حاتم في # تفسيره وانظر سيرة ابن هشام (20012). # كذا في ف، ظ، طع. وقي غيرها: " كذاك "، وهو تحريف، لان هذه الجملة من # كلام فنحاص. وعقب عليه الناظم بقوله: " سبحان ذي الاحسان "، (ص). # "التزير": اختلف في نبوته، والاكثر على أنه نبي ونه هو الذي أماته الله # مائة عام ثم بعثه. وما سبب قولهم إنه "ابن الله "، فذكر المفسرون أنه هو # الذي جدد لهم التوراة بعدما انقرض العلماء ونسيها الناس، فكان من أعلم # أهل زمانه وأحفظهم للتوراة فقالوا عنه: "إنه ابن الله ". # انظر: البداية والنهاية (4012 - 43)، العرائس للثعلبي ص ا 19 - 192. # قال تعالى: <وقات أليهود عرئز ئت ألله وقالت المجرى الم! يح بف # دل! ذلف فولهم بأفومحض يضهون قول لذين! فرو من فبل قنيص # ألله أرش إلودون *> [التوبة: 130. # وما قائل هذه المقولة القبيحة والشنيعة فاختلف في تعيينه على قولين: # - القول الاول: أنه فنحاص بن عازوراء المذكور، وهو محكي عن # عبدالله بن عبيد بن عمير. # أخرجه الطبري في التفسير (110110)، وانظر البغوي في معالم التنزيل # (3614 - 37)، والرازي في مفاتيح الغيب (42214). # - القول الثاني: أنه قول جماعة من اليهود أتوا النبي! وهم: سلام بن= # 431 PageV02P431 ~~0 160 - هذا وما القولان قط مقالة # 1 160 - لكن مقالة كونه فوق الورى # 1602 - قد طثقت شزق البلاد وغزبها # 1603 - فلأي شيء لم ينزه نفسه # 4 160 - عن ذي المقالة مع تفاقم أمرها # منصووة في مبب وزمان # والعرش وهو مباين الاكوان # وغدت مقررة لدى الأذهان # سئحانه في محكم القران # وظهورها في سائر الاديان # 1600 - # 1602 - # 1604 - # مشكم، ونعمان بن أوفى، وشماس بن قيس، ومالك بن الصيف، وحكى # هذا القول عبدالله بن عباس. # وأخرجه الطبري في التفسير (10/ 10 1 - 111)، وانظر: البغوي (36/ 4)، # الجامع لاحكام القرآن للقرطبي (117/ 8)، ومفاتيح ms0372 الغيب للرازي (442/ 4). # والراجح أن الاصل العموم في الخطاب في هذه الاية. قال القرطبي # (116/ 8 - 117): "هذا لفط خرج على العموم ومعناه الخصوص، لانه # ليس كل اليهود قالوا ذلك، وهذا مثل قوله تعالى: <الذيئ قال لهم # التاس>، ولم يقل ذلك كل الناس. . .". وانظر تقرير نفس هذا المعنى عند # شيخ الاسلام في درء التعارض (88/ 7 - 89). # والمعنى أن مقولتي اليهود (إن الله فقير، وعزير ابن الله) لم ينتصر لهما # أحد، بل كما قال ابن النقاش في قول اليهود "عزير ابن الله ": "لم يبق # يهودي يقولها بل انقرضوا. . ." الجامع لاحكام القران (117/ 8). وكما قال # الرازي (422/ 4): "لعل هذا المذهب كان فاشيا فيهم ثم انقطع فحكى الله # عنهم ذلك ولا عبرة بإنكار اليهود ذلك فان حكاية الله عنهم أصدق. . .". # كذا في ف، وهو الصواب هنا إن شاء الله. وفي غيرها: "لذي الاذهان " # وقد كثر الخطأ قي النسخ في كتابة "لدى" مع الاذهان. انظر ما سبق في # البيتين (8 ه، 832) وستأتي أمثلة أخرى، (ص). # تقاقم الأمر: عظم. القاموس ص 1479. # - قوله: "وظهورها في سائر الاديان " يشير إلى ما تقدم ذكره من إجماع # الرسل والكتب السماوية على إثبات الفوقية له سبحانه (انظر الدليل الخامس # عشر من أدلة العلو). # 432 PageV02P432 ~~1605 - بل دائما يئدي لنا إثباتها # 1606 - لا سيما تلك المقالة عندكئم # 1607 - او ائها كمقالة لمثلث # 1608 - إذ كان جشما كل موصوف بها # 9 160 - افالعابدون لمن على العرش استوى # 0 161 - لكنهم عثاد اوثان لدى # 1 161 - ولذاك قد جعل المعطل كفرهئم # ويعيده بأدلة التئيان # مقرونة بعبادة الاوثان # عئد الصليب المشرك النصراني # لئس الإلة منزل الفرقان # بالذات لئسو 1 عابدي الديان 381/ا] # هذا المعطل جاحد الرحمن # هو مقتضى لمعقول ولبزهان # 1608 - # 1610 - # 1611 - # في ب: "القران". قال ابن رشد في مناهج الأدلة (ص 176): "والشبهة # التي قادت نفاة الجهة إلى نفيها أنهم اعتقدوا أن إثبات الجهة يوجب إثبات # المكان، واثبات المكان يوجب إثبات الجسمية. . . .". انطر الصواعق # (132414، 1336). ومفاتيح الغيب للرازي (37717). # يعني: أن مقالة العلو - عند لمعطلة - كمقالة المشركين عبدة الاوثان ~~أوكمقالة أهل ms0373 التثليث من النصارى، لأنهم يقولون: نحن نثبت قديمأ واحد، # ومثبتو الصفات يثبتون عدة قدماء، وقالوا: إن النصارى أثبتوا ثلاثة قدماء # مع الله، فكيف بمن اثبت اكثر من ذلك؟ وهذه هي مقالة وحجة الجهمية # والمعتزلة ومن وافقهم على نفي الصفات. (انطر الصواعق ليم 937، درء # التعارض 7ا 122). ويقول شيخ الاسلام: ". .والنصارى يشبهون الخالق # بالمخلوق في صفات الكمال، وليهود تشبه الخالق بالمخلوق في صفات # النقص، ولهذا أنكر القران على كل من الطائفتين، فلو كان ما في التوراة # من إثبات الصفات من هذا الباب لانكره الله، ولكان النبي! والصحابة # من أعظم المنكرين لذلك أيضأ، فهذه الصفات التي قال بها النصارى # واليهود تقتضي التجسيم والتشبيه والتجسيد والتكييف، والله منزه عن ذلك. # وعامة نفاة لصفات يردون هذه الصفات بأنها تستلزم التجسيم؟ فلو كان هذا # تجسيمأ يجب إنكاره لكان الرسول! ر إلى إنكار ذلك اسبق. . ." بتصرف # (درء التعارض 9517). # ب، ظ، د، س: " وكذ اك "، تحريف. # 433 PageV02P433 ~~1612 - هذارايناه بكتبكم ولم نكذب علبكم فعل ذي البهتان # 1612 - طع: "بكتبهم". وهو خطأ. # - وممن قرر هذه الشبهة الجهمية وتبعهم المعتزلة ثم الاشاعرة وهي أن # إثبات الصفات يؤدي إلى تعدد الالهة والقدماء، ون إثبات الصفات والعلو # ينافي الاحدية وكذلك يلزم منه التجسيم. # فأما المعتزلة فيقول إمامهم ومؤسس مذهبهم واصل بن عطاء: "ومن أثبت معنى # صفة قديمة فقد أثبت إلهين ". الملل والنحل (4611). وانطر: الدرء (2217 1). # وممن صرح من أئمتهم أبو الحسين الخياط حيث قال: "إنه لما فسد أن # يكون القديم - جل ثناؤه - عالما بعلم محدث لما بيا، وفسد أيضا ن # يكون عالما بعلم قديم لفساد قدم الاثنين، صح وثبت أنه لم يزل عالما # بالامور، دقيقها وجليلها على ما هي عليه من حقائقها بنفسه لا بعلم سواه " # الانتصار لابي الحسين الخياط ص 171. ويقول الرازي حاكيأ شبهة المعترلة # في نفي الصفات: "الشبهة السادسة: أن الله تعالى قد كفر النصارى في قوله # تعالى: <لقد! فر الذين قالوأ إن الله ثالث ثبثز) [المائدة: 73]، فلا # يخلو إما انه تعالى كفرهم لأنهم اثبتوا ذواتا ثلاثة قديمة قائمة بنفسها ms0374 ا ~~ولانهم أثبتوا ذاتا موصوفة بصفات متباينة، والاول باطل لان النصارى لا # يثبتون ذواتأ ثلاثة قديمة قائمة بأنفسها، لما لم يقولوا بذلك استحال أن # يكفرهم الله بسبب ذلك، ولما يطل القسم الأول ثبت القسم الثاني وهو أنه # تعالى كفرهم لانهم أثبتوا ذواتا موصوفة بصفات متباينة، ولما كفر النصارى # لأجل أنهم أثبتوا صفات ثلاثة فمن اثبت الذات مع الصفات الثمانية فقد # اثبت تسعة اشياء وكان كفرهم اعظم من كفر النصارى بثلاث مرات ". # الاربعين في اصول الدين 22411. # واما الأشاعرة فقد قرر شبهتهم في نفي العلو الرازي في عدة مواضع: # - يقول عند تفسير: <قل هو الله احد *> (8 ا 534): "وإذا ثبتت # الأحدية وجب أن لا يكون متحيزا لان كل متحيز فإن يمينه مغايرة ليساره، # وكل ما كان كذلك فهو منقسم، فالاحد يستحيل أن يكون متحيزا، واذا لم # يكن متحيزأ لم يكن في شيء من الأحياز والجهات ويجب ان لا يكون = # 434 PageV02P434 ~~1613 - ولأي شىء لم يحذو خلقه عنها وهذا شانها بببان # 1614 - هذا ولئس فسادها بمبثن حتى يحال لنا على الاذهان # 1615 - ولذاك قد شهدت افاضلكئم لها بظهورها في الوهم للانسان # 1616 - وخفاء ما قالوه من نفي على اد اذهان برا يحتاج للبرهان # * * * # 1613 - # 1614 - # 1615 - # 1616 - # حالا في شيء. . .". وانظر أيضا (226/ 4)، (4/ 6 - ه). وانظر درء # التعارض (7/ 1 1 1)، الصواعق (1/ 0 19). # والناظم يخاطب نفاة لعلو (القائلين بأن إثبات العلو مثل قول النصارى # وعبدة الاوثان) لماذا لم يحذر حلقه من هذه المقولة التي هي بهذه الدرجة # من الشناعة والقباحة. # أي ومما يدل على يطلان قولكم (أيها المعطلة): أن فساد مذهب القائلين # بالعلو - على حد زعمكم - ليس يطاهر وواضح بحيث يفهم بالعقل والبديهة # فيحال عليهما. # ب، ظ، د، س: و(كذاك)، تحريف. # - يعني: رؤساءكم الذين تقتدون بهم في نفي العلو والصفات. # - ط: اللوهم في الإنسان). # وقد شهد رؤوس المتكلمين بفساد طريقتهم ورجعوا عنها إلى طريقة أهل السنة. # وقد صرح عدد منهم بأن طريقة القرآن والسنة أفصل من طريقتهم كأبي المعالي # الجويني والغزالي والرازي. ونقتصر هنا على ms0375 ذكر ما سطره إمام متأخري # الاشعرية (الرازي) حيث يقول: "لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج ~~الفلسفية # فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا، ورايت قرب الطرق طريقة القران، # أقرا في الإثبات: <الرخمن على لععش آشتوى> و< ليه يصحعد الكل الظيب> واقرا # في العفي: <لتس كمثله ء شئ9، و<ولا يحيظوت بهء علما>، ومن جزب # مثل تجربتي عرف مثل معرفتي. ." أقسام اللذات ص 167. # وانظر توبات أهل الكلام في: الصواعق (664/ 2 - 669)، درء التعارض # (158/ 1 - 166)، شرح الطحاوية (243//1 - 247). # 435 PageV02P435 ~~1617 - هذا وتاسع عشرها إلزام ذبي الف # 1618 - وفساد لازم فوله هو مقتض # 1619 - فسل المعطل عن ثلاث مسائل # 0 162 - ماذا تقول أكان يعرف ربه # 1621 - م لا؟ وهل كانت نصيحته لنا # ! عطيل أفسد لازم ببيان # لفساد ذاك القول بالبرهان # تقضي على التعطيل بالبطلان # هذا الزسول حقيقة العزفان # كل النصيحة لئس! بالخؤان # 1620 - والجواب محذوف، حذفه للعلم به وهو: أن أعلم الخلق بربه هو # الرسول!. # ويدل لهذا: # - ما جاء في الحديث الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: صنع # النبي! ز شيتا فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك العبي! ر فخطب # فحمد الله ثم قال: "ما بال اقوام يتنزهون عن الشيء اصنعه، فوالله إني # لأعلمهم بالله واشدهم له خشية ". اخرجه البخاري في كتاب الادب - باب # من لم يواجه الناس بالعتاب رقم (6101). # - وكذلك ما روته عائشة - رضي الله عنها - حيث قالت: "كان رسول الله! لر # إذا أمرهم من الاعمال بما يطيقون قالوا: إنا لسعا كهيئتك يا رسول الله، ~~إن الله # قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في # وجهه ثم يقول: "إن اتقاكم واعلمكم بالله انا". اخرجه البخاري في كتاب # الإيمان - باب قول النبي!: "انا اعلمكم بالله " برقم (20). # فاللازم الأول: هو ان قولكم بنفي العلو يلزم منه ان الرسول غير عارف # بربه لانه أثبتها له سبحانه. # 1621 - والجواب محذوف، حذفه للعلم به، وهو نه قد بلغ الرسالة ودى الامانة # ونصح الامة أكمل نصح وأبينه ووضحه. ولهذا استشهد الصحابة في ms0376 أعظم # مجمع يوم الحج الاكبر في خطبة الوداع حينما قال:،وقد تركت فيدم ما # لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله، وانتم فالون عني فما انتم- # 436 PageV02P436 ~~1622 - ام لا؟ وهل حاز البلاغة كفها فاللفظ والمعنى له طوعان؟ # قائلون؟ " قالوا: نشهد انك قد بفغت واديت ونصحت فقال بإصبعه السبابة # يرفعها إلى السماء ويعكتها إلى العاس: "اللهم اشهد. . ثلاث مرات ". # اخرجه بهذا اللفظ مسلم من حديث جابر في كتاب الحج برقم (1218). # واخرجه بمعناه: البخاري عن ابن عباس وابن عمر وبي بكرة # - رضي الله عنهم - في كتاب الحج - باب الخطبة ايام منى برقم (1739)، # (1741)، (1742). # فاللازم الثاني: انه إذا اثبت النبي! العلو وانتم قلتم إن إثبات العلو صفة # نقص في حق الله فيلزم منه انه لم ينصح لامته وانه غانر لهم حيث لم # يبين لهم ان هذا غير لائق به سبحانه. # 1622 - وهذا هو اللازم الثالث: وهو انه! ه! يقول كلاما ظاهره إثبات العلو وهو # في الحقيقة يريد نفيه، وهذا يدل على عدم بلاغته وعجزه عن إيضاج # مقصوده وبيانه للناس. ولكنه ص هو افصح من نطق بالضاد. ويدل لذلك # ما روته عائشة - رضي الله عنها - قالت: "ما كان رسول الله! د يسرد # كسردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام بين فصل، يحفظه من جلس إليه ". # الحديث اخرجه البخاري بلفظه من اوله في كتاب المناقب - باب صفة # النبي! برقم (3568)، ومسلم (بنفس لفظ البخاري) في فضائل الصحابة # برقم (2493). # قولها: "فصل": اي بئن ظاهر يفصل بين الحق والباطل. انطر النهاية في # غريب الحديث ليم 451. # - وكذلك ما روته - رضي الله عنها - بقولها: "إن النبي صز كان يحدث # حديثا لو عده العاذ لاحصاه)]. اخرجه البخاري في المناقب - باب صفة # النبي! برقم (3567). # - وكذلك ما رواه انس - رضي الله عنه - عن النبي!: "إنه كان إذا تكلم # بكلمة اعادها ثلاثأ حتى تفهم عنه". اخرجه البخاري في كتاب العلم - باب # من اعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه برقم (95). # فهذه الاحاديث تدل على انه افصح الناس وابلغهم كلامأ وأوضحهم بيانا!. # 437 PageV02P437 ~~1623 - # 1624 - # 1625 - # 1626 - # 1627 - # 1628 ms0377 - # 1629 - # 1630 - # فإذا انتهت هذي الثلاثة فيه كا # فلأفي شيء عاش فينا كاتما # بل مفصحا بالفمد منه حقيقة ا د # ولأكب شيء لم يصزح بالذي # لعجزه عن ذاك ام تقصيره # حاشاه بل ذا وصفكئم يا فة ا ث # ولأفي شيء كان يذكر ضد ذ ا # تراه اصبح عاجزا عن قوله " الص # ملة مبراة من النقصان # للنفي و1 لتعطيل في الازمان # إفصاج موضحة بكل بيان # صزحتم في رئنا الزحمن # في النصح أم لخفاء هذا الشان؟ # ! طيل لا المئعوب بالقرآن # في كل مجتمح وكل زمان # ضولى) " وينزل " أمره " و" فلان " # 1623 - # 1624 - # 1627 - # 1630 - # يعني ب "الثلاثة": الصفات السابقة، ولشيخ الاسلام كلام يقرر نفس هذا # المعنى فيقول: "ومعلوم للمومنين ن رسول الله! أعلم من غيره بذلك، # ونصج من غيره للأفة، وفصج من غيره عبارة وبيانا، بل هو أعلم الخلق # بذلك وأنصج الخلق للأمة، وأفصحهم، فقد اجتمج في حفه كمال العلم # و1 لقدرة والارادة. . ." ا. ص. (الحموية ضمن مجموع الفتاوى 30/ 5). # وانظر الصو 1 عق المرسلة (324/ 1) فقد نص الناظم على نفس هذه اللوازم. # ح: اللازمان). # أعاد الناظم هنا وفصل اللوازم السابقة. # يشير الناظم إلى تأويلات أهل الباطل المعطلة لنصوص الصفات فمن ذلك: # قولهم أن "استوى" بمعنى: "استولى" وفي هذا يقول الرازي في تفسيره # (5/ 6): "وإذا كان لا معنى للاستواء في اللغة إلا 1 لاستقرار والاستيلاء، # وقد تعذر حمله على الاستقرار فوجب حمله على الاستيلاء والالزام تعطيل # اللفظ ونه غير جائز. . .". # - قولهم: إن تأويل قوله "ينزل ربنا" يعني: "ينزل أمر ربنا" أو "ينزل # الملك ". # فقد نسبه الحافظ في الفتج (سم 37) إلى جمهور المتكلمين، وفي هذا يقول # الجويني: ". . . والوجه حمل النزول وإن كان مضافا إلى الله تعالى على= # 438 PageV02P438 ~~31 # 32 # 33 # 34 # 35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 31 # 32 # 34 # 37 # 39 # - ويقول: "اين الله؟ " يعني "من " بلف # - والله ما قال الالمة كك ما # - لكن لان عقول أهل زمانهم # -اوغدت بصائرهئم كخفاش تى # - حتى إذا ما اللئل جاء ظلامه # - وكذا عقولسب لو استشعرتم # - انست بإيحاش الظلام ms0378 وما لها # - لو كان حقا ما يقول معطل # - لزمتكم شنع ثلاث فارتؤوا # ظ "الاين) " هل هذا من التئيان؟ # قد قاله من غئر ما كتمان # ضاقت بحمل دقائق الايمان # ضوء النهار فكف عن طيران 381/ب] # ابصرته يشعى بكل مكان # يا قوم كالحشرات والفثران # بمظالع الانوار قط يدان # لعلؤه وصفاته الرحمن # أو خلة منهن او ثنتان # نزول ملائكته المقربين، وذلك سائغ غير بعيد. . . (إلى أن قال): ومما # يتجه في تأويل الحديث أن يحمل النزول على إسباغ نعمائه على عباده مع # تماديهم في العدوان وإصرارهم على العصيان. . ." الإرشاد ص 151. # هذا البيت ساقط من (طه). وقد تقدم الكلام في (الدليل الرابع عشر من # أدلة العلو) على تأويل المعطلة لحديث الجارية، # ضبط "كل) " في ف بالضم، وفي طه: "غيرما"، وفي س: "كلها" (ص). # ومعنى البيت أن الأئمة لم يقولوا كل ما قاله النبي،!، اي لم يبلغوا # درجته في البيان ولا كانوا أجرأ منه في ذلك. ولم يكن ذلك كتمانا منهم، # بل عملا بحديث: "حدثوا الناص بما يعرفون. . ."، لانهم راوا ان اهل # زمانهم لا يحتملون كثيرا مما صزحت به الأحاديث كحديث الصورة # ونحوه. وانطر ما يأتي في البيت 1680. (سعود العريفي). # 1 لخفاش: الوطواط. # إيحاش: من الوحشة، وأوحش المنزل: ذهب عنه الناس، وقال بعضهم: # إذا أقبل الليل استأنس كل وحش واستوحش كل إنس. اللسان 36816. # شنع: جع شنعه، من الخ! شاعة، وهي الفظاعة. الصحاح ص 1239. # - "فارتؤو 1) " أي: فانطروا وتفكروا، (ص). # 439 PageV02P439 ~~1640 - تقديمهم في العلم أو في نصحهئم # 1641 - ار كان ما قد قلتم حقا فقد # 1642 - إذ فيهما ضد الدند قلتئم وما # 1643 - بل كان أولى أن يعطل منهما # 4 164 - إما على "جهم " و"جعد) " أو على "اك # 1645 - وكذاك تباع لهئم ففع الفلا # او فى البيان اذاك ذو إمكان؟ # ضل الورى بالوحي والقران # ضدان في المعقول يجتمعان # ويحال في علم وفي عزفان # ! ام " او ذي المذهب اليوناني # صم وبكم تابعو العميان # 1640 - كذا في الاصل وف، ح، طه، طع، وفي غيرها: "إذ ذ ك"، تحريف. # 1 ms0379 164 - ف: "إذ"، تحريف. # 1642 - ف: "قد قلتم ". وفي حاشية الاصل ايضأ كتب "قد" ثم "صح"، وهو خطا # بلا شك، (ص). # 1644 - تقدمت ترجمة جهم تحت البيت رقم (40) وترجمة جعد تحت البيت رقم # (50). # النظام: هو ابو إسحاق إبراهيم بن سيار بن هانى ء مولى ال الحارث بن # عباد الضبعي، البصري، المتكلم شيخ المعتزلة، صاحب التصانيف، وهو # شيخ لجاحط، وكان شاعرا أديبا، وكان يقول: "إن الله لا يقدر على الطلم # ولا على الشر، وان الله لا يقدر على إخراج احد من جهنم" قال الذهبي # - معلقا -: "قلت القران والعقل الصحيح يكذبان هؤلاء ويزجرانهم عن # القول بلا علم، ولم يكن النظام ممن نفعه العلم والفهم، وقد كفره # جماعة "، وروي أنه سقط من غرفة وهو سكران فمات في خلافة المعتصم # او الواثق سنة بضع وعشرين ومائتين. السير 541/ 10 - 542، الفهرست # لابن النديم صل 0 لأ - 206. # - "ذي المذهب اليوناني ": هو عند الشيخ هراس: ابن سينا. انطر شرحه # 265/ 1 ولكن الناظم سيذكره من فراخ القرامطة، فلعل المقصود هنا # الفارابي او الفلاسفة بالعموم، (ص). # 1645 - القلا: جمع الفلاة، وهي الصحراء. والقفع: البيضاء الرخوة من # الكماة، يشبه به الرجل الذليل فيقال: "هو فقع قرقر) " لان الدواب - # 440 PageV02P440 ~~1646 - وكذاك أفراخ القرامطة الألى # 1647 - كالحاكمئة والالى و1 لوهم # 1648 - وكذا ابن سينا والنصير نصير اه # قد جاهروا بعداوة الزحمن # كابي سعيد ثئم ال سنان # ل الشزك ولتكذيب والكفران # 1646 - # 1647 - # 1648 - # تنجله بأرجلها ولانه لا يمتنع على من اجتناه، او لانه لا اصول له # ولا أغصان. انظر: الصحاح ص 1259، مجمع الامثال للميداني # (18/ 2). # والناظم هنا شبه أتباع المعطلة بالفقع الذي لا يمتنع على من اجتناه ولا # أصول له ولا أغصان وكذلك هولاء. # سبق ذكر القرامطة في البيت (786). # 1 لحاكمية: من فرق الباطنية الاسماعيلية العبيدية، ويطلق عليهم # الدروز، نسبة إلى موسسها محمد بن إسماعيل ويقال له: "درزي"، ويقال # لهم "الحاكمية" لانهم يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله العبيدي، ومن # اعتقاداتهم: أنهم جحدو كل ما خبر الله به من يوم القيامة والثواب # و1 لعقاب، ms0380 وقالوا بالتناسخ، وهم ينتشرون الان في جبل حوران المعروف # ب "جبل الدروز" في سوريا، وفي لبتان وفلسطين. # انظر: فرق معاصرة تنسب للاسلام 365/ 1، لغالب علي عواجي، عقيدة # الدروز لمحمد الخطيب. # - أبو سعيد: هو الحسن بن بهرام، بو سعيد الجنابي القرمطي، رأس # القرامطة - قبحه الله - في بلاد البحرين، وكان على اعتقاد خبيث تاركأ # للصلاة و1 لزكاة، وكان ينكر على من يذكر الله ويسئحه، مات مقتولا على # يد حد خدمه سنة 301 ه. البداية و1 لنهاية 128/ 11 - 130، توضيح # المقاصد 508/ 1. # - ال سنان سبق ذكرهم في البيت (490). # - في هامش الأصل: (الحاكمية). # ابن سينا: تقدمت ترجمته تحت البيت (94). # النصير: تقدمت ترجمته تحت البيت (487). # 441 PageV02P441 ~~1649 - وكذاك أفراخ المجوس وشبههم # 0 165 - إخوان إبييس اللعين وجنده # 1651 - أفمن حوالته على الئنزيل ود # 1652 - كمحير أضحت حوالته على # 1653 - أم كيف يضعر تائه بمصابه # 1654 - قفل من الجهل المركب فؤقه # والضابئين وكك ذي بهتان # لا مرحبا بعساكر الشئطان # ! حي المبين ومحكم القران # أمثاله أم كئف يشتويان # والقلب قد جعلت له قفلان # قفل التعضب كئف ينفتحان # 1649 - # 1650 - # 1651 - # 1653 - # 1654 - # المجوس: هم الذين يعبدون العار، ويسجدون للشمس إذا طلعت، # وينكرون نبوة ادم ونوح، وقالوا: إن الله لم يرسل إلا رسولأ واحد ولا # ندري من هو، ويقولون بإثبات أصلين: النور والظلمة، ويستحلون # المحارم. الملل والنحل 230/ 1، البرهان للسكسكي ص 90، اعتقادات # فرق المشركين للرازي ص 120. # - الصابئون: هم الذين بعث فيهم إبراهيم الخليل عليه السلام وكانوا # يسكنون حران، وكانوا يعظمون الكواكب السبعة ويقولون إنها مدبرة هذا # العالم، وهذا هو رجح الاقوال فيهم كما رجحه ابن كثير والرازي. # وبعضهم يقول بانهم قسمان: مشركون وهم عبدة الكواكب والنجوم، # وحنفاء: وهم الذين جاء ذكرهم في المران وهم قوم إبراهيم أهل دعوته. # الملل والنحل 5/ 2، اعتقادات فرق المشركين صه 12، البرهان ص 92، # إغاثة اللهفان 249/ 2، تفسير ابن كثير 104/ 1. # - لم يضبط "كل)] في النسخ، ويجوز ضمه عطفا على (أفراخ) وجزه عطفا # على (الصابئين)، (ص). # س: "وحزبه". # كذا في الاصل، س، ط، وفي غيرها: "الفرقان) ". # "القفل" مذكر، ولكن أنث الفعل "جعلت" ms0381 للضرورة. انظر ما سبق في # البيت (228)، (ص). # الجهل: هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه، وهو نوعان: الجهل # البسيط، وهو عدم العلم بالشيء أصلا. والجهل المركب، وهو عبارة عن- # 442 PageV02P442 ~~655 # 656 # 657 # 658 # 659 # 660 # 661 # 662 # 663 # 660 # 661 # 662 # 663 # -ومفاتح الاقفال في يد من له الف صريف سبحان العظيم الشان # - فاساله فتح القفل مجتهدا على اد أسنان إن الفتج بالاسنان # * * * # فممفر # - هذا وخاتم هذه العشرين وبس # - سزد النصوص فإنها قد نؤعت # -/و1 لنظم يمنعني من الستيفائها # - فاشير بعض إشارة لمواضع # - فاذكر نصوص الاستواء فإنها # - و1 ذكر نصوص الفوق ايضا في ثلا # -وذكز نصوص علوه في خمسة # طا وهو اقربها إلى الاذهان # طرق الادلة في اتم بيان # وسياقة الالفاظ بالميزان 7/ 391 # منها وين البحر من خلجان # في دسئح ايالتى من القزان # لث قد غدت معلومة التبيان # معلومة برئت من النفصان # اعتقاد جازم غير مطابق، أو هو تصور الشيء على خلاف ما هو به. # وسمي هذا الجهل جهلا مركبا لاق فيه جهلين: جهلا بالمدرك، وجهلا بانه # جاهل. # انظر: التعريفات للجرجاني ص 108، التوقيف على مهمات التعاريف # ص 260، الانجم الزاهرات للمارديني ص 99. # - الخلجان: جمع حليح. # - تقدم ذكر هذه المواضع تحت البيت رقم (1115). # - تقدم ذكر هذه المواضع عاند البيت رقم (1140). # - والصواب انها كثر وقد ذكرنا خمسة مواضع تحت البيتين (1124) # و(1125)، والموا. الباقية هي: # قوله تعالى: <ذلكبمن الله هو الحق، ن ما ئذعون من دونه الذر ون ادئه هو # العك ااس *> [لقمان: 30]. # وقوله: <قالؤا ماذا قال رئبهنم قالؤا الحق وهو العلى الكببر> [سبا: 23]. # 443 PageV02P443 ~~1664 - # 1665 - # 1666 - # 1667 - # 1668 - # 1669 - # 1670 - # 1664 - # 1668 - # 1670 - # واذكر نصوصا في الكتاب تضمنت # فتضمنت اصلئن قام عليهما ا د # كون الكتاب كلامه محئحانه # وعدادها سئعود حين تعد ا وول ذكز نصوصا ضمنت رفعا وم! # هي خمسة معلومة بالعد واو # ولقد اتى في سووة الملك التي # تنزيله من ربنا الرحمن # إسلام والإيمان كالبنيان # وعلؤه من فوق كل مكان # زادت على السئعين في الحشبان # ساجا وإ صعادا إلى ms0382 الديان # حشبان فاطلئها من القرآن # تنجي لقارئها من النيران # وقوله: <وإن يشرك به- تؤصئنوا فالحكم دئه ألعلى الكيير) [غافر: 12]. # وقوله: <أؤ يرسل رسولا فبوحى بإذنه - ما يشا إنهو فئ ح! مم> # [الشورى: 51]. # تقدمت الاشارة إلى هذا الدليل في البيت رقم (1205). # من نصوص الرفع: # قوله تعالى: <بل زفعه الله له وكان الله عسيزا حكييا!) [العساء: 158]. # وقوله: <إد قال الله يعيسئ اني منويخف ورافعك إك) [ال عمران: 55]. # - ومن نصوص المعراج: # قوله تعالى: <تغرج الم! بة رالروح اله> 1 المعارج: 4]. # وقوله تعالى: <ثؤ ينرج إلة في يوم كان مقداره آلف! سعة سا تعذوةر> # [السجدة: 5]. # - ومن نصوص الاصعاد إلى الله: # قوله تعالى: < يى يضعد الكل الطيب ولعمل الفخلح يرفعه) [فاطر: 10]. # - وهذه خمسة مواضع كما ذكر الناظم. وانطر ما سبق في الابيات: # (359، 363، 1161، 1189). # يشير الناظم إلى ما ورد في فضل سورة الملك وانها تنجي قارئها من # عذاب القبر فقد ورد عن عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: # "ضرب بعض اصحاب النبي! خباءه على قبر وهو لا يحسب انه قبر،= PageV02P444 ~~1671 - # 1672 - # 1671 # 1672 # نصان: ان الله فوق سمائه # ولقد اتى التخصيص بالعند الذي # عند المحزف ما هما نصان # قلنا بسئع بل اتى بثمان # فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فأتى # النبي! فقال: يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر وأنا لا حسب # أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها فقال # رسول الله! ر: "هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر". # الحديث أخرجه: الترمذي في كتاب فضائل القران - باب فضل سورة تبارك # برقم (2890) وقال: "حسن غريب من هذا الوجه ". وابو نعيم في الحلية # (81/ 3) وقال: "غريب من حديث أبي الجوزاء لم نكتبه مرفوعا مجودأ إلا # من حديث يحيى بن عمرو عن ابيه ". والطبراني في الكبير (174/ 12). # وابن عدي في الكامل (205/ 7). والبيهقي في إثبات عذاب القبر برقم # (150) ص 99، وفي دلائل النبوة (41/ 7)، وقال: "تفرد به يحيى بن # عمرو النكري، وهو ضعيف إلا أن لمعناه شاهدا عن عبدالله بن مسعود" # (وسياتي). ms0383 # - واورده السيوطي في الدر المنثور (231/ 8) وعزاه إلى ابن مردويه وابن # نصر. # وأما الشاهد الذي أشار إليه البيهقي فهو عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه- # وجاء فيه: "كنا نسميها في عهد رسول الله! ف! المانعة " وله الفاظ اخرى. # وأخرجه: عبدالرزاق في المصنف 379/ 3، والطبراني 140/ 9، والحاكم في # المستدرك (498/ 2)، وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في إثبات عذاب # القبر برقم (149) ص 99، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (711) # ص 433 - 434، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين 10/ 4 برقم (526)، # وأورده السيوطي في الدر المنمور (231/ 8) وعزاه إلى ابن مردويه وجؤد # إسعاده. # - تقدمت الاشارة إلى الموضعين عند البيت رقم (1227)، وانظر تأويل # الرازي وتحريفه للنصين في تفسيره (179//8). # - وقد تقدمت الإشارة إلى هذا الدليل عند البيت رقم (1240) والمواضع- PageV02P445 ~~1673 - منها صريح موضعان بسورة ا د # 1674 - فتدبر النصين وانطز ما الرب # 1675 - وبسورة التحريم ايضا ثالث # 1676 - ولديه في مزمل قد بينت # أعراف ثئم الانبياء الثاني # لسواه لئست تقتضي النضان # بادي الظهور لمن له اذنان # نفس المراد وقيدت ببيان # 1673 - # 1674 - # 1675 - # 1676 - # الثمانية سوف يشير الناظم إلى ربعة منها وما الاربعة الأخرى فلعلها ما # يلي: # 1 - قوله تعالى: <وما ئقدمو لالقس! من صتر تجدوه عند اللة) [البقرة: # 110]. # 2 - وقوله: <إن المقين فى جنمخ ونهم! في مفعد صدق عتد مليلؤ # ئق! دبى!) [ا لقمر: 4 5، 5 5]. # 3 - وقوله: <ولا تخسبن اتذين قتلوا فى سبيل الله أئولأ بل أخيا! ععد ربهم # تزقون!) [ال عمران: 169]. # 4 - وقوله: <فإن اشت! بروأ فالذين عند رفي يسبحون له- بالئل والنهار وهم # لا يسمون!! > [فصلت: 38]. # وهما قوله تعالى: < ن ائذين عند رلب! لا ي! مئكبردن عن عادته ويسثحونه- وله # خ! ت!! > [الاعراف: 6 0 2]. # وقوله تعالى: <وله- من فى السمؤت والأرض ومن ععد لا لمجشتكبرون عن ~~عبادتهء # ولا ي! تخسرون!) [الانبياء: 19]. # طت، طه: (فتدبر التعيين)، وهو تحريف. # - أنث الفعل للنص - وهو مدكر - للضرورة. انظر ما سبق فى البيت (228). # وسيأتي تأنيث التص مرة أخرى في البيتين: (4446، 4561)، (ص). # وهو قوله تعالى: <وضرب الله مثلا للذيف ءامنو امرأت فرغؤن إذ قالت رب # اتن لى عندك ms0384 بتتا فى الجثة وئحنى من فرعؤن وعمله ونخنى من القوم # الطفين!) [التحريم: 11]. # وهو قوله تعالى: <وما لقذموأ لأنفممكم ثن خير تجدوه عد الله هو خيرا وعظم ~~أجرا! و[الممل. 20]. # 446 PageV02P446 ~~1677 - لا تنقض الباقي فما لمعطل # 1678 - وبسورة الشورى وفي مزمسل # 1679 - في ذكر تفطير السماء فمن يرد # 1680 - لئم يشمح المتأخرون بنفله # من راح! فيها ولا تبئان # 2 ص. - ل! شانه ذو شان # سر عبليسم # علما به فهو القريب الداني # جئنا وضعفأ عنه في الايمان # 1677 - # 1679 - # 1680 - # - ضبط الفعلان (بينت، قيدت) في (ف) بالبناء للمجهول، ولا يصح ذلك # في الاول، (ص). # في د، طع: "تنقص) "، وقيده الشارح بالصاد المهملة، وقال في تفسيره: " لا # تنقص المواضع السبعة التي ذكرها الناظم، لانه لم يذكر إلا بعضها)] (513/ 1). # لكن في الاصل و(ف) وغيرهما بالضاد المعجمة، إلا ان حرف المضارع لم # ينقط فيهما ولا في ظ. وفي غيرها نقط بالتاء، يعني أن اية المزمل التي قيدت # المراد ببيان لا تنقض المواضع الاخرى، فلا راحة فيها لمعتى، (ص). # - ف: (ولا لمعطل). # يشير إلى قوله تعالى: <تكل السمؤت يتفظرت من نؤدهن والمليهكة يسبحون # بحمد ربهم ولمحتشغفرون لمن فى الارضن ألا إن الله هو الغفور الرحيم * > # [الشورى: 5]. # وقوله تعالى في سورة المزمل: <فكيف ت! قون إن كفزنم لوما ئحعل الرلدب # شي! ا! السماء منفطر بهء؟ ن وعده- مفعولا!) [المزمل: 17، 18]. # الظاهر أن الناظم يقصد بالمتأخرين بعض المنتسبين للسنة ممن جبن عن # إيراد مثل هذه المرويات تجنبا لاتهام المتكلمين له بالتجسيم والتشبيه. أما # الراز 3 الذي قال عند تفسير قوله تعالى: <تكل السمؤت بتفظرت من # فؤفهن. . .): ". . .روى عكرمة عن ابن عباس أنه قال: (تكاد السماوات # يتفطرن من فوقهن قال والمعنى أنها تكاد يتفطرن من ثقل الله عليها)، # واعلم أن هذا القول سخيف ويجب القطع ببراءة ابن عباس عنه. .". # مفاتيع الغيب 372/ 7. وأمثاله ممن كان على غير طريقة السلف فلا # يسمحون بنقل الاحاد في العقائد عمومأ. # وقد ذكر الشيخ الهراس في شرحه لهذه الأبيات أن المتأخرين من المفسرين= # 447 PageV02P447 ~~1681 - باس قاله ms0385 المتقدمون فوارلس ال إسلام هئم أمراء هذا النبان # 1682 - ومحمد بن جرير اللسبرفي في تنسسيره حبسيت به الفولان # * * * # نغر # 1683 - هذا وحاديها وعشرون الذبس # 391/!) 1684 - ا إتيان رب إلعرش جاس جلاله # قد جاء في الأخبار والتسزان # ومجيئه للفصل بالميزان # 1682 - # 1683 - # 1684 - # مثل ابن كثير وغيره جبنوا عن إيراد هذا القول الثاني. (27211) لعل ذكر ابن # كثير في شرح هذا البيت للتمثيل، لا انه هو المقصود هنا، فإنه تلميذ ابن القيم # ولم يطلع ابن القيم على تفسيره حتى يقصده بهذا القول. # فسر الطبري قوله تعالى في سورة الشورى بان السماوات تنفطر من ثقل الله # عر وجاس وعطمته وجلاله. واسنده إلى ابن عباس وكعب والسدي وقتادة # وغيرهم. انظر جامع البيان 7125. # اما قوله تعالى في سورة المزمل ففسره بان السماء مثقلة بذلنب اليوم # متصدعة. وورد في تاييده قول ابن عباس: "يععي تشقق السماء حين ينزل # الرحمن جل وعزا" وقول مجاهد: "منفطر به: مثقلة به" انطر: جامع البيان # 138129. فالظاهر ان الباء في "به" عند الطبري للظرفية، والضمير راجع # إلى اليوم وسبب الانفطار تفسره اية الشورى. ولم يشر الطبري إلى اختلاف # في تاويل الاية. وانظر تفسير سورة المزمل في تفسير ابن كثير، (ص). # كذا في ف، طه. وفي الأصل وغيره: "وعشرين". # ب: "والميزان". ويشير الناظم إلى قوله تعالى: <وجا رئك والملك صفا # صفا *> 1 الفجر: 22]. # وقوله تعالى: <هل ينظرون إلا أن تاتيهم المل! كة أؤ باقى رئك أؤ يات بعض # ءايت رثك) [الأنعام: 158]. # وقوله: <هل يخظرون الأ أن يايهم الله فى ظلل من الغمام والمل! حة) # 1 البقرة: 210]. وانظر البيت (449). # 448 PageV02P448 ~~1685 - # 1686 - # 1687 - # 1688 - # 1689 - # 1690 - # 1691 - # فانظر إلى التقسيم والتنويع في ا د # ان المجيء لذاته لا مره # إذ ذانك الامران قد ذكرا وبف # والله ما احتمل المجيء سوى مجي # من اين ياتي يا و! ل! المعقول إ ن # من فوقنا او تحتنا [وخلفنا] # والله لا ياتيهم من تحتهم # عران تلفيه صريح بيان # كلا ولا ملك عظيم الشان # ضهما مجيء الرب ذي الغفران ms0386 # ء الذات بعد تبين البرهان # كنتئم ذوند عقل مج العزفان # او عن شمائلنا وعن ايمان # ابدا تعالى الله ذو السلطان # 1685 - # 1686 - # 1687 - # 1690 - # (تلفيه): من ألفيت الشيء: وجدته. واجرى المعتل مجرى الصحيح # للضرورة. انظر ما سبق في البيت (295)، (ص). # وقد رد الناظم على من تأؤل مجيء الله سبحانه وقال إنه مجاز من عشرة # أوجه كما في مختصر الصواعق ص 294 - 296. فمن ذلك قوله: "الرابع: # إن في السياق ما يبطل هذا التقدير (يعني بالامر أو الملك) وهو قوله # تعالى: <وجا ربلث والملث) فعطف مجيء الملك على مجيئه سبحانه يدل # على تغاير المجيئين، وأن مجيئه سبحانه حقيقة، كما أن مجيء الملك # حقيقة، بل مجيء الرب سبحانه أولى أن يكون حقيقة من مجيء الملك. # وكذلك قوله تعالى: <هل ينظرون،+ أتآتيهم تمليكن أؤ يآقى رلث أو يآف # بعض ءايت رئبث) [الانعام: 158]. ففرق بين إتيان الملائكة وإتيان الرب # واتيان بعض ايات ربك، فقسم ونوع، ومع هذا التقسيم يمتعان يكون # القسمان واحدا فتأفله" مختصر الصواعق ص 294. # وانظر تأويل أهل التعطيل لمجيئه سبحانه في: متشابه القران للقاضي # عبدالجبار 1/ 0 12 - 121. # يشير إلى اية الأنعام الانفة الذكر. # ما بين المعكوفتين زيادة جاءت في حاشية ظ مع علامة "صح" وزاد ناشر # (طع) مكانها: "وأمامنا) ". وفي (طه) بعد "عن شمائلنا": "ومن خلف" ولعل # ذلك كله لاصلاح وزن البيت الذبد نقص منه ركن. انظر التعليق على # البيت (683)، (ص). # 449 PageV02P449 ~~1692 - كلا ولا من خلفهم وامامهم وعن الشمائل وعن الأيمان # 1693 - والفه لا يأتيهم إلا من اه حلو الذي هو فوق كل مكان # ! هه يههه * # تر # في 1 لإشارة إلى ذلك من السنة # 1694 - واذكز حديثا في الصحيح تضفنت كلماته تكذيب ذي البهتان # 1695 - لفا قضى الله] لخليقة ربنا كتبت يداه كتاب ذي الاحسان # 1693 - # 1694 - # 1695 - # وهذا هو وجه استدلال الناظم بهذا الدليل: وذللب انه إذا ثبت المجيء لله # فيلزم ان يكون من جهة العلو لا غير؛ إذ يستحيل ان ياتي من جهة غيرها، # إذ هي اشرف الجهات اللائقة به ms0387 سبحانه. # في الأصل: "ذي بهتان ". واثبتنا ما في (ف) وغيرها. # يشير الناظم إلى الحديث المتفق على صحته عن ابي هريرة - رضي الله عنه - ان # النبي! قال: "لما خلق الله الخلق كتب كتابه فهو فوق العرش: ان رحمتي تغلب # عصبي ". وقد تقدمت إشارة الناظم إليه عند البيت (1 4 12)، وتقدم هناك ~~تخريجه. # قوله: "كتبت يداه ": يشير الناظم إلى ما ورد في بعض الفاظ هذا الحديث وهو # في غير الصحيح كما هو عند ابن ماجه وجاء فيه: "ان 1 دئه لما خلق الخلق كتب # بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي ". وبهذا اللفظ اخرجه ابن ماجه في # الزهد - باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة برقم (4349) 447/ 2، واحمد # في المسند 397/ 2، 433، وعبدالله ابن الإمام احمد في السنة 295/ 1 برقم # (571)، وابن حبان في صحيحه 14/ 14، برقم (6145)، والدارقطني في # الصفات برقم (16)، والذهبي في العلو (مختصر ص 92). # والحديث بهذا اللفظ صححه الالباني: (انظر: السلسلة الصحيحة (1629)، # صحيح ابن ماجه 427/ 2، برقم (3467)). وحسنه الأرناؤوط (الاحسان # لابن بلبان (14/ 14)). # 450 PageV02P450 ~~1696 # 1697 # 1698 # 1699 # 1700 # 1701 # 1702 # 1697 # 1698 # 1702 # - وكتابه هو عنده وضع على ا د # - إني أنا لرحمن تشبق رحمتي # - ولفد أشار نبينا في خطبة # - مشتشهدا رب الشموات العلى # - تراه أمسى للسما مشتشهدا # - ولقد أتى في رقية المزضى عن ا د # - نص بان الله فوق سمائه # صرش المجيد الثابت الاركان # غضبي وذاك لرأفتي وحناني # نحو لسماء بإصبع وبنان # ليرى ويشمع قوله الثقلان # أم للذي هو فؤق ذي الاكوان # طادي المبين أتم ما تبيان # فاسمعه إن سمحت لك الاذنان # قوله: "وحناني)]: يشير إلى اتصاف الله سبحانه بالرحمة، فإن الحنان في # اللغة يطلق ويراد به: الرحمة. وانظر البيت (44). # يعني: في خطبته! في حجة الوداع. # - وقد تقدمت إشارة الناظم إلى هذا الحديث عند البيت رقم (1254) # وتقدم تخريجه. # ب، طت، طه: (سمعت) وهو تصحيف. # - يشير الناظم في هذا البيت والذي قبله إلى حديث أبي الدرداء # - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله! يقول: "من اشتكى منكم # شيئأ او 1 شتكاه أخ له فليقل: ربنا ms0388 الله 1 لذي في السماء تقدس 1 سمك، امرك # في السماء والأرض كما رحمعك في السماء فاجعل رحمتك فى 1 لأرض، # اكفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك وشفاء # من شفائك على هذا الوجع. فيبرا". # أخرجه ابو داود في سننه في كتاب الطب - باب كيف يرقى برقم # (3892)، وأحمد في المسند 21/ 6، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم # (1035 - 1038)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (70) ص 41، # وفي الرد على المريسي ص 104، والبيهقي في الاسماء والصفات برقم # (892) 327/ 2، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة عم 389 برقم # (648)، والطبراني في الدمحاء 1306/ 2 برقم 10821)، والحاكم في= # 451 PageV02P451 ~~1703 - و1703 - # لقد اتى خبر وواه عمه الى # حباس صنو ابيه ذو الإحسان # المستدرك (34411)، (21814، 219)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو # برقم (18) ص 48، وابن عدي في الكامل (3 ا 197)، وابن حبان في # المجروحين (30411)، والاصبهاني في الحجة (8412) برقم (42). # والحديث: ح! نه شيخ الإسلام (مجموع الفتاوى 13913). # - وصححه الدارمي في رذه على المريسي ص 104 حيث قال. "وسنذكر # في إبطال حجتك في هذه المسألة أخبارا صحيحة. ." وذكر منها هذا # الحديث. # - وابن قدامة في العلو صه 4 حيث قال: "ذكر الأحاديث الصحيحة # الصريحة في أن الله تعالى في السماء. . ." وذكر هذا الحديث. # - وصححه الحاكم في المستدرك (21914) ولم يوافقه الذهبي. # - وورده الناظم في تعليقه على تهذيب السنن (عون المعبود 21113) # محتجا به، وفي زاد المعاد (17414). # - والحديث ضعفه الالباني كما في: المشكاة برقم (1555). # - وحجة من ضعفه أن في أحد طرق الحديث: "زيادة بن محمد الأنصاري) " # وهو منكر الحديث كما قال الحافظ في التقريب ص 221، وفي الطريق # الاخر: "أبو بكر عبد] لله بن أبي مريم الغساني) " وهو ضعيف كما في # التقريب ص 623. # وقال الذهبي عن زياده: "وقد انفرد بحديث الرقية " ميزان الاعتدال 28812. # انطر: التهذيب! مم 339، الكامل لابن عدي 4012، الميزان 17116. # ولكن ذكر الحافظ في الإصابة طريقا اخر لهذا الحديث (31011) حيث # قال: "ورواه شعبة عن يون! عن طلق عن رجل من أهل الشام عن أبيه # وهو اصح" ا. ه، وهذا الطريق عند النسائي في عمل ms0389 اليوم والليلة برقم # (1036) واورد له النسائي طرقا اخرى. # فهو كما قال شيخ الإسلام. إنه حديث حسن، وليس فيه ما يستنكر. # ] لعباس: هو ابن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب # القرشي، أبو الفضل، عم رسول الله! هم!، وصنو ابيه، كان اسن من- # 452 PageV02P452 ~~4 170 - ان السفوات العلا من فؤقها 1 ل # 1705 - ولله فوق العرثن يبصر خلقه # ممرسيئ عليه العزش للزحمن # فانظره إن دسمحت لك العئنان # 1705 - # الرسول! بسعتين وقيل بثلاث، وكان في الجاهلية رئيسا في قريش واليه # كانت عمارة المسجد والسقاية، شهد مع رسول الله بيعة العقبة لما # بايعه الانصار ولم يكن حينئذ أسلم، وشهد مع الرسول! حنينا وثبت # معه، وكان وصولا لارحام قريش محسنا إليهم ذا رأي سديد وعقل غزير. # الاصابة (27112)، أسد الغابة (1093)، سير أعلام النبلاء (7812). # طه: "ينطرخلقه ". ب: "شخصت لك". # - يشير الناظم في هذه الابيات الثلاثة إلى حديث الاوعال الذي ورد عن # العباس بن عبدالمطلب قال: "كنت بالبطحاء، في عصابة فيهم # رسول الله!، فمرت بهم سحابة فنظر إليها فقال: "ما تسمون هذه؟ " # قالوا: السحاب، قال: "والمزن"، قالوا: والمزن، قال:! والتعان"، قالوا: # والعنان، قال: "هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض؟ " قالوا: لا ندري، # قال: "إن بعد ما بينهما إما واحدة او اثنتان او ثلاث وسبعون سنة، تم # 1 لسماء فوقها كذلك، حتى عذ سبع سماوات ثم فوق السابعة بحر بين # اسفله واعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية اوعال بين # اظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش ما # بين أسفله واعلاه مببل ما بين سماء إلى سماء ثم الله تبارك وتعالى فوق # ذلك". # الحديث أخرجه: الامام أحمد في المسند (20611 - 207)، وبو داود في # سننه في كتاب السنة - باب ما جاء في الجهمية برقم (4723)، وابن ماجه # في سننه في لمقدمة - باب فيما أنكرت الجهمية برقم (181)، والترمذي # في سننه في كتاب التفسير - باب سورة الحاقة (39515) برقم (3320)، # والدارمي في الرد على الجهمية برقم (72) ص 42، وفي الرد على # المريسي ms0390 ص 91، وابن خزيمة في التوحيد - باب ذكر الاستواء برقم (144) # (234/ 1 - 235)، وابن ابي عاصم في السنة - باب (123) (25311) برقم # (577)، والبيهقي في الاسماء والصفات - باب ما جاء في العرش والكرسي= # 453 PageV02P453 ~~(285/ 2) برقم (847)، وابن أبي شيبة في العرش برقم (9) صه ه، # والاجري في الشريعة - في باب ذكر السنن التي دلت العقلاء على أن الله # على عرشه فوق سبح سماواته ص 9 ه 2، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد # أهل السنة (لمم 389 - 390) برقم (0 ه 6)، (651)، والحاكم في المستدرك # (288/ 2، 412، 00 ه، 501)، وابن منده في التوحيد (114/ 1) برقم # (21)، (لمم 187) برقم (642)، وابو الشيخ في العظمة (566/ 2) برقم # (204)، والعقيلي في الضعفاء (284/ 2) برقم (2 ه 8)، وابن قدامة في # إثبات صفة العلو ص 59 برقم (29)، وابن عبدالبر في التمهيد (140/ 7)، # و1 لبغوي في التفسير (210/ 8)، والجوزقاني في الاباطيل والمناكير (77/ 1) # برقم (72). # و] لحديث: حسنه الترمذي في سننه (ه/395)، وصححه الحاكم (412/ 2)، # وقال في موضيع آخر (500/ 2): "حديث صحيج على شرط مسلام"، # وصححه الجوزقاني وقال: "هذا حديث صحيج" (79/ 1)، وصححه ابن # العربي في عارضة الاحوذي (217/ 12)، وصححه شيخ الاسلام في # مجموع الفتاوى (لمم 191 - 192). ورذ على من ضعفه. والناظم في # تعليقه على تهذيب السنن (عون المعبود 6/ 13) ورد على من ضعفه بشكل # مطول. وقال في الصواعق (مختصر ص 356: "رواه أبو داود بإسناد # جيد"). # وصحح بعض طرقه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على مسند الامام احمد # (لمم 204) برقم (771)، ومال ابن كثير إلى تصحيح الحديث في البداية # و1 لنهاية (17/ 1، 27). # وقال الشيخ عبدالرحمن بن حسن في فتج المجيد (854/ 2): "وقال الحافط # الذهبي رواه أبو داود بإسناد حسن". # وقال أيضا في قرة عيون الموحدين ص 213: "قلت وهذا الحديث له # شواهد في الصحيحين وغيرهما مع ما يدل عليه صريح القران فلا عبرة # بقول من ضعفه ". # 454 PageV02P454 ~~1706 - واذكز حديث حصئن بن المنذر الف # 1707 - إذ قال رئي في السماء لرغبتي # ! ة الزضا أعني أبا عمران # ولرهبتي أدعوه كل أو ن # 1706 - # 1707 - # كذا "ابن المنذر" في جميع النسخ ولم أجد احدأ نسبه إلى المنذر، وهو # حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، والد عمران، اختلف في إسلامه، # ولكن الراجح ms0391 انه اسلم لثبوت ذلك باسانيد صحاح كما قال الحافظ. انظر: # الاصابة 337/ 1، أسد الغابة 25/ 2، تهذيب التهذيب 33112. # يشير الناظم إلى ما ورد في الحديث عن عمران بن حصين - رضي الله عنهما- # قال: قال النبي! ر لأبي: "يا حصين كم تعبد اليوم إلهأ؟ " قال ابي: # سبعة، ستة في الارض، وواحدا في السماء، قال: "فايهم تعبد لرغبتك # ورهبتك؟)] قال: الذي في السماء، قال: "يا حصين أما انك لو اسلمت # عفمتك كلمتين تنفعانك"، قال: فلما أسلم حصين قال: يا رسول الله # علمني الكلمتين اللتين وعدتني، فقال: "قل اللهم الهمني رشدي، وأعذني # من شر نفسي ". # الحديث أخرجه: الترمذي في كتاب الدعوات - باب (70) (48515) برقم # (3483)، والدارمي في الرد على المريسي ص 24، والنسائي في عمل # اليوم والليلة مختصرا برقم (993)، (994) ص 547 - 548، والامام # أحمد مختصرا في المسعد (44414)، وابن خزيمة في التوحيد (277/ 1 - # 278)، والبيهقي في الاسماء والصفات (32912) برقم (894)، والطبراني # في الكبير (118! ا 17) برقم (396)، وفي الدعاء (503! ا 1 - 51! ا 1) برقم # (1393)، (1394)، والحاكم في المستدرك مختصرا (51011)، # والأصبهاني في الحجة (98/ 2) برقم (54)، وابن قدامة في إثبات صفة # العلو برقم (19) ص 49، والطحاوي في شرح مشكل الاثار (347/ 6) برقم # (2525)، ولفظه مخالف لغيره، وابن حبان في صحيحه (الاحسان لمهلم 181) # برقم (899)، وأورد 5 البخاري في خلق أفعال العباد برقم (107) صه 3 # محتجا به. # والحديث صحح بعض طرقه في الاصابة (33711). وانظر: التهذيب # (33112)، وصححه الحاكم في المستدرك (51011). # 455 PageV02P455 ~~1708 # [.17097/ 4 # 1710 # 1711 # 1712 # 1713 # 1714 # 1708 # 1709 # 1710 # 1711 # 1712 # 1713 # 1714 # - فأقره الهادي البشير ولئم يقل # -احئزت بل جفئت بل شئهت [بل # -هذي مقالتهم لمن قد قال ما # - فالله ياخذ حفه منهئم ومن # - واذكز شهادته لمن قذ قال وث # - وشهادة العدل المعطل للذي # - واحكنم بأئهما تشاء وإنني # أنت المجشم قائل بمكان # جسمت] لشت بعارف الرحمن # قد قاله حقا أبو عمران # أتباعهم فالحق للديان # ص في السما بحقيقة الايمان # قد قال ذا بحقيقة الثنران # لاراك تقبل نثاهد البطلان # و1 لناظم يشير إلى وجه الاستدلال من حديث عمران: وهو أنه ذكر أن الله # في السماء ولم ينكر عليه العبي!. # لم يرد ما بين الحاصرتين في ms0392 الاصل وف. وزدناه من غيرهما، ولا بد منه # لإقامة الوزن، (ص). # - لم يقل له النبي!: جعلت الله في حيز، بل في جهة، بل شئهته # بالمخلوقات، بل قلت إنه جسم. # يعني: نقاة العلو. # "أبو عمران ": هو: حصين الخزاعي الانف الذكر. # كذا في الاصل و(ف، د) وفي غيرها: "للرحمن". # يعني شهادة النبي! ز لجارية الصحابي الجليل معاوية بن الحكم # السلمي، وحديثها مشهور. وقد تقدم تخريجه تحت البيت رقم # (1296). # الناظم هنا يصف المعظل بالعدل من باب التهكم و1 لسخرية به. # - تقدم الكلام عن تكفير هل البدع لمن أئبت العلو عند (الدليل الرابع عشر # من أدلة العلو). # في الأصل: "فانني". واثبتنا ما في (ف) وغيرها، (ص). # - "لأراك ": ي " لاظنك ". # - ف: (شهادة البطلان)، خطا. # 456 PageV02P456 ~~1715 - إن كنت من تباع جهم صاحب الف # 1716 - وذكر حديثا لابن اسحاق الزضا # 1717 - في تسة استشفائهم يشتشفعو # 1718 - فاسمعظم المختار ذاك وقال شا # 1719 - الله فوق العرش فوق سمائه # 0 172 - ولعرشه منه أطيط مثل ما # ! طيل و1 لبهتان والعدو 1 ن # ذاك الضدوق الحافط الزئاني # ن إلى الرسول بربه المنان # ن الله رث العزش أعظم شان # سئحان ذي الملكوت والشلطان # قد أط رحل الراكب العجلان # 1715 - # 1716 - # 1718 - # 1719 - # 1720 - # تقدمت ترجمة جهم تحت البيت رقم (40). # والناظم في هذا البيت والذي قبله يخاطب من اغتر بكلام اهل التعطيل ويقول # له: "إني لاظنك تقبل كلامهم إذا كنت من أتباع جهم، وان كنت من أتباع أهل # الحق فلن تقبل كلامهم وشهادتهم الباطلة على أهل السنة بالكفر". # ابن إسحاق: هو محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، وقد تقدمت ترجمته # تحت البيت رقم (1170). # "المختار": هو النبي!. # ف: (سبحانه)، خطأ. # الأطيط: صوت الأقتاب، والرحل، والإبل من ثقلها. انظر ما سبق في # البيت (427). # - يشير الناظم في هذه الابيات إلى الحديث الذي رواه محمد بن إسحاق # عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن # جده قال: "جاء أعرابي إلى النبي! فقال: يا رسول الله، جهدت # الانفس، ms0393 وضاعت العيال، ونهكت الاموال، وهلكت الانعام، فاستسق الله # لنا فانا نستشفع بك على الله ونستشفع بادئه عليك، قال رسول الله!: # "ويحك أتدري ما تقول؟ " وسيح رسول الله!، فما زال يسبح حتى عرف # ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: (ويحك انه لا بستشفع بالله على أحد من # خلقه، شان الله أعظم من ذلك، ويحك اتدري ما الله؟ ان عرشه على # سماواته لهكذ] " - وقال باصابعه مثل القبة عليه -: (وانه ليئط به أطيط # الرحل بالر 1 كب". # 457 PageV02P457 ~~الحديث اخرجه: ابو داود في سننه في السنة - باب في الجهمية 23214 # برقم (4726)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (71) ص 41، وفي # الرد على المريسي ص 89، 105، والطبراني في الكبير (12812 - 129) # برقم (1546)، (1547)، وابن ابي شيبة في العرش برقم (11) ص 56، # والاجري في الشريعة ص 260، واللالكائي في شرح اصول اعتقاد اهل # السنة (3أ 394) برقم (656)، وابن ابي عاصم في السنة (25211) برقم # (575)، والدارقطني في الصفات برقم (38)، (39) ص 52، والبيهقي في # الاسماء والصفات (31712 - 319) برقم (883)، وبو الشيخ قي العظمة # (55412) برقم (198)، وابن خزيمة في التوحيد (23911) برقم (147)، # وابن منده في التوحيد (! مم 188) برقم (643)، وابن قدامة في إثبات صفة # العلو برقم (30) ص 0 آ - 1 آ، وابن عبدالبر في التمهيد (14117)، # والبغوي في شرح السنة (17511). # والحديث صحيح قد صححه جماعة من الحفاظ: # صححه ابو داود فقد قال عقب هذا الحديث: "والحديث باسناد احمد بن # سعيد هو الصحيح، وافقه عليه جماعة منهم يحيى بن معين وعلي بن # المديني، ورواه جماعة عن ابن إسحاق كما قال أحمد" ا.!. # - وصححه الدارمي (كما ذكرنا في حديث الأوعال). # - وصححه ابن خزيمة الانه اشترط في اول كتابه ان لا يخرج غير # الصحيح). # - وصححه ابن مندة، وقال: "وهذا الحديث رواه بكر بن سليمان وغيره، # وهو إسناد صحيح متصل من رسم ابي عيسى والنسائي ". (التوحيد # 1883). # - ومال الحافظ وابن كثير إلى تصحيحه ورد على ابن عساكر في تضعيفه # (البداية ولنهاية 911). # - وقد انتصر الناظم لهذا الحديث ورد على من ضعفه ردا شافيا في تعليقه # على تهذيب السنن (عون المعبود 11113). # 458 PageV02P458 ~~1721 - لله ما لقي ابن إسحاق من ms0394 اد # 1722 - ويظل يمدحه إذا كان الذي # جهمي إذ يرميه بالعدوان # يروي يوافق مذهب الطعان # - وشيخ الاسلام صححه ورد على من ضعفه. انطر: (بيان تلبيس الجهمية # 570/ 1، درء التعارض 5! /225، مجموع الفتاوى 435/ 16 - 436). # واحتج به وصححه ابن حزم (فيما نقله عنه شيخ الاسلام في بيان تلبيس # الجهمية 571/ 1). # - وقال الشيخ عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد (830/ 2): "قال # الذهبي: "رواه أبو داود بإسناد حسن. . .". # وقد لف ابن عساكر رسالة بعنوان: "تبيان الوهم والتخليط الواقع في # حديث الاطيط". (انظر: البداية والنهاية 9/ 1). # والف أبو الحسن ابن الزاغوني الحنبلي البغدادي رسالة "في تصحيح حديث # الاطيط": (انظر: ذيل الطبقات لابن رجب لمم 181، الدز المنضد للعليمي # 243/ 1). [وانظر ما سلف تحت البيت 427]. # 1722 - يشير الناظم إلى ما قدح به اهل البدع في "محمد بن إسحاق " راوي حديث # "الاطيط" ومن هؤلاء: # ابن عساكر: فإنه كما ذكرنا لف كتابا في تضعيف حديث "الاطيط" وقد # طعن في هذا الامام، يقول شيخ الاسلام (مجموع الفتاوى 435/ 16): # "ولفظ الاطيط قد جاء في حديث جبير بن مطعم الذي رواه أبو داود في # السنن، وابن عساكر عمل فيه جزءا، وجعل عمدة الطعن في ابن # إسحاق. . .". وانظر: بيان تلبيس الجهمية (570/ 1). # البيهقي في الاسماء والصفات (319/ 2 - 320) حيث قال: "وصاحبا # الصحيح لم يحتجا به، هانما استشهد مسلم بن الحجاج بمحمد بن إسحاق # في أحاديث معدودة أظنهن خمسة قد رواهن غيره، وذكره البخاري في # الشواهد ذكرا من غير رواية، وكان مالك بن أنس لا يرضاه، ويحيى بن # سعيد القطان لا يروي عنه، ويحيى بن معين يقول: "ليس هو بحجة، # وأحمد بن حنبل يقول. "يكتب عنه هذه الاحاديث - يعني في المغازي - # فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قوما هكذا". . يريد أقوى منه - فإذا كان لا- # 459 PageV02P459 ~~1723 - كئم قد راينا منهم أمثال ذا فالحكم لله العبايم الشان # يحتج به في الحلال والحرام فأولى ان لا يحتج به في صفات الله سبحانه # وتعالى، وإنما نقموا عليه في روايته عن أهل الكتاب، ثم عن ضعفاء الناس # وتدليسه أساميهم. .". # والمنذري (انطر: عون المعبود 13 ل! 11) وقد رد عليه ms0395 ابن القيم ردا مطولا # فليرجع إليه. # واما الجواب عمن طعن في ابن إسحاق فيقول ابن القيم في تعليقه على # تهذيب السنن (عون المعبود 3ل! 11 - 15): # "اما حملكم فحه على ابن إسحاق: فجوابه: ان ابن إسحاق بالموضع الذي # جعله الله من العلم والأمانة. قال عليئ بن المديني: حديثه ععدي صحيح، # وقال شعبة: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث، وقال أيضا: هو # صدوق، وقال علي بن المديني أيضا: لم أجد له سوى حديثيق منكرين. # وهذا في غاية الثناء والمدح إذا لم يجد له - على كثرة ما روى - إلآ # حديثين منكرين، وقال أيضا: سمعت ابن عيينه يقول: ما سمعت أحدا # يتكلم في ابن إسحاق إلا في قوله في القدر، ولا ريب ان اهل عصره # أعلم به ممن تكلم فيه بعدهم، وقال محمد بن عبدالله بن عبدالحكم: # سمعت الشافعي يقول. قال الزهري: لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها # ذلك الأحول، يريد ابن إسحاق، وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن # معين: كيف ابن إسحاق؟ قال: ليس بذاك، قلت ففي نفسك من حديثه # شيء؟ قال: لا، كان صدوقا، وقال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: # لو كان لي سلطان لآفرت ابن إسحاق على المحدثين، وقال ابن عدي: قد # فتشت احاديث ابن إسحاق الكبير، فلم اجد في حديثه ما يتهيأ أن نقطع # عليه بالضعف، وربما أخطأ أو وهم، كما يخطىء غيره، ولم يتخلف في # الرواية عن الثقات والائمة وهو لا باس به، وقال العجلي؛ ابن إسحاق # ثقة. . ." ا.! مختصرا. # 1723 - كذا في الاصل. وفي غيره: "العلي الشان "، واشار في حاشية (ف) إلى ما # في نسخة الأصل، (ص). # 460 PageV02P460 ~~1724 - هذا هو التطفيف لا التطفيف في # 1725 - واذكر حديث نزوله نصف الدجى # 1726 - فنزول رب لي! س فوق سمائه # 1727 - وذكز حديث الصادق ابن رو حة # 1728 - فيه الشهادة أن عزثر الله فو # 1729 - و[لله فوق العرش جل جلاله # ذرع ولا كئل ولا ميزان # في ثلث لئل آخر أو ثان # في العقل ممتنع وفي القزلن ms0396 # في شان جارية لدى الغشيان # ق الماء خارج هذه الاكوان # سئحانه عن نقى ذبد البهتان # 1724 - # 1725 - # 1726 - # 1727 - # 1729 - # التطفيف: النقص في الكيل والوزن وشبهه. # 1 لذرع: القياس بالذراع. # تقدم! إشارة العاطم إليه في البيت (447) ثم البيت (1209). وهو # الحديث المشهور في نزول الرب إلى السماء الدنيا. # ب: الفرقان. # هو: عبدالله بن رواحة بن ثعلبة بن امرىء القيس بن عمرو بن امرىء القيس # الانصاربد، الخزرجي، الشاعر الصحابي المشهور، يكنى ب "أبي محمد"، # كان أحد النقباء ليلة العقبة، شهد بدرا، وما بعدها، واستشهد بمؤتة. # الإصابة (306/ 2 - 307)، الاستيعاب (بهامش الاصابة 293/ 2 - 294)، # اسد الغابة (صه! 156). # يشير الناطم في هذه الابيات إلى القصة المشهورة لعبدالله بن رواحة مع # زوجته ومجملها: "أنه كان له جارية فأبصرته زوجته يوما وقد خلا بها، # فقالت: لقد خترت أمتك على حزتك؟ فأنكر ذلك، فقالت: إن كنت # صادقا فاقرأ اية من القران - وكانت تعلم أن الجنب لا يقر 1 لقرآن على هذه # الحالة - فأنشد هذه الأبيات: # شهدت بأن وعد الله حق ون النار مثوى الكافرينا # وأن العرش فوق الماء طاف وقوق العرش رب العالميانا # وتحمله ملائكة كرائم ملائكة الاله مسومينا # فقالت: امعت بالته وكذبت البصر". وفي رو 1 ية: "فضحك النبي حتى # بدت نواجذه ". # 461 PageV02P461 ~~1730 - ذكر ابن عبدالبز في استيعابه # 1731 - وحديث معراح الزسول فئابت # 1732 - والى إله العرش كان عروجه # 1733 - واذكز بقضة خندق حكما جرى # هذا وصححه بلا نكران # وهو الصريح بغاية التئيان # لم يختلف من صحبه رجلان # لقريظة من سعد الزئاني # أخرج هذه القصة الدارمي في الرد على الجهمية برقم (82) ص 46 - 47، # وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (67) ص 99، و1 بن عساكر في تاريخ # دمشق (تهذيب تاريخ دمشق لابن بدران (395/ 7)، والسبكي في طبقات # الشافعية (264/ 1)، والذهبي في السير (238/ 1). # ووردها ابن عبدالبر في الاستيعاب وصحح طرقها (كما سيأتي). # وأوردها الناظم في اجتماع الجيوش ص 1 12، ومختصر الصواعق ص 356 - 357. # ووردها شيخ الإسلام في الحموية (ضمن مجموع الفتاوى 14/ 5)، وشارح # الطحاوية (367/ 2 - 368). # وخرج ابن أبي شيبة في مصعفه (5/ 8 ms0397 90) هذه القصة بلفظ اخر للأبيات وهي: # شهدت بإذن الله أن محمدأ رسول الذي فوق السماوات من عل # ون أبا يحيى ويحيى كلاهما له عمل من ربه متقبل # وخرجه بهذا اللفظ ابن قدامة في العلو برقم (68) ص 100، والذهبي في # السير (238/ 1 - 239)، وبن عساكر في تاريخه (التهذيب 396/ 7). # وأخرج الدارقطني هذه القصة بأبيات أخرى لا شاهد قيها. # 1730 - تقدمت ترجمة ابن عبدالبر تحت البيت (1398). ونص مقولته في # الاستيعاب (بهامش الاصابة 296/ 2) حيث قال: ". .وقصته مع زوجته في # حين وقع على امته مشهورة رويناها من وجوه صحاج. . .". # 1732 - الحديث الصحيح في معراج الرسول إلى الله عر وجل قد تقدمت إشارة # الناظم إليه في البيت رقم (1197). # 1733 - يعني غزوة الخندق، التي بعدها كانت غزوة بني قريظة. # قربظة: من قبائل اليهود، ونسبهم إلى هارون أخي موسى عليهما السلام، # متهم محمد بن كعب القرظي، وقد نقضوا العهد مع النبي!، وظاهروا= # 462 PageV02P462 ~~1734 - اشهد الزسول بان حكم إلهنا من فؤق سئع وفقه بوزان 401/!] # عليه المشركين يوم الخندق، فحكم فيهم سعد بن معاذ. # انظر: البداية والنهاية (2314 1)، الصحاح ص 177 1، تاج العروس (25915). # ستد: هو ابن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد الانصاري، سيد # الاوس، شهد بدرا وأحدا، ورمي بسهم يوم الخندق فعاش بعد ذلك # شهرا، حتى حكم في بني قريظة، ومات بعد ذلك سنة خمس، كان من # اعظم العاس بركة على قومه، قال لهم حين اسلم: "كلام رجالكم ونسائكم # عليئ حرام حتى تسلموا" فأسلموا جميعا. الاصابة (3712)، الاستيعاب # (بهامش الإصابة 2812)، أسد الغابة (29612). # 1734 - يشير الناظم في هذه الابيات إلى قصة سعد بن معاذ مع بني قريظة ~~حيئما طلب # منه النبي! ان يحكم فيهم بعد أن نقضوا عهدهم معه فقال سعد: "فاني احكم # فيهم أن تقتل المقاتلة، وتسبى الذرية والنساء، وتقسم اموالهم " فقال ~~الئبي!: # "لقد حكمت بحكم الله تتالى الذي حكم به من فوق سبع سماوات ". # أخرجها بهذا اللفظ: البيهقي في الاسماء والصفات (32112) برقم (885)، # وابن سعد في الطبقات (61213). # - وأخرجها ابن قدامة في العلو برقم (39) ص 69 بلفط: "لقد حكمت # فيهم ms0398 حكما حكم الله به من فوق سبعة أرقعة". # - والذهبي في العلو بنفس لفظ البيهقي (المختصر ص 87) وقال: "هذا # حديث صحيح أخرجه النسائي ". وصححها شارح الطحاوية (37812)، # وصححها الالوسي في روح المعاني (7ا 114)، وحسنها الالباني (مختصر # العلو ص 87). # واصل الحديث في الصحيحين من غير لفظة: "من فوق سبع سماوات " # الذي هو موضع الشاهد: # - فأخرجه البخاري في المغازي - باب مرجع النبي! من الاحزاب برقم # (4121)، ومسلم في الجهاد والسير برقم (1768). # وبيفس لفظ الصحيحين أخرجها: أحمد في المسند (2213، 71، 350)، # والطيالسي في المسند برقم (2240) ص 74. # 463 PageV02P463 ~~1735 - و1735 - # ذكز حديثا للبراء رواه اه حاب المساند منهم الشئباني # هو البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم الاوسي الانصاري، # يكنى أبا عمارة، له ولأبيه صحبة، استصغره النبي! ز يوم بدر وغزا مع # النبي! ر خمس عشرة غزوة، كانت وفاته سنة اثنتين وسبعين. الإصابة # (142/ 1)، أسد الغابة (171/ 1). # "الشيباني": يعني الإمام أحمد. ونص الحديث: عن البراء بن عازب # - رضي الله عنهما - قال: "خرجنا مع النبي! د في جنازة رجل من # الانصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس الرسول! د وجلسنا حوله، # وكأن على رووسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض. . . . . إلى ا ن # قال: "ان العبد 1 لمومن إذا كان في انقطاع من] لدنيا واقبال من # الاخرة. . . ". # وفيه: "قال: فيصعدون بها (يعني الروح) فلا يمرون على ملأ من الملائكة # إلا قالوا ما هذا الروح الطيب. ." إلى ان قال: "حتى ينتهي بها إلى] لسماء # السابعة فيقول الله تعالى: اكتبوا كتاب عبدي في عليين. .". # الحديث بطوله أخرجه: الامام أحمد في المسند (287/ 4 - 288، 295 - # 296)، والطيالسي في المسند رقم (753) ص 102، وابو داود في السنة- # باب في المسألة فى القبر وعذاب القبر برقم (4753) 239/ 4، والنسائي # في الجنائز - باب الوقوف للجنائز (78/ 4)، وابن ماجه في الجنائز - باب # ما جاء في الجلوس في المقابر (284/ 1) برقم (1548)، والدارمي في الرد # على الجهمية برقم (110) صه 8، والاجري في الشريعة - باب ذكر # الإيمان والتصديق بمسألة منكر ونكير ص 327، وعبدالرزاق في المصنف # (طهلم 580)، وابن ابي شيبة (طهلم 380، 382)، وابن معده في الإيمان # (962/ 2 - 963) برقم (1064)، وابن الاعرابي ms0399 في المعجم (111/ 4) # برقم (788)، وأبو نعيم في الحلية (56/ 9)، والحاكم في المستدرك في # الايمان (37/ 1 - 38)، والبيهقي في إثبات عذاب القبر برقم (20) # ص 37، والبغوي في شرح السنة (408/ 5) برقم (1518)، والأصبهاني في # الحجة (89/ 2 - 96) برقم (49)، (50). # 464 PageV02P464 ~~1736 - وبو عوانة ثم حاكمنا لرضط وبو نعيم الحافظ الرئاني # 1736 - # ابو عو] نة هو: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد 1 لنيسابوري، ~~الاسفراييني، # ولد بعد الثلاثين ومائتين، الامام الحافط، الجوال الكبير، صاحب المسند، كان # كثير الرحلة في طلب الحديث، سمع من الذهلي وبي زرعة الرازي وغيرهما. # وعنه الطبراني وابن عدي وغيرهما، وكان - رحمه ادله - اول من ادخل إلى ~~إسفرايين # مذهب الشافعي وكتبه. كانت وفاته سنة عشر وثلاثمائة. # السير (417/ 14)، وفيات الاعيان (393/ 6)، شذرات الذهب (274/ 2). # - والناظم هنا يشير إلى ان ابا عو 1 نة قد اخرج هذا الحديث، وقد عزاه إليه # في تعليقه على السنن (عون المعبود 31/ 9) فقال: "ذكره ابو عوانة # الاسفراييني في صحيحه ". وكذلك شيخ الاسلام فقال (مجموع الفتاوى # 438/ 5): "ورواه ابو عوانة في صحيحه بطوله. . .". وقد خرج الحديث # من طريق ابي عوانة الأصبهاني وغيره. # - "حاكمنا الرضا": هو الحاكم أبو عبدالله، وقد تقدمت ترجمته عند البيت # رقم (1373). # وقد روى هذا الحديث في مستدركه كما مر معنا في تخريج الحديث. # - ابو نعيم هو: احمد بن عبدالله بن احمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، # الاصبهاني، الزاهد، صاحب الحلية ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، الامام # الحافظ، الثقة المحدث، سمع من العسال والطبراني وغيرهما وعنه الخطيب # البغدادي وابو سعيد الماليني وغيرهما، وكان حافظأ مبرزأ عالي الاسناد، تفرد # في الدنيا بشيء كثير من العوالي، هاجر إلى لقئه الحفاظ، من مصنفاته: # الحلية، المستخرج على الصحيحين، دلائل النبوة وغيرها. # كانت وفاته سنة ثلاثين واربعمائة. وله اربع وتسعون سنة. # السير (462/ 17)، وفيات الاعيان (91/ 1)، شذرات الذهب (2453). # - وقد عزا الناظم إلى ابي نعيم هذا الحديث في تعليقه على السنن (عون # المعبود 31/ 9). # وكذلك شيخ الإسلام في (مجموع الفتاوى 439/ 5)، وقد اخرجه ابو نعيم # في الحلية (56/ 9) مختصرأ. # 465 PageV02P465 ~~1737 - قد صخحوه وفيه نمق ظاهز م! لم يحزفه أولو العدو ن # 1737 - # يشير الناظم ms0400 إلى تصحيح الائمة له، وممن صححه: # الحافظ أبو نعيم وقد نقل تصحيحه الناظم في تعليقه على السنن (31/ 9)، # ونقل شيخ الاسلام في (مجموع الفتاوى 439/ 5) كلام أبي نعيم ونصه: # "وهو حديث اجمع رواة الاثر على شهرته واستفاضته". # والحاكم في المستدرك (39/ 1) حيث قال: "صحيح على شرط الشيخين، # فقد احتجا بالمنهال بن عمرو وزاذان، وفي هذا الحديث فوائد كثيرة لأهل # السنة وقمع للمبتدعة" ووافقه الذهبي. # والبيهقي في إثبات عذاب القبر (ص 39) حيث قال: "هذا حديث كبير صحيح # الاسناد رواه جماعة من الثقات عن الاعمش وأخرجه أبو داود في السنن ". # وابن منده في الايمان (965/ 2) حيث قال: "هذا إسناد متصل مشهور رواه # جماعة عن البراء كذلك رواه عدة عن الأعمش وعن المنهال بن عمرو، # والمنهال أخرج عنه البخاري ما تفرد به، وزاذان أخرج عنه مسلم وهو # ثابت على رسم الجماعة، وروي هذا الحديث عن جابر، وابي هريرة وابي # سعيد ونس وعائشة رضي الله عنهم ". # وبو عوانة في صحيحه: كما نقل عنه ذلاش شيخ الاسلام في مجموع # الفتاوى (438/ 5). # وقال ابن أبي العز في شرحه على الطحاوية (576/ 2): " وذهب إلى موجب هذا # الحديث جميع أهل السنة والحديث، وله شواهد من الصحيح. . " ثم ذكرها. # والحافظ الذهبي حيث قال في العلو (المختصر ص 97): "إسناده صالح ". # وشيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (438/ 5 - 439). # والناظم حيث قال في إعلام الموقعين (233/ 1): ". . .وهذا حديث صحيح ". # وقال في اجتماع الجيوش ص 111: "وهو صحيح قد صححه جماعة من # الحفاظ ". وانظر: تعليقه على السنن (31/ 9). # والألباني في: أحكام الجنائز ص 202، مختصر العلو ص 97. # وللحديث شاهد صحيح وهو حديث أبي هريرة وقد تقدم تخريجه عند # البيت رقم (1201). # 466 PageV02P466 ~~1738 # 1739 # 1740 # 1741 # 1742 # 1743 # 1744 # 1745 # 1746 # 1747 # في شلر روح العئد عند وداعها # فتظل تصعد في سماء فوقها # حتى تصير إلى سماء ربها # واذكر حديثا في الضحيح وفيه ت! # من سخط رب في الشماء على ائتي # واذكز حديثا قد روا 5 جابر # في شأن اهل الجنة العليا وما # بئناهم في عئشهم ونعيمهم # لكنهم رفعوا إلئه رؤوسهئم # فيسلم الجئار جل جلاله ms0401 # وقراقها لمساكن الابدان # اخرى إلى خلاقها الرحمن # فيها وهذا نصه بامان # ! ير لذات البعل من هجران # هجرت بلا ذنب ولا عدوان # فيه الشفاء لطالب الإيمان # يلقون من فضل ومن إحسان # وإذا بنور ساطع الغشيان # فإذا هو الرحمن ذو الغفران # حقا علئهم وهو ذو الاحسان # 1738 - # 1742 - # 1743 - # 1747 - # ظ: (عند نزاعها). # يشير الناظم إلى الحديث الصحيح عن بي هريرة - رضي الله عنه - قال: # قال رسول الله! ور*ز: "و1 لذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو 1 مرأته إلى # فر 1 شها فتابى عليه، إلا كان 1 لذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى # عنها) ". اخرجه - بهذا اللفظ - مسلم في كتاب النكاح برقم (1436) # 106012. واخرجه البخاري بلفط: "اذا باتت المراة مهاجرة فراش زوجها # لعنتها 1 لملا"لكة حتى ترجع ". في كتاب النكاح - باب إذا باتت المراة # مهاجرة فراش زوجها برقم (5193) (الفتح 20519). # جابر هو: ابن عبدالله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم الانصاري، # السلمي، يكنى بأبي عبدالله وابي عبدالرحمن وابي محمد، من المكثرين من # رواية الحديث، شهد تسع عشرة غزوة مع النبي!، كانت وفاته سنة # ثمان وسبعين وقيل اربع. الإصابة (21311)، اسد الغابة (25611). # يشير الناظم في هذه الابيات إلى الحديث الذي ورد من طريق جابر # - رضي الله عنه - قال. قال رسول الله!: "بينا أهل الجنة في نعيمهم إ ذ # سطع لهم نور، فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب - عز وجل - قد أشرف عليهم= # 467 PageV02P467 ~~من فوقهم!، فقال:] لسلام عليكم يا اهل الجنة، وقال: ذلك قول الله # - عز وجل -<سلنم قولا قن رث زحيم *> [يس: 58]، قال: فينظر # إليهم وينظرون إليه، ولا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما دامو] ينظرون اليه # حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم ". # الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في المقدمة - باب فيما أنكرت الجهمبة # 3611 برقم (172)، والاجري في الشريعة - كتاب التصديق بالنظر إلى الله # عر وجل ص 238، وأبو نعيم في الحلية (20816 - 209)، وفي صفة # الجنة برفم (91) صره 3 - 36، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل # السنة (3ا 482) برفم (836)، والأصبهاني في ms0402 الحجة (24112) برفم # (216)، والبيهقي في البعث والنشور برفم (493) ص 249، والدارفطني # في الرؤية برفم (51) صه 16 - 166 ط، وابن فدامة في إثبات صفة العلو # برفم (46) ص 82، والعقيلي في الضعفاء (27412 - 275) برقم (237)، # وابن عدي في الكامل (13/ 6 - 14). (في ترجمة الفضل بن عيسى # الرقاشي)، والبغوي في تفسيره (7ا 23). (عند تفسير فوله تعالى: <سغ # فولا قن زت زحيم!) [يس: 58]، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة برفم # (97) ص 44 - 45. # - وأورده السيوطي في الدر المنثور (7ا 65 - 66) وعزاه إلى البزار وابن # ابي حاتم وابن مردويه. # - وأورده الحافط ابن كثير في تفسيره (لممه 57) وفال: "في إسناد 5 نظر". # وأورده ابن الجوزي في الموضوغات (لمم 260 - 262) وفال: "هذا حديث # موضوع على رسول الله! ومدار طرفه على الفضل بن عيسى الرفاشي، # فال يحيى: كان رجل سوء، وفال ابن حبان: كان يضع الحديث " ا. ه # بتصرف. # - وفال البوصيري في مصباح الزجاجة (6811) برفم (67): "هذا إسناد # ضعيف لضعف الفضل بن عيسى ". # - وضعفه الالباني (نظر: ضعيف الجامع الصغير برقم (2363)). # 468 PageV02P468 ~~1748 - وادبر حدبثا قد رواه الشافعيئ م طريقه فيه أبو اليفطان # 1749 - في فضل يوم الجمعة اليوم الذي بالفضل قد شهدت له النصان # 1748 - # 1749 - # ولكن هذا الحديث اورده الناظم محتجا به في: (الصواعق المرسلة # 133214، حادي الأرواح ص 359 - 360). وسيذكره مرة اخرى في # البيت (62! ا 5). # - وقال البيهقي في البعث والنشور عقب الحديث: "وقد مضى في هذا # الكتاب في كتاب الرؤية ما يؤكد ما روي في هذا الحديث) " ا. ص. # - واحتج به ابن ابي العز الحنفي في شرحه للطحاوية (17711)، # (37612). # - واورد السيوطي في اللالىء المصنوعة (112 آ 4) شاهدا لحديث جابر من # حديث ابي هريرة، واشار إليه في الدر المنثور (7ا 324) وعزاه إلى ابن ابي # النجار في تاريخه. # والحديث تشهد له احاديث الروية السابقة كما شار إليها الناظم عند البيت رقم # (1274)، وليس في الحديث ما يستنكر فلعله يرتقي إلى الحسن بهذه # الشواهد، واحاديث الروية الثابتة في الصحاح كافية في إثبات العلو كما تقدم. # وسيذكر الناظم هذا الحديث مرة اخرى في البيت (آ آ 54) وما بعده. # تقدمت ترجمة ms0403 الشافعي تحت البيت رقم (1373). # ابو اليقظان: هو عثمان بن عمير البجلي، ابو اليقظان الكوفي، الاعمى، # ويقال ابن قيس، ويقال: ابن ابي حميد، روى عن انس وزيد بن وهب # وابي الطفيل وغيرهم، وعنه الاعمش والثوري وشعبة وغيرهم، وهو # ضعيف في الرواية ونقل الحديث، وكان يدلمس، وكان غاليا في التشيع، # وقال ابن عدي: "يكتب حديثه على ضعفه " الكامل لابن عدي (16815)، # وانطر تهذيب التهذيب 7ا 132، ميزان الاعتدال لمم 447. # هذا البيت ساقط من (د). وقد أنث النص للضرورة، انظر ما سبق في # التعليق على البيتين (228، 1674). # - ويوم الجمعة ورد في فضله ايات واحاديث كئيرة، استوعبها وافاض في # ذكرها الناظم في زاد المعاد (11! ا 36). # 469 PageV02P469 ~~1750 - يؤم استواء الرب جل بلالى حقا على العرش العظيم الشان # 1750 - يشير الناظم في هذه الأبيات إلى ما روي عن أنس - رضي الله عنه - قال: # سمعت رسول الله! رو يقول: "اتاني جبريل في كفه كالمر 1 ة] لبيضاء فيها # كالنكتة السود 1ء، فقلت: ما هذا الذي في يدك؟ قال:] لجمعة. قلت: وما # الجمعة؟ قال: لكم فيها خير، وهو عندنا سيد 1 لايام، ونحن نسميه يوم # القيامة "المزيد)]، قلت: ولم ذاك؟ قال: لان الرب - تبارك وتعالى - 1 تخذ # في الجنة و1 ديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة ينزل على # كرسيه من عليين، او نزل من عليين على كرسيه. . ." الحديث بطوله. # أخرجه الشافعي في مسنده بنحوه (ترتيب المسند للزواوي والحسيني # 12611) برقم (! ا 37)، وفي كتاب الأم له (18511)، والدارمي في الرد # على الجهمية برقم (144، 145) ص 76، 77، وابن أبي شيبة قي # المصنف (15012)، وعبدالرزاق في المصنف (لمم 256)، ومحمد بن أبي # شيبة في العرش برقم (88) صه 9، وعبدالله ابن الإمام أحمد في السنة # برقم (60! ا) (25011)، والدارقطني في الرؤية برقم (59)، (60)، (61)، # (62)، (63)، ص 172 - 179، وأبو نعيم في صفة الجنة برقم (395) # ص 149، وفي الحلية (لمم 72)، وابن منده في الرد على الجهمية برقم # (92) ص 101، والاجري في الشريعة في باب التصديق بالنظر ص 237، # وابن قدامة في العلو برقم (40) ص 70، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة # برقم (90) ص 41 - 42، والبزار قي مسنده (كشف ms0404 الاستار 19414 - # 195). # - وورده الهيثمي في مجمع الزوائد (16312 - 164)، وقال: "رواه # الطبراني في الاوسط ورجاله ثقات ". # - وأورده الناظم في زاد المعاد (41011) وقال: "ولهذا الحديث عدة طرق # ذكرها 1 لدارقطعي في الرؤية ". # وفي اجتماع الجيوثز ص 104 وقال: "ولهذا الحديث عدة طرق جمعها أبو # بكر بن ابي داود في جزء". # وأورده في حادي الارواح ص 354 وقال: "هذا حديث كبير عظيم الشأن،- # 470 PageV02P470 ~~1751 - و1751 - # اذكر مقالته الشت امين من فؤق الشماء الواحد المنان # رواه أئمة الستة وتلقوه بالقبول، وجمل به الشافعي مسنده. . ." وعزاه لابن # يطة في الإبانة. # وأطال شيخ الاسلام في ذكر طرقه وشواهده، وصححه (انظر: مجموع # الفتاوى 41016 - 419). وللحديث طرق غير طريق أبي اليقظان. # فالحديث على أقل تقدير حسن بمتابعاته وشواهده. # "مقالته": يعني قول النبي!. # - يشير الناظم إلى الحديث المتفق على صحته عن أبي سعيد الخدري # - رضي الله عنه - قال: "بعب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إلى # رسول الله! كل من اليمن بذهيبة في اديم مقروظ لم تحصل من ترابها، # قال: فقسمها بين أربعة نفر: بين عيينة بن بدر، وأقرع بن حابس، وزيد # الخيل، والرابع: إما علقمة، وإما عامر بن الطفيل، فقال رجل من # اصحابه: كنا نحن احق بهذا من هؤلاء، فبلغ ذلك العبي! غ! فقال: "الا # تامنوني وأنا أمين من في السماء، ياتيني خبر] لسماء صباحا ومساء". قال: # فقام رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناشر الجبهة، كث اللحية، # محلوق الرأس، مشمر الازار، فقال: يا رسول الله: اتق ادله، قال: # "ويلك، او لست احق اهل الأرض ان يتقي الله؟ " قال: ثم وئى الرجل، # قال خالد بن الوليد: يا رسول الله الا اضرب عنقه؟ قال: "لا، لعله ا ن # يكون يصلي "، فقال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، # قال رسول الله!: "إني لم اؤمر أن انقب قلوب الناس ولا اشق # بطونهم "، قال: ثم نظر إليه وهو مقف فقال: "يخرج من ضئضىء هذا قوم # يتلون كتاب الله رطبا، لا يتجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق # السهم ms0405 من الرمية ". - وظنه قال -: "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل لمود"ه # الحديث أخرجه البخاري في المغازي - باب بعب علي بن أبي طالب # وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع برقم (4351)، ومسلم في # الزكاة برقم (1064). # - ف، د، ح، س، طت، طه: (الواحد الرحمن). # 471 PageV02P471 ~~1752 - واذكر حديث ابي رزين ثئم سف، بطوله كئم فيه من عزفان # 1752 - # تقدمت ترجمة أبي رزين تحت البيت رقم (1292). # - يشير الناظم إلى حديث أبي رزين العقيلي في وفد بني المنتفق، وهو # حديث طويل وجاء فيه: "قال: قلت يا رسول الله كيف ونحن ملء الأرض # وهو شخص واحد ينظر إلينا ونعظر إليه؟ قال: "انبئك بمثل هذا في # آلاء ادله: الشمس والقمر آية منه صغيرة ترونها ويريانكم ساعة واحدة ولا # تضارون في رؤيتهما. . ." الحديث يطوله: # أخرجه ابو داود في سععه (مختصرا) في كتاب الأيمان والنذور - باب ما جاء في # يمين النبي! ر برقم (3266)، وعبدالله ابن الإمام أحمد في زوائده على المسند # (13/ 4)، وفي السعة له (485/ 2) برقم (0 12 1)، وابن أبي عاصم في السنة برقم # (524) ص 231 (مختصرا)، وبرقم (636) ص 286 (بتمامه)، وبن خزيمة في # التوحيد (1/ 0 46 - 0 47) برقم (271)، والحاكم في المستدرك (4/ 0 56 - # 564)، والدارقطني في الرؤية برقم (191) ص 287، والطبراني في الكبير # (19/ 1 1 2 - 4 21)، وأبو نعيم في صفة الجنة (مختصرا) برقم (168) ص 61. # - وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (0 338/ 1 - 0 34) وقال: "رواه عبدادله # والطبراني بعحوه وأحد طريقي عبدالله إسنادها متصل ورجالها ثقات، والإسناد # الاخر وإسعاد الطبراني مرسل عن عاصم بن لقيط أن لقيطا. . . " ا.!. # وقال الحاكم (564/ 4): "صحيح الاسعاد، كلهم مدنيون، ولم يخرجاه ". # - واورده الناظم بطوله في زاد المعاد (لا/673 - 677) وعزاه إلى العسال # في المعرفة، وإلى بي الشيخ في السنة، وإلى ابن منده، وإلى ابن مردويه، # وقال عقب الحديث (لهم 677): "هذا حديث كبير جليل، تنادي جلالته، # وفخامته وعطمته على أنه قد خرج من مشكاة النبوة. . . ورواه أئمة أهل # السنة في كتبهم، وتلقوه بالقبول، وقابلوه بالتسليم والانقياد، ولم يطعن # حد منهم فيه ولا في احد من رواته " ا.! بتصرف. # - ونقل ms0406 الناظم كلام ابن منده في الزاد (لهم 678) وجاء فيه: "ولم يعكره # أحد، ولم يتكلم في إسناده، بل رووه على سبيل القبول والتسليم، ولا # ينكر هذا الحديث إلا جاحد أو جاهل، أو مخالف للكتاب والسنة ". # 472 PageV02P472 ~~1753 - والله ما لمعطل بسماعه # 1754 - فاصول دين نبينا فيه أنت # 1755 - وبطوله قد ساقه ابن إمامنا # 1756 - وكذا أبو بكر بتاردخ له # ابدا قوى إلا على النكران # في غاية الإيضاح والتئيان # في سنة و1 لحافظ الطبراني # وبوه ذاك زهير الزباني # 1755 - # 1756 - # يعني عبدالله ابن الإمام احمد، وتقدمت ترجمته تحت البيت رقم (1422). # "في سعة": يعني في كتابه السعة (48512 - 489) برقم (1120). # - تقدصت ترجمة الطبراني عند البيت رقم (1441)، والحديث أخرجه في # معجمه الكبير كما ذكرنا انفأ (211119 - 214). وقد أحال عليه الناظم في # الزاد (678/ 3) حيث قال: ". . .ومنهم حافظ زمانه، ومحدث أوانه، أبو # القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في كثير من كتبه ". # هو احمد بن ابي خيثمة زهير بن حرب بن شداد، نسائي الاصل، سمع # من ابيه وابي نعيم واحمد بن حعبل وغيرهم كثير. وعنه ابو القاسم البغوي # وإسماعيل الصفار وغيرهم كثير. # قال الخطيب: "كان ثقة عالمأ متقنأ حافظأ بصيرا بأيام الناس، راوية للأدب ". # اشتهر بكتاب التاريخ الذي ألفه، وهو كبير. كانت وفاته سنة تسع وسبعين # ومائتين. # سير اعلام النبلاء (1 492/ 1)، طبقات الحنابلة (411 4)، تاريخ بغداد ~~(162/ 4). # - يشير إلى كتابه (التاريخ الكبير). قال عنه الخطيب في تاريخ بغداد ~~(16314): # "وله كتاب التاريخ " الذي أحسن تصنيفه وكثر فائدته، فلا أعرف أغزر فوائد # منه". انظر تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين (152/ 2/1). # - زهير بن حرب بن شذاد، الحرشي النسائي ثم البغدادي، أبو خيثمة، # الحافط الحجة، أحد أعلام الحديث حدث عن سفيان ويحيى القطان # وغيرهما، وعنه الشيخان وأبو داود وابن ماجه وغيرهم، أكثر من التطواف # في العلم، وجمع وصنف وبرع في هذا الشأن. كانت وفاته سنة أربع # وثلاثين ومائتين. السير (489/ 11)، تاريخ بغداد (8 ا 482)، شذرات # الذهب (2/ 80). # 473 PageV02P473 ~~1757 - واذكز كلام مجاهد في فوله # 1758 - في ذكر تفسير المقام لاحمد # " أقم الصلاة " وتلك في سبحان ms0407 # ما قيل ذا بالزأي والحشبان # 1757 - # 1758 - # تقدمت ترجمة مجاهد عند البيت رقم (1170). # - يشير إلى قوله تعالى: <أقم المحلؤة لدلوك الشمس إك عق الل رقزان # الفجر إن قزان الفخر كا% مشهو"ا *! ين الل فتهخد به- نافلة لك عع # ن تتعنك رئبن مقاما تحمودا *> [الاسراء: 78، 79]. و"سبحان": اسم # لسورة الاسراء، ويطلق عليها سورة بني إسرائيل. (الفتج 28918). # يعني في تفسير المقام المحمود للنبي!. # وثر مجاهد: # أخرجه الطبري في تفسيره (145115) قال: "حدثنا عباد بن يعقوب # الاسدي، قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: <عع # ن تتعثك رئبن مقاما تحمو، ا> قال: يخلسه معه على عرشه ". # - وخرجه الخلال من طرق كئيرة في السنة (ص 209 - 265) ومدارها على # ليث بن ابي سليم. # - وأورده الحافط في الفتح (25218) وعزاه إلى عبد بن حميد، وعزاه # الذهبي في العلو (المختصر ص 256) إلى الطبراني في السنة. # وقد أشار الطبري في تفسيره (147115) إلى تصحيحه للخبر. # - ونقل الناظم فيما سياتي أن الدارقطني يثبت الاثار في هذا الباب ونقل # الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض (34312) تصحيح الدارقطني لهذا الاثر. # - وقد صححه شيخ الاسلام فقال في درء التعارض (23715): "رواه بعض # الناس من طرق كثيرة مرفوعة وهي كلها موضوعة وانما الثابت أنه عن # مجاهد وغيره من السلف، وكان السلف والأئمة يروونه ولا ينكرونه # ويتلقونه بالقبول ". # وانظر مجموع الفتاوى (27314). # - ونقل الخلال تصحيح الامام أحمد و1 لقاسم بن سلام وأبي داود صاحب # السنن وإسحاق بن راهويه وغيرهم كثير لهذا الاثر كما سوف ياتي. (انظر: # السنة للخلال برقم (244)، (283)، (311). # 474 PageV02P474 ~~وللأثر شواهد سوف نذكرها عند البيت رقم (1761). # وهذا الاثر مما تلقته الأمة بالقبول واجمع عليه اهل السنة كما ذكر ذلك # شيخ الإسلام وغيره. . . # ومن ضعف الاثر يعفه "بليث بن ابي سليم ": وقد ضعفه بعض هل العلم # ولكن قال عنه ابن عدي فى الكامل (90/ 6): "له احاديث صالحة وقد # روى عنه شعبة والثوري ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه ". # وقال الامام احمد: "مضطرب الحديث، ولكن حدث الناس عنه" الكواكب # النيرات لابن الكيال ص 493. يعني ن ضعفه ليس شديدا قد ينجبر # بالشواهد ms0408 الأخرى كما سياتي. # ومما يجعلنا نقوي هذا الأثر عدة امور: # 1 - ما نقل عن السلف في قبول هذا الخبر والطعن فيمن رذه وتضليله # وتبديعه وإليك الامثلة - (انطر: السنة للخلال من ص 209 إلى صه 26) -: # قال ابو داود: "من انكر هذا فهو عندنا متهم، وقال: ما زال الناس # يحدثون بهذا الحديث يريدون مغايظة الجهمية، وذلك ان الجهمية ينكرون # ان على العرش شيء". # قال إسحاق بن راهويه: "من رذ هذا الحديث فهو جهمي". # قال إبراهيم الأصبهاني: "هذا الحديث حدث به العلماء منذ ستين ومائة # سنة ولا يرده إلأ اهل البدع، قال: وسألت حمد بن علي عن هذا الحديث # فقال: كتبته معذ خمسين سنة ولا يرده إلا هل البدع ". # 2 - ليس في الأثر ما يستنكر او يوهم التشبيه والتجسيم - كما زعم اهل # البدع -، لان الأثر قال: "يجلس محمدا على العرش)] فهذا فيه نص على # استواء الرب على العرش حقيقة وليس فيه كيفية لهذا الاستواء حتى يستشنعه # بعض من يسمعه، ويدل لهذا قول ابي داود: "يريدون مغايظة الجهمية، # وذلك ان الجهمية ينكرون ان على العرش شيء"، واهل السنة حين إيرادهم # لهذا الحديث يستدلون به لاثبات العلو والاستواء فقط لا غير، ونه مما # اختص به النبي! على سائر الخلق. # 475 PageV02P475 ~~3 - ان الائمة عند تفسير اية الاسراء اثمتوا هذا الاثر وذكروا انه لا معافاة # بين الشفاعة العظمى وأنها المقام المحمود وإجلاس الله للنبي! معه على # العرش هو من المقام المحمود أيضا واليك نص كلامهم: # قال الطبري في تفسيره (145/ 15 - 148): "ما قاله مجاهد من أن الله # يقعد محمدا! د على عرشه غير مدفوع صحته لا من جهة خبر ولا # نظر. . . (إلى أن قال): فقد تبين إذا بما قلنا أنه غير محال في قول أحد # ممن ينتحل الإسلام ما قاله مجاهد من أن الله تبارك وتعالى يقعد محمدا # على عرشه " ا. ص مختصرا. # وذكر الحافظ في الفتح (435/ 10) أقوال الناس في تفسير المقام المحمود # ثم قال: ". . .ويمكن رد الاقوال كلها إلى الشفاعة العامة، فإن إعطاءه # لواء الحمد، وثناءه ms0409 على ربه، وكلامه بين يديه، وجلوسه على كرسيه، # وقيامه أقرب من جبريل كل ذلك صفات للمقام المحمود الذي يشفع فيه # ليقضي بين الخلق) " (وكلام الحافط هذا يوحي بقبوله واحتجاجه بخبر # مجاهد). # وقال القرطبي في الجامع لاحكام القران (311/ 10 - 312): "وهذا تأويل # غير مستحيل "، وقال ايضا: "بل هو مستو على عرشه كما اخبر عن نفسه # بلا كيف، وليمس إقعاده محمدا على العرش موجبا له صفة الربوبية ا ومخرجا ~~له عن صفة العبودية، بل هو رفع لمحله وتشريف له على خلقه ". # وكذلك من المفسرين الذين أثبتوا هذا المعنى وأوردوا كلاما مشابها لكلام # القرطبي وابن حجر وابن جرير: # - ابن العربي في أحكام القران (لمم 1542) عند تفسير قوله تعالى: <وتخمسى # الثاس. . .) [الأحزاب: 37]، الشوكاني في فتح القدير (لمه! 252)، صديق # حسن خان في فتح البيان (440/ 7)، الالوسي في روح المعاني # (142/ 15/5)، ابن عطية في المحرر الوجيز (479/ 3) ط. الشهاب # الخفاجي وملا علي القاري في نسيم الرياض (343/ 2 - 345). # 4 - ان إثبات هذا القول على ظاهره وعدم تاويله والإيمان بما جاء به= # 476 PageV02P476 ~~حقيقة وأنه يدل على علو الله تعالى على عرشه واستوائه حقيقة قد أثبتها # الجم الغفير من أهل العلم من أئمة السنة منهم: # قال الناظم في بدائع الفوائد (39/ 4): "قال القاضي: صنف المروزي كتابا # في فضيلة النبي!، وذكر فيه إقعاده على العرش، قال القاضي وهو قول # أبي داود، واحمد بن أصرم ويحمص بن أبي طالب وأبي بكر بن حماد وأبي # جعفر الدمشقي وعياش الدوري واسحاق بن راهويه وعبدالوهاب الوراق # وإبراهيم الاصبهاني وإبراهيم الحربي وهارون بن معروف ومحمد بن # إسماعيل السلمي ومحمد بن مصعب العابد وابي بكر بن صدقة ومحمد بن # بشير بن شريك وأبي *بة وعلي بن سهل وأبي عبدالله بن عبدالنور وأبي # عبيد والحسن بن فضل وهارون بن العباس الهاشمي واسماعيل بن إبراهيم # الهاشمي ومحمد بن عمران الفارسي الزاهد ومحمد بن يونس البصري # وعبدالله ابن الامام أحمد والمروزي وبشر الحافي. انتهى (قلت) - الكلام # لابن القيم -: "وهو قول ابن جرير الطبري وامام هؤلاء كلهم مجاهد إمام # التفسير وهو قول أبي ms0410 الحسن الدارقطني. . ." وانظر العلو للذهبي. # وقد ألف أبو القاسم الدشتي كتابا ثبت فيه الحد لله وهذه المسألة (انطر: # ذيل التذكرة). (وعندي نسخة من الطاهرية مصورة). # ذكر الناظم في بدائع الفوالد (39/ 4)، والذهبي في (مختصر العلو ص 183) # أن للمروزي صاحب الامام أحمد كتابا في فضيلة النبي أثبت فيه مسألة # الاجلاس. # - قوله: "ما قيل ذا بالرأي. . ." يشير به إلى أن أثر مجاهد لا يمكن أن # يقال بالرأي، والذي لا يقال بالرأي يأخذ حكم المرفوع، فعلى هذا يكون # الحديث مرسلا، ولا يحكم للحديث بأنه مرفوع إلا إذا كان الذي لا مجال # للرأي فيه هو قول الصحابي وعلى هذا علماء الحديث ولم يخالف إلآ ابن # العربي في كتابه "القبس شرج موطأ مالك بن أنس" حيث قرر أن التابعي # إذا قال قولا لا مجال للرأي فيه فإنه يأخذ حكم المرفوع. انظر: فتح # المغيث للسخاوي 152/ 1، النكت لابن حجر 530/ 2. # 477 PageV02P477 ~~7/ 411 1709 - /ان كان تجسيما فإن مجاهدا # 1760 - ولفد أتى ذكر الجلوس به وفي # هو شئخهم بل شئخه الفوقاني # أثر رو 51 جعفر الزباني # 1759 - # 1760 - # ولكن مما يجعلنا نتوقع أنه ليس من رأيه بل هو مما أخذه عن ابن عباس # ما ثبت عنه أنه قال: "عرضت القرآن على ابن عباس أقفه عند كل اية # أسأله فيم أنزلت وفيم كانت " السير (450/ 4). # ويقول قتادة: "أعلم من بقي بالتفسير مجاهد". # وان كان مرسلا فإنه يعتضد بالشواهد، ومعناه تشهد له نصوص العلو # والاستواء الاخرى، وكذلك كما ذكرنا تلقي الائمة له بالقبول. # يشير الناظم إلى تهجم بعض أهل الباع على من يثبت هذا الخبر ونه يدل # على التجسيم ومن هؤلاء: # الواحدي في تفسيره البسيط ال (126)) مخطوطة الازهر - رواق المغاربة (جامعة # الإمام 49 0 1/ف): " وروي عن مجاهد قال: يجلسه معه على العرش وروي عن # ابن مسعود يقعده على العرش، وهذا تفسير فاسد وقول رذذ، وقول مجاهد " معه" # قول موحش فظيع، ونص الكتاب ينادي بفساد هذا التفسير. . . ". # والرازي في تفسيره الكبير (431/ 5). # - قوله: "هو شيخهم ": يعني يلزم من قول المعطلة لمن أثبت خبر مجاهد ms0411 # بأنه مجسم أن يكون مجاهد هو شيخ المجسمة. # - "شيخه الفوقاني ": هو ابن عباس الذي أخذ عنه تفسير القران. # يعني في الاثر السابق عن مجاهد. # جعمر: ابن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي، أبو # عبدالله، ابن عم النبي! ز، وأحد السابقين إلى الاسلام، وكان أبو هريرة # - رضي الله عنه - يقول: "ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا وطىء # التراب بعد رسول الله! ز افضل من جعفر بن أبي طالب " عزاه الحافط # إلى الترمذي والنسائي وصحح إسناده. وكان ممن هاجر إلى الحبشة، # واستشهد في موتة، وكان عمر - رضي الله عنه - يسلم على ولده عبدالله # فيقول: "السلام عليك يا ابن ذي الجناحين " لان يديه قطعتا في مؤتة. # الاصابة (237/ 1)، سد لغابة (286/ 1). # 478 PageV02P478 ~~- يشير الناظم إلى الاثر الذي جاء عن سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن # جابر قال: "لما قدم جعفر بن بي طالب من أرض الحبشة تلقاه # رسول الله ثيماعثؤ! ر، فلما نظر جعفر إلى رسول الله! حجل (قال سفيان: # حجل: مشى على رجل واحدة) إعظاما منه لرسول الله! ز فقبل رسول الله # بين عينيه وقال له: انت اشبه الناس بخلقي وخلقي، وخلقت من الطينة # التي خلقت منها، حدثني بعض عجائب أرض الحبشة، قال: نعم بأبي أنت # وأمي يا رسول الله: بينا أنا سائر في بعض طرقاتها، فإذا بعجوز على # رأسها مكتل، فأقبل شاب يركض على فرس له، فزحمها، فألقاها بوجهها، # وألقى المكتل عن رأسها، فاسترجعت قائمة، وأتبعته النظر وهي تقول له: # "الويل لك إذا جلس الملك على كرسيه فاقتص للمطلوم من الظالم، قال # جابر: فنظرت إلى رسول ادله وإن دموعه على لحيته كالجمان، ثم قال # رسول الله!: "لا قدس الله أمة لا ياخذ المظلوم حقه من الظالم غير # متشع" الحديث. # - أخرجه بهذا اللفط: أبو محمد محمود بن أبي القاسم الدشتي في كتابه # إثبات الحذ لله ال 109). # - وأخرجه عن جابر بمعناه: ابن ماجه في السنن كتاب الفتن - باب الامر # بالمعروف والنهي عن المنكر برقم (4059) (383/ 2) ولكن بلفظ: "سو! # تعلم يا ms0412 غدر إذا وضع الله الكرسي. . .". # - واخرجه ابو يعلى في المسند (7/ 4، 8)، واخرجه الخطيب في تاريخه # (7 ا 396) مختصرا من غير ذكر لفظ الجلوس، والذهبي في العلو بلفط ابن # ماجه (المختصر ص 106). # - وابن أبي عمر في مسنده كما في المطالب العالية المخطوطة المسندة # ص 229، 230 (نقلا عن محقق الاسماء والصفات للبيهقي). وورد لهذا # الحديث شاهد من حديث بريدة بلفظ: "ويل لك يوم يضع الملك كرسيه # فيأخذ للمطلوم من الظالم ". أخرجه البيهقي في الاسماء والصفات (297/ 2 # - 299) برقم (860)، والدارمي بنحوه في الرد على المريسي ص 73،- # 479 PageV02P479 ~~1761 - أ1761 - # عني ابن عئم نبيهنا وبغئره ائضا أتى والحق ذو تبيان # وابن ابي عاصم في السنة برقم (582) ص 257، وأبو بكر بن ابي شيبة # في مسعده كما في المطالب العالية المخطوطة المسعدة ص 227 وقال ابن # حجر: إسناده حسن". (نقلا عن محقق كتاب الاسماء والصفات). # والحديث كذلك له شاهد من حديث علي - رضي الله عنه - بلفظ مخيصر # كما في المسند للامام احمد (10811). # وله شاهد من حديث خولة وابي سفيان بن الحارث كما في المستدرك # (طم 256). # وللفظ الجلوس شاهد موقوف عن أسماء بنت عميس عن جعفر بن ابي # طالب وذكر القصة وهي عند الدارمي قي الرد على المريسي ص 73. # والحديث بغير لفظة الجلوس صححه الالباني: (مختصر العلو ص 106 # وقال الذهبي: إسناده صالح)، وفي ظلال الجنة (السنة لابن ابي عاصم # ص 257). # واشار إليه الناظم في زاد المعاد (لمم 333): إلى لفطة "الحجل" الواردة فيه # ولم يشر إلى لفطة الجلوس. وعزاه إلى البيهقي. # - ولعل الحديث بشواهده - وليس فيه ما يستنكر - يرتقي إلى الحسن والله # اعلم. # يشير الناظم إلى ما اتى حول مسالة الاجلاس عن غير مجاهد في تفسير # الاية، فقد ورد عن: ابن مسعود، وابن عباس، وعبدالله بن سلام، وابن # عمر. # فأما ما ورد عن ابن مسود: # فقد جاء في حديث مرفوع طويل وفيه: ". . .! الي لاقوم المقام المحمود # يوم القيامة "، فقال الانصاري: وما ذاك المقام المحمود؟ قال: "إذا جيء # بكم عر 1 ة حفاة غرلأ فيكون أول من يكسى ابر] هيم، ms0413 يقول: اكسوا خليلي، # فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما ثم يقعد فيستقبل العرش، ثم اوتى # بكسوتي فالبسها، فاقوم عن يمينه مقامأ لا يقومه احد غيري يغبطني به # الاولون والاخرون. . " الحديث. # 480 PageV02P480 ~~أخرجه الامام أحمد في المسند (398/ 1 - 399)، و1 بن جرير في التفسير # (146/ 15)، والدارمي في السنن في الرقائق - باب شأن نزول الساعة # (418/ 2 - 419) برقم (28)، وبو الشيخ في العظمة (595/ 2) برقم # (225)، و1 لحاكم في المستدرك (364/ 2). # ولفظ الدارمي وبي الشيخ والحاكم في أوله: "قال رجل: ما] لمقام # المحمود؟ قال: ذلك يوم ينزل ادله على عرشه فيئط به كما يئط الرحل # الجديد من تضايقه ". # - وأورده السيوطي في الدر المنثور (326/ 5) وعزاه إلى ابن المنذر وابن # مردوله. # - وشار إليه الواحدي والرازي في تفسيره (431/ 5) بلفظ: "يقعده على # العرش ". # وهذا الحديث في سنده عثمان بن عمير وهو ضعيف كما في التقريب # ص 386. # وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب موقوقا. # أخرجه: البيهقي في الاسماء والصفات 287/ 2 برقم (840)، وابن أبي # شيبة في المصنف (117/ 14)، وبو يعلى في المسند (427/ 1، 428). # وقد شار إلى هذا الاثر عن ابن مسعود في تفسير المقام المحمود وورده # كذلك صديق حسن خان وعزاه إلى أبي وائل. (فتج البيان 440/ 7). # وأما ما ورد عن 1 بن عباس: # فقد خرج الخلال بسنده عن الضحاك عن ابن عباس في قوله: <دمئ ن # يبعثك رئبن مقاما تحمو، ا) قال: "يقعده على 1 لعرش" السنة برقم (295) # ص 251 - 252. # - وهذا الاثر ضعيف. # وأما ما ورد عن عبدالله بن سلام: # فإنه قال: "إن محمدا! يوم القيامة بين يدي الرب - عر وجل - على # كرسي الرب تبارك وتعالى ". # 481 PageV02P481 ~~1762 - والدارقطنيئ الامام يثبت اد اثار في ذا الباب غئر جبان # 1762 - # بهذا اللفط اخرجه: الطبري في التفسير (148115)، والخلال فى السنة # برقم (236) ص 209. # - وفي إسناده. سيف السدوسي، مجهول. # - وورد عنه بلفظ اخر: "إذا كان يوم الميامة جيء بنبيكم فاقعد بين يدي الله # على كرسيه فقلت: يا ابا مسعود (وهو الجريري احد رواة السند): إذا كان # على كرسيه فليس هو معه؟ قال: ويلكم هذا اقز حديث لعيني في الدنيا". # اخرجه. ابن ms0414 ابي عاصم في السنة برقم (786) ص 351، والخلال في # السنة برقم (237) ص 211. # - وقال الألباني: "إسناده ثقات غير سيف السدوسي فلم اجده". # - وقد اخرجه الحاكم بمععاه في المستدرك (56814 - 569) وقال: # "صحيح الإسناد وليس بموقوف فإن عبدالله بن سلام من الصحابة وقد # أسنده بذكر رسول الله! ر في غير موضع " ووافقه الذهبي. # - وورد عنه بلفظ: "والذي نفسي بيده إن اقرب الناس يوم القيامة # محمدا ر! كرصز جالس عن يمينه على الكرسي ". # احزجه ابن ابي عاصم برقم (583) ص 258. والاثر ضعيف. # واورد البغوي في تفسيره عن عبدالله بن سلام في تفسير المقام المحمود # قوله: "يقعده على 1 لعرش". # واما ما ورد عن ابن عمر - عند تفسير المقام المحمود - مرفوعا -: # قال: "يجلسه على السرير" اورده السيوطي في الدر المنمور (32615) وعزاه # لابن مردويه. # واورده كذلك (32815) بلفظ: "يجلسني معه على الترش" وعزاه للديلمي. # وكذلك اورده ابن الجوزي في زاد المسير (5415) وعزاه إلى ابي وائل. # الدارقطني: هو ابو الحسن علي بن عمر بن احمد بن مهدي البغدادي، # الإمام الحافط، المحدث، امير المؤمنين في الحديث، سمع من إسماعيل # الصفار وابي بكر بن ابي داود وغيرهما كثير، وعنه الحافظ ابو عبدالله # الحاكم، والفقيه ابو حامد الاسفراييني وغيرهم كثير، من هل محلة "دار- # 482 PageV02P482 ~~1763 - وله قصيد ضمنت هذا وفب طا: لشت للمزوي ذا نكران # 1763 - # القطن " ببغداد، قال عنه الذهبي: "وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، # انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات # وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير # ذلك". من مصنفاته: السنن، والعلل، والصفات والنزول والرؤية، وكان # على طريقة السلف في الاعتقاد. كانت وفاته سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. # السير (449/ 16)، تاريخ بغداد (34/ 12)، شذرات الذهب (سه! 116)، # وفيات الاعيان (سه! 297). # - لعل الناظم يشير إلى ما خرجه الدارقطني في كتبه من الاحاديث والاثار # التي فيها إثبات العلو لله و[لجلوس كما في الصفات والنزول له وقي كتاب # الرؤية، وجميعها مطبوع ومتداول. # يشير الناظم إلى الابيات التي أنشدها الدارقطني في خبر مجاهد في إقعاد الله # لنبيه معه على ms0415 العرنر فيقول رحمه الله: # "حديث الشفاعة في احمد إلى أحمد المصطفى نسنده # وافا حديث بإقعاده على العرثر يضا فلا نخحده # أمزوا الحديث على ونجهه ولا تدخلوا فيه ما يفسده # ولا تنكرو [أنه قاعد ولا تنكروا أنه يفعده" # وقد خرج هذه الابيات: الذهبي في العلو (المختصر ص 253)، والدشتي # في إثبات الحد لله ال (113) مخطوط)، وأوردها الناظم في بدائع الفوائد # (39/ 4، 40)، ووردها الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض (343/ 2) # وثنى فيه على الدارقطني، ووردها الشيخ سليمان بن سحمان في الضياء # الشارق ص 179 - 180، ووردها الشيخ حافظ الحكمي في معارج القبول # (198/ 1). # - وضعف الالباني إسنادها إلى الدارقطني. (انظر: السلسلة الضعيفة برقم # (865)). # ولكن العلماء أثبتوها عن الدارقطني كابن القيم والشهاب الخفاجي # وغيرهما. # 483 PageV02P483 ~~1764 - وجرت لذلك فتنة في وقته من فزقة التعطيل والعدوان # 1765 - والفه ناصر دينه وكتابه ورسوله في سائر الأزمان # 1766 - لكس بمحنة حزبه من حزبه ذا حكمه مذ كانت الفئتان # 1767 - وقد اقتصرت على يسير من كثب ص فائت للعد والحشبان # 1768 - ما كرا هذا قابرا الئاويرا بالف حريف فاستحيوا من المحمن # *! لأه * # وانظر: توضيح المقاصد لابن عيسى (53311). # 1764 - يعني: وجرت لأجل مسألة الجلوس والاقعاد فتنة، وقد ذكرها هل # التاريخ. يقول ابن كثير في البداية والنهاية (174111) في حوادث سنة # (317 ه): "وفيها وقعت فتنة ببغداد بين أصحاب أبي بكر المروزي # الحنبلي، وبين طائفة من العامة اختلفوا في تفسير قوله تعالى: <ع! ئ ن # لتعتا رئك مقاما تحمود>، فمالت الحنابلة: يجلسه معه على العرثر، وقال # الاخرون: المراد بذلك الشفاعة العظمى، فاقتتلوا بسبب ذلك، وقتل بينهم # قتلى، فإنا دله وانا إليه راجعون. . .". وانطر: تاريخ الإسلام للذهبي (في # حوادث سنة 317 ه)، والمختصر في خبار البشر للملك المؤيد (7412 - # 75)، والكامل في التاريخ لابن الاثير (21318). # ذكر الكوثري في السيف الصقيل ص 128 أن ابن جرير كان لا يقول بأثر # مجاهد، وجرت له فتنة من الحنابلة وأنهم اذوه وأنه كان يقول: # سبحان من ليس له انيس ولا له على العرش جليس # ولكن ما في تفسيره يكذب هذا. والله أعلم. # 1766 ms0416 - "حكمه": كذا ضبط في ف بضم الحاء والميم، وهو الصواب. وفي ط: # حكمة. وهو خطأ. ويعني المؤلف أن الله تعالى ينصر دائما دينه وكتابه # ورسوله ولكن بعدما يمتحن أولياؤه من قبل أعدائه. وذلك حكمه وتلك # سنته منذ وجد أهل الحق وأهل الباطل. وسبب الخطأ في ط أن تاء التأنيث # لا تنقط في النسخ، (ص). # 1767 - يعني به اذ لة العلو. # 484 PageV02P484 ~~في جناية القويل على ما جاء به الرسول # و] لفرق بين المردود منه و] لمقبول (1) # 1769 - هذا وصل بلمه الالسلام من تاويل ذي التحريف والبطلان # 1770 - وهو ااذي فذ فرق السئعبن بل زادت ثلاثا قول ذي البرهان # (1) # 1770 - # كر الناظم هذه الجنايات وزيادة في الصواعق المرسلة (37611). # "وهو الذي ": يعني التأويل الباطل المردود. # - يشبر الناظم إلى الحديث المشهور في افتراق الأمة، والمروي عن عدد # من الصحابة وتخريجه كالتالي: # ما ورد عن أبي هصيصة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله! ر: # "افترقت اليهود على احدى - او ثنتين - وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى # على إحدى - أو ثنتين - وسبعين فرقة، وتقترق أمتي على ثلاث وسبتين # فرقة ". # اخرجه ابو داود في سننه: كتاب السنة - باب شرح السنة برقم # (4596)، والترمذي في سننه: كتاب الايمان - باب ما جاء في افتراق # هذه الامة برقم (2640). وقال: "حديث حسن صحيح "، وابن ماجه # في سننه: كتاب الفتن - باب افتراق الامم برقم (4039) (37712)، # وحمد في المسند (33212)، والحاكم في المستدرك في كتاب العلم # (12811) وقال: "هذا حديث صحبح على شرط مسلم ولم يخرجاه " # ووافقه الذهبي، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 140/ 14) برقم # (6247)، وابن أبي عاصم في السنة برقم (66) (3311)، والمروزي # في السنة برقم (58) ص 23، وابن بطة في الابانة - باب ذكر افتراق # الأمم في دينها برقم (273) (37411 - 375)، والاجري في الشريعة- # باب ذكر افتراق الامم صه 2. # هذا الحديث من رواية ابي هريرة: صححه الشاطبي في الاعتصام - # 485 PageV02P485 ~~(189/ 2)، والسيوطي في الجامع الصغير (49/ 1). # ومر معنا تصحيح الحاكم والترمذي وابن حبان له. # ما ورد عن عو! بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله!: # "افترقت اليهود والنصارى على إحدى وسبعين فرقة ms0417 " (الحديث) وفيه: قيل # يا رسول الله من هم؟ قال: "الجماعة". # أخرجه: ابن ماجه في الفتن - باب افتراق الامم (377/ 2) برقم # (4040)، وابن أبي عاصم في السنة (32/ 1) برقم (63)، واللالكالي # في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (101/ 1) برقم (149). وقوام السنة # الاصبهاني في الحجة: فصل في ذكر الفرقة الناجية (109/ 1) برقم # (19). # ما ورد عن اسى - رضى الله ععه - قال: قال رسول الله!: # الحديث وقيه: " .. .وفيه كلها في] لنار إلا واحدة وهي] لجماعة" # الحديث. # أخرجه: ابن ماجه في الفتن - باب افتراق الامم (377/ 2) برقم (4041)، # وابن أبي عاصم في السنة (32/ 1) برقم (64)، واللالكالي (100/ 1) برقم # (148)، وقوام السنة الاصبهاني في الحجة - في ذكر الفرقة الناجية # (108/ 1) برقم (18)، والامام احمد في المسند (لمم 120)، (لممه 14)، # والاجري في الشريعة - باب ذكر افتراق الامم في دينهم ص 26، و] لعقيلي # في الضعفاء (262/ 2) برقم (815). # والجوزقاني في الاباطيل (302/ 1) برقم (283) وقال: "هذا حديث عزيز # حسن مشهور رواته كلهم ثقات أئبات كأنهم بدور وأقمار". # - وابن بطة في الابانة - باب ذكر افتراق الامم في دينهم (273/ 1) برقم # (270). # وما ورد عن أبي أمامة - رضي الله عنه - (وجاء فيه): "كلها في النار إلا # السواد الاعظم ". # أخرجه: ابن أبي عاصم في السنة (34/ 1) برقم (68)، والمروزي في= # 486 PageV02P486 ~~1771 - وهو الذي قتل الخليفة جامع اد غران ذا النورين والاحسان # 1771 - # السنة برقم (56) ص 22، والطبراني في الكبير (321/ 8، 327، 328) # برقم (8035 و8051 و8054)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل # السنة (102/ 1) برقم (151)، (152)، وابن أبي زمنين في أصول السنه # ص 294 برقم (224)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (339/ 1) "في # ترجمة حزور الاصبهاني" برقم (619)، والبيهقي في السنن الكبربد # - كتاب قتال أهل البغي - باب الخلاف في قتال أهل البغي (188/ 8)، # وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (234/ 6) وقال: "رواه الطبراني # ورجاله ثقات ". # ما ورد عن ستد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: # اخرجه الاجري في ال! ريعة - باب ذكر افتراق الامم ص 27، والمروزي في # السنة برقم (57) ص 22، والبزار في كشف الاستار (97/ 4) برقم (284)، # وابن بطة في الابانة - باب ذكر افتراق الأمم في دينهم (370/ 1) برقم # (267). # ما ورد عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -: # اخرجه: الطبراني في الكبير (211/ 10) برقم (10357)، وابن ابي # عاصم في ms0418 السنة (35/ 1) برقم (71)، والمروزي في السنة برقم (54) # ص 21. # - والحاكم في التفسير - باب تفسير سورة الحديد (480/ 2) وقال: "هذا # حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ". # - وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره (316/ 4) وعزاه إلى ابن أبي حاتم # وبي يعلى وقؤاه. # وقد ورد الحديث عن معاوية بن أبي سفيان وعن عبدالله بن عمرو بن # العاص - رضي الله عنهم - أيضا. # يعني به الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه. # - وأما التأويل الفاسد الذي تأؤله من قتل الخليفة عثمان فهو ما ذكر أهل # التاريخ أنهم نقموا عليه عدة امور اثناء توليه الخلافة منها: # 487 PageV02P487 ~~1772 - وهو ائذي قتل الخليفة بعده # 1773 - وهو الذي قتل الحمسئن وهله # اعدي عيئا قاتل الاقران # فغدو علئه ممزقي اللحمان # أنه حزق المصاحف وجمعهم على مصحف واحد. # ونه ولى الأحداث من بعي امية وترك اكابر الصحابة. # وقيل: بسبب الخطاب الذي زؤر على لسانه وختم بختمه، ونه أمر بقتل # الذين أتوا إلى المدينة ناقمين عليه. انظر: تاريخ الطبري (340/ 4)، ~~البداية # والعهاية (178/ 7). # 1772 - وكان من التأويل الفاسد في قتله - رضي الله عنه - أن الخوارج نقموا # عليه تحكيم الحكمين، وقالوا: لا حكم إلأ لله فكفروه ومن معه، # وكفروا كذلك معاوية ومن معه، واستباحوا دماءهم، وقد قتله ابن # ملجم، وهو خارج لصلاة الصبح، فكان مما قاله - قبحه الله -: "لا # حكم إلا دئه ليس لك يا علي ولا صحابك)]، وجعل يتلو قول الله # تعالى: <ومف افاحى من يسثرى نفسه اضآ مخحات ذ ودئه # روفط باتعباد! > [البقرة: 207]. # انطر: تاريخ الطبري (143/ 5)، البداية والنهاية (335/ 7). # 1773 - الحسين: ابن علي بن ابي طالب بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي، ابو # عبدالله، سبط رسول الله! ز وريحانته، ولد سنة أربع وقيل ست وقيل # سبع، وهو والحسن سيدا شباب الجنة، قتل - ظلما - سنة إحدى وستين # بكربلاء من أرض العراق. الاصابة (322/ 1)، أسد الغابة (18/ 2)، البداية # والنهاية (6/ 8 0 2). # - "ممرقيا": كذا ضبط في ف بفتح الزاي المشددة، يعني فأصبحوا بناء # على التأويل قد مزقت لحومهم. وفي الاصل وظ: "فعدوا) " بالعين # المهملة. وفي د: "ممرق" ولعل كليهما تصحيف، (ص). # - وكان سبب ms0419 قتله - رضي الله عنه - أنه امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية، # وذهب إلى الكوفة بعد ان كاتبه أهلها ليبايعوه، وكان اميرها عبيدالله بن # زياد، فقاتله حتى قتله وتسعة عشر من أهل بيته. انظر: تاريخ الطبري # (400/ 5)، البداية والنهاية (152/ 8)، أسد الغابة (20/ 2 - 22). # 488 PageV02P488 ~~1774 - وسر ابذد في يؤم حزتهم أبا # 1775 - حمى جرت تللش الدماء كانها # 1776 - وغدا له الحخاج يشفكها ويف # 1777 - وجرى بمنة ما جرى من اجله # ح حمى المدينة معقل الإيمان # في يوم عيد سنة القزبان # ضل صاحب الإيمان ولقران # من عشكر الحخاج ذي العدو 1 ن # 1774 - # 1776 - # 1777 - # كذا في ف، ح، طع. وفي غيرها: "يوم حربهم " وهو تصحيف. # - وكانت وقعة الحرة سنة ثلاث وستين بين أهل المدينة ويزيد بن معاوية، # وسببها أن أهل المدينة حلعوا يزيد وطردوا عاملها، فأرسل إليهم جيشا # بقيادة مسلم بن عقبة المزني، ومرهم بالدخول في طاعته فأبوا فقاتلهم قتالأ # شديدا فهزم أهل المدينة، وقتل منهم حلقا كثيرا، و1 ستباحها لمدة ثلاثة أيام # وحصل فساد عظيم. والله المستعان. # انظر: تاريخ الطبري (482/ 5)، البداية والنهاية (220/ 8). # "له": أي لاجل التأويل الفاسد. # - هو حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي: كان هو وأبوه من شيعة # بني أمية، وكان من ولاتهم الظلمة، قتل خلقا كثيرا ظلما وعدوانا، # منهم التابعي الجليل: سعيد بن جبير - رحمه الله -، قال عنه الذهبي: # "كان ظلوما جبارا سفاكأ للدماء معظما للقران، له حسنات مغمورة في # بحر ذنوبه، مات سنة خمس وتسعين. انظر: تهذيب التهذيب # (184/ 2)، سير أعلام النبلاء (343/ 4). يشير الناظم إلى أن الحجاج # قتل كثيرا من العلماء أصحاب العلم، وكان على رأسهم التابعي العالم # المف! ر سعيد بن جبير رحمه الله. # يشير - رحمه الله - إلى محاصرة جند عبدالملك بن مروان - الخليفة # الاموي - بقيادة الحجاج مكة، وكان فيها ابن الزبير - الذي بويع بالخلافة له # من أهل الحجاز - ومن معه. وسبب ذلك أن عبدالملك يريدهم أن يدخلوا # في طاعته فأبوا، فضربت الكعبة بالمنجنيق، وقتل خلق كثير، وفيها قتل ابن # الزبير، وكان ذلك سنة ثلاث وسبعين. # انظر: تاريخ ms0420 الطبري (49615)، البداية والنهاية (334/ 8). PageV02P489 # 1778 - وهو الدي أنشا الخوارج مثلما # 1779 - ولاجله شتموا خيار الخفق ب! # 1780 - ولاجله سك البغاة سيوفهم # 1781 - ولاجله قد قال أهل الاعتزل # انشا الزوافض اخبث الحيوان # ول الرسل بالعدو [ن والبهتان # ظنا بانهم ذوو إحسان # ل مقالة هدت قوى الإيمان # 1778 - # 1779 - # 1780 - # 1781 - # "وهو الذي ": يعني التأويل الفاسد. # - "أنشا": بتسهيل الهمزة للوزن. # الخوارج: سموا بذلك لخروجهم على علي - رضي الله عنه - لانه رضي # بتحكيم الحكمين - في زعمهم - فكفروا عليا ومعاوية وعببمان وكل من # رصي بالتحكيم، ويقولون بتكفير مرتكب الكبيرة وتخليده في النار، # والخروج على الأئمة بالسيف، ويقال لهم: الحرورية والشراة. من شهر # فرقهم: النجدات، الازارقة، الاباضية. مقالات الاسلاميين (16711)، # الملل والنحل (11411)، الفرق بين الفرق ص 49. # - الروافض: تقدم التعريف بهم في التعليق على مقدمة المولف. # خيار الخلق بعد الرسل هم: الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم. # وتأويل الر فضة الفاسد في شتمهم للصحابة وتكفيرهم هو كما قال أبو # الحسن الاشعري في مقالاته (8911): "وهم مجمعون - يععي الرافضة- # على ان النبي! ون نص على استخلاف "علي" باسمه واظهر ذلك # واعلعه، وان أكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد # وفاته!. . . ". # - ف: "بالبهتان والعدوان ". # ب، د، س: "سلوا". # -] لبغاة: "قوم من اهل الحق، يخرجون عن قبضة الامام، ويرومون خلعه # لتأويل سائغ، وفيهم منعة، يحتاج في كفهم إلى جمع جيش" ا.! المغني # لابن قدامة (52110). وانظر: مجموع الفتاوى (5 دهه! 53)، لسان العرب # (78114). # أهل الاعتزال تقدم التعريف بهم في التعليق على مقدمة المولف. # 490 PageV02P490 ~~1782 - ولاجله قالوا بأن كلامه # 1783 - /ولاجله قد كذبت بقضائه # سئحانه خلق من الاكوان # شبه المجوس العابدي النيران [41/ب] # 1782 - # 1783 - # وقد تقدم تحت البيت رقم (1329) ذكر نصوصهم في حلق القران، وانظر # مقالات الاسلاميين (26711). # ما تاويلهم الفاسد: فنفي الصفات، والقول بخلق القرآن مبني على الأصل # الفاسد عند اهل الكلام من المعتزلة وغيرهم في إثبات الصانع. وقد سبق # رد الناظم عليه في فصل مستقل. انظر البيت (1012) وما بعده. # ومن تاويلاتهم التي لأجلها قالوا بخلق القران: # استدلالهم بقوله تعالى. <الله خدق كل شئ/) [الرعد: ms0421 16] والقران يدخل # تحت عموم "كل شيء". وخلاصة رد اهل السنة عليهم بما يلي: # - ان عموم "كل" بحسبه، ولا بد لها من تقييد يفهم من قرينة الكلام # كما قال تعالى: <تدمر بر شئ 3 انر ربها> [الأحقاف: 25]، فالريح # لم تدمر المساكن مع انه قال: "كل شيء" لأنه قال بعدها: <فاضبحوأ # لا يرخ إلا سعبهنهتم) 1 الأحقاف: 25] فدل على ان التدمير إنما كان # على الكفار، وكذلك قوله عن ملكة سبا: <و) وتيت من كل لثئ) # [النمل: 23]، ومعلوم انها لم تؤت ملك سليمان، وكذلك قوله # تعالى: <بر نفس %لقة اقولت) فلا يمكن إدخال نفس الله سبحانه في # هذا العموم. # وشبهاتهم كثيرة يطول المقام بذكرها والرد عليها ولعل فيما ذكرته كفاية. # انظر تفصيل ذلك في: شرح الاصول الخمسة للقاضي عبدالجبار ص 528، # مختصر الصواعق صه 43، شرح الطحاوية (17811)، مجموع الفتاوى # (522112)، (41218)، درء التعارض (9912)، العواصم والقواصم لابن # الوزير (385/ 4)، العقيدة السلفية في كلام رب البرية لعبدالله الجديع # ص 283 - 296. # يشير الناظم إلى المعنزلة حينما نفوا القدر، وقالوا إن العبد يخلق فعل نفسه # (انظر: شرح الأصول الخمسة للقاضي عبدالجبار ص 323)، جعلوا العبد # - بقولهم هذا - شريكا دذه في اخص صفات الربوبية وهي صفة الخلق- # 491 PageV02P491 ~~1784 - و1785 - و1784 - # 1785 - # لاجله قد خلدوا اهل الكبا # لأجله قد انكروا لشفاعة الى # ئر في الجحيم كعابدند الاوثان # حخنار فيهم غاية النكران # فشابهوا المجوس القائلين بإلهين النور والظلمة. # وتأويلهم الفاسد في ذلك أنهم قالوا: لو ثبتنا ن الله هو الخالق لافعال # العباد لكان من الظلم أن يعاقبهم على أمر هو خلقه ليس لهم فيه حيلة # وسفوا ذلك "عدلأ". انظر: الملل والنحل (45/ 1)، شفاء العليل لابن # القيم ص 114. # وانطر: ما تقدم ذكره تحت البيت رقم (1332). # انظر ما سبق في التعليق على البيت رقم (1333). # - ومن تأويلاتهم الفاسدة أيضا: أنهم أخذوا بأحاديث الوعيد من غير جمع # لها مع أحاديث الوعد، وقالوا إن مرتكب الكبيرة من أهل النار خالدا فيها # إذ ليس في الاخرة إلا فريقان: فريق في الجنة وفريق في السعير. انطر # شرح الاصول الخمسة ص 657، الملل والنحل (48/ 1)، الفرق بين ms0422 الفرق # ص 82. # ويكفي في الرد عليهم تواتر الأحاديث التي تدل على خروج أهل الكبائر # من النار. # في الاصل: "الشافعية"، وفي ظ: "الشفاعة للمختار" كلاهما تحريف. # - تقدم الكلام على إنكار المعتزلة لشفاعة النبي! لاهل الكبائر من أمته # تحت البيت رقم (1334). # وتأويلهم الفاسد في ذلك أن بعض النصوص التي وردت في الكفار جعلوها # في حق عصاة أهل القبلة كقوله تعالى: <وأتقوأ يوما لا تخزى نفش عن ئفممى # شئا ولا يقبل منها شفعة) [البقرة: 48]. ومعلوم أن النفس في الاية التي لا # تنال الشفاعة هي نفس الكافر، قال القرطبي: "أجمع المفسرون على أن # المراد بالنفس هي نفس الكافر لا كل نفس" ا. هالجامع لأحكام القران # (379/ 1)، وانظر: تفسير الطبري (268/ 1). # وذكر شيخ الاسلام ان احاديث الشفاعة متواترة (مجموع الفتاوى # (149/ 1)). # 492 PageV02P492 ~~1786 - ولانجله ضرب الإمام بسوطهم صدسق اهل السنة التبئباني # 1787 - ولأجله قد قال جسم لئس رث م العرش خارج هذه الاكوان # 1788 - كلا ولا فوق الشموات العلى والعرش من رب ولا رحمن # 1789 - ما فوقها رب يطاع جباهنا تهوي له بسجود ذي خضعان # 1790 - ولأجله جحدت صفات كماله و[لعزش أخلوه من الرحمن # 1786 - # 1787 - # 1788 - # 1789 - # 1790 - # يعني الامام أحمد بن حنبل الشيباني إمام أهل السنة، وقد تقدمت ترجمته # في التعليق على مقدمة المولف. # - يشير الناظم إلى ما امتحن به الامام أحمد من قبل المعتزلة لكي يقول # بخلق القران، وقد ضرب بالسياط وسجن ووذي، ولكنه صبر وثبت، # رحمه الله. وقد تقدم الكلام على محنته. انظر: البيت رقم (1386). # تقدمت ترجمة جهم تحت البيت (40). # يشير الناظم في هذين البيتين إلى إنكار جهم لعلو الله على حلقه واستوائه # على العرثر. # - قال علي بن المديني: (1 أنا كلمت أستاذهم جهمأ قلم يثبت أن في السماء # إلها" نقله عنه البخاري في خلق أفعال العباد برقم (23) ص 16. # - وخرج عبدالله ابن الامام أحمد بسنده في السنة (168/ 1 برقم (191) عن # علي بن عاصم بن علي قال: "ناظرت جهما فلم يثبت أن في السماء رئا # جل ربنا عز وجل وتقدس ". # وسوف يشير الناظم عند البيت ms0423 رقم (2402) إلى أن جهمأ يتمنى نه لو # حك اية الاستواء من المصحف. انظر: مختصر الصواعق ص 306، سير # أعلام النبلاء للذهبي (2616). # خضعان: مصدر خضع، كالخضوع. # يعني الجهمية أتباع جهم، وقد نفوا الصفات عن الله لشبه وتأويلات كثيرة # أهمها: أنهم أثبتوا وجود الله بطريقة فاسدة جزتهم إلى نفي الصفات. انطر # الكلام عليها في البيت (1003). # ومما قاله جهم في نفيه الصفات ما نقله عنه الأشعري في المقالات = # 493 PageV02P493 ~~1791 - ولاجله أفنى الجحيم وجنة ا ل # 1792 - ولأجله قال: الإله معطل # 1793 - ولاجله قد قال لئس لفعله # 1794 - ولاجله قد كذبوا بنزوله # حأوى مقالة كاذب فئان # أزلا بغئر نهاية وزمان # من غاية هي خبمة الديان # نحو السماء بنصف لئل ثان # 1791 - # 1792 - # 1793 - # 1794 - # (338/ 1): "لا اقول إن الله شيء لان ذلك تشبيه له بالاشياء". # وانطر: الفرق بين الفرق ص 159، ودرء التعارض (276/ 1)، مختصر # الصواعق ص 124. # ومن ضلالات جهم: القول بفناء الجنة والنار، وهذا مما تفرد به الجهم بن # صفوان كما نص على ذلك الاشعري في مقالاته (338/ 1)، وانظر: التنبيه # والرد للملطي ص 112. وتاويله الفاسد في ذلك: انه منع التسلسل! ي # الماضي والتسلسل في المستقبل فقال: إنه لا بد من فناء حتى ينقطيع # التسلسل في الحوادث في المستقبل. انظر: الملل والنحل (87/ 1 - 88)، # الفرق بين الفرق ص 158، شرح الطحاوية (621/ 1). وانظر ما سبق في # البيت (77) وما بعده. # طع: (قالوا). # - انطر الكلام عليه فيما سبق في البيت (73) ثم البيت (956) وما بعده. # انطر ما سبق في البيت (59). # ونفي الحكمة في افعال الله تابع الجهم عليها الاشاعرة ويقولون إن ادله # يفعل بمجرد المشيمة وشبهتهم في ذلك: ان إثبات الحكمة يلزم منه ا ن # يكون ادله محتاجا لهذا الامر وهذا نقص. # انظر: رسالة إلى اهل الثغر ص 77، ورد ابن القيم على هذه الشبهة في # شفاء العليل ص 417. # قال الناظم في الصواعق (المختصر ص 124): "إنه لو قام به صفة لكان # جسما ولو كان جسما لكان حادثا (إلى ان قال)، وعلى هذه الطريقة انكروا # علوه على عرشه، وتكلمه بالقران ورويته بالابصار ونزوله إلى سماء الدنيا ms0424 # كل ليلة ". # 494 PageV02P494 ~~1795 - ولاجله زعموا الكتاب عبارة # 1796 - ما عندنا شيئء سوى المخلرق واو # 1797 - ما ذا كلام الله قط حقيقة # وحكاية عن ذللش القران # غرآن لم يشمع من الرحمن # لكن مجاز ويح ذي البهتان # 1795 - # 1796 - # 1797 - # - يشير إلى ما ورد في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعا بشأن نزول # الرب إلى سماء الدنيا في الثلث الاخير من الليل وقد تقدمت إشارة الناظم # إليه في البيت رقم (447) وتقدم تخريجه والكلام عليه. وانظر البيتين # (1209، 1725). # يعني الاشاعرة والكلابية. وفي الاصل: "زعم". وقد سبق تفصيل أقوالهم # في البيت (571) وما بعده. # - قوله: "عبارة": وهذا هو مذهب الاشاعرة في كلام الله، ن الموجود في # المصاحف إنما هو عبارة عن كلام ادله، وما ألفاظه فهي من جبريل ا ومحمد. ~~مجرد المقالات لابن فورك ص 64، الارشاد للجويني ص 127، # مختصر الصواعق ص ا 41، درء التعارض (07/ 2 1). # - قوله: " وحكاية ": وهذا مذهب الكلابية أتباع ابن كلاب: الذين قالوا إن ~~الموجود # هو حكاية عن كلام الله. مختصر الصواعق ص 0 1 4، درء التعارض (17/ 2). # وتأويلهم الفاسد في ذلك: أنهم جاؤوا للرد على المعتزلة في قولهم: " ن # الكلام المضاف إلى الله تعالى خلق له أحدثه وأضافه إلى نفسه إضافة # مخلوق إلى خالقه إضافة تشريف كما تقول: "خلق الله، وعبد الله ". قال # شيخ الإسلام نقلا لكلام السجزي: "فضاق بابن كلاب وأضرابه النفس عند # هذا الإلزام لقلة معرفتهم بالسنن وتركهم قبولها وتسليمهم العنان إلى مجرد # العقل. . . " درء التعارض (84/ 2). # يشير إلى قول الاشاعرة والكلابية في أن ألفاظ القران مخلوقة. # قال الناظم في الصواعق (مختصر ص 413) حاكيا مذهبهم الفاسد: "عندهم # - ي الاشاعرة والكلابية - أن الله تعالى لم يكلم موسى، وانما اضطره إلى # معرفة المعنى القائم بالنفس من غير أن يسمع منه كلمة واحدة ". وانظر: # الدرء (114/ 2). # طت، طه: (ذا). # 495 PageV02P495 ~~1798 - ولاجله قتل ابن نصبر أحمد # 1799 - إذ قال ذا القزان نفس كلامه # 0 180 - وهو ادى جزا ابن سينا ولالى # 1 180 - فتأولوا خلق الشموات العلى # 2 180 - ونأؤلوا علم الالة وقوله # ذاك الخزاعيئ العظيم ms0425 الندان # ما ذاك مخلوقا من الاكوان # قالوا مقالته على الكفران # وحدوثها بحقيقة الامبسان # وصفاته بالشلب و1 لبطلان # 1798 - # 1800 - # 1801 - # 1802 - # هو أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي، "المروزي، أبو عبد 1 دته: # الامام الكبير الشهيد، قتله الواثق بيده لانه لم يجبه إلى القول بخلق ~~القران، # وكان أفارا بالمعروف، وقيل إنه اجتمع معه خلق كثير ببغداد للخروج على # عاملها، ولكنه قبض عليه قبل ذلك فالله اعلم. وكانت وفاته سنة إحدى # وثلاثين ومائتين. البداية والنهاية (316/ 10)، السير (166/ 11)، الانساب # للسمعاني (358/ 2). # - طع: (احمدا)، وهو خطا. # "جزا": أصلها: "جرأ" ولكن سهلت الهمزة للضرورة. # - ابن سينا: تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (94). # يشير الناظم إلى اعتقاد الفلاسفة ومن تبعهم بقدم العالم ويقولون إنه # محدث: أي معلول لعلة قديمة، ون العالم مفتقر إلى الله لامكان افتقار # المعلول إلى علته، وقالوا: إن العلة التامة يجب أن يقارنها معلولها ولا # يتأخر عنها، وقال شيخ الاسلام: إن التعبير بلفظ الحدث عن هذا المعنى # لا يعرف عن حد من اهل اللغات ولا غيرهم إلا من هؤلاء الفلاسفة الذين # ابتدعوه. # انظر: الاشارات والتعبيهات لابن سينا (صم 448)، درء التعارض (126/ 1)، # (صم 169)، (247/ 4)، الصفدية لشيخ الإسلام (10/ 1). # والمعنى أنهم نفوا صفاته - سبحانه - وعلمه، فهم يقولون: إنه حي، عليم، # قدير، مريد، متكلم، سميع، بصير، ويقولون: إن ذلك كله شيء و1 حد، # فإرادته عين قدرته، وقدرته عين علمه، وعلمه عين ذاته. # وصلهم في ذلك: أنه ليس له صفة ثبوتية بل صفاته إما سلب كقولهم:= # 496 PageV02P496 ~~1803 - وتأولوا البعث الذي جاءت به # 4 180 - بفراقها لعناصر قد ركبت # 1805 - وهو الذي جرا الفرامطة الالى # رسل الإله لهذه الابدان # حئى تعود بسيطة الاركان # يتاولون شرائع الايمان # 1803 - # 1804 - # 1805 - # "ليس بجسم "، واما إضافة كقولهم: "مبدأ وعلة "، واما مؤلف منهما # كقولهم: "معقول وعاقل وعقل)]، ومضمون هذه العبارات وأمثالها - كما # قال شيخ الاسلام - نفي الصفات، وهؤلاء منتهاهم أن يقولوا: موجود # بشرط الاطلاق، أو بشرط نفي الأمور الثبوتية كما قال ابن سينا وتباعه. # انطر: النجاة لابن سينا ص 249، وما بعدها، درء التعارض (28511)، # الصفدية ms0426 (8611). # وتأويل الفلاسفة وعلى رأسهم ابن سينا للمعاد أنه للأرواح فقط دون # الأبد ن. # يقول ابن سينا: " ... فاذا بطل أن يكون المعاد للبدن وحده، # وبطل أن يكون للبدن والنفس، وبطل أن يكون للنفس على سبيل # التناسخ، فالمعاد إذا للنفس وحدها" الأضحوية في المعاد لابن سينا # ص 126، وانظر: درء التعارض 911، ومجموع الفتاوى 21614 - # 311، الصفدية 26612، شرح الطحاوية 58912، إغاثة اللهفان # 56212. # ومراد الناظم: أن تأويل الفلاسفة للمعاد بأنه معاد للأرواح دون الابدان # يكون بفراق الروح للبدن وهي مجردة عن المادة وهو معنى قوله: "بسيطة # الاركان ". # القرامطة: تقدم التعريف بهم تحت البيت رقم (786). # وأما تأويل القرامطة لشرائع الايمان فهم يقولون: "إن للاسلام والقران باطنا # يخالف الظاهر فيقولون: الصلاة عند العامة هي الصلاة المعروفة، وعند # الخاصة فالصلاة في حقهم: معرفة أسرارنا، والصيام: كتمان أسرارنا، # والحج: السفر إلى زيارة شيوخنا. . . إلخ من تأويلاتهم الباطنية " ا. ه # بتصرف. مجموع الفتاوى (236113) وما بعدها، درء التعارض (38315)، # الصواعق المرسلة (63812). # 497 PageV02P497 ~~1806 # 1807 # 1808 # 21،//1809 # 1810 # 1811 # 1812 # 1813 # 1806 # 1807 # 1808 # 1809 # 1811 # 1813 # -فتأؤلوا العمليئ مثل تأول ا د # - وهو الذي جرا النصير وحزبه # - فجرى على الاسلام اعظم محنة # -/وجميع ما في الكون من بدع و! # - فأساسها التأويل ذو البطلان لا # - إذ ذاك تفسير المراد وكشفه # - قد كان اغلم خلقه بكلامه # - يتأؤل القزان عند ركوعه # حلميئ عندكم بلا فزقان # حتى أتوا بعساكر اليسفران # وخمارها قينا إلى ذا الان # رراث تخالف موجب القران # تاويل اهل العلم و1 لايمان # وبيان معناه إلى الأذهان # صلى علئه الله كل أو ن # وسجوده تأويل ذي بزهان # ومراد الناظم بالامور العلمية: الامور الاعتقادية النظرية، كإثبات الصفات # و1 لرويدة وغيرها. # يقول الناظم لاهل التأويل ونفاة الصفاب: وان تأويلكم للأمور # العلمية هو الري فتح لهولاء الباب وجرأهم على التأويل في الشرائج # العملية. # انظر: الصواعق (400/ 2)، (10963)، مناهج الادلة لابن رشد ص 176 # وما بعدها. # النصير الطوسي: تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (487). وقد ذكر الناظم # ما قعله الطوسي بالمسلمين في البيت (930) وما بعده. # 1 لخمار: - بالضم - في الاصل: بقية ال! كر، والصداع ms0427 و[لداء العارض من # الخمر، ومراد الناظم أن آثارها ما زالت باقية إلى عصره. لسان العرب # (4/ه 25)، المفردات للراغب ص 299. # الموجب، بالفتح: المقتضى، (ص). # يشير التاظم إلى معنى التأويل عند أهل الحق وهو: التفسير. # وسيشير مرة خرى في البيت (2069) وما بعده إلى معنى التأويل # وشواهده. # ب: "البرهان". ويشير الناظم إلى الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها= # 498 PageV02P498 ~~4 181 - هذا الذي قالته أئم المؤمف # 1815 - فانظز الى الئاويل ما تعني به # 1816 - أتظنها تعني به صرفا عن الى # 1817 - وانظز إلى التاويل حين يقول على # ش حكاية عنه لها بلسان # خئر النساء وأفقه لنشوان # حعنى القوي لعبر ذي الزجحان # ! ه لبد الله في القران # 1814 - # 1816 - # 1817 - # قالت: كان النبي! يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم ربنا # وبحمدك] للهم اففر لي" يتاول القران. اخرجه البخاري في كتاب الاذان - # باب التسبيح والدعاء في السجود برقم (817)، ومسلم في كتاب الصلاة # برقم (484). يتأول 1 لقرآن 10 أي يفعل ما مر به فيه (الفتح 299/ 2). # والمقصود ما جاء في سورة العصر من قوله تعالى: <فسيح بمد رتك # و6ستغفق إن!! ان لؤابا *> [النصر: 3]. كما جاء عن عائشة # - رضي الله عنها - في البخاري - كتاب التفسير - باب سورة <إذا جاه # نصر لله ه .. ) برقم (4967). # هي عائشة بنت ابي بكر الصديق، م عبدالله، زوج النبي! ر، وحب # أزو 1 جه إليه، ولم يتزوج بكرا غيرها، وهي المبرأة من فوق سبع سماوات، # ومها "أم رومان " بنت عامر بن عويمر الكنانية، ولدت قبل البعثة بأربع # سنين أو خمس، وتزوجها النبي! وهي بنت ست سنين وبنى بها وهي # بنت تسع، وهي أعلم النساء على الاطلاق كما قال ذلك الحافظ ابن كثير، # وكما أشار إليه الناظم. كانت وفاتها سنة ثمان وخمسين - عند الاكثر- # وقيل سبع - رضي الله عنها ورضاها -. # الاصابة (359/ 4)، البداية والنهاية (95/ 8). # يشير إلى التاويل في اصطلاح المتكلمين وهو: "صرف اللفط عن الاحتمال # الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن به". # انظر: درء التعارض (14/ 1، 206)، (383/ 5)، مجموع الفتاوى # (288/ 13)، شرح الطحاوية (255/ 1). # يشير الناظم في هذا البيت إلى الحديث ms0428 الصحيح الذي دعا قيه النبي! # لابن عباس رضي الله عنهما فقال: "اللهم فففه في الدين وعلمه التاوبل".= # 499 PageV02P499 ~~1818 - ماذا اراد به سوى تفسيره # 1819 - قول ابن عباس هو الأويل لا # 0 182 - وحقيقة التاويل معنا 5 الرجو # 1 182 - وكذاك تاويل المنام حقيقة الى # 1822 - وكذاك تاولل الذي قد اخبرت # 1823 - نفس الحقيقة إذ تشاهدها لدى # وظهور معناه له ببيان # تاويل جهمي اخي بهتان # ع إلى الحقيقة لا إلى البطلان # حرئيئ لا الئحريف بالبهتان # رسل الاله به من الايمان # يوم المعاد برؤية وعيان # 1821 - # 1822 - # 1823 - # والحديث أصله في الصحيحين من غير زيادة "وعلمه التأويل". أخرجه # البخاري في الوضوء - باب وضع الماء عند الخلاء برقم (143)، ومسلم # في فضائل الصحابة برقم (2477). # بهذا اللفط الذي أشار إليه الناظم أخرجه أحمد في المسند (31411، # 266، 328، 335)، وفي فضائل الصحابة (1858)، والطبراني في الكبير # برقم (10614)، (06 ه 12)، وفي الصغير (19711)، والفسوي في المعرفة # والتاريخ (49311 - 494)، وابن حبان في صحيحه (الاحسان 531115 # برقم (7055))، والطبري في تهذيب الاثار برقم (263) في مسند عبدالله بن # عباس (الجزء الاول). # والناظم يشير في هذا البيت إلى مثال من الأمثلة التي جاء بها القرآن حول # معنى التأويل الذي هو حقيقة ما يؤول إليه اللفط، فتأويل الرؤيا هو وقوعها # حقيقة مشاهدة كما اخبر ادله عن يوسف حينما قال: <يهأبت! هذا تآوللي # رةيى من قبل قد جعلها ربى حقا> [يوسف: 100] اي ما وقع من سجود # أبويه وإخوته هو الامر الذي الت إليه رؤياه. انظر مجموع الفتاوى # (365117)، (90113!). وانظر البيت (2069) وما بعده. # ب، د، ظ: (التي) وهو خطأ. # ومن أمثلة التأويل بمعنى الحقيقة التي يؤول إليها الكلام: ما أخبرت به # الرسل عن اليوم الاخر فيكون تأويل كلامهم هو نفس ما تشاهده في ذلك # اليوم. كما قال تعالى: <هل يخظرون إلا تاوي! > [الاعراف: 53]. انظر # مجموع الفتاوى (364117)، درء التعارض (20611). PageV02P500 # 824 # 825 # 826 # 827 # 828 # 829 # 830 # 831 # 832 # 833 # 824 # 826 # 827 # 728 # 829 # 833 # لا خلف بئن ائمة التفسير في # هذا كلام الله ثم رسوله # تاويله! وعندهم تفسيره # ما قال ms0429 منهم قط شسخص ؤاحد # كلأ ولا نمي المحقيقة برلأ ولا # تأوياس أهل الباطل المردويىسد # وهو الذي لا شذ في بطلانه # فجعلتم للفظ معنى غئر م! # وحملتم لنسظ الكتاب علئه حف # إكذب على الالفاظ مع كذب على # هذا وذلك واضح التبيان # وأئمة التفسير للقران # بالطاهر المنسهوم للأذهان # تاويله صرف عن الرجحان # عزل النصوص عن اليةسين فذان # ول أئمة الإيمان والعرفان # والفه يقضي فيه بالبطلان # خاه لديهم باصطلاح ثان # ص جاءكئم من ذاك مخذوران # من قالها كذبان مةسبوحان [2،/! 1 # ط: (واضح البرهان). وهذا البيت مقذم على البيت السابق في (طه). # قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية (25311 - 254): "والتاويل في كلام # كثير من المفسرين كابن جرير ونحوه، يريدون به تفسير الكلام وبيان معناه، # سواء وافق ظاهره او خالف، وهذا اصطلاح معروف، وهذا التاويل # كالتفسير يحمد حقه، ويرد باطله " ا.!. # انظر: مجموع الفتاوى (288113)، الصواعق (17811). # يشير الناظم إلى أن إجماع السلف على عدم القول بالتأويل بالمعنى الذي # اصطلح عليه المتكلمون وقد عزا هذا الاجماع إلى ابن قدامة في الصواعق # (17911 - 180)، وهو موجود عند ابن قدامة في كتابه ذم التأويل ص 40. # ي لم يقل أحد مانهم بعفي حفائق الالفاظ بأنها مجاز، أو بأن النصوص أدلة لفظية # لا تفيد اليقين كما قال أهل التأو لل الباطل وقد تقدمت الاشارة إلى هذا مرارا. # كذا في الاصل و(ف). وفي غيرهما: "العرفان والايمان ". # يشير الناظم في هذا البيت وما يليه من أبيات إلى أن المعطلة يلزمهم عند # تأويلهم للعصوص أربعة محاذير وذكر في هذا البيت محذورين: # - الأول: كذب على الألفاظ، وذلك بتأويلها وصرفها عن ظاهرها وقد عتر= # 501 PageV02P501 ~~1834 - وتلاهما امران اقبح منهما جحد الهدى وشهادة البهتان # 1835 - إذ يشهدون الزور ان مراده غئر الحقيقة وهي ذو بطلان # * * * # ففر # فيما يلزم مدعي التأويل لتصح دعو] ه (1) # 1836 - وعليكم في ذا وظائف اربع والله لئس لكم بهن يدان # 1834 - # 1835 - # (1) # 1836 - # عن هذا المحذور الناظم في الصواعق (29611) بقوله: "المحذور الثاني: # وهو التعطيل فعطلوا حقائقها بناء منهم على ذلك الفهم الذي ms0430 يليق بهم ولا # يليق بالرب جل جلاله ". # -] لثاني: الكذب على من قالها وذلك بان نسبوا إلى الله ورسوله المعنى # الباطل الذي اؤلوا النصوص وحرفوها إليه. # والناظم يشير في هذا البيت إلى المحذورين الثالث والرابع. # - فالثالث: هو جحدكم للهدى والمعاني الحقة التي دلت عليها النصوص. # - والر 1 بع: شهادة الزور والبهتان على القائل بانه لم يرد هذه المعاني الحقة # واتهامهم إياه بعدم البيان التام والعلم الكامل. انظر هذه المحاذير مفصلة # في الصواعق المرسلة (29611 - 297). # د: (عين الحقيقة)، تحريف. # - استعمل الناظم هنا "ذو" مكان "ذات". وقد سبق مثله في البيت (1033 # و46 0 1) وغيرهما، (ص). # ط: "لتصحيح ". # يشير الناظم في هذه الابيات إلى اربعة امور تلزم مدعي التاويل وسيذكر في هذا # الفصل ثلاثة منها والرابع سوف يذكره في الفصل القادم في البيت رقم ~~(1884). # وقد تكلم الناظم عنها بالتفصيل وذكر الامثلة لكل وظيفة في الصواعق # المرسلة (28811 - 295) وانظر: مجموع الفتاوى 36016. # - قوله: "ليس لكم بهن يدان " يعني: ليس لكم قدرة على دفعها. # 502 PageV02P502 ~~837 # 838 # 839 # 840 # 841 # 842 # 843 # 844 # 838 # 839 # 840 # 841 # 842 # 843 # مئها دليل صارف للفظ عن # ذ مدعي نفس! الحقيقة مأع # فإذا استقام لكنم دليل الصرف يا # وهو اختمال اللفظ للمعنى الذي # فاذا اتيتم ذاك طولئتئم باه # إذ قلتم إن المراد كذا فما # هب نه لم يقصد المؤضوعو # غير الذي عئنتموه وقد يكو # موضوعه الاصليئ بالبزهان # للاصل لم يحتج إلى بزهان # هيهات طولبتم بأمر ثان # قلتئم هو المقصود بالتئيان # بر ثالث من بعد هذا الئاني # ذا دلكم؟ أتخرص الكهان؟ # ممن قد يكون القصد معنئ ئاني # ن اللفظ مقصودا بدون معان # 1 - # 1 - # 1 - # 1 - # 1 - # 1 - # فالامر الاول الذي يلزم أهل التأويل: الاتيان بالدليل الصارف عن معنى # النص الظاهر المفهوم منه، وهذا لا يلزم المثبت للنصوص لانه عمل على # الاصل، فالمخالف هو الذي يأتي بالدليل الصارف. # يا هيهات: أي بعيد جذا أن يستقيم لكم دليل صرف اللفط عن معناه # الحقيقي. # خلاصة هذا الالزام: بيان احتمال اللفظ للمعنى الذي ms0431 تأوله في ذلك # التركيب الذي وقع فيه، والا كان كاذبا على اللغة منشئا وصعا من عنده. # ف! ن اللفظ قد لا يحتمل ذلك المعنى لغة، وان احتمله فقد لا يحتمله في # ذلك التركيب الخاص. انطر الصواعق 28911. # في الاصل وف: "فإذا أئبتم" بالثاء، وفي ظ، د: "أبيتم" وكلاهما # تصحيف. # ف: (إن قلتم). # المخرص: الكذب والافتراء. # هذا هو اللازم الثالث وخلاصته: تعيين ذلك المعنى فانه إذا أخرج عن # حقيقته فقد يكون له معان عدة فتعيين ذلك المعنى يحتاج إلى دليل. انطر # الصواعق (29211). قوله "الموضوع" يعني المعنى الذي وضع له هذا # اللفط. # 503 PageV02P503 ~~1845 - لتعئد وتلاوة ويكون ذ ا # 1846 - من قصد تحريف لها يشمى بتا # 1847 - والله ما القصدان في حا سوا # 1848 - بل حكمة الرحمن تئطل قصده ا ك # ك القصد انفع وهو ذو إمكان # ويل مع الإتعاب للأذهان # في حكمة المتدرم المنان # ! ريف حاشا حكمة الرحمن # 1845 - # 1847 - # 1848 - # حاشية ف، ظ، ط: (كتعبد)، تحريف. # يعني إنزالها بقصد التعبد والتلاوة نفع من إنزالها لاجل أن تتعب # الاذهان في تأويلها وتحريفها وقد يقع كثير من الناس في الضلال # والانحراف عن الحق لانه لا يهتدي إليه كل احد بل هو معقد # ويحتاج إلى إعمال الذهن. # المقصود بالقصدين: التأويل الباطل والتحريف، وإنزالها لاجل التعبد بها # من غير فهم المعنى، فإنهما ليسا في حد سواء في حكمة المتكلم، وإن # كان كلاهما غير صحيح كما يأتي. # نقل الناظم في الصواعق (316/ 1) نفس هذا المعنى عن شيخ الإسلام # ضمن إلزامه للمتأولين ببعض اللوازم فكان مما قاله شيخ الإسلام: "ومنها # - أي من اللوازم - أن ترك الناس من إنزال هذه النصوص كان أنفع وأقرب # إلى الصواب، فإنهم ما استفادوا بنزولها غير التعرض للضلال ولم يستفيدوا # منها يقينا ولا علما بما يجب لله ويمتنع عليه إذ ذالب، وإنما يستفاد من # عقول الرجال وارائها. # فإن قيل: استفدنا منها الثواب على تلاوتها وانعقاد الصلاة بها، قيل: هذا # تابع للمقصود بها بالقصد الأول، وهو الهدى والإرشاد والدلالة على إثبات # حقائقها ومعانيها والإيمان بها، ms0432 فإن القران لم ينزل لمجرد التلاوة ~~وانعقاد # الصلاة عليه بل أنزل ليتدبر، ويعقل، ويهدى به علما وعملا، ويبصر من # العمى، ويرشد من الغي، ويعلم من الجهل ويشفى من العيئ، ويهدى إلى # صراط مستقيم. وهذا القصد ينافي قصد تحريفه وتأويله بالتأويلات الباطلة # المستكرهة التي هي من جنس الالغاز والاحاجي، فلا يجتمع قصد الهدى # وقصد ما يضاده أبدا. . .". # 504 PageV02P504 ~~1849 - وكذانب تذر قصده إنزالها من غئر معنى و[ضح التبيان # 1850 - وهما طريقا فرقتئن كلاهما عر مقصد القزان منحرفان # * *! ال! ه # في طريقه] بن سينا وذويه من الملاحدة في التأويل # 1851 - وتى ابن سينا بعد ذا بطريقة اخرى ولم يانف من الكفران # 1852 - قال المراد حقائق الالفاظ تف جيلا وتفريبا إلى الاذهان # 1849 - ومعنى هذا البيت والذي قبله: ان حكمة الرحمن تبطل قصد إنزال # النصوص لاجل التحريف والتأويل الباطل وكذاك تبطل قصد إنزالها لاجل # التعبد بالتلاوة فقط من غير فهم للمعنى كما يدعيه اهل التفويض # للنصوص. # 1850 - اي ان الذين لا يثبتون المعاني الحقيقية للنصوص طائفتان: الاولى: أهل # التأويل والتحريف للنصوص بالمعاني الباطلة. والثانية: اهل التفويض # والتجهيل الذي يقولون إن النصوص ما نزلت لتدل على هدى ولا على # بيان بل هي للتعبد والتلاو. ة، ولا شك أن الطريقتين منحرفتان عن الطريق # المستقيم. انظر: درء التعار! ض (1/ 1 0 2 - 03 2). # 1851 - تقدمت ترجمة ابن سينا تحت البيت رقم (94). و"لم يانف ": أي لم # يستنكف، ولم يكره الوقوخ في هذه التأويلات المكفرة. # 1852 - في هذا المعنى يقول ابن سينا في الاضحوية ص 103: "فظاهر هذا كله ا ن # الشرائيع واردة لخطاب الجمهور بما يفهمون، مقربا ما لا يفهمون إلى # فهامهم بالتشبيه والتحشيل، ولو كان غير ذلك لما اغنت الشرائيع البتة، # فكيف يكون ظاهر الشرع حجة في هذا الباب ". وانظر النجاة لابن سينا # ص ه 30، الصفدية (237/ 1)، درء التعارض (8/ 1)، الصواعق المرسلة # (19/ 2 4). # 505 PageV02P505 ~~1853 - عجزت عن الإدواك للمعقول الا م في مثال الحسق كالصئيان # 1854 - كيئ يئرز المعقول في صور من او ححسوس مقبولا لدى الاذهان # 1855 - فتسلط ms0433 التاويل إبطاذ لى تا القصد وهو جناية من جان # 7/ 431 1806 - /هذا اذي قد قاله مع نفيه لحقائق الألفاظ في الاعيان # 1857 - وطريقة التاويل أيضا قد غدت مشتقة من هذه الخلجان # 1858 - وكلاهما ئفقا على ان الحف صة منتف مضمونها ببيان # 1853 - # 1854 - # 1855 - # 1856 - # 1857 - # 1858 - # س، طع: (مثال الحسن)، تحريف. # - وحول هذا المعنى يقول الناظم في الصواعق (2/ 421): " وقالوا - يعني # الفلاسفة -: " وعقول الجمهور بالنسبة إلى هذه الحقائق أضعف من عقول # الصبيان بالنسبة إلى ما يدركه عقلاء الرجال - أهل الحكمة منهم -، والحكيم إذا # أراد أن يخوف الصغير أو يبسط أمله، خؤفه ورخاه بما يناسب فهمه وطبعه ". # كذا في ف، طه، طع، بالدال المهملة، وهو الصواب. وفي غيرها: "لذي ". # كذا ضبط البيت في الاصل، وكذا في د، ط. وفي غيرها: " فتسفط التأويل ~~إبطالا". # - الكلام في هذا البيت لابن سينا وتباعه من الفلاسفة فهم يقولون: إ ن # الخاصة هم الذين يعلمون أن هذه أمثال مضروبة لأمور عقلية تعجز عن # إدراكها عقول الجمهور، فتأويلها جناية على الشريعة والحكمة واةرارها # إقراو للشريعة و1 لحكمة. انظر: الاضحوية في المعاد لابن سينا ص 98 وما # بعدها، ولصواعق المرسلة (420/ 2 - 421). # يعني ابن سينا. # - "الاعيان": كذا في الأصل و(ف، د). وفي غيرها: "الاذهان". ومعنى # البيت: أن ابن سينا وتباعه حقيقة الامر عندهم: أن الذي أخبرت به الرسل # عن الله وصفاته وأفعاله وعن اليوم الاخر لا حقيقة له يطابق ما خبروا به، # ولكنه أمثال وتخييل وتفهيم بضرب الامثال. # الخلجان: جمع خليج. # يعني أن كلا الفريقين من الفلاسفة والموولين قد اجتمعا واتفقا على نقطة # واحدة وهي نفي حقائق الالفاظ المرادة من النصوص. # 506 PageV02P506 ~~1859 - لكن قد اختلفا فعند فريقكئم # 1860 - لكس عندهم اريد ثبوتها # 1861 - ذ ذاانب مصلحة المخاطب عندهئم # 1862 - فكلاهما ارتكبا شد جنايبما # 1863 - جعلوا النصوص لأجلها غرضأ لهم # ما إن أريدت قط بالتئيان # في الذهن اذ عدمت من الأعيان # وطريفة البرهان امر ثان # جنيت على القرآن و1 لإيمان # قد ضرقوه باسهم الفديان # 1859 - وحول بيان الفرق بين ms0434 المؤولة والفلاسفة يقول الناظم في الصواعق (42112 # - 422): "لكن هؤلاء - يعني أهل التاويل - أوجبوا أو سؤغوا تأويلها بما # يخرجها عن حقائقها وظواهرها وظنوا أن الرسل قصدت ذلك من # المخاطبين تعريضا لهم إلى الثواب الجزيل ببذل الجهد في تأويلها أواستخراج ~~معان تليق بها وحملها عليها. وأولئك - يعني الفلاسفة - حزموا # التأويل، ورأوه عائدا على ما قصدته الأنبياء بالايطال. والطائفتان ~~متفقتان # على انتفاء حقائقها المفهومة منها في نفس الامر). # 1860 - ط: (من الاحسان). # 1861 - و1 لمعنى: أن عند الفلاسفة من مصلحة المخاطب من الجمهور أن تضرب # له الأمئلة لانه لا يستطيع "ستيعاب حقائق الأمور ويسارع برذها وعدم قبول # الرسالة. ولكن طريقة الخواص - وهم أهل الحكمة - طريقة البرهان، وهي # التي توصل إلى إدراك هذه المعقولات بذاتها. انظر الأضحوية ص 102، # الصواعق (420/ 2)، مفتاح دار السعادة (14511). # و1 لفلاسفة أصحاب التخييل على قسمين: # قسم منهم يقول إن الرسا-ل لم يعلم الحقائق على ما هي عليه وان من # ] لفلاسفة من علمها. وهذه مقالة غلاة الملحدين من الفلاسفة والباطتية، # باطنية الشيعة وباطنية المتصوفة. # وقسم اخر يقول: بل الرسول علمها ولكن لم يبينها وانما تكلم بما يناقضها # لان مصلحة الخلق في هذه الاعتقادات التي لا تطابق الحق. انظر مجموع # الفتاوى (31/ 5)، الصواعق (1812 4 - 422). # 1862 - كأن في الأصل: "حصلت على". # 507 PageV02P507 ~~1864 # 1865 # 1866 # 1867 # 1868 # 1869 # 1870 # 1864 # 1865 # 1867 # 1868 # 1869 # 1870 # - وتسلط الأوغاد والاوقاح واو # - كل إذا قابلته بالنم! قا # - ويقول تاويلي كتأويل الذب # - بل دونه فظهورها في الوحي بالف # - ايسوغ تاويل العلو لكئم ولا # - وكذاك بأويل الضفات مع انها # - والله تاويل العلو أشد من # أرذال بالتحريف والبهتان # بله بتأويل بلا بزهان # ش تاولوا فوقية الرحمن # ! حئن مثل الشمس في التئيان # يتاول الباقي بلا فرقان # ملء الحديث وملء ذا القرآن # تأويلنا لقيامة الأبدان # الأوغاد: جمع وغد، وهو الأحمق الضعيف والدني من الرجال. القاموس # ص 401. # والأوقاح: جمع وقح، اي قليل الحياء. القاموس ص 316. # ومراد الناظم في هذا البيت والذي قبله وبعده أن يبين ان أهل التأويل # فتحوا الباب على مصراعيه لكل ms0435 ضال وزنديق من الفلاسفة والباطنية وغلاة # الجهمية لكي يتلاعب بالنصوص ويحرفها كيف يشاء حتى صار الشرع كله # مؤولا عندهم، فلا هم للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا. انظر مجموع # الفتاوى (157113). # يعني فوقية الرحمن وعلوه على خلقه. وكأن في الاصل: "وظهورها" # بالواو. # كذا في (ف). وفي الأصل: "يتاؤلوا"، ولعله تصحيف سماعي. وفي # غيرهما: "تتأؤلوا" أي تتأولون. # - والخطاب في هذا البيت والإلزام من الفلاسفة هل التخييل للمعطلة أهل # التأويل بأن تأويل العلو والصفات أشد قبحأ من تأويلاتهم للمعاد وعلم الله # وحياته وغيرها كما سيأتي، لطهورها ووضوحها في نصوص الوحى. # س، ح، طع: (ذي القران)، تحريف. # والخطاب هنا موجه من ابن سينا والفلاسفة إلى اهل التعطيل، وقد نص # عليه ولمحرره في الاضحوية (97 - 103)، وقد قال الناظم في الصواعق # (3ا 1105) معقبأ على كلام ابن سينا: "فتأمل كلام هذا الملحد بل رأس= # 508 PageV02P508 ~~1871 - # 1872 - # 1873 - # 1874 - # 1875 - # واشد من تأويلنا لحدوث ه # وأشد من تأويلنا لحياته # واشذ من تاويلنا بعض الشرا # واشد من تأويلنا لكلامه # واشد من تاويل اهل الرفض احف # ت ا العالم المحسوس بالاركان # ولعلمه ومشيثة الاكوان # ئع عند ذي الإنصاف والميزان # بالفئصن من فعال ذي الاكو 1 ن # جاو الفضائل حازها لشئخان # 1871 - # 1872 - # 1873 - # 1874 - # ملاحدة الملة، ودخوله!! الإلحاد من باب نفي الصفات، وتسلطه في # إلحاده على المعطلة النفاة بما وافقوه عليه من النفي، وإلزامه لهم أن يكون # الخطاب بالمعاد جمهو! يأ أو مجازا او استعارة كما قالوا في نصوص # الصفات التي اشترك هو وهم في تسميتها تشبيها وتجسيما ميع أنها كثر # تنوعا وأظهر معنى وأ-ت دلالة من نصوص المعاد، فإذا ساغ لكم أن # تصرفوها عن ظاهرها بما لا تحتمله اللغة، فصرف هذه عن ظواهرها # اسهل. . .". كا # كذا ترتيب الابيات في الااصل و(د، ط). وفي غيرها خر هذا البيت على # ما يليه. وقد تقدمت الإشارة إلى تأويل الفلاسفة لعلم الله وحياته في البيت # رقم (1802). # تقدمت الاشارة إلى تأويل الفلاسفة لحدوث العالم وأنهم يقولون بقدمه في # البيتين 925، 1801. # تقدمت الاشارة إلى تأويل الفلاسفة ms0436 والباطنية لبعض الشرائع العملية في # البيت رقم (1805). # تقدم تفصيل قولهم هذا في كلام الناظم. انظر البيت (787) وما # بعده. # 1875 - كان موقف الرافضة تجاه النصوص الصريحة المتواترة في فضل أبي بكر # وعمر رضي ادله عنهما يتمثل في أمرين: # الأول: إنكار بعضها والطعن في رواتها. # الثالي: تاويلها تاويلات مستهجنة مستقبحة ومن ذلك على سبيل المثال: # تأويلهم ما ورد في فضل أبي بكر - رضي ادله عنه - في قوله تعالى: <الا- PageV02P509 ~~[43/ ب] # 1876 - # 1877 - # 1878 - # 1879 - # 1880 - # 1881 - # 1882 - # وشذ من تاويل كل مؤؤل # إذ صرح الوحيان مع كتب الاك # فلأفي سيء نحن كفار بذا الف # إنا تأولنا وانتم قد تاو # لكئم على تاويلكئم اجران حف # /هذي مقالتهم لكم في كتبهم # ردوا علئهم إن قدرتم او فنف # نصا أبان مراده الوحيان # ، جميعها بالفوق للرحمن # ث ويل بل أنتم على الإيمان؟ # لتم فهاتول واضح الفرقان # ث لنا على تاويلنا وزران؟ # منها نقلناها بلا عدوان # صا عس طريق عساكر الإيمان # 1876 - # 1877 - # 1878 - # 1881 - # 1882 - # شصروه فقذ نصره الله إذ خرجه الذين كفروأ ثات اثنين إذ هماف # أتغار اذ يقول لصححبهء لا تخزن إت الله مععآ) [التوبة: 40]. # فقالوا: إن العبي! ر استصحبه معه لئلا يظهر أمره حذرا منه، وقالوا: إ ن # هذه الاية دلت على نقصه لقوله تعالى: <لا تخزن > فإنه يدل على خوره # وقلة صبره وعدم يقينه بالله. # انظر: تقرير هذه التأويلات والرد عليها في: منهاج السنة لشيخ الإسلام # (8 ا 372، 433، 449)، وانظر: مفاتيح الغيب للرازي (44014 - 441)، # الجامع لاحكام القران للقرطبي (8 ا 146 - 147)، وعقيدة اهل السنة في # الصحابة للدكتور ناصر بن علي الشيخ (لمم 974). # ب، د، ح، طت، طع: (بأن مراده) تحريف. # تقدم في الدليل "الخامس عشر" من ادلة العلو الإجماع من الرسل والكتب # السماوية على إثبات العلو لله. انظر البيت (1307) وما بعده. # السؤال موجه من الفلاسفة إلى اهل التاويل نفاة الصفات. # يشير الناظم إلى اطلاعه على كتب الفلاسفة وإلزامهم لأهل التأويل نفاة # الصفات وقد تقدمت الإشارة إلى ما قرره ابن سينا في الأضحوية وقد نص ms0437 # على ذلك الناظم فيئ: الصواعق (3ا 1095)، وانظر: الأضحوية ص 98 وما # بعدها، ودرء التعارض (211 0 2). # يطالب الناظم اهل التأويل نفاة الصفات بالرد على إلزام الفلاسفة لهم. # 510 PageV02P510 ~~1883 # 1884 # 1885 # 1886 # 1887 # 1888 # 1889 # 1890 # 1891 # - لا تحطمنكم جنودهم كح! # - وكذا نطالبكم بأمر رابع # - وهو الجواب عن المعارض إذ به الذ # - لكن ذا عئن المحال ولو يسا # -فأدلة الإثبات حق لا تقو # - تنزيل رب العالمين ووحيه # - انى يعارضها كناسة هذه ا د # - وجعاحع وفرافع ما تحنها # - فلتهنكئم هذي العلوم اللاء قد # 3 الشئل ما لاقى من الديدان # والفه لئس لكئم بذي إمكان # عوى تنم لسليمة الاركان # عدكم علئه كل رب لسان # م لها الجبال وسائر الاكوان # مع فطرة الرحمن والبزهان # اذهان بالشبهات و1 لهذيان # إلا الشراب لوارد ظمآن # ذخرت لكم عن تابعي الاحسان # 1883 - حطم السيل: دفعته وشدته، وأصل الحطم: كسر الشيء، ومنه قوله تعالى: # <لا مجطنكم سلئئن وجودلم) [النمل: 18]، الصحاح ص 1900. # 1884 - ب، د، ط: "بذا إمكان "، وهو خطأ. # 1885 - يشير الناظم في هذا البيت إلى الأمر الرابع الذي يلزم مدعي ~~التأويل، وقد # تقدمت إشارته إلى الالزامات الثلاثة السابقة في الفصل السابق. # وخلاصة هذا الالزام هو: الجواب عن الادلة السمعية ولعقلية التي مع ~~المثبت، # وهذا امر مستحيل لان اهل الاثبات لا يتعدون ما جاء به الشرع المطهر وما د ل # عليه العقل السليم والفظرة السليمة. انظر الصواعق (29311 - 295). # 1886 - كذا في الاصل. وقي غيره: "رب كل لسان " ولصواب ما في الأصل فإن # المعنى كل ذي لسن وفصاحة، (ص). # 1887 - ط: "حقا لا يقوم ". # 1889 - الكناسة: القمامة. # 1890 - الجعجعة: صوت الرحى ونحوها. و] لفرقعة: تنقيض الاصابع. وقد سبق # غير مرة. # 1891 - ط: "تابع". أي هنيئا لثم هذه العلوم التي لم يفز بها التابعون، وإنما # ادخرت لكم، وذلك من لاب التهكم والسخرية بهم. # 511 PageV02P511 ~~1892 # 1893 # 1894 # 1895 # 1896 # 1897 # 1898 # 1899 # 1900 # 1901 # 1893 # 1894 # 1895 # 1897 # 1899 # 1901 # بل عن مشايخهم جميعا ثئم وف # والله ما ذخرت لكم ms0438 لفضيلة # لكن عقول القوم كانت فوق ذ ا # وهم أجل وعلمهم أعلى ودف # فلذاك صانهم الإله عن الذي # سميتم التحريف تاويلا كذا الف # وضفتم امرا الى ذا ثالثا # فجعلتم الإثبات تجسيما وتش! # فقلبتم تلك الحقائق مثلما # وجعلتم المفدوج مذموما كذا # ! تئم لها من بعد طول زمان # لكم عليهئم يا أويى النقصان # قدرا وشانهم فاكمل شان # سف ان يشاب بزخرف الهذيان # فيه وفعتئم صون ذي إحسان # صطيل تنزيها هما لقبان # شرا وأقبح منه ذا بهتان # جيها وذا من اقبح العدوان # قلبت قلوبكم عن الإيمان # بالعكس حئى تمت الابسان # د: (عليها). # يريد الناظم أن يبين للمعطلة أن اشتغالهم بعلم الكلام والفلسفة ليس فيه # فضيلة او منقبة بل هو خزي وعار. # يعني السلف الصالح - رضي الله ععهم -. # - ط: (فاعظم شان). # والمعنى: أن السلف ترفعوا عن أن يدحلوا فيما دخلتم فيه من متاهات علم # الكلام التي هي سبب الضلال والانحراف عن الطريق المستقيم، بل علمهم # أعلى وشرف لان اعتمادهم على الكتاب والسنة فحسب لا على اراء # المتكلمين والفلاسفة ومن جرى مجراهم. # قد سبق تعريف المصطلحات المذكورة في هذا البيت في التعليق على # مقدمة المولف. # د: (وجعلتم). # - تقدم الكلام على التجسيم والتشبيه و1 لتمثيل في التعليق على مقدمة # المولف. # قوله: "تمت" كذا في الأصلين. وقي ظ: "أشكل"، وقي غيرها:= # 512 PageV02P512 ~~1902 - وردتم أن تحمدوا بالاتبا # 03 19 - وبغيتم ان تنسبوا للابتدا # 4 190 - وجعلتم الوحيئن غئر مفيدة # 1905 - لكر عفول الناكبين عن الهدى # 6 0 19 - /وجعلتم الإيمان كفرا والهدى # 1907 - ثم استخفيتئم عقولا ما را # ع نعئم الكن) لمن يا فزقة البهتان # ع عساكر الاثاو والفران # للعلم والثحقيق والبرهان # لهما تفيد ومنطق اليونان # عئن الضلال وذا من الطغيان 41،/ا] # د الله ان تزكو على القران # 1902 - # 1903 - # 1904 - # 1905 - # 1907 - # "استكمل". ولتأنيث المذكر نظائر كثيرة في المنظومة. انظر ما سبق في # البيت (228) وغيره. (ص). # كذا ورد البيت في الاصل و3 غيره إلآ نسخة ف التي لم ترد فيها كلمة "نعم". # ولا يستقيم وزن البيت ms0439 إلأ بحذف "لكن"، كما في "طع". ولعل كلمة "لكن" # زيادة من المتشد لتوضيح المعنى وليس جزءا من البيت، (ص). # - ومراد الناظم أن يبين أن أهل التأويل أرادوا أن يحمدوا من قبل الناس # بانهم أهل الاتباع للاثار فيقول لهم: نعم انتم اهل الاتباع ولكن لمن هذا # الاتباع؟ الجواب: إنما هو لمشايخكم ولما تمليه عليكم عقولكم من الاراء # الفاسدة. # ف: " الاثار والايمان ". # قوله: "غير مفيدة) " للضرورة، والاصل أن يقول: "غير مفيدين "، (ص). # الناكبين: جمع ناكب، وهو المائل عن الطريق المستقيم. قال تعالى <وإن # اتذين لا يومنو% بالأخرة عن القزط لناكجو% *> [المؤمنون: 74]، # اللسان (770/ 1). # - يشير الناظم في هذا البيت والذي قبله إلى أن أهل التأويل جعلوا # النصوص الشرعية لا تفيد العلم والتحقيق واليقين، وانما تفيد ذلك عندهم # عقول الضالين من الفلاسفة والمتكلمين فيا للعجب! # استخفيتم: أصله استخففتم من الاستخفاف، يقال: استخفه فلان: إذا # استجهله فحمله على اتباعه في غئه ومنه قوله تعالى: <فاستخف قؤمه- # فاطاعوه > [الزخرف: 54]. اللسان (9/ 80). # 513 PageV02P513 ~~1908 - حتى استحابوا مهطعين لدعوة ا! صطيل قد هربوا من الايمان # 1909 - يا ويحهم لو يشعرون بمن دعا ولما دعا قعدو 1 قعود جبان # * * * # فممفو # في تشبيه *ا) المحرفين للنصوص باليهود وارثهم # الئحريف منهم، وبراءة أهل الاثبات مما رموهم به من هذا الشبه *2) # 0 191 - هذا وئئم بيية مشتورة فيهم سابديها لكئم ببيان # 1 191 - ورث المحزف من يهود وهئم أولو اك! ريف والئبديل والكتمان # 1912 - فاراد ميراث الئلاثة منهم فعصست عليه غاية العصيان # 1908 - مهطعين: مسرعين، قال تعالى: <مقظعين إلي الداع> [القمر: 8]. اللسان # (372/ 8). # 1909 - ب: المن). # - والمعنى: أن الذين استجابوا لدعوة التعطيل لو يعلمون بحال من دعاهم # وحال ما دعاهم إليه من الضلال لقعدوا قعود الجبان عن اتباع المعطلين # وسلوك هذا السبيل المؤدي إلى الهلاك. # (1) كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "شبه". # (2) لم تتضح الكلمة في صورة الاصل. وقي ف، طت، طع: "هذه الشبه ". # وفي ظ: "التشبه". # 1911 - التحريف: قد سبق تعريفه في التعليق على مقدمة المؤلف. والتبديل: جعل # الشيء مكان اخر، وهو أعم من العوض، والتبديل ms0440 قد يقال للتغيير مطلقأ # وان لم يأت ببدله. المفردات ص 111. # 1912 - "الثلاثة": يعني التحريف والتبديل والكتمان. # - أي: فما استطاع المؤول إلى ذلك سبيلا لأن الله قد تكفل بحفط هذا # الدين، وكذلك هو لا يتجرأ على ذلك. انطر: الصو 1 عق (356/ 1 - 358). # 514 PageV02P514 ~~91 # 91 # 91 # 91 # 91 # 91 # 91 # 92 # 92 # 91 # 91 # 91 # 91 # 92 # إذ كان لفط النم! محفوظا فما ا! # فلواد نديل المعاني إذ هي الى # فاتى اليها وهي بارزة من ا د # فنفى حقائقها وعطى لفظها # فجنى على المغنى جناية جاحد # وأتى إلى حزب الهدى اعطاهم # إذ قال إنهم مشبهة وت # في هتك أيستار اليهود وشبههم # يا مشلمين بحق رئكم اسمعوا # خديل والكتمان في الإمكان # حقصود من تعبير كل لسان # الفاظ ظاهرة بلا كتمان # معنى سوى موضوعه الحفاني # وجنى على الالفاظ بالعدوان # شبه اليهود وذ من البهتان # ضئم مثلهم فمن الذي يلحاني # من فرقة التحريف للقران # قويى وعوه وعي ني عزقان # ب: (في الازمان) وهو خطا. # يعني أعطى اللفظ معنى غير معناه الحقيقي الذي وضع اللفظ له. # قال ابن القيم - رحمه الله -: "فسطوا - اي اليهود - على تلك البشارات - أي # البشارات بنبوة محمد! - بكتمان ما وجدوا السبيل إلى كتمانه، وما # غلبوا عن كتمانه حرفوا لفظه عما هو عليه، وما عجزو 1 عن تحريف لفظه # حرفوا معناه بالتاويل، وور-ثهم أشباههم من المنتسبين إلى الملة في هذه # الامور الثلاثة، وكان عصبة الوارثين لهم في ذلك ثلاث طوائف: الرافضة، # والجهمية، والقرامطة فإنهم اعتمدوا في النصوص المخالفة لضلالهم هذه # الامور الثلاثة. . . إلخ". الصواعق (357/ 1 - 358). # يعني قول المعطل لحزب الهدي: إن اليهود مشبهة، ونتم مثلهم. وكان # الناظم يشير إلى الرازي فانه قد قرو في تفسيره (! مم 429) أن من فرق اليهود # من هم مشبهة، وفي كتابه اعتقادات فرق المشركين صا 8 قال ما نصه: # "اعلم أن اليهود أكثرهم مشبهة. . . (إلى أن قال) ثم تهافت بعد ذلك # المحدئون ممن لم يكن لهم نصيب من علم المعقولات ". # يلحاني: يلومني. يقصد الناظم نفسه. # طت، طه: (يا ms0441 مسلمون). # 515 PageV02P515 ~~1922 - ثئم احكموا من بعد من هذا الذند # 1923 - امر اليهود بأر يفولوا "حطة" # 1924 - وكذلك الجهمي قيل له " استوى " # 1925 - قال استوند "استولى " وذا من جهله # أولى بهذا الشئه بالبزهان # فابوا وقالوا: " حنطة " لهوان # فابى وزاد الحرف للنقصان # لغة وعقلا ما هما لسيهان # 1923 - # 1924 - # 1925 - # طع: (حطة لهوان) وهو خطأ ظاهر. # - يشير الناظم إلى ما أخبر الله سبحانه عن اليهود بقوله: <وإد ظنا اذظؤا ~~مد آلق! ية # فكلوا منها يخث شئتم رغابم وآدخلؤا انباب سخدأ وقولؤا حظه دقفر ل! خفيبهغ # وستريد المخسانين * فبذل الذب ظلمو قولا غئر الذهقيل لمحض فأنزقا كل # الذيئ ظلمؤا رجزا من الشما لبا كانوأ يفسقون *> [البقرة: 58، 59]. # - وروى البخاري في كتاب التفسير - باب (5) برقم (4479)، عن أبي # هريرة - رضي الله عنه - عن النبي! قال: "قيل لبني إسرائيل: <ودخلو # الباب سخدا وقودؤا حظه> فدخلوا على أستاههم فبدلوا وقالوا: حبة في # شعرة ". # ومعنى "حطة": احطط عنا خطايانا، وقيل: إنه لفط متعبد به لا يعرف # معناه، فعيره بنو إسرائيل وبدلوه وقالوا: حنطة أو حبة في شعرة. انظر: # تفسير ابن كثير (98/ 1)، فتح الباري (154/ 8). # ح: (زاد اللام)، وأشير إلى هذه النسخة في حاشية ف أيضا. يعني تفسير # الجهمي قوله تعالى: <استوى) بمعنى استولى، وكأن النصق كان ناقصا # عنده، فزاد فيه حرفا وهو حرف اللام. # وممن أشار إلى مشابهة المعطلة نفاة الصفات والاستواء لليهود: إمام الائمة # ابن خزيمة - رحمه الله - حيث قال في كتابه "التوحيد" (233/ 1): "فنحن # نؤمن بخبر الله - جل وعلا - أن خالقنا مستو على عرشه، لا نبدل # كلام ادله، ولا نقول قولا غير الذي قيل لنا كما قالت المعطلة الجهمية إنه # استولى على عرشه لا استوى فبدلوا غير الذي قيل لهم كفعل اليهود كما # أمروا أن يقولوا: "حطة" فقالوا: "حنطة" مخالفين لامر الله - جل وعلا- # وكذلك الجهمية ". # 516 PageV02P516 ~~1926 # 1927 # 1928 # 1929 # 1930 # 1931 # 1932 # 1927 # 1928 # 1929 # 1931 # عشرون وجهأ تئطل التاوي!! باس! خولى فلا تخرج عن القزان # قد افردت بمصنف هو عندنا تصنيف حبر عالم رباني # ولقد ذكزنا ms0442 أوبعين ههيفة قد بطلت هذا بحسن بيان # هي في الصواعق إن ترد تحقيقها لا تختفي إلا على العميان # نون اليهود ولام جهمي هما في وحي رب العرش زائدتان # اوكذلك الجهميئ عطل وصفه ويهود قد وصفوه بالنقصان [44/ب] # فهما إذا في نفيهم لصفاته الى صليا كما بينته اخوان # * * * # تقدمت إشارة الناظم إلى هذا المصنف الذي ائفه شيخ الإسلام ابن تيمية # - رحمه الله - في البيت رقم (1123). # ذكر - رحمه الله - في الصواعق المرسلة اثنين واربعين وجها. وانظر: # مختصر الصواعق من ص 306 إلى ص 322. # - هذا البيت مؤخر على تاليه في الاصل وف، والسياق يقتضي الترتيب # الوارد في سائر النسخ، (ص). # جاء في طزة ف: (حاشية وجدتها في هامش الأصل: لناظمها كتاب # جليل حافل في الرد على المبتدعة سقاه: الصواعق المرسلة على # الجهمية والمعطلة - فإياه اراد بقوله: هي في الصواعق). وقد طبع # الموجود من هذا الكتاب بتحقيق د. علي بن محمد الدخيل الله في اربعة # مجلدات، ولكنه لا يبلغ من الاصل إلا العصف او قل. وقد ذكر # المحقق في مقدمته ص 129 انه لم يعثر على الجزء الثاني منه. ولكن # نحمد الله على ان مختصره وصل إلينا كاملا، وهو مطبوع متداول. وقد # صدرت اخيرأ طبعة مته بتحقيق د. الحسن بن عبدالرحمن العلوي. # - ف: الا تخفى)، وهو سهو. # يشير إلى وصف اليهود ادله بالفقر وان يده مغلولة - تعالى الله عما يقولون - # وغيرها مما قصه الله علينا عنهم في كتابه. # 517 PageV02P517 ~~إن # 1933 - # 1934 - # 1935 - # 1936 - # 1937 - # 1938 - # متعسمسر # في بيان بهتانهم في تشبيه أهل الإثبات بفرعون وقولهم # (1) # مقاله العلو عنه أخذوها، وأنهم أولى بفرعون وهم أشباهه # ومن العجائب قؤلهم: فرعؤن مذ هبه العلو وذاك في القزان # ولذاك قد طلب الطعود إلئه بالم! -ح اثذي قد رام من هامان # هذا رأيناه بكتبهم ومن أفو ههم سمعا إلى الاذان # فاشمع اذا من ذا الذي أولى بفز عؤن المعظل جاحد الرحمن # وانظز إلى من قال موسى كاذب حين اذعى فوقية المحمن # فمن المصائب أن فزعونيكئم اضحى يكفر صاحب ms0443 الإيمان # (1) طع: (انهم). # 1933 - تقدمت إشارة الناظم إلى هذا الموضوع، وقد ذكرنا نصوص الرازي في # تشبيهه اهل الاثبات بفرعون عند الدليل السابع عشر في البيت رقم (1509) # وما بعده. # 1934 - يشير إلى قوله تعالى: <وقال فرعؤن يهمن ابن لى صرحا لعلى أئلغ ~~الالشنب # أستبب الشمؤت فاطلع إلى+ إله موسى ولمني لاطئة لمجذبم> [غافر: # 36، 37]. # وقوله: <وتال نرعون يهاتها الملأ ما علمت ل! م من إله غيرهناؤيد لى # يهمن على الظين فاجعل لى صرمحا لعلى طلع إك إله موسف! ني لاظان! # مف البهذبين *> [القصص: 38]. # 1935 - تقدم تحت البيت رقم (1512) ذكر نصوص الموولين لهذه الاية وجعلهم # فرعون مثبتا لصفة العلو. كما نص على ذلك الرازي، والزمخشري، # و1 لقرظبي وغيرهم. # 1936 - هذا البيت بنصه قد تقدم برقم (1514). # 1938 - وهذا من الناظم قلب لدليلهم الذي استدلوا به على نفي العلو ونه مذهب # لفرعون بدليل أن فرعون قال: <فاطلع إلى+ إلة موسى ولمني لاطة- كذجم! >،- # 518 PageV02P518 ~~1939 - ويقول: ذاك مبدذ للذين سا # 0 194 - ن الموزث ذا لهم فرعون حب # 1941 - فهو الإمام لهنم وهاديهم و! # 2 4 9 1 - هو ائكر الوصفين وصف الفوق و[ك # 1943 - إذ قضده إنكار ذات الرب فات # ع بالفساد وذا من البهتان # ش رمى به المولود من عمران # جوغ يقودهم إلى الئيران # ! ليم إنكارا على البهتان # ! طيل مزقاة لذا النكران # 1940 - # 1941 - # 1942 - # 1943 - # لأن موسى أخبره أن الله في السماء فكذبه فرعون بقوله: واني لاظنك كاذبا، # انظر مجموع الفتاوى (173/ 13)، وقد تقدم تحت البيت رقم (1521) أن أئمة # السنة قد جعلوا ما قصه عن فرعون دليلا على إثبات العلو. # يشير الناظم إلى قوله تعالى: <وقال فزعون ذروق أقتو موسئ ولدخ رئإ، # إني اخاف أن يبدل ديتم أؤ أن يظهر في الأضض القساد) [غاقر: 26] ه # ط: (بمتبوع). # - كما قال سبحانه عنه: <يقدم قؤمه يرم القئمة فاوردهم افار وبثس الورد # المورو *> [هود: 98]. # أما إنكار فرعون للفوق فواضح وقد تقدم. أما إنكاره للتكليم فيؤخذ من # إنكاره لرسالة موسى ودعوته لان مبناها على تكليم الله له وما ms0444 يوحي إليه # من الاوامر. انظر مختصر الصواعق ص 407. # اشار في طرة 1 لاصل إلى أن في نسخة: "إنكاس ذات". # - يقول شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى (185/ 13): "وحقيقة قول # الجهمية المعطلة هو قول فرعون، وهو جحد الخالق، وتعطيل كلامه # ودينه، كما كان فرعون يفعل، فكان يجحد الخالق جل جلاله، # ويقول: <ظل لبن اتخذت إلها غيرى لاخعلنك من المسبر-ش *> ويقول: # <يب! رئبهم الاعتهلى>، وكان ينكر أن يكون الله كلم موسى او ن يكون # لموسى إله فوق السماوات، ويريد أن يبطل عبادة الله وطاعته ويكون # هو المعبود المطاع، فلما كان قول الجهمية المعطلة النفاة يؤول إلى # قول فرعون كان منتهى قولهم إنكار رب العالمين وانكار عبادته، # وانكار كلامه. ." ا. ص. # 519 PageV02P519 ~~194 # 194 # 194 # 194 # 194 # 194 # 195 # 195 # 194 # 194 # 194 # 195 # 195 # وسواه جاء بسلم وبالة # وأتى بذاك مفكرا ومقدرا # وتى إلى التعطيل من ابوابه # وأتى به في قالب التنزيه ولف # وتى الى وصف العلؤ فقال! ذا الف # فاللفظ قد أنشاه من تلقائه # والناس كلهم صبيئ العقل لم # إلا أناسا سلموا للوحي هم # وأتى بقانون على بنيان # ورث الوليد العابد الأوثان # لا من ظهوو الذاو والجدوان # ! ظيم تلبيسا على العميان # جسيم لئس يليق بالرحمن # وكساه وصف الواحد المنان # يئلغ ولو كانوا من الشيخان # أهل البلوغ وأعقل الإنسان # يشير الناظم في هذا البيت إلى النفاة أهل التأويل الذين وضعوا قو نين فيما # جاءت به الانبياء عن الله، فما وافق تلك القوانين قبلوه، وما خالفها لم # يتمعوه، وتاولوه او فوضوه. # انظر: توضيح المقاصد لابن عيسى (2912). # ف: (بذلك). # - يعني الوليد بن المغيرة انظر ما سبق في البيت (573). # مراد الناظم في هذه الأبيات إن يبين أن من عادة هل التعطيل أنهم يطلقون # على تعطيلهم تنزيها حتى يروج بين الناس، ويطلقون على ما أئبته أهل # السنة من العلو وجميع الصفات لله تجسيما لكي ينفروا الناس عنهم. انظر # مختصر الصواعق ص 113. # الشيخان: جمع شيخ، وقد سبق. # ومراد الناظم: أن من اتبع كلام أهل التأويل الواضح البطلان ما هو ms0445 إلا # كالصبي الصغير الذي يمكن لكل أحد أن يغرر به ويخدعه، بخلاف الرجل # البالغ صاحب العقل والفهم، وهم أهل الحق الذين اتبعوا الوحي وتركوا # قوال أهل التعطيل. # 520 PageV02P520 ~~1952 - فاتى إلى الصنيان فانقادو 1 له كالسباء إذ تنقاد للجؤبان # 1953 - /فائظز إلى عقل صغير في يدي شيطان ما يلقى من الشئطان [ه،/! # * * * # ف! مفر # في ييان تدليسهم وتلييسهم الحق يالياطل # 1954 - قالو 1: إذ 1 قال المجشم ربنا حفا على العزثن استوى بلسان # 1955 - فسلوه كئم للعرش معنى واستوى أيضا له في الوضع خمس معان # 1956 - و"على" فكئم مغنئ لها أيضا لدى عمرو فذاك إمام هذا الشان # 1952 - # 1954 - # 1955 - # 1956 - # الشاء: جمع الشاة. والجويان بضم الجيم: الحارس والراعي. فارسي # معزب. انظر "برهان قاطع " للتبريزي (طهران 1342 ه) 669/ 2، حاشية # المحقق، (ص). # يعتي أهل التأويل الباطل. # - يعنون بالمج! م مثبت الصفا! لله عر وجل و1 لاستواء. # انظر التعليق على البيت (586). # عمرو: هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر الملقب ب "سيبويه"، مولى # بتي الحارث بن كعب، كان من أعلم التاس بالتحو، أخذ التحو عن # الخليل بن أحمد ولازمه، وخذ اللغة عن الاخفش الكبير وغيره، من # مصنفاته "الكتاب" لم يصنف مثله في بابه. ولد سنة ئمان وربعين ومائة، # وتوفي سنة ثمانين ومائة. إنباه الرواة (346/ 2)، بغية الوعاة (229/ 2)، # السير (351/ 8). # - وقد نسب التاظم هذا السؤال في مختصر الصواعق ص 319 إلى صاحب # العواصم و1 لقواصم فقال بعد ما بين أن الاستو [ء على العرش في القران لا # يحتمل إلا معنى و1 حدا: "لا يحتمل معنيين البتة "، فضلا عن ثلاثة أوخمسة ~~عشر كما قال صاحب العواصم والقواصم: "اذا قال لك المجسم:= # 521 PageV02P521 ~~1957 - بين لنا تلك المعاني وائذي # 1958 - فاشمع فدااب معذر هذي الجعا # 1959 - قل للمجغجع ويلك اعقل ذا الذي # 1960 - العزش عرش الزب جل جلاله # 1961 - ما فيه اجماذ ولا هو موهثم # منها أويد بواصسح التئيان # جح ما الذي فيها من الهذيان # قد قلته إن كنت ذا عرفان # و"اثلام " للمعهود ذي الاذهان # نقل المجاز ms0446 ولا له وضعان # 1958 - # 1959 - # 1960 - # 1961 - # <الرحمق على اتعربثيى آستوى *> [طه: 5]، فقل: "استوى على العرش " # يستعمل على خمسة عشر وجهأ فايها تريد". وأصرح من هذا ما قاله في # الصواعق (194/ 1) حول معنى هذا البيت: "ومثل هذا قول الجهمي # الملئس: إذ 1 قال لك المشبه <الرحمق على العرثد استوى *> [طه: 5] # فقل له: العرش له عندنا سبعة معان والاستواء له خمسة معان، قاي ذلك # المراد؟ فإن المشبه يتحير ولا يدري ما يقول ويكفيك مؤونته. .". وانظر: # تاويل الرازي لمعاني العرش والاستواء في مفاتيج الغيب له (228/ 4 - # 229). # قسر "فداك" في حاشية ب: اي فدى لك. وفي طت، طه: "فذاك"، وهو # تصحيف. وقوله: "فاسمع" خطاب من الناظم للمثبت. # الجعاجع: سبق تفسيرها قريبا تحت البيت رقم (1890). # ب: اللجعيجع) طع: (ما الذي). # قال الناظم في الصواعق (195/ 1) حول معنى هذا البيت مخاطبا المعطل: # "وما قولك: للعرش سبعة معان او نحوها، وللاستواء خمسة معان فتلبيس # منك، وتمويه على الجهال وكذب ظاهر فإنه ليس لعرش الرحمن الذي # استوى عليه إلا مععى واحد، وان كان للعرش من حيث الجملة عدة معان # فاللام للعهد، وقد صار بها العرش معينا، وهو عرش الرب جل جلاله # الذي هو سرير ملكه، الذي اتفقت عليه الرسل وقرت به الامم إلا من نابذ # الرسل ". ونظر مختصر الصواعق ص 320، مجموع الفتاوى (3 صهلم 182). # مراد الناظم ان يقرر: ان العرش ليس له عدة معان لا يدرى أيها يراد به # كما ادعى المعطل، بل إذا اطلق في النصوص معرفا بالألف واللام = # 522 PageV02P522 ~~2 6 9 1 - ومحرذ وا لأنبياء جميعهئم # 1963 - متهم عرفناه وهئم عرفوه من # 1964 - لئم تفهم الأذهان منه سرير بد # 1965 - كلا ولا عزشا على بحر ولا # شهدو 1 به للخالق الرحمن # رب عليه قد استوى ديان # عيسيى ولا بئتا على اركان # عزشا لجئريل بلا بنيان # 1964 - # 1965 - # فالمعهود هو عرش الرب سبحانه ولي! في هذا إجمال يحتاج معه إلى # تفصيل وبيان، وليس فيه مجاز حتى يصرف عن حقيقته، وليس له # وضعان: أي معنيان في اللغة إذا ms0447 جاء هكذا معرفا بالالف و1 للام. # بلقيس: هي ملكة سبا التي خبرنا الله عنها وعن عرشها فقال سبحانه على # لسان هدهد سليمان: <إني وجدت انر ة نمليه وأوتيت من! ل يفىش ولها # عرئى عظيم *> [العمل: 23]. # - والمعنى أن الافهام لا تفهم عند إظلاق لفظ: "العرشلما عرش بلقيس، # ولكن إذ 1 ذكر العرش مقيدا ببلقيس فهم أنه عرشها لا عرش الرحمن. # - قوله: "ولا بيتا على اركان ": أي ولا تفهم منه عرش البيت وهو سقفه. # - س، ط: (الاركان). # "عرشا على بحر": يعني ولم تفهم الاذهان عند الاطلاق عرش إبليس الذي # على الماء، كما جاء في الحديث الصحيح عن جابر - رضي الله عمه- # قال: قال رسول الله!: "ان ابليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث # سراياه، فأدناهم منه منزلة اعظمهم فتنة. . ." الحديث بطوله. اخرجه مسلم # في صحيحه - كتاب صفات المنافقين برقم (2813) مكرر برقم (67). # - "عرشا لجبريل ": اي ولم تفهم الاذهان عند إطلاق لفظة العرش عرش # "جبريل" أو كرسيه كما جاء في الحديث الصحيح عن جابر - رضي الله عنه -: # (وهو يحدب عن فترة الوحي) قال: قال رسول الله!: "بينما انا امشي إ ذ # سعت صوتأ من السماء فرفتت بصري فإذ 1 انا بالملك] لذي جاءني بحر 1ء # جالس على كرسي بين السماء والارض فرعبت منه. . ." الحديث بطوله. # أخرجه البخاري في كتاب بدء الوحي - باب كيف كان بدء الوحي إلى # رسول الله! برقم (4). # 523 PageV02P523 ~~966 # 967 # 968 # 969 # 970 # 971 # 972 # 973 # 966 # 967 # 969 # 970 # 971 # 972 # 973 # كلأ ولا العرش الذي إن ثك من عئد هوى تحت الحضيض الذاني # كلا ولا عزش الكروم وهذه ال أعناب في حزث وفي بشتان # لكنها فهمت بحمد الله عز ش الزث فؤق جميع ذي الاكوان # وعليه وب العالمين قد استوى حقا كما قد جاء في القرآن # وكذا (افشرى الموصرل بالحزف الذي ظهر المراد به ظهور بيان # ما فته اجماذ ولا هو مفهم للاشتراك ولا مجاز ثان # تزكيبه مع حزف الاستعلاء نمم في العلو بوضع كل لسان # فلنا تركب مع " إلى" ms0448 فالقصد مع معنى العلو لوصفه ببيان # ثل: أي هدم وزال، وقولهم: "ئل عرشه ": أي ذهب عزه وملكه وسلطانه، # وهو مثل يضرب للرجل إذا ذل وهلك، اللسان (90/ 11). هوى: سقط. # والحضيض: قرار الأرض. والداني: القريب. وقد سبق. # أي ولم تفهم الأذهان عتد إطلاق لفظ العرثن عرثن الكروم: أي الاخشاب # التي يعتمد عليها العتب أئناء نموه فتعمل له. # في سبعة مواضع وقد مز ذكرها تحت البيت رقم (1115). # أي أن الفعل: " استوى)] جاء موصولا مع حرف الاستعلاء "على " فإنه لا يحتمل # غير معناه الحقيقي الدال على علو الله سبحانه، وسيأتي كلام الناظم عليه. # ط: الا فيه). # نص الناظم في مختصر الصواعق ص 306 على معنى هذا البيت فقال: # "والثاني (يعني من معاني الاستواء): مقيد بعلى كقوله تعالى: <لتسئتو- فى # ظهورو، [الزخرف: 13]، وقوله: <وستوث على الجو، فى) [هود: 44]، # وقوله: <فاشتوى على سوقه ء) [الفتح: 29]، وهذا أيضا معناه العلو # والارتفاع والاعتدال بإجماع أهل اللغة ". # وانظر مجموع الفتاوى (519/ 5 - 520). # كذا في الأصلين وفي غيرهما: "لوضعه". # - إذا جاء الاستواء مقيدا بحرف "إلى" فمعناه أيضا القصد إلى كذا مع العلو= # 524 PageV02P524 ~~1974 - و" إلى السماء قد استوى " فمقيد # 1975 - لبر "على العردتر استوى " هو مطلتح # 1976 - لكنما الجهميئ بقصر فهمه # 1977 - افإذا اقتضى "واو المعئة " كان م! # 1978 - فإذا أتى من غحبر حزف كان م! # بتمام صتعتها محع الإتقان # من بعد ما قد تم بالاركان # عن ذا فتلك مواهب المنان # ! ناه استواء مقدم والثاني [ه 4/ب] # ضاه الكمال فلئس ذا نقصان # 1974 - # 1975 - # 1976 - # 1977 - # 1978 - # عليه والارتفاع كما قال! تعالى: <هو اتذي ط! لكم ما في الأرضى جميعاغ # استوي الى الشمآ > 1 البقرة: 29]، وقوله تعالى: <ثم استوي الى السبما وهي # لح) [فصلت: 11]، وأكثر السلف في هذين الموضعين فسروها بمعنى # العلو والارتفاع كما مر عند إشارة الناظم إلى تفسير أبي العالية ومجاهد، # وعندما أشار إلى كلام البغوي ونقله عن السلف هذه المعاني. انظر الأبيات # 1347 - 0 135، 0 136، ومجموع الفتاوى (1815 5 - 522)، (6 39911)، # ومختصر الصواعق ص 306، والصواعق المرسلة (19511 - 196). # ب: (صيغتها) ms0449 وهو تصحيف. # - يشير إلى قوله تعالى: <هو ائذبح طح لكم ما في الارضى حميعا ثم # استوي الى الشمد فسولهن ستع سمؤت وهو لكل شىه عليم) [البقرة: 29]. # يشير إلى قوله تعالى: <الرحمن على آلعرتح اشتوى *> 1 طه: 5]. # - وقوله: "تم بالأركان) " يعني العرتر. # "عن ذا": أي عما تقدم تفصيله من معاني الاستواء إذا كان بمعنى العلو. # والمعنى: إذا جاء الفعل "استوى" مع واو المعية كما يقال: 1 (استوى الليل # والنهار" فيكون بمعنى المساواة أي: أن الذي قبل الواو مساو للذي بعده # وهو معنى قول الناظم: (استواء مقدم والثاني). انظر مختصر الصواعق # ص 306، الصواعق (19511)، لسان العرب (410114). # والمعنى: أن لفعل "استوى" إذا جاء مفردا غير مقترن بحرف الاستعلاء أواي ~~حرف كما جاء في قوله تعالى: <ولما بلغ اشدلم واشتوى) 1 القصص: # 14] يكون بمعنى: كمل وتئم من غير نقصان. # انظر: لسان العرب (410/ 14)، مختصر الصواعق ص 306. # 525 PageV02P525 ~~1979 # 1980 # 1981 # 1982 # 1983 # 1984 # 1985 # 1980 # 1982 # 1983 # 1984 # 1985 # لا تلبسوا بالباطل الحق الدب قد بين الزحمن في الفرقان # و"على " للاستعلاء فهي حقيقة فيه لدى أرباب هذا الشان # وكذلك الزحمن جل جلاله لم يحتمل معنى دسوى الرحمن # يا ويحه بعماه لو وجد اسمه الز حمن محتملا لخمس معان # لقضى بان اللفظ لا معنى له إلا التلاوة عندنا بلسان # فلذاك قال أئمة الإسلام في معناه ما قد ساءكئم ببيان # ولقد احلناكئم على كتب لهم هي عندنا والله بالكيمان # ص! ه *! هه # يعني أهل العربية، قال المالقي في رصف المباني في شرح حروف المعاني # ص 433: "وهي - يعني "على" - حرف جز للأسماء ومعناها العلؤ حقيقة ". # وفال ابن مالك في ألفيته: # على للاستعلا ومعنى "في" و"عن" بعن تجاوزأ عنى من قد فطن" # قال ابن عقيل في شرحه على الالفية (2312): "وتستعمل "على)] للاستعلاء # كثيرا نحو: "زيد على السطح ". وقال ابن النجار في شرح الكوكب المنير # (24711): "على أشهر معانيها أن تكون لاستعلاء سواء كان ذاتيا نحو # (استوت على الجودي) أو معنويا نحو (وكتبنا عليهم فيها) ". # أي بسبب عماه عن الحى، يعني المؤول. ms0450 # وهذا إلزام من الناظم لمن جعل للعرش والاستواء عدة معان فلا يدري أيها ~~المراد، # حتى في الايات الصريحة باستواء الرب على عرشه حقيقة، فألزمهم بأن يقولوا مثل # هذا الكلام في اسم الله "الرحمن " فلو كان محتملا لخمسة معان للزم أن ~~يقولوا بأنه # لا معنى له، وانما أنزل لقراءته وتلاوته والتبرك به دون فهم معناه. # اي في مععى استواء الله على عرشه. # أي كتب أهل العلم من أهل السنة والجماعة. انظر البيت (1346) وما بعده. # - الكيمان: جمع كوم، وهو التل المشرف، من كؤم الشيء: جمعه ورفعه. # اللسان (529/ 12)، التاج (5219) والمراد هنا كأ! ة الكتب. # 526 PageV02P526 ~~غعر # في بيان سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها # باحتمال عدة معان حتى 1 سقطوا الاستدلال بها # 1986 - واللفط منه مفرد ومركمث وقي الاعتبار فما هما سيان # 1987 - و1 دلفظ بالتزكيب نص في الذي قصد المخاطب منه بالتئيان # 1988 - او ظاهز فيه وذا من حئث نش! جته إلى الافهام والاذهان # 1986 - # 1987 - # 1988 - # "وفي": كذا في الاصلين وظ، د، س. وفي غيرها سقطت الواو. # ف، د، ط: (في التركيب). # -] لنص: ما يفيد بنفسه من غير احتمال كقوله تعالى: <تالث عشزه؟ مله> # [البقرة: 196]، وقيل: هو الصريج في معناه، وقال ابن قدامة: "وقد # يطلق النص على ما لا يتطرق إليه احتمال يعضده دليل، فإن تطرق إليه # احتمال لا دليل عليه فلا يخرجه عن كونه نصا]). # انظر: روضة الناظر لابن قدامة (560/ 2)، المستصفى للغزالي (385/ 1)، # العدة لابي يعلى (138/ 1). # - المخاطب: ضبط في ف بكسر الطاء. # - "بالتبيان": كذا في الاصلين وح. وفي النسخ الاخرى: "للتبيان". وفي # ط: "في التبيان ". # ] لظاهر: هو ما يسبق إلى الفهم منه عند الاطلاق معنى، مع تجويز غيره، # وقيل: ما احتمل معتيين هو في أحدهما أظهر. # قال ابن قدامة: "وحكمه أن يصار إلى معتاه الظاهر ولا يجوز تركه إلا # بتاولل". # انظر: روضة التاظر (563/ 2)، شرح الكوكب المتير لابن التجار (لهه! 459). # والمعنى: أن القولين السابقين في اللفظ المركب هو أمر نسبي على حسب # ما تفهمه اذ هان كل طائفة من هذا اللفظ فيكون ms0451 نظا عتد طائفة وظاهرا عتد # طائفة. وسيأتي الكلام عليه. # 527 PageV02P527 ~~1989 - فيكون نضا عند طائفة وعف # 1990 - ولدى لسواهئم مجمل لئم يئضح # ول سواهم هو ظاهر التئيان # لهم المراد به ائضاج بيان # 1990 - # المجمل: هو ما لا يفهم منه عند الانطلاق معنى، وذلك مثل الألفاظ # المشتركة كلفظة: "العين" المشتركة بين الذهب والعين الناظرة وغيرهما، # وقيل: هو ما لم تتضح دلالته وخفي المراد منه بحيث لا يدرك في نفس # اللفظ إلا ببيان المخمل. # انظر: روضة الناظر (57012)، شرح الكوكب المنير (لهه! 413)، التوقيف # على مهمات التعاريف للمناوي ص 639. # وللناظم كلام نفيس في الصواعق (67012 - 672) حول هذه الاقسام # الثلاثة فيقول: "الوجه السادس والعشرون: أن ألفاظ القران والسنة ثلاثة # أقسام: نصوص لا تحتمل إلا معنى واحدا، وظواهر تحتمل غير معناها # احتمالا بعيدا مرجوحا، وألفاظ تحتاح إلى بيان، فهي بدون البيان عرضة # الاحتمال. # فأما القسم الأول: فهو يفيد اليقين بمدلوله قطعا كقوله تعالى: <فلبث فبهم # الف شة إلا خمسب% عا،) [العنكبوت: 14]. # ثم ذكر أمثلة لهذا القسم، ثم قال: وعامة ألفاظ القران من # هذا الضرب، هذا شأن مفرداته، وما تركيبه فجاء أصح وجوه # التركيب، وأبعدها من اللبس، وأشدها مطابقة للمعنى. .. . إلى أن # والقسم 1 لحاني: ظواهر قد تحتمل غير معانيها الظاهرة منها، ولكن قد # اطردت في موارد استعمالها على معنى واحد، فجرت مجرى النصوص # التي لا تحتمل غير مسماها، والقسمان يفيدان اليقين والقطع بمراد # المتكلم. # واط القسم 1 لببالث: إذا أخسن رده إلى القسمين قبله عرف مراد المتكلم # منه، فالأول يفيد اليقين بنفسه، والثاني يفيد باطراده في موارد استعماله، # والثالث يفيده بإحسان رده إلى القسمين قبله. . ." ا. هبتصرف. وانظر: # مختصر الصواعق ص 252. # 528 PageV02P528 ~~1991 - فالاولون لإلفهم ذاك الخطا # 1992 - طال المراس لهنم لمعناه كما ايف # 1993 - و[لعلم منهم بالمخاطب إذ هم # 1994 - ولهئم تم عناية بكلامه # 1995 - فخطابه نم! لديهم قاطغ # 1996 - لكن مق هو دونهم في ذاك لم # 1997 - ويقول يظهر ذا ولئس بقاطع # 1998 - ولإنفه لكلام مق هو مقتد # 1999 - هو قاطغ بمراده فكلامه # ب ms0452 والفهم معناه طول زمان # ضدت عنايتهم بذاك الشان # أولى به من سائر الإنسان # وقصوده مع صحة العرفان # فيما ريد به من التئيان # يقطع بقطعهم على البرهان # في ذهنه لا سائر الاذهان # بكلامه من عالم الازمان # نص لديه وضح التبيان # 1991 - # 1992 - # 1993 - # 1996 - # 1998 - # 1999 - # يعني الذين كانت عندهم الالفاظ المركبة في نصوص الوحي مفيدة لليقين # كأحاديث الصفات والعلو وغيرها. # "ذاك الخطاب ": النص إما من القران أو السنة. # المر 1 س: الممارسة والمزاولة. # المخاطب: بكسر الطاء، وهو الله سبحانه أو الرسول فإن كان القران # فهم أعلم الناس بالله، وإن كان الرسول فهم أعلم الناس بسنته # وبكلامه # يعني أصحاب القسم الثاني: الذين يقولون إن ألفاظ الكتاب والسنة ظاهرة # وليست نصا يقيد العلم القاطع. # - ف: الا يقطع). # "لكلام": كذا في الاصلين، وفي غيرهما: "بكلام". # - "عالم": كذا في جميع النسخ (غير د التي فيها "غالب"، تحريف). وضبط # في ف، ظ بفتح اللام "عالم" وهو بعيد، إذ المقصود: علماء الزمان. ولعل # الصواب: "عالمي" بالياء، يعني العلماء. ولما كانت الياء لا تطهر في ~~الانشاد # و[لاملاء أخطأ المستملي وحذفها في الكتابة. والله أعلم، (ص). # كذا في الأصلين. وفي غيرهما: " وكلامه ". وفي د، ح: "بكلامه ومراده "، خطا. = # 529 PageV02P529 ~~3/ 461 # 01 # 02 # 03 # 04 # 05 # 06 # 07 # 08 # 00 # 03 # 04 # 05 # 06 # 08 # -و1 لفتنة العظمى من المتسلق الى # -/لئم يعرف العأم الذي فيه الكلا # - لكنه منه غريمث ليس من # - فهو الزنيم دعيئ قوم لم يكن # - فكلامهم أبدا إليه مجمل # - شد التجارة بالزيوف يخالها # - حتى إذا ردت عليه ناله # - فاراد نصحيحا لها إذ لئم يكن # - وراى استحالة ذا بدون الطعن في # حخدوع ذي الدعوى أخي الهذيان # م ولا له إل! بهذا الشان # سفانه كلا ولا الجيران # منهم ولم يصحبهم بمكان # وبمعزل عن إمرة الإيقان # نقدا صحيحا وهو ذو بطلان # من ردها خزفي وسوء هوان # نقد الزيوف يروج في الاثمان # باقي النقود فجاء بالعدوان # مراد الناظم أن أصحاب القسم الثاني الذين لم يقطعوا بما جاء في # النصوص الشرعية ms0453 تجدهم يجعلون كلام شيوخهم وعلمائهم نضا قاطعا لا # يقبل التأويل لانهم بزعمهم يعلمون مرادهم حق العلم وهم أكثر الناس خبرة # بهم وبكلامهم. وانظر البيت (2060) وما بعده. # وهذا هو القسم الثالث - وهو شر الطوائف - الذي جعل كلام الله ورسوله # لا يفيد علما ولا يقينا بل هو كلام مجمل لا يفهم منه معنى البتة. # الزنيم: المستلحق في قوم ليس منهم، و1 لدعي. القاموس صه 144. # ب، ط: "وكلامهم" يعني كلام القوم الموجه إلى الدعيئ الذي ليس منهم، # ولا صحبهم، (ص). # - "اليه": كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "لديه". # طه: (نشد لتجارة). وقوله: (شد 1 لتجارة بالزيوف) يعني: قواها بالدراهم # الزائفة التي ظثها نقد جيدا. # أشار في حاشية الاصل إلى أن في نسخة: "حرج" مكان "خزي". # أي أن هذا الدعيئ لما عرض على أهل الحق كلامه الباطل الذي فيه التأويل # والقول بالمجاز في صفات الله لم يرج عليهم هذا الكلام ورذ عليه ناله هو # وأصحابه الخزي و[لهوان، فاتخذ طريقة أخرى لترويج كلامه بأن طعن في= # 530 PageV02P530 ~~09 # 12 # 13 # 14 # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 09 # 14 # 16 # 21 # واستعرض الثمن الصحيح بجهله # عوجا ليشلم نقده بئن الورى # ولناس لئسوا اهل نقد للذي # والزينت بئنهم هو النقد الذي # إذ هئم قد اصطلحوا علئه ورتضوا # فإذا أتاهئم غئر 5 ولو انه # رذوه واعتذروا بأن نقودهئم # فإذا تعاملنا بنقد غئره # والفه منهئم قد سمعنا ذا ولئم # يا من يريد تجارة تنجيه من # ونفيده الارباج بالجنات واو # في جنة طابت ودام نعيمها # هيىء لها ثمنا تباع بمثله # وبظلمه يئغيه بالبهتان # ويروح فيهم كامل الاوزان # قد قيل إلا الفزد في الأزمان # فد راح في الألسفار والبلدان # بجوازه جهرأ بلا كتمان # ذهب مصفى خالص العقيان # من غئره بمراسم السلطان # قطعت جوامكنا من الديوان # نكذب علئهم ويح ذي البهتان # غضب الاله وموقد النيران # حور الحسان ورؤية الزحمن # ما للفناء علئه من سلطان # لا تشترى بالزيف من ئمان # كلام اهل الحق المعتمد على الكتاب والسنة، ورماهم بالتجسيم والتشبيه، # وسقى كلامه تنزيهأ ms0454 وتعظيمأ للنصوص حتى يروج بين الناس. # - طت، طه: (استعوض). # - العقيان: تقدم تفسيره تحت البيت (179) وانظر البيت (1155). # - الجوامك: جمع جامكية، وهي كلمة فارسية تعني ما يرتب من # مال ومطعم وملبس وغير ذلك لمماليك السلطان، واصبحت تطلق # على ما يرتب للجنود، ويقال لمن يستحقها ويتناولها: اصحاب # الجوامك. # انظر: تكملة المعاجم العربية لدوزي، المختار من تاريخ الجبرتي # ص 1062، تحفة ذوي الألباب للصفدي (140/ 2) حاشية (!). # - طت، طه: "يباع بمثلها". # 531 PageV02P531 ~~022 2 - نقدا عليه سكة نبوتة # 023 2 - أظننت يا مغروو بائعها الذي # 024 2 - مئتك والله المحال النفس أن # 025 2 - فاشمغ إذا سبب الصلال ومنشا الف # 461/ب] 026 2 - /يحتبئ باللفظ المركب عاوف # 27 0 2 - واللفظ حين يساق بالئزكيب م! # 028 2 - جند ينادي بالبيان عليه مف # 029 2 - كيئ يحصل الإعلام بالمقصود من # ضرب المدينة أشرف البلدان # يزضى بنقد ضرب جنكسخان؟ # طمعت بذا وخدعت بالشئطان # خليط إذ يتناظر الخصمان # مضمونه بسياقه لبيان # غوف به للفهم والتئيان # ل ندائنا باقامة واذان # إيراده ولصير في الاذهان # 2022 - # 2023 - # 2024 - # 2029 - # سكهي: - بالكسر - حديدة ممقوشة، تضرب عليها الدراهم. القاموس # ص 1217. # ضرب 1 لدرهم: طبعه ونقشه، يقال: هذا درهم ضزب الامير ودرهم # ضزث، وصفوه بالمصدر. تاج] لعروس (350/ 1). # والمعنى: أن من يريد الجنة ونعيمها فعليه بالتقود الصحيحة التي مصدرها # المدينة النبوية التي هي مصدر العلم والهدى و1 لايمان، والماظم شئه التمسك # و] لعلم بالكتاب والسنة بالنقود الصحيحة التي تشترى بها السلع الغالية. # بائعها: هو ادله سبحانه، و] لمبيبع: الجنة. # - ف، د: (ترضي) أي ترضيه. # - تقدمت ترجمة جنكسخان تحت البيت (369). # و] لمعنى: أن النفس تمني صاحبها بالجنة والنعيم، ولكن هذا محال إذا # كانت النفس مع تمنيها الجنة ترضى بالزيف من الاثمان وبغير الهدي # النبوي. فإن هذا من مخادعة الشيطان للإنسان بان ينين له طريق الردى # والانحراف ويجعله هو الذي يوصل إلى الجنة في نظر هذا المنخدع. # والمعانى أن الالفاظ المركبة تكون معانيها مفهومة وو 1 ضحة أشد الوضوح # للقرائن التي تحف بها وتعين المراد، وكائها جند ينادي ms0455 بمعاني الالفاظ # ويعلنها للملأ كما نحن ننادي للصلاة بالاذان والاقامة. # 532 PageV02P532 ~~030 2 - فيفك تركيب الكلام معاند # 2031 - ويروم منه لففاة قد حفلت # 032 2 - فنكون دتوس الشلاق وعدة # 2033 - فيقول هذا مخمل والانظ م! # 034 2 - وبذاك يفسد كل علم في الورى # حتى يقلقله من الاركان # معنى سوى ذا في كلام ثان # للذفع فعل الجاهل الفتان # ضمل وذا من أعنفم البهتان # والفهم من خبر ومن قزآن # 2030 - # 2031 - # 2032 - # 2034 - # قلقل الشيء: حزكه. القاموس ص 1357. # طع: (سواه في)، طت، طه: (سواها). # - والمعنى: أن المعاند يفك الكلام المركب الذي لا يحتمل أي معنى # أثناء تركيبها إلى ألفاظ مفردة، ويأخذ منها لفظة تحتمل أكثر من معنى # عند تفردها؟ فيجعل تلك اللفظة المفردة حجة لدفع المعاني الحقة # المفهومة من نصوص الوحي، ويؤدي ذلك إلى الشقاق والفرق وشق # الصف. # في الاصل وب: "يكون"، ولعل الصواب ما أثبتتا منف # وغيرها. والمقصود: اللفظة المفردة التي أشار إليها في البيت # السابق، (ص). # - دئوس: واحد الدبابيس للمقامع من حديد وغيره، قال الجوهري: "وأراه # معزبا". انظر: تاج لعروس (145/ 4)، الصحاج ص 926. # - ف، طع: (السلاق) بالسين المهملة. طت، طه: (الشقاق). # - الشفق: الضرب بالسوط وغيره، فالشلاق مصدر شالق منه، ولكن لم # تنصق عليه كتب اللغة. أما السلق بالسين المهملة فهو بمعنى الطعن والدفع # والصدم. ولم أجد لفط السلاق أيضا قي المعجمات. انظر تاج العروس # 382/ 6، 399، (ص). # أي بهذا المنهج الاعوج المنحرف، وهو فك الكلام وتراكيبه ئم النظر إلى # معاني الالفاظ مجردة عن تراكيبها، لا يمكن أن يفهم كلام سواء كان # كلام الله او كلام البشر، فيفسد كل علم لانه لا يفهم منه معنى محدد # مفيد. انظر مختصر الصواعق صه 26. # 533 PageV02P533 ~~35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 43 # 35 # 36 # 38 # 39 # 40 # 43 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 0! # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # إذ كثر الالفاظ تقبل ذاك في اد إفراد قئل العقد ولتبيان # لكن إذا ما ركبت زال الذي قد كان محتملا لذا الوحداني # فإذا تجرد كان محتملا ms0456 لغف س مراده او في كلام ثان # لكن ذا التجريد ممتنع فإن يفرض يكن لا شك في الاذهان # والمفردات بغير تركيب كمف ل الصوت تنعقه بتلك الضان # وهناللش الإجمال والئشكيلش والث جهيل و[لاتيان بالبطلان # فإذا هم فعلوه راموا نقله لمركب قد حنت بالتئيان # وقضوا على التركيب بالحكم الذي حكموا به للمفرد الوحداني # جهلا وتجهيلا وتدليسا وتل جيسا وتزويجا على العميان # *! ال! ه! ال! ه # "تقبل ذاك": يعني الاحتمال والتأويل. # "لذا الوحداني": كذا في الأصل. يعني: لذلك اللفظ المفرد. وفي ف، # ب، ظ، ط: "لدى الوحدان" وضبط "الوحدان" في ب بضم الواو. وفي # غيرها: " لذي ". # يعني تجريد الألفاظ عن المعاني. # في الاصل: "ينعقه". ونعق بغنمه كمعوضرب نعقا ونعيقا ونعاقا: صاح # بها وزجرها، في اللسان: "النعيق دعاء الراعي الشاء، يقال: انعق بضأنك # أي ادعها"ه اللسان (356110). # البيت كذا في الاصل على الصواب. وفي غيره: "التجهيل والتحريف "، # وذلك مخل بالوزن، (ص). # وحول معنى هذه الأبيات الثلاثة الأخيرة يقول الناظم في الصواعق # (19211) عند عده لانواع التأويل الباطل: "الخامس: ما ألف استعماله في # ذلك المعنى لكن في غير التركيب الذي ورد به النص فيحمله المتأول في # هذا التركيب الذي لا يحتمله على مجيئه فى تركيب آخر يحتمله وهذا من # أديح الغلط والتلبيس " ا. ص. # 534 PageV02P534 ~~نمر # في بيان شبه غلطهم في تجريد الألفاظ بغلط # ] لفلاسفة في تجريد المعاني (1) # 44 0 2 - هذا هداك الله من إضلالهم وضلالهم في منطق الإنسان # 45 0 2 - كمجزدات في الخيال وقد بنى قوم علئها أوهن البنيان # 46 0 2 - ظنوا باأر لها وجودا خاوجا ووجودها لو صح قي الاذهان # 47 0 2 - انى وتلك مشخصات حصلت قي صورة جزئية بعيان # (1) # 2044 - # 2045 - # 2047 - # مراد الناظم بهذا الفصل: ان يبين ضلال المتكلمين نفاة الصفات في تجريدهم # الالفاظ عن تراكيبها ثم الحكم عليها مجردة وانه مشابه لضلال الفلاسفة الذين # جعلوا المعاني الكلية المجردة التي لا يمكن تصورها جعلوا لها وجودأ في # الخارج، فاثبتوا وجودأ مطلقا بشرط الاطلاق عن كل قيد وصفة، واطلقوا ms0457 هذا # الكلام على الله سبحانه فقالوا: هو موجود بشرط الإطلاق. # انظر: مختصر الصواعق صه 26، درء التعارض (28611). # طع: "المنطق اليوناني ". # مجردات: جمع مجرد؟ وهو: ما لا يكون محلا لجوهر ولا حالأ في # جوهر اخر، ولا مركبا منهما على اصطلاح اهل الفلسفة، انظر: التعريفات # للجرجاني ص 260. # ويقول الناظم في الصواعق (لمه! 944): "المجردات هي: الكليات التي # تجردها النفس من الاعيان المشخصة ". # - يعني بالقوم: الفلاسفة. # والمعنى: ان هؤلاء الفلاسفة حينما تصوروا المعاني الكلية المجردة في # الذهن ظنوا ان لها وجودا في الخارج وهذا ممتنع ومحال ولا يقول به # عاقل، إذ المعاني الكلية التي في الذهن مشتركة ليست محددة بشيء أوبشخص ~~معين وهذا لا يمكن وجوده في الخارج. # انظر: الصواعق (لمه! 994)، (132414)، درء التعارض (288/ 1)، منهاج # السنة (03/ 2 2، 533). # 535 PageV02P535 ~~48 0 2 - لكنها كلية ان طابقت # 49 0 2 - يذعونه الكليئ وفو معثن # 71،/! 0 5 0 2 - /تجريد ذا في الذهن او في خارج # 051 2 - لا الذفن يغقله ولا هو خارج # أفرادها كاللفظ في الميزان # فزد درا المعنى هما سيهان # عن كل قئد لئس في الإمكان # هو كالخيال لطيفه سكران # 2049 - # 2050 - # 2051 - # الكلي: هو ما لا يمعتصوره من وقوع الشركة فيه كلفظ الانسان أوالحيوان. ~~انظر: التوقيف على مهمات التعاريف ص 609، كشاف # اصطلاحات الفنون (طم 1258)، درء التعارض (291/ 1). # - "سيان": في ب: "شيئان"، تصحيف. # ومراد الناظم ان يبين منهج المعطلة - كما ذكرنا سابقأ - في تجريدهم # الالفاظ و1 لمعاني. وحول هذا المعنى يقول الرازي في تفسيره (13/ 1): # "المعنى اسم للصور الذهنية لا الموجودات الخارجية. لان المعنى عبارة # عن الشيء الذي عناه العاني وقصده القاصد، وذلك بالذات هو الامور # الذهنية وبالعرض الاشياء الخارجية فاذا قيل: إن القائل اراد بهذا اللفط هذا # المعنى فالمراد انه قصد بذكر ذلك اللفظ تعريف ذلك الامر المقصود". # و1 نظر: مختصر الصواعق صه 26. # طه: " تجريدأ" وهو خطأ. # يعني اللفظ و] لمعنى المجرد عن كل قيد ووصف. # - في النسخ الخمس التي بين يدقي: "لطينه سكران " ولم تنقط الهاء إلا قيف # التي قلما تنقطها. ثم فيها: "كالخبال" بالباء الموحدة، ms0458 فيقرأ الشطر هكذا: # هو كالخبال لطينة: سكران # فهل أراد الناظم "طينة الخبال" التي يسقاها يوم القيامة من يشرب الخمر # في هذه الدنيا، وجعل الخبال وطينته سكرين اثنين؟ واذا كان الصواب # "الخيال" بالمثناة كما في سائر النسخ، و"لطيفه" بالفاء مكان النون، كما # رجحه محقق هذا القسم ظل المعنى مشكلا، فإنه لا سبب لكون طيف # الخيال يسكر صاحبه سكرين. ويخيل إليئ ان الصواب مع ابتعاده عن # رسم النسخ: # 536 PageV02P536 ~~2052 # 2053 # 2054 # 2055 # 2056 # 2057 # 2058 # 2052 # 2055 # 2056 # 2057 # 2058 # - لكن تجردها المقئد ئابت # - فتجزد الاعيان عن وصف وعن # - فزض من الأذهان يفرضه كفر # - الله اكبر كئم دهى من فاضل # - تجريد ذي الالفانل عن تركيبها # -ولحق ان كليهما في الذهن مف # - فيقودك الخصم المعاند بالذي # وسواه ممتنع بلا إمكان # وضع وعن وقحتى لها ومكان # ض المشتحيل هما لها فرضان # هذا الئجرد من قديم زمان # وكذاك تجريد المعاني الثاني # سوضق فلا تحكم علئه وهو في الاذهان # سامته للحكم في الاعيان # هو كالخيال يطيف بال! كران # والله أعلم. وقد ورد في الطبعات الثلاث: "لطيفة السكران " والظاهر أنه # إصلاح لما في النسخ (ص). # وحول معنى هذه الابيات يقول شيخ الاسلام في درء التعارض # (290/ 1 - 291): "ومن قال إن الكلي الطبيعي موجود في الخارج # فقد يريد به حقا وباطلا فإن أراد بذلك أن ما هو كلي في الذهن # موجود في الخارج معينا: أي أن تلك الصورة الذهنية مطابقة للأعيان # الموجودة في الخارج كما يطابق الاسم مسماه، والمعنى الذهني # الموجود الخارجي فهذا صحيح، وإن أراد بذلك أن نفس الموجود في # الخارج كلي حين وجوده في الخارج فهذا باطل مخالف للح! ق # والعقل ... ". وانظر: النجاة لابن سينا ص 220. # ب: "كم لها"، تحريف. # قال الناظم في مختصر الصواعق صه 26: "فتأمل هذا التشابه والتناسب بين # الفريقين (يعني أهل التأويل والفلاسفة) هؤلاء في تجريد المعاني، وهؤلاء في # تجريد الالفاظ، وتأمل ما دخل على هؤلاء وهؤلاء من الفساد في اللفط # والمعنى، وبسبب هذا الغلط دخل من الفساد في العلوم ما لا يعلمه ms0459 إلا الله ". # كذا ورد البيت في النسخ الخطية والمطبوعة جميعا، وفيه ركن زائد (ص). # ب: "فيقول دل الخصم " تحريف. # 537 PageV02P537 ~~2059 # 2060 # 2061 # 2062 # 2063 # 2064 # 2065 # 2066 # 2059 # 2066 # - فعلئك بالتفصيل ان هئم أطلقوا أو اجملوا فعليك بالتبيان # صهاله! ** # تمدر # في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين # ما يجب تأويله وما لا يجب # وتمسكوا بظواهر المنقول عن شياخهم كتمشك العميان # وبوا بان يتمشكو بظواهر الف صئن واعجبا من الفذن # قؤل الشيوخ محزئم تأويله إذ قصدهئم للشرح و1 لتبيان # فإذا تأؤلنا عليهم كان إب طالا لما راموا بلا بزهان # فعلى ظواهرها تمر نصوصهم وعلى الحقيقة حفلها لبيان # يا لئتهنم أجرؤا نصوص الوحي ذا اد حجرى من الاثار والقزان # بك عتدهنم تلك النصوص ظواهز لفظئة عزلت عن الايقان # - أي عليك بالتفصيل إذا عمد المعطل إلى إجمال الكلام واطلاقه، وتقول # للمعطلة إن أردتم أن هذا حكم له في الذهن على فرض تجرده فمسلم، # وان أردتم أن هذا حكم له حال التركيب في الاعيان فممنوع، وكذلك إ ن # أجملوا فعليك بالبيان والايضاح. # - يعني نصوص الوحي لا تفيد اليقين بل هي ادلة لفظية بخلاف أقوال # شيوخهم فهي تفيد اليقين ولا يجوز تأويلها وصرفها عن مرادها # الحقيقي. وهذا هو الطاغوت الاول من الطواغيت التي هدم به أهل # التأويل الباطل معاقل الدين، كما ذكر ذلك المؤلف في الصواعق # المرسلة 632/ 2. # قال الرازي في أساس التقديس (ص 182): "فثبت أن شيئا من الدلالل # اللفظية لا يمكن أن يكون قطعيا". # 538 PageV02P538 ~~2067 - لئم تسو سا طالب الحق الذي # 068 2 - وسطوا على الوحييو بالتحريف إ ذ # 69 0 2 - فاتظز إلى "الأعراف " ثئم د " يوسف لما # 070 2 - فإذا مروت ب"ال عمران " فه! # يبغي الدليل ومقتضى البزهان # سموه تأويلا بوضع ثان # و"الكهف" وفهئم مقتضى القرآن # ت الفصد فهم موفق رباني # 2068 - # 2069 - # 2070 - # هذا البيت في: (طه) متاخر عن الذي يليه. وانظر ما سبق في البيت # 1831 وما قبله. # أي انظر إلى التاويل بمعناه الحقيقي لا تاويلاتهم الباطلة كما جاء ms0460 في سورة # الاعراف عند قوله تعالى: <هل يظرون إلا تاويله يوم ياق تمويله يقول آ جمت # لن! و0 من تجل قد اس رسل رئنا باخي. . .) [الاعراف: 53]. # وكما جاء في سورة يوسف وهي ثمانية مواضع: # * قوله تعالى: <كنزلك تحنبيك رئك هلعلمك من تاويل لاحاديث> [يوسف: 6]. # * قوله تعالى: <ومحدلك مكئا ليرسفا في 1 لأرضى ولنعلمه من تأرلل # الأحايث> [يوسف: 21]. # * فوله تعالى: <نئئانا بتآويله- إنا لزنف من المحسنين > [يوسف: 36]. # * فوله تعالى: <قال لا داتيكما طعام تززقانه- إلا نئأتكما بتآولجه- قبل أن # يات! ياكمأ> [يوسف: 37]. # * قوله تعالى: <وما نخن بتاويل لأخلنم يفلمين> [يوسف: 44]. # * فوله تعالى: <إلا نئثسح بتاويله فأرسلودؤ> 1 يوسف: 45]. # * قوله تعالى: <وقال يهإسق هذا تآولل رةيئى من فئل قد جمالا رئي حقا) # 1 يوسف: 100]. # * قوله تعالى: <وعلمتنى من ناويل الماحاديث> [يوسف: 101]. # * ما في الكهف فقوله تعالى: <سأننثك بخاوللي ما لض قم! تتظع غليه صنرا * > # [الكهف: 78]. # وقوله: <ذلك تاويل ما لض دتمتطع غته صنزا *> 1 الكهف: 82]. # - ف: "البرهان"، وصححه بعضهم في الحاشية بالفرقان. # ف، ح: (واذا). # 539 PageV02P539 ~~071 2 - وعلرن أن حقيقة التأويل تب # 072 2 - ورايت ناويل النفاة مخالفا # 073 2 - اللفظ هئم أنشوا له معنى بذا # [7"/ب] 074 2 - /وأتؤا إلى الإلحاد في الأسماء والف # 075 2 - فكسؤه هذا اللفظ نلبيسا وتد # 076 2 - فاستن كل منافق ومكذب # 2077 - في ذا بسنتهم وسفى جحده # جين الحقيقة لا المجاز الئاني # لجميع هذا لئس يجتمعان # ك الاصطلاح وذاك امر دان # حريف للألفاظ بالبهتان # لئسا على العميان والعوران # من باطنيئ قزمطي جان # للحق تأويلا بلا فرقان # 2073 - # 2074 - # 2076 - # - وهو قوله تعالى: <وما يبن تاويله، إلا ادله > [ال عمران: 7] على القول # بالوقف على لفظ الجلالة، فالتأويل هنا بمعنى العاقبة وحقيقة وقوع ذلك # الامر فهذا مما لا يعلمه إلا الله، وعلى هذا فالمراد أن تأويل الأمور المخبر # بها و1 لتي هي من أمور الغيب لا يعلم وقت وقوعه وكيفيته إلا الله سبحانه، # وعلينا نحن الايمان والتسليم ونؤمن بأنها واقعة كما خبر الله حقيقة، وفي # هذا يقول الطبري: "وما ms0461 يعلم وقت قيام الساعة، وانقضاء مدة جل محمد # ومته وما هو كائن إلا الله دون من سواه من البشر، الذين أملوا إدراك علم # ذلك من قبل الحساب والتتجيم والكهانة " ا. ص. تفسير الطبري (سم 181 - # 182). وانظر: مجموع الفتاوى (272/ 13 - 277). # أصله: أنشأوا، وسهلت الهمزة للضرورة. # ولمعنى أنهم يأتون بمعان لتلك النصوص والألفاظ غير المعاني المبادرة # للذهن ومن ثم يحرفون الألفاظ والمعاني ويلحدون في الأسماء بعد أن # يقرروا ذلك المعنى بما يلبسونه ويدلسونه على ضعاف العلم والايمان. # ف: (فاتوا). # - ب: اللتحريف). # وقد تقدم بيان الناظم ان الموولة هم الذين فتحوا الباب على مصراعيه # للفلاسفة و1 لقرامطة في تأويلاتهم الشنيعة. وانظر فصل: "طريقة ابن سينا # وذويه من الملاحدة في لتاويل". # 540 PageV02P540 ~~2078 # 2079 # 2080 # 2081 # 2082 # 2083 # 2084 # 2085 # 086! # 2078 # 2079 # 2080 # 2083 # 2084 # وتى بتأويل كتأويلاتهئم # إنا تاؤلنا كما ؤلتم # في الكفتئن تحط تأويلاتنا # هذا وقد اقررتم أنا بأب # وغدوتم فيه تلاميذا لنا # منا تعلمتم ونحن شيوخكم # فسلوا مباحثكم سؤال تنم # من أين جاءبك وأين صولها # فلأي شيئء نحن كفار وت # شئرا بشئر صارخا باذان # فأتوا نحاكمكم إلى الوزان # ودذاك تاويلاتكم بوزان # ررينا صريح العدل والميزان # او لئس ذلك منطق اليونان # لا تجحدونا منة الاحسان # وسلوا القواعد ربة الاركان # وعلى يدي من يا ولي النكران # ضئم مومنون ونحن متفقان # ب: (كتا ويلاتنا) وهو خطأ. # يعني الذي يقوم بالموازنة ويزن كلامنا وكلامكم ثم يحكم لمن ترجح الكفة # ومن معه الحق. وصاحب الخطاب هو ذلك الفيلسوف القرمطي الباطعي # صاحب التأويلات الباطلة التي انكرها عليه اهل التأويل من الصفاتية ~~وغيرهم. # كذا في الاصل "تحط" بالتاء وضبط "تأويلات" بالرفع. وكذ "تحط" في د، # طت، طع. وفي غيرها: "نحط" بالنون. # المئة: النعمة الثقيلة. قال الراغب: "ويقال ذلك على وجهين: # احدهما: ن يكون ذلك بالفعل فيقال: من فلان على فلان إذا اثقله # بالععمة، وعلى ذلك قوله تعالى: <لقد من ادله على المومنين) [ال عمران: # 164]، وذلك على الحقيقة لا يكون إلا لله تعالى. # والثاني: أن يكون بالقول وذلك مستقبح ms0462 فيما بين الناس إلأ عند كفران # الععمة ومنه قوله تعالى: <يمنون لجك أن أسلموأ) [الحجرات: 17] " ا. ه # بتصرف المفردات ص 777. # يقول الباطني للموولة: يا من تنكرون علينا تأويلاتنا الباطنية اسألوا ~~القواعد # التي وضعتموها لتاييد تأويلاتكم: من اين جاءتكم؟ ومن اسسها؟ وهل اتيتم # بها إلا من كتبنا نحن معاشر الفلاسفة كأرسطو وابن سينا وغيرهما. # 541 PageV02P541 ~~87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 89 # 91 # 92 # 94 # 95 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # 20 # إد النصوص ادلة لفظئة # فلذاك حكمنا العقول وأنتم # فلأفي شيئء قد وميتئم بئننا # الاصل معقوذ ولفظ الوحي م! # لا بالنصوص نقول نحن ونتم # فذروا عد 1 وتنا فإن وراءنا # فهم عدؤكم وهئم عداونا # تلك المجشمة الالى قالوا بأن م # ل! اليه يصعد قولنا وفعالنا # لئم تفض قط بنا إلى إيقان # أيضا كذاك فنحن مصظلحان # حزب البسوس ونحن كالإخوان # شول ونحن ونتم صنوان # أيضا كداك فنحن مصظحبان # ذاك العدو لثقل ذو [لاضغان # فجميعنا في حربهم سئان # الله فوق جميع ذي الأكوان # ! الئه تزقى روج ذي الايمان # ب، ط: (حرب الحروب). وحرب البسوس من حروب الجاهلية المشهورة، # منسوبة إلى امر ة اسمها "البسوس " خالة ج! اس بن مرة الشيباني، كانت لها ناقة # يقال لها: "سراب" فراها كليب وائل في حماه وقد كسرت بيض طير كان قد # أجاره، فرمى ضرعها بسهم، فوثب ج! اسق على كليب فقتله، فهاجت حرب بكر # وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سعة، حتى ضربت العرب بها المثل في الشوم. # انظر: لسان العرب (2816). # كذا في الاصلين ود، س. وهو الصواب. وفي غيرها: "مصطلحان"، # فيكون تكرارا لشطر البيت (2088). # ] لثقل: واحد الاثقال وهو الحمل الثقيل مثل حمل وخمال، اللسان (1 8511) # وفي طه: "ذي الاضغان"، خطأ ه ويريد به هنا: أن العدو الذي سوف يحاربونه # أمره ليس بالهين بل هو كبير وشديد يحتاح إلى جهد ومشقة في جهاده. # المجسمة او المشبهة: هم الذين شبهوا الله بخلقه. وقد سبق التعريف بهم # في ms0463 التعليق على مقدمة المولف. وهذا من قول الفلاسفة، والباطنية لنفاة # الصفات. ويقصدون بالمجسمة أهل السنة. # تقدمت إشارة الناظم إلى صعود الأقوال والافعال إلى ادله عند سرده لادلة العلو. # وكذلك صعود روح المؤمن ععدما تخرح وتصعد بها الملائكة إلى السماء. # 542 PageV02P542 ~~096 2 - وإليه قد عرج الزسول حقيقة # 097 2 - وكذاك قالوا إنه بالذات فو # وكذا ابن مريم مصعد الابدان # ق العرش قدرته بكل مكان # 2096 - # 2097 - # تقدمت الاشارة إلى حديث المعراج وتخريجه. # وكذلك رفع عيسى ابن مريم عليه السلام إلى السماء. ونص المؤلف على # الأبدان إشارة إلى أن العروج وصعود عيسى لم يكن بالروح فقط بل هو # بالروح و1 لبدن معا حقيقة ويقظة لا مناما. # قوله: إن الله فوق العرش "بذاته" قد أطلقها كثير من السلف في مؤلفاتهم، # واليك بعض نصوص من صرح بذلك: # * قال السجزي: "وئمتنا كالثوري ومالك وابن عيينة وحماد بن زيد # والفضيل وحمد واسحاق متفقون على أن الله فوق العرش بذاته ون علمه # بكل مكان لما. انظر: اجتماع الجيوش الاسلامية ص 246، مجموع الفتاوى # (190/ 5)، درء التعارض (250/ 6)، السير (656/ 17). وقال السجزي # نفسه في كتابه "الرد على من أنكر الحرف والصوت " وهي رسالته إلى أهل # زبيد ص 129: "وعند أهل الحق أن الله سبحانه مباين لخلقه بذاته فوق # العرش. . . ". # * وصرح شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي في كتبه بلفظ الذات وقال: "ولم # تزل أئمة السلف تصرح بذلك ". انظر: اجتماع الجيوش ص 278 - 279. # * وقال محمد بن عثمان بن ابي شيبة في كتابه العرش ص 51: "ثم # تواترت الاخبار أن الله تعالى خلق العرش فاستوى علمه بذاته ثم خلق # الارض والسماوات فصار من الارض إلى السماء ومن السماء إلى العرش # فهو فوق السماوات وفوق العرش بذاته متخلصا من حلقه بائنا منهم علمه # في خلقه لا يخرجون من علمه ". # * وهو قول أبي الحسن الاشعري (اجتماع الجيوش ص 281). # * وهو قول أبي سليمان الخطابي (اجتماع الجيوش ص 281). # * وهو قول ابن أبي زيد القيرواني (مقدمة رسالته ص 56). # * وهو قول أبي عمر الطلمنكي (اجتماع الجيوش ص 142، 147، 281). # * وهو قول أبي بكر الباقلاني ms0464 (اجتماع الجيوش ص 280 - 281). # 543 PageV02P543 ~~98 0 2 - وكذاك ينرل كك اخر ليلة # 99 0 2 - للائتداء والانتهاء وذان لد # 0 0 1 2 - وكذاك قالوا انه متكلم # 1 0 1 2 - ايكون ذاك بفير حزف أم بلا # نحو الشماء فهاهنا جهتان # اجسام ين الله من هذان # قام الكلام به فيا إخواني # صوت فهذا لئس في الامكان # 2098 - # 2099 - # 2101 - # * وهو قول محمد بن الحسن بن فورك (اجتماع الجيوش ص 281). # * وهو قول محمد بن موهب شارح رسالة ابن أبي زيد (اجتماع الجيوش # ص 187، 188). # * وهو قول عبدالوهاب بن نصر المالكي (اجتماع الجيوش ص 164، # 189، 280، 281). # * وهو قول سعد الزنجاني (اجتماع الجيوش ص 197). # * وهو قول محمد بن الفضل التميمي (اجتماع الجيوش ص 180، 183). # * وهو قول عبدالقادر الجيلاني (اجتماع الجيوش ص 276، 277). # * وهو قول محمد بن فرج القرطبي (اجتماع الجيوش ص 280). # تقدم الكلام على حديث التزول. انظر البيت (448) ئم البيت (1205). # "هذان" هنا في محل جز، على لغة من يلزم المثنى الألف دائما. انظر ما # سبق في البيتين (200، 979)، (ص). وهذه من حجج أهل التعطيل في # نفي الصفات الاختيارية عن الله كالاستواء والنزول بحجة أنها من صفات # الأجسام. # قال الجويني في الإرشاد ص 130: "ثم ليس المعنى بالانزال حط شيء من # علو إلى سفل، فان الانزال بمعنى الانتقال يتخصص بالأجسام والأجرام ". # وانظر أساس التقديس ص 108 - 109، مفاتيح الغيب (127/ 2). وانظر # مجموع الفتاوى (351/ 5)، شرح حديث النزول لشيخ الاسلام، ص 113، # مختصر الصواعق ص 124. # كذا في الأصلين وج، ط. وفي غيرها: "بلا حروف ". # -ح: (بالامكان). والمعنى: أن المعطل ينكر على أهل السنة إئباتهم صفة # الكلام لله وأنه متكلم بحروف وأصوات وحجتهم في ذلك أن الحروف = # 544 PageV02P544 ~~02 # 03 # 05 # 06 # 07 # 08 # 09 # 03 # 04 # 06 # 07 # 08 # 09 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # /وكذاك قالوا ما حكينا عنهم # فذروا الحراب لنا وشدوا كلنا # حتى نسوفب بأجمعنا إلى # فلقد كوونا بالنصوص وما لنا # كئم ذا بقال الله قال رسوله # إن نحن قلنا قال آرسطو المعلى # وكذاك ان قلنا ابن سينا قال ms0465 ذ ا # قالوا لنا قال الرسول وقال في ا د # من قبل قول مشبهه الزحمن [7/ 48 # جمعا عليهم حملة الفرسان # ودسط العرين ممزقي اللحمان # بلقائها أبد الزمان يدان # من فوق اعناق لنا وبنان # - أولا أو قال ذاك الثاني # او قاله الزازفي ذو 1 لتئيان # غزآن كيف الدفع للقران؟ # و] لأصوات حادثة وادله سبحانه منزه عن حلول الحوادث. # يقول الجويني في الارشاد صه 12: "ذهبت الحشوية (يعني اهل السنة) # المنتمون إلى الظاهر ان كلام الله تعالى قديم أزلي ثم زعموا انه حروف # وأصوات. . . ". # وانظر: المجرد لابن فورك ص 59، مختصر الصواعق ص 410 - 411. # 21 - أي اتركوا محاربتنا. وانظر البيت (1282). # 21 - العرين: ماوى الاسد وقد سبق في البيت (475). # 21 - طع: (ولقد). # "كوونا": من الكي وهو معروف. # 21 - كذا في الاصلين وظ، طع. وفي غيرها: "يقال الله " تصحيف. # 1 2 - ط: (إذ)، تحريف. # - سبقت ترجمة أرسطو تحت البيت (481). ومذت الهمزة للضرورة ه # "ذاك الثاني " يعني ابا نصر الفارابي الملقب بالمعلم الثاني وقد سبقت # ترجمته تحت البيت (497). # 21 - تقدمت ترجمة ابن سينا تحت البيت (94). # - فخر الدين الرازي ابن خطيب الري. تقدمت ترجمته تحت البيت (757). # 21 - والمعنى ن أهل الباطل إذا احتجوا برؤوس الضلالة من الفلاسفة احتج اهل # الحق بالكتاب والسعة فلا يستطيعون دفعها. # 545 PageV02P545 ~~21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # وسذاك أنتئم منهم أيضا بي # إن جئتموهئم بالعقول أتوكم # فتحالفوا إنا عليهم كلنا # فإذا فرغنا منهم فخلافنا # فالعزش عند فريقنا وفريقكم # ما فوقه شي 4 سوى العدم الذي # ما الله مؤجود هناك وإنما ا د # [والله معدوم هناك حقيقة # سذا هو الئوحيد عند فريقنا # رزا المنزل الصنك الذي تريان # بالنص من اثر ومن قزان # حزب ونحن وأنتم سلمان # سهل ونحن وأنتم أخوان # ما فوقه أحد بلا كتمان # لا شيء في الاذهان ولاعيان # حدم المحفق فؤق ذي اكوان # بالذات عكس مقالة الديصاني] # وفريقكئم وحقيقة العزفان # الضئك: الضيق كما في قوله تعالى: <ومق أعرض عن ذتحري فإن له معيشة ms0466 # ضنكا> أي ضيقة. يقول الباطمي للمؤؤلة: إن المجسمة - يعني اهل الستة- # كما ضايقونا بنصوص الكتاب والسنة، ضايقوكم ايضا، فيجب علينا ن # نتحالف ونتازر. وقوله "تريان" صيغة التثنية جاءت للجمع، كما مز من قبل # في البيت (1496). # ط: (فنحن). # ف، د: (ما فوقه للخلق من رحمان). وشار في طرة ف إلى ما في أصلنا # وغيره، كما أشار في حاشية الأصل إلى ما في نسختي ف، د. # كذا في الأصلين وج، ط. وفي غيرها: "في ذهن ولا عيان" وشار في # طزة ف إلى هذه النسخة. # هذا البيت ساقط من (ف). # هذا البيت لم يرد في الاصل. ويظهر لي - والله أعلم - أن الناظم رحمه الله # حذفه من النسخة الاخيرة واسشبدل به البيت السابق، (ص). # - ف: "ما قد قاله " وهو مخل بالوزن. # - قد سبق تشبيه المثبت بالديصاني على لسان المعطل في البيت (466). # و1 لديصانية من فرق المجوس كما تقدم. # 546 PageV02P546 ~~19 21 - وكذا جماعتنا على التحقيق في الف # 2120 - لئست كلام الله بل فئض من ا د # 2121 - فالأرض ما فيها له قول ولا # 2122 - بشر اتى بالوحي وهو كلامه # 123 2 - وكذاك قلنا إن رؤيتنا له # 124 2 - وزعمتم أنا نراه رؤبلة اه # وراة والانجيل ولقران # ععال او خلق من الاكوان # فوق السما للخلق من ديان # في ذاك نحن ونتم مثلان # عئن المحال ولئس في الإمكان # حعدوم لا الموجود في الاعيان # 2119 - # 2120 - # 2122 - # 2123 - # 2124 - # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "الفرقان". # تقدم الكلام على مذهب الفلاسفة في كلام الله في البيت (787) وما بعده. # الناظم ينقل كلام نفاة الكلام القائلين بانه فيض من العقل الفعال او ~~القائلين # بانه مخلوق ويلزمون الاشاعرة الذين يقولون إن ألفاظه من محمد او جبريل # وان هذا الموجود في المصاحف ليس كلام الله حقيقة، وغاية هذين القولين # التوافق وعدم الاختلاف. # ط: " ولذاك "، خطا. # - ونفي الرؤية مطلقأ هو مذهب الفلاسفة والمعتزلة والجهمية، وحجتهم: لو # كان الله يرى في الاخرة لكان في جهة وما كان في جهة فهو جسم، وما # الاشاعرة فقالوا: إن ms0467 الله يرى لا في جهة ولا امام الرائي ولا خلفه ولا عن # يمينه ولا عن يساره ولا فوقه ولا تحته. وقد نقل شيخ الاسلام إجماع # الأمة على إثبات روية الله عر وجل. وانظر: الدرء 24511 وما بعدها، # ولكن هنا تنبيه: ان متاخري الاشاعرة اؤلوا الرؤية بالعلم وقالوا إن النزاع # بينهم وبين المعتزلة لفظي. انظر: الدرء 25011، ومجموع الفتاوى # (85/ 16). # وانطر: تقرير مذهب الأشاعرة في الرؤية: المجرد لابن فورك ص 79، # الارشاد للجويني ص 163، وقد بسط شيخ الاسلام الرد عليهم في مجموع # الفتاوى (84116) وما بعدها، وانظر: ما تقدم عند البيت رقم (1281). # طه: (في البرهان)، وهو خطا. والمعنى: ان إثباتكم الرؤية بلا جهة هو # إثباته لرؤية المعدوم إذ حقيقة رؤية الموجود ان يقابل من يراه حقيقة.- # 547 PageV02P547 ~~2125 - إذ كل مرئي يقوم بنفسه # 2126 - من ان يقابل من براه حقيقة # 127 2 - ولقد تساعدنا على إبظال ذ ا # [8،/ب] 2128 - ا أما البلمة فهي قول مجشم # 2129 - هو قوله وكلامه منه بدا # أو غئره لا بذ في البرهان # من غير بعد مفرط وتدان # انتئم ونحن فما هنا قولان # قال القران بدا من الرحمن # لفظا ومعنى لئس يفترقان # 2126 - # 2127 - # 2128 - # 2129 - # ولهذا مؤدى قولنا وقولكم إلى نفيها - كما سينص عليه الناظم - لاننا إذا # قلنا لا يمكن ان يرى الشيء إلا إذا كان في جهة وان يكون الرائي مقابلا # للمرئي وقد اتفقنا نحن وأنتم على نفي الجهة فلا خلاف بيننا كبير. والكلام # للفلاسفة والجهمية نفاة لرؤية بالكلية. # ويقول شيخ الاسلام مبينا قساد اعتقاد الاشاعرة في الرؤية: "وهؤلاء القوم # اثبتوا ما لا يمكن رؤيته، وحبوا نصر مذهب اهل السنة والجماعة # والحديث، فجمعوا بين أمرين متناقضين. فان ما لا يكون داخل العالم ولا # خارجه ولا يشار إليه يمتنع أن يرى بالعين لو كان في الخارج موجودا # ممكنا فكيف وهو ممتنع وإنما يقذر في الأذهان، من غير أن يكون له # وجود في الاعيان، فهو من باب الوهم والخيال الباطل) ". مجموع الفتاوى # 87/ 161). # كذا في الاصلين وط. وفي غيرها: "تراه" خطأ. # يعني ms0468 إبطال أن الله في جهة سواء جهة العلو أو مقابلة الرائي له ومعاينته # عند رؤيته. # ب، ح: "فهو قول". # يشير الناظم إلى اعتقاد أهل السنة والجماعة في كلام الله عز وجل: أن # ألفاظه ومعانيه من عند ادله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود في اخر # الزمان، وهذه اللفظة أعني "منه بدأ وإليه يعود) " قد تواترت عن السلف # وهي مقررة لما جاء في الكتاب والسنة، وقال عمرو بن دينار: "أدركت # مشايخنا - منذ سبعين سنة - يقولون: القران كلام الله منه بدأ وإليه # يعود". # 548 PageV02P548 ~~2130 - لسمع الأمين كلامه منه وأد # 131 2 - فله الأداء كما الادا لرسوله # 132 2 - هذا الذي قلنا وأنتم إنه # 2133 - فإذا تساعدنا جميعا نه # 2134 - إلا كبئت الله تلك إضافة ا و51 إلى المبعوث بالقران # والقول قول منزل الفرقان # عئن المحال وذاك ذو بطلان # ما بئننا لله من قزآن # حخلوق لا الأوصاف للرحمن # وهذا الاثر صحيح أخرجه ابن جرير الطبري في صريح السنة برقم # (آ 1) ص 19، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (344) ص 163، # وفي الرد على المريسي ص 116 - 117. والبيهقي في الاسماء # والصفات (597/ 2) برقم (531)، (32 ه)، وفي الاعتقاد ص 84، وفي # سننه الكبرى (205/ 10). والبخاري في خلق أفعال العباد برقم (1) # ص 11، وفي التاريخ الكبير (338/ 2/1)، واللالكائي في شرح اصول # اعتقاد أهل السنة (234/ 2) برقم (381)، والضياء المقدسي في # اختصاص القران بعوده إلى الرحيم الرحمن برقم (13)، (14) ص 26 # 2130 - كذا في لاصلين، وفي غيرهما: "إلى المختار من إنسان " وأشار في حاشية # ف إلى هذه النسخة. # 2131 - يشير الناظم إلى اعتقاد أهل السنة في أن القران ألفاظه ومعانيه من الله # عر وجل بخلاف مذهب الاشاعرة والكلامية القائلين بان الألفاظ إما من # محمد أو من جبريل. وانطر فصل ذكر مذهب أهل الحديث في كلام ادله # البيت (649) وما بعده، والبيت (562) وما بعده. # - ما عدا الاصلين: "قول الله ذي السلطان ". # 2132 - يعني القول الأول بأن الموجود الان في المصاحف هو كلام الله حقيقة # بلفطه ومعناه من الله. وهذا باطل عند النفاة من الفلاسفة ومن وافقهم ms0469 من # اهل الكلام. # 2134 - وهذا من تلبيس النفاة لصفة الكلام حيث قالوا إن إضافة الكلام إلى ~~الله هو # من باب إضافة المخلوق إضافة تشريف وتكريم كما تقول بيت الله وناقة الله.- PageV02P549 ~~2135 # 2136 # 2137 # 2138 # 2139 # 2140 # 2141 # 2142 # 2143 # 2135 # 2137 # 2140 # 2141 # - فعلام هذا الحزب فيما بيننا مع ذا الوفاق ونحن مصطلحان # - فإذا ابئتم سلمنا فتحيزوا لمقالة التجسيم بالإذعان # - عودوا مجشمة وقولوا ديننا اد إثبات دين مشبه الذئان # - او لا فلا منا ولا منهم وذا شان المنافق إذ له وجهان # - هذا يقول مجشم وخصومه تزميه بالئعطيل والكفران # - هو قائئم هو قاعد هو جاحد هو مثبت تلقاه ذا ألوان # - يؤما بتاويل يقول وتاوة يشطو على التاويل بالنكران # * * * # نت! او # في المطالبة بالفرق بين ما يتأو 4 وما لا يتاو 4 # - فنقول فرو بئن ما أؤلته ومنعته تفريق ذي بزهان # - فيقول ما يفضي إلى الئجسيم او لناه من خبر ومن قزآن # انظر ما سبق في "فصل في التقريق بين ما يضاف إلى الرب تعالى من # الاوصاف والاعيان " البيت (37) وما بعده. # - كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "للديان" وأشير إليه في حاشية ف. # - كذا في جميع النسخ. ولاولى أن يقول: "هذي الحرب "، (ص). # - تقدم التعريف بالمجسمة والمشبهة في التعليق على مقدمة المولف. # - د: (دون مشبه الديان). # - طع: (ذا لونان). # - وهذا إلزام من الفلاسفة لأهل التأويل بأن يسلكوا أحد الطريقين إفا النفي # مطلقا ويسلكوا طريقهم، وإما الاثبات مطلقا ويسلكوا طريق أهل الحق، # والأ فشأنهم كالمتافق الذي يتلود فتارة يقول بالتأويل وتارة يتكره وبقول # بالاثبات. # 550 PageV02P550 ~~2144 # 2145 # 2146 # 2147 # 2148 # 2149 # 2150 # 2151 # كالاستواء مع التكلم هكذا لفظ النزول كذاك لفظ يدان # إذ هذه اوصاف جشم محدث لا تنبغي للو حد المنان # فنفول أنت وصفته أيضا بما يفضي إلى الئجسيم و1 لحدثان # فوصفته بالشمع و1 لإبصار مع نفس الحياة وعلم ذي الأكوان # ووصفته بمشيئة مع قدرة وكلامه النفسي وهو معان # او وحد و[لجشم حامل هذه اد أوصاف حفا فأت بالفزقان # بين الذي يفضي الى ms0470 التجسيم او لا يقتضيه بواضح البرهان # ولله لو نشرت شيوخك كفهم لم يقدروا ابدا على قزقان # * * * # 2145 - وخلاصة شبهة أهل التأويل أن ما يفضي إلى التجسيم والحدوث - على حد # زعمهم - أؤلوا معناه ولم يثبتوه لله سبحانه كالاستواء والكلام وغيرها من # صفات الافعال. وقد تقدم الكلام مستوفى على شبهة التجسيم أثناء إشارة # الناظم إليها. # 46 1 2 - والرد على هذا الفرق الذي ذكره الاشاعرة ومن و1 فقهم بأن يقال ~~لهم: نتم كذلك # وصفتموه بما يفضي إلى التجسيم على قاعدتكم الفاسدة كما وصفتموه بالصفات # السبع المقروة عندكم فكلها مما توصف بها الاجسام فلا فرق إذا بين الصفات التي # أثبتموها و[لتي أؤلتموها. انظر هذا الالزام في: الصواعق (453/ 2). # 2147 - هذا البيت ساقط من (طع). # 2148 - انظر تقرير مذهب الاشاعرة في ائبات الصفات السبع: مجرد المقالات # ص 44، الارشاد للجويني (51 - 92)، لمع الادلة ص 93، المواقف في # علم الكلام لعضد الدين الإيجي (279 - 296). # - وللكلام اربعة معان ععد الكلابية أو خمسة. انظر ما سبق في البيتين ~~(575، 586). # 2149 - أي وللكلام معنى واحد عند الاشاعرة قالم بذات الرب فعندهم أنه لا # ينقسم ولا له أبعاض ولا له أجزاء. انظر ما سبق في البيت (575). # 2151 - طع: (الفرقان). # 551 PageV02P551 ~~تم! مفر # في ذكر فرق اخر لهم (1) وبيان بطلانه # [9،/7 2102 - /فلذاك قال زعيمهم في نفسه فزقا سوى هذا اثذي تريان # 2153 - هذي الصفات عقولنا دلت على إثباتها مع ظاهر القران # 2154 - فلذاك صناها عن التاويل فا! جب يا اخا لثحقيق والعزفان # 2155 - كئف اعتراف القوم ان عقولهم دلت على التجسيم بالبزهان # 2156 - فيقال هل في العقل تجسيثم ام اد حعقول ينفي ذاك للنقصان # (1) "لهم" ساقطة من (ظ). وفي طه: "لهم اخر". # 2153 - قرر أبو الحسن الاشعري ومن تبعه من متقدمي الاشعرية أن الصفات السبع # تثبت بالعقل والنقل. # فأما دلالة العقل عليها فيقولون: "إننا ببداهة العقول نعلم استحالة صدور # الأفعال من العاجز عنها فلا بد من أن نثبت له القدرة، وكذلك الافعال # المحكمة المتقنة لا تصدر إلا من عالم بها مريد لها، فإذا ms0471 ثبت كونه عالما، # قادرا، مريدا فانها لا يمكن ان تكون إلا على من اتصف بصفة الحياة؛ فإن # الميت لا يوصف بها، واذا كان حيا، عالما، قادرأ، مريدا؛ لا يمكن أن # تكون إلا لمن له سمع وبصر وكلام؛ إذ الذي لا سمع ولا بصر ولا كلام # له، لا بد أن يتصف بضدها من الخرس والعمى والصمم، وهذا ممتنع في # حق الرب ". # انظر: رسالة إلى أهل الثغر للأشعري ص 213، لمع الادلة للجويتي # ص 94، مجموع الفتاوى (32/ 12)، درء التعارض (328/ 5). # وقد أثبتها كذلك شيخ الاسلام بالسمع والعقل. انظر: مجموع الفتاوى # (353/ 16). # 2154 - كذا في الاصلين، ح، ط على الصواب. وفي غيرها: "اخي" تحريف. # 2156 - ح، د: "ينفيه كذي النقصان "، طع: "ينفيه كذا النقصان ". طت، طه: # "ننفيه كذا النقصان "، و"ننفيه" أيضأ في البيت التالي. # 552 PageV02P552 ~~2157 # 2158 # 2159 # 2160 # 2161 # 2162 # 2163 # 2164 # 2165 # إن قلتم ينفيه فانفوا هذه ا ل # او قلتم يقضي بإثبات له # او قلتم ننفيه في وصف ولا # فيقال ما لفرقان بينهما وما ا د # ويفال قد شهد العيان بانه # مع رافة ومحبة لعباده # ولذاك خصوا بالكرامة دون ا! # وهو الدليل لنا على غضب وبف # والنض جاء بهذه الاوصاف مف # اوصاف وانسلخوا من القزان # ففرازك منها لأفي معان # ننفيه في وصف بلا برهان # جزهان فاتوا الآن بالفزقان # ذو خكمة وعناية وحنان # اهل الوفاء وتابعي القزآن # ول اء الإله وشيعة الكفران # !! منه مع مقت لذي العصيان # ل الشئع ايضا ذاك في القرآن # 2157 - وهذا الإلزام الأول لهم بأن يقال إذا كان العقل ينفي ما عدا ~~الصفات السبع لانها # تدل على التجسيم فيلزمكم نفي ما أثبتموه من الصفات لسبع لأن العقل ينفي # التجسيم، وانظر هذا الإلزام بعينه للمؤلف في: الصواعق (222/ 1 - 4 22). # 158 2 - طت، طه: "نقضي ". # والمعنى: فإن كان العقل يقتضي إثبات السبع له وإثبات غيرها بلا فرق # فلماذا تفرون من إثبات الباقي وهذا الإلزام الثاني. # 164 2 - وهذا الإلزام الثالث. وملخصه، أننا نقول: وكذلك العقل دل على ~~إثبات بعض # الصفات التي نفيتموها مثل ms0472 الحكمة والمحبة والبغض فإن التخصيص بالكرامة # والاصطفاء لبعض الناس دون بعض دليل على محبة الله عر وجل لعباده المتقين # الابرار، وهو الدليل على بغضه ومقته لأهل العصيان والفجار. # انطر: مجموع الفتاوئ (354/ 16)، الصواعق (224/ 1). # 2165 - البيت كذا في الاصلين على الصواب. وقد تحرف في غيرهما. فجاء في # ب، ظ: "مثل الصفات السبع في القران "، فلما أخل بالوزن زيد قبله في # ح، ط: "مع". وفي د كما في الاصلين ولكن أقحمت كلمة "الصفات". # في حاشية ف: " يعني الصفات السبع التي أثبتها المتكلمون " والمعنى أنه ~~كما دل - # 553 PageV02P553 ~~2166 # 2167 # 2168 # 2169 # 2170 # 2171 # 2166 # 2167 # 2168 # 2170 # (2) # (3) # ويقاذ سلئسنا بان العقل لا ئفضي إلئها فهي في الفرقان # أفنفيئ احاد الذليل يئدون لد حدئول نفيا يا أولي العزفان # وذفيئ سطلقه يد 4 على انتفا او حدلول في عقل وفي قران # أفبعد ذا الإنصاف ويحكم سوى محض العناد ونخوة الشيطان # وتحئز منكنم النهم او الى اد بسزان والاثار والإيمان # ! هالال! * * # فمم! # في بيان (1) مخالفة طريقهم لطريق أهل # الاستقامة (2) ئقلا وعقلالم 3) # واغلئم بان طريقهئم عكس الطرب! المشتقيم لمن له عئتان # العقل على الصفات الاخرى غير الصفات السبع فقد دل القران عليها أيضا كما # ذكرتم ذلك في السبع فوجب التسليم لما في نصوص الكتاب والسئة. # - أي وان سلمتا أن العقل لا يدل على ثبوت ما ذكرنا من الصفات فإن # القران قد جاء به دليلا مستقلا وكفى به دليلا وشاهدا. # - وكذلك فإن عدم الدليل المعين لا يدل على عدم المدلول المعين يعتي إذا # لم يدل دليلكم الذي وضعتموه على ما نثبته من الصفات فلا يدل على # انعدام الصفات التي قد أتيتا بأدلة واضحة دلت عليه. # - حذفت الهمزة من "انتفاء" للوزن. # أي نفي مطلق الدليل لا يدل على انتفاء المدلول لا في العقل ولا في # الشرع لان النافي يطالب بالدليل كما يطالب المثبت بالدليل سواء يسواء. # - طع: "يا أولي القران ". طه: الا إلى القران). # كذا في الاصلين وج، ط. وفي غيرها: "في مخالفة ". # أشار في حاشية الاصل إلى أن ms0473 في نسخة: "أهل الاسلام ". # كذا في الاصل. وفي غيره "عقلا ونقلا". # 554 PageV02P554 ~~2172 - جعلوا كلام شيوخهم نضا له ا د # 173 2 - وكلام رئهم وقول رسوله # 2174 - /فتولدت من ذبنك الأصلين أو2175 - إذ من سفاح لا نكاح كونها # 176 2 - عرضوا النصوص على كلام شيوخهم # إفكام موزونا به النضان # متشابها متحملأ لمعان # لاد اتت للغي و1 لبهتان [49/ب] # بئس الوليد وبئست الابوان # فكأنها جئش لذي سلطان # 2172 - # 2173 - # 2175 - # 2176 - # الإحكام في اللنة: إتقان الشيء واحسانه، والمحكم في الاصطلاح: البين # الواضج المعتى الظاهر الدلالة، إما باعتبار نفسه أو باعتبار غيره. # انظر: البرهان في علوم القران للزركشي (68/ 2)، الاتقان في علوم القران # للسيوطي (لهم 3 - 4)، فتح القدير للشوكاني (314/ 1)، منهج الاستدلال # (472/ 2 - 477). # كذا في الاصل، وشار إليه في حاشية ف. وفي غير الاصل: "وكلام ردث # العالمين وعبده ". وفي طت، طه: (وكلام باريهم وقول رسولهم). # -] لمتشابه في 1 لاصطلاح: ما احتمل عدة وجه، وقيل: كل ما غمض ودق # معناه ويحتاج إلى تفكر وتأمل واحتمل معاني كثيرة، وقيل: ما كان غير # معقول المعنى، وقيل: هو ما استأئر الله بعلمه. (ومراد الناظم الاول). # انظر: البرهان للزركشي (69/ 2 - 70)، الإتقان للمسيوطي (لهم 4)، منهج # الاستدلال (473/ 2 - 477)، # وهذان الاصلان هما اللذان كانا سبب تأويلات أهل الباطل: الاول أنهم # جعلو] كلام الشيوخ محكما لا يقبل التاويل لأنه واضج المعنى، والثاني # أنهم جعلوا كلام الله ورسوله متشابه المعنى لا يدرى أي المعاني هو [لمراد # غلبت العرب المذكر على المونث في كلمة الابوين، فعكسه الناظم للضرورة، # وقد ورد تانيث المذكر في كلامه كثيرا، ولكن ليس المذكر في المواضع # الاخرى حقيقيا كما هتا انظر مثلا الابيات (211، 228، 262)، (ص). # ب: "لذي السلطان ". يعني كأن النصوص أصبحت تحت تصرف الشيوخ من حيث # القبول والرد والتلاعب بها كما يتصرف السلطان بالجيش حيث يأمر ويتهى فيطاع. PageV02P555 # 177 2 - والعزل والإبقاء مرجعه إلى السى # 2178 - وكذاك قوال الشيوخ فإنها ا و2179 - إن وافقا قول الشيوخ فمرحبا # 180 2 - إما بتاويل فإن أعيا فتف # ! طان دون رعية السلطان # حيزان دون النصق ms0474 والقزان # او خالفا فالدفع بالاحسان # ! يض ونتر! 3! ا لقول فلان # 2178 - # 2179 - # 2180 - # أشار في حاشية ف إلى أن في نسخة: "والفرقان". # "إن وافقا": يعني الكتاب والسنة. وفي ف: " قوال الشيوخ "، خطأ. # - كذا قي الاصلين. وفي غيرهما: "أو خالفت ". # التفويض في اللغة: فوض إليه الأمر: رده إليه، وجعله الحاكم فيه، لسان # العرب 71/ 0 1 2). # وفي الاصطلاح: هو رد العلم بنصوص الصفات والمعاد إلى الله تعالى: # معنى وكيفية، وهو خلاف ما كان عليه السلف وهم طائفتان: # الأولى تقول: إن المراد بهذه النصوص خلاف مدلولها الظاهر، ولا يعرف # احد من الانبياء ولا الملائكة ولا الصحابة ولا احد من الأمة ما راد الله # بها. # والثالية تقول: بل تجرى على ظاهرها وتحمل عليه، ومع هذا فلا يعلم # تأويلها إلا الله تعالى. فتناقضوا: حيث أثبتوا لها تأويلا يخالف ظاهرها # وقالوا مع هذا إنها تحمل على ظاهرها. - وهم أيضا طائفتان من حيث علم # الرسول! بمعاني النصوص وعدمه: # الأولى تقول: إن الرسول! كان يعلم معاني هذه النصوص لكنه لم يبينها # للناس. # الثانية تقول: إن معاني النصوص لا يعلمها إلا الله ولا يعلمها الرسول ولا # أحد من البشر. # وعند الطائفتين أن النصوص إنما نزلت للتبرك وللأجر بتلاوتها وقراءتها من # غير فهم ولا فقه لمعانيها. يقول شيخ الاسلام في درء التعارض (205/ 1): # "فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة ولسلف من # شر اقوال اهل البدع والالحاد". # 556 PageV02P556 ~~81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 81 # 83 # 85 # 86 # 87 # 89 # إذ قوله نملدينا محكم # والنمق فهو به عل! م دوننا # إلا تمشكهم بأيدي مبصر # فاعجب لعميان البصائر أبصروا # ورأوه بالثقييد أولى من سوا # وعموا عن الوحيين إذ لم يفهموا # قؤل الشيوخ أتلم تبيانا من ا والنقل نقل صادق والقول من # وسواه إفا كاذب أو صخ لم # وظو 1 هر المنقول ذات معان # وبحاله ما حيلة العميان # حثى يقودكم كذي الارسان # كؤن المقلد صاحب البرهان # 5 بغئر ما بزهان # معناهما عجبا لذي الحزمان # ! حيئن، لا و1 ms0475 لواحد الزحمن # ذي عصمة في غاية التئيان # يك قول معصوم وذي تئيان # وانظر: درء التعارض (15/ 1، 16، 204)، مجموع الفتاوى (سهلم 66، # 7!)، (67/ 4، 68)، (441/ 16، 442)، الصواعق المرسلة (418/ 2 - # 425)، منهج الاستدلال (579/ 2 - 582). # - في الأصل: "نضأ". # - ف: "الأ تمسكتم ". # - "يقودكم" كذا في الأصلين. وفي غيرهما: " يقودهم "، وهو أوضح. اما الذي # في الاصلين ففيه التفات من الغيبة إلى الخطاب كما في قول عنترة من ~~معلقته: # شربت بماء الذحرضين فاصبحت عسرا عليئ طلابك ابنة مخرم (ص). # - البيت كذا نافص الوزن في جميع النسخ الخطية وطت. وقد أصلحه بعض # من قرأ نسخة ف بزيادة "نصق ولا" قبل (برهان). وزاد في طه: "بصر # ولا". وطع: "هدي ولا". وانطر تعليةنا على البيت (683)، (ص). # - كذا في الاصلين وس، ط. وفي غيرها: "لذا" وهو يضا جيد، (ص). # - طع: "على الوحيين " خطا. # - طع: "المنان". وقوله: "لا والواحد الرحمن " قسم من المولف على # بطلان كلام المعطلة وصحة ما ياتي في البيت الاتي. # - المعنى: وما سوى هذا النقل الصادق - الذي هو الكتاب والسعة الصحيحة - = # 557 PageV02P557 ~~501/لا # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 90 # 91 # 93 # 95 # 98 # 99 # أفيشتوي النقلان يا أهل النهى # هذا الذي ألقى العداوة بيننا # نصروا الضلالة! ن سفاهة رأيهم # ولنا سلوك ضد مشلكهم فما # إنا أبينا ان نسن بما به # إنا عزلناها ولم نعبا بها # من لم يكن يكفيه ذان فلا كفا # من لم يكن يشفيه ذان فلا شفا # من لم يكن يغنيه ذان رماه رث م # /من لم يكن يهديه ذان فلا هدا # ان الكلام مع الكبار وليس مع # والفه لا يتماثل النقلان # في الله نحن لاجله خصمان # لكو نصرنا موجب القران # رجلان منا قط يلتقيان # دانوا من الاراء و1 لبهتان # يكني الرسول ومحكم القرآن # 5 الله شر حوادث الازمان # 5 الله في قدب ولا ابدان # العزش بالإعدام والحرمان # 5 الله سئل الحق و1 لإيمان # تلك الاصاغر سفلة الحيوان # 2 - # 2 - # 2 - # 2 - # 2 - # 2 - # 2 - # من أقوال الرجال فهو إما ن يكون نقلا كاذبا ويكون صادقا ولكنه عرضة # للخطا ms0476 لانه ليس بمعصوم بخلاف الوحيين. # كذا في الاصلين وج، ط. وفي غيرها: "لن يتمائل". # أي ن سبب العداوة: انكم ناصرتم الباطل وأهله، ونحن نصرثا الحق # وأهله وما يدل عليه الكتاب والسنة، فلا يمكن أن نلتقي نحن وإياكم. فان # العداوة في الله ولاجل مرضاة الله. # وضع "قط" موضع "ابدا"، وقد سبق مثله. انظر البيت (928)، (ص). # كذا في الاصلين وج. وفي غيرها: "الفرقان". # الإعدام: الفقر. # "يكنلما ساقطة من ب. # كذا في الأصلين. وفي غيرهما مكان الأصاغر: "الاراذل". وجمع بينهما # في ب. وفي ظ: "الاصاغر اذ ل". # والمعنى أن عرض الحجج والمناظرة مع كباركم ورؤسائكم فهم أهل العقل والرأي الذين # يتصدرونكم لنصرة مذهبكم وليس مع الصغار والغوغاء الذين هم أشبه ~~بالحيوانات. # 558 PageV02P558 ~~22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # -أوساخ هذا الخلق بل أنتانه جيف الوجود وخبث الانتان # - الالالبين دماء أهل العلم باد ممفران ولبهتان و1 لعدو 1 ن # -الشاتمي هل الحديث عداوة للسنه العليا مع القزان # - جعلوا مسئتهم طعام حلوقهم فالله يقطعها من الاذقان # -كئرا وإعجابا وتيها زائدا وتجاوزا لمراتب الإنسان # - لو كان هذا من وراء كفاية كنا حملنا راية الشكران # - لكنه من خلف كل تخلف عن رتبة الإيمان ولاحسان # - من لي بشئه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا إحسان # - ولهم نصوصق قضروا في فهمها فأتؤا من التقصير في العزفان # - وخصومنا قد كفرونا بالذي هو غاية التؤحيد والإيمان # * * * # ط: "العدوان والبهتان " تقديم وتاخير. # أي يتلذذون بسمث اهل الحديث كأن ذلك طعامهم ورزقهم، (ص). # التيه بالكسر: الصلف والكبر. القاموس ص 1606. # أي لو كان هذا التكبر ورذ الحق و[لاعجاب بالرأي عن كفاية وامتلاء بالعلم # لشكرنا لهم ذلك، ولكن الحقيقة أنه عن جهل وتخلف عن منازل أهل # الايمان والإحسان. # طع: "كل مخلف ". # يعني أن الخوارج أحسن حالا منهم لانهم قبلوا النصوص وعملوا بها ولكن # أخظووا في فهمها وكفروا مرتكب الكبيرة تأويلا منهم، وما هؤلاء # فكفرونا نحن الذين نتمسك بالكتاب و1 لسنة ومعنا التوحيد والايمان فالله # المستعان. ms0477 # ونظر ما تقرم في البيت رقم (1300). # 559 PageV02P559 ~~في بيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه # الخوارج وبيان شبههم المحقق بالخوارج # ومن العجائب أنهم قالوا لمن قد دان بالاثار والقران # أنتئم بذا مثل الخوارج إنهم اخذو 1 لطواهر ما اهتدو لمعان # فانظز إلى ذا البهت هذا وصفهئم نسبوا إلئه شيعة الإيمان # سلو 1 على سنن الوسول وحزبه سئفئن سيف يد وسئف لسان # خرجوا علئهم مثلما خرج الالى من قئلهم بالبغي و[لعدو ن # والله ما كان الخوارج هكذا وهم البغاة ئمة الطغيان # كفرتم اصحاب سنته وهنم فشاق ملته فمن يلحاني # إن قلت هئم خئز واهدى منكم والله ما الفئتان تشتويان # - سقطت "قد" من ب. وفي طع: "حان" تحريف. # - البهت: البهتان. # - يعني أن هولاء أهل التأويل الباطل هم الذين عادوا السنة وهلها ~~المتمسكين # بها، وعداوهم تارة باللسان وتارة باليد والسعان. والتاريخ يشهد بانهم إذا # تمكنو عادوا اهل السنة واذوهم، والله المستعان. # - س، طع: (بالغي)، تحريف. والمعنى أن أهل التأويل عادوا أهل السنة # وخرجوا عليهم كما خرج الخوارج على أهل السنة وقاتلوهم بالبغي # والعدوان. # - يعني وهم كفرو [ف! اق ملة محمد، والفعل محذوف لدلالة ما قبله # عليه. # - كذا في الأصلين وفي غيرهما: "مستويان". # 560 PageV02P560 ~~2219 - شتان بين دفر بالشنة الى # 0 222 - قلتئم تاؤلنا كذاك تاولوا # 2221 - ولكئم علئهم ميزة التعطيل والف # 2222 - ولهم علئكئم ميزة الإثبات واث # 2223 - ا ألكم على تاويلكئم أجران إ ذ # 2224 - حاشا رسول الله من ذا الحكم بل # حليا وبئن مكفر العصيان # وكلاكما قثتان باغيتان # ! ريف والتئديل والبهتان # ! صديق مع خوف من الرحمن # لهم على تاويلهم وزران؟ [ه ه/ب] # انتئم وهم في حكمه سئان # 2219 - # 2220 - # 2222 - # 2224 - # ومراد الناظم انكم أنتم يا أهل التأويل تكفرون من يثبت الصفات وتقولون # إنه مشبه ومجسم، ولا شك أن من يكفر ويتمسك بالكتاب والسنة أشذ # جرما ممن يكفر لاجل ارتكاب المعاصي والكبائر. # ب، ظ، س: "كلاهما"، خطا. # يشير الناظم هنا إلى الخوارج الأولى المحندمة فإنهم كانوا اهل إثبات ولم # ينقل عنهم ms0478 انحراف في باب الاسماء والصفات، ولكن المتأخرين منهم # كالمعتزلة في باب التوحيد، كما نص على ذلك الاشعري في المقالات # (203/ 1). # ويشير الناظم كذلك إلى ما تميز به الخوارج من التصديق بالنصوص، # وكذلك صدق اللهجة وعدم الكذب على رسول الله! ز لتأييد باطلهم، # لانهم يرون الكذب كبيرة من الكبائر، ولذلك قبل اهل الحديث والجرح # والتعديل رواياتهم. # قال الخطيب البغدادي: "والذي يعتمد عليه في تجويز الاحتجاج # بأخبارهم ما اشتهر من قبول الصحابة أخبار الخوارج وشهاداتهم، ومن # جر! مجراهم من الفساق بالتأويل، ثم استمر عمل التابعين والخالفين # بعدهم على ذلك. لما رئي من تحريهم الصدق وتعظيمهم الكذب ". # الكفاية في علم الرواية ص.201 وانطر: فتح المغيث للسخاوي # (67/ 2). # يعني تصحيح تأويلكم وابطال تأويل الخوارج وتأثيمهم وعدم المساواة # بيعكما. # 561 PageV02P561 ~~2225 - وكلاكما للنص فهو مخالف # 2226 - هئم خالفوا نضا لنمق مثله # 2227 - لكنكئم خالفتم المنصوص بال! ف # 2228 - فلأي شيء أنتم خئر وأت # 2229 - هئم قدموا المفهوم من لفظ الكتا # 2230 - لكنكئم قدمتم وأي الزجا # 2231 - أم هئم الى الإسلام اقرب منكم # هذا وبئنكما من الفرقان # لئم يفهموا النرقيق بالاح! سان # جه التي هي فكرة الاذهان # سب منهم للحق والايمان؟ # ب على الحديث الموجب التئيان # ل علئهما افانتم عدلان؟ # لاح الضباح لمن له عئنان # 2226 - # 2227 - # 2229 - # 2230 - # 2231 - # و1 لناظم يشير إلى وجه ضلال الخوارج وهو أنهم أخذوا بعض النصوص # وتركوا البعض الاخر فاخذوا نصوص الوعيد ولم ياخذو بنصوص الوعد. # ومن أمثلة عدم توفيقهم بين النصوص أنهم نرلوا الايات التي في الكفار # فجعلوها في المؤمتين، كما قال ابن عمر: "إنهم انطلقوا إلى ايات نزلت # في الكفار فجعلوها على المؤمنين ". # أخرج هذا الأثر البخاري في صحيحه تعليقا في كتاب استتابة المرتدين- # باب قتل الخوارج. # وقال الحافط في الفتح (298/ 12): "وصله الطبري في مسند علي # في تهذيب الاثار من طريق بكير بن عبدالله الأشج وقال: سنده # صحبح". # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "للشبه". # - ووجه ضلال أهل التاويل أنهم خالفوا النصوص لأجل الشبهات العقلية # فهم شر من الخوارج الذين عملوا ببعض ms0479 النصوص وتركوا البعض الاخر. # ومن أوجه الضلال عند الخوارج أنهم لا يعملون بالسنة ولا يحتجون إلا # بالكتاب فهم مثلا اسقطوا حد الرجم لانه ليس له ذكر في القران على حد # زعم الازارقة وهي من أشهر فرقهم. انظر الملل والنحل للشهرستاني # (121/ 1)، مجموع الفتاوى (48/ 13). # طه: "فانتما". # لاح: بدا وظهر. # 562 PageV02P562 ~~2232 # 2233 # 2234 # 2235 # 2236 # 2237 # 2238 # 2239 # 2236 # 2238 # 2239 # 2240 # و[لله يحكم بئنكئم يوم الجزا # هذا ونحن فمنهم بل منطدم # فاسمع إذا قول الخوارح ثئم قو # من ذا الذي منا إذا اسباههم # قال الخوارح للرسول اعدل فلم # وكذلك الجهميئ قال نظير ذا # قال الصواب بانه "استولى " فلم # وكذاك ينزل امره سئحانه # ماذا بعدل في العبارة وهي مو # بالعدل والانصاف ولميزان # براء إلا من هدى وبيان # ل خصومعا واحكم بلا ميلان # إن كنت ذا علم وذا عرفان؟ # تعدل وما ذي قشمة الذيان # لطدنه قد زاد في الطغيان # قلت " استوى " وعدلت عن تئيان؟ # لم قلت ينزل صاحب الغنطران؟ # همة التحرك وانتقال مطدان # يشير بذلك إلى الحديث الصحيح عن أبي سعيد الخدرطد - رضي الله عنه- # قال: "بينما نحن عند رسول الله! ن! وهو يقسم قسما إذ أتاه ذو الخويصرة # وهو رجل من بني تميم فقال: يا رسول الله اعدل، فقال: "ويلك، ومن # يطمدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم اطكن أعدل"، قال عمر: # يا رسول الله ائذن لي فيه فاضرب عنقه، فقال: "دعه فان له اصحابا يحقر # احدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقراون] لقر] ن لا يجاوز # تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. . ." الحديث. # أخرجه البخارطد في صحيحه في كتاب استتابة المرتدين - باب من ترك قتال # الخوارج للتألف ولئلا ينفر الناس عنه برقم (6933)، وأخرجه مسلم في # كتاب الزكاة برقم (! ا 106) مكرر برقم (8طا 1). # تقدم الكلام على تأويلهم استوى باستولى في مبحث أدلة العلو (في الدليل ~~الاول). # تقدم الكلام على تأويلهم لاحاديث النزول في قسم العلو. # ظيع: "موصبمة التحيز)]، تحريف. # - قوله: "وانتقال مكان " لان الانتقال والحركة - عندهم - من ms0480 خصائص # الاجسام فلا بد من تنزيه الله عن النزول. # انظر: الارشاد للجويني ص 130، مجموع الفتاوى (400/ 5 - 401). # 563 PageV02P563 ~~1 224 - وكذاك قلت بان رئك في الشما # 42 22 - كان الصواب بأن يقال بأنه # 43 22 - وكذاك قلت الئه يعرج والصوا # اوهمت حئز خالق الاكوان # فوق السما سلطان ذي الشلطان # ب إلى كرامة ربنا المنان # 2241 - # 2242 - # 2243 - # وهنا مسألة: هل يوصف الله بالحركة أم لا؟ وقد نقل شيخ الاسلام # الخلاف في ذلك فقال في كلام ما ملخصه: "واختلف أصحاب أحمد # وغيرهم من المنتسبين إلى السنة والحديث في النزول والاتيان والمجيء # وهل يقال إنه بحركة وانتقال أو يمسك عن الإثبات والنفي ويقال بغير # حركة وانتقال، ونسب القول بالامساك عن النفي والاثبات لابن بطة وغيره، # والقول بالحركة والانتقال هو قول أبي عبدالله بن حامد وغيره، والقول بنفي # الحركة والانتقال هو قول أبي الحسن التميمي واهل بيته ". بتصرف مجموع # الفتاوى (5/ 2 0 4). # والصحيح أن لفظ الحركة والانتقال من الالفاظ المجملة التي لم ترد في # الكتاب ولا في السنة، فلا يطلق على الله نفيا ولا إثباتا لعدم ورود النص # في ذلك وأما المعنى فيستفصل في ذلك فيقال إن أراد بالحركة والانتقال # النزول الالهي الوارد في النصوص فهذا يثبت ولا ينفى، وإن أراد به غير # ذلك مما لا يليق بادده سبحانه فإنه ينفى عن الله. # انظر: الاستقامة (72/ 1)، التمهيد (136/ 7). # تقدم الكلام عن شبهة نفاة العلو التي احتجوا بها وهي أن إثبات العلو يلزم # منه التحيز وهذا ممتنع في حق اددبما. # والناظم يشير إلى تأويلهم للأدلة المصرحة بأن الله فوق السماء بأن معناها # فوق السماء سلطان الله وملكه ومن ذلك ما ف! ر الرازي به قول الله تعالى: # <ءأمنحم من في السما! يخسف بكم الأرض ف! ذا هتمور *> [الملك: # 16] قال: "تقدير الاية: من في السماء سلطانه وملكه وقدرته. . .". مفاتيح # الغيب (179/ 8). وانطر: السيف الصقيل ص 89. # والناظم يشير إلى تأويل النفاة لادلة العروج، وقد تقدم بعضها في أدلة # العلو. # 564 PageV02P564 ~~2244 - وبداسب قلت بأر منه ينزل الى # 2245 - كان الصواب ms0481 بان يقال نزوله # 46 22 - وتفرق ابن الدة؟ والتابين مى # 2247 - لو قلت من؟ كان الصواب كما ترى # غرآن تنزيلأ من الرحمن # من لؤحه او من محل ثان # ضنع علئه ولئس في الإمكان # في القئر يشال ذلك الملكان # ومن ذلك تأويل الرازي لقوله تعالى: <تغرج اتملبه! ة والروح إلة ف يؤ/ # كان مقدارلم خمسين الف سنؤ> [المعارج: 4]، قال: "وأما حرف "إلى" في # قوله: <تغرج المثب! ه والروح إلته> فليس المراد منه المكان بل المراد انتهاء # الامور إلى مراده كقوله: والمراد الانتهاء إلى # موضع العز والكرامة كقوله: <ادق ذاسق إك ربى) ويكون هذا إشارة إلى أن # دار الثواب أعلى الامكنة وأرفعها". مفاتيح الغيب (8 ا 208) 5 وانظر مجموع # ا لفتا وى (15 9 6). # 2244 - يشير إلى قوله تعالى: <وقرانا فرقة لنقراه على الاس على مكمخ ~~ونزلته نتريلأ) # [الاسراء: 06 1]. # وقوله تعالى: <قل نزلهد روح القدس من زبف بالحق) [النحل: 102]. # 2245 - يشير الناظم إلى تأويل النفاة لادلة النزول أي نزول القران الدالة على # علو الله، ومن تأويلاتهم قالوا المراد نزول القران من اللوج المحفوظ أومن ~~محل ثان او من جبريل. # ومن ذلك تأويل الرازي لقوله تعالى: <حص*تترللي من الركن الرحيم *> # [فصلت: 1، 2] قال: "والمراد من كونها منزلا أن الله تعالى كتبها في # اللوج المحفوظ وأمر جبريل بأن يحفظ تلك الكلمات ثم ينزل بها على # محمد!. .". مفاتيح الغيب (33217). # وانطر: المجرد لابن فورك ص 64، الارشاد للجويني ص 130. # 2446 - طت، طع: (الاين ممتن). طه: (ذاك الأين). # (يمممير1 الى رد النفاة لحديث الجارية وقد تقدم الكلام عليه عند البيت رقم # 2247 - ب، ظ، د: "ذانك". والمقصود هنا: ذلك السرال. # 565 PageV02P565 ~~[7/ 01 # 2248 # 2249 # 2250 # 2251 # 2252 # 2253 # 2254 # 2255 # اوتقول: اللهئم أنت الشاهد ا ل # نحو الشماء وما إشارتنا له # والله ما ندري اأدي نئديه في # قلنا لهم إن الشما هي قبلة الدا # قالوا لنا هذا دليل أنه # فالناس طرا انما يدعونه # لا يشألون القئلة العليا ود # قالوا وما كانت إشارته إلى # اعلى ms0482 تشير بإصبع وبنان # حشية بل تلك في الاذهان # هذا من التأويل للاخوان # عي كبئت الله ذي الأركان # فوق السماء باوضح البزهان # من فوق هذي فطرة الرحمن # ممن يسألون الرث ذا الإحسان # غئر الشهيد منرذ الفرقان # - تقدمت إشارة الناظم إلى هذا الحديث وإلى تاويل النفاة للأين عند الدليل # الرابع عشر من أدلة العلو. # 2248 - تمدمت إشارة الناظم إلى هذا الحديث عند البيت رقم (1252). # 2249 - لانهم ينفون عن الله الجهة فعندهم ليست الإشارة إلى مر محسوس بل هي # مر في الذهن. # 2251 - تفرير هذه الشبهة: "أن توجه الناس بالدعاء والإشارة إلى السماء كل هذا # ليس لان الله في السماء ولكن لان السماء هي قبلة الداعي كما أن الكعبة # هي قبلة المصلي في صلاته ". # انظر أساس التقديس للرازي ص 77. وقد استوفى الرذ على هذه الشبهة # شيخ الاسلام في بيان تلبيس الجهمية من أربعين وجهأ (431/ 2 - 502) # وسوف يشير الناظم إلى بعضها. وانظر مجموع الفتاوى 576/ 5 - 580، # ودرء التعارض 7/ 1 2 - 25. # 2252 - يعني المثبتين للعلو وهم أهل السنة. # 2253 - طزأ بالضم: جميعأ. # 2255 - اي ان الاشارة لم يقصد بها إلا الاشارة إلى الله سبحانه، وفي هذا يقول # شيخ الاسلام في الوجه الخامتس في رده على الرازي في بيان تلبيس # الجهمية (446/ 2) ما ملخصه: "ومعلوم أن الاشارة تتبع قصد المشير= # 566 PageV02P566 ~~56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # 58 # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # اتراه أمسى للشما مشتشهدا # وكذاك قلت بانه متكلم # نادى الكليم بنفسه وكذاك قد # وكذا ينادي الخلق يوم معادهئم # ني آنا الديان آخذ حق مف # وتفرل إن الله قال وقائل # قول بلا حزف ولا صوت يرى # وقعت في الئشبيه والئجسيم من # حاشاه من تحريف ذي البهتان # وكلامه المشموع بالاذان # سمع الندا في الجنة الابوان # بالصوب يشمع صوته الثقلان # طوم من العبد الظلوم الجاني # وكذا يقول ولئس في الإمكان # من غير ما شفتن وغير لسان # لم ينف ما قد قلت في الزحمن # وارادته، فاذا لم يكونوا قاصدين إلا الله ولا مريدين إلا إياه لم تكن ms0483 # الإشارة إلا إلى ما قصدوه وسألوه، فإنه في تلك الحال لا يكون في # قلوبهم إلا شيثان: المسؤول، والمسؤول منه، ومعلوم أن هذه الاشارة باليد # ليست إلى الشيء المسوول المطلوب من الله ولا خطر بقلوبهم، فلم يبق # ن تكون الاشارة إلا إليه سبحانه " ا.! بتصرف. # انظر ما سبق في البيت (675) وما بعده. # ب: "تسمع". # يشير الناظم إلى الحديث المشهور الذي رواه جابر عن عبدالله بن أنيس # رضي الله عنهما في حشر التاس حفاة غرلا بهما. . . الحديث. وقد سبق # تخريجه تحت البيت (442)، وانظر البيت (679). # و1 لمراد: أن المعطل يعترض على الرسول الذي قال: إن الله يتكلم # فان الكلام لا يمكن بغير حرف ولا صوت ومن غير شفة ولا سنان (وهذا # على حد زعم المعطل). # ح: (بلا صوت ولا حرف). # ولخطاب ما زال للمؤول يخاطب الرسول يقول: إنك بإثباتك الحرف والصوت # الذي يلزم منه الشفة وللسان وهذه من صفات الاجسام وفيها مشابهة للمخلوقات # أوقعت من وافقك ولم يعف الحرف والصوت عن الله في التشبيه والتجسيم. # 567 PageV02P567 ~~11./ب] # 2264 # 2265 # 2266 # 2267 # 2268 # 2269 # 2270 # 2271 # 2272 # 2273 # 2274 # لؤ لم تقل فؤق الشماء ولنم تشز # وسكت عن تلك الأحاديث التي # وذكزت أن الفه ليس بداخل # كنا انتصفنا من أولي الئجسيم بل # لكن منحتهم سلاحا كلما # وغدوا بأسهمك التي اعطيتهم # لو كنت تعدل في العبارة بينتا # هذا لسان الحال منهم وهو في # يندو على فلتات ألسنهم وفي # /سيما إذا قرىء الحديث عليهم # فهناك بين النازعات وكورت # بإشارة حسية ببنان # قد صزحت بالفؤق للدئان # فينا ولا هو خارج الاكوان # كانوا لنا أسرى عبيد هوان # شاوو 1 لنا منهم أشد ظعان # يزموننا غرضا بكل مكان # ما كان يوجد بئننا زحفان # ذات الصدور يغل بالكتمان # صفحات اوجههم يرى بعيان # وتلوت شاهده من القران # تلك الوجوه كئيرة الألوان # 2264 - جواب "لو": كنا انتصفنا في البيت (2267). # 2266 - والقول بان الله لا داخل العالم ولا خارجه هو قول غلاة الجهمية وبعض # متاخري الاشعرية. انظر ما سبق تحت البيت (324، 1451). # 2269 - ] لغرض: ms0484 هدف يرمى فيه، جمعه: اغراض. القاموس ص 836. # 2270 - في الاصل وط: (رجفان) بالراء المهملة والجيم وهو تصحيف، والزحفان: # تثنية زخف وهو الجيش، والمعنى ليس بيننا جيشان يتقابلان. القاموس # ص 1053. # 2271 - الكلام من هذا البيت للناظم. # 2272 - طه: (أنفسهم)، تحريف. # 2273 - "سيما": ي لاسيما. # 2274 - يشير الناظم الى قوله تعالى في سورة عيس (التي هي بين النازعات ~~وكورت): # <-وصءيومهذعليهاغبر * تزهقهاقئرة *اؤلو كم كفرة لفجز *> [عبس: # 42 - 40] # 568 PageV02P568 ~~275 # 276 # 277 # 278 # 279 # 280 # 281 # 282 # 283 # 275 # 279 # 280 # 281 # 283 # ويكاد قائلهم يصرح لو يرى # يا قوم شاهدنا رؤوسكم على # الا وحشو فؤاده غل على # وهو الذي في كتبهم لكن بل! # وخو الجهالة صيده للفظ، واد # يا من ينلن باننا حفنا علف # فانظز ترى لكن نرى لك تركها # فشباكها و[لله لم يعلق بها # إلا رأيت الطير في قفص الردى # من قابل فتراه ذا بفتمان # هذا ولنم نشفره من إنسان # سنن الزسول وشيعة القران # ف عبارة منهم وحشن بيان # حعنى فصيد العالم الزباني # هسئم كتبهم تنبيك عن ذا الشان # حذرا علئك مصايد الشئطان # من ذي جناح قاصر الطيران # يئكي له نوح على الاغصان # والمعنى اد المعطل يكاد يصرخ ويصرح للذي يقبل كلامه وباطله بما في # صدره من حقد وغل على حزب الهدى ويصرح برذه للأدلة والنصوص التي # فيها التصريح بإثبات العلو والصفات لله. # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "سبيه للفظ والمعنى فسبي" والسبي هو # الاسر. ولعل الناظم استبدل به الصيد في النسخة الاخيرة لكون هذا # أوضح. وضبط ابن عيسى: نسبه (71/ 2)، وفي ط: "نسبة. . . فنسب]) # وهو تصحيف، (ص). # - والمعنى اد الجاهل ينطر إلى الالفاظ من غير اد يتفكر وينطر في معانيها # بخلاف العالم المحقق الذي يهتم بالمعنى فانه هو المقصود باللفظ. # "حفنا" من الحيف: وهو الظلم والجور، والميل في الحكم إلى حد # الجانبين. القاموس ص 1037، المفردات ص 266. # والناظم يوجه نصيحة غالية، وهي عدم النظر في كتب اهل الكلام والتاويل # الباطل حتى لا ينخدع الإنسان بشبهاتهم ويقع في شباكهم، لأنه فد جربها # وعاش ms0485 فترة من حياته في تلك المذاهب المنحرفة، فنصيحته نصيحة مجرب # فد عانى منها ومن ضلالها. # لم ينقط حرف المضارع "يبكي" في الاصلين. ونساء نوح اي نائحات - # 569 PageV02P569 ~~84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 84 # 85 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # - ويظل يخبط طالبا لخلاصه # - والذنب ذنب الطير خلى اطيب ا! # - وتى الى تلك المزابل يبتغي ا و- يا قؤم والله العظيم نصيحة # - جربت هذا كله ووقعت في # -حتى آلاح لي الاله بلطفه # - حبو اتى من أرض حزاني فيا # - فالله يجزيه الذي هو هله # فتضيق عنه فزجة العيدان # ! مرات في عال من الافنان # غضلات كالحشرات والديدان # من مشفق وأخ لكئم معو ن # تلك الشباك وكنت ذا طيران # من لئس تجزيه يدي ولساني # اهلا بمن قد جاء من حزان # من جنة الماوى مع الزضوان # والمراد أن الطيور تنوح على الأغصان وتبكي لهذا الطائر الذي وقع في # الشباك. انظر شرح الهراس 360/ 1، (ص). # - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "فيضيق" بالياء. # - طه: "أخلى طيب" والأفنان: جمع فنن وهو الغصن الغضق الورق، # المفردات صه 64. # - "نصيحة" كذا ضبط بالنصب في ف. # - وهذا نص من المولف أنه كان على غير طريقة السلف في بداية حياته ونه # مطلع على اراء هؤلاء المؤولة، ولذلك يتكلم عن مذهبهم وهو خبير به # ومطلع عليه عن قرب. انطر ما ياتي قي البيت (4226) وما بعده. # - "بلطفه": كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "بفضله". # - "تجزيه": كذا في ف، وفي غيرها: "يجزيه"، وكلاهما جائز. # - خران: و1 لنسبة اليها حرناني أو حزاني، كاثت مدينة عظيمة مشهورة من # جزيرة "أقور" وهي من ديار مضر، بينها وبين "الزها" يوم، وبين "الرقة" # يومان وهي على طريق الموصل ولشام والروم، وكانت منازل الصابئة # الحرانيين. # انظر: معجم البلدان (235/ 2)، تقويم البلدان لصاحب حماة ص 277. # - ف: "الله "، ظ: " والله ". # 570 PageV02P570 ~~2292 - # 2293 - # 2294 - # 2295 - # 2296 - # 2297 - # قبضت يداه بدي وسار فلئم نرم # ورايت اعلام المدينة حؤلها # ور نت اثارا عفليما شاأنها # ووردت رأس الماء ابيصن صافيا # ور يت أكوابا هناك كثيرة # ورايت حؤصل الكوثر ms0486 الضافي الذي # حئى اراني رللع الايمان # يزك الهدى وعساكر القران # محجوبة عن زمرة العميان # حصباؤه كلاك التيجان # مثل النجوم لو رد ظمان # لا زال يشخب فيه ميزابان # 2292 - "قبضت": كذا في الاصلين، وقي غيرهما: "أخذت". # - "نرم": كذا في ف، وفي الاصل: "ترم" وفي غيرهما: "يرم". وهو من # رام المكان ريمأ، أي برحه، الصحاح ص 1939. # 2293 - في ط: "نزل" وهو تحريف. واليزك: طلائع الجيش. فارسي معرب. # ويطلق على الحرس والعسس أيضأ. انظر برهان قاطع للتبريزي: 2432، # وستأتي مرة خرى في البيت 2438، وانطر الوابل الصيب: 54 (ص). # 2296 - طت، طه: (أكو 1 زا). # يشير الناظم في هذه الابيات وما يليها إلى بعض صفات حوض النبي! # وهو الكوثر وسيأتي الاشارة إلى ما ورد في السنة في البيت القادم حول # صفته. # 2297 - من شخب 1 للبن: اندفع من الضرع إلى الاناء متصلا حين الحلب. انظر # متن اللغة دمم 286، (ص). # - قال الجوهري: "المئزاب: المثعب فارسي معرب، ويجمع على ميازيب # إذا لم يهمز". الصحاح ص 232. وهو قناة أو أنبوبة يصرف بها الماء من # سطح بناء أو موضع عال. المعجم الوسيط (أزب). # - والناظم في هذا البيت والذي قبله يشير إلى بعض ما ورد في صفة الكوثر # وهو حوض النبي. ومن ذلك: حديث أبي ذر - رضي الله عنه - قال: # قلت يا رسول ما انية الحوض؟ قال: إوالذي نفس محمد بيده لانيته كثر # من عدد نجوم السماء وكو] كبها. الا في 1 لليلة المظلمة المصحية انية الجنة= # 571 PageV02P571 ~~521/أ] # 98 # 99 # 01 # 02 # 03 # 04 # 06 # 07 # 98 # 99 # 01 # 02 # 04 # 07 # /ميزاب يسنته وقول! إلهه # والناس لا يردونه إلا من ا د # وردوا عذاب مناهل كرم بها # فبحق من أعطاكم ذا العدل! واد # من ذا على دين الخوارج بعد ذ ا # والله ما نتم لدى الحشوي! # فضلا عن الفاروق والصديق فف # والله لو أبصرتم لرأيتم الى # وكلام رب العالمين وعبد5 # من أن يحزف عن مواضعه ون # وهما مدى الازمان لا ينيان # الاف أفراد ذوو إيمان # ووردتم انتئم عذاب ms0487 هوان # إنصاف والتخصيص بالعرفان # أنتئم ام الحشوي ما تريان؟ # * ان يقدمكئم على عثمان # * عن رسول الله ولقرآن # حشوي حامل راية الإيمان # في قلبه اعلى وأكبر شان # يقضى له بالعزل عن إيقان # من شرب منها لم يظما اخر ما عليه. يشخب فيه ميزابان من الجنة، من # شرب منه لم يظمأه عرضه مثل طوله ما بين عفان الى أيلة. ماؤه اشذ # بياضا من اللبن واحلى من 1 لعسل". اخرجه مسلم في الفضائل برقم # (2300). # ط: "مدى الايام ". # "لا ينيان" من ونى اي: لا يفتران. # ط: أفرادا. # "عذاب مناهل": بكسر العين: جمع عذب. # كذا في الأصل وس، ح، طه، طع. وزاد في غيرها قبل "والتخصيص": # "والتحقيق" فاختل الوزن. # خاطب الجمع بصيغة التثنية. انظر ما سلف في البيتين (307) و(1496)، (ص). # كذا في د، ط، وهو الصواب. وفي غيرها: "فصلا على" تحريف، (ص). # كذا ضبط "يحرف" و"يقضى" فى ف بالبناء للمجهول، ويجوز بناؤهما # للمعلوم (ص). # 572 PageV02P572 ~~2308 # 2309 # 2310 # 2311 # 2312 # 2313 # 2314 # 2315 # 2308 # 2309 # 2311 # ! 231 # 2315 # ويرى الولاية لابن سينا وبي نصر أو المولود من صفوان # ؤ من يتابعهم على كفرانهم أو من يقلهدهئم من العميان # يا قؤمنا باللهه قوموا وانظرو وتفكرو [في الشره والاعلان # نظرا وإن شئتئم مناظرة فمن مثنى على هذا ومن وحدان # أفي الالوائف بعد ذا أدنى الى قول الزسول ومحكم القزان # فإذا تبثن ذا فإكا تتبعوا أو تعذروا أو تؤذنوا بطعان # * * * # نه! مفر # في تلقيبهم أهل النهذه هبالينتيه تهبهنان مره # أولى بالوصف المدهموم هر دها الفقب مره الطائفنهيره # در أولى هر لقب به أهل السذة هر 1 هل البدع (1) # ومن العجائب قولهئم لمن اقتدى بالوحي من أثر ومن قران # حشوية يعنون حشوا في الوجو د وقصهلة في مة الانسان # تقدمت ترجمة ابن سيعا تحت البيت رقم (94). # - يعني بابي نصر: الفارابي، وقد تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (497). # - " المولود من صفوان " هو الجهم وقد تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (40). # "يتابعهم": كذا في الاصلين وج، ط. وفي غيرها: "يشايعهم". # كما قال تعالى: ms0488 <هر إنضآ اعظده بوحده أن نهقومو لله ثني وفردى ثم # ئئيهرواأ ما بصاحبكر من به) أسبا: 46] ه # تغذرو 1: أي تقذموا عذركم وحختكم، وقد نصب الفعل (تتبعوا) بان # المحذوفة، (ص). # - "توذنوا بطعان": ده تعلنوا بالحرب فيما بيننا، (ص). # في طت، طع: "البدعة". وفي طه: "السنة ام اهل البدعة " وهو خطا. # انظر في الحشوية ما تقدم في التعليق على مقدمة المؤلف. # 573 PageV02P573 ~~2316 - ويظن جاهلهم بانهم حشوا # 2317 - اذ قولهم فؤق العباد وفي الشما # 2318 - ظن الحمير بان "في" للظزف ولز # 2319 - والله لئم ننسمع بذا من فرقة # 0 232 - لا تبهتوا اهل الحديث به فما # 2321 - برا قؤلهم إن النسموات العلى # 521/ب] 2322 - /حقا كخزدلة ترى في كنت مف # وب العباد بداخل الاكوان # ء الزث ذو الملكوت والشلطان # حمن محوفي بظرف مكان # قالته في زمن من الازمان # ذا قولهم تئا لذي البهتان # في كف خالق هذه الاكوان # ! سكها تعالى الله ذو 1 لسلطان # 2316 - # 2318 - # 2319 - # 2322 - # يشير الناظم إلى استعمال بعض أهل البدع هذا اللقب في نبز أهل السنة # لانهم يثبتون العلو لله ونه فوق عرشه فوق سماواته. # يشير إلى تاويل أهل الباع من المعطلة للنصوص المصرحة بان ادله في # السماء ولعله يشير إلى ما قرره الرازي عند تفسير قوله: <ءامانم من فى # السماء> [الملك: 6 ا] قال: "والعلم أن المشبهة احتجوا على إئبات # المكان لله تعالى بقوله: <ءامنم من في السماء > والجواب عنه: أن هذه الاية # لا يمكن إجراوها على ظاهرها باتفاق المسلمين لان كونه في السماء # يقتضي كون السماء محيطأ به من جميع الجوانب فيكون أصغر من السماء # و. . . ." مفاتبح الغيب (17918). # - وما قولهم: "إن في للظرف " فباطل ولكن معناها في النصوص بمعنى # "على" كما قال تعالى: <ولاضفبنيهئم في جذخ الخل) [طه: 71] اي على # جذوع النخل، وقد تقدم الكلام عليه عند أدلة العلو. # "نسمع": كذا في الاصلين وظ، د. وفي غيرها: "يسمع" بالياء. # - طه: (ندا من فرقة)، تصحيف. # الخردلة: و1 حدة لخردل، وهو حمت معروف، القاموس ص 1282. يضرب # به ms0489 المثل في قلة الشيء وصغره. # - يشير الناظم إلى الاثر المروي عن ابن عباس - رضي ادله عنهما - أنه # قال: "ما السماو ت السبع والارضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة # في يد احدكم ". # 574 PageV02P574 ~~2323 # 2324 # 2325 # 2326 # 2327 # 2328 # 2329 # 2324 # 2326 # 2328 # - أترؤنه المحصور بعد أم الشما؟ # -كئم ذا مشئهة وكئم حشوية # - يا فؤم إن كان الكتاب وسنة ا د # - ئا بحمد الهنا حشوية # - تدرون من سمت شيوكب ب! # - سمى به عمرو لعبدالله ذ ا # - قورثتم عمرأ كما ورثوا لعب # يا قومنا ارتدعوا عن العدوان # فالبهت لا يخفى على الرحمن # حختار حشوا فاشهدوا ببيان # صرف بلا جحد ولا كتمان # تا الاسم في الماضي من الازمان # ك ابن الخليفة طارد النبئطان # ررالفه انى يشتوي الارثان # - أخرجه: ابن جرير في تفسيره (25/ 24). # - وخرجه بمعناه: أبو الشيخ في العظمة (446/ 2) برقم (135) ولفظه # قال: "يطوي الله عر وجل السماوات السبع بما فيهن من الخلائق، # والارضين بما فيهن من الخلائق، يطوي كل ذلك بيمينه فلا يرى من عند # الابهام شيء، ولا يرى من عند الخعصر شيء فيكون ذلك كله فى كفه # بمنزلة خردلة ". # - وورده السيوطي في الدر المعثور (336/ 5) وعزاه إلى عبد بن حميد وابن # ابي حاتم وبي الشيخ. ونقل الشيخ حمد بن عتيق في إبطال التنديد # ص 257 عن الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب. قوله: # "وهذا الاسناد في نقدي صحيح ". # ويشهد لهذا الاثر ما جاء في الحديث الصحيح عن ابن عمر عن النبي! # قال: "يطوي الله 1 لسماوات يوم الفيامة ثم ياخذهن بيده 1 ليمنى ثم يقول: انا # الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ ". . . الحديث. أخرجه مسلم في # صفات المنافقين برقم (2788). # أي ما كثر ما تطلقون هذين اللقبين على أهل السنة بالبهتان والعدو 1 ن. # صزف: الخالص من كل شيء، القاموس 1069. # هو: عمرو بن عبيد بن ثوبان - ويقال: ابن كيسان - التيمي، مولاهم، أبو # عثمان البصري، من أبناء فارس، شيخ القدرية والمعتزلة، كان اية في الزهد # والتقشف حتى إن ابا جعفر المنصور اغتر به وكان ms0490 يقول: "كلكم يمشي- # 575 PageV02P575 ~~2330 - تدرون من أولى بهذا الاسم وه! مناسمث احواله بوزان؟ # 2331 - من قد حشا الاوراق والأذهان من بدع تخالف موجب القرآن # 2332 - هذا هو الحشوفي لا هل الحدب ث ائربن الاسلام والايمان # 2333 - وردوا عذاب مناهل الشنن التي ليست زبالة هذه الاذهان # 2334 - ووردتم القلوط مجرى كل ذي اد أوساخ والاقذار والانتان # 2335 - وكسلتم أن تضعدوا للورد من ر س الشريعة خيبة الكشلان # * * * # 2331 - # 2334 - # 2335 - # رويد. . . كلكم يطلب صيد. . . غير عمرو بن عبيد"، قال عنه الامام # أحمد: "ليس باهل أن يحدث عنه، له كتاب العدل، والتوحيد، كانت # وفاته سنة ثلاث وربعين ومائة. البداية والنهاية (81/ 10)، السير # (104/ 6). وهو ول من أطلق لفظ الحشوية. فقال: "كان عبدالله بن عمر # حشويا" نص على هذا شيخ الاسلام في منهاج السنة 520/ 2، ومجموع # الفتاوى 176/ 12، وصاحب شذرات الذهب 211/ 1. # - "عمرو لعبدالله ": كذا في الاصلين. واللام في "لعبدالله" زائدة أدخلها # على المفعول به للضرورة، وقي غيرهما: "به ابن عبيد عبدالله " (ص). # - قوله: "طارد الشيطان ": يشير التاظم إلى ما ورد في الصحبح من صفات # عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ون الشيطان يفر منه كما قال # النبي: ". . .ايلها يا ابن 1 لخطاب، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان # سالكا فخأ الا سلك فجا غير فجك". اخرجه البخاري في فضائل الصحابة # - باب مناقب عمر بن الخطاب برقم (3683). # "موجب" بالفتج: أي مقتضى القران. # القلوط بالتشديد: نهر جار تنصث إليه الاقذار، ذكره الزبيدي بالصاد: # "القلوص" وقال: إن أهل الشام يسمونه بالطاء، وضبطه كصبور. # وضبطه ابن عيسى بالتشديد ثم قال: "ويسمى في هذا الوقت قليطا # - بالتصغير -". انظر التاج 438/ 4، 211/ 5؛ وطع 86/ 2. # "من رأس الشريعة ": أي من رأس المورد. # 576 PageV02P576 ~~تمر # في بيان غدوانهم في تلقيب أهل القران # والحدي! ء بالمجسمة، وبيان أنهم أولى بكلى لقب خبيث # 2336 - كئم ذا مشئهة مجشمة نوا بتة مسثة جاهل فتان # 2337 - سماء سفئتئم بها اهل الحدب ث وناصرند القزان و1 لإيمان # 2338 - سثئتموهئم انتم وشيوخكئم بهتا بها من غئر ما سلطان # 2339 - وجعلتموها سئة لتنفرو 1 عنهم ms0491 كفعل الشاحر الشيطان # 2336 - # 2337 - # 2339 - # انظر في تإريف المشبهة والمجسمة ما سبق في التعليق على مقدمة المؤلف. # - نو] بتة: النوابت من الاحداث: الاغمار، ونبتت لهم نابتة إذا نشأ لهم نشأ # صغار وان بني فلان لنابتة شر. القاموس ص 206، لسان العرب # (صم 563). والمراد هنا نهم نبتوا في الاسلام باقو 1 ل بدعية. انظر شرح # هراس للنونية 367/ 1. وقد جاء عن بي حاتم أنه قال: "وعلامة الرافضة # تسميتهم أهل الائر نابتة ناصبة ". شرح أصول اعتقاد أهل السنة للآلكائي # 179/ 1. # منع صرف "أسماء" للضرورة، (ص). # - قال الناظم: في مدارج السالكين (91/ 2) في معرض دفاعه عن شيخ # الاسلام الهروي (صاحب منازل السائرين): "وهذا الكلام من شيخ الاسلام # يبين مرتبته من السنة، ومقداره من العلم، ونه بريء مما رماه به أعداوه # الجهمية من التشبيه والتمثيل، على عادتهم في رمي أهل الحديث والسنة # بذلك، كرمي الرافضة لهم بأنهم نواصب، والمعتزلة بأنهم نوابت حشوية. # وذلك ميراث من أعداء رسول الله! في رميه ورمي أصحابه # - رضي الله عنهم - بأنهم صبأة قد ابتدعوا دينأ محدئأ. وميراث لاهل # الحديث والسنة من نبيهم! وصحابه - رضوان الله عليهم أجمعين- # بتلقيب أهل الباطل لهم بالالقاب المذمومة. # د: (شبهها) مكان "ستة". # 577 PageV02P577 ~~2340 # 2341 # 2342 # 2343 # 2344 # 2345 # 2346//531 # 2347 # 2348 # 2342 # 2345 # 2346 # ما ذنبهم و1 لله إلا نهم # وأبؤا بان يتحئزو لمقالة # وبوا يدبنوا بادد دنتم به # وصفوه بالاوصاف في النضئن من # إن كان ذا التجسيم عندكم فيا # انا مجشمبه بحمد الله د م # /والله ما قال امرو منا بانم # والله يعلم 1 ننا في وصفه # أو قاله أيضا رسول الله ف! # أخذوا بوحي الله و1 لفرقان # غئر الحديث ومقتضى القران # من هذه الاراء والهذيان # خبر صحيح ثم من قزان # اهلا به ما فيه من نكران # نجحد صفات الخالق الزحمن # الله جشم يا أويى البهتان # لم نعد ما قد قال في القران # ! الضادق المصدوق بالبزهان # "يدينوا" منصوب بأن المحذوفة (ص). # طت، طه: (الدئان). # أما مقالة أن الله "جسم" فلم تعرف عن أهل السنة بل هي ms0492 من مقولات # الرافضة الاوائل. وول من قال بأن الله جسم هو: هشام بن الحكم # الرافضي، وكان له أتباع على قوله يقال لهم: "الهشامية": ويزعمون أن الله # جسم وله طول وعرض وعمق، وطوله مثل عرضه، وعرضه مثل عمقه. # وقد ذكر الاشعري في المقالات أن فرق الرافضة التي قالت بالتجسيم ست # فرق، وممن تبع هشام بن الحكم على قوله: هشام بن سالم الجواليقي. # انطر مقالات الإسلاميين (10611)، الملل والنحل (18411)، البرهان # ص 72. # ويقول شيخ الإسلام معلقا على كلام الاشعري في ذكر فرقهم الست القائلة # بالتجسيم: "وهذا الذي ذكره الاشعري عن قدماء الشيعة من القول بالتجسيم # قد اتفق على نقله عنهم أرباب المقالات حتى نفس الشيعة كابن النوبختي # وغيره). منهاج السنة (22012). # وننذر: منهاج السنة (7211 - 73)، (21712 - 220، 501 - 503، # 617 - 618). # 578 PageV02P578 ~~2349 # 2350 # 2351 # 2352 # 2353 # 2354 # 2355 # 2356 # 2357 # 2358 # 2359 # - أو قاله أصحابه من بعده # - سموه تجسيما وتشبيها فلش! # - بل بئننا فزون لطيف بل هواد # - إن الحقيقة عندنا مقصودة # - لكن لديكئم فهي غير مرادة # -فكلامه فيما لديكئم لا حقب # - في ذكر ايات العلؤ وسائر ا د # -بل قول رب الناس ليس حقيقة # -[وكلام رب العالمين على حص # - واذا جعلتئم ذا مجازا صخ أن # - وحقائق الألفاظ بالعقل انتفت # فهم النجوم مطالع الايمان # ضا جاحديه لذلك الهذيان # فضزق العظيم لمن له عئنان # بالنص وهي مرادة التئيان # انى يراد محقق البطلان # قضة تحته تئدو إلى الاذهان # أوصاف وهي القلب للقران # فيما لديكم يا وصلي العزفان # صته لدينا وهو ذو بزهان] # ينفى على الاطلاق والامكان # فيما زعمتم فاستوى النفيان # 2352 - كذا في الاصلين ود. وفي غيرها: "وهو مراده التبيان " خطأ. # - ي ان العصوص عند هل السعة مستعملة في معانيها الحقيقية المرادة # مانها، لان النص إذا استعمل على حقيقته اتضح معناه وصبح معلوما غير # مجهول لمن قرأه. # 2353 - "فهي": يعني حقيقة النص. # 2354 - في الاصلين: "فكلامكم"، وهو خطأ. # 2356 - لأنكم لا تثبتونه صفة من صفات الله تكلض به حقيقة. # - في هامش (ف): (هو من باب التهكم) يعني قوله: "اولي العرفان ms0493 ". # 2357 - لم يرد هذا البيت إلا في نسخة د. # 2358 - ومراد الناظم ان كلام الله - ععد المعطلة النفاة - إضافته إلى ~~الله من باب # المجاز، فإذا صار مجازا صح نفيه عن الله بالكلية أو على تقدير إمكان # وقوعه من الله من باب ولى. # 2359 - النفيان هما: نفي الحقيقة المفهومة من النص، ونفي دلالة اللفظ ~~عليها وقد # أشار إليهما في البيت الذي يليه. # 579 PageV02P579 ~~531/ب # 2360 # 2361 # 2362 # 2363 # 2364 # 2365 # 2366 # 2367 # 2368 # 2369 # 2370 # 2371 # 2372 # 2362 # 2363 # 2365 # 2371 # 2372 # -نفيئ الحقيقة وانتفاء اللفظ إن دلت علئه فحظكئم نفيان # - ونصيبنا إثبات ذاك جميعه # - فمن المعئى في الحقيقة غيركئم # - وإذا لسبئتئم بالمحال فسبنا # - تئدي فضائحكم وتهتك ستركئم # يا بعد ما بئن السباب بذاكم # من ستث بالبرهان لئس بظالم # فحقيقة التجسيم إن تك عندكئم # بصفاته العليا التي شهدت بها # فتحملوا عنا الشهادة واشهدوا # أنا مجشمة بفضل الله ووالله أكبر كشرت عن نابها ا واوتقابل الضفان وانقسم الورى # لفظا ومعنى ذاك إثباتان # لقمث بلا كذب ولا عدول ن # بادلة وحجاج ذي بزهان # وتبين جهلكم مع العدوان # وسبابكم بالكذب والطغيان # والظلم سب العئد بالبهتان # وصف الإله الخالق الديان # اياته ورسوله العدلان # في كل مجتمح وكل مكان # جشهد بذلك معكم الثقلان # حزب العوان وصيح بالأقران # قشمئن واتضحت لنا القشمان # **! إه # - والمععى انكم تستحقون لقب "المعطل" بلا كذب عليكم ولا عدوان لاجل # تعطيلكم عن الله الصفات الواجبة اللائقة به سبحانه. # - الحجاج: المحاجة والمجادلة. # - في الأصل هنا: "والبهتان" وفي آخر البيت التالي: "بالطغيان"، ولعل ما # اثبتنا من ف وغيرها أقرب، (ص). # - "العوان": تقدم تفسيرها في البيت (929). # - ائث المذكر في قوله: "اتضحت القسمان) " للضرورة. انظر ما سبق في # البيت (262) وغيره، (ص). # 580 PageV02P580 ~~2373 # 2374 # 2375 # 2376 # 2377 # 2378 # 2379 # 2380 # 2381 # 2382 # 2383 # تغر # في بيان مورد أهل التعطيل وأنهم تعوضوا # بالقلوط (1) عن مورد السلسبيلى (2) # - يا وارد القفوط ويحك لو ترى ماذا على شفتنك و1 لأسنان # - وما ترى اثارها في القلب وات صات ولأعمال والأركان # - لو طاب ms0494 متك الورد طابت كفها انى تطيب موارد الأنتان # - يا ورد القفوط طهر فاك من خبث به و1 غسله من أنتان # - ثم اشتم الحشوفي حشو الدين واد عزان و1 لاثار والايمان # - افلا بهم حشو 1 لهدى وسواهم حشو الضلال فما هما سيان # - هلا بهم حشو 1 ليقين وغئرهئم حشو الشكوك قما هما صتوان # - أهلا بهم حشو المساجد والشوى حشو الكنيف فما هما عدلان # - هلا بهم حشو الجتان وغئرهئم حشو الجحيم أيشتوي الحشوان؟ # - يا و1 رد القلوط ويحك لو ترى اد حشوي و1 رد منهل الفزقان # - وتراه من راس الشريعة شاربا من كف من قد جاء بالقران # (1) 1 لقفوط: تقدم التعريف به تحت البيت رقم (2334). # (2)] لسلسبيل: العذب السهل المدخل في الحلق. قال الزجاج: سلسبيل اسم # العين وهو في اللغة لما كان في غاية السلاسة. اللسان 344/ 11. # وهذا تشبيه من التاظم لاهل الكلام الذين اعتمدوا في تقرير عقيدتهم على # كلام أهل الفلسفة والمنطق ولم يعتمدوا على الوحيين فهم كمن تعوض # بالمورد الخبيث العفن عن الماء العذب التقي الصافي. # 2380 - ] لكنيف: المرحاض، القاموس ص 1099. # - هذا البيت مقدم على ما سبقه في ب، وساقط من س. # 2382 - كذا في الاصل وح، طت، طه. وفي غيرها: "القران". # 2383 - كذا في الاصل وس. وفي غيرهما: "بالفرقان". # 581 PageV02P581 ~~384 # 385 # 386 # 387 # 388 # 389 # 390 # 391 # 392 # 386 # 387 # 389 # 390 # 391 # 392 # - وتراه يشقي الناس فضلة كاسه وختامها مشاث على ريحان # - لعذرته إن بال في القفوط لم يشرب به مع جملة العميان # - يا وارد القفوط لا تكسل فرا س الماء فاقصده قريتب دان # -هو منسل سسا قريب و1 سع كاف إذا نزلت به الثقلان # - ولله لئس بأصعب الوردين بل هو أسهل الوردين للظمآن # * * * # في بيان هدمهم لقواعد الإسلام والايمان # بعزلهم نصوص الشنه والقزان # - يا قوم بالله انظروا وتففرو [في هذه الاخبار والقزان # - مثل التدئر والئفكر للذي قد قاله ذو الرأي والحشبان # - فأقل شيء أن يكونا عندكئم حدا سواء يا أويى العدوان # - والله ما استويا لدى زعمائكئم في العلم ms0495 و[لحقيق والعزفان # - هذا البيت ساقط من ب. # - والمعنى: أن منهل الكتاب والسنة واسع يكفي الثقلين جميعا ويغنيهما عن # كل منهل، وهو سهل قريب لمن اراده بخلاف غيره من المتاهل. # - طه: (ودثه). # - يخاطب الناظم أهل التأويل وينصحهم بأن يتدبروا أخبار الكتاب والسنة # ويتفكروا في معانيها وما دلت عليه مثل تدبرهم وتفكيرهم في كلام # مشايخهم وعقلائهم وأهل الرأي فيهم. # - يعني أقوال الشيوخ ودلة الكتاب و1 لسنة. # - كالرازي وأضرابه وسيأتي النقل عنهم. # 582 PageV02P582 ~~2393 # 2394 # 2395 # 2396 # 2397 # 2398 # 2399 # 2400 # 2401 # 2402 # عزلوهما بل صزحوا بالعزل عن # قالوا ويللش أدلة لفطئة # ما نزلت لينال منها [لعلم بال # بل بالعقول ينال ذاك وهذه # فبجهدنا تأويلها و1 لدفع في # ككبير قوم جاء يشهد عند ذ ي # فيقول قدرك فؤق ذا وشهادة # وبوده لؤ كان شيئء غير ذا # فلقد آلانا عن كبير فيهم # لو كان يمكنني وليس بممكن # نيل اليقين ورتبة البزهان # لشنا نحكمها على الايقان # إثبات للأوصاف للرحمن أ"ه/، # عنه بمعزل غئر ذي سلطان # أكتافها دفعا كذي الصولان # حكم يريد دفاعه بليان # لسواك تصلج فاذهبن بأمان # لكن مخافة صاحب السلطان # وهو الحقير مقالة الكفران # لحككت من ذا المصحف العثماني # 2394 - # 2396 - # 2397 - # 2398 - # 2400 - # 2401 - # انظر ما سبق في الابيات (496، 2066، 2087) وغيرها. # طه: (السلطان). # كذا في الاصل. وفي غيره: "اكنافها"، وهي جمع كنف، أي الجانب. # - ما عدا الاصلين: "لذي الصولان " والصولان: مصدر صال على قرنه: # سطا و] ستطال. القاموس ص 1323. # "بليان": كذا ضبط بفتح اللام في ف. وهو مصدر لان كالفين، ريجوز # ضبطه بكسر اللام بمعنى الملاينة، (ص). # شئه الناظم هنا أهل الكلام الذين ردرا نصوص الوحي بمن رد شهادة العذر # الثقة الكبير في قومه ولكن باسلوب لئن رلطيف، وذلانب بان ذكر له ا ن # قدره عال عنده، ولكن الشهادة من غيره أولى وبود هذا الذي رذ الشهادة # ن يكون أسلوبه غير هذا اللين والملاينة والملاطفة، ولكن يخاف من بطش # السلطان لان هذا الرجل من الكبراء. # وهو الجهم بن صفوان كما سياتي. # 583 PageV02P583 ~~03 4 ms0496 2 - ذكر استواء الزب فوق العرنر و4 240 - و1 لله لولا هئبة الإسلام واد # 5 0 4 2 - لأثوا بكل مصيبة ولدكدكوا ا د # 06 24 - فلقد رأيتئم ما جرى لأئمة ا ل # ممن ذانب ممتنغ على الانسان # ! رآن والامراء ولشلطان # إسلام فوق قواعد الاوكان # إسلام من محني على الازمان # 2403 - هذه القصة خرجها البخاري في خلق أفعال العباد ص 26 برقم (70) فقال: # حدثني أبو جعفر، ثنى يحيى بن أيوب، قال: سمعت أبا نعيم البلخي # قال: "كان رجل من أهل مرو صديقا لجهم ثم قطعه وجفاه، فقيل له: لم # جفوته؟ فقال: جاء منه ما لا يحتمل، قرأت يوما آية كذا وكذا - نسيها # يحيى - فقال: ما كان اظرف محمدأ، فاحتملتها، ثم قرا سورة طه فلما # قال: <الرحمق على العرش اشتوى) [طه: 5]، قال: أما والله لو وجدت # سبيلا إلى حكها لحككتها من المصحف، فاحتملتها، ثم قرأ سورة # القصص، فلما انتهى إلى ذكر موسى قال: ما هذا؟ ذكر قصة في موضع # فلم يتمها، ثم ذكرها هاهنا فلم يتمها؛ ثم رمى بالمصحف من حجره # برجليه فوثبت عليه ". # أخرجها عبدالله ابن الإمام أحمد في السنة (16711) برقم (190). ولذهبي # في العلو (المختصر ص 163)، وصححها الألباني، ومحقق كتاب خلق # أفعال العباد وكتاب السنة. # 2405 - دكدك: مبالغة دك، أي هدم كما في قول جعفر بن جدار كاتب ابن # طولون: # أقبل سهئم من الرزايا فخصق أعلامعا وعما # دكدك مئا ذرى جبال شامخة في السماء شما # (العقد الفريد 5015؟)، والذي نمق عليه في المعاجم: تدكدكت الجبال: # صارت دكاوات. ودك البئر ودكدكتها: دفنها وطقها بالتراب. انظر التاج # 7: 130 (ص). # 2406 - هذا البيت ساقط من: (س). # 584 PageV02P584 ~~07 24 - لا سيما لما استمالوا جاهلا # 08 24 - وسعوا إليه بكل إفك بئن # 09 24 - إن النصيحة قصدهئم كنصيحة الش! # 0 241 - فيرى عمائم ذات أذناب على # 1 241 - ويرى هيولى لا بنهول لمئصر # ذا قدرة في الناس مع سلطان # بل قاسموه باغلظ الأيمان # خطان حين خلا به الأبوان # تلك القشور طويلة الأردان # وتهول أعمى في ms0497 ثياب جبان # 2407 - # 2409 - # 2410 - # 2411 - # والتاريخ يشهد بأن أهل البدع يستغلون السلاطين الجهلة بالدين ويغزونهم # كي يقعوا في أئمة الاسلام. وكبر مثال وأوضحه - وظن أن الناظم يعرض # به - ما فعله المعتزلة حينما غروا المأمون ومن بعده من خلفاء بني العباس # لكي يؤذو الإمام أحمد ومن معه من علماء أهل السنة لكي يمولوا بقولهم # الباطل خلق القران، وكذلك ما حصل لشيخ الإسلام ابن تيمية فيه أكبر # شاهد على ما أشار إليه الناظم، فقد أوذي وسجن بسبب إنكاره على أهل # البدع وصدعه بالحق والسنة وإظهارها، واستعان أهل البدع في عصره # بالسلاطين الجهلة الذين أصغوا إليهم، فحدث ما حدث، والله المستعان # وعليه التكلان. # يشير الناظم إلى ما قص الله علينا من إقسام إبليس اللعين لادم وحواء إنه # يريد لهما النصح وهو كاذب في قسمه، فقال تعالى: <وقاسمهما إفئ لكما # لمن الئصحب *> [الاعراف: 21]. # في الاصلين: "الشعور"، ولعل الصواب ما ثبتنا من غيرهما. والقشور: # جمع قشر: وهو الثوب الذي يلبس، وكل ملبوس قشر قال ابن الاثير: # "وفي حديث قيلة: "فكنت إذا رأيت رجلا ذا رواء وذا قشر" القشر: # اللباس ". انظر: اللسان (93/ 5)، النهاية في غريب الحديث (64/ 4). # 1 لارد]!: جمع ردن وهو أصل الكم، ويقال: هو الكم وما يليه، القاموس # ص 1548، اللسان (177/ 13). # الهيولى: لفط يوناني بمعنى الاصل والمادة، وقي اصطلاح اهل الفلسفة: # شيء قابل للصورة مطلقا من غير تخصيص بصورة معينة، وهو محل # للصورتين الجسمية و1 لنوعية. انطر: التعريفات للجرجاني ص 321، التوقيف= # 585 PageV02P585 ~~2412 # 2413 # 2414 # 2415 # 2416 # 2417 # 2413 # 2414 # 2415 # 2416 # 2417 # فإذا أصاخ بسمعه ملووه من # فيرى ويشمع لبسهم ولباسهم # فتحوا جراب الجهل مع رت فخذ # وأتوا الى قلب المطاع ففتشوا # فإذا بدا غرض لهم دخلوا به # فإذا رأوه هش! نحو حديثهم # كذب وتلبيس! ومن بهتان # يا محنة العئنئن والاذنان # واحمل بلا كيل ولا ميزان # عما هناك ليدخلوا بأمان # منه إلئه كحيلة الشئطان # ظفرو 1 وقالوا ويح ال فلان # على مهمات التعاريف صه 74، كشاف اصطلاحات الفنون (سه! 1534). # - لا تهول: أي لا تخيف وترعب. ms0498 # - ب: "بمبصر" واللام في " لمبصر" زائدة اد حلها على المفعول به للضرورة، (ص). # - والمعنى: أنك إذا رأيت أجسام هؤلاء المعطلة وأشكالهم وهيئاتهم # وعمائهم فلا تخف ولا يهولنك منظرهم فالمستضيء بنور الوحي يعلم # ويعرف مقدارهم، وأما الجبان القليل العلم فهو الذي يهوله منظرهم. # " لبسهم ولباسهم ": كذا في الأصل وحاشية ف. أي يرى لباسهم ويسمع تخليطهم # في الكلام. وفي غيرهما: " فشرهم وفشارهم " وكلاهما بمعنى، (ص). # -كذا في جميع النسخ: " العينين " على اللغة المشهورة، و" الأذنان " على لغة من # يلزم المثنى الألف دالما. انظر ما سلف قريبا في البيت (99 0 2)، (ص). # الجراب: الوعاء. القاموس: 85. # يعني بالمطاع الامراء والحكام. # المعنى: أنهم إذا وجدوا فرصة مناسبة للدخول إلى قلب ذلك الحاكم # المغتز بحديثهم دحلوا إليه ولبسوا عليه كفعل الشيطان حينما يحتال على # بعي ادم. # هث! ق: يقال: هششت بفلان - بالكسر - أهشق هشاشة، إذا خففت إليه # وارتحت له. الصحاج ص 1028. # - أي ويح ذلك المتبع للكتاب والسنة، المراد أن أهل الباطل يبغضون ذلك # السني إلى ذلك الحاكم المنخدع بكلامهم ويشعرونه أنه يعوق السلظان عن # مراداته ومحبوباته وأنه عدو له. # 586 PageV02P586 ~~2418 # 2419 # 2420 # 2421 # 2422 # 2423 # 2424 # 2425 # 2426 # 2427 # هو في الطريق يعوق مولانا عن ا د # فإذا هم غرسوا العداوة وظبوا # /حتى إذا ما ثمرت ودنا لهم # ركبوا على جزد لهم وحمية # فهناللش ابتليت جنود الله من # ضزبا وحئسا لم تكفيرا وتف # فلقد رأينا من فريق منهم # من سبههم أهل الحديث وذنبهم # يا أمة غضب الإله عليهم # تفا لكئم إذ تشتمون زوامل ا د # حقصود وهو عدو هذا الشان # سقي الغراس كفعل ذي البشتان # وقت الجداد وصار ذا إمكان 541/ب] # واستنجدوا بعساكر الشئطان # جند اللعين بسائر الالوان # رريعا وشتما ظاهر البهتان # أمرا تهد له قوى الإيمان # أخذ الحديث وتزك قول فلان # ألأجل هذا تشتموا بهوان؟ # إبم حزب الفه ولقزآن # 2418 - # 2420 - # 2421 - # 2423 - # 2424 - # 2425 - # 2426 - # 2427 - # "مولانا": يعتي الحاكم. # 1 لجداد: صرام النخل اي قطع ثمره. وقي ب، ط: الجذاذ، ولعله # تصحيف (ص). ms0499 # جرد: جمع اجرد، وهو الفرس السباق، ويقال: فرس اجرد قصير الشعر # رقيقه وهو مدح، القاموس ص 347، الصحاح صه ه 4. # ب: " حزبا وجيشا" تصحيف. # ف: (ولقد). # - ولعل الناظم في هذه الابيات يشير إلى ما وقع له من فتن وابتلاءات # وكذلك ما وقع لشيخه شيخ الاسلام من الحبس والاعتقال. # ح، ط: "ديعهم اخذ"، تصحيف. # - في ف: "راي". وكذا في متن الاصل، ولكن في حاشيته: "قول" مع # علامة صح. # حذف النون من "تشتمون" للضرورة، (ص). # الزوامل: جمع زاملة؛ وهي بعير يستظهر به الرجل، يحمل متاعه وطعامه # عليه، الصحاح ص 1718، شبه العلماء بالزوامل لأنهم حملة الدين. # 587 PageV02P587 ~~28 # 30 # 31 # 32 # 33 # 34 # 35 # 36 # 37 # 30 # 32 # 33 # 34 # 36 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # وسببتموهئم ثئم لشتم كفأهئم # هذا وهئم قبلوا وصية ربهم # حذر المقابلة القبيحة منهم # وكذالنب أصحاب الحديث فإنهم # سئوكم جهالهم فسبئتم # وصددتم سفهاءكئم عنهم وعن # ودعوتموهئم للذي قالته اشى # فأبوا اجابتكم ولئم يتحئزوا # وإلى أولي العزفان من أهل الحدب # قوم أقامهم الإله لحفظ ه # فرأو مسئتكم من النقصان # في تزكهم لصسئة الأوثان # بمسبة القران والزحمن # ضربت لهم ولكئم بذا مثلان # سنن الزسول وعشكر الإيمان # قول الرسول وذا من الطغيان # جاخ لكئم بالخزص والحشبان # إلا إلى الاثار والقزان # ث خلاصة الاكوان ولانسان # ونا الدين من ذي بدعة شئطان # - يشير الناظم إلى قوله تعالى - حينما نهى عن سب الهة السثمركين فقال: # <ولا لشئوأ الذيف يدعون من دون دئه فيسبوأ ألله عدوا بغيز علم كذلك زشا # لكل أفة علهز ثم إك رئهم! جحهز لهنئئهم بما كانوأ ئقملون * > # [الأنعام: 108]. # قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (164/ 2): "يقول الله ناهيا لرسوله! ز # والمومنين عن سب الهة المشركين وإن كان فيه مصلحة إلا نه يترتب عليه # مفسدة أعظم منها وهي مقابلة المشركين بسب إله المؤمنين <وهو الله لا # إله إلا هو>". # - أي جهال وعوام أهل الحديث. وقوله: "ستوكم جقالهم" على لغة (أكلوني # البراغيث). # - أي عن عسكر ms0500 الايمان وجند الرسول. # - أي عوام اهل الحديث. # - ف: "بالخوض و[لحسبان". # - كذا في الاصل وب. وفي غيرهما: (الانسان والاكوان). # 588 PageV02P588 ~~2438 # 2439 # 2440 # 2441 # 2442 # 2443 # 2438 # 2439 # 2440 # 2441 # 2442 # وقامهم حرسا من الثئديل و[ث # يزك على الإسلام بل حصن له # فهم المحك فمن يرى متنقصا # إن تئهمه فقبلك السلف الالى # أبضا قد اثهموا الخبيث على الهدى # وهو الحفيق بذاك إذ عادى ووا # حريف والتتميم و[لنقصان # ياوي إلئه عساكر الفرقان # لهم فزنديق خبيب جان # كانوا على الإيمان ولإحسان # ولعلم والايمان والقرآن # ة لدين وهي عداوة الديان # و] لمعنى: أن الله أقام علماء السنة لحفظ هذا الدين من تبديل أهل التأويل # وتحريفهم لمعاني النصوص أو ما يزيدونه من باع في الدين لانهم # بابتداعهم كان الدين لم يتمه الله فيريدون إتمامه، وكذلك يحفظونه من ا ن # ينقص من شرع الله شيء أو يجحد بل يعلمون الناس كل ما نزل الله # عر وجل من غير زيادة ولا نقصان. # يزك: حرس، وقد تقدم تفسيرها. انظر البيت رقم (2293). # تقدم تفسير "الزنديقا". انظر البيت رقم (386). # - لان الذي يتنقص أئمة الاسلام وعلماءه ويطعن فيهم فهو يطعن في الدين # الذي يحملونه. # ولذلك صدق أبو حاتم حينما قال: "وعلامة الزنادقة: تسميتهم # أهل الاثر حشوية يريدون بذلك إبطال الاثار" عقيدة السلف للصابوني # ص 304. لانهم ما طعنوا فيهم إلا لاجل ان يطععوا في الدين، # ولا يفعل هذا إلا رجل يحقد على الإسلام واهله وهذه صفة # الزنادقة. # - ما عدا الأصلين: "خبيث جنان ". # يعني المعطل الذي يتنقص أهل العلم والسنة إن تتهمه بالزندقة فقد اتهمه # السلف قبلك، فلك فيهم أسوة. # كذا في الاصل. وفي ف: "والعلم و1 لائار والإيمان "، وفي غيرهما: # "والعلم والائار والقرآن ". # 589 PageV02P589 ~~[55/لا # 46 # 47 # 48 # 49 # 52 # 53 # 44 # 46 # 49 # 52 # 53 # - فإذا ذكرت الناصحين لربهم # -/فاغسله ويلك من دم الئعطيل واك # - اتسبهئم عدوا ولشت بكفئهم # - قوم هم بالفه ثم رسوله # - شئان بئن التاركين نصوصه # - والتاركين لأجلها اراء من # - لما فسا الشيطان في اذانهم # -فلذاك ناموا عنه حتى ms0501 صبحوا # - والزكب قد وصل العلى وتيمموا # - وتوا إلى روضاتها وتيفموا # - قوم إذا ما ناجذا نم! بدا # وكتابه ورسوله بلسان # ! ذيب والكفران والبهتان # فالله يفدي حزبه بالجاني # اولى واقرب منك للايمان # حفا لأجل زبالة الأذهان # اراوهم ضزب من البهتان # ثقلت رؤوسهم عن القران # يتلاعبون تلاعب الصئيان # من أرض طيبة مطلع الايمان # من أرض مكة مطلع القران # طاروا له بالجمع و1 لوحدان # والخطاب موخه من الناظم إلى المعطل الجهمي الذي يتنقص هل الحديث # والمتمسكين بالكتاب والسنة. # اي اغسل لسانك فيما ولغ فيه من دم التعطيل والتكذيب. . . إلخ. # دعاء من الناظم على من اعتدى على اهل الستة بان يكون فداء لهم. # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "الهذيان". # في ب: "لؤوا رؤوسهم" # د، ح، ط: (وصلوا). # د: (من اوض مكة مطلع القران) وهو شطر البيت الذي يليه. # هذا البيت ساقط من: (د). # النواجذ: اقصى الاضراس، وقيل: هي الاضراس كلها، يقال: "ضحك # حتى بدت نواجذه " إذا استغرق فيه. وعض على الشيء بناجذه: تمسك به # وحرص عليه. اللسان دمهلم 513 - 514. # - كذا في جميع النسخ وفي ط: "ناجذ النص "، ولعله إصلاح للبيت لان- PageV02P590 ~~2455 - # 2456 - # 2457 - # 2458 - # 2459 - # 2460 - # 2461 - # وإذا بدا علم الهدى استبقوا له # وإذا هم سمعوا بمئتدع هذى # ورثوا رسول الله لكن غئرهئم # وإذا استهان سواهم بالنص لم # عضوا علئه بالنواجذ رغبة # لئسوا كمن نبذ الكتاب حقيقه # عزلوه في المعنى وولوا غئره # كتسابق الفرسان يوم رهان # صاحوا به طرا بكل مكان # قد راح بالنقصان والحزمان # يرفع به رأسا من الخشران # فيه ولئس لديهم بمهان # وتلاه قصد تبزك وفلان # كأبي الربيع خييفة السلطان # 2455 - # 2460 - # 2461 - # الفعل "بدا" مفرد، والضمير الفاعل راجع إلى الناجذين فالاصل أن يقول: # "بدوا) " ولكن ذلك يقسد الوزن، ولعل الناظم اعاد الضمير على المضاف # إليه. (ص). والبيت ناظر إلى قول الحماسي: # قوم إذا الشز ابدى ناجذيه لهم طاروا إليه زرافات ووحدانا # - والناظم في هذا البيت والذي يليه يريد أن يبين شدق تمسك أهل السنة # بالنصوص لكي يعملوا بها بخلاف غيرهم وكذلك يريد ms0502 أن يبين سرعة # استجابتهم وتعظيمهم لاوامر الله وأوامر رسوله! ز. # الرهان: المسابقة على الخيل. القاموس ص 1551. # في ح، ط: "وتلاوة قصدا بترك فلان " وهو تحريف. والمعنى: ان اهل # الحق عملوا بنصوص الكتاب ولم يقرووها لمجرد التبرك والتلاوة من غير # فهم لمعانيها ولا عمل بمقتضاها كما فعل ذلك أهل البدع من أهل التاويل # الباطل. وانظر الصواعق (67212). # "عزلوه": يعني النص من الكتاب او السنة. # شار في طزة الاصل إلى ان في نسخة: "كخليفة في هذه الازمان) ". وأبو # الربيع هو: سليمان بن الحاكم بامر الله الملقب بالمستكفي بادده العباسي، # خطب له على المنابر في البلاد الشامية والمصرية بعد وفاة ابيه سنة # 701 ه. وكان فاضلأ، جوادأ حسن الخط جدأ، اشتغل بالعلم قليلا، ثم إنه # فؤض ما يتعلق به من الحل والعقد إلى السلطان الناصر، وكانت بينه وبين # السلطان محبة عظيمة ئم ساءت العلاقات بينهما، ووقع خلاف شديد؛ فأمر- # 591 PageV02P591 ~~[55/ب # 462 # 463 # 464 # 465 # 466 # 467 # 468 # 469 # 470 # 471 # 472 # 463 # 465 # 467 # 468 # 469 # 471 # 472 # ذكروه فوق منابر وبسكبما # والأمر والنهيئ المطاع لغئره # يا للعقول أيشتوي من قال بال # ومخالف هذا وفطرة ربه # بل فطرة الله التي فطروا على # والوحي جاء مصدقا لهما فلا # سلمان عند موفق ومصدق # فإذا تعارض نص لفط وارد # افالعقل إما فاسد ويظنه الر # او ان ذاك النمق لئس بثابت # ونصوصه لئست يعارض بعضها # رقموا اسمه في ظاهر الاثما # ولمهتد ضربت بذا مثلا # عران ولاثار والبزها # الله اكبر كئف يشتويا # مضمونها والعقل مقبولا # تلق العداوة ما هما حربا # ولفه يشهد إنهما سلما # والعقل حئى لئس يلتقيا # ائي صحيحا وهو ذو بطلا # ما قاله المعصوم بالبرها # بعضا ف! سل عنها عليم زما # الملك الناصر باعتقاله في البرج، ومنعه من الاجتماع بالناس، ثم نفاه إلى # "قوص" هو وأهله واولاده، واستمر بها إلى ن توفي بها سنة اربعين # وسبعمائة، وكان بطول مدته يخطب له على المنابر حتى زمن حبسه. # البداية والنهاية (198/ 14)، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 484، الدرر الكامنة # لابن حجر (141/ 2 ms0503 - 144). # ف: (المثلان)، وكذا "ضربت) " في جميع العسخ، فيه تانيث المذكر # للضرورة، وقد سلف مرارا. انظر البيت (228)، (ص). # "هذا": يعني القران والاثار. # في الاصل: "حزبان" بالزابد، وهو تصحيف، يؤكد ذلك قوله "سلمان" في # البيت التالي، (ص). # اصله: "إنهما"، وقد خففت نون إن. وفي ف: "إئها". # د، ح، س: الفظ نص). # ظ: (بالقران)، وشار في الحاشية إلى ما ورد هنا. # كذا في الاصلين، وفي غيرهما: "تعارض". # 592 PageV02P592 ~~2473 # 2474 # 2475 # 2476 # 2477 # 2478 # 2474 # 2475 # 2476 # 2477 # 2478 # - وإذا ظننت تعارضأ فيها فذا # -او ن يكون البعض ليس بثابت # - لكن قول محمد و1 لجهم في # - إلا ويطرد كل قول ضده # - و1 لناس بعد على ئلاث حزبه # -فاختز لنفسك أين تجعلها فلا # من افة الافهام و1 لاذهان # ما قاله المئعوب بالقزان # قلب الموخد لئس يجتمعان # فإذا هما اجتمعا قمقتتلان # أو حزبه أو قارغ متوان # و1 لله لشت برابع الاعيان # أشار الناظم هنا إلى قضية مهمة، وهي أته إذا رأى أحد تعارضا بين # العصوص الشرعية وبين العقل فلا يخلو الأمر من أحد شيئين: # إما أن يكون العقل فاسدا، كما هو الحال في عقول المتكلمة الذين أدحلوا عقولهم # فيما لا يستطيع العقل إدراكه من أمور الغيب؛ او ن يكون ذلك العص المعارض # للعقل غير ثابت ومكذوبا على المبي!. قال الناظم في الصواعق (طم 830): # "فلم يجىء في القران ولا في السنة حرف واحد يخالف العقل في هذا الباب، وما # جاء من ذلك فهو مكذوب ومفترى كحديث: " إن ادله لما أراد أن يخلق نفسه حلق # خيلا فأجراها فعرقت فخلق نفسه من ذلك العرق. . . . . إلخ". # الحديث المشار إليه موضوع. انظر: اللالىء المصتوعة (3/ 1)، ميزان # الاعتد 1 ل (25/ 5). وانطر تقرير هذا المععى في: درء تعارض العقل والنقل # لشيخ الاسلام (146/ 1 - 149) وما بعدها. # يعني قول النبي وقول الجهم. وسبقت ترجمة الجهم تحت البيت (40). # ف: (فيقتتلان). # "حزبه" وما بعدها كذا ضبط في ف بالرفع، ويجوز بالجز (ص). # بعد أن قرر الناظم أن قول أهل الحق المتمسكين بالاثار وقول أهل التأويل الباطل # لا ms0504 يجتمعان، قال: إن اجتمعا حصل بينهما الحرب والقتال، فالناس بعد ذلك على # ثلاثة أقسام: فمنهم من هو حزب الحق وجعده، فهو يقاتل تحت رايته ويذب عنه # أعداءه، ومنهم من هو حرب عليه يقاتل في صفوف خصومه، ومنهم من هو فارغ # اللب من هذه الحرب لا يكترث لها ولا ينتصر لاحد من الفريقين المتحاربين ~~لتوانيه # عن تحصيل ما ينجيه. انظر: شرح الهراس (1/ 0 39). # 593 PageV02P593 ~~2479 # 2480 # 2481 # 2482 # 2483 # 2484 # 2485 # 2486 # 2487 # 2479 # 2483 # 2484 # من قال بالئعطيل فهو مكذب # ان المعالل لا اله له سوى ا د # وكذا إله المشركين نحيتة ا د # لكن إله المرسيين هو ائذي # و1 لله قد نسب المعطل كل من # والله ما قي المرسيين معطل # كلا ولا في المزسلمن مشئه # فخذ الهدى من عئده وكتابه # لجميع رسل الله و[لفزقان # صنحوت بالافكار في الاذهان # أيدي هما في نحتهم سيان # فوق الشماء مكون الاكوان # بالبئنات أتى الى الكتمان # ناف صفات الو حد الرحمن # حاشاهم من إقك ذي بهتان # فهما إلى سبل الهدى سببان # فر # في] بطالى (1) قولى الملحدين] ن الاستدلال بكلام الله # ورسوله لا يفيد العلم واليقين # واحذر مقالات الذين تفزفوا شيعا وكانوا شيعة الشيطان # - كذا في الاصلين، وفي غيرهما: "بجميع". # - لان جميع الرسل - كما تقدم عند الدليل الخامس عشر من أدلة العلو- # جاووا بإثبات الصفات والعلو لله سبحانه، فالمعطل حينما ينفي ذلك عن الله # فكانه كذب جميع رسل الله والقرآن المنزل على محمد!. # - كذا في الأصل. وقي غيره: "تاددبما". # - والمعطل بنفيه وتعطيله قد نسب إلى الرسل والعلماء من بعدهم إلى # كتمان الرسالة وعدم الامانة في أدائها، لانه إن كان الحق في ما قاله من # التعطيل فانه لم يثبت عن احد منهم انه عتى صفة واحدة من صفات الله # التي يستحقها سبحانه. فإذا كان التعطيل هو الحق، وهم لم يرشدوا الخلق # إليه فقد كتموا الرسالة ولم يؤدوها حق الاداء. # - كذا في الاصل مضبوطا بالتنوين. وفي غيره: "نافي"، وكلاهما صواب. # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "بطلان". وفي طع: ms0505 "بيان بطلان ". # 594 PageV02P594 ~~88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 94 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # 24 # و1 سأل خبيرا عنهم ينبيك عن # قالوا الهدى لا يشتفاد بسنة # إذ كل ذاك دلة لفظية # فيها اشتراك ثم إجمال يزد # وكذلك الاضمار والئخصيص وال # والعفل احاد فموقوف على # ا إذ بعضهم في البعض يقدح دائما # أسرارهئم بنصيحة وبيان # كلا ولا ثر ولا قران # لم تئد عن علم ولا إيقان # وتجوز بالزيد والنقصان # حذف الذي لم يئد عن تئيان # صدق الرو 1 ة ولئس ذا برهان # والقدح فيهم فهو ذو إمكان [56/ا] # كان الناظم يعني نفسه لأنه كما تقدم كان على مسلك اهل التاويل قبل # اتصاله وتوبته على يد شيخ الاسلام ابن تيمية. # ب: "لا يستفيد". # والناظم في هذه الأبيات وما يليها سوف يشير إلى مقولة اهل التاويل التي # هدموا بها معاقل الدين الا وهي: "ان النصوص ادلة لفظية لا تفيد اليقين" # وشهر من انتصر لهذه المقولة واحتج لها وسطرها في غالب كتبه هو # "الرازي" وسيشير الناظم إلى اقواله بعينها. # طت، طه: "التزييد". # ومراد الناظم بقوله: (وتجوز بالزيد والنقصان): المجاز وهو نوعان: مجاز # بالزيادة ويمثلون له بقوله تعالى: <لتس كمثله - شفء)، ومجاز # بالنقصان: كقوله تعالى: <وشل المرلة> اي اهل القرية. انظر: الورقات # للجويني ص 12. # طت، طه: "التحقيق" مكان التخصيص. # والمعنى عندهم: انه لا يقطع بنقل الواحد لأننا إذا جؤزنا القدح فيه # ونه عرضة للخطا والنسيان فإنه لا يصح الاستدلال بهذا الخبر # المظنون. # انطر تقرير الرازي لهذا في كتابه الأربعين في اصول الدين (252/ 2) عند # قوله: "المقدمة الثانية. . .". # 595 PageV02P595 ~~2495 - وتواترا فهو القلسل ونادز # 2496 - هذا ويحتاج لشلامة بعد من # 2497 - وهو الرى بالعقل يعرف صدقه # 2498 - فلأجل هذا قدعزلناها وود # 2499 - فانظز إلى الإسلام كيف بقاؤه # جدا فاين القطع بالبزهان؟ # ذاك المعارض صاحب السلطان # والنفيئ مطنون لدى الانسان # خنا العقول ومنطق اليونان # من بعد هذا القول ذي البطلان # 2495 - # 2496 - # 2497 - # 2498 ms0506 - # "تواترا": كذا بالنصب في جميع النسخ المعتمدة. أي: والنقل تواترا فهو # القليل. وفي ط: "تواتر" بالرفع، (ص). # - ط: (وهو القليل). # يعنون به الدليل العقلي. # طت: (يعرض). طه: (يفرض). # - أشار الناظم في الابيات السابقة إلى ما قرره الرازي في كتبه من ~~المقدمات # العشر التي لا بد منها حتى يفيد النص الشرعي اليقين. قال الرازي: # "مسألة: الدليل اللفظي لا يفيد اليقين إلا عند تيقن أمور عشرة: عصمة # رواة مفردات تلك الالفاظ واعرابها، وتصريفها، وعدم الاشتراك، والمجاز، # و] لنقل، والتخصيص بالاشخاص والازمنة، وعدم الإضمار، والتأخير، # والتقديم، والنسخ، وعدم المعارض العقلي الذي لو كان لرجح عليه إ ذ # ترجيح النقل على العقل يقتضي القدج في العقل المستلزم للقدح في النقل # لافتقاره إليه واذا كان المنتج ظنيا فما ظنلش بالنتيجة " محصل أفكار # المتقدمين ص 51، و1 نظر تفصيله! وشرحها في الاربعين في أصول الدين له # أيضا (252/ 2 - 254). # وقد نقل كلامه الناظم في الصواعق (633/ 2 - 634). ونقل رد شيخ # الاسلام على هذه المقدمات. وذكر محقق الصواعق أنه لم يجد نص كلام # شيخ الاسلام في كتبه المطبوعة ولعله في مولف له مفقود بعنوان: "شرح # أول المحصل ". # أي لأجل هذه الامور العشرة والمقدمات التي نص عليها الرازي قدموا # العقول على النصوص الشرعية. # 596 PageV02P596 ~~25 # 25 # 25 # 25 # 25 # 25 # 25 # 25 # 25 # 25 # 25 # 25 # 25 # 25 # 25 # 25 # وانظز إلى القزان معزولا لدب # وانظز إلى قول الزسول كذاك م! # و1 لفه ما عزلوه تعظيما له # يا لعتهم إذ يحكمون بعزله # يا ونحهم وثوا نتائج فكرهئم # ورذالهنم وثوا "إشارات " ابن سب # وانظز إلى نص الكتاب مجدلا # بالطعن بالإجمال والإضمار والف # وبالاشتراك وبالمجاز وحذف ما # وانظز إليه ليس ينفذ حكمه # وانظز إلئه ليس يقبل قوله # طئم عن نفوذ ولاية الإيقان # شولا لديهم لئس ذا سلطان # ايظن ذلك قط ذو عزفان؟ # لم يرفعو 1 رايات جنكشخان # وقضوا بها قطعا على القران # ضا حين وثوا منطق اليونان # وسط العرين ممزق الثحمان # خصيص والتأويل بالبهتان # شاوو 1 بدعواهئم بلا برهان # بئن الخصوم وما له ms0507 من شان # في العلم بالأوصاف للرحمن # سقطت "قط "عنف. # - والمعنى: أن هؤلاء السل لنا عزلوا نصوص الكتاب والسنة ولم # يجعلوها تفيد العلم واليقين ذد على عدم تعطيمهم لها في قلوبهم ونها # ليست محترمة ومقدمة على آرائهم وعقولهم الفاسدة. # ف: "بعزلهم". # - "جنكسخان": تقدمت ترجمته تحت الميت رقم (369). # كذا في الأصلين ود. وفي غيرها: "يا ويلهم ". # يعني كتاب: "الاشارات والتنبيهات " لابن سينا، وقد سبق ذكره في البيت # طه:4 () مجندلا" وهو خطا. "ومجدلأ" أي صريعا من جدله وجذله فانجدل # وتجدل: صرعه على الجدالة اي على الارض. القاموس 1260. # ح، ط: (و1 لاشتراك). # "اليه" يعني إلى نص الكتاب. # 597 PageV02P597 ~~2511 # 2512 # 2513 # 2514 # 2515 # 2516 # 2511 # 2512 # 2513 # 2514 # 2515 # 2516 # -لكئما المقبول حكم العقل لا # - يبكي عليه اهله وجنوده # - عهدوه قدما ليس يحكم غئره # - ان غاب نابت عنه اقوال الزسو # -فاتاهم ما لم يكن في ظنهم # - بجنود تعطيل وكفران من ا د # أحكامه لا يشتوي الحكمان # بدمائهم ومدامع الاجفان # وسواه معزوذ عن اليلطان # ل هما لهئم دون الورى حكمان # من حكم جنكسخان ذي الطغيان # صغول ثثم الاص والعلان # - قال الناظم حول هذا المعنى في الصواعق (772/ 2): "وأصحاب هذا # القانون جعلوا الاصل المحكم ما يدعونه من العقليات، وجعلوا القران كله # مردودا إليه. فما خالفه فهو متشابه، وما وافقه فهو المحكم، ولم يبق عند # أهل القانون في القران محكم يرد إليه المتشابه ولا هو أم الكتاب # وأصله. . .". # - "عليه": يعني على نصق الكتاب الذي وقع صريعا من طعنات أهل التأويل. # - قذما: قديما. الصحاح ص 2007. # - "إن غاب": يعني نصق كتاب الله. # - تقدمت ترجمة جنكسخان تحت البيت رقم (369). # - "من حكم": كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "في حكم". # - "المغول" كذا في الاصلين وطع، وضبطناه بتشديد الغين للوزن. وفي # غيرها: "الممغول" بميمين. وفي طت، طه: "المفعول" وهو تحريف. # المنول او المنل: قبائل من الجنس الاصفر، كانوا يسكنون منغوليا جنوب # شرق سيبيريا على حدود الصين، وقد اختلطوا بالقبائل التركية، وبعضهم # جعلهم من الترك، ويقول مؤرخ المغول رشيد الدين فضل الله الهمذاني: # "ومع أن ms0508 الأتراك والمغول وشعبهم يتشابهون وطلق عليهم في الاصل لقب # و1 حد، فإن المغول صنف من الاتراك وبينهم تفاوت وختلاف شاسع" # جامع التواريخ (212/ 1/2)، و1 نظر: الكامل في التاريخ لابن الاثير # (361/ 12)، دائرة المعارف الاسلامية (576/ 4). # - طت، طه: (اللآص). # 598 PageV02P598 ~~2517 - فعلوا بملته وسنته كما # 2518 - ودله ما انقادوا لجنكشخان حف # 2519 - /ودله ما وئوه إلا بعد عز # 0 252 - عزلوه عن سلطانه وهو اليقس # 2521 - هذا ولئم يكف ازب فعلوه ث # 2522 - جعلوا القران عضين إذ عضوه ا ت # فعلوا بامته من العدو 1 ن # ى أعرضوا عن محكم القزان # ل الوحي عن علم وعن إيقان [56/ب] # ش المشتفاد لنا من الشلطان # ص تمموا الكفران بالبهتان # ! اعا معددة من النقصان # 2517 - # 2518 - # 2522 - # والأص: من أقاليم ما وراء النهر، وهي بلاد لقوم من أقوام الترك والعجم. # وقاعدة هذا الإقليم قزقز، وهي من مدن الترك، ويقال لهم: "الاس" # بالسين يضا. # انظر: تقويم البلدان لابي الفداء ص 203، 215، صبح الاعشى (46014 - # 461)، (46514)، تاج العروس (37214) اخر مادة (أصق). # - 1 لتلان: ويقال لهم (اللان) وهم قوم من الترك أو التتار، ويقول ابن # خلدون إنهم جنس من الترك، وهم مجاورون لبلاد الاص (الانفي الذكر) # أي ان بلادهم في ما وراء النهر. # انظر: تاريخ ابن خلدون (43915)، صبح الاعشى (36611)، تقويم # البلدان ص 203. # اي أن المغول لم يكتفوا بالاعتداء على الانفس ولاموال بل جاؤوا معهم # بالبدع والصلالات التي كانت سببا في العدوان على لملة ولسنة المحمدية. # أي أن أهل الاسلام لم ينقادوا لحكم التتار والمغول لما دعوهم إليه من # الضلال إلا بعد أن أعرضوا عن كتاب ربهم الذي كان مصدر عزتهم # وقوتهم. # "القران": بتسهيل الهمزة للوزن. # -ح، طه، هامش ب، د: (عضهوه). وعضوه: من التعضية، وهي التجزئة # والتفريق، ومنه قوله تعالى: <جعلؤا القزان عضين) [الحجر: 91]: أي # مفرقا فقالوا: سحر، وقالوا: كهانة، وقالوا: أساطير الاولين. انظر # المفردات ص 571. # 599 PageV02P599 ~~523 # 524 # 525 # 526 # 527 # 528 # 529 # 530 # 531 # 524 # 526 # 528 # 530 # 531 # منها انتفاء خروجه من رجمنا # لكنه خلق من اللوج ابتدا ms0509 # ما قاله رث الشمو [ت العلى # تئأ لهنم سلبوه أكمل وصفه # هل يشتوي بالله نشبته إلى # من اين للمخلوق عز صفاته؟ # بين الصفات وبئن مخلوقي كما # هذا وقد عضهوه أن نصوصه # لكن غايتها الظنون ولئته # لئم يئد من رب ولا رحمن # او جئرئيل او لرسول الثاني # ليس الكلام بوصف ذي الغفران # عضهوه عضه الزيب والكفران # بشر ويشبته إلى الزحمن # الفه أكبر لئس يشتويان # بين الإله وهذه الاسران # معزولة عن إمرة الايقان # ظنا يكون مظابقا ببيان # - ف، ب، ظ، طع: (معدودة). وهو خطأ. # - والمعنى: أنهم فزقوا أقاويلهم في كتاب الله، فلم يكفهم أن جعلوه غير # مفيد للعلم بل زادو 1 فيه افتراءات أخر منها: أن الله لم يتكلم به حقيقة، # ون ألفاظه من جبريل أو محمد مع أن هذه الصفة من أكمل صفات الرب # سبحانه. # "لكنه": يعني القران. # "الرسول الثاني ": يعني النبي محمدا!، والناظم هنا يشير إلى مذهب # الأشاعرة والكلابية الذين يقولون إن المعنى من الله والالفاظ من جبريل ~~أومحمد وقد تقدمت الاشارة إلى هذا. # محضهه - كمنعه - عضها: رماه بالبهتان. الصحاح ص ا 224. # "عز": اشار في حاشية ف إلى ان في نسخة: "عين"، وكذا في طه. # ف: (وصفوه). وأشار إلى هذه النسخة في حاشية الاصل أيضأ. # "ظتا": كذا في جميع النسخ المعتمدة، وهو خبر مقدم لكان، ويجوز أن # يكون خبر ليت على مذهب الفراء وبعض أصحابه. انظر مغني اللبيب # (ط. دار الفكر): 376، (ص). # 600 PageV02P600 ~~2532 # 2533 # 2534 # 2535 # 2536 # 2537 # 2538 # 2539 # 2543 # لكن ظواهر لا يطابق ظنها # إلا إذا ما ولت فمجازها # او بالكناية و1 ستعارات وتش! # فالقطع ليس يفيده ولظن مف # فلم الملامة إذ عزلناها ووذ # فالله يعظم في النصوص أجوركئم # ماتت لدى الأقوام لا يحيونها # هذا وقولهم خلاف الحسم و1 د # مع كؤنه أيضا خلاف الفطرة ا د # فالله قد فطر العباد عدى التفا # كل يدل على الذي في نفسه # فترند المخاطب قاطعا بمراده # ما في الحقيقة عندنا بوزان # بزيادة قيها والنقصان # جيه ونواع المجاز الثاني # عي كذلك ms0510 فانتفى الامران # خنا [لعقول وقكرة لاذهان # يا مة الاثار والقرآن # أبدا ولا تحييهم لهوان # حعقول [و1 لمنقود] و1 لبزهان # أولى وسنة ربنا الرحمن # هم بالخطاب لمقصد التبيان # بكلامه من أهل كل لسان # هذا مع التقصير في الإنسان # 2532 - طه: (ما يطابق). # - والمعنى: ان أهل التاويل بعد ان قرروا ان الادلة لا تفيد العلم وانما تفيد # الظن انتقلو 1 إلى فزية اخربد، وقالوا: وإن قلنا إنها تفيد الظن، لكنها غير # مطابقه للحقيقة فلا بد من تاويلها وإيجاد معنى غير ما دل ظاهرها عليها # فغاية الامر أن نفوا القطع والظن عن النصوص. # 2536 - ب: "إق عزلماها". # 2538 - أي أن النصوص إنما هي بمعانيها المرادة منها فاذا عطلت عن معانيها الحقة # أصبحت كالجسد بلا بروج مئتة فكيف تحيي من يقرؤها. وهم فعلوا هذا # لهوانها عندهم وعدم تعظيمهم لها. # 2539 - ما بين الحاصرتين زيادة من غير الاصلين. # 2541 - طع: (وادله). # 2543 - المخاطب بفتح الطاء: وهو [لذي وجه إليه الخطاب يكون قاطعا بمراد # المخاطب: وهو الذي لقى الخطاب. # 601 PageV02P601 ~~25444/ 571 # 2545 # 2546 # 2547 # 2548 # 2549 # 2550 # 2551 # 2544 # 2547 # 2549 # -ا ذكل لفظ غير لفظ نبئنا # - حاشا كلام الله فهو [دغاية ا د # - لنم يفهم الثقلان من لفو كما # - فهو الذي استولى على التبيان كالف # - ما بعد تئيان الزسول لناظبر # - فاتظز إلى قول الزسول لسائل # - حفا ترون إلهكم يوم اللقا # -كالبدر ليل تمامه والشمس في # هو دونه في ذا بلا نكران # عصوى له اعلى ذرى التئيان # فهمو [من الاخبار و[لقران # ضيلائه حقا على الإحسان # إلا العمى ولعيب في العميان # من صحبه عن رؤية الرحمن # رؤيا العيان كما يرى القمران # نحر الظهيرة ما هما مثلان # - قال الناظم في الصواعق (644/ 2) في هذا المعنى: "إن أبلد الناس # وابعدهم فهما يعلم مراد أكثر من يخاطبه بالكلام الركيك العادم للبلاغة # والفصاحة، فكيف لا يعلم اذ كى الناس وصحهم اذ هانا وأفهاما مراد # المتكلم بأفصج الكلام وبينه ودله على المراد، ويحصل لهم اليقين بالعلم # بمراده، وهل هذا إلا من محل المحال ms0511 " ا.!. # - في الاصل: "دون لفظ نبينا". # - مراد الناظم: أن القران هو أحسن الكلام تبيانأ ولا يمكن لاحد أن يكون # بيانه أجود من بيان القران. # - يشير الناظم إلى الحديث الممكق على صحته، عن أبي هريرة - رضي الله عنه- # قال: قال أناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال: "هل تضارون # في الشمس ليس دونها سحاب "؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: "هل # تضارون في 1 لقمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ " قالوا: لا يا رسول الله، # قال: "فانكم ترونه يوم القيامة كللك. . " الحديث. # أخرجه البخاري في كتاب الرقاق - باب الصراط جسر جهنم برقم # (6573)، ومسلم في كتاب الايمان برقم (299)، وحاديث الرؤية متواترة # وقد تقدمت الإشارة إلى بعضها عند اذ لة العلو. انظر البيت (1274) وما # بعده. # 602 PageV02P602 ~~2552 # 2553 # 2554 # 2555 # 2556 # 2557 # 2558 # 2559 # 0 256 # بل قصده تحقيق رؤيتنا له # ونفى السحاب وذاك أمر مانع # فأتى إذا بالمقتضي ونفى الموا # صلى عليه الله ما هذا الذي # ماذا يقول القاصد التبيان يا # فبأي لفظ جاءكئم قلتم له # وضربتم في وجهه بعساكر الف # لو أنكئم والله عاملتم بذا # فسدت تصانيف الوجود بأسرها # فاتى باظهر ما يرى بعيا # من رؤية القمرين في ذا الا # نع خشية التقصير في التئيا # ياتي به من بعد ذا ببيا # أهل العمى من بعد ذا التبيا # ذا اللفظ معزول عن الايقا # ث ويل دفعا منكم بليا # اهل العلوم وكتبهم بوزا # وغدت علوم الناس ذات هوا # 2552 - # 2554 - # 2555 - # 2556 - # 2559 - # 2560 - # يشير إلى أن الرسول! شئه الروية بالرؤية، ولم يشئه المرئي بالمرئي كما # يزعم بعض أهل التأويل ممن ساء فهمه في هذا الحديث. # طع: (فاذا أتى). # المقتضي - بكسر الضاد -: اسم فاعل وهو كون الشمس في نحر الظهيرة # وكون القمر مكتملا واضحا حيتما يصير بدرأ في منتصف الشهر. # 1 لموانع من الرؤية: كالسحاب، والطلمة، وغيرها. # طع: "ذا التبيان ". # وقد أشار الناظم إلى هذا في الصواعق (389/ 1 - 397) وذكر أمثلة من # فصاحة كلام الله ورسوله، وذكر من الامثلة حديث الرؤبة الذي ms0512 شار إليه # هنا. # أي بالقاعدة التي وضعتموها وهي أن الكلام لا يفيد اليقين إلا عتد توفر # المقدمات العشر التي ذكرتموها. # أي ان القول بأن كلام الله ورسوله لا يفيد اليقين والعلم لو عاملوا به # كلام سائر المصنفين والعلماء لفسدت تصانيفهم ولم يعد لها أي فائدة # تذكر. # 603 PageV02P603 ~~2561 - هذا ولبسسوا في بيان علومهم # 2562 - والله لو صح الذبس بسد قلتم # 2563 - فالعقل لا يهدي إلى تفصيلها # 2564 - فإذا غدا التنسصيل لفظتا وم! # 2565 - فهناك لا علما افادت لا ولا # 2566 - لو صخ ذابس القول لم يحصل لنا # مثل الرسورس ومنزرس القزان # قطعت دسبيل العلم ولايمان # لكن ما جاءت به الوحيان # شولا عن الايقان والرجحان # ظنا وهذا غايبس الحرمان # قطع بقول قط من إنسان # 2561 - # 2562 - # 2563 - # 2565 - # قال الناظم في الصواعق (652/ 2): "فمن قال: إن اليقين لا يحصل # باسلفاظه، ولا يستفاد العلم من كلماته كان قدحه في بيانه أعظم من قدحه # في مراد سائر العلماء المصنفين، ومن قدحه في حصول العلم واليقين # بمرادها، وإلا كان قدحه في مراد عامة الادميين أقرب وقدحه في معرفة # البهائم في لغاتها قرب، ومن كان قوله مستلزما لهذه اللوازم، كان قوله من # أفسد أقوال بتي ادم، وكان قوله قدحا في العقليات ولشرعيات # والضروريات ". # وهو الله سبحانه وتعالى. # يعني: ما قلتموه من أن نصوص الكتاب والستة لا تفيد العلم واليقين. # يعني: إلى تفصيل سبيل أهل العلم والايمان. # - أنث الوحي للضرورة. انظر ما سبق في البيت (1904). وانظر أيضا # ا لأ بيات (0 1 2 دا، 2 0 3 دا، 6 2 5 دا)، (محس!). # قال الناظم في الصواعق (739/ 2): "إن القائل باسن الدلالة اللفظية لا تفيد # اليقين، إما أن يقول: إنها تفيد ظنا ولا تفيد علما ولا ظنا، فان قال: لا # تفيد علما ولا ظنا، فهو مع مكابرته للعقل والسمع والفطرة الانسانية من # أعظم الناس كفرا والحادا، وان قال: بل تفيد ظنا غالبا وإن لم تفد يقينا، # قيل له: فالده سبحانه قد ذم الطن المجرد وأهله فقال تعالى: <إن ms0513 يدبعون إلا # الظن ون الظن لا يغني من لحق شئا) [النجم: 28] فأخبر انه ظن لا يوافق # الحق ولا يطابقه. . إلخ". # 604 PageV02P604 ~~2567 # 2568 # 2569 # 2570 # 2571 # 2572 # 2573 # وغدا الئخاطب فاسدا وفساده # ما كان يحصل علمنا بشهادة # /وكذلك الاقرار يصبح فاسدا # وكذا عفود العالمين بأسرها # يسوغ للشهدا شهادتهئم بها # إذ تلكم الالفاظ غئر مفيدة # بل لا يسوغ لشاهد بدا شها # اصل الفساد لنوع ذا الانسان # ووصية كلا ولا إيمان # إذ كان محتملا لسيب معان 571/ب، # باللفظ إذ يتخاطب الرجلان # من غئر علم منهم ببيان # للعلم بل للظن ذي الرجحان # دته على مدلول نطق لسان # 567! - # 2568 - # 2569 - # 2570 - # 2572 - # ب: (ذا الاحسان). # - قال الناظم في الصواعق (342/ 1 - 347) - تحت فصل بعنوان: "الفصل # الرابيع عشر في أن التأويل يعود على المقصود من وضع اللغات بالايطال": # ". . .والمقصود أن العبد لا يعلم ما في ضمير صاحبه إلا بالألفاظ الدالة # على ذلك، فإذا حمل السامع كلام المتكلم على خلاف ما وضع له # وخلاف ما يفهم معه ععد التخاطب عاد على مقصود اللغات بالابطال، ولم # يحصل مقصود المتكلم ولا مصلحة المخاطب، وكان ذلك أقبج من تعطيل # اللسان عن كلامه. .". # يعني: شهادة الشهود سواء في بيع أو نكاج أو رؤية أو غيرها. . .، وقد # عقد لهما الفقهاء بابا مستقلا في كتبهم (انطر: منار السبيل (481/ 2)، # المغعي (2/ 12). # والوصية: "تمليك مضاف إلى ما بعد الموت بطريق التبرع ". انطر: فقه # السنة للسيد سابق (414/ 3)، منار السبيل (34/ 2). # الأيمان: جمع يمين، وهو الحلف والقسم. # ] لاقر 1 ر: هو الاعتراف بالحق سواء الاعتراف بفعل ما يوجب الحذ عليه # كالزنا والسرقة والقتل وغيره. انظر: متار السبيل (505/ 2). # ف: (إذا لم يتخاطب)، وهو خطأ. # طع: (بل للضر) تحريف. # 605 PageV02P605 ~~2574 # 2575 # 2576 # 2577 # 2578 # 2579 # 2580 # 2581 # 2574 # 2576 # 2577 # 2578 # بل لا يراق دم بلفظ الكفر من # بل لا يباج الفرح بالاذن الذي # أيسوغ للشهداء جزمهم بأن # هذا وجملة ما يقال بانه # هذا ومن بهتانهم أن اللغا # فانظز إلى الالفاظ في جريانها # أتظنها تحتاج نقلا مشندا # ام قد جرت ms0514 مجرى الضروريات لا # متكلم بالظن والحشبان # هو شزط صحته من النشوان # رضيت بلفظ قابل لمعان # في ذا فساد العقل والاديان # ت أتت بنقل الفزد والوحدان # في هذه الاخبار والقزان # متواترا أو نقل ذي وحدان # تحتاج نقلا وهي ذات بيان # والمعنى: على قاعدة اهل التأويل الفاسدة لا يحكم بقتل المرتد الذي تلفظ # بكلمة الكفر، لأن كلامه لا يفيدنا العلم واليقين بما دل عليه من الكفر # الذي نطق به. # "رضيت": يعني المراة لمخطوبة. # عقد الناظم في الصواعق (39912) فصلا بعنوان: "في ان التأويل يفسد # العلوم كلها إن سلط عليها ويرفع الثقة بالكلام ولا يمكن امة من الامم أن # تعيش عليه ". # يشير الناظم إلى ما قرره الرازي ومن تبعه في كتبهم من ان اللغات اتت # بعقل الاحاد. # قال الرازي في الأربعين (25212): "اما المقدمة الاولى فهي ان التمسك # بالدلائل اللفظية موقوف على معرفة اللغات، واللغات منقولة برواية الاحاد # لا بالتواتر فإن رواة اللغات جمع معينون من الادباء كالخليل والاصمعي # وغيرهما ولا شك أنهم ما كانوا معصومين ومثل هذه الرواية لا تفيد إلا # الظن ". وانظر الرد عليهم في: الصواعق (74212، 746، 748، 753). # وقال الرازي كذلك في تفسيره الكبير (1511): "لا شك ان اكثر اللغات # منقول بالاحاد ورواية الواحد إنما تفيد الظن عند اعتبار احوال الرواة # وتصفح احوالهم بالجرح والتعديل. . . إلخ". PageV02P606 # 2582 - إلا الاقل فإنه يحتاج للف! ل الضحيح وذ ك ذو تبيان # 2583 - ومن المصائب قول قائلهم بالر م "الله " أظهر لفظة بلسان # 2584 - وخلافهئم فيه كثير ظاهر عربيئ وضع ذاك ام سرياني # 2585 - وكذا اختلافهم امشتقا يرى ام جامدا قولان مشهوران # 2582 - وخلاصة هذا الرد من المؤلف قاله في الصواعق (74212) ونصه: "الوجه # التاسع والاربعون: قوله: إن العلم بمدلول الادلة اللفظية موقوف على نقل # اللغة كلام ظاهر البطلان، فإن دلالة القران والسنة على معانيها من جنس # دلالة لغة كل قوم على ما يعرفونه ويعتادونه من تلك اللغة، وهذا لا يخص # العرب بل هو امر ضروري لجميع بني ادم. . . إلخ كلامه ". # 2583 - قال الرازي في تفسيره (1511): "اللغات المنقولة إلينا بعضها منقول ms0515 ~~بالتواتر # وبعضها منقول بالاحاد. وطعن بعضهم في كونها متواترة فقال: اشهر الالفاظ # وهو قولنا: "الله)] قد اختلفوا فيها فقيل: إنها ليست عربية بل هي عبرية، # وقيل: إنها اسم علم، وقيل: إنها من الاسماء المشتقة، وذكروا في اشتقاقها # وجوها عشرة وبقي الأمر في هذه الاختلافات موقوفا إلى الان. . إلخ". # 2585 - انظر تقرير الناظم لهذه الشبهة والرد عليها في الصواعق (74912) ~~وبعد ا ن # نقل خلافهم فيه وانهم احتجوا بهذا على إبطال اللغات قال: ". .فتامل هذا # الوهم والايهام واللبس والتلبيس فان جميع اهل الارض علماءهم وجهالهم # ومن يعرف الاشتقاق ومن لا يعرفه، وعربهم وعجمهم يعلمون أن "الله" # اسم لرب العالمين خالق السماوات والارض. . . وهو ظهر عندهم وأعرف # وشهر من كل اسم وضع لكل مسمى، وإن كان الناس متنازعين في # اشتقاقه فليس ذلك بنزاع منهم في معناه " ا. ص بتصرف يسير. # وقد اعتمد الرازي في تفسيره (8111) ان لفظ الجلالة غير مشتق فقال: # "المختار عندنا ان هذا اللفط اسم علم لله تعالى ونه ليس بمشتق البتة وهو # قول الخليل وسيبويه وقول اكثر الاصوليين والفقهاء ويدل عليه وجوه:. . . # ثم ذكرها" ا. ص. # والرازي وقبله السهيلي وشيخه ابو بكر ابن العربي نفوا ان يكون لفظ ~~"الله)] = # 607 PageV02P607 ~~2586 - والاصل ماذا؟ فيه خلف ثابت # 2587 - هذا ولفظ "الله " أظهر لفظة # 2588 - فاذظر بحق الله ماذا في اذي # 2589 - هل خالف العقلاء ان الله ر ب # 0 259 - ما فيه إجمال ولا هو موهم # 2591 - والخلف في أحوال ذاك اللفظ لا # 2592 - وإذا هم اختلفوا بلفظة "مكة" # عند النحاة وذاك ذو الوان # ذطق اللسان بها مدى الازمان # قالوه من لئس ومن بهتان # م العالمين مدبر الأكوان # نقل المجاز ولا له وضعان # في وضعه لم يختلف رجلان # فيه لهم قولان معروفان # مشتقا خوفأ من ان يلزم من ذلك ان تكون له مادة اشتق منه اسمه واسمه # تعالى قديم، والقديم لا مادة له فيستحيل الاشتقاق وقد رد عليهم الناظم # في بدائع الفوائد (2211) فقال كلاما نفيسأ ونصه: "ولا ريب إن أريد بهذا ms0516 # الاشتقاق هذا المعنى ونه مستمد من اصل اخر فهو باطل، ولكن الذين # قالوا بالاشتقاق لم يريدوا هذا المعنى ولا لئم بقلوبهم، وانما أرادوا أنه دال # على صفة له تعالى وهي "الإلهية) " كسائر أسمائه الحسنى كالعليم والقدير. . # إلخ، فإن هذه الأسماء مشتقة من مصادرها بلا ريب وهي قديمة، فما كان # جوابكم عن هذه الأسماء فهو جواب القائلين باشتقاق اسماء الله. . . (إلى # أن قال): فالاشتقاق هنا ليس هو اشتقاقا ماديا وانما هو اشتقاق تلازم سمي # المتضمن - بالكسر - مشتما، والمتضفن - بالفتح - مشتقأ منه، ولا محذور # في اشتقاق أسماء الله بهذا المعنى " ا.! بتصرف. # 2586 - قول الناظم: "والاصل ماذا" ي اصل لفط الجلالة (الله) ما هو إذا ~~قيل باشتماقه؟ # 2591 - في الاصل: "وصفه" واشار إلى هذه النسخة في حاشية ف ايضأ. # 2592 - مكة: اختلفوا في صل معناها اللغوي، فبعضهم قال: مشتقة من تمككت # العظم: أخرجت مخه، وتسميتها بذلك لأنها كانت تمك من ظلم بها ي # تدقه وتهلكه. # ومعه قول الراجز: # يا مكة، الفاجر مكي مكا ولا تمكي مذحجا وعكا # وقيل سميت بذلك لقلة مائها، وذلك انهم يمتكون الماء فيها اي يستخرجونه. # 608 PageV02P608 ~~2593 # 2594 # 2595 # 2596 # 2597 # 2598 # 2599 # 2600 # 2601 # افبينهم خلفس بأن مرادهئم حرم الإله وقبلة البلدان # /واذا هم اختلفوا بلفظة " احمد" فيه لهم قؤلان مذكوران! 7/ 08 # افبينهم خلف بأن مرادهئم منه رسول الله ذو البزهان # ونظير هذا ليس! يحصر كثرة يا قوم فاستحيوا من الزحمن # أبمثل ذا الهذيان قد عزلت نصو ص الوحي عن علم وعن إيقان # فالحمد لله المعافي عئده مما بلاكئم يا ذوي العرفان # فلأجل ذا نبذو لكتاب وراءهئم ومضوا على اثار كل مهان # ولاجل ذاك غدوا على الشنن التي جاءت وهييها ذوي أضغان # يزمونهم بهتا بكل عظيمة حاشاهم من إفلت ذي بهتان # * صهالالى* # وقال بعضهم كالخليل: سميت بذلك لانها وسط الارض كالمغ الذي هو # أصل ما في العظم. # انظر: لسان العرب (490/ 10)، القاموس ص 1231، المفردات ص 772. # 2594 - طع: "فيدلهم"، مكان "فيه لهم"، وهو تحريف. # - يعني الخلاف في اسم النبي! ms0517 "أحمد" هل هو بمعنى اسم المفعول أواسم ~~الفاعل فقال - رحمه الله - في جلاء الافهام ص 98: "سمي "محمدا" # و"أحمد" لانه يحمد أكثر مما يحمد غيره وأفضل مما يحمد غيره فالاسمان # و1 قعان على المفعول وهو المختار وذلك أبلغ قي مدحه وتم معنى، ولو # أريد به معنى الفاعل لسفي "الحماد" وهو كثير الحمد كما سمي "محمدا" # وهو المحمود كثيرا. . . إلخ". # و1 نظر: الجامع لاحكام القران للقرطبي (83/ 18). # 2598 - ف: (العدوان). # 2601 - "بهتأ": كذا في الاصلين. وفي الأصل فوقه: "كذبا"، وزاد في ب بعد # "كذبأ": "بهتا" فافسد الوزن. # 609 PageV02P609 ~~2602 # 2603 # 2604 # 2605 # 2606 # 2607 # (*ش) # (1) # 2603 # 2604 # 2605 # 2607 # في تنزيه أهل الحديث وحملة (1) الشريعة عن # 1 لألقاب 1 لقبيحه و1 لشنيعة # - فرموهم بغيا بما الرامي به اولى ليدفع عنه فعل الجاني # - يرمي البريء بما جناه مباهتا ولذاك عند الغز يشتبهان # - سفوهم حشوئة ونوابتا ومجشمين وعابدي أوثان # - وكذاك اعداء الزسول وصحبه وهم الرو 1 فض اخبث الحيوان # - نصبوا العداوة للصحابة ثئم سص صا بالنواصب شيعة الرحمن # - وكذا المعطل شبه الرحمن باو حعدوم فاجتمعت له الوصفان # من بداية هذا الفصل إلى البيت 4108 من تحقيق عبدادله بن عبدالرحمن ~~الهذيل. # ساقطة من ح، ط. # - ظ، د، س: "وكذاك"، تحريف. # الغر: بكسر الغين المعجمة، والغرير هو الشاب الذي لا تجربة له. لسان # العرب 16/ 5 مادة (غرر). # - انطر البيت 2315 وما بعده، وكذلك ما تقدم في التعليق على مقدمة # المؤلف. # - سبق تفسير النوابت في البيت 2336. # - سبق التعريف بالمجسمة في التعليق على مقدمة المؤلف. # - سبق التعريف بالرافضة في التعليق على مقدمة المؤلف. # - ي وصف التعطيل والتشبيه. وقد انث المذكر للضرورة. وسيأتي مثله في # البيت 5567. وانظر تعليقتا على البيت 228 (ص). # 610 PageV02P610 ~~2608 - وكذاك شبه قوله بكلامنا حتى! اه وذان تشبيهان # 2609 - وكذاك شبهه وصفه بصفاتنا حتى نفاها سف سالبهتان # 0 261 - وتى إلى وصف الرسول لربه سماه تشبيها فيا إخواني # 1 261 - بالله من اولى بهذا الالسم من هذا الشيث المخبث الشئطان # 2612 - إن كان تشبيها ثبوت صفاته ms0518 سئحانه فبكامل ذي شان # 2613 - لكن نفي صفاته تشبيهه! اد! ام! ات وكل ذي نقصان # 4 261 - بل بالذي هو غئر لثيئء وهو م! رروم وان يفرضر ففي الاذهان # 2615 - فمن المشبه في الحقيقة انتم ام مثبت الاوصاف للرحمن؟ # 2608 - # 2609 - # 2610 - # 2611 - # 2612 - # 2615 - # في الاصلين وب: "يشتبهان"، ولعل الصواب ما ثبتنا من غيرها (ص). # طت، طه: "نفاه"، وهو خطا. # وهذا من تعديهم على نصوص الكتاب والسثة لضعف حرمتها في قلوبهم، # فنسبوها إلى التلبيس والكذب والتشبيه والجبر وأمثال ذلك، والنقول عنهم # في ذلك متضافرة، انظر مثلا: شرح الاصول الخمسة ص 268. # أخبث: صار ذا خبث وشر، وعلم الناس الخبث، قال ابو عبيد: الخبيث # ذو الخبث في نفسه. والمخبث: الذي أصحابه وأعوانه خبثاء. اللسان # 142/ 2. # طت، طه: "فباكمل)]. والمعنى ان إثبات صفات الله سبحانه إن كان # تشبيها فهو تشبيه بكامل ذي صفات كاملة، أما نفي الصفات فتشبيه # بالنواقص والمعدومات، فالنافي أضل من المثبت على فرضر كون # المثبت مشنها. # ط: "بالحقيقة". # 611 PageV02P611 ~~581/ ب] # 616 # 617 # 618 # 619 # 620 # 621 # 622 # 623 # 624 # 625 # 626 # (2) # 617 # 618 # 621 # 623 # في ذكتة بدنمب تر مير] ث] لملنر # والملنر <1) من] لون والموحدتر <2) # هذا ودم لطيفة عجب سأب رريها لكئم يا معشر الإخوان # افاسمع فذاك معطل ومشبه واعقل فذاك حقيقة الانسان # لا بد أن يرث الرسول وضذه في الناس طائفتان مختلفان # فالول رثون له على منهاجه والوارثون لضده فئتان # إحداهما حزب له ولحزبه ما عندهئم في ذاك من كتمان # فرموه من ألقابهم بعطائم هئم أهلها لا خيرة الرحمن # فأتى الألى ورثوهم فرموا بها وراثه بالبغي والعدوان # هذا يحقق إرث كل منهما فاسمع وعه يا من له أذنان # والاخرون أولو النفاق فأضمروا شئئا وقالوا غئره بلسان # وكذا المعطل مضمر تعطيله قد أظهر التنزيه للرحمن # هذي مواريث العباد تقسصت بئن الطوائف قشمة المنان # كذا ضبط في الاصلين، وهو الصواب، خلافا لابن عيسى الذي قال: إ ن # الاولى بفتح القاف والثانية بكسرها. انظر: توضيح المقاصد 11112. # ف: "الملحدين "، وكذا في الأصل ms0519 ايضا فيما يبدو، والصورة غير واضحة (ص). # - س: "حقيقة الايمان ". # - كذا، والاصل: "مختلفتان". ولو قال "تختلفان" لزال الاشكال. (ص). # - قوله: "بعظائم])، كالسحر والجنون والكهانة والشعر ونحو ذلك. # - الخيرة: اسم من تخير الشيء واختاره، وبمعنى المختار. # - فعل امر من وعى، والوعي: الحفظ والفهم. والهاء عماد للوقوف. لسان # العرب 396115 - 397. # 612 PageV02P612 ~~2627 - هذا وثم لطينب اخرى بها # 2628 - تجد المعالل لاعنا لمجشم # 2629 - و1 دله يصرف ذاك عن اهل الهدى # 2630 - هئم يشتمون مذفما ومحفد # 2631 - صان الإله محفدا عن شتمهم # 2632 - كصيانة الاتباع عن شتم المع! # 2633 - ولسب مزجعه علئهم إذ هم # 2634 - وكذا المعئى يلعن اسم مشبهه # 2635 - هذي حسان عرانس زفت لكم # سلوان من قد سب بالبهتان # ومشبهه لله بالانسان # كمحمد ومذمم اسمان # عن شتمهم في معزل وصيان # في اللفظ والمعنى هما صونان # ! للمشبهه هكذا الارثان # اهل لكل مذمة وهوان # واسم الموحد في حمى الرحمن # ولدى المعطل هن غير حسان # 2628 - # 2630 - # 2631 - # 2632 - # 2633 - # ب: " تجدوا ". # إشارة إلى ما رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ا ن # النبي! قال: "الا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولتنهم؟ # يشتمون مذمما ويلعنون مذمما، وأنا محمد". # اخرجه البخاري في كتاب المناقب - باب ما جاء في اسماء رسول الله! # - رقم (3533). # ومنه قول ام جميل امراة ابي لهب: # مذمما عصينا وامره ابين! # ودينه قلينط # انظر: سيرة ابن هشام 10/ 2. # ح، د، ط: "صنوان ". # اي ان المعطلة في سبهم ولمزهم لاهل السنة يسمونهم مجسمة مشبهة، ويلعنونهم # بهذا الاسم، وهم في الحقيقة ليسوا مجسمة ولا مشبهة فينصرف ذلك السب عنهم # إلى من هم مشبهة حقا الذين جعلوا صفات الله تعالى كصفات المخلوقين. # في طه: "إليهم". # الهو 1 ن: الخزي والذل. اللسان 438/ 13. # 613 PageV02P613 ~~91./ " # 636 # 637 # 638 # 639 # 640 # 641 # 642 # 643 # 644 # 645 # 636 # 639 # 641 # 642 # 643 # 645 # - والعلم يدخل قلب كل موفق من غنر بواب ولا استئذان # - ويرذه المحروم من خذلانه لا تشقنا اللهم بالحرمان # - با فزقة نفت الإله وقوله وعلؤه ms0520 بالجحد والكفران # - موتوا بغئظكم قربي عالم بسرائر منكئم وخئث جنان # - فالله ناصر دينه وكتابه ورسوله بالعلم والسلطان # - ولحق ركن لا يقوم لهده أحد ولو جمعت له الثقلان # -اتوبوا إلى الزحمن من تعطيلكئم فالرب بةبل توبة الندمان # - من تاب منكنم فالجنان مصيره أو مات جهميا ففي النيران # * * * # نغر # في بيان اقتضاء التجهم والجبر و] لإرجاء # للخروج عن جميع ديانات] لأنبياء # - واسمع وعه سزا عجيبا كان م! ضوما من الأقوام منذ زمان # - فاذعته بعد اللتيا والتي نصحا وخوف معرة الكتمان # -ب:"كل قلب ". # - الجنان: القلب، وقد سبق. # - 1 لهذ: الهدم الشديد. اللسان 3ا 432، وفي طه: "لهذه"، وهو تصحيف. # - ف: "عن تعطيلكم". # - ف: "فالجنان نصيبه ". # "جهميا": نسبة إلى الجهم بن صفوان وقد سبقت ترجمته تحت البيت رقم 40. # - اللتيا والتي من اسماء الداهية. لسان العرب 0115 4 2. ومراد الناظم: نه ~~كتم ذلك # مدة، ثم لما تبين له مصلحة إذاعته اذ اعه نصحا لعباد الله وخوفا من عاقبة ~~الكتمان. # ] لمعرة: الاثم، وقيل الجناية. اللسان 55614. # 614 PageV02P614 ~~2646 # 2647 # 2648 # 2649 # 2650 # 2647 # 2647 # 2648 # 2649 # 2650 # -جيم وجيم ثئم جيم معهما # - فيها لدى الاقوام طلشم متى # - فإذا ر يت الثور فيه تقارن ا د # - دلت على أن النحولس جميعها # - جئر وإرجاء وجيم تجهم # مقرونة مع احرف بوزان # تحلله تحلل ذروة العرفان # جيمات بالتثليث شر قران # سهم الذي قد فاز بالخذلان # فتامل المجموع في الميزان # تقدم تفسير الطلسم في البيت 409. # د: "يحلله يحلل ". # "تقارن": كذا في الاصلين وظ، ح، ط. وفي ب، د: "مقارن)]. وفي # س: "يقارن ". # - الثور: برج من بروج السماء الاثنى عشر. والقران: اجتماع زحل # والمشتري خاصة إذا اطلق، فإذا عني قران كوكبين اخرين قيد بذكرهما. # انطر مفاتيح العلوم للخوارزمي (تحقيق فان فلوتن): 210، 232، ولعل # المقصود هنا بالثور: البليد الذي لا يفهم، وبالقران: اجتماع اعتقاد ~~الإرجاء # والجبر والتجهم في قلب واحد. فالبيت فيه ت! و! ررية. # ] لنحوس: جمع نحس، وهو ضد السعد. اللسان 22716. # الجبر هو: نفي الفعل حقيقة عن العبد وإضافته إلى الرب تعالى، والجبرية # اصناف. انطر ms0521 ما سبق في التعليق على مقدمة المؤلف. # - الارجاء في اللغة: التاخير، ومنه سميت المرجئة لتاخيرهم العمل عن # الإيمان، وهم على اصناف فمنهم الغلاة كالجهمية الذين يجعلون الايمان # مجرد المعرفة، ومنهم من يجعله التصديق في القلب، ومنهم من يجعله # مجرد القول باللسان وهم الكرامية، ومنهم من يجعله تصديق القلب وقول # اللسان وهم مرجئة الفقهاء. انظر: الملل والنحل 139/ 1، مقالات # الاسلاميين 21311، الفرق بين الفرق ص 211، مجموع فتاوى شيخ # الإسلام 7 ا 195، لسان العرب مادة (رجا) 311/ 14. # - طع: "ثتم جيم" خطا. وقد سبق الكلام على الجهمية في التعليق على # مقدمة المؤلف وانطر البيت (40). # 615 PageV02P615 ~~52 # 53 # 54 # 55 # 56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 61 # 51 # 52 # 57 # 58 # 59 # -فاحكئم بطالعها لمن حصلت له # - فاحمل على الاقدار ذنبك كله # - وافتح لنفسك باب عذرك إذ ترى ا د # - فالجبر يشهدك الذنوب جميعها # - لا فاعل ابدا ولا هو قادر # - والأمر والنهيئ الفذان توجها # - وكامره الأعمى بنقط مصاحف # - واذا ارتفعت دريجة أخرى رأب # - إن قيل قد خالفت أمر الشرع قل # - ومطيع أمر الله مثر مطيع ما # - عبد الأو 1 مر مئل عئد مشيئة # بخلاصه من ربقة الايمان # حمل الجذوع على قوى الجدران # افعال فعل الخالق الذيان # مثل ارتعاش الشئخ ذي الزجفان # كالمئت درج داخل الاكفان # فهما كامر العئد بالطيران # أو شكلها حذرا من الالحان # ت الكل طاعات بلا عصيان # لكن اطعت إرادة الرحمن # يقضي به وكلاهما عئدان # عند المحقق ليس يفترقان # 1 لربقة: أصلها عروة في حبل، تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها. # والمراد هنا ما يشد به المسلم نفسه من عرى الإيمان. اللسان 113/ 10. # الجدوع: جمع جذع، وهو ساق العخلة. اللسان 45/ 8. والمععى هنا: # احمل ذنوبك على الأقدار، كما يحمل السقف - وهو من جذوع النخل- # على قوى الجدران. وانظر البيت 154 وما بعده. # الرجفان: الاضطراب الشديد. اللسان 11219. وانظر البيت 53. # سقطت كلمة (الأعمى) من ف. وفي ب: "اعمى". # وذلك أن المراتب عندهم ثلاث، فيقولون: العبد يشهد ولا طاعة # ومعصية ثم طاعة بلا معصية، ثم لا طاعة ولا معصية، فاما # المرتبة ms0522 الاولى فيجعلونها للعوام، بينما الشهود فيها هو الشهود # الصحيح. أما المرتبة الثانية فيعنون بها شهود القدر، وأما المرتبة ~~الثالثة # فهي عين وحدة [لوجود، وهي غاية الإلحاد والتعطيل. انظر: الفرقان # بين أولياء الرحمن وولياء الشيطان 237، شفاء العليل 19/ 1. # وانطر طريق الهجرتين: 85. # 616 PageV02P616 ~~2662 - فانظز إلى ما فادت الجيم التي # 2663 - وكذلك الإرجاء حين تقر بالى # 2664 - فار! المصاحف في الحشوش وخرب ا و2665 - واقتل إذا ما اسظعت كل موخد # 2666 - /و1 شتم جميح المرسيين ومن أتوا # 2667 - واذا رأيت حجارة فاسجد لها # 2668 - وأقر أن الفه جل جلاله # 2669 - وقز أن رسوله حفا تى # 2670 - فتكون حفا مؤمنا وجميح ذ ا # 2671 - هذا هو الإرجاء عند غلاتهئم # 2672 - فأضف إلى الجيمين جيم تجهم # للجئر من كفر ومن بهتان # حعبود تصبح كامل الايمان # جئت العتيق وجد في العصيان # وتمسحن بالقنز و1 لصلبان # من عنده جهرا بلا كتمان 591/ب] # بل خز للأصنام والاوثان # هو وحده الباري لذي الاكو 1 ن # من عنده بالوحي والقران # وزر علئك ولئس بالكفران # من كل جهمي أخي الشئطان # و1 نف الصفات وألق بالأرسان # 2 6 6 2 - ب، ظ، د: " قادك ". # - ظ: "اصل الجيم " خطا. # -ح، طت، طه: "الذي" خطا. # 2664 - الحشوش جمع حش بضم الحاء وفتحها، وهي: الكعف ومواضع قضاء # الحاجة، وصله من الحش وهو البستان، لانهم كانوا كثيرأ ما يتغوطون في # البساتين. اللسان 286/ 6. # 2665 - القسق بفتج القاف كالق! ي! س هو رئي! النصارى في الدين والعلم. اللسان # 173/ 6. # 2667 - في ح: "والصلبان". # 2668 - طع: "البادي" بالدال المهملة. # 2670 - ح: "ذا كفران ". # 2672 - ف: "الجهمي"، وهو خطا. # - الزسن: الحبل الذي يقاد به البعير وغيره، كما سبق. ومراد الناظم: # الكناية عن الايغال في النفي. # 617 PageV02P617 ~~673 # 674 # 675 # 676 # 677 # 678 # 679 # 680 # 681 # 675 # 674 # 676 # 678 # 679 # 680 # 681 # قل ليس فؤق العزش رب عالم # بل ليس فؤق العزش ذو سمع ولا # بل ليس فوق العرش معبود سوى ا وبل ليس فوق العزش من متكفم # كلا ولا كلم ms0523 إليه صاعد # لم # انى وحظ العزثن منه كحظ ما # بل نشبة الرحمن عند فريقهئم # فعليهما استولى جميعا قدرة # هذا ائذي اعطته جيم تجهم # بسرائر مئا ولا إعلان # بصر ولا عدل ولا إحسان # حدم ائذي لا شيئء في الاعيان # باوامر وزواجر وقران # أبدا ولا عمل لذي شكران # تحت الئرى عند 1 لحضيض الداني # للعرثن نشبته إلى البنيان # وكلاهما من ذاته خلوان # حثوا بلا كيل ولا ميزان # 2 - # 2 - # 2 - # 2 - # 2 - # 2 - # 2 - # ف: "قل ليس". وهذا البيت مقدم فيها على البيتين السابقين. # - انظر في معنى البيت ما سبق تحت البيت 327. # كذا في الأصل وج، ط. وفي غيرها تأخر هذا البيت على ما يليه. # في (ب) تأخر هذا البيت على ما يليه سهوا من الناسخ، فنثه على # ذلك. # انظر تفسير الثرى والحضيض في البيتين: 328، 235. # ف: "إلى العرش " وهو سهو من الناسخ. # - وقد سبق هذا المعنى في البيت 328، اي انهم لا يصفون الامكنة بقرب # أو بعد منه تعالى، بل هي بالنسبة إليه سو ء، فحظ العرثن من ربه، كحط # التراب والبنيان. # اي: العرثن والبنيان. وانظر في تأويلهم الاستواء بالاستيلاء البيت 1115 # وما بعده، و1924 وما بعده. # - خلو 1 ن بكسر الخاء: خاليان. اللسان 239/ 14. # ط: "حشوأ"، تصحيف. حثا عليه التراب حثوأ: هاله. اللسان 164/ 14. # 618 PageV02P618 ~~2682 # 2683 # 2684 # 2685 # 2686 # 2687 # 2688 # 2689 # 2690 # - تالله ما استجمعن عند معظل جيماتها ولديه من إيمان # - والجهم اصلها جميعا قاغتدت مقسومة في الناس بالميزان # - و1 لوارثون له على التحقيق هئم أصحابها لا شيعة الإيمان # - لكن تقشمت الطوائف قؤله ذو لسهم و[لشهمئن و1 لسهمان # - لكوب نجا هل الحديث المحض ات جاع الرسول وتابعو الفران # - عرفوا الذي قد قال مع علم بما قال الرسول فهم أولو العزفان # - وسواهم في الجنو و1 لدعوى مع الى ممئر العظيم وكثرة الهذيان # - مذوا يدأ نحو العلى بتكلف وتخلف وتكئر وتوان # -لرترى ينالوها وهذا شانهم حاشا العلى من ذا الزبون الفاني # *! هالهى* # 2683 - # 2685 - # 2687 - # 2690 - # وذلك أنه اجتمع في مذهب الجهم: التعطيل والجبر ms0524 والارجاء. ثم # تفرقت هذه الضلالات في الفرق، فكان حظ كل فرقة منها بقدر ما # ضربت من أسهم فيها. لذلك كان كثير من السلف يطلق اسم الجهمية # على كل من نفى الصفات باعتبار الموسس لتلك الضلالة. انظر: # التسعينية لشيخ الاسلام (اخر الفتاوى الكبرى 370/ 6 - 372)، مجموع # الفتاوى 227/ 8. # س: "تقاسمت". و1 نظر البيت 184 وما بعده. # "الذي قد قال": أي الجهم. # "ينالوها": صله: ينالونها. حذف النون للضرورة. # ] لزبون: الغبي. كلمة مولدة. القاموس 1552، قصد السبيل للمجبي # 81/ 2. # -ح: "الثاني"، وقي طه: "الغاني". # 619 PageV02P619 ~~2691 # 2692 # 2693 # 2694 # 2695 # 2696 # 2697 # (2) # (3) # 2691 # 2693 # 2694 # 2695 # /تس (1) # في جواب الرب تبارك وتعالى (2) يوم القيامة اذا # سأل المعطل والفثبت (3) عن قول كل واحد منهما # - وسل المعطل ما تقول إذا أتى فئتان عند الله تختصمان # - إحداهما حكصت على معبودها بعقولها وبفكرة الأذهان # - سمته معقولا وقالت إنه اولى من المنصوص بالبرهان # - والنص قطعا لا يفيد فنحن او لنا وفوضنا لنا قؤلان # - قالت وقلنا فيك لشت بداخل كلأ ولشت بخار! الأكوان # - والعزش اخلئتا 5 منك فلشت فو ق العرش لشت بقابل لمكان # - وكذاك لشت بقائل القزآن بل قد قالة بشر عظيم الشان # كتب في الأصل في اول الصفحة فوق (فصل): "بلغ إلى هنا مقابلة بنسخة # الشيخ. . . عليه ". # ف: "الرب يوم القيامة) ". # طت، طه "المشبه"، وهو تصحيف. # في الاصل نقط حرف المضارع من فوق ومن تحت معا، أي تقول ويقول # كلاهما صحيح. واهمل نقطه في ف. وفي غيرهما: "تقول" فقط. # اي ان الادلة العقلية عند المعطلة مقدمة على النقل، فهي العمدة عندهم # ولها الحكم القاطع والدلالة الصحيحة، اما الأدلة النقلية فهي ظواهر مطنونه # يطرقها الاحتمال، فلا تقدم على العقل بحال، كما سبق. # وعلى هذين القولين اعتماد اهل الكلام تجاه نصوص الصفات كما # قال عنهم شيخ الاسلام ابن تيمية: (غاية ما ينتهي إليه هؤلاء المعارضون # لكلام الله ورسوله بارائهم من المشهورين بالإسلام هو التاويل او التفويض) # درء التعارض 201/ 1. وانطر ما سبق في البيت 2180. # "كلا": كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "فينا". # - انطر البيت (324) وما ms0525 بعده. # 620 PageV02P620 ~~2698 - ونسبته حفأ إليك بنشبة ا ت # 2699 - وكذاك قلنا لشت تنزل في الدجى # 0 270 - وكذاك قلنا لشت ذا وجه ولا # 1 270 - وكذاك قلنا لا ترى في هذه الد # صئمريف تعظيما لذا الفزان # إن النزول صفات ذي الجثمان # لسمع ولا بصر فكئف يدان؟ # نيا ولا يوم المعاد الثاني # 2698 - كذا في الاصلين وفي غيرهما: "لذي القران ". # - أي أن نسبة القران عندهم لله تعالى ليست نسبة صفة لموصوف، بل # القران عندهم مخلوق، ونسبته إلى الله تعالى كنسبة البيت والناقة ونحو ذلك # للتعطيم والتشريف. انظر ما سبق في البيت 745. # 2699 - انظر: أساس التقديس، ص 87 - 89، الاقتصاد، ص 39 - 41، الارشاد، # ص 150 - 151. وانظر البيتين 448 و0 121 وما بعدهما. # 2700 - في طع: "قلت ألست ". # - انظر في نفي الوجه: شرح الاصول الخمسة ص 227، التمهيد للباقلاني # ص 286، ساس التقديس ص 91 - 95، مقالات الاسلاميين 265/ 1، # الارشاد ص 146، أصول الدين للبغدادي ص 109 - 110. # - نفي السمع والبصر عن الله تعالى من مذهب المعتزلة ومن وافقهم تبعا # لنفيهم الصفات عن الله تعالى. مع أنهم قد يطلقون على الله تعالى أنه # سميع بصير، لكن يقولون سميع بلا سمع، وبصير بلا بصر، وهكذا. فهي # ليست معاني قائمة بذاته تعالى، ولكن مرجعها إلى كونه حيا لا افه به، # ونحو ذلك. انظر: شرح الاصول الخمسة ص 174، الملل والنحل 45/ 1، # الارشاد ص 86 - 89، الاقتصاد ص 71 - 73، أصول الدين للبغدادي # ص 96 - 102، المواقف ص 292 - 293. # - انظر في نفي اليد: أساس التقديس ص 97 - 102، 103 - 104، # الارشاد ص 146، شرح الاصول الخمسة ص 228، مقالات الاسلاميين # 290/ 1، اصول الدين للبغدادي ص 110 - 112. وانظر البيت 43. # 2701 - نفي الرؤية هو مذهب الجهمية والمعتزلة ومن و1 فقهم، وذلك مبني على # أصلهم في نفي الجهة. انظر: البيت 1274 وما بعده. # 621 PageV02P621 ~~2702 # 2703 # 2704 # 2705 # 2706 # 2707 # 2708 # 2702 # 2704 # 2705 # 2706 # - وكذاك قلنا ما لفعلك حكمة # - ما ثئم غير مشيئة قد رجحت # - لكن منا من يقول بحكمة # - هذا وقلنا ما اقتضته عفولنا # - قالوا لنا لا تاخذوا بظواهر ا ل # - بل فكروا ms0526 بعقولكئم إن شئتم # - فلأجل هذا لئم نحكئم لفظآ # من أجلها خضصته بزمان # مثلا على مثل بلا رجحان # لئست بوصف قام بالزحفن # وعقول أشياخ ذوي عرفان # ! حيئن تنسلخوا من الايمان # او فاقبلوا آراء عفل فلان # ثار ولا خبر ولا قران # يذهب الجبرية من الجهمية والأشاعرة إلى ن فعال الله تعالى لا تعلل # بالأغراض والغايات، بل إنه سبحانه يفعل بمحض الارادة والمشيئة، # وأن أفعاله لا تتوقف على الحكم. انظر: نهاية الاقدام # للشهرستاني ص 397، الأربعين للرازي 35011، غاية المرام للامدي # ص 224، المواقف للإيجي ص 331 - 332، قضية الخير والشر # للجليند ص 190 وما بعدها. وانظر ما سبق في التعليق على البيت 9 5 # وما بعده. # إشارة إلى مذهب المعتزلة، حيث إنهم يثبتون الحكمة، لا على أنها صفة لله # تعالى، بل هي عندهم - مخلوقة منفصلة عنه، ومرجعها إلى الاحسان إلى # الخلق ومراعاة مصالحهم ونحو ذلك. انظر: المغني في أبواب التوحيد # والعدل للقاضي عبدالجبار 4816، 91111. # س: "العرفان ". # وذلك أن مقتضى ظواهر النصوص - عندهم - التجسيم والتشبيه وغير # ذلك مما هو تنقص في حق الباري عز وجل؛ لذلك صرح بعضهم # بأن التمسك في أصول الدين بمجرد ظواهر الكتاب والسنة من غير # عرضها على البراهين العقلية يعد من أصول الكفر. انظر: شرح أم # البراهين للسنوسي ص 217. وانظر ما سبق في فصل "في بيان هدمهم # لقواعد الاسلام والإيمان بعزلهم نصوص السنة والقرآن " (البيت 2389 # وما بعده). # 622 PageV02P622 ~~709 # 710 # 711 # 712 # 713 # 714 # 715 # 716 # 717 # 718 # 719 # 709 # (1) # 710 # 713 # 714 # 715 # 718 # - إذ كل تلك ادئة لفظية معزولة عن مقتضى البرهان # *** # أنن! يار! # والاخرون توا بما قد قاله # قالوا تلفينا عقيدتنا عن الى # فالحكم ما حكما به لا راي اه # آراوهم حداث هذا الدين ذا # اراوهئم ريح المقاعد أين تل # /قالوا وأنت رقيبنا وشهيدنا # إنا أبئنا ن ندين ببدعة # لكن بما قد قلته أو قاله # ولذاك فارقناهم حين اختيا # كئلا نصير مصيرهثم في يؤمنا # (1) # من غير تحريف ولا كتمان # ! حيين بالاخبار والقزان # ل الاختلاف وظن ذي الحشبان # قضة لأصل طهارة ms0527 الإيمان # ! الريح من روج ومن ريحان # من فوق عزشلن يا عطيم الشان 601/ب] # وضلالة او إفك ذي بهتان # من قد أتانا عنان بالفرقان # ج لناس للأنصار والاغوان # هذا ونطمع منك بالغفران # - "كل" ساقطة من ب. # لم ترد هنا كلمة "فصل]) في الأصلين، فلعل المؤلف حذفه اخيرا. # - يريد بالاخرين: المثبتين. وفي طه: "والاخرين". # - اي ان اراء اهل الاختلاف احداث تعقض طهارة الإيمان، كما ن الحدث # يعقض الوضوء. # - الزوح - بفتح الراء -: برد نسيم الريح، و1 لريحان: نبت طيب الرائحة، ا ~~وكل نبت كذلك. انطر: اللسان 458/ 2 - 459، القاموس ص 282، # المفردات للراغب ص 369 - 371، مادة (روح). # - ب: "شهيدنا ورقيبنا". # - كذا في الأصلين وظ، د، وهو الصواب. وفي غيرها "وكذاك". # 623 PageV02P623 ~~72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 73 # 73 # 72 # 72 # 72 # 72 # 73 # فمن الذي منا أحق بأمنه # لا بد ن نلقاه نحن ونتم # وهناك يشألنا جميعا ربنا # فنقول قلت كذا وقال نبئنا # فافعل بنا ما أنت أهل بعد ذا # فتقدرون على جواب مثل ذ ا # ما فيه قال الله قال رسوله # وهو الذي أذت إلئه عقولنا # إن كان ذلكم الجواب مخلصا # تالله ما بعد البيان لمنصنس # فاختر لنفسك يا أخا العزفا # في موقنت العزض العظيم الشا # ولديه قظعا نحن مختصما # أيضا كذا فإمامنا الوحيا # نحن العبجد وانت ذو الاحسا # م تعدلون إلى جواب ثا # بل فيه قلنا مثل قول فلا # لما وزنا الوحي بالميزا # فامضوا علئه يا ذوي العرفا # إلا العناد ومركب الخذلا # *! ه! * # نت! غ # في نو أهل] لإثبات للمعطلنو شهادة # تؤديد عذد رت] لعالتر # - يا يها الباغي على أتباعه بالظلم ولبهتان والعدو ن # - قد حفلوك شهادة فاشهد بها إن كنت مقبولا لدى الرحمن # - ب، س: "يا خي العرفان " خطأ. # - في د كتب الناسخ مكان عجز البيت: "ام تعدلون إلى جواب ثاني "، وهو # عجز البيت التالي الدي اسقطه. # - ب: "او تعدلون ". # - ب: "بعد الزمان " وهو خطأ. # - اتباعه: اتباع الرسول. # 624 PageV02P624 ~~2732 - و1 شهد عليهم إن سئلت بأنهم # 2733 ms0528 - فونن الشموات العلى حفا على الى # 2734 - و[لامر ينزل منه ثئم يسير في ا ل # 2735 - وإليه يصعد ما يشاء بأمره # 2736 - واليه قد صعد الرسول وقبله # 2737 - وكذلك الاملاك تصعد دائما # قالوا إلة العرش و[لاكوان # حزش استوى سئحان ذي الشلطان # أقطار سئحان العظيم الشان # من طئبات القول والشكران # عيسى ابن مريم كاسر الصلبان # من ههنا حقا إلى الديان # 2733 - # 2734 - # 2735 - # 2736 - # 2737 - # كما في قوله سبحانه: <يفافون ربهم قن فوقهز) [النحل: 50] وقوله: <وهو # القاهر فوق عبادح! [الانعام: 18 و61]، وقوله: < لرحمن على اتعرلثيى # اشتوى) [طه: 5]. ودلة علو الله تعالى على حلقه كثيرة ومتنوعة ذكر التاظم # هنا طرفا منها، وقد استوقاها من قبل. انظر: البيت 1113 وما بعده. # كما في قوله تعالى: <يدبر الأنر مف لشما إلى الأرض ثم ئعرج إلة في يو! # كان مقدار! أصلف سنؤ مضا تعذون> [السجدة: 5] وتوله سبحانه: <الك ائذى # خلق سبع! ولخ وصمن الارض مثلهن ينرل الأض بينهن) [الطلاق: 2 ا]. # كما في قوله تعالى: <اليه يقحعد الك! الظيب وامر المنلح يرفعه> # [فاطر: 10] وانظر: الأبيات 359، 1189، 1668. # كما في قصة المعراج. وقد سبق ذكرها. انظر: البيت 362 والبيت 1197. # - كما في قوله تعالى: # [آل عمران: 55] وانظر: ما سبق في البيتين: 363، 1200. # - قوله (كاسر الصلبان): إشاوة إلى ما في الصحيحين وغيرهما من حديث # ابي هريرة رضي الله عنه ان العبي! قال: "والذي نفسي بيده ليوشكن ا ن # ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلأ، فيكسر الصليب. ." الحديث. وقد سبق # تخريجه تحت البيت 363. # ط، طه: "على الديان " وهو خطاه # - كما قي قوله تعالى: <تفرج الملايه والروح إلئه ف يؤ/ كان مفداره خمسين # الف سنؤ) [المعاوج: 4]، وقد فصل الناظم القول فيها في البيت 1159 # وما بعده. و1 نظر البيت 360. # 625 PageV02P625 ~~- وكذاك روح العئد بعد مماتها تزقى إليه وهو ذو إيمان # -/و1 شهد عليهم انه سئحانه متكلم بالوحي والقزان # - سمع الأمين كلامه منه ود 51 إلى المئعوث بالفرقان # - هو قول رب العالمين حقيقة لفظا ومعنى لئس ms0529 يفترقان # - واشهد علئهم أنه لسئحانه قد كلم المؤلود من عمرلن # - سمع ابن عمران الرسول كلامه منه إلته مشمع الاذان # -[واشهد علئهم ائهم قالوا با! م الله ناداه بلا كتمان # انظر: البيتين 4 36، 1 0 2 1 وما بعده. # ! وجبريل عليه السلام كما قال تعالى عنه: <مطاع ثم امين *> [التكوير: # 21]. # أي ن القران لفظه ومعناه من عند الله تعالى، خلافا للقائلين بأن معناه # من عند الله تعالى، أما لفظه فقد أحدثه جبريل أو محمد!. انظر: # ما سبق في البيت 561 وما بعده. وقد تكلم الناظم بالتفصيل على هذه # المسالة. # كما في قوله تعالى: <3طم الله موسى ت! ليما> 1 النساء: 164]، وانظر: # البيت 418. # هذا البيت في ب بعد البيت 2746. # الابيات الثلاثة التي وضعت بين ألحاصرتين لم ترد في الأصلين. وقد أثبتها # بعضهم في حاشية ف، والبيت الاول منها ساقط من ح. # - "بان الله " ساقط من ب. وفي النسخ كلها (غير الأصلين وح) وطت: # "ناداه وناجاه " وذلك مخل بالوزن، فحذف في طه: "ناجاه"، وفي طع: # "ناداه ". # - قوله: "ناداه ": كما في قوله تعالى: <وندتة من جانب ألطور الأبمن> # [مريم: 52]، وانظر: ما سبق في الأبيات 422، 676، 2258. # 626 PageV02P626 ~~2745 - # 2746 - # 2747 - # 2748 - # 2749 - # 2750 - # 2751 - # 2752 - # واشهد عليهم انهم قالوا بأن م الله نادى قئله الابوان # واشهد عليهم انهم قالوا بان م الله يشمع صوته الثقلان] # والله قال بنفسه لرسوله إني انا [لله العظيم الشان # والله قال بنفسه لرسوله اذهب إلى فزعون ذي الطغيان # والله قال بنفسه حم مع طه ومع يس قول بيان # واشهد علئهم انهم وصفوا الإك، بكل ما قد جاء في القران # وبكل ما قال الرسول حقيقة من غير تحريف ولا عذوان # واشهد علئهم ان قول نبئهم وكلام رب العزش ذا التئجان # 2745 - # 2746 - # 2747 - # 2748 - # كما في قوله تعالى: <ونادلهما رئهما أر انهكما عن تلكما المسجرة وأفل ~~لكما إ ن # لشتطن لكما عدؤ ئين) [الاعراف: 22]، والطاهر أن المراد ان الله سبحانه هو # الذي نادى ادم وحواء كما في الاية، فيكون "الابوان" مفعولا به ms0530 في محل # النصب، على لغة من يلزم المئنى الالف دائما، وقد مرت مثلته في كلام # الناظم. انظر: البيت 2099. وقال الناظم في موضع اخر (2258): # نادى الكليم بنفسه وكذاك قد سميع العدا في الجعة الابوان # وهنا لا إشكال (ص). هذا البيت في (س) بعد البيت الذي يليه. # كما في لمحوله تعالى: <يمضثر الجن واقي دنس لز يأتم رسل منكغ يقصون # عي! م ءايتى 0. .) الاية [الانعام: 130]، وفي حديث جابر عن # عبدالله بن انيس المشهور الذي سبق تخريجه تحت البيت 442، وانظر: # البيتين 679، 2259. # هذا البيت سقط من (د) بسبب انتقال النظر. # - فيه إشارة إلى قوله تعالى: <ي! وس! +إنهز انا الله الضين الحكم! > ~~[النمل: # 9]، وقوله: <فلما أتنها لؤدي من شطيى الواد الايتن فى انقعه المنر! ة ممت # الثصجرة أن يموصى إدث أنا الله رب ألعالمين *> [القصص: 30]. # إشارة إلى قوله تعالى: <ادهمث إك فرغؤن إفي طى *> [طه: 24]، # [النازعات: 17]. # 627 PageV02P627 ~~2753 # 2754 # 2755 # 2756 # 2757 # 2758 # 2759 # 2760 # 2753 # 2755 # 2756 # 2758 # 2760 # نميفيد لديهم علم اليص # واشهد عليهم أنهم قد قابلوا الف # إن المعطل والممئل ما هما # ذا عابد المعدوم لا سئحانه # واشهد عليهم أنهم قد أئبتوا ا ل # وكذلك الاحكام احكام الصفا # قالوا علمئم وهو ذو علم وي! # وكذا بصيز وهو ذو بصر ويب # ش إفادة المعلوم بالبرهان # صطيل و1 لتمثيل بالنكران # متيقنين عبادة الزحمن # ابدا وهذا عابد الاوثان # أسماء ولأوصاف للدثان # ت وهذه الأركان للايمان # طم غاية الاسرار والاعلان # صر كل مزئيئ وذي الالوان # أي أن نصوص الكتاب والسنة تفيد العلم اليقيني خلافا لاهل الاهواء، # الذين يرونها دلائل ظنية يطرقها الاحتمال فيصرفونها عن معانيها بأدنى # صارف. وقد سبق هذا المعنى مرارا. # في ح: "مستيقعين". # "عابد المعدوم ": هو المعطل. # - "عابد الاوثان!: هو الممنر. # أي أن أركان الايمان بأسماء الله تعالى ثلاثة: # الأول: الايمان بالاسم. # 1 لثالي: الايمان بما دل عليه من معنى، فله دلالة على الذات والصفة التي اشتق # منها بالمطابقة. وعلى إحداهما بالتضمن، وعلى صفات أخرى بالالتزام. # الثالث: الإيمان بما يتعلق به من الاثار، ms0531 سواء كانت كونية تتعلق بالخلق، # أو إيمانية تتعلق بالقلب. وهذه الاثار يعبر عنها بالحكم، وله تجاهها # إطلاقان كما سيذكره الناظم قريبا. انظر: مفتاح دار السعادة 90/ 2، # الكواشف الجلية عن معاني الواسطية للسلمان ص 424 - 425، التنبيهات # السنية على العقيدة الواسطية للرشيد ص 20، القواعد الكلية للأسماء # والصفات عند السلف للبريكان ص 74. # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "ذي اكوان". # 628 PageV02P628 ~~2761 # 2762 # 2763 # 2764 # 2765 # 2766 # 2767 # 2768 # 2769 # 2761 # 2762 # 2763 # 2764 # 2765 # 2767 # 2769 # رذا سميع وهو ذو سمع ويش! # متكلم وله كلام وصفه # وهو القوي بقؤة هي وصفه # وهو المريد له الإرادة هكذا # والوصف معنى قام بالموصوف وال # اسماؤه دلت على أوصافه # اوصفاته دلت على سمائه # والحكم نشبتها إلى متعلقا # ولربما يعنى به الاخبار عن # حع كل مسموع من الاكران # ويكلم المخصوص بالرضوان # وعليك يقدر يا اخا السلطان # بدا يريد صنائع الاحسان # اسماء اعلام له بوزان # مشتفة منها اشتقاق معان # والفعل مزتبط به الامران 611/! ا # ت تقتضي اثارها ببيان # اثارها يعنى به أمران # هذا البيت ساقط من ب ومن طبعة العمير ص 210 ايضا (ص). # لا يقصد الناظم ان (المتكلم) من الاسماء الحسنى لان الشان في الاسماء # والصفات التوقيف، وقد جاء الدليل على دخوله في الاوصاف دون # الاسماء، وباب الأوصاف اوسع من باب الأسماء، فلذلك يكون مراد # الناظم به الوصفية على أكمل ما تكون. انظر كلامه في هذا المعنى في # بدائع الفوائد 611! ا 1. # في طه: "ومليك يقدر" وهو تحريف وكذا في طبعة العمير، ثم تكرر هذا # البيت فيها (ص). # يقال في (المريد) ما قيل في المتكلم. # - في س: "صنائع الانسان) "، تحريف. # كذا في الاصلين وفي د. وفي غيرها: "قائم بالذات ". # اي ان افعاله سبحانه صادرة عن اسمائه وصفاته، ففعاله سبحانه عن كماله. # انظر: بدائع الفوائد 14711. وهذا البيت ساقط من س. # اي ان الحكم له معنيان: # الأول: تعلق الصفة بمتعفقها بحيث تؤثر فيه حال تعلقها به، فالمعلومات # مثلا متعفق صفة العلم. فنسبة العلم إلى المعلومات بحيث تكون معلومة= # 629 PageV02P629 ~~0 277 - والفعل ms0532 إعطاء الإرادة حكمها # 2771 - فإذا انتفت أوصافه سئحانه # 2772 - واشهد علئهم أنهم قالوا ب! # 2773 - واشهد علئهئم أنهم براء من # 2774 - واشهد عليهم انهم يتأؤلو # 2775 - هئم في الحفيقة أهل تأويل الذبد # 2776 - واشهد علئهئم اأد تأويلاتهئم # 2777 - واشهد علئهم أئهم حملوا النصو # 2778 - إلا إذا ما اضطرهئم لمجازها ا د # 2779 - فهناك عصمتها إباحته بغب # مع قدرة الفعال ولإمكان # فجميع هذا بين البطلان # تا كله جهرا بلا كتمان # تأويل كس محرف شئطان # ن حقيقة التأويل في القزان # يعنى به لا قائل الهذيان # صرف عن المرجوح للزجحان # ص على الحقيقة لا المجاز الثاني # حضطر من ضو ومن بزهان # س تجانف للاثم والعدو ن # 2770 - # 2775 - # 2776 - # 2779 - # بالفعل بذلك العلم يسمى حكمأ، وهكذا السمع والبصر والقدرة وغيرها. # ال! اني: الاخبار عن اثار الصفة. انظر: شرح النونية للهراس 42211، # القواعد الكلية للأسماء والصفات ص 94. # أي أن الفعل هو تعلق الارادة بالمراد، مع شرط في الفاعل وهو # القدرة، وشرط في المفعول وهو الامكان. انطر: شرح الهراس 42211. # "قائل الهذيان " كذا في جميع النسخ. وعطفه على "أهل" يقتضي أن يكون # جمعأ، إلا أن يكون معطوفا على "الذي" فيجز (ص) 5 # يعني أن أهل السنة يتأولون التأويل الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة # وجاءت به اللغة، فتأويلهم تأويل التفسير، لا التأويل الذي حدئه هل # الباطل من جناية على النصوص وصرفها عن معانيها التي أريدت منها. # انطر "فصل في جناية التأويل ... " (البيت 1769 وما بعده). # د: "عصمته". # - "إباحته": كذا ضبط في ف بضم التاء، ي أن عصمة النصوص في إباحة # المجاز في الحالة المذكورة، من غير بغي وعدوان، كما في أكل المضطر # للميتة. انطر: شرح الهراس 423/ 1. وفي ب: "إباحتها له" (ص). # 630 PageV02P630 ~~أطال الناظم - رحمه الله تعالى - النفس في كتابه (الصواعق) في إبطال # المجاز، وذكر في ذلك نحوا من خمسين وجها، ولكن ظاهر كلامه في # هذه الابيات: التفصيل في مسألة المجاز، وهو أن الاصل في النصوص # حملها على الحقيقة ما لم تقم ضرورة من حس وبرهان توجب ms0533 صرفها إلى # المجاز. ويمكن الجمع بين كلامه هنا وكلامه في الصواعق بأحد مرين: # الأول: أنه لما كان في كتابه الصواعق في معرض الرد على نفاة الصفات # الذين اتخذوا من (المجاز) مطية لهم في إنكار حقائق الاسماء والصفات # للباري عز وجل، اشتد نكيره عليهم وابطاله لتلك المطية التي اتخذوها؛ # لذلك قال هناك: (فصل في كسر الطاغوت الثالث الذي وضعته الجهمية # لتعطيل حقائق الاسماء والصفات وهو طاغوت المجاز). أما كلامه هنا # فعلى النصوص عامة لا اختصاص فيه بنصوص الصفات، فيكون محمولا # على غير نصوص الصفات، لذلك لما قرر مذهب السلف في الاسماء # والصفات قبل هذه الابيات بقليل لم يشر إلى تطرق المجاز والتأويل # لنصوصها ولا لبعضها. # 1 لثافي: ان يكون سمى ذلك الصرف لظاهر النص عند وجود الضرورة # مجازا من باب التنزل، وإلا فقيام تلك الضرورة في صرف النص عن # ظاهره حمل للنص على حقيقته التي فهمت منه مع وجود تلك الضرورة. # فإن اللفط يكون فيه من التركيب والاضافة، ويحيط به من القرائن ما يدل # على مراد المتكلم حقيقة. انظر: مختصر الصواعق 274/ 2، شرح النونية # للهراس 423. # ومما يوضح كلام الناظم في هذه الابيات ما قاله في بدائع الفوائد: (المجاز # والتأويل لا يدخل في المنصوص، وانما يدخل في الظاهر المحتمل له، # وهنا نكتة بديعة ينبغي التفطن لها - وهي أن كون اللفظ نصا يعرف بشيئين: # احدهما: عدم احتماله لغير مععاه وضعا كالعشرة. # والثاني: ما اطرد استعماله على طريقة واحدة في جميع موارده، فانه نص # في معناه لا يقل تأويلا ولا مجازا، وإن قدر تطرق ذلك إلى بعض أفراده،= # 631 PageV02P631 ~~2780 - # 2781 - # 2782 - # 2783 - # واشهد عليهم انهم لا يكفرو # إذ أنتم اهل الجهالة عندهم # لا تعرفون حقيقة الكفران بل # إلا إذا عاندتم ورددتم # نكم بما قلتئم من الكفران # لشتئم أولي كفر ولا إيمان # لا تعرفون حقيقة الايمان # قول الزسول لأجال قول فلان # وصار هذا بمنزلة خبر المتواتر لا يتطرق احتمال الكذب إليه، وان تطرق # إلى كل واحد من افراده بمفرده ه # وهذه عصمة نافعة تدلك على ms0534 خطا كثير من التاويلات في السمعيات، التي # اطرد استعمالها في ظاهرها، وتأويلها - والحالة هذه - غلط، فإن التأويل # إنما يكون لظاهر قد ورد شاذأ مخالفا لغيره من السمعيات فيحتاج إلى # تأويله ليوافقها، فأما إذا اطردت كلها على وتيرة واحدة صارت بمنزلة النص # وأقوى وتأويلها ممتنع. . . فتأمل هذا) بدائع الفوائد 1511. # وقد ذكر شيخ الاسلام أن صرف النصوص عن ظاهرها لا بد فيه من أربعة # امور: # ا - بيان امتناع إرادة الحقيقة، وقيام الدليل العقلي أو النقلي على وجوب # صرف اللفظ عن حقيقته إلى مجازه. # 2 - بيان صلاحية ذلك اللفظ للمعنى المجازي. # 3 - سلامة الدليل الصارف عن المعارض. # 4 - ان الشارع إذا تكلم بكلام واراد به خلاف ظاهره فلا بد ان يبئن للأمة # أنه لم يرد حقيقته وانما أراد مجازه، وذلك بنصب دليل ظاهر عقلي أوسمعي ~~يبين المراد. # انظر: مجموع الفتاوى 36016 - 361، وقد ذكر الناظم أيضا ربعة أمور # ولكن ليس منها الامر الرابع المذكور هنا، بل ذكر أمرأ اخر وهو: بيان # صلاحية اللفظ للمعمى المجازي في التركيب الوارد في السياق. انظر: بدائع # الفوائد 173/ 4، الصواعق المرسلة 28811 - 293، وقد سبقت أبيات # الناظم في هذا المعنى في "فصل فيما يلزم مذعي التأويل لتصح دعواه" # (البيت 1836 وما بعده). # 632 PageV02P632 ~~2784 - فهناك انتئم أكفز الثقلين من إنمبر وجن ساكني النيران # 2784 - # ف: "جن وانس ". # - حاصل كلام الناظم رحمه الله تعالى في هذه الابيات أن حقيقة قول أهل # التأويل والتعطيل كفر؛ لانه نفي لما وصف الله تعالى به نفسه ووصفه به # رسوله! من صفات الكمال، ولكن مع هذا فاهل السنة لا يكفرونهم # بذلك لقيام عارض الجهل فيهم، أما مع انتفاء ذلك العارض بقيام الحجة # و1 لاستمرار على العناد ومخالفة الكتاب والسنة فهنا يحكم بكفرهم. # وقي هذا يقول الامام الشافعي رحمه الله تعالى: "لله تعالى اسماء وصفات # جاء بها كتابه، وأخبر بها نبيه امته، ولا يسع أحدا من خلق الله قامت عليه # الحجة رذها، لان القرآن نزل بها، وصخ عن رسول الله! ز القول بها # فيما روى عنه العدول، فإن ms0535 خالف بعد ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو # كافر، فأما قبل ثبوت الحجة عليه فمعذور بالجهل، لان علم ذلك لا يقدر # بالعقل ولا بالروية والقلب والفكر، ولا نكفر بالجهل بها حدا إلا بعد # انتهاء الخبر إليه ". نقلا عن العلو للذهبي [اختصار الالباني] ص 177، # اجتماع الجيوش الإسلامية صه 16. # ومما ينبغي ان يعلم أن الجهل يختلف باختلاف أصحابه واحوالهم، # واختلاف المسائل المجهولة، فكون الجهل عذرا معتبرا في مسألة التكفير لا # يعني أنه مقبول من كل من ادعاه، فهناك من العلم ما لا يسع المكلف # جهله، وكذلك لا يستوي من كان بعيدا عن مظنة العلم كمن نشأ ببادية وعاش في ~~بلد غابت عنه معالم الاسلام، ومن تيسرت له سبل العلم ونشأ # في ديار المسلمين. فالجهل تكتنفه وتتعلق به امور لا بد من مراعاتها قي # مسإلة التكفير. انظر: الرسالة للشافعي ص 357، المغني لابن قدامة # عه! 351، بغية المرتاد لشيخ الإسلام ص 311. # وسيإتي تقسيم الناظم لاحوال الجاهلين في هذه القصيدة (البيت 4401 وما # بعده). و1 نظر في مسألة العذر بالجهل: مجموع فتاوى شيخ الاسلام # عه! 231، 501/ 28، 409/ 11 - 413، نواقض الإيمان القولية والعملية # لعبدالعزيز ال عبداللظيف، ص 59 - 70. # 633 PageV02P633 ~~2785 - واشهد عليهم انهئم قد اثبتوا ا ل # 2786 - واشهد علئهم أن حجة ربهم # 2787 - واشهد علئهم انهئم هئم فاعلو # 2788 - والجئر عندهم محال هكذا # اقدار واردة من الرحمن # قامت عليهئم وهو ذو غفران # ن حقيقة الطاعات والعصيان # نفيئ القضاء فبئست الرأيان # 2785 - # 2786 - # 2787 - # 2788 - # كما في قوله تعالى: < نا! شئ: خلقته يقد 2 *> [القمر: 49]، وقوله # تعالى: <وخلق نر ئئء فنندره لفد7إ> [الفرقان: 2]، وفي حديث جبريل # الطويل لما سال المبي! ر عن الايمان ذكر منه "تومن بالقدر خيره وشره " # خرجه مسلم في الايمان، باب الايمان والاسلام والاحسان رقم (1)، # والترمذي في الايمان، باب ما جاء في وصف جبريل للنبي! د الايمان # والاسلام، رقم (2613)، وبو داود في السنة، باب في القدر، رقم # (4695)، والنسائي في الايمان، باب نعت الاسلام، رقم (4990). وغير # ذلك من الادلة المتوافرة في إثبات القدر. # كما قال تعالى: <قل ms0536 طئه الحخة ألنلغة فلو شاء لهدلبهغ أتجعين * > # [الانعام: 49 ا]، فليس لاحد حجة على الله تعالى في واجب تركه، ولا # محرم فعله، بل لله الحجة البالغة على عباده. انظر: مجموع الفتاوى # 452/ 8، تفسير ابن كثير 18612. # خلافا للجبرية الذين ينسبون الفعل لله ون العبد لا قدرة له ولا ختيار، ا ~~ويجعلون له قدرة غير مؤثرة. انظر: الواسطية (بشرح هراس) ص 227، # مجموع الفتاوى ص 459/ 8، شفاء العليل 373/ 1 - 374. # انث المذكر للضرورة. انطر ما سبق في البيت 228 (ص). # - اي ان منهج اهل السنة في القدر هو المنهج الوسط، فهم براء من ضلال # الجبرية الذين لا يثبتون للعبد فعلأ ولا قدرة ويجعلونه مجبورأ فيما ياتي # ويذر، وبراء من ضلال القدرية النافين للقدر القائلين بان الامر انف # فيجعلون العبد خالقأ لفعل نفسه. انظر في تقرير مذهب اهل السنة في # ذلك: عقيدة السلف أصحاب الحديث للصابوني صه 7 - 78، شرح # اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة للالكائي 589/ 3 وما بعدها، الواسطية- # 634 PageV02P634 ~~2789 - واشهد عليهم ان إيمان الورى # 2790 - ويزيد بالطاعات قطعا هكذا # 2791 - والله ما إيمان عاصينا كإب # 2792 - /كلأ ولا ايمان مؤمننا كإب # 2793 - واشهد علئهم انهم لم يخلدو 1 # قول وفعل ثم عفد جنان # بالضد يمسي وهو ذو نقصان # حان الامين منزل الفران # حان الرسول معلم الإيمان 1/ 621 # أهل الكبائر في حميم ا ن # 2790 - # 2793 - # لشيخ الاسلام بشرح هراس ص 219 - 230، شفاء العليل 330/ 1 وما # بعدها، شرح الطحاوية لابن أبي العز ص 320، معارج القبول للشيخ حافط # الحكمي سم 940، القضاء والقدر في ضوء الكتاب والسنة للدكتور # عبدالرحمن بن صالج المحمود، ص 248. # ب: " قول " مكان " قطعادا. # - هذا قول أهل السنة والجماعة في الايمان قاطبة، وقد نقل شيخ الإسلام # في كتاب الايمان (ص 293 - 295) نقلا عن كتاب الإيمان لابي عبيد # القاسم بن سلام تسمية ما يقرب من مائة وربعين عالما من علماء أهل # السنة يقررون ذلك، وروى اللالكائي بسنده عن الامام البخاري قال: كتبت # عن ألف نفر من العلماء وزيادة ولم اكتب إلا عمن قال: الايمان قول # وعمل (شرح ms0537 أصول اعتقاد أهل السعة والجماعة 959/ 5، 195/ 1). # وقد حكى الإجماع على ذلك: البغوي في شرح السنة 38/ 1 - 39، و1 بن # عبدالبر في التمهيد 238/ 9. وانظر: الشريعة للآجري ص 119، شرح # أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي 889/ 4 وما بعدها والجزء # الخامس، كتاب الايمان لشيخ الاسلام ابن تيمية ص 292 - 295. # ب: "جحيم آن". # - وهذا خلافا للخوارج والمعتزلة القائلين بخلود أهل الكبائر في النار، ومما # يدل على هذا قوله تعالى: <إن الله لا يغفر أن يشرك به ولغفر ما و4 ذلك # لمن يشافي) [النساء: 48، 116]، وقال الإمام احمد في كتاب السنة # (ضمن كتاب الرد على الجهمية صه 3): (والكف عن هل القبلة، ولا # نكفر احدا منهم بذنب ولا نخرجه من الاسلام بعمل إلا أن يكون في ذلك= # 635 PageV02P635 ~~2794 - # 2795 - # 2796 - # 2797 - # 2794 - # 2795 - # 2797 - # بل يخرجون بإذنه بشفاعة # واشهد علئهم أن ربهم يرى # واشهد علئهئم ان أصحاب الرسو # حاشا النبيين الكرام فإنهم # وبدونها لمساكن بجنان # يوم المعاد كما يرى القمران # ل خيار خلق الله من إنسان # خئر البرية خيرة الرحمن # حديث. .) أ. ه، وقال ابن جرير في تفسيره (12914) في كلامه على آية # النساء السابقة: "وقد ابانت هذه الاية أن كل صاحب كبيرة ففي مشيئة الله، # إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه عليه، ما لم تكن كبيرته شركا بالله ". وقد # حكى ابن عبدالبر في التمهيد (22117) إجماع أهل السنة على ذلك. # وانظر: الواسطية (بشرح هراس) ص 189، شرح العقيدة الطحاوية # ص 524، لوامع الأنوار البهية للسفاريني 36611 - 371. # كما جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن # ناسا في زمن رسول الله! غ! قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ # قال رسول الله! ر: "نعم" قال: "هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة # صحوا ليس معها سحاب. . ." وذكر الحديث وفي اخره: "فيقول الله # عز وجل: شفعت الملاءدكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق الا ارحم # 1 لراحمين فيقبض قبضة من 1 لنار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد # عادوا حمما فيلقيهم في نهر قي أفواه ms0538 الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون # كما تخرج الحبة في حميل السيل. . ." الحديث. # أخرجه البخاري في التوحيد، باب قول الله تعالى: <وصه يؤمبز ناضر؟ >، رقم # (7439)، ومسلم (واللفط له) في الايمان، باب معرفة طريق الرؤية، رقم # (183). # انطر: الايات والأحاديث المذكورة في التعليق على البيت 1274، وما سبق # في البيت 2546 وما بعده. وانطر: حادي الأرواح، ص 326 - 380. # قد توافرت الأدلة من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه! ر في فضل الصحابة # رضوان الله تعالى عليهم، فمن الكتاب قوله تعالى: <محئد زسول ادد وأ ين # معهز أشذآء على الكفار رحمآء ببنهم ترلهم ركعا سخدا يبتغون فضلا من الله- # 636 PageV02P636 ~~2798 - وخيارهئم خلنساؤه من بعده وخيارهئم حقا هما العمران # ورضونا> [الفتح: 29]، وقوله تعالى: <والذجمت ءافوأ وهاجروا وجهدو فى # سبيل لله وألذين ءاووا ؤنصروا أوليك هم أئمؤمون حقا فم مغفرة ورزن كريم) # [الأنفال: 74]. # ومن السنة ما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي سعيد الخدري # رضي الله عنه ان النبي! قال: "لا تسبو] اصحابي، فوالذي نفسي بيده # لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما أدرك مذ أحدهم ولا نصيفه" اخرجه # البخاري في فضائل الصحابة، باب قول النبي!: "لو كنت متخذا خليلا" # رقم (73 آ 3)، ومسلم في فضائل الصحابة باب تحريم سب الصحابة، رقم # (2540)، وابو داود في السنة، باب النهي عن سب أصحاب # رسول الله! ر، رقم (4658)، والترمذي: كتاب المناقب، باب في من # سب أصحاب النبي!، رقم (0 آ 38). # وإذا جمع مع هذا النصوص الدالة على فضل هذه الأمة على سائر الأمم كقوله # تعالى: <ودنلك جعلنبهخ أثة وسطا> [البقرة: 143] <كنتم خير أمة أخرجت # للناس 0 0 0) الاية [ال عمران: 110]، والصحابة هم أفضل هذه الأمة، تبين # نهم رضوان الله عليهم خير خلق الله من إنسان حاشا العبيين الكرام. # 2798 - "وخيارهم" ساقط من ب. # -] لعمران هما بو بكر وعمر، وهذا من باب التغليب، ومما يدل على # انهما افضل الصحابة أن عمرو بن العاص رضي ادله عنه سأل النبي! د: # أي الناس احب إليك؟ قال: "عائشة". قال: فمن الرجال؟ ms0539 قال: "ابوها" # قال: ثم من؟ قال: "ثم عمر)]، فعذ رجالا. أخرجه البخاري في فضائل # الصحابة، باب فضل أبي بكر رضي الله عنه رقم (2 آ آ 3)، وفي المغازي، # باب غزوة ذات السلاسل، رقم (4358)، ومسلم في فضائل الصحابة، # باب فضل أبي بكر رضي ادله عنه، رقم (2384)، وأحمد 203/ 4. وكذلك # قول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: "كنا نخير بين الناس في زمان # رسول ادله د!، نخير أبا بكر ثم عمر، ثم عثمان " أخرجه البخاري في # فضائل الصحابة، باب فضل ابي بكر رضي الله عنه، رقم (55 آ 3)، وباب - # 637 PageV02P637 ~~2799 - والسابقون الأؤلون احق بالف! ديم ممن بعدهم ببيان # 0 280 - كل بحشب الشئق أفضل رتبة من لاحق والفضل للمنان # ! هه * 5ص! ه # ف! هق # في عهود المثبتين لرب العالمين (1) # 1 280 - يا ناصر الإسلام والشنن التي جاءت عن المبعوث بالقران # 2802 - يا من هو الحق المبين وقوله ولقاؤه ورسوله ببيان # 2803 - اشرح لدينك صدر كل موحد شزحا ينال به ذرا الإحسان # مناقب عثمان رضي الله عنه، رقم (3697)، وابو داود في السنة، باب في # اضل رقم (4627، 4628)، والترمذي في المناقب، باب تقديم عثمان # في حياة الرسول! كا! ر، رقم (3707)، واحمد 26/ 2. # وقال محمد بن الحنفية: قلت لابي: أي الناس خير بعد رسول الله!؟ # قال: أبو بكر. قلت: ثم من؟ قال: عمر. وخشيت أن أقول ثم من # فيقول: عثمان. فقلت: ثم انت؟ قال: ما انا إلا رجل من المسلمين. # اخرجه المخاري في فضائل الصحابة، باب فضل ابي بكر رضي الله عنه، # رقم (3671)، وابو داود في السنة، باب في التفضيل، رقم (4629). # 2800 - كما في قوله تعالى: <والشبفون الأولون من المفجرفي والألفحار ~~وائذفي آئجحوهم # باخسن رضى الله عتهخ ورضو عته > الاية [التمبة: 100]، وقوله سبحانه: # <لا يمتتوى منكم من انفق من قتل الفنغ وقل اول! ك غظم درجة مت ائذفي # أنفقو من بند وفتلوأ> الاية [الحديد: 10]. # (1) كذا في الاصل، وفي غيره: "مع رب العالمين ". # 2801 - كذا في الاصل ود، طه. وفي غيرها: "بالفرقان". # 2802 - س: "له الحق " خطأ. # 2803 ms0540 - ح، ط: "ذرا الايمان ". # 638 PageV02P638 ~~2804 - # 2805 - # 2806 - # 2807 - # 2808 - # 2809 - # 2810 - # 2811 - # واجعله مولما بوحيك لا بما # و1 نصز به حزب الرد واكبت به # وانعش به من قصده إحياوه # و[صرف بحقك عنه اهل الزيغ [و1 لف # فوحق نعمتك التي اوليتني # وكتبت في قلبي متابعة الهدى # ونشلتني من بئر صحاب الهوى # وجعلت شزبى المنهل العذب الذي # قد قاله ذو 1 لافك و1 لبهتان # حزب الفلال وشيعة الشئطان # و1 عصمه من كيد امرىء فئان # خديل] والتكذيب و1 لطعيان # فجعلت قلبي و1 عي القران # فقرات فيه ألسطر الايمان # بحبائل من محكم القران # هو راس ماء الوارد الفرمآن # 2805 - في القاموس ص 202: "كبته يكبته: صرعه، وخزاه، وصرفه، وكسره، # ورد العدؤ بغيظه، واذ له". # 2806 - قال في اللسان 355/ 6: "نعشه الله ينعشه نعشا وانعشه: رفعه ". # 2807 - ح، ط: "و1 ضرب بحقك ". وفي ط: "عنق أهل الزيغ ". # - ما بين الحاصرتين زيادة من غير الاصلين، لا يستقيم الوزن بدونها. (ص). # 2808 - هنا علق الشيخ بكر أبو زيد في نسخته من النونية ما نصه: "هذا قسم بحق # النعمة، وحقها الشكر، والشكر عمل من أعمال القلوب و1 للسان والجوارح، # وذلك مخلوق، والمخلوق لا يقسم به لثبوت الاحاديث الصحيحة بالنهي # عنه. فتكون هذه زلة من المصئف، وهو غير معصوم، عفا الله عنا وعنه ". # وسيأتي القسم بحق النعمة مرة أخرى في البيت 5803 (ص). # -ح، ط: "وجعلت" وسياتي جواب القسم في البيت 2818. # 2810 - ئشل الشيء ينشله نشلا: أسرع نزعه. لسان العرب (661/ 11). # - " من بئر": كذا في الاصلين وفي غيرهما: " جحت " بالجيم. وشير إلى هذه النسخة # في حاشية ف ايضا. وقد تصحفت في ط إلى " ححث" بالحاء. (ص). # - ما عدا الاصلين وح: "الفرقان". # 2811 - "الشرب" بكسر الباء: المورد. # 639 PageV02P639 ~~2812 # 2813 # 2814 # 2815 # 621/ب] 6 1 28 # 2817 # 2818 # 2819 # 2820 # 2816 # 2817 # 2818 # 2819 # وعصفتني من سرب سفل الماء ن! # وحفظتني مما ابتليت به الالى # نبذوا كتابك من وراء ظهورهئم # وأريتني البدع المضلة كيف يد # اشيطانه فيظل ينقشها له # فيظنها المغرور حفا ms0541 وهي في الف # لاجاهدن عداك ما أبقئتني # ولافضحنهم على راس الملا # ولاكشفن سرائرا خفيت على # ت نجاسة الاراء والاذهان # حكمو [علئك بشزعة البهتان # وتمشكوا بزخارف الهذيان # عيها مزخرفة إلى الإنسان # نقش المشبهه صورة بدهان # حقيق مثل الال في القيعان # ولاجعلن قتالهئم ديداني # ولافرين اد يمهم بلساني # ضعفاء خلقك منهم ببيان # ضبط في ف: "نقش المشثة" وهو خطا فاحش. (ص). # الأل: السراب. وقيل: الال هو الذي يكون ضحى كالماء بين السماء # والأرض يرفع الشخوص. فأما السراب فهو الذي يكون نصف النهار لاطئا # بالأرض كانه ماء جار. لسان العرب 36/ 11. # - القيتان: جمع قاع، وهو ما انبسط من الأرض وقيه يكون السراب. لسان # العرب 4/ 8 30. # هذا جواب القسم في قوله؟ (فوحق نعمتك التي وليتني. . .). # الديدان: العادة. القاموس ص 1543، ومراد الناظم استمراره على ذلك # ومداومته عليه. # ح، ط: "رؤس" والملا هنا بمععى الجماعة، وسهل الهمزة للضرورة # (ص). # - فرى الشيء يفريه فريا، وفزاه: شقه وفسده. لسان العرب 152115. # - الأديم: الجلد. ومراد الناظم رحمه الله تعالى أنه سيفضح اهل الباطل، # ويشق جلدهم الذي يسترون وراءه باطلهم، ليظهر حقيقة ما يخفون، # وينجلي الستار عما يبطنون. والله أعلم. # 640 PageV02P640 ~~2821 # 2822 # 2823 # 2824 # 2825 # 2826 # 2827 # 2828 # 2829 # 2830 # 2821 # 2826 # 2828 # 2829 # (2) # 2830 # ولأتبعنهم إلى حيث انتهوا # ولأرجمنهم بأعلام الهدى # ولاقعدن لهم مراصد كئدهئم # ولاجعلن لحومهم ودماءهئم # ولأحملن علئهم بعساكر # بعساكر الوحيئن والفظرات باد # حئى يبين لمن له عقل من اذ # ولأنصحن الله ثئم رسوله # إن شاء ربي ذا يكون بحوله # حتى يقال ابعد عبادان # رجم المريد بثاقب الشهبان # ولأحصرنهم بكل مكان # في يوم نصرك أعظم القزبان # ليست تفر إذا التقى الزحفان # حعقول و[لمنقول بالاحسان # أولى بحكم العقل والبزهان # وكتابه وشرائع الإبصمان # أو لم يشأ فالأمر للرحمن # ف! مفر # في شهادة أهلى] لاثبات على 1 هلى] لتعطيل أنه ليس # في] لشماء إلنما ا) ولا لفه بيننا كلام ولا في القبر رسول (2) # إئا تحملنا 1 لشهادة بالذي قلتئم نؤديها لدى الزحمن # إشارة إلى المثل المعروف اليس وراء عبادان قرية) انظر: ms0542 مجمع الامثال ~~للميداني # 257/ 2، وقال صاحب القاموس المحيط: "وعتادان: جزيرة أحاط بها شعبتا دجلة # ساكبتين في بحر فارس " ص 379، يعني الناظم المبالعة في تتبع فضاثحهم. # أد المتقول عن سلف الامة الاخيار. # في حاشية ف بخط متاخر ن في نسخة: "لله". # د: "لا يكون " وهو خطا. # - طت، طه: "إن لم يشا". # ط: "إله يعبد". # ط: "رسول الله ". # في الاصلين وب: "إلى الرحمن "، ولكن ورد في حاشية الاصل مع علامة # صح: "في الاصل لدى" وفي العسخ الاخرى وط ايضا: "لدى". # 641 PageV02P641 ~~2831 - ما عندكئم في الارض قزان كلا # 2832 - كلأ ولا فوق السموات العلى # 2833 - كلأ ولا في القبر أيضا عندكئم # 2834 - [هابنيلش عورات ثلاث قد بدت # 2835 - فالروج عندكم من الاعراض قا # م الله حفا يا اويى العدوان # رلث يطاع بواجب الشكران # من مرسل والله عند لسان # منكم فغطوها بلا روغان] # ئمة بجنسم الحي كالالوان # 2834 - # 2835 - # ذكر الناظم في (اجتماع الجيوش الإسلامية) صه 18 - 186، والحافط ابن # رجب في (ذيل طبقات الحنابلة) 54/ 1، نقلا عن أبي الفضل محمد بن طاهر # المقدسي أن شيخ الاسلام أبا إسماعيل عبدالله الأنصاري الهروي كان شديدا # على الاشاعرة فقيل له بحضرة الوزير أبي علي الحسن الطوسي: لم تلعن با # الحسن الاشعري؟ فقال: أنا لا لعن الاشعري، وإنما ألعن من لم يعتقد أن الله # في السماء، وأن القران في المصحف، وأن النبي! اليوم نبي. أ.!. # وقد أشار الحافط ابن رجب إلى أن محمد بن طاهر ذكر ذلك في كتابه # (المنمور من الحكايات والسؤالات). انطر: الذيل 51/ 1، وقد أشار إلى # هذه القصة شيخ الاسلام ابن تيمية كما في الفتاوى 230/ 8. # وذكر ابن رجب - أيضا - في الذيل 403/ 1 في ترجمة الإمام ابن الجوزي، # أنه قال يوما على المنبر: (أهل البدع تقول ما في السماء أحد، ولا في # المصحف قران، ولا في القبر نبي، ثلاث عورات لكم). أ.!. # - لم يرد هذا البيت في الاصلين. # سبق تفسير "العرض" في البيت 90. # - القول بأن الروح عرض ذكره أبو الحسن الاشعري قي المقالات 28/ 2 # ولم ينسبه لأحد، إلا ms0543 نه نسب إلى جعفر بن حرب القول بعدم معرفة # الروح هل هي جوهر وعرض، ثم نسب إليه القول بأن النفس عرض # (30/ 2)، ونسبه ابن حزم في (الفصل 201/ 5 - 202) إلى أبي الهذيل # العلاف، وأبي بكر الباقلاني ومن اتبعه من الاشعرية، وذكر أنه قول # جالينوس الحكيم. الفصل 121/ 4، والأصول والفروع له صه 8. # وقال القاضي أبو يعلى: وذهب بعض الاشعرية إلى أن الروح عرض وهي= # 642 PageV02P642 ~~2836 - وكذا صنسات الحيئ قائمة به مشروطة بحياة ذي الجثمان # 2837 - فإذا انتفت تلك الحياة فينتنسي مشروطها بالعقل والبزهان # 2838 - ورسالة المئعوث مشروط بها كصفاته بالعلم والإيمان # 2839 - فإذا انتفت تلك الحياة فكال م! ث سوط بها عدم لدى الاذهان # ص! ه * * # 2836 - # 2838 - # 2839 - # الحياة. المعتمد في أصول الدين ص 96. # ويقول شيخ الإسلام: (ففي الجملة النفس المفارقة للبدن بالموت ليست # جزءا من اجزاء البدن ولا صفة من صفات البدن عند سلف الامة وائمتها، # وإنما يقول هذا وهذا من يقوله من أهل الكلام المبتدع المحدث من أتباع # الجهمية والمعتزلة ونحوهم). رسالة في العقل والنفس (ضمن مجموع # الفتاوى 272/ 9). # وقال الناظم في كتاب الروح ص 182: (وأما قول من قال مستقرها - أي # الروح - العدم المحض، فهذا قول من قال إنها عرض من أعراض البدن وهو # الحياة، وهذا قول ابن الباقلاني ومن اتبعه، وكذلك قال أبو الهذيل العلاف: # التفس عرض من الاعراض ولم يعينه بأنه الحياة. . إلخ). وانظر: ص 272. # هذا البيت سقط من (س)، ومذكور في الهامش. # هذا البيت سقط من (س)، ومذكور في الهامش. # كذا في ف "لدى" مضبوطا بفتح الدال. وفي الاصل وغيره "لذي"، ولعله # تصحيف (ص). # - معنى ذلاب أنه لما كانت الروح عندهم عرضا من الاعراض وهو # الحياة، فإنها بعد الموت بحكم العدم فلا توصف بحياة مطلقا، ولازم # هذا أن تنفى جميع المعاني المتعلقة بالحياة والمشروطة بها. ومن ذلك # رسالة النبي!. وقد عقد الإمام ابن حزم في كتابه الفصل (161/ 1) # فصلا في الرد على من زعم ان الأنبياء عليهم السلام ليسوا انبياء اليوم # ولا الرسل اليوم رسلا، وبين ان الحامل لاصحاب ms0544 هذا القول عليه هو # قولهم بان الروح عرض. # 643 PageV02P643 ~~631/ 11 # /في الكلام في حياة الأنبياء في قبورهم # 0 284 - ولاجل هذا رام ناصر قولكم ترقيعه يا كثرة الخلقان # 2841 - قال الرسول بقئره حيئ كما قد كان فوق الأرض والرجمان # 2840 - # 2841 - # الخلقان: جمع خلق بفتح الخاء المعجمة واللام، اي البالى. اللسان # 88/ 10. # الخم (بالتحريك): الحجارة المجموعة على القبور، وقيل: هو القبر # نفسه، وجمعه ارجام، اللسان 228/ 12. ويصح جمعه على (رجمان) لانه # اسم على وزن (فعل) صحيح العين. وقد قال ابن مالك: # وفعلا اسمأ وفعيلأ وفعل غير معل العين فعلان شمل # انطر: الألفية مع شرح ابن عقيل 48014. # - لما كان لازم القول بان الروح عرض من الأعراض نفي نبوة النبي! ر # بعد موته لانتفاء شرطها وهو الحياة، فر اصحاب هذا القول من هذا اللازم # بالقول بحياة النبي! د في قبره كحياته في الدنيا. انظر: اجتماع الجيوش # الإسلامية ص 186 - 187. # قلت: ولكن لا يلزم من القول بحياة الأنبياء في قبورهم ان يكون صاحبه # ممن يعتقد بأن الروح عرض، فإن هتاك من قرر حياة الأنبياء في قبورهم # لأدلة حملها على ذلك مع اعتقاده بعدم عرضية الروح، كالإمام البيهقي # - رحمه الله تعالى - فقد قرر في كتابه الاعتقاد (ص 177) ما يتعلق بحياة # البرزخ من عذاب ونعيم، وكذا في رسالته (إثبات عذاب القبر وسؤال # الملكين). ومع هذا فقد صثف كتاب (حياة الأنبياء صلوال! ادله عليهم بعد # وفاتهم) صرح فيه بانهم يصيرون كسائر الأحياء، يكونون حيث ينزلهم الله # تعالى. انطر: ص 77 بتحقيق الدكتور احمد بن عطية الغامدي، وانظر: # كتاب الاعتقاد ص 237. # وكذلك القرطبي - صاحب المفهم - فلا يرى ان الروح عرض (المفهم- PageV02P644 ~~2842 - # 2843 - # 2844 - # 2845 - # 2846 - # 2847 - # 2848 - # من فوقه أطباق ذاك الترب واللى # لو كان حيا في الضريح حياته # ما كان تحت الأوض بل من فوقها # اتراه تحت الأوض حئا ثم لا # ولريج امته من الاراء واو # أم كان حثا عاجزا عن نطفه # وعن الحراك فما الحياة اللات قد # ينات قد عرضت على الجدوان # قئل الممات بغئر ما فرقان ms0545 # والله هذي سنة الرحمن # يفتيهم بشرائع الايمان # خلف العظيم ودسائر البهتان # وعن الجواب لسائل لهفان # اثبتموها اوضحوا ببيان # 57312 - 574)، ثم إنه يختار القول بحياة الانبياء في قبورهم # كحياتهم في الدنيا حيث قال: (إن الموت ليس بعدم وإنما هو انتقال # من حال إلى حال، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم، ويدل على ذلك أن # الشهداء بعد قتلهم وموتهم أحياء عند ربهم يرزقون فرحمن مستبشرين، # فهذه صفات الأحياء في الدنيا، وإذا كان هذا في الشهداء كان الانبياء # بذلك أحق وأولى ... ثم ذكر بعصر الاستدلالات لذلك، ثم قال: # وهو كثير بحيث يحصل من جملته القطع بأن موت الأنبياء إنما هو # راجع إلى انهم غيبوا عنا بحيث لا ندركهم، وإن كانوا موجودين # احياء). المفهم لما اشكل من تلخيص كتاب مسلم 23316 - 234. # وكذلك السيوطي، فنجده ينكر أن تكون الروح عرضا (شرح الصدور # ص 416)، ثم إنه يقرر حياة الانبياء في قبورهم كما كانوا قبل موتهم، # حيث إن له رسالة اسماها "إنباء الاذكياء بحياة الانبياء" (موجودة ضمن # الحاوي للفتاوي 14711 - 155). جمع فيها الادلة على هذه المسألة # وذكر نقولأ عن بعض من يقول بذلك، ومن اصرح ما نقله قول # السبكي: حياة الأنبياء والشهداء في القبر كحياتهم في الدنيا. # بل إن السيوطي قد بالغ في ذلك حتى إنه قرر إمكان رؤية النبي! لر يقظة # في الدنيا بعد موته، والالتقاء معه ومخاطبته، وأن ذلك يكون لارباب # الاحوال، وله في ذلك رسالة أسماها (تنوير الحلك في إمكان روية النبي # والملك) ضمن الحاوي 255/ 2 - 269. # 645 PageV02P645 ~~هذا ولم لا جاءه أصحابه # إذ كان ذلك دأبهم ونبئهم # هل جاءكئم أثز بان صحابه # فأجابهم بجواب حي ناطق # هلا أجابهم جوابا شافيا # هذا وما شدت ركائبه عن ا د # مع شدة 1 لحزص العظيم له على # اتراه يشهد رأيهم وخلافهم # إن قلتم سبق البيان صدقتم # هذا وكئم من أمر اشكل بعده # أو ما ترى الفاروق ود بانه # بالجد في ميرائه وكلالة # يشكون بأس الفاجر الفئا # حيئ يشاهدهئم شهود عيا # سألوه فتيا وهو في الاكفا # فأتوا إذا بالحق ms0546 و[لبرها # إن كان حيا ناطقا بلسا # حجرات للقاصي من البلدا # إرشادهئم بطرائق التبيا # ويكون للتئيان ذا كتما # قد كان بالئكرار ذا إحسا # أعني على العلماء كل زما # قد كان منه العهد ذا تبيا # وببعض أبواب الزبا الفتا # ذكر الشيخ ابن عيسى في شرح النونية (15612) أن الاشارة هنا إلى وقعة # الحرة التي استباج فيها مسلم بن عقبة المدينة ثلاثة ايام بامر من يزيد بن # معاوية، وقتل فيها من قتل من ابعاء المهاجرين والانصار. انظر في تفاصيل # وقعة الحرة: البداية والنهاية لابن كثير (22018 - 227)، فتح الباري لابن # حجر 75/ 13 - 76. # في طع: "اكون" تحريف. # كما قال تعالى: <لقد جاء- رسوهمن أنفس! ثم عئيز علته ما ععتز # حرلفى علئ! م بالمؤفين رءوت زجيم *) [التوبة: 128]. # ط: "علماء". # إشارة إلى ما في الصحيحين وغيرهما من حديث عبدالله بن عمر # رضي الله عنهما قال: خطب عمر على منبر رسول الله! فقال: "إنه # قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء: العنب والتمر والحنطة= # 646 PageV02P646 ~~2861 - قد قضر الفاروق عند فريفكئم # 2862 - اتراهم ياترر حرد ضريحه # 2863 - ونبيهم حيئ يشاهدهئم وبس # 2864 - أفكان يعجز ن يجيب بدرله # 2865 - ايا قرمنا استحيوا من العقلاء واو # إذ لئم يسله وهو في الاكفان # لسؤال امهم اعز حصان # حعهم ولا ياتي لهم ببيان # إذ كان حتا داخل البنيان # حئعوث بالقران والرحمن [63/ب] # 2862 - # 2865 - # والشعير والعسل، والخمر ما خامر العقل، وثلاث وددت أن رسول الله! # لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهدا: الجد والكلالة وبواب من الربا" اخرجه # البخاري في الاشربة، باب ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من # الشراب، رقم (5588)، ومسلم في التفسير، باب في نزول تحريم # الخمر، رقم (3032)، وبو داود في الاشربة، باب تحريم الخمر، رقم # (3669). # س: "اترونهم". # - د: "يأتوه". # - د، س: "عند ضريحه ". # - المقصود بها عائشة رضي الله عنها، كما قال فيها حسان رضي الله عنه # حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل # انطر: سيرة بن هشام 252/ 3، سير اعلام العبلاء للذهبي 163/ 2. # والحصان في اللغة هي العفيفة. ms0547 القاموس ص 1536. # - ومما يؤيد معنى البيت ما رواه الترمذي من حديث أبي موسى رضي الله عنه # قال: "ما اشكل علينا صحاب محمد! حديث قط، فسألنا عائشة إلا # وجدنا عندها منه علما" رواه الترمذي في المناقب، باب فضل عائشة # رضي الله عنها، رقم (3877)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح "، وفي # بعض النسخ زيادة (غريب) كما اشار إليه الدعاس في تعليقه على السنن، # وهي مثبتة في تحفة الاحوذي. # ب: "يا قوم". # ب: "والمبعوث من الرحمن ". # 647 PageV02P647 ~~866 # 867 # 868 # 869 # 870 # 871 # 872 # 873 # 866 # 867 # 868 # 870 # 871 # 872 # 873 # والله لا قدر الزسول عرفتم # من كان هذا القدر مبلغ علمه # ولقد ابان للله ان رسوله # أفجاء ان الفه باعثه لنا # أثلاث بتات تكون لرسله # إذ عند نفخ الضور لا يئقى امرؤ # افهل يموت الزسل م يئقوا إذا # فتكلموا بالعلم لا الذعوى وجب # كلا ولا للنفس والإنسان # فليشتتر بالصمت والكتمان # مئت كما قد جاء قي القزان # قي القئر قئل قيامة الأبدان # ولغئرهئم من خلقه موتان # قي الاوض حثا فط بالبرهان # مات الورى ام هل لكم قولان # صوا بالدليل فنحن ذو أذهان # ح: " وا لايما ن ". # د: " هذ ا ا لقد ". # كما في قوله تعالى: <إنك متت وإنهم ميتون! > [الزمر: 30]. # كما قال تعالى: <قالو رئنآ أمتنا اثنتين وأخييتنا ثنتين فاعترفنا بذفصبنا فهل # إك خروج من سبيل! > [غافر: 11]، وفوله تعالى: <كيف تكفروت # بألله و! نتخ أقوتا فاخنكئم ثم يميتكم ثم تحييكغ> [البقرة: 28]. # كما قال تعالى: <ونفخ فى الصور فبف من في الشنوات ومن في لأرض إلا # من نتآ ادده > [الزمر: 68]. # أصله: "يبقون" حذف النون للضرورة، وقد سبق في الأبيات 614، 656، # 6 0 4 1 وغيرها (ص). # - سقطت "هل "، من "ف ". # - أي ما دام أن الرسل عندكم احياء في قبورهم، فهل يموتون عند الننح # في الصور فتكون لهم ثلاث موتات، أم أنهم يبقون؟!. # كذا في الأصلين ود، ح، طع. وفي غيرها: "فجيئوا". وفي طت وطه: # "وجيبوا"، تصحيف. # - الصواب ن يقول: "ذوو اذ هان " وقد سبق مثله ms0548 في البيتين 959 و1390. # هذا، وفي حاشية ف بخط متاخر ان في نسخة: "إذعان" (ص). # 648 PageV02P648 ~~2874 - ولم يقل من قبلكئم للرافعي ا د # 2875 - لا تزفعوا الاصوات حرمة عئده # اصوات حول القئر بالنكران # مئتا كحزمته لدى الحيوان # 2875 - # قد جاء النهي عن رفع الصوت عند النبي! كما في قوله تعالى: <جمايها ائذين # ءامنوأ لا نرفعوأ اضوتكم فوق صؤت النى ولا تخهرو لم بالقؤل كجفر! تم لبعض # أن تحبط أعصنكم وننر لا دتشعسدن) [الحجرات: 2]، واثنى سبحانه وتعالى على # الذين يغضون اصواتهم عند رسول ادله! لى فقال سبحانه: <إن الذين يغصون # ضرتهم عد رسول ادله أؤلبهك الذين ائتحن أدئه قلربهم للئقوى لهر مغفرة واتجر # غس > [الحجرات: 3]، والميت تبقى حرمته بعد موته، لذلك جاء النهي عن # الجلوس على القبور والمشي عليها ونحو ذلك. والنبي! ر اعظم حرمة من # غيره، فلذا يجب ان يخفض الصوت عند قبره مراعاة لتلك الحرمة. # ومما يدل على ذلك ما جاء في صحيح البخاري عن السائب بن يزيد قال: # كنت قائمأ في المسجد فحصبني رجل، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، # فقال: اذهب فأتني بهذين، فجئته بهما قال: من انتما - او من اين انتما -؟ # قالا: من اهل الطائف. قال: لو كنتما من اهل البلد لاوجعتكما، ترفعان # اصواتكما في مسجد رسول الله!؟ خرجه البخاري في الصلاة، باب # رفيع الصوت في المسجد، رقم (470). # هذا وقد روى القاضي عياض في الشفاء (4412) قصة للإمام مالك مع ابي # جعفر المنصور وفيها: أن الامام مالكأ نهى با جعفر عن رفع الصوت في # مسجد رسول الله!، وقال: إن حرمته ميتأ كحرمته حيأه # وهذه القصة لا تصح بتمامها لضعف إسنادها وانقطاعه، ولوجود غرابة # ونكارة في بعض متنها. انظر في تضعيفها: التوسل والوسيلة لشيخ الاسلام # ص (77 - 78)، الصارم المنكي لابن عبدالهادي ص (259 - 264). # ولكن قد يكون اصل القصة صحيحا وهو ما يتعلق بالنهي عن رفيع الصوت # في المسجد وان حرمة النبي! ز ميتأ كحرمته حيا، وفي ذلك يقول شيخ # الاسلام: "نعم قد يكون اصلها صحيحا ويكون مالك قد ms0549 نهى عن رفع # الصوت في مسجد الرسول! اتباعا للسنة، كما كان عمر رضي ادله عنه # ينهى عن رفع الصوت في مسجده. .) ". التوسل والوسيلة ص (89). # 649 PageV02P649 ~~2876 # 2877 # 2878 # 2879 # 2880 # 2881 # 2882 # 2883 # 2876 # 2878 # 2881 # - قد كان يمكنهم يقولوا إنه حي فغصو [الصؤت بالإحسان # - لكنهئم بالله أعلم منكم ورسوله وحقائق الايمان # - ولقد أتوا يؤما الى العثاس يش! ضسقون من قحط وجدب زمان # - هذا وبئنهم وبئن نبيهم عرض الجدار وحجرة النشوان # -فنبيهم حي ويشتشقون غث س نبيههم حاشا ويى الإيمان # * * * # فعر # فيما احتجوا به على حياة الزسل في القبور # - فإن احتججتئم بالشهيد باثه حى كما قد جاء في القزان # - ولزسل أكمل حالة منه بلا شأ وهذا ظاهر التبيان # -فلذاك كانوا بالحياة حق من شهدائنا بالعقل ولبرهان # الفعل "يقولوا" منصوب بار المحذوفة للضرورة، (ص). # سقطت "يوما"، من: "طه". # - تقدمت ترجمة العئاس تحت البيت 1703. # - في البيت إشارة إلى ما في صحيح البخاري من حديث انس رضي الله عنه: # ار عمر رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبدالمطلب، # فقال: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا # فاسقنا، قال: فيسقون". اخرجه البخاري في الاستسقاء، باب سؤال الناس # الامام الاستسقاء إذا قحطوا، رقم (1010)، وفي فضائل الصحابة باب ذكر # العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه، رقم (3710). # س: "فإذا احتججتم". # كما قي قوله تعالى: <ولا ئقولوأ لمن يقتل في سبيذ أدئه أموتم بل أضاي! ولبهن # ، لتمثمرون> [البقرة: 154]، وقوله تعالى: <ولا تحسبن ائذين قتلوأ فى سبيل # لله أموتا بل أحيا 4 عند ربهغ يززقون> [ال عمران: 69 ا]. # 650 PageV02P650 ~~2884 # 2885 # 2886 # 2887 # 2888 # 2889 # 2890 # 2884 # 2887 # 2889 # وبأن عقد نكاحه لئم ينفسخ # ولأجل هذا لئم يحك لغيره # افليس في هذا دليل انه # او لئم ير المختار موسى قائما # افميت يأتي الصلاة وإ ن ذ ا # ا ولئم يقل إني ارد على الذي # أيرد ميت السلام على الذي # فنساؤه في عصمة وصيان # منهن واحدة مدى الأزمان # حيئ لمن كانت ms0550 له اذنان # في قئره لصلاة ذي القربان # عين المحال وواضح البطلان # يأتي بتسييم مع الإحسان 1/ 6،1) # ياتي به هذا من البهتان # - ف: "عقد نسائه "، وشير في طرتها إلى ان في نسخة: "نكاحه". # - قال تعالى: <وما كا% لكم أن تؤدوأ رسوهالله ولآ! شبهحؤآ أزوجو # من بغده ء أبذا إن ذالكتم! ان عند ادله عظيما) [الاحزاب: 53]. # - في النسخ كلها: "يرى". # - إشارة إلى حديث انس رضي الله عنه ان النبي! د قال: "مررت على # موسى وهو يصلي في قبره "، وفي رواية: "مررت على موسى ليلة اسري # بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره " اخرجه مسلم في # الفضائل، باب من فضائل موسى ء! ك، رقم (2375)، والنسائي في قيام # الليل وتطوع النهار، باب ذكر صلاة نبي الله موسى عليه السلام، رقم # (1631) إلى رقم (1637)، وحمد 013 12، 5915. # - إشارة إلى حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي! د قال: "ما # من احد يسلم علتي إلا رذ الله علي روحي حتى ارذ عليه السلام " # أخرجه أبو داود في المعاسك، باب زيارة القبور، رقم (2041)، # واحمد 52712، والبيهقي في الكبرى في كتاب الحج، باب زيارة قبر # النبي! رقم (10270). # وذكر ابن عبدالهادي ان إسناده مقارب، وهو صالج ان يكون متابعأ لغيره # وعاضدأ له؛ وذلك لتفرد ابي صخر حميد بن زياد به عن يطيد بن عبدالله بن # قسيط عن ابي هريوة. انطر: الصارم المعكي ص 189 - 197. PageV02P651 # 2891 - # 2892 - # 2891 - # هذا وقد جاء الحديث بانهئم # وبان أعمال العباد علئه ت! # احياء في الاجدإث ذا تبيان # سض دائما في لمجمعة يومان # لكن جود إسناده الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (حاشية الإحياء # 31011)، وشيخ الاسلام ابن تيمية في التوسل والوسيلة ص 81، وصححه # النووي في رياض الصالحين، رقم (1409)، وحسنه الالباني في سلسلة # الأحاديث الصحيحة، رقم (2266). # "احياء) " مصروف، وقد منالناظم صرفه للضرورة (ص). # - إشارة إلى حديث انس رضي الله عنه ان النبي! د قال: "الأئبياء احياء # في قبورهم يصلون " اخرجه البزار (كما في كشف الأستار للهيثمي، كتاب # علامات النبوة، باب ذكر من تقدم من الأنبياء صلى ادله ms0551 عليهم وسلم، رقم # 2340)، وابن عدي في الكامل، في ترجمة الحسن بن قتيبة المدائني # (73912)، والبيهقي في (حياة الأنبياء في قبورهم) رقم (1) من طريق # الحسن بن قتيبة المدائني ثنا المستلم بن سعيد الثقفي عن الحجاج بن # الأسود عن ثابت البناني عن انس مرفوعا به. # وقال البزار: "لا نعلم رواه عن ثابت عن انس إلا الحجاج، ولا عن # الحجاج إلا المستلم، ولا نعلم روى الحجاج عن ثابت إلا هذا". # واخرجه البزار - ايضا - كشف الأستار، رقم (2339) من طريق الحسن بن # قتيبة: حدثنا حماد بن سلمة عن عبدالعزيز عن انس به. وقال البزار: "لا # نعلم أحدا تابع الحسن بن قتيبة على روايته عن حماد". # واخرجه ابو يعلى في مسنده، رقم (3425): حدثنا ابو الجهم الأزرق بن # علي ثنا يحيى بن ابي بكير ثنا المستلم بن سعيد به، ومن طريقه البيهقي # في (حياة الأنبياء في قبورهم)، رقم (2). # واخرجه ابو نعيم في اخبار إصبهان (8312) من طريق عبدالله بن إبراهيم بن # الصباح عن عبدالله بن محمد بن يحتى بن ابي بكر ثنا يحيى بن ابي بكر به. # وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (21118) وعزاه إلى ابي يعلى والبزار، # وقال: ورجال ابي يعلى ثقات. واورده الألباني في سلسلة الأحاديث # الصحيحة، رقم (1 62). # 652 PageV02P652 ~~2893 - يوم الخميس ويوم الاثنين اثذي قد حنص بالفضل العظيم الشان # ! الإه! الإه * # 2893 - حديث عرض الاعمال على النبي! لى في كل اثنين وخميس، رواه ابن # عدي في الكامل في ترجمة خرأش بن عبدالله (945/ 3): ثنا الحسن - ا ي # العدوي - ثنا خراش ثنا مولاي أنس بن مالك رضي الله عنه. . .، ثم ذكر # اربعه عشر حديثا معها، قال رسول الله!: "حياتي حير لكم وموتي حير # لكم، أما حياتي فاحدب لكم، وأما موتي فتعرض علي أعمالكم عشية # 1 لاثتين والخميس، فما كان من عمل صالح حمدت الله عليه، وما كان من # عمل سيء استغفرت لكم". # ثم قال ابن عدي: "وخراش هذا مجهول ليس بمعروف، وما اعلم حدث # عنه ثقة او صدوق إلا الضعفاء. . . - إلى ان قال - والعدوي هذا كنا نتهمه # بوضع ms0552 الحديث، وهو ظاهر الامر في الكذب ". # وقال الحافط العراقي في تخريج الاحياء (حاشية الاحياء 148/ 4) - في الكلام # على حديث ابن مسعود الاتي ذكره -: ورواه الحارث بن بي اسامة في مسنده # من حديث انس بنحوه بإسناد ضعيف. وهذه إشارة إلى هذا الحديث. # وذكر الالباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة (406/ 2) أن إسناده # موضوع. # هذا وقد جاء الحديث في مسند البزار عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه # دون تخصيصه بالاثنين والخميس، ففد قال البزار: حدثنا يوسف بن موسى # ثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن ابي رؤاد عن سفيان عن عبدالله بن السائب # عن زاذان عن عبدالله عن النبي! ه!! د قال: "ان لله ملالكة سياحين يبلغوني # عن أمتي السلام " قال: وقال رسول الله!: "حياتي خير لكم، تحدثون # ويحدب لكم، ووفاتي خير لكم تعرض علني أعمالكم، فما رأيت من خير # حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم". # قال البزار: "لا نعلمه يروبد عن عبدالله إلا بهذا الاسناد". كشف الاستار، كتاب # الجنائز، باب ما يحصل لأمته! منه في حياته وبعد وفاته، رقم (845). # وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (24/ 6) وقال: "رواه البزار، ورجاله- # 653 PageV02P653 ~~فمهم # في الجواب عما احتجوا به في هذه المثلة # 2894 - فيقال اصل دليلكئم في ذاك ح! خنا عليكم وهي ذات بيان # 2895 - إن الشهيد حياته منصوصة لا بالقياس القائم الاركان # 2896 - هذا مع النهي المؤكد أننا ندعوه ميتا ذاك في القران # 2897 - ونساؤه حل لنا من بعده والمال مقسوم على السهمان # رجال الصحيح "، ولكن قال الحافظ العراقي في تخريج الاحياء (148/ 4): # ورجاله رجال الصحيح إلا ن عبدالمجيد بن ابي رواد هان أخرج له مسلم # ووثقه ابن معين والنسائي فقد ضعفه كثيرون. ا.!. # وقد ورد الحديث الالباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة برقم (975) # وقال: (فاتفاق جماعة من الثقات على رواية الحديث عن سفيان دون آخر # الحديث "حياي. . ."، ثم متابعة الاعمش على ذلك مما يدل عندي على # شذوذ هذه الزيادة لتفرد عبدالمجيد بن عبدالعزيز بها، لا سيما وهو متكلم # فيه من قبل حفطه. . . إلخ) ا. ص. ms0553 # وقد جاء الحديث بسند صحيح عن بكر بن عبدالله المزني مرسلا، رواه # القاضي إسماعيل بن إسحاق في كتاب فضل الصلاة على النبي! د ص 12 # رقم (25، 26) وابن سعد في الطبقات (194/ 2). وبكر بن عبدالله المزني # من ئمة التابعين، فالحديث مرسل لا يحتج به. # وقال الألباني في توجيه رواية عبدالمجيد السابقة: "فلعل هذا الحديث الذي # رواه عبدالمجيد موصولا عن ابن مسعود اصله هذا المرسل عن بكر، اخطا فيه # عبدالمجيد فوصله عن ابن مسعود ملحقا إياه بحديثه الاول عنه - والله اعلم ". # 2896 - وذلك في قوله تعالى: <ولا نقولوأ لمن يقتل في سبيل أدنه أموت في أخا # رلبهن لا ق! ثعرون! > [البقرة: 154]. # 2897 - السهمان: جمع سهم وهو الحط والنصيب، فالمعنى: ان المال مقسوم على # الورثة كل على قدر نصيبه منه. اللسان 308/ 12، 309، والقاموس # ص 452 1، مادة (سهم). # 654 PageV02P654 ~~2898 - هذا ون الأوض تاكل لحمه # 2899 - لكنه مع ذاك حيئ فارح # 0 290 - فالرسل ولى بالحياة لديه مع # 1 0 29 - وهي الطرية في التراب وكلها # 2902 - ولبعض تباع الرسول بكون ذ ا # وسباعها مع امة الديدان # مشتئشر بكرامة الرحمن # موت الجسوم وهذه الابدان # فهو الحرام علئه بالبزهان # أيضا وقد وجدوه رأي عيان # 2899 - # 2901 - # 2902 - # كما في قوله تعالى: <فرحين بمآ 5 اتيهم ادئا من فضح! - ويستئشرون بالذين لم # يقحقوأ بهم من طفهخ ألا خوئ علتهخ ولا هم يخزنوت> 11 ل عمران: 170]. # إشارة إلى حديث اوس بن اوس رضي الله عنه ان النبي! قال: "إد من # أفضل ايادا يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وقيه النفخة، وفيه # الصعقة، فكثروا علني من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علتي " قال: # قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرصل صلاتنا عليك وقد ارمت؟ قال: يقولون # بليت، فقال: "إن الله عز وجل حزم على الأرض اجساد الأنبياء"، رواه # بو داود في الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة رقم (1047)، # والمسائي في الجمعة، باب إكثار الصلاة على النبي! ز يوم الجمعة، رقم # (1374)، وابن ماجه في الجنائز، باب ذكر وقاته ودفنه! ز، ms0554 رقم # (! 163)، والدارمي في الصلاة، باب في فضل الجمعة، رقم (1572)، # وابن حبان في صحيحه (الاحسان) في الرقاق، باب الادعية، رقم (910)، # والحاكم في مستدركه في كتاب الجمعة 27811، وصححه ووافقه الذهبي، # وصححه النووي في الأذكار، ص 154، ورواه الامام احمد في المسند 814 # من حديث اوس بن حذيفة الثقفي رضي الله عنه، ورواه ابن ماجه في إقامة # الصلاة والسنة فيها، باب في فضل الجمعة، رقم (1085) من حديث # شداد بن اوس، لكن قال المزي في تحفة الأشراف (456/ 2): "وذلك # وهم منه". # "ايضأ" سقطت من ب، ظ. # - من ذلك ما رواه البخاري عن جابر رضي الله عنه قال: لما حضر أحد # دعاني ابي من الليل فقال: ما اراني إلا مقتولأ في ول من يقتل من= PageV02P655 ~~2903 - فانظز إلى قلب الذليل عليهم # 4 290 - لكن رسول الله خمق نساؤه # 5 290 - خيزن بين وسوله وسواه فاكأ # حزفا بحرف ظاهر التبيان # بخصيصة عن سائر النشوان # ضرن الزسول لصحة الإيمان # 2905 - # أصحاب النبي!، واني لا أترك بعدي عز عليئ منك، غير نفس # رسول الله!، وإن عليئ دينا، فاقض، واستوص بأخواتك خيرا. فأصبحنا # فكان أول قتيل، ودفن معه اخر في قبره، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع # الاخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته هنية، غير اذ نه. # رواه البخاري، في الجنائز، باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة، # رقم (1351). # ومن ذلك ما رواه مالك في الموطأ عن عبدالرحمن بن أبي صعصعة أنه # بلغه أن عمرو بن الجموح، وعبدالله بن عمرو (والد جابر) الانصاريين ثم # السلميين كانا قد حفر السيل قبرهما، وكان قبرهما مما يلي السيل، وكانا # في قبر واحد وهما ممن استشهد يوم أحد فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما، # فوجدا لم يتغيرا، كأنما ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد جرح فوضع يده # على جرحه، فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت # فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد وبين يوم حفر عنهما ست وأربعون # سنة. الموطأ، كتاب الجهاد، باب الدفن في قبر واحد من ضرورة، ms0555 # 470/ 2. # وقال ابن عبدالبر في التمهيد (239/ 19): "هكذا هذا الحديث قي الموطأ # مقطوعا لم يختلف على مالك فيه، وهو يتصل من وجوه صحاح بمعنى # واحد متقارب) اه. وانطر في هذا: التذكرة للقرطبي 205/ 1، مشارع # الاشواق إلى مصارع العشاق لابن النحاس 700/ 2 - 704. # كما في قوله تعالى: <يأيها افى قل لازوفي إن كنتن تردن الحيةه الدئيا # وزلنتها فتعالنر أمتغكن ص سرمخن س! احا جميلا * ولن كنتن تردت الله # ورشولمر والدار الأخره ف! ن الله أعذ للمخستت منكن اتج! ا عظيما * > # [الاحزاب: 28، 29]. # وقد خيرهن النبي! في ذلك، فاخترن كفهن الله ورسوله والدار الاخرة. - PageV02P656 ~~06 # 07 # 08 # 09 # 12 # 13 # 14 # 07 # 08 # 13 # 14 # 29 # 29 # 29 # 29 # 29 # 29 # 29 # 29 # 29 # 29 # 29 # 29 # 29 # شكر الإله لهن ذاك ورئنا # قصر الزسول على أولئك رحمة # وكذاك ايضا قصرهن علئه م! # زوجاته في هذه الذنيا وفي ا د # فلذا حرمن على سواه بعده # لكن أتئن بعدة شزعية # هذا ورويته الكلمم مصليا # افي القلب منه حسيكة هل قاله # ولذاك أعرض في الضحيح محفد # سئحانه للعبد ذو شكرا # منه بهن وثكر ذي الإحسا # طوثم بلا شأ ولا حشبا # أخرى يفينا و[ضح البرها # إذ ذاك صونا بر فراش ثا # فيها الحداد وملزم الاوطا # في قئره أثز عظيم الشا # قالحق ما قد قال ذو البرها # عنه على عمد بلا نشيا # ن 641/ب] # اخرجه البخاري في التفسير، باب <وك كنتن تردت الله ورشول!. . .) # الاية، رقم (4786)، ومسلم في الطلاق، باب بيان أن تخيير امراته لا # يكون طلاقا إلا بالنية، رقم (1475). وانطر: تفسير ابن كثير لمهلم 480 - # 481. # د: "إحسان". وكذا ضبط البيت في ف، ب. ويجوز "قصر" و"قصر. . . # رحمة. . . شكر" (ص). # كما في قوله تعالى: <لا يحل لك النسد من بغد ولآ ان تدل بهن من أ! ج # ولو أغجببر حسنهن إلا ما ملكت يمينك) [الاحزاب: 52]. # كما في قوله تعالى: <وما كالت لكم أن تؤذوأ رسوهالله ولآ أن تحبهحوأ # أزرجه- من بغدت أبدا إن ذلكتم! ان عند ادله عطيما) [الأحزاب: 53]. # كذ ضبط بضم ms0556 الحاء وفتح السين في ف. وهو تصغير الحسكة واحدة # الحسك، وهو شوك صلب معروف، ومنه الحسك والحسيكة بمعنى # الحقد. اللسان 0 1/ 1 41 والمقصود هنا: الشك (ص). # - طع: "قاله البرهان "ه # يعني الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه ادده. وقد تقدست ترجمته، # انطر: البيت 434 1. # 657 PageV02P657 ~~2915 - والدارقطنيئ الإمام اعله # 2916 - أسس يفول وى الكليم مصليا # 2917 - فرواه موقوفا عليه وليس باد # 2918 - بين السياق إلى السياق تفاوت # برواية معلومة التئيان # في قئره فاعجب لذا العرفان # حزفوع واشوقا إلى العزفان # لا تطرحه فما هما سيان # 2915 - انظر ترجمته تحت البيت 1762. # قال الإمام الدارقطني في العلل عن هذا الحديث: "يرويه حماد بن سلمة # وسفيان الثوري وثابت بن يزيد أبو زيد عن سليمان التيمي عن أنس عن # النبي!، وخالفهم المعتمر وبشر بن المفضل ويزيد بن هارون، فرووه عن # سليمان التيمي عن نس عن بعض أصحاب النبي! لم يسئم وهو المحفوظ. # ورواه عمر بن حبيب القاضي عن سليمان التيمي عن أنس عن ابي هريرة ه # ورواه أبو عبدالرحيم الجوزجاني محمد بن أحمد الجراح - وكان فصيحا- # عن يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن بي مجلز عن أنس، ووهم # على يزيد بن هارون في موضعين في ذكر أبي مجلز، وفي قوله عن أنس # عن النبي! ز، وإنما رواه التيمي عن أنس عن بعض أصحاب النبي! د # وهو الصواب " انظر: العلل الواردة في الاحاديث النبوية - مخطوط بمكتبة # جامعة الامام - رقم 4755/خ، المجلد الرابع ق 39. # 2916 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم الانصاري الخزرجي الصحابى الجليل # ابو حمزة خادم رسول الله!. روى عن النبي! لر علما جما وعن # أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم، وروى عنه حلق كثير منهم الحسن وابن # سيرين والشعبي وعمر بن عبدالعزيز وغيرهم. # دعا له النبي! لر بأن يكثر ماله وولده. توفي رضي الله عنه سنة 91 ه، # وقيل 92!، وقيل 93!. السير لمم 395، البداية والنهاية 94/ 9. # - ف، س، ح، ط: "الفرقان ". # 2917 - طت: "وأشواقا"، وهو خطأ فأصلح في طه بحذف الواو: "أشواقا"، وهو # مخالف للنسخ ms0557 (ص). # 2918 - طع: "تطرحنه". # 658 PageV02P658 ~~2919 - لكن تقفد مشلما وسواه مف # 0 292 - فرواته الاثبات اعلام الهدى # 2921 - لكن هذا لئس مختضا به # 2922 - فروى ابن حبان الصدوق وغئره # - صح هذا عنده ببيان # حفاظ هذا الدين في إلازمان # والله ذو فضل وذو إحسان # خبرا صحيحا عنده ذا شان # 2919 - # 2922 - # ف: " نقلد " بالنون. # - في الاصل وج: # للمجهول. هذا، # (ص). # "مسلم" فإن صع كان الفعل قبله "يقلد" بالبناء # وقد تقدمت ترجمة الامام مسلم تحت البيت 1261 # محمد بن حبان بن احمد بن حبان ابو حاتم التميمي البستي السجستاني، # الامام العالم الحافط المتقن، ولد سنة بضع وسبعين ومائتين، سمع من أبي # خليفة الفضل بن حباب وزكريا الساجي وأبي يعلى الموصلي وغيرهم، # وحذث عنه أبو عبدالله بن منده، والحاكم وغيرهما، قال عنه الحاكم: # "كان ابن حبان من أوعية العلم في الفقه واللغة والحديث والوعظ، ومن # عقلاء الرجال "، وكانت وفاته بسجستان بمدينة بست في شوال سنة أربع # وخمسين وثلاثمائة وهو في عشر الثمانين. السير 92/ 16، الوافي بالوفيات # 317/ 2، طبقات الشافعية للسبكي 131/ 3. # وقد روى في صحيحه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي! ف! # قال: "إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه، # فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند راسه، وكان] لصيام عن يمينه، وكانت # الزكاة عن شماله، وكان قعل الخير 1 ت من] لصدقة والصلة والمعروف # والاحسان الى الناس عند رجليه، فيؤتى من قبل راسه، فتقول الصلاة: ما # قبلي مدخل، ثم يوتى عن يمينه، فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ثم يوتى # عن يساره فتقول 1 لزكاة: ما قبلي مدخل، بم يوتى من قبل رجليه، فتقول # قعل الخيرات من الصدقة و] لصلة والمعروف و] لاحسان إلى الناس: ما قبلي # مدخل، فيقال له: اجلس. فيجلس، وقد مثلت له الشمس وقد أدنيت # للغروب، فيقال له: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه؟ وماذا- PageV02P659 ~~2923 - فيه صلاة العصر في قئر الذي # 2924 - فتمثل الشمس التي قد كان ير # 2925 - عند الغروب يخاف ms0558 فوت صلاته # 2926 - حئى أصلي العصر قئل فواتها # 2927 - هذا مع المرب المحقق لا الذي # قد مات وهو محقق الابمان # عاها لاجل صلاة ذي القزبان # فيقول للملكئن هل تدعاني # قالا ستفعل ذاك بعد الان # حكيت لنا بثيوته القولان # 2924 - # 2925 - # 2926 - # 2927 - # تشهد به عليه؟ فيقول: دعوني حتى اصلي، فيقولون: إنك ستفعل اخبرني # عما نسالك عنه. . ." الحديث. # أخرجه ابن حبان (الاحسان) في كتاب الجنائز، فصل في أحوال الميت في # قبره، رقم (3113)، وقال محمقه: إسناده حسن. # واخرجه عبدالرزاق في المصنف برقم (6703)، وابن بي شيبة في الجنائز # في نفس المؤمن كيف تخرج ونفس الكافر ليم 258، وابن جرير في جامع # البيان في تفسير قوله تعالى: <لثت الله الذيف ءامنوا بالقول لمابت> # 448/ 7 - 449، والحاكم في المستدرك، وقال: صحيح على شرط مسلم # ووافقه الذهبي 379/ 1 - 381، والبيهقي في الاعتقاد، باب الايمان بعذاب # القبر ص 178 - 179. # وروى ابن حبان في صحيحه أيضا برقم (3116) (الاحسان) عن جابر # رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: "إذ] دخل الميت] لقبر مثلت # له الشمس عند كروبها، فيقول: دعوني اصلي ". قال محققه: إسناده # حسن. # ورواه ابن ماجه في الزهد، باب. ذكر القبر والبلى، رقم (4272)، وابن # ابي عاصم في السنة برقم (867) وقال محققه: إسناده جيد. # ب، ح، طت، طه: "الذي" وهو خطأ. # أي هل تدعانني. # حذفت فتحة الياء من "اصلي)] للضرورة. وفي د: "يصلي". # ف: "قولان" وقوله "حكيت" فيه تانيث المذكر، وقد سبق مثله في البيت # 1682 (ص). # 660 PageV02P660 ~~2928 - هذا وثابت البناني قد دعا الر # 2929 - ان لا يزال مصليا في قبره # 2930 - لكن رؤيته لموسى لئلة ا ر # 2931 - يزويه اصحاب الصحاج جميعهم # حمن دعوة صادق الإيقان # إن كان أعطي ذاك من إنسان # حعراج فب جميع ذني الاكوان # والفطع موجبه بلا نكران # 2928 - ثابت بن أسلم البناني مولاهم البصري ابو محمد، الامام القدوة، ولد في # خلافة معاوية، وحدث عن عبدالله بن عمر وعبدالله بن معفل وعبدالله بن الزبير # وابي برزة الاسلمي وانس بن مالك وغيرهم. وحدث عنه عطاء بن ابي رباج ms0559 # مع تقدمه، وقتادة وابن جدعان وغيرهم. قال الذهبي: "وكان من أئمة العلم # والعمل رحمة الله عليه) " واختلف في وفاته، فقيل سنة 123 ه، وقيل 127 ه. # السير 015 22، طبقات ابن سعد 7 ا 232، حلية الأولياء 31812. # 2929 - قال أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي في كتابه المعرفة والتاريخ 9912: # "حدثنا سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن ابن شوذب فال: سمعت ثابتا البناني # يقول: اللهم إن كنت أعطيت أحدا من خلقك يصلي في قبره فأعطنيه" # وانظر: تهذيب الكمال (34814)، وفيه: "ويقال إن هذه الدعوة استجيبت # له وإنه رئي - أي في المنام - بعد موته يصلي في قبره " وانظر: السير # (22215). # 2931 - كما في حديث مالك بن صعصعة رضي الله عنه في المعراح، وفيه: ~~"فاتينا # على السماء السادسة، قيل من هذا؟ قيل: جبريل. قيل: ومن معك؟ قيل: # محمد!. قيل: وقد أرسل إليه؟ مرحبأ به، نتم المجيء جاء. فاتيت # على موسى فسلمت عليه. . ." الحديث. # أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، رقم (07 32)، وفي مناقب # الأنصار، باب المعراح رقم (3887)، ومسلم في الايمان، باب الإسراء # برسول الله! نه! إلى السماوات وفرض الصلوات، رقم (164)، والنسائي في # الصلاة، باب فرض الصلاة، رفم (48 4)، وأحمد 0814 2 - 0 21. # وأخرجه الترمذي في التفسير، باب ومن سوره ألم نشرح، رقم (3343) # ولم يذكر قصة المعراح ولكنه فال: وفي الحديث قصة طويلة. اص. PageV02P661 # 2932 # 2933 # 2934 # 2935 # 2936 # 2937 # 1/ 651] 2938 # 2934 # 2935 # 2936 # 2938 # ولذاك ظن معارضا لصلاته # وأجيب عنه بانه أسري به # فرآه ثم وفي الضريح ولبس ذ ا # هذا ورد نبيهنا لسلام من # ما ذاك مختصا به ايضا كما # من زار قئر أخ له فاتى بف # ارد الالة علئه حقا روحه # في قئره إذ لئس يجتمعان # ليراه ثم مشاهدا بعيان # بتناقض إذ امكن الوقتان # ياتي بتشليم مع الإحسان # قد قاله المبعوث بالفرقان # طيم عليه وهو ذو إيمان # حتى يرد علئه رد بيان # قال الناظم في كتاب الروح ص 86: "وقد صح عنه أنه رأى موسى قائما # يصلي ليلة الاسراء، وراه في السماء السادسة أو ms0560 السابعة. فالروح كانت # هناك ولها اتصال بالبدن في القبر وإشراف عليه وتعلق به، بحيث يصلي في # قبره ويرد سلام من يسلم عليه وهي في الرفيق الأعلى، ولا تنافي بين # الأمرين، فان شأن الأرواح غير شأن الأبدان. . .". وانطر: مجموع الفتاوى # (32914)، الايات البينات في عدم سماع الأموات لنعمان الالوسي ص 78. # طت، طه: "التسليم". # كذا في الاصل. وفي غيره: "بالقرآن". # إشارة إلى حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي! قال: "ما من # أحد مر بقبر أخيه المومن كان يعرفه في 1 لدنيا فسلا عليه الا عرفه ورد # عليه السلام ". # خرجه ابن عبدالبر في الاستذكار (16512)، وصححه عبدالحق الاشبيلي # في الأحكام الشرعية الصغرى (34511)، وأورده ابن رجب في أهوال # القبور (ص 109)، وقال: "احرجه ابن عبدالبر، وقال عبدالحق الاشبيلي: # إسماده صحيح، يشير إلى ان رواته كلهم ثقات، وهو كذلك إلا نه غريب، # بل منكر"، وقال شيخ الاسلام: "قال ابن المبارك: ثبت ذلك عن # النبي! ر". مجموع الفتاوى 331/ 24. # وللحديث شاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي! ك قال: "ما من # عبد يمز بقبر رجل كان يعرفه فيسلم عليه، إلا عرفه ورد عليه السلام "، - # 662 PageV02P662 ~~2939 - # 2940 - # 2940 - # وحديث ذكر حياتهم بقبورهئم # فانظز إلى الإسناد تعرف حاله # لما يصخ وظاهر النكران # إن كنت ذا علم بهذا الشان # رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 13716، وأورده الحافظ ابن رجب # في أهوال القبور ص 109 - 110، من طريق عبدالرحمن بن زيد بن أسلم # عن ابيه عن عطاء بن يسار عن ابي هريرة به، ثم قال: "عبدالرحمن بن # زيد فيه ضعف، وقد خولف في إسناده ". # وأورده الناظم في كتاب الروج ص (25)، والسيوطي في اللمعة في أجوبة # الالسئلة السبعة (ضمن الحاوي 17012)، وعزواه إلى ابن أبي الدنيا في # القبور، وضعفه الالباني في ضعيف الجامع رقم (5208). # وروي من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي! قال: "ما من # رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده إلا 1 ستانس به ورد عليه حتى # يقوم "، أورده ابن رجب في الأهوال ص 111، والعراقي في تخريج # الاحياء 49114، والناظم في ms0561 كتاب الروج صه 2، ولسيوطي في # اللمعة (ضمن الحاوي 17012)، وعزوه كلهم إلى ابن أبي الدنيا في # القبور. وذكر ابن رجب أن في سنده عبدالله بن سمعان وهو متروك. # وقال العراقي: "وفيه عبدالله بن سمعان ولم أقف على حاله ". وقال # ابن حجر في التقريب ص 507 عن عبدالله بن سمعان هذا: "متروك، # اتهمه بالكذب أبو داود وغيره ". # تضعيف الاسناد من جهة الحسن بن قتيبة المدائني، وقد ذكر البيهقي في # حياة الأنبياء ح (1) أن هذا الحديث يعد في أفراد الحسن بن قتيبة. قال # الذهبي في الميزان (51911) في ترجمة الحسن بن قتيبة: "قال ابن عدي: # ارجو انه لا باس به. قلت - القائل الذهبي -: بل هو هالك. قال # الدارقطني في رواية البرقاني: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. # وقال الازدي: واهي الحديث. وقال العقيلي: كثير الوهم ". # ولكن الحديث رواه أبو يعلى وابو نعيم من غير طريق الحسن كما سبق # تخريجه عند البيت رقم (300). # وقال الألباني عن طريق أبي يعلى: "وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات - # 663 PageV02P663 ~~2941 - # 2942 - # 2943 - # 2944 - # 2945 - # 2946 - # 2947 - # 2948 - # 2949 - # 2950 - # 2941 # 2947 # هذا ونحن نرل هئم حياء ك # ولترب تحتهم وفوق رووسهم # مئل الذي قد قلتموه معاذنا # بل عند ربهم تعالى مثل ما # لكن حياتهم اجل وحالهم # هذا وفا عرض اعمال العبا # وتى به اثر فإن صح الحدب # لكق هذا لئس مختضا به # فعلى بي الإنسان يعرض سعيه # إن كان سعيا صالحا فرحوا به # ممن عندنا كحياة ذند الابدان # وعن الشمائل ثئم عن ايمان # بالله من إفك ومن بهتان # قد قال في الشهداء في القزان # أعلى وأكمل عند ذي الاحسان # د علئه فهو الحق ذو إمكان # ث به فحق لئس ذا نكران # ايضا بآثار روين حسان # وعلى اقاربه مع الإخوان # واستبشرو [يا لذة الفرحان # غير الازرق هذا - يعني ابن علي - قال الحافط في التقريب: صدوق # يغرب. ولم يتفرد به فقد اخرجه أبو نعيم، إلى أن قال: فهذه متابعة قوية # للأزرق تدل على أنه قد حفظ ولم يغرب " (سلسلة الاحاديث ms0562 الصحيحة، # رقم (621). # ومما ينبغي أن يعلم أن الحياة التي أثبتها هذا الحديث حياة برزخية ليست # من حياة الدنيا في شيء. انظر: السلسلة الصحيحة للألباني 190/ 2 - # 191. # كذا في الاصول، واستشكل بعضهم كلمة "عندنا" فكتب في حاشية ف: # "ظ"، يعني: "ينظر". وفي حاشية ب: "لعله غيرما". وفي ح: "لكن لا # كحياة ". والذي في الاصول صواب. والمعنى أنهم أحياء عند ربهم كما # جاء في الشهداء، لا انهم احياء عندنا كحياة هل الاجسام مع كون التراب # فوقهم وتحتهم وعن يمانهم وشمائلهم كما تقولون، نعوذ بادته من هذا # الإفك والبهتان. فنقول إنهم أحياء، ولكن أن يكونوا أحياء فيما بيننا مثلنا # فذلك كذب. (ص). # سبق تخريجه عند البيت رقم (2893). # 664 PageV02P664 ~~2951 - أو كان سعيا سيئا حزنوا وقا لوا رب راجعه إلى 1 لأحمسان # 2951 - من الائار التي جاءت في ذلك: # ا - ما رواه ابن المبارك في الزهد، رقم (443)، قال: أخبرنا ثور بن يزيد # عن أبي رهم السماعي عن بي أيوب الانصاري قال: "إذا قبضت نفس # العبد تلقاه أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير في الدنيا فيقبلون # عليه ليسألوه، فيقول بعضهم لبعض، انظروا أخاكم حتى يستريح، فإنه كان # في كرب فيقبلون عليه فيسالونه: ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة؟ هل # تزوجت؟ فإذا سألوا عن الرجل قد مات قبله، قال لهم: إنه قد هلك. # فيقولون: إنا دئه وانا إليه راجعون، ذهب إلى أمه الهاوية، فبئست الام # وبئست المربية. قال: فيعرض عليهم أعمالهم، فإذا ر وا حسنأ فرحوا # واستبشروا، وقالوا: هذه نعمتك على عبدك فأتمها، وإن رأوا سوءأ قالوا: # اللهم راجع بعبدك". قال ابن صاعد - راوي الزهد عن ابن المبارك -: رواه # سلام الطويل عن ثور فرفعه. ا!. # و(ثور بن يزيد)، قال عنه الحافظ في التقريب (ص 190): "ثقة ثبت إلا أنه # يرى القدر" و(أبو رهم السماعي) اسمه أحزاب بن أسيد، قال الحافظ في # التقريب (ص 121): "مختلف في صحبته والصحيح أنه مخضرم ثقة". # أما سلام فمتكلم فيه، انظر: الميزان (175/ 2). # فإسناد الموقوف صحيح، ولا يضره الوقف لان الحديث في امر ms0563 غيبي لا # يقال من جهة الرأي، فله حكم الرفع. # وقد صححه الالباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة، رقم (2758). # والحديث رواه ابن أبي الدنيا في المنامات (رقم 3) من طريق ابن المبارك هذه. # ب - ما رواه ابن أبي الدنيا في المنامات، رقم (1)، قال: حدثني أبو بكر # محمد بن رزق الله الكلوذاني، وهاشم بن القاسم قالا أنبأنا يحيى بن صالح # الوحاظي قال: أنبأنا أبو إسماعيل السكوني، سمعت مالك بن أدى يقول: # سمعت النعمان بن بشير وهو على المنبر يقول: سمعت رسول الله! د # يقول: "الا إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب تمور في جؤها، فالئه الله # في اخو] نكم من أهل القبور، فإن اعمالكم تعرض عليهم ". # 665 PageV02P665 ~~2952 - # ولذا استعاذ من الصحابة من روى هذا الحديث عقيبه بلسان # ورواه الحاكم في المستدرك (30714)، والبيهقي في الشعب، باب (71) # في الزهد وفصر الامل برقم (10242) 7ا 261، كلاهما من طريق يحيى # بن صالح الوحاظي به. # وفال الحاكم: صحيح الاسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: فيه مجهولان. # فلت: هما مالك بن أذى وبو إسماعيل السكوني. انظر: الميزان 4243، # 49114، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 33619. # % - ما رواه الإمام أحمد في مسنده (1653) من طريق سفيان عمن سمع # نس بن مالك رضي الله عنه أن النبي! قال: "ان أعمالكم تعرض على # أقاربكم وعشائركم من الاموات، فإن كان خيرا استبشرو] به، وان كان غير # ذلك قالو]: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا". وهذا الإسناد ضعيف # لجهالة الواسطة بين سفيان ونس رضي الله عنه. # د - ما رواه أبو داود الطيالسي في مسنده برفم (1794): حدثنا الصلت بن # دينار عن الحسن عن جابر بن عبدالله فال: فال رسول الله!: "ان # اعمالكم تعرض على عشائركم وأقربائكم في قبورهم، فإن كان خيرا # استبشرو] بذلك، وإن كان غير ذلك قالو 1: اللمم أن يعملو] بطاعتك ". # والصلت بن دينار متروك ناصبي، قاله في التقريب صه ه 4. # فالحديث ساقط لا يستشهد به لشدة ضعفه. # ه- ما رواه ابن بي الدنيا في المنامات، رفم (2)، عن أبي هريرة # رضي الله عنه ان العبي! قال: "لا ms0564 تفضحوا موتاكم بسيئات اعمالكم، # فإنها تعرض على اوليائكم من اهل القبور". # فال الحافط العرافي في تخريج الإحياء (49714): "أخرجه ابن أبي الدنيا # والمحاملي بإسناد ضعيف ". # فلت: علته عبدالله بن شبيب الربعي. فال الذهبي في الميزان: "أخباري # علامة، لكنه واه". # ونقل عن أبي أحمد الحاكم أنه ذاهب الحديث. وعن ابن حبان أنه يقلب # الاخبار ويسرقها. انظر: ميزان الاعتدال 43812 - 439. # 666 PageV02P666 ~~2953 - يا رب إني عائذ من خزية # 2954 - ذاك الشهيد المزتضى ابن رو حة ا د # 2955 - لكن هذا ذو 1 ختصاص و1 لذي # 2956 - هذي ذهايات لاقدام الووى # 2957 - والحق فيه ليس تحمله عقو # 2958 - ولجهلهم بالروج مع احكامها # خزى بها عند القريب الداني # ححبو بالغفران ولرضوان # للمصطفى ما يعمل الثقلان # في ذا المقام الضنك صعب الشان # ل بني الزمان لغلظة الأذهان # وصفاتها للالف بالابدان # 2954 - تقدمت ترجمة عبدالله بن رواحة رضي الله عنه تحت البيت 1727. # -ح: "بالرضوان والغفران ". # - إشارة إلى ما رواه ابن أبي الدنيا في المنامات، رقم (4): حدثنا محمد بن # الحسين، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدئنا عبدالله بن المبارك، عن # صفوان بن عمرو، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير أن أبا لدرداء # رضي الله عنه كان يقول: "إن أعمالكم تعرض على موتاكم، فيسرون # ويساؤون"، وكان أبو الدرداء يقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أعمل عملا # يخزى به عبدالله بن رواحة ". # و(محمد بن الحسين) هو البرجلاني، ذكره ابن حبان في الثقات 88/ 9، # وقال ابن بي حاتم في الجرح والتعديل (229/ 7): "سمعت أبي يقول ذكر # لي أن رجلا سأل احمد بن حنبل عن شيء من حديث الزهد فقال: عليك # بمحمد بن الحسين البرجلاني". وقال الذهبي قي الميزان (صهلم 522)؛ "ارجو # ن يكون لا بأس به. ما رأيت فيه توثيقا ولا تجريحا، لكن سئل عنه # إبراهيم الحربي فقال: ما علمت إلا خيرا". # و(علي بن الحسن بن شقيق)، قال في التقريب (ص 692): "ثقة # حافط". # و(صفوان بن عمرو السكسكي)، قال في التقريب (ص 454): "ثقة". # و(عبد 1 لرحمن بن جبير بن نفير)، قال في التقريب (ص ms0565 573): "ثقة". # وعلى هذا فالاسناد صحيح. والله أعلم. # 2958 - ب: "بالالف للأبدان ". # 667 PageV02P667 ~~601/ب] # 959 # 960 # 961 # 962 # 963 # 964 # 965 # 966 # 959 # 962 # 963 # 964 # 966 # فارض الري رضي الإلة لهم به # سر في عقولهم بأن الروح في # وترد اوقات السلام عليه من # وكذاك إن زرت القبور مسفما # افهم يردون السلام عليكر # هذا وجواف الطيور الخضر مشى # من ليس يحمل عقله هذا فلا # للروج شأن غير ذي الأكوان لا # أتريد تنقض حكمة الرحمن # أعلى الرفيق مقيمة بجنان # أتباعه في سائر الازمان # ردت لهم أرواحهم للان # ممن لشت تشمعه بذي الاذان # ممنها لدى الجنات والزضوان # تظلمه واعذره على النكران # تهمله شأن الروج عجب شان # 3 - # 2 - # ط: " ا لد يا ن ". # ف: "بالان"، وكذا كان في الاصل ثم اصلح. # كذا في الاصلين، وهو الصواب. وفي غيرهما: "الاذنان". # كما في الحديث الذي رواه مسلم عن مسروق قال: سألنا عبدادله (هو ابن # مسعود) عن هذه الاية: <ولا تخسبن الذين قتلوا فى سبيل الله اتوتا بل أخيابر # عند رئهغ يرزفون> [ال عمران: 169]، قال: اما إنا قد سألنا عن ذلك # فقال: "أرو 1 حهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح # من الجنة حيث شاءت، ثم تاوي إلى تلك القعاديل، فاطلع إليهم ربهم # 1 طلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا؟ قالو]: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من # الجنة حيث شئنا. فقعل ذلك بهم ثلاث مرات. فلما راوا انهم لن يتركو1 # من ان بسالوا، قالوا: يا رب، نريد ان ترد ارو] حنا في اجسادنا حتى نقتل # في سبيلك مرة اخرى ". # اخرجه مسلم في الايمان، باب بيان ان ارواح الشهداء في الجنة وانهم # احياء عند ربهم يرزقون، رقم (1887)، والترمذي في التفسير، باب ومن # سورة ال عمران، رقم (3011). # كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "ذي الأجسام ". # - "اعجب": كذا في الأصلين ود، س، ط. وفي غيرها: "اعطم". # 668 PageV02P668 ~~2967 - وهو الذي حار الورى فيه فلم # 2968 - هذا ومز فوق ذا لو قلته # 2969 - فلذاك أمسكت العنان ولو رى # 0 ms0566 297 - هذا وقولي إنها مخلوقة # 2971 - هذا وقولي انها لئست كما # 2972 - لا داخل فينا ولا هي خارج # يعرفه غير الفرد في الأزمان # بادرت بالإنكار والعدو 1 ن # ذاك الزقيق جريت قي المئدان # وحدوثها المعلوم بالبزهان # قد قال اهل الإفك والبهتان # عنا كما قالوه في الدئان # 2969 - # 2970 - # 2972 - # العنان - بكسر العين -: سير اللجام الذي تمسك به الدابة، وجمعه: أعئة. # اللسان 291113. # -ب: "خرجت في". # - لعله يشير هنا إلى ما ذكره في كتاب الروح من تلاقي أرواح الاموات مع ~~الاحياء في # المنام، واخبارهم ببعض الامور، وما قد يحدب لبدن النائم من تأثر روحه في ~~المنام. # فقد قال لما ذكر بعض الاثار والقصص في تلاقي أرواح الاحياء ورواح # الامو] ت (ص 63): "وهذا باب طويل جدا، فإن لم تسمج نفسك بتصديقه، # وقلت: هذه منامات، وهي غير معصومة، فتأمل من رأى صاحبا له أو قريبا وغيره ~~فأخبره بأمر لا يعلمه إلا صاحب الرؤيا، أو خبره بمال دفنه، أو حذره # من أمر يقع أو بشره بأمر يوجد فوقع كما قال، وخبره بأنه يموت هو أو بعض # أهله إلى كذا وكذا فيقع كما خبر، أو خبره بخصب أو جدب، أو عدو أونازلة، ~~أو مرض أو بغرض له فوقع كما خبره، والواقع من ذلك لا يحصيه # إلا الله، والناس مشتركون فيه، وقد رأينا نحن وغيرنا من ذلك عجائب ". # انظر: كتاب الروح ص (49 - 63، 289 - 294). # انظر: كتاب الروح ص (226). # وهذا قول الفلاسفة ومن تبعهم من الجهمية وغيرهم، فهم يقولون إن الروج # ليست جسما ولا عرضا، ولا في مكان ولا لها طول ولا عرض ولا عمق # ولا لون ولا هي داخل العالم ولا خارجه ولا مباينه ولا مجانبه، إلى غير # تلك السلوب التي يستخدمونها في حق الخالق عز وجل. انظر: الفصل # 20215، الروح صه 27، وانظر ما سبق في البيت 324 وغيره. # 669 PageV02P669 ~~2973 # 2974 # 2975 # 2976 # 2977 # 2978 # *1) # (2) # (3) # 2975 # 2976 # 2977 # - والله لا الزحمن ثبتم ولا أرواحكم يا مدعي العزفان # - عطلتم الابدان من ارواحها والعرش عطلتم من الرحمن # ءعلهه *،! هه ms0567 # تر # في كسر المنجنيق *ا) الذي نصبه أهل التعطيلى # على معاقل *2) الإيمان *3) وحصونه جيلا بعد جيل # - لا يفزعنك قعاقع وفراقع وجعاجع عربس عن البرهان # - ما عندهم شيء يهولك غئر ذا ك المنجنيق مقطع الاركان # - وهو الذي يدعونه التزكيب مف صوبا على الاثبات منذ زمان # - ارأيت هذا المنجنيق فإنهم نصبوه تحت معاقل الايمان # المنجنيق بفتح الميم وكسرها: القذاف التي ترمى بها الحجارة. وهي كلمة # أعجمية معربة. اللسان 338110. # المتاقل: جمع معقل وهي الحصون. اللسان 465111. # طع: " الإسلام ". # قد سبق تفسير الجعجعة في البيت 640، وتفسير الفرقعة والقعقعة في # البيت 648. # في جميع النسخ الخطية والمطبوعة غير ح، طع: "مقطع الافخاذ والاركان " # وهو مفسد للوزن، وقد اشار في حاشية الاصل إلى أن فى نسخة بغير # " أفخاذ". # التركيب: هو جعل الاشياء الكئيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، وليس لبعض # أجزائه نسبة إلى بعض تقدما وتاخرا. انظر: التعريفات للجرجانى ص (79). # وياتي كلام الناظم في تفصيل معناه، وما ينطبق عليه وما لا ينطبق. # 670 PageV02P670 ~~979 # ؟ 98 # 981 # 982 # 983 # 984 # 985 # 986 # 987 # 988 # 989 # 979 # 981 # 982 # 987 # 989 # بلغت حجاوته الحصون فهدت المثى # لله كئم حصنن عليه استولت ا ووالله ما نصبوه حتى عيروا # ومن البلفة أن قوما بئن! # ووموا به معهم وكان مصاب ه # فتركبت من كفرهم ووفاق من # وجرت على الإسلام اعظم محنة # والله لولا إن تدارك دينه الر # /لكن أقام له الالة بفضله # فرموا على ذا المنجنيق صواعقا # فاسألهم ماذا الذي يعنون بالف # ! رفات واستولت على الجدران # ممفار من ذا المنجنيق الجاني # قصدا على الحصن العظيم النفان # ل الحصن واظوهئم على العدوان # ل الحصن منهم فوق ذي الكفران # في الحصن أنواع من الظغيان # من ذين تقديرأ من الرحمن # حمن كان كسائر الاديان # يزكا من الانصار والاعوان 661/ا] # وحجارة هدته للأركان # -كيب فالتركيب ست معان # -س:"فهزت". # الشرفات: جمع شرفة وهي ما يوضع على اعالي القصور والمدن. اللسان # 17119. # - كذا في الاصلين بالعين المهملة والياء المشددة. وفي ب، د، ح: # "غيروا"، وفي غيرها: "عبروا"، (ص). مععى عيروا: ms0568 صوبوا. وما # زالت الكلمة مستعملة بهدا المعنى (ضبطوا العيار). (سعود العريفي). # - الاصل: "واطؤوهم" فسهل الهمزة للضرورة (ص). # - سبق تفسير "اليزك" في البيت 2293. # - كدا في الاصل. وفي غيره: "تعنون"، وكلاهما صحيح (ص). # - انظر في مناقشتهم في لفظ التركيب وتفصيل معانيه: الصواعق # المرسلة 3ا 944 وما بعدها، مختصر الصواعق ص 112، شرح حديث # النزول لشيخ الاسلام بتحقيق الخميس، ص 88، الرسالة الاكملية لشيخ # الإسلام (ضمن مجموع الفتاوى 10916)، مجموع الفتاوى 34416 وما # بعدها. # 671 PageV02P671 ~~2990 # 2991 # 2992 # 2993 # 2994 # 2995 # 2996 # 2997 # 2998 # 2999 # 2990 # 2991 # 2994 # 2995 # 2996 # 2999 # إحدى معانيه هو التركيب من # من هذه الأعضا، كذا أعضاؤه # أقلازم ذا للصفات لربنا # ولعك جاهلكم يقول مباهتا # فالبهت عندكم رخيص سعره # هذا وثانيها فتركيب الجوا # كالجشر والباب الذي دركيبه # والأول المدعو تزكيب امتزا # أفلازم ذا من ثبوت صفاته # والثالث الئركيب من متماثل # متباين كتركب الحيوا # قد ركبت من أربع الاركا # وعلوه من فوق كل مكا # ذا لازم الاثبات بالبرها # حثوا بلا كئل ولا ميزا # ر وذاك بيس اثنين يفترقا # بجواره لمحله من با # ح واختلاط وهو ذو تئيا # أيضا تعالى الله ذو السلطا # يدعى الجواهر فزدة الاكوا # الصواب في البيت الماضي: "ستة معان " وهنا: "احد معانيه "، لأن المعنى # مذكر، ولكن ورد هكذا للضرورة (ص). # ظ: "قد ركبت أعضاوه". # - الأركان الأربعة هي: الماء والهواء والتراب والنار. انطر: شرح هراس # 25/ 2، قال: "وكان قدماء الطبيعيين يعتقدون ان كل واحد من هذه الاربعة # عنصر بسيط حتى كشف العلم الحديث عن تركبها من عناصر ابسط منها". # البهت: هو التقول، وقد سبق. # كذا في الأصلين ود، ح، ط. وفي غيرها: "يقترنان". # "لمحله]): ضبطت الكلمة في الاصل بكسرة واحدة تحت اللام، وكذا في # طع. وفي طت، طه: "لمحلة"، وقال صاحب طه: "ضرب المؤلف مثلا # بتركب المحلة من الجسر والماب المجاور له" (ص). ما في الأصل اقرب، # والمعنى ان الباني قد ركبه في محله المناسب له (سعود العريفي). # - ف: "من ثاني ". ولم ينقط الحرف الأول في د. # الجواهر المفردة عند المتكلمين: هي ms0569 الأجزاء الصغيرة التي لا تتجرا، وهي # التي تتكون منها الأجسام، فكل جسم في العالم ينتهي بالقسمة إلى جزء- # 672 PageV02P672 ~~0 0 30 - والرابع الجشم المركب من هيو # 1 0 30 - والجشم فهو مركب من ذينت # 02 30 - ومن الجواهر عند أرباب الكلا # 03 30 - فالمثبتون الجوهر الفزد الذي # لاه وصورته لدى اليونان # رر الفيلسوف وذاك ذو بطلان # م وذاك ايضا واضح البطلان # زعموه أصل الدين والإيمان # 3000 - # 3001 - # 3002 - # 3003 - # لا يتجزأ، وقد اختلفوا في الحد الادنى للأجزاء التي يتألف منها الجسم # كما سيشير إليه الناظم قريبا. # انظر في إثبات الجوهر الفرد - عندهم -: مقالات الاسلاميين 1412، # التمهيد للباقلاني ص 37، أصول الدين للبغدادي صه 3، المواقف للايجي # ص 182، الاقتصاد للغزالي ص 19، المبين في شرح ألفاظ الحكماء # والمتكلمين ص 110 - 111. # - في طع: "فردة الاركان ". # سبق تعريف الهيولى في حاشية البيت 2411. # - في الأصل: "لذي" بالذال المعجمة والنقطتين تحت الياء، وكذا في # غيره، وفي ب بالدال المهملة والنقطتين تحت الياء. والصواب: "لدى" كما # أثبتنا، وقد كتبت في ف بالالف "لدا" حسمأ للاشكال (ص). # أي ان الجسم - ععد الفلاسفة - مركب من الهيولى والصورة. وفي ذلك # يقول ابن سينا: "وكل جسم محسوس فهو متكثر بالقسمة الكمية، وبالقسمة # المعنوية إلى هيولى وصورة " انظر: الاشارات - بشرح نصير الطوسي- # القسم الثالث والرابع، ص 476، وانظر: رسالة زينون اليوناني - بشرح # الفارابي - ضمن مجموعة حمد خيري، ص (5)، المواقف للايجي # ص 193. # ي أن تركب الجسم من الجواهر المفردة هو قول أكثر المتكلمين. # وذلك انهم بنوا عليه إثبا! الصانع، وحدوث العالم، والمعاد، فجعلوه # اصلا للايمان بالله واليوم الاخر، وجعلوا القول به هو دين المسلمين، وان # نفيه هو قول الملحدين. انظر: نقض التأسيس 28011 - 284، منهاج # السنة 13812. # 673 PageV02P673 ~~4 0 30 - قالوا بان الجشم منه مركب ولهم خلاف وهو ذو ألوان # 5 0 30 - هل يمكن التركيب من جزاين أو من ازبع او ستة وثمان # 06 30 - أو لسث عشرة قد حكاها الاشعري م لدى مقالات على التبيان # 07 30 - فلازم ذا من ثبوت صفاته وعلوه سبحان ذي الشئحان # 3004 ms0570 - # 3006 - # كذا في الاصلين ود، ح، ط. وفي غيرها: "فلهم]). # ط: "حكاه". # - تقدمت ترجمة الاشعري في حاشية البيت 964. # - في الاصل: "لذي" بالذال المعجمة والنقطتين تحت الياء، وكذا في # غيره. ولكن في ف 1 الدى" مضبوطا بفتح الدال، كما أثبتنا. وقد تكرر # التصحيف في كلمة "لدى" في الاصل وغيره، كما رأينا انفا في البيت # 3000. # - وقوله: "لدى مقالات " يعني: عند ذكر المقالات في كتابه مقالات # الاسلاميين. وان صح "لذي" كان بمعنى "لذوي"، (ص). # - انظر: مقالات الإسلاميين 2412 وما بعدها، وانظر: جواب أهل العمل # والايمان (ضمن مجموع الفتاوى) 315117. # - وهذا الاختلاف راجع إلى اعتبارات كل يراها لازمة في تألف الجسم، # فهل الاعتبار بالطول فقط فيكفي التركب من جزئين؟ أو بالطول والعرض # فيلزم أجزاء أربعة؟ أو بالطول والعرض والعمق فيلزم التركب من ستة أجزاء # أو ثمانية؟ ثم هذا الأخير هل يكون في المثث أو المربع أو المسدس؟ # وهكذا. # وانظر في مسألة أقل أجزاء التركيب - على اختلاف أصحابه فيه -: الارشاد # للجويني ص 39، الاقتصاد للغزالي ص 28، أساس التقديس للرازي # ص 24، المواقف للايجي صه 18، شرح الأصول الخمسة للقاضي # عبدالجبار ص 217، المبين للامدي ص 110، 111. # 674 PageV02P674 ~~3008 # 3009 # 3010 # 3011 # 3012 # 3013 # 3008 # 3009 # 3010 # 3012 # 3013 # والحق ان الجشم ليس مركبا # والجوهر الفرد الذي قد اثبتو # لو كان ذلك ثابتا لزم المحا # من وجه شتى ويعسر نظمها # ا تكون خردلة تساوي الطود في ا د # إذ كان كل منهما اجزاوه # من ذا ولا هذا هما عدمان # 5 لئس ذا إمكان # ل الواضح البطلان والبهتان # جدا لاجل صعوبة الاوزان # اجزاء في شيء من الاذهان [66/ب] # لا تنتهي بالعد والحشبان # أي أنه ليس مركبا من الهيولى والصورة، ولا من الجواهر المفردة، فكلا # القولين له ما يرده وينقضه. وقد أصبح كل واحد من الفريقين ينقض قول # الاخر ويبين بطلانه حتى رد الله تعالى قول بعضهم ببعض. وقد ذكر الايجي # بعض اذ لة الفريقين وإجابة كل منهما على الاخر. المواقف 186 - 198. # وذكر شيخ الاسلام أن القائلين بالجوهر الفرد تعارضت أمامهم الادلة حتى # قادهم ms0571 ذلك إلى الحيرة ولشك فصار كثير من حذاقهم إلى التوقف في اخر # أمرهم. منهاج السنة 14112. # كذا ورد البيت ناقص الوزن في الاصلين وغيرهما من النسخ التي بين أيدينا # وفي طت، إلا أن في ب، ظ: "وليس" بزيادة الواو وهو خطأ. وقد أصلح # البيت في طع هكذا: "ليس ذا أبدا وذا إمكان " ولا معنى لزيادة (ذا أبدا) # هنا. وفي طه: "في الحقيقة ليس ذا إمكان])، وهو إصلاح جيد. وفي # المعظومة عدة أمثلة لزيادة ركن أو نقصه في البيت. انظر: التعليق على # البيت 683، (ص). # كذا في الاصلين وج، وفي غيرها: "لواضح" وهو خطأ (ص). # الخردل: نوع من الحبوب معروف، وقد سبق في البيت 2322. # الطود: الجبل، او عظيمه. القاموس ص (378) مادة (طود). # هذا البيت والذي قبله وجة في الرد على القائلين بأن الجسم ينقسم إلى جزاء # غير متناهية، وهو قول النطام والفلاسفة (المواقف ص 186). ومعنى الرد: أنه # إذا كانت كل الاجسام تنقسم إلى غير نهاية، فإن هذا يقتضي ان تكون الخردلة # مساوية للجبل العظيم في الاجزاء، إذ إن كلا منهما لا تنتهي أجزاوه. # 675 PageV02P675 ~~4 1 30 - وإذا وضعت الجوهرين وثالثا # 15 30 - فلأجله افترقا فلا يتلاقيا # 16 30 - ما مسه إحداهما منه هو اد # 17 30 - هذا محال او تقولوا غئره # 18 30 - والخامس التركيب من ذات مع ا ل # 19 30 - سفوه تزكيبا وذلك وضعهئم # في الوسط وهو الحاجز الوشطاني # حئى يزول إذا فيلتقيان # حمسوس للثاني بلا فزقان # فهو انقسائم واضح التئيان # اوصاف هذا باصطلاح ثان # ما ذاك في عزف ولا فران # 3015 - # 3016 - # 3017 - # 3018 - # 3019 - # كذا ورد الفعل "يتلاقيا" بحذف النون من غير ناصب او جازم، وله امثلة # اخرى في المنظومة، انطر مثلا: الابيات 614، 656، 1406. ولو قال # هنا: "فلن يتلاقيا" لصح المعنى وذهب الإشكال (ص). # "إحداهما": انظر ما سبق في الأبيات 181، 262، 280 وغيرها (ص). # كذا في الأصل وطع بالتاء. واهمل ضبطه في ف. وفي طت: "تقول"، # فاصلحه في طه: "تقول بغيره ". وفي غيرها: "يقولوا". # - هذا البيت والتلاثة قبله وجه في ms0572 الرد على القائلين بان الجسم مركب من # الجواهر المفردة، ذلك ان الجوهر الفرد - عندهم - لا ينقسم، بمعنى أنه لا # تتميز جهة منه عن جهة، فيقال لهم: إذا وضعنا جوهرا بين جوهرين فإن # الذي يمس أحدهما منه غير الذي يصم! الآخر وإلا لما كان له حقيقة # بينهما، فلزم من ذلك ان تكون له جهتان، جهة يمس بها الذي عن يمينه، # ويمس بالاخرى الذي عن شماله، وبما انه تميزت له جهة عن اخرى فإن # ذلك يعني قبوله للانقسام. فبطل قولكم بانه جزء لا يتجزا. # طه: "من الاوصاف " وهو تحريف. # اي ان هذا النوع من التركيب وضعه الفلاسفة ومن وافقهم من المعطلة، # فجعلوه اصطلاحا ينفون به صفات الكمال والجلال عن الباري عز وجل، # وكل منهم يضرب فيه بسهامه بقدر ما ينفيه من الصفات، فالفلاسفة # والجهمية عطلوا به الباري من كل صفة وجودية بحجة انه لا ينقسم في # المععى ولا في الكم. والمعتزلة جعلوا صفاته سبحانه هي هو، واثبتوا ذاتا # مجردة عن كل صفة خشية التكثر والتركيب. وكذلك ما نفاه الأشاعرة من= # 676 PageV02P676 ~~0 302 - لشنا نفر بلنسفلة موضوعة # 3021 - او من تلقى عنهم من فرقة # 3022 - في وصنسه سئحاذه بصنسانه ا و23 30 - والعفل والفطرات ايضا كلها # بالاصطح لشيعة اليوذان # جهمية لئست ذوي عرفان # حليا، ونترك مقتضى القرآن # قئل الفساد ومقتضى البزهان # 3020 - # 3021 - # 3022 - # 6023 - # الصفات كالعلو والاستواء ونحوهما مبناه على ان ذلك يستلزم التحيز # والجهة وهذا يفضي إلى التجسيم، والجسمية تقتضي التركيب. . . وهكذا # سموا ما ثبته الله تعالى لنفسه واثبته له رسوله! ر تركيبا ليكون لهم سبيلا # إلى نفيه. # ومن العجيب ان كل طائفة تنفي شيئا، ترمي من يثبته بالتركيب وتجعله # لازما له وإلا فرق بين المتماثلات. انظر: الاشارات لابن سينا، القسم # الثالث والرابيع ص 472 - 473، نهاية الاقدام ص 90 - 91، شرح الاصول # الخمسة ص 217 وما بعدها، اساس التقديس ص 24. # كذا بالقاف في جميع النسخ الخطية ولمطبوعة، ويصح المعنى مع حرف # الجر "في" كما في نسخة ف: "في وصفه سبحانه " (البيت ms0573 3022)، وهو # متعلق بالفعل "نقر) ". وقال ابن عيسى: "كذا في جميع ما راينا من النسخ # (نقر) بالقاف من الاقرار، وصواب اللفط (نفر) بالفاء، اي: لسنا نفر بسبب # هذا الاصطلاح الذي اصطلحتموه من وصفه سبحانه بصفاته العليا. والجار # والمجرور وهو قوله (من وصفه) متعلق ب (نفر) والله اعلم " 186/ 2 (ص). # - سقطت الباء في طت، فاصلح في طه بزيادة "في" (في الاصطلاح) (ص). # كذا في الاصلين ود على الصواب. وفي ظ: "بذوي"، وفي غيرها: "بذي" # (ص). # كذا في ف، وعليه يصح معنى "نقر" بالقاف، كما سلفنا، وفي غيرها # "من" وقد اشير إليها في حاشية ف ايضا (ص). # - ط: "وشرك". # طه: "والفطرة". # - اي قبل فساد العقل والفطرة، لان الاصل فيهما السلامة. # 677 PageV02P677 ~~24 # 25 # 26 # 27 # 28 # 29 # 30 # 31 # 24 # 25 # 26 # 27 # 29 # 30 # 31 # سموه ما شئتئم فليس الشان في اد # هل من دليل يقتضي إبطال ذا ا ث # والله لو نشرت شيوخكم لما # والسابر التزكيب من ماهتبما # إلا إذا اختلف اعتبارهما فذا # فهناك يعفر كون ذا غيرا لذي # اما إذا اتحدا اعتبارا كان نف # من قال شئئا غير ذا كان الذي # اسماء ما الالقاب ذات الشان # صكيب من عفل ومن فرقان # قدرو 1 علئه ولو أتى الثقلان # ووجودها ما ههنا شئئان # في الذهن ولثاني ففي الاعيان # فعلى عتبارهما هما غئران # صس وجودها هو ذاتها لا ثاني # قد قاله ضزبا من الغفلان # ط: " ا لاسماء با لا لقاب ". # ف: " قرا ن) ". # اي على الدليل الذي يقتضي إبطال هذا التركيب. # الماهية: المقول في جواب ما هو؟ فهي ماخوذة من قولهم (ما هو) # كسائر الاسماء المأخوذة من الجمل الاستفهامية، كما يقولون الكيفية # والاينية. التعريفات، ص 250 - 251، الرد على المنطقيين لشيخ # ا لاسلا م، صه 6. # اي كون الوجود غير الماهية. وفي ح، ط: "لذا". # طه: "كل نفس"، تحريف. # - معنى ذلك: أن وجود كل شيء هو عين ماهيته، وماهيته عين # وجوده، وأنه لا يتصور اختلافهما إلا إذا اختلف اعتبارهما، فأخذ # احدهما ذهنيأ، والاخر خارجيأ، فهناك ms0574 تعقل المفارقة. انظر: شرح ابن # عيسى 18712، توضيح الكافية الشافية (ضمن مجموعة من رسائل ابن # سعدي) ص 81. # ما عدا الاصلين وطع: "شيء". # - ط: "ضرب". # - كذا في ف، والغفلان بمعنى الغفلة، القاموس ص 1343. وفي الاصل= # 678 PageV02P678 ~~3032 - هذا وكئم خبط هنا قد زال بالف # 3033 - وابن الخطيب وغيره من بعده # 3034 - بل خئطوا نسبلا وبحثا اوجبا # ! صيل وهو الاصل في العرفان # لئم يهتدو 1 لمواقع الفرقان # شكا لكل ملدد حئران # وغيره: "الفعلان" بالفاء ثم العين، وكتب في حاشية الاصل: "ظ" ا ي # انظر. وفسر الشيخ ابن عيسى بان النلظم "يعني كلمة في وزن الفعلان # كالبهتان ولبطلان ونحوهما، وهذا كما في قول المتنبي في رثاء اخت # سيف الدولة ابن حمدان، واسمها خولة: # كان فعلة لم تملأ مواكبها ديار بكر ولم تخلع ولم تهب # وذلك ان المتنبي لم يصرح باسمها استعظامأ. . . بل كنى عن اسمها بفعلة، # فلفظ فعلة حكمها حكم موزونها. . .". شرح ابن عيسى 18712. (ص). # 3032 - ف: "خبط هناك "، خطأ. # - كذا في الاصلين ود، ح، ط. وفي غيرها: "الفرقان" ولعله تصحيف. # 3033 - وهو فخر الدين الرازي، وقد تقدمت ترجمته في حاشية البيت 757. # - "غيره": كذا في الاصلين وظ، وفي غيرها: "حزبه". # - ظ: "لمواقع القران "، وهو تحريف، فإن المقصود بالفرقان هنا: التفريق # بين الحق والباطل. (ص). # 3034 - قد سبق تفسير "ملذد)] في حاشية البيت 1414 (ص). # - اي ن الرازي وتباعه خبطوا في مسالة الوجود والماهية ولم يصلوا فيها # إلى ما تطمئن به نفوسهم، بل اوجب ذلك لهم الحيرة والشك فاصبحوا # متناقضين فيها. انظر كلام الرازي على هذه المسالة في: محصل افكار # المتقدمين ولمتاخرين ص 67، الاربعين 143/ 1 - 148، المباحث المشرقية # 12011، هذا وقد رجح شيخ الاسلام ان القول بان الوجود زائد على # الماهية هو احد قولي الرازي، بل هو الذي رجحه في اكثر كتبه. انظر: # الدرء 4/ 241. # ثم - ايضا - مما يذكر عن حيرة الرازي في هذه المسالة ما قاله في كتابه # (قسام اللذات) لما ذكر اللذة العقلية، ونها العلم ون اعرف العلوم العلم # بالته: "لكنه العلم بالذات والصفات والافعال، وعلى ms0575 كل واحدة من ذلك= # 679 PageV02P679 ~~3035 - هل ذات رث العالمين وجوده # 3036 - فيكون تركيبا محالا ذاك إ ن # 671/" 3037 - /وإذا نفينا ذاك صاو وجوده # 3038 - وحكوا أقاويلا ثلاثا ذينك ا ل # 3039 - والثالث التفريق بين الواجب ا ل # 0 4 30 - وسطوا عليها نأها بالنقض واد # 3041 - حئى تى من رض امد اخرا # ام غئره فهما إذا شئئان # قلنا به فيصير ذا إمكان # كالمطلق الموجود في الأذهان # صولئن إطلاقا بلا فرقان # أعلى وبئن وجود ذي الامكان # إبطال ولإشكال للاذهان # ثور كبير بل حقير الشان # 3038 - # 3039 - # 3040 - # 3041 - # عقدة: هل الوجود هو الماهية ام قدر زائد؟ وهل الصفات زائدة على الذات # أم لا؟ وهل الفعل مقارن أو محدث؟ ثم قال: ومن الذي وصل إلى هذا # الباب؟ أو ذاق من هذا الشراب؟ " اص. نقلا عن نقض التأسيس 12811. # في طع وضع هنا الشطر الثاني من البيت التالي سهوا، ثم أسقط البيت # التالي. # طه: "الثالث" دون حرف العطف. # - أي حاصل أقوالهم في هذه المسألة ثلاثة: # الأول: أن الوجود نفس الماهية في الواجب والممكن. # 1 لثاني: أنه زائد عليها في الو جب والممكن. # الثالث: أن الوجود نفس ماهية الواجب وغيرها في الممكن. # انطر في هذه الاقوال وحجة كل فريق ونقضه لغيره: المواقف للايجي، # ص 48 - 52. # "الإشكال": كذا في الأصلين، وفي غيرهما: "التشكيك" وهو جيد. وفي # ب، طت: "التشكيل "، تحريف. # - ح، ط: " للانسان ". # امد: بكسر الميم، كانت أعظم ديار بكر وأجلها قدرا وشهرها ذكرا، قال # ياقوت: "وهو بلد قديم حصين ركين مبني بالحجارة السود على نشز دجلة # محيطة باكثره مستديرة به كالهلال، وفي وسطه عيون وابار قريبة. . . فتح # سنة عشرين من الهجرة ". معجم البلدان 5611. # 680 PageV02P680 ~~3042 - # 3043 - # 3044 - # 3042 # 3044 # قال الصواب الوقف في ذا كله ولشك فيه ظاهر التئيان # هذا قصارى بحثه وعلومه ان شك في الله العظيم الشان # !! ه صهالإه * # تممغ # في 1 حكام هذه] لتر] كيب السته # فالاولان حقيقة التزكيب لا تعدوهما في اللفظ والأذهان # والناظم هنا يشير إلى سيف الدين الامدي ms0576 وهو: أبو الحسن علي بن # أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي، ولد بامد سنة إحدى وخمسين # وخمسمائة، وتعلم في بغداد والشام، وانتقل إلى القاهرة قدرس فيها # واشتهر، ولكنه رمي بفساد الاعتقاد لتوغله في الفلسفة، فخرج مستخفيأ # إلى حماة، ثم دمشق، فتوفي بها سنة إحدى وثلاثين وستمائة. وكان # يغلب عليه الحيرة والوقف حتى في المسائل الكبار، من مصنفاته: # (الاحكام في صول الاحكام)، (منتهى اددتول)، (أبكار الافكار)، (غاية # المرام)، وغيرها. السير 364/ 22، البداية والنهاية 151/ 13، الأعلام # 332/ 4. # - ف، س، ح: (آخز). # نص على ذلك في أبكار الافكار حيث قال (ج 1 ق 51): "المسألة الثانية # من النوع الاول وهي ن وجود واجب الوجود هل نفس ذاته، أو هو زائد # على ذاته؟ " - ثم ذكر القولين في ذلك - ثم قال: "فهذه عمدة الفريقين، # وان كانت حجة المذهب الاول - وهم القائلون أن الوجود نفس الماهية- # اشبه، وعسى ان يكون عند غيري تحقيق احد الطرفين ". # وقال في موضع اخر من نفس الكتاب (ج 1 ق 158): "فقد بينا أن الحجج # في ن صفة الوجود هل هو زائد على ذات الله تعالى متعارضة متنافية من # غير ترجيح، وذلك مما يتعذر معه الجزم بكونه صفة زائدة ". # اي تركيب الامنزاج، وتركيب الجوار. # 681 PageV02P681 ~~45 30 - وكذلك الأعيان أيضا إنما الف # 46 30 - والأوسطان هما اللذان تنازع ا ل # 47 30 - ولهم أقاويل ثلاث قد حكف # 48 30 - والاخران هما اللذان عليهما # 49 30 - أنتئم جعلتئم وصفه يسئحانه # 3050 - وصفاته العليا التي ثبتت له # 3051 - من جملة الئركيب ثم نفئتم # 3052 - فجعلتم المرقاة للثعطيل ه # 3053 - لكن إذا قيل اصطلاح حادب # 3054 - فنقول نفيكم بهذل الاصطلا # 55 30 - وكذاك نفيكم به لعلوه # 56 30 - وكذاك نفيكم به لكلامه # 3057 - وكذاك نفيكم لرويتنا له # -كيب فيها ذانك النوعان # حقلاء في تزكيب ذي الجثمان # ضاها وبينا أتم بيان # دلرت رحى الحرب التي تريان # بعلؤه من فوق ذي الاكوان # بالنقل والمعقول ذي البرهان # مضمونه من غير ما بزهان # رزا الاصطلاح وذا من العدوان # لا حجر في هذا على ms0577 إنسان # ح صفاته هو ابطل البطلان # فوق للسماء وفوق كل مكان # بالوحي كالئوراة والقران # يوم المعاد كما يرى القمران # 3046 - الأوسطان: التركيب من الجواهر المفردة، والتركيب من الهيولى ~~والصورة. # - د، طت، طه: "تنازعا". # 3047 - وهي: الأول: التركيب من الجواهر المفردة، كما يقوله اهل الكلام. # الثافي: التركيب من الهيولى والصورة. كما يقوله الفلاسفة. # الثالث: أن الجسم ليس مركبا من هذا ولا من هذا. وهو الدى رجحه # الماظم وبين أنه الحق. # 3048 - اي التركيب من الذات والصفات، والتركيب من الوجود والماهية. # 3050 - طت، طه: "بالعقل والمعقول) ". # 3051 - د، ح، ط: "مضمونها". # 3052 - الموقاة: بكسر الميم وفتحها: لدرجة. القاموس ص 1664. # 56 30 - ظ: "والفرقان ". # 682 PageV02P682 ~~058 # 059 # 060 # 061 # 062 # 063 # 064 # 065 # 066 # 067 # 068 # 069 # 070 # 071 # 3 - وكذاك نفيكم لسائر ما أتى # 3 - كالوجه و1 ليد و1 لاصابع و1 لذي # 3 - وبودكئم لؤ لم يقله رئنا # 3 - /وبودكئم و1 لفه لفا قاله # 3 - قام الدليل على استناد الكون أب # 3 - ما قام قط على انتفاء صفاته # 3 - هو واحد في وصفه وعلوه # 3 - فلأفي معنى تجحدون علوه # 3 - هذا وما المحذور إلا أن يقا # 3 - أو ن يعالل عن صفات كماله # 3 - أفا إذا ما قيل رب و1 حد # 3 - وهو القديم فلم يزل بصفاته # 3 - فبأممب بزهان نفئتم ذا وقل # 3 - فلثن زعمتم أنه نقص فذا # في النقل من وصف بغئر معان # بدا يسوءكم بلا كتمان # ورسوله المئعوث بالبزهان # أن لئس يدخل مشمع الانسان 671/ب] # صعه إلى خلاقه الزحمن # وعلوه من فوق ذي الاكوان # ما للورى رث سو [ه ثان # وصفاته بالفشر والهذيان # ل مع الاله لنا إله ثان # هذان محذوران محظوران # أوصافه أزبت على الحشبان # متوخدا بل دائم الإحسان # خئم ليس هذا قط في الامكان # بهت فما في ذا من النقصان # 3061 - # 3064 - # 3065 - # 3066 - # 3068 - # 3069 - # 3070 - # 3071 - # طت، ط:"قالها". # س: " هو وحده ". # الفشر بمعنى الهذيان. وقد سبق في الميت 387. # انطر: الصواعق المرسلة لمه! 938، والمختصر ص 110. # ازيت: ms0578 أي زادت. اللسان 305/ 14، والمعنى: ان صفاته عر وجل أعظم # وكثر من ن يحصيها الخلق ويحسبوها. # قوله: "القديم" من باب الاخبار وليس اسما. # أي إثبات الصفات. # أي زعمو 1 ن إثبات الصفات نقص في حق الخالق لانه يستلزم التركيب. # - كذا في الاصل، وأشير إلى هذه النسخة في حاشية ف. وفي متنها: "فما= # 683 PageV02P683 ~~72 # 73 # 74 # 75 # 76 # 77 # 78 # 79 # 80 # 72 # 74 # 75 # 77 # 78 # 79 # 80 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # 30 # النقص في أمرين سلب كماله # أتكون اوصاف الكمال نقيصة # إن الكمال بكثرة الأوصاف لا # ما النقص غئر الشلب قط وكل نف # فالجهل سلب العلم وهو نقيصة # متنفص 1 لزحمن سالب وصفه # وكذا الثناء عليه ذكر صفاته # ولذاك أعلم خلقه اد راهم # وله صفات ليس بحصيها سوا # أو شركة للواحد الرحمن # في اي عقل ذاك ام قزان؟ # في سلبها ذا واضح البزهان # !! أصله سلب وهذا وضج التئيان # و1 لظلم سلب العدل ولإحسان # حقا تعالى الله عن نقصان # ولحمد والتمجيد كل او ن # بصفاته من جاء بالقران # 5 من ملائكة ولا إنسان # هذا" وفي غيرهما: "فما في ذاك من نقصان " (ص). # كذا ضبط "سلب" و"شركة" في الاصلين بالرفع، ويجوز بالجر. # - ما عدا الاصلين ود، س: "بالواحد]). # في الاصلين: "أوضح البرهان "، وكتب فوقه في ف: "صح". والمئبت من # غيرهما وأشير إلى هذه العسخة في حاشية ف إشارة تدل على أنها كذا في # نسخة المصنف، "ص". # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "حسب"، وفي بعض النسخ جمع بين # الكلمتين. وانظر في "قط" ما سبق في حاشية البيت 928 (ص). # - كذا ورد البيت في جميع النسخ الخطية و1 لمطبوعة، وقيه ركن زائد، لم # يفطن له الناظم، وقد تكررت الزيادة ولنقص. انظر ما كتبنا في حاشية # البيتين 578، 683 (ص). # في طه مكان هذا الشطر عجز البيت التالي. # ظ، د، س: "والتحميد"، تحريف. # - هذا البيت ساقط من طه. # كذا في الاصلين وط. وفي غيرها: ms0579 "وكذاك". # س: "ومن". # 684 PageV02P684 ~~3081 - ولذانب يثني في القيامة ساجدا # 3082 - بثناء حمد لم يكن في هذه الد # لما يراه المصطفى بعيان # نيا ليحصيه مدى الازمان # 3081 - # 3082 - # - يدل لذلك حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي! قال: "ما # أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم اني عبدك، وابن عبدك، وابن # أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فتي حكمك عدل فني قضاؤك، أسألك بكل # اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك أو عقمته أحدا من # خلقك او استأثرت به في علم النيب عندك: ان تجعل القران العظيم ربيع # قلي. . . " الحديث. # أخرجه الامام أحمد في مسنده 391/ 1، والحاكم في مستدركه، كتاب # الدعاء 509/ 1، وابن حبان في صحيحه (972) (الاحسان)، كتاب الرقائق، # باب الأدعية. وصححه الالباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة برقم # (199). # والشاهد من الحديث قوله: "أو استأثرت به في علم الغيب عندك "، فقد # دل على ان من أسمائه ما استاثر بعلمه، ومما تقرر ان أسماءه دالة على # صفاته ومشتقة منها، فإذا يكون من صفاته ما استاثر بعلمه، وبهذا تتضح # دلالة الحديث للبيت. والله أعلم. # كذا في الأصلين وح، ط. وفي غيرها: "وكذاك". # - قوله: "لما يراه ": أدخل لقا الحينية على المضارع، وقد سبق مثله في # البيتين 442، 1201 (ص). # إشارة إلى حديث الشفاعة الطويل وفيه: "فأنطلق فاتي تحت 1 لعرش، فأقع # ساجدا لربي عز وجل، ثم يفتح الله علتي من محامده وحسن 1 لثناء عليه # شيئأ لم يفتحه على احد قبلي. . ." الحديث. # أخرجه البخاري في التفسير، باب "ذرية من حملنا مح نوح إنه كان # عبد 1 شكورأ"، رقم (4712)، ومسلم في الايمان، باب أدنى أهل # الجنة منزلة فيها، رقم (194)، والترمذي في صفة القيامة و1 لرقائق # والورع، باب ما جاء في الشفاعة، رقم (2436)، وأحمد 435/ 2 - # 436. # 685 PageV02P685 ~~681/ 7 # وثناوه بصفاته لا بالسلو # والعقل دل على انتهاء الكون ا! # وثبوت اوصاف الكمال لذاته # اوالكون يشهد ن خالقه تعا # وكذاك يشهد انه سئحانه # وكذاك يشهد انه سئحانه ا د # وكذاك يشهد انه سئحانه # وكذاك يشهد أنه سبحانه # وكذاك يشهد ms0580 أنه الفعال حف # وكذاك يشهد انه المختار في # وكذاك يشهد انه الحيئ الذي # وكذاك يشهد انه القيوم قا # وكذاك يشهد انه ذو رحمة # وكذاك يشهد نه لسئحانه # وكذاك يشهد نه سئحانه ا ر # لا تجعلوه شاهدا بالزور والف # واذا تاملت الوجود رايته # ب كما يقول العادم العزفان # حعه إلى رب عظيم الشان # لا يقتضي إبطال ذا البزهان # لى ذو الكمال ودائم السلطان # فوق الوجود وفوق كل مكان # حعبود لا شيئء من الأكوان # ذو حكمة في غاية الإتقان # ذو قدرة حيئ عليم دائم الإحسان # ط كل يوم ربنا في شان # افعاله حقا بلا نكران # ما للممات علئه من سلطان # م بنفسه ومقيم ذي الاكوان # وإرادة ومحبه وحنان # متكلم بالوحي و[لقرآن # خلأق باعث هذه الأبدان # ! عطمل تلك شهادة البطلان # إن لم تكن من زمرة العميان # - أي أن ثبوت وصاف الكمال له سبحانه لا يقتصى إبظال انتهاء الكون # باجمعه إليه، بل الامر بعكس ذلك. # - كذا ورد البيت في الاصول وفيه ركن زائد، وقد اصلح في س، طع # بحذف "سبحانه" وفي ح بحذف "ذو قدرة ". وقد سبق انفا في البيت # 3075 مثال اخر للزيادة، ولها وللنقص نظائر اخر في المنظومة. (ص). # - سيأتي كلام الناظم على تفصيل معنى اسم (القيوم) في البيت رقم (3353) ~~وما بعده. # 686 PageV02P686 ~~بشهادة الإثبات حقا قائما # وكذاك كتب الله شاهدة به # وكذاك رسل الفه شاهدة به # وكذلك الفطر التي ما غيرت # وكذا العقول المشتنيرات التي # أترون ائا تاركو ذا كفه # هذي الشهود فإن طلئتئم شاهدا # إذ ينجلي هذا الغبار فيظهر الى # فإذا نفيتئم ذا وقلتئم إنه # إن قلت لا عقل ولا لسمع لكم # هل يجعل الملزوم عين اللأزم الى # افالشيء لئس لنفسه ينفي لدى # قلتم نفئنا وصفه وعلوه # لو كان موصوفا لكان مركبا # لله لا بشهادة النكران # أيضا فهذا محكم القران # أيضا فسل عنهم عييم زمان # عن أصل خلقتها بأمر ثان # فيها مصابيح الهدى الرئاني # لشهادة الجهميئ واليوناني # من غئرها سيقوم بعد زمان # حق المبين مشاهدا بعيان # ملزوم تركيب فمن يلحاثي ms0581 # وصرخت فيما بئنكم بأذان # صنفيئ هذا بئن البطلان # عقل سايم يا ذوي العرفان 681/ب] # من خشية التركيب والإمكان # والوصف والتركيب متحدان # - كذا على الصواب في الاصلين وطت، طه. وفي غيرها: "قائم". # - هذا البيت مؤخر عن الذي بعده في ط. # - كذا في الأصل وح، ط. وفي غيرها: "هذا الشهود". # - هذا البيت ساقط من ب. # - يلحاني: يلومعي. وقد سبق في البيت 1991. # - ب، س: "لا سمع ولا عقل". # - الملزوم هو إثبات الصفات، واللازم هو التركيب. # - ف: "بنفسه" وفي هذه التسخة ضبط الفعل "ينفى" بالبناء للمجهول # (ص). # - ط: "فالوصف". # 687 PageV02P687 ~~3114 # 3115 # 3116 # 3117 # 3118 # 3119 # 3120 # 3121 # 3122 # 3123 # 3114 # 3115 # او كان فوق العزش كان مركبا # فنفيتم التركيب بالتركيب مع # بل صورة البرهان اصبح شسذا # لو كان موصرقا لكان كذاك مو # فإذا جعلتئم لفظة التركيب باد # جئنا إلى المعنى فخلصناه مف # هي لفظة مقبوحة بدعية # والففظ بالتوحيد نجعله مكا # وللفظ بالتوحيد ولى بالصفا # فالعرش والتركيب متفقا # تغيير إحدى اللفظتئن بئا # شكلا عقيما لئس ذا بزها # صوفا وهذا حاصل البزها # حعنى الصحيح امارة البطلا # ها وطرحناها اطراح مها # مذمومة منا بكل لسا # ن اللفط بالتركيب في التئيا # ت وبالعلو لمن له أذنا # هذا هو التوحيد عند الرسل لا اصحاب جهم شيعة الكفرا # !! الإه * * # - كذا في الاصلين وظ، د، س. وفي غيرها: "فالفوق والتركيب ". # - أي أنهم سموا الصفات تركيبا، وجعلوا إثباتها يستلزم التركيب، فنفوا # الملزوم وهو الصفات التي سموها تركيبا لاجل هذا اللازم وهو التركيب، # فنفوا التركيب بالتركيب، وهذا دليل فساد العقول. يقول الناظم في # الصواعق: "فان أردتم بقولكم: لو كان فوق العرثر كان مركبأ هذا التركيب # المعهود - يعني تركيب الامتزاج وتركيب الجوار - او أنه كان متفرقا فاجتمع # فهو كذب، وفرية، وبهت على الله وعلى الشرع وعلى العقل. وإن أردتم # أنه لو كان فوق عرشه لكان عاليا على خلقه بائنأ منهم، مستويا على # عرشه، ليس فوقه شيء، فهذا المعنى حق، وكأنك قلت: لو كان فوق # العرش لكان فوق العرش، فنفيت الشيء بتغيير العبارة عنه ms0582 وقلبها إلى عبارة # خرى، وهذا شأنكم في اكثر مطالبكم ". الصواعق المرسلة 945/ 3، # مختصر الصواعق 12/ 1 1. # 688 PageV02P688 ### | AUTO المجلد الثالث ### | AUTO فصل # في أقسام التوحيد والفرق بين توحيد # المرسلين وتوحيد النفاة المعطلين # 3124 - فاسمع إذا انواعه هي خمسة قد حصلت اقسامها ببيان # 3125 - توحيد أتباع ابن سينا وهو من سوب لارسطو من اليونان # 3126 - ما للاله لديهم ماهثة غئر الوجود المطلق الوحداني # 3127 - مشلوب أوصاف الكمال جميعها لكن وجود حشب لئس بفان # 3128 - ما إن له ذات سوى نفس الوجو د المطلق المشلوب كل معان # 3129 - فلذاك لا سمع ولا بصر ولا علم ولا قول من الرحمن # 3130 - وكذاك قالوا لئس ثم مشيئة وإرادة لوجود ذي الاكوان # 3131 - بل تلك لازمة له بالذات لئم تنفك عنه قط في الأزمان PageV03P689 ~~3132 - ما اختار شيئا قط يفعله ولا # 3133 - وبنوا على هذا استحالة خزق ذي ا و3134 - وكذاك قالوا ليس يعلم قط شف # [69/لم 3135 - /لا يعلم الأفلاك كئم أعدادها # 3136 - وكذا ابن ادم ليس يسمع صوته # 3137 - بل ليس يعلم حاله علمأ بتف # 3138 - [كلأ ولا علثم له بتساقط ا د # هذا له أبدا بذي إمكان # أفلاك يوم قيامة الابدان # صا ما من الموجود في الاعيان # وكذا النجوم وذانك القمران # كلا وليس يراه رأي عيان # صيل من الطاعات والعصيان # أوراق أو بمنابت الاغصان # 3133 - # 3134 - # 3136 - # 3137 - # 3138 - # وليس له اختيار ولا فعل في إيجادها، لان الصانع - عندهم - موجب # بالذات وهو علة تامة أزلية مستلزمة لمعلولها، لم يتاخر عنه شيء من # معلولها. انطر: النجاة لابن سينا ص 252. # ي بما ان هذه الأفلاك لازمة له بالذات ومعلولة له، فهي قديمة بقدمه، # ودائمة بدوامه. # يقول شيخ الاسلام: "وهؤلاء عندهم أر هذه السموات ما زالت # هكذا، ولا تزال هكذا متحركة على هذا الوجه من الازل إلى الابد، # ولا يزال العقل الاول او الفغال الذي يسمونه بالقلم - هذا او هذا - # مقارنا لها، وليس عندهم قيامة تنشق فيها السموات وتنفطر". بغية # المرتاد ص 307. # ط: "ولذاك". # - انطر في "قط" ms0583 ما سلف في حاشية البيت 928 (ص). # الشطر الاول كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "بل ليس يسمع صوت كل # مصوت " ولعله نسخ في النسخة الاخيرة. (ص). # كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "يعلم حالة الانسان تفصيلا من". # ما بين الحاصرتين لم يرد في الاصلين. # - س: "بمساقط الاوراق ". # - هذا البيت ساقط من د. # 690 PageV03P690 ~~3139 # 3140 # 3141 # 3142 # 3143 # 3144 # 3139 # 3140 # 3141 # 3142 # 3144 # - علما على التفصيل هذا عندهئم # - بل ننسس ادم عندهئم أمر محا # - ما زلل نوع الناس موجودل ولا # - هذا هو الئوحيد عند فريقهم # - قالوا وألجانا إلى ذا خشية الث # -[ولذاك قلعا ماله سمع ولا # عئن المحال ولازم الإمكان] # ل لم يكن في سالف الأزمان # يفنى كذاك الذهر والملوان # مثل النصير وحزبه الشيطاني # صكيب والتجسيم ذي البطلان # بصر ولا علم فكئف يدان # وصل ذلك عندهم أن علمه بالجزئيات ينافي وحدانيته، فالجزئيات متغيرة، # وهو واحد من كل جهة لا تغير فيه، وعلمه بالجزئيات يقتضي حدوث # التغير فيه، فيجب أن ينفى علمه بها. # يقول ابن سينا: "ولا يجوز ان يكون - اي واجب الوجود - عاقلا لهذه # المتغيرات مع تغرها حتى يكون تارة يعقل منها نها موجودة غير معدومة، # وتارة يعقل منها أنها معدومة غير موجودة، ولكل واحد من الأمرين صورة # عقلية على حدة، ولا واحد من الصورتين يبقى مع الثانية، فيكون واجب # الوجود متغير الذات، بل واجب الوجود إنما يعقل كل شيء على نحو # فعلي كلي، ومع ذلك فلا يعزب عنه شيء شخصي "، نقلا عن الملل # والنحل للشهرستاني 18512 وانظر: المواقف، ص 288. # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "عندهم عين المحال ولم يكن". # - وهذا مبني على ما تقدم من مذهبهم في أزلية العالم ونه ملازم لله، قديم # كقدمه، فالله تعالى لم يخلق ادم - عندهم - بيديه، ولم يجعله مبدأ # الإنسان، بل إن نوع الناس لم يزل موجودا. # انظر: حوار بين الفلاسفة والمتكلمين لحسام الالوسي صه 8 - 87. # ضبط "الدهر" في ف بالنصب، و] لملو 1 ن: الليل والنهار أو طرفاهما. # القاموس ص 1721. # كذا في الأصلين. ms0584 وفي غيرهما: "مثل ابن سينا والنصير الثاني "، وقد # تقدمت ترجمة النصير الطوسي في حاشية البيت 487. # ما بين الحاصرتين لم يرد في الاصلين. # - د، س: "وكذاك ". # 691 PageV03P691 ~~3145 # 3146 # 3147 # 3148 # 3149 # 3150 # 3151 # 3152 # ولذاك قلنا ليس فوق العرش إلا م المشتحيل وليس ذا إمكان # جشم على جشم كلا الجشمين م! ررودا يكون، كلاهما صنوان] # فبذاك حفا صزحوا في كتبهم وهم الفحول أئمة الكفران # ليسوا مخانيث الوجود فلا إلى اد ممفران ينحازوا ولا الإيمان # والشرك عندهم ئبوت الذات ود وصاف إذ يبقى هناك اثنان # غير الوجود فصار ثئم ثلاثة فلذا نفينا اثنين بالبزهان # بقي الوجود فلا يضاف إليه شيئ ء غئره فيصير ذا إمكان # نتفر # في الذوع الثاذي من 1 ذو] ع النيتد لأهل الإلحاد (1) # هذا وثانيها فتوحيد ابن سب حين وشيعته أويى البهتان # 3145 - # 3146 - # 3148 - # 3151 - # (1) # 3152 - # د، س، ط: " وكذ ا ك ". # كذا في النسخ: "محدودا" على انه خبر "يكون"، وفي ط: "محدود"، # وحينئذ يكون "صنوان" خبر "يكون" على مذهب من يلزم المثنى الالف # دائما. انظر حاشية البيت 959. # -] لصنو: المثل، وقد سبق. اي أن أصلهما واحد. # المخانيث: جمع المخناب، وهي المراة اللينة المتكسرة في مشيتها. # المعجم الوسيط 258/ 1، وكان الناظم قصد هنا جمع المخنث (ص). # - حذف النون من الفعل المضارع المرفوع للضرورة. وقد سبق مثله غير # مرة. انظر مثلا: الابيات 614، 656، 1406، 426! (ص). # - ومراد الناظم أن هؤلاء الفلاسفة صزحوا بكفرهم دون تلبيس، فهم لم # يترددو 1 بين الايمان والكفر، بل انحازوا إلى الكفر صراحة. # ط: "نفي الوجود"، وهو تصحيف. # س: " الاتحاد". # تقدمت ترجمة ابن سبعين في حاشية البيت 280. # 692 PageV03P692 ~~3153 # 3154 # 3155 # 3156 # 3157 # 3158 # 3153 # 3155 # 3156 # 3157 # 3158 # - كل اتحادي خبيث عنده # - توحيدهئم ان الإله هو الوجو # - هو عئنها لا غئرها ما ههنا # - لكن وهم العبد ثم خياله # -فلذاك حكمهما عليه نافذ # - فإذا تجزد عقله عن حشه # موطوؤه معبوده الحقاني # د المطلق المبثوث في الاعيان # 2؟ # رب وعئد كبف يمترقان # في ذي المظاهر دائما يلجان # فابن الطبيعة ظاهر النقصان ms0585 # وخياله بل ثم تجريدان # انظر في الاتحادية حاشية البيت 265. # - ح، ط: " معبوده موطوؤه ". # ومن هذا قول ابن عربي في الفتوحات 42/ 1 عن الله تعالى: "إن خاطب # عبده فهو المسمع السميع، وإن فعل ما أمر بفعله فهو المطاع المطيع، ولما # حيرتني هذه الحقيقة انشدت على حكم الطريقة الحليقة: # الرب حق ولعبد حق يا ليت شعري من المكلف # إن قلت عبد فذاك ميت أو قلت رب أنى يكلف" # ويقول ابن سبعين: "فلا موجود على الاطلاق ولا واحد على الحقيقة، # إلا الله، إلا الحق، إلا الكل، إلا الهو الهو، إلا المنسوب إليه، إلا # الجامع، إلا الايس، إلا الأصل، إلا الواحد. ." رسائل ابن سبعين، # الرسالة الفقيرية، ص 12. وانظر ما سبق في البيت 265 وما بعده. # يلجان: من الولوج وهو الدخول. # اي أن حكم الوهم والخيال غالب على الانسان فلذاك يرى هذا الوجود # متكثرا. فلا يصل إلى العرفان إلا إذا علم أن كل ما يراه من حوله خيال # في خيال، فيطرحه ولا يلتفت إليه، وعندها يصل إلى حقيقة التوحيد # عندهم. وفي هذا يقول ابن عربي: "فاعلم أنك خيال، وجميع ما تدركه # مما تقول فيه ليس أنا: خيال، فالوجود كله خيال في خيال، والوجود # الحق إنما هو الله خاصة من حيث ذاته وعينه لا من حيث أسماؤه ". # الفصوص 4/ 1 0 1. # كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "تجرد علمه ". # 693 PageV03P693 ~~691/ب # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # 64 # 65 # 66 # 67 # 60 # 62 # 63 # 64 # 65 # 66 # 31 # 31 # 31 # 31 # 31 # 31 # 31 # 31 # 31 # تجريده عن عقله ايضا فإن م العقل لا يدنيه من ذا الشان # بل يخرق الحجب الكثيفة كلها وهما وحسا ثئم عقلا وني # [فالوهم منه وحسه وخياله والعلم والمعقول في الاذهان # حجب على ذا الشان فاخرقها وإلا م كنت محجوبا عن العرفان] # هذا وكثفها حجاب الحس وار حعقول ذانك صاحبا الفزقان # فهناك صار موحدا حقا برى هذا الوجود حقبقة الدئان # او لشرك عندهم فتنويح الوجو د وقولنا إن الوجود اثنان # [وحتج بوما بالكتاب علئهم ms0586 شخص فقالوا الشزك في القرآن # لكنما لتوحيد عند القائلب ش بالاتحاد فهم اولو العزفان # 31 - أصله: "وانيا" من الونى، وهو الضعف والفتور والكلال والاعياء. لسان # العرب 415/ 15. وفي طع، طه: "عقل". # 31 - ما بين الحاصرنين لم يرد في الاصلين. # 31 - د، س: "وعطمها)]. # - د، س، ح، ط: "صاحب". # 31 - "صار. . . يرى": كذا في الأصلين وب، د، وهو مقتضى السياق بعد # حذف البيتين: 3161، 3162. وفي غيرها: "صرت. . . ترى". # 31 - ظ، د، س: "فتقسيم". # 31 - يشير إلى مقولة العفيف التلمساني، وقد ذكرها شيخ الاسلام في ~~(الفرقان # بين أولياء الرحمن وولياء الشيطان)، وهي أن التلمساني لما قرىء عليه # الفصوص، قيل له: القران يخالف قولكم. فقال: "القران كله شرك، وانما # التوحيد في كلامنا". فقيل له: فإذا كان الوجود واحدا فلم كانت الزوجة # حلالأ، والاخت حراما؟ فقال: "الكل عندنا حلال، ولكن هؤلاء # المحجوبون قالوا: حرام، فقلنا: حرام عليكم ". الفرقان بين أولياء الرحمن # وولياء الشيطان ص 229 - 230. # 694 PageV03P694 ~~3168 # 3169 # 3170 # 3171 # 3172 # 3173 # 3174 # 3175 # 3176 # 3168 # 3169 # 3170 # 3171 # 3172 # 3173 # 3175 # 3176 # - رب وعئذ كيف ذاك وانما الى صؤجود فزد ما له من ثان] # في النوع الثالث من توحيد أهل الإلحاد (1) # هذا وثالثها هو التوحيد عف # نفيئ الالحفات مع العلو كذاك نف # فالعرش لئس عليه شيء بتة # ما فوقه رب يطاع ولا علب # [بل حط عرش الرت عند فريقهئم # فهو المعطل عن نعوت كماله # و1 نظز إلى ما قد حكينا عنه في # هذا هو التوحيد عند فريقهئم # ول الجهم تعطيل بلا إيمان # ب كلامه بالوحي و1 لقران # لكنه خلو من الزحمن # ، للورى من خالق رحمن # منه كحأ الاسفل الئحتاني] # وعن الكلام وعن جميع معان # مئدا القصيد حكاية التئيان # تلو الفحول مقدمي البهتان # - ما بين الحاصرتين لم يرد في الاصلين. # كذا في ف، ظ، د. رفي الاصل: "أهل الاتحاد"، رفي طت، طه: "من # التوحيد لاهل الالحاد". وفي طع: "من أنواع التوحيد لأهل الالحاد" وفي # غيرها: "الالحاد رغيره ". - # - سبقت ترجمته تحت البيت رقم (0 4)، رسبق للكم على ms0587 مذهب الجهمية هناك. # - طت، طه: "نفس كلامه "، تحريف. # - د، س: "خال من". # - د، س: "خالق ديان ". # - لم يرد هذا البيت في الاصلين. ونظر: البيت 2678. # - انظر البيت 40 رما بعده. # - طه: "تلدب الفحول "، تحريف. # - د، س: "سبحانك اللهم ذا السبحان ". # 695 PageV03P695 ~~3177 - والشزلب عندهم فإثبات الصفا ت لربنا ويهاية الكفران # 3178 - [إن كان شركا ذا وكل الرسل قد جاؤوا به يا حثبة الإنسان] # * صهال! ه * # في الذوع] لر] بع من 1 ذو] عه # 3179 # 3180 # 3181 # 3182 # 3183 # 3184 # 3185 # 3186 # 3187 # هذا ورابعها فتوحيد لدى # العئد مثت ما له فعل ولى # والله فاعل فعلنا من طاعة # هي فعل رب العالمين حقيقة # فالعئد مئت وهو مجبور على # وهو الملوم على فعال إلهه # يا ويحه المشكين مظلوم يرئ # لكن نقول بأنه هو ظالم # هذا هو التوحيد عند فريقهم # جئريهئم هو غاية العزفان # ممن ما ترى هو فعل ذي السلطان # ومن الفسوق وسائر العصيان # لئست بفعل قط للانسان # حركاته كالجشم في الأكفان # فيه وداخل جاحم النيران # في صورة العئد الظلوم الجاني # في نفسه ادبا مع الرحمن # من كل جئرفي خبيث جان # 3178 - طت، طه: "شرك" خطأ. # - لم يرد هذا البيت في الاصلين. # 3179 - انظر الكلام على الجبر والجبرية في التعليق على مقدمه المؤلف، ثم البيت # 154 وما بعده، والبيت 2652 وما بعده. # 3183 - كذا في الاصلين، وفي غيرهما: "على افعاله كالميت ". # 3186 - أى نسبة الطلم إليه إنما هو من باب المجاز لا على الحقيقة. مقالات # الإسلاميين 338/ 1، الملل والنحل 87/ 1. # 3187 - ظ، س، ط: "جنان". # 696 PageV03P696 ~~3188 # 3189 # 3190 # 3191 # 3192 # 3193 # 3194 # 3195 # 3196 # 188 م! # 3192 # 3196 # والكل عند غلاتهم طاعاتنا # والشرك عندهم اعتقادك فاعلا # فانظز إلى الئوحيد عند القوم ما # ما عندهئم والله شيء غيره # أترى أبا جهل وشيعته رأوا # م كلهم جمعا قزوا انه # افإذا ادعئتم أن هذا غاية الف # [فالناس كلهم اقروا أنه # إلا المجوس فإنهئم قالوا بأن م # ما ثئم في التحقيق من عصيان # غئر الإله المالك الديان # فيه ms0588 من الإشراك وللكفران # هاتيك كتبهم بكل مكان # من خالق ثان لذي الاكوان # هو وحده الخلأق للانسان # صحيد صار الشرك ذا بطلان 701/أ] # هو وحده الخلاق ليس اثنان # الشز خالقه إله ثان] # *** # - انطر: البيت رقم (2658) وما بعده. # - أبو جهل: عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، اشد الناس # عداوة للنبي! ر في صدر الاسلام. احد سادات قريش في الجاهلية، # كان يقال له " بو الحكم " فسماه النبي! "ابا جهل" فاصبحت كنية # غالبة عليه، وكان يثير الناس على النبي! ر وصحابه، ولا يفتر عن # إيذائهم والكيد لهم، حتى اهلكه الله تعالى في غزوة بدر في السنة # الثانية من الهجرة. الاعلام 87/ 5. # -] لمجوس: هم القائلون بالأصلين: النور والطلمة. انظر ما سبق في حاشية # البيت 1649. # - طع: "بان الشرك "، تحريف. # - لم يرد البيتان في الأصلين. # 697 PageV03P697 ~~نر (1) # في بيان (2) توحيد الأنبياء والمرسلين # ومخالفته لتوحيد الملاحدة والمعطلين # 3197 - فاسمع إذا توحيد رسل الله ثم م اجعله داخل كفة الميزان # 3198 - مع هذه الأنواع ونظز ائها أوفى لدى الميزان بالزجحان # 3199 - توحيدهئم نوعان قوليئ وف! طيئ كلا نوعئه ذو برهان # (1) عنوان الفصل صاقط من "س". # (2) صاقطة من "طع". # 3198 - ط: "ايها اولى ". # 3199 - الأصل في هذا التقسيم هو الاستقراء من نصوص الكتاب والسنة. # يقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "وقد دل استقراء القران العطيم # على ان توحيد الله ينقسم إلى ثلاثة اقسام. . . " اضواء البيان صه! 0 1 4. # ولا خلاف بين من قسم التوحيد إلى نوعين ومن قسمه إلى ثلاثة؛ لان # المعنى متوافق وكل نظر في تقسيمه إلى اعتبار. # والناظم - رحمه الله تعالى - جعله هنا نوعين، وفصل فيهما، وضرب # الأمثلة لكل نوع. # وهذا جدول يوضح التقسيم الذي ذكره: # نوحبد الانبباء والرسبن # ثلم # فولي نعلي # وهو توحيد العمادة # صلبي ثبوتي # وهو إثبات اوصاف الكمال لله تعالى # كما ثبتها لممه وثبتها له رصوله! # صلب النقائص تزيه أوصاف الكمال له # والعيوب جميعها صبحانه عن التصثيل والتعيم # سلمت لمتصل صذلنفصل # وهو نفي أوصا! القص والعيب عه وهو نفي الريك والظهير والزوحة والولد # صبحانه، ms0589 كالة والعحر والطلم والمغ من يخر إذنه ونحو ذلك # والعبث ولحو دلك # 698 PageV03P698 ~~32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # - فالاول القوليئ ذو نوعين ب ضا في كتاب الله مؤجودان # - إحداهما سلب وذا نوعان أب! ا فيه مذكوران # - سلب النقائص والعيوب جميعها عنه هما نوعان معقولان # - سلب لمتصل ومنفصل هما نوعان معروفان أما الثاني # - سلب الشريك مع الظهير مع الشفب ح بدون إذن المالك الديان # - وكذاك سلب الزوج ولولد الذي نسبوا إلئه عابدو لصلبان # -وكذاك نفيئ الكفء أيضا والوليئ م لنا سوى الرحمن ذي الغفران # سمي قوليا لانه مشتمل على أقوال القلوب وهو اعترافها واعتقادها، وعلى # اقوال اللسان من الثناء على الله تعالى وتمجيده. انظر: الحق الواضح # المبين لابن سعدي ضمن (مجموعة من رسائل ابن سعدي) صه. # عجز البيت كذا ناقص الوزن في الاصلين وغيرهما من العسخ الخطية # وطت. وقد اصلح في طه بزيادة "حقا" بعد "فيه"، وفي طع مكان "فيه": # "في كتاب الله " وانظر ما سبق في التعليق على البيت 683 (ص). # س: "سلبان معةولان". # طه: "الخالق الديان ". # - إشارة إلى قوله تعالى: <قل ادعو الذين خكمتم من دون الله لا يملحون # قثقال ذرؤ في الشموات ولا فى الأزصيى وما هم فيهما مني لثرك وما له منهم # من ظهير * ولا تانفع الشقعة عند! إلا لمن أذ% لمل حتئ إذا فرغ عن # قلوبهم قالؤا ماذا قال رتبهتم قالؤا الحق وهو العلى البهير *> [سبأ: 22، # 23]، وانظر ما سبق في حاشية البيت 1584، ثم البيت 1587. # كما قال تعالى: <بدج الشمؤت ولازض! أن يكون لم ولا! ولؤ تكن لا # صئحبة) [الاتعام: 101]، وانظر البيتين 1588، 1589. # - هذا البيت مقدم على الذي قبله في (طه)، وهو خطا. وقوله: "نسبوا" # على لغة (أكلوني البراغيث)، انظر ما سبق في البيت 2432 (ص) # كما في قوله تعالى: <ولم يكن لمل كفوا أحدم *> [الإخلاص: 4]. # وقوله تعالى: <أم اتخذوأ من دونه - أؤلاه فالله هو الولي وهو يحئى اتمؤد! ~~وهر على= # 699 PageV03P699 ~~07 32 - ولاول التنزيه للرحمن عن # 08 32 ms0590 - كالموت ولاعياء ولتعب الذي # 9 0 32 - والنوم و1 لسنة التي هي أصله # 0 321 - وكذلك العبث الذي تنفيه ح! # 1 1 32 - وكذاك تزك الخلق إهمالا سدى # وصف العيوب وكل ذي نقصان # ينفي اقتدار الخالق المنان # وعزوب شيء عنه في الاكوان # حته وحمد الله ذي الاتقان # لا يئعثون إلى معاد ثان # ص لثئء قدير *> [الشورى: 9]، وقوله تعالى: <ولا مجذ له- من دون # الئه ولما ولا دضيرا) [النساء: 123]، وهذا في الولاية العامة. اما لولاية # الخاصة فهي للمؤمنين ويدل عليها قوله تعالى: < دئه ولن الذين ءامنوأ # يخرجهم من الظلمت لى النور والذين كفرؤأ أوليآوهم الظغوت يخرصنهم # مى الؤر إلى الظلمت> [البقرة: 257]. # 3208 - كما في قوله تعالى: <كل من عيها فان * ويفئ وضه رنك ذو أتجظ # وقيكرام! > [الرحمن: 26، 27]. # - وقوله تعالى: <أولم يرو أت الله ائذي خلق السمؤت والارض ولم يى بخلقهت # بقديى عك أن تحى المؤقئ بلى إن! عك ص شىء قدير! > [الاحقاف: # 33]. # - وقوله تعالى: <ولقد ظضا السنوات والأزض وما بينهما فى ستة أئام وما # مسنا من لغوب *> [ق: 38] وانطر الابيات 1592 - 1595. # في طه: "الديان". # 3209 - كما في قوله تعالى: <لا اظ سنهور ولا توم) [البقرة: 255]. # - وفي! رله تعالى: <وما يعزب عن رئك من مثقال ذرة ف الأزض ولا فى # لشتا ولا أضغر من ذلك ولا اكبر إلا في كتف ئين> [يون! س: 61]، # والمعنى: انه لا يذهب عليه علم شيء حيث كان من ارض او سماء. # تفسير الطبري 57316. # 3210 - كما في قوله تعالى: <أفحستتم أئما ظقنبهم عبثا وأنكتم إلتنا لا # لزجعون *> [المؤمنون: 15 1]. # 3211 - كما في قوله تعالى: <اتحسب الإنسنن ان يترك سذى *> [القيامة: 36]. # 700 PageV03P700 ~~321 # 321 # 321 # 321 # 321 # 321 # 321 # 321 # 322 # 322 # كلا ولا افز ولا نهيئ علف طئم من إله قاهر دئان # وكذاك ظلم عباده وهو الغنيئ م فما له والظلم للانسان # وكذاك غفلته تعالى وهو علأ م الغيوب فطاهر البطلان # وكذلك النشيان جك إلهنا لا يعتريه قط من نشيان # وكذاك حابصته إلى طعم ورز ق وهو رزاق بلا ms0591 حشبان # هذا وثاني نوعي الشلب الذي هو ول الانواع في الاوزان # تنزيه أوصاف الكمال له عن اث! ثمبيه والتمثيل والنكران # لشنا نشبهه وصفه بصفاتنا إن المشبهه عابد الاوثان # /كلأ ولا نخايه من اوصافه إن المعطل عابد البهتان 701/ب] # من مثل الله العظيم بخلقه فهو النسيب لمشرك نصراني # 321 - لفظة "اله" ساقطة من "ف". # - ط: "قادر ديان". # 321 - كما في قوله تعالى: <وما رئك بظفر للعبيد> [قصلت: 46]. # 321 - كما في قوله تعالى: <ولقذ خلقنا فوق! ضه سبع طرآيق وما كئا عن الحفق # غفلل! *> [لمومنون: 17]. # 321 - كما في قوله تعالى: <وما كان رئك دنسئا) [مريم: 64]. # 321 - كما في قوله تعالى: <ما ارلد منهم مق ززق ومآ أرلد أن يطعمون * ان ادله # هو9 الزأق ذو لقوة المتين *> [الذاريات: 57، 58]، وانظر: البيت # 321 - كما في قوله تعالى: <ليس كمثله - شف 2" وهو لشميع الصير) [الشورى: # 11]، وقد تقدم الكلام على معنى التشبيه والتمثيل في التعليق على مقدمة # المولف. # 322 - انظر البيت 2480. # 322 - د، س: "لعابد لصلبان". وذلك لان النصارى شئهوا المخلوق بالخالق، # فجعلوا المسيح ابن الله وحلعوا عليه صفات الربوبية. # 701 PageV03P701 ~~3222 # 3223 # 3224 # 3225 # 3226 # 3227 # 3222 # (2) # 3224 # 3226 # 3227 # - او عطل الرحمن عن أوصافه فهو الكفور وليسى ذا إيمان # * * * # مت! هسر (1) # في النوع الثاثي من النوع الأول وهو الكبوتي (2) # - هذا ومن توحيدهئم إثبات او صاف الكمال لربنا الزحمن # -كعلوه سئحانه فوق السما وات العلى بل فؤق كل مكان # - فهو العلي بذاته سئحانه إذ يشتحيل خلاف ذا ببيان # - وهو الذي حقا على العرش استوى قد قام بالئدبير للأكوان # -حي مريدقادزمتكلم ذو رحمة وارادة وحنان # - ط، د، س، ط: "من وصاقه". # لفظة "فصل" ساقطة من (ظ)، وعنوان الفصل ساقط من (س). # ط: " الثبوت ". # - كما في قوله تعالى: [التحل: 50]، وقد تقدمت # اد لة العلؤ بالتفصيل، انظر: الابيات 1113 - 1768. # - كما في قوله تعالى: <ان رئكل الله ا ي خلئ االسموت والأرض في ستة أصئام ثم # - # ستوئ على العزش يدبر لاقر ما من شفيج الا من ms0592 بعد اذنه ء> [يونس: 3]، # وانظر: البيت 1346 وما بعده. # - "حيئ": كما في قوله تعالى: <هو الى لا إلة إلا هو> [غافر: 65]. # - "مريد": هذا إخبار عن صفة الارادة له تعالى، وليس من سمائه. قال # تعالى: <ولبهن دئه يفعل ما يرلد> [البقرة: 253]، وقال سبحانه: <ففالم # ئما يرلد> [البروج: 16]. # - "قادر": كما في قوله تعالى: <أولم يروا أن ألله الذى خلق السموت ~~والازض! # قاصر على أن ئحفق مثلهر> [الاسراء: 99]. # 702 PageV03P702 ~~- "متكلم": وهذا ايضأ إخبار عن صفة الكلام له، وليس من اسمائه، ومما # يدل عليها قوله تعالى: <3فى الله موسى تنيليما> [النساء: 164]. # - "ذو رحمة ": كما في قوله تعالى: <وريبن الغنى والزخمة) [الانعام: # 133]، وقوله سبحانه: <فارز نبذبوك فنر زلننيم ذو رحمة وسعة ولا # يرذ باسر عن القوم المخرمب! > [الانعام: 147]. # - اما "الحنان) ": فكما في قوله تعالى: <وحنانا من تدئا وزكؤة > [مريم: 13]. # قال ابن جرير في تفسيره: "ورحمة منا ومحبة له اتيناه الحكم صبيأ، وقد # اختلف اهل التاويل في معنى الحنان، فقال بعضهم: معناه: الرحمة، # ووجهوا الكلام إلى نحو المعنى الذي وجهناه إليه "، ثم نسب ذلك بإسناده # إلى ابن عباس وعكرمة وقتادة والضحالب. ثم قال: "وقال اخرون: معنى # ذلك: وتعطفا من عندنا عليه، فعلنا ذلك"، ونسب ذلك بإسناده إلى مجاهد، # ثم قال: "وقال اخرون: بل معنى الحنان: المحبة "، ونسب ذلك بإسناده إلى # عكرمة. ثم قال: "وقال اخرون: معناه تعظيمأ منا له. ."، ونسب ذلك # بإسناده إلى عطاء بن ابي رباح. ثم ذكر بإسناده عن ابن عباس عدم معرفة # معناها، ثم قال: "واصل ذلك - اعني الحنان - من قول القائل: حن فلان # إلى كذا، وذلك إذا ارتاج إليه واشتاق، ثم يقال: تحنن فلان على فلان، إذا # وصف بالتعطف عليه والرقة به، والرحمة له، كما قال الشاعر: # تحنن علي هداك المليك فإن لكل مقام مقالا" # انظر: تفسير الطبري 316/ 8 - 317. # وإن كان من المفسرين من ذهب إلى ن قوله تعالى: <وحنانا> معطوف # على قوله: <الحكم) في قوله: <واتتنه الحكم جئا). وهذا ما رجحه # الحافظ ابن كثير في تفسيره صم 113. # لكن روى الإمام احمد ms0593 في مسنده (لمم 11) من حديث ابي سعيد الخدري # رضي الله عنه ان النبي! ه! ر قال: "يوضع الصراط بين ظهري جهنم عليه حسك # كحسك السعدان. . . " الحديث، وفي اخره قال: "ثم يتحنن الله برحمته على # من فيها، فما يترلن فيها عبد] في قلبه مثقال حبة من للمان إلا احرجه منها". # 703 PageV03P703 ~~3228 - هو أول هو اخر هو ظاهر # 3229 - ما قئله شيء كذا ما بعده # 3230 - ما فوقه شيء كذا ما دونه # هو باطن هي اربع بوزان # شيء تعالى الله ذو السلطان # شيء وذا تفسير ذي البزهان # ورواه ابن جرير في تفسيره 8 ا 368 (سورة مريم)، وابن خزيمة في التوحيد # 76612 بلفظ (يتجلى) بدل (يتحنن)، لكن ذكر محققه أن في نسخة مكتبة # برلين: "يتحنن". # وهو في (الزهد) لابن المبارك من زيادات الحسين بن الحسن المروزي (راوي # لزهد عن ابن المبارك) برقم 1268، ورواه الحاكم في المستدرك 58514، # وقال: على شرط مسلم، وسكت عنه الذهبي. ورواه ابن أبي شيبة في # مصنفه، كتاب ذكر النار، باب ما ذكر فيما أعد لاهل النار وشدته 10318. # والحديث حسن إسناده الشيخ مقبل الوادعي في كتاب الشفاعة ص 137. # قلت: ومما سبق نستدل على ثبوت صفة الحنان لله تعالى، أما تسميته # بالحنان، فلم أقف على دليل ئابت في ذلك، وقد ورد في حديث أبي # هريرة الطويل في الاسماء، ولا يصح رفعه. انظر شان الدعاء للخطابي # صه 10، الاسماء والصفات للبيهقي 14711، الحجة في بيان المحجة # لقوام السنة 16411، الاسنى للقرطبي 26511، صفات الله عر وجل لعلوي # السقاف، ص 103. # 3228 - كما في قوله تعالى: <مر الأؤل والأخر والطهر وادل وهو بكل شئء علجغ> # [الحديد: 3]. # 3230 - إشارة إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كان رسول الله! يامرنا # إذا أخذنا مضجعنا أن نقول: اللهم رب السموات والأرض، ورب] لعرش # العظيم، ربنا ورب كل شيء فالق الحب و] لنوى، ومنزل التوراة والانجيل # و1 لفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت 1 خذ بناصيته، اللهم أنت الأول # فليس قبلك شيء، وأنت الأخر فليس بتدك شيء، وأنت ms0594 الظاهر فليس # فوقك تيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأكننا عن # ] لققر". # 704 PageV03P704 ~~3231 - فانظز إلى تفسيره بتدثر وتبصر وتعقل لمعان # 3232 - وانظر إلى ما فيه من انواع م! سفة لخالقنا العظيم الشان # 3233 - وهو العليئ فكل انواع العلو م له فثابتة بلا نكران # 3234 - وهو العظيم بكل معنى يوجب ا!! ظيم لا يحصيه من إنسان # أخرجه مسلم في الذكر، بابط ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، برقم # (2713)، وأبو داود في الأدب، باب ما يقول عند النوم، برقم (5051)، # والترمذي في كتاب الدعوات، باب من الادعية عند النوم، برقم (3397)، # وابن ماجه في كتاب الدعاء، باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه، رقم # (3873)، وحمد في المسند 38112، 404. # 3232 - د، س: "بخالقنا". # - وانظر: طريق الهجرتين وباب السعادتين للناظم ص 43 وما بعدها. # 3233 - في جميع النسخ: "فثابتة له"، والظاهر أن فيه تقديما وتأخيرا، ولكن ~~اتفاقها # على هذا الخطأ مر غريب، وفي طت، طه كما أثبتناه # - أنواع العلو ثلاثة: علو القهر، وعلو القدر، وعلو الذات؛ وهي كلها ثابتة # لله تعالى بنصوص الكتاب والسنة، إلا ن المعطلة يثبتون النوعين الاولين # دون الثالث، وهذا من تناقضهم، إذ إن إثباتهم لعلو القدر والقهر حجة # عليهم في إثبات علو الذات. انظر: مختصر الصواعق ص 169، وانظر: # كلام الناظم عن أنواع العلو في هذه القصيدة في النوع الثاني من أدلة # الفوقية (البيت 127 1). # 3234 - كما في قوله تعالى: <وهو العلى ألعظيص) [البقرة: 255] ه # - أي أنه سبحانه وتعالى يعظم في الاحوال كلها. قال قوام السنة # الاصبهاني: "ومن أسمائه تعالى العظيم: العطمة صفة من صفات الله # تعالى لا يقوم لها حلق. والله تعالى حلق بين الخلق عظمة يعطم بها # بعضهم بعضا، فمن الناس من يعظم لمال، ومنهم من يعظم لفضل، # ومنهم من يعظم لعلم، ومنهم من يعظم لسلطان، ومنهم من يعظم # لجاه، وكل واحد من الخلق إنما يعظم لمعنى دون معنى، والله- # 705 PageV03P705 ~~3235 - وهو الجليار فكر اوصاف الجلا # 3236 - وهو الجميل على الحقيقة كئف لا # ل له محققة بلا ms0595 بطلان # وجمال لسائر هذه الأكوان # - عز وجل يعظم في الأحوال كلها .. ". الحجة في بيان المحجة # (130/ 1). # فادله تعالى له الكمال المطلق في التعظيم، واما البشر فمن عظم منهم فعلى # قدر ما يناسبه. وقد ذكر الشيخ ابن سعدي ان معاني التعظيم الثابتة لله # تعالى وحده نوعان: أحدهما: انه موصوف بكل صفة كمال، وله من ذلك # الكمال اكمله وعظمه واوسعه. والثالي: انه لا يستحق احد من الخلق ا ن # يعظم كما يعظم ادله تعالى. انطر: الحق الواضح المبين (ضمن مجموعة # من رسائل ابن سعدي) ص 16. # 3235 - لم يرد الاسم بهذا اللفظ في الكتاب او السنة الصحيحة - فيما وقفت # عليه -، وإنما ورد إضافة الجلال إلى ادله تعالى، كما قال تعالى: <ويتقن # وضه رئبن ذر الجدن والاكرام! > [الرحمن: 27]، وقال سبحانه: <تنرك اشم # رئك ذى ألحل ؤالاكراصم! > [الرحمن: 78]. فالجلال صفة ذاتية له # سمحانه. # وممن عد (الجليل) من أسماء الله تعالى: الخطابي في شان الدعاء # (ص 70)، والبيهقي في الأسماء والصفات (55/ 1)، وقال الخطابي في # معناه: "هو من الجلال والعظمة، ومعناه منصرف إلى جلال القدرة وعظم # الشان، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل، ويتضع معه كل رفيع ". # (شأن الدعاء ص 70). # وهنالب من جعل الإضافة بمعنى الاسمية فجعل (ذو الجلال والإكرام) من # اسمائه تعالى، ومنهم قوام السنة في المحجة (150/ 1)، والقرطبي في # الاسنى (133/ 1). # 3236 - كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي! لر قال: "إن الله جميل # يحب 1 لجمال" اخرجه مسلم في الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، رقم # (91)، والترمذي في البر والصلة، باب ما جاء في الكبر، رقم (2000). # ورواه الإمام احمد في مسنده 133/ 4 من حديث ابي ريحانة رضي الله عنه. # 706 PageV03P706 ~~3237 - من بعض آثار الجميل فربها # 3238 - [فجماله بالذات والاوصاف واد # 3239 - لا شيء يشبه ذاته وصفاته # 0 4 32 - وهو المجيد صفاته اوصاف ت! # أولى وأجدر يا ذوي العرفان # افعال والاسماء بالبرهان # لسئحانه عن إفك ذي البهتان] # ظيم فشأن الوصف أعظم شان # 3237 - # 3238 - # 3239 - # 3240 - # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "عند ذي العرفان ms0596 ". # قال الناظم في الفوائد: "وجماله سبحانه على ربع مراتب: جمال الذات، # وجمال الصفات، وجمال الأفعال، وجمال الاسماء. فأسماوه كلها حسنى، # وصفاته كلها صفات كمال، وافعاله كلها حكمة ومصلحة وعدل ورحمة. # واما جمال الذات وما هو عليه، فأمر لا يدركه سواه ولا يعلمه غيره، # وليس عند حد من المخلوقين منه إلا تعريفات تعزف بها إلى من اكرمه # من عباده، فإن ذلك الجمال مصون عن الاغيار، محجوب بستر الرداء # والازار كما قال رسوله! د فيما يحكيه عنه: "الكبرياء ردائي، والعظمة # إز 1 ري)]، ولما كانت الكبرياء اعظم ووسع كانت احق باسم الرداء، فإنه # سبحانه الكبير المتعال، فهو سبحانه العلي العظيم ". # ثم ذكر أن العبد يترقى في معرفة هذه المراتب، فيترقى من معرفة الافعال # إلى معرفة الصفات، ومن معرفة الصفات إلى معرفة الذات. انظر: الفوائد # ص 259 - 260. # طه: "ذي بهتان ". # - لم يرد البيتان في الاصلينه # كما في قوله تعالى: < ن! حمد ثحد> [هود: 73]، وقوله سبحانه: <ذو # العرش ألمجيد! > [البروج: 15] على قراءة الرفع، وصل المجد في كلام # العرب: الكثرة والسعة. انظر: تفسير اسماء الله الحسنى للزجاج ص 53، # المفردات للراغب ص 760، شأن الدعاء للخطابي ص 74، المحجة # للأصبهاني 134/ 1، الاسماء والصفات للبيهقي 79/ 1، جلاء الأفهام للناظم # ص 174، بدائع الفوائد 144/ 1. # 707 PageV03P707 ~~1 324 - وهو السميع يرى ويسمع كل ما # 3242 - ولكل صوت منه سمع حاضر # 3243 - والشمع منه واسع الاصوات لا # 3244 - وهو البصير يربد دبيب الدملة الم! # 45 32 - ويرى مجاري القوت في اعضائها # في الكون عاليه مع التحتاني # فالشز و[لإعلان مشتويان # يخفى علئه بعيدها والداني # ! داء تحت الصخر والصوان # ويربد عروق نياطها بعيان # 3241 - كما في قوله تعالى: <وهو السميع البصير) [الشورى: 11]. # - كذا ورد البيت في الاصلين. وفي غيرهما: "في الكون من سز ومن # إعلان "، ولعل الناظم غيره لكونه تكرر بعد خمسة أبيات. # 3242 - د، س: "فالجهر والاسرار مستويان ". # 3243 - قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "الحمد لله الذي وسع سمعه # الاصوات، لقد جاءت المجادلة تشكو إلى رسول الله!، وإني ليخفى # علي بعض كلامها، فأنزل الله ms0597 تعالى: <تذ سمع الده تول ائتي تخدلك فى # زؤجها ... ) الاية [المجادلة: 1] ". # رواه البخاري تعليقا في التوحيد، باب قول الله تعالى: <وكان ادله سميعا # بصير،)، ووصله النسائي في الطلاق، باب الظهار، رقم (3460)، وابن # ماجه في المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية، رقم (188)، وفي الطلاق، # باب الظهار، رقم (2063)، وأحمد 46/ 6، والحاكم 481/ 2، وصححه # ووافقه الذهبي. # 3244 - الصؤ] ن بالتشديد: ضرب من الحجارة شديد. القاموس ص 1563، وقد # سبق في البيت 811. # 245! - كذا في الاصلين ود، س. وفي ب، ح: "عروق بياضها" تحريف، وكذا # في طع. وفي حاشية ف بخط متأخر: "نياط عروقها" وكذا في طه. وفي # طت: "بياض عروقها"، والنياط: عرق غليط نيط به القلب إلى الوتين. كذا # في القاموس: 892. وفي المعجم الوسيط: علق به القلب إلى الرئتين # (ص). # 708 PageV03P708 ~~3246 - # 3247 - # 3248 - # 3249 - # 3250 - # 3251 - # 3252 - # /ويرى خيانات العيون بلحنلها ويرى كذاك تقدبب الاجفان 1/ 711، # وهو العييم احاط علما بالذي في الكون من سر ومن إعلان # وبكل شئيء علمه سئحانه فهو المحيط وليس ذا نشيان # وكذاك يعلم ما يدرن غدا وما قد كان ولموجود في ذا الآن # وكذاك مر لئم يكن لؤ كان كب ف يكون ذا إمكان # ! هه * * # غنمغ # وهو الحميد فكل حمد واقع # ملأ الوجود جميعه ونظيره # وكان مفروضا مدى الأزمان # من غئر ما عد ولا حشبان # 3246 - # 3247 - # 3248 - # 3250 - # 3251 - # 3252 - # طه: "بلحظة". قال الحافط ابن كثير في تفسيره: "قال ابن عباس # رضي الله عنهما في قوله تعالى: <يعلم خآبة الاعكين وما تخفى الضدور): هو # الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم وفيهم المرأة الحسناء، أو تمر به وبهم # المرأة الحسناء، فإذا غفلوا لحط إليها، فإذا فطنوا غض عنها، فإذا غفلوا # لحظ فإذا فطنو غفق، وقد اطلع الله تعالى من قلبه أنه ود أن لو اطلع على # فرجها. رواه ابن أبي حاتم، وقال الضحاك (خائنة الاعين) هو الغمز، وقول # الرجل رأيت ولم ير - أو لم أر وقد رأى". تفسير ابن كثير 7514. # كما في قوله تعالى: <إن! هو السميع العليم) [فصلت: 36]، وقوله تعالى: # <علم الغتب ms0598 والخيهدح> [الحشر: 22]. # كما في قوله تعالى: <وكات أدئه بكل شى/ ئحيالا) [النساء: 126] ه # البيت كذا ورد ناقص الوزن في الأصلين وغيرهما. وقد أصلح في طع # بزيادة "ذاك الأمر" قبل "ذا إمكان " (ص). # كما في قوله تعالى: <والله هو الغنى البد) [فاطر: 15]، والحميد # بمعنى المحمود على كل حال، وهو فعيل بمعنى مفعول. انطر: اللسان # 1563 مادة (حمد). # في ب: "ولا إحسان ". # 709 PageV03P709 ~~3253 - هو هله سئحانه وبحمده كل المحامد وصف ذي الإحسان # افمم! أ(1) # 3254 - وهو المكفم عئده موسى بت! لجيم الخطاب وقئله الابو 1 ن # 3255 - كلماته جأت عن الإحصاء والت! داد بل عن حصر ذي الحشبان # 3256 - لو أن شجار البلاد جميعها اد أقلام تكتبها بكل بنان # 3253 - معنى هذه الابيات الثلاثة مأخوذ من قوله! في دعائه عند الاعتدال من # الركوع: "اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بينهما # وملء ما ضئت من شيء بتد. . .". # رواه مسلم في الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، رقم # (478)، وبو داود في الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، # برقم (847)، و] لنسائي في الافتتاح، باب ما يقول في قيامه ذلك، رقم # (1066) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. # قال الناظم في معناه: "فله سبحانه الحمد حمدأ يملأ المخلوقات، والفضاء # الذي بين السماوات والارض، ويملأ ما يقدر بعد ذلك مما يشاء الله أن # يملأ بحمده، وذلك يحتمل أمرين: أحدهما: أن يملأ ما يخلقه ادله مبدع # السموات و1 لارض، والمععى ان الحمد ملء ما خلقته وملء ما تخلقه بعد # ذلك. والثالي: أن يكون المعنى: ملء ما شئت من شيء بعد يملوه # حمدك، أي يقدر مملوءا بحمدك، وإن لم يكن موجودا. # ولكن يقال المعنى الاول اقوى، لان قوله: "ما شئت من شيء بعد" # يقتضي أنه شيء يشاوه، وما شاء كان، والمشيئة متعلقة بعينه لا بمجرد ملء # الحمد له". انظر: طريق الهجرتين ص 202 - 203. # (1) لم يرد هنا "فصل" في الاصلين. # 3254 - كما مز قريبا في البيت 2742، وانظر: البيتين 418، 675. وانظر كذلك: ms0599 # حاشية البيت 2745، والبيت 2258. # 3256 - ] لبنان: الاصابع أو طرافها. القاموس (1524). # 710 PageV03P710 ~~32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # ولبحر يلقى فيه سئعة ابحر # نفدت ولم تنفد بها كلماته # وهو القدير فليس يعجزه إذا # وهو القوي له القوى جمعا تعا # وهو الغنيئ بذاته فغناه ذ ا # وهو العزيز فلن يرام جنابه # وهو العزيز القاهر الغلاب لئم # وهو العزيز بقوة هي وصفه # لكتابة الكلمات كل زمان # لئس الكلام من الإله بفان # ما رام شيئا قط ذو سلطان # لى رب ذي الاكوان # تي له كالجود ولإحسان # انى يرام جناب ذي السلطان # يغلئه شيء هذه صفتان # فالعز حينئذ ثلاث معان # - إشارة إلى قوله تعالى: <ولو أنما فى الارخم! من شجرلم أقذص والبحر يمد؟ من # بعد- سبعة أبحر ما نفدت مممت لله إن الله عريز حكيص *> [لقمان: # 27]، و1 نظر ما سبق في حاشية البيت 668. # - كما في قوله تعالى: <وألله على صل يثىص قديز> [البقرة: 284]. # - كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "وليس". # - كما قي قوله تعالى: <وهو لقوث نعريز) [الشورى: 19]. # - كذا ورد البيت في الاصلين وغيرهما ناقصا قي الوزن. وقد مز مثله انفا في # البيت 3250. وانظر التعليق على البيت 683. وقد صلحه ناشر طع بزيادة # "و1 لازمان" في اخر البيت، وفي طه: "تعالى ادده ذو الاكوان والسلطان "، # وبعض من قرا نسخة ف وفسدها في غير موضع كتب في حاشيتها "الاقدار" # مع "صح"، يعني زيادتها قبل الاكوان لاقامة الوزن (ص). # - كما في قوله تعالى: <فات الله هو الغتي لحميد) [الحديد: 24]. # - كما في قوله تعالى: <وهو نعزدر الحكيم > [الحشر: 24]. # - انظر في تذكير "نت" ما سبق في حاشية البيت 586. # - ومعاني العز كما ذكر الناظم: معنى الامتناع على من يرومه من اعدائه، # فهو المنيع الذي لا يغلب. ومعنى القهر والغلبة. فهو القاهر لاعدائه، # يغلبهم ولا يغلبونه. ومعنى القؤة والشدة. وانظر: شرح هراس 79/ 2. وقد= # 711 PageV03P711 ~~3265 - وهي التي كملت له سئحانه # 3266 - وهو الحكيم وذاك من اوصافه # 3267 - حكم وإحكام وكل منهما # 3268 - والحكم شزعيئ وكوني ولا # 3269 ms0600 - بل ذاك يوجد دون هذا مفردا # 3270 - لن يخلو المربوب من إحداهما # من كل وجه عادم النقصان # نوعان ايضا ما هما عدمان # نوعان أيضا ثابتا البزهان # يتلازمان وما هما سئان # والعكس ايضا ثم يجتمعان # او منهما بل ليس ينتفيان # ذكر الخطابي رحمه الله ان العز في كلام العرب على ثلاثة اوجه: احدها # بمعنى الغلبة، والثاني بمعنى الشدة والقوة، والثالث بمعنى نفاسة القدر # ويتأول معنى العزيز على هذا أنه الذي لا مثل له ولا نظير. # انظر: شأن الدعاء، ص 47 - 48. # 3266 - كما في قوله تعالى: <إن! هو اتعلير الح! بم> 1 يوسف: 83]. # 3267 - الحكم والإحكام كلاهما مراد بلفظ الحكيم، فالحكيم يكون بمعنى الحاكم # وهو القاضي، فهو فعيل بمعنى فاعل، ويكون بمعنى محكم وهو الذي # يحكم الاشياء ويتقنها، فهو فعيل بمعنى مفعل. انظر: اللسان 140/ 12، # مادة (حكم). # - كذا في الاصلين ود، س. وفي غيرها: "فكل". # 3268 - أي ان حكم الله تعالى على نوعين: الأول: الحكم الكوني: وهذا يتعلق # بالحوادث الكونية التي قدرها الله تعالى وقضاها. ومما يدل عليه قوله # تعالى: <ئل رت اضكر بالحق ورئنا الرحمن المستعان على ما تصحفون * > # [الانبياء: 112]. الثائي: الحكم الشرعي، وهو متعلق بالامور الدينية التي # يحبها الله تعالى ويرضاها ويثيب أصحابها. ومما يدل عليه قوله تعالى: # <ذلي حكم أدله ئحكم بتنكتم) [الممتحنة: 10]. انظر: مجموع الفتاوى # 58/ 8، شفاء العليل 287/ 2، طريق الهجرتين، ص 71 وما بعدها، شرح # العقيدة الطحاوية، ص 658. # 3270 - انث "الحكم" - وهو مذكر - للضرورة. انظر ما سبق في حاشية البيت 181 # (ص). # 712 PageV03P712 ~~3271 - /لكنما الشزعيئ محبوب له # 3272 - هو امره الدينيئ جاءت رسله # 3273 - لكنما الكونيئ فهو قضاؤه # 3274 - هو كله حق وعدل ذو رضى # أبدا ولو يخلو من الاكوان [ا 7/ب] # بقيامه في سائر الازمان # في خلقه بالعدل والاحسان # والشأن في المقضيئ كل الشان # - والمعنى ن المخلوق لا يخلو من هذين الحكمين او من حدهما، فهذه # ثلاث حالات: احدها: ما تعلق به الحكمان، وهو ما وقع في الوجود من # الاعمال الصالحة، فتعلق بها الحكم الكوني من حيث وقوعها، ms0601 والحكم # الشرعي من حيث محبة الله تعالى لها. ومثالها: إيمان المؤمن. الثانية: ما # يتعلق به الحكم الشرعي فقط. وهو ما مر الله تعالى به من الاعمال الصالحة # فعصى ذلك الكفار والفجار وغيرهم. ومثالها: إيمان الكافر. ال! الث!: ما # يتعلق به الحكم الكوني فقط، وهو ما قدره الله وشاءه من الحوادث التي لم # يأمر بها سبحانه كالمباحات والمعاصي ونحوها. ومثالها كفر الكافر. # وهناك حالة رابعة تذكر لاكمال القسمة الرباعية في اجتماع الحكمين # وافتراقهما، وان كانت لا تتعلق بمخلوق وهي: ما لم يتعلق به الحكم # الشرعي، ولا الكوني، وهو ما لم يكن من أنواع المياحات والمعاصي # ونحوها، ومثالها: كفر المؤمن. # وبناء على معرفة هذه الأحوال فالمخلوق إما 1 ن يكون مؤمنا مطيعا فيجتمع # فيه الحكم الشرعي ولكوني. واما ان يكون عاصيا او كافرا فينفرد في حقه # الحكم الكوني من حيث الوقوع، وينفرد الحكم الشرعي من حيث مخاطبته # به دون وقوعه. وهذا مععى ما ذكره الناظم رحمه الله تعالى. انظر: مجموع # الفتاوى 188/ 8 - 189، شفاء العليل (287/ 2). # 3271 - كذا في الاصلين وب، ظ، د. ولعل المعنى ان الحكم الشرعي محبوب لله # تعالى، ولو لم يجتمع معه الحكم الكوني الموافق له، كما في العاصي # والكافر. وفي س، ح، ط: "ولن يخلو"، وقسره الشيخ هراس بأن الحكم # الشرعي لم يخل عنه الوجود في وقت من الاوقات، بل لم يزل الله امرا # ناهيا. . . ". انظر: شرحه 82/ 2 (ص). # 713 PageV03P713 ~~- فلذاك يزضى بالقضاء ويشخط ا ل # - فالله يرضى بالقضاء ويشخط ا ل # -ففضاؤه صفة به قامت وما ا ل # - وا اح ون محبوب ومئغوض له # - هذا البيان يزيل لئسا طالما # - ويحك ما قد عقدوا باصولهئم # - من وافق الكوني وافق سخطه # صقضيئ حين يكون بالعصيان # صقضيئ ما الأمران متحدان # حقضيئ إلا صنعة الانسان # وكلاهما بمشيئة الرحمن # هلكت عليه الناس كل زمان # وبحوثهم فافهمه فهم بيان # إذ لثم يوافق طاعة الديان # الفعلان "يرضى وبسخط" كلاهما في الأصل بالياء، وهمل نقط الثاني في # ف. وفي غيرهما بالنون: "نرضى ونسخط". # في س: "والله". # كذا ms0602 في جميع النسخ. ولكن في طه (8311): "صنعة الرحمن "، وعليه # فسر البيت (ص). # د، س: "منذ زمان ". # يقول الناظم في بيان هذا المعنى: "الحكم والقضاء نوعان: ديني وكوني، # فالديني يجب الرضا به، وهو من لوازم الإسلام. والكوني منه ما يجب # الرضا به، كالنعم التي يجب شكرها، ومن تمام شكرها الرضا بها، ومنه ما # لا يجوز الرضا به كالمعايب والذنوب التي يسخطها الله وان كانت بقضائه # وقدره، ومنه ما يستحب الرضا به كالمصائب، وفي وجوبه قولان، هذا كله # في الرضا بالقضاء الذي هو المقضي. وأما القضاء الذي هو وصفه سبحانه # وفعله، كعلمه وكتابته وتقديره ومشيئته، فالرضا به من تمام الرضا بادله رئا # والها ومالكا ومدبرا. فبهذا التفصيل يتبين الصواب ويزول اللبس في هذه # المسألة العظيمة التي هي مفرق طرق بين الناس ". انظر: شفاء العليل # 28212. # كذا في ف، ب. وفي الاصل وظ، د، س، طت: "أو لم يوافق " ولعله # تحريف "لو". وفي طه: "إن"، وفي طيع: "أفلم" تصرف من الناشرين (ص). # - س: "طاعة الرحمن ". # 714 PageV03P714 ~~3282 # 3283 # 3284 # 3285 # 3286 # 3287 # 3288 # 3289 # 3282 # 3283 # 3285 # 3289 # - فلذاك لا يعدوه ذم أو فوا ت الحمد مع اجر ومع رضوان # - وموافق الدينيئ لا يعدوه أ! س بل له عند الضواب اثنان # صهالالى * * # فصفر # - والحكمة العليا على نوعين أب # - إخداهما في خلقه سئحانه # - إحكام هذا الخلق إذ إيجاده # -وصدوره من جل غاياقي له # -ولحكمة الأخرى فحكمة شزعه # - غاياتها اللاتي حمدن وكونها # ضا حصلا بقواطع البزهان # نوعان أيضا لئس يفترقان # في غاية الاحكام والاتقان # وله عليها حمد كل لسان # ايضا وقيها ذانك الوصفان # في غاية الاتقان ولاحسان # - أي أن العاصي استحق سخط الله تعالى ولو نه وافق حكمه الكوني، # لأنه لم يوافق حكمه الشرعي، فلذلك لا يعدوه ذم أو قوات حمد # ورضوان. # - أي أن من اجتهد في موافقة الحكم الشرعي فله الاجر على كل حال، فإن # أصاب ذلك الحكم فله أجران، وإن أخطأه فله أجر اجتهاده، وهذا إشارة # الى قوله: "اذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله ms0603 اجران، واذا حكم # فاجتهد فأخطا فله اجر". # رواه البخاري في الاعتصام، باب أجر الحاكم إذا اجتهد قأصاب أو خطأ، # برقم (7352)، ومسلم في الاقضية، باب بيان أجر الحاكم إذ 1 اجتهد # فأصاب أو أخطأ، برقم (1716)، وبو داود في الاقضية، باب في القاضي # يخطىء، برقم (3574)، وابن ماجه في الأحكام، باب الحاكم يجتهد # فيصيب الحق، رقم (2314) من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه. # - لفظه "سبحانه" ساقطة من "ف". # - للناظم رحمه الله تعالى مصنف أسهب فيه في التأمل في حكمة الله تعالى= # 715 PageV03P715 ~~ف! غ (1) # 3290 - وهو الحييئ فلئس يفضح عئده عند التجاهر منه بالعصيان # 3291 - لكنه يلقي علئه ستره فهو ال! ستير وصاحب الغفران # (1) # 3290 - # في خلقه وشرعه وهو "مفتاح دار السعادة "، فليرجع إليه فإنه نفيس في # معناه. وانطر: الحق الواضح المبين لابن سعدي (ضمن مجموعة من # رسائله) ص 27 - 29. # ساقطة من طه. # يدل عليه حديث يعلى بن أمية التميمي رضي الله عنه أن رسول الله! د # رأى رجلا يغتسل بالبراز - أي الفضاء - بلا إزار، فصعد المنبر فحمد الله # واثنى عليه ثم قال! ز: "إن الله عز وجل حصي ستير يحب الحياء وال! تر، # فاذا اغتسل أحدكم فليستتر". # رواه أبو داود في الحمام، باب النهي عن التعري، برقم (4012، 4013) # والعسائي في الغسل، باب الاستتار عند الاغتسال، برقم (406)، وحمد # في المسند 22414، وصححه الالباني في صحيح الجامع برقم (1756)، # وفي إرواء الغليل برقم (2335). # وكذلك حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه ان النبي! د قال: "ان ربكم # تبارك وتعالى حيي كريم يستحيي من عبده اذ 1 رفع يديه اليه أن يردهما # صفرا". # رواه ابو داود في الصلاة، باب الدعاء، برقم (1488)، والترمذي في # الدعوات، باب في كرم الله في استجابته دعاء عباده، برقم (3551) وقال: # حديث حسن غريب ورو ه بعضهم ولم يرفعه، وابن ماجه في الدعاء، باب # رفع اليدين في الدعاء، برقم (3865). وقال الحافظ في الفتح # (147/ 11): وسنده جيد. # 3291 - يدل عليه حديث يعلى السابق، و"الستير" تضبط بكسر السين وتشديد التاء، # أو تكون على فعيل بمعنى فاعل أي من ms0604 شأنه الستر والصون. انظر: بذل # المجهود 339116، والنهاية لابن الاثير 341/ 2. # 716 PageV03P716 ~~3292 # 3293 # 3294 # 3295 # 3296 # 3297 # 3298 # 3292 # 3293 # 3294 # 3298 # - وهو الحييم فلا يعاجل عئده بعقوبة ليتوب من عصيان # - وهو العفو فعفوه وسع الورى لولاه غار الارض بالسكان # - وهو 1 لضبور على أذى أعدائه شتموه بل نسبوه للبهتان # - قالو له ولد وليس يعيدنا شتما وتكذيبا من الإنسان # -/هذا وذ 1 ك بسمعه وبعلمه لو شاء عاجلهم بكل هوان 7/ 721 # - لكن يعافيهم ويرزقهم وهئم يؤذونه بالشزك والكفران # * *ه * # فممار (1) # - وهو الزقيب على الخواطر وللوا حط كيف بالافعال بالأركان # - كما في قوله تعالى: <ولى الله لملإ، طير> [الحج: 59] ه # - كما في قوله تعالى: <ات الله لعفؤ غفور) [الحج: 60]. # - قوله: " لغار الارض. . . " لكثرة من يرتكب المعاصي على ظهرها. طه 87/ 2. # - ورد الحديث في إثبات صفة الصبر لله تعالى، ونه لا احد اصبر منه على # اد ى سمعه، ما اسم الصبور فلم اقف على نص ثابت فيه، والله اعلم. # وهذا البيت والثلاثة بعده إشارة إلى حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه # أن النبي! قال: "ليس احد - او ليس شيء - اصبر على أذى سمعه # من الله، انهم ليدعون له ولدا، وانه ليعافيهم وبرزقهم". # رواه البخاري في الادب، باب الصبر في الاذى، رقم (6099)، وقي # التوحيد، باب قول الله تعالى: <إن الله هو الرزاق ذو القوة المنين * > # رقم (7378)، ومسلم في صفات المناققين وحكامهم، باب لا أحد أصبر # على اذى من الله عر وجل، رقم (2804). # ساقطة من "طه". # - كما في قوله تعالى: <ان الله كان عليكخ رقيبا> [1 لنساء: 1]، وقوله تعالى: # <فلئا نوفيتني كنت أنت الزييب عيئهغ) [المائدة: 117]. # 717 PageV03P717 ~~3299 - وهو الحفيظ عليهم وهو الكفب # 0 330 - وهو اللطيف بعئده ولعبده # 1 0 33 - إدرانب اسرار الأمور بخبرة # ل بحفتلهم من كل امر عان # واللطف في أوصافه نوعان # واللطف عند مواقع ل لإحسان # 3299 - # 3300 - # 3301 - # كما في قوله تعالى: <إن ربى عك كل شئء حفيط> [هود: 57]. # - "من كل امر عان": اي من كل امر مكروه ينزل ms0605 به ويشق عليه. قوله "عان" اسم # فاعل من عنى به الامر يعني: نزل. لسان العرب 106115 (ص). # قال في اللسان: "يقال: لطف به وله - بالفتح - يلطف لطفا إذا رفق # به، وأما لطف بالضم يلطف فمعناه صغر ودق" اللسان 31619. وذكر # الشيخ ابن سعدي ان لطفه بعبده يكون في أموره الداخلية المتعلقة # بنفسه، وما لطفه له يكون في الامور الخارجية عنه، فيسوقه ويسوق # إليه ما به صلاحه من حيث لا يشعر. انطر: الحق الواضح المبين # ص 33. # - س: "في أفعاله ". # في طح: "واللفظ عند)]، تحريف. # - اسمه (اللطيف) يدل على أمرين: # ] لاول: إنه لا تخفى عليه الاشياء وان دقت ولطفت وتضاءلت. وهذا # يدل عليه قوله تعالى - في وصية لقمان لابنه -: <يبنئ إنها ن تك # مثقال حثسؤ من خردل فتكن في صشش وفي الشنوات أو في الأزض # يات بها ادده إن ادله لطي! خبير *> [لقمان: 16]، وقوله تعالى: # <لا تدرصه لأبقخر وهو يدرك الأتصر وهو اللطيف الخبير * > # [الأنعام: 103]. # الثاني: أنه البز بعباده، الموصل إليهم مصالحهم بلطفه واحسانه من طرق لا # يشعرون بها، وهذا يدل عليه قوله سبحانه: <أدثه لطيف بعباده - يرزق من # يشا وهو القوت اتعريز!) [الشورى: 19]، انطر: معاني اسماء الله # الحسنى لابن سعدي (ضمن تفسيره 62515)، الحق الواضح المبين ص 33 # - 34، العهج الأسمى للحمود 24311 - 244. # 718 PageV03P718 ~~3302 - فيريك عزته ويئدي لطفه # و[لعبد في الغفلات عن ذا الشان # *** # تم! هفر # 3303 - وهو الزفيق يحمث هل المفق بل # 4 330 - وهو القريب وقزبه المختمق بالد # يعطيهم بالزفق فوق ماني # اعي وعابده على الإيمان # 3302 - # 3303 - # 3304 - # في طع: "يبدي لفظه "، تحريف. # - يقول الشيخ ابن سعدي - في كلام له جميل في معنى هذا البيت -: # "ولهذا قال المصنف "فيريك عزته " أي بامتحانك بما تكره، "ويبدي لطفه" # في العواقب الحميدة السارة، فكم لله من لطف وكرم لا تدركه الأفهام ولا # تتصوره الأوهام، وكم استشرف العبد على مطلب من مطالب الدنيا من # ولاية أو رئاسة أو سبب من الأسباب المحبوبة، فيصرفه الله عنها، ويصرفها # عنه رحمة به لئلا يضره في دينه، فيظل ms0606 العبد حزينا من جهله وعدم معرفته # بربه، ولو علم ما ذخر له في الغيب وأريد إصلاحه فيه لحمد الله وشكره # على ذلك، فإن الله بعباده رووف رحيم لطيف بأوليائه". الحق الواضج # المبين (ص 34). # كما في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي! قال: "ان الله رديق # يحب 1 لرفق، وبعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي # على ما سواه ". # أخرجه البخاري في استتابة المرتدين، باب إذا عرض الذمي وغيره بسمث # النبي! ولم يصرح، رقم (6926)، ومسلم في البر والصلة، باب فضل # الرفق، رقم (2593)، والترمذي في الاستئذان، باب ما جاء في التسليم # على أهل الذمة، رقم (2702)، وابن ماجه في الادب، باب الرفق، رقم # (3689)، وأحمد 3716. # أي أن من أسمائه سبحانه: (القريب). وأن قربه تعالى خاص لا عام، وهو # على نوعين: الأول: قربه من داعيه بالاجابة، وهذا يدل عليه مثل قوله= # 719 PageV03P719 ~~3305 - وهو المجيب بقول من بدعو جب # 3306 - وهو المجيب لدعوة المضطز إ ذ # 3307 - وهو الجواد فجوده عم الوجو # ، انا 1 لمجيب لكل من ناداني # ببدعوه في سز وفي إعلان # د جميعه بالفضل والإحسان # تعالى: <داذا سألف عبادى عئئ فإق قريث أجب دعوة الداع إذا دعان) # [البقرة: 186]. الثاني: قربه من مطيعه بالإثابة كما في قوله تعالى: <إن # رحمت لله قرديب من المخسنين) [الاعراف: 56] انظر: مختصر الصواعق # 396/ 2، مجموع الفتاوى 232/ 8 - 243. # ومن أهل العلم من يرى أن قربه تعالى عام وخاص، فالعام كما في قوله # تعالى: <ونحق قرب إفي من حنر لورلد> [ق: 16]. وأما الخاص فيدل عليه # ما سيق، وهذا ما اختاره الشيخ ابن سعدي في الحق الواضح المبين # صه 3. ولكن الناظم يرجح الاول. فانظر كلامه في الصواعق وتوجيهه # لدليل أصحاب هذا القول 395/ 2. # 3305 - كما في قوله تعالى: <إن ريى ق! لب لمجممب) [هود: 61]، وقوله ~~سيحانه: # <وقال ردنسيم دعوني ستنئ ل! إن ائدت يم! ئتكبرلن عن عبادق سيذناون # جهخ داخربت *> [غافر: 60]. # - البيت ساقط من "س". # 3306 - كما في قوله تعالى: <أمن مجيب المضحطز فيا دعاه ولكشف السوء ~~ولخعلخ) # [النمل: ms0607 62]. # ومعنى كلام الناظم أن إجابته سيحانه وتعالى نوعان: # الأول: إجابة عامة لكل من دعاه دعاء عبادة أو دعاء مسألة، كما قال # تعالى: <وقال رلسنيم ادعوق ستخس لتم) [غاقر: 60]. # الثالي: إجابة خاصة: وهي ما قام لها سبب يقتضيها كالاضطرار وطول # السفر ودعوة المظلوم، ونحو ذلاس. انظر: الحق الواضح المبين لابن # سعدي (ضمن مجموعة من رسائله صه 3 - 36). # 3307 - ببدل عليه حدبث أبي ذر رضي الله عنه أن النيي! قال: "بقول الله # تعالى: يا عبادي اني حزمت الظلم على نفسي. . ." الحديث، وفيه "ذلك # بأني جواد ماجد أفعل ما اريد". # 720 PageV03P720 ~~3308 - وهو الجواد فلا يخئب سائلا ولو آنه من مة الكفران # 3309 - وهو المغيث لكل مخلوقاته ولذا يحب غاثة اللهفان # * * * # 3308 - # 3309 - # رواه الترمذي في صفة القيامة والرقائق والورع، باب (49) رقم # (2497)، وابن ماجه في الزهد، باب ذكر التوبة، رقم (4257)، # وحمد 154/ 5. # وقال الترمذي: "هذا حديث حسن". # قلت: وصله في صحيح مسلم في البر والصلة، باب تحريم الظلم، # رقم (2577) من طريق أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر من غير ذكر # الشاهد. # - "جميعه" ساقط من ب. # - هذا البيت مؤخر في ب عن الذي بعده. وقي د: "عم الورى بالفضل # والانعام والاحسان ". # وهذا أمر مشهود دل عليه النضل والحس، فقد خبر تعالى عن إجابته لدعاء # الكافرين حين يلجأون إليه في الضراء، ثم كيف يعودون إلى كفرهم وغيهم # بعد تفريج الكرب عنهم كما قال تعالى: <وما بكم من لغمة فمن ألله ثز # إذا مسكم النر ف! لة تخروبئ * ثز إذا بنف لضز عمبهتم إذا فريق من! # بربهم يشركون *> [النحل: 53، 54]. # "لذا": كذا في ف، د، ظ، ح. وفي غيرها: "كذا" ولعله تحريف. # ما عدا الاصلين وج. "يجيب إغاثة. . .". # - لم أقف على نص ثابت يدل على اسم المغيث لله تعالى، ولكن # ثبت صفة له تعالى كما في قوله سبحانه: <إذ دتمتتغيثون رئبهئم # ظسئتباب لحم> [الأنفال: 9]، وكذلك دعاء النبي! في # الاستسقاء: "اللهم اغثنا". # أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير # مستقبل القبلة، رقم (1014)، ومسلم في صلاة الاستسقاء، ms0608 باب الدعاء في # الاستسقاء، رقم (897)، من حديث أن! رضي الله عنه. # 721 PageV03P721 ~~فميفو # 0 331 - وهو الودود يحبهم ويحبه # 1 331 - وهو الذي جعل المحئة في قلو # 3312 - فذا سو الإحسان حقا لا معا # 3313 - لكن يحب شكورهئم لا لاحتيا # 3314 - وهو الشكور فلن يضئع سعيهم # أحبابه ولفضل للمنان # بهم وجازاهئم بححب ثان # وضة ولا لتوقع الشكران # ج منه للشكران و1 لايمان # لكن يضاعفه بلا حشبان # 3310 - # 1، 331 - # 3313 - # 3314 - # كما في قوله تعالى: <وهر الغفور الودود *> [البروج: 14]، والودود من # الود وهو محبة الشيء، وهو كما أشار الناظم: فعول بمعنى مفعول، # وفعول بمعنى فاعل، فالله عر وجل مودود في قلوب أولعائه، وهو سبحانه # يوذ عباده الصالحين، كما قال سبحانه: <يهائها الذين ءامنوأ من يرتذ منكخ عن # ديه قسوف ياق ألله بقو2 يحبهم ويحبونه،. . .) [المائدة: 54]. انظر: # المفردات ص 860، شأن الدعاء ص 74، اللسان عم 453، الحق الواضح # المبين ص 37، النهج الاسمى 401/ 1. # أي أنه سبحانه هو الذي جعل المحبة في قلوب أوليائه فضلا منه ومنة، ثم # جازاهم على هذه المحبة محبة منه مقتضاها شكرهم وإثابتهم على تلك # المحبة. فهذا هو الاحسان حقأ، فله الفضل أولا وآخرأ، وليس للعباد من # أنفسهم إلا النقص والقصور. # كذا ورد البيت في الاصلين وس. وفي غيرها: # لكن يجحت شكورهم وشكورهم لا لاحتياج منه للشكران # وقد محا بعضهم كلمة "والايمان" من ف، وكتب في الحاشية: # "وشكووهم". والشكور بفتح الشين: الشاكر الكثير الشكر، وبضمها: # مصدر كالشكر، (ص). # كم! في قوله تعالى: <وادله ثمكوو خليم> 1 التغابن: 17]. وشكره سبحانه # لعباده بأنه لا يضيع سعيهم الصالج لوجهه، بل يجزيهم على اليسير # بأضعاف مضاعفة كما أخبر أنه يجزي الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة # ضعف إلى أضعاف كثيرة، فسبحانه ما وسعه وأرحمه. # 722 PageV03P722 ~~3315 - ما للعباد علئه حق وجمث هو اوجب الاجر العظيم الشان # 3316 - كلا ولا عمل لديه ضائع إن كان بالإخلاص والإحسان # 3317 - إن عذبوا فبعدله أو نعموا فبفضله سبحان ذي السلطان # * * * # نؤ # 3318 - وهو الغفور فلو أتى بقرابها # خطا موخد رئه الزحمن ms0609 # 3315 - # 3316 - # 3317 - # 3318 - # يقول الناظم في عدة الصابرين (ص 310): "وما شكر الرب تعالى، فله # شان اخر، كشان صبره، فهو أولى بصفة الشكر من كل شكور، بل هو # الشكور على الحقيقة، قانه يعطي العبد، ويوققه لما يشكره عليه. .". # وانظر: شان الدعاء صه 6، الحق الواضح المبين، ص 38. # -في س: "فلايضيع ". # كما قال سبحانه: <كتب رئبهغ ط نعسه الزحمه> [الأنعام: 54]. # كما قال سبحانه: <إدث ألله لا يضيع أجر لمحسنين) [التوبة: 120]. # كذا في الاصلين وس. وفي النسخ الأخرى وطت: "والحمد للرحمن ". # وقي طع، طه: "للمئان". # - والاشارة إلى حديث أبي ذر رضي الله عنه عن النبي! فيما يرويه # عن الله تبارك وتعالى قال: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي # وجعلته بينكم محرمأ فلا تظالموا. . ." الحديث، وقي اخره "يا عبادي انما # هي أعمالكم، أحصيها لكم ثم أوفيكم للاها، فمن وجد خير 1 فليحمد الله # عز وجل، ومن وجد كير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ". رواه مسلم في البر # والصلة، باب تحريم الظلم، برقم (2577). انظر: التعليق على البيت # رقم (706). # كما في قوله تعالى: <يئئ عبادي أث أنا ألغفور الرحيم *> [الحجر: 49]. # - كذا عجز البيت في الأصلين وس. وقي غيرها: "من غير شرك بل من # العصيان "، ولعله من المنسوخ. "بقرابها" يعني: بقراب الارض (ص). # 723 PageV03P723 ~~3319 - لائاه بالغفران ملء قرابها سبحانه هو و1 سع الغفران # 0 332 - وكذلك الئؤاب من اوصافه والئؤب في اوصافه نؤعان # 721/ب] 3321 - /إذن بتوبة عبد وقبولها بعد المتاب بمنة المنان # ! * * * # 3319 - # 3320 - # 3321 - # طت، طه: " لاقاه بالغفران ". # - في الاصلين: "مغفرة ملء" وقد ضبطت الهمزة فيهما بالفتح، ولا يستقيم # الوزن إلا بقراءة "بملء"، ولعلها هي التي تحرفت في س إلى "على". # وفيها ايضا: "مغفرة"، فأثبتنا ما في النسخ الأخرى. (ص). # كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي! قال: "يقول الله # عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. . ." الحديث، واخره: "ومن # لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا، لقيته بمثلها منفرة. . .". # أخرجه مسلم في الذكر والدعاء، باب فضل الذكر ms0610 ولدعاء والتقرب إلى الله # تعالى، برقم (2687)، وابن ماجه في الأدب، باب فضل العمل برقم # (3821)، وحمد في المسند 147/ 5، 148، 153، 155، 169، 180. # وقراب الشيء: ما يقارب قدره. اللسان 664/ 1. # كما في قوله تعالى: <إن الله هو ألواب الرحير) [التوبة: 118]. # - هذا البيت ساقط من "س". # يدل على هذين النوعين قوله تعالى: <ثز تاب علئهز ليتولو > [التوبة: 18 1]. # قال ابن جرير في تفسيره (503/ 6): "ثم رزقهم الانابة إلى طاعته والرجوع # إلى ما يرضيه عنهم، لينيبوا إليه، ويرجعوا إلى طاعته والانتهاء إلى أمره # ونهيه ". # ويقول الناظم في مدارج السالكين (319/ 1): "وتوبة العبد إلى ادده محفوفة # بتوبة من الله عليه قبلها، وتوبة منه بعدها، فتوبته بين توبتين من ربه، سابقة # ولاحقة، فإنه تاب عليه أولا إذنا وتوفيقا والهاما، فتاب العبد، فتاب عليه # ثانيا، قبولا وإثابة. . . ونظير هذا هدايته لعبده قبل الاهتداء، فيهتدي # بهدايته، فتوجب له تلك الهداية هداية أخرى يثيبه الله بها هداية إلى= # 724 PageV03P724 ~~3322 - و3322 - # ففر # هو الاله السئد الضمد الذي # صمدت إليه الخلق بالإذعان # هدايته. . . وهذا القدر من سر اسميه (1 الاول والاخر" فهو المعذ وهو # الممد، ومنه السبب والمسبب، وهو الذي يعيذ من نفسه بنفسه، كما قال # أعرف الخلق به: "وعوذ بك منك"، والعبد تؤاب، والله تواب، فتوبة # العبد: رجوعه إلى سيده بعد الإباق. وتوبة ادده نوعان: إذن وتوفيق، وقبول # وإمداد]) اه. # كما في قوله تعالى: <وإلفكم إله واحد لأ إلة إلا هو الرخمن الزجمم> # [البقرة: 63 ا]. # - وكما في حديث عبدالله بن الشخير رضي الله عنه قال: انطلقت في وفد # بني عامر إلى رسول الله! فقلنا: نت سيدنا. فقال: "السيد الله ". # أخرجه أبو داود في الادب، باب كراهية التمادح برقم (4806)، وحمد # 25/ 4، وصححه الالباني في صحيح الجامع برقم (3700). # - وكما في قوله تعالى: <1 لله الصمد> [الاخلاص: 2]. و"الصمد" تعددت # أقوال السلف في معناه، ولا تعارض بيعها، بل لكل منها ما يشهد له: # - فمنهم من قال: هو الذي لا جوف له. وهذا معروف عن ابن مسعود # وابن عباس والحسن ومجاهد وغيرهم. # - ومنهم من قال: هو السيد الذي يصمد إليه في ms0611 الحوائج، فهو السيد الذي # قد كمل في سؤدده، والشريف الذي قد كمل في شرفه، والعظيم الذي قد # كمل في عظمته، والحكيم الذي قد كمل في حكمته، والعليم الذي قد كمل # في علمه، والحليم الذي قد كمل في حلمه، وهو الذي قد كمل في أنواع # الشرف والسؤدد. وهذا مروي عن ابن عباس وبي وائل شقيق بن سلمة. # - ومنهم من قال غير ذلك، لكن مرذ قوله إلى حد هذين القولين. انظر: # تفسير الطبري 741/ 12 - 744، تفسير ابن كثير 570/ 4، المفردات # للراغب ص 492، تفسير سورة الإخلاص لشيخ الاسلام (ضمن مجموع # الفتاوى) 214/ 17 وما بعدها، مجموع الفتاوى 143/ 17، شأن الدعاء # للخطابي ص 85، بدائع الفوائد 145/ 1. # 725 PageV03P725 ~~3323 - # 3324 - # 3325 - # 3326 - # 3327 - # 3328 - # 3329 - # 3330 - # الكامرا الاوصاف من كرا الوجو ه كماله ما فيه من نفصان # وكذلك القهار من اوصافه فالخلق مقهورون بالشلطان # لو لم يكر حئا عزيزا قادوا ما كان من قهر ولا سلطان # وكذلك الجباو من وصافه والجئر في أوصافه قشمان # جثر الضعيف وكل قلب قد غدا ذا كشرة فالجئر منه دان # و1 لثان جئر القهر بالعز الذي لا ينبغي لسواه من إنسان # [وله مسفى ثالث وهو العلو م فليس يدنو منه من إنسان # من قولهم جئارة للنخلة الى حليا 1 لتي فاتت لكل بنان] # * * * # 3324 - كما في قوله تعالى: <وبرزوأ دئه الؤحد القهار) [إبراهيم: 48]. ~~والقهر: # الغلبة، ولتذليل، والعلو. تفسير الطبري 161/ 5، المفردات ص 687. # 3325 - في الاصل: "حيا عليما"، والمثبت من ف وغيرها. # - في طه: "ومن سلطان ". # - اسمه (القهار) يدل بدلالة اللزوم على حياته وعزته وقدرته. فاسماوه # سبحانه لها دلالات بالمطابقة والتضمن واللزوم، ويأتي كلام الناظم عليها # عند البيت وقم (3415). # 3326 - كما في قوله تعالى: <الجتار المتكئز> [الحشر: 23]. # - في طه: "نوعان". # 3329 - ما بين الحاصرتين لم يرد في الاصلين وس. # 3330 - ذكر الناظم هنا ن اسم (الجبار) له ثلاثة معان: # الأول: أنه الذي يجبر الضعيف وكل قلب منكسر لاجله، فيجبر الكسير # ويغني الفقير ويشر على المعسر ويجبر المصاب، فحقيقة هذا الجبر إصلاح # حال العبد ودفع المكاوه عنه. الثاني: ms0612 أنه القهار لكل شيء، الذي دان له # كل شيء، وخضع له كل شيء. الثالث: أنه العليئ على كل شيء، فالجبر # بمعنى العلو، من قولهم للنخلة العالية التي لا تنالها اليد طولا: ~~الجبارة.= # 726 PageV03P726 ~~فممار # 3331 - وهو الحسيب كفاية وحماية # 3332 - وهو الرشيد فقوله وفعاله # 3333 - وكلاهما حق فهذا وصفه # 3334 - والعدل من وصافه في فعله # والحشب كافي العئد كل اوان # رشد وربك مرشد الحيران # والفعل للإرشاد ذاك الثاني # ومقاله ولحكم بالميزان # 3331 - # 3332 - # 3333 - # 3334 - # انظر: تفسير أسماء ادله الحسنى للزجاج، ص 34، شأن الدعاء، ص 48، # شفاء العليل 31211، الحق الواضح المبين، ص 41، شرح النونية لهراس # 10412. # كما في قوله تعالى: <إن الله؟ ن عك كل شئء حسيبا> [النساء: 86]، # وقوله تعالى: <كفئ بأدده حسيبا> [النساء: 6، الاحزاب: 39]. # والحسيب هو الكافي، والحفيط، والمحاسب. انظر: تفسير الطبري # لمهلم 604، 19314، المفردات، ص 234، شأن الدعاء، ص 69 - 70، # الحق الواضح المبين، ص 41. # - في طه: "حماية وكفاية ". # لم أقف على دليل ثابت في إثبات اسم الرشيد دده تعالى، وقد ورد ما يفيد # وصف ادله تعالى به كما في قوله!: "اللهم أرشد الأئمة واكفر # للمؤذنين ". رواه ابو داود في الملاة، باب ما يجب على المؤذن من تعاهد # الوقت برقم (517)، والترمذي في الصلاة، باب ما جاء أن الامام ضامن # والمؤذن مؤتمن برقم (207)، وحمد في المسند 37712، 513 من # حديث أبي هريرة رضي ادله عنه. # قال أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي (40511): وهو حديث صحيح # ثابت. ا!، ثم بين أوجه تصحيحه. # "كلاهما": الاول كون قوله وفعله رشدا، والثاني إرشاده للحيران. # مما يدل على وصف ادله تعالى بالعدل: حديث ابن مسعود رضى ادله عنه في # قسمة النبي! ر يوم حنين، ان رجلا قال: والله إن هذه القسمة ما عدل فيها # وما ريد بها وجه الله. فاخبر عبدالله بها النبي! فقال النبي!: "دمن يعد! # 727 PageV03P727 ~~3335 - فعلى الصراط المشتقيم إلهنا قولا وفعلا ذاك في القزان # صهالاله * * # ف! يلسو # 3336 - هذا ومن اوصافه النذوس ذو الف خزيه بالئعظيم للزحمن # 3337 - وهو الشلام على الحقيقة سالم من كل تفثيل ms0613 ومن نقصان # 3338 - والبر من أوصافه سفحانه هو كثرة الخبرات و1 لإحسان # 3339 - صدرث عن البز الذي هو وصفه فالبر حينئد له نوعان # 0 334 - وصف وفعل فهو بز محسن موصب الجميل ودائم الاحسان # 3341 - وكذلك الوهفاب من وصافه فانظز مواهبه مدى الازمان # إذا لم يتدل 1 دثه ورسوله؟ رحم الله موسى، قد أوذي بثثر من هذ] فصبر" رواه # البخار! في فرض الخمس، باب ما كان النبي! يعطي المؤلفة قلوبهم # وغيرهم من الخسس ونحوه، برقم (3150)، ومسلم في الزكاة، باب إعطاء # المولفة قلوبهم على الاسلام برقم (1062). # - في طه: "في الميزان " خطأ. # 3335 - إشارة إلى قوله تعالى: <إن ربئ على صرفى تشقيم) [هود: 56]. # 3336 - وهو من أسمائه سبحانه، كما قي قوله تعالى: < الملك القدوس > ~~[الحشر: 23]، # والتقديس هو التطهير والتعطيم، فالقدوس هو: العطيم الطاهر من كل عيب ونقص. # تفسير الطبري 248/ 1، المفردات ص 0 66، شان الدعاء ص 0 4، اللسان 168/ 6. # 3337 - كما في قوله تعالى: <السلام المؤمن) [الحشر: 23]. # 3338 - ط: "في أوصافه ". # 3340 - البز من أسمائه سبحانه وتعالى، ويدل عليه قوله سبحانه: <إفي هو البز # الرخيم > [الطور: 28]. # 3341 - كما في قوله تعالى: <إنك أنت الؤهاب) [ال عمران: 8]. # - "من أوصافه ": كذا في الاصلين ود. وفي غيرها: "أسمائه"، وشير إليه # في حاشية ف أيضا. # 728 PageV03P728 ~~33 - أهل السماوات العلى والارض عن # 33 - وكذلك الفتاج من أسمائه # 33 - فتح بحلم وهو شزع إلهنا # 33 - والرب فتاج بذين كلئهما # 33 - ويدلاش الززاق من أدسمائه # 33 - رزق على يد عبده ورسوله # 33 - /وزق القلوب العلم والإيمان وال # 33 - هذا هو الرزق الحلال ورئنا # 33 - و1 لثان سوق القوت للأعضاء في # تلك المو 1 هب لئس ينفكان # ولفتح في اوصافه امران # والفتح بالاقداو قتخ ثاني # عدلا وإحسانا من الرحمن # والززق من أفعاله نوعان # نوعان ايضا ذان معروفان # شزق المعد لهذه الابدان [*/7 # رزاقه و[لفضل للمنان # تلك المجاري سوقه بوزان # 33 - # 33 - # 33 - # 33 - # كما في قوله تعالى: <وهو امنلاع اتمليم> [سبأ: 26]. # أي أن فتحه سبحانه نوعان: شرعي ديني وقدري كوني، وهذا ms0614 كما مز في # الحكم. # ففتحه الشرعي: هو ما شرعه على ألسعة رسله من كل ما يحتاجه المكلفون # ويستقيمون به على الصراط المستقيم، فيفتح بذلك قلوبهم وبصارهم # لمعرفة الحق. # وفتحه القدوي: هو ما يقدره على عباده من خير وشر، ونفع وضر، وعطاء # ومنع كما في قوله تعالى: <ما يفتح ألله للناس من رحمؤ فلا ممسك لهآ وما # بضسك فلا مرسل لبما من بعد وهر الضلنر الحكيم *> [فاطر: 2]، انظر: ادح! # الواضح المبين لابن سعدي (ضمن مجموعة من رسائله، ص 44 - 45) # وانطر: شأن الدعاء للخطابي، ص 56. # كما في قوله تعالى: <ان الله هو الرزاق ذو القؤة المتين > [الذاريات: 58]. # - كذا قي الاصلين ود، ح، ط. وقي غيرها: "قي أفعاله " وشير إلى هذه # النسخة في حاشية ف أيضا. # حاصل ما ذكره الناظم في تنويع الرزق، أن رزق الله تعالى نوعان: # النوع الأول: رزق خاص، وهذا يكون عن طريق شرعه الذي أنزله على= # 729 PageV03P729 ~~3351 - هذا بكون من الحلال كما يكو ن من الحرام كلاهما رزقان # 3352 - والله رارته بهذا الاعتبا ر وليس بالاطلاق دون بيان # * * * # فمهسر # 3353 - هذا ومن اوصافه الفيوم واد # 3354 - إحداهما الميوم قام بنفسه # 3355 - فالاول اسبنناؤه عن غئره # ! يوم في اوصافه أمران # والكون قام به هما الامران # والفقر من كل إليه الثاني # 3352 - # 3353 - # 3354 - # 3355 - # رسله، وهذا الرزق نوعان: احدهما: رزق القلوب بالعلم والإيمان. الثاني: # رزق الابدان الرزق الحلال الذي يعين على طاعته، ويقرب من مرضاته، # فهذا يستعين به أولياؤه في طاعته، وينفقون منه قي سبيله. # النوع الثاني: رزق عام، وهو كل ما ينتفع به العبد من مأكل أو مشرب أونحو ~~ذلك، ولما كان غالب هذا الرزق مرذه إلى الجوف عبر عنه الناظم # بسوق القوت إلى أعضاء الجسم. # أي ان هذا النوع العام يسمى رزقا باعتبار أن الله تعالى ساقه إلى صاحبه. # فالحرام الذي يتغذى به العبد يسمى رزفا بهذا الاعتبار لا باعتبار الحكم # الشرعي فإنه غير مأذون فيه. انظر: شأن الدعاء صه ه - 56، الحجة في # بيان المحجة لقوام السنة ms0615 137/ 1، مجموع الفتاوى 541/ 8 - 546. # هذا وقد خالفت المعتزلة قي ذلك فقالوا: إن المال الحرام لا يسمى رزقا، # وفالوا: إن الله لا يرزق الحرام، لانه منعنا من إنفاقه واكتسابه. انطر: شرح # الاصول الخمسة ص 784 - 788. # كما في قوله دعالى: <الحي اانوم) [البقرة؟ 255]. # - كذا قي الاصين وح، ط، وهو الصواب. وفي غيرها: "الامران". # انطر الحاشية على البيت 181. # "عن غيره " ساقطة من (ف). # - ذكر الناظم هنا معنيي "القيوم" ومقتضى كل معنى: # 730 PageV03P730 ~~3356 - والوصف بالقيوم ذو شان عظيم هكذا # 3357 - والحيئ يتلوه فأوصاف الكما # 3358 - فالحيئ والقيوم لن تتخلف ا ل # 3359 - هو قابض هو باسط هو خافض # موصوفه أيضا عنليم الشان # ل هما لافق سمائها قطبان # اوصاف اصلا عنهما ببيان # هو رافع بالعدل والميزان # 3356 - # 3358 - # 3359 - # قالمعنى الاول: أنه القائم بنفسه الدائم بلا زوال. ومقتضى ذلك أنه سبحانه # غني عمن سواه. # والمعنى الثاني: أنه القائم على خلقه رزقا وتدبيرا وحفظا ورعاية ونحو # ذلك، ومقتضى ذلك أن كل من سواه فقير إليه. وانظر في معنى القيوم: # تفسير الطبري 7/ 3، شأن الدعاء (80 - 81). شرح الطحاوية 91/ 1. # البيت كذا ورد في جميع النسخ، وفي طت وطع أيضا. وفيه ركن زائد # لا بد من حذفه ليستقيم وزن البيت. وقد أصلحه ناشر طه على هذا # الوجه: "ذو شأن كذا". وانظر ما سلف في حاشية البيت 578 (ص). # يقول ابن أبي العز في شرح الطحاوية: "فعلى هذين الاسمين - يعني "الحي ~~القيوم "- # مدار الاسماء الحسنى كلها، واليهما ترجع معانيها، فإن الحياة مستلزمة لجميع # صفات الكمال، فلا يتخلف عنها صفة منها إلا لضعف الحياة، فإذا كانت حياته # تعالى أكمل حياة وأتمها، استلزم إثباتها إثبات كل كمال يضاد نفيه كمال ~~الحياة. # وما القيوم فهو متضمن كمال غناه وكمال قدرته، فإنه القائم بنفسه فلا # يحتاج إلى غيره بوجه من الوجوه، المقيم لغيره فلا قيام لغيره إلا ~~بإقامته، # فانتطم هذان الاسمان صفات الكمال اتم انتظام ". انظر: شرح العقيدة # الطحاوية 1/ 91 - 92. # وصف الله تعالى بالقبصل والبسط يدل عليه مثل قوله تعالى: <ودئه يقبض # وشبهنذ وإلته تزجحو%! ms0616 > [البقرة: 245]. # وأما تسميته بالقابصل الباسط فيدل عليه حديث أنس رضي الله عنه قال: # غلا السعر على عهد رسول ادله!، فقالوا: يا رسول الله لو سغرت، # فقال: "ان الله هو 1 لخالق القابض الباسط الرزاق المسعر، واني لأرجو أن # ألقى الله ولا يطلبني احد بمظلمة ظلمتها للاه في دم ولا مال" اخرجه= # 731 PageV03P731 ~~3360 - وهو 1 لمعز لأهل طاعته وذا # 3361 - وهو المدل لمن يشاء بذلة الد # 3362 - هو مانغ معط ففذا فضله # ! صه # عز حقيقي بلا بطلان # ارين ذل شقا وذل هوان # والمنع عئن العدل للمنان # أبو داود في البيوع، باب في التسعير، رقم (3451)، والترمذي في البيوع، # باب ما جاء في التسعير، رقم (1314)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه # في التجارات، باب من كره أن يسغر، رقم (2200)، وحمد صهلم 156. # وقال الحافط في تلخيص الحبير صهلم 4 1، رقم (158 1): " إسناده على شرط ~~مسلم ". # اما "الخافض الرافع " فكقا في قوله!: "إن الله لا ينام ولا ينبغي له ا ن # ينام، يخفض القسط ويرفعه. . ." الحديث. رواه مسلم في الايمان، باب # قوله: "إن الله لا ينام " رقم (179)، وابن ماجه في المقدمة، باب فيما # أنكرته الجهمية، رقم (195)، وأحمد 405/ 4 من حديث أبي موسى # الأشعري رضي الله عنه. فالخافض الرافع وردا في أفعال الله تعالى. وأما # إثباتهما اسمين لله سبحانه فلم أقف عليه في نصق صحيح. # - طه: "بالعدل والاحسان ". # 3360 - كما في قوله تعالى: <وتعز من لتشآء وتذذ من تشآ > [ال عموان: 26]، # ولم يردا - أي المعز والمذل - اسمين لله تعالى، فيما أعلم. # 3362 - ورد المنصفة لله تعالى وليس اسما - فيما أعلم - كما في قوله! ز: # "اللهم لا مانع لما اعطيت، ولا معطي لما منعت " رواه البخاري في # الاذان، باب الذكر بعد الصلاة رقم (844)، ومسلم في المساجد ومواضع # الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، رقم (593) من # حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه. # وأما العطاء فالحديث السابق يدل على كونه صفة لله تعالى، وكذلك قوله # تعالى: <إنا أعظنر الكؤثر> [الكوثر: 1]، ونحو ذلك، وكذلك فإن # (المعطي) من ms0617 أسمائه سبحانه، كما في حديث معاوية بن أبي سفيان # رضي الله عنه ن النبي! قال: "من يرد الله به خيرأ يفقهه في الدين، # والله المعطي وائا القاسم. . ." الحديث. رواه البخاري في فرض الخمس، # باب قول الله تعالى <فان لله خسه- وللرسول > برقم (3116). # 732 PageV03P732 ~~3363 - يعطي برحمته ويمنع من يشا ء بحكمة والله ذو سلطان # *** # نو # 3364 - والنور من ا! سمائه ايضا ومن # 3365 - قال ابن مشعود كلاما قد حكا # أوصافه دسئحان ذي البرهان # ه الدارميئ عنه بلا نكران # 3363 - "ويمنع" ساقطة من (ف). # 3364 - كما في قوله تعالى: < دله نور السموات ؤالازض! > 1 النور: 35]، وقي # الصحيحين من حديث ابن عباس رضي ادله عنهما أن النبي! كان يقول: # "اللهم لك الحمد انت نور السموات والأرض ومن فيهن. . .". # أخرجه البخاري في التهجد، باب التهجد بالليل، رقم (1120)، وفي # الدعوات، باب الدعاء إذا انتبه من الليل، رقم (6317)، وفي التوحيد، # باب قول الله تعالى: <وهر الذهخلف الشموات والأرضى يالحق) رقم # (7385)، وباب قول الله تعالى: <وصه يومز ثاضر"!)، رقم (7442) # وباب قول الله تعالى: <يرلدون! سذلوا كلم الله >، رقم (7499)، # ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، # رقم (769). # قال الناظم في الصو عق: "إن النص قد ورد بتسمية الرب نورا، وبأن له # نورأ مضافا إليه، وبأنه نور السماوات والارض، وبأن حجابه نور. فهذه # أربعة أنواع. فالاول يقال عليه سبحانه بالاطلاق فإنه النور الهادي. ~~والثاني # يضاف إليه كما يضاف إليه حياته وسمعه، وبصره وعزته. والثالث وهو # إضافة نوره إلى السماوات والارض، كقوله: <ادله نور السموات والازض! > # [النور: 35]. والرابع كقوله "حجابه النور"، فهذا النور المضاف إليه يجيء # على حد الوجوه الاربعة ". انطر: مختصر الصواعق، ص 348، وانظر: # ص 344. وانظر: مجموع الفتاوى 37416 - 379. # 3365 - الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ الهذلي= # 733 PageV03P733 ~~3366 - ما عنده ليل سبون ولا نها # 3367 - نوو الشماوات العلى من نوره # 3368 - من نوو وجه الزب جل جلاله # ر قلت تحت الفلك يوجد ذان # والأرض كيف النجم والقمران # وكذا حكاه ms0618 الحافظ الطبراني # 3366 - # 3368 - # المكي ابو بكر، حليف بني زهرة. من السابقين الاولين، ومن النجباء # العالمين، هاجر الهجرتين، وشهد بدرأ وما بعدها، ولازم النبي! لى؛ وكان # صاحب نعليه. حدس عن النبي! كثيرأ، اخى النبي! ر بينه وبين # الزبير، وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ، وكان من أقرأ الصحابة حتى # قال فيه النبي!: "من سره ان يقرأ القرآن غضا كما نزل فليفرأه على # قراءة ابن ام عبد" - يعني عبدالله - رواه احمد وغيره. مات سنة اثنتين # وثلاثين من الهجرة. السير 46111، الاصابة 198/ 4. # - تقدمت ترجمة الامام عثمان بن سعيد الدارمي تحت البيت 885. # 1 لفلك: بفتح الفاء واللام. سكن اللام هنا للضرورة. # تقدمت ترجمة الحافط أبي القاسم الطبراني في حاشية البيت 1441. # - وثر ابن مسعود رضي الله عنه رواه الدارمي في رده على بشر المريسي، # فقال: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد - هو ابن سلمة - ءق الزبير # أبي عبدالسلام عن أيوب بن عبدالله الفهري عن ابن مسعود رضي الله عنه # قال: "ان ربكم ليس عنده ليل ولا نهار، نور السماوات من نور # وجهه. ."، الحديث. رد الامام الدارمي على بشر المريسي، بتعليق الشيخ # محمد حامد الفقي، ص 91. # ورواه الطبراني في الكبير (8886) من طريق حماد بن سلمة عن أبي # عبدالسلام عن عبدالله بن مكرز عن ابن مسعود رضي الله عنه وذكره. # قال الهيثمي في مجمع الزوائد (8511): "رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو # عبدالسلام، قال أبو حاتم: مجهول، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، # وعبدالله بن مكرز - أبو عبيدالله على الشك - لم أر من ذكره ". # قلت: لم أعثر على ترجمة لعبدالله بن مكرز، ولعله أيوب بن عبدالله بن # مكرز المذكور في رواية الدارمي، لكن وقع سقط أو نحوه في رواية # الطبراني؛ لان من ترجم لأيوب يذكر رواية ابي عبدالسلام عنه، كما في= # 734 PageV03P734 ~~3369 - فبه استنار العزش والكزسي مع # 3370 - وكنابه نور كرلك شرعه # 3371 - وكذلك الايمان في قلب الفتى # 3372 - وحجابه نور فلو كشف الحجا # سئع الطباتن وسائر الاكوان # نور كذا المئعوث بالفرقان # نور على نور مع ms0619 القزان # ب لاحرق السبحات للأكوان # 3369 - # 3370 - # 3371 - # 3372 - # الجرح التعديل لابن أبي حاتم (251/ 2)، الميزان (290/ 1)، تهذيب # التهذيب (407/ 1) والله أعلم. # والحاصل: أن مدار الحديث على بي عبدالسلام، وثقه ابن حبان (الثقات # 333/ 6)، لكن قال أبو حاتم: مجهول. (الجرح والتعديل 406/ 9)، وقال # الذهبي: لا يعرف. (الميزان 548/ 4)، وقال الدولابي: ضعيف. (الكنى # والأسماء 72/ 2) فالحديث ضعيف بسبب أبي عبدالسلام هذا. والله أعلم. # في الاصل ود، طه: "فيه استنار"، تصحيف. والمثبت من ف، ب، # طع. (ص). # - "كتابه نور" كما في قوله تعالى: <كدلك اوخنا اليك روحا ين أترنا ما كت ~~تدرى ما # الكنف ولا قيبمن ولبهن جعلته تورا تهدى به- من لتئما مق عبادنأ) [الشورى: 52]. # - "وشرعه نور" كما في قوله تعالى: <يريدون ن يلموأ دؤر لله بأقرههز # ويأب دله الا أن شم دؤره ولو! ره البهفردن *> [التوبة: 32]. # - "ورسوله دور" كما في قوله تعالى: <يايها النبى إنا أزسلئك سمدا ومبمثرا # ونذيرا * وداعيا إلي الله بإدنه- وسراجا ئنيرا!) [الاحزاب: 5! ا، 6! ا]. # كما في قوله تعالى: (أدله نور السموات والازض! مل نورو- كمشكؤؤ يخمها # مقحباح 0. 0) الاية 1 النور: 35]. قال جماعة من المفسرين: المعنى: مثل # نور المؤمن الذي في قلبه كمشكاة، فشبه قلب المؤمن وما هو مفطور عليه # من الهدى وما يتلقاه من القران المطابق لما هو مفطور عليه. انظر: تفسير # الطبري 321/ 9 - 322، تفسير ابن كثير 2903. # إشارة إلى حديث أبي موسى الاشعري رضي الله عنه. وقد تقدم تخريجه # عند البيت رقم (3359)، وفي اخره "حجابه المور، لو كشفه لأحرقت # سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه ". # 735 PageV03P735 ~~[كا/ب] 3373 - /لىذا أنى للفصل يشرق نوره # 3374 - وكذانب دار الزب جنات العلى # 3375 - و1 لنور ذو نوعين مخلوق ووه # 3376 - وكذلك المخلوق ذو نوعين م! # في الارض يوم قيامة الابدان # نور تلأ لا لئس ذا بطلان # ف ما هما والله متحدان # صسوس ومعقول هما شئئان # 3373 - كما في قوله تعالى: <وألثزقت الأرض بنور ربها) [الزمر: 69]. # 3374 - لعله يشير إلى ما رواه ابن ماجه من حديث أسامة بن زيد رضي ادله عنه أن # النبي! ز قال ذات يوم ms0620 لاصحابه: "الا مشمر للجنة؟ فإن الجنة لا خطر # لها، هي ورب الكعبة نور يتار، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مظرد، # وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثير،. . ." الحديث. # أخرجه ابن ماجه في الزهد، باب صفة الجنة برقم (4332)، وابن حبان # في صحيحه (الاحسان) في كتاب إخباره! عن مناقب الصحابة، باب في # وصف الجنة وهلها، برقم (7381). والحديث في إسناده مقال بسبب # الضحاك المعافري، لم يوثقه غير ابن حبان وقال الذهبي عنه: مجهول. # انظر: الميزان 327/ 2، مصباح الزجاجة للبوصيري 359/ 2 - 360. # ولكن مفهوم النصوص التي جاءت في وصف الجنة وهلها يدل على أن الجنة # نور يتلألا لاصحابها، وهذا مقتضى التنعم فيها كما هو حال أهلها قبل أن # يدخلوها حيث قال الله تعالى عنهم: <بوم تري المؤمنين وألمؤمتت يتعئ نورهم بتن # أيبتم ربائمنص بسثرلبهم اليوم جنت تجرى من تخئها الانهر) [الحديد: 12]. # 3376 - أي أن النور المخلوق يكون محسوسأ كالنار ونحوها، ويكون معقولا ~~كنور الايمان # والهدى، فهذا وان لم يشاهد بالحس إلا نه معنى تستنير به القلوب والاسماع ~~و[لأبصار. # والنور المحسوس يكون على نوعين كما قال شيخ الاسلام: " النور المخلوق # محسوس لا يحتاج إلى بيان كيفية، لكنه نوعان: أعيان، واعراض، (فالأعيان) هو # نفس جرم النار حيث كانت، نور السراج والمصباح الذي في الزجاجة وغيره، # وهي النور الذي ضرب الله به المثل، ومثل القمر فإن الله سماه نورا. . . # (وعراض) مثل ما يقع من شعاع الشمس والقمر والنار على الاجسام الصقيلة # وغيرها". انظر: مجموع الفتاوى 383/ 6. # 736 PageV03P736 ~~3377 - احذر ترل فتحت رجللش هوة # 3378 - من عابد بالجهل زلت رجله # 3379 - لاحت له انوار ائار العبا # 3380 - فاتى بكبر مصيبة وبلية # 3381 - وكذا الحلولي الذي هو خدنه # كم قد هوى فيها على الازمان # فهوى إلى قعر الحضيض الداني # دة ظنها الانوار للرحمن # ما شثت من شطح ومن هذيان # من ههنا حقا هما الاخوان # 3377 - # 3378 - # 3380 - # 3381 - # "فتحت" ساقطة من "طه". # - 1 لهؤة: الحفرة البعيدة القعر، وكل وهدة عميقة. اللسان 374115. # طع: "فهى إلى" تحريف. # وفي هذا يقول رحمه الله في ms0621 مدارج السالكين: "ولا ريب أن القلوب # تشاهد أنوارأ بحسب استعدادها، تقوى تارة وتضعف أخرى، ولكن تلك # أنوار الاعمال والايمان والمعارف، وصفاء البواطن والاسرار، لا أنها # أنوار الذات المقدسة، فإن الجبل لم يثبت لليسير من ذلك النور حتى # تدكدك وخز الكليم صعقا، مع عدم تجليه له، فما الطن بغيره؟ فإياك # إياك وترهات القوم وخيالاتهم ووهامهم، فإنها عند العارفين أعظم من # حجاب النفس وأحكامها، فإن المحجوب بنفسه معترف بأنه في ذلك # الحجاب، وصاحب هذه الخيالات يرى أن الحقيقة قد تجلت له # أنوارها، ولم يحصل ذلك لموسى بن عمران كليم الرحمن، فحجاب # هؤلاء أغلظ بلا شك من حجاب ولئك ... ، فالصادقون في نوار # معارفهم وعباداتهم وأحوالهم ليس إلا، وأنوار ذات الرب تبارك وتعالى # وراء ذلك كله، وهذا الموضع من مقاطع الظريق، ولله كم زئت فيه # أقدام، وضلت فيه أفهام، وحارت فيه أوهام، ونجا منه صادق البصيرة، # تام المعرفة، علمه متصل بمشكاة النبوة. وبالئه التوفيق ". انظر: مدارج # السالكين (67/ 3). # انظر ما سبق عن الحلولية في حاشية البيت 313. # - الخدن: الصديق، والصاحب. اللسان 139113. # - كذا في الاصل وحاشية ف ونسخة د. وفي غيرها: "أخوان". # 737 PageV03P737 ~~3382 # 3383 # 3384 # 3385 # 3386 # 3387 # 3388 # 3389 # 3390 # 3384 # 3385 # 3387 # 3387 # - ويقابل الرجلئن ذو التعطيل وار حجب الكثيفة ما هما سئان # - ذا في كثافة طئعه وظلامه وبظلمة التعطيل هذا الثاني # - والنور محجوب فلا هذا ولا هذا له من ظلمة يريان # * * * # غعغ # - وهو المقدم والمؤخر ذانك الف غتان للأفعال تابعتان # - وهما صفات الذات ايضا إذ هما بالذات لا بالغئر قائمتان # -ولذاك قد غلط المقسم حين ظن م صفاته نوعين مختلفان # - إن لئم يرد هذا ولكن قد ارا د قيامها بالفعل ذي الإمكان # - والفعل والمفعول شيء واحد عند المقشم ما هما شئئان # -فلذاك وصف الفعل لئس لديه إلا م نشبة عدمئة ببيان # - له أي للنور، فلا يريانه لا الاتحادي وأخوه الحلولي، ولا المعئى (ص). # - يدل عليهما قوله! في دعاء التهجد: ". . . الت المقدم والت الموخر لا # اله إلا انت"، وهو حديث ابن عباس رضي الله ms0622 عنهما، السابق تخريجه عند # البيت رقم (3364). # - "ذانك الصفتان " كذا في الأصلين وغيرهما من المسخ الخطية وطت وطه. # والصواب: "تانك الصفتان "، ولا ضرورة هنا تقتضى "ذانك". وأراد ناشر # طع إصلاح الخطا فغيره: "ذانك الوصفان (الصفان خطأ مطبعي) تابعان " # فاختل الوزن. (ص). # - كذا في الاصلين وط، وهو الصواب. وفي غيرها: "وكذاك". # - كذا في جميع العسخ الخطية وطع. ولو قال: "نوعان مختلفان " - كما # أصلح في طت وطه - لكان على لغة من يلزم المثنى الالف دائما. ويمكن # توجيهه بان المبتدا محذوف، اي هما مختلفان. ولو قال: "يختلفان" لذهب # الاشكال. (ص). # 738 PageV03P738 ~~3391 - فجميع أسماء الفعال لديه لف # 3392 - موبسودة لكن أمور كلها # 3393 - هذا هو التعطيل للأفعال كالف # 3394 - فالحق ان الوصف لئس بمورد الف # 3395 - بل مورد التقسيم ما قد قام بالذ # 3396 - فهما إذا نوعان وصاف واف # ! ست قط ثابتة ذو 1 ت معان # نسب ترى عدمية الوجدان # ! طيل للأوصاف بالميزان # بنسيم هذا مقتضى البرهان # ات التي للواحد الرحمن # حال فهذند قشمة التئيان # 3392 - يشير الناظم في هذه الابيات إلى مذهب الأشاعرة في تقسيم صفات ادله # تعالى إلى قسمين: # الأول: ما دل على صفة قديمة دئه تعالى كالعلم والقدرة، وبقية الصفات # السبع التي يثبتونها، ولا يجعلون شيئا منها متعلقأ بالمشيئة، ويقولون هذه # صفات لا يقال إنها هو ولا يقال إنها غيره. # الحاني: ما دل على فعل له سبحانه كالخلق والرزق والتقديم والتأخير # ونحو ذلك، فلا يثبتونها صفات متعلقة بذاته، بل هي منفصلة عنه، لأنه # لا يقوم عندهم به أفعال تتعلق بقدرته ومشينته، فيجعلون الفعل هو # المفعول، والخلق هو المخلوق، ويفسرون أفعاله المتعدية أن ذلك وجد # بقدرته من غير ن يكون منه فعل قام بذاته، بل حاله قبل أن يخلق # وبعدما خلق سواء، ولم يتجدد عندهم إلا إضافة ونسبة، وهي امر # عدمي لا وجودي. # انطر: الارشاد للجويني ص 137. وانظر: شرح حديث النزول لشيخ # الاسلام، ص 156، شرح النونية لهراس 12012. # 3395 - أي أن النافين لصفات الأفعال جعلوا مورد التمسيم هو الوصف، فجعلوه # إما وصف معنى ms0623 قائم بالذات، وإما وصف فعل لا يقوم بها فهو منفصل # عنها. وبذلك نفوا أن تقوم صفات الأفعال بادله تعالى. # ولكن الحق أن مورد التقسيم هو ما يقوم بالذات، فيقوم بها صفات معان # لازمة لها، وتقوم بها صفات فعال متعلقة بالقدرة والمشيئة، وكل تلك # اوصاف دئه تعالى. # 739 PageV03P739 ~~33 # 33 # 33 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 33 # 34 # 34 # 34 # 34 # فالوصف بالأفعال يشتدعي قيا # اكالوصف بالمعنى سوى الأفعال ما # ومن العجائب ذهم رذوا على # قامت بمن هي وصفه هذا محا # واتوا إلى الأوصاف باسم الفعل قا # فانظر إليهم ابطلوا الاصل الذي # إن كان هذا ممكنا فكذاك قو # والوصف بالئقديم والتاخير كو # وكلاهما امر حقيقيئ ونش! # م الفعل بالموصوف بالبرهان # لر بئن ذينك قط من فرقان # من أثبت الاسماء دون معان # ل غئر معقول لدى الاذهان # لوا لم تقم بالواحد الديان # ردوا به أقرالهم بوزان # ل خصومكم أيضا فذو إمكان # نيئ ودينيئ هما نوعان # جى ولا يخفى المثال على اولي الأذهان # في طع: "فالوصف" خطأ. # كذا في ف. وفي غيرها: "لذي الاذهان ". # في طه: "باسم العقل " تحريف. # - في ف: "بالفاعل الدثان". # ف: "خصومهم" وشار في الحاشية إلى ما في النسخ الاخرى. # - يشير الناظم في هذه الابيات إلى تناقض الأشاعرة في ردهم على المعتزلة # إثباتهم الأسماء دون المعاني، حيث إنهم - أي المعتزلة - قالوا إن الله عليم # بلا علم سميع بلا سمع وهكذا، ثم إنهم - ي الاشاعرة - نستوا لله أوصافا # لا تقوم به كالخلق والرزق ونحوهما، وهي صفات الافعال. وهذا مماثلة # لقول المعتزلة الذي ردوه، فإنهم هنا ثبتوا أن الله تعالى خالق بلا خلق، # ورازق بلا رزق وهكذا. # كذا في الاصلين وطت وطع وفي غيرها: ". . . المثال لمن له أذنان" # وشير إلى هذه النسخة في حاشية الاصلين أيضا. والبيت على الوجهين # مختل الوزن، فإن فيه ركنا زائدا. وقد أصلح في طه بحذف كلمتين هكذا: # "ولا يخفى على الأذهان ". وانظر: التعليق على البيت 578 (ص). # - والمعنى أن كلا من التقديم والتأخير يكون كونيا ويكون ms0624 دينيا، فالتقديم- # 740 PageV03P740 ~~06 34 - والله قدر ذاك اجمعه ب!! ممام واتقان من الرحمن # * * * # نر (1) # 3407 - هذا ومن سمائه ما لئس يف سد بل يقال إذا أتى بقران # 08 34 - وهي اكتي تدعى بمزدوجاتها إفرادها خطر على الإنسان # 3409 - إذ ذاك موهم نوع نقص جك رب م العزش عن عيب وعن نقصان # 0 341 - كالمانع المعطي وكالفحار الذي هو نافع وكماله الامران # 3406 - # (1) # 3407 - # 3409 - # 3410 - # والتأخير الكوني كتقديم الأسباب على مسبباتها، والشرعي كتقديم الأنبياء # على الخلق في الفضل، وتقديم المؤمنين، وتأخير الكافرين، وتقديم العلماء # وتأخير الجاهلين ونحو ذلك. # وكذلك يكون التقديم والتأخير حقيقيا كالتقديم والتأخير في الزمان والمكان # والاوصاف الحسية، ويكون نسبيا في الفضائل والاوصاف المعنوية. انظر: # الحق الواضج المبين (ضمن مجموعة من رسائل ابن سعدي، ص 51 - # 52)، توضيح الكافية الشافية لابن سعدي - ضمن نفس المجموعة (95). # في حاشية الاصل بإزاء هذا البيت: "بلغ إلى هنا مقابلة. . . نسخة الشيخ # المقروءة عليه ". # ساقطة من "طه". # يقول الناظم في البدائع: "ومنها - أي من سماء الله تعالى - ما لا يطلق # عليه بمفرده بل مقرونا بمقابله كالمانع والضار والمنتقم، فلا يجوز أن يفرد # هذا عن مقابله. . .، لأن الكمال في اقتران كل اسم من هذه بما يقابله، # لانه يراد به أنه المنفرد بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيه عطاء ومنعا، # ونفعا وضرا، وعفوا وانتقاما. . .". انظر: بدائع الفوائد 15111، وانظر: # شأن الدعاء، ص 57 - 58، معارج القبول 11711. # في د: "يوهم". # حذفت الشدة من "الضاز) " للضرورة (ص). # 741 PageV03P741 ~~1 341 - ونظير هذا القابض المقرون باس! # 3412 - وكذا المعز مع المذل وخافض # 3413 - وحديث افراد اسم منتقم فمؤ # 3 الباسط اللفظان مقترنان # مع رافع لفظان مزدوجان # قوف كما قد قال ذو العرفان # 3413 - إشارة إلى ما رواه الترمذي في سننه: حدثنا إبراهيم بن يعقوب اخبرنا # صفوان بن صالح أخبرنا الوليد بن مسلم أخبرنا شعيب بن أبي حمزة # عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال # رسول الله!: "إن لله تستة وتسعين اسما مائة كير واحدة من احصاها ms0625 # دخل الجنة، هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم. . ." ثم سرد # الاسماء الحسنى، وذكر فيها المنتقم. أخرجه في الدعوات، باب # أسماء الله الحسنى بالتفصيل، رقم (3502)، وقال: هذا حديث غريب. # اص. # وخرجه ابن منده في كتاب التوحيد برقم (366)، والبيهقي فى السنن # الكبرى كتاب الإيمان، باب أسماء الله عز وجل ثعاوه رقم (19817)، وفي # الاعتقاد (ص 34) باب ذكر أسماء الله وصفاته، وفي الاسماء والصفات # (28/ 1) باب بيان الاسماء التي من أحصاها دخل الجنة، والدارمي في رده # على بشر المريسي (ص 12)، وابن حبان (الاحسان) باب الأذكار، ذكر # تفصيل الاسماء التي يدخل الله محصيها الجنة برقم (808)، والبغوي في # شرح السنة، كتاب الدعوات، باب أسماء الله سبحانه وتعالى، برقم # (1257) والحاكم في مستدركه، كتاب الايمان (16/ 1)، كلهم من طريق # الوليد بن مسلم به. # وقد ذكر الحافظ ابن حجر أن هذه الطريق هي أقرب الطرق إلى # الصحة في سرد الاسماء الحسنى، وعلها بتفرد الوليد بن مسلم # و1 لاختلاف فيه، والاضطراب، وتدليسه، واحتمال الادراج، وذكر أن # هذه العلل هي التي جعلت الشيخين يعرضان عنها. انظر: فتح الباري # (219/ 11). # وقد ذكر غير و1 حد من هل العلم أن سرد الاسماء الحسنى ليس من كلام # العبي، بل هو مدرج من بعض الرواة. # 742 PageV03P742 ~~3414 - ما جاء في القزان غير مقئد بالمجرمين وجا به نوعان # * * * # 3414 - # قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والحديث الذي فيه عدد الاسماء الحسنى، # ليس هو عند اهل المعرفة بالحديث من كلام النبي! ز، بل هذا ذكره # الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبدالعزيز، او عن بعض شيوخه " اه. أقوم # ما قيل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل ضمن مجموع الفتاوى # (96/ 8). # وقد ذكر الحافط ابن حجر نقولا في ذلك عن بعض اهل العلم. انطر: # فتح الباري (220/ 11). # إذا فالناظم يشير في هذا البيت إلى ن إفراد اسم (المنتقم) عن القيد # او الإضافة لم يرد إلا في هذه الرواية التي لم يصح رفعها إلى # النبي!. # ي جاء به نوعان، وكذا في الاصلين، وهو الصواب. وقد علق عليه # الشيخ بكر بو زيد حفظه الله ms0626 في نسخته فقال: "الظاهر ان مراده انه # ورد بلفظ الاسم ولفط الفعل، كما في قوله تعالى: <ومن عا فينئقم # الله مته ولله حميز ذو اشقام> [المائدة: 95] ومن الفعل: <فلضآ # ءاسفونا أشقمنا منهز> [الزخرف: 55] ". قلت: ومن الايات التي ورد # فيها بلفط الاسم قوله تعالى: <إنا من المجرمين منمقمزين> [السجدة: # 22]، وقوله: <يؤم تجطش اذش الدي إنا مننقمون *>. وفي النسخ # الاخرى: "جابذو"، ففسره الشيخ هراس بانه لم يستعمل في القرآن إلا # على نوعين: إما ان يكون مقيدا بالمجرمين كقوله تعالى: <فانتقمعا من # الذين اخرمو > [الروم: 47]، وكقوله في سورة السجدة، وإما ان يكون # مضافا إلى ذو كقوله: <وألله! يز ذو ننتام>. انظر: شرحه 123/ 1. # والصواب هو الاول، لما ثبت في الاصلين، ولان "ذو انتقام " جاء ايضا # في سياق المجرمين (ص). # 743 PageV03P743 ~~3415 # 3416 # 3417 # 3418 # 3419 # 3420 # 3421 # 3416 # 3420 # 3421 # نغر # ودلالة الأسماء انواع ثلا ث كلها معلومة ببيان # دلت مطابقة كذاك لضمنا وكذا التزاما واضح البرهان # أفا مطابقة الذلالة فهي أن م الاسم يفهم منه مفهومان # ذات الإله وذلك الوصنس الذد يشتق منه الاسم بالميزان # لكن دلالته على إحداهما بتضمن فافهمه فهم بيان # وكذا دلالته على الصفة التي ما اشتق منها فالتزاثم دان # وإذا اردت لذا مثالا بيهنا فمثال ذلك لففلة الرحمن # د: "وكذا لزوما ". # دلالة المطابقة هي: دلالة اللفظ على تمام ما وضع له من حيث إنه وضع # له، مثل دلالة لفظ (البيت) على الجدار والسقف معا. # ودلالة] لتضمن هي: دلالة اللفظ على جزء ما وضع له في ضمن كل # المعنى، مثل دلالة لفظ (البيت) على الجدار وحده، وعلى السقف وحده. # ودلالة الالتزام هي: دلالة اللفظ على خارج معناه، مثل دلالة لفظ (السقف) # على الجدار، إذ ليس جزءا من السقف، ولكته لا ينفك عنه. انظر: كتاب # المبين شرح ألفاظ الحكماء والمتكلمين للامدي، ص 47 - 48، التعريفات # للجرجاني، ص 0 4 1. # فالأسماء الحسنى لها دلالات بهذه الانواع الثلاث، فالاسم دال على الذات # والصفة التي اشتق منها بالمطابقة، ودال على احدهما بالتضمن، ودال على # صفة ms0627 اخرى لازمة له بالالتزام، ويوضحه المثال الذي يذكره الناظم. انظر # في هذا: مدارج السالكين 54/ 1 - 55، بدائع الفوائد 147/ 1، معارج # القبول 119/ 1 - 120، القواعد الكلية للأسماء والصفات عند السلف # للبريكان، صه 23 - ! 24، اسماء الله الحسنى للغصن، ص 81 - 84. # في طه: "لكن دلالته " خطأ. # هذا البيت ساقط من (ظ). # 744 PageV03P744 ~~3422 # 3423 # 3424 # 3425 # 3426 # 3427 # 3428 # 3429 # 3430 # 3431 # 3423 # 3427 # 3430 # - ذات الإله ورحمة مدلولها فهما لهذا اللفظ مدلولان # -ا إحداهما بعض لذا الموضوع فه ي تضمن ذا واضح التئيان 7،1/ب) # - لكن وصف الحيئ لازم ذلك ار حعنى لزوم العلم للرحمن # - فلذا دلالته علئه بالتزا م بئن ولحق ذو تبيان # * * * # ف! ار # في بيان حقيقة] لإلحاد في أسماء رد العالمين # ودر أقسام (1) الملحدين # - اسماؤه اوصاف مدح كلها مشتقة قد حملت لمعان # - إياك والالحاد فيها إنه كفر معاذ الله من كفران # - وحقيقة الإلحاد فيها المئل باد إشراك والتعطيل والنكران # - فالملحدون إذا ثلاث طوائف فعلئهم غضب من الرحمن # - المشركون لانهم سموا بها وثانهم قالوا إله ثان # -هئم شبهوا المخلوق بالخلاق ع! ص مشبهه الخلاق بالانسان # - "إحداهما" اي احد المدلولين. وقد تكرر استعمال "إحدى" للمذكر لضرورة # الوزن، انظر: حاشية البيت 181 (ص). # كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "انقسام". # - الالحاد في اللغة: الميل عن القصد. فالالحاد في اسماء الله تعالى هو # الميل فيها عن الحق، كما ذكر الناظم. وانطر: كلامه عن الالحاد في # اسماء الله تعالى وانواعه في بدائع الفوائد 15311 - 154. # - كتسميتهم اللات من الاله، والعزى من العزيز، وتسميتهم الأصتام الهة. # انظر: البدائع 15311. # 745 PageV03P745 ~~3432 - وكذاك أهل الاتحاد فإنهم # 3433 - اعطو الوجود جميعه اسماءه # 3434 - و1 لمشركون اقل شركا منهم # 3435 - ولذاك كانوا أهل شزك عندهئم # 3436 - والملحد الثاني فذو 1 لتعطيل إ ذ # 3437 - ما ثم غير الاسم أوله بما # 3438 - فالقصد دفع النمق عن معنى الحقب # 3439 - عطل وحزف ثئم ول وانفها # 0 344 - للمثبتين حقائق الاسماء و1 د # 3441 - فإذا هم احتخوا عليك بها فقل # 3442 - ف! ذا غلبت عن المجاز فقل لهئم ms0628 # 3443 - ئى وتلك أدبت لفظئة # إخوانهم من اقرب الإخوان # إذ كان عين الله ذي السلطان # هئم خضصوا ذا الاسم بالاوئان # لؤ عمموا ما كان من كفران # ينفي حقائقها بلا بزهان # ينفي الحقيقة نفي ذي البطلان # غة قاجتهد فيه بلطف بيان # و1 قذف بتجسيم وبالكفران # أوصاف بالاخبار والقرآن # هذا مجاز وهو وضع ثان # لا تشتفاد حقيقة الإيقان # عزلت عن الإيقان منذ زمان # 3432 - # 3433 - # 3437 - # 3438 - # 3441 - # 3442 - # 3443 - # سبق التعريف بهم في حاشية البيت رقم (265). # "أعطوا" ضبط في ف بفتح الطاء، والصواب انه فعل الامر من # الإعطاء، حكاية لقول أهل الاتحاد، كما حكى قول المعطلة لما # ذكرهم بعد بيتين. # ضبط "أؤله" في ف بفتج الأول والثاني على أنه فعل ماض، والصو] ب # أنه فعل الامر، ويدل عليه البيت التالي. وقي طت، طه: "ذي # بطلان ". # في ج، ط: "بلفظ"، وهو تحريف. # كدا في الاصلين وظ. وفي غيرها: "عليك فقل لهم". # ب، ج: "الايمان" ولعله تحريف، فان المراد هنا: اليقين. # انظر: البيت 087 2. # 746 PageV03P746 ~~34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # فإذا تظافرت الادلة كثرة # فعليك حينئذ بقانون وض! # ولكل نم! لئس يقبل ان يؤؤ # بل عاوض المنبل معبل وما ا د # ما ثم إلا واحد من أربع # إعمال ذين وعكسه او نلغي ا د # العقل أصل النقل وهو ابوه إ ن # فتعئن الاعمال للمعقول وال # إعماله يفضي إلى إلغائه # والله لم نكذب عليهم إننا # وغلئت عن تقرير ذا ببيان # ضاه لدفع أدلة القران # ل بالمجاز ولا بمعنى ثان # أمران عند العقل يتفقان 1/ 751) # متقابلات كلها بوزان # حعسل ما هذا بذي إمكان # تئطله يئطل فزعه التحتاني # إلغاء للمنيل بالقانون ذي البرهان # فاهجزه هجر التزك ولنشيان # وهم لدى الزحمن مختصمان # - كذا بالنون في الاصلين ود. وفي ب: "يلغي" وفي غيرها: "تلغي". # - يعني إعمال المعقول والمنقول جميعا عند التعارض، وهذا جمع بين # النقيضين، وهو محال. و"عكسه" اي إهمالهما جميعا، وهو رفع للنقيضين، # وهو محال أيضا. والغاء المعقول أيضا لا ms0629 يمكن، لانه يؤدي إلى إبطال # الشرع، فإن الشرع لم يثبت إلا بالعقل. انظر: طه 12812. # - كذا ورد البيت مختل الوزن في الاصلين وغيرهما من النسخ الخطية وطت. # وفيه ركن زائد. وقد سبقت عدة أمثلة للزيادة والنقص، وانظر: التعليق # على البيت 578. وقد أصلح البيت في طع بحذف "بالقانون" وفي طه # بتغيير النص على هذا الوجه: "للمنقول بالبرهان " (ص). # - انظر في تقرير هذا القانون الذي ذكره الناظم عنهم: أساس التقديس # للرازي، ص 130، المحصل له، ص 71، المواقف للإيجي، ص 40. # وانظر في الرد عليه وتفنيده: درء تعارض العقل والنقل 7811 وما # بعدها، وفي مواضع كثيرة من الكتاب، الصواعق المرسلة 796 - # 1551، مختصر الصواعق 8311 وما بعدها، شرح العقيدة الطحاوية، # ص 227 - 233. # 747 PageV03P747 ~~وهناك يجزى الملحدون، ومن نفى ا د # فاصبر قليلا إنما هي ساعة # فلسوف تجني أجر صئرك حين يحي # فالله سائلنا وسائلهم عن ا ك # فأعد حينئذ جوابا كافيا # هذا وثالثهم فنافيها ونا # ذا جاحد الرحمن رأسا لئم يقرم # هذا هو الإلحاد فاحذره لعلم # وتفوز بالزلفى لديه وجنة ا د # لا توحشنك غربة بين الورى # او ما علمت بان اهل الشنة ا د # قل لي متى سلم الرسول وصحبه # من جاهل ومعاند ومنافق # وتظن انك وارث لهم وما # كلأ ولا جاهدت حق جهاده # منتك ولفه المحال النفس فايم! # إلحاد يجزى ثم بالغفران # يا مثبت الاوصاف للرحمن # ضي الغئر وزر الإثم والعدوان # إثبات والئعطيل بعد زمان # عند السؤال يكون ذا تئيان # في ما تدل علئه بالبهتان # بخالق أبدأ ولا رحمن # الله أن ينجيك من نيران # حأوى مع الغفران و1 لزضوان # فالناس كالاموات في الجبان # خرباء حقا عند كل زمان # والتابعون لهم على الإحسان # ومحارب بالبغي والطغيان # ذقت الاذئة قط في الرحمن # في الله لا بيد ولا بلسان # ضحدث سوى ذا الرأي والحشبان # - في ف: "فاعتد". # - الجبان و] لجبانه: المقبرة، القاموس ص.153. وفي طت وطع: "الحيان" # بالحاء والياء وهو تصحيف. وفي طه: "الحسبان"، تحريف (ص). # - هذا البيت مقدم على الذي قبله في ب. # - في طع: "والعدوان". # - كذا ms0630 في الاصلين. وفي غيرهما: "ذقت الأذى في نصرة الرحمن ". # - في ف: "فاستنجدت سوى"، وهو تصحيف. # 748 PageV03P748 ~~470 # 471 # 472 # 473 # 474 # 475 # 476 # 477 # 478 # 479 # 480 # 470 # 472 # 476 # 478 # 480 # - لو كنت وارثه لاذاك الالى ورثوا عداه بسائر الالوان # *** # نت! مق # في النوع] لثاني من نوعي توحيد] لأنبياء # و] لمرسلين المخالف لتوحيد المعطلين [والمشركين*1)] # اهذا وثاني نوعي التوحيد تو حيد العبادة منك للزحمن 751/ب) # الا تكون لغئره عبدا ولا تعبد بغئر شريعة الإيمان # فتقوم بالإلسلام والإيمان واد إحسان في سم وفي إعلان # والصدق والإخلا عركنا ذلك ا! صحيد كالركنين للبنيان # وحقيقة الإخلا عتوحيد المرا د فلا يزاحمه مراد ثان # لكن مراد العئد يئقى واحدا ما فيه تفريق لدى الانسان # إن كان ربك واحدا لسئحانه فاخصصه بالتوحيد مع إحسان # وكان ربك واحدا انشاك لئم يشركه إذ انشاك رلث ثان # فكذاك ايضا وحده فاعبده لا تعبد سواه يا أخا العزفان # والصدق توحيد الإرادة وهو بذ ل الجهد لا كسلا ولا متواني # - في طع: "لاذتك". في ف، ظ، س: "بسائر الأكوان ". # ما بين الحاصرتين من غير الاصل. وفي طت، طه: "المشركين والمعطلين ". # - كما في قوله تعالى: <لمحن كان يزجوأ لقا رئإء فقيعمل عمصنلحا ولا يسثرك # بعباده رئم! ف! د! ا) [الكهف: 110]. # - في ف: "القلب" وفي حاشيتها اشير إلى هذه النسخة. # - في ف، طع: "إن أنشاك"، وسهل الهمزة للوزن. # - شير في حاشية الاصل إلى ان في نسخة: "ربك وحده ". # - اصله: "متوانيأ". # 749 PageV03P749 ~~3481 # 3482 # 3483 # 3484 # 3485 # 3486 # 3487 # 3488 # والسنة المثلى لسالكها فتو # فلواحد دن واحدا في واحد # هذي ثلاث مشعدات دلذي # فإذا هي اجتمعت لنفس حزة # لفه قلب شام هاتيك البرو # لولا التعلل بالرجا لتصذعت # وتراه يئسطه الزجاء فينثني # ويعود يقبضه الاياس لكونه # حيد الطريق الاعظم السلطاني # اعني سبيل الحق والإيمان # قد نالها والفضل للمنان # بلغت من العلياء كل مكان # ق من الخيام فهم بالطيران # اعشاره كتصدع البنيان # متمايلا كتمايل النشوان # متخلفا عن رفقة الاحسان # 3482 - قوله: "فلواحد. . . " إلى اخره ms0631 يعني به ثوحيد المراد، وهو إخلاص ~~العبادة لله # عز وجل. وتوحيد الارادة. وهو الصدق. وئوحيد الطريق، وهو سنة النبي!. # 3483 - في الاصلين: "هى ثلاث ". # 3484 - كذا في الاصلين ود، ط. وفي غيرها: "كل أمان " والبيت أصله للمتنبي # ضفنه الناظم مع تصرف يسير. # 3485 - شام البرق: نطر إليه أين يقصد وأين يمطر. انطر: اللسان 330112. # وحاصل كلام الناظم في هذا البيت والابيات بعده هو الثناء على # القلب الذي لاحت له أنوار متزلة <إئاك نغبد وإداك دنستعين * > # فسابق الخطا إليها، وسارع فيها، يحدوه الرجاء والخوف، فهو بين # بسط الرجاء، وقبض الخوف. فسار في سبيل العبودية الحقة بإخلاص # النية لله تعالى، وصدق الاتباع لنبيه!. والله أعلم. انظر: المدارج # 8112 - 86. # - الابيات من هنا إلى نهاية الفصل حذفت من (طه) دون تنبيه. # 3486 - كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "بالرجاء تصدعت ". و"تصدعت أعشاره" # يعني: تشققت اجزاؤه. # 3488 - 1 لرفقة، مثلثة: جماعة ترافقهم. القاموس صه 114. وقد ضبط فيف # بالضم. # 750 PageV03P750 ~~3489 # 3490 # 3491 # 3492 # 3493 # 3494 # 3495 # 3489 # 3490 # 3491 # 3493 # 3495 # - فتراه بئن القئض والبشط اللذا ن هما لافق سمائه قطبان # - وبدا له سعد الشعود فصار مشى ساه علئه لا على الدبران # - لله ذياك الفريق فإنهم خصوا بخالصة من الرحمن # - شدت ركائبهم الى معبودهئم ووسوله يا خئبة الكشلان # * *! ه # ف! غ (1) # - والشرك فاحذزه فشزك ظاهز ذا القشم لئسى بقابل الغفران # - وهو اتخاذ الند للرحمن أب ط كان من حجر ومن إنسان # - يدعوه بل يرجوه ثئم يخافه ويحئه كمحبه الديان # "اللذان": كذا في الاصلين وغيرهما مكان "اللذين"، من غير ضرورة # (ص). # "له" سقطت من الاصلين. # - في ف: "فصار يراه " وهو تحريف. # - سعد السعود: كوكب نير معفرد، والدبران: نجم بين الثريا والجوزاء، # وانظر: ما سبق عنهما في حاشية البيت 31. # وقد كنى الناظم بسعد السعود هنا عن طريق الخير تفاؤلأ حيث إنه طريق # السعادة والنجاة، وبالدبران عن طريق الشر حيث إنها تدبر بصاحبها عن # النجاة، وتورده المهالك. والادبار مذموم في الجملة. # "ذياك": تصغير ذاك. وقي ف: "ذاك" خطا. # فصل" والبيت ms0632 الذي يليه ساقط من ف. # كما قال تعالى: <إن الله لا يففر أن يشرك به- ولغفر ما ون ذلك لمن يشا! # [النساء: 48، 116]. # - "ذا القسم " ساقطة من (ظ) # ما عدا الاصلين. "أو يرجوه ". # 751 PageV03P751 ~~[7/ 76 3496 - /و1 لله ما ساووهم بالله في # 3497 - فالله عندهم هو الخلاق والر # 3498 - لكنهم ساووهم بالله في # 3499 - جعلوا محبمهم مع الزحمن ما # 0 350 - لؤ كان حبهم لأجل الله ما # 1 0 35 - ولما أحبوا سخطه وتجنبوا # 3502 - شزط المحبة أن توافق من تحتم # 3503 - فإذا ا؟ عيت له المحبه مع خلا # 4 0 35 - اتحمث أعداء الحبيب وتذعي # 5 0 35 - وكذا تعادي جاهدا أحبابه # 06 35 - لتس العبادة غير تؤحيد المحف # 3507 - و1 لحمث نفس وفاقه فيما يحبم # 08 35 - ووفاقه نفس اتباعاي أمره # خلق ولا رزق ولا إحسان # زاق مولي الفضل و1 لإحسان # حب وتعظيم وقي إيمان # جعلوا المححة قط للرحمن # عادو احئته على الايمان # محبوبه ومواقع الزضوان # على محئف بلا عصيان # فك ما يحب فانت ذو بهتان # حئا له ما ذاك في إمكان # أين المحئة يا أخا الشئطان # ! مع خضوع القلب و1 لاركان # وبغض ما لا يرتضي بجنان # و1 لقصد وجه الله ذي الاحسان # 3496 - # 3497 - # 3499 - # 3504 - # 3505 - # كما قال تعالى: <ولئن سألتهم من خلق السموات والأزض وسخر الشمس وانقمر # ليقولن الله > ألقمان: 25]. وأمثالها من الايات. # في ف: "والله". # كما قال تعالى: <ومن لاس من ينخذ من دون الله أندادم عوثتم! ث # الله > [البقرة: 165]. # كما قا ا، تعالى: <لا تجذ قوما يؤنون بالله وتيوم الأخر يوآدوت من حاد # الله ورسوله ولو! انو ءابآءهم أو تنآءهتم او إخوانهز أو عشيرتهم> # [المجادلة: 22]. # في س: "جاهرا". # 752 PageV03P752 ~~هذا هو الإحسان شرط في قبو # و[لاتباع بدون شرع رسوله # فإذا نبذت كتابه، رسوله # وتخدت اندادا نحئهم كحبم # ولقد راينا من فريق يذعي الم # جعلوا لهم شركاء والوهئم وسؤ # والفه ما ساووهم بالله بل # والله ما غصبوا إذا انتهكت محا # حئى إذا ما قيل في الوثن ms0633 الذي # ل السعي فافهمه من القران # عئن المحال وبطل البطلان # وتبعت امر النفس ولشئطان # الفه كنت مجانب الايمان # إسلام شركا طاهر الئئيان # وهم به في الحمث لا الشلطان # زادوا لهم حبا بلا كتمان # رم ربهم في السز والاعلان # يدعونه ما فيه من نقصان # كما في قوله تعالى: <ومن أخسن دينا مئن أسلم وخه! لله وهو محسن) # [النساء: 125] وقوله تعالى: <ائذى خلق اتموت والحيؤة لتلوكتم ييئ أسب # عملأ) [الملك: 2]. # كما في قوله تعالى: <فلا ورئك لا يومنوت حتئ يحكموك فيما شجر # دس ثم لا يجدوأ فى نفسهم حرجا مما قضئت ويسدو قمئليما * > # [العساء: 65]. # هذا البيت سقط من (د) بعدما كتب ناسخها عجزه مكان عجز البيت # السابق. # إشارة إلى الذين يصفون ويصومون ويدعون الاسلام، وهم قد اتخذوا من # دون الله أولياء من أصحاب القبور وغيرهم، يصرفون لهم من العبادة ما لا # ينبغي أن يكون إلا دته تعالى، ويزعمون أنهم يقربونهم إلى الله عز وجل، وتلك # سيرة أهل الجاهلية الاولى. انطر: كلام الناطم في المدارج 348/ 1 - 352. # "لهم" كذا في الاصلين وغيرهما. والمعنى أنهم اتخذوا لانفسهم شركاء # سووهم بالله في الحمت. وقي ح، ط: "له" (ص). # في طع: "زادوهم". # يعتي: إذا وصف وئتهم بما فيه من نقص وعجز. # 753 PageV03P753 ~~[76/ ب] # 3518 # 3519 # 3520 # 3521 # 3522 # 3523 # 3524 # 3525 # 3526 # 3527 # فاجارك الرحمن من غضب ومن # واجارك الرحمن من ضزب وت! # والله لو عطلت كل صفاته # /والله لو خالفت نص رسوله # وتبعت قول شيوخهئم او غئرهم # حئى إذا خالفت آراء الرجا # نادوا علئك ببدعة وضلالة # قالوا تنفصت الكبار وسائر ال # هذا ولم تسلئهم حفا لهم # وإذا سلئت علوه وكلامه # حزب ومن شتم ومن عدوان # شير ومن سحب ومن سجان # ما قابلوك ببعض ذا العدو ن # نصا صريحا واضح التئيان # كنت المحقق صاحب العرفان # ل بسنة المئعوث بالقران # قالوا وفي تكفيره قولان # حظماء بل جاهرت بالبهتان # لتكون ذا كذب وذا عدو ن # وصفاته العليا بلا كتمان # 3518 - # 3519 - # 3520 - # 3523 - # 3525 - # 3526 - # 2527 - # كتب ناسخ ف: ms0634 "شتم"، ثم ضرب عليه وكتب: "كلب". وفي حاشيتها # إشارة إلى ان في نسخة: "شتم". # د: "ضرب وتغريم وتعزير ومن سخان ". # - "سجان": كذا في ف مضبوطا بالشدة، وكذا في العسخ الاخرى التي بين # ايدينا. ولم يتضح في صورة الاصل انها سخان او تسجان كما في طت # وطه. هذا، ولم يرد "تسجان" في كتب اللغة (ص). # ب، ظ: "ذا بهوان ". # في د، ح، ط: "لسعة". # د، ح، ط: "سائر العلماء". # قي ف: "شيئا لهم" واشير في حاشيتها إلى نسخة "حقا". # - "تسلب. . . لتكون ": كذا في الأصل، وهو الصواب. وفي غيره: # "نسلب. . . ليكون ". وفي ف لم يعجم حرف المضارع في الفعل الاول. # كذا في الاصلين. وفي ظ: # وإذا سلبت كلامه وعلوه وصقاته جهرا بلا كتمان # وفي د، ط: "صفاته وعلؤه وكلامه "، وفي ب: "علؤه وصفاته " وسقط "وكلامه ". # 4 5 7 PageV03P754 ~~3528 - لم بغضبوا، إذ لم بكن يرضيهم # 3529 - والأمر والله العظيم يزيد فو # 3530 - وإذا ذكزت الله توحيدا راب # 3531 - [بل ينظرون إليك شزرا مثل ما # 3532 - وإذا ذكزت بمدحة شركاءهئم # 3533 - والله ها شموا روائح دينه # لا حبذا ذاك الفرسو الجاني # ق الوصف يعرفه اولو العرفان # ت وجوههم مكسوفة الالوان # نظر التيوس إلى عصا الجوبان] # يشتئشرون تباشر الفرحان # يا زكمة اعيت طبيب زمان # 2528 - # 3529 - # 3530 - # 3531 - # 3532 - # 3533 - # كذا ورد "إذ" في الأصلين. وفى غيرهما: "إن" والمعنى أنك إذا سلبت # علو الله وكلامه وصفاته الأخرى لم يغضبوا، لأن إثبات ذلك لم يكن مما # يرضيهم، فأنت وافقتهم بنفيك صفات الله سبحانه. # ونص هذا البيت في ب، ح، ط: # لم يغضبوا بل كان ذلك عندهم عين الصواب ومقتضى الاحسان # ثم أثبت في ب: "إن لم يكن يرضيهم. . . الجاني " على نه بيت مستقل، كما # اثبت في ظ، د، س: "بل كان ذلك. . . الاحسان " بيتأ مستقلا. ولعل الناظم غير # في البيت، فأثبت النساخ الوجهين على أن أحدهما بيت اخر (ص). # كذا في الاصلين ود، س، ح. وفي غيرها: "لا يخفى على العميان "ه # 1 لكسو! في ms0635 الوجه: الصفرة والتغير. ورجل كاسف الوجه: عابسه من سوء # الحال. اللسان 299/ 9. # نظر شزر: فيه إعراض كنظر المعادي المبغض، وقيل: هو نظر على غير # استواء بمؤخر العين، وقيل: هو النظر عن يمين وشمال. وأكثر ما يكون # في حال الغضب. اللسان 404/ 4. # -] لجوبان: الراعي والحارس، انطر ما سبق في حاشية البيت 1952 (ص). # - لم يرد هذا البيت في الأصلين. # ط: "يتباشرون تباشر. . .". # - وذلك كحال الذين قال الله تعالى عنهم: <وإذا دبهر الله وصده آشمازت ~~قلوب ائذين لا # بؤمنون بالاخره و! ذا ذ! الذين من! وفء!! ا هم بثون> [الزمر: 5! ا]. # د: "ما اشتفوا". # 755 PageV03P755 ~~3534 # 3535 # 3536 # 3537 # 3538 # 3539 # 3540 # 3541 # فصار # في صف العسكودو وتقادل الصدو واستداوة # وحي الحرب] لعو] ن وتصاول الأقران # يا من يشب الحرب جهلا ما لكئم بقتال حزب الله قط يدان # ئى يقاوم جندكئم لجنودهئم وهم الهداة وناصرو 1 لرحمن # وجنودكئم ما بئن كذاب ود! ط ل ومحتال وذي بهتان # [من كل أرعن يدعي المعقول وه! مجانب للعقل ولأيمان # أوكل مئتدع وجهمي غدا في قلبه حرج من القزآن # أو كل من قد دان دين شيوخ أهفى الاعتزال البين البطلان # وقائل بالاتحاد وإنه عئن الاله وما هنا شيئان # أو من غدا في دينه متحئرا أتباع كل ملدد حيران] # 3534 - هذا البيت ساقط من (ف) وقد ائبته بعضهم في حاشية ف، وفيها: # "جند الله ". # 3535 - طت، طه: "ائى تقوم جنودكم ". # - في ح: "لجنوده ". # - في طع: "عسكر الزحمن" وقد أشير إلى هذه النسخة في حاشية د. # - في طع: "ناصرو القرآن ". # 3536 - ضبط "محتال" في ف بالحاء المهملة والخاء المعجمة، وفوقها: "معأ) ". # 3537 - ] لارعن: الأهوج في منطقه، والأحمق المسترخي. اللسان 182/ 13. # 3539 - "أهل" ساقطة من ب. # - سبق التعريف باهل الاعتزال في التعليق على مقدمة المؤلف. # 3540 - انظر: حاشمية البيت 265. # - في ظ، طع: "هما شيئان ". # 3541 - "ملدد": سبق تفسيره في حاشمية البيت 1414. # 756 PageV03P756 ~~42 # 43 # 46 # 47 # 48 # 49 # 52 # 43 # 44 # 45 # 49 # وجنودهئم جبريل مع ميكال مع # وجميع رسل الفه من ms0636 نوح إلى # فالقلب خمستهئم اولو العزم الالى # في أول الاحزاب ايضا ذكرهئم # ولواوهئم بيد الزسول محفد # وجميع أصحاب الزسول عصابة ا د # والتابعون لهم باحسان على # اهل الحديث جميعهئم وئفة ا د # العارفون بربهم ونبئهم # /صوفئة سنية نبوية # هذا كلامهم لدينا حاضز # باقي الملائك ناصري القرآن # خير الورى المئعوث من عدنان # في سووة الشووى أتوا ببيان # هئم خئر خلق الله من إنسان # ولكل تحت لواء ذي الفرقان # إسلام اهل العلم والإيمان # طبقاتهم في سائر الازمان # عتوى وأهل حقائق العرفان # ومراتب الاعمال في الرجحان # لئسوا اولي شطح ولا هذيان [7/ 77 # من غئر ما كذب ولا كتمان # - لم ترد هذه الأبيات الخمسة في الاصلين، والظاهر أن المؤلف حذفها في # النسخة الأخيرة. وقد كتبها بعضهم في حاشية ف. # يعني النبي!. # وذلك في قوله تعالى: <ش! خ لكم من الدين ما وصى به- نوحا وأئذي أوحتنآ # إلك وما وضتا بهء إبنهيم وموسى وعيسئ أن أقصا الدين ولا لئفرفوا فية) # [الشورى: 13]. # ودلك ير قوله تعالع: <وإذ أخذنا من النبتن ميثقهم وفث ومن ةج وإتنهيم # ومولئ لرعيممى ابن مستج) [الاحزاب: 7]. # في ظع: "أصل حقائق "، تحريف. # "صوفية": هكذا في جميع النسح، ومراد الناظم - رحمه الله تعالى - بها # أهل الاستقامة من الزهاد بدليل ما ذكره من أنهم ليسوا أولي شظح ولا # هذيان. # 757 PageV03P757 ~~3553 - فاقبل حوالة من أحال عليهم # 4 355 - فاذا بعثنا غارة من اخريا # 3555 - طحنتكم طحن الزحى للحمث حف # 3556 - أدى يقاوم دي العساكر طمطم # هئم املياء وصاحبو إمكان # ت العشكر المنصور بالقران # - صزتم كالبعر في القيعان # أو تنكلوشا أو أخو اليونان # 3553 - "املياء": جمع المليء، وهو: الثقة الغني. يقول الشيخ هراس: "يعني أن # كلام هؤلاء السادة الاخيار في إثبات صفات الله عر وجل موجود عتدنا # بالنقل الصحيح عتهم، لم يفتروا فيه على الله الكذب، ولم يكتموا منه # شيئا، فإذا أحلت على أحد متهم فاقبل تلك الحوالة ولا ترفضها، فإنها # حوالة على غني مليء، وقد قال!: "إذا احيل أحدكم على مليء فليتبع" # انظر: شرحه 45/ 2 1 ms0637 - 46 1 (ص). # - "صاحبوا إمكان ": كذا في الأصلين. وقي غيرهما: "أولو إمكان ". # 3555 - قي الأصل: "طحنتهم". # - أشير في حاشية ف إلى ن في نسخة أخرى: "لكن النخالة طحن ذ ا # الطحان ". # 3556 - طمطم: لم اقف له على ترجمة، إلا ن ابن عيسى في شرح النونية # (274/ 2) ذكر أنه من فلاسفة الهند. ثم إني وقفت على اسمه في كتاب # (العلوم العقلية في المنظومات العربية)، حيث ذكر صاحب الكتاب أن هناك # منظومة في علم الزايرجه لطمطم الهندي، وذكر أنها في مخطوطة مكتبة # طلعت بدار الكتب بالقاهرة، رقم: مجاميع 904 (2)، الرسالة الثانية ضمن # مجموع، الصفحات: 65/أ- 72/أ. انطر: العلوم العقلية في المنظومات # العربية لجلال شوقي، ص 752. # - في ح: "تنكلوش" تنكلوشا: أحد علماء الفلك، وله كتاب (درج الفلك # في الأحكام). انظر: كشف الظنون 745/ 1. وذكره ابن التديم في الفهرست # باسم (تينكلوس البابلي)، وقال: "هذا احد السبعة العلماء الذين رذ إليهم # الضحاك البيوت السبعة التي بنيت على أسماء الكواكب السبعة، وله من # الكتب: كتاب الوجوه والحدود". الفهرست ص 433. # 758 PageV03P758 ~~3557 # 3558 # 3559 # 3560 # 3561 # 3562 # 3563 # 3564 # 3565 # 3566 # عني أرسظو عابد الاوثان أوذاك المعلم اولا للحزف و[لف # هذا اساس الفشق و[لحزف اثذي # أو ذلك المخدوع حامل راية ا د # أعني ابوه سينا ذلك المحلول من # وكذا نصير الشرك في تباعه # نصرو 1 1 لفحلالة من سفاهة رايهم # فجرى على الإسلام منهم محنة # او جعد أو جهم وتباع له # أو حفص أو بشز أو 1 لنظام ذ ا # ذاك الكفور معلم الالحا # طني لصوت بئست العلما # وضعوا أساهو الهدفر والهديا # إلحاد ذاثه خييفة الشئطا # اديان اهل الارض ذا الكفرا # أعداء رسل الله والايما # وغزو جيوش الدين و1 لإيما # لم تجر قط بسالف الازما # هئم امة التعطيل و1 لبهتا # ك مقدم الفشاق والمجا # 3557 - # 3558 - # 3559 - # 3561 - # 3562 - # 3564 - # 3565 - # 3566 - # سبقت ترجمة أرسطو عمد البيت رقم (481). # - يعني بمعلم الالحان: أبا نصر الفارابي، وقد سبقت ترجمته في حاشية # البيت 497. # "ذاك المعلم ": يععي أرسطوه حيث إنه وضع للفلاسفة التعاليم الحرفية. ms0638 # - "و1 لثاني": يععي القارابي الذي وضع التعاليم الصوتية. # - نث المذكر في "بئست العلمان " للضرورة ه انظر حاشية البيت 228 (ص). # "هذا": ي التعاليم الصوتية الموسيقية. # - "والحرف. . .": أي التعاليم المنطقية. # تقدمت ترجمته في حاشية البيت رقم (94). # تقدمت ترجمته في حاشية البيت رقم (487). # - وهذا البيت ساقط من (س)، ومثبت في الهامش. # في س: "بسائر الازمان ". # تقدمت ترجمة جعد. انظر: البيت رقم 50. # - تقدمت ترجمة جهم عند البيت رقم (40). # حفص القرد: ضال مبمدع صاحب كلام، يكنى ابا عمرو، وهو من أكابر= # 759 PageV03P759 ~~3567 - ولجعفران دداك شيطان ويد # 3568 - [وددلك التبام والنجار و[د # عى الطاق لا حئيت من شئطان # ! لاف أهل الجهل بالقران # المجبرة نطير للنجار، كان من أهل مصر، قدم البصرة فسمع بأبي الهذيل # واجتمع معه وناظره فقطعه ابو الهذيل، وكان اولا معتزليا ثم قال بخلق # الافعال، وله مصنف في الرد على المعتزلة. الفهرست ص 314، ميزان # الاعتدال 564/ 1. # - بشر بن كياث بن أبي كريمة أبو عبدالرحمن المريسي، المتكلم شيخ # المعتزلة، وأحد من ضل المأمون، كان ينظر أولأ في شيء من الفقه، فأخذ # عن بي يوسف، وروى الحديث عنه وعن حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة # وغيرهم، ثم غلب عليه علم الكلام، وقد نهاه الشافعي عن تعاطي علم الكلام # فلم يقبل منه، كان يقول بخلق القران، وكان مرجئا، تنسب إليه المريسية من # المرجئة، ويقال: إن أباه كان يهوديا صئاغا بالكوفة. مات بشر سنة 218، # وقيل سنة 220 للهجرة. البداية والنهاية 294/ 10، السير 199/ 10. # - تقدمت ترجمة النظام. انظر البيت 1644. # 3567 - الجعقران: جعفر بن حرب الهمذاني المتوفى بعد الثلاثين ومائتين، ~~وجعفر بن # مبشر الثقفي المتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين. وكلاهما من رؤوس ~~المعتزلة، # واليهما تنسب فرقة الجعفرية من المعتزلة. الفرق بين الفرق ص 180 - 182، # ميزان الاعتدال 405/ 1، 414، طبقات المعتزلة ص 73، 76. # - شيطان الطاق: في حاشية ف أن في نسخة: "يقال الطاق) " وهو أبو جعفر # الأحول، واسمه محمد بن النعمان الملقب بشيطان الطاق، والرافضة تلقبه # بمومن الطاق، كان في زمن جعفر الصادق وعاش بعده مدة، وإليه تنسب # فرقة الشيطانية من الامامية الرافضة. انظر: الفرق ms0639 بين الفرق ص 89، # الفهرست ص 308. # 3568 - الشحام: هو بو يعقوب يوسف بن عبدالله بن إسحاق الشحام، من صغار # اصحاب ابي الهذيل، وهو استاذ الجبائي، وضلالاته كضلالات الجبائي، # واليه انتهت رئاسة المعتزلة في البصرة في وقته، وتنسب إليه فرقة الشحامية # من المعتزلة. طبقات المعتزلة ص 71، الفرق بين الفرق ص 190. # 760 PageV03P760 ~~3569 - والله ما في القوم شخص رافع # 3570 - وخيار عسكركئم فذاك الاشعرفي # 3571 - لكنكئم والله ما أنتئم على # 3572 - هو قال إن الله فوق العزش واس! # 3573 - في كتبه طرا وقزو قول ني ا د # 3574 - لكنكئم اكفرتموه فإنكم # 3575 - من كئركم في جهلكم ثئم اننذروا # بالوحي راسا بل برأي فلان] # القرم ذاك مقدم الفرسان # إثباته والحق ذو برهان # ضولى مقالة كل ذي بهتان # إثبات تقريرا عظيم الشان # اكفرتم من قال ذا، فدعاني # ثم اعذروا او كفروا ببيان # 3569 - # 3570 - # 3573 - # 3574 - # 3575 - # - النجار: ابو عبدالله الحسين بن محمد بن عبدالله النجار، كان حائكا في طراز # العباس بن محمد الهاشمي، من جلة المجبرة ومتكلميهم، وتنسب إليه فرقة # النجارية، وله من الكتب: كتاب الاستطاعة، وكتاب المخلوق، وكتاب # الصفات والأسماء، وغيرها. الفهرست ص 313، الفرق بين الفرق ص 217. # - العلاف: ابو الهذيل محمد بن الهذيل البصري العلاف، راس المعتزلة، ولد # سنة 131 ه، واخذ الكلام عن عثمان بن خالد الطويل. وكان يزعم ان نعيم # الجنة وعذاب النار ينتهي بحيث إن حركات هل الجنة تسكن حتى لا ينطقون # بكلمة. طال عمره حتى جاوز التسعين، وقيل المائة، ومات سنة 227، وقيل # سنة 0235 السير 542110، الفهرست صه 28، طبقات المعتزلة ص 44. # لم يرد البيتان في الاصلين. وقد وردا في ب، ظ، د، س بعد البيت # التالي، وذلك خطأ. وقد اثبتناهما كما في ح، ط (ص). # الأشعري: تقدمت ترجمته عند البيت رقم (964). # القرم من 1 لرجال: السيد المعظم. اللسان 473112. # انطر مثلا: الابانة عن أصول الديانة ص 97، رسالة إلى اهل الثغر ص 232. # وانطر ما سبق في الأبيات: 1357 - 1359. # كذا ورد هذا البيت في الاصلين. وفي غيرهما: # لكنكم أكفرتموه وقلتم من قال هذا ms0640 فهو ذو كفران # لم يرد هذا البيت إلا في الأصلين. # 761 PageV03P761 ~~[77/ ب] # 3576 # 3577 # 3578 # 3579 # 3580 # 3581 # 3582 # 3583 # 3584 # 3585 # 3586 # 3576 # 3580 # 3581 # 3586 # [فخيار عشكركئم فانتم منهم # هذي العساكر قد تلاقت جهرة # صفوا الجيوش وعئثوها وابرزوا # /فهم إلى لقياكم بالشوق كيئ # ولهنم إليكئم شوق ذي قرم فما # تئا لكم لو تعقلون لكنتم # من أين أنتم ولحديث وأهله # ما عندكم إلا الدعاوى و1 لشكا # هذا الذي والله نلنا منكم # والله ما جثتم بقال الله أوإلا بجعجعؤ وفرقعة وغص # براء إذ قربوا من الإيمان] # ودنا القتال وصيح بالاقران # للحزب وقتربو 1 من الفزسان # يوفوا بنذرهم من القزبان # يشفيه غئر موائد اللحمان # خلف الخدور كأضعف النشوان # والوحيئ و1 لمعقول بالبزهان # وى أو شهادات على البهتان # في الحرب إذ يتقابل الصفان # قال الزسول ونحن في المئدان # خمة وقعقعة بكل شنان # - لم يرد هذا البيت في الأصلين. # - في ظ، د: "وهم إليكم ". # القرم بالتحريك: شدة 1 لشهوة إلى اللحم. اللسان 473/ 12. # - كتب ناسخ ف: "تغفلون" ثم ضرب عليها وكتب: "تستحون"، واشار في # الحاشية إلى ن في نسخة: تغفلون، وهو تصحيف. # - جعجعة: سبق تفسيرها تحت البيت رقم (640). # - فرقعة: سبق تفسيرها تحت البيت رقم (648). # الغمغمة و] لتفمفم: الكلام الذي لا يبين، وقيل: أصوات الثيران عند الذعر، # وأصوات الابطال في الوغى عند القتال. اللسان 444/ 12. # "قعقعة. . .": انظر: البيت 648. وفي طت، طه: "بكل لسان " وهو # تحريف. # 762 PageV03P762 ~~- ويحق ذاك لكم ونتئم اهله أنتم بحاصلكم اولو عزفان # - وبحقكم تحموا مناصبكئم وان تحموا ماكلكئم بكل لسنان # - وبحقنا نحمي الهدى ونذب عن سنن الرلسول ومقتضى القران # - قبح الإله مناصبا ومآكلا قامت على البهتان والعدوان # - والله لو جئتئم بقال الله او قال الرسول كفعل ذي الايمان # -كنا لكم شاويش تعظيم و!! طرال كشاويشبى لذي سلطان # - لكن هجزتم ذا وجئتم بدعة واردتم التعظيم بالبهتان # صهه * * # ف! ي! # - العلم قال الله قال رسوله # - ما العلم نصبك للخلاف سفاهة # -كلأ ولا جحد الصفات لربنا # -كلأ ولا نفي العلو لفاطر اد # -كلا ولا عزل النصوص ms0641 ونها # قال الصحابة هم ذوو العزفان # بين الرسول وبين راي فلان # في قالب التنزيه والسئحان # اكوان فوق جميع ذي الاكوان # ليست تفيد حقائق الايمان # - "تحموا": منصوب بأن المحذوفة. # - كذا في الاصلين وفي د: "على الطغيان والعدوان ". وفي غيرها: "على # العدوان والطغيان) ". # -] لشاويش: معرب (جاويش) لفط تركي لرتبة عسكرية، وفي الاصل بمععى # الحاجب. معجم الألفاظ التاريخية للأستاذ دهمان: 51. # - في ف: "ذوي العرفان " وهو خطأ. وفي ط: "أولو العرفان " [هذا البيت ~~والأبيات # الأربعة التالية - مع خلاف في القافية وبعض الألفاظ - وردت في إعلام ~~الموقعين # 79/ 1 "لبعض أهل العلم " وانطر الفوائد ص ه 0 1. والبيتان الاولان ذكر الصفدي # أن الذهبي أنشده إياهما لنفسه. أعيان العصر 4/ 294] محمد عزير شمس. # 763 PageV03P763 ~~3599 - إذ لا تفيدكم يقينا لا ولا علما فقد عزلت عن الإيقان # 0 360 - و1 لعلم عندكم ينال بغيرها بزبالة الافكار و[لاذهان # 1 360 - سمئتموه قواطعا عقيئة وهي الظواهر حاملات معان # 3602 - كلا ولا احصاء اراء الزجا ل وضئطها بالحصر و1 لحشبان # 3603 - كلا ولا 1 لئاويل والتئديل ولف حريف للوحيئن بالبهتان # 7/ 781 4 360 - /كلا ولا الإشكال و1 لتشكيك والى! قف الذي ما فيه من عزفان # 3605 - هذي علومكم التي من جلها عاديتمونا يا وصب العرفان! # * * * # تم! م! # في عقد الهدنه و] لأمان الواقع (1) نو المعطلة # وأهل الإلحاد حزب جئكسخان (2) # 3606 - يا قوم صالحتئم نفاة لذات واد أوصاف صلحا موجبا لامان # 3607 - وغرتم وهنا علئهم غارة قعقعتم فيها لهم بشنان # 3608 - ما كان فيها من قتيل منهم كلا ولا فيها أسيم عان # 0 0 36 - انظر: البيت 889 1. # 3601 - و"هي": ي النصوص. وفي طت: "ونفي"، فأصلحه في طه: "تنفي"، # وكلاهما تحريف (ص). # (1) في ف: "الواقعة) ". # (2) تقدمت ترجمته. انظر: البيت 369. # 3607 - الوفن: يطلق على نحو من نصف الليل، وقيل: بعد ساعة منه، وقيل هو # حين يدبر الليل، وقيل: الوهن ساعة تمضي من الليل. اللسان 455/ 13. # - قوله: "قعقعتم" سبق بيانها في حاشية البيت رقم (648). # 3608 - العاني: الخاضع، والعبد. وقد مضى في البيت 27. # 764 PageV03P764 ~~3609 - ولطفتم في ms0642 القول او صانعتم # 3610 - وجلشتم معهم مجالسكم مع ا د # 1 361 - وضرعتم للقوم كل ضراعة # 3612 - فغزوتم بسلاحهم لعساكر ا و3613 - ولاجل ذا صانعتموهئم عند حز # 3614 - ولاجل ذا كنتم مخانيثا لهم # 3615 - حذرا من استزجاعهم لسلاحهئم # 3616 - وبحثتم مع صاحب الاثبات بائ # 3617 - وقلئتم ظهر المجن له وجى # 3618 - والله هذي ريبة لا يختفي # 3619 - هذا وبئنهما أشد تفاوت # واتئتم في بحثكئم بدهان # استاذ بالاداب والميزان # حتى اعاروكئم سلاح الجاني # إثبات والاثار والقزان # بكم لهم باللطف والإدهان # لئم تنفتح منكئم لهم عئنان # فترون بعد السلب كالنشوان # ! فير ولتضليل و[لعدوان # طئتئم علئه بعشكر الشئطان # مضمونها إلا على الثيران # فئتان في الرحمن تختصمان # 3609 - # 3611 - # 3612 - # 3613 - # 3614 - # 3616 - # 3617 - # 3618 - # 3619 - # الدهان و1 لمد 1 هنة والادهان: المصانعة واللين، وقد مر في البيت 486. # في طع: "للقول" تحريف. # قوله "لعساكر" مفعول به، أدخل عليه اللام الزائدة للضرورة (ص). # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "الإذعان". # انظر: البيت 3148. # أثبت ناسخ الاصل: "التعطيل" وكتب في الحاشية: "لعل صوابه: # التضليل "، اما ناسخ ف فأثبت في المتن "التضليل" وكتب في الحاشية: # "والتعطيل" وفوقها: "كذا أصل". وفي النسخ الاخرى: "التضليل" كما # اثبتنا. # المجن: الترس، وقولهم: "قلب له ظهر المجن" مثل لمن كان لصاحبه # على مودة ورعاية، ثم حال عن ذلك. اللسان 94/ 13. # ظ، طع: "هذه رتبة " تصحيف. # كذا في ف، ظ، د، ح. وفي طت، طه: يختصمان. وفي غيرها: # "مختصمان". # 765 PageV03P765 ~~[78/ ب] # 0 362 - هذا نفى ذات الاله ووصفه # 3621 - لكن ذا وصف الاله بكل أو3622 - ونفى النقائص والعيوب كنفيه الف # 3623 - فلأي شيئء كان حزبكم له # 3624 - قلنا نعئم هذا المجشم كافر # 3625 - لا تنطفي نيران غئظكم على # 3626 - فالله يوقدها ويصلي حزها # 3627 - يا قومنا لقد ارنكئتئم خطة # 3628 - او عنتم أعداءكئم بوفاقكئم # 3629 - أخذوا نواصيكئم بها ولحاكم # 3630 - قلتئم بقولهم ورمتئم كشرهئم # نفيا صريحا لئس بالكتمان # صاف الكمال المطلق الرباني # صثمبيه للزحمن بالإنسان # بالجد دون معطل الرحمن # أفكان ذلك كامل الايمان # هذا المجشم يا ms0643 أولي النيران # يوم الحساب محزف القران # لم يزتكئها قط ذو عزفان # لهم على شيئء من البطلان # فغدت تجز بذلة وهوان # انى وقد غلقوا لكئم برهان # 3623 - "بالجد": كذا بالجيم في الاصل وظ، ح، طع. وفي ف وكيرها: "الحد" # بالحاء المهملة. # 3624 - "هذا المجسم كافر": أي بزعمكم، وتنزلا معكم. # - في ف: "كامل الامكان ". # - أي أكان ذلك الفيلسوف الملحد كامل الايمان عندكم حتى تصالحوه # وتلاطفوه؟ # 3627 - 1 لخطة بضم الخاء: الحال، والامر، والخطب. اللسان 289/ 7 وقد ض! # في الاصلين بكسر الخاء، وهو خطأ. # 3630 - في الأصلين: "قد علقوا" بالعين المهملة. ولعل الصواب ما اثيتنا من النسخ # الاخرى وط. والغلق في] لرهن: ضد الفك، فإذا فك الراهن الرهن فقد # أطلقه من وثاقه عند مرتهنه. ويقال: غلق الرهن يغلق غلوقا إذا لم يوجد # له تخلص، وبقي في يد المرتهن لا يقدر راهنه على تخليصه. اللسان # 292/ 10، ولعل "غلقوا" في البيت بفتح اللام بمعنى أغلقوا، أي لم # تتمكنوا من تخليص ما رهنتموه عتدهم فأمسكوا به. # 766 PageV03P766 ~~3631 # 3632 # 3633 # 3634 # 3635 # 3636 # 3637 # 3638 # 3639 # 3640 # 3641 # 3634 # 3636 # 3638 # 3641 # - وكسرتم الباب ائذي من خلفه اعداء رلسل الله والايمان # - فاتى عدؤ ما لكئم بقتالهم وبحزبهم ابد الزمان يدان # - فغدوتم اسرى لهم بحبالهم ايديكم شدت إلى الاذقان # - حملوا علنكنم كالشباع استقبلت حمرا معفرة ذوي ارسان # - صالوا علنكنم باثذي صلتئم به انتئم علينا صولة الفرسان # - لولا تحئزكئم إلننا كنتم وسط العرين ممزقي الفحمان # - لكن بنا استنصزتم وبقولنا صلتئم عليهم صولة الشجعان # - ولئتم الإثبات إذ صلتئم به وعزلتم التعطيل عزل مهان # - وآلئتم تغزوننا بسرئة من عشكر التعطيل ولكفران # - من ذا بحق الله اجهل منكم وحقنا بالجهل والعدوان # - تالله ما يدري الفتى بمصابه والقلب تحت الختم والخذلان # * * * # - معقرة: من عقره وعقره: جرحه. وعقر الفرس والبعير بالسيف: قطع # قوائمه، أو قطع إحدى قوائم البعير قبل نحره. اللسان 59214. # أرسان: جمع رسن وهو الحبل الذي يقاد به البعير وغيره. وقد سبق في # البيت 395. # - قد مز هذا التعبير في البيت 475 وغيره. # - في ms0644 طه: "واليتم الإثبات "، تحريف. # - حاصل كلام التاظم في ابيات هذا الفصل انه "لما اتفق اهل التعطيل مع # ملاحدة الفلاسفة على عزل الكتاب والسنة عن الاستدلال بهما على على # المطالب وشرف الاصول، ووافقوهم على الاصل الذي رذوا به الوحي، # وخضعوا لهم في كثير من اصولهم، وعجزوا عن مقاومتهم بما اعطوهم من # سلاحهم، عقدو بيعهم وبينهم الهدنة، واتفقوا على مقاومة أهل السنة # والجماعة، ومحاربتهم، فلما التقى الجمعان عرف الجهمية وزنادقة الفلاسفة= # 767 PageV03P767 ~~3642 # 3643 # 3644 # 3645 # 3646 # 3647 # 3648 # 3649 # 3642 # 3643 # 3644 # 3645 # 3646 # 3649 # ف! سر # في مصاوع الثفاة المعطلين (1) باسئة أمراء الإثبات الموخدين # - وإذا اردت ترى مصارع من خلا من امة الثعطيل و1 لكفران # - وتراهم أسرى حقيرا شاثهم أيديهم غلت الى الاذقان # - وتراهم تحت الزماح دريئة ما فيهم من فارس طعان # - وتراهم تحت السيوف تنوشهم من عن شمائلهم وعن أيمان # - وتراهم انسلخوا من الوحيئن ووحقل الضحيح ومقتضى القران # - وتراهم والله ضحكة ساخبر ولطالما سخرو 1 من الإيمان # - قد أوحشت منهم وبوغ زادها الى جبار إيحاشأ مدى الازمان # - وخلت ديارهم وشتت شملهم ما فيهم رجلان مجتمعان # أنه لا سبيل لهم في مقاومة أهل الحق، كيف ولو أن سرية من سرايا أهل # الحق إذا قابلت الباطل بأجمعه سحقته، وأن واحدأ من شواهد الحق إذا # وزن بجميع شبه الباطل محقه وأتلفه" اص بتصرف من توضيح الكافية الشافية # لابن سعدي. (ضمن مجموعة من رسائله) ص 99 - 100. # في ط: "والمعطلين". # - في د: "والبهتان" وجواب "إذا" في البيت 3653. # - طت، طه: "حقيز" خطأ. # - الدريئة هي: الحلقة التي يتعلم الرامي الطعن والرمي عليها. قال عمرو بن # معد يكرب: # ظللت كأني للرماح دريئة قاتل عن أبناء جرم وفزت # اللسان 74/ 1. # - 1 لنوش: التناول والطلب. والمناوشة: المناولة في القتال. اللسان 361/ 6. # - في طع: "العقل الصريح ". # - أشير في هامش (ف) إلى ان في نسخة بعد هذا البيت: # 768 PageV03P768 ~~3650 # 3651 # 3652 # 3653 # 3654 # 3655 # 3656 # 3657 # قد عطل الزحمن فئدة لهم # إذ عطلوا الزحمن من اوصافه # ابل عطلوه عن الكلام وعن صفا ms0645 # فاقرا تصانيف الامام حقيقة # عني با العباس أحمد ذلك ال # واقرا كناب العقل والنقل الدب # وكذاك منهاج له في رده # وكذاك اهل الاعتزال فإنه # من كل معرفة ومن إيمان # و1 لعرش اخلوه من ل لرحمن # ت كماله بالجهل والبهتان 1/ 791) # شئخ الوجود العالم الزئاني # جحر المحيط بسائر الخلجان # ما في الوجود له نظير ثان # قول الزوافض شيعة الشئطان # ارداهم في حفرة الجبان # 3652 - # 3653 - # 3654 - # 3655 - # 3656 - # 3657 - # قد عطل الرحمن ناديهم بما قد عطلوا من عرشه الرحمن # ولم يذكر هذا البيت في الاصل أو غيره، وفيه خطأ، وهو أن لفظة # "الرحمن" مجرورة وحقها النصب. ثم جاء هذا المعنى نفسه بعد البيت # التالي. (ص). # ف: "قل عطلوه " تحريف. # قوله "فاقرأ" جواب لقوله في أول الفصل: "وإذا أردت ترى. . .". # تقدمت ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في التعليق على مقدمة # المولف. # - الخلجان: جمع خليح. . # كتاب "درء تعارض العقل و1 لنقل" مطبوع، وقد حققه الشيخ الدكتور # محمد رشاد سالم رحمه الله تعالى في احد عشر مجلدا. وقول الناظم "ما # في الوجود له نظير ثاني "، أي من المصنفات في بابه. # كتاب "منهاج 1 لسنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية "، مطبوع ايضا، # وقد حققه الشيخ الدكتور محمد رشاد سالم رحمه الله تعالى في ثماني # مجلدات وتاسع للفهارس. # ] لجبان و1 لجبانة: المقبرة. وقد مر في البيت 3463. # 769 PageV03P769 ~~3658 - وكذلك الئأسيس اصبح نقضه # 3659 - وكذاك اجوبة له مصرية # 3660 - ودذا جواب للنصارى فيه ما # 3661 - وكذاك شرح عقيدة للأصبها # أعجوبة للعالم الزباني # في ست أسفار كتبن سمان # يشفي الصدور وإنه سفران # نيئ شارح المحصول شزح بيان # 3658 - # 3659 - # 3660 - # 3661 - # يعني كتاب "أساس التقديس " لفخر الدين الرازي. وقد نقضه شيخ الإسلام # بكتابه العظيم "بيان تلبيس الجهمية في تاسيس بدعهم الكلامية "، وشمى # أيضأ "نقض تأسيس الجهمية "، وقد طبع القسم الاول منه في مجلدين # كبيرين بتصحيح وتكميل وتعليق الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن قاسم. # وقد حقق كاملا في قسم العقيدة بجامعة الامام في ثماني رسائل دكتوراه # نوقشت ms0646 كلها. # لعل الناظم يشير هنا إلى "جواب الاعتر 1 ضات المصرية على القتيا الحموية "، # وهو أنسب في الذكر لان الكلام في ذكر المصنفات العقدية. وقد ذكر الناظم # هنا أنها في ستة أسفار، وذكر ابن رشيق في أسماء مؤلفات شيخ الإسلام # (ص 19) أنها في أربع مجلدات، وقال ابن عبدالهادي يضا في العقود الدرية # (ص 29) أنها في أربع مجلدات، بل قال: "وبعض النسخ منه في أقل"، ولا # غرابة في ذلك فلعل نسخة لهذه الاجوبة كتبت في ستة أسفار. # أما الفتاوى المصرية، فقد ذكر ابن عبدالهادي في العقود الدرية (ص 38) أنها # تبلغ مجلدات كثيرة، وذكر ابن رجب في الذيل (403/ 2) أنها في سبع # مجلدات، ويبعد أن تكون مرادة هنا لان الكلام في ذكر المصنفات العقدية، # في حين أن الفتاوى المصرية مرتبة على الابواب الفقهية. والله أعلم. # كتاب "الجو 1 ب الصحيح لمن بدل دين 1 لمسيح"، وهو مطبوع، أربعة أجزاء # في مجلدين، وقد حقق في قسم العقيدة بجامعة الامام في ثلاث رسائل # دكتوراه، نوقشت كلها، وطبعت في ست مجلدات. # ب: "للأصفهاني". # الأصبهاني: محمد بن محمود بن عباد السلماني، فقيه اصولي، متكلم، # عارف بالادب والعربية و[لشعر، ولد باصبهان ونشأ بها، ورحل إلى بغداد،= # 770 PageV03P770 ~~3662 - # 3663 - # 3664 - # 3665 - # 3666 - # 3667 - # 3668 - # 3669 - # فيها النبو 1 ت التي إثباتها # والله ما لاولي الكلام نظيره # وكذا حدوث العالم العلوي ول! ت! # وكذا فواعد الالستقامة إنها # وفرات اكثرها عليه فزادني # هذا ولو حدثت نفسي أنه # وكذاك توحيد الفلاسفة الالى # سفز لطيف فيه نقض اصولهم # في غاية التقرير و1 لتئيان # ابدا وكتبهم بكل مكان # صلي فيه في أتم بيان # سفران فيما بئننا ضخمان # ولله في علم وفي إيمان # قئلي يموت لكان غير الشان # توحيدهئم هو غاية الكفران # بحقيقة المعقول والبزهان # وسافر إلى بلاد الروم، وقدم دمشق بعد الخمسين وستمائة، ومن مصنفاته: # شرح المحصول للرازي، وهو المراد هنا. رحل إلى مصر وتوفي في # القاهرة قي العشرين من رجب سنة 688 ه. البداية والنهاية 333/ 13، # طبقات الشاقعية الكبرى للسبكي 100/ 8، الاعلام 87/ 7، معجم المؤلفين ms0647 # 7063. # والناظم هنا يشير إلى شرح شيخ الاسلام للعقيدة التي صنفها الأصبهاني. # وهي مطبوعة، وقد حققها الدكتور محمد بن عودة السعوي في رسالة # دكتوراه بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الامام. # 3662 - ذكره الصفدي بعنوان "ثبوت النبوات عقلا ونفلا والمعجزات والكرامات "، # انظر: الجامع لسيرة شيخ الاسلام: 292، 315. وهو مطبوع بعنوان # النبوات (ص). # 3665 - كتاب 1 لاستقامة، مطبوع، وقد حققه الدكتور محمد رشاد سالم - رحمه الله # تعالى - في مجلدين. # 3667 - أي لكان الشان غير الشان في القراءة عليه والاستفادة منه. وقد كتب ناسخ # ف فوق كلمة "غير": صح. # 3669 - لشيخ الاسلام عدة كتب قي الرد على الفلاسفة الملاحدة منها: # - إبطال قولهم بإثبات الجواهر العقلية. # 771 PageV03P771 ~~3670 - وكذاك تشعينئة فيها له # 3671 - تشعون وجها بينت بطلانه # 3672 - وكذا قواعده الكبار وإنها # 3673 - لم يئسع نفلمي لها فاسوقها # رد على من قال بالنفساني # أعني كلام النفس ذا الوحداني # أوفى من المائتسن في الحشبان # فاشزت بعض إشارة لبيان # 3670 - # 3671 - # 3672 - # - إبطال قولهم في أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد. # - إبطال قولهم بقدم العالم. # - الصفدية. # - المسائل الاسكندرانية (أو بغية المرتاد)، وتسمى أيضا (السبعينية) # وغيرها. انظر: العقود الدرية ص 36 - 37، أسماء مولفات شيخ # الاسلام ص 20 - 21. # 1 لتسعيئية: في الرد على الاشاعرة في قولهم بالكلام النفسي. وهي مطبوعة # مستقلة، ومطبوعة قي اخر الفتاوى الكبرى، وقد حققها الدكتور محمد بن # إبراهيم العجلان في رسالة الدكتوراه في قسم العقيدة في جامعة الامام. # كذا بالياء في ف، ب. أي ذا المعنى الواحد. انظر: شرح ابن عيسى # 291/ 2 (ص). # في د: "فانها أوفى ". # من تلك القواعد: # - التدمرية. # - قاعدة في إثبات كرامات الاولياء. # - قاعدة في الصبر والشكر. # - قاعدة في الشكر والرضا. # - قاعدة في أن كل اية يحتج بها مبتدع ففيها دليل على فساد قوله. # - قاعدة في محبة الله للعبد. # - قاعدة في الإخلاص والتوكل. # وغيرها كثير. العقود الدرية، ص 39 وما بعدها. أسماء مؤلفات شيخ # الاسلام، ص 0 2 - 29. # 772 PageV03P772 ~~3674 # 3675 # 3676 # 3677 # 3678 # 3679 # 3680 # 3674 # 3676 # 3677 # 3679 # 3680 # 3680 ms0648 # - وكذا رسائله إلى البلدان واد # - هي في الورى مئثوثة معلومة # - وكذا فتاواه فأخبرني اأدي # -ابلغ اأدي الفاه منها عذة ا ل # - سفر يقابك كك يوم واادي # - هذا وليس يقصر التفسير عن # - وكذا المفاريد التي في كك مش! # اطراف والاصحاب والاخوان # تئتاع بالغالي من الاثمان # أضحى علئها دائم الطوفان # اثام من شهر بلا نقصان [79/ب] # قد فاتني منها بلا حشبان # عشر كبار لشن ذا نقصان # لح لة فسفز واضح التئيان # -منها: # - الرسالة المدنية، كتبها إلى الشيخ شمس الدين الدباهي. # - الرسالة المصرية، كتبها إلى الشيخ نصر المنبجي. # - رسالة إلى اهل البصرة. # - الرسالة العدوية، كتبها إلى بيت الشيخ عدي بن مسافر. # - رسالة إلى اهل بغداد. # - وله رسائل من السجن تحتوي على مجلدات عدة. العقود الدرية، ص 50 # - 51، اسماء مؤلفات شيخ الاسلام، ص 30. # - لعله ابو عبدالله ابن رشيق الذي قال عنه ابن عبدالهادي في العقود الدرية # (ص 27): "وكان من اخص اصحاب شيخنا وكثرهم كتابة لكلامه وحرصا # على جمعه ". # - اي بلغت ثلاثين مجلدا. # - كذا في الاصل وظ، س. وقي غيرها: "ليس ذا نقصان ". # - ذكر ابن عبدالهادي ان ما جمعه شيخ الاسلام في تفسير القران العظيم، # وما جمعه من اقوال مفسري السلف الذين يذكرون الأسانيد في كتبهم بلغ # ثلاثين مجلدأ. العقود الدرية ص 26. # - يعني مفرداته التي انفرد بها عن المذاهب الاربعه. وانظر امثلة لها في: # طبقات الحنابلة 40412 - 405، العقود الدرية ص 322. # - في الاصلين وس: "الذي"، ولعله سبق القلم. # 773 PageV03P773 ~~3681 # 3682 # 3683 # 3684 # 3685 # 3686 # 3687 # 3688 # 3689 # 3690 # 3691 # 3692 # 3693 # ما بئن عشر اؤ تزيد بضعفها # وله المقامات الشهيرة في الورى # نصر الإله ودينه وكتابه # أثدى فضائحهم وبين جهلهم # وأصارهم والفه تحت نعال أه # وأصارهئم تحت الحضيض وطالما # ومن العجائب أنه بسلاحهم # كانت نواصينا بأيديهم فما # فغدث نواصيهم بأيدينا فلا # وغدت ملوكهم مماليكا لات # وأتت جنودهم التي صالوا بها # يدري بهذا من له خئر بما # والفدم يوحشنا ولئس هناكم # هي كالنجوم لسالك حيران # قذ قامها لله غئر جبان # ورسوله بالسئف والبزهان # وارى تناقضهم بكل ms0649 مكان # ل الحق بعد ملابس! التيجان # كانوا هم الأعلام للبلدان # أرداهم تحت الحضيض الداني # منا لهم إلا سمير عان # يفقوننا إلا بحئل أمان # صار الرسول بمنة الرخمن # منقادة لعساكر الإيمان # قد قاله في ربه الفئتان # فحضوره ومغيبه سيان # 3682 - انظر أمثلة لها في: ذيل طبقات الحنابلة 394/ 2 وما بعدها، العقود الدرية # ص 194 وما بعدها. # 3684 - كذا في الاصلين وطع. وفي غيرها: "زمان". # 3687 - من امثلة ما يوضح ذلك من مصمفاته: # - قاعدة في أن كل اية يحتج بها مبتدع ففيها دليل على فساد قوله. # - قاعدة في ان كل دليل عقلي يحتج به مبتدع ففيه دليل على يطلان قوله. # انظر: أسماء مؤلفات شيخ الإسلام ص 21، العقود الدرية ص 39. # 3689 - في طه: "فما يلقوننا". # 3693 - الفدم من] لناس: العيي عن الحجة والكلام، مع ثقل ورخاوة وقلة فهم، # وهو ايضا الغليط السمين الأحمق الجافي. اللسان 450/ 12. # - في طه: "ولكن هناكم"، وهو خطا. # 774 PageV03P774 ~~36 # 36 # 36 # 36 # 36 # 36 # 37 # 37 # 37 # 36 # 36 # 37 # 37 # 37 # نتمهار # في بيان 1 ن المصيبه التي حلت # بأهلى التعطيل والكفران من جهة الأسماء # التيى ما 1 نزل اللة بها من سلطان # يا قوم أصل بلائكئم أسماء لم # هي عكستكئم غاية الئعكيس واف # فتهذمت تلك القصور وأوحشت # والذنب ذنبكم قبلتئم لفظها # وهي التي اشتملت على أمرين من # سميتم عزش المهيمن حئزا # وجعلتم فوق الشماوات العلى # اوجعلتم الإثبات تشبيها وت! # وجعلتم الموصوف جشمأ قابل ا ل # ينزل بها الزحمن من سلطا # ضلعت دياركم من الاركا # منكئم ربوع العلم والإيما # من غئر تفصيل ولا فزقا # حق وأمر واضح البطلا # والاستو ء تحيزا لمكا # جهة وسقتم نفي ذا بوزا # صسيما وهذا غاية البهتا # اعراض و1 لاكوان والالوا # ن # ن # ن # ن 7/ 801 # ن # - منع صرف "اسماء" للضرورة (ص). # - كذا في الاصلين بلام الجر وكتب ناسخ ف فوقها: "كذا" وفي غيرهما: # "بمكان". # - انظر تقسير الحيز والتحيز في حاشية البيت 397. # - انظر مثلا: أساس التقديس ص 24 وما بعدها، الافتصاد للغزالي ص 29، # لمع ms0650 الأدلة للجويني ص 107. # - في د: "البطلان". # - ا! وان 1 لاربتة هي: الحركة ولسكون ولاجتماع و[لافتراق. # الارشاد، ص 39. درء التعارض 303/ 1، شرح الاصول الخمسة # ص 96. # 775 PageV03P775 ~~370 # 370 # 370 # 370 # 370 # 370 # 370 # 371 # 370 # 370 # 370 # 371 # وجعلتم أوصافه عرضا وه # وبذاك سميتئم حلول حوادث # إذ تنفر الاسماع من ذا اللفظ نف # فكسوتم أفعاله لفط الحوا # ليست تقوم به الحوادث والمرا # فإذا انتسش افعاله وصفاته # فبافي شيئء كان رئا عندكئم # ولقصد نفيئ فعاله عنه بذا ا ث # ررا كله جشز إلى النكران # أفعاله تلقيب ذي عدو 1 ن # ستها من الئشبيه والنفصان # دث ثم قلتئم فول ذي بذر # د النفيئ للأفعال للديان # وكلامه وعلو ذي السلطان # يا فزقة التحفيق ولعزفان # ! قيب فبل الشاعر الفتان # وضع ناسخ الاصل تحت السين ثلاث نقط خشية التصحيف. ولكن في # ف، ظ: "جر" وضبط في ف بفتح الجيم وتشديد الراء. # - أي أن المعطلة جعلوا هذه الاطلاقات جسرا إلى نفي الصفات عن الباري # عز وجل فاطلقوا على صفات الله تعالى أعراضا، وقالوا إن الأعراض لا # تقوم إلا بالأجسام، وكل جسم فهو حادث، والله تعالى منره عن ذلك. # ومسالة الاعراض من المسائل الكبرى - عندهم - حيث يجعلونها أصلا في # إثبات الصانع. انطر: حاشية البيت 169. # كذا في ف وغيرها. وفي الاصل: "ولذاك". # - أي أن المعطلة سموا إثبات افعال الله تعالى حلولا للحوادث في ذاته # تعالى، وأن ما خلت به الحوادث فهو حادث. فلذا نفوا ما يتعلق به من # الصفات الفعلية. انظر مثلا: لمع الأدلة للجويني، ص 107 - 109، # الاقتصاد للغزالي، ص 91، الاربعين للرازي 168/ 1. # في طع: "سلطان"، خطأ. # أي ان هؤلاء المعظلة جعلوا هذه الالقاب والالفاظ المجملة التي أحدئوها # جسرا إلى تقرير باطلهم من نفي صفات الله تعالى وقعاله الثابتة في الكتاب # والسنة. فهم زخرفوا القول لباطلهم، ورموا الح! بالالقاب الشنيعة ليتحصل # لهم مرادهم، وشأنهم في ذلك صمأن الشعراء الذين يمدحون المذموم بزينة= # 776 PageV03P776 ~~1 371 - ودذاك حكمة وئنا سفئتم # 3712 - لا يشعران بمدحة بل ضدها # 3713 - ذفيئ الصفات وحكمة الخلاق واد ms0651 # 4 371 - وكذا استواء الرب فوق العرش قل # 3715 - وكراك وجه الزب جك جلاله # 3716 - سميتم ذا كله الأعضاء بل # عللا وغراضا وذان اسمان # فيهون حينتذ على الاذهان # افعال إنكاوا لهذا الشان # ضئم إنه التركيب ذو 1 لبطلان # وكذاك لفظ يد ولفظ يدان # سمئتموه جوارح الإنسان # 3711 - # 3712 - # 3713 - # 3714 - # 3715 - # 3716 - # من القول، ويذمون الممدوح بإلقاء ألقاب السوء عليه، بل قد يمدحون # الشيء الواحد ويذمونه بتنويع التعبير عنه وذلك كما قال القائل: # تقول هذا جني النحل تمدحه وان تشأ قلت ذا قيء الزنابير # مدحا وذما وما جاوزت وصفهما والحق قد يعتريه سوء تعبير # وهذا مذهب الجهمية والاشاعرة ومن تبعهم، فيطلقون على حكمة الله تعالى # عللا وأغراضا وهذه فيها معنى الافتقار فينفوثها بذلك. # يقول الامدي: "مذهب أهل الحق ان الباري تعالى خلق العالم وأبدعه لا # لغاية يستند الابداع إليها، ولا لحكمة يتوقف الخلق عليها. بل كل ما أبدعه # من خير وشر، ونفع وضر، لم يكن لغرض قاده إليه، ولا لمقصود أوجب # الفعل عليه "، غاية المرام ص 224. وانظر: الاربعين للرازي 350/ 1، # محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين له ص 296، نهاية الاقدام للشهرستاني، # ص 397، المواقف للايجي، ص 331. # "بمدحة" ساقطة من (طه). # أي لتلك الاسماء والالقاب التي لا تشعر بالمدح بل بضده، كالعلل # والأغراض ونحوهما. # انظر الكلام على التركيب تحت البيت رقم (2978) وما بعده. # - كذا في الأصلين وب، وفي غيرها: "بطلان". # في حاشية ف ان في نسخة: "لفط الوجه ". # ومن ذلك قول الرازي: "أنه ورد في القران ذكر الوجه وذكر العين، وذكر # الجنب الواحد، وذكر الايدي، وذكر الساق الواحدة، فلو أخذنا بالظاهر= # 777 PageV03P777 ~~801/ب] # 7 # 8 # 9 # 3 # ه # 6 # 7 # 8 # 371 - وسطوتم بالنفي حينئذ علب # 371 - قلتئم ننزهه عن الاعراض واد # 371 - وعن الحوادث أن تحل بذاته # 372 - والقصد نفيئ صفاته وفعاله # 372 - و[لناس أكثرهئم بسجن اللفط م! # 372 - ولكل إلا الفزد يقبل مذهبا # 372 - والقصد أن البرات والاوصاف و1 د # 372 - سموه ما شئتئم فليس الشأن في ا د # 372 - كئم ذا توسلتئم ms0652 بنفي الجشم و1 لف # 372 - /وجعلتموه التزس إن قلنا لكئم # 372 - قلتئم لنا جشم على جشم تعا # 372 - وكذاك إن قلنا القران كلامه # ، كنفينا للعئب مع نقصان # أغراض والابعاض والجثمان # سئحانه من طارق الحدثان # ولاستواء وحكمة الرحمن # جوسون خوف معزة 1 لشجان # في قالب ولرده في ثان # أفعال لا تنفى بذا الهذيان # أسماء بل في مقصل! ومعان # ! سيم للتعطيل و1 لكفران # الله فوق العرش والأكوان # لى الله عن جشم وعن جثمان # منه بدا لئم يئد من إنسان # يلزمنا إثبات شخص له وجه واحد، وعلى ذلك الوجه أعين كثيرة، وله # جنب واحد، وعليه أيد كثيرة، وله ساق واحدة، ولا نرى في الدنيا شخصا # اقبح صورة من هذه المتخيلة، ولا عتقد أن عاقلا يرضى بأر يصف ربه # بهذه الصورة ". أساس التقديس ص 67، فتامل شناعة التعبير، ئم انظر كيف # سهل على النفس نفي تلك الثوابت القواطع المحكمة. # 3717 - السطوة: التطاول، وشدة البطش. اللسان 384/ 14. # 3719 - في ف: "عن طارق ". # 3721 - في طه: "مسجونون". # - "السخان": كذا في الاصلين وغيرهما، وضبط في ف بالجيم المشددة. # ولكن شارح طه (169/ 2) أئبت "السبحان"، وقسره بمعنى التنزيه (ص). # 3725 - كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "بلفظ الجسم ". # - د: "للتعطيل للةرار ". # 778 PageV03P778 ~~3 - كلأ ولا ملك ولا لوح وو ممن قاله الزحمن قول بيان # 3 - قلتئم لنا إن الكلام قيامه بالجشم ايضا وهو ذو حدثان # 3 - عرض يقوم بغئر جشم لم يكن هذا بمعقول لدى الاذهان # 3 - وكذاك حين نقول! ينزل! ربنا في ثلث ليل اخر او ثان # 3 - قلتئم لنا إن النزول! لغير أب! سام محال لئ! س ذا إمكان # 3 - وكذاك إن قلنا يرى سئحانه قلتئم اجشم كيئ يرى بعيان # 3 - أم كان ذا جهة تعالى ربنا عن ذا فلئس يراه من إنسان # 3 - افا إذا قلنا له وجه كما في النص او قلنا كذاك يدان # 3 - وكذاك إن قلنا كما في النص إن م القلب بئن أصابع الرحمن # 3 - وكذاك إن قلنا الأصابع فوقها كل العوالم وهي ذو رجفان ms0653 # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # في الاصل وغيره: "لذي الاذهان " هنا وفي المواضع الاخرى، وقد اتبعنا # فيها نسخة ف التي اثبتت "لدى"، انظر مثلا: البيت 2839. وقد خذلتناف # في هذا البيت إذ جاء فيها العجز على هذا الوجه: "هذا لدى المعقول في # الإمكان " ولعل فيه سهوا، لان قافية الإمكان ستتكرر بعد بيت واحد. # (ص). # انظر ما سبق في الابيات 448، 1209، 1725. # في ف: "اجبتم"، مكان "أجسم" وهو تحريف. # في ف: "تراه " وكتب فوقه: "صح"، وقال في حاشية: "يريد - والله اعلم- # إنسان العين " ولكن الطاهر نه تصحيف. سببه تقارب الاسطر وكلماتها في # الاصل الذي نسخت منه ف، ولعله يشبه أصلنا (ص). # كما في حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، وقد سبق # ذكره في حاشبة البيت 255. وانظر البيت 435. # كذا في الاصلين وغيرهما من النسخ المعتمدة. وقد سبق مثله، نحو "وهي # ذو فنان" (البيت 1033)، "وهي ذو حدثان " (1046)، وفي ح: "وهو" # ولعله إصلاح لما جاء في النسخ. (ص). # 779 PageV03P779 ~~3739 - وكذاك إن قلنا يداه لأرضه # 0 374 - وكذاك إن قلنا سيكشنس ساقه # 1 374 - وكذاك إن قلنا يجيء لفصله # وسمائه في الحشر قابضتان # فيخز ذاك الجمع للأذقان # بئن العباد بعدل ذي سلطان # = - يشير الناظم إلى حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حبر # من الأحبار إلى رسول الله! فقال: يا محمد، إنا نجد أن الله # يجعل السموات على أصبع، والأرضين على أصبع، والشجر على # أصبع، والماء والثرى على أصبع، وسائر الخلائق على أصبع، فيقول: # أنا لملك. فضحك النبي! حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر، # ثم قرأ رسول الله!: <وما قدرو الله ص قذرهء والأرض جميعا # تجضهت! يوم القئمؤ والئممؤت مطوئت يمين! ستخن! وتعلى عحا # يشركون *> [الزمر: 67]. # أخرجه البخاري في التفسير، باب "وما قدروا الله حق قد2 ه" برقم # (4811)، وفي التوحيد، باب قوله تعالى: <لما خلقت يدي> برقم # (7414، 7415)، وباب قوله تعالى: < ن الله يضسث السنوات ؤالأضض أن # تزولأ> برقم (7451)، وباب كلام الرب عر وجل يوم القيامة مع الانبياء # وغيرهم، برقم (7513)، ومسلم في صفات المنافقين، ms0654 باب صفة القيامة # والجنة والنار، برقم (2786)، والترمذي في التفسير، باب ومن سورة # الزمر، برقم (3238). # وقول الناظم: (وهي ذو رجفان)، إشارة إلى الرواية التي ذكر فيها ". . . # ثم يهزهن فيقول: أنا الملك. . ." الحديث. وهي رواية البخاري رقم # (7513)، ومسلم رقم (2786). # 3739 - كما في قوله تعالى: <وما فدرو دئه ص قدره - والأرض جميعا! ضثت! يؤم # آلقئمؤ والسموات مطوئت يميعلأ ستخنه وتعلى عضا يشركون * > # [الزمر: 67]. # 3740 - كما قال تعالى: <يوم يكشف عن ساق ويدعؤن إلى السخود فلا يشتطيعون * > # [القلم: 42] و1 نطر ما سبق في حاشية البيت 444. # 3741 - كما قال تعالى: <وجا رئك والملك صفا صفا *> [الفجر: 22]. # 780 PageV03P780 ~~3742 # 3743 # 3744 # 3745 # 3746 # 3747 # 3748 # 3749 # 3750 # 3751 # 3752 # 3753 # - قامت قيامنكئم كداك قيامة ا د # -والفه لو قلنا الذي قال الضحا # - لرجمنمونا بالحجارة إن قدر # - والله قد كفرتم من قال ب! # - وجعلتم الجشم الذي قررتم # - ووضعتم للجشم معنى غئر م! # -وبنئتم نفي الصفات علئه فاجى # - كذب على لغة الزسول ونفي إ ث # - وركئنم إذ ذاك تحريفين ت! # -اوكسئنم وزرين وزر النفي والف # - وعداكم أجران أجر الالدق واد # -وكسئنم مقتين مقب إلهكم # اتي بهذا القول في الرحمن # بة والالى من بعدهئم بلسان # تم بعد رجم الشنم والعدوان # !! مقالهم يا فة البهتان # بطلانه طاغوت ذا البطلان # شوف به في وفب كل لسان # ضمعت لكم إذ ذاك محذوران # جات العلو لفاطر الاكوان # سيف الحديث ومحكم القران # حريف فاجتمعت لكئم كفلان [ا 8/ا] # إيمان حنى فاتكئم حنهان # والمؤمنين فنالكئم مقتان # 3742 - # 3743 - # 3744 - # 3745 - # 3746 - # ! 374 - # 3750 - # 3751 - # 3752 - # كذا في جميع النسخ الخطية والمطبوعة التي بين ايدينا، ولعل الصواب: # "لذاك قيامة الابي لهذا. . .". و"الابي) " من الاباء. # في د: "ببيان". # "إن قدرتم " ساقطة من الاصلين. # كذا في الاصلين ود. وفي غيرها: "العدوان) ". # في ط: "قدرتم"، تحريف. # فيه تانيث المذكر للضرورة. انظر ما تقدم في حاشية البيت 228 (ص). # - في حاشية ف إشارة إلى ان في نسخة: "في ذاك" (ص). # اشير في حاشية الاصلين إلى ان في نسخة: "وظاهر القرآن ms0655 " (ص). # انظر ما مز انفا في البيت 3748. # في حاشية الأصل: "وعدمتم حظين حظ الصدق والايمان " وفوقها: "نسخة "، # وكذا في حاشية ف، وبعده: "كان هذا مخرجأ في نسخة حذاء ما خرج ههنا حذاءه # وعليه نسخة " وكذا ورد البيت في د، وفيها: "فاتت الحظان " (ص). # - هذا البيت مؤخر عن الذي بعده في (س). # 781 PageV03P781 ~~3754 # 3755 # 3756 # 3757 # 3758 # 3759 # 3760 # 3761 # 3762 # 3763 # 3764 # 3765 # - ولبشتم ثؤبين ثوب الجهل و[ل! # - وتخذتم طززين طزز الكبر وت # - ومددتم نحو العلى باعينو # - و1 تيتموها من سوى أبوابها # - وغلقتم بابين لو فتحا لكم # - باب الحديث وباب هذا الوحي من # - وقتحتم بابين من يفتحهما # - باب الكلام وقد نهيتم عنه واو # - فدخلتم دارين دار الجهل في الد # - وطعمتم لونين لون الشك وت # - وركبتم أمرين كئم قد اهلكا # - تقديم اراء المجال على الذي # ! لم القبيح فبئست الثوبان # جه العظيم فبئست الطرزان # ممن لئم تطل منكئم لها الباعان # لكن تسورتئم من الحيطان # فزتم بكل بشارة وتهان # يفتحهما فليهنه البابان # تفتح عليه مواهب الشيطان # جاب الحزيق فمنطق اليونان # نيا ودار الخزي في النيران # ! شكيك بعد فبئست اللونان # من أمة في لسائر الأزمان # قال الرسول ومحكم القزآن # 3754 - # 3755 - # 3756 - # 3761 - # 3763 - # 3764 - # انظر مثله في البيت 211، وانظر البيت التالي (ص). # 1 لطرز - بكسر الطاء وقتحها -: الشكل والهيئة. يقال: هذا طرز هذا أي: # شكله. اللسان 368/ 5. لى # كذا في الأصل وغيره. وقي ف لم يعجم حرف المضارع. و"الباع" مذكر، # نصق عليه ابو حاتم السجستاثي. المصباج المنير: 66 (ص). # كذا بالزاي في الأصلين، وقي غيرهما بالراء، ولعل "الحزيق" هنا بمعنى # الضيق. وقال شارح طه (176/ 2): "سماه المؤلف باب الحريق لأن معظم # من دخلوا منه واتخذوه آلة لعلمهم أحرق دينهم وإيمانهم بسبب سوء # استعمالهم له". قلت: لا يستقيم هذا الشرح لأن المؤلف لم يسمه "باب # الحريق " ولو صج ما في النسخ الاخرى لكان: "الباب الحريق " (ص). # انظر البيت 3754. # كذا في الاصل، وفي ف وغيرها: "سالف الازمان ". # 782 PageV03P782 ~~37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 ms0656 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # والثان نشبتهم الى الالغاز واث! بيس والتدلي! س والكتمان # ومكزتم مكرين لو تفا لكئم لتفصمت فينا عرى الإيمان # اطفاتم نور الكتاب وسنة او طادي بذا التحريف والهذيان # لكنكئم وقدتم للحزب نا را بين طائفتين مختلفان # والله يطفئها بألنة الالى قد خضهم بالعدم والإيمان # ولله لو غرق المجشم في دم الف! سيم من قدم إلى الاذان # فالنصق أعظم عنده وجل قد را أن يعارضه بقول فلان # * * * # فمغ # في كسر الطاغوت الذي نفوا به صفات # ذي الملكوت والجبروت # أهون بذا الظاغوت لا عز اسمه طاغوت ذي التعظيل والكفران # في ف: "فنسبتهم" وهو خطأ. والمراد: نسبة الله سبجانه ورسله إلى أنهم # كتموا الحق ولتسوه، كما سبق. # في طه: لانفصمت، وهو خطا. فصمه يفصمه فانفصم: كسره من غير ا ن # يبين. ومثله فطمه فتفصم. اللسان 453/ 12. # كتب في حاشية الاصل بجوار هذا البيت: "مرصع (؟) بابيات من نسخة # الشيخ ". ولعلها تشير إلى أن الابيات من هنا إلى البيت 3846 زيدت من # نسخة الشيخ. انظر الحاشية تحت البيت المذكور (ص). # كذا في الاصلين وغيرهما من النسخ الخطية والمطبوعة، وفيه تذكير المؤنث # واختلاف المنعوت والنعت في الاعراب، ولو قال "تختلفان" لذهب # الإشكالان. (ص). # ما عدا الاصلين: "والله مطفيها". # هذا البيت ساقط من (ظ). # 783 PageV03P783 ~~3774 - كئم من اسير بل جريح بل قف # 3775 - /وترى الجبان يكاد يخلع قلبه # 3776 - وترى المخنث حين يفزعه اسمه # 3777 - ويظل منكوحا لكل معطل # 3778 - وترى صبيئ العقل يفزعه اسمه # 3779 - كفران هذا الاسم لا سئحانه # 3780 - كئم ذا التتزس بالمحال اما ترى # 3781 - جشم وفشر ثئم تجسيم وتف # لى تحت ذا الطاغوت في الأزمان # من لفظه تبا لكل جبان # تئدو علئه شمائل النشوان # ولكل زنديق أخي كفران # كالغول حين يقال للصئيان # ابدا وسئحان العظيم الشان # قد مزقته كثرة السهمان # صشير اما تعيون من هذيان # 3774 - # 3776 - # 3778 - # 3779 - # 3781 - # في د: "معذ زمان ". # كذا في الأصلين، وقد تكرر ذلك بعد بيت. وفي غيرهما: "يقرع سمعه ". # شمائل: ms0657 جمع شمال، وهو الطبع والخلق. اللسان 365/ 11. # الفول: احد الغيلان وهي جنس من الجن والشياطين، كانت العرب تزعم # أنها تتراءى للناس في الفلاة فتتغول لهم تغولا: أي تتلون تلونا في صور # شتى، وتضلهم عن الطريق. فأبطل النبي! ز ذلك، كما في صحيح مسلم # (2222) من حديث جابر رضي الله عنه ان العبي! قال: "لا عدوى ولا # طيرة ولا عول". وقال بعض اهل العلم: ليس المراد من الحديث نفي # وجود الغيلان، وإنما معناه إبطال ما تزعمه العرب من تلون الغول بالصور # المختلفة. وقالوا: ومععى "ولا كول": اي لا تستطيع ان تضل احدا، # ويشهد لذلك الحديث الاخر "لا غول ولكن السعالي " وهم سحرة الجن # لهم تلبيس وتخييل. انظر: العهاية لابن الاثير لمه! 396، صحيح مسلم بشرح # النووي 0 4 436/ 1. # في د: "كفران ذا الطاغوت ". # كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "جسم وتجسيم وتشبيه أما تعيون من # هذيان " وفيه نقص. وفي س، ط: ". . . من فشر ومن هذيان ". والفشر # بمعنى الهذيان، كما مر في البيت 387 وغيره، ومنه التفشير. (ص). # 784 PageV03P784 ~~3782 # 3783 # 3784 # 3785 # 3786 # 3787 # 3788 # 3789 # 3782 # 3783 # 3784 # 3785 # 3786 # 3789 # أنتم وضعتم ذلك الطاغوت ثئمم # وجعلتموه شاهدا بل حاكما # على كتاب الله ثم رسوله # فقيامه بالزور مثل قضائه # كئم ذي الجعاجع لئس شيء تحتها # ونظير هذا قول ملحدكئم وقد # لو كان موصوفا لكان مركبا # ذا المنجنيق وذلك الطاغوت قد # به نفيتم موجب القرآن # هذا على من يا اولي العدوان # بالله استحيو من الرحمن # بالجور ولعدوان والبهتان # إلا الصدى كالبوم في الخزبان # جحد الضفات لفاطر الاكوان # فالوص! ف والتزكيب متحدان # هدما دياركم إلى الاركان # "به" ساقط من الاصل. # ب: "العرفان ". # كذا في الاصل. وفي ف: "تالله ما استحييتم" وهو غير موزون، واشار في # الحاشية إلى رواية الاصل. وفي غيرهما: "فاستحيوا". # ط: "وقيامه ". # - وهكذا ورد البيت في الأصلين وب، ظ، س. وفي د: # فقضاؤه بالجور والعدوان ه ل قيامه بالزور والبهتان # وهو بيت حسن التقسيم واجدر بان يكون ناسخا لما ورد في النسخ # الاخرى. وقد ms0658 اذ خل هذا البيت في ط قبل البيت الذي آثبتناه بوضع # " العدوان) " مكان "البهتان) " (ص). # في الاصلين وغيرهما: "ذا" والصواب ما ثبتنا، وكذا في طه. وقد سبقت # كلمة الجعجعة والجعاجع في البيت 640 وغيره (ص). # الخربان: جمع الخراب: ضد العمران. ولم اجد هذا الجمع في كتب اللغة # (ص). # "المنجنيق": يعني به التركيب. انطر: البيت (2978)، وما بعده. # و"الطاغوت" يعني به التجسيم والتشبيه. وهو مراده في هذا الفصل. # 785 PageV03P785 ~~3790 # 3791 # 3792 # 3793 # 3794 # 3795 # 3796 # 3797 # 3798 # 3799 # والفه ربي قد عان ببسر ذا # فلئن زعمتئم ان هذا لازم # فلنا جوابات ثلاث كلها # منع اللزوم وما بأيديكئم سوى # لا يزتضيها عالم أو عاقل # فلئن زعمتم ان منع لزومه # فجوابنا لثاني امتناع النفي فب # إذ كان ذلك لازما للنص واو # والحق لازمه فحق مثله # وتكون ملزوماته حقا فذا # وبقطع ذا سئحان ذي الاحسان # لمقالكئم حقا لزوم بيان # معلومة الايضاح والتئيان # دعوى مجردة عن البرهان # بل تلك حئلة مفلس فتان # منكم مكابرة على البطلان # صا تدعون لزومه ببيان # حلزوم حق وهو ذو برهان # ألى يكون الشيء ذا بطلان # عئن المحال ولئس في الامكان # 3790 - يعني طاغوت التجسيم والتشبيه. ومنجنيق التركيب. # 3791 - كذا في الأصلين وغيرهما. وفي د: "لمقالنا"، ولعله أنسب. # 3793 - طع: "من البرهان ". # - هذا الجواب الاول وهو: أن لزوم التجسيم لإثبات الصفات ممنوع، إذ لا # دليل عليه، سوى دعوى مجردة منكم من غير برهان. # 3795 - د: "منا"، ولعله أنسب. # 3796 - هذا الجواب الثاني عند إصرارهم على لزوم التجسيم للاثبات وأنه لا # انفكاك بينهما، فيقال لهم: بأنا نقول بالحق الذي هو مقتضى نصوص # الكتاب والسنة، فإن كان ما تدعونه لازما للحق فإنا نثبته ونقول به، إ ذ # لازم الحق حق مثله. # 3797 - ح، ط، طه: "إن كان". # - طع: "فالملزوم". # 3799 - ح، ط: "ويكون ملزوكحا به" تحريف. # - طع: "ذا إمكان ". # 786 PageV03P786 ~~0 380 - افتعين الإلزام حئنثذ على # 1 380 - وجعلتم اتباعه ما نسترا # ! 380 - والله ما قلنا سوى ما قاله # 3803 - فجعلنمونا جنة والقصد ms0659 مف # 4 380 - هذا وثالث ما نجيب به هو الى # 3805 - ماذا الذي تعنون بالجشم الذي # قول الرسول ومحكم القرآن 821/لى # خوفا من النصريح بالكفران # هذي مقالتنا بلا نكران # طوم فنحن وقاية الفران # ضفساركئم يا فزقة العرفان # الزمنمونا أوضحوا ببيان # 3801 - # 3892 - # 3804 - # كذا في جميع النسخ الخطية والمطبوعة: ما عدا (ح) التي فيها: "اتباعهما # نسترا". وعلق بعضهم في حاشيتها بقوله: (1 لعله - والله اعلم - وجعلتم ذ ا # الاتباع تسترا" وهو بعيد. وقد ضبطت كلمة "نسترا" في ف بفتح النون والتاء # والراء، دون تنوين الراء. وفي ب: "تشترا]) ولعل الصواب: "اتباعهما # مسترا"، والمستر: ما يستر به (اللسان 344/ 4) وتقرا هاء "هما" بإشباع # الضمة ليستقيم الوزن، ولعل الاشباع هو الذي كان سببا لكتابة "ما" منفصلة. # - ومراد الناظم: ان هذا الالزام الذي الزمنا به المعطلة حين اثبتنا الصفات # هو في حقيقته إلزام لكلام الله ورسوله! ز ولكنهم لم يصرحوا بذلك، بل # جعلوا اتباع الكتاب والسنة سترأ دون ذلك، فقالوا: إن قولكم - اي قول # الأتباع - لازمه التجسيم والتشبيه. مع ان قول الاتباع لم يتجاوز في حقيقته # نص الكتاب والسنة. # ويوضحه قوله: # فجعلتمونا جنة والقصد مف! وم فنحن وقاية القران # - ب: "التصريح والكفران ". # كذا في الاصل ود. وفي ف وغيرها: "بلا كتمان ". # د: "العدوان" وهذا الجواب الثالث، وهو الاستفسار عن معنى الجسم # عندهم، لأنه لفظ مجمل، مشتمل على حق وباطل، فلا بد من التمييز # بينهما بالاستفسار، فيؤخذ الحق الذي دلت عليه النصوص ويرد الباطل # الذي فيه تنقيص لرب العالمين. شرح حديث النزول ص 237، منهاج السنة # 211/ 2 الصواعق المرسلة لهم 939، مختصر الصواعق، ص 110. # 787 PageV03P787 ~~3806 # 3807 # 3808 # 3809 # 3810 # 3811 # 3812 # 3813 # تعنون ما هو قائم بالنفس ا واو ذا الذي قامت به الأوصاف ا واو ما تركب من ~~جواهر فزدة # او ما هو الجشم ائذي في العرف ا واو ما هو الجسم الذي في الذهن ذا # ماذا الذي من ذاك يلزم من ثبو # فاتوا بتعيين الذي هو لازم # فاتوا ببرهانين برهان اللزو # عال على العزش ms0660 العظيم النسان # صاف الكمال عديمة النقصان # أو صورة حلت هيولى ثاني # في الوضع عند تخاطب بلسان # ك يقال تعليميئ ذي الأذهان # ت علوه من فوق كل مكان # فإذا تعين ظاهر التئيان # م ونفي لازمه فذان اثنان # 3809 - # 3810 - # 3811 - # 3813 - # العرف: هو ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول، وتلقته الطبائع # بالقبول. التعريفات ص 193. # 1 لورغ في اللغة: جعل اللفظ بإزاء المعنى. وفي الاصطلاح: تخصيص # شيء بشيء متى اطلق او احس الشيء الاول فهم منه الشيء الثاني. # التعريفات، ص 326. # ب، س، طت، طه: "تعليم " والجسم التعليمي: هو الذبد يقبل الانقسام طولا # وعرضا وعمقا، ونهايته السطح، وهو نهاية الجسم الطبيعي، ويسمى جسما # تعليميا، إذ يبحث عنه في العلوم التعليمية، أبد الرياضية الباحثة عن ~~أحوال الكم # المتصل والمنفصل، منسوبة إلى التعليم والرياضة، فإنهم كانوا يبتدئون بها في # تعاليمهم ورياضتهم لنفوس الصبيان، لأنها لسهل إدراكا. التعريفات ~~للجرجاني، # ص 4 0 1، المواقف للايجي، ص 184، المبين للامدبد، ص 13 1. # - طه: "لذي الأذهان ". # طه: "في ذاك) ". # المعنى انه لا بد لهم من ثلاثة أمور ليصح قولهم وهي: # أولا: ان يعينو ذلك اللازم ويبينوه بالتحديد. # ثانيا: أن يبرهنوا على لزومه لإثبات الصفات. # ثالثأ: ان يبرهنوا على نفي هذا اللازم على تقدير لزومه. # 788 PageV03P788 ~~3814 # 3815 # 3816 # 3817 # 3818 # 3819 # 3820 # 3821 # 3822 # 3823 # - والفه لو نشرت لكئم أشياخكم # - إن كنتم انتئم فحولأ فابرزو 1 # - وإذا اشتكيتئم فاجعلوا الشكوى إلى ا د # - فنجيب بالتركيب حينئذ جوا # - الحق إثبات الصفات، ونفيها # - فالجشم إفا لازم لثبوتها # - أو لئس! يلزم من ثبوت صفاته # - فالمنع في إحدى المقدمتئن م! # - المنع إما في اللزوم أو انتفا # - هذا هو الطاغوت قد أمسى كما # عجزو ولو وطاهم الثقلان # ودعوا الشكاوى حيلة النشوان # جزهان لا القاضي ولا السلطان # با شافيا فيه هدى الحئران # عئن المحال ولئسى في الامكان # فهو الصواب ولئس ذا بطلان # فشناعة الإلزام بالبهتان # طوم البيان إذا بلا نكران # ء اللازم المنسوب للبطلان # أبصزتموه بمنة الرحفن # *** # 3814 - # 3816 - # 3817 - # 3818 - # 3819 - # 3820 - # 3821 - # 3823 - # نص ms0661 البيت في د: # والله لو نشرت شيوخكم لما قدروا ولو واطاهم الثقلان # في حاشية ب، ح، ط: "إلى الوحيين)]، ولعله تغيير من ناسخ او ناشر في # البيت، وهو خطا في هذا السياق (ص). # ف "حيران". # س: "ليس المحال "، خطأ. # اي إن كان الجسم لازمأ للإثبات فهو حق وصواب. # أي إن لم دن الجسم لازمأ للاثبات، فالتشنيع على اهل السنة به بهتان # ومحض دعوى. # د: "وليس ذا نكران " بدل "إذا بلا نكران ". # "أمسى" كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "اضحى". # 789 PageV03P789 ~~[82/ب] 4 382 # 3825 # 3826 # 3827 # 3828 # 3829 # 3830 # 3831 # 3832 # 3833 # في مبدأ العداوة الواقعة بتو المثبتو السيدين # سبتو الذفاة المعطلتر # -/يا قوم تدرون العداوة بئننا من أجل ماذا من قديم زمان # - إنا تحئزنا إلى القران والف! ل الصحيح مقسر القزان # - وكذا إلى العقل الضريح وفطرة الر حمن قبل تغير الانسان # - هي ربغ متلازمات بعضها قد صدقت بعضا على ميزان # -و1 دله ما جتمعت دديكئم هذه ابدا كما أقررتم بلسان # - إذ قلتم العقل الضحيح يعارض اد حنقول من اثر ومن قزآن # - فنقدم المعقول ثم نصمف الى حنقول بالتأويل ذي الالوان # - فإذا عجزنا عنه ألقئناه لم نعبأ به قصدا إلى الاحسان # - ولكئم بذا سلف لهم تابعتم لما دعوا للأخذ بالقرآن # - صدو 1 فلما ن أصيبوا أقسموا لمرادنا توفيق ذي الاحسان # 3824 - # 3827 - # 3829 - # 3833 - # كذا في الاصلين وس. وفي غيرها: "في قديم زمان ". # في الاصل: "من اربع "، وفي ف: "من متلازمات " اي سقطت منها كلمة # "أربع"، وكتب فوق من: "كذا"، وفي الحاشية: "لعله هن"، ويبدو ن # "من" تحريف "هي" التي وردت في النسخ الاخرى. # في الاصلين: "او])، وفي حاشية الاصل: لعل صوابه: "إذ" وفوفها في ف: # "كذا" وفي الحاشية: "لعله إذ"، وهو الصواب كما في النسخ الاخربد. # - "الصحيح": فوقها في ف: "كذا". وفي د: "الصريح". # ط: "الاحسان" ويشير الناظم إلى حال المنافقين كما فال الله تعالى عنهم: # <وإبا قيل لهم تعالؤ الت ما أنزل لله ولى الرسول رأيت المنفقين يصدون # عنث ms0662 صدودا * فكئف إذا اصبتهم مصيبة لما قدمت ايذيهخ ئم # جاءوك يحلفون بألله اق أردنا إلا إخشنا وتؤفيقا *> [النساء: 61، 62]. # 790 PageV03P790 ~~3834 # 3835 # 3836 # 3837 # 3838 # 3839 # 3840 # 3841 # 3842 # 3835 # 3837 # 3838 # 3839 # 3841 # - ولقد أصيبوا في قلوبهم وفي # - فاتوا باقوال إذا! لاضلتها # -[هذا جزاء المعرضين عن الهدى # - واضرب لهم مثلا بشيخ القوم إ ذ # -ثئم ارتضى ن صار قؤادا لأر # - وكذاك أهل الشرك قالوا كئف ذ ا # - ثئم ارتضوا أن يجعلوا معبودهئم # - وكذاك عباد الضييب حموا بتا # - وتوا الى رب الشماوات العلى # تلك العقول بغاية النقصان # أسمعت ضحكه هازل مجان # متعوضين زخارف الهذيان # يابى الشجود بكبر ذي طغيان] # باب الفسوق وكل ذي عصيان # بشز أتى بالوحي والقرآن # من هذه الاحجار والاوثان # ركهم من النشوان و1 لولدان # جعلوا له ولدا من الذكران # - مبالغة الماجن، وقد سبق في البيت 78. # - البيتان ساقطان من الاصلين. # - يعني بشيخ القوم: إبليس. وهذان البيتان ماخوذان من قول ابي نواس: # عجبت من إبليس في كبره وخبث ما أظهر من نيته # تاه على ادم في سجدة وصار قوادأ لذريته # ديوان أبي نواس صه 12. # - كما قال تعالى عنهم: <وما منع الناس ان يؤنو إذ ضام لهدى- إلا أقالوا # أبعث الله بش! يم زسو، *> [الاسراء: 94]. # - بتارك: جمع بترك، وهو مقدم النصارى، وبدىء في إطلاقها منذ القرن # الخامس الميلادي على أساقفة الكراسي النصرانية الكبرى، وهي # الاسكندرية، وأنطاكية، وورشليم، وروما، وضمت إليها القسطنطينية بعد # ذلك، وتطلق الان على عدد اكبر من رؤساء الاساقفة في بلاد اوربا واسيا. # ويسمى البطرق والبطرك، والبطريق والبطريرك. انظر: المعجم الكبير # (مجمع القاهرة 1402 ه) 382/ 2. وقد فات المعجم الكبير ذكر صيغة # "بترك" وجمعه البتارك والبتاركة، وانظر البترك والبتاركة في البداية ~~والنهاية # (نشرة التركي) 716/ 18 (ص). # 791 PageV03P791 ~~831/ 1 # 384 # 384 # 384 # 384 # 384 # 384 # 384 # 385 # 385 # 384 # 384 # 384 # 385 # - وكذلك الجهمي نزه رثه # - حذرا من الحصر للذي في ظئه # - فاصاره عدما ولئس وجوده # -لكنما قدماؤهئم قالوا بانم # - جعلوه في الابار والانجاس ود # - والقصد انكم تحئزتم إلى ا و- فتلونت بكم ms0663 فجئتم انتم # - وعرضتم قول الرسول على الدي # -اوجعلتم اقوالهئم ميزان ما # عن عزشه من فوق ذي الاكوان # أو أن يرى متحبرا بمكان # متحفةا في خارج الأذهان # الذات قد وجدت ببر فكان # خانات والخربات والفيعان # اراء وهى كثيرة الهذيان # متلونين عجائب الألوان # قد قاله الأشياخ عزض وزان # قد قاله والعول في الميزان # - كتب في الاصل بجوار هذا البيت: "نسخة الشيخ إلى هنا زائدة "، انظر ما # سلف تحت البيت 3768، (ص). # - انطر: الرد على الجهمية للدارمي، ص 34. وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية # أن القول بالحلول هو الغالب على عامتهم وعبادهم وأهل المعرفة والتحقيق # منهم، والقول بسلب الوصفين المتقابلين من أنه لا داخل العالم ولا خارجه # هو الغالب على نظارهم ومتكلميهم وأهل البحث منهم والقياس فيهم. # وكثير منهم يجمع بين القولين، ففي حال نظره وبحثه يقول بسلب الوصفين # المتقابلين، وفي حال تعبده وتألهه يقول بأنه في كل مكان ولا يخلو منه # شيء. انظر: مجموع الفتاوى 272/ 5. # - الخانات: جمع خان، وهو فارسي معرب، معناه: الحانوت، وهو دكان # الخمار. اللسان 146/ 13، 26/ 2 وفي ف: "الحانات" بالحاء المهملة جمع # حانة، وهي أيضا موضمع بيع الخمر، اللسان 133/ 13. # - طه: "الاكوان "، تحريف. # - طت، طه: "والقول"، وفي طع: "والعدل". والصواب ما قي النسخ # الخطية. و1 لعول: الميل في الحكم إلى الجور. يقال: عال الميزان: مال، # وارتفع أحد طرفيه عن الاخر. اللسان 481/ 11 - 482. # 792 PageV03P792 ~~ووردتم سفل الميا 5 ولئم نكن # وأخذتم أنتم بنتات الطرب # وجعلتم تزس الكلام مجنة # ورمئتم أهل الحديث بأسهم # فتتزسوا بالوحي ولمسنن التي # هو تزسهم والله من عدوانكئم # أفتاركوه لبهتكم ومحالكئم # ودعوتمونا للذي قلتئم به # فاشتد ذاك الحزب بئن فريقنا # وتاصلت تلك العداوة بيننا # بسجوده فعصى وعارض أمره # فأتى الئلاميذ الوقاح وعارضوا # نرضى بذاك الورد للظمان # ! ونحن سرنا في الطريق الاعظم الشلطاني # تبا لذاك الترلس عند طعان # عن قولس موتور الفؤاد جبان # تتلوه نعم التزلس للشجعان # و1 لئردس يوم البعب من نيران # لا كان ذاك بمنة الزحمن # قلنا معاذ الله من خذلان # وفريقكئم وتفاقم الأمران # من يوم أمر الله للشئطان # بقياسه ms0664 وبعقله الخو 1 ن # أخباره بالعقل والهذيان # - د: "وعرضتم سفل". # - هكذا ورد البيت في جميع النسخ، وفيه تفعيلة زائدة. انطر: التعليق على # البيتين 578، 683. # - طت، طه: "مجنكم" والمخم هي الترس. # - الموتور: الذبد قتل له قتيل فلم يدرك بدمه، هو صاحب الوتر. اللسان # 274/ 5. # - في الاصل: "بنهيكم"، والطاهر انه تصحيف لما اثبتناه من ح وحاشية ب، # وهو المقارب في مععاه لما جاء في ف وغيرها: "لفشركم". # - كذا في الأصل ود، ح، ط. وفي غيرها: "برحمة المتان". # - الوقاح: جمع وقيح. يقال: رجل وقيح الوجه ووقاحه: صلبه قليل الحياء. # اللسان 637/ 2. # - طع، طه: "فعارضوا،. # - "بالعقل": كذا في الأصلين وب. وفي غيرها: "بالفشر". # 793 PageV03P793 ~~3864 # 3865 # 3866 # 3867 # 3868 # 3864 # 3867 # 3868 # - ومعارض للأمر مثل معارض اد أخبار هئم في كفرهئم صنوان # - من عارض المنصوص بالمعقول قد ما؟ أخبرونا يا ولي العرفان # - وما عرفتم انه القدري والى جئري ايضا ذاك في القران # - إذ قال قد اغويتني وفتنتني لازينن لهم مدى الازمان # -فاحنبئ بالمقدور ثئم أبان أن م الفعل منه بغية وزيان # ف، ب، ظ، د: "الامر"، ولا يستقيم عليه وزن البيت. # - مراد الناظم هنا المشابهة بين إبليس والمعطلة بالاعتماد على الاقيسة ~~الباطلة، # فإبليس عارض امر الله تعالى له ان يسجد لادم بقياسه الفاسد بان قال - كما ~~اخبر الله # تعالى عنه -: < نا خير ئة ظقئني من ئالم وخلقت! من طين > [الاعراف: 12]. # وهؤلاء المعطلة عارضوا اخبار الله تعالى المثبتة لصفاته باقيستهم الباطلة بان # إثباتها يستلزم التشبيه والتجسيم والتحيز ونحو ذلك. # سقط هذا البيت من ب إذ كتب الناسخ: "إذ قال" من هذا البيت، ثم نزل # بصره وكتب "بالمقدور" من البيت التالي واستمز. (ص). # إشار إلى قوله تعالى: <قال رث بمآ أغوتينى لأفئنن لهئم في ألارض ~~ولاغوينهئم # أجمعين) [الحجر: 39]، ومراد الناظم بالقدري والجبري هو إبليس، حيث إنه # نسب غوايته إلى ربه عز وجل بقوله "رب بما اغويتني" فكان جبريا، ثم ابان ا ن # معاصي العباد تقع بتزيينه وإغوائه فكان قدريا، فهو جمع بين إقرار بالأمر، # وإقرار بالقدر ثم عارض هذا ms0665 بهذا. فكان اصلا في ضلال الجبرية والقدرية. # يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "وما القدرية الإبليسية فهم الذين يقرون # بوجود الأمر والنهي من الله، ويقرون مع ذلك بوجود القضاء والقدر منه، # لكن يقولون هذا فيه جهل وظلم، فإنه بتناقضه يكون جهلا وسفها، وبما # فيه من عقوبة العبد بما خلق فيه يكون ظلما، وهذا حال إبليس، فإنه قال: # <بمآ أغوينني لأفلنن لهئم فى الأرض ولاغوينهتم أخعين) فأقر بان الله ~~اغواه، ثم # جعل ذلك عنده داعيا يقتضي ان يغوي هو ذرية آدم" مجموع الفتاوى # 239/ 16 - 240. مجموع الفتاوى 114/ 8، 260، شرح النونية لابن # عيسى 233/ 2، شرح النونية لهراس 190/ 2. # 794 PageV03P794 ~~3869 # 3870 # 3871 # 3872 # 3873 # 3874 # 3875 # 3876 # 3877 # 3878 # 3879 # 3880 # 3881 # 3873 # 3874 # 3878 # 3879 # 3880 # - فانظز إلى ميراثهم ذا الشيخ بالب # - فسألتكئم بالله من وزاثه # - هذا الذي ألقى العدو ة بيننا # - أعلتم أصلا وصل خصمكئم # - ظهر التفاوت فانتشت ما بيننا ا ل # - أصلتم رأي الزجال وخرصها # - هذا وكئم رأي لهم فبرأي من # -/كل له رأي ومعقول له # -ولخصم أضل محكم القزآن مع # - وبنى عليه فاعتلى بنيانه # - وعلى شفا جرف بنيتئم أنتم # - قلعت أساس بنائكئم فتهدمت # - الله أكبر لو رأيتئم ذلك اه # صصيب ولميراث بالسهمان # متا ومنكئم بعد ذا التئيان # اذ ذاك وائصلت إلى ذا الان # أصلا فحين تقابل الاصلان # حزب العوان وصيج بالاقران # من غئر بزهان ولا سلطان # نزن النصوص فأوضحو ببيان # يدعو ويمنع أخذ رأي فلان 831/ب] # قول الزسول وفطرة الزحمن # نحو لشما أعظم بذا البنيان # فأتت سيول الوحي والإيمان # تلك الشقوف وخز للاركان # جنيان حين علا كمثل دخان # - كذا في الاصلين. وقي غيرهما: "ظهر التباين ". # فانتشت: أي نشات. وهي من نشا، يعشو. قال في اللسان: "وحكى # قطرب: نشا ينشو لغة في نشا ينشا". اللسان 326/ 15 - 327 مادة # (نشا). # -طت، طه: "آرا الرجال ". # الخرص: الكذب، وكل قول بالظن. القاموس صه 79. # - د: "فاعتلى ببنائه ". # - الشفا: حرف الشيء، والجرف: عرض الجبل الأملس، أو ما تجزفته # السيول وكلته من الارض. والمراد: على حرف جبل او طرف حفرة. ms0666 # اللسان! 436/ 1، 25/ 9. # - د: "فخز". # 795 PageV03P795 ~~3882 - تشمو إليه نواظر من تحته وهو الوضيع ولو رقي لعنان # 3883 - فاصبر له وفنا ورد الطرف تذ غاه قريبا في الحضيض الداني # * ص! ه ص! ه # هنمهؤ # في بنان أن] لهر (1) أساهو] لرده و] لير] ن، # و] لإثبات أساس العلم (2) و1 لإيمان # 3884 - من قال إن الله لئس بفاعل فعلا يقوم به قيام معان # 3885 - كلا ولئس الامر أيضا قائما بالرب بل من جملة الاكوان # 3886 - كلا وليس الله فوق عباده بل عرشه خلو من الرحمن # 3887 - فثلاثة والفه لا تئقي من الى إيمان حبة خزدل بوزان # 3888 - وقد استراح معالل هذي الثلا ث من الاله وجملة القران # 3889 - ومن الرسول ودينه وشريعة الى إسلام بل من جملة الاديان # 3882 - "رقي" بسكون الياء للضرورة. ويجوز ان يكون "رقى" على لغة طيىء، كما # كتب ناسخ ف: "رقا" (ص). # العنان: السحاب. وفي ح: "ولو يرى كعنان "، وفي ط: "ولو يرى # بعيان". # 3883 - الوهن: خاص بساعة من الليل كما سبق في حاشية البيت 3607، وقد # استعمله الناظم هنا بمعنى ساعة من الوقت عموما. وفي طع: "وهناك ورد" # وهو خطا (ص). # -ح: "تلقاه جديلا". # (1) س: "اهل التعطيل ". # (2) س: "اهل العلم ". # 3889 - ح: "وشرائع الإسلام) ". # 796 PageV03P796 ~~3890 # 3891 # 3892 # 3893 # 3894 # 3895 # 3896 # 3890 # 3891 # 3892 # 3894 # 895 ص! # - وتمام ذاك جحوده لصفاته # - وتمام ذا الايمان إقراو الفتى # - فإذا اقر به وعطل كك مف # - لم ينفص لايمان حئة خردل # - وتمام هذا قولهم إن النبؤ # - لكن تعلق ذلك المعنى القدب # - هذا وما ذاك الثعلق ثابتا # والذات دون الوصف ذو بطن # بالله فاطر هذه الأكوان # سوض ولم يتوق من عصيان # انى وليس بقابل النقصان # ة لئس وصفا قام بالإنسان # 3 بواحد من جملة الانسان # في خارج بل ذاك في الأذهان # د، طع: "البطلان" وانظر ما سبق في البيت 1835. # ف: "ذاك الإيمان "، وكتب فوقه "صح"، يعني كذا في أصلها. # - انظر البيت رقم (2663). # ف: "عن عصيان ". # د، ح، ط: "قوله". # - في حاشية الاصل بجوار هذا ms0667 البيت: "من هنا زائد من نسخة الشيخ ". # وانظر حاشية البيت 3907. # س: "الوصف القديم ". # - إشارة إلى طريقة المتكلمين - من الاشاعرة وتباعهم - في إثبات العبوة، # وأنها عندهم ليست وصفأ قائما بالنبي، ولكنها ترجع إلى قول الله تعالى # لمن يصطفيه: "أنت رسولي ". الارشاد، ص 297. # وكلام الله عندهم معنى قديم قائم بنفسه، لا يكون بمشيئته وارادته. فتكون # النبوة - بهذا - تعلق ذلك المعنى القديم وهو قول الله " نت رسولي " بذلك # النبي. وهذا التعلق أمر عدمي، متصور في الذهن دون أن يكون له وجود في # الخارج - لان الله عندهم لا يتكلم بحرف وصوت - فتكون حقيقته إنكار ~~النبوة. # وفي هذا المقام يقول شيخ الاسلام في كتابه (النبوا!: ص 407 - 408): # ("والنبوة قد قال طائفة من الناس إنها صفة في النبي، وقال طائفة ليست # صفة ثبوتية في النبي، بل هو مجرد تعلق الخطاب الإلهي به، بقول الرب = # 797 PageV03P797 ~~[،7/ 8 # 3897 # 3898 # 3899 # 3900 # 3901 # 3902 # 3903 # 3904 # 3905 # 3897 # 3898 # 3900 # 3901 # 3903 # فتعلق الاقوال لا يعطي الذي # هذا إذا ما حصل المعنى الذي # لكن جمهور الظوائف لئم يرو 1 # /ما قال هذا غيركئم من سائر ات # تشعون وجهأ بئنت بطلانه # يا قوم اين الرث اين كلامه # ما قوبن رب العرش من هو قائل # ولفد شهدتم أن هذا قولكئم # وارحمتاه لكم غبنتم حظكئم # وقفت عليه الكون في الاعيان # قلتئم هو النفسيئ بالبزهان # ذا ممكنا بل ذاك ذو بطلان # ظار في الافاق ولازمان # لؤلا القريض لسقتها بوزان # اين الرسول فاوضحوا ببيان # طه ولا حرفا من القرآن # والله يشهد مع أوصر الايمان # من كل معرفة ومن إيمان # "إني أرسلتك"، فهي عندهم صفة إضافية كما يقولونه في الاحكام الشرعية: # إنها صفات إضافية للأفعال لا صفات حقيقية، والصحبح أن النبوة تجمح # هذا وهذا، فهي تتضمن صفة ثبوتية في النبي، وصفة إضافية هي مجرد # تعلق الخطاب الالهي به بقول الرب "إني أرسلتك"). وانظر: الصواعق # المرسلة 727/ 2 - 728، 9873. # "وقفت": في حاشية ف: "لعله وقعت " و1 لمراد أن تعلق الاقوال بشيء لا # يكسبه الوجود ما دام تعلقا ms0668 عدميا. انظر طه 194/ 2 (ص). # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "في البرهان ". # انظر: التسعينية لشيخ الاسلام ضمن الفتاوى الكبرى (631/ 6)، حيث ذكر # أن قولهم بأن كلام الله تعالى معنى واحد فائم بنفسه انفردوا به عن سائر # الفرق. # - يشير إلى كتاب التسعينية لشيخ الإسلام. # - كذا في الاصلين وظ، د. وضبط "فوق" بضم القاف في ف. وضبط "رب" # بضم الباء في الاصلين. والمعنى أن رلث العرش ليس في جهة الفوق. # وفي النسخ الاخرى: "عرش الرت "، ومعناه واضح (ص). # 798 PageV03P798 ~~3906 - ونسئتم للكفر اولى منكم # 3907 - هذي بضاعتكئم فمن يشتامها # 3908 - وتمام هذا قولكم في مئدا # 9 0 39 - وتمام هذا قولكئم بفناء د ا # 0 391 - يا قومنا بلغ الوجود باسره # بالله والإيمان والقرآن # فقد ارتضى بالجهل ولخشران # ومعادنا اعني المعاد الثاني # ر الخلد فالداران فانيتان # و1 لذين والدنيا مع الإيمان # 3907 - # 3908 - # 3909 - # 3910 - # طه: "فمن يشتاقها"، تصحيف. واستام السلعة واستام عليها إذا غالى فيها. # اللسان 0112 31 (سوم). # - في حاشية الاصل بجوار هذا البيت: "إلى هنا من نسخة الشيخ زائد" # وانظر ما سلف في حاشية البيت 3894. # ف: "قولهم" واشار في الحاشية إلى ن في نسخة: "قولكم"، وفي اخرى: # "قوله" في هذا البيت والذي يليه. # - إشارة إلى قول الجهم واتباعه في المبدا والمعاد. فقد قرروا بان الله # سبحانه وتعالى كان معطلا عن الفعل والكلام، لامتناع حوادث لا اول لها، # ثم صار فاعلا بعد ان لم يكن فاعلا من غير تجدد امر اصلا، وانقلب # الفعل من الامتناع الذاتي إلى الامكان الذاتي، وذات الفاعل قبل الفعل ومع # الفعل وبعد الفعل واحدة ه وهذا مبني على! ولهم بالجوهر الفرد الذي # جعلوه اصلأ في إثبات الصانع. # ثم قادهم هذا الاصل إلى التخبط في امر المعاد فمنهم من قال: تعدم الجواهر ثم # تعاد، ومنهم من قال: تتفرق الاجزاء ثم تجتمع. وقد قرر الجهم بان جميع # العالم علويه وسفليه يفنى يوم القيامة ويصير عدما محضأ، ثم يقلب وجودأ اخر. # تفسير سورة الاخلاص لشيخ الاسلام (ضمن مجموع الفتاوى 246/ 17)، # الصواعق ms0669 المرسلة 987/ 3 - 988، شرح الطحاوية، ص 597 - 598. # ف: " قوله]). طه: "قولهم ". # - يشير إلى قول الجهم بفناء الجنة والنار. انظر ما سبق في البيت 77. # كذا "بلخ" في جميع النسخ الخطية والمطبوعة التي بين ايدينا. وعلق عليه= # 799 PageV03P799 ~~12 # 13 # 14 # 15 # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 12 # 14 # 16 # 17 # 18 # 21 # والخلق و1 لأمر المننر والجزا # و1 لناس قد ورثوه بعد فمنهم # بئس المورث و1 لموزث و1 لئرا # يا و1 رثين نبمهئم بشراكم # شتان بين الوارثين وبين مؤ # يا قوم ما صاح الأئمة جهدهئم # إلا لما عرفوه من أقوالكم # قول الرسول وقول جهم عندنا # نصحوكم والله جهد نصيحة # فخذوا بهديهم فربي ضامن # وإذا أبيتم فالشلام على من # ومنازل الجنات والنيران # ذو الشهم والسهمين والشهمان # ث ثلاثة أهل لكل هوان # ما إرثكئم مع إرثهم لسئان # روثئهما وسهام ذي السهمان # بالجهم من أقطارها باذان # ومالها بحقيقة العزفان # في قلب عئد لئس يجتمعان # ما فيهم والله من خوان # ورلسوله إن تفعلوا بجنان # اتبع الهدى وانقاد للقران # فضيلة الشيخ بكر ابو زيد حفظه الله في نسخته: "لعل صوابه: فلغا" يعني # من اللغو، وما أحراه بالصواب! فيكون ما في النسخ تحريفا سماعيا. # (ص). # -ح، ط: "الدنيا مع الأخرى " بدل (والدين والدنيا). # يععي الجهم بن صفوان بدلالة الابيات التي بعده. # د: "نبيكم". # كذا في الاصل وفي غيره: "ذي سهمان ". # انظر في تحذير الائمة من الجهم وتكفيرهم له: الرد على الجهمية # للدارمي، ص 171 - 180. كتاب السنة لعبدالله بن الامام أحمد 102/ 1 وما # بعدها، خلق أفعال العباد للبخاري، ص 7 وما بعدهاه وانظر كلام الناظم # في تكفيرهم في هذه القصيدة (البيت 633 وما بعده). # كذا في الاصلين، وفي غيرهما: "أقواله". # بجواره في حاشية الاصل: "زائد من نسخة الشيخ ". # ط: "فاذا أبيتم ". # 800 PageV03P800 ~~3922 - سيرو 1 على نجب العزائم واجعلوا # 3923 - سبق المفرد وهو ذاكر رئه # 3924 - لكن أخو لغفلات منقطغ به # 3925 - /صند الشباع وكل وحش كاسر # 3926 - وكذللت الفيطان يصطاد الذي # 3927 - والذكر أنواع قاعلى نوعه # 3928 ms0670 - وثبوتها اصل لهذا الذكر ولف # 3929 - ولذاك كان خليفة الفيطان ذ ا # بظهورها المشرى إلى الرحمن # في كل حال ليس ذا نشيان # بيس المفاوز تحت ذي الغيلان # بش! المضيف لاعجز الفحيفان 841/ب] # لا يذكر الرحمن كل أو ن # ذكر الصفات لرئنا المنان # ،في لها داع إلى النشيان # لا مزحبا بخييفة التسيطان # 3922 - ] لنجب: جمع نجيب، ويطلق على الفرس والبعير إذا كان عتيقا كريما # خفيفا قويا سريعا. اللسان 748/ 1. ومراد الناظم دعوة هل السنة إلى أن # يمتطوا ركائب الهمم وجياد العزائم، وأسرعها إلى بلوغ المقصود. # 3923 - إشارة إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله! يسير في # طريق مكة فمر على جبل يقال له جمدان، فقال: "سيروا، هذ 1 جمدان، سبق # المفزدون"، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: "] لذاكرون الله كثير1 # والذاكرات ". رو 51 مسلم في الذكر والدعاء، باب الحث على ذكر الله تعالى # برقم (2676)، و] لترمدي في الدعوات، باب في العفو و1 لعافية رقم (3596). # 3924 - 1 لمفاوز: جمع مفازة وهي: الصحراء والبرية القفر. اللسان 392/ 5 - # 393،] لغيلان: جمع الغول. انظر ما سبق في البيت 3778. # 3926 - يدل عليه قول الله تعالى: <ومن يعس عن تجر الرثهن نقيفى لو شئطنا هو # له قرين *> [الزخرف: 36]. # 3927 - انظر: (الوابل الصيب) للناظم، ص 178 - 181. # ح: "لربه". # 3929 - يعني نافي الصفات. # - وفيه إشارة إلى قوله تعالى: <اشتضذ علئهص الشئيالن، دن! هم بمر ادله ولحك # حزب 1 لشئظق الآ إن حرت الشت! الن م لمحئرون *> [1 لمجادلة: 19]. # 801 PageV03P801 ~~3930 # 3931 # 3932 # 3933 # 3934 # 3935 # 3936 # 3937 # 3938 # 3939 # 3940 # 3941 # 3942 # 3943 # - ولذاكرون على مراتبهم فأ! # -بصفاته العليا إذا قاموا بحص # - وأخمق أهل الذكر بالزحمن! # - ولذاك كان محمد وأبوه إ ب # - وكذاك نوح وابن مزيم عندنا # - لمعارف حصلت لهم بصفاته # - وهم أولو العزم الذين بسورة ا و- ولذلدب القزان مملوء من ا د # - ليصير معروفا لنا بصفاته # - ولسان أيضا مع محثتنا له # - مئل الاساس من البناء فمن يرد # -ولله ما قام البناء لدين رلص # - ما قام ms0671 إلا بالصفات مفصلا # - فهي الأساس لديننا ولكل د ب # طلاهم اولو الايمان والعزفان # رر الله في سر وفي إعلان # طمهم بها هم صفوة 1 لرحمن # ساهيم و1 لمولود من عمران # هئم خئر خلق الله في الاكو ن # لم يؤتها أحد من الانسان # أحزاب والشورى أتوا ببيان # أوصاف وهي القصد بالقرآن # ويصير مذكورا لنا بجنان # فلأجل ذا الاثبات في الايمان # هدم الاساس فكيف بالبنيان # ل الله بالتعطيل للدئان # إثباتها تفصيل ذي عزفان # ش قئله من سائر الاديان # 0 93 3 - ف: " فاعلا ها ". # 933 3 - د، س، طت، طه: " وكذ اك " تحريف. # 4 93 3 - ب، ظ، طع: " ولذ اك ". # - "في الأكوان ": كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "من إنسان ". # 3935 - هذا البيت ساقط من (ح). # 3936 - ف: "حكوا ببيان "، وشير في حاشيتها إلى ما في غيرها. # - وانظر ما سبق في البيتين 3544، 3545. # 3937 - في غير الأصلين: "وكذلك القرآن ". # 3940 - ح: طت، طه: "فمن يرم". # 802 PageV03P802 ~~لم 394 - وكذاك زندقة العباد اساسها الف # 3945 - والله ما في الارض زندقة بدت # 3946 - والله ما في الارض زندقة تت # 3947 - هذي زنادقة العباد جميعهئم # 3948 - هل فيهم احد يقول الله فو # 3949 - ويقول إن الله جل جلاله # 3950 - /ويقول إن الله كلم عبده # 3951 - ويفرل إن النفل غبر معارض # 3952 - والنقل جاء بما يحار العقل فب # 3953 - فاننلز إلى الجهمي كئف اتى إلى # عطيل يشهد ذا ذوو العرفان # إلا من الثعطيل والكفران # من جانب الاثبات ولقزآن # ومصنفماتهم بكل مكان # ق العزش مشنول على الأكوان # متكل بالوحي والقرآن # موسى فأسمعه بدى الآذان [ه 8/أ] # للعقل بل امران متفقان # ، لا المحال البئن البطلان # اس الهدى ومعاقد الإيمان # 3944 - # 3945 - # 3946 - # 3947 - # 3948 - # 3949 - # 3952 - # 3953 - # ف: " ولذ ا ك ". # - انطر: تفسير الزنديق في حاشية البيت 386. # - د، ح، طت، طه: "أولو". # كذا في الأصل. وفي غيره: "النكران" وشير إلى ذلك في حاشية ف أيضا. # طت، طه: "بدت من". # كذا في الاصل وحاشية ف ود، ح. وفي غيرها: "فاسال ms0672 زنادقة ". # - كذا في الاصل وحاشية ف وج. وفي غيرها: "بكل زمان ". # د، ح، طت، طه: "ما فيهم ". # شير في حاشية ف إلى أن في نسخة: "الفرقان". # معناه: أن النقل لم يأت بما يحيله العقل، ويعلم امتناعه قطعا. ولكنه قد # يأتي بما تحار فيه العقول، وتعجز عن إدراك تفصيلاته. درء التعارض # 147/ 1، الحموية الكبرى - ضمن مجموع الفتاوى - 29/ 5 - 30، مجموع # الفتاوى 339/ 3، الاعتصام للشاطبي 490/ 2. # د: "رأس الهدى ". # ط: "معاقل الايمان ". # 803 PageV03P803 ~~954 # 955 # 956 # 957 # 958 # 959 # 960 # 961 # 962 # 963 # 954 # 956 # (1) # (2) # 960 # 962 # بمعاول التعطيل يقلعها فما يئقى على الئعطيل من إيمان # يدري بهذا عارف بماخذ او قوال مضطلع بهذا الشان # والله لو حذقتم لرايتم هذا وعظم منه راي عيان # لكق على تلك العيون غشاوة ما حيلة الكحال في العميان # * * * # نبممق # في بهت أهل الشرك والتعطيل في رميهم أهل # التوحيد والإثبات بتنقص (1) الرسول (2) # قالوا تنفصتئم رسول الله وا عجبا لهذا البغي والبهتان # عزلوه ان يحتبئ قط بقؤله في العلم بالله العظيم الشان # عزلوا كلام الله ثثم رسوله عن ذالب عزلا لئس! ذا كتمان # جعلوا حقيقته وظاهره هو او ممفر الضريح البئن البطلان # قالو 1 وظاهره هو الثشبيه ولف جسيم والتفثيل حاشا ظاهر القزآن # من قال في الزحمن ما دلت عل!، حقيقة الاخبار والفزقان # -طت، طه:"يقطعها". # - 1 لتحديق: شدة] لنظر بالحدقة. اللسان 0 3911. # ط، ح: " بتنقيص ". # في (ف) زيادة (عليه السلام). # - كتب في حاشية الاصل بإزاء هذا البيت: "من هنا في نسخة الشيخ زائد" # و1 نظر حاشية البيت 3971. # - كذا في جميع النسخ غير ح. ويويد ذلك ذكر المشبه و[لمجسم والممثل # بعد بيت. وفيه ركن زائد اختل لأجله وزن البيت، وقد مزت امثلة أخرى # لزيادة ركن أو نقصه. انظر التعليق على البيتين 578، 683 (ص). # 804 PageV03P804 ~~- فهو المشبه والممئل والمجش! # - تالله قد مسخت عقودكم فلب # - ورميتم حزب الرسول وجنده # - وجعلتم الئنقيص عين وفاقه # - أنتئم تنفصتم إله العرثر و1 د # -نزهتموه عن صفات كماله # - وجعلتم ذا كله الئشبيه والف # - وكلامكئم فيه الشفاء وغاية الف # - جعلوا عقولهم ms0673 أحق بأخذ ما # - وكلامه لا يشتفاد به اليص # -/تخكيمه عند اختلافهما بل ا و- أفي التنسطو بعد ذا لولا الوقا # - يا من له عقل ونوز قد غدا # 3 عابد الاوثان لا الرخمن # صى وراء هذا قط من نقصان # بمصابكئم يا فزقة البهتان # إذ لئم يوافق ذاك رأي فلان # غزآن والمبعوث بالقران # وعن الكلام وموق كل مكان # صثيل و1 لتجسيم ذا البطلان # حقيق يا عجبا لذا الخذلان # فيها من الاخبار والقزآن # ش لأجل ذا لا يفصل الخصمان # حعقول ثئم المنطق اليوناني [ه 8/ب] # حة والجراءة يا ويى العدو 1 ن # يمشي به في الناس كل زمان # - سقط هذا البيت والذي قبله من ب. # - د: "واعجبا". # - حاشية الاصل: "إلى هنا زائد" وانظر حاشية البيت 3960. # - كذا في الاصلين، وضبط في ف "تحكيمه. . . المعقول. . . المنطق" # بالرفع. فكلمة "الخصمان" في محل نصب مفعول به على لغة من يلزم # المثنى الالف في جميع الاحوال. والفاعل: "تحكيمه". والمعنى انهم لما # جعلوا كلام الرسول غير مفيد لليقين لم يمكن أن يفصل تحكيمه بين # الفريقين عند الاختلاف، بل وجب الرجوع إلى العقل والمنطق. وفي النسخ # الاخرى: " يقبل " (ص). # - بعد هذا البيت جواب مقدر هو: "انطر إلى زورهم وبهتانهم"، وذلك ليتم # المعنى. وفي حاشية الاصل بجوار البيت: "زائد في نسخة الشيخ ". # 805 PageV03P805 ~~3977 - لكننا قلنا مقالة صارخ # 3978 - الرب رب والرسول فعئده # 3979 - فلذاك لم نعبده مثل عبادة الر # 3980 - كلا ولم نغل الغلؤ كما نهى # 3981 - لله حق لا يكون لغئره # 3982 - لا تجعلوا الحقين حقا وحدا # 3983 - فالحخ للرحمن دون رسوله # 3984 - وكذا الشجود ونذرنا ويميننا # في كل وقت بينكم باذ [ن # حقا ولئس لنا اله ثان # حمن فعل المشرك النصراني # عنه الزسول مخافة الكفران # ولعئده حق هما حفان # من غئر تمييز ولا فزقان # وكذا الضلاة وذبح ذي القربان # وكذا متاب العئد من عصيان # 3977 - د: "فيكم باذ 1 ن". # 3978 - ف: "إلها". # 3979 - كما قال الله تعالى عنهم: <ائخذوا أضارهئم ورئئنهئم أر%لابا من دوت # دله والمسيح ابن مزيم. ms0674 . .) [التوبة: 31]. # 3980 - كما قال!: "لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم، فإنما انا عبد، # فقولوا عبد الله ورسوله ". أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء، باب قول الله # تعالى: "واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها" برقم (3445) عن # عمر بن الخطاب رضي ادله عنه. # 3983 - قوله: " فالحج للرحمن " كما قال سبحانه: <ولله على الاس حبئ ائبيت ~~من أستطاع إليؤ # سبيلا) [ال عمران: 97]. # - طت، طه: " ذا القربان ". # - قوله: "وكذا الصلاة. . ." كما قال سبحانه: <قل إن صلاق ودفعكل ومحياي # وساف لله ردئ الفلمين) [الانعام: 162]. # 3984 - "السجود": كما قال سبحانه: <فاجمدو لله وعدو > [النجم: 62]. # "نذرنا": لان النذر عبادة لا ينبغي ان تكون إلا دله تعالى. لذلك أثنى الله # تعالى على الموفين بتلك العبادة فقال سبحانه: <يوفون بالذر وظلؤن يوما كان # شزه- م! تظير> [الانسان: 7] وقال سبحانه: <وما أنفقتم ئن ئفقة أؤ نذزتم= # 806 PageV03P806 ~~3985 - وكذا الئزصل والانابة والثقى # 3986 - وكذا العبادة واستعانتنا به # 3987 - وعلئهما قام الوجود بأسره # وكذا الزجاء وخشية الرحمن # إياك نعبد ذاك توحيدان # دنيا واخرى حبذا الركنان # 3985 - # 3986 - # س برء ص ص س ص ول # من سد 2 فات الله يعلمه > [البقرة: 270]. # - "ويميننا": كما قال! ز: "ألا إن الله ينهاكم أن تحلفو] بآبائكم فمن كان # حالفا فليحلف بالئه أو ليصمت " اخرجه البخاري في الأيمان، باب لا تحلفوا # بابائكم، برقم (6646) وقي الشهادات باب كيف يستحلف برقم (2679)، # وفي فضائل أصحاب النبي!، باب أيام الجاهلية، برقم (3836)، وفي # الادب، باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا. برقم (6108)، # وفي التوحيد، باب السؤال بأسماء الله تعالى، برقم (7401)، ومسلم في # الايمان، باب النهي عن الحلف بغير الله تعالى، برقم (1646)، وابو داود # في الايمان، باب كراهية الحلف بالاباء، رقم (3249)، والترمذي في # الأيمان، باب ما جاء في كراهية الحلف بغير الله، رقم (1534)، والنسائي # في الايمان والنذور، باب الحلف بالاباء، رقم (3767) عن عبدالله بن عمر، # وعند أبي داود: عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنهما. # - كذا في الأصلين، ح، ط. وفي غيرها: "عن عصيان ". # - "متاب العبد" ms0675 كما قال تعالى: <وتولبرا إلى الله جميعا أئه اثمؤمنون لعلكم # تفلحون. . .) [النور: 31]. # كما قال سبحانه: <و! الله فيشوكل اثمومنون) [المائدة: 11]. # - وقال سبحانه: <وأنيتوأ إك رتبهم واسئموا له من قتل أن يأتيصم الغداب # ثتم لا وت> [الزمر:! اه]. # - وقال سبحانه: <وإتى فاتقوق) [البقرة: 41] وقال تعالى: <أفغير ادله # تتقون) [العحل: 52]. # - وقال سبحانه: <وتيزصق رخمت! ويخادؤن عذابهح) [الإسراء: 57]. # - وقال تعالى: <فلا تخسوهم واخشوفي) [البقرة: 150]. # كذا في الأصلين وطع. وفي غيرها: "ذان توحيدان". # - إشارة إلى قوله تعالى: <إيال نغبد وإئاك لمحصغ) [الفاتحة: 5]. # 807 PageV03P807 ~~3988 - وكذللش الئشبيح و1 لئكبير وااب! ليل حق إلهنا الديان # 3989 - لكنما التعزير و[لئوقير حق م للرسول بمقتضى القران # 0 399 - والحب ولإيمان والتصديق لا يختص بل حقان مشتركان # 3991 - هذي تفاصيل الحقوق ثلائة لا تجملوها يا أويى العدو ن # 3992 - حق الإله عبادة بالامر لا بهوى النفوس فذاك للشئطان # 3993 - من غئر إشراك به شئئا هما سببا 1 لنجاة فحمذا الشببان # 3994 - ووسوله فهو المطاع وقوله الى حقبول إذ هو صاحب البرهان # 3988 - # 3989 - # 3991 - # 3993 - # 3994 - # كما في قوله سبحانه: <قسبح مجمد رلبن> [النصر: 3]، وقوله: <وكئز # تكبيزا) [الاسراء: 111]، وقوله: <فاعلم أئمر لآ إلة لآ الله واستغفر # لذنجك> [محمد: 19]، وقول النبي!: "لأن اقول: سبحان الله و1 لحمد لله # ولا إله إلا الله والله كبر، احب إلتي مما طلعت عليه الشمس " درواه مسلم # في الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء برقم (2695) من # حديث ابي هريرة رضي الله عنه. # كما قال سبحانه: <إنآ ازسلتلث شهد! ومبشرا ونذيرا * لتومنو بالله # ورسولمه وتعزروه وتويرره وق! مبحوه برص وأصيلا *> [الفتح: 8، 9]. # ومعنى "وتعزروه وتوقروه " أي: تجلوه وتعظموه. تفسير الطبري 337/ 11، # وتفسير ابن كثير 185/ 4. # ظ، س: "هذا". # - ط: "لا تجهلوها"، وصؤبه سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في # نسخته (ص). # كما في قوله سبحانه: <فن كان يزجوا لقآء رئ! ففيعمل عملأ صبدا ولا يمسوك # بعباد رئيه يدأ> [الكهف: 110]. # كما في قوله تعالى: <من يظع الرسول فقد) طاع الله) [النساء: 80]، # وقوله: <وما أزسلنا من زسول إلا ليطاع ms0676 داذت ألله! [النساء: # 64]، وقوله: <ومآ ءاننكم الرشول فخذوه وما ضهبم عنه فانهوا> # [الحشمر: 7]. # 808 PageV03P808 ~~95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 02 # 03 # 95 # 98 # 02 # 3. # 39 # 39 # 39 # 39 # 39 # 39 # 39 # 40 # 40 # 40 # والامر منه الحتم لا تخيير فب # من قال قولا غيره قمنا على # إن و1 فقت قول الرسول وحكمه # أؤ خالفت هذا رددناها على # /أو أشكلت عنا توقفنا ولم # هذا ائذي أذى إليه علمنا # فهو المطاع ومره العالي على # وهو المقدم في محئتنا على ا د # وعلى العباد جميعهئم حتى على الف # ، عند ذي عقل وذي إيما # اقواله بالسئر والميزا # فعلى الرؤوس تشال كالتيجا # من قالها من كان من إنسا # نجزم بلا علم ولا بزها # وبه ندين الله كل أو # أمر الورى ووامر السلطا # أهيين والأزواج والولدا # بز التي قد ضمها الجنبا # ن 861/ 4 # ن # ن # ن # ن # كما في قوله تعالى: <وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قفى الله ورشولهز أنرأ ن # يكون الم الخيرة من مرهتم> 1 الاحزاب: 36]. # ب، ظ: "من كل إنسان "، وفي س، ح: "من كل ما إنسان ". # طع: "ومر ذي السلطان "، وهو مفسد للوزن. # د: " الأرواح " مكان " الأزواج ". # - إشارة إلى قوله!: "لا يؤمن احدكم حتى ادون احب إليه من والده # وولده و1 لناس اجمعين " أخرجه البخاري في الإيمان، باب حب الرسول! # من الإيمان، برقم (15)، ومسلم في الايمان، باب وجوب محبة # رسول الله!، برقم (44)، والنسائي في الايمان، باب علامة الإيمان، # برقم (5013)، وابن ماجه في المقدمة برقم (67). # كما في حديث عبدالله بن هشام رضي الله عنه قال: كما مع النبي! وهو # آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لانت احب إلي # من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي!: "لا و] لذي نفسي بيده، حتى # كون احب اليك من نفسك "، فقال عمر: فإنه الان و1 لله لانت احب إليئ # من نفسي. فقال النبي!: "1 لان يا عمر". أخرجه البخاري في الايمان # والنذور، باب كيف كانت يمين النبي!، برقم (6632). # 809 PageV03P809 ~~4004 ms0677 # 4005 # 4006 # 4007 # 4008 # 4009 # 4010 # 4004 # 4007 # 4008 # 4010 # - ونظير هذا قول أعداء المسب # - إنا تنفصنا المسيح بقولنا # -لؤ قلتم ولذ إله خالق # - وكذاك أشباه النصارى مذ غلؤا # - صارو معادين الرسول ودينه # - فانظز إلى تبديلهئم تؤحيده # - و1 نظز إلى تجريده الئوحيد من # ح من النصارى عابدي الصلبان # عئد وذلك غاية النقصان # وفيتموه حفه بوزان # في دينهم بالجهل و1 لطغيان # في صورة الاحباب و1 لإخوان # بالشزك و1 لايمان بالكفران # أسباب كل الشرك بالرحمن # - أي نظير قول المعطلة لاهل السنة إنكم تنقصتم الرسول! بعدم الغلو # فيه: قول النصارى للمسلمين إنكم تنقصتم المسيح عيسى بن مريم بقولكم # إنه عبد الله ورسوله، وإنكاركم ان يكون ابنا دله تعالى. # - طه: "قد غلوا". # - يشير الناظم إلى ولئك الذين غلوا في تعظيم النبي! والصالحين حتى # حلعوا عليهم خصائص الالهية، وصرفوا لهم من العبادة ما لا يكون إلا دئه # تعالى، فصارو 1 بذلك أعداء للرسول! ودينه الذي سذ كل ذريعة # للشرك، وان سموا ذلك محبة وتعظيما. # - يقرر الناظم هنا مدى عداوة أولتك الغلاة وتباعهم للنبي! بالنظر # إلى حالهم وضلالهم وخوضهم في نواع من الشرك كالاستغائة # بالأموات والعكوف على قبورهم، واعتقاد تصرف الصالحين في الكون # بعد موتهم، إلى غير ذلك من انواع الشرك الصريح، ئم النطر إلى ما # جاء به النبي! من سذه كل ذريعة تفضي إلى الشرك، وحمايته # لجناب التوحيد أشد حماية، كنهيه! عن إطرائه، ون يتخذ قبره # عيد، ون تتخذ القبور مساجد، وأن يقال: "ما شاء الله وشئت " ونحو # ذلك مما لا يحصى كثرة. # فإذا تأمل اللبيب هذا، يعلم أن أولئك الغلاة هم أهل تنقص الرسول! # وأهل عد وته. انظر: شرح هراس 211/ 2. # 810 PageV03P810 ~~40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # - واجمع مقالتهم وما قد قاله واستدع بالنقاد والوزا # - عقل وفطرتك السليمه ثم زن هذا وذا لا تطغ في الميزا # - فهناك تعلم أي حزبينا هو اد حتنقص المنقوص ذو العدوا # - رامي البريء بدائه ومصابه فعل المباهت أوقح الحيوا # -كمعيهر للناس ms0678 بالزغل الذي هو ضربه فاعجب لذا البهتا # - يا فرقة التنقيص بل يا مة الد عوى بلا علم ولا عرفا # - والفه ما قذمتم يؤما مقا لته على التقليد للانسا # -والفه ما قال الشيوخ وقال إلا م كنتم معهئم بلا كتما # - والفه أغلاط الشيوخ لديكم أولى من المعصوم بالبرها # - في الاصل وحاشية ف ود: "وانظر" ولكن يظهر من حاشية الاصل ان في # نسخة الشيخ: "واجمع" كما في ف وغيرها. وفي طه: "راجع) " تحريف. # - في الاصل: "مقابلهم) " وفي ظ، س: "مقاتلهم"، والظاهر ان الصواب ما # اثبتنا من ف وغيرها. # - لم تضبط نون "النقاد" وواو "الوزان" في النسخ. # - في الاصل: "حزبيها" واشار إليها في حاشية ف ه ورجحنا عليه ما ورد في # ف وغيرها. # - كذا في الاصل وح، ط. وفي غيرها: "المستنقص" وكلاهما بمعنى. # المنقوص: اسم مفعول. والمعنى: انه لما استنقص الرسول! ن! واقواله، # اصبح بذلك منقوصا مغبونا. فوبال ذلك الاستنقاص عائد عليه. وما يضر # الرسول! واقواله من شيء. # - في حاشية الاصل بجوار البيت: "بيتين من نسخة الشيخ زيادة "، يععي هذا # البيت والذي يليه. # - الزغل محركة: الغش. تاج العروس (35717). # - ب، س، ظت، ظه: "لذي البهتان ". # - عجز البيت في طيع: "عين الصواب ومقتضى البرهان ". # 811 PageV03P811 ~~861/ ب] # 20 # 21 # 22 # 23 # 24 # 25 # 26 # 27 # 28 # 20 # 21 # 23 # 24 # 25 # 26 # 28 # [ولذا قضئتئم بالذي حكمت به # و1 دله إنهم دديكئم مثل م! # لبا لكئم ماذا الئنفص بعد ذا # والله ما يزضيه جعلكم له # وكذاك جعلكم المشايخ جنة # /ولله يشهد ذا بجذر قلوبكئم # ولله ما عطمتموه طاعة # ألى وجهلكم به وبدينه # وصادب انياخكئم بخلافهم # جهلا على الاخبار والقرآن] # صوم وهذا غاية الطغيان # لو تعرفون العدل من نقصان # تزسا لشرككم وللعدو 1 ن # لخلافه و1 لقصد ذو تبيان # وكذالت يشهده اولو الايمان # ومحئة يا أفة العصيان # وخلافكم للوحي معلومان # لوفاقه في سالف الازمان # لم يرد هذا البيت في الاصلين وب. وثبته بعضهم في حاشية ف، ب. # ف: "إن هم" مع ضبط النون بالسكون، وهو غريب. # -د: ms0679 "شبه معصوم ". # أي لا يرضيه جعلكم له ترسا للشرك بأن تصرفوا له أنواعأ من العبادة باسم # محبته وتعظيمه. كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى. # أي ولا يرضيه مخالفتكم له وان سميتموه اتباعأ للمشايخ واقتداء بهم. # د، ح: "والله يعلم ". # - 1 لجذر: هو أصل الشيء. القاموس، ص 463، والمعنى: في أصل # قلوبكم. # د: "عطلتموه". # - د، ح، ط: "يا فرقة ". # س: "أوصى لكم". # - أي أن علماء الأمة العاملين كالأئمة الأربعة وغيرهم قد أوصوا بمتابعة # النبي!، ون لا تخالف أقواله من أجل آراء الرجال، ون تعرض # أقوالهم على سنته فإن وافقتها خذ بها، وإن خالفتها فلا. ومما نقل عن # الائمة في ذلك قول الامام أبي حتيفة رحمه الله تعالى: "لا يحل لمن يفتي= # 812 PageV03P812 ~~4029 # 4030 # 4031 # 4032 # 4033 # 4034 # 4035 # 4036 # 4037 # 4029 # 4036 # 4037 # خالفتم قول الشيوخ وقوله فغدا لكم خلفان متفقان # والله امركم عجيب معجب ضذان فيكم لئس يتفقان # تقديم آراء الرجال علئه مع هذا الغلو فكئف يجتمعان # كفرتم من جزد التوحيد جي طر منكم بحقائق الإيمان # لكن تجزدتم لنصر الشرك ووجدع المضلة في رضا الشئطان # والله لم نقصد سوى الئجريد للف! وحيد ذاك وصيه الرحمن # ورضا رسول الله منا لا غلؤ م الشزك أصل عبادة الاوثان # والله لو يزضى الزسول دعاءنا إياه بادونا إلى الاذعان # و[لله لو يزضى الرسول سجودنا كنا نخز له على الاذقان # من كتبي أن يفتي حتى يعلم من اين قلت". الانتقاء لابن عبدالبر # (صه 14). # وقول الإمام مالك: "إنما أنا بشر أخطىء وصيب، فانظروا في رأصىص، فكل # ما و] فق الكتاب والسنة فخذوا به، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة # فاتركوه ". جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر 32/ 2. # وقول الإمام الشافعي: "إذا صح الحديث فهو مذهبي " المجموع للنووي # 63/ 1. # وقول الامام أحمد لابي داود: "لا تقلد في دينك أحدا من هولاء، ما جاء # عن النبي وأصحابه فخذ به" إعلام الموقعين للعاظم 181/ 2. # و1 نظر ما سبق تحت البيت 1557، وانظر يضا البيت 4338. # ب: "منتفيان". # كذا ضبط في الاصل بفتح الياء. ms0680 وضبط في ف: "يرضي الرسول دعاؤنا" # وأشار في الحاشية إلى ضبط الاصل. # - سقط هذا البيت من ب، ظ. # كلمة "الرسول" ساقطة من (ف). # 813 PageV03P813 ~~4038 - والله ما يزضيه منا غئر إكأ # 039 4 - ولقد نهى ذا الخلق عن إطرائه # 40 40 - ولقد نهانا ن نصئر قئره # 41 0 4 - ودعا بألا يجعل القبر الذي # 42 0 4 - فاجاب رب العالمين دعاءه # 43 0 4 - حئى اغتدت اوجاوه بدعائه # طرص وتحببم لذا القرآن # فعل النصارى عابدي الصلبان # عيدا حذار الشرك بالرحمن # قد ضمه وثنا من الأوثان # واحاطه بثلاثة الجدران # في عزة وحماية وصيان # 4038 - # 4039 - # 4040 - # 4041 - # في الاصلين وب، ظ، س: "غير تجريد لتوحيد بلا طغيان ". والمثبت من # حاشية الأصل وكتب بجانبها: "نسخة الشيخ "، يعني كذا في نسخة الناظم، # وشير إلى ذلك في حاشية ف أيضا، وكذا نص البيت في د، ح، ط # (ص). # إشارة إلى حديث "لا تطروني. ."، وقد تقدم تحت البيت رقم (3980). # - في حاشية الاصل بجانب هذا البيت: "من هنا زيادة من نسخة الشيخ 1 4 # بيتا"، يعني إلى اخر الفصل. # إشارة إلى حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي! ك قال: "لا تجعلوا # بيوتكم قبورا ولا تجعلو 1 قبري عيدا، وصلو 1 علتي فان صلاتكم تبلغني حيث # كنتم ". اخرجه ابو داود في المعاسك، باب زيارة القبور، برقم (2042). # وحمد في المسند 367/ 2. وصححه النووي في الاذكار، ص 154. # إشارة إلى حديث ابي هريرة رضي الله عنه أن النبي! ن! قال: "] للهم لا # تجعل قبري وثنا، لعن ادله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". # اخرجه الامام احمد 246/ 2، وابن سعد في الطبقات 242/ 2، والحميدي # برقم (1025)، ورواه مالك في الموطأ 172/ 1 مرسلا عن عطاء بن يسار، # ووصله ابن عبدالبر في التمهيد (42/ 5 - 43) عن عطاء عن أبي سعيد # الخدري رضي الله عنه. # وقال الالباني عن حديث ابي هريرة: صحيح لا شك فيه. انظر: أحكام # الجنائز وبدعها للألباني، ص 277. # 814 PageV03P814 ~~4044 - # 4045 - # 4046 - # 4047 - # 4048 - # 4049 - # 4050 - # ولقد غدا عند الوفاة مصزحا # وعنى الألى جعلوا القبور ms0681 مساجدا # والله لولا ذاك أبرز قبره # قصدو إلى تسنيم حجرته ليص # قصدو 1 موافقة الزسول وقصده الف # يا قزقة جهلت نصو عنبيهم # /فسطؤا على أتباعه وجنوده # باللعن يصرخ فيهم باذ ن # وهم اليهود وعابدو الصلبان # لكنهم حجبوه بالحيطان # ضنع السجود له على الاذقان # جريد للئؤحيد للزحمن # وقصوده وحقيقة الايمان # بالبغي والبهتان ولسران 4/ 871 # 4044 - # 4047 - # 4050 - # س:"للعن ". # - كما في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي! قال في مرضه الذي # مات فيه: "لتن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مسجدا - وفي # لفظ مساجد صأ، قالت: "ولولا ذلك لأبرزوا قبره، غير أني أخشى ان يتخذ # مسجدا. وفي لفط: غير أنه خشي او خشي أن يتخذ مسجدا". # أخرجه البخاري في الجنالز، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور، # برقم (1330)، وباب ما جاء في قبر النبي! وأبي بكر وعمر، برقم # (1390)، وفي المغازي باب مرض النبي! ووفاتبما، برقم (4441)، # ومسلم في المساجد، باب النهي عن بناء المساجد على القبور، برقم # (529)، والنسالي في المساجد، باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد برقم # (703)، وفي الجنائز باب اتخاذ القبور مساجد برقم (2046)، وأحمد # 218/ 1، 34/ 6، 80، 255. # 1 لتسئيم: رفع الشيء وتعليته، وجعله مثل سنام البعير. اللسان 306/ 12 - # 307، القاموس ص 1452 مادة (سنم)، والمراد هنا: جعل جدران # حجرته! ذات ئلاث زوايا، فقد بني جداران من ركني القبر الشماليين، # وحزفا حتى التقيا على زاوية مثلثة من ناحية الشمال، فكانت كالسنام، # وذلك حتى لا يتمكن أحد من استقبال قبره. انظر: المفهم لما أشكل من # تلخيص كتاب مسلم للقرطبي 128/ 2. # كذا في الاصلين وظ، س. وفي غيرها: "والعدوان والبهتان ". # 815 PageV03P815 ~~1 5 0 4 - لا تعجلوا وتبئنوا وتثئتوا # 4052 - قلنا الذهد قال الائمة قئلنا # 4053 - القصد حج البئت وهو فريضة الر # 054 4 - ورحالنا شدت إلئه من بقا # 4055 - من لم يزر بفت الاله فما له # 56 0 4 - وكذا نشد رحالنا للمشجد الف # 4057 - من بعد مكة او على الاطلاق فب # فمصابهفئم ما فيه من جئران # وبه النصوص أتت على التئيان # حمره واجبة على الاعيان # ع ms0682 الارض قاصيها كذاك الداني # من حبه لسهم ولا سهمان # جوي خئر مساجد البلدان # ، الخلف منذ زمان # 4057 - كذا ورد البيت في جميع النسخ الخطية وطت، وهو ناقص الوزن ه وقد # أصلج في طع بزيادة "عند الناس " وطه بزيادة "بين القوم "، وكتب بعضهم # في حاشية ف: "بين الناس) ". وانطر التعليق على البيت 683 (ص). # - أشار الناظم إلى الخلاف فى مسألة التفضيل بين مكة والمدينه، والمسجد # الحرام ومسجد النبي! غغه: فقد ذهب جمهور أهل العلم إلى تفضيل مكة، # وهو قول عمر وعلي وابن مسعود وابن عمر وجابر رضي الله عنهم # اجمعين. # وذهب مالك وكثير من المدنيين إلى تفضيل المدينة، وقد نسبه بعضهم إلى # عمر رضي الله عنه، لكن نص ابن عبدالبر (الاستذكار 231/ 7، 64126)، # وابن حزم (المحلى 332/ 5) على ثبوت الاول عنه. # واستدل الجمهور بحديث عبدالله بن عدي بن حمراء رضي الله عنه قال: # رايت رسول الله! واقفا على الحزورة [موضع بمكة] فقال: "والله انك # لخير أرض الله، وأحب أرض الله الى الله، ولولا أني أخرجت منك ما # خرجت ". # أخرجه الترمذي في المناقب (3925)، وابن ماجه في المناسك (3108)، # وأحمد (305/ 4)، والحاكم في مستدركه (3أ 7)، وصححه ووافقه الذهبي. # وقال ابن عبدالبر في الاستذكار (16/ 26): "وهو حديث لا يختلف أهل # العلم بالحديث في صحته) ". # وهذا الحديث صريح في المسألة وفاصل فيها، حتى قال ابن عبدالبر في- # 816 PageV03P816 ~~التمهيد (288/ 2): "وإني لأعجب ممن يترك قول النبي! ر. . ." - وذكر # الحديث - ثم قال: "فكيف يترك مثل هذا النص الثابت، ويمال إلى تأويل # لا يجامع متأوله عليه ". # واستدلوا أيضا بحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي! قال: # "صلاة في مسجدي هذ 1 خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد # الحر 1 م". # رواه البخاري في الصلاة (1190)، ومسلم في الحج (507) وغيرهما. # وجاء عند الإمام أحمد (5/ 4) عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما أن # النبي! قال: "صلاة في مسجدي هذا افضل من ألف صلاة فيما سواه # من المساجد إلا المسجد الحر 1 م، وصلاة في] لمسجد الحر 1 م أفصل من مائة # صلاة في هذ 1". # واستدلوا ms0683 أيضا بعموم النصوص الدالة على فضل مكة والمسجد الحرام. # اما القائلون بتفضيل المدينة فمن اشهر أدلتهم حديث: "اللهم انك أخرجتني # من أحب البقاع إلي، فسكني أحب البقاع اليك ". # وأجيب عنه بأنه حديث موضوع باطل، قال ابن عبدالبر في الاستذكار # (237/ 7): "وهذا حديث لا يصح عند اهل العلم بالحديث، ولا يختلفون # في نكارته ووضعه " اه. وقال ابن حزم في المحلى (334/ 5): "وهذا # موضوع من رواية محمد بن الحسن بن زبالة - المذكور - عن محمد بن # إسماعيل عن سليمان بن بريدة، وغيره مرسل ". وقال شيخ الاسلام كما في # مجموع الفتاوى (36/ 27): "فهذا حديث موضوع كذب لم يرو 5 أحد من # اهل العلم ". # واستدلوا ايضا بحديث "المدينة خير من مكة"، واجيب عنه بأنه لا يصح # الاحتجاج به، فمداره على محمد بن عبدالرحمن بن الرداد العامري. قال # ابن عدي في الكامل (2198/ 6) لما روى له هذا الحديث: "وهذا عن # يحيى بن سعيد بهذا الإسناد ولم يرو 5 غير ابن الرداد، ولابن الرداد غير ما # ذكرت، وعامة ما يرويه غير محفوظ ". وصرح ابن حزم في المحلى= # 817 PageV03P817 ~~(334/ 5) انه مكذوب. وقال الذهبي في الميزان (ديم 623): "ليس # بصحيح، وقد صح في مكة خلافه ". # وورده الالباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة برقم (1444)، وقال: # "باطل". # واستدلوا ايضا بالنصوص الدالة على فضل المدينة والسكنى بها، وجيب # بأنها دليل على الفضل لا على الافضلية، ويحتج به على من أنكر فضل # المدينة وكرامتها، لا على من قر بفضلها، وأنها خير البقاع بعد مكة. # (التمهيد 290/ 2). # وبهذا يترجح القول بتفضيل مكة على المدينة كما ذكره ابن عبدالبر وابن # حزم وشيخ الاسلام والشوكاني وغيرهم. # واما من حكى الاجماع على تفضيل التربة التي دفن بها العبي! ز على # سائر البقاع بما في ذلاب المسجد الحرام والمسجد العبويس وغيرهما، فقوله # مردود، ولا دليل له عليه. وممن حكى ذللش الإجماع القاضي عياض في # الشفاء (96/ 2). # قال شيخ الإسلام - كما في مجموع الفتاوى (37/ 27) -: "وما التربة التي # دفن فيها! ند فلا اعلم احدأ من الناس قال إنها افضل من المسجد الحرام # او المسجد النبوي او المسجد الأقصى ms0684 إلا القاضي عياض، فذكر ذلك # إجماعأ، وهو قول لم يسبقه إليه أحد فيما علمناه، ولا حجة عليه، بل # بدن النبي! أفضل من المساجد، وأما ما منه خلق أو ما فيه دفن فلا # يلزم إذا كان هو افضل ان يكون ما منه خلق افضل) ". انظر في مسألة # التفضيل بين مكة والمديعة: التمهيد لابن عبدالبر (287/ 2 - 290) (17/ 6 # - 37)، الاستذكار له (225/ 7 - 237) (11/ 26 - 17، 63 - 67)، # المحلى لابن حزم (325/ 5 - 339)، مجموع الفتاوى (36/ 27)، نيل # الاوطار للشوكاني (98/ 5 - 100)، تحفة الاحوذيس (294/ 10 - 295)، # حاشية ابن قاسم على الروض المربع 85/ 4، شرح ابن عيسى للعونية # ! /367، مفيد الانام ونور الظلام للشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجاسر= # 818 PageV03P818 ~~058 4 - ونراه عند النذو فزضا لكن الف # 059 4 - اصل هو الناقي الوجوب فإنه # 0 6 0 4 - ولنا براهين تدل بانه # 061 4 - أفر الزسول لكل ناذر طاعبما # ! مان يابى ذا وللنعمان # ما جنسه فزضا على إنسان # بالنذر مفترض على الإنسان # بوقائه بالنذر بالاحسان # 4058 - # 4059 - # 4060 - # 4061 - # ص 211 - 216، الاحاديث الواردة في فضائل المدينة للدكتور صالح بن # حامد الرفاعي ص 349 - 364، عارضة الاحوذي لابن العربي (271/ 13 - # 276)، وهو ممن يرجح تفضيل المدينة. وللسيوطي رسالة في هذه المسألة # أسماها: الحجج المبينة في التفضيل بين مكة والمدينة. # يعني الامام أبا حنيفة، وقد تقدمت ترجمته في حاشية البيت 873. # وهو أن الالتزام بالنذر إنما يصج فيما يكون من جنسه واجب شرعا # كالصلاة والصوم والحج ونحو ذلك، فلا يصح النذر بمثل عيادة المريض # أو تشييع الجنائز ونحو ذلك. المبسوط للسرخسي 130/ 4، بدائع الصنائع # للكاساني 2864/ 6. # - كذا في الاصل وكثر النسخ. و"ما" نافية. والمعنى ان جنس الزيارة ليس # فرضا على إنسان حخى يفترض العذر به. وفي ف، ح، طع: "فرض" وفي # هذه الحالة تكون "ما" موصولة. (ص). # - س، ح، ط: " الانسان ". # د: " مفروض ". # إشارة إلى قوله!: "من نذر ان يطيع الله فليطعه، ومن نذر ان يعصي الله # فلا بتص". # أخرجه البخاري في الايمان والنذور، باب النذر فيما لا يملك وفي # معصية، رقم (6700)، وبو داود في الايمان والنذور، باب ما جاء في # النذر بالمعصية، ms0685 رقم (3289)، والترمذي في النذور والايمان، باب من # نذر أن يطيع الله فليطعه، رقم (1526)، و1 لنسائي في الايمان والنذور، # باب النذر في الطاعة، رقم (3806)، وأحمد 36/ 6، 41، 224، من # حديث عائشة رضي الله عنها. # 819 PageV03P819 ~~062 4 - وصلاتنا فيه بالف في سوا # 063 4 - وكذا صلاة في قبا فكعمرة # ه ما خلا ذا الحجر و[لاركان # في أجرها ولفضل للمنان # 4062 - # 4063 - # إشارة إلى قوله!: "صلاة في مسجدي هذا افضل من الف صلا فيما # سواه إلا] لمسجد الحر] م"، متفق عليه. # وقد تقدم في حاشية البيت رقم (4057). # "في اجرها" ساقطة من الاصلين وظ. # - إشارة إلى قوله!: "صلاة في مسجد قباء كعمرة". # أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء، رقم # (324)، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسعة فيها، باب ما جاء في الصلاة # في مسجد قباء، رقم (1411)، والحاكم في المستدرك (487/ 1)، والبغوي # في شرح السنة 344/ 2، والطبراني في الكبير، رقم (570)، من حديث # أسيد بن ظهير رضي الله عنه. # قال الترمذي "حديث أسيد حديث حسن غريب، ولا نعرف لاسيد بن ظهير # شيئأ يصخ غير هذا الحديث ". # وقال الحاكم: "هذا حديث صحيج الإسناد، ولم يخرجاه إلا أن أبا الابرد # مجهول ". # وقال عنه الذهبي في الميزان (96/ 2): "وهذا حديث منكر". # وقال المباركفوري في تحفة الاحوذي (236/ 2) تعقيبأ على قول الذهبي: # "لا دري ما وجه كونه منكرا". # وله شاهد من حديث سهل بن حنيف رضي الله عنه أن العبي قال: # "من خرج حتى ياتي هذ 11 لمسجد - مسجد قباء - فصلى فيه كان له عدل # عمرة ". # أخرجه النسائي في المساجد، باب فضل مسجد قباء والصلاة فيه، رقم # (699)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مسجد # قباء، رقم (1410)، وأحمد في المسند صهلم 487، والحاكم في المستدرك # صهلم 12، والطبراني في الكبير، رقم (5558). # وقال الحاكم: "صحيح الاسعاد ولم يخرجاه "، ووافقه الذهبي. # 820 PageV03P820 ~~4064 # 4065 # 4066 # 4067 # 4068 # 4069 # 4070 # 4071 # ف! ذا أتينا المشجد النبوفي صل # بتمام أركايخ لها وخشوعها # ثئم انثنينا للزيارة نقصد ا د # فنقوم دون القبر وقفة خاضع ms0686 # فكانه في القبر حي ناطق # ملكتهم تلك المهابة فاعترت # وتفخرت تلك العيون بمائها # وتى المسفم بالشلام بهيبة # جنا [لئحئة أؤلا ثنتان # وحضور قلب فعل ذي الإحسان # عبر الشريف ولو على الاجفان # متذلل في الشز ولإعلان # فالواقفون نواكس الاذقان # تلك القوائم كثرة الزجفان # ولطالما غاضت على الازمان # ووقار ذي علم وذي إيمان # وله شاهد يضأ من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه أن النبي! # قال: "من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم عمد إلى مسجد قباء لا يريد غيره، # ولا يحمله على الغدؤ الا الصلاة في مسجد قباء، فصلى فيه اربع ركعات، # يقرا في كل ركعة بام القر] ن، كان له كاجر المعتمر إلى بيت الله ". # أخرجه الطبراني في الكبير 146/ 19، رقم (319)، وقال الهيثمي في # مجمع الزوائد 11/ 4: "فيه يزيد بن عبدالملك النوفلي. وهو ضعيف ". # فالحديث صحيح بشواهده. # 4064 - اي: صلاة التحية ثنتان (ص). # 4068 - د: "حي ناظر". # 4069 - في الاصلين: "فاغتدت"، والصواب ما أثبتنا من غيرهما (ص). # - قال شيخنا عبدالعزيز الراجحي حفظه الله تعالى: "إن كلام الناظم رحمه الله # تعالى - على جلالة قدره - فيه ما فيه، فالتذلل والخضوع وتنكيس الاذقان # وكثرة الرجفان ونحو ذلك فيها معاني العبادة، فلو استبدل بها غيرها لكان # أولى. والا فمراد الناظم معلوم، وهو التادب مع النبي! ". # 4070 - كاضت: اي نقص دمعها وذهب، يقال: غاض الماء يغيض غيضا: نقص # أو غار فذهب. ويقال: غاضه الله وغاضه. ومنه قوله تعالى: <ويخيض # انماء > [هود: 4 4]. اللسان 7/ 1 0 2. # 821 PageV03P821 ~~871/ ب] # 4072 # 4073 # 4074 # 4075 # 4076 # 4077 # 4078 # 4079 # 4080 # 4072 # 4073 # 4076 # 4077 # 4078 # 4079 # (1) # لم يزفع الأصوات حؤل ضريحه كلا ولم يشجد على [لاذقا # كلا ولم ير طائفا بالقئر أس! جوعا كأن القئر بئت ثا # ثم انثنى بدعائه متوجها لله نحو البئت ذي الاركا # / هذي زيارة من غد متمشكا بشريعة الإسلام ولايما # من أفضل الأعمال هاتيك الزيا رة وهي يوم الحشر في الميزا # لا تلبسوا الحق الذي جاءت به سنن الرسول بأعظم البطلا # هذي زيارتنا ولم ننكر سوى اد جدع ms0687 المضلة يا أويى العدوا # وحديث شد المحل نمثابت يجب المصير إلئه بالبرها # * * * # فغر # في تعئن اتباع السنن والقران طريقا للنجاة من النيران (1) # يا من يريد نجاته يؤم الحسا ب من الحميم وموقد النيرا # - هذا البيت والذي بعده ساقطان من (ظ). # - يعني بالاسبوع: سبعة اشواط. # - هذا البيت والبيتان بعده ساقطة من (ف). # - مراده بأعظم البطلان هو: الشرك كدعاء النبي!، وا لاستغاثة به بعد موته ~~ونحو ذلك. # - ح: "يا ذوي العدوان ". # - إشارة إلى قوله!: "لا تشذ الرحال الا الى ثلائة مساجد: 1 لمسجد # 1 لحرام، ومسجد 1 لرسول!، ومسجد الأقصى ". # أخرجه البخاري في التطوع، باب قضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، # برقم (1189)، ومسلم في الحج، باب لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة # مساجد، رقم (1397) من حديث أبي هربرة رضي الله عنه. # طت، طه: "في تعيين أن اتباع السنة و1 لقران طريقة النجاة ه. ."، وفي طع: # "طريق النجاة ". # 822 PageV03P822 ~~81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # ! 8 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 81 # 89 # 95 # - اتبع رسول الله في الاقوال وال # - وخذ الصحيحئن اللذين هما لعف # - واقرأهما بعد التجرد من هوى # - واجعلهما حكما ولا تحكئم على # - واجعل مقالته كبعض مقالة ا و- وانصز مقالته كنصرك للذي # - قدر رسول الله عندك وحده # - ماذا ترى فزضا علئك معينا # -عزض الذي قالوا على قواله # - هي مفرق الطرقات بئن طريقنا # - قدر مقالات العباد جميعهم # - واجعل جلوسك بئن صحب محمد # - وتلق عنهم ما تلقوه هم # - افلئس في هذا بلاغ مسافر # - لولا الئنافس بئن هذا الخلق ما # - فالرب رب واحد وكتابه # - ورسوله قد أوضح الحق المبب # أعمال لا تخرج عن القزان # ول الدين والإيمان واسطتان # وتعصب وحمية الشئطان # ما فيهما أصلا بقول فلان # أشياخ تنصرها بكل أوان # قلدته من غئر ما بزهان # والقول منه إلئك ذو تئيان # إن كنت ذا عقل وذا إيمان # أو عكس ذاك فذانك الامران # وطريق أهل الزيغ والعدوان # عدما وراجع مطلع الايمان # وتلق معهم عنه بالإحسان # عنه من الايمان و1 لعزفان # يئغي ms0688 الاله وجنة الحيوان # كان التفرق قط في الحشبان # حق وفهم الحق منه دان # ش بغاية الايضاج والتئيان # - د: "الاعمال والاقوال) ". # - طع: "فذلك الامران) ". # - في الاصل: "التناقص) "، وصححه في حاشيته من نسخة الشيخ، فيما اظن. # وفي حاشية ف: "التناقض" بالضاد المعجمة. وطت: "التناش" فاصلحه # ناشر طه: "التعاوش" (ص). # 823 PageV03P823 ~~98 # 1/ 881] 99 # 00 # 01 # 02 # 03 # 04 # 05 # 06 # 07 # 08 # 98 # 02 # 04 # 06 # 07 # ما ثم اوضح من عبارته فلا # اوالنصح منه فوق كل نصيحة # فلأي شيء يعدل الباغي الهدى # فالنقل عنه مصدق والقول من # و[لعكس عند سواه في الامرين يا # تالله قد لاح الصباح لمن له # وخو العماية في عمايته يقو # تالله قد رفعت لك الاعلام إ ن # وإذا جبنت وكنت كشلانا فما # أقدم وعد بالوصل نفسان واهجر او # عن نيل مقصده فذاك عدوه # يحتاج لسامعها إلى تئيان # ولعلم ماخوذ عن الرحمن # عن قوله لولا عمى الخذلان # ذي عصمة ما عندنا قولان # من يهتدي هل يشتوي القولان # عئنان نحو الفجر ناظرتان # ل اللئل بعد أيشتوي الرجلان؟ # كنت المشمر نلت دار امان # حرم الوصول إلئه غئر جبان # حقطوع عنه قاطع الإنسان # ولو انه منه القريب الداني # ص! ه*ص! ه # - طه: "منه" بدل "من عبارته ". # - كذا في الاصل. وفي ف وغيرها: "النقلان". # - د: "إليك" مكان "الليل"، ولعله تحريف. # - ف: "تلك دار اماني ". # - طع: "وإذا جنيت "، تصحيف. # - ط: "فاقدم وعد". # -ط: "المقطوع منه". # 824 PageV03P824 ~~في تيسير السير إلي (1) الله علي المثبتين # الموحدين، وامتناعه على المعطلين والمشركين # 09 41 - يا قاعدا لسارت به انفاسه # 0 1 41 - حتى متى هذا الرقاد وقد لسرى # 1 1 41 - وحدت بهم عزماتهم نحو العلى # 12 1 4 - ركبوا العزائم و[عتلوا بظهورها # سئر البريد ولئس بالذملان # وفد لمحبهة مع أوصب الاحسان # لا حادي الركبان والاظعان # وسروا فما حلوا إلى نعمان # (*) من بداية هذا الفصل إلى اخر الكتاب من تحقيق فهد بن علي المساعد. # (1) "إلى" ساقطة من الأصلين. وكتب في ف: "كذا". # 4109 - البريد: الرسل على دواب البريد، ms0689 لسان العرب صه! 86. # الذملان والذميل: ضرب من سير الابل، قيل: هو السير اللئن ما كان، # وقيل: هو فوق العنق، لسان العرب 259111. # 4111 - حدا الإبل وبها حدوأ وحداء: زجرها وساقها. القاموس عى 1643. # - "حادي": معطوف على "عزمات". وجري المعتل مجري الصحيح # للضرورة (عى). # الأظتان: جمع ظعينة وهي المراة في الهودج. اي: ان عزائمهم تحثهم نحو # العلى لا يلتفتون إلى رحيل حبيب دنيا بل همهم هو الحبيب الأعلى وهو الله. # 4112 - كذا في الاصلين وغيرهما، و"حقوا" اي: نزلوا، كما قال في البيت رقم # 5737: # 825 PageV03P825 ~~4113 # 4114 # 4115 # 4116 # 4117 # 4118 # 4119 # 4120 # 4121 # 4122 # 4123 # 4118 # 4119 # 4121 # ساروا رويدا ثم جاووا أولا # سارو 1 بإثبات الصفات اليه لا الف # عرفوه بالأوصاف فامتلأت قلو # فتطايرت تلك القلوب إلئه باد # وأشدهئم حئا له اد راهم # فالحب يتبع للتبعور بقدره # [ولذاك كان العارفون صفاته # ولذاك كان العالمون تربهم # [ولذاك كان المنكرون لها هم ا د # ولذاك كان الجاهلون بذا وذا # وحياة قلب العبد في شيئين من # سئر الذليل يؤم بالركبان # حطيل والتحريف و[لنكران # بهم له بالحب والايمان # أشواق إذ ملئت من العرفان # بصفاته وحقابو القران # يقوى ويضعف ذاك ذو تبيان # أحبابه هئم أهل هذا الشان] # حبابه وبشزعة الإيمان # أعداء حقا هئم أولو الشنان] # بغضاءه حقا ذوي شنان # يززقهما يحيا مدى الازمان # وحدت بهم عزماتهم نحو العلا وسروا فما نزلوا إلى نمان # وفي ط: "حنوا"، ولعله إصلاح لما ورد في النسخ، إذ أشكلت # تعدية "حل" بحرف "إلى"، ولا إشكال فيه على تضمين معنى الميل. # (ص). # ئعمان: ضبط في ف بفتح النون، وهو الوادي المشهور بنعمان الاراك، # وقد سبق ذكره في البيت 30 (ص). # - كذا في الاصل وغيره. وقي ف: "يتبح الشعور"، وهو اصخ. وقد سبقت # أمثلة زيادة اللام على المفعول به. انظر: مثلا الابيات 1670، 1785، # 3612 (ص). # - "بقدره" كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "بحسبه". # - لم يرد هذا البيت في الاصلين، ولعل تاليه نسخه (ص). # - لم يرد هذا البيت في الاصلين، ولعله منسوخ بتاليه (ص). والشنان: # البغض وقد ms0690 مضى في البيت 648 وغيره. # 826 PageV03P826 ~~124 # 125 # 126 # 127 # 128 # 129 # 130 # 131 # 132 # 133 # 134 # 135 # 136 # 137 # 138 # 139 # 128 # 130 # 139 # - في هذه الدنيا وفي الأخرى يكو # -/ذكر الإله وحبه من غير إدف # - من صاحب الثعطيل حقا كامتنا # - أيحثه من كان ينكر وصفه # - لا والذي حقا على العرش استوى # - الله أكبر ذاك فضل الله يؤ # - وترى المخلف في الديار تقول ذ ا # - الفه أكبر ذاك عدل الله يف # - وله على هذا وهذا الحمد في ا د # - حمد لذات الزب جل جلاله # - يا من تعز عليهم أرو 1 حهم # - ويرون خشرانا مبينا بيعها # - ويرون مئدان الئسابق بارزا # - ويرون أنفاس العباد عليهم # - ويرون اأر مامهم يوم اللقا # - ماذا عبدتئم ثئم ماذا قد جب # ن الحيئ ذا المضو ن ولإحسان # ساك به وهما فممتنعان 881/ب] # ع الطائر المقصوص من طيران # وعلوه وكلامه بقران # متكلما بالوحي و1 لفزقان # تيه لمن يزضى بلا حشبان # إحدى الاثافي خصق بالحرمان # ضيه على من شاء من إنسان # اولى وفي الاخرى هما حمدان # وكذاك حمد العدل والإحسان # ويرون غئنا بئعها بهوان # في إثر كل قبيحة ومهان # أفيتركون تقحم المئدان؟ # قد أحصيت بالعد والحشبان # لله مشألتان شاملتان # ضئم من أتى بالحق و[لبزهان # - ف: " ا لقرا ن ". # - د: "وترى المعطل. . . يقول]). # 1 لأثافي حمع الاثفية بالضم ويكسر. وهي الحجر توضع عليه القدر، # وتتكون الاثاقي من ثلاثة احجار، انظر: القاموس ص 1636. # - ويدل لذلك قوله تعالى: <ويرم يادم فيقول ماذا) جبتم المرسلد) [القصص: 65]. # - قال ابو العالية: "كلمتان يسال عنهما [لاولون والاخرون: ماذا كنتم # تعبدون؟ وماذا اجبتم المرسلين؟ " طريق الهجرتين: 297 (ط السلفية). # 827 PageV03P827 ~~891/ 3 # 140 # 141 # 142 # 143 # 144 # 145 # 146 # 147 # 148 # 149 # 140 # 144 # 145 # 147 # 149 # 150 # 151 # هيوا جو 1 با للسؤال وهئئوا # وتيفنوا أن لين ينجيكئم سوى # تجريدكم توحيده سئحانه # وكذاك نجريد انباع وسوله # والله ما ينجي الفتى من ربه # يا وب جزد عبدك المشكين وا # لم تنسه وذكزته فاجعله لا # وبه ختمت فكنت ms0691 أولى بالجمب # فالعئد لئس يضيع بئن فواتح # أنت العييم به وقد أنشاته # /كل عليها قد علا وهوت إلى # وعلت عليها 1 لناو حتى ظن أن # أيضا صوابا للجواب يداني # تجريدكئم لحقائق الإيمان # عن شزكة الشيطان والاوثان # عن هذه الاراء والهذيان # شيء سوى هذا بلا روغان # جي الفضل مناش أضئعف العئدان # ينساك أنت بدأت بالاحسان # ل وبالببناء من الجهول الجاني # وخو 1 تم من فضل ذي للغفران # من تزبة هي أضعف الاركان # تحت الجميع بذلة وهوان # يعلو علئها 1 لخلق من نيران # اصله: هيئوا، وسهل الهمزة هعا للضرورة الشعرية. وقي ط: "هاتوا". # يعني الامرين السابةين: تجريد التوحيد وتجريد المتابعة. # كذا في الاصل وب، د. وفي غيرها: "اضعف" ومن هنا اخذ الناظم # يناجي ربئ بابيات رائعة تفيض ذلأ وضراعة. انظر: طه 229/ 2. # يشير إلى قول الله تعالى: <وحملها قيلشن إن!؟ ن طلوما جهولا) [الاحزاب: 72]. # يشهد لذلك قول الله تعالى: <لرلد أدله ن يخفف عنتم وظق الالنسن # ضعيفا> [النساء: 28] فالانسان مخلوق من أضعف العناصر وهو التراب. # الضمير يعود إلى الارض أي: كل الععاصر البئة وهي النار والهواء والماء # علت على التراب الذي خلق مته ادم. # معنى البيت: وعلت النار حتى ظن إبليس المخلوق منها نه سيعلو على # البشر. يشير المؤلف إلى قوله تعالى: <أنا ختر ئة خلقتئ من نالم وخلقت! من # طين) [الاعراف: 12]. # 828 PageV03P828 ~~4152 # 4153 # 4154 # 4155 # 4156 # 4157 # 4158 # 4159 # 4160 # 4161 # 4162 # - وتى إلى الأبوين ظنا ائه # - فسعت إلى الابوين رحمتك التي # - هذا ونحن بنوهما وحلومنا # - جزء يسير و1 لعدو فواحد # -و[لضعف مشتول علينا من جمب # - يا رب معذرة إلئك فلم يكن # - لكن نفوس سؤلته وغرها # - فتيقنت يا رب انلك واسع ا د # -ومقالنا ما قاله الأبوان قف # - نحن الالى ظلموا وإن لئم تغفر الذ # - يا رب فانصرنا على السيطان لف # سيصحر الابوين تحت دخان # وسعتهما فعلا بك الابوان # في جنب حلمهما لدى الميزان # لهما وعد 1 نا بلا حشبان # ح جهاتنا سيما من الايمان # قصد العباد ركوب ذا العصيان # هذا ms0692 العدو لها غرور اماني # خفران ذو قضل وذو إحسان # ل مقالة العئد الظلوم الجاني # نب العظيم فنحن ذو خشران # صس لنا به لولا حماك يدان # 4152 - أي: آدم وحواء. # 4154 - الحلم بالكسر: الاناة والعقل، وجمعه أحلام وحلوم. وفي التنزيل العزيز # (أم تامرهم أضئمم بهذا) [الطور: 32] انطر: اللسان 146/ 12. # 5 5 1 4 - " ا عدا نا " أي: أعدا ؤنا. # 4156 - طه: "في جميع " و"سيما": اي لا سيما. # 4158 - ف: "ولها غرور ثاني ". # 4160 - طه: "ومقاله" وهو خطا. # - يشير المؤلف إلى قوله تعالى: <قالا ربنا لسا أنفسنا رإن لز تغفر لنا # وترحمنا لنكون من الخسرين *> 1 الاعراف: 23]. # 4161 - استعمل "ذو" مكان "ذوو] " للضرورة. انظر: ما سبق في الابيات 959، # 1390، 1597، 3015. (ص). # 4162 - "ليس لنا به يدان "؛ اي: لا قدرة لنا عليه، وقد سبق هذا التعبير ~~في مقدمة # المولف ومطلع المنظومة وابيات أحرى. (ص). # 829 PageV03P829 ~~ف! يار # في ظهور الفرق بين الطائفتين، وعدم التبا # 4163 - والنسرق بئنبسم وبئن خصومبسئم # 4164 - ما نتم منهئم ولا هئم منكم # 4165 - فإذا دعونا للقران دعوتم # 166 4 - وإذا دعونا للحديث دعوتم # 4167 - وكذا تلقئنا نصوص نبينا # 4168 - من غئر تحريف ولا جحد ولا # 4169 - لكن بإعراض وتجهيل وتأ # 4170 - نبسرتموها جهدكئم فإذا أتى # 4171 - عرضتم عنه ولم تشتنبطوا # 4172 - فإذا ابتلتتئم مكرهين بسمعها # 4173 - لكن بجهل للذي سيقت له # سه<أ) إلا على من ليس بذي عينين # من كل وجه ثابت ببيا # شتان بئن السعد والدبرا # للراي أين الراي من قزآن # انتئم إلى تقليد قول فلا # بقبولها بالحق والإذعا # تفويض ذي جهل بلا عزفا # ويل تلقئتئم مع النكرا # ما لا سبيل له إلى نكرا # منه هدى لحقابق الايما # فوضتموها لا على العرفا # تفويض إعراض وجفر معا # (1) العنوان في صورة الاصل غير واضح، ولكن في ف وغيرها: "التباسهم "، # والصواب ما اثبتنا من ط. # 4164 - السعد والدبران من النجوم. انظر ما سبق في حاشية البيت 31. # 4167 - في الاصل: "نصوص قول"، وهو سهو من الناسخ. # 4173 - عفق سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ms0693 على هذا البيت في ~~نسخته من النونية # بقوله: "فاما تفويض علم كيفيتها وكنهها إلى الله مع العلم بالمعاني ~~والإيمان بها # وإثباتها لله تعالى على الوجه اللائق به فلا باس بذلك. بل هو الواجب، وهو قول # اهل السنة، ومن ذلك قول مالك المشهور: الاستواء معلوم والكيف مجهول إلخ. # واما تفويض العلم بالمعاني فهو الذي انكره المؤلف هنا. وهو راي المفوضة من # المبتدعة، ويزعمون ان الله خاطب الناس بما لا يعرفون. وهذا قول سوء ينزه الله # عنه، والنصوص من الكتاب والسمة تدل على بطلانه ". # 830 PageV03P830 ~~4174 - /فإذا ابتليتم باحتجاج خصومكئم اوليتموها دفع ذي صولان [89/ب] # 175 4 - فالجحد والاعراض والئفويض والف ع ويل حظ النص عند الجاني # 4176 - لكن لدينا حظه التشليم مع حشن القبول وفهم ذي الإحسان # * * صهالإه # ففر # في التفاوت بين حظ المثبتين والمعطلين # من وحي رب العالمين # 4177 - ولنا الحقيقة من كلام إلهنا ونصيبكم منه المجاز الثاني # 4178 - وقواطع الوحيئن شاهدة لنا وعليكم هل يشتوي الامران؟ # 4179 - وأدلة المعقور شاهدة لنا ايضا فقاضونا إلى البرهان # 4174 - # 4175 - # 4178 - # "فاذا ابتليتم ": أيها المعطلة. # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "والاعراض والتجهيل ولتأويل" وقي ح، # ط: ". . . والتأويل والتجهيل ". # - يقول الامام أحمد رحمه الله: "والمحرفون عن طريقة السلف ثلاث # طوائف: أهل التخييل وهل التأويل وأهل التجهيل. فأهل التخييل هم # المتفلسفة ومن سلك سبيلهم من متكلم ومتصوف ومتفقه فانهم يقولون: إ ن # ما ذكره الرسول من أمر الايمان بادده واليوم الاخر إنما هو تخييل للحقائق # لينفع به الجمهور. . وما أهل التأويل فيقولون: إن النصوص الواردة في # الصفات لم يقصد بها الرسول أن يعتقد الناس بها الباطل ولكن قصد لها # معاني ولم يبين لهم ذلك ولا دلهم عليها ومقصوده امتحانهم. وهذا قول # المتكلمة من الجهمية والمعتزلة وإن تظاهرو بنصر السنة، وهم لا للاسلام # نصروا ولا للفلاسفة كسروا" قاويل الثقات للكرمي 236 - 237. # 1 لقو] طع: الأدلة التي تفيد اليقين والظن. # 831 PageV03P831 ~~4180 # 4181 # 4182 # 4183 # 4184 # 4185 # 4186 # 4187 # 4182 # 4186 # 4187 # وكذاك فطرة وئنا الزحمن ms0694 شا # وكذاك إجماع الصحابة والالى # وكذاك إجماع الائفة بعدهئم # هذي الشهود فهل لديكنم انتم # وجنودنا من قد تقذم ذكرهئم # وخيامنا مضروبة بمشاعر ا د # وخيامكئم مضروبة في التيه فالمى # هذي شهادتهم على محصولهم # هدة لنا أيضا شهود بيان # تبعوهم بالعلم ولاحسان # هذا كلامهم بكر مكان # من شاهد بالنفي ولنكران؟ # وجنودكئم فعساكر الشئطان # ! حيئن من خببر ومن قزان # محان كل ملدد حئران # عند الممات وقولهم بلسان # - "بكل مكان ": كذا في الاصلين وج، ط. وفي غيرها: "بلا كتمان " واشار # إلى هذه النسخة في حاشية الاصل أيضا. # - ح، ط: "بالتيه". والتيه: المفازة التي لا علامة فيها يهتدى بها. # - سبق تفسير "الملدد" قي البيت 1414. # - س: " شهادتكم. . . محصولكم ". # - فهذا أبو المعالي الجويني يقول: "يا صحابنا لا تشتغلوا بالكلام فلو # عرفت أن الكلام يبلغ بي إلى ما بلغ ما اشتغلت به". وقال عتد موته: # "لقد خضت البحر الخضم وتركت أهل الإسلام وعلومهم ودخلت # في الذي نهوني عنه والان فإن لم يتداركني ربي برحمته فالويل # للجويني! وها أنا ذا أموت على عقيدة أمي على عقيدة عجائز أهل # نيسابور". انظر: موقف المتكلمين من الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة # 103/ 1. وذلك كقول الشهرستاني صاحب كتاب (نهاية الإقدام في علم # الكلام): # لعمري لقد طفت المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم # فلم أر إلا واضعأ كف حائير على ذقن أو قارعأ ست نادم # وكقول ابن الخطيب الرازي صاحب التفسير المشهور وشهر متكلمي # الاشعرية: # 832 PageV03P832 ~~88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 94 # 96 # 98 # 4 - والله يشهد إنهم ايضا كذا # 4 - ولنا المساند والصحاح وهذه المى # 4 - ولكم تصانيف الكلام وهذه ا د # 4 - شبه يكسر بعضها بعضا كبف # 4 - هل ثئم شيء غئر ر ي او كلا # 4 - ونقول قال الله قال رسوله # 4 - لكن تقولوا قال ارسطو وقا # 4 - شثخ لكئم يدعى ابن سينا لم يكن # 4 - وخيار ما تاتون قال الاشعريم # 4 - فالاشعري مقرر لعلو رتم # 4 - /في غاية التقرير بالمعقول واد # 4 - هذا ms0695 ونحن فتاركو الاراء للف # 4 - لكنكئم بالعكس قد صزحتم # تكفي شهادة ربنا الزحمن # خن التي نابت عن القزان # اراء وهي كثيرة الهذيان # ت من زجاج خر للأركان # م باطل او منطق اليونان؟ # في كل تصنيف وكل مكان # ل ابن الخطيب وقال ذو 1 لعرفان # متقئدا بالدين والإيمان # وتشهدون علئه بالبهتان # العزش فوق جميع ذي الاكوان # حنقول ثم بفطرة الرحمن [1/ 90) # ! ل النفحيح ومحكم الفرقان # ووضعتم القانون ذا البهتان # نهاية إقدام العقول عقال واكثر سعي العالمين ضلال # وارواحنا في وحشة من جسومنا وحاصل دنيانا اذئ ووبال # ولم نستفد من بحثعا طول عمرنا سوى ان جمعنا فيه قيل وقالوا # انظر: الملل والنحل للشهرستاني 17311، وتلبيس الجهمية 12911، ودرء # تعارض العقل والنقل 16011. # 4 - الأصل: "تقولون" ولكن حذف النون للضرورة الشعرية. # - سبقت ترجمة ارسطو في حاشية البيت 481. # - سبقت ترجمة ابن الخطيب الرازي في حاشية البيت 757. # 4 - انطر ترجمة ابن سيعا تحت البيت 94. # 4 - انطر ترجمة الأشعري تحت البيت 964. # 4 - انطر ما سبق في البيت 1357 وما بعده. # 833 PageV03P833 ~~- والنفيئ عندكم على التفصيل والى # - والمثبتون طريقهم نفي على ا ذ # - فتدبروا القرآن مع من منكما # - وعرضتم قول الرسول على الذي # - فالمحكم النضل الموافق قولهم # - لكنما النص المخالف قولهم # - وإذا تأدبتئم تقولوا مشكل # - والفه لو كان الموافق لئم يكن # -لكن عرضنا نحن قوال الشيو # - ما خالف النصين لم نعبأ به # - والمشكل القول المخالف عندنا # - والعزل والابقاء مرجعه إلى ا د # إثبات إجمال بلا نكران # إجمال والتفصيل بالتئيان # وشهادة المئعوث بالقزآن # قال الشيوخ ومحكم الفزقان # لا يقبل التأويل في الأذهان # متشابه متأول بمعان # أفواضح يا قوم رأي فلان؟ # متشابها متأؤلا بلسان # خ على الذي جاءت به الوجيان # شئئا وقلنا حسبنا النصان # في غاية الإشكال لا التئيان # اراء عندكم بلا كتمان # - ط: " إجمالا". # - الإثبات للصفات في كتاب ادله مفصلا والنفي مجملأ عكس طريقة اهل # الكلام المذموم فإنهم ياتون بالنفي المفصل والإثبات المجمل. انظر: شرح # العقيدة الطحاوية 69/ 1. # - طيع: بالفرقان. # - طيع: القران. # - الاصل: "تقولون"، وحذف النون للضرورة الشعرية. # - اي: والله لو كان النص ms0696 موافقا لقولكم لم يكن متشابها ععدكم متاولأ بعدة # من التأويلات. انظر: شرح النونية لابن عيسى 379/ 2. # - "جاءت الوحيان)]: سبق مثله قريبا في البيت 4026. وفيه تانيث المذكر # للضرورة. انظر التعليق على البيت 228 (ص). # 834 PageV03P834 ~~4213 - لكن لدينا ذ 1 ك مرجعه إلى قول الرسول ومحكم القزان # 4 421 - والكفر و1 لإسلام عنن خلافه ووفاقه لا غير بالبزهان # 4215 - والكفر عندكم خلاف شيوخكئم ووفاقهم فحقيقة الإيمان # 4216 - هذي سبيلكم وتلك سبيلنا و[لموعد الرحمن بعد زمان # 4217 - وهناك يعلم في حزبينا على الى حق الصريح وفطرة الديان # 4218 - فاصبز قييلا إنما هي ساعة وإذا أصئت ففي رضا [لرحمن # 19 42 - فالقوم مثللش يألمون ويصبرو ن وصبرهئم في طاعة الشئطان # * * * # ف! مسو # في بيان] لاستغناء بالوحي] لمنزل من السماء # عن تقليد الرجال والار] ء # 0 422 - يا طالب الحق المبين ومؤثرا علم 1 ليقين وصحة الايمان # 4221 - اسمع مقالة ناصح خبر الذي عند لورى مذ شب حتى الان # 4222 - /ما زال مذ عقدت يداه إزاره قد شد مئزره إلى الرحمن 901/ب] # 4214 - يعني أد الكفر عين خلاف القران والسعة، والاسلام عين وفاقهماه # 4217 - هذا البيت ساقط من ب. # 4218 - د، ط: "فإذا) ". # - بجانب هذا البيت حاشية في نسخة ف، نصها: "إلى هنا حزر على حكم # النسخة الجديدة " (ص). # 9 1 2 4 - د: " وا لقوم دا. # 4222 - شد المئزر هنا كناية عن التشمير في سيره إلى الله كما في حديث # الاعتكاف: "كان إذا دخل العشر الاواخر ايقظ اهله وشد 1 لمئزر". انظر: # لسان العرب 16/ 4. # 835 PageV03P835 ~~4223 # 4224 # 4225 # 4226 # 4227 # 4228 # 4229 # 4230 # 4231 # 4232 # 4233 # 4234 # 4227 # 4228 # 4230 # 4231 # 4233 # 4234 # وتخلل الفترات للعزمات ه # وتولد النقصان من فتراته # طاف المذاهب يئتغي نورا لي! # ونه قد طاف يئغي ظلمة الذ # والفيل لا يزداد إلا قوة # حئى بدت في لسيره نار على # فاتى ليقبسها فلئم يمكنه مع # لولا تداركه الإلة بلطفه # لكن توفف خاضعا متذتلا # فاتاه جند حك عنه قيوده # والفه لولا أن ms0697 تحل قيوده # كان الزقيئ إلى الثريا مصعدا # س لازم لطبيعة الانسان # أو لئس سائرنا بني النقصان؟ # وليه وينجيه من النيران # خل البهيم ومذهب الحئران # ولصئح مقهور بذا السلطان # طور المدينة مطلح الإيمان # تلك القيود منالها بأمان # ولى على العقبئن ذا نكصان # مشتشعر الإفلاس من أثمان # فامتد حينئذ له الباعان # وتزول عنه ربقة الشئطان # من دون تلك النار في الامكان # ليل بهيم: لا ضوء فيه إلى الصباح. اللسان 57112. # طع: "طود)]. والطور في كلام العرب: الجبل وقال بعض اهل اللغة: لا # يسمى طورا حتى يكون ذا شجر. اللسان 51814. والطود (بالدال): الجبل # العظيم والجمع اطواد. اللسان لهم 270. # "نكصان": نكص ينكص نكصا ونكوصا عن الأمر: اراده ثم أحجم ورجع # عنه. اللسان 7ا 101، ولم اجد "نكصان" في كتب اللغة. وانظر ما حكاه # المؤلف في البيت 2289 وما بعده من اهتدائه على يد شيخه شيخ الاسلام # ابن تيمية رحمه الله. (ص). # ظ: "إيمان". # ف: "ويزال". # - سبق تفسير "الربقة" في البيت 477. # لولا ان قيوده حلت لكان الصعود إلى الثريا سهل من الوصول إلى تلك # النار التي بدت على طور المديتة. انطر: طه 24112. (ص). # 836 PageV03P836 ~~4235 - فراى بتلك النار اطام المدب # 4236 - ور ى على طرقاتها الأعلام قد # 4237 - ورأى هنالك كل هاد مهتد # 4238 - فهناك هنأ نفسه متذكرا # 4239 - (والمشتهام على المحبه لئم يزل # ضة كالخيام تشوفها العينان # نصبت لاجل ال! سالك الحئران # يدعو إلى الإيمان والإيقان # ما قاله المشتاق منذ زمان # حاشا لذكراكئم من النشيان # 4235 - طه: "اكام". والاطام. جمع الأطم، وهو حصن مبني بحجارة. وقيل: هو # كل بيت مربع مسطح. وأكثر ما يسمى بهذا الاسم حصون المدينة. قال # زيد الخيل الطائي: # أنيخت باطام المدينة أربعا وعشرا يغتي فوقها الليل طائر # انظر: اللسان 19112، معجم البلدان 21911. # تشوفها: في المعجم الوسيط (شوف): "شاف: اشرف ونظر) " ولم ينص اهل # اللغة على "شاف" بهذا المعنى. والذي في المعجمات: اشتاف فلان إذا تطاول # ونظر، وتشؤف إلى الشيء اي: تطلع. انظر: للسان 18519. و! د ورد "شاف # بناظره" في كلام المتأخرين نحو قول ms0698 ابن أبي حصينة (388 - 457 ص): # ملك ما شاف بتاظره إلأ وأناف على الأفق # ديوانه: 27111 (ص). # 4237 - وهم اتباع الرسول!. # 4238 - "متذكرا" أي: متحدثا بنعمة الله لا فخرا ولا تكبرا. # - عنى بالمشتاق الشاعر المشهور أبا زكريا يحيى بن يوسف الصرصري # البغدادي الحنبلي صاحب المدائح النبوية السائرة، ولد سنة 588 هوقتله # التتار شهيدا سنة 656 ه. انظر: ترجمته في البداية والنهاية (ط التركي) # 377117، وفوات الوفيات 29814. وقد ضفن الناظم هنا أبياتا للصرصري # (ص). # 4239 - ] لمستهام: هائم، من هام على وجهه يهيم: ذهب من العشق وغيره. # مستهام الفؤاد: مذهبه. اللسان 626112 - 627 (هيم). # - في فوات الوفيات 304/ 4: "عن المودة لم يحل حاشا لذكراه) " (ص). # 837 PageV03P837 ~~[91/لم # 4240 # 4241 # 4242 # 4243 # 4244 # 4245 # 4246 # 4247 # 4248 # 4240 # 4242 # 4244 # 4245 # 4248 # لو قيل ما تهوى لقال مبادرا # تالله إن سمح الزمان بقربكئم # لأعفرن الخد شكرأ في الثرى # إن رمت تئصر ما ذكزت فغض طر # و1 ترك رسوم الخلق لا تعبأ بها # حدق بفلبك في النصوص كمنر ما # وكحل جفون القلب بالوحيين واحى # /فالله بئن فيهما طرق الهدى # لم يحوج [لله الخلائق معهما # اهوى زياوتكئم على الاجفان # وحللت منكم بالمحل الذاني # ولاكحلن بتزبكئم أجفاني) # فا عن سوى الاثاو ولقرآن # في الشعد ما يغنيك عن دبران # قد حذقوا في الراي طول زمان # تو كحلهم يا كثرة العميان # لعباده في احسن التئيان # لخيال فلتان وراي فلان # - في فوات الوفيات: " اجفاني)]. وفي نسخة ف بجوار هذا البيت حاشية نقحها: " هذا # البيت والذي قبله من النسخة الاخيرة، وكانهما بدل عن البيتين بعدهما". ~~قلت: لعل # صاحب الحاشية ذهب إلى ما ذهب لانه رأى قافية الاجفان متكررة. ولكن يبدو أن # الناظم ضذن اولا بيتين فقط، ثم زاد قبلهما بيتين اخرين يضأ (ص). # - نمق هذا البيت في الفوات: # لاقتلن لاجلكم ذاك الثرى وعفر الخدين بالصوان # ولا اد ري أهذه رواية أخرى لبيت الصرصري أم غيره العاظم (ص). # - المعنى: "لو ن الزمان جاد لي بوصلكم ونزلت منكم بمكان قريب # لاسجدن لله شكرا ممرغا ms0699 خدي في التراب ولاكحلن الاجفان من تراب # الاحباب" طه 242/ 2 ولا يقصد الشيخ - رحمه الله - حقيقة الفعل ولكن # القصد المبالغة في الشكر والمحبة والطاعة. # - انظر: البيت 31، والمراد ان لزوم السعة كاف عن البدع. # - التحديق: شدة النظر بالحدقة، وقد مز في البيت 3957. وفي طت، طه: # "حذق لقلبك. . . حذقوا" وهو تحريف. # - الذي في كتب اللغة: الفلتان، بفتح الفاء و1 للام. ومن معانيه: النشيط # و1 لجريء والمتفلت إلى الشز. اللسان 66/ 2. اما الفلتان بسكون اللام كما- # 838 PageV03P838 ~~4249 - فالوحيئ كاف للذي يعنى به # 0 425 - وتفاوت العلماء في افهامهم # 4251 - و1 لجهل داء قاتل وشفاؤه # 4252 - نممن القران او من سنة # 4253 - والعلم قسام ثلاث ما لها # 4254 - علثم باوصاف الإله وفعله # 4255 - ولأمر والنهيئ الذي هو دينه # 4256 - و1 لكل في القران و1 لشنن التي # 4257 - و1 لله ما قال امرؤ متحذلق # شاف لداء جهالة الانسان # للوحي فوق تفاوت الابدان # امران في التركيب مئفقان # وطبيب ذاك العالم الرئاني # من رابع والحق ذو تبيان # وكذلك الاسماء للرحمن # وجزاوه يوم المعاد الثاني # جاءت عن المئعوث بالقران # بسو 1 هما إلا من الهذيان # 4252 - # 4256 - # 57! 4 - # ورد هنا وقي البيت 4318، فالظاهر أنه عامي بمعنى المتفلت من القيود # وغير المتمسك. والملاحط أنه اقترن في الموضعين بلفظ فلان. وكذا جاء # في قول ابن أبي حجلة (725 - 776!): # نا 1 لذي لا ابالي في الغرام بما يروي فلان ولا ما قال فلتان # انظر. ديوان الصبابة: 43 ا. هذا وقد ضبط في البيت 4318 في الاصل # بضم الفاء "فلتان" فإن صخ كان إتباعا لفلان (ص). # الرباني: قال ابن الاعرابي: العالم المعلم، الذي يغذو الناس بصغار العلم # قبل كبارها. . روي عن علي رضي ادله عنه أنه قال: "الناس ثلاثة: عالم # رباني، ومتعلم على سبيل النجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق ". وقال ابن # الائير: هو منسوب إلى الرب، بزيادة الالف والنون للمبالغة. وقيل: هو # من الرب بمعنى التربية. والرباني هو العالم الراسخ في العلم والدين، ~~والذي يطلب بعلمه وجه الله. انظر: اللسان 404/ 1. # ط: " الفرقان ms0700 ". # المتحلىلق: المتكيس الذي يريد ان يزداد على قدره. وحذلق وتحذلق: # ظهر الحذق أو 1 دعى أكثر مما عنده. اللسان 41/ 10. # - "بسواهما" أي بسوى القران والسنة. # 839 PageV03P839 ~~4258 # 4259 # 4260 # 4261 # 4262 # 4263 # 4264 # 4265 # 4266 # 4267 # 4268 # 4258 # 4262 # 4264 # 4266 # 4267 # 4268 # إن قلتم تقريره فمقرز # وقلتم إيضاحه فمبئن # وقلتم إيجازه فهو الذي # اؤ قلتم معناه هذا فاقصدو [ # او قلتم نحن الئراجم فاقصدوا ا د # أو قلتم بخلافه فكلامكئم # أو قلتم قشنا عليه نظيره # نوغ يخالف نصه فهو المحا # وكلامنا فيه وليس كلامنا # ما لا يخالف نصه فالناس قد # لكنه عند الضرورة لا يصا # باتم تقرير من الزحمن # باتم إيضاح وخير بيان # في غاية الايجاز والتئيان # معنى الخطاب بعئنه وعيان # حعنى بلا شطط ولا نقصان # في غاية الانكار والبطلان # فقياسكئم نوعان مختلفان # ل وذ ك عند 1 لله ذو بطلان # في غيره أعني الفياس الثاني # عملوا به في سائر الازمان # ر إلئه إلا بعد ذا الفقدان # - يعني: إن قلتم إن كلامنا هذا تقرير لما في الكتاب والسنة، فهو لا يحتاج # إلى تقريركم، فقد قرره الله ورسوله أعظم تقرير. طه 244/ 2. # - التراجم: جمع الئرجمان والترجمان وهو المفسر. انظر: اللسان 229/ 12. # - يقول شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله -: "إن العلم الالهي لا يجوز أن # يستدل فيه بقياس تمثيلي يستوي فيه الاصل والفرع، ولا بقياس شمولي # تستوي فيه أفراده فإن الله سبحانه ليس كمثله شيء، فلا يجوز أن يمثل # بغيره، ولا يجوز أن يدخل هو وغيره تحت قضية كلية تستوي أفرادها. # ولهذا لما سلك طوائف المتفلسفة والمتكلمة مثل هذه الاقيسة في المطالب # الالهية لم يصلوا بها إلى اليقين. . ولكن يستعمل قياس الاولى سواء كان # تمثيلا أو شمولا". درء تعارض العقل والنقل 29/ 1. # - د: "فكلامنا". # - طع: "سائر الاحيان ". # - أي: إذ فقد النص نستعمل القياس فهو بمتزلة الميتة عند عدم وجود الأكل # والتيمم عند عدم الماء. # 840 PageV03P840 ~~4269 # 4270 # 4271 # 4272 # 4273 # 4274 # 4275 # 4276 # 4269 # 4271 # 4275 # 4276 # هذا جواب الشافعيئ لاحمد # والله ما اضطز العباد إليه ms0701 ه # فاذا رايت النمق عنه ساكما # وهو المباح إباحة العفو الذي # فاضف إلى هذا عموم اللفظ و1 لى # فهناك تصبح في غنى وكفاية # ومقدرات الذهن لم يضمن لنا # /وهي التي فيها اعتراك الرأي من # لفه درك من إمام زمان # حا بئنهم من حادث بزمان # فسكوته عفؤ من الزحمن # ما فيه من حرج ولا نكران # حعنى وحشن الفهم في القزان # عن كل ذي رأي وذي حشبان # تئيانها بالنم! والقزان # تحت العجاج وجولة الاذهان 911/ب] # قال الناظم في إعلام الموقعين: "فاذا لم يكن عند الامام أحمد في المسألة # نص ولا قول الصحابة او أحد منهم ولا ثر مرسل أو ضعيف عدل إلى # الاصل الخامس - وهو القياس - فاستعمله للضرورة، وقد قال في كتاب # "الخلال": سألت الشافعي عن القياس فقال: إنما يصار إليه عند الضرورة. # أو ما هذا معناه ". إعلام الموقعين لابن القيم 28/ 1. # يشير إلى ما رواه أبو الدرداء وقال: قال رسول الله: "ما احل الله في كتابه # فهو حلال وما حزم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو. . . " الحديث. قال # الهيثمي في مجمح الزوائد: رواه البزار والطبراني في الكبير، واسناده حسن، # ورجاله موتقون. انظر: مجمع الزوائد 1/ 171. ورواه أبو داود في سننه بنحوه # سم 354 والبيهقي في سننه 330/ 9 وابن أبي شيبة في مصنفه 534/ 4، والحاكم # في المستدرك وقال: هذا جيد الاسناد، ولم يخرجاه، 12814. # في الاصلين وظ: "تضمن". # - أي: أن الامور التي تقدرها الاذهان كثيرة ولكن لم يضمن لنا تبيانها # بالكتاب و1 لسنة. # اعتراك الراي: من اعترك القوم في المعركة والخصومة: اعتلجوا، # وازدحموا، وعرك بعضهم بعضاه انطر: اللسان 465/ 10. # العجاج: الغبار، وقيل: هو من الغبار ما ئورته الريح. اللسان 319/ 2. # 841 PageV03P841 ~~42 # 42 # 42 # 42 # 42 # 42 # 42 # 42 # 42 # 42 # 42 # 42 # 4277 # 4279 # 4282 # 4283 # 4284 # 4285 # 4287 # 4288 # لكن هنا أمران لو تفا لما ا! # جمع النصوص وفهم معناها المرا # إحداهما مدلول ذاك اللفط وف # فيه تفاوتت الفهوم تفاوتا # فالشيء يلزمه لوازم جفة # فبقدر ذاك الخئر يحصي من لوا # ولذاك من عرف الكتاب حقيقة ms0702 # وكذاك يعرف جملة الشرع الذي # علما بتفصيل وعلما مجملا # وكلاهما وحيان قد ضمنا لنا # وكذاك يعرف من صفات الله واد # ما ليس يعرف من كتاب غئره # "إليه" أي: إلى الرأبد والقياس. # اي: دليل اللزوم. # 1 لخ! ر: العلم بالشيء: تقول: # 227/ 4. # ضجنا إلئه فحبذا الأمران # د بلفظها والفهم مرتبتان # صا او لزوما ثم هذا الثاني # لم ينضبط أبدا له طرفان # عند الخبير به وذي العزفان # زمه وهذا وضح البرهان # عرف الوجود جميعه ببيان # يحتاجه الانمسان كل زمان # تفصيله أيضا بوحي ثان # أعلى العلوم بغاية التئيان # افعال والاسماء ذي الاحسان # ابدا ولا ما قالت الثقلان # لي به خحر، اي: لي به علم. اللسان # - د، ط: "التبيان". والابيات من هذا ا البيت إلى البيت 4291 ساقطة من ظ. # في الأصلين وغيرهما: "وكذاك"، ولعل الصواب ما اثبتنا من ط (ص). # د، ح: "جملة الدين ". # اي: أن هناك امورا فصلها القران وهعاك امور اجملها وفصلتها السنة. # ب، ط: " ولذالب ". # - ف: "نعرف ". # - د: "بذي الإحسان ". # يعني الجن والانس. # 842 PageV03P842 ~~89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 89 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 97 # 98 # وكذاك يعرف من صفات البعث بالف # ما يجعل اليؤم العظبم مشاهدا # وكذاك من يعرف حقيقة نفسه # يعرف لوازمها ويعرف كونها # وكذاك يعرف ما [لذي فيها من ا ل # فبسذاك يعرف وئه وصفاته # وهنا ئلائة أوجه فافطن لها # بالفمد و[لأولى كذا بالامتنا # فالضد معرفة الإله بضد ما # وحقيقة الأولى ثبوت كماله # صصيل ولاجمال في القرآن # بالقلب كالمشهود راى عيان # وصفاتها بحقيقة العرفان # مخلوقة مزبوبة ببيان # حاجات و1 لاعدام و1 لنقصان # أيضا بلا مثل ولا نقصان # إن كنت ذا علم وذ عزفان # ع لعلمنا بالنفس! والرحمن # في النفس من عئب ومن نقصان # اذ كان معطيه على الإحسان # -ف:"نعرف". # - ط: "وكذاك يعرف من حقيقة "، ولعله خطا. (ص). # - "مخلوقة" سقطت من ف. # - الإعدام: مصدر أعدم: افتقر، وأعدمه الشيء: لم يجده. اللسان 393/ 12. # - د، ط: " وكذاك ". # - س: "ذا إيمان ". # - "المعنى أن تعرف وبك بضد ما ms0703 تعرف به نفسك من عيب ونقصان، ون الله # سبحانه منزه عن ذلك، وموصوف بضده من الكمال ". قاله سماحة الشيخ # عبدالعزيز ابن باز في تعليقه على نسخته من النونية (ص). # - طريق الاولى أن يقال: "كل ما ئبت للمخلوق من صفات الكمال فالخالق # أحق به وولى وحرى به منه، لانه هو الذي أعطاه ذلك الكمال، فالمعطي # للكمال لغيره أولى وحرى ن يكون موصوفا به" بيان تلبيس الجهمية # 327/ 1 وانظر: البيت 547 وما بعده. # - لم يفسر الناظم طريق الامتناع، وشرحه ابن عيسى رحمه الله "بان يقال: # هذه صفة نقص، فتمتنع على الله سبحانه " طع 388/ 2 وقال الشيخ ابن باز= # 843 PageV03P843 ~~فمهسر # في بيان شروط كفايه النصين # والاستغناء بالوحيين # 4299 - وكفاية النضئن مشروط بتب سيد التلقي عنهما لمعان # 7/ 921 0 430 - /وكذاك مشروكابخلع قيودهنم فقيودهئم غل إلى الأذقان # 1 430 - وكذاك مشروط بهدم قواعد ما أنزلت ببنائها الوحيان # 2 430 - وكذاك مشروط بإقدام على اد اراء إن عريت عن البزهان # 4303 - بالزد والإبطال لا تعبأ بها شيئا إذا ما فاتها لنضان # 4 430 - لولا القواعد و[لقيود وهذه اد اراء لاتسعت عرى الايمان # 4305 - لكنها و1 دله ضيقت العرى فاحتاجت الايدي لاك ثواني # 4300 - # 4301 - # 4304 - # 4305 - # رحمه الله في حاشية نسخته: "واما الامتناع فمعناه - والله اعلم - ان تعرف # رثك بان علمك عاجز عن ان يحيط بكنه ذاته وصفاته وكيفيتها، بل إنما # تعرف من ذلك المعاني التي دل سياق الكلام واللغة العربية عليها من غير # تمثيل ولا تكييف، والله أعلم " (ص). # الغل: جامعة توضع في العنق او اليد. والجمع أغلال، لا يكسر على غير # ذلك. اللسان 1 1/ 4 0 5 5 # - أي: بخلع قيودهم الباطلة كعدم قبول خبر الواحد في باب الاعتقاد، # وتقديم العقل على النقل. # "ببنائها": كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "ببيانها". # جمع عروة، وهي مقبض الدلو والكوز ونحوه، وعروة 1 لقميص: مدخل زره، # وقوله تعالى: <فقد اشتمسد بالع! وة الوثق> [البقرة: 256] مثل لما يعتصم به # من الدين. اللسان 45/ 15 - 46، قلت: والمعنى نه لولا ms0704 القيود والاراء لاتسعت # أركان الإيمان وقواعده. فقواعد المعطلة الباطلة ضيقت العرى، فالاشاعرة # بقواعدهم وقيودهم لم يثبتوا إلا سبع صفات، وصفات الله سبحانه لا تحصى. # طت، طه: " ضيقة " بالتاء المربوطة. # 844 PageV03P844 ~~4306 # 4307 # 4308 # 4309 # 4310 # 4311 # 4312 # 4313 # 4314 # 4315 # 4316 # 4317 # 4308 # 4310 # 4311 # 4312 # 4315 # 4316 # وتعطلت من أجلها والله أه # وتضثنت تقييد مطلقها وإ! # وتضفنت تخصيص ما عمته ولف # وتضفنت تفريق ما جمعت وج! # وتضفنت تضييق ما قد وشت # وتضمنت تحييل ما قد حزه # سكتت وكان سكوتها عفوا فلئم # وتضثنت إهدار ما اعتبرت كذا # وتضفنت أيضا شروطا لئم تكن # وتضفنت أيضا توابح لئم تكن # إلا بأقيسة و[راء وتف # عفن أتت هذي القواعد من جمب # رراد من النضئن ذات بيان # *ق المقيد وهو ذو ميزان # ! ميم للمخصوص بالاعيان # حا للذي وسمته بالفرقان # ، وعكسه فلينظر الأمران # ، وعكسه فلينظر النوعان # تعف القواعد باتساع بطان # بالعكس والامران محذوران # مشروطة شزعا بلا بزهان # ممنوعة شرعأ بلا تئيان # لجيد بلا علم أو استحسان # ح الصحب و1 لاتباع بالإحسان؟ # - "ثواني": كذا في الأصلين وغيرهما، ولم يتضج لي معناه. وفي ب: # "ثوبان" وهو خطا. وفي ظ: "توانى" وط: "توان" بالتاء المثناة. (ص). # هذا البيت ساقط من (ظ). # كذا في الاصلين وج، وقد ضبط في ف بالبناء للمجهول. ولم ينقط في # ب، ظ. وفي غيرها: "فلتنظر". # - نزل بصر ناسخ ظ إلى فافية البيت التالي، فكتب: "النوعان" هنا مكان # "الأمران" وسقط البيت التالي. # "فلينظر": انظر الحاشية السابقة. # انظر: ما سبق في البيت 4272. # "تو 1 بع": كذا في الأصلين وب، د. وفي ط: "موانع". # طع: "علم ولا استحسان ". # 845 PageV03P845 ~~4318 # 4319 # 4320 # 4321 # 4322 # 4323 # 4324 # 4318 # 4319 # 4321 # 4322 # 4324 # - ما اسسوا إلا ائباع نبيهم # - بل انكروا الاراء نصحا منهم # - او لئس في خلف بها وتناقض # - والله لو كانت من الرحمن ما احف # - شبه تهافت كالزجاج تخالها # - والله لا يزضى بها ذو هفة # -فمثالها والله في قلب الفتى # لا عقل فلتان وراي فلان # لله والداعي وللقران # ما ms0705 دل ذا لب وذا عرفان # ضلفت ولا انتقضت مدى الاش مان # حقا وقد لسقطت على صفوان # علياء طالمة لهذا الشان # ونباتها في منبت الايمان # انظر: ما سبق في حاشية البيت 4248. وقد ضبط هنا في الاصل بضم # الفاء "فلتان". (ص). # وقد كان السلف يشتد عليهم معارضة النصوص باراء الرجال، ولا يقرون # على ذلك. وكان ابن عباس يحتج في متعة الحج بسئة رسول الله! # وامره لاصحابه بها، فيقولون له: إن ابا بكر وعمر افردا بالحج ولم يتمتعا # فلما اكثروا عليه قال: "يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول: # قال رسول الله!، وتقولون: قال ابو بكر وعمر؟ " فرحم الله ابن عباس، # كيف لو راى قومأ يعارضون قول رسول الله! لر بقول ارسطو وافلاطون # وابن سينا والفارابي وجهم بن صفوان وبشر المريسي وبي الهذيل لعلاف # واضرابهم؟ مختصر الصواعق ص 168. # يشير الناظم إلى قوله تعالى: <ولؤ؟ ن من عد غير لله لوجدو فيه اخئئفا # صثيرم) [النساء: 82]. # ح: "وقد وقعت ". # - اصل هذا البيت قول الشاعر: # شبه تهافت كالزجاج تخالها حقأ وكل كاسز مكسور # وقد غير الناظم هنا الشطر الثاني من اجل القافية. الفتاوى 28/ 4، 119/ 5. # و1 لصقو 1 ن كالصفا: الحجر الاملس. اللسان 464/ 14. # "نباتها": كذا في الاصلين وس ع. وفي غيرها: "ثباتها) ". وفي د: "بيانها" # تصحيف. # 846 PageV03P846 ~~4325 # 4326 # 4327 # 4328 # 4329 # 4330 # 4331 # 4332 # 4325 # 4329 # 4330 # 4332 # -/كالزرع ينبت حؤله دغل فيف ضعه [لنما فتراه ذا نقصان 921/ب] # - وكذلك الإيمان في قلب الفتى غرسق من الزحمن في الإنسان # - والنفس تنبت حوله الشهوات و1 ف جهات وهي كثيرة الأفنان # - فيعود ذاك الغرز يبسا ذاويا وناقص الثمرات كل او 1 ن # - فتراه يحرث دائبا ومغفه نزر وذ من اعظم النسران # - والله لو نقى النبات وكان ذا بصر دذاك الشوك والشعدان # - لأتى كامثال الجبال مغله ولكان اضعافا بلا حشبان # * * * # اف! م! أ(1) # - هذا ولئس الظعن بالإطلاق ه طا كلها فعل الجهول الجاني # 1 لذغل: الشجر الكثير الملتف، وقيل: هو اشتباك النبت وكثرته. اللسان # 244/ 11 والمراد هنا النباتات الطفيلية ms0706 التي تنبت حول الزرع وتزاحمه. # في ف: "يحرب"، وضبط في الاصل: "يحرث" بالبناء للمجهول، ولكن # الاولى أن يكون مبنيا للمعلوم لما جاء بعده. # دائبأ: من دأب فلان في عمله: جد وتعب. يعني: ترى صاحب الغرس يتعب # في الحرث ولزرع ولكن غفته تكون قليلة بسبب تلك الاشواك ولحشائش. # مئل: كذا ضط في ف بفتح الميم، ولعل الصو ب بضقها، اسم المفعول # من أغلت الضيعة: أعطت الغلة (ص). # "نقى" كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "نكش" من نكش الشيء: أفناه. # يقال: انتهوا إلى عشب فنكشوه أي: أتوا عليه وأفنوه. اللسان 359/ 6. # السعدان: شوك النخل، والسعدان: نبت ذو شوك كانه فلكة يستلقي فينطر # إلى شوكه كالحا إذا ييس ومنبته سهول الارض. اللسان سمه 21. # لم ترد كلمة "فصل" هنا في الاصلين. # لقد تكلم الناظم في إعلام الموقعين عن الرأي وبين أن له أقساما ثلاثة رأيا # باطلا، ورأيأ صحيحا، ورأيا مشتبها. إعلام الموقعين 55/ 1. # 847 PageV03P847 ~~4333 - بل في التي قد خالفت قول الزسو ل ومحكم الايمان والفرقان # 4334 - او في التي ما نزل الرحمن في تقريرها يا قوم من سلطان # 4335 - فهي التي كم عطلت من سنة بل عطلت من محكم القران # 4336 - هذا ونزجو أن واضعها فلا يعدوه أجر أو له أجران # 4337 - إذ قال مئلغ علمه من غير إب جاب القبول له على إنسان # 4338 - بل قد نهانا عن قبول كلامه نصا بتقييد بلا بزهان # 4339 - وكذاك أوصانا بتقديم النصو ص علئه من خبر ومن قران # 0 434 - نصح العباد بذا وخلص نفسه عند السؤال لها من الدئان # 1 434 - والخوف كل الخوف فهو على الذي ترك النصوص لاجل قؤل فلان # 4342 - فإذا بغى الاحسان أولها بما لو قاله خصم له ذو شان # 4343 - لرماه بالذاء العضال مناديا بفساد ما قد قاله بأذ 1 ن # 4334 - # 4336 - # 4338 - # 4342 - # 4343 - # د: "والله " مكان "يا قوم ". # عن عمرو بن العاص انه سمع رسول الله! يقول: "إد] حكم الحاكم فاجتهد # ثم أصاب فله أجران وإذ 1 حكم فأخطا ms0707 فله أجر" رواه البخاري 2676/ 6 كتاب # الاعتصام، باب اجر الحاكم إذا اجتهد فاصاب واخطا. ورواه مسلم في # صحيحه 13/ 12، كتاب الأقضية باب اجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب او اخطأ. # ورواه ابن ماجه 776/ 2، وبو داود في سننه 299/ 3: 3574، ولبيهقي في # الكبرى 118/ 10: 20138، والنسائي في المجتبى 223/ 8. # قال الناظم في إعلام الموقعين: "وقد نهى الائمة الأربعة عن تقليدهم، # وذموا من اخذ اقوالهم بغير حجة" ثم ساق اقوال بعض الأئمة في ذلك. # إعلام الموقعين 426/ 2 وانظر: ما سمق في البيت 4028 وحاشيته. # في ف: "بلغ الإحسان "، خطأ. وبغى اي: طلب. # الد 1ء العضال: هو المرض الذي يعجز الأطباء فلا دواء له. اللسان # 453/ 11. # 848 PageV03P848 ~~4344 # 4345 # 4346 # 4347 # 4348 # 4349 # 4350 # 4351 # 4345 # 4347 # 4348 # 4350 # 4351 # في لازم المذهب هل # ولوازم المعتى تراد بذكره # وسواه ليس بلازم في حقه # إذ قد يكون لزومها المجهول ا ولكن عرته غفلة بلزومها # ولذاك لم يك لازم لمذاهب اه # /فالمقدمون على حكاية ذاك مذ # لا فزق ببر ظهوره وخفائه # سيما إذا ما كان ليس بلازم # هو دب أم لا # من عاوف بلزومها الحفاني # قصد اللوازم وهي ذات بيان # قد كان يعلمه بلا نكران # إذ كان ذا سهو وذا نشيان # حلماء مذهبهم بلا بزهان # هبهم اولو جهل مع العدوان 7/ 931 # قد يذهلون عن اللزوم الد 1 ني # لكن يظن لزومه بجنان # في طت: "ذا تبيان " وهو تحريف بسبب وصل التاء من "ذات" بكلمة # "بيان"، فصححه في طه: "ذو تبيان" (ص). # "محرثه" من عراه الامر يعروه: غشيه وأصابه. اللسان 44115. # "لازم": كذا في الاصلين وغيرهما، وهو الصواب. وفي ط: لازما. # - قال شيخ الإسلام في جواب له: "وأما قول السائل: هل لازم المذهب # مذهب، أم ليس بمذهب؟ فالصواب: أن لازم مذهب الانسان ليس بمذهب # له، إذا لم يلتزمه، فإنه إذا كان قد أنكره ونفاه، كانت إضافته إليه كذبا # عليه، بل ذلك يدل على فساد قوله وتناقضه في المقال. . . ولو كان لازم # المذهب مذهبا، للزم تكفير كل من قال عن الاستواء وغيره من الصفات إنه # مجاز ms0708 ليس بحقيقة، فإن لازم هذا القول يقتضي أن لا يكون شيء من # أسمائه أو صفاته حقيقة. . .". مجموع الفتاوى 217120. # الداني: القريب، وقد سبق. # "سيما" أي: لا سيما. # الجنان: القلب، وقد سبق غير مزة. # 9 لأ8 PageV03P849 ~~4352 # 4353 # 4354 # 4355 # 4356 # 4357 # 4358 # 4359 # 4360 # 4361 # 4362 # 4363 # 4364 # 4365 # 4366 # - لا تشهدو 1 بالزور ويلكم على # - بخلاف لازم ما يقول الهنا # - فلذا دلالات النصوص جلمة # - والله يززبن من يشاء الفهم في # - وحذر حكايات لارباب الكلا # - فحكوا بما ظنوه يلزمهم فقا # -كذبوا عليهم باهتين لهم بما # - فحكى المعئى عن ذوي الإثبات قو # - وحكى المعطل أنهم قالوا بأنم # - وحكى المعئى أنهم قالوا يجو # - وحكى المعئى انهم قالوا بت! # - وحكى المعالل ائهم قالوا له الى # - وحكى المعطل ان مذهبهم هوالب # - وحكى المعطل عنهم ما لئم يقو # - ظن المعالل أن هذا لازم # 4352 - د، ط: "ولحكم ". # - طع: البطلان. # 4358 - "باهتين": من البهتان. # 4359 - كذا في الاصل. وفي غيره: "اولي # 4360 - "لنا" ساقط من ف. # 4361 - كذا في الاصلين ود، ط، ح. وفي # 4362 - انظر تفسير الحيز والتحئز في حاشية # - هذا البيت ساقط من (ظ). # 4364 - انظر في التشبيه ما سبق في التعليق # ما تلزمون شهادة البهتان # ونبئنا لمعصوم بالبرهان # وخفية تخفى على الاذهان # اياته رزقا بلا حشبان # م عن الخصوم كئيرة الهذيان # لوا ذالب مذهبهم بلا بزهان # ظنوه يلزمهم من البهتان # لهم بأن الله ذو جئمان # الله ليس يرى لنا بعيان # ز كلامه من غئر قصد معان # جيز الاله وحصره بمكان # أعضاء جل الله عن بهتان # صئمبيه للخلأق بالإنسان # لوه ولا أشياخهم بلسان # فلذا أتى بالزور والعدوان # ا لا ثبات ". # غيرها تاخر هذا البيت على ما يليه. # البيت 397. # على مقدمة المؤلف. # 85 PageV03P850 ~~4367 # 4368 # 4369 # 4370 # 4371 # 4372 # 4373 # 4374 # 4375 # 4376 # 4377 # 4367 # 4369 # 4370 # 4371 # 4373 # 4374 # 4375 # 4376 # 4377 # وعليه في هذا محاذير ثلا # ظن اللزوم وفذفهم بلزومه # يا شاهدا بالزور ويلك لم تخف # يا قائل البهتان غط لوازما # والله لازمها انتفاء ms0709 الذات واد # والفه لازمها انتفاء الدين واذ # ولزوم ذلك بئن جدا لمن # /و1 لله لولا ضيق هذا النظم بب # ولقد تقدم منه ما يكفي لمن # إن اللبيب ببعض ذلك يكتفي # يا قومنا اعتبروا بجهل شيوخكئم # ث كلها متحقق البطلان # وتمام ذاك شهادة الكفران # يوم الشهادة سطوة الذيان # قزرت ملزوماتها ببيان # اوصاف والافعال للؤحمن # غران والإسلام ولإيمان # كانت له اذنان واعيتان # خت الفزوم باوضح التئيان 931/ب] # كانت له عئنان ناظرتان # وأخو البلادة ساكن الجبان # بحقائق الإيمان والقران # د، ح، ط: فعليه. # - في الاصل: "من هذا". # - ح، طت، طه: " معاذير" بالعين. # ط: " وبحك". # "قزرت": كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "قد قلت". # هذا البيت ساقط من ف. # ف: "عينان ناظرتان" ولعل ناسخها أو ناسخ اصلها نزل بصره إلى قافية # البيت 4375، ومن ثم سقط منها هذا البيت والذي قبله. (ص). # من هذا البيت إلى البيت 5346 ساقط من ظ. # "منه": يعني من هذا النظم. # "اللبيب": كذا في الاصل رد. رفي ف رغيرها: "الذكي". # الجبان: المقبرة. وقد سبق في البيت 3463 وغيره. # من هذا البيت إلى اخر الفصل مكتوب في وريقة وضعت هنا في الاصل، # رصزج الناسخ بمكانها من النص. # 851 PageV03P851 ~~4378 # 4379 # 4380 # 4381 # 4382 # 4383 # 4384 # 4385 # 4386 # أو ما سمعتئم قول افضل وقته # ان الشفوات العلى والأرض قب # والله ما هذي مقالة عالم # من قال ذا قد خالف الإجماع والى # فانظز إلى ما جره تأويل لف # زعم المعطل أن تأويل استوى # [كذب المعطل ليس ذا لغة الألى # فاصار هذا إلى أن قال خلى # - يهنيه تكذيب الزسول له وإجى # فيكم مقالة جاهل فتان # ل العزتر بالإجماع مخلوقان # فضلا عن الإجماع كك زمان # خبر الصحيج وظاهر القزان # ظ الاستواء بظاهر البطلان # بالخلق والاقبال وضع لسان # قد خوطبوا بالوحي ولقران] # ش العزتر بعد جميع ذي اكوان # حاع الهداة ومحكم القران # *** # 4384 - د: "الإيمان". وانظر: معاني الاستواء وشواهده في البيتين 1115، 1343 # وما بعدهما. # - لم يرد هذا البيت في الاصلين. # 4385 - طت، طه: "فأحاره هذا". # 4386 - قول ms0710 الرسول: "كتب الله مقادير الخلالق قبل ان يخلق 1 لسموات # والأرض بخمسين الف سنة" قال: "وعرشه على 1 لماء" رواه مسلم في # كتاب القدر 4/ 16 وقد سبق في حاشية البيت 989. # - قال تعالى: <خلق الشمؤت ولأرض في سمة اياير ثم اشتوى على العتىلثن> # [1 لحديد: 4]. # - يعني وليهنه تكذيب الاجماع و[لقرآن له. ولم يختلف السلف في خلق # العرش فبل خلق السموات والارض، وانما نقل خلافهم في أن القلم الذي # كتب الله به المقادير خلق قبل العرش أو خلق العرش قبل القلم، ورجحوا # الثاني. انظر: حاشية البيت 991 (ص). # 852 PageV03P852 ~~غنممار # في الزد عليهم توم 1 هل العلم والإيمان، # در انقسامهم] لى أهل البل والدرتط والبدعة والبوان # 4 - ومن العجائب أنكئم كفرتم أهل الحديث وشيعة القزان # 4 - إذ خالفوا رأيا له رأي ينا قضه لاجل النص والبرهان # 4 - وجعلتم التكفير عئن خلافكم ووفاقكئم فحقيقة الايمان # 4 - فوفاقكم وخلافكم ميزان دب ش الله لا من جاء بالقرآن # 4 - ميزانكم ميزان باغ جاهل والعول كل العول في الميزان # 4 - أهون به ميزان جور عائل بيد المطفف ويل ذا الوزان # 4 - لو كان ثئم حيا واد نى مشكة من دين أو علم ومن إيمان # 4 - لم تجعلوا اراءكئم ميزان كف س الناس بالبهتان والعدوان # 4 - هئكم تأولتئم وساغ لكم أي! عر من يخالفكم بلا بزهان؟ # 4 - هذي الوقاحة والجراءة والجها لة ويحكئم يا فزقة الطغيان # 4 - # 4 - # 4 - # 4 - # 4 - # اي: ان ميزانكم ايها المعطلة ان من خالفكم قهو كافر ومن وافقكم فهو # مؤمن حقيقة. # كذا ورد البيت في الاصلين، إلأ ان في ف: "بالفرقان". # وفي د، س، ح: # فوفالكم ميزان دين الله لا من جاء بالفرقان والبرهان # وكذا في ب إلأ ان في آخر البيت: "بالبرهان والقرآن "، وفي ط: # "والفرقان ". # من عال الميزان عولا، فهو عائل: مال. وقد سبق فى البيت 3851. # اي: الحياء، قصر الممدود للضرورة. # - مسكة: من قولهم: فيه مسكة من خير، أي: بقية. اللسان 488/ 10. # ف: " انكفرو]) وهو خطا. # 853 PageV03P853 ~~7/ 9،1 # 4397 - الله اكبر ms0711 ذا عقوبة تارك ا و4398 - لكننا نأتي بحكم عادل # 4399 - فاسمع إذا يا منصفأ حكميهما # 0 0 44 - هئم عندنا قشمان أهل جهالة # 1 440 - جمغ وفزق بئن نوعئهم هما # 2 0 4 4 - وذوو العناد فأهل كفبر ظاهبر # 4403 - متمكنون من الهدى و1 لعلم باد # 4 440 - لكن إلى ارض الجهالة خلدوا # 5 0 44 - لم يبذلوا المقدور في إدراكهم # 4406 - فهم الألى لا شك في تفسيقهئم # 07 44 - والوقف عندي فيهم لشت الذي # 4408 - ولله أعلم بالبطانة منهم # ! حيئن للآراء ولهذيان # فيكئم لاجل مخافة الرحمن # و[نظر إذا هل يشتوي الحكمان # وذوو العناد وذانك القشمان # في بدعة لا شك يجتمعان # و[لجاهلون فإنهم نوعان # أسباب ذات اليشر والإمكان # و1 ستشهلوا الئقلمد كالعميان # للحق تهوينا لهذا الشان # و[لكفر فيه عندنا قولان # بالكفر أنعتهم ولا إيمان # ولنا ظهارة حلة الإعلان # 4397 - # 4399 - # 4401 - # 4405 - # 4407 - # 4408 - # أي: من ترك الوحيين فعقوبته ان يؤتيه الله الوقاحة والجراءة ولجهالة في # تكفير اهل العلم والايمان. وسبب الضلال الاعراض عن تدبر كلام الله # وكلام رسوله والاشتغال بكلام اليونان والاراء المختلفة. شرح العقيدة # الطحاوية 242/ 1. # يعني حكم النوعين من اهل التعطيل أهل الجهل واهل العناد. # أي: أن أهل الجهالة والعناد يجتمعون في أنهم اهل بدعة. # ف: "تبذلوا" بالتاء، تصحيف. # - ما عدا الاصلين: "بهذا". # وانظر ما سلف تحت البيت 2784. # - كذا في الاصلين. وقي غيرهما: "الايمان". # 1 لبطالة: ما بطن من الثوب وكان من شان الناس إخفاؤه. والظهارة: ما # ظهر ممه. اللسان 56/ 13 والمراد هنا باطنهم وظاهرهم. # 854 PageV03P854 ~~4409 # 4410 # 4411 # 4412 # 4413 # 4414 # 4415 # 4416 # 4412 # 4413 # 4414 # 4415 # 4416 # - لكنهم مشتوجبون عقابه # - هبكئم عذوتم بالجهالة إنكئم # - والطعن في قؤل الزسول ودينه # - وكذلك استحلال قتل مخالفب # - إن الخواوج ما أحلوا قتلهم # - وسمعتم قول الزسول وحكمه # -لكنكئم نتئم ابحتئم قتلهم # - والله ما زادو 1 1 لنقير عليهما # قطعا لاجل البغي ولعدوان # لن تعذرو بالطلم والطغيان # وشهادة بالزوو و1 لبهتان # ممم قتل ذي الاشراك والكفران # إلا لما اوتكبوا من العصيان # فيهم ms0712 وذلنب وضح التئيان # بوفاق سنته مع القران # لكن بتقرير مع الإيمان # - ظه: " وا لعدوا ن ". # - تقدم التعريف بهم في حاشية الميت 1778. # - د: "فسمعتم". # - يشير إلى حديث علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله! # يقول: "ياتي في اخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء 1 لاحلام يقولون # من خبر فول البرية يمرفون من الاسلام كما يمرق 1 لسهم من الرمية لا # يجاوز للمانهم حناجرهم فاينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن فتلهم أجز لمن # قتلهم يوم القيامة " رواه البخاري. كتاب فضائل القرآن، باب من راءى # بقراءة القران لمم 236 "والخوارج المارقون الذين أمر النبي! بقتالهم # قاتلهم أمير المومنين علي بن أبي ظالب أحد الخلفاء الراشدين واتفق # على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. . ولم يقاتلهم # علي حتى سفكوا الدم الحرام وغاروا على أموال المسلمين، فقاتلهم # لدفع ظلمهم وبغيهم لا لانهم كفار. ولهذا لم يسب حريمهم ولم يغنم # أموالهم " مجموع الفتاوى دمم 282. # - "قتلهم" أي: قتل أهل السعة. # - النقيو: النكتة في ظهر النواة. اللسان 22815 ي: ما زادوا شيئا على ما # ورد في الكتاب والسنة. # 855 PageV03P855 ~~417 # 418 # 419 # 420 # 421 # 422 # 423 # 424 # 425 # 426 # 417 # 418 # 419 # 420 # 421 # 426 # - فبحق من قد خضكم بالعدل وات حقيق و1 لانصاف ولعزفان # - أنتم أحق أم الخوارج بالذي قال الزسول الصادق البرهان؟ # - هئم يقتلون العابدي الزحمن بل يدعون أهل عبادة الاوثان # - هذا وليسوا أفل تعطيل ولا عزل النصوص الحق عن إيقان # *! ** # تم! غ # - والاخرون فاهل عجز عن بلو # - بالله ثم رسوله ولقائه # - قؤم دهاهئم حشن ظنهم بما # - وديانة في الناس لم يجدوا سوى # - لو يقدرون على الهدى لم يزتضوا # - فاولاء معذورون إن لم يظلموا # غ الحق مع قصد ومع إيمان # وهم إذا ميزتهم ضزبان # قالته أشياخ ذوو سنان # أقوالهم فرضوا بها بامان # بدلأ به من قائل البهتان # ويكفرو بالجهل و1 لعدو [ن # - د، ح، ط: "حضكم بالعلم ". # - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "قال الرسول فأوضحوا ببيان ". # - في الأصل: "هل يقتلون. . . تدعون "، وهو خطا. # - ف، س: ms0713 "لعابدي" وفي ط: "لعابد". # - "يدعون": كذا ضبط في ف بفتح الدال، أي: يتركون. # - د، ح، ط: " بالبرهان ". # - أي: النوع الثاني من أنواع الجهال وهم أهل العجز. # -أي: أن هؤلاء لم يجدوا من يدلهم على الحق، ولو علموا الحق لم # يأخذوا بهذه الأقوال الكاذبة. وحكمهم أثهم معذورون لعدم تمكنهم # من الهدى بشرط أن لا يظلموا أهل الحق ولا يكفروهم بالجهل # والعدو] ن. # 856 PageV03P856 ~~4271 # 4281 # 429 # 430 # 431 # 432 # 433 # 434 # 427 # 430 # 431 # 432 # 433 # 434 # والاخرون فطالبون الحقو # مع بحثهم ومصنفات قصدهم # إحداهما طلب الحقائق من سوى # وسلوك طزقي غئر موصلة إلى # فتشابهت تلك الامور علئهم # فترى أمائلهم حيارى كلهم # ويقول قد كثرت عليئ الالرق لا # /بل كفها طرق مخوفات بها ا د # ممن صذهئم عن علمه شئئان # منها وصولهم إلى العزفان # أبوابها متسوري الجدران # درك اليقين ومطلع الإيمان # مثل اشتباه الطن بالحئران # في التيه يقرع ناجذ الندمان # ادري الطريق الاعظم الشلطاني # افات حاصلة بلا حشبان 941/ب] # - طه: " فطالبوا" وهو خطأ. # - الذرك ولذرك: اسم من الادراك. انظر: اللسان 4190/ 10 (ص). # - وهذا جزاء كل من ترك الكتاب والسنة. يقول شيخ الاسلام: "واعلم أن # الضلال والتهوك إنما استولى على كثير من المتأخرين؛ بنبذهم كتاب الله # وراء ظهورهم، واعراضهم مما بعب الله به محمدا! من البيان والهدى، # وتركهم البحث عن طريقة السابقين والتابعين " مجموع الفتاوى 12/ 5. # - في غير الاصلين: "أفاضلهم". # - ط: "كلها". # - وهو طريق الكتاب والسعة. وانظر ما سبق فى البيت 4187. # - ط: "كلهم"، وهو خطأ. # - فيما سبق دلالة واضحة على أن علم الكلام يؤدي إلى الشك والحيرة، # "قال أبو حامد الغزالي: أكثر الناس شكا عند الموت أهل الكلام. وكان ابن # واصل الحموي يقول: أستلقي على قفاي وضع الملحفة على نصف وجهي، # ثم أذكر المقالات وحجج هؤلاء وهولاء، وعترض على هولاء وهؤلاء حتى # يطلع الفجر ولم يترجع عندي شيء" انظر: موقف المتكلمين من الاستدلال # بنصوص الكتاب والسنة 89/ 1. وقال الخسرو شاهي - وكان من أجل تلامذة # فخر الدين الرازي - لبعض الفضلاء ودخل عليه يوما: ما تعتقده؟ ms0714 قال: ما= # 857 PageV03P857 ~~4435 # 4436 # 4437 # 4438 # 4439 # 4437 # 4439 # 4441 # - فالوقف غايته و[خر أمره من غير شك منه في الرحمن # - أو دينه وكتابه ورسوله ولقائه وقيامة الابدان # - فأولاء بين الذنب والأجرين وإحداهما او وسع الغفران # - فانظز الى أحكامنا قيهم وقد جحدوا النصوص ومقتضى القران # - و1 نظر الى احكامهم فينا لأ! فى خلافهئم إذ قاده الوحيان # - هل يشتوي الحكمان عند الله أو عند [لرسول وعنلم ذي إيمان؟ # - الكفر حق الله ئئم رسوله بالشرع يثبت لا بقول فلان # يعتقده المسلمون، فقال: ونت متشرج الصدر لذلك مستيقن به؟! أو كما # قال - فقال: نعم، فقال: اشكر الله على هذه النعمة، ولكني والله ما ادري ما # أعتقد، والله ما دري ما عتقد، وبكى حتى اخضل لحيته. وقال الخونجي # عند موته: أموت وما عرفت شيئا. المصدر السابق 90/ 1. # - أي: أن هؤلاء الحيارى من الاشياخ الذين سلكوا طرقا غير طريق الكتاب # والسنة ولكن لا يشكون في وجود الرحمن ولا أن الإسلام هو دين الحق # ولا في الكتاب أو الرسول أو لقاء الله، ووقوع القيامة فأمرهم مردد بين أن # يؤخذوا بالذنب وبين أن يؤجروا على اجتهادهم، فمن أصاب منهم له # أجران، ولمن أخطأ منهم أجر واما أن يتركوا لواسع مغفرة الله وعطيم # رحمته. انظر: طه 267/ 1. # - يعني خالفناهم خلافأ اضطرنا إليه وقوفنا مع الوحيين. انظر: المرجع ~~السابقه # - د، ح، طت، طه: "بالنص يثبت ". # - هنا قاعدة مهمه وهي أن مسألة التكفير حق لله و1 لرسول. يقول شيخ # الإسلام: "ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطأ فيه، # كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة " مجموع الفتاوى لمم 282 وقال في # موضع اخر: "وهم - أي أهل السعة - مع ذلك لا يكفرون أهل القبلة # بمطلق المعاصي ولكبائر، كما يفعله الخوارج، بل الاخوة الإيمانية ثابتة مع # المعاصي كما قال تعالى في اية القصاص: <فمن عنى له مق أخيه يثقبه فانئاع # باتمروف> الفتاوى 1513. # 858 PageV03P858 ~~42 # 43 # 46 # 47 # 48 # 49 # 42 # 43 # 46 # 47 # 50 # 51 # 4 - من كان رفي العالمين وعئده قد كفراه ms0715 فذاك ذو الكفران # 4 - فهلم ويحكم نحاكمكئم إلى ال! حيين من خبر ومن قزآن # 4 - وهناك يعلم في حزبئنا على او ممفران حقا أو على الايمان # 4 - فليهنكئم تكفير من حكمت بإسى لإم وإيمان له النصان # 4 - لكن غايته كغاية من سوى او حعصوم غاية نوع ذا الإنسان # 4 - خطا يصير الأجر كفلا واحدا إن فاته من اجله الكفلان # 4 - إن كان ذاك مكفرا يا مة او حدوان من هذا على الإيمان # 4 - قد داو بئن الأجر والأجرين والف محفير بالدعرد بلا بزهان # 4 - ثنتان من قبل الرسول وخصلة من عندكم أفانتما عدلان؟ # 4 - كفزتم والله من شهد الرسو ل بانه حقا على الإيمان # * * * # 4 - "عبده": يعني الرسول! ه!! ر. # ! ا - د، ح، ط: "إلى المصين". # -ح، ط: "من وحي" وهو خطأ. # 4 - فيه تأنيث المذكر للضرورة. انظر: ما سبق في البيت 228 وغيره (ص). # 4 - ط: "ذا الاحسان ". # 4 - د، ح، ط: "أجرا واحدا". والشطر في طع: "فيصير الاجرين أجرا واحدا" # وهو خطأ. # - د: "كفلان". أي: غاية ما يمكن الحكم به على من كفرتموه من أهل السنة # أنه ليس معصوما، فإن أخطأ وفاته من أجل خطئه أجران أصاب أجرا واحدا. # 4 - أي: فصار لنا من الرسول! ثنتان، إما جر أو أجران. ولنا نحن أهل # السنة من عندكم خصلة واحدة وهي الحكم بالكفران علينا إذا اجتهدنا # فأخطأنا. فهل حكم الله ورسوله لنا بعد اجتهادنا كحكمكم أيها المعطلة لنا # بتكفيرنا؟ # 4 - أي: المجتهد سواء خطأ وأصاب. # 859 PageV03P859 ~~951/لا # نتعف # في تلاعب المكفرين لأهل السنة والإيمان # بالذين كتلاغب الضبيان # 4452 - كئم ذا الئلاعب منكم بالدين والم إيمان مثل تلاعب الصبيان؟ # 4453 - خسفت قلوبكم كما كسفت عقو لكم فلا تزكو على القرآن # 454 4 - كئم ذا تقولوا مجمل ومؤؤل وظواهر عزلت عن الإيقان # 455 4 - حئى إذا ر ي الرجال أتاكم فاسمع لما يوحى بلا بزهان # 4456 - مثل الخفافيش التي إن جاءها ضؤء النهار ففي كوى الحيطان # 4457 - /عميت عن الشمس المنيرة لا ms0716 تظس! هداية فيها إلى الطيران # 4458 - حتى إذا ما اللئل جاء ظلامه جالت بظلمته بكل مكان # 4459 - فترى الموحد حين يشمع قولهم ويراهم في محنة وهوان # 4460 - وا رحمتاه لعئنه ولأذنه يا محنة العئنئن والاذنان # 4453 - ف: "كذا كسفت " وأشير في الحاشية إلى ما هنا. # -ح، طت، طع: "كما خسفت ". # 4454 - أصله: "تقولون"، حذفت النون لضرورة 1 لشعر. # - ي: إذا احتج أهل الاثبات بنصوص الوحيين تحيلتم في ردها بأنواع # الحيل، فتارة بدعوى الاجمال، وتارة بالتاويل، وتارة بقولكم: ظواهر لفظية # لا تفيد اليقين، ونحو ذلك. فإذا جاءت اراء الرجال نزلوها منزلة # النصوص. شرح النونية لابن عيسى 5413/ 2 # 4456 - ممردها] لكوة بالضم: الخرق في الحائط والثقب في البيت ونحوه. اللسان # 236/ 15. # 4460 - ف: "العينان والاذنان". وذلك على لغة من يلزم المثنى الالف دالما. # وقد سبق هذا الشطر بعينه في البيت 2413. وفي ب: "والآذان" # (ص). # 860 PageV03P860 ~~461 # 462 # 463 # 464 # 465 # 466 # 467 # 468 # 469 # 470 # 471 # 472 # 473 # 474 # - إن قال حقا كفروه وإن يقو # - حئى إذا ما رذه عادوه مف # -قالو له خالفت أقوال الشيو # - خالفت أقوال الشيوخ فأنتم # - خالفتم قؤل الزسول وإنما # - يا حئذا ذاك الخلاف فإنه # - أو ما علمت بأن أعداء الزسو # - لشيوخهم ولما عليه قد مضى # - ما العيت إلا في خلاف النص لا # - نتئم تعيبونا بهذا وهو من # - فليفنكم خلف النصوص ويهننا # - ولله ما تشوى عقول جميع أه # - حتى نقدمها عليه معرضب # - والله إن النمق فيما بئننا # لوا باطلا نسبوه للايمان # لى عداوة الشئطان للانسان # خ ولئم يبالوا الخلف للقران # خالفتم من جاء بالقران # خالفت من جزاه قول فلان # عئن الوفاق لطاعة الرحمن # ل علئه عابوا الخلف بالبهتان # أسلافهم في سالف الازمان # رأي الزجال وفكرة الاذهان # توفيقنا ولفضل للمنان # خلف الشيوخ أيشتوي الخلفان؟ # لى الأزض نصا صج ذا تئيان # ش مؤؤلين محزفي القزان # لاجل قدرا يا أويى الطغيان # 4463 - كذا في الاصل ود، ح. وقي ف وغيرها: "للفرقان" وشير في حاشيةف # إلى ما في صلنا. ومعنى البيت انهم يعيبون ms0717 أهل الإثبات على مخالفتهم # لاقوال شيوخ المعطلة ولم يعيبوا أنفسهم في مخالفتهم للةرآن. # 4464 - د، ح: " بالفرقان ". # 4465 - من جزاه: من أجله. اللسان 129/ 4. # 4468 - اي: أن المعطلة يعيبوننا بمخالفة شيوخهم مثل أعد ء الرسول! الذين # عابوا عليه انه خالف اباءهم وسلافهم. # 4470 - "تعيبونا": أصله: " تعيبوننا". # - اي: أن مخالفتنا لاقوال الشيوخ هي طاعة لله وهذا من فضل الله. # 4474 - كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "لاجل من اراء كل فلان ". # 861 PageV03P861 ~~75 # 76 # 77 # 78 # 79 # 80 # 81 # 76 # 77 # 78 # 79 # 80 # 81 # 44 # 44 # 44 # 44 # 44 # 44 # 44 # 44 # 44 # 44 # 44 # 44 # 44 # - والله لم ينقئم علينا منكم # - لكن خلاف الأشعرفي بزعمكئم # -كفزتم من قال ما قد قاله # - هذا وخالفناه في القران مف # - فالأشعري مصزح بالاستوا # - ومصزح أيضا بإثبات الأصا # - ومصزح ايضا بإثبات اليدب # أبدا خلاف النص من إنسان # وكذبتم انتئم على الإنسان # في كتبه تصريج ذي الايقان # ل خلافكئم في الفوق للرحمن # ء وبالعلو بغاية التئيان # بع مثل ما قد قال ذو البرهان # ش ووجه رب العزش ذي الشلطان # طع: "إلأ خلاف ". "على الإنسان " أي الأشعري. وهذا البيت ساقط من ب. # كمقالات الاسلاميين، والإبانة عن أصول الديانة، ورسالة إلى أهل الثغر. # كل ما في هذه الكتب يدل على مخالفة الاشعري للمعطلة وموافقته لأهل # السنة. وبين الناظم ذلك في الأبيات التالية. وقد سبق أن أحال المؤلف # عليها في البيت 1357 وما بعده. # - ما عدا الأصلين: "في كتبه حقا بلا كتمان ". # أي: خالفناه في قوله: إن كلام الله تعالى هو المعنى النفسي، وان القران # عبارة عن ذلك المعنى، كما خالفتموه في الاستواء، والعلو، واثبات # الصفات الخبرية، فلم كان خلافنا له كفرا وخلافكم له إيمانا. شرح النونية # لابن عيسى 422/ 2. # انظر مقالته في الاستواء التي نقلناها من كتاب الابانة في حاشية البيت 1359. # وهو قوله - رحمه الله - في كتاب الابانة ص 20: "وندين بأن الله يقلب # القلوب، وأن القلوب بين إصبعين من أصابعه، وأن الله عز وجل يضع # السموات والأرضين على إصبع ". # قال ms0718 وحمه الله في كتابه (مقالات الاسلاميين): "وأن الله سبحانه - على عرشه # < لرحمق على العرش اشتوى *> [طه: 5]، وأن له يدين بلا كيف، كما قال: # <خلفت يدئ> [ص: 75] و. . . ون له عينين بلا كيف. كما قال: <تخرى # بأعيدنا) [القمر: 14] ون له وجها كما قال: <ديئتئ وتجه رئك ذو لجظ # والاكرام *> [الرحمن: 27] وأثبتوا السمع والبصر، ويقولون: إن الله - ~~سبحانه - = # 862 PageV03P862 ~~4482 # 4483 # 4484 # 4485 # 4486 # 4487 # 4488 # 4489 # 4490 # 4483 # 4485 # 4486 # 4488 # 4490 # ومصرج يضا بان لربنا # ومصرج أيضا بإثبات النزو # ومصزح أيضا با! الله يو # جهرا يرون الله فوق سمائه # ومصزح ايضا بإثبات المجي # /ومصزح بفساد قول مؤول # ومصرح ان الالى قالوا بذا ا ت # ومصزح أن الذي قد قاله # هو قوله يلقى عليه رئه # سئحانه عئنان ناتذرتان # ل لربنا نحو الرقيع الداني # م الحشر يئصره اولو الايمان # رويا 1 لعيان كما يرى القمران # ء وأنه يأتي بلا نكران # للاستواء بقهر ذي السلطان # ع ويل اهل ضلالة ببيان # اهل الحديث وعسكر القرآن # وبه يدين الله كل أوان # 951/ب] # يرى بالأبصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر. . . ويقرون أن الله ~~- سبحانه- # يجيء يوم القيامة كما قال: <وجا ربك والمك صفا صفا *> وأن الله سبحانه # يتزل إلى السماء الدنيا. . . " مقالات الاسلاميين 345/ 1 - 348. # - الرقيع: كذا في الاصل بالقاف. وفي ف وغيرها: "الرفيع" بالفاء. وقد # سبق ان الرقيع الداني هو السماء الدنيا، انطر: حاشية البيت 1165 (ص). # - وهو قوله - رحمه ادله -: "وأجمعوا على ان المؤمنين يرون الله عر وجل يوبم # القيامة بأعين وجوههم على ما أخبر به تعالى في قوله تعالى: <وصه يومز ناضرة # * إك ركا ناظرة *> [القيامة: 22، 23] رسالة إلى هل الثغر ص 227. # - قال: "وأجمعوا على انه عر وجل يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا # لعرض الامم وحسابها وعقابها وثوابها" رسالة إلى أهل الثغر ص 227. # - انطر ما سبق في حاشية البيت 1359. # - قال أبو الحسن - رحمه الله -: "فان قال لنا قائل: قد أنكرتم قول ~~المعتزلة # ولقدرية والجهمية والحرورية والرافضة والمرجئة، فعرفونا قولكم الذي به # تقولون، وديانتكم ms0719 التي بها تدينون. # قيل له: قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها: التمسك بكتاب ربنا- # 863 PageV03P863 ~~4491 # 4492 # 4493 # 4494 # 4495 # 4496 # 4497 # 4498 # لكنه قد قال إن كلامه # في القؤل خالفناه نحن وأنتم # لثم كان نفس خلافنا كفرا وكا # هذا وخالفنا لنمحين خا # والفه ما لكم جواب غئر ت! # استغفر الله العظيم لكئم جوا # فهو الجواب لديكم ولنحن ه # والله لا للأشعري تبعتم # معنى يقوم بنفسه ببيان # في الفوق فأتوا الان بالبرهان # ن خلافكم هو مقتضى الايمان؟ # لفتم لراي لا سواء ذان # عيبر بلا علم ولا إيقان # ب غئز ذا الشكوى إلى السلطان! # ضظروه منكئم يا اويى البزهان! # كلا ولا للنص بالإحسان # عز وجل، وبسنة نبيه!، وما روي عن السادة الصحابة والتابعين وئمة # الحديث ونحن بذلك معتصمون " الابانة 43. # 4491 - كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "يقوم بربنا الرحمن ". ومن المعلوم أن # مذهب الاشعري ومن و1 فقه في كلام الله تعالى نه كلام نفسي يقوم به # كقيام الحياة والعلم، وهو صفة قديمة أزلية وليس حرفا ولا صوتا. . إلخ، # انظر: ما سبق في حاشية البيت 562. # 4492 - كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "والاوصاف للديان". # 4494 - في ط: "خالفتم لنمق. . خالفنا لرأي"، ولعل ذلك تغيير في النمق لما فهموا # أن النص و1 لرأي مفعولان، والصواب أن اللام هنا ليست زائدة، و1 لمعنى أننا # خالفناكم من أجل النصق، وأنتم خالفتمونا من أجل ر ي من الآراء (ص). # - " لا سواء ذان" كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "لرأي الجهم ذي البهتان ". # 4495 - يقسم الناظم على أن المعطلة ليس لهم رد على المثبتة إلا التكفير من غير # مستند إلى علم ولا إيقان، ثم في البيت التالي يتهكم بهم ويقول: بل # لكم جواب اخر، وهو الشكوى إلى السلطان إذا غلبناكم بالحجة والبرهان، # فنحن منتظرون مستعدون لهذا الجواب!. # 4496 - طع: "ذي الشكوى "، وهو خطأ. # 4497 - طع: "منتظرون ". # 864 PageV03P864 ~~4499 - يا قوم فانتبهو لأنفسكئم وخد # 0 450 - ما في الوياسة بالجهالة غئر ض! # 1 450 - لا تزتضوا برياسة البقر التي # فصار ms0720 # ! و1 الجهل و1 لدعوى بلا بزهان # ممة عاقل منكم مدى الازمان # رؤساؤها من جملة الثيران # في أن أهل الحديث هم أنصاز رسول الله! وخاصته # ولا يبغض الأنصار رجذ يؤمن بالله واليوم الاخر*1) # 4502 - يا منغضا هل الحديث وشاتما # 03 45 - أو ما علمت بأنهم أنصار دب # 4 0 45 - او ما علمت بأن انصار الزسو # 4505 - هل يبغض الأنصاو عبد مؤمن # 6 0 45 - سم الرسول بذاك وهي سماد" # 07 45 - أو ما علمت بأن خزرج دينه # أبشر بعقد ولاية الشيطان # ش الله والايمان و1 لقزان؟ # ل هم بلا شك ولا نكران؟ # أو مدرك لرو 1 ئج الإيمان؟ # من أصدق الثقلئن بالبزهان # و1 لاوس هئم أبدا بكل زمان؟ # (1) # 4502 - # 4507 - # يشير إلى حديث النبي في حب الانصار، فعن البراء رضي الله عنه قال: # سمعت النبي! أو قال: قال النبي!: "الأئصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا # يبغضهم الا منافق، فمن احبهم احبه 1 دته ومن ابغضهم ابغضه 1 دته" رواه ~~البخاري # في كتاب بدء الخلق، باب حب الانصار، 310/ 2، ومسلم 86/ 1، الباب 33. # وعن عبدالله بن جبير قال: سمعت انسأ عن النبي! قال: "اية الأيمان حب # الأنصار وآية 1 لنفاق بغض الأنصار" رواه البخاري، كتاب الايمان، باب علامة # الايمان حب الانصار 12/ 1. مسلم 86/ 1 الباب 33. # قال تعالى: <ومن نخ الشل وصلتا من دون الله فقد خسر # خسرانا شينا> [1 لنساء: 119]. # علق سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله على هذا البيت في نسخته # بقوله: "يعني: أهل الحديث هم أنصار دين الله كالاوس و1 لخزرج في كل- # 865 PageV03P865 ~~961/ 7 # 08 # 09 # 12 # 13 # 14 # 09 # 10 # 11 # 13 # 14 # 4 - ما ذنبهئم إذ خالفوك لقوله # 4 - لو و1 فقوك وخالفوه كنت تشى # 4 - لما تحئزتم الى الأشياخ وت # 4 - انسبوا إلئه دون كل مقالة # 4 - هذا اذتساب أولي الئفزق نشبة # 4 - فلذا غضئتئم حيث ما انتسبوا إلى # 4 - فوضعتم لهم من الألقاب ما # 4 - هئم يشهدونكم على بطلانها # ما خالفوه لاجل قول فلان # ! د اذهم حفا أولو ms0721 لإيمان # حازو الى المئعوث بالفرقان # او قائر أو حالة ومكان # من اربع معلومة التئيان # غير الرسول بنشبة الاحسان # تشتقبحون وذا من العدوان # افتشهدونهم على البطلان؟ # 4 - # 4 - # 4 - # 4 - # 4 - # زمان. وايضاح ذلك أن المؤلف جعل أهل الحديث هم خزرج الدين # ووسه في كل زمان، بجامع نصرة الدين المشتركة بينهم " (ص). # أي: كل ذنبهم أنهم خالفوك يها المعطل من أجل قول نبيهم، ونهم لم # يخالفوا قوله من أجل قول أحد من الناس. ولكنهم لو خالفوه ووافقوك # أنت كنت تشهد لهم بالايمان. طه 275/ 2. # في غير الاصلين: "بالقرآن". # يعني أهل الحديث، لما اتبعوا الرسول وانحازوا إليه صارت نسبتهم إليه # خلافأ للذين اتبعوا أشياخهم واختلفت مقالاتهم، فنسبوا إلى قائل أو مقالة # أو حالة أو مكان. # - في غير الاصلين: "أو حالة أو قائل ". # د، طه: "حينما". # - "غير الرسول ": كذا في جميع النسخ، وهو صواب محض. و"ما" في # قوله "ما انتسبوا" نافية. أي: غضبتم لعدم انتسابهم إلى غير الرسول # وفي طه: "إلى خبر الرسول " وعلى هذا ف! ر البيت، ولعل ذلك تغيير منه # في النص لانه ظت ان "ما" صلة في "حينما" (ص). # كرميهم بانهم اشباه الخوارج، وأنهم حشوية ومجسمة. كما سبق في فصول # مستقلة. انظر: البيت 2211 وما بعده إلى البيت 2372. # 866 PageV03P866 ~~4516 # 4517 # 4518 # 4519 # 4520 # 4521 # 4522 # 4523 # 4524 # 4525 # ما ضزهئم و1 لله بغضكم لهم # يا من يعاديهئم لاجل ماكل # تهنيك هاتيك العداوة كئم بها # ولسوف تجني غبهها والله عن # ف! ذا تقطعت الوسائل و1 نتهت # فهناك تقرع سن ندمان على الت # وهنااب تعلم ما بضاعتك التي # إلا الوبال عليك و1 لحسرات و1 د # قيل وقال ما له من حاصل # ولله ما يجدي عليك هناك إلام # إ ذ وا فقوا حقا رضا ا لمحمن # ومناصب ورياسة الإخوان # من حشرة ومذلة وهوان # قزب وتذكر بر ذي الإيمان # تللب الماكل في سريع زمان # فريط وقت اليشر و1 لامكان # حضلتها في سالف الأزمان # خشران عند الوضع في الميزان # إلا العناء وكد ذي الاذهان # ذا ms0722 الذي جاءت به الوحيان # 4517 - # 4519 - # 4520 - # 4521 - # 4523 - # 4524 - # "ينادي المؤلف في هذه الابيات علماء السوء ... وكانوا هم # اهل الحظوة في دولة الجهل في أيامه حيث يتولون مناصب الافتاء # والتدريس و1 لقضاء وتجري عليهم الجريات والاحباس الكثيرة، # ويتمتعون بأطيب المآكل والمشارب ويجالسون السلاطين والامراء # ويغرونهم بخصومهم من أهل الحديث والسنة " شرح النونية لهراس # 276/ 2. # ذبئ الامر ومغئته: عاقبته واخره. اللسان 634/ 1. # - ما عدا الاصلين: "صدق ذي الإيمان ". # في الاصل: "الوصائل" بالصاد، وشار في الحاشية إلى أن في نسخة # "الوسائل]). وعك! س ذلك في ف. # ط: "وقت السير"، تحريف. وانظر: البيت 4403 (ص). # يشير إلى قوله تعالى: <ونضع المورين الفس! يوم الفيمة فلا نطلم نفسى # شثا. 0.) الاية [الانبياء: 47]. # ط: "كل ذي الاذهان ". # - وانظر: ما سبق في حاشية البيت 4187. # 867 PageV03P867 ~~4526 - ولله ما ينجيك من سجن الجحب # 4527 - والله ليس الناس إلا أهله # 4528 - ولسؤف تذكر بز ذي الإيمان عن # 4529 - رفعوا به راسأ ولئم يرفع به # 4530 - فهم كما قال الزسول ممملا # 4531 - لا الماء تفسكه ولا كلا بها # 4532 - هذا اذا لم يحرق الزرع الذي # 3 سوى الحديب ومحكم القزان # وسواهم من جملة الحيوان # قرب وتقرع ناجذ الندمان # هل الكلام ومنطق اليونان # بالماء مهبطه على القيعان # يزعاه ذو كبد من الحيوان # بجوارها بالنار او بدخان # 4526 - كذا في الاصل وط. وفي غيرهما: "لا ينجيك ". وشير في حاشية ف إلى # ما في الاصل. # 4527 - أشير في حاشية ف إلى أن في نسخة: "كالبعر في القيعان " وكذا في ح. # 4529 - أهل الكلام في عرف السلف - عند الاطلاق - كل من انتسب إلى الكلام # المذموم باعتقاده و1 لمجادلة عته، وهم في الجملة: كل من تكلم في الله بما # يخالف الكتاب و1 لسنة، فهؤلاء هم الذين دنم السلف رحمهم الله. موقف # المتكلمين من الاستدلال بنصوص الكتاب والستة 28/ 1. # 4530 - د: "ممثلا بالغيث " وشير إليه في حاشيتي الاصلين. # - في الاصلين: "على البلدان "، وكتب في الاصل فوقه أن صوابه: القيعان # وكذا كتب في ف بجانب "البلدان": "خ القيعان ". # 4531 ms0723 - يشير إلى حديث الرسول! حيث قال: "مثل ما بتثني الله به من 1 لهدى # والعلم كمثل الغيث الكثير اصاب ارضا فكان منها بقية قبلت] لماء فأنبتت # الكلأ والعشب] لكثير. وكانت منها اجادب امسكت الماء فنفع الله بها الناس # فشربو 1 وسقوا وزرعوا. واصاب منها طائفة اخرى إنما هي قيعان لا تمسك # ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم # وعفم. ومثل من لم يرفع بذلك راسا ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به" # رواه البخاري في صحيحه كتاب العلم باب فضل من علم وعلم 26/ 1، # ومسلم 1787/ 4 الباب (5). # 4532 - ب، د، طع: "تحرق". # 868 PageV03P868 ~~33 # 34 # 35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 33 # 34 # 35 # 37 # 38 # 45 # 45 # 45 # 45 # 45 # 45 # 45 # 45 # 45 # 45 # 45 # 45 # 45 # والجاهلون بذا وهذا هئم زو 1 # وهم لدى غزس الإله كمثل غز # يفتمق ماء الزرع مع تضييقه # /ذا حالهئم مع حال اهل العلم ت # فعليه من قبل الغراس تحئة # لولاه ما سقي الغراس فسوق ذا # فالغرس دلب كله وهو الذي # فالغزس في تلك الخفارة شارب # ن الزرع إي والله شز زو ن # س الدلب بئن مغارس الزمان # أبدا علئه ولئس ذا قنوان # صار الزسول فوارس الايمان 961/ب] # والله يئقيه مدى الازمان # ك الماء للدلب العظيم الشان # يشقى ويحفط عند أسل زمان # فضل المياه مصاوة لبشتان # - "بذا" أي: بمنزلة أهل الحديث أنصار دين الله. # - "وهذا" أي: بالمثل الذي ضربه الرسول!. # - الزو 1 ن: من النباتات المضرة، فعله سقي في البنية، واذا خالط الخبز # شيء من دقيقه أحدث دوارا وغثيانا وسباتا، ويضر بالمزروعات لما ينفث # عليها من المادة السمية. دائرة المعارف 296/ 9 زوان. # - 1 لدلب: شجر يعظم ويتسع، ولا نور له ولا ثمر. اللسان 377/ 1. # - ف، د: "ماء الغرس "، وشار في حاشية ف إلى ما ثبتنا. # - "ليس ذا قنوان" أي ليس له ثمر. # - أي: غرس الاله، وهم أهل الحديث أنصار الرسول. ولعل المعنى أن ذلك # الغرس ms0724 يستحق تحية من الغراس الاخرى (ص). # - في ط: "من قبل الاله " ولعله تغيير في النص (ص). # - في الاصلين: "للركب". # - كذا في الاصل وغيره. وفي ف وط: "الحضارة" ولعله تحريف. # و1 لخفارة: الذقة والأمان. اللسان 253/ 4 (ص). # مصاوة: علق فضيلة الشيخ بكر ابو زيد حفظه الله على كلمة المصاوة في # نسخته من طبعة العمير بقوله: "المصاوة: بقايا 1 لمياه في المجاري في لغة # أهل الشام ". # 869 PageV03P869 ~~4542 # 4543 # 4544 # 4545 # 4546 # 4547 # 4548 # 4549 # لكنما البلوى من الحطاب قطا # بالفؤس يضرب في صول الغرس كيئ # ويظل يحلف كاذبا لم اعتمد # يا خيبة البشتان من حطابه # في قلبه غل على البشتان في # فالجاهلون شرار اهل الحق واو # والجاهلون خيار احزاب الفحلا # وشرارهئم علماوهئم هئم شز خل # ع الغراس وعاقر الحيطان # يجتثها فيطو ذا إحسان # في ذا سوى التئبيت للعيدان # ما بعد ذا الحطاب من بشتان # ! موكل بالقطع كل او [ن # حلماء سادتهم أولو الاحسان # ل وشيعة الكفران ولشئطان # ش الله افة هذه الاكوان # فمم! # في تعئين الهجرة من الاواء والبدع إلي سنته # كما كانت فرضا من الأمصاو إلي بلدته (1) # - يا قوم فزض الهجرتئن بحاله و1 لله لم ينسخ إلى ذا الان # 4541 - # 4542 - # (1) # 4549 - # في الاصلين: "عاقري"، وضبط في ف: "الحطاب قطاع " بضم الحاء # والقاف. و1 لسياق يقتضي ما ئبتناه من النسخ الاخرى. # الحيطان: جمع حائط وهو البستان من العخيل. اللسان 80/ 7. # جمع فاس، صله: فؤس، بضم الهمزة، وسكنت للضرورة. انطر: تاج 1 لعروس 4/ 4 0 2. # - د، ط: " ولظن ". # - فالمعطل يشبه الحطاب في قطعه وتدميره لهذه الاصول فهو يحاول ان لا # يقوم لاهل السنة قائم فيعطل النصوص عن مدلولاتها التي تدل عليها # ويحاول تقديم العقل على النقل ويحاول نفي الصفات، قكل امر يثبته اهل # السنة ويسقونه ويزرعونه يعمل عليه بالفاس. وإذا قيل له: لماذا تفعل ذلك # قال حالفا: لا أعمل ذلك إلا لائبت العيدان، وهو كاذب قطعا. # زاد في ط بعد "سنته": "عليه السلام ". وبإزائه حاشية في ف نضها: "إلى # هنا حزر على ms0725 النسخة الاخيرة كذا كتب في الاصل ". # يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: "وله في كل وقت هجرتان: هجرة إلى الله= # 870 PageV03P870 ~~50 # 51 # 52 # 53 # 54 # 55 # 56 # 57 # 58 # 53 # 54 # 55 # 57 # فالهجرة الأولى إلى الرحمن باد إخلاص في سم وفي إعلان # حتى سد الفصد وجه الله باد أقوال والاعماد ولإيمان # ويكون كك الدين للرحمن ما لسواه شيء فيه من إنسان # والحمث ولبغض اللذان هما لكل م ولا! ز وعداوة أصلان # لله ايضا هكاتا الإعطاء و1 وحنع اللذان علئهما يقفان # و1 لفه هذا شطر دين الله وات حكيم للمختار شطم ثان # وكلاهما الإحسان لن يتقبل الر حمن من لسعي بلا إحسان # والهجرة الأخرى إلى المئعوث باد إسلام والإيمان ولإحسان # آلرون هذي هجرة الأبدان لا والله بل هي هجرة الايمان # بالطلب والمحبة والعبودية والتوكل والانابة والتسليم والتفويض والخوف # والرجاء والاقبال عليه وصدق اللجا والافتقار في كل نفس إليه، وهجرة إلى # رسوله في حركا انه وسكناته الطاهرة والباطنة، بحيث تكون موافقة لشرعه # الذي هو تفصيل، محاب الله ومرضاته، ولا يقبل الله من أحد دينأ سواه، # وكل عمل سواه فعيش النفس وحطها لا زاد المعاد". طريق الهجرتين # ص 7. # - طع: "والهجرة". # - في الاصلين وفي! رهما: "اللذين"، وضبط "الحب والبغض " في ف بالجز، # كأق الحمث معطوف على الايمان في البيت الذي قبل البيت السابق. ولكن # الظاهر أن الحمبئ معطوف على اسم كان أو مبتدأ خبره "لله" في البيت # التالي، وكذا صحح البيت في ط (ص). # - د، ح: "اللذين"، وهو خطأ. # - "عليهما": الفمير يعود إلى الحب والبغض. # - "هذا": يعنى الا-خلاص. # - "التحكيم للمرتار": يعني اتباع الرسول. # - هذا البيت ساقط من ب. # 871 PageV03P871 ~~971/ 7 # 4559 # 4560 # 4561 # 4562 # 4563 # 4564 # 4565 # 4559 # 4560 # 4561 # 4562 # 4563 # 4564 # 4565 # - قطع المسافة بالقلوب إلئه في # -/أبدا إلئه حكمها لا غئره # - يا هجرة طالت مسافتها على # - يا هجرة طالت مسافتها على # - يا هجرة والعئد فوق فراشه # -سارو حث السير وهو فسيره # - هذا وننطره أمام الركب كاو # درك الاصول مع ms0726 الفروع وذ 1 ن # فالحكم ما حكمت به النصان # من خصق بالحزمان والخذلان # كشلان منخوب الفؤاد جبان # سبق السعاة لمنزل الزضوان # سئر الذلال وليس بالزملان # حلم العظيم يشاف في القيعان # الدرك: اللحاق. وهو اسم من الادراك. اللسان 419/ 10 وقد سبق في # البيت 4430. # ف: "إليها". # - انظر: ما سبق في البيت 4445. # في ف، ب ورد هذا البيت بعد تاليه. # 1 لنخب: الجبن وضعف القلب، ورجل منخوب: جبان، كانه معتزع الفؤاد، # اي: لا فواد له. اللسان 752/ 1. # أي: أن العبد قد يقوم بها وهو نائم على فراشه، ويسبق في مضمارها # الساعين إلى منازل الرحمة و[لرضوان. انظر: طه 282/ 2. # الذلال هنا بمعنى السكينة والوقار. انظر: متن اللغة 444/ 2، والذي نمق # عليه أهل اللغة بهذا المعنى هو: الذل (ص). # - "الرملان": بالراء، كذا في الاصلين، وكتب ناسخ ف فوقها: "صح". # وفي غيرهما: "الذملان" بالذال، وقد سبق في البيت 4109. أما الزملان # فهو الهرولة، ومنه رملان الطائف إذا أسرع في المشي وهر منكبيه. اللسان # 295/ 11. (ص). # أي: العبد السائر. # التلم محركة: الجبل الطويل. اللسان 420/ 12. # - ف: "يشال" باللام أي: يرقع. ويمثماف: يتطلح إليه. # 872 PageV03P872 ~~566 # 567 # 568 # 569 # 570 # 571 # 572 # 573 # 574 # 575 # 576 # 566 # 568 # 569 # 572 # 573 # 574 # 575 # 576 # رفعت له اعلام هاتيك النصو # نار هي النور المبين ولم يكن # مكحولتان بمزود الوحيئن لا # فلذاك شمر نحوها لم يلتفت # يا قوم لو هاجزتم لرايتم # ورايتم ذاك اللواء وتحته الر # صحاب بدر و1 لالى قد بايعوا # وكذا المهاجرة الالى سبقوا كذا ا د # والئابعون لهئم بإحسان وسا # لكن رضيتئم بالاماني وابتد # بل غزكنم ذاك الغرور وسؤلت # ص رووسها شابت من النيران # ليراه إلا من له عئنان # بمراود الاراء والهذيان # لا عن شمائله ولا أيمان # أعلام طيبة رؤية بعيان # سل الكرام وعشكر القرآن # زكى البرئة بيعة الزضوان # أنصار اهل الدار و1 لايمان # لك هديهم ابدا بكل زمان # ضئم بالحظوظ ونصرة الاخوان # لكم النفوس وساوس الشئطان # ف: "رفعت إليه "، خطأ. # 1 لمرود: الميل الذي يكتحل به. اللسان 1913. # د: "شمايلها". # وقد انزل الله ms0727 تعالى فيهم: <لقذ رضى الله عن اتمؤيخين إذ يايعونك تخمت # الثتجوؤ فعلم ما في قثوبهم فالزل الشكينة علتهتم وأثئهم فتحا قرسا * > # [الفتح:18]. # يشير إلى قوله تعالى: <والذين تبو والد ر والايمن من قبلؤ مجنون من هاجر # إلييئ ولا! محدون فى صدورهم حاجة مما ونو ويؤثرون على أنفسهم ولو كان # بهتم ضاصة ومن يوق شح نفسه- فاولئك هم المفلحون *> [الحشر: 9]. # في الاصلين وب: "والتابعين"، وتصحيحه من د وغيرها. # أي: نصرة إخوانكم من المعطلة. # "الغرور" أي: الشيطان. قال ابن عباس في معتى قوله تعالى: <ولا # يفرئسبم بالله الغرو>: الغرور هو الشيطان فإنه غرار كذاب. تفسير # ابن كثير 5483. # 873 PageV03P873 ~~971/ ب] # 4577 # 4578 # 4579 # 4580 # 4581 # 4582 # 4583 # 4584 # 4585 # 4577 # 4578 # 4579 # 4582 # 4585 # - ونبذتم عسل النصوص وراءكئم # - وتركتم الوحيين زهدا فيهما # - وعزلتم النضين عفا وليا # - وزعمتم ان ليس يحكم بئننا # -فهما بحكم الحق ولى منهما # - حتى إذا انكشف الغطاء وحصلت # - واذا انجلى هذا الغبار وصار مف # - وبدت على تلك الوجوه سماتها # -/مبيضة مثل الزياط لجنة # وقنعتم بقطارة الأذهان # ورغئتم في راي كل فلان # للحكم فيه عزل ذي عدوان # إلا العقول ومنطق اليونان # لسئحانك الاه ذا السئحان # أعمال هذا الخلق في الميزان # رران الشباق تناله العينان # وسم المليك القادر الدثان # و1 لشود مثل الفحم للنيران # - قطارة 1 لشيء: ما قطر منه. اللسان 105/ 5، وقطارة الاذهان، أي: الاراء # والافكار، كما سماها من قبل: "كناسة الاذهان " (البيت 1889). # - لقد ذكر الناظم في كتابه إعلام الموقعين جملة من قوال الصحابة رضوان الله # عليهم في ذفهم للر ي. إعلام الموقعين 44/ 1 - 50. # - أي: عزلتم النصين من الكتاب والسنة عما جعلت لهما الولاية عليه للحكم # فيه. طه 284/ 2. # - قال تعالى: <بوم تتيض وجوء وقسود وجونر ففاما الذيئ اسموذث وجوههم أكفرئم # بعد إيممكم فذوفو العذاب بما كنتم تكفرون * وأنا الذيئ اشضحت وجوههغ فقى # رحمة أدئه هغ لبها خلدون *> [ال عمران: 106، 107]. # - 1 لرياط: جمع ريطة، وهي الملاءة إذا كانت قطعة واحدة ولم تكن لفقين، # قال الازهري: لا تكون الريطة إلا بيضاء. اللسان 307/ 7. وفي ط: # "الرياض"، ms0728 ولعله تحريف. # - ط: "بجتة"، تحريف. # - وفي الابيات الاربعة السابقة يقول الناظم: "إذا انكشف الغطاء، وذلك يوم # القيامة، وحصلت اعمال الناس، وانجلى الغبار، وصار ميدان السباق، # وبدت على الوجوه سماتها، أي: علاماتها، وصارت وجوه مبيضة في= # 874 PageV03P874 ~~86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 86 # 87 # 89 # 90 # 91 # 92 # 95 # فهناك يعرف راكب ما تحته # وهناك تعلم كل نفس ما الذي # وهناك يعلم مؤثر الآراء والمف # أفي البضاعة قد اضاع وما الذي # سئحان رب الخلق قاسم فضله # لو شاء كان النالس شئئا واحدا # لكنه سئحانه يختص باو # وسواهم لا يصلحون لصالح # وعمارة الجنات هم اهل الهدى # فسل الهداية من ازفة امرنا # وسل العياذ من اثنتئن هما الفتا # شر النفودس وسيئ ء الاعمال ما # وهناك يقرع ناجذ الندمان # معها من الارباح ولخشران # غلحات والهذيان و[لبطلان # منها تعؤض في الزمان الفاني # والعدل بئن الناس بالميزان # ما فيهم من تائه حئران # غضل العظيم خلاصة الإنسان # كالشوك فهو عمارة النيران # الله اكبر لئس يشتويان # بيديه مفالة الذليل العاني # ن بهلك هذا الخلق كافلتان # ولله أعظم منهما شزان # الجنة، ووجوه مسودة في النار، عرفتم حاصلكم ومحصولكم، ورايتم ما # لوجبته لكم اصولكم. شرح الةصيدة النرنية لابن عيسى 432/ 2. # ما عدا الاصلين: "فهناك يعلم ". # البيت ساقط من ب. # ط: "اقي البضائع]). # طع: "في الميزان ". # يشير إلى قوله تعالى: <ولو شآء ربك لجعل الاس أمة وصد ولا يزالون # نحنلفين *> [هود: 118]. # يشير إلى قوله تعالى: <يخنص برحمته - من يسثهآة > [البقرة: 105]. # في هذا البيت وبعده ينصح الناظم بان نسال الهداية من الله الذي بيديه زمام # امورنا، ويكون سؤال الهداية بذلة وخشوع، وتضرع له سبحانه، ولد نعوذ # به من شر النفوس وسيء الاعمال، ومن الكبر والهوى. # 875 PageV03P875 ~~4598 - # 4599 - # 4600 - # 4601 - # 4602 - # 4603 - # 4604 - # 4605 - # ولقد اتى هذا التعؤذ منهما في خطبة المئعوث بالفرقان # لو كان يدري العئد ان مصابه في هذه الدنيا هو الشران # جعل الئعؤذ منهما ديدانه حتى تراه داخل الاكفان # وسل العياذ من التكئر ms0729 والهوى فهما لكل الشر جامعتان # وهما يصدان الفتى عن كل طز ق الخئر إذ في قلبه يلجان # فتراه يمنعه هواه تارة والكبر اخرى ثم يشتركان # والفه ما في النار إلا تابع هذين فاسال ساكني النيران # والله لو جردت نفسك منهما لاتت إلئك وفود كل تهان # *! مم! إه * # 4598 - # 4599 - # 4600 - # 4601 - # ب: "كذا" مكان "لقد". # - يشير إلى خطبة الحاجة التي كان رسول الله! ر يعلمها اصحابه وهي: # "إن 1 لحمد دله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات # اعمالنا. . . ". # وقد خرجها ابن ماجه 610/ 1 وحمد 272/ 5، ح 3721 احمد شاكر. # وقال الالباني عن سند ابن ماجه: صحيح، سنن ابن ماجه 610/ 1، وورد # ذكر طرق من هذه الخطبة في صحيح مسلم. # وخرجها بو داود، 287/ 1، والنسائي 529/ 1، وقال الهيثمي: رواه # ابو داود وغيره. انظر: مجمع الزوائد 288/ 4. # طه: "هما الشزان". # طع: "منهم" خطأ. # - "ديدانه": ديدنه وعادته، وقد سبق في البيت 2818. # - طع: " نراه ". # التكبر من الامور التي تصد عن الحق وتجلب الشر وقد حذرنا ربنا من هذا # الداء في كتابه الكريم. قال تعالى: <إن الذين نحدلون فى ءايت ادله بغتر # سطد أتحهم إن في صدورهم إلا! تر ما هم بئلغيه> [غافر: 56]. # 876 PageV03P876 ~~غن! مسر # في ظهور الفرأق الفبين بين دعوة الرسل # ودعوة المعطلين # 4606 - # 4607 - # 4608 - # 4609 - # 4610 - # 4611 - # 4612 - # 4613 - # والفزق بئن الدعوتئن فظاهر جدا لمن كانت له أذنان # فزق مبين ظاهر لا يختفي إيضاحه إلا على العميان # فالرسل بساوونا بإثبات العلو م لرئنا من قوق كل مبسان # وسبذا ابونا بالصفات لرئنا الز حمن تفصيلا بسبل بيان # وكذاك قالو إنه متكفثم وكلامه المشموع بالاذ 1 ن # /وكذاك قالوا إنه لسئحانه الى حرئيئ يؤم لقائه بعيان 3/ 981 # وسبذاك قالوا انه الفعال حقا م كل يؤم رئنا في شان # وأتئتمونا أنتم بالنفي و1 ث! طيل بل بشهادة الكفران # 4608 - # 4610 - # 4612 - # 4613 - # وقال تعالى: <ساضرف عن ءايتى ئذين ييهننت في لأرض بغير المق> # [الاعراف: 146]. # وقال تعالى: <ومن أسل ممن اتبع هوسه بغئر هدب مف ادده> # [القصص: ms0730 50]. # ولقد ذتم الناظم متبعي الهوى وبين أن أصل كل شر الكبر واتباع الهوى. # إعلام الموقعين 106/ 1. # انظر: ما سبق في النوع الخامس عشر من اذ لة العلو، البيت رقم 1307 # وما بعده. # ب: "فكلامه". # - انظر: البيت 556 وما بعده. # يشير إلى قوله تعالى: <كل يوم هر في شان> [الرحمن: 29]. # أي: أن المعظلة يكفرون كل من قال إن الله في العلو وانه متكلم وانه يرى # وانه كل يوم في شان. # 877 PageV03P877 ~~4614 # 4615 # 4616 # 4617 # 4618 # 4619 # 4620 # 4621 # 4622 # 4614 # 4615 # 4617 # 4618 # 4619 # 4621 # 4622 # للمثبتين صفاته وعلؤه # شهدوا بايمان المقم بااثه # وشهدتم انتئم بتكفير الذي # وآلى ب "اين الفه " إقراوا ون! # فسؤالنا بالاين مثل سؤالنا # وكذا آلونا بالبيان فقلتم # اذ كان مدلول الكلام ووضعه # و[لقصد منه غير مفهوم به # يا قوم رسل الله اعرف منكم # ونداءه في عزف كل لسان # فوق السماء مباين الأكوان # قد قال ذلك يا أويى العدو 1 ن # ! ا قلتم هذا من البفتان # ما اللون عندكم هما سيان # باللغز أين اللغز من تئيان # لم يقصدوه بنطقهئم بلسان # ما اللغز عند الناس إلا ذان # وأتم نصحا في كمال بيان # كذا في الاصل وغيره، وقي ف: "وثداءه المعقول في الاذهان ". # "شهدوا": يعني الرسل. # يشير إلى الحديث الذي ورد فيه قول النبي! للجارية: "اين الله " قالت: # في السماء، قال: "من انا؟ " قالت: انت رسول الله، قال: "اعتقها فانها # مؤمنة " وقد تقدم في حاشية البيت 1296. # ط: "ما الكون ". # - ط: "شيثان" مكان "سيان". يععي ان المعطلة جعلوا قوله!: "اين الله؟ " # بمعنى "ما الله "، فاين وما سواء عندهم. انظر: ما سبق في البيت 1294 # وما بعده. # "أتونا": يعتي أق الرسل بينوا لنا. # يعني أن اللغز في كلام الناس يكون بامرين: أحدهما أن لا يقصد بالكلام # معناه الذي وضع له في اللغة، والثاني ن يكون القصد غير ما يفهم منه # عند الاطلاق، فهل كلام الرسل من هذا النوع؟ انظر: طه 290/ 2. # فالرسل عليهم الصلاة والسلام كان التوحيد الخالص هو اول دعوة لهم. # قال ms0731 تعالى: <وما أزسلنا من قبلث من زسول إلا نوحى إلة ئ! لا إله الآ # أئا فاعبدون) [الانبياء: 25]، وقال تعالى: <ولثد بعثنا فى كل أئؤ زسو، # ت عبدو الله وجتبو الظغوت> [النحل: 36]. # 878 PageV03P878 ~~4623 # 4624 # 4625 # 4626 # 4627 # 4628 # 4629 # 4630 # 4631 # 4632 # 4623 # 4624 # 4625 # 4628 # 4630 # 4631 # - يرتراهم قد ألغزوا الئؤحيد ا ذ # - يرتراهم قد ظهروا الئشبيه وه # - ولأي شيء لم يقولوا مثل ما # - ولأي شيء صزحوا بخلافه # - ولأي شيء بالغوا في الوصف باد # - ولأي شيء أنتم بالغتم # - فجعلتم نفي الصفات مفضلا # - وجعلتم الإثبات أمرا مجملا # - اتراهم عجزوا عن التبيان ولى # - اترون أفراخ اليهود وفة الت # بثنتموه يا اوصل! العزفان؟ # ! لديكم كعبادة 1 لاوثان؟ # قد قلتم في ربنا الرحمن؟ # تصريح تفصيل بلا كتمان؟ # إثبات دون النفي كل زمان؟ # في النفي و1 لتعطيل بالقفزان؟ # تفصيل نفي العئب و1 لنقصان # عسر اذس قالوه بالبرهان # ضوليتم انتئم على التبيان # ! عطيل و1 لعثاد للنيران # - كذا في ف، ب. وفي الاصل، د: "أتروهم"، وقي ط: "أترونهم". # - س: " العدو 1 ن". # - كذا في الأصلين، ب. وفي د: "اتروهم"، وفي ط، ح: "أترونهم". # - ح: "أثبتوا التشبيه ". # - أي: إذا كان ما تقولون حقا فلماذا لم توافقكم الرسل ولم يقولوا مثل ما # قلتم؟ وهذا البيت ساقط من طه. # - كذا في الاصل وغيره. وفي ف: "بالفقدان"، ولعله تصحيف. والقفزان: # جمع القفيز، وهو مكيال كان قدره ثمانية مكاكيك عند أهل العراق. اللسان # 395/ 5. يعني أنهم بالغوا في النفي والتعطيل ووفوه كيلا وتقصوا فيه # تقضيا. انظر: طه 291/ 2. # - منهج الرسل والسلف الصالح إثبات الصفات في كتاب الله مفصلا والنفي # مجملا عكس طريقة أهل الكلام المذموم، فإنهم ياتون بالنفي المفصل # ولإثبات المجمل. شرح العقيدة الطحاوية 69/ 1. # - د: " أتروهم ". # 879 PageV03P879 ~~981/ ب] # 4633 # 4634 # 4635 # 4636 # 4637 # 4638 # 4639 # 4640 # 4641 # 4633 # 4634 # 4636 # 4639 # 4640 # (1) # 4641 # -ووقاح وباب الكلام الباطل ال حذموم عند أئمة الايمان # - من بل جهميئ ومعتزل ومن و1 لاهما من حزب جنبنخان # - بالله أعلم من جميع الزسل و[ت! راة و1 لانجيل ولقزان؟ # -/فسلوهم ms0732 بمسؤال كتبهم التي جاووا بها عن علم هذا البنان # - وسلوهم هل رئكئم في أرضه او في الشماء وفوق كل مكان # - أم ليس من ذا كله شيء فلا هو داخل أو خارج الأكوان # - فالعلم ولتئيان والنصح اذد فيهم يبين الحق سل بيان # - لكنما الالغاز والثلبيس واد ممتمان فعل معلم الشئطان # نعر # في شكوى أهل السنة والقران أهل التعطيل # والاراء المخالفة (1) لهما إلى الرحمن # - يا وب هئم يتبوننا أبدا ببف جهم وظلمهم إلى السلطان # وقاح: جمع وقيح اي: قليل الحياء. اللسان 637/ 2. # انظر ترجمته في حاشية البيت 369. # أي: سلوا هؤلاء الرسل عليهم الصلاة والسلام عن هذه الامور من خلال # كتبهم التي جاؤوا بها من عند الله حتى تعرفوا أن كلامهم كان في جانب # النفي أو في جانب الاثبات. انظر: طه 291/ 2 - 292. # المقصود أن العلم الموجود في هذه الكتب هو الحق والرسل جاؤوا بما # يوافق ما في هذه الكتب. وبالطبع فالذي جاء فيها يخالف ما قالته المعطلة # وذلك أكبر دليل على بطلان مذهبهم. # يبين الناظم أن أسلوب الالغاز والتلبيس إنما هو من أفعال المعطلة ومعلمهم # الاول هو إبليس. # طت، طه: ". . . المخالفين للرحمن ". # أهل التعطيل وأهل البدع يشكون أهل السنة وأهل الحق إذا عجزوا عنهم= # 880 PageV03P880 ~~4642 # 4643 # 4644 # 4645 # 4646 # 4647 # 4648 # 4642 # 4644 # 4645 # 4647 # 4648 # - ويلئسون علئه حئى إنه # - فيرونه البدع المضلة في قوا # - ولرونه الإثبات للأوصاف في # - فيلبسون علئه تلبيسئن لؤ # -يا فزقة التلبيس لا حئيتم # - لكننا نشكوهم وصنيعهم # - فاسمع شكايننا وشك محفنا # ليظنهم هئم ناصري الإيمان # لب سئة نبوية وقران # أمر شنيع ظاهر الكفران # كشفا له ناداهم بطعان # أبدا وحييتئم بكل هوان # أبدا إلئك فانت ذو الشلطان # والمئطل اردده عن البطلان # إلى السلطان وهذا دأبهم في كل زمان ومكان كما فعل ابن أبي دو 1 د حيث # شكا لإمام أحمد رحمه الله إلى المأمون في مسالة القول بخلق القران. # "ناصري": مفعول ثان دإظن)، والضمير قبله ضمير الفصل. وفي ط: # "ناصرو" ولعله تغيير في النص. # كذا في الأصلين، وفي غيرهما: "النكران". ms0733 # التلبيسان: # الأول: تحسين البدع حيث يجعلونها في قوالب سنن. # الثاني: يرونه أن إثبات اوصاف الرحمن مر شنيع. # - "ناداهم": كذا في الأصلين ود، وفوقه في ف: "كذا". وهمل النقط في # ب. وفي ط: "باداهم" بالباء، من بادى بالعداوة: جاهر بها. اللسان # 66/ 14 إص). # ب: "سلطان". # اشكيت الرجل: إذا أزلت شكواه. اللسان 439/ 14. # انظر: إلى هذه الشكاية ودلك الشكاية، فشكاية أهل السنة والقران فيها # لطف ورحمة، فهم يشكون إلى الله أهل التعطيل بأن يردهم عن باطلهم # ويهديهم، فالشكاية فيها مصلحة لهم. أما شكاية أهل التعطيل لاهل السنة # عند السلطان إنما فيها ضرر عليهم. و1 لإمام أحمد حينما كان يعذب قال: # لو كنت أعلم أن لي دعوة تستجاب الان لصرفتها للامام. فهذا حال أهل # السنة مع أهل البدع. # 881 PageV03P881 ~~4649 # 4650 # 4651 # 4652 # 4653 # 4654 # 4655 # 4652 # 4653 # 4655 # راجع به سبل الهدى و[لطف به # وارحمه ورحئم سعيه المشكين قد # يا رب قد عم المصاب بهذه ا د # هجروا لها الوحيين والفطرات و[د # قالوا وتلك ظواهر لفظئة # فالعقل أولى ن يصار إليه من # ثم اذعى كل بان العقل ما # حتى تريه الحق ذا تئيان # ضل الظريق وتاه في القيعان # اراء و1 لشظحات والبهتان # اثار لئم يعبوا بذا الهجران # لم تغن شنئا طالب البرهان # هذي الطواهر عند ذي العزفان # قد قلته دون الفريق الثاني # - أصله: لم يعبووا، وسهلت الهمزة للضرورة. # - أي: هجروا الكتاب ولستة والفطرات التي فطر التاس عليها واثار السلف # الصالج، غير مبالين بهذا الهجران. # - أي: الكتاب والستة والاثر. # - يقول المؤلف في مختصر الصواعق: "كل طائفة متهم - أي من الذين # لا ياخذون بالكتاب والسنة - تقول في اذ لة خصومها: إن العقل يدل # على فسادها لا على صحتها، وهل السمع مع كل طائفة في دلالة # العقل على فساد قول تلك الطائفة الاخرى المخالفة للسمع " انتهى. # مختصر الصواعق ص 16 ا. ويقول شيخ الاسلام: "ثم المخالفون # للكتاب و1 لستة في أمر مريج، فإن من أنكر الرؤية يزعم أن العقل # يحيلها .. ومن يحيل أن لله علما وقدرة ms0734 وأن يكون كلامه غير مخلوق # ونحو ذلك يقول: إن العقل أحال ذلك ... ومن يزعم أن الله ليس # فوق العرش يزعم أن العقل احال ذلك .. ويكفيك دليلا على فساد # قول هؤلاء نه ليس لواحد متهم قاعدة مستمرة قيما يحيله العقل، بل # متهم من يزعم أن العقل جؤز ووجب ما يدعي الاخر أن العقل # أحاله " الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الاسلام ابن تيمية ضمن مجموع # الفتاوى 28/ 5 - 29. ويصدق ذلك قوله تعالى: <ولؤ؟ ن من عد # غير دئه لوجدوأ فيه اخئنفا! ثإ> [النساء: 82]. # 882 PageV03P882 ~~يا رب قد حار العباد بعقل من # وبعقل من يقضى عليك فكلهم # يا رب ارشدنا إلى معقول من # جاوو [بشبهات وقالوا إنها # /كل يناقض بعضه بعضا وما # وقضؤا بها إفكا عليك وجرأة # يا رب قد اوهى النفاة حبائل ا ل # يا رفي قد قلب النفاة الدين و1 د # يا رب قد بغت النفاة وأجلبوا # نصبوا الحبائل والغوائل للألى # يزنون وحيك فات بالميزان # قد جاء بالمعقول ولبرهان # يقع التحاكم إننا خصمان # معقولة ببدائه الاذهان # في الحق معقولان مختلفان 7/ 991 # منهم وما 1 لتفتوا إلى القران # غزان والاثار والإيمان # إيمان ظهرا منه فؤق بطان # بالخئل ولرجل الحقير الشان # أخذو 1 بوحيك دون قول فلان # - في هذا البيت يرد الناظم على من حكم العقل في باب الصفات فقال: باي # عقل نزن ما يئبت لله وما يمتنع؟ يقول شيخ الاسلام ابن تيمية: "فيا ليت # شعري بأي عقل يوزن الكتاب والسنة؟ فرضي الله عن الامام مالك بن أنس # حيث قال: او كلما جاءنا رجل اجدل من رجل تركعا ما جاء به جبريل إلى # محمد لجدل هؤلاء" مجموع الفتاوى 29/ 5. # -ح، ط: "كذبا عليك ". # ب: "إلى الفرقان ". # - وهى الشيء وهيأ فهو واه: ضعف. واوهى: أضعف. اللسان 417/ 15. # أي: أن هؤلاء المعطلة قد أضعفوا ووهنوا وشائج القرآن والاثار والايمان # وهذا البيت فيه شكوى من الناظم لربه جل وعلا. # - شئه الناظم هنا النفاة بالشيطان حيعما قال له تعالى: <واتجلمث صكلتهم تحالث # ورطف) [الإسراء: 64]. # - 1 لغو 1 ئل: الدواهي. اللسان 1 ms0735 507/ 1. # أي: أن سبب نصب أهل التعطيل لاهل الحق الغوائل ولدواهي: أخذ أهل # الحق بالقران والسنة وترك اراء الرجال وقوالهم. # 883 PageV03P883 ~~4666 # 4667 # 4668 # 4669 # 4670 # 4671 # 4672 # 4673 # 4674 # 4675 # ودعوا عبادك أن يطيعوهئم فمن # وقضوا على من لئم يقل بضلالهم # وقضوا على تباع وحيك بالذي # وقضوا بعزلهم وقتلهم وحب # وتلاعبوا بالدين مثل تلاعب ا د # حتى كاأنهم تواصوا بئنهم # - هجروا كلامك هجر مئتدع لمن # - فكانه فيما لديهئم مصحف # - أو مشجد بجوار قوم بسم # - وخواصهم لئم يفرووه تدترا # يعصيهم ساموه شر هوان # باللعن والتضليل ولكفران # هئم اهله لا عشكر الفرقان # ! سهم ونفيهم عن الاوطان # حمر التي نفرت بلا ارسان # يوصي بذلك اول للثاني # قد دان بالاثار والفزآن # في بئت ربيق أخي كنسران # في الفشق لا في طاعة الرحمن # بل للتبرك لا لفهم معاني # 4667 - ف: "لم يقم "، خطا. # 4668 - يعني ان الذي قضت به المعطلة على هل السنة من التضليل والكفر هم # احق من اهل السنة به. # 4669 - "قضوا عليهم بالعزل والحرمان من جميع الوظائف في الفتيا # والتدريس والقضاء، بل وقضوا بقتلهم واستحلال دمائهم، وبسجنهم # ونفيهم عن الاوطان. وكتب التراجم حافلة بما حصل لشيخ الاسلام # ابن تيمية رحمه الله وأمثاله من هذه الالوان " شرح النونية لهراس # 295/ 2. # 4670 - ارسان: جمع رسن هو: الحبل وما كان من زمام على انف. وقد # سبق. # 2 7 6 دا - ب: " ا لفر قا ن ". # 673 4 - ف، ب: " ا خا كفرا ن ". # 4675 - حذفت السذة من "خواصق" للضرورة، وكذا من "عوام" في البيت التالي. # 884 PageV03P884 ~~4676 # 4677 # 4678 # 4679 # 4680 # 4681 # 4676 # 4677 # 4679 # 4680 # 4681 # - وعوامهم في السبع او في ختمة # -هذا وهئم حزفئة التجويد و-يا رب قد قالوا بان مصاحف ا ل # - الا المداد وهذه الأوراق و1 ه # - والكل مخلوق ولشت بقائل # - إن ذاك إلا قول مخلوق وهل # او تزبة عوضأ لذي الاثمان # صوتية الانغام والالحان # إسلام ما فيها من القزان # جلد الذي قد سل من حيوان # أصلا ولا حزفا من الفرقان # هو ms0736 جبرئيل أم الزسول فذان # ] لسبع بالضم: جزء من سبعة. القاموس 97512. وفي س، طت، طه: # "الشبع"، وعليه فسر البيت في طه، وهو تصحيف. والمعنى أن عوام # هؤلاء المعطلة يقرأون القران قراءة بدعية فيجتمعون ويقروون سبعة وكذلك # يجتمعون في ختمة أو يقرؤونه عند الميت. هذا عملهم بالقران دون تدبر # وفهم. # - "عوضا لذي الأثمان " كذا في الأصل، ح، ط. وفي غيرها: "تهدى إلى # الجتان" وشير إليها في حاشية الأصل أيضا. # يعني اهتمامهم بإقامة حروفه، وتحسين صوته، دون العمل به. # السل: انتزاع الشيء وإخراجه في رفق. اللسان 338/ 11. # ف، ح، ط: "القران ". # - يقول] بن القيم رحمه الله في مختصر الصو 1 عق: قال أبو الوفاء بن عقيل # في خطبة كتابه في القران: أما بعد، فإن سبيل الحق قد عفت اثارها، # وقواعد الدين قد انحط شعارها. . وكتاب الله عر وجل بين العو 1 م غرض # ينتضل، وعلى ألسنة الطغام بعد الاحترام يبتذل، وتضرب اياته باياته جدالا # وخصاما. . قد هؤن في نفوس الجهال بأنواع المحال، حين قيل: ليس في # المصحف إلا الورق والخط المستحدث المخلوق، وإن سلطت عليه النار # احترق، وشكال في قرطاس قد لفت، إزراء بحرمته، واستهانة بقيمته، # وتطفيفا في حقوقه، وجحودا لفضيلته، حتى لو كان القران حيا ناطقا لكان # لذلك متظلما، ومن هذه البدعة متوجعا متألما" مختصر الصو [عق ص 542. # ح، ط: "أو". # 885 PageV03P885 ~~4682 - قولان مشهوران قد قالتهما # 4683 - لؤ داسه رجل لقالو [لئم يطا # 4684 - يا رب زالت حزمة القرآن من # 991/ب، 4685 - /وجرى على الأفواه منهم قولهم # 4686 - ما بيننا إلا الحكاية عنه واث # 4687 - هذا وما الئالون عمالا به # أشياخهم يا محنة القرآن # إلا المداد وكاغد الانسان # تلك القلوب وحزمة الايمان # ما بئننا لله من قرآن # صبير ذاك عبارة بلسان # إذ هئم قد استغنؤا بقول فلان # 4682 - # 4683 - # 4686 - # 4687 - # يقول ابن القيم في معرض حديثه عن مسألة تكلم العباد بالقران حيث ذكر # قول الكلابية: "فععدهم أن هذا المسموع قول الرسول الملكي حقيقة، # سمعه منه الرسول البشري فأداه كما سمعه. أما ms0737 الرسول الملكي ناقل لما # في اللوج المحفوظ غير سامع له من الله، والرسول البشري ناقل له عن # جبرائيل قوله وألفاظه " مختصر الصواعق ص 520 وانظر: ما تقدم في البيت # 590 وما بعده. # الكاغد: القرطاس. كذا ضبط بكسر الغين في الاصلين، وهي لغة فيه، # والمشهور بالفتج. انظر: اللسان سم 380، ومتن اللغة 79/ 5. # - قال الحافط ابن حزم في كتابه الملل والاهواء والنحل: "أخبرني علي بن # صخرة المرادي الصوفي أنه رأى بعض الاشعرية ينطح المصحف برجله. # قال: فأكبرت ذلك، وقلت له: ويحك تفعل هذا الفعل بالمصحف وقيه # كلام الله عز وجل؟! فقال لي: ويحك والله ما فيه إلا السخام والسو 1 د وأما # كلام الله تعالى فلا. قال أبو محمد: وكتب لي أبو المرجي. . أن بعض # ثقات إخوانه. . . أخبره أن رجلا من الاشعرية قال مشافهة: على من # يقول: إن الله تعالى قال: "<قل فر الله حد * ادله الضمد * > # ألف لعنة " الفصل في الاهواء والملل والنحل 160/ 4 - 135/ 1. # انظر: ما سبق في البيتين 572 و606. # د: "براي فلان ". # أي: أن المعطلة مع تركهم التدبر للقران لا يعملون به والسبب هو # استغناؤهم بأقوال الرجال وارائهم. # 886 PageV03P886 ~~4688 - إن كان قد جاز الحناجر منهم # 4689 - والباحثون فقدموا راي الزجا # 0 469 - عزلوه إذ وئوا سواه وكان ذ ا # 4691 - قالوا ولئم يحصل لنا منه يقب # 4692 - إن اليقين قواطع عفلية # 4693 - هذا دليل الرفع منه وهذه # فبقدر ما عقلوا من القزان # ل علئه تصريحا بلا كتمان # ك العزل قائدهئم إلى الخذلان # ش فهو معزول عن الايقان # ميزانها هو منطق اليونان # اعلامه في اخر الازمان # 0 69! ا - اي: عزلوا القران. # 4692 - قال شيخ الاسلام: "وقال بعض الناس: إن العلوم لا تقوم إلا به - أي # بالمنطق - كما ذكر ذلك أبو حامد فهذا غلط عطيم عقلا وشرعا. أما # عقلا: فإن جميع عقلاء بني آدم من جميع أصناف المتكلمين في العلم # حرروا علومهم بدون المنطق اليوناني، وأما شرعا فإنه من المعلوم # بالاضطرار من دين الاسلام أن الله لم يوجب تعلم هذا المنطق ms0738 اليوناني # على اهل العلم والإيمان ". مجموع الفتاوى 26919. # ويقول - رحمه الله -: "ويزعم قوم من غالبية أهل البدع أنه لا يصح # الاستدلال بالقرآن والحديث على المسائل القطعية مطلقا، بناء على أن # الدلالة اللفظية لا تفيد اليقين بما زعموا" مجموعة الرسائل والمسائل، # (1 قاعدة في المعجزات والكرامات " ص 18. # 4693 - في هذا البيت يشير الناظم إلى أن ترك القران وترك العمل به وتقديم # العقل والمنطق اليوناني على شرع الله دليل على رفع القرآن وهو في # اخر الزمان. قال عبدالله بن مسعود وضي الله عنه: "لينزعن القران من # بين أظهركم؟ يسرى عليه ليلا، فيذهب من أجواف الرجال، فلا يبقى # في الارض منه شيء" رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير # شداد بن معقل، وهو ثقة. مجمع الزوائد 7ا 329 - 330، قال شيخ # الاسلام ابن تيمية: "يسرى به في آخر الزمان من المصاحف والصدور # فلا يبقى في الصدور منه كلمة، ولا في المصاحف منه حرف" انظر: # مجموع الفتاوى 198/ 3 - 199. # 887 PageV03P887 ~~- يا رث من أهلوه حفا كيئ ترى أقدامهم منا على الاذقان # - أهلوه من لا يزتضي منه بدب طلا فهو كافيهم بلا نقصان # - وهو الدليل لهم وهاديهم إلى ال إيمان والايقان و1 لعرفان # - هو موصل لهم إلى درك اليقب ش حقيقة وقواطع المزهان # - يا رفي نحن العاجزون بحئهم يا قلة الأنصار والاعوان # * * * # نتمي # في أذان أهل السئه الأعلام وتيا جهرا # على رؤوس منابر الإسلام # - يا قؤم قد حانت صلاة الفجر فات ضبهوا ف! ني معلن بأذان # - لا بالملحن والمبدل [ذاك] بل تاذين حق واضح التئيان # - وهو الذي حفا إجابته على كل امرىء فزضق على الاعيان # - مقصود الناظم: التقدير والاحترام لاهله العاملين به. # - ف: "والقران والعرفان "، خطا. # - "بحبهم": كذا في الاصل وغيره. وفي ف: "لحيهم" وكتب في الحاشية: # "ظ" يعني: انطر. وفي س: "لحربهم". # - خصق الفجر هعا لامرين: # 1 - لأنها تأتي بعد نوم. # 2 - أن عندها يظهر الصبح. # - ما بين الحاصرتين زيادة من ح، ط. وغير بعضهم في نسخة ف ليكون # النص: "بتاذين بحق" ليستقيم الوزن. # - "هذا تأذين لغوي، لان ms0739 الاذان في اللغة الاعلام. قال الله تعالى: <وأذن # شف أدئه ورشوله. . .) [التوبة: 3] طع 443/ 2. # 888 PageV03P888 ~~47 - الله اكبر ان يكون كلامه ا و47 - والفه اكبر ان يكون رسوله ا و47 - ~~والله أكبر ان يكون رسوده ا د # 47 - هذي مقالاث لكم يا افة ا ت # 47 - شئهتم الزحمن بالأوثان في # 47 - مفا بد 4 بأنها ليست با # 47 - في سووة الأعراف مع طه وتا # 47 - /أفصخ أن الجاحدبس لكونه # 47 - هنم أهل تغطيل وتشبيه معا # ! ربيئ مخلوقا من الاكوان # حلكيئ انشاه عن الرحمن # جشرفي أنشاه لنا بلسان # صثمبيه ما أنتئم على إيمان # عدم الكلام وذاك للاوثان # لهة وذ 1 البرهان في القران # ليها فلا تعدل عن الفرقان # متكلما بحقيقة وبيان 1..4/ 1 # بالجامدات عظيمة النقصان # 47 - # 47 - # 47 - # 47 - # في هذا البيت بد بالاذان بقوله: الله أكبر، ثم بين مذهب المعتزلة. حيث # قال رحمه الله في مختصر الصواعق: "الفرقة الثالثة من المعتزلة تزعم أن # القران مخلوق لله" مختصر الصواعق 511. # تقذم هذا البيت في نسخة ف على سابقه. # طت، طه: " الفرقان ". # "تاليها": كذا في الاصل وج على الصواب، وفي ف وغيرها: "ثالمها". # - س، ح، ط: "القران". في الاصل بجانب هذا البيت حاشية: "بلغ # مقابلة على نسحة عليها طبقة سماع وقرئت على الشيخ ". واشارة الناظم # في هذا البيت إلبم قوله تعالى: <وائخذ قوم موسى من بعد- من خليهز # عخلأ جسدا له- خواز لز يروآ أنبما لا يكمهم ولا يهديهم سبيلأ اثخذو 0 # وكانوأ طت) [الاعراف: 148]، وقوله تعالى: <فاخ لهخ عجلأ # جسها لمل ضار فقالو فذآ إلخم وإله موسى فنسى! افلا يروفي) لأ يرجع # إلتهر فولا> [طه: 88، 89]، وفوله تعالى: <فشلوهتم لمن! انوأ # يطقون> [الانبياء: 63] فهذه الايات تدل على ان من لا ينطق لا # يصلح أن يكون إلها. # 889 PageV03P889 ~~4711 - لا تقذفوا بالذاء متكئم شيعة الز # 4712 - إن الذي نزل الأمين به على # 4713 - هو قول ربي اللفظ و1 لمعنى جمب # 4714 - لا تقطعوا رحما تولى وصلها الر # 4715 - ولقد شفانا قول شاعرنا [لذي # 4716 - (إن الذي ms0740 هو في المصاحف مثبت # 4717 - هو قول رئي ايه وحروفه # 4718 - والفه أكبر من على العزشن استوى # 4719 - و1 لله أكبر ذو 1 لمعارج من إلب # 0 472 - والله أكبر من يخاف جلاله # 4721 - ولله أكبر من غدا لسريره # حمن أهل العلم و1 لعرفان # قلب الرسول الواضج البرها/ن # حا إذ هما خو [ن مصطحبان # حمن تنسلخوا من الإيمان # قال الصو ب وجاء بالإحسان # بأنامل الاشياخ و1 لشئان # ومدادنا و1 لزق مخلوقان) # لكنه استولى على الاكوان # ، تعرج الاملاك كل أو 1 ن # أملاكه من فؤقهم ببيان # أكابه كالزحل للركبان # 4711 - # 4713 - # 4714 - # 4715 - # 4717 - # 4719 - # 4720 - # 4721 - # س: " وا لا يما ن ". # هنا في هذا البيت رد على الأشاعرة حيث قالوا إن كلام الله المعنى دون # اللفط. # بجانب هذا البيت حاشية في الاصل نصها: "بلغ الى هنا مقابلة في نسحة # قرئت على الشيخ ". # في حاشية الاصل: "يععي القحطاني ". # ما بين القوسين اقتباس من نونية القحطاني رحمه الله. وقد سبق الاقتباس # نفسه في مبحث الكلام. انظر: البيت 769 وما بعده (ص). # انظر: ما سبق في النوع الرابع من ادلة القوقية (البيت 1159 وما # بعده). # يشير إلى قوله تعالى: <يفافون زبهم من فوقهم ديلفعلون ما بؤمرون! * > # [النحل: 50] و] نظر: البيت 1143. # في الاصلين وب، د: "اطا"، والصواب ما ثبتنا من ط. # - يشير إلى حديث الاطيط وقد سبق في البيتين: 427، 1721. # 890 PageV03P890 ~~4722 # 4723 # 4724 # 4725 # 4726 # 4727 # 4728 # 4729 # 4730 # 4731 # 4722 # 4723 # 4725 # 4726 # 4728 # 4730 # 4731 # والله أكبر من اتانا قوله # نزل الأمين به بامر الله من # والله أكبر قاهو فوق العبا # من كل وجه تلك ثابتة له # قهرا وقذوا واستواء الذات فو # فبذاته خلق الشموات العلى # فضمير فعل الاستواء يعود للذ # هو وبنا هو خالق هو مشتو # والله أكبر ذو 1 لعلؤ المطلق الى # فعلؤه من كل وجه ثابت # من عنده من فوق ست ثمان # رب على العزش استوى رحمن # د فلا تضع فوقيهة الزحمن # لا تهضموها يا اويى البهتان # ق العزش ms0741 بالبزهان # ثئم استوى بالذات فاقهم ذان # ات التي ذكرت بلا فرقان # بالدات هذي كلها بوزان # حعلوم بالفطرات للانسان # فالله اكبر جل ذو 1 لشلطان # كتب فوق "ست" في ف: "صح"، وقد سبق مثله في البيت 523. # وانظر: أيضا البيت 412. والمقصود: من فوق الارضين السبع والسماوات # السبع. # طت، طه: "الرحمن". # كذا في الاصل وحاشية ف وج، طت، طه. وفي غيرها: "العدوان". # كذا في الاصلين وغيرهما، وهو ناقص الوزن. وقد سبق مثله غير مرة. # انظر: حاشية البيت 683. وزاد في طه وطع: "والقرآن" لإقامة الوزن # (ص). # يشير إلى قوله تعالى: <إت ربكم الله الذى خلتى السموات ولأزض في ستة # أئام ثم استوى! العرش > [يونس: 3] فالضمير يعود للذات المذكورة كما # يعود إليها ضمير فعل الخلق. فهو الرب وهو الخالق، وهو المستوي على # عرشه بذاته سبحانه. # كذا في الاصلين وج، وفي غيرها: "فالله أكبر". # - طت، طه: "بالفطرات والايمان ". # انظر: ما سبق في البيت 1124 وما بعده. # 91! PageV03P891 # 1001/ب] # 4732 - والله أكبر من رقى فوق الطبا # 4733 - وإليه قد صعد الرسول حقيقة # 4734 - /ودذا من الجئار جل جلاله # 4735 - والله قد أحصى اذد قد قلتم # 4736 - قلتنم خيالا وكاذيبا أو [و4737 - إذ كان ما فرن الشماو 1 ت العلى # 4738 - و1 لله اكبر من اشار رسوله # 4739 - في مجمع الحج العظيم بموقف # 4740 - من قال منكم من شار باصبع # 4741 - ولله اكبر ظاهر ما فوقه # 4742 - والله أكبر عزشه ويسع الشما # ق رسوله فدنا من الديان # لا تنكروا المعراج بالبهتان # ودنا إلئه الرب ذو [لإحسان # في ذلك المعراح بالميزان # حعراح لم يحصل إلى الرحمن # رب إليه منتهى الإنسان # حقا إليه باصبع وبنان # دون المعرف موقف الففران # قطعت فعند الله يجتمعان # شيء وشان الله أعظم شان # والارض والكزسيئ ذا الاركان # 4732 - # 4733 - # 4737 - # 4739 - # 4740 - # انطر: ما شق في حاشية البيت 362، والبيت 1198. # "صعد": كذا في الاصل وحاشية ف وطت، طه. وفي غيرها: "عرج". # في الاصلين بعد (رفي): "لامه مقتدى " وفي حاشية ف: "كذا في النسخة # المنقول منها، وقي الهامش ms0742 بخط كاتب الاصل: وأظنه اليؤفه مفتدي)]) وقي # حاشية الاصل ايضا: "ينظر" (ص). # المعزف: عرفة. # - يشير رحمه الله إلى الحديث الصحيح الطويل في صفة حج النبي # الذي رواه جابر رضي الله عنه: "وفيه أنه لما قدم إلى عرفة خطب # الناس ... ثم قال: "فما انتم قائلون؟ " قالوا: نشهد انك قد بلغت # وذيت ونصحت، فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها الى # الناس " رواه مسلم في صحيحه 890/ 2 كتاب الحج. وقد سبق في # حاشية البيت 1253. # يشير إلى قول المعطلة وهو: أن من اشار بأصبعه إلى السماء ون الله فوقها # فإن إصبعه تقطع. # 892 PageV03P892 ~~4743 - وكذلك الكزسيئ قد وسع الطبا # 4744 - والزب فؤق العزش و1 لكزسي لا # 4745 - لا تحصروه في مكان إذ تقو # 4746 - نزهتموه بجهلكم عن عرشه # 4747 - لا تعدموه بقولكم لا داخل # 4748 - الام اكبر هتكت أستاوكئم # 4749 - والله أكبر جل عن شبه وعن # 4750 - و1 لله ااكبر من له الأسماء و1 و4751 - ولله اكبر جل عن شبه الجما # 4752 - هئم سموه بالجماد ولئتهم # 4753 - ولله اكبر جك عن ولد وصا # ق الشئع و1 لاوضين بالبزهان # يخفى علئه خواطر الانسان # لوا ربنا حقا بكل مكان # وحصرتموه في مكان ثان # فينا ولا هو خاوج الأكوان # وبدت لمن كانت له عئنان # مثل وعن تعطيل ذبد كفران # أوصاف كاملة بلا نقصان # د كقول ذبد التعطيل والكفران # قد شبههوه بكامل ذي شان # حبة وعن كفو وعن أخدان # 4743! ويدل على ذلك قوله تعالى في اية الكرسي: <وسح كزسته السعاوا! والارض # ولا ئو؟ حفظهمأ وهو العلى تعظيم> [البقرة: 255]. # 744! - "و1 لرلث": كذا في الاصل وحاشية ف ود، طت، طه: وفي غيرها: # " والله ". # - من هذا البيت إلى فصل في بيان ان المعطل شر من المشرك ساقط في (س). # 4745 - "تقولوا": صله: تقولون، حذف النون للضرورة. # 4746 - يشير إلى كل من قال: بان الله حال في كل مكان فاهل الحلول يقولون: # إنه بذاته في كل مكان. انظر: قطف الثمر ص 44. # 4747 - ي: ن وصفكم بان الله لا داخل العالم ولا ms0743 خارجه اد ى إلى وصفه بالعدم # فهربتم من شر إلى شر أعظم منه. وقد سبق هذا المعنى أكثر من مزة. # انظر: مثلا البيت 324. # 4750 - هذا البيت مقذم في ف على سابقه. # 4753 - الأخدان: جمع الخدن، وهو الصاحب. اللسان 139/ 13. وكذا ترتيب # الابيات في الاصل. وقي ف وغيرها ورد قبل البيتين السابقين. # 893 PageV03P893 ~~4754 - و1 دله اكبر جل عن شئه العبا د فذان تشبيهان ممتنعان # 4755 - والله أكبر واحد صمد قكل م الشأن في صمدية الزخمن # 4756 - نفت الولادة و1 لأبوة عنه واو ممفو الذي هو لازم الانسان # 4757 - وكذاك أثبتت الصفات جميعها لله سالمة من النقصان # 4758 - لىلئه يصمد كك مخلوق فلا صمذ سواه عز ذو السلطان # 7/ 1011 4709 - /لا شيئء يشبهه تعالى كئف ي! ف جه خلقه ما ذاك في الإمكان # 4760 - لكن ثبوت صفاته وكلامه وعلوه حق بلا نكران # 4755 - # 4756 - # 4759 - # 4760 - # يقول شيخ الإسلام رحمه الله: والاسم "الصمد" فيه للسلف أقوال متعددة # قد يظن أنها مختلفة وليست كذلك؟ بل كلها صواب، والمشهور منه # قولان: # احدهما: أن الصمد هو الذي لا جوف له. # والثاني: أنه السيد الذي يصمد إليه في الحوائج. # والاول هو قول أكثر السلف من الصحابة والتابعين وطائفة من أهل اللغة. # والثاني قول طائفة من السلف و1 لخلف، وجمهور اللغويين. مجموع # الفتاوى 4/ 17 1 2 - 15 2. # " نفت" أي: الصمدية. # - يقول شيخ الاسلام: وفي الحديث المأثور في سبب نزول هذه الاية # - سورة الصمد - رواه الامام أحمد في المسند وغيره من حديث أبي سعد # الصغاني: حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربغ بن نس عن أبي العالية عن # أبي بن كعب: "أن المشركين قالوا لرسول الله!: انسب لنا ربك # فأنزل الله: <قل هر ادله احد * ادله الصمد *> إلى اخر السورة. # قال: الصمد الذي لم يلد ولم يولد؛ لانه ليس شيء يولد إلا سيموت، # وليس شيء يموت إلا سيورث وأن الله لا يموت ولا يورث " مجموع # الفتاوى 215/ 17 - 219. # يشير إلى قوله نعالى: <ليس كمثله - شف وهو السميع الصير> [1 لشورى: ms0744 11]. # طت، طه: "حقأ". # 894 PageV03P894 ~~4761 # 4762 # 4763 # 4764 # 4765 # 4766 # 4767 # 4768 # 4769 # 4764 # 4766 # 4768 # 4769 # - لا تجعلوا الإثبات تشبيهأ له يا فزقة التلبيس و[لطغيان # -كئم تزتقون بسلم التنزيه لد! عطيل تزويجا على العميان # - فالله كبر أن تكون صفاته كصفاتنا جل العظيم الشان # -هذا هو التشبيه لا اثبات وصاف الكمال فما هما عدلان # * * * # ف! مار # في تلازم التعطيل والشرك # - وعلنم بار الشزك والئعظيل مذ كانا هما لا شاش مصطحبان # -أبدا با معالل هو مشرك حتما وهذا و[ضح التئيان # - فالعئد مضطو إلى من يكشف او جلوى ويغني فاقة الإنسان # - وإليه يصمد في الحوائج كفها وإلئه يفزع طالبا لأمان # - فاذا انتفت أوصافه وفعاله وعلؤه من فوق كل مكان # - أي: ليس التشبيه إثبات الصفات، فإن الاثبات حق لا شك فيه، وإنما # التشبيه اعتقاد أن صفات الله مثل صفات المخلوقين، كأن يقال: له علم # كعلمنا وقدرة كقدرتنا. . فأين هذا من إثبات الكمال له حتى تجعلوها شيئا # و1 حدا؟ إنهما شيئان مختلفان. شرح النونية لهراس 30712. # ح، ط: " سيان " مكان " عدلان ". # - يبين الناظم في هذا الفصل أن الشرك والتعطيل أخوان، فكل مشرك معطل، # وكل معطل مشرك. فالمشرك عطل توحيد الله فلم يوحد الله فعبد غيره # فأشرك، والمعطل حينما عطل صفات الله وثبتها لغيره، فعبد غير الله. # ط: "طالب". # - خصق العلو هنا لان النفس البشرية عندما يشتد بها مر فإن النفس عند # الدعاء لجلب مصلحة أو دفع مضرة تتجه نحو العلو. # 895 PageV03P895 ~~4770 # 4771 # 4772 # 4773 # 4774 # 4775 # 4776 # 4777 # 4770 # 4772 # 4774 # 4776 # - فزع العباد إلى سواه وكان ذ ا # - فمعئى الاوصاف ذاك معئى الف # - قد عطلا بلسان كل الرسل من # - والناس في هذا ثلاث طوائف # - إخدى الطوائف مشراب بإلهه # - هذا وثاني هذه الأقسام ذ ا # - هو جاحد للزب يدعو غيره # - هذا وثالث هذه الاقسام خب # من جانب الئعطيل والنكران # صحيد حقا ذان تعطيلان # نوح إلى المبعوث بالقران # ما رابغ بدا بذي إمكان # فإذا دعاه دعا إلها ثاني # لك جاحد يدعو سوى الزحمن # شزكا وتعطيلا ms0745 له قدمان # س الخلق ذاك خلاصة الانسان # - فهذه نهاية كل من عتى أوصاف الرحمن جل شانه، فادا كان خالقنا عاطلا # عن السمع والبصر والعلو فان العباد سوف يدعون إلها غيره سميعا بصير # فيفزعون إلى غير الله وحينمذ يكونون مشركين. # - فتعطيل الاوصاف يؤدي إلى تعطيل التوحيد وهما تعطيلان قد بعث جميع # الرسل عليهم الصلاة والسلام من نوح إلى نبينا محمد لانكارهما. طه # 308/ 2. # - ذكر الناظم في هذه الابيات انقسام الناس في معبودهم إلى ثلاث # طو 1 ئف: # إحداها: المشركون الذين جعلوا مع الله الها اخر وهذا شرك كثر # المشركين. # والثالية: الجاحدون الذين ينكرون وجوده وصفات كماله، وهؤلاء قد # جمعوا بين الشرك والتعطيل وهولاء شر الفريقين، فإن من يدعو مع الله # غيره مع دعائه إياه أهون ممن لا يدعوه، بل يدعو سواه. # 1 لثالثة: الموحدون خلاصة الانسان الذين يدعون الله في الرغبات والرهبات # وجميع الحالات ولا يدعون غيره. انطر: طه 308/ 2. # - تشبيه الناظم التعطيل والشرك بانهما كالقدمين في تلازمهما للفريق الثاني # بحيث يقوم عليهما كفره وإلحاده. # 896 PageV03P896 ~~4778 - يدعو الالة الحق لا يدعو سوا # 4779 - يدعوه في الزغبات والرهبات واو # 4780 - نوحيده نوعان علميئ وقمى # 4781 - في سورة الإخلاص مع تال لنص # 4782 - ولذاك قد شرعا بسنة فجرنا # 5 قط في الأكوان # حالات من سم من إعلان # ول ند كما قد جرد النوعان # س الله قل يائها ببيان # وكذا بسنة مغرب طرفان # 4778 - # 4780 - # 4781 - # 4782 - # كذا ورد البيت ناقصا في الاصلين وغيرهما. وزاد في طع لاقامة الوزن: # "والأزمان) " وفي طه: "الاشياء والأكوان ". # علمي خبري وهو توحيد الربوبية والأسماء والصفات، والماني فصدي طلبي # وهو توحيد الألوهية. # يقول الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب: "وإن شئت # قلت: التوحيد نوعان: توحيد في المعرفة والاثبات، وهو توحيد الربوبية # والاسماء والصفات. وتوحيد في الطلب والقصد، وهو توحيد الالهية # والعبادة ذكر شيخ الاسلام وابن القيم ". شرح كتاب التوحيد، ص 17. # وانظر ما سبق من التفصيل في بيان توحيد الأنبياء والمرسلين في البي! # 3197 وما بعده. # اي: إذا بدا ms0746 الانسان من الناس إلى البقرة، فتكون <قل يايها ائفرون> # بعد <إذا جاء نضحر ألله والفتح) فسورة الإخلاص جردت توحيد # الربوبية والأسماء والصفات، وسورة قل يا ايها الكافرون جردت توحيد # العبادة. فال المؤلف في بدائع الفوائد. "ولهذا كان النبي! د يقرا ب ~~"يايها" # و"قل هو الله احد" في سنة الفجر وسمة المغرب. . فقد اشتملتا على نوعي # التوحيد وهما توحيد العلم والاعتقاد المتضمن تنزيه ادله عما لا يليق به من # الشرك. والثاني توحيد القصد والإرادة. وسورة قل يا ايها الكافرون مشتملة # على هذا التوحيد فتضمنت السورتان نوعي التوحيد، واخلصت له فكان # النبي! ك يفتتح بهما المهار في سعة الفجر ويختم بهما في سعة المغرب ". # انظر: شرح لنونية لابن عيسى 450/ 2 - 451. # د: "وكذاك". # 897 PageV03P897 ~~[101/!] 4783 - # 4784 - # 4785 - # 4786 - # 4787 - # 4788 - # أليكون مفتتح النهار وختمه # ولذاك قد شرعا بخاتم وترنا # ولذاك قد شرعا بركعتي الطوا # فهما إذا اخوان مصطحبان لا # فمعطل الاوصاف ذو شرك كذا # او بعض اوصاف الكمال له فحف # تجريدك التوحيد للديان # ختما لسعي اللئل بالاحسان # ف وذاك تحقيق لهذا الشان # يتفرقان ولئس ينفصلان # ذو الشزك فهو معطل الزحمن # ص ذا ولا تسرع إلى النكران # ! بما!! بما! ة!:! # تر # في بتبان أن] لفل شز من الفر # 4789 - لكن أخو التعطيل شر من اخي اد إشراك بالمعقول والبزهان # - ويدل لذلك ما رواه ابو هريرة ان رسول الله ر! نهبر قرا في ركعتي الفجر # قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد. رواه مسلم 50211، كتاب الصلاة. # ولما روي عن ابن مسعود قال: ما احصي ما سمعت رسول الله وث! نؤ يقرا # في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل الفجر ب قل يا ايها الكافرون # وقل هو الله احد. رواه الترمذي 29612 باب ما جاء في الركعتين بعد # المغرب، وقال: حديث غريب. وله شواهد تقويه. # 4784 - ط: "وكذاك ". # - ح، ط: "بالاذان " مكان "بالإحسان) "، وهو خطأ. # 4785 - ط: " وكذاك ". # - يشير إلى ما رواه جابر رضي الله عنه قال: كان ابي يقول - ولا امحلمه # ذكره إلا عن ms0747 النبي! - كان يقرا في الركعتين قل يا أيها الكافرون وقل # هو الله احد ثم رجع إلى الركن فاستلمه ثم خرج من الباب إلى الصفا. # رواه مسلم 88812 باب حجة النبي! ه! هةصنر. # 4787 - ح: "الديان ". # 898 PageV03P898 ~~ان المعطل جاحد للذات ا ومتضمنان القدح في نفس الائو # والشرك فهو توسل مقصوده الز # بعبادة المخلوق من حجر ومن # فالشزك تعظيم بجهل من قيا # ظنوا بان الباب لا يغشى بدو # ودهاهم ذاك الفياس المشتبب # الفزق بين الفه والسلطان من # إن الملوك لعاجزون وما لهئم # لكمالها هذان تعطيلان # هة كم بذاك القدح من نقصان # لفى من الرب العظيم الشان # بشر وبر قمر وبر اوثان # س الرث بالامراء والسلطان # ن توسط الشفعاء والاعوان # ش فساده ببديهة الانسان # كل الوجوه لمن له اذنان # علم بأحوال الزعايا دان # - في هذا البيت يبين الناظم أن الشرك ليس فيه قدح في ذات الالوهية لان المشرك # مقر بإلهية الرب ولكن يظن انه لا يبلغ منا 5 إلا بالتوسل إلى الخالق بعبادة # المخلوق من حجر او بشر او قمر او غيره. اما المعطل فهو جاحد للذات ~~الإلهية # أو معطل لصفات الكمال وهذان التعطيلان اشر من الاشراك بالله. # - "من قمر": كذا في الاصل. وفي ف، ب: "شمس"، وشير في حاشيةف # إلى ما في الاصل. وفي غيرها: "قبر". # - د: "والشرك ". # - طه: "بالامران والسلطان " وهو تحريف. # - هذا البيت ساقط في (س). والمعنى ان الشرك تعطيم بجهل نشأ عن قياس # فاسد، وهو قياس الرب سبحانه بالامراء والسلاطين فكما لا يدخل على هؤلاء # إلا بواسطة بطانة، ظنوا ان ادله كذلك لا يسأل إلا باتخاذ الشركاء ~~والشفعاء. # - ف: " ودعاهم) ". # - طت، طه: "ببداهة ". # - د. س. ح: "ذان". وفي ط: "بأحوال الدعا بأذان "، وهو تحريف. # والمقصود رعايا الملوك، وقوله: "دان" اي: قريب، وهو وصف لقوله: # "علم". والمعنى وما لهم علم قريب بأحوال الرعايا. # 899 PageV03P899 ~~4799 # 4800 # 4801 # 4802 # 4803 # 4804 # 4805 # 4806 # 1021/! 4807 # 4808 # 4800 # 4803 # 4805 # 4806 # 4807 # 4808 # كلا ولا هئم قادرون على الذي # كلا وما تلك ms0748 الإرادة فيهم # كلا ولا وسعوا الخلمقة رحمة # فلذلك احتاجوا إلى تلك الوسا # أكا لذي هو عالم للغيب مف # وتخافه الشفعاء ليس يريد مف # بئ كل حاجات لهم فإليه لا # وله الشفاعة كفها وهو الذي # /لمن ارتضى ممن يوحده ولئم # سبقت شفاعته إليه فهو ممث! # يحتاجه الإنسان كل زمان # لقضا حوائع كل ما إنسان # من كل وجيما هئم ولو النقصان # ئط حاجة منهم مدى الازمان # ضدز على ما شاء ذو إحسان # طئم حاجة جل العظيم الشان # لسواه من مللث ولا إنسان # في ذاك يأذن للشفيع الد ني # يشرك به شيئا كما قد جاء قي القران # عوغ إليه وشافغ ذو شان # طع: "تقضي حوائج ". # د: "بالغيب". # د: "ولا سلطان ". # يشير إلى قوله تعالى: <قل دته لسقعة جميعآ> [الزمر: 44]. # وقال تعالى: <من ذا الذي يممثفع عنده + إلا ب! نه-> [1 لبقرة: 255]. # كذا ورد البيت في الأصلين وغيرهما من النسخ الخطية والمطبوعة، وفيه # ركن زائد اختل به وزن البيت، فإذا حذف "به شيئا" استقام. وانظر: # التعليق على البيتين 578، 83 آ (ص). # - يشير إلى قول الله تعالى: <يومبؤ لا ننفع الشفعة الأ مق أذن له الرحمت # ورض له قولا *> [طه: 109] فالناظم يشير إلى شرطي الشفاعة. وهما # رضاه عن المشفوع له واذنه للشافع. # أي: أن الشفاعة لله عز رخر كلها لانها صارت باذنه ورضاه # سبحانه. # 900 PageV03P900 ~~4809 # 4810 # 4811 # 4812 # 4813 # 4814 # 4815 # 4816 # 4817 # 4818 # 4819 # - فلذا أقام النبافعين كرامة # -فالكل منه بدا ومرجعه إلب # - غلط الألى جعلوا التبفاعة من سوا # - هذي سناعة كل ذي شزك فلا # - والله في القزان أبطاها فلا # - وكذا الولاية كفها لله لا # - والله لم يفهم اولو الإشراك ذ ا # - اذ قد تضثن عزل من يدعى سوى الز # - بل كل مدعرن سواه من لدن # - هو باطل في نفسه ودعاء عا # - فله الولاية و1 لولاية ما لنا # لهم ورحمة صاحب العصيان # ، وحده ما من إله ثان # 5 إلئه دون الإذن من رحمن # تعقد علئها يا خا 1 لإيمان # تعدل عن الاثار والقزان ms0749 # لسواه من ملك ولا إنسان # وراه تنقيمط ولو النقصان # حمن بل أحدية الرحمن # عزش الإله إلى الحضيض الذاني # بده له من أبطل البطلان # من دونه و1 ل من الاكوان # 4811 - يريد الناظم هنا 1 لشفاعة التي يذعيها المشركون ويزعمون انها تقع بدون # إذنه. وقد بطلها الله سبحانه. # 4813 - كقوله تعالى: <وأتفوأ يوما لا تجزى نفس عن ئفس شئا ولا يفبل منها ~~لثسفعه> # [البقرة: 48]. # - وقوله تعالى: <فما شفعهم شفعة أدثنفعين *> [المدئر: 48]. # - ف: "عن الايات". # 4814 - يشير إلى قوله تعالى: <هانالك الولنة لله الحق) [الكهف: 44]. يقول ابن # كثير - رحمه الله -: من فتح الوار من الولاية فيكون المعنى: هنالك # الموالاة دئه ي: هناك كل أحد مومن او كانر يرجع إلى الله وإلى موالاته # و1 لخضوع له إذا وقع العذاب. . . ومنهم من كسر الواو من الولاية، اد: # هنالنب الحكم لله الحق. تفسير ابن كثير: لمم 85. # 4818 - يشير إلى قوله تعالى: <ذلك بان الله هو الحق، ن ما يدعون من دوفي النظل # وأن ادله هو العلى البير *> [لقمان: 30]. # 901 PageV03P901 ~~82 # 82 # 82 # 82 # 82 # 82 # 82 # 82 # 82 # 82 # 83 # 83 # 83 # 82 # 82 # 82 # 82 # 82 # 83 # 83 # فإذا تولاه امرو دون الورى # واذا تولى غيره من دؤبه # في هذه الدنيا وبعد مماته # حبنا يناديهم ندا سبحانه # يا من يريد ولاية الزحمن د وفارق جميع الناس في إشراكهم # يكفيك من وسع الخلائق رحمة # يكفيك من لم تخل من إحسانه # يكفيك رب لم تزل الطافه # يكفيك رب لم تزل في ستره # يكفيك رب لم تزل في حفظه # يكفيك رب لم تزل في فضله # /يدعوه أهل الأرض مع اهل الشما # طرا تولاه العظيم الشان # ولاه ما يزضى به لهوان # وكذاك عند قيامة الأبدان # يوم المعاد فيشمع الثقلان # ن ولاية الشئطان ولاوثان # حتى تنال ولاية الرحمن # وكفاية ذو الفضل والاحدسان # في طزفة بتقلب الأجفان # تاتي إلئك برحمة وحنان # ويراك حين تجيء بالعصيان # ووقاية منه مدى الأزمان # متقلبا في السز والاعلان # ء فكل يؤم ربنا في شان # طز]: ms0750 جميعا. يعني من تولى الله دون الخلق جميعا تولآه الفه العظيم # الشان. # يشير إلى حديث جابر بن عبدالله عن عبدالله بن نيس رضي الله عنهما. # وقد سبق تخريجه في حاشية البيت 442. وانظر البيتين: 669، 678. # "وكفاية" ساقط من ف. # هذا البيت والذي يليه سقطا من ب. # هذا البيت ساقط من ف. # يشبير إلى قوله تعالى: <له- معقئت من ئئن يدثه وين ظفه- تحملونه من أمر # ألله"> [الرعد: 1 1]. # يشير إلى قوله تعالى: <ص يوم هو فى شأن> [الرحمن: 29]. PageV03P902 # 4833 - وهو الكفيل بكل ما يدعونه لا يعتري جدواه من نقصان # 4834 - فتوشط الشفعاء والشركاء والند! راء أمر بئن البطلان # 4835 - ما فيه إلا محض تشبيه لهم بالله وهو فأقبح البهتان # 4836 - مع قصدهئم تعظيمه سئحانه ما عطلوا الاوصاف للرحمن # 4837 - لكن خو الئعطيل لئس لديه إلا م النفيئ أين النفيئ من إيمان # 4838 - و1 لقلب ليس يقز إلا بالئعف! فهو يدعوه إلى الاكوان # 4839 - فترى المعطل دائما في حيرة متنقلا في هذه الاعيان # 0 484 - يدعو إلها ثئم يدعو غئره ذا شانه أبدا مدى الازمان # 1 484 - وترى الموحد دائما متنقلا بمنازل الطاعات والاحسان # 4842 - ما زال ينزل في الوفاء منازلا وهي الطريق له إلى المحمن # 4843 - لكنما معبوده هو وحد ما عنده ربان معبودان # صهالال! * * # 4833 - 1 لجدوى: العطية، ي: لا يصيب عطاءه نقص. يشير إلى حديث أبي هريرة # رضي الله عنه ان رسول الله! قال؟ "يد الله ملأى لا تفيضها نفقة، # سخاء 1 لليل و1 لنهار". وقال: "ارايتم ما انفق منذ خلق السمو] ت والأرض؟ # فإنه لم يغفق ما في يده". وقال: "عرشه على الماء وببده الأخرى الميزان # يخفض ويرفع " رواه البخاري في صحيحه (279/ 4) كتاب التوحيد، باب # قوله تعالى: <ولنقحنع على عيني >. # 4834 - يشير إلى قوله تعالى: <قل ادعو لذيت كمم من دور ادله لا يملحون ممقال # ذرؤ في السموات ولا فى الازض! وما لمم فيهمإ من شرك وما ل! منهم من # ظهير * ولا نمفع الشقعة عند! إلا لمن أ% له!) [سبا: 22، 23] فنفى ms0751 # توسط هؤلاء الثلائة وعدم جدواهم. # 4835 - يعني تشبيه الخالق بالمخلوق. # 4838 - أي: أن قلب المعطل يدعو المعطل إلى الانتقال من إله إلى إله اجر وهذه # ثمرة كل من عطل صفات ادله خل وعلا. # 903 PageV03P903 ~~نت! هق # في مثل المشرك # أين الذي قد قال في ملك ع طب # ما في صفاتك من صفات الملك شيئ # فهل استويت على سرير الملك أوأو قلت مزسوما تنفذه الزعا # أو كنت ذا أمر وذا نهي وت! # أو كنت ذا سفع وذا بصر وذا # أو كنت قط مكلما متكلما # او كنت حئا فاعلا بمشيئة # أو كنت تفعل ما تشاء حقيقة ا وفعل يقوم بغير فاعله محا # بل حالة الفعال قبل ومع وب! # وا لمعطل # 3 لشت فئنا قط ذا سلطان # ء كلها مشلوبة الوجدان # دبزت أمر الملك والشلطان؟ # يا أو نطقت بلفظة ببيان؟ # لجيم لمن وفى من البلد [ن؟ # علم وذا سخط وذا رضوان؟ # متصزفا بالفعل كل زمان؟ # وبقدرة فعال ذي سلطان؟ # ععل الذي قد قام بالأذهان؟ # ل غئر معقول لدى الإنسان # ول هي التي كانت بلا فزقان # 4 - يعتي: كلها مفقودة. # 4 - الاستفهام في هذا البيت والذي يليه من أبيات بمعنى التفي. # - في هذا البيت والذي بعده يبين الناظم الامور التي أنكرها اهل التعطيل # وبدأ بانكارهم الاستواء. # 4 - و1 فى فلان: أتى. اللسان 399/ 15. # 4 - دط: " السلطان ". # 4 - في طت، طه: تقدم هذا البيت على سابقه. # 4 - "لدى" كذا في ف بالدال المهملة مضبوطا بفتح اللام. وفي الاصل وغيره: # "لذي" وهو خطا ظاهر، وسيتكرر الخطأ في البيت 4865. وفي ط: "لذي # الانسان ". # 4 - اي: أن الله فاعل حقيقة قبل الفعل ومعه ويعده! PageV03P904 # والله لشت بفاعل شئئا إذا # الا داخلا فينا ولشت بخارح # فباي شيئء كنت فئنا مالكا # اسما ورسما لا حقيقة تحته # هذ! وثان قال انت مليكنا # إذ حزت اوصاف الكمال جميعها # وقد استويت على سرير الملك والص # لكن بابك لئس يغشاه امرؤ # ويذل للبواب والحجاب وال! ث! # افيشتوي هذا وهذا عندكئم # والمشركون اخف في كفرانهم # ما ms0752 كان شانك مثل هذا الشا # عنا خيالا درت في الاذها # ملكا مطاعا قاهر السلطا # شان الملوك اجل من ذا الشا # وسواك لا نزضاه من سفطا # ولاجل ذا دانت لك الثقلا # ضولئت مع هذا على البلدا # إن لئم يجىء بالشافع المعوا # ! فعاء اهل القرب والإحسا # والله ما استويا لدى إنسا # وكلاهما من شيعة الشئطا # ن # ن [1/ 103] # ن # ن # - ح، ط: "متك هذا" تحريف. # - ب: "داخل". # - انظر: البيت 4747. # - ب، س: "ملكا نعم بالاسم دون معان ". وفي طع: "عظيما قاهر # السلطان ". # - بعدما ضرب المثل للأول وهو المعطل، يضرب الان المثل للثاني وهو # المشرك. # - د: "فلأجل ". # - في هذا البيت بيان لإشراكهم في توحيد العبادة. # - كان في الاصل: "ما لم يكن ذا شافع معوان"، وكتب في حاشيته ما ثبتنا # من "نسخة الشيخ "، وهو الوارد في ف وغيرها. # - اي: المعطل والمشرك. # - المشركون اخف كفرا من المعطلة لان المشرك يعظم الله بزعمه والمعطل # معاد دله باسم التتزيه، وفرق بين المعظم والمعادي. PageV03P905 # 4866 - [إن المعطل بالعداوة قائم في قالب التنزيه للرحمن] # *** # ف! غ # فيما أعد الله تعالى من] لإحسان # للمتمسكين بكتابه وسنة رسوله عند فساد الزمان # 4867 - هذا وللمتمشكين بسنة الى حختار عند فساد ذي الأزمان # 4868 - اجر عظيم ليس يقدر قدره إلا الذي أعطاه للانسان # 4869 - فروى ابو داود في سنن له ورواه ابضأ أحمد الشئباني # 4870 - اثرا تضمن اجر خمسين امرءا من صحب احمد خئرة الرحمن # 4866 - لم يرد هذا البيت في الاصلين. # 4869 - يشير إلى حديث ابي امية الشعباني، قال: اتيت ابا ثعلبة الخشني، قال: # قلت: كيف نصنع في هذه الاية؟ قال: اي اية؟ قلت: <يائها الذين ءامنو # علنكتم أنفسكتم لا ي! حزكم بر ضل إذا اقتديتر> قال: سالت عنها خبيرا سألت # عنها رسول الله! فقال: "بل ائتمرو] بالمتروت، وتناهو] عن المنكر حتى # إذا راسح شحا مطاعا وهوى متبتأ، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي راي # برايه، ورايت امرا لا يد 1 ن لك به، فعليك بنفسك ودع عنك] لعو 1 م، قإن # من ورائكم ايام ms0753 الصبر، الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر. للتامل # فيهم مثل اجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله ". وزادني غيره قال: يا # رسول الله أجر خمسين منهم؟ قال: "اجر خمسين منكم " هذا الحديث رواه # ابو داود في عون المعبود 333116 باب الأمر والنهي حديث (4331) وابن # ماجه 133012 - 1331 كتاب الفتن، باب قوله تعالى: <يايها الذين ءامنو # علنكتم أنفسكم > ورواه الترمذي 4015، كتاب تفسير القران باب تفسير سورة # المائدة 3058 وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وكذلك حسنه # الناظم ورواه احمد 39012:! ا 910. # 906 PageV03P906 ~~4871 # 4872 # 4873 # 4874 # 4875 # 4876 # 4877 # 4871 # 4872 # 4874 # 4875 # 4876 # 4877 # - إلسناده حسن ومصداق له في مشلم فافهمه فهم بيان # - إن العبادة وقت هزج هجرة حقا إليئ وذاك ذو بزهان # - هذا فكئم من هجرة لك أيها اث ضيئ بالئحقيق لا باماني # -[هذا وكم من هجرة لهم لما قال الزسول وجاء في القران] # -هذا ومصداق له في الترمذي م لمن له اذنان واعيتان # - في اجر محيي سنة ماتت فذا ك مع الرسول رفيقه بجنان # - هذا ومصداق له أيضا اتى في الترمذي لمن له عينان # ح، طت، طه: "فافهمه بالاحسان". # في هذا البيت ذكر الناظم شاهدا للحديث السابق وهو ما روى معقل بن # يسار ان رسول الله! قال: "العبادة في الهرج كهجرة إلتي" رواه مسلم في # صحيحه 88118 كتاب الفتن، فضل العبادة في الهرج. قال النووي: # والمراد بالهرج: الفتنة واختلاط الناس. # "لهم" ي: لأتباع الرسول! ر. # - ط: "بما قال". # - لم يرد هذا البيت في الاصلين. ولعل المؤلف استبدل به البيت السابق # في نسخته الأخيرة، ولكن الن! اخ جمعوا بيعهما (ص). # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "ولقد أتى مصداقه في الترمذي ". # يشير إلى حديث كثير بن عبدالله هو ابن عمرو بن عوف المزني عن أبيه # عن جده ان النبي! ن! قال لبلال بن الحارث: "1 علم" قال: ما علم يا # رسول الله؟ قال: "اعلم يا بلال "، قال: ما اعلم يا رسول الله؟ قال: "إنه # من احيا سنة من سنتي قد أميتت ms0754 بعدي، فان له من] لاجر مثل من عمل # بها، من غير ان ينقص من أجورهم شيئا. ومن ابتاع بدعة ضلالة لا # ترضي الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها، لا ينقص ذلك من # اوز 1 ر الناس شيئا" رواه الترمذي 4415، كتاب العلم باب ما جاء في الاخذ # بالسنة واجتناب البدع. قال الترمذي: هذا حديث حسن. # يشير إلى حديث انس قال: قال رسول الله!: "مثل أمتي مثل المطر لا= # 907 PageV03P907 ~~4878 - تشبيه مته بغئث اوذ منه واخره فمشتبهان # 4879 - فلذالب لا يدربد الذبد هو منهما # 4880 - ولقد اتى اثر باد الفضل في ال! # 4881 - والوسط ذو ثبج فاعوح هبذا # [103/!] 4882 - اولقد اتى في الوحي مصداق له # قد خص بالتفضيل والرجحان # -فئن اعني اولا والثاني # جاء الحديث ولئس ذا نبران # في الثلتين وذاك في القزان # 4881 - # 4882 - # يدرى اوله خير ام اخره؟ " رواه الترمذي 14015 كتاب الأمثال، باب: # 6"2869" وقال: "وفي الباب عن عمار وعبدالله بن عمرو وابن عمر، # وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. قال: وروي عن عبدالرحمن # المهدي انه كان يثتت حماد بن يحيى الأبح، وكان يقول: هو من # شيوخعا". # قال شيخ الإسلام عن هذا الحديث في بعض اجوبته: "قد تكلم في # إسناد 5، وبتقدير صحته إنما معنا 5 انه يكون في آخر الأمة من يقارب اولها # حتى يشتبه على بعض الناس ايهما اخير، كما يشتبه على بعض الناس طرفا # الثوب، مع القطع بان الأول خير من الاخر، فإنه قال: لا يدرى ومعلوم # ان هذا السلب ليس عاما، فإنه لا بد ان يكون معلوما ايهما افصل " شرح # القصيدة النونية لابن عيسى 45912. # قال الهيثمي في مجمع الزوائد: وعن عبدالله بن السعدي قال: قال لي # رسول الله!: "خيار أمتي أولها واخرها، وبين ذلك ثبج ليسوا مني # ولست منهم " قال الهيثمي: روا 5 الطبراني. وفيه يزيد بن ربيعة، وهو # متروك. انظر: مجمع الزوائد 17110. وفي النهاية 20611: ". . . وبين # ذلك ثبح أعوج ليس منك ولست منه" وفسر الثبج بانه: الوسط، وما بين # الكاهل إلى ms0755 الطهر. # "له": اي للأثر السابق. # - يشير إلى قوله تعالى: <ثثة ت الأولين * وثفة ص الأختلن * > # [الو قعة: 39، 40]. # 908 PageV03P908 ~~4883 - هل اليمين فثلة مع مثلها # ! ا 88 دا - ما ذاك إلا ن تابعهم هم ا و4885 - لبهنها والله غزبة قائم # 4886 - فلذاك شبههم بهم متبوعهم # والسابقون اقل في الحشبان # خرباء ليست غزبة الاوطان # بالدصين بئن عساكر الشيطان # في الغزبتين وذاك ذو تبيان # 4883 - # 4884 - # 4885 - # 4886 - # يشير إلى قوله تعالى: <والشبفون الشبقون * ولبهك المقربون * فى جنت # الئعير * ثفة قن الأوصلين! وقيل من الآخرين *> [الواقعة: 10 - 14]. # يشير إلى حديث بي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: "بدا # الإسلام غريبا وسيعود غريبأ فطوبى للغرباء" وقيل: ومن الغرباء يا # رسول الله؟ قال: "الذين يصلحون إذا فسد الناس " رواه مسلم 130/ 1 - # 131 كتاب الايمان باب بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبأ. # وفي هؤلاء الغرباء وردت روايات غير التي ذكرتها ففي رواية عند ابن ماجه # انه لما سئل الرسول ض قال: "النزاع من 1 لقبائل" وسئل عنها فقال ض: # "اناس صالحون قليل في ناس كثير، من يتصيهم كثر ممن يطيعهم " انظر: # مدارج السالكين 185/ 3. # يقول ابن القيم - رحمه الله -: "فهؤلاء هم الغرباء الممدوحون المغبوطون، # ولقلتهم في الناس جدأ سفوا غرباء، فإن اكثر الناس على غير هذه # الصفات. فأهل الاسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في اهل الاسلام # غرباء، واهل العلم في المؤمنين غرباء، واهل السنة الذين يميزونها من # الاهواء والبدع فهم غرباء، والداعون إليها الصابرون على اذى المخالفين # هم اشد هؤلاء غربة. ." مدارج السالكين لم 186. # طت، طه: "به". # "متبوعهم" اي: الرسول ضر. # - الغربة الاولى في بداية الاسلام والغربة الثانية في آخره. # - يقول شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله -: وقوله!: "ثم يعود كريبا # كما بدا" يحتمل شيئين: احدهما انه في مكعة وازمنة يعود غريبأ بينهم ثم # يطهر، كما كان في اول الامر غريبا ثم ظهر. ولهذا قال: "سيعود كريبا # كما بدا" وهو لما بدا كان غريبا لا يعرف ثم ظهر وعرف، فكذلك يعود- PageV03P909 ~~87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 ms0756 # 93 # 94 # 88 # 90 # 91 # 93 # 94 # - لئم يشبهوهئم في جميع أمووهئم # - فانظر إلى تفسيره الغرباء باو # - طوبى لهئم والشوق يحدوهئم إلى # - طوبى لهم لئم يعبؤوا بنحاتة ا و- طوبى لهم ركبوا على متن العزا # - طوبى لهم لئم يعبؤوا شئئا بذي ا د # - طوبى لهم هامامهم دون الووى # - وابه ما ائتموا بشخص دونه # من كل وجه لئس يستويان # ححيين سنته بكل زمان # أحد الحديث ومحكم النسرآن # أفكاو أو بزبالة الأذهان # ئم قاصدين لمطلع الإيمان # اراء إذ أغناهم الوحيان # من جاء بالإيمان والةسرآن # إيلا إذا ما دلهم ببيان # حتى لا يعرف ثم يظهر ويعرف. فيقل من يعرفه في اثناء الامر كما كان # من يعرفه اولا. # ويحتمل أنه في اخر الدنيا لا يبقى مسلم إلا قليل. وهذا إنما يكون بعد # الدجال ويأجوج ومأجوج عند قرب الساعة، وحينئذ يبعب الله ريحا تقبض # روح كل مؤمن ومؤمنة ثم تقوم الساعة) " مجموع الفتاوى 295/ 18 - # 296. # - قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ولا يقتضي هذا أنه إذا صار غريبا ن # المتمسك به يكون في شر بل هو أسعد الناس كما قال في تمام الحديث: # "فطوبى للغرباء". وطوبى من الطيب قال تعالى: <طوب لهم وح! ن ئاب) # فإنه يكون من جنس السابقين الأولين الذين اتبعوه لما كان غريبا" مجموع # الفتاوى 292118. # - لم يعبؤو 1: لم يبالوا. والنحاتة: البراية، وقد سبق. والمقصود: الاراء # المجردة التي تعارض النصوص. # - "على" ساقطة من الاصلين. # - ما عدا الاصلين: "الفرقان". # - اي: انهم لا يتخذون إماما غير رسول الله! إلا إذا كان رجلا يدلهم # على ما امر به الرسول! ويهديهم إلى طريقه! ه!. PageV03P910 # 4895 # 4896 # 4897 # 4898 # 4899 # 4900 # 4901 # 4902 # 4895 # 4896 # 4897 # 4898 # 4899 # 4900 # 4902 # - في الباب آثار عصليم نصانها # - إذ اجمع العلماء ان صحابة ا د # - ذا بالضرورة ليس فيه الخلف بف # - فلذاك ذي الاثار اعضل امرها # - فاسمع إذا تاويلها وافهمه لا # - إن البدار برذ شئيء لم تحط # - الفضل منه مطلق ومقثد # - والفضل ذو التقييد لئس بموجب # اعيت على العلماء في الازمان # حنصتار خئر صلوائنث ms0757 الانسان # ش اثنئن ما حدصيت به قولان # وبغوا لها التاويل بالاحسان # تعجل برد منك او نكران # علما به سبب إلى الحرمان # وهما لأهل الفضل مرتبتان # فضلأ على الإطلاق من إنسان # أعيا عليه 1 لامر: عجز، ولم يهتد لوجهه. متن اللغة 259/ 4. # - د: "كل نصمان ". # "لقد حار العلماء في كل عصر في تفسير هذه الاثار العطيمة التي دلت على # نصيادة أجر العاملين في اخر الزمان على الصحابة رضي الله عنهم، إذ كانوا # قد اجمعوا على ن الصحابة هم افضل خلق الله بعد النبيين. . فلذلك # اشدصل أمر هذه الاثار على العلماء وحاولوا التوفيق بينها وبين ما هو متفق # عليه. . .)] شرح النونية لهراس 326/ 2. # أنث القول للضرورة. انطر: ما سبق في حاشية البيت 228 (ص). # أعضل بي الأمر، إذا ضاقت عليك فيه الحيل. وأعضله الأمر: غلبه. # اللسان 452/ 11. # - ح، ط: "التفسير بالإحسان ". # ح: "تفسيرها". # "البدار": يعني التسرع في الرذ. # معنى ذلك ان الفضل منه: مطلق ومقيد، فالمطلق كفضل الرسول! لص # وفضل الصحابة على من بعدهم. والفضل المقيد مثل خلق الله لادم بيده، # فهذا الفضل المقيد لادم لا يوجب تفضيله على نبينا محمد! ر. . وكذا # الأثر المتضمن ان المتمسك بدينه في اخر الزمان له أجر خمسين من= # 911 PageV03P911 ~~4903 # طا 490 # 4905 # 4906 # 4907 # 4908 # 4909 # 4910 # 4911 # 4903 # 4907 # 4909 # 4910 # 4911 # لا يوجب التقييد ان بقضى له # إذ كان ذو الاطلاق حاز من الفضا # فإذا فرضنا واحدا قد حاز نو # لئم يوجب التخصيص من فضل علف # [ما خلق ادم باليدين بموجب # وكذا خصائص من اتى من بعده # فمحمد علاهم فوقا وما # افالحائز الخصسين أجرا لئم يحز # هل حازها في بدر أو احد او ا وبالاستواء فكثف بالرجحان؟ # ئل فوق ذي التقييد بالإحسان # عا لم يحزه فاضل الانسان # ، ولا مساواة ولا نقصان # فضلا على المئعوث بالقران # من كل رسل الله بالبرهان # حكمت لهم بمزية الرجحان] # ها في جميع شرائع الإيمان # عتح المبين وبئعة الزضوان # اصحاب الرسول! ك لا يوجب ذلك ان يكونوا افضل من الصحابة. لأنه ms0758 # في اخر الزمان قد يعدم المعين فتكون الغربة، ويصعب عند ذلك القيام في # وجوه أعداء الدين، وأما الصحابة فهم رضي ادله عنهم ذوو أعوان وأنصار. # فصاحب الفضل المقيد لا يصح أن يحكم له بالمساواة مع صاحب الفضل # المطلق فضلا عن أن يكون راجحا عليه. # أي: أن الله لما خلق آدم بيده لم توجب له هذه المزية أن يكون أفضل من # نبينا محمد! لى فالمزية لا تقتضي الأفضلية. فمزية التكليم لموسى # وتخصيص عيسى بأنه روح الله وكلمته لا توجب أن بكونا عليهما السلام # أفضل من محمد! ك. فكذلك الحائز على جر خمسين رجلا من الصحابة # فهذه المزية لا تقتضي ان يكون افضل من الصحابة. # لم يرد ما بين الحاصرتين في الأصل. # سبق تخريجه في حاشية البيت رقم (4869). # في هذا البيت دليل على أن الصحابة رضوان الله عليهم أفضل من الحائز # على أجر خمسين في اخر الزمان لان الصحابة حازوا الفضل في الصحبة # والجهاد في سبيل الله في بدر وحد والفتح وبيعة الرضوان. أما هو فلم # يحزها بل حازها في أمر واحد وهو تمسكه بالدين عند عدم المعين. # 912 PageV03P912 ~~12 # 13 # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 22 # 23 # 24 # 25 # 26 # 14 # 21 # 25 # 26 # بل حازها إذ كان قد عدم المعب # والزب لئس يضيع ما يتحفل ا وفتحمل العئد الضعيف رضاه مع # مما يدل على يقين صادق # يكفيه ذلا واغترابا قلة ا وفي كل يوم فرقة تعروه إ ن # فسل الغريب المشتضام عن الذي # هذا وقد بعد المدى وتطاول ا وولذااي كان كقابفبر جمرا فسل # والله أعلم بالذي في قلبه # في القلب أمر لئس يقدر قدره # بر وتوحيد وصبر مع رضا # سئحان قاسم فضله بئن العبا # والفضل عند الله لئس بصورة ا ووتفاضل الاعمال يتبع ما يقو # ش وهئم فقد كانوا اولي أعوان # حتحملون لاجله من شان # فئض العدو وقلة الاعوان # ومحبه وحقيقة العرفان # أنصار بئن عساكر الشئطان # ترجع يوافيه الفريق الثاني # يلقاه بئن عدى بلا حشبان # حهد الذي هو ms0759 موجب الإحسان # أحشاءه عن حر ذي النيران # يكفيه علم الواحد المنان # إ لا الذي آد51 للإنسان # والشكر والتحكيم للقران # د فذالي مولي الفضل والإحسان # اغمال بل بحقائق الأيمان # م بقلب صاحبها من الإحسان # - د، ح، طت، طه: "العبد الوحيد" واشير إليه في حاشية ف ايضا. # - اي: تحمل العبد مع ضعفه للمشاق لاجل رضى ربه يدل على صدق يقينه # وشدة محبته له ومعرفته به. # - في الأصلين "من مقتفبى يكقيه. . ." والتصحيح من النسخ الأخرى. # - كذا في الأصلين ود. وفي غيرها: "فالفضل". # - كذا في الاصلين. وفي د، ط: "من البرهان) ". وفي ب: "فاعلها من # البرهان ". # والمراد ان الأعمال تتفاوت في الفضل بقدر ما يكون في قلب صاحبها من= # 913 PageV03P913 ~~4927 - حئى يكون العاملان كلاهما في رتبة تئدو لنا بعيان # 4928 - هذا وبئنهما كما بئن السما ولأرض في فضل وفي رجحان # 4929 - ويكون بئن ثواب ذا وثواب ذا رتب مضاعفة بلا حشبان # 4930 - هذا عطاء الزث جل جلاله وبذاك تعرف حكمة الديان # * *! # ف! غ # فيما 1 عد] لله تعالى في الجذة # لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسذة # 4931 - يا خاطب الحور الحسان وطالبا لوصالهن بجنة الحيوان # 4932 - لو كنت تدري من خطئت وما طلف ت بذلت ما تحوي من الاثمان # 4933 - او كنت تعرف ين مشكنها جعل ت السعي مثك لها على الاجفان # 4930 - # 4931 - # 4932 - # 4933 - # إخلاص ويقين وصبر وتذلل، وليس بصورة الاعمال ويصذق ذلك ما رواه # مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: "إن الله لا # ينظر إلى اجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم " صحيح مسلم # 1986/ 4 باب تحريم ظلم المسلم. # ف: "نعرف". # - طت، طه: "الرحمن". # اي: بجنة الحياة ومعنى الحيوان هنا: الحياة قال تعالى: <وب الدار # الأخرة لهى اتحيوان) [العنكبوت: 64]. # في ح، ط: "من طلبت ". # في د، ح، ط: "نت تدري ". # - في هذا البيت بين الناظم ان مسكن الحور هو الجنة افضل مكان واعلى # مكان وفوقها عرش الرحمن. ويحث الناظم السامع بقوله "لو عرفت المسكن # حقيقة لسعيت ms0760 له على اجفانك ولو كان صعبا إن لم تسعفك الأقدام ". # 914 PageV03P914 ~~49 # 49 # 49 # 49 # 49 # 49 # 49 # 49 # 49 # 49 # 49 # 49 # 49 # اولقد وصفت طريق مشكنها فإن # أسرع وحث السئر جهدك إنما # فاعشق وحدث بالوصال النفس واب # واجعل صياماش دون لقياها ويو # واجعل نعوت جمالها الحادي وسز # لا يلهينك منزل لعبت به # فلقد ترحل عنه كل مسرة # سجن يضيق بصاحب الإيمان لى # رمت الوصال فلا بكن متواني [104/ب] # مشرالت هذا ساعة لزمان # ت ل مهرها ما دمت ذا إمكان # م الوصل يوم الفطر من رمضان # تلق المخاوف وهي ذات امان # أيدي البلئ مذ سالف الازمان # وتبدلت بالهم والاحزان # ممن جنة الماوى لذي الكفران # - يشير الناظم لنفسه بأنه وصف الطريق إلى مسكنها بأن بين في هذه القصيدة # العقيدة الصحيحة والطريق المستقيم المتضمن التمسك بالكتاب والسنة. # - رسن: طلبت. # -ح، ط: "بالواني". # - د: "واعشق". قال ابن القيم: "العشاق ثلاثة إقسام: منهم من يعشق # الجمال المطلق، ومنهم من يعشق الجمال المقيد سواء طمع بوصاله إو لم # يطمع، ومعهم من لا يعشق إلا من طمع بوصاله - والأخير - اعقل العشاق # وأعرفهم وحبه إقوى لأن الطمع يمذه ويقويه. الجواب الكافي ص 350. # - ومهرها الإيمان والعمل الصالح. # - اي: صيامك عن المعاصي والاثام. # - كذا في الاصلين، وفي غيرهما: "قبل لقياها". # - طت، طه: "من سالف ". # - يشير إلى ما رواه ابو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله! ه!: # "الدنيا سجن 1 لمؤمن وجنة الكافر" رواه مسلم 2272/ 4، كتاب الزهد. # والمؤمن سجنه الدن! ا لأمرين: # 1 - لما فيها من الاكدار والهموم والمصائب. # 2 - إنه يرتقب دارا انعم وأطيب. # 915 PageV03P915 ~~4942 - سكانها أفل الجهالة و1 لبطا # 4943 - 1 وألذهئم عيشا فأجهلهم بحقم # 4944 - عمرت بهم هذي الديار وأقفرت # 4945 - قد اثروا الذئيا ولذة عيشها ا و4946 - صحبوا الأماني وبتلوا ~~بحظوظهم # 4947 - كدحا وكذا لا يفئر عنهم # 4948 - و1 لله لو شاهدت هاتيك الضدو # 4949 - ووقودها 1 لشهوات والحسرات واد # لة والسفاهة أنجس الشندان # الله ثم حقائق القزان] # منهم ربوع العلم والإيمان ms0761 # غاني على الجنات و[لرصوان # ورضوا بكل مذلة وهوان # ما قيه من غئم ومن أحزان # ر رايتها كمراجل النيران # الام لا تخبو على الأزمان # 4942 - ذكر المولف ثلاثة أصناف لاهل الدنيا الذين اثروها على الاخرة: # 1 - هل الجهالة الذين ليس عتدهم علم. # 2 - أهل البطالة الذين ليس عندهم عمل. # 3 - أهل السفاهة الذين ليس عتدهم حكمة. # 4943 - لم يرد هذا البيت في الاصلين. # 4944 - "بهم": يععي سكان أهل الدنيا المؤثرين لها على الاخرة. # اقفرت 1 لدار: خلت من أهلها. والمقصود أن أهل الدنيا الذين ائروها على # الاخرة خلت متهم ربوع العلم وعمرت بهم ربوع الشهوات. # 4947 - مقصود المؤلف في هذا البيب هو ن اهل الدنيا الذين آثروها على الاخرة # تجدهم يتعبون في تحصيل دنياهم فيكدون ويكدحون، فتجدهم يبنون # القصور الفارهة، ويلبسون أفخم الثياب، وياكلون الذ الماكل، ويجمعون # من الاموال الكثيرة وهم يطنون انه بذلك تتم السعادة ولكن هذا ليس # بصحيح فهم مع كدهم وكدحهم في هم وغم. # 4948 - الموجل بالكسر: الاناء الذي يغلى فيه الماء. اللسان 622111. # 4949 - ط: "مدى الازمان ". # - أي: أن المؤثرين الدنيا صدورهم تغلي كغلي الماء في القدر، ووقودها # الشهوات المحرمة والحسرات والالام، فلا تخمد هذه النار أبدا، فهم في # عذاب مستمز. # 916 PageV03P916 ~~4950 # 4951 # 4952 # 4953 # 4954 # 4955 # 4956 # 4957 # ابدانهم اجداث هاتيك النفو # ارواحهئم في وحشة وجسومهم # هربوا من الزق الذي خلقوا له # لا تزض ما اختاووه هئم لنفوسهم # لو ساوت الدنيا جناج بعوضة # لكنها والله احقر عنده # ولقد تولت بعد عن صحابها # لا يزتجى منها الوفاء لصبهها # س اللاء قد قبرت مع الابدان # في كدحها لا في رضا 1 لزحمن # فبلوا برق النفس والشئطان # فقد ارتضوا بالذل والحرمان # لئم يشق منها الرب ذا الكفران # من ذا الجناح القاصر الطيران # فالسعد منها حل في الدبران # اين الوفا من غادر خوان # 4950 - ] لجدث: القبر. والمعنى أن أبدان مؤثري الدنيا هي قبور لارواحهم # الموحشة. # 4952 - أي: أنهم هربوا من الرق الذي خلقوا له الذي يضمن الحرية وهو عبادته # وحده ms0762 كما قال تعالى: <وما خلقت آتجن وآلانس! إلا ليغبدون * > # [الذاريات: 56] فابتلوا برق التفس والشيطان فسعوا إلى تحصيل الشهوات # وجمح الحطام الفاني. # 4954 - قال الترمذي: حدثنا قتيبة حدثنا عبدالحميد بن سليمان عن أبي حازم # عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله! ر: "لو كانت 1 لدنيا تعدل # عند الله جناح بعوضة ما سقى كافر 1 منها شربة ماء" وفي الباب عن # أبي هريرة. قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح غريب من هذا # الوجه. # رواه الترمذي في سعنه 48614 كتاب الزهد باب ما جاء في هوان الدنيا # على ادده عز وجل. ورواه ابن ماجه في سننه 137612: 4112 باب مثل # الدنيا. # 4956 - طت، طه: "بالدبران". وانطر: تفسير السعد والدبران في حاشية البيت 31. # 4957 - 1 لصث: العاشق المشتاق. يعتي: أن الدنيا غادرة خائنة، فلا يرجى منها # الوفاء لعاشقها. # 917 PageV03P917 ~~4958 # 4959 # 1001/، 4960 # 4961 # 4962 # 4963 # 4964 # 4958 # 4960 # 4963 # 4964 # - طبعت على كدر فكئف ينالها صفوا أهذا قط في الإمكان؟ # - يا عاشق الدنيا تاهب للذي قد ناله العشاق كل زمان # -/او ما سمعت بلى رايت مصارع الى صشاق من شيب ومن شبان # * * * # نث! يلر # [في صفه الجذة التي أعدها الله ذو الفضل والمذه # لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنه] (1) # - فاسمع إذا اوصافها وصفات ها تيك المنازل ربة الإحسان # - هي جنبه طابت وطاب نعيمها فنعيمها باق ولئس بفان # - داو السلام وجنة الماوى ومف شل عشكر الإيمان والقران # - فالذاو دار سلامة وخطابهئم فيها سلاثم وسم ذي الغفران # -د، طع:"تنالها". # - ط: "بل رأيت ". # لم يرد هذا العنوان في الاصلين وب. # - سماها الله سبحانه بدار السلام في قوله: <لهئم دار السلز عند ربهم> # [الانعام: 127] وقوله: <والله يدعو) إك دار السبر) [يونس: 25]. # أما "جنة المأوى " ففي قوله تعالى: < ما الذين ء فوأ وعلؤا المخلحف فلهم # جنت الماوى نز، بما كانو يعملون *> [السجدة: 19]. # - أشار فيه الناظم إلى أن الجنة دار السلام من ثلاثة وجوه. الاول أنها دار # السلامة من كل بلية وافة ومكروه. والثاني ان اسمه سبحانه السلام الذي # سلمها وسلم ms0763 أهلها، فهي دار الله السلام، والثالث أن الله سبحانه يسلم # عليهم كما في قوله: <سلنم قولا قن زب زحيم *>؟ سى: 58] والملائكة # يسلمون عليهم كما في قوله: <وآلملإكه يدظون علتهم من كل باب * سنئم= # 918 PageV03P918 ~~4965 - د # 4965 - # ف! غ # في عدد درجات 1 لجنة وما بين كل درجتين # رجاتها مائة وما بئن اثنتف ش فذاك في الئحقيق للحشبان # علنكم بما رن فنمم عقبى الدار *> [الرعد: 23، 24]. وكلامهم كله # فيها سلام كما قال تعالى: <لا يشمعون ف! ها لغوا إلأ سنما> [مريم: 62] # انظر: حادي الأرواح ص 70. # يشير إلى الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن ابي هريرة # رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: "من امن بالله وبرسوله واقام # 1 لصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة جاهد في سبيل الله # او جلس في ارضه التي ولد فيها" فقالوا: يا رسول الله افلا نبشر الناس؟ # قال: "إن في 1 لجنة مائة درجة اعدها 1 دته للمجاهدين في سبيل الله ما بين # 1 لدرجتين كما بين] لسماء و1 لارض فإذا سالتم الله فاسالوه 1 لفردوس فإنه # أوسط] لجنة وأعلى الجنة " اراه قال: "موقعه عربر] لرحمن ومنه تفجر أنهار # ] لجنة". قال محمد بن فليح عن ابيه: وفوقه عرش الرحمن. رواه البخاري # في صحيحه 13612 كتاب الجهاد والسير، باب درجات المجاهدين في # سبيل الله يقال: هذه سبيلي وهذا سبيلي. # وفي المسند من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي! ر قال: # "يقال لصاحب القران إذا دخل الجنة: اقرأ واصعد، فيقرأ ويصعد بكل آية # درجة، حتى يقرأ اخر شيء معهلما نقله الناظم في حادي الارواح ثم قال: # "وهذا صريح في ان درج الجنة تزيد على مائة درجة ". واما حديث ابى هريرة # رضي الله عنه ععد البخاري عنه! ز: "إن في 1 لجنة مائة درجة " فإما ان هذه # المائة من جملة الدرج واما ن يكون نهايتها هذه المائة، وفي ضمن كل # درجة درج دونها، ويدل للمعنى الأول حديث معاذ بن جبل قال: ms0764 سمعت # رسول الله! يقول: "من صلى الصلو 1 ت الخمس، وصام شهر رمضان كان # حقا على الله ان ينفر له هاجر او قعد حيث ولدته امه" قلت: يا رسول الله # الا اخرج فاؤذن الناس؟ قال: "لا. دع الناس يعملون، فإن في الجنة مالة- # 919 PageV03P919 ~~4966 - منر اذي بين السماء وبين ه # 4967 - لكن عاليها هو الفزدوسمس # 4968 - وسط الجنان وعلوها فلذااب كا # 4969 - مته نفخر سائر الأنهاو فالى # تي الارض قول الضادق البزهان # ! وف بعرش الخالق الزحمن # نت قئة من أحسن البنيان # حنبوع منه نازلا بجنان # 4967 - # 4969 - # درجة بين كل درجتين مثل ما بين السماء و1 لأرض، واعلاها درجة فيها # الفردوس، وعليها يكون العرش وهي أوسط شيء في الجنة، ومنها تفجر # انهار الجنة. فإذا سالتم الله فاسالوه الفردوس " رواه الترمذي [582/ 4 في # كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في درجات الجنة: 2530 وأحمد ص 1631 # حديث رقم 22438. قال أبو عيسى: هكذا روي هذا الحديث عن هشام بن # سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبادة بن الصامت وعطاء لم # يدرك معاذ بن جبل، ومعاذ قديم الموت مات في خلافة عمر] وروي عن # عبادة بن الصامت نحوه. وفيه ايضا من حديث أبي سعيد يرفعه "إن في الجنة # مائه درجة " ورواه أحمد بدون لفظة "في" فان كان المحفوظ ثبوتها، فهي من # جملة درجها، وان كان المحفوظ سقوطها، فهي الدرج الكبار المتضمنة # للدرج الصغار، ولا تناقض بين تقدير ما بين الدرجتين بالمائة وتقديرها # بالخمسمائة، لاختلاف السير في السرعة والبطء. والنبي ذكر هذا تقريبا # للأفهام " حادي الارواح ص 59 بتصرف. والخلاصة: # 1 - أن الجنة مائة درجة كبار وتتضمن كل درجة درجات. # 2 - ان في الجنة مائة درجة علوية وتحتها درجات. # طع: "مستوف"، وهو تصحيف. # د: "المنان". # طع: "منها تفجر". # - "فالمنبوع" كذا في جميع النسخ، ولعله بمعنى النابع من الالفاظ الدارجة # في عهد العاظم. وفي طه: "فالينبوع". # - "نازلا": كذا في الاصلين وب، وفي غيرها: "نازل". وقال الناظم في # حادي الارواح: "ونهار الجنة ms0765 تتفجر من أعلاها، ثم تنحدر نازلة إلى أقصى # درجاتها" (دار ابن كثير، ط 3، ص 258). (ص). # 920 PageV03P920 ~~ف! يسر # في أبواب الجنة # 4970 - أبوابها حق ئمانية أتت في النطر وهي لصاحب الاحسان # 4971 - باب الجهاد وذاك اعلاها وبا ب الصوم يدعى الباب بالريان # 4970 - لقد ورد في القران الكريم بأن للجنة أبوابا. قال تعالى: <وآتمل!! ~~كة يدظون # علهم من كل با 7) [الرعد: 23] وقال تعالى: <نجت عدن مفئحة الم الابؤب) # [ص: 50] وقال تعالى: < ذا جاءوها فعخت أتوبها> [الزمر: 71] وجاء # في السنة أن عدد أبواب الجنة ثمانية وذلك في الصحيحين من حديث # سهل بن سعد ن رسول الله! قال: "في الجنة ثمانية ابو 1 ب، باب منها # يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون " رواه البخاري في صحيحه 21812 # كتاب بدء الخلق باب صفة بواب الجنة. ورواه مسلم في صحيحه 808/ 2 # باب حفط اللسان للصائم (وليس فيه ذكر عدد الأبواب). # وفي صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي ع قال: # "ما منكم من أحد يتوسا فيبلغ أو يسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله # الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله الا فتحت له # ابواب 1 لجنة الثمانية يدخل من ايها شاء" رواه مسلم 209/ 1 باب الذكر # المستحب عقب الوضوء. # 4971 - ويدل لذلك ما رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي ادده عنه # قال: قال رسول الله!: "من انفق زوجين في شيء من الأشياء في سبيل الله # دعي من ابواب 1 لجنة: يا عبدالله هذا خير. فمن كان من أهل الصلاة دعي من # باب الصلا6، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل # الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من اهل الصيام دعي من باب 1 لصيام"، # فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الابواب من # ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ فقال: "نمم وأرجو أن تكون ms0766 # منهم " رواه البخاري في صحيحه 325/ 1 كتاب الصوم، باب الريان للصائمين، # ومسلم في صحيحه 711/ 2، باب من جمع الصدقة وعمال البر. PageV03P921 # 4972 - ولكل سعي صالح باب ورب م السعي منه داخل بامان # 4973 - ولسوف يدعى المرء من ابوابها جمعا إذا وفى حلى الإيمان # 4974 - منهم ابو بكر هو الضديق ذا ك خليفة المئعوث بالقزان # ف! يلر # في مقد] ر ما بين] لباب و] لبال! مف! ا (1) # 4975 - سئعون عاما بئن در اثنئن ه طا قدرت بالعد والحشبان # 4976 - هذا حديث لقيط المعروف باو خبر الطويل وذا عفديم الشان # (1) "منها" ساقطة من (ف). # 4976 - قال ابن القيم - رحمه الله - في حادي الارواح: "روينا في معجم ~~الطبراني # أنبأنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري وعبدالله بن صقر السكري قالا: # أنبأنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا عبدالرحمن بن المغيرة بن عبدالرحمن بن # عبدالله بن خالد بن حزام حدثني عبدالرحمن بن عياش الأنصاري حدثنا # دلهم بن الأسود بن عبدالله بن حاجب بن المنتفق قال دلهم: وحدثنيه أيضأ # ابو الاسود عن عاصم بن لقيط ان لقيط بن عامر خرج وافدأ إلى # رسول الله! قال: قلت: يا رسول الله فما الجنة والنار؟ قال: "لعمر # الهك ان للنار سبعة ابواب ما منهن بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين # عامأ. وإن للجنة ثمانية ابو 1 ب ما منهن بابان الا يسير الراكب بينهما سبعين # عامأ" وذكر الحديث بطوله وهذا الظاهر منه أن هذه المسافة بين الباب # والباب، لان ما بين مكة وبصرى لا يحتمل التقدير بسبعين عاما ولا يمكن # حمله على باب معين لقوله: "ط منهن بابان ". والله اعلم. حادي الارواح # ص 49. ورواه الطبراني في الكبير 213119. # قال الهيثمي: وإسناد الطبراني مرسل عن عاصم بن لقيط عن لقيط. انظر: # مجمع الزوائد 340/ 10. # 922 PageV03P922 ~~4977 - وعلئه كل جلالة ومهابة ولكم حواه بعد من عرفان # * * * # في مقدار ما بين مصراعي الباب الواحد # 4978 - لكن بئنهما مسيرة أربعب ش رواه حئر الامة الشئباني # 4979 - في مشند بالرفع وهو لمشلم وقف كمرفوع بوجه ثان # فالحديث: ms0767 # 1 - له شواهد. 2 - تلقته الامة بالقبول. # ومن العلماء من ضعفه لان فيه ضعفاء، ومنهم من حسنه ومنهم الناظم # نفسه لذلك يكون الحديث حسنا لغيره. وانظر ما تقدم عند البيتين: 439، # 1752. # قال ابن القيم: "وقوله: "ما بين البابين مسيرة سبعين عاما" يحتمل ان يريد # به أن ما بين الباب والباب هذا المقدار، ويحتمل أن يريد بالبابين # المصراعين، ولا يناقض هذا ما جاء من تقديره باربعين عاما لوجهين: # احدهما: انه لم يصرح فيه راويه بالرفع، بل قال: ولقد ذكر لنا ان ما بين # المصراعين مسيرة ربعين عاما. # و] لثاني: أن المسافة تختلف باختلاف سرعة السير فيها ويطئه. والله أعلم. # زاد المعاد 68313. # 4977 - انظر: ما قاله الناظم عن حديث لقيط في زاد المعاد 67713. # 4979 - يشير إلى الحديث المرفوع الذي رواه الإمام أحمد قال: حدثنا حسن، قال # حماد: فيما سمعته، قال: وسمعت الجريري يحدث، عن حكيم بن # معاوية، عن ابيه ان رسول الله! ةكر قال: "انضم توفون سبعين امة، انضم # آخرها وادرمها على الله عز وجل، وسا بين مصراعين من مصاريع الجنة # مسيرة اربعين عاما، ولياتين عليه يوم وإنه لكظيظ" رواه احمد في مسنده - # 923 PageV03P923 ~~4980 - ولقد روي تقديره بثلاثة او ايام لكن عند ذي العرفان # 4981 - أعني البخاري الزضا هو منكر وحديث راويه فذو نكران # * * * # 4981 - # ص 1468 رقم الحديث 20278. وقال الهيثمي: رجاله ثقات. # والحديث الموقوف ما رواه مسلم في صحيحه عن خالد بن عمير العدوي # قال: خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وثنى عليه ثم قال: ما بعد فإن # الدنيا اذنت بصرم وولت حذاء ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء ~~يتصائها # صاحبها، وانكم منقلبون عنها إلى دار لا زوال لها فانقلبوا بخير ما # بحضرتكم، ولقد ذكر لنا ان مصراعين من مصاريع الجنة بينهما مسيرة # أربعين سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام)] رواه مسلم في # صحيحه 2278/ 4 كتاب الزهد والرقائق. # يشير إلى الحديث الذي أورده في كتابه حادي الأرواح حيث قال: "وروى # أبو الشيخ أنبأنا جعفر بن أحمد بن فارس ms0768 أنبأنا يعقوب بن حميد أنبأنا معن # حدثنا خالد بن أبي بكر عن سالم بن عبدالله عن النبي! لر قال: "الباب # الذي يدخل منه أهل الجنة مسيرة الراكب 1 لمجد ثلالأ، ثم إنهم ليضغطون # عليه حتى تكاد مناكبهم تزول " رواه ابو نعيم عنه في صفة الجنة (179)، # وذكر المؤلف أن هذا الحديث منكر عند البخاري وقال عن راويه: إن له # مناكير، ورواه الترمذي في سننه 684/ 4: 2556 قال أبو عيسى: هذا # حديث غريب قال: سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه وقال: # لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبدالله. # وجاء في حديث الشفاعة الطويل الذي رواه البخاري انه قال! ز: "و1 لذي # نفسي بيده إن ما بين] لمصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أوكما ~~بين مكة وبصرى" البخاري لمم 150 كتاب تفسير القران - تفس! ير سورة # الاسراء. قال ابن القيم عن حديث أبي الشيخ: "وهذا مطابق للحديث # المتفق عليه: "إن ما بين] لمصر] عين كما بين مكة وبصرى"، فإن الراكب # المجد غاية الاجادة على أسرع هجين لا يفتر ليلا ولا نهارأ يقطع هذه # المسافة في هذا القدر او قريب منه" حادي الأرواح ص 47. # 924 PageV03P924 ~~ف! يفر # في مفتاح باب الجنه # 4982 - هذا وفتح الباب لئس بممكني إلا بمفتاح على أسنان # 4983 - /مفتاحه بشهادة الإخلاص و[لث ءحيد تلك شهادة الإيمان أه 10/ب] # 4984 - أسنانه الأعمال وهي شرائع اد إسلام ولمفتاج بالاسنان # 4985 - لا تلغين هذا المئال فكئم به من حل إشكال لذي العرفان # * * * # 4983 - # 4984 - # 4985 - # مصداق ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن وهب بن متبه أنه قيل له: # أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟ قال: بلى ولكن ليس مفتاح إلا له # أسنان، قإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك. رواه # البخاري 215/ 1 باب في الجتائز ومن كان اخر كلامه لا إله إلا الله. # وكذلك ما رواه أحمد في مسنده قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا # إسماعيل بن عئاش عن عبدالله بن عبدالرحمن بن ms0769 أبي حسين، عن شهر بن # حوشب، عن معاذ بن جبل قال: قال لي رسول الله!: "مفتاح الجنة # شهادة ان لا إله إلا الله " رواه احمد في مسعده ص 1632 رقم الحديث # 22454. وهذا الحديث فيه انقطاع بين شهر ومعاذ. انظر: مجمع الزوائد # 16/ 1. # قال المؤلف في حادي الارواح: "وقد جعل الله سبحانه لكل مطلوب # مفتاحا يفتح به فجعل مفتاح الصلاة الطهور، ومفتاح الحج الاحرام، # ومفتاج البر الصدق. . . [ثم ذكر عدة مفاتيح ثم قال بعدها] فينبغي للعبد # أن يعتني كل الاعتناء بمعرفة المفاتيح، وما جعلت المفاتيح له، والله من # وراء توفيقه وعدله، له الملك وله الحمد، وله النعمة والفضل لا يسأل عما # يفعل وهم يسألون " حادي الارواح ص 53. # فهذا المثال الذي ضربه وهب يجب اعتباره لان فيه حلأ لمشاكل كثيرة # وردت في بعض الاحاديث حيث علق دخول الجنة فيها على قول لا إله= PageV03P925 ~~ف! مسر # في منشور*أ) الجئة الذي يوقع به لصاحبها # 4986 - هذا ومن يدخل فلئس بداخل إلا بتوقيع من الزحمن # 4987 - ولذاك يكتب للفتى لدخوله من قبل توقيعان مشهودان # 4988 - احداهما بعد الممات وعرض أو واح العباد به على الدئان # 4989 - فيقول رب العزش جل جلاله للكاتبين وهئم اولو الديوان # 4990 - ذا الاسم في الديوان يكتب ذاك دب! ان الجنان مجاور المنان # 4991 - دسوان علئين أصحاب القرا ن ولسنة المبرث بالقزآن # 4987 - # 4988 - # 4990 - # 4991 - # إلا ادده أو الموت على التوحيد، فيجب ن لا يفهم منها أن لا إله إلا الله # بمجردها كافية في دخول الجنة والنجاة من النار. بل لا بد معها من # حقوقها التي هي أستان المفتاح. شرح القصيدة النونية لهراس 340/ 2. # المنشور من كتب 1 لسلطان: ما كان غير مختوم. اللسان 210/ 5. # ما عدا الأصلين وب: "وكذاك". # - في الأصل وحاشية ف، وح، ط: "مشهوران". والمثبت من ف وغيرها. # يشير إلى حديث البراء بن عازب الذي رواه أحمد في مستده قال: حدثنا # معاوية. قال: حدثنا الاعمش، عن منهال بن عمرو، عن زاذان، عن # البراء بن عازب. قال: خرجنا مع التبي! في ms0770 جنازة ه. وساق الحديث # يطوله، وفيه: "اكتبوا كتاب عبدي في عليين. . ." رواه أحمد في مسعده # ص 1352 رقم الحديث 18733. # قال الهيثمي: هو قي الصحيح وغيره باختصار رواه أحمد ورجاله رجال # الصحيح. انظر: مجمع الزوائد 503. # د: "فالاسم ". # - "ذاك" ساقط من ف. # قال الناظم في كتابه حادي الأرواح، الباب الخامس عشر في توقيع الجنة # ومنشورها الذي يوقع به لاصحابها عتد 1 لموت وعند دخولها: # 926 PageV03P926 ~~4992 - فإذا انتهى للجشر يوم الحشر ي! # 4993 - عنوانه هذا كتاب من عزب # 4994 - فدعوه يدخل جنة الماوى التي ا ر # 4995 - هذا وقد كتب اسمه مذ كان في ا ل # طى للدخول إذا كتابا ثاني # ش راحم لفلان بن فلان # تفعت ولكن القطوف دوان # ارحام قئل ولادة الإنسان # 4994 - # 4995 - # قال تعالى: <كل ن كتت اف! بزار لفى علبين * وما إرنك ما علنون * # كننب صؤم * يشهد افقرذون!) [المطففين: 18 - 21] فاخبر تعالى ا ن # كتابهم كتاب مرقوم تحقيقأ لكونه مكتوبا كتابة حقيقية. وخمق تعالى كتاب # الابرار بانه يكتب ويوقع لهم به بمشهد المقربين من الملائكة والنبيين # وسادات المؤمنين، ولم يذكر شهادة هؤلاء لكتاب الفجار تنويها بكتاب # الابرار وما وقع لهم به، وإشهارأ له وإظهارا بين خواص خلقه كما يكتب # الملوك تواقيع من تعظمه بين الامراء وخواص اهل المملكة تنويها باسم # المكتوب له وإشادة لذكره. وهذا نوع من صلاة الله سبحانه وتعالى # وملالكته على عبده " حادي الارواح ص 53. # قال ابن القيم: "قال الطبراني في معجمه: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري # عن عبدالرزاق عن سفيان الثوري عن عبدالرحمن بن زياد بن انعم عن # عطاء بن يسار عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله! ر: "لا يدخل # الجنة حذ إلا بجو 1 ز بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله لفلان بن # فلان ادخلوه جنة عاليه قطوفها دانيه" اخرجه الطبراني في الكبير 272/ 6، # وفي الاوسط لمم 224، وفيه عبدالرحمن بن زياد بن نعم وهو ضعيف. # انظر: تقريب التهذيب 340/ 1. # يشير إلى حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله! ms0771 # وهو الصادق المصدوق: "ان خلق احدكم يجمع في بطن امه اربتين يومأ # واربعين ليلة، ثم يكون علقة مئله، ثم يكون مضغة مثله، ثم يبعث إليه # الملك فيؤذن باربع كلمات فيكتب رزقه وخله وعمله وشقي ام ستيد. . . " # الحديث. # رواه البخاري 289/ 4، كتاب التوحيد، باب <ولقد سبقت برننا لعبادنا # المرسبن!). # 927 PageV03P927 ~~4996 - بل قئل ذلك وهو وقت القئضتف ش كلاهما للعدل والاحسان # 4997 - سئحان ذي الجبروت والملكوت واد إجلال ولاكرام والسئحان # 4998 - والله أكبر عالم الإسرار و1 د إعلان ولحظات بالاجفان # 4999 - والحمد دله الشميع لسائر اد أصوات من سز ومن إعلان # 0 0 0 5 - وهو الموحد والمسبح والممف! و1 لحميد ومنزل القران # 1 0 50 - و1 لأفر من قئل ومن بعد له سئحانك اللهم ذا السلطان # * * * # ف! مدو # في صفوف أهل الجذة # 02 50 - هذا وإن صفوفهم عشرون مع مائة وهذي الامة الثلثان # 4996 - # 4997 - # يشير إلى حديث الرسول! الذي رواه أنس بن مالك، قال: قال # رسول الله: "ان الله تعالى قبض قبضة فقال: الى الجنة برحمتي، # وقبض قبضة فقال: إلى] لنار ولا ابالي" رو 51 ابن خزيمة في صحيحه # 186/ 1. ورواه من حديث ابي سعيد، قال: قال رسول الله! في # القبضتين: "هذه في الجنة ولا ابالي وهذه في 1 لنار ولا ابالي" قال ~~الهيثمي # قي مجمع الزوائد: "رواه ابو يعلى وفيه الحكم بن سنان الباهلي قال أبو # حاتم: عنده وهم كثير وليس بالقوي ومحله الصدق يكتب حديثه، وضعفه # الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح ". وذكر الهيثمي عدة ممن رووا هذا # الحديب ومنهم الامام أحمد وقال عن رجال المسند إنهم ثقات. انطر: # مجمع الزوائد 186/ 7. # "والملكوت" ساقط من الاصل. # ف: " الفرقان ". # يشير إلى قوله تعالى: <لله الاضر من قتل ومن بعذ> [الروم: 4]. # 928 PageV03P928 ~~03 0 5 - يزويه عنه بريدة إسناده # 4 0 0 5 - وله شواهد من حديث أبي هرب # 5 0 0 5 - اعني ابن عئاس وفي اسناده # شزط الصحيح بمشند الشئباني # سة وابن مشعود وحئر زمان # رجل ضعيف غئر ذي إتفان # 5003 ms0772 - # 5004 - # 5005 - # هو الصحابي بريدة بن] لحصيب، اسلم حين مر به النبي! مهاجرا # بالغميم، غزا مع النبي! ست عشرة غزوة. مات سنة ثلاث وستين. # انطر: الاصابة 286/ 1، وسير أعلام النبلاء 50/ 5. # روى أحمد في مسنده قال: حدثنا عفان، حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، قال: # حدثنا بو سنان، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة عن أبيه، قال: قال # رسول الله!: "اهل الجنة عشرون ومئة صف، منهم ثمانون من هذه # الأمة " رواه أحمد في مسنده ص 1702: 23328. # ورواه ابن ماجه في سننه 143412: 4291 وقال عنه الالباني: صحيح. # ورواه الترمذي 683/ 4، وقال: "هذا حديث حسن". # ورواه الترمذي قال: حدثنا حسين بن يزيد الطحان الكوفي، حدثنا محمد بن # فضل عن ابن مرة عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال # رسول الله!: "اهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة # وأربعون منها من الأمم السابقة " رواه الترمذي 58914، كتاب صفة الجنة، # باب ما جاء في وصف أهل الجنة: 2546. وقال: هذا حديث حسن. # يشير إلى حديث ابي هريرة الذي رواه عبدالله بن أحمد قال: لما نزلت: # <ثثة مف الاؤلين * وثلة من الأخرين *> [الواقعة: 39، 40] قال # رسول الله!: "انتم ربع اهل الجنة، انتم ثلث اهل 1 لجنة، انتم نصف # اهل الجنة، انتم ثلثا اهل 1 لجنة" رواه احمد في المسند 391/ 2: 9110. # - ويشير إلى حديث ابن مسعود عئد الطبراني قال رسول الله!: "أهل # الجنة عشرون ومئة صف أمتي منها ثمانون صفا" رواه الطبراني في الكبير # 184110. # قال الناظم في حادي الارواح عن هذا الحديث: "ورواه الطبراني في # معجمه من حديث عبدالله بن عباس، وفي إسناده خالد بن يزيد البجلي وقد # يملم فيه" انظر: المعجم الكبير 287/ 10، ومجمع الزوائد 744/ 10. # 929 PageV03P929 ~~06 50 - ولقد أتانا في الضحيح بائهم شطز وما اللفظان مختلفان # 07 0 5 - إذ قال أرجو أن تكونوا شطرهئم هذا رجاء منه للرحمن # [087/ 106 00 - /أعطاه رث العرش ما يزجو وزا د من العطاء فعال ذي الاحسان # * * * # نعر # في صفه أولى زمرة تدخذ الجئه # 09 50 - هذا وول زمرة فوجوههم كالبدر ms0773 لئل الشت بعد ثمان # 5006 - الشطر: نصف الشيء. ويشير إلى قول النبي! ز في حديث أبي سعيد # الخدري رضي الله عنه: "واني لارجو ان تكونوا ربع اهل الجنة " فكئرنا، # ثم قال: "ثلث اهل الجنة " فكترنا، ثم قال: "شطر أهل الجنة " فكترنا. # (الحديث). ورواه البخاري 1767/ 4، باب <وترى الناس سبهرى>، ومسلم # بعحوه 200/ 1، باب كون هذه الأمة نصف اهل الجنة. # 5008 - قال الناظم: "وهذه الاحاديث قد تعددت طرقها، واختلفت مخارجها، # وصح سند بعضها. ولا تنافي بينها وبين حديث الشطر لأنه! رجا أولا # أن يكونوا شطر أهل الجنة فأعطاه ادله سبحانه رجاءه وزاد عليه سدسا اخر. # وقد روى أحمد في مستده من حديث أبي الزبير أنه سمع جابرا يقول: # سمعت رسول الله! يقول: "ارجو ان يكون من يتبعني من امتي يوم # القيامة ربع اهل الجنة "، قال: فكنرنا، ثم قال: "فأرجو ان تكونوا الشطر" # واسناده على شرط مسلم ". حادي الأرواح ص 88 الباب 30. # 5009 - ] لزنرة: الفوج من الناس والجماعة من الناس. وقيل: الجماعة في تفرقة. # اللسان 329/ 4. # - يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عته أن # رسول الله قال: "اول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، # والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة، قلويهم على قلب رجل واحد لا= # 930 PageV03P930 ~~0 1 50 - السابقون هم وقد كانوا هنا ايضا ولي سئق إلى الاحسان # *** # فمغ # في صفة الزمرة الثانية # 1 1 0 5 - والزمرة الاخرى كاضوأ كوكب في الافق تنظره به العثنان # 12 50 - امشاظهم ذهب ورشحهم فصف طث خالص يا ذلة الحرمان # 5010 - # 5011 - # 5012 - # !! يهالإه* # 1 ختلاف بينهم ولا تباغض، لكل امرىء منهم زوجتان كل واحدة منهما يرى # مخ ساقفا من وراء لحمها من الحسن، يسبحون الله بكرة وعشيا، لا # يسقمون، ولا يمتخطون، ولا يبصقون، آنيتهم الذهب و] لفضة، وأمشاطهم # الذهب، ووقود مجامرهم الألؤة - قال ابو اليمان: يععي العود - ورشحهم # المسك " رواه البخاري 21712، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة # الجنة وانها مخلوقة. # قال المؤلف في حادي الارواح: <والشبقون ms0774 الئنعفون! > اختلف في # تقريرها على ثلاثة اقوال: # و] لثالي: ان يكون السابقون الاول مبتدا والثاني خبر له. # و] لثالث: ان يكون الاول غير الئاني ويكون المعنى السابقون في الدنيا # إلى الخيرات هم السابقون يوم القيامة إلى الجنات، والسابقون إلى # الايمان هم السابقون إلى الجنان وهذا اظهر والله اعلم " حادي الارواح # ص 82 - 83. # سبق تخريجه آنفا في الفصل السابق. # د: "وريحهم فمسان ". # 931 PageV03P931 ~~ف! ممو # في تفاضل أهل الجتة في الذوجات العلى # 13 0 5 - ويرى الذين بذيلها من فؤقهم مثل الكواكب رؤية بعيان # 14 50 - ما ذاك مختضا برسل الله بل لم ودلصديق ذي الإيمان # * * * # ف! ممو # في ذكر أعلي أهل الجئه منزله وأدناهم (1) # 15 50 - هذا وعلاهئم فناظر رئه في كل يوم وقته الطرفان # 5014 - # (1) # 5015 - # يشير إلى الحديث الذي في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه # محن النبي! قال: "ان اهل الجنة لينر] ءون اهل 1 لغرف من فوقهم كما # تتراءون الكوكب] لدري الغابر في] لافق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما # بينهم " قالوا: يا رسول ادله تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم. قال: "بلى # و1 لذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وضذقوا المرسلين " رواه البخاري # 218/ 2، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة. # ورواه مسلم 2177/ 4 كتاب الجنة. قال الناظم في حادي الارواح: # "والغابر: هو الذاهب الماضي الذي قد تدلى للغروب، وقي التمثيل به دون # الكوكب المسامت للرأس وهو اعلى فائدتان: إحد 1 هما: بعده عن العيون. # و1 لثانية: أن الجنة درجات بعضها على من بعض، وان لم تسامت العليا # السفلى، كالبساتين الممتدة من رأس الجبل إلى ذيله ". حادي الارو 1ج # صه 11 (ط دار ابن كثير). # انظر: الباب الاربعين من كتاب حادي الارواح للناظم. # يشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا عبد بن حميد، خبرني شبابة محن # إسرائيل عن ثوير قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله: "إر أدلى- # 932 PageV03P932 ~~5016 - لكن دناهئم وما فيهم دني م ليس في الجنات من ms0775 نقصان # 17 50 - فهو ائذي تلفى مسافة ملكه بسنيننا لفان كاملتان # 18 50 - فيرى بها اقصاه حفا مثل رو بته لادناه القريب الداني # 19 50 - أو ما سمعت بان اخر اهلها يعطيه رب العرش ذو الغفران # 5016 - # 5017 - # اهل الجنة معزلة لمن ينظر الى جنانه وازواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة الف # سنة، وكرمهم على الله من ينظر الى وجهه كدوة وعشية " ثم قرأ رسول الله!: # <ؤص يوبذ ناضرلم * إك صتها، ظرء! > [القيامة: 22، 23]. # قال أبو عيسى: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن إسرائيل عن ثوير عن # ابن عمر مرفوع. ورواه عبدالملك بن ابجر عن ثوير عن ابن عمر موقوف، # وروى عبيدالله الأشجعي عن سفيان عن ثوير عن مجاهد عن ابن عمر قوله ولم # يرفعه، حدثنا بذلك أبو كريب محمد بن العلاء. حدثنا عبيدالله الأشجعي عن # سفيان عن ثوير عن مجاهد عن ابن عمر نحوه ولم يرفعه. # رواه الترمذي في جامعه 593/ 4 - 594 كتاب صفة الجنة، باب 17 رقم الحديث # 2553. وكل هذه الروايات في اسانيدها ثوير، وهو مجمع على ضعفه. # زاد في ط قبل اليس): "إذ". # "تلفى": كذا في الاصل، وفي ف: "يلفى". وفي د: "يلقى" بالقاف # وكذلك في ط: "تلقى". وهو تصحيف. # - في الأصل: "بسنينها" وفي حاشيته: "خ بسعينا" وهو الذي ورد في نسخة # ف. ووجهه أن سنيا جمع سعة، وذلك قول لم يثبت. وقول الناظم بعد # ذلك "ألفان كاملتان " في محل النصب، على لغة من يلزم المثنى الالف في # الحالات الثلاث. (ص). # - يشير إلى ما رواه أحمد في مسنده عن ابن عمر قال رسول الله!: "إن # أدنى أهل الجنة منزلة ينظر في ملكه ألفي سنة يرى أقصاه كما يرى # ادناه. ." رواه احمد في مسنده 13/ 2: 4632 وقال الهيثمي: رواه احمد # وأبو يعلى والطبراني وفي أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة وهو مجمع على # ضعفه. مجمع الزوائد 401/ 10. # 933 PageV03P933 ~~0 502 - اضعاف دنيانا جميعا عشر اه صال لها سئحان ذي الإحسان # *** # فمغ # في ذكر سن أهل الجنة # 5021 - هذا وسنهم ثلاث مع ms0776 ثلا ثين التي هي قوة الشبان # 5020 - # 5021 - # ف "ذي السبحان ". يشير الناظم إلى الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن # عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال النبي! ر: "إني لاعلم اخر أهل النار # خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا: رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله: # اذهب فادخل الجنة، فياتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول: يا ر ب # وجدتها ملأى، فيقول: 1 ذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع # فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول: 1 ذهب فادخل الجنة، فان لك مببل الدنيا # وعشرة أمثالها، او ان لك مثل عشرة امثال الدنيا. فيقول: تسخر مني أوتضحك ~~مني وانت الملك. فلقد رايت رسول الله ل! ضحك حتى بدت # نواجذه وكان يقول: "ذلك أدنى أهل] لجنة منزلة " رواه البخاري 139/ 4، # كتاب الرقائق، باب صفة الجنة والنار. ورواه مسلم في صحيحه لمهلم 39 كتاب # الإيمان باب اخر اهل النار خروجا. # يشير إلى الحديث الذي رواه احمد قال: حدثنا يزيد بن هارون وعفان بن # مسلم قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن # المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: "يدخل أهل # الجنة الجنة جردا مردا بيضا جتادا مكحلين ابناء ثلاث وثلاثين وهم على خلق # ادم ستون ذراعا في عرض سبعة اذرع" رواه احمد 343/ 2: 8548. ورواه # الترمذي قال: حدثنا سويد اخبرنا عبدالله اخبرنا رشدين بن سعد حدثني # عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن ابي سعيد الخدري قال: من # مات من اهل الجنة من صغير او كبير يردون ابناء ثلاثين في الجنة لا يزيدون # عليها بدا وكذلك اهل النار. . قال ابو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه- # 934 PageV03P934 ~~5022 - وصغيرهم وكبيرهم في ذا على # 5023 - ولقد روى الخدري يضا ائهم # 4 2 0 5 - وكلاهما في التزمذي ولئس ذ ا # 5025 - حذف الثلاث ونيهف بعد العقو # 5026 - عند تساع في الكلام فعندما # حد سواء ما سوى الولدان # ابناء عشر بعدها عشران ms0777 # بتناقض بل هاهنا أمران # د وذكر ذلك عندهم سيان # ياتوا بتحرير فبالميزان # 5022 - # 5025 - # 5026 - # ! ض!!! ض!! * # إلا من حديث رشدين 2562/ 599/4 كتاب صفة الجنة باب 23. ورواه # الترمذي حيث قال: حدثنا بو هريرة محمد بن فراس البصري، حدثنا # ابو داود، حدثنا عمران ابو العوام عن قتادة عن شهر بن حوشب عن # عبدالرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل ان العبي! ر قال: "يدخل اهل] لجنة # الجنة جرد 1 مردا مكحلين ابناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة". # قال ابو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وبعض صحاب قتادة رووا هذا # عن قتادة مرسلا ولم يسندوه. ورواه الترمذي 589/ 4 (2545) كتاب صفة # الجنة، باب ما جاء فى سن اهل الجنة. # والطبراني في الأوسط 318/ 5، والصغير 75/ 2، والكبير 64/ 20. # وقال المنذري في الترغيب والترهيب: ورواه البيهقي بإسناد حسن. # وقال الهيثمي: رواه احمد واسناده حسن، والطبراني في الاوسط واسناده # جيد، وفي الصغير واسناده حسن. # ح: "ذا سوا". # - مقصود الناظم: انه يستثنى من ذلك الولدان الذين يخلقهم الله لخدمة اهل الجنة. # ] لنيف: كل ما زاد على العقد. اللسان 342/ 9. # اصله: "ياتون"، حذفت النون للضرورة. # - يقول الناظم: فإن كان هذا محفوظأ لم يناقض ما قبله فإن العرب إذا # قدرت بعدد له نيف فإن لهم طريقين: تارة يذكرون النيف للتحرير وتارة # يحذفونه. وهذا معروف في كلامهم وخطاب غيرهم من الأمم. انطر: # حادي الارواح صه 10. # 935 PageV03P935 ~~فمغ # في تر قامات أسل الجذة وعرمضهم # 027 5 - والطول طول أبيهم ستون ك ممن عرضهم سئع بلا نقصان # 5028 - الطول صح بغير شان في الصحب حين اللذين هما لنا شمسان # 29 0 5 - والعرض لئم نعرفه في إحداهما لكن رواه أحمد الشئباني # 030 5 - هذا ولا يخفى التناسب بئن ه رزا العرض والطول البديع الشان # 5031 - كل على مقدار صاحبه وذا تقدير متقن صنعة الإنسان # !! عل! ه** # 5028 - يشير إلى ما روي في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي! # قال: "خلق الله آدم وطوله ستون ذراعأ ثم قال: 1 ذهب فسلم على أولئك من ms0778 # الملا"لكة قاستمع ما يحيونك، تحيتك وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم # فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله. فكل من يدخل # 1 لجنة على صورة ادم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الان " رواه البخاري # 228/ 2، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: <وإذ قال رنجف للملائكة إ ق # جاعل فى الأرض خليفة) [البقرة: 30] ورواه مسلم بنحوه 172/ 17 كتاب # الجنة. # 5029 - "في إحداهما" اي: في البخاري او مسلم. # وهو حديث ابي هريرة رضي الله ععه. وقد سبق ذكره في اول الفصل # الماضي، وفي سنده ابن جدعان، وهو ضعيف. # 5031 - قال الناظم: "ولا يخفى التناسب الذي بين هذا الظول رالعرض فإنه لو # زاد احدهما عن الاحر فات الاعتدال رتناسب الخلقة يصير ظولأ مع دقة # او غلظأ مع قصر، وكلاهما غير مناسب، والد4 أعلم " حادي الارواح # ص 106. # 936 PageV03P936 ~~ف! مفر # في حلاهم (1) وألو] نهم # 5032 - لوانهئم بيض وليس لهم لحى جعد الشعور مكحلو الاجفان # 033 5 - هذا كمال الحشن في ابشارهئم وشعورهم وكذلك العئنان # * * * # /ف! سر # في لسان أهل الجنة # 5034 - ولقد أتى ثر بان لسانهم بالمنطق العربي خير لسان # 035 5 - لكن في إسناده نظز ففب ط راويان وما هما ئئتان # 036 5 - اعني العلاء هو ابن عمرو ثم يح! جى الاشعري وذان مغموزان # * *! الهه # (1) # 5032 - # 5035 - # 5036 - # طه: "لحاهم" ولعله تصرف من الناشر، والحلى بضم الحاء وكسرها جمع # الحلية وهي: الخلقة، والصورة، والصفة. القاموس ص 1647. # كما جاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه الذي سبق ذكره في حاشية # البيت 5021: "يدخل اهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعاد 1 # مكحلين. . ." وجعودة الشعر: تقئضه وعدم استرساله، وهي ضد السبوطة # في الشعره ويقال: شعر جعد، ورجل جعد الشعر. ولم يذكر اهل اللغة # "اجعد"، وجاء في شعر المتاخرين كقول الشريف المرتضى: # وفرغ اجعد الشعر ولكن أبد إجعاد # انظر: ديوانه: 1/ 1 1 4 (ص). # كذا في الاصل وغيره. واسم لكرب ضمير محذوف. وفي طه: "نظرأ". # 1 لعلاء بن عمرو الحنفي الكوفي، متروك. عن ابي إسحاق وسفيان الثوري. ms0779 = # 937 PageV03P937 ~~5037 - # (1) # 5037 - # نر # في ريح 1 هل الجنة من مسيرة كم ئوجد (1" # والريح توجد من مسيرة أربعب ش وإن تشأ مائة فمزويان # قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال عبدالله بن عمر بن ابان: ~~سمعت انا # والعلاء بن عمرو من رجل حديثأ عن سعيد بن مسلمة، فسألوا العلاء عنه بحضرتي # فقال: حدثنا سعيد بن مسلمة. وقال العقيلي: حدثنا مطين، حدثنا العلاء بن # عمرو، حدثنا يحيى بن بريد عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس مرفوعأ: # احبوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام اهل الجنة عربي. # هذا موضوع. قال أبو حاتم: هذا كذب. ميزان الاعتدال 103/ 3: 5737. # - يحيى بن بريد بن ابي بردة بن بي موسى الأشعري عن ابن جريج، وأبيه، # يكنى أبا عروة. قال أحمد ويحيى: ضعيف، وقال أبو زرعة: واهي الحديث. # وقال الدارقطني: ليس بالقوي. ميزان الاعتد ل 36514 [9464]. # - في الفصل الذي عقده الناظم بهذا العنوان في حادي الارواح لم يشر إلى # هذا الأثر، بل نقل فيه ما رواه ابن أبي الدنيا بسنده عن أنس بن مالاب # رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: "يدخل أهل الجنة الجنة على # طول آدم ستين ذراعأ بذراع الملك على حسن يوسف، وعلى ميلاد عيسى # ثلاث وثلاثين سنة، وعلى لسان محمد، مرد مكحلون". # ثم قال: "وروى داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: "لسان # أهل الجنة عربي " وقال عقيل: قال الزهري: لسان أهل الجنة عربي ". # حادي الارواح ص 274. قلت: هذه الأحاديث لا تخلو من ضعف. # كذا في الأصل. وفي ف، د، س، ح، ط: "يوجد". # كذا في الأصل، وفي د، س، ح، ط: "يوجد من". # - يشير إلى ما رواه البخاري في صحيحه من حديث عبدالله بن عمرو عن # النبي! ر قال: "من قتل نقسأ معاهدأ لم يرح رائحة 1 لجنة، وإن ريحها # ليوجد من مسيرة أربعين عامأ" رواه البخاري 194/ 4 كتاب الديات، باب # إثم من قتل ذميا بغير جرم. # 938 PageV03P938 ~~5038 - وكذا روي سبعين أيضا صخ ها # 5039 ms0780 - ما في رجالهما لنا من مطعن # 0 4 50 - ولقد اتى تقديره مائة بخص # 41 0 5 - إن صح هذا فهو ايضا والذي # 42 50 - إفا بحشب المدركين لريحها # رزا كله وأتي به اثران # والجمح بئن الكل ذو إمكان # بر ضربها من غئر ما نفصان # من قئله في غاية الإمكان # قربا وبعدا ما هما لسيان # 5038 - # 5040 - # - ويشير إلى ما رواه الطبراني قال: حدثنا موسى بن حازم الاصبهاني # حدثنا محمد بن بكير الحضرمي حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن # الحسن بن عمرو عن مجاهد عن جنادة بن أبي امية عن عبدالله بن # عمرو عن النبي! قال: "من قتل قتيلا من أهل الذمة لم يرح # رائحة الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة مائة عام" وهذا الاثر صححه # العاظم في حادي الارواح. # يشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا معدي بن # سليمان هو البصري عن ابن عجلان عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه # عن النبي!. قال: "ألا من قتل نفسا معاهد] له ذمة الله وذمة رسوله فقد # أخفر بذمة الله فلا يرح ر] ئحة الجنة هان ريحها ليوجد من مسيرة سبعين # خريفا". # قال الترمذي: حديث ابي هريرة حديث حسن صحيع. وقد روي من غير # وجه عن أبي هريرة عن النبي سد. انطر: سنن الترمذي 2014 باب ما جاء # فيمن يقتل نفسأ معاهدة. # قال الناظم: "قال ابو نعيم: حدثنا محمد بن معمر حدثنا محمد بن احمد # المؤذن حدثنا عبدالواحد بن غياب أنبأنا الربيع بن بدر حدثنا هارون بن # رياب عن مجاهد عن ابي هريرة عن رسول الله! قال: "ان رائحة الجنة # توجد من مسيرة خمسمائة عام" انظر: حادي الارواح ص 111. وهذا # الحديث فيه الربيع بن بدر قال عنه ابن معين: ليس بشيء. وقال ابو داود # وغيره: ضعيف. وقال العساتي: متروك. وقال ابن عدي: عامة رواياته لا # يتابع عليها. ميزان الاعتدال 3912: 2730. # 939 PageV03P939 ~~5043 # 5044 # 5045 # 5046 # 5047 # 5048 # 5043 # 5044 # 5045 # 5048 # - وباختلاف قرارها وعلوها يضا وذلك واضح ms0781 التبيان # - او باختلاف الشير أيضا فهو ت! اغ بقدر إطاقة الانسان # - ما بين ألفاظ الزسول تناقض بل ذاك في الأقهام والاذهان # * * * # ف! هق # في أسبق الناس دخولأ إلى الجنة # - ونظير هذا سئق أهل الفقر لل جنات في تقديره أثران # - مائة بخمس ضزبها او اربعب ش كلاهما في ذاك محفوظان # -فابو هريرة قد روى ولاهما وروى لنا الئاني صحابئان # أي: ان الاختلاف في المسافة في هذه الاثار ناشىء عن اختلاف المدركين # لرائحتها في القرب والبعد، فليسوا كلهم في درجة واحدة. بل قد يكون # الاختلاف ناشئا عن قرارها الذي هو أرضها وعلوها، حيث إن الجنة # درجات كثيرة بعضها فوق بعض. فبعض من في هذه الدرجات يشم الرائحة # من مسيرة اربعين والبعض الاخر يشمها من مسيرة سبعين. # يعني: إن الاختلاف قد ينشأ كذلك من اختلاف السير في السرعة والبطء # فتكون الاربعون بالنسبة للجواد الراكض مثلا، والسبعون بالنسبة لما هو دونه. # ف: "قل ذاك". # وانظر: حادي الارواح ص 110 - 111. # يشير إلى ما رواه الامام إحمد قال: حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن # محمد بن عمرو عن لى سلمة عن إي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله # قال: "يدخل فقر] ء المسلمين الجنة قبل اكنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة # عام". ورواه الترمذي وقال عنه: "هذا حديث صحيح ورجال إسناده احتج # بهم مسلم في صحيحه ". انظر: سنن الترمذي 578/ 4: 2360 وحمد في # مسنده 343/ 2: 8545 وحادي الأرواح ص 84. PageV03P940 # 49 0 5 - هذا بحشب تفاوت الفقراء في اسى # 5050 - أو ذا بصب تفاوت في الاغنيا # 51 0 5 - هذا واؤلهم دخولا خير خ! # 52 0 5 - والأنبياء على مراتبهم من الف # 5053 - هذا ومة أحمد سئاق با # خحقاق دسئقهم إلى الإحسان # ء كلاهما لا شك موجودان # ش الله من قد خص بالفرقان # ! ضيل تلك مواهب المنان # قي الخلق عند دخولهم لجنان # - الأول: ما رواه مسلم من حديث عبدالله بن عمرو قال: سمعت # رسول الله! يقول: "فقر 1ء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة باربعين # خريفا" صحيح مسلم 228514. # - وافاني: ms0782 ما رواه الترمذي من حديث عباس الدوري عن المقرئ عن # سعيد بن أبي أيوب عن عمرو بن جابر الحضرمي عن جابر بن عبدالله عن # النبي! انه قال: "يدخل فقر 1ء امتي الجنة قبل الأغنياء باربعين خريقا" # رواه الترمذي في سننه 578/ 4: 2361، وقال: "هذا حديث حسن". # 5050 - قال الناظم: "وتختلف مدة لسبق بحسب أحوال الفقراء والاغنياء، فمنهم # من يسبق بأربعين، ومنهم من يسبق بخمسمائة؛ كما يتأخر مكث العصاة من # الموحدين في النار بحسب أحوالهم، والله أعلم ". الحادي ص 84. # 51 0 5 - ط: "بالقران " والناظم هنا يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه من ~~حديث أنس بن # مالك ن رسول الله! قال: " اتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول ~~الخازن: # من انت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن لا افتح لأحد قبلك ". # وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: "أنا كثر 1 لناس تبعأ يوم # القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة ". رواه مسلم 188/ 1، باب قول # النبي! ر: "أنا أول] لناس يشفع في] لجنة". # 5052 - أي: أن الأنبياء يدخلون الجنة بعد محمد ص بحسب تفاضلهم، كما قال # تعالى: <ولقد فضلنا بعض الئتن عك لبمي) [الإسراء: 55] ه # 5053 - يشير إلى ما رواه مسلم من حديث أبي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه # قال: قال رسول الله! ك: "نحن الاخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول # من يدخل الجنة، بيد أنهم أوتو 1 1 لكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم،= # 941 PageV03P941 ~~54 0 5 - واحقهم بالشبق اسبقهم إلى ا د # 55 0 5 - ولذا ابو بكر هو الصديق الص # 56 0 5 - وروى ابن ماجة ان اولهم يصا # إسلام والإيمان والئصديق بالقران # جقهم دخولا قؤل ذي البزهان # قحه إله العزش ذو الإحسان # 5054 - # 5055 - # 5056 - # فاختلفوا، فهد] نا 1 دله لما اختلفو 1 فيه من 1 لحق باذنه" رواه مسلم في صحيحه # 58512، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة. # كذا ورد البيت في الاصلين وب، د. وفيه ركن زائد، اختل من جله وزن # البيت، وقد ms0783 سبقت امثلة اخرى للزيادة والنقص. انظر: التعليق على البيتين # 578، 683. وقد حذفت كلمة "والايمان) " في ط، فاستقام الوزن. (ص). # يشير إلى ما رواه ابو داود في سننه قال: حدثنا هناد بن ال! رفي عن # عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن عبدالسلام بن حرب عن ابي خالد # الذالانيئ عن ابي خالد مولى ال جعدة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: # قال رسول الله! لر: "اتاني جبريل عليه السلام فاخذ بيدي فاراني باب # الجنة الذي تدخل منه امتي"، فقال ابو بكر: يا رسول الله وددت اني كنت # معك حتى انظر إليه، فقال رسول الله!: "أما إنك يا ابا بكر اول من # يدخل الجنة من أمتي " 265112 كتاب السنة، باب 8 رقم الحديث 4641. # قال المنذري: ابو خالد الدالاني بن عبدالرحمن وثقه ابو حاتم الرازي. # وقال ابن معين: ليس به باس، وعن الامام احمد نحوه. وقال ابن حبان: # لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات. # عون المعبود 266112، فهذا الحديث على ذلك يكون لا بأس بهه # يشير إلى ما رواه ابن ماجه في سننه قال: حدثعا إسماعيل بن محمد الطلحي، # أنبأنا داود بن عطاء المديني عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن # سعيد بن المسيب، عن ابي بن كعب، قال: قال رسول الله! د: "أول من # يصافحه الحق عمر، وأول من يسلم عليه، وأول من ياخذ بيده فيدخله الجنة" # رواه ابن ماجه 3911 المقدمة رقم الحديث 4 10. وهذا الحديث إسناده # ضعيف فيه داود بن عطاء. قال الامام احمد عنه: ليس بشيء في روايته. # وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الذهبي عن هذا الحديث: هذا منكر # جدا. انظر: ميزان الاعتدال 12/ 2: 2631. # 942 PageV03P942 ~~5057 # 5058 # 5059 # 5060 # 5061 # 5062 # 5063 # 5064 # 5059 # 5060 # 5062 # 5064 # ويكون اؤلهئم دخولا جنة ا ر # افاروق دين الله ناصر قوله # لكنه اثر ضعيف فيه محب # لو صح كان عمومه المخصو عبالص # هذا وإولهم دخولا فهو حف # إن كان في السراء اصبج حامدا # هذا الذي هو عارف بإلهه # وكذا ms0784 الشهيد فسئقه متيفن # غزدوس ذلك قامع الكفران # ورسوله وشرائع الإيمان [107/لم # سوج يسمى خالدا ببيان # ! يق قطعا غئر ذي نكران # طد على الحالات للرحمن # أو كان في الضما فحمد ثان # وصفاته وكماله الزباني # وهو الجدير بذلك الإحسان # لا يوجد في إسناد هذا الحديث من اسمه: خالد، والذي تكلم فيه هو # داود بن عطاء. ولعله وهم من الناظم - رحمه الله - إذ ظنه خالد بن عطاء # الذي قال البخاري عنه: "منكر الحديث " وخالد بن عطاء من موالي قريش. # انطر: ميزان الاعتدال 63511: 2336. وفي حادي الارواح ص 81 نقل # الناظم حديث ابن ماجه السابق وقال: "هو حديث منكر جدا. قال الامام # احمد: داود بن عطاء ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث ". # أي: لو صح الحديث فإن المراد أن عمر رضي الله عنه هو أول من دخل # الجنة بعد أبي بكر رضي الله عنه فهي أولية نسبية. # قال الناظم في حادي الارواح: "وروى شعبة وقيس عن حبيب بن أبي # ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله! ر: "أول # من يدعى إلى الجنة يم القيامة الخمادون الذين يحمدون الله في السر] ء # و1 لضزاء" الحادي ص 82. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: "رواه الطبراني # في الثلاثة بأسانيد وفي أحدها قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وغيرهما، # وضعفه يحيى القطان وغيره. وبقية رجاله رجال الصحيح ورواه البزار # بنحوه، وإسناده حسن. مجمع الزوائد 95110. # يشير إلى ما رواه الامام أحمد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا هشام # الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة = # 943 PageV03P943 ~~5065 # 5066 # 5067 - # 5065 # 5067 # ددلك المملرس حين يقوم باو حقين سباقا بغير توان # وكذا فقير ذو عيال لئس باو حلحاح بل ذو عفة وصيان # * * * # فميسر # في عدد] لجنات وأجناسها # والجنة اسم الجنس وهي كثيرة جذا ولكن اصلها نوعان # رضي الله عنه قال: قال رسول الله! د: "عرض علي اول ثلاثة من امتي # يدخلون الجنة واول ثلاثة يدخلون العار، فاما اول ثلاثة يدخلون ms0785 الجانة # فالشهيد، وعبد مملوك لم يشفله رق 1 لدنيا عن طاعة ربه، وفقير متعفف ذ ~~وعيال. واول ثلاثة يدخلون] لنار فامير مسلط، وذو ثروة من مال لا يؤدي # حق الله من ماله، وفقير فخور) " رواه أحمد في مسنده 42512: 9527. # وروى الترمذي نحوه وقال: "هذا حديث حسن". انظر: سنن الترمذتي # 17614: 1644 ورواه ابن حبان في صحيحه 514110 وابن حريمة في # صحيحه 814 باب إدخال مانع الزكاة النار. # وكذلك ما رواه مسلم من حديث عياض بن حمار المجاشعي رضي الله عنه # مرفوعا قال: "اهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل # رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى، ومسلم عفي! متعفف ذو عيال " رواه # مسلم 219714، باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل # النار. # الحقان هما: # 1 - حق لله بأداء ما افترضه عليه، واجتناب ما نهى عنه. # 2 - حق لسيده بأن يؤدي حقه عليه ويطيعه في غير معصية الخالق. # - ما عدا الاصلين: "سئاق". # قال الناظم: "الجنة هو الاسم العام المتناول لتلك الدار وما اشتملت عليه= PageV03P944 ~~5068 - ذهبيتان ببسل ما حوتاه من # 5069 - وكذاك يضا فضة ثنتان من # 070 5 - لكس داو الخلد والماوى وعد # حلي وانية ومن بنيان # حلي وبنيان وكل اوان # ن والسلام إضافة لمعان # 5069 - # 5070 - # من انواع النعيم واللذة والبهجة والسرور وقرة الاعين " وقال أيضا: ~~"والجنة # اسم شامل لجميع ما حوته من بساتين والمساكن والقصور وهي جنات # كثيرة ". انطر: الحادي ص 68، 74. # - يشير إلى ما رواه البخاري في صحيحه عن انس بن مالك ن ام الربيع # بنت البراء وهي ام حارثة بن سراقة "اتت رسول الله! ر فقالت: يا نبي الله # لتحدثني عن حارثة؟ وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب. فان كان في # الجنة صبرت وإن كان غير ذلك اجحهدت عليه في البكاء. قال: "يا أم # حارثة انها جنان في الجنة! 1 ن 1 بنك اصاب الفردوس الاعلى " رواه البخاري # في صحيحه 1034/ 3 باب من اتاه سهما غرب. # يشير إلى ما روي في الصحيحين من حديث ابي بكر ms0786 بن عبدالله بن قيس # عن ابيه عن رسول الله! ص انه قال: "جنتان من ذهب انيتهما وحليتهما وما # فيهما، وجت! ان من فضة انيتهما وحليتهما وما فيهما. وما بين القوم وبين أن # ينظروا الى ربهم الا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن" رواه البخاري # 1848/ 4، ومسلم 16311. # قال تعالى: <قل ألف ضير أم سة الخ! د اثتى وعد المئقوت) [الفرقان: # 15] سميت بذلك لان اهلها لا يظعنون عنها ابدا كما قال تعالى: <عطآ # غير تجذوز> [هود: 108] الحادي ص 70. # - وقال تعالى: <عندها نجة المماو2 *> [النجم: 15]، والماوى مفعل من # اوى ياوي إذا انضم إلى المكان وصار إليه واستقر به. الحادي ص 70. # - وقال الناظم عن جنات عدن: "فقيل هي اسم لجنة من الجنات والصحيح # نه اسم لجملة الجنات وكلها جنات عدن. قال تعالى: <حست عفن اتتى # وعد الرثهق عاده- باتغتمب) [مريم: 61]. . يقال: عدن بالمكان إذا اقام به، # وعدنت البفد: توطنته، وعدنت الابل بمكان كذا: لزمته فلم تبرح منه" # الحادي ص 71. # 945 PageV03P945 ~~071 5 - أوصافها 1 ستدعت إضافتها إلب # 072 5 - لكنما الفزدوس أعلاها واو # 5073 - اعلاه منزلة لأعلى الخلق مف # 5074 - وهي الوسيلة وهي على رتبة # ! ا مدحة في غاية التئيان # سطها مساكن صفوة 1 لرحمن # شلة هو المئعوث بالقران # خلصت له فضلا من الرحمن # - وقال الناظم - رحمه الله -: "قد سماها [دئه بهذا الاسم في قوله تعالى: # <لهم دار لشلز عند ربهم > [الانعام: 127] <وادله يدعرأ الي دار الند> # [يونس: 25] وهي أحق بهذا الاسم فإنها دار السلامة من كل بلية وافة # ومكروه. انظر: الحادي ص 69. # 5071 - "في غاية ": كذا في الأصلين ود وحاشية ب. وشير في حاشية ف إلى أن # في نسخة: "مع" وكذا في ب وغيرها. # 5072 - قال تعالى: < ن الةبين ء منوأ وعلو الصالحت كانت لهئم جنت الفرصوس نزلا* # خندين فيها لا يتغون عنها حولا *> [الكهف: 107، 108] "والفردوس اسم # يقال على جميع الجنة ويقال على افضلها وعلاها، كأنه أحق بهذا الاسم # من غيره من الجعات، وصل الفردوس البستان والفراديس البساتين " الحادي # ص 72. # - ويشير إلى ما رواه ms0787 البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة عن # النبي قال: "ان في الجنة مائة درجة اعدها الله للمجاهدين في سبيله # بين كل درحنين كما بين السماء والأرض فاذ 1 سألنم الله فاسألوه الفردوس # فانه وسط الجنة وأعلى الجنة وقوقه عرتر الرحمن ومنه تفجر أنهار] لجنة" # رواه البخاري في صحيحه 2700/ 6. # 5074 - سميت درجة النبي! "الوسيلة" لانها أقرب الدرجات إلى عرتن الرحمن # وهي أقرب الدرجات إلى الله وصل اشتقاق لفظ الوسيلة من القرب وهي # فعيلة من وسل إليه إذا تقرب إليه. . . ومعنى الوسيلة من الوصلة ولهذا # كانت أفصل الجنة وشرفها وعظمها نورا. الحادي ص 61. # -ب: "فهى أعلى ". # -ح: "حصلت له". # - يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن عمرو بن العاص نه سمع PageV03P946 ~~5075 - ولقد اتى في سورة الزحمن تف صيل الجنان مفصلا ببيان # 5076 - هي اربع ثنتان فاضلتان ثم م يليهما ثنتان مفضولان # 077 5 - فالاوليان الفضليان لأوجه عشر ويعسر نظمها بوزان # 5078 - وإذا تاملت الشياق وجدتها فيه تلوح لمن له عينان # النبي هيقول: "إذا سمعتم الموذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فانه # من صفى علتي صلاة و1 حدة صلى الله عليه عشرا. ثم سلو] لي] لوسيلة فانها # منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وارجو ان ابون هو، فمن # سال لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي " رواه مسلم في صحيحه 288/ 1. # 5076 - في الأصلين وغيرهما: "ويليهما" بدلا من "ثم يليهما"، والمثبت من س، # طه. وفي س: "تليهما) ". # 5077 - وقد بينها الناظم في "حادي الأرواح " وخلاصتها: والسياق يدل على تفضيل # الجنتين الأوليين من عشرة وجه: احدها: قوله: <ذواتا اقنان! > اي: # ذواتا اصناف ولم يذكر ذلك في الاخريين. الثالي: قوله: <فيهما غتنان تخرلإن # *> وفي الأخريين: <فجهما عئنان نضاختان! > والجارية احسن من # العضاخة. الثالث: انه قال: <فجهما من كل فبهههص زؤجان!) ولم يذكر # ذلك في الأخريين. الر 1 بع: انه قال: <مئيهين عك فركى بطإلنها مق ~~إستبرفما) # ولم يذكر ذلك في الاخريين. الخامس: انه قال: <وجني الجئئين دان) ولم # يذكر ms0788 ذلك في الاخريين. السادس: نه قال: <فيهن قصزت الطرف > وقال # في الاخريين: <صر ئقصورت فى الحيام *> وقصرهن في الأوليين افضل # واكمل. السابع: انه وصفهن بشبه الياقوت والمرجان في صفاء اللون ولم # يذكر ذلك في التي بعدها. الثامن: انه قال في الأوليين: <هل جزإء # اقيحسن إلا الاحشن *> وهذا يقتضي ان اصحابهما من اهل الإحسان # المطلق ولم يذكر ذلك في الاخريين. التاسع: انه بدا بوصف الجنتين # الاوليين. العاشر: انه قال: <ومن دونهما جننان! > اي: هما افضل من # اللتين بعدهما. انظر: "حادي الأرواح " صه 7، 76. # 078 5 - ب: " اذنان "، خطا. # 947 PageV03P947 ~~5079 - لسئحان من غرست يداه جنة ا و5080 - ويداه ايضا تفنت لبنائها # 081 5 - هي في الجنان كادم وكلاهما # 5082 - لكنما الجهميئ لئس لديه من # [107/ب] 5083 - اولد عفوق عق ولده ولئم # 084 5 - فكلاهما تاثير قدرته وتا # غزدوس عند تكامل البنيان # فتبارك الرحمن اعظم بان # تفضيله من اجل هذا الشان # ذا الفضس شيء فهو ذو نكران # يثبت بذا فضلا على الشئطان # ثير المشيئة لئس ثئم يدان # 5080 - # 5081 - # 5083 - # 5084 - # في "أتقنت" إفراد الضمير العائد إلى المثنى، وفي "لبنائها" زيادة اللام على # المفعول به، للضرورة (ص). # - قال الناظم: "قد ذكر الدارمي وابن النجار وغيرهما من حديث أبي معشر # نجيح بن عبدالرحمن - متكلم فيه - عن عون بن عبدالله بن الحارث بن # نوفل عن أخيه عبدالله بن عبدالله عن أبيه عبدالله بن الحارث قال: قال # رسول الله!: "خلق الله ثلاثة أشياء بيده، خلق آدم بيده، وكتب 1 لتوراة # بيده، وكرس 1 لفردوس بيده، ثم قال: وعزتي وجلالي لا يدخلها مدمن # حمر ولا 1 لديوث" قالوا: يا رسول الله قد عرفنا مدمن الخمر فما الديوث؟ # قال: "الذي يقر السوء في اهله " قلت: المحفوظ انه موقوف " وعلى هذا # يكون ضعيفا. # وقد ذكر الناظم عدة اثار تثبت تلك الامور وبمجموعها قد # يقوي بعضها بعضا ويشد بعضها بعضا. انظر: حادي الارواح ص 77، # 78. # أي: أن الفردوس فضلت على الجنان بأن الله خلقها بيده كما ففل ادم # على سائر الخلق ms0789 بأن الله حلقه بيده. # أي: ان الجهمي ينكر الصفات كلها ومنها صفة اليدين ويؤول صفة اليدين # بالمشيئة والقدرة، فهو بذلك عق والده ادم فلم يثبت له فضيلة، لان اليد # إذا كان معناها القدرة أو المشيئة استوى آدم هابليس فإن كليهما مخلوق # بقدرة الله ومشيئته. # د: "وكلاهما"، يعني: ادم والشيطان. # 948 PageV03P948 ~~5085 - إلا هما ونعمناه وخلقه # 5086 - لفا قضى رب العباد الغرس قا # 5087 - قد أفلح العئد الذي هو مومن # 088 5 - ولقد روى حبنا بو الدرداء ذ ا # كل بنعمة رئه المنان # ل تكلمي فتكلمت ببيان # ماذا اذخرت له من الإحسان # ك عويمر اثرا عظيم الشان # 5085 - # 5086 - # 5088 - # "هما" أي: القدرة و1 لمشيئة. # "الغرس": كذا في الاصل ود، ح. يعني: غرس الجنة. وفي ب وغيرها: # "العرش" يعني: لما غرس عرش الجنة كما في الحديث. والكلمة فيف # باهمال العين والسين. # - "فتكلمت" ساقطة من د. # - قال الناظم: "ذكر البيهقي من حديث البغوي: حدثنا يون! بن عبيدالله # البصري حدثنا عدي بن الفضل عن الجريري عن بي نضرة عن أبي سعيد # قال: قال رسول الله!: "إن الله احاط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة # من فضة، وغرس عرشها بيده، وقال لها: تكلمي، فقالت: قد افلح # ] لمؤمنون، فقال: طوبى لك منزل] لملولب". # وقال ابن بي الدنيا: حدثنا محمد بن المثنى البزار حدثنا محمد بن زياد # الكلبي حدثنا بشير بن حسين عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس # قال: قال رسول الله!: "خلق الله جنة عدن بيده لبنة من درة بيضاء، # ولبنة من ياقوتة حمر 1ء، ولبنة من زبرحده خضر 1ء ملاطها 1 لمسك، # وحصباؤها اللؤلؤ، وحشيشها الزعفران ثم قال لها: انطقي، قالت: قد أفلح # ] لمومنون" كما في الحادي ص 78، وتفسير ابن كثير لمهلم 239، وأخرجه # الطبري في تفسيره 7/ 18، وابن أبي شيبة في مصنفه 44/ 7، والحاكم في # المستدرك وقال: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه 426/ 2، وأخرجه # ابن المبارك في الزهد ص 512، والطبراني في الأوسط 224/ 1، والكبير # 184/ 11، وقال الهيثمي عن إسنادي الطبراني: أحدهما جيد. انطر: مجمع # الزوائد ms0790 طه! 258. # عويمر بن زيد بن قيس الانصاري مختلف في اسم أبيه. أما هو فمشهور # بكنيته، وقيل: اسمه عامر، وعويمر لقب. صحابي جليل، أول مشاهده = PageV03P949 ~~5089 - # 5090 - # 5091 - # 5092 - # 5093 - # 5094 - # 5095 - # يهتز قلب العئد عند سماعه # ما مثله ابدا يقال برايه # فيه النزول ثلاث ساعات ف!! # يمحو ويثبت ما يشاء بحكمة # فترى الفتى يمسي على حال ويمى # هو نائم وأموره قد دبرت # والشاعة الاخرى إلى عدن مسا # طربا بقدر حلاوة الايمان # او كان يا أهلا بذا العرفان # ول اهن ينظر في الكتاب الثاني # وبعزة وبرحمة وحنان # جح في سواها ما هما مثلان # لئلا ولا يدري بذاك الشان # كن اهله هئم صفوة الرحمن # حد، وكان عابدا، مات في اخر خلافة عثمان، وقيل: عاش بعد ذلك. # انظر: تهذيب التهذيب 175/ 8، سير علام العبلاء 335/ 2. # - قال الطبراني في معجمه: وحدثنا مطلب بن شعيب ثنا عبدالله بن صالح # حدثنا الليث عن زيادة بن محمد الانصاري عن محمد بن كعب القرظي عن # فضالة بن عبيد عن ابي الدرداء قال: قال رسول الله! ك: "ينزل الله تعالى # في آخر ثلاث ساعات يبقين من 1 لليل ينظر في الساعة الأولى منهن في # ] لكتاب الذي لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت، ثم ينظر في] لساعة # الثانية الى جنة عدن وهي مسكنه الذي يسكن فيه، ولا يكون معه فيها إلا # الأنبياء و1 لشهد] ء و1 لصديقون وفيها ما لم تره عين أحد، ولا خظر على قلب # بشر، ثم يهبط آخر ساعة من الليل فيقول: ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له؟ # ألا سائل يسألني فأعظيه؟ ألا د 1ع يدعوني فأستجيب له؟ حتى يطلع الفجر. # قال تعالى: <وقرءان الفجر إن قرءان اتفخر كا% ممثهودا) فيشهده الله تعالى # وملاءلكته" الحادي ص 77. وهذا الحديث - كما ذكر الناظم - لا يقال مثله # بالراي، فيكون حكمه حكم الرفع. # وهذا الحديث رواه الطبراني في الأوسط 279/ 8: 4529 واللالكائي في # السنة 442/ 3. # قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار # نحوه. وفيه زيادة بن محمد الأنصاري وهو منكر ms0791 الحديث. مجمع الزوائد # 155/ 10. # 950 PageV03P950 ~~5096 - الزسل ثئم الأنبياء ومعهم الص! يق حشب فلا تكن بجبان # 97 50 - فيها الذي والله لا عئن رأت كلأ ولا سمعت به أذنان # 5098 - كلأ ولا قلب به خطر المثا ل له تعالى الله ذو الشلطان # 5099 - ولشاعة الأخرى إلى هذي الشما ء يقول هل من تائب ندمان # 0 510 - وداع ومشتغفر او سائل اعطيه إني و1 سع الاحسان # 1 0 51 - حئى تصلى الفجر يشهدها مع ال أملاك تلك شهادة القزان # 02 51 - هذا الحديث بطوله وسياقه وتمامه في سنة الطبراني # * * * # فمغ # في بناء الجنه # 03 1 5 - وبناؤها اللبنات من ذهب وأحف سى ففحة نوعان مختلفان # 5097 - ب: "لا ولا سمعته من أذنان ". وفي د، ح، ط: "سمعت به الأذنان ". # - "به" ساقطة من الاصلين. # 5101 - كذا في الاصل. وفي د: "نصلى" وفي ح، ط: "يصلى". # - الضمير في "يشهد" يعود إلى الله أي: يشهدها الله وملائكته كما في # الحديث السابق. # - "شهادة القران ": يشير إلى قوله تعالى: <وفؤان الفجر إن قؤ ن المر # كا% مشهو؟ ا) [الاسراء: 78]. يقول ابن كثير في تفسيره: والمراد: صلاة # الفجر كما جاء مصرحأ به في الصحيحين. انظر: تفسير ابن كثير 1211، # وصحيح البخاري 23211، ومسلم 45011. # 5103 - ف: "من فضة"، وهو خطأ. # - يشير إلى ما رواه الامام أحمد قي مسنده قال: حدثنا أبو كامل وبو # النضر قالا: حدثنا زهير حدثنا سعد الطائي - قال ابو النضر: سعد ابو- # 951 PageV03P951 ~~4 0 51 - وقصورها من لؤلؤ وزبزجد # 5 0 51 - وكذاك من در وياقوت به # 6 0 51 - والظين مشدب خالص او زعفرا # 07 51 - لئسا بمختلفئن لا تنكرهما # او فضة أو خالص العقيان # نظم البناء بغاية الاتقان # ن جا بذا أثران مقبولان # فهما الملاط لذلك البنيان # مجاهد - حدثعا بو المدئة مولى أم المومنين سمع ابا هريرة يقول: قلنا: يا # رسول الله إنا إذا رأيناك رقت قلوبنا وكنا من اهل الاخرة، واذا فارقناك # اعجبتنا الدنيا وشممنا النساء والاولاد. قال: "لو تكونون - او قال: - لو # أنكم تكونون ms0792 - على كل حال على الحال] لتي أنتم عليه عندي لصافحتكم # الملائكة بثفهم ولزارتكم في بيوتكم. ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون # حتى يغفر لهم". قال: قلنا: يا رسول الله حدثنا عن الجعة ما بناوها؟ قال: # "لبنة ذهب ولبنة فضة، وملاطها 1 لمسك الأ قر، وحصباؤها اللؤلؤ # و1 لياقوت، وترابها الزعقر] ن، من يدخلها ينعم ولا يباس، ويخلد ولا # يموت، لا تبلى تيابه ولا يفنى شبابه " رواه أحمد في مسنده واللفظ له # 304/ 2: 8070، والبيهقي في شعب الإيمان 410/ 5، وصححه ابن حبان # 396/ 16، والاصبهاني في دلائل النبوة بنحوه 165/ 2. # 5104 - 1 لعقيان: الذهب الخالص، وقد سبق. # 5106 - 1 لاثر] ن: هما حديث احمد السابق، وما روي في الصحيحين من حديث # الزهري عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله! قال " # "أدخلت الجنة فاذا فيها جنابذ اللؤلؤ، واذ] ترابها المسلش " وهذا الحديث قطعة # من حديث المعراج الطويل. رواه البخاري ليم 1217، ورواه مسلم 148/ 1. # وروى مسلئم من حديث ابي سعيد قال: قال رسول الله! لابن صائد: # "ما تربة الجنة؟ " قال: درمكة بيضاء مسك يا با القاسم، قال: "صدقت" # رواه مسلم 43/ 4 22. # 5107 - ملط الحائط: طلاه، والملاط: الطين يجعل بين سافي البناء، ويملط به # الحائط. القاموس ص 889. # - قال الناظم: "فهذه ثلاث صقات في تربتها [أي أن تربة الجنة وصقت- PageV03P952 ~~/تف # في أزضها وحصبائها وتزبتها (1) # 08 1 5 - والارض مرمرة كخالص فضة مثل المراة تنالها العئنان # 09 51 - في مشلم نشبيهها بالدرمك الص طفي وبالمشك العظيم الشان # 0 1 51 - هذا لحشن اللون لكن ذا ل! ب الزيح صار هناك تشبيهان # 1 1 1 5 - حصباؤها در وباقوت كذا ك لالىء نثرت كنثر جمان # (1) # 5108 - # 5109 - # 5111 - # بالمسك والزعفران، والدرمكة] لا تعارض بينها، فذهبت طائفة من السلف إلى # ان تربتها متضمنة للنوعين المسك والزعفران. . . ويحتمل معنيين اخرين: # أحدهما: ان يكون التراب من زعفران، فإذا عجن بالماء صار مسكا، # والطين يسمى ترابا. # المعنى الثاني: ان يكون زعفرانا باعتبار اللون مسكا باعتبار الرائحة. . . # وكذلك تشبيهها بالدرمك وهو الخبز الصافي ms0793 الذي يضرب لونه إلى الصفرة # مع ليتها ونعومتها". انظر: حادي الأرواح ص 96. # طت، طه: "تربها". طع: "ترابها". # قال ابو الشيخ: حدثنا محمد بن العباس حدثنا زياد بن يحيى حدثنا # عبد ربه بن بارق قال: حدثني خالي زميل بن سماك انه سمع اباه يقول: # قلت لابن عباس: ما ارض الجنة؟ قال: "مرمرة بيضاء من فضة كانها # مراة. . ." الحديث. العظمة لابي الشيخ لمم 1101، والمرمرة واحدة # المرمر. وهو نوع من الرخام الصلب. اللسان 17015 - 171. وذكره # المنذري في الترغيب والترهيب وقال في اخر الحديث: رواه ابن ابي الدنيا # موقوفا بإسناد حسن 28614: 5664. # يشير إلى حديث ابي سعيد الذي اوردناه انفاه في الفصل الماضي. # يشير إلى حديث احمد السابق. انظر: البيت رقم 5103 والجمان، # كغر 1 ب: اللؤلؤ او هنوات اشكال اللؤلؤ من فضة، الواحدة جمانة. انطر: # القاموس ص 1531. # 953 PageV03P953 ~~12 51 - وترابها من زعفران أو من ار مئك الذي ما 1 ستل من كزلان # *** # ف! غ # في صفه غزفاتها # 13 51 - غرفاتها في الجو ينظر بطنها من ظهرها والظهر من بطنان # 4 1 51 - سكانها اهل القيام مع الضيا م وطيب الكلمات والاحسان # 15 51 - ثنتان خالص حقه سئحانه وعبيده أنا لهم ثنتان # * * * # 5113 - # 5115 - # ئطنان: جمع بطن، القاموس ص 1523. يشير الناظم إلى ما رواه # الترمذي قال: حدثنا علي بن خجر حدثنا علي بن مسهر عن # عبدالرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي قال: قال # النبي! ك: "ان في الجنة كرفا ترى ظهورها من بطونها، وبطونها من # ظهورها" فقام اعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: "لمن أطاب # الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وطد لله بالليل والناس نيام " # قال ابو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث # عبدالرحمن بن إسحاق. سنن الترمذي 35414، باب ما جاء في قول # المعروف (53). # ورواه ابن حبان في صحيحه 26312. # ورواه الطبراني في الكبير لمم 301، وفي الاوسط 3ا 93 عن ابي بريدة، # وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه الطبراني في الاوسط وفيه # إسماعيل بن سيف وهو ms0794 ضعيف 278110. # وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات 254/ 2. # حق الله: القيام والصيام. # - حق العبيد: طيب الكلام والإحسان. # 954 PageV03P954 ~~فم! # في خيام] لجنة (1) # 5116 - للعبد فيها خئمة من لؤلؤ بذ جوفت هي صنعة الزحمن # 17 51 - سنون ميلا ظرلها في الجو في ار الزوايا جمل النسؤان # (1) # 5116 - # 5117 - # ط: ". . . اهل الجعة) ". # س: "صنعة الاحسان ". يشير إلى ما روي في الصحيحين عن ابي موسى # الاشعري عن النبي! ر قال: "إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة و1 حدة # مجوفة طولها ستون ميلا فيها أهلون يطوف عليهم المومن فلا يرى بعضهم # بعضا" رواه البخاري 184914 باب حور مقصورات، ومسلم واللفظ له # 218214 باب في صفه خيام الجنة. # يشير إلى ما روي في صحيح مسلم عن ابي موسى الاشعري عن النبي! # قال: "الخيمة درة طولها في السماء سبون ميلا في دل زاوبة منها أهل # للمؤمن لا يراهم الاخرون " رواه مسلم 218214. # عرضها ايضا ستون ميلا ودليل ذلك ما روي في الصحيحين من # حديث ابي موسى الاشعري ان رسول الله! د قال: "في الجنة خيمة # من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل ز] وية منها أهل ما يرون # الاخرين يطوف عليهم المومن" رواه مسلم 218214، والبخاري بزيادة # في آخره 184914. # قال ابن كثير في تفسيره: "قال ابن ابي حاتم: حدثنا عمرو بن عبدالله # الاودي حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن القاسم بن ابي بزة عن ابي # عبيدة عن مسروق عن عبدالله بن مسعود قال: إن لكل مسلم خيرة، ولكل # خيرة خيمة، ولكل خيمة اربعة ابواب يدخل عليه كل يوم. تحفة وكرامة # وهدية لم تكن قبل ذلك، لا مرحات ولا طمحات ولا بخرات ولا # دفرات، حور عين كانهن بيض مكنون ". # ذكره ابن كثير في تفسيره 28114. ورواه ابن المبارك في الزهد ص 69. # وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 284/ 4: 5656. PageV03P955 # 5118 - يغشى الجميع فلا يشاهد بعضهم # 19 51 - فيها مقاصير بها الأبواب من # بعضا وهذا لاتساع مكان # ذهب ودر زين بالمرجان # 5118 - # 5119 - # المعنى: أن في كل ركن من أركان ms0795 الخيمة زوجة من أجمل النسوان بحيث # يجامع كل واحدة منهن من غير أن يرى بعضهن بعضا وذلك لاتساع الخيمة. # ] لمقاصير: جمع مقصورة. وكل ناحية من الدار الكبيرة إذا احيط عليها فهي # مقصورة. معجم مقاييس اللغة ص 892. # المرجا!: اللؤلؤ الصغار أو نحوه. واحدته مرجانة. اللسان 366/ 2. # - يشير إلى ما رواه ابن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون عن همام عن # قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: الخيمة درة مجوفة، فرسخ في # فرسخ، لها أربعة الاف مصراع من ذهب. مصنف ابن أبي شيبة 41/ 7. # قال ابن كثير في تفسيره: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا عيسى بن # ابي فاطمة حدثنا جرير عن هشام عن محمد بن المثنى عن ابن عباس في # قوله تعالى: <صر مقوزتا فى ألحيام *> [الرحمن: 72] قال: في خيام # اللؤلؤ، وفي الجنة خيمة واحدة من لؤلؤة واحدة أربع فراسخ، عليها ربعة # آلاف مصراع من ذهب، تفسير ابن كثير 281/ 4. # وروى الطبري في تفسيره قال: حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي قال: # حدثنا فضيل بن عياش عن هشام عن محمد عن ابن عباس في قوله: # <صر نقوزته في ألخيام *> قال: الخيمة لؤلؤة أربع فراسخ في أربعة # فراسخ لها أربعة الاف مصراع من ذهب. تفسير الطبري 161/ 27. # وقال ابن المبارك في الزهد: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى # حدثنا الحسين أخبرنا يحيى بن ميمون عن الحسن بن أبي جعفر الجفري # عن محمد بن جحادة في قول الله سبحانه وتعالى: <صر ثقصورت فى # الحيام! > قال: الخيمة درة فرسخ في فرسخ عليها أربعة الاف مصراع # من ذهب. الزهد لابن المبارك ص 583. # وقال المنذري: وفي رواية لابن أبي الدنيا والبيهقي: الخيمة درة مجوفة، # فرسخ في فرسخ، لها أربعة الاف مصراع من ذهب، وإسناد هذه اصح. # الترغيب والترهيب 285/ 4: 5657. # 956 PageV03P956 ~~0 512 - وخيامها منصوبة برياضها وشواظىء الانهار ذي الجريان # 5121 - ما في الخيام سوى التي لؤ قابلت للنئرين لقلت منبفسفان # 5122 - لله هاتيك الخيام فبفئم بها للقلب من علق ومن اشجان # 5123 - فيهن حور قاصرات الظزف خف ms0796 سات حسان هن خئر حسان # 5124 - خفرات اخلاق حسان أوجها فالحشن والاحسان متفقان # * * * # تعر # في أرائكها وشزرها # 5125 - فيها الارائك وهي من سرر علب طن الحجال كثيرة الألوان # 5126 - لا تشتحق اسم الأرائك دون ها تيك الحجال وذاك وضع لسان # 5127 - بشخانة يدعونها بلسان فا رس وهو ظهر البيت ذي الاركان # 5120 - # 121 ه- # 2! 51 - # 5124 - # 5127 - # قال ابن القيم - رحمه الله -: "وهذه الخيم غير الغرف والقصور، بل هي # خيام في البساتين وعلى شواطىء الانهار" الحادبد صه 14 وقوله "ذبد # الجريان " صقة للأنهار، انظر: ما سبق في التعليق على البيت 1033. # النيران: الشمس ولقمر. واللام في "النيرين" زائدة. # 1 لعلق: كذا ضبط في الاصل بضم العين، جمع علقة، وهي بمعنى التعلق، # يقال: له بقلان عفقة. المعجم الوسيط (علق). (ص). # ف، س: "خلاق حسان "، خطأ. # قال الناظم في الحادي: "وأما الارائك فهي جمع أريكة. قال مجاهد عن # ابن عباس: <متبهين فيها على لأرايذ> [1 لكهف: 31] قال: لا تكون اريكة # حتى يكون السرير في الحجلة، فإذا كان سريرا بغير حجلة لا يكون أريكة. # وان كانت حجلة بغير سرير لم تكن ريكة، ولا تكون أريكة إلا والسرير # في الحجلة، فإذا اجتمعا كانت اريكة. وقال مجاهد: هي الاسرة في= # 957 PageV03P957 ~~في أشجارها وظلالها وثمارها (1) # 5128 - أشجارها نوعان منها ما له # 5129 - كالشدر اصل النئق مخضود مكا # 5130 - هذا وندل السدر من خير الفالا # 131 5 - وثماره ايضأ ذوات منافع # في هذ الدنيا مثالم دان # ن الشوك من ثمر ذوي ألوان # ل ونفعه الترويح للأبدان # من بعضها تفريح ذي الاحزان # (1) # 5128 - # 5129 - # 5131 - # الحجال ه قال الليث: الأريكة سرير حجلة؟ فالحجلة والسرير أريكة # وجمعها ارائك. وقال ابو إسحاق: الارائك الفرش في الحجال. قلت - ي # الناظم -: هاهنا ثلاثة أشياء: أحدها: السرير، و1 لشانية: الحجلة وهي # البشخانة التي تعلق فوقه. والثالثة: الفراش الذي على السرير، ولا يسمى # السرير أريكة حتى يجمع ذلك كله". الحادي ص 147. # طت، طه: "وثمارها وظلالها". # من الدنو، وفي طت، طه: "ذان) "، تصحيف. وفي طع: "ثان". ms0797 يعني: أن # أشجار الجنة نوعان نوع له شبيه في الدنيا، ونوع ليس له شبيه في الدنيا، # فبدأ بالنوع الذي له شبيه وهو السدر. # روى الحاكم في المستدرك قال: حدثنا بو العباس محمد بن يعقوب حدئنا # الربيع بن سليمان حدثنا بشر بن بكر حدثنا صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر # عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: كان أصحاب رسول الله! ز يقولون: إن الله # ينفعنا بالاعراب ومسائلهم. أقبل أعرابي يومأ فقال: يا رسول الله لقد ذكر الله # في القران شجرة مؤذية وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذي صاحبها، فقال # رسول الله! لر: "وما هي؟ " قال: السدر فإن لها شوكأ فقال رسول الله!: # "في سدر مخضود يخضد الله شوكه، فيجعل مكان كل شوكة ثمرة، فإنها تنبت # ثمرا تفتق الثمرة متها عن اثنين وسبعين لونأ ما منها لون يشبه الأخر". صحيح # الإسناد ولم يخرجاه. المستدرك على الصحيحين 51812. # قال ابن القيم: "و1 لنبق: ثمر شجر السدر يعقل الطبيعة، وينفع من- # 958 PageV03P958 ~~5132 - والطلح وهو الموز منضود كما # 5133 - /أو انه شجر البوادي موقرا # 134 5 - وكذلك الزمان والأعناب والف # 5135 - هذا ونؤغ ما له في هذه الد # 5136 - يكفي من الئعداد قول إلهنا # نضدت يد باصابع وبنان # حملا مكان الشؤك في الاغصان 1081/ب] # خل التي منها القطوف دوان # نيا نظير كيئ يرى بعيان # من دس فاكهة بها زوجان # الاسهال، ويدبغ المعدة، وبسكن الصفراء، ويغذو البدن، ويشهي الطعام، # ويولد بلغمأ، وينفع الذرب الصفراوي، وهو بطيء الهضم، وسويقه يقوي # الحشا، وهو يصلح الامزجة الصفراوية، وتدفع مضرته بالشهد". زاد المعاد # 400/ 4. # 5132 - أي: كالطلج وهو معطوف على "السدر" في البيت 5129. # قال القرطبي في تفسير قول الله تعالى: <وطلج منضور *> [الواقعة: # 29]: الطلج: شجر الموز واحدها طلحة. قاله أكثر المفسرين علي وابن # عباس وغيرهم. وقال الحسن: ليس هو موزا ولكنه شجر له ظل بارد # رطب. وقال الفراء وبو عبيدة: شجر عظام له شوك، قال بعض الحداة # وهو الجعدي: # بشرها دليلها وقالا غدا ترين الطلح الاحبالا # تفسير القرطبي ms0798 208/ 17. # 5134 - "و] لنخل" ساقطة من طه. # - يدل لذلك قوله تعالى: <فيهما فبههة وصنى صما! *> [] لرحمن: 68]، # وفوله تعالى: <إن للصتقين مفازا * صدإلق وغنئا *> [] لنبأ: 31، 32]، # وقوله تعالى: <قالوفها داية *> [الحاقة: 23]. قال الناظم: "وخص # النخل و1 لرمان من بين الفاكهة بالذكر لفضلهما وشرفهما كما نص على # حدائق النخل والاعناب إذ هما من أفضل أنواع الفاكهة وطيبها وحلاها" # الحادي ص 120. # 5135 - هنا بد الناظم يذكر النوع الثاني الذي ليس له في هذه الدنيا نظير. # 5136 - يشير إلى قوله تعالى: <فيهما من كل فبههؤ زوجان *> [الرحمن: 52]. PageV03P959 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # واتوا به متشابها في اللون مف # او أنه متشابه في الاسم مف # او أنه وسط خيار كله # أو انه لثمارنا ذو شبه # لكن بهجتها ولذة طعمها # فيلذها في الاكر عند منالها # ضلف الطعوم فذاك ذو الوان # ضلف الطعوم فراك قول ثان # فالفحل فيه ليس ذا ثنيان # في اسم ولون لئس يختلفان # امر سوى هذا الذي تجدان # وتلذها من قئله العئنان # يشير إلى قوله تعالي: <وبشر انذيت ءامنوا وصعملوأ الصلخت) ن لهنم جنمخ # تخرى من تختها الأنهر! ئما رزقو متها من ثمرةء رزقأ قالو هذا الذى # رزقنا من قبل وأنوأ بهء متشيهآ) [البقرة: 25]. # والتشابه قد اختلف فيه على اقوال، والقول الذي ذكره المؤلف في هذا # البيت مروي عن ابن عباس وابن مسعود وعن ناس من الصحابة. انطر: # تفسير ابن كثير 64/ 1. # روى ذلك عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، قال: يعرفون أسماءه كما كانوا # في الدنيا، التفاح بالتفاح والرمان بالرمان. . وليس هو مثله في الطعم. # انظر: تفسير ابن كثير 64/ 1. # روي عن الحسن وقتادة وابن جريج وجماعة. قال الحسن: خيار كله، لا # رذل، ألم تروا إلى ثمار الدنيا كيف تسترذلون بعضه، ون ذلك ليس فيه # رذل. انظر: حادي الارواح للمؤلف (ط دار ابن كثير) ص 247. # - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "فالفحل منه". # - هذا مثل، فالفحل من الشعراء هو الغالب السابق. والثنيان: الذي يجيء # ثانيا. والمقصود: أن كل ثمر في الدرجة الأولى ms0799 من الجودة (ص). # كذا في الاصلين، مضبوطا بفتح الشين والباء. وفي غيرهما: "أو نه لثمارنا # ذي مشبه ". وفي د: "كثمارنا. . .) ". # ط: "لبهجتها". # ف: "وطيبة طعمها". # في الاصلين: "فلذلها في الاكل " وهو تحريف. # 960 PageV03P960 ~~5143 - قال ابن عئاس وما بالجنة ا و5144 - يعني الحقائق لا تماثل هذه # 5145 - يا طيب هاتيك الئمار وغزسها # 46 51 - وكذلك الماء الذي يشقى به # 47 51 - واذا تناولت الئماو أتت ن ضي # 5148 - لنم تنقطغ ابدا ولم تزقب مسب # 5149 - وكذاك لنم تمنغ ولم تحتج إلى # سليا سوى اسماء ما تريان # وكلاهما في الاسم مئفقان # في المشك ذاك التزب للبشتان # يا طيب ذاك الوود للطمان # ستها فحلت دونها بمكان # س الشمس من حمل إلى ميزان # ان ترتقى للقنو في العيد 1 ن # 5143 - # 5144 - # 5147 - # 5148 - # ! 514 - # يعني قول ابن عباس: لا يشبه شيء مما في الجنة ما في الدنيا إلا # الأسماء، وفي رواية: ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الاسماء. تفسير ابن # كثير 64/ 1. # كذا في الأصلين وح، طت، طه. وفي غيرها: "متحدان". # يشير إلى ما رواه الطبراني قال: حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا علي بن # المديني حدثنا ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي # قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال: قال النبي!: "ا! 1 لرجل اذا # لزع ثمرة من 1 لجنة عادت مكانها أخرى " رواه الظبراني في معجمه # 102/ 2 وقال عنه الهيثمي: ورجال الطبراني ثقات. مجمع الزوالد # 414/ 10. # كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "نزول الشمس ". # - الحمل والميزان من البروج ي: لا تنتظر ثمار الجنة سير الشمس من # برج الحمل إلى برج الميزان الذي هو أوان نضوج ثمار الدنيا. شرح النونية # لهراس 369/ 2 (ص). # يشير إلى قوله تعالى: <وفبههةص كئيض * لا منظوعؤ ولا ممنوعة * > # [الو 1 قعة: 32، 33]. # - "ترتقى": كذا في الأصل مضبوطا بضم التاء، من ارتقى الشجرة: # صعدها، ولم ينقط حرف المضارع في ف، ب. وفي د: "يرتقى"، وفي # س: "إلى من يرتقي ". # 961 PageV03P961 ~~5150 - بل ذللت تلك القطوف فكئف ms0800 ما # 5151 - ولقد اتى اثر بان الساق من # 5152 - قال ابن عباس وهاتيلش الجذو # 5153 - ومقطعاتهم من الكرب الذي # شئت انتزعت بأسهل الإمكان # ذهب رواه الترمذي ببيان # ع زمرد من احسن الالوان # فيها ومن سعف من العقيان # 5150 - # 5151 - # 5152 - # 5153 - # يشير إلى قوله تعالى: <قظوفها داية *> [الحاقة: 23]. # قال البراء بن عازب عن هذه الاية: أي: قريبة يتناولها أحدهم وهو نائم # على سريره. تفسير ابن كثير 41614. وقال مجاهد: <دي قالوفها لذللا> # [الانسان: 14] إن قام ارتفعت معه بقدر وإن قعد تذللت معه حتى ينالها، # وإن اضطجح تذللت له حتى ينالها. تفسير ابن كثير 45714. # طع: "خبر بان". # - يشير إلى ما رواه الترمذي وحسنه قال: حدثنا أبو سعيد الأبح حدثنا # زياد بن الحسن بن الفرات القزاز عن أبيه عن جده عن ابي حازم عن # بي هريرة قال: قال رسول الله! د: "ما في الجنة شجرة إلا وساقها من # ذهب" قال ابو عيسى: هذا حديث حسن غريب من حديث ابي سعيد # 67114 كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة شجر الجنة [2530]. # الزمرد: هو الربرجد، وهو حجر كريم اخضر اللون شديد الخضرة، # شفاف. (المعجم الوسيط). # المقطعات من الثياب: شبه الجباب ونحوها من الخز وغيره. قال ابو # عمرو: مقطعات الثياب قصارها. ولكن قال ابن الأعرابي: لا يقال للثياب # القصار مقطعات، قال شمر: ومما يقؤي قوله حديث ابن عباس في وصف # سعف الجنة لانه لا يصف ثياب اهل الجنة بالقصر لأنه عيب. انظو: # اللسان 28218 - 283 (ص). # كرب النخل: أصول السعف الغلاظ العراض التي تيبس فتصير مثل الكتف. # اللسان 71311. وفي ط: "الكرم" وهو تحريف. # - "سعف": في ط: "سعة"، تحريف. # 1 لعقيان: الذهب الخالص، وقد سبق. # 962 PageV03P962 ~~5154 - وثماوها ما فيه من عجم كأه # 155 5 - وظلالها ممدودة لئست تقي # 5156 - وما سمعت بظل أصل واحد # 5157 - مائة سنين قدوت لا تنقضي # صال القلال فجك ذو لإحسان # حرا ولا شصسا وأذى ذان # فيه لسئر الراكب العجلان # هذا لعظم الاصل والافنان # 5154 - # 5155 - # 5156 - # 5157 - # العحنم، بالتحريك: النوى ms0801 نوى التمر والنبق، الواحدة عجمة. . والعامة # تقول عجم بالتسكين. اللسان 391112. # القلة: الجرة العطيمة او عامة، او من الفخار. القاموس، ص 1356. # - يشير إلى ما رواه الحاكم في المستدرك قال: اخبرنا ابو عبدالله ~~الاصبهاني # الزاهد حدثنا اسيد بن عاصم الاصبهاني حدثنا الحسين بن جعفر حدثنا # سفيان عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما # في قوله عز وجل: <فيهما فبههة ونخل ورصماور *> [الرحمن: 68] قال: # "نخل الجنة جذوعها من زمرد اخضر، وكربها ذهب احمر، وسعفها كسوة # لاهل الجنة، منها مقطعاتهم وخللهم، وثمارها امثال القلال او الدلاء، اشد # بياضأ من اللبن، وحلى من العسل، ولين من الزبد، وليس لها عجم". # قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه 51712. # ورواه ابن المبارك في الزهد: 524. # كذا في الاصلين وط. وفي غيرها: "فانى". # - يشير إلى قوله تعالى: <لا يرون فيها شتسا ولا زضهريرا) [الانسان: 13]. # "لسير" بلام الجر، كذا في ب، د، ويشبهه ما في الأصل وهو الصواب # وتمام الجملة في البيت التالي. وفي ف وغيرها: "يسير" وهو تصحيف. # ولا يستقيم عليه إعراب "العجلان" (ص). # يشير إلى ما روي في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ا ن # رسول الله! كل قال: "ان في الجنة شجرة يسير 1 لر] كب في ظلها مائة عام # لا يقطعها. و] قرؤو 1 إن شئتم: <وطل كدود! >" رواه البخاري 185114 # باب قوله: <وطل كدود! >. ورواه مسلم بنحوه 217514 باب إن في # الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها. # 963 PageV03P963 ~~1091/أ] 5158 - اولقد روى الخدرفي ايضا ن طو بى قدرها مائة بلا نقصان # 5159 - تتفتح الأكمام منها عن لبا لسهم بما شاؤو 1 من الالوان # * * * # 5158 - # 5159 - # هو الصحابي الجليل سعد بن مالك بن سنان بن الحارث بن الخزرج # الانصاري الخزرجي أبو سعيد الخدري مشهور بكنيته استصغر بأحد # واستشهد أبوه بها. روى عن النبي! الكثير. كان من افقه احداث # الصحابة مات سنة ثلاث وستين وقيل: خمس وستين. الاصابة في تمييز # الصحابة 783 ms0802 - 79. # قال الجوهري: الكتم بالكسر: وعاء الطلع، وغطاء النور، والجمع كمام # وكمام. وضبط في التهذيب بالضم مثل كم القميض. أما قول الله تعالى: # <والنر ذات الأتمام> 1 لرحمن: 11] فهي ما غطى جمارها من السعف # والليف والجذع. اللسان 526/ 12. # - د، ح، ط: "فيها" مكان "منها". # - يشير إلى ما رواه أبو يعلى في مسنده قال: حدثنا زهير حدثنا الحسن بن # موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج أبو السمح أن أبا الهيثم حدثه عن أبي # سعيد عن رسول الله! ز ان رجلا قال: يا رسول الله طوبى لمن راك وامن # بك، قال: "طوبى لمن ر] ني وامن بي، تم طوبى، تم طوبى، تم طوبى # لمن امن بي ولم يرني " فقال له رجل: وما طوبى؟ قال: "شجرة في الجنة # مسيرة مائة سنة، تياب اهل الجنة تخرج من أكمامها" رواه ابو يعلى # 519/ 2: 1372 وحمد في مسنده ليهلم 71: 11733. وصححه ابن حبان # 430/ 16. وفي دراج ابي السمح خلاف. وقال ابن عدي في لكامل: إنه # لا يتابع على حديثه هذا. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال النسائي: # منكر الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وكذا قال أبو حاتم. وقال ابن # معين: ثقة. وقال مرة أخرى: لا باس به. وضغفه بعضهم في ابي الهيثم # خاصة. انطر: ميزان الاعتدال 24/ 2 - 25، وتهذيب التهذيب ليهلم 208 - # 209، والكامل لابن عدي ليهلم 212. # 964 PageV03P964 ~~من! مفر # في سماع أهل الجنه # 5160 - قال ابس عباس ويزسل رئنا ريحا تهز ذو 1 ئب الاغصان # 5161 - فتثير أصواتا تلذ لمشمع ال إنسان كالنغمات بالاوزان # 5162 - يا لذة الأسماع لا تتعؤضي بلذاذة الاوتار والعيد ن # 5163 - او ما سمعت لسماعهم فيها غنا ء الحور بالاصوات ولالحان # 5160 - # 5163 - # ف:"ريحاتصف ". # - يشير إلى ما رواه ابن أبي حاتم قال: حدثنا 1 لحسن بن بي الربيع # حدثنا بو عامر العقدي عن زمعة بن صالج عن سلمة بن وهرام عن # عكرمة عن ابن عباس قال: الظل الممدود قال: شجرة في الجنة على # ساق، ظلها قدر ما يسير الراكب في كل نواحيها مئة عام. قال: # فيخرج إليها أهل الجنة وهل ms0803 الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها. # قال: فيشتهي بعضهم ويذكر لهو الدنيا، فيرسل الله ريحا من الجنة، # فتحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا. انظر: تفسير ابن كثير # 290/ 4 رواه ابن أبي الدنيا في الورع ص 71. # وفال المنذري: رواه ابن أبي الدنيا موقوفا من ظريق زمعة بن صالح عن # سلمة بن وهرام، وقد صححها ابن خزيمة والحاكم وحسنها الترمذي. # انظر: الترغيب والترهيب للمنذري 288/ 4. # يشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا هناد وحمد بن منيع قالا: حدثنا # معاوية قال: حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي # قال: قال رسول الله!: "ان في] لجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن # بأصو 1 ت لم يسمع الخلائق مثلها. قال: يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن # الناعمات فلا نباس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا # له". وقي الباب عن أبي هريرة وابي سعيد وأنس. قال أبو عيسى: حديث # علي حديث غريب. سنن الترمذي 696/ 4. # 965 PageV03P965 ~~5164 # 5165 # 5166 # 5167 # 5168 # 5169 # 5170 # 5171 # 5172 # 5164 # 5165 # 5167 # 5171 # 5172 # واها لذياك الشماع فإنه # وها لذئاك الشماع وطئبه # واها لذياك الشماع فكئم به # واها لذئاك الشماع ولئم اقل # ما ظن سامعة بصوت أطيب ا د # نحن النواعم والخوالد خئرا # لشنا نموت ولا نخاف وما لنا # طوبى لمن كنا له وكذاك طو # في ذاك اثار رولن وذكرها # ملمت به الاذنان بالإحسان! # من مثل أقمار على أغصانا # للقلب من طرب ومن اشجان! # ذياك تصغيرأ له بلسان # أصو ت من حور الجنان حسان # ت كاملات الحشن والإحسان # سخط ولا ضغن من الاضغان # بى للذي هو حطنا لحقاني # في الترمذي ومعجم الطبراني # هذا البيت ساقط من ب. # في اللسان: "واذا تعجبت من طيب الشيء قلت: واها له ما اطيبه إ" اللسان # 564/ 13. # كذا في الاصلين ود، ح، ط. وفي غيرها: "تصغيرا لهذا الشأن ". # و"ذياك": تصغير "ذاك". فنته الناظم على ن إشارته إلى سماع أهل الجنة # بذياك ليست لتهوين شأنه. # كذا في الأصلين. و1 لحقاني: الحقيقي. وفي د: ms0804 "بجنان"، وفي غيرها: # "لفظان". # قد سبق ذكر حديث الترمذي. اما الطبراني فقال في معجمه الصغير: حدثنا # أبو رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات المصري حدثنا سعيد بن # أبي مريم انبانا محمد بن جعفر بن ابي كثير عن زيد عن اسلم عن ابن # عمر قال: قال رسول الله!: "إن ازو 1ج اهل الجنة ليفنين ازواجهن # باخسن اطوات ما سمعها احد قط، إن مما يفنين: نحن خير الحسان، # ازو 1ج قوم كر 1 م ينظرن بقرة اعيان. وان مما يغنين به: نحن الخالد 1 ت فلا # يمثنه، نحن الأمنات فلا يخفنه، نحن المقيمات فلا يظعئه". قال الطبراني: # لم يروه عن زيد بن سلم إلا محمد. تفرد به ابن ابي مريم. معجم- # 966 PageV03P966 ~~5173 # 5174 # 5175 # 5176 # 5177 # 5178 # 5179 # 5180 # 5173 # 5174 # 5179 # ورواه يحيى شئخ الأوزاعي تف # نزه سماعك إن ردت سماع ذ ث # لا تؤثر الادنى على الأعلى فت! # إن اختيارك للشماع النازل ا د # ولله إن سماعهم في القلب واد # والفه ما انفك الذي هو دابه # فالقلب بئت الزب جل جلاله # فإذا تعلق بالسماع اصاوه # ! سيرا للفظة " يحبرون " أغان # طك الغنا عن هذه الالحان # سم ذا وذا يا ذلة الحرمان # ادنى على الاعلى من النقصان # إيمان مثل السم في الابدان # ابدا من الإشراك بالرحمن # حبا وإجلالا مع الاحسان # عئدا لكل فلانة وقلان # الطبراني الصغير 35/ 2. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في # الصغير والاوسط ورجاله رجال الصحيح 419/ 10. # يحيى بن أبي كثير الامام الحافط احد الاعلام اليمامي واسم ابيه صالح # وقيل: يسار وقيل: نشيط روى عن أبي أمامة الباهلي وعن أنس بن # مالك. . وروى عنه ابنه عبدالله ومعمر والاوزاعي وهو تلميذه. توفى سنة # 129 ص. انظر: سير أعلام النبلاء 27/ 6 - 31. # - يشير إلى ما رواه الطبري بسنده عن يحيى بن أبي كثير في تفسير قوله # تعالى: <فهز في رؤضؤ يحبرون > [الروم: 15] قال: الحبرة: اللذة # والسماع. تفسير الطبري 28/ 21. # "سماع" ساقطة من ف. # - شرع الناظم هنا في التحذير من سماع الأغاني والالحان. ms0805 وللعلماء - # رحمهم الله تعالى - في هذه المسألة مصنفات مفردة كالإمام أبي بكر # الطرطوشي، والقاضي أبي الطيب الطبري، والحافظ ابن رجب "نزهة # الأسماع في مسألة السماع " انظر: طع 521/ 2 .. . وقد ذكر الناظم جملة # من فتاوى الائمة في تحريم الغناء، كالامام مالك وابي حنيفة، والشافعي، # وأحمد بن حنبل في كتابه إغاثة اللهفان ص 229 - 234. # كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "حئا وإخلاصا". # 967 PageV03P967 ~~81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 1091/ب] 86 # 87 # 88 # 82 # 85 # 87 # 88 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # حب الكتاب وحتث الحان الغنا في قلب عئد ليس يجتمعان # ثقل الكتاب علئهم لفا راوا تقييده بشرائع الايمان # واللهو خ! علئهم لما رأوا ما فيه من طرب ومن ألحان # قوت النفوس وإنما القزآن قو ت القلب أنى يشتوي القوتان! # ولذا تراه حط ذي النقصان كالى جهال والصئيان والنشوان # اوالذهم فيه اقفهم من الى حقل الصحيح فسل اخا 1 لعزفان # يا لذة الفشابن لشت كلذة اد أبرار في عقل ولا قزآن # * ص! ه ص! ه # في أنهار 1 لجنة # - نهارها من غئر خدود جرت سئحان ممسكها عن الفيضان # - نزل بصر ناسخ د إلى عجز البيت التالي، فنقله هنا، واسقط البيت التالي. # - د: "وكذا)]. # -ح، طع: "والنسوان والصبيان ". # - "لست" ساقطة من ب. # - كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "في غير"، واشير إليه في حاشية ف ايضا. # - يشير إلى ما رواه ابن ابي الدنيا قال: حدثنا يعقوب بن عبيد حدثنا # يزيد بن هارون حدثنا الجريري عن معاوية بن قرة عن انس بن مالك قال: # "أظعكم تظنون ان انهار الجنة اخدود في الارض؟ لا والله إنها لسائحة على # وجه الارض إحدى حافتيها اللؤلؤ والاخرى الياقوت، وطينها المسك # الاذفر. قال: قلت: ما الأذفر؟ قال: الذي لا خلط له. ورواه ابن مردويه # في تقسيره مرفوعا من محمد بن احمد حدثنا محمد بن احمد بن ابي يحمى # حدثنا مهدي بن حكيم حدثنا يزيد بن هارون، وساق السند. انظر: الحادي - # 968 PageV03P968 ~~5189 - من تحتهم ms0806 تجري كما شاوو 1 مفي صة وما للنهر من نقصان # 5190 - عسل مصفى ثم ما 4 ثم خص ش ثم أنهاز من الالبان # 5191 - والله ما تلك المواد كهذه لكن هما قي اللففل يجتمعان # 5192 - هذا وبئنهما يسير تشابه وهو اشتراذ قام بالاذهان # 5193 - [اتظنها محلوبة من باقر او ناقة أو ماعز أو ضان] # * * * # 5189 - # 5190 - # 5191 - # 5192 - # 5193 - # ص 126 والترغيب والترهيب 286/ 4، وقال عنه المنذري: رواه ابن بي # الدنيا موقوفا وغيره مرفوعا، والموقوف أشبه بالصواب. # يشير إلى قوله تعالى: <تخرى من تختها الائهر> [البقرة: 25] وقوله # تعالى: <عينا يمعرب بها عباد الله يفخووكا تفج! بم *> [الانسان: 6]. # وكذلك ما رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه # وفيه: "فاذا سالتم الله فاسالوه الفردوس فإن وسط] لجنة واعلى الجنة وفوقه # عرنر الرحمن ومنه تفجر انهار 1 لجنة" 2711/ 6 وقد سبق تخريجها. # يشير إلى قوله تعالى: <نر الحؤ الق وعد المنقون قيها أنهز من ما غيز ءاسز ~~وأتهر من لبهن # لم ينضير طسن وأنهر ئن خر لذة للشربين وأنهر ئن عسل ئصمى) [محمد: 15] ويشير # إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا # الجريري عن حكيم بن معاوية عن أبيه عن النبي! قال: "ان في الجئة بحر الماء # وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بتد" قال أبو عيسى: هذا # حديث حسن صحيح 4/ 0 70 باب ما جاء في صفة أنهار الجنة. # حذفت الشذة من "المواذ]) للضرورة (ص). # - ط: "مجتمعان". # س: "وهو اشتباه ". # - يعني: أن مواد أنهار الجنة ليست كمواد أنهار الدنيا، والتشابه بينها ~~يسير، وهو # اشتراكها في اللفط والمعنى الكلي الحاصل في الاذهان. انظر: طه 375/ 2. # هذا البيت انفردت به ف، وكتب ناسخها بجانبه: "هذا البيت أسقط من # النسخة الاخيرة ". ولعل موقعه كان بعد قافية "الالبان". # 969 PageV03P969 ~~في طعام 1 هل الجنة # 5194 - # 5195 - # 5196 - # 5197 - # 5198 - # 5199 - # 5200 - # وطعامهم ما تشتهيه نفوسهم # وفواكة شتى بحشب مناهم # لحم وخمز والنسا وفواكه # وصحافهم ذهب ms0807 تطوف علئهم # وانظز إلى جعل اللذاذة للعيو # للعين منها لذة تدعو إلى # سبب التناول وهو يوجب لذة # ولحوم طئبر ناعم وسمان # يا شئعة كملت لذي الايمان # والطيب مع روج ومع ريحان # بأكف خدام من الولدان # ن وشهوة للنفس في القرآن # شهواتها بالنفس والامران # أخرى دسوى ما نالت العئنان # *** # 5194 - # 5197 - # 5198 - # يشير إلى قوله تعالى: <وفبهههص سا لخينفي * ولخم طئر مثا ي! متهون * > # [الواقعة: 20، 21] وقال تعالى: <وأمددنهم بفبهههص ولحم متا يشنهون * > # [الطور: 22]. # ويشير إلى ما رواه مسلم بن حديث أبي الزبير انه سمع جابر بن # عبدالله يقول: قال رسول الله!: "يثل اهل الجنة فيها ويشربون # ولا يتنوطون ولا يمتخطون ولا يبولون، ولكن طتامهم ذ] ك جشاء # كريح المسك، يلهمون التسبيح والحمد كما تلهمون النفس " صحيح # مسلم 2181/ 4. # 1 لصحفة: كالقصعة والجمع صحاف وهي تشبع الخمسة ونحوهم. اللسان # 187/ 9. # يشير الى قوله تعالى: <يطاف عليهم بصعافي ئن ذهم! وكوالب هفيها ما # لتمثتهيه الائمس وتلذ الاشكايت وأنتز قيها خلدون!) [الزخرف: # 71]. # طع: "في الشيطان " وهو خطأ ظاهر. # 970 PageV03P970 ~~فيشر 1 بهم # 1 0 52 - يشقون فيها من وحيق ختمه بالمشاش اوله كمثر الثاني # 02 52 - من خمرة لذت لشاربها بلا غؤل ولا داء ولا نقصان # 03 52 - والخمر في الدنيا فهذا وصفها تغتال عقل الشارب السكران # 4 0 52 - وبها من الادواء ما هي اهله ويخاف من عدم لذي الوجدان # 5205 - فنفى لنا الرحمن جمعها عن او خمر التي في جنة الحيوان # 06 52 - وشرابهم من سلسبيل مزجه او ممافور ذاك شراب ذي الاحسان # 5201 - يشير إلى قوله تعالى: <يسقؤن من زحيؤ ئخشم! ختمهر مسك وفى ذلك # فقينادش المننمسون *> [المطففين: 25، 26]. # 5202 - يشير إلى قوله تعالى: <يطاف علتهم ب! لمى نر ثعيهنم * شصخاء لذه ~~ئلشربين # * لا فيها غول ولا هم عنها ينزفوت!) [الصافات: 45 - 47]. # قال الضحاك والسدي: كل كاس في القران فهو خمر. تفسير الطبري # 53/ 23 ومععى "لا فيها غول" قال ابن كثير في تفسيره: نزه الله # سبحانه وتعالى خمر الجنة عن الافات التي في خمر ms0808 الدنيا من # صداع الراس ووجع البطن. . وذهابها بالعقل جملة. تفسير ابن كثير # 7/ 4. # 5203 - اغتاله: هلكه وخذه من حيث لم يدر. القاموس ص 1344، يعني: تذهب # بعقل الشارب ه # 5204 - يعني: تورثه العدم والاملاق بعد الغنى واليسار. وانطر: ما ذكره ~~الناظم من # افات خمر الدنيا في حادي الأرواح، ص 257 (ط دار ابن كثير). # 5206 - قال عكرمة: (سلسبيل) اسم عين في الجنة. تفسير ابن كثير: 457/ 4. # يشير إلى قوله تعالى: <إن لأترار يشربرن من كأس!،ن مزاجها كافورا) # [الانسان: 5]، والى قوله تعالى: <وي! قؤن فيها كأسسا كان صاجها زنجيلا! # مجنا يخها تسمئ لسسيلأ *> 1 الإنسان: 17، 18]. # 971 PageV03P971 ~~5207 - هذا شراب ولي اليمين ولكس ال # 08 52 - يدعى بتشنيم سنام شرابهم # 5209 - صفى المقرب سعيه فصفا له # 5210 - لكن صحاب اليمين فاهل مز # 1 521 - مزج الشراب لهئم كما مزجوا هم ا وابرار مشربهم شراب ثان # شزب المقرب خئرة الرحمن # ذاك الشراب فتلك تصفيتان # ج بالمباح ولئس بالعصيان # اعمال ذاك إلمزح بالميزان # قال ابن كثير في تفسيره: وش! قون يعني: الأبرار كاسا كان مزاجها زنجبيلا # فتارة يمزج لهم الشراب بالكافور وهو بارد وتارة بالزنجبيل وهو حار ليعتدل # الأمر وهؤلاء يخرج لهم من هذا تارة ومن هذا تارة. وما المقربون فإنهم # يشربون من كل منهما صرفا. تفسير ابن كثير 457/ 4. # 5207 - الابرار: هنا هم المقربون عند الناظم، أما في سورة الإنسان ~~فالأبرار: هم # أهل اليمين. # 5208 - يشير إلى قوله تعالى: <ومئاج! من تسنيم *> [المطففين: 27] قال # ابن كثير في تفسيره لهذه الاية: أي: ومزاج هذا الرحيق الموصوف من # تسنيم اي: من شراب يقال له تسنيم، وهو اشرف شراب اهل الجنة # وأعلاه، قاله أبو صالح والضحاك. ولهذا قال: <عينا يشرب بها # المقربون! > ي: يشربها المقربون صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين # مزجا، قاله ابن مسعود وابن عباس ومسروق وقتادة وغيرهم. تفسير ابن # كثير 488/ 4. # - طه: "سنام شربهم ". يقصد بالسنام: أنه أعلى شراب أهل الجنة كما جاء # في الحاشية السابقة (ص). # 5209 - "ذاك" ساقطة من ف. # - يعني: أن المقرب حينما أحلص في سعيه لله ms0809 عز وجل وصفاه من كل ما # يشوبه من اعمال غير صالحة صفى الله له شرابه هذا ولم يمزج، والجزاء # من جنس العمل. # 5211 - يعني: أن أهل اليمين حينما مزجوا أعمالهم بالمباحات وفعل ~~المكروهات # مزج لهم الشراب فلم يكن صافيا. # 972 PageV03P972 ~~5212 # 5213 # 5214 # 5215 # 5216 # 5217 # 5218 # 5212 # 5215 # 5217 # 5218 # -اهذا وذو التخليط مزجى امره و1 لحكم فيه لربه الذيان [ه 11/أ] # *** # غر # في مصرف طعامهم وشرابهم وهضمه # - هذا وتصريف الماكل منهم عرق يفيض لهم من الابدان # -كروائح المشك ابدد ما فيه خل ط غئره من سائر الالوان # - فتعود هاتيك البطون ضوامرا تئغي الطعام على مدى الازمان # - لا غائط فيها ولا بول ولا مخط ولا بصق من الإنسان # - ولهم جشاء ريحه مشك يكو ن به تمام الهضم للانسان # - هذا وهذا صح عنه فواحد في مشلم ولاحمد الاثران # * * * # - في جميع النسخ: "مزجا" بالزاي، وضبط في الاصلين بضم الميم وتنوين # الجيم بالفتح. والطاهر ان صوابه بالراء المهملة وصله بالهمزة: مرجا من # الارجاء اي: التاخير، وترك الهمزة لغة فيه (القاموس) كما قي قوله تعالى: # <وهاخرون مزجون لاص الله إئا يعذبهتم وإئا يؤب علتهغ وادله عليم حكيم! > # [التوبة: 6 0 ا] (ص). # - يعني: ان الذين خلطوا عملا صالحا واخر سيئا كما فال تعالى: # <وءاخرون اغترفوأ بذنوبهم ظطوا عملا صذحا وءاخر سيئا! ى الله أن يمؤب علئهغ # إن الله غؤر خئم!) [التوبة: 02 ا] فهؤلاء إما يعذبهم الله بسبب ذنوبهم # وإما يغفر لهم ادله جل وعلا فضلا منه ورحمة. # - اي: هضيمة لاحقة بالطهور خالية من لطعام (ص). # - الجشاء: اسم من التجشؤ وهو: تعفس المعدة ععد الامتلاء. اللسان 48/ 1. # - ح، ط: "بالإحسان ". # - يعني: تصريفه إلى عرق وإلى جشاء. # 973 PageV03P973 ~~فئر # في لباس أهل الجنة # 19 52 - وهم الملوك على الأسرة فوق ها تيك الرؤوس مرصع التيجان # 0 522 - ولباسهم من سندس خضر ومن إستبئربن ذوعان معروفان # 5219 - # 5220 - # - يشير إلى ما رواه الإمام احمد في مسنده قال: حدثنا وكيع حدثنا # الاعمش عن ثمامة بن عقبة المحلمي ms0810 قال: سمعت زيد بن ارقم يقول: قال # لي رسول الله! د: "إن الرجل من اهل الجنة يعطى قوة مائة رجل في # 1 لاكل والشرب والشهوة والجماع " فقال رجل من اليهود: فإن الذي ياكل # ويشرب تكون له الحاجة قال: فقال له رسول الله! ر: "حاجة ذم # عرق يفيض من جلده فإذا بطنه قد ضمر" مسند الإمام احمد 37114: # 19418. ورواه النسائي حيث قال: اخبرنا علي بن حجر قال علي بن # مسهر عن الاعمش وساق السند السابق سنن النسائي 45416: 323. وعن # هذين الاثرين قال ابن القيم في الحادي: "وفي المسند وسنن النسائي بإسناد # صحيح على شرط الصحيح " ص 129، الباب 48. # وقال الهيثمي بمجمع الزوائد: رواه الطبراني في الاوسط وفي الكبير نحوه. # وحمد والبزار ورجال احمد والبزار رجال الصحيح غير ثمامة بن عقبة هو # ثقه. # يشير إلى ما رواه الإمام احمد قال: حدثنا ابو نعيم حدثنا بشير بن المهاجر # حدثني عبدالله بن بريدة عن ابيه قال: كنت جالسا عند النبي! د. . . # وفيه: ". . . فيعطى الملك بيمينه و1 لخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج # ] لوقار. . ." مسند الإمام احمد 348/ 5: 23112. قال الهيثمي: رواه احمد # ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد 15917. # يشير إلى قوله تعالى: <ولقبسون ثيابا خضا من لشديس! وإست متيهين فيها على # ألأرآيك> [الكهف: 31] وقال تعالى: <إن ألمعقين فى مقام أميهخ * في # جنت وعيون * يلبسون من لشدس وإشتترقي نتقئلين! > [الدخان: # 51 - 53]. # 974 PageV03P974 ~~5221 - ما ذاك من دود بنى من فوقه # 5222 - كلا ولا نسجت على المنوال نش! # 5223 - حلل نشق ثمارها عنها فتف # تلك البيوت وعاد ذا طيران # ج ثيابنا بالقطن و1 لكئان # ررو كالرياط بأحسن الالوان # 5221 - # 5222 - # 5223 - # قال الناظم في حادي الأرواح: "قال جماعة من المفسرين: السندس: ما # رق من الديباج، و1 لإستبرق: ما غلط منه. وقالت طائفة: ليس المراد به # الغليط ولكن المراد به الصفيق. وقال الزجاج: هما نوعان من الحرير، # وأحسن الألوان الخضر، وألين اللباس الحرير، فجمع لهم بين حسن منظر # اللباس والتذاذ العين به، وبين نعومته والتذاذ الجسم به". حادي الأرواح # ص 282 (ط دار ms0811 ابن كثير). # -ح: "نوعان مختلفان ". # طت، طه: "الطيران"، وفي طع: "ذو طيران ". # أي: لم تخرج خيوط هذا الحرير من الدودة المعروفة بدودة القر التي تبنيه # من فوقها ثم تخرج منه وتعود لطيرانها، ولا نسجت على المنوال كما تنسج # ثيابنا التي نتخذها من القطن والكتان. شرح النونية لهراس 381/ 2. # كذا ورد البيت في الاصلين وب. وزاد في د؟ "لكنها" في أول البيت، # وكذا في س بإسقاط "كالرياط". وفي ط: "لكنها حلل. . ععها رأيت # شقائق النعمان ". وكل ذلك غلط. وفسر الرياط في حاشية ف: "جمع # ريظة، قال في المجمل: وهي الملاءة لا تكون لفقين. والجمع ريط # ورلاط" (ص). # - روى الامام أحمد في مسنده عن عبدالله بن عمر قال: جاء رجل إلى # النبي فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب هل الجنة تخلق خلقا م # تنسج نسجا؟ فضحك بعض القوم، فقال رسول الله!: "ممن تضحكون # من جاهل يسال عالما" ثم اكث رسول الله! ثم قال: "اين السائل؟ " # قال: هوذا أنا يا رسول الله. قال: "لا بل تشقق عنها ثمر الجنة ثلاث # مرات " مسند الامام أحمد 224/ 2. وقال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: # رواه البزار في حديث طويل ورجاله ئقات 415/ 10 وانظر: ما سبق في # حاشية البيت 1051. # 975 PageV03P975 ~~5224 - بيصل وخضر ثم صفر ثم حص # 5225 - لا تقبل الدنس المقرب للبلى # س شبهت بشقائق النعمان # ما للبلى ابدأ بهن يدان # 5224 - # ح، ط: ". . . حمر كالرياط بأحسن الالوان "، وهو خطا. ويشير الناظم # في هذا البيت إلى ما رواه ابن ابي الدنيا حدثنا محمد بن إدرير # الحنظلي حدثنا بو عتبة حدثنا إسماعيل بن عياتر عن سعيد بن يوسف # عن يحيى بن بي كثير عن ابي سلام الاسود قال: سمعت أبا مامة # الباهلي يحدث عن رسول الله! ه! قال: "ما منكم من أحد يدخل الجنة # إلا انطلق به الى طوبى فتقتح له اكمامها فيأخذ من اي ذلك شاء إ ن # شاء ابيض ووان شاء احمر!] ن شاء اخضر وان شاء اصفر! ان شاء # اسود، مثل شقائق 1 لنعمان وارق ms0812 واحسن " انظر: تفسير ابن كثير # 514/ 2، والترغيب والترهيب 294/ 4. وقال المنذري: رواه ابن ابي # الدنيا. انظر: الترغيب والترهيب 294/ 4. # وشقائق النعمان: نبت، واحدتها شقيقة، سميت بذلك لحمرتها على # التشبيه بشقيقة البرق .. واضيف إلى النعمان لان النعمان بن المنذر # نزل بشقائق رمل قد انبتت الشقر الاحمر قاستحسنها وامر ان تحمى # ققيل للشقر شقائق النعمان بمنبتها لا انها اسم للشقر. انظر: اللسان # 112/ 10. # 5225 - س، ط: "لا تقرب لدنس". # الدنس في الثياب: لطخ الوسخ ونحوه والجمع اد ناس. اللسان 88/ 6. # - ما عدا الاصلين: "ما للبلى قيهن من سلطان ". ويشير الناظم إلى ما رواه # مسلم قي صحيحه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي! ذر قال: # "من يدخل الجنة ينعم ولا يباس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه " رواه مسلم # 2181/ 4 باب دوام نعيم اهل الجنة. # وقال - رحمه الله - قي حادي الأرواح: "وقوله الا تبلى ثيابه) الطاهر ا ن # المراد به الثياب المعينة لا يلحقها البلى، ويحتمل ان يراد به الجنس. بل # لا تزال عليه الشاب الجدد كما انها لا ينقطع اكلها في جنسه بل كل ماكول # يخلفه اخر" ص 288 (ط دار ابن كثير). # 976 PageV03P976 ~~5226 - ونصيف إحداهن وهو خمارها لئست له الذنيا من الألمان # 5227 - سئعون من حلل علئها لا تعو ق الطزف عن مخ ورا السيقان # 5228 - لكن ترا 5 من ورا ذا كله متل الشراب لدى زجاج اوان # طن! ه! # في فرشهم وما يتبعها # 5229 - والنطرش من إسنبرق قد بطلنت ما نلنكم بطذطساوة لبطان # 5226 - يشير إلى ما رواه الإمام أحمد في مسنده قال: حدثنا يونس بن محمد قال: # حدثنا الخزرج بن عثمان السعدي قال: حدثنا ابو ايوب مولى لعثمان بن # عفان عن ابي هريرة قال: قال رسول الله! ر: "قيد سوط أحدكم لي # 1 لجنة خير من الدنيا ومثلها معها، ولقاب قوس احدكم من الجنة خير من # 1 لدنيا ومتلها معها، ولنصيف امراة من الجنة خير من الدنيا ومثلها ~~معهالما. # قال: قلت: يا با هريرة ما النصيف؟ قال: "الخمار" رواه أحمد ms0813 في مسنده # 48312: 10315. # قال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه احمد بإسناد جيد 31414: 5757. # 5227 - في الاصل وح، ط: "الساقان"، والمثبت من ف وغيرها. ويشير الناطذم # إلى ما رواه الترمذي قال: "حدثنا العباس الدوري حدثنا عبيدالله بن موسى # أخبرنا شيبان عن فراس عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي! لر # قال: "اول زمرة تدخل الجنة على صورة 1 لقمر ليلة البدر، والثانية على لون # احسن كوكب دري في السماء. لكل رجل منهم زوجتان، على كل زوجة # سبعون حلة يبدو مخ ساقها من ورائها" قال: هذا حديث حسن صحيح. # سنن الترمذي! ا ا 670. # ورواه الطبراني في الكبير بزيادة في آخره قال: "كما يرى الشراب الأحمر # في الزجاجة البيضاء" انظر: معجم الطبراني الكبير 160110. # وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه الترمذي باختصار ورواه # الطبراني في الأوسط واسناد ابن مسعود صحيح. # 5229 - يشير إلى قوله تعالى: <مئيهين على فرشد بطإلنها مق إيتشبزدق> 1 ~~الرحمن: 54].- # 977 PageV03P977 ~~5230 - مزفوعة فوق الاسرة يئكي هو والحبيب بخلوة ومان # 5231 - يتحدثان على الأرائك ما نرى حئئن في الخلوات ينتجيان # 5232 - هذا وكئم زربية ونمارق ووسائد صفت بلا حشبان # ص! ه * * # قال الناظم في حادي الارواح: "فوصف الفرش بكونها مبطنة بالإستبرق. # وهذا يدل على امرين: # أحدهما: ن ظهائرها على واحسن من بطائنها، لان بطائنها للأرض # وظهائرها للجمال والزينة المباشرة. . . # ] لثاني: يدل على انها فرش عالية لها سمك وحشو بين البطانة والطهارة. # حادي الارواح 2 دا 1 باب 50. # 5230 - يشير إلى قوله تعالى: <فيها سرر مزدؤعة! > [الغاشية: 13]. # وإلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا ابو كريب حدثنا رشدين بن سعد عن # عمرو بن الحارث عن دراح ابي السمح عن بي الهيثم عن بي سعيد # الخدري عن النبي! لر في قوله: <وفرش مرفوعؤ *> قال: "ارتفاعها لكما # بين] لسماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة". قال ابو عيسى: هذا حديث # غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، ودراج في هذا السند # ضعيف. سنن الترمذي 679/ 4. # وروى الطبراني في معجمه قال: حدثنا إبراهيم بن نائلة الاصبهاني ثنا ms0814 # إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا إسرائيل عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن # ابي امامة قال: سئل رسول الله! عن الفرش المرفوعة فقال: "لو طرح # فراش من اعلاها لهوى إلى قر 1 رها مائة خريف " رواه الطبراني في الكبير # 242/ 8. # قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو # ضعيف 120/ 7. # 5231 - في الاصل: "يتناجيان"، وهو سهو من الناسخ. # 232 ه- يشير إلى قوله تعالى: <ونمارق سؤه * وزراب شبثوثهير! > [الغاشية: ~~15، آ 1]. # 978 PageV03P978 ~~غنمغ # في حلئي أهل الجذه # 5233 - والحليئ أصفى لؤلؤ وزبرجد وكذاك اسورة من العقيان # 5234 - ما ذاك يختص الإناث وإنما هو للاناب كذاك للذكران # 5235 - التاركين لباسه في هذه الد نيا لاجل لباسه بجنان # 5236 - وما سمعت باأر حليتهم إلى حيث انتهاء وضوئهم بوزان # قال ابن القيم في حادي الارواح: "وزرابي بمعنى: البسط والطنافس، # واحدها زربية في قول جميع أهل اللغة والتفسير. ومبثوثة: مبسوطة # ومنتشرة. وما الئمارق فقال الواحدي: هي الوسائد في قول الجميع، # واحدها نمرقة بضم النون، وحكى الفراء نمرقة بكسرها" (بتصرف) حادي # الارواح ص 143، فصل 50. # 5233 - الزبرجد: الزمرد، نوع من الجواهر. اللسان 1943، وقد سبق الزمرد. # يشير الى قوله تعالى: <مجفون فمها من اشاور من ذهبر ولؤلتما) [الحج: # 23] والاساور جمع الاسورة، وواحد الأسورة: سوار. يقول الناظم في # حادي الارواح: "واختلفوا في جر لؤلؤ ونصبه، فمن نصبه ففيه وجهان: # أحدهما: انه عطف على موضع قوله من اساور. و1 لثاني: أنه معصوب # بفعل محذوف دل عليه الاول، أي: ويحلون لؤلؤأ. ومن جره فهو عطف # على الذهب. ثم يحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون لهم أساور من ذهب # وأساور من لؤلؤ، ويحتمل أن تكون الاساور مركبة من الامرين معا: # الذهب المرصع باللؤلو، والله أعلم بما راد" حادي الأرواح ص 137 الباب # (50) وانظر: تفسير ابن كثير 2143. # 5234 - قال الناظم في حادي الارواح: "قال ابن ابي الدنيا: حدثنا الحسن بن # يحبى بن كثير العنبري، حدثنا أبي عن أشعث عن الحسن قال: "الحلي في # الجنة على الرجال أحسن منه على النساء" انطر: حادي الأرواح ms0815 ص 137 # الباب (50). # 5236 - البيت ساقط من (س). # 979 PageV03P979 ~~5237 - وكذا وضوء ابي هريرة كان قد # 5238 - وسواه انكر ذا علئه قائلا # 1101/ب] 5239 - /ما ذاك إلا موضع الكعبئن والز # فازت به العضدان والساقان # ما [لساق موضع حلية الإنسان # ندين لا الساقان والعضدان # 5237 - # 5238 - # 5239 - # العضد من الإنسان وغيره: الساعد، وهو ما بين المرفق إلى الكتف. والساق # من الانسان: ما بين الركبة والقدم. انظر: اللسان 292/ 3 و168/ 10. يشير # الناظم إلى ما روي في الصحيحين والسياق لمسلم عن أبي حازم قال: كنت # خلف أبي هريرة وهو يتوضا للصلاة فكان يمد يده حتى تبلغ إبطه، فقلت: يا # أبا هريرة ما هذا الوضوء؟ فقال: يا بني فروخ أنتم ههنا؟ لو علمت أنكم ههنا # ما توضأت هذا الوضوء. سمعت حليلي! يقول: "تبلغ 1 لحلية من المومن # حيث يبلغ الوضوء" رواه مسلم 219/ 1. # "موضع]) ساقط من ب. # - يقول الناظم في حادي الأرواح: "قد احتح بهذا - أي: حديث ابي هريرة - # من يرى استحباب غسل العضد وإطالته، والصحيح انه لا يستحب. وهو # قول اهل المديعة، وعن احمد روايتان، ولحديث لا يدل على الإطالة، # فإن الحلية إنما تكون زينة في الساعد والمعصم لا في العضد والكتف. # واما قوله: "فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليقعل" فهذه الزيادة مدرجة # في الحديث من كلام ابي هريرة لا من كلام النبي! ن!. بين ذلك غير # واحد من الحفاظ. وفي مسند الامام احمد في هذا الحديث، قال نعيم: # فلا اد ري قوله: "من استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل " من كلام # النبي! ه! او شيء قاله ابو هريرة من عنده. وكان شيخنا يقول: هذه # اللفظة لا يمكن أن تكون من كلام رسول الله!، فإن الغرة لا تكون في # اليد، لا تكون إلا في الوجه. وإطالته غير ممكنة إذ تدخل في الرأس فلا # تسمى تلدب غزة" حادي الأرواح ص 138 باب (50) وقد نظم المؤلف هذه # الأمور كلها في الابيات التالية. # الزندان: عظما الساعد احدهما أدق من الاخر، فطرف الزند الذي يلي # الإبهام هو ms0816 الكوع، وطرف الزند الذي يلي الخنصر كرسوع، والرسغ مجتمع # الزندين ومن عندهما تقطع يد السارق. اللسان لمم 196. # 980 PageV03P980 ~~5240 # 5241 # 5242 # 5243 # 5244 # 5245 # 5246 # 5247 # ولذاك أهل الفقه مختلفون في # و1 لراجح الاقوى انتهاء وضوئنا # هذا الذي قد حذه الزحمن في ا وواحفط حدود الرب لا تتعدها # وانظز إلى فعل الرسول تجده قد # ومن استطاع يطيل غرته فمو # فأبو هريرة قال ذا من كيسه # ونعيم الراوي له قد شك في # هذا وفيه عندهئم قولان # للمرفقئن كذلك الكعبان # عزآن لا تعدل عن القزآن # وكذاك لا تجنح إلى النقصان # أبدى المراد وجاء بالتئيان # قوف على الراوي هو الفوقاني # فغدا يميهزه أولو العرفان # وفع الحديث كذا ووى الشئباني # 5240 - كذا في الاصلين وب. وفي غيرها: "وكذاك". # - ب، د: "مختلفين". # 5242 - اي: ان الله عز وجل بئن ذلك وحدد مواضع غسل الاعضاء في قوله # تعالى: <جمايها الذيف ءامانوأ إذا قضتم إلى ألصلوة فاغسلوأ وصهكم # وأيديكم إلى لمرافق ومسحو بزوسكم وأزلجكنم إلى لكمبتن) [المائدة: 6] # فهذا ما حذه الله، وما فعله رسول الله! نض. # 5245 - يعني ان رواية إطالة الغرة موقوفة على الراوي الفوقاني وهو ابو هريرة # رضي الله عنه. # 5247 - هو نحيم بن عبد 1 دته المخمر المديني الفقيه مولى ال عمر بن ~~الخطاب كان # يبخر مسجد رسول الله!. . جالس ابا هريرة عشرين سنة. وثقه ابو # حاتم وابن معين. انظر: سير اعلام النبلاء 22715، وتهذيب التهذيب # 41411. # رواه احمد بسنده عن نعيم بن عبدالله المجمر انه رقي إلى ابي هريرة على # ظهر المسجد وهو يتوضا فرفع عضديه ثم المحبل علي فقال: إني سمعت # رسول الله! يقول: "ان أمتي بوم القيامة هم 1 لغر 1 لمحجلون من آثار # الوضوء، فمن استطاع منكم ان يطيل كرته فليفعل " فقال نعيم: لا ادري # قوله: "من استطاع أن يطيل غرته فليفعل) " من قول رسول الله ض او من # قول ابي هريرة. مسند حمد 33412: 8437. # 981 PageV03P981 ~~5248 # 5249 # 5250 # 5251 # 5252 # 5253 # 5254 # 5255 # 5249 # 5250 # 5252 # 5253 # 5255 # - وإطالة الغرات لئس بممكن ms0817 ابدا وذا قي غاية التئيان # *** # نعغ # في صفة عر] ئس الجنة وحسنهن وجمالهن # ولذة وصالهن وففورهن # يا من يطوف بكعبة الحشن التي حفت بذاك الحجر و1 لاركان # ويظل يشعى دائما حول الصفا ومحسر مشعاه لا لعلمان # ويروم قزبان الوصال على منى و[لخيف يحجبه عن القربان # فلذا تراه محرما أبدا ومو ضع حله منه فلئس بدان # يئغي التمتع مفردا عن حبه متجزدأ يئغي شفيع قران # فيظك بالجمرات يرمي قلبه هذي مناسكه بكل زمان # والناس قد قضوا مناسكهم وقد حثو ركائبهم إلى الاوطان # - يقول الشيخ محمد حليل هراس: "في هذا الفصل والذي بعده تطهر عبقرية # المولف وترق حواشي شعره. . ويكثر في كلامه هنا التورية. وهو راد # معاني بعيدة غير التي تعطيها ظواهر الالفاظ. انظر: شرحه 386/ 2. # - يعني العلمين الاخضرين في المسعى. ويجوز ضبط "محسر" بالجر كما # في ف. والمقصود: ار سعيه ليس في المسعى الدد فيه العلمان # الاخضران، وإنما "يسعى بين صفاء يرجوه وحسرة تلوعه" انظر شرح # هراس 386/ 2. # - د: "يداني". # - طه: "من حبه". # - ب: "ركابهم". # 982 PageV03P982 ~~5256 # 5257 # 5258 # 5259 # 5260 # 5261 # 5262 # 5263 # 5264 # 5256 # 5258 # 5259 # 5260 # 5261 # 5264 # وحدت بهم همم لهم وعزائم # رفعت لهم في الشئر أعلام الوصا # ورأوا على بعد خياما مشرفا # فتيفموا تلدب الخيام فانسوا # من قاصرات الطزف لا تبغي سوى # قصرت عليه طزفها من حشنه # أو أثها قصرت عليها طزفه # /و1 لأول المعهود من وضع الخطا # ولربما دلت إشارته على ا ث # نحو المنازل أول الازمان # ل فشمرو 1 يا خئبة الكشلان # ت مشرقات النور و1 لبرهان # فيهن أقمارا بلا نقصان # محبوبها من سائر الشثان # فالطزف في ذا الوجه للنشوان # من حشنها فالطزف للدكران # ب فلا تحد عن ظاهر القرآن 7/ 1111 # طني فتلدب إشارة لمعان # - ح، ط: " وخدت ". # يعني: إلى الجنة التي سكنها ادم وحواء عليهما السلام. ومثله قول الناظم # في ميميته. # فحيئ على جنات عدن فإتها منازلنا الاولى وفيها المخيم # انطر: حادي الارواح ص 32 (ط دار ابن كثير). # - "مشرفات" ساقطة في د، ح. # - تيممه: ms0818 قصده. # - جاء وصفهن في القران بالقاصرات في ثلائة مواضع: <يخهن قضرث الظرف # لز يذب إنس! قتلهم ولا جان *> [الرحمن: 56]، وقوله تعالى: # <وعدهئم ئصرت ألطرف عير!! كاند بيض ئكون *> [الصافات: 48، # 49] والثالث قوله تعالى: <وعندهر قضرت الظرت ألراب *> [ص: 52] ه # - ب، س: "و1 لطرف". # - طع: "اللمعان". وقال الناظم في حادي الارواح: "و1 لمفسرون كفهم على # ان المعنى قصرن طرفهن على زواجهن، فلا يطمحن إلى غيرهم. وقيل: # قصرن طرف ازواجهن عليهن، فلا يدعهم حسنهن وجمالهن ان يعظروا إلى # غيرهن. وهذا صحيح من جهة المعنى، وما من جهة اللفط فقاصرات صفة- # 983 PageV03P983 ~~65 # 66 # 67 # 68 # 69 # 70 # 71 # 72 # 73 # 65 # 66 # 67 # 69 # 71 # 72 # 73 # هذا وليس القاصرات كمن غدت # يا مطلق الطزف المعذب في الالى # لا تشبينك صورة من تحتها الد # قبحت خلائقها وقئح فعلها # تنقاد للأنذال والأرذال هئم # ما ثثم من دين ولا عقل ولا # وجمالها زور ومصنوع فإن # طبعت على رب الحفاظ فما لها # إن قضر الشاعي عليها ساعة # مقصورة فهما إذا صنفان # جزدن عن حئس وعن إحسان # اء الدوفي تبوء بالخشران # شئطانة في صورة الانسان # أكفاؤها من دون ذي الاحسان # خلق ولا خوف من الزحمن # تركته لم تطمح لها العينان # بوفاء حق البعل قط يدان # قالت: وهل أولئت من إحسان؟ # مضافة إلى الفاعل الحسان الوجوه وصله قاصر طرفهن أي: ليس بطامج # متعد" حادي الارواج ص 152 الباب (53). # أي: ليس القصر هنا كالقصر في قوله تعالى: <ص3 مقصوزت في الحيام> # [الرحمن: 72] إذ إن معنى "مقصور ت" هنا محبوسات، فسر ذلك ابن # عباس والضحاك والحسن. انظر: تفسير الطبري 160/ 27. فهما إذا نوعان: # الاول للمقربين لانهن ذكرن في وصف الجنتين الفضليين، والثاني لاصحاب # اليمين لانهن ذكرن في وصف الجنتين اللتين من دون الاوليين. # بدأ الناظم في هذا البيت ببيان عيوب نساء الدنيا. # س: "لا تلهينك". # أي: إنها تشابه صفات من تنقاد إليه من أرذال الناس وسفلتهم. أما ذ ~~والاحسان فليس كفوءا لها. # ح: "تتركه". # ي: ليس لها قدرة على الوفاء بحق الزوج، ms0819 فهذا طبعها قد تطبعت عليه. # يدل لذلك ما روي في الصحيحين عن رسول الله قال: "يا معشر النساء # تصدقن فإني رايتكن كثر اهل النار" فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن # اللعن وتكفرن العشير. . . " رواه البخاري 116/ 1، ورواه مسلم 86/ 1. # 984 PageV03P984 ~~أؤ رام تقويما لها استعصت ولم # فكارها في المكر والكئد الذي # فجمالها قشز رقيق تحته # نقد وديء فؤقه من فضة # قالناقدون يرون ماذا تحته # أكا جميلات الوجوه فخائنا # ولحافظات الغيب منهن التي # فانظز مصارع من يييك ومن خلا # تقبل سوى التعويج والنقصان # قد حار فيه فكرة الإنسان # ما شئت من عئب ومن نقصان # شيء يفلن به من الاثمان # و[لناس أكثرهئم من العميان # ت بعولهن وهن للأخدان # قد أصبحت فزدا من الئشوان # من قيو من شيب ومن سبان # في ذلك إشارة لما روي في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه # قال: قال رسول الله!: "اسنوصو] بالنساء فإن 1 لمراة خلقت من ضلع # وان اعوج شيء في الضلع اعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وان تركته لم # يزل أعوج فاستوصوا بالنساء" رواه البخاري 12123، ومسلم 1091/ 2. # فهي كما قال تعالى: <إن يهدكن عظيم > 1 يوسف: 28] فهن صاحبات # مكر وكيد. # أي: فجمالها قشرة رقيقة تحتها من العيوب والقبائح ما شاء الله، فهو يشبه نقدا # رديئا قد انطلى بالذهب والفضة، فالعقلاء يميزون بين الذهب الحقيقي ~~والمزيف، # فهولاء النساء الجميلات الطاهر قد عمي أكثر الناس بحثهن ولم يعلموا ما تحت # هذا الجمال المزور من أخلاق سيئة، فهم اهتموا بالمظهر دون المخبر. # الأخدان: الاصحاب والخلان، جمع خدن وقد سبق. # يشير إلى قلة وجود الصالحات الحافظات للغيب ومعنى "حافظات للغيب" # قال قتادة: حافظات لما استودعهن الله من حقه وحافظات لغيب أزواجهن. # انظر: تفسير الطبري: 5/ 60. # يقول الشيخ ابن عيسى في شرح النونية: "أي: انظر: مصارع العشاق، # وقرأ ما صنفه العلماء في ذلك "كمصارع العشاق " للشيخ ابي محمد جعفر # السراج لترى ما جرى على عشاق الصور". انظر: 547/ 2. # 985 PageV03P985 ~~5282 # 5283 # 5284 # 5285 # 5286 # 5287 # 5288 # 5289 # 5290 # وارغب بعقلك ان تبيع ms0820 العالي ا وإن كان قد أعياك خود منل ما # فاخطب من الرحمن خودأ ثم قد # ذاك النكاج عليك ايسر إن يكن # والله لئم تخرح إلى الدنيا للذ # لكن خرجت لكيئ تعذ الزاد لل # أهملت جمع الزاد حتى فات بل # والله لو ن القلوب ستيمة # لكنها سكرى بحمث حياتها الد # جاتس بذا الأدنى الذي هو فان # تئغي ولم تظفز إلى ذا الان # م مهرها ما دمت ذا إمكان # لك نشبة للعلم والإيمان # ة عيشها او للحطام الفاني # خرى فجئت باقبح الخشران # فات الذي لهاك عن ذا التسان # لتقطعت أسفا من الحزمان # نيا وسوف تفيق بعد زمان # 5282 - "العالي": كذا بالعين المهملة في الأصلين وط. وفي غيرها بالمعجمة. # "الأدنى" ساقط من الاصل، و"الذي" ساقط من ب. # 5283 - 1 لخسود: الفتاة الحسنة الخلق التسابة. وقيل: الجارية الناعمة. اللسان # لمه! ه 16، وقد سبق. # والمعنى: انك إذا لم تكن تستطيع أن تخطب خودا وهي الفتاة الحسنة # وعياك ذلك ولم تقدر حتى الان فاخطب من الرحمن خودا، وقدم لها # مهرا، وهو صدق الايمان والعمل الصالح ما دمت ذا قدرة وإمكان. وفي # هذا المعنى يقول الناظم من قصيدة له أوردها في مقدمة حادي الارواح: # فيا خاطب الحسناء إن كنت باغيا فهذا زمان المهر فهو المقدم # 5288 - في هذا البيت والذي قبله موعظة من الناظم - رحمه الله - وهي: أنه ~~ينبنى للمسلم # أن يعلم أن هذه الدنيا لي! ست دار قرار وإنما هي دار عمل وإعداد للزاد ~~وهو العمل # الصالح الذي يوصلك باذن الله إلى الدار الاخرة وهي دار الحياة الحقيقية ~~الباقية. # 5290 - وفي معنى ذلك يقول الله عز وجل: <أن تقول نقس! بحئرقئ فى ما فرطت # فى جنب لله وإن كن! لمن النخرين! أؤ تقول لؤ ان ادده هدلنى # لحنت من المثقين! أؤ تقول حين تري العذاب لق أن لى ستزة # فاكوبر من المحسنين *> [الزمر: 56 - 58]. # 986 PageV03P986 ~~نت! مق # فاسمع صفات عرائس الجنات ثثمم # حوز حسان قد كملن خلائقا # احئى يحار الطرف في الحشن الذي # ويقول لما ان ms0821 يشاهد حشنها # والطرف يشرب من كؤوس جمالها # كملت خلائقها وكمل حشنها # ولشمس تجري في محاسن وجهها # فتراه يعجب وهو موضع ذاك من # ويقول سئحان الذي ذا صنعه # لا اللئل يدرك شمسها فتغيب عف # ولشمس لا تاتي بطرد للليل بل # اختز لنفسك يا اخا العرفان # ومحاسنا من أكمل النشوان # قد ألبست فالطزف كالحئران [ا 11/ب] # سئحان معطي الحشن ولاحمسان # فتراه مثل الشارب النشوان # كالبدر لئل الست بعد ثمان # و1 للئل تحت ذوائب الاغصان # لئل وشمس كئف يجتمعان # سئحان متقن صنعة الإنسان # ول مجيئه حئى للضباح الثاني # يتصاحبان كلاهما أخوان # - يشير إلى قوله تعالى: <ورؤجنهم بكور يهن) [الدخان: 54]. # قال القرطبي في تفسيره: الحور: شدة بياض العين في شدة سواد # 153116. # وقال الناظم: "وقال مجاهد: الحوراء: التي يحار فيها الطرف من رقة # الجلد وصفاء اللون " حادي الارواح ص 150، الباب (53) وانظر: تفسير # الطبري 178127. # - ط: "اجمل النسوان ". # - ب: "حورا يحار". # - يعني: في ليلة الرابع عشر وعندها يكون القمر في أوج اكتماله وإضاءته. # - يعني: ان الشمس تجري في محاسن وجهها، والليل اي: السواد يكون # تحت ذوائب شعرها. # - اى: فترى الطرف يعجب. # 987 PageV03P987 ~~2 530 - وكلاهما مرآ صاحبه إذا # 5303 - فيرى محاسن وجهه في وجهها # 4 530 - حمر الخدود ثغووهن لالىء # 5 530 - والبرق يئدو حئن يئسم ثغرها # 6 530 - ولقد ووينا ان بزقا لامعا # 5307 - فيقال هذا ضوء ثغر ضاحك # ما شاء يئصر وجهه يريان # وترى محاسنها به بعيان # سود العيون فواتر الاجفان # فيضيء سقف القصر بالجدران # يئدو فيشال عنه من بجنان؟ # في الجنة العليا كما تريان # 5302 - # 5304 - # 5306 - # 5307 - # يشير إلى ما روي عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله! قال: "ان # الرجل ليتكىء في الجنة سبعين سنة قبل ان يتحول، ثم تاتيه امراته فيانظر # وجهه في خذها اصفى من المراة، وإن ادنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين # المشرق والمغرب، فتسلم عليه فيرذ السلام، ويسالها: من انت؟ فتقول: انا # من المزيد، وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا ادناها مثل النعمان من طوبى، # فينفذها بصره حتى يرى ms0822 مخ ساقها من وراء ذلك. وان عليها التيجان، ا ن # ادنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب " قال الهيثمي في مجمع # الزوائد: رواه احمد وابو يعلى وإسنادهما حسن. مجمع الزوائد 419/ 10 # وانظر: حادي الارواح ص 290 (ط دار ابن كثير). # طرف فاتر: فيه قتور وسجو ليس بحاد النظر. اللسان 44/ 5. # "لامعا": كذا في الأصلين، وفي غيرهما: "ساطعأ". ولو قال: "نورأ # ساطعأ" لكان موافقا للحديث الذي يشير إليه (ص). # - يشير إلى ما روي عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله!: # "سطع نور في الجنة فرفعو 1 رؤوسهم فإذا هو من ثغر حور 1ء ضحكت في # وجه زوجها" رواه الخطيب البغدادي في تاريخه 162/ 11، وابن عدي في # الكامل 457/ 2، وابو نعيم في الحلية 374/ 6 والحديث يدور على # حلبس بن محمد الكلابي وهو متروك الحديث قال عنه ذلك ابن حجر في # لسان الميزان 344/ 2، وقال عنه ابن عدي في الكامر: منكر الحديث # 457/ 2. وبذلك يكون سنده ضعيفأ جدأ. # ف: "فما تريان ". # 988 PageV03P988 ~~8 # 9 # 3 # 6 # 7 # 8 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # 53 # لله لاثم ذلك الثغر الذي # ريانة الاعطاف من ماء الشبا # لما جرى ماء النعيم بغصنها # فالورد والتفاج والرمان في # والقد منها كالقضيب اللدن في # في مغربر كالعاج تحسب انه # لا الظهر يلحقه وليس ثديها # لكنهن كواعب ونواهد # والجيد ذو طول وحشنن في بيا # يشكو الحليئ بعاده فله مدى ا د # اوالمعصمان فإن تشا شبههما # في لثمه إدراك كل اماني # ب فغصنها بالماء ذو جريان # حمل الثمار كثيرة الالوان # غصن تعالى غارس البشتان # حشن القوام كاوسط القضبان # عالي النقا او واحد الكثبان # بلواحق للبطن او بدوان # فنهودهن كالطف الرفان # ض واعتدال لئس ذا نكران # أئام وسواس من الهجران # بسبيكتئن علئهما كفان [112/أ] # الابيات الثلاثة (5306 - 5308) وقعت في الاصلين قبل البيت 5304، # وقد اتبعنا هنا النسخ الاخرى، فإن ترتيبها هو الصحيح. وخشى ان يكون # ما في الاصلين ناجما من سهو في اللحق (ص). ms0823 # عطفا كل شيء، بالكسر: جانبا 05 القاموس ص 1083. # القذ: القامة. و1 لقضيب: الغصن، واللدن: اللين من كل شيء. # 1 لعاج: ناب الفيل. لسان العرب 334/ 2. ومقصوده: شدة بياض مع نعومة. # النقا: الكثيب من الرمل، وقيل: القطعة منه تنقاد محدودبة. اللسان: 339/ 15. # ط: " يلحقها". # يشير إلى قوله تعالى: <كواعب لرابم!) قال ابن كثير قال ابن عباس ومجاهد # وغير واحد: كواعب: اي: نواهد يعنون: ان ثديهن نواهد لم يتدلين لانهن # ابكار. عرب اتراب اي: في سن واحد. تفسير ابن كثير 466/ 4. # - ح، ط: "فثديهن". # المعصمان تثنية معصم وهو: موضع السوار من اليد. # - "شئههما": حذف الفاء من جواب الشرط للضرورة (ص). # 989 PageV03P989 ~~5319 # 5320 # 5321 # 5322 # 5323 # 5324 # 5325 # 5326 # 5320 # 5321 # 5322 # كالزبد لئنا في نعومة ملصبر # والضدر مئسع على بطن لها # وعلئه احسن سرة هي مجمع ا وحق من العاج ستدار وحوله # وإذا انحدوت وإيت إمرا هائلا # لا الحيض يغشا 5 ولا بول ولا # فخذان قد حسنا به حرسا له # قاما بخدمته هو السلطان بف # صداف دز دؤرت بزران # حفت به خصران ذات ثمان # خصرين قد غارت من الاعكان # حبات مشك جل ذو الإتقان # ما للالمفات عليه من دسلطان # شيء من الافات في النشوان # فجنابه في عزة وصيان # ضهما وحق طاعة السلطان # - حف بالشيء: احاط به. والخصر مذكر، انثه الناظم للضرورة (ص). # - اي: ان صدرها متسع، وهو فوق يطن يح! به من الجانبين خصران له # ثمان عكن من الخلف كما ورد في البخاري عن ام سلمة رضي الله عنها # ان النبي! ز كان عندها وفي البيت مخنث فقال لعبدالله اخي ام سلمة: يا # عبدالله إن فتح لكم غدأ الطائف فإني ادلك على بنت غيلان فإنها تقبل # باربع وتدبر بثمان فقال العبي! ز: "لا يدخل هدا عليكن " قال ابو عبدالله: # تقبل باربع وتدبر يعني: اربع عكن بطنها فهي تقبل بهن وقوله "وتدبر # بثمان " يعني اطراف هذه العكن الاربح لانها محيطة بالجنبين حتى لحقت. # وإنما قال بثمان ولم يقل بثمانية وواحد الاطراف مذكر لانه لم يقل ms0824 ثمانية # اطراف. رواه البخاري في صحيحه 220815. # - 1 لشزة: الوقبة التي في وسط البطن. وفي ب، د: "صرة" بالصاد وهو # تحريف. # - الأعكان: جمع العكنة، بالضم: ما انطوى وتثعى من لحم البطن سمنا. # القاموس ص 1569، اللسان 288113. وفي ف: "من الاعيان " وكتب # العاسبخ فوقها "صح" مرتين. # - 1 لحق 6 بالضم: وعاء منحوت من الخشب والعاج وغير ذلك. انظر: اللسان # 990 PageV03P990 ~~5327 - وهو المطاع ميره لا ينتهي # 5328 - وجماعها فهو الشفاء لصبهها # 5329 - وإذا يجامعها تعود كما انتشت # عنه ولا هو عنده بجبان # فالمسب منه لئس بالضجران # بكرا بغئر دم ولا نقصان # 5327 - # 5328 - # 5329 - # "لا ينتهي ": كذا في الاصل وب، وحاشية ف. وفي حاشية الاصل والنسخ # الاخرى: "لا ينثعي". # - كتب الناسخ هنا في حاشية الأصل خمسة أبيات أرقامها 5339 - # 5343، وشار إلى أن موقعها بعد البيت 5326. ثم أضاف قبل البيت # 5328 كلمة "فصل"، وثبت بعد البيت 5329 خمسة أبيات أخرى # أرقامها 5344 - 5348. أما ناسخ ف فكتب بعد البيت 5326 البيتين # 5299 و5338، ثم ضرب على الأول وترك الثاني الذي جاء في # موضعه مرة اخرى. ثم كتب الأبيات الخمسة وما بعدها بحسب ما جاء # في الأصل. وهذا الترتيب فيه تداخل وحلل ظاهر، فإن الابيات 5344 # - 5346 فيها تفسير لكلمة "العروب) " الواردة في البيت 5343 الذي # مكانه في الاصلين في فصل آخر. ومن ثم رجحنا ترتيب النسخ الأخرى # على ترتيب الاصلين (ص). # الصبابة: الشوق وصببت إليه صبابة، فانا صمث ي: عاشق مشتاق ه اللسان # 51811. # ضجر 1 ن: الوصف من الضجر: "ضجر" بكسر الجيم، ولم اجد "ضجران" # في المعجمات، فلعله من الالفاظ الدارجة في زمن المؤلف. (ص). # كذا في الاصلين وس. وأصله: انتشأت من نشا، وقد سبق في البيت # 3873. وفي النسخ الأخرى: " تت". # - يشير إلى ما رواه الطبراني في الصغير عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه # قال: قال رسول الله! ز: "إن أهل الجنة إذا جامعو 1 نساءهم عادوا أبكار 1" # رواه الطبراني في الصغير 160/ 1. # وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ورواه البزار والطبراني في الصغير، وفيه # يعلى ms0825 بن عبدالرحمن الواسطي وهو كذاب 417/ 10. وانظر ميزان الاعتدال # 149/ 4. # 991 PageV03P991 ~~5330 - فهو الشهيئ وعضى لا ينثني # 5331 - ولقد روينا ن شغلهم الذي # 5332 - سل العروس بعرسه من بعد ما # 5333 - بالفه لا تشاله عن اشغاله # جاء الحديث بذا بلا نكران # قد جاء في " يس) " دون بيان # عبثت به الاشواق طول زمان # تلك الليالي شانه ذو شان # 5330 - يشير إلى ما رواه البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل ~~النبيئ!: # هل يمس اهل الجنة ازواجهم؟ فقال: "نعم بذكر لا يمل وفرج لا يحفى # وشهوة لا تنقطع ". وفي رواية عنده وعند الطبراني في الاوسط والصغير # قال: قيل: يا رسول الله، أنفضي إلى نسائنا في الجنة؟ فقال: "إي و1 لذي # نفسي بيده إن الرجل ليفضي في 1 ليوم الو 1 حد إلى مائة عذراء" قال ~~الهيثمي # في مجمع الزوائد: ورجال هذه الرواية الثانية رجال الصحيح غير محمد بن # ثواب هو ثقة. وفي الرواية الاولى عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، وهو # ضعيف بغير كذب. وبقية رجالها ثقات. انظر: مجمع الزوائد 417110. # واللفظ الذي ذكره الناظم في الشطر الاول جاء في حديث اخر نقله في # حادي الأرواح فقال: "وقال الفريابي: أنبأنا أبو يوب سليمان بن عبدالرحمن # حدثنا خالد بن يزيد بن ابي مالك عن أبيه عن خالد بن معدان عن أبي أمامة # عن رسول الله! ر قال: "ما من عبد يدخل الجانة إلا ويزوج ثنتين وسبتين # زوجة، ثنتان من 1 لحور المين، وسبعون من أهل ميراته من أهل الدنيا، ليس # منهن امرأة إلا ولها قبل شهي وله ذكر لا ينثني " قلت: خالد هذا هو ابن # يزيد بن عبدالرحمن الدمشقي وهاه ابن معين. وقال أحمد: ليس بشيء، # وقال النسائي: غير ثقة، وقال الدارقطني: ضعيف، وذكر ابن عدي له هذا # الحديث مما نكره عليه ". حادي الارواح ص 160 الباب 53. # 5332 - يشير إلى قوله تعالى: <إز، أضحب الجئة آيخؤم في بز فبههون *! # وزوجو في طنل على الارآلك شيهون *> [يس: 55 - 6 ه] قال ابن كثير # في تفسيره: "قال ms0826 ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما وسعيد بن # المسيب وعكرمة والحسن وقتادة والاعمش وسليمان التيمي والاوزاعي في # قوله تعالى: <إن أضخب آتجئة أنؤم فى بز فبههون!) قالوا: شغلهم # افتضاض الابكار) " تفسير ابن كثير 57613. PageV03P992 # 5334 - واضرب له مثلا بصمث غاب عن محبوبه في شاسع البلدان # 5335 - والشوق يزعجه إلئه وما له بلقائه سبب من الامكان # 5336 - و1 فى إلئه بعد طول مغيبه عنه وصار الوصل ذا إمكان # 5337 - اتلومه أن صار ذا شغل به لا والذي أعطى بلا حشبان # 5338 - يا رث غفرا قد طغت أقلامنا يا رب معذرة من الطغيان # * * * # فغر # 5339 - اقدامها من ففمة قد ركبت # 5 534 - و1 لشاق مثل العاج ملموم يرى # 5341 - والزيج مشك والجسوم نواعم # 5342 - وكلامها يشبي العقول بنغمة # 5343 - وهي العروب بشكلها وبدلها # من فؤقها ساقان ملتفان # مخ العطام وراءه بعيان # و1 للون كالياقوت و[لمرجان # زادت على 1 لاوتار ولعيدان # و-. . للزوج كل أو [ن # 5334 - ط: "لهم ". # 5337 - هذا البيت ساقط من ب. # 5339 - في الاصل: "فد ركبت من فضة"، والمثبت من ف وغيرها. # 5340 - 1 لملموم: المجتمع المضموم بعضه إلى بعض. اللسان 551112. # لممبق تخريج الحديث الذي يشير إليه في هذا البيت. انظر: البيت رقم # 5341 - يشير 1 إلى قوله تعالى: <كانهن اتاقىت والمرجان *> [الجمر: 58]. # قال ابن كثير في تفسيره: "قال مجاهد والحسن وابن زيد وغيرهم: في # صفاء الياقوت وبياض المرجان، فجعلوا المرجان ههنا اللؤلو" 27914. # 5343 - يشير إلى قوله تعالى: <عرئ! أترالما *> [الواقعة: 37] قال ابن ~~كثير في تفسيره لهذه # الاية: " عربا أي: بعد] لثيوبة عدن أبكارا عربا متحببات إلى أزواجهن ~~بالملاحة= # 993 PageV03P993 ~~5344 # 5345 # 5346 # 5347 # 5348 # 5349 # 5344 # 5345 # 5347 # 5348 # 5349 # - وهي التي عند الجماع تزيد في حركاتها للعين والاذان # - لطفا وحشن تبعل وتغنج وتحبب تفسير ذي العزفان # - تلك الحلاوة والملاحة اوجبا إطلاق هذا اللفظ وضع لسان # - فملاحة التصوير قئل غناجها هي اؤلط وهي المحل الثاني # - فإذا هما اجتمعا لص! ث وامق بلغت به اللذات كل مكان # * *! ه # /ف! ms0827 فر (1) # - اتراب سن واحد متماثل سن الشباب لاجمل الشبان # والطرافة والحلاوة وقال بعضهم: عربا غنجات ". انطر: تفسير ابن كثير 4/ 292. # وقال الامام البخاري في صحيحه: عربا مثقلة واحدها عروب مثل صبور # وصبر يسميها اهل مكة: العربة واهل المدينة: الغنجه واهل العراق: # الشكلة. صحيح البخاري 1183/ 3. # - طت، طه: "بدرها" وهو تحريف. الشكل والدل: الغنج والدلال. # س، ط: " الأذنان ". # تبعلت المرأة: اطاعت بعلها او تزينت له. القاموس ص 1249. # - نقل الناظم اقوال اهل اللغة والمفسرين في تفسير العروب في حادي # الأرواح ص 327 (ط دار ابن كثير). # ط: "وهى". # الو 1 مق: المححث. اللسان 385/ 10. # - وهذا كما قال الناظم في حادي الارواح بعدما نقل اقوال العلماء في تفسير # العروب: "قلت: فجمع سبحانه بين حسن صورتها وحسن عشرتها، وهذا غاية # ما يطلب من النساء، وبه تكمل لذة الرجل بهن" ص 327 (ط دار ابن كثير). # موضح "فصل" في ب بعد بيتين. # قال ابن كثير في تفسيره لقوله تعالى: <عرئا أترائا! >: "قالت ام سلمة:- PageV03P994 ~~5350 - بكر فلم ياخذ بكارتها سوى الى ححبوب من إنس ولا من جان # 5351 - حصن عليه حارش من اعظم الى حراس بأسا شأنه ذو شان # 5352 - وإذا أحسق بداخل للحصن وئى م هاربا فتراه ذا إمعان # 5353 - ويعود وهنا حين رث الحصن يى سج منه فهو كذا مدى الأزمان # 5354 - وكذا رواه ابو هريرة أنها تنصاع بكرا للجماع الثاني # 5350 - # 5352 - # 5353 - # 5354 - # يا رسول الله أخبرني عن قوله: <عرئ! الزالما *> قال: "هن 1 للواتي قبضن # في 1 لدنيا عجائز رمصا شمطا، خلقهن الله بعد الكبر، فجعلهن عذارى عربأ # متتشقات متحببات اترابا على ميلاد واحد". انظر: تفسير ابن كثير 292/ 4. # حذف الشدة من "جان" للضرورة ه ويشير الناظم إلى قوله تعالى: <لم # يظممهن دن! ى قتلهز ولا جآن) [الرحمن: 56]. # قال ابن كثير في تفسيره: "<لز يدب إدنى قبلهغ ولا ط! *> أي: بل # هن أبكار عرب أتراب لم يطأهن أحد قبل أزو 1 جهن من الانس والجن" # تفسير ابن كثير 279/ 4. # قال ابن القيم في الحادي: "قلت: ظاهر ms0828 القرآن أن هؤلاء النسوة لسن من # نساء الدنيا وانما هن من الحور العين، وما نساء الدنيا فقد طمثهن الانس # ونساء الجن قد طمثهن الجن)]. حادي الارواح ص 153 الباب 53. # وقال - رحمه الله -: "في قوله: <لم يظمثهن إدن! ى قئلهم ولا جآن) إعلام # بكمال اللذة بهن فإن لذة الرجل بالمرأة التي لم يطاها سواه لها فضل على # لذته بغيرها وكذلك هي أيضا". حادي الارواح ص 153، باب 53. # يمعن فى الهرب، أي: يذهب بعيدأ. # في الاصل وب: "تعود" وهو تصحيف. # ب، د: "فكذا". # 1 ئصاع: انفتل راجعا ومز مسرعا. اللسان 214/ 8 ولمراد هنا: انها تعود # من فورها بكرا. # - يشير إلى ما رو 51 ابن حبان في صحيحه قال: أخبرنا سلم حدثنا # حرملة قال: حدثنا عبدالله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج = PageV03P995 ~~5355 - # 5356 - # 5357 - # 5358 - # 5355 - # 5356 - # لكن دراجا أبا الشمح الذي # هذا وبعضهم يصحن عنه في الف # فحديثه دون الضحيح وإنه # يعطى المجامع قؤة المائة التي ابر # فيه يضغفه اولو الإتقان # ! سيم كالمولود من حبان # فوق الضعيف ولئس ذا إتقان # ضمعت لاقوى واحد الانسان # عن ابن حجيرة عن ابي هريرة عن رسول الله! أنه قال له: انطا في # الجنة؟ قال: "نعم والذي نقسي بيده دحما دحما فاذا قام رجعت مطهرة # بكر 1" رواه ابن حاتم في صحيحه 415116 وذكره الهيثمي في موارد # الظمان ص 654. # ولكن في السعد دراج، وقد ذكر الناظم انه ضعيف، وان احمد قال عنه: # احاديثه مناكير، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال ابو حاتم: ضعيف. # وساق ابن عدي احاديث وقال: عامتها لا يتابع عليها. وقال الدارقطني: # ضعيف. اما يحيى بن معين فقد وثقه. وخرج عنه أبو حاتم ابن حبان في # صحيحه، وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن علي بن المديني: هو ئقة. # انظر: حادي الارواح ص 1521 الباب 53 وتهذيب الكمال 47818. وعلى # هذا يكون حديثه كما قال الناظم: دون الصحيح وفوق الضعيف، فيكون # حديثه حسنا. # دراج أبو] لسمح اسمه عبدالرحمن بن سمعان التجيبي، ودراج لقب، # وكثر روايته عن ابي ms0829 الهيثم. انطر: الثقات لابن حبان 114/ 5، وتقريب # التهذيب 20111. وقد ذكرنا أقوال علماء الجرح والتعديل في الحاشية # السابقة. # - الابيات من هذا البيت إلى اخر لبيت 5392 ساقطة في ح. # د، ط: "التفسير". # - مقصود الناظم: ان بعض العلماء يصحح عنه كما في كتاب التقسيم لابن # حبان. قال السيوطي: صحيح ابن حبان ترتيبه مخترع ليس على الابواب # ولا على المسانيد ولهذا سماه "التقاسيم والانواع" وسببه انه كان عارفا # بالكلام والنحو والفلسفة. انظر: تدريب الراوي 10912. PageV03P996 # 5359 - لا أن قوته تضاعف هكذا # 5360 - ويبيون اقوى منه ذا نفص من ا ل # 5361 - ولقد روينا أنه يغشى بيو # 5362 - ووجاله شزط الضحيح رووا لهم # إذ قد يكون اضيعف الاركان # إيمان والأعمال والاحسان # م واحد مائة من النشوان # فيه وذا في معجم الطبراني # وقد روى ابن حبان في كتابه أحاديث في سندها دراج قد بلغ عددها # ستة عشر حديثا. انظر: صحيح ابن حبان 421/ 1 و90/ 2 - 297 و98/ 3 # - 99 - 301 - 302 و7/ 5 و391/ 7 - 392 - 419 و11/ 8 - 153 # و190/ 12 و101/ 14 و349/ 16. # 5359 - كذا في الاصلين ود، س. وفي ب، طت، طع: "أضعف"، وفي طه: # "لاضعف". # - يشير إلى ما رواه الترمذي في سننه من حديث قتادة عن أنس # رضي الله عنهما عن العبي! قال: "يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذ] # من الجماع " قيل: يا رسول الله اويطيق ذلك؟ قال: "يعطى قوة مائة)] رواه # الترمذي في صحيحه 677/ 4: 2543. # قال الناظم في حادي الارو ح: "هذا حديث صحيح فلعل من رواه يفضي # إلى مائة عذراء رواه بالمعنى أو يكون تفاوتهم في عدد النساء بحسب # تفاوتهم في الدرجات والله أعلم " حادي الارواح ص ا 16 الباب 53. # 5362 - يشير إلى ما رواه الطبراني في الصغير قال: حدثنا محمد بن أحمد بن # هشام السجزي ببغداد حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان حدثنا حسين بن علي # الجعفي عن زائدة عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة # قال: قيل: يا رسول الله هل نصل إلى نساءنا في ms0830 الجنة؟ فقال: "إن 1 لرجل # ليصل في] ليوم إلى مائة عذراء" لم يروه عن هشام إلا زائدة تفرد به # الجعفي والبزار ورجالها رجال الصحيح غير محمد بن ثواب هو ثقة. # معجم الصغير للطبراني 68/ 2. # قال الناظم: قال محمد بن عبدالواحد المقدسي: ورجال هذا الحديث # عندي على شرط الصحيح. انطر: حادي الارواح ص 160 الباب (53). # 997 PageV03P997 ~~5363 - هذا دليل أن قدر نسائهم # 4 آ 53 - وبه يزول توفم الإشكال عن # 5365 - وبقوة المائة التي حصلت له # 5366 - وعفهم في هذه الدنيا هو اد # 5367 - فاجمع قواك لما هناك وغفض ا و5368 - ما ههنا والله ما يشوى قلا # 5369 - ما ههنا إلا النفار وسيئ ء ا د # متفاوت بتفاوت الايمان # تلك النصوص بمنة الزحفن # افضى إلى مائة بلا خوران # أقوى هناك لزهده في الفاني # صئنئن واصبز ساعة لزمان # مة ظفر واحدؤ ترى بجنان # أخلاق مع عئب ومع نقصان # 5363 - # 5364 - # 5369 - # انظر: حاشية البيت ردم (1251). # وهو: أن ما ورد في الصحيحين هو ن لكل منهم زوجتين. كما ورد في # حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن العبي! قال: "ان اول زمرة تدخل # الجنة على صورة 1 لقمر ليلة البدر، و1 لتي تليها على اضوا كوكب دري في # السماء، ولكل امرىء منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم، وما # في 1 لجنة اعزب" رواه البخاري 11853، ومسلم 217814. # قال الناظم في حادي الأرواح: "والأحاديث الصحيحة إنما فيها ن لكل # منهم زوجتين، وليس في الصحيح زيادة على ذلك. فإن كانت هذه # الاحاديث محفوظة، فإفا ن يراد بها بكل واحد من السراري زيادة عن # الزوجتين، ويكونون في ذلك على حسب منازلهم في القلة والكثرة كالخدم # والولدان. وإما أن يراد انه يعطى قوة من يجامع هذا العدد، ويكون هذا # هو المحفوظ، فرواه بعض هؤلاء بالمعنى فقال: له كذا وكذا زوجة " انظر: # حادي الارواح ص 160 - 161 الباب (53). # "النفار": كذا في ف، من نفرت المر ة من زوجها، إذا انقبضت منه ولم # ترض، ونفار الدابة: حرانها. انظر: تاج العروس ms0831 سم 580. وفي الأصل # نقطتان إحداهما فوق الاخرى، فيجوز أن تكون إحداهما للنون والاخرى # للفاء، ويجوز أن تقرأ "النقار" على أن النقطتين للقاف، و1 لنون غير # منقوطة. وهذا هو الوارد في النسخ الاخرى. والنقار بالقاف: النزاع # ومراجعة الكلام. انطر: اللسان 229/ 5. وكلتا الكلمتين مناسبة في هذا- # 998 PageV03P998 ~~5370 - هم وغم دائم لا ينتهي حتى الطلاق او الفراق الثاني # 5371 - ولله قد جعل النساء عوانيا شزعا فأضحى البعل وهو العاني # 5372 - لا تؤثر الادنى على الاعلى فإن تفعل رجعت بذلة وهوان # ! ه صهالإه * # فمهفر # 5373 - وإذا بدت في حلة من لئسها # 5374 - /تهتز كالغصن الرطيب وحمله # 5375 - وتبخترت في مشيها ويحق ذ ا # وتمايلت كتمايل النشوان # ورد وتفاح على رمان [113/" # ك لمثلها في جنة الحيوان # السياق، وقد اجتمعتا في قول ابن الرومي من قصيدة له: # بلا نفار ولا نقار ولا ضرار ولا تلاحي # انظر: ديوانه (تحقيق حسين نصار) 52212. (ص). # 5370 - طع: "وبالفراق" والمراد بالفراق الثاني: الموت. # 5371 - يدل لذلك ما رواه الترمذي في سننه ان النبي! قال في خطبة حجة # الوداع: ". . . الا واستوصو 1 بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس # تملكون منهن شيئا غير ذلك. . ." قال الترمذي: هذا حديث حسن # صحيح. انظر: سنن الترمذي 27315. # قال المنذري في الترغيب والترهيب: عوان بفتح العين المهملة وتخفيف # الواو اي: اسيرات. انظر: 3313. # - "شرعا" ساقط من ب. ومععى البيت: ان الامور انقلبت، فأصيح الرجال # اسرى عند ازواجهم. # 5373 - كذا في الاصل وط. وفي غيرها: "في لبسها". # رجل نشوان بالفتح: سكران. القاموس 175412. # 5374 - اي: الثمار والازهار التي يحملها هذا الغصن الرطيب. وشئه الخدود # والوجنات والنهود. # 999 PageV03P999 ~~5376 - ووصائف من خلفها وأمامها # 5377 - كالبدر ليلة تفه قد حف في # 5378 - فالطرف منه وقلبه ولسانه # 5379 - و[لقلب قبل زفافها في عزيسه # 5380 - حتى إذا ما و1 جهته تقابلا # 5381 - فسل المتئم هل يحل الضز عن # وعلى شمائلها وعن ايمان # غسق الدجى بكواكب الميزان # في الدهش والاعجاب والسبحان # والعزس إثر العزس متصلان # أرايت قط تقابل القمران؟ # ضم وتقبيل وعن فلتان؟ # 5376 - الوصائف: ms0832 جمع وصيفة وهي الجارية والامة. اللسان 357/ 9. # 5377 - شذه الناظم الحوراء وقد أحاطت بها الجواري من حولها كالبدر في غسق # الليل وهو محفوف بالنجوم المتلألئة. وقال الشيخ ابن عيسى أن المقصود # بكواكب الميزان: كواكب الجوزاء. انظر: شرحه 561/ 2. # 5378 - كذا ورد البيت في الاصلين وظ. وفي غيرها: # فلسانه وفؤاده والطرف في دهشيى وإعجاب وفي سبحان # والظاهر أن الناظم غيره في النسخة الاخيرة. والصياغة الجديدة قوى، # ورتب فيها الشطر الثاني حسب الشطر الاول. (ص). # 5380 - كذا في الاصلين. ولم يضبط لفط "تقابل" في الاصل، وضبط في ف بضم # الباء، فيكون مضافأ، و"القمران" مضافا إليه على لغة من يلزم المثنى الالف # في جميع الأحوال، وقد وردت هذه اللغة في المنظومة غير مزة. انظر: # مثلا: 200، 657، 979، 2099. وجائز أن نقرأ هنا "تقابل القمران "، # والضبط في ف لا يكون دائما صوابأ. وفي النسخ الاخرى: "أرأيت إ ذ # يتقابل القمران " (ص). # 5381 - المتئم: الذي تيمه الحب، أي: استولى عليه. اللسان 75/ 12. # الفلتان: هنا بمعنى التوثب والتعرض المفاجىء. يقال: تفلت عليه أي: توثب # عليه. وفي الحديث: "ان عفريتا من الجن مقلت علي 1 لبارحة"، أي: تعزض لي # في صلاقي فجاة. انظر: التاج 569/ 1 - 570، ولم تدكر كلمة " الفلتان " بهذا # المعنى في كتب اللغة، ولعلها من الالفاظ الدارجة في زمن المؤلف (ص). # 1000 PageV03P1000 ~~5382 # 5383 # 5384 # 5385 # 5386 # 5387 # 5388 # 5389 # 5385 # 5386 # 5387 # 5388 # 5389 # وسل المتئم اين خئت صبره # وسل المتئم كيف حالته وقد # من منظق زبت حواثصيه ووحص # وسل المتئم كيف عيشته إذا # يتساقطان لالئا منئورة # وسل المتيهم كئف مجلسه مع ا ووتدوو كاسات الزحيق عليهما # يتنازعان الكأس هذا مرة # قي أممب واد ام بأممب مكان؟ # ملئت له الاذنان و[لعينان # ، كئم به للشمس من جريان؟ # وهما على فزشئهما خلوان # من بصر منظوم كنظم بصمان؟ # ححبوب فىص ووج وفىص ويحان # باك! اقمار من الولدان # والخود أخرى بصئم يتكئان # - خلو 1 ن: أي: منفرد ا ن 0 ا للسا ن 4 1/ 9 3 2. # - الجمان، كغراب: اللولو وهنوات اشكال اللؤلؤ من فضة، الواحدة ms0833 # جمانة. القاموس ص 1531. # - يشير إلى قوله تعالى: <قاما إن كان من ائمقربين * فروحص ورتحان وجانت # نعيم *> [الواقعة: 88، 89]. # قال ابن كثير - رحمه الله -: "فاخبر أنه يحصل له الراحة والرزق وجنة # النعيم " تفسير ابن كثير 2323 وهذا تفسير مجاهد، انطر: تفسير الطبري # 211/ 27. # - يشير إلى قوله تعالى: <يطوف علتهم ولذن مخفدون! باكو لج وأباريئ كأيم! من # معين *> [الواقعة: 17، 18] قال القرطبي: "<مخفدون) أي: باقون على ما # هم عليه من الشباب والغضاضة والحسن، لا يهرمون، ولا يتغيرون، # ويكونون على سن واحدة على مز الازمنة ". تفسير القرطبي 143/ 19. # - يشير إلى قوله تعالى: <ب! نزعون يها كأسصا لا لغو فبها ولا تاثيم!) # [الطور: 23]. # يقول الطبري - رحمه الله - في تفسيره: وقوله: <ي! نزعون يخها كأسصا> # يقول: يتعاطون فيها كأس الشراب ويتداولونها بينهم. تفسير الطبري # 28/ 27. # 1001 PageV03P1001 ~~539 # 539 # 539 # 539 # 539 # 539 # 539 # 539 # 539 # 539 # 540 # 539 # 539 # 539 # 539 # 540 # فيضمها وتضمه أرايت م! # غاب الزقيب وغاب كك منكد # تراهما ضجريق من ذا العيش لا # ويزيد كل منهما حثا لصا # قوصاله يكسوه حئا بعده # فالوصل محفوف بحمب سابق # فزق لطي! بين ذاك وبين ذ ا # ومزيدهئم في كل وقمق حاصل # يا غافلا عما خلقت له انتبه # سار الزفاق وخلفوك مع الالى # ووأيت أكثر من ترى متخلفا # لكن أتثت بخطتيئ عجز وج! # صثموقئن بعد البعد يلتقيان # وهما بثوب الوصل مشتملان # وحياة وئك ما هما ضجران # حبه جديدا سائر الأزمان # متسلسلا لا ينتهي بزمان # وبلاحق وكلاهما صنوان # يدريه ذو شغل بهذا الشان # سئحان ذي الملكوت والشلطان # جذ المحيل ولشت باليقظان # قنعوا بذا الحط الخسيس الفاني # فتبعتهم ورضيت بالحزمان # ل بعد ذ [وصحئت كك أماني # - أي: غاب كل ما ينغص فرحهما. # مشتملان: من اشتمل بالثوب، إذا أداره على جسده كله حتى لا تخرج منه # يده. اللسان 1 368/ 1. # - هذا قسم بصفة من صفات الله وهي الحياة. والحلف والقسم بالله أوبصفة من ~~صفاته جائز. قال شيخ الاسلام ابن تيمية: "وقد ثبت في # السنة جواز الحلف بصفاته كعزته وعظمته " انظر: بيان تلبيس الجهمية # 508/ 1. # - المعنى: ms0834 أن وصالهما لا ينتهي فكلما حظي بوصال حن قلبه لوصال جديد # وهكذا. # - يعني: بين الحب السابق والحب اللاحق. # - الخطة: الامر. يعني: اثرت العجز والجهل وأخلدت إلى الراحة والدعة # وتمنيت أن تلحق رفاقك الذين ساروا وخلفوك. PageV03P1002 # 02 54 - منتك نفسك بالل! ق مع القعو د عن المسير وراحة الابدان # 03 54 - ولشوف تعلم حين ينكشف الغطا ماذا أصعت وكنت ذا إمكان # * * * # /فممفر # في ذكر الخلاف بين الئاس هل تحبل نساء أهل الجنه أم لا؟ # 4 0 54 - والناس بئنهم خلاف هل بها حبل وفي هذا لهم قولان # 5405 - فنفاه طاووسق وإبراهيم ثم م مجاهد وهم اولو العزفان # [113/ب] # 5402 - # 5403 - # 5405 - # أخطأ ناسخ ف إذ كتب هنا عجز البيت 5400. # "أضعت": أصابت الاصل هنا رطوبة ذهبت بشطر هذا البيت وسابقه. وفي # ف، ح، ط: "صنعت". # طاووس بن كيسان الفقيه القدوة عالم اليمن ابو عبدالرحمن الفارسي ثم # اليمني الجندي الحافط، كان من أبناء الفرس. سمع من زيد بن ثابت # وعائشة وأبي هريرة وابن عباس. توفي بمكة أيام الموسم، ومن زعم أن # قبره ببعلبك فهو لا يدري ما يقول. وكانت وفاته سنة خمس ومائة وقيل: # سنة ست ومائة. سير اعلام النبلاء 38/ 5 - 46. # إبر 1 هيم النخعي الامام الحافط فقيه العراق أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن # قيس بن الاسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن العخع # النخعي اليماني ثم الكوفي أحد الاعلام. روى عن خاله ومسروق وعلقمة # وأبي زرعة البجلي. وروى عنه الحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان # وسماك بن حرب. . . كان مفتي أهل الكوفة، قال يحى بن معين: مراسيل # إبراهيم أحمت إليئ من مراسيل الشعبي. توفي وله تسع وأربعون سنة وقيل: # سبع وخمسون. مات سنة ست وتسعين. سير علام النبلاء 520/ 4 - # 527. # - تقدمت ترجمة مجاهد في حاشية البيت 1170. # 1003 PageV03P1003 ~~6 0 54 - وروى العقيليئ الضدوق ابو رزب # 07 54 - أن لا توالد في الجنان رواه ت! # 08 54 - وحكاه عنه التزمذفي وقال إدى # ش صاحب المئعوث بالقران # طيقا ms0835 محمد العظيم الشان # حاق بن إبراهيم ذو الاتقان # - قال الناظم في حادي الارواح: وقد اختلف أهل العلم في هذا فقال # بعضهم: في الجنة جماع ولا يكون ولد، هكذا روي عن طاووس ومجاهد # وابراهيم النخعي. حادي الارواح ص 167 الباب (56). # 5406 - لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر العامري بو رزين العقيلي الصحابي # المشهور. الاصابة في تمييز الصحابة 68615، والطبقات الكبرى لابن سعد # 51815. # 5407 - يعني: الإمام البخاري - رحمه الله -. # 5408 - قال الترمذي: قال محمد - يعني الإمام البخاري -: وقد روي عن أبي # رزين العقيلي عن النبي! قال: "إن اهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد" # السنن 695/ 4: 2571. # وقال الناظم في حادي الارواح: "وما حديث أبي رزين الذي أشار # إليه البخاري فهو حديثه الطويل، ونحن نسوقه بطوله نجفل به كتابنا، # فعليه من الجلالة والمهابة ونور النبوة ما ينادي على صحته ". وبعدما # ساق الحديث قال: "هذا حديث كبير مشهور، ولا يعرف إلا من # حديث أبي القاسم عن عبدالرحمن بن المغيرة بن عبدالرحمن المدني، # ثم من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري المدني عنه، وهما من كبار # علماء المدينة، ئقتان، يحتج بهما في الحديث. احتج بهما الامام # محمد بن إسماعيل البخاري، وروى عنهما في مواضع من كتابه. رواه # ألمة الحديث في كتبهم منهم: أبو عبدالرحمن بن عبدالله بن الامام # أحمد، والطبراني، وأبو الشيخ، وبو عبدإلله ابن منده، وأبو بكر ابن # مردويه، وبو نعيم وغيرهم على سبيل القبول والتسليم ... وقال أبو # الخير ابن حمد [ن: هذا حديث كبير ثابت حسن مشهور، وسألت # شيخنا با الحجاج 1 لمزي عنه فقال: عليه جلالة النبوة. وقال نفاة # الايلاد: فهذا حديث صريح في انتفاء الولد" (بتصرف واختصار) حادي = PageV03P1004 ~~5409 - لا يشتهى ولد بها ولو اشتها # 0 541 - وروى هشام لابنه عن عامر # 1 541 - ان المنعم في الجنان إذا اشتهى ا و5412 - فالحمل ثئم الرصع ثم ~~السن في # 5 لكان ذاك محقق الإمكان # عن ناجي عن سعد بن سنان # ! لد الذي هو نشخة الإنسان # قزد من الشاعات في الازمان # 5409 - # 5410 - # الارواح (ط ms0836 دار ابن كثير) ص 353 - 354. # - إسحاق بن إبراهيم، هو ابن راهويه، وفد نصق على ذلك صاحب تحفة # الاحوذي 7ا 241 (ط دار الكتب العلمية)، وفد سبقت ترجمته في حاشية # البيت 1388. # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "لا يشتهي ولدا". # - سياتي نمق لمحوله في حاشية البيت 5417. # هشام: الحافظ الحجة الإمام الصادق ابو بكر هشام بن ابي عبدالله سنبر # البصري الدستوائي. كان يتجر بالقماش الذي يجلب من دستوا، حذث عن # يحيى بن ابي كثير وفتادة والقاسم بن ابي بزة. وحذث عنه ابنه معاذ # وعبدالله وشعبة وابن المبارك. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. سير اعلام # العبلاء 7ا 9! ا 1 - 155. # ابنه: هو معاذ بن هشام بن ابي عبدالله الدستوائي البصري وفد سكن اليمن، # صدوق. ربما وهم من التاسعة، مات سنة مائتين. تقريب التهذيب 53611. # عامر بن عبدالو] حد: الاحول البصري. صدوق، يخطىء من السادسة. # يروي عن عائذ بن عمرو المزني الصحابي ولم يدركه. تقريب التهذيب # 28811. # 1 لنابى: بكر بن عمرو - وقيل: ابن قيس - ابو الصديق الناجيئ. روى عن # ابن عمرو بي سعيد وعائشة. وعنه قتادة وعاصم الاحول. قال ابن معين # وابو زرعة والعسائي: ثقة. فلت: وذكره ابن حبان في الثقات. توفي سنة # 108 ص. تهذيب التهذيب 42611. # ستد بن سنان: هو ابو سعيد الخدري رضي الله عنه. وقد تقدمت ترجمته # في حاشية البيت 5158. # 1005 PageV03P1005 ~~541 # 541 # 541 # 541 # 541 # 541 # 541 # 542 # 541 # 541 # 541 # 542 # إسناده عندي صحيح قد روا # ورجال ذا الإسناد محتج بهئم # لدر غريب ما له من شاهد # لولا حديث أبي رزين كان ذ ا # ولذاك أوله ابن إبراهيم بال! ف # وبذاك رام الجمع بين حديثه # هذا وفي تأويله نظز فإن م # ولربما جاءت لغئر تحقق # 5 الترمذفي وحمد الشيباني # في مشلم وهم أولو إتقان # فرد بذا الاسناد ليس بثاني # كالنص يقرب منه في التبيان # صط الدي هو منتفي الوجدان # وابي رزين وهو ذو إمكان # إذا لتحقيق وذي إيقان # والعدر في إن ذاك وضع لسان # قال الترمذي في سننه: "حدثنا بندار حدثنا معاذ ms0837 بن هشام حدثنا ابي عن # عامر الأحول عن أبي الصديق الناجيئ عن أبي سعيد الخدري قال: قال # رسول الله! ر: "المومن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه # وسنه في ساعة كما يشتهي " قال ابو عيسى: هذا حديث حسن غريب. # انظر: سنن الترمذي 695/ 4: 2571. ورواه أحمد في مسنده 13/ 4: # 16302. # في الاصلين: "النص"، وهو خطأ. # - يعني: ان حديث ابي رزين يعفي الولادة، ولولا هذا الحديث لكان # حديث أبي سعيد كالنص في إثبات الولادة. # وقد نقل تأويله الامام البخاري. قال: "قال إسحاق بن إبراهيم في حديث # النبي! (يعني حديث ابي سعيد): إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان # في ساعة واحدة كما يشتهي، ولكن لا يشتهي " سنن الترمذي 69514: # 2571. # - ح، ط: " إتقان "، وهو تصحيف. # - قال الناظم في حادي الأرواح: ". . . وتأويل إسحاق فيه نطر، فإنه قال: # "إذا اشتهى المؤمن الولد" فإذا للمتحقق الوقوع، ولو أريد ما ذكره من # المعنى لقال: لو اشتهى المؤمن الولد لكان حمله في ساعة، فإن ما لا- # 1006 PageV03P1006 ~~5421 - واحتج من نصر الولادة ان في ا ل # 5422 - والله قد جعل البنين مع النسا # 5423 - فاجيب عنه بانه لا يشتهي # 5424 - و1 حتج من منع الولادة انها # 5425 - حئض وإنزال المنيئ وذانك ا د # 5426 - [لكنما الموجود نوع غير م! # جنات سائر شهوة الإنسان # من أعتذم الشهوات في الفزان # ولدا ولا حبلا من النسوان # ملزومة امران ممتنعان # أمران في الجنات مفقودان # ! ود فماذا النفيئ والإثبات متحدان] # 5421 - # 5422 - # 5423 - # 5424 - # 5426 - # يكون أحق بأداة لو، كما ن المحقق الوقوع أحق بأداة إذا" ص 167 الباب # 56 ولكن قال نفاة الايلاد: إن "إذا)] وإن كانت ظاهرة في المحقق، فقد # تستعمل لمجرد التعليق الأعم من المحقق وغيره، وفي هذا الموضع يتعين # ذلك لوجوه. ذكر ذلك الناظم وأورد عشرة وجوه. انظر: حادي الأرواح # صر171 - 172 الباب 56. # "ان" ساقط من ف. # - يعني أن حجة من قال بالتوالد في الجنة هي: أن في الجنة كل ما تشتهيه # النفس المؤمنة لقوله تعالى: <ولكم فيها ما دشت! أنفسكتم ولكم ms0838 فيها ما # تذعون) [فصلت: 31]. # وذلك قوله تعالى: <زين لناس حمث الثيهؤت مف النسا والبعين والقتطير # اتمقنظرة مف الذهب والففنت والخيل المسؤمة والألفم وادنؤث ذلرن # متح الحيزة الذتيا وأدئه عنده حسف المجاب *> [ال عمران: 14]. # قال ابن كثير في تفسيره في قوله تعالى: <ولهم فيها زوح مطهر > قال مجاهد: # من الحيض والغائط والبول والبزاق والمني والولد. تفسير ابن كثير 6411. # "ملزومة أمران " كذا في الاصلين. وفي غيرهما: ". . . أمرين ". # هذا البيت الذي فيه ركن زائد انفردت به نسخة ف، وهو في غير موقعه، # لان حجة مانعي الولادة لم تكتمل، فإن استدلالهم برواية صدي، وهي # مذكورة بعد هذا البيت الذي رذ فيه الناظم على استدلالهم بها. ثم إن هذا # الرذ فصله الناظم في بيتين بعد إيراد رواية صدي، وذلك تكرار محض. # فالظاهر أن هذا البيت منسوخ (ص). # 1007 PageV03P1007 ~~5427 # 5428 # 1141/،5429 # 5430 # 5431 # 5432 # 5433 # 5427 # 5428 # 5430 # 5433 # وروى صدفي عن رسول الله أن م منيهم إذ ذاك ذو فقدان # بل لا منيئ ولا منية هكذا يروي سليمان هو الطبراني # /وجيب عنه بانه نوع سوى ال حعهود في الذنيا من النسوان # فالنفيئ للمعهود في الدنيا من اد إيلاد والإثبات نوع ثان # والله خالق نوعنا من اربع متقابلات كلها بوزان # ذكر وأنثى ولذي هو ضده وكذاك من انثى بلا ذكران # والعكس ايضا مثل حؤا امنا هي اربع معلومة التبيان # هو ابو امامة الباهلي صدي بن عجلان صاحب رسول الله! ز ونزيل # حمص!. روى علما كثيرا، وحدث عن عمر ومعاذ وابي عبيدة. روى عنه # خالد بن معدان والقاسم وأبو عبدالرحمن. . . وروي انه بايع تحت # الشجره. قالى المدائني وجماعة: توفي أبو امامة سنة ست وثمانين، وقالى # إسماعيل بن عياش: مات سعة إحدى وثمانين. سير اعلام النملاء صه! 363. # يشير إلى ما رواه الطبراني في الكبير قال: حدثنا حمد بن يحيى الحلواني # ثنا سويد بن سعيد ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن خالد بن # معدان عن ابي أمامة رضي الله عنه ان رسول الله سئل: ms0839 أيجامع اهل # الجنة؟ قالى: "دحامأ دحاما ولكن لا مني ولا منية " رواه الطبراني في الكبير # 96/ 8. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواها كلها الطبراني باسانيد، # ورجال بعضها وثقو 1 على ضعف في بعضهم 417/ 10. # يعني: أن من أثبت الولادة أجاب عن الاستدلال بحديث صدي ن نوع # الولادة قي الآخرة غير نوع الولادة في الدنيا فالنفي للمعهود في الدنيا الذي # يكون فيه منيئ ودم وحيض وغيره، والمثبت ما ليس فيه شيء من ذاك. # أي: أن الله خلق سائر الإنسان من أربعة أشياء متقابلة من ذكر وانثى، كبني # الانسان، ولا من ذكر ولا نثى كادم عليه السلام، وذكر بلا أنثى كحواء # أمنا، ومن أنثى بلا ذكر كعيسى عليه السلام. # - الابيات من هذا البيت إلى البيت 5476 ساقطة من ح. # 1008 PageV03P1008 ~~5434 - وكذاك مولود الجنان يجوز ن ياتي بلا حئض ولا فيضان # 5435 - والامر في ذا ممدس في نفسه والقطع ممتنع بلا برهان # 5436 - [فلذاك عندي الوقف حتى يستب ش لي الصواب بفضل ذي الاحسان] # تر # في رؤية أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى # ونظرهم إلى وجهه الكريم (1) # 5437 - ويرونه سئحانه من فرتهم نتلر العيان كما يرى القمران # 5438 - هذا تواتر عن رلسول الله لئم ينكره إلا قالس! د الإيمان # 439 5 - وأتى به القزان تصريحا وت! سيضا هما بسياقه نوعان # 5434 - # 5435 - # 5436 - # (1) # 5439 - # اي: كما جاء ادم بدون ذكر ولا انثى فإنه قد يكون ولد الجنان ياتي بدون # حيض ولا فيضان. # يعني ان الناظم لم يقطع حكما في هذه المسألة بل توقف فيها، رحمه الله. # انفردت ف بهذا البيت. # عقد الناظم الباب 65 في حادي الارواح بعنوان "في رويتهم ربهم تبارك ~~وتعالى، # وتجليه لهم ضاحكا إليهم " وقال: "وهذا الباب أشرف ابواب الكتاب، وجلها # قدرا، وعلاها خطرا، وقزها لعيون أهل السنة والجماعة، وأشدها على أهل # البدعة والضلالة. وهي الغاية التي شمر إليها المشمرون وتنافس فيها # المتنافسون. . إذا ناله أهل الجنة نسوا ما هم فيه من النعيم. وحرمانه ~~والحجاب # عنه لاهل الجحيم اشد عليهم من عذاب ms0840 الجحيم. اتفق عليها الانبياء # والمرسلون، وجميع الصحابة و1 لتابعون وائمة الإسلام على تتابع القرون. # ونكرها هل البدع المارقون، والجهمية المتهوكون، والفرعونية المعطلون، # والباطنية الذين هم من جميع الاديان منسلخون، والرافضة الذين هم بحبائل # الشيطان متمسكون ومن حبل ادله منقطعون " حادي الارواح ص 196 الباب 65. # التصريح كما قال تعالى: <وصه يويذ ئاضر" * إك رئها ناظزه *> [القيامة: # 22، 23]، وقوله تعالى: <وائقوأ الله واعلمؤآ أل! م منقرو > [البقرة: 223].- # 1009 PageV03P1009 ~~0 544 - وهي الزيادة قد اتت في يونس # 5441 - ورواه عنه مشلم بصحيحه # 5442 - وهو المزيد كذاك فسره ابو # 5443 - وعلئه اصحاب الرسول وتابعو # 5444 - ولقد تى ذكر اللقاء لربنا الر # تفسير من قد جاء بالقزان # يزوي صهئب ذا بلا كتمان # بكر هو الصديق ذو 1 لإيقان # هئم بعدهئم تبعية الاحسان # حمن في سور من القران # 5440 - # 5442 - # 5444 - # والتعريض كما في قوله تعالى: <ص إنهع! عن زنهم يومبز ئمحضدون * > # [المفر: 15] وقوله تعالى: <لفذين أحسوا لمحشتى وزياد!) [يون!: 26]. # في طع: "تفسيره قد جاء" وهو خطا. # - يشير إلى تفسير الرسول! لقوله تعالى: <لفدين أحسو) لحستى وزياد!) # [يون!: 26]، في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن صهيب عن # النبي! قال: "إذا دخل أهل 1 لجنة الجنة قال الله تبارك وتتالى: تريدون # شيئأ ازيدكم؟ فيقولون: الم تبيض وجوهنا؟ الم تدخلنا الجنة وتتجنا من # ] لنار؟ قال: فيكشف 1 لحجاب فما أعطو 1 شيئا أحت إليهيم من النظر إلى # ربهم عز وجل ثم تلا هذه الأية: <للذين أحسنو لخستى وزلادة >" رواه مسلم # 16311 باب إثبات الرؤية. # قال ابن جرير الطبري: حدثنا ابن يسار حدثنا عبدالرحمن هو ابن مهدي # حدثنا إسرائيمل عن إسحاق عن عامر ب! سعد عن ابي بكر الصديق # رضي الله عنه <لفذين أحسو) لخستى وزلاد) قال: النظر إلى وجه الله # الكريم. تفسير الطبري 4111 10. # ظ، ط: "الفرقان". ويشير إلى قوله تعالي: <وائقوأ الله و! غلمؤ) أل! م # مئقو > وقوله تعالى: <تحيتهئم يؤم يلفونو سلم) [الاحزاب: 44]. # قال الناظم: "واجمع اهل اللسان على ان اللقاء متى نسب إلى الحي السليم ms0841 # من العمى والمانع اقتضى المعاينة والرؤية ولا ينقض هذا بقوله تعالى: # <ف! عقبهم نفايم في قلوبهخ إلى يور يلقونإ) فقد دثت الاحاديث الصحيحة # الصريحة على ان المنافقين يرونه تعالى في عرصات القيامة بل ولكفار يضا # كما في الصحيحين من حديث التجلي يوم القيامة) " الحادي ص 197 باب 65. # 1010 PageV03P1010 ~~ولقاوه إذ ذاك رويته حكى ا د # وعليه أصحاب الحديث جميعهئم # هذا ويكفي أئه سبحانه # وعاد أيضا وصفها نظرا وذا # واتت أداة " إلى " لرفع الوهم من # وأضافه لمحل رؤيتهم بذكر الو # تالله ما هذا بفكر وانتظا # ما في الجنان من انتظار مؤلم # لا تفسدوا لفظ الكتاب فليس ه # /ما فوق ذا الثصريح شيء ما الذي # لؤ قال أنين ما يقال لقلتم # ولقد أتى في سورة التطفيف أنم # فيد 4 بالمفهوم ان المؤمنب # إجماع فيه جماعة ببيان # لغة وعزفا لئس يختلفان # وصف الوجوه بنضرة بجنان # لا شك يفهم رؤية بعيان # فكر كذاك ترقب الإنسان # جه إذ قامت به العئنان # ر مغيب أو روية بجنان # واللفظ يأباه لذي العزفان # ، حيلة يا فزقة الزوغان # يأتي به من بعد ذا التبيان؟ 1141/ب] # هو مجمل ما فيه من تبيان # القوم قد حجبوا عن الزحمن # حت يرونه في جنة الحيو 1 ن # - يشير إلى قوله: <وص يومؤ ناضر" * ك ركا ناظر! *> [القيامة: 22، 23]. # - ف، س: " وأضافهم "، خطا. # - "بجنان" كذا في الاصلين، والمقصود: روية القلب، وقي غيرهما: "لجنان" # باللام. # - ف، ب: "نظم الكتاب ". # - كذا في الأصل وط. أي: ما التبيان الذي ياتي به القران بعد هذا التبيان؟ # وفي غيرها: "من بعد ذو التبيان ". # - قال الناظم: "الدليل الرابع قوله تعالى: <*!! م عن زئهم يزميز ئمخوبون> # [المطففين: 5 ا] ووجه الاستدلال بها: انه سبحانه وتعالى جعل من اعظم # عقوبة الكفار كونهم محجوبين عن رؤيته واستماع كلامه، فلو لم يره- # 1011 PageV03P1011 ~~5458 - # 5459 - # 5460 - # 5461 - # 5462 - # 5463 - # 5464 - # وبذا استذز التبافعيئ وحمد # وأتى بذا المفهوم سضريحا بآ # وأتى بذاك مكذبا للكافرب # ضحكوا من الكفار يؤمئؤ كما # واثابهم نظرا إليه ضد ما # فلذاك فسرها [لأئفة ms0842 أنه # لله ذاك الفهم يؤتيه الذي # وسواهما من عالمي الازمان # خرها قلا تخدع عن القزان # ش الساخرين بشيعة الرحمن # ضحكوا هم منهم على الايمان # قد قاله فيهم أولو الكفران # نظر إلى 1 لزب العظيم البنان # هو هله من جاد بالاحسان # المومنون ولم يسمعوا كلامه كانوا أيضأ محجوبين عنه" الحادي ص 200 # باب 65. # 5458 - قال الناظم في حادي الارواح: "وقد احتبئ بهذه الحجة الشاقعي نفسه # وغيره من الائمة. . . قال (الربيع بن سليمان): حضرت محمد بن إدرش! # الشافعي، وقد جاءته رقعة من الصعيد فيها: ما تقول في قول الله تعالى: # <كا إنهم عن زئهم يؤبذ ثمحوبون *> فقال الشافعي: لما أن حجب هؤلاء # في السخط كان في هذا دليل على أن اولياءه يرونه في الرضا. قال الربيع: # فقلت: يا أبا عبدالله وبه تقول؟ قال: نعم وبه أدين الله، ولو لم يوقن # محمد بن إدرش! أنه يرى الله لما عبد الله عز وجل" حادي الارواح # ص 410 (ط دار ابن كثير). # 5460 - ف: "بشيعة الايمان ". يشير إلى قوله تعالى: <فايهوم لذين ءامنوا ~~من الكفار # يضكون * على الآرآبك يطرون * هل لؤث اتكفار ما كانوأ يفعلون!) # [المطففين: 34 - 36]. # 5463 - قال ابن كثير - رحمه الله - في تفسيره: <فالوم> يعني: يوم القيامة <الذين # ءامنو من الكمار يضحكون) أي: في مقابلة ما ضحك منهم <على الأرابك # نا *> ي: إلى ادله عز وجل في مقابلة من زعم فيهم أنهم ضالون # وليسوا بضالين بل هم من أولياء الله المقربين ينظرون إلى ربهم في دار # كرامتهم " تفسير ابن كثير 488/ 4. # 5464 - "من جاد. . .": يعني: الله عر وجل. PageV03P1012 # 65 # 66 # 67 # 68 # 69 # 70 # 71 # 72 # 73 # 74 # 75 # 65 # 70 # 71 # 72 # 73 # 75 # وروى ابن ماجة مئسندا عن جابر خبرا وشاهده ففي القران # بيناهم في عئشهم وسرورهئم ونعيمهم في لذة وتهاني # وإذا بنور ساطع قد أشرقت منه الجنان قصئها والذاني # رفعوا الئسه رووسهئم فرأوه نو ر الزب لا يخفى على إنسان # وإذا برئهم تعالى فؤقهم قد جاء للئئسليم بالاحسان # قال: اليفلام علئكم ms0843 فيرونه جهرا تراه منهم العينان # مصداق ذا "يس" قد ضمنته عف رر القول من رب بهم رحمن # من رذ ذا فعلى رسول الله رد م وسوف عند الله يلتقيان # في ذا الحديث علؤه وكلامه ومجيئه حتى يرى بعيان # هذي صول الدين في مضمونه لا قؤل جهم صاحب البهتان # وكذا حديث أبي هريرة ذلك او خبر الالويل أتى به الشيخان # - يشير إلى ما رو 51 ابن ماجه من حديث جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله!: # "بينما اهل الجنة في نعيمهم إد سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فاذا الرب قد اشرف # عليهم من فوقهم فقال: السلام عليكم يا اهل الجنة، قال: وذلك قول الله: <سلم # قولا قن زت زجير *> قال: فينظر اليهم وبنظرون اليه فلا يلتفتون الى شيء من # النعيم ما داموا ينطرون اليه حتى يحتجب عنهم وببقى نوره وبركته عليهم في # دياره! م" وقد سبق تخريجه والكلام عليه في حاشية البيت 1747. # - كذا في الأصلين. وقي غيرهما: "جهرا تعالى الرب ذو السلطان ". # - يعتي: قوله تعالى: <سلئم قولا تن رب زبيص *>؟ س!: 8 ه]. # - أشار في حاشية ف إلى أن في نسخة: "يجتمعان". # - ط: "ومجيئه وكلامه ". # - يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه واللفظ # لمسلم في حديث الشفاعة المشهور وفيه: "يا محمد اريع راسك، قل # تسمع، سل تعطه،] شقع تشفع " رواه البخاري 1745/ 4، ومسلم باب قوله # تعالى: <ذرئة من صحملنا مع نوخ)، ومسلم 184/ 1. # 1013 PageV03P1013 ~~476 # 477 # 478 # 479 # 480 # 481 # 482 # 483 # 484 # 485 # 486 # 487 # 479 # 482 # 483 # 484 # 487 # فيه تجفي الزب جك جلاله # وكذاك رويته وتكليم لمن # فيه اصول الدين اجمعها فلا # وحكى رسرل الفه فيه تجدد ا وإجماع أهل العزم من رسل الإل # لا تخدعن عن الحديث بهذه ا د # أصحابها أهل التخرص و1 لتنا # يكفيك ائك لو حرصت فلن ترى # إلا إذا ما فادوا لسواهما # ويقودهئم أعمى يطن كمبصر # هل يشتوي هذا ومئصر رشده # أو ما سمعت منادي الإيمان ي! # ومجئئه وكلامه ببيان ms0844 # يختاره من اكة الإنسان # تخدعك عنه شيعة الشئطان # خضب اثذي للزب ذي الشلطان # ، وذ [ك إجماع على البرهان # آراء فهي كثيرة الهذيان # قض والئهاتر قائلو البهتان # فثتين منهم قط تتفقان # فتراهم جيلا من العميان # يا محنة العميان خلف فلان # الله أكبر كئف يشتويان؟ # جر عن منادي جنة الحيوان؟ # يعني: ما جاء في حديث الشفاعة على السنة آدم ونوح وابراهيم وموسى # وعيسى عليهم السلام: "إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله # مثله، ولن يغضب بعده مثله ". # 1 لتخرص: الكذب، وقد سبق. تهاتر 1 لرجلان: ادعى كل على صاحبه # باطلا. القاموس ص 637. # كذا في ف على الصواب. ولم يطهر هذا البيت وتاليه في صورة الأصل، # فإنهما من الابيات التي سقطت منه فاستدركها الناسخ في الحاشية. ولم # تنقط الكلمة في ب. وفي د، ط: "يتفقان". وجاء "قط" في هذا البيت # لغير الماضي، وقد سبقت أمثلة لذلك. انطر: مثلا البيت 928 (ص). # كذا في ف، س. وفي غيرهما؟ "قفدا". # - طت، طع: " فتراهما". # "منادي الايمان ": هو محمد!. # 1014 PageV03P1014 ~~5488 # 5489 # 5490 # 5491 # 5492 # 5493 # 5494 # 5495 # 5489 # 5490 # 5492 # 5494 # 5495 # يا اهلها لكم لدى الرحمن وه # قالوا ما بئضت اوجهنا كذا # وكذاك قد ادخلتنا لجنات حب # افيقول عندي موعد قد ان ا ن # فيرونه سو بعد كشف حجابه # ولقد اتانا في الصحيحين اللذب # برواية الئقة الضدوق جرير الى # ن العباد يرونه سئحانه # ط وهو منجزه لكئم بضمان # اعمالنا ثقلت في الميزان # ش اجرتنا حقا من النيران # اعطيكموه برحمتي وحناني [ه ا ا/ا] # جهرأ رو 5 مشلم ببيان # ش هما أصح الكتب بعد قران # ججلي عمن جاء بالقزآن # رويا العيان كما يرى القمران # - يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن صهيب رضي الله عنه قال: قال # رسول الله!: "إذا دخل اهل الجنة الجنة قال: يقول الله تبارك وتعالى: # تريدون شيئا ازيدكم؟ فيقولون: الم تبيض وجوهنا؟ الم تدخلنا 1 لجنة وتنجنا # من 1 لنار؟ قال: فيكشف الحجاب فما اعطوا شيئا اس إليهم من ms0845 النظر إلى # ربهم عز وجل" رواه مسلم 163/ 1 باب إلبات رؤية المؤمنين ربهم في # الاخرة وقد سبق في حاشية البيت 451. # - طه: "أثقلت". # - من بعد هذا البيت إلى اخر الفصل التالي سقط من د، وهي ربعون بيتا، # مقدار ورقة كاملة. # - ظ، ح، ط: "اجرتنا من مدخل العيران". # - كذا في الاصل وحاشية ف وس. وفي غيرها: "روى ذا". # - ف: "بالفرقان ". # - القمران: الشمس والقمر. يشير الناظم إلى حديث جرير بن عبدالله # رضي ادله عنه في الصحيحين: قال: كنا عند النبي! فنظر إلى القمر ليلة # يعني: البدر فقال: "إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في # رؤيته فإن استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع] لشمس وقبل غروبها # فاذ! علوا" ثم قرا: <وسبح محمد رئك قئل طاغ الشمس وقئل الغروب) = # 1015 PageV03P1015 ~~96 # 97 # 98 # 99 # 02 # 03 # 04 # 96 # 97 # 99 # 02 # 04 # 54 # 54 # 54 # 54 # 55 # 55 # 55 # 55 # 55 # 54 # 54 # 54 # 55 # 55 # فإن استظعتئم در وقت فاحفظوا ا وولفد ووى بضع وعشرون امرأ # أخبار هذا الباب عمن قد أتى # وألذ شيء للقلوب فهذه ا د # والله لولا رؤية الرحمن في ا وأعلى النعيم نعيم روية وجهه # وشد شيء في العذاب حجابه # وإذا راه المؤمنون نسوا الذي # فإذا توارى عنهم عادوا إلى # جزدين ما عشتم مدى الازمان # من صحب أحمد خيرة لزحدر # بالوحي تفصيلا بلا كتمان # اخبار مع امثالها هي بهجة الايمان # جنات ما طابت لذي العرفان # وخطابه في جنة الحيوان # سئحانه عن ساكني النيران # هئم فيه مما نالت العينان # لذاتهم من سائر الالوان # [ق: 39] رواه البخاري 213/ 1 باب إثم من فاتته صلاة العصر. رواه مسلم # 439/ 1 باب فضل صلاتي الصبح والعصر. # - قال ابن حجر في فتح الباري: "المراد: صلاة الفجر والعصر. ويدل على # ذلك قوله في حديث جرير: "صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها" زاد # في رواية لمسلم: "يتني 1 لعصر والفجر". قال الخطابي: سميتا بردين # لأنهما تصليان في بردي النهار، وهما طرفاه حين يطيب الهواء ms0846 وتذهب # سورة الحر" فتح الباري 53/ 2. # - قال الناظم في الحادي: "فتحصل في الباب ممن روى عن رسول الله! # من الصحابة حديث الروية ثلاث وعشرون نفسا" ثم سرد أسماءهم. حادي # الارواح ص 204. وقوله في البيت "بضح" مكان "بضعة" للضرورة. # - كذا في الاصلين وغيرهما. وفي البيت ركن زائد فاختل وزنه. انطر: # التعليق على البيت 578 (ص). # - يدل على ذلك قوله تعالى: <ص إنهم عن زتهم يزمد ئمحوبون * > # [امر: ه 1]. وحجب الله عنهم نوع من أنواع العذاب لهم. قال نعيم بن # حماد: سمعت ابن المبارك يقول: ما حجب الله عز وجل أحدأ عنه إلا # عذبه ثم قرأ الاية السابقة. حادي الارواح ص 233. # - تو 1 رى: اختفى. # 1016 PageV03P1016 ~~5505 # 5506 # 5507 # 5508 # 5509 # 5510 # 5511 # 5512 # 5506 # 5507 # 5511 # فلهم نعيم عند رؤيته سوى # او ما سمعت سؤال اعرف خلقه # شوقا اليه ولذة النظر الذي # فالتبؤق لدبة روحه في هذه الد # تلتدب بالنظر ائذي فازت به # و[لله ما في هذه الدنيا لذم # وكذاك رؤية وجهه سبحانه # لكنما الجهميئ ينكز ذا وذا # هذا النعيم فحئذا الامران # بجلالة المئعوث بالقزان # لجلال وجه الزب ذي السلطان # نيا ويوم قيامة الابدان # دون الجو رج هذه العئنان # من اشتياق العبد للرحمن # هي اكمل اللذات للانسان # والوجه أيضا خشية الحدثان # من هذا البيت إلى اخر الفصل ساقط من ب (10 ابيات). # طه: "التي". ظ، س، ط: "بجلال". # - يشير إلى ما رواه احمد في مسنده قال: حدثنا إسحاق الأزرق عن شريك # عن أبي هاشم عن ابي مجلز قال: صلى بنا عمار صلاة فاوجز فيها، # فانكرو ذلك، فةال: الم اتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى. قال: اما إني # دعوت فيها بدعاء كان رسول الله! يدعو به: "اللهم بعلمك الغيب # وقدرتك على الخلق احيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت # 1 لوفاة خيرا لي. اسالك خشيتك في الغيب والسمادة، وكلمة الحق في # الغضب والرضا، والمضد في الفقر والغنى، ولذة 1 لنظر إلى وجهك، # والشوق الى لقائك. واعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة ms0847 مضلة. اللهم # زئتا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين " رواه احمد في مسنده 264/ 4: # 18428. وروى الطبراني في الأوسط والكبير نحوه. وقال الهيثمي في # مجمع الزوائد عن رواية الطبراني: ورجالهما ثةات. مجمع الزوائد # 177/ 10. ورواه الحاكم في المستدرك وقال عنه: هذا حديث صحيح # الاسناد ولم يخرجاه. المستدرك على الصحيحين 705/ 1. # كما ورد في حديث صهيب السابق وفيه: "فما اعطاهم شيئا احب؟ إليهم من # النظر اليه " انطر: البيت رقم (5487). # 1017 PageV03P1017 ~~5513 # 5514 # 5515 # 5516 # 5517 # 5518 # 5519 # 5520 # 5515 # 5517 # 5520 # - تئا له المخدوع انكر وجهه ولقاءه ومحبة الذيان # - وكلامه وصفاته وعلوه والعرش عطله من الرحمن # - فتراه في واد ورسل الفه في واد وذا من اعظم الكفران # * * ص! ه # /نر # في كلام الرب جل جلاله مع أهل الجنة # - أو ما علمت بانه لسئحانه حقا يكلم حزبه بجنان # - فيقول جل جلاله هل انتم راضون قالوا نحن ذو رضوان # - م كئف لا نزضى وقد اعطئتنا ما لئم ينله قط من إنسان # - هل ثم شيء غير ذا فيكون اف ضل منه نشأله من المنان؟ # - فيقول افضل منه رضواني فلا يغشاكم سخط من الرحمن # انظر: الفصول التي ذكر الناظم فيها عقيدة الجهمية بالتفصيل في اول # المنظومة. # كذا "ذو رضوان " للجمع مكان "ذوو". وقد سبقت مثلة اخرى لهذه # الضرورة الشعرية في المنظومة انظر: مثلأ الابيات: 959، 1390، 4162 # (ص). # يشير إلى ما روي في الصحيحين من حديث بي سعيد الخدري رضي الله عنه # قال: قال العبي! ر: "ان الله يقول لأهل الجنة: يا هل الجنة، فيقولون: # لبيك وسعديك والخير في يديك. فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا # نرضى يا رب، وقد اعطيتنا ما لم تعط احدأ من خلقك. فيقول: اعطيكم # افضل من ذلك. فيقولون: يا رب واي شيء افصل من ذلك؟ فيقول: احل # عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابد 1" رواه البخاري 2732/ 6 باب # كلام الرب مع اهل الجنة، ومسلم 2176/ 4 باب إحلال الرضوان على اهل # الجنة. وقد سبق الحديث في حاشية البيت 670. # 1018 PageV03P1018 ~~5521 # 5522 # 5523 # 5524 # 5525 # 5526 # 5527 # 5528 ms0848 # 5529 # 5521 # 5522 # 5524 # 5527 # - وبذكر الرحمن واحدهئم بما # - منه إلئه لئس ثنم وساطة # - لكن يعزفه ائذفي قد ناله # - ويسفم الزحمن جل جلاله # - وكذاك يشمعهئم لذيذ خطابه # - فكانهم لئم يشمعوه قئل ذا # - هذا سماع مطلق وسماعنا الى # - والله بشمع قوله بوساطة # - فسماع موسى لم يكن بوساطؤ # قد كان منه سالف الازمان # ما ذاك توبيخا مع الغفران # من فضله والعفو والإحسان # حقا علئهم وهو في القزان # سئحانه بتلاوة الفرقان # هذا رواه الحافظ الطبراني # صران في الدنيا فنوع ثان # وبدونها نوعان معروفان # ولسماعنا بتوشط الإنسان # يشير إلى ما رواه البخاري في صحيحه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما # قال: سمعت رسول الله! يقول: "إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه # ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: نمم أي رب. حتى إذا قرره # بذنوبه وراى في نفسه انه هلك قال: سترتها عليك في 1 لدنيا، وأنا اغفرها # لك 1 ليوم، فيعطى كتاب حسناته. . ." رواه البخاري 86212 باب قوله # تعالى: < لا لغنة ادله على الظبمين). # ط: "من الرحمن ". # يعني: قوله تعالى: <سلم دولا قن رب زحبص *>؟ سى: 58]. # في مختصر الصواعق (538): "فالسماع نوعان: مطلق ومقيد. فالمطلق ما # كان بغير واسطة كما سمع موسى بن عمران كلام الرب تعالى من غير # واسطة، بل كلمه تكليما منه إليه، وكما يسمع جبريل وغيره من الملائكة # كلامه، وتكلمه سبحانه. واما المقيد فالسمع بواسطة المبلغ كسماع الصحابة # وسماعنا لكلام الله حقيقة بواسطة المبلغ عنه كما يسمع كلام رسول الله صز # بل وكلام غيره كمالك والشافعي وسيبويه والخليل بواسطة المبلغ. . وقوله # في الحديث: "كان 1 لناس لم يسمعو 1 1 لقرآن اذا سمعوه يوم] لقيامة من # الرحمن " من النوع الاول. والحديث عزاه الناظم هنا إلى الطبراني، ولم= # 1019 PageV03P1019 ~~5530 - من صير النؤعئن نوعا واحدا فمخالف للعقل ولقزان # * * * # ف! ي! # في يوم] لمزيد وما أعد] للة لهم فيه من الكرامة # 5531 - او ما سمعت بشانهم يوم المزب رر وثه شأن عظيم الشان # 5532 - هو يوم جمعتنا ويوم زيارة الز حمن ms0849 وقت صلاتنا وأذان # 5533 - والسابقون إلى الضلاة هم الالى فازو بذاك الشنق بالإحسان # 5530 - # 5531 - # 5532 - # 5533 - # جده عنده. وقد عزاه السيوطي في الجامع الصغير إلى السجزي في الابانة # عن نس. وضغفه الألباني في ضعيف الجامع (607). # اما مخالفة العقل: فهو انه لا يسمى متكلما إلا من قام به الكلام، واما # مخالفته للقران فلأن الله بين أنواع الكلام والوحي. قال تعالى: <وما كان # لبشر أن يكمه أطه إلا وخا أؤ من ورآي جماب أؤ ليزسل رسولا فيوحى بإذنه- # ما يشآة اتو فى ح! يم *> [الشورى: 51]. # يشير إلى ما رواه الشافعي في مسنده (7012) قال: اخبرنا إبراهيم بن # محمد حدثني موسى بن عبيدة قال: حدثني بو الازهر معاوية بن # إسحاق بن طلحة عن عبدالله بن عمير انه سمع انس بن مالك يقول: # "أتى جبريل بمراة بيضاء فيها وكتة، إلى الانبي! فقال!: "ما # هذه؟ " قال: هذه الجمعة فضلت بها انت وامتك، فالناس لكم فيها # تبع، اليهود والنصارى. ولكم فيها خير، وفيها ساعة لا يوافقها مؤمن # يدعو الله تعالى بخير إلا استجيب له، وهو عندنا يوم المزيد .. )] # الحادي ص 184. وفيه موسى بن عبيدة ضعفه ابن حجر في التقريب # 55211. # ظ: "يوم صلاتنا". # يشير إلى ما رواه الطبراني في الكبير (23819) قال: حدثنا علي بن= PageV03P1020 ~~5534 # 5535 # 5536 # 5537 # 5538 # 5539 # 5540 # 5541 # 5538 # 5539 # 5540 # 5541 # سبق بسئق والمؤخر ها هنا # والاقربون إلى الإمام فهم اولو الز # قزب بقزب والمباعد مثله # ولهئم منابر لؤلؤ وزبرجد # هذا ودذاهئم وما فيهم دنيئم # ما عندهم اهل المنابر فوقهم # فيرون رثهم تعالى جهرة # ويحاضر الرحمن واحدهئم محا # متأخر في ذلك المئدان # لفى هناك فهاهنا قربان # بعد ببعد حكمة الديان # ومنابر الياقوت والعقيان # فوق ذاك المشك كالكثبان # مما يرون بهم من الإحسان # نظر العيان كما يرى القمران # ضرة الحبيب يقول يا [بن فلان # عبدالعزيز ثنا بو نعيم ثنا المسعودي عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة # قال: قال عبدالله: سارعوا إلى الجمع فإن الله عر وجل يبرز إلى أهل الجنة # في كل جمعة ms0850 في كثيب من كافور فيكونوا من القرب على قدر تسارعهم # إلى الجمع، فيحدث الله عز وجل لهم من الكرامة شيئا لم يكونوا رأوه قبل # ذلك. . .". # قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير، وبو عبيدة لم # يسمع من ابيه 17812. # وقال المنذري في الترغيب والترهيب 29011: وقيل: إنه سمع منه. # طع: "دنا" خطا وفي ط: "من فوق". # يعني انهم لا يرون احدا من أهل الجعة اعلى منزلة منهم، رغم انهم ادنى # اهلها منزلة. # - ف، ب، س: "لمن له عينان ". # - في الأصلين: "يا فلا ابن فلان ". ويشير الناظم إلى ما رواه الترمذي # وابن ماجه عن سعيد بن لمسيب وفيه: "ولا يبقى في ذلك المجلس # احد إلا حاضره الله محاضرة حتى يقول: يا فلان بن فلان اتذكر يوم # كذا وكذا؟ فيذكره ببعض كدر 1 ته في الدنيا، فيفول: يا رب افلم تغفر # لي؟ فيقول: بلى، فسعة مففرتي بلغت بك منزلتك هذه. . ." رواه = PageV03P1021 ~~[1/ 116] 5542 - # 5543 - # 5544 - # 5542 # 5543 # اهل تذكر اليوم ائذدط قد كنت فب، مبارزا بالذنب والعصيان # فيقول رب أما مننت بغنطره قدما فإنك واسع الغنطران # فيجيبه الرحمن مغفرتي ائتي قد اوصلتك إلى المحل الداني # * * * # الترمذي وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه 685/ 4 ورواه # ابن ماجه 51/ 2! ا 1. # وقال الشيخ الالباني - رحمه الله -: ضعيف. ا.!. والحديث مرسل. # وقال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما من # رواية عبدالحميد بن حبيب بن ابي العشرين عن الاوزاعي عن حسان بن # عطية عن سعيد. # قال الحافظ: وعبدالحميد هو كاتب الاوزاعي، مختلف فيه. وبقية رواة # الإسناد ثقات. انظر: الترغيب والترهيب 302/ 4. # قال الناظم في الحادي: "رواء الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن هشام بن # عمار. وليس في هذا الإسناد من ينطر فيه إلا عبدالحميد بن حبيب، وهو # كاتب الاوزاعي فلا ننكر عليه تفرده عن الأوزاعي بما لم يروه غيره. وقد # قال الإمام احمد وابو حاتم الرازي: هو ثقة، واما دحيم والنسائي فضعفاه. # ولا يعرف انه حدث عن غير الأوزاعي. والترمذي قال في هذا الحديث: ms0851 # "غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه " قلت: وقد رواه ابن أبي الدنيا عن # الحكم بن موسى حدثنا معلى بن زياد عن الأوزاعي قال: نبئت ان سعيد بن # المسيب لقي ابا هريرة فذكره " حادي الأرواح (ط دار ابن كثير) ص 378 # الباب (60). # بعد هذا البيت سقطت ورقة كاملة من نسخة ف وهي ق 119، التي # اشتملت على الابيات 5543 - 5588. # "بغفره" كذا في الاصل مضبوطا بكسر الراء، اي: بغفر ذلك الذنب # والعصيان. وفي ط: "بغفرة". # 1022 PageV03P1022 ~~عر # في المطر الذي يصيبهم هناك # 5545 - ويظلهم إذ ذاك منه سحائب تأتي بمثل الوابل الهتان # 5546 - بئنا هم في النور إذ غشيتهم سئحان منشئها من الزضوان # 5547 - فتظل تمطرهئم بطيب ما راوا شبها له في سالف الازمان # 5548 - فيزيدهئم هذا جمالا فوق ما بهم وتلك مواهب المنان # * * * # بنعر # في سوق الجنه الذي ينصرفون] ليه من ذلك المجلس # 5549 - فيقول جل جلاله قوموا إلى ما قد ذخرت لكئم من الإحسان # 5545 - ط: "سحابة "، وفي د: "وتظلهم. . . سحابة ". # الو 1 بل: المطر الشديد الضخم القطر. القاموس ص 1378. # الهتان: من هتعت السماء تهتن هتنا: انصبت، او هو فوق الهطل. وقيل # غيره. القاموس ص 1599. # 5548 - يشير إلى ما رواه الترمذي وابن ماجه من حديث سعيد بن المسيب وفيه: # "فبينما هم كذلك غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا # مثل ريحه شيئا قط. . .". # ولقد سبق تخريجه انظر: البيت رقم (1434) وروى نحوه ابن انمبارك في # الزهد ص 69. # وروى ابن ابي عاصم في السنة 259/ 1 عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة # رضي الله عنه قال: اخبرني رسول الله! ر وفيه: "إذا غشيتهم سحابه من # قوقهم فامطرت عليهم طيبأ لم يجدو 1 مثل ريحه شيئا قط. . ." والحديث # ضعيف، وذلك لضعف هشام بن عمار. قال عنه ابن حجر: ليس بثقة. # وعبدالحميد بن حبيب قال عنه ابن حجر: صدوق ربما اخطأ. انطر: # تقريب التهذيب 573/ 1 و333. # 1023 PageV03P1023 ~~0 555 - ياتون سوقا لا يباع ويشترى فيه فخذ منه بلا اثمان # 0 555 - # من ms0852 الادلة على أن في الجنة سوقا ما رراه مسلم في صحيحه عن أنس بن # مالك أن رسول الله! ر قال: "إن في الجنة لسوقا ياتونها كل جمعة، # فتهب ريح الشمال، فتحثو في وجوههم وتيابهم، فيزدادون حسنا وجمالا، # فيرجعون إلى أهليهم وقد 1 زدادوا حسنا وجمالا. فيقول لهم اهلوهم: والله # لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون: والله وأنتم ازددتم بعدنا حسنا # وجمالا" رواه مسلم في صحيحه 217814 باب فيمن يود رؤية النبي! لر # باهله وماله. # ريذكر الناظم في الابيات الاتية ما جاء في حديث أبي هريرة حينما لقيه # سعيد بن المسيب فقال أبو هريرة: أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في # سوق الجنة فقال سعيد: أر فيها سوق؟ قال: نعم أخبرني رسول الله! د # [وفيه] ". . . قال: فياتون سوقا قد حفت بها 1 لملالكة، فيها ما لم تنظر # ] لعيون إلى مثله، ولم تسمع الاذان، ولم يخطر على القلوب. فال: فيحمل # لنا ما اشتهينا ليس يباع فيه ولا يشترى، وفي ذلك السوق يلقى اهل] لجنة # بعضهم بعضا". # قال: "فيقبل ذو] لمنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه - وما فيهم دني- # فيروعه ما يرى عليه من 1 للباس و1 لهيئة، فما ينقضي اخر حديثه حتى # يتمثل عليه احسن منه، وذلك انه لا ينبغي لأحد ان يحزن فيها. قال: # ثم ننصرف إلى منازلنا فيلقانا ازواجنا فيقلن: مرحبا وأهلا بحبنا، لقد # جئت وان بك من 1 لجمال والطيب أفضل مما فارقتنا عليه. # فنقول؟ جالسنا] ليوم ربنا الجبار عز وجل وبحقنا ان ننقلب بمثل ما # انقلبنا]). # وررى هذا أيضا ابن بي عاصم في السنة، وسنده: قال ابن أبي عاصم: # حدثا هشام بن عمار حدثنا عبدالحميد بن حبيب بن أبي العشرين عن # الاوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد بن المسيب أنه لقي أبا هريرة. # رساق الحديث. انظر: الحادي 182 باب 60. وقال عن هذا الحديث # المنذري: رواه الترمذي رابن ماجه وكلاهما من رواية عبدالحميد بن= # 1024 PageV03P1024 ~~5551 # 5552 # 5553 # 5554 # 5555 # 5556 # 5557 # 5558 # 5559 # 5560 # 5561 # 5562 # 5552 # 5553 ms0853 # 5558 # 5559 # قد أسلف الئخار اثمان المبب ح بعقدهئم في بئعة الزضوان # لفه سوون قد اقامتها الملا ئكة الكرام بكل ما إخسان # فيها ائذي والله لا عئن رات كلا ولا سمعت به اذنان # كلا ولئم يخطز على قلب امرىء فيكون عنه معبهرا بلسان # فيرى امرا من فوقه في هينة فيروعه ما تنظر العئنان # فإذا علئه مثلها إذ لئس يل حق اهلها شيء من الاحزان # واهأ لذا الشوق الذي من حله نال التهاني كلها بامان # يدعى بسوق تعارف ما فيه من صخب ولا غش ولا يمان # وتجاره من لئس تلهيه تجا رات ولا بئع عن الرحمن # اهل المروءة والفتوة والتقى والذكر للزحمن كل اوان # يا من تعوض عنه بالسوق الذي ركزت لديه راية الشئطان # لو كنت تدري قدر ذاك السوق لئم تركن إلى سوق الكساد الفاني # * * * # حبيب بن ابي العشرين عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد. قال: # وعبدالحميد مختلف فيه وبقية رواة الإسناد ثقات. انظر: الترغيب والترهيب # 30214. # - ظ، ح، ط: "اقامته] ". # - ب، س: "ولا سمعته من اذنان". # - د: "اثمان". # - ط: "تجارة" وهو خطا. والتجار: جمع تاجر. يعني: تخار هذا السوق هم # الذين لا تشغلهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله (ص) 5 # - يشير إلى قوله تعالى: <لا نقهيهتم تجغ ولا بيع عن تجر لله د! قام ألصلؤة # وإيناء الريهؤح يخافون يؤما تقلب فمه أليلوب وألأبصر> [النور: 37]. # 1025 PageV03P1025 ~~1161/ب] # 5563 # 5564 # 5565 # 5566 # 5567 # 5568 # 5569 # (1) # 5563 # 5565 # 5567 # 5568 # 5569 # فممفر # في حالهم عند رجوعهم] لي أهليهم (1) ومنازلهم # - فإذا هم رجعوا إلى أهييهم بمواهب حصلت من الزحمن # - قالوا لهم أهلا ورحبا ما الذي أعطيتم من ذا الجمال الثاني # -ولله لازددتم جمالا فوق ما كنتئم علئه قئل هذا الان # - قالوا ونتم والذي أنشاكم قد زدتم حشنأ على الاحسان # - لكن يحق لنا وقد كنا إذا جلساء رب العزش ذي الرضوان # - فهم إلى يوم المزيد أشد شؤ قا من محب للحبيب الداني # * * * # /نتمي # في خلود أهل الجئه فيها ودوام صحتهم ونعيمهم # وشبابهم ms0854 واستحاله الموت والئوم عليهم # - هذا وخاتمة النعيم خلودهثم أبدا بدار الخلد والرضوان # كذا في الأصل وط. وفي غيرها: "اهلهم". # - انطر: حديث أبي هريرة الذي سبق ذكره في أول الفصل الماضي. # - سبق بيان الحديث الدال على ذلك. انطر: البيت رقم (1443). # - ح: "ذا". # - أشار المولف في حادي الأرواح إلى هذا اليوم وأفرد له فصلا خاصا. # انظر: ص 247. # - دلت ايات كثيرة على خلود اهل الجنة منها قوله تعالى: <خلدين قهآ أبدا) # [النساء: 57]، وقوله تعالى: <فم فيها نعيم مقيم > [النوبة: 21]، وقوله: # <خلدب فيها ما دامت دبزث ولأرض> [هود: 08 ا]. # 1026 PageV03P1026 ~~5570 - وما سمعت منادي الإيمان يف # 5571 - لبم حياة ما بها موت وعا # 5572 - ولكم نعيم ما به بؤس وما # 5573 - كلا ولا نوم هناك يكون إ ذ # 5574 - هذا علمنا 5 اضطرارا من كتا # 5575 - والجهم شيخ القوم افناها واف # 5576 - طزدا لنفي دوام فعل الرب في الى # جر عن مناديهم بحشن بيان # فية بلا سقم ولا أحزان # لشبابكئم هرم مدى الازمان # نوم وموت بئننا اخوان # ب الله فافهم مقتضى القران # ضى أهلها تبا لذا الفتان # حاضي وفي مشتقبل الازمان # 5570 - يقصد بمنادي الإيمان: الرسول صر. # 5571 - يشير إلى الحديث الذي رواه مسلم في كتاب الجنة (رقم 2837) عن ابي سعيد # الخدري وابي هريرة عن النبي ء! ه! قال: "ينادي مظد: إن لكم أن تصحوا فلا # تسقمو] أبد 1، وان لكم أن تحيو 1 فلا تموتوا أبدا، واق لكم أن تشبوا فلا تهرموا # أبدا، وان لكم أن تنعمو] فلا تباسو] أبد]، فذلك قول ادده عز وجل: <ونودو أن # تلكم الجنة أورثتموها لمحما كنتض لعملون) [الاعراف: 43]) ". # 5573 - كذا في الاصل وط. وفي غيرها: "هذا ولا نوم". # - ط: "ذا نوم" وهو خطا. وفي ح، ط: "هناك يكون ". # - يشير إلى ما رواه الطبراني في الاوسط والبزار عن جابر قال: سئل # النبي! ر فقيل: ايمام اهل الجنة؟ فقال رسول الله!: "ال! وم أحو # 1 لموت، أهل الجنة لا ينامون " رواه الطبراني 282/ 1. # قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني ms0855 في الاوسط، والبزار. # ورجال البزار رجال الصحيح 415/ 10. # 5575 - ح، ط: # والجهم افناها وافنى اهلها تبا لذالن الجاهل الفتان # وانظر في مذهب الجهم ما سبق في حاشية البيت 77. # 5576 - قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وهذا [اي: القول بفناء الجنة واهلها] قاله # جهم لاصله الذي اعتقده وهو امتناع وجود ما لا يتناهى من الحوادث، # وهو عمدة هل الكلام التي استدلوا بها على حدوث الاجسام وحدوث ما- # 1027 PageV03P1027 ~~5577 - وبو الهذيل يقول يفنى كك ما فيها من الحركات للسكان # 5578 - وتصير دار الخلد مع سكانها وثمارها كحجارة البنيان # 5579 - قالوا ولؤلا ذاك لم يئبت لنا رل! لاجل تسلسل الاعيان # 5580 - فالقوم اما جاحدون لرئهم أو منكرون حقائق الإيمان # * * * # نتممفر # في ذبح الموت بين الجنة والنار # والرد على من قال: إن الذبح لملك الموت أو] ن ذلك مجاز لا حقيقة # 5581 - أو ما سمعت بذبحه للموت بب ش المنزلين كذبج كبش الضان # 5577 - # 5581 - # لا يحل من الحوادث، وجعلوا ذلك عمدتهم في حدوث العالم. فرأي # جهم أن ما يمنع من حوادث لا ول لها في الماضي يمنع في المستقبل، # فدوام الفعل ممتنع عتده على الرب تبارك وتعالى في المستقبل كما هو # ممتنع عنده عليه في الماضي. وبو الهذيل العلاف شيخ المعتزلة وافقه # على هذا الاصل لكن قال: إن هذا يقتضي فناء الحركات لكونها متعاقبة # شيتا بعد شيء فقال بفناء حركات أهل الجنة والنار حتى يصيروا في # سكون دالم لا يقدر أحد منهم على حركته " حادي الارو ج ص 243 # باب 67. # ونطر: ما سبق في "فصل اعتراضهم على القول بدو 1 م فاعلية الرفي. . . " # (البيت: 956 وما بعده). # سبقت ترجمته، وذكر مذهمه هذا في حاشية البيت 78. # يشير إلى ما رو 51 البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه # قال: قال رسول الله: "يؤتى الموت كهيتة كبش أملح فينادي مناد: يا # أهل الجنة فيشرئبون وينظرون فيقول: هل تعرفون هذ 1 فيقولون: نعم هذا # الموت وكلهم قد رآه ثم ينادي: يا أهل النار فيشرئبون وينظرون فيقول:- # 1028 ms0856 PageV03P1028 ~~5582 - # 5583 - # 5584 - # 5585 - # 5586 - # 5587 - # حاشا لذا الملك الكريم لىنما # والله بنشىء منه كبشا ملحا # بنشي من الأعراض أجساما كذا # افما تصدق ان اعمال العبا # ولذاك تثقل تارة وتخ! كأ # وله لسان كفتاه تقيمه # هو موتنا المحتوم للانسان # يوم المعاد يرى لنا بعيان # بالعكس كل قابل الامكان # د تحط برم العزض في الميزان؟ # رد ذاك في القرآن ذو تبيان # ولكفتان إلئه ناظرتان # 5582 - # 5584 - # 5586 - # هل تعرفون هذا فيقولون: نتم هذا الموت وكلهم قد رآه فيذبح ثم بقول: # يا اهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فلا موت ثم قرا <وانذزش # يزم الح! ئ إذ قضى الأئر وتم في غفلز ونم لا يؤمنون *>". رواه البخاري # 1760/ 4 باب <ونذزهر لوم الحمتغ) ورواه مسلم 2188/ 4 باب الجنة # يدحلها الجبارون. # قال الناظم في الحادي: "ولا حاجة إلى تكلف من قال: إنه لملك الموت، # فهذا كله من الاستدراك الفاسد على الله ورسوله، والتأويل الباطل الذي لا # يوجبه عقل ولا نقل. وسببه قلة الفهم لمراد الرسول من كلامه. . . " # حادي الارواح ص 281 فصل في ذبح الموت. # قال الناظم في حادي الارواح: "والله تعالى ينشىء من الاعراض أجساما # تكون الاعراض مادة لها، وينشىء من الاجسام أعراضا، كما ينشىء سبحانه # من الأعراض اعراضأ ومن الأجسام أجساما. فالاقسام الاربعة ممكنة مقدورة # للرب تعالى. ولا يستلزم جمعا بين النقيضين ولا شيئا من المحال. . . " # حادي الأرواح ص 281 - 282 فصل في ذبح الموت. # ط: "وكذاك"، وهو خطأ. # - يشير إلى قوله تعالى: <ونضع المرين ائقسط يوم القيمة فلا تظلم نفسى # شثا وإن كات مثقال حئؤ من خردل ألجنا بهأ كني نجا خسبيئ * > # [الانبياء: 47]، وقوله تعالى: <فأما من ئقلت موريني * فهو في! سؤ # زابة * وأما من خفمت موازديه! * فأئو هاوية *> [لقارعة: # 6، 9]. # 1029 PageV03P1029 ~~5588 # 5589 # 5590 # 5591 # [7/ 117 0092 # 5593 # 5588 # 5589 # 5591 # 5592 # ما ذاك امرا معنوئا بل هو او # أو ما سمعت بان تشبيح العبا # ينشيه وفي العرنز في صوو تجا # أو ما سمعت بان ذلك حول عز ms0857 # /يشفعن عند الرب جل جلاله # أو ما يسمعت بان ذلك مؤنس # ححسوس حقا عند ذي الايمان # د وذكرهئم وقراءة القران # دل عنه يوم قيامة الأبدان؟ # ش الزب ذو صوت وذو دوران # ويذكرون بصاحب الاحسان؟ # في القئر للملفوف في الأكةبن # في هذا البيت رد على أهل البدع ومعهم المعتزلة الذين نكروا الميزان # الحسي. قال الاشعري في مقالات الإسلاميين: "ونكروا - اي اهل البدع - # الميزان، وقالوا: إنه يستحيل وزن الاعراض، لان الاعراض لا ثقل لها # ولا خفة" مقالات الاسلاميين ص 472 وانظر: شرح العقيدة الطحاوية # 609/ 2. # ف: "سمعت ن". # في الاصلين: "ذو صور"، وتصحيحه من حاشية الأصل والعسخ الاخرى. # - يشير إلى ما رواه الحاكم في المستدرك عن النعمان بن بشير رضي الله عنه # قال: قال رسول الله!: "الذين يدكرون الله من جلال التمجيد والتسبيح # و1 لتكبير والتهليل ينعاطفن حول العرنز، لهن دوي كدوي النحل، يقلن # لصاحبهن: الا يحب احدكم ان يكون له عند الرحمن شيء يذكره به؟ ". # قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه. المستدرك 678/ 1. # وقال المنذري في الترغيب ولترهيب: رواه ابن بي الدنيا وابن ماجه # واللفط له والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم 281/ 2: 2406. # يعني: أن الاعمال تشفع لصاحبها عند الله، وتذكره به، ولكن التاظم أتث # الضمير في "يشفعن" وذكره في "يذكرون"، وهكذا ورد في مسند الامام # أحمد في الرواية المذكورة في الحاشية السابقة: ". . . لهن دوقي كدوقي # النحل، يذكرون بصاحبهن" المسند 268/ 4، 271 وقي مسند ابن بي شيبة # (ط مكتبة الرشد 1409 ه) 168/ 7: "يذكرن". وفي سنن ابن ماجه: # "تذكر" رقم الحديث 3809. (ص). # 1030 PageV03P1030 ~~5594 # 5595 # 5596 # 5597 # 5598 # 5599 # 5600 # في صورة الرجل الجميل الوجه في # أو ما سمعت بأن ما تتلوه في # يأتي يجادل عنك يوم الحشر للر # في صورة الرجل الذي هو شاحب # او ما سمعب حديث صدق قد اتى # فزقان من طئر صواف بئنها # شبهما بغمامتئن وإن تشأ # لسن الشباب كأجمل الشبان؟ # أيام هذا العمر من قران # حمن كيئ ينجيك من نيران # يا حئذا ذاك الشفيع الداني # في سورتئن من أول ms0858 الفرقان؟ # شرو ومنه الضوء ذو تئيان # بغيايتئن هما لذا مثلان # 5594 - # 5597 - # 5598 - # 5599 - # يشير إلى ما رواه الامام احمد في مسنده قال: حدثنا عبدالله حدثني ابي # حدثنا بو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن منهال بن عمرو عن زاذان عن # البراء بن عازب قال: خرجنا مع النبي ر! ه! ز*ر في جنازة رجل من الانصار # [وفيه]: "وياتيه رجل حسن] لوجه حسن 1 لثياب طيب الريح فيقول: أبشر # بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له: من أنت فوجهك الوجه # يجيء بالخير فيقول: أنا عملك الصالح " رواه احمد في مسنده 28714: # 18637. # قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه احمد، ورجال احمد رجال الصحيح # صهلم 51. # وفال المنذري في الترغيب والترهيب: هذا الحديث حديث حسن، رواته # محتج بهم في الصحيح 19814. # يشير إلى ما رواه احمد في مسنده قال: حدثنا وكيع حدثنا بشير بن # المهاجر عن عبدالله بن بريدة عن ابيه قال: قال رسول الله! ه! هبر: # "يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب، فيقول لصاحبه: أنا 1 لذي # أسهرت ليلك وأظمات هو] جرك) " رواه احمد في مسنده 35215: # 23128. # قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه احمد ورجاله رجال الصحيح. # ظ، ح، ط: "القران ". # "صواف " بالشذة، ح! فها للضرورة. # 1031 PageV03P1031 ~~هذا مثال الأجر وهو فعالنا # او ما سمعب بقلبه سبحانه اد # فالموت ينشيه لنا في صورة # والموت مخلوق بنص الوحي واو # في نفسه وبنشاة اخرى بقد # وكذلك الاعراض يقلب وبها # لم يفهم الجهال هذا كله # فمكذب ومؤول ومحير # لفا فسا الجهال في اذانه # لتلاوة القران بالإحسان # أعيان من لون إلى ألوان؟ # حفه حتى يرى بعيان # حخلوق يقبل سائر الاكوان # وة قالب الاعراض و1 لاعيان # أعيانها والكل ذو إمكان # فأتوا بتأويلات ذي البطلان # ما ذاق طعم حلاوة الايمان # اعموه دون تدبر القزان # يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن ابي امامت الباهلي قال: سمعت # رسول الله! يقول: "اقراوا القران فانه يأتي يوم القيامة شفيعا لاصحابه، # اقرأو 1] لزهر] وين البقرة وسورة ال عمر] ن، فانهما ياتيان يوم القيامة كانهما ms0859 # غمامتان، او كانهما غيايتان، او كانهما فرقان من طير صواف تحاجان عن # أصحابهما. اقراوا سورة البقرة، فإن اخذها بركة، وتركها حسرة، ولا # تستطيعها البطلة " رواه مسلم 55311 باب فضل قراءة القران وسورة # البقرة. # - ح، ط: " كتلا وة "، خطا. # ورد هذا البيت في ظ، ح، ط فبل البيت 5606. # يشير إلى قوله تعالى: <الذى خلق تمو! وألحيؤة يعئلوكم) ييئ أحسن عملأ> # [الملك: 2]. # - كذا في الاصلين، والمقصود من الاكوان: اشكال الوجود. وفي غيرهما: # "الالوان ". # طع: "خالق الاعراض ". # - ط: "والألوان ". # 1032 PageV03P1032 ~~0 561 - فثنى لنا لعطفين منه تكبرا وتبخترا في حلة الهذيان # 1 561 - إن قلت: قال الله قال رسوله فيقول جهلا: أين قول فلان؟ # * * * # غت! مفر # في أن الجنة قيعان وأن غراسها الكلم # الطيب والعمل الصالح (1) # 5612 - أو ما سمعت بأنها القيعان فاكأ سس ما تشاء بذا الزمان الفاني # 5613 - وغراسها التشبيح والتكبير واث حميد و[لتؤحيد للرحمن # 5610 - # 5611 - # (1) # 5612 - # 5613 - # يشير إلى قوله تعالى: <ومن الناس من مجدل فى ادله بغير عر ولا هدي رلا # كتب منير * ثاني عظفه- ليضل عن سبيل الله ل! في الديا خز2 ونذيقه يوم # القئمة عذاب الحريق *> [الحج: 8، 9]. # هذا البيت ساقط من ح. # كذا في ف، ط. وفي غيرها: "العمل الصالح والكلم الطيب " وفي # الأصل: " غرسها". # القاع: أرض سهلة مطمئنة، قد نفرجت عنها الجبال والاكام. القاموس ص 978. # ف: " والتحميد والتمجيد للرحمن ". د: " وغراسها التحميد والتكبير # والتسبيح ". ظ: "وغراسها التكبير والتسبيح والتحميد". # - يشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا عبدالله بن أبي زياد حدثنا سيار # حدئانا عبدالواحد بن زياد عن عبدالرحمن بن إسحاق عن القاسم بن # عبد لرحمن عن أبيه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله!: "لقيت # إبراهبم ليلة اسري بي ققال: يا محمد اقرىء امتك مني السلام، واخبرهم # أن 1 لجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله # و1 لحمد لله ولا إله إلا الله والله كبر" قال ابو عيسى: هذا حديث حسن # غريب من هذا الوجه. ستن الترمذي 510/ 5 باب 59. # 1033 PageV03P1033 ~~5614 # 5615 ms0860 # [117/ب/5616 # 5617 # 5618 # 5619 # 5620 # 5621 # 5622 # 5614 # 5617 # 5619 # 5620 # تئأ لتارك غزسه ماذا الذي # يا من يقر بذا ولا يشعى له # / رايت لو عطلت ارضك من غرا # وكذاك لو عظلتها من بذرها # ما قال رب العالمين وعبده # وتأفل الباء التي قد عينت # وظن باء النفي قد غزتك في # لن يدخل الجنات اصلا كادح # و1 لله ما بين النصوص تعارضق # قد فاته في مذة الامكان # بالله قل صل! كئف يجتمعان # س ما الذي تجني من البشتان # ترجو المغل يكون كالكيمان # هذا فراجع مقتصسى 1 لقران # سبب الفلاح لحكمة الفزقان # ذاك الحديث أتى به الشيخان # بالسعي منه ولو على الاجفان # والكل مصدرها عن الرحمن # قال المنذري في الترغيب والترهيب: ابو القاسم هو عبدالرحمن بن # عبدالله بن مسعود، وعبدالرحمن هذا لم يسمع من أبيه. وعبدالرحمن بن # إسحاق هو أبو شيبة الكوفي واه. الترغيب والترهيب 276/ 2. # ب، س: "يا ولج تارك ". # ] لمنل: الغلة، وقد سبق في البيت 4330 (ص). # الكيمان: جمع كوم، وهو التل المشرف، يعني: كثرة الغلة. وانظر: البيت # 1985 (ص). # يشير إلى قوله تعالى: <ونودو ان تلكم اتجنة ورثتموها يما كنتم دفملون> # [الاعراف: 43]. # يشير إلى ما رواه الشيخان عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال # رسول الله: "لن يدخل احد الجنة بعمله. قالوا: ولا انت يا # رسول الله؟ قال: لا ولا انا، الا ان يتغمدني الله بفضل ورحمة. # فسددو] وقاربوا ولا يتمنيق احدكم الموت اما محسنا فلعله ان يزداد # واما مسيثا فلعله ان يستعتب" رراه البخاري 2147/ 5، رمسلم بنحوه # 2169/ 4. # 1034 PageV03P1034 ~~5623 - لكس با [لاثبات للئشبيب واو # 5624 - والفرق بينهما ففزق ظاهر # جاء التي للنفي با الاثمان # يدويه ذو حط من العزفان # *ص! ه* # 5623 - "با الائبات": يعني: الباء التي في نصوص الاثبات. حذف الهمزة هنا وفي # قوله " با الائمان" وصله: "باء الائمان " للضرورة. # 5624 - قال الناظم في الحادي: "وههنا أمر يجب التنبيه عليه، وهو أن # الجنة إنما تدخل برحمة الله تعالى، وليس عمل العبد مستقلا # بدخولها، وإن كان سببا. ولهذا أثبت ms0861 ادله تعالى دخولها بالاعمال في # قوله: <بما بهتم لقملون) ونفى رسول الله ل! ك دخولها بالا! مال في # قوله: "لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله ". ولا تنافي بين الامرين # لوجهين: # أحدهما: ما ذكره سفيان وغيره، قال: كانوا يقولون: النجاة من النار # بعفو الله، ودخول الجنة برحمته، واقتسام المنازل والدرجات بالاعمال. # ويدل على هذا حديث أبي هريرة: أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها # بفضل أعمالهم " رواه الترمذي. # والثاني: أن الباء التي نفت الدخول هي باء المعاوضة التي يكون فيها # أحد العوضين مقابلأ للآخر، والباء التي أثبتت الدخول هي باء السببية # التي تقتضي سببية ما دخلت عليه لغيره، وان لم يكن مستقلأ # بحصوله. وقد جمع النبي ء بين الامرين بقوله: "سذدو 1 وقاربوا # وابشرو]، واعلموا ان احدا منكم لن ينجو بعمله " قالوا: ولا أنت يا # رسول الله؟ قال: "ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته " ومن عرف الله # تعالى وشهد مشهد حقه عليه ومشهد تقصيره وذنوبه، وأبصر هذين # المشهدين بقلبه عرف ذلك وجزم به والله سبحانه وتعالى المستعان " # حادي الارواح ص 64 الباب 19. والحديث الذي ذكر 5 الناظم عن # الترمذي قد رواه في سننه 685/ 4، باب سوق الجنة وقال عنه: هذا # حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. # 1035 PageV03P1035 ~~5625 # 5626 # 5627 # 5628 # 5629 # 5630 # 5631 # 5629 # 5630 # 5631 # ف! غ # في إقامه المأتم على المتخففين عن رفقة السابقين # - بالله ما عذر امرىء هو مومن حقا بهذا لئس بالئقظان # - بل قلبه في رقدة فإذا استفا ق فلئسه هو حلة الكشلان # - تالله لو شاقتك جنات النعب 3 طلئتها بنفائس الاثمان # - وسعئت جهدك في وصال نواعم وكواعب بيض الوجوه حسان # -جلست علئك عرانس ولله لو تجلى على صخبر من الصوان # - رفت حواشيه وعاد لوقته ينهال مثل نقا من الكثبان # -لكن قلبك في القساوة جاز حذ م الضخر فالخنساء في أشجان # جلا العروس على بعلها: عرضها عليه مجلوة. القاموس ص 1640. # الصوان: جمع صوانة وهي ضرب من الحجارة شديد. وقد سبق في البيت # 4 4 ms0862 32 وغيره. # من بعد هذا البيت سقط من (ح) إلى قوله: لم تؤثر الادنى (البيت # 5671). # الئقا: الكثيب من الرمل. وقد سبق. # ولمراد: أن هذه العرائس لو ظهرت محاسنها على هذا الصخر الشديد # لرقت جوانبه، وعاد مثل كثيب من الرمل ناعما مهيلا، لكن القلوب # اصبحت اقسى من الصخر. # كذا في الاصلين وحاشية ظ مع علامة صج. وقي حاشية الاصل: "نسخة: # لا ياتي إذا بليان" وهو الوارد في النسخ الاخرى. والخعساء: البقرة # الوحشية، وعنى بها هنا: العروس التي جليت على رجل قلبه أشد قسوة # من الحجر، فلا يلين لها ولا يلتفت إليها، فأصبحت عروسه في هيم # وحزن. وفي قوله "الخنساء" تورية رشح لها لفظ الصخر قبلها. فإن # الخنساء الشاعرة اشتهرت برثاء احيها صخر. وقد تحرفت كلمة الخنساء في # طت إلى "الحصباء"، فتبعتها طه وطع وغيرهما. (ص). # 1036 PageV03P1036 ~~5632 - لو هزك التبوق المقيم وكنت ذ ا # 5633 - أو صادفت منك الضفات حياة قل # 5634 - خود لعنين تزف إليه ما # 5635 - شمس تب إلى ضرير مقعد # 5636 - يا سلعة الرحمن لشت رخيصة # 5637 - يا سلعة الرحمن لئس ينالها # حسق لما استئدلت بالادوان # ب كنت ذا طلب لهذا الشان # ذا حيلة العنين في الغشيان؟ # يا محنة الحشناء بالعميان # بل انت غالية على الكشلان # في الالف إلا واحد لا اثنان # 5632 - # 5633 - # 5634 - # 5635 - # 5636 - # 5637 - # الأدوان: جمع دون، وهو الحقير الخسيس. وفي طه: "بالاهوان" ولعله # تحريف. وقوله "استبدلت بالادوان" خلاف الفصيع، فإن الباء تدخل هنا # على ابمتروك كما في قوله تعالى: <قال ألنشنندلوت الدب هو أدت بالذه # هو ضيز> [البقرة: 61] (ص). # كذا في الاصلين وحاشية ظ مع علامة صح وط. وفي غيرها: "كنت ذ ا # طرب وذا أشجان ". # اشار في حاشية ظ إلى أن في نسخة: "المسكين". # - سبق تفسير الخود. و1 لعنين: من لا يأتي الئساء عجزا. القاموس ص 1570. # في ط قدم هذا البيت على ما قبله، ووضع "خود" مكان "شمس" وكذلك العكس. # يشير إلى ما رواه الترمذي عن ابي هريرة رضي الله ععه قال: ms0863 قال # رسول الله!: "من خاف ادلج، ومن ادلج بلغ 1 لمنزل، الا إن سلعة الله # كالية، الا إن سلتة الله الجنة " قال ابو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا # نعرفه إلا من حديث أبي النضر. سنن الترمذي 633/ 4. # يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن # النبي! قال: "يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك و] لخير في # يديك. فيقول: اخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل الف # تسعمائة وتسعة وتسعين. . . " الحديث. رواه البخاري واللفظ له صم 1221، # باب قصة يأجوج ومأجوج، ومسلم 1/ 1 20، باب فوله: يقول الله تعالى: "آدم # اخرج بعث النار من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين ". # وروى أحمد والطبراني عن أبي الدرداء عن النبي! ر قال: "إن الله عز وجل= # 1037 PageV03P1037 ~~1/ 1181] # 638 # 639 # 640 # 641 # 642 # 643 # 644 # 645 # 646 # 647 # 638 # 642 # 643 # 646 # 647 # يا سلعة الرحمن من ذا كفؤها # يا سلعة الزحمن لسوقك كاسد # ايا سلعة الزحمن اين المشتري # يا سلعة الزحمن هل من خاطب # يا سلعه الرحمن كئف تصئر او # يا سلعة الرحمن لولا نها # ما كان عنها قط من متخلف # لكنها حجبت بكل كريهة # وتنالها الهمم التي تشمو إلى # فاتعب ليوم معادك الادنى تجد # إلا أولو التقوى مع الإيمان # بئن الاراذل سفلة الحيوان # فلقد عرضت بايسر الأثمان # فالمهر قئل الموت ذو إمكان # خطاب عنك وهم ذوو إيمان؟ # حجبت بكل مكاره الإنسان # وتعطلت دار الجزاء الثاني # ليصد عنها المئطل المتواني # رتب العلى بمشئئة الرحمن # راحاته يوم المعاد الثاني # يقول يوم القيامة لأدم عليه السلام: جهز من ذريتك تسعمائة وتسعة وتسعين # إلى النار، وو] حدا الى الجنة، فبكى أصحابه وبكوا" ثم قال لهم # رسول الله!: "ارفعوا رؤوسكم فو] لذي نفسي بيده ما امتي في الأمم إلا # كالشعرة 1 لبيضاء في جلد الثور الأسود فخقف ذلك عنهم " رواه احمد في # مسنده 441/ 6: 27643، والطبراني في الكبير 144/ 18. # قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد 0 393/ 1. # في ط: ms0864 "ماذا)]، وهو خطا. # ويجوز أن يضبط: "تصئر الخطاب ". (ص). # يشير إلى حديث ابي هريرة رضي الله عنه: ان رسول الله! قال: # "حجبت 1 لنار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره " رواه البخاري 2379/ 5، # باب حجبت العار بالشهوات. # ط: "رسث العلى "، تحريف. # - ب: "بمنة الرحمن "، تحريف. # المقصود بيوم المعاد الأدنى: يوم الموت، وبيوم المعاد الثاني: يوم البعث. # انطر: شرح هراس 443/ 2. # 1038 PageV03P1038 ~~5648 # 5649 # 5650 # 5651 # 5652 # 5653 # 5654 # 5655 # 5648 # 5649 # 5652 # 5654 # 5655 # - واذا أبت تنقاد نفسك فائه! # - فإذا رأيت الليل بعد وصبحه # -ودناس قد صلوا صلاة الضبح وات # -فاعلئم بأن العئن قد عميت فنا # - واسأله ايمانا يباشر قلبك ا و- و[ساله نورا هاديا يهديك في # -والله ما خؤفي الذنوب فإنها # -لكئما خشى انسلاخ القلب من # طا ثم راجع مطلع الإيمان # ما انشق عنه عموده لاذان # ضطرو طلوع الشمس قزب زمان # شد رئك المعروف بالإحسان # ححجوب عنه لتنظر العئنان # طرق المسير إلنه كل أو 1 ن # لعلى طريق العفو ولغفران # تحكيم هذا الوحي والقران # ف، ظ، ط: "أبت ذا الشأن نفسك "، وفي الاصل أيضأ كتب "ذا الشأن " # فوق "تنقاد". # - "نفسك" ساقط من ف. # - يعني: أن النفس إذا أخلدت إلى هذا العرض الادنى ولم ترد إلا الحياة # الدنيا فأسئ بها الظن واتهمها، فقد يكون الايمان في تلك الحالة قد اهتز # وأصبح ضعيفا. # "عنه" ساقط من ف. # في هذا البيت والذي سبقه يريد الناظم أن يقول لهذا المتخلف # الجاهل: إنه إذا طلع الصبح وقد صلى الناس صلاة الصبح وقرب # طلوع الشمس، ونت لجهلك لم تعلم أن الصيح قد طلح، وتظن أن # ظلام الليل لا يزال، فاعلم أن عينك قد عميت بل عمي قلبك، # فاسأل ربك الهداية والإيمان ون يرد لك نور البصيرة لكي ينكشف # هذا العمى. # يشير المؤلف إلى ن الخوف ليس من الذنوب لانها على طريق العفو # والمغفرة ولكن الخوف كل الخوف من زيغ القلب. # ويدل لذلك قوله تعالى: <ربنا لا لرخ ظوبنا تعد! هديتنا وهمت لنا من لدنك # رصة إنك أنت الوئاب *> [ال عمران: ms0865 8]. # 1039 PageV03P1039 ~~1181/ب] # 5656 - ورضا باراء الزجال وخرصها # 5657 - فبأفي وجه ألتقي رئي إذا # 5658 - وعزلته عما أريد لاجله # 5659 - صزحت أن يقيننا لا يشتفا # 0 566 - أوليته هجرا وتحريفا وتف # 5661 - وسعيت جهدي في عقوبة ممسك # 5662 - يا معرضا عما يراد به وقد # 5663 - جذلان يضحك امنا متبخترا # 5664 - خلع الشرور علئه إوفى حفة # 5665 - /يختال في حلل المسرة ناسيا # 5666 - ما سعيه إلا لطيب العيش في الد # 5667 - قد باع طيب العئش في دار النب # لا كان ذاك بمنة الرحمن # أعرضت عن ذا الوحي طول زمان # عزلا حقيقيا بلا كتمان # د به وليس لديه من إيقان # ! يضا وتاويلا بلا بزهان # بعراه لا ز! ييد قول فلان # جد المسير فمنتهاه دان # فكأنه قد نال عقد أمان # طردت جميع الهئم و[لاحزان # ما بعدها من حلة الاكفان # نيا ولو أفضى إلى النيران # 3 بذا الحطام المضمحل الفاني # 5656 - خرص يخرص: خزصا وتخزص اي: كذب، واصل الخرص التظني فيما # لا تستيقنه. اللسان 21/ 7. # 5659 - ط: "إتقان"، تصحيف. ويشير المؤلف في هذا البيت إلى من يقدمون # العقل على العقل وهم اهل الكلام. # 5660 - كذا في الاصلين وحاشية ظ مح علامة صح. وفي ظ: "وتاويلا وتحريفا # وتفويضا" وفي غيرها: "هجرا وتاويلا وتفويضا بلا علم ولا عرفان ". # 5661 - د، حاشية ظ، ط: "ر ي فلان ". # - يعني: انك لم تكتف بما سبق بل سعيت جهدك في عقوبة من # تمسك بالكتاب وباوامره ونواهيه ولم يقدم اراء الرجال وأقو لهم على # الوحي. # 5663 - جذلان: فرحان. # 5667 - كذا في الاصلين، د، حاشية ظ، ظ. وفي غيرها: "في غرف الجنان ". # 1040 PageV03P1040 ~~68 # 69 # 70 # 71 # 72 # 73 # 74 # 75 # 76 # 77 # 78 # 79 # 80 # 68 # 69 # 71 # 72 # 75 # 79 # 5 - اني اظنك لا تصدق كؤنه # 5 - بل قد سمعت الناس قالوا جنة # 5 - والوتف مذهبك ائذي تختاره # 5 - لم توثر الادنى علنه وقالت ا ك # 5 - تبيع نقدا حاصلا بتسيئة # 5 - لو أنه بنسيئة الدنيا لها # 5 - دع ما سمعت التاس ms0866 قالوه وخذ # 5 - ولله لو جالشت نفسك خاليا # 5 - لرأيت هذا كامنا فيها ولو # 5 - هذا هو الشر ائذي من أجله احف # 5 - نقد قد اشتذت إليه حاجة # 5 - أتبيعه بنسيئة في غير ه # 5 - هذا وإن جزمت بها قطعأ وك # بالقزب بل ظن بلا إيقان # أيضا وناز بل لهم قولان # وإذا انتهى الإيمان للرجحان # قسر التي اشتغلت على الشنطان # بعد الممات وطيئ ذي الاكو ن # ن الامر لكن في معاد ثان # ما قد ر يت مشاهدا بعيان # وبحئتها بحثأ بلا روغان # أمتت لألقته إلى الاذان # ضارت علنه العاجل المتداني # منها ولم يحصل لها بهوان # تي الدار بعد قيامة الأبدان # ممن حظها في حئز الإمكان # 5 - في الأصلين وغيرهما: "لا تصذو أن هذا كائن "، وفيه ركن زائد يفسد # وزن البيت، والمثبت من ظ. وكذا في ط. # 5 - في الأصلين وغيرهما: "جنة ونارا" بالتصب. والمثبت من ظ. ومثله في # ط. # - من هذا البيت إلى البيت 5714 ساقط من س. # 5 - ط: "أم توثر"، وهو خطا. # - "اشتغلت!: كذا في الأصلين، د، ظ. ولم تنقط الحروف في ب. وفي # ط: "استعلت" ولعله تصحيف (ص). # 5 - طع: "نقدا حاضرا". # 5 - كذا في الأصل وط. وفي ف وغيرها: "بحثتما بحثا". # 5 - ب: "اتبيعه في بيعة "، ولعله تحريف. # 1041 PageV03P1041 ~~7/ 1191 # 5681 # 5682 # 5683 # 5684 # 5685 # 5686 # 5687 # 5688 # 5689 # 5690 # ما ذاك قطعئا لها و1 لحاصل الى # فتالفت من بين شهوتها وشف # واستنتجت منها رضأ بالعاجل ا ذ # واتتى من الئاويل كل ملائم # وصغت إلى شبهات أهل الشرك والف # واستنقصت أهل الهدى ورأتهم # ورأت عقول الناس دائرة على # وعلى المايمحة والمليح وعشرة ا د # فاستؤعرت تزك الجميع ولم تجد # /فالقلب لير يقز إلا في إنا # حؤجود مشهود براي عيان # ! تها قياسات من البطلان # أدنى على الموعود بعد زمان # لمرادها يا رفة الإيمان # صطيل مع نقص من العرفان # في الناس كالغرباء في البلدان # جمع الحطام وخدمة الشلطان # احباب و1 لاصحاب والإخوان # عوضا تلذ به من الإحسان # ء ms0867 فهو دون الجشم ذو جولان # 1 8 6 5 - طع: " قطعي " با لرفع. # 5682 - أي: أن النفس من خلال هذه الشهوات والشبهات تؤلف أقيسة باطلة ادت # إلى نتيجة كاذبة، وهي إيثار العاجل الادنى بالمؤمل الاعلى وايثار الحياة # الدنيا على الاخرة، وزاد على ذلك التأويلات الباطلة التي تسوقها التقس # لكي يكون لها عذر لما تفعله من باطل. وانظر: شرح هراس 446/ 2. # 83 6 5 - ط: " وا ستنجدت لما. # 4 68 5 - ف: " أغرا ضها " مكا ن " لمرا د ها ". # 5685 - أي: أن النفس عندما تشك بالاخرة وبالنعيم وعندما تحدث تلك الشهوات # والشبهات فانها تقرب من شبهات وشهوات أهل الشرك والتعطيل اللذين لا # يؤمنون لا بحشر ولا بثواب ولا عقاب. بل يقولون: إن هي إلا حياتنا # الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر. # 5686 - طع: "اهل التقى "، طت، طه: "ورأيتهم". # 5687 - ح: "نفوس الناس ". # 5689 - ي: رأت من الصعب ن تترك كل هذا. وفي الاصلين: "فاسترعوت" # تحريف. # 1042 PageV03P1042 ~~5691 # 5692 # 5693 # 5694 # 5695 # 5696 # 5697 # 5698 # 5691 # 5692 # 5694 # 5695 # 5696 # 5697 # 5698 # يئغي له سكنا يلذ بقربه فتراه شئه الواله الحئران # فيحتث هذا ثئم يهوى غيره فيظل منتقلا مدى الازمان # لو نال كك ملمحة وريالسة لئم يطميو وكان ذا دوران # بل لو ينال باسرها الدنيا لما قمت بما قد ناله العينان # (نقل فؤادك حئث شئت من الهوى) واختز لنفسك أحسن الانسان # فالقلب مضطم إلى محبوبه اد أعلى فلا يثنيه حتث ثان # وصلاحه وفلاحه ونعيمه تجريد هذا الحب للزحمن # فإذ تخلى منه أصبح حائرا ويعود في ذا الكون ذا هيمان # * * * # الواله: من الوله، وهو ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد أو الحزن ~~أوالخوف. اللسان 13/ 561. # أي: أن القلب لا بد له من أن يتعلق بمحبوب دالم لكي يستقر، أما إذا لم # يكن له محبوب دالم فإنه يحب هذا ثم يهوى غيره فسيكون مضطرباه # اي: ان القلب لو نال الدنيا وحيزت له بكل ما فيها من متع ورغائب لما # قزت منه العينان لانه يتطلع إلى ms0868 محبوبه الاول وهو الله جل وعلا، فمعرفته # والقرب منه هو غذاء القلوب وقوتها وسكنها وراحتها وغاية مطلوبها. # انظر: شرح هراس 448/ 2. # صدر بيت مشهور لابي تمام ضمنه الناظم، وعجزه: "ما 1 لحب إلا للحبيب # الاؤل" انظر: ديوانه بشرح التبريزي (ط دار المعارف) 253/ 4. (ص). # كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "فلا يغنيه ". وفي الاصل حاشية تشير إلى # رواية أخرى لم تتضح. # ظ: "وفلاحه وصلاحه ". # "منه" أي من الله سبحانه. # - إذن فانس القلب وراحته الحقيقية في حب الله وتوحيده وطاعته. فإذا ما # فقد هذا الحب و1 نشغل بحب غيره أصيح حائرا وعاد مضطربا ذا هيمان. # 1043 PageV03P1043 ~~5699 # 5700 # 5701 # 5702 # 5703 # 5704 # 5705 # 5706 # (1) # 5700 # 5702 # 5703 # 5704 # 5705 # 5706 # في زهد أهل العلم والإيمان، وايكارهم # ] لذهب الباقي علي خزف فان (1) # لكن ذا الايمان يعلم ان ه # كخيال طئف ما ستتم زياوة # وسحابة طلعت بيوم صائف # وكزهرة وافى الربيع بحشنها # أو كالشراب يلوح للظمآن في # او كالاماني طاب منها ذكرها # وهي الغرور رووس أموال المفا # أو كالطعام يلذ عند مساغه # ت ا كالظلال وكل هذا فان # إلا وفجر رحيله بأذان # فالالل منسوخ بقزب زمان # زالا معا قكلاهما اخوان # وسط الهجير بمشتوي القيعان # بالقؤل وستحضارها بجنان # ليس الالى تجرو 1 بلا أثمان # لكن عقباه كما تجدان # طت: "الخزف الفان ". وفي طه، طع: "الخزف الفاني " ولعل ذلك من # تصرف الناشر الذي أفسد السجعة. (ص). # - ح، ط: "وصبح رحيله ". # - ط: "اولا معأ" وهو تحريف. # - ف: "وكلاهما". # - ي: ان الدنيا كزهرة جاء الربيع فجعلها حسنة المنطر ثم بعد ذلك ذهيا # وزالا معأ وذهب حسنهما. # - 1 لهجير: نصف النهار. # - ي: وكانها اماني حلوة يطيب بذكرها اللسان ويطيب استحضارها في القلب # ثم لا يكون لها حقيقة في الواقع. # - طت، طه: "اتجروا". # - ف: "مساغة ". # 1044 PageV03P1044 ~~5707 - هذا هو المثل اثذي ضرب الرسو # 5708 - وإذا اودت فرى حفيفتها فخذ # 5709 - أدخل بجهدك إصبعا في اليئم وت # 0 571 - هذا هو الذنيا كذا قال الرسو # 1 571 - وكذاك مثلها بندل الذوج في # ل ms0869 لها وذا في غاية التئيان # منه مثالا واحدا ذا شان # ظز ما تعلقه إذا بعيان # ل ممئلا والحق ذو تئيان # وقت الحرور لقائل الركبان # 5707 - # 5710 - # 5711 - # يشير إلى ما روي عن الضحاك بن سفيان الكلابي ن رسول الله! ز قال له: # "يا ضحاك ما طعامك؟ " قال: يا رسول الله اللحم واللبن قال: "تم يصير الى # ماذا؟ " قال: إلى ما قد علمت. قال: "فإن الله تبارك وتعالى ضرب ما يخرج # من ابن] دم مثلا للدنيا" رواه احمد في المسند 4523: 15835 والطبراني في # لكبير 299/ 8 والبيهقي في شعب الايمان 29/ 5 قال الهيثمي في مجمع # الزوائد: رواه احمد والطبراني، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير علي بن # زيد بن جدعان وقد وثق 288/ 10. وقال المنذري في الترغيب والترهيب. رواه # احمد ورواته رواة الصحيح إلا علي بن زيد بن جدعان 1033. # د: "فالحق". # - يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن مستورد قال: قال رسول ادله! د: # إوالله ما الدنيا في الاخرة الا مثل ما يجعل أحدكم اصبعه هذه - وشار # بالسبابة - في اليم فلينظر بم يرجع " رواه مسلم 2193/ 4 باب فناء الدنيا. # الدوح جمع دوحة: وهي الشجرة العظيمة. القاموس ص 278. # - يشير إلى ما رواه الطبراني عن عبدالله بن مسعود قال: دخلت على # رسول الله! وهو في غرفة كانها بيت حمام، وهو نائم على حصير قد # ثر بجنبه، فبكيت، فقال: "لا تبك يا عبد 1 دله فإن لهم الدنيا ولنا 1 لاخرة، # وما انا و1 لدنيا، وما مثلي ومبو الدنيا إلا كمثل ر] كب نزل تحت شجرة ثم # سار وتركها" رواه الطبراني في الكبير 162/ 10. قال الهيثمي في مجمع # الزوائد: رو ه الطبراني وفيه عبيدالله بن سعيد قائد الاعمش، وقد وثقه ابن # حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد 326/ 10. وقول # الناظم "لقائل الركبان " من القيلولة. # 1045 PageV03P1045 ~~[119/ب] # 571 - هذا ولؤ عدلت جناح بعوضة # 571 - لم يشق منها كافرا من شزبة # 571 - /تالله ما عقل امرؤ قد باع ما # 571 - هذا وتفتي ثئم تقضي حاكما # 571 - إذ باع ms0870 شيئأ قدوه فوق الذي # 571 - فمن الشفيه حقيقة إن كنت ذ ا # 571 - والله لو اأن القلوب شهدن مئام # 571 - نفش من الأنفاس هذا العيش إ ن # 572 - يا خشة الشركاء مع عدم الوفا # 572 - هل فيك معتبز فيشلو عاشق # 572 - لكن على تلك العيون غشاوة # عند الاله الحق في الميزان # ماء وكان أحق بالحرمان # يئقى بما هو مضمحل فان # بالحجر من سفه لدى الانسان # يعتاضه من هذه الاثمان # عقل وأين العقل للشكران! # كان شأن غئر هذا الشسان # قشناه بالعئش الالويل البباني # ء وطول جفوتها مع الحزمان # بمصارع العشساق كك زمان # وعلى القلوب أكنة النشيان # 571 - # 571 - # 571 - # 571 - # 571 - # 572 - # 572 - # يشير إلى ما رواه الترمذي عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله!: # "لو كانت الدنيا نعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء" # قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه. سنن الترمذي # 560/ 4: 2327. # د، س، ج: "بالله) ". # كذا "تفتي وتقضي " في الاصل ود، س. وفي غيرها بالياء (ص). # - ف: " إنسان دا. و" لدى " في اكثر النسخ بالذال المعجمة، فا ثبتوا في ط: ~~" لذا" (ص). # معنى هذا البيت والذي سبقه: هو ان السفيه يحكم بالحجر عليه إذا باع # شيئا قل من قيمته فاولى بالسقه من باع الاخرة التي هذا قدرها بالدنيا وهي # لا تساوي عند الله جناج بعوضة. شرج ابن عيسى 602/ 2. # "شان" سقط من الاصلين. # ف: "خيبة". # - كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "الهجران". وقي ط: "من الهجران ". # جمع الكن بالكسر: وقاء كر شيء وستره. القاموس ص 1584. PageV03P1046 # 5723 # 5724 # 5725 # 5726 # 5727 # 5728 # 5729 # 5730 # 5731 # 5732 # 5733 # وخو البصائر حاضر متيفظ # يشمو إلى ذاك الرفيق الارفع ا د # ولناس كلهم فصبيان وإن # وإذا وى ما يسبهيه قال مو # وإذا ر ى ما تشنهيه نفسه # وإذا أبت الا الجماح اعاضها # ويرى من الخشران بيع الدائم ا د # ويرى مصارع أهله من حؤله # حسراتها هن الوقود فإن خبت # جاووا فرادى مثل ما خلقوا بلا # ما ms0871 معهم ثيء سوى الاعمال ف! # متفزد عن زمرة العميان # اعلى وخلى اللعب للصئيان # بلغو 1 سوى الافراد ولوحدان # عدك الجنان وجد في الأثمان # قال انظري عقباه بعد زمان # بالعلم بعد حقائق الايمان # جاقي به يا ذلة الخشران # وقلوبهم كمراجل النيران # زادت سعيرا بالوقود الثاني # مال ولا اهل ولا إخوان # ي متاجر للنار أو لجنان # 5726 - # 5727 - # 5728 - # 5729 - # 5730 - # 5731 - # هذا البيت كتبه ناسخ الاصل في الحاشية. وهو في ف بعد البيت # التالي. # هذا البيت ساقط من ط. # أي: إذا عاندت النفس وجمحت أذاقها لذة العلم والعرفان، وعزفها أن من # الخسران أن يبيع الدائم الباقي بالعرض الخسيس الفاني. # "به" أي: بالعرض الفاني. # "اهله": كذا في الاصلين، أي: أهل العرض الفاني. وفي غيرهما: "أهلها" # أي: أهل الدنيا. # المراجل جمع مرجل، وهو: الاناء الذي يغلي فيه الماء. اللسان # 622/ 11. # الضمير في "حسراتها" يعود إلى النفس. # 1047 PageV03P1047 ~~5734 - # 5735 - # 5736 - # 5737 - # 5738 - # 5739 - # 1201/فى 5740 - # 5741 - # تشعى بهم اعمالهم سوقا إلى الد ارين سؤق الخيل بالزكبان # صبروا قييلا فاستراحوا دائما يا عزة الئؤفيق للانسان # حمدو الئقى عند الممات كذا الشرى عند الضباج فحبدا الحمدان # وحدت بهم عزماتهم نحو العلى وسروا فما نزلوا الى نعمان # باعوا الذي يفنى من الخزف الخسب ص! بدائم من خالص العقيان # رفعت لهم في الشير أعلام الشعا دة والهدى يا ذلة الحئران # /فتسابق الأقوام و1 بتدرو 1 لها كتسابق الفزسان يؤم رهان # وخو الهوينا في الديار محأف مع شكله يا خيبة الكشلان # * صهالال! * # 5736 - # 5737 - # 5739 - # 5741 - # يشير الى المثل المشهور "عند الصباح يحمد القوم ال! رى" والسرى: سير # الليل كله وعامته، يضرب لمن يحتمل] لمشقة رجاء الراحة. انظر: مجمع # الامثال للميداني (ط الحلبي) 318/ 2 (ص). # ح، ط: "وخدت" بالخاء المعجمة، وفسر ابن عيسى أن الوخد للبعير: # الاسراع. . . إلى اخر ما نقله من القاموس. انظر: شرحه 609/ 2. و1 لظاهر # أنه تصحيف. وقد أكد ناسخا 1 لاصلين إهمالها بوضع حاء صغيرة تحت # الحرف ومع ذلك وضع بعض قراء ف نقطة فوق الحرف! ms0872 وهذا الشطر # نفسه قد سبق في البيت 4111. # - قد سبق الشطر الثاني في البيت 4112، وهناك: ". . . فما حفوا إلى # نعمان ". وفي ح: "وصلوا"، ولعله إصلاح لما ورد في النسخ مفسد لمعنى # البيت. فإن وادي نعمان ليس غايتهم، واتما غايتهم العلى، فيدلجون، # ويو 1 صلون سيرهم، ولا ينزلون و1 دي نعمان أو غيره من منازل الظريق. # (ص). # ظ: "الحرمان". # "أخو الهوينا": يعني به الذي يؤثر الدعة والراحة على الجذ و1 لسبق. # 1048 PageV03P1048 ~~نف # في رغبة قائلها إلي من يقص عليها من أهل # العلم والإيمان أن يتجزد دله ويحكم عليها بما يوجبة # الدليل والبرهان، ف! ن رأى حقا قبله وحمد الله عليه # وان رأى با! عرفه وأرشد إليه (1) # 5742 - يائها القاري لها اجلسق مجلس او حكم الامين انتابه خصمان # 5743 - و[خكنم هداك الله حكما يشهد او حقل الضريح به مع القران # 5744 - واصبز ولا تغجل بتكفير الذي قد قالها جهلا بلا برهان # 5745 - واحبسق لسانك برهة عن كفره حتى تعارضها بلا عدوان # 5746 - فإذا فعلت فعنده أمثالها فنزال اخر دعوة الفزسان # (1) # 5742 - # 5743 - # 5744 - # 5746 - # في الاصل تمزيق في أعلى الورقة ذهب بالبيتين الاخيرين من الفصل السابق # ومعظم عنوان هذا الفصل. والمثبت من ف. وفي غيرها: "عزفه به" وفي # طع: "عزف به". وكذا "أرشد" في ف، ظ، طع. وفي غيرهما: "أوشده". # وفي طت، طه: "أوت"، تحريف. # "انتابه": كذا في الاصل، ب، د، ظ، وهو الصواب. وقي ف: "إتيانه" # وهو تصحيف ولعله من بعض قرائها. وقارىء اخر صححه في الحاشية: # "أتى له" وكذا في ح. وفي ط: "أتى له الخصمان ". و[نتاب الرجل القوم # اذا قصدهم وتاهم مزة بعد مزة. انظر: اللسان إنوب) 775/ 1 إص). # بعدما فرغ المؤلف من هذه المنظومة العظيمة الجامعة سأل قاوئها ن يجلس # مجلس الحكم الامين ولا يتسرع بتكفير قائلها. بل ينبغي له أن يتأنى ويحبس # لسانه وأن يحكم عليها حكما يشهد به العقل الصريح والكتاب المبين. # سقط هذا البيت من ط. # "عنده": يعني: عند الناظم. # نزال: أي: انزل، وهي دعوة إلى ms0873 المنازلة في الحرب. ومنه قول زهير: # ولنعم حشو الدرع أنت إذا دعيت نزال ولج في الذعر # انظر: اللسان إنزل) وقد سبق تفسير الكلمة في مقدمة المنظومة. PageV03P1049 # 5747 # 5748 # 5749 # 5750 # 5751 # 5752 # 5753 # 5750 # 5752 # 5753 # - فالكقر لئس سوى العناد ورد ما # - فانظز لعلك هكذا دون الذي # - فالحق شصمق والعيون نواظز # - والقلب يعمى عن هداه كمثل ما # - هذا واني بعد ممتحن بار # -فط غلمأ جاهل متمعلثم # -متفيهق متشدق متضلغ # جاء الزسول به لقول فلان # قد قالها فتفوز بالخشران # لا تختفي إلا على العميان # تعمى وعظم هذه العئنان # بعة وكفهم ذوو أضغان # ضخم العمامة واسع الأردان # بالجهل ذو ضلع من العزفان # - ف: "كما"، وهو خطأ، وفي ط: "مثل ما". # - يشير إلى قوله تعالى: <فمائها لا لضى الائفمر ولبهن تعمى القلوب ائتى في # الصلرر> [الحج: 46] ه # - ومعنى البيت: أن عمى القلب مثل عمى العين بل أعظم منه. فقوله # "أعظم" معطوف على "كمثل"، وفاعل "تعمى": هذه العينان. وإفراد اسم # الإشارة للمثنى ضرورة. انظر: طه 454/ 2 (ص). # - "متمعلم": كذا في الاصل، د، طت، طع. وفي ف وغيرها: "متعلم"، # ولم أقف على كلمة "متمعلم" في موضح اخر. ولعل الناظم صاغها من # "معلم" والمقصود: الذي يتشدق في كلامه ويتبخح بعقلياته كأته "المعلم # الاول " أو "المعلم الثاني ". ولو كان قصده نه يظهر العلم وهو جاهل # لاختار كلمة "متعالم"، وهي وان لم ينص عليها أهل اللغة وردت في شعر # المتأخرين كما في قول صزدر: # جور يساوي عالما متعالم فيه ويشبه فاضلا مفضول # هذا، وقرأت بعد ما كتبت هذا التعليق قول الناظم في الصو 1 عق (893): # ". . .أن يتمعقل بعقول هؤلاء" فصاغ "تمعقل" من المعقول (ص). # الأرد 1 ن: جمع الردن: اصل الكم، وقد سبق في البيت 2410. # - تفيهق في كلامه: تنطع وتوسع كأنه ملأ به فمه. القاموس ص 1188. # - "متشدق" ساقطة من ط. تشدق: لوى شدقه للتفصح. القاموس ص 158 1. PageV03P1050 # 5754 - مزجى البضاعة في العلوم وإنه # 5755 - يشكو إلى الله الحفوق تظلما # 5756 - من جاهل متطئب يفتي الووى # 5757 - عخت فروج ms0874 الخلق ثم دماوهئم # 5758 - ما عنده علم سوى الئكفير والف # 5759 - فلذا تيفر انه المغلوب عن # 5760 - قال اشتكوه إلى القضاة فان هم # 5761 - قولوا له: هذا يحل الملك بل # زاج من الايهام والهذيان # من جهله كشكاية الابدان # ويحيل ذاك على قضا الزحمن # وحقوقهم منه إلى الديان # لحديع ولتضليل و[لبهتان # رر تقابل الفرسان في الميدان # حكموا والا اشكوه للسلطان # هذا يريد الملك مثل فلان # تضفع: امتلأ شبعا وريأ حتى بلغ الماء اضلاعه. وقد سبق. والمععى: انه # متشبع بالجهل وممتلىء به. # 1 لضلع: الميل و1 لعوح، يعني: ابتعاده من العلم. وفي ظ: "ظلع" وفي # طت، طه: "صلع" بالصاد المهملة، وعليه فسر البيت. ثم لما سقطت # كلمة "متشدق" من ط زاد فيها بعد "ذو صلع": "وذو جلح" والجلح: # انحسار الشعر من جانبي الرأس، فهو أخو الصلع. والظاهر أن هذه الزيادة # من تصرف الناشر الذي صخف كلمة "ضلع" (ص). # 5754 - مزجى البضاعة: قليلها. # - "زاج" كذا في الاصلين مضبوطا، ولم أعرف معناه. (ص). # 5756 - قال الناس: فسد ما يفسد الدنيا نصف متكلم ونصف متفقه ونصف # متطبب، ونصف نحوي. هذا يفسد الاديان، وهذا يفسد الابد 1 ن، وهذا # يفسد اللسان. شرح القصيدة النونية لابن عيسى 612/ 2. # 5760 - يقول ابن عيسى في شرحه للقصيدة: " هذا كما قال الشيخ نصر المنبجي ~~لبيبرس: # إن هذا يخشى على الدوله منه، كما جرى لابن التومرت صاحب المغرب - يعني # شيخ الاسلام رحمه الله تعالى " شرح القصيدة النونية لابن عيسى 612/ 2. # 1 576 - ط: " يزيل " مكان " يريد". # - اي: ان هذا الجاهل إذا غلبه العالم ذو الحجة وحسب أنه هالك شكاه إلى ~~السلطان # وقال وشاية: إن هذا العالم يريد الملك، لأنه لا يستطيع الطعن فيه إ لا ~~بهذه الوسيلة. # 1051 PageV03P1051 ~~[120/ب] 5762 # 5763 # 5764 # 5765 # 5766 # 5767 # 5768 # 5769 # 5770 # /فاعقره من قبل اشتداد الامر مف # وإذا دعاكئم للرسول وحكمه # فإذا اجتمعتئم في المجالس فالغطوا # و1 يستنصروا بمحاضر وشهادة # لا تشألوا الشهد ء كمف تحملوا # وارفوا شهادتكئم ومشوا حالها # وإذا هم شهدوا فزكوهئم ولا # قولوا ms0875 عدالة مثلهم قطعية # ثبتت على الحكام بل حكموا بها # ط بقوة الأتباع والاعوان # فادعوه للمعقول بالاذهان # ولغوا إذا ما احتج بالقران # قد أصلحت بالزفق والإتقان # وباي وقسب او باي مكان # بل اصلحوها غاية الامكان # تصغوا لقول الجارح الطعان # لشنا نعارضها بقول فلان # فالقدح فيها غير ذي إمكان # 5762 - # 5763 - # 5764 - # 5766 - # 5767 - # 5768 - # 5769 - # 5770 - # من عقر 1 لنخلة: قطع راسها، فيبست، أو عقر البعير: قطع إحدى قوائمه # ليتمكن من نحره. اللسان 592/ 4. 595. # ح، حاشية ظ، ط: "فادعوه كلكم لرأى فلان ". # كذا في الاصل. وفي غيره: "وإذا". # اللغط: الاصوات المبهمة المختلطة لا تفهم. اللسان 391/ 7. # - كما حكى الله سبحانه عن الكفار في قوله سبحانه: <وقال الذين كفرواا لا # ! سحوأ لهدا القزان ا لغوأ فيه لعفكم تغلبون *>. # ظ: "ام " مكان "او". وفي ح، ط: " بل". # "شهادتكم": كذا في الاصل، وفي غيره: "شهادتهم" وكلاهما متجه. وقوله # "ارفوا" اي: اصلحوها إن كان فيها شيء من الخلل. (ص). # ف، د: "فإذا". # - ف: "لجرح الجارح ". # في الاصل: "مثلكم" وفي ح، ط: "العدالة منهم ". # - ف: "بقدح ثاني ". # د، حاشية ظ، ط: "فالطعن فيها". # - حاشية ظ، ط: "ليس ذا إمكان ". # 1052 PageV03P1052 ~~5771 - من جاء يقدح فيهم فليئخذ ظهرا كمئل حجارة الضؤان # 5772 - وإذا هو استعداهم فجوابكئم أتردها بعداوة الاديان؟ # *! أ:! الإه # 5773 # 5774 # 5775 # 5776 # 5777 # 5778 # 5779 # 5780 # في حال العدو الثاني # وحاسد قد بات يغلي صدره بعداوتي كالمرجل الملان # لو قلت هذا البحر قال مكذبا هذا السراب يكون بالقيعان # او قلت هذي الشمس قال مباهتا الشمس لم تطلع إلى ذا الان # او قلت قال الله قال رسوله غضب الخبيث وجاء بالكتمان # او حرف القزآن عن موضوعه تحريف كذاب على القرآن # صال النصوص علئه فهو بدفعها متوكل بالداب والديدان # فكلامه في النص عند خلافه من باب دفع الضائل الطعان # فالقصد دفع النمق عن مدلوله كئلا يصول إذا التقى الزحفان # 5771 - تقدم تفسير الصوان في البيت 811. اي: من اراد ان يقدح في عدالتهم # فليستند إلى ظهر متين. شرح هراس ms0876 457/ 2. # 5772 - طه: "الديان ". # 5778 - الديدان: الديدن والداب والعادة. وقد سبق في البيت 4601. اي: دابه انه # يدفع العصوص كما يدفع الصائل. # 5779 - د: "الفتان". # 5780 - فهذا العدو يعارض الحقائق الظاهرة او النصوص الصحيحة من الكتاب # والسئة. فإذا جاء المؤلف بها عمد هذا العدو لتحريقها، ودفعها دفع # الصائل، فقصده هو دفع النص عن مدلوله لكي لا يكون دليلا عليه إذا # التقت القئتان. # 1053 PageV03P1053 ~~نتمار # في حال العدؤ الثالث # 5781 - والثالث الاعمى المقلد ذينك الر جلئن قائد زمرة العميان # 5782 - فاللعن والتكفير والئئديع والف! ييل والتفسيق بالعدوان # 5783 - فإذا هم سالوه مشتندا له قال اسمعوا ما قاله الرجلان # * *! لإه # نر # في حال العدو الر] بع # 1211/أ] 5784 - اهذا ورابعهئم ولئس بكلبهم حاشا الكلاب الاكلي الانتان # 5785 - خنزير طئع في خييقة ناطق متسوق بالكذب والبهتان # 5786 - كالكلب يتبعهم يمشمش اعظما يزمونها والقوم للحمان # 5781 - # 5782 - # 5783 - # 5786 - # هذا هو العدو الثالث وهو الجاهل المقلد للعدوين اللذين تقدما، وهما # الجاهل والحاسد. # اي: انه لا عمل له إلا إيراد اتهامات السابقين باللعن والتكفير والتبديع # والتضليل والرمي بالفسق. # المراد بالرجلين: الجاهل والحاسد. # مشق 1 لعظم ومشمشه: مضه ممضوغا. اللسان 347/ 6. وفي طه: # "يشمشم". # اي: ان هذا العدو الرابع يتبع الأعداء الثلاثة كما يتتبع الكلب العطم، فهو # يجري وراءهم عسى ان يصيب منهم عطما يفرح به وينهشه تاركا لهم # قطعان اللحم وافرة من عرض المؤلف. فهم يتمتعون بها رخيصة السعر # كالميت الذي ليس له عوض ولا ثمن. شرح هراس 459/ 2 .. # 1054 PageV03P1054 ~~5787 # 5788 # 5789 # 5790 # 5791 # 5792 # 5793 # 5794 # يتفتفهرد بها رخيصا سعرها # هو فضلة في الناس لا علثم ولا # فاذا رأى شزا تحمك يبتغي # ليزول عنه اد ى الكساد فينفق ا وفبقاؤه في الناس اعظم محنة # هذي بضاعة ضارب في الأرض بف # وجد التجار جميعهئم قد سافرو 1 # إلا الثعافقة الذين تكلفوا # مئتا بلا عوض ولا اثمان # دين ولا تمكين ذي سلطان # ذكرا كمثل تحرك الثعبان # مملب العقور على قطيع الضان # من عشكر يعزى إلى غازان # خي تاجرا ms0877 يئتاع بالألمان # عن هذه البلدان و1 لاوطان # ان يتجرو 1 فينا بلا أثمان # 5787 - # 5790 - # 5791 - # 5792 - # 5794 - # في حاشية ظ: "لحمها". # طت، طه: "منه". # -ح، ط: "ذكور الضان ". والمعنى: أنه يطلب الظهور والشهرة فإذا ثارت # فتنة تحزك نحوها كالثعبان، لتنفق سوقه وتزول عنه معزة الكساد، كما ينفق # الكلب العقور الذي هجم على فطيع من الغنم. شرح هراس 459/ 2. # يعني: أن هذا العدو شر من عسكر التتار. وغاز 1 ن ملك التتار، ويقول # العامة: "قازان". اسمه محمود بن أرغون بن أبغا بن هلاكو بن تولي بن # جنكزخان. أسلم سنة 694 ه، وانتشر بذلك الاسلام في التتار. وقد أخذ # في الملك بطريقة جده 1 لاعلى جنكزخان. وهزمته الجيوش المصرية في # وقعة شقحب سنة 702 ه، وتوفي سنة 703 ه، وخلفه أخوه خربندا # محمد بن أرغون. الدرر الكامنة (ط الهند) صهلم 212، البداية والنهاية (ط # التركي) 35/ 18 (ص). # أخذ الناظم في التشكي من عدم نفاق بضاعته وأن العلماء الذين هم أهل # لها قد رحلوا ولم يوجد إلآ الدخلاء. # 1 لصعافقة: جمع صغفقي وصغفق وصعفوق، بالفتح. وهم القوم الذين # يشهدون السوق للتجارة بلا رأس مال. فإذا اشترى التجار شيثا دخلوا # معهم. القاموس ص 1163. # 1055 PageV03P1055 ~~5795 - فهم الزبون لها فبالله ارحموا من بيعة من مفلس مديان # 5796 - يا رب فارزقها بحفك تاجرا قد طاف في الآفاق والبلدان # 5797 - ما سل منقوش لديه اصفر ذهبا يراه خالص العقيان # 5798 - وكذا الزجاج ودرة الغؤاص في تمييزه ما إن هما مثلان # * * صهالالى # ف! يفر # في توجه أهلى] لسذه] لى رت العالتو # أن ينصر دينه وكتابه ورسوله وعباده المؤمنين # 5799 - هذا ونصر الدين فزضق لازم لا للكفاية بل على الاعيان # 0 580 - بيد وإفا باللسان فإن عجز ت فبالتوجه والذعا بجنان # 5796 - كذا في الأصلين ود. وفي غيرهما: "بالافاق". # 5798 - في الأبيات الثلاثة الاخيرة يدعو الناظم ربه ان يرزق هذه البضاعة - يعني # قصيدته - تاجرا بصيرا طاف بالامصار والبلدان ذا خبرة ومهارة يميز الجيد # من الرديء فلا يحسب كل اصفر لديه ms0878 ذهبا ولا الزجاج لؤلؤا. # 5800 - يشير إلى ما رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن # النبي قال: "من راى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه # فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضتف الايمان " رواه مسلم 69/ 1 باب بيان # كون النهي عن المنكر من الايمان. # ويشير إلى ما رواه مسلم كذلك عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ا ن # رسول الله قال: "ما من نبي بعثه الله في امة قبلي إلا كان له من امته # حو 1 ريون واصحاب ياخذون بسعته وبقتدون بامره ثم إنها تخلف من بعدهم # خلوف يقولون ما لا يفعلون وبفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو # مومن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مومن، # وليس ور] ء ذلك من 1 لايمان حبة خردل لا رواه مسلم 69/ 1 الباب السابق. PageV03P1056 # 2 # 3 # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # 580 - ما بعد ذا و1 لله للايمان حب # 580 - بحياة وجهك خير مسؤول به # 580 - وبحق نعمتك ائتي أولئتها # 580 - وبحق رحمتك التي وسعت جمب # 580 - وبحق أسماء لك الحشنى معا # 580 - وبحق حمدك وهو حمد واسع ا د # 580 - /وبأنك الله الإله الحق م! # 580 - بل كل معبود سواك فباطل # 580 - وبك المعاذ ولا ملاذ سواك أت # 581 - من ذاك للمضطم يشمعه سوا # 581 - إنا توجهنا إلئك لحاجة # 581 - فاجعل قضاها بعض أنعمك التي # 581 - انصز كتابك ولزسول ودينك ا و581 - و1 ختزته دينا لنفسك و1 صطفب # ء خردل يا ناصر الإيمان # وبنوو وجهك يا عظيم الشان # من غئر ما عوض ولا ثمان # ء الخلق محسنهم كذاك الجاني # نيها نعوت المدح للزحمن # أكوان بل أضعاف ذي الاكوان # جود الووى متقدسق عن ثان 1211/ب] # من دون عرشك للثرى الئحتاني # صت غياب كل ملدد لهفان # ك يجيب دعوته مع العصيان # ترضيك طالبها أحق معان # سبغت علينا منك كل زمان # حالي الذي أنزلت بالبرهان # صت مقيمه من سائر الإنسان # 5803 - انظر: ما ms0879 سبق في التعليق على البيت 2808. # 5805 - في الاصل: "أسمائك الحسنى ". # - طع: " معافيها"، تحريف. # 5809 - سبق تفسير "ملذد" في حاشية البيت 1414. # 5810 - س: "تجيب". # 5811 - بعد تلك التوسلات الشرعية توجه المؤلف إلى ربه بحاجة فيها رضاه ومن # يظلبها أحق بالمعونة. # 5813 - هذه هي الحاجة التي يريد الناظم قضاءها من ربه جل وعلا وهي: ن # ينصر الله كتابه ورسوله ودينه. # 5814 - ح، ط: "امة الانسان ". # 1057 PageV03P1057 ~~ورضيته دينا لمن ترضاه من # وقز عين رسولك المئعوث بالد # وانصزه بالنصر العزيز كمثل ما # يا رب وانصز خير حزبينا على # يا رب و[جعل شز حزبئنا فدى # يا رب واجعل حزبك المنصور أه # يا رب وحمهم من البدع التي # يا رب جنبهم طرائقها التي # يا رب واهدهم بنور الوحي كي # يا رب كن لهم وليا ناصرا # وانصزهم يا رب بالحق الذي # يا رب إنهم هم الغرباء قد # هذا الورى هو قيهم الاديان # ين الحنيف بنصره المتداني # قد كنت تنصره بكل زمان # حزب الضلال وعشكر الشئطان # لخيارهئم ولعشكر القرآن # ل تراحم وتواصل وتدان # قد أحدثت في الدين كل زمان # تفضي بسالكها إلى النيران # يصلوا إلئك فيطفروا بجنان # وحفطهم من فتنة الفتان # أنزلته يا منزل الفرقان # أوو إلئك وأنت ذو الإحسان # -ف، ظ:"مكان". # - كذا في الاصل وطع. وفي ف وغيرها: "واحميهم" وكتب ناسخ ف فوق # (من): "كذا". وقي ظ، طت، طه: "وارحمهم]). (ص). # - هنا أيضا في ف، ب، د، س: "واهديهم". # - ما عدا الاصلين ود: "القرآن". # - يشير إلى ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله ععه قال: قال # رسول الله: "بدا الإسلام كريبا وسيعود كما بدا فطوبى للغرباء" رواه # مسلم 131/ 1 باب بدأ الاسلام غريبا وسيعود كما بدأ. # وقال الصنعاني - رحمه الله - في كتابه افتراق الامة: إن الفرقة الناجية # هم الغرباء المشار إليهم في الحديث كحديث "بدا الإسلام غريبا # وسيعود كريبا فطوبى للغرباء" وقيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: # "اللىين يصلحون إذ] قسد الناس " وفي رواية: "الذين يفرون بدينهم من= # 1058 PageV03P1058 ~~5827 # 5828 # 5829 # 5830 # 5831 ms0880 # 5832 # 5833 # 5834 # 5835 # 5836 # 5837 # 5838 # 5839 # 5840 # - يا رث قد عادوا لاجلك كك ه # -قد فارقوهئم فيك حوج ما هم # - ورضوا ولايتك التي من نالها # - ورضوا بوحيك من سواه وما 1 رتضوا # - يا رث ثبهتهم على الإيمان و[! # -/وانصز على حزب النفاة عساكر ا ك # - وأقم لأهل الشنة النبوية ا د # - و1 جعلهم للمئقين أئمة # - تهدي بامرك لا بما قد احدثوا # - وعزهئم بالحق و1 نصزهئم به # - و1 غفز ذنوبهم وأصلح شأتنهم # - ولك المحامد كلها حمدا كما # - ملء الشموات العلى و1 لارضل و1 و- مما تشاء وراء ذلك كله # رزا الخلق إلا صادق الإيمان # دنيا إلئهم في رضا الرحمن # نال الامان ونال كل أماني # بسواه من اراء ذي الاذهان # صلهم هداة لتائه الحيران # إثبات أهل الحق والعزفان 7/ 1221 # أنصار و1 نصرهئم بكل مكان # و1 رزقهم صبرا مع الإيقان # ودعؤا إلئه الناس بالعدوان # نصرا عزيزا أنت ذو السلطان # فلأنت أهل العفو والغفران # يزضيك لا يفنى على الازمان # حوجود بعد ومنتهى الامكان # حمدا بغئر نهاية بزمان # الفتن " وفي رواية: "الذين يصلحون ما افسد] لناس من سنتي " افتراق # الامة ص 80. # - ظ، ح، ط: "لجأوا إليك ". # 5830 - د، ط: "ذي الهذيان ". # 5833 - ح، ط: "بكل زمان لا. # 5839 - طت، طه: "ملك السموات "، تحريف. # 5840 - يشير إلى ما رواه مسلم عن ابن بي أوفى قال: كان رسول الله!: "اذا # رفع ظهره من 1 لركوع قال: سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك] لحمد ملء # 1 لسماو 1 ت وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد" رواه مسلم 346/ 1 # باب ما يقول اذا رفع راسه من الركوع. # 1059 PageV03P1059 ~~5841 - وعلى رسولك أفضل الضلوات واك صئمييم منك وأكمل الرضوان # 5842 - وعلى صحابته جميعا والالى تبعوهم من بعد بالاحسان # *** PageV03P1060 ### | AUTO المتن مجردا من التعليقات PageV04P001 ~~آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال # (8) # مطبوعات المجمع # رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه # تأليف # الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية # (691 - 751) # تحقيق ms0881 وتعليق # محمد بن عبد الرحمن العريفي - ناصر بن يحي الحنيني # عبد الله بن عبد الرحمن الهذيل - فهد بن علي المساعد # تنسيق # محمد أجمل الإصلاحي # إشراف # بكر بن عبد الله أبو زيد # تمويل # مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # دار عالم الفوائد # للنشر والتوزيع PageV04P002 ~~راجع هذا الجزء # محمد عزير شمش # سعود بن عبد العزيز العريفي PageV04P003 ~~مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # SULAIMAN BIN ABDUL AZIZ AL RAJHI CHARITABLE FOUNDATION # حقوق الطبع والنشر محفوظة # لمؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # الطبعة الأولى # 1425 ه # دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع # مكة المكرمة - ص. ب 2928 # هاتف 5505305 فاكس 5542309 # الصف والإخراج دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع PageV04P004 ~~تصدير # الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم نبينا # محمد وعلى اله وصحبه أجمعين. # اما بعد، فكان من فضل الله عر وجل ان وفق لاصدار نشرة علمية # لكتاب "الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية " المعروف بنونية ابن القيم # رحمه الله. وقد اعتمد في تحقيق الكتاب على سبع نسخ خطية منها نسخة # نفيسة نقلت عن نسخة سمعها الحافظ ابن رجب الحنبلي بقراءة والده على # الناظم رحمه الله قبل وفاته بستة أشهر. وقد جاء هذا العمل مع الشروج # والتعليقات والمقدمة والفهارس في ثلاثة مجلدات استغرقت نحو 1450 # صفحة. # أما هذا المجأد الذي يحتوي على متن الكتاب فقط دون الشروج # والتعليقات وغيرها، فقد توخينا به تقريب النونية على وجه اخر، فإن من # قزائها من يرغب في حفظها واستظهارها، فيحتاج إلى استصحابها في حله # وترحاله، ومنهم من يحسث قراءة الأبيات قراءة متصلة، ومنهم من يريد # تصفحها ومراجعتها على عجل. فمن أجلهم رأينا أن ينشر المتن وحده كاملأ # في مجلد واحد يخف حمله ويسهل تناوله. # والمأمول من القارىء الكريم - إذا خفي عليه معنى النص، أوستشكل شيمأ من ~~ضبطه وتحريره، او راه مخالفا لما في الطبعات الأخرى PageV04P005 ~~من الكتاب - أن يرجع إلى النشرة المطولة التي هي أصل هذه النشرة # المجزدة. # نسأل ادله أن ينفع بهذا العمل، ون يتقبل ms0882 سعي العاملين في هذا # المشروع المبارك - إن شاء ادله - والقائمين عليه، إنه قريب مجيب. PageV04P006 # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي شهدت له بالربوبية جميع مخلوقاته. وأقزت له # بالعبودية جميع مصنوعاته. وأدت له الشهادة جميع الكائنات أئه الله الذي لا # إله إلا هو بما أودعها من لطيف صنعه وبديع اياته. وسبحان الله وبحمده # عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته. ولا إله إلأ الله، # الاحد الصمد، الذي لا شريك له في ربوبيته، ولا شبيه له في أفعاله ولا # في صفاته، ولا في ذاته. والله اأكبر، عدد ما حاط به علمه، وجرى به # قلمه، ونفذ فيه حكمه من جميع برياته. ولا حول ولا قوة إلا بالله، تفويض # عبد لا يملك لنفسه ضزا ولا نفعا ولا موتا، ولا حياة، ولا نشورا، بل هو # بالله وإلى الله في مبادىء أمره ونهاياته. وأشهد ن لا إله إلأ الله وحده لا # شريك له، ولا صاحبة له، ولا ولد له، ولا كفؤ له، الذي هو كما ائنى # على نفسه، وفوق ما يثني عليه أحد من جميع برئاته. # وشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، وخيرته من برئته، # وسفيره بينه وبين عباده، وحخته على خلقه. أرسله بالهدى ودين الحق بين # يدي الساعة بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا. أرسله على # حين فترة من الرسل، وطموس من السبل، ودروس من الكتب. والكفر قد # اضطرمت ناره، وتطاير في الافاق شراره. وقد استوجب أهل الارض أن # يحل بهم العقاب، وقد نظر الجبار تبارك وتعالى إليهم فمقتهم عربهم # وعجمهم إلأ بقايا من أهل الكتاب. وقد استند كل قوم إلى ظلم آرائهم، # وحكموا على الفه سبحانه بمقالاتهم الباطلة وأهوائهم. وليل الكفر مدلهئم PageV04P007 ~~ظلامه، شديد قتامه. وسبيل الحق عافية آثاره، مطموسة أعلامه. ففلق الفه # سبحانه بمحفد! نر صبح الايمان، فاضاء حتى ملأ الافاق نورا، واطلع به # شمس الرسالة في حنادس الطلم سراجأ منيرأ، فهدى به من الضلالة، وعلم # به من الجهالة، وبصر به من العمى، وأرشد به من الغيئ، ms0883 وكثر به بعد # القأة، وأعر به بعد لذئة، وأغنى به بعد العيلة، واستنقذ به من الهلكة، # وفتح به أعينأ عفيأ، واذانأ صفا، وقلوبأ غلفأ. # فبلغ الرسالة، وذى الامانة، ونصج الامة وجاهد في الله حق جهاده، # وعبد لله حتى أتاه اليقين من رئه. وشرح الله له صدره، ورفع له ذكره، # ووضع عنه وزره، وجعل الذئة والصغار على من خالف أمره. # وأقسم بحياته في كتابه المبين. وقرن اسمه باسمه، فاذا ذكر ذكر معه، # كما في الخطب والتشهد والتاذين. فلا يصخ لاحد خطبة ولا تشهد ولا اد ا ن # ولا صلاة، حتى يشهد أنه عبده ورسوله شهادة اليقين. فصأى الفه وملائكته # ونبياؤه ورسله وجميع خلقه عليه، كما عزفنا بادده وهدانا إليه وسأم تسليمأ # كثيرأ. # اما بعد: # فإن الله جل ثناؤه وتقذست أسماوه إذا أراد أن يكرم عبده بمعرفته، # ويجمع قلبه على محبته، شرح صدره لقبول صفاته العلا، وتلقيها من مشكاة # الوحي. فإذا ورد عليه شيء منط قابله بالقبول، وتلقاه بالرضا والتسليم، # وأذعن له بالانقياد. فاستنار به قلبه، واتسع له صدره، وامتلأ به سرورأ # ومحبة. وعلم أنه تعريف من تعريفاب الله تعالى، تعزف به إليه على لسان # رسوله، فأنزل تلك الصفة من قلبه منزلة الغذاء أعظم ما كان إليه فاقة، # ومنزلة الشفاء أشد ما كان إليه حاجة. فاشتذ بها فرحه، وعظم بها غناه، # وقويت بها معرفته، واطمانت إليها نفسه، وسكن إليها قلبه. فجال من # المعرفة في ميادينها، وأسام عين بصيرته بين رياضها وبساتينها، لتيقنه بأن # شرف العلم تابع لشرف معلومه، ولا معلوم أعظم وجل مفن هذه صفته، # وهو ذو الاسماء الحسنى ولصفات العلا؛ وأن شرفه أيضأ بحسب الحاجة PageV04P008 ~~إليه، وليست حاجة الارواح قط إلى شيء أعطم منها إلى معرفة بارئها # وفاطرها، ومحبته، وذكره، والابتهاج به، وطلب الوسيلة إليه، و1 لزلفى # عنده. ولا سبيل إلى هذا إلا بمعرفة اوصافه واسمائه، فكلما كان العبد بها # أعلم كان بادئه أعرف، وله أطلب، واليه أقرب. وكأما كان لها أنكر كان # بادئه أجهل، واليه اأكره، ومنه أبعده والله تعالى ms0884 ينزل العبد من نفسه حيث # ينزله العبد من نفسه. # فمن كان لذكر أسمائه وصفاته مبغضا، وعنها معرضأ نافرأ ومنفرا، # فادئه له أشذ بغضا، وعنه أعطم إعراضا، وله اأكبر مقتا، حتى تعود القلوب # على قلبين: # قلمث ذكر الاسماء والصفات قوته وحياته، ونعيمه وقزة عينه، لو فارقه # ذكرها ومحتتها ساعة لاستغاث: يا مقلب القلوب ثئت قلبي على دينك. # فلسان حاله يقول: # يراد من القلب نسيانكم وتأبى الطباع على الناقل # ولقول: # واذا تقاضيت الفؤاد تنالسيأ # ألفيت أحشائي بذاك شحاحأ # ولقول: # إذا مرضنا تداوينا بذكركم فنترك الذكر أحيانأ فننتكس # ومن المحال أن يذكر القلب من هو محارث لصفاته، نافز من # سماعها، معرضق بكأيته عنها، زاعثم أن السلامة في ذلك. كلا والله، إ ق # هو إلأ الجهالة والخذلان، والإعراض عن العزيز الرحيم، فليس القلب # الصحيح قط إلى شيء أشوق منه إلى معرفة ربه تعالى، وصفاته وفعاله # وسمائه، ولا فرح بشيء قط كفرحه بذلك. وكفى بالعبد خذلانا أن يضرب # على قلبه سرادق الإعراض عنها والئفرة والتنفير، و[لاشتغال بما لو كان حقا # لم ينفع إلا بعد معرفة الله تعالى الإيمان به وبصفاته وسمائه. PageV04P009 # والقلب الئاني: قلث مضروب بسياط الجهالة، فهو عن معرفة ربه # ومحئته مصدود، وطريق معرفة أسمائه وصفاته كما أنزلت عليه مسدود، قد # قمش شبها من الكلام الباطل، وارتوى من ماء آجن غير طائل، تعبئ منه # ايات الصفات وحاديثها إلى الله عجيجأ، وتضج منه إلى منزلها ضجيجأ، # مما يسومها تحريفا وتعطيلا، ويولي معانيها تغييرا وتبديلا. قد أعد لدفعها # أنواعا من العدد، وهيأ لردها ضروبا من القوانين، وإذا دعي إلى تحكيمها # ابى واستكبر، وقال: تلك أدلة لفظية لا تفيد شيئأ من اليقين. قد اتخذ # التاويل جنة يتتزس بها من مواقع سهام السنة والقرآن، وجعل إثبات صفات # ذي الجلال تجسيمأ وتشبيهأ يصد به القلوب عن طريق العلم والايمان. # مزجى البضاعة من العلم النافع الموروث عن خاتم الرسل والانبياء، # لكنه مليء بالشكوك والشبه والجدال والمراء. خلع عليه الكلام الباطل خلعة # الجهل والتجهيل، فهو يتعثر في أذيال التكفير لاهل الحديث ms0885 والتبديع لهم # والتضليل. # قد طاف على أبواب الاراء والمذاهب، يتكفف أربابها، فانثنى بأخسق # المواهب والمطالب. عدل عن الابواب العالية الكفيلة بنهاية المراد وغاية # الإحسان، فابتلي بالوقوف على الابواب السافلة المليئة بالخيبة والحرمان. قد # لبس حلة منسوجة من الجهل والتقليد والشبه والعناد، فإذا بذلت له # النصيحة، ودعي إلى الحق، اخذته العرة بالاثم، فحسبه جهنم ولبئس # المهاد. # فما أعظم المصيبة بهذا وأمثاله على الإيمان! وما أشذ الجناية به على # السئة والقران! وما أحتث جهاده بالقلب واليد واللسان إلى الرحمن! وما أثقل # أجر ذلك الجهاد في الميزان! # والجهاد بالحخة والبيان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان. ولهذا أمر # به تعالى في السور المكية حيث لا جهاد باليد إنذارا وتعذيرا. فقال تعالى: # <فلا تطع الفرين جهدهم به جهادا! بيرا *> [الفرقان: 52]. وامر # تعالى بجهاد المنافقين والغلظة عليهم مع كونهم بين اظهر المسلمين في # 10 PageV04P010 ~~المقام و[لمسير، فقال تعالى: <يايها لنبئ ند التنار ولمتفقين وظظ # عليهغ ومأولهم جهنر وبئس المصير!) [التوبة: 73]. فالجهاد بالعلم # والحخة جهاد انبياء الله ورسله وخاصته من عباده المخصوصين بالهد ية # والتوفيق والاتفاق، ومن مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو مات على # شعبة من النفاق. # وكفى بالعبد عمى وخذلانا ن يرى عساكر الايمان، وجنود السئة # والقران، قد لبسوا للحرب لامته، وأعذوا له عذته، وخذوا مصافهم، # ووقفو [مواقفهم، وقد حمي الوطيس، ودارت رحى الحرب، واشتذ القتال، # وتنادت الاقران نزال نزال، وهو في الملجأ ولمغارات والمذخل مع الخوالف # كمين. وإذا ساعد القدر وعزم على الخروج قعد فوق التل مع الناظرين، # ينطر لمن الدائرة ليكون إليهم من المتحيزين، ثم يأتيهم وهو يقسم بادثه جهد # يمانه: إئي كنت معكم وكنت اتمنى ن تكونوا أنتم الغالبين. # فحقيق بمن لنفسه عنده قدر وقيمة أن لا يبيعها باخسق الاثمان، ون # لا يعرضها غدا بين يدي الله ورسوله لمواقف الخزي والهوان، ون يثئت # قدمه في صفوف أهل العلم والايمان، وأن لا يتحيز إلى مقالة سوى ما جاء # في السنة والقرآن. # فكأن قد كشف الغطاء، وانجلى الغبار، وأبان عن وجوه أهل السنة ms0886 # مسفرة ضاحكة مستبشرة، وعن وجوه اهل البدعة عليها غبرة، ترهقها قترة، # يوم تبيض وجوه ولشوذ وجوه > [ال عمران: 106] قال ابن عباس # رضي الله عنهما: تبيض وجوه أهل السنة والجماعة، وتسود وجوه أهل # البدعة والفرقة. # فوالله لمفارقة أهل الاهواء والبدع في هذه الدار سهل من مرافقتهم إذا # قيل: < خ! ثر إئذين ظلمو وأزوجهم> [الصافات: 22]. قال أمير المؤمنين عمر بن # الخطاب رضي الله عنه وبعده الامام احمد رحمه الله تعالى: أزواجهم: # أشباههم ونظراوهم. وقد قال تعالى: [التكوير: 7]، # فجعل صاحب الحق مع نطيره في درجته، وصاحب الباطل مع نطيره في # 11 PageV04P011 ~~درجته. هنالك والله يعضق الظالم على يديه، إذا حصلت له حقيقة ما كان # في هذه الدار عليه <صيقول يننتني اتخذت ء الرسول سبيلا * نوتلتئ ديتني لز # اتخذ فلانا يخم! * لقد ضلتى عن الذتحر لغد إذ جاءث! و! ان الثئئطن # ل! ذمن صولا *> [الفرقان: 27 - 29]. # *** # ف! سر # وكان من قدر الله وقضائه أن جمع مجلس المذاكرة بين مثبت للصفات # والعلو ومعطل لذلك، فاستطعم المعتى المثبت الحديث استطعام غير جائع # إليه، ولكن غرضه عرض بضاعته عليه، فقال له: ما تقول في القرآن ومسألة # الاستواء؟ فقال المثبت: نقول فيهما ما قال ربنا تبارك وتعالى وما قاله نبينا # محمد!. نصف الله تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله من # غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل. بل نثبت له سبحانه # وتعالى ما أثبته لنفسه من الاسماء والصفات، وننفي عنه النقائص ومشابهة # المخلوقات، إثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل. فمن شبه الله تعالى بخلقه # فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف الله # به نفسه أو وصفه به رسوله تشبيها. فالمشئه يعبد صنما، والمعتى يعبد # عدما، والموحد يعبد إلها واحدا صمدا، <ليس كمثله - شئ! هو السميع # البصير *> [الشورى: 1 ا]. # والكلام في الصفات كالكلام في الذات، فكما أنا نثبت ذاتا لا تشبه # الذوات، فكذا نقول في صفاته إئها لا تشبه الصفات. فليس كمثله شيء ms0887 لا # في ذاته، ولا قي صفاته، ولا في أفعاله. فلا نشنه صفات الله بصفات # المخلوقين. # ولا نزيل عنه سبحانه صفة من صفاته لاجل شناعة المشنعين، وتلقيب # المفترين. كما أتا لا نبغض أصحاب رسول الله! ز لتسمية الروافض لنا # نواصب، ولا نكذب بقدر الله تعالى ونجحد كمال مشيئته وقدرته لتسمية # 12 PageV04P012 ~~القدرية لنا مجبرة، ولا نجحد صفات ربنا تبارك وتعالى لتسمية الجهمية # والمعتزلة لعا مجسمة مشئهة حشوية، كما قيل: # فإن كان تجسيما ئبوت صفاته تعالى فإئي اليوم عبد مج! م # ورضي الله عن الشافعي إذ يقول: # إن كان رفضا حمث ال محفد فليشهد الثقلان أثي رافضي # وقذس الله روج القائل [وهو شيخ الاسلام ابن تيمية] إذ يقول: # إن كان نصبا حب صحب محقد فليشهد الثقلان أثي ناصبي # وما القران فإني أقول إئه كلام الله، منرل غير مخلوق، منه بدأ وإليه # يعود، تكلم الله به صدقا، وسمعه جبريل منه حقا، وبلغه محمدا! # وحيا. ون [مريم: 1]، و<حم *ع! م! ق!) [الشورى: # الايتان 1 - 2]، و<ف) [ق: 1]، و<فط) [القلم: 1]، عين كلام الله تعالى # حقيقة. ون الله تكلم بالقران العربي الذي سمعه الصحابة من رسول الله!. # جميعه كلام الله وليس قول البشر، ومن قال إنه قول البشر فقد كفر، والله # يصليه سقر. ومن قال ليس لله في الارض كلام فقد جحد رسالة # محمد! ص، فإن الله بعثه يبفغ عنه كلامه، والرسول إنما يبفغ كلام مرسلهه # فاذا انتفى كلام المرسل انتفت رسالة الرسول. # ونقول: إن الله تعالى فوق سماواته مستو على عرشه، بائن من خلقه، # ليس في مخلوقاته شيء من ذاته، ولا في ذاته شيء من مخلوقاته. وإثه # تعالى إليه يصعد الكلم الطيب، وتعرج الملائكة والروج إليه. وإنه يدبر # الامر من السماء إلى الارض ثم يعرج إليه. وإن المسيح رفع بذاته إلى الله # وإن رسول الله 2! ز عرج به إلى الله حقيقة. وإن ارواح المؤمنين تصعد # إلى الله عند الوفاة، فتعرض عليه، وتقف بين يديه. وإنه تعالى هو القاهر # فوق عباده وان المومنين والملائكة المقربين ms0888 يخافون ربهم من فوقهم. وإن # 13 PageV04P013 ~~أيدي الساللين ترفع إليه، وحوائجهم تعرض عليه. وإنه سبحانه العلي الاعلى # بكل اعتبار. # فلما سمع المعطل منه ذلك أمسك، ثم اسرها في نفسه، وخلا # بشياطينه وبني جنسه، ووحى بعضهم إلى بعض أصناف المكر والاحتيال، # ورا! وا أمرأ يستحمدون به إلى نظرائهم من أهل البدع والضلال، وعقدوا # مجلسأ بيتوا في مساء ليلته ما لا يرضاه الله من القول، والله بما يعملون # محيط. # وأتوا في مجلسهم ذلك بما قدروا عليه من الهذيان والدنط والتخليط، # وراموا استدعاء المثبت إلى مجلسهم الذي عقدوه، ليجعلوا نزله عند قدومه # عليهم ما لفقوه من الكذب ونمقوه. فحبس الله سبحانه عنه أيديهم # وألسنتهم، فلم يتجاسروا عليه، ورد الله كيدهم في نحورهم فلم يصلوا # بالسوء إليه، وخذلهم المطاع فمزق ما كتبوه من المحاضر، وقلب الله قلوب # أوليائه وجنده عليهم من كل باد وحاضر. وأخرج الناس لهم من المخئات # كماشها، ومن الجوائف والمنفلات دفائنها. وقوى الله جأش المثبت، وثبت # لسانه، وشيد بالسنة المحمدية بنيانه. فسعى في عقد مجلس بينه وبين # خصومه عند السلطان، وحكم على نفسه كتب شيوخ القوم السالفين، # وأئمتهم المتقدمين. و1 ته لا يستنصر من أهل مذهبه بكتاب ولا إنسان، وأئه # جعل بينه وبينكم أقوال من قلدتموه، ونصوص من على غيره من الائمة # قدمتموه. وصزح المثبت بذلك بين ظهرانيهم حتى بأغه دانيهم لقاصيهم فلم # يذعنوا لذلك واستعفوا من عقده فطالبهم المثبت بواحدة من خلال ثلاث: # مناظرة في مجلس عام على شريطة العلم والانصاف، تحضر فيه # النصوص النبوية والاثار السلفية، وكتب أئمتكم المتقدمين من أهل العلم # والدين. فقيل لهم: لا مراكب لكم تسابقون بها في هذا الميدان، وما لكم # بمقاومة فرسانه يدان. # فدعاهم إلى مكاتبة بما يدعون إليه، فإن كان حقا قبله وشكركم عليه، # 14 PageV04P014 ~~وان كان غير ذلك سمعتم جواب المثبت، وتبين لكم حقيقة ما لديه. فأبوا # ذلك أشذ الاباء، واستعفوا غاية الاستعفاء. # فدعاهم إلى القيام بين الركن و1 لمقام قياما في مواقف الابتهال، # حاسري الرؤوس نسأل الله أن ينزل باسه باهل ms0889 البدع والضلال. وظت المثبت # والله أن القوم يجيبون إلى هذا، فوطن نفسه عليه غاية التوطين، وبات # يحاسب نفسه ويعرض ما يثبته وينفيه على كلام رب العالمين، وعلى سنة # خاتم المرسلين، ويتجرد عن كل هوى يخالف الوحي المبين، ويهوي # بصاحبه في أسفل السافلين. فلم يجيبوا إلى ذلك أيضأ، وأتوا من الاعتذار، # بما دل على أن القوم ليسوا من أولى الايدي والابصار. فحينئد شذر المثبت # لا عن ساق عزمه، وعقد دده مجلسأ بينه وبين خصمه. يشهده القريب والبعيد، # ويقف على مضمونه الذكيئ والبليد. وجعله عقد مجلس التحكيم بين المعطل # الجاحد والمثبت المرمي بالتجسيم. # وقد خاصم في هذا المجلس بادده وحاكم إليه، وبرى ء إلى الله من كل # هوى وبدعة وضلالة، وتحئز إلى فئة غير رسول الله! وما كان أصحابه # عليه. والله سبحانه المسؤول أن لا يكله إلى نفسه ولا إلى شيء مما لديه، # وأن يوفقه في جميع حالاته لما يحبه ويرضاه، فان أزمة الامور بيديه. # وهو يرغب إلى من يقف على هذه الحكومة أن يقوم لله قيام متجزد # عن هواه، قاصدأ لرضا مولاه؛ ئم يقرأها متفكرأ، ويعيدها ويبدئها متدبرأ؛ # ثم يحكم فيها بما يرضي الله ورسوله وعباده المؤمنين، ولا يقابلها بالسمث # و[لشتم كفعل الجاهلين والمعاندين. # فان رأى حقا قبله وشكر عليه، وإن راى باطلا رده على قائله وهدى # الصواب إليه، فإن الحق لله ورسوله، والقصد أن تكون كلمة السنة هي # العليا، جهادا في الله وفي سبيله. والفه عند لسان كل قائل وقلبه، وهو # المطلع على نيته وكسبه. وما كان أهل التعطيل أولياءه، إن أولياوه إلأ # المتقون المؤمنون المصدقون. <وقل اعملو فسيرى دذه عل! ورسولا! والمؤمنون # وستردون إلى ع! ئغيف والشهدة فينئئ! يما كنغ تعملون *> [التوبة: 05 ا]. # 15 PageV04P015 ~~نت! فر # وهذه أمثال حسان مضروبة للمعطل والمشئه والموخد ذكرتها قبل # الشروع في المقصود، فإن ضرب الأمثال مما يأنس به العقل لتقريبها # المعقول من المشهود. # وقد قال تعالى - وكلامه المشتمل على أعظم الحجج وقواطع # البراهين -: <وظد الاتثل نضبها للنالم! وما يعقلهآ إلا المحابون!) # [الععكبوت: ms0890 43]. وقد اشتمل منها على بضعة وأربعين مثلا، وكان بعض # السلف إذا قرأ مثلا لم يفهمه اشتد بكاوه، ويقول: لست من العالمينه # وسنفرد لها إن شاء الله كتابأ مستقلا متضمنا لأسرارها ومعانيها وما تضمنته # من فنون العلم وحقائق الايمان ه وبالله المستعان وعليه التكلان. # المثل الأول: ثياب المعطل ملطخة بعذرة التحريف، وشرابه متغير # بنجاسة التعطيل. وثياب المشئه متضفخة بدم التشبيه، وشرابه متغير بفزث # التمثيل. والموحد طاهر الثوب والقلب والبدن، يخرج شرابه من بين فرث # ودم لبنأ خالصأ سائغا للشاربين. # المثل الثاني: شجرة المعطل مغروسة على شفا جرف هابى. وشجرة # المشبه قد اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار. وشجرة الموحد أصلها # ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن رئها، ويضرب الله # الامثال للناس لعلهم يتذكرون. # المتل الثالث: شجرة المعئى شجرة الزقوم، فالحلوق السليمة لا # تبلعها. وشجرة المشئه شجرة الحنظل، فالنفوس المستقيمة لا تتبعها. # وشجرة الموخد طوبى يسير الراكب في ظفها مائة عام لا يقطعها. # المثل الرابع: المعطل قد اتخذ قلبه لوقاية الحر والبرد بيت العنكبوت. # والمشئه قد خسف بعقله، فهو يتجلجل في أرض التشبيه إلى البهموت. # وقلب الموحد يطوف حول العرش ناظرأ إلى الحيئ الذي لا يموت. # المثل الخامس: مصباج المعئى قد عصفت عليه اهوية التعطيل، # 16 PageV04P016 ~~فطفىء وما نار. ومصباج المشئه قد غرقت فتيلته في عكر التشبيه، فلا # يقتبس منه الانوار. ومصباج الموخد يتوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقئة # ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار. # المثل السادص: قلب المعطل متعلق بالعدم، فهو احقر الحقير. وقلب # المشبه عابد الصنم الذي قد نحت بالتصوير ولتقدير. والموحد قلبه متعئد # لمن ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير. # المثل السابع: نقود المعطل كفها زيوف فلا تروج علينا. وبضاعة # المشئه كاسدة، فلا تتفق لديناه وتجارة الموخد ينادى عليها يوم العزض # على رؤوس الاشهاد: هذه بضاعتنا ردت إلينا. # المثل الثامن: المعطل كنافخ الكير إما ن يحرق ثيابك، وإفا ان تجد # منه ريحا خبيثة. والمشبه كبائع الخمر إما ن يسكرك، وإفا ms0891 ان ينخسك. # والموحد كبائع المسك إما ن يحذيك، واما ن يبيعك، وإما ن تجد منه # رائحة طيبة. # المثل التاسع: المعطل قد تخلف عن سفينة النجاة، ولم يركبها، # فادركه الطوفان. والمشئه قد انكسرت به في اللخة، فهو يشاهد الغرق # بالعيان. والموخد قد ركب سفينة نوح، وقد صاح به الزئان: <أركبوأ فبها # لمحمم الله مجيرلها ومرسئها إن رد لففور زحيم!) [هود: 41]. # المثل الماشر: منهل المعطل كسراب بقيعة يحسبه الطمان ماء حتى إذا # جاءه لم يجده شيئا، فرجع خاسئا حسيرأ. ومشرب المشئه من ماء قد تغير # طعمه ولونه وريحه بالنجاسة تغييرا. ومشرب الموخد من كاس كان مزاجها # كافورا، عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا. # وقد سميتها ب "الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية " وهذا حين # الشروع في المحاكمة، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة # إلا بالله. # 17 PageV04P017 ~~PageV04P018 # حكم المحبة ثابت الاركان # انى وقاضي الحشن نفذ حكمها # وتت شهود الوصل تشهد أنه # فتأكد الحكم العزيز فلم يجد # ولاجل ذا حكم العذول تداعت ا ل # وتى الوشاة فصادفوا الحكم الذي # ما صادف الحكم المحل ولا هو اس! # فلذاك قاضي الحسن ثبت محضرا # وحكى لك الحكم المحال ونقضه # - حكم الوشاة بغير ما برهان # -والفه ما هذا بحكم مقسط # - شتان بين الحالتئن فإن ترد # - يا والها هانت عليه نفسه # - اتبيع من تهواه نفسك طائعا # 19 # ما للصدود بفشخ ذاك يدا # فلذا أقر بذلك الخصما # حقا جرى في مجلس الإحسا # فشخ الوشاة إلئه من سلطا # أركان منه فخز للأركا # حكموا به متيقن البطلا # ضوفى الشروط فصار ذا بطلا # بفساد حكم الهجر والسلوا # فاسمع إذا يا من له اذنا # أن المحئة والصدود لدا # أين الغرام وصد ذي هجرا # جمعا فما الضدان يجتمعا # إذ باعها غئنا بكل هوا # بالصد والتعذيب والهجرا PageV04P019 ~~16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 22 # 23 # 24 # 25 # 26 # 27 # 28 # 29 # 30 # 31 # 32 # 33 # 34 # 35 # 36 # 37 # أجهلت أوصاف المبيع وقدره # واها لقلب لا يفارق طيره ا ل # ويطل يشجع فوقها ms0892 ولغيره # ويبيت يئكي والمواصل ضاحك # هذا ولو أن الجمال معلق # لله زائرة بليل لئم تخف # قطعت بلاد الشام ثم تيممت # وآلت على ودي العقيق فجاوزت # وآلت على وادي الاراك ولئم يكن # وتت على عرفات ثم محشبر # وتت على الجمرات ثم تيفمت # هذا وما طافت ولا استلمت ولا # وعلت على أعلى الصفا فتيممت # آلرى الدليل أعارها أثوابه # ولله لو ن الدليل مكانها # هذا ولو سارت مسير الريح ما # سارت وكان دليلها في سئرها # [وردت جفار الدمع وهي غزيرة # وعلت على متن الهوى وتزودت # وعدت بزورتها فأوفت بالذي # لم تفجأ المشتاق إلا وهي د ا # قالت وقد كشفت نقاب الحشن ما # وتحذثت عندي حديثا خلته # أم كنت ذا جهل بذي الاثمان # أغصان قائمة على الكثبان # منها الثمار وكل قطف دان # ويطل يشكو وهو ذو شكران # بالنجم هم إليه بالطيران # عسس الامير ومزصد السجان # من أرض طئبة مطلع الإيمان # ميقاته حلا بلا نكران # قصدا لها فألا بأن ستراني # ومنى فكم نحرته من قربان # ذات الستور ورثة الاركان # رمت الجمار ولا سعت لقران # دارا هنالك للمحب العاني # والريح أعطتها من الخفقان # ما كان ذلك منه في إمكان # وصلت به لئلا إلئ نعمان # سعد السعود وليس بالدبران # فلذاك ما احتاجت ورود الضان] # ذكر الحبيب ووصله المتداني # وعدت وكان بملتقى الاجفان # خلة الشتور بغير ما استئذان # بالصئر لي عن أن أراك يدان # صدقا وقد كذبت به العينان PageV04P020 ~~38 # 39 # 42 # 43 # 46 # 47 # 48 # 49 # 52 # 53 # 54 # 56 # 57 # فعجبت منه وقلت من فرحي به طمعا ولكن المنام دهاني # (إن كنت كاذبة الذي حدثتني) فعليك إئم الكاذب الفتان # جهم بن صفوان وشيعته الالى جحدوا صفات الخالق المنان # بل عطلوا منه الشماوات العلى والعرش أخلوه من الرحمن # ونفوا كلام الرث جل جلاله وقضوا له بالخلق ولحدئان # قالوا ولئس لرئنا سمغ ولا بصر ولا وجه فكيف يدان # وكذاك ليس لرئنا من قدرة وإرادؤ أو رحمة وحنان # كلا ولا وصف يقوم به سوى ذالئ مجزدة بغئر معان # وحياته ms0893 هي نفسه وكلامه هو غيره فاعجب لذا البهتان # وكذاك قالوا ما له من خلقه أحلأ يكون خييله النفساني # وخلمله المحتاج عندهم وفي ذا الوصف يدخل عابد الاوئان # فالكل مفتقر إليه لذاته في أسر قبضته ذليل عان # ولاجل ذا ضحى بجعد خالد اد عشري يوم ذبائج القزبان # إذ قال: إبراهيم لئس خليله كلا ولا موسى الكليم الداني # شكر الضحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قزبان # * * * # نتصفر # - والعئد عندهم فليس بفاعل # - وهبوب ريج أو تحزك نائم # - والله يصليه على ما لئس من # - لكن يعاقبه على أفعاله # - ولظلم عندهم المحال لذاته # 21 # بل فعله كتحرك الرجفان # وتحزك الأشجار للميلان # أفعاله حر الحميم الآني # فيه تعالى الله ذو لإحسان # أثى ينزه عنه ذو السلطان PageV04P021 ~~58 # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # 64 # 65 # 66 # 67 # 68 # 69 # 70 # 71 # 72 # 73 # 74 # ويكون مدحأ ذلك الئنزيه ما هذا بمعقول لدى الاذهان # *** # تنمعؤ # وكذاك قالوا ما له من حكمة هي غاية للأمر والاتقا # ما ثئم غئر مشيئة قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحا # هذا وما تلك المشيئة وصفه بل ذاته أو فعله قولا # وكلامه مذ كان غيرا كان مف طوقا له من جملة الاكوا # قالوا وإقرار العباد بانه خلاقهم هو منتهى الإيما # والناس في الإيمان شيئء واحد كالمشط عند تماثل الاسنا # فاسال أبا جهل وشيعته ومن والاهم من عابدي الاوئا # وسل اليهود وكك أقلف مشرك عبد المسيح مقئل الصلبا # واسأل ثمود وعاد بل لسل قئلهم أعداء نوح أمة الطوفا # و[سأل أبا الجن اللعين أتعرف اد خلاق أم أصبحت ذا نكرا # وسال شرار الخلق اعني فة لوطية هم ناكحو الذكرا # وايسال كذاك إمام كل معطل فرعون مع قارون مع هاما # هل كان فيهم منكز للخالق الر ب العظيم مكون الاكوا # فليئشروا ما فيهم من كافر هئم عند جهم كاملو الإيما # * * * # من! هؤ # وقضى بأن الله كان معطلا # ثئم استحال وصار مقدورا له # 22 # والفعل ممتنغ بلا إمكان # من غئر أمر قام بالديان PageV04P022 ~~75 # 76 ms0894 # 77 # 78 # 79 # 80 # 81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # بل حاله سبحانه في ذاته قئل الحدوب وبعده سيان # وقضى بأن النار لم تخلق ولا جنات عدن بل هما عدمان # فإذا هما خلقا ليوم معادنا فهما على الاوقات فانيتان # وتلطف العلاف من اتباعه فاتى بضحكة جاهل مكان # قال: الفناء يكون في الحركات لا في الذات و1 عجبا لذا الهذيان # أيصير أهل الخلد في جناتهم وجحيمهئم كحجارة البنيان # ما حال من قد كان يغشى أهله عند انقضاء تحرك الحيولن # وكذاك ما حال اكذي رفعت يدا 5 أكلة من صحفة وخوان # فتناهت الحركات قبل وصولها للفم عند تفتح الاسنان # وكذاك ما حال الذي امتدت يد منه إلى قنو من القنوان # فتناهت الحركات قبل الأخذ هل يئقى كذلك سائر الازمان # تئا لهاتيك العقول فإنها ولله قد مسخت على الابدان # تئأ لمن ضحى يقدمها على الى آثار و[لاخبار ولقران # * * * # تغر # وقضى بأن الله يجعل خلقه عدما ويقلبه وجودا ثاني # العرش ولكزسيئ ولارو ج والى أملاك والافلاك والقمران # ولأرض ولبحر المحيط وسائر اد أكوان من عرض ومن جثمان # كل يسيفنيه الفناء المحض لا يئقى له أثر كظل فان # ويعيد ذا المعدوم أيضا ثانيا محض الوجود إعادة بزمان # هذا المعاد وذلك المئدا لدى جهم وقد نسبوه للقرآن # هذا الذي قاد ابن سينا والالى قالوا مقالته إلى الكفران # 23 PageV04P023 ~~9 - لم تقبل الأذهان ذا وتوهموا # 9 - هذا كتاب الله انى قال ذا؟ # 9 - او صحبه من بعده او تابع # 9 - بل صزح الوحي المبئن بانه # 9 - فيبدل الله السماوات العلى # 0 1 - وهما كتبديل الجلود لساكني الف # 0 1 - وكذاك يقبض أرضه وسماءه # 0 1 - وتحدث الأرض التي كنا بها # 0 1 - وتظل تشهد وهي عدل بالذي # 0 1 - أفيشهد العدم الذي هو كاسمه # 10 - لكن تسوى ثم تئسط ثم تمف # 0 1 - وتمد أيضا مثل مد أديمنا # 0 1 - وتقيء يوم العزض ذا أكبادها # 0 1 - كل يراه ms0895 بعئنه وعيانه # 0 1 - وكذا الجبال تفت فتا محكما # 1 1 - وتكون كالعهن الذي ألوانه # 1 1 - وتبس بسا مثل ذاك فتنثني # 1 1 - وكذا البحار فإنها مشجورة # 1 1 - وكذلك القمران يأذن ربنا # 1 1 - هذي مكورة وهذا خاسف # 1 1 - وكواكب الأفلاك تنثر كلها # 1 1 - وكذا الشماء تشق شقا ظاهرا # 1 1 - وتصير بعد الانشقاق كمثل ه # ان الرسول عناه بالإيمان # أو عئده المئعوث بالبرهان؟ # لهم على الايمان والاحسان؟ # حقا مغير هذه الاكوان # والارض أيضا ذان تئديلان # جران عند النضج من نيران # بيديه ما العدمان مقبوضان # خبارها في الحشر للزحمن # من فوقها قد أحدث الثقلالى # لا شيء، هذا ليس في الامكان # هد ثم تئدل وهي ذات كيان # من غير اودية ولا كثبان # كالأسطوان نفائس الأثمان # ما لامرىء بالأخذ منه يدان # فتعود مثل الرمل ذي الكثبان # وصباغه من سائر الالوان # مثل الهباء لناظر الإنسان # قد فجرت تفجير ذي سلطان # لهما فيجتمعان يلتقيان # وكلاهما في النار مطروحان # كلالىء نثرت على ميدان # وتمور أيضا أيما موران # رزا المهل أو تك وردة كدهان PageV04P024 ~~18 1 - والعرش و1 لكرسيئ لا يفنيهما # 19 1 - ولحور لا تفنى كذلك جنة ا د # 0 12 - ولاجل هذا قال جهم إنها # 121 - ولانبياء فإنهم تحت الثرى # 122 - ما للبلى بلحومهم وجسومهم # 123 - وكذاك عجب الظهر لا يبلى بلى # 124 - وكذلك الأرواح لا تئلى كما # 125 - ولأجل ذلك لم يقر الجهم باد # 126 - لكنها من بعض أعراض بها # 127 - فالشأن للأرو ج بعد فراقها # 128 - إما عذاب أو نعيثم دائثم # 129 - وتصير طئرا سارحا مع شكلها # 130 - وتظل و1 ردة لأنهار بها # 131 - لكن أرواح الذين استشهدوا # 132 - فلهم بذاك مزتة في عئشهم # 133 - بذلوا الجسوم لرئهم فأعاضهم # 134 - ولها قناديل إلئها تنتهي # 135 - فالزوج بعد الموت أكمل حالة # 136 - وعذاب أشقاها شد من الذي # 137 - والقائلون بانها عرضق أبؤا # 138 - وإذا أراد الله إخراج الورى # 139 - ألقى على الارض التي هئم تحتها # 0 4 1 - مطرا ms0896 غليظا أبيضا متتابعا # أيضا وإنهما لمخلوقان # حأوى وما قيها من الولدان # عدم ولم تخلق إلى ذا الان # أجسامهم حفظت من الديدان # أبدا وهئم تحت التراب يدان # منه تركب خلقة الانسان # تئلى الجسوم ولا بلى للحمان # أرو ج خارجة عن الابدان # قامت وذا في غاية البطلان # أبداننا والله أعظم شان # قد نعمت بالزوج والزيحان # تجني الثمار بجنة الحيوان # حثى تعود لذلك الجثمان # في جوف طئر أخضر ريان # ونعيمهم للروج و1 لابدان # أجسام تلك الطير بالاحسان # مأوى لها كمساكن الإنسان # منها بهذي الذار في جثمان # قد عاينت أبصارنا بعيان # ذا كله تبا لذي نكران # بعد 1 لممات إلى المعاد الثاني # واللة مقتدر وذو سلطان # عشرا وعشرا بعدها عشران PageV04P025 ~~141 # 142 # 143 # 144 # 145 # 146 # 147 # 148 # 149 # 152 # 153 # 154 # 155 # 156 # 157 # 158 # 159 # 160 # - فتظل تنبت منه أجسام الورى # -حئى إذ ما الأئم حان ولادها # - أوحى لها رث الشما فتشبنقت # - وتخلت الام الولود وخرجت # - والله ينشىء خلقه في نشأ؟ # - هذا ائذي جاء الكتاب وسنة ل د # - ما قال إن الله يعدم خلقه # ولحومهم كمنابت الريحان # وتمخضت فنفاسها متدان # فبدا الجنين كأكمل الشئان # أثقالها نثى ومن ذكران # أخرى كما قد قال في الفرقان # طادي به فاحرص على الايمان # طرأ كقول الجاهل الحيران # *** # ف! غ # وقضى باار الله لئس بفاعل # بل فعله المفعول خارج ذاته # والجئر مذهبه الذي قزت به # كانوا على وجل من العصيان إ ذ # وللوم لا يعدوه إذ هو فاعل # فاراحهم جهئم وشنعته من الذ # لكنهم حملوا ذنوبهم على # وتبروو 1 منها وقالوا إنها # ما كلف الجبار نفسا ويسعها # وكذا على الطاعات أيضأ قد غدت # والعئد في الئحقيق شئه نعامة # إذ كان صورتها تدل علئهما # فلذاك قال بان طاعات الورى # 26 # فعلا يقوم به بلا برهان # كالوصف غير الذات في الحشبان # عئن العصاة وشيعة الشيطان # هو فعلهم والذنب للانسان # بإرادة وبقدرة الحيوان # صم العنيف وما قضؤا بأمان # رب العباد بعزة وأمان # أفعاله ما حيلة الإنسان # ئى وقد جبلت على ms0897 العصيان # مجبورة فلها إذأ جئران # قد كلفت بالحمل والطيران # هذا ولئس لها بذاك يدان # وكذاك ما فعلوه من عصيان PageV04P026 ~~161 # 162 # 163 # 164 # 165 # 166 # 167 # 168 # 169 # 170 # 171 # 172 # 173 # 174 # 175 # 176 # 177 # 178 # 179 # 180 # 181 # 182 # 183 # - هي عئن فعل الرب لا افعالهم # - نفي لقدرئهم علئها ؤلا # - فيقال ما صاموا ولا صلوا ولا # - وكذاك ما شربوا وما قتلوا ولا # - وكذاك لم يأتوا اختيارا منهم # - إلا على وجه المجاز لا! دها # - جبروا على ما شاءه خلاقهم # - الكل مجبور وغئر ميسر # - وكذاك أفعال المهيمن لم تقئم # - فإذا جمعت مقالتئه أنتجا # - إذ لئست الافعال فعل إلهنا # - ف! ذا انتفت صفة الاله وفعله # -فهناك لا خلق ولا مر ولا # - وقضى على أسمائه بحدوثها # - فانظز إلى تعطيله الاوصاف ود # - ماذا الذي في ضمن ذا التعطيل من # - لكنه أبدى المقالة هكذا # -وتى إلى الكفر العظيم فصاغه # - وكساه أنواع الجواهر والحلي # - فرآه ثيران الورى فأصابهم # -عجلان قد فتنا لعباد: بصوته # -ولناس كثرهم فأهل ظواهر # - فهم القشور وبالقشور قوامهم # فيصح عنهم عند ذا نفيان # وصدورها منهم بنفي ثان # زكوا ولا ذبحوا من القربان # سرقوا ولا فيهم غوي زان # بالكفر والالسلام و1 لإيمان # قامت بهم كالطعم والالوان # ما ثم ذو عون وغئر معان # كالميت أدرج داخل الاكفان # أيضا به خوفا من الحدئان # كذبا وزورا و1 ضح البهتان # والرب لئس بفاعل العصيان # وكلامه وفعائل الانسان # وحي ولا تكليف عئد فان # وبخلقها من جملة الاكوان # أفعال والالسماء للرحمن # نفى ومن جحد ومن كفران # في قالب التنزيه للرحمن # عجلا ليفتن أمة الثيران # من لؤلؤ صاف ومن عقيان # كمصاب إخوتهم قديم زمان # إحد [هما وبحرفه ذا الثاني # تئدو لهم لئسوا بأهل معان # واللتث حط خلاصة الإنسان PageV04P027 ~~84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # ولذا تقشمت الطوائف قوله وتوارثوه إرث ذي السهمان # لم ينج من أقواله طزا سوى أهل الحديث وشئعة القران # فتبزؤو منها براءة حئدر وبراءة المولود من عمران ms0898 # من كل شيعيئ خبيث وصفه وصف اليهود محللي الحيتان # * * * # في مقدمه ذافعه بل التحكيم # يأئها الرجل المريد نجاته # كن في امورك كلها متمشكا # وانصز كتاب الله والشنن التي # و[ضرب بسيف الوحي كل معئى # و1 حمل بعزم الصدق حملة مخلص # و1 ثبت بصبرلب تحت ألوية الهدى # وجعل كتاب الله والشنن التي # من ذا يبارز فليقدم نفسه # وصدع بما قال الزسول ولا تخف # فالله ناصر دينه وكتابه # لا تخش من كئد العدو ومكرهئم # فجنود أتباع الزسول ملائأ # شئان بئن العشكرين فمن يكن # وثبت وقاتل تحت رايات الهدى # 28 # اسمع مقالة ناصح معو [ن # بالوحي لا بزخارف الهذيان # جاءت عن المئعوث بالفرقان # ضزب المجاهد فوق كل بنان # متجزد لله غئر جبان # فاذ أصبت ففي رضا لرحمن # ثبتت سلاحك ثم صج بجنان # أو من يسابق يئد في الميدان # من قلة الانصار والاعوان # ولله كاف عئده بامان # فقتالهم بالكذب و[لبهتان # وجنودهم فعساكر الشئطان # متحيهزا فلينظر الفئتان # واصبز فنصر الله ربك دان PageV04P028 ~~2 0 2 - واذكز مقاتلهم لفرسان الهدى # 203 - ودر بلفظ النمق في نحر العدا # 4 0 2 - لا تخش كثرتهم فهم همج الورى # 05 2 - و1 شغلهم عند الجدال ببعضهم # 06 2 - وإذا هم حملوا عليك فلا تكن # 07 2 - واثبت ولا تحمل بلا جند فما # 08 2 - فإذا رأيت عصابة الإسلام قد # 09 2 - فهناك فاخترق الضفوف ولا تكن # 0 21 - وتعز من ثوبئن من يلبشهما # 1 21 - ثوب من الجهل المركب فؤقه # 12 2 - وتحل بالإنصاف أفخر حلة # 213 - وجعل شعارك خشية الزحمن مع # 4 1 2 - وتمشكن بحبله وبوحيه # 15 2 - فالحق وصف الزث وهو صراطه ا د # 16 2 - وهو الصراط عليه رث العزش أب # 17 2 - والحق منصوز وممتحن فلا # 18 2 - وبذاك يظهر حزبه من حزبه # 19 2 - ولأجل ذاك الحرب بين الرشل و[و0 22 - لكنما العقبى لاهل الحق إ ن # 221 - وجعل لقلبك هجرتين ولا تنم # 222 - فالهجرة الاولئ إلى الزحمن باد # 223 - فالقصد وجه الله بالاقوال ms0899 والم # 4 22 - فبذاك ينجو العبد من إشراكه # لله در مقاتل الفرسان # و[رجمهم بثواقب الشهبان # وذبابه أتخاف من ذئان # بعضا فذاك الحزم للفرسان # فزعا لحملتهم ولا بجبان # هذا بمحمود لدى الشجعان # و1 فت عساكرها مع الشلطان # بالعاجز الواني ولا الفزعان # يلق الزدى بمذفة وهوان # ثوب التعفمب بئست الثوبان # زينت بها الاعطاف و1 لكتفان # نصح الرسول فحئذا الامران # وتوكلن حقيقة الئكلان # طادي إلئه لصاحب الايمان # صا ذا وذا قد جاء في القران # تعجب فهذي سنة الرحمن # ولاجل ذاك الناس طائفتان # ممفار مذ قام الورى سجلان # فاتت هنا كانت لدى الذئان # فهما على كل امرىء فزضان # إخلاص في سو وقي إعلان # أعمال والطاعات و1 لشكران # ويصير حقا عابد الزحمن PageV04P029 ~~225 - والهجرة الاخرى إلى المبعوث باد # 226 - فيدور مع قؤل الرسول وفعله # 227 - ويحكم الوحي المبين على الذي # 228 - لا يحكمان بباطل أبدا وكلم # 229 - وهما كتاب الله أعدل حاكم # 230 - والحاكم الثاني كلام رسوله # 231 - فإذا دعوك لغير حكمهما فلا # 232 - قل: لا كرامة لا ولا نعمى ولا # 233 - واذا دعيت إلى الزسول فقل لهم # 234 - وإذا تكاثرت الخصوم وصئحوا # 235 - يزقى إلى الأوج الزفيع وبعده # 236 - هذا! ان قتال حزب الله باو # 237 - ولله ما فتحوا البلاد بكثرة # 238 - وكذاك ما فتحوا القلوب بهذه ا و239 - وشجاعة الفرسان نفس الزهد في # 0 24 - وشجاعة الحندام والعلماء زه # 241 - فإذا هما اجتمعا لقلب صادق # 242 - واقصد إلى الاقران لا اطرافها # 243 - وسمع نصيحة من له خئر بما # 244 - ما عندهئم والله خئز غير ما # 245 - والكل بعد فبدعة وفرية # 246 - فاصدع بامر الله لا تخش الورى # 247 - و[هجز ولو كل الورى في ذاته # حق المبين وواضح البزهان # نفيا وإثباتا بلا روغان # قال الشيوخ فعنده حكمان # العدل قد جاءت به الحكمان # فيه الشفا وهداية الحئران # ما ثئم غيرهما لذي ايمان # سمعا لداعي الكفر والعصيان # طوعا لمن يدعو إلى طغيان # سمعا وطوعا لشت ذا عصيان # فاثبت فصئحتهم كمثل دخان # يهوي إلى قعر الحضيض الذاني ms0900 # أعمال لا بكتائب الشجعان # انى وأعداهئم بلا حشبان # آراء بل بالعلم والإيمان # نفس وذ 1 محذور كل جبان # ث قي الثنا من كل ذي بطلان # شدت ركائبه إلى الزحمن # فالعز تحت مقاتل الأقران # عند الورى من كثرة الجولان # أخذوه عفن جاء بالقزآن # او بحث تشكيك ورأي فلان # في الله واخشاه تفز بأمان # لا في هواك ونخوة الشيطان PageV04P030 ~~وصبز بغير تسخط وشكاية واصفح بغئر عتاب من هو جان # واهجرهم الهجر الجميل بلا اذ ى إن لم يكن بد من الهجران # ونظز إلى الاقدار جارية بما قد شاء من غي ومن إيمان # وجعل لقلبك مقلتين كلاهما بالحق في ذا الخلق باصرتان # فانظز بعين الحكم وارحمهم بها إذ لا ترذ مشيئة الذيان # و1 نظر بعين الأمر وحملهم على احكامه فهما إذ نظران # واجعل لوجهك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان # لو شاء رثك كنت أيضا مثلهم فالقلب بين أصابع الرحمن # واحذر كمائن نفسك اللاتي متى خرجت عليك كسرت كسر مهان # واذا انتصرت لها تكون كمن بغى طفي الذخان بموقد النيران # والله أخبر وهو أصدق قائل أن ليس ينصر عبده بأماني # من يعمل السوأى سيجزى مثلها أو يعمل الحسنى يفز بجنان # هذي وصية ناصح ولنفسه وصى وبعد لسائر الإخوان # * * * # وهذا أولى عقد مجلس التحكيم # فاجلسق إذا في مجلس الحكمئن للز # إحداهما النقل الصحيح وبعده ا د # و1 حكئم إذا في رفقة قد سافروا # فترافقوا في سئرهئم وتفارقوا # فاتى فريق ثم قال وجدته # حمن لا للنفس و1 لشيطان # صقل الصريح وفطرة الرحمن # يبغون فاطر هذه الأكوان # عند افتراق الطزق بالحئران # هذا الوجود بعينه وعيان # 31 PageV04P031 ~~66 # 67 # 68 # 69 # 70 # 71 # 72 # 73 # 74 # 75 # 76 # 77 # 78 # 79 # 80 # 81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # ما ئئم موجود سواه وإنما # فهو الشماء بعينها ونجومها # وهو الغمام بعينه والئلج والى # وهو الهواء بعينه والماء والف # هذي بسائطه ومنه تركبت # وهو الفقير لها لأجل ظهوره # وهي التي افتقرت إليه لأنه # وتظل تلبسه وتخلعه وذا ms0901 الى # ويظل يلبسها ويخلعها وذا # وتكثر الموجود كالاعضاء في الى # أو كالقوى في النفس ذلك واحذ # فيكون كلا هذه اجزاوه # أو انها كتكئر الانولع في # فيكون كلئا وجزئياته # ولاهما نمق الفصوص وبعده # عند العفيف التلمسانيئ الذي # إلا من الاغلاط في حسق وفي # والكل شيء واحد في نفسه # فالضيف والمأكول شي 4 وحد # وكذلك الموطوء عين الواط و1 لى # ولرئما قالا مقالته كما # وبى سواهئم ذا وقال مظاهر # فالظاهر المجلؤ شيء واحد # غلط اللسان فقال موجودان # وكذلك الافلاك والقمران # امطار مع برد ومع حشبان # صب الثقيل ونفس ذي النيران # هذي المظاهر ما هنا شيئان # فيها كفقر الروج للائدان # هو ذاتها ووجودها الحقاني # إيجاد و[لاعدام كل أوان # حكم المظاهر كيئ ترى بعيان # صحسوس من بشر ومن حيوان # متكتص قامت به الامران # هذي مقالة مذعي العرفان # جنسبى كما قال الفريق الئاني # هذا الوجود فهذه قولان # قول ابن سبعين وما القولان # هو غاية في الكفر والبهتان # وهم وتلك طبيعة الانسان # ما للتعذد فيه من سلطان # والوهم يحسب ههنا شيئان # صهم البعيد يقول ذان اثنان # قد قال قولهما بلا فرقان # تجلوه ذات توحل! ومثان # لكن مظاهره بلا حشبان PageV04P032 ~~هذي عبارات لهم مضمونها # فالقوم ما صانوه عن إنس ولا # كلأ ولا علو ولا سفل ولا # كلأ ولا طعم ولا ريح ولا # لكنه المطعوم ولملموس و[ووكذاك قالو إنه المنكوح ووو1 لكفر عندهم هدى ولو انه # قالوا وما عبدوا سواه وإنما # ولو انهم عفوا وقالوا كفها # فالكفر ستر حقيقة المعبود بالف # قالوا ولم يك كافرا في قوله # بل كان حفا قوله إذ كان عف # ولذا غدا تغريقه في البحر ت! # قالوا ولم يك منكرا موسى لما # إلا على من كان ليس بعابد # ولذاك جز بلحية الأخ حيث لم # بل فزق الانكار منه بينهئم # ولقد رأى إبليس عارفهم فأه # قالوا له ماذا صنعت؟ فقال هل # ما ثئم غئز فاسجدوا إن شئتم # فالكل عين الله عند محقق # هذا هو المعبود عندهم فقل # يا أمة معبودها مؤطوؤها # 33 # ما ثئم غيز ms0902 قط في الاعيان # جن ولا شجر ولا حيو ن # واد ولا جبل ولا كثبان # صوت ولا لون من الالوان # صشموم والمسموع بالاذان # صذبوح بل عين الغوفي الزاني # دين المجوس وعابدي الأوثان # ضلوا بما خضوا من الاعيان # معبودة ما كان من كفران # خصيص عند محقق رباني # أنا ربكئم فرعون ذو لطغيان # ش الحق مضطلعا بهذا الشان # هيرا من الاوهام ولحشبان # عبدوه من عجل لدى الخوران # معهم وأصبح ضئق الاعطان # يك و1 سعا في قومه لبطان # لما سرى في وهمه غئران # ! ى بالسجود هوى ذي خضعان # غير الإله وأنتما عميان # للشمس والاصنام ولشيطان # والكك معبود لذي العرفان # سئحانك اللهم ذا السئحان # اين الاله وثغرة الطعان PageV04P033 ~~31 # 31 # 31 # 31 # 31 # 31 # 31 # 31 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # يا مة قد صار من كفرانها جزءا يسيرا جملة الكفران # *** # في قدوم رت آير # وتى فريغ ثم قال وجدته بالذات موجودا بكل مكان # هو كالهواء بعينه لا عينه ملأ الخلو ولا يرى بعيان # والقوم ما صانوه عن بئر ولا قبر ولا حش ولا عطان # بل منهم من قد رأى تشبيهه بالزوج داخل هذه الابدان # ما فيهم من قال ليس بداخل أو خارج عن جملة الاكوان # لكنهم حاموا على هذا ولئم يتجاسرو من عسكر الايمان # وعليهم رذ الأئمة أحمد وصحابه من كل ذي عرفان # فهم الخصوم لكل صاحب سنة وهم الخصوم لمنزل القران # ولهم مقالات ذكرت أصولها لما ذكرت الجهم في الاوزان # ! يه * * # في قدوم ركب ار # وتى فريق ثم قارب وصفه هذا ولكن جذ في النكران # فأسز قول معطل ومكذب في قالب الئنزيه للرحمن # إذ قال ليس بداخل فينا ولا هو خارج عن جملة الأكوان # بل قال ليس ببائن عنها ولا فيها ولا هو عئنها ببيان # 34 PageV04P034 ~~326 # 327 # 328 # 329 # 330 # 331 # 332 # 333 # 334 # 335 # 336 # 337 # 338 # 339 # 340 # 341 # 342 # 343 # 344 # 345 # 346 # 347 # 348 # كلا ولا فودتى السموات العلى # ولعرش ليس عليه معبود سوى ا د # بل ms0903 حظه من ربه حط الثرى # لو كان فؤدتى العزش كان كهذه ا وولقد وجدت لفاضل منهم مقا # قال اسمعوا يا قوم إن نبثكئم # لا تحكموا بالفضل لي صلاعلى # هذا يرذ على المجسم قوله # ويدل أن إلهنا سئحانه # قالوا له بين لنا هذا فلئم # لفا من الذهب العتيق فقال في # قد كان يونس في قرار البحر ت! # ومحفد صعد السماء وجاوز الم! # وكلاهما في قربه من رئه # فالعلو والسفل اللذان كلاهما # إن ينسبا لله نزه عنهما # في قرب من أضحى مقيما فيهما # فلأجل هذا خص يونس دونهم # فأتى النثار علئه من أصحابه # فاحمد إلهك أيها السنيئ إ ذ # والله ما يزضى بهذا خائف # هذا هو الإلحاد حفا بل هو ا! # والله ما بلي المجشم قط ذي ا د # والعرش من رب ولا رحمن # حدم الذي لا شيء في الاعيان # منه وحظ قواعد البنيان # أجسام سئحان العظيم الشان # مأ قامه في الناس منذ زمان # قد قال قولا واضح البزهان # ذي النون يونس ذلك الغضبان # ألفه فوق العزش والاكوان # وبحمده يلفى بكل مكان # يفعل فاعطوه من الاثمان # تئيانه فاسمع لذا التئيان # ت الماء في قببر من الحيتان # لحع الطباق وجاز كل عنان # يسئحانه إذ ذاك مشتويان # في بعده من ضده طرفان # بالاختصاص بلى هما سئان # من ربه فكلاهما مثلان # بالذكر تحقيقا لهذا الشان # من كل ناحية بلا حشبان # عافاك من تحريف ذي بهتان # من ربه أمسى على لإيمان # ضحريف محضا أبرد الهذيان # جلوى ولا أمسى بذي الخذلان PageV04P035 ~~أمثال ذا الثأويل أفسد هذه الى أديان حين سرى إلى الاديان # ولفه لولا الفه حاقط دينه لتهدمت منه قوى الاركان # * * * # في قدوم رت اخر # وآلى فريق ثئم قارب وصفه # قال: اسمعوا يا قوم لا تلهيكم # أتعئت راحلتي وكل مطثتي # فثشت فوق وتحت ثئم مامئا # ما دلني احد علئه هناكم # إلا طوائف بالحديث تمسكت # قالوا: الذي تئغيه فوق عباده # وهو الذي حفا على العرش استوى # وإلئه يصعد كك قول طيت # والروج و1 لأملاك منه تنزلت # وإلئه أيدي ms0904 الشاللين توجهت # وإلئه قد عرج الرسول فقدرت # وإلئه قد رفع المسيح حقيقة # وإلئه يصعد روج كل مصدقي # وإليه آمال العباد توجهت # بل فطرة الله التي لئم يفطرو # 36 # هذا وزاد علئه في الميزان # هذي الاماني هن شر أماني # وبذلت مجهودي وقد أعياني # ووراء ثثم يسار مع أيمان # كلا ولا بشز إلئه هداني # تعزى مذاهبها إلى القرآن # فوق الشماء وفوق كل مكان # لكنه استولى على الاكوان # وإ لئه يزفع سعيئ ذي الشكران # وإ لئه تعرج عند كل أوان # نحو 1 لعلو بفطرة الزحمن # من قزبه من ربه قوسان # ولسوف ينزل كيئ يرى بعيان # عند الممات فينثني بأمان # نحو العلو بلا تواص ثان # إلا عليها الخلق ؤالثقلان PageV04P036 ~~36 # 36 # 36 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 38 # 38 # 38 # 38 # 38 # 38 # 38 # 38 # 38 # 38 # ونظير هذا انهم فطروا على # لكن ولو الئعطيل منهم أصبحوا # فسالت عنهم رفقتي وحبتي # من هؤلاء ومن يقال لهم فقد # ولهم علئنا صولة ما صالها # أو ما سمعتئم قولهئم وكلامهم # جاووكم من فوقكئم وتيتم # جاؤوكم بالوحي لكن جئتم # قالوا مشئهة مجشمة فلا # ولعتهم لعنا كثيرا واغزهئم # و1 حكئم بسفك دمائهم وبحئسهم # حذر صحابك منهم فهم اضلم # واحذر تجادلهم بقال الله أوائى وهئم أولى به قد انفدوا # فإذا بييت بهم فغالطهم على الت # وكذاك غالطهم على الثكذيب لذ # اوصى بها اشياخنا أشياخهم # وإذا اجتمعت وهئم بمشهد مجلس # لا يملكوه علئك بالاثار واد # فتصير إن و1 فقت مثلهم وإن # وإذا سكت يقال هذا جاهل # هذا الذي و1 لله أوصانا به # فرجعت من سفري وقلت لصاحبي # اقرارهئم لا شك بالذئان # مزضى بداء الجهل والخذلان # اصحاب جهم حزب جنكشخان # جاوو بأمبر مالى ء الاذان # ذو باطل بل صاحب البزهان # مثل الصو عق ليس ذا لجبان # من تحتهم ما انتم سيان # بنحاتة الأفكار والاذهان # تشمع مقال مجشم حيوان # بعساكر التعطيل غير جبان # أو لا فشزدهئم عن الاوطان # من اليهود وعابدي الضلبان # قال الرسول فتنثني بهوان # فيه قوى ms0905 الاذهان والابدان # ط ويل للأخبار و1 لقزان # آحاد ذان لصحبنا أصلان # فاحفظهما بيديك والاسنان # فابدر بإيراد وشغل زمان # أخبار ولتفسير للفزقان # عارضت زنديقا اخا كفران # فابدر ولو بالفشر والهذيان # أشياخنا في سالف الأزمان # ومطئتي قد اذنت بحران PageV04P037 ~~2 # 3 # ه # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # ه # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # - عطل ركابك وسترح من سئرها # - لؤ كان للاكوان رث خالق # - أو كان رب بائن عن ذا الورى # - ولكان عند الناس أولى الخلق بالى # - ولكان هذا الحزب فوق رؤوسهم # - فدع التكاليف التي حفلتها # - ما ثم فؤق العزش من رب ولم # - لو كان فوق العزش رث ناظر # - أو كان ذا القزآن عئن كلامه # - فإذا انتفى هذا وهذا ما الذي # - فدع الحلال مع الحرام لأهله # - فاخرقه ثئم ادخل ترى في ضمنه # - وترى به ما لا يراه محخمث # - واقطع علائقك التي قد قيدت # - لتصير حزأ لشت تحت أوامر # - لكن جعلت حجاب نفسك إذ ترى # - لو قلت ما فوق الشماء مدئز # - والله ليس مكلمأ لعباده # - ما قال قط ولا يقول ولا له # - لحللت طلشمأ وفزت بكنزه # - لكن زعمت باأر ربك بائن # - وزعمت أن الله فوق العرش والى # - وزعمت اأر الله يشمع خلقه # ما ثثم شيء غئر ذي الاكوان # كان للمجسم صاحب البزهان # كان المجسم صاحب الإيمان # إسلام والايمان ولإحسان # لم يختلف منهم علئه اثنان # وخلع عذارك وارم بالارسان # يتكلم الزحمن بالقران # لزم التحيز وافتقار مكان # حزفأ وصوتا كان ذا جثمان # يئقى على ذا الئفي من إيمان # فهما السياج لهئم على البشتان # قد هيئت لك سائر الائوان # من كل ما تهوى به زوجان # هذا الورى مذ سالف الأزمان # كلا ولا نهي ولا فزقان # فوق السما للناس من ديان # ولعزش تخييه من الرحمن # كلا ولا متكلمأ بقران # قوذ بدا منه إلى إنسان # وعلمت أن الناس في هذيان # من خلقه إذ قلت موجودان # ممزسيئ حقا فوقه القدمان # ويراهم من فؤق سئع ئمان PageV04P038 ~~41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 42 # 42 # 42 # 42 # 42 # 42 # 42 ms0906 # 42 # 42 # 42 # 43 # 431 # 432 # 433 # 434 # 435 # وزعمت أن كلامه منه بدا # ووصفته بالشمع والبصر الذي # ووصفته بإرادة وبقدرة # وزعمت أن الله يعلم كل ما # و1 لعلم وص! زائد عن ذاته # وزعمت أن الله كلم عئده # أفتسمع الاذنان غير الحزف و1 د # وكذا النداء فإنه صؤت بإجى # لكنه صوت رفيغ وهو ضدم # فزعمت أن الله ناداه ونا # قرب المكان وبعده و1 لضوت بل # وزعمت ان محمدأ سرى به # وزعمت أن محفدأ يوم اللقا # حتى يرى المختار حفأ قاعدا # وزعمت ان لعرشه أطأ به # وزعمت أن الله أبدى بعضه # لفا تجلى يوم تكلمم الزضا # وزعمت للمعبود وجها باقيا # وزعمت أن يديه للشبع العلى # وزعمت ان يمينه ملأى من ا! # وزعمت أن العدل في الأخرى بها # وزعمت أن الخلق طرا عندما # وزعمت أيضا أن قفب العئد ما # ! الئه يزجع اخر الازمان # لا ينبغي الا لذي الجثمان # وكراهة ومحئة وحنان # في الكون من سز ومن إعلان # عرض! يقوم بغير ذي جثمان # موسى فايسمعه ند المحمن # صوت الذي خضت به الابكلنان # حاع النحاة وهل كل لسان # للنجاء كلاهما صوتان # جاه وفي ذا الزعم محذوران # نوعاه محذوران ممتنعان # لئلا إلئه فهو منه دان # يدنيه رث العزش بالزضو 1 ن # معه على العرش الزفيع الشان # كالزحل أط براكب عجلان # للطور حتى عاد كالكثبان # موسى الكييم مكلم الزحمن # وله يمين بل زعمت يدان # والارض يؤم الحشر قابضتان # خئرات ما غاضت على الازمان # رفغ وخفضق وهو بالميزان # يهتز فوق أصابع الرحمن # بئن اثنتين من الأصابع عان PageV04P039 ~~436 # 437 # 438 # 439 # 442 # 443 # 446 # 447 # 448 # 449 # 452 # 453 # 455 # 456 # 457 # 458 # وزعمت أن الله يضحك عندما يتقابل الضفان يقتتلان # من عئده يأتي فيئدي نحره لعدوه طلبا لنيل جنان # وكذاك يضحك عندما يثب الفتى من فزشه لتلاوة [لقران # وكذاك يضحك من قنوط عباده إذ أجدبوا والغئث منهم دان # وزعمت أن الله يرضى عن اولي او حشنى ويغضب عن ولي العصيان # وزعمت أن الله يشمع صوته يوم ms0907 المعاد بعيدهئم و1 لد [ني # لما يناديهم آنا الدئان لا ظلم لدي فيشمع الثقلان # وزجممت أن الله يشرق نوره في الأرض يوم الفصل والميزان # وزعمت أن الله يكشف ساقه فيخز ذاك الجمع للأذقان # وزعمت أن الله يبسط كفه لمسيئنا ليتوب من عصيان # وزعمت أن يمينه تطوي الشما طيئ الشجل على كتاب بيان # وزعمت أن الله ينزل في الدجى في ثلث لئل اخر أو ثان # فيقول: هل من سائل فأجيبه فالا القريب مجيب من ناداني # وزعمت أن له نزولا ثانيا يوم القيامة للقضاء الثاني # وزعمت أن الله يئدو جهرة لعباده حتى يرى بعيان # بل يشمعون كلامه ويرونه فالمقلتان إلئه ناظرتان # وزعمت أن لرئنا قدمأ ون م الله واضعها على النيران # فهناك يدنو بعضها من بعضها وتقول قط قط حاجتي وكفاني # وزعمت أن الناس يوم مزيدهئم كل يحاضر رئه ويداني # بالحاء مع ضاد وجا مع صادها وجهان في ذا اللفظ محفوظان # في الترمذفي ومشند وسواهما من كتب تجسيم بلا كتمان # ووصفته بصفات حي فاعل بالاختيار وذانك الاصلان # صلا الئفزق بئن هذا الخلق في او جاري فكن في النفي غئر جبان PageV04P040 ~~او لا فلا تلعب بدينك ناقضأ # فالناس بئن معالل او مثبت # والله لشت برابع لهم بلى # فاسمح بإنكار الجميع ولا تكن # او لا ففمق بين ما إثبئه # فالباب باب واحد في النفي واو # فمتى أقر ببعض ذلك مثبت # ومتى نفى نتا وثبت مثله # فذروا المراء وصمحوا بمذاهب الى # أو قاتلوا مع أمة التشبيه والف # او لا فلا تتلاعبوا بعقولكئم # فجميعها قد صرحت بصفاته # والناس بين مصدق أو جاحد # فاصنع من التنزيه تزسا محكما # وكذاك لقب مذهب الاثبات بالف # فمبى سمحت لهم بوصف واحد # فصرعت صرعة من غدا متلبطا # فلذاك انكزنا الجميع مخافة الف # ولذا خلعنا ربقة الاديان من # ولنا ملوك قاوموا الرسل الالى # في آل فزعون وقارون ونص # ولنا الالمة كالفلاسفة الائهى # منهم ارسطو ثم شيعته إلى # 41 # نفيا بإثبات بلا فرقان # او ثالث متناقض صفعان # إما حمارا او من الثيران # متناقضا ms0908 رجلا له وجهان # ونفيته بالنمق والبزهان # إلبات في عقل وفي ميزان # لزم الجميع أو ائت بالفزقان # فمجسم متناقض ديصاني # صدماء وانسلخوا من الايمان # جسيم تحت لواء ذي القزان # وكتابكئم وبسائر الاديان # وكلامه وعلوه ببيان # او بئن ذلك او شبيه أتان # وانف الجميع بصنعة وبيان # جسيم ثم احمل على الاقران # حملوا علئك بحملة الفزسان # وسط العرين ممزق الفحمان # جسيم إن صرنا إلى القران # أعناقنا في سالف الأزمان # جاوو بإلبات الصفات كماني # سود وهامان وجنكشخان # لم يعبؤوا أصلا بذي الاديان # هذا الاوان وعند كل اوان PageV04P041 ~~82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 02 # 03 # ما فيهم من قال إن ادله فو # كلا ولا قالوا باأن إلهنا # ولاجل هذا رذ فزعون على # إذ قال موسى رئنا متكفم # وكذا ابن سينا لئم يكن منكم ولا # وكذلك الطوسيئ لما أن غدا # قتل الخييفة والقضاة وحاملي ا ذ # إذ هئم مشئهة مجشمة وما # ولنا الملاحدة الفحول أئفة الف # ولنا تصانيف بها غالبتم # وكذا الإشارات التي هي عندكئم # قد صزحت بالضد مما جاء في الف # هي عندكئم مثل النصوص وفوقها # هاذا تحاكمنا فإن إليهم # إذ قد تساعدنا بأن نصوصه # فلذاك حتدمنا علئه وأنتم # يا ويح جهم وبن درهم ولالى # بقيت من التشبيه فيه بقئة # ينفي الصفات مخافة الئجسيم لا # ويقول إن الله يشمع أو يرى # ويقول إن ادله قد شاء اثذي # ويقول إن الفعل مقدوز له # وبنفيه الئجسيم يصرخ في الورى # 42 # ق العزش خارج هذه الاكوان # متكلم بالوحي ولقرآن # موسى ولم يقدر على الإيمان # فوق الشماء وإنه ناداني # أتباعه بل صانعو 1 بدهان # ذا قدرة لم يخش من سلطان # ! زآن والفقهاء في البلدان # دانوا بدين أكابر اليونان # ! طيل والسندين ال سنان # مثل الشفا ورسائل الاخو ن # قد ضفنت لقواطع البزهان # صراة ولانجيل والفزقان # في حجة قطعية وبيان # يقع الئحاكم لا إلى القرآن # لفظئة عزلت عن الايقان # قول المعلم اولا ولثاني # قالوا بقولهما من الخوران # نقضت ms0909 قواعده من الأركان # يلوي على خبر ولا قزآن # وكذاك يعلم سز كل جنان # هو كائن من هذه الاكوان # والكون ينسبه إلى الحدثان # والله ما هذان يئفقان PageV04P042 ~~6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 5 - لكننا قلنا محال كك ذا حذرا من الئجسيم والإمكان # * * * # في قدوم ركب الإيمان وعسكر القران # 5 - وتى فريق ثئم قال الا اسمعوا # 5 - من ارض طيبة من مهاجر احمد # 5 - سافزت في طلب الإله فدلني الى # 5 - مع فطرة الزحمن جك جلاله # 5 - فتوافق العقل الننريح وفطرة الز # 5 - شهدو بان الله جل جلاله # 5 - وهو الإله الحق لا معبود إلام # 5 - بل كك معبود سواه فباطل # 5 - وعبادة الزحمن غاية حئه # 5 - وعليهما فلاب العبادة دائر # 5 - ومداره بالأمر امر رسوله # 5 - فقيام دين الله بالإخلاص و[لى # 5 - لم ينج من غضب الإله وناره # 5 - و1 لناس بعد فمشرك بإلهه # 5 - والله لا يزضى بكثرة فعلنا # 5 - فالعارفون مرادهئم إحسانه # 5 - وكذاك قد شهدوا باأر الله ذ وقد جثتكم من مطلع الايمان # بالحق ولبزهان والتئيان # طادي علئه ومحكم القرآن # وصريج عقل فاعتلى بنياني # حمن ولمنقول في إيماني # متفزد بالملك والسلطان # وجهه الاعلى العظيم الشان # من عزشه حئى الحضيض الذاني # مع ذل عابده هما قطبان # ما دار حتى قامت القطبان # لا بالهوى ولنفس و1 لشيطان # إحسان إنهما له أصلان # إلا الذي قامت به الأصلان # أو ذو 1 بتداع أو له الوصفان # لكن باحسنه مع الإيمان # و1 لجاهلون عموا عن الاحسان # سمع وذو بصر هما صفتان # 43 PageV04P043 ~~23 # 26 # 27 # 28 # 29 # 30 # 31 # 32 # 33 # 34 # 35 # 36 # 37 # وهو العليئ يرى ويشمع خلقه # فيرى دبيب النمل في غسق الدجى # وضجيج اصوات العباد بسمعه # وهو العليم بما يوسوس عبده # بل يشتوي في علمه الداني مع ا ووهو العييم بما يكون غدا وما # وبكل شيء لئم يكن لؤ كان كف # وهو القدير فكل شيء فهو مف # وعموم قدرته يدذ باافه # هي خلقه حقا ms0910 وفعاذ لهم # لكن أهل الجئر والئكذيب باذ # نظروا بعينيئ أعور إذ فاتهم # فحقيقة القدر الذي حار الورى # ولستحسن ابن عقيل ذا من أحمل! # قال الإمام شفا القلوب بلفظة # 538 - وله الحياة كمالها فلأجل ذ ا # 539 - وكذلك القيوم من أوصافه # 540 - وكذالنب وصاف الكمال جميعها # 541 - فمصخح الأوصاف ولأفعال واذ # 542 - ولأجل ذا جاء الحديث بانه # 543 - اسم الإله الأعظم اشتملاعلى الى # 44 # من فوق عزش فرت ست ثمان # ويرى كذالنب تقلب الاجفان # ولديه لا يتشابه الضوتان # في نفسه من غير نطق لسان # غاصي وذو الإسرار والإعلان # قد كان والمعلوم في ذا الان # ف يكون موجودا لذي الاعيان # ولور له طوعا بلا عصيان # هو خالق الافعال للحيوان # حقا ولا يتناقض الامران # أقدار ما انفتحت لهم عينان # نظر البصير وغارت العينان # في شانه هو قدرة الزحمن # لما حكاه عن الزضا الرتاني # ذات اختصار وهي ذات بيان # ما للممات علئه من سلطان # ما للمنام لديه من غشيان # ثبتت له ومدارها الوصفان # السماء حقا ذانك الاصلان # في آية الكزسي وذي عمران # 3 الحيئ والقيوم مقترنان PageV04P044 ~~544 # 545 # 546 # 547 # 548 # 549 # 550 # 551 # 2 هه # 553 # 554 # 555 # 556 # 557 # 558 # 559 # 560 # 561 # 562 # 563 # 564 # 565 # 566 # - فالكل مرجعها إلى الاسمين يد # - وله الإرادة ولكراهة ولرصا # - وله الكمال المطلق العاري عن ا ت # - وكمال من أعطى الكمال لنفسه # - أيكون قد أعطى الكمال وما له # - يكون إنسان سميعا مبصرا # - وله الحياة وقدرة وإرادة # - و1 لله قد أعطاه ذاك وليس ه # - بخلاف نوم العبد ثثم جماعه # - إذ تلك ملزومات كون العبد مى # - وكذا لوازم كونه جسدا نعم # - يتقدس الزحمن جل جلاله # -ولله رجمي لم يزل متكلما # - صدقا وعدلا حكمت كلماته # - ورسوله قد عاذ بالكلمات من # - أيعوذ بالمخلوق حاشاه من ا د # - بل عاذ بالكلمات وهي صفاته # - وكذلك القران عئن كلامه ا د # -هو قول رئي كله لا بعضه # - تنزيل رب العالمين وقوله # - لكن أصوات العباد وفعلهم # - فالصوت للقاري ولكن الكلا # - هذا إذا ما ms0911 كان ثم وساطة # ري ذاك ذو بصر بهذا السان # وله المحئة وهو ذو 1 لإحسان # صثمبيه و1 لثمثيل بالإنسان # اولى وقدم وهو اعظم شان # ذاك الكمال أذاك ذو إمكان # متكلما بمشيئة وبيان # و1 لعلم بالكليئ ولاعيان # تا وصفه فاعجب من البهتان # ولاكل منه وحاجة الأبدان # ضاجا وتلك لوازم النقصان # ولوازم الاحداث والامكان # عنها وعن أعضاء ذي جثمان # وكلامه المسموع بالاذان # طلبا وإخبارا بلا نقصان # لدغ ومن عئن ومن شئطان # إشراك وهو معلم الإيمان # لسئحانه لئست من الاكوان # مئموع منه حقيقة ببيان # لفظا ومعنى ما هما خلقان # اللفظ و1 لمعنى بلا روغان # كمدادهئم والزق مخلوقان # م كلام رب العرش ذي الإحسان # كقراءة المخلوق للقرآن PageV04P045 ~~567 - فإذ! انتفت تلك الوساطة مثلما # 568 - فهنالك المخلوق نفس الشمع لا # 569 - هذي مقالة أحمد ومحمد # 0 57 - إحداهما زعمت بأن كلامه # 571 - والاخرون أبوا وقالوا شطره # 572 - زعموا القران عبارة وحكاية # 573 - هذا الذي نتلوه مخلوق كما # 574 - والاخر المعنى القديم فقائم # 575 - والامر عئن النهي واستفهامه # 576 - وهو الزبور وعئن توراة وإت # 577 - الكل معنى واحد في نفسه # 578 - ما إن له كل ولا بعض ولا لفظ # 579 - ودليلهم في ذاك بئت قاله # 580 - يا قوم قد غلط النصارى قئل في # 581 - ولاجل ذا ظنوا المسيح إلههم # 582 - ولاجل ذا جعلوه ناسوتأ ولا # 583 - ونظير هذا من يقول كلامه # 584 - والشطر مخلوق وتلك حروفه # 585 - فانظر إلى ذا الاتفاق فإنه # 586 - وتكايست أخرى وقالت إن ذ ا # 587 - تلك التي ذكرت ومعنى جامع # 588 - فتكون أنواعا وعند نظيرهئم # 589 - ن الذي جاء الرسول به فمف # قد كلم المولود من عمران # شيء من المشموع فافهم ذان # وخصومهم من بعد طائفتان # خلق له ألفاظه ومعاني # خلق وشطر قام بالزحمن # فلنا كما زعموه قرانان # قال الوليد وبعده الفئتان # بالنفس لئم يشمع من الذتان # هو عئن إخبار وذا وحداني # جيل وعئن الذكر والفزقان # لا يقبل التئعيض في الأذهان # ولا حرف ولا عربي ولا عئراني # فيما يقال الأخطل النصراني ms0912 # معنى الكلام وما اهتدوا لبيان # إذ قيل كلمة خالق رحمن # هوتا قديما بعد متحد ن # معنى قديم غئر ذي حذثان # ناسوته لكن هما غئران # عج! ث وطالع سنة الرحمن # قوذ محالق وهو خمس معان # لجميعها كالاس للبنيان # أوصافه وهما فممفقان # طوق ولم يشمع من الديان PageV04P046 ~~590 - و[لخلف بئنهم فقيل محمد أنشاه تعبيرا عن القرآن # 591 - و1 لاخرون أبوا وقالوا إنما جئريل أنشاه عن المنان # 592 - وتكايست أخرى وقالت إنه نقل من اللوح الرفيع الشان # 593 - فاللوح مبداه ورث اللوح قد أنشاه خلقا فيه ذا حدثان # 594 - هذي مقالات لهم فانظز ترى في كتبهم يا من له عئنان # 595 - لكن أهل الحق قالوا إنما جئريل بلغه عن الرحمن # 596 - لقاه مشموعا له من رئه للصادق المصدوق بالبزهان # * * * # نت! هسر # في مجامع طرق 1 هل الأرض # و] ختلافهم في القر 1 ن # 597 - وإذا أردت مجامع الطرق التي فيها افتراق الناس في القرآن # 598 - فمدارها صلان قام علئهما هذا الخلاف هما له ركنان # 599 - هل قوله بمشيئة أم لا وهل في ذاته أم خارج هذان # 0 0 6 - صلا اختلاف جميع أهل الارض في او! رآن قاطلب مقتضى البرهان # 1 60 - ثثم الالى قالوا بغير مشيئة وارادؤ منه فطائفتان # 602 - إحداهما جعلته معنى قائما بالنفسى أو قالوا بخمس معان # 603 - والله حدث هذه الالفاظ كي تبديه معقولا إلى الاذهان # 4 60 - ولذاك قالوا إنها لئست هي اذ عران بل دلت على القزآن # 605 - ولربما سفي بها القزآن ث حية المجاز وذاك وضع ئان # 6 0 6 - ولذلك اختلفوا فقيل حكاية عنه وقيل عبارة لبيان # 07 6 - إذ كان ما يحكى كمحكي وه ت ا اللفظ و1 لمعنى قمختلفان # 47 PageV04P047 ~~08 # 09 # 10 # 12 # 13 # 14 # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 22 # ولذا يقال حكى الحديث بعئنه إذ كان أوله نظير الثاني # فلذاك قالوا لا نقول حكاية ونقول ذاك عبارة الفزقان # والآخرون يرون هذل البحث لف ظئا وما فيه كبير معان # * * * # لو ms0913 # ل! ي # في مذهب] لاقترانيه # والفرقة الاخرى فقالت إنه لفظ ومعنى لئس ينفصلان # واللفظ كالمعنى قديم قائم بالنفس لئس بقابل الحدثان # فالشين عند الباء لا مشبوقة لكن هما حرفان مقترنان # والقائلون بذا يقولوا إنما تزتيبها في السمع بالاذان # ولها قتران ثابت لذواتها فاعجب لذا الئخلمظ ولهذيان # لكن زاغونيهم قد قال إن م ذواتها ووجودها غئران # فترئبت بوجودها لا ذاتها يا للعقول وزيغة الأذهان # لئس الوجود سوى حقيقتها لدى او أذهان بل في هذه الاعيان # لكن إذا أخذ الحقيقة خارجا ووجودها ذهنا فمختلفان # والعكس أيضا مثل ذا فإذا هما اث حدا اعتبارا لئم يكن شئئان # وبذا تزول جميع إشكالاتهم في ذاته ووجوده الرحمن # * صهالال! * # ف! غ # في مذاهب القائلنر بأذه متعلق بالمشيئه والإرادة # والقائلون باأثه بمشيئة وإرادة أيضا فهم صنفان # 48 PageV04P048 ~~623 # 624 # 625 # 626 # 627 # 628 # 629 # 630 # 631 # 632 # 633 # 634 # احداهما جعلته خارج ذاته كمشيئة للخلق و1 لاكوان # قالوا: وصار كلامه بإضافة الث صثعريف مثل البيت ذي الأركان # ما قال عندهم ولا هو قائل والقول لم يشمع من الدتان # فالقول مفعوذ لديهم قائم بالغئر كالاعراض والالوان # هذي مقالة كل جهمي وهئم فيها الشيوخ معلمو الصئيان # لكن أهل الاعتزال قديمهم لم يذهبوا ذا المذهب الشيطاني # وهم الألى اعتزلوا عن الحسن الزضا الى جصري ذاك العالم الرباني # وكذاك تباع على منهاجهئم من قئل جهم صاحب الحدثان # لكنما متاخروهئم بعد ذ لك وافقوا جهما على الكفران # فهم بذا جهمية أهل اعتزا ل ثوبهم أضحى له علمان # ولقد تقفد كفرهئم خمسون في عشر من العلماء في البلد 1 ن # واللالكائيئ الإمام حكاه ت طئم بل حكاه قبله الطبراني # * * * # في فب الكراميه # 635 - والقائلون باأنه بمشيئة # 636 - إحداهما جعلته مبدوءا به # 637 - فيسد ذاك علئهم في زعمهم # 638 - فلذاك قالوا إنه ذو أول # 639 - وكلامه كفعاله وكلاهما # 0 64 - قالوا ولم ينصف خصولم جعجعوا # 49 # في ذاته أيضا فهئم نوعان # نوعا حذار تسلسل الاعيان # إثبات خالق هذه الأكوان # ما للفناء علئه من سلطان ms0914 # ذو مبدأ بل ليس ينتهيان # وأتؤا بتشنيع بلا بزهان PageV04P049 ~~641 # 642 # 643 # 644 # 645 # 646 # 647 # 648 # 649 # 650 # 651 # 652 # 653 # 654 # 655 # 656 # 657 # 658 # - قلنا كما قالوه في أفعاله بل بئننا بون من الفرقان # - بل نحن أسعد منهم بالحق إذ قلنا هما بالله قائمتان # - وهم فقالوا لم يقئم بادله لا فعل ولا قول فتعطيلان # - لفعاله ومقاله سر وب طل من حلول حوادث ببيان # - تعطيله عن فعله وكلامه شر من التشنيع بالهذيان # - هذي مقالات ابن كزابم وما ردوا علئه قط بالبرهان # - أتنى وما قد قال أقرب منهم للعقل والآثار و1 لقرآن # - لكنهئم جاووا له بجعاجع وفراقع وقعاقع بشنان # صهالالى * * # في در مدف أهل الحديث # ولاخرون أولو الحديث كأحمد # قالوا بأن الله حفا لم يزل # إن الكلام هو الكمال فكئف ي! # ويصير فيما لم يزل متكفما # وتعاقب الكلمات أمر ثابت # والله رب العزش قال حقيقة # بل أحرف مترتبات مثلما # وقتان في وقب محال هكذا # من واحد متكفم بل يوجدا # هذا هو المعقول أما الاقترا # 50 # ومحمد وأئمة الإيمان # متكلما بمشيئة وبيان # طو عنه في أزل بلا إمكان؟ # ماذا اقتضاه له من الإمكان؟ # للذات مثل تعاقب الأرهان # " حم " مع "طه " بغير قران # قد رتبت قي مشمع الإنسان # حزفان ايضا يوجد قي آ ن # بالرسم أو بتكلم الرجلان # ن فليس معقولا لدى الأذهان PageV04P050 ~~659 - وكذا كلام من سوى متكلم # 660 - إلا لمن قام الكلام به فذا # 661 - يكون حى سامعا ومئصرا # 662 - و1 لسمع ولإبصار قام بغيره # 663 - وكذا مريد والإرادة لم تكن # 664 - وكذا قدير ماله من قدرة # 665 - والله جل جلاله متكلثم # 666 - قد أجمعت رسل الإله علئه لم # 667 - فكلامه حفا يقوم به وإلام # 668 - والله قال وقائل وكذا يقو # 669 - ويكلم الثقلئن يوم معادهئم # 670 - وكذا يكلم حزبه قي جنة ا ل # 671 - وكذا يكلم رسله يوم اللقا # 672 - ويراجع التكلمم جل جلاله # 673 - ويكلم الكفار في العرصات تو # 674 - ويكلم الكفار أيضا في الجحب # 675 - ولله ms0915 قد نادى الكليم وقئله # 676 - وتى الندا في تشع ايات له # 677 - وكذا يكلم جئرئئل بأمره # 678 - وذكز حديثا في صحيح محمد # 679 - فيه نداء الله يوم معادنا # 680 - هب ان هذا اللفظ لئس بثابت # 681 - ورواه عندكم البخاري المجس # أيضا محال ليس! في إمكان # ك كلامه المعقول للانسان # من غير ما سمع وغئر عيان # هذا المحال وواضح البهتان # وصفا له هذا من الهذيان # قامت به من واضح البطلان # بالنقل والمعقول والبرهان # ينكره من اتباعهم رجلان # لم يكن متكلما بقران # ل الحق ليس كلامه بالفاني # حقا فيشمع قوله الثقلان # حيوان بالتسليم والرضوان # حقا فيسألهم عن التئيان # وقت الجدال له من الإنسان # بيخا وتقريعا بلا غفران # 3 أن اخسؤوا فيها بكل هوان # سمع الندا في الجنة الابوان # وصفا فراجعها من القران # حئى ينفذه بكل مكان # ذاك البخاري العظيم الشان # بالضوت يبلغ قاصيا والذاني # بل ذكره مع حذفه سئان # 3 بل رواه مجسخ فوقاني PageV04P051 ~~682 - أيصخ في عقل وفي نقل ندا ء ليس مسموعا لنا كأذان # 683 - أم أجمع العقلاء من أهل اللسان وأهل كل لسان # 684 - ان الندا الضوت الزفيع وضذه فهو النجاء كلاهما صوتان # 685 - والله موصوف بذللب حقيقة هذا الحديث ومحكم القرآن # 686 - واذكز حديثا لابن مشعود صرب حا انه ذو أحرف ببيان # 687 - للحرف منه في الجزا عشر من او حسنات ما فيهن من نقصان # 688 - وانظز إلى الشور التي افتتحت باحى سفها ترى سزا عظيم الشان # 689 - لم يأت قط بسورة إلا أتى في إئرها خبر عن القزآن # 0 69 - إذ كان إخبارا به عنها وفي هذا الشفاء لطالب الإيمان # 691 - ويدل ان كلامه هو نفسها لا غيرها والحق ذو تئيان # 692 - فانظر إلى مبدا الكتاب وبعدها اد أعراف لم كذا إلى لقمان # 693 - مع تلوها أيضا ومع "حم " مع " يس " وافهم مقتضى القؤآن # !! ال! ه * * # ف! غ # في إلزامهم القول بنفي الرسالة] ذا انتفت صفة الكلام # 694 - ودله عز وجل موص آمر ناه منمب مزسل لبيان ms0916 # 695 - ومخاطب ومحايسب ومنئىء ومحدث ومخئر بالشان # 696 - ومكلم مبكلئم بل قائل ومحذر ومبشر بأمان # 697 - هاد يقول الحق مزشد خلقه بكلامه للحق والإيمان # 698 - فاذا انتفت صفة الكلام فكل هتا منتف متحقق البطلان # 699 - وإذا انتفت صفة الكلام كذلك الى إرسال منفي بلا فرقان # 0 70 - فريسالة المبعوث تبليخ كلا م المرسل الداعي بلا نقصان # 52 PageV04P052 ~~1 70 - وحقيقة الإرسال نفس خطابه للمزسلين وإنه نوعان # 702 - نوغ بغئر وساطة ككلامه موسى وجئريل القريب الداني # 703 - منه إلئه من وراء حجابه إذ لا تراه ههنا العئنان # 4 70 - ولاخر الئكليم منه بالوسا طة وهو أيضا عنده ضزبان # 5 70 - وحيئ وارساذ إلئه وذاك في المث!! ورى أتى في احسن التئيان # * * * # 706 # 707 # 708 # 709 # 710 # 711 # 712 # 713 # 714 # في] لزامهم التشبيه للرب بالجماد الناقص # اذا انتفت صفه الكلام # واذا انتفت صفة الكلام فضلمها خرسق وذلك غاية النقصان # فلئن زعمتئم أن ذلك في اللي هو قابل من أمة الحيوان # والزث لئس بقابل صفة الكلا م فنفيها ما فيه من نقصان # فيقال سلب كلامه وقبوله صفة الكلام اتم للنقصان # إذ اخرس الإنسان اكمل حالة من ذا الجماد بأوضح البرهان # فجحدت أوصاف الكمال مخافة الف جسيم ولتشبيه بالإنسان # ووقعت في تشبيهه بالجامدا ت الناقصات وذا من الخذلان # الله كبر هئكت أستاركئم حتى غدوتئم ضحكة الصئيان # فصسر # في إلزامهم بالقول بأن كلام الخلسن حقه # وباطله هو تو كلام الله سبحاذه # أو ليس قد قام الدليل بان أف حال العباد خييقة الرحمن # 53 PageV04P053 ~~715 # 716 # 717 # 718 # 719 # 720 # 721 # 722 # 723 # 724 - # 725 - # 726 - # 727 - # 728 - # 729 - # 730 - # 731 - # 732 - # من ألف وجه أو قريب الالف ي! صيها للذي يعنى بهذا الشان # فيكون كك كلام هذا الخلق عف ش كلامه سبحان ذي الشلطان # إذ كان منسوبا إلئه كلامه خلقا كبيت الله ذي الأركان # هذا ولازم قولكم قد قاله ذو الاتحاد مصزحأ ببيان # حذر التناقض إذ تناقضتم وو ممن طزده في غاية الكفران # فلئن ms0917 زعمتم أن تخصيص القرا ن كبيته وكلاهما خلقان # فيقال ذا التخصيص لا ينفي العمو م كرب ذي الاكوان # ويقال رب العزنر أيضا، هكذا تخصيصه لإضافة القران # لا يمنع الئعميم في الباقي وذا في غاية الإيضاح والتبيان # ! * * * # في التفريق بين الخلق والأمر # ولقد أتى الفرقان بين الخلق واد # وكلاهما عند المنارخ واحد # والعطف عندفم كعطف الفزد من # فيقال هذا ذو امتناع ظاهبر # فالله بعد الخلق أخبر اتها # وأبان عن تشخيرها سبحانه # ولأمر إفا مصدز وكان مف # مأموره هو قابل للأمر كاو # فإذا انتفى الامر انتفى المامور كاد # 54 # أمر الضريح وذ [ك في الفزقان # والكل خلق ما هنا شئئان # نوع علئه وذاك في القران # في اية الثفريق ذو تبيان # قد سخرت بالأمر للجريان # بالامر بعد الخلق بالتبيان # حولا هما في ذاك مستويان # حصنوع قابل صنعة الزحمن # حخلوق ينفى لانتفا الحدثان PageV04P054 ~~733 - و1 نظز إلى نظم الشياق تجد به # 734 - ذكر الخصوص وفعله متقدما # 735 - فالى بنوعئي خلقه وبأمره # 736 - فتذبر القران إن رمت الهدى # تغر # سرا عجيبا واضح البرهان # و1 لوصف و1 لتعميم في ذا الثاني # فعلا ووصفا موجزا ببيان # فالعلم تحت تدبر القرآن # في الهوتت بنر ما يضاف إلي الرت تعالي # من الأوصاف والأعيان # 737 - و1 دئه أخبر في الكتاب بانه منه ومجروز بمن نوعان # 738 - عئن ووصف قائم بالغير فاد أعيان خلق الخالق الرحمن # 739 - ولوصف بالمجرور قام لائه أولى به في عزف كل لسان # 0 74 - ونظير ذا أيضأ سواء ما يضا ف إليه من صفؤ ومن اعيان # 1 74 - فإضافة الأوصاف ثابتة لمن قامت به كإرادة الرحمن # 742 - واضافة الأعيان ثابتة له ملكا وخلقا ما هما سثان # 743 - فانظز إلى بيت الإله وعلمه لما اضيفا كئف يفترقان # 744 - وكلامه كحياته وكعلمه في ذي الإضافة إذ هما وصفان # 745 - لكن ناقته وبئت إلهنا فكعئده أيضا هما ذاتان # 746 - فانظر إلى الجهميئ لما فاته اد حق المبين وو 1 ضح الفرقان # 747 - كان الجميع لديه بابا واحدأ و[لصبح لاح ms0918 لمن له عئنان # * * * # تغر # 748 - وأتى ابن حزم بعد ذاك فقال ما # 55 # للناس قران ولا 1 ثنان PageV04P055 ~~749 - بل أربغ كل يسمى بالقرا # 0 75 - هذا الذي يتلى واخر ثابت # 751 - والثالث المحفوظ بين صدورنا # 752 - ولرابع المعنى القديم كعلمه # 753 - وظنه قد رام شيئا لئم يجد # 754 - ان المعئن ذو مراتب أربع # 755 - في العين ثئم الذهن ثم اللفظ ثمم # 756 - وعلى الجميع الاسم يصدق لكن ا و757 - بخلاف قول ابن الخطيب فإنه # 758 - فالشيء شيء وحد لا أربع # 759 - والله أخبر أئه سبحانه # 0 76 - وكذاك أخبرنا بأن كلامه # 761 - وكذاك أخبر أنه المكتوب في # 762 - وكذاك أخبر أنه المتلؤ واو # 763 - والكك شيغ واحذ لا انه # 764 - وتلاوة لقران أفعاذ لنا # 765 - لكنما المتلؤ ولمكتوب واو # 766 - ولعبد يقروه بصؤت طئب # 767 - وكذاك يكتبه بخط جئد # 768 - أصواتنا ومدادنا وداتنا # 769 - 1 ولقد اتى بصوابه في نظمه # 770 - (إن الذي هو في المصاحف مثبت # 771 - هو قول ربي آيه وحروقه # 56 # ن وذ ك قول بين البطلان # في الرسم يدعى المصحف العثماني # هذي الثلاث خييقة الزحمن # كل يعئر عنه بالقرآن # عنه عبارة ناطق ببيان # عقلت فلا تخفى على إنسان # الرسم حين تخله ببنان # أولى به الموجود في الاعيان # قد قال إن الوضع للأذهان # فدهى ابن حزم قلة الفزقان # متكفثم بالوحي والفرقان # بصدور أهل العلم والإيمان # صحف مطفرة من الشيطان # حقروء عند تلاوة الإنسان # هو أربغ وثلاثة واثنان # وكذا الكتابة فهى خط بنان # ححفوظ قول الواحد المنان # وبضده فهما له صوتان # وبضده فهما له خطان # و[لرق ثئم كتابة القرآن # من قال قول الحق غئر جبان # بانامل الاشياخ والشئان # ومدادنا والم ق مخلوقان) PageV04P056 ~~772 # 773 # 774 # 775 # 776 # 777 # 778 # 779 # 780 # 781 # 782 # 783 # 784 # 785 # فشفى وفرق بئن متلو ومص خوع وذاك حقيقة العزفان] # الكل مخلوق ولئس كلامه او حتلو مخلوقا هما شئئان # فعلنلش بالئفصيل و1 لتمييز فاو إطلاق ولاجمال دون بيان # قد أفسدا هذا الوجود ms0919 وخئطا 1! اذهان و1 لاراء كل زمان # وتلاوة 1 لقزان في تعريفها باللام قد يعنى بها شئئان # يعنى بها المتلؤ فهو كلامه هو غئر مخلوق كذي الاكوان # ويراد أفعال العباد كصؤتهم وأدائهم وكلاهما خلقان # هذا الذي نضت عليه أئمة اد إسلام أهل العلم والعرفان # وهو الذي قصد البخاري الزضا لكن تقاصر قاصر الاذهان # عن فهمه كتقاصر الأفهام عن قول الإمام الاعظم الشئباني # في اللفظ لما أن نفى الضذين ت، و1 هتدى للتفي ذو عزفان # فاللفط يصلح مصدرا هو فعلنا كتلفظ بتلاوة 1 لقران # وكذاك يصلح نفس ملفوظ به وهو القران فذان محتملان # فلذاك أنكر أحمد الاطلاق في نفي وإثبات بلا فزقان # * * * # تعر # في مقالات الفلاسفة والقرامطة في كلام الرب جل جلاله # 786 - وآلى ابن سيتا القزمطيئ مصانعا للمشلمين بإفاب ذي بهتان # 787 - فراه فئضا فاض من عقل هو او ععال علة هذه الاكوان # 788 - حئى تلفاه زكى فاضل حسن التخيل جئد [لتئيان # 789 - فالى به للعالمين خطابة ومواعظأ عريت عن البرهان # 790 - ما صزحت أخباره بالحق بل رمزت إلئه إشارة لمعان # 57 PageV04P057 ~~2 # 3 # ه # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # ه # 6 # 7 # 79 - # 79 - # 79 - # 79 - # 79 - # 79 - # 79 - # 79 - # 79 - # 80 - # 80 - # 80 - # 80 - # 80 - # 808 - # 809 - # 810 - # 811 - # 812 - # 813 - # وخطاب هذا للخلق ولجمهور بالى # لا يقبلون حقائق المعقول إلام # ومشارب العقلاء لا يردونها # من جنس ما ألفت طباعهم من الى # فأتوا بتشبيه وتمثيل وتب # ولذاك يحرم عندهئم تأويله # فإذا تأؤلناه كان جناية # لكن حقيقة قولهم أن قد آلوا # ولفئلسوف وذا الزسول لديهم # أما الرسول ففيلسوف عوامهم # ولحق عندهم ففيما قاله # ومضى على هذي المقالة أمة # منهم نصير الكفر في أصحابه # فايسأل بهم ذا خئرة تلقاهم # [و[يسال بهم ذا خئرة تلقاهم # صوفئهم عبد الوجود المطلق الى # أو ملحذ بالائحاد يدين لا الف # معبوده موطوؤه فيه يرى # الله اكبر كثم على ذا المذهب الى # يئغون منهم دعوة ويقئلو # ولو انهم عرفوا حقيقة أمرهئم # فابذر لهئم إن كنت تئغي ms0920 كشفهم # وظهر بمطهر قابل منهم ولا # 58 # حق الضريح فغئر ذي إمكان # في مثال الحسق والاعيان # إلا إذا وضعت لهم بأوان # صحسوس في ذا العالم للجثماني # ! سيم وتخييل إلى الاذهان # لكنه حل لذي العرفان # منا وخزق سياج ذا البشتان # بالكذب فيه مصالح الانسان # متفاوتان وما هما عدلان # والفيلسوف نبيئ ذي البرهان # أتباع صاحب منظق اليونان # خلف ابن سينا فاغتذو بلبان # الناصرين لملة الشئطان # أعداء كل موحل! رتاني # أعداء رسل الله والقرآن] # حعدوم عند العقل في الاعيان # صحيد، منسلخ من الاديان # وصف الجمال ومظهر الإحسان # صلعون بئن الناس من شيخان # ن أياديا منهم رجا الغفران # رجموهم لا شك بالصو ن # وافرش لهم كفا من الاتبان # تظهز بمظهر صاحب النكران PageV04P058 ~~4 81 - ونظز إلى أنهار كفر فخرت وتهم لولا 1 لسيف بالجريان # *** # في مقالات طوائف الاتحادفي في كلام # الزب جلى جلائه # 815 - وأتت طوائف الاتحاد بملة # 816 - قالوا كلام الله كل كلام ه # 817 - نظما ونثرا زوره وصحيحه # 818 - فالشمث و1 لشتم القبيح وقذفهم # 819 - ولنوح و[لئعزيم و[لشحر المبب # 0 82 - هو عئن قول الله جل جلاله # 821 - هذا الذي أذى إلئه أصلهم # 822 - إذ أصلهم اأر الإله حقيقة # 823 - فكلامها وصفاتها هو قوله # 4 82 - ولذاك قالوا إنه الموصوف بالف # 825 - ولذاك قد وصفوه أيضا بالكما # 826 - هذي مقالات الطوالف كلها # 827 - وظن لو فئشت كتب الناس ما # 828 - زفت إلئك فإن يكن لك ناظز # 829 - فاعطف على الجهمية المغل الالى # 830 - شزد بهم من خلفهم و1 كسرهم # طفت على ما قال كل لسان # رزا الخلق من جن ومن إنسان # صدقا وكذبا وضج البطلان # للمحصنات وكل نوع أغان # ش وسائر البهتان والهذيان # وكلامه حقا بلا نكران # وعليه قام مكسح البنيان # عين الوجود وعئن ذي الاكوان # وصفاته ما ههنا غئران # ! ين من قئح ومن إحسان # ل وضده من سائر النقصان # حملت إلئك رخيصة الاثمان # ألفيتها أبدا بذا التئيان # أبصزت ذات الحشن والإحسان # خرقوا لسياج العقل ولقران # بل ناد في ناديهم بأذ 1 ms0921 ن # 59 PageV04P059 ~~831 # 832 # 833 # 834 # 835 # 836 # 837 # 838 # 839 # 840 # 841 # 842 # 843 # 844 # 845 # 846 # 847 # 848 # 849 # 850 # 851 # 852 # 853 # أفسدتم المعقول والمنقول واد # أيصج وصف الشيء بالمشتق لذ # يصح صئار ولا صئر له # ويصح علام ولا علم له # ويقال هذا يسامع أو مئصر # هذا محال في العقول وفي النقو # فلئن زعمتئم ائه متكلثم # او غئره فيقال هذا باطل # نفي اشتقاق اللفظ للموجود م! # أعني الذي ما قام معناه به # ونظير ذا أخوان هذا مئصر # سفئتم الاعمى بصيرا إذ اخو # فلئن زعمتئم أن ذلك ثاب! # والفعل لئس بقائم بإلهنا # ويصح ان يشتق منه خالق # هو فاعل لكلامه وكتابه # ومخالف المعقول والمنقول واد # من قال إن كلامه سئحانه # والشضين عند الباء ليست بعدها # أو قال إن كلامه سئحانه # ما إن له كل ولا بعض ولا لض # والأمر عئن النهي واستفهامه # وكلامه كحياته ما ذاك مف # حشموع من لغة بكل لسان # صشلوب معناه لدى الاذهان؟ # ويصح شكار بلا شكران # ويصح غفار بلا غفران # و1 لشمع والإبصاو مفقودان # ل وفي اللغات وعضير ذي إمكان # لكن بقول قام بالإنسان # وعليكم في ذاك محذووان # ضاه به وثبوته للتضاني # قلب الحقائق أقبج البهتان # وخوه معدود من العميان # 5 مئصر وبعكسه في التضاني # في فعله كالخلق للأكوان # إذ لا يكون محل ذي حدثان # فكذلك المتكلم الوحداني # لئس الكلام له بوصف معان # عطرات و1 لمشموع للانسان # وصف قديم أحرفا ومعاني # لكن هما حزفان مقترنان # معنى قديم قام بالزحمن # حربئي حقيقته ولا العئراني # هو عئن اخبار بلا فرقان # ررووا له بل لازم الرحمن PageV04P060 ~~85 # 85 # 85 # 85 # 85 # 85 # 86 # 86 # 86 # 86 # 86 # 86 # 86 # 86 # 86 # 86 # 87 # 87 # 872 # 873 # 874 # 875 # 876 # هذا الذي قد خالف المعقول واذ # اما الذي قد قال إن كلامه # وكلامه بمشيئة وإرادة # فهو اثذي قد قال قولا يعلم ا وفلأفي شيء كان ما قد قلتم # ولاي شيء دالما كفزتم # فدعوا الدعاوي وابحثوا معنا بت! # وارفوا ms0922 مذاهبكئم وسدوا خزقها # فاحكم هداك الله بئنهم فقد # لا تنصرن سوى الحديث واهله # وتحيزن إليهم لا غئرهئم # فتقول هذا القدر قد اعيا على # إحداهما هل فعله مفعوله # ولقائلون بانه هو عئنه # لكن حقيقة قولهم وصريحه # عن فعله إذ فعله مفعوله # فعلى الحقيقة ما له فعل إذ ا ووالقائلون باأنه غئر له # إحداهما قالت: قديم قائم # سفوه تكوينا قديما قاله # وخصومهم لم ينصفوا في رذه # والآخرون راوه امرا حادثا # إحداهما جعلته مفتتحا به # حنقول والفطرات للانسان # ذو حرف قد رتبت ببيان # كالفعل منه كلاهما سيان # حقلاء صحته بلا نكران # أولى وأقرب منه للبرهان # اصحاب هذا القول بالعدو ن # عيق وإنصاف بلا عدو [ن # إن كان ذاك الزفو في الإمكان # أدلؤا إلئك بحجة وبيان # هئم عشكر القران والايمان # لتكون منصورا لدى الرحمن # أهل الكلام وقاده أصلان # أو غئره قهما لهم قولان # فروا من الاوصاف بالحدثان # تعطيل خالق هذه الاكوان # لكنه ما قام بالزحمن # صفعول منفصل عن الدئان # متنازعون وهئم فطائفتان # بالذات وهو كقدرة المنان # اتباع شئخ العالم النعمان # بل كابروهئم ما أتوا ببيان # بالذات قام وانهم نؤعان # حذر التسلسل لئس ذا إمكان # 61 PageV04P061 ~~هذا اثذي قالته كزامية # و[لاخرون أولو الحديث كأحمد # قد قال: إن الله حفا لم يزل # جعل الكلام صفات فعل قائم # وكذاك نص على دوام الفعل باد # وكذا ابن عئاس فراجع قوله # وكذاك جعفر الإمام الضادق الى # قد قال لئم يزل المهئمن محسنا # وكذا الإمام الدارمي فانه # قال الحياة مع الفعال كلاهما # صدق الإمام فكل حي فهو ف! # إلا إذا ما كان ثم موانع # والرث ليس لفعله من مانع # ومشيئة الزحمن لازمة له # هذا وقد فطر الإله عباده # أو لئفت تئفمع قول كل موخد # وقديم الاحسان الكثير ودائم الى # من غئر إنكار عليهم فطرة # أو لئ! س فعل الرب تابع وصفه # وكماله سبب الفعال وخلقه # أو ما فعال الزث عئن كماله # أزلا إلى أن صار فيما لئم يزل # تالله قد ضلت عقول القوم إ ذ # ففعاله وكلامه فيان # ذاك ابن ms0923 حنبل المضا الشيباني # متكلما إن شاء ذو إحسان # بالذات لم يفقد من الرحمن # إحسان أيضا في مكان ئان # لما أجاب مسائل القزان # صقبول عند الخلق ذو العرفان # برا جوادا عند كل أوان # قد قال ما فيه هدى الحئران # متلازمان فلئس يفترقان # ط ل وذا في غاية التبيان # من افة أو قاسر الحيوان # ما شاء كان بقدرة الذئان # وكذاك قدرة رئنا الرحمن # أن المهيمن دائم الإحسان # يا دائم المعروف والسلطان؟ # جود العظيم وصاحب الغفران؟ # فطروا علئها لا تواص ئان # وكماله أفذاك ذو حدثان؟ # أفعالهم سبب الكمال الثاني؟ # أفذاك ممتنع على المنان؟ # مف مكنا والفعل ذو إمكان # قالوا بهذا القول ذي البطلان PageV04P062 ~~2 # 3 # ه # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # ه # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 90 - ماذا الذي أضحى له متجددا # 90 - والرفي ليس معطلا عن فعله # 0 9 - والأمر والثكوين وصف كماله # 90 - وتخفف الثاثير بعد تمام مو # 90 - والله ربي لئم يزل ذا قدرة # 90 - العلم مع وصف الحياة وهذه # 90 - وبها تمام الفعل ليس بدونها # 90 - فلأي شيء قد تاخر فعله # 90 - ما كان ممتنعا عليه الفعل بل # 90 - والله عاب المشركين بانهم # 91 - ونعى عليهم كونها ليست بخا # 91 - فأبان أن الفعل والئكليم من # 91 - وإذا هما فقدا فما مشلوبها # 91 - و1 لله فهو إله حق دائما # 91 - أزلا ولئسى لفقدها من غاية # 91 - إن كان رث العرش حفا لئم يزل # 91 - فكذاك أيضا لئم يزل متكلما # 91 - ولله ما في العقل ما يقضي لذا # 91 - بل ليس! في المعقول غئر ثبوته # 91 - هذا وما دون المهيمن حادث # 92 - والله سابق كل شيئء غيره # 92 - ولله كان ولئس شيئء غيره # 92 - لشنا نقول كما يقول الملحد الز # حئى تمكن فانطقوا ببيان؟ # بل كل يوم رئنا في شان # ما فقد ذا ووجوده لسيان # جبه محاذ لئبر في الامكان # ومشيئة ويييهما وصفان # أوصاف ذات الخالق المنان # فعل يتم بواضح البزهان # مع موجب قد تم بالاركان؟ # ما زال فعل ms0924 الله ذا إمكان # عبدوا الحجارة في رضا الشيطان # لقة ولئست ذات نطق بيان # اوثانهم لا شك مفقودان # بإله حق وهو ذو بطلان # أفعنه ذا الوصفان مشلوبان # هذا المحال وأعظم البطلان # أبدا إله الحق ذا سلطان # بل فاعلا ما شاء ذا إحسان # بالزد والإبطال والنكران # للخالق الازليئ ذي الإحسان # لئس القديم سواه في الاكوان # ما رثنا والخلق مقترنان # سئحانه جل العظيم الشان # نديق صاحب منطق اليونان PageV04P063 ~~923 # 924 # 925 # 926 # 927 # 928 # 929 # 930 # 931 # 932 # 933 # 934 # 935 # 936 # 937 # 938 # 939 # 940 # 941 # 942 # 943 # 944 # 945 # بدوام هذا العالم المشهود واد # هذي مقالات الملاحدة الألى # وآلى ابن سينا بعد ذاك مصانعا # لكنه الازليئ ليس بمحدبئ # وآلى بصلح بين طائفتين بف # أدى يكون المشلمون وشيعة ا وولشيف بين الأنبياء وبينهم # ولذا آلى الطوسيئ بالحزب الضرب # وآلى إلى الالسلام يهدم اصله # عمر المدارس للفلاسفة الالى # وآلى إلى أوقاف أهل الدين يف # وراد تحويل الاشارات التي # وراد تحويل الشريعة بالنوا # لكنه علم اللعين باأر ه # إلا إذل قتل الخييفة ولقضا # فسعى لذاك وساعد المقدور باد # فأشار أن يضع الئتار سيوفهم # لكنهم يبقون أهل صنائع الد # فغدا على سيف التتار الالف في # وكذا ثمان منينها في ألفها # حئى بكى الإسلام اعداه اليهو # فشفى اللعين النفس من حزب الزسو # وبوده لو كان في أحد وقد # 64 # ارو ج في ازل ولئس بفان # كفروا بخالق هذ الاكوان # للمشلمين فقال بالإمكان # ما كان معدوما ولا هو فان # ضهما الحروب وما هما سلمان # جونان صلحا قط في الايمان؟ # والحرب بئنهم فحرب عوان # ح بصارم منه وسل لسان # من سه وقواعد للبنيان # كفروا بدين الله والقرآن # غلها إلئهم فعل ذي أضغان # هي لابن سينا موضع الفزقان # ميس التي كانت لدى اليونان # ت ا لئس! في المقدور وا لإمكان # ة وسائر الفقهاء في البلدان # أمر الذي هو حكمة الرحمن # في عشكر الإيمان ولقرآن # نيا لأجل مصالج الابدان # مثل لها مضروبة بوزان # مضروبة بالعد والحشبان # د كذا المجوس وعابدو ms0925 1 لضلبان # ل وعشكر الايمان و1 لقرآن # شهد الوقيعة مع أبي سفيان PageV04P064 ~~946 # 947 # 948 # 949 # 950 # 951 # 952 # 953 # 954 # 955 # 956 # 957 # 958 # 959 # 960 # 961 # 962 # لأقز أعينهم وأوفى نذره أو ن يرى متمزق اللحمان # وشو 1 هد الاحداث ظاهرة على ذا العالم المخلوق بالبرهان # ودلة الثوحيد تشهد كأها بحدوث كل ما سوى الرحمن # لو كان غير الله جل جلاله معه قديمأ كان رتا ثاني # أو كان عن رب العلى مشتغنيأ فيكون حينئذ لنا رئان # ولزث باستقلاله متوخد أفممكن ن يشتقل اثنان؟ # لو كان ذاك تنافيا وتساقطا فإذا هما عدمان ممتنعان # ولقهر و1 لئوحيد يشهد منهما كل لصاحبه هما عدلان # ولذلنب اقترنا جميعا في صفا ت الله فانظز ذاك في القزان # فالواحد القفار حفأ ليس في اد إمكان ن تحظى به ذاتان # * * * # في انواضهم علي القول بدوام فاعلتبه الزث # وكلامه والانفصال عنه # فلئن زعمتئم أن ذاك تسلسل قلنا صدقتم وهو ذو إمكان # كتسلسل الئاثير في مشتقبل هل بين ذينك قط من فرقان؟ # والله ما افترقا لذي عقل ولا نقل ولا نظر ولا بزهان # في سلب امكان ولا في ضده هذي العقول ونحن ذو ذهان # فليأت بالفرقان من هو فارق فزقا يبين لصالج الاذهان # ولذاك سؤى الجفم بمنهما كذا او حلاف في الانكار والبطلان # ولأجل ذا حكما بحكم باطل قطعا على الجنات والنيران # 65 PageV04P065 ~~963 # 964 # 965 # 966 # 967 # 968 # 969 # 970 # 971 # 972 # 973 # 974 # 975 # 976 # 977 # 978 # 979 # 980 # 981 # 982 # 983 # 984 # ه 98 # -فالجهم أفنى الذات ولعلات للى # -وبو علي وابنه والاشعردم # - وجميع ارباب الكلام الباطل ا د # - فرقوا وقالوا ذاك فيما لم يزل # - قالوا: لاجل تناقض الازليئ ود # - لكن دو 1 م الفعل في مستقبل # -فانظز إلى التلبيس في ذا الفزق تز # - ما قال ذو عقل بان الفرد ذ و- بل كل فزد فهو مسبوق بفز # - ونظير هذا كل فزد فهو مذ # - للنوع والآحاد مسبوق ومذ # - والنوع لا يفنى أخيرا فهو لا # - وتعاقب ms0926 الانات امز ثابت # - فاذا ابيتئم ذا وقلتم اول اه # - ما كان ذاك الآن مشبوقا يرى # - فيقال ما تعنون بالانات هل # - من حين إحداث الشفوات العلى. # - ونظنكئم تعمون ذاك ولم يكن # - هل جاءكم في ذاك من أثر ومن # - هذا الكتاب وهذه الاثار ولى # - إنا نحاكمكئم إلى ما شئتم # - أو ليس خلق الكون في الإدام كا # - ولئس ذلكم الزمان بمدة # حركات أفنى قاله الئوران # وبعده ابن الطئب الرباني # حذموم عند ائمة الإيمان # حق وفي أزل بلا إمكان # إحداث ما هذان يجتمعان # ما فيه محذوز من النكران # ويجا على العوران و1 لعميان # أزل لذي ذهن ولا اعيان # د قبله أبدا بلا حشبان # حوق بفزد بعده حكمان # حوق وكل فهو منها فان # يفنى كذلك أولا ببيان # في الذهن وهو كذاك في الاعيان # آنات مفتتح بلا نكران # إلا بسلب وجوده الحقاني # تعنون مذة هذه الازمان # والارض ولافلاك ولقمران؟ # من قبلها شيء من الاكو 1 ن # نص! ى ومن نظر ومن بزهان؟ # حعقول في الفطرات والاذهان # منها فحكم الحق ذو تئيان # ن وذاك مأخوذ من القران؟ # لحدوث شيء وهو عين زمان؟ PageV04P066 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 01 # 02 # 03 # 04 # 05 # 06 # 07 # 08 # فحقيقة الازمان نشبة حادث # واذكر حديث الشبق للتقلمير ولف # خمسين ألفا من سنين عدها وهذا وعرش الزب فوق الماء من # ولناس مختلفون في القلم الذي # هل كان قبل العرش أو هو بعده؟ # والحق أن العرش قبل لانه # وكتابة القلم الشريف تعفبت # لفا براه الله قال اكتب كذا # فجرى بما هو كائن أبدا إلى # افكان رث العرش جك جلاله # م لم يزل ذا قدرة والفعل مف # فلئن سألت وقلت ما هذا الذي # ولأي شيء لم يقولوا إنه # - فاعلم بأن القوم لما أشسوا # - وعن الحديث ومقتضى المعقول بل # - وبنو قواعدهئم عليه فقادهئم # - نفيئ القيام لكل أمبر حادث # - فيسد ذاك عليهم في زعمهم # - إذ اثبتوه بكون ذي الاجسام حا # - فإذا تسلسلت الحوادث لئم يكن # - فلأجل ذا ms0927 قالوا التسلسل باطل # -فيصخ حينئذ حدوث الجسم من # لسواه تلك حقيقة الأزمان # صقيت قبل جميع ذي الاعيان # حختار سابقة لذي الاكوان # قبل السنين بمدؤ وزمان # كتب القضاء به من الديان # قولان عند أبي العلا الهمذاني # قئل الكتابة كان ذا أركان # إيجاده من غير فصل زمان # فغدا بأمر الله ذا جريان # يوم المعاد بقدرة الزحمن # من قئل ذا عجز وذ نقصان؟ # ول ور له ابدا وذو إمكان؟ # أداهم لخلاف ذا الئبيان؟ # سئحانه هو دائم الإحسان؟ # اصل الكلام عموا عن القران # عن فطرة الزحمن ولبزهان # قشرا إلى التعطيل و1 لبطلان # بالرب خوف تسلسل الاعيان # إثبات صانع هذه الاكوان # دثة فلا تنفك عن حدثان # لحدوثها إذ ذاك من برهان # والجسم لا يخلو عن الحدثان # هذا الدليل بو 1 ضح البرهان PageV04P067 ~~- هذي نهايات لأقدام الورى # - فمن ائذي يأتي بفتح بيني # - فادنه يجزيه الذي هو أهله # نتمم! # - فاسمع إذا وفهئم فذاك معطل # - هذا الدليل هو الذي أرداهم # - وهو لدليل الباطل المردود عف # - ما زال امر الناس معتدلا إلى # - وتمكنت أجزاوه بقلوبهم # -رفعت قواعده ونحت نفه # - وجنوا على الإسلام كك جناية # -حملو 1 بأسلحة المحال فخانهم # - وآلى العدو إلى سلاحهم فقا # - يا محنة الإسلام ولقران من # - والله لولا الله ناصر دينه # - لتخطفت أعداوه أرو [حنا # - أيكون حفا ذا الدليل وما اهتدى # - وفقتم للحق إذ حرموه في # - وهديتمونا للذي لئم يهتدوا # - ودخلتم للحق من باب وما # - وسلكتم طرق الهدى و[لعلم د و- وعرفتم الزحمن بالأجسام واد # في ذا المقام الفمئق الاعطان # ينجي الورى من غمرة الحئران؟ # من جنة المأوى مع الزضوان # ومشبه وهداك ذو الغفران # بل هد كك قواعد القران # ول أفمة التحقيق و[لعرفان # أن دار في الاوراق والاذهان # فأتت لوازمه إلى الإيمان # قهوى البناء وخز للأركان # إذ سلطوا الأعداء بالعدوان # ذاك السلاح فما اشتفو بطعان # تلهم به في غئبة الفزسان # جهل الصديق وبغي ذي طغيان # وكتابه بالحق والبزهان # ولقطعت منا عرى الإيمان # خير القرون له محاذ ذان # أصل اليقين ومقعد العزفان # أبدا به واشدة الحرمان # دخلوه و1 ms0928 عجبا لذا الخذلان # ن القوم واعجبا لذا البهتان # أعراض ولحركات والألوان PageV04P068 ~~وهم فما عرفوه منها بل من اد آيات وهي فغئر ذي بزهان # الله اأكبر أنتم أو هئم على حق وفي غي وفي خشران؟ # دع ذا ألئس الله قد بدى لنا حق الادلة وهي في القرآن؟ # متنؤعات صزفت وتظاهرت من كل وجه فهي ذو فنان # معلومة للعقل أو مشهودة للحسق أو في فطرة الرحمن # أسمعبم لدليلكئم في بعضها خبرا أو احسشتئم له ببيان؟ # ايكون أصل الدين ما تئم الهدى إلا به وبه قوى الايمان؟ # وسواه ليس بموجب من لم يحط علما به لم ينج من كفران؟ # ولله ئئم رسوله قد بينا طرق الهدى في غاية التئيان # فلأي شيء أعرضا عنه ولئم ء نسمعه في أثر ولا قزآن؟ # لكن أتانا بعد خئر قرونجنا وظهور أحداث من الشئطان # وعلى لسان الجهم جاء وحزبه من كل صاحب بدعة حئران # ولذلك اشتد النكير عليهم من سائر العلماء في البلدان # صاحوا بهم من كل قطر بل رموا في إثرهئم بثواقب الشهبان # عرفوا الذي يفضي إلئه قولهم ودليلهم بحقيقة العرفان # وأخو الجهالة في خفارة جهله و1 لجهل قد ينجي من الكفران # * صهالالى* # نتمملسر # في الرد على البفهن المعطلة القائلتر بائه # ليس على العرش] لة يعبد، ولا فوق السماء إله يصفى # له ويسجد، وبيان فساد قولهم عقلا ونقلا ولغه وفطرة # و[لله كان ولئس شي 2 غئره وبرى البرية وهي ذو حدثان # 69 PageV04P069 ~~47 # 48 # 49 # 52 # 53 # 55 # 56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # 64 # 65 # 66 # 67 # 68 # 69 # فسل المعطل هل براها خارجا # لا بذ من إحداهما أو نها # ما ثم مخلوق وخالقه وما # لا بذ من إحدى ئلاث ما لها # ولذاك قال محفق القوم الذي # هو عين هذا الكون ليس بغئره # كلا وليس محايثأ أيضا لها # إن لم يكن فؤق الخلائق ربها # إذ لئس يعقل بعد الا أئه # والروج ذات الحق جل جلاله # فاحكئم على من قال ليس بخارج # بخلافه الوحيئن ولإجماع ms0929 واد # فعليه اوقع حذ معدوم بلى # يا للعقول إذا نفيتئم مخبرا # إذ كان نفيئ دخوله وخروجه # الا على عدم صريح نفيه # أيصخ في المعقول يا اهل النهى # ليست تباين منهما ذات لاف # إن كان في الذنيا محاذ فهو ذا # فلئن زعمتم أن ذلك في الذي # ولزب ليس كذا فنفيئ دخوله # فيقال: هذا أولا من قولكئم # ذاك اصطلاح من فريق فارقوا الى # عن ذاته أم فيه حفت، ذان # هي عئنه ما ثم موجودان # شيء مغاير هذه الاكوان # من رابع خلوا عن الروغان # رفع القواعد مذعي العزفان # انى وليس مباين الاكوان؟ # فهو الوجود بعئنه وعيان # فالقول هذا القول في الميزان # قد حل فيها وهي كالأبدان # حلت بها كمقالة النصراني # عنها ولا فيها بحكم بيان # حقل الصريح وفطرة الزحمن # حد المحال بغير ما فرقان # ونقيضه هل ذاك في إمكان؟ # لا يصدقان معا لدى الإمكان # متحقق ببديهة الإنسان # ذاتان لا بالغئر قائمتان # سى أو تحايثها فتجتمعان؟ # فارجع إلى المعقول و1 لبزهان # هو قابل من جشم آو جشمان # وخروجه ما فيه من بطلان # دعوى مجردة بلا برهان # ! حي المبين لحكمة اليونان PageV04P070 ~~70 # 71 # 72 # 73 # 74 # 75 # 76 # 77 # 78 # 79 # 80 # 81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # ولشيء يصدق نفيه عن قابل # آنسيت نفي الظلم عنه وقولك: ا د # ونسيت نفي النوم والشنة التي # ونسيت نفي الطعم عنه وليس ذ ا # ونسيت نفي ولاد؟ أو زوجة # والله قد وصف الجماد بانه # وكذا نفى عنه الشعور ونطقه # هذا وليس لها قبوذ للذي # ويقال أيضا ثانيا لو صخ ه # لا في النقيضين اللذين كلاهما # ويقال أيضا نفيكئم لقبوله # بل ذا كنفي قيامه بالنفس أوفإذا المعالل قال إن قيامه # إذ ليس يقبل وحدا من ذينك ا ل # جشئم يقوم بنفسه أيضا كذا # في حكم إمكافي وليس بواجب # فكلاكما ينفي الاله حقيقة # ماذا يرذ علئه من هو مثله # ولفرق ليس بممكن لك بعدما # فوزان هذا النفي ما قد قلته # والخصم يزعم أن+ ms0930 ما هو قابل # فافرق لنا فرقا يبين مواقع ا ل # أو لا فأعط القوس باريها وخلم # وسواه في معهود كل لسا # ظلم المحال وليس ذا إمكان # لئست لرب العزش في الامكان # مقبوله ولنفي في القران # وهما على الرحمن ممتنعان # مئت أصم وما له عئنا # والخلق نفيا وضح التبيا # ينفى ولا من جملة الحيوا # رزا الشرط كان لما هما ضدا # لا يثبتان ولئس يزتفعا # لهما يزيل حقيقة الإمكا # بالغئر في الفطرات و[لاذها # بالنفس أو بالغئر ذو بطلا # امرين إلا وهو ذو إمكا # عرض يقوم بغيره أخوا # ما كان فيه حقيقة الإمكا # وكلاكما في نفيه سيا # في النفي صزفا إذ هما عدلان # ضاهئت هذا النفي في البطلا # حزقا بحزف أنتما صنوا # لكلئهما فكقابل لمكا # إثبات والئعطيل بالبرها # الفشر عنك وكثرة الهذيا PageV04P071 ~~في سياق هذا الدليل # وسل المعئى عن مسائل خمسة # قل للمعئى: هل تقول إلهنا ا وفإذا نفى هذا فذاك معالل # واذا أقر به فسله ثانيا: # فإذا نفى هذا وقال بأنه # فقد ارتدى بالاتحاد مصزحا # حاشا النصارى أن يكونو [مثله # هئم خضصوه بالمسيح وأفه # فإذا أقز بأنه غير الورى # فاسأله: هل هذا الورى في ذاته # فإذا أقز بواحد من ذيناش ا وويقول: أهلا بالذي هو مثلنا # وإذا نفى الامرين فاسأله إذا: # فلذاك قام بنفسه أم قام باو # ف! ذا أقز وقال: بل هو قائثم # بالنفس قائمتان أخبزني هما # وعلى التقادير الثلاث فإنه # ضدين أو مثلين أو غئرين كا # فلذاك قلنا إنكم باب لمن # نفطتم لهم وهئم خطوا على # على وجه اخر # تزدي قو عده من الاركان # صعبود حقما خارج الاذهان؟ # للرب حقا بالغ الكفران # أتراه غير جميع ذي الاكوان؟ # هو عئنها ما ههنا غئران # بالكفر جاحد رئه الزحمن # وهم الحمير وعابدو 1 لصلبان # واولاء ما صانوه عن حيوان # عئذ ومغبود هما شئئان # ام ذاته فيه هنا امران؟ # أمرين قبل خذه النصراني # خشداشنا وحبيبنا 1 لحفاني # هل ذاته استغنت عن الاكوان؟ # أعيان كالاعراض والالوان؟ # بالنفس فاسأله وقل: ذاتان # مثلان او ضدان أو غئران؟ ms0931 # لولا لثباين لم يكن شئئان # نا بل هما لا شك متحدان # بالاتحاد يقول بل بابان # نقط لكم كمعلم الضبيان PageV04P072 ~~نت! مار # في الإشارة] لي الالرق النقلية الداله # علي أن الله شبحاذه فوق سماواته علي عرشه # ولقد أتانا عشر أنواع من اه صنقول في فوقية الزحمن # مع مثلها أيضا تزيد بواحد ها نحن نشردها بلا كتمان # منها استواء الرث فوق العرش في سئع أتت في محكم الفزآن # ولذلك اطردت بلا "لام) " ولو كانت بمعنى " اللام " في الاذهان # لاتت بها في موضع كيئ يحمل اد جاقي علئها بالبيان الثاني # ونظير ذا إضمارهم في موضع حملا على المذكور في التئيان # لا يضمرون مع اطراد دون ذ! س المضمر المحذوف دون بيان # بل في محل الحذف يكثر ذكزه فإذا فم ألفوه إلف لسان # حذفوه تخفيفا وإيجازا فلا يخفى المراد به على الإنسان # هذا ومن عشرين وجها يئطل اث! سير ب " استولى " لذي العرفان # قد أفردت بمصنف لإمام ه تا الشأن بحر العالم الحزاني # * * * # نتعد # هذا وثانيها صريح علوه # لفط " العليئ " ولفظة " الأعلى " معر # ن العلؤ له بمطلقه على ا ت # وله العلؤ من الوجوه جميعها # لكن نفاة علوه دسلبوه!! # 73 # وله بحكم صريحه لفظان # فة [أتت فيه] لقصد بيان # صميم والإطلاق بالبرهان # ذاتا وقهرا مع علؤ الشان # صال العلو فصار ذا نقصان PageV04P073 ~~30 # 31 # 32 # 33 # 34 # 35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 42 # 43 # 45 # 46 # 47 # 48 # حاشاه من إفك النفاة وسلبهم فله الكمال المطلق الرئاني # وعلوه فوق الخايمقة كفها فطرت عليه الخلق والثقلان # لا يستطيع معطل تئديلها أبدا وذلك سنة الزحمن # كل إذا ما نابه أمز يرى متوجها بضرورة الإنسان # نحو العلؤ فلئس يطلب خلفه ومامه او جانب الإنسان # ويهاية الشبهات تشكيك وتف صيش وتغبيز على الإيمان # لا تستطيع تعارض المعلوم واد حعقول عند بدائه الاذهان # فمن المحال القدح في المعلوم بالف جهات هذا بئن البطلان # واذا البلم ئه قابلتها هذه المع! جهات لئم تحتج إلى بطلان # شتان بئن مقالة أوصى بها ms0932 بعفق لبعض أولا للثاني # ومقالة فطر الإله عباده حفا علئها ما هما عدلان # * * صهالال! # نت! لر # هذا وثالثها صريح الفوق مص حوبا ب" من " وبدويها نوعان # إحداهما هو قابل الئأويل ود أصل الحقيقة وحدها ببيان # فإذا ادعى تأويل ذلك ماتج لئم تقبل الدعوى بلا بزهان # لكنما المجرور ليس بقابل الب ع ويل في لغة وعزف لسان # وأصخ لفائدة جلمل قدرها تهديك للتحقيق والعزفان # إن الكلام إذا أتى بسياقة تبدي المراد لمن له أذنان # اضحى كنم! قاطع لا يقبل اث ع ويل يعرف ذا أولو الاذهان # فسياقة الالفاظ مثل شواهد او أحوال إنهما لنا صنوان # إحداهما للعئن مشهودا بها لكن ذاك لمشمع الانسان # 74 PageV04P074 ~~49 # 52 # 53 # 54 # 55 # 56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # 64 # 65 # 66 # 67 # 68 # فإذا آلى الئأويل بعد سياقؤ تبدي المراد أتى على استهجان # وإذا آلى الكتمان بعد شواهد اد أحوال كان كأقبح الكتمان # فتأفل الألفاظ ونظز ما ائذي سيقت له إن كنت ذا عزفان # والفوق وصف ثابث بالذات من كل الوجوه لفاطر الاكو 1 ن # لكن نفاة الفوق ما وفوا به جحدو 1 كمال الفوق للذتان # بل فشروه بان قدر الله أ! طى لا بفوق الذات للزحمن # قالوا وهذا مثل قول الناس في ذهب يرى من خالص العقيان # هو فؤق جنس الفضة البيضاء لا بالذات بل في مقتضى الأثمان # و1 لفوق أنواغ ثلاث كلها لله ثابتة بلا نكران # هذا الذي قالوا وفوق القهر واد غوقية العليا على الاكوان # * * * # من! غ # هذا ورابعها عروج [لزوج و[لم # ولقد اتى في سورتين كلاهما اش! # في سورة فيها المعارج قدرت # وبسجدة التنزيل ألفا قدرت # يوم المعاد بذي المعارج ذكره # وكلاهما عندي فيوثم واحد # فالألف فيه مسافبه لنزولهم # هذي السماء فإنها قد قدرت # لكنما الخمسون ألف مسافة ا د # من عزش رب العالمين إلى الثرى # أملاك صاعدة إلى الزحمن # ضملا على التقدير بالازمان # خمسين ألفا كامل الحشبان # فلأجل ذا قالوا هما يومان # واليوم في " تنزيل " في ذا ms0933 الان # وعروجهم فيه إلئ الديان # وصعودهئم نحو 1 لرقيع الد ني # خمسين في عشر وذا ضعفان # ! سئع الطباق وبعد ذي الاكوان # عند الحضيض الاسفل التحتاني # 75 PageV04P075 ~~69 # 70 # 71 # 72 # 73 # 74 # 75 # 76 # 77 # 78 # 79 # 80 # 81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 11 # 1189 # واختار هذا القول في تفسيره الى # ومجاهد قد قال هذا القولد # قال المسافة بيننا والعرش ذا ا د # ول لقول الاول قول عكرمة وقو # واختاره الحسن الرضا ورواه عن # ويرجح القول الذي قد قاله # إحداهما ما في الصحيح لمانع # يكوى بها يؤم القيامة ظهره # خمسون لفا قدر ذاك اليوم في # فالظاهر اليومان في الوجهين يو # قالوا وإيراد الشياق يبئن الى # فانظز إلى الإضمار ضمن " يرونه" # فاليوم بالتفسير أولى من عذا # ويكون ذكر عروجهم في هذه الد # فنزولهم أيضا هنالك ثابت # وعروجهم بعد القضا كعروجهم # ويزول هذا السقف يؤم معادنا # هذا وما نضجت لدفي وعلمها الى # وعوذ بالرحمن من جزم بلا # والله أعلم بالمراد بقوله # نعر # جغوي ذاك العالم الرباني # ممن ابن إلسحاق الجييل الشان # حقدار في سئر من الإنسان # ل قتادة وهما لنا علمان # بحر العلوم مفسر القران # لساداتنا في فزقهم أمران # لزكاته من هذه الاعيان # وجبينه وكذلك الجنبان # هذا الحديث وذاك ذو تئيان # م و[حد ما إن هما يومان # حقصود منه بأوضح التئيان # و"نراه " ما تفسيره ببيان # ب واقع للقزب ولجيران # نيا ويوم قيامة الابدان # كنزولهئم أيضا هنا للشان # أيضأ هنا فلهم إذا شانان # فعروجهم للعرش ولرحمن # حوكول بعد لمنزل القرآن # علم وهذا غاية الإمكان # ورسوله المئعوث بالفرقان # هذا وخامسها صعود كلامنا بالطئبات إليه ولإحسان # 76 PageV04P076 ~~90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 02 # 03 # 06 # 07 # 08 # 09 # وكذا صعود الباقيات الضالحا # وكذا صعود تصدقي من طئب # وكذا عروج ملانك قد وكلوا # فاليه تعرح بكرة وعشئة # كيئ يشهدوه، ms0934 ويعرجون إليه باك # وكذاك سعي اللئل يزفعه إلى الز # وكذاك سعي اليوم يزفعه له # وكذاك معراج الزسول إليه حقام # بل جاوز الشئع الطباق وقد دنا # بل عاد من موسى إليه صاعدا # وكذاك رفع الزوج عيسى المزتضى # وكذاك تصعد روج كل مصدقي # حقأ إلمه كيئ تفوز بقربه # وكذا دعا المضطز أيضا صاعذ # وكذا دعا المظلوم أيضا صاعد # ** # نمر # - هذا وسادسها وسابعها النزو # - ولفه أخبرنا باأن كتابه # - ايكون تنزيلا وليس كلام من # - يكون تنزيلا من الزحمن و1 لز # - وكذا نزول الزث جل جلاله # ت إليه من أعمال ذي الإيمان # أيضا إليه عند كل أو 1 ن # منا باعمال وهم بدلان # و1 لصبح يجمعهم على القزآن # أعمال سئحان العظيم الشان # حمن من قئل النهار الثاني # من قئل لئل حاقظ الانسان # ثابت ما فيه من نكران # منه إلى أن قدرت قوسان # خمسا عداد الفزض في الحشبان # حفا إلئه جاء في القرآن # لما تفوز بفرقة الابدان # وتعود يوم العزض للجثمان # أبدا إلئه عند كل أوان # حفا إليه قاطع ا! وان # ل كذلك الئانزيل للقرآن # تنزيله بالحق ولبزهان # فوق العباد أذاك ذو إمكان # حمن لئس مباين اكوان # في النصف من ليل وذاك الثاني # 77 PageV04P077 ~~12 # 13 # 14 # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 22 # 23 # 24 # 25 # 26 # 27 # فيقول لشت بسائل غيري بأ! # من ذاك يشألني فيعطى سؤله # من ذاك يشألني فأغفر ذنبه # من ذا يريد شفاءه من سقمه # ذا شانه سئحانه وبحمده # يا قوم لئس نزوله وعلوه # وكذاك ليس يقول شيئا عندكئم # كل مجاز لا حقيقة تحته # ! ال العباد آنا العظيم الشان # من ذا يتوب إليئ من عصيان # فانا الودود ا لوا سع الغفران # فانا القريب مجيب من ناداني # حتى يكون الفجر فجرا ثاني # حقا لديكم بل هما عدمان # لا ذا ولا قول سواه ثان # أول وزد وانقص بلا برهان # *** # غن! ار # هذا وثامنها بسورة غافر هو رفعة الدرجات للرحمن # درجاته مرفوعة كمعارج ايضا له وكلاهما رفعان # وفعيل فيها ليس معنى فاعل ولسياقها يأباه ms0935 ذو التئيان # لكنها مرفوعة درجاته لكمال رفعته على الاكوان # هذا هو القول الصحيح فلا تحد عنه وخذ معناه في القران # فنظيرها المئدي لنا تفسيرها في ذي المعارج لئس يفترقان # والروج ولاملاك تصعد في معا رجه إليه جل ذو السلطان # ذا رفعة الدرجات حقا ما هما إلا سواء أو هما شئهان # فخذ الكتاب ببعضه بعضا كذا تفسير اهل العلم للقران # *** # غت! مار # هذا وتاسعها 1 لنصوص بانه فوق السماء وذا بلا حشبان # 78 PageV04P078 ~~1228 # 1229 # 1230 # 1231 # 1232 # 1233 # 1234 # 1235 # 1236 # 1237 # 1238 # 1239 # 1240 # 1241 # 1242 # 1243 # 1244 # 1245 # 1246 # فاستحضر الوحيين وانظز ذاك تلى # ولسوف نذكر بعض ذلك عن قرب # وإذا آلت "في" لا تكن مشتوحشا # ليست تدذ على انحصار إلهنا # إذ أجمع الشلف الكرام بان م! # ون لفظ سمائه يعنى به # و1 لرفي فيه وليس يحصره من الى # كل الجهات بأسرها عدمية # قد بان عنها كلها فهو المحب # ما ذاك ينقم بعد ذو التعطيل من # يرذ ذو عقل سلمم قط ذ ا # والله ما رذ افرؤ هذا بغب # غاه مبينا وضح التئيان # ب كيئ تقوم شو 1 هد الايمان # منها ولا تك عندها بجبان # عقلا ولا عزفا ولا بلسان # ضاها كمعنى " فوق " بالبزهان # نفس العلو المطلق الحفاني # حخلوق شيء عز ذو [لشلطان # في حقه هو فوقها ببيان # ط ولا يحاط بخالق الاكوان # وصف العلو لربنا [لرحمن # بعد التصؤر يا أولي الاذهان # س الجهل أو بحمية الشئطان # صهالالى** # هذا وعاشرها ختصاص البعض من # وكذا اختصاص كتاب رحمته بعف # لؤ لئم يكن سئحانه فوق الورى # ويكون عند دئه إبليش وجف # وتمام ذاك القول ن محئة الز # وكلاهما محبوبه ومراده # إن قلتم عندية الئكوين فالذ # أملاكه بالعند للرحمن # ول الله فوق العزش ذو تئيان # كانوا جميعا عند ذي السلطان # سيئ هما في العند مشتويان # حمن عئن إرادة الأكو 1 ن # وكلاهما هو عنده سيان # اتان عند الله مخلوفان # 79 PageV04P079 ~~47 12 - أو قلتم عندتة التقريب تف سيب الحبيب وما هما ms0936 عدلان # 1248 - فالح! ث عندكم المشيئة نفسها وكلاهما في حكمها مثلان # 1249 - لكن منازعكئم يقول بانها عندتة حبنا بلا روغان # 0 125 - جمعت له حب الإله وقزبه من ذاته وكرامة الإحسان # 1251 - والحمث وصف وهو غئر مشيتة ولعند قرب ظاهر التئيان # * * * # 1252 - # 1253 - # 1254 - # 1255 - # 1256 - # 1257 - # 1258 - # نتمفر # هذا وحادي عشرهن إشارة نحو العلؤ بإصبع وبنان # لله جك جلاله لا غئره إذ ذاك إشراذ من الإنسان # ولقد أشار رسوله في مجمع الى حج العظيم بموقف الغفران # نحو الشماء بإصبع قد كزمت مشتشهدا للواحد الزحمن # يا رب فاشهد ائني بلغتهم ويشير نحوهم لقصد بيان # فغدا البنان مرفعا ومصوبا صلى علئدب الله ذو الغفران # أديت ثئم نصحت إذ بلغتنا حق البلاع الواجب الشكران # * * * # نت! فر # 1259 - هذا وثاني عشرها وصف الظهو # 1260 - والظاهر العالي الذي ما فؤقه # 1261 - حفأ رسول الله ذا تفسيره # 1262 - فاقبله لا تقبل سواه من الئفا # 1263 - والشيء حين يتئم منه علؤه # 80 # ر له كما قد جاء في القران # شيء كما قد قال ذو البزهان # ولقد رو 51 مشلم بضمان # سير التي قيلت بلا بزهان # فظهوره في غاية التئيان PageV04P080 ~~1264 # 1265 # 1266 # 1267 # 1268 # 1269 # 1270 # 1271 # 1272 # 1273 # 1274 # 1275 # 1276 # 1277 # 1278 # 1279 # 1280 # 1281 # 1282 # 1283 # أو ما ترى هذي الشما وعلوها وظهورها وكذلك القمران # والعكس يضأ ثابت فسفوله وخفاؤه إذ ذاك مصطحبان # فانظز إلى علو المحيط وأخذه صفة الظهور وذاك ذو تئيان # و1 نظر خفاء المركز الادنى ووص! ف السفل منه وكونه تحتاني # وظهوره سئحانه بالذات مف فى علوه فهما له صفتان # لا تجحدنهما جحود الجهم أو صاف الكمال تكون ذا بهتان # وظهوره هو مقتض لعلوه وعلوه لظهوره ببيان # ولذاك قد دخلت هناك الفاء للف صئمبيب موذنة بهذا الشان # فتأملن تفسير أعلم خلقه بصفاته من جاء بالقران # إذ قال أنت كذا فلئس لضده أبدا إلمك تطرق الاتيان # * *! * # نمر # هذا وثالث عشرها إخباره # فسل المعطل هل يرى من تحتنا # م خلفنا وأمامنا سبحانه ms0937 # يا قؤم ما في الامر شيغ غير ذا # إذ رؤية لا في مقابلة من الر # ومن ادعى شئئا سوى ذا كان د! # ولذاك قال محقق منكئم لاه # ما بئننا خلف وبئنكم لدى الف # شذو بأجمعنا لنحمل حملة # إذ قال إن إلهه حقا يرى # انا نراه بجنة الحيوان # أم عن شمائلنا وعن أيمان # ام هل يرى من فوقنا ببيان # او ان رويته بلا إمكان # ائي محاذ لئس في الامكان # ! اه مكابرة على الاذهان # لى الاعتزال مقالة بأمان # حقيق في معنى فيا إخواني # تذر المجشم في أذل هوان # يوم المعاد كما يرى القمران # 81 PageV04P081 ~~284 # 285 # 286 # 287 # 288 # 289 # 290 # 291 # 292 # 293 # 294 # 295 # 296 # 297 # 298 # 299 # 300 # 301 # 302 # 303 # وتصير بصار العباد نواظرا حقا إلئه روية بعيان # لا ريب أئهم إذا قالوا بذا لزم العلو لفاطر الاكوان # ويكون فوق العزش جل جلاله فلذاك نحن وحزبهم خصمان # لكننا سلم وأنتم إذ تسا عدنا على نفي العلو لربنا الزحمن # فعلؤه عئن المحال ولئمس فؤ ق العرش من رب ولا ديان # لا تنصبوا معنا الخلاف فما له طعم فنحن وأنتم سلمان # هذا الذبد والأه مودع كتبهم فانظر تربد يا من له عئنان # * *! * # ف! مق # هذا ورابع عشرها إقرار سا # ولقد رواه أبو رزين بعدما # ورواه تئييغا له ومقزرا # هذا وما كان الجواب جواب " من" # كلأ وليس ر "من" دخوذ قط في # دع ذا فقد قال الزسول بنفسه # ولله ما قصد المخاطب غير م! # والفه ما فهم المخاطب غئره # يا قوم لفظ "الاين " ممتنغ على الز # ويكاد قائلكئم يكفرنا به # لفط صريخ جاء عن خئر الورى # والله ما كان الرسول بعاجز # " ولاين " أحرفها ثلاث وهي ذ و82 # ئله بلفظ "الاين) " للزحمن # لسأل الزسول بلفظه بوزان # لما قم به بلا نكران # لكن جواب اللفظ بالميزان # هذا الشياق لمن له اذ نان # " أين الإله؟ " لعالم بلسان # خاها الذي وضعت له الحقاني # وللفظ موضوع لقصد بيان # حمن عندكم وذو بطلان # بل قد وهذا غاية ms0938 العدو ن # قولا وإقرارا هما نوعان # عن لفظ "من" مع انها حزفان # لئسى و" من" في غاية التئيان PageV04P082 ~~1304 # 1305 # 1306 # 1307 # 1308 # 1309 # 1310 # 1311 # 1312 # 1313 # 1314 # 1315 # 1316 # 1317 # 1318 # 1319 # 1320 # 1321 # 1322 # 1323 # - والله ما الملكان أفصح منه إذ قي القبر من رب الورى يسلان # - ويقول: أين الله؟ يعني " من) " فلا والله ما اللفظان متحدان # -كلا ولا معناهما أيضا لذي لغة ولا شزع ولا إنسان # * * * # نت! سر # هذا وخامس عشرها لإجماع من # فالمزسلون جميعهئم مع كتبهم # وحكى لنا إجماعهم شئخ الورى # وبو الوليد المالكي أيضا حكى # وكذا أبو العباس أيضا قد حكى # وله اطلاغ لم يكن من قبله # هذا ونقطع نحن ايضا أنه # وكذاك نقطع أثهم جاؤو 1 بإث # وكذاك نقطع أنهم جاؤوا بإث # وكذاك نقطع انهم جاؤوا بإث # وكذاك نقطع أنهم جاؤوا بتو # وكذاك نقطع انهم جاؤو 1 بإث # فالزسل مئفقون قطعا في أصو # كل له شزع ومنهاج وذا # فالدين في التوحيد دين وحد # دين الإله اختاره لعباده # فمن المحال بأن يكون لرسله # رسل الاله الواحد المنان # قد صرحوا بالفؤق للرحمن # والدين عئدالقادر الكيلاني # إجماعهم أعني " ابن رشد الثاني) " # إجماعهم علم الهدى الحراني # لسواه من متكلم ولسان # إجماعهم قطعا على البرهان # جات الصفات لخالق الاكوان # جات الكلام لربنا 1 لرحمن # جات المعاد لهذه الابدان # حيد الاله وما له من ثان # جات القضاء وما لهم قولان # ل الدين دون شرائع الايمان # قي الامر لا الئؤحيد فافهم ذان # لم يختلف منهم علئه اثنان # ولنفسه هو قئم الأديان # في وصفه خبران مختلفان # 83 PageV04P083 ~~324 # 325 # 326 # 327 # 328 # 329 # 330 # 331 # 332 # 333 # 334 # 335 # 336 # 337 # 338 # 339 # 340 # 341 # 342 # 343 # وكذاك نقطع انهئم جاووا بعد ل الله بئن طوائف الإنسان # وكذاك نقطع انهئم أيضا دعؤا للخمس وهي قواعد الإيمان # إيماننا بادله ثم برشله وبكتبه وقيامة الابدان # وبجند وهم الملائكة الالى هئم رسله لمصالح الأكوان # هذي أصول الدين حفا لا الاصو ل الخمس للقاضي هو ms0939 الهمذاني # تلك الاصول للاعتزال وكئم لها فزع فمنه الخلق للقزلن # وجحود أوصاف الإله ونفيهم لعلؤه والفوق للرحمن # وكذاك نفيهم لرؤيتنا له يوم اللقاء كما يرى القمران # ونفوا قضاء الرث والقدر الذي سبق الكتاب به هما حتمان # من أجل هاتيك الاصول، وخلدوا أفل الكبائر في لظى النيران # ولاجلها نفوا الشفاعة فيهم ورموا رو ة حديثها بطعان # ولاجلها قالوا بأن الله لغ يقدر على إصلاح ذي العصيان # ولاجلها قالوا بان الله لئم يقدر على إيمان ذي الكفران # ولاجلها حكموا على الرحمن بالمف صع المحال شريعة البهتان # ولاجلها هثم يوجبون رعاية للأصلح الموجود في الإمكان # حقا على رث الورى بعقولهئم سئحانك اللهم ذا السئحان # * * * # نت! مسر # هذا وسادس عشرها إجماع أه # من كل صاحب سنة شهدت له # لا عبرة بمخالف لهم ولو # أن الذي فوق اليموات العلى # 84 # ل العلم أعني حخة الأزمان # أهل الحديث وعشكر القران # كانوا عديد الشاء ولبعران # ولعزش وهو مباين الأكو ن PageV04P084 ~~1344 - هو رئنا سبحانه وبحمده # 1345 - فاسمع إذا أقوالهم واشهد علب # 1346 - واقرأ تفاسير الائفة ذاكري ا د # 1347 - وانظز إلى قول ابن عئاس بتف # 1348 - و1 نظز إلى صحابه من بعد # 1349 - و1 نظز إلى الكلبيئ أيضا ولذي # 0 135 - وكذا رفيع الثابعيئ أجلهئم # 1351 - كئم صاحب لقى إلببه علمه # 1352 - فليهن من قد سبه إذ لم يوا # 1353 - فلهم عبارات علئها أربغ # 1354 - وهي استقز وقد علا وكذلك ا ر # 1355 - وكذاك قد صعد الذي هو رابغ # 1356 - يختار هذا القول في تفسيره # 1357 - و1 لاشعري يقول تفسير استوى # 1358 - هو قول أهل الاعتزال وقول أت # 1359 - في كتبه قد قال ذا من موجز # 1360 - وكذلك البغوفي أيضا قد حكا # 1361 - ونظز كلام إمامنا هو مالأ # 1362 - في الاستواء بانه المعلوم و1363 - وروى ابن نافع الضدوق سماعه # 1364 - الله حفا في الشماء وعلمه # 1365 - فانظز إلى التفريق بين الذات واو # 1366 - فالذات خضت بالشماء وإنما ا وحقا على العزش استوا الزحمن # طئم بعدها بالكفر و1 ms0940 لإيمان # إسناد فهي هداية الحئران # ! سير "استوى " إن كنت ذا عزفان # كمجاهد ومقاتل حئران # قد قاله من غير ما نكران # ذاك الزياحيئ العظيم البفان # فلذاك ما اختلفت علئه اثنان # فق قؤله تحريف ذي البهتان # قد حصلت للفارس الطعان # تفع الذي ما فيه من نكران # وأبو عبئدة صاجب الشئباني # أدرى من الجهميئ بالقرآن # بحقيقة استولى من البهتان # جاع لجهم وهو ذو بظلان # وإبانة ومقالة ببيان # ه عنهم بمعالم القرآن # قد صح عنه قول ذي إتقان # ممن كئفه خاف على الاذهان # منه على التحقيق ولاتقان # سئحانه حقا بكل مكان # حعلوم من ذا العالم الرباني # حعلوم عئم جميع ذي الأكو 1 ن PageV04P085 ~~1367 # 1368 # 1369 # 1370 # 1371 # 1372 # 1373 # 1374 # 1375 # 1376 # 1377 # 1378 # 1379 # 1380 # 1381 # 1382 # 1383 # 1384 # 1385 # 1386 # 1387 # 1388 # 1389 # ذا ثابت عن مالاب من رذه # وكذاك قال الترمذفي بجامع # الله فوق العرش لكن علمه # وكذاك أوزاعيهم أيضا حكى # من قزنه ولتابعون جميعهئم # إيمانهم بعلوه سئحانه # وكذاك قال الشافعيئ حكاه عن # حقا قضى الله الخلافة ربنا # حمث الزسول وقائئم من بعده # فانظز إلى المقضيئ في ذي الارض ل # وقضاؤه وصنث له لم ينفصل # وكذلاب النعمان قال وبعده # من لم يقر بعرشه سئحانه # ويقز ن الله فوق العزش لا # فهو الذي لا شك في تكفيره # هذا الذي في الفقه الاكبر عندهئم # وانظز مقالة أحمد ونصوصه # فجميعها قد صمحت بعلوه # وله نصومق وردات لم تقع # إذ كان ممتحنا بأعداء الحدب # وإذا أردت نصوصه فانظر إلى # وكذاك إسحاق الإمام فإنه # وابن المبارك قال قولا شافيا # فلسوف يلقى مالكا بهوان # عن بعض أهل العلم والإيمان # مع خلقه تفسير ذي إيمان # عن سائر العلماء في البلدان # متوافرون وهئم أولو لعزفان # فوق العباد وفوق ذي الاكوان # ، البئهقي وشئخه الرئاني # فوق السماء لاصدق العئدان # بالحق لا فشل ولا متوان # ممن في السماء قضاء ذي الشلطان # عنه، وهذا واضح البرهان # يعقوب والالفاظ للنعمان # فوق الشماء وفوق كل مكان # يخفى علئه هواجس الاذهان # لله درك من إمام ms0941 زمان # وله شروج عدة لبيان # في ذاك تلقاها بلا حشبان # وبالاستوا والفوق للرحمن # لسواه من فزيسان هذا الشان # ث وشيعة التعطيل والكفران # ما قد حكى الخلأل ذو الإتقان # قد قال ما فيه هدى الحيران # إنكاره علم على البهتان PageV04P086 ~~1390 - قالو 1 له ما ذاك نعرف ربنا # 1391 - فأجاب نعرفه بوصف علؤه # 1392 - وبانه سبحانه حفا على ا د # 1393 - وهو الذي قد شجع ابن خزيمة # 1394 - وقضى بقتل المنكرين علوه # 1395 - وبانهم يلقون بعد القتل فو # 1396 - فشفى الإمام العالم الحبر الذي # 1397 - ولقد حكاه الحاكم العدل الزضا # 1398 - وحكئ ابن عئدالبز في تمهيده # 1399 - إجماع أهل العلم ان الله فو # 0 140 - وآلى هناك بما شفى هل الهدى # 1 0 4 1 - وكذا عليئ الأشعري فإنه # 2 0 4 1 - من موجز وابانة ومقالة # 03 4 1 - وآلى بتقرير استواء الزب فو # 4 140 - وتى بتقرير العلؤ بأحسن ا دت # 1405 - والله ما قال المجشم مثل ما # 6 0 4 1 - فارموه ويحكم بما تزموا به # 07 4 1 - ولا فقولوا إن ئئم حزازة # 08 4 1 - فسلوا الإله شفاء ذا الذاء العضا # 9 0 4 1 - وانظز إلى حزب واجماع حكى # 0 1 4 1 - وانظز إلى قول ابن وهب أوحد ا د # 1 141 - و1 نظز إلى ما قال عبدالله في # 12 4 1 - من اننه سئحانه وبحمده # حقا به لنكون ذا إيمان # فوق السماء مباين الاكوان # حرش الرفيع فجل ذو 1 لسلطان # إذ سل سئف الحق ولعرفان # بعد الستتابتهم من الكفران # ق مزابل الميتات والاشان # يدعى إمام أئمة الازمان # في كتبه عنه بلا نكران # وكتاب الاستذكار غئر جبان # ق العزش لم ينكره ذو إيمان # لكنه مرضق على العميان # في كتبه قد جاء بالتبيان # ورلسائل للثغر ذات بيان # ق العزش بالايضاح والبزهان # ! رير فانظر كتبه بعيان # قد قاله ذا العالم الزباني # هذا المجشم يا أولي العدوان # وتنفس الضعداء من حران # ل مجانب الاسلام و1 لايمان # لفه دزك ms0942 من فتى كزماني # حلماء مثل الشمس في الميزان # تلك المسالة مفصحا ببيان # بالذات فوق العرش والأكوان PageV04P087 ~~13 # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 22 # 23 # 24 # 25 # 26 # 27 # 28 # 30 # 31 # 32 # 33 # 34 # 35 # ونظز إلى ما قاله الكرجيئ في # وانظز إلى الاصل ائذي هو شزحه # ونظز إلى تفسير عئد ما الذي # وانظز إلى تفسير ذاك الفاضل الف # ذاك الإمام ابن الإمام وشئخه # ونظز إلى النسائيئ في تفسيره # واقرأ كتاب العرش تصينف الرضا # وخوه صاحب مشند ومصنف # واقرا كتاب الاستقامة للزضا # وقرأ كتاب الحافط الثقة الزضا # ذاك ابن أحمد أوحد الحفاظ قد # واقرأ كتاب الاثرم العدل الرضا # وكذا الإمام بن الإمام المرتضى # تصنيفه نثرا ونظمأ واضح # واقرأ كتاب الشنة الاولى الذي # ذاك النبيل ابن النبيل كتابه # وانظز إلى قول ابن أسباط الزضا # وانظز إلى قؤل ابن زيد ذاك حص # وانظز إلى ما قاله علم الهدى # في نقضه والرد يا لهما كتا # هدمت قواعد فزقبما جهمية # وانطز إلى ما في صحيح محفد # من رذه ما قاله الجهميئ بالف # شزح لتصنيف امرىء رئاني # فهما الهدى لملدد حئران # فيه من ل لاثار في ذا الشان # خت الرضا المتضلع الرئاني # وأبوه سنئان رازئان # هو عثدنا سفر جليل معان # نجل الصدوق إمامنا عثمان # أتراهما نجمين بل شمسان # ذاك ابن أصرم حافظ رباني # في السنة العليا فتى الشئباني # شهدت له الحفاظ بالاتقان # في الشنة الاولى إمام زمان # حقا أبي داود ذي العرفان # في السنة المثلى هما نجمان # أبداه مضطلغ من الإيمان # أيضا نبيل واضج البزهان # وانظز إلى قول الزضا سفيان # طد وحماد الامام الثاني # عثمان ذاك الذارميئ الزئاني # با سئة وهما لنا علمان # فخوت سقوفهم على الحيطان # ذاك البخارفي العظيم الشان # ! ل الصحيح الواضح البزهان PageV04P088 ~~436 1 - وانظز إلى تلك التراجم ما الذي # 1437 - ونظر إلى ما قاله الطبرفي في ال! ثى # 438 1 - أعني الفقيه الشافعيئ اللالكا # 1439 - ونظز إلى ما قاله علم لهدى اث # 0 44 1 - ذاك الذي هو صاحب الئرغيب ms0943 واب # 1441 - ونظز إلى ما قاله في الشنة ا د # 1442 - و1 نظز إلى ما قاله شيخ الهدى # 443 1 - ونظز إلى قول الطحاوفي الزضا # 444 1 - وكذلك القاضي أبو بكر هو افي # 445 1 - قد قال في تمهيده ورسائل # 1446 - في بعضها حفا على العزنر استوى # 47 4 1 - وآلى بتقرير العلؤ وأبطل "اد # 448 1 - من أوج! شثى وذا في كتبه # 449 1 - ونظر إلى قول ابن كلأب وما # 450 1 - أخرج من النقل الضحيح وعقله # 1451 - ليس الإله بداخل في خلقه # 1452 - و[نظز إلى ما قاله الطبرفي في ا ث # 1453 - و1 نظز إلى ما قاله في سورة ا ل # 1454 - و[نظز إلى ما قاله البغوفي في # 455 1 - في سورة الأعراف عند الاستوا # 1456 - ونظز إلى ما قاله ذو سنة # 457 1 - وكذاك سنة جعفر يكنى أبا ا لس # 1458 - و1 نظز إلى ما قاله ابن سريج ا د # في ضمنها إن كنت ذا عرفان # -ح الذي هو عندكئم سفران # ئي المسرذ ناصر الإيمان # خميئ في إيضاحه وبيان # -هيب ممدوج بكل لسان # ممئرى سلئمان هو الطبراني # يدعى بطلمنكئ! م ذو شان # وجزه من تحريف ذي بهتان # ش الباقلاني قائد الفرسان # و1 لشرح ما فيه جليئ بيان # لكنه استولى على الأكوان # ط! م " التي زيدت على القران # باد لمن كانت له عينان # يقضي به لمعطل الرحمن # من قال قول الزور و1 لبهتان # أو خارج عن جملة الأكوان # صفسير والتهذيب قول معان # اعراف مع طه ومع سبحان # تفسيره والشرح بالاحسان # فيها وفي الاولى من القران # وقراءة ذ 1 ك الإمام الداني # خخ الزضا المشتل من حئان # جحر الخضم الشافعيئ الثاني PageV04P089 ~~59 # 60 # 61 # 62 # 63 # 64 # 65 # 66 # 67 # 68 # 69 # 70 # 71 # 72 # 73 # 74 # 75 # 76 # 77 # 78 # 79 # 80 # 81 # ا - وانظز إلى ما قاله علم الهدى # ا - وكتابه في الفقه وهو بيانه # ا -ونظز إلى السنن التي قد صنف او # ا - زادت على المائتين ms0944 منها مفردا # ا - منها لأحمد عدة مؤجودة # ا - واللاء في ضمن التصانيف التي # ا - فكثيرة جدا فمن يك راغبا # ا - صحابها هئم حافظو الإسلام لا # ا - وهم النجوم لكل عبد سائر # ا - وسواهم والله قطاع الطرب # ا - ما في الذين حكئت عنهم انفا # ا - بل كلهم والله شيعة أحمد # ا - وبذاك في كتب لهم قد صرحوا # ا -آدظنهم لفظئة جهليهة # ا -حاشاهم من ذاك بل والله هئم # ا - فانظز إلى تقريرهئم لعلوه # ا - عقلان عقل بالنصوص مؤئد # ا - ولله ما استويا ولن يتلاقيا # ا - افتقذفون ولاء بل أضعافهم # ا - بالجهل والششبيه والشجسيم والش # ا - يا قومنا ألله في إسلامكئم # ا - يا قومنا اعتبروا بمصرع من خلا # ا - لم يغن عنهئم كذبهم ومحالهئم # أعني ابا الخئر الرصا العمراني # يئدي مكانته من الإيمان # حلماء بالاثار ولقران # أوفى من الخمسين في الحشبان # فينا رسائله إلى الاخوان # شهرت فلئم تحتج إلى حشبان # فيها يجد فيها هدى الحيران # أصحاب جهم حافظو لكفران # يئغي الاله وجنة الحيوان # ش ائمة تدعو إلى النيران # من حنبليئ وحد بضمان # فأصوله وصولهم سيان # وأخو العماية ما له عئنان # مثل الحمير تقاد بالأرسان # أهل العقول وصحة الأذهان # بالنقل ولمعقول ولبرهان # ومؤتد بالمنطق اليوناني # حئى تشيب مفارق الغربان # من سادة العلماء كل زمان # خديع والبصليل و1 لبهتان # لا تفسدوه لنخوة الشئطان # من قئلكم في هذه الأزمان # وقتالهم بالزور والبهتان PageV04P090 ~~1482 - كلا ولا التلبيس و1 لتدليس عف # 1483 - وبدا لهم عند انكشاف غطائهم # 1484 - وبدا لهم عند انكشاف حقائق ا ل # 485 1 - ما عندهئم والله غير شكاية # 486 1 - ما يشتكي إلا الذي هو عابصز # 1487 - ثئم اسمعوا ماذا الذي يقضي لكئم # 488 1 - لبشتم معنى النصوص وقولنا # 1489 - من حرف النمق الضريح فكيف لا # 1490 - يا قوم و1 لله العظيم أساتم # 1491 - ما ذنبهم ونبثهئم قد قال ما # 492 1 - ما الذنب إلا للنصوص لديكم # 1493 - ما ذنب من قد قال ما نطقت به # 1494 - هذا كما قال الخبيث لصحبه # 495 ms0945 1 - لفا أفاضوا في حديث الزفضعن # 496 1 - يا قوم أصل بلائكئم ومصابكئم # 1497 - كئم قدم ابن أبي قحافة بل غدا # 498 1 - ويقول في مرض الوفاة يرمكم # 499 1 - ويظل يمنع من إمامة غئره # 0 150 - ويقول لو كنت الخليل لواحد # 1 0 15 - لكنه الاخ والرفيق وصاحبي # 2 0 15 - ويقول للضذيق يوم الغار لا # 1503 - الله ثالثنا وتللث فضيلة # 4 150 - يا قوم ما ذنب النواصب بعد ذ ا # رر الناس والحكام ولسلطان # ما لم يكن للقؤم في حشبان # إيمان انهم على البطلان # فاتوا بعلم ونطقوا ببيان # فاشكوا لنعذركئم إلى القران # وعليكم فالحق في الفرقان # فغدا لكئم للحق تلبيسان # يأتي بتحريف على إنسان # بأئمة الاسلام ظن الشاني # قالوا، كذاك منزل القران # إذ بصشمت بل شئهت صنفان # من غئر تحريف ولا عدوان # كلب الرو 1 فض أخبث الحيوان # رر القئر لا يخشون من إنسان # من صاحب القبر الذي تريان # يثني عليه ثناء ذي شكران # عني ابو بكر بلا روغان # حتى يرى في صورة الغضبان # في الناس كان هو الخليل الذاني # وله علينا منة الإحسان # تحزن فنحن ثلاثة لا ائنان # ما حازها إلا فتى عثمان # لم يدهكئم إلا كبير الشان PageV04P091 ~~06 # 07 # 08 # 09 # 12 # 13 # 14 # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 22 # 23 # 24 # فتفزقت تلك الزوافض كلهم قد أطبقت أسنانه الشفتان # وكذلك الجهميئ ذاك رضيعهئم فهما رضيعا كفرهئم بلبان # ثوبان قد نسجا على للمنوال يا عريان لا تلبسق فما ثوبان # والله شر منهما فهما على أهل الضلالة والشقا علمان # * * * # نبعر # هذا وسابع عشرها إخبارر # عن عئده موسى الكليم وحربه # تكذيبه موسى الكلمم بقوله # ومن المصائب قولهم إن اعتقا # فإذا اعتقدتم ذا قأشياع له # فاسمع إذا من ذا الذي أولى بفز # وانظز إلى ما جاء في القصص التي # والله قد جعلوا الضلالة قدوة # فإمام كل معطل في نفيه # طلب الصعود إلى الشماء مكذبا # بل قال: موسى كاذب في زعمه # فابنوا! لى الصرح الرفيع لعلني # وظن موسى كاذبا ms0946 في قؤله # وكذاك كذبه بان إلهه # هو أنكر التكل! م والفوقية الى # فمن الذي أولى بفزعون إذا # 92 # سئحانه في محكم القزان # قزعون ذي التكذيب و[لطغيان # الله رئي في السما نباني # د الفوق من فزعون ذي الكفران # أنتئم وذا من أعظم البهتان # عون المعطل جاحد الرحمن # تحكي مقال إمامهم ببيان # بأئمة تدعو إلى النيران # فزعون مع نمرود مع هامان # موسى ورام الصزح بالبنيان # فوق الشماء الرب ذو السلطان # أرقى إلئه بحيلة الإنسان # الله فوق العرش ذو سلطان # ناداه بالئكييم دون عيان # صليا كقول الجهم ذي صفوان # منا ومتكم بعد ذا التئيان PageV04P092 ~~1525 # 1526 # 1527 # 1528 # 1529 # 1530 # 1531 # 1532 # 1533 # 1534 # 1535 # 1536 # 1537 # 1538 # 1539 # 1542 # 1543 # 1545 # 1546 # 1547 # - يا قومنا والله إن لقولنا # - عقلا ونقلا مع صريح الفطرة ا د # -كل يدل بانه سئحانه # - ابلرون أتنا تاركو ذا كله # - يا قوم ما أنتئم على شيء إلى # - وتحنبموه في الجليل ودقه # -قد أقسم الله العظيم بنفسه # - ان ليس يؤمن من يكون محكما # - بل لئس يؤمن غير من قد حنبم اد # - هذا وما ذاك المحنبم مؤمنا # - هذا وليس بمومن حتى يسذ # - يا قوم بالفه العظيم نشدتكم # -هل حذثتكئم قط نفسكئم بذا # - لكن رث العالمين وجنده # - هئم يشهدون بانكم أعداء من # - ولأفي شيء كان احمد خصمكئم # - ولاي شيء كان بعد خصومكئم # - ولأفي شيء كان ايضا خصمكم # - عني أبا لعئاس ناصر سنة ا د # -ولله لم يك ذنبه شيئا سوى # - إذ جزد الموحيد عن شرك كذا # -فتجزد المقصود مع قصد له # - ما منهم أحد دعا لمقالة # مائة تدل علئه بل مائتان # اولى وذوق حلاوة القرآن # فوق الشماء مباين الاكوان # لجعاجع التعطيل والهذيان # أن ترجعوا للوحي بالاذعان # تحكيم تشليم مع الرضوان # قسما يبين حقيقة الايمان # غئر الرسول الواضج البرهان # ! حيئن حشب فذاك ذو إيمان # إن كان ذا حرج وضيق بطان # 3 للذي يقضي به الوحيان # وبحزمة الايمان والقزآن # فسلوا نفوسكم عن الايمان # ورسوله المبعوث بالقرآن # ذا شانه أبدا بكل زمان # أعني ابن ms0947 جنبل الزضا النبئباني # أهل الحديث وعشكر القرآن # شئخ الوجود العالم الحراني # صختار قامع سنة الشئطان # تجريده لحقيقة الإيمان # تجريده للوحي عن بهتان # فلذاك لم ينضف إلى إنسان # غئر الحديث ومقتضى الفزقان # 93 PageV04P093 ~~548 # 549 # 550 # 551 # 552 # 553 # 554 # 555 # 556 # 557 # 558 # 559 # 560 # 561 # 562 # 563 # 564 # 565 # 566 # 567 # 568 # 569 # 570 # - فالقوم لم يدعوا إلى غير الهدى # - شتان بئن الدعوتين فحشبكئم # - قالوا لنا لما دعؤناهئم إلى # - ذهبت مقادير النبيوخ وحزمة الى # - وتركتم أقوالهم هدرا وما # - لكن حفظنا نحن حرمتهم ولئم # - يا قوم والله العظيم كذبتم # - ونسئتم العلماء للأمر الذي # - ولله ما وصوكم ان تتركوا # -كلا ولا في كتبهم هذا بلى # - إذ قد أحاط العلم منهم أثهم # -كلا وما منهئم أحاط بكل ما # - فلذاك اوصوكئم بان لا تجعلوا # - لكن زنوها بالنصوص فإن توا # - لكنكئم قذمتم أقوالهم # - والله لا لوصية العلماء نف # - وركبتم الجهلين ئئم تركتم ا ف # - قلنا لكم فتعفموا قلتئم أما # - من أين والعلماء أنتم فاستحوا # -لئم يشبه العلماء إلا نتم # - والله لا علثم ولا دين ولا # - عاملتم للعلماء حين دعوكم # - إن أنتم إلا الذباب إذا رأى # ودعوتم أنتئم لرأي فلان # يا قوم ما بكم من الخذلان # هذا مقالة ذي هوى ملان # حلماء بل عبرتهم العئنان # أصغت إلئها منكم أذنان # نعد الذي قالوه قدر بنان # وأتيتم بالزور والبهتان # هئم منه اهل براءة وأمان # قول الرسول لقولهم بلسان # بالعكس أوصوكئم بلا كتمان # لئسوا بمعصومين بالبزهان # قد قاله المئعوث بالقرآن # أقوالهم كالنمق في الميزان # فقها فتلك صحيحة الاوزان # أبدا على النص العظيم الشان # تتم ولا لوصية الرحمن # صصئن مع ظلم ومع عدوان # نحن الاسمة فاضلو الازمان # أين للنجوم من الثرى التحتاني # أشبهتم العلماء في الاذقان # عقل، ولا بمروءة الإنسان # للحق بل بالبغي والعدوان # طعما فيا لمساقط الذتان PageV04P094 ~~1571 # 1572 # 1573 # 1574 # 1575 # 1576 # 1577 # 1578 # 1579 # 1580 # 1581 # 1582 # 1583 # 1584 # 1585 # 1586 # 1587 # 1588 # 1589 # 1590 # - وإذا رإى فزعا تطاير قلبه مثل البغاث يساق بالعقبان # - وإذا دعوناكئم ms0948 إلى البرهان كا ن جوابكئم جهلا بلا بزهان # - نحن المقلدة الالى ألفؤا كذا اباءهئم في سالف الازمان # - قلنا فكيف تكفرون وما لكنم علم بتكفيبر ولا إيمان # - إذ أجمع العلماء ن مقلدا للناس كالاعمى هما خوان # - والعلم معرفة الهدى بدليله ما ذاك والتقييد مشتويان # - حزنا بكئم وادله لا أنتئم مع اد صلماء تنقادون للبرهان # -كلا ولا متعلمون فمن ترى تدعون؟ نحسبكئم من الئيران # - لكنها والله أنفع منكم للأرض في حرث وفي دوران # - نالت بهئم خئرا ونالت منكم ال حعهود من بغي ومن عدوان # - فمن ائذي خير ونفع للورى نتئم أم الثيران بالبرهان # * * ع! هه # نت! غ # هذا وثامن عشرها تنزيهه # وعن العيوب وموجب التمثيل والف # ولذاك نزه نفسه سبحانه # ون يكون له ظهير في الورى # أو أن يوالي خلقه سبحانه # او ان يكون لديه اصلا شافع # وكذاك نزه نفسه عن والد # وكذاك نزه نفسه عن زوجة # ولقد أتى التنزيه عما لم يقل # سئحانه عن موجب النقصان # ! شبيه جل الله ذو السلطان # عن أن يكون له شريأ ثان # سئحانه عن إفك ذي بهتان # من حاجة أو ذلة وهوإن # إلا بإذن الواحد المنان # وكذاك عن ولد هما نسبان # وكذاك عن كفو يكون مداني # كي لا يدور بخاطر الإنسان # 95 PageV04P095 ~~2 # 3 # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # فانظز إلى التنزيه عن طعم ولم # وكذلك التنزيه عن موت وعن # وكذلك التنزيه عن نشيانه # وكذلك الئنزيه عن ظلم وفي ا د # وكذلك التنزيه عن تعب وعن # ولقد حكى الرحمن قولا قاله # إن الاله هو الفقير ونحن أص! # ولذاك أضحى ربنا مشتقرضا # وحكى مقالة قائل من قومه # هذا وما القولان قط مقالة # لكن مقالة كونه فؤق الورى # قد طبقت شزق البلاد وغزبها # فلأفي شيء لم ينزه نفسه # عن ذي المقالة مع تفاقم أمرها # بل دائما يبدي لنا إثباتها # لا سيما تلك المقالة عندكئم # أو أئها كمقالة لمثلث # إذ كان جشما كل مؤصوف بها # فالعابدون لمن على العرش استوى # لكنهم عباد ms0949 أوثان لدى # ولذاك قد جعل المعطل كفرهئم # هذا رأيناه بكتبكم ولم # ولأفي شيء لم يحذر خلقه # ينسب إلئه قط من إنسان # نوم وعن سنة وعن غشيان # ولرب لم ينسب إلى نشيان # افعال عن عبث وعن بطلان # عجز ينافي قدرة الرحمن # فنحاص ذو البهتان والكفران # حاب الغنى ذو الوجد ولإمكان # أموالنا سبحان ذي الإحسان # أن العزير ابن من الرحمن # منصورة في موضع وزمان # ولعرش وهو مباين الاكوان # وغدت مقررة لدى الاذهان # يسئحانه في محكم القران # وظهورها في سائر الاديان # ويعيده بأدلة التئيان # مقرونة بعبادة الاوثان # عئد الضايب المشرك النصراني # لئس الإله منزل الفزقان # بالذات ليسوا عابدي الدتان # هذا المعطل جاحد الزحمن # هو مقتضى المعقول و[لبرهان # نكذب عليكم فعل ذي البهتان # عنها وهذا شانها ببيان PageV04P096 ~~1 - هذا وليس فسادها بمبئن حتى يحال لنا على الاذهان # 1 - ولذاك قد شهدت أفاضلكئم لها بظهورها في الوهم للانسان # 1 - وخفاء ما قالوه من نفي على اد اذهان بل يحتاج للبرهان # !! الإه * * # نت! غ # 1 - هذا وتاسع عشرها إلزام ذي الف # 1 - وفساد لازم قوله هو مقتض # 1 - فسل المعئى عن ثلاث مسائل # 1 - ماذا تقول أكان يعرف رئه # 1 - ام لا؟ وهل كانت نصيحته لنا # 1 - أم لا؟ وهل حاز البلاغة كذط # 1 - فإذا انتهت هذي الثلاثة فيه كا # 1 - فلأي شيء عاش فينا كاتما # 1 - بل مفصحا بالضد منه حقيقة ا د # 1 - ولافي شيء لئم يصزح بالذي # 1 - لعجزه عن ذاك أم تقصيره # 1 - حاشاه بل ذا وصفكئم يا أمة الف # 1 - ولأي شيء كان يذكر ضذ ذ ا # 1 - أتراه أصبح عاجزا عن قوله "اس! # 1 - ويقول: "اين الله؟ " يعني "من " بلف # 1 - والله ما قال الائمه كل ما # 1 - لكن لان عقول أهل زمانهم # 97 # ! عطيل أفسد لازم ببيان # لفمساد ذاك القول بالبرهان # تقضي على التعطيل بالبطلان # هذا الزسول حقيقة العزفان # كل النصيحة لئس بالخؤان # فاللفظ والمعنى له طوعان؟ # ملهي مبزأة من النقصان # للنفي والتعطيل في الازمان # إفصاح موضحة بكل بيان ms0950 # صرحتم في ربنا الزحمن # في النصح أم لخفاء هذا الشان؟ # ! طيل لا المئعوث بالقزان # في كل مجتمح وكل زمان # ضولى " وينزل " أمره " و" فلان " # ظ "الاين " هل هذا من التئيان؟ # قد قاله من غئر ما كتمان # ضاقت بحمل دقائق الايمان PageV04P097 ~~34 # 35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 42 # 43 # 46 # 47 # 48 # 49 # 52 # 53 # 55 # 56 # - وغدت بصائرهئم كخفالفبى آلى # - حتى إذا ما اللئل جاء ظلامه # - وكذا عقولكم لو ايستشعرتم # - انست بإيحاش الظلام وما لها # - لو كان حقا ما يقول معطل # - لزمتكم شنع ثلاث فارتؤوا # -تقديمهم في العلم وفي نصحهم # - إن كان ما قد قليم حفا فقد # - إذ فيهما ضد الذي قلتم وما # - بل كان ولى أن يعطل منهما # - إما على " جهم " و"جعد" أو على " الف # - وكذاك تباغ لهم فقع الفلا # - وكذاك أفراخ القرامطة الألى # - كالحاكمية والالى والوهم # - وكذا ابن سينا والنصير نصير أه # - وكذاك فراخ المجوس وشئههم # - إخوان إبلس! اللعين وجند؟ # - أفمن حوالته على التنزيل واد # -كمحير أضحت حوالته على # - ام كيف يشعر تائه بمصابه # - قفل من الجهل المركب فوقه # - ومفاتح الاقفال في يد من له الف # -فاسأله فتح القفل مجتهدا على ا د # 98 # ضوء النهار فكص عن طيران # ابصرته يشعى بكل مكان # يا قوم كالحشرات والفئران # بمطالع الأنوار قط يدان # لعلوه وصفاته الرحمن # أو خله منهن أو ثنتان # أو في البيان أذاك ذو إمكان؟ # ضل الورى بالوحي والقران # ضدان في المعقول يجتمعان # ويحال في علم وفي عزفان # سلام " أو ذي المذهب اليوناني # صم وبكثم تابعو العميان # قد جاهرو 1 بعداوة 1 لرحمن # كابي سعيد ثم آل سنان # ل الشزك والتكذيب والكفران # والضابئين وكل ذي بهتان # لا مرحبا بعساكر الشئطان # ! حي المبين ومحكم القرآن # أمثاله أم كئف يئستويان # والقلب قد جعلت له قفلان # قفل التعصب كئف ينفتحان # !! ريف سئحان العظيم الشان # أسنان إن الفتج بالاسنان PageV04P098 ~~65 # 65 # 65 # 66 # 66 # 66 # 66 # 66 # 66 # 66 # 66 # 66 # 66 # 67 # 671 # 672 # 673 # 674 # 675 # 676 # 677 # 678 # تم! ms0951 ار # - هذا وخاتم هذه العشرين و! # - سرد النصوص فإنها قد نؤعت # - والنظم يمنعني من استيفائها # - فاشير بعض إشارة لمواضع # - فاذكز نصوص الاستواء فإنها # -وذكز نصوص الفوق أيضا في ثلا # -و1 ذكز نصوص علؤه في خمسة # - واذكر نصوصا في الكتاب تضفنت # - فتضمنت أصلين قام عليهما ا د # -كون الكتاب كلامه سئحانه # - وعدادها سبعون حين تعد أو- واذكز نصوصا ضفنت رفعا وم! # - هي خمسة معلومة بالعد واو # - ولقد اتلى في سورة الملك التي # - نصان: ااد الله فوق سمائه # - ولقد أتلى الئخصيص بالعند الذي # - منها صريح موضعان بسورة ا د # - فتدتر النضين وانظز ما الذي # - وبسورة التحريم أيضا ئالث # - ولديه في مرمل قد بحنت # - لا تنقض الباقي فما لمعالل # - وبسورة الشورى وفي مزفل # طا وهو أقربها إلى الأذهان # طرق الادلة في أتم بيان # وسياقة الألفاظ بالميزان # منها وين البحر من خلجان # في سبع ايات من القزان # ث قد غدت معلومة التبيان # معلومة برئت من النقصان # تنزيله من رئنا الزخمن # إسلام ولايمان كالبثيان # وعلوه من قوق كل مكان # زادت على الشئعين في الحشبان # ساجا وإصعادا إلى الديان # حشبان فاظلبها من القران # تنجي لقارئها من النيران # عند المحزف ما هما نضان # قلنا بسئع بل أتى بثمان # أعراف ثم الأنبياء الثاني # لسواه لئست تقتضي النصان # بادي الظهور لمن له أذنان # نفس المراد وقيدت ببيان # من راحة فب! ها ولا تبيان # سز عظيم شانه ذو شان PageV04P099 ~~679 # 680 # 681 # 682 # 683 # 684 # 685 # 686 # 687 # 688 # 689 # 690 # 691 # 692 # 693 # 694 # في ذكر تفطير السماء فمن يرد علما به فهو القريب الداني # لم يشمح المتأخرون بنقله جئنا وضعفا عنه في الإيمان # بل قاله المتقدمون فوارس اد إسلام هئم أمراء هذا الشان # ومحفد بن جرير الطبري في تفسيره حكيت به القولان # * * * # فمغ # هذا وحاديها وعشرون الذي قد جاء في الاخبار والقزآن # إتيان رث العرش جل جلاله ومجيئه للفصل بالميزان # فانطز إلى الئقسيم ولئنويع في اد صزآن تلفيه صريح بيان # ان المجيء لذاته لا امره كلأ ولا ملك عظيم ms0952 الشان # إذ ذانك الامران قد ذكرا وبب ضهما مجيء الرث ذي الغفران # والله ما احتمل المجيء سوى مجي ء الدات بعد تبين البزهان # من أين يأتي يا أوعلي المعقول إن كنتئم ذوي عقل مع العرفان # من فوقنا أو تحتنا [أو خلفنا] أو عن شمائلنا وعن أيمان # و[دله لا ياتيهم من تحتهم أبدا تعالى الله ذو [دسدطان # كلا ولا من خلفهم ومامهم وعن الشمائل أو عن الايمان # والله لا يأتيهم إلا من اه حلو الذي هو فوق كل مكان # * * صهالالى # ف! مار # في الإشارة إلى ذلك من السنه # واذكز حديثا في الضحيح تضمنت كلماته تكذيب ذي البهتان PageV04P100 ~~- لما قضى الله الخلمقة رئنا # - وكتابه هو عنده وضع على ا د # - إني أتا الرحمن تشبق رحمتي # - ولقد أشار نبينا في خطبة # - مشتشهدا رث السموات العلى # - أتراه أمسى للسما مشتشهدا # - ولقد أتى في رقية المزضى عن ا د # - نص باأر الله فوق يسمائه # - ولقد آلى خبر رواه عمه الى # - أن الشفوات العلا من فوقها ا د # - ولفه فوق العزش يئصر خلقه # - واذكر حديث حصئن بن المنذر الف # - إذ قال رتي في الشماء لرغبتي # - فأقزه الهادي البشير ولم يقل # -حتزت بل جننئت بل شثهت [بل # - هذي مقالتهم لمن قد قال ما # - فالله ياخذ حفه منهئم ومن # - واذكر شهادته لمن قد قال ر ث # - وشهادة العدل المعطل للذي # - واحكئم بأئهما تشاء وإنني # - إن كنت من أتباع جهم صاحب الف # - واذكر حديثا لابن إسحاق الزضا # - في قضة استشقائهم يشتشفعو # كتبت يداه كتاب ذي الاحسان # حزش المجيد الثابت الاركان # غضبي وذاك لرأفتي وحناني # نحو الشماء بإصبع وبنان # ليرى ويشمع قوله الثقلان # ام لفذي هو قوق ذي الأكوان # طادي المبين أتم ما تئيان # فاسمعه إن سمحت لك الأذنان # حئاس صنو أبيه ذو الإحسان # ممرسيئ علئه العرش للزحمن # فانظزه إن سمحت لك العئنان # ! ة الرضا أعني أبا عمران # ولرهبتي ادعوه كل اوان # أنت المجشم قائل بمكان # جمسمت] لشت بعارف الرحمن # قد قاله حقا أبو عمران # أتباعهم فالحق للديان # ص في ms0953 الشما بحقيقة الايمان # قد قال ذا بحقيقة الكقران # لاراك تقبل شاهد البطلان # ! طيل والبهتان والعدوان # ذاك الالمدوق الحافظ الزباني # ن إلى الزسول بربه المنان PageV04P101 ~~71 # 71 # 72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 72 # 73 # 73 # 73 # 73 # 73 # 73 # 73 # 73 # 73 # 73 # 74 # 1 - فاستعظم المختار ذاك وقال شأ # 1 - الله فوق العرش فوق يسمائه # 1 - ولعزشه منه أطيط مثل ما # 1 - لله ما لقي ابن إيسحاق من ا د # 1 - ويظل يمدحه إذا كان الذي # 1 - كئم قد رأينا منهم أمثال ذ ا # 1 - هذا هو الئطفيف لا التطفيف في # 1 - واذكز حديث نزوله نصف الدجى # 1 - فنزول رب ليس فوق سمائه # 1 - واذكز حديث الضادق ابن رواحة # 1 - فيه الشهادة أن عزش الفه فو # 1 - والله فوق العرش جل جلاله # 1 - ذكر ابن عبدالبز في استيعابه # 1 - وحديث معراج الزسول فثابت # 1 - وإلى إله العرش كان عروجه # 1 - واذكز بقضة خندقي حكما جرى # 1 - شهد الزسول بأن حكم إلهنا # 1 - وذكز حديثا للبراء رواه أه # 1 - وأبو عوانة ثئم حاكمنا الزضا # 1 - قد صححوه وفيه نطر ظاهر # 1 - في شأن روج العئد عند وداعها # 1 - فتظل تصعد في سماء فوقها # 1 - حئى تصير إلى سماء رتها # ن الفه رب العرش أعظم شان # لسئحان ذي الملكوت والشلطان # قد أط رحل الراكب العجلان # جهميئ إذ يزميه بالعدوان # يزوي يوافق مذهب الطعان # فالحكم لله العظيم الشان # ذرع ولا كئل ولا ميزان # في ثلث لئل اخر أو ثان # في العقل ممتنغ وفي القزان # في شأن جارية لدى الغشيان # ق الماء خارج هذ الأكوان # سئحانه عن نفي ذي البهتان # هذا وصححه بلا نكران # وهو الضريح بغاية التئيان # لئم يختلف من صحبه رجلان # لقريظة من سعد 1 لزباني # من فوق سبع وققه بوزان # حاب المساند منهم الشيباني # وأبو نعيم الحافظ الرتاني # ما لم يحزفه أولو العدوان # وفراقها لمساكن الأبد 1 ن # أخرى إلى خلأقها الرحمن # قيها وهذا نضه بأمان PageV04P102 ~~1 ms0954 - واذكر حديثا في الضحيح وفيه ت! # 1 - من سخط رب في الشماء على التي # 1 - وذكز حديثا قد رواه جابز # 1 - في شان أهل الجنة العليا وما # 1 - بيناهم في عيشهم ونعيمهم # 1 - لكنهم رفعوا إليه رووسهم # 1 - فيسلم 1 لجبهار جل جلاله # 1 - واذكر حديثا قد رواه السافعيئم # 1 - في فضل يوم الجمعة اليؤم الذي # 1 - يوم استواء الزث جل جلاله # 1 - واذكز مقالته ألشت أمين من # 1 - واذكز حديث أبي رزين ثثم لسف # 1 - والله ما لمعالل بسماعه # 1 - فأصول دين نبئنا فيه أتت # 1 - وبطوله قد ساقه ابن إمامنا # 1 - وكذا أبو بكر بتاريخ له # 1 - واذكز كلام مجاهد في قوله # 1 - في ذكر تفسير المقام لاحمد # 1 - إن كان تجسيما فإن مجاهدا # 1 - ولقد أتى ذكر الجلوس به وفي # 1 - أعني ابن عئم نبئنا وبغيره # 1 - والذارقطنيئ الإمام يثبهت ا د # 1 - وله قصيد ضمنت هذا وفب # ! ير لذات البعل من هجران # هجرت بلا ذنب ولا عدوان # فيه الشفاء لطالب الإيمان # يلقون من فضل ومن إحسان # وإذا بنور ساطع الغشيان # فإذ 1 هو الرحمن ذو الغفران # حقا علئهم وهو ذو الإحسان # طريقه فيه أبو اليقظان # بالفضل قد شهدت له النضان # حقا على العرش العظيم الشان # فوق الشماء الواحد المنان # ، بطوله كئم فيه من عزفان # أبدا قوى إلا على النكران # في غاية الإيضاح والتئيان # في سنة والحافط الطبراني # وبوه ذ 1 ك زهيز الزباني # " أقم الصلاة) " وتلك في سئحان # ما قيل ذا بالزأي والحشبان # هو شئخهم بل شئخه الفوقاني # أثر رواه جعفر الرئاني # أيضا أتى والحق ذو تبيان # اثار في ذا الباب غئر جبان # طا: لشت للمروي ذا نكران PageV04P103 ~~764 # 765 # 766 # 767 # 768 # 769 # 770 # 771 # 772 # 773 # 774 # 775 # 776 # 777 # 778 # 779 # 780 # وجرت لذلك فتنة في وقته من فزقة الئعظيل ولعدوان # والله ناصر دينه وكتابه ورسوله في سائر الازمان # لكن بمحنة حزبه من حربه ذا حكمه مذ كانت الفئتان # وقد اقتصرت على يسير ms0955 من كثب ص فائت للعد والحشبان # ما كل هذا قابل الئأويل بالف! حريف فاستحيوا من الزحمن # * * * # في جثايه التاويل على ما جاء به الرشول # والرب بتو الود منه والفبل # هذا وصل بلمة الاسلام من # وهو الذي قد فزق الشئعين بل # وهو الذي قتل الخليفة جامع ا د # وهو الذي قتل الخليفة بعده # وهو الذي قتل الحسين وأهله # وهو الذي في يوم حزتهم ابا # حتى جرت تلك الدماء كانها # وغدا له الحنصاج يشفكها ويف # وجرى بمكة ما جرى من أجله # وهو الذي أنشا الخوارج مثلما # ولأجله شتموا خيار الخلق ب! # ولاجله سل البغاة سيوفهم # تاويل ذي التحريف والبطلان # زادت ثلاثا قول ذي البرهان # عزان ذا النورين والاحسان # أعني عليا قاتل الاقران # فغدوا عليه ممزقي الفحمان # ح حمى المدينة معقل الإيمان # قي يوم عيد سنة القزبان # ضل صاحب الايمان والقران # من عشكر الحجاج ذي العدو 1 ن # أنشا الروافض أخبث الحيوان # ول الزسل بالعدوان والبهتان # ظنا بانهم ذوو إحسان # 104 PageV04P104 ~~81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 7! # 98 # 99 # 02 # 03 # ولأجله قد قال أهل الاعتزا # ولاجله قالوا بأن كلامه # ولاجله قد كذبت بقضائه # ولاجله قد خفدوا أهل الكبا # ولاجله قد أنكروا لنتفاعة الى # ولأجله ضرب الإمام بسوطهم # ولاجله قد قال جهم ليس رب م # كلا ولا فؤق السموات العلى # ما فوقها رلث يطاع جباهنا # ولاجله جحدت صفات كماله # ولأجله أفنى الجحيم وجنة ا ل # ولاجله قال: الإله معطل # ولاجله قد قال ليس لفعله # ولاجله قد كذبوا بنزوله # ولأجله زعموا الكتاب عبارة # ما عندنا شيئء سوى المخلوق والى # ما ذا كلام الله قط حقيقة # ولأجله قتل ابن نصر أحمد # إذ قال ذا القران نفس! كلامه # وهو الذي جرا ابن سينا والالى # فتأولوا خلق الشموات العلى # وتاؤلوا علم الاله وقوله # وتاؤلوا البعث الذي جاءت به # ل مقالة هذت قوى الإيمان # سئحانه خلق من الاكوان # شئه المجوس العابدي النيران # ئر في الجحيم كعابدي الأوثان # حختار ms0956 فيهم غاية للنكران # صديق اهل السنة الشئباني # العزش خارج هذه الاكوان # والعرش من ربب ولا رحمن # تهوي له بسجود ذي خضعان # والعزش أخلؤه من الرحمن # صأوى مقالة كاذب فثان # أزلا بغئر نهاية وزمان # من غاية هي حكمة الذيان # نحو الشماء بنصف لئل ثان # وحكاية عن ذلك القزآن # صزان لم يشمع من الرحمن # لكن مجاز ويح ذي البهتان # ذاك الخزاعيئ العظيم الشاد # ما ذاك مخلوقا من الأكوان # قالوا مقالته على الكفران # وحدوثها بحقيقة الإمكان # وصفاته بالسلب والبطلان # رلسل الإله لهذه الأبدان PageV04P105 ~~ه # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # ه # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # ه # 6 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # 8 # بفراقها لعناصر قد ركبت # وهو الذي جزا القرامطة الالى # فتأولوا العمليئ مثل تأؤل ا د # وهو الذي جزا النصير وحزبه # فجرى على الاسلام أعظم محنة # وجميع ما في الكؤن من باع و! # فأساسها التأويل ذو البطلان لا # إذ ذاك تفسير المراد وكشفه # قد كان اعلم خلقه بكلامه # يتأول القران عند ركوعه # هذا ائذي قالته أئم المؤمنب # فانظر إلى الئأويل ما تعني به # آلظنها تعني به صزفا عن ا د # وانظز إلى التأويل حين يقول على # ماذا أراد به سوى تفسيره # قول ابن عباس هو التأويل لا # وحقيقة التأويل معناه الزجو # وكذاك تأويل المنام حقيقة ا د # وكذاك تأويل الذي قد أخبرت # نفس الحقيقة إذ تشاهدها لدى # لا خلف بين أئفة التفسير في # هذا كلام الله ثئم رسوله # تاويله هو عندهئم تفسيره # حئى تعود بسيطة الاركان # يتأؤلون شرائع الايمان # سلميئ عندكم بلا فزقان # حئى أتلؤا بعساكر الكفران # وخمارها فينا إلى ذا الان # ول اث تخالف موجب القران # تأويل أهل العلم والايمان # وبيان معناه إلى الاذهان # صلى علئه الله كل أو 1 ن # وسجوده تاويل ذي برهان # ش حكاية عنه لها بلسان # خير النساء وفقه النشوان # حعنى القوي لغئر ذي الزخحان # صمه لعبد ms0957 الله في القزان # وظهور معناه له ببيان # تاويل جهمي أخي بهتان # ع إلى الحقيقة لا إلى البطلان # حزئيئ لا 1 لئحريف بالبهتان # رسل الإله به من الإيمان # يوم المعاد بروية وعيان # هذا وذلك واضح التبيان # وأدمة المفسير للقزان # بالظاهر المفهوم للاذهان PageV04P106 ~~827 # 828 # 829 # 830 # 831 # 832 # 833 # 834 # 835 # 836 # 837 # 838 # 839 # 840 # 841 # 842 # 843 # 844 # 845 # 1 - ما قال منهم قط شخمق واحد تأويله صرف عن الرجحان # 1 - كلا ولا نفيئ الحقيقة لا ولا عزل النصوص عن اليقين فذان # 1 - تأويل أهل الباطل المردود عف ول أئمة الإيمان والعرفان # 1 - وهو الذي لا شك في بطلانه و1 لله يقضي فيه بالبطلان # 1 - فجعلتم للفظ معنى غئر م! ضاه لديهم باصطلاح ثان # 1 - وحملتم لفط الكتاب علئه حف ص جاءكثم من ذاك محذوران # 1 - كذب على الالفاظ مع كذب على من قالها كذبان مقبوحان # 1 - وتلاهما أمران أقبح منهما جحد الهدى وشهادة البهتان # 1 - إذ يشهدون الزور اأن مراده غير الحقيقة وهي ذو بطلان # * * * # ف! غ # فيما يلزم مدعي التأتل لتصح دعواه # وعليكم في ذا وظائف أربع والفه لئمس لكم بهن يدان # منها دليل صارف للفط عن مؤضوعه الاصيي بالبرهان # إذ مدعي نفس الحقيقة ماع للاصل لم يحتج إلى بزهان # فإذا استقام لكئم دليل الصرف يا هئهات طولئتم بأمر ثان # وهو احتمال اللفط للمعنى الذي قلتئم هو المقصود بالتئيان # فإذا آلئتم ذاك طولئتئم باه س ثالث من بعد هذا الثاني # إذ قلتم إن المراد كذا فما ذا دلكئم؟ أتخرص الكهان؟ # هب انله لم يقصد الموضوع د ممن قد يكون القصد معنى ثاني # غئر اكذي عينتموه وقد يكو ن الففط مقصودا بدون معان # لتعئد وتلاوة ويكون ذا ك القصد أنفع وهو ذو إمكان # 107 PageV04P107 ~~46 # 47 # 48 # 49 # 52 # 53 # 55 # 56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # من قصد تحريف لها يشمى بتأ ويل مع الإتعاب للأذهان # والله ما القصدان في حد سوا في حكمة المتكلم ms0958 المنان # بل حكمة الرحمن تئطل قصده الف! ريف حاشا حكمة الزحمن # وكذاك تئطل قصده إنزالها من غئر معنى واضح التئيان # وهما طريقا فزقتئن كلاهما عن مقصد القرآن منحرفان # * * * # في طريقة ابن سينا وذويه من الملاحدة في التأويل # وابلى ابن سينا بعد ذا بطريقة # قال المراد حقائق الالفاظ ت! # عجزت عن الإدراك للمعقول إلام # كيئ يئرز المعقول في صور من ا د # فتسلط الئاويل إبطاذ ل! # هذا الذي قد قاله مع نفيه # وطريقة الئأويل أيضا قد غدت # وكلاهما اتفقا على أن الحقب # لكن قد اختلفا فعند فريقكئم # لكن عندهم اريد ثبوتها # إذ ذاك مصلحة المخاطب عندهئم # فكلاهما ارتكبا أشذ جناية # جعلوا النصوص لاجلها غرضا لهم # أخرى ولم يانف من الكفرا # جيلا وتقريبا إلى الاذها # في مثال الحش كالصئيا # ححسوس مقبولا لدى الاذها # تا القصد وهو جناية من جا # لحقائق الالفاظ في الاعيا # مشتفة من هذه الخلجا # صة منتف مضمونها ببيا # ما إن اريدت قط بالتئيا # في الذهن إذ عدمت من الاعيا # وطريقة البرهان أمر ثا # جنيت على القزآن والإيما # قد خرقوه باسهم الهذيا # 108 PageV04P108 ~~864 # 865 # 866 # 867 # 868 # 869 # 870 # 871 # 872 # 873 # 874 # 875 # 876 # 877 # 878 # 879 # 880 # 881 # 882 # 883 # 884 # 885 # 886 # - وتسلط الاوغاد والاوقاخ و1 و- كل إذا قابلتة بالفض قا # - ويقول تأويلي كتأويل الذب # - بل دونة فظهورها في الوحي بالت # - أيسوغ تأويل العلؤ لكئم ولا # - وكذاك تأويل الصفات مع انها # - والله تأويل العلؤ أشد من # - وشذ من تاويلنا لحدوب ه # - وأشد من لأويلنا لحياته # - وشد من تأويلنا بعض الشرا # -وشد من تاويلنا لكلامه # - وشد من تاويل اهل الزفض اكأ # - وشذ من تاويل كل مؤؤل # - إذ صزح الوحيان مع كتب الإك # - فلأفي شيء نحن كفار بذا الف # - إنا تاؤلنا ونتئم قد تأو # - ألكئم على تأويلكئم جران حب # - هذي مقالتفئم لكئم في كتبهم # - رذوا علئهم إن قدرتم أو قن! # - لا تحطمنكم جنودفئم كح! # - وكذا نطالبكئم بأمر رابع # - وهو الجواب عن المعارض إذ به الد # - لكن ذا عئن ms0959 المحال ولو يسا # ارذاذ بالتحريف والئهتان # بلة بتاويل بلا ئزهان # ش تأؤلو فوقية الزحمن # ! ئن مثل الشمس في التبيان # يتأؤل الباقي بلا فرقان # ملء الحديث وملء ذا القرآن # تأويلنا لقيامة الابدان # تا العالم المحشوس بالإمكان # ولعلمه ومشيئة الأكوان # ئع عند ذي الإنصاف و1 لميزان # بالفئض من فعال ذي الاكوان # جار الفضائل حازها الشئخان # نصا بان مراده الوحيان # ، جميعها بالفوق للزحمن # طويل بل أنئئم على الإيمان؟ # لتم فهاتوا و1 ضح الفرقان # ث لنا على تاويلنا وزران؟ # منها نقلناها بلا عدو 1 ن # صا عن طريق عساكر الإيمان # 3 الشئل ما لاقى من الديدان # و1 لله لئس لكم بذي إمكان # عوى تتم سليمة الأركان # عذكئم علئه كل رب لسان PageV04P109 ~~87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 01 # 02 # 03 # 04 # 06 # 07 # 08 # 09 # 1 - فادثة الإثبات حق لا تقو # 1 - تنزيل رب العالمين ووحيه # 1 - أنى يعارضها كناسة هذه ا د # 1 - وجعاجغ وفراقغ ما تحتها # 1 - فلتهنكئم هذي العلوم اللاء قد # 1 - بل عن مشايخهم جميعا ثثم وت # 1 - والله ما ذخرت لكئم لفضيلة # 1 - لكن عقول القوم كانت فوق ذ ا # 1 - وهم أجل وعلمهم أعلى وأدف # 1 - فلذاك صانهم الإله عن الذي # 1 - سميتم الثحريف تأويلا كذا ا ث # 1 - وضفتم أمرا إلى ذا ثالثا # 1 - فجعلتم الإثبات تجسيما وت! ف # 1 - فقلبتم تلدب الحقائق مثلما # 1 - وجعلتم الممدوج مذموما كذا # 1 - وأردتم ان تحمدو بالاتبا # 1 - وبغيتم أن تنسبوا للابتدا # 1 - وجعلتم الوحيين غير مفيدة # 1 - لكن عقول الناكبين عن الهدى # 1 - وجعلتم الإيمان كفرا ولهدى # 1 - ثئم استخفيتم عقولا ما أرا # 1 - حتى استجابوا مهطعين لدعوة لف # 1 - يا ويحهم لو يشعرون بمن دعا # م لها الجبال وسائر الاكوان # مع فطرة الزحمن و1 لبرهان # أذهان بالشبهات والهذيان # إلا الشراب لوارد ظمان # ذخرت لكم عن تابعي الاحسان # ! تئم لها من بعد طول زمان # لكم علئهم يا أولي النقصان # قدرا وشانهم فاكمل ms0960 شان # سف ان يشاب بزخرف الهذيان # فيه وقعتئم صون ذي إحسان # صطيل تنزيها هما لقبان # شزا وأقبح منه ذا بهتان # جيها وذ من أقبح العدوان # قلبت قلوبكم عن الايمان # بالعكس حتى تمت الفئسان # ع نعئم الكن) لمن يا فزقة البهتان # ع عساكر الاثار والقران # للعلم والئحقيق والبرهان # لهما تفيد ومنطق اليونان # عئن الضلال وذ 1 من الطغيان # د الله أن تزكو على القران # ! عطيل قد هربوا من الايمان # ولما دعا قعدوا قعود جبان PageV04P110 ~~في نبت الصرص للنصوص باليهود وارثهم # الرص منهم، تراءة 1 هل] لإثبات مما وت به هر هذ] الشبه # 1910 # 1911 # 1912 # 1913 # 1914 # 1915 # 1916 # 1917 # 1918 # 1919 # 1920 # 1921 # 1922 # 1923 # 1924 # 1925 # 1926 # 1927 # 1928 # - هذا وثئم بلصت مشتورة # - ورث المحمف من يهود وهئم أولو الف # - فأراد ميراث الثلاثة منهم # - إذ كان لفظ النطر محفوظا فما الف # - فأراد تبديل المعاني إذ هي ا و- فاتى إليها وهي بارزة من ا د # - فنفى حقائقها وعطى لفظها # - فجنى على المعنى جناية جاحد # - وآلى إلى حزب الهدى أعطاهم # - إذ قال إنهم مشئهة وانص # - في هتك أستار اليهود وشبههم # - يا مشلمين بحق رئكم اسمعوا # - ثئم احكموا من بعد من هذا الذي # - أمر اليهود بأن يقولوا "حطة" # - وكذلك الجهميئ قيل له " استوى " # - قال استوى " استولى " وذا من جهله # - عشرون وجها تئطل التأويل بالى # - قد فردت بمصنف هو عندنا # - ولقد ذكزنا ربعين طريقة # فيهم سابديها لكئم ببيان # ! حريف و[لتبديل والكتمان # فعصت علئه غاية العصيان # خديل ولكتمان في الإمكان # حقصود من تعبير كل لسان # لفاظ ظاهرة بلا كتمان # معنى سوى موضوعه الحفاني # وجنى على الالفاظ بالعدو 1 ن # شبه اليهود وذا من البهتان # ضئم مثلهم فمن الذي يلحاني # من فزقة التحريف للقزان # قؤلي وعوه وعي ذي عزفان # أولى بهذا النصئه بالبزهان # فأبؤا وقالوا: " حنطة) " لهوان # فأبى وزاد الحزف للنقصان # لغة وعقلا ما هما سيان # ضولى فلا تخرج عن القزان # تصنيف حئر عالم رباني # قد أبطلت هذا بحشن بيان # 111 PageV04P111 ~~929 # 930 # 931 # 932 ms0961 # 933 # 934 # 935 # 936 # 937 # 938 # 939 # 940 # 941 # 942 # 943 # 944 # 945 # - هي في الصواعق إن ترد تحقيقها لا تختفي إلا على العميان # - نون اليهود ولام جهمي هما في وحي رب العزتز زائدتان # - وكذلك الجهميئ عطل وصفه ويهود قد وصفوه بالنقصان # - فهما إذا في نفيهم لصفاته الى سعليا كما بئنته أخوان # * * * # في بتان بهتاذهم في تشبت أهل الإثبات برد وقولهم # ] ن مقاله العلؤ عنه أخذوها، وائهم أولي بفرعون وهم 1 شباهه # ومن العجائب قولهم: فرعون مذ # ولذاك قد طلب الطعود إليه بالص # هذا رأيناه بكتبهم ومن # فاسمع إذا من ذا الذي أولى بفز # و1 نظز إلى من قال موسى كاذب # فمن المصائب أن فزعؤنئكئم # ويقول: ذاك مبدل للدين يسا # إن المورث ذا لهم فرعون حب # فهو الإمام لهم وهاديهم ومف # هو أنكر الوصفين وصف الفوق والف # إذ قصده إنكار ذات الرب فالف # ولسواه جاء بسلم وبآلة # واتى بذاك مفكرا ومقدرا # هبه العلو وذاك في القرآن # ! زح الذي قد رام من هامان # أفواههم سمعا إلى الاذان # عون المعطل جاحد الزحمن # حين ادعى فوقثة الزحمن # أضحى يكفر صاحب الإيمان # ع بالفساد وذا من البهتان # ش رمى به المولود من عمران # جوغ يقودهم إلى النيران # فكليم إنكارا على [لبهتان # ! طيل مزقا لذا النكران # وأتى بقانودق على بنيان # ورث الوليد العابد الاوثان # 112 PageV04P112 ~~946 # 947 # 948 # 949 # 950 # 951 # 952 # 953 # 954 # 955 # 956 # 957 # 958 # 959 # 960 # 961 # 962 # 963 # وآلى الى الئعطيل من أبوابه لا من ظهور الذار والجدران # واتى به في قالب التنزيه وات! ظيم تلبيسا على العميان # وآلى إلى وصف العلو فقال ذا اث حسيم لئس يليق بالرحمن # فاللفظ قد نشاه من تلقائه وكساه وصف الواحد المنان # والناس كلهم صبيئ العقل لئم يبلغ ولو كانوا من الشيخان # إلا ناسا سلموا للوحي هئم أهل البلوغ وأعقل الإنسان # فأتى إلى الصئيان فانقادوا له كالشاء إذ تنقاد للجوبان # فانظز إلى عقل صغير في يدي شيطان ما يلقى من الشيطان # * صهالال! * # في بيان ms0962 تدليسهم وتلبيسهم الحق بالباطلى # قالوا: إذا قال المجشم ربنا # فسلوه كئم للعرش معنى واستوى # و"على) " فكئم معنى لها أيضا لدى # بئن لنا تلك المعاني والذي # فاسمع فداك معطل هذي الجعا # قل للمجعجع ويلك اعقل ذا الذي # العزش عرش الزث جل جلاله # ما فيه إجمال ولا هو موهئم # ومحمد والانبياء جميعهئم # منهم عرفناه وهئم عرفوه من # حقا على العزش استوى بلسان # أيضا له في الوضع خمس معان # عمبرو فذاك إمام هذا الشان # منها أريد بواضح التئيان # جع ما الذي فيها من الهذيان # قد قلته إن كنت ذا عزفان # و"اللام " للمعهود في الاذهان # نقل المجاز ولا له وضعان # شهدوا به للخالق الرحمن # رب عليه قد استوى ديان # 113 PageV04P113 ~~1964 - لم تفهم الاذهان منه سرير بل صيس ولا بيتا على أركان # 1965 - كلأ ولا عزشا على بحر ولا عزشا لجبريل بلا بنيان # 1966 - كلأ ولا العرش الذي إن لل من عئد هوى تحت الحضيض الداني # 1967 - كلأ ولا عزش الكروم وهذه اد أعناب في حزث وفي بشتان # 1968 - لكنها فهمت بحمد الفه عز ش الرث فوق جميع ذي الاكوان # 1969 - وعليه رب العالمين قد استوى حقا كما قد جاء في القرآن # 0 97 1 - وئا! افشوي! المؤصول بالحزف الذي ظهر المراد به ظهور بيان # 1971 - ما فيه إجماذ ولا هو مفهم للاشتراك ولا مجاز ثان # 1972 - تركيبه مع حرف الاستعلاء نطر م في العلو بوضع كل لسان # 1973 - فإذا تركب مع " إلى " فالقصد مع معنى العلو لوصفه ببيان # 1974 - و" إلى الشماء قد استوى " فمقيد بتمام صنعتها مع الإتقان # 1975 - لكن "على العرش استوى " هو مطلق من بعد ما قد تم بالاركان # 1976 - لكنما الجهميئ يقصر فهمه عن ذا فتلك مواهب المنان # 1977 - فإذا اقتضى " واو المعية " كان م! ضاه استواء مقذم والثاني # 1978 - فإذا أتى من غئر حزف كان م! ضاه الكمال فليس ذا نقصان # 1979 - لا تلبسوا بالباطل للحق الذي قد بين الرحمن في الفرقان # 1980 - و"على" للاستعلاء فهي حقيقة فيه ms0963 لدى أرباب هذا السضان # 1981 - وكذلك الرحمن جل جلاله لم يحتمل معنى سوى الرحمن # 1982 - يا ويحه بعماه لو وجد اسمه الز حمن محتملا لخمس معان # 1983 - لقضى بأن اللفظ لا معنى له إلا التلاوة عندنا بلسان # 1984 - فلذاك قال أئفة الإسلام في معناه ما قد ساءكم ببيان # 1985 - ولقد أحلناكئم على كتب لهم هي عندنا ولله بالكيمان # * * * # 114 PageV04P114 ~~986 # 987 # 988 # 989 # 990 # 991 # 992 # 993 # 994 # 995 # 996 # 997 # 998 # 999 # 000 # 001 # 002 # 003 # 004 # في بيان سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها # باحتمال عدة معان حتى أسقطوا الاستدلال بها # 1 - واللفظ منه مفرد ومركب # 1 - واللفظ بالتركيب نص في الذي # 1 - أو ظاهر فيه وذا من خف ن! ف # 1 - فيكون نصا عند طائفة وعف # 1 - ولدى سواهئم مجمل لئم يئضح # 1 - فالاولون لإلفهم ذاك الخطا # 1 - طال المراس لهم لمعناه كما الف # 1 - والعلم منهم بالمخاطب إذ هم # 1 - ولهم أتثم عناية بكلامه # 1 - فخطابه نمئق لديهم قاطع # 1 - لكن من هو دونهم في ذاك لئم # 1 - ويقول يظهر ذا ولئس بقاطع # 1 - ولإلفه لكلام من هو مقتد # 1 - هو قاطغ بمراده فكلامه # 2 - والفتنة العطمى من المتساو الى # 2 - لئم يعرف العلم الذي فيه الكلا # 2 - لكنه منه غريمث لئس من # 2 - فهو الزنيم دعيئ قوم لئم يكن # 2 - فكلامهم ابدأ إليه مجمل # وفي الاعتبار فما هما سثان # قصد المخاطب منه بالتئيان # جته إلى الافهام والاذهان # رر سواهم هو ظاهر التئيان # لهم المراد به ائضاح بيان # ب وإلفهم معناه طول زمان # ضدت عنايتهم بذاك الشان # أولى به من لسائر الانسان # وقصوده مع صخة العزفان # فيما أريد به من التئيان # يقطع بقطعهم على البرهان # في ذهنه لا لسائر الاذهان # بكلامه من عالم الأزمان # نص! لديه و1 ضح التبيان # صخدوع ذي الدعوى اخي الهذيان # م ولا له إلف بهذا الشان # سكانه كلأ ولا الجيران # منهم ولم يصحئهم بمكان # وبمعزل عن إمرة الإيقان # 115 PageV04P115 ~~5 0 0 ms0964 2 - لث! د التجارة بالزيوف يخالها # 06 0 2 - حتى إذا ردت عليه ناله # 07 0 2 - فأراد تصحيحا لها إذ لئم يكن # 08 0 2 - ورأى ا! ستحالة ذا بدون الطعن في # 09 0 2 - واستعرض الثمن الضحيح بجهله # 0 1 0 2 - عوجا ليشلم نقده بين الورى # 1 1 0 2 - والناس ليسول أهل نقد للذي # 12 0 2 - والزيف بينهم هو النقد الذي # 13 0 2 - إذ هئم قد اصطلحوا علئه وارتضوا # 4 1 0 2 - فإذا أتاهم غيره ولو انه # 5 1 0 2 - ردو 5 واعتذروا باأن نقودهئم # 16 0 2 - فإذا تكاملنا بنقد غئره # 17 20 - والله منهئم قد سمعنا ذا ولئم # 18 0 2 - يا من يريد تجارة تنجيه من # 19 0 2 - وتفيده الارباج بالجنات والى # 0 02 2 - قي جنة طابت ودام نعيمها # 2021 - هيهىء لها ثمنا تباع بمثله # 2022 - نقدا علئه سكة نبوية # 023 2 - ظننت يا مغرور بائعها ائذي # 024 2 - منتك والله المحال النفس أن # 025 2 - فاسمع إذا سبب الضلال ومنشأ الف # 026 2 - يحتبئ باللفظ المركب عارف # 027 2 - واللفظ حين يساو بالتركيب م! # نقدا صحيحا وهو ذو بطلان # من ردها خزي وسوء هوان # نقد الزيوف يروج في الأثمان # باقي النقود فجاء بالعدوان # وبظلمه يئغيه بالبهتان # ويروج فيهم كامل الاوزان # قد قيل إ لا للفرد في الازمان # قد راج في الأسفار والبلدان # بجوازه جهرا بلا كتمان # ذهب مصفى خالص العقيان # من غئره بمراسم السلطان # قطعت جوامكنا من الديوان # نكذب علئهم ويح ذي البهتان # غضب الاله وموقد النيران # حور الحسان ورؤية الرحمن # ما للفناء علئه من سلطان # لا تشترى بالزيف من أثمان # ضرب المدينة أشرف البلدان # يزضى بنقد ضرب جنكشخان؟ # طمعت بذا وخدعت بالشئطان # خليط إذ يتناظر الخصمان # مضمونه بسياقه لبيان # غوف به للفهم والتئيان PageV04P116 ~~28 # 30 # 31 # 32 # 33 # 34 # 35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 43 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 ms0965 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # -جند ينادي بالبيان عليه مف ل ندائنا بإقامة وذان # - كني يحصل الإعلام بالمقصود من إيراده ويصير في الاذهان # - فيفك تركيب الكلام معاند حتى يقلقله من الأركان # - ويروم منه لفظة قد حفلت معنى سوى ذا في كلام ثان # - فتكون دئوس الشلاق وعذة للدفع فعل الجاهل الفتان # - فيقول هذا مجمل واللفط م! ضمل وذا من أعظم البهتان # - وبذاك يفسد كل علم في الورى و1 لفهم من خبر ومن قزان # - إذ ااكثر الألفاظ تقبل ذاك في اد إفراد قئل العقد و1 لتبيان # - لكن إذا ما ركبت زال الذي قد كان محتملا لذا الوحداني # - فإذا تجرد كان محتملا لغف س مراده او في كلام ثان # - لكن ذا الئجريد ممتنغ فإن يفرض يكن لا شك في الاذهان # -والمفردات بغئر تركيب كمف فى الصوت تنعقه بتلك الضان # - وهنالك الإجمال ولتشكيك والت جهيل و[لاتيان بالبطلان # - فإذا هم فعلوه راموا نقله لمركب قد حف بالتئيان # - وقضؤا على التركيب بالحكم الذي حكموا به للمفرد الوحداني # - جهلا وتجهيلا وتدليسا وتذ جيسا وتزويجا على العميان # !! الالى! الالى! اللأه # ف! مار # في بنان شبه غلط! م في نوبد الألفاظ بملط # الفلاسفة في نويد المعاذي # 44 0 2 - هذا هداك الله من إضلالهم وضلالهم في منطق الانسان # 45 0 2 - كمجردات في الخيال وقد بنى قؤم علئها أوهن البنيان # 117 PageV04P117 ~~46 # 47 # 48 # 49 # 52 # 53 # 55 # 56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 61 # 62 # ظنوا بأن لها وجودا خارجا ووجودها لو صح في الاذهان # أئى وتلك مشخصات حضلت في صورة جزئية بعيان # لكنها كلئة إن طابقت أفرادها كاللفظ في الميزان # يدعونه الكليئ وهو معين فرد كذا المعنى هما لسيان # تجريد ذا في الذهن أو في خارج عن كل قئد لئس في الإمكان # لا الذهن يعقله ولا هو خارح هو كالخيال لطيفه سكران # لكن تجردها المقئد ثابت وسواه ممتنغ بلا إمكان # فتجزد الاعيان عن وصف وعن وضع وعن وقت لها ومكان # فزض من الاذهان يفرضه كفز ض المشتحيل ms0966 هما لها فرضان # الله أكبر كئم دهى من فاضل هذا التجزد من قديم زمان # تجريد ذي الالفاظ عن تركيبها وكذاك تجريد لمعاني الثاني # وللحق أن كلئهما قي الذهن مف سوضق فلا تحكم عليه وهو في الاذهان # فيقودك الخصم المعاند بالذي لسفمته للحكم في الاعيان # فعلئك بالئفصيل إن هئم أطلقوا أو أجملوا فعلئك بالتبيان # * * صهالالى # في بيان تذاقتسهم يرم عن الهوق بتر # ما يجب تاويله وما لا يجب # وتمشكوا بظواهر المنقول عن # وأبوا بأن يتمشكوا بظواهر الف # قول الشيوخ محزئم تأويله # أشياخهم كتمسك العميان # صئن و1 عجبا من الخذلان # إذ قصدهئم للشزح ولتبيان # 118 PageV04P118 ~~63 0 2 - فإذا تاؤلنا عليهم كان إ ب # 064 2 - فعلى ظواهرها تمز نصوصهم # 065 2 - يا لئتهم أجروا نصوص الوحي ذا ا د # 066 2 - بل عندهئم تلك النصوص ظواهر # 067 2 - لئم تغن شينأ طالب الحق الذي # 68 0 2 - وسطوا على الوحيئن بالثحريف إ ذ # 69 0 2 - فانظز إلى " الاعراف " ثئم لم" يوسف) " # 070 2 - فإذا مررت ب" ال عمران " فه! # 071 2 - وعلمت أن حقيقة التأويل تب # 072 2 - ورأيت تأويل النفاة مخالفا # 073 2 - اللفظ هئم أنشوا له معنئ بذا # 074 2 - وتوا إلى الإلحاد في الأسماء و1 لف # 075 2 - فكسؤه هذا اللفظ تلبيسا وتد # 076 2 - فاستن كل منافق ومكذب # 077 2 - في ذا بسنتهئم وسفى جحده # 078 2 - وآلى بتأويل كتأويلاتهم # 79 0 2 - إنا تأؤلنا كما اولتم # 080 2 - في الكفتين تحط تأويلاتنا # 081 2 - هذا وقد أقررتم ألا بأب # 082 2 - وغدوتم فيه تلاميذا لنا # 083 2 - منا تعلمتئم ونحن شيوخكئم # 084 2 - فسلوا مباحئكم سؤال تففم # 2085 - من ين جاءتكئم وين أصولها # طالا لما راموا بلا بزهان # وعلى الحقيقة حملها لبيان # حجرى من الاثار والقزان # لفظئة عزلت عن الايقان # يئغي الذليل ومقتضى البزهان # سموه تاويلا بوضع ثان # و"الكهف) " و1 فهم مقتضى القران # ت القصد فهم موفق رئاني # جين الحقيقة لا المجاز الثاني # لجميح هذا ms0967 لئس يجتمعان # ك الاصطلاح وذاك امر دان # حريف للألفاظ بالبهتان # لئسا على العميان والعوران # من باطني قزمطي جان # للحق تأويلا بلا فرقان # شئرا بشئر صارخا بأذان # فاتوا نحاكمكئم إلى الوزان # وكذاك تأويلاتكم بوزان # ولينا صريح العدل والميزان # أو لئس ذلك منطق اليونان # لا تجحدونا منة الإحسان # وسلوا القواعد رئة الأركان # وعلى يدي من يا أولي النكران # 11 PageV04P119 ~~086 # 087 # 088 # 089 # 090 # 091 # 092 # 093 # 094 # 095 # 096 # 097 # 098 # 099 # 102 # 103 # 104 # 105 # 106 # 107 # 108 # 2 - فلأفي شيئء نحن كفاو وت # 2 - إن النصوص ادلة لفظئة # 2 - فلذاك حكمنا العقول ونتم # 2 - فلأي شيئء قد رميتئم بيننا # 2 - الاصل معقوذ ولفظ الوحي م! # 2 - لا بالنصوص نقول نحن وأنتم # 2 - فذروا عداوتنا فإن وراءنا # 2 - فهم عدوكم وهئم أعداونا # 2 - تلك المجسمة الائهى قالوا بانم # 2 - وإليه يصعد قولنا وفعالنا # 2 - وإلئه قد عرج الرسول حقيقة # 2 - وكذاك قالوا إنه بالذات فو # 2 - وكذاك يثزل كل اخر ليلة # 2 - للابتداء والانتهاء وذان للى # 2 - وكذاك قالوا إنه متكلئم # 2 - أيكون ذاك بغير حزف أم بلا # 2 - وكذاك قالوا ما حكئنا عنهم # 2 - فذروا الحراب لنا وشدوا كلنا # 2 - حئى نسوقهم بأجمعنا إلى # 2 - فلقد كوونا بالنصوص وما لنا # 2 - كئم ذا بقال الله قال رسوله # 2 - إن نحن قلنا قال آرسطو المعذ # 2 - وكذاك إن قلنا ابن سينا قال ذ ا # ضم مؤمنون ونحن متفقان # لم تفض قط بنا إلى إيقان # أيضا كذاك فنحن مصطلحان # حرب البسوس ونحن كالإخوان # شولم ونحن وأنتم صنو 1 ن # أيضا كذاك فنحن مصطحبان # ذاك العدو الثقل ذو الاضغان # فجميعنا في حزبهم سيان # الله فوق جميع ذي الأكوان # ! اليه ترقى روج ذي الايمان # وكذا ابن مزيم مصعد الابدان # ق العزش قدرته بكل مكان # نحو السماء فهاهنا جهتان # أجسام أين الله من هذان # قام الكلام به فيا إخواني # صوت فهذا لئس في الامكان # من قئل قول مشبهه الرحمن # جمعا علئهم حملة الفزسان # ودسط ms0968 العرين ممزقي اللحمان # بلقائها أبد الزمان يدان # من فوق أعناق لنا وبنان # - أولا أو قال ذاك الثاني # أو قاله الزازي ذو التئيان PageV04P120 ~~09 1 2 - قالوا لنا قال الزسول وقال في ا د # 0 1 1 2 - وكذاك أنتئم منهم أيضا ب! # 1 1 1 2 - إن جئتموهئم بالعقول اتوكم # 12 1 2 - فتحالفوا إنا عليهم كلنا # 13 21 - فاذا فرغنا منهم فخلافنا # 4 1 1 2 - فالعزش عند فريقنا وفريقكم # 15 21 - ما فوقه شيء سوى العدم الذي # 16 21 - ما الله مؤجود هناك وإنما ا د # 17 21 - [والله معدوم هناك حقيقة # 18 1 2 - هذا هو الئوحيد عند فريقنا # 19 21 - وكذا جماعتنا على الئحقيق في الف # 2120 - لئست كلام الله بل فئفق من ا د # 2121 - فالارض ما فيها له قول ولا # 122 2 - بشر أتلى بالوحي وهو كلامه # 123 2 - وكذاك قلنا إن رؤيتنا له # 124 2 - وزعمتم ألا نراه رؤيلة اه # 2125 - إذ كل مرئي يقوم بنفسه # 2126 - من أن يقابل من يراه حقيقة # 127 2 - ولقد تساعدنا على إبطال ذ ا # 2128 - فا لبلمة فهي قول مجسم # 2129 - هو قوله وكلامه منه بدا # 130 2 - سمع الامين كلامه منه وأذ # 2131 - فله الاداء كما الادا لرسوله # صزآن كبف الدفع للقزآن؟ # ت ا المنزل الفمنك الذي تريان # بالنص من أثر ومن قزآن # حزب ونحن وأنتم سلمان # سهل ونحن وأنتم أخوان # ما فؤقه احد بلا كتمان # لا شيء في الاذهان و1 لاعيان # حدم المحقق فوق ذي الاكوان # بالذات عكس مقالة الديصاني] # وفريقكئم وحقيقة العرفان # ! راة والانجيل ولقرآن # ععال أو خلق من الأكوان # فؤق الشما للخلق من ديان # في ذاك نحن وأنتم مثلان # عئن المحال ولئس في الامكان # حعدوم لا الموجود في الأعيان # او غئره لا بذ في البزهان # من غئر بعد مفرط وتدان # انتئم ونحن فما هنا قولان # قال القران بدا من الرحمن # لفظا ومعنى لئس يفترقان # 51 إلى المبعوث بالقرآن # والقول قول منزل الفرقان ms0969 # 12 PageV04P121 ~~2132 # 2133 # 2134 # 2135 # 2136 # 2137 # 2138 # 2139 # 2140 # 2141 # 2142 # 2143 # 2144 # 2145 # 2146 # 2147 # 2148 # 2149 # هذا الذي قلنا ونتئم إنه عئن المحال وذاك ذو بطلان # فإذا تساعدنا جميعا ئه ما بئننا لله من قران # إلا كبئت الله تلك إضافة اد حخلوق لا الاوصاف للزحمن # فعلام هذا الحرب فيما بئننا مع ذا الوفاق ونحن مصطلحان # فإذا أبئتم سلمنا فتحئزوا لمقالة الئجسيم بالاذعان # عودوا مجشمة وقولوا ديننا د إثبات دين مشئه الدثان # أو لا فلا منا ولا منهم وذل شان المنافق إذ له وجهان # هذا يقول مجشئم وخصومه تزميه بالئعطيل والكفران # هو قائثم هو قاعد هو جاحد هو مثبت تلقاه ذا ألوان # يوما بتأويل يقول وتارة يشطو على الثأويل بالنكران # * * * # في المطالبة بالفربن بتر ما يتابنر وما لا نبتاؤ 4 # فنقول فزق بين ما أولته # فيقول ما يفضي إلى التجسيم أؤ # كالاستواء مع التكفم هكذا # إذ هذه أوصاف جشم محدث # فنقول انت وصفته ايضا بما # فوصفته بالسمع والإبصار مع # ووصفته بمشيئة مع قدرة # أو واحذ ولجشم حامل هذه ا د # ومنعته تفريق ذي بزهان # لناه من خبر ومن قزان # لفظ النزول كذاك لفظ يدان # لا تنبغي للواحد المنان # يفضي إلى الئجسيم والحدثان # نفس الحياة وعلم ذي الاكوان # وكلامه النفسيئ وهو معان # أوصاف حقا فأت بالفزقان # 122 PageV04P122 ~~0 215 - بين الذي يفضي إلى التجسيم او لا يقتضيه بواضح البزهان # 151 2 - والله لو نشرت شيوخك كلهم لم يقدوو 1 بدا على فرقان # *ه * * # 53 # 55 # 56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # 64 # 65 # 66 # 67 # في در فرق ايو لهم بتان بطلاذه # 2 - فلذاك قال زعيمهئم في نفسه # 2 - هذي الصفات عقولنا دلت على # 2 - فلذاك صناها عن التاويل فا! # 2 - كيف اعتراف القوم اأن عقولهم # 2 - فيقال هل في العقل تجسيئم أم ا د # 2 - إن قلتم ينفيه فانفو هذه ا د # 2 - وقلتم يقضي بإئبات له # 2 - أو قلتم ننفيه في وصف ولا # 2 - فيقال ms0970 ما الفرقان بينهما وما ا ل # 2 - ويقال قد شهد العيان بأنه # 2 - مع رافة ومحئة لعباده # 2 - ولذاك خضوا بالكرامة دون ه # 2 - وهو الدليل لنا على غضب وبف # 2 - والنمق جاء بهذه الأوصاف سن # 2 - ويقال سلمنا بااد العقل لا # 2 - قنفيئ آحاد الذليل يكون لد # فرقأ سوى هذا الذي تريان # إثباتها مع ظاهر القران # جب يا أخا 1 لثحقيق ولعزفان # دلت على التجسيم بالبزهان # حعقول ينفي ذاك للنقصان # أوصاف وانسلخوا من القران # ففراركئم منها لأي معان # ننفيه في وصف بلا بزهان # جزهان فاتوا الان بالفزقان # ذو حكمتن وعناية وحنان # أهل الوقاء وتابعي القران # ول اء الاله وشيعة الكفران # !! منه مع مقمخ لذي العصيان # ل الشئع أيضا ذاك في القزآن # يفضي إلئها فهي في الفزقان # حدلولي نفيا يا أولي العرفان # 123 PageV04P123 ~~168 2 - أو نفيئ مطلقه يدذ على انتفا او حدلول في عقل وقي قران # 2169 - أفبعد ذا الإنصاف ويحكم سوى محض العناد ونخوة الشئطان # 170 2 - وتحيز منكئم إلئهئم أو إلى اد! زان والاثار والإيمان # * * * # 171 # 172 # 173 # 174 # 175 # 176 # 177 # 178 # 179 # 180 # 181 # 182 # 183 # 184 # في بيان مخالفه تس لطريق أهل # ] لاستقامة نقلا وعقلا # واعلئم بأن طريقهم عكس الطرب # جعلوا كلام شيوخهم نضا له ا د # وكلام رئهم وقول رسوله # فتولدت من ذينك للاصلين وإذ من سفاج لا نكاج كونها # عرضوا النصوص على كلام شيوخهم # والعزل والإبقاء مزجعه إلى الس! # وكذاك أقوال الشيوخ فإنها ا وإن وافقا قول الشيوخ فمرحبا # إما بتأويل فإن عيا فتف # إذ قؤله نمق لدينا محكم # والنص فهو به علمم دوننا # إلا تمسكهم بايدي مبصر # فاعجب لعميان البصائر أبصروا # ش المشتقيم لمن له عئنان # إحكام موزونا به النصان # متشابها متحفلا لمعان # لاد أتت للغيئ والبهتان # بئس الوليد وبئست الابوان # فكأنها جئش لذي سلطان # ! طان دون رعية السلطان # حيزان دون النصق والقران # وخالفا فالدفع بالإحسان # ! يض ونتركها لقول فلان # وظولهر المنقول ذات معان # وبحاله ما حيلة العميان # حتى يقودكم كذي ms0971 الارسان # كون المقلد صاحب البزهان # 124 PageV04P124 ~~85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 01 # 02 # 03 # 04 # 05 # 06 # 07 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 21 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # 22 # - ورأوه بالئقليد أولى من سوا # - وعموا عن الوحيين إذ لم يفهموا # - قول الشيوخ اتئم تئيانا من ا ر # - النقل نقل صادق والقول من # - وسواه إفا كاذب أو صخ لم # - أفيشتوي النقلان يا أهل النهى # - هذا ائذي ألقى العداوة ثيننا # - نصرو 1 1 لضلالة من سفاهة رايهم # - ولنا سلوك ضذ مشلكهم فما # - انا بئنا ان ندين بما به # - إنا عزلناها ولم نعبأ بها # - من لم يكن يكفيه ذان فلا كفا # - من لم يكن يسئفيه ذان فلا شفا # - من لم يكن يغنيه ذان رماه رث م # - من لم يكن يهديه ذان فلا هدا # - إن الكلام مع الكبار وليس مع # - أوساخ هذا الخلق بل أنتانه # - الطالبين دماء أهل العلم باد # - النساتمي هل الحديث عداوة # -جعلوا مسئتهم طعام حلوقهئم # - كبرا وإعجابا وتيها زائدا # - لو كان هذا من وراء كفاية # - لكنه من خلف كل تخلف # 5 بغئر ما بزهان # معناهما عجبا لذي الحرمان # رحيئن، لا والواحد الزحمن # ذي عصمة في غاية التئيان # ياب قؤل معصوم وذي تئيان # والله لا يتماثل النقلان # في الله نخن لاجله خصمان # لكن نصرنا موجب القرآن # رجلان منا قط يلتقيان # دانوا من الاراء ولبهتان # يكفي الزسول ومخكم القران # 5 الله شر حوادث الأزمان # 5 الله في قلب ولا أبدان # العرش بالإغدام و1 لحزمان # 5 الله سئل الحق والايمان # تلد الاصاغر سفلة الحيو ن # جيف الوجود وأخبث الانتان # ممفران ولبهتان والعدو ن # للشنة العليا مع القران # فالله يقطعها من الاذقان # وتجاوزا لمراتب الإنسان # كنا حملنا راية الشكران # عن رتبة الايمان ولإحسان PageV04P125 ~~2 - من لي بشئه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا إحسان # 2 - ولهم نصوص قضرو في فهمها فأتوا من التقصير ms0972 في العرفان # 2 - وخصومنا قد كفرونا بالذي هو غاية التوحيد ولإيمان # * * * # في بنان دبس ورميهم أسل الحق باذهم أشباه # الخو] رش، وبيان شبس المحقق بالخو] رج # 2 - ومن العجائب تهم قالوا لمن # 2 - أنتئم بذا مثل الخوارج إنهم # 2 - فانظر إلى ذا البهت هذا وصفهم # 2 - سلوا على سنن الرسول وحزبه # 2 - خرجوا علئهم مثلما خرج الالى # 2 - والفه ما كان الخوارج هكذا # 2 - كفرتم أصحاب سنته وهئم # 2 - إن قلت هئم خير وهدى منكم # 2 - شثان بئن مكفر بالشنة ا و2 - قلتئم تاولنا كذاك تاولوا # 2 - ولكئم علئهم ميزة الئعطيل ولف # 2 - ولهم عليكئم ميزة الإثبات والب # 2 - ألكئم على تأويلكئم أجران إ ذ # قد دان بالاثار والقزان # أخذو لظواهر ما اهتدو لمعان # نسبوا إلئه شيعة الإيمان # سئفئن سئف يد ولسئف لسان # من قئلهم بالبغي والعدو ن # وهم البغاة أئمة الطغيان # فساق مفته فمن يلحاني # ولله ما الفئتان تشتويان # حليا وبئن مكفر العصيان # وكلاكما فئتان باغيتان # صريف و1 لئئديل والبهتان # ! ديق مع خوف من الزحمن # لهم على تأويلهم وزران؟ # 12 PageV04P126 ~~2224 - حاشا رسول الله من ذا الحكم بل # 2225 - وكلاكما للنص فهو مخالف # 2226 - هئم خالفوا نضا لنص مثله # 2227 - لكنكئم خالفتم المنصوص بال! ثف # 2228 - فلأي شيء أنتم خير وف # 2229 - هئم قدموا المفهوم من لفظ الكتا # 2230 - لكنكئم قدمتم ر ي الرجا # 2231 - أم هئم إلى الإسلام أقرب منكم # 2232 - والله يحكم بئنكم يوم الجزا # 2233 - هذا ونحن فمنهم بل منكم # 2234 - فاسمع إذا قول الخوارج ثم قو # 2235 - من ذا الذي منا إذا أشباههم # 2236 - قال الخوارج للرسول اعدل فلئم # 2237 - وكذلك الجهميئ قال نظير ذا # 2238 - قال الصواب بانه "استولى " فلم # 2239 - وكذاك ينزل أمره سئحانه # 0 224 - ماذا بعدل في العبارة وهي مو # 2241 - وكذاك قلت بأن رئك في السما # 2242 - كان الضواب بأن يقال بأنه # 43 22 - وكذاك قلت إلئه يعرج والصوا # 2244 - وكذاك قلت بأن منه ينزل الى # 45 22 - ؟ ب ن ms0973 الصواب بأن يقال نزوله # 46 22 - وتقول أين الله؟ والتأيين مص # انتئم وهئم في حكمه سيان # هذا وبئنكما من الفرقان # لم يفهموا التوفيق بالإحسان # جه التي هي فكرة الاذهان # سب منهم للحق والايمان؟ # ب على الحديث الموجب التئيان # ل علئهما افانتم عدلان؟ # لاح الصباح لمن له عئنان # بالعدل والإنصاف والميزان # براء إلا من هدى وبيان # ل خصومنا واحكئم بلا ميلان # إن كنت ذا علم وذا عزفان؟ # تعدل وما ذي قشمة الذيان # لكنه قد زاد في الطغيان # قلت "استوبد " وعدلت عن تئيان؟ # لم قلت ينزل صاحب الغفران؟ # همة التحرك و1 نتقال مكان # أوهمت حيهز خالق الاكوان # فوق الشما سلطان ذي الشلطان # ب إلى كرامة ربنا المنان # ! ران تنزيلا من الزحمن # من لوحه او من محل ثان # خنغ علئه ولئس في الإمكان # 12 PageV04P127 ~~47 # 48 # 49 # 52 # 53 # 55 # 56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # 64 # 65 # 66 # 67 # 68 # 69 # لو قلت من؟ كان الصواب كما ترى # وتقول: اللهم أنت الشاهد ا د # نحو السماء وما إشارتنا له # والله ما ندري الذي نبديه في # قلنا لهم إن الشما هي قبلة الدا # قالوا لنا هذا دليل أئه # فالناس طزا إنما يدعونه # لا يشألون القئلة العليا ووقالوا وما كانت إشارته إلى # اتراه ئمسى للسما مشتشهدا # وكذاك قلت بانه متكلئم # نادى الكلمم بنفسه وكذاك قد # وكذا ينادي الخلق يوم معادهئم # إئي انلا الدثان اخذ حق مف # وتقول إن الله قال وقائل # قوذ بلا حرف ولا صوت يرى # وقعت في الثشبيه ولثجسيم من # لو لم تقل فوق السماء ولم تشز # ولسكت عن تلك الاحاديث التي # وذكزت أن الله لئس بداخل # كنا انتصفنا من ئوصلي الئجسيم بل # لكن منحتهم سلاحا كلما # وغدوا بئسهمك اكتي عطئتهثم # في القئر يشئل ذلك الملكان # اعلى تشير باصبع وبنان # حشية بل تلك في الاذهان # هذا من التاويل للاخوان # عي كبئت الفه ذي الاركان # فوق السماء بئوضح البزهان # من فوق هذي فطرة الرحمن # ممن يشئلون الرث ذا الاحسان # غئر الشهيد ms0974 منزل الفرقان # حاشاه من تحريف ذي البهتان # وكلامه المشموع بالاذان # سمع الندا في الجنة الابوان # بالصوت يشمع صؤته الثقلان # طوم من العئد الظلوم الجاني # وكذا يقول ولئس في الامكان # من غير ما شفة وغئر لسان # لم ينف ما قد قلت في الزحمن # بإشارة حسية ببنان # قد صزحت بالفوق للدثان # فينا ولا هو خارج الاكوان # كانوا لنا أسرى عبيد هوان # شاؤوا لنا منهم أشد طعان # يرموننا غرضا بكل مكان # 128 PageV04P128 ~~70 # 71 # 72 # 73 # 74 # 75 # 76 # 77 # 78 # 79 # 80 # 81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # لو كنت تعدل في العبارة بيننا # هذا لسان الحال منهم وهو في # يبدو على فلتات السنهم وفي # سيما إذا قرىء الحديث عليهم # فهنالب بين النازعات وكؤرت # ويكاد قائلهم يصمح لؤ يرى # يا قؤم شاهدنا رووسكم على # إلا وحشو فؤاده غل على # وهو الذي في كتبهم لكن بل! # وخو الجهالة صيده للفط، و1 د # يا من يظن باأننا حمنا علب # فانظر ترى لكن نرى لك تزكها # فشباكها والله لم يعلق بها # إلا رأيت الطير في قفص الزدى # ويظل يخبط طالبا لخلاصه # والذنب ذنب الطير خلى أطيب الف # وآلى إلى تلك المزابل يبتغي ا د # يا قوم والله العظيم نصيحة # جزبت هذا كله ووقعت في # حتى آلاح صلى الاله بلطفه # حبز اتى من ارض حزان فيا # فالله يجزيه الذي هو أهله # قبضت يداه يدي وسار فلئم نرم # ما كان يوجد بيننا زحفان # ذات الضدور يغل بالكتمان # صفحات أوجههم يرى بعيان # وتلوت شاهده من القرآن # تلك الوجوه كثيرة الالوان # من قابل فتراه ذا كتمان # هذا ولئم نشهده من إنسان # سنن الزسول وشيعة القران # ف عبارة منهم وحشن بيان # صعنى فصيد العالم الزتاني # طئم كتبهم تنبيك عن ذا الشان # حذرا علئك مصايد الشئطان # من ذي جناح قاصر الطيران # يئكي له نوح على الأغصان # فتضيق عنه فزجة العيدان # ! رات في عالي من الافنان # عضلات كالحشرات و1 لذيد 1 ن # من مشفق وأخ لكئم معوان # تلك ms0975 الشباك وكنت ذا طيران # من لئس تجزيه يدي ولساني # أهلا بمن قد جاء من حزان # من جنة المأوى مع الزضوان # حئى راني مطلع الايمان # 129 PageV04P129 ~~93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 02 # 03 # 06 # 07 # 08 # 09 # 12 # 13 # ورأيت أعلام المدينة حولها # ورأيت اثارا عظيما شانها # ووردت رأس الماء أبيض صافيا # ورأيت اأكوابا هناك كثيرة # ورأيت حوض الكوثر الصافي الذي # ميزاب سنته وقول إلهه # والناس لا يردونه إلا من ا ل # وردوا عذاب مناهل اأكرم بها # فبحق من أعطاكم ذا العدل واد # من ذا على دين الخوارح بعد ذ ا # و1 لله ما أنتئم لدى الحشوي أه # فضلا عن الفاروق والصديق فض! # والفه لو أبصزتم لرأيتم الى # وكلام رب العالمين وعئده # من ان يحزف عن مواضعه وأن # ويرى الولاية لابن سينا أو بي # أو من يتابعهئم على كفرانهئم # يا قومنا بالله قوموا وانظروا # نظرا وإن شئتم مناظرة فمن # أي الطوائف بعد ذا أدنى إلى # فإذا تبين ذا فإما تتبعوا # ** # يزك الهدى وعساكر القران # محجوبة عن زمرة العميان # حصباؤه كلآلئ التيجان # مثل النجوم لوارد ظمآن # لا زال يشخب فيه ميزابان # وهما مدى الازمان لا ينيان # آلاف أفراد ذوو إيمان # ووردتم ألتم عذاب هوان # إنصاف والئخصيص بالعرفان # أنتئم أم الحشوفي ما تريان؟ # طلا أن يقدمكئم على عثمان # طلا عن رسول الله والقزآن # حشوي حامل راية الايمان # في قلبه أعلى وأكبر شان # يقضى له بالعزل عن إيقان # نصر أو لمولود من صفوان # أو من يقلدهم من العميان # وتفكروا في النر ولإعلان # مثنى على هذا ومن وحدان # قول الزسول ومحكم القرآن # أو تعذروا أو تؤذنوا بطعان PageV04P130 ~~31 # 31 # 31 # 31 # 31 # 31 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 33 # 33 # في تلقيبهم أهل السذة باليت وبيان من # أولي بالوصف المذموم من هذ] اللقب من الطانس # وذكر أول من لقب به أهل الشذه من أهل البدع # 2 - ومن العجابث قولهئم لمن افتدى # 2 - حشوية يعنون حشوا في الوجو # 2 ms0976 - ويظن جاهلهم بانهم حشوا # 2 - إذ قولهئم فوق العباد وفي الشما # 2 - ظن الحمير باار " في" للظرف والز # 2 - والله لم نشمع بذا من فرقة # 2 - لا تبهتوا اسر الحديث به فما # 2 - بل قولهم إن السموات العلى # 2 - حقا كخزدلة ترى في كف مص # 2 - آلرونه المحصور بعد ام السما؟ # 2 - كئم ذا مشبههة وكئم حشوية # 2 - يا قوم إن كان الكتاب وسنة ا و2 - انا بحمد إلهنا حشوية # 2 - تدرون من سفت شيوخكم ب! # 2 - سمى به عمرو لعئدالله ذ ا # 2 - فورئتم عمرا كما ورثوا لعف # 2 - تدرون من أولى بهذا الاسم وه # 2 - من قد حشا الأوراق والأذهان من # بالوحي من أثر ومن قزآن # د وفضلة في امة الاثسان # رب العباد بداخل الاكوان # ء الرب ذو الملكوت و1 لسلطان # حمن محوي بظرف مكان # قالته في زمن من الأزمان # ذا قولهم تبا لذي البهتان # في كف خالق هذه الاكوان # ! سكها تعالى الله ذو السلطان # يا قومنا ارتدعوا عن العدوان # فالبهت لا يخفى على لرحمن # حختار حشوا فاشهدوا ببيان # صزف بلا جحد ولا كتمان # رزا الاسم في الماضي من الازمان # ك ابن الخييفة طارد الشئطان # ررالله أنى يشتوي الإرثان # ! مناسب أحواله بوزان؟ # بدع تخالف موجب القران # 131 PageV04P131 ~~2332 # 2333 # 2334 # 2335 # 2336 # 2337 # 2338 # 2339 # 2340 # 2341 # 2342 # 2343 # 2344 # 2345 # 2346 # 2347 # 2348 # هذا هو الحشوفي لا هل الحدب ث ائفة الإسلام والإيمان # وردوا عذاب مناهل النبنن التي لئست زبالة هذه الاذهان # ووردتم القلوط مجرى كل ذي اد أوساخ والاقذار والانتان # وكسلتم أن تصعدو للورد من رأس الشريعة خيبة الكشلان # صهالال! * * # في بنان عدواذهم في تلنس أهلى الهران # والحديث بالمجسمه وبيان 1 ئهم أولى بكل لقب خبيث # كئم ذا مشئهة مجشمة نوا # أسماء سفئتئم بها أهل الحدب # سمئتموهئم أنتم وشيوخكئم # وجعلتموها سمئة لتنفروا # ما ذنبهم ولله إلا أنهم # وأبؤا بأن يتحئزو لمقالة # وأبوا يدينوا بالذي دنتئم به # وصفوه بالأوصاف في النضين من # إن كان ذا الئجسبم عندكم ms0977 فبا # إنا مجشمة بحمد الله لئم # ولله ما قال امرو منا بانم # ولله يعلم أئنا في وصفه # أو قاله أيخضا رسول الله فى # بتة مسئة جاهل فتان # ث وناصري القران والإيمان # بهتا بها من غير ما سلطان # عنهم كفعل الشاحر الشئطان # أخذو بوحي الله ولفزقان # غئر الحديث ومقتضى القرآن # من هذه الاراء والهذيان # خبر صحيح ثم من قران # أهلا به ما فيه من نكران # نجحد صفات الخالق الرحمن # الله جشثم يا أولي البهتان # لم نعد ما قد قال في القزان # ! الضادق المصدوق بالبزهان # 132 PageV04P132 ~~2349 # 2350 # 2351 # 2352 # 2353 # 2354 # 2355 # 2356 # 2357 # 2358 # 2359 # 2360 # 2361 # 2362 # 2363 # 2364 # 2365 # 2366 # 2367 # 2368 # 2369 # 2370 # 2371 # - أو قاله أصحابه من بعده # - سفوه تجسيما وتشبيها فلمئض # - بل بيننا فرق لظيف بل هوالض # - إن الحقيقة عندنا مقصود" # - لكن لديكئم فهي غئر مرادة # - فكلامه فيما لديكئم لا حقب # - في ذكر ايات العلؤ وسائر ا ل # - بل قؤل رب الناس ليس حقيقة # -[وكلام رب العالمين على حقض # - وإذا جعلنئم ذا مجازا صح أن # - وحقائق الالفاظ بالعقل انتفت # - نفيئ الحقيقة وانتفاء اللفظ إ ن # - ونصيبنا إثبات ذاك جميعه # - فمن المعئى في الحقيقة غيركئم # - وإذا سبئتم بالمحال فسبنا # - تئدي فضائحكئم وتهتك ستركئم # - يا بعد ما بين الشباب بذاكم # - من سمث بالبرهان ليس بظالم # - فحقيقة الئجسيم إن تك عندكئم # - بصفاته العليا التي شهدت بها # - فتحملوا عنا الشهادة واشهدوا # - انا مجشمة بفصضل الله وو- الله أكبر كشرت عن نابها ا وفهم النجوم مطالع ~~الإيمان # ضا جاحديه لذلك الهذيان # نضزق العظيم لمن له عئنان # بالنص وهي مرادة التئيان # انى يراد محقق البطلان # قضة تحته تئدو إلى الاذهان # أوصاف وهي القلب للقران # فيما لديكئم يا أولي العرفان # غته لدينا وهو ذو بزهان] # ينفى على الإطلاق و1 لإمكان # فيما زعمتئم فاستوى النفيان # دلت علئه فحظكم نفيان # لفظا ومعنى ذاك إثباتان # لقب بلا كذب ولا عدوان # بادلة وحجاج ذي بزهان # وتبين جهلكم مع العدوان # ولسبابكم بالكذب والطغيان # والظلم سب العئد بالبهتان # وصف ms0978 الإله الخالق الدئان # اياته ورسوله العدلان # في كل مجتمع وكل مكان # جشهد بذلك معكم الثقلان # حزب العوان وصيح بالاقران PageV04P133 ~~2372 # 2373 # 2374 # 2375 # 2376 # 2377 # 2378 # 2379 # 2380 # 2381 # 2382 # 2383 # 2384 # 2385 # 2386 # 2387 # 2388 # وتقابل الصفان وانقسم الورى قشمئن واتضحت لنا القشمان # * *! * # ف! لر # في بيان هرد أهل النتو وأفئ تعوضوا # بالقلوط عن هرد الشلسبيلى # يا و1 رد القلوط ويحك لو ترى ماذا على شفتئك والاسنان # وما ترى ائارها في القلب والف صات والاعمال ولاركان # لو طاب منك الورد طابت كلها آنى تطيب موارد الاعبملتان # يا وارد القلوط طهر فاك من خبث به وغسله من أنتان # ثم اشتم الحشوفي حشو الدين ود عزان والاثار والايمان # اهلا بهم حشو الهدى وسواهم حشو لضلال فما هما لسيان # أهلأ بهم حشو اليقين وغئرهئم حشو الشكوك فما هما صنو ن # أهلا بهم حشو المساجد والشوى حشو الكنيف فما هما عدلان # أهلأ بهم حشو الجنان وغئرهئم حشو الجحيم أيشتوي الحشوان؟ # يا ورد القلوط ويحك لو ترى اد حشوفي ورد منهل الفرقان # وتراه من راس الشريعة شاربا من ك! من قد جاء بالقران # وتراه يشقي الناس فضلة كأسه وختامها مشك على ريحان # لعذرته إن بال في القلوط لئم يشرب به مع جملة العميان # يا ورد القلوط لا تكسل فر س الماء فاقصده قريب دان # هو منهل سهل قريمث وسغ كاف إذا نزلت به الئقلان # والله لئس بأصعب الوردين بل هو أسهل الوردين للظمان # صهالالى * * # 134 PageV04P134 ~~9 # 2 # 3 # ه # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # ه # 6 # 7 # 38 # 39 # 39 # 39 # 39 # 39 # 39 # 39 # 39 # 39 # 39 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # 40 # في بيان هدمهم لقواعد الإسلام والإيمان # بعزلهم نصوص السنه والقزان # يا قوم بالله انظروا وتفكروا # مثل التدتر والتفكر للذي # فاقك شيء ان يكونا عندكئم # ولله ما استويا لدى زعمائكئم # عزلوهما بل صزحوا بالعزل عن # قالوا وتللب أدلة لفظية # ما أنزلت لينال منها العلم باد # بل بالعقول ينال ms0979 ذاك وهذه # فبجهدنا تأويلها ولذفع في # ككبير قوم جاء يشهد عند ذ ي # فيقول قدرك فوق ذا وشهادة # وبوذه لؤ كان شيئء غير ذ ا # فلقد آلانا عن كبير فيهم # لو كان يمكنني وليس بممكن # ذكر استواء الزث فوق العرش لى # والله دولا هيبة الإسلام ود # لاتوا بكل مصيبة ولدكدكوا الم # فلقد رأيتئم ما جرى لائمة ا د # لا سثما لما استمالوا جاهلا # في هذه الاخبار والقزان # قد قاله ذو [لزأي والحشبان # حذا سواء يا أويى العدوان # في العلم والتحقيق والعزفان # نئل اليقين ورتبة البزهان # لشنا نحكمها على الإيقان # إثبات للأوصاف للرحمن # عنه بمعرل غير ذي سلطان # أكتافها دفعا كذي الصولان # حكم يريد دفاعه بليان # لسواك تصلح فاذهبن بأمان # لكن مخافة صاحب السلطان # وهو الحقير مقالة الكفران # لحككت من ذا المصحف العثماني # ممن ذاك ممتنع على الإنسان # غزآن والامراء و1 لسلطان # إلسلام فوق قواعد الاركان # إسلام من محن على الازمان # ذا قدرة في الناس مع سلطان # 135 PageV04P135 ~~وسعوا إلئه بكل إفك ببسن # إن النصيحة قصدهئم كنصيحة الف # فيرى عمائم ذات أذناب على # ويرى هيولى لا تهول لمبصر # فإذا أصاخ بشمعه ملؤوه من # فيرى ويشمع لئسهم ولباسهم # فتحوا جراب الجهل مع كذب فخذ # وآدوا إلى قلب المطاع ففئشوا # فاذا بدا غرضق لهم دخلوا به # فإذا راوه هش نحو حديثهم # هو في الطريق يعوق مولانا عن ا د # فاذا هم غرسوا العداوة واظبوا # حتى إذا ما أثمرت ودنا لهم # ركبوا على جرد لهم وحمئة # فهنالك ابتلتت جنود الله من # ضربا وحبسا ثئم تكفيرا وتف # فلقد رأينا من فريق منهم # من سئهم أهل الحديث وذنبهم # يا أمة غضب الإله عليهم # تئا لكئم إذ تشتمون زو مل ا د # وسببتموهئم ثم لشتئم كفأهئم # هذا وهئم قبلوا وصية رئهم # حذر المقابلة القبيحة منهم # بل قاسموه بأغلط الايمان # خطان حين خلا به الابوان # تلك القشور طويلة الاردان # وتهول اعمى في ثياب جبان # كذب وتلبيس ومن بهتان # يا محنه العئنئن والاذنان # وحمل بلا كئل ولا ميزان # عما ms0980 هناك ليدخلوا بأمان # منه إلئه كحيلة الشئطان # ظفروا وقالوا ويح ال فلان # حقصود وهو عدو هذا الشان # سقي الغراس كفعل ذي البشتان # وقت الجداد وصار ذا إمكان # واستنجدوا بعساكر الشئطان # جند الئعين بسائر الالوان # رريعا وشتما ظاهر البهتان # أمرا تهد له قوى الايمان # أخذ الحديث وتزك قول فلان # ألاجل هذا تشتموا بهوان؟ # إسلام حزب الله والقزان # فرأوا مسبتكم من النقصان # في تركهم لمسبة الاوثان # بمسبة القزان والرحمن PageV04P136 ~~31 # 32 # 33 # 34 # 35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 43 # 46 # 47 # 48 # 49 # 53 # وكذاك أصحاب الحديث فإنهم # سبوكم جفالهم فسببتم # وصددتم سفهاءكئم عنهم وعن # ودعوتموهئم للذي قالته أش! # فأبوا إجابتكئم ولم يبحيزوا # وإلى أولي العرفان من هل الحدب # قوم أقامهم الإله لحفظ ه # وأقامهم حرسا من التئديل والب # يزذ على الإسلام بل حصن له # فهم المحك فمن يرى متنقصأ # إن تئهمه فقبلك الشلف الالى # يضا قد اتهمو الخبيث على الهدى # وهو الحقيق بذاك إذ عادى رو # فإذا ذكزت الئاصحين لربهم # فاغسله ويلك من دم التعطيل والف # تسئهم عدوا ولشت بكفئهم # قوم هم بالله ثئم رسوله # شئان بين الئاركين نصوصه # ولثاركين لأجلها اراء من # لما فسا الشيطان في آذاثهم # فلذاك ناموا عنه حتى أصبحوا # والزكب قد وصل العلى وتيفموا # وأتلوا إلى روضاتها وتيفموا # ضربت لهم ولكم بذا مثلان # سنن الزسول وعشكر الإيمان # قول الرسول وذا من الطغيان # جاخ لكم بالخزص والحشبان # إلا إلى الاثار والقزآن # ث خلاصة الاكوان والإنسان # تا الدين من ذي بدعة شئطان # ! حريف ولتتميم و1 لنقصان # يأوي إلئه عساكر الفزقان # لهم فزنديق خبيث جان # كانوا على الإيمان ولاحسان # ولعلم والايمان والقران # ة الدين وهي عداوة الدئان # وكتابه ورسوله بلسان # محذيب ولكفران و1 لبهتان # فالله يفدي حزبه بالجاني # أولى وأقرب منك للايمان # حقا لاجل زبالة الاذهان # اراوهئم ضرب من البهتان # ثقلت رووسهم عن القران # يتلاعبون تلاعب الضئيان # من أرض طيبة فطلع الإيمان # من أرضل مندة مطلع القرآن PageV04P137 ~~454 # 455 # 456 # 457 # 458 # 459 # 460 # 461 # 462 # 463 # 464 # 465 # 466 ms0981 # 467 # 468 # 469 # 470 # 471 # 472 # 473 # 474 # 475 # 476 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # 2 # - قوم إذا ما ناجذا نطر بدا # - وإذا بدا علم الهدى استبقوا له # - وإذا هم سمعوا بمئتدع هذى # - ورثوا رسول الله لكن غيرهئم # - وإذل اشتهان سواهم بالنطر لئم # - عضوا عليه بالنواجذ رغبة # - ليسوا كمن نبذ الكتاب حقيقة # - عزلوه في المعنى وولوا غيره # - ذكروه فوق منابر وبسكبما # - ولامر والنهيئ المطاع لغئره # - يا للعقول أيشتوي من قال باد # - ومخالف هذا وفطرة ربه # - بل فطرة الفه التي فطروا على # - ولوحيئ جاء مصدقا لهما فلا # - يسلمان عند موفق ومصدق # - فإذا تعارض نصل لفظ وارد # - قالعقل إفا فاسد ويظنه الر # - أو اأن ذالب النمق ليس بثابحب # - ونصوصه لئست يعارض بعضها # - وإذا ظننت تعارضا فيها فذا # - أو أن يكون البعض ليس بثابت # - لكن قؤل محمد ولجهم في # - إلا ويطرد كل قولي ضذه # طاروا له بالجمع والوحدان # كتسابق الفرسان يؤم رهان # صاحوا به طزأ بكل مكان # قد راح بالنقصان ولحزمان # يزفع به رأسا من الخشران # فيه ولئس لديهم بمهان # وتلاه قصد تبزك وفلان # كأبي الزبيع خلمفة السلطان # رقموا اسمه في ظاهر الاثمان # ولمهتد ضربت بذا مثلان # غزان والاثار والبزهان # الفه أكبر كئف يشتويان # مضمونها والعقل مقبولان # تلق العداوة ما هما حزبان # و1 لله يشهد إنهما سلمان # والعقل حئى لئس يلتقيان # ائي صحيحا وهو ذو بطلان # ما قاله المعصوم بالبزهان # بعضا فسل عنها عييم زمان # من افة الافهام ولاذهان # ما قاله المئعوث بالقران # قلب الموخد لئس يجتمعان # فإذا هما اجتمعا فمقتتلان PageV04P138 ~~2477 # 2478 # 2479 # 2480 # 2481 # 2482 # 2483 # 2484 # 2485 # 2486 # والناس بعد على ثلاث حزبه او حزبه او فارغ متوان # فاختز لنفسك أين تجعلها فلا والله لشت برابع الاعيان # من قال بالتعطيل فهو مكذب لجميع رسل الله ولفرقان # إن المعطل لا إله له سوى اد حنحوت بالافكار في الاذهان # وكذا إله المشركين نحيتة الى أيدي ms0982 هما في نحتهم سيان # لكن إله المزسيين هو الذي قوق الشماء مكؤن الاكوان # ولله قد نسب المعطل كل من بالبئنات أتى إلى الكتمان # والله ما في المزسلحن معطل ناف صفات الواحد الزحمن # كلا ولا في المزساين مشئه حاشاهم من إفك ذي بهتان # فخذ الهدى من عئده وكتابه فهما إلى سبل الهدى سببان # صهالالى! * صهال! ه # 2487 - # 2488 - # 2489 - # 2490 - # 2491 - # 2492 - # 2493 - # 2494 - # نت! غ # في] بطال قول الملحدين] ن الاستدلال بكلام اله # ورسوله لا يفيذ العلم واليقين # وحذر مقالات ائذين تفزقوا شيعا وكانوا شيعة الشيطان # وسأل خبيرا عنهم ينبيك عن أسرارهئم بنصيحة وبيان # قالوا الهدى لا يشتفاد بسنة كلا ولا أثبر ولا قزان # إذ كل ذاك دلة لفظية لئم تئد عن علم ولا إيقان # فيها شتراك ثئم إجمال يرى وتجوز بالزيد والنقصان # وكذلك الإضمار و1 لثخصيص والى حذف الذي لئم يئد عن تئيان # ولنقل آحاد فموقوث على صدق الرواة وليس ذا بزهان # إذ بعضهم في البعض يقدح دائما والقدح فيهم فهو ذو إضكان # 139 PageV04P139 ~~495 2 - وتواترا فهو القلمل ونادز # 2496 - هذا ويحتاج السلامة بعد من # 497 2 - وهو الذي بالعقل يعرف صدقه # 498 2 - فلأجل هذا قدعزلناها وود # 499 2 - فانظز إلى الإسلام كيف بقاو 5 # 0 0 25 - وانظز إلى القرآن معزولا لدب # 1 250 - وانظز إلى قول الزسول كذاك م! # 2502 - والله ما عزلوه تعظيما له # 2503 - يا لئتهم إذ يحكمون بعزله # 4 250 - يا ويحهم ولوا نتائج فكرهئم # 5 0 25 - ورذالهم وثوا " إشارات " ابن سب # 2506 - وانظز إلى نطر الكتاب مجدلا # 07 25 - بالطعن بالإجمال والإضمار والب # 08 25 - وبالاشتراك وبالمجاز وحذف ما # 9 0 25 - وانظز إليه لئس ينفذ حكمه # 0 251 - وانظز إليه لئس يقبل قوله # 2511 - لكنما المقبول حكم العقل لا # 2512 - يئكي علئه أهله وجنوده # 2513 - عهدوه قدما ليس يحكم غيره # 4 251 - إن غاب نابت عنه أقوال الرسو # 2515 - فاتاهم ما لئم يكن في ظنهم # 2516 - بجنود تعطيل وكفران ms0983 من ا د # 2517 - فعلوا بملته ويسنته كما # جدا فأين القطع بالبرهان؟ # ذاك المعارض صاحب السلطان # والنفيئ مظنون لدى الإنسان # خنا العقول ومنطق اليونان # من بعد هذا القول ذي البطلان # طئم عن نفوذ ولاية ل لإيقان # شولا لديهم لئس ذا سلطان # أيظن ذلك قط ذو عزفان؟ # لم يزفعوا رايات جنكشخان # وقضؤا بها قطعا على القرآن # ضا حين ولوا منطق اليونان # وسط العرين ممزق اللحمان # خصيص والتاويل بالبهتان # شاووا بدعواهئم بلا برهان # بئن الخصوم وما له من شان # في للعلم بالأوصاف للزحمن # أحكامه لا يشتوي الحكمان # بدمائهم ومدامع الاجفان # وسواه معزوذ عن السلطان # ل هما لهم دون الورى حكمان # من حكم جنكسخان ذي الطغيان # حغول ثم الاص والعلان # فعلوا بأمته من العدوان # 140 PageV04P140 ~~2518 # 2519 # 2520 # 2521 # 2522 # 2523 # 2524 # 2525 # 2526 # 2527 # 2528 # 2529 # 2530 # 2531 # 2532 # 2533 # 2534 # 2535 # 2536 # 2537 # 2538 # 2539 # 2540 # والفه ما انقادوا لجنكشخان حث # و1 لله ما ولوه إلا بعد عز # عزلوه عن سلطانه وهو اليقس # هذا ولم يكف الذي فعلوه حف # جعلوا القران عضين إذ عضوه أث # منها نتفاء خروجه من ربنا # لكنه خلق من اللوح ابتدا # ما قاله رث الشموات العلى # تتا لهم سلبوه أكمل وصفه # هل يشتوي بالله نشبته إلى # من أين للمخلوق عر صفاته؟ # بئن الصفات وبئن مخلوق كما # هذا وقد عضهوه ان نصوصه # لكن غايتها الطنون وليته # لكن ظواهر لا يطابق ظنها # إلا إذا ما أولت فمجازها # أو بالكناية واستعارات وث # فالقطع ليسى يفيده والظن ه # فلم الملامة إذ عزلناها ووذ # فالله يعظم في النصوص أجوركم # ماتت لدى الاقوام لا يحيونها # هذا وقولهم خلاف الحنر ود # مع كؤنه أيضا خلاف الفطرة ا د # ى أعرضوا عن محكم القرآن # ل الوحي عن علم وعن إيقان # ش المشتفاد لنا من الشلطان # ص تمموا الكفران بالبهتان # ! اعا معددة من النقصان # لم يئد من رب ولا رحمن # أو جئرئيل أو الزسول الثاني # لئس الكلام بوصف ذي الغفران # عضهوه عضه الزيب و1 لكفران # بشر ms0984 ويشبته إلى الرحمن # الله أكبر لئس يشتويان # بين الإله وهذه الاكوان # معزولة عن إمرة الإيقان # ظنا يكون مطابقا ببيان # ما في الحقيقة عندنا بوزان # بزيادة فيها أو لنقصان # جيه وأنو ع المجاز الثاني # عى كذلك فانتفى الامران # خنا العقول وفكرة الاذهان # يا أفة الاثار والقزآن # ابدا ولا تحييهم لهوان # حعقول [والمنقول] و[لبرهان # أولى وسنة رجمنا الرحمن PageV04P141 ~~2541 - فالله قد فطر العباد على التفا # 2542 - كل يدل على اثذي في نفسه # 2543 - فترى المخاطب قاطعا بمراد # 2544 - إذ كك لفظ غئر لفظ نبئنا # 2545 - حاشا كلام الله فهو الغاية ا د # 2546 - لئم يفهم الثقلان من لفظ كما # 2547 - فهو الذي استولى على التئيان كاس! # 2548 - ما بعد تئيان الرسول لناظر # 2549 - فانظر إلى قول الرسول لسائل # 0 255 - حقأ ترون إلهكئم يوم اللقا # 2551 - كالبدر ليل تمامه والشمس في # 2552 - بل قصده تحقيق رويتنا له # 2553 - ونفى السحاب وذاك أمر مانع # 2554 - فأتى إذا بالمقتضي ونفى الموا # 2555 - صلى عليه الله ما هذا الذي # 2556 - ماذا يقول القاصد التبيان يا # 2557 - فبأي لف! جاءكئم قلتئم له # 2558 - وضربتم في وجهه بعساكر ا ث # 2559 - لو انكم والله عاملتئم بذا # 0 256 - فسدت تصانيف الوجود بأسرها # 2561 - هذا وليسوا في بيان علومهم # 2562 - ولله لو صح اثذي قد قلتم # 2563 - فالعقل لا يهدي إلى تفصيلها # هم بالخطاب لمقصد التئيان # بكلامه من اهل كل لسان # هذا مع التقصير في الإنسان # هو دونه في ذا بلا نكران # صصوى له أعلى ذرى التئيان # فهموا من الاخبار والقرآن # ضيلائه حقا على الاحسان # إلا العمى والعئب في العميان # من صحبه عن روية الزحمن # رويا العيان كما يرى القمران # نحر الظهيرة ما هما مثلان # فاتى باظهر ما يرى بعيان # من روية القمرين في ذل الان # نع خشية الثقصير في التئيان # ياتي به من بعد ذا ببيان # أهل العمى من بعد ذا التبيان # ذا اللفظ معزوذ عن الإيقان # ث ويل دفعا منكم بييان # أهل العلوم وكتبهم بوزان # وغدت ms0985 علوم الناس ذات هوان # مثل الزسول ومنزل القرآن # قطعت سبيل العلم والإيمان # لكن ما جاءت به الوحيان PageV04P142 ~~2564 - فإذا غدا التفصيل لفظئا وم! # 2565 - فهناك لا علما أفادت لا ولا # 2566 - لو صخ ذاك القول لم يحصل لنا # 2567 - وغدا الئخاطب فاسدا وفساده # 2568 - ما كان يحصل علمنا بشهادة # 2569 - وكذلك الإقرار يصبح فاسدا # 2570 - وكذا عقود العالمين بأسرها # 2571 - أيسوغ للشهدا شهادتهم بها # 2572 - إذ تلكم الألفاظ غئر مفيدة # 2573 - بل لا يسوغ لشاهد أبدا شها # 2574 - بل لا يرادتى دم بلفظ الكفر من # 2575 - بل لا يباح الفزج بالإذن ائذي # 2576 - أيسوغ للنبهداء جزمهم بأن # 2577 - هذا وجملة ما يقال بانه # 2578 - هذا ومن بهتانهم اأن الفغا # 2579 - فانظز إلى الألفاظ في جريانها # 2580 - آلظنها تحتاج نقلا مشندا # 2581 - م قد جرت مجرى الفحرورتات لا # 2582 - إلا الاقل فإنه يحتاج للف # 2583 - ومن المصائب قول قائلهم بأنم # 2584 - وخلافهئم فيه كئير ظاهر # 2585 - وكذا اختلافهم أمشتفا يرى # 2586 - والاصل ماذا؟ فيه خلف ثابت # شولا عن الإيقان والزجحان # ظنا وهذا غاية الحزمان # قطع بقؤل قط من إنسان # أصل الفساد لنوع ذا الإنسان # ووصثة كلا ولا إيمان # إذ كان محتملا لسبع معان # باللفظ إذ يتخاطب الرجلان # من غئر علم منهم ببيان # للعلم بل للظن ذي الزجحان # دته على مدلول نطق لسان # متكفم بالطن والحشبان # هو شزط صحته من النشوان # رضيت بلفط قابل لمعان # في ذا فساد العقل و1 لاديان # ت أتت بنقل الفرد ولوحدان # في هذه الاخبار ولقزان # متواترا أو نقل ذي وحدان # تحتاج نقلا وهي ذات بيان # ! ل الصحيح وذ 1 ك ذو تئيان # "الله " أظهر لفطة بلسان # عربيئ وضع ذاك أم سرياني # أم جامدا قولان مشهوران # عند النحاة وذاك ذو لوان # 143 PageV04P143 ~~2587 - هذا ولفظ " الله " أظهر لفظة نطق اللسان بها مدى الازمان # 2588 - فانظز بحق الله ماذا في الذي قالوه من لئسبى ومن بهتان # 2589 - هل خالف العقلاء ان الله رث م العالمين مدبر الأكوان # 2590 - ما ms0986 فيه اجمال ولا هو موهم نقل المجاز ولا له وضعان # 2591 - والخلف في أحوال ذاك اللفظ لا في وضعه لم يختلف رجلان # 2592 - وإذا هم اختلفوا بلفظة " مندة " فيه لهم قؤلان معروقان # 2593 - أفبئنهم خلف باأد مرادهئم حرم الإله وقئلة البلدان # 2594 - وإذا هم اختلفوا بلفظة " أحمد" فيه لهم قولان مذكوران # 2595 - أفبينهم خلف بأن مرلدهئم منه رسول الله ذو البرهان # 2596 - ونظير هذا لئس يحصر كثرة يا قوم فاستحيوا من الزحمن # 2597 - أبمثل ذا الهذيان قد عزلت نصو ص الوحي عن علم وعن إيقان # 2598 - فالحمد لله المعافي عبده مفا بلاكئم يا ذوي العزفان # 2599 - فلأجل ذا نبذوا الكتاب وراءهئم ومضوا على اثار كل مهان # 0 0 26 - ولاجل ذاك غدوا على الشنن التي جاءت وأهييها ذوي اضغان # 1 260 - يزمونهم بهتا بكل عظيمة حاشاهم من إفك ذي بهتان # صهالالى * * # في تنزيه 1 هل الحديث وحملة الشريعه عن # الألقاب القبيحة والشنيعه # 2602 - فرموهم بغيأ بما الزامي به # 2603 - يرمي البريء بما جناه مباهتا # اولى ليدفع عنه فعل الجاني # ولذاك عند الغز يشتبهان # 144 PageV04P144 ~~260 # 260 # 260 # 260 # 260 # 260 # 261 # 261 # 261 # 261 # 261 # 261 # 261 # 261 # 261 # 261 # 262 # سفوهم حشوئة ونوابتا ومجشمين وعابدي أوثان # وكذاك أعداء الرسول وصحبه وهم الزو 1 فض أخبث الحيوان # نصبوا العداوة للضحابة ثئم سف! وا بالنواصب شيعة الزحمن # وكذا المعطل شئه الزحمن باو حعدوم فاجتمعت له الوصفان # وكذاك شبه قوله بكلامنا حتى نفاه وذان تشبيهان # وكذاك شبه وصفه بصفاتنا حئى نفاها عنه بالبهتان # وتى إلى وصف الزسول لرئه سماه تشبيها فيا إخواني # بالله من أولى بهذا الاسم من هذا الخبيث المخبث الشيطان # إن كان تشبيها ثبوت صفاته سبحانه فبكامل ذي شان # لكن نفي صفاته تشبيهه بالجامدات وكل ذي نقصان # بل بالذي هو غئر شيئء وهو م! ولوم وإن يفرض ففي الاذهان # فمن المشبهه في الحقيقة نتم أم مثبت الأوصاف للرحمن؟ # !! ال! ه * * # في نكته بديعه تيين مير 1 ث الملقبين # والملنو من ms0987 الفوببن والموحدنبن # - هذا وثئم لطيفة عجب سأب رريها لكم يا معشر الإخوان # - فاسمع فذاك معطل ومشبهه واعقل فذاك حقيقة الإنسان # - لا بد أن يرث الزسول وضذه في الناس طائفتان مختلفان # - فالوارثون له على منهاجه ولوارثون لضده فئتان # - إحداهما حرب له ولحزبه ما عندهئم في ذاك من كتمان # 145 PageV04P145 ~~1 262 - فرموه من ألقابهم بعظائم # 2622 - فاتى الالى ورثوهم فرمؤا بها # 2623 - هذا يحقق إرث كل منهما # 4 262 - والآخرون أولو النفاق فأضمروا # 2625 - وكذا المعطل مضمز تعطيله # 2626 - هذي مواريث العباد لقسمت # 2627 - هذا وثثم لطيفبه أخرى بها # 2628 - تجد المعطل لاعنا لمجشم # 2629 - والفه يصرف ذاك عن أهل الهدى # 2630 - هئم يشتمون مذمما ومحفد # 2631 - صان الإله محفدا عن شتمهئم # 2632 - كصيانة الاتباع عن شتم المع! # 2633 - والشمث مزجعه عليهم إذ هم # 2634 - وكذا المعطل يلعن اسم مشئه # 2635 - هذي حسان عرانس زفت لكئم # 2636 - والعلم يدخل قلب كل موفق # 2637 - ويرذه المحروم من خذلانه # 2638 - يا فرقة نفت الإله وقؤله # 2639 - موتوا بغئطكم فرئي عالم # 0 264 - فالله ناصر دينه وكتابه # 2641 - والحق ركن لا يقوم لهده # 2642 - توبوا إلى الزحمن من تعطيلكئم # 2643 - من تاب منكئم فالجنان مصيره # هئم أهلها لا خيرة الزحمن # وراثه بالبغي ولعدوان # فاسمع وعه يا من له أذنان # شئئأ وقالوا غئره بلسان # قد أظهر الئنزيه للرحمن # بئن الطوائف قشمة المنان # سلوان من قد س! ث بالبهتان # ومشئه لله بالإنسان # كمحمد ومذمم اسمان # عن شتمهم في معزل وصيان # في اللفط والمعنى هما صونان # ! ل للمشبهه هكذا الإرثان # أهل لكل مذمة وهوان # واسم الموخد في حمى الزحمن # ولدى المعالل هن غير حسان # من غئر بؤاب ولا ستئذان # لا تشقنا اللهم بالحرمان # وعلؤه بالجحد والكفران # بسرائر منكم وخئث جنان # ورسوله بالعلم والسلطان # أحد ولو جمعت له الثقلان # فالرب يقبل توبة الندمان # أو مات جهميا ففي النيران # 14 PageV04P146 ~~في بيان اقتضاء التجهم والجبر والإرجاء # للنر عن يب دياذات الأذبياء # 2644 - وسمع وعه سزا عجييا كان م! # 2645 ms0988 - فأذعته بعد الفتيا والتي # 2646 - جيم وجيم ثم جيئم معهما # 2647 - فيها لدى الاقوام طلشم متى # 2648 - فإذا رأيت الثور فيه تقارن ا د # 2649 - دلت على أن النحوس جميعها # 0 265 - جئر وإرجاء وجيم تجهم # 2651 - فاحكئم بطالعها لمن حصلت له # 2652 - فاحمل على الاقد ر ذنيك كله # 2653 - وفتح لنفسك باب عذرك إذ ترى ا د # 2654 - فالجئر يشهدك الذنوب جميعها # 2655 - لا فاعل أبدا ولا هو قادز # 2656 - والأمر والنهيئ اللذان توجها # 2657 - وكأمره الأعمى بنقط مصاحف # 2658 - وإذا ارتفعت دريجة أخرى رأب # 2659 - إن قيل قد خالفت أمر الشزع قل # 2660 - ومطيع أمر الله مثل مطيع ما # 2661 - عئد الاوامر مثل عبد مشيئة # 2662 - فانظز إلى ما قادت الجيم التي # ضوما من الاقوام منذ زمان # نصحا وخوف معرة الكتمان # مقرونة مع احرف بوزان # تحلله تحلل ذروة 1 لعرفان # جيمات بالئثليث شز قران # لسهم الذي قد فاز بالخذلان # فتأمل المجموع في الميزان # بخلاصه من ربقة الإيمان # حمل الجذوع على قوى الجدران # فعال فعل الخالق الديان # مثل ارتعاش الشئخ ذي الرجفان # كالمئت أدرج داخل الاكفان # فهما كأمر العئد بالطيران # أو شكلها حذرا من الالحان # ت الكل طاعات بلا عصيان # لكن أطعت إرادة الرحمن # يقضي به وكلاهما عئدان # عند المحقق ليس يفترقان # للجئر من كفر ومن بهتان # 147 PageV04P147 ~~2663 - وكذلك الارجاء حين تقر باو # 2664 - فار! المصاحف في الحشوش وخرب ا و2665 - واقتل إذا ما اسطعت كل موخد # 2666 - واشتئم جميع المرسيين ومن أتؤا # 2667 - وإذا رأيت حجارة فاسجد لها # 2668 - وأقز أن الله جل جلاله # 2669 - وأقر ان رسوله حفا أتى # 2670 - فتكون حفا مؤمنا وجميع ذ ا # 2671 - هذا هو الإرجاء عند غلاتهم # 2672 - فأضف إلى الجيمين جيم تجهم # 2673 - قل ليس فؤق العزش رب عالثم # 2674 - بل ليس فوق العرش ذو سمع ولا # 2675 - بل لئس فوق العرش معبود سوى ا و2676 - بل لئس فوق العرش من متكفم # 2677 - كلا ولا كلم إلئه صاعد # 2678 - أثى ms0989 وحظ العرش منه كحط ما # 2679 - بل نشبة الزحمن عند فريقهم # 2680 - فعليهما استولى جميعا قدرة # 2681 - هذا ائذي عطته جيم تجفم # 2682 - تالله ما استجمعن عند معئى # 2683 - والجهم أضلها جميعا فاغتدت # 2684 - والوارئون له على التحقيق هم # 2685 - لكن تقيمت الطوائف قوله # حعبود تصبح كامل ل لإيمان # جئت العتيق وجد في العصيان # وتمشحن بالقسر والصلبان # من عنده جهرا بلا كتمان # بل خز للأصنام ولاوئان # هو وحده الباري لذي الاكوان # من عنده بالوحي وللقرآن # وزر علئك ولئس بالكفران # من كل جهمي أخي المثمئطان # وانف الصفات ولق بالأرسان # بسرائر مئا ولا إعلان # بصر ولا عذل ولا إحسان # سدم الذي لا شيئء في الأعيان # باوامبر وزواجر وقران # ابدل ولا عمل لذي شكران # تحت للثرى عند الحضيض الداني # للعرش نشبته إلى البثيان # وكلاهما من ذل ته خلوان # حثوا بلا كئل ولا ميزان # جيماتها ولديه من إيمان # مقسومة في الناس بالميزان # اصحابها لا شيعة الايمان # ذو السهم والسهمئن والشهمان PageV04P148 ~~2686 # 2687 # 2688 # 2689 # 2690 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 02 # 03 # 26 # 26 # 26 # 26 # 26 # 26 # 26 # 26 # 26 # 27 # 27 # 27 # 27 # - لكن نجا هل الحديث المحض ات يصاع الرسول وتابعو القران # - عرفوا الذي قد قال مع علم بما قال الرسول فهم اولو العرفان # - وسواهم في الجهل و1 لدعوى مع اد ممئر العظيم وكثرة الهذيان # - مدو يدا نحو العلى بتكلف وتخلف وتكبر وتوان # - آلرى ينالوها وهذا شانهم حاشا لعلى من ذا الزبون الفاني # * * * # تم! صر # في جواب الرب صباوص صمالى صب القيامة إذا # سأل المعطل والفثبت عن قول بى واحد مذهما # - ولسل المعطل ما تقول إذا آلى فئتان عثد الله تختصمان # - إحداهما حكمت على معبودها بعقولها وبفكرة الاذهان # - سمته معقولأ وقالت إنه اولى من المنصوص بالبرهان # - والنص قطعا لا يفيد فنحن او لنا وفؤضنا لنا قولان # - قالت وقلنا فيك لشت بداخل كلأ ولشت بخارج الأكوان # - والعزش اخلئناه منك فلشت فو ق العزش لشت بقابل لمكان # - وكذاك لشت ms0990 بقائل القزان بل قد قاله بشر عظيم الشصان # - ونسئته حقا إليك بنشبة الص صثمريف تعظيما لذا القزان # - وكذاك قلنا لشت تنزل في الذجى إن النزول صفات ذي الجثمان # - وكذاك قلنا لشت ذا وجبما ولا سمع ولا بصر فكئف يدان؟ # - وكذاك قلنا لا ترى في هذه الد نيا ولا يوم المعاد الثاني # - وكذاك قلنا ما لفعلك حكمة من اجلها خضصته بزمان # - ما ثئم غير مشيئة قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحان # 149 PageV04P149 ~~2704 # 2705 # 2706 # 2707 # 2708 # 2709 # 2 # 3 # ه # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # 27 # 27 # 27 # 27 # 27 # 27 # 27 # 27 # 27 # 27 # 27 # 27 # 27 # 27 # - لكن منا من يقول بحكمة لئست بوصف قام بالرحمن # - هذا وقلنا ما اقتضته عقولنا وعقول أشياخ ذوي عزفان # - قالوا لنا لا تأخذوا بظواهر الى! حيئن تنسلخوا من الإيمان # - بل فكروا بعقولكئم إن شئتم أو فاقبلوا اراء عقل فلان # - فلأجل هذا لئم نحكئم لفظ ا ثار ولا خبر ولا قرآن # - إذ كل تلك أدثة لفظئة معزولة عن مقتضى البزهان # * * صهالالى # أنبعر # والاضرون اتوا بما قد قاله من غير تحريف ولا كتمان # قالوا تلقئنا عقيدتنا عن الى سحيثن بالأخبار ولقرآن # فالحكم ما حكما به لا راي أهفى الاختلاف وظن ذي الحشبان # آراؤهم احداث هذا الدين نا قضة لاصل طهارة الايمان # آراؤهئم ريح المقاعد أين تذ ك الريح من روج ومن ريحان # قالوا وأنت رقيبنا وشهيدنا من فودتى عزشك يا عظيم الشان # إنا أبينا ن ندين ببدعة وضلالة أو إفك ذي بهتان # لكن بما قد قلته أو قاله من قد أتانا عنك بالفزقان # ولذاك فارقناهم حين احتيا ج الناس للأنصار والأعول ن # كئلا نصير مصيرهئم في يؤمنا هذا ونطمع منك بالغفران # فمن الذي منا احق بامنه فاختر لنفسك يا خا العرفان # لا بد أن نلقاه نحن ونتم في موقف العرض العظيم الشان # وهناك يشألنا جميعا ربنا ولديه قطعا نحن مختصمان # فنقول قلت كذا وقال نبئنا أيضا كذا قإمامنا الوحيان # 150 PageV04P150 ~~2724 - فافعل ms0991 بنا ما أنت اهل بعد ذا نحن العبيد وأنت ذو 1 لاحسان # 2725 - أفتقدرون على جواب مثل ذا أم تعدلون إلى جواب ثان # 2726 - ما فيه قال الله قال رسوله بل فيه قلنا مثل قول فلان # 2727 - وهو الذي أدت إليه عقولنا لما وزنا 1 لوحي بالميزان # 2728 - إن كان ذلكم الجواب مخلصا فامضوا عليه يا ذوي العزفان # 2729 - تالله ما بعد البيان لمنصض إلا العناد ومركب الخذلان # * * * # في تحميل أهل] لإثبات # تؤدى عذد ر ب # 2730 - يا أيها الباغي على أتباعه # 2731 - قد حملوك شهادة فاشهد بها # 2732 - واشهد عليهم إن سئلت بانهم # 2733 - فوق الشموات العلى حفا على ا و2734 - والامر ينزل منه ثم يسير في ا د # 2735 - وإلئه يصعد ما يشاء بأمره # 2736 - وإليه قد صعد الرسول وقبله # 2737 - وكذلك الاملاك تصعد دائما # 2738 - وكذاك روج العئد بعد مماتها # 2739 - واشهد عليهم انه سئحانه # 0 274 - سمع الامين كلامه منه وأ 3 # للمعطلتو شهادة # العالتو # بالظلم والبهتان و1 لعدو 1 ن # إن كنت مقبولا لدى الرحمن # قالوا إله العزش والاكوان # حرش استوى سئحان ذي الشلطان # أقطار سئحان العظيم الشان # من طئبات القول و1 لشكران # عيسى ابن مريم كاسر الضلبان # من ههنا حقا إلى الذثان # تزقى إلئه وهو ذو إيمان # متكلم بالوحي ولقران # 51 إلى المئعوث بالفرقان # 151 PageV04P151 ~~1 274 - هو قؤل رب العالمين حقيقة # 2742 - واشهد علئهم أثه سبحانه # 2743 - سمع ابن عمران الرسول كلامه # 2744 - [واشهد علئهم أنهم قالوا بانم # 2745 - واشهد عليهم انهم قالوا بأنم # 2746 - واشهد عليهم أنهم قالوا بأنم # 2747 - والله قال بنفسه لرسوله # 2748 - والله قال بنفسه لرسوله # 2749 - والله قال بنفسه حم مع # 0 275 - واشهد علئهم انهم وصفوا الإك # 2751 - وبكل ما قال الزسول حقيقة # 2752 - واشهد علئهم أن قول نبيهم # 2753 - نص يفيد لديهم علم اليقب # 2754 - واشهد عليهم أئهم قد قابلوا الف # 2755 - إن المعطل والممثل ما هما # 2756 - ذا عابد المعدوم لا سئحانه # 2757 - واشهد عليهم ms0992 آنهئم قد أثبتوا ا ك # 2758 - وكذلك الأحكام أحكام الصفا # 2759 - قالوا عييم وهو ذو علم وي! # 0 276 - وكذا بصيز وهو ذو بصر ويف # 2761 - وكذا سميع وهو ذو سمع ويش! # 2762 - متكلم وله كلام وصفه # 2763 - وهو القوفي بقوة هي وصفه # 52 # لفظا ومعنى لئس يفترقان # قد كلم المولود من عمران # منه إلئه مشمع الاذان # الفه ناداه بلا كتمان # الله نادى قئله الابوان # الله يشمع صوته الثقلان] # إني أنا الله العظيم الشان # اذهب إلى فزعون ذي الطغيان # طه ومع يس قول بيان # ، بكل ما قد جاء في القرآن # من غير تحريف ولا عدول ن # وكلام رب العرنر ذا التئيان # ش إفادة المعلوم بالبزهان # صطيل والئمثيل بالنكران # متيقنين عبادة الرخمن # أبدا وهذا عابد الاوثان # أسماء و1 لأوصاف للذئان # ت وهذه الأركان للايمان # دن غاية الاسرار والإعلان # صر كل مردي وذي الالوان # حع كل مسموع من الاكوان # ويكلم المخصوص بالرضوان # وعييك يقدر يا أخا الشلطان PageV04P152 ~~2764 - وهو المريد له الإرادة هكذا # 2765 - والوصف معنى قام بالموصوف واك # 2766 - أسماؤه دلت على وصافه # 2767 - وصفاته دلت على سمائه # 2768 - والحكم نشبتها إلى متعلقا # 2769 - ولرئما يعنى به الاخبار عن # 2770 - والفعل إعطاء الإرادة حكمها # 2771 - فإذا انتفت أوصافه سئحانه # 2772 - واشهد علئهم أنهم قالوا ب! # 2773 - واشهد علئهم اانهم براء من # 2774 - واشهد عليهم انهم يتأؤلو # 2775 - هم في الحقيقة أهل تأويل الذي # 2776 - واشهد عليهم ان تاويلاتهم # 2777 - واشهد علئهئم أثهم حملوا النصو # 2778 - إلا إذا ما اضطرهئم لمجازها ا د # 2779 - فهناك عصمتها إباحته بغف # 2780 - واشهد عليهم انهم لا يكفرو # 2781 - إذ أنتم أهل الجهالة عندهم # 2782 - لا تعرفون حقيقة الكفران بل # 2783 - إلا إذا عاندتم ورددتم # 2784 - فهناك نتئم أكفر الثقلين من # 2785 - واشهد علئهم ألهم قد أثبتوا ا ل # 2786 - واشهد علئهم ان حجة ربهم # ابدا يريد صنائع الاح! سان # سماء اعلام له بوزان # مشتقة منها اشتقاق معان # والفعل مرتبط به الامران # ت تقتضي آثارها ببيان ms0993 # ائارها يعنى به أمران # مع قدرة لفعال والإمكان # فجميع هذا بيهن البطلان # ون ا كله جهرا بلا كتمان # تاويل كل محزفي شئطان # ن حقيقة التأويل في القران # يعنى به لا قائل الهذيان # صزف عن المزجوح للرجحان # ص على الحقيقة لا المجاز الثاني # حضطر من حسل ومن برهان # س تجانف للاثم والعدوان # نكم بما قلتئم من الكفران # لشتئم اولي كفر ولا إيمان # لا تعرفون حقيقة الايمان # قول الزسول لاجل قول فلان # إنس وجن ساكني الئيران # أقدار واردة من الرحمن # قامت عليهم وهو ذو غفران # 15 PageV04P153 ~~2787 - واشهد علئهم أئهم هئم فاعلو ن حقيقة الطاعات والعصيان # 2788 - والجئر عندهم محال هكذا نفي القضاء فبئست الرأيان # 2789 - واشهد عليهم أن إيمان الورى قؤل وفعل ثم عقد جنان # 2790 - ويزيد بالطاعات قطعا هكذا بالفحد يمسي وهو ذو نقصان # 2791 - والله ما إيمان عاصينا كإب حان الأمين منزل القرآن # 2792 - كلا ولا إيمان مومننا كإب حان الرسول معلم الإيمان # 2793 - واشهد علئهم أئهم لئم يخلدوا أهل الكبائر في حميم ا ن # 2794 - بل يخرجون بإذنه بشفاعة وبدونها لمساكن بجنان # 2795 - واشهد عليهم اأر ربهم يرى يؤم المعاد كما يرى القمران # 2796 - واشهد علئهم أن أصحاب الرسو ل خيار خلق الفه من إنسان # 2797 - حاشا النبئين الكرام فإنهم خير البرية خيرة الرحمن # 2798 - وخيارهئم خلفاؤه من بعد وخيارهئم حقا هما العمران # 2799 - والسابقون الاولون أحق بالف! قديم ممن بعدهئم ببيان # 0 280 - كل بحشب السئق أفضل رتبة من لاحق و[لفضل للمنان # * * * # في عهود المثنر لرب العالمين # 1 280 - يا ناصر الإسلام والسنن التي # 2802 - يا من هو الحق المبين وقوله # 2803 - لشرح لدينك صدر كل موحد # 4 280 - واجعله مؤتما بوحيك لا بما # 154 # جاءت عن المئعوث بالقرآن # ولقاؤه ورسوله ببيان # شزحا ينال به ذرا ل لاحسان # قد قاله ذو ل لإفك والبهتان PageV04P154 ~~2805 - وانصز به حزب الهدى واكبت به # 2806 - و1 نعش به من قصده إحياؤه # 2807 - و1 صرف بحقك عنه أهل الزيغ [والف # 2808 ms0994 - فوحق نعمتك التي أوليتني # 2809 - وكتبت في قلبي متابعة الهدى # 0 281 - ونشلتني من بئر اصحاب الهوى # 1 281 - وجعلت شزبى المنهل العذب الذي # 2812 - وعصفتني من شزب سفل الماء ت! # 2813 - وحفظتني مما ابتليت به الالى # 4 281 - نبذوا كتابك من وراء ظهورهئم # 2815 - واريتني البدع المضلة كئف يل # 2816 - شئطانه فيظل ينقشها له # 2817 - فيظنها المغرور حقا وهي في الف # 2818 - لاجاهدن عدالب ما أبقيتني # 2819 - ولافضحنهم على ر س الملا # 0 282 - ولاكشفن سرائرأ خفيت على # 2821 - ولاتبعنهم إلى حيث انتهوا # 2822 - ولارجمنهم بأعلام الهدى # 2823 - ولاقعدن لهم مراصد كيدهئم # 4 282 - ولاجعلن لحومهم ودماءهئم # 2825 - ولاحملن عليهم بعساكر # 2826 - بعساكر الوحيين والفطرات باد # 2827 - حئى يبين لمن له عقل من اد # حزب الفلال وشيعة الشيطان # واعصمه من كيد امرىء فتان # ! ئديل] والتكذيب و1 لطغيان # فجعلت قلبي و1 عي القزان # فقرات فيه أسطر الايمان # بحبائل من محكم القران # هو رأس ماء الوارد الظمآن # ت نجاسة الآراء والاذهان # حكموا علئك بشزعة البهتان # وتمسكوا بزخارف الهذيان # صيها مزخرفة إلى الإنسان # نقش المشبهه صورة بدهان # حقيق مثل الال في القيعان # ولاجعلن قتالهم ديداني # ولافرين اديمهم بلساني # ضعفاء خلقك منهم ببيان # حئى يقال أبعد عئادان # رجم المريد بثاقب الشهبان # ولاحصرنهم بكل مكان # في يوم نصرك اعظم القربان # لئست تفر إذ 1 [لتقى 1 لزحفان # حعقول والمنقول بالإحسان # أولى بحكم العقل والبرهان # 15 PageV04P155 ~~2828 - ولانصحن الله ثم رسوله وكتابه وشرائع الايمان # 2829 - إن شاء ربي ذا يكون بحوله او لئم يشا فالامر للرحمن # تن! غ # في شهادنت 1 هل] فيتبات على أهل المنو أنه ليس # في السماء اله ولا لله بيننا كلام ولا في القبر رسول # 2830 - إنا تحفلنا الشهادة بالذي قلتئم نؤديها لدى الرحمن # 2831 - ما عندكئم في الارض قزان كلا م الله حقا يا أولي العدوان # 2832 - كلا ولا فوق السموات العلى رب يطاع بواجب الشكران # 2833 - كلا ولا في القئر ايضا عندكئم من مرسل والله عند لسان # 2834 - [هاتيك ms0995 عورات ثلاث قد بدت منكئم نخطوها بلا روغان] # 2835 - فالروح عندكم من الاعراض قا ئمة بجشم الحيئ كالالوان # 2836 - وكذا صفات الحيئ قائمة به مشروطة بحياة ذي الجثمان # 2837 - فإذل انتفت تلك الحياة فينتفي مشروطها بالعقل واليزهان # 2838 - ورسالة المئعوث مشروط بها كصفاته بالعلم والإيمان # 2839 - فإذا انتفت تلك الحياة فكل مشى سوط بها عدم لدى الاذهان # * * * # في الكلام في حياة الأنبياء في قبورهم # 0 284 - ولاجل هذا رام ناصر قولكم ترقيعه يا كثرة الخلقان # 1 284 - قال الزسول بقبره حي كما قد كان فوق الارض والزجمان # 2842 - من فوقه اطباق ذاك للتزب والد جنات قد عرضت على الجدران # 156 PageV04P156 ~~2843 - لو كان حئا في الضريح حياته # 2844 - ما كان تحت الأرض بل من فوقها # 2845 - اثلراه تحت الأرض حئا ثثم لا # 2846 - ولريح امته من الاراء وال # 2847 - أم كان حيا عاجزأ عن نطقه # 2848 - وعن الحراك فما الحياة اللات قد # 2849 - هذا ولئم لا جاءه أصحابه # 2850 - إذ كان ذلك دأبهم ونبتهئم # 2851 - هل جاءكم أثر بأن صحابه # 2852 - فأجابهم بجواب حي ناطق # 2853 - هلأ أجابهم جوابأ شافيا # 2854 - هذا وما شدت ركائبه عن ا د # 2855 - مع شدة الحرص العظيم له على # 2856 - انلراه يشهد رأيهم وخلافهم # 2857 - إن قلتم سبق البيان صدقتم # 2858 - هذا وكم من أمر اشكل بعده # 2859 - وما ترى الفاروق ود بانه # 2860 - بالجد في ميراثه وكلالة # 2861 - قد قضر الفاروق عند فريقكم # 2862 - تراهم يانون حول ضريحه # 2863 - ونبيهم حيئ يشاهدهئم ويف # 2864 - أفكان يعجز أن يجيب بقوله # 2865 - يا قومنا استحيوا من العقلاء والى # قئل الممات بغئر ما فزقان # والله هذي سنة الرحمن # يفتيهم بشرائع الايمان # خلف العظيم وسائر البهتان # وعن الجواب لسائل لففان # أثبتموها أوضحوا ببيان # يشكون بأس الفاجر الفتان # حيئ يشاهدهئم شهود عيان # سألوه فتيا وهو في الاكفان # فاتوا إذا بالحق والبرهان # إن كان حتأ ناطقا بلسان # حجرات للقاصي من البلدان # إرشادهم بطرائق التئيان # ويكون للتئيان ذا كتمان # قد ms0996 كان بالتكرار ذا إحسان # أعني على العلماء كل زمان # قد كان منه العهد ذا تئيان # وببعض أبواب الزبا [لفتان # إذ لم يسله وهو في الاكفان # لسؤال أمهم اعز حصان # حعهم ولا ياتي لهم ببيان # إذ كان حيأ داخل البنيان # حئعوث بالقران و1 لرحمن PageV04P157 ~~866 # 867 # 868 # 869 # 870 # 871 # 872 # 873 # 874 # 875 # 876 # 877 # 878 # 879 # 880 # 881 # 882 # 883 # 884 # والله لا قدر الرسول عرفتم كلا ولا للنفس والإنسان # من كان هذا القدر مئلغ علمه فليشتتر بالالممت والكتمان # ولقد أبان الله أن رسوله مئت كما قد جاء في القزان # فجاء أن الفه باعثه لنا في القئر قئل قيامة الأبدان # ثلاث موتات تكون لرسله ولغئرهئم من خلقه موتان # إذ عند نفخ الضور لا يئقى امرؤ في الأرض حتا قط بالبزهان # أفهل يموت الزسل أم يئقوا إذا مات الورى م هل لكم قولان # فتكلموا بالعلم لا الدعوى وجب صوا بالدديل فنحن ذو أذهان # ولئم يقل من قئلكئم للرافعي اد أصوات حؤل القئر بالنكران # لا ترفعوا الاصوات حزمة عئده مئتا كحرمته لدى الحيوان # قد كان يمكنهم يقولوا إنه حي فغضوا الصؤت بالاحسان # لكنهم بالله أعلم منكم ورسوله وحقائق الايمان # ولقد أتوا يوما إلى العبهاس يف ضسقون من قحط وجدب زمان # هذا وبئنهم وبئن نبيههم عزض الجدار وحجرة النشوان # فنبيهم حيئ ويئبئمقون غف س نبيهم حاشا أولي الايمان # * * * # ف! ار # فيما] حتجو] به على حياة الرنا في البر # فإن احتججتم بالشهيد بانه حي كما قد جاء في القران # والرسل أكمل حالة منه بلا شك وهذا ظاهر التئيان # فلذاك كانوا بالحياة حق من شهدائنا بالعقل والبزهان # وبأن عقد نكاحه لئم ينفسخ فنساؤه في عصمة وصيان # 158 PageV04P158 ~~2885 # 2886 # 2887 # 2888 # 2889 # 2890 # 2891 # 2892 # 2893 # 2894 # 2895 # 2896 # 2897 # 2898 # 2899 # 2900 # 2901 # 2902 # 2903 # ولأجل هذا لئم يحل لغيره منهن و1 حدة مدى الازمان # فلئس في هذا دليل انه حيئ لمن كانت له أذنان # ولم ير المختار موسى قائما في قبره لصلاة ms0997 ذي القزبان # أفميهث يأتي الضلاة وإن ذا عين المحال وواضح البطلان # أو لم يقل إني أرذ على الذي يأتي بتسليم مع الإحسان # أيرد ميث السلام على الذي يأتي به هذا من البهتان # هذا وقد جاء الحديث بانهم أحياء في الاجداث ذا تبيان # وبأن أعمال العباد عليه ت! سض دائما في جمعة يومان # يوم الخميس ويوم الاثنين الذي قد خص بالفضل العظيم الشان # * * * # فمملر # في الجواب عما اينجوا # فيقال أصل دليلكئم في ذاك حف # إن الشهيد حياته منصوصة # هذا مع النهي المركد اننا # ويساوه حل لنا من بعده # هذا وأن الأرض تأكل لحمه # لكنه مع ذاك حى فار! # فالرسل أولى بالحياة لديه مع # وهي الطرية في التراب وكلها # ولبعض أتباع الزسول يكون ذ ا # فانظز إلى قلب الدليل علئهم # به في هذه المسأله # ضنا علئكم وهي ذات بيان # لا بالقياس القائم الاركان # ندعوه مئتا ذاك في القرآن # والمال مقسوم على السهمان # وسباعها مع أمة الديدان # مشتئشر بكرامة الزحمن # مؤت الجسوم وهذه الابدان # فهو الحرام علئه بالبزهان # ايضا وقد وجدوه راي عيان # حرفا بحزف ظاهر التئيان # 159 PageV04P159 ~~4 290 - لكن رسول الله خص نساؤه # 5 290 - خئرن بئن رسوله وسواه فاكأ # 2906 - شكر الإله لهن ذاك ورثنا # 2907 - قصر الرسول على أولئك رحمة # 2908 - وكذاك أيضا قصرهن علئه م! # 2909 - زوجاته في هذه الدنيا وفي ا ل # 0 291 - فلذا حرمن على سواه بعده # 1 291 - لكن أتين بعذة شزعية # 2912 - هذا ورؤيته الكلحم مصفيا # 2913 - في القلب منه حسيكة هل قاله # 4 291 - ولذلك أعرض في الضحيح محفد # 2915 - والدارقطنيئ الإمام عله # 2916 - أتس يقول ر ى الكليم مصفيا # 2917 - فرواه موقوفا علئه وليس باد # 2918 - بئن الشياق إلى الشيادتى تفاوت # 2919 - لكن تقلد مشلما وسواه مف # 0 292 - فرواته الأثبات اعلام الهدى # 2921 - لكن هذا لئس مختصا به # 2922 - فروى ابن حثان الصدوق وغئره # 2923 - فيه صلاة العصر في قئر الذي # 2924 - فتمثل النبمس التي قد كان يز # 2925 - عند ms0998 الغروب يخاف فوت صلاته # 2926 - حئى أصلي العصر قبل فواتها # بخصيصة عن سائر النشوان # ضرن الزسول لصخة الإيمان # سئحانه للعئد ذو شكران # منه بهن وشكر ذي الإحسان # طوثم بلا شك ولا حشبان # أخرى يقينا واضح البزهان # إذ ذلك صونا عن فراش ثان # فيها الحداد وملزم الاوطان # في قئره أثر عظيم النبان # فالحق ما قد قال ذو البزهان # عنه على عمد بلا نشيان # برواية معلومة للتئيان # في قئره فاعجب لذا العزفان # حرفوع واشوقا إلى العرفان # لا تطرحه فما هما سئان # - صخ هذا عنده ببيان # حفاظ هذل الدين في الازمان # ولله ذو فضل وذو إحسان # خبرا صحيحا عنده ذا شان # قد مات وهو محقق الايمان # عاها لأجل صلاة ذي القزبان # فيقول للملكئن هل تدعاني # قالا ستفعل ذاك بعد الان PageV04P160 ~~27 # 28 # 30 # 31 # 32 # 33 # 34 # 35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 42 # 43 # 46 # 47 # 48 # 49 # هذا مع الموت المحقق لا الذي # هذا وثابت البناني قد دعا لر # ن لا يزال مصليا في قئره # لكن رؤيته لموسى لئلة ا ويرويه أصحاب الصحاح جميعهئم # ولذاك ظن معارضا لصلاته # واجيب عنه بانه اسري به # فرآه ثثم وفي الضريح ولئس ذ ا # هذا ورد نبينا لسلام من # ما ذاك مختصا به أيضا كما # من زار قئر أخ له فأتى بتش! # رد الاله علئه حقا روحه # وحديث ذكر حياتهم بقبورهم # فانظر إلى الإسناد تعرف حاله # هذا ونحن نقول هئم أحياء ك # والتزب تحتهم وفوق رؤوسهئم # مثل الذي قد قلتموه معاذنا # بل عند ربهم تعالى مثل ما # لكن حياتهم أجل وحالهم # هذا وأفا عزض أعمال العبا # واتى به اثر فإن صح الحدب # لكن هذا لئس مختقحا به # فعلى ابي الانسان يعرض سعيه # حكيت لنا بثبوته القولان # حمن دعوة صادق الإيقان # إن كان أعطي ذاك من إنسان # حعراج فوق جميع ذي الاكوان # والقطع موجبه بلا نكران # في قئره إذ لئسى يجتمعان # ليراه ثم مشاهدا بعيان # بتناقض إذ أمكن الوقتان # ياتي بتشليم مع الإحسان # قد قاله المبعوث بالفرقان ms0999 # طيم علئه وهو ذو إيمان # حتى يرد علئه رد بيان # لما يصح وظاهر النكران # إن كنت ذا علم بهذا الشان # ممن عندنا كحياة ذي الابدان # وعن الشمائل ثم عن أيمان # بالله من إفك ومن بهتان # قد قال في الشهداء في القران # أعلى وأكمل عند ذي الإحسان # د علئه فهو الحق ذو إمكان # صث به فحق لئس ذا نكران # أيضا باثار روين حسان # وعلى أقاربه مع الاخوان PageV04P161 ~~95 # 95 # 95 # 95 # 95 # 95 # 95 # 95 # 95 # 95 # 96 # 96 # 96 # 96 # 96 # 96 # 96 # 96 # 96 # 96 # 97 # 97 # 97 # 2 - إن كان لسعيا صالحا فرحوا به # 2 - أو كان سعيا سيئا حزنوا وقا # 2 - ولذا الستعاذ من الضحابة من روى # 2 - يا رب إني عائذ من خزية # 2 - ذاك الشهيد المزتضى ابن رواحة ا ل # 2 - لكن هذا ذو اختصا موالذي # 2 - هذي نهايات لإقدام الورى # 2 - والحق فيه لئس! تحمله عقو # 2 - ولجهلهم بالروح مع أحكامها # 2 - فارض الذي رضي الالة لهم به # 2 - هل في عقولهم بأن الزوح في # 2 - وترد أوقات السلام علئه من # 2 - وكذاك إن زرت القبور مسلما # 2 - فهم يردون السلام علئك لى # 2 - هذا وجواف الطيور الخضر مدف # 2 - من لببس يحمل عقله هذا فلا # 2 - للروح شأن غير ذي الأكوان لا # 2 - وهو الذي حار الورى فيه فلئم # 2 - هذا وامر فوق ذا لو قلته # 2 - فلذاك أمسكت العنان ولو أرى # 2 - هذا وقولي إنها مخلوقة # 2 - هذا وقولي إنها لئست كما # 2 - لا داخل فينا ولا هي خارج # واستبشروا يا لذة الفرحان # لوا رب راجعه إلى الاحسان # هذا الحديث عقيبه بلسان # أخزى بها عند القريب الداني # ححبو بالغفران والرضوان # للمصطفى ما يعمل الثقلان # فى ذا المقام الضنك صعب الشان # ل بني الزمان لغلظة الأذهان # وصفاتها للإلف بالابدان # اتريد تنقض حكمة الرحمن # أعلى الرفيق مقيمة بجنان # أتباعه في سائر الازمان # ردت لهم أرواحهم للآن # ممن لست تشمعه بذي الاذان # ممنها لدى الجنات ms1000 والزضوان # تظلمه واعذره على النكران # تهمله شأن الروح أعجب شان # يعرفه غير الفزد في الازمان # بادرت بالإنكار والعدوان # ذاك الرفيق جريت في المئدان # وحدوثها المعلوم بالبرهان # قد قال أهل الافك والبهتان # عنا كما قالوه في الذئان PageV04P162 ~~973 # 974 # 975 # 976 # 977 # 978 # 979 # 980 # 981 # 982 # 983 # 984 # 985 # 986 # 987 # 988 # 989 # ولله لا الرحمن اثبتم ولا أرواحكم يا مدعي العزفان # عطلتم الابدان من أرواحها والعزش عطلتم من الزحمن # * *! ال! ه # في بو المذجذتي الذي ذصبه أهل التعطيل # على معاقل الإيمان وحصوذه جيلأ بعد جيل # لا يفزعنك قعاقغ وفراقغ # ما عندهئم شيء يهولك غئر ذا # وهو الذي يدعونه التركيب مف # أرأيت هذا المنجنيق فإنهم # بلغت حجارته الحصون فهدت المثى # لله كئم حصن عليه استولت الى # ولله ما نصبوه حثى عمروا # ومن البفب ان قوما بين أه # ورموا به معهئم وكان مصاب أه # فتركبت من كفرهئم ووفاق من # وجرت على الإسلام اعظم محنة # والله لولا أن تدارك دينه الر # لكن أقام له الإله بفضله # فرموا على ذا المنجنيق صواعقا # فاسألهم ماذ الذي يعنون بالف # وجعاجغ عريت عبئ البزهان # ك المنجنيق مقطع الاركان # صوبا على الاثبات منذ زمان # نصبوه تحت معاقل الايمان # -فات واستولت على الجدران # ممفار من ذا المنجنيق الجاني # قصدا على الحصن العطيم الشان # فى الحصن واطوهئم على العدوان # فى الحصن منهم فوق ذي الكفران # في الحصن أنواغ من الطغيان # من ذين تقديرا من الرحمن # حمن كان كسائر الاديان # يزكأ من الأنصار والاعوان # وحجارة هذته للأركان # ! ركيب فالتركيب سث معان # 163 PageV04P163 ~~2 - إحدى معانيه هو الئركيب من # 2 - من هذه الاعضا، كذا أعضاؤه # 2 - أفلازم ذا للصفات لرئنا # 2 - ولعل جاهلكم يقول مباهتا # 2 - فالبهت عندكم رخيص سعره # 2 - هذا وثانيها فتزكيب الجوا # 2 - كالجشر والباب الذي تركيبه # 2 - والاول المدعو تزكيب امتزا # 2 - أفلازم ذا من ثبوت صفاته # 2 - والثالث الثزكيب من متماثل # 3 - والزابح الجشم المركب من هيو # 3 - والجشم فهو مريدب من ذين عف # 3 - ومن ms1001 الجواهر عند أرباب الكلا # 3 - فالمثبتون الجوهر الفرد الذي # 3 - قالوا بأن الجشم منه مركب # 3 - هل يمكن التركيب من جزأين أو3 - أو لست عشرة قد حكاها الاشعريم # 3 - أفلازئم ذا من ثبوت صفاته # 3 - والحق اأر الجشم لئس مركبا # 3 - والجوهر الفرد الذي قد ثبتو # 3 - لو كان ذلك ثابتا لزم المحا # 3 - من وجه شئى ويعسر نظمها # 3 - أتكون خردلة تساوي للطود في ا ل # متباين كتركب الحيوا # قد ركبت من أربع الاركا # وعلؤه من فوق كل مكا # ذا لازم الاثبات بالبزها # حثوا بلا كئل ولا ميزا # ر وذاك بئن اثنين يفترقا # بجواره لمحله من با # ج واختلاط وهو ذو تئيا # أيضا تعالى الفه ذو لسلطا # يدعى الجواهر فزدة الاكوا # لاه وصورته لدى اليونا # ول الفئلسوف وذاك ذو بطلا # م وذاك أيضا واضح البطلا # زعموه أصل الدين والايما # ولهم خلاف وهو ذو لوا # من أربع او ستة وثما # لدى مقالات على التئيا # وعلوه سئحان ذي السئحا # من ذا ولا هذا هما عدما # 5 لئس ذا إمكا # ل الواضح البطلان والبهتا # جدا لاجل صعوبة الاوزا # أجزاء في شيء من الأذها PageV04P164 ~~3 - إذ كان كل منهما أجزاوه # 3 - وإذا وضعت الجوهرين وثالثأ # 3 - فلأجله افترقا فلا يتلاقيا # 3 - ما مسه إحداهما منه هو اد # 3 - هذا محاذ وتقولوا غيره # 3 - والخامس الئركيب من ذات مع ا د # 3 - سفوه تزكيبا وذلك وضعهم # 3 - لشنا نقز بلفظة موضوعة # 3 - أو من تلقى عنهم من فزقة # 3 - في وصفه سبحانه بصفاته ا و3 - والعقل والفطرات أيضا كلها # 3 - سموه ما شئتم فليس الشان في ا د # 3 - هل من دليل يقتضي إثطال ذا ا لب # 3 - والله لو نشرث شيوخكم لما # 3 - والشادس التزكيب من ماهية # 3 - إلا إذا اختلف اعتبارهما فذا # 3 - فهناك يعقل كون ذا غيرا لذي # 3 - فا إذا ائحدا اعتبارا كان نف # 3 - من قال شئئأ غير ذا كان الذي # 3 - هذا وكئم خئط هنا قد زال بالف ms1002 # 3 - واثن الخطيب وغيره من بعده # 3 - بل خئطوا نقلأ وبحثا أؤجبا # 3 - هل ذات رب العالمين وجوده # لا تنتهي بالعد والحشبان # في الوسط وهو الحاجز الوسطاني # حئى يزول إذا فيلتقيان # حمسوس للثاني بلا فزقان # فهو انقسام واضح التئيان # اوصاف هذا باصطلاح ثان # ما ذاك في عزف ولا قران # بالاصطلاح لشيعة اليونان # جهمية ليست ذوي عزفان # حليا، ونترك مقتضى القرآن # قئل الفساد ومقتضى البرهان # أسماء ما لالقاب ذات الشان # صكيب من عقل ومن فرقان # قدروا علئه ولو أتى الثقلان # ووجودها ما ههنا شئئان # في الذهن والثاني ففي الاعيان # فعلى اعتبارهما هما غئران # صس وجودها هو ذاتها لا ثاني # قد قاله ضزبا من الغفلان # ! صيل وهو الأصل في العرفان # لم يهتدو لمول قع الفزقان # شكا لكل ملدد حيران # أم غئره فهما إذا شئئان PageV04P165 ~~3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # فيكون تركيبا محالا ذاك إن قلنا به فيصير ذا إمكا # وإذل نفئنا ذاك صار وجوده كالمطلق الموجود في الاذها # وحكوا أقاويلا ثلائا ذينك الض! ولئن إطلاقا بلا فزقا # والثالث التفريق بين الواجب ال أعلى وبئن وجود ذي الإمكا # وسطوا عليها كفها بالنقض ود إبطال والاشكال للأذها # حئى آلى من ارض آمد اخرا ثوو كبير بل حقير الشا # قال الصواب الوقف في ذا كفه والشك فيه ظاهر التئيا # هذا قصارى بحثه وعلومه أن شك في الله العظيم الشا # * * * # نت! مفر # في أحكام هذه التراتب الشتة # 3 - فالاؤلان حقيقة الئزكيب لا تعدوهما في الففط ولاذها # 3 - وكذلك الاعيان أيضا إنما ات -كيب فيها ذانك النوعا # 3 - والاوسطان هما اللذان تنازع اد حقلاء في تزكيب ذي الجثما # 3 - ولهم أقاويل ئلاث قد حكب ضاها وبينا أتثم بيا # 3 - و[لاخران هما اللذان عليهما دارت رحى الحزب التي تريا # 3 - نتئم جعلتئم وصفه سبحانه بعلوه من فوق ذي الاكوا # 3 - وصفاته العليا التي ثبتت له بالنقل و1 لمعقول ذي البزها # 3 - من جملة التركيب ثئم نفيتم مضمونه من غير ما برها # 3 - فجعلتم المرقاة للئعطيل ms1003 هرزا الاصطلاح وذا من العدوا # 3 - لكن إذا قيل اصطلاح حادث لا حجر في هذا على إنسا # 3 - فنقول نفيكم بهذا الاصطلا ح صفاته هو ابطل البطلا # 166 PageV04P166 ~~وكذاك نفيكم به لعلؤه # وكذاك نفيكم به لكلامه # وكذاك نفيكم لرويتنا له # وكذاك نفيكم لسائر ما تى # كالوجه وليد والأصابع والذي # وبودكئم لو لم يقله ربنا # وبودكئم والفه لفا قاله # قام الدليل على استناد الكون أ! # ما قام قط على انتفاء صفاته # هو واحد قي وصفه وعلؤه # فلأفي معنى تجحدون علؤه # هذا وما المحذور إلا أن يقا # أو أن يعطل عن صفات كماله # اما إذا ما قيل رب واحد # وهو القديم فلئم يزل بصفاته # فبافي برهادق نفئتئم ذا وقل # فلمن زعمتئم آنه نقص فذا # النقص في أمرين سلب كماله # أتكون أوصاف الكمال نقيصة # إن الكمال بكثرة الاوصاف لا # ما النقص غير الشلب قط وكل نف # فالجهل سلب العلم وهو نقيصة # متنقص الرحمن سالب وصفه # فوق السماء وفوق كل مكان # بالوحي كالتوراة والقزان # يوم المعاد كما يرى القمران # في النقل من وصف بغئر معان # ابدا يسوءكم بلا كتمان # ورسوله المئعوث بالبزهان # أن لئس يدخل مشمع الانسان # مسعه إلى خلأقه الزحمن # وعلؤه من فوق ذي الاكوان # ما للورى رب سواه ثان # وصفاته بالفشر والهذيان # ل مع الاله لنا إله ثان # هذان محذوران محظوران # أوصافه أربت على الحشبان # متوحدا بل دائم الإحسان # ضئم لئس هذا قط في الإمكان # بهت فما في ذا من النقصان # أو شزكة للواحد الرحمن # في أي عقل ذاك أم قران؟ # في سلبها ذا و1 ضح البزهان # !! أصله سلب وهذا وضح التئيان # والظلم سلب العدل والإحسان # حقا تعالى الله عن نقصان # 16 PageV04P167 ~~78 # 79 # 80 # 81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # 3 # وكذا الثناء عليه ذكر صفاته ms1004 # ولذاك اعلم خلقه ادراهم # وله صفاث ليس يحصيها سوا # ولذاك يثني في القيامة ساجدا # بثناء حمد لئم يكن في هذه الد # وثناوه بصفاته لا بالشلو # والعقل دل على انتهاء الكؤن بص # وثبوت اوصاف الكمال لذاته # والكون يشهد أن خالقه تعا # وكذاك يشهد انه سبحانه # وكذاك يشهد انه سبحانه ا د # وكذاك يشهد انه سبحانه # وكذاك يشهد أئه سبحانه # وكذاك يشهد أنه الفعال حف # وكذاك يشهد انه المختار في # وكذاك يشهد أثه الحيئ الذي # وكذاك يشهد أنه القئوم قا # وكذاك يشهد انه ذو رحمة # وكذاك يشهد انه سئحانه # وكذاك يشهد أئه سثحانه ا ذ # لا تجعلوه شاهدا بالزور والف # وإذا تأملت الوجود رأيته # بشهادة الإثبات حفا قائما # ولحمد والئمجيد كل أوان # بصفاته من جاء بالقران # 5 من ملائكبما ولا إنسان # لما يراه المصطفى بعيان # نيا ليحصيه مدى الازمان # ب كما يقول العادم العزفان # حعه إلى رب عظيم الشان # لا يقتضي إبطال ذا البزهان # لى ذو الكمال ودائم الشلطان # فوق الوجود وفوق كل مكان # حعبود لا شيئ 2 من الاكوان # ذو حكمة في غاية الإتقان # ذو قدرة حيئ عييئم دائم الإخسان # صا كل يوم ربنا في شان # أفعاله حقا بلا نكران # ما للممات علثه من سلطان # م بنفسه ومقيم ذي الاكوان # ! ارادة ومحبة وحنان # متكلم بالوحي والقران # خلاق باعث هذه الابدان # ثحطيل تلك شهادة البطلان # إن لم تكن من زمرة العميان # لله لا بشهادة النكران # 168 PageV04P168 ~~02 # 03 # 04 # 06 # 07 # 08 # 09 # 12 # 13 # 14 # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 22 # 23 # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # وكذاك كتب الله شاهدة به # وكذاك رسل الله شاهدة به # وكذلك الفطر التي ما غئرت # وكذا العقول المشتنيرات التي # اترون انا تاركو ذا كله # هذي الشهود فإن طلبتم شاهدا # إذ ينجلي هذا الغبار فيظهر او # فإذا نفئتئم ذا وقلتئم إنه # إن قلت لا عقل ولا ms1005 سمع لكئم # هل يجعل الملزوم عين اللازم ا وفالشيء لئس لنفسه ينفي لدى # قلتم نفئنا وصفه وعلوه # لو كان موصوفا لكان مركبا # وكان فوق العرش كان مركبا # فنفيتم التركيب بالتركيب مع # بل صورة البزهان أصبح شكلها # لو كان موصوفأ لكان كذاك مو # فإذا جعلتئم لفظة الئركيب باد # جئنا إلى المعنى فخفصنا 5 مف # هي لفظة مقبوحة بدعية # واللفظ بالئوحيد نجعله مكا # واللفظ بالثوحيد أولى بالصفا # هذا هو التوحيد عند الرسل لا # ايضا فهذا محكم القران # أيضا فسل عنهم عليم زمان # عن اصل خلقتها بأمر ثان # فيها مصابيج الهدى الرباني # لشهادة الجهمي وليوناني # من غئرها سيقوم بعد زمان # حق المبين مشاهدا بعيان # ملزوم تزكيب فمن يلحاني # وصرخت فيما بئنكم باذان # صنفيئ هذا بين البطلان # عقل سييم يا ذوي العرفان # من خشية الئركيب ولامكان # ولوصف ولتزكيب متحدان # فالعرش و[لتركيب متفقان # تغيير إحدى اللفظتين بثان # شكلا عقيما لئس ذا بزهان # صوفا وهذا حاصل البزهان # حعنى الصحيح أمارة البطلان # طا واطرحناها طراح مهان # مذمومة منا بكل لسان # ن الففظ بالتركيب في التئيان # ت وبالعلو لمن له أذنان # أصحاب جهم شيعة الكفران PageV04P169 ~~في أقسام التوحيد والفرق بين توحيد # المرسلين وتوحيد النفاة المعطلين # 3124 - فاسمع إذا أنواعه هي خمسة # 3125 - توحيد أتباع لبن سينا وهو مف # 3126 - ما للاله لديهم ماهئة # 3127 - مشلوب وصاف الكمال جميعها # 3128 - ما إن له ذات سوى نفس الوجو # 3129 - فلذاك لا سمع ولا بصز ولا # 3130 - وكذاك قالوا لئس ثئم مشيئة # 3131 - بل تلك لازمة له بالذات لم # 3132 - ما اختار شئتا قط يفعله ولا # 3133 - وبنؤا على هذا استحالة خرق ذي الى # 3134 - وكذاك قالوا ليس يعلم قط شف # 3135 - لا يعلم الافلاك كئم أعدادها # 3136 - وكذا ابن ادم ليس يسمع صوته # 3137 - بل لئس يعلم حاله علما بتف # 3138 - [كلا ولا علم له بتساقط ا د # 3139 - علما على الئفصيل هذا عندهئم # 3140 - بل نفس ادم عندهئم أمر محا # 1 4 31 - ما زال نوع الناس موجودا ولا ms1006 # 42 31 - هذا هو التوحيد عند فريقهم # قد حصلت أقسامها ببيان # ! سوب لارسطو من اليونان # غئر الوجود المطلق ل لوحداني # لكن وجود حشب لئس بفان # د المطلق المشلوب كل معان # علئم ولا قو 4 من الرحمن # وإرادة لوجود ذي الأكوان # تنفك عنه قط في الازمان # هذا له أبدا بذي إمكان # افلاك يوم قيامة الابدان # صا ما من الموجود في الاعيان # وكذا النجوم وذانك القمران # كلا ولئس يراه رأي عيان # صيل من الطاعات ولعصيان # أوراق أو بمنابت ل لأعفصان # عئن المحال ولازم الامكان] # ل لئم يكن في سالف الأزمان # يفنى كذاك الدهر والملوان # مثل النصير وحزبه الشيطاني # 170 PageV04P170 ~~3143 - قالوا ولجانا إلى ذا خشية الث # 44 31 - [ولذاك قلنا ماله سمع ولا # 45 31 - ولذاك قلنا ليس فوق العرش إلام # 3146 - جشم على جشم كلا الجشمين م! # 3147 - فبذاك حفا صزحو في كتبهم # 3148 - لئسوا مخانيث الوجود فلا إلى ا د # 49 31 - والشزك عندهم ثبوت الذات واد # 0 315 - غير الوجود فصار ثئم ئلاثة # 3151 - بقي الوجود فلا يضاف إليه شئي # نت! مبر # في الذوع الثاذي من أذواع # صكيب و[لتجسيم ذي البطلان # بصر ولا علم فكئف يدان # المشتحيل ولئس ذا إمكان # ول ود ا يكون، كلا هما صنو 1 ن] # وهم الفحول ائمة الكفران # ممفران ينحازوا ولا الإيمان # اوصاف إذ يئقى هناك اثنان # فلذا نفينا ائنين بالبزهان # ء غيره فيصير ذا إمكان # التوحيد لأهل الإلحاد # 3152 - # 3153 - # 3154 - # 3155 - # 3156 - # 3157 - # 3158 - # 3159 - # 3160 - # 3161 - # 3162 - # هذا وئانيها فتوحيد ابن سف حين وشيعته اويى البهتان # كل اتحادي خبيث عنده موطوؤه معبوده الحفاني # توحيدهئم أن الإله هو الوجو د المطلق المبثوث في الاعيان # هو عئنها لا غئرها ما ههنا رب وعئد كئف يفترقان # لكن وهم العئد ثئم خياله في ذي المظاهر دائما يلجان # فلذاك حكمهما علئه نافذ فابن الطبيعة ظاهر النقصان # فإذا تجزد عقله عن حشه وخياله بل ثم تجريدان # تجريده عن عقله ايضا فإن م العقل لا يدنيه من ذا ms1007 الشان # بل يخرق الحجب الكثيفة كلها وهما وحسا ئم عقلا و1 ني # [قالوهم منه وحسه وخياله والعلم والمعقول في الاذهان # حجمث على ذا الشان فاخرقها وإلا م كنت محجوبا عن العرفان] # 171 PageV04P171 ~~3163 - هذا وكثفها حجاب للحسق واو حعقول ذانك صاحبا الفرقان # 3164 - فهناك صار موخدا حقا يرى هذا الوجود حقيقة الذثان # 3165 - والشزك عندهم فتنويع الوجو د وقولنا إن الوجود اثنان # 3166 - [واحتج يوما بالكتاب علبسهم شخمق فقالوا الشرك في القزلن # 3167 - لكنما الثوحيد عند القائلب ش بالاتحاد فهم أولو العرفان # 3168 - رث وعئذ كئف ذاك وإنما او حؤجود فزد ما له من ثان] # فمغ # في النوع الثالث من توحيد أهل الإلحاد # 3169 - هذا وثالثها هو التوحيد عف ول الجفم تعطيل بلا إيمان # 3170 - نفيئ الصفات مع العلؤ كذاك نف ب كلامه بالوحي والقزلن # 3171 - فالعرش لئس عليه شيء بثة لكنه خلؤ من الزحمن # 3172 - ما فوقه رب يطاع ولا علب، للورى من خالق رحمن # 3173 - [بل حظ عرش الزث عند فريقهئم منه كحظ الأشفل التحتاني] # 3174 - فهو المعطل عن نعوت كماله وعن الكلام وعن جميع معان # 3175 - وانظز إلى ما قد حكينا عنه في مئدا القصيد حكاية التئيان # 3176 - هذا هو الثوحيد عند فريقهم تلو لفحول مقدمي البهتان # 3177 - والشرك عندهم فإثبات الصفا ت لربنا ويهاية الكفران # 3178 - [إن كان شزكا ذا وكل الزسل قد جاؤوا به يا خئبة الانسان] # ف! م! # في النوع الرابع من 1 نواعه # 3179 - هذا ورابعها فتؤحيد لدى جئسريهم هو غاية العرفان # 172 PageV04P172 ~~3180 - العئد مئت ما له فعل ولى ممن ما ترى هو فعل ذي الشلطان # 3181 - ولله فاعل فعلنا من طاعة ومن الفسوق وسائر العصيان # 3182 - هي فعل رب العالمين حقيقة لئست بفعل قط للانسان # 3183 - فالعئد مئت وهو مجبور على حركاته كالجشم في الاكفان # 3184 - وهو الملوم على فعال إلهه فيه وداخل جاحم النيران # 3185 - يا ويحه المشكين مظلوم يرى في صورة العئد الظلوم الجاني # 3186 - لكن نقول بانه هو ms1008 ظالئم في نفسه أدبا مع الزحمن # 3187 - هذا هو التوحيد عند فريقهم من كل جبري خبيحث جان # 3188 - و1 لكل عند غلاتهم طاعاتنا ما ثم في التحقيق من عصيان # 3189 - و[لشزك عندهم اعتقادك فاعلا غئر الإله المالك الدتان # 3190 - فانظز إلى التوحيد عند القؤم ما فيه من الإشراك والكفران # 3191 - ما عندهئم والله شيء غئره هاتيك كتبهم بكل مكان # 3192 - آلرى أبا جهل وشيعته رأو من خالق ثان لذي الاكوان # 3193 - أم كلهئم جمعا اقزو 1 أنه هو وحده الخلاق للانسان # 3194 - فإذا ادعئتئم أن هذا غاية الف صحيد صار الشزك ذا بطلان # 3195 - [فالناس كلهم أقزوا أنه هو وحده الخلأق لئس اثنان # 3196 - إلا المجوس فإنهم قالوا بان م الشز خالقه إله ثان] # * *! الال! # نتمم! # في بيان توحيد الأنبياء والمرسلين # ومخالفته لتوحيد الملاحدة والمعطلين # 3197 - فاسمع إذا توحيد رسل الله ثئم م اجعله داخل كفة الميزان # 173 PageV04P173 ~~3198 - مع هذه الانواع وانظر أيها اوفى لدى الميزان بالرجحان # 3199 - تؤحيدهئم نوعان قولى وف! طيئ كلا نوعيه ذو برهان # 0 0 32 - فالاول القوليئ ذو نوعئن اب ضا في كتاب الله موجودان # 1 0 32 - إحداهما سلب وذا نوعان أب ضا فيه مذكوران # 02 32 - سلب النقائص والعيوب جميعها عنه هما نوعان معقولان # 03 32 - سلب لمتصل ومنفصل هما نوعان معروفان أفا الثاني # 4 0 32 - سلب الشريك مع الظهير مع الشفي ع بدون إذن المالك الدتان # 5 0 32 - وكذاك سلب الزوج والولد الذي نسبوا إلئه عابدو الصلبان # 3206 - وكذاك نفيئ الكفء أيضا والوليئ م لنا سوى الرحمن ذي الغفران # 07 32 - ول لاول التنزيه للرحمن عن وصف العيوب وكل ذي نقصان # 08 32 - كالموت والإعياء والئعب الذي ينفي اقتدار ل لخالق المنان # 09 32 - والنوم والسنة التي هي أصله وعزوب شيء عنه في الأكوان # 0 1 32 - وكذلك للعبث للذي تثفيه ح! حته وحمد الله ذي الإتقان # 1 1 32 - وكذاك تزك الخلق إهمالا سدى لا يبعثون إلى معاد ms1009 ثان # 3212 - كلا ولا مر ولا نهيئ علف طم من إله قاهر دثان # 3213 - وكذاك ظلم عباده وهو الغنيئ م فما له والظلم للانسان # 4 321 - وكذاك غفلته تعالى وهو علا م الغيوب فظاهر البطلان # 15 32 - وكذلك النشيان جك إلهنا لا يعتريه قط من نشيان # 16 32 - وكذاك حاجته إلى طعم ورز ق وفو رزاق بلا حشبان # 3217 - هذا وثاني نوعي الشلب الذي هو أول الانواع في الاوزان # 18 32 - تنزيه أوصاف الكمال له عن الف! ثمبيه والئمثيل والنكران # 3219 - لشنا نشبه وصفه بصفاتنا إن المشئه عابد الأوثان # 0 322 - كلا ولا نخلحه من أوصافه إن المعطل عابد البهتان # 174 PageV04P174 ~~3221 - من مثل الله العظيم بخلقه فهو النسيب لمشرك نصراني # 3222 - وعطل الرحمن عن أوصافه فهو الكفور وليس ذا إيمان # *! هالال! * # في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوتئي # 3223 - هذا ومن توحيدهئم إثبات أو3224 - كعلوه سئحانه فوق اليفما # 3225 - فهو العليئ بذاته سبحانه # 3226 - وهو ائذي حقا على العرش استوى # 3227 - حي مريد قادر متكلم # 3228 - هو وذ هو آخر هو ظاهر # 3229 - ما قئله شيء كذا ما بعده # 3230 - ما فوقه شيء كذا ما دونه # 3231 - فانظز إلى تفسيره بتدئر # 3232 - وانظز إلى ما فيه من أنواع م! # 3233 - وهو العليئ فكل أنواع العلوم # 3234 - وهو العظيم بكل معنئ يوجب الف # 3235 - وهو الجييل فكل أوصاف الجلا # 3236 - وهو الجميل على الحقيقة كئف لا # 3237 - من بعض آثار الجميل فربها # 3238 - [فجماله بالذات والأوصاف واد # صاف الكمال لربنا الرحمن # وات العلى بل فوق كل مكان # إذ يشتحيل خلاف ذا ببيان # قد قام بالئدبير للأكوان # ذو رحمة وإراد؟ وحنان # هو باطن هي أربع بوزان # شيء تعالى الله ذو 1 ل! سلطان # شيء وذ [تفسير ذي البرهان # وتبضبر وتعقل لمعان # سفة لخالقنا العظيم الشان # له فثابتة بلا نكران # ! ظيم لا يحصيه من إنسان # ل له محققة بلا بطلان # وجمال سائر هذه الأكوان # أولى وجدر يا ذوي العرفان # فعال ولاسماء ms1010 بالبرهان # 175 PageV04P175 ~~3239 - لا شيء يشبه ذاته وصفاته سئحانه عن إفك ذي البهتان] # 0 324 - وهو المجيد صفاته أوصاف ت! ظيم فشأن الوصف أعظم شان # 3241 - وهو الشميع يرى ويسمع كل ما في الكون عاليه مع التحتاني # 3242 - ولكل صوت مثه سمغ حاضز فالسر ولإعلان مشتويان # 3243 - ولشمع منه وسع الأصوات لا يخفى علئه بعيدها والذاني # 44 32 - وهو البصير يرى دبيب النملة الش!! داء تحت المحضخر والضؤان # 45 32 - ويرى مجاري القوت في أعضائها ويرى عروق نياطها بعيان # 46 32 - ويرى خيانات العيون لجحظها ويرى كذاك تقلب الاجفان # 3247 - وهو العل! م أحاط علما بالذي في الكون من سو ومن إعلان # 3248 - وبكل شيئء علمه سئحانه فهو المحيط وليس! ذا نشيان # 3249 - وكذاك يعلم ما يكون غدا وما قد كان والموجود في ذا الان # 0 325 - وكذاك امز لئم يكن لؤ كان كف ف يكون ذا إمكان # * * * # نت! ملر # 3251 - وهو الحميد فكل حمد وقع أو كان مفروضا مدى الازمان # 3252 - ملأ الوجود جميعه ولليره من غئر ما عد ولا حشبان # 3253 - هو أهله سئحانه وبحمده كل المحامد وصف ذي الإحسان # اف! ي! ا # 3254 - وهو المكلم عئده موسى بتك! لجيم الخطاب وقئله الابوان # 3255 - كلماته جلت عن الإحصاء والف! داد بل عن حصر ذي الحشبان # 3256 - لو أن أشجار البلاد جميعها ال أقلام تكتبها بكل بنان # 3257 - والبحر يلقى فيه لسئعة ابحر لكتابة الكلمات كل زمان # 176 PageV04P176 ~~3258 - نفدت ولئم تنفد بها كلماته # 3259 - وهو القدير فلي! س يعجزه إذا # 3260 - وهو القوي له القوى جمعا تعا # 3261 - وهو الغنيئ بذاته فغناه ذ ا # 3262 - وهو العزيز فلن يرام جنابه # 3263 - وهو العزيز القاهر الغلاب لم # 3264 - وهو العزيز بقوة هي وصفه # 3265 - وهي التي كملت له سئحانه # 3266 - وهو الحكيم وذاك من أوصافه # 3267 - حكم وإحكام وكل معهما # 3268 - والحكم شرعيئ وكوني ولا # 3269 - بل ذاك يوجد دون هذا مفردا # 3270 - لن يخلو المربوب من إحداهما # 3271 ms1011 - لكنما الشزعيئ محبوب له # 3272 - هو أمره الدينيئ جاءت رسله # 3273 - لكنما الكونيئ فهو قضاؤه # 3274 - هو كله حق وعدل ذو رضى # 3275 - فلذاك يزضى بالقضاء ويشخط الى # 3276 - فالله يرضى بالقضاء ويشخط الى # 3277 - فقضاؤه صفة به قامت وما الى # 3278 - والكون محبوب ومئغوض! له # 3279 - هذا البيان يزيل لئسا طالما # 3280 - ويحك ما قد عقدوا بأصولهم # لئس الكلام من الإله بفان # ما رام شئئا قط ذو سلطان # لى رب ذي الاكوان # تيئ له كا! جود والإحسان # آنى يرام جناب ذي السلطان # يغلئه دفيمء هذه صفتان # فالعز حينئذ ثلاث معان # من كل وجه عادم النقصان # نوعان أيضا ما هما عدمان # نوعان أيضا ثابتا البزهان # يتلازمان وما هما سئان # والعكس أيضا ثم يجتمعان # أو منهما بل ليس ينتفيان # أبدا ولو بخلو من الاكوان # بقيامه في سائر الأزمان # في خلقه بالعدل! ولإحسان # والشان في المقضيئ كل الشان # حقضيئ حين يكون بالعصيان # صقضيئ ما الأمران متحدان # حقضيئ إلا صنعة الانسان # وكلاهما بمشيئة الزحمن # هلكت عليه الناس كل زمان # وبحوثهم فافهمه فهم بيان # 17 PageV04P177 ~~3281 - من وافق الكوني وافق سخطه إذ لم يوافق طاعة الديان # 3282 - فلذاك لا يعدوه ذئم وفوا ت الحمد مع أجر ومع رضوان # 3283 - وموافق الدينيئ لا يعدوه أجى س بل له عند الصواب اثنان # * * * # 3284 # 3285 # 3286 # 3287 # 3288 # 3289 # 3290 # 3291 # 3292 # 3293 # 3294 # 3295 # 3296 # 3297 # نت! ي # والحكمة العليا على نوعين أب # إحداهما في خلقه سئحانه # إحكام هذا الخلق إذ إيجاده # وصدوره من أجل غايالئ له # والحكمة الاخرى فحكمة شزعه # غاياتها اللاتي حمدن وكونها # نتصي # ضا حصلا بقواطع البرهان # نوعان أيضا لئس يفترقان # في غاية الإحكام والإتقان # وله علئها حمد كل لسان # أيضا وفيها ذانك الوصفان # في غاية الإتقان والاحسان # وهو الحييئ فلئس يفضح عئده عند التجاهر منه بالعصيان # لكنه يلقي علئه يستره فهو الستير وصاحب الغفران # وهو الحليم فلا يعاجل عئده بعقوبة ليتوب من عصيان # وهو العفؤ فعفوه وسع الورى لولاه غار الارض بالسبدان ms1012 # وهو الضبور على اذى أعدائه شتموه بل نسبوه للبهتان # قالوا له ولذ ولئس يعيدنا شتما وتكذيبأ من الانسان # هذا وذاك بسمعه وبعلمه لؤ شاء عاجلهم بكل هوان # لكن يعافيهم ويرزقهم وهئم يؤذونه بالشزك والكفران # ! ال! ه * * # 178 PageV04P178 ~~فصلر # 3298 - وهو الزقيب على الخواطر واللوا حظ كبف بالافعال بالاركان # 3299 - وهو الحفيظ عليهم وهو الكفب ل بحفظهم من كل أمر عان # 0 330 - وهو اللطيف بعبده ولعبده واللطف في أوصافه نوعان # 1 330 - إدراك سرار الأمور بخبرة وللطف عند مواقع الإحسان # 3302 - فيريك عزته ويبدي لطفه والعئد في الغفلات عن ذا الشان # * * * # 3303 - # 3304 - # 3305 - # 3306 - # 3307 - # 3308 - # 3309 - # مصغ # وهو الرفيق يحب أهل الزفق بل يعطيهم بالرفق فوق أماني # وهو القريب وقربه المختص بالد اعي وعابده على الإيمان # وهو المجيب يقول من يدعو أجف، أنا المجيب لكل من ناداني # وهو المجيب لدعوة المضطر إذ يدعوه في سو وفي إعلان # وهو الجواد فجوده عئم الوجو د جميعه بالفضل ولإحسان # وهو الجواد فلا يخئب سائلا ولو 1 نه من أمة الكفران # وهو المغيث لكل مخلوقاته ولذا يحب إغاثة اللهفان # *** # مت! هلر # 0 331 - وهو الودود يحيهم ويحيه أحيابه ولفضل للمنان # 1 331 - وهو الذي جعل المحبة في قلو بهم وجازاهم بحب ثان # 3312 - هذا هو الإحسان حقا لا معا وضة ولا لتوقع الشكران # 3313 - لكن يححث شكورهئم لا لاحتيا ج منه للشكران والإيمان # 179 PageV04P179 ~~4 331 - وهو الشكور فلن يضيع سعيهم لكن يضاعفه بلا حشبان # 3315 - ما للعباد علئه حق واجمث هو اوجب الاجر العظيم الشان # 3316 - كلأ ولا عمل لديه ضائع إن كان بالإخلاص والإحسان # 3317 - إن عذبوا فبعدله أو نعموا فبفضله لسبحان ذي السلطان # * * * # ف! ار # 3318 - وهو الغفور فلؤ أتى بقرلبها خطأ موحد ربه الرحمن # 3319 - لالاه بالغفران ملء قرابها لسئحانه هو واسع الغفران # 0 332 - وكذلك الئؤاب من أوصافه والئوب في أوصافه نوعان # 3321 - إذن بتوبة عئده وقبولها بعد المتاب بمنة المنان # * * * # 3322 # 3323 # 3324 # 3325 # 3326 # 3327 ms1013 # 3328 # 3329 # 3330 # نت! هفر # وهو الإله الشيهد الضمد الذي صمدت إلئه الخلق بالاذعان # الكامل الاوصاف من كل الوجو ه كماله ما فيه من نقصان # وكذلك القفار من أوصافه فالخلق مقهورون بالسلطان # لو لم يكن حئا عزيزا قادرا ما كان من قهر ولا سحلطان # وكذلك الجبار من أوصافه والجئر في أوصافه قشمان # جئر الضعيف وكل قلب قد غدا ذا كشرة فالجبر منه دان # والثان جئر القهر بالعز الذي لا ينبغي لسواه من إنسان # [وله مسمى ثالث وهو العلؤ م فلئس يدنو منه من إنسان # من قولهم جئارة للنخلة اد حليا التي فاتت لكل بنان] # 180 PageV04P180 ~~نت! ار # 3331 - وهو الحسيب كفاية وحماية ولحشب كافي العبد كل او ن # 3332 - وهو الرشيد فقوله وفعاله رشد وربك مرشد الحيران # 3333 - وكلاهما حق فهذا وصفه والفعل للإرشاد ذاك الثاني # 3334 - والعدل من أوصافه في فعله ومقاله والحكم بالميزان # 3335 - فعلى الصراط المشتقيم إلهنا قولا وفعلا ذاك في القزان # * * * # فصار # 3336 - هذا ومن أوصافه القدوس ذو لف خزيه بالتعظيم للرحمن # 3337 - وهو الشلام على الحقيقة سالم من كل تمثيل ومن نقصان # 3338 - والبز من وصافه سئحانه هو كثرة الخئرات والاحسان # 3339 - صدرت عن البز الذي هو وصفه فالبر حينئذ له نوعان # 0 334 - وصف وفعل فهو بز محسن مولي الجميل ودائم الاحسان # 3341 - وكذلك الوهاب من أوصافه فانظز مواهبه مدى الأزمان # 3342 - اهل الشماوات العلى والارض عن تلك المواهب لئس! ينفندان # 3343 - وكذلك الفتاج من أسمائه ولفتح في وصافه أمران # 3344 - فتح بحكم وهو شزع إلهنا والفتح بالأقدار فتح ثاني # 3345 - ولرب فئاح بذين كلئهما عدلا وإحسانا من الرحمن # 3346 - وكذلك الززاق من أسمائه ولرزق من أفعاله نوعان # 3347 - رزق على يد عئده ورسوله نوعان أيضا ذان معروقان # 3348 - رزق القلوب العلم ولإيمان واد شزق المعد لهذه الأبدان # 3349 - هذا هو الززق الحلال ورئنا رزاقه والفضل للمنان # 181 PageV04P181 ~~0 335 - والثان سوق القوت للأعضاء في تلك المجاري سوقه بوزان # 3351 - هذا يكون من الحلال ms1014 كما يكو ن من الحرام كلاهما رزقان # 3352 - والله رازقه بهذا الاعتبا ر ولئس بالإطلاق دون بيان # !! ال! ه * * # 3353 # 3354 # 3355 # 3356 # 3357 # 3358 # 3359 # 3360 # 3361 # 3362 # 3363 # تنممار # هذا ومن أوصافه القيوم واو عيوم في أوصافه أمران # إحداهما القيوم قام بنفسه والكؤن قام به هما الامران # فالأول استغناوه عن غئره والفقر من كل إليه الثاني # والوصف بالقيوم ذو شأن عظيم هكذا موصوفه أيضا عظيم الشان # ولحيئ يتلوه فأوصاف الكما ل هما لأفق سمائها قطبان # فالحيئ والقئوم لن تتخلف اد اوصاف أصلا عنهما ببيان # هو قابض هو باسط هو خافض هو رافع بالعدل والميزان # وهو المعز لأهل طاعته وذا عر حقيقى بلا بطلان # وهو المذل لمن يشاء بذلب الد ارين ذل شقا وذل هوان # هو مانع معط فهذا فضله والمنع عئن العدل للمنان # يعطي برحمته ويمنع من يشا ء بحكمة والله ذو سلطان # * * * # ف! هفر # 3364 - والنور من أسمائه أيضأ ومن # 3365 - قال ابن مشعود كلاما قد حكا # 3366 - ما عنده لئر يكون ولا نها # أوصافه سئحان ذي البرهان # 5 الذل رميئ عنه بلا نكران # ر قلت تحت الفلك يوجد ذان # 182 PageV04P182 ~~3367 - نور السماوات العلى من نوره # 3368 - من نور وجه الزب جل جلاله # 3369 - فبه استنار العرش والكزسيئ مع # 3370 - وكتابه نور كذلك شزعه # 3371 - وكذلك الإيمان في قلب الفتى # 3372 - وحجابه نور فلو كشف الحجا # 3373 - وإذا أتى للفصل يشرق نور # 3374 - وكذاك دار الزب جنات العلى # 3375 - و1 لنور ذو نوعين مخلوتص ووه # 3376 - وكذلك المخلوق ذو نوعئن م حص # 3377 - احذر تزل فتحت رجلك هؤة # 3378 - من عابد بالجهل رصلصت رجله # 3379 - لاحت له أنوار اثار العبا # 3380 - فأتى بكل مصيبة وباصية # 3381 - وكذا الحلوليئ الذي هو خدنه # 3382 - ويقابل الرجلبصن ذو التعطيل والص # 3383 - ذا في كثاقة طبصعه وظلامه # 3384 - و1 لنور محجوب فلا هذا ولا # ** # ولارض كئف النجم ولقمران # وكذا حكا 5 الحافط الطبراني # سئع الطباق وسائر الاكوان # ثور كذا المئعوث ms1015 بالفزقان # نور على نور مع القزآن # ب لاحرق السبحات للأكوان # في الارض يؤم قيامة الابدان # نور تلألا ليس ذا بطلان # ف ما هما و1 لله متحدان # صسوس ومعقول هما شئتصان # كم قد هوى فيها على الازمان # فهودص إلى قعر الحضيض الداني # دة ظنها الانوار للرحمن # ما شئت من شطح ومن هذيان # من ههنا حنصا هما الاخوان # حجب الكثيفة ما هما سيان # وبظلمة التعطيل هذا الثاني # هذا له من ظلمة يريان # * # نص! يلرص # 3385 - وهو المقدم والمؤخر ذانك الص # 3386 - وهما صفات الذات ايضا إذ هما # عتان للافعال تابعتان # سالذات لا بالغئر قائمتان # 183 PageV04P183 ~~3387 - ولذاك قد غلط المقشم حين ظنم # 3388 - إن لم يرد هذا ولكن قد ارا # 3389 - والفعل والمفعول شيء واحد # 3390 - فلذاك وصف الفعل لئس لديه إلام # 3391 - فجميع أيسماء الفعال لديه لف # 3392 - موجودة لكن أمور كلها # 3393 - هذا هو الئعطيل للأفعال كالف # 3394 - فالحق اأن الوصف لئس بمورد الف # 3395 - بل مورد الئقسيم ما قد قام بالذ # 3396 - فهما إذا نوعان أوصاف وأف # 3397 - فالوصف بالأفعال يشتدعي قيا # 3398 - كالوصف بالمعنى سوى الأفعال ما # 3399 - ومن العجائب لنهم ردوا على # 0 340 - قامت بمن هي وصفه هذا محا # 1 0 34 - وآلوا إلى الاوصاف بالسم الفعل قا # 02 34 - فانطر إليهم أبطلوا الاصل الذي # 03 34 - إن كان هذا ممكنا فكذاك قؤ # 4 0 34 - والوصف بالتقديم والتأخير كو # 5 0 34 - وكلاهما امر حقيقى ونجش! # 06 34 - والله قدر ذاك أجمعه ب!! # نت! ي! # 3407 - هذا ومن أشمائه ما لئس يف # 84 # صفاته نوعين مختلفان # د قيامها بالفعل ذي الإمكان # عند المقشم ما هما شئئان # نشبة عدمية ببيان # ! ست قط ثابتة ذو ت معان # نسب ترى عدمئة الوجدان # ! طيل للأوصاف بالميزان # ! سيم هذا مقتضى البزهان # ات التي للولحد الزحمن # حال فهذي قشمة التئيان # م الفعل بالموصوف بالبزهان # إن بئن ذينك قط من فرقان # من أثبت الايسماء دون معان # ل غئر معقول لدى الأذهان # لوا ms1016 لم تقئم بالواحد الدئان # ردوا به أقوالهم بوزان # ل خصومكم أيضا فذو إمكان # نيئ ودينيئ هما نوعان # جى ولا يخفى المثال على أولي الأذهان # ممام وإتقان من الرحمن # سد بل يقال إذا أتى بقران PageV04P184 ~~3408 - # 3409 - # 3410 - # 3411 - # 3412 - # 3413 - # 3414 - # وهي التي تدعى بمزدوجاتها إقرادها خطر على لانسان # إذ ذاك موهم نوع نقمبى جل رث م العرش عن عببب وعن نقصان # كالمانع المعطي وكالفمار الذي هو نافع وكماله الامران # ونظير هذا القابض المقرون بالى 3 الباسط اللفظان مقترنان # وكذا المعز مع المذل وخافض مع رافع لفظان مزدوجان # وحديث إفراد اسم منتقم فمو قوف كما قد قال ذو العرفان # ما جاء في القران غير مقئد بالمجرمين وجا به نوعان # * * * # 15 34 - ودلالة الأسماء أنواع ثلا ث كلها معلومة ببيان # 16 34 - دلت مطابقة كذاك تضمنا وكذا التزامأ و1 ضح البرهان # 3417 - أما مطابقة الذلالة فهي ان م الالسم يفهم منه مفهومان # 18 34 - ذات الإله وذلك الوصف الذي يشتق منه الالسم بالميزان # 3419 - لكن دلالته على إحداهما بتضمن فافهمه فهم بيان # 0 342 - وكذا دلالته على الصفة التي ما اشتق منها فالتزائم دان # 3421 - وإذا أردت لذا مثالا بئنا فمثال ذلك لفظة الرحمن # 3422 - ذات الإله ورحمة مدلولها فهما لهذا اللفظ مدلولان # 3423 - إحداهما بعض لذا الموضوع فه س تضمن ذا و1 ضج التئيان # 3424 - لكن وصف الحيئ لازم ذلك اد حعنى لزوم العلم للزحمن # 3425 - فلذا دلالته عليه بالتزا م بئن والحق ذو تبيان # * * * # 185 PageV04P185 ~~في بتان حقيقة] لإلحاد في أسماء وص العالنو # وذكر 1 قسام الملحدين # 3426 - أسماؤه أوصاف مدح كلها مشتةصة قد حملت لمعان # 3427 - إئاك والإلحاد فصيها إنه كفر معاذ ل لله من كفران # 3428 - وحقيقة الإلحاد فيها المئل باد إشراك والتعطيل والنكران # 3429 - فالملحدون إذا ثلاث طوائف فعلئصهم غضب من الزحمن # 3430 - المشركون لانهم سموا بها أوثانهم قالوا إله ثان # 3431 - هئم شئهوا المخلوق بالخلاق ع! صس مشئه الخلاق بالانسان # 3432 - وكذاك أهل الاتحاد فإنهم ms1017 إخوانهم من أقرب الإخوان # 3433 - أعطوا الوجود جميعه أسماءه إذ كان عين الله ذي السلطان # 3434 - والمشركون أقل شركا منهم هئم خصصوا ذا الاسم بالاوثان # 3435 - ولذاك كانوا أهل شرك عندهئم لو عمصموا ما كان من كفران # 3436 - والملحد الثاني فذو لبصعطيل إذ ينفي حقائقها بلا بزهان # 3437 - ما ثئم غير الاسم أوله بما ينفي الحقيقة نفي ذي البطلان # 3438 - فالقصد دفع النضص عن معنى الحقب صدة فاجتهد فيه بلطف بيان # 3439 - عطل وحزف ثم أؤل وانفها واقذف بتجسيم وبالكفران # 0 4 34 - للمثبتين حقائتص الاسماء واد أوصاف بالأخبار والقران # 3441 - فإذا هم احتخوا علئك بها فقل هذا مجاز وهو وضع ثان # 3442 - فإذا غلئت عن المجاز فقل لهم لا تسصتفاد حقيقة الإيقان # 3443 - أنص وتلك أدلة فصثة عزلت عن الإيقان منذ زمان # 44 34 - فإذا تظافرت الادلة كثرة وغلئت عن تقرير ذا ببيان # 186 PageV04P186 ~~3445 - فعلببك حينئذ بقانون وضف # 3446 - ولكل نص لئس يقبل أن يؤو # 3447 - قل عارض المنقول معقول وما ا د # 3448 - ما ثئم إلا واحد من أربع # 3449 - إعمال ذين وعكسه أو نلغي ا د # 0 345 - العقل اصل النقل وهو ابوه إ ن # 3451 - فتعين الاعمال للمعقول ول # 3452 - إعماله يفضي إلى إلغائه # 3453 - ولله لم نكذب علئهئم إننا # 3454 - وهناك يجزى الملحدون، ومن نفى ا د # 3455 - فاصبز قليلا انما هي ساعة # 3456 - فلسوف تجني جر صئرك حين يب # 3457 - فالله ساللنا وساللهم عن ا د # 3458 - فأعد حيننذ جوابا كافيا # 3459 - هذا وثالثهم فنافيها ونا # 3460 - ذا جاحد الرحمن رأسا لئم يقزم # 3461 - هذا هو الإلحاد فاحذره لعلم # 3462 - وتفوز بالزلفى لديه وجنة الى # 3463 - لا توحشنك غربة بين الورى # 3464 - وما علمت بأن أهل الشنة الى # 3465 - قل لي متى سلم الرسول وصحبه # 3466 - من جاهل ومعاند ومنافق # 3467 - وتظن انك و1 رث لهم وما # ضا 5 لدفع أذلة القران # ل بالمجاز ولا بمعنى ثان # أمران عند العقل يتفقان # متقابلات كلها ms1018 بوزان # حعقول ما هذا بذي إمكان # تئطله يئطل فزعه التحتاني # إلغاء للمنقول بالقانون ذي البرهان # فاهجزه هجر الترك ولنشيان # وهم لدى الرحمن مختصمان # إلحاد يجزى ثم بالغفران # يا مثبت الاوصاف للرحمن # ضي الغئر وزر الاثم والعدوان # إثبات والتعطيل بعد زمان # عند السؤال يكون ذا تئيان # في ما تدل علئه بالبهتان # بخالق ابد 1 ولا رحمن # الله أن ينجيك من نيران # حأوى مع الغفران والرضوان # فالناس كالاموات في الجبان # خرباء حقا عند كل زمان # والتابعون لهم على الإحسان # ومحارب بالبغي والطغيان # ذقت الاذية قط في الرحمن # 18 PageV04P187 ~~3468 - كلأ ولا جاهدت حق جهاده في الله لا بيد ولا بلسان # 3469 - منتك والله المحال النفس فاس! ضحدث سوى ذا الرأي والحشبان # 3470 - لو! نت وارثه لاذاك الالى ورثوا عداه بسائر الالوان # * *! ال! ه # ل! ي # في] لذوع] لثاذي هر ذوعي تد] لأذبياء # والمرسلنر المخالف لتد المعطلتر [والوت] # 3471 - هذا وثاني نوعي التوحيد تو حيد العبادة منك للرحمن # 3472 - ألا تكون لخئره عبدا ولا تعبد بغئر شريعة الإيمان # 3473 - فتقوم بالإسلام والإيمان وال إحسان في لسر وفي إعلان # 3474 - والضدق والإخلاعر ركنا ذلك الف صحيد كالزكنين للبنيان # 3475 - وحقيقة الإخلاعر توحيد المرا د فلا يزاصمه مراد ثان # 3476 - لكن مراد العئد ينقى واحدا ما فيه تفريق لدى الإنسان # 3477 - إن كان ربك واحدا سئحانه فاخصصه بالتوحيد مع إحسان # 3478 - أو كان رئك واحدا أنشاك لم يشركه إذ أنشاك رب ثان # 3479 - فكذاك أيضا وحده فاعبده لا تعبد سواه يا أخا العرقان # 3480 - والصدق توحيد الإرادة وهو بذ ل الجهد لا كسلا ولا متواني # 3481 - والستة المثلى لسالكها فتو حيد الطريق الأعظم السلطاني # 3482 - فلواحد كن واحدا في واحد أعني سبيل الحق ولإيمان # 3483 - هذي ثلاث مشعدات للذي قد نالها والفضل للمنان # 3484 - فإذا هي اجتمعت لنفس حزة بلغت من العلياء كل مكان # 3485 - لله قلب شام هاتيك البرو ق من الخيام فهم بالطيران # 188 PageV04P188 ~~86 # 87 # 88 # 89 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 ms1019 # 98 # 99 # 02 # 03 # 34 - # 34 - # 34 - # 34 - # 34 - # 34 - # 34 - # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 34 # 35 # 35 # 35 # 35 # 35 # 35 # لولا التعلل بالرجا لتصذعت أعشاره كتصدع البنيان # وتراه يئسطه الزجاء فينثني متمايلا كتمايل النشوان # ويعود يقبضه الإياس لكونه متخلفا عن رفقة الإحسان # فتراه بئن القئض والبشط اللدا ن هما لافق سمائه قطبان # وبدا له سعد المسعود فصار م! ف ساه علئه لا على الدبران # لله ذتاك الفريق فإنهئم خصوا بخالصة من الرحمن # شذت ركائبهم إلى معبودهئم ورسوله يا خئبة الكشلان # * * * # ف! غ # ولشرك فاحذره فشرك ظاهر # وهو اتخاذ الند للرحمن أث # يدعوه بل يرجوه ثئم يخافه # والفه ما ساووهم بالله في # فالله عندهم هو الخلأق والز # لكنهم ساووهم بالله في # جعلوا محبتهم مع الزحمن ما # لو كان حبهم لاجل الله ما # ولما حئوا سخطه وتجنبوا # شزط المحئة أن توافق من لحبم # فإذا اذعئت له المحبة مع خلا # آلحمث أعداء الحبيب وتذعي # وكذا تعادي جاهدا أحبابه # ذا المشم لئس بقابل الغفران # ط كان من حجر ومن إنسان # ويحبه كمحبه الدتان # خلق ولا رزق ولا إحسان # زاق مولي الفضل ولإحسان # ححب وتعظيم وفي إيمان # جعلوا المحبة قط للرحمن # عادوا أحبته على الإيمان # محبوبه ومواقع الزضوان # على محبته بلا عصيان # فك ما يحب فأنت ذو بهتان # حبا له ما ذاك في إمكان # أين المحئة يا خا الشئطان # 189 PageV04P189 ~~06 # 07 # 08 # 09 # 12 # 13 # 14 # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 22 # 23 # 24 # 25 # 26 # 27 # 28 # 35 - ليس العبادة غئر توحيد المحف # 35 - والحب نفس وفاقه فيما يحمثم # 35 - ووفاقه نفس اتباعك امره # 35 - هذا هو الإحسان شرط في قبو # 35 - ولاتباع بدون شرع رسوله # 35 - فإذا نبذت كتابه ورسوله # 35 - وتخذت أندادا تحثهم كحبم # 35 - ولقد ر ينا من فريق يذعي ا د # 35 - جعلوا لهم شركاء والوهئم وسو # 35 - والله ما يساووهم بالله بل # 35 - والفه ما غضبوا إذا انتهكب محا # 35 - حثى إذا ما ms1020 قيل في الوثن الذي # 35 - فاجارك الزحمن من غضب ومن # 35 - وجارك الزحمن من ضرب وت! # 35 - والله لو عطلت كل صفاته # 35 - والله لو خالفت نمق ردسوله # 35 - وتبعت قول شيوخهم او غيرهم # 35 - حتى إذا خالفت اراء الرجا # 35 - نادوا عليك ببدعة وضلالة # 35 - قالوا تنفصت الكبار وسائر اد # 35 - هذا ولم تسلئهم حقا لهم # 35 - وإذا سلبت علؤه وكلامه # 35 - لئم يغضبوا، إذ لم يكن يرضيهم # ! مع خضوع القلب والاركان # وبغض ما لا يزتضي بجنان # والقصد وجه الله ذي الإحسان # ل الشعي فافهمه من القران # عئن المحال وابطل البطلان # وتبعت أمر النفس وللشئطان # الله كنت مجانب الإيمان # إسلام شركا ظاهر التئيان # وهئم به في الحب لا السلطان # زادوا لهم حبا بلا كتمان # رم ربهم في السز والإعلان # يدعونه ما فيه من نقصان # حزب ومن شتم ومن عدوان # شير ومن لسب ومن لسجان # ما قابلوك ببعض ذا العدوان # نصا صريحا واضح التئيان # كنت المحقق صاحب العرفان # ل بسنة المئعوث بالقران # قالوا وفي تكفيره قولان # حظماء بل جاهزت بالبهتان # لتكون ذا كذب وذا عدو ن # وصفاته العليا بلا كتمان # لا حبذا ذاك الفريق الجاني PageV04P190 ~~3529 - والأمر والله العظيم يزيد فو ق الوصف يعرفه أولو العرفان # 3530 - وإذا ذكرت الله توحيدا رأب ت وجوههم مكسوفة الالوان # 3531 - [بل ينظرون إليك شزرا مثل ما نظر التيوس إلى عصا الجوبان] # 3532 - وإذا ذكرت بمدحة شركاءهئم يشتبشرون تباشر الفرحان # 3533 - والله ما سموا روائح دينه يا زكمة أعيت طبيب زمان # * * # فصل # في صف العسكرين وتقابل الصفين و] ستد] رة # رحى] لحرب] لعوان وتصاول] لأقر] ن # 3534 - يا من يشب الحرب جهلا ما لكئم # 3535 - أئى يقاوم جندكئم لجنودهثم # 3536 - وجنودكئم ما بين كذاب ودجى # 3537 - [من كل أرعن يدعي المعقول وه # 3538 - وكل مبتاع وجهمي غدا # 3539 - او كل من قد دان دين شيوخ أه # 0 354 - او قائل بالاتحاد! رإنه # 3541 - أو من غدا في دينه متحيرا # 3542 - وجنودهئم جئريل مع ميكال ms1021 مع # 3543 - وجميع رسل الله من نوح إلى # 3544 - فالقلب خمستهم أولو العزم الألى # 3545 - في أؤل الأحزاب ايضا ذكرهم # بقتال حزب الله قط يدان # وهم الهداة وناصرو لرحمن # ط ل ومحتال وذي بهتان # ! مجانب للعقل و[لإيمان # في قفبه حرج من القزآن # ل الاعتزال البئن البطلان # عئن الإلة وما هنا شئئان # أتباع كل ملدد حئران] # باقي الملائك ناصري القرآن # خير الورى المئعوث من عدنان # في سورة الشورى أتوا ببيان # هئم خئر خلق الله من إنسان # 191 PageV04P191 ~~3546 - ولواوهئم بيد الرسول محفد # 3547 - وجميع أصحاب الزسول عصابة ا د # 3548 - والثابعون لهم بإحسان على # 3549 - أهل الحديث جميعهم وألمة ا ر # 0 355 - العارفون برئهم ونبئهم # 3551 - صوفئة سنئة نبوية # 3552 - هذا كلامهم لدينا حاضر # 3553 - فاقبل حوالة من أحال علئهم # 3554 - فإذا بعثنا غارة من خريا # 3555 - طحنتكم طحن الرحى للحمث حف # 3556 - أئى يقاوم ذي العساكر طمطم # 3557 - أعني أرسطو عابد الاوثان أو3558 - ذاك المعفم أولا للحزف والف # 3559 - هذا ألساس الفشق والحزف ائذي # 0 356 - أو ذلك المخدوع حامل راية ا د # 3561 - أعني ابن سينا ذلك المحلول من # 3562 - وكذا نصير الشزك في تباعه # 3563 - نصروا الضلالة من سفاهة رأيهم # 3564 - فجرى على الإسلام منهئم محنة # 3565 - أو جعد أو جهم وأتباع له # 3566 - وحفص أو بشر او النظام ذ ا # 3567 - والجعفران كذاك شئطان ويد # 3568 - [وكذلك الشحام والنخار واد # والكل تحت لواء ذي الفرقان # إسلام أهل العلم والإيمان # طبقاتهم في سائر الازمان # صتوى وأهل حقائق العرفان # ومراتب الاعمال في الرجحان # لئسوا اولي شطح ولا هذيان # من غئر ما كذب ولا كتمان # هئم أميياء وصاحبو إمكان # ت العشكر المنصور بالقزان # - صرتم كالبعر في القيعان # أو تنكلوشا أو أخو اليونان # ذاك الكفور معفم الالحان # طني لصوت بئست العلمان # وضعوا أساس الكفر والهذيان # إلحاد ذاك خييفة الشئطان # اديان اهل الارض ذا الكفران # أعداء رسل الله والإيمان # وغزوا جيوش الدين والإيمان # لم تجر قط بسالف الازمان # هئم أفة التعطيل ms1022 ولبهتان # ك مقدم للفساق والمخان # عى الطاق لا حيهيت من شئطان # ! لاف أهل الجهل بالقران # 192 PageV04P192 ~~3569 - والله ما في القوم شخص رافغ # 3570 - وخيار عشكركئم فذاك الأشعرفي # 3571 - لكنكئم والله ما أنتئم على # 3572 - هو قال إن الله فوق العرش وس! # 3573 - في كتبه طرا وقزر قول ذي ا ل # 3574 - لكنكئم أكفرتموه فإنكم # 3575 - من كبركم في جهلكم ثم انظروا # 3576 - [فخيار عشكركم فأنتم منهم # 3577 - هذي العساكر قد تلاقت جهرة # 3578 - صفوا الجيوش وعئئوها وابرزوا # 3579 - فهم إلى لقياكم بالشوق كيئ # 3580 - ولهم إلئكم شوق ذي قرم فما # 3581 - تئا لكئم لو تعقلون لكنتم # 3582 - من أين أنتم ولحديث وهله # 3583 - ما عندكم إلا الدعاوى والشكا # 3584 - هذا الذي ولله نلنا منكم # 3585 - ولله ما جئتم بقال الفه أو3586 - إلا بجعجعة وفزقعة وغ! # 3587 - ويحق ذاك لكئم وأنتم أهله # 3588 - وبحقكم تحموا مناصبكئم ون # 3589 - وبحقنا نحمي الهدى ونذث عن # 3590 - قبح الإله مناصبا وماكلا # 3591 - و1 لله لو جئتم بقال الله أوبالوحي رأسا بل برأي فلان] # القرم ذاك مقذم الفرسان # إثباته والحق ذو بزهان # ضولى مقالة كل ذي بهتان # إثبات تقريرا عظيم الشان # أكفرتم من قال ذا، فدعاني # ثم اعذرو [أو كفروا ببيان # برآء إذ قربوا من الايمان] # ودنا القتال وصيح بالاقران # للحزب واقتربو من الفرسان # يوفوا بنذرهم من القربان # يشفيه غئر موائد اللحمان # خلف الخدور كأضعف النشوان # والوحيئ و1 لمعقول بالبرهان # وى أو شهادات على البهتان # في الحزب إذ يتقابل الصفان # قال الزسول ونحن في المئدان # خمة وقعقعة بكل شنان # انتئم بحاصلكم أولو عرفان # تحموا ماكلكئم بكل سنان # سنن الرسول ومقتضى القران # قامت على البهتان والعدوان # قال الزسول كفعل ذي الإيمان PageV04P193 ~~35 # 35 # 35 # 35 # 35 # 35 # 35 # 35 # 36 # 36 # 36 # 36 # 36 # 36 # 36 # كنا لكئم شاويش تعظيم و!! *ل كشاويش لذي سلطان # لكن هجزتم ذا وجئتم بدعة وردتم التعظيم بالبهتان # * * * # تم! هم # العلم قال الله قال رسوله قال الضحابة هئم ذوو العرفان ms1023 # ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الزسول وبين رأي فلان # كلا ولا جحد الصفات لربنا في قالب التنزيه والشئحان # كلا ولا نفي العلو لفاطر ال ادوان فوق جميع ذي الاكوان # كلا ولا عزل النصوص ونها ليست تفيد حقائق الإيمان # إذ لا تفيدكم يقينا لا ولا علمأ فقد عزلت عن الإيقان # والعلم عندكم ينال بغئرها بزبالة الافكار والأذهان # سمئتموه قواطعا عقلسة وهي الظواهر حاملات معان # كلا ولا إحصاء آراء الزجا ل وضئطها بالحصر والحشبان # كلا ولا الثأويل والئئديل وات حريف للوحيين بالبهتان # كلا ولا الإشكال والتشكيك ولى! قف الذي ما فيه من عرفان # هذي علومكم التي من جلها عاديتمونا يا اولي العرفان! # * * * # في عقد الهدذة و] لأمان الو] قع بنبن المعطلة # وأهل] لإلحاد ينب جذبنيان # يا قوم صالحتئم نفاة الذات وال اوصاف صلحا موجبا لأمان # 194 PageV04P194 ~~3607 - # 3608 - # 3609 - # 3610 - # 3611 - # 3612 - # 3613 - # 3614 - # 3615 - # 3616 - # 3617 - # 3618 - # 3619 - # 3620 - # 3621 - # 3622 - # 3623 - # 3624 - # 3625 - # 3626 - # 3627 - # 3628 - # 3629 - # وغرتم وهنا علببهم غارة # ما كان فيها من قتيل منهم # ولطفتم في القول او صانعتم # وجلشتم معهم مجالسكئم مع ا د # وضرعتم للقوم كل ضراعة # فغزوتم بسلاحهم لعساكر ا! # ولأجل ذا صانعتموهئم عند حر # ولأجل ذا كنتئم مخانيثا لهم # حذرا من استزجاعهم لسلاحهئم # وبحثتم مع صاحب الإثبات بالف # وقلئتم ظهر المجن له وبص # والله هذي ريبة لا يختفي # هذا وبئنهما شد تفاوت # هذا نفى ذات الالة ووصفه # لكن ذا وصف الاله بكل ا وونفى النقائص والعيوب كنفيه ا لش # قلاي شيئء كان حربكم له # قلنا نعئم هذا المجسم كافر # لا تنطفي نيران غئظكم على # فالله يبرقدها ويصلي حرها # يا قومنا لقد ارتكئتئم خطة # واعنتم اعداءكئم بوفاقكم # اخذوا نواصيكم بها ولحاكم # قعقعتم فيها لهم بشنان # كلا ولا فيها اسير عان # وأتئتم في بحثكئم بدهان # استاذ بالاداب والميزان # حتى اعاروكم سلاح الجاني # إثبات والاثار ولقران # بكم لهم باللطف ولإدهان # لئم تنفتح منكم لهم عئنان # فترون بعد السلب كالنشوان # ! فير والتضليل والعدوان # طئتم علئه بعشكر ms1024 الشئطان # مضمونها إلا على الثيران # فئتان في الرحمن تختصمان # نفيا صريحا لئس بالكتمان # صاف الكمال المطلق الرباني # صشبيه للرحمن بالانسان # بالجد دون معطل الرحمن # فكان ذلك كامل الإيمان # هذا المجشم يا اولي النيران # يوم الحساب محزف القزان # لم يزتكئها قط ذو عزفان # لهم على شيئء من البطلان # فغدت لجر بذلة وهوان PageV04P195 ~~630 # 631 # 632 # 633 # 634 # 635 # 636 # 637 # 638 # 639 # 640 # 641 # 642 # 643 # 644 # 645 # 646 # 647 # 3 - قلتئم بقولهم ورمتئم كشرهئم انى وقد غلقوا لكم برها # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # 3 - # وكسزتم الباب الذي من خلفه اعداء رسل الله والإيما # فآتى عدو ما لكئم بقتالهم وبحربهم ابد الزمان يدا # فغدوتم أسرى لهم بحبالهم أيديكم شذت إلى الاذقا # حملوا علئكئم كالشباع استقبلت حمرا معفرة ذوي أرسا # صالوا علئكئم بالذي صلتئم به انتئم علئنا صولة الفزسا # لولا تحئزكئم إلئنا كنتم وسط العرين ممزقي اللحما # لكن بنا استنصرتم وبقولنا صلتئم علئهم صولة الشجعا # ولئتئم الإثبات إذ صلتئم به وعزلتم التعطيل عزل مها # وآلئتم تغزوننا بسرتة من عشكر الئعطيل ولكفرا # من ذا بحق الله أجهل متكم وأحفنا بالجهل والعدوا # تالله ما يدري الفتى بمصابه والقلب تحت الخثم والخذلا # * * * # في مصارع النفاة المعطلين بأسئة أمر] ء] لإثبات الموحدين # وإذا أردت لرى مصارع من خلا من أمة التعطيل والكفران # وتراهم أسرى حقيرا شانهم أيديهم غلت إلى الاذقان # وتراهم تحت الزماح دريئة ما فيهم من فارس طعان # وتراهم تحت السيوف تنوشهم من عن شمائلهم وعن أيمان # وتراهم انسلخوا من الوحيئن واو صقل الضحيح ومقتضى القران # وتراهم والله ضحكة ساخر ولطالما سخروا من الإيمان # 196 PageV04P196 ~~3648 - # 3649 - # 3650 - # 3651 - # 3652 - # 3653 - # 3654 - # 3655 - # 3656 - # 3657 - # 3658 - # 3659 - # 3660 - # 3661 - # 3662 - # 3663 - # 3664 - # 3665 - # 3666 - # 3667 - # 3668 - # 3669 - # 3670 - # قد وحشت منهم ربوع زادها ا ووخلت ديارهم وشتت شملهم # قد عطل الرحمن أفئدة لهم # إذ عطلوا الزحمن من أوصافه # بل عطلوه عن الكلام وعن صفا # فاقرأ تصانيف الإمام حقيقة # أعني أبا العباس أحمد ذلك ا ms1025 وواقرأ كتاب العقل والنقل الذي # وكذاك منهاج له في رده # وكذاك هل الاعتزال فإنه # وكذلك الئأسيس أصبح نقضه # وكذاك أجوبة له مصرية # وكذا جواب للنصارى فيه ما # وكذاك شرح عقيدة للأصبها # فيها النبوات التي إثباتها # والله ما لاولي الكلام نظيره # وكذا حدوث العالم العلوي ولمف # وكذا قواعد الاستقامة إنها # وقرأت أكثرها علئه فزادني # هذا ولو حدثت نفسي انه # وكذاك توحيد الفلاسفة الالى # سفر لطيف فيه نقض أصولهم # وكذاك تشعينية فيها له # جبار إيحاشا مدى الأزمان # ما فيهم رجلان مجتمعان # من كل معرفة ومن إيمان # والعزش أخلوه من الرحمن # ت كماله بالجهل و1 لبهتان # شئخ الوجود العالم الرباني # جحر المحيط بسائر الخلجان # ما في الوجود له نظير ثان # قول الروافض شيعة الشئطان # أرداهم في حفرة الجبان # أعجوبة للعالم الرباني # في لست اسفار كتئن سمان # يشفي الصدور وإ نه سفران # ني شارج المحصول شزح بيان # في غاية التقرير ولتئيان # ابدأ وكتبهم بكل مكان # صليئ فيه في اتم بيان # لسفران فيما بئننا ضخمان # والله في علم وفي إيمان # قئلي يموت لكان غير الشان # توحيدهئم هو غاية الكفران # بحقيقة المعقول والبزهان # رد على من قال بالنفساني PageV04P197 ~~3671 # 3672 # 3673 # 3674 # 3675 # 3676 # 3677 # 3678 # 3679 # 3680 # 3681 # 3682 # 3683 # 3684 # 3685 # 3686 # 3687 # 3688 # 3689 # 3690 # 3691 # 3692 # 3693 # تشعون وجها بينت بطلانه # وكذا قواعده الكبار وإنها # لئم يتسع نظمي لها فأسوقها # وكذا رسائله إلى البلدان واذ # هي في الورى مئثوثة معلومة # وكذا فتاواه فاخبرني الذي # بلغ الذي ألفاه منها عدة ا ل # سفر يقابل كل يوم والذي # هذا ولئس يقصر التفسير عن # وكذا المفاريد التي في كل م! ئ! # ما بين عشر وتزيد بضعفها # وله المقامات الشهيرة في الورى # نصر الإلة ودينه وكتابه # أبدى فضائحهم وبين جهلهم # وصارهم والله تحت نعال أه # وصارهئم تحت الحضيض وطالما # ومن العجائب أثه بسلاحهم # كانت نواصينا بأيديهم فما # فغدت نواصيهم بايدينا فلا # وغدت ملوكهم مماليكا لأت # وآلت جنودهم التي صالوا بها # يدري بهذا من له خئر بما ms1026 # والفدم يوحشنا ولئس هناكم # أعني كلام النفس! ذا الوحداني # أوفى من المائتئن في الحشبان # فاشرت بعض إشار؟ لبيان # اطراف والاصحاب والاخوان # تئتاع بالغالي من الأثمان # ضحى علئها دائم الطوفان # ايام من شهر بلا نقصان # قد فاتني منها بلا حشبان # عشر كبار لشن ذا نقصان # ،لة فسفر واضح التئيان # هي كالنجوم لسالك حئران # قد قامها لله غئر جبان # ورلسوله بالشئف والبرهان # وأرى تناقضهم بكل مكان # لى الحق بعد ملابس التيجان # كانوا هم الأعلام للبلدان # أرداهم تحت الحضيض الذاني # منا لهم إلا سير عان # يلقوننا إلا بحئل أمان # صار الرسول بمنة الزحمن # منقادة لعساكر الإيمان # قد قاله في ربه الفئتان # فحضوره ومغيبه سيان # 198 PageV04P198 ~~36 # 36 # 36 # 36 # 36 # 36 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # في بنبان أرب] لمصتببه التي ين # بأهل التعطيل والكفران من جهلأ الأسماء # التي ما أنزل الله بها من سلطان # -يا قوم اصل بلائكئم سماء لئم # - هي عندستكئم غاية الئعكيمس واف # - فتهدمت تلك القصور ووحشت # - والذنب ذنبكم فبلتئم لفطها # - وهي التي اشتملت على مرين من # - سميتم عرش المهيمن حيزا # - وجعلتم فؤق الشماو ت العلى # - وجعلتم الإثبات تشبيها وتب # - وجعلتم الموصوف جشما قابل ا و- وجعلتم أوصافه عرضا وه # - وكذاك سمئتئم حلول حوادث # - إذ تنفر الاسماع من ذا اللفط نف # - فكسوتم أفعاله لفظ الحوا # - ليسث تقوم به الحوادث والمرا # - فإذا انتفت أفعاله وصفاته # - فبأفي شئيء كان ربا عندكم # - والقصد نفيئ فعاله عنه بذا ا ث # - وكذاك حكمة رئنا سفئتم # ينزل بها الزحمن من سلطان # ضلعت دياركم من الاركان # منكئم ربوع العلم ولإيمان # من غير تفصيل ولا فرقان # حق ومر واضح البطلان # والاستواء تحثزا لمكان # جهة وسقتم نفي ذا بوزان # ! سيما وهذا غاية البهتان # اعراض والأكوان ولالوان # ت ا كله جشر إلى النكران # أفعاله تلقيب ذي عدوان # ستها من التشبيه والنقصان # دث ثم بففتئم قؤل ذي بطلان # د النفيئ للأفعال للديان # وكلامه وعلؤ ذي السلطان # يا فزفة التحقيق والعرفان # ! قيب فعل النفاعر الفئان # عللا ms1027 وأغراضا وذان اسمان # 199 PageV04P199 ~~3712 - لا يشعران بمدحة بل ضدها # 3713 - نفيئ الصفات وحكمة الخلاق واد # 4 371 - وكذا استواء الزب فوق العزش قل # 3715 - وكذاك وجه الزب جل جلاله # 3716 - سمئتم ذل كله الأعضاء بل # 3717 - وسطوتم بالنفي حينئذ علف # 3718 - قلتم ننزهه عن الاعراض واد # 3719 - وعن الحوادث أن تحل بذاته # 0 372 - والقصد نفيئ صفاته وفعاله # 3721 - والناس أكثرهئم بسجن اللفظ م! # 3722 - والكل إلا الفرد يقبل مذهبا # 3723 - والقصد ان الذات والاوصاف واد # 3724 - سفوه ما شئتئم فلئس الشأن في اد # 3725 - كئم ذا توسلتئم بنفي الجشم والف # 3726 - وجعلتموه الترس إن قلنا لكم # 3727 - قلتم لنا جشم على جشم تعا # 3728 - وكذاك إن قلنا القران كلامه # 3729 - كلا ولا ملك ولا لوح ولى # 3730 - قلتئم لنا إن الكلام قيامه # 3731 - عرض يقوم بغئر جشم لئم يكن # 3732 - وكذاك حين نقول ينزل ربنا # 3733 - قلتئم لنا إن النزول لغئر أب # 3734 - وكذاك إن قلنا يرى سئحانه # فيهون حينئذ على الأذهان # أفعال إنكارا لهذا الشان # خم إنه التركيب ذو البطلان # وكذاك لفظ يد ولفظ يدان # لسمئتموه جوارح الانسان # ، كنفينا للعئب مع نقصان # أغراض والأبعاض والجثمان # سئحانه من طارق الحدثان # والاستواء وحكمة الزحمن # جوسون خوف معرة السجان # في قالب ويرده في ثان # افعال لا تنفى بذا الهذيان # اسماء بل في مقصد ومعان # ! سيم للتعطيل والكفران # الله فوق العرش والاكوان # لى الله عن جشم وعن جثمان # منه بدا لئم يئد من إنسان # ممن قاله الرحمن قول بيان # بالجشم أيضا وهو ذو حدثان # هذا بمعقول لدى الاذهان # في ثلث لئل اخر أو ثان # صسام محال لئس ذا إمكان # قلتم أجشم كي يرى بعيان PageV04P200 ~~3735 - أم كان ذا جهة تعالى ربنا # 3736 - أفا إذا قلتا له وجه كما # 3737 - وكذاك إن قلنا كما في النص إن م # 3738 - وكذاك إن قلنا الأصابع فوقها # 3739 - وكذاك إن قلنا يداه لأرضه # 0 374 - وكذاك إن قلنا سيكشف ساقه # 1 374 - وكذاك إن قلنا ms1028 يجيء لفصله # 3742 - قامت قيامتكم كذاك قيامة ا د # 3743 - والله لو قلنا الذي قال الصحا # 4 374 - لرجمتمونا بالحجارة إن قدر # 3745 - والله قد كفزتم من قال ب! # 3746 - وجعلتم الجشم الذي قررتم # 3747 - ووضعتم للجئتم معنى غئر م! # 3748 - وبنيتم نفي الصفات علئه فاب # 3749 - كذب على لغة الرسول ونفيئ إ ث # 0 375 - وركئتم إذ ذاك تحريفئن ت! # 1 375 - وكسئتم وزرين وزر النفي والف # 3752 - وعداكم أجران أجر الصدق وال # 3753 - وكسئتم مقتين مقت إلهكم # 3754 - ولبشتم ثوبين ثوب الجهل والتذ # 3755 - وتخذتم طززين طزز الكبر والف # 3756 - ومددتم نحو العلى باعين لى # 3757 - وتيتموها من سوى بوابها # عن ذا فلئس يراه من إنسان # في النص أو قلنا كذاك يدان # القلب بئن أصابع الرحمن # كل العوالم وهي ذو رجفان # وسمائه في الحشر قابضتان # فيخر ذاك الجمع للأذقان # بئن العباد بعدل ذي سلطان # اتي بهذا القول في الرحمن # بة والالى من بعدهئم بلسان # تئم بعد رجم الشتم والعدوان # ض مقالهم يا فة البهتان # بطلانه طاغوت ذا البطلاني # سوف به في وضع كل لسان # ضمعت لكم إذ ذاك محذوران # جات العلو لفاطر الأكوان # سيف الحديث ومحكم القزان # حريف فاجتمعت لكم كفلان # إيمان حتى فاتكم حظان # والمؤمنين فنالكم مقتان # ! م القبيح فبئست الثوبان # جه العظيم فبئست الطززان # ممن لم تطل منكئم لها الباعان # لكن تسورتئم من الحيطان PageV04P201 ~~3758 # 3759 # 3760 # 3761 # 3762 # 3763 # 3764 # 3765 # 3766 # 3767 # 3768 # 3769 # 3770 # 3771 # 3772 # 3773 # 3774 # وغلقتم بابئن لو فتحا لكئم فزتئم بكل بشارة وتهان # باب الحديث وباب هذا الوحي من يفتحهما فليهنه البابان # وفتحتم بابئن من يفتحهما تفتح علئه مواهب الشئطان # باب الكلام وقد نهيتئم عنه واو جاب الحزيق فمنطق اليونان # فدخلتم دارين دار الجهل في الذ نيا ودار الخزي في النيرلن # وطعمتم لونين لون الشك والف! ثمكيك بعد فبئست اللونان # وركئتم أمرين كئم قد هلكا من أفة في سائر الازمان # تقديم اراء الزجال على الذي قال الرسول ومحكم القران ms1029 # والثان نشبتهم إلى الإلغاز والف فابيس والئدليس والكتمان # ومكزتم مكرين لو تما لكئم لتفضمت فينا عرى الإيمان # أطفأتم نور الكتاب وسنة او طادي بذا التحريف والهذيان # لكنكم أوقدتم للحرب نا را بين طائفتئن مختلفان # والله يطفئها بألسنة الالى قد خصهم بالعلم والإيمان # والله لو غرق المجسم في دم الف! سيم من قدم إلى الاذان # فالنص أعظم عنده وأجل قد را أن يعارضه بقول فلان # * *! ه * # في بو الطاغوت] لذبد ذفو] به صفات # ذبد الملكوت والجبروت # أهون بذا الطاغوت لا عز اسمه # كئم من اسير بل جريح بل قتب # طاغوت ذي التعطيل والكفران # لى تحت ذا الطاغوت في الازمان # 202 PageV04P202 ~~3775 - وترى الجبان يكاد يفلمع قلبه # 3776 - وترى المخنث حين يفزعه اسمه # 3777 - ويظل منكوحا لكل ة! طل # 3778 - وترى صبيئ العقل يفزعه اسمه # 3779 - كفران هذا الاسم لا لىئحانه # 3780 - كئم ذا التتزس بالمحال أما ترى # 3781 - جشم وفشر لم تجسيم وتف # 3782 - أنتئم وضعتئم ذلك الطاكأوت ثمم # 3783 - وجعلتموه شاهدا بل -حاكما # 3784 - أعلى كتاب الله ثم رسوله # 3785 - فقيامه بالزور مثل قضائه # 3786 - كئم ذي الجعاجع لئس شيء تحتها # 3787 - ونظير هذا قول ملحدكئم وقد # 3788 - لو كان موصوفا لكان مركبا # 3789 - ذا المنجنيق وذلك الطاعوت قد # 3790 - والله ربي قد أعان ب!! ئمر ذا # 3791 - فلئن زعمتم أن هتا لازم # 3792 - فلنا جوابات ثلاث كلها # 3793 - منع اللزوم وما بأيدي! غ سوى # 3794 - لا يرتضيها عالم أو عاقل # 3795 - فلئن زعمتم أن مفلح لزومه # 3796 - فجوابنا الثاني امتناع النفي فب # 3797 - إذ كان ذلك لازما للنص واد # من لفظه تبا لكل جبان # تئدو علئه شمائل النشوان # ولكل زنديق أخي كفران # كالغول حين يقال للصئيان # أبدا ولسئحان العطيم الشان # قد مزقته كثرة السهمان # شير اما تعيون من هذيان # به نفيتئم موجب القران # هذا على من يا ولي العدوان # بالله استحيوا من الرحمن # بالجور والعدوان والبهتان # إلا الضدى كالبوم في الخربان # جحد الصفات لفاطر الأكوان # فالوصف والتركيب متحدان # هدما ms1030 دياركم إلى الاركان # وبقطع ذا لسئحان ذي الإحسان # لمقالكم حقا لزوم بيان # معلومة الإيضاح والتئيان # دعوى مجردة عن البرهان # بل تلك حئلة مفلس فتان # منكم مكابرة على البطلان # حا تذعون لزومه ببيان # حلزوم حق وهو ذو بزهان PageV04P203 ~~3798 # 3799 # 3800 # 3801 # 3802 # 3803 # 3804 # 3805 # 3806 # 3807 # 3808 # 3809 # 3810 # 3811 # 3812 # 3813 # 3814 # 3815 # 3816 # 3817 # 3818 # 3819 # 3820 # والحق لازمه فحق مثله # وتكون ملزوماته حقا فذا # فتعين الإلزام حئنئذ على # وجعلتم اتباعه ما نسترا # والله ما قلنا سوى ما قاله # فجعلتمونا جنة والقصد مف # هذا وثالث ما نجيب به هو اسى # ماذا الذي تعنون بالجشم الذي # تعنون ما هو قائم بالنفس ا وأو ذا الذي قامت به الاوصاف ووما تركب من ~~جواهر فردة # او ما هو الجشم الذي في العزف ا واو ما هو الجشم الذي في الذهن ذ ا # ماذا الذي من ذاك يلزم من ثبو # فاتوا بتعيين الذي هو لازم # فاتوا ببرهانين برهان اللزو # والفه لو نشرت لكئم اشياخكئم # إن كنتم انتئم فحولا فابرزوا # وإذا اشتكيتم فاجعلوا الشكوى إلى ا وفنجيب بالمركيب حينئذ جوا # الحق إثبات الثفات، ونفيها # فالجشم إما لازم لثبوتها # او لئس يلزم من ثبوت صفاته # انى يكون الشيء ذا بطلان # عئن المحال ولئس في الإمكان # قول الر! سول ومحكم القرآن # خوفا من التصريح بالكفران # هذي مقالتنا بلا نكران # طوم فنحن وقاية القران # بنفساركئم يا فرقة العرفان # لزمتمونا اوضحوا ببيان # عال على العرش العظيم الشان # صاف الكمال عديمة النقصان # او صورة حلت هيولى ثاني # في الوضع عند تخاطب بلسان # ك يقال تعلحميئ ذي الأذهان # ت علوه من فوق كل مكان # فإذا تعين ظاهر التئيان # م ونفي لازمه فذان اثنان # عجزوا ولو واطاهم الثقلان # ودعوا الشكاوى حيلة النشوان # برهان لا القاضي ولا الشلطان # بأ شافيا فيه هدى الحئران # عئن المحال ولئس في الإمكان # فهو الصواب ولئس ذا بطلان # فشناعة الإلزام بالبهتان PageV04P204 ~~3821 # 3822 # 3823 # 3824 # 3825 # 3826 # 3827 # 3828 # 3829 # 3830 # 3831 # 3832 # 3833 # 3834 ms1031 # 3835 # 3836 # 3837 # فالمنع في إحدى المقدمتين م! طوم البيان إذا بلا نكران # المنع إما في اللزوم أو انتفا ء اللازم المنسوب للبطلان # هذا هو الطاغوت قد أمسى كما ابصرتموه بمنة الزحمن # ! أ:! يماه! بما! # في مبدأ العد] وة الو] قعة بين المثبتين الموحدين # بتو الذفاة المعطلين # يا قوم تدرون العداوة بئننا # إنا تحئزنا إلى القزان والف # وكذا إلى العقل الضريح وفطرة الر # هي اربع متلازمات بعضها # والفه ما اجتمعت لديكم هذه # إذ قلتم العقل الضحيح يعارض ا د # فنقدم المعقول ثم نصزف ا د # فإذا عجزنا عنه ألقئناه لئم # ولكئم بذا سلف لهئم تابعتم # صذوا فلما أن أصيبوا أقسموا # ولقد اصيبوا في قلوبهم وفي # قأتوا بأقوال إذا حصلتها # [هذا جزاء المعرضين عن الهدى # واضرب لهم مثلا بشيخ القوم إ ذ # من أجل ماذا من قديم زمان # ! ل الصحيح مفسر القزآن # حمن قئل تغئر الإنسان # قد صدقت بعضا على ميزان # أبدا كما أقررتم بلسان # حنقول من اثر ومن قزآن # حنقول بالتأويل ذي الألوان # نعبأ به قصدا إلى الإحسان # لمفا دعوا للأخذ بالقزان # لمرادنا توفيق ذي الاحسان # تلك العقول بغاية النقصان # اسمعت ضحكة هازل مجان # متعوضين زخارف الهذيان # يأبى الشجود بكبر ذي طغيان] # 205 PageV04P205 ~~3838 - ثم ارتضى أن صار قوادا لأر # 3839 - وكذاك أهل الشرك قالوا كمف ذ ا # 0 384 - ثم ارتضوا أن يجعلوا معبودهئم # 3841 - وكذاك عباد الصليب حموا بتا # 3842 - وأتوا إلى رب السماوات العلى # 3843 - وكذلك الجهميئ نزه ربه # 3844 - حذرا من الحصر الذي في ظنه # 3845 - فأصاره عدما ولئس وجوده # 3846 - لكنما قدماؤهئم قالوا بأنم # 3847 - جعلوه في الابار والانجاس وال # 3848 - والقصد أنكم تحيزتئم إلى ا! # 3849 - فتلونت بكم فجئتم أنتم # 0 385 - وعرضتم قول الردسول! على الذي # 3851 - وجعلتم أقوالهئم ميزان ما # 3852 - ووردتم سفل المياه ولئم نكن # 3853 - واخذتم انتم بنيات الطرب # 3854 - وجعلتم تزس الكلام مجنة # 3855 - ورمئتم أهل الحديث بأسهم # 3856 - فتترسوا بالوحي والسنن التي # 3857 - هو ترسهم والله من عدوانكم ms1032 # 3858 - أفتاركوه لبهتكم ومحالكئم # 3859 - ودعوتمونا للذي قلتئم به # 3860 - فاشتد ذاك الحزب بئن فريقنا # باب الفسوق وكل ذي عصيان # بشر أتى بالوحي والقزان # من هذ 5 الأحجار والأوثادت # ركهم من النسوان والولدان # جعلوا له ولدا من الذكصان # عن عزشه من فوق ذي الأكوان # او أن يرى متحيزا بمكان # متحفقا في خارج إلأذهان # الذات قد وجدت بكل مكان # خانات والخربات والقيعان # آراء وهى كثيرة الهذيان # متلؤنين عجائب الألوان # قد قاله الأشياخ عرض وزان # قد قاله والعول في الميزان # نزضى بذاك الورد للظمان # ق ونحن سزنا في الطريق الأعظم الشلطاني # تبا لذاك الترس عند طعان # عن قوس موتور الفؤاد جبان # تتلوه نعم التزس للشجعان # والثرس يوم البعب من نيران # لا كان ذاك بمنة الرحمن # قلنا معاذ الله من خذلان # وفريقكئم وتفاقم الأمران PageV04P206 ~~3861 - وتأصلت تلك العداوة بيننا # 3862 - بسجود 5 فعصى وعارض مره # 3863 - فأتى التلاميذ الوقاح وعارضوا # 3864 - ومعارض للأمر مثل معارض ا د # 3865 - من عارض المنصوص بالمعقول قد # 3866 - وما عرفتئم أنه القدري والى # 3867 - إذ قال قد اغويتني وفتنتني # 3868 - فاحتج بالمقدور ثم أبان أن م # 3869 - فانظر إلى ميراثهم ذا الشئخ بالف # 3870 - فسألتكئم بالله من وزاثه # 3871 - هذا الذي ألقى العدواة بئننا # 3872 - اصلتم اصلا واصل خصمكئم # 3873 - ظهر التفاوت فانتشت ما بئننا الى # 3874 - أصفتم رأي الزجال وخرصها # 3875 - هذا وكثم رأي لهئم فبرأي من # 3876 - كل له رأي ومعقول له # 3877 - والخصم أضل محكم القزان مع # 3878 - وبنى عليه فاعتلى بنيانه # 3879 - وعلى شفا جرف بنئتئم أنتم # 3880 - قلعت أساس بنائكم فتهذمت # 3881 - الفه أكبر لو رأيتم ذلك اه # 3882 - تشمو إليه نواظر من تحته # 3883 - فاصبز له وهنا ورد الطزف تذ # من يوم أ"مر الفه للشئطان # بقياسه وبعقله الخوان # أخبار 5 بالعقل والهذيان # اخبار هئم في كفرهئم صنوان # ما؟ أخبرونا يا ولي العرفان # جئري أيضا ذاك في القزان # لأزينن لهم مدى الأزمان # الفعل منه بغية وزيان # حصيب والميراث بالسهمان # منا ومنكئم بعد ms1033 ذا التبيان # إذ ذاك واتصلت إلى ذا الان # اصلا فحين تقابل الاصلان # حرب العوان وصيح بالاقران # من غئر بزهان ولا سلطان # نزن النصوص فأوضحوا ببيان # يدعو ويمنع اخذ راي فلان # قول الزسول وفطرة الزحمن # نحو السما أعظم بذا البنيان # فاتت سيول الوحي والإيمان # تلك السقوف وخر للأركان # جنيان حين علا كمثل دخان # وهو الوضيع ولو رقي لعنان # عاه قريبا في الحضيض الذاني PageV04P207 ~~3884 - # 3885 - # 3886 - # 3887 - # 3888 - # 3889 - # 3890 - # 3891 - # 3892 - # 3893 - # 3894 - # 3895 - # 3896 - # 3897 - # 3898 - # 3899 - # 3900 - # 3901 - # 3902 - # في بنان أن] لنل 1 ساس الزذدقة والبوان، # والإدبات أساس العلم والإيمان # من قال إن الله لئس بفاعل # كلا ولئس الامر ايضا قائما # كلا ولئس الله فوق عباده # فثلاثة والله لا تئقي من ا ووقد استراح معالل هذي الثلا # ومن الرسول ودينه وشريعة ا ووتمام ذاك جحوده لصفاته # وتمام ذا الإيمان إقرار الفتى # فإذا أقر به وعطل كل مف # لم ينقص الإيمان حبه خزدل # وتمام هذا قولهم إن النبو # لكن تعلق ذلك المعنى القدب # هذا وما ذاك التعلق ثابتا # فتعلق الأقوال لا يعطي الذي # هذا إذا ما حصل المعنى الذي # لكن جمهور الطوائف لئم يروا # ما قال هذا غئركئم من سائر ا لن # تشعون وجها بئنت بطلانه # يا قوم اين الزب أين كلامه # فعلا يقوم به قيام معان # بالرب بل من جملة ل لاكوان # بل عزشه خلو من الرحمن # إيمان حبة خزدل بوزان # ث من الإله وجملة القران # إلسلام بل من جملة ل لأديان # والذات دون الوصف ذو بطلان # بالله فاطر هذه الأكوان # سوض ولم يتوق من عصيان # انى ولئس بقابل النقصان # ة لئس وصفا قام بالإنسان # 3 بواحد من جملة الانسان # في خارج بل ذاك في ل لاذهان # وقفت عليه الكون في الأعيان # قلتم هو النفسيئ بالبزهان # ذا ممكنا بل ذاك ذو بطلان # ظار في الافاق والأزمان # لولا القريض لسقتها بوزان # أين الزسول فأوضحوا ببيان # 208 PageV04P208 ~~3903 - ما فوق رب العرش من هو قائل # 4 0 39 - ولقد ms1034 شهدتم أن هذا قولكم # 5 390 - وارحمتاه لكئم غبنتئم حظكم # 3906 - ونسئتم للكفر أولى منكم # 3907 - هذي بضاعتكئم فمن يشتامها # 3908 - وتمام هذا قولكم في مئدأ # 9 390 - وتمام هذا قولكم بفناء د ا # 0 391 - يا قومنا بلغ الوجود بأسره # 1 391 - والخلق والأمر المنزل والجزا # 3912 - ولناس قد ورثوه بعد فمنهم # 3913 - بئس المورث والمورث والترا # 4 391 - يا وارثين نبيهئم بشراكم # 3915 - شتان بين الوارثين وبين مو # 3916 - يا قوم ما صاج الألمة جهدهم # 3917 - إلا لما عرفوه من أقوالكم # 3918 - قول الرسول وقول جهم عندنا # 3919 - نصحوكم والله جهد نصيحة # 0 392 - فخذوا بهديهم فرجمي ضامن # 3921 - وإذا ابيتئم فالسلام على من # 3922 - سيروا على نجب العزائم واجعلوا # 3923 - سبق المفزد وهو ذاكر ربه # 3924 - لكن أخو الغفلات منقطع به # 3925 - صئد الشباع وكل وحش كاسر # طه ولا حرفا من القرآن # و1 لله يشهد مع أولي الايمان # من كل معرفة ومن إيمان # بالله والايمان و1 لقران # فقد ارتضى بالجهل والخشران # ومعادنا عني المعاد الثاني # ر الخلد فالداران فانيتان # والدين والدنيا مع الايمان # ومنازل الجنات و1 لنيران # ذو السهم والسهمين والسهمان # ث ثلاثة أهل لكل هوان # ما إرثكئم مع إرثهم سيان # روثئهما وسهام ذي السهمان # بالجهم من أقطارها بأذان # ومالها بحقيق! العرفان # في قلب عئد لئس يجتمعان # ما فيهم والله من خوان # ورسوله إن تفعلوا بجنان # اتبع الهدى وانقاد للقزآن # بظهورها المشرى إلى الرحمن # في كل حال لئس ذا نشيان # بئن المفاوز تحت ذي الغيلان # بئس المضيف لأعجز الضيفان PageV04P209 ~~3926 - وكذلك الشئطان يصطاد الذي # 3927 - والذكر أنواع فأعلى نوعه # 3928 - وثبوتها أصل لهذا الذكر والف # 3929 - ولذاك كان خليفة اله؟ فبطان ذ ا # 3930 - والذاكرون على مراتبهم فأ! # 3931 - بصفاته العليا إذا قاموا بحص # 3932 - وأخص أهل الذكر بالرحمن أه # 3933 - ولذاك كان محمد وأبوه إ ب # 3934 - وكذاك نوح وابن مريم عندنا # 3935 - لمعارف حصلت لهم بصفاته # 3936 - وهم أولو العزم الذين بسورة الى # 3937 - ولذلك ms1035 القزان مملوء من ا ل # 3938 - ليصير معروفا لنا بصفاته # 3939 - ولسان أيضا مع محبحنا له # 0 394 - مثل الأساس من البناء فمن يرد # 1 394 - والله ما قام البناء لدين رسى # 2! ا 39 - ما قام إلا بالصفات مفصلا # 3943 - فهي الأساس لديننا ولكل د ب # 3944 - وكذاك زندقة العباد أساسها الف # 3945 - والله ما في الارض زندقة بدت # 3946 - والله ما في الأرض زندقة أتت # 3947 - هذي زنادقة العباد جميعهئم # 3948 - هل فيهم حد يقول الله فو # لا يذكر الرحمن كل أوان # ذكر الصفات لربنا المنان # ،في لها داع إلى النئفيان # لا مزحبا بخليفة الشيطان # طرهم أولو الإيمان والعرفان # ول الله في سم وفي إعلان # طمهئم بها هم صفوة الرحمن # ساهيم والمولود من عمران # هئم خئر خلق الله في الاكوان # لئم يؤتها أحد من الإنسان # أحزاب والشورى أتوا ببيان # أوصاف وهي القصد بالقزآن # ويصير مذكورا لنا بجنان # فلأجل ذا الإثبات في الإيمان # هدم الاساس فكيف بالبنيان # ل الله بالتعطيل للديان # إثباتها تفصيل ذي عرفان # ش قئله من سائر الأديان # محطيل يشهد ذا ذوو العرفان # إلا من التعطيل والكفران # من جانب الاثبات والقزآن # ومصنفاتهم بكل مكان # ق العرنر مئفتول على الأكوان PageV04P210 ~~3949 # 3950 # 3951 # 3952 # 3953 # 3954 # 3955 # 3956 # 3957 # 3958 # 3959 # 3960 # 3961 # 3962 # 3963 # 3964 # 3965 # ويقول إن الله جل جلاله # ويقول إن الله كلم عئده # ويقول إن النقل غئر معارض # والنقل جاء بما يحار العقل فب # فانظز إلى الجهميئ كئف أتى إلى # بمعاول التعطيل يقلعها فما # يدري بهذا عارف بماخذ ا ووالله لو حدقتم لرأيتم # لكن على تلك العيون غشاوة # متكلم بالوحي والقران # موسى فأسمعه بذي الاذان # للعقل بل أمران متفقان # ط لا المحال البين البطلان # أس الهدى ومعاقد الايمان # يئقى على التعطيل من إيمان # أقوال مضطلع بهذا الشان # هذا واعطم منه راي عيان # ما حيلة الكحال في العميان # *! ه!!! هء # في بهت أهل] لشرك والتعطيلى في رميهم أهل # التوحيد والإثبات بتذقص الرسول # قالوا تنقصتئم رسول الفه ms1036 وا # عزلوه ان يحتج قط بقوله # عزلوا كلام الفه ثم رسوله # جعلوا حقيقته وظاهره هو الى # قالوا وظاهره هو التشبيه والف # من قال في الزحمن ما دلت عل! # فهو المشبه والممثل والمجس! # تالله قد مسخت عقولكم فلب # عجبا لهذا البغي والبهتان # في العلم بالله العظيم الشان # عن ذالن عزلا لئص! ذا كتمان # ممفر الصريح البئن البطلان # جسيم والتمثيل حاشا ظاهر القزان # ط حقيقة الاخبار والفرقان # 3 عابد الاوثان لا الرخمن # صس وراء هذا قط من نقصان # 211 PageV04P211 ~~3966 - ورمئتم حزب الرسول وجنده # 3967 - وجعلتم التنقيص عئن وفاقه # 3968 - أنتئم تنفصتئم إله العرثر واف # 3969 - نزهتموه عن صفات كماله # 3970 - وجعلتم ذا كله التشبيه وات # 3971 - وكلامكئم فيه الشفاء وغاية الف # 3972 - جعلوا عقولهم أحق بأخذ ما # 3973 - وكلامه لا يشتفاد به اليقب # 3974 - تحكيمه عند اختلافهما بل ا و3975 - أفي التنقصن بعد ذا لولا الوقا # 3976 - يا من له عقل ونور قد غدا # 3977 - لكننا قلنا مقالة صارخ # 3978 - الرب رث ول لرسول فعئده # 3979 - فلذاك لئم نعبده متل عبادة الز # 3980 - كلأ ولم نغل الغلو كما نهى # 3981 - لفه حق لا يكون لغئره # 3982 - لا تجعلوا الحقين حقا واحدا # 3983 - فالحبئ للرحمن دون رسوله # 3984 - وكذا السجود ونذرنا ويميننا # 3985 - وكذا الفوكل والإنابة والفقى # 3986 - وكذا العبادة واستعانتنا به # 3987 - وعلئهما قام الوجود بأسره # 3988 - وكذلك التشبيح والتكبير وات # بمصابكم يا فزقة البفتان # إذ لم يوافق ذاك رأي فلان # ! ران والمبعوث بالقزآن # وعن الكلام وفوق كل مكان # صثيل والتخسيم ذا البطلان # حقيق يا عجبا لذا الخذلان # فيها من الأخبار والقران # ش لأجل ذا لا يفصل الخصمان # صعقول ثم المنطق اليوناني # حة والجراءة يا أولي العدوان # يمشي به في الناس كل زمان # في كل وقت بئنكئم باذان # حقا ولئس لنا إله ثان # حمن فعل المشرك النصراني # عنه الرسول مخافة الكفران # ولعئده حق هما حفان # من غئر تمييز ولا فزقان # وكذا الصلاة وذبح ذي القربان # وكذا متاب العئد من عصيان # وكذا ms1037 الرجاء وخشية الزحمن # إياك نعبد ذاك توحيدان # دنيا وأخرى حبذا الزكنان # ! ليل حق إلهنا الذيان PageV04P212 ~~3989 - لكنما الثعزير والتوقير حقم # 3990 - والحمث والإيمان والثصديق لا # 3991 - هذي تفاصيل الحقوق ثلاثة # 3992 - حق الالة عبادة بالامر لا # 3993 - من غير إشراك به شئئا هما # 3994 - ورسوله فهو المطاع وقوله الى # 3995 - والامر منه الحتم لا تخيير فب # 3996 - من قال قولا غئره قمنا على # 3997 - إن وافقت قول الرسول وحكمه # 3998 - وخالفت هذا رددناها على # 3999 - أو أشكلت عنا توقفنا ولئم # 0 0 40 - هذا ائذي دى إلئه علمنا # 1 0 0 4 - فهو المطاع وأمره العالي) على # 02 40 - وهو المقذم في محئتنا على ا د # 03 0 4 - وعلى العباد جميعهم حثى على ا ك # 4 0 0 4 - ونظير هذا قول أعداء السي # 05 0 4 - إنا تنقصنا المسيح بقولنا # 06 0 4 - لو قلتم ولد إله خالق # 07 40 - وكذاك شباه النصارى مذ غلوا # 08 0 4 - صاروا معادين الزسول ودينه # 9 0 0 4 - فانظز إلى تئديلهم توحيده # 0 031 4 - وانظر إلى تجريده التوحيد من # 1 1 0 4 - واجمح مقالتهم وما قد قاله # للرسول بمقتضى القزان # يختص بل حفان مشتركان # لا تجملوها يا ولي العدوان # بهوى النفوس فذاك للشئطان # لسببا النجاة فحبذا السببان # حقبول إذ هو صاحب البزهان # ط عند ذي عقل وذي إيمان # أقواله بالسئر والميزان # فعلى الرؤوس تشال كالتيجان # من قالها من كان من إنسان # نجزم بلا علم ولا برهان # وبه ندين الله كل أوان # أمر الورى ووامر الشلططن # أهيين والازواج والولدان # فس التي قد ضمها الجنبان # حع من النصارى عابدي الصلبان # عئد وذلك غاية النقصان # وفيتموه حقه بوزان # في دينهم بالجهل والطغيان # في صورة الاحباب والإخوان # بالشرك والإيمان بالكفوان # ألسباب كل الشرك بالرحمن # و1 ستدع بالنقاد ولوزان # 21 PageV04P213 ~~12 0 4 - عقل وفطرتك الشليمة ثم ز ن # 13 0 4 - فهناك تعلم افي حزبينا هو اد # 4 1 0 4 - رامي ms1038 البريء بدائه ومصابه # 15 0 4 - كمعير للناس بالزغل الذي # 16 40 - يا فرقة التنقيص بل يا افة الذ # 17 0 4 - والله ما قذمتم يوما مقا # 18 0 4 - والله ما قال الشيوخ وقال إلام # 19 0 4 - والله أغلاط الشيوخ لديكم # 0 02 4 - [ولذا قضئتم بالذي حكمت به # 021 4 - والفه إنهم لديكم مثل م! # 022 4 - لبا لكئم ماذا ااينقص بعد ذا # 023 4 - والله ما يزضيه جعلكم له # 4 02 4 - وكذاك جحلكم المشايخ جنة # 025 4 - والله يشهد ذا بجذر قلوبكئم # 026 4 - وإلله ما عظمتموه طاعة # 027 4 - أنى وجهلكم به وبدينه # 28 0 4 - أوصاكم أشياخكم بخلافهم # 29 0 4 - خالفتم قول الشيوخ وقوله # 030 4 - والفه أمركم عجيب معجب # 031 4 - تقديم اراء الزجال علئه مع # 032 4 - كفرتم من جرد التوحيد ج! # 033 4 - لكن تجردتم لنصر الشرك والى # 4034 - والفه لئم نقصد سوى التجريد للف # 14 # هذا وذا لا تطغ في الميزان # حتنقص المنقوص ذو العدوان # فعل المباهت أوقح الحيوان # هو ضزبه فاعجب لذا البهتان # عوى بلا علم ولا عرفان # لته على التقليد للانسان # كنتم معهم بلا كتمان # أولى من المعصوم بالبزهان # جهلا على الاخبار والقران] # ! توم وهذا غاية الظغيان # لو تعرفون العدل من نقصان # ترسا لشرككم وللعدوان # لخلافه والقصد ذو تبيان # وكذاك يشهده أولو الإيمان # ومحبة يا أفة العصيان # وخلافكم للوحي معلومان # لوفاقه في سالف الأزمان # فغدا لكئم خلفان متفقان # ضدان فيكم لئس يتفقان # هذا الغلو فكئف يجتمعان # ط! منكم بحقائق الإيمان # جدع المضلة في رضا الشئطان # صحيد ذاك وصية الزحمن PageV04P214 ~~035 4 - ورضا رسول الله منا لا غلوم # 036 4 - والله لو يرضى الرسول دعاءنا # 037 4 - والله لو يزضى الرسول سجودنا # 4038 - والله ما يرضيه منا غئر إف # 039 4 - ولقد نهى ذا الخلق عن إطرائه # 0 4 0 4 - ولقد نهانا أن نصير قئره # 41 0 4 - ودعا بالا يجعل القبر الذي # 42 0 4 ms1039 - فأجاب رب العالمين دعاءه # 43 0 4 - حتى اغتدت أرجاؤه بدعائه # 44 0 4 - ولقد غدا عند الوفاة مصرحا # 45 0 4 - وعنى الالى جعلوا القبور مساجدا # 46 0 4 - والله لولا ذاك أبرز قئره # 47 0 4 - قصدوا إلى تسنيم حجرته لي! # 48 0 4 - قصدوا موافقة الرسول وقصده الف # 49 0 4 - يا فزقة جهلت نصوص نبئهم # 0 5 0 4 - فسطوا على أتباعه وجنوده # 1 5 0 4 - لا تعجلوا وتبينوا وتثبتوا # 4052 - قلنا الذي قال الائضة قئلنا # 053 4 - القصد حج البئت وهو فريضة الر # 54 0 4 - ورحالنا شدت إلئه من بقا # 4055 - من لئم يزر بئت الاله فما له # 056 4 - وكذا نشد رحالنا للمشجد ا لن # 057 4 - من بعد منبة او على الاطلاق ه # الشزك صل عبادة الاوثان # إياه بادرنا إلى الإذعان # كنا نخر له على الاذقان # *ص وتحكيم لذا القرآن # فعل النصارى عابدي الضلبان # عيدا حذار الشرك بالرحمن # قد ضمه وثنا من الاوثان # وأحاطه بثلاثة الجدران # في عزة وحماية وصيان # باللعن يصرخ فيهم بأذان # وهم اليهود وعابدو الصلبان # لكنهئم حجبوه بالحيطان # خنع السجود له على الاذقان # جريد للتوحيد للرحمن # وقصوده وحقيقة الايمان # بالبغي والبهبا ن ولعدوان # فمصابكم ما فيه من جئران # وبه النصوص أتت على التئيان # حمن واجبة على الأعيان # ع الارض قاصيها كذاك الداني # من حجه سهم ولا سهممان # جوي خئر مساجد البلدان # ، الخلف منت زمان # 21 PageV04P215 ~~58 0 4 - ونراه عند النذر فزضا لكن للف! مان يابى ذا وللنعمان # 59 0 4 - أصل هو النافي الوجوب فإنه ما جنسه فرضا على إنسان # 060 4 - ولنا براهين تدك بأنه بالنذر مفترض على الإنسان # 61 0 4 - أمر الرسول لكل ناذر طاعة بوفائه بالنذر بالإحسان # 062 4 - وصلاتنا فيه بألف في سوا 5 ما خلا ذا الحنضر والأركان # 063 4 - وكذا صلاة في قبا قكعمرة في أجرها والنضل للمنان # 064 4 - فإذا أتئنا المشجد النبوي صذ جنا التحية أولا ثنتان # 065 ms1040 4 - بتمام اركان لها وخشوعها وحضور قلب فعل ذي الإحسان # 4066 - ثم افثنينا للزيارة نقصد او سئر الشريف ولو على الاجفان # 067 4 - فنقوم دون القئر وقفة خاضع متذلل في السز والإعلان # 068 4 - فكأنه في القئر حيئ ناطق فالواقفون نواكس الأذقان # 069 4 - ملكتهم تلك المهابة فاعترت تلك القوائم كثرة الزجفان # 070 4 - وتفجرت تلك العيون بمائها ولطالما غاضت على الأزمان # 071 4 - وتى المسلم بالسلام بهئبة ووقار ذي علم وذي إسمان # 072 4 - لئم يزفع الاصوات حول ضريحه كلا ولم يشجد على الأذقان # 073 4 - كلا ولئم ير طائفا بالقئر أسى جوعا كأن القئر بئت ثان # 074 4 - ثم انثنى بدعائه متوجها لله نحو البئت ذي الأركان # 075 4 - هذي زيارة من غدا متمشكا بشريعة الاسلام والايمان # 076 4 - من افضل الاعمال هاتيك الريا رة وهي يوم الحشر في الميزان # 077 4 - لا تلبسوا الحق الذي جاءت به سنن الرسول بأعظم البطلان # 078 4 - هذي زيارتنا ولم ننكر سوى ال جدع المضلة يا أولي العدوان # 079 4 - وحديث شد الزحل نص ثابت يجب المصير إلئه بالبزهان # * *! ه # 216 PageV04P216 ~~80 # 81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # نت! ار # في نو] تباع السذن والقران # - يا من يريد نجاته يوم الحسا # - اتبع رسول الفه في الأقوال وال # - وخذ الصحيحئن اللذين هما لعف # - واقرأهما بعد التجرد من هوى # - واجعلهما حكما ولا تحكئم على # - واجعل مقالته كبعض مقالة ا ل # - وانصر مقالته كنصرك للذي # - قدر رسول الله عندك وحده # - ماذا ترى فزضا علئك معينا # - عزض الذي قالوا على أقواله # - هي مفرق الطرقات بئن طريقنا # - قدر مقالات العباد جميعهم # - واجعل جلوسك بئن صحب محمد # - وتلق عنهم ما تلقوه هم # - افلئس في هذا بلاغ مسافر # - لولا لتنافس بئن هذا الخلق ما # - فالزب رث واحد وكتابه # - ورسوله قد أوضح الحق المبب # - ما ثم أوضح من عبارته فلا # - والنصح منه فوق كل نصيحة # - فلأي ms1041 شيء يعدل الباغي الهدى # وتا للذجاة من الذتو] ن # ب من الحميم وموقد النيران # اعمال لا تخرج عن القران # ول الدين والإيمان واسطتان # وتعصب وحمية الشئطان # ما فيهما أصلا بقول فلان # أشياخ تنصرها بكل أوان # قلدته من غئر ما بزهان # والقول منه إلئك ذو تئيان # إن كنت ذا عقل وذا إيمان # أو عكس! ذاك فذانك الامران # وطريق أهل الزيغ والعدوان # عدما وراجع مطلع الإيمان # وتلق معهم عنه بالاحسان # عنه من الإيمان والعزفان # يئغي الإله وجنة الحيوان # كان التفرق قط في الحشبان # حق وفهم الحق منه دان # ش بغاية الإيضاج والتئيان # يحتاج سامعها إلى تئيان # والعلم ماخوذ عن الرحمن # عن قوله لولا عمى الخذلان # 21 PageV04P217 ~~01 # 02 # 03 # 04 # 06 # 07 # 08 # 09 # 12 # 13 # 14 # 16 # 17 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # 41 # فالنقل عنه مصدق والقول من # والعكس عند سواه في الأمرين يا # تالله قد لاح الصباح لمن له # وخو العماية في عمايته يقو # تالله قد رفعت لك الاعلام إ ن # وإذا جبنت وكنت كشلانا فما # أقدم وعد بالوصل نفسك واهجر الى # عن نئل مقصده فذاك عدوه # ذي عصمة ما عندنا قولان # من يهتدي هل يشتوي القولان # عئنان نحو الفجر ناظرتان # ل اللئل بعد أيشتوي الرجلان؟ # كنت المشمر نلت دار أمان # حرم الوصول إلئه غئر جبان # حقطوع عنه قاطع الإنسان # ولو انه منه القريب الداني # ء! هه*ص! ه # في تيسير السير إلى الله على المثيتين # الموحدين، وامتناعه على] لمعطلين والمشركين # يا قاعدا سارت به أنفاسه # حتى متى هذا الرقاد وقد سرى # وحدت بهم عزماتهم نحو العلى # ركبوا العزائم واعتلوا بظهورها # ساروا رويدا ثم جاؤوا أولا # لساروا بإثبات الصفات إلئه لا الف # عرفوه بالأوصاف فامتلأت قلو # فتطايرت تلك القلوب إلئه بال # وأشدهئم حئا له ادراهم # سئر البريد ولئس بالذملان # وفد المحبة مع أولي الاحسان # لا حادي الركبان والأظعان # وسروا فما حلوا إلى نعمان # ! سئر الدلبل يؤم بالركبان # صطبل والتحريف ms1042 والنكران # بهم له بالحب والإيمان # أشواق إذ ملئت من العرفان # بصفاته وحقائق القزان # 218 PageV04P218 ~~8 # 9 # 2 # 3 # 6 # 7 # 8 # 9 # 12 # 12 # 12 # 12 # 12 # 12 # 12 # 12 # 12 # 12 # 13 # 13 # 132 # 133 # 134 # 135 # 136 # 137 # 138 # 139 # فالحث يتبع للشعور بقدره # [ولذاك كان العارفون صفاته # ولذاك كان العالمون برثهم # [ولذاك كان المنكرون لها هم ا د # ولذاك كان الجاهلون بذا وذا # وحياة قلب العئد في شئئين من # في هذه الذنيا وفي الأخرى يكو # ذكر الإله وحبه من غير إش! # من صاحب الئعطيل حقا كامتنا # ايحبه من كان ينكر وصفه # لا وائذي حقا على العزش استوى # الله أكبر ذاك فضل الله يؤ # وترى المخلف في الديار تقول ذ ا # الفه أكبر ذاك عدل الله يف # وله على هذا وهذا الحمد في ا د # حمد لذات الرب جل جلاله # يا من تعز عليهم أرواحهم # ويرون خشرانا مبينا بئعها # ويرون مئدان التسابق بارزا # ويرون أنفاس العباد علئهم # ويرون أن أمامهم يوم اللقا # ماذا عبدتئم ثم ماذا قد أجب # هيوا جوابا للسؤال وهيهئوا # يقوى ويضعف ذاك ذو تئيان # حبابه هئم هل هذا الشان] # احبابه وبشرعة الإيمان # أعداء حقا هئم أولو الشنان] # بغضاءه حقا ذوي شنان # يرزقهما يحيا مدى الازمان # ن الحيئ ذا الرضوان والإحسان # ساك به وهما فممتنعان # ع الطائر المقصوص من طيران # وعلؤه وكلامه بقران # متكلما بالوحي والفزقان # تيه لمن يزضى بلا حشبان # إحدى الاثافي خمق بالحرمان # ! تيه على من شاء من إنسان # أولى وفي الأخرى هما حمدان # وكذاك حمد العدل والاحسان # ويرون غئنا بيعها بهوان # في إثر كل قبيحة ومهان # أفيتركون تمحم المئدان؟ # قد حصيت بالعد والحسبان # لله مشألتان شاملتان # ضئم من أتى بالحق والبزهان # أيضا صوابا للجواب يداني # 219 PageV04P219 ~~وتيقنوا أن ليس ينجيكئم سوى # تجريدكئم توحيده سئحانه # وكذاك تجريد اتباع رسوله # والله ما يتجي الفتى من ربه # يا رث جزي عئدك المشكين ر ا # لئم تنسه وذكزته فاجعله لا # وبه ختمت فكنت أولى بالجمب # فالعئد لئس ms1043 يضيع بئن فواتح # نت العليم به وقد انشأته # كل علئها قد علا وهوت إلى # وعلت عليها النار حثى ظن أن # وتى إلى الأبوين ظنا أنه # فسعت إلى الأبوين رحمتك التي # هذا ونحن بنوهما وحلومنا # جزء يسير والعدو فواحد # والضعف مشتول علئنا من جمب # يا رب معذرة إلئك فلئم يكن # لبن نفوس سولته وغرها # فتيقنت يا رب نك واسع ار # ومقالنا ما قاله الابوان قف # نحن الالى ظلموا وإن لم تغفر الذ # يا رب فانصرنا على الشئطان لف # تجريدكم لحقائق الإيمان # عن شركة الشئطان والاوثان # عن هذه ل لآراء والهذيان # شيء سوى هذا بلا روغان # جي الفضل منك أضئعف العئدان # ينساك انت بدات بالإحسان # فى وبالثناء من الجهول الجاني # وخواتم من فضل ذي الغفران # من تزبة هي أضعف الاركان # تحت الجميع بذلة وهوان # يعلو علئها الخلق من نيران # سيصئر الابوين تحت دخان # وسعتهما فعلا بك الابوان # في جنب حلمهما لدى الميزان # لهما وأعدانا بلا حشبان # ح جهاتنا سيما من الإيمان # قصد العباد ركوب ذا العصيان # هذا العدو لها غرور أماني # خفران ذو فضل وذو إحسان # فى مقالة العئد الظلوم الجاني # نب العظيم فنحن ذو خشران # ص لنا به لولا حماك يدان PageV04P220 ~~في # 163 # 164 # 165 # 166 # 167 # 168 # 169 # 170 # 171 # 172 # 173 # 174 # 175 # 176 # 177 # 178 # ظهور 1 لفربن بتبن الطائفتتبن، وعدم التباسه إلا على من لتبس بذبد عيذين # 4 - والفرق بينكم وبئن خصومكئم من كل وجه ثابت ببيان # 4 - ما أنتم منهئم ولا هئم منكم شتان بين السعد والدبران # 4 - فإذا دعونا للقران دعوتم للرأي أين الرأي من قران؟ # 4 - وإذا دعونا للحديث دعوتم أنتم إلى تقليد قول فلان # 4 - وكذا تلفئنا نصوص نبينا بقبولها بالحق والاذعان # 4 - من غئر تحريف ولا جحد ولا تفويض ذي جهل بلا عزفان # 4 - لكن بإعراضى وتجهيل وتأ ويل تفقئتئم مع النكران # 4 - أنكزتموها جهدكم قإذا أتى ما لا سبيل له إلى نكران # 4 - أعرضتم عنه ولئم تشتنبطوا منه هدى لحقائق الإيمان ms1044 # 4 - فإذا ابتليتئم مكرهين بسمعها فوضتموها لا على العرفان # 4 - لكن بجهل للذي سيقت له تفويض إعراض وجهل معان # 4 - فإذا ابتليتم باحتجاج خصومكئم أوليتموها دفع ذي صولان # 4 - فالجحد والإعراض والتفويض والف ع ويل حط النص عند الجاني # 4 - لكن لدينا حظه التشييم مع حشن القبول وفهم ذي الإحسان # ! إه *! هه # با # في التفاوت بتبن حظ المثبتين والمعطلتبن # من وحي رب] لعالمين # 4 - ولنا الحقيقة من كلام إلهنا ونصيبكم منه المجاز الثاني # 4 - وقواطع الوحيئن شاهدة لنا وعليكم هل يشتوي الامران؟ # 221 PageV04P221 ~~179 # 180 # 181 # 182 # 183 # 184 # 185 # 186 # 187 # 188 # 189 # 190 # 191 # 192 # 193 # 194 # 195 # 196 # 197 # 198 # 199 # 200 # 201 # - وأدلة المعقول شاهدة لنا # - وكذاك فطرة ربنا الرحمن شا # - وكذاك إجماع الصحابة والالى # - وكذاك إجماع الأئمة بعدهم # - هذي الشهود فهل لديكم أنتم # - وجنودنا من قد تقدم ذكرهئم # - وخيامنا مضروبة بمشاعر ا ر # - وخيامكئم مضروبة في التيه فالسى # - هذي شهادتهم على محصولهئم # - والله يشهد إنهم أيضا كذا # - ولنا المساند والصحاح وهذه السى # - ولكئم تصانيف الكلام وهذه ا د # - شبه يكشر بعضها بعضا كبف # - هل ثم شيء غئر رأي أو كلا # - ونقول قال الله قال رسوله # - لكن تقولوا قال ارسطو وقا # -شئخ لكم يدعى ابن سينا لم يكن # - وخيار ما تأتون قال الاشعرفيم # - فالاشمعري مقمر لعلو رب م # - في غاية الئقرير بالمعقول واد # - هذا ونحن فتاركو الآراء للف # - لكنكئم بالعكس قد صرحتم # - والنفيئ عندكم على الئفصيل وا! # أيضا فقاضونا إلى البرهان # هدة لنا أيضا شهود بيان # تبعوهم بالعلم والاحسان # هذا كلامهم بكل مكان # من شاهد بالنفي والنكران؟ # وجنودكم فعساكر الشئطان # ! حيئن من خبر ومن قزآن # محان كل ملدد حئران # عند الممات وقولهم بلسان # تكفي شهادة ربنا الرحمن # ضن التي نابت عن القران # آراء وهي كثيرة الهذيان # ت من زجاج خر للأزكان # م باطل أو منطق اليونان؟ # في كل تصنيف وكل مكان # ل ابن الخطيب وقال ذو العزفان # متقبفدا بالدين والايمان # وتشهدون علئه بالبهفتان # العزش فو! تى ms1045 جسميع ذي الأكوان # حنقول ثئم بفطرة الرحمن # فةل الصحيح ومحكم الفرقان # ووضعتم القانون ذا البهتان # إثبات إجمال بلا نكران PageV04P222 ~~02 42 - والمثبتون طريقهم نفي على ا ل # 03 42 - فتدئروا القزآن مع من منكما # 4 0 42 - وعرضتم قول الرسول على الذي # 5 0 42 - فالمحكم النص الموافق قولهم # 06 42 - لكنما النص المخالف قولهم # 07 42 - وإذا تأدبتم تقولوا مشكل # 08 42 - والفه لو كان الموافق لم يكن # 4209 - لكن عرضنا نحن قوال الشيو # 4210 - ما خالف النصين لم نعبأ به # 1 1 42 - والمشكل القول المخالف عندنا # 12 42 - والعزل والابقاء مزجعه إلى ا د # 13 42 - لكن لدينا ذاك مزجعه إلى # 4 1 42 - والكفر والاسلام عئن خلافه # 15 42 - والكفر عندكم خلاف شيوخكم # 4216 - هذي سبيلكم وتلك سبيلنا # 4217 - وهناك يعلم أي حزبئنا على الى # 4218 - فاصبر قليلا إنما هي ساعة # 19 42 - فالقوم مثلك يألمون ويصبرو # نمر # إجمال والتفصيل بالتئيان # وشهادة المئعوث بالقران # قال الشيوخ ومحكم الفرقان # لا يقبل التاويل في الاذهان # متشابه متأول بمعان # أفواضح يا قوم ر ي فلان؟ # متشابها متاولا بلسان # خ على الذي جاءت به الوحيان # شئئا وقلنا حشبنا النصان # في غاية الإشكال لا التئيان # آراء عندكم بلا كتمان # قول الرسول ومحكم القران # ووفاقه لا غئر بالبرهان # ووفاقهم فحقيقة الايمان # والموعد الرحمن بعد زمان # حق الضريح وفطرة الديان # وإذا أصئت ففي رضا الرحمن # ن وصئرهئم في طاعة الشيطان # في بتان] لاستغذاء بالوحي المذول من السماء # عن تقليد الرتال و] لار] ء # 0 422 - يا طالب الحق المبين ومؤثرا علم اليقين وصخة الايمان # 223 PageV04P223 ~~4221 # 4222 # 4223 # 4224 # 4225 # 4226 # 4227 # 4228 # 4229 # 4230 # 4231 # 4232 # 4233 # 4234 # 4235 # 4236 # 4237 # 4238 # 4239 # 4240 # 4241 # 4242 # 4243 # اسمع مقالة ناصح خبر الذي # ما زال مذ عقدت يداه إزاره # وتخلل الفترات للعزمات أه # وتولد النقصان من فتراته # طاف المذاهب يئتغي نورا لي! # ونه قد طاف يئغي ظلمة الذ # واللئل لا يزداد إلا قؤة ms1046 # حتى بدت في سئره نار على # فأتى ليقبسها فلئم يمكنه مع # لولا تداركه الإلة بلطفه # لكن توقف خاضعا متذللا # فاتاه جند حل عنه قيوده # والله لولا ن تحل قيوده # كان الزقيئ إلى الثرئا مصعدا # فرأى بتلك النار اطام المدب # ورأى على طرقاتها لاعلام قد # ورأى هنالك كل هاد مهتد # فهناك هنأ نفسه متذكرا # (والمشتهام على المحئة لئم يزل # لو قيل ما تهوى لقال مبادرا # تالله إن سمح الزمان بقربكئم # لاعفرن الخد شكرا في الثرى # إن رمت تئصر ما ذكزت فغض طز # عند الورى مذ شمث حتى لان # قد شذ مئزره إلى الزحمن # س لازم لطبيعة الإنسان # أو لئس سائرنا بني النقصان؟ # رريه وينجيه من النيران # خل البهيم ومذهب الحئران # والضئح مقهور بذا السلطان # طور المدينة مطلع الإيمان # تلك القيود منالها بأمان # ولى على العقبئن ذا نكصان # مشتشعر الإقلاس من اثمان # فامتد حينئذ له الباعان # وتزول عنه ربقة الشئطان # من دون تلك النار في الإمكان # ضة كالخيام تشوفها العئنان # نصبت لأجل الشالك الحئران # يدعو إلى الإيمان والإيقان # ما قاله المشتاق منذ زمان # حاشا لذكراكئم من النشيان # أهوى زيارتكم على الأجفان # وحللت منكئم بالمحل الداني # ولأكحلن بتزبكم أجفاني) # فا عن سوى الاثار و1 لقزآن PageV04P224 ~~45 # 46 # 47 # 48 # 49 # 50 # 51 # 52 # 53 # 55 # 56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # 64 # 65 # 66 # 4 - واترك رسوم الخلق لا تعبأ بها # 4 - حذق بقلبك في النصوص كمثل ما # 4 - واكحل جفون القلب بالوحيين وا! # 4 - فالله بين فيهما طرق الهدى # 4 - لئم يحوج الله الخلائق معهما # 4 - فالوحيئ كاف للذي يعنى به # 4 - وتفاوت العلماء في أفهامهم # 4 - والجهل داء قاتل وشفاوه # 4 - نمق من القزان أو من سنة # 4 - ولعلم أقسام ثلاث ما لها # 4 - علم بأوصاف الاله وفعله # 4 - والأمر ولنهيئ الذي هو دينه # 4 - ولكل في القزان والشنن التي # 4 - والفه ما قال امرو متحذلق # 4 - إن قلتم تقريره فمقزر # 4 - أو قلتم إيضاحه فمبين # 4 - وقلتم إيجازه ms1047 فهو الذي # 4 - وقلتم معناه هذا فاقصدوا # 4 - أو قلتم نحن التراجم فافصدوا ا د # 4 - وقلتم بخلافه فكلامكئم # 4 - أو قلتم قشنا علئه نظيره ص # 4 - نوع يخالف نضه فهو المحا # 4 - وكلامنا فيه ولئس كلامنا # في الشعد ما يغنيك عن دبران # قد حدقوا في الزأي طول زمان # رزر كحلهم يا كثرة العميان # لعباده في أحسن التئيان # لخيال فلتان ورأي فلان # شاف لداء جهالة الانسان # للوحي فوق تفاوت الابدان # أمران في التركيب متفقان # وطبيب ذاك العالم الزباني # من رابع وللحق ذو تبيان # وكذلك الأسماء للرحمن # وجزاوه يوم المعاد الثاني # جاءت عن المئعوث بالقرآن # بسواهما إلا من الهذيان # باتم تقرير من الرحمن # بأتم إيضاح وخير بيان # في غاية الإيجاز ولتئيان # معنى الخطاب بعئنه وعيان # حعنى بلا شطط ولا نقصان # في غاية الإنكار والبطلان # فقياسكئم نوعان مختلفان # ل وذاك عند الله ذو بطلان # في غيره أعني القياس الثاني PageV04P225 ~~7 آ 42 - ما لا يخالف نصه فالناس قد # 4268 - لكنه عند الضرورة لا يصا # 4269 - هذا جواب الشافعيئ لأحمد # 4270 - والفه ما اضطر العباد إليه فب # 4271 - فإذا رأيت النص عنه ساكتا # 4272 - وهو المباح إباحة العفو الذي # 4273 - فأضف إلى هذا عموم اللفظ واو # 4274 - فهناك تصبح في غنى وكفاية # 4275 - ومقدرات الذهن لئم يضمن لنا # آ 427 - وهي التي فيها اعتراك الر ي من # 4277 - لكن هنا امران لو تما لما ا! # 4278 - جمع النصو صوفهم معناها المرا # 4279 - إحداهما مدلول ذاك اللفظ وضى # 4280 - فيه تفاوتت الفهوم تفاوتا # 4281 - فالشيء يلزمه لوازم جمة # 4282 - فبقدر ذاك الخئر يحصي من لوا # 4283 - ولذاك من عرف الكتاب حقيقة # 4284 - وكذاك يعرف جملة الشزع الذي # 4285 - علما بتفصيل وعلما مجملا # آ 428 - وكلاهما وحيان قد ضمنا لنا # 4287 - وكذاك يعرف من صفات الله واد # 4288 - ما لئس يعرف من كتاب غئره # 4289 - وكذاك يعرف من صفات البعث بالف # عملوا به في سائر الأزمان # ر إلئه إلا بعد ذا الفقدان # لله درك من ms1048 إمام زمان # حا بئنهم من حادث بزمان # فسكوته عفو من الرحمن # ما فيه من حرج ولا نكران # حعنى وحشن الفهم في القرآن # عن كل ذي راي وذي حشبان # تئيانها بالنص والقرآن # تحت العجاح وجولة الأذهان # خجنا إلئه فحبذا الأمران # د بلفظها والفهم مزتبتان # حا او لزوما ثم هذا الثاني # لم ينضبط أبدا له طرفان # عند الخبير به وذي العرفان # زمه وهذا واضح البرهان # عرف الوجود جميعه ببيان # يحتاجه الإنسان كل زمان # تفصيله ايضا بوحي ثان # أعلى العلوم بغاية التئيان # افعال والأسماء ذي الاحسان # أبدا ولا ما قالت الثقلان # ! صيل والإجمال في القرآن PageV04P226 ~~90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 01 # 02 # 03 # 04 # 06 # 07 # 08 # ما يجعل اليوم العظيم مشاهدا # وكذاك من يعرف حقيقة نفسه # يعرف لوازمها ويعرف كونها # وكذاك يعرف ما الذي فيها من ا د # فكذاك يعرف رئه وصفاته # وهنا ثلاثة اوجه فافطن لها # بالضد والأولى كذا بالامتنا # فالضد معرفة الإله بضد ما # وحقيقة الاولى ثبوت كماله # بالقلب كالمشهود رأي عيان # وصفاتها بحقيقة العزفان # مخلوقة مربوبة ببيان # حاجات والاعدام والنقصان # ايضا بلا مثل ولا نقصان # إن كنت ذا علم وذا عزفان # ع لعلمنا بالنفس والرحمن # في النفس من عئب ومن نقصان # إذ كان معطيه على الاحسان # في بتان شروط كفاية الذصين # و] لاستغذاء بالين # وكفاية النصئن مشروط بت! سيد التلقي عنهما لمعان # وكذاك مشروط بخلع قيودهئم فقيودهم غل إلى الأذقان # وكذاك مشروط بهدم قواعد ما نزلت ببنائها الوحيان # وكذاك مشروط بإقدام على اد اراء إن عريت عن البرهان # بالزد والإبطال لا تعبأ بها شيئا إذا ما فاتها النصان # لولا القواعد والقيود وهذه اد آراء لاتسعت عرى الايمان # لكنها والله ضيقت العرى فاحتاجت الأيدي لذاك ثواني # وتعطلت من أجلها والله أه رراد من النصئن ذات بيان # وتضفنت تقييد مطلقها و!! لإق المقيد وهو ذو ميزان # وتضفنت تخصيص ما عمته والف! ميم للمخصوص بالأعيان # 227 PageV04P227 ~~4309 # 4310 # 4311 # 4312 # 4313 # 4314 # 4315 # 4316 # 4317 # 4318 # 4319 ms1049 # 4320 # 4321 # 4322 # 4323 # 4324 # 4325 # 4326 # 4327 # 4328 # 4329 # 4330 # 4331 # وتضمنت تفريق ما جمعت وجف # وتضفنت تضييق ما قد وشعف # وتضفنت تحييل ما قد حره # سكتت وكان سكوتها عفوا فلئم # وتضمنت إهدار ما اعتبرت كذا # وتضمنت أيضا شروطا لئم تكن # وتضمنت أيضا توابع لئم تكن # إلا باقيسة وراء وتف # عمن آلت هذي القواعد من جمب # ما أشسول إلا اتباع نبيهئم # بل انكروا الاراء نصحا منهم # أو ليس في خلف بها وتناقض # والله لو كانت من الرحمن ما احف # شبه تهافت كالزجاج تخالها # ولله لا يزضى بها ذو همة # فمثالها والله في قلب الفتى # كالزرع ينبت حوله دغل في! # وكذلك الإيمان في قلب الفتى # والنفس تنبت حوله الشهوات والعف # فيعود ذاك الغرس يئسا ذاويا # فتراه يحرث دائبا ومغله # والله لو نقى النبات وكان ذ ا # لأثى كأمثال الجبال مغله # حا للذي وسمته بالفرقان # ط وعكسه فلينطر الامران # ط وعكسه فلينظر النوعان # تعف القواعد باتساع بطان # بالعكس والامرل ن محذوران # مشروطة شرعا بلا برهان # ممنوعة شرعا بلا تئيان # لجيد بلا علم او ستحسان # ح الضحب و1 لأتباع بالاحسمان؟ # لا عقل فلتان ورأي فلان # لله والداعي وللقزان # ما دل ذا ل! ب وذا عزفان # ضلفت ولا انتقضت مدى الأزمان # حقا وقد سقطت على صفوان # علياء طالبة لهذا الشان # ونباتها في منبت الإيمان # ضعه النما فتراه ذا نقصان # غرس من الرحمن في الإنسان # جهات وهي كثيرة الأفنان # أو ناقص الثمرات كل أوان # نزر وذا من أعطم الخشران # بصر لذاك الشوك ولسعدان # ولكان أضعافا بلا حشبان PageV04P228 ~~32 # 33 # 34 # 35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 43 # 46 # 47 # 48 # أنت! أهذا ولئس الطعن بالإطلاق فب طا كلها فعل الجهول الجاني # بل في التي قد خالفت قول الرسو ل ومحكم الإيمان والفزقان # او في التي ما أنزل الرحمن في تقريرها يا قوم من لسلطان # فهي التي كئم عطلت من سنة بل عطلت من محكم القران # هذا ونزجو ان واضعها فلا يعدوه أجر او له اجران ms1050 # إذ قال مئلغ علمه من غئر إب جاب القبول له على إنسان # بل قد نهانا عن قبول كلامه نصا بتقييد بلا بزهان # وكذاك وصانا بتقديم النصو ص علئه من خبر ومن قزان # نصح العباد بذا وخلص نفسه عند السؤال لها من الديان # والخوف كل الخوف فهو على الذي ترك النصوص لاجل قول فلان # فإذا بغى الإحسان اولها بما لو قاله خصم له ذو شان # لرماه بالداء العضال مناديا بفساد ما قد قاله باذان # * * * # في لازم الدهب سل هو مذهب أم لا # ولوازم المعنى تراد بذكره # ويسواه لئس بلازم في حقه # إذ قد يكون لزومها المجهول أولكن عرته غفلة بلزومها # ولذاك لئم يك لازم لمذاهب اه # من عارف بلزومها الحفاني # قصد اللوازم وهي ذات بيان # قد كان يعلمه بلا نكران # إذ كان ذا سهو وذا نشيان # حلماء مذهبهم بلا برهان # 229 PageV04P229 ~~4349 # 4350 # 4351 # 4352 # 4353 # 4354 # 4355 # 4356 # 4357 # 4358 # 4359 # 4360 # 4361 # 4362 # 4363 # 4364 # 4365 # 4366 # 4367 # 4368 # 4369 # 4370 # 4371 # - فالمقدمون على حكاية ذاك مذ # - لا فزق بئن ظهوره وخفائه # - سيما إذا ما كان لئس بلازم # - لا تشهدوا بالزور ويلكم على # - بخلاف لازم ما يقول إلهنا # - فلذا دلالات النصوص جيية # - والله يززق من يشاء الفهم في # - واحذر حكايات لأرباب الكلا # - فحكوا بما ظنوه يلزمهم فقا # -كذبوا علئهم باهتين لهم بما # - فحكى المعطل عن ذوي الإثبات قو # - وحكى المعطل أنهم قالوا بأن م # - وحكى المعطل أنهم قالوا يجو # - وحكى المعطل أنهم قالوا بت! # -وحكى المعطل نهم قالوا له ال # - وحكى المعطل أن مذهبهم هو الف # - وحكى المعطل عنهم ما لم يقو # - ظن المعطل أن هذا لازم # - وعلئه في هذا محاذير ثلا # - ظن اللزوم وقذفهم بلزومه # - يا شاهدا بالزور ويلك لم تخف # - يا قائل البهتان غط لوازما # - والله لازمها انتفاء الذات واد # هبهم أولو جهل مع العدوان # قد يذهلون عن اللزوم الداني # لكن يظن لزومه بجنان # ما تلزمون شهادة البهتان # ونبينا المعصوم بالبزهان # وخفية تخفى على الاذهان # اياته رزقا ms1051 بلا حئصبان # م عن الخصوم كثيرة الهذيان # لوا ذاك مذهبهم بلا بزهان # ظنوه يلزمهم من البهتان # لهم بأن الله ذو جثمان # الله لئس يرى لنا بعيان # ز كلامه من غئر قصد معان # بصيز الإله وحصره بمكان # أعضاء جل الله عن بهتان # صشبيه للخلاق بالانسان # لوه ولا أشياخهم بلسان # فلذا أتى بالزور ول لعدوان # ث كفها متحقق البطلان # وتمام ذاك شهادة الكفران # يوم الشهادة سطوة الديان # قررت ملزوماتها ببيان # أوصافص والافعال للرحمن # 230 PageV04P230 ~~72 # 73 # 74 # 75 # 76 # 77 # 78 # 79 # 80 # 81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # - والفه لازمها انتفاء الدين واو! رآن والاسلام والايمان # - ولزوم ذلك بين جدا لمن كانت له أذنان واعيتان # - والله لولا ضيق هذا النظم بب خت اللزوم بأوضح التئيان # - ولقد تقدم منه ما يكفي لمن كانت له عئنان ناظرتان # - إن اللبيب ببعض ذلك يكتفي وأخو البلادة ساكن الجبان # - يا قومنا اعتبروا بجهل شيوخكئم بحقائق الايمان والقران # - وما سمعتئم قول أفضل وقته فيكم مقالة جاهل فتان # -إن السموات العلى والأرض قف ل العزش بالإجماع مخلوقان # - والله ما هذي مقالة عالم فضلا عن الاجماع كل زمان # - من قال ذا قد خالف الإجماع واو خبر الصحيح وظاهر القران # - فانظر إلى ما جره تأويل لف ظ الالستواء بظاهر البطلان # - زعم المعطل أن تأويل استوى بالخلق والاقبال وضع لسان # -[كذب المعطل لئس ذا لغة الالى قد خوطبوا بالوحي والقران] # - فأصاره هذا إلى أن قال خذ! العزش بعد جميع ذي الاكوان # - يهنيه تكذيب الرسول له و! بص! اع الهداة ومحكم القران # * * * # في 1 لرد علنبهم نر أهل] لعلم و] لإنبمان، # بر انقسامهم إلى أهل البل والتفرنبط والبدعة و] لبر] ن # - ومن العجائب أنكئم كفرتم # - إذ خالفوا رايا له رأي ينا # أهل الحديث وشيعة القران # قضه لاجل الئص والبزهان # 231 PageV04P231 ~~9 # 2 # 3 # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # 6 # 7 # 8 # 9 # 438 - وجعلتم التكفير عين خلافكئم # 439 - فوفاقكم وخلافكم ميزان د ب # 439 - ميزانكم ميزان باغ جاهل # 439 ms1052 - أهون به ميزان جور عائل # 439 - لو كان ثم حيا وأدنى مشكة # 439 - لم تجعلوا آراءكم ميزان كف # 439 - هبكئم تأولتئم وساغ لكم أي! # 439 - هذي الوقاحة والجراءة والجها # 439 - الله أكبر ذا عقوبه تارك ا د # 439 - لكننا نأتي بحكم عادل # 439 - فالسمع إذا يا منصفا حكميهما # 0 44 - هئم عندنا قشمان أهل جهالة # 0 44 - جمع وفرق بئن نوعئهم هما # 0 4 4 - وذوو العناد فأهل كفر ظاهر # 0 44 - متمكنون من الهدى والعلم باد # 440 - لكن إلى رض الجهالة أخلدوا # 0 4 4 - لم يئذلوا المقدور في إدراكهم # 440 - فهم الالى لا شك في تفسيقهم # 0 44 - والوقف عندي فيهم لشت الذي # 0 44 - والله أعلم بالبطانة منهم # 0 44 - لكنهم مشتوجبون عقابه # 1 4 4 - هئكئم عذرتم بالجهالة إنكئم # 441 - والطعن في قول الزسول ودينه # ووفاقكثم فحقيقة الإيمان # ش الله لا من جاء بالقرآن # والعول كل العول في الميزان # بيد المطفف ويل ذا الوزان # من دين او علم ومن إيمان # س الناس بالبهتان والعدوان # ! ر من يخالفكئم بلا برهان؟ # لة ويحكئم يا فزقة الطغيان # ! حيين للاراء والهذيان # فيكئم لاجل مخافة الزحمن # وانطز إذل هل يشتوي الحكمان # وذوو العناد وذانك القشمان # في بدعة لا شك يجتمعان # والجاهلون فإنهم نوعان # أسباب ذات اليشر والإمكان # واستشهلوا الئقييد كالعميان # للحق تهوينا لهذا الشان # والكفر فيه عندنا فولان # بالكفر انعتهم ولا إيمان # ولنا ظهارة حلة الإعلان # قطعا لأجل البغي والعدوان # لن تعذرو بالظلم والطغيان # وشهادة بالرور والبفتان PageV04P232 ~~- وكذلك استحلال! قتل مخالفب ممئم قتل ذي الاشراك والكفران # - إن الخوارح ما حفوا قتلهم إلا لما ارتكبوا من العصيان # - وسمعتم قول الزسول وحكمه فيهم وذلك واضح التئيان # - لكنكئم أنتئم أبحتئم قتلهم بوفاق سنته مع القرآن # - والله ما زادوا النقير علئهما لكن بتقرير مع الإيمان # - فبحق من قد خصكئم بالعدل والف حقيق ولانصاف والعزفان # - أنتم أحق أم الخوارح بالذي قال الرسولح الصادق البرهان؟ # - هئم يقتلون العابدي الرحمن بل يدعون أهل عبادة الأوثان # - هذا ولينوا هل ms1053 تعطيل ولا عزل النصوص الحق عن إيقان # * *! إه # ف! يلر # والاخرون فاهل عجز عن بلو # بالفه ثئم رلسوله ولقائه # قوم دهاهم حشن ظنهم بما # وديانة في الناس لئم يجدوا سوى # لو يقدرون على الهدى لئم يرتضوا # فأولاء معذورون إن لم يظلموا # والآخرون فطالبون الحقد # مع بحثهئم ومصنفات قصدهئم # إحداهما طلب الحقائق من سوى # ودسلوك طرق غئر موصلة إلى # فتشابهت تلك الأمور عليهم # غ الحق مع قصد ومع إيما # وهم إذا ميزتهم ضربا # قالته أشياخ ذوو أسنا # أقوالهم فرضوا بها بأما # بدلا به من قائل البهتا # ويكفروا بالجهل والعدوا # ممن صدهم عن علمه شئئا # منها وصولهم إلى العرفا # أبوابها متسوري الجدرا # درك اليقين ومطلع الايما # مثل اشتباه الطزق بالحمرا # 233 PageV04P233 ~~432 # 433 # 434 # 435 # 436 # 437 # 438 # 439 # 440 # 441 # 442 # 443 # 444 # 445 # 446 # 447 # 448 # 449 # 4 - فترى ماثلهم حيارى كلهم # 4 - ويقول قد كثرت عليئ الطرق لا # 4 - بك كلها طرق مخوفات بها ا د # 4 - فالوقف غايته واخر أمره # 4 - أؤ دينه وكتابه ورسوله # 4 - فاولاء بئن الذنب والاجرين و4 - فانظز إلى أحكامنا فيهم وقد # 4 - وانظر إلى أحكامهم فينا لأبص # 4 - هك يشتوي الحكمان عثد الله و4 - الكفر حق الله ثئم رلسوله # 4 - من كان رب العالمين وعئده # 4 - فهلم ويحكم نحاكمكم إلى ا د # 4 - وهناك يعلم أي حزبئنا على ا و4 - فليهنكم تكفير من حكصت بإلص # 4 - لكن غايته كغاية من سوى ا و4 - خطا يصير الاجر كفلا واحدا # 4 - إن كان ذاك مكفرا يا امه ا و4 - قد دار بين الاجر والاجرين والف # 4 - ثنتان من قبل الرسول وخصلة # 4 - كفزنم والله من شهد الرسو # ! الهه * # في التيه يفرع ناجذ الندمان # أدري الطريق الأعظم السلطاني # افات حاصلة بلا حشبان # من غئر شأ منه في الرحمن # ولقائه وقيامة الابدان # إحداهما وواسع الغفران # جحدوا النصوص ومقتضى القرآن # ل خلافهم إذ قاده الوخيان # عند الرلسول وعند ذي إيمان؟ # بالشرع يثبت لا بقول فلان # قذ كفراه فذاك ms1054 ذو الكفران # ! حيين من خبر ومن قزان # ممفران حقا أو على الايمان # طرم وإيمان له النضان # حعصوم غاية نوع ذا الإنسان # إن فاته من أجله الكنصلان # صذوان من هذا على الإيمان # ممفير بالدعوى بلا برهان # من عندكم أفانتما عدلان؟ # ل بأنه حقا على الايمان # ! الهه # 23 PageV04P234 ~~في دب المرب لأهل السذة والإبهان # بالددو نب الصبيان # 4 - كئم ذا التلاعب منكم بالدين واد # 4 - خسفت قلوبكم كما كسفت عقو # 4 - كم ذا تقولوا مجمل ومؤؤل # 4 - حتى إذا راي الرجال اتاكم # 4 - مثل الخفافيش التي إن جاءها # 4 - عميت عن الشمس المنيرة لا تطب # 4 - حتى إذا ما اللئل جاء ظلامه # 4 - فترى الموحد حين يشمع قولهم # 4 - وا رحمتاه لعئنه ولأذنه # 4 - إن قال حقا كفروه وإن يقو # 4 - حتى إذا ما رده عادوه مف # 4 - قالوا له خالفت أقوال الشيو # 4 - خالفت أقوال الشيوخ فأنتم # 4 - خالفتم قول الرسول وإنما # 4 - يا حبذا ذاك الخلاف فإنه # 4 - وما علمت بأن أعداء الرسو # 4 - لشيوخهم ولما علئه قد مضى # 4 - ما العئب إلا في خلاف النص لا # 4 - نتئم تعيبونا بهذا وهو من # إيمان مثل تلاعب الصئيان؟ # لكم فلا تزكو على القران # وظواهر عزلت عن الايقان # فاسمع لما يوحى بلا برهان # ضوء النهار ففي كوى الحيطان # ! هداية فيها إلى الطيران # جالت بظلمته بكل مكان # ويراهم في محنة وهوان # يا محنة العئنئن والأذنان # لوا باطلا نسبوه للإيمان # فى عداوة الشئطان للانسان # خ ولم يبالوا الخلف للقرآن # خالفتم من جاء بالقرآن # خالفت من جزاه قول فلان # عئن الوفاق لطاعة الرحمن # ل علئه عابوا الخلف بالبهتان # أسلافهم في سالف الازمان # راي الزجال وفكرة الاذهان # توفيقنا والفضل للمنان # 235 PageV04P235 ~~471 # 472 # 473 # 474 # 475 # 476 # 477 # 478 # 479 # 480 # 481 # 482 # 483 # 484 # 485 # 486 # 487 # 488 # 489 # 490 # 491 # 492 # 493 # 4 - فليهنكئم خلف النصوص ويهننا # 4 - والله ما تشوى عقول جميع أه # 4 - حتى نقدمها علئه معرضب # 4 - والله إن النص فيما ms1055 بئننا # 4 - والفه لئم ينقم علئنا منكم # 4 - لكن خلاف الاشعري بزعمكئم # 4 - كفرتم من قال ما قد قاله # 4 - هذا وخالفناه في القران مف # 4 - فالاشعرفي مصزح بالاستوا # 4 - ومصرح أيضا بإثبات الاصا # 4 - ومصزح أيضا بإثبات اليدب # 4 - ومصزح أيضا بأن لربنا # 4 - ومصزح أيضا بإثبات النزو # 4 - ومصزح أيضا بأن الله يو # 4 - جهرا يرون الله فوق سمائه # 4 - ومصزح أيضا بإثبات المجي # 4 - ومصرح بفساد قؤل مؤول # 4 - ومصرح ان الالى قالوا بذا الف # 4 - ومصمح ان الذي قد قاله # 4 - هو قوله يلقى علئه ربه # 4 - لكنه قد قال إن كلامه # 4 - في القول خالفناه نحن وأنتم # 4 - لئم كان نفس خلافنا كفرا وكا # خلف الشيوخ أيشتوي الخلفان؟ # ل الارض نصا صح ذل تئيان # ش مؤولين محرفي القرآن # لاجل قدرا يا ولي الطغيان # أبدا خلاف النص من إنسان # وكذبتم أنتم على الإنسان # في كتبه تصريح ذي الإيقان # ل خلافكئم في الفوق للرحمن # ء وبالعلو بغاية التئيان # بع مثل ما قد قال ذو البرهان # ش ووخه رب العزثر ذي السلطان # سئحانه عئنان ناظرتان # ل لربنا نحو الرقيع الداني # م الحشر يئصره أولو الإيمان # رويا العيان كما يرى القمران # ء وأنه يمأتي بلا نكران # للاشتواء بقهر ذي السلطان # ع ويل اهل ضلالة ببيان # أهل الحديث وعشكر القزان # وبه يدين الله كل أوان # معنى يقوم بنفسه ببيان # في الفوق فأتوا الآن بالبرهان # ن خلافكم هو مقتضى الإيمان؟ PageV04P236 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 02 # 03 # 04 # 06 # 07 # 08 # 09 # 10 # هذا وخالفنا لنطر حين خا لفتئم لرأي لا سواء ذان # والله ما لكم جواب غئر ت! صير بلا علم ولا إيقان # ألستغفر الله العظيم لكئم جوا ب غئر ذا الشكوى إلى السلطان! # فهو الجواب لديكم ولنحن مف ضظروه منكئم يا ولي البزهان! # والله لا للأشعري تبعتم كلا ولا للنص بالاحسان # يا قوم فانتبهوا لاعبملفسكئم وخلى! وا الجهل و1 لدعوى بلا بزهان # ما في الرياسة بالجهالة غتر ض! ms1056 ممة عاقل منكئم مدى الازمان # لا تزتضوا برياسة البقر التي روساؤها من جملة الثيران # في أن أهل الحديث هم أنصار رسول الله! وخاصته # ولا يبغضق الأذصار رل يفو بالله واليوم الاخر # يا مئغضا أهل الحديث وشاتما # أو ما علمت بانهم أنصار د ب # او ما علصت بأن أنصار الرسو # هل يبغض الالصار عئد مؤمن # شهد الزسول بذاك وهي شهادة # وما علصت بان خزرج دينه # ما ذنبهم إذ خالفوك لقوله # لو وافقوك وخالفوه كنت تش! # لما لحيزتم إلى الاشياخ وانف # أبشز بعقد ولاية الشئطان # ش الله ولايمان والقزان؟ # ل هم بلا شك ولا نكران؟ # او مدرك لروائح الايمان؟ # من اصدق الثقلين بالبزهان # و1 لأوس هئم أبدا بكل زمان؟ # ما خالفوه لأجل قول فلان # طد انهم حقا أولو الإيمان # حازوا إلى المئعوث بالفرقان # 237 PageV04P237 ~~12 # 13 # 14 # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 23 # 26 # 27 # 28 # 29 # 30 # 31 # 32 # 33 # - نسبوا إلمه دون كل مقالة # - هذا انتساب اولي التفرق نشبة # - فلذا غضئتئم حيث ما انتسبوا إلى # -فوضعتم لهم من الالقاب ما # - هئم يشهدونكم على بطلانها # - ما ضرهم والله بغضكم لهم # - يا من يعاديهم لاجل مآكل # - تهنيك هاتيك العداوة كم بها # - ولسوف تجني غئها والله عن # - فإذا تقطعت الوسائل وانتهت # - فهناك تقرع سمن ندمان على الف # - وهناك تعلم ما بضاعتك التي # - إلا الوبال علئك والحسرات والى # - قيل وقال ما له من حاصل # - والله ما يجدي علئك هناك إلام # - والله ما ينجيك من سجن الجحي # - والله لئس! الناس إلا هله # - ولسوف تذكر بر ذي الإيمان عن # -رفعوا به ر سا ولم يزفع به # - فهم كما قال الزسول ممثلا # - لا الماء تمسكه ولا كلأ بها # - هذا إذا لم يحرق الزرع الذي # - والجاهلون بذا وهذا هئم زوا # 38 # او قائل او حالة ومكان # من اربع معلومة التئيان # غير الرلسول بنشبة الإحسان # تشتقبحون وذا من العدوان # افتشهدونهم على إلبطلان؟ # إذ وافقوا حقا رضا الرحمن # ومناصب ورياسة الإخوان # من حشرة ومذلة وهوان # قزب وتذكر بز ذي الإيمان ms1057 # تلك الماكل في سريع زمان # فريط وقت اليشر والإمكان # حصلتها في سالف الأزمان # خشران عند الوضع في الميزان # إلا العناء وكد ذي الأذهان # ذا الذي جاءت به الوحيان # 3 سوى الحديث ومحكم القزان # وسواهم من جملة الحيوان # قرب وتقرع ناجذ الندمان # اهل الكلام ومنطق اليونان # بالماء مهبطه على القيعان # يزعاه ذو كبد من الحيوان # بجوارها بالنار او بدخان # ن الزرع إي والله شر زوان PageV04P238 ~~34 # 35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 42 # 43 # 46 # 47 # 48 # 4 - وهم لدى غزلس الإله كمثل غز س الدلب بين مغارس الرمان # 4 - يمتص ماء الزرع مع تضييقه بدا عليه ولئس ذا قنوان # 4 - ذا حالهئم مع حال اهل العلم ت صار الرسول فوارس الايمان # 4 - فعلئه من قبل الغرالس تحية والله يبقيه مدى الازمان # 4 - لولاه ما سقي الغرالس فسوق ذا ك الماء للدلب العظيم الشان # 4 - فالغزس دلب كله وهو الذي يشقى ويحفظ عند اهل زمان # 4 - فالغرلس في تلك الخفارة شارب فضل الميا 5 مصاوة البشتان # 4 - لكنما البلوى من الحطاب قطا ع الغراس وعاقر الحيطان # 4 - بالفؤلس يضرب في اصول الغرلس كئي يجتثها فيظن ذا إحسان # 4 - ويظل يحلف كاذبا لئم اعتمد في ذا سوى التثبيت للعيدان # 4 - يا خئبة البشتان من حطابه ما بعد ذا الحطاب من بشتان # 4 - في قلبه غل على البشتان ف!! موكل بالقطع كل اوان # 4 - فالجاهلون شرار اهل الحق والى حلماء سادتهم اولو الإحسان # 4 - والجاهلون خيار احزاب الفحلا ل وشيعة الكفران والشئطان # 4 - وشرارهئم علماؤهئم هئم شر خذ! الله افة هذه الاكوان # 5!:! ه * # في تعين الير من الار 1ء و] لبدع إلى شذته # كما كانت فرضا من الأمصار إلى بلدته # 4549 - يا قوم فزض الهجرتين بحاله # 0 455 - فالهجرة الاولى إلى الرحمن باد # والفه لئم ينسخ إلى ذا الان # إخلاص في سر وفي إعلان # 239 PageV04P239 ~~4551 # 4552 # 4553 # 4554 # 4555 # 4556 # 557! # 4558 # 4559 # 4560 # 4561 # 4562 # 4563 # 4564 # 4565 # 4566 # 4567 # 4568 # 4569 # 4570 ms1058 # 4571 # 4572 # 4573 # - حتى يكون للقصد وجه الله باد # - ويكون كل الدين للزحمن ما # -والحمث والبغض اللذان هما لكلم # - لله أيضا هكذا الإعطاء والى # - والله هذا شطر دين الله والف # - وكلاهما الإحسان لن يتقبل الز # - والهجرة الأخرى إلى المبعوث باد # - اترون هذي هجرة الأبدل ن لا # - قطع المسافة بالقلوب إلئه في # - أبدا إلئه حكمها لا غئره # - يا هجرة طالت مسافتها على # - يا هجرة طالت مسافتها على # - يا هجرة والعبد فوق فراشه # - ساروا أحذ السئر وهو فسيره # - هذا وتنظره أمام الركب كالى # -رفعت له اعلام هاتيك النصو # - نار هي النور المبين ولم يكن # - مكحولتان بمرود الوحيين لا # -فلذاك شمر نحوها لم يلتفت # - يا قوم لو هاجزتم لرايتم # - ورايتم ذاك اللواء وتحته الز # - أصحاب بدر والالى قد بايعوا # - وكذا المهاجرة الالى سبقوا كذا ا د # أقوال والاعمال والإيمان # لسواه شيء فيه من إنسان # ولاية وعداوة اصلان # حنع اللذان عليهما يقفان # حكيم للمختار شطر ثان # حمن من سعي بلا إحسان # إسلام والإيمان والإحسان # والله بل هي هجرة الإيمان # درك الاصول مع الفروع وذان # فالحكم ما حكمت به النضان # من خصق بالحرمان ولخذلان # كشلان منخوب الفؤاد جبان # سبق الشعاة لمنزل الزضوان # سئر الدلال ولئس بالزملان # حلم العظيم يشاف في القيعان # ص رؤوسها شابت من النيران # ليراه إلا من له عئنان # بمراود الاراء والهذيان # لا عن شمائله ولا أيمان # اعلام طئبة رؤية بعيان # لسل الكرام وعشكر القران # أزكى البرتة بئعة الزضوان # أنصار اهل الدار والإيمان # 240 PageV04P240 ~~4574 - والثابعون لهئم بإحسان وسا # 4575 - لكن رضيتئم بالاماني وابتلب # 4576 - بل سركئم ذاك الغرور وسؤلت # 4577 - ونبذتم عسل النصوص وراءكئم # 4578 - وتركتم الوحيين زهدا فيهما # 4579 - وعزلتم النصين عضا وليا # 4580 - وزعمتم أن لئس! يحكم بئننا # 4581 - فهما بحكم الحق أولى منهما # 4582 - حتى إذا انكشف الغطاء وحصلت # 4583 - وإذا انجلى هذا الغبار وصار مف # 4584 - وبدت على تلك الوجوه سماتها # 4585 - مئيضة مثل الرياط لجنة # 4586 - فهناك يعرف راكب ما تحته # 4587 - وهناك تعلم كل نفس ما ms1059 الذي # 4588 - وهناك يعلم مؤثر الاراء والش! # 4589 - أي البضاعة قد أضاع وما الذي # 4590 - سئحان رث الخلق قاسم فضله # 4591 - لو شاء كان الناس شيئا واحدا # 4592 - لكنه سئحانه يختص باد # 4593 - وسواهم لا يصلحون لصالح # 4594 - وعمارة الجنات هم هل الهدى # 4595 - فسل الهداية من زمة أمرنا # 4596 - وسل العياذ من اثنتئن هما اللتا # لك هديهم أبدا بكل زمان # ضئم بالحظوظ ونصرة لإخوان # لكم النفوس وساوس الشئطان # وقنعتم بقطارة الاذهان # ورغئتم في راي كل فلان # للحكم فيه عزل ذي عدوان # إلا العقول ومنطق اليونان # سئحانك اللهم ذا السئحان # أعمال هذا الخلق في الميزان # رران السباق تناله العينان # وسم المليك القادر الذتان # والسود مثل الفحم للتيران # وهناك يقرع ناجذ الندمان # معها من الارباح ولخشران # ! حات و1 لهذيان والبطلان # منها تعوض في الزمان الفاني # والعدل بئن الناس بالميزان # ما فيهم من تائه حئران # ! ضل العظيم خلاصة الإنسان # كالشوك فهو عمارة النيران # الله أكبر لئس يشتويان # بيديه مشألة الذليل العاني # ن بهلك هذا الخلق كافلتان # 24 PageV04P241 ~~4597 # 4598 # 4599 # 4600 # 4601 # 4602 # 4603 # 4604 # 4605 # 4606 - # 4607 - # 4608 - # 4609 - # 4610 - # 4611 - # 4612 - # 4613 - # شر النفوس وسيىء الاعمال ما والله أعظم منهما شران # ولقد أتى هذا التعوذ منهما في خطبة المئعوث بالفرقان # لو كان يدري العئد أن مصابه في هذه الدنيا هو الشران # جعل التعؤذ منهما ديدانه حتى تراه داخل الاكفان # وسل العياذ من التكبر والهوى فهما لكل الشز جامعتان # وهما يصدان الفتى عن كل طر ق الخئر إذ في قلبه يلجان # فتراه يمنعه هواه تارة والكئر أخرى ثم يشتركان # والله ما في النار إلا تابع هذين فاسأل ساكني النيران # والله لو جردت نفسك منهما لأتت إلئك وفود كل تهان # ! هه * * # في ظهور الفرق المبين بين دعوة الرسل # بدي المعطلين # والفرف بئن الدعوتئن فطاهر جدا لمن كانت له أذنان # فزق مبين ظاهر لا يختفي إيضاحه إلا على العميان # فالرسل جاؤونا بإئبات العلو م لربنا من فوق كل مكان # وكذا أتونا بالصفات لربنا ms1060 الر حمن تفصيلا بكل بيان # وكذاك قالوا إنه متكلم وكلامه المشموع بالاذان # وكذاك قالوا إنه سئحانه او حرئيئ يوم لقائه بعيان # وكذاك قالوا إنه الفعال حقا م كل يوم ربنا في شان # وأتئتمونا أنتم بالنفي والث! طيل بل بشهادة الكفران # 242 PageV04P242 ~~4614 # 4615 # 4616 # 4617 # 4618 # 4619 # 4620 # 4621 # 4622 # 4623 # 4624 # 4625 # 4626 # 4627 # 4628 # 4629 # 4630 # 4631 # 4632 # 4633 # 4634 # 4635 # 4636 # - للمثبتين صفاته وعلوه # - شهدوا بإيمان المقر بأنه # - وشهدتم انتم بتكفير الذي # - وأتى ب "أين الله " إقرارا ونحف # - فسؤالنا بالأين مثل سؤالنا # - وكذا تؤنا بالبيان فقلتم # - إذ كان مدلول الكلام ووضعه # - والقصد منه غئر مفهوم به # - يا قوم رسل الله أعرف منكم # - أتراهم قد ألغزوا التوحيد إ ذ # - اتراهم قد أظهروا التشبيه وه # - ولأي شيء لئم يقولوا مثل ما # - ولاي شيء صرحوا بخلافه # - ولأي شيء بالغوا في الوصف باد # - ولاي شيء انتم بالغتم # - فجعلتم نفي الصفات مفصلا # - وجعلتم الإثبات أمرا مجملا # - اتراهم عجزوا عن التئيان واس! # - اترون افراخ اليهود وامة الف # - ووقاج ارباب الكلام الباطل ا ذ # - من كل جهمي ومعتزل ومن # - بالله أعلم من جميع الرسل والف # - فسلوهم بسؤال كحبهم التي # ونداءه في عرف كل لسان # فوق السماء مباين الاكوان # قد قال ذلك يا أولي العدوان # ! ا قلتم هذا من البهتان # ما اللون عندكم هما سيان # باللغز أين اللغز من تئيان # لئم يقصدوه بنطقهم بلسان # ما اللغز عند الناحر إلا ذان # وأتم نصحا في كمال بيان # بينتموه يا أولي العرفان؟ # ! لديكم كعبادة الاوثان؟ # قد قلتم في ربنا الرحمن؟ # تصريح تفصيل بلا كتمان؟ # إثبات دون النفي كل زمان؟ # في النفي والتعطيل بالقفزان؟ # تفصيل نفي العئب والنقصان # عكس الذي قالوه بالبرهان # خولئتم أنتم على التئيان # ! طيل والعئاد للنيران # حذموم عند ائفة الايمان # والاهما من حزب جنكئحخان # ! راة والإنجيل والقزآن؟ # جاؤوا بها عن علم هذا الشان # 24 PageV04P243 ~~4637 # 4638 # 4639 # 4640 # 42 # 43 # 46 # 47 # 48 # 49 # 52 # 53 # 46 # 46 # 46 # 46 # 46 # 46 # 46 # 46 # 46 # 46 ms1061 # 46 # 46 # 46 # 46 # - وسلوهم هل رئكم في رضه أو في السماء وفوق كل مكان # - أم لئس من ذا كفه شيء فلا هو داخل أو خارج الاكوان # - فالعلم والتئيان والنصح الذي فيهم يبين الحق كل بيان # - لكنما الالغاز والتلبيس واد ممتمان فعل معلم الشيطان # * * * # ف! ار # في شكوبد أهل السذة والقران أهل النتا # و] لار] ء المخالفة لهما] لى الرس # يا رب هئم يشكوننا بدا ببف جهم وظلمهم إلى السلطا # ويلبهسون علئه حتى إنه ليظنهم هم ناصري الإيما # فيرونه الب! ع المضلة في قوا لب سنة نبوية وقرا # ويرونه الإثبات للأوصاف في أمر شنيع ظاهر الكفرا # فيلئسون علئه تلبيستن لو كشفا له ناداهم بطعا # يا فرقة التلبيس لا حيهيتم أبدا وحئيتم بكل هوا # لكننا نشكوهم وصنيعهم أبدا إلئك فأنت ذو لسلطا # فالسمع شكايتنا وأشك محقنا والمئطل اردده عن البطلا # راجع به سبل الهدى والطف به حتى تريه الحق ذا تئيا # وارحمه وارحئم سعيه المشكين قد ضل الطريق وتاه في القيعا # يا رب قد عم المصاب بهذه اد آراء والشطحات والبهتا # هجروا لها الوحيين والفطرات واد اثار لم يعبوا بذل الهجرا # قالوا وتلك ظواهر لفظية لئم تغن شئئا طالب البزها # فالعقل أولى أن يصار إليه من هذي الظواهر عند ذي العرفا # 244 PageV04P244 ~~4655 - ثم اذعى كل بأن العقل ما # 4656 - يا رب قد حار العباد بعقل من # 4657 - وبعقل من يقضى علئك فكلهم # 4658 - يا رب أرشدنا إلى معقول من # 4659 - جاؤوا بشبهات وقالوا إنها # 4660 - كل يناقض بعضه بعضا وما # 4661 - وقضوا بها إفكا علئك وجزأة # 4662 - يا رب قد أوهى النفاة حبائل ا ل # 4663 - يا رب قد قلب النفاة لدين واد # 4664 - يا رب قد بغت النفاة وأجلبوا # 4665 - نصبوا الحبائل والغوائل للألى # 4666 - ودعوا عبادك أن يطيعوهئم فمن # 4667 - وقضوا على من لم يقل بضلالهم # 4668 - وقضوا على أتباع وحيك بالذي # 4669 - وقضوا بعزلهم وقتلهم وحب # 4670 - وتلاعبوا بالدين مثل تلاعب الى # 4671 - حئى كانهم تواصوا بينهثم ms1062 # 4672 - هجروا كلامك هجر مئتدع لمن # 4673 - فكأنه فيما لديهم مصحص # 4674 - ؤ مشجد بجوار قوم همهم # 4675 - وخواصهثم لئم يقرؤوه تدبرا # 4676 - وعوامهم في السئع أو في ختمة # 4677 - هذا وهئم حزفية الئجويد ا وقد قلته دون الفريق الثاني # يزنون وحيك فأت بالميزان # قد جاء بالمعقول والبزهان # يقع الئحاكم إننا خصمان # معقولة ببدائه الاذهان # في الحق معقولان مختلفان # مثهم وما لتفتوا إلى القران # غزان والاثار والإيمان # إيمان ظهرا منه فوق بطان # بالخئل والزجل الحقير الشان # اخذوا بوحيك دون قول فلان # يعصيهم ساموه شر هوان # باللعن والتضليل والكفران # هم اهله لا عشكر الفزقان # صسهم ونفيهم عن الاوطان # حمر التي نفرت بلا رسان # يوصي بذلك أول للثاني # قذ دان بالاثار والقزآن # في بئت زنديق اخي كفران # في الفشق لا في طاعة الزخمن # بل للتبرك لا لففم معاني # أؤ تربة عوضا لذي الألمان # صوتية الأنغام والالحان # 245 PageV04P245 ~~4678 - يا رصث قد قالوا باان مصاحف اد إسلام ما فيها من القران # 4679 - إلا المداد وهذه الأوراق واه جلد الذي قد سل من حيوان # 4680 - والكل مخلوق ولشت بقائل أصلا ولا حزفا من الفرقان # 4681 - إن ذاك إلا قول مخلوق وهل هو جبرئيل أم الرسول فذان # 4682 - قولان مشهوران قد قالبهما أشياخهم يا محنة القران # 4683 - لو داسه رجل لقالوا لم يطأ إ لا المدل د وكاغد ا لإنسان # 4684 - يا رصث زالت صزمة القرآن من تلك القلوب وحرمة الايمان # 4685 - وجرى على الافواه منهم قولهم ما بئننا لله من قران # 4686 - ما بئننا إلا الحكاية عنه والف! بير ذاك عبارة بلسان # 4687 - هذا وما التالون عمالا به إذ هئم قد استغنؤا بقول فلان # 4688 - إن كان قد جاز الحناجر منهم فبقدر ما عقلوا من القزان # 4689 - والباحثون فقدموا رأي الزجا ل علئه تصريحا بلا كتمان # 4690 - عزلوه إذ ولوا سواه وكان ذا ك العزل قائدهئم إلى الخذلان # 4691 - قالوا ولئم لمجحصل لنا منه يقب ش فهو معزول عن الإيقان # 4692 - إن اليقين قواطع ms1063 عقيية ميزانها هو منطق اليونان # 4693 - هذا دليل الرفع منه وهذه أعلامه في اخر الأزمان # 4694 - يا رب من هلوه حقا في ترى أقدامهم منا على الأذقان # 4695 - اهلوه! ن لا سزتضي منه بدب طر فهو كافيهم بلا نقصان # 4696 - وهو الدليل لهم وهاديهم إلى اد إيمان والإيقان والعرفان # 4697 - هو موصل لهم إلى درك اليقب ش حقيقة وقواطع البزهان # 4698 - يا رب نحن العاجزون بحبهئم يا قلة الأنصار والأعوان # !! هه ع! ه! يماه # 246 PageV04P246 ~~99 # 01 # 02 # 03 # 04 # 06 # 07 # 08 # 09 # 12 # 13 # 14 # 16 # 17 # 46 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # في أذان أهل] لسنة] لأعلام بصريحها جهر] # على رؤوس مذاتر] لإسلام # يا قوم قد حانت صلاة الفجر فات # لا بالملحن والمبدل [ذاك] بل # وهو الذي حفا إجابته على # الله كبر ان يكون كلامه ا ر # والله اكبر ان يكون رسوله ا ر # والله اكبر ان يكون رسوله ا ل # هذي مقالات لكم يا امة الف # شبهتم الزحمن بالأوثان في # مما يدل بأنها لنست با # في سورة الاعراف مع طه وتا # افصخ ان الجاحدين لكونه # هئم اهل تعطيل وتشبيه معا # لا تقذفوا بالداء منكئم شيعة الر # إن الذي نزل الأمين به على # هو قول ربي الففظ والمعنى جمب # لا تقظعوا رحما تولى وصلها الر # ولقد شفانا قول شاعرنا الذي # (إن الذي هو في المصاحف مثبت # هو قول ربي ايه وحروفه # خبهوا فإني معلن بأذان # تادين حق واضح التئيان # كل امرىء فرض على الاعيان # حربيئ مخلوقا من الاكوان # حلكيئ انشاه عن الرحمن # جشري انشاه لنا بلسان # ! شبيه فا انتئم على إيمان # عدم الكلام وذاك للأوثان # لهة وذا البرهان في القران # ليها فلا تعدل عن الفرقان # متكلما بحقيقة وبيان # بالجامدات عظيمة النقصان # حمن اهل العلم والعزفان # قلب الرسول الواضح البرهان # حا إذ هما احوان مصطحبان # حمن تنسلخوا من الإيمان # قال الصواب وجاء بالإحسان # بانامل الاشياخ ms1064 والشبان # ومدادنا والرق مخلوقان) # 247 PageV04P247 ~~4718 - والله أكبر من على العرش استوى # 4719 - والله أكبر ذو المعارج من إلب # 0 472 - والله اأكبر من يخاف جلاله # 1 472 - والله اكبر من غدا لسريره # 4722 - والفه أكبر من أتانا قؤله # 4723 - نزل الامين به بأمر الله من # 4724 - والله اكبر قاهر فوق العبا # 4725 - من كل وجه تلك ثابتة له # 4726 - قهرا وقدرا واستواء الذات فو # 4727 - فبذاته خلق السموات العلى # 4728 - فضمير فعل الاستواء يعود للذ # 4729 - هو ربنا هو خالق هو مشتو # 4730 - والله اأكبر ذو العلو المطلق ا د # 4731 - فعلوه من كل وجه ثابت # 4732 - والله أكبر من رقى فوق الطبا # 4733 - وإلئه قد صعد الرسول حقيقة # 4734 - ودنا من الجبار جل جلاله # 4735 - والله قد حصى الذي قد قلتم # 4736 - قلتم خيالا وكاذيبا أو اد # 4737 - إذ كان ما فوق السماوات العلى # 4738 - والله أكبر من أشار رسوله # 4739 - في مجمع الحج العظيم بموقف # 0 474 - من قال منكئم من أشار بإصبع # لكنه استولى على الأكوان # ، تعرج الاملاك كل أوان # املاكه من فوقهم ببيان # أط به كالرحل للركبان # من عنده من فوق ست ثمان # رب على العرش استوى رحمن # د فلا تضع فوقية الرحمن # لا تهضموها يا أويى البهتان # ق العرش بالبرهان # ثم استوى بالذات فافهم ذان # ات التي ذكرت بلا فرقان # بالذات هذي كلها بوزان # حعلوم بالفطرات للانسان # فالله أكبر جل ذو السلطان # ق رسوله فدنا من الديان # لا تنكروا المعراج بالبهتان # ودنا إليه الرب ذو الإحسان # في ذلك المعراج بالميزان # حعراج لم يحصل إلى الرحمن # رب إلئه منتهى الإنسان # حقا إلئه بإصبع وبنان # دون المعرف موقف الغفران # قطعت فعند الله يجتمعان PageV04P248 ~~1 474 - والله أكبر ظاهر ما فوقه # 4742 - والله أكبر عرشه وسع السما # 4743 - وكذلك الكرسي قد وسع الالبا # 4744 - والرب فوق العرش والكرسي لا # 4745 - لا تحصروه في مكافي إذ تقو # 4746 - نزهتموه بجهلكئم عن عزشه # 4747 - لا تعدموه بقولكم لا داخل ms1065 # 4748 - الله أكبر هتكت ألستاركئم # 4749 - والله أكبر جل عن شئه وعن # 0 475 - والله أكبر من له الاسماء واو # 4751 - والله أكبر جل عن شئه الجما # 4752 - هئم شئهوه بالجماد ولئتهئم # 4753 - والله أكبر جل عن ولد وصا # 4754 - والله كبر جل عن شئه العبا # 4755 - والله أكبر واحد صمد فكلم # 4756 - نفت الولادة والابوة عنه واو # 4757 - وكذاك أثبتت الضفات جميعها # 4758 - وإلئه يصمد كل مخلوق فلا # 4759 - لا شيئء يشبهه تعالى كئف يش! # 4760 - لكن ثبوت صفاته وكلامه # 4761 - لا تجعلوا الإثبات تشبيها له # 4762 - كئم ترتقون بسلم الئنزيه لاب # 4763 - فالله أكبر أن تكون صفاته # شيء وشأن الله أعظم شان # والارض والكرسيئ ذا الاركان # ق السئع والارضين بالبرهان # يخفى علئه خواطر الإنسان # لوا ربنا حقا بكل مكان # وحصرتموه في مكان ثان # فينا ولا هو خارش! الاكوان # وبدت لمن كانت له عئنان # مثل وعن تعطيل ذي كفران # أوصاف كاملة بلا نقصان # د كقول ذي التعطيل والكفران # قد شبهوه بكامل ذي شان # حبة وعن كفو وعن خدان # د فذان تشبيهان ممتنعان # الشأن في صمدية الرحمن # ممفو الذي هو لازم الانسان # لله دسالمة من النقصمان # صمد سوا 5 عز ذو السلطان # جه خلقه ما ذاك في الإمكان # وعلوه حق بلا نكران # يا فزقة التلبيسى والطغيان # ! طيل تزويجا على العميان # كصفاتنا جل العظيم الشان # 24 PageV04P249 ~~4764 # 4765 # 4766 # 4767 # 4768 # 4769 # 4770 # 4771 # 4772 # 4773 # 4774 # 4775 # 4776 # 4777 # 4778 # 4779 # 4780 # 4781 # - هذا هو التشبيه لا إثبات أو صاف الكمال فما هما عدلان # !! ه! هه! لإه # في تلازم التل والشرك # - واعلئم بان الشرك والتعطيل مذ # - أبدا فكك معالل هو مشرك # -فالعئد مضطر إلى من يكشف الى # - وإليه يصمد في الحوائج كلها # - فإذا انتفت اوصافه وفعاله # - فزع العباد إلى سواه وكان ذ ا # - فمعطل الاوصاف ذاك معطل الف # - قد عطلا بلسان كل الرسل من # - والناس في هذا ثلاث طوائف # - إحدى الطوائف مشرك بإلهه # - هذا وثاني هذه الاقسام ذ ا # - هو ms1066 جاحد للرب يدعو غئره # - هذا وثالث هذه الأقسام خف # - يدعو الاله الحق لا يدعو سوا # - يدعوه في الزغبات والرهبات والى # - توحيده نوعان علمي وقمى # - في سورة الاخلاص مع تال لنمى # كانا هما لا شذ مصطحبان # حتما وهذا واضح الئئيان # جلوى ويغني فاقة الإنسان # وإلئه يفزع طالبا لأمان # وعلوه من فوق كل مكان # من جانب التعطيل والنكران # صحيد حقا ذان تعطيلان # نوح إلى المئعوث بالقران # ما رابح ابدا بذي إمكان # فإذا دعاه دعا إلها ثاني # لك جاحد يدعو سوى الرحمن # شركا وتعطيلا له قدمان # س الخلق ذاك خلاصة الإنسان # 5 قط في الاكوان # حالات من سم من إعلان # ررفي كما قد جزد النوعان # س الله قل يائها ببيان # 250 PageV04P250 ~~4782 # 4783 # 4784 # 4785 # 4786 # 4787 # 4788 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # 47 # ولذاك قد شرعا بسنة فجرنا وكذا بسنة مغرب طرفان # ليكون مفتتح النهار وختمه تجريدك التوحيد للديان # ولذاك قد شرعا بخاتم وترنا ختما لسعي اللئل بالاحسان # ولذاك قد شرعا بركعتي الطوا ف وذاك تحقيق لهذا الشان # فهما إذا أخوان مصطحبان لا يتفرقان ولئش ينفصلان # فمعطل الأوصاف ذو شزك كذا ذو الشرك فهو معطل الرحمن # وبعض أوصاف الكمال له فحف ص ذا ولا تشرع إلى النكران # *! هه! ممالإه # في بتان 1 ن] لفل شر من] لمشرك # - لكن أخو التعطيل شر من أخي ا د # - إن المعطل جاحد للذات أو- متضمنان القدح في نفس! الائو # - والشرك فهو توشل مقصوده الز # - بعبادة المخلوق من حجر ومن # - فالشرك تعظيم بجهل من قيا # - ظنوا بأن الباب لا يغشى بدو # - ودهاهم ذاك القياس المشتبب # - الفزق بئن الله والسلطان من # - إن الملوك لعاجزون وما لهم # -كلا ولا هم قادرون على الذي # إشراك بالمعقول والبرهان # لكمالها هذان تعطيلان # هة كئم بذاك القدح من نقصان # لفى من الرب العظيم الشان # بشر ومن قمر ومن أوثان # س الرب بالأمراء وال! سلطان # ن توسط الشفعاء والأعوان ms1067 # ش فساده ببديهة الإنسان # كل الوجوه لمن له أذنان # علم بأحوال الرعايا دان # يحتاجه الإنسان كل زمان # 251 PageV04P251 ~~4800 # 4801 # 4802 # 4803 # 4804 # 4805 # 4806 # 4807 # 4808 # 4809 # 4810 # 4811 # 4812 # 4813 # 4814 # 4815 # 4816 # 4817 # 4818 # 4819 # 4820 # 4821 # 4822 # -كلا وما تلك الإرادة فيهم # - كلا ولا وسعوا الخليقة رخمة # - فلذلك احتاجوا إلى تلك الوسا # - أفا الذي هو عالم للغئب مف # - وتخافه الشفعاء لئس يريد مف # - بل كل حاجات لهم فإلئه لا # - وله الشفاعة كلها وهو الذي # - لمن ارتضى مضن يوحده ولئم # - سيقت شفاعته إلئه فهو مش! # - فلذا أقام الشافعين كرامة # - فالكل منه بدا ومزجعه إلف # - غلط الالى جعلوا الشفاعة من سوا # - هذي شفاعة كل ذي شرك فلا # - والله في القرآن أبطلها فلا # - وكذا الولاية كلها لفه لا # - والله لم يفهم أولو الإشراك ذ ا # - إذ قد تضمن عزل من يدعى سوى الر # - بل كل مدعو سواه من لدن # - هو باطل في نفسه ودعاء عا # - فله الولاية والولاية ما لنا # - فإذا تولاه امرؤ دون الورى # - وإذا تولى غئره من دونه # - في هذه الدنيا وبعد مماته # لقضا حوائج كل ما إنسان # من كل وجه هئم اولو النقصان # ئط حاجة مثهم مدى الأزمان # ضدر على ما شاء ذو إحسان # طم حاجة جل العظيم الشان # لسواه من ملك ولا إنسان # في ذاك ياذن للشفيع الداني # يشرك به شئئا كما قد جاء في القرآن # صوع إلئه وشافع ذو شان # لهم ورحمة صاحب العصيان # ، وحده ما من إلة ثان # 5 إلئه دون الإذن من رحمن # تعقد علئها يا أخا الإيمان # تعدل عن الاثار والقران # لسواه من ملك ولا إنسان # وراه تنقيصا أولو النقصان # حمن بل احدئة الزحمن # عرش الإله إلى الحضيض الذاني # بده له من ابطل البطلان # من دونه وال من الأكوان # طرا تولاه العظيم الشان # ولاه ما يزضى به لهوان # وكذاك عند قيامة الأبدان PageV04P252 ~~4823 - حقا يناديهم ندا سئحانه # 4824 - يا من يريد ولاية الزحمن د و4825 - فارق جميع النالس في إشراكهم # 4826 ms1068 - يكفيك من وسع الخلائق رحمة # 4827 - يكفيك من لم تخل من إحسانه # 4828 - يكفيك رب لئم تزل لطافه # 4829 - يكفيك رب لم تزل في ستره # 4830 - يكفيك رب لئم تزل في حفظه # 4831 - يكفيك رب لم تزل في فضله # 4832 - يدعوه أفل الأرض مع أهل السما # 4833 - وهو الكفيل بكل ما يدعونه # 4 483 - فتوشط الشفعاء والشركاء والبد # 4835 - ما فيه إلا محض تشبيه لهم # 4836 - مع قضدهئم تعظيمه سئحانه # 4837 - لكن أخو التعطيل لئس لديه إلام # 4838 - والقلب لئس يقز إلا بالتعب # 4839 - فترى المعطل دائما في حيرة # 0 484 - يدعو إلها ثم يدعو غئره # 1 484 - وترى الموحد دائما متنقلا # 4842 - ما زال ينزل في الوفاء منازلا # 4843 - لكنما معبوده هو واحد # يوم المعاد فيشمع الثقلان # ن ولاية الشئطان ولأوثان # حتى تنال ولاية الزخمن # وكفاية ذو الفضل ولاحسان # في طرفة بتقفب الأجفان # تأتي إلئك برحمة وحنان # ويراك حين تجيء بالعصيان # ووقاية مثه مدى الازمان # متقلبا في السر والإغلان # ء فكل يوم رتنا في شان # لا يعتري جدواه من نقصان # ! راء أمر بيهن البطلان # بالله وهو فأقبح البهتان # ما عطلوا الاوصاف للرحمن # النفيئ ين النفيئ من إيمان # ! فهو يدعوه إلى الأكوان # متنقلا في هذه الاعيان # ذا شانه أبدا مدى الازمان # بمنازل الطاعات والإخسان # وهي الطريق له إلى الرحمن # ما عنده رتان معبودان # ص!! *! ه # 253 PageV04P253 ~~4844 # 4845 # 4846 # 4847 # 4848 # 4849 # 4850 # 4851 # 4852 # 4853 # 4854 # 4855 # 4856 # 4857 # 4858 # 4859 # 4860 # 4861 # 4862 # 4863 # في مثل] لفر والمعطلى # اين الذي قد قال في ملك عطب # ما في صفاتك من صفات الملك شيئ # فهل استويت على سرير الملك أوأو قلت مزسوما تنفذ 5 الرعا # وكنت ذا أمر وذا نهي وت! # وكنت ذا سمع وذا بصر وذا # وكنت قط مكلما ستكفما # او كنت حتا فاعلا بمشيئة # أو كنت تفعل ما تشاء حقيقة ا ل # فعل يقوم بغئر فاعله محا # بل حالة الفعال قئل ومع وب! # والله لشت بفاعل شئئا إذا ms1069 # لا داخلا فئنا ولشت بخارج # فبأي شيئء كنت فئنا مالكا # السما ورسما لا حقيقة تحته # هذا وثان قال أنت مييكنا # إذ حزت أوصاف الكمال جميعها # وقد استويت على سرير الملك واسى # لكن بابك لئس يغشا 5 امرؤ # ويذل للبؤاب والحجاب والمثى # 3 لشت فئنا قط ذا سلطان # ء كلها مشلوبة الوجدان # دبرت أمر الملك والسلطان؟ # يا أو نطقت بلفظة ببيان؟ # طيم لمن وافى من البلدان؟ # علم وذا سخط وذا رضوان؟ # متصزفا بالفعل كل زمان؟ # وبقدرة افعال ذي سلط طن؟ # ! عل الذي قد قام بالأذهان؟ # ل غئر معقول لدى الإنسان # رر هي التي كانت بلا فرقان # ما كان شانك مثل هذا الشان # عنا خيالا درت في الاذهان # ملكا مطاعا قاهر السلطان # شأن الملوك أجل من ذا الشان # وسواك لا نرضا 5 من سلطان # ولأجل ذا دانت لك الثقلان # خولئت مع هذا على البلدان # إن لم يجىء بالشافع المعوان # ! عاء أهل القزب ولاحسان # 254 PageV04P254 ~~4864 - أفيئضتوي هذا وهذا عندكئم والله ما استويا لدى إنسان # 4865 - والمشركون خف في كفرانهم وكلاهما من شيعة الشئطان # 4866 - [إن المعطل بالعداوة قائم في قالب التنزيه للرحمن] # *! هه * # 4867 # 4868 # 4869 # 4870 # 4871 # 4872 # 4873 # 4874 # 4875 # 4876 # 4877 # 4878 # 4879 # 4880 # فنبما أعذ] لله تعالى من] لإحسان # للمتمسكنو بكتابه وسذة رسوله عذد فساد الزمان # - هذا وللمتمسكضين بسنة ا ل # - جر عطيم لبضس يقدر قدره # - فروى ابو داود في سنن له # -اثرا تضفن جر خمسين امرءا # - إسناده حسن ومصداق له # - إن العبادة وقت هزج هجرة # - هذا فكم من هجرة لك أئها الس! # -[هذا وكئم من هجرة لهم لما # -هذا ومصداق له في الترمذفيم # -في جر محيي سنة ماتت فذا # -هذا ومصداق له يضا أتى # -تشبيه مته بغئث اول # - فلذاك لا يدرى الذي هو منهما # - ولقد اتى ثر بان الفضل في ال! # حختار عند فساد ذي الازمان # إلا الذي أعطاه للاثسان # ورواه أيضا أحمد الشئباني # من صحب أحمد خئرة الزحمن # في مسضلم فافهمه فهم بيان # حقا إليئ وذاك ms1070 ذو برهان # ضي بالتحقيق لا باماني # قال الرسول وجاء في القرآن] # لمن له أذنان واعيتان # ك مع الرسول رفيقه بجنان # في الترمذي لمن له عئنان # منه واخره فمشتبهان # قد خص بالتفضيل والرجحان # -فئن اعني اولا والتضاني # 255 PageV04P255 ~~4881 # 4882 # 4883 # 4884 # 4885 # 4886 # 4887 # 4888 # 4889 # 4890 # 4891 # 4892 # 4893 # 4894 # 4895 # 4896 # 4897 # 4898 # 4899 # 4900 # 4901 # 4902 # 4903 # - والوسط ذو ثبج فأعوج هكذا # - ولقد أتى في الوحي مصداق له # - هل اليمين فثلة مع مثلها # - ما ذاك إلا ان تابعهم هم ا و- لبهنها والله غربة قائم # - فلذاك شبههئم بهم متبوعهم # - لم يشبهوهئم في جميع أمورهئم # - فانظر إلى تفسيره الغرباء باو # - طوبى لهم والشوق يحدوهم إلى # - طوبى لهم لئم يعبؤوا بنحاتة ا و- طوبى لهم ركبوا على متن العزا # - طوبى لهم لئم يعبؤوا شئئا بذي ا د # - طوبى لهم وإمامهم دون الورى # - والفه ما ائتموا بشخص دونه # - في الباب اثار عظيم شانها # - إذ أجمع العلماء أن صحابة ا و- ذا بالضرورة لئسى فيه الخلف بف # - فلذاك ذي الاثار عضل أمرها # - فاسمع إذا تأويلها وافهمه لا # - إن البدار بر 3 شئيء لم تحط # - الفضل منه مطلق ومقيد # - والفضل ذو التقييد لئس بموجب # - لا يوجب التقييد ن يقضى له # جاء الحديث ولئس ذا نكران # في الثلتئن وذاك في القران # والسابقون أقل في الحشبان # خرباء لئست غربة الأوطان # بالدين بئن عساكر الشئطان # في الغربتئن وذاك ذو تئيان # من كل وجه لئس يشتويان # ححيين سنته بكل زمان # أخذ الحديث ومحكم القران # أفكار أو بزبالة الاذهان # ئم قاصدين لمطلع الإيمان # اراء إذ أغناهم الوحيان # من جاء بالإيمان والقرآن # إلا إذا ما دلهم ببيان # أعيت على العلماء في الأزمان # حختار خئر طوائف الانسان # ش اثتئن ما حكيت به قولان # وبغوا لها التأويل بالإحسان # تعجل برد منك او نكران # علما به سبب إلى الحرمان # وهما لاهل الفضل مرتبتان # فضلا على الإطلاق من إنسان # بالاستواء فكئف بالرجحان؟ # 256 PageV04P256 ~~6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 ms1071 # 6 # 90 # 90 # 90 # 90 # 90 # 90 # 91 # 91 # 91 # 91 # 91 # 91 # 91 # 91 # 91 # 91 # 92 # 92 # 92 # 92 # 92 # 92 # 92 # 4 - إذ كان ذو [لاطلاق حاز من الفضا # 4 - فإذا فرضنا واحدا قد حاز نو # 4 - لم يوجب التخصيص من فضل علف # 4 - [ما خلق ادم باليدين بموجب # 4 - وكذا خصائص من أتى من بعده # 4 - فمحفد أعلاهم فوقا وما # 4 - فالحائز الخمسين أجرا لم يحز # 4 - هل حازها في بدر او حد أو و4 - بل حازها إذ كان قد عدم المعب # 4 - ولزث ليس يضيع ما يتحفل او # 4 - فتحمل العبد الضعيف رضاه مع # 4 - مما يدل على يقينن صادقي # 4 - يكفيه ذلا وغترابا قلة ا و4 - في كل يوم فزقة تغزو 5 إ ن # 4 - فسل الغريب المشتضام عن الذي # 4 - هذا وقد بعد المدى وتطاول ا و4 - ولذاك كان كقابض جمرا فمسل # 4 - و1 لله أعلم بالذي في قلبه # 4 - في القلب أمر لئس يقدر قدره # 4 - بر وتوحيد وصبر مع رضا # 4 - سئحان قاسم فضله بين العباءص ص # 4 - و[لفضل عند الله ليس بصورة ا و4 - وتفاضل الاعمال يتبع ما يقو # ئل فوق ذي التقييد بالإحسان # عا لم يحزه فاضل الإنسان # ، ولا مساواة ولا نقصان # فضلا على المئعوث بالقزان # من كل رلسل الفه بالبزهان # حكمت لهم بمزية الرجحان] # ها في جميع شرائع الإيمان # ! تح المبين وبئعة الزضوان # ش وهئم فقد كانوا اولي أعوان # حتحملون لاجله من شان # فئض العدو وقلة الاعوان # ومحبة وحقيقة العزفان # أنصار بئن عساكر الشئطان # ترجع يوافيه الفريق الثاني # يلقاه بين عدى بلا حشبان # صهد الذي هو موجب الإحسان # أحشاءه عن حز ذي النيران # يكفيه علم الواحد المنان # إلا الذي آد51 للانسان # والشكر و1 لتحكيم للقرآن # د فذاك مولي الفضل والإحسان # أعمال بل بحقائق الايمان # م بقلب صاحبها من الاحسان PageV04P257 ~~4927 # 4928 # 4929 # 4930 # 4931 # 4932 # 4933 # 4934 # 4935 # 4936 # 4937 # 4938 # 4939 # 4940 # 4941 # 4942 # 4943 # 4944 # حتى ms1072 يكون العاملان كلاهما # هذا وبئنهما كما بئن السما # ويكون بئن ثواب ذا وثواب ذ ا # هذا عطاء الرب جل جلاله # في رتبة تئدو لنا بعيان # والارض في فضل وفي رجحان # رتمث مضاعفة بلا حشبان # وبذاك تعرف حكمة الدئان # !! ه! هه!! # نر # فيما 1 عد الله تعالى في الجنة # لأوليائه المتنس بالكتاب والسذة # يا خاطب الحور الحسان وطالبا لوصالهن بجنة الحيوان # لو كنت تدري من خطئت وما طلف ت بذلت ما تحوي من الالمان # أو كنت تعرف أين مشكنها جعذ ت السعي منك لها على الأجفان # ولقد وصفت طريق مشكنها فإن رمت الوصال فلا تكن متواني # أسرع وحث الشئر جهدك إنما مشراك هذا ساعة لزمان # فاعشق وحدث بالوصال النفس واب ت ل مهرها ما دمت ذا إمكان # واجعل صيامك دون لقياها ويو م الوصل يوم الفطر من رمضان # واجعل نعوت جمالها الحادي وسر تلق المخاوف وهي ذات أمان # لا يلهينك منزل! لعبت به أيدي البلئ مذ سالف الازمان # فلقد ترحل عنه كل مسرة وتبدلت بالهم والأحزان # سجن يضيق بصاحب الإيمان ر ممن جنة المأوى لذي الكفران # سبانها هل الجهالة والبطا لة والسفاهة أنجس السكان # [وألذهئم عئشا فأجهلهئم بحق م الله ثم حقائق القرآن] # عمرت بهم هذي الديار وأقفرت منهئم ربوع العلم والايمان # 258 PageV04P258 ~~قد آثروا الدنيا ولذة عئشها ار عاني على الجنات والزضوان # صحبوا الأماني وابتلوا بحظوظهئم ورضوا بكل مذلة وهوان # كدحا وكدا لا يفتر عنهم ما فيه من غم ومن أحزان # والله لو شاهدت هاتيك الصدو ر رأيتها كمراجل النيران # ووقودها الشهوات والحسرات وال الام لا تخبو على الازمان # أبدانهم جداث هاتيك النفو س اللاء قد قبرت مع الأبدان # ارواحهئم في وحشة وجسومهم في كدحها لا في رضا الرحمن # هربوا من الرق الذي خلقوا له فبلوا برق النفس والشئطان # لا ترض ما اختاروه هئم لنفولسهم فقد ارتضوا بالذل والحزمان # لو ساوت الدنيا جناح بعوضة لم يشق منها الرب ذا الكفران # لكنها والله أحقر عنده من ذا الجناح القاصر الطيران # ولقد ms1073 تولت بعد عن أصحابها فالشعد منها حل في الدبران # لا يزتجى منها الوفاء لصئها أين الوفا من غادر خوان # طبعت على كدر فكئف ينالها صفوا أهذا قط في الامكان؟ # يا عاشق الدنيا تأهب لفذي قد ناله العشاق كل زمان # أو ما سمعت بلى رأيت مصارع ار صشاق من شيب ومن شبان # 5!!! ع!؟! ه # [في صفة] لجذة] لتي أعدها] للة ل! و] لرل والمذة # لأولتبائة] لمتمسكتبن بالكتاب و] لسذة] # فا! سمع إذا أوصافها وصفات ها تيك المنازل ربة الاحسان # 259 PageV04P259 ~~962 # 963 # 964 # 965 # 966 # 967 # 968 # 969 # 970 # 971 # 972 # 973 # 974 # 975 # 4 - # 4 - # 4 - # 4 - # 4 - # هي جنة طابت وطاب نعيمها فنعيمها باق ولئس بفان # دار الشلام وجنة المأوى ومف شل عشكر الإيمان و[لقزان # فالدار دار سلامة وخطابهم فيها سلام واسم ذي الغفران # نت! غ # في عدد دربات الجثة وما دتو كل دبتس # درجاتها مائة وما بئن اثنتب ش فذاك في التحقيق للحشبان # مثل الذبد بئن ال! سماء وبئن هذي الأرض قول الصادق البرهان # لكن عاليها هو الفزدوس مش! غوف بعرنر الخالق الرحمن # وسط الجنان وعلوها فلذلك كا نت قئة من أحسن البنيان # منه تفجر سائر الانهار فالى حنبوع منه نازلا بجنان # في أبواب الجذة # 4 - بوابها حق ثمانية أتت في النص وهي لصاحب الإحسان # 4 - باب الجهاد وذاك أعلاها وبا ب الصوم يدعى الباب بالزيان # 4 - ولكل سعي صالح باث ورث بم السعي منه داخل بأمان # 4 - ولسوف يدعى المرء من أبوابها جمعا إذا وفى حلى الإيمان # 4 - منهم أبو بكر هو الضديق ذا ك خييفة المئعوث بالقزان # فمار # في مقد] ر ما دتو الباب والباب مثها # 4 - سئعون عاما بئن كل اثنين ه طا قدرت بالعد والحشبان # 260 PageV04P260 ~~4976 # 4977 # 4978 # 4979 # 4980 # 4981 # 4982 # 4983 # 4984 # 4985 # 4986 # هذا حديث لقيط المعروف بار خبر الطويل وذ عظيم الشان # وعلئه كل جلالؤ ومهابة ولكم حواه بعد من عرفان # ! ه *! ه # في مقد] ر ما صر مصراعي ms1074 الباب الواحد # لكن. بئنهما مسيرة أربعب ش رواه حئر الأمة الشيباني # في مشندبالرفع وهو لمشلم وقف كمرفوع بوجه ثان # ولقد روي تقديره بثلاثة ار أيام لكن عند ذي العرفان # أعني البخاري الرضا هو منكر وحديث راويه فذو نكران # * *! ه # في مفتاح باب الجذة # هذا وفتح الباب لئس بممكن إلا بمفتاح على أسنان # مفتاحه بشهادة الإخلاص والف صوحيد تلك شهادة الإيمان # أسنانه الاعمال وهي شرائع اد إسلام ولمفتاح بالاسنان # لا تلغين هذا المثال فكم به من حل إشكال لذي العزفان # نت! غ # في مذصر الجذة الذبد يوقع به لصاجصها # هذا ومن يدخل فلئس بداخل إلا بتوقيع من الزحمن # 261 PageV04P261 ~~87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 02 # 03 # 04 # ولذاك يكتب للفتى لدخوله من قئل توقيعان مشهودان # إحداهما بعد الممات وعرض أر واح العباد به على الديان # فيقول رب العرثر جل جلاله للكاتبين وهم أولو الديوان # ذا الاسم في الديوان يكتب ذاك دب! ان الجنان مجاور المنان # ديوان عليين أصحاب القرا ن وسنة المئعوث بالقزان # فإذا انتهى للجشر يوم الحشر ي! طى للدخول إذأ كتابا ثاني # عنوانه هذا كتاب من عزب ش راحم لفلان بن فلان # فدعوه يدخل جنة المأوى التي ار تفعت ولكن القطوف دوان # هذا وقد كتب اسمه مذ كان في اد أرحام قئل ولادة الانسان # بل قئل ذلك وهو وقت القئضتف ش كلاهما للعدل والإحسان # سئحان ذي الجبروت والملكوت واد إجلال والإكرام والسئحان # والفه أكبر عالم الإسرار واد إعلان واللحظات بالاجفان # والحمد لله السميع لسائر اد أصوات من سم ومن إعلان # وهو الموحد والمسبح والمم! ط والحميد ومنزل القرآن # والامر من قئل ومن بعد له سئحانك اللهم ذا السلطان # * * * # في صفوف أهل الجذة # هذا وإن صفوفهم عشرون مع # يرويه عنه بريدة إسناده # وله شواهد من حديث ابي هرب # مائة وهذي الامة الثلثان # شرط الصحيح بمشند الشيباني # سة وابن مشعود وحبر زمان # 262 PageV04P262 ~~5005 # 5006 # 5007 # 5008 # 5009 # 5010 # 5011 # 5012 # 5013 # 5014 ms1075 # أعني ابن عبهاس وفي إسناده رجل ضعيف غير ذي إتقان # ولقد أتانا في الضحيح بانهم شطر وما اللفظان مختلفان # إذ قال أرجو أن تكونوا شطرهئم هذا رجاء منه للرحمن # أعطاه رب العزش ما يزجو وزا د من العطاء فعال ذي الاحسان # ! هه *! هه # نتمهار # في صفة أنل ورة تدبل الجذة # هذا وأؤل زمرة فوجوههم كالبدر لئل الست بعد ثمان # الشابقون هم وقد كانوا هنا أيضا اولي سئق إلى الاحسان # * كأ: * # فمغ # في صفة الهرة الثاذية # والزمرة الأخرى كأضوأ كوكب في الأفق تثظره به العئنان # أمشاطهم ذهب ورشحهم فصئ! لب خالص يا ذلة الحرمان # * * * # فلر # في تفاصل 1 هل الجذة في 1 لدرجات الغلى # ويرى الذين بذيلها من فوقهم متر الكواكب رؤية بعيان # ما ذالب مختضا برسل الفه بل لهم وللصديق ذي الإيمان # 263 PageV04P263 ~~نبمغ # في در أعلى أهل الجذة مذزلة وأدذانص # هذا وعلاهئم فناظر ربه في كاص يوم وقته الطرفان # لكن أدناهئم وما فيهم دنيئ م ليس في الجنات من نقصان # فهو الذي تلفى مسافة ملكه بسنيننا ألفان كاملتان # فيرى بها أقصاه حقا مثاص رو يته لأدناه القريب الداني # أو ما سمعب بأن اخر أهلها يعطيه رب العرش ذو الغفران # ضعاف دنيانا جميعا عشر أه صال لها سئحان ذي الاحسان # *! هه * # نب! صر # في در سق أهل الجذة # هذا ولسنهم ثلاث مع ثلا ثين التي هي قوة الشبان # وصغيرهئم وكبيرهئم في ذا على حد سواء ما سوى الولدان # ولقد روى الخدري أيضا انهئم أبناء عشر بعدها عشران # وكلاهما في الترمذي ولئس ذا بتناقض باص هاهنا أمران # حذف الثلاث ونيهف بعد العقو د وذكر ذلك عندهم سيان # عند اتساع في الكلام فعندما يأتوا بتحرير فبالميزان # * * * # نب! ارص # في طول قامانص أهل الجذة صوبهم # والطول طول ابيهم ستون ك ممن عزضهم سئع بلا نقصان # 264 PageV04P264 ~~5028 # 5029 # 5030 # 5031 # 5032 # 5033 # 5034 # 5035 # 5036 # 5037 # الطول صخ بغير شك في الصحب حئن اللذين هما لنا شمسان # والعرض لم نعرفه في إخداهما لكن ms1076 رواه أحمد الشئباني # هذا ولا يخفى التنالسب بئن ه تا العرض والطول البديع الشان # كل على مقدار صاحبه وذا تقدير متقن صنعة الاثسان # يه! ه ص! ه * # في بيلاهم وألواذهم # الوانهم بيض ولئس لهم لحى جعد الشعور مكخلو الاجفان # هذا كمال الحشن في أبشارهئم وشعورهثم وكذلك العئنان # ص! ه *! هه # في لسان أهل الجذة # ولقد اتى اثر بأن لسانهم بالمنطق العربيئ خير لسان # لكن في إسناده نظر ففب، راويان وما هما ثئتان # اعني العلاء هو ابن عمرو ثم ي! جى الأشعرفي وذان مغموزان # ! هه * * # تغر # في رتبح أهل الجذة من مستبرت كم توجد # والريع توجد من مسيرة أربعب ش وإن تشأ مائة فمزويان # 265 PageV04P265 ~~وكذا روفي سئعين يضا صخ هرزا كله وأتي به أثران # ما في رجالهما لنا من مطعن والجمع بئن الكل ذو إمكان # ولقد اتى تقديره مائة بخص صس ضربها من غثر ما نقصان # إن صح هذا ففو أيضا والذي من قثله في غاية الامكان # إفا بحشب المدركين لريحها قزبا وبعدا ما هما سيان # أو باختلاف قرارها وعلوها يضا وذلك واضح التئيان # أو باختلاف السثر أيضا فهو أت! اع بقذر إطاقة الإنسان # ما بئن ألفاظ الزسول تناقض بل ذاك في الأفهام والاذهان # ! الإه * * # في أسبق] لناس دخولأ] لى الجنة # ونظير هذا سئق أهل الفقر لدث # مائة بخمس ضزبها أو أربعب # فابو هريرة قد روى اولاهما # هذا بحشب تفاوت الفقراء في الص # او ذا بحشب تفاوت في الأغنيا # هذا وولهم دخولا خير خل # والاعونبياء على مراتبهم من الف # هذا وافة احمد سباق با # وأحقهم بالسبق أسبقهئم إلى ا د # ولذا أبو بكر هو الصديق أس! # جنات في تقديره أثران # ش كلاهما في ذاك محفوظان # وروى لنا الثاني صحابيان # ضحقاق سئقهم إلى الإحسان # ء كلاهما لا شك مؤجودان # ! الله من قد خص بالفرقان # ! ضيل تلك مواهب المنان # قي الخلق عند دخولهم لجنان # إلسلام والإيمان والتضديق بالقزان # جقهم دخولا قول ذي البرهان # 266 PageV04P266 ~~وروى ابن ماجة أن أولهئم يصا فحه إله ms1077 العزش ذو الاحسان # ويكون أولهم دخولا جنة او غردوس ذلك قامع الكفران # فاروق دين الله ناصر قوله ورسوله وشرائع الإيمان # لكنه اثر ضعيف فيه م! سوح يسفى خالدا ببيان # لو صح كان عمومه المخصوص بالمى! يق قطعا غئر ذي نكران # هذا واولهم دخولا فهو حص ط د على الحالات للزحمن # إن كان في السراء أصبج حامدا أو كان في الضرا فحمد ثان # هذا الذي هو عارف بإلهه وصفاته وكماله الرباني # وكذا الشهيد فسئقه متيقن وهو الجدير بذلك الإحسان # وكذلك المملوك حين يقوم باو حقئن سئاقا بغئر توان # وكذا فقير ذو عيال لئس باو حلحاح بل ذو عفة وصيان # ! هه *! بههه # في عدد الجذات وأجذاسها # والجنة السم الجنس وهي كثيرة # ذهبيتان بكل ما حوتا 5 من # وكذاك أيضا فضة ثنتان من # لكن دار الخلد والمأوى وعد # أوصافها استدعت إضافتها إلف # لكنما الفزدوس أعلاها وأو # اعلا 5 منزلة لاعلى الخلق مف # جدا ولكن أصلها نوعان # حلي وانية ومن بنيان # حلي وبنيان وكل أوان # ن والشلام إضافة لمعان # طا مدحة في غاية التئيان # سطها مساكن صفوة الرحمن # شلة هو المئعوث بالقران # 267 PageV04P267 ~~74 # 75 # 76 # 77 # 78 # 79 # 80 # 81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # وهي الولسيلة وهي على رتبة خلصت له فضلا من الرحمن # ولقد اتى في سورة الزحمن تف صيل الجنان مفصلا ببيان # هي أربع ثنتان فاضلتان ثئم م يليهما ثنتان مفضولان # فالاوليان الفضليان لاوجه عشر ويعسر نظمها بوزان # وإذا تأملت السياق وجدتها فيه تلوح لمن له عينان # سئحان من غرست يداه جنة او صردوس عند تكامل البنيان # ويداه أيضا تقنت لبنائها فتبارك الرحمن أعظم بان # هي في الجنان كادم وكلاهما تفضيله من أجل هذا الشان # لكنما الجهميئ لئس! لديه من ذا الفضل شيء فهو ذو نكران # ولد عقوق عق والده ولئم يثبت بذا فضلا على الشئطان # فكلاهما تأثير قدرته وتا ثير المشيئة لئس ثم يدان # إلا هما ونعمتاه وخلقه كل ms1078 بنعمة ربه المنان # لفا قضى رث العباد الغرس قا ل تكلمي فتكلصت ببيان # قد أفلح العئد الذي هو مؤمن ماذا ادخزت له من الاحسان # ولقد روى حقا أبو الدرداء ذا ك عويمر أثرا عظيم الشان # يهتز قلب للعئد عند سماعه طربا بقدر حلاوة لإيمان # ما مثله أبدا يقال برأيه أو كان يا أهلا بذا العزفان # فيه النزول ثلاث ساعات فإحى رراهن ينظر في الكتاب الثاني # يمحو ويثبت ما يشاء بحكمة وبعزة وبرحمة وحنان # فترى الفتى يمسي على حال ويص جح في سواها ما هما مثلان # هو نائم وموره قد دبرت ليلا ولا يدري بذاك الشان # والساعة الأخرى إلى عدن مسا كن أهله هم صفوة الزحمن # الرسل ثم الا"؟ لبياء ومعهم المى! يق حشب فلا تكن بجبان # 268 PageV04P268 ~~97 50 - فيها الذي والله لا عئن رات كلا ولا سمعت به اذنان # 5098 - كلا ولا قلب به خطر المثا ل له تعالى الله ذو الشلطان # 99 0 5 - والشاعة الاخرى إلى هذي السما ء يقول هل من تائب ندمان # 0 0 51 - وداع او مشتغفر وسائل أعطيه إني وسع الإحسان # 1 0 51 - حئى تصلى الفجر يشهدها مع اد املاك تلك شهادة القرآن # 02 51 - هذا الحديث بطوله وسياقه وتمامه في سنة الطبراني # * صهال!! * # في بذاء الجتة # 03 1 5 - وبناوها اللبنات من ذهب وكأ سى ففمة نوعان مختلفان # 4 0 51 - وقصورها من لؤلؤ وزبرجد او فضة او خالص العقيان # 5 0 51 - وكذاك من در وياقوت به نطم البناء بغاية الإتقان # 6 0 51 - والطين مشك خالص او زعفرا ن جا بذا اثران مقبولان # 07 51 - لئسا بمختلفئن لا تنكرهما فهما الملاط لذلك البنيان # !! لإهصهل!! * # في أزضها وحصبائها ربا # 08 51 - ولازض مزمرة كخالص فضة مثل المراة تنالها العئنان # 09 51 - في مشلم تشبيهها بالدرمك ال! طفي وبالمشك العظيم الشان # 0 1 51 - هذا لحشن اللون لكن ذا لطب ب الزيح صار هناك تشبيهان # 269 PageV04P269 ~~11 # 12 # 13 # 14 # 16 ms1079 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 22 # 23 # 24 # حصباؤها در وياقوت كذا ك لالىء نثرت كنثر جمان # وترابها من زعفران ومن الى صشك الذي ما استل من غزلان # ! هه ص! ه * # تغغ # في صفة غرفاتها # غرفاتها في الجو ينظر بطنها من ظهرها والظهر من بطنان # سكانها هل القيام مع الصيا م وطيب الكلمات والإحسان # ثنتان خالص حقه سئحانه وعبيده أيضا لهم ثنتان # !! هه! هه ص! ه # في يتام الجذة # للعبد فيها خئمة من لؤلؤ # يستون ميلا طولها في الجو في # يغشى الجميع فلا يشاهد بعضهم # فيها مقاصير بها الأبواب من # وخيامها منصوبة برياضها # ما في الخيام سوى التي لو قابلت # لله هاتيك الخيام فكئم بها # فيهن حور قاصرات الطرف خف # خئرات اخلاق حسان اوجها # قد جوفت هي صتعة الرحمن # كل الزوايا أجمل النسوان # بعضا وهذا لاتساع مكان # ذهب ودو زين بالمرجان # وشواطىء الأنهار ذي الجريان # للنيرين لقلت منكسفان # للقلب من علق ومن أشجان # سات حسان هن خئر حسان # فالحشن والاحسان متفقان # 270 PageV04P270 ~~26 # 27 # 28 # 29 # 30 # 31 # 32 # 33 # 34 # 35 # 36 # 37 # 38 # 39 # في 1 ر 1 ئكها وسررها # فيها الأرائك وهي من سرر علب # لا تشتحق اسم الارائك دون ها # بشخانة يدعونها بلسان فا # هن الحجال كثيرة الالوان # تيك الحجال وذاك وضع لسان # رس وهو ظهر البئت ذي الاركان # في أفبارها وظلالها وثمارها # أشجارها نوعان منها ما له. # كالسدر أصل النئق مخضود مكا # هذا وظل السدر من خئر الظلا # وثماره أيضا ذوات منافع # والطلح وهو الموز منضود كما # ونه شجر البوادي موقرا # وكذلك الرفان والاعناب والف # هذا ونوع ما له في هذه الد # يكفي من التعداد قول إلهنا # واتوا به متشابها في اللون مف # او انه متشابه في الاسم مف # او انه وسط خياز كله # أو نه لثمارنا ذو شبه # لكن بهجتها ولذة طعمها # في هذه الدنيا مثالق دان # ن الشوك من ثمر ذوي ألوان # ل ونفعه الترويح للأبدان # من بعضها تفريح ذي الأحزان # نضدت يد ms1080 بأصابع وبنان # حملا مكان الشوك في الاغصان # خل التي منها القطوف دوان # نيا نظير كئي يرى بعيان # من كل فاكهة بها زوجان # ضلف الطعوم فذاك ذو الوان # ضلف الطعوم فذاك قول ثان # فالفحل فيه لئس ذا ثنيان # في اسم ولون لئس يختلفان # أمر سوى هذا الذي تجدان # 271 PageV04P271 ~~42 # 43 # 46 # 47 # 48 # 49 # 52 # 53 # 55 # 56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # 51 # -فيلذها في الأكل عند منالها وتلذها من قئله العئنان # - قال ابن عباس وما بالجنة او حليا سوى أشماء ما تريان # - يعني للحقائق لا تماثل هذه وكلاهما في الاسم متفقان # - يا طيب هاتيك الثمار وغرسها في المشك ذاك التزب للبشتان # - وكذلك الماء الذي يشقى به يا طيب ذاك الورد للظمآن # - وإذا تناولت الثمار أتت نطب ستها فحلت دونها بمكان # - لئم تنقطع أبدا ولئم تزقب مسب س الشمس من حمل إلى ميزان # - وكذاك لئم تمنع ولئم تحتج إلى أن ترتقى للقنو في العيدان # - بل ذللت تلك القطوف فكئف ما شئت انتزعت بأسهل الامكان # - ولقد أتى أثر بأن الساق من ذهب رواه الترمذي ببيان # - قال ابن عباس وهاتيك الجذو ع زمرد من أحسن الألوان # - ومقطعاتهم من الكرب الذي فيها ومن سعف من العقيان # - وثمارها ما فيه من عجم كأه صال القلال فجل ذو الاحسان # - وظلالها ممدودة لئست تقي حرا ولا شمسا ونى ذان # - أو ما سمعت بظل أصلى واحد فيه لسير الراكب العجلان # - مائة سنين قدرت لا تنقضي هذا لعظم الاصل والأفنان # - ولقد روى الخدري أيضا أن طو بى قدرها مائة بلا نقصان # - تتفتح الاكمام منها عن لبا سهم بما شاؤوا من الألوان # الهه! ه! اليه # فصار # في سماع 1 هل الجثة # 51 - قال ابن عباس ويزسل ربنا ريحا تهز ذوائب الأغصان # 272 PageV04P272 ~~5161 - فتثير اصواتا تلذ لمشمع ا د # 5162 - يا لذة الاسماع لا تتعرصي # 5163 - أو ما سمعت سماعهم فيها غنا ms1081 # 5164 - واها لذثاك السماع فإنه # 165 5 - واها لذياك الشماع وطيبه # 5166 - واها لذئاك الشماع فكم به # 5167 - واها لذئاك الشماع ولم أقل # 5168 - ما ظن سامعة بصوت أطيب ا د # 5169 - نحن النواعم والخوالد خيرا # 5170 - لشنا نموت ولا نخاف وما لنا # 5171 - طوبى لمن كنا له وكذاك طو # 172 5 - في ذاك اثار رولن وذكرها # 173 5 - ورواه يحيى شيخ الاوزاعيئ تف # 174 5 - نزه سماعك إن أردت سماع ذ ث # 5175 - لا تؤثر الادنى على الاعلى فت! # 5176 - إن اختيارك للشماع النازل ا د # 5177 - والفه إن سماعهم في القلب واد # 5178 - والفه ما انفك الذي هو دأبه # 5179 - فالقلب بئت الرب جل جلاله # 5180 - فإذا تعفق بالشماع أصاره # 5181 - حمث الكتاب وحب ألحان الغنا # 5182 - ثقل الكتاب علئهم لما رأوا # 5183 - والفهو خف عليهم لما رأوا # إنسان كالنغمات بالاوزان # بلذاذة 1 لاوتار والعيدان # ء الحور بالاصوات والالحان # ملئت به الاذنان بالاحسان! # من مثل أقمار على غصان! # للقلب من طرب ومن أشجان! # ذياك تصغيرا له بلسان # صوات من حور الجنان حسان # ت كاملات الحشن والإحسان # سخط ولا ضغن من الاضغان # بى للذي هو حظنا الحقاني # في التزمذي ومعجم الطبراني # صسيرا للفظة "يحبرون " أغان # طك الغنا عن هذه الالحان # سم ذا وذا يا ذلة الحرمان # ادنى على الاعلى من النقصان # إيمان مثل السم في الأبدان # أبدا من الإشراك بالزحمن # حبا وإجلالا مع الاحسان # عئدا لكل فلانة وفلان # في قلب عئد لئس يجتمعان # تقييده بشرائع الايمان # صا فيه من طرب ومن ألحان # 27 PageV04P273 ~~5184 - قوت النفوس وإنما القزان قو # 5185 - ولذا تراه حظ ذي الشةصان كار # 5186 - وألذهئم فيه أقلهم من ا د # 5187 - يا لذة الفساق لشت كلذة ا ل # ت القلب أنى يشتوي القوتان! # جهال والصئيان والنشوان # حقل الصحيح فسل أخا العرفان # أبرار في عقل ولا قزان # *! الإه* # في أنهار الجنة # 5188 - أنهارها من غئر أخدود جرت سبحان ممسكها عن الفيضان # 5189 - من تحتهم تجري كما شاؤوا ms1082 مف! صة وما للنهر من نقصان # 5190 - عسل مصفى ثم ماء ثئم خ! س ثئم أنهار من الاليان # 5191 - والله ما تلك المواد كهذه لكن هما في اللفظ يجتمعان # 5192 - هذا وبئنهما يسير تشابه وهو اشتراك قام بالاذهان # 5193 - [اتظنها محلوبة من باقر او ناقة او ماعز او ضان] # *! إه ص! ه # في طعام أهل الجذة # 5194 - وطعامهم ما تشتهيه نفوسهئم ولحوم طثر ناعم وسمان # 5195 - وفواكه شتى بحشب مناهم يا شئعة كملت لذي الايمان # 5196 - لحم وخمر والنسا وفواكه والطيب مع روح ومع ريحان # 5197 - وصحافهم ذهب تطوف علئهم بأكف خدام من الولدان # 274 PageV04P274 ~~5198 - وانظز إلى جعل اللذاذة للعيو ن وشهوة للنفس في القران # 5199 - للعين منها لذة تدعو إلى شهواتها بالنفسى والامران # 0 0 52 - سبب التناول وهو يوجب لذة خرى سوى ما نالت العئنان # *! هه * # في شرابهم # 1 0 52 - يشقون فيها من رحيق ختمه بالمشك أوله كمثل الثاني # 02 52 - من خمرة لذت لشاربها بلا غول ولا داء ولا نقصمان # 03 52 - والخمر في الدنيا فهذا وصفها تغتال عقل الشارب السكران # 4 0 52 - وبها من الادواء ما هي أهله ويخاف من عدم لذي الوجدان # 5205 - فنفى لنا الرحمن جمعها عن ار خمر التي في جنة الحيوان # 6 0 52 - وشرابهم من سلسبيل مزجه او ممافور ذاك شراب ذي الاحسان # 07 52 - هذا شراب أولي اليمين ولكن اد أبرار مشربهم شراب ثان # 08 52 - يدعى بتشنيم سنام شرابهم شرب المقرب خئرة الرحمن # 09 52 - صفى المقزب لسعيه فصفا له ذاك الشراب فتلك تصفيتان # 0 521 - لكن اصحاب اليمين فأهل مز ح بالمباج ولئس بالعصيان # 1 521 - مزج الشراب لهئم كما مزجوا هم او أعمال ذاك المزج بالميزان # 5212 - هذا وذو التخييط مزجى أمره ولحكم فيه لربه الديان # * *! هه # نت! مفر # في مصرف طعامهم وشرابهم وهضمه # 5213 - هذا وتصريف الماكل منهم عرق يفيض لهم من الأبدان # 275 PageV04P275 ~~16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 22 # 23 # 24 ms1083 # 25 # 26 # 27 # 28 # 29 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # 52 # كروائح المشك الذي ما فيه خذ ط غثره من سائر الألوان # فتعود هاتيك البطون ضوامرا تئغي الطعام على مدى الازمان # لا غائط فيها ولا بول ولا مخط ولا بصق من الانسان # ولهم جشاء ريحه مشك يكو ن به تمام الهضم للانسان # هذا وهذا صح عنه فواحد في مشلم ولأحمد الأثران # *! إه * # في لباس أهل] لجذة # وهم الملوك على الاسرة فوق ها # ولبالسهم من سندس خضر ومن # ما ذاك من دود بنى من فوقه # كلا ولا نسجت على المنوال نش! # حلل تشق ثمارها عنها فتف # بيض وخضر ثم صفر ثم ح! # لا تقبل الدنس المقزب للبلى # ونصيف إحداهن وهو خمارها # سثعون من حلل عليها لا تعو # لكن تراه من ورا ذا كله # تيك الرؤوس مرصع التيجا # إستئرق نوعان معروفا # تلك البيوت وعاد ذا طيرا # ج ثيابنا بالقطن والكتا # ول وكالرياط باحسن الالوا # س ثفبههت بنفقائق النعما # ما للبلى ابدا بهن يدا # لئست له الدنيا من الألما # ق الطزف عن مخ ورا السيقا # مثل الشراب لدى زجاج أوا # نتصي # في رث وما تبا # والنرش من إلستبرق قد بطنت ما ظنكئم بظهارة لبطان # 276 PageV04P276 ~~5230 - مزفوعة فوق الاسزة يتكي هو والحبيب بخلوة وأمان # 5231 - يتحدثان على الارائك ما ترى حئئن في الخلوات ينتجيان # 5232 - هذا وكئم زربيه ونمارق ووسائد صفت بلا حشبان # * * * # فمار # في حلي 1 هل # 5233 - والحلي صفى لؤلؤ وزبرجد # 5234 - ما ذاك يختص الإناث وإنما # 5235 - التاركين لباسه في هذه الد # 5236 - وما سمعت بأن حليتهم إلى # 5237 - وكذا وضوء بي هريرة كان قد # 5238 - وسواه أنكر ذا علئه قائلا # 5239 - ما ذاك إلا موضع الكعبئن والز # 0 524 - ولذاك أهل الفقه مختلفون في # 1 4 52 - والراجح الاقوى انتهاء وضوئنا # 5242 - هذا الذي قد حذه الرحمن في ا د # 5243 - واحفط حدود الزب لا تتعدها # 4 524 - ونظز ms1084 إلى فعل الزسول تجده قذ # 5245 - ومن استطاع يطيل غرته فمو # 5246 - فأبو هريرة قال ذا من كيسه # 5247 - ونعيم الراوي له قد شك في # 5248 - وإطالة الغرات لئس بممكنن # الجنة # وكذاك أسورة من العقيان # هو للاناث كذاك للذكران # نيا لاجل لباسه بجنان # حئث انتهاء وضوئهم بوزان # فازت به العضدان و[لساقان # ما الشاق موضع حلية الإنسان # ندين لا الشاقان والعضدان # هذا وفيه عندهم قولان # للمرفقئن كذلك الكعبان # عزآن لا تعدل عن القزان # وكذاك لا تجنح إلى النقصان # أبدى المراد وجاء بالتبيان # قوف على الراوي هو الفوقاني # فغدا يمئزه أولو العزفان # رفع الحديث كذا روى الشئباني # أبدا وذا في غاية التبيطن # 277 PageV04P277 ~~في صفة عر] ئس الجئة وحسنهن وجمالهن # ولذة وصالسح وفهورهن # 5249 - يا من يطوف بكعبة الحشن التي # 0 525 - ويظل يشعى دائما حول الصفا # 5251 - ويروم قربان الوصال! على منى # 5252 - فلذا تراه محرما ابدا ومؤ # 5253 - يئغي التمتع مفردا عن حبهه # 5254 - فيظل بالجمرات يرمي قلبه # 5255 - والناس قد قضوا مناسكهئم وقد # 5256 - وحدت بهم همم لهم وعزائم # 5257 - رفعت لهم في السئر اعلام الوصا # 5258 - وراوا على بعد خياما مشرفا # 5259 - فتيمموا تلك الخيام فانسوا # 5260 - من قاصرات الطزف لا تئغي سوى # 5261 - قصرت علبحه طرفها من حشنه # 5262 - او نها قصرت علئها طرفه # 5263 - والاؤل المعهود من وضع الخطا # 5264 - ولرئما دلت إشارته على الف # 5265 - هذا ولئس القاصرات كمن غدت # 5266 - يا مطلق الطزف المعذب في الالى # 5267 - لا تشبينك صورة من تحتها الد # حفت بذاك الحجر والأركان # ومحسر مشعاه لا العلمان # والخيف يحجبه عن للقربان # ضع حفه منه فلئس بدان # متجردا يئغي شفيع قران # هذي مناسكه بكل زمان # حثوا ركائبهم إلى الاوطان # نحو المحمنازل اول الأزمان # ل فشمروا يا خئبة الكشلان # ت مشرقات النور والبرهان # فيهن اقمارا بلا نقصان # محبوبها من سائر الشبان # فالطرف في ذا الوجه للنشوان # من حشنها فالطرف للذكران # ب فلا تحد عن ظاهر القزان # حاني فتلك إشارة لمعان # مقصورة فهما ms1085 إذا صنفان # جردن عن حشن وعن إحسان # اء الدوي تبوء بالخشران # 278 PageV04P278 ~~5268 - قبحت خلائقها وقبح فعلها # 5269 - تنقاد للأنذال والارذال هم # 5270 - ما ثئم من دين ولا عقل ولا # 5271 - وجمالها زور ومصنوع فإن # 5272 - طبعت على تزك الحفاظ فما لها # 5273 - إن قصر الساعي عليها ساعة # 5274 - ورام تقويما لها استعصت ولم # 5275 - فكارها في المكر والكئد الذي # 5276 - فجمالها قشر رقيق تحته # 5277 - نقد رديء فوقه من فضة # 5278 - فالناقدون يرون ماذا تحته # 5279 - اما جميلات الوجوه فخائنا # 5280 - والحافظات الغيب منهن التي # 5281 - فانظر مصارع من يييك ومن خلا # 5282 - وارغب بعقلك ان تبيع العالي الى # 5283 - إن كان قد عياك خود مثل ما # 5284 - فاخطب من الرحمن خودا ثئم قد # 5285 - ذاك النكاج عليك يسر إن يكن # 5286 - والله لئم تخرج إلى الذنيا للذ # 5287 - لكن خرجت لكيئ تعد الزاد للى # 5288 - اهملت جمع الزاد حتى فات بل # 5289 - والله لو ان القلوب دسليمة # 5290 - لكنها سكرى بحب حياتها الد # شئطانة في صورة الإنسان # اكفاؤها من دون ذي الإحسان # خلق ولا خوف من الرحمن # تركته لم تطمح لها العئنان # بوفاء حق البعل قط يدان # قالت: وهل اوليت من إحسان؟ # تقبل سوى التعويج والنقصان # قد حار فيه فكرة الإنسان # ما شئت من عئب ومن نقصان # شيء يظن به من الاثمان # والناس اكثرهئم من العميان # ت بعولهن وهن للأخدان # قد اصبحت فزدا من النشوان # من قئل من شيب ومن شبان # جاقي بذا الادنى الذي هو فان # تئغي ولم تظفر إلى ذا الان # م مهرها ما دمت ذا إمكان # لك نشبة للعلم والايمان # ة عئشها وللحطام الفاني # خرى فجئت باقبح الخشران # فات الذي الهاك عن ذا الشان # لتقطعت اسفا من الحرمان # نيا وسوف تفيق بعد زمان # 27 PageV04P279 ~~ف! مق # 5291 - فاسمع صفات عرائمس الجنات ثثمم # 5292 - حور حسان قد كملن خلائقا # 5293 - حتى يحار الطزف في الحشن الذي # 5294 - ويقول لما أن يشاهد حشنها # 5295 - والطزف يشرب من ms1086 كؤوس جمالها # 5296 - كملت خلائقها وأكمل حشنها # 5297 - والشمس تجري في محاسن وجهها # 5298 - فتراه يعجب وهو موضع ذاك من # 5299 - ويقول سئحان الذي ذا صنعه # 0 530 - لا اللئل يدرك شمسها فتغيب عف # 1 530 - والشمس لا تأتي بطرد اللئل بل # 2 530 - وكلاهما مزآ صاحبه إذا # 5303 - فيرى محاسن وجهه في وجهها # 4 530 - حمر الخدود ثغورهن لاعلىء # 5 530 - والبرق يئدو حئن يئسم ثغرها # 5306 - ولقد روينا أن برقا لامعا # 5307 - فيقال هذا ضوء ثغر ضاحك # 5308 - لله لاثم ذلك المحثغر الذي # 5309 - رئانة الاعطاف من ماء الشبا # 5310 - لما جرى ماء النعيم بغصنها # 1 531 - فالورد والتفاج والرمان في # 5312 - والقد منها كالقضيب اللدن في # اختدز لتفسك يا خا العرفان # ومحالسنا من أكمل النشوان # قد ألبست فالطزف كالحئران # سئحان معالي الحشن ول لإحسان # فتراه مثل الشارب النشوان # كالبدر لئل الست بعد ثمان # واللئل تحت ذوائب الأغصان # لئل وشمس كئف يجتمعان # سئحان متقن صنعة الانسان # ول مجيئه حتى الصباح الثاني # يتصاحبان كلاهما أخوان # ما شاء يئصر وجهه يريان # وترى محاسنها به بعيان # سود العيون فواتر الاجفان # فيضيء سقف القصر بالجدران # يئدو فيشال عنه من بجنان؟ # في الجنة العليا كما تريان # في لثمه إدراك كل أماني # ب فغصنها بالماء ذو جريان # حمل الثمار كثيرة الأثوان # غصن تعالى غارس البسشتان # حشن القوام كأولسط القضبان # 280 PageV04P280 ~~5313 - في مغرس كالعاج تحسب أنه # 4 531 - لا الظهر يلحقه ولئس ثديها # 5315 - لكنهن كواعب ونواهد # 5316 - والجيد ذو طول وحشن في بيا # 5317 - يشكو الحليئ بعاده فله مدى ا د # 5318 - والمعصمان فإن تشأ شبهههما # 5319 - كالزبد لئنا في نعومة ملمس # 0 532 - والصدر متسع على بطن لها # 5321 - وعلئه أحسن سرة هي مجمع الى # 5322 - حق من العاج استدار وحوله # 5323 - وإذا انحدرت رأيت أمرا هائلا # 5324 - لا الحئض يغشاه ولا بول ولا # 5325 - فخذان قد حفا به حرسا له # 5326 - قاما بخدمته هو الشلطان بف # 5327 - وهو المطاع ميره لا ms1087 ينتهي # 5328 - وجماعها فهو الشفاء لصبهها # 5329 - وإذا يجامعها تعود كما [نتشت # 5330 - فهو الشهي وعضوه لا ينثني # 5331 - ولقد روينا ان شغلهم الذي # 5332 - شغل العروس بعزسه من بعد ما # 5333 - بالله لا تشأله عن أشغاله # 5334 - واضرب له مثلا بصم! غاب ء. ش # 5335 - والشوق يزعجه إلئه وما له # عالي النقا أو واحد الكثبان # بلواحق للبطن أو بدوان # فنهودهن كالطف الرفان # ض واعتدال ليس ذا نكران # أيام وسواس من الهجران # بسبيكتئن علئهما كفان # اصداف در دورت بوزان # حفت به خصران ذات ثمان # خصرين قد غارت من الأعكان # حبات مشك جل ذو الاتقان # ما للصفات علئه من سلطان # شيء من الافات في النشوان # فجنابه في عزة وصيان # ضهما وحق طاعة السلطان # عنه ولا هو عنده بجبان # فالصب منه لئس بالضجران # بكرا بغئر دم ولا نقصان # جاء الحديث بذا بلا نكران # قد جاء في "يس " دون بيان # عبثت به الاشواق طول زمان # تلك الليالي شأنه ذو شان # محبوبه في شاسع البلدان # بلقائه سبب من الإمكان # 28 PageV04P281 ~~5336 - وافى إلئه بعد طول مغيبه # 5337 - أتلومه أن صار ذا شغل به # 5338 - يا رب غفرا قد طغت أقلامنا # عنه وصار الوصل ذا إمكان # لا والذي أعطى بلا حشبان # يا رب معذرة من الطغيان # *** # 5339 # 5340 # 5341 # 5342 # 5343 # 5344 # 5345 # 5346 # 5347 # 5348 # نت! غ # أقدامها من فضة قد ركبت من فوقها ساقان ملتفان # والشاق مثل العاج ملموم يرى مخ العظام وراءه بعيان # والزيح مشك والجسوم نواعم واللون كالياقوت والمزجان # وكلامها يشبي العقول بنغمة زادت على الاوتار والعيدان # وهي العروب بشكلها وبدلها و-. . للزوج كل أوان # وهي التي عند الجماع تزيد في حركاتها للعئن والاذان # لطفا وحشن تبعل وتغنج وتحبب تفسير ذي العرفان # تلك الحلاوة والملاحة أوجبا إطلاق هذا اللفظ وضع لسان # فملاحة التصوير قئل غناجها هي أول وهي المحل الثاني # فإذا هما اجتمعا لصمث وامق بلغت به اللذات كل مكان # * 5ص: * # نتصي # 5349 - أتراب سن واحد متماثل سن الشباب لأجمل الشبان ms1088 # 5350 - بكر فلئم يأخذ بكارتها سوى ار ححبوب من إنس ولا من جان # 5351 - حصن علئه حارس من أعظم ار حراس بأسا شانه ذو شان # 5352 - وإذا أحسق بداخل للحصن ولى م هاربا فتراه ذا إمعان # 282 PageV04P282 ~~5353 # 5354 # 5355 # 5356 # 5357 # 5358 # 5359 # 5360 # 5361 # 5362 # 5363 # 5364 # 5365 # 5366 # 5367 # 5368 # 5369 # 5370 # 5371 # 5372 # 5373 # - ويعود وهنا حين رب الحصن يش # - وكذا رواه ابو هريرة انها # - لكن دزاجا ابا السمح الذبد # - هذا وبعضهم يصحح عنه في الف # - فحديثه دون الصحيح وإنه # - يعطى المجامع قوة المائة التي ا! # - لا ان قوته تضاعف هكذا # - ويكون اقوى منه ذا نقص من ا د # - ولقد روينا انه يغشى بيو # - ورجاله شرط الضحيح رووا لهم # -هذا دليل ن قدر نسائهئم # - وبه يزول توهم الإشكال عن # - وبقوة المائة التي حصلت له # -واعفهم في هذه الدنيا هو ا د # - فاجمع قواك لما هناك وغمض الى # - ما ههنا والله ما يشوى قلا # - ما ههنا إلا النفار وسيء ا د # - هم وغم دائم لا ينتهي # - والله قد جعل النساء عوانيا # - لا تؤثر الادنى على الاعلى فإن # نتممق # سج منه فهو كذا مدى الازمان # تنصاع بكرا للجماع الثاني # فيه يضعفه اولو الاتقان # صسيم كالمولود من حبان # فوق الضعيف وليس ذا إتقان # ضمعت لاقوى واحد الانسان # إذ قد يكون اضيعف الأركان # إيمان والأعمال والإحسان # م واحد مائة من النشوان # فيه وذا في معجم الطبراني # متفاوت بتفاوت الايمان # تلك النصوص بمنة الرحمن # افضى إلى مائة بلا خوران # اقوى هناك لزهده في الفاني # حئنين واصبر ساعة لزمان # مة ظفر واحدة ترى بجنان # اخلاق مع عئب ومع نقصان # حئى الطلاق او الفراق الثاني # شزعا فاضحى البعل وهو العاني # تفعل رجعت بذلة وهوان # - وإذا بدت في حلة من لئسها وتمايلت كتمايل النشوان # 83! PageV04P283 # 5374 # 5375 # 5376 # 5377 # 5378 # 5379 # 5380 # 5381 # 5382 # 5383 # 5384 # 5385 # 5386 # 5387 # 5388 # 5389 # 5390 # 5391 # 5392 # 5393 # 5394 # 5395 # 5396 # - تهتز كتالغصن الزطيب وحمله # - وتبخترت في مشيها ms1089 ويحق ذا # - ووصائف من خلفها وأمامها # -كالبدر لئلة تمه قد حف في # - فالطرف منه وقلبه ولسانه # - والقلب قئل زفافها في عرسه # - حئى إذا ما واجهته تقابلا # - فسل المتيم هل يحل الصئر عن # - وسل المتئم أين خلف صئره # - وسل المتئم كئف حالته وقد # - من منطق رقت حواشيه ووبص # - وسل المتئم كئف عيشته إذا # - يتساقطان لآلئأ منثورة # -ودسل المتيم كيف مجلسه مع الى # - وتدور كتاسات الزحيق علئهما # - يتنازعان الكاس هذا مرة # - فيضمها وتضمط أرأيت م! # - غاب الزقيب وغاب كل منكد # - آدراهما ضجرين من ذا العئش لا # -ويزيد كل منهما حبا لصا # - فوصاله يكسوه حئا بعده # - فالوصل محفوف بحتب لسابق # -فزق لطيف بئن ذاك وبئن ذا # ورد وتفاح على رمان # ك لمثلها في جنة الحيوان # وعلى شمائلها وعن أيمان # غسق الدجى بكواكب الميزان # في الدهش والاعجاب والسبحان # والعزس إثر ل لعرس متصلان # أرأيت قط تقابل القمران؟ # ضم وتقبيل وعن فلتان؟ # في أي واد أم باي مكان؟ # ملئت له الاذنان والعئنان # ط كم به للشمس من جريان؟ # وهما على فزشئهما خلوان # من بئن منطوم كنظم جمان؟ # ححبوب في روج وفي ريحان # بأكف أقمار من الولدان # والخود أخرى ثم يتكئان # صثموقئن بعد البعد يلتقيان # وهما بثوب الوصل مشتملان # وحياة ربك ما هما ضجران # حبه جديدا سائر الازمان # متسلسلا لا ينتهي بزمان # وبلاحق وكلاهما صنوان # يدريه ذو شغل بهذا الشان # 284 PageV04P284 ~~5397 - # 5398 - # 5399 - # 5400 - # 5402 - # 5403 - # ومزيدهئم في كل وقت حاصل سئحان ذي الملكوت ولسلطان # يا غافلا عفا خلقت له انتبه جذ الرحيل ولشت باليقظان # لسار الرفاق وخففوك مع الالى قنعوا بذا الحأ الخسيس الفاني # ورأيت أكثر من ترى متخففا فتبعتهم ورضيت بالحرمان # لكن أتيت بخطتيئ عجز وج! ل بعد ذا وصحبت كل أماني # منتك نفسك باللحاق مع القعو د عن المسير وراحة الابدان # ولشوف تعلم حين ينكشف الغطا ماذا أضعت وكنت ذا إمكان # * * * # 5405 # 5406 # 5407 # 5408 # 5409 # 5410 # 5411 # 5412 # 5413 # 5414 # في ذكر الخلاف بين الناس هل تحبل نسا 4 أهل الجنة ms1090 أم لا؟ # والناس بئنهم خلا! هل بها # فنفاه طاووس وإبراهيم ثمم # وروى العقيليئ الصدوق أبو رزب # أن لا توالد في الجنان روا 5 ت! # وحكا 5 عنه التزمذفي وقال إدص # لا يشتهى ولد بها ولو اشتها # وروى هشام لابنه عن عامر # ن المنعم في الجنان إذا اشتهى ا د # فالحمل ثم الوضع ثئم السن في # إسناده عندي صحيح قد روا # ورجال ذا الإسناد محتج بهم # حبل وفي هذا لهم قولان # مجاهد وهم أولو العزفان # ش صاحب المئعوث بالقزآن # طيقا محمد العظيم الشان # حاق بن إبراهيم ذو الاتقان # 5 لكان ذاك محقق الامكان # عن ناجي عن سعد بن سنان # ! لد الذي هو نشخة الانسان # فزد من الساعات في الأزمان # 5 التزمذفي وأحمد الشيباني # في مشلم وهم أولو إتقان # 285 PageV04P285 ~~16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 22 # 23 # 24 # 25 # 27 # 28 # 30 # 31 # 32 # 33 # ! 3 # 5! # 36 # لكن غريب ما له من شاهد # لولا حديث ابي رزين كان ذ ا # ولذاك اوله ابن إبراهيم بالش! # وبذاك رام الجمع بئن حديثه # هذا وفي تاويله نطر فإن م # ولرئما جاءت لغئر تحقق # واحتج من نصر الولادة ان في ا ل # والله قد جعل البنين مع النسا # فأجيب عنه بانه لا يشتهي # واحتع من منع الولادة انها # حيضت وإنزال المني وذانك ا د # [لكنما الموجود نوع غير م! # وروى صدي عن رسول الفه ان م # بل لا منيئ ولا منية هكذا # واجيب عنه بأنه نوع سوى ا د # فالنفيئ للمعهود في الدنيا من ا د # والفه خالق نوعنا من اربع # ذكر وأنثى والذي هو ضده # والعكس ايضا مثل حوا امنا # وكذاك مولود الجنان يجوز أن # والأمر في ذا ممكن في نفسه # [فلذاك عندي الوقف حتت يستبب # 86 # فزد بذا الاسناد ليس! بثاني # كالنص يقرب منه في التئيان # ! رط الذي هو منتفي الوجدان # وابي رزين وهو ذو إمكان # إذا لتحقيق وذي إيقان # والعكس في إن ذاك وضع لسان # جنات سائر شهوة الانسان # من اعظم الشهوات ms1091 في القزآن # ولدا ولا حبلا من النشوان # ملزومة امران ممتنعان # امران في الجنات مفقودان # ! ود فماذا النفيئ والإثبات متحدان] # منئهم إذ ذاك ذو فقدان # يزوي سليمان هو الطبراني # صعهود في الدنيا من النسوان # إيلاد والإثبات نوع ثان # متقابلات كلها بوزان # وكذاك من انثى بلا ذكران # هي اربع معلومة التئيان # يأتي بلا حئض ولا فيضان # والقطع ممتنغ بلا برهان # ! ت لي الصواب بفضل ذي الإحسان] PageV04P286 ~~في زؤية أسل الجذة رس تبارك وتعالى # ونظرهم إلى وجهه الكريم # 37 # 38 # 39 # 42 # 43 # 46 # 47 # 48 # 49 # 52 # 53 # 55 # 5 - ويرونه سئحانه من فوقهم # 5 - هذا تواتر عن رسول الفه لم # 5 - واتى به القزان تصريحا وت! # 5 - وهي الزيادة قد اتت في يونس # 5 - ورواه عنه مشلم بصحيحه # 5 - وهو المزيد كذاك فسره بو # 5 - وعليه اصحاب الرسول وتابعو # 5 - ولقد اتى ذكر اللقاء لربنا الر # 5 - ولقاؤه إذ ذاك رؤيته حكى ا د # 5 - وعليه اصحاب الحديث جميعهم # 5 - هذا ويكفي انه لسئحانه # 5 - وعاد ايضا وصفها نظرا وذا # 5 - واتت اداة "إلى " لرفع الوهم من # 5 - واضافه لمحل رؤيتهم بذكر الو # 5 - تالله ما هذا بفكر وانتظا # 5 - ما في الجنان من انتطار مؤلم # 5 - لا تفسدوا لفط الكتاب فلئس فب # 5 - ما فوق ذا التصريح شيء ما الذي # 5 - لو قال ابين ما يقال لقلتم # نظر العيان كما يرى القمران # ينكره إلا فاسد الإيمان # سيضا هما بسياقه نوعان # تفسير من قد جاء بالقزان # يزوي صهئب ذا بلا كتمان # بكر هو الصديق ذو الإيقان # هم بعدهم تبعية الإحسان # حمن في سور من القران # إجماع فيه جماعة بييان # لغة وعزفا لئس يختلفان # وصف الوجوه بنضرة بجنان # لا شك يفهم رؤية بعيان # فكر كذاك ترقب الانسان # جه إذ قامت به العئنان # ر مغيب او رؤية بجنان # واللفظ يأباه لذي العزفان # ء حيلة يا فرقة الروغان # ياتي به من بعد ذا التئيان؟ # هو مجمل ما فيه منيلن PageV04P287 ~~56 # 57 # 58 # 59 # 60 ms1092 # 61 # 62 # 63 # 64 # 65 # 66 # 67 # 68 # 69 # 70 # 71 # 72 # 73 # 74 # 75 # 76 # 77 # 78 # ولقد اتى في لسورة التطفيف أنم # فيدل بالمفهوم أن المؤمنب # وبذا استدل الشافعي وأحمد # وأتى بذا المفهوم تصريحا با # وأتى بذاك مكذبا للكافرب # ضحكوا من الكفار يومئذ كما # وأثابهئم نظرا إلئه ضذ ما # فلذاك فسرها الائمة أنه # لفه ذاك الفهم يؤتيه الذي # وروى ابن ماجة مشندا عن جابر # بئناهم في عئشهم وسرورهم # وإذا بنور ساطع قد أشرقت # رفعوا إلئه رؤوسهئم فرأوه نو # وإذا بربهم تعالى فوقهم # قال: الشلام علئكم فيرونه # مصداق ذا "يس " قد ضمنته عف # من رذ ذا فعلى رسول الله ردم # في ذا الحديث علوه وكلامه # هذي أصول الدين في مضمونه # وكذا حديث ابي هريرة ذلك الى # فئه تجلي الربب جل جلاله # وكذاك رؤيته وتكليم لمن # فيه أصول الدين أجمعها فلا # 88 # القوم قد حجبوا عن الرحمن # ش يرونه في جنة الحيوان # وسواهما من عالمي الأزمان # خرها فلا تخدع عن القران # ش الساخرين بشيعة الزحمن # ضحكوا هم منهم على الإيمان # قد قاله فيهم أولو الكفران # نظر إلى الزت العظيم الشان # هو اهله من جاد بالإحسان # خبرا وشاهده ففي القرآن # ونعيمهم في لذة وتهاني # منه الجنان قصيها والداني # ر الزث لا يخفى على إنتسان # قد جاء للتسليم بالإحسان # جهرا تراه منهم العينان # ط القول من رب بهم رحمن # وسوف عند الله يلتقيان # ومجيئه حتى يرى بعيان # لا قول جهم صاحب البهتان # خبر الطويل أتى به الشئخان # ومجئئه وكلامه ببيان # يختاره من أمة الإنسان # تخدعك عنه شيعة الشئطان PageV04P288 ~~79 # 80 # 81 # 82 # 83 # 84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # وحكى رسول الله فيه تجدد ا وإجماع أهل العزم من رسل الإك # لا تخدعن عن الحديث بهذه ا د # أصحابها أهل الئخزص و[لتنا # يكفيك انك لو حرصت فلن ترى # إلا إذا ما قفدو لسواهما # ويقودهئم أعمى يطن كمئصر # هل يشتوي هذا ومئصر رشده ms1093 # أو ما سمعت منادي الإيمان يف # يا أهلها لكم لدى الرحمن و! # قالوا أما بيضت أوجهنا كذا # وكذاك قد أدخلتنا الجنات حب # فيقول عندي موعد قد ان أن # فيرونه من بعد كشف حجابه # ولقد آلانا في الضحيحين اللذب # برواية الئقة الضدوق جرير الى # أن العباد يرونه سئحانه # فإن استطعتئم كل وقت فاحفطوا الى # ولقد روى بضع وعشرون امرأ # اخبار هذا الباب عمن قد أتى # وألذ شيء للقلوب فهذه اد ء ص # والله لولا رؤية الزحمن في الى # على النعيم نعيم روية وجهه # 89 # نحضب الذي للزب ذي السلطان # ، وذاك إجمالع على البرهان # اراء فهي كثيرة الهذيان # قض ولتهاتر قائلو البهتان # فئتين منهم قط تتفقان # فتراهم جيلا من العميان # يا محنة العميان خلف فلان # الله أكبر كئف يشتويان؟ # جر عن منادي جنة الحيوان؟ # رر وهو منجزه لكم بضمان # أعمالنا ثفلت في الميزان # ش اجزتنا حقا من النيران # أعطيكموه برحمتي وحناني # جهرا رواه مشلم ببيان # ش هما أصح الكتب بعد قران # ججليئ عمن جاء بالقزآن # رويا العيان كما يرى القمران # جزدين ما عشتم مدى الأزمان # من صحب أحمد خيرة الرحمن # بالوحي تفصيلا بلا كتمان # أخبار مع أمثالها هي بهجة الإيمان # جنات ما طابت لذي العرفان # وخطابه في جنة الحيوان PageV04P289 ~~وأشد شيء في العذاب حجابه سئحانه عن لساكني النيران # وإذل رآه المؤمنون نسوا الذي هئم فيه مما نالت العئنان # فإذا توارى عنهم عادوا إلى لذاتهم من سائر الألوان # فلهئم نعيم عند رؤيته سوى هذا النعيم فحبذا الأمران # أو ما سمعت سؤال عرف خلقه بجلالة المئعوث بالقران # شوقا إلئه ولذة النظر الذي لجلال وجه الرب ذي السلطان # فالشوق لذة روحه في هذه الد نيا ويوم قيامة الأبدان # تلتذ بالنظر الذي فازت به دون الجوارح هذه العئنان # والله ما في هذه الذنيا لذ م من اشتياق العئد للرحمن # وكذاك رؤية وجهه سئحانه هي أكمل اللذات للانسان # لكنما الجهميئ ينكر ذا وذا والوجه أيضا خشية الحدثان # تبا له المخدوع أنكر وجهه ولقاءه ومحبة الذيان # وكلامه وصفاته ms1094 وعلوه والعرش عطله من الرحمن # فتراه في واد ورلسل الله في واد وذا من أغظم الكفران # ف! لر # في كلام] لرب بل نجلاله مع أهل الجذة # وما علمت بأنه سئحانه حقا يكلم حزبه بجنان # فيقول جك جلاله هل أنتم راضون قالوا نحن ذو رضوان # م كئف لا نرضى وقد اعطيتنا ما لم ينله قط من إنسان # هل ثم شيء غير ذا فيكون اف! مل منه نشأله من المنان؟ # فيقول أفضل منه رضواني فلا يغشاكم سخط من الرحمن # 290 PageV04P290 ~~5521 # 5522 # 5523 # 5524 # 5525 # 5526 # 5527 # 5528 # 5529 # 5530 # 5531 # 5532 # 5533 # 5534 # 5535 # 5536 # 5537 # 5538 # - ويذكر الرحمن واحدهئم بما قد كان منه سالف الازمان # - منه إلئه لئس ثئم وساطة ما ذاك بصوبيخا مع الغفران # - لكن يعزصفه الذي قد ناله من فضله ولعفو ولإحسان # - ويسلم الزحمن جرص جلاله حقا علبصهم وهو في القرآن # - وكذاك يشمعهئم لذيذ خطابه لسئحانه بتلاوة لفرقان # - فكانهئم لئم يشمعوه قئل ذا هذا رو 5 الحافظ الطبراني # - هذا لسماع مطلق وسماعنا او! ران في الدنيا فنوع ثان # - والله يشمع قؤله بولساطة وبدونها نوعان معروفان # - فسماع موسى لئم يكن بوساطة وسماعنا بتوسط الانسان # - من صير النوعئن نوعا واحدا فمخالف للعقل والقرآن # !! لإه * * # في يوم] لمزيد وما أعد الله لهم فيه من الكرامة # وما سمعت بنصأنهم يوم المزب # هو يوم جمعتنا ويوم زيارة الز # والسابقون إلى الصلاة هم الالى # لسئق بسئق والمؤخر ها هنا # والاقربون إلى الامام فهئم أولو الز # قرب بقزب والمباعد مثلهء ص # ولهم منابر لؤلؤ وزبزجد # هذا واصدناهم وما فيهم دنيم # رر ونه شان عظيم الشان # حمن وقت صلاتنا وذان # فازوا بذاك السئق بالإحسان # متأخر في ذلك المئدان # لفى هناك فهاهنا قزبان # بعد ببعد حكمة الذصيان # ومنابر الياقوت والعقيان # فوق ذاك المشك كالكثبان # 291 PageV04P291 ~~- ما عندهئم أهل المنابر فوقهم مما يرون بهم من الاحسان # - فيرون ربهم تعالى جهرة نظر العيان كما يرى القمران # - ويحاضر الزحمن واحدهئم محا ضرة الحبيب يقول يا 1 ثن فلان # - هل تذكر ms1095 اليوم الذي قد كنت ه ط مبارزا بالذنب والعصيان # - فيقول رب أما مننت بغفره قدما فانك والسع الغفران # - فيجيبه الرحالن مغفرتي التي قد أوصلتك إلى المحل الداني # في المطر الذي يصيبهم هناك # - ويظلهئم إذ ذاك منه لسحائب تأتي بمثل الوابل الهتا # -بئنا هم في النور إذ غشيتهم سئحان منشئها من الزضوا # - فتظل تمطرهئم بطيب ما ر وا شبها له في سالف الازما # - فيزيدهئم هذا جمالا فوق ما بهم وتلك مواهب المنا # فمغ # في ني البيذة الذي نر] ليه من ذلك المبيلس # - فيقول جل جلاله قوموا إلى ما قد ذخزت لكم من الإحسا # - ياتون سوقأ لا يباع ويشترى فيه فخذ منه بلا اثما # - قد أسلف التجار أثمان المبب ح بعقدهم في بئعة الرضوا # - لله سوق قد أقامتها الملا ئكة الكرام بكل ما إحسا # - فيها الذي والله لا عين رات كلأ ولا سمعت به اذنا # 292 PageV04P292 ~~55 # 56 # 57 # 58 # 59 # 60 # 61 # 62 # 63 # 67 # 68 # 69 # كلا ولئم يخطز على قلب امرىء # فيرى امرا من فوقه في هيئة # فإذا علئه مثلها إذ لئس يل # واها لذا الشوق الذي من حاه # يدعى بسوق تعارف ما فيه من # وتجاره من لبر تلهيه تجا # اهل المروءة والفتوة والئقى # يا من تعؤض عنه بالشوق الذي # لو كنت تدري قدر ذاك السوق لم # فيكون عنه معبرا بلسان # فيروعه ما تنظر العئنان # حق اهلها شيء من الاحزان # نال التهاني كلها بامان # صخب ولا غش! ولا ايمان # رات ولا بئع عن الرحمن # والذكر للرحمن كل اوان # ركزت لديه راية الشيطان # تركن إلى سوق الكساد الفاني # في حالهم عذد نيهم إلى أهليهم ومذازلهم # فإذا هم رجعوا إلى اهييهم بمواهب حصلت من الرحمن # قالوا لهم اهلا ورحبا ما الذي اعطيتم من ذا الجمال الثاني # والله لازددتئم جمالا فوق ما كنتئم عليه قئل هذا الآن # قالوا وانتئم والذي نشاكم قد زدتم حشنا على الاحسان # لكن يحق لنا وقد كنا إذا جلساء رب العزش ذي الزضوان # فهم إلى يوم المزيد اشد ms1096 شو قا من مح! ب للحبيب الذاني # نت! غ # في خلود 1 هل الجذة فتبها ودو] م ينهم وذعيمهم # وشبابهم و] ستحاله الموت والنوم عليهم # هذا وخاتمة النعيم خلودهئم ابدا بدار الخلد ولزضوان # 293 PageV04P293 ~~57 # 57 # 57 # 57 # 57 # 57 # 57 # 57 # 57 # 57 # 58 # و58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # - أو ما سمعت منادي الإيمان ي! جر عن مناديهم بحشن بيان # - لكم حياة ما بها موت وعا فية بلا لسقم ولا أحزان # - ولكئم نعيم ما به بؤس وما لشبابكم هرم مدى الازمان # - كلا ولا نوم هناك يكون إذ نوم وموت بيننا أخوان # - هذا علمناه اضطرارا من كتا ب الله فافهم مقتضى القرآن # - والجهم شيخ القوم أفناها وأف ضى أهلها تبا لذا الفتان # - طزدا لنفي دوام فعل الرب في او حاضي وفي مشتقبل الأزمان # - وأبو الهذيل يقول يفنى كل ما فيها من الحركات للسكان # - وتصير دار الخلد مع سكانها وثمارها كحجارة البنيان # - قالوا ولولا ذاك لئم يثبت لنا رب لاجل تسلسل الأعيان # - فالقوم إما جاحدون لربهئم أو منكرون حقائق الإيمان # * ص! ى* # في دبح الموت بتو الجئة والذار # الرد علي من قال: إن الدبح لملك الموت أو إن ذلك مجاز لا حقيقة # أو ما سمعت بذبحه للموت بف # حاشا لذا الملك الكريم وإنما # والله ينشىء منا كبشا أملحا # ينشي من الاعراض أجساما كذا # فما تصدق ن أعمال العبا # ولذالب تثقل تارة وتخف أحف # ش المنزلئن كذبح كئش الضان # هو موتنا المحتوم للإنسان # يوم المعاد يرى لنا بعيان # بالعكس كل فابل الإمكان # د تحط يوم العزض في الميزان؟ # سى ذالب في القزان ذو تئيان # 294 PageV04P294 ~~87 # 88 # 89 # 90 # 91 # 92 # 93 # 94 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # 01 # 02 # 03 # 04 # 06 # 07 # 08 # 09 # 55 # 55 # 55 # 55 # 55 # 55 # 55 # 55 # 55 # 55 # 55 # 55 # 56 # 56 # 56 # 56 # 56 # 56 # 56 # 56 # 56 # 56 # وله لسان كفتاه تقيمه # ما ذاك أمرا معنويا بل هو ا ر # أو ms1097 ما سمعت بأن تشبيح العبا # ينشيه رب العرش في صور تجا # أو ما سمعت بأن ذلك حول عز # يشفعن عند الرب جل جلاله # او ما سمعت بان ذلك مؤنس # في صورة الزجل الجميل الوجه في # أو ما سمعت بأن ما تتلوه في # يأتي يجادل عنك يوم الحشر للر # في صورة الزجل الذي هو شاحب # وما سمعت حديث صدق قد أتى # فزقان من طئر صواف بئنها # شبهفما بغمامتين وإن تشأ # هذا مثال الاجر وهو فعالنا # أو ما سمعت بقلبه سبحانه ا ل # فالموت ينشيه لنا في صورة # والموت مخلوق بنص الوحي واد # في نفسه وبنشاة أخرى بقد # وكذلك الاعراض يقلب ربها # لئم يفهم الجهال هذا كله # فمكذب ومؤول ومحير # لما فسا الجهال في آذانه # والكفتان إليه ناظرتان # ححسوس حقا عند ذي الإيمان # د وذكرهئم وقراءة القزآن # دل عنه يوم قيامة الأبدان؟ # ش الرب ذو صوت وذو دوران # ويذكرون بصاحب الإحسان؟ # في القئر للملفوف في الاكفان # لسن الشباب كأجمل الشبان؟ # أيام هذا العمر من قزان # حمن كيئ ينجيك من نيران # يا حبذا ذاك الشفيع الداني # في سورتين من اول الفرقان؟ # شرق ومنه الفوء ذو تبيان # بغيايتين هما لذا مثلان # لتلاوة القرآن بالاحسان # أعيان من لون إلى ألوان؟ # خلاقه حتى يرى بعيان # حخلوق يقبل سائر الاكوان # رة قالب الأعراض والاعيان # أعيانها والكل ذو إمكان # فاتوا بتاويلات ذي البطلان # ما ذاق طعم حلاوة الايمان # اعموه دون تدبر القران PageV04P295 ~~فثنى لنا العطفئن منه تكبرا وتبخترا في حلة الهذيان # إن قلت: قال الفه قال رسوله فيقول جهلا: أين قول فلان؟ # * * * # نت! سر # في أن] لجذة قيعان وأن غر] سها الكلم # النب والمل الصالح # أو ما سمعت بأنها القيعان فاكأ سس ما تشاء بذا الزمان الفاني # وغراسها الئشبيح والئكبير والف حميد والتوحيد للزحمن # تبا لتارك غرسه ماذا الذي قد فاته في مدة الامكان # يا من يقر بذا ولا يشعى له بالله قل لي كئف يجتمعان # أرأيت لؤ عطلت أرضك من غرا س ما لذي تجني من البشتان ms1098 # وكذاك لو عطلتها من بذرها ترجو المغل يكون كالكيمان # ما قال رث العالمين وعبده هذا فراجع مقتضى القران # وتأمل الباء التي قد عينت سبب الفلاح لحكمة الفزقان # وأظن باء النفي قد غرتك في ذاك الحديث أتى به السئخان # لن يدخل الجنات أصلا كادح بالسعي منه ولو على الأجفان # والله ما بئن النصوص تعارض والكل مصدرها عن الرحمن # لكن با الإثبات للتشبيب والى جاء التي للنفي با الاثمان # والفرق بئنهما ففزق ظاهر يدريه ذو حظ من العرفان # * * * # 296 PageV04P296 ~~625 # 626 # 627 # 628 # 629 # 630 # 631 # 632 # 633 # 634 # 635 # 636 # 637 # 638 # 639 # 640 # 641 # 642 # 643 # 644 # في إقامة الصتم على المتخلنو عن رفقة السابقين # بالله ما عذر امرىء هو مؤمن حقا بهذا ليس باليقصظان # بل قلبه في رقدة فإذا استفا ق فلئسه هو حلة الكشلان # تالفه لؤ شاقتك جنات النب 3 طلبتها بنفائس الاثمان # ولسعيت جهدلن في وصال نواعم وكواعب بيض الوجوه حس! ان # جييت عليك عرائس ولفه لو تجلى على صخر من الصوان # رقت حواشيه وعاد لوقته " ينهال مثل نقا من الكثبان # لكن قلبك في القساوة جاز حذ م الصخر فالخنساء في أشجان # لو هرلن الشوق المقيم وكنت ذا حسبل لما استبدلت بالادؤان # وصادفت منك الصفات حياة قل ب كنت ذا طلب لهذا الش! ان # خود لعنين تزف إليه ما ذا حيلة العنين في الغشيان؟ # شمس تزف إلى ضرير مقعد يا مخنة الحشناء بالعميان # يا سلعة الزحمن لشت رخيصة بل أنت غالية على الكشلان # يا سلعة الزحمن لئس ينالها في الالف إلا واحد لا اثنان # يا سلعة الرحمن من ذا كفؤها إلا أولو التقوى مع الايمان # يا سلعه الزحمن سوقك كاسد بئن الاراذل سفلة الحصيوان # يا سلعة الرحمن أين المشتري فلقد عرضت بأيسر الأثمان # يا سلعة الزحمن هل من خاطب فالمهر قبل الموت ذو إمكان # يا سلعة الرحمن كئف تصبر الى خطاب عنك وهئم ذوو إيمان؟ # يا سلعة الرحمن لولا نها حجبت بكل مكاره الإنسان # ما كان عنها ms1099 قط من متخلف وتعطلت دار الجزاء الثاني # 297 PageV04P297 ~~لكنها حجبت بكل كريهة # وتنالها الهمم التي تشمو إلى # فاتعب ليوم معادك الأدنى تجد # وإذا أبت تنقاد ننتسك فاته! # فإذا رأيت الفئل بعد وصبحه # والناس قد صفوا صلاة الصئح وات # فاعلئم بأن العئن قد عميت فنا # واتاله إيمانا يباشر قلبك الى # والسأله نورا هاديا يهديك في # ولفه ما خؤقي الذنوب فإنها # لكنما أخشى انسلاخ القفب من # ورضا بآراء الزجال وخزصها # فبافي وجه التقي رئي إذا # وعزلته عما أريد لاجله # صرحت ان يقئننا لا يشتفا # أولئته هبرا وتحريفا وتف # وسعئت جهدي في عقوبة ممسك # يا معرضا عما يراد به وقد # جذلان يضحك آمنا متبخترا # خلع السرور عليه أوفى حفة # يختال في حلل المسرة ناسيا # ما سعيه إلا لطيب العيش في الد # قد باع طيب العئش في دار النعي # ليصد عنها المئطل المتواني # رتب العلى بمشيئة الرحمن # راحاته يوم المعاد الثاني # طا ثم راجع مطلع الإيمان # ما نشق عنه عموده لاذان # ضطروا طلوع الشمس قزب زمان # شد ربك المعروف بالإحسان # ححجوب عثه لتثطر العئنان # طرق المسير إلئه كل أوان # لعلى طريق العفو والغفران # تحكيم هذا الوحي والقرآن # لا كان ذاك بمنة الرحمن # أعرضت عن ذا الوحي طول زمان # عزلا حقيقيا بلا كثمان # د به ولئس لديه من إيقان # ! يضا وتاويلا بلا بزهان # بعراه لا تقليد رأي فلان # جد المسير فمنتهاه دان # فكانه قد نال عقد امان # طردت جميع الهم ولأحزان # ما بعدها من حلة الاكفان # نيا ولو أفضى إلى النيران # 3 بذا الحطام المضمحل الفاني PageV04P298 ~~5668 # 5669 # 5670 # 5671 # 5672 # 5673 # 5674 # 5675 # 5676 # 5677 # 5678 # 5679 # 5680 # 5681 # 5682 # 5683 # 5684 # 5685 # 5686 # 5687 # 5688 # 5689 # 5690 # - إني اظنك لا تصدق كونه # - بل قد سمعت الناس قالوا جنة # - ولوقف مذهبك الذي تختاره # - لم تؤثر الادنى علئه وقالت ا لن # - اتبيع نقدا حاصلا بنسيئة # - لو أئه بنسيئة الدنيا لها # - ح ما سمعت الناس قالوه وخذ # - والله لو جالشت نفسك خاليا # - لرأيت هذا كامنا فيها ms1100 ولو # -هذا هو الشر الذي من جله اكأ # - نقد قد اشتدت إلئه حاجة # - تبيعه بنسيئة في غير ه # - هذا وإ ن جزمت بها قطعا وك # - ما ذاك قطعيا لها والحاصل ا و- فتألفت من بين شهوتها وشف # - واستنتجت منها رضا بالعاجل ا د # - وتى من التأويل كل ملائم # - وصغت إلى شبهات أهل الشرك والب # - واستنقصت أهل الهدى ورأتهم # - ورأت عقول الناس دائرة على # - وعلى المليحة والمليح وعشرة ا د # - فاستوعرت تزك الجميع ولم تجد # - فالقلب لئس يقر إلا في إنا # بالقرب بل ظن بلا إيقان # ايضا ونار بل لهم قولان # وإ ذا انتهى الإيمان للرجحان # فس التي اشتغلت على الشئطان # بعد الممات وطيئ ذي الأكوان # ن الامر لكن في معاد ثان # ما قد رأيت مشاهدا بعيان # وبحثتها بحثا بلا روغان # أمنت لاثقته إلى الاذان # ضارت علئه العاجل المتداني # منها ولم يحصل لها بهوان # تي الدار بعد قيامة الابدان # ممن حظها في حيهز الإمكان # حوجود مشهود براي عيان # ! تها قياسات من البطلان # أدنى على الموعود بعد زمان # لمرادها يا رقة الإيمان # ! طيل مع نقص من العرفان # في الناس كالغرباء في البلدان # جمع الحطام وخدمة السلطان # حباب ولأصحاب ولإخوان # عوضا تلذ به من الاحسان # ء فهو دون الجشم ذو جولان # 299 PageV04P299 ~~يئغي له سكنا يلذ بقربه فتراه شبه الوإله الحيران # فيحب هذا ثم يهوى غئره فيظل منتقلا مدى الازمان # لو نال كل مليحة ورياسة لم يطمئن وكان ذا دوران # بل لو ينال بأسرها الدنيا لما قرت بما قد ناله العينان # (نقل فؤادك حئث شئت من الهوى) واختز لنفسك أحسن الإنسان # فالقلب مضطر إلى محبوبه اد أعلى فلا يثنيه حب ثان # وصلاحه وفلاحه ونعيمه تجريد هذا الححث للرحمن # فإذا تخلى منه أصبح حائرا ويعود في ذا الكون ذا هيمان # * * * # في زهد أهل العلم والإيمان، و] يثارهم # الدب الباقي على يرف فان # لكن ذا الإيمان يعلم أن ه # كخيال طئف ما استتم زيارة # وسحابة طلعت بيوم صائض # وكزهرة وافى الربيع بحشنها # أو كالسراب يلوح للظمآن ms1101 في # أو كالاماني طاب منها ذكرها # وهي الغرور رووس أموال المفا # أو كالطعام يلذ عند مساغه # هذا هو المثل الذي ضرب الزسو # ت ا كالظلال وكل هذا فان # إلا وفجر رحيله بأذان # فالطل منسوخ بقرب زمان # زالا معا فكلاهما أخوان # ولسط الهجير بمشتوي القيعان # بالقول واستحضارها بجنان # ليس الالى تجروا بلا اثمان # لكن عقباه كما تجدان # ل لها وذا في غاية التئيان PageV04P300 ~~5708 - وإذا أردت ترى حقئقتها فخذ # 5709 - أدخل بجهدك إصبعا في اذنجم و[ت # 0 571 - هذا هو الدنيا كذا قال ا (صسو # 1 571 - وكذاك مثلها بظل الدوح في # 5712 - هذا ولو عدلت جناح بعرضة # 5713 - لئم يشق متها كافرا من شزبة # 4 571 - تالله ما عقل امرؤ قد دطع ما # 5715 - هذا وتفتي ثم تقضي حاكما # 5716 - إذ باع شئئا قدره فوأق الذي # 5717 - فمن الشفيه حقيقة إن 3 ضت ذ ا # 5718 - والله لو أن القلوب شهدن منام # 5719 - نفسق من الانفاس هذا ال! شش إ ن # 0 572 - يا خشة الشركاء مع عدم الوفا # 5721 - هل فيك معتبز فيشلو، عاشق # 5722 - لكن على تلك العيون ءسث! اوة # 5723 - وخو البصائر حاضم هيخقط # 5724 - يشمو إلى ذاك الرفيق الارفع ا ك # 5725 - والناس كلهم فصبب، ن وإن # 5726 - وإذا رأى ما يشتهيه ف، ل مو # 5727 - وإذا رأى ما تشتهيه تغسه # 5728 - وإذا أبت إلا لجماج! اضها # 5729 - ويرى من الخشران بيع ا لطائم الى # 5730 - ويرى مصارع اهله من حوله # منه مثالا واحدا ذا شان # ظز ما تعلقه إذا بعيان # ل ممثلا والحق ذو تئيان # وقت الحرور لقائل الركبان # عند الاله الحق في الميزان # ماء وكان أحق بالحرمان # يئقى بما هو مضمحل فان # بالحجر من سفه لدى الإنسان # يعتاضه من هذه الاثمان # عقل وأين العقل للسكران! # كان شأن غئر هذا الشان # قشناه بالعئش الطويل الثاني # ء وطول جفوتها مع الحزمان # بمصارع العشاق كل زمان # وعلى القلوب أكنة النشيان # متفزد عن زمرة لعميان # أعلى وخلى اللعب ms1102 للصئيان # بلغوا سوى الأفراد و1 لوحدان # عدك الجنان وجد في الاثمان # قال انظري عقباه بعد زمان # بالعلم بعد حقائق الإيمان # جاقي به يا ذلة الخشران # وقلوبهم كمراجل النيران PageV04P301 ~~5731 # 5732 # 5733 # 5734 # 5735 # 5736 # 5737 # 5738 # 5739 # 5740 # 5741 # حسراتها هن الوقود فإن خبت زادت سعيرا بالوقود الثاني # جاؤوا فرادى مثل -ما خلقوا بلا مال ولا أهل ولا إخوان # ما معهم شيء سوى الاعمال فه ي متاجر للنار أؤ لجنان # تشعى بهم أعمالهم سوقا إلى الد ارين سوق الخئل بالركبان # صبروا قييلا فاستراحوا دائما يا عزة التوفيق للانسان # حمدو التقى عند الممات كذا السرى عند الضباج فحبذا الحمدان # وحدت بهم عزماتهم نحو العلى وسروا فما نزلوا إلى نعمان # باعوا الذي يفنى من الخزف الخسب صس بدائم من خالص العقيان # رفعت لهم في الشئر أعلام السعا دة والهدى يا ذلة الحئران # فتسابق الأقوام وابتدروا لها كتسابق الفزلسان يوم رهان # وأخو الهوينا في الديار مخلف مع شكله يا خئبة الكشلان # ! عل! ه * * # فار # في رغبة قائلها إلى هر تف عليها هر أهل # العلم والإيمان أن تر دله تي عليها بما تي # الدلتل والبران، فإن رأى حقا قبله وحمد] لله عليه # وإن رأى باطلا عرفه و1 رشد إليه # 5742 - يأيها القاري لها اجلسق مجلس ار حكم الأمين انتابه خصمان # 5743 - واحكئم هداك الله حكما يشهد ار حقل الصريح به مع القرآن # 5744 - واصبر ولا تعجل بتكفير الذي قد قالها جهلا بلا برهان # 5745 - واحبسق لسانك بزهة عن كفره حتى تعارضها بلا عدوان # 5746 - قإذا فعلت فعنده أمثالها فنزال اخر دعوة الفرسان # 302 PageV04P302 ~~5747 - فالكفر ليس سوى العناد ورذ ما # 5748 - فانظر لعلك هكذا دون الذبد # 5749 - فالحق شمس والعيون. صواظر # 0 575 - والقلب يعمى عن هداه كمصل ما # 5751 - هذا وإني بعد ممت! ش بأر # 5752 - فط غليظ جاهل مته! لم # 5753 - متفيهق متشدق متصلع # 5754 - مزجى البضاعة في العلو م وإنه # 5755 - يشكو إلى الفه الحقوق زظلما # 5756 - من جاهل متطبهب يفتي ms1103 الورى # 5757 - عنبت فروج الخلق ثم د (ناؤهئم # 5758 - ما عنده علم سوى التكفبر والف # 5759 - فإذا تيقن نه المغلوب عف # 0 576 - قال اشتكوه إلى القضاة قب ن هم # 5761 - قولوا له: هذا يحل ال! لك بل # 5762 - فاعقره من قئل اشتداد الا؟ مر مف # 5763 - وإذا دعاكئم للرسول و! كمه # 5764 - فإذا اجتمعتئم في المجالس نمالغطوا # 5765 - واستنصروا بمحاضر وشهادة # 5766 - لا تشألوا الشهداء كئف ذحملوا # 5767 - وارفوا شهادتكئم ومشوا حالها # 5768 - وإذا هم شهدوا فزكود! م ولا # 5769 - قولوا عدالة مثلهم قطعئة # جاء الرسول به لقول فلان # قد قالها فتفوز بالخئفران # لا تختفي إلا على العميان # تعمى وأعظم هذه العئنان # بعة وكفهم ذوو أضغان # ضخم العمامة واسع الاردان # بالجهل ذو ضلع من العزفان # زاج من الإيهام والهذيان # من جهله كشكاية الابدان # ويحيل ذاك على قضا الزحمن # وحقوقهم منه إلى الدئان # لحديع والتضليل والبهتان # ول تقابل الفزسان في المئدان # حكموا وإلا اشكوه للسلطان # هذا يريد الملك مثل فلان # ط بقؤة الأتباع والاعوان # فادعوه للمعقول بالاذهان # ولغوا إذا ما 1 حتبئ بالقرآن # قد أصلحت بالزفق والإتقان # وباي وقت او باي مكان # بل أصلحوها غاية الإمكان # تصغوا لقؤل الجارح الطعان # لشنا نعارضها بقول قلان PageV04P303 ~~5770 # 5771 # 5772 # 5773 # 5774 # 5775 # 5776 # 5777 # 5778 # 5779 # 5780 # 5781 # 5782 # 5783 # ثبتت على الحندام بل حكموا بها فالقدج فيها غير ذي إمكان # من جاء يقدح فيهم فليتخذ ظهرا كمثل حجارة الصوان # وإذا هو استعداهم فجوابكئم أترذها بعداوة الأديان؟ # * * * # في حال العدو الثاني # أو حاسذ قد بات يغلي صدره # لو قلت هذا البحر قال مكذبا # أو قلت هذي الشمس قال مباهتا # أو قلت قال الله قال رسوله # أو حزف القران عن موضوعه # صال النصوص علئه فهو بدفعها # فكلامه في النص عند خلافه # فالقصد دفع النص عن مدلوله # نغغ # بعداوتي كالمرجل الملان # هذا الشراب يكون بالقيعان # الشمس لم تطلع إلى ذا الان # غضب الخبيث وجاء بالكتمان # تحريف كذاب على القرآن # متوكل بالذأب والذيدان # من باب ms1104 دفع الصائل الطعان # كئلا يصول إذا التقى الزحفان # في حال العدو الثالث # ولثالث الاعمى المقلد ذينك الز جلئن قائد زمرة العميان # فاللعن والئكفير ولثبديع والف! ليل و1 لئفسيق بالعدوان # فإذا هم لسألوه مشتندا له قال اسمعوا ما قاله الزجلان # * * * # 304 PageV04P304 ~~84 # 85 # 86 # 87 # 88 # 89 # 93 # 95 # 96 # 97 # 98 # 99 # في دنال العدؤ الزابع # 5 - هذا ورابعهئم وليس ب! لمبهم حاشا الكلاب الاكلي الانتا # 5 - خنزير طبع في خليقة ناطق متسوق بالكذب والبهتا # 5 - كالكلب يتبعهئم يمشمش: أعظما يرمونها والقوم لفحما # 5 - يتفنفهون بها رخيصا لىصرها مئتا بلا عوض ولا أثما # 5 - هو فضلة في الناس لا! طم ولا دين ولا تمكين ذي سلطا # 5 - فإذا رأى شرا تحرك يفتغي ذكرا كمثل تحرك الثعبها # 5 - ليزول عنه أذى الكساد فب! ق او مملب العقور على قطيع الضا # 5 - فبقاؤه في الناس أعظم ربحنة من عشكر يعزى إلى غازا # 5 - هذي بضاعة ضارب في الارض يف خي تاجرا يبتاع بالالما # 5 - وجد التجار جميعهئم قد دسافروا عن هذه البلدان والأوطا # 5 - إلا الصعافقة الذين ت! نففوا أن يتجروا فينا بلا أثما # 5 - فهم الزبون لها فباللة ارحموا من بئعة من مفلس مديا # 5 - يا رب فارزقها بحقك تاجرا قد طاف في الافاق و1 لبلدا # 5 - ما كل منقوش لديه أ، ممحفر ذهبا يراه خالص العقيا # 5 - وكذا الزجاج ودرة الغؤا 3 س في تمييزه ما إن هما مثلا # ف! غ # في نيه أهلا السذة] لى رب العالهر # أن يذصر ديذه فبدنابه ورسوله فباده الهفذين # 57 - هذا ونصر الدين فرض لازم لا للكفاية بل على الأعيان # 305 PageV04P305 ~~2 # 3 # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 3 # 6 # 7 # 8 # 9 # 2 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # 58 # بيد وإ ما باللسان فإن عجز # ما بعد ذا والله للايمان حب # بحياة وجهك خئر مسؤول به ms1105 # وبحق نعمتك التي أولئتها # وبحق رحمتك التي وسعت جمب # وبحق أسماء لك الحشنى معا # وبحق حمدك وهو حمد واسع ا ك # وبانك الله الاله الحق م! # بل كل معبود سواك فباطل # وبك المعاذ ولا ملاذ لسواك أت # من ذاك للمضطر يشمعه سوا # إنا توجهنا إلئك لحاجة # فاجعل قضاها بعض نعمك التي # انصر كتابك والرسول ودينك الى # واخترته دينا لنفسك واصطفب # ورضعته دينا لمن ترضاه من # وأقر عئن رسولك المبعوث بالد # وانصزه بالنصر العزيز كمثل ما # يا رب وانصز خئر حزبئنا على # يا رب واجعل شر حزبئنا فدى # يا رب واجعل حزبك المنصور أه # يا رب واحمهم من الب! ع التي # يا رب جنئهم طرائقها التي # ت فبالتوجه والدعا بجنان # ه خردل يا ناصر الإيمان # وبنور وجهك يا عظيم الشان # من غمر ما عوض ولا اثمان # ح الخلق محسنهم كذاك الجاني # نيها نعوت المدح للرحمن # أكوان بل أضعاف ذي الأكوان # جود الورى متقدس عن ثان # من دون عزشك للثرى التحتاني # ت غياث كل ملدد لهفان # ك يجيب دعوته مع العصيان # ترضيك طالبها أحق معان # سبغت علئنا منك كل زمان # حالي الذي أنزلت بالبرهان # ت مقيمه من سائر الإنسان # هذا الورى هو قئم الأديان # ين الحنيف بنصره المتداني # قد كنت تنصره بكل زمان # حزب الضلال وعشكر الشئطان # لخيارهم ولعشكر القزان # ل تراحم وتواصل وتدان # قد أحدثت في الدين كل زمان # تفضي بسالكها إلى النيران PageV04P306 ~~5823 - يا رب واهدهم بنور الوحي كي يصلوا إليك فيظفروا بجنان # 5824 - يا رب كن لهم وليا نفإصرا واحفطهم من فتنة الفتان # 5825 - وانصرهم يا رب بالصق الذي أنزلته يا منزل الفرقان # 5826 - يا رب إنهم هم الغرب ط ء قد اوو إليك وأنت ذو الإحسان # 5827 - يا رث قد عادوا لأجلك؟ ل ه ون ا الخفق إلا صادق الإيمان # 5828 - قد فارقوهئم فيك حوج ما هم دنيا إلئهم في رضا الرحمن # 5829 - ورضوا ولايتك التي من نالها نال الامان ونال كل أماني # 5830 - ورضوا بوحيك من سواه ms1106 وما ارتضوا بسواه من آراء ذي الاذهان # 5831 - يا رب ثئتهم على الإيمان وا! حلهم هداة التائه الحيران # 5832 - وانصز على حزب النفاة عهصاكر ال إثبات أهل الحق والعرفان # 5833 - وأقم لأهل السنة النبرية اد أنصار وانصزهئم بكل مكان # 5834 - واجعلهم للمتقيز، أئمة وارزقهم صبرا مع الايقان # 5835 - تهدي بأمرك لا بما قد أحدثوا ودعوا إليه الناس بالعدوان # 5836 - وعزهم بالحق ونصرهئم به نصرا عزيزا أنت ذو السلطان # 5837 - وغفز ذنوبهم وصلح لفطنهم فلأ نت أهل العفو ولغفران # 5838 - ولك المحامد كلها حمدا كما يرضيك لا يفنى على الازمان # 5839 - ملء الشموات العلى والار ض والم وجود بعد ومنتهى الإفكان # 5840 - مضا تشاء وراء ذلك، كفه حمدا بغئر نهاية بزمان # 5841 - وعلى رسولك فضل الضلوات والف صئفإيم منك وأكمل الزضوان # 5842 - وعلى صحابته جميعا والألى تبعوهم من بعد بالإحسان # *** # 307 PageV04P307 ~~ # ### |EDITOR| # ENDNOTES # ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست ~~نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) PageV01P001 # (1) في د (بخط غير خط الاصل)، طع: "بربوبيته". وفي ف (بخط حديث غير # خط الاصل) وغيرها: "شهدت بربوبيته " # (2) "زنة عرشه " أي اسبحه وحمده بثقل عرشه او بمقدار عرشه. عون المعبود # شرح سنن ابي داود 369/ 4. # (3) مداد كلماته: المداد مصدر مثل المدد وهو الزيادة والكثرة أي بمقدار ما # يساويها في الكثرة، وكلماته تعالى لا تعد ولا تحصر وهي كلامه وهو # صفته، فإن المراد مبالغة في الكثرة لانه ذكر أولا ما يحصره العدد الكثير # من عدد الخلق ثم ارتقى إلى ماهو أعظم منه أي مالا يحصيه عد كما لا # تحصى كلمات الله. عون المعبود 369/ 4 - 370، صحيح مسلم بشرح # النووي ج 17/ 44 - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار - باب التسبيح # أول النهار وعند النوم -. # (4) هذا اقتباس من حديث ابن عباس رضي الله عنه عن جويرية أم المؤمنين رضي # الله عنها أن النبي غ! خرج من عندها بكرة حين صلى الصيح وهي في # مسجدها، ئم رجع بعدما أضحى وهي جالسة فقال: مازلت على الحال ms1107 الئي # فارقتك عليها؟ قالت: نعم، قال النبي ع! ي!: "لقد قلت بعدك اربع كلمات ثلاث # مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه= # 3 PageV01P003 # 649 - قوله: "أحمد ومحمد" يعني الامام احمد بن حنبل والإمام محمد بن # إسماعيل البخاري رحمهما الله تعالى، وقد تقدم في كلام الناظم عرض # مذهبهما. راجح البيت 569. # 652 - يرد الناظم هنا على الكرامية القائلين بأن الكلام ذو أول في ذاته تعالى، # فيقول رحمه الله: إن الله تعالى موصوف بصفة الكلام في الأزل، ولم # تحدث له بعد أن كانت ممتنعة عليه، كما يقوله الكرامية، إذ لم يتجدد في # ذاته سبحانه شيء يستدعي وجودها بعد عدمها. وقد تقدم بيان ذلك، # وسيأتي الرد عليهم مفصلا في البيت: 876 وما بعده. # 653 - كما أن أجزاء الزمان لا توجد مجتمعة بل توجد على سبيل التعاقب انا بعد # آن فكذلك الحروف التي هي أجزاء الكلمات لا يمكن النطق بها مجتمعة # بحيث يكون النطق بالاول مع الثاني في ان واحد بل لا بد من وجودها على # سبيل التعاقب والتسلسل حرفا بعد حرف. # وقد تقدم تفصيل مذهب الاقترانية في البيت: 611 وما بعده. # 656 - "حرفان": كان في الأصل: "لفظان". فكتب فوقه: "حرفان" وفوقه: "صح= # 210 PageV02P210 # 3124 - انطر هذا التقسيم في: الصواعق المرسلة 3ا 929، مختصر الصواعق # 10611. # 3125 - تقدمت ترجمة ابن سينا في حاشية البيت 94. # - وسبقت ترجمة ارسطو في حاشية البيت 481، ومد الهمزة للضرورة. # 3128 - هذا ما يقرره الفلاسفة في اعتقادهم في الله تعالى، فلا يثبتون له اي معنى # زائد على مطلق الوجود وهو الوجود الذهني، فهو عندهم في غاية البساطة # لا تكثر فيه من أي جهة، وفي هذا يقول ابن سينا: "لو التام ذات واجب # الوجود من شيئين أو أشياء تجتمع لوجب بها، ولكان الواحد منها أو كل # وحد منها فبل واجب الوجود، ومقؤمأ لواجب الوجود، فواجب الوجود لا # ينقسم في المعنى ولا في الكم " الإشارات، القسم الثالث والرابع، ص 472 # - 473. وانطر: النجاة ص ا 25. # 3130 - كذا في الاصلين وس. وفي ms1108 غيرها: "ولذاك". # 3131 - أي ان هذه الأكوان - عند الفلاسفة - لازمة لله تعالى بالذات، قديمة كقدمه= # 689 PageV03P689 # 5842 - وبهذا البيت تمت القصيدة] لنونية لابن القيم رحمه الله. وجاء بعد هذا # في الاصل: # "تمت الشافية الكافية في الانتصار للفرقة الناجية من نظم الشيخ الامام العالم # العلافة الحبر الفهامة الفاضل الاكمل الاوحد البارع الزاهد الورع المحقق المدقق # شيخ الاسلام بقية الاعلام مفتي الفرق جامع أشتات الفضائل زيلن المحاسن # والمحاقل فريد دهره وحيد عصره ناصر السنة قامع البدعة حجة الله على العباد راذ # أهل الزيغ والعناد الإمام العارف الحافظ الحجة القدوة شمس الدين جمال # المسلمين شيخ الاسلام مفتي الأنام أبي عبدالله محمد بن الشيخ الصالح أبي بكر بن # أيوب السلمي الزرعي الحنبلي المشهر (كذا) ابن القيم بالجوزية رحمه الله تعالى. # نقلت غالب هذه النسخة من نسخة عليها طبقة صورتها: سمعتها على # ناظمها بقراءة ولدي (كذا في المصورة والصواب: والدي) في مجالس عدة، وهو # مقابل معنا بأصله، رضي الله عنه. وآخر المجالس يوم الاربعاء ثالث عشرين # محرم سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بالجوزية بدمشق. كتب عبدالرحمن بن # أحمد بن رجب بن الحسن بن محمد الحنبلي عفا الله عنه. مات الشيخ # شمس الدين ابن القيم ناظمها في شهر رجب إحدى وخمسين. . .". # 1060 PageV03P1060 # ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست ~~نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) PageV04P002 ms1109