######OpenITI# #META# comp: 1 #META# الكتاب: رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه #META# digitization_comments: ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) #META# الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع #META# authinf: ابن قيم الجوزية (691 - 751 ه = 1292 - 1350 م) ¶ محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، أبو عبد الله، شمس الدين: ¶ من أركان الإصلاح الإسلامي، وأحد كبار العلماء. ¶ مولده ووفاته في دمشق. ¶ تتلمذ لشيخ الإسلام ابن تيمية. وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه، وسجن معه في قلعة دمشق، وأهين وعذب بسببه. وأطلق بعد موت ابن تيمية. ¶ وكان حسن الخلق محبوبا عند الناس، أغري بحب الكتب، فجمع منها عددا عظيما، وكتب بخطه الحسن شيئا كثيرا. ¶ وألف تصانيف كثيرة منها: ¶ • «إعلام الموقعين» - ط ¶ • و«الطرق الحكمية في السياسة الشرعية» - ط ¶ • و«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» - ط . ¶ • و«كشف الغطاء عن حكم سماع الغناء» - خ، ذكر [المختار السوسي] في «خلال جزولة» 2/ 81: أنه كتب حوالي سنة 800ه [وقد وقف عليه في الخزانة الأزاريفية بهذا الاسم، قال: «وهو بخط مشرقي، في جزء لطيف، والنسخة قديمة كما ترى، والكتاب غير موجود، وهذه النسخة لا نعلم لها إلى الآن ثانية، وهي من غرر الكتب» اه منه. وقد جزم محقق ط مدار الوطن لكتاب ابن القيم «الكلام على مسألة السماع» عبدالمنعم السيوطي (ص31-33 مقدمته): أنهما كتاب واحد، واستبعد ذلك محمد عزير شمس محقق طبعة عالم الفوائد لنفس الكتاب (ص19-21 مقدمته). وما نقلناه عن السوسي آنفا من كون الأول جزءا لطيفا: يؤكد هذا الاستبعاد. لكنه من جهة أخرى يعزز ما استروح له بكر أبو زيد: أن لابن القيم كتابين في السماع -كبير وصغير- واستبعده عزير شمس كما في الموضع السابق]. ¶ • و«أحكام أهل الذمة» - ط جزآن، و«شرح الشروط العمرية» - ط مجرد منه. ¶ • و«تحفة المودود بأحكام المولود» - ط ¶ • و«مفتاح دار السعادة» - ط ¶ • و«زاد المعاد» - ط ¶ • و«الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» - خ [ثم طبع الموجود منه نحو الثلث بتحقيق علي الدخيل الله عام 1408ه عن دار العاصمة في 4 مجلدات، ثم في عام 1410ه بتحقيق أحمد الغامدي وعلي الفقيهي عن الجامعة الإسلامية في 3 مجلدات باسم «الصواعق المنزلة...»]، طبع مختصره لمحمد الموصلي. ¶ • و«الكافية الشافية» - ط منظومة في العقائد [المشهورة ب«نونية ابن القيم»]، شرحها أحمد بن عيسى النجدي في كتاب «شرح نونية ابن القيم» - ط ¶ • و«أخبار النساء» - ط بمصر سنة 1319 ه وفي نسبته إليه شك، وقد جزم الشيخ منير الدمشقي في «نموذجه» ص78 بخطأ تلك النسبة، ونسبه لابن الجوزي. ¶ • و«مدارج السالكين» - ط ثلاثة مجلدات ¶ • و«رسالة في اختيارات تقي الدين ابن تيمية» - خ [الثابت أن هذه الرسالة لولد ابن القيم (برهان الدين إبراهيم)، وقد طبعت عدة طبعات: بعناية جميل الشطي، وبكر أبو زيد، وأحمد موافي، وسامي جاد الله، وجميعهم نسبها للبرهان نقلا عن مخطوطات الكتاب] ¶ • و«كتاب الفروسية» - ط ¶ • و«تفسير المعوذتين» - ط ¶ • و«طب القلوب» - خ، [ذكر الأستاذ المعلوف: أن في مكتبة برلين نسخة منه. هكذا نقله أحمد عبيد في مقدمة تحقيقه ل« روضة المحبين» المطبوع في مطبعة الترقي بدمشق عام 1349ه، وهو أول من رأيته ذكر هذا الكتاب، وكأن الزركلي أخذ عنه هذه النسبة (فهو أحد مراجع هذه الترجمة كما بالحاشية)، وعنهما: بكر أبو زيد في كتابه عن «ابن القيم» ص270، وعنهم كثيرون، لكن ذكر عبدالله المديفر في الترجمة التي ألحقها بتحقيقه ل«رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه» (ص76 ط الرياض): أنها أوراق قليلة، عبارة عن مقتطفات متفرقة من كتاب «زاد المعاد» وليست تأليفا مستقلا، وهي مصورة بمكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض. اه وأحسن، ولذلك فقد قام صالح الشامي بجمع متفرقات كلام ابن القيم في كتبه عن «طب القلوب» وطبعها بهذا العنوان عن دار القلم بدمشق] ¶ • و«الوابل الصيب من الكلم الطيب» - ط ¶ • و«الروح» - ط ¶ • و«الفوائد» - ط، وفي «نموذج» الشيخ منير الدمشقي (ص79): أن أحد الناشرين [بعد طبعه بزمن كثير] طبع على غلاف «الفوائد» لابن القيم: «كنوز العرفان في أسرار وبلاغة القرآن»؛ [ليوهم الناس أن هذا كتاب جديد للمؤلف؛ فتقبل الناس على شرائه، ولم يدر ما ارتكب بسبب ذلك من التدليس والأمور المخلة. اه من ال«نموذج»، ولم يحرر الزركلي النقل عنه؛ فإن كلام الشيخ منير عن «الفوائد المشوق إلى علوم القرآن والبيان»، وهو غير كتاب «الفوائد» المشهور لابن القيم. وبعد ذلك: فإن «الفوائد المشوق» هذا: لا تصح نسبته لابن القيم؛ فقد استنكره الشيخ أحمد شاكر في مقال ب«مجلة المنار» 19/ 121، والشيخ بكر أبو زيد في كتابه عن «ابن القيم» (ص290-292)، وحقق ذلك د. زكريا سعيد علي في فاتحة تحقيقه ل«مقدمة تفسير ابن النقيب» وأثبت أنه لابن النقيب وليس لابن القيم] ¶ • و«روضة المحبين» - ط ¶ • و«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» - ط، في ذكر الجنة ¶ • و«إغاثة اللهفان» - ط ¶ • و«اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية» - ط ¶ • و«الجواب الكافي» - ط، ويسمى «الداء والدواء» ¶ • و«التبيان في أقسام القرآن» - ط ¶ • و«طريق الهجرتين» - ط ¶ • و«عدة الصابرين» - ط ¶ • و«هداية الحيارى» - ط . ¶ • ولمحمد أويس الندوي كتاب «التفسير القيم، للإمام ابن القيم» - ط، استخرجه من مؤلفاته(1). ¶ __________ ¶ (1) الدرر الكامنة 3: 400 وجلاء العينين 20 وبغية الوعاة 25 ومعجم المطبوعات 222 والمنهج الأحمد - خ. وروضة المحبين: مقدمة الناشر، وفيها تحقيق نسبته (الزرعي) إلى (زرع) بحوران، وتسمى اليوم (أزرع) . والبداية والنهاية 14: 234 وآداب اللغة 3: 245 وBrock 2: 127 (105) S 2: 126. وانظر فهرسته. وشذرات الذهب 6: 168 والنجوم الزاهرة 10: 249. والتيمورية 3: 251 وفهرس المؤلفين 234 و235. ¶ بتلخيص من «الأعلام» للزركلي، مع زيادات بين [معقوفين] من فريق الشاملة. ¶ #META# ad: 751 #META# bkord: 12269 #META# تحقيق: عبد الله بن محمد المديفر #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه ¶ آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (5) ¶ مطبوع ضمن مجلد بعنوان: مجموع الرسائل ¶ منظمة المؤتمر الإسلامي - مجمع الفقه الإسلامي - جدة - مطبوعات المجمع ¶ تأليف: الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751) ¶ تحقيق: عبد الله بن محمد المديفر ¶ عدد المجلدات: 1 ¶ إشراف: بكر بن عبد الله أبو زيد ¶ تمويل: مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية ¶ الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع ¶ __________ ¶ ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) #META# مطبوع ضمن مجلد بعنوان: مجموع الرسائل #META# bkid: 38350 #META# تأليف: الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751) #META# عدد المجلدات: 1 #META# higrid: 751 #META# iso: رساله ابن القيم الي احد اخوانه ت المديفر ط عالم الفوائد #META# archive: 18 #META# max: 84 #META# تمويل: مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية #META# cat: كتب ابن القيم #META# authno: 14 #META# إشراف: بكر بن عبد الله أبو زيد #META# idx: 1 #META# auth: ابن القيم #META# bk: رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ت المديفر ط عالم الفوائد #META# Lng: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال # (5) # مطبوعات المجمع # رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه # تأليف # الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية # (691 - 751) # تحقيق # عبد الله بن أحمد المديفر # إشراف # بكر بن عبد الله أبو زيد # تمويل # مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # دار عالم الفوائد # للنشر والتوزيع PageV00P001 ~~PageV00P002 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | AUTO مقدمة التحقيق # الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، نبينا # محمد، وعلى اله وصحبه اجمعين، أما بعد؟ # فهذه رسالة لطيفة في معناها، سهلة في اسلوبها، مترابطة # مقاصدها، قليلة ورقاتها، كزيرة علومها، يح! أبن القيم فيها (علاء # الدين؟) على تعليم الخير، والنصح لكل من اجتمع به، ويبين الاثار # المترتبة. على ترك الدعوة والتعليم، فيذكر منها: محق البركة، وفساد # القلب، ونحفلته. ثم يبين اثا! الغفلة إذا اجضمصشا مع اتباع الهوى. # وينتقل للحديث باختصار عن المنعم عليهم بعد ان تحدث عن # ضدهم من الذين غفلب قلوبهم، ويبين حاجة العبد إلى الهداية من # تسعة اوجه. ثم يتحدث عن اشرف انواع المهتدين، وهط الذين # يسألون ربهم ان يجعلهم ائمة يهتدى بهم <وتجعتنا للفمب # إماما "-7 ") أالفرقان: 74]، ويشرح السبل الاربعة التي تنال بها هذه # الإمامة. # ويأخذك المؤلف إلى نقلة، ليشرح مسالة، هي: ان كل إنسان إنما # يسعى فيحا يحصل له به اللذة والنعيم، ويندفع به عنه أضداد ذلك، # ويعدد ستة امو! لا تتم اللذة الا بها، ويبين حال كثير من الناس مع! ا. # ويؤكد ان اللذة التامة، وطيب الحيش إنما يكون في معرفة الله # وتوحيده والأنمس به والشوق إلى لقائه، واجتحاع القلب والهم عليه، PageV00P003 ~~ويدلل على ذلك بكون الصلاه جعلت ترة عين النبي لمجو فيها، ثم # ئمحعك المؤلف ويمحفك بذكر مشاهد الصلاة] لستة، التي إذا اجتصعت # لدى العبد في صلاته حصلت له قزة العين واستراحة القلب. # ويخغ رسالته باذ ملاك هذا الشأذ اربعة امو!: نية صحيحة، وقوة # عا لحة، ورغبة، ورهبة. # وقد اتبعت في التحقيق المنهج التالي: # أ- قدمت للتحقيق بقسم تناولت ms01 فيه: توثيق نسبة الرسالة إلى # مؤلفها، واهميتها، ووصف النسخ المطبوعة وال! نسخ المخطوطة، # وعنوان الرسالة، والشخص المرسلة إليه. # 2 - المقابلة بين النسخ، وإثبات الفروق بين نسخ ثلاث. # 3 - خرجت الايات والأحاديث واكثر الاثار، ونقل كلام بعضى # العلماء على الاحاديث - في غير الصحيحين - تصحيحا او تضعيفأ. # 4 - خرجت اكثر الأبيات الشعرية الواردة. # 5 - عزفت بالأعلام إلا المشهورين، مثل كبار الصحابة، وكبار ائمة # الفقه والحديث. # 6 - اصلحت الأخطاء الإملائية من غير إشارة، واللغوية والنحوية # بإلثمارة. # 7 - ماورد في النسخة الأصل من اخطاء اثبب صوابه في الصلب بين # معكونمين []، واشرت في الحاشية إلى مصدر التصويب او وجهه. PageV00P004 # 8 - الأخطاء الطفيفة - كسقوط نقطة او حرف - اصلحتها دون الإشارة # إلى ذلك ع كما لم اشر إلى الفروق بينها؟ تقليلا من كثرة الحواشي، إلا # إذا كاذ للسقط الطفيف وجه فأذكره واشير إلى الفروق. # 9 - فهرست للآيات، والاحاديث، والاثا!، والأقوال، والأعلام، # وا لأبيات الشعريه، والكتب الواردة في الرسالة. # 0 1 - ادا كانت نهاية الصفحة في المخطوطة أثناء آية فأشحر جوار السطر # إلى نهايتها بدون علامة. # واشكر الله تعالى، فهو أهل الحمد والشكر، ثم اشكر كل من اسهم # في إخراج هذا التحقيق فجزاهم الله عني وعن الاسلام خير الجفىء. # واسثعفر الله - تعالى - على ما حصل في التحقيق من قصور؛ فهذا ما # أتسع له الوقت، وبلغه العلم. # والله تعالى اعلم، وصلى الله وسلم على نبينا مححد، وعلى اله # وصحبه. # عبدالله بن محمد المديغر # ص. ب 123706 PageV00P005 ~~PageV00P006 # دراسة موجزة للرسالة، ووصف نسخها PageV00P007 ~~PageV00P008 ### || AUTO دراسة موجزة للرسالة ### || AUTO مدى صحة نسبة الرسالة لابن القيم # نسب هذه الرسالة إلى ابن القيم فضيلة الشيخ بكر ابو زيد (1)، # ولم يذكر احدا نسيها قبله، فلعله اعتمد على ما ورد فى صفحتها # الأولى م! نسبتها إليه. # وإثبات صحة نسبتها إليه يحتاج إلى مقارنة منهج هذه الرسالة # بحنهج ابن القيم في كتبه الثابتة له، ومقارنة بين نصوصها وبعضى # نصوصه في كتبه، وبين بعض عباراتها وبعض عباراته في كتبه، # فإلى بياذ ذلك؟ # أولأ: مقارنة منهج الوسالة بمنهج أبن ms02 القيم في كتبه الثابتة له: # تكلم عدد من المعاصوين عن منهج ابن القيم واسلوبه في # الكتابة، فذكروا عددا من المناهج والأساليب التي اتبعها في # الحأليف والبحث، وهاهي بعضها، مع المةارنة بينها وبين ما ورد # في هذه الرساله. # 1 - من خصائص منهجه: الاعتماد على الادلة من الكتاب # والسنة (2). وهذه الخصيصة تظهر جلية في هذه الرسالة عمليأ # وقوليأ، اما العملي فيظهر في مواضع عديدة من الرسالة، واما # القولي، فقال حينما تكلم عن الأصول التي تضمنتها اية (24) من # (1) ابن قيم الجوزية، حياته واثاره (صه 15،. # (2) المصد! السابى (ص 48،؟ وابن قيم الجورية، عصره ومنهجه، لعبد العظيم # شرف الدين (ص 196). PageV00P009 # سورة السجدة! "الثاني: هدايتهم بما أمر به على لسان رسوله! ي!، # لا بمقتضى عقولهم، وارائهم، وسياساتهم، وأذواقهم، وتقليد # أسلافهم بخير برهان من الله؛ لاثه قال: <يقدوبر بأضرنا> [السجدة: # لح 2] ص 19ء # وقال عند الاية نفسها: "وفي ذلك دليل على اتباعهم ما نزل الله # على رسوله، وهدايتهم به وحده دون غيره من الأقوال والاراء # والنحل والمذاهب، بل لا ي! دوذ إلا بامره خاصة " ص 26 / # وعقد فصلأ في المتابعة والاقتداء، ومما قال فيه: ". . . ولعل # الأحاديث الثابتة والسنة النبوية من جانبه ولا يلتفتوذ إلى ذلك، # ويقولوذ: نحن مقلدوذ لمذهب فلان. وهذا لا يخلص عند الله ولا # يكون عذرأ لمن تخلف عما علمه من السنة عنده، فإن الله- # سبحانه - إنما امر بطاعة رسوله واتباعه وحطه، ولم يأمر باتباع # غيره. . ."ص 42. # 2 - ومن منهجه: عدم التعصب لمذهب معين (1). وفي الكلام # السابق له دليل واضح عليه. # 3 - ومن منهجه: أنه يعرض النصوص اولأ ثم يستنبط مخها، خلافا # لما درج عليه كحيو من الفقهاء من قبل ومن بعد، فهم يعرضون # المسألة ثم يؤيدونها بالدليل أ3". وهذا الصضهج ورد هنا في الرسالة # ص 16 - 27. # (1) المصدرإذ السابقاذ: شرف الدين (ص 9 لأ 1)، وبكر ابو ريد (ص 59). # (2) شرف الدين (ص 1"1). # 10 PageV00P010 ~~؟ - ومن خصائص منهجه: الاستطرأدأ1). وهو سحة بارزة في هذه # الرسالة. # 5 - وتميز منهجه في اسلوبه: بالجاذبية وحسن التصويرأ2). وهذا # المنهج تجده في جميع صفحاب ms03 الرسالةء # 6 - وتميز منهجه. بحسن الترتيب والسياق (3". وقد ظهر هذا جليا # في هذه الرسالة. # 7 - ومن خصاثص منهجه: السعة والشمول، بحيث يستوعب # الكلام في المسألة من جميع الجوانب (؟ ". ويلحط هذا بوضوح عند # كلامه ح! ل اية (74) من سورة الفرقان ص 10، وكذلك عند # الكلام على الاية (24) من سورة] لسجدة، ص 17. # 8 - ومن خصائص اسلوبه: استشهاده بالشعر له أو لغيره (). وجاء # هنا مرارأ است! ثحهاده بالشعر لغيره. # هذه أهم المناهج ولأساليب التي طهرت في الرسالة. # ثانيا: مقارنة بعض نصو صهذه الرسالة بنصوص اخرى في كتبه: # والنصو صالصتشابهة كثيرة، أكتفي بثلاثة منها: # أ- ورد في الرسالة (فى الأصل): ". . . وهو، يمكنه تركها # 11) الن القيم من آئاره العلصية، لأحمد ماهر البقري (ص 159)، وبكر ابو ريد # (ص أ6). # (2) المصدران السابقان: البثري ص 216، وبكر أبو ريد (ص 67). # (3) بكر أبو زيد (! ى 68). # (؟) المصدر السايق (ص 56). # (ه) البقري (ص 1 1 2،. # 11 PageV00P011 ~~ا اي الشهوات] وتقديم هذا المطلوب عليها إلا بأحد أموين: إما # حب متعلق،! اما فرق مزعج. . ." صط 9؟. # وفي نسخة (ب، وج): ". . . إما حب مقلق. .". # وقال ابن القيم في (روضة المحبين) (1): "وابعد القلوب منا الله # القلب القاسي، ولا يدهب قساوته إلا احب مقلق، او خوف # مزعج "). # وقال في (الداء والدواء) (2): "الطريق الثاني الماح من حصحول # تعلق القالب [بعمل قوم لوط]: اشتغال القلب بما يبعده عن ذلك، # ويحول بينه وبين الوقوع فيه، وهو: إما خوف مقلق، او حب # مزعح 1). # ؟ - و! د في الرسالة: "وقد اشتوى - سبحانه - من المؤمخين # انفسهم، وجعل ثمنها جنته، واجرى هذا العقد على يد رسوله # وخليله وخيرته من خلقه. .، كيف يليق بالعاقل ان يضيعها ويهملها # ويبيعها بثص بخس. . . وهل هذا إلا من اعظم الغبن الفاحش يوم # التابن؟ " صم! 31 - 32. # وقالط ابن القيم في (مدا! ج السالكين) (3": "فلحا عرفوا عطحة # المشحري، وفضل الثمن، وجلالة من جرى على يديه عقد التبايع، # عرفوا قدر السلعة، وأن لها شأنأ، فواوا من اعطم الغبن ان يبيعوها # (1) # (2) # (3) # (ص 167). # (ص 310). # (9/ 3). # 12 PageV00P012 ~~لخيره بثمن بخس. . . ". # 3 - ورد في الرسالة: "ومدار الدين على هذه القواعد الاربع، ms04 # وهي: الحب والبغض!، ويترتب عليهما الفعل والترك والعطاء # والمنع، فمن استكمل اذ يكود هذا كله لله استكمل الايمان، وما # لنقص منها ان يكون لله، عاد بنقص إيمان العبد" ص 36. # وقال أبن القيم في كتاب (الروح) 11": "والدين كله يدور على # اربع قواعد: حب وبغض، ويخرتب عليهما فعل وترك، فمن كاذ # جه وبغضه وفعله وتركه دله فقد استكمل الايمان،. . . وما نقص # م! اصنافه هذه الأربعة نقص! من إيمانه ودينه بحسبه ". # هذه نماذج رايت انها تكفي للدلالة على الحقصود عن ذكر # غيرها. # ثالثا: مقارنة بعض عبارات الرسالة بعبارأت ابن القيم في كتبه: # وردت في اول سطر من الرسالة بعد البسحلة عبارة (الله # المسؤول المرجو الاجابة،، فهل اسخعمل ابن القيم هذه العبارة في # شيء من كتبه؟ # لقد وردت هذه العبارة كاملة في ئلاثة من كتبه (7". وورد الجؤء # الأو ل منها في مواضع عديدة من كتبه. # ونحو هذا الكلام يقال على عباراته في خاتمة الرسالة. # ل! أ) (ص 62 د). # لد 2) وردت في مقدمة كتاب اجتماع الجيوش الإسلا! ية، والوأبل الصجب، وفي # حاتحة كخاب الروح. # 13 PageV00P013 ~~وكلمة (المشهد و] لمشاهد) الواردتان في هذه الرسالة من # الكلصات الدارجة عند ابن القيم في بعض كتبه (1". # النتيجة: # يتبين من خلال الادلة المتنوعة السابقة ان نسبة الرسالة إلى 1 ابن # القيم صحيحة لا موية فيها، ولا سيما اذ فيها نقولأ عن ابن تيمية، # ويعد ابن القيم احد المكثرين في النقل عنه. ### || AUTO أهمية هذه الرسالة: # على الرغم من صغر حجم هذه الرسالة إلا أنها حوت د! رأ إمن # كلام ابن القيم لم يثثوها لخا في شيء من كتبه المطبوعة (12)، كما # حوت تفصيلأ لكلام أجمله في بعض كتبه، وبيان ذلك ما يأتي: 1 1 # 1 - لم يتعرض في شيء من الكتب المطيوعة لذكر المشاهد الستة # للخه التي تقر بها العين، ويستريح بها القلمبه # 2 - لم يتعرض في شيء من كتبه المطبوعة لخل الكلام الذي ذكره # هنا حول قوله دعالى: < ولالئهع مغ اغقلناقلب! عغ كرنا> [الكهف: 28]. # 3 - عند قوله تعالى في ms05 سورة الفاتحة: < آقدنا ألصول # آلمح! تقيص! -6*4> الآيات، ذكر كلاما قيما حول هذه الايات، # (1) انظر - على سبيل الحثال -: (مدارج السالكين 399/ 1 - 430)، وأطريق # الهجرتين ص 81 - 88، 297 - 306). # (2) اعتمادا على كشافين من كشافات علوم ابن القيم 4 هماة # 1 - الئقريب لعلوم ابن القحم، لبكر بئ عبدالله أبو زيد. # 2 - بدائع التفسير: الجامع لخفسر ابن قيم الجوزية، ليمري السيد محمدا. # واستقرا! ألما طبع لاحقأ مما لم يتناوله هذاذ الكشافاذ. PageV00P014 # وتفصيلأ بديعا لم يذكره عندما تكلم عنها في بعركتبه إلا # إجمالأ. # 4 - قوله تعالى: <واخغتنا للمنقب ماما 6ص! بم > [مران: 74] اشار # إلى تفسيرها في أإعلام الموقعين، (1" في ستة أسطر، وتكلم عنها # بكلام مجمل في كتاب (الروح) (2"، أما في هذه الرسالة فقد تكلم # عنها كلاما وافيا، ثقل أقوال السلف فيها، وأقوال ائمة اللغة، # وبينها، ورجح بينها. # ! - قوله تعالى: < وجعلنا قنهم أيمة يهدوت بامرنا> [السجدة ة 24]، # لم يفصل الكلام حولها في شيء من كتبه. # 6 - حول قوله تعالى: < فل هذه - سبيل ادعوا، لي ألله على بصسير! > # [يوسف: 108]، ئقل في هذه الرسالة بعض معاني (البصيرة) في # اللغة، وحققها، ولا تجد في شيء مغ كتبه المطبوعة الموازنة بين # هذه الاقوال. ### || AUTO وصف النسخ المطبوعة والنسخ المخطوطة # ا! اا: النسغ! المطب! عة: # 1 - (الطريق إلى الهداية)، بهذا العنوان طبعت في دار التر ب # العربي، اشار إلى ذلك د. اسامة عبدالعظيم، المرأجع للطبعة # التاليه. # 2 - أرسالة إلى كل مسلم، بهذا العنواذ طبعت في القاهرة عام # (1، 135/ 41). # (2، 1 ص 560 - 561،. # 15 PageV00P015 ~~1304/ 1 ه)، وراجعها وعلق عليها د. أسامة محمد عبد العظيم. # 3 - (صلاة المحبين والطريق إلى إمامة المتقين)، بهذا العنوان # طبعت في مطبعة سفير بالرياض، ونشرتها دار سعد النجيم ومؤسسة # البشائو في الوياض عام 14131 ه)، الطبعة الثانية، واخرجها وعلق # عليها خالد بن علي العنبوي. # ومع ان هذه الرسالة قد طبعت إ، أذ إعادة طباعتها محققة تبقى # ملحه للأسباب الاتية: # ا- ان ما طبع اعتصد على نسخة خطية واحدة، هي المحفوظة # بدار الكتب المصرية. # ب - أن ما طبع لم يحقق تحقيقا علميا، يطمئن ms06 القارىء معها إلى # صحة نسبة الرسالة إلى مؤلفها، ويكون النص فيها اقرب إلى # الصواب، ويقابل فيه بين النسخ الخطية. # ج - ان ما طبع، فيه تصرف بنص المؤلف: تارة بإسقاط بعض! # الكلمات والجمل دون إشارة، وتارة بزيادة بعض الكلمات إلى # النص دوذ إشا! ة، وتا! ة بإبدال بعض العبارات دون إشارة وبدون # مسوغ يوجب التغيير+ # د- بعض! الكلمات وردت خطا في النسخة المخطوطة واثبتت # كما هي دون البحث عن الصواب فيها. # ه- أن طباعتها ياسمها الذي اشتهر بين العلماء أدعى # لانتشارها، ونشر العلم الذي حوته. # فانيآ:! صفه النسن! المنط! ة: # وقفت على أربع نسخ خطية، وسيكون الرمز لها كالتالي: # 16 PageV00P016 ~~(الأصل)، و(ب)، و(ج)، و(د،، وكان الاعتماد في التحقيق # والمقابلة على النسخ الثلاث الاولى، أما النسخة (د) فلم أرجع # إليها إلا نادرا؟ للتعضيد؛ لحا يأتي من الاسباب عند الحديث عن # هذه النسخة. # 1 - النسخة (الأصل): # هذه النسخة محفوظة في دار الكتب المصرية في القاهرة برقم # (13) مجاميع، يعنواذ: (رسالة لابن قيم الجورية)، ورقم الفيلم # هو: (53073)، ضمن مجموعة ولها كتاب أالداء والدواء) لابن # القيم، مؤرخ آخر هذا الكلتاب في سنة (1187 من الهجرة)، # ويليه - بعد ستة أسطر دخيلة فيها توسل بالنبي ع! - هذه النسخة في # عشر ورقات، من (140/أ) إلى (149/أ) ثم يليها رسالة سميت # أرد القبورية) منتخبة من (إكاثة اللهفان من مصائد الشحطان)، # وينتهي المجموع بورقة 1921) 0 # مسطرتها (20 ولة 1 سم،، وكل صفحه تحوي (23، سطرا، # مكتوبة بخط جيد واضح، وتاريخ كتابتها غير مدون عليها، لكن # الخط الذي كتجت به مشابه للخط الذي كتب به الكتاب الذي قبلها # وهو مدوذ في الربع الأخير من القرن الثاني عشر الهجري كما سبق # انفأ، وناسخها مجهول. # وعرفت النسخة الرسالة بقولها: "هذا كتاب أرسله الشيخ، # الإمام، العالم، العلامة، شيخ لاسلام، مفتي المسلمين، أبو # عبدالله محمد بن أبي بكر، المعروف بابن قيم الجوزية - رححه الله # تعالى -، كتبه إلى بعض إخوانه في الله تعالى ". # 17 PageV00P017 ~~وقد جعلت هذه النسخة هي المعتمدة في التحقيق، للاتي: 1 1 # ا - انها سلمت من السقط ms07 الذي اعترى الخسخ الأخرى جميعها. # ب - ان الأخطا 3 التي فيها فل من النسخ الاخرى. # 2 - النسخة أب): # محفوظة بالمكتبة المحمودية في مكحبة الملك عبدالعزقي بالمدينة # النبوية، برقم ألا 79؟) مجاميع، بعنوان: أرسالة +ارسلها ابن القيم # إلى بعض إخوانه). # تقح المخطوطة في خمس عشرة ورقة، وهي بخط جيد واضح، # وخطها واوراقها يشيوان إلى انها من مخطوطات القرن الثاني عشر # الهجري تقديرا، ناسخها عبدالله بن موسى (1"، ومسطرتها # (13! ر 805 سم)، وعدد الأسطر فيها اربعة عشر سطرأ. # وقد وقع بها سقط من وسطها، بمقدار اثنين وثلاثين سطرأ # مطبوعأ، ويذكر ناسخ هذه النسخة ان السقط موجود في النسخة # التي نقل عنها. # والمخطوطة تقع ثانية في المجموع التي هي فيه، ويحوي # المجموع رسالتين، الرسالة الاخرى لم يذكر عليها اسم مؤلفها. 1 1 # وعرفت النسخة الرسالة بقولها: "هذا كتاب ارسله الشيخ، # الامام، العالم، العلامة، ابوعبدالله محمد بن أبي بكر، المعروف # 11، لم أقف على ترجمة له، وقد نسخ عام (155 أه) كتاب (فضائل الاعحال) # لضياء الديى الحقدسي (ت 643 ه). أفهرس مخطوطات الحديث السريف # وعلومه في مكحبه العلك عبدالعزيز بالمدية المنو! ة، عقار بن سعيد تمالتا، # ص 91!). # 18 PageV00P018 ~~بابن القيم - رحمه الله تعالى - كتبه إلى بعض اخوانه فقال) ". # 3 - النسخة (ج): # محفوظة بمكتبة جامعة الملك سعود في الرياض، برقم # (1656)، بعنوان: (رسالة في الإرشاد)، تقع في تسع ورقات، # بخط جيد واضح، ورؤوس الفقرات بخط اكبر ذي لون احمر، # وبعض الفقرات فوقها خط احمر،! قاسها (19*12 لمحم)، وعدد # الأسطر في! ا واحد وعشرون متطرأ، من مخطوطات القرن الرابم # عشو الهجري، وبها سقط من وسطها كالنسخة السابقة، وناسخها # مجهول، ومن الملحوظات المتكررة فيها، ان بعفالكلام يتكودن # من سطر او اسطر في النسختين الأوليين ئختصر في هذه النسخة # بكلمة او كلمتينا # وعرفت النسخة الرسالة بقولها؟ "هذه رسالة ارسلها شمس # الدين، ابو عبدالله ابن القيم - رضي الله عنه - إلى بعض إخوانه ". # ؟ -النسخة (د): # من محفوظات المكتبة العامة السعودية بالرياض (1)، ومصورتها # في مكتبة جامعة الملك سعود محفوظة برقم (ف 4/ 59 - ! س)، # بعنوان: (رسالة ms08 في البركة). # وهي نسخة كير كاملة سقط منها ما يقارب النصف من حجمها؟ # تقع في أربع ورقات، وعدد الاسطر فيها ما بين (23 - 26) سطرا، # (1) وهي مكتجة دا! الافتاء والتي نقلت مخطوطائها إلى مكبة الملك فهد ~~الوطنية # بالرياض. # 19 PageV00P019 ~~وخطها من خطوط القرن الرابع عشر الهجري، ناسخها مجهول، # ويطهو ان ناسخها قد اعتمد على الخسخة (ج، ويتصرف احيانا # بالاختصار والحذف. # وعرفت النسخة الرسالة بقولها: "قال الشيخ، الامام العالم، # العلامة، شمس الدين، بحر العلوم، أبو عبد الله ابن القيم رحمه الله ". # عنوان الرسالة # لم يسم ابن القيم رسالته هذه كما عهد عنه في كتبه أنه يسميها # باعتناء شديد. # وقد لعمصيت في فهارس المكتبات المحفوظة فيها النسخ بالاسماء # التالية: # أ- رسالة لابن قيم الجوزية. # 2 - رسالة أرسلها ابن القيم إلى بعض! إخوانه. # 3 - رسالة في الإرشاد. # 4 - رسالة في البركة. # فمن سحاها بالإرشاد فقد نظر إلى غرضها، ومن سماها بالبركة # فقد نظر إلى موضوعها في بدايتها. # وعنون لها الشيخ بكر أبو زيد ب (رسالة ابن القيم إلى احد # إخوانه)، وبهذا العنوان اشتهوت عند عدد م! اهل العلم # الحعاصرين؟ ولذا رايت إثباتها بهذا العنوان، وحتى لا يحصل لبس # بذكر عنوان لم تعرف به لدى العلماء، كما ان النسخ الثلاث # ه2 PageV00P020 ~~المعتمدة قد عزفت هذه الرسالة بنحو هذا العنوان. # المرسل إليه # ورد في بداية النسخة الأصل ان المرسل إليه هو أعلاهن)، وفي # أب) (علام الدين)، وفي (ج) وأد) (علاء الدين)، وبتتبع كثير من # فهارس الكتب التي ترجمت لعصر ابن القيم لم اقف على احد لقب # بعلاهن، ولا بعلام الدين، ولكن ورد فيها ذكر عدد من الأشعخاص # لقبوا بعلاء الدين كما في أج) و(د)، وعلم الدين، ولم تحثر الكتب # التي اطلعب عليها إلى وجود مراسلة بين احد من! م وابن القيم، ا و] لإشارة ~~إلى أنه تلميذ لابن القيم، او ذكر قرينة يطمان إليها؟ وهذا # يجعا! شخصية من ارسلت إليه الرسالة مجهولة. # 21 PageV00P021 ~~صورة الصفحة الأولى من النسخة (الأصل) المحفوظة بدار الكتب # المصرية بالقاهرة. # 22 PageV00P022 ~~صورة الصفحة ms09 الأخيرة من النسخة (الأصل) المحفوظة بدار الكتب # المصرية بالقاهرة. # 23 PageV00P023 ~~صهدة ال! غعة 1 لأ! لكل صن النسغة (ب، الععف! ظة بالمحتبة المعمودية # بالهرينة 1 لنبوية. # 24 PageV00P024 ~~صواة 1 ل! فعة 1 كخي! ة من 1 لنسغة (ب، 1 لمعخ! ظة بالمحتبة المعمودية # بالم! ينة 1 لنب! يةه # 25 PageV00P025 ~~صواة ال! غحة 1 ك 4 لكل من 1 لنسخة (5، المعغ! ظة بمحتبة جامكة المل! # سكود بالى يا ض. # 26 PageV00P026 ~~ص! اة ال! فعة اكخيهة من النسنة،2، المعغ! ظه بمحتبة جامكة ال! ل! # سك! د با لهياض. # 27 PageV00P027 ~~صوأة 1 ل! فمة الةولص من 1 لنسغة أد، 1 لمعغوطة بالعحتبة الكامة # السكودية بال! ياض. ا # 28 PageV00P028 ~~صهاة ال! غعة 1 كخي! ة # ] لسكودية بالى يا! ض. # من النسغه لأد،] لمعخو! ة بالمحتبة # 29 # الكامة PageV00P029 ### | CHECK [بداية النص المحقق] # آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال # (5) # مطبوعات المجمع # رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه # تأليف # الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية # (691 - 751) # تحقيق # عبد الله بن أحمد المديفر # إشراف # بكر بن عبد الله أبو زيد # تمويل # مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # دار عالم الفوائد # للنشر والتوزيع PageV01P001 ~~آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال # (5) # مطبوعات المجمع # رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه # تأليف # الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية # (691 - 751) # تحقيق # عبد الله بن أحمد المديفر # إشراف # بكر بن عبد الله أبو زيد # تمويل # مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية # دار عالم الفوائد # للنشر والتوزيع PageV01P002 ~~بسم الله الرحمن الرحيم # الله المسؤول المرجو الاجابة ان يحسن إلى الاخ [علا- الدين] (أ" # في الدنيا والاخوة، وينفع أ2) به، ويجعله مباركأ اينما كان. فإن بركة # الرجل تعليمه للخير حيث حل، ونصحه لكل من اجتمع به، قال الله- # تعالى - إخبارا عن المسيح [عليه السلام]: <وجعلنى مبا! كأ أيق ما # ! خت) [مربم: 31] أي معلمأ للخير، داعيا إلى الله، مذكرأ ms10 به، مرغبأ # في طاعته، فهذا من بركة الرجل، وم! خلا من هذا فقد خلا من # البركة، ومحقت بركة لقائه والاجتماع به، بل تححق بركة من لقيه # واجتمح به، فإنه يضيم الوقت في الماجريات (3"، ويفسد القلب. وكل # لمحه تدخل على العبد، فسببها ضياع [الوقت] (! " وفساد القلب، # -ا لح لحما # وتعود بضياع [حظه] (6" من الله، ونمصان درجته ومنزلته عنده؛ ولهذا PageV01P003 ~~11/أ] # (1، # وصى بعض الشيوخ (2) فقال: احذرو مخالطة من تضيع مخالطته # الوقت، وتفسد القلب،/ فإنه متى ضاع الوقت وفسد القلب اثفرطت # على العبد اموره كلها، وكان ممن قال الله فيه: <ولانطع م! أغففناقفبثل # عن جمرنا وأتبع هونه! كات اقر؟ فىطا أ% *؟) [الكهف: 28]. # ومن تأمل حال هذا الخلق، وجدهم كلهم - إلا اقل القليل - ممن # كفلت قلوبهم عن ذكر الله - تعالى -، واتبعوا اهواءهم، وصارت # ا! ورهم ومصالحهم <فرطا> اي: فرطوا فيحا ينفعهم ويعود # بصلاحهم، واشتغلوا بما لا ينفعهم، بل يعود بضررهم (3) عاجلأ # وآجلأ (4). # [وهؤلاء] (5) قد امر الله - سبحانه - رسوله الا يطيعهم، فطاعة # الرسول لا تتم إلا بعدم طاعة هؤلاء (6)، [فإنهم] إ7) إنما يدعون إلى ما # يشاكلهم من اتباع الهوى، والغفلة عن ذكر الله 81). # والغفلة عن الله والدار الاخرة متى تزوجت باتباع الهوى، [تولد PageV01P004 ~~ما] (أ" بينهما كل شرأ2". وكثيرا ما يقشرن احدهما بالاخر ولا # يفارقه (3). # ومن تامل فساد احوال (4) العالم عموما وخصوصا، وجده ناشئأ عن # هذين الأصلين، فالغفلة تحول بين العبد وبين تصمور () الحق ومعرفخه # والعلم به (6) فيكون من [المضالين] (! ". واتباع الهوى يصده عن قصدأ8" # الحق ه رادته والباعه (9)، فيكوذ من المغضوب عليهم. # واما المنعم عليهم فهم الذين من الله عليهم بمعرفة الحق علما، # وبا لانقياد إليه وإيثاره على ما سواه عملا، وهؤلاء هبم الذلن على سبيل # النجاة، ومن سواهم على سبيل الهلاك. ولهذا امرنا الله - سبحانه - أن # نقول كل يوم وديلعدة مرات؟ < اقدنا ألصزرو أئصئحتقيص *؟ - # حمزرو ألذجمت أنغمت علتهم غير المغضحوب عليهم ولا # آلخافي *! *) [الفانحة: 16،!]. # فإذ العبد مضطر كل الاضطرار إلى أذ يكون عارفا بما لخفعه في PageV01P005 ~~11 / ب ا # معاشه ومعاده، وان يكون ms11 ممثرا مويدا لما يخفعه (1)، مجتنبا لما يضره. # فبمجموع هذين [يكون] (2) قد هدجمما إلى الصراط الحستقيم (3). فإن # فاته معرفة دلك سلك سبيل الضالين (؟)،/ وان فاته قصده () واتباعه # سلك سبيل (6" الحغضوب عليهم. وبهذا يعرف قدر هذا الدعاء # العظيم، وشدة الحاجة إليه (7)، وتوقف (8) سعادة لدنيا والاخره عليه. # والعبد مفتقر إلى الهدالة في كل لحظبما ونفسي ما في جميع ما يأتيه # ويذره 4 فإنه بين امورأ9)، ينفك عنها: # أحدط امو! قد (10) اتاها على كير وجه الهداية جهلأ، فهو محتاج # إلى ان يطلب الهداية إلى الحق (11) فيها. PageV01P006 # او يكون عارفأ بالهداية فيها، فأتاها على غير وجهها! دا، فهو # محتاج إلى التوبة مخها. # أو امور لم يعرف وجه الهداية فيها علما ولا عملا، ففاتته الهداية # إلى علمها ومعرفتها، وإ لى قصدها و!! ادتها (1" وعحلها+ # أو امور قد هدي 1 إليها] (2" من وجه دون وجه، فهو محتاج إلى تمام # الهداية فيها (3". # او امور قد هدي إلى اصلها دون تفاصيلها، فهو محتاج إلى هداية # التفصيل. # أو طريق قد هدي إليها، وهو (!) محتاج إلى هداية اخاهى فيها، # فالهداية إلى الطريق شي! والهداية فى نفس الطويق شي! اخر (د"، الا # ترى اذ الرجل يعرف [اذ] (6) طريق البلد (7" الفلاني هو طريق كذا # وكذا، ولكن لا يحسن اذ يسلكه، فإن سلوكه [يحتاج] (8" إلى هداية # خاصة في نفس السلوك، كالسير في وقت كذا دوذ [وقت] (9) كذا، # (1) # (2) # (3) # الم) # (د! ما # (6، # ل! 7، # (ثم، # (9) # (ومعرفتها وإلى قصدها وإرادتها) ساقطة من ج. # ساقطة من الاصل، وأثتت من ج. # (آو امو ر قد هدي إليها) إلى (الهداية في! ا) ساقطة! ن!. # شي ب، وج (فهو). # (فال! داية إلى الطريق)] لى (آخر) ساقطة من ج. # ساقطة من الأصل، واثبتت عن ب، وج. # في ب (البلدة). # في الأصك (محتاج) والحثبت من ب، وج. # ساقطة من الأصل ومن ج، وألبف من ب. PageV01P007 # [2/أ] # واخذ الماء في مفازة كذا مقدار كذا، والنزول في موضع كذا دون # كذا (1"، فهذه هداية قي نفس (2) السير قد يهملها من هو عارف بأنا # الطريق هي هذه، فيهلك ms12 وينقطع عن الحقصود (3". # وكذلك أيضا ئم امور هو محتاج إلى (4) [ان] (، يحصل (6) له فيها # (7) # من الهداية في المسمتقبل مثل ما حصل (8) له في الماضي. # وامور هو خال عن اعتقاد حق أو باطل! 9) فيها، فهو محتاج إلى # هداية الصواب فيها. # وامور يعتقد أله فيها على هدى وهو على ضلالة ولا يشعر، فهو # محتاج إلى انتقاله عن ذلك الاعتقاد بهداية من الله (10). # وامور قد فعلها على وجه الهداية؟ وهو محتاج إلى أن يهدي كيره # [إليها]! 1 أ" ويرشده / وينصحه (12)، فإهماله ذلك يفؤت عليه من الهدايه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # 91) # لي أ1) # (12) # (دون كذا) ساقطة من ج. # أنفصى، ساقطة من ب، وج. # (وينقطع عن المقصود) ساقطة من ح. # (إلى، ساقطة صن با. # ساقطة م! الاصل، وأئبتت! ن ب، وج. # في ب، وج (تحصل). # (من) ساقطة من ب، وج. # في ب، وح (يحصل). # في ب (ع! اعتقاد حقا وباطلأ). # (بهداية من الله) ساقطة من ج. # ساقطة من الاصل وب، وأثبتت من ج. # (ويرشده ويعصحه) ساقطة من ج. PageV01P008 # بحسبه كما اذ هدايته للغير (1) وتعليمه ونصحه أ2) يفتح (3" له باب # الهداية، فإن الجؤاء من جنس لعمل، فكلما (؟ " هدى غيوه وعلحه هد 51 # الله وعلمه () فيصحر (6" هاديا مهديا، كما في دعاء النبي ع! ح! ه الذي رواه # الحرمذي وغيره (7): "اللهم زينا بؤينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين، # غير ضالين ولا فضلين، سلحا لأوليائك، حربا لاعدائك، نحب بحبك # (2) # (3) # ! لح، # (5) # (6) # (7) # قي ج (الغير) بدل اللغير). # (وتعليمه ونصحه، ساقطة من ج. # في ج (تفحح) بدل (يفتح). # في ب، وج (وكلما) بدل (فكلما). # (هداه الله وعلمه) ساقطة من ب، (وعلمه هداه الله وعلمه) ساقطة من ج. # في ح (صار) بدل (فيصير)! # سخن الترمذي، كتاب الدعوات، (5/ 450 - 51؟)، باب (30)، (ح 19 33)، # من حديث طويل، أوله: إ اللهم إني اسالك رحمة من عندك تهدي بها # قلبي. . .". ورواه ابن خزيمة في صحيحه (166/ 2، ح 1119). # وقال ابن حبان بعد أن ساق الحديث 9 هذا باطل] إ، (الحجروحين من # الححدثين والضعفاء والصروكين 1/ 231). # قال الأ لباني: "ضعيف ا لإسنادلما، (ضعيف سنن الترمذي ص! 4؟، ح ms13 678). # لكن موضع الشاهد م! الحديث، وهو قوله: دا اللهم زينا بزينة ألايماذ، # واجعلنا هداه مهتدبن "] صححه بعض العلحاء من حديث آخو، ا! له "اللهما بعلمك # الغيب وقدرتك على الخلق احيخى ما علصت الحياة خيرأ لي. . . ا" الحدي!، رواه # أحمد في الحسخد (5/ لأ 32، ح 17861)، والن! هسائي، وصححه الألاني (صحيح # سخن النسائي، 1/ 280 - 281،ح 1237،1238، وابن حبان في صحيحه # (صحيج ابن حبان بترتيب ابن بلبان 304/ 5 - 305، ح 1971)، والحاكم # وصححه، ووافقه الذهبي (المستدرك 1/ 524 - 525). PageV01P009 # م! احبك، ونعادي بعداوتك من خالفك (1) ". # [وقد] (2) اثنى الله - سبحانه - على عباده الحؤمنين (3) الذين يسألونه # اذ يجعلهم ائمة ئهتدى بهم لح فقال تعالى في صفات عباد 5 الح): < والذين # يمولوت دنجا هصث فا مغ أذطجنا هذديحنا لمحزه أجمض وأخعتنا للفقب # إماما ص 7*) [الفرقاذة 4!]، قال ابن عباس: يهتدى! " بنا في الخير (6). # وقالط ابو صالح (7): [يقتدى] (8" بهدانا (9). وقال مكحول (. أ": ائمة في # (؟) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # ن! اية الحديب في ج. أونعادي بعداوتك من عاداك وخالف أمرك). # في الأصل (فقد)، والمثبت من ب، وج. # (المه! منين، ساقطة من ب، وح. # (كأ صفات عباده) ساقطة من ج. # في ح (ائمة يقتدى) بدل (ي! تدى). # رواه الطبري بحعناه، أتفسير الطبري 319/ 19)، # ألو صالح اسحه باذا أ، ويقال: باذان، مولى أم هانى بنت ابى طالب - رضي أدله # عنها -، خدث عنها و-كن علي؟ وابن عباس، وابي هريرة - رضي الله عحهم -، # وعامة ما يرويه تفسير. (انظر: سير أعا 3 م البلاء 5/ 37 - "3، وتهذيب ~~التهذيب # 1/ 16؟ 417). # فيئ ا لأصل (يهتدى)، والمثبت من ب، وج، والسيوطي كما فى الحاشجة التالية. # أخرحه الفريابي عن أبي صالح، (الدر المنئور، للسيوطي، 5 لم 149). # صكحول لح يكنى أبا عبدادده - وقل كير ذلك - الدمشقي الفقيه، عالم اهل # الضعام، لابعي ثقة، مولى امراة طذلية. واختلف في وفاته مابين (12 أه، إلى # (18 أمص)، 1 أنظر: سير أعلام الخبلاء 155/ 5 - 160، وتهذيب التهذيب # 293 - 289/ 10". # 15 PageV01P010 ~~[التقوى]! أ"، يقتدي بنا المتقون (2) (3". وقال مجاهد (! ": # "اجعلنا مؤتمين بالمتقين، مقتدين بهم" (". وا! مكل (6) هذا # التفسير (7) على من لم يعرف قدر فهم السلف وعمق علمهم، # وقال: لجب ms14 ان تكون (8) الاية على هذا القول من # (1) في الأصل (الفتوى)، والمثبت من ب، والنيسابوري كحا في الحاشية ~~الخالية. # لي 2) ذكوه الواحدي النيسابو! ي في تفسيره، عن مكحول، (الوسيط في تنس! ير # التثران الحجيد 349/ 3). # وأحرج عبدبن حميد وابن جرير عن قخادة، قال:! قادة في الخير ودعاة # وهداة يؤتم بهم فى الخير،، (انظرت الدر المنثور 149/ 3). # (3) في ب، وج (الحقخدون) بدل <المتقون). # لي لم) مجاحد ين جبر، شيخ القرأء والحفسرين، رخح الذهبي انه صولى الط ثب بن # ألي السائب والد عبدأدئه بن السائب - رضي الله عنه -، ولد سنة (21 ه) في # خلاقة عمر بن الخطاب - رضي ادله عنه -، روى عن ابن عبالس - رصي ادله # عنه -، وعنه أخذ القران والتفسير والفقه، وروى عن عدد من ا أ! ححابة، # وصح عخه أنه قالط. عر! ت القراذ على ابن عباس ثلاث عرضات، أقفه عند # ! ل آية، أساله في نرلت؟ وكيف كانت؟ وحدث عن مجاهد خلق كثير، # توفى سنة 031 أه) ودد نيف على الممانين. أانظر: معرفة القراء البهار، # للذهبي 66/ 1 - لأ 6، وسير أعلام الخبلاء؟ /9 لح 4 - 57 لح، وغاية ~~النثهاية شي # طبتثات القراء، لابن الجزري؟ /1 لح -2!، وطبقات الحفسرين، للداودي # 308 - 305/ 2). # (د) رواه الطبري بسنده في تفسيره (19/ 320،. واخرجه عبدالرزاق شي تفسيره # (2/ 2 لأ)، وعبد بن حميد، (انظر: الدر الحنحور 149/ 5). # (6) في ج (وقد أشكل). # (7) (التثس! ير) ساقطة من ج. # (8) لي يجب أدأ تكون) ساقطة من ج. # 11 PageV01P011 ~~(1) (2) # باب المقلوب، على تقدير (3": (واجعل المخقين لنا ائمه)، ومعاذ # الله اذ يكون شيء من القران!؟ " مقلوبط) [عن] (6) وجهه، وهذا من # تمام فهم مجاهد - رحمه الله -؟ فإنه لا يكون الرجل (7) إماما للحتقين # حخى يأتم بالمحقين، لمحنبه مجاهد على هذا الوجه (8) ابذي يخالوذ به هذا # المطلوب، وهو اقتداؤهم (9) بالسلف المخقين من قبلهم فيجعلهم الله # ائحة للصقينأ0 أ" من بعدهم (11)، وهذا من احسن الفهم في القران # والطفه، ليس من باب القلب في شيء. فمن ائخ بأهل السنه قبله (12"؟ # (13، # اصم به من لعده وم! معه. # أ، # 2) # 3) # 4) # 5) # 6) # لا) # 8) # 9، # 13 # 13 # (المول) و(با!) سقطتا صن ms15 ج. # التلب: نوع من أنوإع الأسلوب اللغوي. (انظر؟ البرهان في علوم القران، # للزركشي 3/ 288 - 93؟، والإتقاذ في اعلوم القرآن، للسيوطي 3 ل! 16 1). # في ج (أكلما) بدل أعلى تقدير). # ذلادة من ج. # بالرفغ في الثسخ جميعها؛ لان (كاذ) تامة لح فاقتصر على الفاعل. # من (ج) وفي كيرها (على). # في ب <فإذ الرجل لا يكون). # أالوجه، ساقطه م! ج. # في ب (وقد اهدوا هم (بدل) وهو اقحدأؤ! م) 0 1 1 # في ب زيادة (الذين). # أفججعلهم الله ائمة للمتقمن من بعدهم) ساقطة من ج. # في ب أ! بك). # شي ج: أقك أن يألم به من بعده ف! نه يكون إمامأ ل! حا)، بدل: (قبله، ائتم به # م! ت بعده ومن معه). # 12 PageV01P012 ~~ووحد- سبحانه - لفط <إمامأ) ولم يقل: واجعلنا للصقين # ائمة! 1)، فقيل؟ الإمام في لاية (2" جمع ام (3"، نحو: صاحب # وصحاب، وهذا قول (") الأخفش ("؟ وفيه بعد، وليس هو من اللغة # المشهورة 1 المستعملة] (6) الحعروفة حتى يفشر بها كلام الله (7). # وقال اخرون (8): الامام هنا مصدر، لا اسم (9) ".1)، ئقال: / ام 21/ب] # إمامأ، نحو: صام صياما، وقام قياما، أي: اجعلئا ذوي إمام (سأ 1"، # (2) # (3) # (4) # (5، # 61) # (7) # (8، # (9، # (10) # (11) # (ولم يقل واجعلنا للممين أئمة) ساقطة من ج. # (الامام في الآية) ساقطة من ج. # ل! آم، ساقطة من ج. # في ج (قاله) بدل (وهذا قول). # انظر: معاني القران، للأخفش (3/ 23؟). # والأخفش، هو سعيد بن مسعدة المجاشعي، مولى بني مجاشع، يكخى أبا # الحسن، صحب الخليل وسيبويه، وكان قدريا كير كال. من كتبه: المسائل # الكبير، والعروض، توفى سنة (215 ه) على خلاف فيها، (انظر: طبقات # النحويين، للزبيدي 74 - 76، وإنباه الرواة، للقفطي 36/ 2 - 42، وبغية # الوعاة، للسيوطي 1/ 0 59 - 591 ". # ساقطة من الاعل، وئبف من ب، وج. # (المعروفة حنى يفسر بها كلام الله) ساقطة من ج. # في ج (وقيل) بدل (وقال آخرون). # قال الطبري ة 9 هذا القول. . . قول نحوي أهل الكوفة "، تفسير الطبري # (19/ 320،، وانتدر: التبيان في إعراب القران، للعكبري (992/ 2)، # والفريد في إعراب القرآن، للهمذاني (643/ 3). # الا اسم) ساقطة من ج. # (وقام قياما ي اجعلنا ذوي إمام) ساقطة من ح. ms16 # 13 PageV01P013 ~~وهذا (1) اضعف من الذي قبله! # وقل الفراء (2): إنحا قال: <إمامأ>، ولم يقل ائمة، على نحو (3" # قههلهالح ": < إنا رسول دب ألعئمين أم 9.* > [] دشراء: 16]، ولم يق!!: # رسمولا (! " (6)، وهو من الواحد المراد به الجمع (7)، لقول الشاعر (8": # (1) # (2) # (3) # (!) # (3) # (6) # (7 طما # (8) # في ج (وهو). # معاني القراذ، للفراء 21/ 4 لأ؟). # والثهرأء هو بو زكريا: يحيى بن رياد بن عبدالله الد. بلصي، وكاذ! ن أبرع # أاسكوفيين وعلمهم، قيل؟ لولا الفراء ما كانت عربية؟ لأنه خلصها وضبطها، # له تصانبف عديدة، منها: المصادر في القرآذ، والجمع والمنية في القوان، # والة الكتاب، والحدود.! ات بطريق مكه سنة الا 20 ه). (انف! ا ة طبقات # النحويين، للزببدي 3! أ- 6؟ 1، وإنباه الرواة، للقفطي 2/ 0 4، 4/ 7 - 23، # وبعية الوعاة، للسيوط! 333/ 2،. # (إنما ظلط إمامأ ولم يقل ائمة على نحو) ساقطة من ج. # في ج (ذلك كقوله). # ! أذ الخطاب صادر عن موسى وهارون علبهحا السلام + # (ولم يقل رسولا) ساقطة في ج. # انطر: الصحاح، للجوهري (2/ 731) مادة (طهر). # شي ح (كقوله) بدلط القول المظعر). # 14 PageV01P014 ~~يا عاذلاتى لا [تردن] (أ" ملامتي (2) # إن العو 1 ذل ليس (3" لي بامير (! " # اي: ليس لي بأمراء (5). # (1، # (2، # (3) # الح) # (5) # في ا لأصل، و! (تزدن)، بالزاجمما اليعجمه، وكذلك عند السيو طي: (شرح شواهد # المخني 2/ 1 6 5)، لكن اكثر من ذكر اليئ أورده بالرأء المهيلة (تردن)، ~~وذكره ا بن # جخي بالراء في الخصائص مسحشهدا بشطره الأول، ولا يصلح ألاستشهاد به لحا ذكره # إلا بالراء الحهحلة، فقد اورده في باب الاكتفاء بالسبب م! الحسبب وبالصئب من # السبب، فقال بعد إيراد البيت: أ) أراد: لا تلمنني، فاكتفى بإرادة اللوم ~~مه، وكحو # تالط لها ومسخب عنالا 11، (3/ 3 لأ 1 - 174)، ومثله ابن مشام في مغنى الليب # (137/ 1). # الشطر الأول من البهجت ساقط مغ ج. # محكذا عخد أكر من ذكره، والقاعدة أن يقول: السن)، وورد أليت على # القاعدة في تفسير الطبري (19/ 320)، وفي مغنى اللبيب عن كتب الأعا! يب # لابن هشام (237/ 1)، وقال شارح أبيات معني اللبيب.! النون في السن) # ضحير العواذل، وروي في كتاب (الخفسح في الطغة) [لأبي الحسين الخحوي] # وفي لحض نسخ (صحاح الجوهرى" ms17 اليس) بدون ضحبر، والأول هو # الجيد"، (شرح أبيات مغني اللبيب، عبدالقادر بن عمر الغدادفي 4/؟ "2). # لم أقف على نسبة لهذا البيت، وقال البغدادي - الحنوفى عام (1093 ه): # "والميت مشهور بتداول العلماء إياه في مصنفاتهم، ولم آقف علئ قائله "، # (شرح أبيات مغنن اللبيب لح/؟ 28)، وقال أيضا: "وأورده أبو حيان في # تذك! هته ع! ت الامام المرروقي، بأن فعيلا قد يكون للجمع ا"، الحرجع السابق # ألح لل 3"2). وأورده أيضا ابن نجي في الخصائع (3/ 4 لأأ)، والجوهري فى # الصحاح (2/ 731، مادة (اضهر)، وغيرهم. # (أي لبس لي بأمراء) ساقطة مغح. # 15 PageV01P015 ~~وهذا أحسن الأقوال، غير أنه يحتاج إلى مزيد (1" بيان أ2"، وهو: ا ن # الحتقين كلهم (3) على طريق واحد، ومعبودهم واحد، واتباع كتاب # واحد، ونبي واحد، وعبيد رل! واحد. فدينهم واحد، ونبيهم واحد، ا # وكتابهم واحد، ومعبودهم واحدأ4)، فكانهم كلهم إمام واحد () لمن # بعدهم، ليسوا (6" كالأئمة المختلفين الذين قد اختلفت طوائقهم، # ومذاهب! م، وعقائدهم! 7"، فالائتمام إنما هو بما هم عليه، وهو شيء # واحد، وهو ا لإمام في ا الحقيقة. ### | AUTO فصل # وقد اخبر سبحانه ان هذه الامامة إنما تنال بالصبر [واليقين] (8" فقال # (1) # 21، # (3) # ألح) # (6، # (7) # (") # (مزيد) ساقطة من ب، وج - # ذكر حسين بن أبي العز الهحذاني - (ت 663 ه) - في المسألة السابقة ستة # أقوال أانظر: الفريد في إعواب القرآد الحجيد 643/ 3 - 644)، لكن خحسة # منها تدخل في الاقوال الئلاثة التي دكرت، اما القول السادس ععده فقد ذكره # افي القيم بيانا للقول ا الشالث. # (كلهم) ساقطة من ح. # من قوله أومعبودهم واحد) الأولى، إلى قوله: (و! عبودهم واحد) الثاية، # وهد في ب كالتالى: (ومعبود واحد، وسبيل واحد، ونبيهم نبي واحد. # فدينهم واحد، وكعا ابهم واحد، ومعبودهم واحد)، وورد في ج كالالي: # (ونبيهم واحد، ومعبودهم واحد، وكحابهم واحد،. # (واحد) ساقطه من ب. # في! اليس). # فيئ ج (الذين اخ! لفت مذاهبهم) بدل (المختلفين الذين قد اختلفب طرائقهم # ومذاهبهم وعقائدهم). # في الأصل (وباليقين)، والحثبت من ب، وج. # 16 PageV01P016 ~~تعالى: < هجعلنا منهتم أبمة يهدوت بامر! ا! ا! روا و! انوا! أررا # يوقنوق س ms18 2! [السجدة: 24] 0 # فبالصبر واليقين لنال الإمامة في الدين (1" (2" + # فقيل ت بالصبر عن الدنيا (3). # وقيل: بالصبر (4) على البلاء (). # وقيل ة بالصبر! 6) عن [المناهي] (7) + # و1 لصواب: انه بالصبر عن ذلك كله، بالصبر [على] (8" اداء فرائض # الله، والصبر عن محارمه، والصبر على أقداره. # (1) # (2) # (3، # (!) # لي 6، # ! 7) # (8) # قال ابن القيم في مدارج السالكين (154/ 2): داسمعت سيخ الإسلام ابن # تححية - قدش الله روحه - يقول: بالصبر واليقين تخال الإمامة في الدين، ثم # تلا قوله تعالى: ، وهذا هو # الخوض بالباطل (.أ" في دي! الله وهو خوض اهل الشبهات (1 أ". ثم # (1، # (2) # (3 طما # الح) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # (11) # فى ج (بيخهيا لأن بهما) بدل أبين الصبر واليقين إذ هما). # فى ب (نعقد) بدل (يفقده)، وفي ج (وبفقدهما يفقد) بدل (وفقدهحا يفقده). # في ح اللأمر) بدل الأمر الله). # (طوارق) في هذأ الموضع وفي الذجمما قبله سقطتا من ج؟ # في ج (تدع) فى الحوضعين. # أنظر: اقتضاء ms19 الصواط اليستقيم، لابن تيحيه (1/ 06 1،. # (من عذاب الله) ساقطة م! ج! # (من) ساقطة من ب. # في ج (و) بدل (فهذا). # في لى (خوض! أهل الباطل) بلل (الخو فبالباطل). # أنظر: اقتضاء الصراط المسحقحم (1/ 07 1). # 18 PageV01P018 ~~قال: <أولبهك حبطعت أ!) في الذنيا ولاخرة وأولتطث هم # لخسعرون ا إ؟ 41) [الوبة: 69، (1"، فعلق - سبحانه - حبوط الاعمال # والخسران باتباع الشهوات الذي هو الاستمتاع بالسخلاق، وباتباع # الشبهات الذي هو الخوض بالباطل (2". ### | AUTO فصل (3) # وكما أنه - سبحانه - علق الإمامة في الدين بالصبر واليقحنأ2) فالاية # متضمنة لأصلين اخرين (): # أحدهما: الدعوة إلى ادله وهداية خلقه (6) ء # الثاني: هدايتهم بما أمر به (7) على لسان رسوله! ح!، لابمقتضى # عقولهم، وارائهم، وسياساتهم، وأذواقهم (8)، وتقليد أسلافهم (9) # بغيو برهان من الله؛ لانه قال: < -الدوت بات! نا. 0.) أالسجدة: 24] (! 1". # (1) # (2، # (3، # (4) # (6 لحما # (7) # (8، # 91) # في ج (و] لخوض بالباطل في دين الفه هو خوض الشبهات) بدل (ثم قا أط: # < وخضغ. . > إ لى < هم ألخممون). # في ج (بذلك) بدل (باتاع الشهوات) إلى (بالباطل). # ساقطة م! ج. # في ج (بما ذكر) بدل (بالصجو وال! فين). # (آخرين) ساقطة من ج. # في ج (أحدهما: حداية حلى الله،. # في ج (أنها بعا أمر به) بدل (هداي! هم بما امر به)، و(به) ساقطة من ب. # (واذواقهم) ساقظة من ب. # في ج (الاراء والآذواق ولقلحد الأسلاف) بدل أعقولهم) إلى (اسلافهم). # فاد شي إيراد الاية فى الأصل < لماصحبرو) > ولم ترد هذه الزيادة في ب، وهو= # 19 PageV01P019 ~~فهذه ا! بعة اصول تضمنتها هذه الاية: # احدها: الصبر، وهو حبس النفس عن محا! م الله، وحبسها على # فرائضه، وحبسها عن التسخط والشكاية لأقداره (1). # الثاني: اليقي!، وهو الإيمان الجارم الحابت الذي لاريب [فيه] (21" # ولا تودد ولاشك (3) ولا شحبهة بخمسة اصول، ذكرها سبحانه في قوله- # لعالى -. [البفرة: 177]، وفى # قوله: <وم! جمفز يألله ومليهكته- ورس! - واليو! لأخر فقد ضل! دل! # بعيدأ " 3> [النساء: 136]، وفي قوله: < ءامن ألرسولم بصا أنرل إلة من # رلهصء وأصصنو ئم ءأمن بالده وطيكثه- بصن! ه- ورسص! ms20 -) [البقرة: ا 5"2]، # والإيمان بالحوم الاخو (!) داخل في الإيمان بالكتب والرسل. # وجحع بينها النبي! ح! أفي حديث عحر، في قوله: "الإيصان ان تؤمن # بالته، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الاخر " (". # (1) # 21، # (3) # (4، # (5، # انسب في ا، سخدلال. وجملة الأنه قال: < يهدوت بامرنا>) ساقطة من ج. # (وحو حبس " إلرو الأقداره) ساقط من ح. # ساقصها م! الأصل وائبتت م! ب، وج. # في ج الا تردد فبه) بدل الاريب فبه ولا تردد ولا شك). # في الأصل أوالايحان بادئه والبوم الاخر"، وفي ب، وج كما أثبت، وهو # الصحيح " لأن الإيحان بالئه مذكور في الاية بخلاف الإيمان باليوم الاخر. # مقق عليه، واللفظ لمسلم. # صحيح البخاري 11/ 22)، كخاب الإيماذ، باب (38) ممؤال جبويل العجي- # 20 PageV01P020 ~~فهذه الاصول الخمس (1"، من لم يؤمن بها فليس بمومن واليصن: # ان يقوم (2) الإيمان بها حتى تصير كأنها معاينة للقلب مشاهدة /له، [3/ب] # نسبتها إلى البصيوة كنسبة الشمس ولضمر (3) إلى البصرأ؟)،! ولهذا قال # من قال من السلف: [9 اليقمين: الايمان كله) "] أ+). # 21) # (3) # (4) # (5) # مج! عن الايمان والإسلام (ح 50). # صحيح مسلم (36/ 1)، كتاب الإيحان، باب (1، بيان الإيمان # والإسلام، (ح 1). # ومن قوله: (وجحع بينها) إلى نهاية الحديث سقط من ج. # في ج (أصول) بدل *الاصول الخص). # فرب ج (يقوى) بدل (يفوم) 0 # في ج (كالشم! إلى البصر، بدل (مشاهدة له نسبتها إلى البصحرة كنسبة # الشصس والقمر). # قال ابن القيم في مدارج السالكين: دا المعاينة نوعاذ: معاينة بصر، ~~ومعاينة # بصيرة. فمعايخة البصر: وقوعه على نفس المرئي، أو مثاله الخا! جي، كرؤية # مثال الصوره في المراة والماء. ومعاينة البصيرة: وقوع القوة العاقلة على # الحثال العلمي المطابق للخارجي. فيكون إدراكه له بمنزلة إدراك العين # للصورة الخارجه" (248/ 3،. # في الأصل، وب (الايحان هو اليقين كله)، وهو خطأ، والحئبت من ج. # والاثر رواه وكيع عن عبدالله بن مسعود- رضي الله عنه - موقوفا، ولفظه: # "الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله!. كتاب الزهد لوكيع (456/ 2)، # اثر رقم (203). و! واه الطبراني في المعجم الكبير (41.7/ 9 ح 4! 85). # وقال الهشمي: "رجاله رجال الصحبح! مجمع الزوائد (1/ 220،. وخرجه # كيرهحا، انطر لخريجه مفصلا في حاشية كضاب الزهد لوكيع= ms21 # 21 PageV01P021 ~~الثالت: هداية الخلق ودعوتهم (أ" إلى أدله ورسوله (2): # قا ل تعا لى: (وم! أحسن قولا مصن دغآ إل! أدله وعمل صلحا وقالا إنى # م! المسلمين) [فصلت. 33]. قال الحسن البصري (3": "هذا حبيب الله، # هذا ولي الله، اسلم دله، وعمل بطاعته، ودعا الخلق إليه " (4"، فهذا # النوع () أفضل ا نواع الإنساذ واعلاهم د! جة عند الله يوم القيامة (6" 0 1 # ثهم ثخية ا لله - سبحا نه - (7" من الخاسرين، قال تعالى: < وا لعصر سإ* # إن لإنس! ن لنى خسحر ام*أ*! إلا ألذي! ءا! ضأ وعمثوا! خت ونواصوا بآلحق # (2) # (3، # الح ح! # 61) # (7) # (436/ 2 - 38 لم). # (ودعوتهم) ساقطة من ج. # (ورسوله، ساقطة من ج. # (البصري) ساقطة من ج. # رواه ابن المبا! ك في الزهد 21/ 841)، أثر رقم (1120)، ورواه ال! هي في # شفسيره (69/ 21؟). # وهو عندهما باللفط الحالي - مع اختلاف يسير ببخهما-: "كان إذا تلا # ! ومن) خسن قؤ، مصن دغآ إل! الله وعصل صخلحا درقال اتنى من الص! طمين اول - > # [فصلت: 33]! ا قال: هذا حبيب الله، هذا ولي الله، هذا صانوة ادقه، هذا # خيرة الله، هذا احب احل الأرض إلى الله، اجاب أدله في دعوته، ودعا العاس # إلى ما أجاب الله فه من دعوته، وعمل صالحأ في إجابف، وقاك: إلي! - # المسلمين لربه، حذا خليفة ادده ث!، (الزهد 2/ 41" - 2 لح ") 10 # ل! ا الخوع) ساقطة من ج. # (وآعلاهم درجة عند ادده يوم القسامة) ساقطة من ج. # ني ب (وهو ثيته سبحانه) بدل (وطم ثنية إلته سمحانه)، وفي ح (وهو # ا ديستشنى) بد لها. # 22 PageV01P022 ~~وتواصحو بآلصبر أغة > [سورة العصر]، فاقسم - سبحانه - على خسران # (1، # شوع الإنسان، إلا من كمل نفسه بالايماذ والعمل الصالح، وكمل # غيره بوصجف له بهما؟ ولهذا قال الشافعي -رحمه الله -: "لو فكر الناس # كلهم في سورة العصر (2) لكفتهم " (3). # ولا يكون من اتباع الرسولى على الحقيقة إلا من دعا إلى الله على # (4) ج س - # يصيرة، قال الله - تعالى -: < قل هذ -سبيلى أعو لى دله على بصره # أنا ومن أتبعى! [يوسف: 108]، فقوله: <آ لمحؤأ إلي دله) تفسير لسبجله # [التن] (!) هو ms22 عليها، فسبيله وسبيل ابباعه: الدعوة إلى الله، فمر لم # يدع إلى الله فليس على لمعبيله (6). # ودوله: <على بصيرة)، قال ابن الأعرابى (7): البصيرة الثبات في # 21) # (3) # الم) # (5) # (6) # (7) # (لوع) ساقطة من ج. # في ج (في! ا) بدل (في سورة العصر) 0 # دكره ابن كثير في تفسيره بلفظ: "لو لدبر الناس كحذه السورة لوسعتهم) " # الح/585). # (على بصيرة) ساقطة من ب، وج. # حمي الأصل (الذي،، وفي ب (اللائى)، وكلاهما لا يصح. # في ج (هو وتباعه) بدل (فسبيله وسبيل) إلى (على سجيله). # هو أبو عبدالله صححد بن زياد ا، عرابي، م! موالي بني هاشمم، كان نحويا، # عالمأ باللغة والشعر، ناسبا، قال الذهبي: "وكاذ صاحب سخة واتباع "، (سير # اعلام النجلاء 688/ 10). له عدة كتب في النوادر، وله كتاب الأنواء، وصفة # الخيل، ومعاني الشعر، وكير ذلك ا توفي سنة (231 ه) وقد جاو! الححالن. # (انظر ترجمته في: طبقات النحويين واللغويين، لأبي بكر الؤبيدي، # ص! 213 - 215، وإنباه الرواة، للقفطي 128/ 3 - 131، وبغية الوعاة، # 23 PageV01P023 ~~الدين (1، (2) 0 1 # مه (3) (؟، ر # وديل: البصيرة: العبرة، كما يقال: [اليس]! " لك فى كذا # بصيرة؟ اي: عبرة، قال الشاعز (6): # في الذاهبين الأوب ص من] لقرون لنا (7) بصائر (8" ا # والتحقيق: العبرة ثمرة (9" البصيرة، فإذا تبصر اعتبر (10)، فمن غدم # العبرة فكأنه لا بصيرة له. # واصل اللفط من الظهور والبيان، فالقرآن بصائر، اي: اذلة وهدى # للسجوطي 105/ 1 - 106). # 11، لساذ العرب (4/ 65)، وتاج 1 لعروس (209/ 10)، ولم ينسباه لاحد. وقال # في تاج العرولس: "وعن ابن الاعرابى: أبصر الرجل إذأ خرح من الكفر إلى # بصيوة الإيمان. . . لما (" 1/ 209). # ! 2) في ب (في الدنيا) بدل أفي الدين)، وهي ساقطة من ج. # 31) كتاب العين، للخليل، ذكر المول والشاهد الأ/118). # (4) (البصيرة) ساقطة من ج. # (3) في الأصل! الكيس)، واليثبت من ب. # (6) (أليس) إلى (الشاعر، ساقط من ج - # (7، الا) ساقطة من ج. # (") نسط الجاحظ ضمن خمسة ابيات لقس بن ساعدة، (البجاذ والتبيين # 309/ 1،. # 91) في ب، وج (ثم) بدل أثحرة،. # (0 1) في ج أفاذأ اعتبر تبصر) بدل (ف! ذا تبصر اعتبر) 0 # ؟ 2 PageV01P024 ~~وبيان (1) يقود إلى الحق، ويهدي إلي3 الرشد، ولهذا يقال للطريقة من ms23 # [الدم] (2" التي يستدل بها على الرمية): بصيرة (؟ ". # فدلت الاية / ايضا على [أن] () من لم يكن على بصيرة فليس من # اتباع الرسول، وان اتباعه هم اولو البصائر (6)، ولهذا قال: < أنا وم! # أتبعى)، فإذ كان الحعنى: ادعو إلى الله انا ومن اتبعني، ويكون <من # اتبعني) معطوفا على الضحير المرفوع في <أدعوا) (17 - وحسن (8) # العطف (9)؛ لأجل الفصل - قهو دليل على ان اتباع الولصمول هم الذين # يدعولت إلى الله وإلى رسوله (10). # وإن كان معطوقا! أأ" على الضمير المجرور في <سبيلي) اي: هذه # (1 حأ انظر: تفسير الطبري! 12/ 24). # (2) ني الأصل، وب (الذم! وهو تصحيف، كما في الحاشيئ التالية. # (3) في ب! الذمة) وهو تصحيف، قال الجوهري: إقال الاصمعي: والبصيمة # شيء! ن الدم يستدل به على الزمية! (الصحاح 2/؟ 39). # لي 4) (ويهدي إلى الرشد) إلى (بصيرة) ساقط من ج. # (5، ساقطة! ن الأصل، وأثبتت من ب؟ وج. # (6) (وأن أتباعه هم اولو البصائر) ساقطة من ج. # (7) انظر: إعراب القرآذ، للنحاس (؟ / 160). وتفسير النسفي (133/ 2،. # (8، في ب (واحن) بدل (وحسن ". # (9، قال ابن القيم: "احسن وأقرب إلى الفصاحة والبلاغة " مفتاح دار ~~السعادة # (1/ لح ه أ،. # (0 1) (وإلى رسوله) ساقطة من ج. # (1 1) في ج (الحعطوف) 0 # 25 # [4/أ] PageV01P025 ~~سبيلي (1) وسبيل من اتبعني (2) فكذلك 31". # وعلى التقديرين فسبيله وسييل اتباعه الدعوة إلى الله. # الاصل الرابح: قوله: < كدوت بامرنا> [السجدة % 2]، وفي ذلكا # دليل على اتباعهم ما انؤل الله على رسوله، وهدايتهم به وحده، دون # كيره من الأقوال والآراء والنحل والمذاهب، بل لا يهذون إلا بأمره # خاصة. # فحصل من هذا: ان ائمة الدين الذين يقتدون بهم هم الذين جمعوا # بين لصبر واليقين والدعوة إلى الله بالسنة والوحي لا بالا! اء وبالبدع، # فهؤلاء خلفاء الرسولى! ي! في أمته، وهم خاصته واولياؤه، ومن # عاد هم او حا! بهم فقد عادى الله - سبحانه -واذنه بالحرب! 4". # قال الامام احمد- رحمه الله - في خطبة كتابه في الرد على # (1) # (2) # (3) # الح) # (أي هذه سبجلي، ساقطة م! ج. # من حخا يدأ سقط في ب، وج، بنحو اثنين وثلاثين سطرا مطبوعأ. # وكت في حاشية ب - دخط ال! اسهث: "دمسقط ms24 في الأصل مى هذا الموضع # شيكا، لا أدري ورقة أم اكئر؟! (لا/ ا)، وفي حاشية ج: (هكذا في الأصول ~~أالمخقول منها) (1/ 5). # ذكر ابن القيم - رحمه الله - هذه المسالة في (مدارج السالكين 82/ 2؟، # وجلاء الأفهام! سلأ 31، ومفتاح دار السعادة 1/ 154، والصواعق المرسلةا # 155/ 1). # روى البخاري بسخده عن أبي هريرة - رضي ادله عنه - قال: قال رسول ادله # ص! طهشت!: "إن الله قال: من عادكط لي! ليأ فقد آذنته بالحرب "، صحيح ~~البخارجمما، # كتاب ال! قاق با! (38) الحواضع الأ/243، ح 6552). # 26 PageV01P026 ~~الجهمية (1": "الحمد لله الذي جعل في كلى زماذ فترة من الرسل # [بقايا] (2" من اهل العلم، يدعوذ من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم # على الأدى، ئحيون بكتاب الله الصوتى، [ويبحرون] (3" بنور الله أهل # العمى، فكم من قتيل لابليس قد احيوه، وكم من [ضال] (!) تائه قد # هدوه، فصا احسن اثرهم على الناس! وما اقبح أثر الناس عليهم أينفون # عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتاويل الجاهلين، # الذين عقدوا الوية البدعة، وأطلقوا عنان الفتنة مما فهم مختلفون في # الكخاب، مخالفودط للكتاب، مجمعون على مفارقة الكتاب، يقولوذ # على الله وفي الله / وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من [؟ /ب] # الكلام، ويخدعون ج! ال الناس بما يشبهوذ عليهم، فنعوذ بالله من فتن # الضضالين " (5). # (1) # (2) # (3) # الم، # الجهميه: أتباع جهم بن صفوان السمرقندي، أبي محرر مولى بني رألسب من # الأرد، قل في احر ملك بخي أمية. # وهم من الفرق الضالة التي خالفب هل السنة، ومن مخالفاتهم أنهم يقولوذ. # إن الإيمان عقد بالقلب فمط، وإن علم الله محدث مخلوق، وإنه لا يعلم ال! يء # قبل أذ يخلقه، وإد الجخة والنار تفخيان ويفنى من فيهما، تعالى الله عما ~~يقولوذ. # (انظر: الفصل في الملل وا، هواء والخحل، لابن حزم # 2/ 96 2 - 297، 266، 5/ 73، والملل والخحل، للشهرسخاني 1/ 86 - 87). # في الأصل (تبا) هكذا، والمشجت من كتاب الرد على الج! حية والزنادقه. # في ا لأصل (وينصرون،، والحثت من كتاب الرد على الجهحيه والزنادقه. # ساقطة من الأصل، وأثبتت من كخاب الرد على الجهحية والزنادقة. # ال! س د على الجهمية والزنادقة، ل! ms25 مام أحمد بن في، (ص! 5"). # 27 PageV01P027 ### | AUTO فصل # ومما ينبغي الاعتناء به علما ومعرفة وقصدا وإرادة: العلم بأن # كل إنسان، بل كل حيوان، إنحا يسعى فيما يحصل له اللذة والنعيم # وطيب العيش، ويندفح به عنه اضداد ذلك، وهذا مطلوب صحيح # يتضمن ستة امويى: # أحدها: معرفة الشيء النافع للعبد، الملائم له، الذي بحصوله # لذته وفرحه وسروره وطيب عيشه- # الثاني: معرفة الطريق الموصلة إلى ذلك. # الئالت ت سلوك تلك ا الطريق. # الرابع: معرفة الضار المؤذي الصنافر الذي ينكد عليه حياته. # الخامس: معرفة الطريق التي إذا سلكها افضت به إلى ذلك. # السادس: تجنب سلوكها! # فهذه ستة امور، تتم لذة العيد وسروره وفرحه وصلاح حاله إلا # باستكمالها، وما نقعم! منها عادأ1" بسوء حاله، وتنكيد حياته (2). # وتر عاقل يسعى في هذه الامور، لكن اكثر الناس غلط في تحصيل # هذا الصطلوب المحبوب النافع أ3"، إما في عدم PageV01P028 ~~تصوره (1) ومعرفته، واما في عدم معرفته الطريق الموصلة إلحه. فهذان # كلطاذ سبجهما الجهل، [وجمسخلح] (2) منهما بالعلم. # وقد يحصل له العلم بالمطلوب، والعلم بطريقه، لكن في قلبه # إ! ادات (3) وشهوات تحول بينه وبين قصد هذا المطلوب النافع (4" # وسلوك طريقه، فكلما ر د [ذلك] (" اعترضته تلك الشهوات # والإرادات، وحالت بينه وبيته، وهو لا يمكثه تركها وتقديم هذا # المطلوب (6" عليها إلا بأحد أمرين: # إما حب متعلق (7)، وإما فرق (8) فز! ح (9). # (1) # (2) # (3) # (3) # (6) # (7) # (8) # (9) # أتصوره، وواو العطف بعدها ساقطة من ج. # في الأصل *ويتخصل)، والحثبت من ب. # أإرادات) وواو العطف بعدها ساقطه من ج. # (النافع) ساقطة من ج. # في الأصل (بذلك)، والحثبت من ب. # في ج (ولا يمكخه تقديم هذأ) بدل (فكلما أ! اد) إلى (المنهطلوب). # في ب، وج (مقلق) بدل (متعلق)، وعقد ابن القيم في *مدارج السالكين # 32 - 27/ 3) فصلا فى مراتب المحبة وعذها عشر مراتب فقال: "اولها # (العلاقة" وسميت علاقة لتعلق القلب بالمحبوب "، وانظر: (العبودية، ل! ثتيخ # الإسلام ابن تيمية ص 6)، وقال الجوهري في 9 الصحاج؟ /1529) ة "علقها # بالكسر وعلق ححها بقلبه اي: هويها". # ولما ورد في ب، وج وجه قوي، فقد تكلم ابن القيم عن ms26 محزلة أالقلق، # لدى اهل التصوف، وذكرة أنه قوة في الوق لدى صاحبه يتجرد فيها عن # الصبر، فتجده يلتذ بالموت إذا ذكر. *انظر مدارج الالكين 3/ 59 - 61). # اي: خوف، الساذ العرب 0 1/ 2 30،. # هنا تختهي نسخة د. # 29 PageV01P029 ~~فيكون الله و! سوله والدار الاخرة والجنة ونعيمها احب إليه من هذه # الشهوات أأ"، ويعلم انه 1 لا يمكنه] (2) الجمع بينهما، فيوثر اعلى # [د/ أ] المحبوبين على ادناهحا، وإما ان/ يحصل له علم ما يترتب على إيثار # هذه الشهوات من المخاوف والالام التي المها أشذ من ألم فوات هذه # ال! هوات وابقى! فإذا تمكن من قلبه هذان العلحان انتجا له إيحار ما # يخبغي إيثاره، وتقديمه على ما سواه (3)؟ فا! خماصيئ (؟) المقل:!! ار # اعلى المحبوبين على ادناهما ()، واحتمال ادنى الحكروهين ليتخلص # به من اعلاهما! 6). # وبهذا الاصل تعرف عقول النالس، وتميز بين العاقل وغيره (7"، # ويظهز تفاوتهم في العقول (8". فأين (9) عقل من آثر لذة عاجلة # 21) # (3) # ألح، # (3) # (6) # (7) # (8، # (9) # إ! كوك الله) إ لى (الشهوات) ساقط من ج. # في الأصل الا يمكن) والحثبت ع! ب، وج. # عك! وله: (ويعلم أنه) إلى (ما سواه " ورد في ج بما يشبه التفسير له، ونصها: # (فإذا تمكن من قلبه أنه، ييكنه الجحع بين هذه الشهوة وبين لذة الآخرة، # وعلم ما يتوتب عليهصا من الاخرة التي هي اشد من ألم الصبر عن حذه # الشهوأت لح فهذام العلمام ينتجام إيثار ما ينبغي له إيثاره). # في مم!، وج (خاصة) - # (على ادناهحا) ساقطة من ج. # زأد ابن القيم هذا الكلام ليانا في الداء والدواء (ص 0 31). # في ج (وتميز العاقل عن غبره). # (ويظهر تفاوتهم في الععول) ساقطة من ج. # في ب ذيادة (من). # 30 PageV01P030 ~~منغصة (1" منكدة - إنحا هي (2" كأضغاث احلام، او كطيف تمتع به من # [زائره] (3" في المنام (4) - على لذة هي من اعظم اللذات، وفرحة # ومسرة هي من أعظم المسرات ("، د ئمة لا تزول ولا تفنى ولا تنقطع؛ # فباعها بهذه اللذة الفانية المضمحلة التي خشيت بالالام، وإنما حصلت # بالالام، وعاقبتها] لالام؟ فلو قايس العاقل بين لذتها (6) والمها، # ومضرتها ms27 ومنفعتها؛ لاستحيا من نفسه وعقله، كيف يسعى في طبها! # ويضيع زمانه في اشخغاله بها! فضلأ ع! إيثارها على " ما لا عين رات، # ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلب بشرا " (7) (8). # وقد اشترى - سبحانه - من المومنين انفسهم، [وجعل] (9" ثحنها # جنف، واجرى هذاأ1 أ" العقد على يد رسعوله وخلله وخيوته من # (.1، بم # (1) # لي 2) # (3) # الح) # (5) # (6) # لو 7 ك! # ل! 8) # (9، # (11، # (11) # في ج (ممقضية) بدل <منغصة). # أمنكدة إنيا هي) ساقطة من ج. # في الأصل، وب (ذاره). # (أو كطيف تمغ به من زا! ه في الحنام، ساقطة من ج. # (وفىحه ومسره حي من أعظم الحسرات) ساقطة من ج. # في ب الذاتها). # أقخحاس من الحديث القدسي المتفق عليه في و! ف الجخة:! حيح البخاري، # كخاب بدء الخلق، باب 81) ما جاء في وصف الجخة (؟ /103، ح لح 324). # وصحيح مسلمأ، كتاب الجنة، (2174/ 4، ح 2). # لي، تمخى ولا تنقطع) إلى (قلب بشر) ساقط من ج. # ساقطة من الأصل، وأثبتت من ب، وج. # إشاره إلى قوله تعالى: ا لآية [سررة المحربة ة 1 1 1]. # أحط ا، ساقطة! ن ج. # 31 PageV01P031 ~~خلقه (1). فسلعة رب السموات والارض مشتريها، والتمتع بالنظر الى # وجهه الكريم وسماع كلامه منه في داره ثمنها، ومن جرى على يده # العقد رسوله (2"، كيف يليق بالعاقل ان يضيعها ويهملها ويبيعها بثمن # بخس، في دار زائلة مضمحلة فانية! وهل هذ إ، مق أعظم الغبن؟ (3) # وانحا يظهر له هذا الغبن أ؟) الفاحش () يوم التغابن!، إذا ثقلت موازين # الممقين وخفت موازين المبطلين. # [ه/ب] ### | AUTO فصل # إذا عرفت هذه الحقدمة فاللذة التامة، والفرح / والسرور (6"، وطيب # العيش، والنعيم، إنما هو في معرفة الله، وتوحيده و،4 نس به، والسودتى # إلى لمائه، واجتحاع القلب والهغ عليه. فإن انكد العيش عيش من قلبه # رو!.! ص رو رو رو. ول (7). لقلعه ما # مست!، وهحه ممز! لم، لمحليس # مستمسر يحشعر # (1) # (2) # (3) # لد؟) # (5) # (6! # (7) # روى الطبري بسنده عن عبدالله بن رواحة - رضي الله عإ- أنه قال لرسول الله # ع! حطه: اشترط لربك ولنفسك ms28 ما شئت. قال: "أشترط لربي أن تعبدوه ولا # تشركوا به شيئا، واشترط لنفسي ان تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم # وأموالكم ". قالوا: فإدا فعلنا ذلك، فصاذا لعا؟ قال: 9 الجنةإ. قالوا: ربح # البيع، لا نقيل ولا نستقيل فنزلت: [الأعراف: 6]، وقال النبي غ! ه: "اوحي # إليئ افكم بي تفتنون وعني تسالون ") (2)، يعني # (1) # لي؟! ما # (3) # (4) # قال تعالى. < فلا ورئب لا يؤمنولت حى يحتهحوك فيماشحر بينهض ئم لا عدوا # ق ألق! هم حرجا ضضا قفحتت! يستموأ لتمتليما ا 4 6!) [النساء ة 5 6]. # ! ي ج (الانقباد لشيره) بدل (تحكيم كيره) إلى (عذاب الله). # في ج (ها) بدل (هذا). # روى الإمام احمد بسخده عن عائشة - رضي الله عتها - حديثأ طوياذ مرفوعأ، # وشبه "فأما فتنة القبر فبي تف! هنون وعني تسألون) 1 الحديث، (المسند لا/ 201، # ح 24566)، قال الحنذري: "رواه احمد بإسناد صحيح ا 1، أالركيب والترهبب # 3 لم 364 - ! 36)، وحسنه الألباني (صح! ح الجامع الصغير وريادته # 9/ 1 ثم 2 - .29،ح 1361). # وروف المخاري معخاه بسخده:. . . فححد الله النبي! ك! -عه وأثخى ع! ثم ~~قال. "ما # من شيء لم اكن أريته إلا رأية في مقامي، حتى الحنة والنا!، فأوحى إلي أنكم # تفحخودأ في قبو! كم مثل - أو قريبا، لا ادري ms35 ي ذلك قالت اسماء- من فتنة الصسيح # الدجال، بقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن - أو الموقن، لا أدري بأيهما # قا أحمت أسحاء - فيقول؟ هو محمد، هو رسول الله، جاءنا بالبجنات والهدى، فأججنا # واتبعنا، هو! حمد ثلاثأ. فجقال: نم صالحا، قد علمنا إن كنت موقنا به. وأما # ا اسحخافق - او الموظ ب، لا ادري أي ذلك قالت اسياء - فيقول: لا أدري، سمعت- # 43 PageV01P043 ### | CHECK [فصل المشهد الرابع: مشهد الإحسان] # [7/ب] # المسألة (1) في القبر، فمن انتهت اليه سنة رسول الله! ياله وتركها لقول # أحد من الناس فسيرد يوم القيامة ويعلم (2". # [فصل] (3) # المشهد الرابع: مشهد الإحسان # (4،.ء # وهو مشهد المراقبة، وهو اذ يعبد الله كانه يراه. وهذا المشهد # إنما ينشأ من كمال الإيماذ بالده وأسمائه وصفاته 4 حتى كأنه يرى الله- # سبحانه - فوق سمواته،/ مستويا!) على عرشه، يتكلم بأمره ونهيه، # ويدبر امر الخليقة، فينزل الامو من عنده ويصعد إليه، وتعرض! اعمالا # العباد وارواحهم عند الموافاة عليه. فيشهذ ذلك كله بقلبه، ويشها # اسماءه وصفاته، ويش! د (6) قيوما، حيا، سميعا، بصيرا، عزيزا، # حكيما، امرأ، ناهيا، يحب [ويبغض 4 ويرضى] (7" ويغضسب، [ويفعل # (1) # (2) # (3) # ألح) # (5) # (6) # (7) # الناش يقولون شيئا فقلته ". صحيح البخاري، كتاب العلم، باب (25) من اجاب # الفتيا بإشارة اليد والرأس، (1/ 34، ح 86). # (المسألة) ساقطة! ن ج. # اي! يعلم أنه كاذ فى الدنيا على خطأ كبجو، وذلك عندما يسأله ربه - عز # وجل - يوم القيامة، عن إجابته الرسول ع! غ، وليس إجابته أحدا من الناس # خالف السنة. # ساقطة من الاصل وج، وثبتت من ب. # (المشهد)، (مشهد)، (هو مشهد) ساقطة من ج. # في ب، وج (مستو،. # (فيخزل الأمر) إلى (وصفاته ويشهد) لمسا! ط من ج. # ما بين المعكوفين ساقط من الأصل، واثبص من ب. PageV01P044 # ما يشاء، ويحكم ما يريد وهو فوق عرشه] (1"، لا يخفى عليه شيء من # اعحال العباد ولا أقوالهم ولا بواطنهم، بل (2" يعلم خائنة الأعين وما # تخفي الصدور. # ومشهد الاحسان اصل اعمال القلوب كلها، فإنه يوجب # [الحياء] (3)، والإجلال، والتعطيم، والخشية، والمحبة، والانابه، # والتوكل، والخضوع دده - سبحاثه -، والذل له! لح "؛ ويقطع () الوساوس # وحديث ms36 (6" الخفس، ويجمع القلب والهم (7) على الله. # فحط العبد من القرب من الله على قدر حظه من مقام الإحساذ، # وبحسبه تتفاوت الصلاة، حتى يكوذ بين صلاة الرجلين من الفضل كما # بن السماء و1 لأرض، وقيامهما وركوعهما وسجودهما واحد. # (1) ما بين الحعكوفين ساقط من الأصل، وأثبت من ب. # (2، (امرا ناهيا) إلى (بل) ساقط من ج. # (3، ساقطة من الاصل، وائبت مع واو العطف بعدها من ب، وج. # (3) (والذل له) ساقطة م! ج. # (5) في ب (و! طع). # (6) في ألاصل زيادة (القلب) وهو خطأ0 # الا) (والهم) ساقطة من ج. # 45 PageV01P045 ### | CHECK [فصل المشهد الخامس: [مشهد المنة]] # فصل (1) # المشهد (2) الخامس: [مشهد المنة] (3) # [وهو] (!) ان يشهد ان الحنة لله - سبحانه -، كونه أ" ا! امه في هذا # الصقام واهله [له] (6) 1 ووفقه لقيام قلبه وبدنه في خدمته! فلولا الله- # سبحانه - لم يكنأ7" شيء من ذلك، كما كان الصحابة يحدون (8" بي! # يدي النبي ع! ح! فيقولوذت # والله لولا 1 دله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا (9) # 21) # (3) # (؟) # (6 ح! # (7، # (8 طما # لد 9) # ساقطة منج. # ساقطة من ج. # ما بين المعكوالن ساقط من الأصل، وأثبت صن ب، وج. # سعاقطة من الأصل، وأثبضت م! ب، وج. # شي! (حيث) بدل (كو نه). # سادطة من ا الأصل، وأثبتت من ب، وجملة: (المقام وأ! له له) ساقطه من ج. # فيئ! (ما كان). # "الحدو: سوق الإبل والغناء لهالما. السان العرب 14/"16). # قال ابن حجر ة "وهذه كانت عادلهم إذا أرادوا تنشيط الإبل في السير ينزل # بعضهم فيسوقها ويحدو في تلك الحال ". (فتح الباري لأ/ 532،. # وردت عند ا إجخاري روايتان: أو، هحا تنهيد أن قائله: عيدادفه بن "وأحة- # رضي الله عخه -، والأخرى أنه: عامر بن الأكوع - رضي الله عمه -، (صحيح # البخاري)، كتا! المغازي، بالب 30 - غزوة الخندق، 57/ 5، ح 106 لح، # وباب 39 - غزوة خيبر 86/ 5، ح 4196). و! واه مسلم لعا! ر، (صحيح # مسلم، كتاب الجهاد، باب 5 لح - كزوة ذي قرد وغيرها، 3/صم! 1427، # ح 123، ص 1423،ح 132). قال ابن حجر: "فيحتمل ان يكوذ هو وعامر= # 46 PageV01P046 ~~! ط # قال ا لله - تعا ms37 لى -: < يمنون عقك أذأسلمو ثل لا تمنوأ عك إسنصكو بل أدته # يصن عل! ك! أن هدلبه! للآيمن إن كنت! صحدقين) [الحجرات: 17]، فالله- # سبحانه - هو الذي جعل المسلم مسلما، والمصلي مصليا، كما قال # الخليل حث! شو: < لضشا وأتجعقنا م! لمئن لك ومن ذريتنا أمه فسلصه لك) ~~أالجقرة: # ثم؟ أ]، وظ ل: 1 إبراهيم: 0 4]- # فالمنة لله وحده في أذ جعل عجده قائمأ بطاعه (1". وكان هذا من # اثظم نعمه عليه (2". # وقال تعالى: < وما ب! كم من لغمؤ فمن دله > [النحل: 53]، وقال: # فاله ولبهن أدده حبب إلتكم اقييمن ود! بن!! قلولبهؤ وإلتم، آلكفر والفسوق # هالعضيان اولئك صم لزشاهت إ*! -!) [الحجرات:!]. # وهذا المشهد (3" من اعظم المشاهد وانفعها للعبدالح) وكلما كان # العبد اعظم توجيدا كان حظه من هذا المشهد اتم- # وفيه من الفوائد أنه يحول بين القلب وبين العجب بالعمل ورؤيته4 # (1) # (2) # (3) # الح) # تواردا على ما تواردا منه، بدليل ما وقع لكل منهما مما ليس ععد الآخر، ا ~~وألمخعاذ عامر ببعض ما سبقه إليه اب! رواحة ". فالجا! ي (7 لم 531)، والذي # أوهده ابن القيم نص ابن رواحة رضي الله عف. # في ب أفي طاعه). # أقي أن جورل) إلى (عليه) ساقط من ج. # 1 الحشهد) ساقطة من ج. # اللعبد، ساقطة من ج. # 37 # [8/ا] PageV01P047 ~~فإنه إذا شهد! أ) أن الله - سبحانه - هو الماذ به، الموفق له، الهادي ا # إليه، شخله شهود (2) ذلك [عن رؤيته] (3)، والاعجاب به، وانا # / (؟) 1 # يصول به على الناس ()، فيرفع من قلبه؟ فلا يعجب به، ومن # لسانه؛ فلا يحن به ولاا يتكثر به، وهذا شأن العمل المرفوع. # ومن فوائده انه يضيف الححد (6" [إلى] (7) وليه ومستحقه، فلا يشهدا # لخفسه ححدا بل 1 يشهده] (ول" كله للهأ9)، كحا يشهد النعمة كلها منه، # والفضل كله له، والخير كله في [يديه] (10"، وهذا من تمام التوحيد فلا # - 111) - ر # يستمر! دمه في مقام التوحيد إ، بعلم ذلك وشهؤد 5، فإذا علمه # ورسخ فيه صار له مشهدأ، وإذا صار لقلبه مشهدأ اثمر له من المحبة # والا! نس بالله ms38 والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره وطاعته أ16) مالا نسبة بينه # ! 1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (") # ! 9) # (11) # (12) # (شهد، مكر! ة في الاصل. # (شهود) ساقطة من ب،! ج. # في الاصل (على رؤية)، والمثبت من ب. # يصول: أي يسطو ويستطيل، "والصؤول من الرجال: الذي يضرب العاص! # ويتطاول عل! م"، لسان العرب (387/ 11)، وانظر القاموس الححيط، # (ص 1323). # (ورؤيته فإنه إذا) الى (الناس) ساقط من ج. # في ب، وج زيادة (كله). # في الأصل (على،، والمثبت من ب، وج! # في الأصل (يشهد) 10 # (ومستحقه فلا يشهدا لنفسه حمدا بل يشهده كله لله) ساقطة من ب، وج. # في الأصل (يده)، والمثبت من ب، وج. # في ج (تسقر) 10 # (وطاعته) ساقطة من ج. # 48 PageV01P048 ### | CHECK [المشهد السادس: مشهد التقصير] # وبين اعلى نعحم الدنيا لبته. # وما للمر- خير في حياته إذا كان قلبه عن هذا مصدودا، وطريق # الوصول إليه عنه مسدودا! 1) لح بل هو كما قال تعالى: < ذرهم يأ! لوا # و! متعوا ويله! لأمل فسوف يعلمون آ 3*) [الحجر: 3]. # [فصل]،2) # المشهد (3) السادس: مشهد التقصير # واذ (2" العبد لو اجتهد في القيام بالامر غاية () الاجتهاد وبذل # وسعه (6" فهو مقصر،! حق الله - سبحانه - عليه اعظم، والذي ينبغي # لهأ7" ان يقابل به من الطاعة والعبودية والخدمة (8) فوق ذلك بكثير، # وان عطمته وجلاله - سبحانه - يقتضي من العبودية ما يليق بها. # وإذا كان خدم الملوك وعبيدهم (!) /يعاملونهم في خدمتهم [8/!] # (1) (وطريق الوصول إليه عنه مسدودام ساقطة من ج. # (آ) ساقطة من الاصل وج، واثت من ب. # <3) ساقطه من ج. # (4) في ج الان) 0 # (5) في ج (كل، بدل (كاية). # (6) (ولذل وسعه) سافطة مى ج. # (7) اله، ساقطة من ج. # (8) (من الطاعة والعبودية والخدمة) ساقطة من ج. # (9) (وعبيدهم) ساقطة من ج. # 49 PageV01P049 ~~بالإجا 3 ل لهم (1)، والشعطم، والاحترام، والتوقير، والحياء (2"، # والحهابة، والخشية (3)، والنصح، بسحيمشا يفركون قلوبهم وجوارحهم # لهم (؟ "، فمالك الملوك و! ب السموات والارض () اولى ان ئعامل (6) # بذلك، [بل] (7" باضعاف ذلك. # وإذا شهد العبد من نفسه انه لم [يوف] (8) ربه في عبوديته حقه، ولا # قىيبا من حقه، علم تقصيوه (9)، ولم يسعه مع ذلك (10) غير الاستغفار # والاعخذار من تقصيره ms39 وتفريطه وعدم القيام بما ينبخي له من حقه (1 أ"، # وانه إلى أذ يغفو له العبودية ويعمو عنه فيها (2 أ" احوج منه إلى ان يطلبا # منه عليها (13) ثو ابا، وهو (! أ" لو وقاها! قها كما ينيغي لكانت مستحقة # 1) # ؟) # 3 مم! # لم) # 3) # 6) # 7) # 8) # 9) # 10، # 11، # 12) # 13) # 14) # في ج (بالإخلاص) بدل (بالإجلال لهم،. # (فألاخرأم والتودير والحياء) ساقطة من ج. # (والخ! شية) سا! صها من ج. # (بحيب يفركون قلوبهم وجوارحهم لهم" ساقطة من ج. # (ور! السموات والأرض) ساقطة من ج. # (أت يعامهل، ساقطة من ج. # ط قطة م! الأصل، وأثبتت من ب، وج. # شي الاصل (يعرف)، والمتبت من ب. # (وإذا شهد) إلى (علم تقصميره و) ورد في ج كالالي: (فإذا علم العبد ذلك). # (! ح ذلك) ساقطة من ج. # لدوعدم القيهام بما يشبهغي له من حقه) ساشطة من ج، # (ويعفو عنه فيها) ساقطة! ن ج. # في ج (ح! ج من يطلب عليها) بدل (أحوج مخه إلى أن يطلب! خه علجها). # (هو) ساقطة! ن ج. # 50 PageV01P050 ~~عليه بمقتضى العبودية، فإن عحل العبد وخدمته لسيده مسححق عليه # بحكم كونه عبده ومملوكه، [فلو] (1) طلب منه الا"جرة على عمله # وخدمته لعده الناس احمق واخرق (2"، هذا ولي! س (3) هو (؟) عبده ولا # محلوكه (!) على الحقيقة، وهو (6) عبدالله، ومحلوكه على الحقيقة (7" # من كل وجه (8،. # فعمله وخدمته مستحى عليه بحكم كونه عبده (9)، فإذا [اثابه # عليه] (أ" كان ذلك مجرد فضل ومنة (11" وإحسان إليه لا يستحقه العبد # عليه (12). # ومن ههنا [يفهم] (13) معنى قول النجي!: "لن يدخل أحد منكم # أ، # 2، # 3) # ؟) # 5) # 6) # 7) # 8) # 9) # 10) # 12) # 13) # في الأصل (فإذا)، والحثبت من ب. # (فاذ عمل العبد) إلى (وأخرق) ورد في ج كالتالي ة أفإن العبد لو يطلب من # سيده الأجرة عده الاس احمق). # في الأصك زيادة أهذا). # (هو) ساقطة من ج. # (ولا مملوكه) ساقطة من ج. # ني ج (بل هو) بدل أوهو). # (ومحلوكه على الحمجقة) ساقطة من ح. # في الأصلى، وب زيادة؟ (لله سبحانه). # (فعحله وخدمته متسحق عليه بحكم كونه عبده) ساقطة من ج. # في الأصل أاناب إليه)، والمثبت من ب، وفي ج (أثابه ms40 حمليها). # (ومنة) ساقطة من ج. # (إ) حيه لا يستحقه العبد عليه) ساقطة من ج. # ساقطة م! الاصل، وأثبخت من ب، وج. # 51 PageV01P051 ~~[9/ا] # [الجنة] (ا" بعمله ". قالوا: ولا نت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا إلا أن # يتغمدنى ألله برحمة منه! فصل" (3". # وقال انس بن مالك - رضي الله عنه -: "يخرج للعبد يوم القيامة # ئلائة دواوين: ديوان فيه حسناته، وديوان فيه سيئاته، وديوان (3" النعم # التي انعم الله عليه بها. فيقول الرب (4) - تعالى - لنعحه: خذي حقك # من حسنات عبدي. فيقوم اصغرها فتستنفد حسناته، ثم تقول: وعزتك # ما اسخوفيت حقي بعد. فإذا اراد الله ان يرحم عبده وهبه نعمه عليه، # وغفر له سيئاته، وضاعف له (" حسناته ". [وهذا ثابحت] (6) /عن # ء (7) # نس. وهو أدلط شيء على كمال علم الصحابة بربهم وحقوقه # (1) # (2) # (3) # (5، # (6) # (7) # ساقطه من ا، صل، ومثجخة فى ب. # متفق عليه، لألفاظ مقاربة لما ذكره المؤلف، صحجع البخاري، كتاب الرقاق، باب # (18) القصد والحداومة على العمل (232/ 7 - 233، ح 6463)، وصحيح # مسلم، كتاب صفات المنافقين، باب (17) لن يدخل أحد الجنة بعمله، # (2169/ 4،ح 1 لأ-"لأ). # في ج ذيادة (فيه). # في ج (ا دله). # اله) ساقطة من ج. # في الاصل (وهل ثابه)، والمثت من ب، وج. # رواية المؤلف موقوفة على أنس - رضي ادله كه - ولم أجدها. ورواه البزار # بنحوه عن أنس مرفوعأ إلى النبي! ت، (كشف الاستار عن زوائد البزار، # للهيثمي؟ / 160، ح لح لح! 3)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 10؟ 6): # "فيه صالح المري وهو ضعيف "، وقال محقق المجمع + "وفيه أيضا داود بن # المحبر، محهم بوضع الحدبث! 01 647/ 1). # 52 PageV01P052 ~~عليهم، كحا نهم أعلم الأمة بنبيهم [وسنته] (1" ودينه، فإن في هذا # الأثر (" من العلم والمعرفة ما، يدركه إلا اولو البصائر العارفون بالله # واسحائه وصفاته وحقه (3). ومن هنا (4) يفهم قول النبي! ي! في الحديث # الذي () رواه ابوداود (6"لح والامام اححد (7) (8)، من حديث ريد بن # ثابت وحذيفة وغيرهماأ9": "إن الله لو عذب أهل سحواته واهل أرضه # لعذبهم وهو كير ظالم ل! م،! لو رحمهم لكانت رحعته خيرأ لهم من # أعمالهم ". PageV01P053 ### | AUTO فصل # وملاك هذا الشأن ms41 أربعة أمور: # نية صحيحة، وقوهب غالبة (1)، يقارنهما: رغبة، ورهبة! # فهذه أ2" الأربعة هي (3) قواعد 1 هذا] (3" الشان. ومهحا دخل على () # العبد من الثقص (6) في إيماثه وأحواله وظاهره وباطنه فهو من نقصاذ # هذه الاربعة أو نقصان بعضها. # فليتأمل اللبيب هذه الأربعة (7) الاشياء، وليجعلها سيره وسلوكه، # وييني عليها علومه وأعماله وأقواله وأحواله (8)، فما نتج م! نتج إلا # مخها، ولا تخلف من تخلف إلا منءفقدها. # [والله اعلم] (9)، والله (. أ" الحسخعان، وعليه التكلاذ، وإليه الرغبة، # وهو المسؤول بأن يوفقنا وسائر إخواننا من أهل السنة لتحقيقها علما PageV01P054 ~~وعملا (1) إنه ولي ذلك والمان به وهو حسبنا ونعم الوكيل (2) (3) PageV01P055 ~~ # ### |EDITOR| # ENDNOTES # ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست ~~نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) PageV00P001 # ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست ~~نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) PageV01P001 # (1) فى الأصل (علاهن)، وفى ب (علام الدين)، والمحبت من ج، ود، وانظر # الكلام عن هذه الألقاب في قسم الدراسة، ص 21. # (2، في! (وان ينفع،. # (3، (الحاجريات): كلمة محدثة، وهي الحوادث والامور التي جرت أو تجري، # صأخوذة م! قولهم: جرى ماجرى، ويقال: كانب بيعهم مناظرات وماجريات # يطول شرحها! (انظر: الهادي إلى لغة الحرب، حسن سعيد الكرمي 1/ 323). # الح) في ب (وكلافة) بدل (وكل افة). # (5) في الأصل (القلب، وهو خطأ، والسمشت م! ب، وج. # ل! 6) في الأصل (حقه) وهو خطأ فادح من الناسخ؛ فإذ الحقوق كد الله لا # تضيع، واليثبت من ب، وج. PageV01P003 # (2، # (3) # (6) # 71) # (") # في ب، وج (وصى". # في ج (بعضهم). # فيئ ج (بحا يضرهم). # تكلم ابن القيم في ذم الخلطة، وبثن الضابط النافع فيها، في مدارج السالكين # (1/ 454 - 456،+ # في الأصل (ومن هؤلاء)، والمثبت من ب، وج. # في ج (طاعتهم). # في الأممل (بأنهم)، واليئبت من ب، وح. # في ج ة (عن الله والدار الاخرة). PageV01P004 # (1) في الأصل (تولدتا)، والمثبت من ب. # (2، في ج. (تولد منهما شر كثيو). # (3) (ولا يفا! قه) ساقطة من ج. # ا لح! ما (أحوال) ساقطة من ج. # (!) أتصور) ساقطة من!. ms42 # (6، في ج (ولين معرفة الحى وتصوره) بدلط (وبين تصور الحق ومعرفشه والعلم به). # (7) في الأصل (الصالحين) وهو خطأ، والحثبت من ب، وج. # (8) في! (اتباع) بدل (قصد). # (9) (وإرادته واتباحه) شطئا م! ج. PageV01P005 # (2) # ! 3) # 61، # (7) # ("، # (9) # (15) # (11) # في ج! له) بدل الحا ينفعه). # ساقطة من الاصل، واثبتت من ب، وج. # انظر: مجموع فتاوى ابن تيصية (؟ 1/ 325 - 321). # شي ج: (فهو من الضالصن) بدل! سلك شجل الضالين). # (ق! ده و) ساقطه! ن ح. # فى ج (فهو! ن) بدل (سلك سبيل). # ! وشدة الحاجة إليه) ساقطة من ج. # في ج (! وقف). # قال أبن القيم في شفاء العليل (215/ 1): "قال شيخخا" يعني شيخ الاسلام # ابن تيمجة، ثم ذكر اكثر هذه الامور التي ذكرها طنا، ولم يفصل فهكا كحا # فصل خا. # (قد) ساقطة من ج. # (إلى الحق) ساقطة من ج. PageV01P006 # ل! أ، إلى ها يخخهي السقط في نسخة ب. # (2) إلى! ا ين! هي السقط في ج. # (3) (المحيوب النافع) ساقطة مك ج 0 # 28 PageV01P028 # (2) # (3) # (4، # (6) # (7) # (وبرهان) ساقطة من ج. # في الأصل (فيرضى بها)، والمخبت منا ب، وج. # أويقجلها، ساقطة من ج. # مرر حديث ذكره الهيئمى عن أنس - رضي الله عخه - مرفوعا، وقال: "رواه ~~الطبراني # في الأوسط، وفحه عباد بن كثير، وقد أجمعوا على ضعفه لما. مجحع الزوأئل # (2/ 39، ح 1677،. وذكره الهيححي أيضا عن عبادة بن الصامت - لى-ضي الله عه- # ! رفوعا، وقال ة "رواه الطبرانى في الكبير، والبزار بنحوه، وفيه: الأحوص بن # حكيم، وثفه ابن المديني والعجلي، وضعفه جماعة، وبقية رجاله موثقون،. # محيم الزوائد (2/؟ 5 3 - 5 30، ج 34 لأ 2،، ونص حديث عبادة - رضي ادله عنه- # قالما رسول أدته! مو: "إذا توضا العبد فأحسن الوضوء، ثم قام إلى الصلاة، فأ3 # ركوعها وسجودها والقراءة فيها، قالت: حفظك الله كحا حفظتني، ثم أصعد بها إلى # السماء ولها ضوء ونور، وفتحت لها ابواب السماء، وإذا لم يحسن العبد الوصوء، # ولم يتغ الركوع والسجود والقراءه، قالت: ضيعك الله كحا ضيعتني، ثم أصعد بها # إلى السياء وعليها ظلمه، وكئق! ابواب السماء، ثم تلص كما يلف الثوب الخلق، # ا يضرب بها وجط صاحبها". # ساقظة من ms43 ج. # في الأصل <الثاني) وهو خطأ. # (المشهد)، (مشهد)، (والاقتداء) ساقطة من ج. # 41 # [7/ء] PageV01P041 # (1) في الاصل (وشفعته)، والحثبت من ب، وج. # (2) في ب، وج (الأ! ر، بدل (الأثر). # (3) (العارفون بالله وأسمائه وصفاته وحقه) ساقطة من ح. # (4) في ب (ههخا). # (5) في ج (فيما) بدل (في الحديث الذي). # (6) سنن ابي داود، كخاب السثة، باب في القد!، (! / 75، ح 699؟) عن ابي بن # كعب، وعبدالله بن مسعود، وحذيفة بن اليمان، جحيعهم موقوفا، وعن زيد # ابن ثابت مرفوعا. # (7) المسند،! 233/ 6، ح 21079) مئل رواية أبي داود، ورواه الإمام احمد # بسند اخر عن زيد ب! ثابت مردوعا (237/ 6، ح 21101). # ورواه ابن ماجه، المقدمة، باب فى القدر، (1/ 29 ت 30، ح 77). # وأول الحديث عندهم جميعات 9 لو اذ الله عذب. 0 10. # والحديث صححه الألبانى، (انظر تخريجه لأحاديث الطحاوية ص 509)، # وقال شعيب الارنؤوط: "إسناده قوي!؟ (صحيح ابن حبان: (التخريج) # 506/ 3 حاممئية رقم 1). # (8) فى ج (وغيره) بدل (والامام احهد)، # (9) في ج (وكيره) بدل 9 وحذيفة وكيرهما". # 53 PageV01P053 # (1) # (2) # (3، # (؟) # (6) # (7) # (8) # (9) # في ب (عالية،. # (فهذه) ساقطة م! ب، ومكانها بياض، وفى ج (فهي). # فيئ ب (في، بدل *هي)، وجصلة (الأربعة هي) ساقطة من ج. # ساقطة من الأصل، وأثبخت من ب وج. # شي ب (وكك ما جاء، بلل (ومهحا دخل على،. # في ج (ومتى دخك النقص على العبد) بدل (ومهما دخل على العبد من ا لنقص). # (الأربعه) ساقطة من ب، وج. # (وأقواله وأحواله، ساقطة من ج. # ما بين الحعكوفين من ب، وج. # في خ! (وهو). # 54 PageV01P054 # (1) ما بين المعكوفين من ب. # (2) (وإليه الركبة " إلى (الوكيل) ساقطة من ج. # (3) خاتمة الرسالة في الاصل: "تصت الرسالة بمى الله - تعالى - وحده لا شريك له، له # الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وصلى الله على سحدنا محمد الخبي الأمي # وعلى ا له وصحبه وسلم تسليما كثيوا إ لى يوم الدين آمببن آ مين أ. # وخاتمتها في ب: "والحمد دئه وحده، وصلى الله على سيدنا مححد واله # وصحبه وسلم، تحت الرسالة والله علم. وكان القراغ من كتب هذه # الأوراق - الشريفة - يوم الأحد ms44 وقت الضحى، بقلعة المدينه نهار تسعة عشر # ! ن جماد الاخر بقلم المفخقر إلى الده: عبدالله بن مولصى، كفر الله له ~~ولوالديه # وا لمسالمين لا. # وخاتمتها في ج: "ولا حول ولا قوة إلا بالده العلي العظيم، وصلى الله # على سيدنا ونبيخا مححد وآله وصحبه وسلم ا".ا. ه. # والحمد - أولأ وآخرا - لله رب العالمين على ما من به ويسر ووفة! لإحراج # هذه الرسالة، وصلى الئه على نبينا محمد وآله وصح! ه وسلم. PageV01P055 ms45