######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_011044 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: نجم الدين الطرسوسي #META# 010.AuthorNAME :: إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن عبد المنعم الطرسوسي، نجم الدين (المتوفى : 758هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 758 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب التراث السياسي #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك #META# 030.LibURI :: JK_011044 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك # وضمنه : # كتاب النور اللامع فيما يعمل به في الجامع # تأليف # قاضي قضاة دمشق # نجم الدين إبراهيم بن علي الحنفي الطرسوسي # 720 - ه 758 ه # دراسة وتحقيق : عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي # النسخ المعتمدة # في التحقيق # اعتمدت في تحقيق كتاب "تحفة الترك " على خمس نسخ ، واحدة من برلين تحت ~~رقم 5614و أربع من سليمانية استانبول. و رمزت إلى نسخة برلين بحرف "ب ". ~~وإلى نسخ استانبول بالحرف : " س1 " ، " س2 " ، " س3 " ، " س4 " . 1 - نسخة ~~برلين (ب) : بها 53 لوحة ، في كل لوحة 23 سطرا ، بمعدل 10 كلمات بالسطر ~~الواحد . كتبت بخط رقعة جيد ليس بها محو ولا بياض ولا بتر، لم يسجل عليها ~~اسم ناسخها ، ولا تاريخ تحريرها ولئن كانت بها أخطاء لغوية ونحوية وإملائية ~~أكثر من غيرها ، فإن بها فقرات وجملا تكمل ما سقط من بعض النسخ الأخرى؛ ~~والراجح أنها لم تراجع من قبل أهل العلم، لأن حواشيها خالية من أي تصويب أو ~~تعليق أو شرح. قدم لها ب : ( كتاب تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك من ~~مؤلفات القاضي العلامة المعروف بابن الطرسوسي الحنفي ، مواهب الرحمن ، قال ~~: وهذا الكتاب من حقه أن يكتب بالذهب لأن فيه علوما وفوائد وهو من الذخائر ~~النفيسة وله أيضا كتاب : "الوسائل إلى تحرير المسائل " ، وهو كتاب نفيس وله ~~أيضا : " النور اللامع " وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ~~آمين يا رب العالمين ). وختم الكتاب بقوله : ( وهذا آخر ما قصدته بهذا ~~الكتاب ، والله أعلم بالصواب صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ~~تسليما كثيرا ) . 2 النسخة التركية الأولى " س 1 " في مكتبة السليمانية ، ~~قسم فرع أياصوفيا ، رقم: 2853 ؛ عدد لوحاتها 113 لوحة، في كل لوحة 13 سطرا ~~بمعدل 7 كلمات في السطر الواحد؛ كتبت بخط النسخ كتابة متوسطة ، ولكنها ~~واضحة جدا، أخطاؤها قليلة وإن سقطت منها بعض الجمل و الفقرات التي وجدتها ~~في النسخ الأخرى؛ لم يسجل عليها اسم ناسخها ولا تاريخ نسخها، إلا أن ms001 بحاشية ~~صفحتها الأولى دون أنها وقف للحرمين الشريفين، بخط رقعة جيد ، هكذا : " قد ~~وقف هذه النسخة الجميلة ، سلطاننا الأعظم ، والخاقان المعظم ، مالك البرين ~~و البحرين ، خادم الحرمين الشريفين ، السلطان بن السلطان ، السلطان الغازي ~~محمود خان وقفا صحيحا مرعيا حرره . .؟ . أحمد الشيخ زاده ، المفتش بأوقاف ~~الحرمين الشريفين غفر لهما " . فالنسخة بهذا قد تكون من عهد السلطان التركي ~~محمود الأول ( 1730م 1754م) . يبدو أن هذه النسخة روجعت من قبل بعض ذوي ~~العلم، لأن بحواشيها شروحا وتعاليق مفيدة وتصحيحات أخطاء ، وإن كنت لم ~~أستطع قراءة بعضها . بدئ المخطوط ب : ( كتاب تحفة الترك فيما يجب أن يعمل ~~في الملك ، تأليف قاضي القضاة العلامة المعروف بابن العز الحنفي ، صاحب ~~حاشية الهداية ، وله أيضا : كتاب " الوسائل إلى تحرير المسائل " وله أيضا : ~~" النور اللامع " وله غير ذلك ، رضي الله عنه وأرضاه وجعل الجنة مثواه ~~بمحمد وآله آمين . وهذا الكتاب من حقه أن يكتب بالذهب ، لأن فيه علوما ~~وفوائد جمة وهو من الذخائر النفيسة ) . وختم الكتاب ب : ( والحمد لله وحده ~~، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، ورضي الله عن أصحاب رسول ~~الله أجمعين ) . 3 ) النسخة التركية الثانية " س 2 " : من مكتبة السليمانية ~~فرع برتفنيال رقم 96 " pertevnyal " ، لوحاتها 75 لوحة في كل لوحة 17 سطرا ~~، بمعدل 9 كلمات في السطر الواحد ، نوع الخط : تعليق ، أخطاؤها نادرة وإن ~~سقطت منها بعض الجمل التي وجدتها في غيرها ، ليس بحواشيها شروح أو تعاليق ~~أو تصويبات . جاءت ضمن مجموع ، من الصفحة 75 إلى 112 . ( 188 × 129 مم ، ~~139 ×63 مم) . حررها حسن بن حسين بن علي الكاتب بمحكمة تفتيش الحرمين ~~الشريفين ، وأتم تحريرها في اليوم السابع من شهر ربيع الآخر سنة خمس وسبعين ~~ومائة وألف للهجرة .(1175 ه ) . ومما يزيد من أهميتها أن ناسخها أشار في ~~ختامها إلى أنها قوبلت تكرارا مع نسخة المؤلف الأصلية. قدم لها ب : ( تحفة ~~الترك ، بما يجب أن يعمل في الملك ، لشيخ الإسلام بهاء الدين بن علي ~~الطرسوسي رحمة الله عليهما ) . وختمت ب : ( قال مؤلفه ms002 رحمه الله : هذا آخر ~~ما قصدته ، واتفق الفراغ منه يوم الأربعاء رابع عشر ذي القعدة سنة ثلاث ~~وخمسين وسبعمائة ، رحمة الله عليه رحمة واسعة . وكان الفراغ من تحرير هذه ~~النسخة الشريفة ، في اليوم السابع من شهر ربيع الآخر لسنة خمس وسبعين ومائة ~~وألف ، بيد أفقر الورى ، حسن بن حسين بن علي الكاتب بمحكمة تفتيش الحرمين ~~الشريفين غفر الله لهم ، ولجميع المؤمنين و المؤمنات بحرمة سيدنا وسندنا ~~محمد (ص) وعلى آله وصحبه أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين . تمت مقابلة ~~بنسخته تكرارا ) . 4 ) النسخة التركية الثالثة " س3 " : من مكتبة ~~السليمانية ، قسم أو فرع حكيم أوغلو علي باشا ، رقم 355 hakim oglu ali ~~pasa ، عدد لوحاتها 53 لوحة في كل لوحة 21 سطرا ، بمعدل 11 كلمة في السطر ~~الواحد ، كتبت بخط نسخ جيد جدا ، كتابتها واضحة ، ليس بها بتر أو محو أو ~~بياض ، أخطاؤها قليلة جدا ، وليس بحواشيها أي شروح أو تعليقات أو تصويبات ، ~~سوى أنه دون بعض العناوين الرئيسية في الهامش لزيادة لفت انتباه القارئ . ~~لم يدون عليها اسم ناسخها وإن كانت مع " س 4 " أقدم ما وصلنا إلى الآن ؛ ~~فقد تم تحريرها يوم الثلاثاء خامس ربيع الثاني سنة 1119 ه ، إلا أن نسخة " ~~س 2 " فاقتها بالمقابلة مع نسخة المؤلف نفسه . PageV01P001 جاءت هذه ~~المخطوطة ضمن مجموع للمؤلف نفسه ، وفي أول صفحة من المجموع جاء ما يلي : ( ~~مؤلفات مؤلف هذا الكتاب : أنفع الوسائل ، الفوائد المنظومة وهي هذا الكتاب ~~. وشرحها ، وهي ألفية من أبحر مختلفة على قواف متغيرة ، الإعلام بمصطلح ~~الشهود والأحكام ، الاختلافات الواقعة في المصنفات ، رفع الكلفة عن الإخوان ~~في كشف ما قدم فيه القياس على الاستحسان ، وله مؤلف في تعدد الجمعة ، وله ~~تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك وهو كتاب جليل جدا ) وقد تضمن هذا ~~المجموع أيضا: الزوائد على الفوائد ، رسالة في لبس الحرير ، فوائد جمة ~~ومسائل في القراءات العشرة . وجاء مخطوط " تحفة الترك " من الصفحة 182 إلى ~~223 . قدم لها ب : ( تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في ms003 الملك . قاضي القضاة ، ~~نجم الدين تغمده الله برحمته ورضوانه آمين ) . وختمت ب : ( قال مؤلفه رحمه ~~الله تعالى : هذا آخر ما قصدته ، واتفق الفراغ منه يوم الأربعاء رابع عشر ~~ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ، و وافق الفراغ من كتابة هذه النسخة ~~المباركة يوم الثلاثاء المبارك خامس شهر ربيع الثاني من شهور سنة 1119 من ~~الهجرة النبوية على صاحبها الصلاة و السلام الأكملان الأتمان ، وعلى سائر ~~الأنبياء والمرسلين وآل كل و الصحابة و التابعين . وحسبنا الله ونعم الوكيل ~~و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) . 5 ) النسخة التركية الرابعة " ~~س4 " : من مكتبة السليمانية ، فرع خالد أفندي رقم 535 " Halet ef. "، عدد ~~لوحاتها 55 لوحة في كل لوحة 23 سطرا بمعدل 10 كلمات للسطر الواحد ، ناسخها ~~يدعى أحمد بن محمد ، كتبت بخط نسخ جيد جدا ، كتابتها واضحة قليلة الأخطاء ~~نادرتها ، ليس بها بتر ولا بياض ولامحو . ليس بحواشيها أي تعاليق أو شروح ~~أو تصويبات ، مع أنها كتبت في الأصل الذي نسخت عنه ، لقاضي القضاة محمد ~~أفندي بن حسن كتخدا زاده ، الذي تولى قضاء قضاة دمشق قادما من حلب في 11 ذي ~~الحجة سنة 998ه ، خلفا للقاضي مصطفى أفندي ابن بستان ، في عهد النائب ~~العثماني سنان باشا الوزير الأعظم بالشام [1] ولهذا تعتبر ذات أهمية علمية ~~، ولتقدم تاريخها عن غيرها مما هو معروف لحد الآن تعد ذات أهمية تاريخية ~~أيضا . جاءت المخطوطة ضمن مجموع ، من الصفحة 130 إلى 158 ( الأخيرة ). لكن ~~باقي المجموع ليس للطرسوسي، فهناك : أصول الأحكام في النجوم ( وهو مخطوط ~~فارسي) ملجأ القضاة للبغدادي ، أدب الدين والدنيا للماوردي ، تحفة الترك . ~~قدم لهذه النسخة ب : ( تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك تأليف شيخ ~~الإسلام ، مفتى الأنام ابن علي الطرسوسي الحنفي ، رحمة الله عليه ورضوانه ~~آمين ). وختمت ب : ( هذا آخر ما قصدته ، واتفق الفراغ منه يوم الأربعاء ~~رابع عشر ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ، و الله أعلم بالصواب ، قد ~~من الله تعالى وأنعم بإتمام هذا الكتاب المبارك في يوم ms004 الأحد المبارك ، ~~الموافق لسادس شهر جمادى الثاني من شهور سنة 1134 ، وذلك على يد أفقر ~~العباد إلى الله ، أحمد بن محمد غفر الله له وذلك برسم سيدنا ومولانا شيخ ~~الإسلام ، فخر قضاة الأنام ، مولانا محمد أفندي كتخدا زاده ، رزقه الله ~~الحسنى وزيادة ، وحفظه وأعطاه في الدارين سؤله ، وحفظ عليه من يحب وبلغه ~~مأموله ، إنه على ما يشاء قدير تم ) . كما أن هناك نسخة خامسة من مكتبة ~~السليمانية ، فرع وهبه البغدادي أفندي رقم 1042 في مجلد واحد ، وفي حالة ~~جيدة يضم 42 صفحة بكل منها 23 سطرا (274 × 193 مم) ، (191 × 110 مم ) الخط ~~: تعليق . ويبدو أن هذه النسخة مطابقة لنسخة " س3 " ، لأن ناسخهما واحد ، ~~وتاريخ النسخ واحد ، وهما متطابقتان تماما حتى فيما ختمتا به وهو : ( قال ~~مؤلفه رحمه الله : ... ووافق الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة يوم ~~الثلاثاء المبارك خامس شهر ربيع الثاني من شهور سنة 1119 من الهجرة النبوية ~~؟ .الخ ). وجاء فيها : ( بلغ مقابلة بأصله المنقول عنه ). هذه هي النسخ ~~التي اعتمدت عليها في التحقيق وهي شافية كافية [2] ، وقد وجدت لدى مسؤولي ~~مكتبتي السليمانية وبرلين كل تعاون ، وحسن سلوك ، وأدب ومصداقية وأخلاق ~~سامية ، تليق بالمؤتمنين على تراث الإنسانية ، مما يجعلهم قدوة لغيرهم في ~~هذا الميدان ، فلهم وافر الشكر و الامتنان . # منهج التحقيق # في حالة تعدد النسخ ، وحاجة كل منها إلى الأخريات ، يكون المنهج التلفيقي ~~أوفى بالنتائج و أكثر تحقيقا للهدف، وهذا ما نهجته في هذا الميدان. سرت في ~~عملي بالخطوات التالية : 1 تحقيق نسبة المخطوطة إلى مؤلفها الحقيقي ، وهو ~~إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي، المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة للهجرة( ~~1357 م ) . لاسيما وقد نسبت المخطوطة في نسختي "ب " و "س1 "، إلى ابن العز ~~و الصواب غير ذلك. 2 وضعت للنسخ رموزا هي : نسخة برلين : " ب ". السليمانية ~~الأولى : " س 1 ". السليمانية الثانية : " س 2 ". السليمانية الثالثة : " س ~~3 ". السليمانية الرابعة : " س 4 ". 3 اتخذت من نسخة " س1 " أصلا تبنيت ~~ترتيب صفحاته ، وبنيت عليه المنهج التلفيقي الذي سرت عليه، و ms005 صححته من ~~النسخ الأخرى بإضافة الجمل الساقطة ، وتصحيح الأخطاء اللغوية والإملائية ~~والنحوية الصرفية، والألفاظ الغريبة أو غير الواضحة أو ما به محو أو بياض. ~~4 خرجت شواهد المصنف من القرآن الكريم ، وأثبت أرقامها وأسماء سورها. 5 ~~خرجت الأحاديث النبوية الشريفة ، وبينت مراجعها من كتب السنة. 6 حاولت قدر ~~المستطاع توثيق النصوص التي وردت في المصنف ، مقتبسة من كتب الفقه والأصول ~~والعقيدة ، وعزوها إلى أماكنها. # __________ # [1] - كتاب قضاة دمشق ص 336 [2] - انظر في آخر الكتاب نماذج ( رواسم ) من ~~نسخ هذه المخطوطات PageV01P002 7 - حاولت التعرف على مصادر المؤلف ، وعرفت ~~بها قدر الإمكان. 8 أصلحت الأخطاء اللغوية و النحوية والإملائية و الصرفية ~~، المشتركة بين جميع النسخ دون أن أشير إليها ، إلا عند الضرورة رغبة في ~~التخفيف على الهوامش . 9 شرحت من ألفاظ النص ، ومعانيه ما أراه ضروريا ~~للفهم ، من توضيح لمبهم ، أو تجميع لمفرق ، أو ترجيح لرأي ، أو بيان لوهم ، ~~أو مقارنة لاجتهادات بين المذاهب. 10 بينت الكلمات والمصطلحات الغريبة، ~~وغير العربية تركية أو فارسية أو عامية ، بالرجوع إلى عدة قواميس. 11 تركت ~~ذكر الفروق بين النسخ في ألفاظ الثناء على الله تعالى ، و الصلاة على نبينا ~~محمد (ص) ، والترضي والترحم على الصحابة و الأخيار ، وغير ذلك مما لا يضر ~~ترك ذكره ومما يثقل الهامش. 12 ترجمت للأعلام الوارد ذكرها في المصنف قدر ~~المستطاع ترجمة شبه وافية ، كي يستفيد منها القارئ ، وذكرت بعض أهم مراجع ~~الترجمة لمن أراد التوسع في ذلك . 13 أثبت النص المحقق ، المستخلص من النسخ ~~كلها ، وفق قواعد الإملاء الحديثة. 14 أثبت الفروق بين النسخ، في هامش كل ~~صفحة من صفحات النص، مرقمة بأرقام هندية؛ وأثبتت في الهامش الجانبي الأيمن ~~بيان بداية كل صفحة من صفحات المخطوطات مرقمة بأرقام هندية. 15 التعليقات و ~~الشروح المثبتة في حواشي المخطوطة، أشرت إليها ضمن الفروق بين النسخ في ~~هامش كل صفحة بأرقام هندية ، أما الحواشي التي هي من صميم النص فقد أدرجتها ~~في النص وأشرت إلى ذلك في الهامش. 16 التعليقات على القسم ms006 الدراسي و النص ، ~~مما سوى الفروق بين النسخ، رقمتها بأرقام عربية، و دونتها في هامش خاص آخر ~~الكتاب ، نظرا لطولها وأهميتها ، وتعذر استيعاب هوامش صفحات النص لها . 17 ~~مهدت للكتاب المحقق، بدراسة عن تطور الأوضاع السياسية في الدول الإسلامية ~~منذ وفاة رسول الله (ص) إلى عصر المؤلف، ورصد لحركة تطور الفقه السياسي ~~طيلة الفترة نفسها ، وبيان لأهم ما أثارته " التحفة " من مواضيع فقهية ~~وسياسية ، وترجمة لحياة المؤلف وأسرته ، وشيوخه ومصنفاته، وعصره ، ومدى ~~تأثيره ، مما رأيته ضروريا لفهم الكتاب ومكانته بين كتب الأحكام السلطانية ~~التي سبقته. 18 وضعت ثبتا لأهم المراجع التي استفدت منها في الدراسة ~~والتحقيق. 19 وضعت من الفهارس ما رأيته ضروريا لزيادة الفائدة. # القسم الدراسي # مدخل إلى عصر المؤلف # تمهيد # يشكل العصر الذي عاش فيه نجم الدين إبراهيم الطرسوسي (1) القرن الثامن ~~الهجري ، الرابع عشر الميلادي - نقطة تحول خطيرة في التاريخ الإسلامي ؛ ~~ففيه تراكمت كل سلبيات نظم الحكم السابقة ، وأنتجت ثمارها في جميع مجالات ~~السيادة والسياسة ، والاقتصاد والاجتماع والقوة العسكرية . وكان بذلك قاعدة ~~الارتكاز التي استندت إليها معظم حالات الانهيار والتفسخ ، والممارسات ~~المنحرفة التي آلت إليها أوضاع البلاد والعباد ؛ من بداية عهد بني أمية ، ~~إلى أن اقتسم المماليك أقطارها ، ثم ورثها بعدهم آل عثمان . ومن سقوط ~~الأندلس وكافة جزر الأبيض المتوسط في يد الصليبيين ، إلى أن سقطت البلاد ~~كلها بيد الاستعمار ، في القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين ؛ ثم ~~تحررت شكليا منه في إطار دويلات قطرية ، تتعاقب عليها - رغم أنف شعوبها - ~~نظم عشائرية أو عسكرية ، بنهج وراثي أو انقلابي تحت مظلة الحماية الأجنبية ~~. ولا عبرة بحالات عابرة مرت بها المنطقة منذ عصر الأمويين ، أطلق عليها ~~مراحل نهوض ويقظة وتقدم ، لأنها لم تكن سوى طفرات عابرة ، أثمرتها محاولات ~~فردية فوقية تحكمية ، لم تؤسس على قاعدة متينة من نظام سياسي رشيد ، أو نضج ~~فكري ، أو نظرة عميقة تستشرف المستقبل وتخطط له . في هذا القرن لاحت لدى ~~أمم النصرانية في أوربا مؤشرات التوجه نحو النهضة ، بانبعاث الروح الدينية ~~لدى حكامها وشعوبها ، مع ما ms007 صاحب ذلك من الشعور بالانتماء إلى أرض الأندلس ~~وجزر المتوسط ، ومواطن مقدساتهم في الشام ، والبغض الشديد للمسلمين الذين ~~اعتبروهم أغرابا عن دينهم وقومهم وأرضهم ؛ فكانت هذه العوامل كفيلة بتوحيد ~~صفوفهم ، وتجاوز تناقضاتهم القطرية والعرقية واللغوية ، وخلافات أسرهم ~~الحاكمة ، من أجل أهداف توحد ولا تفرق ومناهج في مكافحة المسلمين تعصم من ~~التآكل الذاتي ، وتوجه لالتهام أراضي الغير وممتلكاته . كما ظهرت لديهم ~~بوادر النضج السياسي ، ببروز ملامح دولة المؤسسات ، التي تتكامل فيها مراكز ~~القوة ولا تهيمن على بعضها ، ويضيق فيها مجال الاستئثار بالقرار والاستبداد ~~بالرأي، فكانت مؤسسة الكنيسة المستقلة بنفوذها لدى الحكام والشعوب ، ومؤسسة ~~الإقطاع بقوته الاقتصادية التي تمول الحروب وتستثمرها ، ومؤسسة الأسر ~~الحاكمة المحتاجة إلى تزكية الكنيسة وأموال الإقطاع ؛ وتكونت من هذه ~~الأقانيم الثلاثة وحدة القرار الأوربي ، فتحقق بها مستوى معقول من الرشد ~~السياسي والحربي في الميدانين الداخلي والخارجي ، ووضعت أوربا بذلك رجلها ~~في طريق النهضة التي آلت بها إلى حالة الغلبة والهيمنة ، التي تعيشها في ~~العصر الحاضر . بدأت أوربا نهضتها من أسفل السلم ، من الجهل والضياع ، ثم ~~بالتجربة والتعقل وحرية الفكر ، تدرجت في معارج النضج والتطور والقوة ~~والرقي . أما المسلمون فبالعكس ، وضعهم الإسلام في قمة الرشد السياسي ، ~~حرية فكر ، ومساواة ، وشورى ، وسلما اجتماعيا ؛ ثم ما لبثوا أن ارتكسوا في ~~رعوناتهم وأهوائهم ، وتدحرجوا في مهاوي فتنة الحكم وصراع السلطة ، جيلا بعد ~~جيل ، نزوا على الكراسي ونطا على العروش ، بمختلف الأساليب الهمجية ، وراثة ~~وغلابا . # فترة الرشد السياسي لدى المسلمين # كان الرشد أول عهد المسلمين بأمر الحكم ؛ فالقرآن الكريم جعل أمرهم شورى ~~بينهم ، لا فرق بين عربي وأعجمي أو أبيض وأسود وأحمر ، إلا بالتقوى . ~~والرسول (ص) عندما حضرته الوفاة لم يستخلف أحدا ؛ وكل ما قيل أو روي في ~~موضوع الاستخلاف لا يثبت عند السبر والنقد . والثابت أن المسلمين تركوا ~~أحرارا في اختيار القيادة الجديدة . إلا أن ولاءهم كان موزعا بين عدة مراكز ~~للاستقطاب العائلي والقبلي ، كما هو شأن المجتمعات القبلية ذات العصبية . ~~فكان أولاهم بالأمر ، بمقياس العلم والفقه والعصبية الدينية والعائلية ~~والقبلية ، علي ms008 بن أبي طالب (2) - رضي الله عنه - لدى بني هاشم وقريش ~~والمسلمين ؛ وبمقياس عصبية القبيلة والنصرة سعد بن عبادة (3) لدى الخزرج ، ~~وأسيد بن حضير (4) لدى الأوس ؛ وبمقياس عصبية الأسرة والقبيلة والرئاسة في ~~الجاهلية ، دهاة بني أمية ، أبو سفيان (5) ومعاوية (6) ومروان بن الحكم (7) ~~وحليفهم عمرو بن العاص (8) . وكان حريا بكل قبيلة أن تتخذ من زعيمها - إن ~~بويع بالخلافة - ، جسرا لاحتكار السلطة وتداولها بعد وفاته . وكانت قبائل ~~من العرب - ضمنها أهل مكة أنفسهم - يتململون نحو الردة . فلو اجتمعت فتن ~~الردة ، والصراع على السلطة ، والتشوف لاحتكارها ، على المسلمين ، لكانت ~~الطامة الكبرى على الإسلام نفسه . وهذا مفتاح فهم تصرفات قادة الصحابة ~~المبرزين بعد وفاة الرسول (ص) ، علي وأبي بكر (9) وعمر (10) - رضي الله ~~عنهم - . في هذه الفترة الحرجة قيض الله للأمة هؤلاء الأقطاب الثلاثة ، ~~أمدهم بالرشد والوعي ، وبعد النظر ، وإيثار بقاء الإسلام على تحقيق أي ~~مكاسب دنيوية . PageV01P003 أما الأول ، علي بن أبي طالب ، المعروف ببعد ~~نظره ، وعلمه وفقهه وفضله وأحقيته ، فقد اتضح له ما يراد بالإسلام ، وما ~~ينتج عن دخوله في التنافس على السلطة فاحتفظ بكامل رشده ، لم يستفزه الحزن ~~لوفاة الرسول (ص) ، ولم يستثره الطموح إلى الزعامة ، ولم يستغفله دعاة الشر ~~والكيد للأمة ، وآثر بقاء الإسلام على بقاء نفوذ آل البيت الأكرمين ، ~~والتمكين للإسلام على التمكين للعترة الطاهرة الشريفة ، واشتغل بالإشراف ~~على غسل الرسول (ص) ، وتكفينه والصلاة عليه ودفنه ، وتنظيم مراسم التعزية ~~والمواساة ؛ فلم يحضر سقيفة ، ولم يجار أحدا في حديث عن الخلافة ، وفسح ~~المجال بذلك لقيام مؤسسة الخلافة الراشدة ، التي هي أمر للمسلمين كافة ، ~~والتي هي المحجة السياسية البيضاء في الكتاب والسنة . حرضه عمه العباس (11) ~~على أن يسأل الرسول (ص) عند احتضاره ، عن الأمر فيمن تركه ؟ فأبى علي وقال ~~: " والله لا أسألها رسول الله أبدا " وعرض عليه العباس ثانية بعد وفاة ~~الرسول (ص) وقبل السقيفة ، أن يبايعه على ملأ من الناس ، فيقولون : " عم ~~رسول الله بايع ابن عمه " ، فلا يختلف عليه أحد ، فرفض ذلك أيضا . وعندما ~~بويع أبو بكر أتى أبو سفيان عليا - كرم ms009 الله وجهه - وقال له : " إني لأرى ~~عجاجة لا يطفئها إلا دم ، يا آل عبد مناف (12) ، فيم أبو بكر من أموركم ؟ ، ~~أين المستضعفان؟ أين الأذلان ، علي والعباس ؟ ما بال الأمر في أقل حي (13) ~~من قريش ؟ ". ثم قال لعلي : "ابسط يدك أبايعك ، فوالله لو شئت لأملأنها ~~عليه خيلا ورجلا " ، فأبى علي - رضي الله عنه - ، فتمثل أبو سفيان بشعر ~~المتلمس (14) : ولن يقيم على خسف يراد به إلا الأذلان عير الحي والوتد هذا ~~على الخسف مربوط برمته وذا يشج فلا يبكي له أحد فزجره علي وقال : " والله ~~إنك ما أردت بهذا إلا الفتنة ، وإنك والله طالما بغيت للإسلام شرا ، ولا ~~حاجة لنا في نصيحتك " . وعندما مارس أبو بكر مهامه في تسيير أمر المسلمين ، ~~وخرج شاهرا سيفه للمشاركة عمليا في حرب الردة ، كان علي - كرم الله وجهه - ~~أشد الصحابة حرصا على أمنه وسلامته ، لما في ذلك من أمن للإسلام وبقاء له . ~~اعترض سبيل أبي بكر وثناه عن عزمه قائلا : " شم سيفك ولا تفجعنا بنفسك ، ~~فوالله لئن أصبنا بك لا يكون للإسلام نظام " ، فرجع أبو بكر وأمضى الجيش . ~~وعندما بايع الناس عثمان (15) قال له عبد الله بن عباس (16) : " قد خدعوك ~~حتى رضيت بخلافة عثمان " ، فقال علي : " إنهم لم يخدعوني ، بل إني رأيت ~~الجميع راضون به ، فلم أحب مخالفة المسلمين حتى لا تكون فتنة بين الأمة " . ~~وبعد مقتل عثمان - رضي الله عنه - ، اجتمع أصحاب رسول الله من المهاجرين ~~والأنصار ، فأتوا عليا فقالوا له : " إنه لابد للناس من إمام " ، فقال : " ~~لا حاجة لي في أمركم ، فمن اخترتم رضيت به " ، فألحوا عليه فبالغ في الرفض ~~وقال : " لا تفعلوا ، فإني أكون وزيرا خير من أن أكون أميرا " ، فقالوا : " ~~والله ما نحن بفاعلين حتى نبايعك " ، فقال : " لا حاجة لي في البيعة ، ~~دعوني والتمسوا غيري . " ولما بالغوا في الإلحاح قال لهم : " عليكم بطلحة ~~(17) والزبير (18) " ، ثم ذهب معهم إلى طلحة وطلب منه أن يبسط يده ليبايعه ~~الناس فرفض وعرض الأمر على الزبير فرفض ، وأصر الجميع على مبايعة علي . ~~بهذه الروح العالية ، والنظرة البعيدة ms010 ، والتقوى العميقة ، نظر الإمام علي ~~إلى أمر الحكم ، فجنب المسلمين كوارث وفتنا ، ما لبثوا أن وقعوا فيها ~~بإرادة من جاء بعد صفوة الصحابة ممن ملأ حب السلطة قلوبهم . وليس بغريب هذا ~~الرشد وعلو الهمة من الإمام علي ، فهو نتاج تربية النبوة ، وهو الذي لم ~~يسجد لصنم قط ، وهو الصبي الذي نشأ في عبادة الله ، فلم يختلط في قلبه ~~وذهنه أبدا جاهلية بإسلام . أما القطب الثاني ، أبو بكر - رضي الله عنه - ، ~~فإنه بادر بالالتحاق بأهل سقيفة بني ساعدة درءا للفتنة ، ولكنه لم يدع وصية ~~من الرسول (ص) ، ولم يحتج بآية أو حديث على أحقية قريش بالأمر من دون الأمة ~~؛ وإنما برر ذلك بالمصلحة ، وضرورات العقل وتجنب النزاع؛ ثم عندما روى حديث ~~: " لا نورث ، ما تركناه صدقة " كرس مفهوم انتفاء وراثة النبي (ص) مالا ~~ونبوة وسلطة (19) . ثم عندما بويع ، أكد عدم تميزه عن المسلمين بقوله : " ~~وليت عليكم ولست بخيركم ، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله ؟ (20) " ، فكان - ~~رضي الله عنه - بحلمه ودماثة خلقه وحكمته وعلمه بطبائع الخلق وأنساب العرب ~~وعصبياتهم ، وما اقتبسه من نور النبوة ، بلسما للمسلمين ، جنبهم الفتن في ~~أشد فترات نشأة دولتهم حرجا ، وحال دون هيمنة الأسر القوية على شؤون الحكم ~~، وسد ذرائع تحول أمره إلى نظام وراثي استبدادي . وعند وفاته لم يحاول ~~الاستخلاف إلا خوف الفتنة ، ومجاراة لرأي المسلمين الذين ألحوا عليه فيه . ~~ومع ذلك عندما أمر عثمان بكتابة وصيته ، قال له : " اكتب : بسم الله الرحمن ~~الرحيم ، هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين " ثم أغمي عليه ~~لشدة مرضه ، وربما لكراهيته الاستخلاف، فأضاف عثمان إلى الكتاب وأبو بكر في ~~غيبوبة : ( فإني أستخلف عليكم عمر بن الخطاب ولم آل خيرا ) ثم أفاق أبو بكر ~~فأقر ما كتب عثمان (21) . وبالرغم من أن بعض الصحابة يوم اشتد المرض برسول ~~الله (ص) وقال لهم : " ائتوني بدواة وبيضاء أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي ~~أبدا " ، تنازعوا وارتفعت أصواتهم وقال عمر : " إن رسول الله (ص) قد اشتد ~~به الوجع ، وعندكم القرآن " فأمرهم الرسول (ص) ms011 بالخروج فلما ندموا ورجعوا ~~إليه ، وقد هموا بامتثال أمره ، قال لهم : " دعوني فما أنا فيه خير مما ~~تدعونني إليه " (22) . PageV01P004 وبالرغم من أن الوصية لا تجوز في ما لا ~~يملكه المرء ، وأمر المسلمين ليس ملكا لأبي بكر ، كما أن وصية المرء في ~~ماله لا تجوز إلا في الثلث ، ولغير الورثة ، وعند انتفاء الضرار ، وبالرغم ~~من أن الوصية بالاستخلاف أمر استحدثه أبو بكر اجتهادا منه للمسلمين لرأي ~~رآه غالبيتهم ونصحوا به ، وألحوا عليه فيه ، جمعا للكلمة واتقاء للفتنة ، ~~فإن المسلمين عندما تلقوا عهد أبي بكر لعمر ، لم يتنازعوا كما تنازعوا عند ~~رسول الله (ص) ، وبايعوا عمر ، وتجنبوا بذلك فتنة ما كانت لتذر أخضر ولا ~~يابسا . وعندما ولي عمر أمر المسلمين ، سار على النهج نفسه ، مكرسا مساواة ~~المسلمين في الحقوق والواجبات فلم يستأثر برأي ، ولم يستكبر عن مشورة ، ~~وأبقى على مؤسسة الخلافة ملكا للجميع سواسية . وهو وإن اعتمد في الفقه ~~والقضاء والسياسة على آل البيت ، فكان يستفتي عبد الله بن عباس على صغره ، ~~ويقول له : " غص يا غواص " ، ويستشير عليا في الأمر كله ، ويقول عنه عندما ~~نهاه عن رجم من ولدت لستة أشهر ، وعن رجم المرأة الحامل : " لولا علي لهلك ~~عمر " ، فإنه سار في أمر توزيع المسؤوليات التنفيذية على نهج يبعد عنها بني ~~هاشم ، بإسناده أهم الولايات إلى غيرهم حذر أن تتحول المناصب جسرا ~~للاستئثار بالسلطة وتوارثها ، لا سيما وهم أقرب الناس إلى استحقاقها . ثم ~~لما حضرته الوفاة نصحه بعضهم باستخلاف ولده عبد الله (23) ، فأبى بشدة ، ~~وقال : "حسب آل الخطاب تحمل رجل منهم الخلافة ، ليس له من الأمر شئ " . ثم ~~التفت إلى ولده عبد الله فقال له : " يا عبد الله ، إياك ثم إياك ، لا ~~تتلبس بها " . ثم كان آخر وصيته ألا يتحول أمر المسلمين إلى وراثة ؛ فقال ~~لعلي - رضى الله عنه - : " لعل هؤلاء القوم يعرفون لك حقك وشرفك وقرابتك من ~~رسول الله (ص) ، وما آتاك الله من العلم والفقه والدين فيستخلفوك ، فإن ~~وليت هذا الأمر فاتق الله يا علي فيه ، ولا تحمل أحدا ms012 من بني هاشم على رقاب ~~الناس " وقال لعثمان : " يا عثمان لعل هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول ~~الله (ص) وسنك وشرفك وسابقتك ، فيستخلفوك ، فإن وليت هذا الأمر فلا تحمل ~~أحدا من بني أمية على رقاب الناس " . وما كان عمر ينوي أن يوصي لأحد ، لولا ~~إلحاح المسلمين وإصرارهم ، فهو عندما طالبوه بالاستخلاف أول الأمر ، قال ~~لهم : " والله لا أحملكم حيا وميتا " (24) . أما في أواخر عهد عثمان - رضي ~~الله عنه - ، فقد حاد نظام الحكم عن النهج الرشيد ، واستبدت قبيلة الخليفة ~~من وراء ظهره بالأمر ؛ فبدأ السوس ينخر مؤسسة الخلافة من داخلها ، وتغلب ~~الانتماء العائلي على الانتماء للجماعة ، فكانت الفتنة التي ذر قرنها ~~باغتيال عثمان مظلوما ، ثم باغتيال علي شهيدا . بعد أن رفض بإصرار أن ~~يستخلف ، اقتداء منه برسول الله (ص) ، الذي لم يستخلف كما أخرج ذلك أحمد في ~~مسنده بتحقيق أحمد شاكر (2/242 رقم 1078) بإسناد صحيح ، عن الأعمش عن سالم ~~بن أبي الجعد ، عن عبد الله بن سبع ،قال : " سمعت عليا يقول : " لتخضبن هذه ~~من هذا ، فما ينتظر بي الأشقى ؟ " قالوا : " يا أمير المؤمنين ، فأخبرنا به ~~نبير عترته " ، قال : " إذن تالله تقتلون بي غير قاتلي " ، قالوا : " ~~فاستخلف علينا " ، قال : " لا ، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله ~~(ص) " قالوا : " فما تقول لربك إذا أتيته ؟ " ، وقال وكيع مرة : " إذا ~~لقيته " ، قال : " أقول : اللهم تركتني فيهم ما بدا لك ، ثم قبضتني إليك و ~~أنت فيهم ، فإن شئت أصلحتهم وإن شئت أفسدتهم " . ثم تحول أمر المسلمين بعد ~~ذلك ملوكية وراثية استبدادية ؛ على يد بني أمية سفيانيين ومروانيين ، ومن ~~رضي من دينه بأكلة دسمة أو دينار ذهب ، أو درهم فضة . ثم وضع السيف في أمة ~~محمد عليه الصلاة والسلام ، وكل من أنكر بيده أو لسانه أو قلبه . وبذلك ~~تحقق ما أخبر به (ص) بقوله : " لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة ، وأولهن نقضا ~~الحكم " (25) ؟ وقوله : " وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم ~~القيامة " (26) . ولعل ما أصاب المسلمين إلى اليوم من محن بسبب فتنة ms013 الحكم ~~، عقاب إلهي ، لما تنازعوا أمام النبي (ص) عند احتضاره ، ولا ينبغي عند نبي ~~تنازع ، ولعله لحكم أخرى يعلمها الله وحده . وتربع معاوية على أريكة الملك ~~الذي أسموه خلافة ، وتخلص من مناوئيه بالسيف تارة ، وبالرشوة أخرى ؛ وشفى ~~غيظ قومه باضطهاد آل البيت ، وتسميم أعيانهم ، ولعنهم على المنابر . ثم جمع ~~الأتباع على بيعة ولده الفاسق " يزيد " (27) ، وأكره كرام الصحابة على ذلك ~~تحت بارقة السيف ؛ بل حتى عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - الذي بايعه ~~وبايع يزيد ، قتله الحجاج بن يوسف غيلة بأخس ما تتفتق عنه ذهنية شيطان (28) ~~. وخلف معاوية ولده يزيد ، فشرب الخمر وجاهر بالفاحشة ، وواصل قتل آل البيت ~~واضطهاد الصحابة ، واستباحة الحرمين الشريفين - مكة والمدينة - ؛ فكان بذلك ~~عهد بني أمية بابا للفتنة الصماء التي هاجت وماجت بالأمة ، ومازالت تعيث ~~فيها إلى عصرنا الحاضر ، وفيما يستقبل إن لم يتداركنا الله بالرشد ، ويهدنا ~~للعودة إلى نبع القرآن الكريم . # فترة الفتنة السياسية # انتقضت عروة الحكم على يد بني أمية ، فلم يحل ذلك دون انتشار الإسلام ~~وتوسع رقعته ، وامتداد آفاق الفتح ونور الدعوة ؛ لأن قوة الدفع وزخم ~~الاندفاع من عهد النبوة بقيا فاعلين في جميع الميادين الدعوية والثقافية ~~والسلوكية والجهادية لقرون عدة ، مكث فيها الملوك والسلاطين في قصورهم بين ~~الجواري والغلمان ، وانصرف خلالها الصادقون إلى ما هو خير لهم من فتنة ~~الحكم ، إلى الفتح والدعوة وتبليغ رسالة الإسلام . فأسسوا حضارة ، وأناروا ~~قلوبا وعقولا ، وامتد بذلك نفوذ الإسلام من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب . ~~إلا أن هذه الاندفاعية أخذت تفقد قوتها بفساد السلطة ، وابتعاد الأمة عن ~~مركز الانطلاق ، مكانا وزمانا ، وثقافة وسلوكا ، وبمحاولات التشويه ~~والتحريف والالتفاف على النصوص ، ووضع الأحاديث والأخبار لأغراض سياسية . ~~فتفرقت الأمة أحزابا ومللا ونحلا واتخذت كل طائفة من الكتاب والسنة بتأويل ~~يخدم هدفها ، ومن الآثار الموضوعة والمنكرة والضعيفة مستندا ومرجعا؛ فأدى ~~ذلك كله إلى الانشقاق في السلطة السياسية المركزية ، وانفراط عقد الدولة ~~الإسلامية الواحدة ، وأخذت تظهر في أطراف المملكة الأموية ثم العباسية ~~بعدها دويلات مستقلة ؛ فظهرت في الغرب الإسلامي : دولةالأمويين ms014 بالأندلس ~~سنة 139 ه - 756 م والأدارسة بالمغرب سنة 172 ه - 788 م والأغالبة بتونس ~~سنة 184 ه - 800 م والطولونيين بمصر سنة 254 ه - 868 م والفاطميين بمصر سنة ~~298 ه - 909 م والإخشيديين بمصر سنة 323 ه - 934 م والكلبيين بصقلية سنة ~~336 ه - 947 م PageV01P005 ودول أخرى كالمرابطين ، والموحدين ، والمرينيين ~~، والوطاسيين ، والسعديين والحفصيين والزيانيين ، وأخريات مكروسكوبية لا ~~تكاد تذكر أو تظهر . وفي الشرق الإسلامي ظهرت : الطاهرية بخراسان سنة 205 ه ~~- 820 م والصفارية بفارس سنة 254 ه - 868 م والزيارية بجرجان سنة 316 ه - ~~928 م والسامانية بفارس وما وراء النهر سنة 261 ه - 874 م والبويهية بفارس ~~سنة 320 ه - 932 م والغزنوية بأفغانستان والهند سنة 366 ه - 976 م ~~والمزيدية بالجزيرة وما بين النهرين سنة 403 ه - 1012 م والمرداسية بحلب ~~سنة 414 ه - 1023 م والسلجوقية بإيران وبلاد الروم سنة 429 ه - 1037 م ~~والأرتقية بماردين وديار بكر سنة 483 ه - 1090 م والخوارزمية بإيران سنة ~~533 ه - 1127 م والأيوبية بمصر سنة 567 ه - 1138 م والمملوكية بمصر والشام ~~سنة 648 ه - 1250 م ثم بعد الغزو المغولي قامت دويلات ضعيفة لا تكاد تعرف ~~أو تؤثر ، وبقي أمر المسلمين في تآكل وانهيار مستمرين ، برغم قيام مملكة آل ~~عثمان وجهودها التوحيدية ؛ إلى أن سقطت البلاد كلها بيد الاستعمار الأوربي ~~الصليبي غربا ، والسيطرة الروسية قيصرية وشيوعية شرقا ، ثم بعد حين أعلن ~~الاستقلال في إطار دول قطرية غرست فيها جميع مفاسد المستعمرين ، وعريت عن ~~كل محاسنهم ، وتحكمت فيها أنظمة يعرف رؤساؤها أنفسهم ، وتعرفهم شعوبهم ، ~~وما لعطر بعد عرس من خفاء . # عصر المؤلف # كان لزاما أن نقدم بهذا الموجز المختصر لمسيرة الأمة في الميدان السياسي ~~، منذ تخلت مكرهة عن نظام الشورى ، بما فيها من ضمانات الوحدة والتكافؤ ~~والمساواة ، وحرية الرأي والاختيار والتعلم والعمل والكسب . وقد اكتفينا ~~بالخطوط العريضة ، لأن من التطويل الممل الاستطراد بالجزئيات والتفاصيل ؛ ~~كاستعانة الحكام بمرتزقة الأجناس والأديان ، وحرصهم على احتكار الأموال ~~والأقوات ، وانكبابهم على ms015 المتع الحسية المحرمة ، وعدم تورعهم عن قتل ~~آبائهم وأبنائهم وأرحامهم وخيانة عهودهم في سبيل الملك ، وغير ذلك مما لا ~~يتسع المقام لذكره ، وإن كان من عوامل الانحطاط والتفسخ أيضا . أما ~~إيجابيات العصور الإسلامية في مجالات العلوم والفنون والآداب والحكمة ~~والفقه والأصولين ، والحديث والتفسير والتاريخ وغيرها ، فإنها لم تكن أبدا ~~ثمرة للنظم الحاكمة ، وإن تبنتها في بعض العصور لأغراض سياسية ؛ بل كانت ~~بفضل جهود المستضعفين من جمهور الأمة ، الراغبين عن الأبواب ، المبتعدين ~~بدينهم ودنياهم عن مواطن الفتن . ولئن كان قلة من الفقهاء قد ركنوا إلى ~~السلطة وأهلها فلكل منهم تأويله الخاص . PageV01P006 وإذا ما اتجهنا إلى ~~عصر المؤلف - الثامن الهجري ، الرابع عشر الميلادي - لدراسة بيئته ~~التاريخية ، ألفيناه ينقسم سياسيا إلى ثلاث مناطق تختلف عن بعضها شكلا ، ~~وتتشابه في التمزق والتآكل والانحطاط مضمونا . فهناك صدر الوطن الإسلامي أو ~~قلبه - مصر والشام ، وكان بيد المماليك الترك والشركس ، البحرية ثم البرجية ~~. وهناك الغرب الإسلامي ، الأندلس التي كانت تحتضر ، وأقطار المغارب - ~~طرابلس وتونس والجزائر والمغرب - التي تموج بحروب زناتة وبني هلال (29) ~~وسليم (30) ومعقل (31) ورياح (32) وحفص وغيرهم . ثم هناك شرقا ، الأرض ~~المحروقة بعد الغزو المغولي ، ما وراء النهرين ،حيث إيران والهند والسند ، ~~وأفغانستان وما إليها ؟ . # الشام ومصر # المماليك لغة : الأرقاء ، ج مملوك ، وهم حكام مصر والشام في هذا العصر . ~~وظاهرة حكم المماليك في الدولة الإسلامية من الظواهر الغريبة التي ندر ~~حدوثها في التاريخ ؛ وإن كانت الأحداث التي سبقتها قد مهدت لها طبقا لسنن ~~الاجتماع البشري وقواعده . ونظام الرق معروف لدى جميع الشعوب ، ومنهم العرب ~~. وكان مصدره التقليدي الأسر في الحروب ، والقرصنة والاختطاف من البلاد ~~النائية والبدائية ؛ لا سيما في فترات المجاعة والكوارث الطبيعية . وعندما ~~بعث الرسول (ص) وجد نظام الرق أحد أهم دعائم الاقتصاد في المجتمع الجاهلي ، ~~فوضع الإسلام لتصفيته تشريعات متدرجة ، كفيلة بتصفيته . أغلق أولا باب الرق ~~مما سوى الحروب التي كانت خاضعة لقانون المعاملة بالمثل ، وحرم الاسترقاق ~~بالاختطاف والقرصنة ومختلف أساليب التعدي (33) ، ثم كفل للأسرى - الرقيق ~~الحربي - مجالا واسعا إنسانيا ، يتمتعون فيه بحريتهم الدينية والفكرية ms016 ~~والعلمية والإنتاجية ، وحقوقهم البشرية زواجا وطلاقا وإنجابا وكسبا ، وهو ~~ما لم توفره لحد الآن ، أمة من الأمم للأسرى على مدار التاريخ ؛ كما فتح ~~لتحريرهم من الرق أبوابا أخرى لم تفتحها لهم أمة أبدا ، عتقا بمختلف ~~الكفارات ، وعتقا إذا اعتدي عليهم بالضرب أو اللطم ، وعتقا بالتطوع والفداء ~~، والمن والمكاتبة . وسار التشريع الإسلامي في هذا المجال إلى أبعد الحدود ~~، فجعل هزل العتق جدا ، حفاظا على كرامة الأسرى وحماية لهم من الهزل و ~~السخرية . ولو استمرت أحوال المسلمين طبقا لما شرعه الإسلام في هذا المجال ~~، لصفي الرق في وقت مبكر من تاريخ الإنسانية . لكن ملوك المسلمين استطابوا ~~خدمات الرقيق إناثا وذكورا ، وضربوا بتعاليم الإسلام في أمره عرض الحائط ، ~~وشجعوا استجلابه بكل الوسائل والطرق غير الشرعية وغير الإنسانية ، ~~واستخدموا العبيد والإماء في خدمات الأرض ، والفلاحة والإسطبلات والبيوت ، ~~وفي الأعمال ( الترفيهية ) غناء ورقصا ؟. برز هذا الاتجاه في عهد المعتصم ~~العباسي (34) ، وكانت أمه تركية ، حيث اعتنى باقتناء أطفال الترك ~~واستخدامهم في حرسه وجنوده ، اتقاء لخطر العرب الساخطين ، والفرس الناقمين ~~؛ وكان يجلبهم من أقاليم ما وراء النهر ، من سمرقند وفرغانة والسند ، ~~وأشروسنة والشاش والقوقاز ، فبلغ ما اقتناه منهم بضعة عشر ألفا حكم بهم ~~البلاد ، ثم ما لبث هذا الجيش أن صار وبالا على العباسيين أنفسهم . وعقب ~~ذلك نشط سوق الرقيق لدى جميع الدويلات المنشقة عن السلطة المركزية ، فاتخذه ~~الطولونيون والإخشيديون والأيوبيون ، وغيرهم في مشارق الوطن الإسلامي ~~ومغاربه ؛ ولم يقتصر امتلاكه على الملوك والسلاطين ، بل شغف به قادة الجيش ~~والأمراء والأغنياء والفقهاء ، حتى صار الرق سمة رقي ورفعة ونبل ؛ فاتسعت ~~مصادره باتساع تجارته ، وشملت أعالي نهر جيحون وخوارزم ونيسابور ومرو ، ~~وبلغاريا العظمى الممتدة من بحر قزوين إلى الأدرياتيكي ، عبر ميناء الدربند ~~- باب الأبواب - عاصمة أذربيجان ، وجميع طرق التجارة في ذلك العصر ، كما ~~اتخذت ألمانيا وإيطاليا وفرنسا والأندلس والسلوفاك وبولونيا وروسيا ~~والقسطنطينية طرقا أخرى لهذه التجارة ؛ ونشط اليهود - كعادتهم - في هذا ~~المجال ، خاصة يهود سكسونيا الشرقية ، وأنشؤوا مراكز تجمع للرقيق ، ومراكز ~~خصاء ، وأسواق نخاسة خاصة للكبار والأعيان ، وأسواقاعامة لغيرهم ms017 . وكان " ~~السادة " يتسلمون مماليكهم أطفالا ، ويسلمونهم في أوقات فراغهم من الخدمة ~~إلى فقهاء يربونهم على الإسلام ويحفظونهم القرآن الكريم ، ثم يلحقونهم ~~بدورات للتدريب على الفروسية والقتال ، ثم يلتحقون بالخدمة العسكرية ، ~~ويرقون فيها بالتدريج ، من الإسطبلات إلى الحراسة الأمنية ، إلى قيادة عشرة ~~، إلى إمارة السرايا والجيوش ، إلى الإمارة على بعض المرافق السلطانية . ~~وشكلت فرق المماليك في عهد الفاطميين قوة هائلة كبحت جماح العناصر العربية ~~في كل المجالات . ثم بعد تصدع دولة السلاجقة (35) نجح مماليكهم " الأتابكة ~~(36) " في إقامة عدد من الدويلات ، مثل أتابكية دمشق ، وأتابكية الموصل ~~وأتابكية أرمينية ، وأتابكية أذربيجان ؟. ثم قامت دولة نجم الدين أيوب (37) ~~في مصر ، واستكثر من المماليك الأتراك ، وكون منهم معظم جيشه ؛ فلما مات ~~وقتل ولده توران (38) ، خلفته على سلطنة مصر سنة 648 ه - 1250 م ، حظيته ~~المملوكة شجرة الدر ، فتزوجت وزيرها المملوك عز الدين بن أيبك ؛ وبعد أن ~~قتلت زوجها ثم قتلت عقبه ، تتابع المماليك على سلطنة مصر إلى سنة 923 ه - ~~1516 م وكان منهم في عصر المؤلف - النصف الأول من القرنين الثامن الهجري ، ~~والرابع عشر الميلادي - على التتابع ، ابتداء من سنة 698 ه - 1299م : ركن ~~الدين بيبرس الثاني - الناصر محمد بن قلاوون - المنصور بن الناصر - الأشرف ~~علاء الدين كجك بن الناصر - شهاب الدين بن الناصر - الصالح إسماعيل بن ~~الناصر - شعبان الأول بن الناصر - حاجي الأول بن الناصر - الحسن بن الناصر ~~- صلاح الدين بن الناصر - الحسن بن الناصر في ولايته الثانية التي دامت من ~~755 ه - 1354 م ، إلى سنة 762 ه - 1361 م ، وفي عهده توفي المؤلف نجم الدين ~~الطرسوسي سنة 758 ه . وكون المماليك في مصر عصبية متينة لا عهد للأمة ~~الإسلامية بها ، هي عصبية الرق ، بعد أن تفتتت عصبية الدين مللا ونحلا ، ~~وعصبية الدم قبائل وشعوبا ؛ وساعد على تقوية عصبية الرق وتمتينها عدة عوامل ~~، أهمها الحياة القاسية التي عاشها المماليك في صغرهم ؛ فقد اختطف أكثرهم ~~وانتزعوا من أسرهم صبية ، وذاقوا مرارة الغربة والشتات والرعب ، وتجرعوا ~~قسوة الخصاء والنخاسة ، ومهانة الاستخدام لدى الأمراء والأغنياء ms018 ، وتناقض ~~الدين الجديد الذي لقنوه مع واقع الأسياد الذين انتحلوه ، فجففت هذه المحن ~~قلوبهم من الرحمة واللين ، والوفاء والشفقة ، وملأتها حقدا على غيرهم ، ~~سواء من الأسياد ، أو من الشعوب العربية الخانعة لهؤلاء الأسياد . فلما ~~استولوا على السلطة كونوا من بني ( رقهم ) جيشا ضاربا قويا ، وتمسكوا ~~بالحكم ، ودافعوا عنه بشدة ؛ وكان منهجهم في ذلك القتل بالشبهة ، ~~والاستئثار بالأموال والإقطاع وسائر الخيرات ، وترك العامة لمصيرهم المظلم ~~جوعا وفاقة وجهلا ومرضا ؛ واستعانوا بطائفة من الفقهاء في الميادين ~~المتعلقة بشؤون العامة ، قضاء وحسبة وأوقافا ووعظا وتدريسا ، وتنفيذا ~~للشريعة مواريث وأنكحة وحدودا وتعازير . PageV01P007 فكان الحكم في هذا ~~العهد بين طائفتي المماليك والفقهاء ، المماليك في السلطة والسياسة والمال ~~والقوة العسكرية ، والفقهاء في الشرع وأحكامه ، وتوظيف استنباطاته لترويض ~~العامة وحملهم على طاعة ولي الأمر . كما استحدث المماليك أسلوبا شيطانيا ~~لضمان ولاء الفقهاء وضبطهم والتحكم فيهم ، أسلوبا مبنيا على التفرقة وتسليط ~~بعضهم على بعض ، وإخضاع بعضهم ببعض ، فعينوا لكل مذهب من المذاهب السنية ~~الأربعة قاضي قضاة له نواب في المناطق النائية . (39) ووزعوا قضاء العسكر ~~والحريم والأوقاف والنظارة والحسبة على فقهاء السنة ، وحرضوهم على بقايا ~~التشيع التي تركها الفاطميون في المنطقة ؛ فكان الرجل ينتقد الفساد ~~المستشري ، فيتهم بشتم الصحابة أو التشيع ، وتقام عليه الحجة بعدول (40) ~~(الوقت) ، ثم يحال على القاضي المالكي الذي يجيز قتل ثلث الأمة استصلاحا . ~~ثم أذكوا نار التحاسد والبغضاء بين فقهاء السنة أنفسهم ، وألقوا إليهم ~~الأموال ، فتكونت من بعضهم طبقة من الأثرياء لا هم لهم إلا التنافس على ~~ثلاثة مكاسب دنيوية : أيهم أكثر ولاء للمماليك واستنباطا للأحكام التي تضفي ~~الشرعية على نظامهم وتصرفاتهم ، فيزداد قربا منهم وتمكينا لديهم ، وأيهم ~~يكون أكثر أموالا وأتباعا من غيره ، وأيهم يؤلف الكتب ويهديها إلى كبار ~~رجال السلطة فترتفع منزلته عندهم . ثم استحدث المماليك سلاحا آخر لضبط ~~العلماء ، هو عبارة عن مجالس تأديبية منهم ، لمحاكمة بعضهم بعضا؛ فكان ~~الفقيه إذا أظهر تأففا أو إنكارا لمنكر ، أو بدا منه ما يشير إلى صحوة ضمير ~~، استغلت خلافاته الفقهية الاجتهادية مع منافسيه وخصومه من ms019 الفقهاء ، ~~وانتحلت له تهمة مخالفة الشرع ، وعقد له مجلس من قضاة المذاهب وفقهائها ، ~~ثم عوقب تشهيرا أو جلدا أو سجنا ؛ وقد ذهب ضحية هذه الأساليب القمعية أعيان ~~من الفقهاء المجتهدين الأفذاذ ، على رأسهم ابن تيمية (41) رحمه الله . إن ~~عصر المماليك هذا كانت له آثار سلبية مدمرة ، في عدة ميادين اجتماعية ~~واقتصادية وثقافية ، إلا أن منجزاته في مجال الدفاع عن أرض الإسلام كانت ~~إيجابية ورائعة وليس لها مثيل ؛ ذلك أن الحياة القاسية التي عاناها ~~المماليك في صباهم ، والتربية الدينية والعسكرية التي نشئوا عليها ، كونت ~~منهم مقاتلين أشداء ، وفرسانا أقوياء ، ومدافعين عن سلطانهم مستميتين ؛ ~~واجهوا المغول وألحقوا بهم الهزائم ، وأوقفوا زحفهم ، وواجهوا بقايا ~~الصليبيين في الشام ، وأجلوهم عن المنطقة نهائيا . وفي الوقت الذي انحسر ~~فيه النفوذ العربي عن السلطة في مشارق الوطن ومغاربه ، وانكفأ العرب في ~~غمار العامة المستضعفين ، قيض الله للأمة هذه الطائفة من الأعاجم الغرباء ، ~~قاتلوا أعداءها وجاهدوهم ، فأبلوا في ذلك البلاء الحسن . وإذا ما استعرضنا ~~الوضع العسكري في ظروف قيام دولة المماليك ، تبين لنا أن البلاد كانت بين ~~مطرقة المغول شرقا ، وسندان الصليبيين غربا ؛ فنصارى أوربا برغم هزيمتهم ~~على يد صلاح الدين ، بقيت لهم في الساحل الفلسطيني حصون ومستعمرات كثيرة ، ~~مثل طرابلس وصور وحيفا وصيدا وغيرها ؛ كما ظلت الحملات الصليبية تتوالى على ~~الشام ومصر وسواحل إفريقية ؛ فكانت الحملة الصليبية الثالثة بقيادة ملك ~~ألمانيا هنري السادس سنة 594 ه - 1197 م ، والحملة الرابعة بجنودها من ~~ألمانيا وفرنسا وإنجلترا سنة 598 ه - 1202م ، والحملة الخامسة بقيادة لويس ~~التاسع وجان دي بريين ملك بيت المقدس (616 ه - 1219م) ، والحملة السادسة ~~بقيادة ملك صقلية فريدريك الثاني ، بعد أن دعاه الملك الكامل محمد ليسلم ~~إليه ثانية بيت المقدس ، نظير أن يساعده ضد أخيه المعظم عيسى (624 ه - 1227 ~~م) ؛ ثم استرجع بيت المقدس منهم الناصر داود في 6 جمادى الأولى سنة 637 ه - ~~1241 م ، والحملة السابعة التي قادها لويس التاسع على مصر سنة 646 ه - ~~1248م وانتهت بهزيمته وأسره ، على يد القائد المملوكي ms020 بيبرس البندقداري ~~(42) . وفي أول عهد المماليك أيضا (19 محرم 656 ه - 12 /2/ 1258م) ، دخل ~~المغول (43) بقيادة هولاكو بغداد واقتحموا أسوارها ، وأحاطوا بقصر الخليفة ~~المستنصر العباسي يرشقونه بالنبال ، فلم يشعر الخليفة بسيطرتهم على مقر ~~الخلافة إلا بعد أن أصيبت بسهم من النافذة ، جاريته " عرفة " التي كانت ~~ترقص أمامه وتضاحكه ، كما ذكرذلك ابن كثير في البداية والنهاية (44) . ~~وبدلا من أن يناصر حكام المسلمين بعضهم في هذه المحنة ، أرسل سلطان دمشق ~~الناصر بالهدايا إلى هولاكو ببغداد ، والتمس منه المساعدة على استخلاص مصر ~~من المماليك ، فكان جواب هولاكو أن غزا ديار بكر وآمد ، وحران والبيرة وحلب ~~وفتحها قهرا ، ثم حاصر دمشق فهرب الناصر ، وسلمها أعيان الفقهاء إلى المغول ~~، نظير وعود كاذبة لم يوف بها (45) . هذا هو الوضع العسكري الذي وجد ~~المماليك أنفسهم فيه ؛ ولكنهم كانوا أهلا لمقارعته ومغالبته . فما أن استتب ~~الأمر للمملوك قطز (46) حتى أخذ في جمع الأموال والأقوات وتجييش الجيوش ~~والتحريض على الجهاد ؛ ثم توجه لقتال المغول ببطولة نادرة ، فهزمهم بعين ~~جالوت يوم الجمعة 25 رمضان 658 ه - 1260م ، ثم ضم عقب ذلك الشام من الفرات ~~إلى سلطنة مصر . وواصل خلفه بيبرس بنفس الشجاعة والإقدام مقاومته المغول ، ~~وجحافل الصليبيين ، وحلفائهم الأرمن والحشاشين الباطنية ، فافتتح ما يقرب ~~من ستين بلدا وحصنا . وكانت معاركه ضد الصليبيين 21 معركة ، وضد التتار 9 ~~معارك ، وضد الأرمن 5 معارك ، وضد الحشاشين ثلاث معارك ، انتصر فيها كلها . ~~وفي عهد خلفه قلاوون استرد حصن المرقب ، وأسقطت إمارة طرابلس الصليبية . ~~وفي عهد ابنه الأشرف فتحت عكا سنة690 ه ، واستردت صور وحيفا وعتليت ~~وانطرسوس وصيدا ؛ وانتهى بذلك الوجود الصليبي في الشام . وفي بداية القرن ~~الثامن الهجري ( 2 رمضان 702 ه) ، حقق الجيش المملوكي نصرا آخر مؤزرا على ~~المغول في مرج الصفر عند قرية شقحب قرب دمشق ، فتوقف بذلك المد المغولي عند ~~العراق وفارس . وبعد إجلاء الصليبيين عن الشام ، اتخذوا من جزر قبرص وأرواد ~~ورودس ، قواعد لتوجيه العدوان على الشواطئ الإسلامية ، بقيادة بطرس الأول ~~ملك قبرص ، وفرسان رودس والبندقية ، في سنتي 767 ms021 ه ، 768 ه ؛ فتصدى لهم ~~المماليك وردوهم . ثم عقدت بين الطرفين معاهدة صلح سنة 772 ه - 1370م . ~~وكانت أهم نتائج جهاد المماليك دحر الأعداء المتكالبين على الأمة من شرقها ~~وغربها ، وتوحيد الشام بمصر ؛ وهذا بحق أعظم إنجاز تحقق في تلك العصور (47) ~~. # الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية # في عهد المماليك # جمع المماليك بين طرفي نقيض ، الرق والإمارة ؛ وتعايشت في نفوسهم نزعتا ~~الشعور بالاضطهاد الذي نالهم في صباهم ، والاعتزاز بالجاه الذي نالوه في ~~كبرهم ، فولد ذلك لديهم حقدا واستكبارا على الأمة التي استعبدتهم صغارا ، ~~وخضعت لهم كبارا . واحتفظوا - نتيجة هذا الشعور - بمميزاتهم الشخصية ~~والعرقية ، ولغتهم الأجنبية ومجالسهم العائلية ، فلم يختلطوا بالعامة ولم ~~يثقوا بهم ، وعاشوا حياة مزدوجة ، حياة السكر والعربدة والفساد وارتكاب ~~المنكرات ، واغتصاب الأعراض والأموال في خفي أمرهم ، وحرصوا على الظهور ~~أمام العامة بمظهر حماة الدين ؛ فشيدوا المساجد والمدارس وأكثروا من ~~الأوقاف الخيرية والدينية والثقافية ، وأرسلوا الهدايا والأموال وأغطية ~~الكعبة في المحامل المهيبة إلى الحرمين الشريفين ، وتزوجوا بنات الفقهاء ~~والعلماء والقضاة . ولكن نفقات أعمال البر لديهم كانت كلها من الأموال ~~المغتصبة ، والممتلكات المصادرة ، والأراضي الزراعية التي انتزعوها من ~~أصحابها وحولوها إقطاعا . PageV01P008 وقد استعانوا في ضبط مملكتهم بثلاث ~~فئات : فئة الجيش الذي وزعت عليه أحسن الأراضي الزراعية إقطاعا ، والذي ~~بيده العقوبات السلطانية ، التي استحدثت لها أساليب للتعذيب لا تخطر على ~~ذهن بشري سوي ؛ فالتوسيط والعصر واستئصال الأعضاء جزءا جزءا من أهون ضروبها ~~وأنواعها . وقد ذكر ابن تغري بردي في " النجوم الزاهرة 9/323 " أن الرجل ~~كان ينعل بالحديد كما تنعل الخيل والحمير ، أو يعلق بيديه وتعلق عليه ~~الأثقال حتى تنخلع أعضاؤه ويموت . كما ذكر ابن كثير في " البداية والنهاية ~~14/265 " أن المماليك عندما أوقعوا بقرية حوران ، أمروا بقطع رؤوس القتلى ~~وتعليقها في أعناق الأسرى ، ثم ساقوهم إلى الأمير ، فكان الأسير إذا أعيى ~~قطع رأسه وعلق في عنق صاحبه ، حتى إنه علق في عنق أب شيخ كبير رأس ولده ~~الذي قطع أمام عينه . و فئة الفقهاء الذين بيدهم العقوبات الدينية ، التي ~~تطبق فقط على المستضعفين ms022 من العامة ؛ وقد جعلت لهذه الفئة الرواتب المغرية ~~، وأطلقت أيديها في أموال الأوقاف والأيتام ، والصدقات والقضاء والحسبة ~~والرشوة ؛ فأصبح تعلم الفقه وعلومه وسيلة أمام أبناء المستضعفين والفقراء ~~للخروج من الفاقة ، فكثر عدد الفقهاء والمتفقهة وترفت أحوالهم ونعموا بطيب ~~العيش . والفئة الثالثة هي طبقة الإداريين والمحاسبين الماليين ؛ وكانوا ~~ينتقون من أهل الذمة يهودا ونصارى ، ثقة في ولائهم وكفاءتهم وقدرتهم على ~~ابتداع أساليب جلب الأموال من العامة بدون رحمة ؛ وقد أطلقت أيديهم كذلك في ~~أموال الأمة فازدادوا غنى وثراء . أما الجماهير المغلوبة على أمرها ، الشعب ~~المقهور ، الخائف الجائع ، الذي لا ينظر إليه بأي نظرة تميزه عن الحيوان ~~إلا بكونه مصدرا لجمع الأموال السلطانية ، فإنه أخذ يبادل الطبقة الحاكمة ~~مماليك وفقهاء وإداريين احتقارا باحتقار ، وازدراء بازدراء ، وإذ أطلق عليه ~~حكامه لقب " الفلاحين " أطلق على السلاطين وجنودهم لقب " المماليك والجلبان ~~والأجلاب " ، وعلى الفقهاء والقضاة لقب " أهل العمامة " ، لأن عمائمهم كانت ~~أكبر من عمائم غيرهم ، وكانت تتناسب في حجمها تناسبا طرديا مع رتبهم ~~ومنزلتهم لدى الحكام ، وعلى الإداريين من أهل الذمة لقب " أرباب الأقلام " ~~. أما أساليب جمع الأموال فكانت تبدأ من المصادرة المباشرة ، والعقوبات ~~المالية التي يبيع لها الناس بناتهم في السوق ، كما ذكر ابن كثير في " ~~البداية والنهاية 14/269 " ، وتمر عبر ما سموه " الحقوق السلطانية ~~والمعاملات الديوانية " ، التي تشمل فرض دينار على كل مواطن ذكرا أو أنثى ، ~~فقيرا وغنيا ، وأجرة شهر عن الأملاك والأوقاف والغيطان والسواقي ، وزكاة ~~الأموال معجلة ، وثلث أموال الأجانب المقيمين ، ناهيك عن عصابات المماليك ~~والجلبان التي تجوب الأسواق للنهب والتخريب ، في فترات المجاعة والكوارث ~~الطبيعية (48) . حتى الدعارة نظموها وجعلوها تحت إشراف قيمة مسؤولة عنها ، ~~أطلقوا عليها لقب "ضامنة المغاني " ؛ ومن المضحك المبكي أنها هي نفسها ~~جعلوها أيضا مسؤولة عن الواعظات والقارئات ومحترفات النياحة في المآتم ، ~~وفرضوا على كل واحدة منهن ضريبة لخزانة السلطان ؛ واتخذت للدعارة بيوت خاصة ~~وأحياء وشوارع معينة ، فكان الذي يخطئ الطريق ويمر منها يرغم على ارتكاب ~~الفاحشة ، فإن رفض فدى نفسه بمال . وكان من نتيجة هذا الوضع ازدياد ms023 نفوذ ~~الجواري والإماء والمغنيات والداعرات في قصور السلاطين ، إلى حد كن فيه ~~يشاركن في أمور الدولة ، ويرفعن ويخفضن ، وتقدم إليهن الهدايا والرشاوى ، ~~حتى إن الأمير الحاج ملك ، نائب السلطنة ، كان إذا سأله أحد شيئا قال له : ~~" يا ولدي ، رح باب الستارة ، أبصر طواشي ، أو توصل لبعض المغاني ، تقض ~~حاجتك " (49) . أما عن الحياة الثقافية ، فقد اعتورت اللغة العربية هنات ~~وهنات ، واختلطت باللغات الأعجمية السائدة ، وعمت الركاكة الشعر والنثر ، ~~وإن كان المتأدبة والأدباء أكثر في هذا العصر من غيره ، لأن الأدب لم يعد ~~حرفة للتكسب بقدر ما صار نوعا من الظرف والكياسة ؛ إلا أن العلوم الدينية ~~نفقت سوقها وكثر مريدوها ، فكان هذا العصر أزهى عصورها وأكثرها علماء ~~وفقهاء وجهابذة ، من أمثال ابن كثير (50) ، وابن القيم (51) ، والزركشي ~~(52) ومن في طبقتهم ؛ وما ذلك إلا رد فعل للنكبة التي أصابت المسلمين ~~بالغزوين الصليبي والمغولي ، حيث قتل العلماء وأحرقت المكتبات ، وضاعت مئات ~~آلاف الكتب القيمة حرقا على يد المغول ، أو نقلا إلى أوربا على يد ~~الصليبيين ؛ كما كان للمكانة العظمى التي حظي بها العلماء في السلم ~~الاجتماعي أثر بليغ في ازدهار الثقافة الإسلامية ونضجها ، باستثناء ما ~~يتعلق بالأحكام السلطانية وسياسة الحكم ، أو أبحاث الإمامة العظمى ، فإنها ~~لم تتطور ، وظلت أسيرة الولاء للحاكم ، وتبرير أعماله وإضفاء الشرعية على ~~نظامه ، دفعا للفتن وتجنبا للمحظور الأكبر ، بارتكاب المحظورات الصغرى كما ~~يعبر عنه لدى بعض الفقهاء . ولعل هذا هو سبب تغاضي أنظمة العصر الحديث ، عن ~~عملية إحياء التراث الفقهي لعصر المماليك وطبعه ونشره ، وعدم التعرض له ~~بالمصادرة والمنع ؛ ذلك أن تجاهل هذا التراث للقضايا السياسية إلا من زاوية ~~الحث على طاعة أولي الأمر ولو جاروا أو فسقوا ، والصحوة الإسلامية الحالية ~~العطشى إلى الثقافة الإسلامية ، مما شجع الحكام على التسامح معه ، وشجع دور ~~النشر ومحققي التراث على الإقبال عليه . # الغرب الإسلامي # هذا الجناح كان يشمل الأندلس والشمال الإفريقي المجزأ إلى ثلاثة مغارب : ~~الأقصى وبه المرينيون ، والأوسط - تلمسان - وبه بنو عبد الواد ، والأدنى - ~~بجاية وقسنطينة ، وتونس - وبه بنو حفص . # الأندلس # بعد هزيمة ms024 الموحدين في موقعة العقاب (53) ، ضعف شأن أمرائهم في الأندلس ~~وصاروا إلى التنافس واستظهار بعضهم على بعض بالنصارى ، فاتفق رجالات ~~الأندلس على إخراجهم . وتولى بعدهم محمد بن هود الجذامي وآله . ثم بنو ~~الأحمر . وتنازع بنو هود فيما بينهم ، وأخذوا بدورهم يتقربون إلى النصارى ~~ويتحالفون معهم ضد بعضهم ، فضاعت بذلك ثغور كثيرة ، منها قرطبة وإشبيلية . ~~وبعد انقراض بني هود ، استمر بنو الأحمر إلى آخر المائة التاسعة للهجرة ، ~~وكان أول ما قاموا به عندما استتب لهم الأمر ، أن عقدوا صلحا مع النصارى ~~تنازلوا بمقتضاه عن جميع البسائط الأندلسية ، وانحازوا إلى ساحل البحر ~~واتخذوا من غرناطة عاصمة لمملكتهم . ثم عندما ضاق بهم الأمر استنجدوا ~~بيعقوب المريني سنة 673 ه . فاجتاز إلى الأندلس وأوقع بالنصارى ، وقتل ~~قائدهم ( دون نونه) ، وأرسل برأسه إلى محمد بن الأحمر تثبيتا له وطمأنة . ~~ولكن ابن الأحمر دبت في نفسه الظنون والمخاوف ؛ فطيب رأس القائد النصراني ~~وأكرمه ، وبعث به إلى العدو ، إظهارا للولاء لهم ، وخوفا منهم ، وانحرافا ~~عن السلطان يعقوب . ولما اجتاز يعقوب اجتيازه الثاني إلى الأندلس سنة 676 ه ~~، وحاصر "جيان " وطلب صاحبها الصلح بعد أن أشرف على الهزيمة ، صالحه ابن ~~الأحمر . PageV01P009 وعندما استنجد ملك الإسبان (هراندة) على ولده (سانجه) ~~بيعقوب ، ورهن عنده تاجه ، وقبل يده أمام الملأ ، تحالف ابن الأحمر مع ~~(سانجه) ضد جيوش المسلمين ؛ ثم لما رأى انتصارات المسلمين رجع وصالحهم . ~~وعندما كان وفد يعقوب في مجلس ملك الإسبان للتفاوض على الصلح ، وصل وفد بني ~~الأحمر وعرض التحالف ضد المسلمين ، فما كان من ملك الإسبان إلا أن ردهم ردا ~~مهينا أمام وفد السلطان المريني قائلا لهم : " إنما أنتم عبيد آبائي ، ~~فلستم معي في مقام السلم والحرب وهذا أمير المسلمين على الحقيقة ولست أطيق ~~مقاومته ولا دفاعه عن نفسي ، فكيف عنكم ؟ " . ومع ذلك عامل يعقوب بني ~~الأحمر بمنتهى الرفق والتسامح الذي هو أقرب إلى الضعف والغباء السياسي . ~~فما أن هم بالعودة إلى المغرب حتى أمر بألا يحدث ضرر ببني الأحمر ، وتنازل ~~لهم عن كثير من الثغور الأندلسية ما عدا ms025 الجزيرة ورندة ، وكان ذلك سنة 685 ~~ه . ولما نقض (سانجه) معاهدة الصلح ، وأغار ثانية على ثغور المسلمين سنة ~~690 ه ، حاول يوسف بن يعقوب المريني الاجتياز إلى الأندلس ، فتصدى له ~~(سانجه) في المضيق وهزمه . ثم لما حاول الاجتياز ثانية تحالف بنو الأحمر مع ~~(سانجه) لمنع المسلمين من المرور إلى الأندلس . ثم اتفق بنو الأحمر مع ملك ~~الإسبان (سانجه) على تمكين النصارى من احتلال جزيرة (طريف) التي كانت مركزا ~~عسكريا مرينيا ، على أن يسلموها لبني الأحمر في مقابل ستة حصون سلموها من ~~قبل للنصارى . ولكن (سانجه) عندما احتل طريف احتفظ بها وبالحصون الستة ~~الأخرى . فندم بنو الأحمر وطلبوا الصلح مع يوسف المريني فصالحهم أيضا . ~~وتنازل لهم - تقوية لهم - عن الجزيرة ورندة وعشرين حصنا أندلسيا سنة 692 ه ~~. وفي سنة 703 ه عاد بنو الأحمر إلى ممالأة النصارى . كما أوعزوا إلى أبي ~~سعيد صاحب مالقه بأن يغدر بأهل سبتة ففعل واستولى عليها . وفي سنة 709 ه ~~عندما استرد أبو الربيع المريني سبتة خاف بنو الأحمر وأرسلوا وفدا للصلح ~~إلى فاس ، فقبل المرينيون . ولكن رسل الأندلس (مثلوا قومهم خير تمثيل) ، ~~فعكفوا أثناء سفارتهم في فاس على معاقرة الخمر ، والمجاهرة بارتكاب الفواحش ~~، وخرجوا إلى شوارع المدينة يعيثون ويعبثون بالعامة . فأقام القاضي الحد ~~على بعضهم ، فغضبوا وثاروا مستعينين بالوزير عبد الرحمن الوطاسي ، وكتيبة ~~مرينية من مرتزقة النصارى بقيادة (غنصالو) ، ثم تجيشوا قرب نهر سبو . فخرج ~~إليهم أبو الربيع ففروا إلى تلمسان وتفرق شملهم . في هذه الظروف كان ~~المسلمون بالأندلس قد يئسوا من بني الأحمر فتولوا تنظيم الدفاع عن بلدهم ~~بأنفسهم ، بحرب شعبية يقود كتائبها المجاهد عثمان بن أبي العلاء . فأوقعوا ~~بالنصارى أفدح الهزائم . وفي سنة 718 ه استغل النصارى فرصة انشغال أبي سعيد ~~المريني بالفتن الداخلية فزحفوا على عاصمة بني الأحمر "غرناطة " ، ~~فاستنجدوا بأبي سعيد ، فطلب نظيرا لنجدتهم تسليمه قائد المجاهدين عثمان بن ~~أبي العلاء . فلم يستطيعوا تلبية رغبته فرفض نصرتهم ولكن غرناطة نجت من ~~الغزو الصليبي هذه المرة بدفاع عثمان بن العلاء عنها وقتله ms026 قائدي جيش ~~النصارى ، جوان ، وبطره بن سانجه . وواصلت كتائب المجاهدين ضربها في عمق ~~النصارى ، وإلحاق الهزائم بمعسكراتهم إلى أن غدر بهم بنو الأحمر فقبضوا ~~عليهم ثم نفوهم إلى تونس . وفي سنة 740 ه أرسل السلطان أبو الحسن المريني ~~ولده أبا مالك لمقاتلة نصارى الأندلس فهزموه وقتلوه . وفي آخر سنة 740 ه ~~عسكر أبو الحسن المريني نفسه بجزيرة طريف فغزاه النصارى وهزموه ، فرجع إلى ~~المغرب ، ثم غزوا الجزيرة واحتلوها وأجلوا المسلمين عنها إلى المغرب . ~~فاستنجد أبو الحسن بالسلطان إسماعيل بن قلاوون المملوكي في مصر ، فلم ينجده ~~، وأرسل إليه جوابا من إنشاء خليل الصفدي شارح لامية العجم ، قال فيه : ( ؟ ~~وما لنا غير إمدادكم بجنود الدعاء الذي نرفعه نحن ورعايانا ، والتوجه ~~الصادق الذي تعرفه ملائكة القبول من سجايانا ؟ ) . وهكذا قطعت طرق نجدة ~~الأندلس وفتحت الطريق مشرعة لخروج بني الأحمر والمسلمين منها ، على يد جيوش ~~النصارى المتحالفة ، من البرتغال وقشتالة ، والأرغون ، وبيزه ، وجنوه ، ~~وسائر العالم المسيحي آنذاك . # الشمال الإفريقي # كانت المنطقة بعد سقوط الأدارسة ، وانفلاتها من السلطة المركزية ببغداد ، ~~دولة بين فرعين أساسيين من البربر ، هما البرانس ، وبنو ما دغيس البتر . ~~فمن البرانس كانت صنهاجة ومصمودة . و صنهاجة : طبقتهم الأولى كان منهم آل ~~زيري بن مناد ولاة العبيديين ، وبنو خراسان ، وآل حماد ، وملوك بني حيوس بن ~~ماكسن من بني زيري . وطبقتهم الثانية هم الملثمون ، أصحاب دولة المرابطين . ~~أما مصمودة فهي أكبر القبائل وأوفرها ، منهم برغواطة التي كانت لها دولة ~~قبل الإسلام وصدره . ومنهم غمارة التي شايعت الأدارسة وحمتهم بعد نكبتهم ، ~~وكانت منها دولة أبي القاسم العزفي بسبتة أول عهد المرينين سنة 668 ه . أما ~~مصمودة جبل درن بالأطلس الكبير ، وهنتانة في القلب منهم ، ومراكش عاصمتهم ، ~~ففيهم كانت الرئاسة والريادة ، ودولة الموحدين . أما بنو مادغيس البتر ~~فمنهم زناتة . وهي قبيلة كبيرة استعربت باختلاطها بالهلاليين . طبقتها ~~الأولى كانت منها دولة مغراوة بفاس ، وبنو يفرن بسلا . وطبقتها الثانية ~~كانت منها في عصر المؤلف دولة بني مرين في فاس . ودولة بني عبد الواد في ~~تلمسان . ثم دولة بني ms027 وطاس في فاس بعد ذلك . أما المغرب الأدنى - تونس - ~~فكان به في عصر المؤلف بنو حفص من هنتاتة المصامدة من البرانس (54) . # بنو مرين (55) # بعد وقعة العقاب وبيعة الموحدين للصبي يوسف الناصر ، وحدوث الوباء العظيم ~~بالمغرب ، خلت البلاد من أهلها وحاميتها . فلما أقبل نجع قبائل بني مرين ~~كعادتهم من بلاد القبلة (زاب إفريقية إلى سجلماسة) للارتفاق والميرة ، ~~شجعهم الوضع الاجتماعي ، والفراغ السياسي ، وخلو البلاد من أهلها ، على ~~الاستقرار والهيمنة على بسائط المغرب الخصبة . ولما حاول الموحدون مكافحتهم ~~، كان الظهور لبني مرين ، سواء في المعركة الأولى بوادي النكور قرب تازة ، ~~أو في معاركهم التالية عندما قاتلهم الموحدون مستعينين بقبائل بني عسكر ، ~~ورياح ، ومرتزقة النصارى . فانفسح الطريق بذلك أمام بني مرين لإقامة دولتهم ~~. ونستطيع أن نقسم عهد بني مرين إلى ثلاث فترات : PageV01P010 الفترة ~~الأولى : هي مرحلة الحروب الداخلية من أجل تثبيت أركان دولتهم ، ودامت ~~حوالي نصف قرن ، إلى سنة 668 ه . فتحوا أثناءها مراكش ، وقضوا على آخر ~~معاقل الموحدين . الفترة الثانية : فترة حروبهم في الأندلس والمغربين ~~الأدنى والأوسط . وتبدأ من سنة 673 ه التي استنجد فيها ابن الأحمر بيعقوب ~~المريني ؛ ولكنهم لم يوفقوا للحفاظ على ما تبقى من الأندلس . ثم اضطروا ~~لصرف النظر عن نجدتها بعد هزيمة أبي الحسن المريني في جزيرة طريف (740 ه) ، ~~وتوالي خيانات بني الأحمر للمسلمين . ثم اتجهوا شرقا للقضاء على دولتي بني ~~عبد الواد بتلمسان ، وبني حفص بتونس . أما عن أسباب فشلهم في إنقاذ الأندلس ~~فيمكن إيجازها في ثلاث نقط : لم تركز حروبهم على هدف استخلاص الأرض من ~~النصارى . ولم تتخذ نهجا قتاليا يفي بالمطلوب . وكان أسلوبهم في ذلك بدائيا ~~يعتمد على الكر والفر ، والاستكثار من الأسلاب والغنائم مالا ورقيقا . وكان ~~الجيش المريني إذا ما حاصر مدينة وامتنعت عليه تركها ، وانطلق في البراري ~~والقرى والبسائط ينهبها ويسبي ضعفاءها ، ثم يقسم الغنائم على المحاربين ، ~~أو يدفع بعضها إلى بني الأحمر ، ويعود إلى المغرب . وبذلك لم يقدموا ~~لأعدائهم أي نموذج حضاري ، لا نموذج الجيش راقي التنظيم والحركة ، ولا ~~نموذج أصحاب ms028 الرسالات السماوية . فازداد المسيحيون بهذه التصرفات تماسكا ~~وحقدا على المسلمين ، وإصرارا على إخراجهم من الأندلس . لم يكن المرينيون ~~يرجون من جهادهم في الأندلس إلا السمعة وإضفاء الشرعية على سلطانهم ، وعدم ~~استعداء بني الأحمر عليهم . ولذلك لم يسلكوا نهج يوسف بن تاشفين المرابطي ~~الذي أنقذ الأندلس من الغزو المسيحي ، وأجلى عنها فسقة ملوك الطوائف ، ~~ووحدها تحت سلطة وال واحد قوي بجيش أقوى . ولذلك تجرأ عليهم بنو الأحمر ، ~~فكانوا كلما آنسوا منهم ضعفا غدروا بهم وأعانوا عليهم العدو ، فإن فشلت ~~خيانتهم طلبوا الصلح ، فاستجاب لهم المرينيون وصالحوهم وتنازلوا لهم - ~~تقوية لهم - عن بعض ثغور الأندلس ؛ فما يلبث بنو الأحمر أن يسلموا هذه ~~الثغور إلى النصارى ، ثم يطلبون الصلح ثانية ، ويستلمون ثغورا أخرى ~~يسلمونها للنصارى . وهكذا دواليك إلى أن تسلموا من بني مرين كل ما كان ~~بيدهم من الثغور ، وسلموها للنصارى خيانة وضعفا ، ثم أخرجهم النصارى في ~~نهاية الأمر أذلة خاسئين . أما في حروب بني مرين شرق مملكتهم ( المغربين ~~الأوسط والأدنى ) فقد كان همهم الأساسي هو القضاء على دولتي بني عبد الواد ~~بتلمسان وبني حفص بتونس . ولذلك سلكوا في حربهم نهجا قتاليا غيرالذي سلكوه ~~في الأندلس ؛ فكانوا يحاصرون المدن والقرى إلى أن يستخلصوها لأنفسهم ~~ويخرجوا منها عدوهم . وقد حاصر يوسف بن يعقوب تلمسان ثماني سنوات ، من 698 ~~ه إلى 706 ه . وحاصرها أيضا أبو الحسن المريني ثلاث سنوات ففتحها . وفي كلا ~~الحصارين جاع أهل تلمسان ونالهم من الفاقة والحاجة ما اشتروا به الكلاب ~~والقطط والفئران والثعابين بالثمن ، لأنها كانت مما يؤكل . ثم في سنة 748 ه ~~غزا أبو الحسن تونس ودخلها . إلا أن عرب سليم ومن والاهم أحاطوا به وهزموه ~~سنة 749 ه . ثم خرج عليه ولده أبو عنان ، الذي حاول - بعد انتصاره على أبيه ~~- أن يبسط نفوذه على المغربين الأدنى والأوسط ، لولا أن أحد وزرائه اغتاله ~~خنقا سنة 759 ه . أما الفترة الثالثة : فهي فترة انكفاء المرينين على ~~مشاكلهم الداخلية وصراعهم على الملك ، وتداول القصر والعتهاء على كرسي ~~السلطنة ، وتوالي البلايا والمحن ms029 والمجاعات والأوبئة على العامة . أما نظام ~~الدولة لدى بني مرين فيمكن إيجازه في أربع طبقات : طبقة الأسرة الحاكمة ~~وعصبيتها القبلية. طبقة قهارمة القصر : وغالبيتهم من اليهود ، لقدرتهم على ~~تقديم كل الخدمات الدنيئة . وبرز في عصر يوسف بن يعقوب وولده أبي الربيع ~~يهود بني وقاصه من ملاح فاس . وفي عهد عبد الحق بن أبي سعيد قتيل 27 رمضان ~~869 ه برز الوزيران اليهوديان هارون وشاويل . طبقة الكتبة والإداريين : وهم ~~من قدماء بطانة حكام الأندلس ، الفارين منها . رشحهم لهذه المكانة خبرتهم ~~في خدمة الملوك ، وبعدهم عن العامة . طبقة الجنود : من مرتزقة البدو ~~والأعراب ، خاصة بني هلال ، ومن مرتزقة النصارى . أما جمهور الشعب البائس ~~فلم يكن له إلا أن يتفرج على مسرح الأحداث ، وينأى بنفسه عن مواطن القتل ، ~~ويسمع ويطيع ويؤدي الأتاوات والمكوس والضرائب والزكوات لخزينة السلطان . ~~فإن لم تف بحاجات القصر وحاشيته من اليهود والكتبة والجيش ، كانت المصادرة ~~والنهب والابتزاز . # بنو عبد الواد (65) # بنو عبد الواد ، أو بنو زيان ، أو دولة يغمراسن بن زيان ، بطن من بطون ~~زناتة ، استعربوا نتيجة اختلاطهم ببني هلال ، ودخلوا بلاد المغرب الأوسط ~~واستقروا بتلمسان ، بعد أن ضعف الموحدون ، وأتيحت لهم فرصة التخلص من هيمنة ~~المصامدة . وعندما سيطر بنو مرين على المغرب الأقصى إلى ملوية ، وبسط بنو ~~حفص نفوذهم على شرق المغرب الأوسط حتى المجرى الأعلى لنهر الشلف ، بقي ما ~~بين الشلف ، وبين مجرى ملوية منطقة فراغ سياسي . فأقام فيه الزناتيون بنو ~~عبد الواد مملكتهم . وكانت دولتهم الأولى التي انتهت على يد أبي الحسن ~~المريني سنة 837 ه - 1337 م . ثم دولتهم الثانية التي ضمها الأتراك ~~العثمانيون إلى إيالة الجزائر . وكان همهم طيلة عهدهم الأول هو حماية ~~مملكتهم من الحفصيين في الشرق والمرينيين في الغرب . واستفادوا كثيرا من ~~انشغال المرينيين بحروبهم في الأندلس ، ثم بفتنهم الداخلية ، وانشغال ~~الحفصيين بأعدائهم في الداخل والخارج . واستعانوا هم أيضا في إدارتهم ~~بالكتبة الوافدين من الأندلس ، وجنود الأعراب من بني سليم وهلال . وحاولوا ~~مرارا الانتقاص من أطراف جيرانهم في الشرق والغرب دون أن ms030 يفلحوا . أما ~~دولتهم الثانية فكانت دائما متأرجحة بين الولاء للمرينيين والولاء للحفصيين ~~. إلى أن سقطت بيد الإسبان في عهد فيليب الثاني . ثم استخلصها منهم ~~العثمانيون على يد خير الدين باربروسا سنة 1529 م . واتخذها قاعدة لتحرير ~~تونس من نفوذ الإسبان وعملائهم الحفصيين ، وليبيا من فرسان يوحنا الراهب . # بنو حفص (65) # مؤسس دولتهم هو أبو محمد عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي . من مصامدة جبل ~~درن . عينه محمد الناصر رابع ملوك الموحدين بمراكش على أفريقية (تونس و ~~الجزائر) سنة 603 ه - 1206 م . ثم استبد بالأمر هو وذريته من بعده . ~~وأقاموا دولتهم سنة 623 ه - 1226 م . PageV01P011 وفي سنة 659 ه 1259 م ، ~~تسمى المستنصر الحفصي بأمير المؤمنين ، بعد أن سقطت خلافة بغداد بيد المغول ~~فبايعه بالخلافة ولاة الحجاز - مكة والمدينة - ؛ ثم في السنة الموالية ~~بايعوا مماليك مصر . استمرت هذه الدولة طيلة قيامها بين مد وجزر ، ووحدة ~~وانقسام ، واضطراب وتنازع على السلطان ، مع غيرها أحيانا ، وبين أعيانها ~~ورجالاتها أحيانا أخرى . خضعوا للمرينيين فترة ، وللأسبان فترة ، وحاربوا ~~في صفوف الصليبيين فترات . واضطروا لإعطاء الجزية إلى ملك صقلية (شارل ~~دانجو) ، اتقاء لاعتداءاته على شواطئهم وأساطيلهم . بل إن المستنصر أخذ ~~يتودد إلى رهابنة النصارى حتى ظن لويس التاسع أنه يميل لاعتناق النصرانية ، ~~مما شجعه على غزو تونس في 26 ذي الحجة 668 ه - 1270 م ؛ ثم تراجعت حملته ~~بعد أن تعهد المستنصر بمضاعفة الجزية للصقليين حلفاء الفرنسيين . ولم ينقذ ~~المنطقة من النفوذ الصليبي إلا الأتراك العثمانيون ، الذين أبادوا دولة ~~الحفصيين وضموها إلى خلافتهم ، على يد حاكم الجزائر العثماني العلج علي سنة ~~1569م ، بعد أن فر السلطان الحفصي مع الإسبان . # الشرق الإسلامي # الأخباريون المسلمون يؤرخون للمغول الذين هاجموا بغداد بكثير من التحامل ~~، ويحاولون تغطية حقيقتهم ، وستر واقع أنظمة الحكم عند المسلمين في تلك ~~الفترة . يصفونهم بالوحشية والبدائية والجهل والتخلف ؛ وهذا غير دقيق ~~بالرغم من وثنيتهم وقساوتهم وفظاعة الجرائم التي ارتكبوها في حق المسلمين . ~~ذلك أن المغول قبل أن يهاجموا بغداد السادرة في غفلتها وفسادها - إذ ذاك ms031 - ~~، كانوا قد أسسوا إمبراطورية دوخت آسيا وهددت أوربا الشرقية ، بعد أن نظمت ~~شؤونها الداخلية والعسكرية بشكل أرقى مما كان لدى ملوك المسلمين في ذلك ~~العهد (57) . ففي الوقت الذي كان فيه ملوك المسلمين يكنزون الذهب والفضة ~~والمعادن النفيسة والأحجار الكريمة ، حتى لتضيق بها خزائنهم ، فيتخذون لها ~~الدفائن تحت الأرض ، ثم يعكفون على الفساد والفاحشة والعربدة ، تاركين ~~لجنودهم ومماليكهم أن يستخلصوا رواتبهم من العامة ؛ كان جنكيز خان مؤسس ~~إمبراطورية المغول ، ينفق خزائنه على تنظيم جيوشه وتكثير جنوده ، وتربيتهم ~~التربية القتالية العالية ، ويشكل منهم الكتائب ، ومن الكتائب الجيوش ~~يوزعها على مختلف الجبهات . وفي الوقت الذي كان فيه ملوك المسلمين قد ضربوا ~~عرض الحائط بالكتاب والسنة وتشريعاتهما المعجزة ، كان جنكيز خان قد وضع ~~قانونه الأساسي (ألياسا) ونظم به حياة أمته وجعل له قدسية فوق الإمبراطور ~~نفسه . وفي الوقت الذي لم تكن فيه لممتلكات المسلمين وثرواتهم حرمة ، وكانت ~~معرضة للنهب والمصادرة لأي سبب وبدون سبب ، كان المغول قد شددوا في ~~تشريعاتهم على مبدأ احترام حق الملكية ، وعاقبوا على السرقة وقطع الطريق ~~والاعتداء على أملاك الغير بالقتل . وفي الوقت الذي مسخ فيه حكام المسلمين ~~المرأة فحولوها أداة من أدوات اللهو والعبث ، وأصبحت فيه الجواري والإماء ~~أساس الأسرة لدى الكبار والأعيان والقضاة والأثرياء ، كان جنكيز خان قد حرر ~~المرأة واعترف بقيمتها وبكونها أساس الأسرة ، فتمتعت بالاحترام في مجتمعها ~~، وبالاستقلال في مالها ، وشاركت في تسيير أمور الدولة والجيش مشيرة ومشرفة ~~ومقاتلة . وفي الوقت الذي كان فيه حكام المسلمين ينطون على كرسي الملك ~~بالسطو المسلح في جنح الليل ، أو بالوراثة الغبية التي ترفع إلى سدة الحكم ~~الموتورين والأغبياء والبله والقصر والرضع ، كان المغول يسلكون في اختيار ~~أمرائهم سبيل الانتخاب العلني الحر ، فتنصب الخيمة الكبيرة في العراء ، ~~ويحضر الأعيان والقادة ورجال القبائل وممثلو الدول الصديقة ، ويجري اختيار ~~الإمبراطور بطريقة سلمية لا غبن فيها ولا دماء ، وبشعور فطري عام بقيم ~~العدالة والمساواة ، وما ينبغي أن يتصف به الحاكم إزاء قومه . ولا يسعنا ~~إلا أن نعجب للرسالة التي كتبها هولاكو إلى سلطان ms032 مصر وقال فيها (58) : ( ؟ ~~ودعاؤكم علينا لا يسمع ، فإنكم أكلتم الحرام ، ولا تعفون عن كلام ، وخنتم ~~العهود والأيمان . وفشا فيكم العقوق والعصيان ؟ وقد ثبت عندكم أننا نحن ~~الكفرة ، وقد ثبت عندنا أنكم الفجرة ، وقد سلطنا عليكم من له الأمور ~~المقدرة والأحكام المدبرة ( . إن غزو بغداد لم يكن أمرا مفاجئا وطفرة بدون ~~مقدمات ، لأن جيوش المغول كانت قبل ذلك قد اخترقت الآفاق ، دوخت الصين ~~الشمالية ، وقضت على الدولة الخوارزمية المسلمة ، وسيطرت على خراسان ومرو ~~وبخارى وسمرقند ، وأذربيجان وروسيا الجنوبية ، والقرم والقوقاز ، دون أن ~~تنتبه بغداد من نومها . وبعد تولي (أوكتاي) الذي خلف جنكيز خان ، انقضت ~~جيوشه على شمال جبال الأورال وبحر الخزر ومدينتي موسكو وبلغار على نهر ~~الفولغا ، وهزمت البولنديين ودمرت مدينة براسلاف الألمانية ، وهزمت حاكم ~~سيليسيا هنري الثاني الذي انتحر للهزيمة . ثم حينما اختارت الأمة المغولية ~~(مانكو) خلفا لأوكتاي ، أقام - على وثنيته - نظاما متسامحا تعايشت فيه جميع ~~الأديان إسلاما ومسيحية وبوذية ، وشيدت فيه على قدم المساواة المساجد ~~والكنائس والمعابد . ثم بعد ذلك عهد إلى أخيه هولاكو بغزو الغرب الأسيوي ~~الذي يضم ديار المسلمين وعاصمتهم بغداد ؟ ؛ كل هذا وقع والخليفة مع قادته ~~العسكريين غارقون في غفلتهم . ثم بعد توقف المد المغولي عند فارس والعراق ، ~~وانحساره عن الشام بجهاد المماليك ومقاومتهم ، ترك أمة ذاهلة واقتصادا ~~منهارا ومجتمعا بائسا هزيلا ، منغمسا في الخرافة والفوضى . ثم لطف الله ~~بهذه الأمة فأسلم حكام إيران من المغول ، وعلى رأسهم ملكهم (نيكودار) ، ~~وتتابع بعده إقبال المغول على الإسلام ، لاسيما في عهد " غازان " الذي ~~اختار مذهب أهل السنة وأحسن إلى أهل الشيعة . ثم خلفت مملكة المغول في ~~إيران الدولة المظفرية في كرمان وفارس ، والدولة الجلائرية في منطقة ما بين ~~النهرين . وتتابعت بعد ذلك دويلات ضعيفة منقسمة على نفسها . مثل : الأسرة ~~الخلجية الأفغانية ( 1290 م - 1330 م) الأسرة التغلقية ( 1325 م - 1415 م) ~~أسرة الشاة البيضاء ( 1379 م - 1503 م) أسرة الأسياد ( 1414 م - 1451 م ) ~~الأسرة اللودية ( 1452 م - 1526 م ) PageV01P012 وظلت هذه الدويلات وغيرها ~~تتصارع ويسقط بعضها بعضا ms033 ، دون أن تستطيع تكوين دولة قوية ، أو تنضم إلى ~~الإمبراطورية العثمانية التي كانت قد قويت شوكتها ؛ إلى أن قامت روسيا ~~القيصرية فضمت جزءا منها ، ورثها عنها النظام الشيوعي ، واحتل البريطان ~~والهولنديون والبرتغال وغيرهم الجزء المتبقي . لقد كان أهم حدث في هذه ~~المنطقة بعد انحسار المغول عنها ، هو قيام مملكة آل عثمان في الأناضول سنة ~~700 ه - 1300م ، على أنقاض السلجوقيين وعلى حساب البيزنطيين . وظلت هذه ~~الدولة أسيرة حدودها في حالة دفاع وترصد وحذر ، ثم اتخذت عاصمة لها مدينة " ~~بروسا " سنة 727 ه 1326م ، ثم في السنة الموالية تحولت إلى مملكة عاصمتها " ~~أدرنة " ، ثم كان محمد الفاتح الذي دخل القسطنطينية سنة 857 ه 1453 م ، ~~فكان فتحه لها نقطة تحول في التاريخ الإسلامي . عمل فيه العثمانيون على ضم ~~الدويلات القطرية في الشام والجزيرة ومصر وإفريقية وغيرها إلى إمبراطوريتهم ~~. # خاتمة # وبعد ، فهذه صورة تقريبية للوطن الإسلامي في القرن الثامن الهجري - ~~الرابع عشر الميلادي - ، بمقارنة وجيزة مع ما كان عليه الأمر لدى قوتي ~~الجذب الرئيسيتين في الشرق والغرب - المغول ونصارى أوربا - . وهي إن كانت ~~قاتمة ، فإنما لعدم تطور الفكر السياسي لدى المسلمين ، وبقاء أبحاثه لدى ~~الفقهاء تبريرية لواقع الأنظمة منذ سقوط الخلافة الراشدة . طيلة هذه العهود ~~ظل النظام وراثيا أساسه أن يقوم داعية طموح فتلتف حوله أسرته ثم قبيلته ، ~~ثم يتحالف مع قبائل أخرى لها به رابطة نسب أو صهر أو مصلحة ، ثم يسيطر على ~~الحكم . وبعد حين تتنكر قبيلة الأمير الجديد للقبائل الحليفة وتنكبها ~~وتستبد بالسلطة دونها ؛ ثم تستبد أسرة الأمير من بعد ذلك بالأمر دون ~~قبيلتها وتنكبها ، ثم يتناحر أفراد الأسرة الحاكمة فيما بينهم من أجل ~~الاستئثار بالسلطة ، فيغدر الأخ بأخيه ويقتل الأب ابنه ، والابن أباه ، ~~وتسمم الزوجة زوجها ، ويتقاتلون فيما بينهم ، فيتغلب عليهم زعيم قبيلة أخرى ~~سالكا النهج نفسه . ويستمر الدور والتسلسل في التداول على الحكم على هذا ~~المنوال . كما ظهر نموذج آخر من نظم الحكم ، هو طراز المماليك الذين كانوا ~~يستولون عليه بطريقة أقرب إلى الانقلابات العسكرية . والغريب في ms034 الأمر أن ~~أنظمة الحكم لدى المسلمين وصولا إلى السلطة واستدامة فيها ، لم تتغير إلى ~~الآن . فمازال نظام الحكم مابين وراثي وانقلابي ؛ حتى المؤثرات الاقتصادية ~~والثقافية والاجتماعية التي تعتبر بوصلة التوجه السياسي لم تتغير ؛ بل حتى ~~سلم توزيع المسؤوليات في الدولة الواحدة كان ومازال من ثلاث فئات : البطانة ~~المقربة : وتتألف من الأوفياء للسلطان الذين لا يمثلون أي خطر ؛ وينتقون من ~~بين الأقليات العرقية والدينية ، أو من ضعاف الشخصية والتفكير الذين مردوا ~~على الخنوع لمن غلب . طائفة الكتبة والمتأدبة والإداريين : من ذوي الثقافات ~~المتخنثة البعيدة عن مفاهيم الأنفة والعزة والشهامة ، مع شرذمة من الفقهاء ~~" المبرراتية " أمثالهم . الجهاز التنفيذي : أمنا وجيشا ، وغالبا ما يكون ~~من جفاة الأعراب أو مخنثي المدن. # المؤلف # ترجم للمؤلف عدد كبير من المؤرخين ، وذكره من الفقهاء الجم الغفير ، وهم ~~إن لم يستفض حديثهم إيرادا لتفاصيل حياته ، فإنهم لم يضنوا عليه بالثناء ~~العطر ، والإعجاب بنبوغه المبكر ، وإتقانه أدب التدريس والوعظ ، وأساليب ~~التصنيف والفتوى والحكم ، وبلوغه في علوم عصره شأوا بعيدا . ناهيك بشهادة ~~الإمام ابن كثير له ، إذ حضر أول درس ألقاه ، وهو ابن خمس عشرة سنة أمام ~~العدد الوافر من علماء العصر وفقهاء المذاهب الأربعة ، فسجل هذا الحدث في ~~تاريخه - البداية والنهاية 14/166 - بقوله : ( وفي يوم الاثنين رابع ~~وعشرينه - أي 24شوال 734ه - درس بالإقبالية الحنفية ، نجم الدين ابن قاضي ~~القضاة عماد الدين الطرسوسي الحنفي عوضا عن شمس الدين محمد بن عثمان بن ~~محمد الأصبهاني ، ابن العجمي الحبطي ويعرف بابن الحنبلي ، وكان فاضلا دينا ~~متقشفا ، كثير الوسوسة في الماء جدا ، وأما المدرس مكانه ، وهو نجم الدين ~~بن الحنفي فإنه ابن خمس عشرة سنة ) . وقد أوردت كل المصادر أن اسمه : ~~إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد ، أبو ~~إسحاق ، نجم الدين ، برهان الدين ، الدمشقي ، قاضي القضاة ، الحنفي ~~الطرسوسي ؛ إلا أن صاحب الجواهر المضيئة سماه أحمد بن علي (1/81) ، ~~وإبراهيم أصح كما قال اللكنوي في الفوائد البهية (ص10) . أسرته : ينتمي ~~المؤلف إلى أسرتين حنفيتين عريقتين في ms035 العلم والفضل والجاه والتقوى ، من ~~جهة أبيه ومن جهة أمه . فوالده قاضي القضاة عماد الدين ، أبو الحسن علي بن ~~الشيخ محيي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الواحد الطرسوسي الحنفي ، المولود ~~في مصر سنة 669ه والمتوفى سنة 748ه في دمشق ، المدرس بجامع القلعة والنورية ~~والمقدمية ، والريحانية والقيمازية بدمشق . كان آية في حفظ القرآن ، شأنه ~~التلاوة ، لا أسرع منه فيها من غير إخلال بشيء منه فيها ، حتى إنه صلى به ~~بكماله في التراويح في ثلاث ساعات ونصف على اصطلاح الحنفية من التهليل على ~~رأس الأربع . وكان أدين الفقهاء وأجودهم باطنا وأطهرهم سريرة من الخبث ~~والهراء ؛ كما اعتبر في وقته شيخ الحنفية ، ورأسا في الفقه والأصول . وابن ~~عمه ، رفيق صباه ، وتلميذ والده ، القاضي الحنفي أبو بكر بن محمد بن أبي ~~بكر بن عبد الواحد الطرسوسي المتوفى سنة 779ه . وجده لأمه شمس الدين ، أبو ~~عبد الله شرف الدين أبو البركات محمد بن الشيخ عز الدين ، ابن العز ، صالح ~~بن أبى العز بن وهيب بن عطاء بن جبير بن كابن بن وهيب الأذرعي الحنفي ، أحد ~~أئمة الحنفية ، وفضلائهم في مختلف العلوم ، وقضاتهم المتصفين بالعفة والورع ~~والكفاية ، ومدرس المعظمية واليغمورية والقليجية والظاهرية ، اشتغل بالقضاء ~~ونظارة الأوقاف ، وشهد له الناس بالخير ، وكان والد المؤلف عماد الدين زوجا ~~لابنته ونائبا عنه في القضاء . فلما توفي سنة 722ه خلفه في منصبه . وجده ~~الأعلى من جهة أمه هو القاضي وهيب الأذرعي الحنفي المشهور بالقاضي عبد الله ~~، المدرس بالمدرسة المرشدية الحنفية ، والمولود سنة 599ه بدمشق . وخاله ~~الشيخ علاء الدين بن أبي العز الذي خلف والده شمس الدين في تدريس المعظمية ~~والقليجية وتوفي سنة 746ه . وعم جده لأمه ، قاضي القضاة ، صدر الدين سليمان ~~بن أبي العز بن وهيب المتوفى سنة 677ه ، انتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه ~~، ولي القضاء بالديار المصرية والشامية والبلاد الإسلامية ، وأذن له في ~~الحكم حيث حل من البلاد . وولداه محمد بن سليمان قاضي القضاة ، وأحمد تقي ~~الدين بن سليمان ، اللذان درسا بالمدرسة المقدمية الجوانية والمدرسة ~~الشبلية البرانية ms036 ، وانتفع بعلمهما العدد الوافر من الطلبة . PageV01P013 ~~والمقام لا يتسع لذكر أعلام هذه الأسرة التي كان لها دور مؤثر وفعال في ~~ميادين العلم والقضاء والكفاح في سبيل المحافظة على صفاء العقيدة ،في ثلاثة ~~قرون ، السادس والسابع والثامن للهجرة . ويكفينا نموذجا ما ورد في مصنف " ~~تحفة الترك " التي نحن بصدد تحقيقها من تلميحات تكاد تكون صريحة ومباشرة ، ~~إلى الفساد المستشري في الدولة وأجهزتها ومرافقها ، وضرورة إصلاحه . كما أن ~~نكبة علم آخر من أعلام الأسرة ، على يد برقوق والفقهاء ، هو صدر الدين ابن ~~أبي العز (731ه - 792) صاحب شرح العقيدة الطحاوية خير دليل على صلابة هذه ~~الأسرة وتمسكها بالحق والفضيلة وعزة النفس ، وجهادها في سبيل التوحيد ~~الخالص . ولعل انتساب المؤلف إلى هاتين الأسرتين المكينتين في العلم والفضل ~~مما جعل المؤرخين لا يذكرون من أساتذته وشيوخه إلا النزر القليل ، لأن ~~العادة جرت بأن يقوم علماء كل أسرة بتدريس أبنائهم بأنفسهم . مولده : ولد ~~بالمزة (59) من ضواحي دمشق في ثاني محرم سنة عشرين وسبعمائة للهجرة - 1320م ~~- ، وتوفى في شعبان سنة ثمان وخمسين وسبعمائة للهجرة - 1357م . إلا أن ~~تاريخ ميلاده تدخله الظنون من كل جانب . ابن كثير يذكر أنه في سنة 734ه كان ~~عمره خمس عشرة سنة ، فميلاده إذن في سنة 719ه (البداية والنهاية 14/166) . ~~وفى الطبقات السنية ميلاده سنة 721ه (1/246) . وفي المنهل الصافي لابن تغري ~~بردي أنه أقام في القضاء أربعين سنة ، أي أن سنة 720 ه أدركته وهو قاض ~~(1/129) . وشيخه أبو نصر بن الشيرازي توفي سنة 723ه وليس من المعقول أنه ~~أخذ عنه وهو ابن ثلاث سنوات . وشيخه الثاني الحجار توفي سنة 730ه وسنه عشر ~~سنوات . إلا أن شهادة ابن كثير وهو الإمام الثبت الذي حضر أول درس ألقاه ~~المؤلف ترجح نبوغه المبكر وتجعلنا نسلم بصغر سنه عند تلقيه علوم عصره ~~وإتقانه لها ، لاسيما ومصنفاته الكثيرة في عمره القصير - حوالي 38 سنة - ~~ليس لها من تفسير إلا أنه كان ظاهرة نادرة المثال . شخصيته : يجمع كل من ~~ترجم له على اتصافه بعلو الهمة ، وحدة الذكاء ms037 ، وبداهة الحجة وقوتها ، ~~وسرعة الفهم وحسن الاشتغال بالعلم ، وتحليه بأخلاق العلماء وقارا ومهابة ~~وحلما وحسن سمت ، ومحمود سيرة ، وعفة وديانة وصيانة ، وسياسة وتوددا ، ~~وملتقى حسنا ، وهذه الصفات كلها ليست بمستغربة فيمن نشأ في أسرتي علم وفضل ~~ودين وجاه . وقد عاش حياته القصيرة كلها في دمشق ، لم يخرج منها إلا للحج ، ~~وكان أول خروج له إلى الديار المقدسة وعمره حوالي سبعة عشر عاما ، سنة 737ه ~~، في وفد من كبار العلماء ، وذكر ذلك ابن كثير في البداية والنهاية - ~~14/177 - حيث قال : ( وخرج الركب الشامي في يوم الاثنين عاشر شوال سنة 737ه ~~، وأميره بهادر قبجق ، وقاضيه محيي الدين الطرابلسي مدرس الحمصية ، وفى ~~الركب تقي الدين شيخ الشيوخ ، وعماد الدين بن الشيرازي ، ونجم الدين ~~الطرسوسي ، وجمال الدين المرداوي ، وصاحبه شمس الدين بن مفلح ، والصدر ~~المالكي ، والشرف القيسراني ، والشيخ خالد المقيم عند دار الطعم ، وجمال ~~الدين بن الشهاب محمد ). ولاشك أن مرافقته وهو غلام يافع لهؤلاء العلماء ~~الأفذاذ الذين يكبرونه سنا وتجربة وعلما وسابقة ، قد ساهم في تكوين شخصيته ~~وتعميق ثقافته وخبرته ، وإنضاج عقله وفكره واجتهاده . كما أن أبناء عمومته ~~وأخواله وأصدقاء والده ، من العلماء والفقهاء والقضاة ، الذين ذكر فضلهم ~~وتقواهم وفتاواهم وآراءهم الفقهية واستنباطاتهم الاجتهادية ، كانوا يترددون ~~على أسرته ، ويعقدون بحضوره المناظرات والمحاورات ، وكان لهم فضل كبير في ~~تكوينه السلوكي والثقافي وتوسيع مداركه ، بالإضافة إلى نشاطه الدؤوب طيلة ~~حياته القصيرة ، التي قضاها ناشرا للعلم بين الطلبة ومفتيا وواعظا للعامة ~~ومحاورا لأقرانه من فقهاء المذاهب ، ومدافعا عن مذهبه الحنفي بقوة الحجة ~~ودقيق الفهم والاستنباط ، متسما بالصدق والصراحة في النقد والتوجيه ، غير ~~منكر فضل أهل الفضل محلا أهل العلم مكانتهم المعتبرة ، حريصا على فضح ~~ممارسات أهل زمانه في ميدان الحكم والقضاء والإدارة والفتوى . علمه وفضله : ~~لاشك في أن تصديه للتدريس في سن مبكرة ، وبحضور فقهاء من كل المذاهب ، ~~وفيهم الأئمة والجهابذة ، دلالة واضحة على سعة علمه وتبحره في فنون العصر ~~وعلومه . وقد شهد كل من ترجم له ببلوغه المنزلة العليا في اللغة ، والأدب ، ~~والفقه والأصولين ، وعلم ms038 الخلاف ، والقواعد الفقهية ، والمناظرة والإفتاء ~~والقضاء والتدريس . قال عنه ابن تغري بردي في المنهل الصافي " (1/119) : . ~~( برع في الفقه والأصول والعربية وشارك في عدة فنون ، وتصدر للإفتاء ~~والتدريس مدة طويلة ). وقال عنه في "النجوم الزاهرة " (10/326) : ( كان - ~~رحمه الله - إماما عالما علامة أفتى ودرس ). وقال عنه ابن طولون في قضاة ~~دمشق (ص198) : ( برع في الأصول ، ودرس وأفتى وناظر وأفاد ) . وقال عنه ابن ~~كثير في البداية والنهاية (14/166) عندما ألقى أول درس وعمره خمسة عشر عاما ~~: ( وهو من النباهة والفهم وحسن الاشتغال والشكل والوقار بحيث غبط الحاضرون ~~كلهم أباه على ذلك ، ولهذا آل أمره أن تولى قضاء القضاة في حياة أبيه ، نزل ~~له عنه وحمدت سيرته وأحكامه ) . كما كان له نصيب من علم العروض والنظم ، ~~وألفيته في فروع الفقه الحنفي وأرجوزته في معرفة مابين الأشاعرة والحنفية ~~من الخلاف في أصول الدين خير شاهد، ونظمه في غير الفقه لا يخلو من أصالة ~~برغم أنه لا يعد من الفحول ، وقد أورد ابن حجر في الدرر - 1/43 ،44 - قوله ~~: من لي معيد في دمشق لياليا قضيتها والعود عندي أحمد بلد تفوق على البلاد ~~شمائلا ويذوب غيظا من ثراه العسجد PageV01P014 شيوخه وعلماء عصره وتلاميذه ~~: لئن ضنت علينا كتب التراجم ، فلم تذكر من شيوخه إلا والده عماد الدين ~~الطرسوسي وأبا نصر الشيرازي ، والحجار بن الشحنة ، فإن في هذا كفاية لنتعرف ~~على طبيعة النبع الذي استقى منه علما وتأثر به سلوكا . ونكتفي بما مر من ~~ترجمة والده معقبين بترجمة شيخيه الشيرازي والحجار . 1 - أما شمس الدين أبو ~~نصر بن محمد الشيرازي (629ه - 723ه) فقد تتلمذ عليه عدة أجيال من علماء ~~الأمة ، على رأسهم الإمام ابن كثير ، ووالد زوجته الإمام أبو الحجاج المزي ~~. وأشاد ابن كثير (البداية والنهاية 14/109) بفضله ، وخيريته وتواضعه ، وأن ~~له في العلم والحديث والقراءات اليد الطولى ، وأنه لم يتدنس بشيء من ~~الولايات ولابشيء من وظائف المدارس ولا الشهادات إلى أن توفى رحمه الله . ~~كما أن ابن العماد الحنبلي في الشذرات (6/62) ذكر أنه مسند ms039 الوقت في عصره ، ~~وأنه أخذ عن جده القاضي أبي نصر ، والسخاوي وابن الصابوني وابن قميرة وأبى ~~عبد الله الزبيدي ، والحسين بن السيد وقاضي حلب ابن شداد ، وطال عمره أربعا ~~وتسعين سنة ، درس خلالها دون أن يختلط . 2 - أما شيخه الثاني فهو كما قال ~~عنه ابن العماد في الشذرات (6/93) مسند الدنيا ، شهاب الدين أحمد بن أبي ~~طالب بن نعمة الحجار ، ابن الشحنة ، من قرى وادي بردى بدمشق ، انفرد ~~بالدنيا بالإسناد عن الزبيدي ، وكان يخرج إلى الجبل يقطع الحجارة كسبا ~~للرزق فيخرج إليه الطلبة ليسمعهم ، وعاش مائة عام وسبعة أعوام دون أن يكل ~~أو يختلط حتى إنه حدث في يوم موته . كما وصفه تلميذه ابن كثير (البداية ~~والنهاية 14/150) بالشيخ الكبير المسند المعمر ، الذي فرح به المحدثون ، ~~وأكثروا السماع عليه ، فقرأ البخاري عليه نحوا من ستين مرة ، وله إجازات لا ~~تحصى ، منها إجازة من بغداد فيها مائة وثمانية وثلاثون شيخا من العوالي ~~المسندين . كما أنه لعفته وحرصه على الكسب الحلال اشتغل بقطع الحجارة نحوا ~~من خمس وعشرين سنة ، وبالخياطة في آخر عمره . وسمع عليه من أهل الديار ~~المصرية والشامية أمم لا يحصون كثرة . وإذا ما تذكرنا أخوال نجم الدين ~~وأعمامه ، وأبناء خؤولته وعمومته ، وكلهم ما بين عالم وفقيه وقاض ومفت ، ~~تبين لنا أن محيطه منذ فتح عينه على الدنيا بيئة علمية ، رعت نبوغه وغذت ~~شغفه بالعلم . أما مكانته العلمية بين علماء عصره ، فقد تجلت عندما نازعه ~~ابن الأطروش المتوفى سنة 784ه - 1382م في تدريس الخاتونية ، فكتب له أئمة ~~الشام إذ ذاك محضرا وبالغوا في الثناء عليه ووصفوه بأنه شيخ الحنفية بالشام ~~، وكان ممن كتب المحضر وأدى هذه الشهادة أبو البقاء السبكي الشافعي .(707 - ~~ه777ه) . وناصر الدين بن الربوة الحنفي (679ه - 764ه) وغيرهما . كما تظهر ~~حكمة والده وبعد نظره من طريقة تنشئته إياه وتوجيهه له ، فقد حرص على أن ~~يأخذ العلم من العوالي منذ صباه ، واستمر ينقله من قمة علمية إلى أخرى . ~~وعندما تنازل له عن قضاء القضاة سنة 746ه أجلس فوقه ms040 شيخ الشيوخ بدمشق ، شرف ~~الدين الهمداني المالكي (60) لكبر سنه وليستقي من علمه وفضله وبركته . هكذا ~~تنقل به والده بين كبار علماء عصره ، فغاص في علوم الدين من خلال المذاهب ~~الأربعة ببراعة وحسن فهم وتمحيص . ولئن كان التشدد المذهبي ينتزعه أحيانا ~~من موضوعيته فلأن ذلك كان سمة العصر . على أنه بلغ مرتبة الاجتهاد بالرغم ~~من المنية التي اخترمته ولما يبلغ الأربعين ، فحرم الفقه وعلومه رجلا فذا ~~قل نظيره وندر مثيله ، ولا يفرى فريه . أما تلاميذه ومريدوه فلم تسعفنا ~~المراجع التي بين أيدينا بذكر أسمائهم وإن كانت القرائن كلها تشير إلى ~~كثرتهم عددا ، وتنوع ما أخذوا عنه علما وفقها وقضاء ، لاسيما وقد مارس ~~التدريس منذ بلوغه خمس عشرة سنة في عدة مدارس لعدة مذاهب : درس بالنورية ~~الصلاحية المالكية ، التي أسسها نور الدين زنكي وأتم بناءها صلاح الدين ~~الأيوبي . ودرس بالإقبالية الشافعية التي أنشأها إقبال ، خادم نور الدين ~~زنكي وصلاح الدين الأيوبي .ودرس بالخاتونية الحنفية التي أنشأتها خاتون بنت ~~معين الدين زوجة نور الدين زنكي ، ودرس في غيرها من مدارس دمشق وجوامعها ~~ومكتباتها . حتى إذا حضرته الوفاة - رحمه الله - اهتزت دمشق علماء وطلبة ~~وعواما ، وكانت جنازته حافلة وصلى عليه الأمير علي المارديني نائب دمشق ~~إماما . مصنفاته : بلغ عدد مصنفاته المذكورة فى كتب التراجم واحدا وعشرين ~~مصنفا وهي ما يلي : 1 - أنفع الوسائل إلى تحرير المسائل في الفروع ، يعرف ~~بالفتاوى الطرسوسية ، طبع بعنوان الفتاوى الطرسوسية ، نشره مصطفى خفاجي ~~بالقاهرة 1345ه /1926م . انظر : كشف الظنون 1/183 - 2/1226 - تاج التراجم ~~10 - بروكلمان 6/304 - يوجد مخطوطا في برلين Q U 1927/1 - وداماد زاده 738 ~~، وقلج علي 326 ، وتونس الزينونة 4/57/1872/3 - والموصل6/156 - وميونيخ 311 ~~- وباريس 925/6 - ويني358 ،366/8 - والإسكندرية ، فقه حنفي 7 - والقاهرة ~~أول 4/8 - والموصل 146/91 . كما اختصره عثمان بن نجيم المصري المتوفى سنة ~~970ه ، ويوجد هذا المختصر مخطوطا في تونس ، الزينونة 4/45/1843/4 ، وفي ~~القاهرة ثان 1/166/33 بعنوان "إجابة السائل " ، واختصره بعنوان "بغية ~~السائل " محمد بن حسين بيرم الأول (1130ه - 1214ه) ويوجد مخطوطا في تونس ~~الزيتونة 4/69/1908 ms041 - ، واختصره أيضا بعنوان "كفاية السائل " محمد الزهري ~~الحنفي ، ويوجد مخطوطا في تونس الزيتونة 213 ،2318 . 2 - الفوائد الفقهية ، ~~أو الفوائد البدرية ، منظومة ألفية نظمها سنة 754ه انظر : كشف الظنون ~~2/1300 - النجوم الزاهرة 10/326 - تاج التراجم 10 يوجد مخطوطا في برلين ~~4595 - الإسكندرية فقه حنفي 26 - والقاهرة أول 3/118 - وهايدلبرج مع ذيل ~~الزوائد على الفوائد "90 × 25 " - السليمانية ، فرع حكيم أوغلو علي باشا ~~355 . 3 - الدرة السنية في شرح الفوائد الفقهية . انظر : كشف الظنون 1/760 ~~- 2/1300 يوجد مخطوطا في هايدلبرج (90× 25) - وبطرسبرج ، المتحف الأسيوى ~~قوقاز 938 وفي شستربتى 3085 . 4 - رفع الكلفة عن الإخوان فيما تقدم فيه ~~القياس على الاستحسان . ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 1/910 - النجوم ~~الزاهرة 10/326 - تاج التراجم 10 . 5 - رفع كلفة التعب لما يعمل في الدروس ~~والخطب . PageV01P015 ذكر في هدية العارفين 1/16 ، وكشف الظنون 1/910 . 6 - ~~السراج الوهاج ، كشف الظنون 2/986 - هدية العارفين 1/16. 7 - عمدة الحكام ~~فيما لا ينفذ من الأحكام . كشف الظنون 2/1166 ،4/258 - هدية العارفين 1/16 ~~. يوجد مخطوطا في المكتب الهندي 1878 . 8 - رسالة في جواز الجمعة في موضعين ~~، ذكر في هدية العارفين 1/16 . 9 - الخصال في الفروع - كشف الظنون 1/705 - ~~هدية العارفين 1/16 . 10 - الاختلافات الواقعة في المصنفات ، هدية العارفين ~~1/16 - المنهل الصافي 1/129 - كشف الظنون 1/33 - النجوم الزاهرة 10/326 - ~~تاج التراجم 10 11 - الإشارات في ضبط المشكلات ، هدية العارفين 1/16 - كشف ~~الظنون 1/97 - النجوم الزاهرة 10/326 - المنهل الصافي 1/129 - تاج التراجم ~~10 - . 12 - شرح الهداية للمرغيناني ، هدية العارفين 1/16 . 13 - ذخيرة ~~الناظر في الأشباه والنظائر ، - الأعلام 1/51 . 14 - وفيات الأعيان من مذهب ~~أبي حنيفة النعمان . هدية العارفين 1/16 الأعلام 1/51 . يوجد مخطوطا في ~~الظاهرية رقم 9625 15 - محظورات الإحرام . كشف الظنون 2/1616 - النجوم ~~الزاهرة 10/326 - هدية العارفين 1/16المنهل الصافي 1/129 - تاج التراجم 10 ~~- . 16 - مناسك الحج (مطول ) ، ويسمى أيضا مناسك الطرسوسى . كشف الظنون ~~2/1832 - النجوم الزاهرة 10/326 - المنهل الصافي 1/129 - هدية العارفين ~~1/16 - تاج التراجم 10 . 17 - الإعلام في مصطلح الشهود والحكام ms042 - في ~~الوثائق الشرعية - . كشف الظنون 1/127 - النجوم الزاهرة 10/326 - المنهل ~~الصافي 1/129 - هدية العارفين 1/16 - تاج التراجم 10. يوجد مخطوطا فى برلين ~~oct 2674 - وباريس 920/6 ، ومنسوبا إلى ناصر الدين بن سراج الدين الحنفي ~~الدمشقي . 18 - أنموذج العلوم لأرباب الفهوم . هدية العارفين 1/16 - ~~الأعلام 1/51 . ويوجد مخطوطا في أوقاف بغداد تحت رقم 4670 . 19 - تحفة ~~الترك فيما يجب أن يعمل في الملك . انظر كشف الظنون 1/364 - هدية العارفين ~~1/16 - بروكلمان 6/305 - الأعلام 1/51 - . ألفه سنة 753ه/1351م . وتوجد منه ~~نسخة مخطوطة في برلين تحت رقم ( 5614 ) . وأخرى بباريس تحت رقم ( 2445/6 ) ~~. نسبتا إلى ابن العز الحنفي . وفي السليمانية باسطانبول خمس نسخ . إحداها ~~نسبت إلى ابن العز . وأربع منها إلى مؤلفها الحقيقي ( إبراهيم الطرسوسي ) ~~وهو الأصح . وقد ورد في نص "التحفة " أن ابن العز هو جد المؤلف لأمه .كما ~~أن الإمام ابن كثير ذكر أن والده ، عماد الدين الطرسوسي زوج ابنة ابن العز ~~ونائبه في الحكم ( البداية والنهاية 14/102 ) . وكتب التراجم المعتمدة كلها ~~نسبت "التحفة " إلى نجم الدين الطرسوسي ، فلم يبق مجال للشك في أنه هو ~~مؤلفها مع " النور اللامع " الذي ضمنته . 20 - النور اللامع فيما يعمل به ~~في الجامع ، أي الجامع الأموي بدمشق ، في كيفية إدارة هذا الجامع وتسيير ~~شؤونه المالية ، أورده ضمن كتابه "تحفة الترك " . ذكر في كشف الظنون ~~(2/1983) . والمؤلف عنده ابن العز ، وهو غير صحيح لما ذكرنا من أن المؤلف ~~هو نجم الدين الطرسوسي (61) . يوجد مخطوطا في برلين 5614 . 21 - أرجوزة في ~~معرفة ما بين الأشاعرة والحنفية من الخلاف في أصول الدين ذكرها ابن حجر في ~~الدرر الكامنة 1/43 ، 44 . # مضامين تحفة الترك وقيمتها # ينظر إلى مصنف "تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك " من ثلات زوايا ~~مهمة ، هي مفتاح الفهم لمضامينها ومقاصد المؤلف من تأليفها ، واتجاه الرياح ~~السياسية فى المنطقة عند صدورها ؛ من الزاوية التاريخية ثم الفقهية ~~السياسية ثم المنهجية . # 1 - من الناحية التاريخية : # نلاحظ أنها كتبت سنة 753ه - 1351م ، وهي الفترة التي انحسر فيها النفوذ ~~العربي ms043 عن كافة مراكز السلطة وصنع القرار في الوطن الإسلامي . في شرق آسيا ~~وبلاد فارس وما وراء النهرين كان التتار والفرس هم ولاة الأمر ، وفي مصر ~~والشام كان المماليك الترك والشركس ، وفي المغارب الأدنى والأوسط والأقصى ، ~~كان مصامدة جبل درن الحفصيون في تونس ، والزناتيون بنو عبد الواد في تلمسان ~~، وأبناء عمومتهم بنو مرين في فاس . وكان لهذا الوضع أثر بالغ في تكوين ~~عواطف العامة ، وولاء الفقهاء أقطاب التوجيه العقدي ، في ميداني النصرة ~~العصبية والاجتهادات الشرعية السياسية . كما كان لأخطاء الحكام العرب الذين ~~مارسوا سلطة اتخاد القرار منذ سقوط الخلافة الراشدة - باستثناء فترات قصيرة ~~في أول مملكتي بني أمية وبني العباس - ، تأثير سلبي قوي أضعف الانتماء ~~العربي وفتت تماسكه ، وأضعف الآمال في جدواه ، وساهم في إثارة شعوبية فقهية ~~مسلحة بأقوام وأجناس متماسكة مقاتلة . كما أن الجنس العربي في هذا العصر - ~~والقرشيون في المقدمة - كان أبعد الناس عن الوصول إلى السلطة ، فلا العصبية ~~باقية فيهم لتوفير القوة والنصرة . ولا الصراحة في النسب واضحة لاختلاط ~~الأجناس والأقوام ، وإكثارهم من أبناء الإماء والجواري وأمهات الأولاد ، ~~وشيوع الانتحال والادعاء في الانتماء إلى قريش وآل البيت وأعيان الصحابة ؛ ~~ولا الرشد السلوكي متوفر في نخبتهم - باستثناء قلة غريبة بينهم - ؛ إذ ~~اتجهت غالبيتهم إلى الابتذال وأدبيات الخلاعة والمجون بعد أن حيل بينهم ~~وبين السلطة ، وعجزوا عن مجاراة الأعاجم في ميادين العلوم ؛ ولا القوة ~~الاقتصادية بأيديهم ، لأن سلاطين عصرهم احتكروها وتداولوها واستغلوها لكل ~~غاية يرجى نفعها . PageV01P016 كما أن المظالم التي أوقعوها ببعضهم أثناء ~~توليهم السلطة ، وبأرحامهم وذرية نبيهم وصحابته ، تراكمت وشكلت سلاحا شاكيا ~~في أيدى الأجناس الأخرى ، قضى على كل ولاء لهم أو عطف عليهم أو تشوف لعودة ~~عهودهم ، لا سيما لدى الفقهاء الذين كانوا أول من أدى ضريبة سقوط الخلافة ~~الراشدة اضطهادا وترهيبا وتعذيبا . وقد حولهم ملوك بني أمية وبني العباس ~~والفاطميين العرب أدوات رخيصة لإصدار الفتاوى السياسية ، وتبرير الأحكام ~~التعسفية ، والتمويه على جرائم القصور ، والتشريع لبيعة القصر والرضع ~~والعتهاء والمجرمين . ويكفينا مثلا لطريقة ترقية العلماء في هذه العصور ms044 ، ~~أن أبا يوسف (62) عين في منصب قاضي القضاة بعد أن أفتى للخليفة بعدم ~~استحقاق ولده الحد ، وقد شاهده بنفسه يرتكب الفاحشة . كما أن من أوضح ~~الشواهد على وضع العلماء الصادقين ، أن الأئمة الأربعة لمذاهب أهل السنة ~~كلهم نالهم الأذى من قبل الحكام ؛ فالإمام أبو حنيفة جلد وسجن ومات في ~~السجن كما ورد في إحدى الروايات لأنه رفض القضاء ، وجلد الإمام مالك لأنه ~~أفتى بأن طلاق المكره لايجوز ، واعتقل الشافعي وكاد يقتل وفرضت عليه ~~الإقامة الجبرية لأنه يوالي آل البيت ، وجلد الإمام ابن حنبل لأنه رفض ~~القول بخلق القرآن . هذه الأسباب - وغيرها كثير - كانت كافية لإقصاء الأسر ~~العربية عن السلطة وحجب نصرة الفقهاء عنهم ، لاسيما وهم جهاز التوجيه ~~المعنوي والفكري والعقدي في الأمة . أما في عصر المؤلف فإن سلاطين الترك لم ~~يكونوا محتاجين إلى شرعية فقهية ، لاستغنائهم عنها بشرعية سيوفهم . ولذلك ~~أعفي الفقهاء من هذه المهمة ونيطت بهم مهمة أخرى أكثر يسرا وأحفظ لماء ~~وجوههم ، هي الإشراف التشريعي والتطبيقي لأحكام الدين على العامة ~~باستقلالية تكاد تكون تامة ، في ميادين القضاء والحكم والفتوى والحدود ~~والتعازير والأنكحة والمواريث والأوقاف والحسبة والتدريس والوعظ والإرشاد . ~~وبهذا صارت السلطة مقسمة بين طائفة المماليك في شؤون السلطنة سياسة ومالا ~~وإقطاعا وجيشا وحروبا ، وطائفة الفقهاء في أمر ضبط العامة وتسيير شؤونها ~~الدينية والتعليمية . وقد نال الفقهاء نتيجة هذا الوضع من الحظوة والتكريم ~~والمنزلة الرفيعة والتقدير الجم والاحترام التام ، ما لم ينالوه من قبل أو ~~من بعد ؛ وكانوا بحق شركاء في السلطة وركائز للنظام ، نصرة وولاء ، على ~~اختلاف مذاهبهم ومشاربهم ، وإن ظلت فقهيات كثير منهم تتحدث عن شروط الإمامة ~~قرشية واجتهادا وعدالة في الميدان التعليمي المحض ، وللضغط على الحكام ~~وتليين جانبهم وتلطيف غلوائهم . ثم بعد حين ظهرت بينهم نزعة جديدة في ~~متأخري الحنفية خاصة ، تنحو نحو تجاوز هذه الشروط وتناور فقهيا لأهداف ~~استراتيجية غايتها إخضاع الحكام لأحكام الدين ، واستدراجهم لقبول التحاكم ~~إليه ، فكانت تحفة الترك باكورة الإنتاج الفقهي في هذا الاتجاه ، ممهدة ~~الطريق لقيام أول خلافة إسلامية غير عربية ms045 ، هي مملكة آل عثمان التركية ذات ~~الشوكة والمنعة . # 2 - من الناحية الفقهية السياسية : # الجمهور على أن الإمامة واجبة بالعقل والنقل ، وخالفهم جماعة من القدرية ~~و الخوارج ، كأبي بكر الأصم الذي ذهب إلى إمكان الاستغناء عنها إذا كف ~~الناس عن التظالم ، وهشام الفوطي الذي زعم أن الأمة إذا فجرت وقتلت الإمام ~~لم يجب حينئذ على أهل الحل و العقد إقامة إمام . و البحث في موضوع الإمامة ~~يعتوره محظوران عند ذوي العقول كما قال إمام الحرمين - رحمه الله أحدهما : ~~ميل كل فئة إلى التعصب وتعدي الحق ، والثاني : كونه من المجتهدات المحتملات ~~التي لا مجال للقطع فيها . والشروط المعتبرة في الإمام تتسع عند بعض ~~الفقهاء إلى الحد الذي يجعل استجماعها في شخص واحد من قبيل المتعذر ، ~~وتتقلص عند البعض إلى حد يعتبر فيه الغاصب والفاسق عملا ومعتقدا ، والظالم ~~والمعتدي ، أهلا لانعقادها واستدامتها ؛ وما ذلك إلا لأن لهم في اعتبارها ~~شروطا ، مرجعين اثنين ، أحدهما النص من صاحب الشرع ، ولم يرد النص في شئ من ~~ذلك إلا في النسب إذ قال : " الأئمة من قريش " ، أما ما عدا ذلك فإنما أخذ ~~بالضرورة والحاجة الماسة لينتظم أمر الإمامة . وعلى ذلك نجد شروط الإمامة ~~عند أبي بكر الباقلاني المالكي هي : القرشية والعلم الذي يصلح معه أن يكون ~~قاضيا ، البصيرة في الحرب والسياسة ، الصلابة بحيث لا تلحقه رقة في إقامة ~~الحدود وضرب الرقاب والأبشار . أما أبو الحسن الماوردي الشافعي فشروطها ~~عنده سبعة : العدالة ، والعلم المؤدي إلى الاجتهاد ، وسلامة الحواس ، ~~وسلامة الأعضاء ، و الرأي المفضي إلى سياسة الرعية ، والشجاعة ، والقرشية . ~~أما أبو يعلى الحنبلي فشروطها عنده : القرشية ،وشروط تولية القضاء ، والبصر ~~بأمور الحرب والسياسة و إقامة الحدود ، والعلم . وعند عبد القاهر البغدادي ~~: العلم المؤدي إلى الاجتهاد ، والعدالة ، وأقلها قبول شهادته تحملا وأداء ~~، والقرشية ، والاهتداء إلى أوجه السياسة وحسن التدبير . أما أبو حامد ~~الغزالي فالشروط عنده عشرة : البلوغ ، العقل ، الحرية ، الذكورية ، النسب ~~القرشي ، سلامة حاستي السمع والبصر ، النجدة ، الكفاية ، العلم ، الورع . ~~كما إن من الفقهاء من أجاز إمامة الجاهل والفاسق بالعمل ms046 أو المعتقد ، ~~وإمامة الاستيلاء والقهر والغصب انعقادا واستدامة . وعلى رأس هؤلاء أبو ~~يعلى الحنبلي الذي نسب هذا الرأي للإمام أحمد بن حنبل . لكن سيرة هذا ~~الإمام المجاهد لا تحتمل أن ينسب إليه هذا الرأي . أما القرشية فقد اشترطها ~~المالكية والشافعية والحنبلية والحنفية . وذهبت الخوارج إلى أن الإمامة ~~صالحة في كل صنف من الناس ، وإنما هي للصالح الذي يحسن القيام بها . وقال ~~ضرار : إذا استوى الحال في القرشي والأعجمي ، فالأعجمي أولى بها ، والمولى ~~أولى بها في الصميم ، وما ذلك إلا لضعف العصبية لدى الأعجمي والمولى ، مما ~~ييسر للأمة عزله متى حاد عن الطريق المستقيم . وذهب الزيدية إلى أنها في ~~علي رضي الله عنه ، ومن خرج من ولد الحسن والحسين شاهرا سيفه وفيه شروط ~~الإمامة فهو الإمام . وقالت الإمامية : إنها في ولد علي وذريته إلى الإمام ~~الثاني عشر ، وفي الذي ينتظرون خروجه منهم ، أي الإمام المهدي المنتظر . ~~وإذا كان أئمة المذاهب السنية مجمعين على اشتراط القرشية فإنهم استندوا في ~~ذلك الى حديث " الأئمة من قريش " الذي أخذ به مالك والشافعي و ابن حنبل ، ~~ورواية لزرقان عن أبي حنيفة ؛ وإلى تطبيقات الحديث في الفترة الراشدية وعهد ~~بني أمية وبني العباس . إلا أنهم أقروا كذلك إمامة الغصب والاستيلاء والجور ~~. وإمامة غير القرشي للضرورة واتقاء الفتنة . والأمر كذلك بالنسبة لشرطي ~~الاجتهاد والعدالة ، ذلك أن هذه الشروط ، الاجتهاد والعدالة والقرشية ، ~~تعتبر في ثلاث مراحل : عند التولية ، وفي استدامة الإمامة ، وعند ممارسة ~~الإمام مهام تقليد الولاة و القضاة وغيرهم . أما الاجتهاد مطلقا أو مقيدا ~~فإن بعض الحنفية يرون أنه ليس ضروريا ، ويغني الخليفة معرفة كافية بالشرع . ~~فإذا عرضت له مسالة تقتضي الاجتهاد استعان بمجتهدي رعيته . PageV01P017 ~~وأما العدالة فصغرى ، هي تجنب فسق الأعمال ، وكبرى هي تجنب فسق الأعمال ~~والمعتقد . وقد رأى بعض الحنفية أنها ليست بشرط ضروري لصحة الخلافة ، وأن ~~اختيار الفسقة و الظلمة لها جائز مع الكراهة ، سواء عند التولية ، أو ~~للاستدامة ، أو ممارسة مهام تقليد الولاة والقضاة وغيرهم . وقد شرح هذا ~~الرأي كثير من متأخري الحنفية ms047 على رأسهم السرخسي ، والكمال بن أبي شريف في ~~" المسامرة " بشرح " المسايرة " للكمال بن الهمام . فقد نص السرخسي في ~~المبسوط(5/22) على أن " الفسق لا يخرجه عن أن يكون أهلا للإمامة والسلطنة ~~فإن الأئمة بعد الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم قل ما يخلو واحد منهم عن ~~فسق . فالقول بخروجه من أن يكون إماما ، بالفسق ، يؤدي إلى فساد عظيم . ومن ~~ضرورة كونه أهلا للإمامة كونه أهلا للقضاء ، لأن تقلد القضاء يكون من ~~الإمام ، ومن ضرورة كونه أهلا لولاية القضاء ، أن يكون أهلا للشهادة ؟ " ~~.كما قال السرخسي أيضا ( المبسوط 5/31 ) : " الفاسق عندنا من أهل الشهادة . ~~وإنما لا تقبل شهادته لتمكن تهمة الكذب ، وفي الحضور والسماع (أي لعقد ~~النكاح) لا تمكن هذه التهمة ، فكان بمنزلة العدل . وعند الشافعي رحمه الله ~~: الفاسق ليس من أهل الشهادة أصلا ، لنقص حاله بسبب الفسق . وهو يبنى أيضا ~~على أن أصل الفسق لا ينقص من إيمانه عندنا ، فإن الإيمان لا يزيد ولا ينقص ~~، والأعمال شرائع الإيمان لا من نفسه . وعنده - أي الشافعي : الشرائع من ~~نفس الإيمان . ويزداد الإيمان بالطاعة وينقص بالمعصية " . كما أن الكمال بن ~~أبي شريف قال في " المسامرة " ( 290 292 ) : " وعند الحنفية ليست العدالة ~~شرطا للصحة أى صحة الولاية فيصح تقليد الفاسق مع الكراهة . وإذا قلد عدلا ~~ثم جار وفسق لا ينعزل ، ويستحق العزل إن لم يستلزم فتنة . ويجب أن يدعى له ~~بالصلاح ونحوه .كذا نقل الحنفية عن أبي حنيفة وكلمتهم قاطبة متفقة " . إلا ~~أن هذا الرأي غير صحيح عند أئمة الحنفية المعتبرين ، فالإمام أبو حنيفة ~~امتنع عن تولي القضاء للأمويين والعباسيين وحرض عليهم ، وامتحن من أجل ذلك ~~وجلد وسجن وبقي على رأيه وموقفه إلى أن توفي - رضي الله عنه - . كما أن ابن ~~الهمام ، وهو من كبار محققي " الحنفية " في " المسايرة " ، وصدر الشريعة في ~~"تعديل العلوم " صرحا بأن العدالة شرط جوهري لصحة الخلافة . أما النسب ~~القرشي ، فإن بعض فقهاء الحنفية شأنهم في ذلك شأن فقهاء المذاهب الأخرى - ، ~~رأوا أنه في حالة الضرورة يمكن تعيين غير القرشي ( تقريب المرام ms048 ~~للتفتازاني323) . وفي " المسامرة على المسايرة " . (290 292 ) نص الكمال بن ~~أبي شريف على ذلك بقوله : " ؟ وصار الحال عند التغلب كما لم يوجد قرشي عدل ~~، أو وجد قرشي عدل ولم يقدر على توليته لغلبة الجورة على الأمر . إذ يحكم ~~في كل من الصورتين بصحة ولاية من ليس بقرشي ، ومن ليس بعدل للضرورة . وإلا ~~لتعطل أمر الأمة في فصل الخصومات ، ونكاح من لا ولي لها وجهاد الكفار وغير ~~ذلك " . والواقع أن اعتبار حديث " الأئمة من قريش " صحيحا وغير منسوخ ، قد ~~أربك الاجتهاد الفقهي في الموضوع طيلة التاريخ السياسي منذ سقوط الخلافة ~~إلى الآن . فهذا الإمام النووي نفسه في روضة الطالبين يقول : " فإن لم يوجد ~~قرشي مستجمع الشروط فكناني ، فإن لم يوجد فرجل من ولد إسماعيل ، فإن لم يكن ~~فيهم مستجمع الشرائط ففي " التهذيب " أنه يولى رجل من العجم . وفي " التتمة ~~" أنه يولى جرهمي ، وجرهم هم أصل العرب " . وفي العصر الحديث وجد من يجمع ~~بين متناقضين ، صحة الحديث وعدم وجوب العمل به ، مثل الشيخ محمود شاكر ، ~~الذي يقول في كتابه " الخلافة و الإمارة " ص 140 : " أما وقد توزعت قريش في ~~الأمصار ، وكثر الأدعياء ، وكل أهمل ما عليه ، وتراخى في دينه ، وتهاون في ~~مقتضى أوامره ، فالأمر عام بين المسلمين ، يتفاضلون بالتقوى " . وهذا ~~الاجتهاد من الشيخ محمود شاكر غير مبني على أي دليل فقهي أو أصولي معتبر ، ~~سوى دليل المصلحة المرسلة التي لا ترد بها الأحاديث الصحيحة ، وهو من أوهن ~~الأدلة وأضعفها ، كما أنه بذلك يتبنى رأي الخوارج بدون دليل . وهو نفس موقف ~~نجم الدين الطرسوسي من قبله في مؤلفه " تحفة الترك " ؛ لم يشترط القرشية ، ~~ولم يبين أن عدم اشتراطها للضرورة ، ولم يبين لماذا أجاز التحلل من مقتضيات ~~الحديث " الأئمة من قريش " . ونحن إذا ما أعدنا دراسة الحديث سندا ومتنا ، ~~نجد أن الظنية تحيط به من كل جانب - برغم كون سنده صحيحا - : ظنية كونه من ~~الآحاد ، وظنية مخالفته للقرآن الكريم في قوله تعالى : ) إن أكرمكم عند ~~الله أتقاكم ( ، ومخالفته لأحاديث آحاد مثله ، ترفعها موافقتها للقرآن ms049 عن ~~درجته ، تتعلق بمساواة المسلمين ذمما ودماء ، كالتي أخرجها أحمد في مسنده ، ~~وأبو داود والنسائي في سننهما ، و المسند الجامع (9/260 - 11/139 - 13/ 181 ~~) ، والزيلعي في نصب الراية ( 3/ 3930 ) . كما أن ما ذكر من استشهاد أبي ~~بكر به يوم السقيفة غير صحيح ، ولا تؤيده الروايات الثابتة ، بل لم يقع ذكر ~~الحديث في أي مرة انتخب فيها خليفة راشد ، كما هو الصحيح . وما ادعي كذلك ~~من إجماع الصحابة على اشتراط القرشية غير صحيح ، ينقضه رفض سعد بن عبادة ، ~~الصحابي الجليل ، مبايعة أبى بكر وعمر . وإصراره على ذلك إلى أن توفي ، ~~وليس في عنقه بيعة لأحد من الخلفاء الراشدين (63) . ثم إن غضب معاوية في ~~حديث الزهري ، الذي أخرجه البخاري - كتاب الأحكام - ، عندما ذكر له أن ملكا ~~سيكون في قحطان ، وتهديده من يقول ذلك بقوله : ( وأولئك جهالكم ، فإياكم ~~والأماني التي تضل أهلها ) ، يعتبر شبهة توظيف سياسي لهوى قرشي أموي . كما ~~أن للحديث مطعنا آخر من حيث مدلوله ، ذلك أن الإمامة إن كانت لقريش ، فإنها ~~في بني هاشم من قريش من باب أولى ، وفي آل البيت من بنى هاشم من قريش من ~~باب أولى الأولى ؛ اعتمادا على حديث صحيح آخر هو قول الرسول (ص) (64) - : " ~~إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة ، واصطفى من ~~قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم " . وهذا قول الشيعة في إطار الاطراد ~~العقلي المنطقي ، الذي تؤيده النصوص الآحادية الصحيحة ، وفضل آل البيت ~~المنصوص عليه بالأدلة القطعية في القرآن الكريم . كما أن نصوصا نبوية أخرى ~~صحيحة تعارض حديث " الأئمة من قريش " ، وردت متأخرة عليه في حجة الوداع ، ~~مثل حديث الأمر بالسمع والطاعة ولو لحبشي ، وما ورد في خطبة حجة الوداع عن ~~مساواة المسلمين لبعضهم ؛ فيكون بذلك اشتراط القرشية في الإمامة منسوخا على ~~أقل تقدير . PageV01P018 هذه الظنية المحيطة بالحديث ، والآخذة بتلابيبه من ~~كل جهة ، جعلت متأخري الحنفية وعلى رأسهم نجم الدين الطرسوسي ، يعتبرون ~~الأصل في سياسة الحكم والتصدر لقيادته ، المساواة المطلقة بين المسلمين ، و ~~إن لم يصرحوا بضعفه أو ms050 بنسخه (65) . # 3 - من ناحية منهجية تناول الموضوع : # لابد لنا من التعريج على مراحل تطور فقه الأحكام السلطانية في الفكر ~~الإسلامي ، وهي تكاد تكون ثلاث مراحل ، رابعتها تمثلها "تحفة الترك " خير ~~تمثيل . المرحلة الأولى : كانت الأحكام السلطانية فيها مواعظ متفرقة مبثوثة ~~في كتب الأخبار والأدب ، لم تفرد لها مصنفات خاصة ؛ وهي عبارة عن أمثال ~~وحكم وأقوال مأثورة ، وقصص وآيات من القرآن الكريم ، وأحاديث نبوية ؛ كما ~~هو الشأن في كتاب " عيون الأخبار " لابن قتيبة ( 213ه/828م - 276ه/889م ) ، ~~والكامل للمبرد ( 210ه/826م - 285ه/898م ) ، والعقد الفريد لابن عبد ربه ( ~~246ه /860م - 328 ه /940م ) . المرحلة الثانية : خصصت للأحكام السلطانية ~~مصنفات مستقلة ، سار فيها الفقهاء على نهج فقهي تشريعي لما ينبغي وما يجب ~~وما يجوز أن تكون عليه الخلافة ، واستوفت مواضيعها نظم الملك والوزارة ~~والإدارة والقضاء والحسبة والأموال ، وتنظيم الجيوش والعلاقات مع داري ~~الحرب والمهادنة . ويمثل هذه المرحلة خير تمثيل الماوردي (66) في كتابه ~~"الأحكام السلطانية "، وأبو يعلى الفراء (67) في كتابه "الأحكام السلطانية ~~" ، وإمام الحرمين في كتابه القيم " غياث الأمم في التياث الظلم " . وقد ~~بذل فقهاء هذه المرحلة جهودا جبارة ، من أجل تبرير تصرفات الملوك وإضفاء ~~الشرعية عليها . وما لم يجدوه من تشريع في هذا المجال في الكتاب والسنة ~~صريحا ، استنبطوه منهما تأويلا وقياسا واستحسانا واستصحابا وسدا لذرائع ، ~~وتحقيقا لمقاصد ومصالح مرسلة ، أو بمفاهيم الإشارة والموافقة والمخالفة ، ~~ودلالتي الأولى والاقتضاء ، والعام المخصص بالقياس أو المصلحة ، والمطلق ~~المقيد بالعقل أو المقاصد ، إلى غير ذلك من أساليب الاستنباط التي أوهنت ~~النصوص ، وحولت علم أصول الفقه لعبة شطرنج يتلهى بها الفقهاء ، ويستفيد ~~منها الحكام . ثم تدهور الاستنباط في هذا الموضوع مرة أخرى ، فاتخذوا لهم ~~من سير ملوك بني أمية وبني العباس مرجعا فقهيا ومستندا شرعيا ؛ ونزل بذلك ~~فقه الأحكام السلطانية إلى حالة من الإسفاف والسطحية الفجة ، تعب الفقهاء ~~بها في تبرير تصرفات الحكام المنحرفة ، ولم يتعب الحكام من استحداث شتى ~~ضروب البدع ، في سلوكياتهم وأحكامهم وتصرفاتهم الضالة . وكان هذا إيذانا ~~بظهور منهجية جديدة في الموضوع . المرحلة الثالثة : تصنيفات الأحكام ~~السلطانية في ms051 هذه المرحلة لم تعد تهتم بالجانب التشريعي الذي استوفى ~~السابقون أغراضه وأحكامه ، ولم يعودوا قادرين على تطويره ، لأسباب تتعلق ~~بالرهب أو الرغب . ولذلك ظهرت منهجية جديدة في الكتابة قاصرة على محاولة ~~استيعاب الظروف الجديدة ومعايشتها ، بعد أن استعصى الأمراء على التعقل ~~والعدل والرفق ، وتجارى بهم البطش والطغيان والاستكبار . كتابات هذه ~~المرحلة كانت متوددة مسالمة مداهنة خانعة ، بأسلوب يحفظ ماء وجه الفقهاء ، ~~ولا يزعج السلطان أو يضايقه ، من خلال تقديم نصائح ذات طابع أخلاقي تعليمي ~~، من شأنها أن تحفظ العروش - إن طبقت - أطول مدة ممكنة ؛ واستشهاد بوصايا ~~من تراث الأمم السابقة ، ومأثورات من الطرائف المسلية والأساطير الخيالية ، ~~والحكم والأمثال ، ومختارات الشعر والنثر ، مدعمة بآيات من القرآن الكريم ، ~~وأحاديث صحيحة وضعيفة وموضوعة ومنكرة ، وأقوال للسلف والخلف ، صحت نسبتها ~~إليهم أو لم تصح . ويمثل هذه المرحلة كتاب "سير الملوك " لنظام الملك (68) ~~، " والتبر المسبوك " للغزالي (69) ، " والنهج المسلوك " لابن نصر الشيزري ~~(70) . المرحلة الرابعة : وتمثلها "تحفة الترك " خير تمثيل ، إن لم تكن ~~أولى مصنفاتها وأبرزها . سلك في كتابتها المؤلف نهجا جديدا كل الجدة ، ~~اعتمد فيه حنكة سياسية قوامها الفهم العميق لخفايا المرحلة التاريخية ، ~~وتركيبتها الاجتماعية ، ونفسية القائمين عليها ، وأسلوبهم في السيطرة على ~~الدولة وتسيير شؤونها ، واستغلال الخلافات المذهبية والتنوع العرقي ~~والثقافي لاستدامة السلطة وتهدئة العامة . لاحظ المؤلف أولا الوضع المقلوب ~~الذي تعيشه الأمة ، فبدلا من أن تكون للشرع الحاكمية والسيادة فوق الحكام ~~والمحكومين على السواء ، تحول أداة رخيصة في يد السلاطين لتوطيد السلطة ~~وقمع الخارجين . وبدلا من أن تكون المذاهب الإسلامية مدارس للتيسير ~~والتوسعة على المسلمين وتطوير الأحكام الفقهية ، تحولت أداة للتضييق على ~~الأمة ، ووسيلة لضبط الفقهاء وقمعهم ، ونيرا في أعناقهم يشل حركتهم الفقهية ~~ويركسهم فى الفتن والصراع والتآكل ، ويأطرهم على طاعة "أولي الأمر " أطرا ، ~~ويجعل وحدتهم وتآلفهم واختلافهم وتناحرهم بيد السلطان ، وحسب مشيئته . وقد ~~أوردت المصادر التاريخية نماذج كثيرة لأوجه تصرف السلطان في أمر وحدة ~~الفقهاء واختلافهم ، منها ما ذكره ابن حجر في " إنباء الغمر " ( 1/258 - ~~2/75) عندما أمر السلطان المملوكي برقوق ، الفقهاء بمحاكمة القاضي ms052 الشيخ ~~علي بن العز الحنفي بسبب اعتراضه على قصيدة للشاعر ابن أيبك ؛ فقد اجتمع ~~الفقهاء أولا لمحاكمته ، فاعتذر القاضي أثناء المحاكمة عما بدر منه ، فأمر ~~السلطان الفقهاء بإعادة محاكمته ثانية ، فأعادوها وحكموا بمعاتبته ، فلم ~~يرض السلطان بالحكم وأمرهم ثالثة بإعادة المحاكمة ، ثم رابعة ثم خامسة قضوا ~~فيها - حسب هوى السلطان - بسجن القاضي وتعزيره . كما أورد ابن كثير في ~~البداية والنهاية (14/317) كيف كان المماليك يوفقون بين الفقهاء إذا اقتضت ~~مصلحتهم ذلك ، في جلسة إصلاح حضرها ابن كثير نفسه ، وقال عنها : ( . . ~~فاجتمعت مع نائب السلطنة بالقاعة في صدر إيوان دار السعادة ، وجلس نائب ~~السلطنة في صدر المكان ، وجلسنا حوله ، فكان أول ما قال " كنا نحنا الترك ~~وغيرنا إذا اختلفنا واختصمنا نجيء بالعلماء فيصلحون بيننا ، فصرنا نحن إذا ~~اختلف العلماء واختصموا فمن يصلح بينهم " ؟ وشرع في تأنيب من شنع على ~~الشافعي بما تقدم ذكره من تلك الأقوال والأفاعيل التي كتبت في تلك الأوراق ~~وغيرها ، وأن هذا يشفي الأعداء بنا ، وأشار بالصلح بين القضاة بعضهم من بعض ~~، وقال " أما سمعتم قول الله تعالى : ) عفا الله عما سلف ( فلانت القلوب ~~عند ذلك ) . لكل ذلك رأى نجم الدين الطرسوسي أن يحاول قلب المعادلة ، ~~بطريقة تضمن ضبط السلاطين في مذهب واحد ، يستدرجون للركون إليه والرضى به ، ~~والخضوع لأحكامه ؛ وتحويل المذاهب الأخرى أحزابا سياسية معارضة ، قوامها ~~الفقه المذهبي مرجعا ومستندا . فيجد الحكام أنفسهم بين مطرقة المذهب الحاكم ~~، وسندان المذاهب المعارضة ؛ وبذلك يتحول السلاطين من متحكمين بالمذاهب إلى ~~محكومين بها وأدوات لتنفيذ أحكامها . وكان المذهب الحنفي - فى نظر المؤلف - ~~هو اللائق بهذه المرحلة ، لما يتميز به من مرونة فقهية في ميادين الإدارة ~~والسياسة ومعاملة الأعراق والأجناس ، ولما يتسم به من سعة ورفق ويسر ، ~~لاسيما وهو مدرسة أهل العراق ، حيث تفاعلت الأمم والشعوب مع الثقافة ~~الإسلامية و العربية ، ومدرسة أهل الرأي التي تميل للتيسير المرحلي في ~~الأحكام والتشريعات . PageV01P019 على هذا النهج سار المؤلف في كتابة ~~رسالته "التحفة " ، وسلك فيها مسلكا بعيدا عن التنظير الفقهي والنصح ~~المباشر والتسلية المفيدة كما ms053 كان شأن من سبقه ؛ وتوسل إلى هدفه بعدة طرق ~~أهمها : أولا : الإقرار بشرعية الحكام غير العرب ، بإبراز عدم صحة اشتراط ~~القرشية في الإمامة العظمى ، اختيارا واستدامة ، وممارسة لشؤون الحكم ~~؛ومحاولة الإقناع بأن المذهب الحنفي الذي لا يشترط بعض فقهائه ذلك أصلح في ~~هذا المجال . وممارسة الضغط بإبراز رأي المذاهب الأخرى المشترطة للقرشية ، ~~والتي تعتبر سلاطين الترك ذوي شوكة مغتصبين للسلطة بدون استحقاق ، مبينا أن ~~الالتزام بالمذهب الحنفي والخضوع لأحكامه تثبيت للسلطة ، وتوفير مهابة ~~واحترام من قبل العامة للقائمين عليها ، وترس ديني في مواجهة المعترضين ~~والمحتجين والمخالفين والمتمردين . ثانيا : إبراز المكاسب المادية ~~والمعنوية التي يحققها السلطان بالتزامه المذهب الحنفي ، في الميادين ~~العملية ، سياسة واقتصادا واجتماعا وحربا وسلما ، وهذه الغاية جعلت المؤلف ~~يتصرف في النصوص والاجتهادات الفقهية المذهبية بعقلية انتقائية ، ترجح ~~المذهب الحنفي على غيره ؛ متغافلا عن حقيقة هو أكبر من أن تخفى عليه ، هي ~~أن لكل مذهب مطعنا ، ولكل مذهب مآخذ على غيره ، وأن للمجتهد أجرين إن أصاب ~~، وأجرا واحدا إن أخطأ . وقد ساعد المؤلف على أسلوبه الانتقائي هذا سعة ~~فقهه وتبحره في علم الخلاف ، واطلاعه على دقائق المذاهب كلها . ثالثا : ~~تلقينه الحكام من خلال عرض المكاسب الموعودة ، كثيرا من القواعد العملية ~~المنضبطة بأحكام المذهب الحنفي ، في ميدان سياسة الحكم العادلة بما يقيد ~~تصرفاتهم - إن هم امتثلوا - ويجعلها تحت رقابة الشرع وضابطيته ، ويوفر ~~للرعية مستوى معقولا من الحفظ لأنفسها وكرامتها وحقوقها . هذه الحقائق تبدو ~~واضحة لمن يدرس "التحفة " بتأن وروية ، وخلفية سياسية بعيدة الغور ، بالرغم ~~مما يحجبها من ملامح تعصب مذهبي فرضته طبيعة العصر والمرحلة ، ولوازم الخطة ~~التي تبناها المؤلف لإصلاح أولي الأمر واستدراجهم إلى الكمين الفقهي الذي ~~نصبه لهم . وهذا أقصى ما كان يطيقه فقيه أعزل ، يغار على أمته ودينه ، في ~~عصر تؤدي فيه الشبهة ، وأحيانا المزاجية ، إلى مختلف ضروب التعذيب الهمجي ~~والقتل الوحشي . رابعا : حرص على أن تكون "التحفة " بأسلوب يليق بكرامة ~~العلماء ، مترفعة عن التزلف والتملق والتذلل ، فلم يقدمها قربة لسلطان ، ~~ولم يكتبها " بأمر من تجب طاعته " كما ms054 هو عرف لدى كثير من كتاب الأحكام ~~السلطانية . وإنما كتبها قياما بواجب النصح كما قال في المقدمة : ( ورأيت ~~من الواجب في هذا الزمان بذل النصيحة بقدر الإمكان ) ؛ وأشار في نفس ~~المقدمة إلى أن بقاء الملك مرتبط باتباع الشرع والخضوع لأحكامه : ( ولم ~~أقصد بذلك سوى القيام بهذا الواجب ، وحفظ نظام الملك لمن هو في اتباع الشرع ~~راغب ) . وقد قام بهذا الواجب لهدفين ذكرهما في المقدمة أيضا ، أولهما : ( ~~رجاء أن تلحق ملوكنا بالخلفاء الراشدين والأئمة المهديين ، أو بما هو أعلى ~~وأغلى من الأمويين ، اتباع سيرة عمر بن عبد العزيز ذي العز والتمكين ) . ~~وثانيهما : خشية أن ينسى طريق العدل في موضوع الحكم : ( وقد يخشى أن ينسى ~~هذا الطريق بعدم من يعظ الناس ممن أعطي خطاب التوفيق) . وكان أسلوبه في ~~رسالته هذه كلها مستعليا على الحكام ، يخاطبهم من فوق رؤوسهم ، ويشعرهم في ~~كل آن بأن مرتبة العلم ومكانة العلماء لا يدانيها عز الملوك والسلاطين . ~~ولقد تحقق ما كان يرمي إليه المؤلف بعد وفاته بقليل ؛ فقامت أول خلافة ~~إسلامية غير عربية ، هي مملكة آل عثمان التركية (71) التي التزمت المذهب ~~الحنفي . فهل تحقق ما كان يصبو إليه من وراء ذلك . .؟ إن هذا موضوع آخر ~~يحتاج إلى دراسة خاصة عميقة ومستقلة ، وفي غير هذا السياق . # أهم القضايا التي تثيرها التحفة # كتب الطرسوسي تحفته ، وهو في ريعان الشباب ، قبل أن يعتبط بخمس سنوات ، ~~مليئا بالحيوية والميل الفطري إلى الحق والعدل ، متأثرا بالبيئة العلمية ~~التي احتضنته وربته ووجهته ، كاشفا من خلالها واقع ذوي الجاه والسلطة من ~~جهة ، وما تعانيه الأمة من ظلم وعسف وتسلط وفساد من جهة أخرى ؛ فكان ما كتب ~~لحنا نشازا بين سلوكيات عصره ، وكانت توجيهاته الفقهية والسياسية والإدارية ~~والعسكرية التي تضمنتها التحفة احتجاجا ضد تعفن الأجهزة الحاكمة ، وتحللها ~~من ضوابط العقل والدين . إلا أنه احتجاج لم يرق إلى مستوى التمرد والثورة ~~أو الدعوة إليها ، لأسباب عدة ، منها ما هو راجع إلى طبيعة الثقافة الفقهية ~~السائدة التي غذي بها مبكرا ، ومنها ما هو راجع إلى يقينه بأن ms055 موجة الفساد ~~أكبر منه ، وأن الجهود الفردية لا تجدي .ومنها ما هو راجع إلى اتعاظه بما ~~عاناه بعض علماء عصره عامة ، وعلماء أسرته خاصة . لذلك يلحظ المرء في ~~كتابته نوعا من الازدواجية ، فهو عندما يتحدث عن وجوب طاعة الحكام وعدم ~~اشتراط القرشية والعدالة والاجتهاد فيهم ، يصرح بأن عصره خال تماما من ~~الحاكم العادل الكفء التقي ، ويشعر قارئه بأن عبارات مجاملته للحكام لا ~~تكاد تتجاوز تراقيه ؛ وعندما يتحدث عن الظلم والفساد فإنما برنة تزخر ~~بالصدق والاستنكار والتوجيه المباشر إلى التغيير والإصلاح . ولقد أثار في ~~تحفته قضايا كثيرة ، عقدية و سياسية ، واجتماعية واقتصادية وعسكرية ؛ درس ~~كل ذلك ووجه إلى ما ينبغي أن يكون عليه السلوك القويم المبني على قواعد ~~الإسلام . وسواء وافقنا على اجتهاداته وآرائه أم لم نوافق ، فلا بد أن نسجل ~~أنه في كل ما كتب كان صادقا مخلصا ، محاولا شق طريق إلى الإصلاح ، بمختلف ~~ضروب الاستنباط الفقهي والحيل الشرعية المبنية على قواعد الاستنباط ~~الأصولية . وبذلك كان منهج توجيهاته يتأرجح بين فقه العزائم من جهة ، وبين ~~فقه الرخص من جهة أخرى ؛ وبين فقه الأدلة الأصلية كتابا وسنة وإجماعا ~~وقياسا ، وبين فقه الأمارات استحسانا واستصحابا وسدا للذرائع ؟ وهذا المنهج ~~في الاستدلال متسع متشعب ، مذاهب الخلاف فيه مشرعة .لذلك وجد فيه صاحبنا ~~مجالا واسعا للانتقاء ، ولنقد المذاهب المخالفة لمذهبه الحنفي . ففي المجال ~~السياسي المتعلق بشرعية الحاكم ، كان شعاره العمل بالرخص وسد الذرائع إلى ~~الفتنة ، وارتكاب الضرر الأخف دفعا للضرر الأقوى ، والحفاظ على تماسك الوضع ~~الداخلي لدفع العدو الخارجي . وفي مجال " فقه البغاة " نجده يحاول التخفيف ~~بوضوح من جنوح بعض الفقهاء إلى التشدد والقسوة وإراقة الدماء ، فيميز بين ~~الخارجين تظلما ، والخارجين لخلاف سياسي ، أو طلبا للسلطة وصراعا من أجلها ~~. وفي مجال العقيدة نلفيه متشددا في أمرها ، سالكا نهج العزيمة ، معرضا عن ~~الرخص ، وعن محاولة استيعاب مخالفيه في الرأي أو تجاوز أخطائهم . وفي ~~الميدان المالي والإداري ، مصادر للدخل ، وتوجهات للإنفاق ، وتوظيفا ~~ومحاسبة وتأديبا ، يحاول تأصيل منهج يعيد الأمر إلى مصادره في الكتاب ~~والسنة ، من أجل ms056 ضبط التصرفات ، وتوزيع المسؤوليات بما يحفظ مصلحة الأمة ، ~~وهيبة أجهزتها ، وسمعة شخصيتها الاعتبارية . PageV01P020 وفي الميدان ~~الحربي يبدو المنهج الحنفي واضحا في تعامله مع المرأة ، وتساهله في ~~معاقبتها أو إقامة الحدود عليها . كل هذه الميادين - وغيرها - خاض الطرسوسي ~~غمارها ، وأبدى فيها ما رآه وسيلة للإصلاح . إلا أن استعراض كل هذه ~~المواضيع ومناقشته أو مناقشة فقهائنا حولها يخرج بنا عن إطار التقديم ~~للكتاب ، إلى مجال التأليف والتصنيف . لذلك نكتفي بعرض موجز لأهم المهم ~~منها فيما يلي : # العقيد ة # هذا الموضوع ، تحدث عنه الطرسوسي في ثلاثة مواضع : # انتقادا لابن تيمية ومدرسته . انتقادا للشافعي الذي يستثني في إيمانه . ~~سدا لذريعة اختراق المجتمع الإسلامي من قبل غير المسلمين ، الذين يدعون ~~الدخول في الإسلام لأغراض عدائية ، كما هو شأن الأقليات المغلوبة . وكل هذه ~~القضايا مرجعها وتعلقها بعلم أصول الدين ، الذي انقسم فيه المتكلمون فرقا ~~وطوائف ، لاسيما بعد جيل الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ، وتوسع حركة ~~الترجمة والاطلاع على فلسفات الفرس واليونان ، واحتداد الصراع على السلطة ، ~~واتخاذ الخلافات العقدية ، إيديولوجيا سياسية تساعد على الوصول إلى الحكم ~~وتمهد له . ذلك أن عقيدة الأمة التي تركها الرسول (ص) بيضاء نقية ليلها ~~كنهارها ، كانت على نهج ربي عليه السلف الصالح صحابة وتابعين ، تربية نبوية ~~رشيدة واضحة المعالم . فالإيمان عندهم ثلاثة أركان : عقد بالقلب ، أي ~~التصديق ، وبه يتساوى الطائعون والعصاة . الإقرار باللسان ، إلا من أكره ~~وقلبه مطمئن بالإيمان . العمل بالأركان ، وبه يتفاوت المؤمنون . وبه يزيد ~~الإيمان وينقص ، فيزيد بالطاعات ، وينقص بالمعاصي . أما التوحيد الحق فهو ~~إفراد الله عز وجل وحده بالعبادة لا شريك له ، وله ثلاثة أركان : 1 توحيد ~~الربوبية ، وهو الإقرار بأن لا رب لجميع الخلق إلا الله تعالى ، وأنه ~~سبحانه الخالق الرازق المالك المدبر المحيي المميت ، وحده لا شريك له .. 2 ~~توحيد الألوهية ، وهو إفراد الله عز وجل بجميع أنواع العبادة التي أمر بها ~~، دعاء وخوفا ورجاء وتوكلا ورهبة ورغبة وخشوعا وخشية ، وإنابة واستعانة ~~واستغاثة ونسكا ونذرا، قال تعالى ( وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا ~~) الجن 18 ms057 . 3 توحيد الأسماء والصفات ، وهو الإيمان بأن الله تعالى ليس ~~كمثله شئ ، وأنه لا يوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به نبيه صلى الله ~~عليه وسلم ، وطريق معرفة ذلك الوحي قرآنا وسنة صحيحة . ونهجهم في توحيد ~~الصفات أن يسردوا العقائد للأمة سردا ، مع ذكر أدلتها من الكتاب والسنة . ~~دون أن يغوصوا في تأويلها أو تشبيهها ، أو ينزلقوا إلى مختلف التصورات ~~الضالة التي سقطت فيها مختلف الفرق . فعقيدتهم بذلك حق بين باطل المشبهة ~~والمجسمة والحشوية ، وبين باطل المعطلة الذين يعتبرون تصرفات الله تعالى ~~غير حقيقية بغلو من التأويل الضال . على هذا النهج كان الأئمة الأربعة - ~~رضي الله عنهم - ، أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد . ولئن حاول بعض ~~المتأخرين نسبة أبي حنيفة إلى المرجئة لقوله بأن الإيمان تصديق بالقلب ~~وإقرار باللسان ، ظنا منهم أنه يؤخر العمل على الإيمان ، فإن ذلك منهم ~~شطحات هوى وتعصب ظالم . لأن الرجل - أبا حنيفة - قاد عصره إلى العمل ~~بالكتاب والسنة ، وسجن من أجل ذلك ، فكيف يفتي بترك العمل الذي يقول به ~~المرجئة . هذا هو نهج الإسلام في موضوع العقيدة . إلا أن مرض التصنيف ~~الطائفي ، والتفريق وانتحال الألقاب ، جعل البعض يطلقون عليهم " أهل السنة ~~" و " أهل السنة والجماعة " ، و " السلفيين " ، ويقبلون هم أيضا بهذه ~~الألقاب ويطلقونها على أنفسهم . في حين أن الاسم الحقيقي في القرآن والسنة ~~هو : " المسلمون " . قال تعالى : ) إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا ~~وأنتم مسلمون ( البقرة 132 وقال (ص) : " ادعوا المسلمين بأسمائهم ، بما ~~أسماهم الله عز وجل : المسلمين ، المؤمنين ، عباد الله عز وجل " . ثم بعد ~~الغزو الفلسفي اليوناني والفارسي والهندي لأمة الإسلام ، كثر الجدل ~~والتمنطق والسفسطة في موضوع الأسماء والصفات وغيره من قضايا التوحيد . ~~فاضطر بعض الفقهاء إلى مجاراة التيار وتوظيفه ضد نفسه ، حفاظا على العقيدة ~~. بتأويل الصفات الموهمة بالتشبيه بضرب من المجاز المعنوي القريب . ولكن ~~هذه الخطوة فتحت هوة عميقة يصعب ردمها ، هي هوة التأويل المغالي المتأثر ~~بالفلسفة والتفكير الاعتزالي المغرق في التعطيل . فكان رد الفعل العفوي ، ~~ظهور نزعة رفضت التأويل ms058 مطلقا . ولم تلتزم بنهج الصحابة ، فغالت في إثبات ~~الصفات إلى حد إجرائها على ظاهرها ، متأثرين بالتفكير اليهودي الذي يقول ~~بالتشبيه الصرف . وأصحاب هذه النزعة هم طائفة المشبهة والمجسمة والحشوية . ~~وقد حاول المماليك نسبة ابن تيمية إليهم لأسباب سياسية لا يتسع المقام ~~لذكرها . هكذا انقسم تيار العقيدة إلى اتجاهين : اتجاه الصفاتية ، وأولهم ~~جيل الصحابة والتابعين وتابعي التابعين على النهج النبوي الرشيد . ثم من ~~جاء بعدهم من الذين يثبتون الصفات ويشرحونها بضرب من المجاز القريب ، ثم ~~غلاة التجسيم والتشبيه ، ثم الأشعرية الذين نهجوا نهج السنة ، ولكنهم ~~استعانوا في إثبات العقائد بعلم الكلام ، والجبرية الذين لا يثبتون للعبد ~~فعلا ولا قدرة ، أو يثبتون له قدرة غير مؤثرة . PageV01P021 اتجاه المعطلة ~~بجميع مللهم ونحلهم المتأثرة بالفكر الاعتزالي المغرق في الاعتداد بالعقل ~~وجعله فوق النص . كان أهم حدث في هذه المسيرة العقدية هو ظهور علم الكلام ~~المبني على المنطق الصوري ، والذي استحدثه علماء المسلمين لإثبات العقائد ~~الدينية على الغير بواسطة إيراد الحجج ودفع الشبهات ، وقمع فتن الفلسفات ~~الوافدة . وقد ساهم هذا العلم في حينه ، مساهمة حقيقية في المحافظة على ~~نقاء العقيدة وصفائها ، ورد كيد الكائدين في نحورهم . إلا أن نجم هذا العلم ~~قد أفل في العصر الحديث ، بظهور مناهج في التفكير أقوى وأكثر اتزانا ~~ومصداقية من منهج المنطق الصوري الذي بني عليه علم الكلام ، وبالانفجار ~~المعاصر الهائل في ميدان الاختراعات والاكتشافات والعلوم المادية ، بانفتاح ~~آفاق الآيات الكونية على مصراعيها ، والثورة المعلوماتية والاتصالاتية ، ~~وظهور مناهج للبحث والاستقراء والتجريب والمحاجة مبنية على مبادئ العلم ، ~~رياضيات وفيزياء وهندسة ؛ مما غير استراتيجية التعامل في ميدان العقائد ، ~~وجعل الكرة الأرضية قرية واحدة يحاول كل فرد فيها معرفة جاره عقيدة وسلوكا ~~وأعرافا . وهذا يلقي على عاتق علماء المسلمين مسؤولية استحداث علم جديد ~~للإقناع والاقتناع ، مبني على أحدث طرق الاستدلال وأكثرها دقة . والاستفادة ~~من الآيات الكونية التي فتح الله آفاقها للناس ، وبين الحكمة من ذلك بقوله ~~: ) سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف ~~بربك أنه على كل ms059 شيء شهيد ( فصلت 53 . ذلك أنه بالتجربة المشاهدة حاليا ، ~~كلما اتسع أفق العلم والاكتشاف ازدادت قوة الحجة في القرآن الكريم ، ~~وانفسحت بالتقدم العلمي أسراره المعجزة ، واتضح مدى ارتباطه بخالق الكون ، ~~وانكشف في الوقت نفسه ، زيف ما سواه من الأديان ، وانبناؤها على الخرافة ~~والشعوذة والأوهام . بل إن العلم الحديث ، الذي يسير دفته حاليا غير ~~المسلمين ، يساهم عمليا في شرح بعض آيات القرآن الكونية ، وتفسير بعض ما ~~عجز المؤمنون به عن فهمه منها ، وحسبنا من ذلك مثلا قوله تعالى عن توجيهات ~~إبليس لعنه الله للبشر ) ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا ~~من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا ( النساء 119 . فقد فسرتها حاليا مكتشفات ~~العلماء غير المسلمين في ميدان علم الأجنة والوراثة والاستنساخ . ثم لما ~~عارضهم المجتمع الإنساني لأسباب أخلاقية ، أجابوا بأنهم يأملون أن ينفعوا ~~البشرية بهذا الاكتشاف ويسخروه لعلاج الأمراض المستعصية . وجوابهم هذا أخبر ~~به القرآن الكريم تعقيبا منه على الآية السابقة . قال الله تعالى : ) يعدهم ~~ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ( النساء 120 . وما دام الإنسان قد ~~فتح الله له باب الاستخدام الجيني والوراثي وكشف له بعض أسراره ، فلم يعد ~~مستبعدا ماديا وعلميا على الأقل ، ظهور الدابة المذكورة في القرآن ، التي ~~تكلم الناس . ذلك أنه بأدنى خلل أو خطأ أو تلاعب بالمورثات ، قد تخرج من ~~مختبرات الأجنة والاستنساخ . يقول تعالى ) وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم ~~دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ( النمل 82 . إن ~~مسؤولية استحداث علم جديد للدعوة والمحاجة والإقناع واجب ، على القادرين ~~القيام به . لا سيما في هذا العصر الذي يتعرض فيه أبناء المسلمين لمختلف ~~الفتن والضلالات ، وتتعرض فيه الأمة للانهيار في كافة الميادين . والواقع ~~حجة واضحة وضوح الشمس ، فأمامنا شواهد الأمم ذات الديانات الباطلة التي ~~تقدمت ماديا بتخليها عن خرافات أديانها ، والأمة الإسلامية قد تأخرت ماديا ~~وروحيا بتخليها عن دينها الحق ، الذي ينظم شؤون المادة والعقيدة تنظيما ~~ربانيا لا شبهة فيه . # الخلاف المذهبي # موضوع الخلاف في الأحكام الشرعية العملية واسع ms060 الأكناف متشعب الأطراف له ~~صلة بعدة علوم ، علوم القرآن ، وعلوم الحديث ، والفقه وأصوله وقواعده ، ~~والتعارض والترجيح ، والمنطق والبحث والمناظرة ، كما أن له ارتباطا بواقع ~~الأمة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا . لذلك لا تفي هذه الفذلكة بحقه من الدرس ~~والبحث والتحليل ؛ وإنما نكتفي فيها بالإشارات الموجزة التي لا تخل بالمعنى ~~، وتفسح المجال لفهم مغاليق التحفة ومسارها ونهج صاحبها فيها . ذلك أن ~~الخلاف الفقهي نشأ بعد وفاة الرسول (ص) واضطرار المسلمين لاستنباط أحكام ~~قضايا من نصوص يوهم بعضها بالتعارض ، أو أحكام حوادث توهم بأن ليس لها في ~~الكتاب والسنة حكم معين . فالخلاف في هذا العهد كان مبنيا على فهم النصوص ~~والحمل عليها حملا عفويا تلقائيا ، ثم أضيف إلى ذلك إجماع الصحابة المستند ~~إلى النصوص . ثم بعد جيل الصحابة تتابعت أدوار التشريع واحدا تلو الآخر ، ~~فنشأ علم الفقه واتسع الاستنباط بكثرة الحوادث . ذلك أن النصوص متناهية ~~والحوادث متجددة غير متناهية ؛ فعكف طائفة من التابعين على الفتوى كسعيد بن ~~المسيب في المدينة وعلقمة وإبراهيم النخعي بالعراق ، معتمدين في ~~استنباطاتهم على الكتاب والسنة وإجماع الصحابة وفتاواهم ، ينهج بعضهم نهج ~~القياس ، وينهج آخرون نهج المصلحة إن لم يكن نص . ثم بزغ عصر الأئمة ~~المجتهدين ، فاتضحت مناهج الاستنباط وتميزت طرق الاستدلال واتسع الخلاف بين ~~الأئمة تبعا لمناهجهم . فكان أبو حنيفة رضي الله عنه مثلا يلتزم بالكتاب ~~والسنة وما أجمع عليه الصحابة ، فإن لم يجمعوا تخير من آرائهم لا يخرج عنها ~~، ولا يأخذ برأي التابعين وتابعي التابعين لأنه منهم وهم رجال مثله ؛ كما ~~كان له منهجه في اعتبار العام قطعيا لا يخصصه إلا قطعي أو خبر مشهور ، فإن ~~خصص بأحدهما صار ظنيا ، ومنهجه في الأخذ بالقياس والاستحسان . ثم كان مالك ~~- رضي الله عنه - فسار على منهج خاص به في الأخذ من الكتاب والسنة وعمل أهل ~~المدينة والإجماع ، وعلى ما اشترطه في رواية الحديث ونقده ، وما تقتضيه ~~ظروف المصلحة وسد الذرائع والاستحسان ، وغير ذلك من دلائل وأمارات . ثم جاء ~~الشافعي - رضي الله عنه - فجمع مقاصد العلم ومناهجه في الرسالة ، وكان بذلك ms061 ~~أول من صنف قواعد الاستنباط ورتبها ورسم معالمها ، وجمع فيها بين منهجي ~~النعمان ومالك ؛ وهذا ليس بغريب منه ، فهو تلميذهما ووارث سرهما وابنهما ~~البر ، ولا اعتبار لما اختلف فيه الأتباع وشجر بينهم بعنف تجاوز حده ، ~~وتوتر عصف بأسباب الود . ثم تتابع تطور هذا العلم من قبل مدرستي المتكلمين ~~والفروعيين ، وارتقى الحوار والتأليف والتصنيف فيه إلى نشوء علم جديد هو " ~~علم الخلاف " المبني على المنطق والمناظرة ، وهو علم يعرف به كيفية إيراد ~~الحجج الشرعية ، ودفع الشبه وقوادح الأدلة بإيراد البراهين القطعية . فدارت ~~بين الفقهاء الخلافيين مناظرات في أعيان المسائل الفقهية المنسوبة إلى ~~أئمتهم ، مما شحذ العقول ووسع المدارك وفتح آفاقا للتشريع والتنظير ، وفهم ~~دقائق المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فهما لم يتيسر لغير الفقه ~~الإسلامي على مدار تاريخ الإنسانية . PageV01P022 ولو لم تعترض طريق الأمة ~~، محنة انهيار نظم الحكم والمجتمع ، وتوقف حركة العلم والفكر والاجتهاد ، ~~لكان للفقه الإسلامي شأن في حياة البشرية المعاصرة على اختلاف أديانها ~~واتجاهاتها ومللها ونحلها . ومع ذلك ، بأدنى مراجعة لتشريعات الغرب الحالية ~~يتضح أن معظمها - قوانين ومساطر إجرائية - ، متأثر بالفقه الإسلامي أصولا ~~وفروعا قواعد ومناهج . ونحن إذا ما استعرضنا مجالات الخلاف في الأحكام ~~الشرعية العملية المستنبطة وأسبابه ، على مدار مراحل التشريع المتعاقبة ، ~~ألفينا أنها لا تكاد تخرج عن صنفين من الأحكام : صنف راجع إلى نصوص هي ~~الأدلة النقلية كتابا وسنة وإجماعا ، أو حملا عليها بالقياس . صنف راجع إلى ~~أمارات هي ما سوى الكتاب والسنة والإجماع والقياس ، مثل الاستحسان ~~والاستصحاب وسد الذرائع وفتحها والمصلحة المرسلة والعرف، والعدول عن القياس ~~الجلي الضعيف إلى القياس الخفي القوي ، وما سوى ذلك من أمارات تكاد تصل ~~الخمسين . أما الصنف الأول فمن أهم أسباب الخلاف فيه : قطعية دلالة النصوص ~~وظنيتها . فالنص قطعي الدلالة هو ما دل على معنى متعين فهمه منه ، ولا ~~يحتمل تأويلا ، ولا مجال لفهم غيره منه . والنص ظني الدلالة هو ما يكون ~~محتملا لأكثر من معنى واحد . النصوص الموهمة بالتعارض مثل أن يحكم الرسول ~~(ص) حكما في حالة ، وحكما آخر بالنسبة للمسألة ms062 ذاتها في حالة أخرى . فيتوهم ~~المجتهد التعارض ، ولا تعارض لاختلاف الحكمين باختلاف الحالتين . منهج ~~الفقيه في قبول أخبار الآحاد وسبرها ونقدها . فابن حنبل مثلا يستغني بخبر ~~الآحاد ولو ضعيفا عن القياس والرأي ، ومالك يشترط موافقة الصحيح لعمل أهل ~~المدينة ، والظاهرية يعتبرون الآحاد قطعية توجب العلم اليقين في العقيدة ~~والعمل . قد يبين الشرع طريقتين أو طرقا لبعض التصرفات الشرعية ، والأخذ ~~بأي منها جائز . فيتوهم بعض المجتهدين تعارضا بين هذه الطرق . قد يكون ~~الخلاف بسبب وقوع نسخ لم يعلم به الفقيه . قد يرد في الكتاب والسنة لفظ عام ~~يراد به العموم ، وآخر عام يراد به الخصوص ، وقد يرد بصيغة الخصوص فيبدو من ~~ظاهر الألفاظ التعارض ولا تعارض. كيفية تناول ألفاظ النصوص كتابا وسنة ، ~~وتأويلها ، وتمييز نصها من ظاهرها ومحكمها من مفسرها ، وخفيها من مشكلها ~~،ومجملها من مبينها . الاختلاف في تعيين دلالات الألفاظ وهل هي بإشارة النص ~~أو مفهوم الموافقة أو الأولى أو الاقتضاء ، أو المخالفة ، أو مفهوم اللقب ، ~~أو الوصف ، أو الشرط ، أو الغاية ، أو من حيث دلالة الشمول في اللفظ عاما ~~وخاصا ، مطلقا ومقيدا ، وكيفية تخصيص العام بالمتواتر أو الآحاد أو القياس ~~أو المصلحة . وهذه الشمولية في مجال الاختلاف ليست عيبا في الفقه الإسلامي ~~. بل هي من مميزات كماله ومرونته وصلاحيته لكل زمان ومكان وحال . ومن خصائص ~~شريعته الربانية ودينه الذي نسخ ما سبقه من أديان ، ونبيه الذي ختمت به ~~النبوة ، وأحكامه التي هي حجة للناس أو عليهم إلى يوم القيامة . أما الصنف ~~الثاني : من الاستنباطات الفقهية الراجعة إلى ما سوى الأدلة الأصلية ، ~~كتابا وسنة وإجماعا وقياسا ، وهي التي ركز عليها صاحب التحفة في خلافاته مع ~~فقهاء غير مذهبه ، فلابد أن نشير أولا إلى منهجي المذهبين الحنبلي والظاهري ~~فيه . ذلك أن المذهب الحنبلي هو أشد المذاهب الأربعة حرفية في تناول الكتاب ~~والسنة والإجماع ، وفرارا من الرأي والحيل الشرعية والاستحسان ؛ حتى إن ~~فقهاءه لا يقيسون إلا عند الضرورة ، ويفضلون على القياس خبر الآحاد أو ~~الخبر الضعيف . وأدلة الشرع عندهم ثلاثة أضرب : أصل ms063 ، ومفهوم أصل ، ~~واستصحاب حال . والأصل عندهم ثلاثة : الكتاب ، والسنة ، وإجماع الأمة . ~~والكتاب عندهم ضربان : مجمل ومفصل . والسنة ضربان : مسموعة من النبي (ص) ، ~~ومنقولة عنه . والمنقول عنه (ص) : متواتر وآحاد ، قول وفعل . أما المذهب ~~الظاهري فهو أكثر تشددا من الحنابلة في هذا الصنف من الاستدلال ؛ لأنه لا ~~يعترف إلا بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة ، وينكر القياس والتقليد ~~والاستحسان ، وسد الذرائع ، وعمل أهل المدينة ، والمصالح المرسلة ، وما في ~~حكم ذلك من الأمارات ؟ ؛ وفقهاؤه يستندون في رفضهم لهذه الأدلة على ما ~~فهموه من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والمعقول . فمن الكتاب قوله تعالى : ~~) ولا تقف ما ليس لك به علم ( الإسراء 36 . وقوله تعالى : ) يا أيها الذين ~~آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ( الحجرات 1 . وقوله تعالى ) وأن ~~تقولوا على الله ما لا تعلمون ( الأعراف 33 . ومن السنة : قوله (ص) : " إن ~~الله فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد حدودا فلا تعتدوها ، ونهى عن أشياء فلا ~~تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها " . وقوله ~~(ص) : " ذروني ما تركتكم ، فإنما هلك الذين من قبلكم بكثرة مسائلهم ~~واختلافهم على أنبيائهم . ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فاتوا منه ~~ما استطعتم " . الحديث الأول عن أبي ثعلبة الخشني - ( جامع المسانيد والسنن ~~13/454 ) . والحديث الثاني رواه البخاري ومسلم . ومن الإجماع أن كثيرا من ~~الصحابة قد ذم الرأي وسكت الباقون ، فاعتبر هذا إجماعا . وقد نقل عن أبي ~~بكر - رضي الله عنه - قوله : ( أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في ~~كتاب الله برأيي ) . وقال عمر رضي الله عنه : ( إياكم وأصحاب الرأي فإنهم ~~أعداء السنن ، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها ، فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا ) ~~. PageV01P023 ومن المعقول عندهم أن الله تعالى ذم المنازعة والخلاف في ~~القرآن الكريم ، ونهانا عن الفرقة والتشتت فقال عز وجل : ) أن أقيموا الدين ~~ولا تتفرقوا فيه ( الشورى 13 . وصريح القرآن لو كان من عند غير الله لوجدوا ~~فيه اختلافا كثيرا ، لأن الاختلاف سببه اشتباه الحق وعدم ظهوره ، لانعدام ~~العلم الذي يفرق بين الحق والباطل . والقياس ms064 يتضمن اشتباه الحق وعدم ظهوره ~~لأنه من غير الله ، فهو تشريع بشري ، والتحاكم إليه تشريع بغير ما أنزل ~~الله . ) أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ( . الشورى ~~21 . ) اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ( التوبة 31 . وقد سئل ~~داود الظاهري : ( كيف تبطل القياس وقد أخذ به الشافعي ؟ ) فقال : ( أخذت ~~أدلة الشافعي في إبطال الاستحسان فوجدتها تبطل القياس ) . إن القضايا ~~المتعلقة بهذا الصنف من الاستنباط من غير الأدلة الأصلية ، حقيقة واقعة في ~~المجتمع ، حدثت وتحدث ، ويتجدد شبيه لها ومخالف لها في كل عصر . والفقه ~~الإسلامي واحد في هدفه ومواضيعه . ينبع من أصل واحد هو الكتاب والسنة . إلا ~~أنه يتأثر بالبيئة التي يعمل فيها ، تجارية أو سياسية أو اجتماعية ، سلما ~~أو حربا . ولا بد من تنظيم حياة الناس في هذا المجال ، واستحداث حلول تساير ~~النشاط البشري دفعا للتظالم ، وتحقيقا للعدل والسلم ، وتوفيرا لظروف تساهم ~~في رقي الأمة ونهضتها . ولذلك رأى الفقهاء ضرورة استنباط أحكام للشرع في ~~هذا الاتجاه . هذا الموقف عكس أيضا مرونة التشريع الإسلامي وصلابته وبعد ~~غوره ، وإعجازه وصلاحيته لكل ظرف وحال . لكن مربط الفرس في الخلاف بين هذه ~~المذاهب وبين المذهب الظاهري ، هو جواز اعتبار هذه الاستنباطات تشريعا ~~إسلاميا أو عدم جواز ذلك . فإذا اعتبرناها تشريعا إسلاميا خضعت للأحكام ~~التكليفية الشرعية الخمسة ودخلت تحت طائلة الإيجاب والتحريم والندب ~~والكراهة والإباحة ، وما يستتبع ذلك من جزاءات دنيوية وأخروية ، باعتبارها ~~عبادة لها أجرها أو ذنبا له وزره . ففقهاء المذاهب الأربعة الذين جشموا ~~أنفسهم مشقة الاستنباط ، رأوا أن لكل قضية حكما لله فيها يجب على المجتهد ~~إظهاره ، و إلا أثمت الأمة كلها . لأن الاجتهاد فرض كفاية وفقهاء المذهب ~~الظاهري يرون أن هذا الصنف من القضايا متروك على أصل البراءة ، والحكم فيه ~~بقاء ما كان على ما كان ؛ لأن الله تعالى لم يخبرنا بحكمه فيه رحمة بنا ~~وتوسعة علينا . إلا أن إهمال هذه القضايا وعدم تنظيم حياة الناس فيها مما ~~يؤدي إلى الفوضى والتناقض ، ويساهم في انتشار الظلم ms065 ، ويعوق حركة المجتمع ~~الإيجابية . ونحن في هذا الأمر بين رأي الظاهرية الذين يكادون يكفرون ~~المجتهدين فيه ، وبين فقهاء المذاهب الأخرى الذين يرون ترك الاجتهاد فيه ~~إثما وتفريطا . ولكل فريق رأي وجيه إن جرد من التشنج والتعصب . فكيف نوفق ~~بين الموقفين ؟ كيف ننظم حياة الناس في هذه المجالات المستحدثة المتجددة ، ~~دون أن نكون قد تدخلنا في التشريع الإلهي ، وحكمنا بغير ما أنزل الله ، ~~ودون أن نأثم بالتوقف عن الاجتهاد والمساهمة في حل مشاكل المسلمين ؟ ينبغي ~~أولا أن نرد على الظاهرية بأن مفهومهم لأصل البراءة فيما ترك فيه التشريع ~~رحمة ، ليس مبررا لتركه فوضى ، بدعوى أن النص لم يبينه ، أو أنه منعنا من ~~تنظيمه وتقنينه ؛ لأن الرحمة لا تعني ترك النظام والتنظيم ، ولكن تعني عدم ~~المساءلة الأخروية فيه . كما أن المذاهب الأخرى وجهة نظرها مقبولة ، من حيث ~~وجوب تنظيم حياة الناس في هذا الصنف من القضايا ؛ إلا أن جعل ما يستنبطونه ~~فيه شرعا إسلاميا صرفا فيه نظر . ولا شك أن استنباطاتهم هذه نابعة من صميم ~~الشريعة الإسلامية ، وناشئة في ظلها وبتوجيهاتها العامة وحكمتها ومقاصدها ~~ورحمتها . إذ من الطبيعي أن تنشأ في ظل كل تشريع أو قانون ، تشريعات أو ~~قوانين جزئية نابعة من روحه . فالقوانين الوضعية في أغلب البلاد الإسلامية ~~مثلا ، ناشئة من روح القوانين الأوربية وفي ظلها ، والقوانين الأوربية ~~الحالية ناشئة من روح القوانين الرومانية الوثنية وفي ظلها . فإذا كانت هذه ~~الاستنباطات الفقهية في هذا الميدان ناشئة من روح الشريعة الإسلامية وفي ~~ظلها ، وكان للدولة الإسلامية أن تتبنى بعضها وترفعها إلى مستوى قوانين ~~ملزمة ، وتقرر لمخالفتها جزاءات تنظيمية وإدارية وتعزيرية ، من غير أن ~~تدخلها تحت طائلة الإثم والمخالفة الدينية ، نكون قد وفقنا بين المذاهب ~~الأربعة وبين المذهب الظاهري ، وقربنا شقة الخلاف ، وفتحنا باب الوحدة ~~التشريعية بين المسلمين ، وفسحنا المجال لتطور المجتمع وتسريع حركة التجدد ~~فيه . إلا أننا بهذا النهج في التعامل مع الموضوع محتاجون إلى : مراجعة ~~شاملة ودقيقة لكل الاجتهادات الفقهية في هذا الميدان ، وتصنيفها والاستفادة ~~منها . وسوف نكتشف أن مجرد أحادية ms066 نظرتنا وتشنجنا ، هو الحائل بيننا وبين ~~الاستفادة منها . ولنضرب مثلا لذلك ، قضية فقهية بسيطة هي ما عرف بإزالة ~~النجاسة بما سوى الماء ، كالخل مثلا . وهي جائزة عند أبي حنيفة ولا تجوز ~~عند الشافعي . لكننا إذا نظرنا إلى واقعنا المعاصر ، وجدنا أن فقهاء جميع ~~المذاهب أصبحوا يعملون بديهة منهم وسليقة برأي أبي حنيفة ؛ لأنهم يرسلون ~~ملابسهم إلى المغاسل الآلية العامة التي تنظف بغير الماء ، أي بالمواد ~~الكميائية . فالمذهب الحنفي مثلا في هذا الموضوع متقدم جدا على غيره . ~~وكذلك نجد أن كل مذهب آخر متقدم على غيره في مجال آخر . اعتبار المذاهب ~~الإسلامية كلها مجرد مدارس علمية فقهية لا غ ير ، تتكامل فيما أصابت فيه ~~وتتناصح فيما أخطأت فيه ، وتتعاون لتنظيم شؤون الناس المتروكة لاجتهاد ~~البشر رحمة من رب العالمين ، تحت راية القرآن والسنة . إذ التفريط فيها يضر ~~بالتشريع الإسلامي نفسه ، والتفريط فيما حول الحمى يعصف بالحمى ، والمحافظة ~~على المندوب تحفظ الواجب ، والذريعة إلى الإخلال بالمروءة إخلال بالمروءة ~~في واقع الأمر . إلا أن هذا الاتجاه له من المحاذير والمخاطر ما يوجب ~~التنبه له ومعالجته بيقظة وحزم . فقد يتخذ ذريعة للتحلل من أحكام الشرع ، ~~أو المجادلة بالباطل دون علم وصدق توجه . إذ ما حرف الاجتهاد أحيانا عن ~~مساره الصحيح ، إلا المجتهدون المغرضون ، الراغبون في الدنيا ، المعرضون عن ~~الآخرة ، أو الجهلة الذين يقتحمونه بهوى أنفس وفراغ عقول . # فقه الأحكام السلطانية # لا بد من الإشارة إلى أن التدوين في الفقه السياسي لدى المسلمين بدأ ~~متأخرا عن تدوين كثير من العلوم الأخرى ، وعلى غير يد الفقهاء المعتبرين ، ~~ومن مرجعية غير إسلامية صرفة . فقد ظهر أول المصنفات فيه ترديدا للفلسفة ~~اليونانية ومترجمات الهند وفارس ، على يد الفيلسوف المسلم الفارابي ( 260 ه ~~- 339 ه / 874م - 950م ) ، المتأثر بالآراء السياسية لأفلاطون وأرسطو ؛ حيث ~~تناول الفلسفة السياسية في عدة كتب منها : رسالات تحصيل السعادة ، السياسة ~~المدنية ، رسالة السياسة ، الفصول المدنية ، آراء أهل المدينة الفاضلة . ~~PageV01P024 وفي منتصف القرن الرابع الهجري ، العاشر الميلادي ( 373 ه - ~~983 م ) ظهرت الكتابات السياسية لجماعة " إخوان ms067 الصفا وخلان الوفا " متأثرة ~~بنفس المؤثرات التي خضع لها الفارابي ، وكانت السياسة لديها تمثل علما ~~مستقلا بذاته ، له خمسة أقسام : السياسة النبوية ، والسياسة الملوكية ، ~~والسياسة العامية ، والسياسة الخاصية ، والسياسة الذاتية . ثم في القرن ~~الخامس الهجري ظهرت أول الكتابات السياسية المستقلة عن الفكر الفلسفي ، ~~المتأثرة بالفقه الإسلامي على يد الماوردي في كتابه "الأحكام السلطانية " و ~~أبي حامد الغزالي بكتابه " التبر المسبوك في نصائح الملوك " . ثم استمرت ~~مسيرة التدوين في هذا الفن عبر العصور على هذا المنوال . والجدير بالملاحظة ~~والذكر ، أن التدوين السياسي قد وجد أرضية فكرية وفقهية كونها الصراع ~~السياسي على السلطة ، بعد الانقلاب على الخلافة الراشدة ، وما نتج عنه من ~~تأثيرات في ميادين التفسير والحديث ، والتاريخ والعلاقات الاجتماعية ~~والسياسية والاقتصادية والثقافية عامة ، وما كرسه من مفاهيم ومصطلحات ~~وتقاليد وأعراف ، بعضها لها أصول في الشرع ، وبعضها لا أصل لها فيه ، ~~ولكنها توهم بالانتساب إليه بسبب . وقد ساهمت هذه الأوضاع والمفاهيم ~~والمصطلحات والتقاليد والأعراف المقحمة في الشرع ، في تعطيل نمو الفقه ~~السياسي الإسلامي وتوقفه عن التطور والنضج ، وعاقته عن قيادة حركة المجتمع ~~البشري ، وأوصدت في وجهه آفاق العلم والمعرفة والخبرة . لا يتسع المجال ~~للتوسع في عرض عوائق تطور الفكر السياسي لدى المسلمين ، لذلك نكتفي ~~بالإشارة إلى بعض ما لا ينبغي غض الطرف عنه مثل : 1 - الاستبداد السياسي ~~الذي لم يدع مجالا لرأي معارض ، أو فكر محايد ، أو قول صريح ، أو موقف غير ~~مؤيد . فأدى ذلك إلى أن صار الأصل لدى المسلمين هو حماية السلطان . وكل ما ~~عدا ذلك من قدرات علمية وفقهية ومالية وعسكرية واجتماعية ، في خدمته ~~وحمايته ، ومن أجل قمع معارضيه . حتى في عصرنا الحديث هذا عندما تنادت ~~الأمم الغربية الغالبة ، بضرورة تطبيق الديمقراطية سارع مغلوبوها من حكام ~~المسلمين إلى التنادي بنفس الشعار ، وتابعهم في ذلك بعض ضلال الدعوة والفكر ~~تزلفا ، لكنهم عند التطبيق حولوا الديمقراطية غطاء لملكياتهم السياسية ~~والنقابية والحزبية الاستبدادية . وبذلك زوروا لحكام الغرب ديمقراطيتهم ، ~~وسفهوا أحلامهم ، كما زوروا للمسلمين من قبل دينهم ، وحرفوا لهم شريعتهم . ~~لقد أدى الاستبداد ms068 عبر تاريخ الفكر السياسي الإسلامي إلى ظهور تيارين ~~فكريين فقط : تيار سلطوي ينتقي من النصوص وأدلة الأحكام وأماراتها ما يلوي ~~به عنق الشريعة ليبرر تصرفات الحكام الضالة وأوضاعهم المنحرفة . تيار معارض ~~مقموع ألجأه الإرهاب إلى التوتر والعمل تحت الأرض ، وفقه الرخص ، والمصلحة ~~النضالية المرسلة . وكلا التيارين لا يختلف رأيهما في موضوع الشورى الذي هو ~~جوهر الحكم في الإسلام . إذ الشورى لدى التيار السلطوي محتكرة بيد السلطان ~~، ولدى التيار المعارض محتكرة بيد القيادة ، وعند الجانبين معا غير ملزمة . ~~لذلك لم تتح فرصة لنشوء تيار ثالث موضوعي ، حر ومستقل ، إلا من أحكام الشرع ~~الحقيقية التي تجعل الشورى أمرا للمسلمين كافة ، وقراراتها ملزمة للجهاز ~~التنفيذي إلزاما تاما . 2 - بروز مصطلحات في الفقه السياسي لا أصل لها من ~~كتاب أو سنة ، انتحلت كبدهيات شرعية لا تناقش ، واتخذت قيودا لحركة الفكر ~~السياسي الإسلامي تحت طائلة مخالفة الكتاب والسنة ، مثل : - مصطلح أهل الحل ~~والعقد ، وهو تعبير لم يرد في كتاب أو سنة . - كهنوتية العلماء والحكام ~~والأشراف ، إلى حد انتحل فيه زي خاص للرؤساء ، وآخر خاص بالقضاة وبالشهود ، ~~وآخرللأشراف ، من أجل تمييزهم عن العامة . - خلافة الإنسان لله في الأرض ، ~~وهو تفسير غير صحيح لقوله تعالى : ) إني جاعل في الأرض خليفة ( البقرة : 30 ~~- جواز تولية الفاسق والظالم والمغتصب والمتغلب ، وهذا حكم بين ضلاله ~~وفساده. - قياس أمر الحاكم على إمام الصلاة ، وهو قياس غير صحيح . لأن إمام ~~الصلاة منضبط بأحكامها والسلطان عندهم سائب يفعل ما يشاء . - قياس أمر ~~الحاكم على زوج المرأة . والقياس فاسد فلا الأمة الإسلامية أنثى ولا الحاكم ~~زوجها . وإن كان الفقهاء رغم قياسهم هذا ، جعلوا الأمة في واقع الأمر أمة ~~سبية أو عبدا خصيا لدى السلطان . وكذا الأمر في اعتبار " أهل الحل والعقد " ~~أولياء الأمة الإسلامية يعقدون زواجها على السلطان ، مغرق في الفساد ~~والغباء . - تحريف معنى " أولي الأمر " عن معناه الحقيقي الذي ورد في ~~القرآن الكريم . لذلك فالفقه السياسي الإسلامي في أشد الحاجة إلى أن يحرر ~~من هذه القيود الاصطناعية التي أخضعته للأهواء والنزوات ، ولرغب بعض ms069 ~~الفقهاء ورهبهم ، وأن يعود إلى مساره القويم في ظل الكتاب والسنة النبوية ~~الصحيحة . حينئذ يتفيأ المسلمون ظلال العدل والمساواة ، والأمن والطمأنينة ~~، ويفيضونها على غيرهم . # فقه البغاة والخوارج # هذا الفقه عقد له الطرسوسي فصلا خاصا . ولكنه سار فيه كما سار من قبله من ~~الفقهاء ، في اعتبار الخروج على الأمة هو الخروج على الحاكم . إلا أنه حاول ~~التخفيف من نتائج هذا المنحى بالتمييز بين من خرج تظلما ، ومن خرج لخلاف في ~~الرأي أو صراعا على السلطة ، معتمدا في استنتاجاته على ما فعله الإمام علي ~~- كرم الله وجهه - في مواجهته للبغاة من بني أمية والخوارج . إلا أن هذا ~~الفقه تحكمه أدلة خاصة به من القرآن الكريم ، ومن السنة النبوية ، بالإضافة ~~إلى الأدلة العامة النقلية التي تحرم التظالم وتلزم بالحق والعدل والشورى ، ~~وتحض على الوحدة والتعاون وعدم التمزق والتشتت . PageV01P025 فمن القرآن ~~الكريم : قوله تعالى : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في ~~الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا ~~من الأرض ، ذلك لهم خزي في الدنيا . ولهم في الآخرة عذاب عظيم ، إلا الذين ~~تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) المائدة 33 - 34 ~~. وقوله تعالى : ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما . فإن ~~بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله . فإن فاء ~~ت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ) . الحجرات 9 . ومن ~~السنة النبوية : ما أخرجه الحاكم عن رسول الله (ص) أنه قال : " يا ابن أم ~~عبد ، هل تدري كيف حكم الله فيمن بغى من هذه الأمة ؟ " قال : الله ورسوله ~~أعلم . قال " لا يجهز على جريحها ، ولا يقتل أسيرها ، ولا يطلب هاربها ، ~~ولا يقسم فيئها " . وهذا ما سار عليه الإمام علي - رضي الله عنه - في ~~مقاومته للبغاة . فالبغاة حسب نصوص القرآن والسنة هم : - الذين يحاربون ~~الله ورسوله ، أي يحاربون الإسلام . ويمنعون من تطبيقه والعمل به ، سواء ~~بتطبيق غيره من التشريعات ، أو بمنع أهله من العمل به ms070 والدعوة إليه . - ~~الذين يسعون بالفساد في الأرض ، سواء كان الفساد قتلا أو قطعا للطريق ، أو ~~نشرا للفواحش وإشاعة لها بين المؤمنين ؛ كما هو معمول به حاليا في كثير من ~~أقطار المسلمين ، من تنظيم رسمي لدور الدعارة والقمار والخمر ، وسياحة ~~الفجور ، وتقنين تشريعي لأساليب سلب الأمة سيادتها وثرواتها ، و تركيعها ~~للأجنبي . قد يقوم بهذه الأعمال فرد واحد له عصابة تأتمر بأمره ، وقد تقوم ~~بها طائفة جمع بينها الجنوح للبغي الذي هو الإفساد ومحاربة الإسلام . إلا ~~أنه كان على الاجتهاد الفقهي في هذا الموضوع ، أن يتريث ويتدبر ، وأن يبدأ ~~أولا بتحديد من هم البغاة قرآنا وسنة ؛ وهو ما لم يفعله أغلب المجتهدين ، ~~الذين كادوا يجمعون على أن البغاة هم الخارجون على الحاكم ، سواء فسق ~~الحاكم أو ظلم أو كفر ؛ وبذلك صار اجتهادهم نفسه بغيا على الأمة وظلما لها ~~. إن الاجتهاد الفقهي في هذا الموضوع يمشي على رأسه ، بدل أن يقف على رجليه ~~؛ وينبغي أن تبذل الجهود الصادقة المخلصة ، لإعادته إلى الوضع الطبيعي ~~مفكرا بعقله ، لا بأعصابه المرهبة المرتعشة ، ساعيا ببصيرة القرآن والسنة . # - النص المحقق - # كتاب تحفة الترك # فيما يجب أن يعمل في الملك # وضمنه # كتاب النور اللامع فيما يعمل به في الجامع # تأليف قاضي قضاة دمشق # نجم الدين إبراهيم بن علي الحنفي الطرسوسي # 720ه - 758 ه # بسم الله الرحمن الرحيم # [ اللهم صل على سيدنا محمد الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ] ( [3] ) . ~~الحمد لله مالك الملوك ، رب الملوك ، واجب الوجود بلا ارتياب ولا شكوك ، ~~الدائم في سلطانه ( [4] ) ، المتفضل بإنعامه الشامل ، وإحسانه ( [5] ) . ~~الذي جعل الدنيا للعالم دولا ( [6] ) ، والجنة للمتقين [ من عباده ] ( [7] ~~) نزلا . (2/س1) (2/س2) أحمده حمد من وفقه لإصلاح عمله ( [8] ) ، [ حتى ~~بلغه نهاية سؤله وأمله . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ] ( [9] ~~) ، شهادة أتخذها للمعاد حصنا، ولأهوال يوم الفزع أمنا . وأشهد أن محمدا ~~عبده ورسوله ، سيد البشر ، والمشفع في الأمم في المحشر ، وصاحب اللواء ~~والحوض والكوثر . صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ، الذين ما [ أحد ] ( ~~[10] ) منهم/ إلا قام في نصرة ( [11] ) الدين، وشمر ms071 ( [12] ) وجاهد في الله ~~الجهاد الأكبر . / صلاة لا تزال [ نفحات أرجها ] ( [13] ) بعرف المسك الزكي ~~تتعطر ( [14] ) ، وسلم تسليما ، [ امتد أمده ولم يتحصر ] ( [15] ) . وبعد ، ~~فإن الله تعالى، جعل حفظ نظام الأنام بالسلطان . وأدام له الأيام ، [ ~~بالعدل ] ( [16] ) في الشريعة والإحسان . ورأيت الواجب في هذا الزمان ، بذل ~~النصيحة له بقدر الإمكان . بتأليف كتاب يشتمل على فصول ، يجتمع ( [17] ) ~~فيها أنواع مصالح الملك ، مما [ تعتمد عليه ] ( [18] ) الملوك ، وبيان طريق ~~يدوم لهم بها [ الملك ] ( [19] ) ، بأحسن ( [20] ) السلوك . ولم أقصد بذلك ~~سوى القيام بهذا الواجب . وحفظ نظام الملك [ لمن هو في ] ( [21] ) اتباع ~~الشرع / من الملوك راغب . رجاء أن تلحق ( [22] ) [ ملوكنا ] ( [23] ) ~~بالخلفاء الراشدين ( 72 ) ، والأئمة المهديين . أو بما هو أعلى وأغلى من ا ~~لأمويين ( [24] ) ( 73 ) ، اتباع سيرة عمر [ بن عبد ] ( [25] ) العزيز ( 74 ~~) [ ذي العز والتمكين ] ( [26] ) . # __________ # [3] ( [3] ) سقط من : ب ، س2 ، س3 ، س4 . [4] ( [4] ) في س1 : "بسلطانه " ~~. [5] ( [5] ) في س1 : " وإحسانه " . [6] ( [6] ) في ب : " للعام درلا " . ~~[7] ( [7] ) سقط من : ب . [8] ( [8] ) في ب : "علمه " [9] ( [9] ) سقط من : ~~ب . [10] ( [10] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [11] ( [11] ) في ب : "نصر " . ~~[12] ( [12] ) في ب : " وشهد " . [13] ( [13] ) سقط من : ب . [14] ( [14] ) ~~في ب : تتعتر . [15] ( [15] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [16] ( [16] ) في ب ~~: " بالقبول بالعدل " . [17] ( [17] ) في : س2 ، س3 ، س4 ، يجمع . [18] ( ~~[18] ) في : س2 ، س3 ، س4 ، : " تعتمده " . [19] ( [19] ) سقط من : س2 ، س3 ~~، س4. [20] ( [20] ) في س2 ، س3 ، س4: " حسن " . [21] ( [21] ) سقط من : ب ~~[22] ( [22] ) في س2 ، س4 : " يلتحق " . [23] ( [23] ) سقط من ب . [24] ( ~~[24] ) في جميع النسخ : " الأمرين " ولا يستقيم المعنى إلا بتقدير " ~~الأمويين " إذ عمر بن عبد العزيز أغلى وأعلى منهم باتفاق . [25] ( [25] ) ~~سقط من ب . [26] ( [26] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 - وفي ب : " ذي العزة ~~والمتمكن " . PageV01P026 (2/ب) (2/س3) (2/س4) (3/س1) ومن المعلوم / أن ~~الزمان كماله ( [27] ) في الإدبار ( [28] ) . وليس كل أحد يسمح ببذل النصح ~~في هذه الديار . وقد / يخشى أن ينسى هذا ( [29] ) الطريق ، بعدم من [ يعظ ] ~~( [30] ) الناس ، [ ممن ] ( [31] ) أعطي خطاب / التوفيق . وقد جعلته مشتملا ~~على اثني عشر فصلا ، [ ليس فيها تطويل ] ( [32] ) .وحسبنا الله ونعم الوكيل ~~. (4/س1) (3/س2) / الفصل الأول : في بيان سلطنة الترك ( 75 ) . ولا يشترط ~~أن يكون السلطان مجتهدا ولا قرشيا . وذكر ( [33] ) مذهب الشافعي ( 76 ) - ~~رحمه الله تعالى ms072 - في هذا الفصل [ في ذلك ] ( [34] ) كله .ويندرج في هذا ~~الفصل [ بيان ] ( [35] ) / مذهب أبي حنيفة ( 77 ) - رضي الله تعالى عنه - ، ~~بأنه ( [36] ) أوفق للترك من مذهب الشافعي - رضي الله تعالى عنه - . الفصل ~~الثاني : في جواز التقليد ( 78 ) منهم عندنا ، خلافا للشافعي رحمه الله . ~~الفصل الثالث : في الجواب عن القصص ( 79 ) ، وأنه أنواع . ويندرج فيه ~~اعتبار أحوال من ( [37] ) تفوض ( [38] ) إليه ولاية من ( [39] ) الولايات ( ~~[40] ) . [ مثل نيابة السلطنة ( 80 ) ، وولاية الوزارة ، والقضاء، وولاية ~~الشرطة ] ( [41] ) ، إلى غير ذلك . وكيفية [ الولاية على ] ( [42] ) كل ~~ولاية بحسبها . الفصل الرابع : في كشف أحوال الولاة ( [43] ) ، والدواوين . ~~وما يفعل [ بمن ظهر عليه خيانة منهم . ] ( [44] ) . الفصل الخامس : في ~~الكشف عن أحوال القضاة ونوابهم ، وبيان ما يستحقه الخائن منهم . (5/س1) / ~~الفصل السادس : في النظر في أحوال الرعية والأوقاف ( 81 ) وجهات البر . ~~(4/س2) الفصل السابع : في النظر [ في ] ( [45] ) أمر ( [46] ) الجسور ~~والقلاع والمساجد والثغور وجميع ما يتعلق بمصالح المسلمين ، وكسوة الكعبة ، ~~/ وإصلاح طريق الحاج . (3/ب) الفصل الثامن : في صرف أموال بيت المال / على ~~اختلاف أنواعها ، وبيان مصارفها . (3/س3) # __________ # [27] ( [27] ) في س2 ، س3 ، س4 : "كلما له ". [28] ( [28] ) في س2 ، س3 ، ~~س4 : " إدبار " . [29] ( [29] ) في ب : هذه . [30] ( [30] ) سقط من س2 ، س3 ~~، س4 . [31] ( [31] ) سقط من : ب - وفي س2 ، س3 ، س4 : " من " [32] ( [32] ~~) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [33] ( [33] ) في س2 ، س4 : "وأذكر " . [34] ( ~~[34] ) سقط من : س2 ، س4 . [35] ( [35] ) سقط من ب . [36] ( [36] ) في س2 ، ~~س3 ، س4 : " من أنه " . [37] ( [37] ) في ب : " في " . [38] ( [38] ) في ب ~~: " تفويض " . [39] ( [39] ) في ب : " في " . [40] ( [40] ) في ب : " ~~الولاة " . [41] ( [41] ) في س2 ، س3 ، س4 : " من نيابة السلطنة ، إلى ~~الوزارة ، إلى القضاء ، إلى والي الشرطة " [42] ( [42] ) سقط من : ب ، س1 . ~~[43] ( [43] ) في س2 ، س3 ، س4 : " الولاية " . [44] ( [44] ) في ب ، س1 : ~~" بواحد منهم إذا ظهر عنه خيانة " . [45] ( [45] ) سقط من : ب . [46] ( ~~[46] ) في س2 : " أمور " . PageV01P027 / الفصل التاسع : في الأموال التي ~~تؤخذ مصادرة ، وبيان وجه أخذها ، ومن يستحق أن تؤخذ منه ، وبيان [ موضع ] ( ~~[47] ) صرفها . (3/س4) الفصل / العاشر : [ في هدايا أهل الحرب للسلطان ~~والأمراء ، وهدايا السلطان لأهل الحرب ] ( [48] ) . الفصل الحادي عشر : [ ~~في ذكر أحكام البغاة ( 82 ) والخوارج على السلطان ] ( [49] ) . (6/س1) ~~[الفصل الثاني عشر ] ( [50] ) : / في الجهاد ms073 وقسمة الغنائم . # الفصل الأول # قال النبي ( [51] ) - صلى الله عليه وسلم ( 83 ) - : « أوصيكم بتقوى الله ~~، والسمع والطاعة ، وإن تأمر عليكم عبد [ حبشي ] ( [52] ) . » (7/س1 - ~~5/س2) وقال ( [53] ) أبو حنيفة [وأصحابه ] ( [54] ) - رحمهم الله ( 84 ) - ~~: (( لا يشترط في صحة تولية [ السلطان ] ( [55] ) ، أن يكون قرشيا ، ولا ~~مجتهدا ، ولا عدلا . بل يجوز التقليد ( 85 ) من السلطان العادل والجائر . ~~وأصله قصة معاوية ، فإن الصحابة - رضى الله عنهم - تقلدوا [ منه ] ( [56] ) ~~الأعمال ، بعد ما أظهر الخلاف مع علي - رضي الله عنه - [ في نوبته ] ( [57] ~~) )). وقال الشافعي - رحمه الله - ، [ فيما ] ( [58] ) نقله ( [59] ) ~~الرافعي ( 86 ) عنه ، [ في ] ( [60] ) كتاب الجنايات الموجبة للعقوبات ( ~~[61] ) : (( شروط الإمام [ هي ] ( [62] ) أن يكون مكلفا ، مسلما، حرا عالما ~~مجتهدا شجاعا سميعا بصيرا ناطقا / قرشيا)) ( 87 ) / وهو المذهب . لقوله - ~~صلى الله عليه وسلم ( 88 ) - : « الأئمة من قريش » . وقال الماوردي ( 89 ) ~~في الأحكام السلطانية : (( فصل ( 90 ) ، [ وأما ] ( [63] ) أهل الإمامة : [ ~~المتحلي ] ( [64] ) بالشروط المعتبرة [ السبعة ] ( [65] ) : أحدها العدالة ~~بشروطها ( [66] ) [ الواجبة / الجامعة ] ( [67] ) ، والثاني : العلم المؤدي ~~إلى الاجتهاد ، والثالث: سلامة الحواس ، والرابع : سلامة الأعضاء من ( [68] ~~) نقص مانع ( [69] ) من استيفاء الحركة وسرعة النهوض ، والخامس : صحة الرأي ~~المفضي ( [70] ) إلى [ سياسة / الرعية ] ( [71] ) ، وتدبير في المصالح ~~والسادس : الشجاعة المؤدية / إلى حماية البيضة ( [72] ) وجهاد العدو ، ~~والسابع : النسب ، [وهو ] ( [73] ) أن يكون قرشيا ، لورود النص به . [ ولا ~~اعتبار بضرار ( 91 ) ، حين شذ فجوزها في جميع الناس ] ( [74] ) لأن أبا بكر ~~الصديق - رضي الله عنه - احتج يوم السقيفة على الأنصار ( 92 ) (4/ب) (4/س4) ~~/ في دفعهم عن ( [75] ) الخلافة بقوله - صلى الله عليه وسلم - : « الأئمة ~~من قريش » وليس مع هذا النص المسلم ، [ شبهة لمنازع فيه ولا قول لمخالف له ~~] ( [76] ) )) . وقال النووي ( 93 ) في الروضة : (( ويشترط للإمام كونه ~~مسلما ، مكلفا ، عدلا ، حرا ، ذكرا ، قرشيا ، مجتهدا ، شجاعا ، ذا رأي ~~وكفاية ، وسمع وبصر ، ونطق ، وكذا سلامته عن نقص يمنع استيفاء الحركة وسرعة ~~النهوض في الأصح )) ( 94 ) . # __________ # [47] ( [47] ) سقط من : " ب " . [48] ( [48] ) في س2 : " في ذكر أحكام ~~البغاة والخوارج على السلطان " . [49] ( [49] ) في س2 : " في الجهاد وقسمة ~~الغنائم " . وقد سقط بهذا من س2 فصل " في هدايا أهل الحرب للسلطان والأمراء ~~، وهدايا السلطان لأهل " الذي رتب العاشر ms074 في : ب ، س1 ، س3 ، س4 . [50] ( ~~[50] ) في س2 : الفصل الحادي عشر . [51] ( [51] ) في س1 : " قال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم " . [52] ( [52] ) سقط من "ب " ، و "س2 " ، "س3 " ، "س4 ~~" . [53] ( [53] ) في س1 : " قال " . [54] ( [54] ) سقط من : س3 . [55] ( ~~[55] ) سقط من : ب . [56] ( [56] ) في س2 ، س3 ، س4 : " من معاوية " . [57] ~~( [57] ) سقط من س1 . [58] ( [58] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وهو مما " . [59] ~~( [59] ) في ب ك " نقل " . [60] ( [60] ) سقط من س3 . [61] ( [61] ) في س2 ~~، س3 ، س4 ، زيادة : " وصورة ما قاله " . [62] ( [62] ) سقط من ب ، س 1 . ~~[63] ( [63] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " وإنما " . [64] ( [64] ) سقط من : ~~س2 ، س3 ، س4 . [65] ( [65] ) في س2 ، س3 ، س4 : " من سبعة ". [66] ( [66] ~~) في س2 ، س3 ، س4 : " على شروطها " . [67] ( [67] ) سقط من : ب ، س1 . ~~[68] ( [68] ) في جميع النسخ : " عن " ، وقد آثرت ما ورد في نص الماوردي ~~الأصلي وهو : "من " [69] ( [69] ) في س2 : " بعض ما يمنع " . وفي س3 ، س4 : ~~" بعض ما يعلم " . [70] ( [70] ) في ب : " المنيفة " . وفي س1 : " المفيضة ~~" . [71] ( [71] ) في ب ، س1 : " سياسة في الشريعة " وفي س2 ، س3 ، س4 : " ~~سياسة الشريعة وما أثبته هو ما ورد في النص الأصلي للماوردي . [72] ( [72] ~~) في ب : " البيض " . وفي هامش س1 : " البيضة جماعة الإسلام " . [73] ( ~~[73] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [74] ( [74] ) سقط من : س1 ، وفي ب : " ولا ~~قدح بأن شد عجوزه " . [75] ( [75] ) في ب : " على " . [76] ( [76] ) في ~~جميع النسخ : " ما يشبهه لمنازع ولا فيه قول لمخالف فيه " . وما أثبته في ~~النص هو ما ورد في الأحكام السلطانية للماوردي . PageV01P028 (4/ب) (4/س3) ~~(8/س1) (4/س4) (6/س2) فهذه عبارات الشافعية في هذه الكتب التي نقلنا / [ ~~منها ] ( [77] ) المسألة .وكلهم شرطوا أن يكون السلطان مجتهدا قرشيا . وهذا ~~( [78] ) لا يوجد في الترك ، ولا في العجم . فلا تصح سلطنة الترك عندهم ، ~~ولا تصح توليتهم [ للقضاء ] ( [79] ) من الترك على مذهبهم. لأن من لا يصلح ~~أن يكون سلطانا ، كيف يصح التقليد ( [80] ) منه ( [81] ) ؟. [ وفي هذا ~~القول ] ( [82] ) / من المفاسد ( [83] ) ما لا يخفى . [ مع أن ] ( [84] ) [ ~~فيه الإيذاء ] ( [85] ) للسلطان بصرف ( [86] ) الرعية عنه ، و[ منع ] ( ~~[87] ) متابعة ( [88] ) الجند له ، [ ونحوهما ] ( [89] ) [ مما لا يحصى ] ( ~~[90] ) . (9/س1) ولهذا قلنا : إن مذهبنا أوفق للترك ،وأصلح لهم من مذهب ~~الشافعي رضي الله عنه . (5/س3) (5/س4) وثمة مسائل أخرى يظهر منها ( [91] ) ~~أن ms075 مذهبنا أوفق لهم من مذهب الشافعي منها : أن من له / أرض خراجية ( [92] ) ~~( 95 ) عجز عن زراعتها وأداء خراجها ، قال أبو حنيفة - رحمه الله - : / " ~~للإمام أن يؤاجرها ( [93] ) من غيره ، ويأخذ من أجرتها الخراج ، سواء رضي ~~بذلك صاحبها أو لم يرض " . وقال الشافعي : " ليس للإمام ذلك ( [94] ) ( 96 ~~) . (5/ب) (7/س2) (10/س1) ومنها أن السلطان إذا فتح بلدة من بلاد الكفار ، ~~فأراد أن / يمن ( 97 ) عليهم ، ويقرهم على ( [95] ) أملاكهم ، ويضع الجزية ~~( 98 ) على رؤوسهم ، ولا يقسمها بين الأجناد ، قال أبو حنيفة رحمه الله - : ~~" له أن / يفعل [ ذلك ] ( [96] ) ، سواء رضي الجند بذلك أم لم يرضوا " . ~~وقال الشافعي : " ليس له ذلك إلا برضى الجند . / [ فالواجب ] ( [97] ) عليه ~~( [98] ) أن يقسمها بين الغانمين " . [ وهذه مسألة نفيسة ] ( [99] ) ، ~~والعمل بها ( [100] ) على مذهبنا . ومنها : أن السلب ( 99 ) في حال ( [101] ~~) القتال لا يكون للقاتل عند أبي حنيفة ، إلا أن يكون ( [102] ) الإمام قبل ~~ذلك [ قال ] ( [103] ) : " من قتل قتيلا فله سلبه " . وقال الشافعي : ~~"السلب للقاتل ، سواء قال الإمام ذلك أو لم يقل " . # __________ # [77] ( [77] ) في ب : " من " . [78] ( [78] ) في ب : " ولهذا " . [79] ( ~~[79] ) سقط من ب . [80] ( [80] ) في ب : " التقلد " . [81] ( [81] ) في س4 ~~: " عنه " . [82] ( [82] ) في ب : " وهذا القول في " . [83] ( [83] ) في : ~~ب ، س1 : " الفساد ". وفي حاشيتها تعليق بخط الرقعة هو : " قد غفل هذا ~~المصيف عن قول الشافعية أنه إذا تولى [ ؟ . ؟ ] للضرورة ، ولا يشترط فيه ~~اجتماع الشروط المذكورة . [84] ( [84] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [85] ( ~~[85] ) في : س2 ، س3 ، س4 : " وفيه من الأذا " . [86] ( [86] ) في : س2 ، ~~س3 ، س4 : " وصرف " . [87] ( [87] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [88] ( [88] ) ~~في : س2 ، س3 ، س4 : "مبايعة " . [89] ( [89] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . ~~[90] ( [90] ) في : س2 ، س3 ، س4 : " ما لا يخفى " . [91] ( [91] ) في : س2 ~~، س3، س4 : " فيها " . [92] ( [92] ) في ب : " خراجي " . [93] ( [93] ) في ~~س1 : " يوجرها " . وفي ب : " يوجر " ، وفي س2 ، س3 ، س4 : " يؤاجر " ، ولعل ~~الصواب ما أثبته وهو : " يؤاجرها " . [94] ( [94] ) في هامش س1 ، بخط ~~الناسخ : " قال شيخنا : بل تباع أيضا ، إذا عجز عن زراعتها . لا سيما عند ~~انقطاع الماء عنها . وعشر زراعتها يباع في الخراج المتأخر لبيت المال " ~~[95] ( [95] ) في ب : " عن " . [96] ( [96] ) سقط من ب ، س2 ، س3 ، س4 . ~~[97] ( [97] ) سقط من : ب ، س1 ms076 . [98] ( [98] ) في ب ، س1 : " وعليه " . ~~[99] ( [99] ) في ب : " وهذا مسألة رئيس " . وفي س3 ، س4 : " وهذه مسألة ~~سيس " . وفي س2 : " وذلك مسألة سيس " . [100] ( [100] ) في ب ، س2 ، س3 ، ~~س4 : " فيها " . [101] ( [101] ) في ب : " حالة ". [102] ( [102] ) في ب ، ~~س2 ، س3 ، س4 : " يقول " . [103] ( [103] ) سقط من ب ، س2 ، س3 ، س4 . ~~PageV01P029 ومنها : من عزره ( 100 ) الإمام ، لاستحقاقه التعزير ، فمات في ~~تعزيره ، قال أبو حنيفة : " لا ضمان [ على السلطان ] ( [104] ) ، [ ودمه ~~هدر ( 101 ) ] ( [105] ) " . وقال الشافعي : " يجب عليه الضمان " . [ وهذه ~~مسألة وقعت للسلاطين ، ولولا مذهب النعمان ، لفسد أمر السلطنة ( 102 ) ] ( ~~[106] ) . ومنها : [ من ] ( [107] ) أحيا ( [108] ) مواتا ( 103 ) ، قال ~~أبو حنيفة : " إن [ أحياها ] ( [109] ) بإذن الإمام ( [110] ) ملكها . [ ~~وإن كان بغيره لم يملكها ] ( [111] ) " .وقال الشافعي : " يملكها ، ولا ~~يحتاج إلى إذن ( [112] ) الإمام ( [113] ) ". (11/س1) (6/س3) / ومنها : إذا ~~كان للرجل عبد فزنا ، أو شرب [ خمرا ] ( [114] ) ، [ قال أبو حنيفة ] ( ~~[115] ) : " لا يقيم مولاه عليه الحد ( 104 ) ، إلا بإذن الإمام ( [116] ) ~~". وقال الشافعي : "يقيم [ عليه الحد ] ( [117] ) مولاه ، ولا يحتاج إلى ~~إذن ( [118] ) الإمام ، [ أو نائبه في ولايته ( 105 ) ] ( [119] ) " وهو ~~افتيات ( 106 ) على السلطان [ في ولايته ] ( [120] ) .لأن ( [121] ) النبي ~~صلى الله عليه وسلم / قال ( 107 ) : « الحدود للولاة » ( [122] ) . (8/س2) ~~ومنها : إذا كان للرجل سوائم ( 108 ) ، فحال ( [123] ) / عليها الحول ، ~~وأدى صاحبها زكاتها ، قال أبو حنيفة : " للسلطان أن يأخذ زكاتها [ منه ] ( ~~[124] ) ثانيا ، [ ويدفعها إلى الفقراء ] ( [125] ) " . وقال الشافعي : " ~~ليس للسلطان ذلك " . وهو افتيات على السلطان/ أيضا . فإن حق القبض في ~~الأموال الظاهرة له ( [126] ) ، لا إلى أصحاب الأموال . (6/س4) (12/س1) ~~(6/ب) ومنها : أهل مصر خرجوا إلى المصلى يوم العيد ( 109 ) ،وأرادوا أن ~~يصلوا صلاة العيد ، قال أبو حنيفة : " إن كان السلطان / أو نائبه معهم ( ~~[127] ) ، جاز لهم [ ذلك ] ( [128] ) وإلا فلا ". وقال الشافعي: "يجوز ،/ ~~ولا يحتاج إلى [ حضور ] ( [129] ) السلطان ، ولا ( [130] ) نائبه ". # __________ # [104] ( [104] ) في ب ، س1 : " عليه " . [105] ( [105] ) سقط من : س2 ، ~~س3 ، س4 . [106] ( [106] ) سقط من ب ، س1 . [107] ( [107] ) سقط من س2 . ~~[108] ( [108] ) في س2 : " إحياء " . [109] ( [109] ) سقط من س2 . [110] ( ~~[110] ) في س2 ، س3 ، س4 : " السلطان " . [111] ( [111] ) سقط من : ب ، س1 ~~. وفي س2 : " وإلا لم يملكها " . [112] ( [112] ) في س2 : " الإذن " . ~~[113] ( [113] ) في س3 ، س4 : " السلطان " . [114] ( [114] ) سقط من س2 ، ~~س3 ، س4 . [115] ( [115] ) سقط من ب ، س1 . [116] ( [116] ) في ms077 س2 ، س3 ، ~~س4 : " السلطان " . [117] ( [117] ) سقط من : ب ، س2 ، س3 ، س4 . [118] ( ~~[118] ) في س2 : " إذنه " . [119] ( [119] ) سقط من : ب ، س1 ، س2 . [120] ~~( [120] ) سقط من : س3 . [121] ( [121] ) في س2 ، س3 ، س4 : " فإن " . ~~[122] ( [122] ) في س2 ، س3 ، س4 : " إلى الولاة " . [123] ( [123] ) في ب ~~، س1 : " وحال " . [124] ( [124] ) سقط من : ب ، س1 . [125] ( [125] ) في ب ~~: "ويفرقها للفقراء " وفي س1 : " ويصرفها إلى الفقراء " . [126] ( [126] ) ~~في س2 ، س3 ، س4 : " إلى السلطان " . [127] ( [127] ) في س2 : " معه " . ~~[128] ( [128] ) سقط من : ب ، س1 . [129] ( [129] ) سقط من : ب [130] ( ~~[130] ) في س2 ، س3 ، س4 : "أو " . PageV01P030 ومنها : رجل قتل لقيطا ( ~~[131] ) متعمدا ، قال أبو حنيفة: " للسلطان ولاية استيفاء القصاص من قاتله ~~" . وقال الشافعي : " ليس له ذلك ( 110 ) " . ومنها : مسلم ( [132] ) مات ، ~~فحضر السلطان وأولياء الميت [ جنازته ] ( [133] ) ، قال أبو حنيفة : " ~~السلطان أحق بالتقديم للصلاة عليه من الأولياء " . وقال الشافعي : " ~~الأولياء أحق " . [ وهذه إساءة أدب على السلطان ( 111 ) ] ( [134] ) . ~~ومنها : [ أن الجزية ] ( [135] ) إذا أخذت على مذهبنا ، حصل ( [136] ) أكثر ~~مما [ إذا ] ( [137] ) أخذت على مذهب الشافعي ( [138] ) ( 112 ) فإن عندنا ~~، يوضع على الغني ظاهر ( [139] ) الغنى في كل سنة ثمانية وأربعون درهما ~~.وعلى المتوسط ( [140] ) أربعة وعشرون درهما ، وعلى الفقير المعتمل اثنا ~~عشر [ درهما ] ( [141] ) [ وتؤخذ ] / سلفا . وعنده على كل شخص دينار . ~~والدينار [ عنده ] ( [142] ) عشرة دراهم .[ فهذا تفاوت كبير بين مذهبنا ~~ومذهبه ] ( [143] ) . (7/س4 - 7/س3) (13/س1) (9/س2) ومنها : [ أن ] ( [144] ~~) الإمام إذا أخذ صدقات أموال الناس ، ثم أراد أن يمنع أعيان الصدقة ( ~~[145] ) ، ويدفع أبدالها ( 113 ) ، / وأثمانها ، إلى الفقراء ، قال ( [146] ~~) أبو حنيفة : " للإمام [ أن يفعل ] ( [147] ) ذلك/ إذا ( [148] ) رأى فيه ~~المصلحة " / وقال الشافعي: " ليس له ذلك " ( [149] ) . ومنها : أن السلطان ~~إذا احتاج إلى تقوية الجيش ، أخذ ( [150] ) من أرباب ( [151] ) الأموال ما ~~يكفيه ، من غير رضاهم ( 114 ) وهذه المسائل ( [152] ) [ قل أن ] ( [153] ) ~~تحصر ( [154] ) في مصنف . وفيما ذكرت ( [155] ) كفاية المنصف . فإنه إذا ~~تأمل أدنى تأمل ، عرف أن مذهبنا ( [156] ) أوفق [ للسلطان ] ( [157] ) من ~~غيره . (7/ب) (14/س1) وأما قول العوام - وهو المستقر في أذهان الترك - : " ~~مذهب الشافعي [ إنما تقدم ( [158] ) لتوريث بيت / المال " فهو ( [159] ) ~~غير صحيح فإن الصحيح [ من ] ( [160] ) مذهب الشافعي ( [161] ) : أن بيت ~~المال ، لا يرث [ من أحد ] ( [162] ) ، في هذه الأزمنة ] ( [163] ) . [ ~~وإنما ] ( [164] ) يرث ذوو الأرحام ، كمذهب أبي حنيفة ( 115 ) / وسمعته ms078 من ~~شيخ الشافعية قاضي القضاة، تقي الدين السبكي ( 116 ) ،[ حين سألته عن ذلك ] ~~( [165] ) [ في دوران المحمل ( 117 ) وقال ] ( [166] ) : " لا فرق بين [ ~~مذهبنا ومذهبكم ] ( [167] ) في توريث ذوي الأرحام وتقديمهم ( [168] ) على ~~بيت المال ( [169] ) ؛ فإن بيت المال في هذا الزمان قد فسد " [ هذه عبارته ~~] ( [170] ) فما بقي خصوصية داعية ( [171] ) إلى تعيينه ( [172] ) ولا مزية ~~( [173] ) لهم على مذهبنا وقد أوردنا من المسائل النافعة للسلطان مما ~~جمعتها على مذهبنا دون مذهبه . # __________ # [131] ( [131] ) في س2 ، س4 : " قتيلا " .وفي س3 : " يقتل " . [132] ( ~~[132] ) في س1 : " رجل " . [133] ( [133] ) سقط من : ب . [134] ( [134] ) ~~سقط من : ب ، س1 . [135] ( [135] ) في س2 ، س3 ، س4 : " الجزية فإنها " . ~~[136] ( [136] ) في ب : " جعل " . وفي س2 ، س3 ، س4 : " يحصل له " . [137] ~~( [137] ) سقط من : " ب " . [138] ( [138] ) في ب ، س1 : " على مذهبه " . ~~[139] ( [139] ) في جميع النسخ : " الظاهر الغنى " .وصوابه ما أثبته . ~~[140] ( [140] ) في ب ، س1 : " المتوسط الغنى " . [141] ( [141] ) سقط من ~~س2 ، س3 ، س4 . [142] ( [142] ) سقط من ب ، س1 . [143] ( [143] ) في ب ، س1 ~~: " فظهر التفاوت بينهما " . [144] ( [144] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . ~~[145] ( [145] ) في س2 ، س3 ، س4 : " الصدقات " . [146] ( [146] ) في س2 : ~~"وقال " . [147] ( [147] ) في ب ، س1 : " فعل " . [148] ( [148] ) في س2 : ~~" إن " . [149] ( [149] ) في س3 ، س4 : " للسلطان . [150] ( [150] ) في ب : ~~" يأخذ " . وفي س1 : " فأخذ " . [151] ( [151] ) في س2 ،س3 ، س4 : " أوقاف ~~" . [152] ( [152] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [153] ( [153] ) في س2 ، س3 ، ~~س4 : " اكثر من أن " . [154] ( [154] ) في س2 : " تحصى " . [155] ( [155] ) ~~في س1 : " ذكرته " . [156] ( [156] ) في س2 ، س3 ، س4 : " مذهب إلي حنيفة " ~~. [157] ( [157] ) سقط من : ب ، س1 . [158] ( [158] ) في : س1 ، ب : "يقدم ~~" . [159] ( [159] ) في س2 ، س3 ، س4 : " فهذا " [160] ( [160] ) سقط من س2 ~~. [161] ( [161] ) في ب ، س1 : " الشافعية " . [162] ( [162] ) سقط من س2 ، ~~س3 ، س4 . [163] ( [163] ) سقط من : ب . [164] ( [164] ) سقط من : س2 ، س3 ~~، س4 . [165] ( [165] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [166] ( [166] ) في س2 ، س3 ~~، س4 : " وقال لي في دوران المحمل " . [167] ( [167] ) في س2 ، س3 ، س4: " ~~مذهبكم ومذهبنا " . [168] ( [168] ) في س2 ، س3 ، س4 : " تقديمه " . [169] ~~( [169] ) في س2 ، س3 ، س4 : زيادة "وقال " . [170] ( [170] ) سقط من ب ، ~~س1 . [171] ( [171] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [172] ( [172] ) في س1 ، س2 ، ~~س3 ، س4 : " نفيه " . [173] ( [173] ) في ب ، س1 " وإلى مزيته " . ~~PageV01P031 الفصل الثاني # في جواز التقليد ( [174] ) # (10/س2 - 15س1) / من الترك خلافا للشافعي : قد ( [175] ) تقدم لنا في ~~الفصل/ الأول شروط الإمام عندنا ، [ وعند الشافعي ] ( [176] ) ، وبيان ms079 ( ~~[177] ) [ ذلك ] ( [178] ) ، وصحة ( [179] ) سلطنة الترك عندنا ، خلافا له ~~. (8/س3 - 8/س4) [ ولا شك أنه يلزم منه صحة الولايات الشرعية ، على مذهبنا ~~خلافا له ] ( [180] ) فإنه إذا لم يقل بصحة سلطنة الترك ، فكيف ( [181] ) ~~تجوز التولية منهم ؟. فيتعين على السلطان أن لا يولي أحدا من الشافعية ~~ولاية ، ولا قضاء أصلا . لأن ( [182] ) في زعمهم أن السلطنة في / قريش / ~~وأن الترك لا سلطنة لهم ، وإنما هم أهل شوكة وخوارج على الخلافة . فإذا ~~ولاهم السلطان ، وقبلوا الولاية ، كانوا ( [183] ) مقلدين لأبي حنيفة لأجل ~~الولاية ، ويخالفونه في الفروع والأصول ، [ ويخطئونه في أقواله . فلا يجوز ~~توليتهم لشيء من أعمال المسلمين ( 118 ) ] ( [184] ) . # الفصل الثالث # في الجواب عن ( [185] ) القصص وأنه أنواع # النوع الأول : في إزالة المظالم ، وكف يد الظالم # (16/س1) (8/ب) (11/س2) وهذا النوع ، أهم الأنواع [ كلها ، وأولاها ] ( ~~[186] ) بالاعتناء . فإن العدل ، به يقوم الملك ويدوم . كما حكي / عن كسرى ~~[ أنوشروان ( 119 ) ] ( [187] ) ، أنه قال : " لا ملك إلا بالجند ، ولا جند ~~إلا بالمال ، ولا مال إلا بالعدل وعمارة البلاد ، ولا بلاد إلا بالرعايا ، ~~ولا رعايا إلا بالعدل ( 120 ) " . فإذا رفعت / قصة ( [188] ) إلى السلطان ~~فيها مظلمة لأحد من خلق ( [189] ) الله تعالى ، / فيجب عليه [ بذل المجهود ~~] ( [190] ) في كشفها ، والفحص ( [191] ) عنها بنفسه ؛ إن كانت الظلامة في ~~بلده الذي [ هو ] ( [192] ) ساكن فيه . وإن كانت في معاملاته ، فإن أمكنه ( ~~[193] ) طلب الغريم إليه ، طلبه ، وعمل [ في ] ( [194] ) القضية بين يديه [ ~~بما ظهر له ] ( [195] ) .وإن لم يمكنه ( [196] ) ، أرسل ( [197] ) في كشفها ~~ثقة من عنده ، ليكشفها عن جلية ، ويطلعه ( [198] ) على ما تحرر ( [199] ) ~~من أمرها. ولا يخرج في ( [200] ) العمل فيها عن حكم الشرع الشريف.[ بحيث ] ~~( [201] ) يحضر القضاة إلى ( [202] ) مجلسه ويوضح لهم ( [203] ) القصة ؛ ~~(16/س1) (8/ب - 11 / س2 ) / فإن أمكنهم عملها بظاهر الشرع ، وكلها إليهم ؛ ~~وأمرهم أ ن يفصلوها في الحال ، من غير تأخير . وإن لم يمكن عملها بظاهر ~~الشرع ، وكان السلطان قد حصل / عنده بها ( [204] ) ، من العلم اليقين ، ~~تعين ( [205] ) الحق للشاكي ، عمل فيها بعلمه ، من غير خروج عن الشرع ~~الشريف ( [206] ) ، مما يجب على الظالم للمظلوم ، [ من ] ( [207] ) / تعزير ~~، أو ( [208] ) انتزاع مال ، أو ( [209] ) غير ذلك من الحقوق الشرعية . # __________ ms080 # [174] ( [174] ) في س1 : " التقلد " . [175] ( [175] ) في : ب ، س1 : " ~~وقد " . [176] ( [176] ) في ب ، س1 : وعنده . [177] ( [177] ) في س2 : " ~~بيان " . [178] ( [178] ) سقط من : ب ، س2 ، س3 ، س4 . [179] ( [179] ) في ~~س2 ، س3 ، س4 : " صحة " . [180] ( [180] ) سقط من س1 . [181] ( [181] ) في ~~س2 ، س3 ، س4 : " كيف " . [182] ( [182] ) في س2 : " لأنه ". [183] ( [183] ~~) في س2 : " يكونوا " . وفي س3 : " لا يكونون " في س4 : " لا يكونوا " . ~~[184] ( [184] ) سقط من : ب ، ، س1 . [185] ( [185] ) في س3 ، س4 : " على " ~~. [186] ( [186] ) سقط من : س1 . [187] ( [187] ) سقط من ب ، س1 . [188] ( ~~[188] ) في ب : قضية . [189] ( [189] ) في س2 :خلائق . [190] ( [190] ) في ~~ب ، س1 : " أن يبذل مجهوده " . [191] ( [191] ) في س2 : " والتفحص " . ~~[192] ( [192] ) سقط من : س2 . [193] ( [193] ) في س2 ، س3 ، س4 : أمكن . ~~[194] ( [194] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [195] ( [195] ) سقط من س2 ، س3 ، ~~س4 . [196] ( [196] ) في س2 ، س3 ، س4 : يمكن . [197] ( [197] ) في س2 ، س3 ~~، س4 : فيرسل . [198] ( [198] ) في جميع النسخ : "ويطالعه " ولعل الصواب ما ~~أثبته في النص : " ويطلعه " . [199] ( [199] ) في س2 ، س3 ، ، س4 : " يتحرر ~~" . [200] ( [200] ) في س2 ، س3 ، س4 : " عن " . [201] ( [201] ) سقط من : ~~ب . [202] ( [202] ) في ب ، س1 : " في " . [203] ( [203] ) في ب ، س1 : له ~~. [204] ( [204] ) في ب ، س1 : " فيها " . [205] ( [205] ) في ب ، س1 : " ~~يكون " . [206] ( [206] ) في س2 ، س3 ، س4 : " فيما " . [207] ( [207] ) في ~~س2 : " إما من " . [208] ( [208] ) في ب ، س1 : " و " . [209] ( [209] ) في ~~ب ، س1 : " و " . PageV01P032 (9/س4) (9/س3) (18/س1) (12/س2) (17/س1) # النوع الثاني : أن تكون القصة لطلب ولاية # (12/س2) فإذا [ قرئت القصة على السلطان ] ( [210] ) ، فإن كانت ( [211] ) ~~[ ولاية ] ( [212] ) مرجعها للقضاة ، ردها إليهم . [ وإن كانت بالحمل على ~~ولاية القاضي ، رسم بإحضار ، ، الولاية . فإذا وقف عليها ، وتحقق أنها ~~ولاية القاضي ، ووافقت حكم الشرع / رسم بالحمل عليها . وإن لم توافق حكم ~~الشرع بعث الولاية إلى القاضي مع رافع القصة ، حتى ينظر فيها . ويبحث ~~السلطان عما وقع منه فإن كان عن سهو وغفلة ، قبل عذره . وإن كان عمدا ( ~~[213] ) عزله ، وولى غيره ، وولى الوظيفة لرافع القصة ، إن كان من أهلها ] ~~( [214] ) وإن كانت [ الولاية ] ( [215] ) متعلقة بالديوان ، كشف [ عن ] ( ~~[216] ) سيرة الطالب لها ، وعن استحقاقه وأهليته ، فإن كان مستحقا لها ولاه ~~. وإن كانت القصة (18/س1) لطلب ( [217] ) إقطاع ( 121 ) ، أمر ( [218] ) ~~ناظر الجيش ( 122 ) بالكشف [ عن الإقطاع ] ( [219] ) هل انحل أم لا؟ فإن / ~~[ قال: إنه ] ( [220] ) غير محلول ، لا يلتفت لصاحب القصة ، ويعرفه أنه غير ~~محلول . وإن ms081 قال ناظر الجيش : إنه محلول ، نظر السلطان في حال الطالب ، ~~(9/ب) وسأله عن الجندية ، ومعرفة الرمي والفروسية ، وشد ( [221] ) العدة ( ~~123 ) ، ولبس الجوشن ( 124 ) ، والزردية ( 125 ) / والتركاش ( 126 ) ، ~~والسيف وهل يكون السيف من جهة اليمين أو [ من جهة ] ( [222] ) اليسار ، ~~وكذلك يسأله عن شد ( [223] ) التركاش والقرن ( [224] ) ( 127 ) : هل يكون ~~القرن من جهة اليمين أم التركاش ؟ ، وعن لعب الرمح (10/س3) والكرة ( [225] ~~) . [ وعن ] ( [226] ) المسابقة بالخيل وشروطها ، وهل يطلق رأس [ الفرس ] ( ~~[227] ) في أول المسابقة أم لا ؟ وينبغي أن يكون بقرب [ المكان ] ( [228] ) ~~/ الذي يجلس # فيه (19/س1) (13/س2) الملك / إماج ( 128 ) للرمي وقسي ( 129 ) . فإذا قال ~~: [ أعرف ] ( [229] ) جميع هذه (10/س4) الأشياء على وجهها ، رسم بإحضار ~~(13/س2) (18/س1) (9/ب) (10/س3) / قوس ( [230] ) ، وحله وأمره [ بأن ] ( ~~[231] ) يوتره . فإن قعد / على ( [232] ) الأرض ، وأمسكه ( [233] ) بيده ، ~~واستعان بغيره في وضع الوتر فقد أخطأ . فإن أوتره ( 130 ) ، وهو قائم ( ~~[234] ) ، ووضع الوتر على ظهر القوس ، ومده ( [235] ) بيده ( [236] ) ، من ~~غير مساعدة [ له ] ( [237] ) ، فقد أصاب ثم يدفع له ندبا ( [238] ) ( 131 ) ~~من النشاب ( 132 ) ، ويأمره بالرمي في الإماج . فإن رمى على الوجه ( [239] ~~) المرضي ، أحضر له فحلا ( 133 ) من الخيل [ العراب ] ( [240] ) وأمره [ ~~بأن ينعله ، ويشده بالعدة المعتادة ] ( [241] ) ، [ و ] ( [242] ) بعدة ~~الحرب . فإن أحسن فعل ذلك [ على الوجه المرضي ] ( [243] ) ، دفع ( [244] ) ~~له عدة ( [245] ) الحرب ، وأمره بأن يلبسها بنفسه ( [246] ) [ ثم أمره ] ( ~~[247] ) بأن يركب الفحل ( [248] ) [ فإذا فعل ] ( [249] ) ذلك ، أمر [ ~~السلطان ] ( [250] ) شخصا من الفرسان المعروفين بالفروسية ( [251] ) ، بأن ~~يبارزه بالكر والفر ، كما يفعل في الحروب ( [252] ) . فإن أظهر معرفة ~~(19/س1 - 10/س4) / ذلك ، أعطاه الخبز ( [253] ) ( 134 ) الذي طلبه ، وخلع ( ~~135 ) عليه ، [ وأكرمه ] ( [254] ) . وإن لم يجده يحسن [ فعل ذلك ] ( [255] ~~) ، لا يعطيه شيئا . [ ويفعل هذا الامتحان دائما ] ( [256] ) مع الأجناد ~~والأمراء. [ فإن به يحصل ] ( [257] ) للناس تعلم الفروسية. وحكي قريب [ من ~~هذا ] ( [258] ) / عن عمر بن الخطاب وابن عبد العزيز - رضي الله عنهما - . ~~فعند الامتحان ، يكرم المرء أو يهان . # __________ # [210] ( [210] ) في ب ، س1 ، " قرئت عليه " . [211] ( [211] ) في ب ، س1 ~~: " كان " . [212] ( [212] ) سقط من : ب ، س1 . [213] ( [213] ) في س2 ، س3 ~~، س4 : " اعتماد " .والصواب : " عمدا " . [214] ( [214] ) سقط من ب ، س1 . ~~[215] ( [215] ) سقط من : ب ، س1 . [216] ( [216] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 ms082 . ~~[217] ( [217] ) في س2 ، س3 ، س4 : " بطلب " . [218] ( [218] ) في س2 ، س3 ~~، س4 : " يأمر " . [219] ( [219] ) في ب ، س1 : " منه " . [220] ( [220] ) ~~في س1 : " كان " . [221] ( [221] ) في ب ، س2 : " وشدة " . [222] ( [222] ) ~~سقط من : س2 . [223] ( [223] ) في س2 ، س4 ، : شدة . [224] ( [224] ) في ب ~~: القربان ، وفي س1 : الفريان . وفي س2 ، س3 ، س4 : القرنان . ولعلها : ~~القرن ج قران ، كجبل ج جبال ، وهو الجعبة التي توضع فيها السهام ( انظر تاج ~~العروس 9/305) أما " الفريان ، والقرنان " فلم أجد لهما معنى مناسبا للسياق ~~فيما لدي من قواميس . [225] ( [225] ) في س2 ، س3 ، س4 : " الأكرة " . ~~[226] ( [226] ) سقط من س2 . [227] ( [227] ) سقط من : س2 . [228] ( [228] ~~) سقط من س1 . [229] ( [229] ) سقط من ب ، س1 ، س3 ، س4 . [230] ( [230] ) ~~في ب زيادة : " ورماة " . وفي س2 زيادة : " وحملة ورماة " . وفي س3 زيادة : ~~" حلة ورماة " . وفي س4 زيادة : " وحملة ورماه " . [231] ( [231] ) سقط من ~~س2 ، س3 ، س4 . [232] ( [232] ) في س2 ، س3 ، س4 : " إلى " . [233] ( [233] ~~) في س2 ، س3 ، ، س4 : " وشكة " . وفي ب ، س1 : " مسكه " . والصواب ما ~~أثبته : " وأمسكه " . [234] ( [234] ) في س2 ، س3 ، س4 : من قيام . [235] ( ~~[235] ) في س2 ، ، س3 ، س4 : " ومد " . [236] ( [236] ) في س2 / س4 : " يده ~~" . [237] ( [237] ) سقط من ب ، س1 . [238] ( [238] ) ورد في حاشية س1 : " ~~الندب الخفيف " . [239] ( [239] ) في س2 : " وجه " . [240] ( [240] ) سقط ~~من ب ، س1 . [241] ( [241] ) سقط من ب ، س1 . [242] ( [242] ) في ب ، س1 : ~~" وأن يشده " . [243] ( [243] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [244] ( [244] ) في ~~ب ، س2 ، س3 ، س4 : " أحضر " . [245] ( [245] ) في س1 : " آلة " . [246] ( ~~[246] ) في ب ، س1 : " نفسه " . [247] ( [247] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . ~~[248] ( [248] ) في ب ، س1 : " الفرس " . [249] ( [249] ) في س2 ، س3 ، س4 ~~: " فإذا ركب وفعل " . [250] ( [250] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [251] ( ~~[251] ) في جميع النسخ زيادة : " وأمره " . [252] ( [252] ) في س2 : الحرب ~~. [253] ( [253] ) في ب : " الجزاء " . وفي س2 ، س3 ، س4 : " الجيز " . ~~[254] ( [254] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [255] ( [255] ) في ب ، س1 " شيئا ~~من ذلك " . وفي س2 : " ذلك الفعل " . [256] ( [256] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~ويكون هذا الامتحان يفعل دائما " . [257] ( [257] ) في ب ، س1 ، : " فإنه ~~يحصل به " . [258] ( [258] ) في س2 ، س3 ، س4 : " منه " . PageV01P033 ~~(20/س1) (10/ب) (14/س2) وإن كانت / القصة متضمنة مرافعة لأحد ( [259] ) ، ~~جمع ( [260] ) بين رافعها ، وبين من رفعت فيه ، وكشف عما قاله ( [261] ) ~~فيه . فإن صح كلامه [ فيه ] ( [262] ) ، قابله [ بما يستحقه ] ( [263] ) ~~وإن لم يصح [ فله تأديب الرافع ] ( [264] ) . # النوع الثالث : في [ ولاية ] ( [265] ) نيابة ms083 السلطنة ( 136 ) # (21/س1) [ والقضاء ، والوزارة والولاة ، والكتاب ] ( [266] ) ، والحجاب ، ~~والمشدين ( 137 ) ، والخطباء ، وقضاة العسكر ، ووكلاء ( [267] ) بيت المال ~~: (11/س3) (11/س4) أما تولية / نيابة السلطنة ( [268] ) ، فينبغي للسلطان ~~أن يختار لها من يوثق بعقله ، وعفته ، وديانته ، وفطنته ، وقلة طمعه ~~وكلامه. / فإنه في البلد ( [269] ) [ التي يتولاها ] ( [270] ) السلطان ~~الحاضر ( [271] ) ./ ويشترط ألا يكون متطلعا إلى السلطنة ( [272] ) ، ولا ~~تطالبه ( [273] ) نفسه بالمرتبة ( [274] ) الكبيرة . ونيابة السلطنة [ على ~~] ( [275] ) مراتب ، بحسب البلدان . فأكبر نيابات سلطنة ( [276] ) [ مصر ] ~~( [277] ) : [ دمشق ، ] ( [278] ) ، وبعدها نيابة حلب،وبعدها ( [279] ) ~~نيابة طرابلس،وبعدها ( [280] ) نيابة [ حماه ] ( [281] ) ، وبعدها ( [282] ~~) نيابة صفد ، وبعدها ( [283] ) غزة ، وبعدها ( [284] ) حمص ، وبعدها ( ~~[285] ) بعلبك . (22/س1) (15/س2) (11/ب) وأما تولية القضاة : فينبغي ~~للسلطان إذا أراد أن يولي قاضيا ( [286] ) في مذهب من المذاهب ، الأربعة ( ~~138 ) ، أن يطلب أعيان ذلك المذهب ، ويسأل كل واحد بانفراده سرا، عن رجل / ~~يصلح للقضاء ،ويكون كامل ( [287] ) العقل والدين ، وإن اجتمع مع هذين ~~الوصفين ، الكمال في الفضيلة ( 139 ) / [ فهو أجود ( [288] ) وإلا فالمتوسط ~~( [289] ) في الفضيلة ، مع ] ( [290] ) [ كمال ] ( [291] ) هذين الوصفين ، ~~أولى . فإذا اتفقوا - أو أكثرهم - على تعيين شخص ، صرفهم عن ( [292] ) ~~مجلسه . ثم سأل عن هذا الشخص / الذي عين، من غير أهل مذهبه سرا ، فإن [ ~~أثني ] ( [293] ) عليه بأنه أكمل أهل مذهبه في العقل والدين ، استخار الله ~~تعالى ( 140 ) ، وولاه . وإن اثنوا على غيره أكثر منه جمع أعيان ذلك المذهب ~~، [ في مجلسه ] ( [294] ) ، وأهل المذهب الآخر ؛ وذكر لهم ذلك الشخص الذي ~~عين أولا ، وهذا الشخص . وطلب منهم أن يتفقوا على الأرجح منهما. فإن اتفقوا ~~- أو أكثرهم - على أحد الشخصين،ولاه . ولا يعتمد الترجيح إلا على الأدين ~~الأعقل . # __________ # [259] ( [259] ) في ب ، س1 ، : أحد . [260] ( [260] ) سقط من : ب . [261] ~~( [261] ) في س1 : " قال " . [262] ( [262] ) سقط من ب ، س1 . [263] ( ~~[263] ) في س2 ، س3 ، س4 : " على معاملة يستحقها " . [264] ( [264] ) في ب ~~، س1 : " أدبه على ذلك " . [265] ( [265] ) سقط من ب ، س1 . [266] ( [266] ~~) في ب ، س1 : " والقضاة والوزراء وولاية الكتاب " . [267] ( [267] ) في س2 ~~، س4 " وولاة " وفي س3 : " ووكالة " . [268] ( [268] ) في س1 : " السلطان " ~~. [269] ( [269] ) في ب : " البلدة " . [270] ( [270] ) سقط من س2 ، س3 ، ~~س4 . [271] ( [271] ) في ب : " الحاضرون " . [272] ( [272] ) في س2 ، س4 : ~~" السلطان " . [273] ( [273] ) في س2 ، س3 ، س4 : " تطلبه " . [274] ( ~~[274] ) في ب ، س1 : " الرتبة " . [275] ( [275] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . ~~[276] ( [276] ) في س2 ms084 : " السلطان " . [277] ( [277] ) سقط من ب . [278] ( ~~[278] ) في س2 : فنيابة دمشق . [279] ( [279] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وبعد ~~حلب " . [280] ( [280] ) في س2 : " وبعده " . وفي س3 ، س4 : " وبعد طرابلس ~~" . [281] ( [281] ) سقط من ب ، س2 . [282] ( [282] ) في س2 : " وبعده " . ~~وفي س3 ، س4 ، : " وبعد حماه " . [283] ( [283] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وبعد ~~نيابة صفد " . [284] ( [284] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وبعد غزة " . [285] ( ~~[285] ) في س2 ، س3 : " وبعد نيابة حمص " . وفي س4 : سقطت الجملة . [286] ( ~~[286] ) في س2 ، س3 ، س4 : " القضاء " . [287] ( [287] ) في س2 ، س3 ، س4 : ~~" كاملا في ؟ " . [288] ( [288] ) في ب : س1 : " أجمل " [289] ( [289] ) في ~~س3 ، س4 : " المتوسط " . [290] ( [290] ) سقط من : ب . [291] ( [291] ) سقط ~~من س1 . [292] ( [292] ) في ب : " من " . [293] ( [293] ) سقط من س1 . ~~[294] ( [294] ) سقط من ب ، س1 . PageV01P034 (12/س4) (23/س1) / ولا يغتر ( ~~[295] ) بكثرة الفضيلة مع قلة الدين والعقل . فيكون الضابط للسلطان [ حينئذ ~~] ( [296] ) في هذا الباب ، اعتبار الأدين الأعقل . / وأن يكون له فضيلة ~~تامة . فإن الدين تمنعه ديانته [ أن يقع فيما ] ( [297] ) لا يجوز ، أو أن ~~يحكم في شيء لا يعرفه . ولا كذلك الأعلم ، إذا كان قليل / الدين . [ فإنه ~~يخشى منه ] ( [298] ) . [ ولهذا نص أصحابنا ] ( [299] ) : [ أنه ] ( [300] ~~) إذا اجتمع الأدين والأعلم قدم الأدين . (12/س3) (16/س2) وإنما أطلت ~~الكلام في الفحص عن أهلية القاضي ( [301] ) ، وقت الولاية ، وأنه يكون أدين ~~أهل مذهبه وأعقلهم ، لقوله - صلى الله عليه وسلم ( 141 ) - : /« من قلد ~~إنسانا عملا ، [ و ] ( [302] ) في رعيته من [ هو ] ( [303] ) أولى منه ، ~~فقد خان الله ، ورسوله ، وجماعة المسلمين » . (24/س1) فيتعين ( [304] ) على ~~السلطان أن لا يخرج عن ( [305] ) هذا الأمر الذي قاله النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - . « فإن من خان الله ورسوله فهو ( [306] ) من / الهالكين » . [ ~~وقد ] ( [307] ) قال الله تعالى ( 142 ) : × ياأيها الذين آمنوا لا تخونوا ~~الله والرسول ÷ ثم ( [308] ) إن السلطان يكشف عن حاله ( [309] ) ، [ فإنه ] ~~( [310] ) لا يخلو من ( [311] ) أن يكون حنفيا ، أو مالكيا ( 143 ) أو ~~شافعيا ، أو حنبليا ( 144 ) . (12/ب) فإن كان حنفيا ، فيحتاج أن يذكر / في ~~تقليده ، الإذن له في تزويج الصغار والصغاير ( 145 ) [ فإن القاضي الحنفي ~~لا يجوز له أن يزوج الصغار والصغاير ] ( [312] ) ، إلا بإذن مستقل [ من ~~السلطان ] ( [313] ) في ذلك . ولا يكفي مجرد تولية القضاء . فلا يحل للحنفي ~~[ الفقيه ] ( [314] ) ، أن يزوج من غير أن يأذن ms085 له السلطان ، أو القاضي ~~المأذون له في ذلك . وقد وقع لبعض ( [315] ) الحنفية خبط ( [316] ) في هذه ~~المسالة ، وأفتى : أنه [ يجوز له ذلك ] ( [317] ) بظاهر قول الأصحاب : " ~~ويجوز تزويج الصغار " وجهل المسألة والحكم ( [318] ) . وجاءني وسأل ( [319] ~~) عن ذلك / فعرفته أنه أخطأ . وأن الحكم في المسألة ، أنه لا بد من إذن ~~السلطان . [ ولا يكفي مجرد الإذن في مثل هذا ] ( [320] ) . (17/س2 - 13/س4) # __________ # [295] ( [295] ) في ب ، س1 ، س2 : " ولا يعتبر " . [296] ( [296] ) سقط ~~من س1 . [297] ( [297] ) في س2 ، س4 : "عن أن يفعل ما " ، وفي س3 : " عن أن ~~يفعل فيما " [298] ( [298] ) سقط من ب ، س1 . [299] ( [299] ) في س2 ، س3 ، ~~س4 : " وهكذا أصحابنا نصوا " . [300] ( [300] ) سقط من س1 . [301] ( [301] ~~) في س2 ، س3 ، س4 : " القضاء " . [302] ( [302] ) سقط من س2 . [303] ( ~~[303] ) سقط من س1 . [304] ( [304] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " فتعين " . ~~[305] ( [305] ) في س2 ، س3 ، س4 : " من " . [306] ( [306] ) في ب : " كان ~~" . [307] ( [307] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [308] ( [308] ) في س2 ، س3 ، ~~س4 : " هذا ". [309] ( [309] ) في س2 ، س3 ، س4 : " سريرته " . [310] ( ~~[310] ) سقط من س3 . [311] ( [311] ) في س2 ، س3 ، س4 : " إما " . [312] ( ~~[312] ) سقط من : ب . [313] ( [313] ) سقط من ب ، س1 . [314] ( [314] ) سقط ~~من : ب ، س1 . [315] ( [315] ) في س2 ، س3 ، س4 : " بعض " . [316] ( [316] ~~) في س2 ، س3 ، س4 : " المخبطين " . [317] ( [317] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~لا يجوز ذلك " . [318] ( [318] ) في ب ، س1 : " في الحكم " . [319] ( [319] ~~) في س1 : " سألني " . [320] ( [320] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . PageV01P035 ~~(25/س1) / وكذا يحتاج أن يذكر في / تقليده ، الإذن له في الاستنابة ( 146 ) ~~في القضاء . فإن القاضي لا يملك الاستنابة عندنا ، إلا أن يأذن له السلطان ~~. وذكر الناطفي ( 147 ) : أنه إن ولاه قضاء القضاة ، ملك الاستنابة ، من ~~غير [ أن يأذن له إذنا مستقلا ] ( [321] ) . (13/س3) وكذا يحتاج أن يذكر في ~~تقليده ، أنه ولاه قضاء القضاة ، بالبلد ، وسواده ، وحواضره/ [ ومعاملته ] ~~( [322] ) . [ فإن ] ( [323] ) عندنا إذا فوض [ إلى القاضي ] ( [324] ) ، ~~الحكم بالبلد ، لا يدخل [ سواده ] ( [325] ) ، ما لم ينص عليه في تقليده ( ~~148 ) . [ وينبغي للإمام أن ] ( [326] ) يذكر أيضا [ له ] ( [327] ) ، أن ( ~~[328] ) يحكم بالقول المفتى به في المذهب ( 149 ) . ولا يحكم بما شذ من ~~الأقوال . ولا بما انفرد به بعض الأصحاب .إلا أن يكون قد نص / أن الفتوى ~~عليه . [ وإذا انفرد الإمام واتفق الصاحبان ، أبو يوسف ومحمد ، خير ms086 ] ( ~~[329] ) . والأولى أن لا يخرج عن قول الإمام ، إلا أن يكون قد نص [ أبو ~~حنيفة ] ( [330] ) أن الفتوى على قولهما . (26/س1) (13/ب) (18/س2) (27/س1) ~~وينبغي للسلطان أن يجعل أمور الصدقات ، والإمامة ، وقضاء البر والأوقاف ، ~~إلى القاضي الحنفي ، دون الشافعي [ وسببه ] ( [331] ) أن الحنفي يقول : من ~~ملك مائتي درهم ، فاضلا عن حوائجه الأصلية ، / لا يحل له أخذ الصدقات ، ولا ~~الزكوات ( [332] ) ، ويحرم عليه ذلك.ومذهب الشافعي أن [ من ] ( [333] ) ملك ~~مائة ألف درهم ، ويحتاج إلى أكثر منها ، في مدة العمر [ الغالب ، [ وهو ] ( ~~[334] ) / قدر ستين سنة مثلا ، يجوز له أخذ الزكاة والصدقة ] ( [335] ) . ~~فيبقى القاضي الشافعي يتأول [ في ] ( [336] ) مذهبه .ويأخذ صدقات المسلمين ~~، وزكوات الأنام ( [337] ) لنفسه ولغلمانه وأتباعه . فلا تبقى صدقة تصرف ~~إلى ( [338] ) فقراء المسلمين ( 150 ) فيفوت مقصود / الواقفين . وفي هذه من ~~الضرر ( [339] ) ما لايخفى . فلهذا قلت : إنه لا يحل [ للسلطان ] ( [340] ) ~~، أن يجعل أمر الصدقات [ إلى القاضي ] ( [341] ) الشافعي . (14/س3) (14/س4) ~~(18/س2) أما أمر الأيتام ( 151 ) ، فلأن ( [342] ) القاضي / الحنفي ، لا ~~يرى على الأيتام ( [343] ) زكاة [ والشافعي يرى ذلك ] ( [344] ) فكان العمل ~~في أموال الأيتام على مذهب أبي حنيفة ، أوفق لهم،وأكثر حفظا [ لأموالهم ] ( ~~[345] ) . [ ودليل أبي حنيفة ] ( [346] ) : أن الله تعالى ( 152 ) قرن ~~الزكاة بالصلاة . [ والصلاة ] ( [347] ) لا تجب عليهم بالاتفاق . فكذا ~~الزكاة .وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ( 153 ) - : « بني الإسلام ~~على خمس : / [ شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ، وإقام ~~الصلاة وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت ] ( [348] ) [ إن استطعت ~~إليه سبيلا ] ( [349] ) . » والصبي لا يجب عليه [ الحج ، ولا الصوم ، ولا ~~الصلاة ] ( [350] ) فكذا الزكاة . # __________ # [321] ( [321] ) في س2 ، س3 ، س4 : " إذن مستقل " . [322] ( [322] ) سقط ~~من ب ، س1 . [323] ( [323] ) سقط من ب . [324] ( [324] ) في ب ، س1 : " ~~للقاضي " . [325] ( [325] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [326] ( [326] ) سقط من ~~س2 ، س3 ، س4 . [327] ( [327] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [328] ( [328] ) في ~~س2 ، س3 ، س4 : " أنه " . [329] ( [329] ) سقط من : س1 . [330] ( [330] ) ~~سقط من ب ، س1 ، س3 ، س4 . [331] ( [331] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وما سببه ~~إلا " . [332] ( [332] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " الزكاة " . [333] ( [333] ~~) سقط من س2 ، س3 . [334] ( [334] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [335] ( [335] ) ~~سقط من ب . [336] ( [336] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [337] ( [337] ) في ب ms087 ، ~~س1 ، س3 : " الإمام " . [338] ( [338] ) في س2 ، س4 : " من " . وفي س3 : " ~~في " . [339] ( [339] ) في س1 : " الغرر " . [340] ( [340] ) سقط من س2 ، ~~س3 ، س4 . [341] ( [341] ) في س1 : " للقاضي " . [342] ( [342] ) في ب : ~~فإن . [343] ( [343] ) في س3 : الإمام . [344] ( [344] ) في ب ، س1 : " ~~ويرى الشافعي ذلك " . [345] ( [345] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [346] ( ~~[346] ) في س2 ، س3 ، س4 : " والدليل مع أبي حنيفة وهو " . [347] ( [347] ) ~~سقط من ب . [348] ( [348] ) سقط من س1. [349] ( [349] ) سقط من س1 ، س2 ، ~~س3 ، س4 . [350] ( [350] ) في س2 ، س3 ، س4 : " الصلاة والصوم والحج " . ~~PageV01P036 (28/س1) (19/س2) أما قضاء البر، فلأن ( [351] ) مذهب أبي حنيفة ~~، أوسع ( [352] ) وأسهل للناس ، في الأنكحة والبياعات ، والمعاملات . / ولا ~~كذلك مذهب الشافعي . وقد كان هذا الأمر ( [353] ) / للحنفي ، إلى أيام قاضي ~~القضاة ، حسام ( [354] ) الدين الرازي ( 154 ) ،في دولة لاجين ( [355] ) ( ~~155 ) . فاختار ( [356] ) الراحة لنفسه ، وسأل من النائب / أن يعفيه من هذا ~~الأمر فأسنده ( [357] ) إلى القاضي ( [358] ) الشافعي . [ والله أعلم ] ( ~~[359] ) . (14/ ب) (15/س4) (29/س1) وإن كان شافعيا ، فينبغي للسلطان أن ينص ~~له في تقليده،أن يحكم بنصوص الشافعي . ولا يحكم بالوجوه ، ولا بما يخالف ما ~~قرره الرافعي ( [360] ) والنووي . ولا يحكم باختيارات الغزالي ووجوهه . ولا ~~بالطرق ( [361] ) الضعيفة ، والوجوه المخالفة ( [362] ) لنصوص الشافعي . ~~ولا يحكم بإيجاب الزكاة في ( [363] ) [ مال ] ( [364] ) اليتيم .ولا يلزم ~~وليه بدفعها ولا يعمل ( [365] ) في تقليده / على عادة من تقدمه ، وقاعدته . ~~فإنهم يتأولون ذلك ، ويتكلمون بسببه في الأيتام ، والصدقات ، والأوقاف ، ~~وقضاء البر [ وقد ] ( [366] ) قدمنا : [ أن الأولى ] ( [367] ) أن لا / ~~يفوض إليهم شيء من ذلك . وإن كان مالكيا ، فينبغي ( [368] ) أن ينص [ له ] ~~( [369] ) في تقليده على الحكم بقول ابن القاسم ( 156 ) ، [ فإن مذهب مالك ~~مبني عليه . وما لا نص فيه عن ابن الق اسم ] ( [370] ) وحفظت الرواية فيه ، ~~من طريق أخرى ( [371] ) ، يحكم به. ( 157 ) ولا يحكم بما ذكره (20/س2) ~~القرافي ( 158 ) في أبحاثه [ من غير نقل عن مالك فيه ] ( [372] ) ، فإنه ~~بحاث / قليل المعرفة بغوامض مذهبه ، والفروع وكذا ينص أنه لا يحكم بقول ابن ~~[ عبد ] ( [373] ) البر ( 159 ) ، فيما انفرد به ، من غير نقل عن مالك . ~~ولا بقول ابن حزم ( 160 ) والطرطوشي ( 161 ) . ولا يحكم بحل نكاح المتعة ( ~~162 ) ، ولا بحل أكل الكلب ( 163 ) ، (15/س3) / ولا بشهادة ( [374] ) ~~الصبيان ( 164 ms088 ) فيما يقع ( [375] ) بينهم ، ولا بما ( [376] ) شابه هذه ~~المسائل ، التي [ دليله فيها ] ( [377] ) ضعيف جدا . ولا يفتي بحل إتيان ~~النساء في الأدبار ( 165 ) ، ولا بما هو (30/س1) شنيع من المسائل ولا ~~يتساهل / في [ إراقة ] ( [378] ) الدماء ( 166 ) ولا يحكم ببيع (15/ب) وقف ~~ولا يحكم بإبطال وقف الإنسان ( [379] ) / على نفسه [ لأن الذي ينبغي ] ( ~~[380] ) ترغيب [ الناس في ] ( [381] ) الوقف وفي [ قوله هذا ] ( [382] ) ~~تنفير ( 167 ) ولا يحكم بإبطال ما [ قد ] ( [383] ) حكم فيه غيره ( 168 ) ~~بموجبه ، أو به ، أو بصحته ، أو بما ( [384] ) ثبت ثبوتا مجردا عند الحنفي ~~، الذي يرى الثبوت حكما ( 169 ) ولا يحكم برفع يد بالشهادة ( [385] ) على ~~الخط ( 170 ) ، ولا بإثباتها ، لضعف الدليل فيها ؛ وإنما يفعلها ، للاتصال ~~[ فيها ] لا غير . # __________ # [351] ( [351] ) في س1 : " فإن " . [352] ( [352] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~واسع ". [353] ( [353] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وعلى هذا الأمر كان " . [354] ~~( [354] ) في ب : " مسلم الدين الرازي " . [355] ( [355] ) فبي ب : " ~~الاجرا " . [356] ( [356] ) في س2 ، س3 ، س4 : " فإنه اختار " . [357] ( ~~[357] ) في س2 ، س3 ، س4 : " فأسند ". [358] ( [358] ) في س2 : قاضي . ~~[359] ( [359] ) سقط من : ب ، س2 ، س3 ، س4 . [360] ( [360] ) في ب ، س1 : ~~" الشافعي " . [361] ( [361] ) في ب : " الطريق " . [362] ( [362] ) في س2 ~~: " المخالف " . [363] ( [363] ) في س1 : " على " . [364] ( [364] ) سقط من ~~ب ، س1 . [365] ( [365] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " بقول " . [366] ( [366] ~~) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [367] ( [367] ) في س2 ، س3 ، س4 : " أنه لا يجوز ~~" . [368] ( [368] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ينبغى " . [369] ( [369] ) سقط من ~~س2 ، س3 ، س4 . [370] ( [370] ) سقط من ب . [371] ( [371] ) في ب ، س3 : " ~~آخر " . [372] ( [372] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [373] ( [373] ) سقط من : ب ~~. [374] ( [374] ) في ب ، س1 : "شهادة " . [375] ( [375] ) في س1 : " وقع " ~~. [376] ( [376] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ما " . [377] ( [377] ) في س2 ، س3 ~~، س4 : " دليلها ضعيف " . [378] ( [378] ) سقط من ب ، س1 . [379] ( [379] ) ~~في س2 : " إنسان " . [380] ( [380] ) في س2 ، س3 ، س4 : " لأن الواجب " . ~~[381] ( [381] ) سقط من ب . [382] ( [382] ) في ب ، س1 : " هذا القول . ~~[383] ( [383] ) سقط من ب ، س1 . [384] ( [384] ) في س1 : " ما " . [385] ( ~~[385] ) في س2 ، س4 : الشهادة . PageV01P037 (16/س4) وسألت ( [386] ) شيخ ~~المالكية في وقته ، الشيخ نور الدين السخاوي ( 171 ) ، عند توجهه إلى ~~الديار المصرية ، في سنة اثنين وخمسين وسبعمائة ، لما جاء وودعني [ وتوجه ] ~~( [387] ) ، [ سألته ] ( [388] ) عن مسألة ( [389] ) / الحكم بالموجب ( ~~[390] ) : هل يجوز أن ينقض ( [391] ) القاضي المالكي الحكم ( [392] ) ~~بالموجب أم لا ؟ (31/س1 - 21/س2) ms089 فقال ما صورته : " إن كان القاضي الذي حكم ~~بالموجب ، لا يشترط لحكمه ( [393] ) // ثبوت الملك للواقف مثلا ، فلا يجوز ~~للقاضي المالكي أن ينقضه ، [ ولا ] ( [394] ) يتعرض إليه بنقض " . هذه ~~عبارته وكتب بخطه تحت خطي : " المنسوب إلي من النقل صحيح " ، كتبه : علي ~~السخاوي المالكي . فإذا كان هذا قول السخاوي فليس لأحد من المالكية أن يقول ~~بخلافه على أنهم قلوا في بلادنا وبلاد الشام [ بأسره ] ( [395] ) ولم يبق ~~بعد الشيخ نور الدين فيهم ( [396] ) من يصلح للفتيا ( [397] ) في ( [398] ) ~~مذهبه .وأدركت منهم جماعة من ( [399] ) الذين كانوا فضلاء مفتين ( [400] ) ~~، كابن أبي الوليد ( 172 ) ، والشيخ العالم صدر الدين سليمان المالكي ( 173 ~~) - رحمه الله تعالى - وكان خصيصا بالوالد - رحمه الله - ، [ ثم بي ] ( ~~[401] ) ، والشيخ ( [402] ) [العالم ] ( [403] ) العلامة كمال الدين ~~القسطنطيني ( 174 ) - رحمه الله - ، وكان من أعيانهم ، والقفصي ( 175 ) ، / ~~وكان نائبا في الحكم ، والسفاقسي ( 176 ) وكان مفتيا ( [404] ) ، وقاضي ~~القضاة شرف (31/س1 - 21/س2) / الدين الهمداني ، شيخي في الخرقة الصوفية . ~~(32/س1) (16/س3) (16/ب) (22/س2) / وكلهم درجوا ( [405] ) إلى ( [406] ) ~~رحمة الله تعالى ولم يبق إلا الشيخ نور الدين المشار إليه - [ سلمه الله ] ~~( [407] ) - وبقي الآن منهم طلبة ، لا يقوم أحد منهم بمعرفة مذهبه ولا يصرف ~~همته إلى تحصيله [ وطلبه ] ( [408] ) [ بل ] ( [409] ) يشتغل بالنحو ( ~~[410] ) وغيره ، اشتغالا يسيرا . ولا يفتي ( [411] ) أحد منهم في مذهبه ~~بدمشق ( [412] ) ، / ولا ببلد من بلاد الشام ، [ عن ( [413] ) أهلية وتحصيل ~~] ( [414] ) . فيتعين على السلطان أن لا يولي أحدا في الشام ، [ على ( ~~[415] ) هذا المذهب ، ممن بقي من المقيمين بها ] ( [416] ) ، لعدم أهلية ~~أحد للقضاء من المالكية . # __________ # [386] ( [386] ) في ب ، س1 : " سألت " . [387] ( [387] ) سقط من ب ، س1 . ~~[388] ( [388] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [389] ( [389] ) في ب : " مسائل " ~~. [390] ( [390] ) في س2 : " الموجب " . [391] ( [391] ) في ب ، س1 : " ~~يقضي " . [392] ( [392] ) في ب ، س1 : " بالحكم " . [393] ( [393] ) في ب : ~~" لحكم " . [394] ( [394] ) سقط من س2 . [395] ( [395] ) سقط من ب ، س1 . ~~[396] ( [396] ) في س2 : " منهم " . [397] ( [397] ) في ب : " للفتوى " . ~~[398] ( [398] ) في ب : " على " . [399] ( [399] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وهم ~~" . [400] ( [400] ) في ب ، س1 : " مفتيون " . [401] ( [401] ) سقط من ب ، ~~س1 . [402] ( [402] ) في ب ، س1 : " ثم الشيخ " . [403] ( [403] ) سقط من : ~~ب ، س2 ، س3 . [404] ( [404] ) في س2 ، س3 ، س4 : " متفننا " . [405] ( ~~[405] ) في ب ، س1 : " ادرجوا " . [406] ( [406] ) في ب ، س1 : " في " . ~~[407] ( [407] ) سقط من ms090 : ب ، س1 . [408] ( [408] ) سقط من : ب ، س2 ، س3 ، ~~س4 . [409] ( [409] ) سقط من س2 . [410] ( [410] ) في س3 : " بالبحور " . ~~[411] ( [411] ) في ب ، س1 : " يقدر ". [412] ( [412] ) في س2 : " بمدينة ~~دمشق " . [413] ( [413] ) في ب ، س1 : " على " . [414] ( [414] ) سقط من س2 ~~. [415] ( [415] ) في ب : "في " . [416] ( [416] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . ~~PageV01P038 (17/س4) وإن ( [417] ) كان القاضي حنبليا فينبغي للسلطان أن ~~ينص في تقليده بأشياء / منها: [ أن ] ( [418] ) يتجنب ما ينسب إلى الحنابلة ~~من الاعتقاد ، والتبري منه ( 177 ) . ومنها أن يكون معتقدا لما قاله / ~~الطحاوي . لا ( [419] ) يعتقد خلافه فإن ابن تيمية شيخ الحنابلة ، لما عقد ~~له مجلس في تحقيق عقيدته ( 178 ) وقيل له : ما تعتقد ( [420] ) ؟ ، فقال : ~~أعتقد ما يعتقده الطحاوي فخلص ( [421] ) بذلك ( 179 ) . (22/س2) (33/س1) ~~ومنها : أن ( [422] ) لا يحكم بالمناقلة في الأوقاف ( 180 ) فإنها غير ~~منقولة عن [ الإمام ] ( [423] ) أحمد ، وسمعت رفيقنا قاضي ( [424] ) القضاة ~~، جمال الدين أبا المحاسن يوسف المرداوي ( 181 ) - [ سلمه الله تعالى ~~وأعانه ] ( [425] ) - ، وهو شيخ الحنابلة في وقته ، يقول : "ما هي مذهب ~~أحمد ، ولا أفعلها وما فعلتها ( [426] ) إلى الآن " . وهو حجة في النقل ~~ومعرفة المذهب . وقضية المناقلة أعرفها . وأول من فعلها ابن تيمية ، وحكم ~~فيها نيابة عن ابن مسلم ( 182 ) ووقفت على كلامه فيها ، [ ولا طائل فيه ] ( ~~[427] ) . (17/س3 - 34/س1) ومنها : أنه ( [428] ) لا يتساهل [ أيضا ] ( ~~[429] ) في بيع الوقف ( 183 ) ، / إذا / قيل له : إنه خرب ( [430] ) بل يقف ~~عليه بنفسه فإن وجده متعذر الانتفاع ، وليس له ما يعمر منه ، ولا يرغب أ حد ~~في استئجاره ، ليعمره ( [431] ) من أجرته ، [ حكم ] ( [432] ) / ببيعه ( ~~[433] ) / بمقتضى مذهبه . ومنها : أنه ( [434] ) لا يفعل مسألة الإجاحة ( ~~184 ) . فإني سمعت فيها عن عز الدين بن المنجا ( 185 ) ، أنه كان يقول " ما ~~هي مذهب أحمد " . ورأيت قاضي القضاة جمال الدين المرداوي ، يؤمن ( [435] ) ~~على هذا القول . (23/س2 - 17/ب) ومنها [ أنه ] ( [436] ) لا يثبت كتابا [ ~~لأحد ] ( [437] ) إلا بعد الدعوى فيه فإني سمعت من قاضي القضاة جمال الدين ~~المذكور ، يقول " [ إني ] ( [438] ) لا أعرف ( [439] ) في مذهبنا أنه يجوز ~~أن يثبت شيء من غير دعوى ( 186 ) . " (18/س4) ومنها : أنه لا يحكم بالخلع ( ~~187 ) ، كما كان يفعله عبادة ( 188 ) . فإنه مركب من مذهب / الشافعي وأحمد ~~( [440] ) . # __________ ms091 # [417] ( [417] ) في ب ، س1 : " فإن " . [418] ( [418] ) سقط من س2 ، س3 ، ~~س4 . [419] ( [419] ) في ب ، س1 : "ولا " . [420] ( [420] ) في س1 ، زيادة ~~: " في كذا " . [421] ( [421] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وخلص " . [422] ( ~~[422] ) في ب ، س1 ، س3 : " أنه " . [423] ( [423] ) سقط من ب ، س1 . [424] ~~( [424] ) في س1 : أقضى . [425] ( [425] ) سقط من : ب ، س1 . [426] ( [426] ~~) في ب ، س1 : " وما فعلها " . وفي س3 : "وما أفعلها " . [427] ( [427] ) ~~في س2 ، س3 ، س4 : " وهو ليس بطائل " . [428] ( [428] ) في ب : " أنه أيضا ~~" . [429] ( [429] ) سقط من ب ، س1 . [430] ( [430] ) في ب : " كذب " . ~~[431] ( [431] ) في س2 ، س3 ، س4 : "فيعمره " . [432] ( [432] ) سقط من س2 ~~، س3 ، س4 . [433] ( [433] ) في س2 ، س3 ، س4 : " يبيعه " . [434] ( [434] ~~) في س4 : " أن " . [435] ( [435] ) في ب ، س1 : " يعتمد " . [436] ( [436] ~~) سقط من ب . [437] ( [437] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [438] ( [438] ) سقط ~~من ب . [439] ( [439] ) في س2 : " بعرف " . [440] ( [440] ) في ب ، س2 ، س3 ~~، س4 : " والحنابلة " . PageV01P039 (35/س1) / وحكى لي قاضي القضاة ، تقي ~~الدين السبكي الشافعي ، أنه لما قدم دمشق متوليا بلغه ما يفعله عبادة ، ~~فطلبه ومنعه وقال : إنه صنف فيها ( [441] ) مصنفا ووافقه بقية الحنابلة ~~والشافعية على ذلك . [ وهي مما فعله ] ( [442] ) من المستحسنات ( 189 ) . ~~ومنها : أنه ( [443] ) لا يتساهل في فسخ النكاح بالغيبة ( 190 ) . (24/س2) ~~(36/س1) (18/س3 - 18/ب) ومنها : أنه ( [444] ) لا يزوج الصغار ولا الصغائر ~~( 191 ) . فإن قضاة الحنابلة ، لا يستوفون في ذلك كل الشرائط ، ولا يتوقفون ~~لأجل مصلحة الصغار ، بخلاف الحنفية . وما قلت هذا إلا لأنه ( [445] ) طلب ~~مني تزويج بنت شخص بزوري ( [446] ) ، [ قد مات وهي صغيرة ] ( [447] ) ولها ~~مال جزيل ، / ملك ( [448] ) قيمته خمسون ألف درهم ، ودراهم أيضا مثلها . ~~وكان الخاطب لها ، بهاء الدين ( 192 ) إمام ( [449] ) المشهد ( 193 ) لابنه ~~/ فما ( [450] ) زوجتها [ له ] ( [451] ) ، لعدم الكفاءة في المال ، ولما ~~ظهر ( [452] ) [ لي ] ( [453] ) منه ( [454] ) أنه يقصد أخذ مالها وكان سيء ~~التصرف ، لا يتوقف في حلال ولا حرام ثم بلغني أنه راح إلى / الحنبلي ، فعقد ~~( [455] ) [ عقد ] ( [456] ) ابنه عليها وضاعت مصلحة / الصغيرة [ وضاع ] ( ~~[457] ) مالها. [ فلا قوة إلا بالله ] ( [458] ) . وكذا طلب مني تزويج بنت ~~الظهيرى ( [459] ) لابن رئيس ( [460] ) من [ أكابر ] ( [461] ) [ كبار ] ( ~~[462] ) الدماشقة فسألت ( [463] ) عن مالها ، فقال لي زوج أختها ، المتكلم ~~في مالها : " إن لها ستين ألف درهم [ من ] ( [464] ) جهاز ، و[ لها ] ( ~~[465] ) وقف يأتيها ( [466] ) من ريعه في [ كل ] ( [467] ) سنة ( [468] ) ~~سبعة ms092 آلاف درهم "فسألت الخاطب ( [469] ) عن مالية ( [470] ) [ ابنه ] ( ~~[471] ) فقال : " ليس له شيء " فكشفت عن الأمر (37/س1) [ في ] ( [472] ) ~~الباطن من خواصه ( [473] ) ، فقيل لي : " إن المقصود المال " . وحكى لي ثقة ~~من أصحابهم ( [474] ) أن الزوج [ المذكور ] ( [475] ) (36/س)1 / أراد في ~~وقت أن يقتل أباه بالزرنيخ ( 194 ) . وظهر أبوه ( [476] ) على الحال وطرده ~~[ أياما ] ( [477] ) .[ فعرفت أنه ] ( [478] ) لا (19/س4) يصلح . فامتنعت / ~~من تزويجها [ منه ] ( [479] ) .فذهب ( [480] ) والده ( [481] ) إلى القاضي ~~الحنبلي ، ابن المنجا ، فزوجه بها ، ولم يستوف [ الشروط ] ( [482] ) . وفي ~~( [483] ) هذا من الضرر ما لا يخفى . وأمثال ذلك كثير ( [484] ) فلهذا قلت ~~: [ إنه ] ( [485] ) لا ينبغي للسلطان أن يأذن / للحنبلي [ في ذلك ] ( ~~[486] ) . بل [ ينبغي له ] ( [487] ) أن يمنعه [ منه ] ( [488] ) . # __________ # [441] ( [441] ) في س2 ، س4 : " فيه " . [442] ( [442] ) في ب ، س1 " وهو ~~" . [443] ( [443] ) في س2 ، س4 : " أن " . [444] ( [444] ) في س2 ، س4 : ~~"أن " . [445] ( [445] ) في س2 ، س3 ، س4 : " أنه " . [446] ( [446] ) في ~~س2 ، س4 ، : " نوري " . [447] ( [447] ) في س2 ، س3 ، س4 : " صغيرة وقد مات ~~أبوها " . [448] ( [448] ) في ب ، س1 ، : " وملك " . [449] ( [449] ) في ب ~~، س3 ، س4 : " ابن إمام . [450] ( [450] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وما " . ~~[451] ( [451] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4. [452] ( [452] ) في ب : " علم " . ~~[453] ( [453] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [454] ( [454] ) في س2 ، س3 ، س4 ~~: " من بهاء الدين " . [455] ( [455] ) في س2 ، س3 ، س4 : "وعقد " . [456] ~~( [456] ) سقط من : ب . [457] ( [457] ) سقط من س2 ، س3 ، س4. [458] ( ~~[458] ) سقط من ب ، س2 ، س3 ، س4 . [459] ( [459] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~الظهري " . [460] ( [460] ) في ب ، س1 : " رايس " . [461] ( [461] ) سقط من ~~: س2 ، س3 ، س4 . [462] ( [462] ) سقط من : ب . [463] ( [463] ) في س3 : ~~"وسألت " . [464] ( [464] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [465] ( [465] ) سقط من ~~س2 ، س3 ، س4 . [466] ( [466] ) في س2 ، س3 ، س4 : يدخلها . [467] ( [467] ~~) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [468] ( [468] ) في س2 ، س3 ، س4 : " السنة " . ~~[469] ( [469] ) في س2 ، س4 : " الخطاب " . [470] ( [470] ) في س2 ، س4 : " ~~ماله " . [471] ( [471] ) سقط من س2، س4 . [472] ( [472] ) سقط من :س2 ، س3 ~~، س4 . [473] ( [473] ) في س2 ، س3 ، س4 : " خواصهم " . [474] ( [474] ) في ~~س2 ، س3 ، س4 : " خواصهم " . [475] ( [475] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . ~~[476] ( [476] ) في س2 ، س3 ، س4 : "أباه " . [477] ( [477] ) سقط من س2 ، ~~س3 ، س4. [478] ( [478] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وهو " . [479] ( [479] ) سقط ~~من س2 ، س3 ، س4 . [480] ( [480] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " فراح " . [481] ~~( [481] ) في ب ، س1 : " أبوه " . [482] ( [482] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~شيئا من ذلك " . [483] ( [483] ) في ب : "ومن ms093 " . [484] ( [484] ) في س1 : ~~" كثيرة " . [485] ( [485] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [486] ( [486] ) سقط ~~من س2 ، س3 ، س4 . [487] ( [487] ) في س2 ، س3 ، س4 : " يجب " . [488] ( ~~[488] ) في س2 ، س3 ، س4 : "من ذلك " . PageV01P040 (25/س2) (38/س1) ~~(37/س1) (19/س4) وأما تولية الوزارة ، فإنما أخرتها عن [ تولية ] ( [489] ) ~~القضاة ، لأنها لم تبق ( [490] ) في الترك على ترتيبها الأول . فيشترط أن ~~يكون [ الوزير ] ( [491] ) عفيفا ناهضا ، ليس عنده جور ولا طمع ، مسلما ، ~~حرا ، عاقلا ، بالغا ، ويستحب أن يكون له مهابة وشكالة حسنة ، [ ويكون قليل ~~الكلام ، معظما للشرع ] ( [492] ) ، ولا يفوض / إليه شيء [ مما يتعلق ] ( ~~[493] ) بالأوقاف والقضاء ( [494] ) . لأن أمرهما ( [495] ) شرعي . وهو قد ~~لا يعرفه ، فتضيع مصلحة الأوقاف . وأما تولية الحجاب ( 195 ) ، [ فينبغي ] ~~( [496] ) للسلطان أن ينتخب لهذه الوظيفة من الأمراء ، من يكون [ عاقلا ، ~~دينا ] ( [497] ) ، عفيفا . ذا مهابة ، قليل الكلام ، معظما للشرع ، لا ~~يحجب أحدا ( [498] ) ممن له ظلامة ، عن أن ينهي ظلامته للسلطان . ويشترط / ~~عليه أن ( [499] ) كل ما بلغه من الشكاوى / ورفعت إليه ، لا يخفيها عن ~~السلطان . ويشترط عليه أيضا ، أن ( [500] ) لا يتكلم [ في شيء ] ( [501] ) ~~من الأحكام ( [502] ) الشرعية . فإنه لا يعرف حكم الله - تعالى - [ فيها ] ~~( [503] ) ، فيحكم بالسياسة . وما رأيت ممن ( [504] ) ولي من الحجاب بدمشق ~~( [505] ) ، ممن غالب هذه الخصال ( [506] ) فيه ، مثل الأمير علاء الدين [ ~~بن ] ( [507] ) طغري ( 196 ) بك ( [508] ) / رحمه الله . (20/س4) (39/س1) ~~(19/ب - 19/س3) (26/س2) وأما تولية المشدين ، فينبغي أن يولي وظيفة الشد ، ~~من ( [509] ) يكون عفيفا ، ليس بظالم ، / ولا خؤون ( [510] ) ولا جاهل ~~بأحوال الناس ، قليل الطمع ، [ ليس عنده جور ولا عسف ] ( [511] ) ، ذا ( ~~[512] ) مهابة وحشمة ( [513] ) ، ومال [ جزيل ] ( [514] ) يمنعه من / ~~التماس مال الغير ( [515] ) . و أما [ تولية ] ( [516] ) الولاة ، فيشترط ~~في الوالي أن يكون عفيفا ، عارفا ، ذكيا ، فطنا ، له سياسة حسنة ، [ وعقل ~~تام ، وشكالة حسنة ] ( [517] ) ،ومال يكفيه . [ وإن لم يكن له ] ( [518] ) ~~، فيرزق ( [519] ) من بيت المال ما يقوم بكلفته ، بحيث لا يتعرض لأموال ( ~~[520] ) الناس . # __________ # [489] ( [489] ) سقط من : س2 . [490] ( [490] ) في س2 ، س3 : " يبق " . ~~[491] ( [491] ) سقط من س2 . [492] ( [492] ) سقط من س2 ، س4 . [493] ( ~~[493] ) سقط من ب . [494] ( [494] ) في جميع النسخ : " القضاة " والصواب ما ~~أثبته : " القضاء " . [495] ( [495] ) في س2 ، س3 ، س4 : أمرهم . [496] ( ~~[496] ) في س2 ، س3 ، س4 : " فإنه ينبغي " . [497] ( [497] ) في س1 : " ~~دينا عاقلا " . [498] ( [498] ) في ms094 س2 ، س3 ، س4 : " أحد " . [499] ( [499] ~~) في ب ، س1 : " انه " . [500] ( [500] ) في ب ، س1 ، س3 ، س4 : أنه . ~~[501] ( [501] ) في س2 /: " بشيء " . [502] ( [502] ) في س1 : " الأمور " . ~~[503] ( [503] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [504] ( [504] ) في س2 ، س3 ، س4 : ~~" من " . [505] ( [505] ) في س2 ، س4 : "من دمشق " . [506] ( [506] ) في س1 ~~: " الخصايل " . [507] ( [507] ) سقط من ب . [508] ( [508] ) في س2 ، س3 ، ~~س4 : " طغربك " . [509] ( [509] ) في س2 ، س3 ، س4 : "ممن " . [510] ( ~~[510] ) في ب ، س1 ، س2 : " خوان " . [511] ( [511] ) سقط من ب ، س1 . ~~[512] ( [512] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ذو " . [513] ( [513] ) في س2 ، س4 : ~~" خشية " . [514] ( [514] ) سقط من : ب ، س1 . [515] ( [515] ) في س2 ، س3 ~~، س4 : " السلطان " . [516] ( [516] ) سقط من س2 . [517] ( [517] ) سقط من ~~ب . [518] ( [518] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [519] ( [519] ) في س2 ، س3 ، ~~س4 : " ويرزق " . [520] ( [520] ) في س2 ، س3 ، س4 : "إلى أموال " . ~~PageV01P041 (40/س1) وأما تولية الكتاب ، [ فالكتاب أنواع ] ( [521] ) : ~~نوع [ منهم ] ( [522] ) لضبط أموال المملكة ، ونوع [ منهم ] ( [523] ) ~~لكتابة الإنشاء ، ونوع [ منهم ] ( [524] ) لكتابة الجيش وضبطه . فالنوع ~~الأول ، المتعين فيه الصاحب ، وهو كبير الكتاب ، وترجع ( [525] ) الأموال ~~الديوانية ( [526] ) / وولاية الدواوين إليه . ويسمى ناظر المملكة [ أيضا ] ~~( [527] ) .ويشترط ( [528] ) فيه أن يكون أمينا ، عارفا بالكتابة والحساب [ ~~والضبط ] ( [529] ) ، ناهضا ، كامل العقل متبعا للشرع ، مسلما حرا ، ليس ~~عنده جور ولا ظلم ، ولا فيه إهمال . والنوع الثاني ، كتاب الإنشاء ( 197 ) ~~، وكبيرهم كاتب السر ( 198 ) . وهم نوعان : كتاب الدرج ( 199 ) ، وموقعو ( ~~[530] ) الدست ( 200 ) . (27/س2 - 20/س3) فكتاب الدرج ، يشترط في كل منهم ، ~~أن يكون عارفا بالنحو واللغة والإنشاء ، والنظم والنثر وحسن الخط / وله ~~معرفة بأيام العرب والسير والأمثال / والتواريخ / وله ( [531] ) ذكاء وفطنة ~~. (20/ب) (41/س1) وموقعو ( [532] ) الدست ، يشترط فيهم ( [533] ) ما يشترط ~~( [534] ) في كتاب ( [535] ) الدرج ويزاد أن ( [536] ) يكون [ كل منهم ] ( ~~[537] ) دينا ، حافظا للسانه وقلمه ، ثقيل الرأس ، قليل الكلام ، / له ~~شكالة حسنة ، ومالية وأصالة ، [ وسيرة حسنة ] ( [538] ) فإنهم جلساء ~~السلطان . (21/س4) ويشترط في كاتب السر أن يكون ذكرا ، بالغا مسلما عدلا . ~~كامل العقل ، أمينا ، قليل الكلام، ليس بمتكبر ولا ممازح ( [539] ) ولا / ~~متهافت ، عفيفا ، حسن الكتابة له فضيلة ومعرفة [ بالصناعة ] ( [540] ) ، [ ~~لا يكثر الاجتماع ] ( [541] ) بالناس ، ولا يتكلم إلا بخير . وهذه لم أعرف ~~أنها جمعت في [ أحد ] ( [542] ) سوى ( [543] ) القاضي ناصر الدين ( 201 ) [ ~~محمد ] ( [544] ) ابن ( [545] ) المولى الصاحب الكبير شرف الدين [ أبي ~~الصبر ] ( [546] ) ، يعقوب ms095 الشافعي ، كاتب السر الآن بالشام المحروس ( ~~[547] ) ، سلمه الله فيما بقي من عمره ( [548] ) ، وصانه عن ( [549] ) ~~عثرات الدهر وغيره (42/س1) (28/س2) # __________ # [521] ( [521] ) في ب : " فمنهم أنواع " . وفي س1 : " فهي أنواع " . وفي ~~س2 : " فعلى أنواع " . [522] ( [522] ) سقط من ب ، س1 . [523] ( [523] ) ~~سقط من ب ، س1 . [524] ( [524] ) سقط من ب ، س1 . [525] ( [525] ) في س2 ، ~~س3 ، س4 : "ومرجع . [526] ( [526] ) في س2 ، س3 ، س4 : زيادة : " إليه " . ~~[527] ( [527] ) سقط من : ب . [528] ( [528] ) في س2 ، س3 ، س4 : " فيشترط ~~" . [529] ( [529] ) سقط من : س1 . [530] ( [530] ) في س1 : " وموقع ". ~~[531] ( [531] ) في س2 ، س3 ، س4 : " له " . [532] ( [532] ) في س1 : " ~~وموقع ". [533] ( [533] ) في س1 : " فيه " . [534] ( [534] ) في س2 ، س3 ، ~~س4 : " شرطنا " . [535] ( [535] ) في س2 ، س3 ، س4 : " كاتب " . [536] ( ~~[536] ) في ب ، س1 : " بأن " . [537] ( [537] ) سقط من: س2 ، س3 ، س4 . ~~[538] ( [538] ) سقط من : س1 . [539] ( [539] ) في ب : " مازح " . [540] ( ~~[540] ) سقط من : ب ، س1 . [541] ( [541] ) في س2 ، س3 ، س4 : " لا يجتمع " ~~. [542] ( [542] ) سقط من ب ، س1 . [543] ( [543] ) في ب ، س1 : " إلا في " ~~. [544] ( [544] ) سقط من س1 . [545] ( [545] ) في س1 : " نجل " . [546] ( ~~[546] ) في س1 : " ابن الفقيه " . [547] ( [547] ) في ب ، س1 : " المحروسة ~~" . [548] ( [548] ) في س2 : " عمر " . [549] ( [549] ) في ب ، س1 : " من " ~~. PageV01P042 وأما كتاب ( [550] ) الجيش فكبيرهم ناظرهم .[ وأمر بقيتهم ] ~~( [551] ) راجع إليه ونشتغل بذكر شروطه ( [552] ) [ وحده ] ( [553] ) فنقول ~~: يشترط فيه أن يكون ذكيا،عارفا بالحساب ، عاقلا / عفيفا دينا ، قليل ~~الكلام ، له شكالة حسنة ومهابة ( [554] ) ، وكتابته متوسطة . وما رأيت أحدا ~~ولي هذه الوظيفة ، مثل المولى ( [555] ) الصاحب الكبير علم الدين، محمد / ~~بن القطب ( 202 ) ، ناظر الجيش بالشام المحروس ( [556] ) ، أحسن الله ~~عاقبته ، وبلغه من كل خير أمنيته مع ما فيه من خصال حميدة ، قل أن توجد [ ~~في غيره ] ( [557] ) مثل المروءة التامة والكرم ، والذكاء المفرط ، وحسن ~~الشكل . وأما تولية الخطابة ، أعني خطابة ( [558] ) جامع بني أمية ( 203 ) ~~، فهي ( [559] ) التي يوليها ( [560] ) السلطان . والخطيب في الحقيقة نائب ~~عنه فيشترط أن يكون دينا ، عالما ورعا ، فقيها حنفيا ، حافظا / للقرآن ، له ~~( [561] ) معرفة تامة بالفقه والنحو وما # / شرطت ( [562] ) أن يكون حنفيا - وإن كان الخطيب ( [563] ) الآن شافعيا ~~- إلا لفائدتين # / جليلتين ، إحداهما : في الاعتقاد ، والأخرى للخروج ( [564] ) من ( ~~[565] ) الخلاف . أما التي في الاعتقاد ، فلأن الشافعي [ يستثني ] ( [566] ~~) في إيمانه ، ويقول ( [567] ) : " أنا مؤمن إن شاء الله تعالى " ( 204 ) . ~~وقد قال أهل العلم : من قال : / " أنا ms096 مؤمن إن شاء الله تعالى " فهو كافر ، ~~ولا ( [568] ) يكون مؤمنا . (43/س1) (22/س4) (21/ب) (21/س3) [ فإذا كان هذا ~~مذهب الشافعي ، فكيف تصح الصلاة خلف الشافعي ] ( [569] ) . [ وقال الشافعي ~~في الفقه الأكبر ( 205 ) : " ما قلنا : إن شاء الله إلا لأجل التبرك ، لا ~~لأجل الاستثناء " . والله أعلم بالصواب ] ( [570] ) وسألت ( [571] ) عن هذه ~~المسألة ، الخطيب جمال الدين بن جملة الشافعي ( 206 ) ، فقال [ كما قال ~~الشافعي في الفقه الأكبر ] ( [572] ) : " على وجه التبرك ، لا للاستثناء " ~~فقلت له : " الآن طاب قلبي " . (29/س2) / وأما الفائدة الأخرى التي للخروج ~~من الخلاف فهي مسألة رفع اليدين ( 207 ) [ وقد روى مكحول النسفي ( 208 ) عن ~~أبي حنيفة أن رفع اليدين ] ( [573] ) يفسد الصلاة لأنه عمل كثير فإذا ( ~~[574] ) /كان الخطيب شافعيا ، تبقى صلاة الناس مختلفا في صحتها وإذا ( ~~[575] ) كان حنفيا لا يبقى فيها خلاف . وإذا دار الأمر بين صلاة لا خلاف ~~فيها ، وبين صلاة فيها خ لاف ، فالأولى الصلاة خلف من لا خلاف في صحة صلاته ~~وكذا يجب ( [576] ) أن يعمل في بقية جوامع المسلمين . (44/س1) # __________ # [550] ( [550] ) في ب : " كتابة " . [551] ( [551] ) في س2 ، س4 ، : " ~~وبقية أمرهم " . وفي س3 : " وبقيتهم أمرهم " [552] ( [552] ) في س2 ، س3 ، ~~س4 : " شرائطه . [553] ( [553] ) سقط من : ب ، س1 . [554] ( [554] ) في ب : ~~" مهابته " . [555] ( [555] ) في س2 ، س4 : " الولي " . [556] ( [556] ) في ~~ب : المحروسة . [557] ( [557] ) في س2 ، س3 ، س4 : " في أحد من الناس " . ~~[558] ( [558] ) في ب : " تولية " . [559] ( [559] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~فإنها هي " . [560] ( [560] ) في س1 : " توليتها " . [561] ( [561] ) في ب ~~، س1 : " وله " . [562] ( [562] ) في س2 ، س4 : " شرطنا " . [563] ( [563] ~~) في س2 : خطيب . [564] ( [564] ) في س2 ، س3 ، س4 : " في الخروج " . [565] ~~( [565] ) في س2 ، س3 ، س4 : " عن " . [566] ( [566] ) سقط من : ب [567] ( ~~[567] ) في ب ، س1 : " فيقول " . [568] ( [568] ) في س2 : " فلا " . [569] ~~( [569] ) سقط من : ب ، س1 . [570] ( [570] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . ~~[571] ( [571] ) في س2 : " فسألت " . [572] ( [572] ) في س2 ، س4 : " هكذا ~~هو لكني أنا أقول إن شاء الله " وفي س3 : " هكذا هو لكني أنا أقول إن شاء ~~الله إلا على ؟ " . [573] ( [573] ) سقط من ب . [574] ( [574] ) في ب . س1 ~~: " وإذا " . [575] ( [575] ) في ب ، س1 : فإذا . [576] ( [576] ) في س2 : ~~" يجب عليه ". PageV01P043 (22/ب - 45/س1) (30/س2 - 22/س3) (44/س1) وأما ~~تولية قضاة ( [577] ) العسكر ، فهذه الوظيفة تارة ( [578] ) تضاف إلى ~~القاضي الحنفي ، وتارة ms097 إلى [ القاضي ] الشافعي ، وتارة ينفرد بها شخص . ~~والغالب إضافتها إلى [ القاضي ] ( [579] ) الحنفي . والأولى أن تكون دائما ~~مضافة إليه ( [580] ) وما ذاك إلا لأن ( [581] ) قاضي ( [582] ) العسكر ~~إنما ينتفع به في الجهاد ووقت خروج العسكر وتقع وصايا من الأمراء [ وغيرهم ~~] ( [583] ) ، وشهادات [ بينهم ولا يوجد في العسكر من الشهود الجالسين ( ~~[584] ) في المراكز ( [585] ) ] ( [586] ) أحد ، ويحتاج / إلى / إثبات ذلك ~~عند القاضي .والشافعي لا يسمع شهادة العسكر ( 209 ) . فيتعطل إثبات ذلك ~~فتبطل وصاياهم ( [587] ) / وشهاداتهم . ولهذا ( [588] ) [ السبب ] ( [589] ~~) ولى / الملك الظاهر ، بيبرس ، (23/س4) القاضي الحنفي ، لما اتفق له / في ~~الجهاد مثل ( [590] ) ذلك ، وامتنع ( [591] ) القاضي الشافعي في ذلك الوقت ~~من سماع شهاداتهم . والآن ( [592] ) القاضي إذا ( [593] ) كان شافعيا ، ~~وخرج السلطان لقتال البغاة ، واحتاج ( [594] ) إلى السؤال عما يجوز في ( ~~[595] ) قتالهم ، وسأل ( [596] ) الشافعي ؛ أفتاه ( [597] ) [ بأنه ] ( ~~[598] ) لا يبدأ بقتال حتى يبدؤوه ( [599] ) ( 210 ) فتفوت المصلحة على ~~السلطان ، ويختل ( [600] ) [ عليه ] ( [601] ) النظام .وربما ينتصر ( [602] ~~) البغاة عليه [ بسبب ذلك ] ( [603] ) ، [ ويقتلونه ويروح الملك منه ] ( ~~[604] ) وإذا ( [605] ) كان [ القاضي ] ( [606] ) حنفيا ، أفتاه ( [607] ) ~~بجواز الابتداء بقتالهم ، وإن لم يبدؤوه ( [608] ) [ بالقتال ] ( [609] ) ~~وهذه فائدة جليلة ، (46/س1) يجب على السلطان أن يتيقظ لها. ويجب تقديم ~~القاضي الحنفي على جميع القضاة لأجلها (45/س1) (30/س2 - 22/س3) / فإن ( ~~[610] ) به يدوم ملكه ويقوم . # __________ # [577] ( [577] ) في س2 ، س3 ، س4 : " قضاء " . [578] ( [578] ) في س2 : " ~~بأنه " . [579] ( [579] ) سقط من ب ، س1 . [580] ( [580] ) في س2 ، س3 ، س4 ~~: إلى القاضي الحنفي . [581] ( [581] ) في ب ، س1 : أن . [582] ( [582] ) ~~في س2 : القاضي . [583] ( [583] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [584] ( [584] ) ~~في س1 : " والجالسين " . [585] ( [585] ) في س1 : " المراكب " . [586] ( ~~[586] ) سقط من ب . [587] ( [587] ) في ب : " قضاياهم " . [588] ( [588] ) ~~في س2 ، س3 ، س4 : " وبهذا ". [589] ( [589] ) سقط من ب . [590] ( [590] ) ~~في س2 : " ومثل " . [591] ( [591] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وامتناع " . [592] ~~( [592] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ولا " . [593] ( [593] ) في س2 : " لو " . ~~[594] ( [594] ) في ب ، س1 : "فيحتاج " وفي س2، س3، س4: "ويحتاج " والصواب ~~ما أثبته : "واحتاج " [595] ( [595] ) في س2 ، س3 ، س4 : " من " . [596] ( ~~[596] ) في س2 . س4 : " فيسأل " . وفي س3 : " فيتساءل " [597] ( [597] ) في ~~س2 : " فيفتي " . [598] ( [598] ) سقط من س1 . [599] ( [599] ) في س2 ، س3 ~~، س4 : "يبدوه " . [600] ( [600] ) في س2 ، س3 : " وينحل " ، وفي س4 : " ~~وينخل " . [601] ( [601] ) سقط من ب ، وفي س2 ، س4 : " عنه " . [602] ( ~~[602] ) في ب ، س1 : " انتصرت " . [603] ( [603] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 ms098 . ~~[604] ( [604] ) سقط من ب ، س1 . [605] ( [605] ) في ب : " وإن " . [606] ( ~~[606] ) سقط من ب ، س1 . [607] ( [607] ) في ب : "فيفتوه " . وفي س2 ، س3 ، ~~س4 : " فيفتيه ويفتي العسكر " . [608] ( [608] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~يبدأوا " . [609] ( [609] ) سقط من ب ، س1 . [610] ( [610] ) في ب : " فيه ~~" . PageV01P044 وثمة ( [611] ) مسائل في الغنائم [ وقسمتها ] ( [612] ) ، ~~وما يأخذه ( [613] ) السلطان منها ومذهبنا فيها ( [614] ) أنفع للسلطان من ~~مذهب الشافعي . وأما تولية وكيل بيت المال ، فيشترط ( [615] ) [ فيه ] ( ~~[616] ) أن يكون دينا ، عفيفا ، أمينا ناهضا ، ضابطا ، ليس فيه جور ولا حدة ~~. (31/س2) (23/ب) وأما أمر الحسبة ( 211 ) ، فاعلموا - رحمكم الله تعالى - ~~أن أمرها قد فسد ، / [ واستحكم فساده ] ( [617] ) وكثر الطمع في أموال ~~الناس بسببها . وقد [ بقيت ] ( [618] ) فتنة ( [619] ) . فلا يحل للسلطان ~~أن يوليها أحدا . ولا حاجة للناس بها ( [620] ) . فإن الأسعار إذا غلت ( ~~[621] ) ، وامتنع الذين يخزنون ( [622] ) الغلة من البيع ، واحتيج ( [623] ~~) إلى بيع الغلة ، فالقاضي يتقدم إلى أصحابها ، [ ويأمرهم بأن يبيعوها ، ~~ويوسعوا ] ( [624] ) على الناس فإن أجابوا فبها [ ونعمت ] ( [625] ) وإن ~~امتنعوا باعها عليهم بغير رضاهم بالسعر الواقع وبقية فروعها [ ظاهرة ] ( ~~[626] ) فلا / فائدة في الكلام فيها . (47/س1 - 24/س4) / ودار الضرب ( 212 ~~) كذلك ( [627] ) ، / ينظر فيها القاضي وكانت العادة في زمن نور الدين ( ~~213 ) [ الشهيد ] ( [628] ) ، ومن قبله ، أن دار الضرب مرجعها إلى القاضي ~~فإذا وفرت كان السلطان / مأجورا ( [629] ) . ويتوفر لبيت المال المعلوم . ~~وإنما لم أذكرها في التقسيم ، لأن [ من ] ( [630] ) الواجب تركها . والله ~~المسؤول أن يوفق مولانا السلطان لإبطالها ، بمحمد - صلى الله عليه وسلم ~~وآله [ آمين ] ( [631] ) . (23/س3) # الفصل الرابع # في كشف أحوال الولاة والدواوين # وما يجب أن يفعل [ بواحد منهم إذا ظهر عليه خيانة ] ( [632] ) : # (48/س1) (32/س2) TC " يتعين على السلطان أن يتعاهد الولاة " يتعين على ~~السلطان أن يتعاهد الولاة ( [633] ) والدواوين ، في كل وقت ، بالكشف عن ~~أحوالهم ، / [ ومحاسباتهم ] ( [634] ) على ما جبوه وحصلوه من أموال بيت ~~المال ، وصرفه ( [635] ) في مصارفه [ ويكون الكاشف عليهم ] ( [636] ) من ~~أعقل الناس ، وأكثرهم أمانة وعفة بحيث لا يقبل من أحد منهم شيئا ، [ ولا ~~يداجي ] ( [637] ) [ ولا يلبس ] ( [638] ) على / السلطان في أمرهم . فإن ~~ظهر ( [639] ) أمرهم على السداد تركهم . وإن ظهر أنهم على غير السداد ، وقد ~~حصلوا أموالا بجاه الولاية ، فللسلطان أن يأخذ ms099 [ما جمعوه ] ( [640] ) لبيت ~~المال . كما فعل عمر بن الخطاب ، بأبي هريرة ( 214 ) - رضي الله عنهما - ، ~~لما استعمله على البحرين . وكان قد حصل أموالا ، فقال له عمر : "سرقت مال ~~الله تعالى " فقال : " يا أمير المؤمنين ، [ لم أسرق مال الله ] ( [641] ) ~~وإنما خيلي تناتجت ، وسهامي ( [642] ) اجتمعت " . فلم يلتفت عمر - رضي الله ~~عنه - إلى قوله . وأخذ المال [ منه ] ( [643] ) ، وجعله في بيت المال . ذكر ~~( [644] ) هذه الواقعة ، شمس الأئمة السرخسي ( 215 ) ، في شرحه للسير ~~الكبير ( [645] ) ، في باب هدية أهل الحرب ، فإذا كان هذا فعل عمر مع أبي ~~هريرة - رضي الله عنهما - ، / فبالطريق الأولى ، أن يفعل [ مثل هذا ] ( ~~[646] ) مع الولاة [ والدواوين ] ( [647] ) . في [ مثل ] ( [648] ) هذا ~~الزمان ( 216 ) . # __________ # [611] ( [611] ) في س2 ، س3 ، س4 : : وثم . [612] ( [612] ) سقط من س1 . ~~[613] ( [613] ) في ب : ولا يأخذ . وفي س2 ، س3 ، س4 : "وما يأخذ " . [614] ~~( [614] ) في س1 : " فيه " . [615] ( [615] ) في س1 : " فشرطه " . [616] ( ~~[616] ) سقط من س1. س4 . [617] ( [617] ) سقط من : ب ، س1 . [618] ( [618] ~~) سقط من : س1 . [619] ( [619] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " سيئة " . [620] ( ~~[620] ) في س1 : " فيها " . [621] ( [621] ) في ب : " أغلت " . [622] ( ~~[622] ) في ب : " يخرجون " . [623] ( [623] ) في س2 ، س4 : " واحتيج الناس ~~". [624] ( [624] ) في س2 ، س3 ، س4 : " بأنهم يبيعون ويوسعون " . [625] ( ~~[625] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [626] ( [626] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . ~~[627] ( [627] ) سقط من : ب ، س1 . [628] ( [628] ) سقط من : ب ، س2 ، س3 ، ~~س4 . [629] ( [629] ) في س3 : " موجور " . [630] ( [630] ) سقط من س1 . ~~[631] ( [631] ) سقط من ب ، س1 . [632] ( [632] ) في س2 ، س3 ، س4 : " مع ~~الذي يظهر عليه خيانة منهم " . [633] ( [633] ) في س1 : " الولاية " . ~~[634] ( [634] ) سقط من س1 . [635] ( [635] ) في ب ، س1 : " ويصرفه " . ~~[636] ( [636] ) في س2 ، س3 ، س4 : " بحيث يكون الكاشف الذي يطلع في الكشف ~~عليهم " . [637] ( [637] ) سقط من : س1 . [638] ( [638] ) سقط من : ب ، س2 ~~، س3 ، س4 . [639] ( [639] ) في س2 : " نظر " . [640] ( [640] ) في س2 : " ~~لهم الذي جمعوه " . وفي س3 ، س4 : " مالهم الذي جمعوه " . [641] ( [641] ) ~~في ب ، س1 : "لم أسرقه " . [642] ( [642] ) في س1 : "وبها يمى " . [643] ( ~~[643] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [644] ( [644] ) في ب : " ونقل عن " وفي ~~س2 ، س3 ، س4 : " نقل " . [645] ( [645] ) في س3 : " السير " . [646] ( ~~[646] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [647] ( [647] ) سقط من ب ، س1 . وفي س2 ، ~~س3 ، س4 : " مع الولاة في هذا الزمان والدواوين " [648] ( [648] ) سقط من : ~~س2 ، س3 ، س4 . PageV01P045 (25/س4) (48/س1) / فإذا ms100 ( [649] ) فعل السلطان ~~/ معهم هذا الفعل ، لا يستبقيهم ، بل يعزلهم ، ويستبدل [ بهم ] ( [650] ) ~~من يكون أصلح منهم (49/س1 - 24/ب) # الفصل الخامس # (33/س2 - 24/س3) # / / في الكشف عن القضاة ونوابهم # وبيان ما يستحقه الخائن منهم : # (50/س1) اعلم أني ما ( [651] ) أفردت هذا الفصل ، عن [ الفصل ] ( [652] ) ~~[ الذي ] ( [653] ) قبله ، [ إلا ] ( [654] ) لفائدة . وهي أن الولاة ~~تعلقهم بأموال بيت المال . واعتمادهم ( [655] ) على أحكام السياسة . وكل ( ~~[656] ) واحد من هذين النوعين يحتاج إلى كثرة التعهد ( [657] ) فيه بالكشف ~~. أما الأموال ( [658] ) فالطمع فيها بالطبع . وأما السياسة فلعدم الضابط [ ~~لها ] ( [659] ) . فيكثر ( [660] ) وقوع الخطأ منهم . وبسبب الطمع تقع ~~الخيانة منهم في الأموال . فكانوا أهم من غيرهم . ولهذا ( [661] ) أفردتهم ~~بفصل على حدة . ولا كذلك أمر القضاة / ونوابهم . فإنه لا مال تحت أيديهم ~~لبيت ( [662] ) المال . ولا يجسر أحد منهم على الخروج عن مذهبه . فكان ~~أمرهم أضبط . وإن كان يقع من بعضهم ، ممن يكون جاهلا ، وقد ( [663] ) ولي ~~بالبرطيل ( 217 ) في بعض الأوقات ، أخذ رشوة ، أو جهل الحكم ، أو ( [664] ) ~~ارتكاب لبعض المعاصي . ولكنه قليل بالنسبة إلى غيرهم . [ وها أنا ] ( [665] ~~) أذكر ما يجب على من يفعل ذلك منهم ، وما يستحقه من التأديب إن شاء الله ~~تعالى [ فأقول ] ( [666] ) - [ والله المستعان ] ( [667] ) - : (34/س2) ~~(26/س4) (25/ب) (51/س1) قد قدمت في ولاية القاضي شروطا ، إذا روعيت ( [668] ~~) يحصل ( [669] ) الأمن - إن شاء الله تعالى - من وقوع شيء ( [670] ) من ~~هذه القبائح ، / [ من القاضي ] ( [671] ) . وإن لم [ يفعل ذلك ] ( [672] ) ~~، فالتقصير [ حينئذ ] ( [673] ) ، / من السلطان ، [ والإثم عليه وعلى ~~القاضي ( [674] ) ، لأن ] ( [675] ) السلطان ( [676] ) إذا ولى أصلح الناس ~~وأدينهم /ممن [ قد ] ( [677] ) اجتمعت الفقهاء على دينه وعقله . يبعد أن ~~يقع منه ( [678] ) شيء يوجب الإنكار عليه . وإذا ولي من هو بخلاف ذلك ، / ~~فالذنب له لا للقاضي ، والإثم ( [679] ) عليهما . لأن من لا يصلح للقضاء ، ~~لا يؤمن عليه من الوقوع في كل محظور ( [680] ) ، وأن يتعدى إلى كل معصية ~~وفساد . / وهذا ( [681] ) إنما يجيء من المبرطل ( [682] ) . فالذي يبرطل ~~على ( [683] ) القضاء ، يستحق عندي التعزير بالمال والضرب . # __________ # [649] ( [649] ) في س3 ، س4 : " وإذا " . [650] ( [650] ) سقط من : ب ، ~~س1 . [651] ( [651] ) في ب : " لما " . [652] ( [652] ) سقط من ب ، س1 . ~~[653] ( [653] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [654] ( [654] ) سقط من : س2 ، . ~~[655] ( [655] ) في س2 ms101 ، س3 ، س4 : " وباعتمادهم " . [656] ( [656] ) في س2 ~~، س3 ، س4 : " فكل " . [657] ( [657] ) في ب ، س1 : " التعاهد " . وفي س3 ، ~~س4 : " المعاهد " . وقد أثبت في النص ما رأيته الصواب : " التعهد " . [658] ~~( [658] ) في س2 ، س4 : " الأول " . [659] ( [659] ) سقط من س1 . [660] ( ~~[660] ) في ب : " يكثر " . وفي س1 : " لكثرة " . [661] ( [661] ) في س2 ، ~~س3 ، س4 : " فلهذا " . [662] ( [662] ) في ب ، س1 : " من بيت " . [663] ( ~~[663] ) في س2 ، س3 ، س4 : قد . [664] ( [664] ) في س2 ، س3 ، س4 : " و " . ~~[665] ( [665] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وعلى أني " . [666] ( [666] ) سقط من ~~س1 . [667] ( [667] ) في جميع النسخ : " وبالله المستعان " . والصواب : " ~~والله المستعان " . [668] ( [668] ) في س1 ، س2 ، س3 ، س4 : " فعلت " . ~~[669] ( [669] ) في ب ، س1 : " يجهل " . [670] ( [670] ) في ب ، س1 : " ~~لشيء " . [671] ( [671] ) سقط من ب ، س1 . [672] ( [672] ) في س2 ، س3 ، س4 ~~: " يمتثل " . [673] ( [673] ) سقط من س1 . [674] ( [674] ) في س3 : " ~~الفاعل " . [675] ( [675] ) سقط من س2 ، س4 . [676] ( [676] ) في ب : " ~~القاضي . [677] ( [677] ) سقط من " ب " . [678] ( [678] ) في ب : " فيه " . ~~[679] ( [679] ) في س2 : " وإثم " . [680] ( [680] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~محذور " . [681] ( [681] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وهذا الضابط " . [682] ( ~~[682] ) في ب ، س1 : " البرطيل " . [683] ( [683] ) في ب : " على هذا " . ~~PageV01P046 (25/س3) (25/ب) فينبغي للسلطان أن يعرف هذا الأمر ، ويجعله بين ~~عينيه . ولا يقبل شفاعة أحد في من يطلب القضاء . ولا يخرج عما شرطته ( ~~[684] ) [ له ] ( [685] ) في ولاية القضاء ( [686] ) [ فإن أصحابنا قالوا ] ~~( [687] ) : "من طلب القضاء لا يولى ، لأن الخير في غيره " . (52/س1) ~~(35/س2) ومن ولي بالرشوة لا تنفذ أحكامه ( 218 ) . ولنرجع ( [688] ) إلى ~~الكلام / في هذا الفصل ، فنقول : ينبغي للسلطان أن يتخذ على القضاة عينا في ~~السر ، ثقة دينا عفيفا ، [ أمينا ] ( [689] ) قليل الكلام ، لا يؤبه له ( ~~[690] ) ، ولا يدرون به أنه عين عليهم . بحيث يطلع ( [691] ) السلطان ( ~~[692] ) في السر ، ساعة بساعة ( [693] ) ، [ على أحوالهم ] ( [694] ) . ~~ويكون السلطان في العلانية ( [695] ) معظما للقضاة / ولا يظهر منه أنه ~~يستكشف ( [696] ) عن ( [697] ) أحوالهم أبدا فإذا صح عنده [ أنه ] ( [698] ~~) وقع من أحدهم جريمة ( [699] ) فإن كانت من أخذ رشوة ، أرسل إلى القاضي ، ~~وطلبه [ إليه ] ( [700] ) سرا وسأله ( [701] ) عن الواقعة فإن اعترف بذنبه ~~، أخذ [ منه ] ( [702] ) الرشوة التي التمسها من الناس وردها إلى ( [703] ) ~~أصحابها ( [704] ) [ وأدب الذي بذلها ] ( [705] ) في السر . من غير أن يظهر ~~له تأديبه عماذا وعزل القاضي وكشف عنه ( [706] ) فإن وجده (35/س2) / التمس ~~من الناس مالا ، أو اكتسبه ms102 بالقضاء ( [707] ) ، أخذه لبيت المال . كالهدية ~~ونحوها وإن لم / يعترف القاضي ، وظهر للسلطان من قرائن الأحوال أو من صدق ~~الناقل ( [708] ) إليه ذلك عن القاضي ، عزل القاضي ولا يظهر بأي سبب عزله . ~~(26/س3) (26/ب) (27/س4) (53/س1) وإن كانت الجريمة ( [709] ) من غير أخذ ~~الرشوة ( [710] ) ، / ولم يكن من [ أهل ] ( [711] ) هذا القبيل ، وإنما ~~كانت بسبب قوة نفسه ، وتحامله في الأحكام ( [712] ) ، وهوى النفس ، فيجب ~~على السلطان عزله ، [ والاستبدال به ] ( [713] ) . ولايغره كثرة علمه ، / [ ~~ولا ] ( [714] ) ديانته في الظاهر . فإن التحامل من القاضي من أصعب الأمور ~~. ومما يوجب فسقه وعزله . ولا يلتفت إلى انتصاره ( [715] ) لحكمه ( [716] ) ~~، بعد أن يعرف السلطان منه الهوى ، والغرض ، والتحامل . وله أن يعزره ~~ويشهره ( 219 ) ، / ويحبسه بسبب ذلك (26/س3) / إذا [ تحقق ] ( [717] ) جوره ~~( [718] ) ، كي يتأدب به غيره . # __________ # [684] ( [684] ) في ب : " شرطت " . [685] ( [685] ) سقط من ب . وفي س2 ، ~~س3 ، س4 : " أولا " . [686] ( [686] ) في ب : " القضاة " . وفي س1 : " ~~القاضي " . [687] ( [687] ) في س4 : " قال أصحابنا " . [688] ( [688] ) في ~~س2 ، س3 ، س4 : فنرجع . [689] ( [689] ) سقط من س2 ، س4 . [690] ( [690] ) ~~في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " إليه " . [691] ( [691] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~يطالع " . [692] ( [692] ) في س2 ، س3 ، س4 : " السلطان بأحوالهم " . [693] ~~( [693] ) في س1 : ساعة ساعة . [694] ( [694] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . ~~[695] ( [695] ) في ب : " الطمانينة " . [696] ( [696] ) في ب : " تنكشف " ~~. وفي س1 ، س3 ، س4 : " يتكشف " . وفي س2 : " ينكشف " . والصواب ما أثبته : ~~" يستكشف " . [697] ( [697] ) في س1 : " على " . [698] ( [698] ) سقط من : ~~ب . وفي س1 : " أنهم " . [699] ( [699] ) في س2 ، س3 ، س4 : " جرمة " . ~~[700] ( [700] ) سقط من : ب ، س1 . [701] ( [701] ) في س3 : " ساءله " . ~~[702] ( [702] ) سقط من س1 ، س2 ، س3 . [703] ( [703] ) في ب ، س1 : " على ~~" . [704] ( [704] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : صاحبها . [705] ( [705] ) في س1 ~~: "وأدبه " . [706] ( [706] ) في جميع النسخ : " عليه " . والصواب : " كشف ~~عنه " وهو ما أثبته في النص . [707] ( [707] ) في ب : " للقضاء " . وفي س1 ~~: " من القضاء " . [708] ( [708] ) في س1 : " القائل " . [709] ( [709] ) ~~في س2 ، س3 ، س4 : " الجرمة " . [710] ( [710] ) في س1 ، س2 ، س3 ، س4 : " ~~الرشا " . [711] ( [711] ) سقط من : ب ، س2 ، س3 ، س4 . [712] ( [712] ) في ~~ب ، س2 ، س3 ، س4 : " الحكومات " . [713] ( [713] ) سقط من س1 . وفي ب : " ~~واستبدال به " . [714] ( [714] ) سقط من : ب ، س1 . [715] ( [715] ) في ب : ~~" انتصار " . وفي س2 : " انتصابه " . [716] ( [716] ) في س3 ، س4 : " بحكمه ~~" . [717] ( [717] ) سقط من : ب . [718] ( [718] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~جرمه . PageV01P047 (54/س1) (36/س2) ms103 وإن كانت الجريمة ( [719] ) بارتكاب ( ~~[720] ) بعض المعاصي ، كما اشتهر عن ( [721] ) بعض قضاة الشام ، في زماننا ~~، من ( [722] ) شرب الخمر وغيره ، سأل ( [723] ) السلطان عن هذا الأمر ، من ~~الثقات ( [724] ) . فإن صح عنده ذلك ، عزله [ وضربه ] ( [725] ) سرا ، ~~وحبسه . ولا يشهر ذنبه بين الناس . وإن جمع ( [726] ) القاضي مالا من ~~الحكومات ، أخذه السلطان منه ، ووضعه في بيت المال ، وعزله . وإن كان [ هذا ~~] ( [727] ) القاضي نائبا ، وقد قيل عنه شيء مما ذكرنا ، كشف عن [ حال ] ( ~~[728] ) مستخلفه ، [ فإن تبين ] ( [729] ) عند السلطان أنه كان يعلم به ، ~~ويستر عليه ، عزله أيضا . وإن كان لا يعلم فهو بالخيار إن شاء عزله ، وإن ~~شاء (55/س1) تركه ( [730] ) . وإذا صح عند السلطان ، أن القاضي ، جمع مالا ~~، بعد توليه ( [731] ) / القضاء ، (28/س4) وقد كان فقيرا قبل التولية ، ~~فينبغي أن يفحص عن ذلك الجمع . فإن كان من متعلقات ( [732] ) المنصب ، كما ~~يأخذه / بعض القضاة [ الشافعية ] ( [733] ) ، من قضاة البر ، [ من مال ] ( ~~[734] ) الأيتام ، أو ( [735] ) الصدقات ، أو ( [736] ) الأوقاف ، فإن ~~السلطان يأخذه (37/س2 - 27/ب) [ منه ] ( [737] ) ، ولا يترك في يده منه ~~شيئا ( [738] ) . ويضعه في بيت المال . وإن عرف أنه من مال الأيتام أو ~~الأوقاف / رده ( [739] ) / على من [ أخذ منه ] ( [740] ) . وإن كان ( [741] ~~) من غير متعلقات المنصب ، بأن ( [742] ) يكون اتجر أو ورث ، أو استفضل من ~~معلوم ( [743] ) مدارسه ( [744] ) ، [ تركه ] ( [745] ) . وعندي ، أن ما ~~يستفضله مما ( [746] ) يرزق من بيت المال ، [ بعد ] ( [747] ) كفايته ( ~~[748] ) ، يؤخذ منه ، ويرد ( [749] ) [ إلى ] ( [750] ) بيت المال . لأنه ~~قد أعطي أكثر من الكفاية . / ومستحقه من بيت المال [ ما يكفيه ] ( [751] ) ~~. [ فإذا فضل عن الكفاية أخذ منه . لأنه لا يستحق إلا ما يكفيه ] ( [752] ) ~~. (27/س3) (56/س1) (55/س1) (28/س4) / وإن كان للقاضي حاشية ( [753] ) ~~وأولاد يتعرضون إلى أموال الناس ، [ وتقع مصانعتهم ] ( [754] ) ، [ كما وقع ~~] ( [755] ) في زمن [ الملك ] ( [756] ) الناصر ابن قلاوون بمصر ( 220 ) ، ~~من [ قاضييه الشافعي والحنفي ] ( [757] ) ، و عزلهما ( [758] ) بسبب ~~أولادهما . فإن السلطان يجب [ عليه ] ( [759] ) عزله وأخذ ما حصله أولاده ~~وحاشيته بجاه المنصب ويضعه في بيت المال . ويؤدبهم ويشهرهم ( [760] ) ، ولا ~~تأخذه رقة ( [761] ) عليهم . ولا يقبل في القاضي [ ولا في أولاده ] ( [762] ~~) المذكورين شفاعة أحد . فإن ذنبهم كبير ، وفسادهم كثير ( [763] ) . # __________ # [719] ( [719] ) في س2 ، س3 ، س4 : " الجرمة " . [720] ( [720] ) في ب ms104 ، ~~س2 ، س3 ، س4 : " بسبب ارتكاب " . [721] ( [721] ) في س2 : " من " . [722] ~~( [722] ) في ب : " ممن " . [723] ( [723] ) في ب : " يسأل " . وفي س3 : " ~~ساءل " . [724] ( [724] ) في س1 ، س2 ، س3 ، س4 : " الثقاة " . [725] ( ~~[725] ) سقط من س2 ، س4 . [726] ( [726] ) في ب : " اجتمع " . [727] ( ~~[727] ) سقط من ب . [728] ( [728] ) سقط من ب ، س1 . [729] ( [729] ) في س2 ~~: " فأبين " . وفي ب ، س3 ، س4 : " فإن بين " . [730] ( [730] ) في س2 ، س3 ~~، س4 : "ترك " . [731] ( [731] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " تولية " . [732] ~~( [732] ) في س2 ، س3 ، س4 : " تعلقات " . [733] ( [733] ) سقط من : س1 . ~~[734] ( [734] ) في س2 ، س3 ، س4 : " أو من ديوان " . [735] ( [735] ) في ~~س1 : " و " . [736] ( [736] ) في س1 : " و " . [737] ( [737] ) سقط من : س1 ~~. [738] ( [738] ) في س1 : " شيئا منه " . [739] ( [739] ) في س1 : " ركزه ~~" . [740] ( [740] ) في س1 ، ب : " أهله " . [741] ( [741] ) في س1 : " ~~كانت " . [742] ( [742] ) في س1 : " بحيث " . [743] ( [743] ) في س2 : " ~~معروف " . [744] ( [744] ) في س2 ، س4 : " ومدارسة " . [745] ( [745] ) سقط ~~من ب ، س1 ، س3 ، س4 . [746] ( [746] ) في ب ، س1 : " إذا كان " . [747] ( ~~[747] ) سقط من : ب . [748] ( [748] ) في ب : " كفاية " . [749] ( [749] ) ~~في س3 ، س4 : " ورد " . [750] ( [750] ) سقط من : ب ، وفي س1 : "على " . ~~[751] ( [751] ) سقط من س2 ، س4 . [752] ( [752] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~فإذا استفضل واكتفى ببعضه كان ذلك القدر الزائد فاضلا عن الكفاية ولا ~~يستحقه " . [753] ( [753] ) في ب : " خاصية " . [754] ( [754] ) في جميع ~~النسخ : " وقطع مصانعاتهم " ولعل الصواب ما أثبته : " وتقع مصانعتهم " أي ~~رشوتهم ومداهنتهم ومداراتهم . [755] ( [755] ) في س2 ، س3 ، س4 : " كما كان ~~وقع " . [756] ( [756] ) سقط من : س2 ، س4 . [757] ( [757] ) في ب ، س1 : " ~~مع القاضي الشافعي والحنفي " . [758] ( [758] ) سقط من س1 . [759] ( [759] ~~) سقط من : ب . [760] ( [760] ) في ب : " ويشهر بهم " . [761] ( [761] ) في ~~س1 : " رأفة " . [762] ( [762] ) في ب ، س1 : " وأولاده . [763] ( [763] ) ~~في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " متعد " . PageV01P048 الفصل السادس # في النظر في أحوال بقية الرعية # (38/س2 - 57/س1) (29/س4) فمصلحتهم أن لا يكون السلطان محجوبا عنهم ، ولا ~~مهملا [ لأمر ما ] ( [764] ) يرفع إليه من ضروراتهم ، / بحيث يتصدى بنفسه ~~لإغاثة ( [765] ) ملهوف / وكشف ظلامة / [ مظلوم ] ( [766] ) وأمر ( [767] ) ~~بمعروف [ ونهي عن منكر ] ( [768] ) وأما الأوقاف فيكون متطلعا لعمارتها ~~وإقامة شعائرها ( [769] ) . ويستخلف مشدا لها كما جرت العادة . إلا أنه لا ~~يفرض له معلوما على الأوقاف . وإن رأى أن يرزقه من بيت المال على قيامه ~~بذلك فله ذلك . ويشترط في هذا المشد أن يكون أمينا عفيفا ناهضا . [ ثم من ] ~~( [770] ) أهم الأشياء النظر في الجامع ms105 ( [771] ) الأموي وأوقافه ، وما ~~يصرف منها ، وضبط متحصله ، ومراعاة ( [772] ) جانبه ، والشد من مباشريه ( ~~[773] ) على عمارته ، ودفع ( [774] ) الضرر عنهم بكل طريق . (28/ب) / ومما ~~يزيد في ( [775] ) إصلاحه إبطال كلام [ القاضي الشافعي ] ( [776] ) عنه . ~~وأن لا يتكلم ( [777] ) فيه أصلا ، [ ولا يرتب / عليه بقلمه شيئا ، ويرفع ~~يده عنه بكل طريق ] ( [778] ) ولا يكون الكلام فيه [ لأحد ] ( [779] ) ، ~~إلا للسلطان / أو ( [780] ) نائبه بدمشق لا غير ( [781] ) . ويرفع يد ناظره ~~أيضا ، عن أن يتعرض إلى ترتيب ( [782] ) شيء ، أو تولية أحد فالفساد إنما ~~جاءه ( [783] ) من هذا القبيل وأشباهه . وقد صنفت فيما يعمل به في [ أمر ] ~~( [784] ) هذا الجامع مصنفا على حدة ( [785] ) . وسميته : " النور اللامع ~~فيما يعمل به [ في الجامع ] ( [786] ) وهو هذا : # (58/س1) (28/س3) [كتاب النور اللامع فيما يعمل به في الجامع ( [787] ) ] # [(بسم الله الرحمن الرحيم ، [ وبه نستعين ] ( [788] ) ، وصلى الله على ~~سيدنا محمد ، وصحبه ، وسلم . [ أقول ] ( [789] ) : (39/س2) [ إن ] ( [790] ~~) / الذي يجب أن يعمل [ به ] ( [791] ) في الجامع الأموي - [ عمره الله ~~بذكره ] ( [792] ) ووفق ولي الأمر إلى القيام بنصره ( [793] ) - أنه ينظر ~~أولا إلى جهات أصول الأموال وضبطها ، والكشف عن حالها ، وحال من هي في يده ~~. وهل [ مستند يده ] ( [794] ) شرعي ، يستوجب البقاء عليه أم لا ؟ . ثم بعد ~~ذلك ينظر في ريعها ، وما استقر [ عليه ] ( [795] ) الحال # __________ # [764] ( [764] ) في س2 ، س3 ، س4 : " لما " . [765] ( [765] ) في س1 : ~~لإغانة . وفي ب : " إغاثة " . [766] ( [766] ) سقط من : ب ، س1 . [767] ( ~~[767] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " إحياء " . [768] ( [768] ) سقط من ب ، س2 ~~، س3 ، س4 . [769] ( [769] ) في س2 ، س3 ، س4 : " شعارها " . [770] ( [770] ~~) في س2 ، س3 ، س4 : " ومن " . [771] ( [771] ) في ب ، س1 : "جامع " . ~~[772] ( [772] ) في س2 ، س4 : " مراعات " . [773] ( [773] ) في س2 ، س3 ، ~~س4 : " مباشرته " . [774] ( [774] ) في س2 : " ووقع " . [775] ( [775] ) في ~~س1 : " به " . [776] ( [776] ) في س1 : " القضاة " . وفي س2 ، س3 ، س4 : " ~~الشافعي " . [777] ( [777] ) في س1 " تتكلم " . [778] ( [778] ) سقط من : ~~س1 . [779] ( [779] ) سقط من ب . [780] ( [780] ) في ب : " و " . [781] ( ~~[781] ) في س1 : " لا غيره " . [782] ( [782] ) في س1 : " تأدية " . [783] ~~( [783] ) في ب ، س1 : " جاء " . [784] ( [784] ) سقط من : ب . [785] ( ~~[785] ) في س2 ، س4 : " حدته " . [786] ( [786] ) في س1 : " في هذا الجامع ~~" . [787] ( [787] ) زيادة من المحقق لتمييز كتاب " النور اللامع " . [788] ~~( [788] ) سقط من : س1 ، س2 ، س3 ، س4 . [789] ( [789] ) سقط من : س2 ، س3 ~~، س4 . [790] ( [790] ) سقط من ب ، س2 ، س3 ، س4 ms106 . [791] ( [791] ) سقط من ~~: س2 . [792] ( [792] ) في س1 : " عز ما نذكره " . [793] ( [793] ) في س1 : ~~" بنظره " . [794] ( [794] ) في س1 : " بيده مستند " . [795] ( [795] ) سقط ~~من : ب ، س1 . PageV01P049 (59/س1 - 30/س4) / في ( [796] ) كل مكان ، / من ~~أجرة أو استغلال ، [ وما هو معطل ] ( [797] ) منها بسبب خراب أو تأخر ( ~~[798] ) إجارة . ويحرر بأجايز ومحاضر ، تحريرا شرعيا . ثم يضبط ارتفاع ما ~~هو [ من حر ] ( [799] ) مأجور ، وما يتحصل من خراج ( [800] ) على وجه ~~الاستغلال ويعقد عليه جملة . وينبه على أن الجملة هو غير ( [801] ) معطل . ~~بحيث إذا زال التعطل ( [802] ) عن بقية الأماكن أو بعضها وأوجرت ( [803] ) ~~، تضم [ إلى ] ( [804] ) الجملة المعقود عليها . فإذا تحرر ذلك كله بالثبوت ~~الشرعي ، وزال الاشتباه منه ، انتقلنا إلى المرتب / على هذا المال ، وأنه ~~يحتاج إلى نظر ( [805] ) وتدقيق ، وفكر وتحقيق . وما ذاك إلا لجهلنا بأمره ~~وهل هو ريع ( 221 ) [ وقف ] ( [806] ) [ اشتبهت مصارفه ] ( [807] ) ؟ . [ ~~أو ريع أملاك بيت المال ( 222 ) ؟ أو بعضه ريع (59/س1 - 30/س4) / وقف ؟ ] ( ~~[808] ) ، وبعضه ريع ملك لبيت المال ، أرصد لمصالح المسلمين / على وجه ~~اختلاط ( [809] ) بحيث لا يمكن تمييز مكان عن مكان؟ (60/س1) (40/س2) ~~(29/س3) (29/ب) / فإن كان الأول ، فلا شك أنه لا يكون الحكم فيه كالحكم في ~~أوقاف المساجد . والحكم ( [810] ) فيها ، أنه يبدأ بعمارتها ، وفرشها ، ~~وتنويرها ، وجامكية ( 223 ) أئمتها ، ومؤذنيها ( [811] ) ، [ وقومتها ] ( ~~[812] ) ، وما تحتاج إليه . ويتبع [ في ] ( [813] ) ذلك كله شرط ( [814] ) ~~الواقفين . فإن لم يكن ثمة ( [815] ) شرط ، فالعادة [ حملا لحال ] ( [816] ~~) المسلمين على الصحة . وإن كان الثاني ، وهو أن ( [817] ) [ يكون ] ( ~~[818] ) ريع أملاك بيت ( [819] ) المال ، فلا شك أن ( [820] ) يتبع [ فيه ] ~~( [821] ) ، [ ما ] ( [822] ) يتبع ( [823] ) في بيت المال ، من بناء ~~المساجد ، والسبل ، وجامكيات ( [824] ) المفتين ( [825] ) والقضاة وعمال ~~المسلمين ، كما هو معروف في صرف مال بيت المال . وإن كان الثالث ، وهو صورة ~~( [826] ) الاختلاط ، وجهالة الشرط ، فالواجب فيه / اعتبار العادة ( [827] ~~) المتقدمة لا الحادثة . # __________ # [796] ( [796] ) في س1 : " من " . [797] ( [797] ) في س1 : " وما تعطل " ~~. [798] ( [798] ) في س1 : " تأخير " . [799] ( [799] ) سقط من : ب ، س2 ، ~~س3 ، س4 . [800] ( [800] ) في س2 ، س3 ، س4 : " خراجي " . [801] ( [801] ) ~~في س1 : " عين " . [802] ( [802] ) في س2 ، س3 ، س4 : " التعطيل " . [803] ~~( [803] ) في س1 : " أوجرت " . [804] ( [804] ) سقط من : س1 . [805] ( ~~[805] ) في س2 ، س3 ، س4 : " فطن " . [806] ( [806] ) في س2 : " وقف لبيت ~~المال " . [807] ( [807] ) سقط من : ب . وفي س1 : " وبعضه ms107 ريع مصارفة " . ~~[808] ( [808] ) سقط من ب . [809] ( [809] ) في س2 ، س3 ، س4 : " الاختلاط ~~" . [810] ( [810] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وثمة الحكم " . [811] ( [811] ) ~~في س2 : " ومؤذنها " . [812] ( [812] ) سقط من : ب ، س1 . [813] ( [813] ) ~~سقط من : ب . [814] ( [814] ) في ب : " شروط " . [815] ( [815] ) في س2 : " ~~فيها " . وفي س3 ، ، س4 : " ثم " . [816] ( [816] ) في ب : " ويحمل حال " . ~~وفي س1 : " ويحمل المسلمين " . [817] ( [817] ) في ب ، س1 : " أنه " . ~~[818] ( [818] ) سقط من : ب ، س 1 . [819] ( [819] ) في س2 : " البيت " . ~~[820] ( [820] ) في ب ، س1 : أنه . [821] ( [821] ) سقط من س1 . وفي س2 : " ~~فيها " . [822] ( [822] ) سقط من س2 . [823] ( [823] ) في س2 : " ويتبع " . ~~[824] ( [824] ) في س1 : " الجامكيات " . [825] ( [825] ) في س1 : " ~~المعينين " . [826] ( [826] ) في س1 : " صورت " . [827] ( [827] ) سقط من : ~~س2 . PageV01P050 (61/س1) (31/س4) / فإذا عرفنا [ هذا ، نقول ] ( [828] ) : ~~لا بد لنا من ترجيح واحد من هذه الوجوه ، حتى ندير ( [829] ) الكلام عليه ، ~~ونخلص من مؤنة التعب ، في التفريع على كل وجه . (41/س2) والذي يظهر أن هذه ~~الأماكن المعروفة بالجامع ( [830] ) ، أنها في زمن بني أمية أعدت له من بيت ~~[ مال المسلمين ] ( [831] ) ، لمصالحه ( [832] ) ومصالح من يحتاج إليه من ~~الناس . إلا أنها وقفت / على هيئة أوقاف الناس على المساجد . واشتراطهم ~~(62/س1) الشروط فيها وهذا [ هو ] ( [833] ) الذي يترجح عندي من الوجوه ~~الثلاثة . [ وأنا ] ( [834] ) - إن (30/ب) شاء الله تعالى - أدير الكلام ~~على هذا الوجه . فأقول مستعينا بالله - عز وجل - [ فيما أحاوله ] ( [835] ) ~~: إن الأموال التي عقدت عليها الجملة ، وعرفت / كميتها ، عليها مرتبون ( ~~[836] ) [ على أشياء ] ( [837] ) . منهم ( [838] ) من ( [839] ) هو مرتب ( ~~[840] ) على مقابلة عمل ينفع الناس . ومنهم ( [841] ) من ( [842] ) / هو ~~على وجه الصلة ، لا في مقابلة عمل . [ ومن المال ] ( [843] ) ما هو معد ~~للعمارة . [ ولا شك أن العمارة ] ( [844] ) مقدمة على (30/س3) [ الجميع ] ( ~~[845] ) . وليس لنا قسم رابع بل الكل داخل تحت هذه الأقسام الثلاثة : عمارة ~~، جامكية صلة . وكل واحد / يدخل تحته أفراد ، [ كالمعد للجهات ] ( [846] ) ~~تحت ( [847] ) العمارة ، 62/س13 وكالإمام والمؤذن ( [848] ) والقاضي ~~ومباشري المال ، تحت أرباب الجامكيات ( [849] ) ، وكالأرامل واليتامى ~~والفقراء ، والأغنياء ، تحت قلم الصلات . (31/ب) (32/س4 - 63/س1) (42/س2) ~~(30/س3) (62/س1) فإذا جمعت ( [850] ) هذه المصاريف ، بعد الوقوف على ~~حقيقتها ، واعتبرت مستنداتها ( ومعنى قولي مستنداتها : أي تقاريرها ) ، فمن ~~كان [ له ] ( [851] ) مقرر ( [852] ) من السلطان [ فهو صحيح ، وكذا من ~~نائبه . وما كان من جهة قاض أو ناظر ms108 الجامع ، فيكشف / عن ولايته . فإن كان ~~للقاضي ترتيب من شاء على هذا المال ، من السلطان ] ( [853] ) ، فمن قرره ( ~~[854] ) . ومن قرره ( [855] ) السلطان أو نائبه سواء وهم شركاء في هذا ~~المال . سواء تقدم التقرير أو تأخر . ولا يقال : جديد ولا قديم . وإذا حصل ~~في [ هذا ] ( [856] ) المال / نقص / ولا يفي ( [857] ) بما قرر لهؤلاء ( ~~[858] ) ، دخل النقص على الكل إلا أن ينص السلطان لشخص ، بأن يقبض كاملا ، ~~فحينئذ يتقدم . وإن لم ينص فلا . هذا في حق المرتبين الذين يأخذون ذلك في ~~مقابلة عمل ، كالخطيب والمؤذنين ، وأئمة الجامع ، والمدرسين ( [859] ) ، ~~والقضاة ، ومباشري ( [860] ) المال . أما في حق من لا حاجة للمسلمين به ( ~~[861] ) ، [ من نفع ] ( [862] ) ، كالأرامل ، والأيتام ، والفقراء ، الذين ~~( [863] ) يأخذون مرتبهم على وجه الصلة لا غير ، فحكمهم ينبغي أن يؤخر عن ~~أولئك فإن بيتهم غير بيت هذا المال / فإن بيت المال يتنوع عندنا ، إلى ~~أربعة أبيات ، كما هو (33/س4) (64/س1) معروف . والأشبه بهذا ( [864] ) ~~المال الذي للجامع ، أن يكون في معنى بيت الخراج والجزية . لأنه ( [865] ) ~~اقتطع من ( [866] ) بلدة فتحت عنوة وهي خراجية . فتكون / أرضها أرض خراج . ~~وإذا ( [867] ) كانت أرض خراج ، فيكون مستحقها مستحق ( [868] ) [ مال ] ( ~~[869] ) الخراج ، والجزية ، وما يجبى (43/س2 - 31/س3) من تجار الكفار . / ~~وهذا البيت مصرفه ( [870] ) الغزاة / وبناء المساجد ، والحصون ، ومعلوم ~~القضاة على قدر كفايتهم ، والمفتين ( [871] ) والعمال . فلهذا قلت : إنهم ~~يقدمون على غيرهم ، ممن ( [872] ) لا يكون من أهل هذا البيت . فإن فضل شيء ~~عنهم ، ورأى الإمام صرفه إلى أولئك كان له ذلك ، فالمراسيم التي بأيدي ~~هؤلاء ، الذين يسمون أرباب الصلات ، ينظر فيها ، وتجمع كميتها ( [873] ) ، ~~وتبسط على الشهر . فإذا علم الشهر فيها بكمية ، بسط عليه ما يفضل عن ~~المتقدمين . فإن فضل لهم سنة أعطوا . وإن كان أقل ، فبحسابه . وإن لم يفضل ~~شيء [ لهم ] ( [874] ) عن أولئك (65/س1) / المتقدمين ، فلا يزاحموا غيرهم . ~~بل يتأخر حقهم . وكل من المراسيم السلطانية ، يجب أن يحمل على محمل شرعي [ ~~لأن الحمل ( [875] ) بما أمكن ] ( [876] ) ، أولى من الإلغاء . فإذا ( ~~[877] ) تحرر هذا / جميعه ( [878] ) ، [ من اعتبار الأصل والخصم ] ( [879] ~~) ، وثبت عند ولي ( [880] ) الأمر صحته ، جاز له أن يرسم بعمله على هذا [ ~~الوجه ] ( [881] ) ، [ ويمنع ms109 ] ( [882] ) [ من يتعدى ( [883] ) عليه ~~بمخالفة . ويخلد ( 224 ) المرسوم في ديوان ] ( [884] ) الجامع المعمور . ~~ويكتب بالكل مشاريح حكمية ، مشرفة بخطوط القضاة عليها بالصحة . وتخلد [ ضمن ~~المرسوم الشريف ] ( [885] ) وهذا ( [886] ) هو الذي يتعين ( [887] ) أن ~~يعمل به ، لما رأيت في ذلك من المصلحة للجامع وأوقافه . والله المسؤول أن ~~يوفق ولي الأمر لإقامة شعاره ، بمحمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم ~~/ تسليما ) ] ( [888] ) . # __________ # [828] ( [828] ) في س1 : " ذلك فنقول " . وفي س2 ، س3 ، س4 : " هذا فنقول ~~" . [829] ( [829] ) في س1 : " نريد " . [830] ( [830] ) في س1 : " في ~~الجامع " . [831] ( [831] ) سقط من : س1 . وفي س2 ، س4 : " بيت المال ~~المسلمين " . [832] ( [832] ) في ب : "لمصالح " . [833] ( [833] ) سقط من : ~~س1 . [834] ( [834] ) سقط من : س1 . [835] ( [835] ) سقط من : س1 . [836] ( ~~[836] ) في س1 ، ب : " مرتبة " . [837] ( [837] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . ~~[838] ( [838] ) في ب ، س1 : " منها " . [839] ( [839] ) في جميع النسخ : " ~~ما " . [840] ( [840] ) في س2 ، س3 ، س4 : " مرتبة " . [841] ( [841] ) في ~~ب ، س1 : " منها " . [842] ( [842] ) في جميع النسخ : " ما " . [843] ( ~~[843] ) في ب ، س1 : " ومنها " . [844] ( [844] ) سقط من : س3 ، س4 ، وفي ~~س2 : " وهي مقدمة " . [845] ( [845] ) في س1 : " بياض " . [846] ( [846] ) ~~في س2 : " كمعدة الجهاد " . وفي س3 ، س4 : " كمعدة الجهات " . [847] ( ~~[847] ) في ب ، س1 : " يحسب في " . [848] ( [848] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~والمصدر " . [849] ( [849] ) في س2 ، س4 : " الجامكية " . [850] ( [850] ) ~~في ب ، س1 : " اجتمعت " . [851] ( [851] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [852] ( ~~[852] ) في س2 ، س3 ، س4 : " مقررا " . [853] ( [853] ) سقط من : س1 . ~~[854] ( [854] ) في س1 : " مقرره " . [855] ( [855] ) في س2 ، س4 : " قرر " ~~. [856] ( [856] ) سقط من : س1 . س2 . [857] ( [857] ) في س1 : " لا يق " . ~~[858] ( [858] ) في س1 : " لولا " . [859] ( [859] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : ~~" المدرسين " . [860] ( [860] ) في س2 : " المباشري " . [861] ( [861] ) في ~~س1 : " فيهم " . [862] ( [862] ) سقط من س1 . [863] ( [863] ) في س1 : " ~~والذين " . [864] ( [864] ) في س1 : " في هذا " . [865] ( [865] ) في س1 : ~~" لا " . [866] ( [866] ) في س1 : " في " . [867] ( [867] ) في ب : " وإن " ~~. [868] ( [868] ) في س3 ، س4 : " مستحقي " . [869] ( [869] ) سقط من : س2 ~~. [870] ( [870] ) في ب : " يصرفه " . وفي س1 : " مصروفه " . [871] ( [871] ~~) في ب ، س1 ، س3 : " والمفتيين " . [872] ( [872] ) في ب ، س1 : " مما " . ~~[873] ( [873] ) في س1 : " كمياتها " . [874] ( [874] ) سقط من : ب ، س1 . ~~[875] ( [875] ) في ب : " العمل " . [876] ( [876] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 ~~. [877] ( [877] ) في س1 : " فلو " . [878] ( [878] ) في ب ، س1 : " الجميع ~~" . [879] ( [879] ) سقط من : ب ، س1 . [880] ( [880] ) في ب : " أولى " . ~~[881] ( [881] ) سقط من : ب . [882] ( [882] ) سقط من : ب ، س2 ، س4 . وفي ~~س3 : " ومنع " . [883] ( [883] ) في س1 : " تعدى " . [884] ( [884] ) سقط ~~من : ب . [885] ( [885] ) سقط من : ب ms110 ، س1 . [886] ( [886] ) في س2 ، س3 ، ~~س4 : " فهذا " . [887] ( [887] ) في س1 : " ينبغي " . [888] ( [888] ) ~~نهاية كتاب : " النور اللامع فيما يعمل به في الجامع " . PageV01P051 ~~(66/س1) (32/ب) (44/س2) وأما ( [889] ) جهات البر ، والسقايات ، والسبل ( ~~225 ) والقنى ( 226 ) التي بدمشق/ وأوقاف الراصافات ( 227 ) ، / فالمتعين ~~على السلطان أن يفوض ذلك [ كله ( [890] ) ] إلى أدين القضاة . فإن لم يكن ~~فيهم ( [891] ) من يصلح لذلك ( [892] ) ، بأن كان دينا ، لكنه ( [893] ) لا ~~يحسن ضبط هذه الأشياء ، فيفوضه ( [894] ) إلى الخطيب بالجامع الأموي ( ~~[895] ) ، إن كان دينا عفيفا . فإن لم يكن فإلى من تجتمع ( [896] ) أعيان ~~الناس على ( [897] ) عفته وديانته ونهضته ( [898] ) / من أهل البلد . # (32/س3) # الفصل السابع # (45/س2) (34/س4) (67/س1) في النظر في أمر ( [899] ) الحصون والجسور ~~[والثغور ( [900] ) ] # والمساجد ، وكسوة الكعبة وإصلاح طريق الحاج ، وترتيب سير الحاج وإقامته : ~~يجب ( [901] ) على السلطان أن يعمر الحصون والجسور ، التي تكون على [ ~~الأنهر ( [902] ) ] والمخاوض ( 228 ) ( [903] ) ، ومواضع الوحل في طريق ~~المسلمين . والمبادرة إلى ذلك من غير تأخير . وعمارة ( [904] ) الحصون أيضا ~~/ بإقامة الرجال بها ( [905] ) والعدد ، وما يحتاج إليه الحصن من جميع ذلك ~~. وكذلك عمارة المساجد التي لا أوقاف لها . وأما كسوة الكعبة ، زادها الله ~~تعالى [ شرفا ( [906] ) و ] تعظيما ، فتكسى ( [907] ) في كل سنة ، كما / ~~جرت به العادة . ويكون ثمن الكسوة ( [908] ) ، وما يصرف عليها من مال ~~الخراج والجزية ، وما يهديه أهل الحرب إلى السلطان . / وكذلك إصلاح ما تقدم ~~ذكره . وإصلاح طريق الحاج ، من عمارة البرك التي في الطريق ، وتشييدها ( ~~[909] ) ، وتطريق ( [910] ) الماء إليها ، ونزح الطين من الأعين ، وتمهيد ~~ما في الطريق من الوعر ، وتسهيل ذلك . وكذلك توسيع المضايق ، وبناء العلائم ~~، وتوطئة العقبات ( [911] ) [ في ( [912] ) ] كل سنة يفعل ذلك من غير تأخير ~~. وكذلك تجهيز المحمل والسبيل ( 229 ) ، [ ويكون ( [913] ) ] ذلك ( [914] ) ~~كله من المال المذكور . # __________ # [889] ( [889] ) في ب : " وأما في " . [890] ( [890] ) سقط من س1 [891] ( ~~[891] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " منهم " . [892] ( [892] ) في س2 : "ذلك " ~~. [893] ( [893] ) في س1 : "لكن " [894] ( [894] ) في س1 : "فيفوض " [895] ~~( [895] ) في ب : "الأموال " [896] ( [896] ) في ب ، س1 : "يجتمع " [897] ( ~~[897] ) في س2 : " إلى " . [898] ( [898] ) في س1 : "وفقهه " [899] ( [899] ~~) في س1 : "أمور " [900] ( [900] ) سقط من س1 [901] ( [901] ) في ب ، س1 : ~~"فيجب " [902] ( [902] ) سقط من : س1 [903] ( [903] ) في جميع النسخ ~~"المخايض "وهو خطأ ، صوابه ما أثبته : "المخاوض ms111 " [904] ( [904] ) في س2 : ~~وعمارته [905] ( [905] ) في س1 : "فيها " [906] ( [906] ) سقط من س2 ، س3 ، ~~س4 [907] ( [907] ) في س2 ، س3 ، س4 ، : "فيكسوها " [908] ( [908] ) في س2 ~~، س3 ، س4 : "كسوة الكعبة " [909] ( [909] ) في ب : "وتشييد " . وفي س1 ، ~~س3 : " ويشيدها " [910] ( [910] ) في س1 : "وطرق " [911] ( [911] ) في ب ، ~~س3 : "العقاب " [912] ( [912] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [913] ( [913] ) ~~سقط من : ب . [914] ( [914] ) في ب : "كذلك " PageV01P052 (33/س3) (33/ب) ~~(68/س1) / وأما ترتيب سير الحجاج ، فيجب على السلطان أن يوصي أمير الحاج ( ~~230 ) بالرفق في السير ( [915] ) ، وحفظ الحجاج ( [916] ) ، وإقامة الحرمة ~~، والإقامة / بهم ( [917] ) في الأماكن التي جرت العادة بالمقام فيها . وأن ~~يقيموا ( [918] ) بمكة بعد الخروج من منى ( 231 ) [ على باب شبيكة ( [919] ~~) ] [إلى تمام ( [920] ) ] سبعة أيام . بحيث يكون رحيلهم عن ( [921] ) مكة ~~[ في ( [922] ) ] [ اليوم ( [923] ) ] الحادي والعشرين ؛ لأجل من يحيض من ~~النساء ( 232 ) . وينادى بهذا الأمر في الناس قبل السفر ، لأجل زيادة ~~الكراء ( [924] ) ، ولأجل اهتمام المقيمين ( [925] ) بهذه الإقامة / وينادى ~~في الركب [ أنا مقيمون ( [926] ) ] إلى اليوم ( [927] ) الحادي والعشرين . # الفصل الثامن # في صرف أموال بيت المال # (46/س2 - 69/س1) اعلم أن بيت المال أربعة أنواع عندنا . ولا يجوز ( [928] ~~) أن يخلط مال بمال . وقد نظمها جدي / لأمي ( [929] ) أقضى القضاة / شمس ~~الدين ، ابن العز الحنفي ( 233 ) في أبيات ، [ وهي هذه ] ( [930] ) . [ ~~فبيت المال أربعة ، فبيت لخمس ( [931] ) ، والزكاة ( [932] ) مع العشور ] ( ~~[933] ) (35/س4) / ويعطى ابن السبيل ، كذا فقيرا ( [934] ) ومسكينا ( [935] ~~) على مر الدهور وبيت للخراج ، وفيه أيضا وضعنا ( [936] ) جزية الرجل ~~الكفور وما نجبيه ( [937] ) من تجار كفر [ ومصرفه الغزاة ] ( [938] ) مع ~~الثغور وحكام ومحتسبون ( [939] ) أيضا ومفتون ( [940] ) مع [ كري النهور ] ~~( [941] ) وبنيان المساجد مع حصون ونفع الناس أجمع للظهور وبيت توضع ( ~~[942] ) التركات ( [943] ) فيه ومصرفه النوائب للأمور وأكفان وفي نفقات ~~مرضى وتجهيز الأرامل للخدور وبيت توضع اللقطات فيه وتصرف بالتصدق للفقير ~~ويشترط الضمان وما نراه ( [944] ) مصالح للأنام ( [945] ) بغير زور فإن خلط ~~الإمام الكل أخطا وأوعد في القيامة بالسعير وجاز إذا [ رأى ( [946] ) ] ~~نقصا ببعض له استقراض [ نقص ( [947] ) ] للشغور ( [948] ) # __________ # [915] ( [915] ) في س1 : "بالسير " . [916] ( [916] ) في س1 : "الحاج " ~~[917] ( [917] ) في س2 ، س4 : "لهم " [918] ( [918] ) في س2 : "أقيموا " ~~[919] ( [919] ) سقط من س1 [920] ( [920] ) سقط من ب ، س2 ، س3 ، س4 . ~~[921] ( [921] ) في س1 : "من " [922] ( [922] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . ~~[923] ( [923] ) سقط من ms112 : س2 ، وفي س3 : : "يوم " [924] ( [924] ) في ب ، ~~س1 ، س3 : "الكري " [925] ( [925] ) في جميع النسخ : "المقومين " والصواب ~~ما أثبته : "المقميين " [926] ( [926] ) في س2 : "أنا نقيم " وفي س3 : ~~"بأنا نقيم " وفي س4 : "فإنا نقيم " [927] ( [927] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : ~~"يوم " [928] ( [928] ) في س1 : "فلا يجوز " . وفي س2 ، س3 ، س4 : "لا يجوز ~~" [929] ( [929] ) في س2 : "لأبي " [930] ( [930] ) سقط من س4 . [931] ( ~~[931] ) في س2 : " كالخمس " . [932] ( [932] ) في س4 : "الزكاة " . [933] ( ~~[933] ) سقط من س1 . [934] ( [934] ) في ب ، س1 : " فقير " . [935] ( [935] ~~) في ب ، س1 : " مسكين " . [936] ( [936] ) في س1 : " وتنفعنا " . [937] ( ~~[937] ) في ب : " ينجيه " . [938] ( [938] ) في ب : "ومعرفة القراة " . ~~[939] ( [939] ) في ب ، س4 : " محتسبون " . [940] ( [940] ) في جميع النسخ ~~: " مفتيون " [941] ( [941] ) في س1 : " كرا الشهور " [942] ( [942] ) في ب ~~: " فوضع " . [943] ( [943] ) في س1 : " الركاز " . [944] ( [944] ) في ب : ~~" تراه " . [945] ( [945] ) في س1 : "الإمام " . وفي س2 . س4 : " للإمام " ~~. وفي س3 : " للأيام " . [946] ( [946] ) سقط من : س3 . [947] ( [947] ) ~~سقط من : ب . وفي س2 ، س3 ، س4 : " بعض " . [948] ( [948] ) في س1 : " ~~الشعور " . PageV01P053 (70/س1) / فخذ ما [ قد ( [949] ) ] أردت الحصر ( ~~[950] ) فيه فموضعه بجامعنا ( [951] ) الكبير ، (34/ب) / وهذا النظم فيه ~~كفاية عن الإطالة ، وقد أضحى أحسن من الدر [ والجمان ( [952] ) ] . كما فاق ~~( [953] ) جميع المذاهب مذهب النعمان - رضي الله عنه - # / الفصل التاسع # (34/س3) في الأموال التي تؤخذ مصادرة # (47/س2) وبيان وجه أخذها ، ومن يستحق أن تؤخذ منه ومن يستحق المصادرة ، / ~~وبيان موضع صرفها ( [954] ) . (36/س4 - 71/س1) أما وجه أخذها ، فهو أن يكون ~~قد أخذ المال ( [955] ) من الناس بجاه الولاية . كولاية النواب ، والولاة ، ~~والقضاة ، وأرباب المناصب . إذ لولا المناصب لما حصلت ويدخل في هذا هدية [ ~~الناس ( [956] ) ] للولاة والقضاة والنواب . كما قال النبي - صلى الله عليه ~~وسلم ( 234 ) - : هلا ( [957] ) جلس أحدكم في بيت أبيه وأمه . فيجوز ~~للسلطان أن يأخذ ذلك المال ، ويضعه في بيت المال . كما فعل عمر بن الخطاب / ~~رضي الله عنه - / بأبي هريرة - رضي الله عنه - ، لما استعمله على البحرين . ~~والقصة معروفة . والأشبه أن يكون [ موضع هذا المال ( [958] ) ] بيت مال ~~اللقطة . # الفصل العاشر # في هدايا أهل الحرب للسلطان والأمراء # وهدايا السلطان لأهل الحرب أيضا ( 235 ) # (35/ب - 35/س3) (48/س2) (72/س1) اعلم أن هذا الفصل ، مما ينبغي أن يعتنى ~~به ، ويتيقظ له . فإن سلاطين زماننا وقوادهم ، لا يعملون ms113 [ في ذلك ( [959] ~~) ] بمقتضى الشرع . ولقد أخطأ ( [960] ) في هذا الفصل ، جماعة من القضاة ~~والفقهاء . فإن ملك الفرنج ( [961] ) أرسل هدية إلى نائب السلطنة ، / أرغون ~~الدوادار ( [962] ) ( 236 ) ، لما كان نائبا بمصر . [ وكانت ( [963] ) ] ~~هدية نفيسة فسأل أرغون قاضي القضاة ، بدر الدين بن جماعة ( 2 37 ) : هل ~~يجوز له أخذها ؟ ، وتكون له خاصة أم لا ؟ . وما كان القاضي يستحضر المسألة ~~في ذلك / الوقت . / فقال له : نعم يجوز . وسأل جماعة من الحنفية أيضا / عن ~~ذلك ، فأفتوه ( [964] ) بالجواز . وحكى لي ( [965] ) القاضي تقي الدين ~~السبكي [ الشافعي ] ( [966] ) عن هذه الواقعة وقال إنه استفتاه عنها ( ~~[967] ) أرغون المشار إليه ، فأفتاه بأنه ( [968] ) [ لا يختص بها ] ( ~~[969] ) ، وتكون ( [970] ) لبيت المال . وأنه بلغ ذلك لابن جماعة ، فما ~~أعجبه وصنف فيها ابن جماعة مصنفا يوافق ما قاله والصواب ما قاله قاضي ~~القضاة تقي الدين السبكي . فيتعين ( [971] ) على السلطان أن لا يخرج عن حكم ~~الشرع . ولا يمكن أحدا من قواده [ أن ( [972] ) ] يعدل ( [973] ) عنه . قال ~~الله تعالى ( 238 ) . × ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم ~~من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ÷ . وهذه ( [974] ) المسألة منقولة ~~عن أصحابنا نقلا صريحا لا خفاء فيه . # __________ # [949] ( [949] ) سقط من : ب ، س1 [950] ( [950] ) في س1 : "الخير " [951] ~~( [951] ) في س1 : : "لجامعنا " [952] ( [952] ) سقط من : س1 [953] ( [953] ~~) في س1 : "قال " [954] ( [954] ) في ب ، س1 : "مصرفها " [955] ( [955] ) ~~في س1 : "الأموال " [956] ( [956] ) سقط من : س1 [957] ( [957] ) في ب ، س1 ~~: "هل لا " [958] ( [958] ) في س2 ، س3 ، س4 : "هذا المال موضعه " [959] ( ~~[959] ) سقط من : س1 [960] ( [960] ) في ب : "خطط " [961] ( [961] ) في ب : ~~"الإفرنج " [962] ( [962] ) في ب : "الداوار " [963] ( [963] ) سقط من : س2 ~~، س3 ، س4 . [964] ( [964] ) في س2 ، س3 ، س4 : "فأفتوا " [965] ( [965] ) ~~في س2 : "إلى " [966] ( [966] ) سقط من : ب [967] ( [967] ) في س3 : "عنه " ~~[968] ( [968] ) في س1 : "أنه " [969] ( [969] ) سقط من : س1 [970] ( [970] ~~) في ب ، س1 : "يكون " [971] ( [971] ) في ب : "فتعين " [972] ( [972] ) ~~سقط من س1 . وفي ب : " أنه " . [973] ( [973] ) في س1 : "يخرج " [974] ( ~~[974] ) في ب : "وهذا " PageV01P054 (73/س1 - 37/س4) / قال / في شرح السير ~~الكبير [ للإمام ( [975] ) ] ( 2 39 ) محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله ، ~~باب هدية أهل الحرب : (74/س1) (49/س2) [ و ( [976] ) ] إذا بعث ملك العدو ~~إلى أمير ( [977] ) الجند بهدية ، فلا بأس / بأن ( [978] ) يقبلها ، وتصير ~~فيئا للمسلمين . لأنه ms114 ما أهدي إليه لعينه ، بل لمنعته . ومنعته ( [979] ) ~~بالمسلمين ( [980] ) . فكان هذا بمنزلة المال المصاب ( [981] ) بقوة ~~المسلمين . وهذا بخلاف ما كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ~~الهدية فإن قوته ومنعته لم تكن بالمسلمين . على ما قال الله تعالى ( 240 ) ~~: × والله يعصمك من الناس ÷ فلهذا كانت الهدية له خاصة . وكذلك إن ( [982] ~~) كانت الهدية إلى قائد ( [983] ) من قواد المسلمين ، ممن له عدة ومنعة . ~~لأن الرهبة منه ، والرغبة في التأليف معه بالهدية ، ليرفق به وبأهل ( [984] ~~) / مملكته [ إنما كانت باعتبار منعته ( [985] ) ] فذلك ( [986] ) لمن ( ~~[987] ) تحت رايته ، ولجميع ( [988] ) [ أهل ( [989] ) ] العسكر ( 2 41 ) . ~~(36/ب) (36/س3) وذكر في الذخيرة ( 242 ) : وإن ( [990] ) أبى أمير الجيش / ~~أن يقبل الهدية ، لم يكن به بأس ، لأنه لا بأس برد هدية المسلم . [ ~~فبالأولى رد هدية الكافر ] ( [991] ) . ثم الأفضل للأمير أن ينظر في ذلك ؛ ~~فإن كان / نظر ( [992] ) المسلمين ( [993] ) في قبولها ، قبلها . وإن [ كان ~~( [994] ) ] [ النظر لهم ( [995] ) ] في ردها ، ردها . (50/س2) [ ولو بعث ~~أمير جند المسلمين إلى ملك العدو ( هدية من ماله ( [996] ) ] ، وعوضه ملك ~~العدو [ بهدية ( [997] ) ] نظر ( [998] ) في هدية / ملك العدو ) ( [999] ) ~~، فإن كانت ( [1000] ) قيمتها مثل قيمة هدية أمير الجيش أو أكثر ، مما ~~يتغابن الناس في مثله ، فذلك كله سالم للأمير . لأنه ( [1001] ) بدل هديته ~~( [1002] ) . وهديته ( [1003] ) كانت له خاصة . فبدلها ( [1004] ) [ يكون ] ~~( [1005] ) خالصا ( [1006] ) له . وإن ( [1007] ) كانت هدية ملك أهل الحرب ~~أكثر قيمة من هدية أمير الجيش ، بحيث لا يتغابن الناس فيه ، يسلم ( [1008] ~~) لأمير ( [1009] ) العسكر ( [1010] ) مثل هديته / والفضل / يكون في ~~الغنيمة ( 243 ) . # __________ # [975] ( [975] ) سقط س س2 ، س3 ، س4 . [976] ( [976] ) سقط من س1 [977] ( ~~[977] ) في س2 : " أمر " . [978] ( [978] ) في س2 ، س3 ، س4 : "أن " [979] ~~( [979] ) في س1 : "ومنفعه " [980] ( [980] ) في ب : "للمسلمين " . وفي س1 ~~، س2 : "المسلمين " [981] ( [981] ) في ب : "المصاحب " [982] ( [982] ) في ~~ب : "إذا " [983] ( [983] ) في ب : "قائدة " [984] ( [984] ) في ب ، س1 : ~~"وأهل " [985] ( [985] ) سقط من : ب ، س1 [986] ( [986] ) في س2 ، س3 ، س4 ~~: "وذلك " [987] ( [987] ) في ب : "لما " [988] ( [988] ) في س1 : "من جميع ~~" [989] ( [989] ) سقط من : ب ، س1 [990] ( [990] ) في ب : "وإذا " [991] ( ~~[991] ) في س2 ، س3 ، س4 : "فرد هدية الكافر أولى " [992] ( [992] ) في ب ، ~~س1 : "النظر " [993] ( [993] ) في ب ، س1 : "للمسلمين " [994] ( [994] ) ~~سقط من : ب [995] ( [995] ) في س2 : "يرى النظر إلى المسلمين ms115 " [996] ( ~~[996] ) سقط من : س1 [997] ( [997] ) سقط من س1 [998] ( [998] ) في س1 : ~~"وينظر " [999] ( [999] ) سقط من : ب [1000] ( [1000] ) في ب : "كان " ~~[1001] ( [1001] ) في س1 : "لأن " [1002] ( [1002] ) في ب ، س1 : "هدية " ~~[1003] ( [1003] ) سقط من : ب ، س1 [1004] ( [1004] ) في ب ، س1 : "والبدل ~~" [1005] ( [1005] ) سقط من ب ، س1 [1006] ( [1006] ) في ب : "خاصته " وفي ~~س1 : "خالص " [1007] ( [1007] ) في س2 : "فإن " [1008] ( [1008] ) في س1 : ~~"تسلم " [1009] ( [1009] ) في ب ، س1 : "الأمير " وفي س2 : "أمر " [1010] ( ~~[1010] ) في س1 : للعسكر PageV01P055 (75/س1 - 38/س4) وإذا ( [1011] ) أهدي ~~[ إلى ( [1012] ) ] الخليفة ، أو إلى زوجته ، أو إلى ولده ، فذلك كله يوضع ~~في بيت المال . والنقول كثيرة في هذه المسألة . يضيق ( [1013] ) هذا الكتاب ~~عن استيفائها ( [1014] ) وقد ذكرنا ما فيه كفاية لمن اتبع الهدى . وأما ~~هدية السلطان إلى ملك العدو ، فإن كان يعلم أن ملك العدو ، يخشى من شوكته ~~وقوته ، وفي الهدية له دفع شره ، فلا ( [1015] ) بأس بأن ( [1016] ) يهدي ~~إليه . مع إظهار عزة الإسلام . فقد روي [ عن رسول الله ( 244 ) - صلى الله ~~عليه وسلم - أنه ] ( [1017] ) أهدى [ عجوة ] ( [1018] ) إلى أبي سفيان . ~~وأبو سفيان كان يومئذ حربا ( [1019] ) علينا . # الفصل الحادي عشر # [ في ذكر أحكام ] ( [1020] ) البغاة والخوارج على السلطان # (76/س1) والكلام في هذه المسألة يقع في / مواضع : # الأول : في تفسير أهل البغي . # (51/س2) الثاني : [ في بيان ، / هل يجوز لنا أن نبدأ بالقتال ، أم [ لا ( ~~[1021] ) ] نبدأ حتى يبدؤونا ؟ ] ( [1022] ) . # الثالث : في بيان ، متى يجوز أن يقاتلوا ؟ . # الرابع : في بيان حكم من يؤخذ ( [1023] ) منهم ، وهل ( [1024] ) يقتل أم ~~لا ؟ . # (37/س3 - 37/ب) # الخامس : في بيان ما يمنع من قتل المأخوذ منهم وما لا يمنع . # / السادس : في بيان ما يعمل بأموالهم ونسائهم / إذا قدرنا ( [1025] ) ~~عليهم . # السابع : في بيان [ حكم ( [1026] ) ] من يقتل منهم [ في ( [1027] ) ] ~~حالة ( [1028] ) القتال ، هل ( [1029] ) يغسل ويصلي عليه أم لا ؟ . # الثامن : في بيان حكم من يقتل [ من أهل العدل في مقاتلتهم ( [1030] ) ] ( ~~[1031] ) وهل يغسل ويصلي عليه أم لا ؟ # (39/س4) (77/س1) التاسع : في بيان أنه إذا قتل الباغي أحدا من أهل العدل ~~في حالة القتال ، ثم ظهرنا ( [1032] ) عليهم ( [1033] ) ، هل يقتص للعادل ~~منه ؟ / وهل إذا كان الباغي قد مات أو قتل وترك مالا . هل تؤخذ دية المقتول ~~العادل / من ماله [ أم لا ؟ ] ( [1034] ) # __________ ms116 # [1011] ( [1011] ) في ب : "فإذا " [1012] ( [1012] ) سقط من : ب [1013] ( ~~[1013] ) في ب ، س1 : "ويضيق " [1014] ( [1014] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " ~~استيعابها " [1015] ( [1015] ) في س2 ، س3 ، س4 : "لا بأس " [1016] ( ~~[1016] ) في س2 ، س3 ، س4 : "أن " [1017] ( [1017] ) في س1 : "أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم - " [1018] ( [1018] ) سقط من : س1 [1019] ( [1019] ) في س1 ~~: حربيا [1020] ( [1020] ) في س2 : "في أحوال وذكر " [1021] ( [1021] ) سقط ~~من : س1 [1022] ( [1022] ) في س1 : "أنه هل يجوز للبغاة أن يبدؤوا بالقتال ~~أم نبدأ حتى يبدؤونا ؟ " . وفي س2 ، س3 ، س4 : "في بيان أنه هل يجوز أن ~~يبدؤوا بالقتال ، أم لا يبدؤوا حتى يبدؤونا " [1023] ( [1023] ) في س2 ، س3 ~~، س4 : "يوجد " [1024] ( [1024] ) في ب ، س1 : "وأنه وهل " [1025] ( [1025] ~~) في س2 ، س3 ، س4 : " قدر " . [1026] ( [1026] ) سقط من : س2 ، س4 [1027] ~~( [1027] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 [1028] ( [1028] ) في ب : "حال " [1029] ~~( [1029] ) في س2 ، س3 ، س4 : "من أنه هل " [1030] ( [1030] ) في س1 : ~~"قتالهم " [1031] ( [1031] ) في س3 : "منهم من أهل العدل في مقابلتهم " وفي ~~س4 : "منهم من أهل العدو في مقاتلتهم " [1032] ( [1032] ) في ب ، س2 ، س3 ، ~~: "ظهر " وفي س4 : "يظهر " [1033] ( [1033] ) في س2 ، س3 ، س4 : "عليه " ~~[1034] ( [1034] ) سقط من س1 PageV01P056 العاشر : في بيان حكم العادل إذا ~~قتل [ الباغي ( [1035] ) ] ، هل تؤخذ دية الباغي منه ( [1036] ) ؟ . أم ~~يقتص منه أم لا ؟ . # ونحرر ( [1037] ) كلام الأصحاب في ذلك كله ، فنقول ، وبالله التوفيق : ~~(52/س2) أما ( [1038] ) الأول : فأهل البغي على ما قاله في الهداية ( 245 ) ~~: هم قوم من المسلمين ، تغلبوا ( [1039] ) على بلد ، وخرجوا عن طاعة الإمام ~~. / وقال في البدائع ( 246 ) : البغاة ( [1040] ) هم الخوارج . وهم قوم من ~~رأيهم أن كل ذنب كفر ، [ كبيره أو صغيره ] ( [1041] ) . يخرجون ( [1042] ) ~~على إمام أهل العدل . ويستحلون القتال والدماء والأموال ، بهذا التأويل ، ~~ولهم منعة ( [1043] ) وقوة وقال في الذخيرة ( 247 ) : # أهل البغي قوم من المسلمين يخرجون عن ( [1044] ) [ طاعة ( [1045] ) ] ~~الإمام العادل . ويمتنعون / عن أحكام أهل العدل . وقال في شرح ( 248 ) ~~القدوري ( 249 ) للأقطع ( 250 ) : وإذا تغلب قوم من المسلمين على بلد ، ~~وخرجوا عن طاعة الإمام ( [1046] ) ، دعاهم إلى العود ( [1047] ) إلى ~~الجماعة ، وكشف عن شبهتهم . وهذه عبارة القدوري ( 251 ) - رحمه الله - ~~(78/س1) (52/س2) وقال في شرح [ مختصر الطحاوي ] ( [1048] ) ، للإسبيجابي ( ~~252 ) : (53/س2 - 40/س4) (38/ب) (38/س3) إذا أظهرت ( [1049] ) جماعة من أهل ~~القبلة ms117 [ رأيا ، ودعت إليه ، وقاتلت عليه ] ( [1050] ) وصارت لهم منعة ~~وشوكة وقوة ، سئلوا عن ذلك فإن كانوا فعلوا ذلك لظلم / ظلمهم السلطان ، ~~فإنه ينبغي للسلطان أن ينصفهم [ ولا يظلمهم ] ( [1051] ) ( 253 ) ، ويمتنع ~~( [1052] ) من ( [1053] ) الظلم . فإن كان [السلطان لا يمتنع ( [1054] ) [ ~~عن ( [1055] ) ] الظلم ] ( [1056] ) . / وكان للقوم الذين خرجوا منعة ، ~~فقاتلوا السلطان ، فلا ( [1057] ) ينبغي للقوم أن يعينوهم حتى لا يكون ~~خروجا على السلطان ولا ينبغي لهم أيضا أن يعينوا // السلطان # / حتى لا يكون فيه إعانة على الظلم . وإن ( [1058] ) لم يكن ذلك لأجل ~~الظلم ، ولكنهم ( [1059] ) قالوا : الحق معنا ، وادعوا الولاية ، فصار ( ~~[1060] ) هؤلاء أهل البغي فللسلطان أن يقاتلهم إذا كانت ( [1061] ) لهم قوة ~~وشوكة . وللناس أن يعينوا السلطان ، ويقاتلوهم ( [1062] ) ( 254 ) . # __________ # [1035] ( [1035] ) سقط من : ب ، س1 ، س3 [1036] ( [1036] ) في س1 ، س2 ، ~~س3 ، س4 : " له " . [1037] ( [1037] ) في س2 ، س3 ، س4 : وتحرير [1038] ( ~~[1038] ) في ب : "أم " [1039] ( [1039] ) في ب : " يتغلبوا " . [1040] ( ~~[1040] ) في ب : "هم البغاة " [1041] ( [1041] ) في س1 ، س3 ، س4 : "كبيرة ~~كانت أو صغيرة " وفي س2 كبيره كان أو صغيره . [1042] ( [1042] ) في ب ، س2 ~~: "ويخرجون " [1043] ( [1043] ) في ب : منعته [1044] ( [1044] ) في ب ، س1 ~~، س3 ، س4 : " على " . [1045] ( [1045] ) سقط من : ب ، س1 ، س3 ، س4 [1046] ~~( [1046] ) في ب : "الإمام العادل " ونص القدوري ليس فيه وصف الإمام بالعدل ~~(انظر شرح مختصر القدوري للغنيمي 4/154) [1047] ( [1047] ) في ب : العودة ~~[1048] ( [1048] ) في س1 : "شرح الحاوي " [1049] ( [1049] ) في س1 : "ظهرت ~~" [1050] ( [1050] ) سقط من س1 [1051] ( [1051] ) في س1 : بظلمهم [1052] ( ~~[1052] ) في ب : "ويمنع " [1053] ( [1053] ) في س1 : " عنهم " . [1054] ( ~~[1054] ) في س1 : "يمنع " [1055] ( [1055] ) سقط في س1 [1056] ( [1056] ) ~~في ب : "الظلم لا يمتنع من الظالم " [1057] ( [1057] ) في ب : س1 : " لا " ~~. [1058] ( [1058] ) في س2 ، س3 ، س4 : "فإن " [1059] ( [1059] ) في س2 ، ~~س4 : "ولكن " [1060] ( [1060] ) في ب : " فصاروا " . [1061] ( [1061] ) في ~~س1 : "كان " [1062] ( [1062] ) في ب : " بقاتلونهم " PageV01P057 (80/س1) ~~(79/س1) وقال في المبسوط - [ باب الخوارج ( [1063] ) ] ( 255 ) - : إذا ~~وقعت الفتنة بين المسلمين ، فالواجب على كل مسلم أن يعتزل الفتنة ، ويقعد ~~في بيته . هكذا روى الحسن عن أبي حنيفة - رحمه الله - فإن كان المسلمون ~~مجتمعين ( [1064] ) على إمام ، وكانوا آمنين به [ والسبل آمنة به ( [1065] ~~) ] ، فخرج ( [1066] ) عليه ( [1067] ) طائفة من المسلمين ، [ فحينئد ( ~~[1068] ) ] يجب على كل من ( [1069] ) يقوى على القتال أن يقاتل مع الإمام ( ~~[1070] ) ، المسلمين الخارجين . لقوله تعالى ( 256 ) : × فإن ms118 بغت / إحداهما ~~على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ÷ والأمر حقيقة للوجوب ~~( [1071] ) . وقال في المحيط ( 257 ) : لا يثبت حكم البغي ما لم يتغلبوا ~~ويجتمعوا ، ويصر ( [1072] ) لهم منعة . (54/س2) وقال [ في فتاوى ( [1073] ) ~~] قاضي خان ( 258 ) : إذا وقع القتال بين ( [1074] ) أهل البغي وأهل العدل ~~يجب على أهل العدل أن يقاتلوا البغاة ليرجعوا إلى أمر الله عز وجل وإن وقعت ~~الفتنة بين فريقين ( [1075] ) باغيين ( [1076] ) يتقاتلون ( [1077] ) / ~~لأجل الدنيا والملك ، كان على الرجل أن يلزم بيته ، ولا يخرج ( [1078] ) ~~إلى أحدهما ( [1079] ) ( 259 ) . وقال في [ متن ( [1080] ) ] البحر المحيط ~~( 260 ) : يجب أن يعلم أن أهل البغي قوم من المسلمين يخرجون على [ إمام أهل ~~العدل ] ( [1081] ) ويمتنعون عن ( [1082] ) أحكام أهل العدل (81/س1 - ~~39/س3) (39/ب) (41/س4) هذه // عبارات ( [1083] ) الأصحاب في حكم البغاة . ~~قد اختلفت في الظاهر ، وليست مختلفة ( [1084] ) عند التحقيق . / فإن عبارتي ~~( [1085] ) الهداية والقدوري متفقتان ( [1086] ) . وعبارة البدائع / لم ~~توافقها عبارة من عباراتهم . وعبارة الذخيرة شرط فيها الإمام العادل صريحا ~~. وليس يوجد في الدنيا الآن فيما بلغنا إمام عادل . وأما عبارة ال إسبيجابي ~~فهي أحسن العبارات ، وأبينها ( [1087] ) وأوضحها . وهي التي يجب أن يدار ( ~~[1088] ) العمل في هذه المسألة عليها . فإنه فصل فيها بين البغاة ، وبين من ~~يخرج عن [ طاعة ( [1089] ) ] الإمام لظلم لحقه منه ( [1090] ) ومفهوم ( ~~[1091] ) هذه العبارة ( [1092] ) ، أن الذين قالوا : قد ظلمنا الإمام ~~وخرجنا لإزالة الظلم ، ليسوا بغاة . / ومفهوم التصانيف حجة ويؤيده كونه قال ~~فيه : لا ينبغي للقوم ( [1093] ) أن يعينوا السلطان عليهم . لأنه إعانة على ~~الظلم . ولو كانوا بغاة لما كان يجوز أن يقال : إنهم مظلومون . / فعلمنا أن ~~البغاة [ هم ( [1094] ) ] الذين ذكرهم بعد هذا . وأن هؤلاء ليسوا ببغاة ( ~~[1095] ) . # __________ # [1063] ( [1063] ) سقط من : س1 [1064] ( [1064] ) في س1 ، س4 : "مجتمعون ~~" [1065] ( [1065] ) سقط من س1 [1066] ( [1066] ) في س2 ، س4 : فخرجت ~~[1067] ( [1067] ) في س2 : عليهم [1068] ( [1068] ) سقط من س1 [1069] ( ~~[1069] ) في ب ، س1 : مسلم . [1070] ( [1070] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : ~~"إمام " [1071] ( [1071] ) في س2 ، س4 : الوجوب [1072] ( [1072] ) في ب ، ~~س2 ، س3 ، س4 : "ويصير " [1073] ( [1073] ) سقط من س 2 [1074] ( [1074] ) ~~في س3 : " من " . [1075] ( [1075] ) سقط من ب ، وفي س1 : "فرقتين " [1076] ~~( [1076] ) في ب : "باغين " . وفي س1 : " باغيتين " . [1077] ( [1077] ) في ~~ب : "يقاتلون ms119 " وفي س2 ، س3 ، س4 : "يقتتلون " [1078] ( [1078] ) في ب : ~~"يخرجوا " [1079] ( [1079] ) في س3 : "إحديهما " وفي س4 : "إحداهما " ~~[1080] ( [1080] ) سقط من : ب ، س1 [1081] ( [1081] ) في س2 : "إمام العادل ~~" وفي س3 س4 : "إمام العدل " [1082] ( [1082] ) في س2 ، س4 : "من " [1083] ~~( [1083] ) في ب ، س2 : "عبارة " [1084] ( [1084] ) في س2 ، س3 ، س4 : ~~"بمختلفة " [1085] ( [1085] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : عبارة [1086] ( [1086] ~~) في س2 : "متفقان " . وفي س3 ، س4 : "متفقتين " [1087] ( [1087] ) في س1 : ~~"أتقنها " . وفي ب : "أثبتها " [1088] ( [1088] ) في س1 : "مدار " [1089] ( ~~[1089] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 [1090] ( [1090] ) في س2 ، س3 ، س4 : زيادة : ~~"فصار هؤلاء أهل البغي " [1091] ( [1091] ) في ب س1 : "فمفهوم " [1092] ( ~~[1092] ) في س2 ، س3 ، س4 : "العبارات " [1093] ( [1093] ) في س1 : "لقوم " ~~. [1094] ( [1094] ) سقط من ب ، س1 . [1095] ( [1095] ) في ب ، س1 : " بغاة ~~" . PageV01P058 (55/س2) (82/س1) ويجب أن تحمل [ كل ( [1096] ) ] عبارة ~~وقعت من الأصحاب مطلقة من غير تفصيل ، على هذا الذي ذكره الإسبيجابي . وأما ~~الثاني ، وهو ( [1097] ) أنه هل يجوز أن نبدأ ( [1098] ) أهل البغي بالقتال ~~أم لا ؟ . ذكره ( [1099] ) في الهداية ( 261 ) ، [ قال ( [1100] ) ] : ولا ~~يبدأهم بقتال ( [1101] ) حتى يبدؤوه . هكذا ذكره القدوري في مختصره ( 262 ) ~~وذكر الإمام المعروف بخواهر ( 263 ) زاده ( [1102] ) : أن عندنا يجوز أن ~~يبدأ بقتالهم إذا تعسكروا / واجتمعوا . وقال الشافعي رحمه الله : لا يجوز ~~حتى يبدؤوا بالقتال حقيقة ( 264 ) . (83/س1) وذكر في الذخيرة ( 265 ) : ثم ~~( [1103] ) يحل للإمام العدل أن يقاتلهم وإن لم يبدؤوا بقتاله ، وهذا ~~مذهبنا . وقال الشافعي : لا يحل له ذلك ما لم يبدؤوا بالقتال ( [1104] ) ~~حقيقة . (42/س4) (40/س3) (40/ب) وذكر في البدائع ( 266 ) ( [1105] ) : إذا ~~( [1106] ) علم الإمام / بأن الخوارج يشترون السلاح ، / ويتأهبون ( [1107] ~~) للقتال فينبغي ( [1108] ) له ( [1109] ) أن [ يأخذهم ( [1110] ) ] ~~ويحبسهم ، حتى يقلعوا عن ذلك ، ويحدثوا توبة . ولا يبدأهم بقتال حتى يبدؤوه ~~( [1111] ) . لأن قتالهم لدفع شرهم ، لا لشوكتهم ( [1112] ) . / [ لأنهم ~~مسلمون ] ( [1113] ) . فما لم يتوجه الشر منهم لا يقاتلهم (84/س1) (56/س2) ~~[ وذكر في متن البحر المحيط ( 267 ) : ثم ( [1114] ) يحل للإمام العادل ( ~~[1115] ) أن يقاتلهم ] ( [1116] ) وإن لم يبدؤوا / بقتاله ، وهذا مذهبنا ~~قال الشافعي رحمه الله تعالى : لا يحل له ذلك . فالقدوري / وصاحب البدائع ~~قالا : إن الإمام لا يبدؤهم بقتال حتى يبدؤوه . [ وقال خواهر زاده وغيره ] ~~( [1117] ) : يبدأ ( [1118] ) . والذي يظهر : ما قاله القدوري وصاحب ~~البدائع . # __________ # [1096] ( [1096] ) سقط من ms120 س1 ، س4 . [1097] ( [1097] ) في ب ، س1 : "ففي ~~" . [1098] ( [1098] ) في س2 ، س3 ، س4 : " يبدأ " . [1099] ( [1099] ) في ~~س1 ، س2 ، س3 ، س4 : " ذكر " . [1100] ( [1100] ) سقط من : ب ، س1 . [1101] ~~( [1101] ) في س2 : " بالقتال " . [1102] ( [1102] ) في هامش س1 : " خواهر ~~زاده معناه : " أخت ابن ، تقديره ابن أخته . قاله الشيخ عبد السلام ~~البغدادي . [1103] ( [1103] ) في س1 : " لم " . [1104] ( [1104] ) في ب : " ~~بقتاله " . [1105] ( [1105] ) في ب : " الدخيرة البدائع " . [1106] ( ~~[1106] ) في س1 : " إذا لم علم " . [1107] ( [1107] ) في س2 : " يتهيؤون " ~~. [1108] ( [1108] ) في ب ، س1 : " ينبغي " . [1109] ( [1109] ) في ب ، س1 ~~: "لهم " . [1110] ( [1110] ) سقط من ب . [1111] ( [1111] ) في س2 : " ~~يبدؤوا " . [1112] ( [1112] ) في ب : " كشوكتهم " ، وفي س3 : " كسر شوكتهم ~~" . [1113] ( [1113] ) سقط من س1 . [1114] ( [1114] ) في س1 : "لم " . ~~[1115] ( [1115] ) في س1 : " القادر " . [1116] ( [1116] ) سقط من : ب . ~~[1117] ( [1117] ) في س2 ، س3 ، س4 : " وجواهر زادة وغيره قالوا " . [1118] ~~( [1118] ) في س2 ، س3 ، س4 : " يبدؤوا " . وفي ب " يبدوه " . PageV01P059 ~~وهذا الاختلاف ، إنما هو في البغاة . لا في الطائفة الخارجة لأجل ظلم ~~الإمام لهم . فإنهم ليسوا ببغاة ( [1119] ) ، كما تقدم . وأما الثالث : وهو ~~( [1120] ) بيان متى يجوز أن يقاتلوا ، وهذا القسم يندرج تحت [ القسم ( ~~[1121] ) ] الثاني . لكن فيه زيادة من وجه ؛ وهو تحقق ( [1122] ) هذا الأمر ~~عند الإمام إما بالمعاينة ، أو بإخبار ( [1123] ) صحيح . ولا يعتمد فيه على ~~قول من قال . (85/س1) وأما الرابع : وهو ( [1124] ) بيان حكم من يؤخذ ( ~~[1125] ) منهم ، وهل يقتل أم لا ؟ : ذكر في الذخيرة ( 268 ) : / ومن أسر من ~~أهل البغي ( 269 ) فليس للإمام أن يبيح قتله . إذا كان يعلم أنه لو لم ~~يقتله لم يلتحق ( [1126] ) إلى فئة ممتنعة . أما إذا كان يعلم أنه لو لم ~~يقتله [ يلتحق ( [1127] ) ] إلى فئة ممتنعة ، [ يقتله ( [1128] ) ] . لأن ~~في هذه الصورة ما اندفع قتاله معنى . وهو نظير الأسير المشرك ، إذا علم [ ~~الإمام ( [1129] ) ] منه أنه لو استرقه يعود إليهم ، فإنه يقتله . كذا ~~هاهنا . ولا يجهز على جريحهم ( أي لا يتم قتله إذا لم يبق لهم فئة ) . أما ~~إذا بقي يجهز عليه وذكر في البدائع ( 270 ) / [ قال ( [1130] ) ] : إذا ~~قاتل الإمام أهل البغي فهزمهم ، وولوا مدبرين / [ فإن كانت لهم فئة ينحازون ~~( [1131] ) إليها فينبغي لأهل العدل أن يقتلوهم مدبرين ] ( [1132] ) ~~ويجهزوا / على جريحهم ، لئلا يتحيزوا إلى الفئة . فيمتنعوا [ بها ( [1133] ~~) ] . وأما أسيرهم ، فإن شاء الإمام قتله استئصالا ms121 لساقهم ( [1134] ) [ ( ~~أي لأصلهم ) ] ( [1135] ) وإن شاء حبسه / لاندفاع / شره بالأسر والحبس . ~~وإن [ لم ( [1136] ) ] يكن لهم فئة يتحيزون ( [1137] ) إليها ، لم يتبع ~~موليهم ( [1138] ) ، ولم يجهز على جريحهم ، ولم يقتل أسيرهم ، لوقوع الأمن ~~من شرهم عند انعدام الفئة . وكل ( [1139] ) من [ لا يجوز قتله من أهل الحرب ~~من النسوان والصبيان والأشياخ والعميان ، لا ] ( [1140] ) يجوز قتله من أهل ~~البغي . فلا ( [1141] ) يقتلون إلا إذا قاتلوا . فيباح قتلهم في حالة ( ~~[1142] ) القتال ، وبعد الفراغ من القتال إلا الصبيان والمجانين . على ما ~~ذكر في حكم أهل الحرب (43/س4 - 86/س1) (57/س2) (41/س3) (41/ب) وذكر في ~~الهداية ( 271 ) [ قال ] ( [1143] ) : لقول ( [1144] ) علي - رضي الله عنه ~~- : ( ولا يقتل أسير ) . [ و ( [1145] ) ] تأويله : إذا لم يكن [ له ] ( ~~[1146] ) فئة . فإن كانت ، [ فالإمام إن شاء قتله ] ( [1147] ) ، وإن شاء ~~حبسه . # __________ # [1119] ( [1119] ) في س1 : "بغاة " . [1120] ( [1120] ) في ب ، س1 : " ~~ففي " . [1121] ( [1121] ) سقط من : ب ، س2 . [1122] ( [1122] ) في س2 : " ~~التحقيق " . [1123] ( [1123] ) في س2 ، س3 ، س4 : من " إخبار " . [1124] ( ~~[1124] ) في ب ، س1 : " ففي " . [1125] ( [1125] ) في ب : " يأخذ " ، وفي ~~س2 ، س3 : س4 : " يوجد " . [1126] ( [1126] ) في ب : " يلحق " . [1127] ( ~~[1127] ) في ب : " حتى لم يلتحق " . [1128] ( [1128] ) سقط من ب ، س1 . ~~[1129] ( [1129] ) سقط من س2 ، س4 . [1130] ( [1130] ) سقط من : ب ، س1 . ~~[1131] ( [1131] ) في ب : " يتحير " . [1132] ( [1132] ) سقط من س1 . ~~[1133] ( [1133] ) سقط من : س1 . [1134] ( [1134] ) في س3 ، س4 : " لساقتهم ~~" . [1135] ( [1135] ) سقط من ب ، س2 ، س3 ، س4 . [1136] ( [1136] ) سقط من ~~: " ب " . [1137] ( [1137] ) في س2 : " يتحيز " . [1138] ( [1138] ) في س2 ~~: " مولهم " . [1139] ( [1139] ) في س1 : " وكذا " . [1140] ( [1140] ) سقط ~~من : ب . [1141] ( [1141] ) في ب ، س1 : ولا . [1142] ( [1142] ) في س1 : ~~"حال " . [1143] ( [1143] ) سقط من ب ، س1 . [1144] ( [1144] ) في ب ، س1 : ~~" قول " . [1145] ( [1145] ) سقط من : س2 . [1146] ( [1146] ) سقط من : ب . ~~[1147] ( [1147] ) في س2 ، س3 ، س4 : " يقتل الإمام الأسير " . PageV01P060 ~~(58/س2) (87/س1) وذكر في شرح مختصر الطحاوي للإسبيجابي ( 272 ) ، [ قال ( ~~[1148] ) ] : / فإذا قاتلوهم ، وهزموهم ( [1149] ) ، فإنه لا يقتل أسيرهم . ~~ولايقتل منهم مدبر ولا جريح ، إذا لم تكن لهم فئة / يتحيزون إليها . [ أما ~~إذا كان لهم فئة يتحيزون إليها ] ( [1150] ) ، فإنه ( [1151] ) يقتل جريحهم ~~ومدبرهم . وذكر في [ شرح ( [1152] ) ] مختصره عن الحسن بن زياد ( 273 ) عن ~~أبي حنيفة - رضي الله عنه ( 274 ) - أن الإمام مخير ( [1153] ) في الأسارى ~~. إن شاء أطلقهم ، وإن شاء قتلهم ، إن ( [1154] ) كانت لهم شوكة وقوة . [ ~~وأما في ms122 ظاهر الرواية ( 275 ) ، فيقتلهم إذا كانت لهم شوكة وقوة ] ( [1155] ~~) . ولو كان عبد يخدم مولاه ، [ ولكن ( [1156] ) ] يقاتل ، يحبس حتى لا ~~يبقى من أهل البغي [ أحد ( [1157] ) ] وكذلك المرأة إذا أخذت وكانت تقاتل ، ~~حبسها حتى لا يبقى من أهل البغي أحد ، ولا تقتل ( [1158] ) . وكل من نهينا ~~عن قتله إذا أخذ ، فلا بأس بقتله في حالة القتال فتحرر لنا من هذه النقول ( ~~[1159] ) كلها أن الأسير من أهل البغي ( 276 ) ، إذا لم يكن له فئة / لا ~~يجوز للإمام أن يقتله . وله / أن يحبسه ويعزره / وإن كانت له فئة فالإمام ~~مخير . إن شاء قتله ، وإن شاء حبسه . (44/س4) (88/س1 - 42ب) (42/س3) وأما ~~قول الإسبيجابي : " [ وأما في ] ( [1160] ) ظاهر الرواية فيقتلهم إذا كانت ~~لهم قوة وشوكة " فيشير ( [1161] ) إلى التحتم من غير تخيير بين القتل ~~والإطلاق . [ كما يشير قول ] ( [1162] ) الإسبيجابي : " ولو كان عبد يخدم ~~مولاه ؟ إلى آخره " إلى ( [1163] ) أنه لا يقتل ويفرق بين الحر والعبد الذي ~~/ للخدمة . ولكنه ( [1164] ) يحبس . والمرأة مثله . (59/س2) وذكر في ~~البدائع ( 277 ) : " / أنه إذا ( [1165] ) كان العبد يقاتل مع مولاه يجوز ~~قتله . وإن كان يخدم مولاه لا يجوز قتله . وفي المبسوط مثله ( 278 ) . ~~(89/س1) وهذا كله في حق أسير أهل البغي . وأهل البغي من تقدم ذكرهم ( ~~[1166] ) على التفصيل ( [1167] ) الذي / ذكره الإسبيجابي . وهو الحق في ~~المسألة . # __________ # [1148] ( [1148] ) سقط من ب ، س1 . [1149] ( [1149] ) في ب : " ومن قوم " ~~. [1150] ( [1150] ) سقط من : ب ، س1 ، س3 . [1151] ( [1151] ) في ب : ، س1 ~~: " وإلا " . [1152] ( [1152] ) سقط من : س1 . [1153] ( [1153] ) في س2 : " ~~يخير " . [1154] ( [1154] ) في س1 : " إذا . وفي ب ، س2 : "وإن " . [1155] ~~( [1155] ) سقط من : س1 . [1156] ( [1156] ) سقط من : ب ، س1 . [1157] ( ~~[1157] ) سقط من : ب . [1158] ( [1158] ) في س1 ، س2 ، س3 ، س4 : " ولم ~~تقتل " . [1159] ( [1159] ) في س1 : " الأقوال " . [1160] ( [1160] ) في ب ~~: " وفي " . [1161] ( [1161] ) في س2 ، س3 ، س4 : " يشير " . [1162] ( ~~[1162] ) في س2 ، س3 ، س4 : "وقول الإسبيجابي أيضا " [1163] ( [1163] ) في ~~س2 ، س3 ، س4 : " يقتضى " . [1164] ( [1164] ) في ب ، س1 : " ولكن " . ~~[1165] ( [1165] ) في س1 : " إن " [1166] ( [1166] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : ~~" تفسيرهم " . [1167] ( [1167] ) في س2 ، س3 ، س4 : " التفسير " . ~~PageV01P061 ( و أما الخامس وهو ( [1168] ) بيان ما يمنع من قتل المأخوذ ، ~~وما لا يمنع : قد نقلنا عن البدائع ( 279 ) أن الصبا ( [1169] ) والشيخوخة ~~والعمى ms123 والأنوثة موانع من القتل ، إلا إذا كان هؤلاء قاتلوا مع البغاة . ~~فإن قاتلوا قتلوا في حال القتال وبعد الفراغ منه . أي في حال الأسر ( ~~[1170] ) ، على ما قدمنا ( [1171] ) في القسم الرابع . ونص في المبسوط ( ~~280 ) على " أن المرأة لا تقتل بعد الفراغ من القتال . لأن قتلها [ فيه ] ( ~~[1172] ) إنما جاز دفعا [ للشر ] ( [1173] ) ، وقد اندفع بالأسر " . وأما [ ~~التوبة ] ( [1174] ) [ فإن قيل ] ( [1175] ) هل يجوز للإمام [ أن يقتل ~~أسيرا من البغاة إذا أظهر التوبة ] ( [1176] ) ، وإن كان له فئة أم لا ؟ . ~~(90/س1) [ قلنا ] ( [1177] ) : إن هذه الصورة غير منقولة [ فيما علمت ] ( ~~[1178] ) ، ولكن ذكر في [ المبسوط ] ( [1179] ) ( 281 ) " أن أهل العدل / ~~إذا لقوا أهل البغي فقاتلوهم فحمل رجل من أهل العدل على رجل من أهل البغي ~~فقال : تبت وألقى السلاح ، [ يكف عنه ] ( [1180] ) . (43/ب - 60/س2) / ~~وكذلك / لو قال : أكفف عني حتى أنظر في أمري لعلي أتابعك ، وألقى السلاح ، ~~[ كف عنه ] ( [1181] ) ، [ لأنه إنما يقاتله ليتوب وقد حصل المقصود فهو ~~كحربي إذا أسلم ولأنه يقاتله دفعا لبغيه وقتاله ، وقد اندفع ذلك حين ألقى ~~السلاح ( [1182] ) " [ فقد ] ( [1183] ) اعتبرت ( [1184] ) التوبة [ في ] ( ~~[1185] ) حالة ( [1186] ) القتال ( [1187] ) وهي بلا ( [1188] ) شك / أقوى ~~من حالة الأسر ( [1189] ) [ فالتوبة حالة الأسر أولى بهذا الاعتبار ] ( ~~[1190] ) فلا يقتل الأسير إذا تاب فعلم من هذا البحث أن التوبة أيضا / من ~~الموانع ( 282 ) . (45/س4) (43/س3) و أما السادس : وهو ( [1191] ) بيان ما ~~يعمل في أموالهم ونسائهم إذا قدرنا ( [1192] ) عليهم . (91/س1) / [ ذكر في ~~المبسوط ( 283 ) [ قال ] ( [1193] ) ] ( [1194] ) : ولا تسبى نساؤهم ( ~~[1195] ) وذراريهم لأنهم مسلمون ، ولا تتملك ( [1196] ) أموالهم لبقاء ~~العصمة فيها بكونها ( [1197] ) محرزة بدار الإسلام ، وما أصاب [ أهل العدل ~~] ( [1198] ) من كراع أهل البغي وسلاحهم فلا بأس باستعمال ذلك عليهم عند ~~الحاجة . # __________ # [1168] ( [1168] ) في ب ، س1 : " ففي " . [1169] ( [1169] ) في س1 : " ~~الصبي " . [1170] ( [1170] ) في س2 : " الأسير " . [1171] ( [1171] ) في ب ~~، س1 ، : " قدمناه " . [1172] ( [1172] ) سقط من ب ، س1 . [1173] ( [1173] ~~) سقط من س3 . وفي س2 ، س4 : " الضرر " . [1174] ( [1174] ) سقط من : ب ، ~~س1 ، س3 ، س4 . [1175] ( [1175] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . وفي ب " ولئن قيل ~~" . [1176] ( [1176] ) في س2 ، س3 ، س4 : " يقتلهم مع إظهارها " . [1177] ( ~~[1177] ) في س2 ، س3 ، س4 : " فاعلم " . [1178] ( [1178] ) في ب ، س1 : " ~~في علمي " . [1179] ( [1179] ) في س2 ، س3 ، س4 ms124 : " الأصل لمحمد بن الحسن ~~الشيباني قلت أرأيت " . والصواب أن الفقرة منقولة من كتاب المبسوط للسرخسي ~~بتصرف بسيط 10/133 . وهو خطأ من ناسخي المخطوطات الثلاث . [1180] ( [1180] ~~) في س2 ، س3 ، س4 : " ايكف عنه قال نعم ، قلت " . [1181] ( [1181] ) في س2 ~~، س3 ، س4 : " قال نعم ، هذه عبارة الأصل " . [1182] ( [1182] ) سقط من س2 ~~، س3 ، س4 . [1183] ( [1183] ) سقط من : ب ، س1 . [1184] ( [1184] ) في ب : ~~" فاعتبرت " . وفي س1 : " فاعتبر " . [1185] ( [1185] ) سقط من ب ، س1 . ~~[1186] ( [1186] ) في ب ، س1 : " حال " . [1187] ( [1187] ) في س2 ، س3 ، ~~س4 : القتل . [1188] ( [1188] ) في س2 ، س3 ، س4 : " لا " . [1189] ( ~~[1189] ) في س2 : " الأسير " . [1190] ( [1190] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~فينبغي أن تعتبر في حالة الأسر بالطريق الأولى وذكر في المبسوط هاتين ~~المسألتين أيضا ، وعلل بأنه إنما يقاتله ليتوب وقد حصل المقصود ، فهو ~~كالحربي إذا أسلم . ولأنه يقاتله دفعا لبغيه وقتاله ، وقد اندفع ذلك حين ~~ألقى السلاح . وهذه العلة تصلح أن تعلل بها في الأسير إذا تاب ، أنه لا ~~يقتل ، فعلى هذا البحث تصير التوبة أيضا من الموانع " ويبدو أن الناسخين قد ~~خلطوا في نقلهم ، لأنهم نسبوا جزءا من هذا النقل إلى الشيباني في كتاب ~~الأصل ، وهو غير صحيح ، فأصبح ما نسبوه إلى كتاب "الأصل " ، وإلى " المبسوط ~~" تكرارا لأن المعنى واحد ، والمصدر واحد هو المبسوط للسرخسي ( 15/133) . ~~[1191] ( [1191] ) في ب ، س1 : " في " . [1192] ( [1192] ) في س2 ، س3 ، س4 ~~: " قدر " . [1193] ( [1193] ) سقط من : ب . [1194] ( [1194] ) في س1 : " ~~وقال في المبسوط " . [1195] ( [1195] ) في س2 : " نسائهم " . [1196] ( ~~[1196] ) في س1 : " تهلك " . [1197] ( [1197] ) في س2 : " لكونها " . ~~[1198] ( [1198] ) في س2 : " أهل العدل البغي " . PageV01P062 وقد أخذ رسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم - من صفوان ( 284 ) دروعا في حرب هوازن ( 285 ) ~~، وكان ذلك بغير رضاه . وإذا وضعت الحرب أوزارها رد عليهم جميع ذلك لزوال ~~الحاجة . وذكر في الهداية ( 286 ) : ولا تسبى لهم ذرية ، ولا يغنم ( [1199] ~~) لهم مال ولا بأس بأن ( [1200] ) يقاتلوا بسلاحهم إن احتاج المسلمون إليه ~~وقال الشافعي رحمه الله ( 287 ) : " لا يجوز " . والكراع على هذا الخلاف ~~لنا أن عليا - رضى الله عنه - قسم ( [1201] ) / السلاح ( [1202] ) فيما بين ~~أصحابه بالبصرة ( [1203] ) . وكانت قسمته للحاجة لا للتمليك . ويحبس الإمام ~~أموالهم ، ولا يردها عليهم ولا يقسمها حتى يتوبوا فيردها ms125 عليهم ، أما ~~القسمة فلما بينا ، وأما الحبس فلدفع شرهم بكسر شوكتهم . ولهذا يحبسها عنهم ~~وإن كان لا يحتاج إليها ( [1204] ) . إلا أنه يبيع الكراع لأن في حبس الثمن ~~/ نظرا ويسرا . وأما الرد [ بعد التوبة ] ( [1205] ) فلاندفاع / الضرورة . ~~وهذا القسم ظاهر لا يحتاج إلى الكلام عليه . (62/س2) (44/س3) (44/ب) ~~(92/س1) (93/س1) (46/س4) و أما السابع : ففي ( [1206] ) بيان من يقتل من ~~البغاة ، هل يغسل ويصلى عليه أم لا ؟ ( 288 ) ذكر الإسبيجابي في شرحه ( 289 ~~) [ قال ] ( [1207] ) : من قتل من أهل البغي يغسل ولا يصلى عليه وذكر في ~~البدائع ( 290 ) : وأما قتلى أهل البغي فلا يصلى عليهم / لما روي أن عليا - ~~رضى الله عنه - ما صلى على أهل حروراء ( [1208] ) ( 291 ) / ولكنهم يغسلون ~~ويكفنون ويدفنون ، لأن ذلك من سنة موتى ( [1209] ) بني آدم ، ويكره أن تؤخذ ~~رؤوسهم [ ويبعث ] ( [1210] ) بها / إلى الآفاق ، وكذا رؤوس أهل الحرب . [ ~~وذكر ] ( [1211] ) في الذخيرة ( 292 ) ولا يصلى على أهل البغي ، ولا يغسلون ~~أيضا ولكنهم يدفنون لإماطة الأذى . ولأن القيام بغسلهم والصلاة عليهم نوع ~~موالاة ، والعادل ممنوع عن [ موالاة ] ( [1212] ) أهل البغي في حياة الباغي ~~، فكذا بعد موته . (94/س1) وكان الحسن بن زياد ( 293 ) ، يقول : إذا بقيت ~~لهم فئة [ لا يصلى عليهم ] ( [1213] ) ولا يغسلون ( [1214] ) ، وإن لم تبق ~~لهم فئة فلا بأس للعادل يغسل قريبه من أهل البغي ، إذا قتل ويصلي عليه هذه ~~عبارته ، والتوفيق / بين ما ذكره في البدائع ، [ وبين ] ( [1215] ) [ ما ~~ذكره في ] ( [1216] ) الذخيرة يحصل بما ذكره الحسن بن زياد . # __________ # [1199] ( [1199] ) في ب ، س1 : " يقسم " . [1200] ( [1200] ) في ب ، س1 : ~~" أن " . [1201] ( [1201] ) في ب : " فتقسم " [1202] ( [1202] ) في ب : " ~~الصلاح " . [1203] ( [1203] ) في س2 ، س4 : " بالنصرة " . [1204] ( [1204] ~~) في س1 زيادة : " فلا ندفاع " . [1205] ( [1205] ) سقط من ب . [1206] ( ~~[1206] ) في س2 ، س3 ، س4 : " في " . [1207] ( [1207] ) سقط من : ب ، س1 . ~~[1208] ( [1208] ) في ب : " جرورا " وفي س2 : " الحرور " . [1209] ( [1209] ~~) في ب : " موت " [1210] ( [1210] ) سقط من : ب . [1211] ( [1211] ) سقط من ~~س2 . [1212] ( [1212] ) في س2 ، س3 ، س4 : " الموالاة مع " . وفي ب : " ~~مولاة " . [1213] ( [1213] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [1214] ( [1214] ) في ~~ب : " يغسلهم " . [1215] ( [1215] ) سقط من : س1 ، س3 ، س4 . [1216] ( ~~[1216] ) سقط من س2 . PageV01P063 و أما الثامن : في ( [1217] ) بيان من ~~يقتل من أهل العدل ms126 ، [ وهل ] ( [1218] ) يغسل ويصلى عليه أم لا ؟ ( 294 ) . ~~ذكر ( [1219] ) في شرح الإسبيجابي ( 295 ) : من قتل من أهل العدل فإنه يفعل ~~به ما يفعل بالشهيد ، وحكمه حكم الشهيد . [ وذكر ] ( [1220] ) في البدائع ( ~~296 ) : أما قتلى أهل العدل ( [1221] ) ، فيصنع بهم ( [1222] ) ما يصنع ~~بسائر الشهداء . فلا ( [1223] ) يغسلون ، ويدفنون في ثيابهم . ولا ينزع إلا ~~ما [ لا ] ( [1224] ) يصلح كفنا . ويصلى عليهم لأنهم شهداء ( [1225] ) . ~~(45/ب) (47/س4) (45/ب) (63/س2 - 95/س1) (45/س3) و أما التاسع : في ( [1226] ~~) بيان الباغي إذا قتل أحدا من أهل العدل ، ثم ظهرنا ( [1227] ) عليه ، هل ~~يقتص منه للعادل ( [1228] ) أم لا ؟ . ذكر الإسبيجابي / في شرحه ( 297 ) [ ~~قال ] ( [1229] ) : ( وما ( [1230] ) أتلفه أهل العدل من أموال أهل البغي / ~~في الحرب / أو قاتلوهم فأصابوا الأنفس ، فإن ذلك لا يكون مضمونا عليهم [ ~~وكذلك ما أتلف أهل البغي من أهل العدل ، من مال أو نفس . فإنه لا يكون / ~~مضمونا عليهم " ] ( [1231] ) ( 298 ) إلا أن يوجد مال الرجل بعينه فيرد ~~إليه . وذكر في البدائع ( 299 ) : [ أن ] ( [1232] ) العادل / إذا أصاب من ~~أهل البغي [ شيئا ] ( [1233] ) من دم أو جراحة أو مال استهلكه ، فإنه ( ~~[1234] ) لا ضمان عليه . وأما الباغي إذا أصاب شيئا من أهل العدل ، فقد ~~اختلفوا فيه . قال أصحابنا : " إن ذلك موضوع عنه ( [1235] ) " وقال الشافعي ~~- رضي الله عنه - " إنه مضمون " . ولو فعلوا شيئا من ذلك ، قبل الخروج ~~وظهور المنعة ، أو بعد الانهزام ( [1236] ) وتفرق الجمع ، يؤخذون به . لأن ~~المنعة إذا تقدمت ( [1237] ) ، انعدمت الولاية . وأما الباغي إذا قتل ~~العادل ، فيحرم ( [1238] ) الميراث عند أبي يوسف - رحمه الله - وعند أبي ~~حنيفة ومحمد : إن قال " قتلته [ وكنت على الحق ، والآن أنا على الحق " لا ~~يحرم وإن قال " قتلته ] ( [1239] ) وأنا أعلم أني على الباطل " / يحرم . و[ ~~ذكر ] ( [1240] ) في الهداية ( 300 ) : وإذا قتل رجل من أهل العدل باغيا ~~فإنه يرثه . وإن قتله الباغي وقال : " كنت على حق وأنا الآن على حق ( ~~[1241] ) ، ورثه وإن قال : " قتلته وأنا أعلم أني على باطل " ، لم يرثه . ~~والعادل إذا أتلف نفس الباغي [ أو ماله ] ( [1242] ) ، لا يضمن ولا يأثم . ~~والباغي إذا قتل العادل لا يجب الضمان عليه عندنا ، / ويأثم . وقال الشافعي ms127 ~~[ في ] ( [1243] ) القديم : إنه يجب ( 301 ) . # __________ # [1217] ( [1217] ) في ب ، س1 : " ففي " . [1218] ( [1218] ) في ب ، س1 : ~~" أنه هل " . [1219] ( [1219] ) في ب ، س1 : " فذكر " ، وفي س3 ، س4 : " ~~وذكر " . [1220] ( [1220] ) سقط من : س2 . [1221] ( [1221] ) في ب : " ~~البغي " . [1222] ( [1222] ) في س2 : " به " . [1223] ( [1223] ) في ب ، س1 ~~، س3 : " ولا " . [1224] ( [1224] ) سقط من : ب . [1225] ( [1225] ) في س2 ~~: " شهيد " . [1226] ( [1226] ) في ب ، س1 " ففي " . [1227] ( [1227] ) في ~~س2 ، س3 ، س4 : " ظهر " . [1228] ( [1228] ) في س1 : " العادل [1229] ( ~~[1229] ) سقط من : ب ، س1 . [1230] ( [1230] ) في ب ، س1 : " أن ما " ~~[1231] ( [1231] ) سقط من س1 ، س2 . [1232] ( [1232] ) سقط من ب : س2 ، س3 ~~، س4 . [1233] ( [1233] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [1234] ( [1234] ) في س2 ، ~~س3 ، س4 : " إنه " . [1235] ( [1235] ) سقط من ب ، س2 ، س3 ، س4 . [1236] ( ~~[1236] ) في س2 : " الالتزام " . [1237] ( [1237] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~انعدمت . [1238] ( [1238] ) في س2 ، س3 ، س4 : " يحرم " . [1239] ( [1239] ~~) سقط من : ب ، س1 . [1240] ( [1240] ) سقط من س2 . [1241] ( [1241] ) في ~~س2 : " الحق " . [1242] ( [1242] ) سقط من : ب ، س1 . [1243] ( [1243] ) ~~سقط من : س1 . PageV01P064 (64/س2) (96/س1) و أما العاشر : وهو ( [1244] ) ~~[ بيان ] ( [1245] ) أن العادل إذا قتل الباغي ، هل تؤخذ دية الباغي منه ، ~~أم يقتص [ منه ] ( [1246] ) ؟ . [ وقد علم من القسم التاسع أنه لا يضمن ] ( ~~[1247] ) . # الفصل الثاني عشر # في الجهاد وقسمة ( [1248] ) الغنائم # الكلام في هذا الفصل في مواضع : (48/س4) (46/س3 - 97/س1) (46/ب) أحدها: ~~في بيان وقت وجوبه . والثاني : / في الجعائل . والثالث : في الفرار من ~~الزحف / الرابع : / فيمن يجوز قتله من المشركين ومن لا يجوز [ قتله ] ( ~~[1249] ) . الخامس : [ في بيان ما ] ( [1250] ) ينتهي به / الأمر ( [1251] ~~) [ في ] ( [1252] ) القتال . السادس : فيما يجب من طاعة الإمام وما لا يجب ~~، ويندرج فيه صلاة الخوف ، السابع : في الأمان . الثامن : في [ بيان أمر ] ~~( [1253] ) المحاصرين من الكفار إذا طلبوا الإسلام [ أو عقد ] ( [1254] ) ~~الذمة وأبى الإمام . التاسع : في السبايا . العاشر : في الشهيد ، وما يصنع ~~به . الحادي عشر : في مفاداة ( [1255] ) الأسرى بالأسرى . الثاني عشر : في ~~الغنائم وكيفية ( [1256] ) قسمتها : # الأول : # اعلم أن الجهاد [ فرض ] ( [1257] ) كفاية [ في غير نفير عام ، وإلا ففرض ~~عين ] ( [1258] ) وقتال ( [1259] ) الكفار واجب وإن لم يبدؤونا . # الثاني : في الجعائل ( 302 ) : # (98/س1 - 65/س2) إذا دعت ( [1260] ) الحاجة إلى تجهيز الجيش فلا يخلو إما ~~أن تكون ( [1261] ) للمسلمين قوة القتال . بأن ( [1262] ) / كان / في بيت ~~مال المسلمين مال . [ فإن كان فيه مال ] ( [1263] ) فلا ms128 ينبغي للإمام أن ~~يتحكم على أرباب الأموال فيأخذ شيئا منهم من غير طيب أنفسهم ( [1264] ) ، [ ~~فإنه حرام . ولو أراد أرباب المال إعطاء الجعل بطيب من أنفسهم ] ( [1265] ) ~~فلا يكون ذلك حراما ، بل يكون حسنا ( [1266] ) مرغوبا فيه ، سواء كان في ~~بيت المال مال أو لم يكن . فإن ( [1267] ) لم يكن في بيت المال مال فلا بأس ~~بأن يتحكم الإمام على أرباب الأموال بقدر ما يتقوى به الذين يخرجون إلى ~~الجهاد . وقد صح أن أبا بكر الصديق - رضى الله عنه - ، بعث بالبعوث ( ~~[1268] ) بعد وفاة ( [1269] ) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مال ~~الأغنياء . وهكذا [ فعل ] ( [1270] ) عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - ، ~~وكان يعطي الغازي فرس القاعد . # __________ # [1244] ( [1244] ) في ب ، س1 : " ففي " . [1245] ( [1245] ) سقط من س2 ، ~~س3 ، س4 . [1246] ( [1246] ) سقط من : ب ، س1 . [1247] ( [1247] ) في س2 ، ~~س3 ، س4: " هذا القسم قد علم جوابه من القسم التاسع ، وأنه لا يضمن " ~~[1248] ( [1248] ) في س2 ، س3 ، س4 : "قسم " . [1249] ( [1249] ) سقط من : ~~ب ، س1 ، س3 . [1250] ( [1250] ) في س2 : " فيما " . [1251] ( [1251] ) في ~~ب ، س1 : " أمر " . [1252] ( [1252] ) سقط من ب ، س1 . [1253] ( [1253] ) ~~سقط من : ب ، س2 ، س3 ، س4 . [1254] ( [1254] ) في س2 : " وعقد . [1255] ( ~~[1255] ) في ب ، س4 : " مفادات " . وفي س2 : "المفادات " . [1256] ( [1256] ~~) في س2 : " أو كيفية " . [1257] ( [1257] ) سقط من : ب . [1258] ( [1258] ~~) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [1259] ( [1259] ) في س2 : " وجهاد " . [1260] ( ~~[1260] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " وقعت " . [1261] ( [1261] ) في س3 : " ~~كان " . [1262] ( [1262] ) في ب ، س1 : " فإن " . [1263] ( [1263] ) سقط من ~~: ب ، س1 . [1264] ( [1264] ) في ب : " من أنفسهم " . [1265] ( [1265] ) ~~سقط من : ب . [1266] ( [1266] ) في ب : " حبسا " [1267] ( [1267] ) في ب ، ~~س3 ، س4 : " وإن " . [1268] ( [1268] ) في ب ، س1 : " البعوث " . [1269] ( ~~[1269] ) في ب : " وفات " . [1270] ( [1270] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . ~~PageV01P065 الثالث : في الفرار من الزحف : # (49/س4) (99/س1) قال محمد بن الحسن رحمه الله ( 303 ) . / لا أحب لرجل من ~~المسلمين أن يفر / من رجلين من المشركين . ولا بأس بأن ( [1271] ) يفر من ~~ثلاثة أو أكثر . [ وكان في الابتداء في زمن - رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~- لا يحل لمسلم ] ( [1272] ) أن يفر وكان ( [1273] ) يلزم ( [1274] ) ~~الثبات على قتالهم / ثم خفف الله عز وجل [ عنهم ] ( [1275] ) / الأمر بقوله ~~تعالى : × الآن خفف الله عنكم / وعلم أن فيكم ضعفا ÷ ( 304 ) . (66/س2) ~~(47/ب ms129 - 47/س3) واعلموا رحمكم الله أن عدد المسلمين إذا كان ( [1276] ) ~~اثني عشر ألفا أو أكثر ، لا يحل لهم الفرار ، وإن كان عدد الكفار أضعاف ذلك ~~. لخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه ( [1277] ) [ قال ] ( [1278] ~~) ( 305 ) : « إذا بلغ الجيش اثني عشر ألفا لا يغلبون » وهذا إذا اجتمعت ~~كلمتهم ، أما إذا افترقت فيعتبر الواحد بالاثنين ، بشرط الطاقة # الرابع : فيمن يجوز قتله من المشركين ومن لا يجوز [ قتله ] ( [1279] ) : # (100/س1) قال / أبو يوسف ( 306 ) : سئل أبو حنيفة عن قتل النساء والصبيان ~~والشيخ الكبير الذي لا يطيق القتال [ والذين بهم زمانة لا يطيقون القتال ] ~~( [1280] ) فنهى عن ذلك [ وكرهه ] ( [1281] ) وكذا لا يقتل مقعد ، ولا أعمى ~~، [ ولا يابس الشق ] ( [1282] ) ، [ ولا مقطوع اليمين ، ولا مقطوع ] ( ~~[1283] ) يده ورجله من خلاف . إلا أن يكون أحد هؤلاء ممن له رأي في الحرب ، ~~أو تكون المرأة ملكة . وكذا يقتل من كان يقاتل من هؤلاء الذين عددناهم دفعا ~~لشره ( [1284] ) . غير أن الصبي والمجنون يقتلان ماداما يقاتلان وغيرهما لا ~~بأس بقتله بعد الأسر . وإن كان / يجن ويفيق فهو في حال ( [1285] ) إفاقته ~~كالصحيح . ويكره أن يبتدئ الرجل أباه المشرك فيقتله . فلو قصد الأب قتله ~~بحيث لا يمكنه دفعه إلا بقتله ، لا بأس بقتله ( [1286] ) . [ كما لو شهر ~~الأب سيفه على ابنه ، ولا يمكن الابن دفعه إلا بقتله ، لا بأس بقتله ] ( ~~[1287] ) . # (67/س2) الخامس : في بيان ما ينتهي به [ الأمر في القتال ] ( [1288] ) : # (50/س4 - 101/س1) يجب أن يعلم أن [ أمر / القتال ] ( [1289] ) ينتهي / ~~بشيئين : الإسلام [ أو ] ( [1290] ) قبول ( [1291] ) الجزية . فيحتاج إلى ~~بيان ما يصير [ به ] ( [1292] ) الكافر مسلما . وكذا يحتاج إلى بيان من ~~تقبل منه الجزية من المشركين ، ومن لا تقبل . # __________ # [1271] ( [1271] ) في س2 ، س3 ، س4 : " أن " . [1272] ( [1272] ) سقط من ~~: ب . [1273] ( [1273] ) في ب ، س1 : " وكانوا " . [1274] ( [1274] ) في ب ~~، س1 : " ألزموا " . [1275] ( [1275] ) سقط من : ب ، س2 ، س3 ، س4 . [1276] ~~( [1276] ) في س2 ، س4 : " كانوا " . [1277] ( [1277] ) في ب ، س1 : " بأنه ~~" . [1278] ( [1278] ) سقط من : ب ، س1 . [1279] ( [1279] ) سقط من : س2 ، ~~س3 ، س4 . [1280] ( [1280] ) سقط من ب ، س1 . [1281] ( [1281] ) سقط من : ~~س3 . [1282] ( [1282] ) سقط من : س1 . [1283] ( [1283] ) في س2 ، س3 ، س4 : ~~" والمقطوع اليمنى والمقطوع " . [1284] ( [1284] ) في : ب ، س1 : " لشرهم " ~~. [1285] ( [1285] ) في ms130 ب ، س1 : " حالة . [1286] ( [1286] ) في ب ، س2 ، ~~س3 ، س4 : " به أن يقتله " . [1287] ( [1287] ) سقط من س1 . [1288] ( ~~[1288] ) في ب ، س1 : " أمر القتال " . [1289] ( [1289] ) في س2 ، س3 ، س4 ~~: " الأمر بالقتال " . [1290] ( [1290] ) في جميع النسخ : " و " ، والأصوب ~~ما أثبته : " أو " . [1291] ( [1291] ) في ب ، س1 : " قبول " . [1292] ( ~~[1292] ) سقط من : س2 . PageV01P066 (48/س3) (48/ب) أما الأول ، فالكفار ~~على نوعين : [ منهم ] ( [1293] ) من يجحد البارئ عز وجل ومنهم / من يقر به ~~. إلا أنه ينكر وحدانيته - جل وعلا - كعبدة الأوثان . فمن أنكر البارئ ~~تعالى / إذا أقر به ، يحكم بإسلامه . ومن أقر به وجحد وحدانيته ، فإن ( ~~[1294] ) قال : لا إله إلا الله ، يحكم بإسلامه . ومن أقر بوحدانية الله ~~تعالى وجحد رسالة [ نبينا ] ( [1295] ) محمد - صلى الله عليه وسلم - [ يحكم ~~بكفره ] ( [1296] ) . فإذا أقر برسالته يحكم بإسلامه . (68/س2 - 102/س1) ~~وأما الكتابي كاليهودي ( [1297] ) والنصراني ( [1298] ) ، فقد قال محمد [ ~~بن الحسن ] ( [1299] ) رحمه الله تعالى ( 307 ) : إن إسلامه ( [1300] ) كان ~~في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / يثبت / بشهادة أن لا إله إلا ~~الله ، [ وأن ] ( [1301] ) محمدا رسول الله . وأما ( [1302] ) اليوم ببلاد ~~العراق ، إذا قال اليهودي أو ( [1303] ) النصراني : أشهد أن لا إله إلا ~~الله ، [ وأشهد ] ( [1304] ) أن محمدا رسول الله ، لا يحكم بإسلامه ، ما لم ~~يقل : تبرأت من ( [1305] ) ديني ، ودخلت في [ دين ] ( [1306] ) الإسلام . ~~وقد استقصيت ( [1307] ) ما قاله الأصحاب في هذه المسألة في كتابي ( [1308] ~~) أنفع الوسائل إلى تحرير المسائل . فلينظر فيه ( [1309] ) ( 308 ) . وأما ~~بيان من تقبل منه الجزية من المشركين ، ومن لا تقبل [ منه ] ( [1310] ) ~~فاعلم أن الكفار أصناف : صنف لا يجوز أخذ الجزية منهم ولا إعطاء الذمة لهم ~~. وهم المشركون من العرب ، ممن لا كتاب لهم ، نحو عبدة الأوثان والأصنام . ~~فإذا ظهرنا ( [1311] ) عليهم لا نقبل ( [1312] ) من رجالهم إلا السيف أو ~~الإسلام ، ونساؤهم وصبيانهم فيء . وصنف يجوز أخذ الجزية منهم / بالإجماع . ~~وهم أهل الكتاب . أي ( [1313] ) اليهود والنصارى من العرب وغيرهم . وكذا ~~يجوز أخذ الجزية من المجوسي بالإجماع . عربيا كان أو غير عربي . (51/س4 - ~~69/س2) (103/س1) وأما الصنف الذين اختلف ( [1314] ) في جواز أخذ الجزية ~~منهم فهم قوم من المشركين غير العرب وغير أهل الكتاب والمجوس . / ويجوز أخذ ~~الجزية / منهم ms131 عندنا خلافا للشافعي ( 309 ) . (49/ب ) ولو طلب الأسارى / من ~~[ إمام ] ( [1315] ) المسلمين الذمة ، فللإمام أن ( [1316] ) يعطيهم الذمة ~~. # السادس : فيما يجب من طاعة الإمام ، وما لا يجب : # (104/س1)3 (49/س3) ويندرج فيه معرفة صلاة الخوف : إذا ( [1317] ) دخل ~~العسكر دار الحرب [ للقتال ] ( [1318] ) ، فأمرهم الإمام بشيء ، فعليهم ( ~~[1319] ) / أن يطيعوه في ذلك . إلا أن يكون المأمور به معصية [ بيقين ] ( ~~[1320] ) . [ وبيان ] ( [1321] ) هذا / لا ( [1322] ) يخلو من ثلاثة أوجه : # __________ # [1293] ( [1293] ) سقط من س1 . [1294] ( [1294] ) ورد في جميع النسخ : " ~~بأن " . والصواب ما أثبته : " فإن " . [1295] ( [1295] ) سقط من س2 ، س3 ، ~~س4 . [1296] ( [1296] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [1297] ( [1297] ) في س2 ، ~~س3 ، س4 : " واليهود " . [1298] ( [1298] ) في س2 ، س3 ، س4 : " : " ~~والنصارى " . [1299] ( [1299] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [1300] ( [1300] ) ~~في س2 ، س3 ، س4 : " إسلامهم " . [1301] ( [1301] ) سقط من : ب ، س1 . ~~[1302] ( [1302] ) في س2 ، س3 ، س4 : " فأما " . [1303] ( [1303] ) في س3 ، ~~س4 : " و " . [1304] ( [1304] ) سقط من : ب . [1305] ( [1305] ) في س2 ، س3 ~~، س4 : " عن " . [1306] ( [1306] ) سقط من : ب س2 ، س3 ، س4 . [1307] ( ~~[1307] ) في ب : " استشعبت " . [1308] ( [1308] ) في س2 : " كتاب " . ~~[1309] ( [1309] ) في ب ، س1 : " ثمة " . [1310] ( [1310] ) سقط من س2 ، س3 ~~، س4 . [1311] ( [1311] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ظهر " . [1312] ( [1312] ) ~~في س2 ، س3 ، س4 : " يقبل " . [1313] ( [1313] ) في س2 ، س3 ، س4 : " من " ~~. [1314] ( [1314] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " اختلفوا " . [1315] ( [1315] ~~) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [1316] ( [1316] ) في س1 ، " ألا " . [1317] ( ~~[1317] ) في ب ، س1 : " وإذا " . [1318] ( [1318] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . ~~[1319] ( [1319] ) في ب : " فعلى العسكر " . وفي س3 ، س4 : " كان على ~~العسكر " . [1320] ( [1320] ) سقط من س2 ، س3 ، س4 . [1321] ( [1321] ) في ~~س2 ، س3 ، س4 : " يتعين بيان هذا إذا أمر العسكر بشيء " . [1322] ( [1322] ~~) في س2 ، س3 ، س4 : " فلا " . PageV01P067 إما أن يعلم ( [1323] ) العسكر ~~( [1324] ) أنهم ينتفعون [ بشيء أمروا به بيقين ] ( [1325] ) بأن أمر ~~الإمام بأن يقاتلوا في الحال مثلا . وعلم العسكر أن منفعتهم في ترك القتال ~~[ في الحال ] ( [1326] ) فيطيعونه فيه . [ أو أن ] ( [1327] ) يعلم ( ~~[1328] ) العسكر أنهم ينصرون بالقتال في الحال بأن ( [1329] ) علموا أن أهل ~~الحرب لا يطيقونهم في الحال ( [1330] ) . [ وعلموا أن ] ( [1331] ) [ لهم ] ~~( [1332] ) مددا ( [1333] ) يلحق بهم ، وينصرون ( [1334] ) بهم على قتال ~~المسلمين ، فلا ( [1335] ) يطيعونه فيه . [ أو أن ] ( [1336] ) يشكوا ( ~~[1337] ) في المنفعة والضرر ، واستوى الطرفان ، فإنهم يطيعونه . لأن طاعة ~~الأمير حق على العسكر بيقين ( [1338] ) . واليقين ( [1339] ) لا يترك بالشك ~~( 310 ) وإذا عصى واحد ms132 من الجند أميره فيما أمره [ به ] ( [1340] ) فلا ~~ينبغي للإمام أن يؤدبه / من أول وهلة . ولكن / ينصحه حتى لا يعود إلى مثل ~~ذلك . فإن عصاه بعد ذلك أدبه . إلا أن يبدي عذرا ، فإنه [ حينئذ ] ( [1341] ~~) يخلي سبيله ، إذا حلف أنه إنما خالفه بعذر (106/س1 - 52/س4) (50/ب) ~~(70/س2 - 105/س1) وإذا نادى منادي الأمير ، أن الساقة غدا على أهل كذا ، ~~والميمنة على أهل كذا والميسرة على أهل كذا ، فشد العدو على الساقة ، فلا ~~بأس على أهل الميمنة والميسرة بأن يعينوا أهل الساقة ، إذا خافوا عليهم . ~~وهذا إذا كان ذلك ( [1342] ) لا يخل بمراكزهم . / وأما ( [1343] ) إذا كان ~~[ ذلك يخل ] ( [1344] ) بمراكزهم ، فلا يعينونهم ، وإن أمرهم الأمير أن [ ~~لا ] ( [1345] ) يخلوا عن مراكزهم ، ونهى ( [1346] ) [ عن ] ( [1347] ) أن ~~يعين بعضهم [ بعضا ] ( [1348] ) فلا ينبغي لهم أن يعينوا أهل الساقة ، [ ~~وإن أمنوا من ناحيتهم ، وخافوا على أهل الساقة ] ( [1349] ) لأن طاعة ~~الأمير فرض / وما يخافونه / موهوم . والموهوم لا يعارض المتيقن ( 310 ) . ~~(71/س2) وأما معرفة صلاة الخوف ، فاعلم أنه [ إذا ] ( [1350] ) اشتد الخوف ~~، صلى الأمام بالناس ، الصلوات ( [1351] ) المفروضة . ويجعلهم طائفتين : ~~طائفة في وجه العدو ، وطائفة يصلي بهم . فيصلي بهؤلاء شطر ( [1352] ) ~~الصلاة ، ثم تذهب / هذه الطائفة إلى وجه العدو / وتأتي الأخرى فيصلى بهم ~~شطر الصلاة ، ثم يسلم الإمام . وتذهب هذه الطائفة فتقف بإزاء العدو ، وتأتي ~~الأولى ( [1353] ) فيتمون صلاتهم بغير قراءة . ثم تأتي الطائفة [ الثانية ] ~~( [1354] ) فيقضون ما فاتهم بقراءة . وهذا معروف في كتاب الصلاة في الفقه . ~~وأبو يوسف يقول : إنها غير مشروعة في زماننا ( 311 ) . [ قال أبو يوسف : لا ~~تجوز صلاة الخوف بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - لقوله تعالى ( 312 ) : × ~~وإذا كنت فيهم . . ÷ فخصها بها ] ( [1355] ) . # __________ # [1323] ( [1323] ) في جميع النسخ " علم " والصواب : " يعلم " . [1324] ( ~~[1324] ) في س2 ، س4 : " أن العسكر " . وفي س3 : " أن أهل العسكر " . ~~[1325] ( [1325] ) في س2 ، س3 ، س4 : "به يتعين " . [1326] ( [1326] ) سقط ~~من س2 ، س3 ، س4 . [1327] ( [1327] ) في س2 ، س3 ، س4 : " " وإن " . [1328] ~~( [1328] ) في جميع النسخ " علم " والأصوب ما أثبته : " يعلم " . [1329] ( ~~[1329] ) في س1 : " فإن " . [1330] ( [1330] ) في ب ، س1 : " القتال " . ~~[1331] ( [1331] ) سقط من س3 . [1332] ( [1332] ) سقط من س2 ، س4 . [1333] ~~( [1333] ) في س2 : " المدد " . [1334] ( [1334] ) في س2 ، س4 : " وينتصرون ms133 ~~" . [1335] ( [1335] ) في س2 ، س3 ، س4 : " لا " . [1336] ( [1336] ) في س2 ~~، س3 ، س4 : " وإن " . [1337] ( [1337] ) في س2 ، س3 ، س4 : " شكوا " ~~[1338] ( [1338] ) في س2 ، س3 ، س4 : " يتعين " [1339] ( [1339] ) في س2 ، ~~س3 ، س4 : والتعين . [1340] ( [1340] ) سقط من ب ، س1 . [1341] ( [1341] ) ~~سقط من س1 . [1342] ( [1342] ) في س1 : " كذلك " . [1343] ( [1343] ) في س1 ~~، س3 : " فأما " . [1344] ( [1344] ) في س2 ، س3 ، س4 : " يخل ذلك " . ~~[1345] ( [1345] ) سقط من : س2 ، س4 . [1346] ( [1346] ) في س2 ، س4 : " ~~وعنى " . [1347] ( [1347] ) زيادة من المحقق ليستقيم المعنى . [1348] ( ~~[1348] ) سقط من : س2 ، س3 ، س4 . [1349] ( [1349] ) في ب ، س1 : " إن ~~خافوا عليهم وإن أمنوا من ناحيتهم " . [1350] ( [1350] ) سقط من ب . [1351] ~~( [1351] ) في ب : " الصلوة " . [1352] ( [1352] ) في س3 ، س4 : " ينتظر " ~~. [1353] ( [1353] ) في س2 : " الأخرى " . [1354] ( [1354] ) سقط من : ب . ~~[1355] ( [1355] ) سقط من : ب ، س2 ، س3 ، س4 . وفي س1 : وردت هذه الفقرة ~~في الحاشية . PageV01P068 (50/س3) السابع : في الأمان : # (107/س1) يجب أن تعلم أن [ الأمان يصح من الرجل المسلم ، والمرأة المسلمة ~~. فإذا أمن ] ( [1356] ) / الرجل المسلم أو المرأة المسلمة ( [1357] ) أهل ~~حصن ، أو مدينة ، صح أمانه . ولا يجوز لأحد قتالهم بعد ذلك . وهو كالولاية ~~في باب النكاح . إلا أن يكون في ذلك مفسدة ، فيؤدبه الإمام لافتياته على ~~رأيه . ولو أمن الإمام بنفسه ، ثم رأى المصلحة [ في ] ( [1358] ) النبذ نبذ ~~إليهم ( 312 ) وقاتلهم . ولا يصح الأمان من العبد . ولا من الذمي الذي خرج ~~[ مع ] ( [1359] ) المسلمين للقتال . ولا أمان أسير في أيدي العدو . ولا ~~تاجر يدخل ( [1360] ) عليهم . ومن أسلم في ( [1361] ) دار الحرب ولم يخرج ~~إلينا لا يصح أمانه . # (51/ب - 72/س2) الثامن : في المحاصرين من الكفار إذا طلبوا الإسلام أو ~~عقد الذمة : # إذا حاصر الإمام // مدينة من مدائن ( [1362] ) أهل الحرب ( [1363] ) فطلب ~~أهل المدينة أن يسلموا ، وأبى الإمام ذلك فهذا مما لا يحل للإمام / لأن ~~القتال ما شرع لعينه . بل لأجل الإسلام ، أو لقبول ( [1364] ) عقد الذمة / ~~قال الله تعالى ( 313 ) : × تقاتلونهم أو يسلمون ÷ وقال جل وعلا ( 314 ) : ~~× حتى يعطوا الجزية . . ÷ # (53/س4) (108/س1) التاسع : في السبايا : # يجب ( [1365] ) أن يعلم أن المسبية لا يجوز وطؤها إن كانت حاملا حتى تضع ~~. وإن كانت حائلا ( [1366] ) حتى تستبرأ ( [1367] ) بحيضة . # العاشر : في الشهيد وما يصنع به : # الشهيد إذا قتل في المعركة ، [ لم يغسل ، ويصلى عليه ] ( [1368] ) . وقال ms134 ~~مالك : لا يصلى عليه ( 315 ) . # (51/س3) الحادي عشر : / في مفاداة ( [1369] ) الأسرى بالأسرى : # (109/س1) لا بأس بأن ( [1370] ) يفادى أسرى [ المسلمين بأسرى ] ( [1371] ~~) المشركين عند أبي يوسف ومحمد . وهو أظهر الروايتين عن أبي حنيفة - رحمه ~~الله - والأصل فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم فادى رجلين ( 316 ) / من ~~المسلمين برجل من المشركين . # الثاني عشر : في الغنائم [ وكيفية ( [1372] ) قسمتها ، وبيان مصارفها : # الغنائم ] ( [1373] ) ما يفتحه الله تعالى على أيدي المسلمين من أموال ~~المشركين ، ومدنهم . فإذا فتح السلطان بلدة ( [1374] ) عنوة ( أي قهرا ) ~~فهو بالخيار إن شاء قسمها بين الغانمين / كما فعل رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - بخيبر ( 317 ) . [ وإن شاء ] ( [1375] ) أقر أهلها عليها ، ~~ووضع عليهم الجزية ، وعلى أراضيهم الخراج . كما فعل عمر [ بن الخطاب ] ( ~~[1376] ) - رضى الله عنه - بسواد العراق ( 318 ) ، بموافقة الصحابة - رضي ~~الله عنهم - له في ذلك . وقيل الأولى هو الأول ، عند حاجة الغانمين ، ليكون ~~( [1377] ) عدة في الزمان الثاني . وهذا في العقار . # __________ # [1356] ( [1356] ) سقط من : ب ، س1 . [1357] ( [1357] ) في ب ، س1 زيادة ~~" إذا أمن " . [1358] ( [1358] ) سقط من ب . [1359] ( [1359] ) سقط من : ب ~~. [1360] ( [1360] ) في س1 : " دخل " . [1361] ( [1361] ) في س2 : " من " . ~~[1362] ( [1362] ) في ب : "مدينة " . [1363] ( [1363] ) في س4 : " حرب " . ~~[1364] ( [1364] ) في س4 : " القبول " . [1365] ( [1365] ) في ب ، س1 : ~~ينبغي . [1366] ( [1366] ) في ب : " غير حامل " . وفي س2 : " حلائلا . ~~[1367] ( [1367] ) في ب : " تستبرء " . وفي س1 : " تستبري " . وفي س2 : ~~"تستبر " . [1368] ( [1368] ) في س1 : " يصلى عليه ولا يغسل " . [1369] ( ~~[1369] ) في ب ، س2 : " مفادات " . [1370] ( [1370] ) في س2 ، س3 ، س4 : " ~~أن " . [1371] ( [1371] ) سقط من : ب [1372] ( [1372] ) في س4 : " وكيف " . ~~[1373] ( [1373] ) سقط من : ب . [1374] ( [1374] ) في س1 : " مدينة " . ~~[1375] ( [1375] ) في س2 : " وإنشأ " . [1376] ( [1376] ) سقط من : س1 ، س2 ~~، س3 ، س4 . [1377] ( [1377] ) في ب : " لكون " . PageV01P069 (52/ب) ~~(54/س5) (110/س1) (73/س2) أما ( [1378] ) في المنقول المجرد ، فلا ( [1379] ~~) يجوز المن بالرد عليهم ، لأنه لم يرد الشرع / به . وإن من عليهم بالرقاب ~~( [1380] ) والأراضي يدفع إليهم من المنقولات بقدر ما يتهيأ لهم من العمل . ~~وهو في الأسارى بالخيار ، إن شاء قتلهم لأنه - صلى الله عليه وسلم - قتل ( ~~319 ) ، ولأن فيه حسم ( [1381] ) مادة الفساد . وإن شاء استرقهم ، وإن شاء ~~تركهم أحرارا / ذمة للمسلمين . ولا يجوز أن يردهم إلى دار الحرب ، لأن فيه ~~تقويتهم ms135 على المسلمين . / فإن أسلموا لا يقتلهم ، لاندفاع شرهم . وله أن ~~يسترقهم إذا أسلموا بعد الأخذ ( 320 ) . وإذا أراد الإمام العودة ، ومعه ~~مواش ، فلم ( [1382] ) يقدر على نقلها إلى دار الإسلام ، ذبحها وحرقها ، ~~ولا يعقرها ويتركها ( [1383] ) [ من غير أن يحرقها ] ( [1384] ) بالنار . ~~حتى لا ينتفع [ بها الكفار ] ( [1385] ) . ويخرب ( [1386] ) البنيان ، ~~ويحرق / الأسلحة / أيضا . وما لم يحرقه فيها يدفنه في موضع لا يوقف عليه . ~~(52/س3) (74/س2 - 111/س1) / وأما كيفية القسمة للغنيمة ، فاعلم أن الإمام ~~لا يقسم غنيمة في دار الحرب ، حتى يخرجها إلى دار الإسلام . فإن لم يكن ~~للإمام حمولة يحمل الغنائم عليها قسمها بين الغانمين قسمة إيداع ليحملوها ( ~~[1387] ) إلى دار الإسلام ثم يرتجعها منهم فيقسمها . وصورة القسمة ، أنها ~~تقسم خمسة أجزاء : (112/س1) خمس ( [1388] ) منها لله تعالى ، يقسمه على ~~ثلاثة أسهم : سهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم ( [1389] ) لابن السبيل ، ~~يدخل فيه ( [1390] ) فقراء ذوي القربى ( [1391] ) ، ويقدمون . ولا يدفع ( ~~[1392] ) إلى أغنيائهم . والأربعة الباقية يقسمها بين الغانمين للفارس ~~سهمان ( [1393] ) . وللراجل سهم . ويستوي فيه صاحب / [ العربي والبرذون ] ( ~~[1394] ) . ولا يسهم للمملوك ، ولا لصبي ( [1395] ) ولا امرأة ، ولا ذمي . ~~ولكنه يرضخ لهم الإمام ، [ بحسب ما يرى . والمكاتب بمنزلة العبد . والذمي ~~إنما يرضخ ( [1396] ) ( 321 ) له ] ( [1397] ) إذا قاتل [ أو دل على الطريق ~~. وكذا العبد إنما يرضخ له إذا قاتل . ] ( [1398] ) والمرأة إنما يرضخ لها ~~إذا كانت تداوي الجرحى وتقوم على المرضى . ولا # يبلغ برضخه ( [1399] ) سهما من سهام الغانمين . (33/ب) (75/س2 - 55/س4) ~~وأما السلطان ، فله خمس الخمس عند بعض العلماء مكان ما كان يأخذه رسول الله ~~/ - صلى الله عليه وسلم - / لنفسه ( 322 ) . والجادة ، على أنه ليس له ذلك ~~. وإنما له كواحد من الجيش . فإن كان له / مماليك وقاتلوا ، فإنه يرضخ لكل ~~واحد منهم [ دون ] ( [1400] ) سهم [ الحر ] ( [1401] ) من الغنيمة ، ويكون ~~للسلطان . لأن العبد وما يملك ( [1402] ) لمولاه . ولا شك أنه يتميز [ له ] ~~( [1403] ) النصيب عن بقية [ أهل ] ( [1404] ) الجيش . # __________ # [1378] ( [1378] ) في س1 : " وأما " . وفي ب : وإنما " [1379] ( [1379] ) ~~في ب ، س2 : " ولا يجوز " ، وفي س1 ، س3 ، س4 : " لا يجوز " والصواب ما ~~أثبته : " فلا يجوز " . [1380] ( [1380] ) في ب : " بالرفاء " . [1381] ( ~~[1381] ) في ب : " ختم " . [1382] ( [1382] ) في س1 : " ولا ms136 " . وفي ب : " ~~ولم " . [1383] ( [1383] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " ولا يتركها " . [1384] ~~( [1384] ) في س2 ، س4 : " بل يحرقها " . وفي س3 : " لم يحرقها " . [1385] ~~( [1385] ) سقط من : ب . [1386] ( [1386] ) في ب ، س1 : " وخرب " [1387] ( ~~[1387] ) في س2 ، س3 ، س4 : " يتحملوها " . [1388] ( [1388] ) في س2 : " ~~وخمس " . [1389] ( [1389] ) في ب : " وأسهم " . [1390] ( [1390] ) سقط من : ~~س2 ، س3 ، س4 . [1391] ( [1391] ) في ب : " القرابى " . وفي س2 ، س3 ، س4 : ~~" القربى فيهم " . [1392] ( [1392] ) في ب : " تدفع " . [1393] ( [1393] ) ~~في ب " سهما " . [1394] ( [1394] ) في س2 ، س3 ، س4 : " البرذون والعربي " ~~. [1395] ( [1395] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " صبي " . [1396] ( [1396] ) في ~~حاشية س1 : "الرضخ عطية دون السهم ، بحسب ما يراه الإمام " . [1397] ( ~~[1397] ) سقط من : س1 . [1398] ( [1398] ) سقط من س2 ، س4 . [1399] ( ~~[1399] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " بما يرضخه . [1400] ( [1400] ) سقط من س2 ~~، س4 . [1401] ( [1401] ) سقط من ب ، س1 . [1402] ( [1402] ) في س1 : ~~"يملكه " . [1403] ( [1403] ) سقط من ب . [1404] ( [1404] ) سقط من : س1 . ~~PageV01P070 [ وهذا آخر الكتاب ] ( [1405] ) . [ قال مؤلفه - رحمه الله ~~تعالى - : (113/س1) هذا آخر ما قصدته . واتفق الفراغ منه يوم الأربعاء ، ~~رابع عشر ذي القعدة ، سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ] ( [1406] ) [ والله أعلم ~~بالصواب ] ( [1407] ) . / [ والحمد لله وحده ] ( [1408] ) . [ وصلى الله ~~على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ] ( [1409] ) . [ ورضي الله ~~عن أصحاب رسول الله أجمعين ] ( [1410] ) . # هوامش التعليق على القسم الدراسي والتحفة # ( 1 ) طرسوس ، على وزن حلزون ، وعصفور . كانت من ثغور الشام بين أنطاكية ~~وحلب وبلاد الروم . وموقعها حاليا في جنوب شرق تركيا . (انظر معجم البلدان ~~4 / 28 ، 29 تاج العروس 4 / 177) . ( 2 ) علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن ~~هاشم القرشي ، أبو الحسن ، أمير المؤمنين رضي الله عنه ، رابع الخلفاء ~~الراشدين ، وابن عم رسول الله * وزوج ابنته فاطمة رضي الله عنها ، و أول ~~الناس إسلاما بعد أم المؤمنين خديجة - رضي الله عنها - ولد بمكة سنة 23 قبل ~~الهجرة ، وبويع بالخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة 35 ه ، فبغى عليه ~~معاوية بن أبي سفيان وخرج عليه وقاتله في موقعة الجمل سنة 36 ه بسيوف بعض ~~الصحابة الذين غرر بهم - رضي الله عنهم - ، ثم حاربه مباشرة في موقعة صفين ~~سنة 37 ه ، ولما أشرفت المعركة على هزيمة البغاة ، عمد معاوية إلى رفع ~~المصاحف مطالبا بالتحاكم ms137 إلى كتاب الله . وانتهى الأمر بتحكيم أبي موسى ~~الأشعري وعمرو بن العاص وانخداع أبي موسى بدهاء عمرو بن العاص . فأذكت هذه ~~الخديعة نار الفتنة التي اندلعت بمقتل الخليفة عثمان رضي الله عنه ، وفي ~~يوم 17 رمضان سنة 40 ه اغتيل الإمام علي رضي الله عنه . (انظر : الإصابة ، ~~الترجمة 5688 ، 2/507 - عبقرية الإمام علي لعباس محمود العقاد ، المجموعة ~~الكاملة لمؤلفات العقاد 2/11) . ( 3 ) سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة ~~الخزرجي الأنصاري أبو ثابت ، أبو قيس ، سيد الخزرج ، أمه عمرة بنت مسعود ، ~~صحابية ، ماتت في زمن النبي * كانت لرسول الله رايتان ، راية للمهاجرين مع ~~علي ، وراية للأنصار مع سعد بن عبادة ، شهد بيعة العقبة وغزوة بدر كما أثبت ~~البخاري . كان يكتب العربية ويحسن العوم و الرمي ، مشهور بالجود ، يقال له ~~: الكامل . وكانت جفنته تدور مع النبي * في بيوت أزواجه دعا له النبي * ~~بقوله : اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة . وقوله : جزى الله ~~عنا الأنصار خيرا ، لا سيما عبد الله بن عمر بن عمرو بن حرام ، وسعد بن ~~عبادة . روى عنه من الصحابة ابن عباس وأبو أمامة ، ومن ذريته بنوه قيس ~~وسعيد وإسحاق ، وحفيده شرحبيل بن سعيد . عارض بيعة أبي بكر ، وأبى أن يكون ~~الأمر في قريش . وعندما بويع أبو بكر يوم السقيفة قال له : " أما والله لو ~~أن لي ما أقدر به على النهوض لسمعتم من أقطارها زئيرا يخرجك أنت وأصحابك . ~~ولألحقتك بقوم كنت فيهم تابعا غير متبوع " ولما تزاحم الناس على أبي بكر ~~يبايعونه كادوا يطؤون سعدا ، فقال قائل : "قتلتم سعدا " ، فقال عمر : ~~"اقتلوه قتله الله " . ولما عزم عمر على إكراهه على البيعة ، وحرض أبا بكر ~~على ذلك ، قال لهم بشير بن سعد : " إنه قد أبى ولج ، وليس يبايعك حتى يقتل ~~، وليس بمقتول حتى يقتل ولده معه وأهل بيته وعشيرته ، ولن تقتلوهم حتى تقتل ~~الخزرج ، ولن تقتل الخزرج حتى تقتل الأوس . فلا تفسدوا على أنفسكم أمرا قد ~~استقام لكم فتركوه وشأنه . وكان سعد بعد وفاة الرسول * وطيلة ms138 عهدي أبي بكر ~~وعمر لا يصلي بصلاتهم ولا يجمع بجمعتهم ، ولا يفيض بإفاضتهم . وتوفي أبو ~~بكر دون أن يبايعه ، وولي عمر فلم يبايعه . ثم خرج إلى الشام ولم يبايع ~~أحدا ، وأقام بحوران إلى أن توفي سنة 14 أو 15 أو 16 للهجرة ، و دفن ~~بالمنيحة ، من قرى غوطة دمشق . (انظر : الإصابة ، الترجمة 3172 . 2/30 - ~~البداية والنهاية 5 / 245 - الفتوح 1/3 - الإمامة والسياسة 27) . ( 4 ) ~~أسيد بن حضير بن سماك ، الأوسي الأنصاري الأشهلي ، أبو عتيك ، أبو يحيى ، ~~صحابي جليل . شهد العقبة الثانية . وكان أحد النقباء الاثني عشر ، وشهد ~~أحدا ، فجرح سبع جراحات ، وثبت مع النبي * حين انكشف الناس عنه . قال ~~الرسول * : نعم الرجل أسيد بن الحضير . روى له البخاري 18 حديثا . توفي ~~بالمدينة المنورة سنة عشرين للهجرة . (انظر الإصابة ، الترجمة 185 - 1/49) ~~. ( 5 ) أبو سفيان ، صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، بن عبد مناف ، القرشي ~~الأموي ، أبو حنظلة ، أسلم عام الفتح ، وكان من المؤلفة قلوبهم . وفي ~~الجاهلية كان رأس المشركين الذين لجوا في خصومة النبي * ومعاداته . وبعد ~~إسلامه لم يتطهر قلبه من الشك ، فلما رأى الناس يطؤون عقب رسول الله * حسده ~~، وقال في نفسه : " لو عاودت الجمع لهذا الرجل " فضرب رسول الله * في صدره ~~ثم قال : إذن يخزيك الله . اختلف في تاريخ مولده ووفاته ، فقيل مات سنة 34 ~~ه وقيل غير ذلك . (انظر : الإصابة ، الترجمة 4046 ، 2/178 - الشذرات 1/37) ~~. ( 6 ) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشي ، الأموي . أسلم ~~بعد فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة ، من دهاة العرب وأمراء الشام لعمر بن ~~الخطاب ، وعثمان بن عفان عشرين سنة . قاد مع مروان بن الحكم وبنيه تكتلا ~~أمويا لاسترجاع الرئاسة التي كانت لهم في الجاهلية ، واستبد هذا التكتل ~~بالأمر في أواخر عهد عثمان رضي الله عنه ، مما أدى إلى اغتيال الخليفة ظلما ~~. ثم لما بويع الإمام علي رضي الله عنه خرج عليه معاوية مدعيا المطالبة بدم ~~عثمان ، ثم بعد مقتل الإمام علي غيلة بويع لابنه الحسن . فتنازل لمعاوية ms139 عن ~~السلطة حقنا لدماء المسلمين سنة 41 ه . وبذلك تم القضاء على الخلافة ~~الراشدة ، وقيام أول نظام ملكي في الإسلام ، ثم أحدث معاوية ما سمي بولاية ~~العهد الوراثية . لكن سرعان ما انتزعها من ذريته مروان بن الحكم الأموي ~~وذريته . كانت مدة ولاية معاوية عشرين سنة ، وبلغت الفتوحات في عهده بلاد ~~السودان وبعض جزر المتوسط . # __________ # [1405] ( [1405] ) في ب ، س2 ، س3 ، س4 : " والله أعلم " . [1406] ( ~~[1406] ) سقط من : ب ، س1 . [1407] ( [1407] ) سقط من س1 ، س2 ، س3 ، س4 . ~~[1408] ( [1408] ) سقط من : ب ، س2 ، س3 ، س4 . [1409] ( [1409] ) سقط من : ~~س2 ، س3 ، س4 . [1410] ( [1410] ) سقط من : ب ، س2 ، س3 ، س4 . PageV01P071 ~~(انظر: مروج الذهب للمسعودي 2/42 - شذرات الذهب 1/65 - الكامل في ~~التاريخ4/3 ) . ( 7 ) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، ~~أبو عبد الملك ، يلقب ب "خيط باطل " . قال عنه أخوه عبد الرحمن : لحا الله ~~قوما أمروا خيط باطل على الناس يعطي من يشاء ويمنع ولد سنة 2 للهجرة . طرد ~~النبي * أباه الحكم إلى الطائف فخرج معه . ولما أذن عثمان لأبيه بالعودة ~~رجع معه . اتخذه ابن عمه عثمان - رضي الله عنه - كاتبا له . فلم يرع ~~الأمانة ، واستبد بالرأي من وراء ظهره . وساهم في إذكاء الفتنة . وكان من ~~أسباب قتل عثمان . دعا لنفسه بالملك بعد اعتزال معاوية بن يزيد ورعا وزهدا ~~. قتلته زوجته أم خالد بن يزيد بن معاوية ، سنة 65 للهجرة . (انظر الشذرات ~~1/73 - الإصابة ، الترجمة 8318 ، 3/477) . ( 8 ) عمرو بن العاص بن وائل ~~السهمي القرشي . أحد دهاة العرب ورسول الجاهلية إلى النجاشي لمطاردة ~~المهاجرين الأوائل إلى الحبشة . أسلم في هدنة الحديبية وهاجر . كان من ~~أمراء الجيوش في عهد عمر ، ولي فلسطين ، وفتح مصر . وكان مع معاوية في بغيه ~~على الإمام علي . توفي سنة ثلاث وأربعين للهجرة . وحديث وفاته عند النزع في ~~صحيح مسلم وفيه عبرة ، قال في آخر أمره كما ذكر ابن العماد في الشذرات : ~~"اللهم إنك أمرتنا فعصينا ، ونهيتنا فارتكبنا ، فلا أنا برىء فأعتذر ، ولا ~~قوي فأنتصر . ولكن لا إله إلا أنت " . (انظر الإصابة ، الترجمة 5882 ، 3/2 ms140 ~~- الشذرات 1 /53) . ( 9 ) أبو بكر الصديق : عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن ~~عامر بن كعب ، التيمي القرشي . أول من آمن من الرجال برسول الله * وأول ~~الخلفاء الراشدين . ولد بمكة المكرمة سنة 51 قبل الهجرة . كان عالما بأنساب ~~العرب وأخبارهم ، خطيبا شجاعا من سادات قريش وموسريهم ، بويع بالخلافة في ~~سقيفة بني ساعدة بعد وفاة الرسول * بمشورة من المسلمين واختيارهم ، فحارب ~~المرتدين وفتح بلاد الشام وقسما كبيرا من العراق . لقب بالصديق لتصديقه ~~النبي * في خبر الإسراء و المعراج . توفي رضي الله عنه بالمدينة سنة 13 ه ، ~~وله من العمر 63 سنة ومدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر . (انظر : الإصابة ، ~~الترجمة 4817 ، 2/341 - عبقرية الصديق لعباس محمود العقاد المجموعة الكاملة ~~لمؤلفات العقاد 1/167) . ( 10 ) عمر بن الخطاب ، بن نفيل القرشي ، العدوي ، ~~أبو حفص ، ثاني الخلفاء الراشدين وأول من لقب بأمير المؤمنين . وهو أحد ~~العمرين اللذين كان النبي * يدعو ربه أن يعز الإسلام بأحدهما . أسلم قبل ~~الهجرة بخمس سنوات ، بويع بالخلافة بعد وفاة أبي بكر ، بعهد منه ورضى من ~~المسلمين . في أيامه تم فتح مصر و الشام و العراق و القدس والمدائن و ~~الجزيرة . اغتاله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة سنة 23 ه وله من العمر 63 ~~سنة . (انظر : الإصابة ، الترجمة 5736 ، 2/518 - عبقرية عمر للعقاد - ~~المجموعة الكاملة لمؤلفات العقاد 1/177) . ( 11 ) العباس بن عبد المطلب بن ~~هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي . عم رسول الله * ولد قبل الرسول * بسنتين ~~. وضاع وهو صغير ، فنذرت أمه إن وجدته أن تكسو الكعبة الحرير ، فوجدته فكست ~~البيت الحرير ، فهي أول من كساه ذلك . كانت له في الجاهلية السقاية و ~~العمارة . حضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم . ولما أسلم كتم إيمانه ~~وبقي يكتب للنبي * بأخبار المشركين . قال عنه النبي * : من آذى العباس فقد ~~آذاني ، فإنما عم الرجل صنو أبيه . حدث عن النبي * ، وروى عنه أولاده ، ~~وعامر بن سعد ، والأحنف بن قيس ، وعبد الله بن الحارث وغيرهم . وهو جد ملوك ~~بني العباس الذين أبادوا دولة بني ms141 أمية . مات سنة 32 للهجرة . (انظر : ~~المسند الجامع 11/462 - الإصابة . الترجمة 4507 ، 2/271 - الشذرات 1/38) . ~~( 12 ) آل عبد مناف ، هم ذرية عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن ~~لؤي بن غالب ، بن فهر ، بن مالك ، من العدنانية . وبنوه هم : هاشم (عمرو) . ~~المطلب - عبد شمس - نوفل . وكان هاشم وعبد شمس توأمين . لم يبق لهاشم عقب ~~إلا عبد المطلب جد رسول الله * من أبيه عبد الله . (انظر : جمهرة أنساب ~~العرب ص 15) . ( 13 ) يعني بني تيم من قريش . وإليهم ينتمي أبو بكر - رضي ~~الله عنه - (انظر : جمهرة أنساب العرب ص 135) . ( 14 ) المتلمس ، هو جرير ~~بن عبد العزى ، من بني ضبيعة بن مالك . شاعر معاصر لعمرو بن هند ، وخال ~~لطرفة بن العبد . من أشعر المقلين في الجاهلية . مات قبل الهجرة بحوالي 42 ~~سنة (580 م) . (انظر : تاريخ الأدب العربي لعمر فروخ ص 157) . ( 15 ) عثمان ~~بن عفان بن أبي العاص بن أمية ، القرشي ، أمير المؤمنين . ثالث الخلفاء ~~الراشدين ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة . ولد بمكة سنة 47 قبل الهجرة . ~~كان من الأغنياء ، وساهم في تمويل الدعوة والجهاد . أسلم بعد البعثة بقليل ~~. لقب ذا النورين لأنه تزوج بنتي الرسول * رقية ثم أم كلثوم . بويع ~~بالخلافة بعد مقتل عمر - رضى الله عنه - واستكتب مروان بن الحكم ، فاستبد ~~بتصرفات من وراء ظهره أثارت العامة ، وفتنت الأمة . قتل مظلوما صبيحة عيد ~~الأضحى سنة 35 للهجرة وهو يقرأ القرآن . في عهده جمع المصحف ، وافتتحت ~~أرمينية والقوقاز ، وخراسان ، وكرمان و سجستان وقبرص وأفريقيا . ~~PageV01P072 (انظر : الإصابة ، الترجمة 5448 ، 2/462 - المجموعة الكاملة ~~لمؤلفات العقاد 3/11) . ( 16 ) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي ~~الهاشمي ، ترجمان القرآن ، الحبر ، البحر . ولد قبل الهجرة بثلاث سنوات . ~~دعا له الرسول * بقوله : اللهم علمه الحكمة وتأويل القرآن . وبقوله : اللهم ~~بارك فيه ، وانشر منه ، واجعله من عبادك الصالحين ، وقوله : اللهم زده علما ~~وفقها . قال ابن عبد البر : " وكلها أحاديث صحاح " . ينسب إليه كتاب في ~~تفسير القرآن ، جمعه بعض العلماء مما روي عنه . له في الصحيحين ms142 1660 حديثا ~~. كف بصره في آخر عمره . وتوفي بالطائف سنة 68 للهجرة . (انظر : الشذرات ~~1/75 - الإصابة الترجمة 4781 ، 2/330) . ( 17 ) طلحة بن عبيد الله بن عثمان ~~التيمي القرشي ، صحابي من أجواد العرب وشجعانهم ، أحد الثمانية السابقين ~~للإسلام ، و أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى . ولد سنة ~~28 قبل الهجرة وتوفي سنة 36 للهجرة . قتل يوم الجمل وهو بجانب أم المؤمنين ~~عائشة - رضى الله عنها - قيل : رماه غدرا مروان بن الحكم لحقد كان في قلبه ~~عليه . وكانا معا في جيش واحد ضد أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - . ~~(انظر : الإصابة ، الترجمة 4266 ، 2/229 - الشذرات 1/43) . ( 18 ) الزبير ~~بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي ، صحابي شجاع ، من العشرة المبشرين ~~بالجنة ، ابن عمة رسول الله * . ولد سنة 28 قبل الهجرة ، وقتل غيلة يوم ~~الجمل ، سنة 36 للهجرة . بعد أن ندم على مقاتلة الإمام علي . إذ ذكره بقول ~~رسول الله * له : لتقاتلنه وأنت له ظالم ففارق معسكر أم المؤمنين عائشة ، ~~فقتله ابن جرموز بوادي السباع . (انظر : الاصابة ، الترجمة 2799 ، 1/545 - ~~الشذرات 1/43) . ( 19 ) حديث السقيفة ورد في أغلب المراجع الإسلامية بدون ~~ذكر حديث الأئمة من قريش إلا ما روي من قول نسب لأبي بكر يخاطب سعد بن ~~عبادة : (ولقد علمت يا سعد أن رسول الله * قال وأنت قاعد : قريش ولاة هذا ~~الأمر فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم فقال له سعد : " صدقت ، نحن ~~الوزراء ، وأنتم الأمراء " . وهذا الحديث ينقضه كون معناه مختلا ولا يناسب ~~كلام النبوة ، وكون سعد نفسه لم يبايع أبا بكر ولا عمر ورفض إقرار الإمامة ~~في قريش . كما أن سند الحديث منقطع لأن الذي رواه وهو حميد بن عبد الرحمن ~~تابعي ، لم يدرك الرسول * ولا حادثة السقيفة أو بيعة أبي بكر ، ولم يصرح ~~باسم الصحابي الذي روى عنه . ولذلك لا حجة فيه . كما أن أبا بكر - رضى الله ~~عنه - نفسه عندما سأله رافع الطائي عما قيل عن البيعة حدثه عما تكلمت به ~~الأنصار وما كلمهم به ، وما تكلم ms143 به عمر وما ذكرهم من إمامته إياهم بأمر ~~رسول الله * في مرضه ، فبايعوه لذلك وقبلها منهم خوفا من أن تكون فتنة ، ~~تعقبها ردة . وهذا الخبر صحيح ، ليس فيه ذكر للخلافة في قريش ، أخرجه أحمد ~~في مسنده ، بتحقيق أحمد شاكر 1/172 . أما حديث لانورث ما تركناه صدقة فهو ~~صحيح ، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داوود والترمذي والنسائي ومالك في الموطأ ~~. ( 20 ) انظر : البداية والنهاية 5/428 . ( 21 ) انظر : الكامل لابن ~~الأثير 2/292 . ( 22 ) انظر : الكامل لابن الأثير 2/217 . ( 23 ) انظر : ~~الإمامة و السياسة لابن قتيبة ص 42 . وقد روى عن عمر ابنه عبد الله فيما ~~أخرجه أحمد في مسنده (1/43) . ، والبخاري (9/100) . و المسند الجامع 14/42 ~~- حديث رقم 10631) . أنه قال عند وفاته عندما طلب منه أن يستخلف : " أتحمل ~~أمركم حيا وميتا ؟ ؟ فإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني - يعني أبا بكر - ~~وإن أترككم فقد ترككم من هو خير مني ، رسول الله * . فقال عبد الله بن عمر ~~: "فعرفت أنه حين ذكر رسول الله * غير مستخلف " . ( 24 ) انظر : الإمامة ~~والسياسة ص 41 ، 43 . ( 25 ) مسند أحمد 5/251 - جامع الأحاديث 5/260 . ( 26 ~~) أخرجه أبو داود عن ثوبان ، كتاب الملاحم والفتن . ( 27 ) يزيد بن معاوية ~~بن أبي سفيان . ولد سنة خمس ، أو ست ، أو سبع وعشرين للهجرة بويع في حياة ~~أبيه على ولاية العهد ، ثم بالملك سنة ستين بعد وفاة والده معاوية . قتل ~~الإمام الحسين - رضى الله عنه - ، وآذى آل بيت النبوة ، واستباح مدينة ~~الرسول * ثلاثة أيام ، وشرب الخمر ، وارتكب الفواحش ، واشتهر بالمعازف ~~والغناء والصيد واتخاذ الغلمان والقيان ، والكلاب و النطاح بين الكباش ~~والدباب و القردة . وما يوم إلا ويصبح فيه مخمورا وكان يشد القرد على فرس ~~مسرجة بالحبال ويلبسه قلانس الذهب ويسوق به . وإذا مات القرد حزن عليه . ~~فسقه الإمام ابن كثير ، وكفره كثير غيره . مات سنة 64 للهجرة . (انظر : ~~البداية والنهاية 8/217 ، 226) . ( 28 ) عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل ~~العدوي القرشي . ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي . شهد الخندق وما بعدها . ~~وشهد ms144 فتح مصر . روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي ، والنسائي وابن ~~ماجه . ذكر أن الحجاج بن يوسف الثقفي توجس منه خيفة فأمر أحد غلمانه بأن ~~يرفسه بفرس . وكان قد كف بصره ، فمرض ولم يمت ، فكلف الحجاج غلاما آخر بأن ~~يعوده في مرضه ويخز رجله برمح به سن مسموم فمات رحمه الله سنة 73 للهجرة ~~مسموما . PageV01P073 انظر : الشذرات 1/81 - الإصابة ، الترجمة 4834 ، ~~2/247) . ( 29 ) بنو هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان بن ~~منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان من العدنانية . قطنوا نجدا و الحجاز ~~حول مكة وفي بسائط الطائف ، ما بينه وبين جبل غزوان . وأقاموا بالشام إلى ~~أن ظعنوا إلى مصر ثم إلى المغرب (انظر : تاريخ ابن خلدون 6/12 - معجم قبائل ~~العرب 3/1227) . ( 30 ) سليم قبيلة تنتسب إلى سليم بن منصور بن عكرمة بن ~~حفص بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . كانت منازلهم في ~~عالية نجد بالقرب من خيبر إلى أن نزحوا إلى إفريقية . (انظر : تاريخ ابن ~~خلدون 6/71 - معجم قبائل العرب 2/543) . ( 31 ) معقل بن الحارث ، من أوفر ~~قبائل العرب ، ينتسبون إلى جعفر بن أبي طالب . ومواطنهم بالمغرب الأقصى . ~~ساهموا في تعريب القبائل البربرية . وكان لهم دور مؤثر في سير الأحداث ~~السياسية بالمنطقة . (انظر : تاريخ ابن خلدون 6/58 - معجم القبائل العربية ~~3/1123) . ( 32 ) رياح بن روبية ، بطن من عامر بن صعصعة من قيس بن عيلان ، ~~من العدنانية . كانت منازلهم بعد نزوحهم من الجزيرة إلى أفريقية بنواحي ~~قسنطينة والمسيلة والزاب . (انظر : تاريخ ابن خلدون 6/31 - معجم قبائل ~~العرب 2/457) . ( 33 ) أخرج البخاري - كتاب الإجارة - عن النبي * أنه قال : ~~قال الله تعالى : ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ، رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل ~~باع حرا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يوفه أجره ~~والمماليك كانوا - في الأصل - أحرارا ، اختطفوا من ذويهم ظلما وعدوانا ، ~~وتملكهم من اشتراهم ظلما وعدوانا . وكذلك الرق الذي انتشر بين المسلمين إلى ~~أوائل القرن ms145 العشرين الميلادي ، ومثله الخصاء الذي عرفه المسلمون ومارسه ~~اليهود جراحة وتجارة ، فقد حرمهما الله تعالى بالكتاب والسنة . (انظر شرح ~~معاني الآثار 4/271) . ( 34 ) المعتصم محمد بن هارون الرشيد بن المهدي بن ~~المنصور العباسي ولد سنة ثمانية ومائة ، وتوفي سنة سبعة وعشرين ومائتين ، ~~كان أميا لا يقرأ ولا يكتب . بلغه نبأ استنجاد عربية في بلاد الروم وهو في ~~مجلس خمر . فأنجدها وفتح عمورية سنة ثلاث وعشرين ومائتين . وهو أول من ~~استخدم الأتراك في حماية ملكه من العرب و الفرس أمه أم ولد تركية . ولي ملك ~~بني العباس بعد المأمون . وخلفه في الملك ولده هارون الواثق . (انظر : ~~البداية و النهاية 10/295 - الفتوح 8/470) . ( 35 ) السلاجقة ، نسبة إلى " ~~سلجوق " ، تركماني من قبائل الغز ، تحدر قومه الرحل من سهول " كرغيز " في ~~تركستان ، واستقروا في منطقة " بخارى " ، واعتنقوا المذهب السني ، ونصروه . ~~قامت دولتهم بإيران وبلاد الروم سنة 429 ه / 1037 م . (انظر : أخبار ~~الأمراء و الملوك السلجوقية) . ( 36 ) الأتابكة : " أتابك " لفظ تركي معناه ~~" الوصي " . وهو مركب من كلمتين " أتا " معناها المربي ، " بك " معناها ~~الأمير ومعناهما مجتمعتين : " الأمير المربي " . والأتابكة من الترك ، ~~كانوا يأتون بهم من بلاد "القبجاق " . شمالي البحر الأسود . اعتمد عليهم ~~السلاجقة في الجيش و القصور ، حتى أصبحوا أوصياء على أبناء السلاطين . ~~وعندما ضعفت دولة السلاجقة أسسوا لهم دولا في عدة مدن . فكانت أتابكية دمشق ~~، وأتابكية الموصل ، وأتابكية حلب ؟ إلخ . حلت الدولة الأيوبية محل ~~الأتابكة ، بعد أن قضى عليهم صلاح الدين الأيوبي ، ووحد مصر بالشام سنة 579 ~~ه / 1183 م . (انظر : السلاطين في المشرق العربي ص 116) . ( 37 ) نجم الدين ~~أيوب (638 ه 647 ه / 1240 م 1249 م) : بعد وفاة السلطان الأيوبي الكامل سنة ~~638 ه . خلفه في حكم دمشق ابنه نجم الدين أيوب ، وفي حكم مصر ابنه الثاني ~~العادل . ثم ما لبث أن خلع العادل وحل نجم الدين محله في مصر . فقاوم ~~الصليبيين . واسترجع منهم بيت المقدس مرة أخرى . فأثار ذلك الحملة الصليبية ~~السابعة ونزل الصليبيون بدمياط سنة 647 . وبعد وفاته في هذه ms146 السنة خلفه ~~ابنه طوران شاه . (انظر : السلاطين في المشرق العربي ص 188) . ( 38 ) طوران ~~شاه (647 ه 648 ه / 1249م - 1250م) ، هو الابن الوحيد لنجم الدين أيوب . ~~خلف أباه في سلطنة بني أيوب بمصر . وانتصر جيشه بقيادة "بيبرس " على ~~الصليبيين . وفي غمرة الاحتفال بالنصر قتله المماليك بتحريض من حظية أبيه ~~"شجرة الدر " . وبموته انتهت الدولة الأيوبية وقامت دولة المماليك . (انظر ~~: السلاطين في المشرق العربي ص 192) . ( 39 ) أول من اتخذ لكل مذهب سني ~~قاضي قضاة هو السلطان بيبرس سنة 663 ه بمصر ، وسنة 664 ه بدمشق . واتفق أن ~~قضاة الشام الأربعة كلهم يلقبون بشمس الدين فقال شاعر : أهل الشام استرابوا ~~من كثرة الحكام إذ هم جميعا شموس وحالهم في ظلام PageV01P074 وقال آخر : ~~بدمشق آية قد ظهرت للناس عاما كلما ولي شمس قاضيا زادت ظلاما (انظر : ~~النجوم الزاهرة 7/137 - البداية و النهاية 13/245 - تالي الوفيات 125) . ( ~~40 ) كانت الشهادة لدى المحاكم في عهد المماليك وظيفة رسمية ، يعين لها ~~القاضي طائفة من الناس المعروفين لديه ، يتميزون عن العامة بعذبات في ~~عمائمهم . (انظر : البداية و النهاية 14/140) . ( 41 ) ابن تيمية : تقي ~~الدين ، أبو العباس ، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن ~~الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية الحراني الدمشقي ~~الحنبلي ، شيخ الإسلام ، محدث ، حافظ ، مجتهد ، ولد في 10 ربيع الأول سنة ~~661 ه /1263م ، بحران ، وقدم به والده عند استيلاء التتار على البلاد إلى ~~دمشق سنة 667 ه فسمع الشيخ ابن عبد الدائم ، وابن أبي اليسر ، والمجد بن ~~عساكر ، ويحيى بن الصيرفي ، وغيرهم ، عني بالحديث ، وسمع المسند عدة مرات ، ~~والكتب الستة ، ومعجم الطبراني الكبير ، وغيرها ، وأخذ الفقه و الأصول عن ~~والده ، والعربية عن ابن عبد القوي ، وأقبل على تفسير القرآن فبرز فيه ، ~~وعلى الفرائض والحساب و الجبر والمقابلة ، والفلسفة وعلم الكلام ، وتأهل ~~للفتوى والتدريس قبل العشرين من عمره ، مع سرعة حفظ وقوة إدراك وفهم وبطء ~~نسيان . توفي والده وله إحدى وعشرون سنة ، فقام بوظائف والده في ms147 التدريس ~~خير قيام ، بحيث بهر الطلبة والقضاة والفقهاء وأثنوا عليه . امتحن في سبيل ~~عقيدته ، وأوذي مرارا وسجن بالإسكندرية وبقلعة دمشق ، وتوفي في سجنه بقلعة ~~دمشق سنة 728 ه 1328 م بعد أن منع من الكتابة ، وصودرت أدوات كتابته من ~~أقلام وأوراق وحبر . من مصنفاته الكثيرة : مجموعة فتاويه - الصارم المسلول ~~على شاتم الرسول * السياسة الشرعية - شرح حديث النزول - ومنهاج السنة ~~النبوية (انظر : شذرات الذهب 6/80 - البداية والنهاية 14/132 - 141 - ~~النجوم الزاهرة 9/271 - معجم المؤلفين 1/261) . ( 42 ) الظاهر بيبرس : ~~مملوك من قواد سلطان مصر المملوكي قطز بطل معركة عين جالوت ضد المغول في 26 ~~رمضان 658 ه 3 سبتمبر 1260 م . وفي 15 ذي القعدة 658 ه/ 22 أكتوبر 1260 م ، ~~أثناء عودة قطز من حربه منتصرا على المغول وثب عليه بيبرس مع من وافقه من ~~المماليك واغتالوه ، ثم اتفق المماليك بعد ذلك على تقديم بيبرس ، فأقاموه ~~سلطانا ، ولقب الظاهر . يؤثر عنه أنه دعم المملكة المملوكية في مصر وقضى ~~على الثوارت الداخلية ، وحاول إحياء الخلافة العباسية في القاهرة ليتخذها ~~غطاء شرعيا لحكمه ، وتخلص من بقايا العناصر الأيوبية المناوئة ، وحصن أطراف ~~الدولة وثغورها ، واعتنى بالبريد ونظمه وضبطه ، وقوى الجيش والأسطول ، ~~وكافح الخطر الصليبي في الشام وبلاد النوبة وأرمينيا الصغرى ، ومغول فارس . ~~توفي سنة 676 ه / 1277م ، بعد أن حول دولة المماليك من دولة ناشئة إلى دولة ~~قوية ، ومهد لمن جاء بعده طريق القضاء على الصليبيين والمغول . وخلفه ~~المنصور قلاوون فترسم خطاه في مكافحة المغول والصليبيين ، وانتصر على ~~المغول في حمص (1281م) . ثم خلفه ولداه على التوالي : الأشرف خليل بن ~~قلاوون الذي أنهى لصالح الإسلام الحرب الصليبية باستيلائه على إمارة عكا ~~سنة 1219م . ثم الناصر محمد بن قلاوون الذي انتصر على مغول فارس عند مرج ~~الصفر جنوبي دمشق سنة 1303م . (انظر : قيام دولة المماليك في مصر و الشام - ~~دراسة في تاريخ الأيوبيين والمماليك) . ( 43 ) انظر : العالم الإسلامي في ~~العصر المغولي - تأليف : برتولد شبولر تعريب : خالد أسعد عيسى . ( 44 ) ~~انظر : البداية و النهاية 13 /200 ms148 . ( 45 ) انظر : البداية و النهاية 13/ ~~219 . ( 46 ) انظر : البداية و النهاية 13/220 . ( 47 ) انظر : دراسة في ~~تاريخ الأيوبيين و المماليك . ( 48 ) انظر : بدائع الزهور لابن إياس 1/96 ، ~~97 . ( 49 ) بل إن زوجات الأمراء أنفسهن ، طالهن هذا الأمر من قبل السلاطين ~~. وقد أورد صاحب النجوم الزاهرة (9/110 ، 112) نموذجا لهذه التصرفات ، حيث ~~قال عن عرس آنوك ابن السلطان الناصر على بنت الساقي بكتمر سنة 732 ه : (حتى ~~إذا كان آخر الليل نهض السلطان ، وعبر حيث مجمع النساء ، فقامت نساء ~~الأمراء بأسرهن ، وقبلن الأرض واحدة بعد واحدة ، وهي تقدم ما أحضرت من ~~التحف الفاخرة ، حتى انقضت تقاديمهن جميعا . ورسم السلطان برقصهن عن آخرهن ~~، واحدة بعد أخرى ؟ . فحصل لهم ما يجل وصفه ؟ ) . ( 50 ) إسماعيل بن عمر بن ~~كثير الشافعي ، عماد الدين ، أبو الفداء ، محدث ، مفسر ، فقيه ، مؤرخ . ولد ~~سنة 700 ه / 1301 م ، بجندل من أعمال بصرى بالشام . توفي سنة 774 ه / 1373م ~~. من تصنيفه : تفسير القرآن العظيم - البداية والنهاية - جامع المسانيد ~~والسنن . PageV01P075 (انظر : الدرر الكامنة 1/373 - النجوم الزاهرة 11/123 ~~- الشذرات 6/231) . ( 51 ) إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب ، برهان ~~الدين ، ابن قيم الجوزية ، الحنبلي . ولد سنة 719 ه/ 1319 م ، وتوفي سنة ~~767 ه /1365 م . تفقه بأبيه وبابن تيمية ، وسمع من ابن الشحنة وغيره . له : ~~مدارج السالكين - إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك ، وغيرها . (انظر : ~~الدرر الكامنة 1/58 - الشذرات 6/208) . ( 52 ) بدر الدين محمد بن عبد الله ~~بن بهادر الزركشي (743ه - 797ه/1344م - 1392م) . ، فقيه أصولي ، تركي الأصل ~~ولد بالقاهرة وتفقه بمذهب الشافعي ، وحفظ المنهاج للنووي ، فسمي المنهاجي ، ~~تتلمذ لجمال الدين الأسنوي وسراج الدين البلقيفي ، والحافظ مغلطاي ، وشهاب ~~الدين الأذر ، والحافظ ابن كثير واشتغل بالفتيا والتدريس والتصنيف . كان ~~رضي الخلق ، محمود الخصال ، متواضعا ، يلبس الخلق من الثياب ، ويرضى ~~بالقليل من الزاد . من تصانيفه : إعلام الساجد بأحكام المساجد - البحر ~~المحيط في الفقه - البرهان في علوم القرآن - المنثور في القواعد - شرح ~~البخاري - شرح الوجيز للغزالي . (انظر : حسن المحاضرة 1/185 - الدرر ~~الكامنة 3/397 ms149 - الشذرات 6/336) . ( 53 ) (انظر : الاستقصاء 2/220) . ( 54 ~~) (انظر : تاريخ ابن خلدون 6/89) . ( 55 ) (انظر : الاستقصاء ، الجزء ~~الثالث بكامله ، وأول الجزء الرابع) . ( 56 ) (انظر : طلوع سعد السعود ~~1/159 ، 178 ، 197 ، 211 ، 226 ، 256 - تاريخ الدولة العثمانية 106 - 111 - ~~تاريخ المغرب وحضارته 2/205 ، 3/111) . ( 57 ) انظر : العالم الإسلامي في ~~العصر المغولي . ( 58 ) وردت الرسالة بكاملها في "السلوك " للمقريزي ، ~~ونقلها عنه د . أحمد العبادى في "دولة المماليك الأولى " ص254 . ( 59 ) ~~المزة ، بكسر الميم وتشديد الزاي ، قرية وسط بساتين غوطة دمشق ، بها فيما ~~يقال قبر دحية الكلبي ، صاحب رسول الله * ، يقال لها "مزة الكلب " . (معجم ~~البلدان 5/122) . ( 60 ) هو شيخ الشيوخ بدمشق ، شرف الدين ، أبو عبد الله ، ~~محمد ، قاضي قضاة المالكية ، ابن قاضي القضاة معين الدين أبي بكر بن الشيخ ~~ركن الدين ظافر بن عبد الوهاب الهمداني (بسكون الميم) . تولى قضاء القضاة ~~بعد وفاة القاضي أحمد بن سلامة سنة 719 ه من مشايخ الصوفية وأعيان فقهاء ~~المالكية في عصره ، توفي في ثالث محرم سنة 748 ه . (انظر : البداية ~~والنهاية 14/93 ، 221 - النجوم الزاهرة 10/182) . ( 61 ) لعل من أسباب ~~الخطأ بنسبة " النور اللامع " إلى ابن العز كثرة العلماء والقضاة والمصنفين ~~من أخوال نجم الدين الطرسوسي وأجداده لأمه ، ممن نشأ بينهم وتتلمذ على ~~بعضهم ، وكلهم يلقبون بابن العز . كما أن أبا الربيع صدر الدين سليمان بن ~~العز بن وهيب الأذرعي جده لأمه له مصنف بعنوان " الوجيز الجامع لمسائل ~~الجامع " وهو عنوان قريب من " النور اللامع فيما يعمل في الجامع " لنجم ~~الدين الطرسوسي . (انظر : بروكلمان 6/354) . ( 62 ) يعقوب بن إبراهيم بن ~~حبيب الأنصاري الكوفي البغدادي أبو يوسف صاحب أبي حنيفة وتلميذه وناشر ~~مذهبه كان واسع العلم فقيها حافظا ، مفسرا عارفا بالمغازي وأيام العرب ، ~~ولد بالكوفة سنة 113 ه 731 م . سمع من عطاء بن السائب والأعمش ، وهشام بن ~~عروة ، ومحمد بن إسحاق ، وروى عنه محمد بن الحسن الشيباني ،وأحمد بن حنبل ~~ويحيى بن معين ، استشاره أبو حنيفة عندما عرض عليه القضاء فأشار عليه ~~بالقبول ، ولكن أبا حنيفة ms150 لم يعمل بمشورته . كان مقربا من المهدي العباسي ~~وولديه ، حظيا عندهم وهو أول من دعي بقاضي القضاة وقيل له قاضي قضاة الدنيا ~~، وأول من صنف في أصول الفقه الحنفي ، قال يحيى بن يحيى النيسابوري سمعت ~~أبا يوسف يقول عند وفاته : (كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه إلا ما وافق ~~السنة) . قال ابن خلكان : (هو أول من غير لباس العلماء إلى هذه الهيئة التي ~~هم عليها في هذا الزمان ، وكان ملبوس الناس قبل ذلك شيئا واحدا لا يتميز ~~أحد عن أحد بلباسه) . مرض أبو يوسف في حياة أبي حنيفة فقيل لأبي حنيفة : ~~لقد مات ، فقال : لا ، فقيل : من أين علمت ؟ قال أبو حنيفة : لأنه خدم ~~العلم ولم يجن ثمرته . ولا يموت حتى يجني ثمرته ، فاجتنى ثمرته بأن ولي ~~القضاء ، وتوفي وله سبعمائة ركاب ذهب ، فصدقت فراسة أبي حنيفة - رضي الله ~~عنه - ، توفي أبو يوسف سنة 182ه / 798 م . ببغداد . من تصانيفه : الخراج - ~~المبسوط - أدب القاضي - الآثار - النوادر - اختلاف الأمصار - الأمالي . ~~(انظر البداية والنهاية 10/180 - تاريخ بغداد 14/282 - شذرات الذهب 1/298 - ~~الأعلام 8/193 - معجم المؤلفين 13/240) . ( 63 ) معارضة سعد بن عبادة لا ~~تؤثر في شرعية بيعة أبي بكر كما لا يؤثر خروج معاوية على شرعية بيعة الإمام ~~علي - كرم الله وجهه - لأن أغلبية المسلمين رضوا بهما إمامين راشدين . و ~~الأغلبية مقياس شرعي لرأي الأمة واختيارها ، بدليل السنة العملية يوم أحد ، ~~إذ طبق الرسول * رأي أغلبية المسلمين المخالف لرأيه . كما يؤيد ذلك أيضا ~~قول الرسول * الذي رواه البختري بن عبيد بن سليمان عن أبيه ، عن أبي ذر - ~~رضي الله عنه : اثنان خير من واحد ، وثلاث خير من اثنين ، وأربعة خير من ~~ثلاثة فعليكم بالجماعة ، فإن الله عز وجل لن يجمع أمتي إلا على هدى . و ~~الجماعة في هذا الحديث وردت بمعني الأغلبية . ولئن وصفوا رواية البختري عن ~~أبيه بالضعف ، فإن حديثه هذا يقويه عمل أبي بكر وعمر بمقتضاه يوم السقيفة ، ~~وفي قضايا أخرى كثيرة لا يتسع المقام لذكرها ، وتؤيده سنة الرسول * العملية ms151 ~~الصحيحة يوم أحد ، كما أن أحاديث الجماعة وردت بعدة روايات تبلغ درجة ~~التواتر المعنوي . PageV01P076 (انظر : المواقف في علم الكلام ص 401 ، جامع ~~المسانيد و السنن 13/857 ، 11407) . ( 64 ) الحديث أخرجه مسلم - كتاب ~~الفضائل ، باب فضل نسب الرسول * كما أخرج الترمذي حديثا آخر حسنه ، وصححه ~~ناصر الدين الألباني في تحقيقه لمشكاة المصابيح للخطيب التبريزي (3/127) . ~~عن العباس أنه جاء للنبي * فكأنه سمع شيئا ، فقام النبي * إلى المنبر ، ~~فقال : من أنا ؟ ، فقالوا : " أنت رسول الله " ، فقال : أنا محمد بن عبد ~~الله بن عبد المطلب ، إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم ، ثم جعلهم فرقتين ~~، فجعلني في خير فرقة ، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ، ثم جعلهم ~~بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا ، فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا . ( 65 ) لعل ~~مما يضعف الأحاديث الواردة في إمامة قريش أيضا لجوء بعض الرواة إلى أحاديث ~~بينة الوضع ، مثل ما نسب إلى الرسول * من حديث عامر بن شهر : انظروا قريشا ~~فخذوا من قولهم ، وذروا فعلهم وهو عين ما يقوله بعض غلاة الصوفية " أطع ~~شيخك وذر فعله " . مما جعلوه مستندا لبدعة رفع التكليف عند ضلالهم . (انظر ~~: المسند الجامع 8/21 - مسند أحمد 3/428) . ( 66 ) الماوردي : علي بن حبيب ~~البصري ، أبو الحسن الماوردي فقيه أصولي ، مفسر ، أديب ، سياسي . ولد ~~بالبصرة سنة 364 ه - 975 م ، درس في البصرة وبغداد ، ولي القضاء في بلدان ~~كثيرة ، ثم جعله القائم بأمر الله العباسي أقضى القضاة . قال ياقوت : (كان ~~عالما متفننا ، شافعيا في الفروع ومعتزليا في الأصول على ما بلغني ، وكان ~~ذا منزلة عند ملوك بني بويه ، يرسلونه في التوسطات بينهم وبين من يناوئهم ~~ويرتضون بوساطته) . نسبته إلى بيع ماء الورد ، توفي رحمه الله ببغداد في ~~ربيع الأول سنة 450 ه - 1058 م . من تصانيفه الكثيرة : الحاوي في فقه ~~الشافعية - الإقناع - أدب الدنيا والدين - الأحكام السلطانية - أعلام ~~النبوة - العيون والنكت - قوانين الوزارة . (انظر : معجم الأدباء : 5/407 - ~~طبقات الشافعية الكبرى 5/267 - شذرات الذهب 3/285) . ( 67 ) أبو يعلى ~~الفراء ، محمد بن الحسين الحنبلي ، القاضي ، ولد سنة ms152 380 ه / 990 م ، وتوفي ~~سنة 458 ه / 1066 م . من مصنفاته : المعتمد في الأصول - أحكام القرآن - ~~التبصرة في الفروع - الأحكام السلطانية . (انظر : الشذرات 3/306) . ( 68 ) ~~نظام الملك ، الحسن بن إسحاق الطوسي ، ولد سنة 408 ه / 1018 م . وتوفي سنة ~~485 ه / 1092 م . (انظر : الشذرات 3/273 - معجم المؤلفين 3/249) . ( 69 ) ~~الغزالي : زين الدين ، حجة الإسلام ، أبو حامد ، محمد بن محمد بن محمد بن ~~أحمد الطوسي الغزالي ، فقيه ، فيلسوف ، أصولي ، صوفي ، مشارك في علوم عصره ~~، لقب بحجة الإسلام لدفاعه عن العقيدة بعلمه وقلمه . ولد بطوس في خراسان ~~سنة 450 ه / 1058 م . تلميذ لإمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك الجويني ~~ولغيره من أئمة عصره . عينه الوزير السلجوقي نظام الملك أستاذا في المدرسة ~~النظامية سنة 484 ه فعظمت مكانته ومهابته حتى غلبت على مهابة الأمراء و ~~الوزراء ، وشدت إليه الرحال فشرفت نفسه عن الدنيا فرفضها واطرحها وأقبل على ~~العبادة والسياحة ، وحج سنة 488 ه ثم رجع إلى دمشق . ثم زار القدس و الخليل ~~و القاهرة والإسكندرية ، بعد أن بنى في مسقط رأسه رباطا للصوفية ومدرسة ~~للعلم . من مصنفاته الكثيرة : إحياء علوم الدين - تهافت الفلاسفة - المنقذ ~~من الضلال - الوجيز في فروع الشافعية - المستصفى في أصول الفقه . (انظر : ~~طبقات الشافعية 4/101 - شذرات الذهب 2/10 - النجوم الزاهرة 5/203 - معجم ~~المؤلفين 11/ 266) . ( 70 ) عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله الشيزري العدوي ~~الطبري ، المتوفى سنة 589 ه . من مصنفاته : النهج المسلوك في سياسة الملوك ~~- نهاية الرتبة في طلب الحسبة . (انظر : النهج المسلوك في سياسة الملوك ، ~~تحقيق د . محمد أحمد دمج) . ( 71 ) انظر : كتاب الشعوب الإسلامية ص 24 - 64 ~~. ( 72 ) الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون مصطلح يطلق على خلفاء رسول ~~الله * الأربعة الذين ولوا بالتتابع من بعده ، وهم : أبو بكر وعمر بن ~~الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم . وقد ولي أبو بكر ~~الصديق بعد وفاة رسول الله * سنة 11 ه . وفي عهده قمعت فتنة المرتدين ، ~~واستتب أمر المسلمين ووحدتهم . ثم بويع بعد وفاته ms153 سنة 13 ه عمر بن الخطاب ~~بعهد منه واختيار من المسلمين ، وفي عهده فتحت بلاد الشام والعراق ، والقدس ~~والمدائن ، ومصر والجزيرة . ثم بعد مقتله بويع عثمان بن عفان سنة 23ه بعهد ~~منه واختيار من المسلمين ، وفي عهده افتتحت أرمينية والقوقاز وخراسان ~~وكرمان ، وسجستان وقبرص وأفريقية . ثم بعد مقتله بويع الإمام علي باختيار ~~من المسلمين سنة 35 ه . ثم بعد مقتله في 17 رمضان سنة 40 ه بويع الإمام ~~الحسن بن علي بن أبي طالب ، ولكنه تنازل عن السلطة لمعاوية بن أبي سفيان ~~سنة 41 ه حقنا لدماء المسلمين . وبذلك انتهت فترة الخلافة الراشدة ، وتحول ~~أمر المسلمين إلى نظام ملكي وراثي على يد معاوية بن أبي سفيان . (انظر : ~~البداية والنهاية لابن كثير ، وتاريخ الطبري ومختلف كتب التاريخ) . ( 73 ) ~~الأمويون : أمية تصغير (أمة) ، وهو اسم الجد الأعلى لبني أمية ، وهم فرع من ~~قريش ينتسبون إلى أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن ~~كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، من العدنانية . وقد ~~استعان بهم الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فاستغلوا قرابتهم منه ~~واستبدوا من وراء ظهره بكثير من أمور الدولة ، وكان ذلك سببا في إثارة أول ~~فتنة للحكم في الإسلام ؛ إذ قتل الخليفة عثمان ثم الخليفة علي ، ثم سيطر ~~بعدهما بنو أمية على الحكم بقيادة معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية سنة ~~41 ه / 661م ، وأقاموا أول نظام ملكي وراثي في الإسلام . ثم في سنة 64 ه ~~أقصي بنو معاوية عن الحكم على يد أبناء عمومتهم ، مروان بن الحكم وذريته . ~~حيث بقي هؤلاء على رأس السلطة إلى زمن مروان بن محمد الملقب بالحمار ، ~~والذي أطاح به العباسيون سنة 132 ه / 749 م . PageV01P077 (انظر : البداية ~~والنهاية لابن كثير ، تاريخ ابن خلدون وابن الأثير والطبري وغيرها من كتب ~~التاريخ) . ( 74 ) عمر بن عبد العزيز : هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن ~~الحكم الأموي القرشي (أبو حفص) ms154 . ربما قيل له خامس الخلفاء الراشدين تشبيها ~~له بهم ، نظرا لعدله ومروءته . نشأ بالمدينة وولاه الوليد بن عبد الملك ~~إمارتها ، ثم استوزره سليمان بن عبد الملك بالشام . ثم بويع بعهد منه سنة ~~99 ه فأقام العدل ، ورد مظالم الأمويين إلى أهلها ، وأعاد الأموال المغصوبة ~~إلى بيت المال ، وكاد يعيد النهج الرشيد للحكم لولا أن بني أمية تألبوا ~~عليه فمات مسموما - على أرجح الروايات - سنة 101 ه . (انظر : حلية الأولياء ~~5/253 ، فوات الوفيات 2/206 ، شذرات الذهب 1/119 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ~~88) . ( 75 ) سلطنة الترك : مصطلح يطلق على حكم غير العرب للبلاد الإسلامية ~~. وقد كانت الدولة العباسية تعتمد في أول أمرها على العنصر الفارسي ، ثم ~~تنكرت له وأقصته عن مراكز النفوذ في عهد هارون الرشيد . ولما ولي المعتصم ~~العباسي - وكانت أمه تركية - اتخذ الأتراك حرسا له ، وأسند إليهم أعلى ~~المناصب ، فاستبدوا بالدولة وساروا بها في طريق الانهيار ، مستغلين فساد ~~القصور والأمراء . وكان هذا أول تسلل للعنصر التركي إلى الحكم . أما قيام ~~سلطنة الترك بصفة رسمية فكان بعد الإطاحة بالأيوبيين على يد المماليك ، ~~والمماليك في الأصل أرقاء من مختلف الأجناس والقوميات وإن كان العنصر ~~التركي غالبا فيهم جلبهم الفاطميون إلى مصر في القرن الرابع الهجري (العاشر ~~الميلادي) ثم سلاطين الأيوبيين ، واستخدموا في الجندية وحماية السلطان ، ثم ~~انقلبوا على أسيادهم وسيطروا على الحكم وهم طائفتان : 1) المماليك البحرية ~~: أغلبهم من الترك والمغول ، جلبهم الأيوبيون وأسكنوهم بجزيرة الروضة ~~بالنيل . ولذلك سموا (البحرية) . ، وحكموا من سنة 649 ه - 1250 م إلى سنة ~~784 ه - 1382م . 2 ) المماليك البرجية : وهم أرقاء شراكسة استخدمهم السلطان ~~قلاوون لحراسة ملكه ، وأسكنهم بأبراج قلعة القاهرة ، ولذلك سموا (البرجية) ~~. ، وحكموا من سنة 784 ه - 1382م إلى سنة 923ه - 1516م وكانت نهايتهم على ~~يد السلطان سليم العثماني الذي أسقط الدويلات القطرية بالشام ومصر والجزيرة ~~وضمها إلى الخلافة العثمانية . (انظر : البداية والنهاية لابن كثير ، قيام ~~دولة المماليك الأولى في مصر) . ( 76 ) الشافعي : هو محمد بن إدريس بن ~~العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي . ولد ms155 سنة 150 ه - 768م في ~~غزة (وقيل : في عسقلان ، وقيل : في منى وقيل : في اليمن) . ، وأمه من ذرية ~~علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، شيخ المذهب الشافعي ، وأحد الأئمة الأربعة ~~عند أهل السنة ، قدم مكة وهو ابن سنتين ، وكان ابتداء أمره يطلب الشعر ~~والأدب وأيام العرب ، ثم مال إلى الفقه . وانتقل إلى المدينة في حدود سنة ~~170 ه - 786م فأخذ عن الإمام مالك . ولما توفي مالك في سنة 179ه - 795م رحل ~~إلى اليمن مع عمه . فلما ظهر في اليمن يحيى بن عبد الله إمام الزيدية بايعه ~~الشافعي ، ولكنه أسر وأخذ إلى هارون الرشيد بالرقة فعفا عنه . وهناك قرأ ~~مصنفات محمد بن الحسن الشيباني واطلع على اجتهادات مدرسة الرأي . ثم انتقل ~~إلى مصر ، حيث أتم بناء مذهبه وتراجع عن بعض اجتهاداته القديمة في العراق ~~ومن هنا عرف في فقهه مصطلح (القديم) الذي يعني اجتهاداته الفقهية في العراق ~~، (والجديد) . الذي يعني اجتهاداته بعد خروجه من العراق إلى مصر . يعد رحمه ~~الله مؤسس علم أصول الفقه ، ومذهبه يعتبر ثمرة التوفيق بين مدرسة الرأي ، ~~(أبي حنيفة بالعراق) . ومدرسة الحديث (مالك في المدينة) . ومن تصانيفه : ~~الأم - السنن - الرسالة - اختلاف الحديث - علم القيافة - أدب القاضي - ~~السبق والرمي ، كما ينسب إليه كتاب الفقه الأكبر ، وفي هذا شك . توفى رحمه ~~الله بمصر سنة 204 ه - 820م ودفن بسفح جبل المقطم بالقاهرة . (انظر : كتاب ~~" الإمام الشافعي " ، لمحمد أبي زهرة كشف الظنون 2/1287 بروكلمان 3 / 292) ~~. تاريخ بغداد للخطيب 2/56 . 73 شذرات الذهب 2/92 النجوم الزاهرة 2/106) . ~~( 77 ) أبو حنيفة ، النعمان بن ثابت بن زوطي التيمي بالولاء ، أسر أبوه في ~~فتح كابل ، ثم أسلم وأعتق . ولد أبو حنيفة (سنة 80 ه) . وأدرك أربعة من ~~الصحابة ، هم : أنس بن مالك ، عبد الله بن أبي أوفى ، سهل بن سعد الساعدي ، ~~وأبو الطفيل عامر بن وائلة ، وأصحابه يقولون : إنه لقي بعضهم وروى عنهم كان ~~في صباه يجمع بين التجارة وطلب العلم ، ثم انقطع للعلم والتدريس والإفتاء . ~~استقضاه بنو أمية فأبى ، فامتحن لذلك وضرب ms156 110 أسواط ، ثم استقضي في عهد ~~بني العباس فأبى ، فحلف عليه المنصور العباسي ليفعلن ، فحلف أبو حنيفة ألا ~~يفعل فحبسه إلى أن مات رحمه الله سنة 150 ه - 767 م ، وهي السنة التي ولد ~~فيها الشافعي . قال عنه الإمام مالك : (رأيت رجلا لو كلمته في هذه السارية ~~أن يجعلها ذهبا لقام بحجته) ، وقال عنه الإمام الشافعي : (الناس عيال في ~~الفقه على أبي حنيفة) ، وقال عنه جعفر بن ربيع : (أقمت على أبي حنيفة خمس ~~سنين فما رأيت أطول صمتا منه ، فإذا سئل عن الفقه تفتح وسال كالوادي ، ~~وسمعت له دويا وجهارة في الكلام) . من تصانيفه : المخارج في الفقه ، المسند ~~في الحديث - الفقه الأكبر - الفقه الأبسط - القصيدة النعمانية في مدح ~~الرسول * - عدة وصايا لابنه حماد وتلامذته . (انظر تاريخ بغداد 13/323 ، ~~شذرات الذهب 1/227 ، البداية والنهاية 10/107) . ( 78 ) التقليد : التنصيب ~~، والتولية ، ويطلق على عملية تنصيب القضاة ونواب السلطان في مناصبهم ، ~~ويجري ذلك بموجب كتاب مختوم وموقع عليه من السلطان يطلق عليه " التقليد " ج ~~. تقاليد . وهو من مصطلحات العصر المملوكي والعثماني . (انظر : حسن ~~المحاضرة 2/93) . ( 79 ) القصص : جمع : قصة ، وتسمى أيضا " الرقعة " . ~~وتطلق على الرسائل التي ترفع إلى السلطان متضمنة شكاوي ، أو تظلمات ، أو ~~ملتمسات . . . إلخ . PageV01P078 (انظر : حسن المحاضرة 2/92) . ( 80 ) ~~السلطان : في المصطلح المملوكي والتركي هو الذي يحكم ولاية حكم الملوك - ~~سلطنة - ويكون رئيسا للأمراء ، وله من الجنود أكثر من عشرة آلاف فارس ، ~~ويملك ممالك متعددة في كل واحدة منها نائب للسلطنة . وقد يلقب " السلطان ~~الأعظم " ، ويشترط أن يخطب له في ممالك متعددة ، فإن خطب له في مثل مصر ~~والشام والجزيرة ، ومثل خراسان والعراق وفارس ، ومثل أفريقية والمغرب ~~الأوسط والأندلس ، سمى سلطان السلاطين . (انظر : حسن المحاضرة 2/92) . ( 81 ~~) الأوقاف : جمع وقف ، ومعناه لغة الحبس ، أما شرعا : فمعناه حبس العين ~~والتصدق بالمنفعة ، فلا تباع العين ولا تورث ولا توهب ، وللفقهاء فيها ~~أحكام اتفقوا على بعضها واختلفوا في بعضها الآخر . (انظر : حاشية على كفاية ~~الطالب الرباني لرسالة ابن أبي زيد القيرواني 2/210 - اللباب في شرح ms157 الكتاب ~~(شرح مختصر القدوري)للشيخ عبد الغني الغنيمي الحنفي 2/179) . ( 82 ) البغاة ~~، والخوارج ، والمحاربون ، بمعنى واحد تقريبا . مع فوارق بسيطة حسب الأحوال ~~، ويجمعهم كلهم لفظ الحرابة ، وقد اتفق العلماء على أنها إشهار السلاح وقطع ~~السبيل ومناهضة الحاكم خارج المصر . واختلفوا فيمن حارب داخل المصر ، فقال ~~مالك : المصر وخارجه سواء . ويفرق الفقهاء بين من خرج تظلما فحكمه عندهم أن ~~ترفع عنه المظلمة ، ومن خرج متأولا أنه على حق وأن الإمام غير شرعي . فهذا ~~هو الخارجي ، الباغي ، المحارب ، ومرجع الفقهاء في هذا الموضوع عمل علي بن ~~أبي طالب في مواجهة معاوية والخوارج . (انظر : بداية المجتهد 2/454 - وسائر ~~كتب الفقه في كل المذاهب) . ( 83 ) الحديث أخرجه ابن ماجه 1/16 ، وأحمد في ~~مسنده 5/109 تحت رقم 16694 والنسائي 7/154 ونصه : عن عرباض بن سارية ، قال ~~: صلى بنا رسول الله * الفجر . ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة ، ذرفت ~~لها الأعين ووجلت منها القلوب . قلنا - أو قالوا - : يا رسول الله ، كانت ~~هذه موعظة مودع ، فأوصنا . قال : أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة ، وإن ~~كان عبدا حبشيا ، فإنه من يعش منكم بعدي يرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ~~وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات ~~الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وإن كل بدعة ضلالة . وأخرج : البخاري ومسلم ~~عن يحيى بن حصين عن أمه قالت : سمعت رسول الله * يخطب في حجة الوداع يقول : ~~يا أيها الناس ، اتقوا الله ، واسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع ~~، ما أقام فيكم كتاب الله عز وجل وعن يزيد بن حميد أنه سمع أنس بن مالك ~~يحدث أن رسول الله * قال لأبي ذر اسمع وأطع ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة (جامع ~~السنن و المسانيد لابن كثير 23/521 - صحيح البخاري بحاشية السندي 1/234 - ~~صحيح مسلم 6/15) . ( 84 ) انظر : نصب الراية 4/69 المبسوط 5/22 ، 31 . ( 85 ~~) اختلف في موضوع جواز التقليد من الإمام الجائر فذهب ابن غانم العربي ( ~~قاض بأفريقية) . إلى الجواز ، وذهب ابن فروخ الفارسي ( قاض بأفريقية) . إلى ~~عدم الجواز . وعرض الأمر على الإمام ms158 مالك فقال : ( أصاب الفارسي ، وأخطأ ~~الذي يزعم أنه عربي ) . (انظر : الهداية للمرغيناني 3/102 - لسان الحكام في ~~معرفة الأحكام لابن الشحنة الحنفي 218 - تبصرة الحكام 1/16 - نصب الراية ~~4/69) . ( 86 ) الرافعي : عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن ~~الحسين بن الحسن القزويني ، الرافعي نسبة إلى " رافعان " من بلاد قزوين ، ~~الشافعي أبو القاسم ، فقيه أصولي محدث مفسر مؤرخ ، ولد سنة 555 ه - 1160م ، ~~وتوفي بقزوين سنة 625 ه - 1226م . انتهت إليه رئاسة المذهب الشافعي . وكان ~~مع علمه صالحا زاهدا ، ذا كرامات ونسك وتواضع . قال عنه ابن الصلاح : ( أظن ~~أني لم أر في بلاد العجم مثله) . و قال عنه ابن القاضي شهبة : ( إليه يرجع ~~عامة الفقهاء من أصحابنا هذه الأعصار في غالب الأقاليم والأمصار) . من ~~تصانيفه : " فتح العزيز على كتاب الوجيز للغزالي " في 16 مجلدا ، وقد قال ~~فيه النووي : ( واعلم أنه لم يصنف في مذهب الشافعي رضي الله عنه ما يحصل لك ~~مجموع ما ذكرته أكمل من كتاب الرافعي ذي التحقيقات ، بل اعتقادي واعتقاد كل ~~مصنف أنه لم يوجد مثله في الكتب السابقات ولا المتأخرات ) . من مصنفاته : ~~شرح مسند الشافعي في مجلدين - الترتيب والأمالي الشارحة على مفردات الفاتحة ~~. (انظر : طبقات الشافعية للسبكي 5/119 ، شذرات الذهب 5/108) . ( 87 ) قريش ~~: قبيلة عربية تسكن مكة وما حولها . أبوهم النضر بن كنانة بن خزيمة بن ~~مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . فكل من كان من ولد النضر ~~فهو قرشي ، دون ولد كنانة ومن فوقه . وعند أئمة النسب كل من لم يلده فهر بن ~~مالك بن النضر فليس بقرشي . لأن النضر لا يصح له عقب من ولد غير مالك بن ~~النضر ، ومالك هذا لا يصح له عقب من ولد غير فهر بن مالك بن النضر ومنهم ~~رسول الله * . وقد كان بنو هاشم وبنو أمية وسادة قريش يسكنون ببطن مكة ~~ويسمون (قريش البطاح) . ومن دونهم في الشرف يسكنون ظواهر جبال مكة ويسمون ~~(قريش الظواهر) . وقد أجمع العلماء باللغة العربية أن لغة ms159 قريش أفصح لهجات ~~الجزيرة العربية وأكثرها بلاغة ودقة ، وحولها وحد القرآن الكريم لهجات ~~العرب المختلفة ، وكان يطلق على قريش في الجاهلية (الحمس) . لشدتهم ~~وشجاعتهم . وفي الوقت الحاضر تطلق قريش على بقايا القبيلة المقيمين في منى ~~وعرفات وما جاورهما ، وعلى فرع من ثقيف في ناحية الطائف . (انظر : جمهرة ~~أنساب العرب لابن حزم ص12 - تاج العروس للزبيدي : 4/ 373 معجم قبائل العرب ~~: عمر رضا كحالة 3/947) . ( 88 ) صحيح ، رواه الطبراني في الدعاء ، و ~~البيهقي في السنن ، والنسائي في الإمارة ، وروي بمعناه عن نحو أربعين ~~صحابيا . وأخرج البخاري في صحيحه - كتاب الأحكام - عن الزهري ، قال : كان ~~محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية ، وهو عنده في وفد من قريش ، أن ~~عبد الله بن عمرو يحدث أنه سيكون ملك من قحطان ، فغضب فقام فأثنى على الله ~~بما هو أهله ، ثم قال : ( أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يحدثون أحاديث ~~ليست في كتاب الله ، ولا تؤثر عن رسول الله * وأولئك جهالكم فإياكم ~~والأماني التي تضل أهلها . فإني سمعت رسول الله * يقول : إن هذا الأمر في ~~قريش ، لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين . ~~PageV01P079 وعن أنس قال : كنا في بيت رجل من الأنصار فجاء النبي * حتى وقف ~~فأخذ بعضادة الباب فقال : الأئمة من قريش ، ولهم عليكم حق ، ولكم مثل ذلك ~~ما إذا استرحموا رحموا ، وإذا حكموا عدلوا ، وإذا عاهدوا وفوا ، فمن لم ~~يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . (انظر : مسند ~~أحمد ، الحديث رقم 158 ، 159 ، 12489 ، 19278 - جامع المسانيد والسنن لابن ~~كثير ج 2 ، الحديث رقم 1829 البخاري 4/217 مسلم بشرح النووي إمارة - سنن ~~النسائي 1/102) . ( 89 ) المذهبان المالكي والحنبلي كذلك لهما نفس الموقف . ~~وقد قال أبو بكر الباقلاني المالكي في "التمهيد " : (أما ما يدل على أنه لا ~~يجوز إلا من قريش فأمور : منها قول النبي - * - : الأئمة من قريش ما بقى ~~منهم اثنان . وقوله للعباس حيث وصى بالأنصار في الخطبة المشهورة ، وكانت ~~آخر خطبة خطبها ms160 ، لما قال للرسول - * : "توصي لقريش " فقال له : إنما أوصي ~~قريشا بالناس ، وبهذا الأمر ، وإنما الناس تبع لقريش ، فبر الناس تبع لبرهم ~~، وفاجرهم تبع لفاجرهم في نظائر هذه الأخبار أو الألفاظ التي استفاضت ~~وتواترت واتفقت في المعنى وإن اختلفت ألفاظها) . وأبو يعلى الحنبلي في ~~"المعتمد في أصول الدين " يستدل على اشتراط القرشية بما رواه أبو المثنى ~~الحمصي عن النبي - * - أنه قال : الخلافة في قريش ، يا قريش أنتم الولاة ~~بعدي لهذا الأمر ، فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون وما رواه عمرو بن العاص عن ~~النبي - * - قال : قريش ولاة الناس في الخير والشر . (انظر : نصوص الفكر ~~السياسي ، الإمامة عند السنة . 53 ، 195) . ( 90 ) انظر : الأحكام ~~السلطانية للماوردي ص 6 ، 7 . ( 91 ) هو ضرار بن عمرو القاضي ، معتزلي جلد ~~. شهد عليه ابن حنبل ، فأمر القاضي بضرب عنقه ، فهرب . وأخفاه يحيى بن خالد ~~. يعد من رجال منتصف القرن الثالث الهجري . (انظر : لسان الميزان 3/203) . ~~( 92 ) الأنصار : لقب لقبيلتين بالمدينة المنورة نصرتا رسول الله * في ~~ساعات العسرة عندما ضيقت قريش به وآذته وهمت بقتله قبل الهجرة وبعدها . ~~وتنتمي القبيلتان إلى جديهما أوس والخزرج ابني حارثة بن ثعلبة الأزدي . ~~قدموا من سبأ باليمن بعد الإنذار بسيل العرم وسكنوا يثرب ( المدينة المنورة ~~) . ومما نزل فيهم من القرآن الكريم قوله تعالى في سورة الأنفال آية 74 : × ~~والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم ~~المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم ÷ . (انظر : مختلف كتب التاريخ الإسلامي ~~، مثل تاريخ الطبري - البداية والنهاية لابن كثير - سيرة ابن هشام) . ( 93 ~~) النووي : هو يحيى بن شرف بن مري ( بكسر الميم مقصورا ) . بن حسن بن حسين ~~بن محمد بن جمعة بن حزام النووي ( والنواوي ) . ، محيي الدين ، شيخ الإسلام ~~، أبو زكرياء ، فقيه شافعي ، حافظ محدث ، ولد بنوى من أعمال حوران في محرم ~~سنة 631 ه - 1233م . وقرأ القرآن بها ، وقدم إلى دمشق فسكن بالمدرسة ~~الرواحية ولازم كمال الدين إسحاق المغربي ، وسمع من الرضى بن البرهان وعبد ~~العزيز الحموي وغيرهما . وقرأ الفقه وأصوله ، وأصول الدين ms161 والمنطق والنحو . ~~ثم أخذ في التصنيف إلى أن مات رحمه الله ليلة الأربعاء 24 رجب سنة 676 ه - ~~1277 م ولم يتزوج . كان - رحمه الله - مع تبحره في العلم رأسا في الزهد ~~قدوة في الورع ، عديم المثال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر راضيا عن ~~الله قانعا باليسير ، مقتصدا إلى الغاية في ملبسه ومطعمه وأثاثه ، ولي ~~مشيخة دار الحديث بعد شهاب الدين أبي شامة من تصانيفه : الأربعون النووية - ~~روضة الطالبين وعهدة المفتين - الأذكار - رياض الصالحين ، الإيضاح في ~~المناسك ، المنهاج في شرح مسلم . . . الخ . (انظر : شذرات الذهب 5/354 - ~~البداية والنهاية 13/278 - النجوم الزاهرة 7/676) . ( 94 ) وزاد النووي في ~~موضوع القرشية : "فإن لم يوجد قرشي مستجمع الشروط فكناني . فإن لم يوجد ~~فرجل من ولد إسماعيل . فإن لم يكن فيهم مستجمع الشروط ففي ( التهذيب) . أنه ~~يولى رجل من العجم . وفي ( التتمة) . أنه يولى جرهمي ، " وجرهم أصل العرب " ~~. (انظر روضة الطالبين وعمدة المفتين 10 /42 كتاب الإمامة وقتال البغاة) . ~~( 95 ) الأرض الخراجية : هي كل أرض فتحت عنوة ، وأقر أهلها عليها بقدر ~~معلوم يؤدونه لبيت مال المسلمين كل سنة ، يدعى الخراج . كما أن كل أرض أسلم ~~عليها أهلها قبل القدرة عليهم ، أو فتحت عنوة وقسمت على الغانمين تدعى أرض ~~العشر . (انظر : الهداية للمرغيناني 2 /156 المبسوط للسرخسي 10/37 - الروضة ~~الندية 2/505 - شرح معاني الآثار 3/246) . ( 96 ) وعند الشافعي إن عجز صاحب ~~الأرض الخراجية عن عمارتها وأداء خراجها دفعت إلى من يستطيع عمارتها وأداء ~~خراجها . (انظر : الأم للشافعي 4/17) . ( 97 ) المن : اصطناع الخير ، إطلاق ~~الأسير بلا عوض ، حول المن عن المشركين وإقرارهم على أرضهم ووضع الجزية ~~عليهم : (انظر : السير الكبير 3/107 - الأم للشافعي 4/257 ، 402 - المبسوط ~~للسرخسي 10/15) . ( 98 ) الجزية : بالكسر : اسم لما يؤخذ من أهل الذمة كل ~~سنة وهي شبه ضريبة تقوم مقام الزكاة التي يلتزمون بها لو كانوا مسلمين ~~الجمع جزي ، كلحية لحى ، وهي ضربان ، ضرب يوضع بالتراضي والصلح قبل انتصار ~~المسلمين ، وقسم يفرض بعد النصر . وبدفع هذه الجزية يصبح لهم الحق في ~~الأمان ms162 والحماية من الدولة الإسلامية ، والحق في ممارسة شؤونهم الدينية ~~بحرية . وفي أحوالهم الشخصية لهم الاختيار بين القضاء الإسلامي وبين قضاء ~~طائفتهم . كما أن لهم حقوق المواطنة والكرامة الإنسانية . فإن لم يؤدوا ~~الجزية وامتنعوا عن ذلك لا تسقط حقوقهم عند أبي حنيفة ، وإنما تبقى دينا في ~~ذمتهم . (انظر : الهداية للمرغيناني 2/159 نصب الراية 3/445) . PageV01P080 ~~( 99 ) السلب : جمع أسلاب : ما يأخذه أحد القرنين في الحرب من قرنه الذي ~~قتل مما يكون عليه ومعه من ثياب وسلاح وركوبة . (انظر : المبسوط للسرخسي ~~10/47 - الهداية للمرغيناني 2/149 - بداية المجتهد 1/379 - سبل السلام ~~4/1350 - الأم للشافعي 4/199 - شرح معاني الآثار 3/225 نصب الراية 3/430) . ~~( 100 ) التعزير : هو العقوبة التي لم يحدد الشرع مقدارها ، وترك للقاضي ~~أمر التقدير بما يمنع الجاني من المعاودة ويردعه عن المعصية . (انظر ~~الأحكام السلطانية للماوردي 293 - الهداية 2/117) . ( 101 ) الهدر : المباح ~~، يقال : دم فلان هدر أي مباح ، ويقال ذهب دم فلان هدرا : أي باطلا بدون ~~قود ولاعقل ولا ثأر . (انظر : تاج العروس 3/615) . ( 102 ) الموت بتعزير ~~الإمام : (انظر : الهداية 2/117 - الأم 6/61 ، 89 ، 128 - الأم 8/386 ~~المبسوط 9/64) . ( 103 ) أصل الحكم من حديث رسول الله * الذي أخرجه البخاري ~~في صحيحه - كتاب المزارعة - عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي * ~~قال : من أعمر أرضا ليست لأحد فهو أحق قال عروة : " قضى به عمر رضي الله ~~عنه في خلافته " ، وفي مختصر القدوري : ( من أحياه بإذن الإمام ملكه ، وإن ~~أحياه بغير إذنه لم يملكه عند أبي حنيفة ، وقال أبو يوسف ومحمد يملكه) . ~~(انظر : صحيح البخاري 3/226 - اللباب في شرح الكتاب 2/219 - الهداية 4 - 98 ~~- الأم للشافعي 4/55 ، 7/328 شرح معاني الآثار3/268 ) . ( 104 ) الحد : جمع ~~حدود ، لغة هو المنع ، ومنه الحداد للبواب . وفي الشريعة هو العقوبة ~~المقدرة حقا لله تعالى ، ومقصده التشريعي الانزجار عما يتضرر به العباد . ~~ولا يسمى القصاص حدا لأنه حق العبد ، ولا التعزير حدا لعدم التقدير ، ~~والطهارة ليست أصلية في الحدود بدليل شرعه في حق الكافر . (انظر الهداية ~~للمرغيناني 2/94) . ( 105 ms163 ) يجوز عند الشافعية والمالكية والحنابلة للسيد ~~أن يقيم على عبده وأمته حد الزنا والخمر والقذف ، دون السرقة والقصاص ، إذا ~~ثبت ذلك عنده بالإقرار أو البينة أو ظهور الحمل . وفي إقامته الحد عليهما ~~عندهم روايتان ، ولا يقيم السيد الحد على عبده إن كان عبده زوجا لحرة ، أو ~~لأمة غيره ، أو كانت أمته زوجة لحر أو لعبد غيره ، ففي هذه الصور لا يقيم ~~الحد إلا الإمام ، وإذا كان للسيد إقامة الحد فإقامة التعزيرات له من باب ~~أولى . (انظر : تبصرة الحكام 1/78 ، 2/176 - الاستذكار لابن عبد البر ~~24/107 - المبسوط 9/80 ، - الأم 6/200 ، 7/258 - زاد المحتاج 4/272 - ~~الأشباه والنظائر للسيوطي 595 - طريقة الخلاف بين الأسلاف ص 239) . ( 106 ) ~~الافتيات : من افتأت الرجل علي . فهو رجل مفتئت ، إذا قال عني باطلا ، أو ~~قال علي ما لم أقل ، أو استبد علي برأيه ، وتقال عن الرجل يحكم في أمر من ~~اختصاص القاضي أو الإمام دون إذن منهما ، أو يحكم فيما لم يفوض إليه أمر ~~الحكم فيه . ( 107 ) حديث : الحدود للولاة : لم أجده بهذه الصيغة ، فيما ~~بين يدي من المراجع . وقد ورد معناه ضمن الحديث السادس عشر من كتاب الحدود ~~. في " نصب الراية لأحاديث الهداية " ، الجزء 3 ، ص 326 : قال : " قال عليه ~~السلام : أربع إلى الولاة . . . ، وذكر منها الحدود . قلت : " غريب " . ~~وروى ابن أبي شيبة في مصنفه : حدثنا عبدة بن عاصم عن الحسن ، قال : " أربعة ~~إلى السلطان : الصلاة ، والزكاة ، والحدود ، والقصاص . " انتهى . حدثنا ابن ~~مهدي عن حماد بن سلمة ، عن جبلة ، عن عطية بن عبد الله بن محيريز ، قال : " ~~الجمعة ، والحدود ، والزكاة ، والفيء إلى السلطان . " انتهى حدثنا عمر بن ~~أيوب بن مغيرة بن زياد عن عطاء الخرساني قال : " إلى السلطان الزكاة ~~والجمعة والحدود " انتهى . والعمل بهذا الحديث جار في غير الرقيق ، وذلك ~~لأن الحدود تفتقر إلى حكم الحاكم . وإن كانت مقاديرها معلومة ، لأن تفويضها ~~إلى جميع الناس يؤدي إلى الفتن و الشحناء و القتال و فساد الأنفس و المال ، ~~وكذلك استيفاء القصاص و التعزيرات ، لأنها تفتقد إلى تحرير الجناية ms164 ، وحال ~~الجاني و المجني عليه . (انظر : تبصرة الحكام لابن فرحون 1/78 ، 2/176) . ( ~~108 ) السوائم : ج سائمة وهي الإبل وسائر الأنعام التي ترسل ترعى في الحقول ~~والفلوات ولا تعلف ، قال الرسول * : في كل سائمة إبل في أربعين بنت لبون ~~فاستنبط بعض الفقهاء بمفهوم المخالفة أن المعلوفة لا زكاة فيها . وعند ~~الحنفية أن الإمام هو الذي يتولى أخذ الزكاة . وعند غيرهم : المسلمون ~~بالخيار إن شاؤوا دفعوها إلى الإمام ، وإن شاؤوا فرقوا زكاتهم بين مستحقيها ~~مباشرة . (انظر : مختصر الطحاوي 45 - الهداية 1/106 - شرح معاني الآثار ~~2/30 ، الأم 1/242 الأشباه و النظائر 198 ( القاعدة 32 ) . ( 109 ) إمامة ~~صلاة العيد : انظر : اللباب في شرح الكتاب 1/129 ، الأم 1/242 - الأشباه ~~والنظائر للسيوطي 198 ( القاعدة 32 ) .) . ( 110 ) استيفاء القصاص من قاتل ~~اللقيط . (انظر : المبسوط للسرخسي 10/218 - الأم 4/98 - 8/199 ، الشرح ~~الكبير 3/501) . PageV01P081 ( 111 ) إمامة صلاة الجنازة : (انظر اللباب في ~~شرح الكتاب 1/129 - والهداية 1/91 ، مختصر الطحاوي 41 ، الأم 1/420) . وقال ~~أبو الوليد بن رشد في (بداية المجتهد 1/241) . : " وأما من أولى بالتقديم ~~للصلاة على الجنازة فقيل : الولي ، وقيل : الوالي ، فمن قال : الوالي شبهها ~~بصلاة الجمعة من حيث هي صلاة جماعة ، ومن قال : الولي ، شبهها بسائر الحقوق ~~التي الولي أحق بها ، وأكثر أهل العلم على أن الوالي بها أحق) . ( 112 ) ~~مقدار الجزية : (انظر : المبسوط للسرخسي 10/78 ، الروضة الندية 2/509 ، ~~الأم 4/254 - بداية المجتهد 1/404 - نصب الراية 3/445) . ( 113 ) منع أعيان ~~الصدقة ودفع أبدالها : (انظر : طريقة الخلاف بين الأسلاف ص 60 - الروضة ~~الندية للقنوجي ، البخاري 1/298 - الأم للشافعي 2/115 مغيث الخلق في ترجيح ~~القول الحق ص51) . ( 114 ) ( انظر : المبسوط للسرخسي 10/20) ولا خلاف في ~~الموضوع بين المذاهب ( إذا اقتضت ذلك المصلحة وعجز بيت المال ، وبديء في ~~الأخذ من قمة هرم السلطة ، أي من الأمير وأعوانه ثم الذين يلونهم بطريقة ~~تنازلية) . ( 115 ) توريث ذوي الأرحام : عند الشافعية أن ما يفضل عن السهام ~~المفروضة للورثة يرد على بيت المال . وفي سنة 283 ه 896 م أمر المعتضد بعدم ~~العمل بهذا الرأي ms165 ، وإبطال ديوان المواريث ، ورد ما يفضل على ذوي الأرحام ~~الذين لا فرض لهم . (انظر اللباب في شرح الكتاب 4/200 - 151 - إيضاح ~~المسالك إلى قواعد مالك للونشريسي القاعدة 62 (بيت المال هل هو وارث أو مرد ~~للأموال الضائعة) . - الأم 4/112 شرح معاني الآثار 4/395 المبسوط30/2 ، 43 ~~.) . و عن المفاسد التى ترتبت عن توريث بيت المال : انظر : الحضارة ~~الإسلامية في القرن الرابع 1/216 . ( 116 ) تقي الدين السبكي : علي بن عبد ~~الكافي بن علي بن أبي تمام بن يوسف بن موسى بن تمام الأنصاري الخزرجي ~~السبكي تقي الدين أبو الحسن شيخ الشافعية ، قاضي القضاة ، عالم مشارك في ~~الفقه والتفسير ، والأصلين ، والقراءات ، والحديث ، والخلاف والنحو واللغة ~~والأدب ، والحكمة والمنطق ، ولد بسبك العبيد سنة 683 ه - 1284م من أعمال ~~المنوفية بمصر ، وتفقه على والده ، ودخل القاهرة وولي قضاء الشام - وتولى ~~التدريس بالسيفية سنة 725 ه بعد وفاة عمه صدر الدين يحيى السبكي ، والده ~~القاضي زين الدين عبد الكافي السبكي المتوفى سنة 735 ه . وأمه ناصرية بنت ~~القاضي جمال الدين بن إبراهيم السبكي ، وأخته محمدية سمعت مع أمها سنن ~~النسائي من ابن الصابوني ، وقد أم تقي الدين الناس في جنازة الحافظ أبي ~~الحجاج المزي والد زوجة الحافظ بن كثير سنة 742 ه بالجامع الأموي . ومن ~~تصانيفه الكثيرة : الابتهاج في شرح المنهاج للنووي ، الدر النظيم في شرح ~~القرآن العظيم ، الفتاوى وقد جمعها ولده تاج الدين السبكي . قال ابن العماد ~~الحنبلي : ( صنف نحو 150 كتابا مطولا ، ومختصر المختصر منها يشتمل على ما ~~لا يوجد في غيره ، وأنجب أولادا كراما أعلاما ) . توفى رحمة الله عليه ~~بالقاهرة في جمادى الآخرة سنة 753 ه - 1355م . (انظر : النجوم الزاهرة ~~10/203 ، 742 ، تاريخ الأدب العربي ، بروكلمان ، القسم السادس ( 10 ، 11 ) ~~. ص346) . ( 117 ) المحمل : لغة هو الهودج ، وفي المصطلح : محمل توضع فيه ~~كسوة الكعبة ، ذلك أن العرب كانت في الجاهلية تكسو الكعبة . واستمرت كسوتها ~~بعد الإسلام ، وكانت الكسوة تصنع من الحرير الأسود المرقوم بالحرير الأبيض ~~، ثم صارت الكتابة باللون الأصفر المشعر بالذهب ، وحين سقطت ms166 الدولة ~~العباسية تولى كسوتها سلاطين المماليك واهتموا بذلك اهتماما كبيرا لحرصهم ~~على الظهور بمظهر حماة الحرمين الشريفين . وأول من أدار المحمل بمصر ~~السلطان الظاهر بيبرس البندقداري سنة 658 ه . ويسير جمل المحمل يتهادى ~~وعليه الحرير الملون وفوقه المحمل مغطى بالحرير تعلوه قبة فضية ، وأمام ~~الموكب تركض كوكبة من فرسان المماليك بملابس الميدان الزاهية ومعداتهم ~~وأسلحتهم البراقة وهم يستعرضون مهاراتهم أمام المتفرجين من أفراد الشعب ، ~~ويقومون ببعض الألعاب البهلوانية ، ودقات الطبول والموسيقى النحاسية تصم ~~الآذان ، ويخرج هذا الموكب في شهر شوال إلى طريق الحجاز على هذا الشكل ~~يقوده أحد كبار أمراء المماليك وفيه عدد من الأطباء والمؤذنين ، والقاضي ~~والشهود ، والأمناء ومغسلو الموتى ، ويلتحق به من يريد الحج من الناس ، وقد ~~أبطل الوهابيون هذه البدعة بعد أن تولى آل سعود على الجزيرة العربية بتأييد ~~منهم . (انظر : السخاوي ، التبر المسبوك ص 201 - المقريزي ، الذهب المسبوك ~~في ذكر من حج من الخلفاء والملوك - ص11 - السيوطي ، حسن المحاضرة 2/184) . ~~( 118 ) توافق مذهب الإمام ومذهب القاضي : ذهب شيوخ المالكية إلى أنه إذا ~~اشترط الإمام على القاضي أن يحكم بمذهب معين ، سواء وافق مذهب الإمام أم لم ~~يوافقه ، فالأمر على ضربين ، أحدهما : أن يشترط الإمام على القاضي ذلك ~~عموما في جميع الأحكام : فالعقد باطل والشرط باطل أيضا . لأن هذا الشرط ~~ينافي مقتضى العقد الذي هو الحكم بالحق عند القاضي . وهذا الشرط قد حجره ~~عليه . وقال أهل العراق تصح الولاية ويبطل الشرط . والضرب الثاني أن يكون ~~الشرط خاصا في حكم بعينه ، فإن كان الشرط أمرا مثل وليتك على أن تقيد من ~~الحر بالعبد ومن المسلم بالكافر ، فيفسد العقد والشرط . وإن كان الشرط نهيا ~~مثل أن ينهاه عن الحكم في قتل المسلم بالكافر والحر بالعبد فهو جائز لأنه ~~اقتصر في توليته على ما عدا ذلك . وكذلك إن نهاه مثلا عن القضاء في القصاص ~~فيصح العقد ويخرج المستثنى عن ولايته فلا يحكم فيه بشيء . (انظر : كتاب أدب ~~القضاء لابن أبي الدم ص 53 ، الفروق للقرافي 2/116 تبصرة الحكام 1/16 ، 17) ~~. ( 119 ms167 ) كسرى : بكسر الكاف ، ويفتح - لقب ملوك الفرس ، كالنجاشي ملك ~~الحبشة وقيصر لقب ملوك الروم . ( 120 ) ينسب القول أيضا في بهجة المجالس ~~لأرسطا طاليس 1/334 ، كما ذكر في عيون الأنباء في طبقات الأطباء ( 103 ) ، ~~أن أرسطو طاليس أمر عند موته أن يبنى على قبره بيت مثمن ويكتب في كل جهة ~~حكمة من جملة ثماني حكم هي : العالم بستان سياجه الدولة . الدولة سلطان ~~تحجبه السنة . السنة سياسة يسوسها الملك . الملك راع يعضده الجيش . الجيش ~~أعوان يكفلهم المال . المال رزق تجمعه الرعية . الرعية عبيد يستملكهم العدل ~~. العدل ألفة بها صلاح العالم ، ونصه في النهج المسبوك في سياسة الملوك ~~لعبد الرحمن بن نصر الشيزري ص 98 : ( وقال كسرى أنو شروان لبزر جمهر : " ~~ابن لي قبة واكتب عليها كلمات أنتفع بها في بقاء الدولة ، ودوام المملكة " ~~، فبناها وكتب في طرازها : ( العالم بستان ، وسياجه الدولة ، والدولة ولاية ~~تحرسها الشريعة ، والشريعة سنة يستنها الملك ، والملك راع يعضده الجيش ، ~~والجيش أعوان يكفلهم المال ، والمال رزق تجمعه الرعية والرعية عبيد ~~يستعبدهم العدل ، والعدل مألوف ، به قوام العالم) . PageV01P082 ( 121 ) ~~الإقطاع : في العرف المملوكي هو أن يقطع السلطان أحدا من جنوده أو مماليكه ~~أرضا يتمتع بغلتها وإيراداتها ، ويسميها المقطع له ( الخبز ) . ، ويعود ~~الإقطاع إلى السلطان بمجرد انتهاء مدة الإقطاع أو بوفاة المقطع له ، أو ~~بسبب إخلاله بشروط الإقطاع أو بغضب السلطان منه . وفي عهد السلطان نور ~~الدين زنكي بمصر كان الجندي إذا مات أعطى ولده إقطاعه ، ثم سار المماليك من ~~بعده على هذا النهج . ( انظر : حسن المحاضرة 1/74) . ( 122 ) ناظر الجيش : ~~هو الذي يتحدث في أمور الجيش وضبطها . وفي العهد المملوكي كان هناك نظار ~~متنوعون منهم : أ) الناظر : وهو المتعهد بالأموال وتفقد مصارفها ، وإليه ~~يرجع حسابها . ب) ناظر الخاص : وهو المتعهد بالأموال الخاصة بالسلطان . ج) ~~ناظر الخواص السلطانية : وهو المتحدث فيما هو خاص بمال السلطان وإليه يرجع ~~أمر تعيين المباشرين وتدبير الأمور المالية بتوجيه من السلطان . د) ناظر ~~الدواوين : ويشارك الوزير في التصرف في الأموال العامة ، والرواتب ، ~~والنفقات . ه) ناظر الدولة ms168 : وهو مساعد الوزير في تسيير أعمال الوزارة . و) ~~ناظر النظار أو الصاحب الشريف : ويعاون متولي الديوان في أعماله ، ومقره ~~ديوان النظر . (انظر : حسن المحاضرة 2/93) . ( 123 ) شد العدة : العدة - ~~بالضم - لغة : ما يعد للأمر يحدث ، وما أعددته لحوادث الدهر من المال ~~والسلاح ، وتعني هنا : شد عدة الحصان عليه من سرج ولجام وما سوى ذلك من ~~لوازم القتال . (انظر : تاج العروس 2/416) . ( 124 ) الجوشن ، والجوسن : - ~~بالسين المهملة - : الدرع ، ج جواشن وجواسن . (انظر : معجم الألفاظ ~~التاريخية في العصر المملوكي ص57) ( 125 ) الزردية : درع من الزرد يلبس تحت ~~الثياب الظاهرة وفوقه خوذة . (انظر : معجم الألفاظ التاريخية في العصر ~~المملوكي ص86) . ( 126 ) التركاش ، والتركيش : لفظ فارسي يطلق على القوس و ~~النشاب كما يطلق أيضا على الكنانة التي يوضع فيها النشاب . (انظر : ~~التشكيلات والأزياء العسكرية العثمانية ص 76 معجم الألفاظ التاريخية في ~~العصر المملوكي ص 44) . ( 127 ) في ب : القربان ، وفي س 1 : الفريان ، وفي ~~س2 ، س3 ، س4 : القرنان . ومن سياق الكلام يبد وأن اللفظ سلاح أو من عدة ~~الحرب . ولكن هذه الألفاظ كلها لا تفيد هذا المعنى . والراجح ما أثبته ، ~~وهو القرن ، جعبة السهام ، ج قران ، وأقران ( تاج العروس 9/307) . ( 128 ) ~~إماج : الهدف الذي يرمى إليه السهم ، ج إماجات . وفي اللغة العربية : ~~الوتيرة وهي حلقة يتعلم عليها الرمي والطعن . (انظر : معجم مقاييس اللغة ~~6/83 ، معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي20) . ( 129 ) القسي : ~~الرماح ، تتخذ من شجر القسي . وهذا الشجر أنواع ( النبع ، الشوحط ، ~~والشريان) . (انظر : فقه اللغة 253 العسكرية العربية الإسلامية ص141) . ( ~~130 ) يوتره : وتر القوس ، ووترها توتيرا ، وأوترها : شد وترها . (انظر : ~~تاج العروس 3/596) . ( 131 ) الندب : الخفيف . ( معجم مقابيس اللغة 5/43) . ~~( 132 ) النشاب والنبل والسهم : أسماء لشيء واحد . وهو عود رفيع من شجر صلب ~~، في طول ذراع تقريبا : ينحت و يسوى ، ويركب في مؤخره ريش . قمته حديد مدبب ~~له سنان في عكس اتجاهه يجعلانه صعب الإخراج إذا نشب في الجسم ( العسكرية ~~العربية الإسلامية 112) . ( 133 ) الفحل من الخيل : الحصان ، الذكر القوي ، ~~لأنه أصعب مراسا على الفارس ms169 من أنثى الخيل ( الفرس ) . ، ومهارة الفارس ~~تظهر بركوبه الحصان أكثر مما تظهر بركوبه الفرس . (انظر : معجم مقاييس ~~اللغة 4/478) . ( 134 ) الخبز : الإقطاع : الراتب ، المخصصات . ج أخباز ( ~~معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي ص 66) . ( 135 ) خلع عليه : ~~ألبسه ملابس فاخرة وأعطاه مالا ، الخلعة - بالكسر - : ما يخلع على الإنسان ~~من الثياب ويطرح عليه . والخلعة أيضا : خيار المال ، وقد كانت الخلع التي ~~يخلعها السلطان على أعيان رعيته تختلف باختلاف رتبهم ومكانتهم . ~~PageV01P083 (انظر : حسن المحاضرة 2/190) . ( 136 ) نيابة السلطنة : تنقسم ~~السلطنة إلى عدة نيابات ، على رأس كل نيابة نائب عن السلطان ويقال له ~~أحيانا : أمير الأمراء ، أو كافل السلطنة ، وقد كانت الشام في عهد المماليك ~~منقسمة إلى عدة نيابات أهمها : دمشق ، ثم حلب ، ثم طرابلس ، ثم حماة ، وصفد ~~والكرك ، وغزة ، وبعلبك . (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي ص149) ~~. ( 137 ) المشدون : ج مشد ، وهو رئيس الجند المكلف بمراقبتهم وشد همتهم ~~للقتال ، كما هو حال الشرطة العسكرية اليوم . ومن مهامه أيضا نقل الأوامر ~~إلى المأمورين في مختلف المسؤوليات ، وملاحقة دافعي الضرائب . (انظر : حسن ~~المحاضرة 2/93) . ( 138 ) المذاهب الأربعة حسب تسلسلها التاريخي هي : 1 - ~~مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان (80 ه - 150ه) . 2 - ثم مذهب الإمام مالك بن ~~أنس (93 ه - 179ه) . 3 - ثم مذهب الإمام محمد بن إدريس الشافعي (150 ه - ~~204ه) . 4 - ثم مذهب الإمام أحمد بن حنبل (164 ه - 241 ه) . ( 139 ) ~~الفضيلة : الدرجة الرفيعة في الفضل والاسم ( تاج العروس 8/61) . ( 140 ) ~~كما وردت عن الرسول * ، في صحيح البخاري - كتاب التهجد - عن جابر بن عبد ~~الله رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله - * - يعلمنا الاستخارة في ~~الأمور كلها ، كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر ، ~~فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، ~~وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم . فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا ~~أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ~~ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : "عاجل أمري وآجله ms170 " - فاقدره لي ويسره لي ، ~~ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي ، في ديني ومعاشي وعاقبة ~~أمري - أو قال : "في عاجل أمري وآجله " - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر ~~لي الخير حيث كان ثم أرضني . قال : ويسمي حاجته . (انظر : صحيح البخاري : ~~كتاب التهجد) . ( 141 ) الحديث : من قلد إنسانا عملا وفي رعيته ؟ الحديث : ~~روي من حديث ابن عباس ، ومن حديث حذيفة . فحديث ابن عباس أخرجه الحاكم في ~~المستدرك كتاب الأحكام ، من طريق حسين بن قيس عن عكرمة ، وقال : صحيح ~~الإسناد ، وحسين بن قيس هو أبو علي الرحبي ، حنش . قال عنه أحمد متروك . ~~ونص الحديث : قال رسول الله * : من استعمل رجلا من عصابة ، وفيهم من هو ~~أرضى لله منه ، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين . ورواه العقيلي أيضا ، ~~وأعله بحسين بن قيس وقال : "إنما يعرف هذا من كلام عمر بن الخطاب " وأخرجه ~~البغدادي في "تاريخ بغداد " عن إبراهيم بن زياد القرشي وهو نكرة . وروى ~~الحاكم أيضا عن يزيد بن أبي سفيان ، وقال صحيح الإسناد ، قال : قال لي أبو ~~بكر الصديق - رضي الله عنه - حين بعثني إلى الشام : يا يزيد إن لك قرابة ~~عسيت أن تؤثرهم بالإمارة ، وذلك أكثر ما أخاف عليك ، بعدما قال رسول الله * ~~: من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله ، ~~لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، حتى يدخله جهنم . أما حديث حذيفة ، فرواه ~~أبو يعلى الموصلي في مسنده ، قال حدثنا أبو وائل خالد بن محمد البصري ، ثنا ~~عبد الله بن بكر السهمي ، ثنا خلف بن خلف ، عن إبراهيم بن سالم ، عن عمرو ~~بن ضرار ، عن حذيفة قال : أيما رجل استعمل رجلا على عشرة أنفس . وعلم أن في ~~العشرة من هو أفضل منه فقد غش الله ورسوله وجماعة المسلمين (انظر : نصب ~~الراية 4/62 المبسوط 16/109) . ( 142 ) الآية 27 من سورة الأنفال . قال ~~تعالى : × يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم ~~وأنتم تعلمون ÷ . ( 143 ) نسبة إلى الإمام مالك بن أنس ms171 بن مالك بن أبي عامر ~~الأصبحي الحميري ، أبو عبد الله ، إمام دار الهجرة ، وأحد الأئمة الأربعة ~~عند أهل السنة ، أجمعت الأمة على تبجيله وإمامته والإذعان له في الحفظ ~~والتثبت وتعظيم حديث رسول الله - * - ولد سنة 93 ه بالمدينة . سمع الزهري ~~ونافعا ، وأبا الزبير وغيرهم من التابعين . كان صلبا في دينه بعيدا عن ~~الأمراء والملوك . سعي به إلى أبي جعفر المنصور العباسي لأنه كان يفتي بأن ~~بيعة المكره لا تجوز ، فضرب بالسياط بعد أن جرد من ملابسه ، ومدت يده حتى ~~خلعت كتفه ، دعاه هارون الرشيد ليأتيه فقال : " العلم يؤتى " فأتاه هارون ~~الرشيد إلى بيته . له كتاب الموطأ ، ورسالة في الوعظ - توفى بالمدينة سنة ~~179 ه . (انظر : مالك بن أنس لمحمد أبي زهرة ، شذرات الذهب 1/289 ، حلية ~~الأولياء 6/316) . ( 144 ) نسبة إلى الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ~~إمام المذهب الحنبلي ، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة . أصله من مرو ، ~~ولد ببغداد سنة 164 ه ، ورحل لطلب العلم إلى الكوفة ، والبصرة ، ومكة ، ~~والمدينة ، واليمن والشام ، والجزيرة وفارس وخراسان ، والمغرب ، والجزائر . ~~ثم عاد إلى بغداد واستمع إلى الإمام الشافعي في الفقه والأصول . ولما ارتحل ~~الشافعي من بغداد إلى مصر قال : ( خرجت من بغداد ، وما خلفت بها أتقى ولا ~~أفقه من ابن حنبل) . امتحن عندما اعتنق ملوك العباسيين ( المأمون والمعتصم ~~ومن بعدهما) القول بخلق القرآن ، فسجن وأوذي ، ثم أطلق سراحه سنة 220 ه . ~~أخذ عنه الحديث جماعة منهم البخاري ومسلم . توفى ببغداد سنة 241 ه . من ~~تصانيفه : المسند في ستة مجلدات يحتوي على 30 ألف حديث - الناسخ والمنسوخ . ~~PageV01P084 (انظر : أحمد بن حنبل لمحمد أبي زهرة - تاريخ بغداد 4/412 حلية ~~الأولياء 6/161) ( 145 ) الصغار والصغائر : من لا ولي له منهم ، الأيتام . ~~صغاير جمع صغيرة ، كرغيبة رغائب . سعيدة ، سعايد . لطيفة ، لطائف . عن ~~موضوع تزويجهم : (انظر : طريقة الخلاف بين الأسلاف ص 96 - مختصر الطحاوي ~~ص173 - الأم 5/85 - الأشباه والنظائر للسيوطي ص 198 (القاعدة 32 : الولاية ~~الخاصة أقوى من الولاية العامة) . وكذلك ص 336 (ما اختص به ms172 الأب والجد من ~~أحكام) .) . ( 146 ) الإذن للقاضي في الاستنابة : (انظر مختصر الطحاوي ص ~~333 ، المبسوط16/110) . ( 147 ) الناطفي : هو أحمد بن محمد بن عمر الناطفي ~~، الطبري ، الحنفي ، أبو العباس . فقيه من أهل الري ، توفى بها سنة 446 ه - ~~1054م . من تصانيفه : الأحكام في الفقه الحنفي - الروضة في الفروع - ~~الهداية في الفروع - الواقعات - الأجناس والفروق . (انظر : الأعلام 1/213 ، ~~وبروكلمان 6/285 ، ومعجم المؤلفين 2/140) . ( 148 ) التولية في البلد ~~وسواده : ( انظر : أدب القضاء لابن أبي الدم ص 50) . ( 149 ) الحكم المقضي ~~به : هو الركن الثاني من أركان القضاء ، ويكون من كتاب الله تعالى فإن لم ~~يجد القاضي ، فمن السنة النبوية ، ثم من الإجماع ، ثم من أقوال الصحابة ، ~~ثم القياس ، ثم تأتي مختلف الأدلة الأخرى استحسانا واستصحابا ، وسد ذرائع ، ~~ومصالح مرسلة ؟ الخ . والمنهج المتبع عند مالك في هذا الأمر كتاب الله ~~تعالى ، فإن لم يجد فسنة النبي * التي صحبها العمل ، فإن كان خبرا صحبت ~~غيره الأعمال قضى بما صحبته الأعمال . وكذلك القياس عنده مقدم على أخبار ~~الآحاد فإن لم يجد في السنة شيئا نظر في أقوال الصحابة فقضى بما اتفقوا ~~عليه فإن اختلفوا قضى بما صحبته الأعمال من ذلك ، فإن لم يصح عنده أن العمل ~~اتصل بقول بعضهم تخير من أقوالهم ولم يخالفهم جميعا . وكذلك الحكم في إجماع ~~التابعين ، وكل إجماع ينعقد في كل عصر . فإن لم يكن إجماع قضى القاضي ~~باجتهاده إن كان من أهل الاجتهاد ، فإن كان مقلدا على مذهب من يرى تولية ~~المقلد القضاء ، يلزمه المصير إلى المشهور ، أو ما جرى به القضاء والفتيا ~~في المذهب . على اختلاف في تعريف المشهور ، وهل هو الأشهر أو غيره ، وهل هو ~~ما قوي دليله أو هو ما كثر قائله ، وهل هو ما شهره المغاربة والمصريون ، أو ~~ما شهره العراقيون . وعند الحنفية إن اتفق الثلاثة (أبو حنيفة ومحمد وأبو ~~يوسف) . لا ينبغي للقاضي أن يخالفهم ، لأن الحق لا يعدوهم . وإن اختلفوا ، ~~قال عبد الله بن المبارك : يؤخذ بقول أبي حنيفة رحمه الله ، لأنه كان من ~~التابعين وزاحمهم ms173 في الفتوى . وقال المتأخرون من الشيوخ : إذا اجتمع اثنان ~~منهم ، وفيهما أبو حنيفة يؤخذ بقولهما ، وإن كان أبو حنيفة في جانب ~~والآخران (محمد وأبو يوسف) في جانب فالقاضي المجتهد يتخير في ذلك . فإن لم ~~يكن من أهل الاجتهاد يستفتي غيره من المجتهدين . (انظر : تبصرة الحكام لابن ~~فرحون 1/46 ، معين الحكام فيما يتردد بين الخصمين ، من الأحكام لعلاء الدين ~~علي بن خليل الطرابلسي الحنفي ص 27) . ( 150 ) رزق القاضي من الصدقات : ~~(انظر : الأحكام السلطانية للماوردي ص 156 - الأم 2/139 ، زاد المحتاج ~~3/131 ، 145) . ( 151 ) زكاة أموال الصغار : (انظر الهداية 1/96 ، ~~الاستذكار 9/80 ، طريقة الخلاف بين الأسلاف لعلاء الدين الأسمندي السمرقندي ~~الحنفي ص62 ، الأم 2/40) . ( 152 ) يشير إلى قوله تعالى في سورة البقرة ، ~~الآية 110 : × وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير ~~تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير ÷ . ( 153 ) الحديث : حدثنا عبيد ~~الله بن معاذ ، حدثنا أبي ، حدثنا عاصم وهو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن ~~عمر عن أبيه - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله * : بني الإسلام على ~~خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وإقام الصلاة ، ~~وإيتاء الزكاة ، وحج البيت وصوم رمضان . أخرجه الترمذي 5/5 باب الإيمان ، ~~والنسائي 8/107 ، والبخاري في صحيحه بحاشية السندي 1/11 ، ومسلم في باب ~~الإيمان 1/34 . ( 154 ) حسام الدين الرازي : هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن ~~أنوشروان الرازي ثم الرومي الحنفي أبو الفضائل ، ولي القضاء بملطية عشرين ~~سنة ، وبدمشق وبمصر ولي قضاء القضاة في عهد السلطان المنصور حسام الدين ~~لاجين ( مابين 696 ه و698 ه ) . وقد كان مجالسا للسلطان لاجين يلاعبه ~~الشطرنج عندما دخل أمراء المماليك وقتلوا لاجين ، قال ابن تغري بردي في ~~النجوم الزاهرة 7/102 : ( قال حسام الدين الحنفي الرازي : كنت عند السلطان ~~فما شعرت إلا وستة أو سبعة أسياف نازلة على السلطان وهو مكب على لعب ~~الشطرنج فقتلوه ثم تركوه وأنا عنده وأغلقوا علينا الباب ) . وكان ذلك في 10 ~~ربيع الآخر سنة 698 ه . ثم ms174 نقل بعد مقتل لاجين إلى قضاء الشام في السنة ~~نفسها . ثم خرج مع الجيش لمقاتلة قازان بوادي الخزندار عند وادي السلمية ~~سنة 699 ه فاختفى ولم يظهر له أثر . وقيل : إن التتار أسروه وباعوه للفرنجة ~~ووصل قبرص وصار بها طبيبا ، وداوى صاحب قبرص من مرض مخيف . فشفي فوعده بأن ~~يطلق سراحه ، ولكنه مرض ومات في الأسر . وكان مولده بأقسيس من بلاد الروم ~~سنة 631 ه . له مسند الإمام أبي حنيفة بروايته . خلف ولدا هو قاضي القضاة ~~جلال الدين أحمد الحنفي ( 651 ه - 745 ه ) . (انظر : النجوم الزاهرة 10/109 ~~، البداية والنهاية 14/13 ، 214، بروكلمان 3/241) . ( 155 ) دولة لاجين : ~~هو السلطان الملك المنصور حسام الدين بن عبد الله المنصوري سلطان الديار ~~المصرية ، تسلطن بعد خلع الملك العادل كتبغا المنصوري في يوم الجمعة 10 صفر ~~696 ه . أصله مملوك للملك المنصور قلاوون ، اشتراه ورباه وأعتقه ، ورقاه ~~إلى أن جعله من جملة مماليكه ، ثم أمره وجعله نائبا بقلعة دمشق . ثم حبسه ~~الأمير سيف الدين سنقر بعد أن خرج على طاعة قلاوون ، ثم خرج من محبسه بعد ~~انكسار سنقر ، وعينه الملك قلاوون في نيابة دمشق ، ثم اعتقله السلطان ~~الأشرف خليل بن قلاوون ثم عفا عنه وجعله سلاح دار - أمير السلاح - . ثم ~~اتفق مع المملوك بيدرا على قتل الأشرف خليل وتم لهما ذلك . ثم بعد أن تسلطن ~~الأمير كتبغا جعله نائب سلطنته وفي 696 ه انقلب لاجين على كتبغا أثناء ~~زيارة لهما إلى دمشق ، حيث رجع لاجين وحده بالجيش إلى القاهرة وأعلن نفسه ~~سلطانا ، وتلقب بالملك المنصور . وفي سنة 698 ه ليلة الجمعة حادي عشر ربيع ~~الآخر ، دخل عليه الأمير سيف الدين كرجي الأشرفي ومن وافقه من الأمراء ~~فقتلوه ، وأعادوا للسلطنة الناصر بن قلاوون . PageV01P085 (انظر : النجوم ~~الزاهرة : 8/109 (أحداث سنة 696 ه وما بعدها)) . ( 156 ) ابن القاسم : هو ~~عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي المصري ، أبو عبد الله . ~~أشهر تلاميذ مالك وفقهاء المالكية . جمع بين الزهد والعلم . أنفق أموالا ~~كثيرة في طلب العلم . لزم ms175 مالكا عشرين سنة وأخذ عنه دقائق الفقه . بفضله ~~انتشر المذهب المالكي في المغرب . ولد بالرملة في فلسطين ما بين سنة 128 ه ~~وسنة 132 ه ( 742م - 746م ) . وتوفى بالقاهرة سنة 191 ه - 806م . خرج له ~~البخاري في صحيحه . قال عنه ابن حبان : ( كان حبرا فاضلا تفقه على مذهب ~~مالك وفرع على أصوله ؟ وكان زاهدا صبورا مجانبا للسلطان ) . وقال سحنون : ( ~~سمعت ابن القاسم يقول : رضيت بمالك بن أنس لنفسي وجعلته بيني وبين النار ، ~~وأنا رضيت ابن القاسم لنفسي وجعلته بيني وبين النار) . من تصانيفه : ~~المدونة في 16 جزءا . (انظر : شذرات الذهب1/329 ، حسن المحاضرة 1/121 ، ~~وفيات الأعيان 2/311) . ( 157 ) أمر الترجيح بين الأقوال والروايات والآراء ~~داخل المذهب المالكي معقد ولا يحسم بمجرد الاعتماد على قول ابن القاسم ، ~~برغم فضله ولزومه مالكا رضي الله عنه ما يزيد عن عشرين سنة ، وعدم مفارقته ~~إياه حتى وفاته ، وعلمه بالمتأخر والمتقدم من أقواله . إذ لابد أن يميز في ~~القضية بين حال المرجح المقلد والمرجح المجتهد ، وما إن ورد عن مالك قولان ~~أو ثلاثة ولا يعلم المتقدم والمتأخر منها ، وهل الترجيح بالنظر أو بالأثر ؟ ~~الخ . وعلى كل ، فإن ما صار عليه شيوخ المذهب أن المسألة إن كانت ذات أقوال ~~وروايات ، فالفتوى والحكم بقول مالك رضى الله عنه ، فإن اختلف الناس في ~~مالك فالقول ما قاله ابن القاسم . إلا أن هذا ليس على الإطلاق ، فقول مالك ~~في المدونة أولى من قول ابن القاسم فيها لأنه إمامه . وقول ابن القاسم في ~~المدونة أولى من قول غيره فيها لأنه أعلم بمذهب إمامه . وقول غيره في ~~المدونة أولى من قول ابن القاسم في غيرها نظرا لصحتها ، كما قال أبو الحسن ~~الطنجي . أما في المذهب الحنفي فقد قسموا المسائل الفقهية إلى ثلاث طبقات ، ~~يختار منها الفقيه عند التعارض ما هو من الدرجة العليا ، ولا يرجح الدنيا : ~~الطبقة الأولى : مسائل الأصول ، وهي مسائل ظاهر الرواية المروية عن أبي ~~حنيفة و صاحبيه أبي يوسف ومحمد بن الحسن وكتب ظاهر الرواية ستة ، هى كتب ~~محمد ms176 : المبسوط ، الجامع الصغير ، الجامع الكبير ، السير الكبير ، السير ~~الصغير ، الزيادات . جمعها الحاكم الشهيد في كتابة " الكافي " الذي شرحه ~~السرخسي في " المبسوط " . و الطبقة الثانية : هى مسائل غير ظاهر الرواية ، ~~التي رويت عن الأئمة الثلاثة ، في غير كتب الأصول (كتب ظاهر الرواية) . مثل ~~كتب محمد : الكيانات التى جمعها لرجل يسمى كيان . والجرجانيات التى جمعها ~~في جرجان . والهارونيات التى جمعها لهارون . والرقيات التي جمعها حين كان ~~قاضيا بالرقة . أو كتب غير محمد كالمجرد للحسن بن زياد . ونوادر ابن سماعة ~~. ونوادر هشام . ورستم وغيرهم . الطبقة الثالثة : وتسمى الفتاوى ، أو ~~الواقعات . وهي مسائل استنبطها المتأخرون من أصحاب أبي يوسف ومحمد وأصحاب ~~أصحابهم مثل : النوازل لأبي الليث ، و الواقعات للناطفي ، وفتاوى قاضى خان ~~؟ الخ . والمعتمد في المذهب قول أبي حنيفة أولا ، ثم قول أبي يوسف ، ثم قول ~~محمد ، ثم قول زفر ، ثم الحسن بن زياد . فإن خالف الإمام صاحباه فالخيار ~~للمجتهد . وقيل الترجيح بقوة الدليل . (انظر تبصرة الحكام 1/49 - أدب ~~المفتى 570) . ( 158 ) القرافي : أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن ~~عبد الرحمن بن عبد الله الصنهاجي المصري مولدا ومنشأ ووفاة ، فقيه أصولي من ~~كبار علماء المالكية . قال ابن فرحون : ( كان إماما بارعا في الفقه والأصول ~~والعلوم العقلية وله معرفة بالتفسير . انتهت إليه رئاسة الفقه على مذهب ~~مالك ) . نسبته إلى قبيلة صنهاجة المغربية وإلى القرافة المحلة المجاورة ~~لضريح الإمام الشافعي بالقاهرة . ولد سنة 626 ه - 1228م وتوفي رحمه الله ~~سنة 684ه /1285م . من مصنفاته : الذخيرة في فقه المالكية - أنوار البروق في ~~أنوار الفروق - الأجوبة الفاخرة في الرد على الأسئلة الفاجرة - شرح التهذيب ~~- التنقيح في أصول الفقه - شرح محصول فخر الدين الرازي . (انظر : ابن تغري ~~بردي ، المنهل الصافي 1/215 - معجم المؤلفين 1/158) . ( 159 ) ابن عبد البر ~~: هو يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري . أبو عمر ~~القرطبي المالكي من كبار الحفاظ ، مؤرخ ، أديب بحاثة ، عارف بالرجال ~~والأنساب ولد بقرطبة سنة 368 ه - 978م ، وروى عن أكابر أهل الحديث فيها مثل ~~سعيد ms177 بن نصر وعبد الله بن أسد ، وأجاز له من مصر أبو الفتح بن سيبخت الذي ~~يروي عن البغوي ، قال ابن العماد الحنبلي : ( ليس لأهل المغرب أحفظ منه مع ~~الثقة والدين والنزاهة والتبحر في الفقه واللغة العربية والأخبار ) . وقال ~~أبو الوليد الباجي : ( أبو عمر أحفظ أهل المغرب) . رحل رحلات طويلة في غربي ~~الأندلس وشرقيها ، وسكن دانية وبلنسية وشاطبة ، وتولى قضاء لشبونة وشنترين ~~. وتوفي بشاطبة سلخ ربيع الآخر سنة 463 ه - 1071م . ألف كتبا كثيرة منها : ~~التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ، 70 جزءا . قال عنه ابن حزم ( ~~لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله ، فكيف أحسن منه ؟) . - الاستيعاب ~~في معرفة الأصحاب - الدرر في اختصار المغازي والسير - العقل والعقلاء - ~~جامع بيان العلم - المدخل في القراءات - الاستذكار في شرح مذاهب علماء ~~الأمصار . (انظر : دائرة المعارف لبطرس البستاني 1/585 - شذرات الذهب ~~3/314) . ( 160 ) ابن حزم : هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح ~~بن خلف بن سفيان بن يزيد الفارسي الأندلسي القرطبي اليزيدي أبو محمد . أهم ~~أعلام المذهب الظاهري وأحد أئمة الإسلام في الأندلس . ولد بقرطبة في30 ~~رمضان 383 ه ( 18 نوفمبر 993م) . وكانت له ولأبيه من قبله رئاسة الوزارة ~~وتدبير المملكة ، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف . نظم في مستهل حياته ~~الشعر ، وكتب النثر الفني ( كتاب طوق الحمامة ) . اعتقل بتهمة سياسية ثم ~~نفي ثم وزر لعبد الرحمن الخامس المستظهر ثم اعتقل بعد قتل المستظهر ، ثم ~~اعتزل السياسة بعد خروجه من السجن وتفرغ للعلم . كان من كبار الفقهاء ~~يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة بعيدا عن المصانعة . انتقد كثيرا من ~~العلماء والفقهاء فتمالؤوا على بغضه وحذروا سلاطينهم من فتنته ، ونهوا ~~العوام عن القرب منه ، فطارده الملوك فذهب إلى بادية لبلة ( من بلاد ~~الأندلس) . ، وتوفى بها في 30 شعبان 456 ه - 16/8/1064م - . رووا عن ابنه ~~الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تآليفه 400 مجلد تشتمل على قريب من 80 ~~ألف ورقة . وكان يقال : ( لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان) ms178 . وذلك بسبب ~~حدة نقده وكشفه لأخطاء بعض الفقهاء وتناقض استنباطاتهم ، من تصانيفه في ~~الأدب والتاريخ : طوق الحمامة - رسالة في فضل الأندلس - جمهرة أنساب العرب ~~- كتاب أسواق العرب . ومن تصانيفه في الفقه : الإحكام في أصول الأحكام - ~~المحلى بالآثار - إبطال القياس والرأي والاستحسان والتقليد والتعليل - ~~مراتب الإجماع . ومن تصانيفه في العقائد : كتاب الفصل في الأهواء والملل ~~والنحل . وفي علوم القرآن : الناسخ والمنسوخ . وفي الأخلاق والفلسفة : ~~رسالة في مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق والزهد في الرذائل - رسالة في مراتب ~~العلوم . PageV01P086 (انظر : شذرات الذهب 3/299 ، البداية والنهاية 12/91 ~~، النجوم الزاهرة 5/75) . ( 161 ) الطرطوشي : هو محمد بن الوليد بن محمد بن ~~خلف بن سليمان بن أيوب القرشي الفهري الأندلسي المالكي ، أبو بكر بن أبي ~~رندقة ابن أبي زيد ، الطرطوشي نسبة إلى طرطوشة في شرق الأندلس ، حافظ ، ~~فقيه ، أصولي ، محدث ومفسر . نشأ في طرطوشة وتفقه بها ، ورحل إلى المشرق ، ~~فدخل بغداد والبصرة ، وسكن الشام ثم بيت المقدس ، ثم الإسكندرية . أخذ عن ~~أبي الوليد الباجي ، وأبي علي التستوري ، وسمع ببغداد من رزق الله التميمي ~~، وطبقته ، وتفقه على أبي بكر الشاشي . قال ابن بشكوال : (كان إماما عالما ~~، زاهدا ، ورعا ، متقشفا ، متقللا راضيا باليسير) . امتحنه الخليفة العبيدي ~~وأخرجه من الإسكندرية فدعا عليه فقتل من يومه . ولد سنة 451 ه - 1059 م ، ~~وتوفي رحمه الله تعالى ولم يتشبث من الدنيا بشيء سنة 520 ه - 1126م . بعد ~~أن شكل مع تلامذته وفقهاء المذهب الشافعي جبهة قوية لمحاربة التشيع الفاطمي ~~بالإسكندرية . من تصانيفه : سراج الملوك - التعليقة في الخلافيات - بر ~~الوالدين - الدعاء - الفتن - الحوادث والبدع - مختصر تفسير الثعالبي - شرح ~~رسالة بن أبي زيد القيرواني . (انظر : شذرات الذهب 4/62 ، حسن المحاضرة ~~1/257 ، معجم المؤلفين 12/96) . ( 162 ) المالكية : لا يقولون بجواز نكاح ~~المتعة وهو محرم عندهم ولعل الشبهة وردت على المؤلف من أن المالكية لا ~~يلتفتون لنية الزوج إن نوى زواجا مؤقتا ولم يبده ، ولم يظهر عليه ما يكشف ~~نيته . لأن الأصل عندهم أن عقد الزواج على الكتاب والسنة اللذين يحرمان ~~نكاح المتعة . (انظر : الاستذكار 16/285) ms179 . ( 163 ) المالكية : لا يبيحون ~~أكل الكلب ، وهو مكروه عندهم . (انظر : الاستذكار 15/310) . ( 164 ) تقبل ~~شهادة الأطفال في الجراح والقتل ، ولا تقبل في الأموال ، والمالكية في ذلك ~~على ثلاثة أقوال : الجواز لمالك ، والمنع لابن عبد الحكم ، والجواز في ~~الجراح دون القتل لأشهب ، وعند ابن أبي ليلى تجوز في الجراحات وتمزيق ~~الثياب التي تكون بين الأطفال في الملاعب ما لم يتفرقوا . والمنع الأصل . ~~وإليه ذهب الشافعي وأبو حنيفة . والجواز لعله للاضطرار . إذ لو لم تقبل ~~شهاداتهم لأدى ذلك إلى هدر جنايات كثيرة . والقول بالجواز مقيد بأحد عشر ~~شرطا مفصلة في كتب فقه المالكية . وعن أحمد رواية أنها لا تقبل ، ورواية ~~أنها تقبل في الجراح إذا كان الأطفال اجتمعوا لأمر مباح ، وقبل أن يتفرقوا ~~. ورواية ثالثة أنها تقبل في كل شيء . (انظر : تبصرة الحكام 2/36 ، ~~الاستذكار 2/77 - المبسوط 30/53 ، جواهر العقود 2/439) . ( 165 ) ليس صحيحا ~~أن المالكية يبيحون هذا . ولقد ثبت أن جميع فقهاء المذاهب بدون استثناء ~~يحرمون ذلك . وقد سئل مالك عما ينسب إليه من قول في هذا الشأن فقال : ( ~~يكذبون علي) . (انظر : تهذيب الفروق والقواعد السنية في الأسرار الفقهية ~~لمحمد على بن حسين مفتي المالكية على هامش كتاب الفروق للقرافي 2/114 - ~~الفقه على المذاهب الأربعة لعبد الرحمن الجزيري 5/148 - تفسير الإمام ابن ~~كثير ( 1/270) . في قوله تعالى : × نساؤكم حرث لكم ؟ ÷ وقد نفى هذه التهمة ~~عن المذهب المالكي وأثبت إنكار الإمام مالك لما نسب إليه . ( 166 ) يأخذ ~~فقهاء المذاهب - خاصة الشافعي و الحنفي - على المذهب المالكي ، إفراطه في ~~اعتبار المصالح المرسلة المطلقة غير المستندة إلى شواهد الشرع . مما أدى ~~إلى تجويز قتل ثلث الأمة في إصلاح ثلثيها ، وتعليق العقوبات بالتهم ، ~~بالإفراط في سد الذرائع . بحيث روي عن مالك أن السارق لو حضر مجلس القاضي ~~وادعي عليه السرقة . فظهر عليه القلق ، واحمرت وجنتاه واصفر خده ، قال : ~~تقطع يده من غير شهود ، لأن القرائن والمخايل تقوم مقام الشهود والدلائل - ~~(انظر : مغيث الخلق في ترجيح القول الحق ص 77) . ( 167 ) لو وقف المرء شيئا ~~على نفسه ms180 ، صح عند أبي حنيفة وأحمد . وقال مالك و الشافعي : لا يصح . انظر ~~: الكافي في فقه أهل المدينة المالكي لابن عبد البر ص 536 ، اللباب في شرح ~~الكتاب (شرح مختصر القدوري . 2/179 ، الهداية (شرح بداية المبتدئ) . لأبي ~~الحسن المرغيناني 3/13 ، الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني ~~لأحمد بن غنيم المالكي المتوفى سنة 1125 ه ، 2/175، حاشية على كفاية الطالب ~~الرباني لرسالة ابن أبي زيد القيرواني 2/210 ، الوقف لمحمد أبي زهرة ، ~~جواهر العقود 1/319 . ( 168 ) إبطال القاضي حكم غيره من القضاة : نص ~~العلماء على أن حكم الحاكم لا يستقر في أربعة مواضع وينقض ، وذلك إذا وقع ~~على خلاف النص الجلي ، أو الإجماع ، أو القواعد ، أو القياس ، وذلك إذا لم ~~يكن له معارض راجح مثل القراض ، والمساقاة ، والسلم ، والحوالة ونحوها ، ~~فإنها على خلاف القواعد والنصوص والأقيسة ، ودليلها يقدمها على القواعد ~~والنصوص والأقيسة . وقد نظم بعض الفضلاء المواضع الأربعة التي ينقض فيها ~~حكم الحاكم فقال : إذا قضى حاكم يوما بأربعة فالحكم منتقض من بعد إبرام ~~خلاف نص وإجماع وقاعدة ثم قياس جلي دون إبهام PageV01P087 وقال ابن عبد ~~الحكم : أرى أن يقر كل قضاء قضي به مما اختلف الناس فيه كائنا ما كان ، ما ~~لم يكن خطأ بينا لم يأت فيه خلاف من أحد . هذا في القاضي العادل . أما قاضي ~~الجور مجتهدا أو مقلدا إن عرف بذلك فإن أقضيته كلها ترد ، لأنه لا يؤمن ~~حيفه ، إلا ما عرف صوابه من الأحكام ظاهرا وباطنا . (انظر : - تبصرة الحكام ~~1/56 ، 59 - الهداية 3/107 - مختصر الطحاوي 327 - إيضاح المسالك إلى قواعد ~~مالك القاعدة 11 (كل مجتهد في الفروع الظنية مصيب ، أو المصيب واحد لا ~~بعينه) . ( 169 ) ألفاظ " الصحة " و "الثبوت " و " الموجب " ، متداولة في ~~الأحكام والتسجيلات القضائية ، على مراتب في القوة والضعف ، وأعلاها الحكم ~~بالصحة ، أي بصحة العقد . والحكم بالصحة عرفه سراج الدين البلقيني الشافعي ~~بقوله : " الحكم بالصحة عبارة عن قضاء من له ذلك ، في أمر قابل لقضائه ، ~~ثبت عنده وجوده ، بشرائطه الممكن ثبوتها ، أن ذلك الأمر ms181 صدر من أهله ، في ~~محله ، على الوجه المعتبر عنده في ذلك شرعا " . وعلى هذا فالحكم بالصحة ~~يستدعي ثلاثة أشياء : أهلية التصرف ، وصحة الصيغة ، وكون تصرفه في محله . ~~ومعنى الحكم بالصحة كونه ملزما لكل أحد ، وتترتب آثاره عليه ، حتى لو كان ~~في محل مختلف فيه ، فإنه ينفذ . فكل ما كان مختلفا فيه ، وعرفه القاضي وحكم ~~به مع علمه بالخلاف ، ارتفع أثر ذلك الخلاف بالنسبة إلى تلك الواقعة . أما ~~الثبوت فهو قيام الحجة على ثبوت السبب عند الحاكم ، فإذا ثبت بالبينة مثلا ~~أن النكاح كان بغير ولي ، أو بصداق فاسد ، أو أن الشريك باع حصته من أجنبي ~~في مسألة الشفعة ، أو أن المرأة زوجة للميت حتى ترث ، ونحو ذلك من ثبوت ~~أسباب الحكم ، وانتفت الريبة ، وحصلت الشروط ، فهذا هو الثبوت ، والحكم من ~~لازمه . وهذا معنى قول بعض الفقهاء : " المشهور أن الثبوت حكم " ، يريدون ~~هذه الصورة خاصة . وليس ذلك في جميع صور الثبوت . فالثبوت قد يستلزم حكما ~~وقد لا يستلزمه . والصورة قد تكون قابلة لاستلزام الحكم وقد لا تكون قابلة ~~. مما يبين أن الثبوت غير الحكم . هذا في الصور المتنازع فيها التي حكم ~~القاضي فيها بطريق الإنشاء . أما الصور المجمع عليها كثبوت القتل سببا ~~للقصاص ، وثبوت السرقة سببا للقطع مثلا ، فهذه لا تستلزم إنشاء حكم من جهة ~~القاضي . لأن أحكام هذه الصور مقررة في أصل الشريعة بالإجماع ، والقاضي ~~فيها مجرد منفذ للأحكام . أما الحكم بالموجب ، أي بمقتضى ما ثبت عند القاضي ~~، فقد بين حده سراج الدين البلقيني بقوله : " الحكم بالموجب هو قضاء ~~المتولي بأمر ثبت عنده بالإلزام بما يترتب على ذلك الأمر خاصا أو عاما ، ~~على الوجه المعتبر عنده في ذلك شرعا . وهناك تفاصيل في كتب الفقه والقضاء ~~حول الفروق بين الحكم بالموجب والحكم بالصحة ، والصور التي يجتمع فيها ~~الحكم بالصحة والحكم بالموجب ، وما يتضمن فيها الحكم بالموجب الحكم ~~بالصحة...الخ . (انظر : - الذخيرة للقرافي 10/133 - تبصرة الحكام لابن ~~فرحون 1/82، أدب القضاء لابن أبي الدم 208 - الأشباه والنظائر للسيوطي 134) ~~. ( 170 ) في الشهادة على الخط ms182 داخل المذهب المالكي خلاف ، فقد روي عن مالك ~~جوازها ، كما روي عنه أنها لا تجوز . والجواز هو الصحيح المعمول به في ~~المذهب . والمنع خوف الاشتباه بين الخطوط . وقال ابن راشد : " الشهادة على ~~الخط حصل فيها حاسة البصر وحاسة العقل ، فالبصر رأى خطا فانطبع في الحاسة ~~الخيالية ، والعقل قابل صورته بصورة ذلك الخط ، يعني خط الرجل الذي رآه ~~يكتب غير مرة حتى انطبعت صورة خطه في مرآته . . . الخ " . وقد اختلف علماء ~~المذهب فيما تجوز فيه الشهادة على الخط ، ذهب بعضهم إلى أنها لا تجوز في ~~طلاق ، ولا عتاق ، ولا نكاح ، ولا حد من الحدود ، ولا في كتاب القاضي إلى ~~القاضي بالحكم ، ولا تجوز إلا في الأموال خاصة . وحيث لا تجوز شهادة النساء ~~ولا اليمين مع الشاهد لا تجوز الشهادة على الخط . وحيث يجوز هذا يجوز هذا . ~~وقال ابن راشد " وهذه التفرقة لا معنى لها ، والصواب الجواز في الجميع " ~~(انظر : - تبصرة الحكام 1/284 - بداية المجتهد 2/469 - الهداية 3/105 ، ~~الذخيرة 10/156 ، 166 - الكافي في فقه المالكية 474 - جواهر العقود 2/359 ، ~~366) . ( 171 ) نور الدين السخاوي : أبو الحسن علي بن عبد النصير بن علي ~~السخاوي - نسبة إلى "سخا " بالوجه البحري بمصر - المالكي ، قاضي قضاة ~~الديار المصرية ، توفي بها وقد قارب الثمانين سنة 756 ه - 1355 م . اعترف ~~له أهل زمانه بالتقدم عليهم ووصفوه بأنه أحفظهم لمذهب المالكية ، مع الدين ~~المتين ، والأمانة ، والصيانة ، حج مرات ، قدم إلى دمشق ، ثم إلى مصر . ~~تولى القضاء عوضا عن تاج الدين الأخنائي . فباشره مباشرة حسنة نيفا وسبعين ~~يوما ، كان في أكثرها ضعيفا مريضا ، وأدركه الأجل فمات . وأعيد الأخنائي ~~مكانه . قال عنه ابن حبيب : " كان رأسا في مذهب مالك " . وقال العراقي : " ~~كان شيخ المالكية وفقيههم بالديار المصرية " . (انظر : - النجوم الزاهرة ~~10/318 - توشيح الديباج لبدر الدين القرافي 167 ، الدرر الكامنة 3/150) . ( ~~172 ) ابن أبي الوليد : هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد التجيبي الإشبيلي ~~القرطبي ، ولد بإشبيلية سنة 638 ه /1241 م . أحد شيوخ الذهبي ، أسرته أسرة ~~علم وفضل ، استشهد جده ms183 الشيخ محمد بن أحمد التجيبي (ابن الحاج) . وهو ساجد ~~في مسجد قرطبة عندما هاجمها الصليبيون فانتقلت الأسرة إلى إشبيلية حيث ولد ~~صاحب الترجمة . وبعد أن صادر ابن الأحمر أموال الأسرة واضطهدها ، انتقل إلى ~~تونس ، ثم إلى الشرق فسكن دمشق سنة 684 ه وأم بمحراب المالكية . عرض عليه ~~القضاء فأبى . توفي رحمه الله سنة 717 ه/1318 م ، وخلف ولدين كل منهما كان ~~إماما للمالكية بمحراب الصحابة بالجامع الأموي . وهما : عبد الله بن أبي ~~الوليد المقرئ توفي سنة 743ه . والشيخ العالم أبو عمر بن أبي الوليد ~~المتوفي سنة 745ه . (انظر : البداية والنهاية 14/91 ، 215) . ( 173 ) هو ~~سليمان بن إبراهيم بن سليمان بن داود بن عتيق بن عبد الجبار ، صدر الدين ~~المالكي . ذكره ابن رافع في معجمه . ولي قضاء الشرقية ثم الغربية من الديار ~~المصرية ، وسار رسولا إلى بغداد عن الناصر محمد . تولى مشيخة الشيوخ إلى ~~قضاء قضاة المالكية بدمشق سنة 727 ه . توفي سنة 734 ه . (انظر : الدرر ~~الكامنة 2/140 ، الترجمة 1826 - البداية والنهاية 14/129) . ( 174 ) كمال ~~الدين القسطنطيني : لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المراجع . ( 175 ) ~~القفصي : لم يوضح المؤلف شخصية القفصي الذي يقصده . وقد كان في هذا العصر ~~قاضيان مالكيان كل منهما يدعى القفصي . الأول هو : محمد بن عبد الله بن ~~راشد البكري القفصي المالكي . تعلم بقفصة وتونس والإسكندرية والقاهرة . ولي ~~القضاء بتونس فتألب عليه أعداؤه لعلمه وفضله وصرامته فعزل . توفي سنة 736 ه ~~، 1336 م . ولم تذكر له زيارة ولا قضاء بدمشق مما يبعد أن يكون المقصود لدى ~~المؤلف . PageV01P088 أما الثاني فهو : القاضي شمس الدين محمد بن أحمد ~~القفصي ، ذكره ابن كثير في البداية والنهاية في السنة 719ه (14/96) . وقال ~~عنه : (وفي آخر صفر باشر نيابة الحكم المالكي القاضي شمس الدين محمد بن ~~أحمد القفصي ، وكان قدم مع قاضي القضاة شرف الدين من مصر) . كما ذكر في ~~قضاة دمشق لابن طولون (ص 247) . باسم شمس الدين القعنبي . ولم يجد له ~~المحقق صلاح الدين المنجد ترجمة ، واكتفى بوضع علامة استفهام ms184 عليه . ونص ~~ابن طولون : (وفي سنة 719 ه قدم على قضاء المالكية شرف الدين محمد بن قاضي ~~القضاة معين الدين بن ظافر الهمداني النوبري ونائبه شمس الدين القعنبي ؟) . ~~والراجح أنه هو مقصود المؤلف . إلا أنني لم أجد له ترجمة فيما لدي من ~~المراجع . (انظر : نيل الابتهاج للتنبكتي 235 - الأعلام 6/234 ، تراجم ~~المؤلفين التونسيين 2/329 - معجم المؤلفين 10/213، البداية والنهاية 14/96 ~~- قضاة دمشق 247) . ( 176 ) السفاقسي : أخوان كلاهما اشتهر باسم " السفاقسي ~~" أحدهما فقيه أصولي والثاني فقيه نحوي . وكل منهما مالكي المذهب . أما ~~الأصولي - مترجمنا - فهو محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي ~~السفاقسي ولد سنة 706 ه/1306 م وتوفي سنة 744ه/1343 م . من تصانيفه : ~~المورد الصافي في شرح عروض ابن الحاجب والقرافي ، شفاء الغليل في شرح ~~المقصد الجليل في علم الخليل ، وشرح منتهى السول والأمل لابن الحاجب في علم ~~الأصول والجدل . أما الفقيه النحوي فهو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، برهان ~~الدين ، أبو إسحاق . ولد سنة 697ه/1298 م . توفي سنة 742ه/1342 م قدم هو ~~وأخوه دمشق سنة 738 ه فسمعا كثيرا من زينب بنت الكمال ، وأبي بكر بن عنتر ، ~~وأبي بكر بن الرضى والمزي وغيرهم . من تصانيف إبراهيم بن محمد الفقيه ~~النحوي : المجيد في إعراب القرآن المجيد . (انظر : النجوم الزاهرة 10/98 - ~~معجم المؤلفين : 1/82 ، 11/177) . ( 177 ) الحنبلية : نسبة إلى الإمام أحمد ~~بن حنبل وقد نشأت في أول عهدها مدرسة حديث ، ثم تطورت إلى مدرسة فقه ، ثم ~~إلى مدرسة كلام تبحث في العقائد ، لا سيما في زمن البربهاري وابن الجوزي . ~~وعقيدة الإمام أحمد بن حنبل هي عقيدة أئمة المذاهب الثلاثة الأخرى (الحنفية ~~، والمالكية ، والشافعية) . ، وهي نفسها عقيدة السلف الصالح الذين هم قرن ~~النبي * ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ، كما ورد في الحديث الصحيح ~~خيركم قرني . . . . الحديث . وكان من اللائق أن لا تنسب العقيدة الإسلامية ~~إلى أشخاص بعينهم كالأئمة الأربعة - رضي الله عنهم - أو غيرهم ، لأن هذا ~~يوهم بتعدد العقائد داخل الدين الإسلامي . ولأن الأئمة الأربعة - بدون ~~استثناء - عقيدتهم واحدة وموقفهم ms185 من قضايا التوحيد والأسماء والصفات واحد ، ~~فهو حق بين باطلين ، وسنة بين بدعتين ، كما كان عليه صحابة رسول الله * . ~~وهم عندما تلقوا نصوص القرآن والسنة الخاصة بالأسماء والصفات الموهمة ~~بالتشبيه ، أثبتوها بلا تكييف منهم أو تشبيه أو تمثيل ، وبلا تحريف منهم أو ~~تعطيل ، واعتقدوها ومرروها بدون التعرض لكنهها ، لأن ذلك فوق مستوى العقل ~~البشري ، وهم إذ لم يشبهوا الله بالمخلوق ولم يعطلوا الصفات التي وصف بها ~~نفسه ، فلأنهم يحكمون الأصل القطعي × ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ÷ . ~~وإنما اختص الإمام أحمد بالنسبة إليه لبروز شخصيات من مذهبه ساهموا في ~~بلورة هذا الاتجاه وتحملوا الأذى في سبيله ، مثل : ابن تيمية وابن قيم ~~الجوزية ، وابن عبد الوهاب ، وبروز طائفة أخرى من الحشوية والمجسمة ~~والمشبهة ، انتسب بعضهم إلى مذهب أحمد من أمثال : أبي عبد الله حامد بن علي ~~البغدادي (ت سنة 403 ه) . والقاضي أبي يعلى الفراء (ت 458 ه) . وأبي الحسن ~~علي بن عبد الله الزاغوني (ت سنة 527 ه) . فتصدى للرد عليهم من داخل المذهب ~~أبو الفرج بن الجوزي (ت 597 ه) . في كتابه " دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ~~في الرد على المجسمة والمشبهة " ، مما أثار معركة كلامية حامية بينه وبين ~~بعض مشايخ المذهب الذين نقموا عليه ميله إلى التأويل . كما ساعد على ~~اختصاصهم بالتسمية معاركهم الضارية ضد غلاة الصوفية ودعاة الخرافة ، ~~ودخولهم في جدل حاد مع الأشاعرة والمعتزلة ومختلف الفرق الكلامية ، ~~ومعاداتهم لعلم الكلام مطلقا . (انظر : - العقيدة الواسطية لابن تيمية . - ~~دفع شبه التشبيه لابن الجوزي، شذرات الذهب 4/331) . ( 178 ) عقيدة ابن ~~تيمية : مفصلة في كتابه " العقيدة الواسطية " . أما مجالس محاكماته على يد ~~الفقهاء والقضاة بإيعاز من المماليك وأعوانهم فقد فصلها ابن كثير في ~~البداية والنهاية (14/36 ، 39) . وكان ظاهرها حول مواقفه من الصوفية ونظرته ~~لتوحيد الأسماء والصفات ، أما باطنها فكان بسبب مواقفه من فساد السلطة ~~ورجالها في عصره مما شرحه في كتابه " السياسة الشرعية في إصلاح الراعي ~~والرعية " ولذلك سجن عدة مرات آخرها في قلعة دمشق التي توفي بها رحمه الله ms186 ~~. ( 179 ) عقيدة الطحاوي : ألفها الإمام أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ~~(229ه - 321ه/853 - 933م) . في رسالة صغيرة سماها " رسالة في أصول الدين أو ~~عقيدة أهل السنة والجماعة " عليها شرح مجهول أثبت الشيخ زهير الشاويش في ~~مقدمة طبعتها الثامنة أنه لابن أبي العز الحنفي ، وتعتبر العقيدتان " ~~الطحاوية والواسطية " تغرفان من نبع واحد هو الكتاب والسنة . (انظر : - شرح ~~العقيدة الطحاوية لابن أبي العز) . ( 180 ) المناقلة : هي أن ينقل الوقف من ~~عين إلى أخرى للمصلحة ، وذلك بأن تباع العين الموقوفة ويشترى بثمنها عين ~~أخرى توقف بدلا عنها . والخلاف حول جواز المناقلة هل هو للمصلحة أم للضرورة ~~؟ . وللتاريخ والحقيقة ، فإن هذا الموضوع وآراء فقهاء المذاهب حوله قد ~~استغل استغلالا شنيعا من قبل حكام المماليك وأعوانهم . بحيث وظفوا الخلاف ~~حول إمكان استبدال وقف بآخر أو بنقود ، للضغط على الفقهاء كي يحكموا ~~باستبدال الأوقاف من أجل الاستيلاء عليها ، ومن أمثلة ذلك : تحالف ~~الأستادار جمال الدين يوسف الحلبي مع قاضي قضاة الحنفية كمال الدين بن ~~العديم ، فكان جمال الدين إذا أراد الاستيلاء على وقف أقام شاهدين يشهدان ~~أن هذا الوقف يضر بالجار وبالمار ، والمقتضى فيه أن يستبدل به غيره . فيحكم ~~له قاضي القضاة ابن العديم بذلك . وهذه إحدى خلفيات صراع الفقهاء في ~~الموضوع . وقد ذهب ضحيتها كثير من العلماء الصادقين . ( 181 ) المرداوي : ~~جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد بن التقي عبد الله بن محمد بن محمود ، ~~المرداوي الحنبلي ، شيخ الإسلام ، قاضي القضاة . ولد حوالي سنة 700 ه - سمع ~~صحيح البخاري من ابن عبد الدائم وابن الشحنة ، وأخذ النحو عن القحفازي ، ~~ولي قضاء الحنابلة بالشام سبع عشرة سنة بعد موت ابن المنجا ، وبعد أن عرض ~~عليه القضاء تمنع وشرط لذلك شروطا . كان يدعو ألا يتوفاه الله قاضيا ، فعزل ~~سنة 767 ه ، بشرف الدين بن قاضي الجبل ، وتوفي سنة 769 ه/1367 م . دفن ~~بدمشق . وكان عفيفا نزيها ورعا صالحا ناسكا خاشعا . من تصانيفه : - ~~الانتصار في أحاديث الأحكام - الواضح الجلي في نقض حكم ابن قاضي الجبل في ~~الوقف - كفاية ms187 المستقنع في شرح المقنع (فروع الحنابلة) . PageV01P089 (انظر ~~: - الشذرات 6/217 - الأعلام 8/250 - معجم المؤلفين 13/330) . ( 182 ) أبو ~~عبد الله محمد بن مسلم - بتشديد اللام - بن مالك بن مزروع الصالحي الزيني . ~~ولد سنة 660 ه . ونشأ يتيما فقيرا . أخذ عن ابن عبد الدايم والكرماني . ~~وابن البخاري . وابن الكمال وغيرهم . وتصدر للتدريس . ولي قضاء قضاة ~~المدينة فحمدت سيرته . توفى بالمدينة المنورة سنة 726 ه . (انظر : شذرات ~~الذهب 6/72 - البداية والنهاية 14/ 126 - قضاة دمشق 278) . ( 183 ) انظر : ~~الشرح الكبير 3/420 - البداية والنهاية 14/234 . ( 184 ) من : جاحتهم السنة ~~جوحا وجياحا ، وأجاحتهم إجاحة ، واجتاحتهم اجتياحا ، إذا استأصلت أموالهم . ~~ومنه الجائحة وهي المصيبة الكبيرة ، والنازلة العظيمة تصيب الثمار أو ~~الزروع أو المال . (انظر : - تاج العروس للزبيدي 2/134 - بداية المجتهد ~~2/186، شرح الزرقاني على موطأ مالك 3/267) . ( 185 ) عز الدين بن المنجا : ~~هو عز الدين عثمان بن أسعد بن المنجا بن بركات بن المتوكل التنوخي الحنبلي ~~، الصدر ، أبو عمر ، أبو الفتح . والده أبو المعالي أسعد بن المنجا مصنف ~~الكفاية في شرح الهداية ، والخلاصة ، والعمدة في فروع الفقه الحنبلي (519 ه ~~- 606 ه) . ولداه : الإمام المفتي زين الدين بن المنجا صاحب كتاب شرح ~~المقنع (631ه - 695 ه) . ، والفقيه العالم وجيه الدين محمد (630 ه - 701 ه) ~~. كان عز الدين فقيها فاضلا معدلا ، ولد في محرم 567 ه . وسمع بمصر ~~البوصيري ، ويعقوب بن الطفيل . وببغداد من ابن سكينة وغيره . وسمع منه ابن ~~الحاجب ، وابن الحلوانية وولداه وجيه الدين وزين الدين ، والحسين بن الخلال ~~. كان تاجرا ذا مال وثروة ، درس بالمسمارية ، توفي في ذي الحجة 641 ه . ~~(انظر : - شذرات الذهب 5/211 ، 6/3 - البداية والنهاية : 13/345، معجم ~~المؤلفين 2 / 249) . ( 186 ) انظر : جواهر العقود ومعين القضاة 2/360 - ~~الفتاوي الهندية 3/432 - طريقة الخلاف بين الأسلاف 424 . ( 187 ) الخلع ، ~~انظر الشرح الكبير 4/372 - الفقه على المذاهب الأربعة 4/396 . ( 188 ) هو ~~زين الدين ، أبو محمد ، عبادة بن عبد الغني الحراني ، الدمشقي ، الفقيه ~~الحنبلي ، المفتي ، الشروطي ، المؤذن . ولد في رجب سنة 671 ه . وسمع من ~~القسم الأربلي ، وأبي ms188 الفضل بن عساكر ، وجماعة . تفقه على الشيخ عز الدين ~~بن المنجا . ثم على الشيخ تقي الدين بن تيمية ، اشتغل بالحديث والفقه . قال ~~عنه الذهبي في معجم شيوخه : " كان عالما جيد الفهم ، يفهم شيئا من العربية ~~والأصول ، وكان صالحا دينا ذا حظ من تهجد وإيثار وتواضع ؟ وحدث بصحيح مسلم ~~" . ذكره البرزالي في الشيوخ المتوسطين وقال : " فقيه فاضل يعقد الأنكحة ~~ويلازم الشهود " حصل له أذى من القاضي تقي الدين السبكي الشافعي ، ومنعه من ~~فسخ النكاح بعمل المحلوف عليه ، وقد كان يفتي به ولا يعد الفسخ طلاقا . ~~والمسألة مركبة من مذهب الشافعي ومذهب أحمد . توفي سنة 738 ه . (انظر : ~~الدرر 2/238 - الشذرات 6/117) . ( 189 ) الاستحسان : عرفه ابن العربي ~~المالكي بقوله : (ترك الدليل و الترخيص بمخالفته لمعارضة دليل آخر في بعض ~~مقتضياته) . وعرفه الكرخي بقوله : (هو أن يعدل المجتهد عن أن يحكم في ~~المسألة بمثل ما حكم به في نظائرها لوجه أقوى يقتضي العدول عن الأول) . ~~وقال السرخسي في المبسوط (10/145) . : "كان شيخنا الإمام يقول : الاستحسان ~~ترك القياس و الأخذ بما هو أوفق للناس " (انظر : - أصول الفقه لأبي زهرة ص ~~244) . ( 190 ) فسخ النكاح بالغيبة : يؤقت مالك للغائب بأربع سنوات ، ثم ~~تطلق عليه الزوجة . أما أبو حنيفة فلا يفرق بين الزوج وزوجته بالغيبة ، ~~لقوله * في أرملة المفقود : إنها امرأته حتى يأتيها البيان ولقول علي رضي ~~الله عنه : (هي امرأة ابتليت فلتصبر حتى يستبين موت أو طلاق) . ، ولأن ~~القضاء على الغائب وللغائب لا يجوز . (انظر : طريقة الخلاف بين الأسلاف 424 ~~- الهداية 2/181 - بداية المجتهد 2/472 ، الشرح الكبير 5/58 - نصب الراية ~~3/47) . ( 191 ) انظر الشرح الكبير 4/179 . ( 192 ) بهاء الدين إمام المشهد ~~: هو محمد بن علي بن سعيد بن سالم الأنصاري الدمشقي الشافعي ، بهاء الدين ، ~~أبو المعالي ، أبو عبد الله . عرف بإمام المشهد . ولي الحسبة بدمشق ثلاث ~~مرات . ولد سنة 696 ه وتوفي ما بين 752 ه و 753 ه . سمع بدمشق ومصر وغيرهما ~~، وتلا بالسبع على الكفري ، وتفقه على برهان الدين الفزاري ، وابن ~~الزملكاني ، وابن قاضي ms189 شهبة . وبرع في الحديث والقراءات والعربية والفقه ~~والأصول . أفتى وناظر ودرس بعدة مدارس ، وخطب بجامع التوبة . من مصنفاته : ~~شرح التمييز لشرف الدين البارزي في الفروع ، أربع مجلدات . (انظر : - شذرات ~~الذهب 6/172 - هدية العارفين 2/159 ، الدرر الكامنة 4/65 ، 66 - النجوم ~~الزاهرة 10/270) . ( 193 ) المشهد : أطلقت هذه اللفظة أول الأمر على ~~البنايات التي شيدت على قبور أهل البيت ، وأول ما أطلقت على مشهد سيدنا ~~الحسين رضي الله عنه ، ثم قلدهم في ذلك العامة ، فبنوا على قبور العلماء ~~أيضا مشاهد ، مثل مشهد الإمام أبي حنيفة وغيره . ليس لهذا العمل أصل في ~~الشريعة الإسلامية ، وهو بدعة . (انظر : معجم الألفاظ التاريخية في العصر ~~المملوكي ص 139) . ( 194 ) الزرنيخ - ARSENIC : معدن سام يستخدم في الصناعة ~~والزراعة . ونادرا ما يستخدم في الطب . استعمله القدماء لتسميم أعدائهم . ~~لأن تشخيصه كان صعبا لتشابه أعراضه مع أعراض النزلات المعوية الحادة . أما ~~حديثا فمن السهولة بمكان معرفة ذلك نظرا لتطور علم الطب الجنائي . ~~PageV01P090 (انظر : simpson؟s forensic medicin ص298) . ( 195 ) الحجاب ج ~~حاجب ، ويقال أيضا حاجب الحجاب ، وهو منصب مملوكي صاحبه يقوم مقام النائب ~~في الولايات . وإليه يشير السلطان . وإليه يرجع عرض الجند ، وإليه يرجع أمر ~~الاستئذان للدخول على السلطان ومقابلته . (انظر : حسن المحاضرة 2/95) . ( ~~196 ) الأمير علاء الدين بن طغري بك : لم أجد ترجمة له فيما بين يدي من ~~المراجع . ( 197 ) كتاب الإنشاء ، ويسمى هذا المرفق أيضا " ديوان الرسائل " ~~و "ديوان المكاتبات " . أول من أنشأه في الدولة الإسلامية الرسول * . إذ ~~أمر بعض الصحابة - رضي الله عنهم - بأن يكتبوا له الرسائل . ثم أطلق عليه ~~الأمويون " ديوان " ، والعباسيون " ديوان الرسائل " و " ديوان المكاتبات " ~~. (انظر : حسن المحاضرة 2/145) . ( 198 ) كاتب السر : وظيفة تختص بقراءة ~~الرسائل الواردة على السلطان وكتابة أجوبتها وأخذ خط السلطان عليها ~~وتسفيرها . كما أن لكاتب السر الجلوس بدار العدل لقراءة القصص (الشكاوي ~~والملتمسات) . ويتولى هذا المنصب رئيس ديوان الإنشاء . وهو أول من يدخل على ~~السلطان وآخر من يخرج من عنده ، ويسمى كاتب الأمراء . أول من اتخذ كاتب سر ~~هو السلطان قلاوون ، على ms190 ما حكاه الصلاح الصفدي . (انظر : حسن المحاضرة ~~2/145) . ( 199 ) كتاب الدرج : محررو الرسائل في ديوان الإنشاء . (حسن ~~المحاضرة 2/145) . ( 200 ) الدست : مرفق إداري من أربعة كراسي ، لكتاب ~~يكتبون ما يريد السلطان . ويضعون توقيعهم بإذنه نيابة عنه وترسل للتنفيذ . ~~ويقال كرسي الدست أو توقيع الدست أو كتبة الدست . يجلس موقع الدست مع كاتب ~~السر في دار العدل لقراءة القصص والتوقيع عليها أمام السلطان أو نائب ~~السلطنة . (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي ص75) . ( 201 ) ~~القاضي ناصر الدين محمد بن الصاحب شرف الدين يعقوب بن عبد الكريم الحلبي ~~الشافعي شيخ الشيوخ ، درس بالمدرسة الناصرية الجوانية ، والشامية الجوانية ~~بدمشق ، والمدرسة الأسدية بحلب ، باشر كتابة السر بدمشق وبحلب ، وقضاء ~~العسكر بحلب ، مع إقامته بدمشق ، ولد سنة 707 ه ، قرأ التنبيه ومختصر ابن ~~الحاجب في الأصول وكان فيه نباهة وجودة طباع ، وديانة وعفة ، لبس خلعة ~~كتابة السر الشريفية ومشيخة الشيوخ عوضا عن الرئيس علاء الدين القلانسي يوم ~~الخميس 2 شوال سنة 762 ه . قال ابن كثير : (حلف لي في وقت بالأيمان المغلظة ~~أنه لم يمكن منه قط فاحشة ، ولا خطر له ذلك . ولم يزن ولم يشرب مسكرا ، ولا ~~أكل حشيشة) . برع في عدة علوم وأذن له بالإفتاء ، له نظم ونثر جيد ، مستحضر ~~للفقه وأصوله ، وقواعد أصول الدين والمعاني والبيان والهيئة والطب . توفي ~~سنة 763 ه ، وخلفه في كتابة السر جمال الدين بن الأثير القادم من مصر . ~~(انظر : البداية والنهاية / 14/287 - 296 - النجوم الزاهرة 11/16) . ( 202 ~~) هو محمد بن أحمد بن مفضل بن فضل الله المصري الكاتب . علم الدين بن قطب ~~الدين ، المعروف بابن القطب . ناظر الجيش بالشام . ولد قبل القرن الثامن . ~~نشأ في خدمة عمه محي الدين كاتب قبجق ، وناب عنه في ديوان تنكز ، واستقر في ~~ديوان الأشراف . ثم قرر في كتابة السر بدمشق سنة 736 ه ، عوضا عن ابن ~~الأثير . مات وهو في وظيفة ناظر الجيش سنة 760 ه . (انظر : الدرر 3/268 ، ~~الترجمة 972 - البداية والنهاية 14/115 ، حسن المحاضرة 2/147) . ( 203 ) ~~جامع بني أمية ms191 : من أشهر الجوامع الإسلامية التاريخية في دمشق أسسه الوليد ~~بن عبد الملك الأموي بعد فتح دمشق على يد أبي عبيدة بن الجراح وخالد بن ~~الوليد رضي الله عنهما ، وأرسل إليه ملك الروم بالقسطنطينية اثني عشر ألفا ~~من الصناع للمساهمة في تشييده على أنقاض كنيسة أخذها المسلمون صلحا وبعوض ، ~~وأنفق في بنائه أحد عشر ألف ألف دينار ومائتي ألف دينار (11200000 دينار) . ~~لم يكن الجامع الأموي مجرد مسجد للصلاة ، بل كان مدرسة جامعة للعلماء في ~~مختلف العلوم والفنون ، ومركزا للقضاء الشرعي والتوجيه المعنوي والوعظ ~~والإرشاد على مدار التاريخ الإسلامي ، وبه قبر رأس النبي يحيى بن زكريا ~~عليهما السلام ، كما تقول الروايات . ومن المعروف أن تشييد المساجد ~~وزخرفتها عند الفقهاء ما بين الكراهة والتحريم لقوله * ما أمرت بتشييد ~~المساجد أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان - وقول ابن عباس "لتزخرفنها كما ~~زخرفت اليهود والنصارى " وأول من شيد وزخرف المساجد هو عبد الملك بن مروان ~~، وسكت أهل العلم خوفا من الفتنة ، أما تزيين الحرمين الشريفين ومحاريب ~~الصلاة فلا أصل له من إباحة ، وليس سكوت العلماء عن ذلك سكوت رضى . (انظر : ~~- الروضة الندية . ص 270 - الجامع الأموي بدمشق لمحمد مطيع الحافظ) . ( 204 ~~) الإمام الشافعي أبعد عن شبهة الكفر إذ قال : " أنا مؤمن إن شاء الله " ~~ومدار الأمر في الموضوع قوله * إنما الأعمال بالنيات والعلماء فيها حسب نية ~~قائلها على ثلاثة أحكام : الأول : الوجوب : باعتبار أن الإيمان هو ما مات ~~الإنسان عليه ، والإنسان إنما يكون عند الله مؤمنا أو كافرا باعتبار ما سبق ~~في علم الله تعالى ، من أمر وفاته على الإيمان أو الكفر . ولا عبرة بما قبل ~~الوفاة . ولذا أوجبوا الاستثناء في الإيمان أي قول " أنا مؤمن إن شاء الله ~~" فإن لم يستثن وقال " أنا مؤمن " كان كمن تدخل في أمر الغيب وشهد لنفسه ~~أنه من الأبرار الذين سيموتون على التقوى ، ثم غلت طائفة في هذا الاتجاه ~~فصار الرجل منهم يقول : صليت إن شاء الله ، حلقت شعري إن شاء الله ، أكلت ~~إن شاء الله . PageV01P091 الثاني ms192 : التحريم إذا كان الاستثناء شكا في ~~الإيمان ، فإن قال " أنا مؤمن إن شاء الله " شاكا في حقيقة إيمانه فهو كافر ~~، لأن حقيقة الإيمان بالقلب اليقين ، واليقين لا يقبل أي قدر من الشك وإلا ~~فهو كفر ، وقد أطلق على مثل هؤلاء : الشكاكة . الثالث : الجواز وهو خير ~~الأمور ، لأنه وسط بين الفريقين ، المحرمة والموجبة ، فإن أراد المستثني في ~~إيمانه الشك ، منع من ذلك ، وإن قصد أنه مؤمن من الذين عزموا على الثبات ~~على دينهم ، وعلى تطبيق مقتضياته إلى يوم لقاء الله ولا يعلم عاقبة أمره في ~~غد ، راجيا عفو الله ومعافاته جاز له ذلك أيضا . ( 205 ) نص الشافعي في " ~~الفقه الأكبر " : (فصل ، واعلموا أن قول أهل السنة والجماعة : "إنا مؤمنون ~~إن شاء الله تعالى " . ليس في الإيمان الحاصل الحاضر لهم ، وإنما الشك في ~~الإيمان المثاب عليه ، فذلك منوط بالعاقبة بالاتفاق . والعاقبة مغيبة علينا ~~. فالشك واقع في المغيب لا في الحاصل الموجود . فإن كانت العاقبة مساعدة ~~السابقة في حصوله فالأحوال كلها متساوية في الإيمان . وإن كانت العاقبة في ~~الردة ونعوذ بالله منها لم يكن ما سبق محتسبا من الإيمان . فلهذا المعنى ~~قالوا : "إنا مؤمنون إن شاء الله تعالى " ، وامتنعوا من قول : "إنا مؤمنون ~~حقا " لأن ذلك يوهم القطع بالعاقبة والمواقعات ، فيؤدي إلى الخطأ . وأهل ~~السنة يحترزون عن معاني الخطأ ، ويحترزون عن العبارات الموهمة بالخطأ . ومن ~~أنصف من نفسه لا يخالف في ذلك / اه) . (انظر : الفقه الأكبر المنسوب ~~للشافعي ص 26 . وفي نسبة الفقه الأكبر إلى الشافعي شك : كما ورد في كشف ~~الظنون 2/1287 . وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان 3/299) . ( 206 ) جمال ~~الدين بن جملة الشافعي ، أبو الثناء محمود بن محمد بن إبراهيم بن جملة بن ~~مسلم بن تمام بن يوسف ، خطيب الجامع الأموي بدمشق ولد سنة 707 ه /1307م ~~وسمع من جماعة ، وحفظ التعجيز لابن يونس ، وتفقه على عمه القاضي جمال الدين ~~وأفتى ودرس بالظاهرية البرانية ثم ولي خطابة دمشق ، رشحه إليها قضاة دمشق ~~وفقهاؤها سنة 749 ه / 1348 م فانقطع لها وأعرض عما ms193 سواها من الوظائف مشتغلا ~~بالإفتاء والتدريس والتأليف ، مستعليا بعقيدته وعلمه . ولما دخل السلطان ~~المنصور دمشق زاره في المسجد فلم يعبأ به ورد عليه السلام من المحراب . قال ~~عنه السبكي في الطبقات : (قل أن رأيت نظيره) . توفي رحمه الله في رمضان سنة ~~764 ه /1363 م . ومن تصانيفه : الوقاية الموضحة لشرف المصطفى - فرائض ابن ~~جملة . (انظر : - الشذرات 6/203 - الدرر 4/332 ، طبقات الشافعية 6/248 - ~~الأعلام 7/183) . ( 207 ) رفع اليدين في الصلاة عند الركوع والرفع منه : ~~سنة عند الشافعي ، وعند أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد لا يجوز لأنه عمل كثير . ~~وقد أفتى الشيخ قوام الدين أمير كاتب الأتقاني الحنفي ببطلان الصلاة برفع ~~اليدين ، وصنف في ذلك مصنفا فرد عليه الشيخ تقي الدين السبكي الشافعي وغيره ~~، كما ذهب إلى بطلان الصلاة برفع اليدين مكحول النسفي أبو مطيع الحنفي في ~~كتابه " الشعاع في الفقه " . (انظر : الأم 1/172 ، 7/358 - الهداية : 1/51 ~~- شرح معاني الآثار 1/222 ، شذرات الذهب 6/185 ، تاريخ الأدب العربي ~~لبروكلمان 3/261 - 4/75) . ( 208 ) مكحول النسفي : هو مكحول بن الفضل ~~النسفي ، أبو مطيع ، من بلخ ، فقيه محدث ، حافظ ، رحال ، كان تلميذا ليحيى ~~بن معاذ المتوفى في نيسابور سنة 258 ه - 871 م ، والذي تتلمذ لأبي عبد الله ~~محمد بن كرام المتوفى سنة 255 ه / 869 م مؤسس المدرسة الكرامية في علم ~~الكلام ، التي واجهت المدرسة الماتريدية بعنف . كان أكثر تصانيف مكحول في ~~المواعظ ، وتوفي سنة 318 ه /930 م . من تصانيفه : الشعاع في الفقه الحنفي - ~~اللؤلئيات في الزهد والآداب . - كتاب في فضل سبحان الله - كتاب في الرد على ~~أهل البدع . (انظر: الأعلام : 7/284 - معجم المؤلفين 12/312 ، تاريخ الأدب ~~العربي لبروكلمان 3/261 - 4/75) . ( 209 ) شهادة العسكر : أبو حنيفة - ~~خلافا لصاحبيه وللشافعي ومالك - يرى وجوب قبول شهادة مستور الحال . ما لم ~~يطعن فيه الخصم ، لأن الأصل عنده في المسلمين هو العدالة . ولأن الظاهر من ~~حال كل مسلم أنه يتجنب المحارم ويأتي بالمشروع ، ولذلك كان مذهب أبي حنيفة ~~أيسر وأنسب لحال الجيوش والقوافل أثناء سفرها ، لا سيما فيما ms194 يجري فيها من ~~معاملات وإشهادات ونحو ذلك . وهذا ما ذهب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ~~في رسالته إلى أبي موسى الأشعري ، حيث كتب له فيها (. . . المسلمون عدول ~~بعضهم على بعض) . ولكن عمر رجع عن ذلك بما رواه مالك في الموطأ عندما قدم ~~رجل من العراق وأخبر عمر بفشو الزور في الناس ، فقال عمر : (والله لا يؤسر ~~رجل في الإسلام بغير العدول) . وعند المالكية أن شهادة رفقة السفر تمر ~~بالقرى والمدائن فيتحاكمون عند حاكم القرية أو المدينة جائزة ، وهي ما يسمى ~~بشهادة التوسم . لما رواه الحكيم الترمذي في كتابه " نوادر الأصول " عن ~~الرسول * أنه قال : إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم . وقد أجاز مالك ~~شهادة من شهد منهم لبعضهم على بعض ، وإن لم يعرفوا بعدالة ولا سخطة إلا على ~~التوسم لهم بالحرية والعدالة ، ولا تجوز هذه الشهادة في الحدود ولا في ~~الغصب ، وإنما تجوز في معاملاتهم في ذلك السفر خاصة ، وإجازتها عند ~~المالكية للضرورة مثلما أجيزت شهادة النساء فيما لا يطلع عليه إلا النساء ~~وشهادة الصبيان بينهم في الجراحات . (انظر : - شرح أدب القاضي للخصاف 249 - ~~العقد المنظم للحكام لابن سلمون الكتاني 208 - تبصرة الحكام 2/5 - أدب ~~القضاء لابن أبي الدم 95 نصب الراية 4/81 المبسوط 16/63 ، 88 الاستذكار 22/ ~~28) . ( 210 ) مبادأة البغاة بالقتال : عند الحنفية والشافعية لا تجوز ، ~~وقد ذكر خواهر زادة أنها تجوز إذا تعسكروا . (انظر : - الهداية 2/170 - ~~المبسوط للسرخسي 10/125 ، اللباب في شرح الكتاب 4/154 - الأم للشافعي 8/374 ~~، 378) . ( 211 ) الحسبة : نظام استحدثه المسلمون يسمى القائم به المحتسب ، ~~يعتبر وسطا بين أحكام القضاء وأحكام الأمن الاجتماعي والاقتصادي للأمة ، ~~ومعناه الأمر بالمعروف إذا ظهر تركه بين الناس ، والنهي عن المنكر إذا ظهر ~~فعله داخل المجتمع ، والأصل فيه قوله تعالى في سورة آل عمران الآية 104 × ~~ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ÷ وقد ~~استغلت هذه الوظيفة في بعض الظروف من قبل المحتسبين فسخروها لجمع الأموال ~~وإرهاب الناس حتى وجد من المحتسبين من ينظم البغاء في مزاد ms195 علني ويأخذ من ~~كل خاطئة عمولة له ولخزينة السلطان . PageV01P092 (انظر : - الأحكام ~~السلطانية ص199، الحضارة الإسلامية في القرن الرابع 2/174) . ( 212 ) دار ~~الضرب : دار سك النقود . (انظر : الحضارة الإسلامية في القرن الرابع : ~~2/371 374) . ( 213 ) نور الدين الشهيد : هو الملك العادل نور الدين أبو ~~القاسم محمود بن الملك الأتابك قسيم الدولة عماد الدين زنكي بن الملك ~~اقسنقر قسيم الدولة التركي السلجوقي ، ولد يوم الأحد 17 شوال سنة 511 ه ~~بحلب ، ونشأ في كفالة والده عماد الدين زنكي ملك الشام وديار ربيعة والموصل ~~وغيره . حفظ القرآن وتفقه في الدين على المذهب الحنفي ، ولما قتل أبوه سنة ~~541 ه انتقل إليه ملك حلب وأعطاه أخوه الموصل واستولى على دمشق ، ثم في سنة ~~562ه (1167 م) . بعث جيشا إلى مصر الفاطمية لحمايتها من الصليبيين وفيه ~~صلاح الدين الأيوبي الذي صار فيما بعد نائبا عنه بمصر بعد الإطاحة بدولة ~~الفاطميين . جاهد الصليبيين وأوقع بهم وأسر بنفسه بعض ملوكهم . كان رحمه ~~الله فقيها زاهدا ، عالما ، مجاهدا ، كثير الصلاة بالليل من وقت السحر إلى ~~أن يركب ، متواضعا يصل إليه الضعيف والمظلوم . قال عنه ابن الأثير - الكامل ~~9/125 : - (وقد طالعت سير الملوك المتقدمين فلم أر فيها بعد الخلفاء ~~الراشدين وعمر بن عبد العزيز أحسن من سيرته ولا أكثر تحريا منه للعدل) . ~~توفي رحمه الله يوم الأربعاء 11 شوال 569 ه وسمي بالشهيد لأنه مات بعلة ~~الخوانيق - الدفتريا - بعد جهاد طويل . (انظر : النجوم الزاهرة 6/3 وما ~~بعدها - البداية والنهاية 12/228 وما بعدها) . ( 214 ) أبو هريرة : عبد ~~الرحمن بن صخر الدوسي ، أبو هريرة ، صحابي . من دوس ، قبيلة باليمن ، اختلف ~~في اسمه اختلافا كثيرا ، والأصح ما صححه البخاري من أنه عبد الرحمن بن صخر ~~، كان أحفظ الصحابة للحديث . مروياته خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعون ~~كما ذكر الحافظ الذهبي . أسلم في السنة السابعة للهجرة - عام خيبر - وولي ~~إمرة المدينة واستعمله عمر بن الخطاب على البحرين ثم عزله . توفي بالمدينة ~~المنورة سنة تسع وخمسين للهجرة على الأرجح ، قال عنه الإمام الشافعي : " ~~أبو هريرة أحفظ ms196 من روى الحديث في دهره " كان رضي الله عنه كثير العبادة ~~والذكر ، حسن الأخلاق ، طيب السلوك . (انظر : - الإصابة ، الكنى ، الترجمة ~~رقم ( 1190 ) . 4/202 حلية الأولياء 1/386 ) . ( 215 ) شمس الأئمة السرخسي ~~: أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي المتوفى سنة 483 ه/1090 م ، من ~~أهل سرخس ، بخراسان ، وقيل توفي سنة 490ه/1097م . من كبار علماء الأحناف ، ~~فقيه أصولي مجتهد ، متكلم ، مناظر . أخذ على عبد العزيز الحلوائي المتوفي ~~سنة 448ه/1056 م وعلى شيخ الإسلام السعدي المتوفي سنة 461ه/1069 م . من ~~تصانيفه : - كتاب الأصول - أشراط الساعة - شرح كتاب السير الكبير - نكت ~~زيادة الزيادات - شرح المختصر في الفقه - المبسوط في الفروع الذي هو في ~~الواقع شرح الكافي للمروزي الحاكم الشهيد . (انظر : - هدية العارفين ~~للبغدادي 2/76 ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 6/290 - معجم المؤلفين ~~8/267) . ( 216 ) وعند المالكية أيضا الحكم نفسه ، قال ابن حبيب : "للإمام ~~أن يأخذ من قضاته وعماله ما وجده في أيديهم زائدا على ما ارتزقوه من بيت ~~المال ، وأن يحصي ما عند القاضي حين ولايته ويأخذ منه ما اكتسبه زائدا على ~~رزقه " ، وتأول أن مقاسمة عمر رضي الله عنه ومشاطرته لعماله كأبي موسى وأبي ~~هريرة رضي الله عنهما إنما كانت لما أشكل عليه مقدار ما اكتسبوه بالعمالة . ~~(انظر : - تبصرة الحكام لابن فرحون 2/151 شرح السير الكبير 4/1239) . ( 217 ~~) البراطيل : الرشاوي ، واللفظ ليس من كلام العرب ، بل عامي أصله من لغة ~~النبط ومنه المثل " البراطيل تنصر الأباطيل "(تاج العروس 7/225) . ( 218 ) ~~طلب القضاء والرشوة من أجله : عند المالكية والشافعية من ولي القضاء ~~بالرشوة ولايته باطلة وقضاؤه مردود . (انظر : - أدب القاضي لأبي بكر الخصاف ~~ص 11 - أدب القضاء لابن أبي الدم ص 46 - الأحكام السلطانية للماوردي ص 94 - ~~تبصرة الحكام 1/11 - جواهر العقود ومعين القضاة والموقعين و الشهود 2/356) ~~. ( 219 ) التشهير : ج تشاهير وهي الأشرطة التي توضع حول صدر الحصان . وفي ~~المصطلح المملوكي أن يركب المذنب حمارا أو برذونا أو جملا ويطاف به في ~~أحياء المدينة وينادى بأفعاله وجرائمه . (معجم الألفاظ التاريخية في العصر ms197 ~~المملوكي ص45) . ( 220 ) الناصر محمد بن قلاوون : من سلاطين المماليك ، ~~ولاه السلطنة وهو ابن سبع سنين جماعة من المماليك الذين اغتالوا أخاه ~~الأشرف خليل في 12 محرم سنة 693 ه ثم خلعوه بعد سنة ، وولوا مكانه على ~~التتابع زين الدين كتبغا المنصوري ، ثم حسام الدين لاجين ، ثم بعد مقتل ~~لاجين ، أعيد محمد بن قلاوون إلى السلطنة في 11 ربيع الآخر 698 ه ، ولكنه ~~اعتزل بسبب سيطرة أمراء المماليك على شؤون الدولة سنة 708ه 1308 م . ولما ~~اشتد سخط الأمراء والشعب على رجال السلطة بسبب المظالم والفساد والمجاعة ~~طلبوا عودته إلى السلطنة فعاد إليها في شعبان 709ه - 1309 م . تعتبر هذه ~~السلطنة الثالثة في حياته أهم مراحل حكمه ، وأزهى عصور المماليك ، إذ تخلص ~~فيها من مناوئيه ، وامتد نفوذه فيها إلى مكة والمدينة واليمن وبعض بلاد ~~الشمال الأفريقي ، ونعمت فيها مصر بالرخاء والاستقرار وإن لم يستفد من ذلك ~~إلا طبقة المماليك ومن يواليهم ، أما عامة الشعب فلم ينلهم إلا القهر ~~والظلم والتسلط ، توفي في 21 ذي الحجة 741 ه . (انظر النجوم الزاهرة 8/41 - ~~9/3) . ( 221 ) الريع : النماء والزيادة ، ويقصد به هنا الربح أو المردود . ~~(معجم مقابيس اللغة 2/468) . ( 222 ) كانت أصول بيت المال في ذلك العهد عند ~~المسلمين سبعة ، وقد نظمها بدر الدين بن جماعة في بيتين هما : PageV01P093 ~~جهات أموال بيت المال سبعتها في بيت شعر حواها فيه كاتبه خمس ، وفيء ، خراج ~~، جزية ، عشر وإرث فرد ، ومال ضل صاحبه (انظر : الأشباه والنظائر للسيوطي ص ~~655) . ( 223 ) الجامكية : لفظ فارسي ، مشتق من " جامة " بمعنى اللباس ، أي ~~نفقات أو تعويض اللباس الحكومي ، وقد ترد بمعنى الأجر أو الراتب أو المنحة ~~والجمع جامكيات ، وجوامك ، وجماكي . (معجم الألفاظ التاريخية في العصر ~~المملوكي 51) . ( 224 ) تخلد : تحفظ . يخلد المرسوم في ديوان الجامع : يحفظ ~~في أرشيف الجامع . (انظر : تاج العروس 2/345) . ( 225 ) السبل : مفردها : ~~سبيل : لغة هي الطريق ، وتطلق مجازا على السبب والوصلة إلى البر والإحسان ، ~~يقال سبلت ضيعتي : أي جعلتها في سبيل الله . (تاج العروس 7/366) . ( 226 ) ~~القني : ج ms198 قناة وهي من الرماح ما كان أجوف كالقصبة ولذلك أطلق على العين ~~التي تحفر ويجري ماؤها تحت الأرض : قناة ج قني . (تاج العروس 10/304) . ( ~~227 ) الرصافات : مفردها رصافة ، اسم لعدة مواضع بالشام وبغداد ، يقال إنها ~~أحد عشر موضعا . (تاج العروس 6/117) . ( 228 ) المخاوض ، مفردها مخاضة ، ~~وهي المكان قليل الماء من النهر يعترض المسافرين فيخوضونه مشاة وركبانا عند ~~العبور . (تاج العروس 5/27) . ( 229 ) السبيل : قصد بها هنا تجهيز قافلة ~~الحجاج بما يحتاجونه من مياه بدون مقابل - مجانا - أي في سبيل الله . (تاج ~~العروس 7/366) . ( 230 ) إمارة الحج ، أو ولاية الحج ، هي التي يتولى ~~صاحبها (أمير الحاج) . تنظيم ركب الحجاج من يوم سفرهم إلى يوم عودتهم ، ~~ويعينه الخليفة أو السلطان ، وينبغي أن يكون عارفا بالطريق ، وعيون الماء ، ~~والأخطار المحتملة ، وأن يسلك بركب الحجيج أيسر السبل وأقربها للماء ~~والعمران ، وأن ينظم الحراسة بالتناوب من أجل حفظ الأنفس والأموال والأعراض ~~، وأن يقيم الوعاظ والمرشدين إلى شؤون العبادة والحج ، وفض المنازعات ~~والحكم فيها . (انظر : الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري 2/87) . ( ~~231 ) منى - بالكسر ، وينون - : تقع في درج الوادي الذي ينزله الحاج ويرمي ~~فيه الجمار من الحرم ، وتسمى منى لما يمنى فيها من الدماء - أي يراق . وبها ~~مسجد الخيف ، بينها وبين مكة فرسخ ، والفرسخ ثلاثة أميال - أي 5544 مترا . ~~(انظر : - مراصد الإطلاع في أسماء الأمكنة والبقاع لصفي الدين البغدادي ~~3/1312 . وهو مختصر معجم البلدان لياقوت) . ( 232 ) اتفق العلماء على أن ~~المرأة إذا حاضت تفعل كل ما يفعله الحاج ، إلا الطواف ، فإنه لا يجوز إلا ~~بعد الطهر ، ولذلك ينتظر بركب الحاج بعد العودة من منى إلى أن تطهر الحيض ~~من النساء فيطفن طواف الإفاضة . أما طواف الوداع فلا يلزم بتركه دم . ~~ومستند الفقهاء في هذا قول الرسول * لأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - ~~إذ حاضت : افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري . (انظر : - ~~الاستذكار 13/213 - شرح معاني الآثار1/232 - نصب الراية 3/122) . ( 233 ) ~~شمس الدين ، محمد بن شرف الدين أبي البركات محمد بن الشيخ ms199 عز الدين أبي ~~العز ، صالح بن أبي العز بن وهيب بن عطاء بن جبير بن كابن بن وهيب الأذرعي ~~الحنفي ولد سنة 633 ه . كان من مشايخ الحنفية وأئمتهم وفضلائهم . ولي ~~القضاء نيابة نحو عشرين سنة . وخطب بجامع الأفرم ، ودرس بالمعظمية ~~والظاهرية ، وكان ناظر أوقاف الظاهرية . توفي سنة 722ه وخلفه في التدريس ~~والخطابة ابنه علاء الدين ، وفي القضاء زوج ابنته عماد الدين الطرسوسي مدرس ~~القلعة ، وكان ينوب عنه في حال غيبته ، فاستمر بعده ، وهو والد القاضي ~~إبراهيم الطرسوسي (نجم الدين) . صاحب المخطوطة (تحفة الترك) . (انظر : - ~~النجوم الزاهرة 9/254 - البداية والنهاية 14/102 - 103) . ( 234 ) الحديث ~~عن أبي حميد الساعدي ، قال : استعمل رسول الله * رجلا من الأزد على صدقات ~~بني سليم يدعى ابن الأتبية ، فلما جاء حاسبه ، قال : هذا لكم وهذا هدية . ~~فقال رسول الله * : إن كنت صادقا ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ~~أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله فيأتي فيقول : ~~هذا مالكم وهذا هدية أهديت له ، أفلا جلس في بيت أبيه وأمه ، حتى تأتيه ~~هديته إن كان صادقا . والله لا يأخذ أحد منكم منها شيئا بغير حقه إلا لقي ~~الله يحمله يوم القيامة ، فلأعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء ، ~~أو بقرة لها خوار ، أو شاة تيعر . ثم رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه ثم قال ~~اللهم هل بلغت ، بصر عيني وسمع أذني . PageV01P094 (انظر : - صحيح البخاري ~~بحاشية السندي 4/207 - صحيح مسلم إمارة 6/11) . ( 235 ) روي عن علي رضي ~~الله عنه قال : أهدى كسرى لرسول الله * فقبل منه ، وأهدى له قيصر فقبل ، ~~وأهدت له الملوك فقبل منها وفي رواية عن علي - رضي الله عنه - أن أكيدر ~~دومة الجندل أهدى لرسول الله * ثوبا فقبل منه . وروى كعب بن مالك - رضي ~~الله عنه - أن النبي * قال : لا نقبل هدية مشرك وفي حديث عياض بن حمار - ~~رضي الله عنه - أنه أهدى إلى رسول الله * هدية وهو مشرك فردها وقال : إنا ~~لا نقبل زبد المشركين وفي هذه ms200 الأحاديث ثلاثة أوجه : أحدها : أن أحاديث ~~القبول أثبت ، لأنها متصلة ، وفي حديث عياض إرسال . والثاني : أن حديث عياض ~~متقدم ، وحديث الأكيدر في آخر الأمر ، فيكون من باب الناسخ والمنسوخ . ~~والثالث : أن يكون قبل الهدية من أهل الكتاب دون أهل الشرك ، وعياض لم يكن ~~من أهل الكتاب . فبقى علينا أن يقال : وكيف قبل من كسرى ؟ وجوابه على وجهين ~~: أحدهما أن الحديث يرويه زهير بن أبى فاختة ، وليس بثقة . و الثاني أن ~~يكون القبول منسوخا في حق من لا كتاب له . (انظر : سنن أبي داود ، لباس - ~~البخاري بحاشية السندى 2 /95 - الأم للشافعي 2/139 - جامع المسانيد والسنن ~~22/550 - أخبار أهل الرسوخ في الفقه والحديث بمقدار المنسوخ من الحديث لابن ~~الجوزى 35) . ( 236 ) أرغون الدوادار : لقب " الدوادار في الاصطلاح ~~المملوكي يطلق على الذي يحمل دواة السلطان ويتولى وظيفة " الداودارية " ~~التي تتعلق بنقل الرسائل والأوامر السلطانية ، وعرض البريد والقصص ، وأخد ~~الخط السلطاني على عامة المناشير و الأحكام و تنفيذها . أما أرغون ~~الداوادار فأصله من مماليك الناصر بن قلاوون ، اشتراه ورباه وعلمه . سمع ~~صحيح البخاري بقراءة الشيخ أثير الدين أبي حيان وكتب بخطه صحيح مسلم وبرع ~~في الأصول و الفقه ، و أذن له في الإفتاء و التدريس ، كان يعرف مذهب أبي ~~حنيفة ودقائقه . كما كان محط ثقة الناصر بن قلاوون . رقاه إلى رتبة أمير ، ~~ثم عينه نائب السلطنة بمصر عوضا عن بيبرس الداوادار سنة 710 ه وفي سنة 726 ~~ه سافر لأداء فريضة الحج ، ولكن بعد عودته اعتقله السلطان مع أحد أبنائه ثم ~~عفا عنه ، ونقله نائبا للسلطنة بحلب ، حيث توفي سنة 731 ه . (انظر - النجوم ~~الزاهرة 9/288 - حسن المحاضرة 2/94) . ( 237 ) بدر الدين بن جماعة : هو ~~محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله الكناني ~~الحموي الشافعي ، ولد في ربيع الآخر سنة 639 ه - 1241م . فقيه أصولي ، ~~متكلم ، محدث ، مؤرخ ، أديب . مشارك في علوم عصره . ولي القضاء بالقدس ~~ودمشق ومصر . جمع بين القضاء ومشيخة الشيوخ و الخطابة ، وتوفي ms201 بالقاهرة ~~في20 جمادى الأولى 733 ه - 1333 من تصانيفه الكثيرة : - المنهل الروي في ~~علوم الحديث النبوي - غرر التبيان و الفوائد اللائحة من سورة الفاتحة . - ~~تذكرة السامع و المتكلم في آداب العالم و المتعلم - تحرير الأحكام في تدبير ~~جيش الإسلام . (انظر : - شذرات الذهب 6/105 - معجم المؤلفين 8/201) . ( 238 ~~) الآية 66 من سورة المائدة ، قال الله تعالى : × ولو أنهم أقاموا التوراة ~~و الإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، منهم ~~أمة مقتصدة ، وكثير منهم ساء ما يعملون ÷ . ( 239 ) محمد بن الحسن الشيباني ~~: هو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني بالولاء ، الحنفي ، أبو عبد الله . ~~أصله من "حرستا " بغوطة دمشق . ولد بواسط ، ونشأ بالكوفة . طلب الحديث ، ~~وسمع من الأوزاعي والثوري وغيرهما . جالس أبا حنيفة سنين ثم تفقه على ~~تلميذه أبي يوسف . ورحل إلى المدينة فسمع من مالك . ولاه الرشيد القضاء ~~بالرقة ثم عزله . ولد ما بين سنتي 131ه 135ه / 747م - 752 م . أما وفاته ~~فكانت سنة 189ه - 805م ، قال عنه ابن حجر : (كان من بحور العلم والفقه) . ~~من تصانيفه : - المبسوط ، أو كتاب الأصل ، في الفروع - الجامع الكبير في ~~الفروع - الجامع الصغير في الفروع - الاحتجاج على مالك - الاكتساب في الرزق ~~المستطاب - الأمالي - الزيادات - زيادة الزيادات - الآثار - السير الكبير - ~~المخارج في الحيل - الموطأ (وهو رواية محمد بن الحسن الشيباني لموطأ مالك) ~~. الخ . . (انظر : وفيات الأعيان 3/ 326 ، شذرات الذهب 1/321 ، البداية ~~والنهاية 10/202) . ( 240 ) الآية 67 من سورة المائدة ، قال الله تعالى : × ~~يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ، و ~~الله يعصمك من الناس ، إن الله لا يهدى القوم الكافرين ÷ . ( 241 ) انظر : ~~شرح السير الكبير - باب هدية أهل الحرب 4/1237 . ( 242 ) انظر : ذخيرة ~~الفتاوي 2/ لوحة "56أ " . ( 243 ) انظر : شرح السير الكبير باب هدية أهل ~~الحرب 4/1240 . ( 244 ) أخرج البخاري أن الرسول * أذن لأسماء بنت أبي بكر ~~في أن تهدي لأمها المشركة (الحديث 830 - البخاري بتحقيق وشرح قاسم الرفاعي ~~3/329) . PageV01P095 وذكر السرخسي الحنفي في ms202 المسبوط (10/92) . أن الرسول ~~* أهدى إلى أبي سفيان تمر عجوة ، واستهداه إدما ، وأبو سفيان إذاك حربي على ~~المسلمين . كما بعث رسول الله * بخمسمائة دينار إلى مشركي قريش حين قحطوا ~~لتفرق بين فقرائهم . ( 245 ) انظر : الهداية 2/171 ( 246 ) انظر : البدائع ~~7/140 . ( 247 ) انظر : ذخيرة الفتاوي 2 / لوحة 63 "أ . ب " . ( 248 ) شرح ~~القدوري : للأقطع في فروع الفقه الحنفي لم أستطع الإطلاع عليه ، فرجعت إلى ~~شرح الشيخ عبد الغني الغنيمي الحنفي الميداني له بعنوان " اللباب في شرح ~~الكتاب " . ( 249 ) القدوري أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن ~~حمدان البغدادي القدوري لاشتهاره ببيع القدور ، الحنفي ، فقيه انتهت إليه ~~رئاسة أصحاب أبي حنيفة في العراق ، سمع الحديث وروى عنه أبو بكر الخطيب ~~صاحب التاريخ ، كان يناظر أبا حامد الإسفرائيني ويفضله على الشافعي ، ولد ~~سنة 362ه/24 أبريل 1037م من تصانيفه : - المختصر ، ولازال يدرس إلى الآن ~~عند الحنفية ، وله شروح عديدة قام بها الأقطع والإسبيجابي والبزدوي ~~وخواهرزادة - شرح مختصر الكرخي - التقريب الأول في الفقه - التقريب الثاني ~~- التجريد في الخلافيات . (انظر : النجوم الزاهرة 5/24 ، شذرات الذهب 3/233 ~~، الأعلام 1/212 - معجم المؤلفين 2/66) . ( 250 ) الأقطع : أحمد بن محمد بن ~~محمد الحنفي ، أبو نصر ، البغدادي ، المعروف بالأقطع ، ذكر الصفدي في ~~الوفيات أنه عرف بالأقطع لأن يده قطعت في حرب كانت بين المسلمين و التتار . ~~برع في الفقه و الحساب ، خرج من بلده بغداد سنة 430 ه فأقام برامهرمز في ~~الأهواز مدرسا إلى أن توفي سنة 474 ه/ 1081م . له شرح مختصر القدورى في ~~فروع الفقه الحنفي (انظر : - معجم المؤلفين 2/ 148 ) . ( 251 ) انظر : شرح ~~مختصر القدوري للغنيمي ( اللباب في شرح الكتاب) . 4/154 . ( 252 ) ~~الإسبيجابي : علي بن محمد بن اسماعيل بن علي بن أحمد السمرقندي بهاء الدين ~~، شيخ الاسلام ، الفقيه الحنفي ، الشهير بالإسبيجابي نسبة إلى "إسبيجاب " ( ~~بكسر الهمزة ، وسكون السين المهملة وكسر الباء ، بلدة بين تاشقند وسيرام ) ~~. ولد سنة 454ه/1062م وتوفي سنة 535 ه/1141م بسمرقند . من تصانيفه : - ~~الفتاوي - شرح مختصر الطحاوي - شرح المبسوط لمحمد بن الحسن الشيباني . ~~(انظر ms203 : - هدية العارفين 1/697 - الأعلام 4/329 - معجم المؤلفين 7/183 ) . ~~( 253 ) قال الشافعي في الأم 8/375 : ( إن ذكروا مظلمة بينة ردت . .) . ~~وقال الطحاوي في المختصر ( 257) : ( فإن ذكرت شيئا ظلمت فيه أنصفت ممن ~~ظلمها) . ( 254 ) انظر : شرح مختصر الطحاوي ، للإسبيجابي " كتاب أهل البغي ~~" لوحة "299 أ " . ( 255 ) انظر : المبسوط 10/124 - باب الخوارج - ( 256 ) ~~الآية ( 9 ) . من سورة الحجرات ، قال تعالى : × وإن طائفتان من المؤمنين ~~اقتتلوا فأصلحوا بينهما ، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي ~~حتى تفيء إلى أمر الله ، فإن فاء ت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا ، إن ~~الله يحب المقسطين ÷ . ( 257 ) المحيط البرهاني . لبرهان الدين محمود بن ~~أحمد ، بن عبد العزيز بن مازه الصدر الشهيد ( 551 ه - 616 ه) . وقد اختصر ~~منه كتابه " ذخيرة الفتاوي " ، المشهور "بالذخيرة البرهانية "يوجد مخطوطا ~~في مكتبة الأسد بدمشق ، رقم الميكروفيلم 16830 ( اللوحة 102 أ) . ( 258 ) ~~قاضي خان : هو فخر الدين الحسن بن منصور بن محمود أبي القاسم بن عبد العزيز ~~المعروف بقاضي خان الأوزجندى الفرغاني الحنفي الإمام الكبير ، مفتي الشرق ~~في عصره ، من طبقات المجتهدين في المسائل ، أخذ عن الإمام ظهير الدين ~~المرغيناني ، وإبراهيم بن إسماعيل الصفار ، وتفقه عليه شمس الأئمة الكردري ~~، توفي سنة 592ه/ 1196م . من تصانيفه : - فتاوى قاضي خان - شرح الجامع ~~الصغير للشيباني - شرح الزيادات للشيباني - شرح أدب القاضي للخصاف - مسائل ~~الغرور عن الغش في المعاملات التجارية - الواقعات - المحاضر - الأمالي . ~~(انظر : - شذرات الذهب 4/ 308 - معجم المؤلفين 3/297) . ( 259 ) انظر : ~~فتاوي قاضي خان ، على هامش الفتاوي الهندية 3/559 . ( 260 ) البحر المحيط : ~~- في فروع الفقه الحنفي لفخر الأئمة بديع بن منصور الحنفي ، وهو المشهور ~~بمنية الفقهاء ( كشف الظنون 1/226) . - لم أستطع الإطلاع عليه . ولكن ~~الفقرة نفسها وردت في المحيط البرهاني ، الموجود بمكتبة الأسد بدمشق - انظر ~~: 16830 ، اللوحة : 102 أ . PageV01P096 ( 261 ) انظر : الهداية 2/170 . ( ~~262 ) انظر شرح مختصر القدوري للغنيمي ( اللباب في شرح الكتاب) . 4/154 . ( ~~263 ) خواهر زادة : - هو أبو بكر محمد بن الحسين بن محمد بن الحسن البخاري ~~القديدي - نسبة إلى قديد ، بالتصغير ، بلدة بين مكة ms204 و المدينة - المعروف ب ~~( خواهرزادة) . وهو ابن أخت القاضي أبي ثابت البخاري . روى عن منصور ~~الكاغدي وطائفة من العلماء ، وبرع في الفقه الحنفي وفاق أقرانه . توفي ~~ببخارى سنة 483ه - 1090م . من تصانيفه : - المبسوط في 15 مجلدا - شرح ~~الجامع الكبير للشيباني - الجواهر وعقود العقائد في فنون الفوائد ( نظم ) . ~~- شرح مختصر القدوري . (انظر : - شذرات الذهب 3/367 - تاريخ الأدب العربي ~~لبروكلمان 3/270) . ( 264 ) انظر الأم للشافعي . 8/374 ، 378 ( مبادأة ~~البغاة بالقتال لا تجوز) . ( 265 ) انظر : ذخيرة الفتاوي ، ج 2 ، فصل 20 - ~~أحكام البغي و الخوارج ، لوحة " 63 أ ، ب " . ( 266 ) انظر : البدائع 7/140 ~~( 267 ) البحر المحيط ، أومنية الفقهاء : لم أستطع الحصول عليه . ولكن ~~الفقرة نفسها وردت في المحيط البرهاني بمكتبة الأسد بدمشق - ميكروفيلم ~~16830 - لوحة 102 ب . ( 268 ) انظر : ذخيرة الفتاوي ، ج 2 ، فصل 20 أحكام ~~أهل البغي والخوارج . لوحة : "63 أ ، ب " . ( 269 ) انظر : المبسوط 10/127 ~~، 133 - مختصر الطحاوي 257 - الأشباه والنظائر للسيوطي ص 644 . ( 270 ) ~~انظر : البدائع 7/140 ، 141 . ( 271 ) انظر : الهداية 2/171 . ( 272 ) انظر ~~: شرح مختصر الطحاوي للإسبيجابي . لوحة "229 ب " كتاب قتال أهل البغي . ( ~~273 ) الحسن بن زياد : الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي ، أبو علي فقيه ، قاض ~~، نسبته إلى بيع اللؤلؤ ، وهو كوفي نزل بغداد ، من أصحاب أبي حنيفة أخذ عنه ~~وحدث عنه ، وكان عالما بمذهبه في الرأي ، ولد سنة 116ه/734م ، وولي القضاء ~~بالكوفة سنة 194ه . ثم استعفى ، وكان يقول : ( كتبت عن ابن جريج اثني عشر ~~ألف حديث) . لم يخرج له في الكتب الستة لضعفه . أما في الفقه فقد كان رأسا ~~. توفي سنة 204 ه /819 م . من تصانيفه : أدب القاضي ، معاني الإيمان - ~~النفقات - الخراج - الفرائض - الوصايا . (انظر : - شذرات الذهب 2/12 - ~~الأعلام 2/119 - معجم المؤلفين 3/226 ) . ( 274 ) انظر : شرح مختصر الطحاوي ~~، للإسبيجابي - لوحة " 299 ب " . ( 275 ) كتب ظاهر الرواية ، وظاهر المذهب ~~عند الحنفية ، وتسمى الأصول . صنفها محمد بن الحسن الشيبانى . وهي : ~~المبسوط ، الجامع الصغير ، الجامع الكبير ، السير الكبير ، والصغير ~~والزيادات . وقد جمعها الحاكم الشهيد في كتابه " الكافي " وشرح " الكافي ms205 " ~~شمس الأئمة السرخسي في " المبسوط " . أما المراد بغير ظاهر المذهب والرواية ~~، فمسائل الجرجانيات وغيرها من كتب متقدمى الحنفية . (انظر : رسالة ~~التعريفات الفقهيه من كتاب " قواعد الفقه " لمحمد عميم الإحسان ص 363) . ( ~~276 ) أسير أهل البغي : (انظر : - المبسوط للسرخسي 10/127 ، 133 - مختصر ~~الطحاوي 257) . ( 277 ) انظر : البدائع 7/141 . ( 278 ) انظر : المبسوط ~~للسرخسي 10/127 . ( 279 ) انظر : البدائع 7/141 . ( 280 ) انظر : المبسوط ~~10/127 . ( 281 ) انظر : المبسوط 10/133 . ( 282 ) توبة الباغي قبل القدرة ~~وبعدها وأثناء القتال . (انظر : المبسوط للسرخسي 10/127 . 133) . ~~PageV01P097 ( 283 ) انظر : المبسوط 10/126 . ( 284 ) هو صفوان بن أمية بن ~~خلف بن وهب الجمحي المكي القرشي ، أبو وهب قتل أبوه يوم بدر كافرا ، هرب ~~يوم فتح مكة ، فأحضر له ابن عمه عمير بن وهب أمانا من النبي * فرجع إلى ~~بيته ، حضر غزوة حنين قبل أن يسلم ، وكان قلبه مع المسلمين يرجو نصرهم ، ~~وفي هذه الغزوة قال له رسول الله * : يا أمية أعرنا سلاحك نلق به عدونا غدا ~~فقال صفوان : أغصبا يا محمد ؟ فقال * : بل عارية ، وهي مضمونة حتى نؤديها ~~إليك فقال صفوان : ليس بهذا بأس . وبعد انتصار المسلمين ردها إليه رسول ~~الله * . أسلم صفوان بعد ذلك وحسن إسلامه ، وشهد اليرموك أميرا وله في ~~الصحيحين 13 حديثا ، مات بمكة سنة 41 ه . (انظر : - السيرة الحلبية 3/63 - ~~الإصابة 2/187 ، الترجمة 4073، شذرات الذهب 1/52) . ( 285 ) هوازن : قبيلة ~~تنتمي إلى جدها هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن ~~نزار بن معد بن عدنان موطنهم الأصلي نجد ، ومن أوديتهم وادي حنين الذي وقعت ~~فيه معركة حنين بينهم وبين النبي * في السنة الثامنة للهجرة ، السابع من ~~شوال ، والذي يبعد عن مكة بضعة عشر ميلا من جهة الطائف ، وتسمى هذه الغزوة ~~بغزوة هوازن نسبة إلى القبيلة ، كما تسمى غزوة أوطاس وهو الوادي الذي عسكرت ~~فيه هوازن لمقاتلة المسلمين . ارتدوا في السنة الحادية عشرة للهجرة بعد ~~وفاة الرسول * فقاتلهم أبو بكر ، ثم رجعوا إلى الإسلام ، وهم أبناء عمومة ~~قبيلتي مازن وسليم لأن هوازن أخو سليم ومازن . (انظر : - تاريخ ms206 الطبري ~~3/125 - 232 ، 5/201 ، 6/146 ، 269 - جمهرة أنساب العرب لابن حزم 264 - تاج ~~العروس الزبيدي 9/267 - معجم قبائل العرب / عمر رضا كحالة 3 / 1231) . ( ~~286 ) انظر : الهداية ، 2/171 . ( 287 ) انظر : الأم 8/374 . 378 - الأشباه ~~و النظائر للسيوطي 644 . ( 288 ) هل يصلى على قتيل أهل البغي ؟ (انظر : - ~~المبسوط للسرخسي 10/131 - مختصر الطحاوي 257) . ( 289 ) انظر : شرح مختصر ~~الطحاوي للإسبيجاني - قتال أهل البغي ، لوحة "230 أ " ( 290 ) انظر : ~~البدائع 7/142 . ( 291 ) حروراء : موضع بظاهر الكوفة ، على بعد ميلين منها ~~، فيه تجمع الخوارج الذين فارقوا الإمام عليا كرم الله وجهه ، محتجين على ~~قبوله التحكيم مع معاوية ، فسموا بذلك ( الحروريين أو أهل حروراء) . وقد ~~قاتلهم الإمام علي فهزمهم يوم النهروان - بين واسط وبغداد - سنة 37ه . ~~(انظر : تاريخ الطبرى 6/40) . ( 292 ) انظر ذخيرة الفتاوي . ج2 - فصل : 20 ~~- لوحة "64 أ " . ( 293 ) انظر المبسوط 10/131 . ( 294 ) القتيل من أهل ~~العدل : (انظر الهداية 1/94) . ( 295 ) انظر : شرح مختصر الطحاوي ~~للإسبيجابي لوحة " 230 أ " . ( 296 ) انظر : البدائع 7/120 . ( 297 ) انظر ~~: شرح مختصر الطحاوي للإسبيجابي لوحة "230 أ " . ( 298 ) ما أتلفه أهل ~~العدل من أموال البغاة وأرواحهم : انظر الهداية 2/172 . ( 299 ) انظر ~~البدائع . 7/90 . و قال الطحاوي في مختصره . ص 258 : (من قتلوا - أي البغاة ~~- منا من ذوي أرحامهم ، فإن أبا حنيفة ومحمدا - رضي الله عنهما - كانا ~~يقولان : إن قالوا : قتلناه على حق في رأينا ، ونحن الآن على أن ذلك عندنا ~~حق ، ورثوهم ، وبه نأخذ ، وإن قالوا : قتلناه على باطل ، ونحن الآن على ذلك ~~لم نورثهم منه . وبه نأخذ . وقال أبو يوسف : لا يرث باغ من عادل على الوجوه ~~كلها) . (انظر أيضا : الهداية 2/172، المبسوط للسرخسي 10/131 ، 132 ، زاد ~~المحتاج في شرح المنهاج 4/173 ، الأشباه والنظائر للسيوطي 595) . ( 300 ) ~~انظر : الهداية 2/172 . ( 301 ) زاد المحتاج 4/173 فيه ( أن العادل والباغي ~~لا يضمنان إذا كان الإتلاف لضرورة القتال ، وهو ما استقر عليه الحكم لدى ~~الشافعية) . انظر كذلك : - الأشباه و النظائر للسيوطي ص 595 - المبسوط ~~للسرخسي 10/128 ) . PageV01P098 ( 302 ) الجعائل ، ج جعالة - كسحابة - وهي ~~ما ms207 يدفعه القاعد من مال للمحارب ينوب عنه في الغزو ، أو يدفعه الغني لتجهيز ~~جيش المسلمين طوعا أو قسرا . (انظر : المبسوط 10/20 ، 21 - الهداية : ~~2/135) . ( 303 ) الفرار يوم الزحف : (انظر : بداية المجتهد 2/287 - الروضة ~~الندية 2/489 - شرح السير الكبير - باب الفرار من الزحف 1/123) . ( 304 ) ~~الآية 66 من سورة الأنفال ، قال تعالى : × الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ~~ضعفا ، فإن تكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين ، وإن يكن منكم ألف يغلبوا ~~ألفين بإذن الله والله مع الصابرين ÷ . ( 305 ) عن الزهري عن عبيد الله بن ~~عبد الله بن عثمان عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله * : خير الأصحاب ~~أربعة ، وخير السرايا أربعمائة ، وخير الجيوش أربعة آلاف . قال : وقال رسول ~~الله * لن يغلب قوم عن قلة يبلغون أن يكونوا اثني عشر ألفا وزاد أبو يعلى ~~الموصلي : إذا صبروا وصدقوا . (جامع المسانيد والسنن 31/122 - مسند أحمد ، ~~الحديث رقم 2718 بإسناد صحيح وأخرجه الترمذي في السير . وأبو داود في ~~الجهاد) . ( 306 ) من يجوز قتله من المشركين : انظر : المبسوط للسرخسي 10/5 ~~، 6 ، 64 ، الروضة الندية 2/ 486 ، شرح معاني الآثار 3/220 . ( 307 ) انظر ~~: شرح السير الكبير 5/2251 - شرح معاني الآثار 3/213 ( ما يكون به المرء ~~مسلما) . ( 308 ) انظر : أنفع الوسائل إلى تحرير المسائل من اللوحة "37 ، أ ~~" إلى اللوحة "41 ، أ " . ( 309 ) انظر : - الأم 4/247 - 8/402 - المبسوط ~~للسرخسي 10/ 7 . ( 310 ) " اليقين لا يترك بالشك " ، و " الموهوم لا يعارض ~~المتيقن " . قاعدتان فقهيتان (انظر : المنثور في القواعد 3/135 - قواعد ~~الأحكام في مصالح الأنام 2/56 ، 63، قواعد الفقه ص133 - القواعد الفقهية ص ~~116) . ( 311 ) قال في الهداية 1/89 : (وأبو يوسف رحمه الله وإن أنكر ~~شرعيتها في زماننا فهو محجوج عليه بما روينا) . انظر : الاستذكار 7/65 ، ( ~~312 ) الآية 102 من سورة النساء ، قال تعالى : × وإذا كنت فيهم فأقمت لهم ~~الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ~~ورائكم ، ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك ، وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ~~ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة ms208 واحدة ، ~~ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم ، ~~وخذوا حذركم ، إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا ÷ . ( 313 ) الآية 16 من ~~سورة الفتح ، قال تعالى : × قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي ~~بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا ، وإن ~~تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما ÷ . ( 314 ) الآية 29 من سورة ~~التوبة ، قال تعالى : × قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا ~~يحرمون ما حرم الله ورسوله ، ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب ~~حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ÷ . ( 315 ) عن الشهيد : (انظر : - ~~الاستذكار 14/ 257 - بداية المجتهد : 1/226 ، 227 ، 239 ، 240 شرح معاني ~~الآثار 1/ 501) . ( 316 ) أخرجه الترمذي وصححه ، وأصله عند مسلم : عن عمران ~~بن حصين أن ثقيفا كانت حلفاء لبني غفار في الجاهلية ، فأصاب المسلمون رجلا ~~من بني غفار معه ناقة ، فأتوا به النبي * ، فقال : يا محمد بم أخذتني و ~~أخذت سابقة الحاج ؟ فقال أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف قد كانوا أسروا رجلين من ~~المسلمين وكان النبي * يمر به وهو محبوس فيقول : يا محمد إني مسلم . قال : ~~لو كنت قلت ذلك وأنت تملك أمرك أفلحت ففداه النبي * برجلين من المسلمين . ~~قال الطحاوي : فهذا الحديث مفسر ، قد أخبر فيه عمران بن حصين أن النبي * ~~فادى بذلك المأسور ، بعد أن أقر بالإسلام . وقد أجمعوا أن ذلك منسوخ . وأن ~~قول الله تعالى : × فلا ترجعوهن إلى الكفار ÷ - الممتحنة 10 - قد نسخ أن ~~يرد أحد من أهل الإسلام إلى الكفار . PageV01P099 وعند أبي حنيفة : مفاداة ~~الأسير بالأسير لا تجوز . وعند أبي يوسف ومحمد ، تجوز . وجه قولهما : أن ~~المفاداة إنقاذ المسلم . وذلك أولى من إهلاك الكافر . ولأبي حنيفة : أن قتل ~~المشرك فرض بقوله تعالى : × فاقتلوا المشركين ÷ - التوبة 5 - وقوله تعالى : ~~× فاضربوا فوق الأعناق ÷ - الأنفال 12 - فلا يجوز تركه إلا لما شرع له . ~~وهو التوسل إلى الإسلام . (انظر : المبسوط 10/ 24 ، 25 ، 139، اللباب في ~~شرح الكتاب 1/133، نصب الراية 3/404، شرع معاني ms209 الآثار 3/ 260، البدائع ~~7/120) . ( 317 ) خيبر حصن قرب المدينة المنورة على بعد ثمانية برد ( 96 ~~ميلا ) . منها إلى الشام . سمي باسم رجل من العماليق نزل به هو خيبر بن ~~قانية أخو عاد ، وقد غزاه الرسول * سنة 7 ه ، وكانت به سبعة حصون حولها ~~مزارع ونخيل ، أقرها النبي عليه السلام في أيدي أهلها على النصف من محصولها ~~. (انظر : - فتوح البلدان للبلاذري ص 36، جامع المسانيد والسنن لابن كثير ~~32/379 الحديث 3494) . ( 318 ) سواد العراق : يطلق على الأراضي الخصبة التي ~~فتحت من العراق على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحدودها من عبادان قرب ~~البصرة - وقيل البصرة داخلة فيه ، وقيل من غربي دجلة البصرة - إلى حديثة ~~الموصل طولا ، أما عرضا من أول القادسية إلى حلوان . وقد سميت هذه الأراضي ~~سواد العراق لأن المسلمين الفاتحين عندما خرجوا من صحرائهم قاصدين فتح ~~العراق رأوا خضرة الزرع والنخيل والأشجار الملتفة ، والخضرة من بعيد ترى ~~سوادا ، فقالوا : (ماهذا السواد ؟) . فأطلق على المنطقة سواد العراق . ~~(انظر : الهداية 2/156 ، 157 - زاد المحتاج 4/321 ، اللباب في شرح الكتاب ~~3/138) . ( 319 ) الرسول * لم يقتل الأسرى العاديين . وإنما قتل مجرمي ~~الحرب ، منهم : أبو عزة الجمحي ، أسره الرسول * في بدر ، فمن عليه وأطلق ~~سراحه على ألا يعود لمحاربة المسلمين . ولكنه عاد في غزوة الأحزاب ، فأسر ، ~~فقال : " يا رسول الله ، أقلني فقال رسول الله * : والله لاتمسح عارضيك ~~بمكة ، وتقول : خدعت محمدا مرتين ، اضرب عنقه يا زبير . وفي رواية أنه * ~~قال : المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين . وكذلك قتل عبد العزى بن خطل يوم فتح ~~مكة ، وهو متعلق بأستار الكعبة . وكان قد أسلم وسمي عبد الله فبعثه الرسول ~~* للدعوة ، ومعه مولى له ، فغضب ابن خطل على مولاه فقتله غدرا ثم ارتد ~~مشركا . واتخذ قينتين للغناء بهجاء النبي * ولهذا أهدر دمه وقتل . (انظر : ~~البداية والنهاية 4/51 - 298) . ( 320 ) قتل الأسرى : مسألة الأسرى وما ~~يفعل بهم موضوع خلاف بين العلماء ، قال بعضهم : إن الأسرى يقتلون فقط . ~~ومذهب مالك والشافعي وأبي حنيفة جواز الاسترقاق أو ضرب الجزية . وللإمام ~~الاختيار بين ms210 الخصال الخمس في الموضوع وهي : المن ، والفداء ، وضرب الجزية ~~، والقتل ، والاسترقاق . (انظر : الروضة الندية 2/500 - تبصرة الحكام 1/76 ~~) . ( 321 ) الرضخ : عطية دون السهم بحسب مايراه الإمام ، تعطى لغير ~~المقاتلين من الذين ساعدوا الجيش . (انظر : - الروضة الندية 2/495) . ( 322 ~~) الخمس الخاص برسول الله * من الغنيمة ورد بنص القرآن الكريم ، الآية 41 ~~من سورة الأنفال ، قال تعالى : × واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه ~~وللرسول و لذي القربى و اليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله ~~وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان ، والله على كل شيء ~~قدير ÷ . وكان يقسم الخمس خمسة أخماس ، ويأخذ كل من المذكورين في الآية خمس ~~الخمس . والمذكورون هم : الرسول * - ذوو القربى - اليتامى - المساكين - ~~أبناء السبيل . قال أبو حنيفة وأصحابه : خمس الغنيمة - بعد رسول الله * - ~~يقسم على ثلاثة أسهم ، سهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لأبناء السبيل ، ~~أما الشافعي فعنده يقسم على خمسة أسهم : ثلاثة لليتامى والمساكين وابن ~~السبيل ، وسهم الرسول * يصرف للسلطان ، وسهم لقرابة الرسول * . (انظر : - ~~طريقة الخلاف بين الأسلاف ص 264 - المبسوط للسرخسي 10/9 - 14 ، الروضة ~~الندية 491 - الهداية 2/ 146 - تخريج الفروع على الأصول ص 356) . # الفهارس العلمية # فهرس الآيات القرآنية # السورة رقم الآية الصفحة البقرة : الآية : 30 (103) الآية : 110 (252) ~~الآية : 132 (89) الآية : 223 (258) آل عمران : الآية : 104 (272) النساء : ~~الآية : 102 (211) ، (285) الآية : 119 (91) الآية : 120 (91) المائدة : ~~الآية : 33 ، 34 (105) الآية : 66 (182) ، (278) الآية : 67 (182) ، (278) ~~الآية : 95 (80) الأعراف : الآية : 33 (97) الأنفال : الآية : 12 (286) ~~الآية : 27 (132) ، (250) الآية : 41 (287) الآية : 66 (205) ، (284) الآية ~~: 74 (240) التوبة : الآية : 5 (286) الآية : 29 (212) ، (285) الآية : 31 ~~(97) التوبة : الآية : 33 (8) الإسراء : الآية : 36 (96) النمل : الآية : ~~82 (91) فصلت : الآية : 53 (91) الشورى : الآية : 11 (263) الآية : 13 (97) ~~الآية : 21 (97) الفتح : الآية : 16 (212) ، (285) الآية : 28 (8) الحجرات ~~: الآية : 1 (97) الآية : 9 (105) ، (188) ، (280) الآية : 13 (6) ، (76) ~~الممتحنة : الآية : 10 (285) الصف : الآية : 9 (8) PageV01P100 فهرس أطراف ~~الأحاديث النبوية الشريفة # الحديث الصفحة ائتوني بداواة وبيضاء ؟ (28) الأئمة من قريش ؟ (72) ، (74) ~~، (76) ، (77) ، (115) ، (116) ، (224) ، (239) أخذتك بجريرة حلفائك ؟ ~~(285) أخذ رسول الله - * - من صفوان ؟ (197) اثنان خير من واحد ؟ (231) ~~ادعوا المسلمين بأسمائهم ؟ (89) إذا بلغ ms211 الجيش اثني عشر ؟ (205) ، (284) ~~إذا هم أحدكم بالأمر ؟ (249) إذن يخزيك الله ؟ (220) أربع إلى الولاة ؟ ~~(243) أربعة إلى السلطان ؟ (243) اسمع وأطع ؟ (238) افعلي ما يفعل الحاج ؟ ~~(275) إلى السلطان الزكاة ؟ (243) أما بعد ، فإني استعمل الرجل ؟ (276) إنا ~~لا نقبل زبد المشركين ؟ (276) انظروا قريشا فخذوا من قولهم ؟ (232) إن ~~أكيدر دومة الجندل ؟ (276) إن رسول الله - * - أهدى ؟ (184) ، (278) إن ~~رسول الله - * - أذن ؟ (270) ، (278) إن الله فرض فرائض ؟ (97) إن الله ~~اصطفى كنانة ؟ (77) إن لله عبادا يعرفون الناس ؟ (271) إن هذا الأمر في ~~قريش (239) إنها امرأته حتى ؟ (266) أهدى كسرى لرسول الله - * ؟ (276) أهدي ~~إلى رسول الله - * ؟ (276) أوصيكم بتقوى الله ؟ (115) ، (237) أيما رجل ~~استعمل ؟ (250) بعث رسول الله - * ؟ (278) بني الإسلام على خمس ؟ (135) ، ~~(252) ثلاثة أنا خصمهم ؟ (226) جزى الله الأنصار عنا خيرا ؟ (219) الجمعة ~~والحدود والزكاة ؟ (243) الحدود للولاة ؟ (119) ، (243) الخلافة في قريش ~~(240) خيركم قرني ؟ (262) خير الأصحاب أربعة ؟ (284) دعوني فما أنا فيه خير ~~؟ (28) ذروني ما تركتكم ؟ (97) سمعت عليا يقول : لتخضبن ؟ (29) فادى رسول ~~الله - * - ؟ (212) ، (285) فإن من خان الله ورسوله ... (132) في كل سائمة ~~إبل ؟ (243) قال تعالى : ثلاثة (226) قريش ولاة هذا الأمر ؟ (224) لا نقبل ~~هدية مشرك ؟ (276) لا نورث ، ما تركناه ؟ (27) ، (224) اللهم علمه ؟ (223) ~~اللهم بارك ؟ (223) اللهم زده ؟ (223) اللهم اجعل صلواتك ؟ (219) لتنقضن ~~عرى الإسلام ؟ (30) لتزخرفنها كما ؟ (269) لتقاتلنه وأنت له ؟ (224) لن ~~يغلب قوم عن قلة ؟ (284) ما أمرت بتشييد المساجد ؟ (269) المؤمن لا يلدغ ؟ ~~(286) من أنا ؟ ، أنا محمد بن عبد الله ؟ (232) من أعمر أرضا ؟ (242) من ~~آذى العباس فقد ؟ (222) من استعمل رجلا ؟ (250) من قلد إنسانا ؟ (132) ، ~~(250) من ولي من أمر المسلمين ؟ (250) نعم الرجل ؟ (220) هلا جلس في بيت ~~أبيه وأمه ؟ (179) وإذا وضع السيف في أمتي ؟ (30) والله لا تمسح عارضيك ؟ ~~(286) يا ابن أم عبد ، هل تدري ؟ (105) يا أمية أعرنا سلاحك ؟ (282) يا ~~أيها الناس ، اتقوا الله ؟ (237) PageV01P101 ثبت لأهم المراجع # 1 - الأم ، لأبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي - تحقيق محمد زهري ~~النجار ط2 - 1393 ه - 1973 م . 2 - الإصابة في تمييز الصحابة . لابن حجر ~~العسقلاني ط1 - 1328 ه - دار صادر ، بيروت . 3 - الإمامة والسياسة . لابن ~~قتيبة ، تحقيق علي شيرى . ط1 - 1410 ه - 1990 م - دار الأضواء ، بيروت . 4 ~~- أخبار الأمراء والملوك السلجوقية . لصدر الدين علي الحسيني ms212 . تحقيق د . ~~محمد نور الدين . ط2 - 1406 ه - 1986 م - دار إقرأ بيروت . 5 - الاستقصا ~~لأخبار دول المغرب الأقصى . لأبي العباس أحمد الناصري . تحقيق ولدي المؤلف ~~جعفر الناصري ومحمد الناصري . ط1 سنة 1954 - دار الكتاب ، الدار البيضاء - ~~المغرب . 6 - الأحكام السلطانية . للماوردي - دار الكتب العلمية بيروت . 7 ~~- الأحكام السلطانية . لأبي يعلي الفرا الحنبلي - القاهرة 1938 . 8 - ~~الأشباه والنظائر . للسيوطي ، تخريج وتعليق وضبط خالد عبد الفتاح شبل أبو ~~سلمان - ط1 - 1415 ه - 1994 م مؤسسة الكتاب والثقافة - بيروت . 9 - ~~الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار . لابن عبد البر . وثق أصوله وخرج ~~نصوصه د . عبد المعطي أمين قلعجي - ط1 - 1414ه - 1993 م - دار قتيبة بدمشق ~~وبيروت - دار الوعي بحلب والقاهرة . 10 - إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام ~~مالك . للونشريسي - دراسة وتحقيق الصادق عبد الرحمن الغرياني - منشورات ~~كلية الدعوة الإسلامية ولجنة الحفاظ على التراث الإسلامي - طرابلس ~~الجماهيرية الليبية العظمى - ط1 ، 1401 من وفاة الرسول - * - 1991م . 11 - ~~الأعلام . لخير الدين الزركلي - ط12 - 1997 دار العلم للملايين - بيروت . ~~12 - أبو حنيفة . لمحمد أبي زهرة - ط2 - 1369 ه - 1947 م - دار الفكر - ~~القاهرة . 13 - ابن حنبل . لمحمد أبي زهرة ط1 - 1367ه 1947 م . دار الفكر - ~~القاهرة . 14 - أصول الدين . للفخر الرازي . بمراجعة وتقديم : عبد الرؤوف ~~سعد . مكتبة الكليات الأزهرية - القاهرة . 15 - أخبار أهل الرسوخ في الفقه ~~والحديث . لأبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي . تحقيق زهير الشاويش ومحمد ~~كنعان . ط1 - 1404 ه 1984 م - المكتب الإسلامي - بيروت . 16 - أدب القاضي ، ~~أو الدرر المنظومات في الأقضية والحكومات . لشهاب الدين إبراهيم بن أبي ~~الدم . تحقيق محمد عبد القادر عطا - ط1 - 1407 ه 1987 م - دار الكتب ~~العلمية - بيروت . 17 - أصول الفقه . لمحمد أبي زهرة . ط1 - 1377 ه - 1958 ~~م - دار الفكر - القاهرة . 18 - الإرشاد إلى قواطع الأدلة لإمام الحرمين ~~طبعة الجزائر 1930 م . 19 - الإمامة عند السنة . نصوص الفكر السياسي ~~الإسلامي . جمعها يوسف أيبش - 1966 . دار الطليعة - بيروت . 20 - أصول ~~الدين . لعبد القاهر الجرحاني - استانبول 1928 . 21 - الأصل ، المعروف ~~بالمبسوط . لمحمد ms213 بن الحسن الشيباني ، تحقيق أبو الوفاء الأفغاني - ط1 - ~~1410 ه - 1990 م . عالم الكتب - بيروت . 22 - أدب المفتي . للسيد عميم ~~الاحسان المجددي البركتي ، ضمن كتاب " قواعد الفقه " الناشر : الصدف ببلشرز ~~- كراتشي - باكستان - ط1 1407 ه - 1986 م . 23 - أنفع الوسائل إلى تحرير ~~المسائل . لنجم الدين الطرسوسي / مخطوط ، رقم الميكروفيلم 13814 ، مكتبة ~~الأسد . دمشق - سوريا . 24 - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع . لعلاء الدين ~~أبي بكر بن مسعود الكاساني الحنفي ، الملقب بملك العلماء - ط2 - 1402 ه / ~~1982م - دار الكتاب العربي - بيروت . PageV01P102 25 - بدائع الزهور في ~~وقائع الدهور . لمحمد بن أحمد بن إياس الحنفي ، ط2 1983م/1984م - الهيئة ~~المصرية العامة - القاهرة . 26 - بداية المجتهد ونهاية المقتصد . لمحمد بن ~~رشد القرطبي . ط9 - 1409 ه - 1988 م - دار المعرفة بيروت . 27 - البداية ~~والنهاية . لابن كثير - ط1 - 1966 م . مكتبة المعارف بيروت ، ومكتبة النصر ~~بالرياض . 28 - تاريخ الأدب العربي . كارل بروكلمان . الترجمة بإشراف أ . د ~~. محمود فهمي حجازي إصدار المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم . نشر ~~الهيئة المصرية العامة للكتاب - 1409 ه 1988 م . 29 - تاريخ ابن خلدون ، ~~العبر و ديوان المبتدأ والخبر - لعبد الرحمن بن خلدون ، مؤسسة الأعلمي ~~للمطبوعات - بيروت . 30 - تاريخ الطبري أو تاريخ الأمم والملوك . لأبي جعفر ~~محمد الطبري تحقيق نخبة من العلماء - ط5 - 1409 ه - 1989 م . مؤسسة الأعلمي ~~للمطبوعات - بيروت . 31 - تاريخ بغداد . لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب ~~البغدادي . نشر : دار الفكر ومكتبة الخانجي بالقاهرة . 32 - تاريخ الأدب ~~العربي . لعمر فروخ . ط1 - 1385 ه - 1965م دار العلم للملايين - بيروت . 33 ~~- التمهيد في الرد على الملحدة والمعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة . ~~لأبي بكر الباقلاني . القاهرة 1947 . 34 - توشيح الديباج . لبدر الدين ~~القرافي . ط1 - 1403 ه - 1983 م . دار الغرب الإسلامي - بيروت . 35 - تاريخ ~~الدولة العثمانية : للدكتور علي سلطان ، منشورات مكتبة طرابلس العلمية ~~العالمية - ليبيا . 36 - تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام . ~~لبرهان الدين إبراهيم بن فرحون اليعمري المالكي . ط1 - 1301ه - دار الكتب ~~العلمية - بيروت . 37 - تخريج الفروع على الأصول . لشهاب الدين محمد ~~الزنجاني ms214 . تحقيق د . محمد أديب الصالح . ط3 - 1399 ه - 1979م - مؤسسة ~~الرسالة - بيروت . 38 - تفسير القرآن العظيم . للإمام ابن كثير - المكتبة ~~التجارية بالقاهرة - 1356 ه . 39 - تاريخ المغرب وحضارته . للدكتور حسين ~~مؤنس ، ط1 - 1412 ه - 1992 م - مؤسسة العصر الحديث - بيروت . 40 - تراجم ~~المؤلفين التونسيين . لمحمد محفوظ ط1 - 1982 - دار الغرب الإسلامي - بيروت ~~. 41 - تالي كتاب الوفيات . لفضل الله بن أبي الفضل الصقاعي . تحقيق جاكلين ~~سوبلة - المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق 1974 م . 42 - تاج التراجم ~~. لزين الدين بن قطلوبغا الحنفي ، تحقيق إبراهيم صالح - ط1 - 1414ه - 1992 ~~. دار المأمون للتراث - بيروت . 43 - تهذيب الفروق والقواعد السنية في ~~الأسرار الفقهية ، لمحمد على بن حسين مفتي المالكية ، على هامش الفروق ~~للقرافي / مؤسسة عالم الكتب - بيروت - لبنان . 44 - تاج العروس . للزبيدي ، ~~ط1 - 1306 ه ، منشورات دار مكتبة الحياة - بيروت . 45 - التشكيلات والأزياء ~~العسكرية العثمانية . للفريق أول محمود شوكت ترجمه عن التركية : يوسف نعيسة ~~، ومحمود عامر ، ط1 : 1988 . دار طلاس - دمشق - سوريا . 46 - جمهرة خطب ~~العرب . لأحمد زكي صفوت . المكتبة العلمية - بيروت . 47 - جواهر العقود ~~ومعين القضاة والموقعين والشهود . لشمس الدين محمد بن أحمد المنهاجي ~~الأسيوطي ، ط2 - مكتبة الثقافة الدينية 526 ش بور سعيد - الظاهر - القاهرة ~~. 48 - جمهرة أنساب العرب . لابن حزم - مراجعة لجنة من العلماء . ط1 - 1403 ~~ه 1983 م دار الكتب العلمية - بيروت . 49 - جامع المسانيد والسنن . لابن ~~كثير ، دراسة وتحقيق د . عبد المعطي أمين قلعجي - ط1 . 1415 ه 1994 م - دار ~~الكتب العلمية - بيروت PageV01P103 50 - الجامع الأموي بدمشق . لمحمد مطيع ~~الحافظ . ط1 - 1407 ه - 1987 م . دار الكتب العلمية - بيروت . 51 - جامع ~~الأحاديث . للسيوطي - جمع وترتيب : عباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد - ~~المدينة المنورة 52 - حسن المحاضرة . لجلال الدين السيوطي . ط1 - 1321ه - ~~مطبعة الموسوعات - مصر . 53 - الحضارة العربية في القرن الرابع . لآدم ميتز ~~، تعريب محمد عبد الهادي أبو ريدة . ط5 - دار الكتاب العربي - بيروت . 54 - ~~حلية الأولياء وطبقات الأصفياء . للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ط3 - 1400 ه ~~- 1980 م . دار الكتاب العربي - بيروت ms215 . 55 - حاشية العدوي على كفاية ~~الطالب الرباني لرسالة ابن أبي زيد القيرواني . للشيخ علي الصعيدي العدوي ~~المالكي . المكتبة الثقافية - بيروت - دار الفكر . 56 - الخلافة والإمارة . ~~محمود شاكر . ط1 - 1413ه 1992 م - نشر المكتب الإسلامي - بيروت . 57 - دفع ~~شبه التشبيه بأكف التنزيه في الرد على المجسمة والمشبهة . لعبد الرحمن بن ~~الجوزي - تحقيق محمد زاهد الكوثري - المكتبة التوفيقية - القاهرة . 58 - ~~الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة . لابن حجر العسقلاني . تحقيق محمد ~~سعيد جاد الحق - القاهرة 1966 . 59 - دراسة في تاريخ الأيوبيين والمماليك . ~~د . السيد عبد العزيز سالم . ود . سحر عبد العزيز سالم . ط1 - 1992 م . ~~مؤسسة شباب الجامعة - الإسكندرية - مصر . 60 - دائرة المعارف . للمعلم بطرس ~~البستاني . دار المعرفة بيروت . 61 - الذخيرة . لشهاب الدين أحمد بن إدريس ~~القرافي . ط1 - 1994 - دار الغرب الإسلامي - بيروت . 62 - ذخيرة الفتاوي . ~~لمحمود بن أحمد بن عبد العزيز البخاري الحنفي (مخطوطة) . من وقف مدرسة ~~الأحمدية بحلب - رقم الميكروفيلم 13678 ز مكتبة الأسد - دمشق - سوريا . 63 ~~- الروضة الندية . شرح الدرر البهية . لصديق بن حسن القنوجي البخاري - ~~تحقيق عبد الله بن إبراهيم الأنصاري . ط1 - 1407 ه . 1987 م - المكتبة ~~العصرية - صيدا لبنان . 64 - روضة الطالبين ، وعمدة المفتين للإمام النووي ~~. نشر المكتب الإسلامي ببيروت . الطبعة 3 ، سنة 1412 ه - 1991 م . 65 - زاد ~~المحتاج بشرح المنهاج . لعبد الله بن حسن الكوهجي . تحقيق عبد الله بن ~~إبراهيم الأنصاري - ط2 - 1407 ه - 1987 م . المكتبة العصرية - صيدا - لبنان ~~. 66 - سنن أبي داود . لأبي داود السجستاني الأزدي . تحقيق محمد محيي الدين ~~عبد الحميد . المكتبة العصرية - صيدا - بيروت . 67 - السلاطين في المشرق ~~العربي . د . عصام محمد شبارو . ط1 - 1994 - دار النهضة العربية - بيروت . ~~68 - سبل السلام ، شرح بلوغ المرام . لمحمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني . ~~صححه وعلق عليه محمد عبد العزيز الخولي - دار الجيل - بيروت . 69 - سنن ~~النسائي . بشرح جلال السيوطي . دار القلم - بيروت . 70 - السياسة الشرعية ~~في إصلاح الراعي والرعية . لابن تيمية . دار المعرفة - بيروت . 71 - السيرة ~~الحلبية في سيرة الأمين المأمون . لعلي بن برهان ms216 الدين الحلبي . ط1 - دار ~~المعرفة - بيروت . 72 - السيرة النبوية . لابن هشام . المكتبة العلمية - ~~بيروت . 73 - سنن الترمذي . لمحمد بن عيسى الترمذي . تحقيق عبد الوهاب عبد ~~اللطيف وعبد الرحمن محمد عثمان - 1384 ه - 1964 م المطبعة السلفية - ~~المدينة المنورة . 74 - شرح الزرقاني على موطأ مالك - المكتبة التجارية ~~الكبرى 1355ه / 1936م - القاهرة . PageV01P104 75 - الشرح الكبير على متن ~~المقنع . لشمس الدين عبد الرحمن بن قدامة المقدسي . دار الفكر - بيروت . 76 ~~- شرح مختصر الطحاوي للاسبيجابي . نسخة مخطوطة بمكتبة الأسد بدمشق - الناسخ ~~مصطفي بن أحمد المصري رقم الميكروفيلم 7746 . 77 - شذرات الذهب . لابن ~~العماد الحنبلي . دار الكتب العلمية - بيروت . 78 - شرح السير الكبير . ~~لمحمد بن الحسن الشيباني . إملاء محمد بن أحمد السرخسي تحقيق د . صلاح ~~الدين المنجد ط 1971 - مطبعة شركة الأعلانات الشرقية . 79 - شرح العقيدة ~~الطحاوية . للقاضي علي بن أبي العز الدمشقي . تحقيق جماعة من العلماء ~~بإشراف الشيخ زهير الشاويش - خرج أحاديثها : محمد ناصر الدين الألباني . ~~الطبعة 9 - 1408/1988 - المكتب الإسلامي - بيروت . 80 - شرح صحيح مسلم . ~~للإمام النووي . بمراجعة الشيخ خليل الميس - ط3 - دار القلم - بيروت 81 - ~~الشافعي . لمحمد أبي زهرة . ط2 - 1367 ه 1948 م دار الفكر - القاهرة . 82 - ~~شرح أدب القاضي . لأبي بكر الخصاف . شرحه عمر بن عبد العزيز المعروف ~~بالحسام الشهيد - حققه أبو الوفاء الأفغاني وأبوبكر محمد الهاشمي . ط1 - ~~1414 ه - 1994 م دار الكتب العلمية - بيروت . 83 - شرح العقائد النسفية . ~~لسعد الدين التفثازاني . تحقيق محمد حجازي السقا . ط1 - 1407 ه - 1987 م . ~~مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة . 84 - الشعوب الإسلامية ، الأتراك ~~العثمانيون والفرس ومسلمو الهند . د . عبد العزيز سليمان نوار - ط1 - 1973 ~~. دار النهضة العربية - بيروت . 85 - صحيح البخاري بحاشية السندي . لأبي ~~عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري - دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت . ~~86 - صحيح البخاري . بشرح قاسم الشماعي الرفاعي - ط1 - 1407 ه - 1987 م دار ~~القلم - بيروت . 87 - طلوع سعد السعود . في أخبار وهران والجزائر وأسبانيا ~~وفرنسا - للآغا بن عودة المزاري - تحقيق الدكتور يحيى بوعزيز - دار الغرب ~~الاسلامي - ط 1 ms217 - 1990 م . 88 - طريقة الخلاف بين الأسلاف . لعلاء الدين ~~الإسمندي السمرقندي . تحقيق علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموحود . ط1 . ~~1413 ه 1992 م . دار الكتب العلمية - بيروت . 89 - طبقات الشافعية . لعبد ~~الوهاب السبكي - المطبعة الحسينية بمصر 1324 ه . 90 - العسكرية العربية ~~الإسلامية . للواء الركن محمود شيث خطاب . ط1 . 1403 ه / 1983 م - دار ~~الشرق - بيروت . 91 - العقد المنظم للحكام فيما يجري بين أيديهم من العقود ~~والأحكام . لعبد الله بن سلمون الكناني . ط1 - 1301 ه - دار الكتب العلمية ~~- بيروت (على هامش : تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام لابن ~~فرحون) . 92 - العالم الإسلامي في العصر المغولي - لبرتولد شبولر - تعريب ~~خالد أسعد عيسى - ط1 - 1402 ه - 1982 م . دار حسان - دمشق . 93 - العقيدة ~~الواسطية . لابن تيمية ، ط1 - 1411 ه - 1991 م . دار الهجرة للتوزيع والنشر ~~، الرياض - المملكة العربية السعودية . 94 - العقيدة النظامية في الأركان ~~الإسلامية . لإمام الحرمين الجويني . تحقيق محمد زاهد الكوثري - 1412 ه - ~~1992 م . المكتبة الأزهرية للتراث - القاهرة . 95 - عيون الأنباء في طبقات ~~الأطباء . لابن أبي أصيبعة . شرح وتحقيق الدكتور نزار رضا ، طبعة سنة 1965 ~~- مكتبة الحياة - بيروت . 96 - الفروق ، وبهامشه تهذيب الفروق - لشهاب ~~الدين أحمد الصنهاجي القرافي - مؤسسة عالم الكتب - بيروت . 97 - الفتوح . ~~لابن أعثم الكوفي . ط1 - 1406 ه - 1986 م - دار الكتب العلمية - بيروت . 98 ~~- فقه اللغة : للإمام أبي منصور الثعالبي - ط 1981 - الدار العربية للكتاب ~~- ليبيا - تونس . PageV01P105 99 - فوات الوفيات . لمحمد شاكر الكتبي - طبع ~~بولاق 1299 . 100 - فتوح البلدان . للبلاذري . راجعه وعلق عليه رضوان محمد ~~رضوان - طبعة 1403 ه - 1983 م - دار الكتب العلمية - بيروت . 101 - فضائح ~~الباطنية . للإمام الغزالي . تحقيق عبد الرحمن بدوي . القاهرة 1964 م . 102 ~~- الفقه الأكبر . للإمام الشافعي . مكتبة علي صبيح وأولاده - ميدان الأزهر ~~- القاهرة - الطبعة الثالثة . 103 - الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد ~~القيرواني - للشيخ أحمد بن غنيم بن سالم بن مهنا النفراوي المالكي الأزهري ~~. المكتبة التجارية الكبرى - دار الفكر - بيروت . 104 - فتاوي قاضي خان على ~~هامش الفتاوى الهندية ، في ms218 مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان - تأليف ~~العلامة الهمام مولانا الشيخ نظام وجماعة من علماء الهند الأعلام - ط3 - ~~1393 ه - 1973 م المكتبة الإسلامية لمحمد أزدمير - دياربكر - تركيا . 105 - ~~قيام دولة المماليك الأولى في مصر والشام . د . أحمد مختار العبادي - نشر ~~مؤسسة شباب الجامعة بالإسكندرية - مصر . 106 - القول الفصل ، شرح الفقه ~~الأكبر لأبي حنيفة - شرحه محيي الدين بن بهاء الدين نشرته مؤسسة " وقف ~~الاخلاص " - مكتبة الحقيقة - استانبول - تركيا - سنة 1410 ه 1990م . 107 - ~~قضاة دمشق ، الثغر البسام في ذكر من ولي قضاء الشام . لشمس الدين بن طولون ~~- تحقيق د . صلاح الدين المنجد . ط1 - 1956 م - المجمع العلمي العربي بدمشق ~~. 108 - قواعد الفقه . للمفتي السيد محمد عميم الإحسان المجددي البركتي ، ~~رئيس الأساتذة بالمدرسة العالية بدكه - الناشر : الصدف ببلشرز ، ط1 1407 ه ~~- 1986 م - كراتشي - باكستان . 109 - قواعد الأحكام في مصالح الأنام . لأبي ~~محمد عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي المتوفي سنة 620 ه راجعه ~~وعلق عليه : طه عبد الرؤوف سعد - الطبعة الثانية 1400 ه - 1980 م - دار ~~الجبل - بيروت . 110 - القواعد الفقهية . لعلي أحمد الندوي - قدم لها مصطفى ~~الزرقا - الطبعة الثالثة - 1414ه - 1994 م . دار القلم - بيروت / دمشق . ~~111 - كشف الظنون . لمصطفى بن عبد الله ، كاتب جلبي ، حاجي خليفة - تحقيق ~~محمد شرف الدين يالت - وزارة المعارف التركية - استانبول 1941 م . 112 - ~~الكافي في فقه أهل المدينة المالكي . لابن عبد البر ط2 - 1413 ه - 1992 - ~~دار الكتب العلمية - بيروت . 113 - الكامل في التاريخ . لابن الأثير . ط2 - ~~1387 ه - 1967 م - دار الكتاب العربي - بيروت . 114 - لسان الميزان ، لأحمد ~~بن علي بن حجر العسقلاني . طبعة 1963 - مصر . 115 - اللباب في شرح الكتاب ، ~~شرح مختصر القدوري - لعبد الغني الغنيمي الميداني الحنفي - طبعة 1413ه - ~~1993 م - المكتبة العلمية - بيروت . 116 - لسان الحكام في معرفة الأحكام . ~~لأبي الوليد إبراهيم ، ابن الشحنة الحنفي - ط2 - 1393 ه 1973 م - مكتبة ~~ومطبعة بابي الحلبي بمصر . 117 - المنثور في القواعد . لبدر الدين محمد بن ~~بهادر الشافعي الزركشي ، تحقيق ms219 الدكتور تيسير فائق أحمد محمود - الطبعة ~~الثانية 1993 ه ، نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية . 118 - مشكاة ~~المصابيح . لولي الله محمد عبد الله الخطيب العمري التبريزي . تحقيق محمد ~~ناصر الدين الألباني - ط 1382 ه - 1962 م - تقديم الشيخ محمد زهير الشاويش ~~- نشر المكتب الإسلامي - بيروت - دمشق . 119 - المعجم المفهرس لألفاظ ~~القرآن الكريم : لمحمد فؤاد عبد الباقي - نشر دار الجيل - بيروت . 120 - ~~المسند الجامع : حققه ورتبه وضبط نصه ، د . بشار عواد معروف والسيد أبو ~~المعاطي محمد النوري ، وأحمد عبد الزراق عيد ، وأيمن إبراهيم الزاملي ، ~~ومحمود محمد خليل - ط1 . 1413 ه - 1993 م . دار الجيل بيروت والشركة ~~المتحدة - الكويت . 121 - معجم مقاييس اللغة . لأبي الحسن أحمد بن فارس بن ~~زكريا . تحقيق وضبط عبد السلام محمد هارون . ط1 . 1411 ه - 1991 م دار ~~الجيل - بيروت . PageV01P106 122 - المواقف في علم الكلام . لعبد الرحمن بن ~~أحمد الإيجي . مؤسسة عالم الكتب - بيروت . 123 - معجم الألفاظ التاريخية في ~~العصر المملوكي . لمحمد أحمد برهان . دار الفكر المعاصر بيروت - و دار ~~الفكر بدمشق . 124 - مروج الذهب . لعلي بن الحسن المسعودي - تحقيق محمد ~~محيي الدين عبد الحميد - 1958 - المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة . 125 - ~~معجم البلدان . لشهاب الدين ابن عبد الله ياقوت الحموي الرومي البغدادي . ~~طبعة 1397 ه - 1977 - دار صادر - بيروت . 126 - مراصد الاطلاع على أسماء ~~الأمكنة والبقاع . لصفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي - تحقيق علي ~~محمد البجاوي . ط1 - 1373 ه 1954 م . دار المعرفة - بيروت . 127 - مختصر ~~الطحاوي . لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الحنفي . تحقيق أبو ~~الوفاء الأفغاني . نشر لجنة إحياء المعارف النعمانية . حيدر أباد - الدكن ~~بالهند . 128 - المسند . للإمام أحمد بن حنبل - تحقيق أحمد محمد شاكر . ط4 ~~- 1373 ه - 1954م - دار المعارف مصر . 129 - معجم المؤلفين . لعمر رضا ~~كحالة . دار أحياء التراث العربي - بيروت . 130 - المبسوط . لشمس الدين ~~السرخسي بإشراف جمع من العلماء - ط3 - 1398 ه 1978 م . دار المعرفة - بيروت ~~. 131 - المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي . لابن تغري بردي - حققه أحمد ~~يوسف نجاتي ms220 (1356) ، وأعاد تحقيقه محمد محمد أمين - القاهرة . 132 - مغيث ~~الخلق في ترجيح القول الحق . لأبي المعالي عبد الملك الجويني ، إمام ~~الحرمين ط1 - 1352 ه / 1934 م - المطبعة المصرية لمحمد محمد عبد اللطيف - ~~القاهرة . 133 - المحيط البرهاني في الفقه النعماني . برهان الدين محمود بن ~~الصدر الشهيد مخطوط - رقم الميكروفيلم 16839 - مكتبة الأسد - دمشق - سوريا ~~. 134 - معين الحكام فيما يتردد بين الخصمين من الأحكام - لعلاء الدين أبي ~~الحسن علي بن خليل الطرابلسي الحنفي . ط2 - 1393 ه - 1973 م - مكتبة ومطبعة ~~بابي الحلبي ، بمصر . 135 - مدارس دمشق في العصر الأيوبي . د . حسن شميساني ~~ط1 - 1403 ه - 1983 م - دار الآفاق الجديدة - بيروت . 136 - مصر والشام في ~~عصر الأيوبيين والمماليك . د . سعيد عبد الفتاح عاشور - دار النهضة العربية ~~- بيروت . 137 - محاضرات في الوقف لمحمد أبي زهرة . ط2 - 1391 ه - 1971 م - ~~دار الفكر العربي - القاهرة . 138 - المجموعة الكاملة لمؤلفات العقاد - ~~لعباس محمود العقاد . ط1 . 1974 - دار الكتاب اللبناني - بيروت . 139 - ~~مالك بن أنس . لمحمد أبي زهرة . ط2 - 1952 - دار الفكر العربي - القاهرة . ~~140 - معجم قبائل العرب . عمر رضا كحالة . ط1 . 1388 ه - 1963 م - مكتبة ~~الأندلس - بنغازي - ليبيا . 141 - المسامرة للكمال بن أبي شريف . في شرح ~~المسايرة للكمال بن الهمام ، في علم الكلام . مع حاشية زين الدين قاسم على ~~المسايرة . صححه وضبطه : احتشام الحق آسيا أبادي - طبع ونشر دائرة المعارف ~~الإسلامية - آسيا أباد - مكران - بلوشستان . 142 - نصب الراية لأحاديث ~~الهداية . لجمال الدين أبي محمد عبد الله بن يوسف الحنفي الزيلعي . ط1 - ~~1357 م 1938 . نشر إدارة المجلس العلمي بالهند . 143 - النجوم الزاهرة . ~~لابن تغري بردي - نشر وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصر ، المؤسسة العامة ~~للتأليف والترجمة والطباعة والنشر - القاهرة . 144 - النهج المسلوك في ~~سياسة الملوك . لعبد الرحمن بن نصر الشيزري - تحقيق د . محمد أحمد دمج - ط1 ~~- 1414 ه - 1994 م - مؤسسة بحسون - بيروت . 145 - نيل الابتهاج بتطريز ~~الديباج . لأحمد بابا التنبكتي . بإشراف وتقديم د . عبد الحميد عبد الله ~~الهرامة . ط1 - 1398 من وفاة الرسول * - 1989 م ms221 . منشورات كلية الدعوة ~~الإسلامية - طرابلس الجماهيرية الليبية العظمى . PageV01P107 146 - الهداية ~~. لبرهان الدين علي المرغيناني . المطبعة الخيرية - مصر - 1326ه . 147 - ~~هدية العارفين ، أسماء المؤلفين وآثار المصنفين . لإسماعيل البغدادي - طبع ~~استانبول 1951 . 148 - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان . لشمس الدين ~~أحمد بن خلكان . حققه إحسان عباس . دار الثقافة - بيروت . 149 - Bernard ~~Knight ، Simpson؟s forensic Medicine . Edward . 1992 . 10 edition . ~~PageV01P108 ms222