######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_001455 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: جمال الدين ابن هشام الأنصاري #META# 010.AuthorNAME :: جمال الدين ابن هشام الأنصاري #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 761 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الكتب الجامعة :: الكتب الجامعة للمسائل النحوية والصرفية :: كتب النحو والصرف #META# 022.BookVOLS :: 4 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك #META# 030.LibURI :: JK_001455 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: محمد محيي الدين عبد الحميد #META# 041.EdNUMBER :: الخامسة #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الجيل #META# 044.EdPLACE :: بيروت #META# 045.EdYEAR :: 1399هـ 1979م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # كتاب أوضح المسالك / إلى ألفية ابن مالك الجزء / 1 PageV01P001 # | بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا ~~محمد خاتم النبيين ، وإمام المتقين ، قائد الغر المحجلين ، وعلى آله وصحبه ~~أجمعين ، صلاة وسلاما دائمين بدوام السموات والأرضين # أما بعد حمد لله مستحق الحمد وملهمة ، ومنشىء الخلق ومعدمه ، والصلاة ~~والسلام على أشرف الخلق وأكرمه ، المنعوت بأحسن الخلق وأعظمه ، محمد نبيه ~~وخليله وصفيه ، وعلى آله وأصحابه ، وأحزابه وأحبابه ، فإن كتاب الخلاصة ~~الألفية ، في علم العربية ، نظم الإمام العلامة جمال الدين أبي عبد الله ~~محمد بن مالك الطائي _ رحمه الله _ كتاب صغر حجما ، وغزر علما ( 2 ) ، غير ~~أنه لإفراط الإيجاز ، قد كاد يعد من جملة الألغاز . # وقد أسعفت طالبيه ، بمختصر يدانيه ، وتوضيح يسايره ويباريه ، وأحل به ~~ألفاظه وأوضح معانيه ، وأحلل به تراكيبه ، وأنقح مبانيه ، وأعذب به موارده ~~، وأعقل به شوارده ، ولا أخلى منه مسألة من شاهد أر تمثيل ، وربما أشير فيه ~~إلى خلاف أو نقد أو تعليل ، ولم آل جهدا في توضيحه وتهذيبه ، وربما خالفته ~~في تفصيله وترتيبه . # وسميته : ( أوضح المسالك ، إلى ألفية ابن مالك ) . # وبالله أعتصم ، وأسأله العصمة مما يصم ، لا رب غيره ، ولا مأمول إلا خيره ~~عليه توكلت ، وإليه أنيب . PageV01P010 & هذا باب شرح الكلام وشرح ما يتألف ~~الكلام منه & # الكلام _ في اصطلاح النحويين _ عبارة عما اجتمع فيه أمران : اللفظ ، ~~والإفادة . # و المراد باللفظ الصوت المشتمل على بعض الحروف ، تحقيقا أو تقديرا . # والمراد بالمفيد ما دل على معنى يحسن السكوت عليه . # وأقل ما يتألف الكلام من اسمين : ك ( زيد قائم ) ومن فعل واسم ، ك ( قام ~~زيد ) ومنه ( استقم ) فإنه من فعل الأمر المنطوق به ، ومن ضمير المخاطب ~~المقدر بأنت . PageV01P011 # والكلم : اسم جنس جمعى ، واحده كلمة ، وهي : الاسم ، والفعل ، والحرف ، ~~ومعنى كونه اسم جنس جمعى أنه يدل على جماعة ، وإذا زيد على لفظة تاء ~~التأنيث فقيل : ( كلمة ) نقص معناه ، وصار دالا على الواحد ، ونظيره لبن ~~ولبنة ، ونبق ونبقة . # وقد تبين _ بما ذكرناه فى تفسير ms001 الكلام : من أن شرطه الإفادة ، وأنه من ~~كلمتين ، وبما هو مشهور من أن أقل الجمع ثلاثة _ أن بين الكلام والكلم ~~عموما وخصوصا من وجه فالكلم أعم من جهة المعنى لانطلاقه على المفيد ~~PageV01P012 وغيره ، وأخص من جهة اللفظ لكونه لا ينطلق على المركب من ~~كلمتين ، فنحو زيد قام أبوه كلام لوجود الفائدة وكلم لوجود الثلاثة بل ~~الأربعة ، و ( قام زيد ) كلام لا كلم . و ( إن قام زيد ) بالعكس . # والقول عبارة عن ( اللفظ الدال على معنى ) فهو أعم من الكلام ، والكلم ~~والكلمة عموما مطلقا لا عموما من وجه . # وتطلق الكلمة لغة ويراد بها الكلام ، نحو @QB@ كلا إنها كلمة هو قائلها ~~@QE@ ، وذلك كثير لا قليل 0 # | فصل # : يتميز الاسم عن الفعل والحرف بخمس علامات : # إحداها : الجر ، وليس المراد به حرف الجر لأنه قد يدخل في اللفظ على ما ~~ليس باسم ، نحو ( عجبت من أن قمت ) بل المراد به الكسرة PageV01P013 التي ~~يحدثها عامل الجر ، سواء كان العامل حرفا ، أم إضافة ، أم تبعية ، وقد ~~اجتمعت في البسملة . # الثانية : التنوين ، وهو : نون ساكنة تلحق الآخر لفظا لا خطا لغير توكيد ~~، فخرج بقيد السكون النون في ( ضيفن ) للطفيلي ، و ( رعشن ) للمرتعش ، ~~وبقيد الآخر النون فى ( انكسر ) و ( منكسر ) وبقولى ( لفظا لا خطا ) النون ~~اللاحقة لآخر القوافي ، وستأتي ، وبقولى ( لغير توكيد ) نون نحو @QB@ ~~لنسفعا @QE@ و لتضر بن يا قوم ( لتضر بن يا هند ) . وأنواع التنوين أربعة : ~~أحدها : تنوين التمكين ، كزيد ورجل ، وفائدته الدلالة على خفة الاسم وتمكنه ~~فى باب الاسمية لكونه لم يشبه الحرف فيبنى ، ولا الفعل فيمنع من الصرف . # الثاني : تنوين التنكير ، وهو اللاحق لبعض المبنيات للدلالة على التنكير ~~تقول : ( سيبويه ) إذا أردت شخصا معينا اسمه ذلك ، و ( إيه ) وإذا استزدت ~~مخاطبك من حديث معين فإذا أردت شخصا ما اسمه سيبوبه أو استزادة من حديث ما ~~نونتهما . PageV01P014 الثالث : تنوين المقابلة ، وهو اللاحق لنحو ( مسلمات ~~) جعلوه في مقابلة النون في نحو مسلمين . # الرابع : تنوين التعويض ، وهو اللاحق لنحو غواش ، وجوار عوضا عن الياء ، ~~ولإذ في نحو @QB@ ويومئذ ms002 يفرح المؤمنون @QE@ عوضا عن الجملة التي تضاف ( إذ ~~) إليها . وهذه الأنواع الأربعة مختصة بالاسم . # وزاد جماعة تنوين الترنم ، وهو اللاحق للقوافي المطلقة ، أي : التي آخرها ~~حرف مد ، كقوله : PageV01P015 1 _ # ( أقلى اللوم عاذل والعتابن % و قولى إن أصبت لقد أصابن ) الأصل ( ~~العتابا ) و ( أصابا ) فجئ بالتنوين بدلا من الألف ، لترك الترنم . ~~PageV01P016 وزاد بعضهم التنوين الغالي ، وهو اللاحق للقوافي المقيدة زيادة ~~على الوزن ، ومن ثم سمي غاليا ، كقوله : PageV01P017 2 - # ( قالت بنات العم يا سلمى وإنن % كان فقيرا معدما قالت وإنن PageV01P018 ~~والحق أنهما نونان زيدتا في الوقف ، كما زيدت نون ( ضيفن ) في الوصل والوقف ~~، وليسا من أنواع التنوين في شئ لثبوتهما مع ( أل ) وفي الفعل ، وفي الحرف ~~، وفي الخط والوقف ولحذفهما فى الوصل ، وعلى هذا فلا يردان على من أطلق أن ~~الاسم يعرف بالتنوين ، إلا من جهة أنه يسميهما تنوينين ، أما باعتبار ما في ~~نفس الأمر فلا . # الثالثة : النداء ، وليس المراد به دخول حرف النداء لان ( يا ) تدخل في ~~اللفظ على ما ليس باسم ، نحو : @QB@ يا ليت قومي @QE@ ( ألا يا اسجدوا ) في ~~قراءة الكسائى ، بل المراد كون الكلمة مناداة ، نحو : @QB@ يا أيها @QE@ ~~PageV01P019 الرجل ، ويافل ، ويا مكرمان ) الرابعة : أل غير الموصولة ، ~~كالفرس والغلام ، فأما الموصولة فقد تدخل على المضارع كقوله : 3 - # ( ما أنت بالحكم الترضى حكومته % ) * PageV01P020 . . . PageV01P021 ~~الخامسة : الإسناد إليه ، وهو أن تنسب إليه ما تحصل به الفائدة ، وذلك كما ~~فى ( قمت ) و ( أنا ) فى قولك ( أنا مؤمن ) . # | فصل : # ينجلى الفعل بأربع علامات : إحداها : تاء الفاعل ، متكلما كان ك ( قمت ) ~~أو مخاطبا نحو ( تباركت ) . الثانية : تاء التأنيث الساكنة ، ك ( قامت ، ~~وقعدت ) ، فأما المتحركة فتختص بالاسم كقائمة . PageV01P022 وبهاتين ~~العلامتين رد على من زعم حرفية ليس وعسى ، وبالعلامة الثانية على من زعم ~~اسمية نعم وبئس . PageV01P023 الثالثة : ياء المخاطبة كقومي ، وبهذه رد على ~~من قال إن هات وتعال اسما فعلين . # الرابعة : نون التوكيد شديدة أو خفيفة ، نحو : @QB@ ليسجنن وليكونن @QE@ ~~، وأما قوله : 4 - # ( أقائلن أحضروا الشهودا % ) فضرورة . PageV01P024 # | فصل : # ويعرف الحرف بأنه لا يحسن فيه شئ من العلامات التسع ms003 كهل وفي ، ولم . # وقد أشير بهذه المثل إلى أنواع الحروف فإن منها مالا يختص بالأسماء ~~PageV01P025 ولا بالأفعال فلا يعمل شيئا كهل ، تقول : ( هل زيد أخوك ) و ( ~~هل يقوم ) ومنها ما يختص بالأسماء فيعمل فيها كفى نحو ، @QB@ وفي الأرض ~~آيات @QE@ PageV01P026 @QB@ وفي السماء رزقكم @QE@ ومنها ما يختص بالأفعال ~~فيعمل فيها كلم ، نحو : @QB@ لم يلد ولم يولد @QE@ . # | فصل : # والفعل جنس تحته ثلاثة أنواع : أحدها : المضارع ، وعلامته أن يصلح لأن ~~يلى ( لم ) نحو ( لم يقم ، ولم يشم ) ، والأفصح فيه فتح الشين لاضمها ، ~~والأنصح في الماضي شممت _ بكسر الميم _ لافتحها ، وإنما سمى مضارعا ~~لمشابهته للاسم ولهذا أعرب واستحق التقديم في الذكر على أخويه . ومتى دلت ~~كلمة على معنى المضارع ولم تقبل ( لم ) فهي اسم ، كأوه وأف PageV01P027 ~~بمعنى أتوجع وأتضجر . # الثاني : الماضي ، ويتميز بقبول تاء الفاعل كتبارك وعسى وليس ، أو تاء ~~التأنيث الساكنة كنعم وبئس وعسى وليس . ومتى دلت كلمة على معنى الماضي ولم ~~تقبل إحدى التاءين فهي اسم كهيهات وشتان ، بمعنى بعد وافترق . الثالث : ~~الأمر ، وعلامته أن يقبل نون التوكيد مع دلالته على الأمر ، نحو ( قومن ) ~~فإن قبلت كلمة النون ولم تدل على الأمر فهى فعل مضارع ، نحو @QB@ ليسجنن ~~وليكونن @QE@ وإن دلت على الأمر ولم تقبل النون فهي اسم PageV01P028 كنزال ~~ودراك ، بمعنى أنزل وأدرك ، وهذا أولى من التمثيل بصه وحيهل فإن اسميتهما ~~معلومة مما تقدم لأنهما يقبلان التنوين . # | هذا باب شرح المعرب والمبنى # الاسم ضربان : معرب ، وهو الأصل ويسمى متمكنا ، ومبنى ، وهو الفرع ، ~~ويسمى غير متمكن . وإنما يبنى الاسم إذا أشبه الحرف ، وأنواع الشبه ثلاثة : ~~أحدها : الشبه الوضعي ، وضابطه أن يكون الاسم على حرف أو حرفين ، ~~PageV01P029 فالأول كتاء ( قمت ) فإنها شبيهة بنحو باء الجر ولامه وواو ~~العطف وفائه ، والثاني كنا من ( قمنا ) فإنها شبيهة بنحو قد وبل . # وإنما أعرب نحو ( أب وأخ ) لضعف الشبه بكونه عارضا فإن أصلهما أبو وأخو ، ~~بدليل أبوان وأخوان . # الثاني : الشبه المعنوي ، وضابطه : أن يتضمن الاسم معنى من معاني الحروف ~~، سواء وضع لذلك المعنى حرف ، أم لا . # فالأول كمتى ms004 ، فإنها تستعمل شرطا نحو متى تقم أقم وهى حينئذ شبيهة فى ~~المعنى بإن الشرطية ، وتستعمل أيضا استفهاما نحو @QB@ متى نصر الله @QE@ ~~وهي حينئذ شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام وإنما أعربت أي الشرطية فى نحو ~~@QB@ أيما الأجلين قضيت @QE@ والاستفهاميه في نحو @QB@ فأي الفريقين أحق ~~@QE@ لضعف الشبه مما عارضه من ملازمتهما للاضافة التي هي من خصائص الأسماء ~~. PageV01P030 # والثاني نحو ( هنا ) فإنها متضمنة لمعنى الإشارة ، وهذا المعنى لم تضع ~~العرب له حرفا ، ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدي بالحروف ، لأنه ~~كالخطاب و التنبيه ، فهنا مستحقة للبناء لتضمنها لمعنى الحرف الذي كان ~~يستحق الوضع . # وإنما أعرب ( هذان ، وهاتان ) _ مع تضمنهما لمعنى الإشارة _ لضعف الشبه ~~بما عارضه من مجيئهما على صورة المثنى ، والتثنية من خصائص الأسماء . ~~PageV01P031 الثالث : الشبه الاستعمالى ، وضابطه : أن يلزم الاسم طريقة من ~~طرائق الحروف كأن ينوب عن الفعل ولا يدخل علية عامل فيؤثر فيه وكأن يفتقر ~~افتقارا متأصلا إلى جملة . # فالأول ك ( هيهات ، وصه ، وأوه ) فإنها نائبه عن بعد واسكت وأتوجع ، ولا ~~يصح أن يدخل عليها شئ من العوامل فتتأثر به ، فأشبهت ( ليت ولعل ) مثلا ، ~~ألا ترى أنهما نائبان عن ( أتمنى وأترجى ) ولا يدخل عليهما عامل ، واحترز ~~بانتقاء التأثر من المصدر النائب عن فعله نحو ( ضربا ) في قولك ( ضربا زيدا ~~) فإنه نائب عن ( أضرب ) وهو مع هذا معرب ، وذلك لأنه تدخل عليه العوامل ~~فتؤثر فيه ، تقول : ( أعجبني ضرب زيد ، وكرهت ضرب عمرو ، وعجبت من ضربه ) . # والثاني كإذ وإذا وحيث والموصولات ، ألا ترى أنك تقول ( جئتك إذ ) ~~PageV01P032 فلا يتم معنى ( إذ ) حتى تقول ( جاء زيد ) ونحوه ، كذلك الباقي ~~، واحترز بذكر الأصالة من نحو @QB@ هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم @QE@ فيوم ~~: مضاف إلى الجملة ، والمضاف مفتقر إلى المضاف إليه ، ولكن هذا الافتقار ~~عارض في بعض التراكيب ، ألا ترى أنك تقول : ( صمت يوما ، وسرت يوما ) فلا ~~يحتاج إلى شئ ، واحترز بذكر الجملة من نحو ( سبحان ) و ( عند ) فإنهما ~~مفنقران في الأصالة لكن إلى مفرد ، تقول ( سبحان الله ) و ( جلست عند زيد ) ~~. # وإنما ms005 أعرب ( اللذان ، اللتان وأي الموصولة ) في نحو ( اضرب أيهم أساء ) ~~لضعف الشبه بما عارضه من المجيء على صورة التثنية ، ومن لزوم الإضافة . ~~PageV01P033 وما سلم من مشابهة الحرف فمعرب ، وهو نوعان : ما يظهر إعرابه ، ~~كأرض ، تقول : ( هذه أرض ، ورأيت أرضا ، ومررت بأرض ) ومالا يظهر إعرابه ~~كالفتى ، تقول : ( جاء الفتى ، ورأيت الفتى ، ومررت بالفتى ) ، ونظير الفتى ~~سما _ كهدى _ وهي لغة فى الاسم ، بدليل قول بعضهم : ( ما سماك ) حكاه صاحب ~~الإفصاح ، وأما قوله : 5 - # ( والله أسماك سما مباركا % ) PageV01P034 فلا دليل عليه فيه لأنه منصوب ~~منون ، فيحتمل أن الأصل سم ثم دخل عليه الناصب ففتح كما تقول في يد : ( ~~رأيت يدا ) PageV01P035 # | فصل # : والفعل ضربان : مبنى وهو الأصل ، ومعرب ، وهو بخلافه . فالمبنى نوعان : ~~أحدهما : الماضي ، وبناؤه على الفتح كضرب ، وأما ( ضربت ) ونحوه ، فالسكون ~~عارض أوجبه كراهتهم توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة [ الواحدة ] وكذلك ~~ضمة ( ضربوا ) عارضة لمناسبة الواو . PageV01P036 والثاني : الأمر ، وبناؤة ~~على ما يجزم به مضارعه ، فنحو ( اضرب ) مبنى على السكون ، ونحو ( اضربا ) ~~مبنى على حذف النون ، ونحو ( اغز ) مبني على حذف آخر الفعل . # والمعرب : المضارع نحو ( يقوم ) لكن بشرط سلامته من نون الإناث ونون ~~التوكيد المباشرة ، فإنه مع نون الإناث مبنى على السكون ، نحو @QB@ ~~والمطلقات يتربصن @QE@ ، ومع نون التوكيد المباشرة مبنى على الفتح ، نحو ~~@QB@ لينبذن @QE@ ، PageV01P037 وأما غير المباشرة فإنه معرب معها تقديرا ، ~~نحو @QB@ لتبلون @QE@ ، @QB@ فإما ترين @QE@ ، @QB@ ولا تتبعان @QE@ . ~~والحروف كلها مبنية . # | فصل : # وأنواع البناء أربعة أحدها : السكون ، وهو الأصل ، ويسمى أيضا ، وقفا ، ~~ولخفته دخل في الكلم الثلاث ، نحو : هل ، وقم ، وكم . والثاني : الفتح وهو ~~أقرب الحركات إلى السكون فلذا دخل أيضا في الكلم الثلاث ، نحو : سوف وقام ، ~~وأين . والنوعان الآخران هما الكسر والضم ولثقلهما وثقل الفعل لم يدخلا فيه ~~، ودخلا في الحرف والأسم ، نحو لام الجر و ( أمس ) ونحو ( منذ ) فى لغة من ~~جر بها أو رفع ، فإن الجارة حرف والرافعة اسم . PageV01P038 # | فصل : # الإعراب أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة ، وأنواعه أربعة : ~~رفع ونصب في اسم وفعل ، نحو ms006 ( زيد يقوم ، وإن زيدا لن يقوم ) وجر في اسم ~~نحو ( لزيد ) وجزم في فعل نحو ( لم يقم ) ولهذه الأنواع الأربعة علامات ~~أصول ، وهي : الضمة للرفع ، والفتحة للنصب ، والكسرة للجر ، وحذف الحركة ~~للجزم ، وعلامات فروع عن هذه العلامات ، وهي واقعة في سبعة أبواب : & الباب ~~الأول : باب الأسماء الستة & ، فإنها ترفع بالواو ، وتنصب بالألف ، وتخفض ~~بالياء ، وهي ( ذو ) بمعنى صاحب ، والفم إذا فارقته الميم ، والأب ، والأخ ~~و الحم ، والهن ، ويشترط في غير ( ذو ) أن تكون مضافة لا مفردة ، فإن أفردت ~~أعربت بالحركات ، نحو ( وله أخ ) ، و ( إن له أبا ) ، PageV01P039 و ( بنات ~~الأخ ) ، فأما قوله : 6 - # ( خالط من سلمى خياشيم وفا % ) PageV01P040 فشاذ ، أو الإضافة منوية ، أي ~~: خياشيمها وفاها ، واشترط في الإضافة أن تكون لغير الياء ، فإن كانت للياء ~~أعربت بالحركات المقدرة ، نحو @QB@ وأخي هارون @QE@ @QB@ إني لا أملك إلا ~~نفسي وأخي @QE@ ، و ( ذو ) ملازمة للإضافة لغير الياء ، فلا حاجة إلى ~~اشتراط الإضافة فيها . PageV01P041 وإذا كانت ( ذو ) موصولة لزمتها الواو ، ~~وقد تعرب بالحروف كقوله : 7 - # ( فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا % ) PageV01P042 . . . . PageV01P043 وإذا ~~لم تفارق الميم الفم أعرب بالحركات . # | فصل # : والأفصح في الهن النقص ، أي : حذف اللام ، فيعرب بالحركات ومنه الحديث ~~: + من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ) ويجوز النقص في ~~الأب والأخ والحم ، منه قوله : 8 _ # ( بأبه اقتدى عدى في الكرم % ومن يشابه أبه فما ظلم ) PageV01P044 ~~PageV01P045 وقول بعضهم في التثنية : ( أبان ) و ( أخان ) . وقصرهن اولى من ~~نقصهن كقوله : 9 - # ( إن أباها وأبا أباها % ) PageV01P046 PageV01P047 وقول بعضهم : ( مكره ~~أخاك لا بطل ) . PageV01P048 وقولهم للمرأة ( حماة ) . PageV01P049 & الباب ~~الثاني & : المثنى وهو : ما وضع لاثنين وأغنى عن المتعاطفين ، كالزيدان ~~والهندان فإنه يرفع بالألف ، ويجر وينصب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ~~ما بعدها . وحملوا عليه أربعة ألفاظ ( اثنين ) و ( اثنتين ) مطلقا ، و ( ~~كلا ) و ( كلتا ) مضافين لمضمر فإن أضيفا إلى ظاهر لزمتهما الألف . ~~PageV01P050 & الباب الثالث : & باب جمع المذكر السالم كالزيدون والمسلمون ~~فإنه يرفع بالواو ، ويجر وينصب بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها . # ويشترط في كل ما يجمع هذا ms007 الجمع ثلاثة شروط أحدها : الخلو من تاء التانيث ~~، فلا يجمع نحو ( طلحة ) و ( علامة ) . الثاني : أن يكون لمذكر ، فلا يجمع ~~نحو ( زينب ) و ( حائض ) . الثالث : أن يكون لعاقل ، فلا يجمع نحو ( واشق ) ~~علما لكلب ، و ( سابق ) صفة لفرس . # ثم يشترط أن يكون إما علما غير مركب تركيبا إسناديا ولا مزجيا فلا يجمع ~~نحو ( برق بحره ) و ( معد يكرب ) وإما صفة تقبل التاء أو تدل على التفضيل ~~نحو ( قائم ) و ( مذنب ) و ( أفضل ) فلا يجمع نحو ( جريح ) و ( صبور ) و ( ~~سكران ) و ( أحمر ) . PageV01P051 # | فصل : # وحملوا على هذا الجمع أربعة أنواع : أحدها : أسماء جموع ، وهي : أولو ~~وعالمون ، وعشرون ، وبابه . # والثاني جموع تكسير ، وهي : بنون ، وحرون ، وأرضون ، وسنون ، وبابه فإن ~~هذا الجمع مطرد في كل ثلاثي حذفت لامه وعوض عنها هاء التأنيث ولم يكسر ، ~~نحو : عضة وعضين ، وعزة وعزين ، وثبة وثبين ، قال الله تعالى : @QB@ كم ~~لبثتم في الأرض عدد سنين @QE@ @QB@ الذين جعلوا القرآن عضين @QE@ @QB@ عن ~~اليمين وعن الشمال عزين @QE@ ، ولا يجوز ذلك في نحو تمرة لعدم الحذف ، ولا ~~في نحو ( عدة ) و ( زنة ) لأن المحذوف الفاء ، ولا في نحو ( يد ) و ( دم ) ~~، وشذ أبون وأخون ، ولا في اسم وأخت وبنت لأن العوض غير التاء ، وشذ بنون ، ~~ولا في نحو شاة وشفة لأنهما كسرا على شياه وشفاه . # والثالث : جموع تصحيح لم تستوف الشروط ، كأهلون ووابلون لأن أهلا ووابلا ~~ليسا علمين ولا صفتين ، ولأن وابلا لغير عاقل . # والرابع : ما سمي به من هذا الجمع وما ألحق به ، كعليون وزيدون ~~PageV01P052 مسمى به ، ويجوز في هذا النوع أن يجرى مجرى غسلين في لزوم ~~الياء والإعراب بالحركات على النون منونة ، ودون هذا أن يجرى مجرى عربون في ~~لزوم الواو والإعراب بالحركات على النون منونة ، كقوله : 10 - # ( واعترتني الهموم بالماطرون % ) PageV01P053 PageV01P054 ودون هذه أن ~~تلزمه الواو وفتح النون ، وبعضهم يجري بنين وباب سنين مجرى غسلين ، قال : ~~11 - # ( وكان لنا أبو حسن علي % أبا برا ، ونحن له بنين ) PageV01P055 ~~PageV01P056 وقال : 12 - # ( دعاني من نجد فإن سنينه % ) PageV01P057 PageV01P058 وبعضهم يطرد هذه ~~اللغة في جمع ms008 المذكر السالم وكل ما حمل عليه ، ويخرج عليها قوله : 13 - # ( لا يزالون ضاربين القباب % ) PageV01P059 PageV01P060 وقوله : 14 - # ( وقد جاوزت حد الأربعين % ) PageV01P061 PageV01P062 # | فصل : # نون المثنى وما حمل عليه مكسورة ، وفتحها بعد الياء لغة ، كقوله : 15 - # ( على أحوذيين استقلت عشية % ) PageV01P063 وقيل : لا يختص بالياء ، ~~كقوله : 16 - # ( أعرف منها الجيد والعينانا % ) PageV01P064 PageV01P065 PageV01P066 ~~وقيل : البيت مصنوع ، ونون الجمع مفتوحة ، وكسرها جائز في الشعر بعد الياء ~~، كقوله : 17 - # ( وأنكرنا زعانف آخرين % ) PageV01P067 و قوله : # ( وقد جاوزت حد الأربعين % ) & الباب الرابع & : الجمع بألف وتاء مزيدتين ~~، كهندات ومسلمات فإن نصبه بالكسرة نحو @QB@ خلق الله السماوات @QE@ وربما ~~نصب بالفتحة إن كان محذوف اللام كسمعت لغاتهم فإن كانت التاء أصلية كأبيات ~~وأموات أو الألف أصلية كقضاة وغزاة نصب بالفتحة . PageV01P068 وحمل على هذا ~~الجمع شيئان : ( أولات ) نحو @QB@ وإن كن أولات حمل @QE@ وما سمي به من ذلك ~~نحو ( رأيت عرفات ) و ( سكنت أذرعات ) وهي قرية بالشام ، فبعضهم يعربه على ~~ما كان عليه قبل التسمية ، وبعضهم يترك تنوين ذلك ، وبعضهم يعربه إعراب ~~مالا ينصرف ، ورووا بالأوجه الثلاثة قوله : 18 - # ( تنورتها من أذرعات وأهلها % بيثرب أدنى دارها نظر عالى ) PageV01P069 ~~PageV01P070 PageV01P071 & الباب الخامس & : مالا ينصرف ، وهو ما فيه علتان ~~من تسع كأحسن ، أو واحدة منها تقوم مقامهما كمساجد وصحراء فإن جره بالفتحة ~~نحو @QB@ فحيوا بأحسن منها @QE@ إلا إن أضيف نحو @QB@ في أحسن تقويم @QE@ ~~أو دخلته PageV01P072 أل معرفة نحو @QB@ في المساجد @QE@ أو موصولة نحو ~~@QB@ كالأعمى والأصم @QE@ أو زائدة كقوله : 19 - # ( رأيت الوليد بن اليزيد مباركا % ) PageV01P073 & الباب السادس & : ~~الأمثلة الخمسة ، وهي كل فعل مضارع اتصل به ألف اثنين نحو تفعلان ويفعلان ، ~~أو واو جمع نحو تفعلون ويفعلون ، أو ياء مخاطبة نحو تفعلين فإن رفعها بثبوت ~~النون ، وجزمها ونصبها بحذفها PageV01P074 نحو : @QB@ فإن لم تفعلوا ولن ~~تفعلوا @QE@ ، وأما @QB@ إلا أن يعفون @QE@ فالواو لام الكلمة ، والنون ~~ضمير النسوة ، والفعل مبنى مثل ( يتربصن ) ووزنه يفعلن ، بخلاف قولك ( ~~الرجال يعفون ) فالواو ضمير المذكرين ، والنون علامة رفع فتحذف نحو @QB@ ~~وأن تعفوا أقرب للتقوى @QE@ ووزنه تفعوا ، وأصله تعفووا . PageV01P075 & ~~الباب السابع & : الفعل المضارع المعتل الآخر ، وهو : ما آخره ms009 ألف كيخشى ، ~~أو ياء كيرمى ، أو واو كيدعو فإن جزمهن بحذف الآخر ، فأما قوله : 20 - # ( ألم يأتيك والأنباء تنمى % بما لاقت لبون بني زياد ) فضرورة . ~~PageV01P076 PageV01P077 PageV01P078 PageV01P079 وأما قوله تعالى : @QB@ ~~إنه من يتق ويصبر @QE@ فى قراءة قنبل فقيل ( من ) موصولة وتسكين ( يصبر ) ~~إما لتوالي حركات الباء والراء والفاء والهمزة ، أو على أنه وصل بنية الوقف ~~، وإما على العطف على المعنى لان من الموصولة بمعنى الشرطية لعمومها ~~وإبهامها . # تنبيه : إذا كان حرف العلة بدلا من همزة كيقرأ ويقرئ ويوضؤ ، فإن ~~PageV01P080 كان الإبدال بعد دخول الجازم فهو إبدال قياسي ، ويمتنع حينئذ ~~الحذف لاستيفاء الجازم مقتضاه ، وإن كان قبله فهو إبدال شاذ ، ويجوز مع ~~الجازم الإثبات ، والحذف ، بناء على الاعتداد بالعارض وعدمه وهو الأكثر . * # | فصل # : وتقدر الحركات الثلاث في الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة نحو الفتى ~~والمصطفى ، ويسمى معتلا مقصورا . # والضمة والكسرة في الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها نحو ~~المرتقى والقاضي ، ويسمى معتلا منقوصا . # وخرج بذكر الاسم نحو يخشى ، ويرمى ، وبذكر اللزوم نحو ( رأيت أخاك ) و ( ~~مررت بأخيك ) وباشتراط الكسرة نحو ظبي وكرسي . # وتقدر الضمة والفتحة فى الفعل المعتل بالألف نحو ( هو يخشاها ) و ( لن ~~يخشاها ) والضمة فقط في الفعل المعتل بالواو أو الياء ، نحو ( هو يدعو ) و ~~( هو يرمي ) . # وتظهر الفتحة في الواو والياء ، نحو ( إن القاضي لن يرمي ولن يغزو ) ~~PageV01P081 & هذا باب النكرة والمعرفة & الاسم نكرة ، وهي الأصل ، وهي ~~عبارة عن نوعين . # أحدهما : ما يقبل ( أل ) المؤثرة للتعريف ، كرجل ، وفرس ، ودار ، وكتاب . ~~PageV01P082 # والثاني : ما يقع موقع ما يقبل ( أل ) المؤثرة للتعريف ، نحو ( ذي ، ومن ~~، وما ) في قولك : ( مررت برجل ذي مال ، وبمن معجب لك ، وبما معجب لك ) ~~فإنها واقعة موقع ( صاحب ، وإنسان ، وشيء ) وكذلك نحو : صه _ منونا _ فإنه ~~واقع موقع قولك ( سكوتا ) . # ومعرفة ، وهي الفرع ، وهي عبارة عن نوعين : أحدهما : مالا يقبل ( أل ) ~~ألبتة ولا يقع موقع ما يقبلها نحو زيد وعمرو والثاني ما يقبل أل ولكنها غير ~~مؤثرة للتعريف ، نحو ( حارث ، وعباس ، وضحاك ) فإن ( أل ms010 ) الداخلة عليها ~~للمح الأصل بها . # وأقام المعارف سبعة : المضمر كأنا وهم ، والعلم كزيد وهند ، والإشارة كذا ~~وذي ، والموصول كالذي والتي ، وذو الأداة كالغلام والمرأة ، والمضاف لواحد ~~منها كأبنى وغلامي ، والمنادى نحو ( يا رجل ) لمعين . & فصل في المضمر $ _ ~~المضمر و الضمير : إسمان لما وضع لمتكلم كأنا ، أو لمخاطب كأنت ، أو لغائب ~~كهو ، أو لمخاطب تارة ولغائب أخرى ، وهو الألف و الواو والنون ، كقوما ~~وقاما ، وقوموا وقاموا وقمن . # وينقسم إلى بارز _ وهو ماله صورة في اللفظ كتاء ( قمت ) _ وإلى مستتر ، ~~وهو بخلافه كالمقدر في ( قم ) . وينقسم البارز إلى متصل وهو : مالا يفتتح ~~به النطق ولا يقع بعد ( إلا ) كياء ( ابنى ) وكاف ( أكرمك ) وهاء ( سلنيه ) ~~ويائه ، وأما قوله : 21 _ # ( وما علينا إذا ما كنت جارتنا % أن لا يجاورنا إلا ك ديار ) فضرورة . ~~PageV01P083 PageV01P084 PageV01P085 وإلى منفصل ، وهو : ما يبتدأ به ويقع ~~بعد ( إلا ) نحو ( أنا ) تقول : ( أنا مؤمن ) و ( ما قام إلا أنا ) # وينقسم المتصل _ بحسب مواقع الأعراب _ إلى ثلاثة أقسام : ( 1 ) ما يختص ~~بمحل الرفع ، وهو خمسة : التاء كقمت ، والألف كقاما ، و الواو كقاموا ، ~~والنون كقمن ، وياء المخاطبة كقومي . ( 2 ) وما هو مشترك بين محل النصب ~~والجر فقط ، وهو ثلاثه : ياء المتكلم نحو ( ربي أكرمني ) ، وكاف المخاطب ~~نحو @QB@ ما ودعك ربك @QE@ ، وهاء الغائب نحو @QB@ قال له صاحبه وهو يحاوره ~~@QE@ . ( 3 ) وما هو مشترك بين الثلاثة ، وهو ( نا ) خاصة نحو @QB@ ربنا ~~إننا سمعنا @QE@ . وقال بعضهم : لا يختص ذلك بكلمة ( نا ) بل الياء ، وكلمة ~~( هم ) كذلك لأنك تقول : ( قومي ) و ( أكرمني ) و ( غلامي ) و ( هم فعلوا ) ~~PageV01P086 ( وإنهم ) و ( لهم مال ) وهذا غير سديد لأن ياء المخاطبة غير ~~ياء المتكلم ، والمنفصل غير المتصل . # وألفاظ الضمائر كلها مبنية ، ويختص الاستتار بضمير الرفع . # وينقسم المستتر إلى مستتر وجوبا ، وهو : مالا يخلفه ظاهر ولا ضمير منفصل ~~، وهو المرفوع بأمر الواحد ، ك ( قم ) أو بمضارع مبدوء بتاء خطاب الواحد ، ~~ك ( تقوم ) أو بمضارع مبدوء بالهمزة ، ك ( أقوم ) أو بالنون ، ك ( نقوم ) ~~أو بفعل استثناء ، ك ms011 ( خلا ، وعدا ، ولا يكون ) في نحو قولك : ( قاموا ~~ماخلا زيدا ، وما عدا عمرا ، ولا يكون زيدا ) أو بأفعل PageV01P087 فى ~~التعجب أو بأفعل التفضيل ، ك ( ما أحسن الزيدين ) و ( هم أحسن أثاثا ) ، أو ~~باسم فعل غير ماض ، ك ( أوه ، ونزال ) . # وإلى مستتر جوازا ، وهو : ما يخلفه ذلك ، وهو المرفوع بفعل الغائب أو ~~الغائبة ، أو الصفات المحضة ، أو اسم الفعل الماضي نحو ( زيد قام ، وهند ~~قامت ، زيد قائم ، أو مضروب ، أو حسن ، وهيهات ) ألا ترى أنه يجوز ( زيد ~~قام أبوه ) أو ( ما قام إلا هو ) وكذا الباقي . # تنبيه _ هذا التقسيم تقسيم ابن مالك وابن يعيش وغيرهما ، وفيه نظر ، إذ ~~الاستتار في نحو ( زيد قام ) واجب ، فإنه لا يقال ( قام هو ) على الفاعلية ~~وأما ( زيد قام أبوه ) أو ( ما قام إلا هو ) فتركيب آخر ، والتحقيق أن يقال ~~: ينقسم العامل إلى مالا يرفع إلا الضمير المستتر كأقوم ، وإلى ما يرفعه ~~وغيره كقام . PageV01P088 # وينقسم المنفصل _ بحسب مواقع الإعراب _ إلى قسمين : 1 - ما يختص بمحل ~~الرفع ، وهو ( أنا ، وأنت ، وهو ) وفروعهن ففرع أنا : نحن ، وفرع أنت : أنت ~~وأنتما ، وأنتم ، وأنتن ، وفرع هو : هي ، وهما ، وهم ، وهن . 2 - # وما يختص بمحل النصب ، وهو ( إيا ) مردفا بما يدل على المعنى المراد نحو ~~( إياى ) للمتكلم و ( إياك ) للمخاطب ، و ( إياه ) للغائب ، وفروعها : ~~إيانا ، وإياك ، وإياكما ، وإياكم ، وإياكن ، وإياها ، وإياهما ، وإياهم ، ~~وإياهن . # تنبيه _ المختار أن الضمير نفس ( إبا ) وأن اللواحق لها حروف تكلم ، ~~وخطاب وغيبة . PageV01P089 # | فصل : # القاعدة أنه متى تأتي اتصال الضمير لم يعدل إلى انفصاله فنحو ( قمت ) و ( ~~أكرمتك ) لا يقال فيهما ( قام انا ) ولا ( أكرمت إياك ) ، فأما قوله : 22 - ~~PageV01P090 PageV01P091 وقوله : 23 - فضرورة . PageV01P092 PageV01P093 ~~ومثال ما لم يتأت فيه الاتصال أن يتقدم الضمير على عامله ، نحو @QB@ إياك ~~نعبد @QE@ PageV01P094 ) ، أو يلي ( إلا ) ، نحو @QB@ أمر ألا تعبدوا إلا ~~إياه @QE@ ، ومنه قوله : 24 - # ( . . . . . . . وإنما % يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلى ) لأن المعنى ما ~~يدافع عن أحسابهم إلا أنا . * PageV01P095 PageV01P096 ويستثنى من هذه ~~القاعدة مسألتان : إحداهما : أن يكون عامل الضمير عاملا ms012 في ضمير آخر أعرف ~~منه مقدم عليه وليس مرفوعا فيجوز حينئذ في الضمير الثاني الوجهان ، ثم إن ~~كان العامل فعلا غير ناسخ ، فالوصل أرجح كالهاء من ( سلنيه ) قال الله ~~تعالى @QB@ فسيكفيكهم الله @QE@ @QB@ أنلزمكموها @QE@ @QB@ إن يسألكموها ~~@QE@ ، ومن الفصل ( ( إن الله ملككم إياهم ) وإن كان اسما فالفصل أرجح ، ~~نحو ( عجبت من حبي إياه ) ومن الوصل قوله : 25 - PageV01P097 PageV01P098 ~~وإن كان فعلا ناسخا نحو ( خلتنيه ) فالأرجح عند الجمهور الفصل ، كقوله : 26 ~~- PageV01P099 وعند الناظم و الرماني وابن الطراوة الوصل ، كقوله : 27 - ~~PageV01P100 PageV01P101 الثانية : أن يكون منصوبا بكان أو إحدى أخواتها ، ~~نحو ( الصديق كنته ) أو ( كأنه زيد ) وفى الأرجح من الوجهين الخلاف المذكور ~~، ومن ورود الوصل الحديث ( ( إن يكنه فلن تسلط عليه ) ومن ورود الفصل قوله ~~: 28 - # ( لئن كان إياه لقد حال بعدنا % ) PageV01P102 PageV01P103 ولو كان ~~الضمير السابق في المسألة الأولى مرفوعا وجب الوصل ، نحو ( ضربته ) ولو كان ~~غير أعرف وجب الفصل ، نحو ( أعطاه إياك ) أو ( إياى ) أو أعطاك إياي ) ، ~~ومن ثم وجب الفصل إذا اتحدت الرتبة ، نحو : ( ملكتني إياي ) و ( ملكتك إياك ~~) و ( ملكتة أباه ) ، وقد يباح الوصل إن كان الاتحاد في الغيبة ، واختلف ~~لفظ الضميرين ، كقوله : PageV01P104 29 - PageV01P105 # | فصل # : مضى أن ياء المتكلم من الضمائر المشتركة بين محلى النصب والخفض . فإن ~~نصبها فعل أو اسم فعل أو ( ليت ) وجب قبلها نون الوقاية ، فأما الفعل فنحو ~~( دعاني ) و ( يكرمني ) و ( أعطني ) وتقول ( قام القوم ما خلاني ) و ( ما ~~عداني ) و ( حاشاني ) إن قدرتهن أفعالا ، قال : PageV01P106 30 - ~~PageV01P107 وتقول ( ما أفقرني إلى عفو الله ) و ( ما أحسنني إن اتقيت الله ~~) ، وقال بعضهم ( عليه رجلا ليسنى ) أي : ليلزم رجلا غيري ، وأما تجويز ~~الكوفي ( ما أحسنى ) فمبنى على قوله إن ( أحسن ) ونحوه اسم واما قوله : 31 ~~- فضرورة . PageV01P108 وأما نحو ( تأمروني ) فالصحيح أن المحذوف نون الرفع ~~. PageV01P109 وأما اسم الفعل فنحو ( دراكنى ) وتداركني و ( عليكنى ) بمعنى ~~أدركنى وبمعنى اتركني وبمعنى الزمني . وأما ليت فنحو @QB@ يا ليتني قدمت ~~لحياتي @QE@ واما قوله : 32 _ # ( فياليتي إذا ما كان ذاكم % ) فضرورة عند سيبويه ، وقال الفراء : يجوز ( ~~ليتنى ms013 ) و ( ليتى ) . PageV01P110 PageV01P111 وإن نصبها ( لعل ) فالحذف ~~نحو @QB@ لعلي أبلغ الأسباب @QE@ أكثر من الإثبات ، كقوله : 33 - # ( أرينى جوادا مات هزلا لعلنى % ) PageV01P112 PageV01P113 وهو أكثر من ( ~~ليتي ) ، وغلط ابن الناظم فجعل ( ليتى ) نادرا ، و ( لعلني ) ضرورة . # وإن نصبها بقيه أخوات ليت ولعل _ وهي : إن وأن ، ولكن ، وكأن _ فالوجهان ~~كقوله : 34 - # ( وإن على ليلى لزار وإنني % ) PageV01P114 PageV01P115 PageV01P116 ~~PageV01P117 وإن خفضها حرف : فإن كان ( من ) أو ( عن ) وجبت النون ، إلا فى ~~الضرورة ، كقوله : 35 - # ( أيها السائل عنهم وعني % لست من قيس ولا قيس مني ) PageV01P118 وان كان ~~غيرهما امتنعت ، نحو ( لى ) و ( بى ) و ( في ) و ( خلاى ) و ( عداى ) و ( ~~حاشاى ) قال : 36 - # ( فى فتية جعلوا الصليب إلههم % حاشاى إني مسلم معذور ) PageV01P119 وإن ~~خفضها مضاف : فإن كان ( لدن ) أو ( قط ) أو ( قد ) فالغالب الإثبات ، ويجوز ~~الحذف فيه قليلا ، ولا يختص بالضرورة ، خلافا لسيبويه ، وغلط ابن الناظم ، ~~فجعل الحذف في ( قد ، وقط ) أعرف من الإثبات ، ومثالهما : @QB@ قد بلغت من ~~لدني عذرا @QE@ ، وقرئ مشددا ومخففا ، وفى حديث النار ( قطنى قطنى ) وقطي ~~قطي قال : 37 - # ( قدنى من نصر الخبيبين قدى % ) وإن كان غيرهن امتنعت ، نحو ( أبى ) و ( ~~أخى ) . PageV01P120 PageV01P121 & هذا باب العلم & وهو نوعان : جنسى ~~وسيأتي ، وشخصي ، وهو : اسم يعين مسماه تعيينا مطلقا ، فخرج بذكر التعيين ~~النكرات ، وبذكر الإطلاق ما عدا العلم من PageV01P122 المعارف فإن تعيينها ~~لمسمياتها تعيين مقيد ، ألا ترى أن ذا الألف و اللام مثلا إنما تعين مسماه ~~ما دامت فيه ( أل ) فإذا فارقته فارقه التعيين ، ونحو ( هذا ) إنما يعين ~~مسماه ما دام حاضرا ، وكذا الباقي . # | فصل # ومسماه نوعان : أولو العلم من المذكرين كجعفر ، والمؤنثات كخرنق ، وما ~~يؤلف : كالقبائل كقرن ، والبلاد كعدن ، والخيل كلاحق ، والإبل كشذقم ، ~~والبقر كعرار ، والغنم كهيلة ، والكلاب [ نحو ] واشق . # | فصل # : وينقسم إلى مرتجل ، وهو : ما استعمل من أول الأمر علما ، كأدد لرجل ، ~~وسعاد لامرأة ، ومنقول _ وهو الغالب _ وهو : ما استعمل قبل العلمية لغيرها ~~، ونقله إما من اسم إما لحدث كزيد وفضل ، أو لعين كأسد وثور ، وإما من وصف ~~إما لفاعل كحارث وحسن ms014 ، أو لمفعول كمنصور PageV01P123 ومحمد ، وإما من فعل ~~إما ماض كشمر ، أو مضارع كيشكر ، وإما من جملة إما فعلية كشاب قرناها ، أو ~~اسمية كزيد منطلق ، وليس بمسموع ، ولكنهم قاسوه ، وعن سيبويه الأعلام كلها ~~منقولة ، وعن الزجاج كلها مرتجله . * # | فصل # : وينقسم أيضا إلى مفرد ، كزيد وهند ، وإلى مركب ، وهو ثلاثة أنواع : 1 - ~~مركب إسنادى ، ك برق نحره و شاب قرناها وهذا حكمه الحكاية ، قال : 38 - # ( نبئت أخوالى بنى يزيد % ) PageV01P124 PageV01P125 2 - ومركب مزجى ، ~~وهو : كل كلمتين نزلت ثانيتهما منزلة تاء التأنيث مما قبلها ، فحكم الأول ~~أن يفتح آخره ، ك ( بعلبك ) و ( حضر موت ) إلا إن كان ياء فيسكن ، ك ( معد ~~يكرب ) و ( قالى قلا ) وحكم الثاني أن يعرب بالضمة والفتحة ، إلا إن كان ~~كلمة ( ويه ) فيبنى على الكسر ، ك ( سيبويه ) و ( عمر ويه ) . 3 - ومركب ~~إضافي _ وهو الغالب ، وهو كل اسمين نزل ثانيهما منزلة التنوين مما قبله ، ك ~~( معبد الله ) و ( أبي قحافة ) _ وحكمه أن يجرى الأول بحسب العوامل الثلاثة ~~رفعا ونصبا وجرا ، ويجر الثاني بالإضافة . * # | فصل # : وينقسم أيضا إلى اسم وكنية ، ولقب : PageV01P126 فالكنية : كل مركب ~~إضافي في صدره أب أو أم ، كأبي بكر وأم كلثوم . # واللقب : كل ما أشعر برفعة المسمى أوضعته ، ، كزين العابدين وانف الناقه ~~. # والاسم ما عدا هما ، وهو الغالب ، كزيد وعمرو . # ويؤخر اللقب عن الاسم ، ك ( زيد زين العابدين ) وربما يقدم كقوله : 39 - # ( أنا ابن مزيقيا عمرو ، وجدى % ) PageV01P127 ولا ترتيب بين الكنيه ~~وغيرها ، قال : 40 _ # ( أقسم بالله أبو حفص عمر ) PageV01P128 وقال حسان : 41 - # ( وما اهتز عرش الله من أجل هالك % سمعنا به إلا لسعد أبى عمرو ) ~~PageV01P129 وفي نسخة من الخلاصة ما يقتضي أن اللقب يجب تأخيره عن الكنية ، ~~PageV01P130 ك ( أبي عبد الله أنف الناقة ) وليس كذلك . # ثم إن كان اللقب وما قبله مضافين ، ك ( عبد الله زين العابدين ) أو كان ~~الأول مفردا والثاني مضافا ، ك ( زيد زين العابدين ) أو كانا بالعكس ، ك ( ~~عبد الله كرز ) أتبعت الثاني للأول : إما بدلا أو عطف بيان أو قطعته عن ms015 ~~التبعية إما برفعه خبرا لمبتدأ محذوف ، أو بنصبه مفعولا لفعل محذوف ، وإن ~~كانا مفردين ، ك ( سعيد كرز ) جاز ذلك ووجه آخر ، وهو إضافة الأول إلى ~~الثاني ، وجمهور البصريين يوجب هذا الوجه ، PageV01P131 ويرده النظر ، ~~وقولهم : ( هذا يحيى عينان ) . * # | فصل # : والعلم الجنسي اسم يعين مسماه بغير قيد تعيين ذى الأداة الجنسية أو ~~الحضورية ، تقول : ( أسامة أجرأ من ثعالة ) فيكون بمنزلة قولك : ( الأسد ~~أجرأ من الثعلب ) و ( أل ) في هذين للجنس وتقول هذا أسامة مقبلا فيكون ~~بمنزلة قولك هذا الأسد مقبلا و أل في هذا لتعريف الحضور ، وهذا العلم يشبه ~~علم الشخص من جهة الأحكام اللفظية فإنه يمتنع من ( أل ) ومن الإضافة ، من ~~الصرف إن كان ذا سبب آخر ، PageV01P132 كالتأنيث في ( أسامة ) و ( ثعالة ) ~~وكوزن الفعل في ( بنات أوبر ) و ( ابن آوى ) ويبتدأ به ، ويأتي الحال منه ، ~~كما تقدم في المثالين ، ويشبه النكرة من جهة المعنى ، لأنه شائع في أمته لا ~~يختص به واحد دون آخر . # | فصل # : ومسمى علم الجنس ثلاثة أنواع : أحدها - وهو الغالب - أعيان لا تؤلف ~~كالسباع والحشرات كأسامة ، وثعالة ، وأبي جعدة للذئب ، وأم عريط للعقرب . # و الثاني : أعيان تؤلف ، كهيان بن بيان للمجهول العين والنسب ، وابي ~~المضاء للفرس ، وأبي الدغفاء للأحمق . # و الثالث : أمور معنوية كسبحان للتسبيح ، وكيسان للغدر ، ويسار للميسرة ، ~~وفجار للفجرة وبره للمبرة . PageV01P133 & هذا باب أسماء الإشارة & والمشار ~~إليه إما واحد أو اثنان ، أو جماعة ، وكل واحد منها إما مذكر وإما مؤنث ، ~~فللمفرد المذكر ( ذا ) ، وللمفرد المؤنث عشرة ، وهي : ذى ، وتى ، وذه ، وته ~~، وذه ، وته ، وذات وتا ، وللمثنى ذان ، وتان ، رفعا ، وذين وتين جرا ونصبا ~~، ونحو @QB@ إن هذان لساحران @QE@ مؤول ، ولجمعهما ( أولاء ) ممدودا عند ~~الحجازيين ومقصورا عند تميم ، ويقل مجيئه لغير العقلاء كقوله : 42 _ ~~PageV01P134 PageV01P135 # | فصل # : وإذا كان المشار إليه بعيدا لحقته كاف حرفية تتصرف تصرف الكاف الأسمية ~~غالبا ، ومن غير الغالب @QB@ ذلك خير لكم @QE@ ، ولك أن تزيد قبلها لاما ، ~~إلا في التثنية مطلقا ، وفي الجمع في لغة من مدة ، وفيما سبقته ( ها ) وبنو ~~تميم لا يأتون باللام ms016 مطلقا . PageV01P136 # | فصل # : ويشار إلى المكان القريب بهنا أو ههنا ، نحو @QB@ إنا ها هنا قاعدون ~~@QE@ ، وللبعيد بهناك أو ههناك أو هنالك أو هنا أو هنا أو هنت أو ثم ، نحو ~~@QB@ وأزلفنا ثم الآخرين @QE@ . & هذا باب الموصول & وهو ضربان : حرفي ~~واسمي . فالحرفى : كل حرف أول مع صلته بمصدر ، وهو ستة : أن وأن ، وما وكى ~~ولو ، والذي ، نحو @QB@ أو لم يكفهم أنا أنزلنا @QE@ @QB@ وأن تصوموا خير ~~لكم @QE@ @QB@ بما نسوا يوم الحساب @QE@ ( لكيلا يكون على المؤمنين ~~PageV01P137 حرج ) @QB@ يود أحدهم لو يعمر @QE@ @QB@ وخضتم كالذي خاضوا ~~@QE@ . PageV01P138 والاسمى ضربان : نص ، ومشترك . فالنص ثمانية : منها ~~للمفرد المذكر ( الذي ) للعالم وغيره ، نحو @QB@ الحمد لله الذي صدقنا وعده ~~@QE@ @QB@ هذا يومكم الذي كنتم توعدون @QE@ ، وللمفرد المؤنث ( التي ) ~~للعاقلة وغيرها ، نحو @QB@ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها @QE@ @QB@ ~~ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها @QE@ ، ولتثنيتهما ( اللذان ) و ( ~~اللتان ) رفعا ، و ( اللذين ) و ( اللتين ) جرا ونصبا وكان القياس في ~~تثنيتهما وتثنية ( ذا ) و ( تا ) ان يقال : اللذيان واللتيان وذيان وتيان ، ~~كما يقال القاضيان _ باثبات الياء _ وفتيان _ بقلب الألف ياء - ولكنهم ~~فرقوا بين تثنية المبنى والمعرب ، فحذفوا الآخر ، كما فرقوا في التصغير ، ~~إذ قالوا : اللذيا واللتيا وذيا وتيا ، فأبقوا الأول على فتحه ، وزادوا ~~ألفا فى الآخر عوضا عن ضمة التصغير ، وتميم وقيس تشدد النون فيهما تعويضا ~~من المحذوف أو تأكيدا للفرق ، ولا يختص ذلك بحاله PageV01P139 الرفع خلافا ~~للبصريين لأنه قد قرئ فى السبع @QB@ ربنا أرنا الذين @QE@ @QB@ إحدى ابنتي ~~هاتين @QE@ بالتشديد ، كما قرئ @QB@ واللذان يأتيانها منكم @QE@ @QB@ فذانك ~~برهانان @QE@ ، وبلحرث بن كعب وبعض ربيعة يحذفون نون اللذان واللتان ، وقال ~~: 43 - # ( أبنى كليب إن عمى اللذا % ) PageV01P140 وقال : 44 - # ( هما اللتا لو ولدت تميم % ) ولا يجوز ذلك في ذان وتان للإلباس . ~~PageV01P141 PageV01P142 وتلخص أن في نون الموصول ثلاث لغات ، وفي نون ~~الإشارة لغتان ولجمع المذكر كثيرا ولغيره قليلا الألى مقصورا ، وقد يمد و ~~الذين بالياء مطلقا ، وقد يقال بالواو رفعا ، وهو لغة هذيل أو عقيل قال 45 ~~- # ( نحن الذون صبحوا الصباحا % ) PageV01P143 ولجمع المؤنث اللاتى ms017 و اللائى ~~وقد تحذف ياؤهما وقد يتقاوض الآلى واللائى قال 46 - # ( محا حبها حب الألى كن قبلها % ) PageV01P144 PageV01P145 أي حب اللاتي ~~، وقال : 47 - # ( فما آباؤنا بأمن منه % علينا اللاء قد مهدوا الحجورا ) أي الذين . ~~PageV01P146 والمشترك ستة : من ، وما وأى وأل وذو ، وذا . # فأما ( من ) فإنها تكون للعالم ، نحو @QB@ ومن عنده علم الكتاب @QE@ ~~ولغيره في ثلاث مسائل : إحداها : أن ينزل منزلته نحو @QB@ من لا يستجيب له ~~@QE@ وقوله : 48 - # ( أسرب القطا هل من يعير جناحه % ) PageV01P147 وقوله 49 - ( # ألا عم صباحا أيها الطلل البالي % وهل يعمن من كان في العصر الخالي ) ~~فدعاء الأصنام ونداء القطا والطلل سوغ ذلك . PageV01P148 الثانيه : أن ~~يجتمع مع العاقل فيما وقعت عليه ( من ) نحو @QB@ كمن لا يخلق @QE@ لشموله ~~الآدميين و الملائكة والأصنام ، ونحو @QB@ ألم تر أن الله يسجد له من في ~~السماوات ومن في الأرض @QE@ PageV01P149 ) ونحو @QB@ من يمشي على رجلين ~~@QE@ فإنه يشمل الآدمى والطائر . # الثالثة : أن يقترن به في عموم فصل بمن ، نحو @QB@ من يمشي على بطنه @QE@ ~~و @QB@ من يمشي على أربع @QE@ لاقترانهما بالعاقل في عموم @QB@ كل دابة ~~@QE@ . # وأما ( ما ) فإنها لما لا يعقل وحده ، نحو @QB@ ما عندكم ينفد @QE@ وله ~~مع العاقل نحو @QB@ سبح لله ما في السماوات وما في الأرض @QE@ ولأنواع من ~~يعقل ، نحو @QB@ فانكحوا ما طاب لكم @QE@ وللمبهم أمره كقولك وقد رأيت شبحا ~~: ( انظر إلى ما ظهر ) # والأربعة الباقية للعاقل وغيره فأما ( أى ) فخالف في موصوليتها ثعلب ، ~~ويرده قوله : 50 - PageV01P150 ولا تضاف لنكرة خلافا لابن عصفور ، ولا يعمل ~~فيها إلا مستقبل متقدم PageV01P151 نحو : @QB@ لننزعن من كل شيعة أيهم أشد ~~@QE@ خلافا للبصريين ، وسئل الكسائى : لم لا يجوز أعجبني أيهم قام : فقال ~~أى كذا خلقت ، وقد تؤنث وتئنى وتجمع ، وهي معربة فقيل مطلقا ، وقال سيبويه ~~: تبنى على الضم إذا أضيفت لفظا وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا ، نحو : @QB@ ~~أيهم أشد @QE@ وقوله : PageV01P152 # ( على أيهم أفضل % ) وقد تعرب حينئذ كما رويت الآية بالنصب والبيت بالجر ~~. وأما ( أل ) فنحو @QB@ إن المصدقين والمصدقات @QE@ ، ونحو @QB@ والسقف ~~المرفوع والبحر المسجور @QE@ وليست موصولا حرفيا خلافا للمازني ومن وافقه ms018 ، ~~ولا حرف تعريف خلافا لأبي الحسن . # ( فحسبي من ذى عندهم ما كفانيا % ) * فيمن رواه بالياء ، ومشهور أيضا ~~إفرادها وتذكيرها ، كقوله : PageV01P153 51 - PageV01P154 وقد تؤنث وتثنى ~~وتجمع ، حكاه ابن السراج ، ونازع في ثبوت ذلك ابن مالك ، وكلهم حكى ( ذات ) ~~للمفردة ، و ( ذوات ) لجمعها ، مضمومتين ، كقوله ( ( بالفضل ذو فضلكم الله ~~به ، والكرامة ذات أكرمكم الله به ) وقوله : PageV01P155 52 - # ( ذوات ينهضن بغيرسائق % ) PageV01P156 وحكى إعرابهما إعراب ذات وذوات ~~بمعنى صاحبة وصاحبات . وأما ( ذا ) فشرط موصوليتها ثلاثة أمور : أحدها : ان ~~لا تكون للاشارة نحو ( ( من ذا الذاهب ) ) و ( ( ماذا التواني ) ) . ~~والثاني : ألا تكون ملغاة وذلك بتقديرها مركبة مع ( ما ) في نحو ~~PageV01P157 ( ( ماذا صنعت ) ) كما قدرها كذلك من ( ( قال عماذا تسأل ) ) ~~فأثبت الألف لتوسطها ويجوز الإلغاء عند الكوفيين وابن مالك على وجه آخر ، ~~وهو تقديرها زائدة . PageV01P158 والثالث : أن يتقدمها استفهام بما باتفاق ~~، أو بمن على الأصح ، كقول لبيد : 53 - PageV01P159 PageV01P160 وقوله : 54 ~~- PageV01P161 والكوفى لا يشترط ما ولا من ، واحتج بقوله : 55 - ~~PageV01P162 PageV01P163 أي : والذي تحملينه طليق وعندنا أن ( ( هذا طليق ) ~~) جملة اسمية ، و ( ( تحملين ) ) حال ، أي : وهذا طليق محمولا . # | فصل # : وتفتقر كل الموصولات إلى صله متأخرة عنها مشتملة على ضمير مطابق لها ~~يسمى العائذ . # والصلة : إما جملة ، وشرطها : أن تكون خبرية ، معهودة إلا في مقام ~~التهويل والتفخيم فيحسن إبهامها فالمعهودة ك ( جاء الذي قام أبوه ) ، ~~والمبهمة نحو @QB@ فغشيهم من اليم ما غشيهم @QE@ ، ولا يجوز أن تكون ~~إنشائيه PageV01P164 ك ( بعتكه ، ولا طلبية ك ( اضربه ) و ( لا تضربه ) ~~وإما شبهها ، وهي ثلاثة : الظرف المكاني ، والجار والمجرور ، التامان ، نحو ~~( الذي عندك ) و ( الذي في الدار ) وتعلقهما باستقر محذوفا ، والصفة ~~الصريحة _ أي الخالصه للوصفية _ وتختص بالألف واللام ك ( ضارب ) و ( مضروب ~~) و ( حسن ) بخلاف ما غلبت عليها الاسمية ، كأبطح وأجرع وصاحب وراكب ، وقد ~~توصل بمضارع ، كقوله : # ( ما أنت بالحكم الترضى حكومته % ) PageV01P165 ولا يختص ذلك عند ابن ~~مالك بالضرورة . # | فصل # : ويجوز حذف العائد المرفوع إذا كان مبتدأ مخبرا عنه بمفرد ، PageV01P166 ~~فلا يحذف في نحو ( جاء اللذان قاما ) ) أو ( ( ضربا ) ) لأنه غير مبتدأ ms019 ، ~~ولا في نحو ( ( جاء الذي هو يقوم ) ) أو ( ( هو في الدار ) ) لأن الخبر غير ~~مفرد فإذا حذف الضمير لم يدل دليل على حذفه ، إذ الباقي بعد الحذف صالح لأن ~~يكون صلة كاملة ، بخلاف الخبر المفرد ، @QB@ أيهم أشد @QE@ ، ونحو @QB@ وهو ~~الذي في السماء إله @QE@ ، أى : هو إله في السماء ، أي : معبود فيها ، ~~PageV01P167 ولا يكثر الحذف في صلة غير ( ( أى ) إلا إن طالت الصلة ، وشذت ~~قراءة بعضهم @QB@ تماما على الذي أحسن @QE@ ، وقوله : 56 _ والكوفيون ~~يقيسون على ذلك . PageV01P168 ويجوز حذف المنصوب إن كان متصلا ، وناصبه فعل ~~أو وصف غير صلة الألف واللام ، ونحو @QB@ ويعلم ما تسرون وما تعلنون @QE@ ، ~~وقوله : 57 - * # ( ما الله موليك فضل فاحمدنه به % ) PageV01P169 PageV01P170 بخلاف ( ( ~~جاء الذي إياه أكرمت ) ) و ( ( جاء الذي إنه فاضل ) ) أو ( ( كأنه أسد ) ) ~~أو ( ( انا الضاربه ) ) وشذ قوله : 58 - PageV01P171 وحذف منصوب الفعل كثير ~~، ومنصوب الوصف قليل . PageV01P172 ويجوز حذف المجرور بالإضافة إن كان ~~المضاف وصفا غير ماض ، نحو @QB@ فاقض ما أنت قاض @QE@ ، بخلاف ( ( جاء الذي ~~قام أبوه ) ) و ( ( أنا أمس ضاربه ) ) . # والمجرور بالحرف إن كان الموصول أو الموصوف بالموصول مجرورا بمثل ذلك ~~الحرف معنى ومتعلقا ، نحو @QB@ ويشرب مما تشربون @QE@ ، أي : منه وقوله : ~~PageV01P173 59 # ( لا تركنن إلى الأمر الذي ركنت % أبناء يعصر حين اضطرها القدر ) ~~PageV01P174 وشذ قوله : 60 - * # ( وأي الدهر ذو لم يحسدوني % ) PageV01P175 PageV01P176 أي فيه ، وقوله : ~~61 _ * # ( وهو على من صبه الله علقم % ) PageV01P177 أي : عليه ، فحذف العائد ~~المجرور مع انتفاء خفض الموصول في الأول ، ومع اختلاف المتعلق في الثاني ~~وهما ( ( صب ) ) و ( ( علقم ) ) . PageV01P178 & هذا باب المعرفه بالأداة & ~~وهي ( ( أل ) ) لا اللام وحدها ، وفاقا للخليل وسيبويه ، وليست الهمزة ~~زائدة ، خلافا لسيبويه . # وهي : إما جنسية ، فإن لم تخلفها ( ( كل ) ) فهي لبيان الحقيقة ، نحو : ~~@QB@ وجعلنا من الماء كل شيء حي @QE@ وإن خلفتها ( ( كل ) ) حقيقة فهي ~~لشمول افراد الجنس ، نحو ( وخلق الإنسان ضعيفا وإن خلفتها مجازا فلشمول ~~خصائص الجنس مبالغة نحو ( ( أنت الرجل علما ) ) . # وإما عهدية ، والعهد : إما ذكرى نحو @QB@ فعصى فرعون الرسول @QE@ أو علمي ~~نحو @QB@ بالواد المقدس @QE@ @QB@ إذ هما في ms020 الغار @QE@ أو حضوري نحو @QB@ ~~اليوم أكملت لكم دينكم @QE@ . PageV01P179 # | فصل # : وقد ترد ( ( أل ) ) زائد ة ، أي غير معرفة إما لازمة كالتي في علم ~~قارنت وضعه كالسمو أل واليسع واللات والعزى ، أو في إشارة وهو ( ( الآن ) ) ~~وفاقا للزجاج والناظم ، أو في موصول وهو ( ( الذي ) ) و ( ( التي ) ) ~~وفروعهما ، لأنه لا يجتمع تعريفان ، وهذه معارف بالعلمية والإشارة والصلة ، ~~وإما عارضة : إما خاصة بالضرورة كقوله : 62 - PageV01P180 وقوله : 63 - # ( صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو % ) PageV01P181 لأن ( ( بنات أوبر ) ) ~~علم ، و ( ( النفس ) ) تمييز ، فلا يقبلان التعريف ، ويلتحق بذلك ما زيد ~~شذوذا نحو ( ( ادخلوا الأول فالأول ) ) . PageV01P182 وإما مجوزة للمح ~~الأصل ، وذلك أن العلم المنقول مما يقبل ( ( أل ) ) قد يلمح أصله فتدخل ~~عليه أل ، وأكثر وقوع ذلك في المنقول عن صفة كحارث وقاسم وحسن وحسين وعباس ~~وضحاك ، وقد يقع في المنقول عن مصدر كفضل ، أو اسم عين كنعمان فإنه في ~~الأصل اسم للدم ، والباب كله سماعى ، فلا يجوز في نحو محمد وصالح ومعروف ، ~~ولم تقع في نحو ( ( يزيد ) ) و ( ( يشكر ) ) لأن أصله الفعل وهو لا يقبل أل ~~، وأما قوله : فضرورة سهلها تقدم ذكر الوليد . PageV01P183 # | فصل # : من المعرف بالإضافة أو الأداة ما غلب على بعض من يستحقه حتى التحق ~~بالأعلام فالأول كان عباس ، وابن عمر بن الخطاب ، وابن عمرو بن العاص ، ~~وابن مسعود غلبت على العبادلة دون من عداهم من إخوتهم ، و الثاني كالنجم ~~للثريا ، والعقبة والبيت والمدينة والأعشى ، و ( ( أل ) ) هذه زائدة لازمة ~~، إلا في نداء أو إضافة فيجب حذفها ، نحو ( ( يا أعشى باهلة ) ) ، و ( ( ~~أعشى تغلب ) ) وقد يحذف في غير ذلك ، سمع ( ( هذا عيوق طالعا ) ) ، و ( ( ~~هذا يوم اثنين مباركا فيه ) ) & هذا باب المبتدأ والخبر & المبتدا : اسم أو ~~بمنزلته ، مجرد عن العوامل اللفظية أو بمنزلته ، مخبر عنه ، أو وصف رافع ~~لمكتفى به . # فالاسم نحو ( ( الله ربنا ) ) و ( ( محمد نبينا ) ) والذي بمنزلته نحو ~~@QB@ وأن تصوموا خير لكم @QE@ PageV01P184 ) ، و @QB@ سواء عليهم أأنذرتهم ~~أم لم تنذرهم @QE@ ، و ( تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ) . PageV01P185 ~~PageV01P186 والمجرد كما مثلنا ، والذي بمنزلة المجرد ، نحو ms021 @QB@ هل من ~~خالق غير الله @QE@ ، و ( بحسبك درهم ) لأن وجود الزائد كلا وجود ، ومنه ~~عند سيبويه @QB@ بأيكم المفتون @QE@ ، وعند بعضهم ( ( ومن لم يستطع فعليه ~~بالصوم ) ) . PageV01P187 والوصف نحو ( ( أقائم هذان ) ) وخرج نحو ( ( نزال ~~) ) فإنه لا مخبر عنه ولا وصف ، ونحو ( ( أقائم أبواه زيد ) ) فإن المرفوع ~~بالوصف غير مكتفي به ، فزيد : مبتدأ ، والوصف خبر . # ولا بد للوصف المذكور من تقدم نفي أو استفهام ، نحو : PageV01P188 64 _ ~~PageV01P189 ونحو : 65 - PageV01P190 خلافا للاخفش والكوفيين ، ولا حجة لهم ~~في نحو : 66 - PageV01P191 PageV01P192 خلافا للناظم وابنه لجواز كون الوصف ~~خبرا مقدما ، وإنما صح الإخبار به عن الجمع لأنه على فعيل ، فهو على حد ~~@QB@ والملائكة بعد ذلك ظهير @QE@ . وإذا لم يطابق الوصف ما بعده تعينت ~~ابتدائيته ، نحو ( ( أقائم أخوك ) ) وإن طابقه في غير الإفراد تعينت خبريته ~~، نحو ( ( أقائمان أخواك ) ) ، و ( ( أقائمون إخوتك ) ) وإن طابقه في ~~الإفراد احتملهما ، نحو ( ( أقائم أخوك ) ) . PageV01P193 وارتفاع المبتدأ ~~بالابتداء ، وهو التجرد للإسناد ، وارتفاع الخبر بالمبتدأ ، لا بالابتداء ، ~~ولا بهما ، وعن الكوفيين انهما ترافعا . # | فصل # : والخبر الجزء الذي حصلت به الفائدة مع مبتدأ غير الوصف المذكور ، فخرج ~~فاعل الفعل ، فإنه ليس مع المبتدأ ، وفاعل الوصف . # وهو : إما مفرد ، وإما جملة . والمفرد : إما جامد فلا يتحمل ضميرا ~~المبتدأ ، نحو ( ( هذا زيد ) ) إلا إن أول بالمشتق ، نحو ( ( زيد أسد ) ) ~~إذا أريد به شجاع ، وإما مشتق فيتحمل ضميره ، نحو ( ( زيد قائم ) ) إلا إن ~~رفع الظاهر ، نحو ( ( زيد قائم أبواه ) ) ويبرز الضمير المتحمل إذا جرى ~~الوصف على غير من هو له ، سواء ألبس ، نحو ( ( غلام زيد ضاربه هو ) ) إذا ~~كانت الهاء للغلام أم لم يلبس نحو غلام هند ضاربته هي والكوفي إنما ~~PageV01P194 يلتزم الإبراز عند الإلباس ، تمسكا بنحو قوله : PageV01P195 67 ~~- PageV01P196 والجملة إما نفس المبتدأ في المعنى فلا تحتاج إلى رابط ، نحو ~~@QB@ هو الله أحد @QE@ وإذا قدر ( ( هو ) ) ضمير شأن ، ونحو @QB@ فإذا هي ~~شاخصة أبصار الذين كفروا @QE@ ، ومنه ( ( نطقي الله حسبي ) ) لأن المراد ~~بالنطق المنطوق به . # وإما غيره فلا بد من احتوائها على معنى المبتدأ الذي هي مسوقة له ، ~~PageV01P197 وذلك بأن ms022 تشتمل على اسم بمعناه ، وهو إما ضميره مذكورا نحو ( ( ~~زيد قائم أبوه ) ) أو مقدرا نحو ( ( السمن منوان بدرهم ) ) أى : منه ، ~~وقراءة ابن عامر @QB@ وكلا وعد الله الحسنى @QE@ ، أى : وعده ، أو إشارة ~~إليه نحو @QB@ ولباس التقوى ذلك خير @QE@ إذا قدر ( ( ذلك ) ) مبتدأ ثانيا ~~، لا تابعا للباس . قال الأخفش : أو غيرهما ، نحو @QB@ والذين يمسكون ~~بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين @QE@ ، أو على اسم بلفظه ~~ومعناه ، PageV01P198 نحو @QB@ الحاقة ما الحاقة @QE@ ، أو على اسم أعم منه ~~، نحو ( ( زيد نعم الرجل ) ) وقوله : 68 - PageV01P199 # | فصل # : ويقع الخبر ظرفا نحو @QB@ والركب أسفل منكم @QE@ ومجرورا PageV01P200 ~~نحو @QB@ الحمد لله @QE@ والصحيح أن الخبر في الحقيقة متعلقهما المحذوف ، ~~وان تقديره كأئن أو مستقر ، لا كان أو استقر ، وأن الضمير الذي كان فيه ~~انتقل إلى الظرف والمجرور كقوله : 69 - PageV01P201 ويخبر بالزمان عن أسماء ~~المعاني نحو ( ( الصوم اليوم ) ) و ( ( السفر PageV01P202 غدا ) ) لا عن ~~أسماء الذوات نحو ( ( زيد اليوم ) ) فإن حصلت فائدة جاز : كأن يكون المبتدأ ~~عاما والزمان خاصا نحو ( ( نحن فى شهر كذا ) ) وأما نحو ( ( الورد في أيار ~~) ) و ( ( اليوم خمر ) ) و ( ( الليلة الهلال ) ) فالأصل : خروج الورد ، ~~وشرب خمر ، ورؤية الهلال . * # | فصل # : ولا يبتدأ بنكرة إلا إن حصلت فائدة : كأن يخبر عنها بمختص مقدم ظرف أو ~~مجرور نحو @QB@ ولدينا مزيد @QE@ و @QB@ وعلى أبصارهم غشاوة @QE@ ولا يجوز ~~( ( رجل في الدار ) ) ولا ( ( عند رجل مال ) ) أو تتلو نفيا نحو ( ( ما رجل ~~قائم ) ) أو استفهاما نحو @QB@ أإله مع الله @QE@ أو تكون موصوفه سواء ذكرا ~~نحو @QB@ ولعبد مؤمن @QE@ ، أو حذفت الصفة نحو ( ( السمن منوان بدرهم ) ) ~~ونحو @QB@ وطائفة قد أهمتهم أنفسهم @QE@ ، أى : منوان منه ، PageV01P203 ~~وطائفة من غيركم ، أو الموصوف كالحديث ( ( سوداء ولود خير من حسناء عقيم ) ~~) أى : امرأة سوداء ، أو عاملة عمل الفعل كالحديث ( ( أمر بمعروف صدقة ، ~~ونهى عن منكر صدقة ) ) ومن العاملة المضافة كالحديث ( ( خمس صلوات كتبهن ~~الله ) ) . # ويقاس على هذه المواضع ما أشبهها نحو ( ( قصدك غلامه رجل ) ) و ( ( كم ~~رجلا في الدار ) ) وقوله : 70 - PageV01P204 وقولك ( ( رجيل فى الدار ) ) ~~لشبه الجملة بالظرف والمجرور ، واسم الإستفهام ms023 بالاسم المقرون بحرفه ، ~~وتالي ( ( لولا ) ) بتالى النفي ، والمصغر بالموصوف . * PageV01P205 # | فصل # : وللخبر ثلاث حالات : إحداها التأخر ، وهو الأصل ك ( ( زيد قائم ) ) ~~ويجب في أربع مسائل : إحداها : أن يخاف التباسه بالمبتدأ ، وذلك إذا كانا ~~معرفتين ، أو متساويتين ولا قرينة ، نحو ( ( زيد أخوك ) ) و ( ( أفضل منك ~~أفضل مني ) ) بخلاف ( ( رجل صالح حاضر ) ) و ( ( أبو يوسف أبو حنيفة ) ) و ~~قوله : 71 - أي بنو أبنائنا مثل بنينا . PageV01P206 PageV01P207 الثانية : ~~ان يخاف التباس المبتدأ بالفاعل ، نحو ( ( زيد قام ) ) بخلاف ( ( زيد قائم ~~) ) أو قام أبوه ) ) و ( ( أخواك قاما ) ) . # الثالثة : أن يقترن بإلا معنى @QB@ إنما أنت نذير @QE@ ، أو لفظا نحو ~~@QB@ وما محمد إلا رسول @QE@ ، فأما قوله : PageV01P208 72 - فضرورة . ~~PageV01P209 الرابعة : أن يكون المبتدأ مستحقا للتصدير ، إما بنفسه نحو ( ( ~~ما أحسن زيدا ) ) و ( ( من في الدار ) ) و ( ( من يقم أقم معه ) ) و ( ( كم ~~عبيد لزيد ) ) أو بغيره ، إما متقدما عليه نحو ( ( لزيد قائم ) ) وأما قوله ~~: 73 - PageV01P210 فالتقدير : لهى عجوز ، أو اللام زائدة لا لام الابتداء ~~، أو متأخرا عنه نحو ( غلام من في الدار ) ) و ( ( غلام من يقم أقم معه ) ) ~~و ( ( مال كم رجل عندك ) ) أو مشبها به نحو ( ( الذى يأتيني فله درهم ) ) ~~فإن المبتدأ هنا مشبه باسم الشرط لعمومه ، واستقبال الفعل الذي بعده ، ~~وكونه سببا ، ولهذا PageV01P211 دخلت الفاء في الخبر كما تدخل في الجواب . # الحالة الثانية : التقدم ، ويجب في أربع مسائل : PageV01P212 إحداها : أن ~~يوقع تأخيره في لبس ظاهر ، نحو ( ( في الدار رجل ) ) و ( ( عندك مال ) ) و ~~( ( قصدك غلامه رجل ) ) و ( ( عندى أنك فاضل ) ) فإن تأخير الخبر في هذا ~~المثال يوقع في إلباس ( ( أن ) المفتوحة بالمكسورة ، و ( ( أن ) ) المؤكدة ~~بالتي بمعنى لعل ، ولهذا يجوز تأخيره بعد ( ( أما ) ) كقوله : 74 - # ( وأما أنني جزع % يوم النوى فلوجد كاد يبرينى ) PageV01P213 لأن ( ( إن ~~) ) المكسورة و ( ( أن ) ) التي بمعنى لعل لا يدخلان هنا ، وتأخيره في ~~الأمثلة الأول بوقع في إلباس الخبر بالصفة وإنما لم يجب تقديم الخبر في نحو ~~PageV01P214 @QB@ وأجل مسمى عنده @QE@ لأن النكرة قد وصفت بمسمى ، فكان ~~الظاهر في الظرف أنه خبر لا صفة . # الثانية : أن ms024 يقترن المبتدأ بالإ لفظا ، نحو أو معنى نحو ( ( إنماعندك ~~زيد ) ) . # الثالثة : أن يكون لازم الصدرية ، نحو ( ( أين زيد ) ) أو مضافا إلى ~~ملازمها ، نحو ( ( صبيحة أي يوم سفرك ) ) . # الرابعة : أن يعود ضمير متصل بالمبتدأ على بعض الخبر ، كقوله تعالى : ~~@QB@ أم على قلوب أقفالها @QE@ وقول الشاعر : 75 - PageV01P215 الحالة ~~الثالثة : جواز التقديم والتأخير ، وذلك فيما فقد فيه موجبهما ، كقولك ( ( ~~زيد قائم ) ) فيترجح تأخيره على الأصل ، ويجوز تقديمه لعدم المانع . # | فصل # : وما علم من مبتدأ أو خبر جاز حذفه ، وقد يجب . PageV01P216 فأما حذف ~~المبتدأ جوازا فنحو @QB@ من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها @QE@ ويقال : ~~كيف زيد فتقول : دنف ، التقدير : فعمله لنفسه ، وإساءته عليها ، وهو دنف . # وأما حذفه وجوبا فإذا أخبر عنه بنعت مقطوع لمجرد مدح ، نحو ( ( الحمد لله ~~الحميد ) ) أو ذم نحو ( ( أعوذ بالله من إبليس عدو المؤمنين ) ) أو ترحم ~~نحو ( ( مررت بعبدك المسكين ) ) أو بمصدر جئ به بدلا من اللفظ بفعله ، نحو ~~( ( سمع وطاعة ) ) وقوله : 76 - التقدير : أمرى حنان ، وأمرى سمع وطاعة . ~~PageV01P217 PageV01P218 أو بمخصوص بمعنى نعم أو بئس مؤخر عنها ، نحو ( ( ~~نعم الرجل زيد ) ) و ( ( بئس الرجل عمرو ) ) إذا قدرا خبرين ، فإن كان ~~مقدما نحو ( ( زيد نعم الرجل ) ) فمبتدأ لا غير ، ومن ذلك قولهم ( ( من أنت ~~زيد ) ) أى : مذ كورك زيد ، وهذا أولى من تقدير سيبويه كلامك زيد . # وقولهم ( ( فى ذمتي لأفعلن ) ) أي في ذمتي ميثاق أو عهد . PageV01P219 ~~وأما حذف الخبر جوازا فنحو ( خرجت فإذا الأسد ) ) أى : حاضر ، ونحو @QB@ ~~أكلها دائم وظلها @QE@ أي : كذلك ، ويقال : من عندك فيقول زيد ، أي : عندي ~~. # وأما حذفه وجوبا ففي مسائل : إحداها : ان يكون كونا مطلقا والمبتدأ بعد ( ~~( لولا ) ) ، نحو ( ( لولا زيد PageV01P220 لأكرمتك ) ) أي لولا زيد موجود ~~، فلو كان كونا مقيدا وجب ذكره إن فقد دليله ، كقولك ( ( لولا زيد سالمنا ~~ما سلم ) ) وفي الحديث ( ( لولا قومك حديثو عهد بكفر لبنيت الكعبة على ~~قواعد إبراهيم ) ) وجاز الوجهان إن وجد الدليل ، نحو ( ( لولا أنصار زيد ~~حموه ما سلم ) ) ومنه قول أبي العلاء المعري : 77 - # ( فلولا الغمد يمسكه لسالا % ) * PageV01P221 PageV01P222 وقال الجمهور ms025 : ~~لا يذكر الخبر بعد ( ( لولا ) ) وأوجبوا جعل السكون الخاص مبتدأ ، فيقال : ~~لولا مسالمة زيد إيانا ، أي : موجوده ، ولحنوا المعرى ، وقالوا : الحديث ~~مروى بالمعنى . # الثانية : أن يكون المبتدأ صريحا في القسم ، نحو ( ( لعمرك لأفعلن ) ) ~~PageV01P223 و ( ( أيمن الله لأفعلن ) ) أي : لعمرك قسمى ، وايمن الله ~~يميني ، فإن قلت : ( ( عهد الله لأفعلن ) ) جار إثبات الخبر ، لعدم الصراحة ~~في القسم ، وزعم ابن عصفور أنه يجوز في نحو ( ( لعمرك لأفعلن ) ) أن يقدر ~~لقسمى عمرك فيكون من حذف المبتدأ . # الثالثة : أن يكون المبتدأ معطوفا عليه اسم بواو هي نص في المعية ، نحو ( ~~( كل رجل وضيعته ) ) و ( ( كل صانع وما صنع ) ) ولو قلت ( ( زيد وعمرو ) ) ~~وأردت الإخبار باقترانهما جاز حذفه وذكره ، قال : 78 - PageV01P224 ~~PageV01P225 وزعم الكوفيون والأخفش أن نحو ( ( كل رجل وضيعته ) ) مستغن عن ~~تقدير الخبر لأن معناه مع ضيعته # الرابعة أن يكون المبتدأ إما مصدرا عاملا في اسم مفسر لضمير ذى حال لا ~~يصح كونها خبرا عن المبتدأ المذكور نحو ( ( ضربى زيدا قائما ) ) أو مضافا ~~PageV01P226 للمصدر المذكور ، نحو ( ( أكثر شر السويق ملتوتا ) ) أو إلى ~~مؤول بالمصدر المذكور ، نحو ( ( أخطب ما يكون الأمير قائما ) ) . # وخبر ذلك مقدر بإذ كان ، أو إذا كان ، عند البصريين ، وبمصدر مضاف إلى ~~صاحب الحال عند الأخفش ، واختاره الناظم ، فيقدر في ( ( ضربي زيدا قائما ) ~~) ضربه قائما ، ولا يجوز ضربى زيدا شديدا ، لصلاحية الحال للخيرية ، فالرفع ~~واجب ، وشذ قولهم ( ( حكمك مسمطا ) ) ، أي حكمك لك مثبتا . PageV01P227 # | فصل # : والأصح جواز تعدد الخبر ، نحو ( 0 زيد شاعر كاتب ) ) والمانع يدعى ~~تقدير ( ( هو ) ) للثاني ، أو أنه جامع للصفتين ، لا الاخبار بكل منهما . ~~وليس من تعدد الخبر ما ذكره ابن الناظم من قوله : 79 _ # ( يداك يد خيرها يرتجى % وأخرى لأعدائها غائظه ) PageV01P228 PageV01P229 ~~لأن ( ( يداك ) ) في قوة مبتدأين لكل منهما خبر ، ومن نحو قولهم ( ( الرمان ~~حلو حامض ) ) لأنهما بمعنى خبر واحد ، أى : مز ، ولهذا يمتنع العطف على ~~الأصح ، وأن يتوسط المبتدأ بينهما ، ومن نحو @QB@ والذين كذبوا بآياتنا صم ~~وبكم @QE@ لأن الثاني تابع . PageV01P230 & هذا باب الأفعال الداخلة على ~~المبتدأ والخبر & فترفع المبتدأ تشبيها ms026 بالفاعل ، ويسمى اسمها ، وتنصب خبره ~~تشبيها بالمفعول ، ويسمى خبرها ، وهي ثلاثة أقسام : PageV01P231 أحدها : ما ~~يعمل هذا العمل مطلقا ، وهو ثمانية : كان ، وهي أم الباب ، وأمسى ، وأصبح ، ~~وأضحى ، وظل ، وبات ، وصار ، وليس ، نحو @QB@ وكان ربك قديرا @QE@ . # الثاني : ما يعمله بشرط أن يتقدمه نفي أو نهي أو دعاء ، وهو أربعة : زال ~~ماضى يزال ، وبرح ، وفتئ ، وانفك ، مثالها بعد النفي @QB@ ولا يزالون ~~مختلفين @QE@ ، @QB@ لن نبرح عليه عاكفين @QE@ ، ومنه @QB@ تالله تفتأ @QE@ ~~، وقوله : 80 - PageV01P232 PageV01P233 إذ الأصل لا نفتؤ ، ولا أبرح ، ~~ومثالها بعد النهي قوله : 81 - PageV01P234 ومثالها بعد الدعاء قوله : 82 - ~~PageV01P235 PageV01P236 وقيدت زال بماضي يزال احترازا من زال ماضي يزيل ، ~~فإنه فعل تام متعد إلى مفعول ، معناه ماز ، تقول ( ( زل ضأنك عن معزك ) ) ~~ومصدره الزيل ، ومن ماضي يزول ، فإنه فعل تام قاصر ، ومعناه الانتقال ، ~~ومنه @QB@ إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا @QE@ ، ومصدره ~~الزوال . # الثالث : ما يعمل بشرط تقدم ( ( ما ) ) المصدرية الظرفية ، وهو دام ، نحو ~~@QB@ ما دمت حيا @QE@ ، أي مدة دوامى حيا ، وسميت ( ( ما ) ) هذه مصدرية ~~PageV01P237 لأنها تقدر بالمصدر ، وهو الدوام ، وسميت ظرفية لنيابتها عن ~~الظرف ، وهو المدة . # | فصل # : وهذه الأفعال في التصرف ثلاثة أقسام : ( 1 ) مالا يتصرف بحال ، وهو ليس ~~باتفاق ، ودام عند الفراء وكثير من المتأخرين . ( 2 ) وما يتصرف تصرفا ~~ناقصا ، وهو ( ( زال ) ) وأخواتها فإنها لا يستعمل منها أمر ولا مصدر ، و ( ~~( دام ) ) عند الأقدمين ، فأنهم أثبتوا لها مضارعا . ( 3 ) وما يتصرف تصرفا ~~تاما ، وهو الباقي . # وللتصاريف في هذين القسمين ما للماضي من العمل ، فالمضارع نحو @QB@ ولم ~~أك بغيا @QE@ ، والأمر نحو @QB@ كونوا حجارة @QE@ والمصدر كقوله : ~~PageV01P238 83 - واسم الفاعل كقوله : 84 _ # ( وما كل من يبدى البشاشة كائنا % أخاك . . . . . . . ) PageV01P239 ~~وقوله : 85 - # ( قضى الله يا أسماء أن لست زائلا % أحبك . . . . . ) PageV01P240 ~~PageV01P241 # | فصل # : وتوسط أخبارهن جائز ، خلافا لابن درستويه في ليس ، ولابن معط في دام ، ~~قال الله تعالى : @QB@ وكان حقا علينا نصر المؤمنين @QE@ ، وقرأ حمزة وحفص ~~: @QB@ ليس البر أن تولوا وجوهكم @QE@ بنصب البر ، وقال الشاعر : 86 - # ( لا طيب للعيش ما دامت منغصة % لذاته . . . . . . . ) PageV01P242 ~~PageV01P243 إلا أن يمنع ms027 مانع ، نحو @QB@ وما كان صلاتهم عند البيت إلا ~~مكاء @QE@ . # | فصل # : وتقديم أخبارهن جائز ، بدليل @QB@ أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون @QE@ ، ~~@QB@ وأنفسهم كانوا يظلمون @QE@ ، إلا خبر دام اتفاقا ، وليس عند جمهور ~~PageV01P244 البصريين ، قاسوها على عسى ، واحتج المجيز بنحو قوله تعالى : ~~@QB@ ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم @QE@ ، وأجيب بأن المعمول ظرف فيتسع ~~فيه ، PageV01P245 وأذا نفي الفعل بما جاز توسط الخبر بين النافي والمنفي ~~مطلقا ، نحو ( ( ما قائما كان زيد ) ) ويمتنع التقديم على ( ( ما ) ) عند ~~البصريين والفراء ، وأجازة بقية الكوفيين ، وخص ابن كيسان المنع بغير زال ~~واخواتها لأن نفيها إيجاب ، وعمم الفراء المنع في حروف النفي ، ويرده قوله ~~: 87 - * PageV01P246 PageV01P247 # | فصل # : ويجوز باتفاق أن يلى هذه الأفعال معمول خبرها إن كان ظرفا أو مجرورا ، ~~نحو ( ( كان عندك ، أو في المسجد ، زيد معتكفا ) ) ، فإن لم يكن أحدهما ~~فجمهور البصريين يمنعون مطلقا ، والكوفيون يجيزون مطلقا ، وفصل ابن السراج ~~والفارسى وابن عصفور فأجازوه إن تقدم الخبر معه ، نحو ( ( كان طعامك آكلا ~~زيد ) ) ومنعوه إن تقدم وحده ، نحو ( ( كان طعامك زيد آكلا ) ) واحتج ~~الكوفيون بنحو قوله : 88 - * # ( بما كان إياهم عطية عودا % ) PageV01P248 PageV01P249 PageV01P250 وخرج ~~على زيادة كان ، أو إضمار الاسم : مرادا به الشأن أو راجعا إلى ما ، وعليهن ~~فعطية مبتدأ وقيل : ضرورة ، وهذا متعين في قوله : 89 - لظهور نصب الخبر . ~~PageV01P251 PageV01P252 # | فصل # : قد تستعمل هذه الأفعال تامة ، أي مستغنية بمرفوعها ، نحو @QB@ وإن كان ~~ذو عسرة @QE@ PageV01P253 ) ، أى : وإن حصل ذو عسرة @QB@ فسبحان الله حين ~~تمسون وحين تصبحون @QE@ ، أى : حين تدخلون في المساء وحين تدخلون في الصباح ~~@QB@ خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض @QE@ ، أي : ما بقيت ، وقوله : ~~90 - PageV01P254 وقالوا ( ( بات بالقوم ) ) أي نزل بهم ، و ( ( ظل اليوم ) ~~) أى : دام ظله ، و ( ( أضحينا ) ) أي دخلنا في الضحى . # إلا ثلاثة أفعال فأنها ألزمت النقص ، وهي : فتئ ، وزال وليس . # | فصل # : تختص ( ( كان ) ) بأمور ، منها جواز زيادتها بشرطين : أحدهما كونها ~~بلفظ الماضي ، وشذ قول أم عقيل : 91 - PageV01P255 PageV01P256 والثاني : ~~كونها بين شيئين متلازمين ليسا جارا وجرورا ، نحو ( ( ما كان أحسن زيدا ) ) ~~وقول بعضهم : ( ( لم يوجد كان مثلهم ) ) وشذ قوله ms028 : 92 - PageV01P257 وليس ~~من زيادتها قوله : 93 - لرفعها الضمير ، خلافا لسيبويه . PageV01P258 ~~PageV01P259 ومنها : أنها تحذف ، ويقع ذلك على اربعة أوجه : أحدها _ وهو ~~الأكثر _ أن تحذف ، مع اسمها ويبقى الخبر ، وكثر ذلك بعد ( ( إن ) ) و ( ( ~~لو ) ) الشرطيتين . مثال ( ( إن ) ) قولك ( ( سر مسرعا إن راكبا وإن ماشيا ~~) ) و قوله : 94 - PageV01P260 وقولهم : ( الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرا ~~فخير ، وإن شرا فشر ) ) أى : إن كان عملهم خيرا فجزاؤهم خير ، ويجوز إن خير ~~فخيرا بتقدير إن كان في عملهم خير فيجزون خيرا ويجوز نصبهما PageV01P261 ~~ورفعهما ، والأول أرجحها ، والثاني اضعفها ، والأخيران متوسطان . ومثال لو ~~( ( التمس ولو خاتما من حديد ) ) قوله : 95 - PageV01P262 وتقول : ( ألا ~~طعام ولو تمرا ) ) وجوز سيبويه الرفع بتقدير : ولو يكون عندنا تمر . وقل ~~الحذف المذكور بدون إن ولو ، كقوله : 96 - قدره سيبويه : من لد أن كانت ~~شولا . PageV01P263 الثاني : أن تحذف مع خبرها ويبقى الاسم ، وهو ضعيف ، ~~ولهذا ضعف ( ( ولو تمر ، وإن خير ) ) في الوجهين . # الثالث : أن تحذف وحدها ، وكثر ذلك بعد ( ( أن ) المصدرية في مثل ( ( أما ~~أنت منطلقا انطلقت ) ) أصلة : انطلقت لأن كنت منطلقا ثم قدمت اللام وما ~~بعدها على انطلقت للاختصاص ، ثم حذفت اللام للاختصار ، ثم حذفت ( ( كان ) ) ~~لذلك فانفصل الضمير ، ثم زيدت ( ( ما ) ) للتعويض ، ثم أدغمت النون في ~~الميم للتقارب ، وعليه قوله : PageV01P264 97 - أي : لأن كنت ذا نفر فخرت ، ~~ثم حذف متعلق الجار . PageV01P265 وقل بدونها ، كقوله : 98 _ قال سيبويه : ~~أراد أزمان كان قومي . PageV01P266 PageV01P267 الرابع : أن تحذف مع ~~معموليها ، وذلك بعد ( ( ان ) ) في قولهم ( ( افعل هذا إما لا ) ) أي : إن ~~كنت لا تفعل غيره ، فما عوض ، ولا النافية للخبر . # ومنها : أن لام مضارعها يجوز حذفها ، وذلك بشرط كونه مجزوما ، بالسكون ، ~~غير متصل بضمير نصب ، ولا بساكن ، نحو @QB@ ولم أك بغيا @QE@ ، PageV01P268 ~~بخلاف @QB@ من تكون له عاقبة الدار @QE@ @QB@ وتكون لكما الكبرياء @QE@ ~~لانتفاء الجزم @QB@ وتكونوا من بعده قوما صالحين @QE@ لأن جزمه بحذف النون ~~، ونحو ( ( إن يكنه فلن تسلط عليه ) ) لاتصاله بالضمير ، ونحو @QB@ لم يكن ~~الله ليغفر لهم @QE@ لاتصاله بالساكن ، وخالف في هذا يونس ، فأجاز الحذف ms029 ، ~~تمسكا بنحو قوله : 99 - PageV01P269 PageV01P270 وحمله الجماعة على الضرورة ~~، كقوله : 100 - PageV01P271 PageV01P272 # | فصل # : في ما ولا ولات وإن المعملات عمل ليس تشبيها بها PageV01P273 أما ( ( ~~ما ) ) فأعملها الحجازيون ، وبلغتهم جاء التنزيل ، قال الله تعالى : @QB@ ~~ما هذا بشرا @QE@ @QB@ ما هن أمهاتهم @QE@ ، ولأعمالهم إياها أربعة شروط : ~~أحدها : أن لا يقترن اسمها بإن الزائدة ، كقوله : 101 - PageV01P274 ~~PageV01P275 وأما رواية يعقوب ( ( ذهبا ) ) بالنصب فتخرج على أن إن نافية ~~مؤكدة لما ، لا زائدة . # الثانى أن لا ينتقض نفى خبرها بإلا فلذلك وجب الرفع في ( وما أمرنا إلا ~~واحدة ) ( وما محمد إلا رسول ) ، فإما قوله : 102 # ( وما الدهر إلا منجنونا بأهله % وما صاحب الحاجات إلا معذبا ) ~~PageV01P276 PageV01P277 فمن باب ( ( ما زيد إلا سيرا ) ) أي : إلا يسير ~~سيرا ، والتقدير : إلا يدور دوران منجنون ، وإلا يعذب معذبا ، أى تعذيبا . # ولأجل هذا الشرط أيضا وجب الرفع بعد ( ( بل ) ) و ( ( لكن ) ) فى نحو ( ( ~~ما زيد قائما بل قاعد ) ) أو ( ( لكن قاعد ) ) على أنه خبر لمبتدأ محذوف ، ~~ولم يجز نصبه بالعطف لأنه موجب . 0 PageV01P278 الثالث : أن لا يتقدم الخبر ~~، كقولهم ( ( ما مسيء من أعتب ) ) وقوله : 103 # ( وما خذل قومي فأخضع للعدى % ) PageV01P279 فأما قوله : 104 - # ( إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر % ) * PageV01P280 PageV01P281 فقال ~~سيبويه : شاذ ، وقيل : غلط وإن الفرزدق لم يعرف شرطها عند الحجازيين ، وقيل ~~: ( ( مثلهم ) ) مبتدأ ، ولكنه بني لإبهامه مع إضافته للمبنى ، ونظيره @QB@ ~~إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون @QE@ @QB@ لقد تقطع بينكم @QE@ فيمن فتحهما ، ~~وقيل : ( ( مثلهم ) ) حال ، والخبر محذوف ، أى : ما في الوجود بشر مثلهم . # الرابع : أن لا يتقدم معمول خبرها على اسمها كقوله : 105 - PageV01P282 ~~إلا إن كان المعمول ظرفا أو مجرورا فيجوز ، كقوله : 106 _ PageV01P283 وأما ~~( ( لا ) ) فإعمالها عمل ليس قليل ، ويشترط له الشروط السابقة ، ماعدا ~~الشرط الأول ، وأن يكون المعمولان نكرتين ، والغالب أن يكون خبرها محذوفا ، ~~حتى قيل بلزوم ذلك ، كقوله : PageV01P284 107 - PageV01P285 والصحيح جواز ~~ذكره ، كقوله : 108 - # ( تعز فلا شيء على الأرض باقيا % ولا وزر مما قضى الله واقيا ) وإنما لم ~~يشترط الشرط الأول لأن ( ( إن ) ) لانزاد بعد ( ( لا ) ) أصلا . * ~~PageV01P286 وأما ( ( لات ) ) فإن أصلها ms030 ( ( لا ) ) ثم زيدت التاء ، وعملها ~~واجب ، وله شرطان : كون معموليها اسمى زمان وحذف أحدهما ، والغالب كونه ~~المرفوع ، نحو @QB@ ولات حين مناص @QE@ ، وأى : ليس الحين حين فرار ، ومن ~~القليل قراءة بعضهم برفع الحين ، وأما قوله : 109 - PageV01P287 ~~PageV01P288 فارتفاع ( ( مجير ) ) على الابتداء ، أو على الفاعلية ، ~~والتقدير : حين لات له مجير ، أو يحصل له مجير ، و ( ( لات ) ) مهملة لعدم ~~دخولها على الزمان ، ومثله قوله : 110 - إذ المبتدأ ( ( ذكرى ) ) وليس ~~بزمان . PageV01P289 PageV01P290 وأما ( ( إن ) ) فإعمالها نادر ، وهو لغة ~~أهل العالية ، كقول بعضهم : ( ( إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية ) ) ~~وكقراءة سعيد / < إن الذين تدعون من دون الله عبادا أمثالكم > / ، وقول ~~الشاعر : 111 PageV01P291 # | فصل # : وتزاد الباء بكثرة في خبر ( ( ليس ) ) و ( ( ما ) ) ، نحو ( ( أليس ~~الله بكاف عبده ) ) PageV01P292 @QB@ وما الله بغافل @QE@ ، PageV01P293 ~~وبقلة في خبر ( ( لا ) ) وكل ناسخ منفى ، كقوله : 112 - # ( وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة % بمغن فتيلا عن سواد بن قارب ) ~~PageV01P294 وقوله : 113 - # ( وإن مدت الأيدى إلى الزاد لم أكن % بأعجلهم . . . . ) PageV01P295 ~~وقوله : 114 # ( فلما دعاني لم يجدني بقعدد % ) * PageV01P296 ويندر في غير ذلك كخبر ( ~~( إن ) ) و ( ( لكن ) ) و ( ( ليت ) ) وفي قوله : 115 - PageV01P297 وقوله ~~: 116 - PageV01P298 وقوله : 117 - PageV01P299 وإنما دخلت في خبر ( ( أن ) ~~) في @QB@ أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن ~~بقادر @QE@ لما كان ( ( أو لم يروا أن الله ) ) في معنى ( ( أوليس الله ) ) ~~. * PageV01P300 & هذا باب أفعال المقاربة & وهذا من باب تسمية الكل باسم ~~الجزء ، كتسميتهم الكلام كلمة وحقيقة الأمر أن أفعال الباب ثلاثة أنواع : ~~ما وضع للدلالة على قرب الخبر ، وهو ثلاثة : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وما وضع ~~للدلالة على رجائه ، وهو ثلاثه : عسى ، واخلولق ، وحرى ، وما وضع للدلالة ~~على الشروع فيه ، وهو كثير ، ومنه : أنشأ وطفق ، وجعل ، وعلق ، وأخذ . ~~PageV01P301 ويعملن عمل ( ( كان ) ) إلا أن خبرهن يجب كونه جملة ، وشذ ~~مجيئه مفردا بعد ( ( كاد ) ) و ( ( عسى ) ) كقوله : 118 - PageV01P302 ~~وقولهم : ( ( عسى الغوير أبؤسا ) ) . PageV01P303 وأما @QB@ فطفق مسحا @QE@ ~~فالخبر محذوف ، أى : يمسح مسحا . # وشرط الجملة : أن تكون فعلية ، وشذ مجيء الأسمية بعد ( ( جعل ) ) في قوله ~~: 119 - # ( وقد جعلت ms031 قلوص بني سهيل % من الأكوار مرتعها قريب ) PageV01P304 وشرط ~~الفعل ثلاثة أمور : أحدها : ان يكون رافعا لضمير الأسم ، فأما قوله : 120 - ~~( # وقد جعلت إذا ما قمت يثقلنى % ثوبى . . . . . . ) PageV01P305 ~~PageV01P306 وقوله : 121 - # ( وأسقيه حتى كاد مما أبثه % تكلمني أحجاره وملاعبه ) PageV01P307 فثوبي ~~وأحجاره بدلان من اسمى جعل وكاد ، ويجوز في ( ( عسى ) ) خاصة أن ترفع ~~السببى ، كقوله : 122 - * # ( وماذا عسى الحجاج يبلغ جهده % ) يروى بنصب ( ( جهده ) ) ورفعه . ~~PageV01P308 PageV01P309 الثاني : أن يكون مضارعا ، وشذ في ( ( جعل ) ) قول ~~ابن عباس رضي الله عنهما : ( ( فحعل الرجل إذا لم يستطيع أن يخرج أرسل ~~رسولا ) ) . # الثالث : أن يكون مقرونا بأن إن كان الفعل حرى أو اخلولق ، نحو ( ( حرى ~~زيد أن يأتي ) ) و ( ( اخلولقت السماء أن تمطر ) ) وأن يكون PageV01P310 ~~مجردا منها إن كان الفعل دالا على الشروع ، نحو @QB@ وطفقا يخصفان @QE@ ، ~~والغالب في خبر ( ( عسى ) ) و ( ( أوشك ) ) الأقتران بها ، نحو @QB@ عسى ~~ربكم أن يرحمكم @QE@ وقوله : 123 - # ( ولو سئل الناس التراب لأوشكوا % إذا قيل هانوا أن يملوا ويمنعوا ) ~~PageV01P311 والتجرد قليل ، كقوله : 124 - # ( عسى الكرب الذي أمسيت فيه % يكون وراءه فرج قريب ) PageV01P312 وقوله : ~~125 - # ( يوشك من فر من منيته % في بعض غراته بوافقها ) PageV01P313 وكاد وكرب ~~بالعكس ، فمن الغالب قوله تعالى : @QB@ وما كادوا يفعلون @QE@ ، وقول ~~الشاعر : 126 - PageV01P314 ومن القليل قوله : 127 - PageV01P315 وقوله : ~~128 - ولم يذكر سيبويه في خبر كرب إلا التجرد من أن . PageV01P316 ~~PageV01P317 # | فصل # : وهذه الأفعال ملازمة لصيغة الماضي ، إلا أربعة استعمل لها مضارع ، وهي ~~( ( كاد ) ) نحو @QB@ يكاد زيتها يضيء @QE@ ، و ( ( أوشك ) ) كقوله : وهو ~~أكثر استعمالا من ما ضيها ، و ( ( طفق ) ) حكى الأخفش طفق يطفق كضرب يضرب ، ~~وطفق يطفق كعلم يعلم ، ( ( وجعل ) ) حكى الكسائي ( ( إن البعير ليهرم حتى ~~يجعل إذا شرب الماء مجه ) ) . # واستعمل اسم فاعل لثلاثة ، وهى ( ( كاد ) ) قاله الناظم ، وأنشد عليه : ~~129 - PageV01P318 و ( ( كرب ) ) قاله جماعة ، وأنشدوا عليه : 130 - ~~PageV01P319 PageV01P320 و ( ( أوشك ) ) كقوله : 131 - PageV01P321 والصواب ~~أن الذي في البيت الأول كابد _ بالباء الموحدة _ من المكابدة والعمل ، وهو ~~اسم غير جار على الفعل وبهذا جزم يعقوب في شرح ديوان كثير . # وأن كاربا في البيت ms032 الثاني اسم فاعل كرب التامة في نحو قولهم ( ( كرب ~~الشتاء ) ) إذا قرب ، وبهذا جزم الجوهري . # واستعمل مصدر لاثنين ، وهما ( ( طفق وكاد ) ) حكى الأخفش طفوقا ~~PageV01P322 عمن قال طفق بالفتح ، وطفقا عمن قال طفق بالكسر ، وقالوا : كاد ~~كودا ومكادا ومكادة . # | فصل # وتختص ( ( عسى ) ) و ( ( اخلولق ) ) و ( ( وأوشك ) ) بجواز إسنادهن إلى ( ~~( أن يفعل ) ) مستغني به عن الخبر ، نحو @QB@ وعسى أن تكرهوا شيئا @QE@ ) ، ~~وينبني على هذا فرعان : أحدهما : أنه إذا تقدم على إحداهن اسم هو المسند ~~إليه في المعنى وتأخر عنها ( ( أن ) ) والفعل نحو ( ( زيد عسى أن يقوم ) ) ~~جاز تقديرها خالية من ضمير ذلك الاسم ، فتكون مسندة إلى ( ( أن ) ) والفعل ~~مستغنى بهما عن الخبر ، وجاز تقديرها مسندة إلى الضمير ، وتكون ( ( أن ) ) ~~والفعل في موضع نصب على الخبر . # ويظهر أثر التقديرين في التأنيث والتثنية والجمع ، فتقول على تقدير ~~الإضمار ( ( هند عست أن تفلح ) ) و ( ( الزيدان عسيا أن يقوما ) ) و ( ( ~~الزيدون عسوا أن يقوموا ) ) و ( ( الهندات عسين أن يقمن ) ) وتقول على ~~تقدير الخلو من الضمير ( ( عسى ) ) في الجميع ، وهو الأفصح ، قال الله ~~تعالى : @QB@ لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء ~~عسى أن يكن خيرا منهن @QE@ . # الثاني : أنه إذا ولى إحداهن ( ( أن ) ) والفعل وتأخر عنهما اسم هو ~~المسند إليه في المعنى ، نحو ( ( عسى أن يقوم زيد ) ) جاز في ذلك الفعل أن ~~يقدر خاليا من الضمير فيكون مسندا إلى ذلك الاسم ، وعسى مسندة إلى أن ~~والفعل مستغنى بهما عن الخبر ، وأن يقدر متحملا لضمير ذلك الاسم ، فيكون ~~الاسم PageV01P323 مرفوعا بعسى ، وتكون ( ( أن ) ) والفعل في موضع نصب ~~الخبرية ، ومنع الشلوبين هذا الوجه لضعف هذه الأفعال عن توسط الخبر ، ~~وأجازه المبرد والسيرافي والفارسى . # ويظهر أثر الاحتمالين أيضا في التأنيث والتثنية والجمع ، فتقول على وجه ~~الإضمار ( ( عسى أن يقوما أخواك ) ) و ( ( عسى أن يقوموا إخوتك ) ) و ( ( ~~وعسى أن يقمن نسوتك ) ) و ( ( عسى أن تطلع الشمس ) ) بالتأنيث لا غير وعلى ~~الوجه الآخر توحد ( ( يقوم ) ) وتؤنث ( ( تطلع ) ) أو تذكره . * ~~PageV01P324 & هذا باب الأحرف الثمانية الداخلة على المبتدأ ms033 والخبر & ~~PageV01P325 فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها ، وترفع خبره ويسمى خبرها . ~~PageV01P326 PageV01P327 فالأول والثاني ( ( إن ) ) و ( ( أن ) ) وهما ~~لتوكيد النسبة ونفى الشك عنها والإنكار لها . # والثالث ( ( لكن ) ) وهو للاستدراك والتوكيد ، فالأول نحو ( ( زيد شجاع ~~لكنه بخيل ) ) والثاني نحو ( ( لو جاءني أكرمته ، لكنه لم يجيء ) ) . # والرابع ( ( كأن ) ) وهو للتشبيه المؤكد ، لأنه مركب من الكاف وأن . ~~والخامس ( ( ليت ) ) وهو للتمني ، وهو : طلب مالا طمع فيه أو ما فيه عسر ~~نحو ( ( ليت الشباب عائد ) ) وقول منقطع الرجاء ( ( ليت لي مالا فأحج منه ) ~~) . PageV01P328 والسادس ( ( لعل ) ) وهو للتوقع ، وعبر عنه قوم بالترجي في ~~المحبوب نحو @QB@ لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا @QE@ ، أو الإشفاق في المكروه ~~نحو @QB@ فلعلك باخع نفسك @QE@ ، قال الأخفش : وللتعليل نحو ( ( أفرغ عملك ~~لعلنا نتعدى ) ) ومنه @QB@ لعله يتذكر @QE@ ، قال الكوفيون : وللاستفهام ~~نحو @QB@ وما يدريك لعله يزكى @QE@ ، وعقيل تجيز جر اسمها وكسر لامها ~~الأخيرة . # والسابع ( ( عسى ) ) في لغية ، وهي بمعنى لعل ، وشرط اسمه أن يكون ضميرا ~~، كقوله : 132 - PageV01P329 وقوله : 133 - PageV01P330 PageV01P331 وهو ~~حينئذحرف وفاقا للسيرافي ، ونقله عن سيبويه ، خلافا للجمهور في إطلاق القول ~~بفعليته ، ولابن السراج في إطلاق القول بحرفيته . والثامن ( ( لا ) ) ~~النافية للجنس ، وستأتي . ولا يتقدم خبرهن مطلقا ، ولا يتوسط إلا إن كان ~~الحرف غير ( ( عسى ) ) و ( ( لا ) ) والخبر ظرفا أو مجرورا ، نحو @QB@ إن ~~لدينا أنكالا @QE@ PageV01P332 ) ، @QB@ إن في ذلك لعبرة @QE@ . # | فصل # تتعين ( ( إن ) ) المكسورة حيث لا يجوز أن يسد المصدر مسدها ومسد ~~معموليها ، و ( ( أن ) ) المفتوحة حيث يجب ذلك ، ويجوز أن إن صح الاعتباران ~~. PageV01P333 فالأول في عشرة ، وهي : ( 1 ) أن تقع في الابتداء نحو @QB@ ~~إنا أنزلناه @QE@ ، ومنه @QB@ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم ~~يحزنون @QE@ . PageV01P334 ( 2 ) أو تالية لحيث نحو ( ( جلست حيث إن زيدا ~~جالس ) ) ( 3 ) أو لإذ ، ك ( ( جئتك إذ إن زيدا أمير ) ) . ( 4 ) أو لموصول ~~، نحو @QB@ ما إن مفاتحه لتنوء @QE@ ، بخلاف الواقعة في حشو الصلة ، نحو ( ~~( جاء الذي عندي أنه فاضل ) ) ، وقولهم : ( ( لا أفعله ما أن حراء مكانه ) ~~) إذ التقدير ما ثبت ذلك ، فليست في التقدير تالية للموصول . PageV01P335 ( ~~5 ) أو جوابا لقسم نحو ms034 @QB@ حم والكتاب المبين إنا أنزلناه @QE@ . ( 6 ) أو ~~محكية بالقول نحو @QB@ قال إني عبد الله @QE@ . ( 7 ) أو حالا نحو @QB@ كما ~~أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون @QE@ . ( 8 ) أو ~~صفة نحو ( ( مررت برجل إنه فاضل ) ) . ( 9 ) أو بعد عامل علق باللام نحو ( ~~والله يعلم إنك لرسوله ، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ) . ( 10 ) أو ~~خبرا عن اسم ذات نحو ( ( زيد إنه فاضل ) ) ومنه @QB@ إن الله يفصل بينهم ~~@QE@ . PageV01P336 والثاني في تسعة ، وهي : ( 1 ) أن تقع فاعلة نحو @QB@ ~~أو لم يكفهم أنا أنزلنا @QE@ . ( 2 ) أو مفعولة غير محكية نحو @QB@ ولا ~~تخافون أنكم أشركتم @QE@ . ( 3 ) أو نائبة عن الفاعل نحو @QB@ قل أوحي إلي ~~أنه استمع نفر @QE@ . ( 4 ) أو مبتدأ نحو @QB@ ومن آياته أنك ترى الأرض ~~@QE@ @QB@ فلولا أنه كان من المسبحين @QE@ . ( 5 ) أو خبرا عن اسم معنى غير ~~قول ولا صادق عليه خبرها نحو ( ( اعتقادي أنه فاضل ) ) بخلاف ( ( قولى إنه ~~فاضل ) ) و ( ( اعتقاد زيد إنه حق ) ) . ( 6 ) أو مجرورة بالحرف نحو @QB@ ~~ذلك بأن الله هو الحق @QE@ . ( 7 ) أو مجرور بالإضافة نحو @QB@ إنه لحق مثل ~~ما أنكم تنطقون @QE@ . ( 8 ) أو معطوفة على شيء من ذلك نحو @QB@ اذكروا ~~نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم @QE@ . ( 9 ) أو مبدلة من شئ من ذلك ~~نحو @QB@ وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم @QE@ . * PageV01P337 ~~والثالث في تسعة : ( 1 ) أحدها أن تقع بعد فاء الجزاء نحو @QB@ من عمل منكم ~~سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم @QE@ فالكسر على معنى فهو ~~غفور رحيم ، والفتح على معنى فالغفران و الرحمة : أي حاصلان ، أو فالحاصل ~~الغفران والرحمة . كما قال الله تعالى : @QB@ وإن مسه الشر فيؤوس @QE@ ، أي ~~فهو يئوس . ( 2 ) الثاني : أن تقع بعد ( ( إذا ) ) الفجائية ، كقوله : 134 ~~- PageV01P338 PageV01P339 فالكسر على معنى فإذا هو عبد القفا ، والفتح على ~~معنى فإذا العبودية ، أي : حاصلة ، كما تقول : خرجت فإذا الأسد . ( 3 ) ~~الثالث : أن تقع في موضع التعليل ، نحو @QB@ إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو ~~البر الرحيم @QE@ ، قرأ نافع والكسائي بالفتح على تقدير لام العلة ms035 ، ~~والباقون بالكسر على أنه تعليل مستأنف ، ومثله @QB@ وصل عليهم إن صلاتك سكن ~~لهم @QE@ ، ومثله ( ( لبيك إن الحمد والنعمة لك ) . ( 4 ) الرابع : أن تقع ~~بعد فعل قسم ولا لام بعدها ، كقوله : 135 - # ( أو تحلفى بربك العلى % أتى أبو ذيالك الصبى ) PageV01P340 PageV01P341 ~~فالكسر على الجواب ، والبصريون يوجبونه ، والفتح بتقدير ( ( على ) ) ، ولو ~~أضمر الفعل أو ذكرت اللام تعين الكسر إجماعا نحو ( ( والله إن زيدا قائم ) ~~) و ( ( حلفت إن زيدا لقائم ) ) . PageV01P342 ( 5 ) الخامس أن تقع خبرا عن ~~قول ومخبرا عنها بقول والقائل واحد ، نحو ( ( قولى إني أحمد الله ) ) ولو ~~انتفى القول الأول فتحت ، نحو ( ( علمي أني أحمد الله ) ) ولو انتقى القول ~~الثاني أو اختلف القائل كسرت ، نحو ( ( قولى إني مؤمن ) ) و ( ( قولى إن ~~زيدا يحمد الله ) ) . ( 6 ) السادس : أن تقع بعد وأو مسبوقة بمفرد صالح ~~للعطف عليه ، نحو @QB@ إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا ~~تضحى @QE@ قرأ نافع وأبو بكر بالكسر : إما على الاستئناف ، أو بالعطف على ~~جملة إن الأولى ، والباقون بالفتح بالعطف على ( ( أن لا تجوع ) ) . ( 7 ) ~~السابع : أن تقع بعد حتى ، ويختص الكسر بالابتدائية ، نحو ( ( مرض زيد حتى ~~إنهم لا يرجونه ) ) والفتح بالجارة ولعاطفة ، نحو ( ( عرفت أمورك حتى أنك ~~فاضل ) ) . PageV01P343 ( 8 ) الثامن : أن تقع بعد ( ( أما ) ) نحو ( ( أما ~~إنك فاضل ) ) فالكسر على أنها حرف استفتاح بمنزلة ألا ، والفتح على أنها ~~بمعنى أحقا . ( 9 ) التاسع : أن تقع بعد ( ( لا جرم ) ) والغالب الفتح ، ~~نحو @QB@ لا جرم أن الله يعلم @QE@ فالفتح عند سيبويه على أن ( ( جرم ) ) ~~فعل ماض ، ( ( وأن ) ) وصلتها فاعل : أى وجب أن الله يعلم ، و ( ( لا ) ) ~~صلة ، وعند الفراء على أن ( ( لا جرم ) ) بمنزلة لا رجل ، ومعناهما لا بد ، ~~ومن بعدهما مقدرة ، والكسر على ما حكاه الفراء من أن بعضهم ينزلها منزلة ~~اليمين فيقول : ( ( لا جرم لآتينك ) ) . # | فصل # وتدخل لام الابتداء بعد ( ( إن ) ) المكسورة على أربعة أشياء : أحدها : ~~الخبر ، وذلك بثلاثة شروط : كونه مؤخرا ، ومثبتا ، وغير ماض ، نحو @QB@ إن ~~ربي لسميع الدعاء @QE@ ، @QB@ وإن ربك ليعلم @QE@ @QB@ وإنك لعلى خلق @QE@ ~~( وأنا ms036 لنحن نحي ونميت ) بخلاف @QB@ إن لدينا أنكالا @QE@ PageV01P344 ) ~~ونحو @QB@ إن الله لا يظلم الناس شيئا @QE@ وشذ قوله : 136 - ( # وأعلم إن تسليما وتركا % للامتشابهان ولا سواء ) PageV01P345 وبخلاف نحو ~~@QB@ إن الله اصطفى @QE@ وأجاز الأخفش والفراء وتبعهما ابن مالك ( ( إن ~~زيدا لنعم الرجل ) ) و ( ( لعسى أن يقوم ) ) لأن الفعل الجامد كالاسم ، ~~وأجاز الجمهور ( ( إن زيدا لقد قام ) ) لشبه الماضي المقرون بقد بالمضارع ~~لقرب زمانه من الحال ، وليس جواز ذلك مخصوصا بتقدير اللام للقسم لا ~~للابتداء ، خلافا لصاحب الترشيح ، وأما نحو ( ( إن زيد ا لقام ) ) ففى ~~الغرة أن البصرى والكوفى على منعها إن قدرت للابتداء ، والذي نحفظه أن ~~الأخفش وهشاما أجازاها على إضمار قد . # الثاني : معمول الخبر ، وذلك بثلاثة شروط أيضا : تقدمه على الخبر ، وكونه ~~غير حال ، وكون الخبر صالحا للام ، نحو ( ( إن زيدا لعمرا PageV01P346 ضارب ~~) ) بخلاف ( ( إن زيدا جالس في الدار ) ) و ( ( إن زيدا راكبا منطلق ) ) و ~~( ( إن زيدا عمرا ضرب ) ) خلافا للأخفش فى هذه . # الثالث : الاسم ، بشرط واحد ، وهو أن يتأخر عن الخبر ، نحو @QB@ إن في ~~ذلك لعبرة @QE@ ، أو عن معموله ، نحو ( ( إن في الدار لزيدا جالس ) ) . # الرابع : الفصل ، وذلك بلا شرط ، نحو @QB@ إن هذا لهو القصص الحق @QE@ إذ ~~لم يعرب ( ( هو ) ) مبتدأ . # | فصل # وتتصل ( ( ما ) ) الزائدة بهذه الأحرف إلا ( ( عسى ) ) و ( ( لا ) ) ~~فتكفها عن العمل ، وتهيئها للدخول على الجمل ، نحو @QB@ قل إنما يوحى إلي ~~أنما إلهكم إله واحد @QE@ ، و ( كأنما يساقون إلى الموت ) ، بخلاف قوله : ~~PageV01P347 137 - PageV01P348 إلا ( ( ليت ) ) فتبقى على اختصاصها ، يجوز ~~إعمالها وإهمالها ، وقد روي بهما قوله : 138 - PageV01P349 PageV01P350 ~~ونذر الإعمال في إنما ، وهل يمتنع قياس ذلك في البواقى مطلقا أو يسوع مطلقا ~~أو في لعل فقط أو فيها وفي كأن أقوال . * # | فصل # : يعطف على أسماء هذه الحروف بالنصب : قبل مجئ الخبر ، وبعده كقوله : 139 ~~- # ( إن الربيع الجود والخريفا % يدا أبى العباس والصيوفا ) PageV01P351 ~~ويعطف بالرفع بشرطين : استكمال الخبر ، وكون العامل ( ( أن ) ) PageV01P352 ~~أو ( ( إن ) ) أو ( ( لكن ) ) نحو @QB@ أن الله بريء من المشركين ورسوله ~~@QE@ ، وقوله : 140 - PageV01P353 PageV01P354 وقوله : 141 - PageV01P355 ~~PageV01P356 PageV01P357 والمحققون على أن رفع ذلك ونحوه ms037 على أنه مبتدأ حذف ~~خبره ، أو بالعطف على ضمير الخبر ، إذا كان بينهما فاصل ، لا بالعطف على ~~محل الاسم مثل ( ( ما جاءني من رجل ولا امرأة ) ) بالرفع لأن في مسألتنا ~~الابتداء وقد زال بدخول الناسخ . # ولم يشترط الكسائى والفراء الشرط الأول تمسكا بنحو @QB@ إن الذين آمنوا ~~والذين هادوا والصابئون @QE@ ، وبقراءة بعضهم @QB@ إن الله وملائكته يصلون ~~على النبي @QE@ وبقوله : 142 - PageV01P358 PageV01P359 PageV01P360 وقوله ~~: PageV01P361 ولكن اشترط الفراء - إذا لم يتقدم الخبر - خفاء إعراب الاسم ~~كما في بعض هذه الأدلة . وخرجها المانعون على التقديم والتأخير ، أي ~~والصابئون كذلك ، أو على الحذف من الأول كقوله : 144 - . . . . # ( فإنى وأنتما - وإن لم تبوحا بالهوى - دنفان % ) PageV01P362 ويتعين ~~التوجيه الأول في قوله : ولا يتأتى فيه الثاني لأجل اللام ، إلا إن قدرت ~~زائدة مثلها في قوله : PageV01P363 والثاني في قوله تعالى @QB@ وملائكته ~~@QE@ ولا يتأتى فيه الأول لأجل الواو في @QB@ يصلون @QE@ إلا إن قدرت ~~للتعظيم مثلها في @QB@ قال رب ارجعون @QE@ . ولم يشترط الفراء الشرط الثاني ~~تمسكا بنحو قوله : 145 - # ( يا ليتنى وأنت يا لميس % فى بلدة ليس بها أنيس ) PageV01P364 ~~PageV01P365 وخرج على أن الأصل ( ( وأنت معي ) ) والجملة حالية ، والخبر ~~قوله ( ( في بلدة ) ) . * # | فصل # : تخفف ( ( إن ) ) المكسورة لثقلها ، فيكثر إهمالها لزوال اختصاصها نحو ~~@QB@ وإن كل لما جميع لدينا محضرون @QE@ ويجوز إعمالها استصحابا للاصل نحو ~~@QB@ وإن كلا لما ليوفينهم @QE@ ، وتلتزم لام الابتداء بعد المهملة ~~PageV01P366 فارقة بين الإثبات والنفي ، وقد تغنى عنها قرينة لفظية نحو ( ( ~~إن زيد لن يقوم ) ) أو معنوية كقوله : 146 - PageV01P367 وإن ولى ( ( إن ) ~~) المكسورة المخففة فعل كثر كونه مضارعا ناسخا ، نحو @QB@ وإن يكاد الذين ~~كفروا ليزلقونك @QE@ @QB@ وإن نظنك لمن الكاذبين @QE@ وأكثر منه كونه ماضيا ~~ناسخا نحو @QB@ وإن كانت لكبيرة @QE@ @QB@ إن كدت لتردين @QE@ @QB@ وإن ~~وجدنا أكثرهم لفاسقين @QE@ ، وندر كونه ماضيا غير ناسخ كقوله : 147 - ~~PageV01P368 ولا يقاس عليه : ( ( إن قام لأنا ، وإن قعد لزيد ) ) خلافا ~~للأخفش ، والكوفيين ، وأندر منه كونه لا ماضيا ولا ناسخا كقوله ( ( إن ~~يزينك لنفسك ، وإن يشينك لهيه ) ) . PageV01P369 # | فصل # : وتخفف ( أن ) ) المفتوحة فيبقى العمل ، ولكن يجب في اسمها كونه مضمرا ~~محذوفا ، فأما قوله ms038 : 148 - # ( بأنك ربيع وغيث مريع % وأنك هناك تكون الثمالا ) فضرورة . PageV01P370 ~~PageV01P371 ويجب في خبرها : أن يكون جملة ، ثم إن كانت اسمية أو فعلية ~~فعلها جامد أو دعاء لم تحتج لفاصل نحو @QB@ وآخر دعواهم أن الحمد لله رب ~~العالمين @QE@ . @QB@ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى @QE@ @QB@ والخامسة أن ~~غضب الله عليها @QE@ ، ويجب الفصل في غيرهن بقد ، نحو @QB@ ونعلم أن قد ~~صدقتنا @QE@ ، أو تنفيس نحو @QB@ علم أن سيكون @QE@ ، أو نفي بلا ، أو لن ، ~~أو لم ، نحو @QB@ وحسبوا ألا تكون فتنة @QE@ PageV01P372 ) ، @QB@ أيحسب أن ~~لن يقدر عليه أحد @QE@ ، @QB@ أيحسب أن لم يره أحد @QE@ ، أو لو ، نحو @QB@ ~~أن لو نشاء أصبناهم @QE@ ، ويندر تركه ، كقوله : 149 - PageV01P373 ولم ~~يذكر ( ( لو ) ) في الفواصل إلا قليل من النحويين ، وقول ابن الناظم ( ( إن ~~الفصل بها قليل ) ) وهم منه على أبيه . * PageV01P374 # | فصل # : وتخفف ( ( كأن ) ) فيبقى أيضا إعمالها ، لكن يجوز ثبوت اسمها وإفراد ~~خبرها ، كقوله : 150 - PageV01P375 PageV01P376 وقوله : 151 - * # ( كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم % ) يروى بالرفع على حذف الاسم _ أي ~~كأنها _ وبالنصب على حذف الخبر - أي كأن مكانها - وبالجر على أن الأصل ~~كظبية ، وزيد ( ( أن ) ) بينهما . PageV01P377 وإذا حذف الاسم وكان الخبر ~~جملة اسمية لم يحتج لفاصل ، كقوله : 152 - PageV01P378 وإن كانت الجملة ~~فعلية فصلت بلم أو قد ، نحو @QB@ كأن لم تغن بالأمس @QE@ ، ونحو قوله : 153 ~~- # ( لا يهولنك اصطلاء لظى الحر % ب فمحذورها كأن قد ألما ) PageV01P379 ~~PageV01P380 مسألة - وتخفف ( ( لكن ) ) فتهمل وجوبا ، نحو @QB@ ولكن الله ~~قتلهم @QE@ وعن يونس والأخفش جواز الإعمال . * [ 1 ] + + + [ 1 ] ~~PageV01P381 أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ج 2 PageV02P001 بسم الله ~~الرحمن الرحيم & هذا باب ( ( لا ) ) العاملة عمل إن ( 1 ) & # وشرطها : أن تكون نافية ، وأن يكون المنفى الجنس ، وأن يكون نفيه نصا ، ~~وأن لا يدخل عليها جار ، وأن يكون اسمها نكرة ، متصلا بها ، وأن يكون خبرها ~~أيضا نكرة ، نحو ( ( لا غلام سفرحاضر ) ) فإن كانت غير نافية لم تعمل ، وشذ ~~إعمال الزائدة في قوله : 154 - # ( لو لم تكن غطفان لا ذنوب لها % إذا للام ذوو أحسابها عمرا ) ~~PageV02P003 PageV02P004 # ولو كانت لنفى الوحدة عملت عمل ليس ms039 نحو ( ( لا رجل قائما ، بل رجلان ) ) ~~وكذا إن أريد بها نفى الجنس لا على سبيل التنصيص ، وإن دخل عليها الخافض ~~خفض النكرة ( 1 ) ، نحو ( ( جئت بلا زاد ) ) ، و ( ( غضبت من لا شىء ) ) ~~وشذ ( ( جئت بلا شىء ) ) بالفتح ، وإن كان الاسم معرفة أو منفصلا منها ~~أهملت ( 2 ) ، ووجب عند غير المبرد وابن كيسان - تكرارها ، PageV02P005 # نحو ( ( لا زيد في الدار ولا عمرو ) ) ونحو @QB@ لا فيها غول @QE@ ( 1 ) ~~، وإنما لم تكرر في قولهم ( ( لا نولك أن تفعل ) ) ( 2 ) ، وقوله : ~~PageV02P006 155 - # ( أشاء ما شئت ، حتى لا أزال لما % لا أنت شائية من شأننا شانى ) للضرورة ~~في هذا ، ولتأول ( ( لا نولك ) ) بلا ينبغى لك . PageV02P007 # | فصل # : وإذا كان اسمها مفردا - أى : غير مضاف ، ولا شبيه به - بنى على الفتح ~~إن كان مفردا أو جمع تكسير ، نحو ( ( لا رجل ، ولا رجال ) ) وعليه أو على ~~الكسر إن كان جمعا بألف وتاء ( 1 ) ، كقوله : PageV02P008 156 - # ( إن الشباب الذي مجد عواقبه % فيه نلذ ولا لذات للشيب ) PageV02P009 # روى بهما ، وفي الخصائص أنه لا يجيز فتحه بصرى إلا أبا عثمان ، وعلى ~~الياء إن كان مثنى أو مجموعا على حده ( 1 ) ، كقوله : 157 - # ( تعز فلا إلفين بالعيش متعا % ) PageV02P010 وقوله 158 - # ( يحشر الناس لا بنين ولا آ % باء إلا وقد عنتهم شؤون ) PageV02P011 ~~PageV02P012 # قيل : وعلة البناء تضمن ( 1 ) معنى ( ( من ) ) بدليل ظهورها في قوله : ~~159 - # ( وقال ألا لا من سبيل إلى هند % ) PageV02P013 وقيل : تركيب الاسم مع ~~الحرف كخمسة عشر 0 # وأما المضاف وشبهه فمعربان ، والمراد بشبهه : ما اتصل به شىء من تمام ~~معناه ، نحو ( لا قبيحا فعله محمود ، ولا طالعا جبلا حاضر ، ولا خيرا من ~~زيد عندنا ) # | فصل # : ولك في نحو ( ( لا حول ولا قوة الا بالله ) ) خمسة أوجه : أحدها : ~~فتحهما ، وهو الأصل ، نحو @QB@ لا بيع فيه ولا خلة @QE@ في قراءة ابن كثير ~~، وابى عمرو 0 # الثاني : رفعهما ، اما بالابتداء ، أو على اعمال ( لا ) عمل ليس كالآية ~~في قراءة الباقين ، وقوله : PageV02P014 160 - # ( لا ناقة لي في هذا ولا جمل % ) PageV02P015 # الثالث : فتح الأول ورفع الثاني ، كقوله ms040 : # ( لا أم لى إن كان ذاك ولا أب % ) PageV02P016 وقوله : 162 # ( وأنتم ذنابى لا يدين ولا صدر % ) PageV02P017 PageV02P018 # الرابع : عكس الثالث ، كقوله : 163 # ( فلا لغو ولا تأثيم فيها % ) PageV02P019 # الخامس : فتح الأول ونصب الثاني : كقوله : 164 - # ( لا نسب اليوم ولاخلة % ) 165 - وهو أضعفها حتى خصه يونس وجماعة ~~بالضرورة كتنوين المنادى ، وهو عند غيرهم على تقدير ( لا ) زائدة مؤكدة ، ~~وأن الاسم منتصب بالعطف 0 PageV02P020 PageV02P021 # فإن عطفت ولم تكرر ( لا ) وجب فتح الأول ، وجاز في الثاني النصب والرفع ، ~~كقوله : 165 # ( فلا أب وابنا مثل مروان وابنه % ) PageV02P022 ويجوز ( ( وابن ) ) ~~بالرفع ، وأما حكاية الأخفش ( لا رجل وامرأة ) - بالفتح - فشاذة 0 # | فصل # واذا وصفت النكرة المبنية بمفرد متصل جاز فتحه على انه ركب معها قبل مجيء ~~( لا ) مثل ( خمسة عشر ) ونصبه مراعاة لمحل النكرة ، PageV02P023 ورفعه ~~مراعاة لمحلها مع لا نحو ( ( لا رجل ظريف فيها ) ) ومنه ( ( ألا ماء ماء ~~باردا عندنا ) ) لأنه يوصف بالأسم إذا وصف والقول بأنه توكيد خطأ # فإن فقد الإفراد نحو ( ( لا رجل قبيحا فعله عندنا ) ) أو ( ( لا غلام سفر ~~ظريفا عندنا ) ) أو الاتصال نحو ( ( لا رجل في الدار ظريف ) ) أو ( ( لا ~~ماء عندنا ماء باردا امتنع الفتح وجاز الرفع والنصب كما في المعطوف بدون ~~تكرار ( ( لا ) ) وكما في البدل الصالح لعمل ( ( لا ) ) فالعطف نحو ( ( لا ~~رجل وامرأة فيها والبدل نحو لا أحد رجل وامرأة فيها فإن لم يصلح له فالرفع ~~نحو ( ( لا أحد زيد وعمرو فيها ) ) وكذا في المعطوف الذي لا يصلح لعمل ( ( ~~لا ) ) نحو ( ( لا امرأة فيها ولا زيد ) ) # | فصل # وإذا دخلت همزة الاستفهام على ( ( لا ) ) لم يتغير الحكم # ثم تارة يكون الحرفان باقيين على معنييهما كقوله : 166 - # ( ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد % ) وهو قليل ، حتى توهم الشلوبين أنه غير ~~واقع PageV02P024 # وتارة يراد بهما التوبيخ كقوله : 167 - # ( ألا ارعواء لمن ولت شبيبته % ) وهو الغالب PageV02P025 # وتارة يراد بهما التمنى كقوله : 168 - # ( ألا عمر ولى مستطاع رجوعه % ) PageV02P026 PageV02P027 وهو كثير وعند ~~سيبويه والخليل أن ( ( ألا ) ) هذه بمنزلة أتمنى فلا خبر لها ، وبمنزلة ( ( ~~ليت ) ) فلا يجوز مراعاة ms041 محلها مع اسمها ، ولا إلغاؤها إذا تكررت وخالفهما ~~المازني والمبرد ولا دليل لهما في البيت إذ لا يتعين كون مستطاع خبرا أو ~~صفة ورجوعه فاعلا بل يجوز كون ( ( مستطاع ) ) خبرا مقدما و ( ( رجوعه ) ) ~~مبتدأ مؤخرا والجملة صفة ثانية # وترد ألا للتنبيه فتدخل على الجملتين نحو @QB@ ألا إن أولياء الله لا خوف ~~عليهم @QE@ ( 1 ) @QB@ ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم @QE@ ( 2 ) وعرضية ~~وتحضيضية فتختصان بالفعلية نحو @QB@ ألا تحبون أن يغفر الله لكم @QE@ ( 3 ) ~~@QB@ ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم @QE@ PageV02P028 # مسألة وإذا جهل الخبر وجب ذكره نحو ( ( لا أحد أغبر من الله عز وجل ) ) ~~وإذا علم فحذفه كثير ، نحو ( لا فلا فوت ) ( 1 ) @QB@ قالوا لا ضير @QE@ ( ~~2 ) ويلتزمه التميميون والطائيون ( 3 ) . PageV02P029 & هذا باب الأفعال ~~الداخلة بعد استيفاء فاعلها & # على المبتدأ والخبر فتنصبهما مفعولين أفعال هذا الباب نوعان أحدهما أفعال ~~القلوب وإنما قيل لها ذلك لأن PageV02P030 معانيها قائمة بالقلب وليس كل ~~قلبى ينصب المفعولين بل القلبى ثلاثة أقسام مالا يتعدى بنفسه نحو فكر وتفكر ~~وما يتعدى لواحد نحو عرف وفهم وما يتعدى لاثنين وهو المراد وينقسم أربعة ~~أقسام # أحدها ما يفيد في الخبر يقينا وهو أربعة وجد وألفى وتعلم بمعنى أعلم ودرى ~~قال الله تعالى @QB@ تجدوه عند الله هو خيرا @QE@ ( 1 ) ( إنهم ألفوا ~~آباءهم ضالين ) ( 2 ) وقال الشاعر : 169 - # ( تعلم شفاء النفس قهر عدوها % ) PageV02P031 والأكثر وقوع هذا على ( ( ~~أن ) ) وصلتها كقوله : 170 - # ( فقلت تعلم أن للصيد غرة % ) PageV02P032 وقوله : 171 - # ( دريت الوفى العهد يا عرو فاغتبط % ) PageV02P033 # والأكثر في هذا أن يتعدى بالباء فإذا دخلت عليه الهمزة تعدى لآخر بنفسه ~~نحو @QB@ ولا أدراكم به @QE@ ( 1 ) # والثاني ما يفيد في الخبر رجحانا وهو خمسة جعل وحجا ، وعد وهب وزعم نحو ~~@QB@ وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا @QE@ وقوله : PageV02P034 ~~172 - # ( قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة % ) PageV02P035 وقوله : 173 - # ( فلا تعدد المولى شريكك في الغنى % ) PageV02P036 # وقوله : 174 - # ( وإلا فهبنى أمرأ هالكا % ) PageV02P037 وقوله : 175 - # ( زعمتنى شيخا ولست بشيخ % ) PageV02P038 PageV02P039 والأكثر فى هذا ~~وقوعه على أن وأن وصلتهما نحو @QB@ زعم الذين ms042 كفروا أن لن يبعثوا @QE@ ( 1 ~~) وقال : 176 - # ( وقد زعمت أنى تغيرت بعدها % ) PageV02P040 # والثالث ما يرد بالوجهين والغالب كونه لليقين وهو اثنان رأى وعلم كقوله ~~جل ثناؤه @QB@ إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا @QE@ ( 1 ) ، PageV02P041 ~~وقوله تعالى @QB@ فاعلم أنه لا إله إلا الله @QE@ ( 1 ) ، وقوله تعالى : ~~@QB@ فإن علمتموهن مؤمنات @QE@ ( 2 ) # والرابع ما يرد بهما والغالب كونه للرجحان ، وهو ثلاثة : ظن ، وحسب وخال ~~كقوله : 177 - # ( ظننتك إن شبت لظى الحرب صاليا % ) PageV02P042 وكقوله تعالى : @QB@ ~~يظنون أنهم ملاقو ربهم @QE@ ( 1 ) ، وكقول الشاعر : 178 - # ( وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة % ) PageV02P043 وقوله : 179 - # ( حسبت التقى ولجود خير تجارة % ) PageV02P044 وكقوله : 180 - # ( إخالك إن لم تغضض الطرف ذا هوى % ) PageV02P045 PageV02P046 وقوله : ~~181 - # ( ما خلتنى زلت بعدكم ضمنا % ) PageV02P047 تنبيهان الأول ترد علم بمعنى ~~عرف وظن بمعنى اتهم ورأى بمعنى الرأى أى المذهب وحجا بمعنى قصد فيتعدين إلى ~~واحد نحو @QB@ والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا @QE@ ( 1 ) ~~@QB@ وما هو على الغيب بضنين @QE@ ( 2 ) وتقول ( ( رأى أبو حنيفة حل كذا ، ~~ورأى الشافعى حرمته و ( ( حجوت بيت الله ) # وترد وجد بمعنى حزن أو حقد فلا يتعديان . # وتأتى هذه الأفعال وبقية أفعال الباب لمعان أخر غير قلبية فلا تتعدى ~~لمفعولين وإنما لم يحترز عنها لأنها لم يشملها قولنا ( أفعال القلوب ) ) # الثاني : ألحقوا رأى الحلمية برأى العلمية في التعدى لاثنين كقوله ~~PageV02P048 182 - # ( أراهم رفقتى حتى إذا ما % ) PageV02P049 ومصدرها الرؤيا نحو @QB@ هذا ~~تأويل رؤياي من قبل @QE@ ( 1 ) ولا تختص الرؤيا بمصدر الحلمية بل تقع مصدرا ~~للبصرية خلافا للحريرى وابن مالك بدليل @QB@ وما جعلنا الرؤيا التي أريناك ~~إلا فتنة للناس @QE@ ( 2 ) قال ابن عباس هي رؤيا عين . PageV02P050 # النوع الثانى أفعال التصيير كجعل ورد وترك واتخذ وتخذ وصير ووهب قال الله ~~تعالى : @QB@ فجعلناه هباء منثورا @QE@ ( 1 ) @QB@ لو يردونكم من بعد ~~إيمانكم كفارا @QE@ ( 2 ) @QB@ وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض @QE@ ( 3 ) ~~@QB@ واتخذ الله إبراهيم خليلا @QE@ ( 4 ) وقال الشاعر : 183 - # ( تخذت غراز إثرهم دليلا % ) PageV02P051 # وقال : 184 - # ( فصيروا مثل كعصف مأكول % ) وقالوا ( ( وهبنى الله فداك ) ) وهذا ملازم ~~للمضى PageV02P052 PageV02P053 # | فصل # لهذه الأفعال ثلاثة ms043 أحكام : # أحدها الإعمال وهو الأصل وهو واقع في الجميع # الثانى الإلغاء ( 1 ) وهو إبطال العمل لفظا ومحلا لضعف العامل بتوسطه ~~PageV02P054 PageV02P055 PageV02P056 أو تأخره ، ك ( ( زيد ظننت قائم ) ) و ~~( ( زيد قائم ظننت ) ) ( 1 ) قال : PageV02P057 185 - # ( وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور % ) PageV02P058 وقال : 186 - # ( هما سيدانا يزعمان ، وإنما % ) PageV02P059 وإلغاء المتأخر أقوى من ~~إعماله والمتوسط بالعكس وقيل هما في المتوسط بين المفعولين سواء # الثالث التعليق وهو إبطال العمل لفظا لا محلا لمجىء ماله صدر الكلام بعده ~~وهو لام الابتداء نحو @QB@ ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ~~@QE@ ( 1 ) ولام القسم كقوله : PageV02P060 187 - # ( ولقد علمت لتأتين منيتى % ) PageV02P061 وما النافية نحو @QB@ لقد علمت ~~ما هؤلاء ينطقون @QE@ ( 1 ) # ولا وإن النافيتان في جواب قسم ملفوظ به أو مقدر نحو ( ( علمت والله لا ~~زيد في الدار ولا عمرو ) ) و ( ( علمت إن زيد قائم ) ) والاستفهام وله ~~صورتان # إحداهما أن يعترض حرف الاستفهام بين العامل والجملة نحو @QB@ وإن أدري ~~أقريب أم بعيد ما توعدون @QE@ ( 2 ) # والثانية أن يكون في الجملة اسم استفهام عمدة كان نحو @QB@ لنعلم أي ~~الحزبين أحصى @QE@ ( 3 ) أو فضلة نحو @QB@ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ~~ينقلبون @QE@ ( 4 ) ولا يدخل الإلغاء ولا التعليق في شىء من أفعال التصيير ~~ولا في قلبي جامد وهو اثنان هب وتعلم ( 5 ) فإنهما يلزمان الأمر وما عداهما ~~من أفعال الباب متصرف إلا وهب كما مر PageV02P062 # ولتصاريفهن ما لهن تقول في الإعمال ( ( أظن زيدا قائما ) ) و ( ( أنا ظان ~~زيدا قائما ، وفي الإلغاء ( ( زيد أظن قائم ، وزيد قائم أظن ، وزيد أنا ظان ~~قائم ، وزيد قائم أنا ظان ) ) وفي التعليق ( ( أظن ما زيد قائم وأنا ظان ما ~~زيد قائم ) ) # وقد تبين مما قدمناه أن الفرق بين الإلغاء والتعليق من وجهين : # أحدهما أن العامل الملغى لا عمل له البته والعامل المعلق له عمل في المحل ~~فيجوز ( ( علمت لزيد قائم وغير ذلك من أموره ) ) بالنصب عطفا على المحل قال ~~: PageV02P063 188 - # ( وما كنت أدرى قبل عزة ما البكى % ولا موجعات القلب حتى تولت ) ~~PageV02P064 # والثانى : أن سبب التعليق ms044 موجب فلا يجوز ( ( ظننت ما زيدا قائما ) ) وسبب ~~الإلغاء مجوز ، فيجوز ( ( زيدا ظننت قائما ) ) و ( ( زيدا قائما ظننت ) ) # ولا يجوز إلغاء العامل المتقدم خلافا للكوفيين والأخفش ، واستدلوا بقوله ~~: 189 - # ( أنى رأيت ملاك الشيمة الأدب % ) PageV02P065 PageV02P066 وقوله : 190 - # ( وما إخال لدينا منك تنويل % ) PageV02P067 وأجيب بأن ذلك محتمل لثلاثة ~~أوجه : # أحدها : أن يكون من التعليق بلام الابتداء المقدرة ، والأصل ( ( لملاك ) ~~) و ( ( للدينا ) ) ثم حذفت وبقى التعليق . # والثانى أن يكون من الإلغاء لأن التوسط المبيح للإلغاء ليس التوسط بين ~~المعمولين فقط بل توسط العامل في الكلام مقتض أيضا نعم الإلغاء للتوسط بين ~~المعمولين أقوى والعامل هنا قد سبق بأنى وبما النافية ونظيره ( ( متى ظننت ~~زيدا قائما ) ) فيجوز فيه الإلغاء . # والثالث أن يكون من الإعمال على أن المفعول الأول محذوف وهو PageV02P068 ~~ضمير الشأن والأصل ( ( وجدته ) ) و ( ( إخاله ) ) كما حذف في قولهم ( ( إن ~~بك زيد مأخوذ ) ) . # | فصل # : ويجوز بالإجماع حذف المفعولين اختصارا أي لدليل نحو @QB@ أين شركائي ~~الذين كنتم تزعمون @QE@ ( 1 ) ، وقوله : 191 - # ( بأي كتاب أم بأية سنة % ترى حبهم عارا على وتحسب ) أى تزعمونهم شركائى ~~، وتحسب حبهم عارا على . PageV02P069 # وأما حذفهما اقتصارا أي لغير دليل فعن سيبويه والأخفش المنع مطلقا ~~واختاره الناظم وعن ا لأكثرين الإجازة مطلقا لقوله تعالى : @QB@ والله يعلم ~~وأنتم لا تعلمون @QE@ ( 1 ) @QB@ فهو يرى @QE@ ( 2 ) @QB@ وظننتم ظن السوء ~~@QE@ ( 3 ) ، وقولهم : ( ( من يسمع يخل ) ) وعن الأعلم يجوز في أفعال الظن ~~دون أفعال العلم . # ويمتنع بالإجماع حذف أحدهما اقتصارا ، وأما أختصارا فمنعه ابن ملكون ~~وأجازه الجمهور كقوله : # 192 - # ( ولقد نزلت فلا تظنى غيره % منى بمنزلة المحب المكرم ) PageV02P070 # | فصل # تحكى الجملة الفعلية بعد القول وكذا الاسمية وسليم يعملونه فيها عمل ظن ~~مطلقا وعليه يروى قوله : # 193 - # ( تقول هزيز الريح مرت بأثاب % ) PageV02P071 بالنصب ، وقوله : 194 - # ( إذا قلت أنى آثب أهل بلدة % ) PageV02P072 PageV02P073 # بالفتح ( 1 ) وغيرهم يشترط شروطا ، وهي : كونه مضارعا ، وسوى به السيرافي ~~( ( قلت ) ) بالخطاب ، والكوفى ( ( قل ) ) ، وإسناده للمخاطب وكونه حالا ~~قاله الناظم ورد بقوله : 195 - # ( فمتى تقول الدار تجمعنا % ) PageV02P074 PageV02P075 # والحق أن متى ظرف لتجمعنا لا لنقول ms045 ، وكونه بعد استفهام بحرف أو باسم سمع ~~الكسائى ( ( أتقول للعميان عقلا ) ) قال : 196 - # ( علام تقول الرمح يثقل عاتقى % ) PageV02P076 # قال سيبويه والأخفش وكونهما متصلين فلو قلت ( ( أأنت تقول ) ) فالحكاية ، ~~وخولفا فإن قدرت الضمير فاعلا بمحذوف والنصب بذلك المحذوف جاز اتفاقا ~~واغتفر الجميع الفصل بظرف أو مجرور أو معمول القول كقوله : 197 - # ( أبعد بعد تقول الدار جامعة % ) PageV02P077 وقوله : 198 - # ( أجهالا تقول بني لؤى % ) PageV02P078 قال السهيلى : وأن لا يتعدى ~~باللام ك ( ( تقول لزيد عمرو ومنطلق ) ) . وتجوز الحكاية مع استيفاء الشروط ~~، نحو @QB@ أم تقولون إن إبراهيم @QE@ ( 1 ) الآية في قراءة الخطاب ، وروى ~~علام تقول الرمح بالرفع . PageV02P079 & هذا باب ما ينصب مفاعيل ثلاثة & # وهي أعلم وأرى اللدان أصلهما علم ورأى المتعديان لاثنين وما ضمن معناهما ~~من نبأ وأنبأ وخبر وأخبر وحدث نحو @QB@ كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات ~~عليهم @QE@ ( 1 ) @QB@ إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا ~~@QE@ ( 2 ) . # ويجوز عند الأكثرين حذف الأول ، ك ( ( أعلمت كبشك سمينا ) ) والاقتصار ~~عليه ، ك ( ( أعلمت زيدا ) ) . # وللثانى وللثالث من جواز حذف أحدهما اختصارا ومنعه اقتصارا ومن الإلغاء ~~والتعليق ما كان لهما خلافا لمن منع من الإلغاء والتعليق مطلقا ولمن منعهما ~~في المبنى للفاعل ولنا على الإلغاء قول بعضهم ( ( البركة أعلمنا الله مع ~~الأكابر ) ) وقوله 199 - # ( وأنت أرانى الله أمنع عاصم % ) PageV02P080 وعلى التعليق @QB@ ينبئكم ~~إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد @QE@ ( 1 ) وقوله : 200 - # ( حذار فقد نبئت إنك للذي % ستجزى بما تسعى فتسعد أو تشقى ) PageV02P081 ~~PageV02P082 # قال ابن مالك : وإذا كانت أرى وأعلم منقولتين من المتعدى لواحد تعدتا ~~لاثنين نحو @QB@ من بعد ما أراكم ما تحبون @QE@ ( 1 ) ، وحكمهما حكم مفعولى ~~( ( كسا ) ) في الحذف لدليل وغيره ، وفي منع الإلغاء والتعليق قيل : وفيه ~~نظر في موضعين أحدهما أن ( ( علم ) ) بمعنى عرف إنما حفظ نقلها بالتضعيف لا ~~بالهمزة والثانى : أن ( ( أرى ) ) البصرية سمع تعليقها بالاستفهام ، نحو ~~@QB@ رب أرني كيف تحيي الموتى @QE@ ( 2 ) وقد يجاب بالتزام جواز نقل ~~المتعدى لواحد بالهمزة قياسا نحو ( ( ألبست زيدا جبة ) ) وبادعاء أن الرؤية ~~هنا علمية . & هذا باب ms046 الفاعل & # الفاعل : أسم أو ما في تأويله ، أسند إليه فعل أو ما في تأويله ، مقدم ~~أصلى المحل والصيغة . # فالأسم نحو ( ( تبارك الله ) ) والمؤول به نحو @QB@ أو لم يكفهم أنا ~~أنزلنا @QE@ ( 3 ) ، والفعل كما مثلنا ، ومنه ( ( أتى زيد ) ) و ( ( نعم ~~الفتى ) ) ، ولا فرق بين المتصرف والجامد ، والمؤول بالفعل نحو ( ( مختلف ~~ألوانه ) ( 4 ) ونحو ( ( وجهه ) ) في قوله ( 5 ) ( ( أتى زيد منيرا وجهه ) ~~) و ( ( مقدم ) رافع لتوهم دخول نحو ( ( زيد قام ) ) و ( ( أصلى المحل ) ) ~~مخرج لنحو ( ( قائم زيد ) ) فإن المسند وهو قائم أصله التأخير لأنه خبر ، ~~وذكر PageV02P083 الصيغة مخرج لنحو ( ( ضرب زيد ) ) بضم أول الفعل وكسر ~~ثانيه فإنها مفرعة عن صيغة ضرب بفتحهما وله أحكام # أحدها الرفع ( 1 ) وقد يجر لفظا بإضافة المصدر ، نحو @QB@ ولولا دفع الله ~~الناس @QE@ ( 2 ) أو اسمه نحو ( ( من قبله الرجل امرأته الوضوء ) ) ، أو ~~بمن أو بالباء الزائدتين نحو @QB@ أن تقولوا ما جاءنا من بشير @QE@ ( 3 ) ~~@QB@ كفى بالله شهيدا @QE@ ( 4 ) PageV02P084 # الثاني : وقوعه بعد المسند ، فإن وجد ما ظاهره أنه فاعل تقدم وجب تقدير ~~الفاعل ضميرا مستترا ، وكون المقدم إما مبتدأ في نحو زيد قام ، وإما فاعلا ~~محذوف الفعل في نحو @QB@ وإن أحد من المشركين استجارك @QE@ لأن أداة الشرط ~~مختصة بالجمل الفعلية ، وجاز الأمران في نحو @QB@ أبشر يهدوننا @QE@ و @QB@ ~~أأنتم تخلقونه @QE@ ، والأرجح الفاعلية PageV02P085 وعن الكوفي جواز تقديم ~~الفاعل ، تمسكا بنحو قول الزباء : 201 # ( ما للجمال مشيها وئيدا % ) PageV02P086 PageV02P087 وهو عندنا ضرورة ، ~~أو مشيها مبتدأ حذف خبره ، أي يظهر وئيدا ، كقولهم حكمك مسمطا أي : حكمك لك ~~مثبتا ، قيل : أو مشيها بدل من ضمير الظرف . الثالث : أنه لا بد منه ، فإن ~~ظهر في اللفظ نحو قام زيد ، والزيدان PageV02P088 قاما فذاك ، وإلا فهو ~~ضمير مستتر راجع : إما لمذكور ، كزيد قام كما مر ، أو لما دل عليه الفعل ~~كالحديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو ~~مؤمن أى : ولا يشرب هو ، أى الشارب ، أو لما دل عليه الكلام أو الحال ~~المشاهدة ، نحو @QB@ كلا إذا بلغت التراقي @QE@ ، أي : إذا بلغت ms047 الروح ، ~~ونحو قولهم : ( ( إذا كان غدا فأتنى ) ) وقوله : PageV02P089 202 # ( فإن كان لا يرضيك حتى تردني % ) PageV02P090 أى : إذا كان هو _ أى : ما ~~نحن الآن عليه من سلامة _ أو فإن كان هو - أى : ما تشاهده مني - وعن ~~الكسائي إجازة حذفه تمسكا بنحو ما أولناه . الرابع : أنه يصح حذف فعله ، إن ~~أجيب به نفي ، كقولك بلى زيد لمن قال : ما قام أحد ، أى : بلى قام زيد ، ~~ومنه قوله : PageV02P091 203 # ( تجلدت حتى قيل : لم يعر قلبه % من الوجد شي ، قلت : بل أعظم الوجد ) ~~PageV02P092 أو استفهام محقق ، نحو نعم زيد جوابا لمن قال : هل جاءك أحد ~~ومنه @QB@ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله @QE@ ، أو مقدر كقراءة الشامي ~~وأبي بكر @QB@ يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال @QE@ ، وقوله : # ( ليبك يزيد ضارع لخصومة % ) PageV02P093 PageV02P094 أى يسبحه رجال ~~ويبكيه ضارع ، وهو قياسي وفاقا للجرمى وابن جنى ، ولا يجوز في نحو يوعظ في ~~المسجد رجل لا حتماله للمفعولية ، بخلاف يوعظ في المسجد رجال زيد ، أو ~~استلزمه ما قبله كقوله : PageV02P095 205 # ( غداة أحلت لابن أصرم طعنة % حصين عبيطات السدائف والخمر ) PageV02P096 ~~أى : وحلت له الخمر لأن أحلت يستلزم حلت ، أو فسره ما بعده ، نحو @QB@ وإن ~~أحد من المشركين استجارك @QE@ ، والحذف PageV02P097 في هذه واجب . # الخامس : أن فعله يوحد مع تثنيته وجمعه ، كما يوحد مع إفراده ، فكما تقول ~~قام أخوك كذلك تقول قام أخواك و قام إخوتك و قام نسوتك قال الله تعالى : ~~@QB@ قال رجلان @QE@ @QB@ وقال الظالمون @QE@ @QB@ وقال نسوة @QE@ ، وحكى ~~البصريون عن طيئ وبعضهم عن أزد شنوءة ، نحو ضربوني قومك و ضربنني نسوتك و ~~ضرباني أخواك قال : # ( ألفيتا عيناك عند القفا % ) PageV02P098 PageV02P099 وقال : 207 # ( يلومونني في اشتراء النخيل أهلى فكلهم ألوم % ) PageV02P100 ~~PageV02P101 وقال : 208 # ( نتج الربيع محاسنا % ألقحنها غر السحائب ) PageV02P102 PageV02P103 ~~PageV02P104 والصحيح أن الالف والواو والنون في ذلك أحرف دلوا بها على ~~التثنيه والجمع ، كما دل الجميع بالتاء في نحو قامت على التأنيث ، لا أنها ~~ضمائر الفاعلين وما بعدها مبتدأ على التقديم والتأخير أو تابع على الإبدال ~~من الضمير ، PageV02P105 وأن هذه اللغة لا تمتنع مع المفردين ms048 أو المفردات ~~المتعاطفة ، خلافا لزاعمي ذلك ، لقول الأئمة : إن ذلك لغة لقوم معينين ، ~~وتقديم الخبر والابدال لا يختصان بلغة قوم بأعيانهم ، ولمجىء قوله : 209 # ( وقد أسلماه مبعد وحميم % ) PageV02P106 وقوله : 210 # ( وإن كانا له نسب وخير % ) PageV02P107 السادس : أنه إن كان مؤنثا أنث ~~فعله بتاء ساكنة في آخر الماضي ، وبتاء المضارعة في أول المضارع . ويجب ذلك ~~في مسألتين : إحداهما : أن يكون ضميرا متصلا ، ك هند قامت أو تقوم ، و ~~الشمس طلعت أو تطلع ، بخلاف المنفصل نحو ما قام - أو يقوم - إلا هي ويجوز ~~تركها في الشعر إن كان التأنيث مجازيا ، كقوله : 211 # ( ولا أرض أبقل إبقالها % ) PageV02P108 PageV02P109 وقوله : 212 # ( فإن الحوادث أودى بها % ) PageV02P110 PageV02P111 والثانية : ان يكون ~~متصلا حقيقى التأنيث نحو @QB@ إذ قالت امرأة عمران @QE@ وشذ قول بعضهم قال ~~فلانة وهو رديء لا ينقاس . وإنما جاز في الفصيح نحو نعم المرأة و بئس ~~المرأة لأن المراد الجنس ، وسيأتي أن الجنس يجوز فيه ذلك . ويجوز الوجهان ~~في مسألتين : إحداهما : المنفصل ، كقوله : 213 # ( لقد ولد الأخيطل أم سوء % ) PageV02P112 وقولهم : حضر القاضي اليوم ~~امرأة والتأنيث أكثر ، إلا إن كان الفاصل إلا فالتأنيث خاص بالشعر ، نص ~~عليه الأخفش ، وأنشد على التأنيث : # ( ما أئت من ريبة وذم % في حربنا إلا بنات العم ) PageV02P113 ~~PageV02P114 PageV02P115 وجوزه ابن مالك في النثر ، وقرىء @QB@ إن كانت إلا ~~صيحة @QE@ ، @QB@ فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم @QE@ . الثانية : المجازي ~~التأنيث ، نحو @QB@ وجمع الشمس والقمر @QE@ ، ومنه اسم الجنس ، واسم الجمع ~~، والجمع ، لأنهن في معنى الجماعة ، والجماعة مؤنث مجازى ، فلذلك جاز ~~التأنيث نحو @QB@ كذبت قبلهم قوم نوح @QE@ ، و @QB@ قالت الأعراب @QE@ ، و ~~( ( أورقت الشجر ) ) والتذكير نحو ( ( أورق الشجر ) ) @QB@ وكذب به قومك ~~@QE@ @QB@ وقال نسوة @QE@ ، و ( قام الرجال ) ، و ( ( جاء الهنود ) ) إلا ~~أن سلامة نظم الواحد في جمعى التصحيح أو أوجبت التذكير في نحو قام الزيدون ~~والتأنيث في نحو قامت الهندات ، خلافا للكوفيين فيهما ، وللفارسى في المؤنث ~~، واحتجوا بنحو @QB@ إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل @QE@ ، @QB@ إذا جاءك ~~المؤمنات @QE@ ، وقوله : 215 # ( فبكى بناتي شجوهن وزوجتي % ) PageV02P116 PageV02P117 PageV02P118 ~~وأجيب بأن البنين والبنات لم يسلم فيهما لفظ الواحد ، وبأن ms049 التذكير في @QB@ ~~جاءك @QE@ للفصل ، أو لأن الأصل النساء المؤمنات ، أو لأن أل مقدرة باللاتي ~~، وهي اسم جمع السابع : أن الأصل فيه أن يتصل بفعله ثم يجئ المفعول ، وقد ~~يعكس ، وقد يتقدمهما المفعول ، وكل من ذلك جائز وواجب . فأما جواز الأصل ~~فنحو @QB@ وورث سليمان داود @QE@ . وأما وجوبه ففي مسألتين : إحداهما : أن ~~يخشى اللبس ، ك ضرب موسى عيسى قاله : أبو بكر والمتأخرون كالجزولي وابن ~~عصفور وابن مالك ، خالفهم ابن الحاج محتجا بأن العرب تجيز تصغير عمر وعمرو ~~، وبأن الإجمال من مقاصد العقلاء ، وبأنه يجوز ضرب أحدهما الآخر وبأن تأخير ~~البيان لوقت الحاجة جائز عقلا باتفاق وشرعا على الأصح ، وبان الزجاج نقل ~~أنه لا خلاف في أنه يجوز في نحو @QB@ فما زالت تلك دعواهم @QE@ ، كون تلك ~~اسمها ، PageV02P119 و دعواهم الخبر ، والعكس . الثانية : أن يحصر المفعول ~~بإنما ، نحو إنما ضرب زيد عمرا وكذا الحصر بإلا عند الجزولى وجماعة ، وأجاز ~~البصريون والكسائي والفراء وابن الأنباري تقديمه على الفاعل ، كقوله : ~~PageV02P120 216 # ( ولما أبى إلا جماحا فؤاده % ) PageV02P121 وقوله : 217 # ( فما زاد إلا ضعف ما بي كلامها % ) PageV02P122 وقوله : 218 # ( وتغرس إلا في منابتها النخل % ) PageV02P123 وأما توسط المفعول جوازا ~~فنحو @QB@ ولقد جاء آل فرعون النذر @QE@ ، وقولك خاف ربه عمر وقال : 219 # ( كما أتى ربه موسى على قدر % ) PageV02P124 واما وجوبه ففي مسألتين : ~~إحداهما : أن يتصل بالفاعل ضمير المفعول نحو @QB@ وإذ ابتلى إبراهيم ربه ~~@QE@ @QB@ يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم @QE@ ، ولا يجيز أكثر النحويين نحو ~~زان نوره الشجر لا في نثر ولا في شعر ، وأجازه فيهما الأخفش وابن جنى ~~والطوال وابن مالك ، احتجاجا بنحو قوله : 220 # ( جزى ربه عني عدي بن حاتم % ) والصحيح جوازه في الشعر فقط . PageV02P125 ~~PageV02P126 PageV02P127 PageV02P128 والثانية : أن يحصر الفاعل بإنما ، ~~نحو @QB@ إنما يخشى الله من عباده العلماء @QE@ وكذا الحصر بإلا عند غير ~~الكسائي ، واحتج بقوله : 221 # ( ما عاب إلا لئيم فعل ذي كرم % ولا جفا قط إلا جبأ بطلا ) PageV02P129 ~~وقوله : 222 # ( وهل يعذب إلا الله بالنار % ) PageV02P130 وقوله : 223 # ( فلم يدر إلا الله ما هيجت لنا % ) PageV02P131 PageV02P132 وأما تقدم ~~المفعول جوازا فنحو ms050 @QB@ ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون @QE@ . وأما وجوبا ففي ~~مسألتين : إحداهما : أن يكون مما له الصدر ، نحو @QB@ فأي آيات الله تنكرون ~~@QE@ @QB@ أيا ما تدعوا @QE@ . الثانية : أن يقع عامله بعد الفاء ، وليس له ~~منصوب غيره مقدم عليها ، نحو @QB@ وربك فكبر @QE@ ، ونحو @QB@ فأما اليتيم ~~فلا تقهر @QE@ بخلاف أما اليوم فاضرب زيدا . PageV02P133 تنبيه : إذا كان ~~الفاعل والمفعول ضميرين ولا حصر في أحدهما وجب تقديم الفاعل كضربته ، وإذا ~~كان المضمر أحدهما : فإن كان مفعولا وجب وصله وتأخير الفاعل كضربني زيد ، ~~وإن كان فاعلا وجب وصله وتأخير المفعول أو تقديمه على الفعل كضربت زيدا ، ~~وزيدا ضربت ، PageV02P134 وكلام الناظم يوهم امتناع التقديم ، لأنه سوى بين ~~هذه المسألة ومسألة ضرب موسى عيسى والصواب ما ذكرنا . * & هذا باب النائب ~~عن الفاعل & قد يحذف الفاعل ، للجهل به ك سرق المتاع أو لغرض لفظي كتصحيح ~~النظم في قوله : PageV02P135 # ( علقتها عرضا ، وعلقت رجلا % غيرى ، وعلق أخرى ذلك الرجل ) PageV02P136 ~~أو معنوي كأن لا يتعلق بذكره غرض ، نحو @QB@ فإن أحصرتم @QE@ ، @QB@ وإذا ~~حييتم @QE@ ، @QB@ إذا قيل لكم تفسحوا @QE@ . فينوب عنه - في رفعه ، ~~وعمديته ، ووجوب التأخير عن فعله ، واستحقاقه للاتصال به ، وتأنيث الفعل ~~لتأنيثه - واحد من أربعة : PageV02P137 الأول : المفعول به ، نحو @QB@ وغيض ~~الماء وقضي الأمر @QE@ . الثاني : المجرور ، نحو @QB@ ولما سقط في أيديهم ~~@QE@ ، وقولك سير بزيد وقال ابن درستويه والسهيلي وتلميذه الرندي : النائب ~~ضمير المصدر لا المجرور ، لأنه لا يتبع على المحل بالرفع ، ولأنه يقدم ، ~~نحو @QB@ كان عنه مسؤولا @QE@ ، ولأنه إذا تقدم لم يكن مبتدأ وكل شيء ينوب ~~عن الفاعل . فإذا إذا تقدم كان مبتدأ ، ولأن الفعل لا يؤنث له في نحو مر ~~بهند . ولنا قولهم سير بزيد سيرا وأنه إنما يراعى محل يظهر في الفصيح ، نحو ~~لست بقائم ولا قاعدا بخلاف نحو مررت بزيد الفاضل بالنصب ، أو مر بزيد ~~الفاضل بالرفع ، فلا يجوزان ، لأنه لا يجوز مررت زيدا ولا مر زيد والنائب ~~في الآية ضمير راجع إلى ما رجع إليه اسم كان ، وهو المكلف ، وامتناع ~~الابتداء لعدم التجرد ، وقد أجازوا النيابة في لم يضرب من أحد مع امتناع ms051 من ~~أحد PageV02P138 لم يضرب وقالوا في @QB@ كفى بالله شهيدا @QE@ : إن المجرور ~~فاعل مع امتناع كفت بهند PageV02P139 PageV02P140 الثالث : مصدر مختص ، نحو ~~@QB@ فإذا نفخ في الصور نفخة @QE@ PageV02P141 واحدة ) ، ويمتنع نحو سير ~~سير لعدم الفائدة ، فامتناع سير على إضمار السير أحق ، خلافا لمن أجازه ، ~~وأما قوله : 225 # ( وقالت متى يبخل عليك ويعتلل % ) PageV02P142 PageV02P143 فالمعنى ~~ويعتلل الاعتلال المعهود أو اعتلال ، ثم خصصه بعليك أخرى محذوفة للدليل ، ~~كما تحذف الصفات المخصصة ، وبذلك يوجه @QB@ وحيل بينهم @QE@ ، وقوله : 226 # ( فيالك من ذى حاجة حيل دونها % ) PageV02P144 PageV02P145 وقوله : 227 # ( يغضى حياء ويغضى من مهابته % ) ولا يقال النائب المجرور ، لكونه مفعولا ~~له . PageV02P146 PageV02P147 الرابع : ظرف متصرف مختص ، نحو صيم رمضان و ~~جلس أمام الأمير ويمتنع نيابة نحو عندك ومعك وثم لامتناع رفعهن ، ونحو ~~مكانا وزمانا إذا لم يقيدا . PageV02P148 ولا ينوب غير المفعول به مع وجوده ~~، وأجازه الكوفيون مطلقا ، لقراءة أبي جعفر @QB@ ليجزي قوما بما كانوا ~~يكسبون @QE@ ، والأخفش بشرط تقدم النائب ، كقوله : 228 # ( ما دام معنيا بذكر قلبه % ) PageV02P149 وقوله : 229 # ( لم يعن بالعلياء إلا سيدا % ) PageV02P150 مسألة : وغير النائب مما ~~معناه متعلق بالرافع واجب نصبه لفظا إن كان غير جار ومجرور ، ك ضرب زيد يوم ~~الخميس أمامك ضربا شديدا ومن ثم نصب المفعول الذي لم ينب في نحو أعطى زيد ~~دينارا ، و أعطي دينار زيدا ، أو محلا إن كان جارا ومجرورا ، نحو @QB@ فإذا ~~@QE@ PageV02P151 نفخ في الصور نفخة واحدة ) ، وعلة ذلك أن الفاعل لا يكون ~~إلا واحدا ، فكذلك نائبه . # | فصل : # وإذا تعدى الفعل لأكثر من مفعول فنيابة الأول جائزة اتفاقا ، ونيابة ~~الثالث ممتنعة اتفاقا نقله الخضراوي وابن الناظم ، والصواب أن بعضهم أجازه ~~إن لم يلبس ، نحو أعلمت زيدا كبشك سمينا ، وأما الثاني ففي باب كسا إن ألبس ~~، نحو أعطيت زيدا عمرا امتنع اتفاقا ، وإن لم يلبس نحو أعطيت زيدا درهما ~~جاز مطلقا ، وقيل : يمتنع مطلقا ، وقيل : إن لم يعتقد القلب ، وقيل : إن ~~كان نكرة والأول معرفة ، وحيث قيل بالجواز ، فقال البصريون : إقامة الأول ~~أولى ، وقيل : إن كان نكرة فإقامته قبيحة ، وإن كانا معرفتين استويا في ms052 ~~الحسن ، وفي باب ظن ، قال قوم : يمتنع مطلقا للالباس في النكرتين ~~والمعرفتين ، ولعود الضمير على المؤخر إن كان الثاني نكرة لأن الغالب كونه ~~مشتقا ، وهو حينئذ شبيه بالفاعل لأنه مسند إليه فرتبته التقديم ، واختاره ~~الجزولى PageV02P152 والخضراوي ، وقيل : يجوز إن لم يلبس ولم يكن جملة ، ~~واختاره ابن طلحة وابن عصفور وابن مالك ، وقيل : يشترط أن لا يكون نكرة ~~والأول معرفة فيمتنع ظن قائم زيدا ، وفي باب أعلم أجازه قوم إذا لم يلبس ، ~~ومنعه قوم منهم الخضراوي والأبدي وابن عصفور ، لأن الأول مفعول صحيح ، ~~والأخيران مبتدأ وخبر شبها بمفعول أعطى ولأن السماع إنما جاء بإقامة الأول ~~، قال : 230 # ( ونبئت عبد الله بالجو أصبحت % ) PageV02P153 وقد تبين أن في النظم ~~أمورا ، وهي : ( 1 ) حكاية الإجماع على جواز إقامة الثاني من باب كسا حيث ~~لا لبس . ( 2 ) وعدم اشتراط كون الثاني من باب ظن ليس جملة . ( 3 ) وإيهام ~~أن إقامة الثالث غير جائزة باتفاق ، إذ لم يذكره مع المتفق عليه ولا مع ~~المختلف فيه ، ولعل هذا هو الذي غلط ولده حتى حكى الإجماع على الامتناع . * ~~PageV02P154 # | فصل : # يضم أول فعل المفعول مطلقا ، ويشركه ثاني الماضي المبدوء بتاء زائدة ~~كتضارب وتعلم ، وثالث المبدوء بهمز الوصل كانطلق واستخرج واستحلى ، ويكسر ~~ما قبل الآخر من الماضي ، ويفتح من المضارع . وإذا اعتلت عين الماضي وهو ~~ثلاثي كقال وباع ، أو عين افتعل أو انفعل كاختار وانقاد ، فلك كسر ما قبلها ~~بإخلاص ، أو إشمام الضم ، فتقلب ياء فيهما ، ولك إخلاص الضم ، فتقلب واوا ، ~~قال : 231 # ( ليت ، وهل ينفع شيئا ليت % ليت شبابا بوع فاشتريت ) PageV02P155 وقال : ~~232 # ( حوكت على نيرين إذ تحاك % ) PageV02P156 وهي قليلة ، وتعزى لفقعس ودبير ~~، ، وادعى ابن عذرة امتناعها في افتعل وانفعل ، والأول قول ابن عصفور ~~والأبدى وابن مالك ، وادعى ابن مالك امتناع ما ألبس من كسر كخفت وبعت ، أو ~~ضم كعقت ، وأصل المسألة خافني زيد و باعني لعمرو وعاقني عن كذا ثم بنيتهن ~~للمفعول ، فلو قلت : خفت وبعت - بالكسر - وعقت - بالضم لتوهم أنهن فعل ~~وفاعل ، وانعكس المعنى ، فتعين أن لا ms053 يجوز فيهن إلا الإشمام ، أو الضم في ~~الأولين والكسر في الثالث ، وأن يمتنع الوجه الملبس ، وجعلته المغاربة ~~مرجوحا ، لا ممنوعا ، ولم يلتفت سيبويه للالباس ، لحصوله في نحو مختار ~~وتضار . PageV02P157 وأوجب الجمهور ضم فاء الثلاثي المضعف نحو شد ومد ، ~~والحق قول بعض الكوفيين : إن الكسر جائز ، وهي لغة بنى ضبة وبعض تميم ، ~~وقرأ علقمة : @QB@ ردت إلينا @QE@ @QB@ ولو ردوا @QE@ بالكسر ، وجوز ابن ~~مالك الإشمام أيضا ، وقال المهاباذي : من أشم في قيل و بيع أشم هنا . * & ~~هذا باب الاشتغال & إذا اشتغل فعل متأخر بنصبه لمحل ضمير اسم متقدم عن نصبه ~~للفظ ذلك PageV02P158 الاسم : ك زيدا ضربتة أو لمحله ك هذا ضربته فالأصل أن ~~PageV02P159 ذلك الاسم يجوز فيه وجهان : أحدهما راجح لسلامته من التقدير ، ~~وهو الرفع بالابتداء ، فما بعده في موضع رفع على الخبرية ، وجملة الكلام ~~حينئذ اسمية ، والثاني مرجوح لاحتياجه إلى التقدير ، وهو النصب ، فإنه بفعل ~~موافق للفعل المذكور محذوف وجوبا ، فما بعده لا محل له لأنه مفسر ، وجملة ~~الكلام حينئذ فعلية . PageV02P160 ثم قد يعرض لهذا الاسم ما يوجب نصبه ، ~~وما يرجحه ، وما يسوى بين الرفع والنصب ، ولم نذكر من الأقسام ما يجب رفعه ~~كما ذكر الناظم لأن حد الاشتغال لا يصدق عليه ، وسيتضح ذلك . فيجب النصب ~~إذا وقع الاسم بعد ما يختص بالفعل كأدوات التحضيض ، نحو هلا زيدا أكرمته ~~وأدوات الاستفهام غير الهمزة ، نحو هل زيدا رأيته و متى عمرا لقيته وأدوات ~~الشرط ، نحو حيثما زيدا لقيته فأكرمه إلا أن هذين النوعين لا يقع الاشتغال ~~بعدهما إلا في الشعر ، وأما في الكلام فلا يليهما إلا صريح الفعل ، إلا إن ~~كانت أداة الشرط إذا مطلقا ، أو إن والفعل ماض فيقع في الكلام ، نحو إذا ~~زيدا لقيته - أو تلقاه - فأكرمه و إن زيدا لقيته فأكرمه ويمتنع PageV02P161 ~~في الكلام إن زيدا تلقه فأكرمه ويجوز في الشعر ، وتسوية الناظم بين إن و ~~حيثما مردودة . * ويترجح النصب في ست مسائل : إحداها : أن يكون الفعل طلبا ~~، وهو الأمر والدعاء ولو بصيغة الخبر ، نحو زيدا اضربه و اللهم عبدك ms054 ارحمه ~~و زيدا غفر الله له . وإنما وجب الرفع في نحو زيد أحسن به لأن الضمير في ~~محل رفع ، PageV02P162 وإنما اتفق السبعة عليه في نحو @QB@ الزانية والزاني ~~فاجلدوا @QE@ ، لأن تقديره عند سيبويه : مما يتلى عليكم حكم الزاني ~~والزانية ، ثم استؤنف الحكم ، وذلك لأن الفاء لا تدخل عنده في الخبر في نحو ~~هذا ، ولذا قال في قوله : 233 # ( وقائلة خولان فانكح فتاتهم % ) PageV02P163 PageV02P164 إن التقدير : ~~هذه خولان ، وقال المبرد : الفاء لمعنى الشرط ، ولا يعمل الجواب في الشرط ، ~~فكذلك ما أشبههما ، ومالا يعمل لا يفسر عاملا فالرفع عندهما واجب ، وقال ~~ابن السيد وابن بابشاذ : يختار الرفع في العموم كالآية ، والنصب في الخصوص ~~، ك زيدا اضربه . الثانية : أن يكون الفعل مقرونا باللام أو بلا الطلبيتين ~~، نحو عمرا ليضربه بكر و خالدا لا تهنه ومنه زيدا لا يعذبه الله لأنه نفي ~~بمعنى الطلب . ويجمع المسألتين قول الناظم قبل فعل ذي طلب فإن ذلك صادق على ~~الفعل الذي هو طلب ، وعلى الفعل المقرون بأداة الطلب . الثالثة : أن يكون ~~الاسم بعد شئ الغالب أن يليه فعل ، ولذلك أمثلة : منها همزة الاستفهام ، ~~نحو @QB@ أبشرا منا واحدا نتبعه @QE@ ، فإن فصلت الهمزة فالمختار الرفع ، ~~نحو أأنت زيد تضربه ، إلا في نحو أكل يوم زيدا تضربه لأن الفصل بالظرف كلا ~~فصل ، وقال ابن الطراوة : إن كان الاستفهام عن الاسم فالرفع ، نحو أزيد ~~ضربته أم عمرو ، وحكم بشذوذ النصب في قوله : PageV02P165 234 # ( أثعلبة الفوارس أم رياحا % عدلت بهم طهية والخشابا ) PageV02P166 ~~PageV02P167 وقال الأخفش : أخوات الهمزة كالهمزة ، نحو أيهم زيدا ضربه ، ~~ومن أمة الله ضربها ومنها النفي بما أو لا أو إن ، نحو ما زيدا رأيته وقيل ~~: ظاهر مذهب سيبويه اختيار الرفع ، وقال ابن الباذش وابن خروف : يستويان ، ~~ومنها حيث نحو حيث زيدا تلقاه أكرمه كذا قال الناظم ، وفيه نظر . الرابعة : ~~أن يقع الاسم بعد عاطف غير مفصول بأما ، مسبوق بفعل غير مبنى على اسم ، ك ~~قام زيد وعمرا أكرمته ونحو @QB@ والأنعام خلقها لكم @QE@ PageV02P168 ) بعد ~~@QB@ خلق الإنسان من نطفة @QE@ بخلاف نحو ( ( ضربت زيدا ، وأما ms055 عمرو فأهنته ~~) ) فالمختار الرفع لأن ( ( أما ) ) تقطع ما بعدها عما قبلها ، وقريء @QB@ ~~وأما ثمود فهديناهم @QE@ بالنصب على حد ( ( زيدا ضربته ) ) وحتى ولكن وبل ~~كالعاطف ، نحو ( ( ضربت القوم حتى زيدا ضربته ) ) . الخامسة : أن يتوهم في ~~الرفع أن الفعل صفة ، نحو @QB@ إنا كل شيء خلقناه @QE@ PageV02P169 ) ، ~~وإنما لم يتوهم ذلك مع النصب ، لأن الصفة لا تعمل في الموصوف ، ومالا يعمل ~~لايفسر عاملا . ومن ثم وجب الرفع إن كان الفعل صفة ، نحو @QB@ وكل شيء ~~فعلوه في الزبر @QE@ ، أو صلة ، نحو ( ( زيد الذى ضربته ) ) أو مضافا إليه ~~، نحو ( ( زيد يوم تراه تفرح ) ) ، أو وقع الاسم بعد ما يختص بالابتداء ، ~~كإذا الفجائية على الأصح ، نحو ( ( خرجت فإذا زيد يضربه عمرو ) ) أو قبل ما ~~لا يرد ما قبله معمولا لما بعده ، نحو ( ( زيد ما أحسنه ) ) أو ( ( إن ~~رأيته فأكرمه ) ) أو ( ( هل رأيته ) ) ( تنبيهان ) - الأول : ليس من أقسام ~~مسائل الباب ما يجب فيه الرفع ، كما في مسألة إذا الفجائية ، لعدم صدق ضابط ~~الباب عليها ، وكلام الناظم يوهم ذلك . الثاني : لم يعتبر سيبويه إيهام ~~الصفة مرجحا للنصب ، بل جعل النصب في الآية مثله في ( ( زيدا ضربته ) ) قال ~~: وهو عربي كثير . PageV02P170 السادسة : أن يكون الاسم جوابا لاستفهام ~~منصوب ، ك ( ( زيدا ضربته ) ) جوابا لمن قال : أيهم ضربت أو ( ( من ضربت ) ~~) . ويستويان في مثل الصورة الرابعة ، إذا بني الفعل على اسم غير ( ( ما ) ~~) التعجبية ، وتضمنت الجملة الثانية ضميره ، أو كانت معطوفة بالفاء ، لحصول ~~المشاكلة رفعت أو نصبت ، وذلك نحو ( ( زيد قام وعمرو أكرمته لأجله ) ) أو ( ~~( فعمرا أكرمته ) ) بخلاف ( ( ما أحسن زيدا وعمرو أكرمته عنده ) ) فلا أثر ~~للعطف ، فإن لم يكن في الثانية ضمير للأول ، ولم يعطف بالفاء ، فالأخفش ~~والسيرافي يمنعان النصب ، وهو المختار والفارسى وجماعة يجيزونه ، وقال هشام ~~: الواو كالفاء . PageV02P171 وهذه أمور متممات لما تقدم : أحدها : أن ~~المشتغل عن الاسم السابق كما يكون فعلا ، كذلك يكون اسما ، لكن بشروط ثلاثة ~~أحدها أن يكون وصفا ، الثاني : أن يكون عاملا الثالث أن يكون صالحا للعمل ~~فيما قبله ، وذلك نحو زيد أنا ضاربه الآن أو ms056 غدا بخلاف نحو زيد عليكه و زيد ~~ضربا إياه لأنهما غير صفة ، نعم يجوز النصب عند من جوز تقديم معمول اسم ~~الفعل ، وهو الكسائي ، ومعمول المصدر الذي لا ينحل بحرف مصدري ، وهو المبرد ~~والسيرافي ، وبخلاف نحو زيد أنا ضاربه أمس لأنه غير عامل على الأصح ، و زيد ~~أنا الضاربه و وجه الأب زيد حسنه ، لأن الصلة والصفة المشبهة لا يعملان ~~فيما قبلهما . الثاني : لا بد في صحة الاشتغال من علقة بين العامل والاسم ~~السابق ، وكما تحصل العلقة بضميره المتصل بالعامل ، كزيدا ضربته كذلك تحصل ~~بضميره المنفصل من العامل بحرف الجر نحو زيدا مررت به أو باسم مضاف ، نحو ~~زيدا ضربت أخاه أو باسم أجنبي أتبع بتابع PageV02P172 مشتمل على ضمير الاسم ~~بشرط أن يكون التابع نعتا له ، نحو زيدا ضربت رجلا يحبه أو عطفا بالواو ، ~~نحو زيدا ضربت عمرا وأخاه أو عطف بيان ، ك زيدا ضربت عمرا أخاه فإن قدرت ~~الأخ بدلا بطلت المسألة رفعت أو نصبت ، إلا إذا قلنا عامل البدل والمبدل ~~منه واحد صح الوجهان . الثالث : يجب كون المقدر في نحو زيدا ضربته من معنى ~~العامل المذكور ولفظه ، وفي بقية الصور من معناه دون لفظه ، فيقدر : جاوزت ~~زيدا مررت به ، وأهنت زيدا ضربت أخاه . PageV02P173 الرابع : إذا رفع فعل ~~ضمير اسم سابق ، نحو زيد قام أو غضب عليه أو ملابسا لضميره ، نحو زيد قام ~~أبوه فقد يكون ذلك الاسم واجب الرفع بالابتداء ، ك خرجت فإذا زيد قام و ~~ليتما عمرو قعد إذا قدرت ما كافة . أو بالفاعلية ، نحو @QB@ وإن أحد من ~~المشركين استجارك @QE@ ، و هلا زيد قام . وقد يكون راجح الابتدائية على ~~الفاعلية ، نحو زيد قام عند المبرد ومتابعيه ، وغيرهم يوجب ابتدائيته ، ~~لعدم تقدم طالب الفعل . PageV02P174 وقد يكون راجح الفاعلية على الابتدائية ~~، نحو زيد ليقم ، ونحو قام زيد وعمرو قعد ونحو @QB@ أبشر يهدوننا @QE@ ، و ~~@QB@ أأنتم تخلقونه @QE@ . وقد يستويان نحو زيد قام وعمرو قعد عنده . * & ~~هذا باب التعدي واللزوم & الفعل ثلاثه أنواع : PageV02P175 أحدها : ما لا ~~يوصف بتعد ولا لزوم ، وهو كان ms057 وأخواتها ، وقد تقدمت . الثاني : المتعدى ، ~~وله علامتان إحداهما : أن يصح أن يتصل به هاء PageV02P176 ضمير غير المصدر ~~، الثانية : أن يبنى منه اسم مفعول تام ، وذلك ك ضرب ألا ترى أنك تقول : ~~زيد ضربه عمرو فتصل به هاء ضمير غير المصدر وهو زيد وتقول : هو مضروب فيكون ~~تاما . وحكمه أن ينصب المفعول به ، ك ضربت زيدا و تدبرت الكتب . إلا إن ناب ~~عن الفاعل ك ضرب زيد وتدبرت الكتب الثالث : اللازم ، وله اثنتا عشرة علامة ~~، وهى : أن لا يتصل به هاء ضمير غير المصدر ، وأن لا يبنى منه اسم مفعول ~~تام ، وذلك ك خرج ، ألا ترى أنه لا يقال زيد خرجه عمرو ولا هو مخروج ، ~~وإنما يقال : الخروج خرجه عمرو ، و هو مخروج به أو إليه . وأن يدل على سجية ~~- وهي : ما ليس حركة جسم - من وصف ملازم - نحو : جبن ، وشجع . أو على عرض - ~~وهو : ما ليس حركة جسم من وصف غير ثابت - كمرض وكسل ونهم إذا شبع . أو على ~~نظافة كنظف وطهر ووضوء . أو على دنس ، نحو نجس وقذر . أو على مطاوعة فاعله ~~لفاعل فعل متعد لواحد ، نحو كسرته فانكسر ، ومددته ، فامتد فلو طاوع ما ~~يتعدى فعله لاثنين تعدى لواحد كعلمته الحساب فتعلمه . أو يكون موازنا لا ~~فعلل كاقشعر واشمأز ، أو لما ألحق به - وهو افوعل ، كاكوهد الفرخ إذا ارتعد ~~. PageV02P177 أو لافعنلل كاحرنجم ، أو لما ألحق به - وهو أفعنلل بزيادة ~~إحدى اللامين كاقعنسس الجمل إذا أبي ينقاد ، وافعنلى كاحرنبى الديك إذا ~~انتفش للقتال . وحكم اللازم : أن يتعدى بالجار ك عجبت منه و مررت به ، ~~وغضبت عليه . وقد يحذف ويبقى الجر شذوذا ، كقوله : 235 # ( أشارت كليب بالأكف الأصابع % . . . . ) أى : إلى كليب . PageV02P178 ~~وقد يحذف وينصب المجرور ، وهو ثلاثه أقسام : ( 1 ) سماعي جائز في الكلام ~~المنثور ، نحو نصحته و شكرته ، والأكثر ذكر اللام ، نحو @QB@ ونصحت لكم ~~@QE@ @QB@ أن اشكر لي @QE@ . ( 2 ) وسماعي خاص بالشعر ، كقوله : 236 # ( . . . . كما عسل الطريق الثعلب % ) PageV02P179 وقوله : 237 # ( آليت حب العراق الدهر أطعمه % ) أي : في الطريق ، وعلى حب العراق . ~~PageV02P180 PageV02P181 ( 3 ms058 ) وقياسي ، وذلك في أن وأن وكي ، نحو @QB@ شهد ~~الله أنه لا إله إلا هو @QE@ ، ونحو @QB@ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم ~~@QE@ ، ونحو @QB@ كي لا يكون دولة @QE@ ، أى بأنه ومن أن جاءكم ، ولكيلا ، ~~وذلك إذا قدرت كي مصدرية ، وأهمل النحويون هنا ذكر كي ، واشترط ابن مالك في ~~أن وأن أمن اللبس فمنع الحذف في نحو رغبت في أن تفعل أو عن أن تفعل لإشكال ~~المراد بعد الحذف ، ويشكل PageV02P182 عليه @QB@ وترغبون أن تنكحوهن @QE@ ، ~~فحذف الحرف مع أن المفسرين اختلفوا في المراد . # | فصل # : لبعض المفاعيل الأصالة فى التقدم على بعض : إما بكونه مبتدأ في الأصل ، ~~أو فاعلا في المعنى ، أو مسرحا لفظا أو تقديرا ، والآخر مقيد لفظا أو ~~تقديرا ، وذلك ك زيدا في ظننت زيدا قائما و أعطيت زيدا درهما و اخترت زيدا ~~القوم أو من القوم ثم قد يجب الأصل ، كما إذا خيف اللبس ، ك أعطيت زيدا ~~عمرا أو كان الثاني محصورا ، ك ما أعطيت زيدا إلا درهما أو ظاهرا والأول ~~ضمير ، نحو @QB@ إنا أعطيناك الكوثر @QE@ . PageV02P183 وقد يمتنع كما إذا ~~اتصل الأول بضمير الثاني ك أعطيت المال مالكه أو كان محصورا ، ك ما أعطيت ~~الدرهم إلا زيدا أو مضمرا والأول ظاهر ، ك الدرهم أعطيته زيدا ) ) # | فصل # : يجوز حذف المفعول لغرض : إما لفظي كتناسب الفواصل في نحو @QB@ ما ودعك ~~ربك وما قلى @QE@ ، ونحو @QB@ إلا تذكرة لمن يخشى @QE@ ، وكالإيجاز في نحو ~~@QB@ فإن لم تفعلوا @QE@ . وإما معنوى كاحتقاره في نحو @QB@ كتب الله ~~لأغلبن @QE@ ، أى : الكافرين ، أو لاستهجانه كقول عائشة رضي الله عنها : ما ~~رأى منى ولا رأيت منه أى : العورة . وقد يمتنع حذفه ، كأن يكون محصورا ، ~~نحو إنما ضربت زيدا ، PageV02P184 أو جوابا ك ضربت زيدا جوابا لمن قال : من ~~ضربت # | فصل # : وقد يحذف ناصبه إن علم ، كقولك لمن سدد سهما القرطاس ولمن تأهب لسفر ~~مكة ولمن قال : من أضرب شر الناس بإضمار : تصيب وتريد ، واضرب . وقد يجب ~~ذلك كما في الاشتغال ، ك زيدا ضربته والنداء ، ك يا عبد الله ، وفي الأمثال ~~نحو الكلاب على البقر ms059 أي : أرسل ، وفيما جرى مجرى الأمثال نحو @QB@ انتهوا ~~خيرا لكم @QE@ أى : وأتوا ، وفي التحذير بإياك وأخواتها نحو إياك والأسد أي ~~: إياك باعد واحذر الأسد ، وفي التحذير بغيرها بشرط عطف أو تكرار ، نحو ~~رأسك والسيف PageV02P185 أى : باعد واحذر ، ونحو الأسد والأسد وفي الإغراء ~~بشرط أحدهما نحو المروءة والنجدة ، ونحو السلاح السلاح بتقدير ألزم . & هذا ~~باب التنازع في العمل & ويسمى أيضا باب الإعمال . وحقيقته : أن يتقدم فعلان ~~متصرفان ، أو اسمان يشبهانهما ، أو فعل متصرف واسم يشبهه ويتأخر عنهما ~~معمول غير سببي مرفوع ، وهو مطلوب لكل منهما من حيث المعنى . PageV02P186 ~~PageV02P187 PageV02P188 مثال الفعلين @QB@ آتوني أفرغ عليه قطرا @QE@ ، ~~ومثال الاسمين قوله : 238 # ( عهدت مغيثا مغنيا من أجرته % ) PageV02P189 ومثال المختلفين @QB@ هاؤم ~~اقرؤوا كتابيه @QE@ . وقد تتنازع ثلاثة ، وقد يكون المتنازع فيه متعددا ، ~~وفي الحديث : تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين فتنازع ~~ثلاثة في اثنين ظرف ومصدر . PageV02P190 PageV02P191 وقد علم مما ذكرته أن ~~التنازع لا يقع بين حرفين ، ولا بين حرف وغيره ، ولا بين جامدين ، ولا بين ~~جامد وغيره ، وعن المبرد إجازته في فعلى التعجب ، نحو ما أحسن وأجمل زيدا ~~وأحسن به وأجمل بعمرو ولا في معمول متقدم نحو أيهم ضربت وأكرمت ، أو شتمته ~~خلافا لبعضهم ، ولا في معمول متوسط نحو ضربت زيدا وأكرمت خلافا للفارسي ، ~~ولا في نحو : PageV02P192 239 # ( فهيهات هيهات العقيق ومن به % . . . . . . . ) PageV02P193 خلافا له و ~~للجرجاني لأن الطالب للمعمول إنما هو الأول ، واما الثاني فلم يؤت به ~~للإسناد ، بل لمجرد التقوية ، فلا فاعل له ، ولهذا قال : 240 # ( أتاك أتاك اللاحقون احبس احبس % ) PageV02P194 ولو كان من التنازع لقال ~~: أتاك أتوك أو أتوك أتاك ، ولا في نحو : 241 # ( وعزة ممطول معنى غريمها % ) بل غريمها مبتدأ ، و ممطول و معنى خبران ، ~~أو ممطول ، خبر ، و معنى صفة له ، أو حال من ضميره . PageV02P195 ~~PageV02P196 PageV02P197 ولا يمتنع التنازع في نحو زيد ضرب وأكرم أخاه لأن ~~السببي منصوب . # | فصل # : إذا تنازع العاملان جاز إعمال أيهما شئت باتفاق ، واختار الكوفيون ~~الأول لسبقه ، والبصريون الأخير لقربه ( 1 ) . # فإن أعملنا الأول في المتنازع فيه ms060 أعملنا الأخير في ضميره ، نحو ( ( قام ~~وقعدا - وضربتهما ، أو ومررت بهما - أخواك ) ) ، وبعضهم يجيز حذف غير ~~المرفوع لأنه فعلة ، كقوله : PageV02P198 242 - # ( بعكاظ يعشى الناظرين % إذا هم لمحوا شعاعه ) ولنا أن في حذفه تهيئة ~~العامل للعمل وقطعه عنه ، والبيت ضرورة . # وإن أعملنا الثاني ، فإن احتاج الأول لمرفوع فالبصريون يضمرونه ، لامتناع ~~حذف العمدة ، ولأن الإظمار قبل الذكر قد جاء في غير هذا الباب PageV02P199 # نحو ربه رجلا و نعم رجلا وفي الباب نحو ضربوني وضربت قومك حكاه سيبويه ، ~~وقال الشاعر : 234 ( جفوني ولم أجف الأخلاء ، إنني % ) PageV02P200 # والكسائي وهشام والسهيلي يوجبون الحذف ، تمسكا بظاهر قوله : # 244 ( تعفق بالأرطى لها وأرادها % رجال . . . . . . . . . . . . . ) ~~PageV02P201 إذ لم يقل تعفقوا ولا أرادوا . والفراء يقول : إن استوى ~~العاملان في طلب المرفوع فالعمل لهما ، نحو قام وقعد أخواك وإن اختلفا ~~أضمرته مؤخرا ، ك ضربنى وضربت زيدا هو . وإن احتاج الأول لمنصوب لفظا أو ~~محلا ، فإن أوقع حذفه في لبس أو كان العامل من باب كان أو من باب ظن وجب ~~إضمار المعمول مؤخرا ، نحو استعنت واستعان على زيد به ، وكنت وكان زيد ~~PageV02P202 صديقا إياه وظنني وظننت زيدا قائما إياه ، وقيل : في باب ظن ~~وكان يضمر مقدما ، وقيل يظهر وقيل : يحذف ، وهو الصحيح ، لأنه حذف لدليل . ~~وإن كان العامل من غير بابي كان وظن وجب حذف المنصوب ، ك ضربت وضربني زيد ~~وقيل : يجوز إضماره ، كقوله : 254 # ( وإذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب % ) وهذا ضرورة عند الجمهور . PageV02P203 ~~مسألة : إذا احتاج العامل المهمل إلى ضمير ، وكان ذلك الضمير خبرا عن اسم ، ~~وكان ذلك الاسم مخالفا في الإفراد والتذكير أو غيرهما للاسم المفسر له - ~~وهو المتنازع فيه - وجب العدول إلى الإظهار ، نحو أظن ويظنانني أخا الزيدين ~~أخوين . وذلك لأن الأصل أظن ويظننى الزيدين أخوين فأظن يطلب الزيدين أخوين ~~مفعولين ويظنني يطلب الزيدين فاعلا ، و أخوين مفعولا فأعملنا الأول فنصبنا ~~الاسمين ، وهما الزيدين أخوين وأضمرنا في الثاني ضمير الزيدين وهو الألف ، ~~وبقي علينا المفعول الثاني يحتاج إلى إضماره ، وهو خبر عن ياء المتكلم ، ~~والياء مخالفة لأخوين الذي ms061 هو مفسر للضمير الذي يؤتى به ، فإن الياء للمفرد ~~، و الأخوين تثنية فدار الأمر بين إضماره مفردا ليوافق المخبر عنه ، وبين ~~إضماره مثنى PageV02P204 ليوافق المفسر ، وفي كل منهما محذور ، فوجب العدول ~~إلى الإظهار ، فقلنا أخا فوافق المخبر عنه ، ولم يضره مخالفته ل أخوين لأنه ~~اسم ظاهر لا يحتاج لما يفسره ، هذا تقرير ما قالوا . ولم يظهر لي فساد دعوى ~~التنازع في الأخوين ، لأن يظننى لا يطلبه ، لكونه مثنى والمفعول الأول مفرد ~~. وعن الكوفيين أنهم أجازوا فيه وجهين : حذفه وإضماره على وفق المخبر عنه . ~~* & هذا باب المفعول المطلق & أي : الذي يصدق عليه قولنا مفعول صدقا غير ~~مقيد بالجار . وهو : اسم يؤكد عامله ، أو يبين نوعه ، أو عدده ، وليس خبرا ~~PageV02P205 PageV02P206 ولا حالا ، نحو ضربت ضربا أو ضرب الأمير أو ضربتين ~~بخلاف نحو ضربك ضرب أليم ونحو @QB@ ولى مدبرا @QE@ . وأكثر ما يكون المفعول ~~المطلق مصدرا . والمصدر : اسم الحدث الجاري على الفعل . وخرج بهذا القيد ~~نحو اغتسل غسلا و وتوضأ وضوءا و أعطى وعطاءا فإن هذه أسماء مصادر . ~~PageV02P207 وعامله إما مصدر مثله نحو @QB@ فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا ~~@QE@ ، أو ما اشتق منه : من فعل نحو @QB@ وكلم الله موسى تكليما @QE@ ، أو ~~وصف نحو @QB@ والصافات صفا @QE@ . وزعم بعض البصريين أن الفعل أصل للوصف ، ~~وزعم الكوفيون أن الفعل أصل لهما . PageV02P208 PageV02P209 PageV02P210 ~~PageV02P211 PageV02P212 # | فصل # : ينوب عن المصدر في الانتصاب على المفعول المطلق ما يدل على المصدر من ~~صفة ، ك سرت أحسن السير ، و اشتمل الصماء ، و ضربتهضرب الأمير اللص إذ ~~الأصل ضربا مثل ضرب الأمير اللص فحذف الموصوف ثم المضاف ، أو ضميره ، نحو ~~عبد الله أظنه جالسا ، نحو @QB@ لا أعذبه أحدا @QE@ ، أو إشارة إليه ، ك ~~ضربته ذلك الضرب ، أو مرادف له نحو شنئته بغضا و أحببته مقة و فرحت حذلا ~~وهو بالذال المعجمة مصدر جذل بالكسر ، أو مشارك له في مادته ، وهو ثلاثة ~~أقسام : اسم مصدر كما تقدم ، واسم عين ، ومصدر لفعل آخر ، نحو @QB@ والله ~~أنبتكم من الأرض نباتا @QE@ @QB@ وتبتل إليه تبتيلا @QE@ ، والأصل إنباتا ~~وتبتلا ، أو دال على نوع منه ms062 ، ك قعد القرفصاء و رجع القهقرى أو دال على ~~عدده ، ك ضربته عشر ضربات @QB@ فاجلدوهم ثمانين جلدة @QE@ ، أو على آلته ، ~~ك ضربته سوطا أو عصا أو كل نحو @QB@ فلا تميلوا كل الميل @QE@ ، وقوله : ~~246 # ( يظنان كل الظن أن لا تلاقيا % أو بعض ك ضربته بعض الضرب . PageV02P213 ~~PageV02P214 مسألة : المصدر المؤكد لا يثنى ولا يجمع باتفاق ، فلا يقال : ~~ضربين ولا ضروبا ، لأنه كماء وعسل ، والمختوم بتاء الوحدة كضربة بعكسه ~~باتفاق ، فيقال : ضربتين وضربات ، لأنه كتمرة وكلمة واختلف في النوعى : ~~فالمشهور الجواز وظاهر مذهب سيبويه المنع ، واختاره الشلوبين . PageV02P215 # | فصل # : اتفقوا على أنه يجوز لدليل - مقالى أو حالى - حذف عامل المصدر غير ~~المؤكد ، كأن يقال ما جلست فتقول بلى جلوسا طويلا ، أو بلى جلستين وكقولك ~~لمن قدم من سفر قدوما مباركا . وأما المؤكد فزعم ابن مالك أنه لا يحذف ~~عامله ، لأنه إنما جيء به لتقويته وتقرير معناه ، والحذف مناف لهما ، ورده ~~ابنه بأنه قد حذف جوازا في نحو أنت سيرا ووجوبا في أنت سيرا سيرا وفي نحو ~~سقيا ورعيا . وقد يقام المصدر مقام فعله فيمتنع ذكره معه ، ، وهو نوعان : ( ~~1 ) مالا فعل له ، نحو ويل زيد و ويحه PageV02P216 و 247 # ( % بله الأكف . . . . . . . . ) فيقدر له عامل من معناه على حد قعدت ~~جلوسا . PageV02P217 ( 2 ) وما له فعل ، وهو نوعان : واقع في الطلب ، ~~وهوالوارد دعاء ، ك سقيا ، ورعيا وجدعا أو أمرا أو نهيا ، نحو قياما لا ~~قعودا ونحو @QB@ فضرب الرقاب @QE@ ، وقوله : 248 # ( فندلا زريق المال ندل الثعالب % ) PageV02P218 PageV02P219 كذا أطلق ~~ابن مالك ، وخص ابن عصفور الوجوب بالتكرار ، كقوله : 249 # ( فصبرا في مجال الموت صبرا % ) PageV02P220 أو مقرونا باستفهام توبيخي ، ~~نحو أتوانيا وقد جد قرناؤك ) وقوله : 250 # ( ألؤما لا أبالك واغترابا % . . . ) PageV02P221 وواقع في الخبر ، وذلك ~~في مسائل : إحداها : مصادر مسموعة كثر استعمالها ، ودلت القرائن على عاملها ~~، كقولهم عند تذكر نعمة وشدة : حمدا وشكرا لا كفرا و صبرا لا جزعا وعند ~~ظهور أمر معجب عجبا وعند خطاب مرضى عنه أو مغضوب عليه أفعله وكرامة ومسرة و ~~لا أفعله ولا كيدا ولا ms063 هما . الثانيه : أن يكون تفصيلا لعاقبة ما قبله ، ~~نحو @QB@ فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء @QE@ . الثالثة : أن يكون ~~مكررا ، أو محصورا ، أو مستفهما عنه ، وعامله خبر عن اسم عين ، نحو أنت ~~سيرا سيرا و ما أنت إلا سيرا و إنما أنت سير البريد و أأنت سيرا . الرابعة ~~: أن يكون مؤكدا لنفسه أو لغيره فالأول الواقع بعد جملة هي PageV02P222 نص ~~في معناه ، نحو له على ألف عرفا أى : اعترافا ، والثاني : والواقع بعد جملة ~~تحتمل معناه وغيره ، نحو زيد ابنى حقا و هذا زيد الحق لا الباطل و لا أفعل ~~كذا البتة . الخامسة : أن يكون فعلا علاجيا تشبيهيا ، بعد جملة مشتملة عليه ~~وعلى صاحبه ، ك مررت [ بزيد ] فإذا له صوت صوت حمار ، وبكاء بكاء ذات داهية ~~. # ويجب الرفع في نحو ( ( له ذكاء ذكاء الحكماء ) ) لأنه معنوى لا علاجى وفي ~~نحو ( ( صوته صوت حمار ) ) لعدم تقدم جملة وفي نحو ( ( فإذا في الدار صوت ~~صوت حمار ) ) ونحو ( ( فإذا عليه نوح نوح الحمام ) ) لعدم تقدم صاحبه ، ~~وربما نصب نحو هذين ، لكن على الحال # تنبيه : مثل ( ( له صوت صوت حمار ) ) قوله : PageV02P223 251 - # ( ما إن يمس الأرض إلا منكب % منه وحرف الساق ، طى المحمل ) # لأن ما قله بمنزلة ( ( له طى ) ) ، قاله سيبويه PageV02P224 & هذا باب ~~المفعول له & # ويسمى المفعول لأجله ، ومن أجله ومثاله ( ( جئت رغبة فيك ) ) وجميع ما ~~اشترطوا له خمسة أمور # كونه مصدرا ، فلا يجوز ، ( ( جئتك السمن والعسل ) ) قاله الجمهور وأجاز ~~يونس ( ( أما العبيد فذو عبيد ) ) بمعنى مهما يذكر شخص لأجل العبيد ~~فالمذكور ذو عبيد ، وأنكره سيبويه # وكونه ( 2 ) قلبيا كالرغبة ، فلا يجوز ( ( جئتك قراءة للعلم ) ) ولا ( ( ~~قتلا للكافر ) ) قاله ابن الخباز وغيره ، وأجاز الفارسى ( ( جئتك ضرب زيد ) ~~) أى : لتضرب زيدا # وكونه علة : عرضا كان كرغبة ، أو غير عرض ، ك ( ( قعد عن الحرب جبنا ) ) ~~. PageV02P225 واتحاده بالمعلل به وقتا ، فلا يجوز ( ( تأهبت السفر ) ) ، ~~قاله الأعلم والمتأخرون # واتحاده بالمعلل به فاعلا ، فلا يجوز ( ( جئتك محبتك إياى ) ) ، قاله ~~المتأخرون أيضا ، وخالفهم ابن خروف # ومتى فقد المعلل شرطا منها وجب ms064 _ عند من اعتبر ذلك الشرط _ أن يجر بحرف ~~التعليل ، ففاقد الأول ، نحو @QB@ والأرض وضعها للأنام @QE@ ( 1 ) # والثاني نحو @QB@ ولا تقتلوا أولادكم من إملاق @QE@ ( 2 ) بخلاف @QB@ ~~خشية إملاق @QE@ ( 3 ) والرابع نحو 252 - # ( فجئت وقد نضت لنوم ثيابها % ) PageV02P226 والخامس نحو 253 - # ( وإنى لتعرونى لذكراك هزة % ) PageV02P227 وقد انتفى الاتحادان في @QB@ ~~أقم الصلاة لدلوك الشمس @QE@ # ويجوز جر المستوفى للشروط بكثرة إن كان بأل وبقلة إن كان مجردا وشاهد ~~القليل فيهما قوله 254 - # ( لا أقعد الجبن عن الهيجاء % ) PageV02P228 وقوله : 255 - # ( من أمكم لرغبة فيكم جبر % ) PageV02P229 # ويستويان في المضاف ، نحو @QB@ ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله @QE@ ( ~~1 ) ، ونحو @QB@ وإن منها لما يهبط من خشية الله @QE@ ( 2 ) ، قيل ومثله ~~@QB@ لإيلاف @QE@ PageV02P230 قريش ) ( 1 ) ، أي : فليعبدوا رب هذا البيت ~~لإيلافهم الرحلتين ، والحرف في هذه الآية واجب عند من اشترط اتحاد الزمان & ~~هذا باب المفعول فيه وهو المسمى ظرفا & # الظرف ما ضمن معنى في باطراد من اسم وقت أو اسم مكان أو اسم عرضت دلالته ~~على أحدهما أو جار مجراه فالمكان والزمان كا ( ( امكث هنا أزمنا ) ) # والذى عرضت دلالته على أحدهما أربعة أسماء العدد المميزة بهما ك ( ( سرت ~~عشرين يوما ، ثلاثين فرسخا ) ) ، وما أفيد به كلية أحدهما أو جزئيته ، ك ( ~~( سرت جميع اليوم ، جميع الفرسخ ) ) أو كل اليوم كل الفرسخ ) ) ، أو بعض ~~اليوم ، بعض الفرسخ ، أو ( ( نصف اليوم نصف الفرسخ ) ) . # وما كان صفة لأحدهما ، ك ( ( جلست طويلا من الدهر شرقي الدار ) ) . وما ~~كان مخفوضا بإضافة أحدهما ثم أنيب عنه بعد حذفه # والغالب في هذا النائب أن يكون مصدرا ، وفي المنوب عنه أن يكون زمانا ولا ~~بد من كونه معينا لوقت أو لمقدار ، نحو ( ( جئتك صلاة العصر ) ) أو قدوم ~~الحاج ) ) ، و ( ( أنتظرك حلب ناقة ) ) أو ( ( نحر جزور ) ) . # وقد يكون النائب اسم عين نحو ( ( لا أكلمه القارظين ) ( 1 ) ، والأصل ~~PageV02P231 # مدة غيبة القارظين ) ) # وقد يكون المنوب عنه مكانا ، نحو ( ( جلست قرب زيد ) ) أى : مكان قربه # والجاري مجرى أحدهما : ألفاظ مسموعة توسعوا فيها فنصبوها على تضمين معنى ~~في كقولهم ( ( أحقا أنك ذاهب ) ) والأصل ms065 أفى حق ، وقد نطقوا بذلك ، قال 256 ~~- # ( أفي الحق أنى مغرم بك هائم % ) PageV02P232 PageV02P233 # وهي جارية مجرى ظرف الزمان دون ظرف المكان ، ولهذا تقع خبرا عن المصادر ~~دون الجثث ومثله ( ( غير شك ) ) أو ( ( جهد رأيى ) ) أو ( ( ظنا منى أنك ~~قائم ) ) ( 1 ) PageV02P234 # وخرج عن الحد ثلاثة أمور : # أحدها نحو @QB@ وترغبون أن تنكحوهن @QE@ ( 1 ) إذا قدر بفى فإن النكاح ~~ليس بواحد مما ذكرنا ( 2 ) # والثاني : نحو @QB@ يخافون يوما @QE@ ( 3 ) ونحو @QB@ الله أعلم حيث يجعل ~~رسالته @QE@ ( 4 ) ، فإنهما ليسا على معنى ( ( في ) ) فانتصابهما على ~~المفعول به ، وناصب ( ( حيث ) ) يعلم محذوفا لأن اسم لتفضيل لا ينصب ~~المفعول به إجماعا ( 5 ) # والثالث نحو ( ( دخلت الدار ) ) و ( ( سكنت البيت ) ) فانتصابهما ~~PageV02P235 # إنما هو على التوسع بإسقاط الخافض ، لا على الظرفية ، فإنه لا يطرد تعدى ~~الأفعال إلى الدار والبيت على معنى ( ( فى ) ) لا تقول : صليت الدار ) ) ~~ولا ( ( نمت البيت ) ) # | فصل # وحكمه النصب ، وناصبه اللفظ الدال على المعنى الواقع فيه ، ولهذا اللفظ ~~ثلاث حالات # إحداها : أن يكون مذكورا ، ك ( ( ا مكث هنا أزمنا ) ) ، وهذا هو الأصل # والثانية أن يكون محذوفا جوازا ، وذلك كقولك : ( ( فرسخين ) ) أو ( ( يوم ~~الجمعة ) ) جوابا لمن قال ( ( كم سرت ) ) أو ( ( متى صمت ) ) # والثالثة أن يكون محذوفا وجوبا ، وذلك في ست مسائل ، وهي أن يقع صفة ك ( ~~( مررت بطائر فوق غصن ) ) أو صلة ك ( ( رأيت الذي عندك ) ) أو حالا ك ( ( ~~رأيت الهلال بين السحاب ) ) أو خبرا ك ( ( زيد عندك ) ) أو مشتغلا عنه ك ( ~~( يوم الخميس صمت فيه ) ) أو مسموعا بالحذف لا غير كقولهم ( ( حينئذ الآن ) ~~) ( 3 ) ، أى : كان ذلك حينئذ ، واسمع الآن PageV02P236 # | فصل # اسماء الزمان كلها صالحة للانتصاب على الظرفية سواء في ذلك مبهمها كحين ~~ومدة ، ومختصها كيوم الخميس ، ومعدودها كيومين وأسبوعين والصالح لذلك من ~~أسماء المكان نوعان # أحدهما المبهم ( 2 ) وهو : ما افتقر إلى غيره في بيان صورة مسماه كأسماء ~~الجهات نحو أمام ووراء ويمين وشمال وفوق وتحت ، وشبهها في الشياع كناحية ~~وجانب ومكان ، وكأسماء المقادير كميل وفرسخ وبريد # والثاني ما اتخذت مادته ومادة عامله ، ك ( ( ذهبت ms066 مذهب زيد ) ) و ( ( ~~رميت مرمى عمرو ) ) وقوله تعالى : @QB@ وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع ~~@QE@ ( 3 ) # وأما قولهم ( ( هو منى مقعد القابلة ) ) و ( ( مزجر الكلب ) ) و ( ( مناط ~~PageV02P237 # الثريا ) ) فشاذ إذ التقدير : هو منى مستقر في مقعد القابلة ، فعامله ~~الاستقرار ولو أعمل في المقعد قعد وفي المزجر وفي المناط ناط لم يكن شاذا # | فصل # الظرف نوعان # متصرف ، وهو ما يفارق الظرفية إلى حالة لا تشبهها ، كأن يستعمل مبتدأ أو ~~خبرا أو فاعلا أو مفعولا أو مضافا إليه ، كاليوم ، تقول : ( ( اليوم يوم ~~مبارك ) ) و ( ( أعجبنى اليوم ) ) و ( ( أحببت يوم قدومك ) ) و ( ( سرت نصف ~~اليوم ) ) # وغير متصرف ، وهو نوعان : ما لا يفارق الظرفية أصلا ، ك ( ( قط ~~PageV02P238 وعوض ) ) ( 1 ) ، تقول ( ( ما فعلته قط و ( ( لا أفعله عوض ) ) ~~ومالا يخرج عنها إلا بدخول الجار عليه ، نحو قبل وبعد ولدن وعند ، فيحكم ~~عليهن بعدم التصرف مع أن من تدخل عليهن إذ لم يخرجن عن الظرفية إلا إلى ~~حالة شبيهة بها ، لأن الظرف والجار والمجرور أخوان & هذا باب المفعول معه & # وهو اسم ، فضلة ، تال لواو بمعنى مع ، تالية لجملة ذات فعل أو اسم فيه ~~معناه وحروفه ، ك ( ( سرت والطريق ) ) و ( ( أنا سائر والنيل ) ) فخرج ~~باللفظ الأول نحو ( ( لا تأكل السمك وتشرب اللبن ) ) ونحو ( ( سرت والشمس ~~طالعة ) ) فإن الواو داخلة في الأول على فعل ، وفي الثانى على جملة ، ~~وبالثانى نحو ( ( اشترك زيد وعمرو ) ) ، وبالثالث نحو ( ( جئت مع زيد ) ) ، ~~وبالرابع نحو ( ( جاء زيد وعمرو قبله ، أو بعده ) ) ، وبالخامس نحو ( ( كل ~~رجل وضيعته ) ) فلا يجوز فيه النصب ، خلافا للصيمرى ، وبالسادس نحو ( ( هذا ~~لك وأباك ) ) فلا يتكلم به ، خلافا لأبى على فإن قلت : فقد قالوا ( ( ما ~~أنت وزيدا ) ) و ( ( كيف أنت وزيدا ) ) . # قلت : أكثرهم يرفع بالعطف ، والذين نصبوا قدروا الضمير فاعلا لمحذوف ~~PageV02P239 لا مبتدأ والأصل ما تكون وكيف تصنع فلما حذف الفعل وحده برز ~~ضميره وانفصل PageV02P240 PageV02P241 # والناصب للمفعول معه ما سبقه من فعل أو شبهه ، لا الواو ، خلافا ~~PageV02P242 للجرجانى ، ولا الخلاف ، خلافا للكوفيين ، ولا محذوف ، ~~والتقدير سرت ولابست النيل ، فيكون حينئذ مفعولا ms067 به ، خلافا للزجاج # | فصل # للاسم بعد الواو خمس حالات # ( 1 ) وجوب العطف ، كما في ( ( كل رجل وضيعته ) ) ونحو ( ( اشترك زيد ~~وعمرو ) ) ونحو ( ( جاء زيد وعمرو قبله أو بعده ) ) لما بينا # ( 2 ) ورجحانه ، ك ( ( جاء زيد وعمرو ) ) لأنه الأصل ، وقد أمكن بلا ضعف # ( 3 ) ووجوب المفعول معه ، وذلك في نحو ( ( مالك وزيدا ) ) ، ومات زيد ~~وطلوع الشمس ) ) لامتناع العطف في الأول من جهة الصناعة ، وفي الثانى من ~~جهة المعنى # ( 4 ) ورجحانه ، وذلك في نحو قوله : 257 - # ( فكونوا أنتم وبنى أبيكم % ) PageV02P243 PageV02P244 # ونحو ( ( قمت وزيدا ) ) لضعف العطف في الأول من جهة المعنى وفي الثانى من ~~جهة الصناعة ( 5 ) وامتناعهما ، كقوله : 258 - # ( علفتها تبنا وماء باردا % ) PageV02P245 PageV02P246 # وقوله : 259 - # ( وزججن الحواجب والعيونا % ) PageV02P247 PageV02P248 # أما امتناع العطف فلا نتفاء المشاركة ، وأما امتناع المفعول معه فلانتفاء ~~المعيه في الأول وانتفاء فائدة لإعلام بها في الثانى # ويجب في ذلك إضمار فعل ناصب للاسم على أنه مفعول به أى وسقيتها ماء ، ~~وكحلن العيونا ، هذا قول الفارسى والفراء ومن تبعهما # وذهب الجرمي والمازني والمبرد وأبو عبيدة والأصمعى واليزيدى إلى أنه لا ~~حذف ، وأن ما بعد الواو معطوف ، وذلك على تأويل العامل المذكور بعامل يصح ~~أنصبابه عليهما فيؤول زججن بحسن وعلفتها بأثلتها هذا باب المستثنى & ~~للاستثناء ( 1 ) أدوات ثمان : PageV02P249 # حرفان وهما : إلا عند الجميع و ( ( حاشا ) ) عند سيبويه ويقال فيها حاش ~~وحشا . PageV02P250 PageV02P251 وفعلان وهما ( ( ليس ) ) ( 1 ) ، و ( ( لا ~~يكون ) ) # ومترددان بين الفعلية والحرفية وهما : ( ( خلا ) ) عند الجميع ، و ( ( ~~عدا ) ) عند غير سيبويه # واسمان وهما ( ( غير ) ) و ( ( سوى ) ) بلغاتها ، فإنه يقال سوى كرضى ~~وسوى كهدى ، وسواء كسماء ، وسواء كبناء ، وهي أغربها PageV02P252 # فإذا استثنى ب ( ( إلا ) ) وكان الكلام غير تام وهو الذى لم يذكر فيه ~~المستثنى منه فلا عمل لإلا بل يكون الحكم عند وجودها مثله عند فقدها ، ~~ويسمى استثناء مفرغا ، وشرطه : كون الكلام غير إيجاب وهو النفى نحو @QB@ ~~وما محمد إلا رسول @QE@ ( 2 ) ، والنهى نحو @QB@ ولا تقولوا على الله إلا ~~الحق @QE@ ( 3 ) ، @QB@ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن @QE@ ( 4 ~~) ، والاستفهام الإنكارى نحو ms068 @QB@ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون @QE@ ( 5 ) ~~، فأما قوله تعالى @QB@ ويأبى الله إلا أن يتم نوره @QE@ ( 6 ) ، فحمل ( ( ~~يأبى ) ) على ( ( لا يريد ) ) لأنهما بمعنى PageV02P253 # وإن كان الكلام تاما : فإن كان موجبا وجب نصب المستنى نحو PageV02P254 # @QB@ فشربوا منه إلا قليلا منهم @QE@ ( 1 ) ، وأما قوله : 260 - # ( اف تغير إلا النؤى والوتد % ) فحمل ( ( تغير ) ) على ( ( لم يبق على ~~حاله ) ) لأنهما بمعنى PageV02P255 PageV02P256 # وإن كان الكلام غير موجب فإن كان الاستثناء متصلا فالأرجح إتباع المستثنى ~~للمستثنى منه بدل بعض عند البصريين وعطف نسق عند الكوفيين PageV02P257 نحو ~~@QB@ ما فعلوه إلا قليل منهم @QE@ ( 1 ) ، @QB@ ولا يلتفت منكم أحد إلا ~~امرأتك @QE@ ( 2 ) ، @QB@ ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون @QE@ ( 3 ) ، ~~والنصب عربي جيد ، وقد قرىء به في السبع في ( قليل ) و ( امراتك ) # وإذا تعذر البدل على اللفظ أبدل على الموضع ( 4 ) نحو ( لا إله إلا الله ~~) PageV02P258 # ونحو ( ( ما فيها من أحد إلا زيد ) ) برفعهما ، و ( ( ليس زيد بشيء إلا ~~شيئا لا يعبأ به ) ) بالنصب لأن لا الجنسية لا تعمل في معرفة ، ولا في موجب ~~ومن والباء الزائدتين كذلك ، فإن قلت ( لا إله إلا الله واحد ) ) فالرفع ~~أيضا لأنها لا تعمل في موجب # ولا يترجح النصب على الإتباع لتأخر صفة المستثنى منه على المستثنى نحو ( ~~ما فيها رجل إلا أخوك صالح ) ) خلافا للمازنى PageV02P260 # وإن كان الاستثناء منقطعا فإن لم يكن تسليط العامل على المستثنى وجب ~~النصب اتفاقا نحو ( ( ما زاد هذا المال إلا ما نقص إذ لا يقال زاد النقص ~~ومثله ما نفع زيد إلا ما ضر إذ لا يقال نفع الضر # وإن أمكن تسليطه فالحجازيون يوجبون النصب ، وعليه قراءة السبعة @QB@ ما ~~لهم به من علم إلا اتباع الظن @QE@ ( 1 ) ، وتميم ترجحه وتجيز الإتباع ، ~~كقوله : # 261 - # ( ويلدة ليس بها أنيس % إلا اليعافير وإلا العيس ) PageV02P261 ~~PageV02P262 # وحمل عليه الزمخشرى @QB@ قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا ~~الله @QE@ ( 1 ) PageV02P263 PageV02P264 # | فصل # وإذا تقدم المستثنى على المستثنى منه وجب نصبه مطلقا ( 1 ) ، PageV02P265 ~~كقوله : 262 - # ( ومالى إلا آل أحمد شيعة % ومالى إلا مذهب الحق ms069 مذهب ) PageV02P266 ~~PageV02P267 وبعضهم يجيز غير النصب في المسبوق بالنفى ، فيقول ( ( ما قام ~~إلا زيد أحد ) ) سمع يونس ( ( مالى إلا أبوك ناصر ) ) وقال 263 - # ( إذا لم يكن إلا النبيون شافع % ) PageV02P268 PageV02P269 ووجهه أن ~~العامل فرغ لما بعد إلا وان المؤخر عام أريد به خاص فصح إبداله من المستثنى ~~، لكنه بدل كل ، ونظيره في أن المتبوع أخر وصار تابعا ( ( ما مررت بمثلك ~~أحد ) ) # | فصل # وإذا تكررت إلا فإن كان التكرار للتوكيد وذلك إذا تلت عاطفا ، أو تلاها ~~اسم مماثل لما قبلها ألغيت فالأول نحو PageV02P270 # ما جاء إلا زيد وإلا عمرو ) ) فما بعد ( ( إلا ) ) الثانية معطوف بالواو ~~على ما قبلها و ( ( إلا ) ) زائدة للتوكيد ، والثانى كقوله : # ( لا تمرر بهم إلا الفتى إلا العلا % ) PageV02P271 # ف ( ( الفتى ) ) مستثنى من الضمير المجرور بالباء ، والأرجح كونه تابعا ~~له في جره ( 1 ) ، ويجوز كونه منصوبا على الاستثناء ، و ( ( العلا ) ) بدل ~~من الفتى بدل كل من كل ، لأنهما لمسمى واحد ، و ( ( إلا ) ) الثانية مؤكدة ~~وقد اجتمع العطف والبدل في قوله 264 - # ( مالك من شيخك إلا عمله % إلا رسيمه وإلا رمله ) ف ( ( رسيمه ) ) بدل و ~~( ( رمله ) ) معطوف ، و ( ( إلا ) ) المقترنة بكل منهما مؤكدة PageV02P272 # وإن كان التكرار لغير توكيد وذلك في غير بابى العطف والبدل فإن كان ~~العامل الذى قبل ( ( إلا ) ) مفرغا تركته يؤثر في واحد من المستثنيات ، ~~ونصبت ما عدا ذلك الواحد ، نحو ما قام إلا زيد إلا عمرا إلا بكرا ) ) رفعت ~~الأول بالفعل على أنه فاعل ، ونصبت الباقى ، ولا يتعين الأول لتأثير العامل ~~، بل يترجح ، وتقول ( ( ما رأيت إلا زيدا إلا عمرا إلا بكرا ) ) فتنصب ~~واحدا منها بالفعل على انه مفعول به وتنصب البواقى بإلا على الاستثناء ~~PageV02P273 # وإن كان العامل غير مفرغ ، فإن تقدمت المستثنيات على المستثنى منه نصبت ~~كلها ، نحو ( ( ما قام إلا زيدا إلا عمرا إلا بكرا أحد وإن تأخرت ، فإن كان ~~الكلام إيجابا نصبت أيضا كلها ، نحو ( ( قاموا إلا زيدا إلا عمرا إلا بكرا ~~) ) # وإن كان غير إيجاب أعطى واحد منها ما يعطاه لو انفرد ، ونصب ما عداه ms070 ، ~~نحو ( ( ما قاموا إلا زيد إلا عمرا إلا بكرا ) ) لك في واحد منها الرفع ~~راجحا والنصب مرجوحا ويتعين في الباقى النصب ( 1 ) ، ولا يتعين الأول لجواز ~~الوجهين ، بل يترجح هذا حكم المستثنيات المكررة بالنظر إلى اللفظ ~~PageV02P274 # وأما بالنظر إلى المعنى فهو نوعان مالا يمكن استثناء بعضه من بعض ك ( ( ~~زيد وعمرو وبكر ) ) وما يمكن ، نحو ( ( له عندى عشرة إلا أربعة إلا اثنين ~~إلا واحدا ) ) . # ففى النوع الأول إن كان المستثنى الأول داخلا وذلك إذا كان مستثنى من غير ~~موجب فما بعده داخل ، وإن كان خارجا وذلك إن كان مستثنى من موجب فما بعده ~~خارج # وفي النوع الثانى اختلفوا ، فقيل الحكم كذلك ، وإن الجميع مستثنى من أصل ~~العدد وقال البصريون والكسائى كل من الأعداد مستثنى مما يليه وهو الصحيح ~~لأن الحمل على الأقرب متعين عند التردد وقيل المذهبان محتملان وعلى هذا ~~فالمقر به في المثال ثلاثة على القول الأول وسبعة على القول الثانى ومحتمل ~~لهما على الثالث ولك في معرفة المتحصل على القول الثانى طريقتان إحداهما أن ~~تسقط الأول وتجبر الباقى بالثاني وتسقط الثالث وإن كان معك رابع فإنك تجبر ~~به وهكذا إلى الأخير والثانية أن تحط الآخر مما يليه ثم باقية مما يليه ~~وهكذا إلى الأول # | فصل # وأصل ( ( غير ) ) أن يوصف بها إما نكرة ، نحو ( صالحا باقيه PageV02P275 ~~PageV02P276 # غير الذى كنا نعمل ) ( 1 ) أو معرفة كالنكرة ، نحو @QB@ غير المغضوب ~~عليهم @QE@ ( 2 ) فإن موصوفها ( الذين ) وهم جنس لا قوم بأعيانهم # وقد تخرج عن الصفة وتضمن معنى ( ( إلا ) ) فيستثنى بها اسم مجرور ~~بإضافتها إليه ، وتعرب هي بما يستحقه المستثنى بإلا في ذلك الكلام ، فيجب ~~ذمها ( 3 ) في نحر ( ( قاموا غير زيد ) ) و ( ( ما نفع هذا المال غير الضرر ~~) ) عند الجميع ، وفي نحو ( ( ما فيها أحد غير حمار ) ) عند الحجازبين ، ~~وعند PageV02P277 # الأكثر في نحو ( ( ما فيها غير زيد أحد ) ) ، ويترجح ( 1 ) عند قوم في ~~نحو هذا المثال ، وعند تميم في نحو ( ( ما فيها أحد غير حمار ) ) ، ويضعف ( ~~2 ) في نحو ( ( ما قاموا غير زيد ms071 ) ) ويمتنع في نحو ( ( ما قام غير زيد ) ) ~~. # | فصل # والمستثنى ( 3 ) ب ( ( سوى ) ) كالمستثنى ب ( ( غير ) ) في وجوب الخفض ~~PageV02P278 PageV02P279 PageV02P280 # ثم قال الزجاج وابن مالك سوى كغير معنى وإعرابا ، ويؤيدهما حكاية الفراء ~~( ( أتانى سواك ) ) . وقال سيبويه والجمهور هي ظرف ، بدليل وصل الموصول بها ~~، ك ( ( جاء ) ) الذى سواك ) ) قالوا ولا تخرج عن النصب على الظرفية إلا في ~~الشعر ، كقوله # ( ولم يبق سوى العدوان % دناهم كما دانوا ) PageV02P281 # وقال الرمانى والعكبرى تستعمل ظرفا غالبا ، وكغير قليلا وإلى هذا أذهب # | فصل # والمستثنى ب ( ( ليس ) ) و ( ( لا يكون واجب النصب ، لأنه خبرهما ، وفي ~~الحديث ( ( ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ليس السن والظفر ) ) ~~وتقول ( ( أتونى لا يكون زيدا ) ) PageV02P282 # وسمهما ضمير مستتر عائد على اسم الفاعل المفهوم من الفعل السابق أو البعض ~~المدلول عليه بكله السابق ، فتقدير ( ( قاموا ليس زيدا ) ) ليس القائم ، أو ~~ليس بعضهم ، وعلى الثانى فهو نظير @QB@ فإن كن نساء @QE@ ( 2 ) بعد ~~PageV02P283 تقدم ذكر الأولاد # وجملتا الاستثناء في موضع نصب على الحال أو مستأنفتان فلا موضع لهما ~~PageV02P284 # | فصل # وفي المستثنى ب ( ( خلا ) ) و ( ( عدا ) ) وجهان : # أحدهما : الجر على أنهما حرفا جر ، وهو قليل ، ولم يحفظه سيبويه في ( ( ~~عدا ) ) ، ومن شواهده قوله : 266 - # ( أبحنا حيهم قتلا وأسرا % عدا الشمطاء والطفل الصغير ) PageV02P285 # وموضعهما نصب ، فقيل : هو نصب عن تمام الكلام ، وقيل لأنهما متعلقان ~~بالفعل المذكور PageV02P287 # والثانى النصب على أنهما فعلان جامدان لوقوعهما موقع ( 1 ) إلا وفاعلهما ~~ضمير مستتر ، وفي مفسره وفي موضع الجملة البحث السابق PageV02P288 وتدخل ~~عليهما ( ( ما ) ) المصدرية فيتعين النصب ، لتعين الفعلية حينئذ كقوله : ~~267 - # ( ألا كل شىء ما خلا الله باطل % ) PageV02P289 وقوله : 268 - # ( تمل الندامى ما عدانى فإننى % ) PageV02P290 PageV02P291 ولهذا دخلت ~~نون الوقاية ، وموضع موضع الموصول وصلته نصب : إما على الظرفية على حذف ~~مضاف ، أو على الحالية على التأويل باسم الفاعل ( 1 ) ، فمعنى ( ( قاموا ما ~~عدا زيدا ) ) قاموا وقت مجاوزتهم زيدا ، أو مجاوزين زيدا وقد يجران على ~~تقدير ( ( ما ) ) زائدة PageV02P292 # | فصل # والمستثنى ب ( ( حاشا ) ) عند سيبويه مجرور لا غير ، وسمع غيره النصب ( 1 ~~) ، كقوله : ( ( اللهم ms072 اغفر لي ولمن يسمع ، حاشا الشيطان وأبا الأصبغ ) ) . # والكلام في موضعها جارة وناصبة وفي فاعلها كالكلام في أختيها ولا يجوز ~~دخول ما ( 2 ) عليها ، خلافا لبعضهم ، ولا دخول ( ( إلا ) ) خلافا للكسائى ~~& هذا باب الحال & # الحال نوعان مؤكدة ، وستأتى ، ومؤسسة ، وهي وصف ، فضلة PageV02P293 # مذكور لبيان الهيئة ، ك ( ( جئت راكبا ) ) و ( ( ضربته مكتوفا ) ) و ( ( ~~لقيته راكبين ) ) # وخرج بذكر الوصف نحو ( ( القهقري ) ) في ( ( رجعت القهقري ) ) ~~PageV02P294 # وبذكر الفضلة الخبر في نحو ( ( زيد ضاحك ) ) # وبالباقي التمييز في نحو ( ( لله دره فارسا ) ) والنعت في نحو ( ( جاءني ~~رجل راكب ) ) فإن ذكر التمييز لبيان جنس المتعجب منه وذكر النعت لتخصيص ~~المنعوت وإنما وقع بيان الهيئة بهما ضمنا لا قصدا # وقال الناظم # ( الحال وصف فضلة منتصب % مفهم في حال كذا ) # فالوصف جنس يشمل الخبر والنعت والحال وفضله مخرج للخبر ومنتصب مخرج لنعتي ~~المرفوع والمخفوض ك ( ( جاءني رجل راكب ) ) و ( ( مررت برجل راكب ) ) ومفهم ~~في حال كذا مخرج لنعت المنصوب ك ( ( رأيت رجلا راكبا ) ) فإنه إنما سيق ~~لتقييد المنعوت فهو لا يفهم في حال كذا بطريق القصد وإنما أفهمه بطريق ~~اللزوم PageV02P295 وفي هذا الحد نظر لأن النصب حكم ، والحكم فرع التصور ، ~~والتصور متوقف على الحد ، فجاء الدور # | فصل # للحال أربعة أوصاف # أحدها أن تكون منتقلة لا ثابتة ، وذلك غالب ، لا لازم ك ( ( جاء ) ) زيد ~~ضاحكا وتقع وصفا ثابتا ( 3 ) في ثلاث مسائل PageV02P296 إحداها أن تكون ~~مؤكدة ، نحو ( ( زيد أبوك عطوفا ) ) و @QB@ ويوم أبعث حيا @QE@ ( 1 ) # الثانية أن يدل عاملها على تجدد صاحبها ( 2 ) نحو خلق الله الزرافة يديها ~~أطول من رجليها ) ) ف ( ( يديها ) ) : بدل بعض ، و ( ( أطول ) ) حال ملازمة # الثالثة : نحو @QB@ قائما بالقسط @QE@ ( 3 ) ونحو @QB@ أنزل إليكم الكتاب ~~مفصلا @QE@ ، ولا ضابط لذلك ، بل هو موقوف على السماع ، ووهم ابن الناظم ~~فمثل بمفصلا في الآية للحال التي تجدد صاحبها # الثانى أن تكون مشتقة لا جامدة ، وذلك أيضا غالب ، لا لازم وتقع جامدة ~~مؤولة بالمشتق في ثلاث مسائل إحداها أن تدل على تشبيه نحو ( ( كر زيد أسدا ~~) ) و ( ( بدت PageV02P297 الجارية قمرا ، وتثنت ms073 غصنا ) ) أى شجاعا ومضيئة ~~ومعتدلة وقالوا ( ( وقع المصطرعان عدلى عير ) ) أي : مصطحبين اصطحاب عدلى ~~حمار حين سقوطهما # الثانية أن تدل على مفاعلة ، نحو ( ( بعته يدا بيد ) ) ( 2 ) أى : ~~متقابضين و ( ( كلمته فاه إلى في ) ) أى متشافهين PageV02P298 # الثالثة : أن تدل على ترتيب ، ك ( ( ادخلوا رجلا رجلا ) ) أى مترتبين ~~وتقع جامدة غير مؤولة بالمشتق في سبع مسائل وهي أن تكون موصوفة ، نحو @QB@ ~~قرآنا عربيا @QE@ ( 1 ) ، @QB@ فتمثل لها بشرا سويا @QE@ ( 2 ) ، وتسمى ~~حالا موطئة أو دلة على سعر ، نحو ( ( بعته مدا بكذا ) ) أو عدد ، نحو @QB@ ~~فتم ميقات ربه أربعين ليلة @QE@ ( 4 ) أو طور واقع فيه تفضيل ، نحو ( ( هذا ~~بسرا أطيب منه رطبا ) ) أو تكون نوعا لصاحبها ، نحو ( ( هذا مالك ذهبا ) ) ~~أو فرعا ، نحو هذا حديدك خاتما ) ) ، و @QB@ وتنحتون الجبال بيوتا @QE@ ( 5 ~~) أو أصلا له ، نحو ( ( هذا خاتمك حديدا ، و @QB@ أأسجد لمن خلقت طينا @QE@ ~~( 6 ) PageV02P299 # تنبيه أكثر هذه الأنواع وقوعا مسألة التسعير ، والمسائل الثلاث الأول ، ~~وإلى ذلك يشير قوله ( 1 ) # ( ويكثر الجمود في سعر ، وفي % مبدى تأول بلا تكلف ) # ويفهم منه أنها تقع جامدة في مواضع أخر بقلة ، وأنها لا تؤول بالمشتق كما ~~لا تؤول الواقعة في التسعير وقد بينتها كلها # وزعم ابنه أن الجميع مؤول بالمشتق وهو تكلف ، وإنما قلنا به في الثلاث ~~الأول لأن اللفظ فيها مراد به غير معناه الحقيقى فالتأويل فيها واجب # الثالث أن تكون نكرة لا معرفة ( 3 ) وذلك لازم فإن وردت بلفظ PageV02P300 ~~المعرفة أولت بنكرة ، قالوا : ( ( جاء وحده ) ) أي منفردا PageV02P301 # و ( ( رجع عوده على بدئه ) ) ( 1 ) ، أى عائدا ، PageV02P302 و ( ( ~~ادخلوا الأول فالأول ) ) ( 1 ) ، أى مترتبين ، و ( ( جاءوا الجماء الغفير ) ~~) ( 2 ) أي : جميعا ، PageV02P303 و ( ( أرسلها العراك ) ) ( 1 ) أي : ~~معتركة PageV02P304 # الرابع أن تكون نفس صاحبها في المعنى ، فلذلك جاز ( ( جاء زيد ضاحكا ) ) ~~وامتنع ( ( جاء زيد ضحكا ) ) # وقد جاءت مصادر أحوالا ، بقلة في المعارف ، ك ( ( جاء وحده ) و ( ( ~~أرسلها العراك ) ) . # وبكثرة في النكرات ( 1 ) ، ك ( ( طلع بغته ) ) ، و ( ( جاء ركضا ) ) ، ~~PageV02P305 PageV02P306 PageV02P307 # ( ( وقتلته صبرا ) ) ، وذلك على التأويل بالوصف ، أي مباغتا ، وراكضا ~~ومصبورا ، أى ms074 محبوسا # ومع كثرة ذلك فقال الجمهور لا ينقاس مطلقا وقاسه المبرد فيما كان نوعا من ~~العامل ، فأجاز ( ( جاء زيد سرعة ) ) ومنع ( ( جاء زيد ضحكا ، وقاسه الناظم ~~وابنه بعد اما ) ) نحو ( ( أما علما فعالم ) ) أى : مهما يذكر شخص في حال ~~علم فالمذكور عالم ، وبعد خبر شبه به مبتدؤه ك ( ( زيد زهير شعرا ) ) أو ~~قرن هو بأل الدال على الكمال ، نحو ( ( أنت الرجل علما ) ) # | فصل # وأصل صاحب الحال التعريف ويقع نكرة PageV02P308 بمسوغ ( 1 ) ، كأن يتقدم ~~عليه الحال ، نحو ( ( في الدار جالسا رجل ) ) ، وقوله : PageV02P309 269 # ( لمية موحشا طلل % ) PageV02P310 PageV02P311 أو يكون مخصوصا إما بوصف ، ~~كقراءة بعضهم @QB@ ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق @QE@ ( 1 ) وقول ~~الشاعر : 270 - # ( نجيت يا رب نوحا واستجبت له % في فلك ماخر في اليم مشحونا ) ~~PageV02P312 وليس منه @QB@ فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا @QE@ ( 1 ) ~~، خلافا PageV02P313 للناظم وابنه ، أو بإضافة ، نحو @QB@ في أربعة أيام ~~سواء @QE@ ، أو بمعمول نحو ( ( عجبت من ضرب أخوك شديدا ) ) أو مسبوقا بنفي ~~، نحو @QB@ وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم @QE@ ( 2 ) ، أو نهى ~~نحو # ( لا يبغ أمرؤ على أمريء مستسهلا % ) ( 3 ) وقوله 271 - # ( لا يركنن أحد إلى الإجحام % يوم الوغى متخوفا لحمام ) PageV02P314 أو ~~استفهام ، كقوله : 272 - # ( يا صاح هل حم عيش باقيا فترى % ) PageV02P315 وقد يقع نكرة بغير مسوغ ، ~~كقولهم ( ( عليه مائة بيضا ) ( 2 ) PageV02P317 وفي الحديث ( ( وصلى وراءه ~~رجال قياما ) ) ( 1 ) # | فصل # وللحال مع صاحبها ثلاث حالات # إحداها وهي الأصل أن يجوز فيها أن تتأخر عنه وأن تتقدم عليه ك ( ( جاء ~~زيد ضاحكا ) ) ، و ( ( ضربت اللص مكتوفا ) ) فلك في ( ( ضاحكا ) ) و ( ( ~~مكتوفا ) ) أن تقدمهما على المرفوع والمنصوب # الثانية أن تتأخر عنه ( 2 ) وجوبا ، وذلك كان تكون محصورة نحو ~~PageV02P318 # @QB@ وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين @QE@ ( 1 ) ، أو يكون صاحبها ~~مجرورا ( 1 ) إما بحرف جر غير زائد ، ك ( ( مررت بهند جالسة ) ) ، ~~PageV02P319 PageV02P320 وخالف في هذه الفارسى وابن جني وابن كيسان فأجازوا ~~التقديم ، قال الناظم وهو الصحيح لوروده كقوله تعالى @QB@ وما أرسلناك إلا ~~كافة للناس @QE@ وقول الشاعر 273 - # ( تسليت ms075 طرا عنكم بعد بينكم % ) PageV02P321 PageV02P322 PageV02P323 ~~والحق أن البيت ضرورة ، وأن ( كافة ) حال من الكاف ( 1 ) والتاء للمبالغة ، ~~لا للتأنيث ويلزمه تقديم الحال المحصورة ، وتعدى ( ( أرسل ) ) باللام ~~والأول ممتنع ، والثانى خلاف الأكثر # وإما بإضافة ( 4 ) ك ( ( أعجبنى وجهها مسفرة ) ) # وإنما تجىء الحال من المضاف إليه إذا كان المضاف بعضه كهذا PageV02P324 # المثال ، وكقوله تعالى : @QB@ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا @QE@ ( 1 ~~) @QB@ أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا @QE@ ( 2 ) أو كبعضه نحو @QB@ ملة ~~إبراهيم حنيفا @QE@ ( 3 ) أو عاملا في الحال ، نحو @QB@ إليه مرجعكم جميعا ~~@QE@ و ( ( أعجبنى انطلاقك منفردا ) ) و ( ( هذا شارب السويق ملتوتا ) ) ( ~~5 ) PageV02P325 # الثالثة أن تتقدم عليه وجوبا ، كما إذا كان صاحبها محصورا نحو ( ( ما جاء ~~راكبا إلا زيد ) ) . # | فصل # وللحال مع عاملها ثلاث حالات أيضا # إحداها وهي الأصل أن يجوز فيها أن تتأخر عنه وأن تتقدم عليه ، وإنما يكون ~~ذلك إذا كان العامل فعلا متصرفا ، ك ( ( جاء زيد راكبا ) ) ، أو صفة تشبه ~~الفعل المتصرف ( 1 ) ، ك ( ( زيد منطلق مسرعا ) ) ، PageV02P326 # فلك في راكبا و ( ( مسرعا ) ) أن تقدمهما على ( ( جاء ) ) وعلى ( ( منطلق ~~) ) ، كما قال الله تعالى : @QB@ خشعا أبصارهم يخرجون @QE@ ( 1 ) وقالت ~~العرب : ( ( شتى تؤوب الحلبة ) ) ( 2 ) ، أي : متفرقين يرجع الحالبون ، ~~وقال الشاعر # ( نجوت وهذا تحملين طليق % ) PageV02P327 # ف ( ( تحملين ) ) في موضع نصب على الحال ، وعاملها ( ( طليق ) ) وهو صفة ~~مشبهة # الثانية أن تتقدم عليه وجوبا ، كما إذا كان لها صدر الكلام نحو كيف جاء ~~زيد # الثالثة أن تتأخر عنه وجوبا وذلك في ست مسائل ( 1 ) وهي مسائل وهي أن ~~يكون العامل فعلا جامدا ، نحو ما أحسنه مقبلا ) ) ، أو صفة تشبه الفعل ~~الجامد وهو اسم التفضيل ، نحو ( ( هذا أفصح الناس خطيبا ) ) أو مصدرا مقدرا ~~بالفعل وحرف مصدرى ، نحو ( ( أعجبنى اعتكاف أخيك صائما ) ) ، أو اسم فعل ، ~~نحو ( ( نزال مسرعا ) ) ، أو لفظا مضمنا معنى الفعل دون حروفه ، نحو @QB@ ~~فتلك بيوتهم خاوية @QE@ ( 2 ) وقوله : PageV02P328 274 # ( كأن قلوبالطير رطبا ويابسا % ) PageV02P329 # وقولك ( ( ليت هندا مقيمة عندنا ) ) أو عاملا آخر عرض له مانع نحو ( ( ~~لأصبر محتسبا ) ) و ( ( لأعتكفن صائما ) ) فإن ما ms076 في حيز لام الابتداء ولام ~~القسم لا يتقدم عليهما PageV02P330 ويستثنى من أفعل التفضيل ما كان عاملا ~~في حالين لاسمين متحدى المعنى أو مختلفين ، وأحدهما مفضل على الآخر فإنه ~~يجب تقديم حال الفاضل ك ( ( هذا بسرا أطيب منه رطبا ) ) ، وقولك ( ( زيد ~~مفردا أنفع من عمرو معانا ) ) ( 1 ) # ويستثنى من المضمن معنى الفعل دون حروفه دون أن يكون ظرفا أو مجرورا ~~مخبرا بهما فيجوز بقلة توسط الحال بين المخبر عنه والمخبر به كقوله : ~~PageV02P331 275 - # ( بنا عاذ عوف وهو بادى ذلة % لديكم 0000 ) PageV02P332 # وكقراءة بعضهم @QB@ ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا @QE@ ( 1 ) ~~وكقراءة الحسن @QB@ والسماوات مطويات بيمينه @QE@ ( 2 ) وهو قول الأخفش ~~وتبعه الناظم PageV02P333 # والحق أن البيت ضرورة ، وأن ( ( خالصة ) ) ( 1 ) و ( ( مطويات ) ) ~~معمولان لصلة ( ( ما ) ) ول ( ( ( قبضته ) وأن السموات ) ) عطف على ضمير ~~مستتر في قبضته ) ) لأنها بمعنى مقبوضته ، لا مبتدأ ، و ( ( بيمينه ) ) ~~معمول الحال لا عاملها PageV02P334 # | فصل # ولشبه الحال بالخبر والنعت ( 1 ) جاز أن تتعدد ، لمفرد ، وغيره فالأول ، ~~كقوله 276 - # ( على إذا ما جئت ليلى بخفية % زيارة بيت الله رجلان حافيا ) PageV02P335 ~~وليس منه نحو @QB@ أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ~~@QE@ ( 1 ) # والثانى إن اتحد لفظه ومعناه ثنى أو جمع ، نحو @QB@ وسخر لكم الشمس ~~والقمر دائبين @QE@ PageV02P336 ) ( 1 ) الأصل دائبة ودائبا ، ونحو @QB@ ~~وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات @QE@ ، وإن اختلف فرق ~~بغير عطف ، ك ( لقيته مصعدا منحدرا ) ) ، ويقدر الأول للثانى وبالعكس قال ~~277 - # ( عهدت سعاد ذات هوى معنى % ) PageV02P337 وقد تأتى على الترتيب إن أمن ~~اللبس ( 1 ) ، كقوله : PageV02P338 278 - # ( خرجت بها أمشى تجر وراءنا % ) PageV02P339 ومنع الفارسى وجماعة ( 1 ) ~~النوع الأول ، فقدروا نحو قوله ( ( حافيا ) ) صفة PageV02P340 أو حالا من ~~ضمير ( ( رجلان ) ) وسلموا الجواز إذا كان العامل اسم التفضيل نحو ( ( هذا ~~بسرا أطيب منه رطبا ) ) PageV02P341 # | فصل # الحال ضربان # مؤسسة ، وهي التي لا يستفاد معناها بدونها ، ك ( ( جاء زيد راكبا ) ) وقد ~~مضت ومؤكدة ( 1 ) : إما لعاملها لفظا ومعنى ، نحو @QB@ وأرسلناك للناس ~~رسولا @QE@ ( 2 ) وقوله : 279 - # ( أصخ مصيخا لمن أبدى نصيحته % ) PageV02P342 PageV02P343 PageV02P344 # أو معنى ms077 فقط نحو @QB@ فتبسم ضاحكا @QE@ ( 1 ) ، ( ولى مدبرا ) ( 2 ) وإما ~~لصاحبها ( 3 ) ، نحو @QB@ لآمن من في الأرض كلهم جميعا @QE@ ( 4 ) وإما ~~لمضمون ( 5 ) جملة معقودة من اسمين معرفتين جامدتين ، ك ( ( زيد ~~PageV02P345 PageV02P345 # أبوك عطوفا ) ) وهذه الحال واجبة التأخير عن الجملة المذكورة ، وهي ~~معمولة لمحذوف وجوبا ، تقديره أحقه ( 1 ) ونحوه # | فصل # تقع الحال اسما مفردا كما مضى # وظرفا ك ( ( رأيت الهلال بين السحاب ) ) وجارا ومجرورا نحو @QB@ فخرج على ~~قومه في زينته @QE@ ( 2 ) وبتعلقان بمستقر أو استقر محذوفين وجوبا وجملة ~~بثلاثة شروط # أحدها كونها خبرية ، وغلط من قال في قوله PageV02P346 280 - # ( أطلب ولا تضجر من مطلب % ) PageV02P347 PageV02P348 # إن ( ( لا ) ) ناهية والواو للحال ، والصواب أنها عاطفة مثل @QB@ واعبدوا ~~الله ولا تشركوا به شيئا @QE@ ( 1 ) PageV02P349 # الثانى أن تكون غير مصدرة بدليل استقبال ، وغلط من أعرب @QB@ سيهدين @QE@ ~~من قوله تعالى @QB@ إني ذاهب إلى ربي سيهدين @QE@ ( 1 ) حالا # الثالث أن تكون مرتبطة ، إما بالواو والضمير ، نحو @QB@ خرجوا من ديارهم ~~وهم ألوف @QE@ ( 2 ) ، أو بالضمير فقط ، نحو @QB@ اهبطوا بعضكم لبعض عدو ~~@QE@ ( 3 ) أي متعادين ، أو بالواو فقط ، نحو @QB@ لئن أكله الذئب ونحن ~~عصبة @QE@ # وتجب الواو قبل ( ( قد ) ) ( 5 ) داخلة على مضارع ، نحو @QB@ لم تؤذونني ~~@QE@ PageV02P350 PageV02P351 PageV02P352 وقد تعلمون ) ( 1 ) وتمتنع في ~~سبع صور # إحداها الواقعة بعد عاطف ، نحو @QB@ فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون ~~@QE@ ( 2 ) # الثانية المؤكدة لمضمون الجملة نحو ( ( هو الحق لا شك فيه ) ) و @QB@ ذلك ~~الكتاب لا ريب فيه @QE@ ( 3 ) # الثالثة الماضي التالي إلا نحو @QB@ إلا كانوا به يستهزؤون @QE@ ~~PageV02P353 # الرابعة الماضى المتلو بأو ، نحو ( ( لأضربنه ذهب أو مكث # الخامسة : المضارع المنفى بلا ، نحو @QB@ وما لنا لا نؤمن بالله @QE@ ( 1 ~~) # السادسة المضارع المنفى بما ، كقوله 281 - # ( عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة % ) PageV02P354 # السابعة المضارع المثبت ، كقوله تعالى @QB@ ولا تمنن تستكثر @QE@ وأما ~~نحو قوله : PageV02P355 282 - # ( علقتها عرضا وأقتل قومها % ) PageV02P356 PageV02P357 فقيل ضرورة ، ~~وقيل الواو عاطفة والمضارع مؤول بالماضى ، وقيل واو الحال والمضارع خبر ~~لمبتدأ محذوف ، أي وأنا أقتل # | فصل # وقد يحذف عامل الحال جوازا لدليل حالى ، كقولك لقاصد السفر ( ( راشدا ) ) ~~وللقادم من الحج : ( ( مأجورا ms078 ) ) أو مقالى ( 2 ) ، نحو @QB@ بلى قادرين ~~@QE@ ( 3 ) @QB@ فإن خفتم فرجالا أو ركبانا @QE@ ( 4 ) بإضمار : تسافر ، ~~ورجعت ونجمعها ، وصلوا ووجوبا قياسا في أربع صور نحو ضربى زيدا قائما ) ) ، ~~ونحو ( ( زيد PageV02P358 # أبوك عطوفا وقد مضتا ( 1 ) ، والتي يبين بها ازدياد أو نقص بتدريج ك ( ( ~~تصدق بدينار فصاعدا ) ) ، و ( ( اشتره بدينار فسافلا ) ) ، وما ذكر لتوبيخ ~~، نحو ( ( أقائما وقد قعد الناس ) ) و ( ( أتميميا مرة وقيسيا أخرى ) ) أى ~~أتوجد وأتتحول وسماعا في غير ذلك ، نحو هنيئا لك ) ) أى ثبت لك الخير هنيئا ~~أو أهنأك هنيئا PageV02P359 & هذا باب التمييز & # التمييز اسم نكرة ، بمعنى من ، مبين لإبهام اسم أو نسبة PageV02P360 # فخرج بالفصل الأول نحو ( 1 ) ( ( زيد حسن وجهه ) ) . # وقد مضى أن قوله # ( صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو % ) محمول على زيادة ( ( أل ) ) # وبالثانى الحال فإنه بمعنى في حال كذا لا بمعنى من وبالثالث نحو ( ( لا ~~رجل ) ) ونحو : PageV02P361 283 # ( أستغفر الله ذنبا لست محصية % ) PageV02P362 # فإنهما وإن كانا على معنى ( ( من ) ) لكنها ليست للبيان ، بل هي في الأول ~~للاستغراق ، وفي الثاني للابتداء # وحكم التمييز النصب ، والناصب لمبين الاسم هو ذلك الاسم المبهم ~~PageV02P363 ك ( ( عشرين درهما ) ) والناصب لمبين النسبة المسند من فعل أو ~~شبهه ك ( ( طاب نفسا ) ) ، و ( ( هو طيب أبوة ) ) ، وعلم بذلك بطلان عموم ~~قوله : PageV02P364 # | ينصب تمييزا بما قد فسره # # | فصل # والاسم المبهم أربعة أنواع # أحدها العدد ك ( أحد عشر كوكبا ) ( 2 ) # والثاني المقدار ، وهو إما مساحة ، ك ( ( شبر أرضا ) ) أوكيل ، ك ( ( ~~قفيز برا ) ) أو وزن ، ك ( ( منوين عسلا ) ) وهو تثنية منا كعصا ويقال فيه ~~من بالتشديد وتثنيته منان PageV02P365 # والثالث ما يشبه المقدار ، نحو @QB@ مثقال ذرة خيرا @QE@ ( 1 ) ، و ( ( ~~نحى سمنا ) ) @QB@ ولو جئنا بمثله مددا @QE@ ( 2 ) ، وحمل على هذا ( ( إن ~~لنا غيرها إبلا ) ) # والرابع ما كان فرعا للتمييز ، نحو ( ( خاتم حديدا ) ) ، فإن الخاتم فرع ~~الحديد ، ومثله ( ( باب ساجا ) ) و ( ( جبة خزا ) ) وقيل إنه حال والنسبة ~~المبهمة نوعان نسبة الفعل للفاعل ، نحو @QB@ واشتعل الرأس شيبا @QE@ ( 4 ) ~~ونسبته للمفعول ، نحو @QB@ وفجرنا الأرض عيونا @QE@ ( 5 ) # ولك في تمييز الاسم أن تجره ms079 بإضافة الاسم ، ك ( ( شبر أرض ) ) و ( ( قفيز ~~بر ) ) و ( ( منوى عسل ) ) ، إلا إذا كان الاسم عددا ، ك ( ( عشرين درهما ) ~~) أو مضافا ، نحو @QB@ بمثله مددا @QE@ ( 6 ) و @QB@ ملء الأرض ذهبا @QE@ ~~PageV02P366 # | فصل # من مميز النسبة الواقع بعد ما يفيد التعجب ، نحو ( ( أكرم به أبا ، و ( ( ~~ما أشجعه رجلا ) ) ، و ( ( لله دره فارسا ) ) ، والواقع بعد اسم التفضيل ، ~~وشرط نصب هذا كونه فاعلا معنى ، نحو ( ( زيد أكثر مالا ) ) بخلاف ( ( مال ~~زيد أكثر مال ) ) ، وإنما جاز ( ( هو أكرم الناس رجلا ) ) لتعذر إضافة أفعل ~~مرتين # | فصل # ويجوز جر التمييز بمن ، ك ( ( رطل من زيت ) ) إلا في ثلاث مسائل إحداها ~~تمييز العدد ، ك ( ( عشرين درهما ) ) # الثانية التمييز المحول عن المفعول ، ك ( ( غرست الأرض شجرا ) ) ومنه ( ( ~~ما أحسن زيدا أدبا ) ) بخلاف ( ( ما أحسنه رجلا ) ) # الثالثة ما كان فاعلا في المعنى إن كان محولا عن الفاعل صناعة ك ( ( طاب ~~زيد نفسا ) ) ، أو عن مضاف غيره ، نحو ( ( زيد أكثر مالا ) ) إذ أصله ( ( ~~مال زيد أكثر ) ) بخلاف ( ( لله دره فارسا ) ) . 284 - و # ( 0000 أبرحت جارا % ) PageV02P367 PageV02P368 # فإنهما وإن كانا فاعلين معنى إذ المعنى عظمت فارسا وعظمت جارا إلا أنهما ~~غير محولين ، فيجوز دخول من عليهما ، ومن ذلك ( ( نعم رجلا زيد ) ) يجوز ( ~~( نعم من رجل ) ) قال : 285 - # ( فنعم المرء من رجل تهام % ) PageV02P369 PageV02P370 # | فصل # لا يتقدم التمييز على عامله إذا كان اسما ، ك ( ( رطل زيتا ) ) ~~PageV02P371 أو فعلا جامدا ، نحو ( ( ما أحسنه رجلا ) ) وندر تقدمه على ~~المتصرف كقوله : 286 - # ( أنفسا تطيب بنيل المنى % ) وقاس على ذلك المازني والمبرد والكسائى ~~PageV02P372 تم بحمد الله PageV02P373 أوضح المسالك ج / 3 PageV03P001 | 33 ~~| بسم الله الرحمن الرحيم & هذا باب حروف الجر & # وهي عشرون حرفا ثلاثة مضت في الاستثناء وهي خلا وعدا ، وحاشا - وثلاثة ~~شاذة : PageV03P001 PageV03P004 PageV03P005 # أحدها : ( ( متى ) ) في لغة هذيل ، وهي بمعنى من الابتدائية ، سمع من ~~بعضهم ( ( أخرجها متى كمه ) ) وقال : 287 # ( متى لجج خضر لهن نئيج % ) PageV03P006 # والثانى ( ( لعل ) ) في لغة عقيل ، قال : 288 - # ( لعل الله فضلكم علينا % ) PageV03P007 # ولهم في لامها الأولى الإثبات والحذف ( 1 ) ، وفي االثانية الفتح والكسر ~~. PageV03P008 # والثالث : ( ( كى ) ) وإنما ms080 تجر ثلاثة : # أحدها : ( ( ما ) الاستفهامية ، يقولون إذا سألوا عن علة الشىء ( ( كيمه ~~) ) ( 1 ) ، والأكثر أن يقولوا ( ( لمه ) ) . # الثانى : ( ( ما ) ) المصدرية وصلتها كقوله : PageV03P009 289 - # ( يراد الفتى كيما يضر وينفع % ) # أى : للضر والنفع ، قاله الأخفش ، وقيل : ( ( ما ) ) كافة . PageV03P010 # الثالث : ( ( أن ) ) المصدرية وصلتها ، نحو ( ( جئت كى تكرمني ) ) إذا ~~قدرت ( ( أن ) ) بعدها بدليل ظهورها في الضرورة ، كقوله : 290 - # ( لسانك كيما أن تغر وتخدعا % ) PageV03P011 PageV03P012 # والأولى أن تقدر ( ( كى ) ) مصدرية فقدر اللام قبلها بدليل كثرة ظهورها ~~معها ، نحو @QB@ لكي لا تأسوا @QE@ ( 1 ) PageV03P013 PageV03P014 ~~PageV03P015 # والأربعة عشر الباقية قسمان : ( 1 ) سبعة تجر الظاهر والمضمر ، وهي : من ~~وإلى ، وعن ، وعلى ، وفى ، والباء ، واللام ، نحو @QB@ ومنك ومن نوح @QE@ ( ~~1 ) @QB@ إلى الله مرجعكم @QE@ @QB@ إليه مرجعكم @QE@ @QB@ طبقا عن طبق ~~@QE@ ( 4 ) @QB@ رضي الله عنهم @QE@ ( 5 ) ( وعليها وعلى الفلك تحملون ) ( ~~6 ) @QB@ وفي الأرض آيات @QE@ ( 7 ) @QB@ وفيها ما تشتهيه الأنفس @QE@ ( 8 ~~) @QB@ آمنوا بالله @QE@ ( 9 ) @QB@ وآمنوا به @QE@ ( 10 ) @QB@ لله ما في ~~السماوات @QE@ ( 11 ) @QB@ له ما في السماوات @QE@ ( 12 ) # ( 2 ) وسبعة تختص بالظاهر ، وتنقسم أربعة أقسام # مالا يختص بظاهر بعينه ، وهو : حتى ، والكاف ، والواو ، وقد تدخل الكاف ~~في الضرورة على الضمير ، كقول العجاج : PageV03P016 291 - # وأم أو عال كها أو أقربا % ) PageV03P017 وقول الآخر : # 292 - # ( كه ولا كهن إلا حاظلا % ) PageV03P018 # وما يختص بالزمان ، وهو : مذ ومنذ ، فأما قولهم ( ( ما رأيته مذ أن الله ~~خلقه ) ) فتقديره : مذ زمن أن الله خلقه ، أى مذ زمن خلق الله إياه # وما يختص بالنكرات ، وهو رب ، وقد تدخل في الكلام على ضمير غيبة ملازم ~~للإفراد والتذكبر والتفسير بتمييز بعده مطابق للمعنى ، قال : 293 - # ( ربه فتية دعوت إلى ما % ) PageV03P019 PageV03P020 # وما يختص بالله ورب مضافا للكعبة أو لياء المتكلم ، وهو التاء ، نحو @QB@ ~~وتالله لأكيدن @QE@ ( 1 ) و ( ( ترب ا لكعبة ) ) و ( ( تربى لأفعلن ) ) ~~وندز ( ( تالرحمن ) ) و ( ( تحياتك ) ) . # | فصل : في ذكر معانى الحروف # ( ( من ) ) سبعة معان : # أحدها : التبعيض ، نحو @QB@ حتى تنفقوا مما تحبون @QE@ ( 2 ) ، ولهذا ~~قرىء : / < بعض ما تحبون > / ( 3 ) # والثانى بيان الجنس ( 4 ) ، نحو @QB@ من أساور من ذهب @QE@ ( 5 ) # والثالث : ابتداء الغاية المكانية باتفاق ، نحو @QB@ من المسجد الحرام ms081 ~~@QE@ ( 6 ) ، والزمانية خلافا لأكثر البصريين ( 7 ) ، ولنا قوله تعالى : ~~@QB@ من أول @QE@ PageV03P021 يوم ) ( 1 ) ، والحديث ( ( فمطرنا من الجمعة ~~إلى الجمعة ) ) ( 2 ) ، وقول الشاعر : 294 # ( تخيرن من أزمان يوم حليمة % ) PageV03P022 PageV03P023 # والرابع : التنصيص على العموم ، أو تأكيد التنصيص عليه ( 1 ) ، وهي ~~PageV03P024 # الزائدة ، ولها ثلاثة شروط : أن يسبقها نفى ، أو نهى ، أو استفهام ( 1 ) ~~PageV03P025 PageV03P026 بهل ( 1 ) ، وأن يكون مجرورها نكرة ، وأن يكون إما ~~فاعلا ، نحو @QB@ ما يأتيهم من ذكر @QE@ ( 2 ) أو مفعولا ، نحو @QB@ هل تحس ~~منهم من أحد @QE@ ( 3 ) أو مبتدأ ، PageV03P027 # نحو @QB@ هل من خالق غير الله @QE@ # والخامس : معنى البدل ، نحو @QB@ أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة @QE@ ( ~~2 ) . # والسادس : الظرفية ، نحو @QB@ ماذا خلقوا من الأرض @QE@ ( 3 ) @QB@ إذا ~~نودي للصلاة من يوم الجمعة @QE@ # والسابع : التعليل ، كقوله تعالى : @QB@ مما خطيئاتهم أغرقوا @QE@ ( 5 ) ~~، وقال الفرزدق : # ( يغضى حياء ويغضى من مهابته % ) PageV03P028 # وللام اثنا عشر معنى : # أحدها : الملك ، نحو @QB@ لله ما في السماوات @QE@ ( 1 ) # والثانى : شبه الملك ، ويعبر عنه بالاختصاص ( 2 ) ، نحو ( ( السرج للدابة ~~) ) # والثالث : التعدية ، نحو ( ( ما أضرب زيدا لعمرو ) ) . # والرابع : التعليل ، كقوله : # ( وإنى لتعرونى لذكراك هزة % ) # والخامس : التوكيد ، وهى الزائدة ، نحو قوله : 295 - # ( ملكا أجار لمسلم ومعاهد % ) PageV03P029 PageV03P030 # وأما @QB@ ردف لكم @QE@ ( 1 ) ، فالظاهر أنه ضمن معنى اقترب فهو مثل @QB@ ~~اقترب للناس حسابهم @QE@ ( 2 ) PageV03P031 # والسادس : تقوية العامل الذى ضعف : إما بكونه فرعا في العمل ( 1 ) ، نحو ~~@QB@ مصدقا لما معهم @QE@ ( 2 ) @QB@ فعال لما يريد @QE@ ( 3 ) ، وإما ~~بتأخره عن المعمول ، نحو @QB@ إن كنتم للرؤيا تعبرون @QE@ ( 4 ) ، وليست ~~المقوية زائدة محضة ولا معدية محضة ، بل هي بينهما # والسابع : أنتهاء الغاية ، نحو @QB@ كل يجري لأجل مسمى @QE@ # والثامن : القسم ، نحو ( ( لله لا يؤخر الأجل ) ) ( 6 ) # والتاسع : التعجب ، نحو ( ( لله درك ) ) ( 7 ) # والعاشر : الصيرورة ، نحو : PageV03P032 296 - # ( لدوا للموت وابنوا للخراب % ) PageV03P033 # والحادى عشر : البعدية ، نحو @QB@ أقم الصلاة لدلوك الشمس @QE@ ( 1 ) ، ~~أى : بعده PageV03P034 # والثانى عشر : الاستعلاء ، نحو @QB@ ويخرون للأذقان @QE@ ( 1 ) أي : ~~عليها ( 2 ) . # وللباء اثنا عشر معنى أيضا : # أحدها : الأستعانة ، نحو ( ( كتبت بالقلم ) ) ( 3 ) # والثانى : التعدية ، نحو @QB@ ذهب الله بنورهم @QE@ ( 4 ) أى : أذهبه ~~PageV03P035 # والثالث : التعويض ، ك ( ( بعتك هذا ms082 بهذا ) ) ( 1 ) # والرابع : الإلصاق ، نحو ( ( أمسكت بزيد ) ) ( 2 ) . PageV03P036 # والخامس : التبعيض ( 1 ) ، نحو @QB@ عينا يشرب بها عباد الله @QE@ ( 2 ) ~~، أى : منها . # والسادس : المصاحبة ، نحو @QB@ وقد دخلوا بالكفر @QE@ ( 3 ) ، أي : معه . # والسابع المجاوزة ، نحو @QB@ فاسأل به خبيرا @QE@ ( 4 ) : أي عنه . # والثامن : الظرفية ، نحو @QB@ وما كنت بجانب الغربي @QE@ ( 5 ) ، أى : ~~فيه ، ونحو @QB@ نجيناهم بسحر @QE@ # والتاسع : البدل ، كقول بعضهم : ( ( ما يسرنى أنى شهدت بدرا بالعقبة ) ) ~~أى بدلها # والعاشر : الاستعلاء ، نحو @QB@ من إن تأمنه بقنطار @QE@ ( 7 ) ، أي على ~~قنطار PageV03P037 # والحادى عشر : السببية ، نحو @QB@ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم @QE@ ( 1 ) # والثانى عشر : التأكيد ، وهي الزائدة ، نحو @QB@ وكفى بالله شهيدا @QE@ ( ~~2 ) ، ونحو @QB@ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة @QE@ ( 3 ) ، ونحو ( ( ~~بحسبك درهم ) ) ، ونحو ( ( زيد ليس بقائم ) ) # ول ( ( فى ) ) ستة معان : # ( 1 ) الظرفية حقيقية مكانية أو زمانية ، نحو @QB@ في أدنى الأرض @QE@ ( ~~5 ) ، ونحو @QB@ في بضع سنين @QE@ ( 6 ) # أ و مجازية ، نحو @QB@ لقد كان لكم في رسول الله أسوة @QE@ # والسبية ، نحو @QB@ لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم @QE@ PageV03P038 # ( 3 ) والمصاحبة ، نحو @QB@ قال ادخلوا في أمم @QE@ ( 1 ) # ( 4 ) والاستعلاء ، نحو @QB@ ولأصلبنكم في جذوع النخل @QE@ ( 2 ) # ( 5 ) والمقايسة ، نحو ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ) ( ~~3 ) ، # ( 6 ) وبمعنى الباء ، نحو : 297 - # ( بصيرون في طعن الأباهر والكلى % ) PageV03P039 # ول ( ( على ) ) أربعة معان : # أحدها : الاستعلاء ( 1 ) ، نحو @QB@ وعليها وعلى الفلك تحملون @QE@ # والثانى : الظرفية ، نحو @QB@ على حين غفلة @QE@ ( 3 ) ، أى : في حين ~~غفلة # والثالث : المجاوزة ، كقوله : PageV03P040 298 - # ( إذا رضيت على بنو قشير % ) أى : عنى PageV03P041 # والرابع : المصاحبة ، نحو @QB@ وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم @QE@ ( ~~1 ) أى : مع ظلمهم ( 2 ) PageV03P042 # ول ( ( من ) ) أربعة معان أيضا : # أحدها : المجاوزة ( 1 ) ، نحو ( ( سرت عن البلد ) ) و ( ( رميته عن القوس ~~) ) . # والثانى : البعدية ، نحو @QB@ طبقا عن طبق @QE@ ( 2 ) ، أى : حالا بعد ~~حال . # والثالث : الاستعلاء ، كقوله تعالى : @QB@ ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه ~~@QE@ ( 3 ) ، أى : على نفسه ، وكقول الشاعر : 299 - # ( لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب % عنى 00000 ) أى : على . PageV03P043 ~~PageV03P044 # والرابع : التعليل ، نحو @QB@ وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك @QE@ ( 1 ) ~~، أى : لأجله ms083 ( 2 ) PageV03P045 # وللكاف أربعة معان أيضا : # أحدها : التشبيه ، نحو @QB@ وردة كالدهان @QE@ # والثانى : التعليل ، نحو @QB@ واذكروه كما هداكم @QE@ ( 2 ) أى : لهدايته ~~إياكم . # والثالث : الاستعلاء ، قيل لبعضهم : كيف أصبحت فقال : كخير ، أى : عليه ( ~~3 ) وجعل منه الأخفش قولهم : ( ( كن كما أنت ) ) أى : على ما أنت عليه ( 4 ~~) PageV03P046 # والرابع : التوكيد ، وهي الزائدة ، نحو @QB@ ليس كمثله شيء @QE@ ( 1 ) ، ~~أى : ليس شىء مثله # ومعنى إلى وحتى انتهاء الغاية مكانية أو زمانية ، نحو @QB@ من المسجد ~~الحرام إلى المسجد الأقصى @QE@ ( 3 ) ، ونحو @QB@ أتموا الصيام إلى الليل ~~@QE@ ( 4 ) ، ونحو ( ( أكلت السمكة حتى رأسها ) ) ونحو @QB@ سلام هي حتى ~~مطلع الفجر @QE@ ( 5 ) وإنما يجر بحتى في الغالب آخر أو متصل بآخر ، كما ~~مثلنا فلا يقال : ( ( سهرت البارحة حتى نصفها ) ) . ( 6 ) PageV03P047 # ومعنى كى التعليل ، ومعنى الواو والتاء القسم ، ومعنى مذ ومنذ ابتداء ~~الغاية إن كان الزمان ماضيا ، كقوله : 300 - # ( أقوين مذ حجج ومذ دهر % ) PageV03P048 وقوله : 301 - # ( وربع عفت آثاره منذ أزمان % ) PageV03P049 # والظرفية إن كان حاضرا ، نحو ( ( منذ يومنا ) ) وبمعنى من وإلى معا إن ~~كان معدودا ، نحو ( ( مذ يومين ) ) . PageV03P050 # ورب للتكثير كثيرا ، وللتقليل قليلا ( 1 ) فالأول كقوله عليه الصلاة ( 2 ~~) والسلام : ( ( يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة ) ) ، وقول بعض ~~العرب عند انقضاء رمضان : ( ( يا رب صائمه لن يصومه ، وقائمه لن يقومه ) ~~والثانى كقوله : 302 - # ( ألا رب مولود وليس له أب % وذى ولد لم يلده أبوان ) يريد بذلك آدم ~~وعيسى عليهما الصلاة والسلام . PageV03P051 PageV03P052 # | فصل # : من هذه الحروف ما لفظه مشترك بين الحرفية والاسمية ، وهو خمسة : # أحدها : الكاف ، والأصح أن اسميتها مخصوصة بالشعر ( 1 ) كقوله : ~~PageV03P053 303 - # ( يضحكن عن كالبرد المنهم % ) PageV03P054 PageV03P055 # والثانى الثالث : عن وعلى ، وذلك ( 1 ) إذا دخلت عليهما ( ( من ) ) كقوله ~~: PageV03P056 304 - # ( من عن يمينى مرة وأمامى % ) PageV03P057 وقوله : # 305 - # ( غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها % ) PageV03P058 PageV03P059 # والرابع والخامس : مذ ومنذ ، وذلك في موضعين : # أحدهما : أن يدخلا على اسم مرفوع ، نحو ( ( ما رأيته مذ يومان ) ) ، أو ( ~~( منذ يوم الجمعة ) ) وهما حينئذ مبتدآن ، وما بعدهما خبر ، وقيل بالعكس ، ~~وقيل : ظرفان ، وما بعدهما فاعل بكان تامة ms084 محذوفة ( 1 ) . PageV03P060 # والثانى : أن يدخلا على الجملة ، فعلية كانت ، وهو الغالب ، كقوله : 306 ~~- # ( ما زال مذ عقدت يداه إزاره % ) PageV03P061 PageV03P062 # أو أسمية ، كقوله : 307 - ( وما زلت أبغى المال مذ أنا يافع % ) ~~PageV03P063 وهما حينئذ ظرفان باتفاق ( 1 ) PageV03P064 # | فصل # : تزاد كلمة ( ( ما ) ) بعد ( ( من ) ) و ( ( عن ) ) والباء فلا تكفهن ( ~~1 ) عن عمل الجر ، نحو @QB@ مما خطيئاتهم @QE@ ( 2 ) @QB@ عما قليل @QE@ ( ~~3 ) @QB@ فبما نقضهم @QE@ ( 4 ) وبعد ( ( رب ) ) والكاف فيبقى العمل قليلا ~~، كقوله : 308 - # ( ربما ضربة بسيف صقيل % ) PageV03P065 PageV03P066 وقوله : 309 - # ( كما الناس مجروم عليه وجارم % ) PageV03P067 # والغالب أن تكفهما عن العمل ، فيدخلان حينئذ على الجمل ، كقوله : 310 - # ( كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه % ) PageV03P068 PageV03P069 وقوله : 311 ~~- # ( ربما أوفيت في علم % ) والغالب على ( ( رب ) ) المكفوفة أن تدخل على ~~فعل ماض كهذا البيت ( 1 ) PageV03P070 # وقد تدخل على مضارع منزل منزلة الماضى لتحقق وقوعه ، نحو @QB@ ربما يود ~~الذين كفروا @QE@ ( 1 ) وندر دخولها على الجمل الا سمية ، كقوله : 312 - # ( ربما الجامل المؤبل فيهم % ) PageV03P071 # حتى قال الفارسى ( 1 ) : يجب أن تقدر ( ( ما ) ) اسما مجرورا ب ( ( رب ) ~~) بمعنى شىء ، و ( ( الجامل ) ) خبرا لضمير محذوف ، والجملة صفة لما ، أى : ~~رب شىء هو الجامل المؤبل PageV03P072 # | فصل # : تحذف ( ( رب ) ويبقى عملها ، بعد الفاء كثيرا ، كقوله : 313 - # ( فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع % ) PageV03P073 وبعد الواو أكثر ( 1 ) ، ~~كقوله : PageV03P074 314 - # ( وليل كموج البحر أرخى سدوله % ) PageV03P075 PageV03P076 # وبعد ( ( بل ) قليلا ، كقوله : 315 - # ( بل مهمة قطعت بعد مهمه % ) وبدونهن أقل ، كقوله : 316 - # ( رسم دار وقفت في طلله % ) PageV03P077 # وقد يحذف غير ( ( رب ) ) ويبقى عمله ، وهو ضربان : ( 1 ) سماعى ، كقول ~~رؤبة : ( خير والحمد لله ) ) جوابا لمن قال له : كيف أصبحت ( 1 ) ( 2 ) ~~وقياسى ، كقولك ( 2 ) : ( ( بكم درهم اشتريت ثوبك ) ) أى : بكم PageV03P078 ~~من درهم ، خلافا للزجاج في تقديره ( 1 ) الجر بالإضافة ، وكقولهم : ( ( إن ~~في الدار زيدا والحجرة عمرا ) ) أى : وفى الحجرة ، خلافا للأخفش إذ قدر ~~العطف على معمولى عاملين ( 2 ) ، وقولهم : ( ( مررت برجل صالح إلا صالح ~~PageV03P080 فطالح ) ) حكاه يونس ( 1 ) ، وتقديره : إلا أمر بصالح فقد مررت ~~بطالح . & هذا باب الإضافة ( 2 ) & PageV03P081 PageV03P082 تحذف من الاسم ~~( 1 ) الذى ms085 تريد إضافتة ما فيه من تنوين ظاهر أو مقدر PageV03P083 كقولك في ~~ثوب ودراهم . ( ( ثوب زيد ) ) و ( ( دراهمه ) ) ومن نون تلى علامة الإعراب ~~، وهى نون التثنية وشبهها ، نحو @QB@ تبت يدا أبي لهب @QE@ ( 1 ) ، و ( ( ~~هذان أثنا زيد ) ) ونون جمع المذكر السالم وشبهه ، نحو @QB@ والمقيمي ~~الصلاة @QE@ ( 2 ) و ( ( عشرو وعمرو ) ) ولا تحذف النون التى تليها علامة ~~الإعراب نحو ( ( بساتين زيد ) ) و @QB@ شياطين الإنس @QE@ ( 3 ) ويجر ~~المضاف إليه بالمضاف ، وفاقا لسيبويه ، لا بمعنى اللام ، خلافا للزجاج ( 4 ~~) . PageV03P084 # | فصل # : وتكون الإضافة على معنى اللام بأكثرية ، وعلى معنى ( ( من ) ) بكثرة ~~وعلى معنى ( ( في ) ) بقلة ( 1 ) . PageV03P085 وضابط التى بمعنى ( ( فى ) ~~) : أن يكون الثانى ظرفا للأول ، نحو @QB@ مكر الليل @QE@ ( 1 ) و @QB@ يا ~~صاحبي السجن @QE@ ( 3 ) # والتى بمعنى ( ( من ) ) أن يكون المضاف بعض المضاف إليه وصالحا للإخبار ~~به عنه ، ك ( ( خاتم فضة ) ) ألا ترى أن الخاتم بعض جنس الفضة ، وأنه يقال ~~هذا الخاتم فضة . # فإن انتفى الشرطان معا ، نحو ( ( ثوب زيد ) ) و ( ( غلامه ) ) وحصير ~~المسجد ) ) وقنديله ) ) أو الأول فقط ، نحو ( ( يوم الخميس ) ) أو الثانى ~~فقط نحو ( ( يد زيد ) ) فالإضافة بمعنى لام الملك والاختصاص # | فصل # والإضافة على ثلاثة أنواع : # ( 1 ) نوع يفيد تعرف المضاف بالمضاف إليه إن كان معرفة ، ك ( ( غلام زيد ~~) ) وتخصصه به إن كان نكرة ، ك ( ( غلام امرأة ) ) ، وهذا النوع هو الغالب ~~PageV03P086 # ( 2 ) ونوع يفيد تخصص المضاف دون تعرفه ( 1 ) ، وضابطه : أن يكون المضاف ~~متوغلا في الإبهام كغير ومثل إذا أريد بهما مطلق المماثلة والمغايرة ( 2 ) ~~، لا كمالهما ولذلك صح وصف النكرة بهما في نحو ( ( مررت برجل مثلك ) ) أو ( ~~( غيرك ) # وتسمى الإضافة في هذين النوعين معنوية لأنها أفادت أمرا معنويا ، ومحضة ، ~~أى خالصة من تقدير الانفصال . # ( 3 ) ونوع لا يفيد شيئا من ذلك ، وضابطه : أن يكون المضاف صفة ~~PageV03P087 PageV03P088 تشبه المضارع في كونها مرادا بها الحال أو ~~الاستقبال ، وهذه الصفة ثلاثة أنواع : اسم فاعل ، ك ( ( ضارب زيد ) ) و ( ( ~~راجينا ) ) ، واسم المفعول ك ( ( مضروب العبد ) ) و ( ( مروع القلب ) ) ~~والصفة المشبهة ، ك ( ( حسن الوجه ) ) و ( ( عظيم الأمل ) ) و ( ( قليل ~~الحيل ms086 ) ) # والدليل على أن هذه الإضافة لا تفيد المضاف تعريفا وصف النكرة به في نحو ~~@QB@ هديا بالغ الكعبة @QE@ ( 1 ) ووقوعه حالا في نحو @QB@ ثاني عطفه @QE@ ~~( 2 ) ، وقوله 317 - # ( فأتت به حوش الفؤاد مبطنا % ) PageV03P089 ودخول ( ( رب ) ) عليه في ~~قوله : 318 - # ( يا رب غابطنا لو كان يطلبكم % ) PageV03P090 PageV03P091 # والدليل على أنها لا تفيد تخصيصا أن أصل قولك ( ( ضارب زيد ) ) : ضارب ~~زيدا فالاختصاص موجود قبل الإضافة ، وإنما تفيد هذه الإضافة التخفيف أو رفع ~~القبح # أما التخفيف فبحذف التوين الظاهر ، كما في ( ( ضارب زيد ) ) ، و ( ( ~~ضاربات عمرو ) ) و ( ( حسن وجهه ) ) ، أو المقدر كما في ( ( ضوارب زيد ) ) ~~و ( ( حواج بيت الله ) ) ، أو نون التثنية ، كما في ( ( ضاربا زيد ) ) ، أو ~~الجمع ، كما في ( ( ضاربو زيد ) ) # وأما رفع القبح ففى نحو ( ( مررت بالرجل الحسن الوجه ) ) فإن في رفع ( ( ~~الوجه ) ) قبح خلو الصفة من ضمير يعود على الموصوف ، وفى نصبه قبح إجراء ~~وصف القاصر مجرى وصف المتعدى ، وفي الجر تخلص منهما ، ومن ثم امتنع ( ( ~~الحسن وجهه ) ) لانتفاء قبح الرفع ، ونحو ( ( الحسن وجه ) ) لانتفاء قبح ~~النصب لأن النكرة تنصب على التمييز # وتسمى الإضافة في هذا النوع لفظية لأنها أفادت أمرا لفظيا ، وغير محضة ~~لأنها في تقدير الانفصال . # | فصل # تختص الإضافة اللفظية بجواز دخول ( ( أل ) ) على المضاف في خمس مسائل : # إحداها : أن يكون المضاف إليه بأل ، ك ( ( الجعد الشعر ) ) وقوله : 319 - # ( شفاء ، وهن الشافيات الحوائم % ) PageV03P092 # الثانية : أن يكون مضافا لما فيه ( ( أل ) ) ، ك ( ( الضارب رأس الجانى ) ~~) ، وقوله : 320 - # ( لقد ظفر الزوار أقفية العدى % ) PageV03P093 PageV03P094 # الثالثة : أن يكون مضافا إلى ضمير ما فيه ( ( أل ) كقوله : 321 - # ( الود أنت المستحقة صفوه % ) PageV03P095 # الرابعة : أن يكون المضاف مثنى ، كقوله : 322 - # ( إن يغنيا عنى المستوطنا عدن % ) PageV03P096 # الخامسة : أن يكون جمعا اتبع سبيل المثنى ، وهو جمع المذكر السالم ، فإنه ~~يعرب بحرفين ويسلم فيه بناء الواحد ويختم بنون زائدة تحذف للإضافة ، كما أن ~~المثنى كذلك ، كقوله : 323 - # ( ليس الأخلاء بالمصغى مسامعهم % ) PageV03P097 PageV03P098 # وجوز الفراء إضافة الوصف المحلى بأل إلى المعارف كلها ( 1 ) ، ك الضارب ~~زيد ) ) و ( ( الضارب هذا ) ) بخلاف ( ( الضارب رجل ms087 ) ) وقال المبرد ~~والرمانى في ( ( الضاربك ) ) و ( ( ضاربك ) ) ( 2 ) : موضع الضمير خفض ، ~~وقال الأخفش : PageV03P099 PageV03P100 نصب ، وقال سيبويه : الضمير كالظاهر ~~فهو منصوب في ( ( الضاربك ) ) مخفوض في ( ( ضاربك ) ) ويجوز في ( ( ~~الضارباك ) ) و ( ( الضاربوك ) ) الوجهان . # مسألة ( 1 ) : قد يكتسب المضاف المذكر من المضاف إليه المؤنث تأنيثه ، ~~PageV03P101 وبالعكس ، وشرط ذلك في الصورتين صلاحية المضاف للاستغناء عنه ~~بالمضاف إليه PageV03P102 فمن الأول ( 1 ) قولهم : ( ( قطعت بعض أصابعه ) ) ~~، وقراءة بعضهم : @QB@ يلتقطه بعض السيارة @QE@ ( 2 ) ، وقوله : 324 - # ( طول الليالي أسرعت في نقضى % ) PageV03P103 PageV03P104 ومن الثانى ~~قوله : 325 - # ( إنارة العقل مكسوف بطوع هوى % ) PageV03P105 ويحتمله ( إن رحمة الله ~~قريب من المحسنين ) ( 1 ) ، ولا يجوز ( ( قامت PageV03P106 غلام هند ) ) ~~ولا ( ( قام امرأة زيد ) ) لعدم صلاحية المضاف فيهما للاستغناء عنه بالمضاف ~~إليه . # مسألة : لا يضاف اسم لمرادفه ( 1 ) ، ك ليث أسد ) ) ولا موصوف إلى ~~PageV03P107 صفته ، ك ( ( رجل فاضل ) ) ولا صفة إلى موصوفها ، ك ( ( فاضل ~~رجل ) ) فإن سمع ما يوهم شيئا من ذلك يؤول . # فمن الأول قولهم : ( ( جاءنى سعيد كرز ) ) ( 1 ) وتأويله : أن يراد ~~بالأول المسمى وبالثانى الاسم ، أي جاءنى مسمى هذا الاسم ( 2 ) . ~~PageV03P108 # ومن الثانى ( 1 ) قولهم : ( ( حبة الحمقاء ) ) ، و ( ( صلاة الأولى ) ) ، ~~و ( ( مسجد الجامع ) ) ، وتأويله : أن يقدر موصوف ، أى حبة البقلة الحمقاء ~~، وصلاة الساعة الأولى ، ومسجد المكان الجامع . PageV03P109 # ومن الثالث ( 1 ) قولهم ( ( جرد قطيفة ) ) ، و ( ( سحق عمامة ) ) ، ~~وتأويله : أن يقدر موصوف أيضا ، وإضافة الصفة إلى جنسها ، أى شيء جرد من ~~جنس القطيفة ، وشيء سحق من جنس العمامة # | فصل # : الغالب على الأسماء أن تكون صالحة للإضافة والإفراد ك ( غلام و ( ( ~~وثوب ) ) # ومنها ما يمتنع إضافته كالمضمرات والإشارات وكغير أي من الموصولات وأسماء ~~الشرط والاستفهام ( 2 ) . PageV03P110 # ومنها ما هو واجب الإضافة إلى المفرد ، وهو نوعان : ما يجوز قطعه عن ~~الإضافة في اللفظ ، نحو ( ( كل ) ) و ( ( بعض ) ) و ( ( أي ) ) ، قال الله ~~تعالى : @QB@ وكل في فلك يسبحون @QE@ ( 1 ) و @QB@ فضلنا بعضهم على بعض ~~@QE@ ( 2 ) و @QB@ أيا ما تدعوا @QE@ ( 3 ) ، وما يلزم الإضافة لفظا ، وهو ~~ثلاثة أنواع : ما يضاف للظاهر PageV03P111 # والمضمر ، نحو ( ( كلا ) ) و ( ( كلتا ) ) و ( ( عند ) ) و ( ( لدى ms088 ) ) و ~~( ( قصارى ) ) و ( ( سوى ) ) ، وما يختص بالظاهر ، ك ( ( أولى ) ) و ( ( ~~أولات ) ) و ( ( ذى ) ) و ( ( ذات ) ) ، قال الله تعالى : @QB@ نحن أولوا ~~قوة @QE@ ( 1 ) @QB@ وأولات الأحمال @QE@ ( 2 ) @QB@ وذا النون @QE@ ( 3 ) ~~و @QB@ ذات بهجة @QE@ ( 4 ) ، وما يختص بالمضمر ، وهو نوعان : ما يضاف لكل ~~مضمر ، وهو ( ( وحد ) ) نحو : @QB@ إذا دعي الله وحده @QE@ ( 5 ) ، وقوله : ~~326 - # ( وكنت إذ كنت إلهى وحدكا % ) PageV03P112 PageV03P113 # وقوله : 327 - # ( والذئب أخشاه إن مررت به % وحدى 0000 ) PageV03P114 PageV03P115 # وما يختص بضمير المخاطب ، وهو مصادر مثناة لفظا ، ومعناها التكرار ، وهي ~~( لبيك ) ) بمعنى إقامة على إجابتك بعد إقامة ، و ( ( سعديك ) ) بمعنى ~~إسعادا لك بعد إسعاد ، ولا تستعمل إلا بعد لبيك ، و ( ( حنانيك ) ) بمعنى ~~تحننا عليك بعد تحنن ، و ( ( دواليك ) ) بمعنى تداولا بعد تداول و ( ( ~~هذاذيك ) ) - بذالين معجمتين - بمعنى إسراعا بعد إسراع قال : PageV03P116 ~~328 - # ( ضربا هذاذيك وطعنا وخضا % ) وعامله وعامل لبيك من معناهما ، والبواقى ~~من لفظهما . # وتجويز سيبويه في ( ( هذاذيك ) ) في البيت ، وفي ( ( دواليك ) ) من قوله ~~: PageV03P117 329 - # ( دواليك حتى كلنا غير لابس % ) PageV03P118 # الحالية بتقدير نفعله متداولين ، وهاذين - أى مسرعين _ ضعيف ( 1 ) ~~PageV03P119 # للتعريف ، ولأن المصدر الموضوع للتكثير لم يثبت فيه غير كونه مفعولا ~~مطلقا . # وتجويز الأعلم ( 1 ) في هذاذيك في البيت الوصفية مردود لذلك . ~~PageV03P120 # وقوله فيه وفى أخواته : إن الكاف لمجرد الخطاب مثلها في ( ( ذلك ) ) ~~مردود أيضا لقولهم ( ( حنانيه ) ) و ( ( لبى زيد ) ) ولحذفهم النون لأجلها ~~، ولم يحذفوها في ( ( ذانك ) ) وبأنها لا تلحق الأسماء التى لا تشبه الحرف # وشذت إضافة لبى إلى ضمير الغائب في نحو قوله : PageV03P121 330 - # ( لقلت لبيه لمن يدعونى % ) PageV03P122 وإلى الظاهر في نحو قوله : 331 - # ( فلبى فلبى يدى مسور % ) PageV03P123 # وفيه رد على يونس في زعمه أنه مفرد ( 1 ) وأصله لبا ، فقلبت ألفه ياء ~~لأجل الضمير ، كما في لديك وعليك ، وقول ابن الناظم إن خلاف يونس في لبيك ~~وأخواته وهم ( 2 ) # ومنها ما هو واجب الإضافة إلى الجمل ، اسمية كانت أو فعلية ، وهو ~~PageV03P124 # ( ( إذا ) ) ، و ( ( حيث ) ) ، فأما إذ فنحو @QB@ واذكروا إذ أنتم قليل ~~@QE@ ( 2 ) @QB@ واذكروا إذ كنتم قليلا @QE@ ( 3 ) ، وقد يحذف ما أضيفت ~~إليه للعلم ms089 به فيجاء بالتنوين عوضا منه ، كقوله تعالى : @QB@ ويومئذ يفرح ~~المؤمنون @QE@ ( 4 ) ، وأما حيث فنحو ( ( جلست حيث جلس زيد ) ) و ( ( حيث ~~زيد جالس ) ) وربما أضيفت إلى المفرد ، كقوله : 332 - # ( ببيض المواضى حيث لي العمائم % ) ولا يقاس عليه ، خلافا للكسائى . ~~PageV03P125 PageV03P126 # ومنها ما يختص بالجمل الفعلية ، وهو ( ( لما ) ) عند من قال باسميتها ( 1 ~~) ، نحو ( ( لما جاءني أكرمته ) ) و ( ( إذا ) ) عند غير الأخفش والكوفيين ~~( 2 ) ، ونحو @QB@ إذا طلقتم النساء @QE@ ( 3 ) ، وأما نحو @QB@ إذا السماء ~~انشقت @QE@ ( 4 ) ، فمثل @QB@ وإن أحد من المشركين استجارك @QE@ وأما قوله # 333 ، # ( إذا باهلي تحته حنظلية % ) PageV03P127 PageV03P128 # فعلى إضمار ( ( كان ) ) كما أضمرت هي وضمير الشأن في قوله : # 334 # ( . . . فهلا نفس ليلى شفيعها % ) PageV03P129 PageV03P130 # | فصل # : وما كان بمنزلة ( ( إذ ) ) أو إذا - في كونه اسم زمان مبهم لما مضى أو ~~لما يأتي ( 1 ) - فإنه بمنزلتهما فيما يضافان إليه فلذلك تقول : ~~PageV03P131 # ( ( جئتك زمن الحجاج أمير ) ) ، أو ( ( زمن كان الحجاج أميرا ) ) لأنه ~~بمنزلة إذ ، و ( ( آتيك زمن يقدم الحاج ) ) ويمتنع ( ( زمن الحاج قادم ) ) ~~لأنه بمنزلة إذا ، هذا قول سيبويه ، ووافقة الناظم في مشبه إذ دون مشبه إذا ~~محتجا بقوله تعالى : @QB@ يوم هم على النار يفتنون @QE@ ( 1 ) ، وقوله : # ( وكن لى شفيعا يوم لا ذو شفاعة % ) ( 2 ) PageV03P132 # وهذا ونحوه مما نزل فيه المستقبل لتحقق وقوعه منزلة ما قد وقع ومضى # | فصل # ويجوز في الزمان المحمول على ( ( إذا ) أو ( ( إذ ) ) الإعراب على الأصل ~~، والبناء حملا عليهما ( 1 ) ، فإن كان ما وليه فعلا مبنيا ، فالبناء أرجح ~~للتناسب ، كقوله : 335 - # ( على حين عاتبت المشيب على الصبا % ) PageV03P133 PageV03P134 وقوله : # 336 - # ( على حين يستصبين كل حليم % ) PageV03P135 # وإن كان فعلا معربا أو جملة اسمية فالإعراب أرجح عند الكوفيين ( 1 ) ~~وواجب عند البصريين ، واعترض عليهم بقراءة نافع : @QB@ هذا يوم ينفع @QE@ ( ~~2 ) بالفتح ، وقوله : # 337 # ( على حين التواصل غير دان % ) PageV03P136 # | فصل # : مما يلزم الإضافة * كلا ) ) و ( ( كلتا ) ) ولا يضافان إلا لما استكمل ~~ثلاثة شروط : PageV03P137 # أحدها : التعريف ( 1 ) فلا يجوز ( ( كلا رجلين ) ) ولا ( ( كلتا امرأتين ~~) ) خلافا للكوفيين # والثانى : الدلالة على اثنين ( 2 ) ، إما بالنص نحو ( ( كلاهما ) ) و ~~@QB@ كلتا الجنتين ms090 @QE@ ( 3 ) أو بالاشتراك نحو قوله : # 338 # ( كلانا غنى عن أخيه حياته % ) PageV03P138 # فإن كلمة ( ( نا ) ) مشتركة بين الاثنين والجماعة . وإنما صح قوله : 339 ~~- # ( إن للخير وللشر مدى % وكلا ذلك وجه وقبل ) PageV03P139 لأن ( ( ذا ) ) ~~مثناة في المعنى مثلها في قوله تعالى : @QB@ لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك ~~@QE@ ( 1 ) أى : وكلا ما ذكر ، وبين ما ذكر # والثالث : أن يكون كلمة واحدة فلا يجوز ( كلا زيد وعمرو ) ) فأما قوله : ~~340 - # ( كلا أخى وخليلى واجدى عضدا % ) فمن نوادر الضرورات . PageV03P140 # ومنها ( ( أى ) ) وتضاف للنكرة مطلقا نحو ( ( أى رجل ) ) و ( ( أى رجلين ~~) ) و ( ( أى رجال ) ) وللمعرفة إذا كانت مثناة ، نحو @QB@ فأي الفريقين ~~أحق @QE@ ( 1 ) أو مجموعة نحو @QB@ أيكم أحسن عملا @QE@ ( 2 ) ولا تضاف ~~إليها مفردة PageV03P141 إلا إن كان بينهما جمع مقدر ، نحو ( ( أى زيد أحسن ~~) ) إذ المعنى أى أجزاء زيد أحسن أو عطف عليها مثلها بالواو ( 1 ) كقوله ~~341 # ( أيى وأيك فارس الأحزاب % ) إذا المعنى أينا . PageV03P142 ولا تضاف ( ( ~~أى ) ) الموصولة إلا إلى معرفة ، نحو @QB@ أيهم أشد @QE@ ( 1 ) ، خلافا ~~لابن عصفور ، ولا ( ( أى ) ) المنعوت بها والواقعة حالا إلا لنكرة ك ( ( ~~مررت بفارس أى فارس ) ) و ( ( بزيد أى فارس ) ) . PageV03P143 # وأما الاستفهامية والشرطية فيضافان إليهما نحو @QB@ أيكم يأتيني بعرشها ~~@QE@ ( 1 ) @QB@ أيما الأجلين قضيت @QE@ ( 2 ) @QB@ فبأي حديث @QE@ ( 3 ) ~~وقولك ( ( أى رجل جاءك فأكرمه ) ) ( 4 ) PageV03P144 # ومنها ( ( لدن ) ) بمعنى عند إلا أنها تختص بستة أمور : # احدها : أنها ملازمة لمبدأ الغايات ، فمن ثم يتعاقبان في نحو ( ( جئت من ~~عنده ) ) و ( ( من لدنه ) ) وفي التنزيل @QB@ آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه ~~من لدنا علما @QE@ ( 1 ) بخلاف نحو ( ( جلست عنده ) ) فلا يجوز فيه ( ( ~~جلست لدنه ) ) لعدم معنى الابتداء هنا # الثانى : أن الغالب استعمالها مجرورة بمن # الثالث : أنها مبنية إلا في لغة قيس وبلغتهم قرىء @QB@ من لدنه @QE@ ( 2 ~~) # الرابع : جواز إضافتها إلى الجمل ، كقوله : 342 # ( لدن شب حتى شاب سود الذوائب % ) PageV03P145 PageV03P146 # الخامس : جواز إفرادها قبل ( ( غدوة ) ) ( 1 ) فننصبها إما على التمييز ، ~~أو على التشبيه بالمفعول به ، أو على إضمار ( ( كان ) ) واسمها ، وحكى ~~الكوفيون رفعها على إضمار ( ( كان ms091 ) ) تامة ، والجر القياس والغالب في ~~الاستعال ( 2 ) . PageV03P147 # السادس : أنها لا تقع إلا فضلة ، تقول ( ( السفر من عند البصرة ) ) ولا ~~تقول ( ( من لدن البصرة ) ) . # ومنها ( ( مع ) ) وهو اسم لمكان الاجتماع ، معرب ، إلا في لغة ربيعة وغنم ~~فتبنى على السكون كقوله : PageV03P148 343 - # ( فريشى منكم وهواى معكم % ) PageV03P149 PageV03P150 # وإذا لقى الساكنة ساكن جاز كسرها وفتحها ، نحو ( ( مع القوم ) ) ، وقد ~~تفرد بمعنى جميعا فتنصب على الحال ، نحو ( ( جاءوا معا ) ) ( 1 ) . ~~PageV03P151 # ومنها ( ( غير ) ) وهو اسم دال على مخالفة ما قبله لحقيقة ما بعده ( 1 ) ~~وإذا وقع بعد ( ( ليس ) ) وعلم المضاف إليه جاز ذكره ك ( ( قبضت عشرة ليس ~~غيرها ) ) وجاز حذفه لفظا فيضم بغير تنوين ، ثم اختلف ، فقال المبرد : ضمة ~~بناء لأنها كقبل في الإبهام فهى اسم أو خبر ، وقال الأخفش : إعراب لأنها ~~اسم ككل وبعض ، لا ظرف كقبل وبعد ، فهى اسم لا خبر ، وجوزهما ابن خروف ، ~~ويجوز الفتح قليلا مع التنوين ودونه ، فهى خبر ، والحركة إعراب باتفاق ، ~~كالضم مع النتوين ( 3 ) PageV03P152 PageV03P153 # ومنها ( ( قبل ) ) و ( ( بعد ) ) ويجب إعرابهما في ثلاث صور : # إحداها : أن يصرح بالمضاف إليه ك ( ( جئتك بعد الظهر ) ) و ( ( قبل العصر ~~) ) و ( ( من قبله ) ) و ( ( من بعده ) ) . # الثانية : أن يحذف المضاف إليه وينوى ثبوت لفظه ، فيبقى الإعراب وترك ~~التنوين كما لو ذكر المضاف إليه ، كقوله : 344 - # ( ومن قبل نادى كل مولى قرابة % ) PageV03P154 PageV03P155 أى : ومن قبل ~~ذلك وقرىء @QB@ لله الأمر من قبل ومن بعد @QE@ ( 1 ) بالجر من غير تنوين ، ~~أى من قبل الغلب ومن بعده # الثالثة : أن يحذف ولا ينوى شىء ، فيبقى الإعراب ، ولكن يرجع التنوين ~~لزوال ما يعارضه في اللفظ والتقدير ، كقراءة بعضهم @QB@ من قبل ومن بعد ~~@QE@ ( 2 ) بالجر والتنوين ، وقوله : 345 - # ( فساغ لى الشراب وكنت قبلا % ) PageV03P156 PageV03P157 وقوله : 346 - # ( فما شربوا بعدا على لذة خمرا % ) PageV03P158 وهما نكرتان في هذا الوجه ~~، لعدم الإضافة لفظا وتقديرا ، ولذلك نونا ، ومعرفتان في الوجهين قبله . # فإن نوى معنى المضاف إليه دون لفظه بنيا على الضم ( 1 ) ، نحو @QB@ لله ~~الأمر @QE@ PageV03P159 من قبل ومن بعد ) ( 1 ) في قراء الجماعة # ومنها ( ( أول ) ) و ms092 ( ( دون ) ) وأسماء الجهات ك ( ( يمين ) ) و ( ( ~~شمال ) ) و ( ( وراء ) ) و ( ( أمام ) ) و ( ( فوق ) ) و ( ( تحت ) ) ، وهى ~~على التفصيل المذكور فى قبل وبعد ، تقول : ( ( جاء القوم وأخوك خلف ) ) أو ~~( ( أمام ) ) تريد خلفهم أو أمامهم ، قال : 347 - # ( لعنا يشن عليه من قدام % ) PageV03P160 وقوله : 348 - # ( على أينا تعدو المنية أول % ) PageV03P161 # وحكى أبو على ( ( ابدأ بذا من أول ) ) بالضم على نية معنى المضاف إليه ، ~~وبالخفض على نية لفظه ، وبالفتح على نية تركها ، ومنعه من الصرف للوزن ~~والوصف # ومنها ( ( حسب ) ) ولها استعمالان : # أحدهما : أن تكون بمعنى كاف ، فتستعمل استعمال الصفات ، فتكون ~~PageV03P162 نعتا لنكرة ، ك ( ( مررت ) ) برجل حسبك من رجل ) ) أى : كاف لك ~~عن غيره ، وحالا لمعرفة ، ك ( ( هذا عبد الله حسبك من رجل ) ) ، واستعمال ~~الأسماء ، نحو @QB@ حسبهم جهنم @QE@ ( 1 ) @QB@ فإن حسبك الله @QE@ ( 2 ) ( ~~( بحسبك درهم ) ) ( 3 ) وبهذا ( 4 ) يرد على من زعم أنها اسم فعل ، فإن ~~العوامل اللفظية لا تدخل على أسماء الأفعال باتفاق # والثانى : أن تكون بمنزلة ( ( لا غير ) ) في المعنى فتستعمل مفردة ، وهذه ~~هي حسب المتقدمة ، ولكنها عند قطعها عن الإضافة تجدد لها إشرابها هذا ~~المعنى ، وملازمتها للوصفية أو الحالية أو الابتدائية ، وبناؤها على الضم ، ~~تقول ( ( رأيت رجلا حسب ) ) و ( ( رأيت زيدا حسب ) ) . # قال الجوهرى : كأنك قلت ( ( حسبى ) ) أو حسبك ) ) فأضمرت ذلك ولم ~~PageV03P163 # تنون ، انتهى . وتقول ( ( قبضت عشرة فحسب ) ) أى فحسبى ذلك . # واقتضى كلام ابن مالك أنها تعرب نصبا إذا نكرت كقبل وبعد . قال أبو حيان ~~: ولا وجه لنصبها لأنها غير ظرف إلا إن نقل عنهم نصبها حالان كانت نكرة ، ~~انتهى . # فإن أراد بكونها نكرة قطعها عن الإضافة اقتضى أن استعمالها حينئذ منصوبة ~~شائع . وأنها كانت مع ا لإضافة معرفة ، وكلاهما ممنوع ، وإن أراد تنكيرها ~~مع الإضافة فلا وجه لاشتراطه التنكير حينئذ لأنها لم ترد إلا كذلك ، وأيضا ~~فلا وجه لتوقفه في تجويز انتصابها على الحال حينئذ ، فإنه مشهور ، حتى إنه ~~مذكور في كتاب الصحاح ، قال : تقول : ( ( هذا رجل حسبك من رجل ) ) وتقول في ~~المعرفة ( ( هذا عبد الله حسبك من رجل ) ) فتنصب حسبك ms093 على الحال ، انتهى . # وأيضا فلا وجه للاعتذار عن ابن مالك بذلك لأن مراده التنكير الذى ذكره في ~~قبل وبعد وهو : أن تقطع عن ا لإضافة لفظا وتقديرا # وأما ( ( عل ) ) فإنها توافق ( ( فوق ) ) في معناها ، وفي بنائها على ~~الضم إذا كانت معرفة ، كقوله : 349 - # ( وأتيت نحو بنى كليب من عل % ) أى : من فوقهم ، وفي إعرابها إذا كانت ~~نكرة ، كقوله : PageV03P164 350 - # ( كجلمود صخر حطه السيل من عل % ) # أي من شيء عال PageV03P165 PageV03P166 # وتخالفها في أمرين : أنها لا تستعمل إلا مجرورة بمن ، وأنها لا تستعمل ~~مضافة ، كذا قال جماعة منهم ابن أبى الربيع ، وهو الحق ، وظاهر ذكر ابن ~~مالك لها في عداد هذه الألفاظ أنها يجوز إضافتها ، وقد صرح الجوهري بذلك ، ~~فقال : يقال ( ( أتيته من عل الدار ) ) بكسر اللام _ أى : من عال _ ومقتضى ~~قوله ( 1 ) : # ( وأعربوا نصبا إذا ما نكرا % قبلا وما من بعده قد ذكرا ) # أنها يجوز انتصابها على الظرفية أو غيرها ، وما أظن شيئا من الأمرين ~~موجودا # وإنما بسطت القول قليلا في شرح هاتين الكلمتين لأنى لم أر أحدا وفاهما ~~حقهما من الشرح ، وفيما ذكرته كفاية والحمد لله . # | فصل # : يجوز أن يحذف ما علم من مضاف ومضاف إليه . # فإن كان المحذوف المضاف ( 2 ) فالغالب أن يخلفه في إعرابه المضاف إليه ، ~~PageV03P167 نحو @QB@ وجاء ربك @QE@ ( 1 ) أى : أمر ربك ، ونحو ( واسأل ~~القرية ) ( 2 ) أى : أهل القرية # وقد يبقى على جره ، وشرط ذلك في الغالب : أن يكون المحذوف معطوفا على ~~مضاف بمعناه ، كقولهم ( ( ما مثل عبد الله ولا أخيه يقولان ذلك ) ) أى : ~~ولا مثل أخيه بدليل قولهم ( ( يقولان ) ) بالتثنية ( 3 ) وقوله : ~~PageV03P168 351 - # ( أكل امرىء تحسبين امرأ % ونار توقد بالليل نارا ) PageV03P169 # أي : وكل نار لئلا يلزم العطف على معمولى عاملين ( 1 ) . PageV03P170 # ومن غير الغالب قراءة ابن جماز @QB@ والله يريد الآخرة @QE@ ( 1 ) أى : ~~عمل ا لآخرة فإن المضاف ليس معطوفا ، بل المعطوف جملة فيها المضاف . # وإن كان المحذوف المضاف إليه فهو على ثلاثة أ قسام لأنه تارة يزول من ~~المضاف ما يستحقه من إعراب وتنوين ms094 ويبنى على الضم ، نحو ( ( ليس غير ) ) ~~ونحو @QB@ من قبل ومن بعد @QE@ ( 2 ) ، كما مر ، وتارة يبقى إعرابه ويرد ~~إليه تنوينه ، وهو الغالب ، نحو @QB@ وكلا ضربنا له الأمثال @QE@ ( 3 ) ~~@QB@ أياما معدودة @QE@ ( 4 ) ، وتارة يبقى إعرابه ويترك تنوينه ، كما كان ~~في الإضافة ، وشرط ذلك في الغالب أن يعطف عليه اسم عامل في مثل المحذوف ، ~~وهذا العامل إما مضاف كقولهم ( ( خذ ربع ونصف ما حصل ) ) ( 5 ) أو غيره ، ~~كقوله : PageV03P171 352 - # ( بمثل أو أنفع من وبل الديم % ) PageV03P172 PageV03P173 # ومن غير الغالب قولهم ( ( ابدأ بذا من أول ) ) بالخفض من غير تنوين ، ~~وقراءة بعضهم ( 1 ) : @QB@ فلا خوف عليهم @QE@ ( 2 ) أى : فلا خوف شىء ~~عليهم ( 3 ) . PageV03P174 PageV03P175 PageV03P176 # | فصل # : زعم كثير ( 1 ) من النحويين أنه لا يفصل بين المتضايفين إلا في ا لشعر ~~، والحق أن مسائل الفصل سبع منها ثلاث جائزة في السعة : PageV03P177 ~~PageV03P178 # إحداها : أن يكون المضاف مصدرا والمضاف إليه فاعله ( 1 ) ، والفاصل ~~PageV03P179 # إما مفعوله ، كقراءة ابن عامر @QB@ قتل أولادهم شركاؤهم @QE@ ( 1 ) وقول ~~الشاعر : 353 - # ( فسقناهم سوق البغاث الأجادل % ) # وإما ظرفه ، كقول بعضهم : ترك يوما نفسك وهواها ) ) . PageV03P180 ~~PageV03P181 # الثانية : أن يكون المضاف وصفا والمضاف إليه إما مفعوله ( 1 ) الأول ، ~~والفاصل مفعوله الثانى ، كقراءة بعضهم @QB@ فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ~~@QE@ ( 2 ) ، وقول الشاعر : 354 - # ( وسواك مانع فضله المحتاج % ) PageV03P182 # أو ظرفه ، كقوله عليه الصلاة والسلام : ( ( هل أنتم تاركولى صاحبى ) ) ، ~~وقول الشاعر : PageV03P183 355 - # ( كناحت يوما صخرة بعسيل % ) PageV03P184 # الثالثة : أن يكون الفاصل قسما ( 1 ) ، كقولك ( ( هذا غلام والله زيد ) ) ~~. # والأربع الباقية تختص بالشعر : # إحداها : الفصل بالأجنبى ، ونعنى به معمول غير المضاف ، فاعلا كان ، ~~كقوله : PageV03P185 356 - # ( أنجب أيام والداه به % إذ نجلاه فنعم ما نجلا ) PageV03P186 أو مفعولا ~~، كقوله : 357 - # ( تسقى امتياحا ندى المسواك ريقتها % ) # أى : تسقى ندى ريقتها المسواك . PageV03P187 PageV03P188 أو ظرفا ، كقوله ~~: 358 - كما خط الكتاب بكف يوما % يهودى يقارب أو يزيل ) PageV03P189 # الثانية : الفصل بفاعل المضاف ، كقوله : 359 - # ( ولا عدمنا قهر وجد صب % ) PageV03P190 PageV03P191 ويحتمل أن يكون منه ~~أو من الفصل بالمفعول قوله : 360 - # ( فإن نكاحها مطر حرام % ) بدليل أنه يروى بنصب مطر وبرفعه فالتقدير فإن ms095 ~~نكاح مطر إياها أو هي PageV03P192 # والثالثة : الفصل بنعت المضاف ، كقوله : 361 - # ( من ابن أبى شيخ الأباطح طالب % ) PageV03P193 # الرابعة : الفصل بالنداء ( 1 ) ، كقوله : PageV03P194 362 - # ( كأن برذون أبا عصام % زيد حمار دق باللجام ) أى : كأن برذون زيد يا أبا ~~عصام . PageV03P195 # | فصل : في أحكام المضاف للياء # يجب كسر آخره ( 1 ) كغلامى ، ويجوز فتح الياء وإسكانها ( 2 ) # ويستثنى من هذين الحكمين أربع مسائل ، وهي : المقصور كفتى وقذى ، ~~والمنقوص كرام وقاص ، والمثنى كابنين وغلامين ، وجمع المذكر السالم كزيدين ~~ومسلمين # فهذه الأربعة آخرها واجب السكون والياء معها واجبة الفتح ( 3 ) ، وندر ~~PageV03P196 إسكانها بعد الألف في قراءة نافع @QB@ ومحياي @QE@ ( 1 ) ، ~~وكسرها بعدها في قراءة الأعمش والحسن @QB@ هي عصاي @QE@ ( 2 ) ، وهو مطرد ~~في لغة بنى يربوع في الياء المضاف إليه جمع المذكر السالم ، وعليه قراءة ~~حمزة @QB@ بمصرخي @QE@ ( 3 ) # وتدغم ياء المنقوص والمثنى والمجموع في ياء الإضافة كقاضى ، ورأيت ابنى ~~وزيدى ، وتقلب واو الجمع ياء ثم تدغم ( 4 ) ، كقوله : 363 - # ( أودى بنى وأعقبونى حسرة % ) PageV03P197 # وإن كان قبلها ضمة قبلت كسرة ، كما في بنى ومسلمى ، أو فتحه أبقيت كمصطفى ~~، وتسلم ألف التثنية كمسلماى ، وأجازت هذيل في ألف المقصور قلبها ياء ، ~~كقوله : PageV03P198 364 - # ( سبقوا هوى وأعنقوا لهواهم % ) PageV03P199 # واتفق الجميع على ذلك في على ولدى ، ولا يختص بياء المتكلم ، بل هو عام ~~في كل ضمير ، نحو : عليه ولديه ، وعلينا ولدينا ، وكذا الحكم في إلى & هذا ~~باب إعمال المصدر ، وإسمه & # الاسم الدال ( 1 ) على مجرد الحدث إن كان علما ، ك ( ( فجار ) ) و ( ( ~~حماد ) ) PageV03P200 # للفجرة والمحمدة ، أو مبدوءا بميم زائدة لغير المفاعلة ، ك ( ( مضرب ) ) ~~و ( ( مقتل ) ) أو متجاوزا فعله الثلاثة ، وهو بزنة اسم حدث الثلاثى ، ك ( ~~( غسل ) ) و ( ( وضوء ) ) في قولك ( ( اغتسل غسلا ) ) و ( ( توضأ وضوءا ) ) ~~فإنهما بزنة القرب والدخول في ( ( قرب قربا ) ) و ( ( دخل دخولا ) ) فهو ~~اسم مصدر ، وإلا فالمصدر ( 1 ) # ويعمل المصدر عمل فعله ، إن كان يحل محله فعل ( 2 ) ، إما مع ( ( أن ) ) ~~، PageV03P201 PageV03P202 ك ( ( عجبت من ضربك زيدا أمس ) ) و ( ( يعجبنى ~~ضربك زيدا غدا ) ) أى : أن ضربته وأن تضربه ، وإما مع ( ( ما ms096 ) ) ك يعجبنى ~~ضربك زيدا الآن ) ) أى : ما تضربه ، ولا يجوز في نحو ( ( ضربت ضربا زيدا ) ~~) كون ( ( زيدا ) ) منصوبا بالمصدر ، لانتفاء هذا الشرط ( 1 ) PageV03P203 ~~PageV03P204 # وعمل المصدر مضافا أكثر ، نحو @QB@ ولولا دفع الله الناس @QE@ ( 1 ) ، ~~ومنونا أقيس ، نحو @QB@ أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما @QE@ ( 2 ) ، وبأل ~~قليل ( 3 ) ضعيف ، كقوله : PageV03P205 PageV03P206 PageV03P207 365 # ( ضعيف النكاية أعداءه % ) PageV03P208 واسم المصدر إن كان علما لم يعمل ~~( 1 ) اتفاقا ، وإن كان ميميا فكالمصدر ( 2 ) اتفاقا ، كقوله : PageV03P209 ~~366 - # ( أظلوم إن مصابكم رجلا % ) PageV03P210 # وإن كان غيرهما لم يعمل عند البصريين ، ويعمل عند الكوفيين والبغداديين ، ~~وعليه قوله : 367 - # ( وبعد عطائك المائة الرتاعا % ) PageV03P211 # ويكثر أن يضاف المصدر إلى فاعله ، ثم يأتى مفعوله ، نحو @QB@ ولولا دفع ~~الله الناس @QE@ ( 1 ) ويقل عكسه ، كقوله : 368 - # ( قرع القواقيز أفواه الأباريق % ) PageV03P212 PageV03P213 # وقيل : يختص بالشعر ، ورد بالحديث ( ( وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ) ~~) أى : وأن يحج البيت المستطيع ، وأما إضافته إلى الفاعل ثم لا يذكر ~~المفعول وبالعكس فكثير ، نحو @QB@ ربنا وتقبل دعاء @QE@ ( 1 ) ، ونحو @QB@ ~~لا يسأم الإنسان من دعاء الخير @QE@ ( 2 ) ولو ذكر لقيل : دعائى إياك ، ومن ~~دعائه الخير # وتابع المجرور يجر على اللفظ ، أو يحمل على المحل ( 3 ) فيرفع كقوله : ~~369 - # ( طلب المعقب حقه المظلوم % ) PageV03P214 # أو ينصب كقوله : 370 - # ( مخافة الإفلاس والليانا % ) PageV03P215 & هذا باب إعمال اسم الفاعل & # وهو : ما دل على الحدث والحدوث وفاعله # فخرج بالحدوث نحو ( ( أفضل ) ) و ( ( حسن ) ) فإنهما إنما يدلان على ~~الثبوت ، وخرج يذكر فاعله نحو ( ( مضروب ) ) و ( ( قام ( 1 ) . PageV03P216 # فإن كان صلة لأل عمل مطلقا ( 1 ) وإن لم يكن عمل بشرطين ( 2 ) : # أحدهما : كونه للحال أو الاستقبال ( 3 ) ، لا الماضى ، خلافا للكسائى ، ~~ولا حجة له في @QB@ باسط ذراعيه @QE@ ( 4 ) ، لأنه على حكاية الحال ، ~~والمعنى : يبسط ذراعيه ، بدليل @QB@ ونقلبهم @QE@ ولم يقل وقلبناهم # والثانى : اعتماده على استفهام أو نفى أو مخبر عنه أو موصوف ، نحو ( ( ~~أضارب زيد عمرا ) ) ، و ( ( ما ضارب زيد عمرا ) ) ، ( ( زيد ضارب أبوه عمرا ~~) ) ، ( ( مررت برجل ضارب أبوه عمرا ) ) # والاعتماد على المقدر كالاعتماد على الملفوظ به ، نحو ( ( مهين زيد عمرا ~~أم ms097 مكرمه أى : أمهين ، ونحو ( مختلف ألوانه ) ( 5 ) ، أى : صنف مختلف ~~ألوانه ، وقوله : PageV03P217 371 - # ( كناطح صخرة يوما ليوهنها % ) PageV03P218 # أي : كوعل ناطح ، ومنه ( ( يا طالعا جبلا ) ) أى : يا رجلا طالعا ، وقول ~~ابن مالك ( ( إنه اعتمد على حرف النداء ) ) سهو لأنه مختص بالاسم فكيف يكون ~~مقربا من الفعل # | فصل # : تحول ( 1 ) صيفة فاعل للمبالغة والتكثير إلى : فعال ، أو فعول ، أو ~~مفعال - بكثرة ، وإلى فعيل أو فعل بقلة ، فيعمل عمله بشروطه ، قال : ~~PageV03P219 372 - # ( أخا الحرب لباسا إليها جلالها % ) PageV03P220 وقال : 373 - # ( ضروب بنصل السيف سوق سمانها % ) PageV03P221 # وحكى سيبوبه ( ( إنه لمنحار بوائكها ) ) وقال : 374 - # ( فتاتان أما منهما فشبيهة % هلالا 000 ) PageV03P222 PageV03P223 وقال : ~~375 - # ( أتانى أنهم مزقون عرى % ) PageV03P224 # | فصل # : تثنيه اسم الفاعل وجمعه وتثنية أمثلة المبالغة وجمعها كمفردهن في العمل ~~والشروط ، قال الله تعالى : @QB@ والذاكرين الله كثيرا @QE@ ( 1 ) وقال ~~تعالى : @QB@ هل هن كاشفات ضره @QE@ ( 2 ) ، وقال : @QB@ خشعا أبصارهم @QE@ ~~( 3 ) وقال الشاعر : 376 - # ( والناذرين إذا لم القهما دمى % ) PageV03P225 PageV03P226 # وقال : 377 - # ( غفر ذنبهم غير فخر % ) PageV03P227 PageV03P228 PageV03P229 # غفر : جمع غفور ، وذنبهم : مفعوله . # | فصل # : يجوز في الاسم الفضلة الذى يتلو الوصف العامل أن ينصب به ، وأن يخفض ~~بإضافته ، وقد قرىء @QB@ إن الله بالغ أمره @QE@ ( 1 ) ، وهو @QB@ هل هن ~~كاشفات ضره @QE@ ( 2 ) بالوجهين ، وأما ما عدا التالى ( 3 ) فيجب نصبه نحو ~~PageV03P230 # @QB@ خليفة @QE@ من قوله تعالى : @QB@ إني جاعل في الأرض خليفة @QE@ ( 1 ~~) # وإذا أتبع المجرور فالوجه جر التابع على اللفظ فتقول ( ( هذا ضارب زيد ~~وعمرو ) ) ويجوز نصبه بإضمار وصف منون أو فعل اتفاقا ، وبالعطف على المحل ~~عند بعضهم ( 2 ) ، ويتعين إضمار الفعل إن كان الوصف غير عامل فنصب ( الشمس ~~) في @QB@ وجعل الليل سكنا والشمس @QE@ ( 3 ) بإضمار جعل لا غير ، إلا إن ~~قدر ( جاعل ) على حكاية الحال . PageV03P231 & هذا باب إعمال أسم المفعول & # وهو : ما دل على حدث ومفعوله ، ك ( ( مضروب ) ) و ( ( مكرم ) ) ( 1 ) . # ويعمل عمل فعل المفعول ، وهو كاسم الفاعل في أنه إن كان بأل عمل مطلقا ( ~~2 ) وإن كان مجردا عمل بشرط الاعتماد وكونه للحال أو الاستقبال # تقول ( ( زيد معطى أبوه درهما ، الآن أو غدا ms098 ) ) كما تقول ( ( زيد يعطى ~~أبوه درهما ) ) وتقول ( ( المعطى كفافا يكتفى ) ) ( 3 ) ، كما تقول ( ( ~~الذى يعطى أو أعطى ) ) فالمعطى : مبتدا ، ومفعوله الأول مستتر عائد إلى أل ~~، وكفافا : مفعول ثان ، ويكتفى : خبر # وينفرد اسم المفعول ( 4 ) عن اسم الفاعل بجواز إضافته إلى ما هو مرفوع به ~~PageV03P232 في المعنى ، وذلك بعد تحويل الإسناد عنه إلى ضمير راجع للموصوف ~~، ونصب الاسم على التشبيه . # تقول ( ( الورع محمودة مقاصدة ) ) ، ثم تقول ( ( الورع محمود المقاصد ) ) ~~بالنصب ، ثم تقول ( ( الورع محمود المقاصد ) ) بالجر & هذا باب أبنية مصادر ~~الثلاثى & # أعلم أن للفعل الثلاثى ثلاثة أوزان : فعل - بالفتح - ويكون متعديا ، ك ( ~~( ضربه ) ) وقاصرا ، ك ( ( قعد ) ) ، وفعل - بالكسر - ويكون قاصرا ، ك ( ( ~~سلم ) ومتعديا ، ك ( ( علمه ) ) ، وفعل - بالضم - ولا يكون إلا قاصرا ، ك ( ~~( ظرف ) ) . # فأما فعل وفعل المتعديان فقياس مصدرهما ( 2 ) الفعل # فالأول كالأكل والضرب والرد ، # والثانى كالفهم واللثم والأمن . PageV03P233 PageV03P234 PageV03P235 # وأما فعل القاصر فقياس مصدره الفعل ، كالفرح والأشر والجوى والشلل ، إلا ~~إن دل على حرفة أو ولاية فقياسه الفعالة ، كولى عليهم ولاية ( 1 ) # وأما فعل القاصر فقياس مصدره الفعول ، كالعقود والجلوس والخروج ، إلا إن ~~( 2 ) دل على امتناع فقياس مصدره الفعال كالإباء والنفار والجماح والإباق ، ~~أو على تقلب فقياس مصدره الفعلان كالجولان والغليان ، PageV03P236 # أو على داء فقياسه الفعال كمشى بطنه مشاء ، أو على سير فقياسه الفعيل ~~كالرحيل والذميل ، أو على صوت فقياسه الفعال أو الفعيل كالصراخ والعواء ~~والصهيل والنهيق ولزئير ، أو على حرفة أو ولاية فقياسة الفعالة كتجر تجارة ~~، وخاط خياطه ، وسفر بينهم سفارة ، إذا أصلح # وأما فعل - بالضم - فقياس مصدره الفعولة كالصعوبة والسهولة والعذوبة ~~والملوحة ، والفعالة كالبلاغة والفصاحة والصراحة # وما جاء مخالفا لما ذكرناه فبابه النقل # كقولهم في فعل المتعدى : جحده جحودا ، وشكره شكورا وشكرانا ، وقالوا ( ( ~~جحدا ) ) على القياس . # وفى فعل القاصر : مات موتا ، موتا ، وفاز فوزا ، وحكم حكما ، وشاخ شيخوخة ~~، ونم نميمة ، وذهب ذهابا . # وفي فعل القاصر : رغب رغوبة ، ورضى رضا ، وبخل بخلا ، وسخط سخطا - بضم ~~أولهما وسكون ثانيهما - وأما البخل والسخط - بفتحتين فعلى القياس كالرغب # وفى فعل نحو حسن ms099 حسنا ، وقبح قبحا # وذكر الزجاجى وابن عصفور أن الفعل ( 1 ) قياس في مصدر فعل ، وهو خلاف ما ~~قاله سيبويه PageV03P237 & هذا باب مصادر غير الثلاثى & # لا بد لكل فعل غير ثلاثى من مصدر مقيس . # فقياس فعل - بالتشديد - إذا كان صحيح اللام التفعيل كالتسليم والتكليم ~~والتطهير ، ومعتلها كذلك ، ولكن تحذف ياء التفعيل وتعوض منها التاء فيصير ~~وزنه تفعله كالتوصية والتسمية والتزكية . # وقياس أفعل إذا كان صحيح العين الإفعال كالإكرام والإحسان ، ومعتلها كذلك ~~، ولكن تنقل حركتها إلى الفاء ، فتقلب ألفا ، ثم تحذف الألف الثانية وتعوض ~~عنها التاء ، كأقام إقامة ، وأعان إعانة ، وقد تحذف التاء نحو ( وإقام ~~الصلاة ) ( 1 ) # وقياس ما أوله همزة وصل أن تكسر ثالثة وتزيد قبل آخره ألفا ، فينقلب ~~مصدرا ( 3 ) ، نحو اقتدر اقتدارا ، واصطفى اصطفاء ، وانطلق PageV03P238 # انطلاقا ، واستخرج استخراجا ، فإن كان استفعل معتل العين عمل فيه ما عمل ~~في مصدر أفعل المعتل العين فتقول : استقام استقامة ، واستعاذ استعاذة ( 1 ) # وقياس تفعلل وما كان وزنه أن يضم رابعه فيصير مصدرا ، كتدحرج تدحرجا ، ~~وتجمل تجملا ، وتشيطن تشيطنا ، وتمسكن تمسكنا ، ويجب إبدال الضمة كسرة إن ~~كانت اللام ياء ، نحو : التوانى والتدانى ( 2 ) # وقياس فعلل وما ألحق به فعلله كدحرج دحرجة ، وزلزل زلزلة وبيطر بيطرة ، ~~وحوقل حوقلة ، وفعلال - بالكسر - إن كان مضاعفا كزلزال ووسواس ، وهو في غير ~~المضاعف سماعى ، كسرهف سرهافا ، ويجوز فتح أول المضاعف ، والأكثر أن يعنى ~~بالمفتوح اسم الفاعل ، نحو @QB@ من شر الوسواس @QE@ ( 3 ) ، أى الموسوس ~~PageV03P239 # وقياس فاعل كضارب وخاصم وقاتل الفعال والمفاعلة ، ويمتنع الفعال فيما ~~فاؤه ياء ، نحو ياسر ويامن ، وشذ ياومه يواما # وما خرج عما ذكرناه فشاذ ، كقولهم : كذب كذابا ، وقوله : 378 - # ( فهى تنزى دلوها تنزيا % ) PageV03P240 # وقولهم : تحمل تحمالا ، وترامى القوم رميا ، وحوقل حيقالا ، واقشعر ~~قشعريرة ، والقياس تكذيبا ، وتنزية ، وتحملا ، وتراميا ، وحوقلة ، ~~واقشعرارا # | فصل # : ويدل على المرة من مصدر الفعل الثلاثى بفعلة _ بالفتح _ كجلس جلسة ، ~~ولبس لبسة ( 1 ) ، إلا إن كان بناء المصدر العام عليها فيدل على المرة منه ~~بالوصف كرحم رحمة واحدة # ويدل على الهيئة بفعلة _ ms100 بالكسر _ كالجلسة والركبة والقتلة ، إلا أن كان ~~بناء المصدر العام عليها فيدل على الهيئة بالصفة ونحوها ، كنشد الضالة نشدة ~~عظيمة ( 2 ) PageV03P241 # والمرة من غير الثلاثى بزيادة التاء على مصدره القياسى كانطلاقة ~~واستخراجة ، فإن كان بناء المصدر العام على التاء دل على المرة منه بالوصف ~~، كإقامة واحدة واستقامة واحدة . # ولا يبنى من غير الثلاثى مصدر للهيئة إلا ما شذ من قولهم : اختمرت خمرة ، ~~وانتقبت نقبة ، وتعمم عمة ، وتقمص قمصة ( 1 ) . PageV03P242 & هذا باب ~~أبنية أسماء الفاعلين والصفات المشبهات بها & # يأتى وصف الفاعل من الفعل الثلاثى المجرد على فاعل بكثرة في فعل بالفتح _ ~~متعديا كان كضربة وقتله ، أو لازما كذهب وغذا ( بالغين والذال المعجمتين - ~~بمعنى سال ( 1 ) ، وفي فعل بالكسر متعديا كأمنة وشربة وركبة ، ويقل في ~~القاصر كسلم ، وفى فعل بالضم كفره # وإنما قياس الوصف من فعل اللازم : فعل في الأعراض كفرح وأشر ( 2 ) ، ~~وأفعل في الألوان والخلق ، كأخضر وأسود وأكحل ( 3 ) وألمى ( 4 ) وأعور ~~وأعمى وفعلان فيما دل على الامتلاء وحرارة الباطن كشبعان وربان وعطشان ( 5 ~~) # وقياس الوصف من فعل _ بالضم _ فعيل كظريف وشريف ، ودونه PageV03P243 # فعل كشهم وضخم ، ودونهما أفعل كأخطب ( 1 ) إذا كان أحمر إلى الكدرة ، ~~وفعل كبطل وحسن ، وفعال _ بالفتح _ كجبان ، وفعال _ بالضم _ كشجاع ، وفعل ~~كجنب ، وفعل كعفر : أى شجاع ماكر # وقد يستغنون عن صيفة فاعل من فعل _ بالفتح _ بغيرها كشيخ وأشيب وطيب ~~وعفيف ( 2 ) # تنبيه ( 3 ) جميع هذه الصفات صفات مشبهة إلا فاعلا كضارب وقائم ، ~~PageV03P244 # فإنه اسم فاعل ، إلا إذا أضيف إلى مرفوعة ، وذلك فيما دل على الثبوت _ ك ~~( ( طاهر القلب ) ) ، و ( ( شاحط الدار ) ) أى : بعيدها _ فصفة مشبهة أيضا # | فصل # : ويأتى وصف الفاعل من غير الثلاثى المجرد بلفظ مضارعه ، بشرط الإتيان ~~بميم مضمومة مكان حرف المضارعة ، وكسر ما قبل الآخر مطلقا ، سواء كان ~~مكسورا في المضارع ، ك ( ( منطلق ) ) و ( ( مستخرج ) ) أو مفتوحا ك ( ( ~~متعلم ) ) و ( ( متدحرج ) ) . & هذا باب أبنية أسماء المفعوليين & # يأتى وصف المفعول من الثلاثى المجرد ms101 على زنة مفعول ، ك ( ( مضروب ) ) ~~PageV03P245 و ( ( مقصود ) ) و ( ( ممرور ) ) به ( 1 ) ، ومنه مبيع ، ومقول ~~، ومرمى ، إلا أنها غيرت ( 3 ) # ومن غيره بلفظ مضارعه ، بشرط الإتيان بميم مضمومة مكان حرف المضارعة ، ~~وإن شئت فقل : بلفظ اسم فاعله بشرط فتح ما قبل الآخر ، نحو المال مستخرج ، ~~وزيد منطلق به # وقد ينوب فعيل عن مفعول ، ك ( ( دهين ) ) و ( ( كحيل ) ) و ( ( جريح ) ) ~~و ( ( طريح ) ) ، ومرجعة إلى السماع ، وقيل : ينقاس فيما ليس له فعيل بمعنى ~~فاعل ، نحو قدر ورحم لقولهم : قدير ورحيم ( 3 ) PageV03P246 # الثانى : أنها للزمن الحاضر الدائم ، دون الماضى المنقطع والمستقبل ، وهو ~~يكون لأحد الأزمنة الثلاثة # الثالث : أنها تكون مجارية للمضارع في تحركة وسكونه ، ك ( ( طاهر القلب ) ~~) و ( ( ضامر البطن ) ) و ( ( مستقيم الرأى ) ) و ( ( معتدل القامة ) ) ~~وغير مجارية له ، وهو الغالب في المبنية من الثلاثى ك ( ( حسن ) ) ، و ( ( ~~جميل ) ) ، و ( ( ضخم ) ) ، و ( ( ملآن ) ) ، ولا يكون اسم الفاعل إلا ~~مجاريا له . # الرابع أن منصوبها لا يتقدم عليها ، بخلاف منصوبة ، ومن ثم صح النصب في ~~نحو ( ( زيدا ) ) أنا ضاربه ) ) وامتنع في نحو ( ( زيد أبوه حسن وجهه ) ) # الخامس : أنه يلزم كون معمولها سببيا ، أى : متصلا بضمير موصوفها ، إما ~~لفظا نحو ( ( زيد حسن وجهه ) ) ، وإما معنى نحو ( ( زيد حسن الوجه ) ) ، أى ~~: منه ، وقيل : إن ( ( أل ) ) خلف عن المضاف إليه ، وقول ابن الناظم : ( ( ~~إن جواز ( 1 ) نحو ( ( زيد بك فرح ) ) مبطل لعموم قوله إن المعمول لا يكون ~~PageV03P248 إلا سببيا مؤخرا ) ) مردود لأن المراد بالمعمول ما عملها فيه ~~لحق الشبه ، وإنما عملها في الظرف بما فيها من معنى الفعل ، وكذا عملها في ~~الحال ، وفي التمييز ، ونحو ذلك # | فصل # : لمعمول هذه الصفة ثلاث حالات : الرفع على الفاعلية ، وقال الفارسى : أو ~~على الإبدال من ضمير مستتر في الصفة ، والخفض بالإضافة ، والنصب على ~~التشبيه بالمفعول به إن كان معرفة ، وعلى التمييز إن كان نكرة ، والصفة مع ~~كل من الثلاثة : إما نكرة أو معرفة ، وكل من هذه الستة للمعمول معه ست ~~حالات ، لأنه إما بأل ، ك ( ( الوجه ) ) ، أو مضاف لما فيه أل ك وجه ms102 الأب ~~أو مضاف للضمير ك وجهه أو مضاف لمضاف للضمير ك ( ( وجه أبيه ) ) ، أو مجرد ~~ك ( ( وجه ) ) ، أو مضاف إلى المجرد ك ( ( وجه أب ) ) فالصور ست وثلاثون ، ~~والممتنع منها أربعة ، وهي : أن تكون الصفة بأل والمعمول مجردا منها ومن ~~الإضافة إلى تاليها ، وهو مخفوض ، ك ( ( الحسن وجهه ) ) أو ( ( وجه أبيه ) ~~) أو ( ( وجه ) ) أو ( ( وجه أب ) ) . PageV03P249 & هذا باب التعجب & # وله عبارات كثيرة ، نحو @QB@ كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم @QE@ ~~( 2 ) ، ( ( سبحان الله إن المؤمن لا ينحس ) ) لله دره فارسا والمبوب له ~~منها في النحو اثنتان : # إحداهما : ما أفعله ، نحو ( ( ما أحسن زيدا ) ) . PageV03P250 # فأما ( ( ما ) ) فأجمعوا على اسميتها لأن في ( ( أحسن ) ) ضميرا يعود ( 1 ~~) عليها ، وأجمعوا على أنها مبتدأ لأنها مجردة للإسناد إليها ( 2 ) ، ثم ~~قال سبيويه : هى نكرة تامة بمعنى شىء ، وابتدىء بها لتضمنها معنى التعجب ، ~~وما بعدها خبر فموضعه رفع ، وقال الأخفش : هى معرفة ناقصة بمعنى الذى ، وما ~~بعدها صلة فلا موضع له ، أو نكرة ناقصة وما بعدها صفة فمحله رفع ، وعليهما ~~فالخبر محذوف وجوبا ، أى : شىء عظيم ( 3 ) . PageV03P251 # وأما ( ( أفعل ) ) كأحسن فقال البصريون والكسائى : فعل للزومه مع ياء ~~المتكلم نون الوقاية ، نحو ( ( ما أفقرنى إلى رحمة الله تعالى ) ) ففتحته ~~بناء كالفتحة في ضرب من ( ( زيد ضرب عمرا ) ) وما بعده مفعول به ، وقال ~~بقية الكوفيين : أسم لقولهم ( ( ما أحسينه ) ) ( 1 ) ، ففتحته إعراب ~~كالفتحة في ( ( زيد عندك ) ) وذلك لأن مخالفة الخبر للمبتدأ تقتضى عندهم ~~نصبه ، و ( ( أحسن ) ) إنما هو في المعنى وصف لزيد ، لا لضمير ( ( ما ) ) ، ~~و ( ( زيد ) ) عندهم مشبه بالمفعول به ( 2 ) . PageV03P252 # الصيغة الثانية : أفعل ، به نحو ( ( أحسن بزيد ) ) . # وأجمعوا على فعلية أفعل ( 1 ) ثم قال البصريون : لفظه لفظ الأمر ومعناه ~~الخبر ، وهو في الأصل فعل ماض على صيغة أفعل بمعنى صار ذا كذا ك ( ( أغد ~~البعير ) ) أى : صار ذا غدة ، ثم غيرت الصيغة ، فقبح إسناد صيغة الأمر إلى ~~الاسم الظاهر ، فزيدت الباء في الفاعل ليصير على صورة المفعول به ك ( ( ~~امرر بزيد ) ) ولذلك التزمت ، بخلافها في @QB@ وكفى بالله شهيدا ms103 @QE@ ( 2 ) ~~فيجوز تركها ، كقوله : 379 - # ( كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا % ) PageV03P253 PageV03P254 # وقال الفراء والزجاج والزمخشرى وابن كيسان وابن خروف : لفظه ومعناه الأمر ~~، وفيه ضمير ، والباء للتعدية ، ثم قال ابن كيسان : الضمير للحسن وقال غيره ~~: للمخاطب ، وإنما التزم إفراده لأنه كلام جرى مجرى المثل ( 1 ) . ~~PageV03P255 PageV03P256 # مسألة : ويجوز حذف المتعجب منه ، في مثل ( ( أما أحسنه ) ) إن دل عليه ~~دليل ( 1 ) ، كقوله : PageV03P257 PageV03P258 380 - # ( ربيعة خيرا ما أعف وأكرما % ) PageV03P259 # وفى ( ( أفعل به ) ) إن كان أفعل معطوفا على آخر مذكور معه مثل ذلك ~~المحذوف ، نحو @QB@ أسمع بهم وأبصر @QE@ ( 1 ) ، وأما قوله : 381 - # ( حميدا ، وإن يستغن يوما فأجدر % ) أى : به فشاذ PageV03P260 ~~PageV03P261 # مسألة : وكل من هذين الفعلين ممنوع التصرف فالأول نظير تبارك ، وعسى ، ~~وليس ، والثانى نظير هب بمعنى اعتقد ، وتعلم بمعنى اعلم ، وعلة جمودها ~~تضمنهما معنى حرف التعجب الذى كان يستحق الوضع ( 1 ) . PageV03P262 # مسألة : ولعدم تصرف هذين الفعلين امتنع أن يتقدم عليهما معمولهما ، وأن ~~يفصل بينهما بغير ظرف ومجرور لا تقول : ( ما زيدا أحسن ) ) ولا ( ( بزيد ~~أحسن ) ) ، وإن قيل إن ( ( بزيد ) ) مفعول ، وكذلك لا تقول : ( ( ما أحسن ~~يا عبد الله زيدا ) ) ولا ( ( أحسن لولا بخله بزيد ) ) . # واختلفوا في الفصل بظرف أو مجرور متعلقين بالفعل ، والصحيح الجواز ، ~~كقولهم ( ( ما أحسن بالرجل أن يصدق ، وما أقبح به أن يكذب ) ) وقوله : 382 ~~- # ( وأحر إذا حالت بأن أتحولا % ) PageV03P263 PageV03P264 # ولو تعلق الظرف والجار والمجرور بمعمول فعل التعجب لم يجز الفصل به ~~اتفاقا ، نحو ( ( ما أحسن معتكفا فى المسجد ) ) و ( ( أحسن بجالس عندك ) ) # | فصل # : وإنما يبنى هذان الفعلان ما اجتمعت فيه ثمانية شروط : # أحدها : أن يكون فعلا فلا يبنيان من الجلف والحمار ، فلا يقال ( ( ما ~~أجلفه ) ) ، ولا ( ( ما أحمره ) ) ( 1 ) ، وشذ ( ( ما أذرع المرأة ) ) أى : ~~PageV03P265 # الثالث : أن يكون متصرفا فلا يبنيان من نحو نعم وبئس ( 1 ) . # الرابع : أن يكون معناه قابلا للتفاضل فلا يبنيان من نحو فنى ومات # الخامس : أن لا يكون مبنيا للمفعول فلا يبنيان من نحو ( ( ضرب ) ) ، وشذ ~~( ( ما أخصره ) ) من وجهين ، وبعضهم يستثنى ما كان ملازما لصيغة فعل نحو ( ~~( عنيت بحاجتك ms104 ) ) و ( ( زهى علينا ) ) فيجيز ( ( ما أعناه بحاجتك ) ) و ( ~~( ما أزهاه علينا ) ) PageV03P267 # السادس : أن يكون تاما فلا بينيان من نحو كان ، وظل وبات ، وصار ، وكاد ( ~~1 ) . # السابع : أن كون مثبتا فلا يبنيان من منفى ، سواء كان ملازما للنفى ، نحو ~~( ( ما عاج بالدواء ) ) أى : ما انتفع به ( 2 ) ، أم غير ملازم ك ( ( ما ~~قام زيد ) ) . PageV03P268 # الثامن : أن لا يكون اسم فاعله على أفعل ( 1 ) فعلاء ، فلا بينيان من نحو ~~( ( عرج ، وشهل ، وخضر الزرع ) ) . # | فصل # : ويتوصل إلى التعجب من الزائد على ثلاثة ، ومما وصفه على أفعل فعلاء ب ( ~~( ما أشد ) ) ونحوه ، وينصب مصدرهما بعده ، أو ب ( ( أشدد ) ) ونحوه ، ويجر ~~مصدرهما بعده بالباء فتقول ( ( ما أشد _ أو أعظم _ دحرجته ، أو انطلاقه أو ~~حمرته ) ) و ( ( أشدد _ أو أعظم _ بها ) ) # وكذا المنفى والمبنى للمفعول ، إلا أن مصدرهما يكون مؤولا ، لا صريحا نحو ~~( ( ما أكثر أن لا يقوم ) ) و ( ( ما أعظم ما ضرب ) ) و ( ( أشدد بهما ) ) ~~. # وأما الفعل الناقص فإن قلنا له مصدر فمن النوع الأول ، وإلا فمن الثانى ، ~~PageV03P269 # تقول : ( ( ما أشد كونه جميلا ) ) أو ( ( ما أكثر ما كان محسنا ) ) و ( ( ~~أشدد _ أو أكثر _ بذلك ) ) # وأما الجامد والذى لا يتفاوت معناه فلا يتعجب منهما البنة & هذا باب نعم ~~وبئس & # وهما فعلان عند البصريين والكسائى بدليل ( ( فبها ونعمت ) ) ( 1 ) ، ~~واسمان عند باقى الكوفيين ، بدليل ( 2 ) ( ( ما هي بنعم الولد ( 3 ) ) ) ~~جامدان ، PageV03P270 # رافعان لفاعلين معرفين بأل الجنسية ، نحو @QB@ نعم العبد @QE@ ( 1 ) ، و ~~@QB@ بئس الشراب @QE@ ( 2 ) ، أو بالإضافة إلى ما قارنها ، نحو @QB@ ولنعم ~~دار المتقين @QE@ ( 3 ) ، @QB@ فلبئس مثوى المتكبرين @QE@ ( 4 ) ، أو إلى ~~مضاف لما قارنها ، كقوله : PageV03P271 383 - # ( فنعم ابن أخت القوم غير مكذب % ) PageV03P272 # أو مضمرين مستترين مفسرين بتمييز ( 1 ) ، نحو @QB@ بئس للظالمين @QE@ ~~PageV03P273 PageV03P274 بدلا ) ( 1 ) ، وقوله : 384 - # ( نعم امرأ هرم لم تعر نائبة % ) PageV03P275 PageV03P276 # وأجاز المبرد وابن السراج والفارسى أن يجمع بين التمييز والفاعل والظاهر ~~، كقوله : 385 - # ( نعم الفتاة فتاة هند لو بذلت % ) PageV03P277 # ومنعه سيبويه والسيرافى مطلقا ، وقيل : إن أفاد معنى زائدا جاز ، وإلا ~~فلا ، كقوله ms105 : # ( فنعم المرء من رجل تهامى % ) ( 1 ) * 285 PageV03P278 # وأختلف في كلمة ( ( ما ) ) ( 1 ) بعد نعم وبئس فقيل : فاعل فهى معرفة ~~PageV03P279 # ناقصة _ أى : موصولة _ في نحو @QB@ نعما يعظكم به @QE@ ( 1 ) أى : نعم ~~الذى يعظكم به ، ومعرفة تامة في نحو @QB@ فنعما هي @QE@ ( 2 ) : أى فنعم ~~الشىء هي ، وقيل : تمييز فهى نكرة موصوفة في الأول وتامة في الثانى # | فصل # : ويذكر المخصوص بالمدح أو الذم بعد فاعل نعم وبئس فيقال ( ( نعم الرجل ~~أبو بكر ) ) و ( ( بئس الرجل أبو لهب ) ) وهو مبتدأ ، والجملة فقبله خبره ، ~~ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ واجب الحذف ، أى : الممدوح أبو بكر ، والمذموم ~~أبو لهب # وقد يتقدم المخصوص فيتعين كونه مبتدأ ، نحو ( ( زيد نعم الرجل ) ) . # وقد يتقدم ما يشعر به ، فيحذف ، نحو @QB@ إنا وجدناه صابرا نعم العبد ~~@QE@ ( 3 ) أى : هو ، وليس منه ( ( العلم نعم المقتنى ) ) ( 4 ) ، إنما ذلك ~~من التقدم # | فصل # : وكل فعل ثلاثى صالح للتعجب منه فإنه يجوز استعماله على فعل _ بضم العين ~~_ إما بالأصالة ك ( ( ظرف ، وشرف ) ) أو بالتحويل ك ( ( ضرب ) ) و ( ( فهم ~~) ) ثم يجرى حينئذ مجرى نعم وبئس : في إفادة المدح والذم ، PageV03P280 # وفي حكم الفاعل ، وحكم ا لمخصوص ، تقول في المدح ( ( فهم الرجل زيد ) ) ، ~~وفي الذم ( ( خبث الرجل عمرو ) ) # ومن أمثله ( ( ساء ) ) فإنه في الأصل سوأ بالفتح فحول إلى فعل _ بالضم _ ~~فصار قاصرا ، ثم ضمن معنى بئس فصار جامدا ، قاصرا ، محكوما له ولفاعله بما ~~ذكرنا ، تقول ( ( ساء الرجل أبو جهل ) ) و ( ( ساء حطب النار أبو لهب ) ) ~~وفي التنزيل @QB@ وساءت مرتفقا @QE@ ( 1 ) و @QB@ ساء ما يحكمون @QE@ ( 2 ) # ولك في فاعل فعل المذكور أن تأتى به أسما ظاهرا مجردا من أل ، وأن تجره ~~بالباء ، وان تأتى به ضميرا مطابقا ، نحو ( ( فهم زيد ) ) ( 3 ) ، وسمع ( ( ~~مررت بأبيات جاد بهن أبياتا ) ) و ( ( جدن أبياتا ) ) ، وقال : 386 - # ( حب بالزور الذى لا يرى % ) PageV03P281 PageV03P282 # أصله ( ( حبب الزور ) ) فزاد الباء وضم الحاء لأن فعل المذكور يجوز فيه ~~أن تسكن عينه ، وأن تنقل حركتها إلى فائه فتقول : ( ( ضرب الرجل ) ) و ( ( ~~ضرب ) ) . # | فصل ms106 # : ويقال في المدح ( ( حبذا ) ) وفي الذم ( ( لا حبذا ) ) قال : 387 - # ( ألا حبذا عاذرى في الهوى % ولا حبذا الجاهل العاذل ) PageV03P283 # ومذهب سيبويه أن ( ( حب ) ) فعل ، و ( ( ذا ) ) فاعل ، وأنهما باقيان على ~~أصلهما ، وقيل : ركبا وغلبت الفعلية لتقدم الفعل ، فصار الجميع فعلا وما ~~بعده فاعل ، وقيل : ركبا وغلبت الاسمية لشرف الاسم نصار الجميع اسما مبتدأ ~~وما بعده خبرا ( 1 ) . PageV03P284 # ولا يتغير ( ( ذا ) ) عن الإفراد والتذكير ، بل يقال ( ( حبدا الزيدان ~~والهندان ) ) ، أو ( ( الزيدون والهندات ) ) لأن ذلك كلام جرى مجرى المثل ، ~~كما في قولهم ( ( الصيف ضيعت اللبن ) ) ، يقال لكل أحد بكسر التاء وإفرادها ~~، وقال ابن كيسان : لأن المشار إليه مضاف محذوف ، أى : حبذا حسن هند ( 1 ) # ولا يتقدم المخصوص على ( ( حبذا ) ) لما ذكرنا من انه كلام جرى مجرى ~~المثل ، وقال ابن بابشاذ : لئلا يتوهم أن في ( ( حب ) ) ضميرا ، وأن ( ( ذا ~~) ) مفعول PageV03P285 # تنبيه : إذا قلت ( ( حب الرجل زيد ) ) فحب هذه من باب فعل المتقدم ذكره ، ~~ويجوز في حائه الفتح والضم كما تقدم ، فإن قلت ( ( حبذا ) ) ففتح الحاء ~~واجب إن جعلتهما كالكلمة الواحدة & هذا باب أفعل التفضيل & # إنما يصاغ أفعل التفضيل مما يصاغ منه فعلا التعجب فيقال ( ( هو أضرب ) ) ~~و ( ( أعلم ) ) و ( ( أفضل ) كما يقال ( ( ما أضربه ) و ( ( أعلمه ) ) و ( ~~( أفضله ) ) وشذ بناؤه من وصف لا فعل له ك ( ( هو أقمن به ) ) أى : ~~PageV03P286 # أحق ، و ( ( ألص من شظاظ ( 1 ) ، ومما زاد على ثلاثة ك ( ( هذا الكلام ~~أخصر من غيره ) ) وفي أفعل المذاهب الثلاثة ، وسمع ( ( هو أعطاهم للدراهم ، ~~وأولاهم للمعروف ) ) و ( ( هذا المكان أقفر من غيره ) ) ، ومن فعل المفعول ~~ك ( ( هو أزهى من ديك ) ) و ( ( أشغل من ذات النحيين ) ) و أعنى بحاجتك ) ) ~~. # وما توصل به إلى التعجب مما لا يتعجب منه بلفظه يتوصل به إلى التفضيل ، ~~ويجاء بعده بمصدر ذلك الفعل تمييزا فيقال : ( ( هو أشد استخراجا ) ) و ( ( ~~حمرة ) ) # | فصل # : ولاسم التفضيل ثلاث حالات : # إحداها : أن يكون مجردا من أل والإضافة ، فيجب له حكمان : أحدهما : أن ~~يكوم مفردا مذكرا دائما ، نحو @QB@ ليوسف وأخوه أحب @QE@ ( 2 ) ونحو @QB@ ~~قل إن ms107 كان آباؤكم وأبناؤكم @QE@ . . . الآية ) ( 3 ) ، ومن ثم قيل في ( ( ~~أخر ) ) إنه معدول عن آخر ، وفي قول ابن هانىء : 388 - # ( كأن صفرى وكبرى من فقاقعها % ) PageV03P287 PageV03P288 # إنه لحن ، والثانى : أن يؤتى بعده بمن جارة للمفضول ( 1 ) ، وقد تحذفان ( ~~2 ) PageV03P289 # نحو @QB@ والآخرة خير وأبقى @QE@ ( 1 ) ، وقد جاء الإثبات والحذف في @QB@ ~~أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا @QE@ ( 2 ) أى : منك # وأكثر ما تحذف ( ( من ) ) إذا كان أفعل خبرا ، ويقل إذا كان حالا ، كقوله ~~: 359 - # ( دنوت وقد خلناك كالبدر أجملا % ) PageV03P290 # أى : دنوت أجمل من البدر ، أو صفة كقوله : 390 - # ( تروحى أجدر أن تقيلى % ) # أى : تروحى وائتى مكانا أجدر من غيره بأن تقيلى فيه . PageV03P291 ~~PageV03P292 # وبجب تقديم ( ( من ) ) مجرورها عليه إن كان المحرور استفهاما ، نحو ( ( ~~أنت ممن أفضل ) ) أو مضافا إلى الاستفهام ( ( أنت من غلام من أفضل ) ) ، ~~وقد تتقدم في غير الاستفهام ، كقوله : 391 - # ( فأسماء من تلك الظعينة أملح % ) PageV03P293 # الحالة الثانية : أن يكون بأل فيجب له حكمان أحدهما أن يكون مطابقا ~~لموصوفه ، نحو ( ( زيد الأفضل ) ) و ( ( هند الفضلى ) ) و ( ( الزيدان ~~الأفضلان ) ) و ( ( الزيدون الأفضلون ) ) و ( ( الهندات الفضليات ) ) أو ( ~~( الفضل ) ) . PageV03P294 # والثانى : ألا يؤتى معه بمن ( 1 ) ، فاما قول الأعشى : 392 - # ( ولست بالأكثر منهم حصى % ) PageV03P295 # فخرج على زيادة ( ( أل ) ) أو على أنها متعلقة بأكثر نكرة محذوفا مبدلا ~~من أكثر المذكور # الثالثة : أن يكون مضافا ( 1 ) ، فإن كانت إضافته إلى نكرة لزمه أمران : ~~PageV03P296 # التذكير ، والتوحيد ، كما يلزمان المجرد لأستوائهما في التنكير ، ويلزم ~~في المضاف إليه أن يطابق ، نحو ( ( الزيدان أفضل رجلين ) ) و ( ( الزيدون ~~أفضل رجال ) ) و ( ( هند أفضل امرأة ) ) فأما @QB@ ولا تكونوا أول كافر به ~~@QE@ ( 1 فالتقدير : أول فريق كافر # وإن كانت الإضافة إلى معرفة فإن أول أفعل بما لا تفضيل فيه وجبت المطابقة ~~، كقولهم ( ( الناقص والأشج أعدلا بنى مروان ) ) أى : عادلاهم ، وإن كان ~~على أصله من إفادة المفاضلة جازت المطابقة ، كقوله تعالى : @QB@ أكابر ~~مجرميها @QE@ ( 2 ) @QB@ هم أراذلنا @QE@ ( 3 ) ، وتركها كقوله تعالى : ~~@QB@ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة @QE@ ( 4 ) ، وهذا هو الغالب ، وابن ~~السراج يوجبه ، فإن قدر ( ( أكابر ) مفعولا ثانيا ، و ms108 ( ( مجرميها ) ) ~~مفعولا أول فيلزمه المطابقة في المجرد . # مسألة : يرفع أفعل التفضيل الضمير المستتر في كل لغة ، نحو ( ( زيد أفضل ~~) ) والضمير المنفصل والاسم الظاهر في لغة قليلة ، ك ( ( مررت برجل أفضل ~~منه أبوه ) ) أو ( ( أنت ) ) ( 5 ) ويطرد ذلك إذا حل محل الفعل ، ~~PageV03P297 # وذلك إذا سبقه نفى ، وكان مرفوعة أجنبيا ، مفصلا على نفسه باعتبارين نحو ~~( ( ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد فإنه يجوز أن يقال ( ( ~~ما رأيت رجلا يحسن في عينه الكحل كحسنه في عين زيد ) ) ، والأصل أن يقع هذا ~~الظاهر بين ضميرين أولهما للموصوف وثانيهما للظاهر ، كما مثلنا ، وقد يحذف ~~الضمير الثانى ، وتدخل ( ( من ) ) إما على الاسم الظاهر ، أو على محله أو ~~على ذى المحل فتقول : ( ( من كحل عين زيد ) ) أو ( ( من عين زيد ) ) أو ( ( ~~من زيد ) ) فتحذف مضافا أو مضافين ، وقد لا يؤتى بعد المرفوع بشىء فتقول ( ~~( ما رأيت كعين زيد أحسن فيها الكحل ) ) وقالوا : ( ( ما أحد أحسن به ~~الجميل من زيد ) ) ، والأصل ( ( ما أحد أحسن به الجميل من حسن الجميل بزيد ~~) ) ثم إنهم أضافوا الجميل إلى زيد لملابسته إياه ، ثم حذفوا المضاف ، ~~ومثله في المعنى : # ( لن ترى في الناس من رفيق % أولى به الفضل من الصديق ) # والأصل ( ( من ولاية الفضل بالصديق ) ) ثم ( ( من فضل الصديق ) ) ثم ( ( ~~من الصديق ) ) . PageV03P298 & هذا باب النعت & # الأشياء التى تتبع ما قبلها ( 1 ) في الإعراب خمسة : النعت ، والتوكيد ، ~~وعطف البيان ، والنسق ، والبدل . PageV03P299 # فالنعت _ عند الناظم _ هو ( ( التابع الذى يكمل متبوعه ، بدلالته على ~~معنى فيه ، أو فيما يتعلق به ) ) . # فخرج بقيد التكميل النسق والبدل ، وبقيد الدلالة المذكورة البيان ~~والتوكيد . # والمراد بالمكمل الموضع للمعرفة ، ك ( ( جاء زيد التاجر ) ) أو ( ( ~~التاجر أبوه ) ) والمخصص للنكرة ، ك ( ( جاءنى رجل تاجر ) ) أو ( ( تاجر ~~أبوه ) ) ( 1 ) PageV03P300 PageV03P301 # وهذا الحد غير شامل لأنواع النعت فإن النعت قد يكون لمجرد المدح ك @QB@ ~~الحمد لله رب العالمين @QE@ ( 1 ) أو لمجرد الذم ، نحو ( ( أعوذ بالله من ~~الشيطان الرجيم ) ) ) أو للترحم ، نحو ( ( اللهم أنا عبدك المسكين ) ) أو ~~للتوكيد ، نحو @QB@ نفخة واحدة ms109 @QE@ ( 2 ) # | فصل # : وتجب موافقة النعت لما قبله فيما هو موجود فيه من أوجه الإعراب الثلاثة ~~، ومن التعريف والتنكير ( 3 ) . PageV03P302 # تقول : ( ( جاءنى زيد الفاضل ) ) و ( ( رأيت زيدا الفاضل ) ) و ( ( مررت ~~بزيد الفاضل ) ) و ( ( جاءنى رجل فاضل ) ) كذلك # وأما الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث فإن رفع الوصف ضمير ~~الموصوف المستتر وافقه فيها ، ك ( ( جاءتني امرأة كريمة ، ورجلان كريمان ، ~~ورجال كرام ) ) وكذلك ( ( جاءتنى امرأة كريمة الأب ) ) أو ( ( كريمة أبا ) ~~) و ( ( جاءنى رجلان كريما الأب ) ) أو ( ( كريمان أبا ) ) و ( ( جاءنى ~~رجال كرام الأب ) ) أو ( ( كرام أبا ) ) لأن الوصف في ذلك كله رافع ضمير ~~الموصوف المستتر # وإن رفع الظاهر أو الضمير البارز أعطى حكم الفعل ، ولم يعتبر حال الموصوف ~~. PageV03P303 # تقول : ( ( مررت برجل قائمة أمة ) ) و ( ( بإمرأة قائم ) ) أبوها ) ) كما ~~تقول ( ( قامت أمه ) ) ، و ( ( قام أبوها ) ) ، و ( ( مررت برجلين قائم ~~أبواهما ) ) ، كما تقول ( ( قام أبواهما ) ) ومن قال ( ( قاما أبواهما ) ) ~~قال ( ( قائمين أبواهما ) ) وتقول : ( ( مررت برجال قائم آباؤهم ) ) كما ~~تقول ( ( قام آباؤهم ) ) ومن قال : ( ( قاموا أباؤكم ) ) قال ( ( قائمين ~~آباؤهم ) ) وجمع التكسير أفصح من الإفراد ، ك ( ( قيام آباؤهم ) ) . # | فصل # : # والأشياء التى ينعت بها أربعة : # أحدها : المشتق ( 1 ) والمراد به ما دل على حدث وصاحبه ، ك ( ( ضارب ) ) ~~و ( ( مضروب ) ) و ( ( حسن ) ) و ( ( أفضل ) ) # الثانى : الجامد المشبه للمشتق في المعنى ( 2 ) ، كاسم الإشارة ، و ( ( ~~ذى ) ) PageV03P304 PageV03P305 # بمعنى صاحب ، وأسماء النسب ، تقول : ( ( مررت بزيد هذا ) ) و ( ( برجل ذى ~~مال ) ) و ( ( برجل دمشقى ) ) لأن معناها الحاضر ، وصاحب مال ، ومنسوب إلى ~~دمشق # الثالث : الجملة وللنعت بها ثلاثة شروط : شرط في المنعوت ، وهو ان يكون ~~نكرة إما لفظا ومعنى نحو @QB@ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله @QE@ ( 1 ) ~~أو معنى لا لفظا ، وهو المعرف بأل الجنسية ، كقوله : 393 - # ( ولقد أمر على اللئيم يسبنى % ) PageV03P306 PageV03P307 # وشرطان في الجملة ( 1 ) أحدهما : أن تكون مشتملة على ضمير يربطها ~~بالموصوف ، إما ملفوظ به كما تقدم ، أو مقدر كقوله تعالى : @QB@ واتقوا ~~يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا @QE@ ( 2 ) : أي لا تجزى فيه ( 3 ) ، والثانى ~~: أ ن PageV03P308 # تكون خبرية ، أى : محتملة للصدق ms110 والكذب فلا يجوز ( ( مررت برجل اضربه ) ) ~~ولا ( ( بعبد بعتكه ) ) قاصدا لإنشاء البيع ، فإن جاء ما ظاهره ذلك يؤول ~~على إضمار القول ، كقوله : PageV03P309 394 - # ( جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط % ) # أى : جاءوا بلبن مخلوط بالماء مقول عند رؤيته هذا الكلام . PageV03P310 ~~PageV03P311 # الرابع : المصدر ( 1 ) ، قالوا ( ( هذا رجل عدل ، ورضا ، وزور ، وفطر ) ) ~~وذلك عند الكوفيين على التأويل بالمشتق ، أى : عادل ، ومرضى ، وزائر ومفطر ~~، وعند البصريين على تقدير مضاف ، أى : ذو كذا ، ولهذا التزم PageV03P312 # إفراده وتذكيره ، كما يلتزمان لو صرح بذو ( 1 ) # | فصل # : # وإذا تعددت النعوت فإن اتحد معنى النعت استغنى بالتثنية والجمع عن تفريقه ~~، نحو ( ( جاءنى رجلان فاضلان ) ) و ( ( رجال فضلاء ) ) وإن اختلف وجب ~~التفريق فيها بالعطف بالواو ، كقوله : 395 - # ( على ربعين مسلوب وبال % ) PageV03P313 # وقولك ( ( مررت برجال شاعر وكاتب وفقيه ) ) . # وإذا تعددت النعوت واتحد لفظ النعت فإن اتحد معنى العامل وعمله جاز ~~الإتباع مطلقا ك ( ( جاء ) ) زيد وأتى عمرو الظريفان ) و ( ( هذا زيد وذاك ~~عمرو العاقلان ) ) و ( ( رأيت زيدا وأبصرت خالدا الشاعر بن ) ) ، وخص بعضهم ~~جواز الإتباع بكون المتبوعين فاعلى فعلين أو خبرى مبتدأين # وإن اختلفا في المعنى والعمل ، ك ( ( جاء زيد ورأيت عمرا الفاضلين ) ) ، ~~أو اختلف المعنى فقط ، ك ( ( جاء زيد ومضى عمرو الكاتبان ) ) أو العمل فقط ~~ك ( ( هذا مؤلم زيد وموجع عمرا الشاعران ) ) وجب القطع # | فصل # : # وإذا تكررت النعوت لواحد فإن تعين مسماه بدونها جاز إتباعها ، وقطعها ، ~~والجمع بينهما بشرط تقديم المتبع ، وذلك كقول خرنق : 396 - # ( لا يبعدن قومى الذين هم % سم العداة وآفة الجزر ) # ( النازلون بكل معترك % والطيبون معاقد الأزر ) PageV03P314 PageV03P315 # ويجوز فيه رفع ( ( النازلين ) ) و ( ( الطيبين ) ) على الإتباع ل ( قومي ~~) ) أو على القطع بإضمار ( ( هم ) ) ، ونصبهما بإضمار ( ( أمدح ) ) أو ( ( ~~أذكر ) ) ، ورفع الأول ونصب الثاني على ما ذكرنا ، وعكسه على القطع فيهما . # وإن لم يعرف إلا بمجموعها وجب إتباعها كلها ، لتنزيلها منة منزلة الشئ ~~الواحد ، وذلك كقولك : ( ( مررت بزيد التاجر الفقيه الكاتب إذا كان هذا ~~الموصوف يشاركه في اسمه ثلاثة : أحدهم تاجر كاتب والآخر تاجر فقيه والآخر ~~فقيه كاتب PageV03P316 # وإن تعين ms111 ببعضها جاز فيما عدا ذلك البعض الأ وجه الثلاثة # وإن كان المنعوت نكرة تعين في الأول من نعوته الإتباع ، وجاز في الباقي ~~القطع ، كقوله 397 - # ( ويأوى إلى نسوة عطل % وشعثا مراضيع مثل السعالى ) PageV03P317 وحقيقة ~~القطع : أن يجعل النعت خبر لمبتدأ ، أو مفعولا لفعل ، # فان كان النعت المقطعوع لمجرد مدح أو ذم أو ترحم وجب حذف البتدأ والفعل ~~كقولهم : ( ( الحمد لله الحميد ) ) بالرفع بإضمار ( ( هو ) ) ، وقوله تعالى ~~: @QB@ وامرأته حمالة الحطب @QE@ ( 1 ) بالنصب بإضمار ( ( أذم ) ) . # وإن كان لغير ذلك جاز ذكره ، تقول ( ( مررت بزيد التاجر ) ) بالأوجه ~~الثلاثة ، ولك أن تقول ( ( هو التاجر ) ) و أعنى التاجر ) ) . # | فصل # : ويجوز بكثرة حذف المنعوت إن علم ، وكان النعت إما صالحا PageV03P318 ~~لمباشرة العامل نحو ( أن أعمل سابغات ) ( 1 ) أى : دروعا سابغات ، أو بعض ~~اسم مقدم مخفوض بمن أو في ( 2 ) . PageV03P319 # فالأول كقولهم : ( ( منا ظعن ومنا أقام ) ) أى : : منا فريق ظعن ، ومنا ~~فريق أقام . والثانى كقوله : 398 - # ( لو قلت ما في قومها لم تيثم % يفضلها في حسب وميسم PageV03P320 # أصله ( ( لو قلت ما فى قومها أحد يفضلها لم تأثم ) ) فحذف الموصوف وهو ( ~~( أحد ) ) ، وكسر حرف المضارعة من تأثم ، وأدل الهمزة ياء ، وقدم جواب لو ~~فاصلا بين الخبر المقدم ، والجار والمجرور ، والمبتدأ المؤخر وهو ( ( أحد ) ~~) المحذوف . PageV03P321 ويجوز حذف النعت إن علم ، كقوله تعالى : ( يأخذ كل ~~سفينة غصبا ) ( 1 ) أى : كل سفينة صالحة ، وقول الشاعر : 399 - # ( فلم أعط شيئا ولم أمنع % ) PageV03P322 PageV03P323 PageV03P324 # أى : شيئا طائلا ، وقوله : 400 - # ( مهفهفة لها فرع وجيد % ) PageV03P325 # أى : فرع فاحم وجيد طويل ( 5 ) . PageV03P326 & هذا باب التوكيد & # وهو ضربان : لفظى وسيأتى ، ومعنوى وله سبعة ألفاظ ( 1 ) : # الأول والثانى : النفس والعين ، ويؤكد بهما لرفع المجاز عن الذات ( 2 ) ، ~~PageV03P327 # تقول ( ( جاء الخليفة ) ) فيحتمل أن الجائى خبرة أو ثقلة ، فإذا أكدت ~~بالنفس أو بالعين أو بهما ارتفع ذلك الاحتمال # ويجب اتصالهما بضمير مطابق للمؤكد ، وأن يكون لفظهما طبقة في الإفراد ~~والجمع ، وأما في التثنية فالأصح جمعها على أفعل ، ويترجح إفرادهما على ~~تثنيتهما عند الناظم ، وغيره بعكس ذلك # والألفاظ الباقية : كلا وكلتا للمثنى ms112 وكل وجميع وعامة لغيره # ويجب اتصالهن بضمير المؤكد فليس منه @QB@ خلق لكم ما في الأرض جميعا @QE@ ~~( 1 ) ، وخلافا لم وهم ، ولا قراءة بعضهم : @QB@ إنا كل فيها @QE@ ( 2 ) ، ~~وخلافا للفراء والزمخشرى ، بل ( ( جميعا ) ) حال ، و ( ( كلا ) ) بدل ، ~~ويجوز كونه حالا من ضمير الظرف . # ويؤكد بهن لرفع احتمال تقدير بعض مضاف إلى متبوعهن فمن ثم جاز ( ( جاءنى ~~الزيدان كلاهما ) ) و ( ( المرأتان كلتاهما ) ) لجواز أن يكون الأصل : جاء ~~أحد الزيدين أو إحدى المرأتين ، كما قال تعالى : @QB@ يخرج منهما @QE@ ~~PageV03P328 # اللؤلؤ والمرجان ) ( 1 ) بتقدير يخرج من أحدهما ، وامتنع على الأصح ( ( ~~اختصم الزيدان كلاهما ) ) و ( ( الهندان كلتاهما ) ) لامتناع التقدير ~~المذكور ، وجاز ( ( جاء القوم كلهم ) ) و ( ( اشتريت العبد كله ) ) وامتنع ~~( ( جاء زيد كله ) ) ( 2 ) . PageV03P329 # والتوكيد بجميع غريب ، ومنه قول امرأة : 401 - # ( فداك حى خولان % جميعهم وهمدان ) PageV03P330 # وكذلك التوكيد بعامة ، والتاء فيها بمنزلتها في النافلة فتصلح مع المؤنث ~~والمذكر ( 1 ) فتقول ( ( اشتريت العبد عامته ) ) كما قال الله تعالى : @QB@ ~~ويعقوب نافلة @QE@ ( 2 ) . # | فصل # : ويجوز - إذا أريد تقوية التوكيد _ أن تتبع كله بأجمع ، وكلها بجمعاء ، ~~وكلهم بأجمعين ، وكلهن بجمع ، قال الله تعالى : @QB@ فسجد الملائكة كلهم ~~أجمعون @QE@ ( 3 ) PageV03P331 # وقد يؤكد بهن وإن لم يتقدم كل ، نحو @QB@ لأغوينهم أجمعين @QE@ ( 1 ) ~~@QB@ لموعدهم أجمعين @QE@ ( 2 ) ، ولا يجوز تثنية أجمع ولا جمعاء استغناء ~~بكلا وكلتا ، كما استغنوا بتثنية سى سواء ، وأجاز الكوفيون والأخفش ذلك ~~فتقول ( ( جاءنى الزيدان أجمعان ) ) و ( ( الهندان جمعاوان ) . # وإذا لم يفد توكيد النكرة لم يجز باتفاق ، وإن أفاد جاز عند الكوفيين ، ~~وهو الصحيح ، وتحصل الفائدة بأن يكون المؤكد محدودا والتوكيد من ألفاظ ~~الإحاطة ، ك ( ( اعتكفت أسبوعا كله ) ) وقوله : 402 - # ( ياليت عدة حول كله رجب % ) PageV03P332 PageV03P333 PageV03P334 # ومن أنشد ( ( شهر ) ) مكان حول فقد حرفة ، ولا يجوز ( ( صمت زمنا كله ) ) ~~ولا ( ( شهرا نفسه ) ) . # | فصل # : وإذا أكد ضمير مرفوع متصل ، بالنفس أو بالعين ، وجب توكيده أولا ~~بالضمير المنفصل ، نحو ( ( قوموا أنتم انفسكم ) ) بخلاف ( ( قام الزيدون ~~أنفسهم ) ) ( 1 ) فيمتنع الضمير ، وبخلاف ( ( ضربتهم أنفسهم ) ) ، و ( ( ~~مررت بهم أنفسهم ) ) ( 2 ) ، ( قاموا كلهم ) ) ( 3 ) ، فالضمير جائز لا ~~واجب PageV03P335 # وأما التوكيد ms113 اللفظى فهو : اللفظ المكرر به ما قبله . # فإن كان جملة فالأكثر اقترانها بالعاطف ( 1 ) ، نحو ( كلا سيعلمون ، ثم ~~كلا سيعلمون ) ( 2 ) ، ونحو @QB@ أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى @QE@ ( 3 ~~) وتأتى بدونه ، نحو قوله عليه الصلاة والسلام : ( ( والله لأغزون قريشا ) ~~) ثلاث مرات ، ويجب الترك عند إيهام التعدد ، نحو ( ( ضربت زيدا ضربت زيدا ~~) ) . # وإن كان اسما ظاهرا أو ضميرا منفصلا منصوبا فواضح ، نحو ( ( فنكاحها باطل ~~باطل باطل ) ) وقوله : 403 - # ( فإياك إياك المراء فإنه % ) PageV03P336 # وإن كان ضميرا منفصلا مرفوعا جاز أن يؤكد به كل ضمير متصل ( 1 ) ، نحو ( ~~( قمت أنت ) ) و ( ( أكرمتك أنت ) ) و ( ( مررت بك أنت ) ) . PageV03P337 # وإن كان ضميرا متصلا وصل وصل بما وصل المؤكد ، نحو ( ( عجبت منك منك ) ) ~~( 1 ) # وإن كان فعلا أو حرفا جوابيا فواضح ، كقولك ( ( قام قام زيد ) ) وقوله : ~~404 - # لا لا أبوح بحب بثنة إنها % ) PageV03P338 ز # وإن كان غير جوابى وجب أمران : أن يفصل بينهما ، وأن يعاد مع التوكيد ما ~~اتصل بالمؤكد إن كان مضمرا ، ونحو @QB@ أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا ~~وعظاما أنكم مخرجون @QE@ ( 1 ) ، وأن يعاد هو أو ضميره PageV03P339 # وإن كان ظاهرا ، نحو ( ( إن زيدا إن زيدا فاضل ) ) أو ( ( إن زيدا إنه ~~فاضل ) ) وهو الأولى ( 1 ) ، وشذ اتصال الحرفين كقوله : 405 - # ( إن إن الكريم يحلم مالم % ) PageV03P340 PageV03P341 # وأسهل منه قوله : 406 - # ( حتى تراها وكأن وكأن % ) PageV03P342 # لأن المؤكد حرفان فلم يتصل لفظ بمثله ، وأشذ منه قوله : 407 - # ( ولا للما بهم أبدا دواء % ) لكون الحرف على حرف واحد . PageV03P343 ~~PageV03P344 # وأسهل منه قوله : 408 - # ( فأصبح لا يسألنه عن بما به % ) لأن المؤكد على حرفين ، ولا ختلاف ~~اللفظين . PageV03P345 & هذا باب العطف & # وهو ضربان : عطف نسق ، وسيأتى ، وعطف بيان ( 2 ) ، وهو ( ( التابع المشبة ~~للصفة في توضيح متبوعه إن كان معرفة وتخصيصه إن كان نكرة ) ) ( 3 ) ، ~~PageV03P346 & هذا باب إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدى إلى واحد & # وهى : الصفة التى استحسن فيها أن تضاف لما هو فاعل في المعنى ، ك ( ( حسن ~~الوجه ) ) و ( ( نقى الثغر ) ) و ( ( طاهر العرض ) ) # فخرج نحو ( ( زيد ضارب أوه ) ) فإن ms114 إضافة الوصف فيه إلى الفاعل ممتنعة ~~لئلا توهم الإضافة إلى المفعول ، ونحو ( زيد كاتب أبوه ) ) فإن إضافة الوصف ~~فيه وإن كانت لا تمتنع لعدم اللبس لكنها لا تحسن لأن الصفة لا تضاف ~~لمرفوعها حتى يقدر تحويل إسنادها عنه إلى ضمير موصوفها ، بدليلين : # أحدهما : أنه لو لم يقدر كذلك لزم إضافة الشىء إلى نفسه . # والثانى : أنهم يؤنثون الصفة في نحو ( ( هند حسنة الوجه ) ) فلهذا حسن أن ~~يقال : ( ( زيد حسن الوجه ) ) لأن من حسن وجهه حسن أن يسند ( ( الحسن ) ) ~~إلى جمتله مجازا ، وقبح أن يقال ( ( زيد كاتب الأب ) ) لأن من كتب أبوه لا ~~يحسن أن تسند الكتابة إليه إلا بمجاز بعيد # وقد تبين أن العلم بحسن الإضافة موقوف على النظر في معناها ، لا على ~~معرفة كونها صفة مشبهة ، وحينئذ فلا دور في التعريف المذكور كما توهمه ابن ~~الناظم . # | فصل # : وتختص هذه الصفة عن اسم الفاعل بخمسة أمور : # أحدها : أنها تصاغ من اللازم دون المتعدى ، ك ( ( حسن ) ) و ( ( جميل ) ) ~~وهو يصاغ منهما ، كقائم وضارب PageV03P347 # والأول متفق عليه ( 1 ) ، كقوله : 409 - # ( أقسم بالله أبو حفص عمر % ) PageV03P347 # والثانى أثبته الكوفيون وجماعة ( 1 ) وجوزوا أن يكون منه @QB@ أو كفارة ~~طعام مساكين @QE@ ( 2 ) فيمن نون كفارة ، ونحو @QB@ من ماء صديد @QE@ ( 3 ) ~~، والباقون ( 4 ) يوجبون في ذلك البدلية ، ويخصون عطف البيان بالمعارف ( 5 ~~) . # ويوافق متبوعه في أربعة من عشرة : أوجه الإعراب الثلاثة والإفراد ~~والتذكير والتنكير وفروعهن ، وقول الزمخشرى إن @QB@ مقام إبراهيم @QE@ ( 6 ~~) عطف على @QB@ آيات بينات @QE@ مخالف لإجماعهم ( 7 ) ، وقوله وقول ~~الجرجانى PageV03P348 # يشترط كونه أوضح من متبوعه مخالف لقول سيبويه في ( ( يا هذا ذا الجمة ) ) ~~إن ( ( ذا الجمة ) ) عطف بيان مع أن الإشارة أوضح من المضاف إلى ذى الأداة ~~. # ويصح في عطف البيان أن يعرب ( 1 ) بدل كل ، إلا أن امتنع الاستغناء ~~PageV03P349 عنه ، نحو ( ( هند قام زيد أخوها ) ) أو إحلاله محل الأول ، ~~نحو ( ( يا زيد الحارث ) ) وقوله : 410 - # ( أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا % ) PageV03P350 # وقوله : 411 - # ( أنا ابن التارك البكرى بشر % ) PageV03P351 PageV03P352 # وتجوز البدلية في هذا عند الفراء لإجازته ( ( الضارب ms115 زيد ) ) ، وليس ~~بمرضى & هذا باب عطف النسق & # وهو تابع يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الأحرف الآتى ذكرها ) ) ( 2 ) . وهى ~~نوعان : ما يقتضى التشريك في اللفظ والمعنى : إما مطلقا ، وهو الواو ~~PageV03P353 # والفاء و ( ( ثم ) ) و ( ( حتى ) ) ( 1 ) ، وإما مقيدا ، وهو ( ( أو ) ) ~~و ( ( أم ) ) ( 2 ) ) فشرطهما أن يقضيا إضرابا ، وما يقتضى التشريك في ~~اللفظ دون المعنى ، إما لكونه يثبت لما بعده ما انتفى عما قبله ، وهو ( ( ~~بل ) ) عند الجميع ، و ( ( لكن ) ) عند سيبويه وموافقيه ( 3 ) وإما لكونه ~~بالعكس ، وهو ( ( لا ) ) عند الجميع ، و ( ( ليس ) ) عند البغداديين ، ~~كقوله : 412 - # ( إنما يجزى الفتى ليس الجمل % ) PageV03P354 PageV03P355 # | فصل # : أما الواو فلمطلق الجمع ( 1 ) فتعطف متأخرا في الحكم ، نحو @QB@ ولقد ~~أرسلنا نوحا وإبراهيم @QE@ ( 2 ) ومتقدما ، نحو @QB@ كذلك يوحي إليك وإلى ~~الذين من قبلك @QE@ ( 3 ) ومصاحبا ، نحو @QB@ فأنجيناه وأصحاب السفينة @QE@ ~~( 4 ) . # وتنفرد الواو ( 5 ) بأنها تعطف اسما على اسم لا يكتفى الكلام به ك ( ( ~~اختصم ) ) PageV03P356 PageV03P357 PageV03P358 # زيد وعمرو ) ) و ( ( تضارب زيد وعمرو ) ) و ( ( اصطف زيد وعمرو ) ) و ( ( ~~جلست بين زيد وعمرو ) ) إذ الاختصام والتضارب والاصطفاف والبينية من ~~المعانى النسبية التى لا تقوم إلا باثنين فصاعدا ، ومن هنا قال الأصمعى : ~~الصواب ان يقال : 413 - # ( بين الدخول وحومل % ) بالواو وحجة الجماعة ان التقدير : بين أماكن ~~الدخول فأما كن حومل فهو بمنزلة ( ( اختصم الزيدون فالعمرون ) ) . ~~PageV03P359 PageV03P360 # وأما الفاء فللترتيب والتعقيب ، نحو @QB@ أماته فأقبره @QE@ ( 1 ) ، ~~وكثيرا ما تقتضى أيضا التسبب إن كان المعطوف جملة ، نحو @QB@ فوكزه موسى ~~فقضى عليه @QE@ ( 2 ) ، واعترض على الأول بقوله تعالى : @QB@ أهلكناها ~~فجاءها بأسنا @QE@ ( 3 ) ، ونحو ( ( توضأ فغسل وجهه ويديه ) ) الحديث ، ~~والجواب أن المعنى أردنا إهلاكها وأراد الوضوء ، وعلى الثانى بقوله تعالى : ~~@QB@ فجعله غثاء @QE@ ( 4 ) والجواب أن التقدير : فمضت مدة فجعله غثاء ، أو ~~بان الفاء نابت عن ثم كما جاء عكسه وسيأتى . # وتختص الفاء بأنها تعطف على الصلة ما لا يصح كونه صلة لخلوه من العائد ، ~~نحو ( ( اللذان يقومان فيغضب زيد أخواك ) ) وعكسه ، ونحو PageV03P361 ( ( ~~الذى يقوم أخواك فيغضب هو زيد ) ) ، ومثل ذلك جار في الخبر والصفة والحال ، ~~نحو @QB@ ألم تر ms116 أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة @QE@ ( 1 ) ~~وقوله : 414 - # ( وإنسان عينى يحسر الماء تارة % فيبدو . . . ) PageV03P362 # وأما ( ( ثم ) ) فللترتيب والتراخى ، نحو @QB@ فأقبره ثم إذا شاء أنشره ~~@QE@ ( 1 ) وقد توضع موضع الفاء ، كقوله : 415 - # ( جرى في الأنابيب ثم اضطرب % ) PageV03P363 # وأما ( ( حتى ) ) فالعطف بها قليل ، والكوفيون ينكرونه ، وشروطه أربعة ~~أمور : # أحدها : كون المعطوف اسما ( 1 ) . PageV03P364 # والثانى : كونه ظاهرا فلا يجوز ( ( قام الناس حتى أنا ) ) ذكره الخضراوى ~~( 1 ) . # والثالث : كونه بعضا من المعطوف عليه ، إما بالتحقيق ( 2 ) ، نحو ( ( ~~أكلت السمكة حتى رأسها ) ) أو بالتأويل ، كقوله : 416 - # ( ألقى الصحيفة كى يخفف رحله % والزاد حتى نعله ألقاها ) PageV03P365 # ما أخف يدها في الغزل ، بنوه من قولهم : امرأة ذراع ( 1 ) ، ومثله ( ( ما ~~أقمنه ) ) و ( ( ما أجدره بكذا ) ) ( 2 ) # الثانى : أن يكون ثلاثيا فلا يبنيان من دحرج وضارب واستخرج إلا أفعل فقيل ~~يجوز مطلقا ، وقيل : يمتنع مطلقا ، وقيل : يجوز إن كانت الهمزة لغير النقل ~~، نحو ( ( ما أظلم الليل ) ) و ( ( ما أقفر هذا لمكان ) ) ، وشذ على هذين ~~القولين ( ( ما أعطاه للدراهم ) ) و ( ( ما أولاه للمعروف ) ) ، وعلى كل ~~قول ( ( ما أتقاه ) و ( ( ما أملا القربة ) ) لأنهما من أتقى وامتلأت ، و ( ~~( ما أخصره ) ) لأنه من أختصر ، وفيه شذوذ آخر ، وسيأتى ( 4 ) PageV03P366 ~~PageV03P366 # فيمن نصب ( ( نعله ) ) ، فإن ما قبلها في تأويل ألقى ما يثقله ، أو شببها ~~بالبعض ، كقولك ( ( أعجبتنى الجارية حتى كلامها ) ) ويمتنع ( ( حتى ولدها ) ~~) وضابط ذلك أنه إن حسن الاستثناء حسن دخول حتى . # والرابع : كونه غاية في زيادة حسية ، نحو ( ( فلان يهب الأعداد الكثيرة ~~حتى الألوف ) ) أو معنوية ، نحو ( ( مات الناس حتى الأنبياء ، أو الملوك ) ~~) ، أو في نقص كذلك ، نحو ( ( المؤمن يجزى بالحسنات حتى مثقال الذرة ) ) ، ~~ونحو ( ( غلبك الناس حتى الصبيان ، أو النساء ) ) ( 1 ) . PageV03P367 # وأما ( ( أم ) ) فضربان : منقطعة وستأتى ، ومتصلة وهى المسبوقة إما بهمزة ~~التسوية ، وهي الداخلة على جملة في محل المصدر ، وتكون هي والمعطوفة عليها ~~فعليتين ، ونحو @QB@ سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون @QE@ ( 1 ~~) ، أو اسميتين ، كقوله : 417 - # ( أموتى ناء أم هو الآن واقع % PageV03P368 PageV03P369 # أو مختلفتين ، نحو ms117 @QB@ سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون @QE@ ( 1 ) ~~، وإما بهمزة يطلب بها وبأم التعيين ، وتقع بين مفردين متوسط بينهما مالا ~~يسأل عنه ، نحو ( أأنتم أشد خلقا أم السماء ) ( 2 ) أو متأخرا عنهما ، نحو ~~@QB@ وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون @QE@ ( 3 ) وبين فعليتين ، كقوله : ~~418 - # ( فقلت أهى سرت أم عادنى حلم % ) PageV03P370 PageV03P371 # لأن الأرجح كون ( ( هى ) ) فاعلا بفعل محذوف ، واسميتين كقوله ( 1 ) : ~~419 - # ( شعيث ابن سهم أم شعيث ابن منقر % ) PageV03P372 # الأصل ( ( أشعيث ) ) فحذفت الهمزة والتنوين منهما . PageV03P373 # والمنقطعة هى الخالية من ذلك ( 1 ) ، ولا يفارقها معنى الإضراب ( 2 ) ، ~~وقد PageV03P374 # تقتضى مع ذلك استفهاما : حقيقيا نحو ( ( إنها لإبل أم شاء ) ) ( 1 ) أى : ~~بل أهى شاء ، وإنما قدرنا بعدها مبتدأ لأنها لا تدخل على المفرد ، أو ~~إنكاريا ، كقوله تعالى : @QB@ أم له البنات @QE@ ( 2 ) أى : أله البنات ، ~~وقد لا تقتضيه البتة ، نحو @QB@ أم هل تستوي الظلمات والنور @QE@ ( 3 ) أى ~~: بل هل تستوى إذ لا يدخل استفهام على استفهام ( 4 ) وكقول الشاعر : ~~PageV03P375 420 - # ( هنالك أم في جنة أم جهنم % ) إذ لا معنى للاستفهام . PageV03P376 # وأما ( ( أو ) ) فإنها بعد الطلب للتخيير ، نحو ( ( تزوج زينب أو أختها ) ~~) أو للإباحة ، نحو ( ( جالس ا لعلماء أو الزهاد ) ) والفرق بينهما امتناع ~~الجمع بين المتعاطفين في التخيير ، وجوازه في الإباحة . PageV03P377 # وبعد الخبر للشك ( 1 ) ، نحو @QB@ لبثنا يوما أو بعض يوم @QE@ ( 2 ) أو ~~للإبهام ، نحو @QB@ وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين @QE@ ( 3 ) ~~وللتفصيل ، نحو @QB@ وقالوا كونوا هودا أو نصارى @QE@ ( 4 ) أو للتقسيم ، ~~نحو ( ( الكلمة اسم أو فعل أو حرف ) ) وللإضراب عند الكوفيين وأبى على ( 5 ~~) ، حكى الفراء PageV03P378 # ( ( اذهب إلى زيد أو دع ذلك فلا تبرح اليوم ) ) وبمعنى الواو عند ~~الكوفيين ( 1 ) ، وذلك عند أمن اللبس ، كقوله : 421 - # ( ما بين ملجم مهره أو سافع % ) PageV03P379 # وزعم أكثر النحويين ( 1 ) أن ( ( إما ) ) الثانية في الطلب والخبر _ نحو ~~PageV03P380 PageV03P381 # ( ( تزوج إما هندا وإما أختها ) ) و ( ( جاءنى إما زيد وإما عمرو ) ) _ ~~بمنزلة ( ( أو ) ) في العطف والمعنى ، وقال أبو على وابتا كيسان وبرهان : ~~هي مثلها في المعنى ms118 فقط ، ويؤيده قولهم : إنها مجامعة للواو لزوما والعاطف ~~لا يدخل على العاطف ، وأما قوله : 422 - # ( أيما إلى جنة أيما نار % ) # فشاذ ، وكذلك فتح همزتها وإبدال ميمها الأولى . PageV03P382 # وأما ( ( لكن ) ) ( 1 ) فعاطفة خلافا ليونس ، وإنما تعطف بشروط : إفراد ~~PageV03P383 PageV03P384 # معطوفها ، وأن تسبق بنفى أو نهى ، وأن لا تقترن بالواو نحو ( ( ما مررت ~~برجل صالح لكن طالح ) ) ونحو ( ( لا يقم زيد لكن عمرو ) ) وهي حرف ابتداء ~~إن تلتها جملة ، كقوله : 422 - # ( إن ابن ورقاء لا تخشى بوادره % لكن وقائعه في الحرب تنتظر ) ~~PageV03P385 # أو تلت واوا ، نحو @QB@ ولكن رسول الله @QE@ ( 1 ) : أى ولكن كان رسول ~~الله ، وليس المنصوب معطوفا بالواو لأن متعاطفى الواو المفردين لا يختلفان ~~بالسلب والإيجاب ، أو سبقت بإيجاب ، نحو ( ( قام زيد لكن عمرو لم يقم ) ) ، ~~ولا يجوز ( ( لكن عمرو ) ) على أنه معطوف ، خلافا للكوفيين . PageV03P386 # بإيجاب أو أمر أو نفى أو نهى ، ومعناها بعد الأولين سلب الحكم عما قبلها ~~وجعله لما بعدها ، ك ( ( قام زيد بل عمرو ) ) و ( ( ليقم زيد بل عمرو ) ) ~~وبعد الأخيرين تقرير حكم ما قبلها وجعل ضده لما بعدها ( 1 ) كما أن لكن ~~كذلك ، كقولك : ( ( ما كنت في منزل ربيع بل في أرض لا يهتدى بها ) ) ، ( ( ~~لا يقم زيد بل عمرو ) ) وأجاز المبرد كونها ناقلة معنى النفى والنهى لما ~~بعدها فيجوز على قوله ( ( ما زيد قائما بل قاعدا ) ) ( 2 ) على معنى ~~PageV03P387 # بل ما هو قاعدا ، ومذهب الجمهور أنها لا تفيد نقل حكم ما قبلها لما بعدها ~~إلا بعد الإيجاب والأمر ، ونحو ( ( قام زيد بل عمرو ) ) و ( ( اضرب زيدا بل ~~عمرا ) ) . # وأما ( ( لا ) فيعطف بها ( 1 ) بشروط : إفراد معطوفها ، وأن تسبق بإيجاب ~~أو أمر اتفاقا ، ك ( ( هذا زيد لا عمرو ) ) ، و ( ( أضرب زيدا لا عمرا ) ) ~~، أو نداء ، خلافا لابن سعدان ، نحو ( ( يا ابن أخى لا ابن عمى ) ) وأن لا ~~يصدق أحد متعاطفيها على الآخر ، نص عليه السهيلى ، وهو حق فلا يجوز ( ( ~~جاءنى رجل لا زيد ) ) ويجوز ( ( جاءنى رجل لا امرأة ) ) . # وقال الزجاجى : وأن لا يكون المعطوف عليه معمول فعل ماض ms119 فلا يجوز ( ( ~~جاءنى زيد لا عمرو ) ) ويرده قوله : 424 - # ( عقاب تنوفى لا عقاب القواعل % ) PageV03P388 # | فصل # : يعطف على الظاهر والضمير المنفصل والضمير المتصل المنصوب بلا شرط ، ك ( ~~( قام زيد وعمرو ) ) و ( ( إياك والأسد ) ) ونحو @QB@ جمعناكم والأولين ~~@QE@ ( 1 ) . PageV03P389 # ويحسن العطف على الضمير المرفوع المتصل بارزا كان أو مستترا إلا بعد ~~توكيده بضمير منفصل ( 1 ) ، نحو @QB@ لقد كنتم أنتم وآباؤكم @QE@ ( 2 ) ، ~~أو وجود فاصل أى فاصل كان بين المتبوع والتابع ، نحو @QB@ يدخلونها ومن صلح ~~@QE@ ( 3 ) ، أو فصل ب ( ( لا ) ) بين العاطف والمعطوف ، نحو @QB@ ما ~~أشركنا ولا آباؤنا @QE@ ( 4 ) ، وقد اجتمع الفصلان في نحو @QB@ ما لم ~~تعلموا أنتم ولا آباؤكم @QE@ ( 5 ) ، ويضعف بدون ذلك ، ك ( ( مررت برجل ~~سواء والعدم ) ) أى : مستو هو والعدم ، وهو فاش في الشعر ، كقوله : 425 - # ( ما لم يكن وأب له لينالا % ) PageV03P390 PageV03P391 # ولا يكثر العطف على الضمير المخفوض إلا بإعادة الخافض ، حرفا كان أو أسما ~~، نحو @QB@ فقال لها وللأرض @QE@ ( 1 ) @QB@ قالوا نعبد إلهك وإله آبائك ~~@QE@ ( 2 ) وليس بلازم وفافا ليونس والأخفش والكوفيين ، بدليل قراءة ابن ~~عباس والحسن وغيرهما @QB@ تساءلون به والأرحام @QE@ ( 3 ) وحكاية قطرب ( ( ~~ما فيها غيره وفرسه ) ) قيل : ومنه @QB@ وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد ~~الحرام @QE@ ( 4 ) PageV03P392 إذ ليس العطف على السبيل لأنه صلة المصدر ، ~~وقد عطف عليه ( كفر ) ولا يعطف على المصدر حتى تكمل معمولاته ( 1 ) ~~PageV03P393 # ويعطف الفعل على الفعل بشرط اتحاد زمانيهما ، سواء اتحد نوعاهما ، نحو ~~@QB@ لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه @QE@ ( 1 ) ، ونحو @QB@ وإن تؤمنوا وتتقوا ~~يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم @QE@ ( 2 ) أم اختلفا ، نحو ( يقدم قومه ~~يوم القيامة فأوردهم النار ) ( 3 ) ، ونحو @QB@ تبارك الذي إن شاء جعل لك ~~خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك @QE@ ( 4 ) الآية . # ويعطف الفعل على الاسم المشبه له في المعنى ، نحو @QB@ فالمغيرات صبحا ~~فأثرن @QE@ ( 5 ) ، ونحو @QB@ صافات ويقبضن @QE@ ( 6 ) ، ويحوز العكس كقوله ~~: 426 - # ( أم صبى قد حبا أو دارج % ) PageV03P394 # وجعل منه الناظم @QB@ يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي @QE@ ( 1 ) ~~وقدر الزمخشرى عطف ( ( مخرج ) ) على ( ( فالق ) ) . # | فصل ms120 # : تختص الفاء والواو بجواز حذفهما مع معطوفهما لدليل ، مثاله في الفاء ~~@QB@ أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست @QE@ ( 2 ) أى : فضرب فانبجست ، وهذا ~~الفعل المحذوف معطوف على ( أوحينا ) ، ومثاله في الواو قوله : PageV03P395 ~~427 - # ( فما كان بين الخير لو جاء سالما % أبو حجر إلا ليال قلائل ) أى : بين ~~الخير وبينى ، وقولهم : ( ( راكب الناقة طليحان ) ) أى : والناقة ( 1 ) . ~~PageV03P396 # وتختص الواو بجواز عطفها عاملا قد حذف وبقى معموله ( 1 ) ، مرفوعا كان ~~نحو @QB@ اسكن أنت وزوجك الجنة @QE@ ( 2 ) أى : وليسكن زوجك ، أو منصوبا ، ~~نحو @QB@ والذين تبوؤوا الدار والإيمان @QE@ ( 3 ) أى : وألفوا الإيمان ، ~~أو مجرورا ، نحو ( ( ما كل سوداء تمرة ولا بيضاء شحمة ) ) أى : ولا كل ~~بيضاء . # وإنما لم يجعل العطف فيهن على الموجود في الكلام الئلا يلزم في الأول رفع ~~فعل الأمر للاسم الظاهر ، وفي الثانى كون الإيمان متبوا ، وإنما يتبوا ~~المنزل ، وفي الثالث العطف على معمولى عاملين ، ولا يجوز في الثانى أن يكون ~~الإيمان مفعولا معه لعدم الفائدة في تقييد المهاجرين بمصاحبة الإيمان إذ هو ~~أمر معلوم . # ويجوز حذف المعطوف عليه بالفاء والواو فالأول كقول بغضهم : ( ( وبك وأهلا ~~وسهلا ) ) جوابا لمن قال له : مرحبا ، والتقدير : ومرحبا بك وأهلا ، # والثانى نحو @QB@ أفنضرب عنكم الذكر صفحا @QE@ ( 4 ) أى . أنهملكم فنضرب ~~، PageV03P397 ونحو @QB@ أفلم يروا إلى ما بين أيديهم @QE@ ( 1 ) أى : ~~أعموا فلم يروا ( 2 ) . & هذا باب البدل & # وهو ( 2 ) : والتابع ، المقصود بالحكم ، بلا واسطة ) ) . PageV03P398 # فخرج بالفصل الأول النعت والبيان والتأكيد فإنها مكملات للمقصود بإلحكم . # وأما النسق فثلاثة أنواع : # أحدها : ما ليس مقصودا بالحكم ، ك ( ( جاء زيد لا عمرو ) ) و ( ( ما جاء ~~زيد بل عمرو ) ) أو ( ( لكن عمرو ) ) أما الأول فواضح ( 1 ) لأن الحكم ~~السابق منفى عنه ، وأما الآخران فلان الحكم السابق هو تنفى المجىء ، ~~والمقصود به إنما هو الأول ( 2 ) . # النوع الثانى : ما هو مقصود بالحكم هو وما قبله فيصدق عليه أنه مقصود ~~بالحكم لا أنه المقصود ( 3 ) ، وذلك كالمعطوف بالواو نحو ( ( جاء زيد وعمرو ~~) ) و ( ( ما جاء زيد ولا عمرو ) ) . PageV03P400 وهذان النوعان خارجان بما ~~خرج به النعت ms121 والتوكيد والبيان # النوع الثالث : ما هو مقصود بالحكم دون ما قبله ، وهذا هو المعطوف ببل ~~بعد الإثبات ، نحو ( ( جاءنى زيد بل عمرو ) ) . # وهذا النوع خارج بقولنا ( ( بلا واسطة ) ) . وسلم الحد بذلك للبدل . # وإذا تأملت ما ذكرته في تفسير هذا الحد وما ذكره الناظم وابنه ومن قلدهما ~~علمت أنهم عن إصابة الغرض بمعزل . # وأقسام البدل أربعة ( 1 ) : # الأول : بدل كل من كل ، وهو بدل الشىء مما هو طبق معناه ، نحو @QB@ اهدنا ~~الصراط المستقيم صراط الذين @QE@ ( 2 ) ، وسماه الناظم البدل المطابق ~~لوقوعه في اسم الله تعالى نحو @QB@ إلى صراط العزيز الحميد الله @QE@ ( 3 ) ~~فيمن قرأ بالجر ، وإنما يطلق ( ( كل ) ) على ذى أجزاء ، وذلك ممتنع هنا . ~~PageV03P401 # والثانى : بدل بعض من كل ، وهو بدل الجزء من كله ، قليلا كان ذلك الجزء ~~أو مساويا أو أكثر ، ك ( ( أكلت الرغيف ثلثه ، أو نصفه ، أو ثلثيه ) ) . # ولابد من أتصاله بضمير يرجع على المبدل منه : مذكور كالأمثلة المذكورة ~~وكقوله تعالى : @QB@ ثم عموا وصموا كثير منهم @QE@ ( 1 ) أو مقدر ، كقوله ~~تعالى : @QB@ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا @QE@ ( 2 ) أى ~~: منهم . # الثالث : بدل الاشتمالا ، وهو بدل شىء من شىء يشتمل عامله ( 3 ) على ~~معناه اشتمالا بطريق الإجمال ، ك ( ( أعجبنى زيد علمه ، أو حسنه ) ) و ( ( ~~سرق زيد ثوبه ، أو فرسه ) ) . PageV03P402 # وأمره في الضمير كأمر بدل البعض فمثال المذكور ما تقدم من الأمثلة ، ~~وقوله تعالى : @QB@ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه @QE@ ( 1 ) ، ومثال ~~المقدر قوله تعالى : @QB@ قتل أصحاب الأخدود النار @QE@ ( 2 ) أى : النار ~~فيه ، وقيل : الأصل ( ( ناره ) ) ثم نابت أل عن الضمير # والرابع : البدل المباين ، وهو ثلاثة أقسام لأنه لا يد أن يكون مقصودا ~~كما تقدم في الحد : ثم الأول إن لم يكن مقصودا البتة ، ولكن سبق إليه ~~اللسان فهو بدل الغلط أى : بدل عن اللفظ الذى هو غلط ، لا أن البدل نفسه هو ~~الغلط كما قد يتوهم . # وإن كان مقصودا فإن تبين بعد ذكره فساد قصده فبدل نسيان ، أى : بدل شىء ~~ذكر نسيانا . # وقد ظهر أن الغلط متعلق ms122 باللسان ، والنسيان متعلق بالجنان ( 3 ) والناظم ~~وكثير من النحويين لم يفرقوا بينهما فسموا النوعين بدل غلط . # وإن كان قصد كل واحد منهما صحيحا فبدل الإضراب ، ويسمى أيضا بدل البداء ( ~~4 ) . # وقول الناظم : ( ( خذ نبلا مدى ) ) يحتمل الثلاثة ، وذلك باختلاف ~~PageV03P403 # التقادير ، وذلك لأن النبل اسم جمع للسهم ، المدى : جمع مدية ، وهي ~~السكين . فإن كان المتكلم إنما أراد الأمر بأخذ المدى فسبقه لسانه إلى ~~النبل فبدل غلط # وإن كان أراد الأمر بأخذ النبل ، ثم تبين له فساد تلك الإرادة ، وأن ~~الصواب الأمر بأخذ المدى فبدل نسيان . # وإن كان أراد الأول ثم أضرب عنه إلى الأمر بأخذ المدى وجعل الأول في حكم ~~المتروك فبدل إضراب وبداء # والأحسن فيهن أن يوتى ببل . # | فصل # يبدل الظاهر من الظاهر كما تقدم . # ولا يبدل المضمر من المضمر ، ونحو ( ( قمت أنت ) ) و ( ( مررت بك أنت ) ) ~~توكيد اتفاقا ، وكذلك نحو ( ( رأيتك إياك ) ) عند الكوفيين والناظم ( 1 ) . ~~PageV03P404 # ولا يبدل مضمر من ظاهر ، ونحو ( ( رأيت زيدا إياه ) ) من وضع النحويين ، ~~وليس بمسموع . # ويجوز عكسه : مطلقا ( 1 ) إن كان الضمير لغائب ، نحو @QB@ وأسروا النجوى ~~الذين ظلموا @QE@ ( 2 ) في أحد الأوجه ( 3 ) ، أو كان لحاضر بشرط أن يكون ~~بدل بعض ، ك ( ( أعجبتنى وجهك ) ) وقوله تعالى : @QB@ لقد كان لكم في رسول ~~الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر @QE@ ( 4 ) ، أو بدل اشتمال ~~، ك ( ( أعجبتنى كلامك ) ) وقول الشاعر : PageV03P405 428 - # ( بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا % ) PageV03P406 # أو بدل كل مفيد للإحاطة ، نحو @QB@ تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا @QE@ ( 1 ~~) . # ويتمنع إن لم يفد خلافا للأخفش فإنه أجاز ( ( رأيتك زيدا ) ) ، و ( ( ~~رأيتنى عمرا ) ) ( 2 ) . # | فصل : # يبدل كل من الاسم والفعل والجملة من مثله فالأسم كما تقدم ، والفعل كقوله ~~تعالى : @QB@ ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف @QE@ ( 3 ) والجملة PageV03P407 # كقوله تعالى : @QB@ أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وبنين @QE@ ( 1 ) ، ~~وقد تبدل الجملة من المفرد ، كقوله : 429 - # ( إلى الله أشكو بالمدينة حاجة % وبالشام أخرى كيف يلتقيان ) # أبدل ( ( كيف يلتقيان ) ) من ( ( حاجة وأخرى ) ) أى : إلى الله أشكو ~~هاتين الحاجتين تعذر التقائهما . PageV03P408 PageV03P409 # | فصل # : وإذا ms123 أبدل اسم من اسم مضمن معنى حرف استفهام أو حرف شرط ذكر ذلك الحرف ~~مع البدل فالأول كقولك ( ( كم مالك أعشرون أم ثلاثون ) ) و ( ( من رأيت ~~أزيدا أم عمرا ) ) و ( ( ما صنعت أخيرا أم شرا ) ) ، والثانى نحو ( ( من ~~يقم إن زيد وإن عمرو أقم معه ) ) و ( ( ما تصنع إن خيرا وإن شرا تجر به ) ) ~~و ( ( متى تسافر إن غدا وإن بعد غد أسافر معك ) ) . PageV03P410 | 4 | ~~PageV04P001 & هذا باب النداء # وفيه فصول # بسم الله الرحمن الرحيم # | PageV04P003 # الفصل الأول # في الأحرف التي ينبه بها المنادى ، واحكامها $ # وهذه الأحرف ثمانية : الهمزة ( 1 ) ، PageV04P004 PageV04P005 # وأى ( 1 ) - مقصورتين وممدودتين - ويا ( 2 ) ، وأيا ( 3 ) ، PageV04P006 # وهيا ( 1 ) ، ووا ( 2 ) . PageV04P007 PageV04P008 # فالهمزة المقصورة للقريب إلا إن نزل منزلة البعيد فله بقية الأحرف كما ~~أنها للبعيد الحقيقي . # وأعمها يا فإنها تدخل على كل نداء ، وتتعين في نداء اسم الله تعالى ( 1 ) ~~، وفي باب الاستغاثة ( 1 ) ، نحو يا لله للمسلمين وتتعين هي أو وا في باب ~~الندبة ، و وا اكثر استعمالا منها في ذلك الباب ، وإنما تدخل يا إذا أمن ~~اللبس ، كقوله : # 430 - # ( وقمت فيه بأمر الله يا عمرا % ) PageV04P009 # ويجوز حذف ( 1 ) الحرف نحو @QB@ يوسف أعرض عن هذا @QE@ ( 2 ) @QB@ سنفرغ ~~لكم أيها الثقلان @QE@ PageV04P010 @QB@ أن أدوا إلي عباد الله @QE@ ( 2 ) ~~، إلا في ثمان مسائل : المندوب نحو ( ( يا عمرا ) ) والمستغاث نحو ( ( ~~يالله ) ) والمنادى البعيد لأن المراد فيهن إطالة الصوت ، والحذف ينافيه ، ~~وإسم الجنس غير المعين ، كقول الأعمى : ( ( يا رجلا خذ بيدى والمضمر ( 3 ) ~~، ونداؤه شاذ ، ويأتي على صيغتي المنصوب والمرفوع ، كقول بعضهم ( ( يا إياك ~~قد كفيتك ) ) ( 4 ) وقول الآخر : # 431 - # ( يا أبجر بن انجر يا أنتا % ) PageV04P011 # واسم الله تعالى إذا لم يعوض في آخره الميم المشددة ، واجازه بعضهم ، ~~وعليه قول أمية بن أبي الصلت : - # 432 - # ( رضيت بك اللهم ربا فلن أرى % أدين إلها غيرك الله ثانيا % ) . ~~PageV04P012 PageV04P013 # واسم الإشارة ، وإسم الجنس لمعين ، خلافا للكوفيين فيهما ( 1 ) ، احتجوا ~~بقوله : PageV04P014 # 433 - # ( بمثلك هذا لوعة وغرام % ) PageV04P015 # وقوله : 491 - # ( % كيما أن تغر وتخدعا ) . PageV04P015 PageV04P016 # وقولهم ( ( أطرق كرا ) و ( ( افتد مخنوق ) ) ( 2 ms124 ) و ( ( أصبح ليل ) ) ( ~~3 ) وذلك عند البصريين ضرورة وشذوذ . * # | الفصل الثاني # # | في أقسام المنادى واحكامه # # | المنادى على أربعة أقسام # أحدها : ما يجب فيه أن يبنى على مايرفع به لو كان معربا ، وهو ما اجتمع ~~فيه امران : # أحدهما : التعريف ، سواء كان ذلك التعريف سابقا على النداء ، نحو ( ( يا ~~زيد ) ) ( 4 ) ، أو عارضا في النداء بسبب القصد والإقبال ، نحو ( ( يا رجل ~~) ) PageV04P017 تريد به معينا ( 1 ) . # والثاني : الإفراد ، ونعني به أن لا يكون مضافا ولا شبيها به فيدخل في ~~ذلك المركب المزجى ، والمثنى والمجموع ، نحو ( ( يا معدى كرب ) ) و ( ( يا ~~زيدان ) ) و ( ( يا زيدون ) ) و ( ( يا رجلان ) ) و ( ( يا مسلمون ) ) و ( ~~( يا هندان ) ) . # وما كان مبينا قبل النداء ، ك ( ( سيبويه ) ) و ( ( حذام ) ) في لغة أهل ~~الحجاز قدرت فيه الضمة ، ويظهر أثر ذلك تعابعه فتقول : ( ( يا سيبويه ~~العالم ) ) برفع ( ( العالم ) ) ونصبه ، كما في تابع ما تجدد بناؤه ، نحو ( ~~( يا زيد الفاضل ) ) ( ( والمحكى كالمبني تقول ( ( يا تأبط شرا المقدام ) ) ~~أو ( ( المقدام ) ) . # الثاني : ما يجب نصبه ، وهو ثلاثة أنواع : # أحدها : النكرة غير المقصودة ، كقول الواعظ ( ( يا غافلا والموت يطلبه ) ~~) وقول الأعمى : ( ( يا رجلا خذ بيدى وقول الشاعر : # 432 - # ( فيا راكبا إما عرضت فبلغن % ) . PageV04P018 PageV04P019 # وعن المازني أنه أحال وجود القسم ( 1 ) . # الثاني : المضاف ، سواء كانت الإضافة محضة ، نحو @QB@ ربنا اغفر لنا @QE@ ~~أو غير محضة ، نحو ( ( يا حسن الوجه ) وعن ثعلب إجازة الضم في غير المحضة ( ~~2 ) . # الثالث : الشبيه بالمضاف ، وهو ما اتصل به شرع من تمام معناه ( 3 ) ، نحو ~~PageV04P020 PageV04P021 # ( ( يا حسنا وجهه ) ) و ( ( يا طالعا جبلا ) ) و ( ( يا رفيقا بالعباد ) ~~) و ياثلاثة وثلاثين ) ) فيمن سميته بذلك ، ويمتنع إدخال ( ( يا ) ) على ( ~~( ثلاثين ) ) خلافا لبعضهم فإن ناديت جماعة هذه عدتها فإن كانت غير معينة ~~نصبتهما أيضا ، وإن كانت معينة ضمت الأول وعرفت الثاني بأل ونصبته أو رفعته ~~، إلا إن أعيدت معه ( ( يا ) ) فيجب ضمه وتجريده من أل ، ومنع ابن خروف ~~إعادة ( ( يا ) ) وتخييره في إلحاق أل مردود . # والثالث : ما يجوز ضمه وفتحه ، وهو نوعان . # أحدهما : أن يكون علما مفردا ms125 موصوفا بابن متصل به مضاف إلى علم ( 1 ) ، ~~نحو ( ( يا زيد بن سعيد ) ) والمختار عند البصريين - غير المبرد - الفتح ، ~~ومنه قوله : 435 - # ( يا حكم بن المنذر بن الجارد % ) . PageV04P022 # ويتعين الضم في نحو ( ( يا رجل ابن عمرو ) ) و ( ( يا زيد ابن أخينا ) ) ~~لإنتفاء علمية المنادى في الأولى ، وعلمية المضاف إليه في الثانية ، وفي ~~نحو ( ( يا زيد الفاضل ابن عمرو ) ) ( ( لوجود الفصل ، في نحو ) ) يا زيد ~~الفاضل ( ( لأن الضمة غير ) ) ( ( ابن ) ) ولم يشترط ذلك الكوفيون ، ~~وأنشدوا : 436 - # ( بأجود منك يا عمر الجوادا % ) PageV04P023 # بفتح ( ( عمر ) ) والوصف بابنة كالوصف بابن ، نحو ( ( يا هند ابنة عمرو ) ~~) ولا أثر للوصف ببنت ، فنحو ( ( يا هند بنت عمرو ) ) واجب الضم . ~~PageV04P024 # الثاني : أن يكرر مضافا ، نحو ( ( يا سعد سعد الأوس ) ) ( 1 ) فالثاني ~~واجب النصب ، والوجهان في الاول فإن ضممته فالثاني بيان أو بدل أو بإضمار ( ~~( يا ) ) أو أعنى ( 2 ) ، وإن فتحته فقال سيبويه : مضاف لما بعد . ~~PageV04P025 # الثاني : ، والثاني مقحم بينهما ، وقال المبرد : مضاف لمحذوف مماثل لما ~~أضيف إليه الثاني ، وقال الفراء : الاسمان مضافان للمذكور ، وقال بعضهم : ~~الاسمان مركبان تركيب خمسة عشر ثم أضيفا . PageV04P026 PageV04P027 # الرابع : ما يجوز ضمه ونصبه ، وهو المنادى المستحق للضم إذا اضطر الشاعر ~~إلى تنوينه ، كقوله : 437 - # ( سلام الله يا مطر عليها % ) PageV04P028 # وقوله : - 438 - # ( أعبدا حل في شعبي غريبا % ) PageV04P029 PageV04P030 # واختار الخليل وسيبويه الضم ، وأبو عمرو وعيسى النصب ، ووافق الناظم ~~والأعلم سيبويه في العلم ، وأبا عمرو وعيسى في اسم الجنس . * # | فصل # ولا يجوز نداء ما فيه ( ( أل ) ) إلا في أربع صور : # إحداها : اسم الله تعالى ، أجمعوا على ذلك ، تقول ( ( يا الله ) ) بإثبات ~~الألفين ، و ( ( يا الله ) ) بحذفهما ، و ( ( يا الله ) ) بحذف الثانية فقط ~~، والأكثر أن يحذف حرف النداء ويعوض عنه الميم المشددة فتقول ( ( اللهم ) ) ~~وقد يجمع بينهما في الضرورة النادرة ، كقوله : # 439 - # ( أقول يا اللهم يا اللهما % ) PageV04P031 # الثانية : الجمل المحكية ، نحو ( ( يا المنطلق زيد ) ) فيمن سمى بذلك ، ~~نص على ذلك سيبويه ، وزاد عليه المبرد ما سمى به من موصول مبدوء بأل نحو ~~الذي والتى ، وصوبه الناظم ( 1 ) . # الثالثة ms126 : اسم الجنس المشبه به ، كقوله ( ( يا الخليفة هيفة ) ) نص على ~~ذلك ابن سعدان . # الرابعة : ضرورة الشعر ، كقوله : 440 - # ( عباس يا الملك المتوج والذى % ) # ولا يجوز ذلك في النثر ، خلافا للبغداديين . PageV04P032 # | الفصل الثالث # # | في أقسام تابع المنادى المبني ، وأحكامه # وأقسامه أربعة : # أحدها : ما يجب نصبه مراعاة لمحل المنادى ، وهو ما اجتمع فيه أمران # أحدهما : أن يكون نعتا أو بيانا أو توكيدا . PageV04P033 # الثاني : أن يكون مضافا مجردا من أل ( 1 ) ، نحو ( ( يا زيد صاحب عمرو ) ~~) و ( ( يا زيد أبا عبد الله ) ) و ( ( يا تميم كلهم ، أو كلكم ) ) ( 2 ) . # الثاني : ما يجب رفعه مراعاة للفظ المنادى ، وهو نعت ( ( أي ) ) و ( ( ~~أية ) ) ونعت اسم الإشارة إذا كان اسم الاشارة وصلة لندائه ، نحو @QB@ يا ~~أيها الناس @QE@ ( 3 ) @QB@ يا أيتها النفس @QE@ ( 4 ) ، وقولك ( ( يا هذا ~~الرجل ) ) ( 5 ) إن كان PageV04P034 المراد أولا نداء الرجل ، ولا يوصف اسم ~~الأشارة أبدا إلا بما فيه أل ، ولا توصف أي وأية في هذا الباب إلا بما فيه ~~أل ، أو بإسم الإشارة ، نحو ( ( يأيهذا الرجل ) ) ( 1 ) # والثالث : ما يجوز رفعه ونصبه وهو نوعان : # احدهما : النعت المضاف المقرون بأل ، نحو ( ( يا زيد الحسن الوجه ) ) . # والثاني : ما كان مفردا من نعت أو بيان أو توكيد كان معطوفا مقرونا بأل ، ~~نحو ( ( يا زيد الحسن ) ) و ( ( الحسن ) ) و ( ( يا غلام بشر ) ) ) و ( ( ~~بشرا ) ) و ( ( يا تميم أجمعون ) ) و ( ( أجمعين ) ) وقال الله تعالى : ~~@QB@ يا جبال أوبي معه والطير @QE@ PageV04P035 ) ( 1 ) ، قرأه السبعة ~~بالنصب ، واختاره أبو عمرو وعيسى ، وقرىء بالرفع ، واختاره الخليل وسيبويه ~~، وقدروا النصب بالعطف على ( فضلا ) من قوله تعالى : @QB@ ولقد آتينا داود ~~منا فضلا @QE@ ( 1 ) ، وقال المبرد : إن كانت أل للتعريف مثلها في ( ( ~~الطير ) ) فالمختار النصب ، أو لغيره مثلها في ( ( اليسع ) ) فالمختار ~~الرفع . # والرابع : ما يعطى تابعا ما يستحقه إذا كان منادى مستقلا ، وهو البدل ~~والمنسوق المجرد من أل ، وذلك لأن البدل في نية تكرار العامل ، والعاطف ~~كالنائب عن العامل تقول ( ( يا زيد بشر ) ) بالضم ، وكذلك ( ( يا زيد وبشر ~~) ) وتقول ( ( يا زيد أبا عبدالله ) ) وكذلك ( ( يا زيد ms127 وأبا عبدالله ) ) ~~وهكذا حكمهما مع المنادى المنصوب . * # | الفصل الرابع # # | في المنادى المضاف للياء # وهو أربعة أقسام : # أحدها : ما فيه لغة واحدة ، وهو المعتل فإن ياءه واجبة الثبوت والفتح ، ~~نحو ( ( يا فتاى ) ) و ( ( يا قاضى ) ) ( 2 ) . # والثاني : ما فيه لغتان ، وهو الوصف المشبه للفعل فإن ياءه ثابتة لا غير ~~وهي إما مفتوحة أو ساكنة ، نحو ( ( يا مكرمي ) ) و ( ( يا ضاربى ) ) . ~~PageV04P036 # الثالث : ما فيه ست لغات ، وهو ما عدا ذلك وليس أبا ولا أما ، نحو ( ( يا ~~غلامى ) ) فالأكثر حذف الياء والإكتفاء بالكسرة ، نحو @QB@ يا عباد فاتقون ~~@QE@ ( 1 ) ثم ثبوتها ساكنة ، نحو @QB@ يا عباد لا خوف عليكم @QE@ ( 2 ) ، ~~أو مفتوحة ، نحو @QB@ يا عبادي الذين أسرفوا @QE@ ( 3 ) ، ثم قلب الكسرة ~~فتحة والياء ألفا ، نحو @QB@ يا حسرتى @QE@ ( 4 ) ، وأجاز الأخفش حذف الألف ~~والاجتزاء بالفتحة ، كقوله : # 441 - # بلهف ولا بليت ولا لوانى . PageV04P037 # أصله بقولي يا لهفا ، ومنهم من يكتفى من الإضافة بنيتها ويضم الاسم كما ~~تضم المفردات ، وإنما يفعل ذلك فيما يكثر فيه أن لا ينادى إلا مضافا ، كقول ~~بعضهم ( ( يا أم لا تفعلي ) ) وقراءة آخر ( ( رب السجن أحب إلى ) ) ( 1 ) . # الرابع : ما فيه عشر لغات ، وهو الأب الأم ففيهما مع اللغات الست : أن ~~تعوض تاء التأنيث عن ياء المتكلم وتكسرها وهو الأكثر ، أو تفتحها وهو ~~الأقيس ، أو تضمها على التشبيه بنحو ثبة وهبة ، وهو شاذ وقد قرىء بهن ، ~~وربما جمع بين التاء والألف فقيل ( ( يا أبتا ) ) ( 2 ) و ( ( يا أمتا ) ) ~~وهو كقوله : PageV04P038 # ( أقول يا اللهم يا الهما % ) [ 439 ] # وسبيل ذلك الشعر ، ولا يجوز تعويض تاء التأنيث عن ياء المتكلم إلا في ~~النداء ، فلا يجوز ( ( جاءني أبت ) ) ولا ( ( رأيت أمت ) ) # والدليل على أن التاء في ( ( يا أبت ) ) و ( ( يا أمت ) ) عوض من الياء ~~أنهما لا يكادان يجتمعان ( 2 ) ، وعلى انها للتأنيث أنه يجوز إبدالهما في ~~الوقف هاء . PageV04P039 # | فصل # وإذا كان المنادى مضافا إلى مضاف إلى الياء فالياء ثابتة لا غير كقولك : ~~( ( يا ابن اخى ) ) و ( ( يا ابن خالي ) ) إلا إن كان ( ( ابن أم ) ) أو ( ~~( أبن عم ms128 ) ) فالأكثر الاجتزاء بالكسرة عن الياء ، أو أن يفتحا للتركيب ~~المزجى ( 1 ) ، وقد قرىء @QB@ قال ابن أم @QE@ ( 2 ) بالوجهين ، ولا يكادون ~~يثبتون الياء والألف إلا في الضرورة ، كقوله : 442 - # ( يا ابن أمي ويا شقيق نفسى ) PageV04P040 # وقال : 443 - # ( يا ابنة عما لا تلومى واهجعى % ) . * PageV04P041 & هذا باب في ذكر ~~أسماء لازمت النداء & # منها ( ( فل ) ) و ( ( فلة ) ) بمعنى رجل وامرأة ، وقال ابن مالك وجماعة ~~بمعنى زيد وهند ونحوهما ، وهو وهم ، وإنما ذلك بمعنى فلان وفلانة وأما قوله ~~( 1 ) . PageV04P042 444 - # ( فى لجة أمسك فلانا عن فل % ) # فقال ابن مالك : هو فل الخاص بالنداء استعمل مجرورا للضرورة ، والصواب أن ~~أصل هذا ( ( فلان ) ) وأنه حذف منه الألف والنون للضرورة ، كقوله : 445 - # ( درس المنا يمتالع فأبان % ) # أي : درس المنازل . PageV04P043 PageV04P044 # ومنها ( ( لؤمان ) ) بضم اوله وهمزة ساكنة ثانية ، بمعنى كثير اللؤم ، و ~~( ( نومان ) ) بفتح أوله وواو ساكنة ثانية ، بمعنى كثير النوم ، وفعل كغدر ~~وفسق ، سبا للمذكر ، واختار ابن عصفور كونه قياسيا ، وابن مالك كونه سماعيا ~~، وفعال كفساق وخباث ، سبا للمؤنث ، وأما قوله : 446 - # ( إلى بيت قعيدته لكاع % ) . PageV04P045 # فاستعمله خبرا ضرورة ، وينقاس هذا وفعال بمعنى الأمر كنزال من كل فعل ، ~~ثلاثي ، تام متصرف ، فخرج نحو : دحرج ، وكان ، ونعم ، وبئس ، والمبرد لا ~~يقيس فيهما . * & هذا باب الاستغاثة & ( 1 ) # إذا استغيث اسم منادى وجب كون الحرف ( ( يا ) ) وكونها مذكورة ، وغلب جره ~~بلام واجبة الفتح ، كقول عمر رضى الله تعالى عنه : ( يا لله ) وقول الشاعر ~~: 447 - # ( يا لقومي ويا لامثال قومى % ) . PageV04P046 # إلا إن كان معطوفا ولم تعد معه ( ( يا ) ) فتكسر ( 1 ) ، ولام المستغاث ~~له مكسورة دائما ( 2 ) ، كقوله يا لله للمسلمين وقول الشاعر : PageV04P047 ~~448 - # ( يا للكهول وللشبان للعجب % ) # ويجوز ان لا يبدأ المستغاث باللام فالأكثر حينئذ أن يختم بالألف ( 1 ) ، ~~كقوله : PageV04P048 449 - # ( يا يزيدا لآمل نيل عز % ) PageV04P049 # وقد يخلو منهما ، كقوله : # 450 # ( ألا يا قوم للعجب العجيب % ) PageV04P050 # ويجوز نداء المتعجب منه ( 1 ) فيعامل معاملة المستغاث ، كقولهم ( ( يا ~~للماء ) ) و ( ( يا للدواهي ) ) إذا تعجبوا من كثرتهما ( 2 ) . * ~~PageV04P051 & هذا باب الندبة & # حكم المندوب - وهو المتفجع عليه ms129 أو المتوجع منه ( 1 ) - حكم المنادى فيضم ~~في نحو ( ( وازيدا ) ) وينصب في نحو ( ( وا أمير المؤمنين ) ) إلا أنه لا ~~يكون نكرة كرجل ( 2 ) ، ولا مبهما كأي واسم الإشارة والموصول ( 3 ) ~~PageV04P052 # إلا ما صلته مشهورة فيندب ، نحو وامن حفر بئر زمزماه فإنه بمنزلة ( ( ~~واعبد المطلباه ) ) إلا أن الغالب أن يختم بالألف ، كقوله : # ( وقمت فيه بأمر الله يا عمرا % ) ( 1 ) * [ 430 ] # ويحذف لهذه الألف ما قبلها : من ألف نحو واموساه أو تنوين ( 2 ) في صلة ~~نحو وامن حفر بئر زمزماه أو في مضاف إليه نحو ( ( وأغلام زيداه ) ) أو في ~~محكى نحو ( ( واقام زيداه ) ) فيمن اسمه قام زيد ، ومن ضمه PageV04P053 # نحو ( ( وازيداه ) ) أو كسرة نحو ( ( واعبد الملكاه ) ) و ( ( واحذاماه ) ~~) فإن أوقع حذف الكسرة أو الضمة في لبس أبقيا ، وجعلت الألف ياء بعد الكسرة ~~، نحو ( ( واغلامكى ) ) وواوا بعد الضمة ، نحو ( ( واغلامهو ) ) أو ( ( ~~واغلامكمو ) ) ولك في الوقف ( 1 ) ، زيادة هاء السكت بعد أحرف المد . ~~PageV04P054 & هذا باب الترخيم & # يجوز ترخيم المنادى - أى : حذف آخره تخفيفا - وذلك بشرط كونه معرفة ( 2 ) ~~غير مستغاث ( 3 ) ، ولا مندوب ، ولا ذي إضافة ، ولا ذى إسناد فلا يرخم نحو ~~قول الأعمى ( ( يا إنسانا خذ بيدي ) ) وقولك ( ( يا لجعفر ) ) و ( ( ~~واجعفرا واجفرا ه ) ) و ( ( يا أمير المؤمنين ) ) و ( ( يا تأبط شرا ) ) . ~~PageV04P055 # وعن الكوفيين إجازة ترخيم ذى الإضافة بحذف عجز المضاف إليه تمسكا بنحو ~~قوله : 451 - # ( أبا عرو لا تبعد فكل ابن حرة % ) PageV04P056 # وزعم ابن مالك أنه قد يرخم ذو الإسناد ، وأن عمرا نقل ذلك ( 1 ) ، وعمرو ~~هذا هو إمام النحويين رحمه الله ، وسيويه لقبه ، وكنيته أبو بشر . ~~PageV04P057 # ثم إن كان المنادى مختوما بتاء التأنيث جاز ترخيمه ، مطلقا ( 1 ) فتقول ~~في هبه علما ( ( يا هب ) ) وفي جاريه لمعينة ( ( يا جارى ) ) قال : 452 - # ( جارى لا تستنكرى عذيرى % ) PageV04P058 # وإذا كان مجردا من التاء اشترط لجواز ترخيمه : كونه علما ( 1 ) ، زائدا ~~على PageV04P059 PageV04P060 # ثلاثة ، ك ( ( جعفر ) ) و ( ( سعاد ) ) ، ولا يجوز ذلك في نحو إنسان ~~لمعين ، ولا في نحو زيد ، ولا في نحو حكم ، وقيل : يجوز في محرك ms130 الوسط دون ~~ساكنه ، وقيل : يجوز فيهما ( 1 ) . * PageV04P061 # | فصل # : والمحذوف للترخيم إما حرف ، وهو الغالب ، نحو ( ( يا سعا ) ) ، وقراءة ~~بعضهم ( يا مال ) ( 1 ) . # وإما حرفان ، وذلك إذا كان الذي قبل الآخر من أحرف اللين ، ساكنا ، زائدا ~~، مكملا أربعة فصاعدا ، وقبله حركة من جنسة لفظا أو تقديرا ، وذلك نحو : ~~مروان وسلمان وأسماء ومنصور ومسكين علما ، قال : 453 - # ( يا مرو إن مطيتي محبوسة % ) PageV04P062 # وقال : 454 - # ( يا اسم صبرا على ما كان من حدث % ) PageV04P063 # بخلاف نحو ( ( شمأل ) ) علما فإن زائده - وهو الهمزة - غير حرف لين ، ~~ونحو ( ( هبيخ ( 1 ) ، وقنور ( 2 ) ) ) علمين لتحرك حرف اللين ، ونحو ( ( ~~مختار ، ومنقاد ) ) علمين لأصالة الألفين ، ونحو ( ( سعيد وثمود وعماد ) ) ~~لأن السابق على حرف اللين اثنان ( 3 ) ، وبخلاف نحو ( ( فرعون وغرنيق ) ) ~~PageV04P064 # علما لعدم مجانسة الحركة ، ولاخلاف في نحو ( ( مصطفون ) ) و ( ( مصطفين ) ~~) علمين لأن أصلهما ( ( مصطفيون ) ) و ( ( مصطفيين ) ) فالحركة المجانسة ~~مقدرة . # وإما كلمة برأسها ، وذلك في المركب المزجى ، تقول في معديكرب : ( ( يا ~~معدى ) ) . # وإما كلمة وحرف ، وذلك في ( ( اثنا عشر ) ) تقول ( ( يا اثن ) ) لأن عشر ~~في موضع النون فنزلت هي والألف منزلة الزيادة في ( ( اثنان ) ) علما . * # | فصل # : الأكثر لأن ينوى المحذوف فلا يغير ما بقي تقول في جعفر : ( ( يا جعف ) ~~) بالفتح ، وفي حارث : ( ( يا حار ( 1 ) ) ) بالكسر ، وفي منصور : ~~PageV04P065 # ( ( يا منص ) ) بتلك الضمة ، وفي هرقل ( ( يا هرق ) ) بالسكون ، وفي ثمود ~~، وعلاوة ، وكروان : ( ( يا ثمو ، ويا علا ، ويا كرو ) ) . # ويجوز أن لا ينوى فيجعل الباقي كأنه آخر الاسم في أصل الوضع فتقول ( ( يا ~~جعف ، ويا حار ، يا هرق ) ) بالضم فيهن ، وكذلك تقول ( ( يا منص ) ) بضمة ~~حادثة للبناء ، وتقول ( ( يا ثمى ) ) بإبدال الضمة كسرة ، والواو ياء ، كما ~~تقول في جرو ، ودلو : الأجرى ، والأدلى لأنه ليس في العربية اسم معرب آخره ~~واو لازمة مضموم ما قبلها ، وخرج بالأسم الفعل نحو ( ( يدعو ) ) وبالمعرب ~~المبنى نحو ( ( هو ) ) وبذكر الضم نحو ( ( دلو وغزو ) ) وباللزموم نحو ( ( ~~هذا أبوك ) ) ، وتقول ( ( يا علاء ) ) بإبدال الواو همزة لتطرفها بعد ألف ~~زائدة كما في كساء ، وتقول ( ( يا كرا ) ) بإبدال الواو ألفا لتحركها ms131 ~~وانفتاح ما قبلها كما في العصا . * # | فصل # : يختص ما فيه تاء التأنيث بأحكام : # منها أنه لا يشترط لترخيمه علمية ولا زيادة على الثلاثة كما مر . # وأنه إذا حذفت منه التاء توفر من الحذف ، ولم يستتبع حذفها حذف حرف قبلها ~~فتقول في عقنباة : ( ( يا عقبنا ) ) . # وأنه لا يرخم إلا على نية المحذوف ، تقول في مسلمة ، وحارثة ، وحفصة : ( ~~( يا مسلم ، ويا حارث ، ويا حفص ) ) بالفتح لئلا يلتبس بنداء مذكر لا ترخيم ~~فيه ، فإن لم يخف لبس جاز ، كما في نحو همزة ، ومسلمة . # ونداؤه مرخما أكثر من ندائه تاما ، كقوله : PageV04P066 455 - # ( أفاطم مهلا بعض هذا التدلل % ) PageV04P067 # لكن يشاركه في هذا مالك وعامر وحارث ( 1 ) . * # | فصل # : ويجوز ترخيم غير المنادى بثلاثة شروط : # أحدها : أن يكون ذلك في الضرورة . # الثاني : أن يصلح الاسم للنداء فلا يجوز في نحو ( ( الغلام ( 2 ) ) ) . # الثالث : أن يكون إما زائدا على الثلاثة أو بتاء التأنيث ، كقوله : ~~PageV04P068 456 - # ( طريف بن مال ليلة الجوع والخصر % ) PageV04P069 # ولا يمتنع على لغة من ينتظر المحذوف ، خلافا للمبرد ، بدليل : 457 - # ( وأضحت منك شاسعة أماما % ) * PageV04P070 PageV04P071 & هذا باب ~~المنصوب على الاختصاص ( 1 ) & # وهو : أسم معمول لأخص واجب الحذف ( 2 ) . PageV04P072 # فإن كان ( ( أيها ) ) أو ( ( أيتها ) ) استعملا كما يستعملان في النداء ~~فيضمان ويوصفان لزوما باسم لازم الرفع محلى بأل ، نحو ( ( أنا أفعل كذا ~~أيها الرجل ) ) و ( ( اللهم أغفر لنا أيتها العصابة ) ) ( 1 ) PageV04P073 # وإن كان غيرهما نصب نحو ( ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) ) . ~~PageV04P074 & هذا باب التحذير ( 1 ) & # وهو : تنبيه المخاطب على أمر مكروه ليجتنبه . PageV04P075 # فإن ذكر المحذر بلفظ ( ( إيا ) ) فالعامل محذوف لزوما ، سواء عطفت عليه ، ~~أم كررته أم لم تعطف ولم تكرر ، تقول : ( ( إياك والاسد ) ) الأصل ( ( احذر ~~تلاقي نفسك والأسد ) ) ، ثم حذف الفعل وفاعله ، ثم المضاف الأول وأنيب عنه ~~الثاني فانتصب ، ثم الثاني وانيب عنه الثالث فانتصب وانفصل . # وتقول : ( ( أياك من الأسد ) ) والاصل ( ( باعد نفسك من الأسد ) ) ، ثم ~~حذف باعد وفاعله والمضاف ، وقيل : التقدير ( ( أحذرك من الأسد ) ) فنحو ( ( ~~إياك الأسد ) ) ممتنع على التقدير الأول ، وهو قول الجمهور ، وجائز على ~~الثاني ، وهو ms132 رأى ابن الناظم ، ولا خلاف في جواز ( ( إياك أن تفعل ) ) ~~لصلاحيته لتقدير من ( 1 ) . PageV04P076 # ولا تكون ( ( إيا ) ) في هذا الباب لمتكلم ، وشذ قول عمر رضى الله عنه ( ~~( لتذك لكم الأسل والرماح والسهام ، وإياى وأن يحذف أحدكم الأرنب ) ) وأصله ~~إياى باعدوا عن حذف الأرنب وباعدوا أنفسكم أن يحذف أحدكم الأرنب ، ثم حذف ~~من الأول المحذور ومن الثاني المحذر . # ولا يكون لغائب ، وشذ قول بعضهم ( ( إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا ~~الشواب ) ) والتقدير : فليحذر تلاقى نفسه وانفس الشواب ، وفيه شذوذان ~~أحدهما : اجتماع حذف الفعل وحذف حرف الأمر ، والثاني : إقامة الضمير وهو ( ~~( إيا ) ) مقام الظاهر وهو الأنفس لأن المستحق للإضافة إلى الأسماء الظاهرة ~~إنما هو المظهر لا المضمر . # وإن ذكر المحذر بغير لفظ ( ( إيا ) ) أو اقتصر على ذكر المحذر منه ، ~~فإنما يجب الحذف إن كررت أو عطفت فالأول نحو ( ( نفسك نفسك ) ) PageV04P077 # والثاني : نحو ( ( الأسد الأسد ) ) و @QB@ ناقة الله وسقياها @QE@ ( 1 ) ~~، وفي غير ذلك يجوز الإظهار ، كقوله : 458 - # ( خل الطريق لمن يبنى المنار به % ) PageV04P078 & هذا باب الإغراء & # وهو : تنبيه المخاطب على أمر محمود ليفعله . # وحكم الاسم فيه حكم التحذير الذي لم يذكر فيه ( ( إيا ) ) فلا يلزم حذف ~~عامله إلا في عطف أو تكرار ، كقولك ( ( المروءة والنجدة ) ) بتقدير الزم ، ~~وقوله : 459 - # ( أخاك أخاك إن من لا أخا له % ) PageV04P079 # ويقال : ( ( الصلاة جامعة ) ) فتنصب ( ( الصلاة ) ) بتقدير احضروا ، و ( ~~( جامعة ) ) ( 1 ) على الحال ، ولو صرح بالعامل لجاز . * PageV04P080 & هذا ~~باب أسماء الأفعال & ( 1 ) # اسم الفعل : ما ناب عن الفعل معنى واستعمالا ، ك ( شتان ) و ( صه ) و ( ~~أوه ) ( 2 ) . PageV04P081 # والمراد بالاستعمال كونه عاملا غير معمول فخرجت المصادر والصفات في نحو ( ~~( ضربا زيدا ) ) و ( ( أقائم الزيدان ) ) فإن العوامل تدخل عليها . # ووروده بمعنى الأمر كثير ، ك ( ( صه ) ) و ( ( مه ) ) و ( ( آمين ) ) ~~بمعنى اسكت وانكفف واستجب ، ونزال ، وبابه ( 1 ) ، وبمعنى الماضي والمضارع ~~PageV04P082 # قليل ، ك ( ( شتان ) ) و ( ( هيهات ) ) بمعنى افترق وبعد ، و ( ( أوه ) ) ~~و ( ( أف ) ) بمعنى أتوجع وأتضجر و ( ( وا ) ) و ( ( وى ) ) و ( ( واها ) ) ~~بمعنى أعجب ، كقوله تعالى : @QB@ ويكأنه لا يفلح الكافرون @QE@ ( 1 ) أي ms133 : ~~أعجب لعدم فلاح الكافرين ، وقول الشاعر : 460 - # ( وا بأبى أنت وفوك الأشنب % ) . PageV04P083 # وقول الآخر : 461 - # ( واها لسلمى ثم واها واها % ) PageV04P084 # | فصل # : # أسم الفعل ضربان : # أحدهما : ما وضع من أول الأمر كذلك ، كشتان وصه ووى ( 1 ) . # الثاني : ما نقل من غيره إليه ، وهو عنوعان : منقول من ظرف أو جار ومجرور ~~، نحو ( ( عليك ) ) بمعنى ألزم ، ومنه @QB@ عليكم أنفسكم @QE@ ( 2 ) أي : ~~الزموا شأن أنفسكم ( 3 ) ، و ( ( دونك زيدا ) ) بمعنى خذه ، و ( ( مكانك ) ~~) PageV04P085 # بمعنى أثبت ، و ( ( أمامك ) ) بمعنى تقدم ، و ( ( وراءك ) ) بمعنى تأخر ، ~~و ( ( إليك ) ) بمعنى تنح ومنقول من مصدر ، وهو نوعان : مصدر استعمل فعله ، ~~ومصدر أهمل فعله فالأول نحو ( ( رويد زيدا ) ) فإنهم قالوا : أروده إروادا ~~، بمعنى امهله إمهالا ، ثم صغروا الإرواد تصغير الترخيم وأقاموه مقام فعله ~~، واستعملوه تارة مضافا إلى مفعوله فقالوا ( ( رويد زيد ) ) وتارة منونا ~~ناصبا للمفعول فقالوا ( ( رويدا زيدا ) ) ثم إنهم نقلوه وسموا به فعله ~~فقالوا ( ( رويد زيدا ) ) ( 1 ) ، والدليل على أن هذا اسم فعل كونه مبنيا ، ~~والدليل على بنائه كونه غير منون ، والثاني قولهم ( ( بله زيدا ) ) ( 2 ) ، ~~فإنه في الأصل مصدر فعل مهمل مرادف لدع واترك ، يقال ( ( بله زيد ) ) ~~بالإضافة إلى المفعول كما يقال ( ( ترك زيد ) ) ثم قيل ( ( بله زيدا ) ) ( ~~2 ) بنصب المفعول وبناء ( ( بلة ) ) على أنه اسم فعل . * # | فصل # : # يعمل اسم الفعل عمل مسماه تقول ( ( هيهات نجد ) ) كما تقول ( ( بعدت نجد ~~) ) قال : PageV04P086 462 - # ( فهيهات هيهات العقيق ومن به % ) # وتقول : ( ( شتان زيد وعمرو ) ) ، كما تقول : ( ( افترق زيد وعمرو ) ) و ~~( ( تراك زيدا ) ) كما تقول : ( ( أترك زيدا ) ) . # وقد يكون اسم الفعل مشتركا بين أفعال سميت به فيستعمل على أوجه بإعتبارها ~~، قالوا ( ( حيهل الثريد ) ) بمعنى ائت الثريد ، و ( ( حيهل على الخير ) ) ~~بمعنى أقبل على الخير ، وقالوا ( ( إذا ذكر الصالحون فحيهل بعمر ) ) أي : ~~أسرعوا بذكره . PageV04P087 # ولا يجوز تقديم معمول اسم الفعل عليه ، خلافا للكسائي ، وأما @QB@ كتاب ~~الله عليكم @QE@ ( 1 ) ، وقوله : 463 - # ( يأيها المائح دلوى دونكا % ) # فمؤولان ( 2 ) . PageV04P088 # | فصل # : # وما نون من هذه الأسماء فهو نكرة ، وقد التزم ذلك في ( ( واها ) ) و ( ( ~~ويها ) ) كما التزم ms134 تنكير نحو : أحد وعريب وديار ( 1 ) . # وما لم ينون منها فهو معرفة ، وقد التزم ذلك في ( ( نزال ) ) و ( ( تراك ~~) ) وبابهما ، كما التزم التعريف في المضمرات والإشارات والموصولات . ~~PageV04P089 # وما استعمل بالوجهين فعلى معنيين ، وقد جاء على ذلك : صه ومه وإيه ، ~~وألفاظ أخر ، كما جاء التعريف والتنكير في نحو كتاب ، ورجل ، وفرس . * & ~~هذا باب أسماء الأصوات & # وهي نوعان أحدهما : ما خوطب به ما لا يعقل مما يشبه اسم الفعل ، كقولهم ~~في دعاء الإبل لتشرب ( ( جىء ، جىء ) ) غير مهموزين ( 1 ) ، وفي دعاء الضأن ~~( ( حا حا ) ) ( 2 ) ، والمعز ( ( عا عا ) ) مهموزين ، والفعل منهما حاحيت ~~وعاعيت ، والمصدر حيحاء وعيعاء ، قال : 464 - # ( يا عنز هذا شجر وماء % عاعيت لو ينفعني العيعاء % ) . PageV04P090 # وفي زجر البغل ( ( عدس ) ) قال : # ( عدس ما لعباد عليك إمارة % ) PageV04P091 # وقولنا ( ( مما يشبه اسم الفعل ) ) احتراز من نحو قوله : 465 - # ( يا دار مية بالعلياء فالسند % ) PageV04P092 # وقوله : 466 - # ( ألا أيها الليل الطويل ألا انجلى % ) # الثاني : ما حكى به صوت ، ك ( ( غاق ) ) لحكاية صوت الغراب ، و ( ( طاق ) ~~) لصوت الضرب ، و ( ( طق ) ) لصوت وقع الحجارة ، و ( ( قب ) ) لصوت وقع ~~السيف على الضريبة . # والنوعان مبنيان لشبههما بالحروف المهملة في انها لا عاملة ، ولا معمولة ~~، PageV04P093 # كما أن أسماء الأفعال بنيت لشبهها بالحروف المهملة في أنها عاملة غير ~~معمولة ، وقد مضى ذلك في اوائل الكتاب ( 1 ) . * & هذا باب نوني التوكيد ( ~~2 ) & # لتوكيد الفعل نونان : ثقيلة ، وخفيفة ، نحو @QB@ ليسجنن وليكونن @QE@ ( 3 ~~) ، ويؤكد بهما الأمر مطلقا ، ولا يؤكد بهما الماضي مطلقا ( 4 ) . ~~PageV04P094 # واما المضارع فله حالات : # إحداها : أن يكون توكيده بهما واجبا ، وذلك إذا كان : مثبتا مستقبلا ، ~~جوابا لقسم ، غير مفصول من لامه بفاصل ، نحو @QB@ وتالله لأكيدن أصنامكم ~~@QE@ ( 1 ) ، ولا يجوز توكيده بهما إن كان منفيا ، نحو @QB@ تالله تفتأ ~~تذكر يوسف @QE@ ( 2 ) ، إذ التقدير : لا تفتؤ ، أو كان حالا ، كقراءة ابن ~~كثير @QB@ لا أقسم بيوم القيامة @QE@ ( 3 ) ، وقول الشاعر : 467 - # ( يمينا لأبغض كل امرىء % ) . PageV04P095 # أو كان مفصولا من اللام مثل @QB@ ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون ~~@QE@ ( 1 ) ، ونحو @QB@ ولسوف يعطيك ربك فترضى ms135 @QE@ ( 2 ) . * # والثانية : أن يكون قريبا من الواجب ، وذلك إذا كان شرطا لإن المؤكدة بما ~~، نحو @QB@ وإما تخافن @QE@ ( 3 ) @QB@ فإما نذهبن @QE@ ( 4 ) ، @QB@ فإما ~~ترين @QE@ ( 5 ) . # ومن ترك توكيده قوله : PageV04P096 468 - # ( يا صاح إما تجدني غير ذي جدة % ) # وهو قليل ، وقيل : يختص بالضرورة ( 1 ) . PageV04P097 PageV04P098 # الثالثة : أن يكون كثيرا ، وذلك إذا وقع بعد أداة طلب ( 1 ) ، كقوله ~~تعالى : @QB@ ولا تحسبن الله غافلا @QE@ ( 2 ) ، وقول الشاعر : 469 - # ( هلا تمنن بوعد غير مخلفة % ) PageV04P099 # وقول الآخر : 470 - # ( فليتك يوم الملتقى ترينني % ) PageV04P100 # وقوله : 471 - # ( أفبعد كندة تمدحن قبيلا % ) * PageV04P101 # الرابعة : أن يكون قليلا ، وذلك بعد ( ( لا ) ) النافية ، أو ( ( ما ) ) ~~الزائدة ، PageV04P102 # التي لم تسبق بإن ، كقوله تعالى : @QB@ واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا ~~منكم خاصة @QE@ ( 1 ) ، وكقولهم : 472 - # ( ومن عضة ما ينبتن شكيرها % ) . PageV04P103 PageV04P104 # وقال : 473 - # ( قليلا به ما يحمدنك وارث % ) * PageV04P105 # الخامسة : أن يكون أقل ، وذلك بعد لم ، وبعد أداة جزاء غير ( ( إما ) ) ~~كقوله : 474 - # ( يحسبه الجاهل مالم يعلما % ) PageV04P106 # وكقوله : 475 - # ( من نثقفن منهم فليس بائب % ) * PageV04P107 PageV04P108 # | فصل # # | في حكم آخر المؤكد # أعلم أن هنا أصلين يستثنى من كل منهما مسألة : # الأصل الأول : أن آخر المؤكد يفتح ( 1 ) ، تقول ( ( لتضربن ) ) و ( ( ~~أضربن ) ) ويستثنى [ من ذلك ] أن يكون مسندا إلى ضمير ذي لين فإنه يحرك ~~آخره حينئذ بحركة تجانس ذلك اللين ، كما نشرحه . # والأصل الثاني : أن ذلك اللين يجب حذفه إن كان ياء أو واوا ، تقول ( ( ~~اضربن يا قوم بضم الباء ، و ( ( اضربن يا هند ) ) بكسرها ، والأصل اضربون ، ~~واضربين ، ثم حذفت الواو والياء للإلتقاء الساكنين . # ويستثنى من ذلك أن يكون آخر الفعل ألفا ، ك ( ( يخشى ) ) فإنك تحذف آخر ~~الفعل وتثبت الواو مضمومة والياء مكسورة فتقول ( ( يا قوم أخشون ) ) و ( ( ~~يا هند أخشين ) ) فإن أسند هذا الفعل إلى غير الواو والياء لم تحذف آخره بل ~~تقلبه ياء فتقول ( ( ليخشين زيد ) ) و ( ( لتخشين يا زيد ) ) و ( ( لتخشيان ~~يا زيدان ) ) و ( ( لتخشينان يا هندات ) ) . * # | فصل # : تنفرد النون الخفيفة بأربعة أحكام : # أحدها : أنها لا تقع بعد الألف ، نحو ( ( قوما ) ) و ( ( اقعدا ) ) لئلا ~~يلتقي ساكنان ( 1 ) ، وعن ms136 يونس والكوفيين إجازته ( 2 ) ، ثم صرح الفارسي في ~~الحجة بأن يونس يبقى النون ساكنة ، ونظر ذلك بقراءة نافع ( ومحياى ) ( 1 ) ~~وذكر الناظم أنه يكسر النون ، وحمل على ذلك قراءة بعضهم / < فدمرانهم ~~PageV04P109 * # | فصل # : تنفرد النون الخفيفة بأربعة أحكام : # أحدها : أنها لا تقع بعد الألف ، نحو ( ( قوما ) ) و ( ( اقعدا ) ) لئلا ~~يلتقي ساكنان ( 1 ) ، وعن يونس والكوفيين إجازته ( 2 ) ، ثم صرح الفارسي في ~~الحجة بأن يونس يبقى النون ساكنة ، ونظر ذلك بقراءة نافع ( ومحياى ) ( 1 ) ~~وذكر الناظم أنه يكسر النون ، وحمل على ذلك قراءة بعضهم > / فدمرانهم ~~PageV04P110 تدميرا ) ( 1 ) ، وجوزه في قراءة ابن ذكوان @QB@ ولا تتبعان ~~@QE@ ( 2 ) ، بتخفيف النون . # واما الشديدة فتقع بعدها اتفاقا ، ويجب كسرها ، كقراءة باقي السبعة @QB@ ~~ولا تتبعان @QE@ ( 2 ) . # الثاني : أنها لا تؤكد الفعل المسند إلى نون الإناث ، وذلك لأن الفعل ~~المذكور يجب أن يؤتى بعد فاعله بألف فاصلة بين النونين قصدا للتخفيف فيقال ~~( ( أضربنان ) ) وقد مضى أن الخفيفة لا تقع بعد الألف ، ومن اجاز ذلك فيما ~~تقدم اجازه هنا بشرط كسرها ( 3 ) . # الثالث : أنها تحذف قبل الساكن ، كقوله : 476 - # ( لا تهين الفقير علك أن % تركع يوما والدهر قد رفعه ) # أصله ( ( لا تهينن ) ) . PageV04P111 PageV04P112 # الرابع : أنها تعطى في الوقف حكم التنوين فإن وقعت بعد فتحة قلبت ألفا ، ~~كقوله تعالى : @QB@ لنسفعا @QE@ ( 1 ) و @QB@ وليكونن @QE@ ( 2 ) ، وقول ~~الشاعر : 477 - # ( ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا % ) . PageV04P113 # وإن وقعت بعد ضمة أو كسرة حذفت ، ويجب حينئذ أن يرد ما حذف في الوصل ~~لأجلها تقول في الوصل ( ( اضربن يا قوم ) ) و ( ( اضربن يا هند ) ) والأصل ~~: اضربون واضربين ، كما مر ، فإذا وقفت حذفت النون لشبهها بالتنوين في نحو ~~( ( جاء زيد ) ) و ( ( مررت بزيد ) ) ثم ترجع بالواو والياء لزوال الساكنين ~~فتقول : ( ( اضربوا ) ) و ( ( اضربي ) ) . * & هذا باب مالا ينصرف & # الاسم إن أشبه الحرف بنى كما مر ، وسمى غير متمكن ، وإلا أعرب ثم المعرب ~~إن أشبه الفعل منع الصرف كما سيأتي ، وسمى غير أمكن وإلا صرف ، وسمى أمكن ( ~~1 ) . PageV04P114 # والصرف : هو التنوين الدال على معنى يكون الاسم به أمكن ، وذلك المعنى هو ms137 ~~عدم مشابهته للحرف والفعل ، ك ( ( زيد ) ) و ( ( فرس ) ) . # وقد علم من هذا أن غير المنصرف هو الفاقد لهذا التنوين ، ويستثنى من ذلك ~~نحو ( ( مسلمات ) ) فإنه منصرف مع أنه فاقد له إذ تنوينه لمقابلة نون جمع ~~المذكر السالم . * PageV04P115 # ثم الاسم الذي لا ينصرف نوعان : # أحدهما : ما يمتنع صرفه لعلة واحدة ( 1 ) ، وهو شيئان : # أحدهما : ما فيه ألف التأنيث مطلقا ، أي مقصورة كانت أم ممدودة ، ويمتنع ~~صرف مصحوبها كيفما وقع ، أى : سواء وقع نكرة ك ( ( ذكرى ) ) و ( ( صحراء ) ~~) ، أم معرفة ك ( ( رضوى ) ) و ( ( زكرياء ) ) ، أم مفردا كما تقدم ، أم ~~جمعا ك ( ( جرحى ) ) و ( ( أنصباء ) ) ، أم أسما كما تقدم أم صفة ك ( ( ~~حبلى ) ) و ( ( حمراء ) ) . # والثاني : الجمع الموازن لمفاعل أو مفاعيل ( 2 ) ، ك ( ( دراهم ) ) و ( ( ~~دنانير ) ) PageV04P116 # وإذا كان مفاعل منقوصا فقد تبدل كسرته فتحة فتنقلب ياؤه ألفا فلا ينون ، ~~ك ( ( عذارى ) ) و ( ( مدارى ) ) ، والغالب أن تبقى كسرته فإذا خلا من ( ( ~~أل ) ) ، والإضافة أجرى في الرفع والجر مجرى قاض وسار في حذف يائه وثبوت ~~تنوينه ، نحو @QB@ ومن فوقهم غواش @QE@ ( 1 ) @QB@ والفجر وليال عشر @QE@ ( ~~2 ) ، وفي النصب مجرى دراهم في سلامة آخره وظهور فتحته ، نحو @QB@ سيروا ~~فيها ليالي @QE@ ( 3 ) . # و ( ( سراويل ) ) ممنوع الصرف مع أنه مفرد ( 4 ) فقيل : إنه أعجمي حمل ~~على موازنة من العربي ، وقيل : إنه منقول عن جمع سرواله ، ونقل ابن الحاجب ~~أن من العرب من يصرفه ، وأنكر ابن مالك عليه ذلك . # وإن سمى بهذا الجمع أو بما وازنه من لفظ أعجمي مثل سراويل وشراحيل ، ~~PageV04P117 # أو لفظ ارتجل للعلمية مثل كشاجم ( 1 ) ، منع الصرف . * # النوع الثاني : ما يمتنع صرفه بعلتين ، وهو نوعان ، # أحدهما : ما يمتنع صرفه نكرة ومعرفة ، وهو ما وضع صفة ، وهو إما مزيد في ~~آخره ألف ونون ، أو موازن للفعل ، أو معدول . # أما ذو الزيادتين فهو فعلان بشرط أن لا يقبل التاء ، إما لأن مؤنثه فعلى ~~، ك ( ( سكران وغضبان وعطشان ) ) ، أو لكونه لا مؤنث له ك ( ( لحيان ) ) ( ~~2 ) بخلاف نحو مصان للئيم ، وسيفان للطويل ، وأليان لكبير الألية ، وندمان ~~: من المنادمة لا ms138 من الندم فإن مؤنثاتها فعلانة . # واما ذو الوزن فهو أفعل بشرط أن لا يقبل التاء ، إما لأن مؤنثه فعلاء ك ( ~~( أحمر ) ) أو فعلى ك ( ( أفضل ) ) ، أو لكونه لا مؤنث له ك ( ( أكمر ) ) و ~~( ( آدر ) ) ، وإنما صرف أربع في نحو ( ( مررت بنسوة أربع ) ) لأنه وضع ~~اسما فلم يلتفت لما طرأ له من الوصفية ، وأيضا فإنه قابل للتاء وإنما منع ~~بعضهم صرف باب أبطح وأدهم للقيد وأسود وأرقم للحية - مع PageV04P118 # أنها أسماء - لأنها وضعت صفات فلم يلتفت إلى ما طرأ لها من الأسمية ، ~~وربما اعتد بعضهم باسميتها فصرفها ، وأما أجدل للصقر ، وأخيل لطائر ذي ~~خيلان ، ، وأفعى للحية ( 1 ) ، فإنها أسماء في الأصل والحال فلهذا صرفت في ~~لغة الأكثر ، وبعضهم يمنع صرفها للمح معنى الصفة فيها ، وهي القوة والتلون ~~والإيذاء ، قال : 478 - # ( فراخ القطا لاقين أجدل بازيا % ) PageV04P119 # وقال : 479 - # ( فما طائري يوما عليك بأخيلا % ) PageV04P120 PageV04P121 # واما ذو العدل فنوعان : # أحدهما : موازن فعال ومفعل ، من الواحد إلى الأربعة باتفاق ، وفي الباقي ~~على الأصح ( 1 ) ، وهي معدولة عن ألفاظ العدد الأصول مكررة فأصل ( ( جاء ~~القوم أحاد ) ) جاءوا واحدا واحدا ، وكذا الباقي ، ولا تستعمل هذه الألفاظ ~~إلا نعوتا ، نحو @QB@ أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع @QE@ ( 2 ) أو أحوالا ، ~~نحو @QB@ فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع @QE@ ( 3 ) أو ~~أخبارا ، نحو ( ( صلاة الليل مثنى مثنى ) ) وإنما كرر لقصد التوكيد ، لا ~~لإفادة التكرير . PageV04P122 # الثاني : ( ( أخر ) ) في نحو ( ( مررت بنسوة أخر ) ) لأنها جمع الخرى ، ~~والأخرى أنثى آخر - بالفتح - بمعنى مغاير ، وآخر من باب اسم التفضيل ، واسم ~~التفضيل قياسه أن يكون في حال تجرده من أل والإضافة مفردا مذكرا ، نحو @QB@ ~~ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا @QE@ ( 1 ) ، ونحو @QB@ قل إن كان آباؤكم ~~وأبناؤكم @QE@ - إلى قوله سبحانه : @QB@ أحب إليكم @QE@ ( 2 ) ، فكان ~~القياس أن يقال ( ( مررت بامرأة آخر ) ) و ( ( بنساء آخر ) ) و ( ( برجال ~~آخر ) ) و ( ( برجلين آخر ) ) ولكنهم قالوا : أخرى ، وأخر ، وآخرون ، ~~وآخران ، قال تعالى : @QB@ فتذكر إحداهما الأخرى @QE@ ( 3 ) @QB@ فعدة من ~~أيام أخر @QE@ ( 4 ) @QB@ وآخرون اعترفوا @QE@ ( 5 ) @QB@ فآخران يقومان ~~@QE@ ( 6 ) . # وإنما خص ms139 النحويون أخر بالذكر لأن في أخرى ألف التأنيث ، وهي أوضح من ~~العدل ، وآخرون وآخران معربان بالحروف فلا مدخل لهما في هذا الباب ، وأما ~~آخر فلا عدل فيه ، وإنما العدل في فروعه ، وإنما امتنع من الصرف للوصف ~~والوزن . # وإن كانت أخرى بمعنى آخره ، نحو @QB@ وقالت أولاهم لأخراهم @QE@ ( 7 ) ، ~~جمعت على أخر مصروفا لأن مذكرها آخر - بالكسر - بدليل PageV04P123 # @QB@ وأن عليه النشأة الأخرى @QE@ ( 1 ) @QB@ ثم الله ينشئ النشأة الآخرة ~~@QE@ ( 2 ) ، فليست من باب التفضيل . # وإذا سمى بشيء من هذه الأنواع بقى على منع الصرف لأن الصفة لما ذهبت ~~بالتسمية خلفتها العلمية ( 3 ) . * PageV04P124 # النوع الثاني : مالا ينصرف معرفة وينصرف نكرة ، وهو سبعة : # أحدها : العلم المركب تركيب المزج ك ( ( بعلبك ) ) و ( ( حضرموت ) ) وقد ~~يضاف أول جزءيه إلى ثانيهما ، وقد يبنيان على الفتح ، وعلى اللغات الثلاث ~~فإن كان آخر الأول معتلا ( ( معد يكرب ) ) و ( ( قالى قلا ) ) وجب سكونه ~~مطلقا . # الثاني : العلم ذو الزيادتين ك ( ( مروان ، وعمران ، وعثمان ، وغطفان ، ~~وأصبهان ) ) . # الثالث : العلم المؤنث ، ويتحتم منعه من الصرف إن كان بالتاء ك ( ( فاطمة ~~) ) و ( ( طلحة ) ) ، أو زائدا على ثلاثة ك ( ( زينب ) ) و ( ( سعاد ) ) ، ~~أو محرك الوسط ك ( ( سقر ) ) و ( ( لظى ) ) ، أو أعجميا ك ( ( ماه ) ) و ( ~~( جور ) ) ، أو منقولا من المذكر إلأى المؤنث ك ( ( زيد ) ) - اسم امرأة - ~~ويجوز في نحو ( ( هند ) ) و ( ( دعد ) ) الصرف وتركه ( 1 ) ، وهو أولى ، ~~والزجاج يوجبه ، وقال عيسى والجرمي والمبرد في نحو ( ( زيد ) ) - اسم أمرأة ~~- انه كهند . # الرابع العلم الأعجمى ، إن كانت علميته في اللغة العجمية ، وزاد على ~~ثلاثة ك ( ( إبراهيم ) ) و ( ( إسماعيل ) ) وإذا سمى بنحو ( ( لجام ) ) و ( ~~( فرند ) ) ( 2 ) صرف لحدوث علميته ، ونحو ( ( نوح ) ) و ( ( لوط ) ) و ( ( ~~شتر ) ) ( 3 ) مصروفة ، وقيل : الساكن الوسط ذو وجهين ، والمحركة متحتم ~~المنع . PageV04P125 # الخامس : العلم الموازن للفعل ، والمعتبر من وزن الفعل أنواع : # احدها : الوزن الذي يخص الفعل ك ( ( خضم ) ) لمكان ، و ( ( شمر ) ) لفرس ~~، و ( ( دئل ) ) لقبيلة ، وك ( ( انطلق ) ) و ( ( استخرج ) ) و ( ( تقاتل ) ~~) أعلاما . # الثاني : الوزن الذي به الفعل أولى لكونه غالبا فيه ك ( ( إثمد ) ) و ( ( ~~إصبع ) ) و ( ( أبلم ) ) أعلاما ms140 فإن وجود موازنها في الفعل أكثر كالأمر من ~~ضرب ، وذهب ، وكتب . # الثالث : الوزن الذي به الفعل أولى لكونه مبدوءا بزيادة تدل في الفعل ولا ~~تدل في الاسم ، نحو أفكل وأكلب فإن الهمزة فيهما لا تدل ، وهي في موازنهما ~~من الفعل نحو أذهب وأكتب دالة على المتكلم . # ثم لا بد من كون الوزن لازما باقيا مخالف لطريقة الفعل فخرج بالأول نحو ( ~~( امرؤ ) ) علما فإنه في النصب نظير اذهب ، وفي الجر نظير اضرب فلم يبق على ~~حالة واحدة ، وبالثاني نحو ( ( رد ) ) و ( ( قيل ) ) و ( ( بيع ) ) فإن ~~أصلها فعل ثم صارت بمنزلة قفل وديك فوجب صرفها ولو سميت بضرب مخففا من ضرب ~~انصرف اتفاقا ، ولو سميت بضرب ثم خففته انصرف أيضا عند سيبويه ، وخالفه ~~المبرد لأنه تغيير عارض ، وبالثالث نحو ( ( ألبب ) ) - بالضم - جمع لب علما ~~لأنه قد باين الفعل بالفك ، قاله أبو الحسن ، وخولف لوجود الموازنة . ~~PageV04P126 # ولا يؤثر وزن هو بالاسم أولى ، ولا وزن هو فيهما على السواء ، وقال عيسى ~~: إلا أن يكونا منقولين من الفعل كالأمر من ضارب ، وتضارب ، ودحرج ، أعلاما ~~، واحتج بقوله : 480 - # ( أنا أبن جلا وطلاع الثنايا % ) PageV04P127 وأجيب بانه يحتمل أن يكون ~~سمى ب ( ( جلا ) ) من قولك ( ( زيد جلا ) ) ففيه ضمير ، وهو من باب ~~المحكيات ، كقوله : # ( نبئت أخوالي بني يزيد ( 1 ) % ) [ 38 ] # وأن يكون ليس بعلم ، بل صفة لمحذوف ، أي : أبن رجل جلا الأمور . # السادس : العلم المختوم بألف الإلحاق المقصورة ، ك ( ( علقى ) ) و ( ( ~~أرطى ) ) علمين . # السابع : المعرفة المعدولة ، وهي خمسة أنواع : # أحدها : فعل في التوكيد ، وهي : جمع ، وكتع ، وبصع ، وبتع ، فإنها معارف ~~بنية الإضافة إلى ضمير المؤكد ، ومعدولة عن فعلاوات ، فإن مفرداتها : جمعاء ~~، وكتعاء ، وبصعاء ، وبتعاء ، وإنما قياس فعلاء إذا كان أسما أن يجمع على ~~فعلاوات كصحراء ، وصحراوات . PageV04P128 # الثاني : سحر إذا أريد به سحر يوم بعينه ، واستعمل ظرفا مجردا من أل ~~والإضافة ، ك ( ( جئت يوم الجمعة سحر ) ) فإنه معرفة معدولة عن السحر ، ~~وقال صدر الأفاضل : مبنى لتضمنه معنى اللام . # واحترز بالقيد الأول من المبهم ، نحو @QB@ نجيناهم بسحر @QE@ ( 1 ) ~~وبالثاني من ms141 المعين المستعمل غير ظرف فإنه يجب تعريفه بأل أو الإضافة ، نحو ~~( ( طاب السحر سحر ليلتنا ) ) ، وبالثالث من نحو ( ( جئتك يوم الجمعة السحر ~~، أو سحره ) ) . # الثالث : فعل علما لمذكر إذا سمع ممنوع الصرف وليس فيه علة ظاهرة غير ~~العلمية ، نحو ( ( عمر ) ) و ( ( زفر ) ) و ( ( زحل ) ) و ( ( جمع ) ) ( 2 ~~) فإنهم قدروه معدولا لأن العلمية لا تستقل بمنع الصرف مع أن صيغة فعل قد ~~كثر فيها العدل ، ك ( ( غدر ، وفسق ) ) و ك ( ( جمع ، وكتع ) ) ، و ك ( ( ~~أخر ) ) . # واما ( ( طوى ) ) فمن منع صرفه بالمعتبر فيه التأنيث بإعتبار البقعة ، لا ~~العدل عن طاو لأنه قد أمكن غيره فلا وجه لتكلفة ، ويؤيده أنه يصرف بإعتبار ~~المكان . PageV04P129 # الرابع : فعال علما لمؤنث ، ك ( ( حذام ) ) و ( ( قطام ) ) في لغة تميم ~~فإنهم يمنعون صرفه ، فقال سيبويه : للعلمية والعدل عن فاعله ، وقال المبرد ~~: للعلمية والتأنيث المعنوي ك ( ( زينب ) ) فإن ختم بالراء ك ( ( سفار ) ) ~~اسما لماء ، وك ( ( وبار ) ) اسما لقبيلة - بنوه على الكسر ، إلا قليلا ~~منهم ، وقد اجمتعت اللغتان في قوله : # ( ألم تروا إرما وعادا % أودى بها الليل والنهار % ) # ( ومر دهر على وبار % فهلكت جهرة وبار % ) PageV04P130 # وأهل الحجاز يبنون الباب كله على الكسر تشبيها له بنزال ، كقوله : 482 - # ( إذا قالت حذام فصدقوها % فإن القول ما قالت حذام ) PageV04P131 # الخامس : ( ( أمس ) ) مرادا به اليوم الذي يليه يومك ، ولم يضف ولم يقرن ~~بالألف واللام ، ولم يقع ظرفا فإن بعض بنى تميم تمنع صرفه مطلقا لأنه معدول ~~عن الامس ، كقوله : 483 - # ( لقد رأيت عجبا مذ أمسا % ) PageV04P132 # وجمهورهم يخص ذلك بحالة الرفع ، كقوله : 484 - # ( اعتصم بالرجاء إن عن باس % وتناس الذى تضمن أمس ) PageV04P133 # والحجازيون يبنونه على الكسر مطلقا ، على تقديره مضمنا معنى اللام ، قال ~~: 485 - # ( ومضى بفصل قضائه أمس % ) # والقوافي مجرورة . PageV04P134 # فإن أدرت بأمس يوما من الأيام الماضية مبهما ، أو عرفته بالإضافة أو ~~بالداة فهو معرب إجماعا ، وإن استعملت المجرد المراد به معين ظرفا فهو مبنى ~~إجماعا . * # | فصل # : يعرض الصرف لغير المتصرف لأحد أربعة أسباب ( 1 ) : # الول : أن يكون أحد سببيه العلمية ثم ينكر تقول ( ( رب فاطمة ms142 وعمران وعمر ~~ويزيد وإبراهيم ومعد يكرب وأرطى . # ويستثنى من ذلك ما كان صفة قبل العلمية ، ك ( ( أحمر ) ) و ( ( سكران ) ) ~~فسيبويه يبقيه غير متصرف ، وخالفه الأخفش في الحواشي ، ووافقه في الوسط ( 2 ~~) . # الثاني : التصغير المزيل لأحد السببين ، ك ( ( حميد ) ) و ( ( عمير ) ) ~~في أحمد وعمر ، وعكس ذلك نحو ( ( تحلىء ) ) علما فإنه ينصرف مكبرا ولا ~~ينصرف مصغرا لاستكمال العلتين بالتصغير ( 3 ) . PageV04P135 # وعن بعضهم أطراد ذلك في لغة ( 1 ) . # وأجاز الكوفيون ( 2 ) ، والأخفش والفارسي للمضطر أن يمنع صرف المنصرف ، ~~وأباه سائر البصريين ، وأحتج عليهم بنحو قوله : 487 - # ( طلب الأزارق بالكتائب إذ هوت % بشبيب غائلة النفوس غدور ) # وعن ثعلب أنه أجاز ذلك في الكلام . * PageV04P137 PageV04P138 # | فصل # : المنقوص المستحق لمنع الصرف إن كان غير علم حذفت ياؤه رفعا وجرا ، ونون ~~باتفاق ، ك ( ( جوار ) ) و ( ( أعيم ) ) ، وكذا إن كان علما ك ( ( قاض ) ) ~~علم امرأة ، وك ( ( يرمى ) ) علما ، خلافا ليونس وعيسى ( 1 ) ، والكسائي ~~فإنهم يثبتون الياء ساكنة رفعا ومفتوحة جرا كما في النصب ، احتجاجا بقوله : ~~488 - # ( قد عجبت منى ومن يعيليا % ) . PageV04P139 # وذلك عند الجمهور ضرورة ، كقوله في غير العلم : 489 - # ( ولكن عبدالله مولى مواليا % ) . * PageV04P140 & هذا باب إعراب الفعل & # رافع المضارع تجرده من الناصب والجازم وفاقا للفراء ، لا حلوله محل الاسم ~~خلافا للبصريين ، لانتقاضه بنحو ( ( هلا تفعل ) ) ( 1 ) . * PageV04P141 ~~PageV04P142 PageV04P143 PageV04P144 PageV04P145 PageV04P146 PageV04P147 # وناصبه أربعة : # أحدها : ( ( لن ) ) وهي لنفي ( ( سيفعل ) ) ( 1 ) ، ولا تقتضي تأبيد ~~النفي . PageV04P148 # ولا تأكيده ، خلافا للزمخشري ( 1 ) ، ولا تقع دعائية ، خلافا لأبن ~~PageV04P149 # السراج ( 1 ) ، وليس أصلها ( ( لا ) ) فأبدلت الألف نونا ، خلافا للفراء ~~، ولا ( ( لا أن ) ) فحذفت الهمزة تخفيفا والألف للساكنين ، خلافا للخليل ~~والكسائي . * # الثاني : ( ( كى ) ) المصدرية ، فأما التعليلية فجارة والناصب بعدها ( ( ~~أن ) ) مضمرة ( 2 ) ، وقد تظهر في الشعر ، وتتعين المصدرية إن سبقتها اللام ~~، نحو PageV04P150 # @QB@ لكي لا تأسوا @QE@ ( 1 ) ، والتعليلية إن تأخرت عنها اللام أو أن ، ~~نحو قوله : 490 - # ( كى لتقضينى رقية ما % وعدتني غير مختلس ) PageV04P151 PageV04P152 ~~PageV04P153 # ويجوز الأمران في نحو @QB@ كي لا يكون دولة @QE@ ( 1 ) ، وقوله : 492 - # ( أدرت لكيما أن تطير بقربتي % ) PageV04P154 # الثالث : ( ( أن ) ) في نحو @QB@ وأن تصوموا @QE@ ( 1 ) @QB@ والذي أطمع ~~أن يغفر ms143 لي @QE@ PageV04P155 ) ( 1 ) ، وبعضهم يهملها حملا على ( ( ما ) ) ~~أختها ، أي : المصدرية ، كقراءة ابن محيصن @QB@ لمن أراد أن يتم الرضاعة ~~@QE@ ( 2 ) ، وكقوله : # 493 ( أن تقرآن على أسماء ويحكما % ) PageV04P156 PageV04P158 @QB@ إليه ~~أن اصنع الفلك @QE@ ( 1 ) @QB@ وانطلق الملأ منهم أن امشوا @QE@ ( 2 ) . # والزائدة هي : التالية ل ( ( لما ) ) ، نحو @QB@ فلما أن جاء البشير @QE@ ~~( 3 ) ، والواقعة بين الكاف ومجرورها ، كقوله : # ( كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم ( 4 ) % ) PageV04P159 # أو بين القسم ولو ( 1 ) ، كقوله : # 494 ( فأقسم أن لو التقينا وأنتم % ) PageV04P160 # والمخففة من أن هي : الواقعة بعد علم نحو @QB@ علم أن سيكون منكم مرضى ~~@QE@ ( 1 ) ، ونحو @QB@ أفلا يرون ألا يرجع @QE@ ( 2 ) ، أو بعد ظن ، نحو ~~@QB@ وحسبوا ألا تكون @QE@ ( 3 ) ، ويجوز في تاليه الظن أن تكون ناصبة ، ~~وهو الأرجح ، ولذلك أجمعوا عليه في @QB@ أحسب الناس أن يتركوا @QE@ ( 4 ) ، ~~واختلفوا في @QB@ وحسبوا ألا تكون فتنة @QE@ ( 3 ) ، فقرأه غير أبي عمرو ~~والأخوين بالنصب ( 5 ) . * PageV04P161 # الرابع : ( ( إذن ) ) وهي حرف جواب وجزاء ( 1 ) ، وشرط إعمالها ثلاثة ~~أمور : PageV04P162 PageV04P163 PageV04P164 # أحدها : أن تتصدر ، فإن وقعت حشوا أهملت ، كقوله : # 495 ( وامكنني منها إذن لا أقيلها % ) PageV04P165 # وإن كان السابق عليها واوا أو فاء جاز النصب ( 1 ) ، وقد قرىء @QB@ وأذن ~~@QE@ PageV04P167 @QB@ لم يلبثوا @QE@ ) ( 1 ) @QB@ فإذا لا يؤتون @QE@ ( 2 ~~) ، والغالب الرفع ، وبه قرأ السبعة . # الثاني : أن يكون مستقبلا فيجب الرفع في نحو ( ( إذن تصدق ) ) جوابا لمن ~~قال ( ( أنا أحب زيدا ) ) . # الثالث : أن يتصلا ، أو يفصل بينهما القسم ( 3 ) ، كقوله : 497 - # ( إذن والله نرميهم بحرب % ) * PageV04P168 PageV04P169 # | فصل # : ينصب المضارع ب ( ( أن ) ) مضمرة وجوبا في خمسة مواضع : # أحدها : بعد اللام إن سبقت بكون ناقص ماض منفي ( 1 ) ، نحو @QB@ وما كان ~~الله ليظلمهم @QE@ ( 2 ) @QB@ لم يكن الله ليغفر لهم @QE@ ( 3 ) ، وتسمى ~~هذه اللام لام الجحود . # الثاني : بعد ( ( أو ) ) إذا صلح في موضعها ( ( حتى ) ) ( 4 ) ، نحو ( ( ~~لألزمنك أو تقضيني حقى ) ) ، وكقوله : PageV04P170 PageV04P171 # 498 ( لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى % ) PageV04P172 # أو ( ( إلا ) ) نحو لأقتلنه أو يسلم ، وقوله : 499 - # ( كسرت كعوبها أو تستقيما % ) PageV04P173 PageV04P175 @QB@ فقاتلوا التي ~~تبغي حتى تفيء @QE@ ( 1 ) ، أو بإعتبار ما قبلها ، نحو @QB@ وزلزلوا حتى ~~يقول الرسول @QE@ ( 2 ) . # ويرفع الفعل ms144 بعدها إن كان حالا مسببا فضله ، نحو ( ( مرض زيد حتى لا ~~يرجونه ) ) ومنه @QB@ حتى يقول الرسول @QE@ ( 2 ) في قراءة نافع لأنه مؤول ~~بالحال أى : حتى حالة الرسول والذين آمنوا معه أنهم يقولون ذلك . ~~PageV04P176 # ويجب النصب في مثل ( ( لأسيرن حتى تطلع الشمس ) ) و ( ( ما سرت حتى ~~أدخلها ) ) و ( ( أسرت حتى تدخلها ) ) لإنتفاء السببية بخلاف ( ( أيهم سار ~~حتى يدخلها ) ) فإن السير ثابت وإنما الشك في الفاعل وفي سيرى حتى أدخلها ~~لعدم الفصلية ، وكذلك ( ( كان سيرى أمس حتى أدخلها ) ) إن قدرت كان ناقصة ، ~~ولم تقدر الظرف خبرا . * # الرابع : والخامس : بعد فاء السببية ( 1 ) وواو المعية ، مسبوقين ~~PageV04P177 # بنفي أو طلب محضين ، نحو @QB@ لا يقضى عليهم فيموتوا @QE@ ( 1 ) @QB@ ~~ولما يعلم @QE@ PageV04P178 PageV04P179 الله الذين جاهدوا منكم ويعلم ~~الصابرين ) ( 1 ) @QB@ يا ليتني كنت معهم فأفوز @QE@ ( 2 ) @QB@ يا ليتنا ~~نرد ولا نكذب @QE@ ( 3 ) @QB@ ولا تطغوا فيه فيحل @QE@ PageV04P180 عليكم ~~غضبي ) ( 1 ) ، وقوله : 500 - # ( لا تنه عن خلق وتأتي مثله % ) PageV04P181 # وقوله : 501 - # ( يا ناق سيري عنقا فسيحا % إلى سليمان فنستريحا ) # وقوله : 502 - # ( فقلت أدعى وأدعو إن أندى % ) PageV04P182 PageV04P183 # وقد اجتمع الطلب والنفي في قوله تعالى : @QB@ ولا تطرد الذين يدعون ربهم ~~@QE@ ( 1 ) الآية لأن @QB@ فتطردهم @QE@ جواب النفي ، و @QB@ فتكون @QE@ ~~جواب النهي . # واحترز بتقييد النفي والطلب بمحضين من النفي التالي تقريرا والمتلو بنفى ~~، والمنتقض بإلا ( 2 ) ، نحو ( ( ألم تأتيني فأحسن إليك ) ) إذا لم ترد ~~الاستفهام الحقيقي ، ونحو ( ( ما تزال تأتينا فتحدثنا ) ) و ( ( ما تأتينا ~~إلا وتحدثنا ) ) . # ومن الطلب باسم الفعل ( 3 ) ، وبما لفظه الخبر ، وسيأتي . PageV04P184 # وبتقييد الفاء بالسببية والواو بالمعية من العاطفتين على صريح الفعل ، ~~ومن الاستئنافيتين ، نحو @QB@ ولا يؤذن لهم فيعتذرون @QE@ ( 1 ) ، فإنها ~~للعطف ، وقوله : 503 - # ( ألم تسأل الربع القواء فينطق % ) PageV04P185 # فإنها للاستئناف إذ العطف يقتضي الجزم ، والسببية تقتضي النصب ( 1 ) . ~~PageV04P186 # وتقول : ( ( لا تأكل السمك وتشرب اللبن ) ) بالرفع إذا نهيته عن الأول ~~فقط ، فإن قدرت النهي عن الجمع نصبت ، أو عن كل منهما جزمت . * # وإذا سقطت الفاء بعد الطالب وقصد معنى الجزاء جزم الفعل جوابا لشرط مقدر ~~، لا للطلب لتضمنه معنى الشرط خلافا ms145 لزاعمي ذلك ( 1 ) ، نحو @QB@ قل تعالوا ~~@QE@ PageV04P187 PageV04P188 أتل ) ( 1 ) بخلاف نحو @QB@ فهب لي من لدنك ~~وليا يرثني @QE@ ( 2 ) في قراءة الرفع فإنه قدره صفة لوليا لا جوابا لهب ، ~~كما قدره من جزم . # وشرط غير الكسائي لصحة الجزم بعد النهي صحة وقوع ( ( إن لا ) ) في موضعه ~~فمن ثم جاز ( ( لا تدن من الأسد تسلم ) ) بالجزم ، ووجب الرفع في نحو ( ( ~~لا تدن من الأسد يأكلك ) ) ، وأما ( ( فلا يقرب مسجدنا يؤذنا ) ) فالجزم ~~على الإبدال لا الجواب . * # وألحق الكسائى في جواز النصب بالأمر ما دل على معناه : من اسم فعل نحو ( ~~( نزال فنكرمك ) ) أو خبر ، نحو ( ( حسبك حديث فينام الناس ) ) و خلاف في ~~جواز الجزم بعدهما إذا سقطت الفاء ، كقوله : 504 - # ( مكانك تحمدي أو تستريحى % ) PageV04P189 PageV04P190 # وقولهم ( ( اتقى الله امرؤ فعل خيرا يثب عليه ) ) أي ليتق الله وليفعل ~ ~~( 1 ) والحق الفراء الترجى بالتمنى بدليل قراءة حفص @QB@ فاطلع @QE@ ( 2 ) ~~بالنصب . * # | فصل # : وينصب ب ( ( أن ) ) مضمرة جوازا بعد خمسة أيضا : # أحدها : اللام إذا لم يسبقها كون ناقص ماض منفي ، ولم يقترن الفعل بلا ، ~~نحو @QB@ وأمرنا لنسلم لرب العالمين @QE@ ( 3 ) @QB@ وأمرت لأن أكون أول ~~المسلمين @QE@ ( 4 ) . # فإن سبقت بالكون المذكور وجب إضمار ( ( أن ) ) كما مر ( 5 ) . ~~PageV04P191 # وإن قرن الفعل بلا نافية أو مؤكدة وجب إظهارها ، نحو @QB@ لئلا يكون ~~للناس عليكم حجة @QE@ ( 1 ) @QB@ لئلا يعلم أهل الكتاب @QE@ ( 2 ) . # والأربعة الباقية : أو ، والواو ، والفاء ، وثم إذا كان العطف على اسم ~~ليس في تاويل الفعل ، نحو @QB@ أو يرسل رسولا @QE@ ( 3 ) في قراءة غير نافع ~~بالنصب عطفا على @QB@ وحيا @QE@ ، وقوله : 505 - # ( ولبس عباءة وتقر عينى % ) PageV04P192 PageV04P193 # وقوله : 506 - # ( لولا توقع معتر فأرضيه % ) PageV04P194 # وقوله : 507 - # ( إنى وقتلى سليكا ثم أعقله % ) PageV04P195 # وتقول : ( ( الطائر فيغضب زيد الذباب ) ) بالرفع وجوبا لأن الأسم في ~~تأويل الفعل ، أي : الذي يطير ( 1 ) . PageV04P196 # ولا ينصب ب ( ( أن ) ) مضمرة في غير هذه المواضع العشرة إلا شاذا ، كقول ~~بعضهم : ( ( تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ) ) ( 1 ) ، وقول ى خر : ( ( خذ ~~اللص قبل يأخذك ) ) ( 2 ) ، وقراءة بعضهم @QB@ بل نقذف بالحق على الباطل ~~فيدمغه @QE@ PageV04P197 ) ( 1 ) . * # | فصل ms146 # : وجازم الفعل نوعان : جازم لفعل واحد ، وهو أربعة : # ( ( لا ) ) الطلبية ، نهيا كانت نحو @QB@ لا تشرك بالله @QE@ ( 2 ) أو ~~دعاء نحو @QB@ لا تؤاخذنا @QE@ ( 3 ) ، وجزمها فعلى المتكلم مبنيين للفاعل ~~نادر ، كقوله : 508 - # ( لا أعرفن ربربا حورا مدامعها % ) PageV04P198 PageV04P199 # وقال : 509 - # ( إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد % ) PageV04P200 # ويكثر ( ( لا أخرج ) ) و ( ( لا نخرج ) ) لأن المنهى غير المتكلم ( 1 ) . # واللام الطلبية ، أمرا كانت نحو @QB@ لينفق ذو سعة @QE@ ( 2 ) ، أو دعاء ~~نحو @QB@ ليقض علينا ربك @QE@ ( 3 ) ، وجزمها فعلى المتكلم مبنيين للفاعل ~~قليل ، نحو ( ( قوموا فلأصل لكم ) ) و @QB@ ولنحمل خطاياكم @QE@ ( 4 ) ، ~~وأقل منه جزمها فعل الفاعل المخاطب ، نحو @QB@ فبذلك فليفرحوا @QE@ ( 5 ) ~~في قراءة ( 6 ) ، ونحو ( ( لتأخذوا مصافكم ( 7 ) ، و الأكثر الاستغناء عن ~~هذا بفعل الأمر ( 8 ) . # و ( ( لم ) ) و ( ( لما ) ) ويشتركان في : الحرفية ، والنفي ، والجزم ، ~~والقلب للمضى ( 9 ) . PageV04P201 # وتنفرد ( ( لم ) ) بمصاحبة الشرط ، نحو @QB@ وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ~~@QE@ ( 1 ) ، وبجواز إنقطاع نفي منفيها ، ومن ثم جاز ( ( لم يكن ثم كان ) ) ~~وامتنع في ( ( لما ) ) ( 2 ) . # وتنفرد ( ( لما ) ) بجواز حذف مجزومها ، ك ( ( قاربت المدينة ولما ) ) أي ~~: ولما أدخلها ، فأما قوله : 510 - # ( يوم الأعازب إن وصلت وإن لم % ) . PageV04P202 PageV04P203 # فضرورة ، وبتوقع ثبوته ، نحو @QB@ لما يذوقوا عذاب @QE@ ( 1 ) @QB@ ولما ~~يدخل الإيمان في قلوبكم @QE@ ( 2 ) ، ومن ثم امتنع ( ( لما يجتمع الضدان ) ~~) ( 3 ) . * # وجازم لفعلين ( 4 ) ، وهو أربعة أنواع : # حرف باتفاق ، وهو ( ( أن ) ) . PageV04P204 # وحرف على الأصح ، وهو ( ( إذ ما ) ) ( 1 ) . # واسم باتفاق ، وهو : من ، وما ، ومتى ، وأى ، وأين ، وأيان ، وأنى ، ~~وحيثما . # واسم على الأصح ، وهو ( ( مهما ) ) ( 2 ) . # وكل منهن يقتضى فعلين يسمى اولهما شرطا ، وثانيهما جوابا وجزاء ، ويكونان ~~مضارعين ، نحو @QB@ وإن تعودوا نعد @QE@ ( 3 ) ، وماضيين ، نحو @QB@ وإن ~~عدتم عدنا @QE@ ( 4 ) ، وماضيا فمضارعا ، نحو @QB@ من كان يريد حرث الآخرة ~~نزد له في حرثه @QE@ PageV04P205 ) ( 1 ) وعكسه ، وهو قليل ، نحو ( ( من ~~يقم ليلة القدر إيمانا وإحتسابا غفر له ) ) ، ومنه @QB@ إن نشأ ننزل عليهم ~~من السماء آية فظلت @QE@ ( 2 ) لأن تابع الجواب جواب ( 3 ) ، ورد الناظم ~~بهذين ونحوهما على الأكثرين إذ خصوا هذا النوع بالضرورة ms147 ( 4 ) . # ورفع الجواب المسبوق بماض أو بمضارع منفي ب ( ( لم ) ) قوى ( 5 ) ، كقوله ~~: PageV04P206 511 - # ( وإن أتاه خليل يوم مسألة % يقول : لا غائب مالى ولا حرم ) . ~~PageV04P207 # ونحو ( ( إن لم تقم أقوم ) ) ورفع الجواب في غير ذلك ضعيف ، كقوله : 512 ~~- # ( % من ياتها لا يضيرها ) PageV04P208 # وعليه قراءة طلحة بن سليمان @QB@ أينما تكونوا يدرككم الموت @QE@ ( 1 ) . ~~* # | فصل # : وكل جواب يمتنع جعله شرطا فإن الفاء تجب فيه ، وذلك الجملة PageV04P209 # الاسمية نحو @QB@ وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير @QE@ ( 1 ) ، ~~والطلبية نحو @QB@ إن كنتم تحبون الله فاتبعوني @QE@ ( 2 ) ، وقد اجتمعتا ~~في قوله : @QB@ وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده @QE@ ( 3 ) ، والتي ~~فعلها جامد ، نحو @QB@ إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربي @QE@ ( 4 ) ~~، أو مقرون بقد ، نحو @QB@ إن يسرق فقد سرق أخ له @QE@ ( 5 ) ، أو تنفيس ، ~~نحو @QB@ وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله @QE@ ( 6 ) ، أو ( ( لن ) ) نحو ~~@QB@ وما يفعلوا من خير فلن يكفروه @QE@ ( 7 ) ، أو ( ( ما ) ) نحو @QB@ ~~فإن توليتم فما سألتكم من أجر @QE@ ( 8 ) ، وقد تحذف في الضرورة ، كقوله : ~~513 - # ( من يفعل الحسنات الله يشكرها % ) PageV04P210 # وقوله : 514 - # ( ومن لا يزل ينقاد للغي والصبا % سيلفى على طول السلامة نادما ) ~~PageV04P211 # ويجوز أن تغنى ( ( إذا ) ) الفجائية عن الفاء إن كانت الأداة ( 1 ) ( ( ~~إن ) ) PageV04P212 # والجواب جملة اسمية غير طلبية ، نحو @QB@ وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم ~~إذا هم يقنطون @QE@ ( 1 ) . * # | فصل # : وإذا انقضت الجملتان ثم جئت بمضارع مقرون بالفاء أو الواو فلك جزمه ~~بالعطف ، ورفعه على الاستئناف ، ونصبه بأن مضمرة وجوبا ، وهو قليل ، قرأ ~~عاصم وابن عامر @QB@ فيغفر لمن يشاء @QE@ ( 2 ) بالرفع ، وباقيهم بالجزم ، ~~وابن عباس بالنصب ، وقرىء بهن أيضا في قوله تعالى : @QB@ من يضلل الله فلا ~~هادي له ويذرهم @QE@ ( 3 ) . # وإذا توسط المضارع المقرون بالفاء أو بالواو بين الجملتين فالوجه الجزم ، ~~ويجوز النصب ، كقوله : PageV04P213 # مطلقا ، أو غير مضاعفة إن كانت المدة ألفا ، نحو قذال وأتان ، ونحو حمار ~~وذراع ، ونحو قراد وكراع ، ونحو قضيب وكئيب ، ونحو عمود وقلوص ، ونحو سرير ~~وذلول ، وخرج نحو كساء وقباء لأجل اعتلال ms148 اللام ، ونحو هلال وسنان لأجل ~~تضعيفها مع الألف ، وشذ عنان وعنن ، وحجاج وحجج ، ويحفظ نحو نمر ، وخشن ، ~~ونذير ، وصحيفة . # الرابع : فعل - بكسر أوله وفتح ثانيه - وهو لاسم على فعلة كحجة ، وكسرة ، ~~وفرية ، وهي الكذبة ، ويحفظ في فعله ، نحو حاجة ، ونحو ذكرى ، وقصعة ، ~~وذربة ، وهدم . # السادس : فعلة - بفتحتين - وهو شائع في وصف لمذكر عاقل صحيح اللام نحو ~~كامل وساحر وسافر وتار . * # السابع : فعلى - بفتح أوله وسكون ثانيه - وهو لما دل على آفة من فعيل ~~وصفا للمفعول كجريح وأسير ، وحمل عليه ستة اوزان مما دل على آفة : ~~PageV04P213 515 - # ( ومن يقترب منا ويخضع نؤوه % ) * # | فصل # : ويجوز حذف ما علم من شرط إن كانت الأداة ( ( إن ) ) مقرونة ب ( ( لا ) ~~) كقوله : PageV04P214 516 - # ( وإلا يعل مفرقك الحسام % ) # أي : وإلا تطلقها يعل . PageV04P215 # وما علم من جواب ، نحو @QB@ فإن استطعت أن تبتغي نفقا @QE@ ( 1 ) الآية ~~PageV04P216 # ويجب حذف الجواب ( 1 ) إن كان الدال عليه ما تقدم مما هو جواب في المعنى ~~( 2 ) . PageV04P217 # نحو ( ( أنت ظالم إن فعلت ) ) أو ما تاخر من جواب قسم سابق ، نحو @QB@ ~~لئن اجتمعت الإنس والجن @QE@ ( 1 ) . # كما يجب إغناء جواب الشرط عن جواب قسم تأخر عنه ، نحو إن تقم والله أقم . ~~PageV04P218 # وإذا تقدمهما ذو خبر جاز جعل الجواب للشرط مع تأخره ، ولم يجب خلافا لابن ~~مالك ( 1 ) ، نحو ( ( زيد والله إن يقم أقم ) ) ، ولا يجوز إن لم يتقدمهما ~~خلافا له وللفراء ، وقوله : 517 - # ( لئن كان ما حدثته اليوم صادقا % أصم فى نهار القيظ للشمس باديا ) # ضرورة ، أو اللام زائدة . PageV04P219 PageV04P220 # وحيث حذف الجواب اشترط في غير الضرورة مضى الشرط فلا يجوز ( ( أنت ظالم ~~إن تفعل ) ) ولا ( ( والله إن تقم لأقومن ) ) ( 1 ) . * # | فصل في لو # ل ( ( لو ) ) ثلاثة أوجه ( 2 ) : # أحدها : أن تكون مصدرية ( 3 ) فترادف ( ( أن ) ) وأكثر وقوعها ~~PageV04P221 # بعد ( ( ود ) ) ( 1 ) نحو @QB@ ودوا لو تدهن @QE@ ( 2 ) أو ( ( يود ) ) ~~نحو @QB@ يود أحدهم لو يعمر @QE@ ( 3 ) ، ومن القليل قول قتيلة ( 4 ) : ~~PageV04P222 518 - # ( ما كان ضرك لو مننت ، وربما % من الفتى وهو المغيظ المحنق ) ~~PageV04P223 # وإذا وليها الماضي بقي على ms149 مضيه ، أو المضارع تخلص للاستقبال ، كما ان ( ~~( أن ) ) المصدرية كذلك . # الثاني : أن تكون للتعليق في المستقبل فترادف ( ( إن ) ) كقوله : 519 - # ( ولو تلتقى أصداؤنا بعد موتنا % ) PageV04P224 PageV04P225 PageV04P226 ~~PageV04P227 # وإذا وليها ماض أول بالمستقبل ، نحو @QB@ وليخش الذين لو تركوا @QE@ ( 1 ~~) ، أو مضارع تخلص للاستقبال ، كما في ( ( إن ) ) الشرطية . # الثالث : أن تكون للتعليق في الماضي ، وهو أغلب أقسام لو ، ويقتضي إمتناع ~~شرطها دائما خلافا للشلوبين ، لا جوابها خلافا للمعربين ( 2 ) ، ثم إن لم ~~يكن لجوابها سبب غيره لزم إمتناعه ، نحو @QB@ ولو شئنا لرفعناه بها @QE@ ( ~~3 ) ، وكقولك : ( ( لو كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا ) ) وإلا لم ~~يلزم ، نحو ( ( لو كانت الشمس طالعة كان الضوء موجودا ) ) ، ومنه ( ( لو لم ~~يخف الله لم يعصه ) ) وإذا وليهما مضارع أول بالماضي ، نحو @QB@ لو يطيعكم ~~في كثير من الأمر لعنتم @QE@ ( 4 ) . PageV04P228 # وتختص ( ( لو ) ) مطلقا بالفعل ، ويجوز أن يليها قليلا اسم معمول لفعل ~~محذوف يفسره ما بعده ، كقوله : 520 - # ( أخلاى لو غير الحمام أصابكم % ) PageV04P229 # وكثيرا ( ( أن ) ) وصلتها ، نحو @QB@ ولو أنهم صبروا @QE@ ( 1 ) ، فقال ~~سيبويه وجمهور البصريين : مبتدأ ، ثم قيل : لا خبر له ، وقيل : له خبر ~~محذوف ( 2 ) ، وقال الكوفيون والمبرد والزجاج والزمخشري : فاعل بثبت مقدرا ~~كما قال الجميع في ( ( ما ) ) وصلتها في لا أكلمه ما أن فى السماء نجما . ~~PageV04P230 # وجواب ( ( لو ) ) إما ماض معنى ، نحو ( ( لو لم يخف الله لم يعصه ) ) أو ~~وضعا ، وهو إما مثبت فاقترانه باللام ، نحو @QB@ لو نشاء لجعلناه حطاما ~~@QE@ ( 1 ) أكثر من تركها ، نحو @QB@ لو نشاء جعلناه أجاجا @QE@ ( 2 ) ، ~~وإما منفي الأمر بالعكس ، نحو @QB@ ولو شاء ربك ما فعلوه @QE@ ( 3 ) ، ~~وقوله : 521 - # ( ولو نعطى الخيار لما افترقنا % ) PageV04P231 # قيل : وقد تجاب بجملة اسمية ، نحو @QB@ لمثوبة من عند الله خير @QE@ ( 1 ~~) ، وقيل : الجملة مستأنفة ، أو جواب لقسم مقدر ، وإن ( ( لو ) ) في ~~الوجهين للتمني فلا جواب لها . * # | فصل في أما # وهي حرف شرط وتوكيد دائما ، وتفصيل غالبا . # يدل على الأول مجيء الفاء ( 2 ) بعدها . PageV04P232 PageV04P232 # وعلى الثالث استقراء مواقعها ، نحو @QB@ فأما اليتيم فلا تقهر @QE@ ( 1 ) ~~@QB@ فأما الذين اسودت وجوههم @QE@ ( 2 ) @QB@ فأما من ms150 أعطى واتقى @QE@ ( 3 ~~) الآيات ، ومنه @QB@ فأما الذين في قلوبهم زيغ @QE@ ( 4 ) الآية ، وقسيمة ~~في المعنى قوله تعالى : @QB@ والراسخون في العلم @QE@ ( 5 ) الآية فالوقف ~~دونه ، والمعنى : وأما الراسخون فيقولون ، وذلك على أن المراد بالمتشابه ما ~~استأثر الله تعالى بعلمه . # ومن تخلف التفصيل قولك ( ( أما زيد فمنطلق ) ) ( 6 ) . # وأما الثاني فذكره الزمخشري ، فقال : أما حرف يعطى الكلام فضل توكيد ، ~~تقول ( ( زيد ذاهب ) ) فإذا قصدت أنه لا محالة ذاهب قلت ( ( أما زيد فذاهب ~~) ) وزعم أن ذلك مستخرج من كلام سيبويه . # وهي نائبة عن أداة شرط وجملته ، ولهذا تؤول بمهما يكن من شيء ، ولا بد من ~~فاء تالية لتاليها ، إلا إن دخلت على قول قد طرح إستغناء عنه PageV04P233 # بالمقول فيجب حذفها معه ، كقوله تعالى : @QB@ فأما الذين اسودت وجوههم ~~أكفرتم @QE@ ( 1 ) ، أي : فيقال لهم أكفرتم ، ولا تحذف في غير ذلك إلا في ~~ضرورة ، كقوله : 522 - # ( فأما القتال لا قتال لديكم % ) PageV04P234 # أو ندور ( 1 ) ، نحو ( ( أما بعد ما بال رجال يشترطون شروطا ليست فى كتاب ~~الله ( 2 ) . * PageV04P235 # | فصل في لولا ولو ما # ل ( ( لولا ) ) و ( ( لوما ) ) وجهان : PageV04P236 # أحدهما : أن يدلا على إمتناع جوابهما لوجود تاليهما فيختصان بالجمل ~~الأسمية ، نحو @QB@ لولا أنتم لكنا مؤمنين @QE@ ( 1 ) . # والثاني : ان يدلا على التحضيض فيختصان بالفعلية ، نحو @QB@ لولا أنزل ~~علينا الملائكة @QE@ ( 2 ) @QB@ لو ما تأتينا بالملائكة @QE@ ( 3 ) ، ~~ويساويهما في التحضيض والاختصاص بالأفعال : هلا ، وألا ، وألا ، وقد بلى ~~حرف التحضيض اسم معلق بفعل : إما مضمر ، نحو ( ( فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ~~) ) أي : PageV04P237 # فهلا تزوجت بكرا ، ومظهر مؤخر ، نحو @QB@ ولولا إذ سمعتموه قلتم @QE@ ( 1 ~~) أي : هلا قلتم إذ سمعتموه . * & باب الإخبار بالذي وفروعه ، وبالألف ~~واللام & # ويسميه بعضهم باب السبك ، وهو باب وضعه النحويون للتدريب في الأحكام ~~النحوية ، كما وضع التصريفيون مسائل التمرين في القواعد التصريفية ، ~~والكلام فيه في فصلين : # | الفصل الأول في بيان حقيقته # إذا قيل لك : كيف نخبر عن زيد من قولنا ( ( زيد منطلق ) ) بالذي فأعمد ~~إلى ذلك الكلام فاعمل فيه أربعة أعمال أحدها : أن تبتدئه بموصول مطابق لزيد ~~في إفراده وتذكيره ، وهو ms151 الذي ، الثاني : أن تؤخر زيدا إلى آخر التركيب ، ~~الثالث : أن ترفعه على أنه خبر للذي ، الرابع : أن تجعل في مكانه الذي ~~نقلته عنه ظميرا مطابقا له في معناه وإعرابه فتقول ( ( الذي هو منطلق زيد ) ~~) فالذي : مبتدأ ، و ( ( هو منطلق ) ) : مبتدأ وخبر ، والجملة صلة للذي ، ~~والعائد منها الضمير الذي جعلته خلفا عن زيد الذي هو الآن كمال الكلام # وقد تبين بما شرحناه أن زيدا مخبر به ، لا عنه ، وأن الذي بالعكس وذلك ~~خلاف ظاهر السؤال فوجب تأويل كلامهم على معنى أخبر عن مسمى زيد في حال ~~تعبيرك عنه بالذي . PageV04P238 # وتقول في نحو ( ( بلغت من أخويك إلى العمرين رسالة ) ) - إذا أخبرت عن ~~التاء بالذي - ( ( الذي بلغ من أخويك إلى العمرين رسالة أنا ) ) ، فإن ~~أخبرت عن أخويك قلت : ( ( اللذان بلغت منهما إلى العمرين رسالة أخواك ) ) ~~وعن العمرين ، قلت : ( ( الذين بلغت من أخويك إليهم رسالة العمرون ) ) أو ~~عن الرسالة قلت : ( ( التي بلغتها من أخويك إلى العمرين رسالة ) ) فتقدم ~~الضمير وتصله لأنه إذا أمكن الوصل لم يجز العدول إلى الفصل ، وحينئذ فيجوز ~~حذفه لأنه عائد متصل منصوب بالفعل . # | الفصل الثاني # # | في شروط ما يخبر عنه # أعلم أن الإخبار كان ب ( ( الذي ) ) أو أحد فروعه اشترط للمخبر عنه سبعة ~~شروط : # أحدها : أن يكون قابلا للتأخير فلا يخبر عن ( ( أيهم ) ) من قولك ( ( ~~أيهم في الدار ) ) لأنك تقول حينئذ : الذي هو في الدار أيهم فنزيل ~~الاستفهام عن صدريته ( 1 ) وكذا القول في جميع أسماء الاستفهام والشرط ، ~~وكم الخبرية وما التعجبية ، وضمير الشان ، لا يخبر عن شيء منها لما ذكرنا . # وفي التسهيل أن الشرط أن يقبل الاسم أو خلفه التأخير وذلك لأن الضمائر ~~المتصلة كالتاء من ( ( قمت ) ) يخبر عنها مع أنها لا تتأخر ، ولكن يتأخر ~~خلفها وهو الضمير المنفصل فتقول ( ( الذى قام أنا ) ) . PageV04P239 # الثاني : أن يكون قابلا للتعريف فلا يخبر عن الحال والتمييز لأنك لو قلت ~~في ( ( جاء زيد ضاحكا ) ) : الذي جاء زيد إياه ضاحك - لكنت قد نصبت الضمير ~~على الحال ، وذلك ممتنع لأن الحال واجب التنكير ، وكذا القول ms152 في نحوه ، ~~وهذا القيد لم يذكره في التسهيل . # الثالث : أن يكون قابلا للاستغناء عنه بالأجنبيفلا يخبر عن الهاء من نحو ~~زيد ضربته لأنها لا يستغنى عنها بالأجنبى ك ( ( عمرو ) ) و ( ( بكر ) ) ~~وإنما امتنع الإخبار عما هو كذلك لأنك لو أخبرت عنه لقلت ( ( الذى زيد ~~ضربته هو ) ) فالضمير المنفصل هو الذي كان متصلا بالفعل قبل الإخبار ، ~~والضمير المتصل الآن خلف عن ذلك الضمير الذي كان متصلا ففصلته وأخرته ، ثم ~~هذا الضمير المتصل إن قدرته رابطا للخبر بالمبتدأ الذي هو زيد بقى الموصول ~~بلا عائد ، وإن قدرته عائدا على الموصول بقى الخبر بلا رابط . # الرابع : أن يكون قابلا للاستغناء عنه بالمضمر فلا يخبر عن الاسم المجرور ~~ب ( ( حتى ) ) أو ب ( ( مذ ) ) أو ( ( منذ ) ) لأنهن لا يجررن إلا الظاهر ، ~~والإخبار يستدعى إقامة ضمير مقام المخبر عنه كما تقدم فإذا قيل ( ( سر أبا ~~زيد قرب من عمرو الكريم ) ) جاز الإخبار عن ( ( زيد ) ) وامتنع الإخبار عن ~~الباقي ، لأن الضمير لا يخلفهن : أما الأب فلأن الضمير لا يضاف ، وأما ~~القرب فلأن الضمير لا يتعلق به جار ومجرور ولا غيره ، وأما ( ( عمرو الكريم ~~) ) فلآن الضمير لا يوصف ولا يوصف به نعم إن أخبرت عن المضاف والمضاف إليه ~~معا فإخرت ذلك وجعلت مكانه ضميرا جاز ، فتقول في الإخبار عن المتضايفين ( ( ~~الذى سره قرب من عمرو الكريم أبو زيد ) ) وكذا البافي ( 1 ) . PageV04P240 # الخامس : جواز وروده في الإثبات ، فلا يخبر عن ( ( أحد ) ) من نحو ( ( ما ~~جاءني أحد ) ) لأنه لو قيل : ( ( الذي ما جاءتني أحد ) ) لزم وقوع ( ( أحد ~~) ) في الإيجاب . # السادس : كونه في جملة خبرية ، فلا يخبر عن الأسم في مثل ( ( اضرب زيدا ) ~~) لأن الطلب لا يقع صلة . # السابع : أن لا يكون في إحدى جملتين مستقلتين ، نحو ( ( زيد ) ) من قولك ~~( ( قام زيد وقعد عمرو ) ) بخلاف ( ( إن قام زيد قعد عمرو ) ) . * # وإن كان الأخبار بالألف واللام اشترط عشرة أمور : هذه السبعة ، وثلاثة ~~أخر ، و هي : ، و أن يكون المخبر عنه من جملة فعلية ، وأن يكون فعلها ~~متصرفا ، وأن يكون مقدما فلا يخبر ms153 بأل عن ( ( زيد ) ) من قولك : ( ( زيد ~~أخوك ) ) ولا من قولك ( ( عسى زيد أن يقوم ولا من قولك ( ( ما زال زيد ~~عالما ) ) . # ويخبر عن كل من الفاعل والمفعول في نحو قولك : ( ( وقى الله البطل ) ) ~~فتقول : ( ( الواقى البطل الله ) ) و ( ( الواقية الله البطل ) ) ، ولا ~~يجوز لك أن تحذف الهاء لأن عائد الألف واللام لا يحذف إلا في ضرورة الشعر ~~كقوله : # ( ما المستفز الهوى محمود عاقبة % ) [ 58 ] PageV04P241 # | فصل # : # وإذا رفعت صلة ( ( أل ) ) ضميرا راجعا إلى نفس ( ( أل ) ) استتر في الصلة ~~ولم يبرز تقول في الإخبار عن التاء من ( ( بلغت ) ) في المثال المتقدم ( ( ~~المبلغ من أخويك إلى العمرين رسالة أنا ) ) ففي ( ( المبلغ ) ) ضمير مستتر ~~لأنه في المعنى لأل لأنه خلف عن ضمير المتكلم ، و ( ( أل ) ) للمتكلم لأن ~~خبرها ضمير المتكلم ، والمبتدأ نفس الخبر . # وإن رفعت صلة ( ( أل ) ) ضميرا لغير ( ( أل ) ) وجب بروزه وإنفصاله ، كما ~~إذا أخبرت عن شيء من بقية أسماء المثال تقول في الإخبار عن الأخوين ( ( ~~المبلغ أنا منهما إلى العمرين رسالة أخواك ) ) وعن العمرين ( ( المبلغ أنا ~~من اخويك إليهم رسالة العمرون ( ( وعن الرسالة ) ) ( ( المبلغها أنا من ~~أخويك إلى العمرين رسالة ) ) وذلك لأن التبليغ فعل المتكلم ، و ( ( أل ) ) ~~فيهن لغير المتكلم لأنها نفس الخبرالذي أخرته . * & هذا باب العدد ( 1 ) # أعلم أن الواحد والاثنين يخالفان الثلاثة والعشرة وما بينهما في حكمين : ~~PageV04P242 # أحدهما : أنهما يذكران مع المذكر فتقول : واحد ، واثنان ، ويؤنثان مع ~~المؤنث فتقول : واحدة ، واثنتان ، والثلاثة وأخواتها تجرى على العكس من ذلك ~~( 1 ) ، تقول : ثلاثة رجال ، بالتاء ، وثلاث إماء ، بتركها ، قال الله ~~تعالى : @QB@ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام @QE@ ( 2 ) . # والثاني : أنهما لا يجمع بينهما وبين المعدود ، لا تقول واحد رجل ، ولا ~~اثنا رجلين لأن قولك ( ( رجل ) ) يفيد الجنسية والوحدة ، وقولك ( ( رجلان ) ~~) يفيد الجنسية وشفع الواحد ، فلا حاجة إلى الجمع بينهما ( 3 ) ، ~~PageV04P243 # وأما البواقي فلا تستفاد العدة والجنس إلا من العدد والمعدود جميعا ، ~~وذلك لأن وقولك ( ( ثلاثة ) ) يفيد العدة دون الجنس ، وقولك ( ( رجال ) ) ~~يفيد الجنس دون العدة ، فإن قصدت الإفادتين جمعت بين الكلمتين ( 1 ms154 ) . ~~PageV04P244 # | فصل ( 1 ) # : # مميز الثلاثة والعشرة وما بينهما إن كان اسم جنس ( 2 ) ، PageV04P245 # ك ( ( شجر ) ) و ( ( تمر ) ) ، أو اسم جمع ( 1 ) ك ( ( قوم ) ) و ( ( رهط ~~) ) خفض بمن ، تقول : ( ( ثلاثة من التمر ) ) و ( ( عشرة من القوم ) ) قال ~~الله تعالى : @QB@ فخذ أربعة من الطير @QE@ ( 2 ) ، وقد يخفض بإضافة العدد ~~، نحو @QB@ وكان في المدينة تسعة رهط @QE@ ( 3 ) ، وفي الحديث : ( ( ليس ~~فيما دون خمس ذود صدقة ) ) وقال الشاعر : 523 - # ( ثلاثة أنفس وثلاث ذود % ) PageV04P246 555 - # ( أنا ابن ماوية إذ جد النقر % ) # وشرط خمسة امور [ أيضا ] وهي : أن يكون ما قبل الآخر ساكنا ، وأن يكون ~~ذلك الساكن لا يتعذر تحريكه ولا يستثقل ، وأن لا تكون الحركة فتحة ، وأن لا ~~يؤدى النقل إلى بناء لا نظير له فلا يجوز النقل في نحو هذا جعفر ~~PageV04P246 PageV04P247 # وإن كان جمعا خفض بإضافة العدد إليه ، نحو ( ( ثلاثة رجال ) ) . # ويعتبر التذكير والتأنيث مع اسمي الجمع والجنس بحسب حالهما ، فيعطى العدد ~~عكس ما يستحقه ضميرهما ، فتقول ( ( ثلاثة من الغنم ) ) بالتاء ، لأنك تقول ~~( ( غنم كثير ) ) بالتذكير ، و ( ( ثلاث من البط ) ) بترك التاء ، لأنك ~~تقول ( ( بط كثيرة ) ) بالتأنيث ، و ( ( ثلاثة من البقر ) ) أو ( ( ثلاث ) ~~) لأن في البقر لغتين التذكير والتأنيث ، قال الله تعالى : @QB@ إن البقر ~~تشابه علينا @QE@ ( 1 ) وقرىء @QB@ تشابهت @QE@ ( 2 ) . PageV04P248 ~~PageV04P249 # ويعتبران مع الجمع بحال مفرده فلذلك تقول : ( ( ثلاثة إصطبلات ) ) و ( ( ~~ثلاثة حمامات ) ) بالتاء فيهما إعتبارا بالإصطبل والحمام فإنهما مذكران ، ~~ولا تقول ( ( ثلاث ) ) بتركها إعتبارا بالجمع ، خلافا للبغداديين ( 1 ) . # ولا يعتبر من حال الواحد حال لفظه حتى يقال ( ( ثلاث طلحات ) ) بترك ~~التاء ، ولا حال معناه حتى يقال ( ( ثلاث أشخص ) ) بتركها تريد نسوة ، بل ~~PageV04P250 # ينظر إلى ما يستحقه المفرد بإعتبار ضميره فيعكس حكمه في العدد ، فكما ~~تقول طلحة حضر ) ) و ( ( هند شخص جميل ) ) بالتذكير فيهما نقول ( ( ثلاثة ~~طلحات ) ) و ( ( ثلاثة أشخص ) ) بالتاء فيهما ، فأما قوله : 524 - # ( ثلاث شخوص كاعبان ومعصر % ) # فضرورة ، والذي سهل ذلك قوله ( ( كاعبان ومعصر ) ) فاتصل باللفظ ما يعضد ~~المعنى المراد ، ومع ذلك فليس بقياس ، خلافا للناظم . PageV04P251 # وإذا كان المعدود صفة فالمعتبر حال الموصوف المنوى ms155 ، لا حالها ، قال الله ~~تعالى : @QB@ فله عشر أمثالها @QE@ ( 1 ) أي : عشر حسنات أمثالها ، ولولا ~~ذلك لقيل ( عشرة ) لأن المثل مذكر ، وتقول : ( ( عندي ثلاثة ربعات ) ) ~~بالتاء إن قدرت رجالا ، وبتركها إن قدرت نساء ، ولهذا يقولون : ( ( ثلاثة ~~دوب ) ) بالتاء إذا قصدوا ذكورا لن الدابة صفة في الأصل ، فكأنهم قالوا : ~~ثلاثة أحمرة دواب ، وسمع ( ( ثلاث دواب ذكور ) ) بترك التاء لأنهم اجروا ~~الدابة مجرى الجامد فلا يجرونها على موصوف . * # | فصل # : # الأعداد التي تضاف للمعدود عشرة ، وهي نوعان : # أحدهما : الثلاثة والعشرة وما بينهما ، وحق ما تضاف إليه أن يكون جمعا ، ~~مكسرا ، من أبنية القلة ، نحو ( ( ثلاثة أفلس ) ) و ( ( أربعة أعبد ) ) و ( ~~( سبعة أبحر ) ) ( 2 ) وقد يتخلف كل واحد من هذه الأمور الثلاثة # فيضاف للمفرد ( 3 ) ، وذلك إن كان مائة ، نحو ( ( ثلاث مائة ) ) و تسع ~~PageV04P252 # مائة ( 1 ) وشذ في الضرورة قوله : 525 - # ( ثلاث مئين للملوك وفي بها % ) # ويضاف لجمع التصحيح في مسألتين . PageV04P253 # أحداهما : أن يهمل تكسير الكلمة ، نحو @QB@ سبع سماوات @QE@ ( 1 ) و ( ( ~~خمس صلوات ) ) و @QB@ سبع بقرات @QE@ ( 2 ) # والثانية : أن يجاور ما أهمل تكسيره ، نحو @QB@ سبع سنابل @QE@ ( 3 ) ، ~~فإنه في التنزيل مجاور ل @QB@ سبع بقرات @QE@ ( 2 ) . # ويضاف لبناء الكثرة في مسألتين : # إحداهما : أن يهمل بناء القلة نحو ، ( ( ثلاث جوار ) ) و ( ( أربعة رجال ~~) ) و ( ( خمسة دراهم ) ) . # والثانية : أن يكون له بناء قلة ، ولكنه شاذ قياسا أو سماعا فينزل لذلك ~~منزلة المعدوم فالأول نحو @QB@ ثلاثة قروء @QE@ ( 4 ) فإن جمع قرء بالفتح ~~على أقراء شاذ ، والثاني نحو ( ( ثلاثة شسوع ) ) فإن أشساعا قليل الاستعمال ~~. * PageV04P254 # النوع الثاني : المائة والألف ، وحقهما أن يضافا إلى مفرد ، نحو @QB@ ~~مائة جلدة @QE@ ( 1 ) و @QB@ ألف سنة @QE@ ( 2 ) . # وقد تضاف المائة إلى جمع كقراءة الأخوين ( 3 ) @QB@ ثلاث مائة سنين @QE@ ~~( 4 ) ، وقد تميز بمفرد منصوب ، كقوله : 526 - # ( إذا عاش الفتى مائتين عاما % ) PageV04P255 # | فصل # : # إذا تجاوزت العشرة جئت بكلمتين : الأولى النيف ، وهو التسعة فما دونها ، ~~وحكمت لها في التذكير والتأنيث بما ثبت لها قبل ذلك فأجريت الثلاثة التسعة ~~وما بينهما على خلاف القياس ، وما دون ذلك على القياس ، إلا ms156 أنك تأتي بأحد ~~وإحدى مكان واحد وواحدة ، وتبنى الجميع على الفتح ، إلا ( ( اثنين ) ) و ( ~~( اثنتين ( ( فتعربهما كاملثنى ، وإلا ( ( ثماني ) ) فلك فتح الياء ~~وإسكانها ، ويقل حذفها مع بقاء كسر النون ومع فتحها ، والكلمة الثانية ( ( ~~العشرة ) ) وترجع بها إلى القياس التذكير مع المذكر والتأنيث مع المؤنث ، ~~وتبنيها على الفتح مطلقا ، وإذا كانت بالتاء سكنت شينها في لغة الحجازيين ~~وكسرتها في لغة تميم ، وبعضهم يفتحها . # وقد تبين مما ذكرنا أنك تقول : ( ( أحد عشر عبدا ) ) و ( ( اثنا عشر رجلا ~~بتذكيرها ، و ( ( ثلاثة عشر عبدا ) ) بتأنيث الأول وتذكير الثاني ، وتقول : ~~( ( إحدى عشرة أمة ) ) و ( ( اثنتا عشرة جارية ) ) بتأنيثها ، و ( ( ثلاث ~~عشرة جارية ) ) بتذكير الأول [ وتأنيث الثاني ] . # فإذا جاوزت التسعة عشر في التذكير والتسع عشرة في التأنيث استوى لفظ ~~المذكر والمؤنث تقول : ( ( عشرون عبدا ) ) و ( ( ثلاثون أمة ) ) . # وتمييز ذلك كله مفرد منصوب ( 1 ) ، نحو @QB@ إني رأيت أحد عشر @QE@ ~~PageV04P256 # والثاني كقراءة أبى عمرو والأخوين @QB@ والضحى @QE@ ( 1 ) بالإمالة مع ان ~~ألفها عن واو الضحوة لمناسبة @QB@ سجى @QE@ ( 2 ) و @QB@ قلى @QE@ ( 3 ) ~~وما بعدهما . * # وأما الموانع فثمانية أيضا ، وهي : الراء وأحرف الاستعلاء السبعة ، وهي : ~~الخاء ، والغين ، المعجمتان ، والضاد ، والطاء ، والظاء ، والقاف . # وشرط المنع بالراء أمران : كونها غير مكسورة ، واتصالها بالألف إما قبلها ~~نحو فراش وراشد ، أو بعدها ، نحو هذا حمار ، ورأيت حمارا ، وبعضهم يجعل ~~المؤخرة المفصولة بحرف نحو هذا كافر كالمتصلة . # وشرط الاستعلاء المتقدم على الألف ان يتصل بها ، نحو صالح وضامن وطالب ~~وظالم وغالب وخالد وقاسم ، أو ينفصل بحرف نحو غنائم ، إلا إن كان مكسورا ، ~~نحو طلاب وغلاب وخيام وصيام فإن أهل الإمالة يميلونه ، وكذلك الساكن بعد ~~كسرة ، نحو مصباح وإصلاح ومطواع ، ومقلاة - وهي التي لا يعيش لها ولد ( 4 ) ~~- ومن العرب من لا ينزل هذا منزلة المكسور . # وشرط المؤخر عنها كونه : إما متصلا كساخر ، وحاطب ، وحاظل ، وناقف ، أو ~~منفصلا بحرف كنافق ، ونافخ ، وناعق ، وبالغ ، أو بحرفين كمواثيق ومناشيط ، ~~وبعضهم يميل هذا لتراخى الاستعلاء . PageV04P256 # كوكبا ) ( 1 ) @QB@ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا @QE@ ( 2 ) ~~@QB@ وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ms157 وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة ~~@QE@ ( 3 ) @QB@ إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة @QE@ ( 4 ) ، وأما قوله ~~تعالى : @QB@ وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا @QE@ ( 5 ) ، ف ( أسباطا ) بدل من ~~( اثنتي عشرة ) والتمييز محذوف ، أي : اثنتي عشرة فرقة ، ولو كان ( أسباطا ~~) تمييزا لذكر العددان لأن السبط مذكر ، وزعم الناظم أنه تمييز ، وأن ذكر ( ~~أمما ) رجح حكم التأنيث كما رجحه ذكر ( ( كاعبان ومعصر ) ) في قوله : ~~PageV04P257 # ( ثلاث شخوص كاعبان ومعصر % ) [ 523 ] # | فصل # : ويجوز ( 2 ) في العدد المركب - غير ( ( اثني عشر ) ) و ( ( اثنتي ~~PageV04P258 # عشرة ) ) - أن يضاف إلى مستحق المعدود فيستغنى عن التمييز ، نحو ( ( هذه ~~أحد عشر زيد ) ) ويجب عند البصريين بقاء البناء في الجزءين . # وحكى سيبويه الإعراب في آخر الثاني كما في بعلبك ، وقال : هي لغة رديئة . # وحكى الكوفيون وجها ثالثا ، وهو أن يضاف الأول إلى الثاني كما في عبدالله ~~، نحو ( ( ما فعلت خمسة عشرك ) ) . # وأجاز أيضا هذا الوجه دون إضافة ( 1 ) استدلالا بقوله : 527 - # ( كلف من عنائه وشقوته % بنت ثماني عشرة من حجته ) * PageV04P259 # | فصل # : ويجوز أن تصوغ من اثنين وعشرة وما بينهما . # اسم فاعل . # كما تصوغه من فعل فتقول : ثان ، وثالث ، ورابع - إلى العاشر ( 1 ) . ~~PageV04P260 # كما تقول : ضارب وقاعد ، ويجب فيه أبدا أن يذكر مع المذكر ويؤنث مع ~~المؤنث ، كما يحب ذلك مع ضارب ونحوه ، فاما ما دون الأثنين فإنه وضع على ~~ذلك من أول الأمر ، فقيل : واحد وواحدة . # ولك في أسم الفاعل المذكور أن تستعمله - بحسب المعنى الذي تريده - على ~~سبعة أوجه : # أحدها : أن تستعمله مفردا ليفيد الأتصاف بمعناه مجردا ، فتقول : ثالث ، ~~ورابع ، قال : 528 - # ( لستة أعوام وذا العام سابع % ) PageV04P261 # الثاني : أن تستعمله مع أصله . ليفيد أن الموصوف به بعض تلك العدة ~~المعينة لا غير ، فتقول ( ( خامس خمسة ) ) أي : بعض جماعة منحصرة في خمسة . # ويجب حينئذ إضافته إلى أصله . كما يجب إضافتة البعض إلى كله . قال الله ~~تعالى : @QB@ إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين @QE@ ( 1 ) ، وقال تعالى : ~~@QB@ لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة @QE@ ( 2 ) ، وزعم الأخفش ~~وقطرب والكسائي وثعلب أنه يجوز ms158 إضافة الأول إلى الثاني ونصبه إياه ، كما ~~يجوز في ( ( ضارب زيد ) ) ، وزعم الناظم أن ذلك جائز في ثان فقط . # الثالث : أن تستعمله مع ما دون أصله ليفيد معنى التصيير فتقول هذا رابع ~~ثلاثة أي : جاعل الثلاثة بنفسه أربعة ، قال الله تعالى : @QB@ ما يكون من ~~نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم @QE@ ( 3 ) ، ويجوز حينئذ ~~إضافته وإعماله ، كما يجوز الوجهان في جاعل ومصير ونحوهما ، ولا يستعمل ~~بهذا الاستعمال ثان فلا يقال ثاني واحد ولا ( ( ثان واحدا ) ) وأجازه بعضهم ~~، وحكاه عن العرب . PageV04P262 # الرابع : أن تستعمله مع العشرة ليفيد الاتصاف بمعناه مقيدا بمصاحبة ~~العشرة ، فتقول ( ( حادى عشر ) ) بتذكيرهما ، و ( ( حادية عشرة ) ) ~~بتأنيثهما ، وكذا تصنع في البواقي : تذكر اللفظين مع المذكر ، وتؤنثهما مع ~~المؤنث ، فتقول ( ( الجزء الخامس عشر ) ) و ( ( المقامة السادسة عشرة ) ) . # وحيث استعملت الواحد أو الواحدة مع العشرة أو مع ما فوقها كالعشرين ، ~~فإنك تقلب فاءهما إلى موطن لامهما فتصيرها ياء ، فتقول : حاد وحادية . # الخامس : أن تستعمله معها ليفيد معنى ثاني اثنين ، وهو انحصار العدة فيما ~~ذكر ، ولك في هذه الحالة ثلاثة أوجه : # أحدها - وهو الأصل - : أن تأتي بأربعة ألفاظ : أولها الوصف مركبا مع ~~العشرة ، والثالث ما اشتق منه الوصف مركبا أيضا مع العشرة ، وتضيف جملة ~~التركيب الأول إلى جملة التركيب الثاني ، فتقول ( ( ثالث عشر ثلاثة عشر . # الثاني : أن تحذف عشر من الأول استغناء به في الثاني ، وتعرب الول لزوال ~~التركيب ، وتضيفه إلى التركيب الثاني . # الثالث : أن تحذف العقد من الأول والنيف من الثاني ، ولك في هذا الوجه ~~وجهان : أحدهما : أن تعربهما لزوال مقتضى البناء فيهما ، فتجري الأول ~~بمقتضى حكم العوامل وتجر الثاني بالإضافة ، والوجه الثاني : أن تعرب الأول ~~وتبني الثاني ، حكاه الكسائي وابن السكيت وابن كيسان ، ووجهه أنه قدر ما ~~حذف من الثاني فبقى البناء بحالة ، ولا يقاس على هذا الوجه لقلته ، وزعم ~~بعضهم أنه يجوز بناءهما لحلول كل منهما محل المحذوف من صاحبه ، وهذا مردود ~~لأنه لا دليل حينئذ على أن هذين الأسمين منتزعان من تركيبين ، بخلاف ما ms159 إذا ~~أعرب الأول ، ولم يذكر الناظم وابنه هذا الاستعمال PageV04P263 # الثالث : بل ذكرا مكانه أنك تقتصر على التركيب الأول باقيا بناء صدره ، ~~وذكر أن بعض العرب يعربه ، والتحرير ما قدمته . # السادس : أن تستعمله معها لإفادة معنى رابع ثلاثة فتأتي أيضا بأربعة ~~ألفاظ ، ولكن يكون الثالث منها دون ما اشتق منه الوصف ، فتقول ( ( رابع عشر ~~ثلاثة عشر ) ) أجاز ذلك سيبويه ، ومنعه بعضهم ، وعلى الجواز فيتعين ~~بالإجماع أن يكون التركيب الثاني في موضع خفض ، ولك أن تحذف العشرة من ~~الأول ، وليس لك مع ذلك أن تحذف النيف من الثاني للإلباس . # السابع : أن تستعمله مع العشرين وأخواتها ، فتقدمه ، وتعطف عليه العقد ~~بالواو . * & هذا باب كنايات العدد & # وهي ثلاثة : كم ، وكأى ، وكذا . # أما ( ( كم ) ) فتنقسم إلى : استفهامية بمعنى أى عدد ، وخبرية بمعنى كثير ~~( 1 ) . # ويشتركان في خمسة أمور ( 2 ) : كونهما كنايتين عن عدد مجهول الجنس ~~PageV04P264 PageV04P265 # والمقدار ، وكونهما مبنين ، وكون البناء على السكون ، ولزوم التصدير ، ~~والاحتياج إلى التمييز . PageV04P266 # ويفترقان أيضا في خمسة امور أيضا ( 1 ) : # أحدها : ( ( أن ) ) كم الاستفهامية تميز بمنصوب مفرد ، نحو ( ( كم عبدا ~~PageV04P267 PageV04P268 PageV04P269 # ملكت ) ) ويجوز جره بمن مضمرة جوازا إن جرت كم بحرف ، نحو ( ( بكم درهم ~~اشتريت ثوبك ) ) وتميز الخبرية بمجرور مفرد أ ومجموع ، نحو ( ( كم رجال ~~جاءوك ) ) و ( ( كم امرأة جاءتك ) ) والإفراد أكثر وأبلغ . # والثاني : أن الخبرية تختص بالماض كرب ، ولا يجوز ( ( كم غلمان سأملكهم ) ~~) ، كما لا يجوز ( ( رب غلمان سأملكهم ) ) ويجوز ( ( كم عبدا ستشتريه ) ) . # والثالث : أن المتكلم بها لا يستدعي جوابا من مخاطبه . # والرابع : أن يتوجه إليه التصديق والتكذيب . # والخامس : أن المبدل منها لا يقترن بهمزة الاستفهام ، تقول ( ( كم رجال ~~في الدار عشرون بل ثلاثون ) ) ويقال ( ( كم مالك أعشرون أم ثلاثون ) ) . # تنبيه : يروى قول الفرزدق : PageV04P270 529 - # ( كم عمة لك يا جرير وخالة % فدعاء قد حلبت على عشارى ) PageV04P271 # بجر ( ( عمة ) ) و ( ( خالة ) ) على أن كم خبرية ، وبنصبهما ، فقيل : إن ~~تميما تجيز نصب مميز الخبرية مفردا ( 1 ) ، وقيل : على الاستفهام التهكمي ، ~~وعليهما فهي PageV04P272 # مبتدأ ، و ( ( قد حلبت ) ) خبر ، والتاء للجماعة لأنهما عمات وخالات ~~وبرفعهما ms160 على الابتداء ، و ( ( حلبت ) ) خبر للعمة أو الخالة . وخبر الأخرى ~~محذوف . وإلا لقيل ( ( قد حلبتا ) ) والتاء في ( ( حلبت ) ) للوحدة لأنهما ~~عمة وخالة واحدة . و ( ( كم ) ) نصب على المصدرية أو الظرفية ، أي كم حلبة ~~أو وقتا . * # واما ( ( كأى ) ) فبمنزلة ( ( كم ) ) ( 1 ) الخبرية : في إفادة التكثير ، ~~وفي لزوم PageV04P273 PageV04P274 PageV04P275 # التصدير ، وفي انجرار التمييز ، إلا أن جره بمن ظاهرة لا بالإضافة ، قال ~~الله تعالى : @QB@ وكأين من دابة لا تحمل رزقها @QE@ ( 1 ) ، وقد ينصب ~~كقوله : 530 - # ( اطرد اليأس بالرجا فكأى % آلما حم يسره بعد عشر ) PageV04P276 # واما ( ( كذا ) ) ( 1 ) فيكنى به عن العدد القليل والكثير ، ويجب في ~~تمييزها النصب ، وليس لها الصدر فلذلك تقول ( ( قبضت كذا وكذا درهما ) ) . ~~* PageV04P277 PageV04P278 & هذا باب الحكاية & PageV04P279 # حكاية الجمل ( 1 ) مطردة بعد القول ، نحو @QB@ قال إني عبد الله @QE@ ( 2 ~~) ، ويجوز حكايتها على المعنى ، فتقول في حكاية ( ( زيد قائم ) ) : ( ( قال ~~عمرو قائم زيد ) ) فإن كانت الجملة ملحونة تعين المعنى على الأصح ( 3 ) . # وحكاية المفرد في غير الاستفهام شاذة كقول بعضهم ( ( ليس بقرشيا ) ) ردا ~~على من قال ( ( إن في الدار قرشيا ) ) . # وأما في الاستفهام فإن كان المسئول عنه نكرة والسؤال بأي أو بمن حكى في ~~لفظ ( ( أي ) ) وفي لفظ ( ( من ) ) ما ثبت لتلك النكرة المسئول عنها من رفع ~~ونصب وجر وتذكير وتأنيث وإفراد وتثنيه وجمع . PageV04P280 # تقول لمن قال ( ( رأيت رجلا ، وإمرأة ، وغلامين ، وجاريتين ، وبنين ، ~~وبنات ) ) : أيا وأية وأيين ، وأيتين ، وأيين وأيات ، وكذلك تقول في ( ( من ~~) ) إلا أن بينهما فرقا من أربعة أوجه ( 1 ) . # أحدها : أن أيا عامة في السؤال ، فيسأل بها عن العاقل كما مثلنا ، وعن ~~غيره كقول القائل : ( ( رأيت حمارا ) ) أو ( ( حمارين ) ) و ( ( من ) ) ~~خاصة بالعاقل . PageV04P281 PageV04P282 # الثاني : أن الحكاية في ( ( أى ) ) عامة في الوقف والوصل ، يقال : ( ( ~~جاءيني رجلان ) ) فتقول : ( ( أيان ) ) أو ( ( أيان يا هذا ) ) والحكاية في ~~( ( من ) ) خاصة بالوقف ، تقول ( ( منان ) ) بالوقف والإسكان . وإن وصلت ~~قلت : ( ( من يا هذا ) ) وبطلت الحكاية ، فأما قوله : 531 - # ( أتوا نارى فقلت : منون أنتم % ) PageV04P283 PageV04P284 # فنادر في الشعر ، ولا يقاس عليه ، خلافا ليونس . # الثالث : أن ( ( أيا ) ) يحكى فيها حركات ms161 الإعراب غير مشبعة فتقول ( ( أي ~~) ) و ( ( أيا ) ) و ( ( أي ) ) ويجب في ( ( من ) ) الإشباع فتقول ( ( منو ~~) ) و ( ( منا ) ) و ( ( منى ) ) . # الرابع : أن ما قبل تاء التأنيث في ( ( أى ) ) واجب الفتح ، تقول ( ( أية ~~) ) و ( ( أيتان ) ) ويجوز الفتح والإسكان في ( ( من ) ) تقول : ( ( منه ) ~~) و ( ( منت ) ) و ( ( منتان ) ) و ( ( منتان ) ) والأرجح الفتح في المفرد ~~، والإسكان في التثنية . # وإن كان المسئول عنه علما لمن يعقل ، غير مقرون بتابع ، واداة السؤال ( ( ~~من ) ) غير مقرونة بعاطف ، فالحجازيون يجيزون حكاية إعرابه فيقولون ( ( من ~~زيدا ) ) لمن قال : ( ( رأيت زيدا ) ) و ( ( زيد ) ) بالخفض لمن قال ( ( ~~مررت بزيد ) ) وتبطل الحكاية في نحو ( ( ومن زبد ) ) لأجل العاطف ، وفي نحو ~~( ( من غلام زيد ) ) لانتفاء العلمية ، وفي نحو ( ( من زيد الفاضل ) ) ~~لوجود التابع ، ويستثنى من ذلك أن يكون التابع ابنا متصلا بعلم ك ( ( رأيت ~~PageV04P285 # زيد بن عمرو ) ) أو علما معطوفا ك ( ( رأيت زيدا وعمرا ) ) فتجوز فيهما ~~الحكاية ، على خلاف في الثانية . * & هذا باب التأنيث & # لما كان التأنيث فرع التذكير احتاج لعلامة ، وهي إما تاء محركة وتختص ~~بالأسماء ، ك ( ( قائمة ) ) أو تاء ساكنة ، وتختص بالأفعال ، ك ( ( قامت ) ~~) وإما ألف مفردة ك ( ( حبلى ) ) أو ألف قبلها ألف فتقلب هي همزة ك ( ( ~~حمراء ) ) ويختصان بالأسماء . # وقد أنثوا أسماء كثيرة بتاء مقدرة ، ويستدل على ذلك بالضمير العائد عليها ~~، نحو @QB@ النار وعدها الله الذين كفروا @QE@ ( 1 ) @QB@ حتى تضع الحرب ~~أوزارها @QE@ ( 2 ) @QB@ وإن جنحوا للسلم فاجنح لها @QE@ ( 3 ) وبالإشارة ~~إليها ، نحو @QB@ هذه جهنم @QE@ ( 4 ) وبثبوتها في تصغيره ، نحو ( ( عيينه ~~) ) و ( ( أذينه ) ) أو قعله نحو @QB@ ولما فصلت العير @QE@ ( 5 ) وبسقوطها ~~من عدده ، كقوله : 532 - # ( وهي ثلاث أذرع وأصبع % ) PageV04P286 # | فصل # : الغالب في التاء أن تكون لفصل صفة المؤنث من صفة المذكر ك ( ( قائمة ) ~~) و ( ( قائم ) ) . # ولا تدخل هذه التاء في خمسة أوزان : # أحدها : فعول بمعنى فاعل ك ( ( رجل صبور ) ) و ( ( امرأة صبور ) ) ومنه ~~@QB@ وما كانت أمك بغيا @QE@ ( 1 ) أصله بغويا ثم ادغم ، وأما قولهم ( ( ~~امرأة ملولة ) ) فالتاء للمبالغة ، بدليل ( ( رجل ملولة ) ) و ، وأما ( ( ~~امرأة عدوة ) ) فشاذ محمود على صديقة ، ولو كان بمعنى ms162 مفعول لحقته التاء ، ~~نحو ( ( جمل ركوب ) ) و ( ( ناقة ركوب ) ) ( 2 ) . PageV04P287 # والثاني : فعيل بمعنى مفعول ، نحو ( ( رجل جريح ) ) و ( ( امرأة جريح ) ) ~~وشذ ( ( ملحفة جديدة ) ) فإن كان فعيل بمعنى فاعل لحقته التاء ، نحو ( ( ~~امرأة رحيمة ) ) و ( ( ظريفة ) ) ، فإن قلت ( ( مررت بقتيلة بني فلان ) ) ~~ألحقت التاء خشية الإلباس لأنك لم تذكر الموصوف . # والثالث : مفعال كمنحار ، وشذ ( ( ميقانه ) ) . # والرابع : مفعيل : كمعطير ، وشذ ( ( امرأة مسكينة ) ) وسمع ( ( مسكين ) ) ~~على القياس . # والخامس : مفعل كمغشم ( 1 ) ، ومدعس ( 2 ) . * # وتأتي التاء لفصل الواحد من الجنس كثيرا كتمرة ، ولعكسه في جبأة ( 3 ) ~~وكمأة ، خاصة ، وعوضا من فاء كعدة ، أو من لام كسنة أو من زائد لمعنى كأشعى ~~وأشاعته ، أو من زائد لغير معنى ، كزنديق وزنادقة ، و للتعريب كموازجة ، ~~وللمبالغة كراوية ، ولتأكيدها كنسابة ولتأكيد التأنيث كنعجة . PageV04P288 # | فصل # : لكل واحد من ألفي التانيث أوزان نادرة ، ولا نتعرض لها في هذا المختصر ~~، واوزان مشهورة . # فمشهور أوزان أثنا عشر : # أحدها : فعلى - بضم الأول وفتح الثاني - كأربى للداهية ، وأدمى وشعبي ، ~~لموضعين ، قال : # ( أعبدا حل في شعبى غريبا ( 2 ) % ) [ 438 ] . # وزعم ابن قتيبة أنه لا رابع لها ، ويرد عليه أرنى - بالنون - لحب يجبن به ~~اللبن ، وجنفى لموضع ، وجعبي لعظام النمل . # وقد تبين أن عد الناظم لفعلى في الأوزان المشهورة مشكل . # الثاني : فعلى - بضم الأول وسكون الثاني - أسما كان كبهمى ، أو صفة كحبلى ~~وطولى ، أو مصدرا كرجعى . # الثالث : فعلى - بفتحتين - اسما كان كبردى لنهر بدمشق ، أو مصدرا كمرطى ~~لمشية ، أو صفة كحيدى . # الرابع : فعلى - بفتح أوله وسكون ثانيه - بشرط أن يكون إما جمعا كقتلى ~~وجرحى ، أو مصدرا كدعوى ، أو صفة كسكرى وسيفى مؤنثى سكران وسيفان للطويل . # فإن كان فعلى اسما كأرطى وعلقى ففي ألفه وجهان . PageV04P289 # الخامس فعالى - بضم أوله - كحبارى وسمانى لطائرين ، وفي الصحاح أن الف ~~حبارى ليست للتأنيث ، وهو وهم ، فإنه قد وافق على أنه ممنوع الصرف . # والسادس : فعلى - بضم أوله وتشديد ثانيه مفتوحا - كسمهى للباطل . # السابع : فعلى - بكسر أوله وفتح ثانيه وسكون ثالثه - كسبطرى ودفقى لضربين ~~من المشى . # الثامن : فعلى - بكسر أوله وسكون ثانيه - إما ms163 مصدرا كذكرى ، أو جمعا وذلك ~~( ( حجلى ) ) جمعا للحجل - بفتحتين - أسما لطائر ، و ( ( ظربى ) ) - بالظاء ~~المشالة - جمعا لظربان - بفتح أوله وكسر ثانيه - أسما لدوببه ، ولا ثالث ~~لهما في الجموع ( 1 ) . # التاسع : فعيلى - بكسر أوله وثانيه مشددا - نحو ( ( حثيثى ) ) و ( ( ~~خليفى ) ) وحكى الكسائي : هو من خصيصاء قومه - بالمد - وهو شاذ . # العاشر : فعلى - بضم أوله وثانيه وتشديد ثالثه - ككفرى لوعاءالطلع ، و ( ~~( حذرى ) ) و ( ( بذرى ) ) من الحذر والتبذير . # الحادي عشر : فعيلى - بضم أوله وفتح ثانيه مشددا - كخليطى للاختلاط ، و ( ~~( قبيطى ) ) للناطف ( 2 ) . PageV04P290 # الثاني عشر : فعالى - بضم أوله وتشديد ثانيه - نحو ( ( شقارى ) ) و ( ( ~~خبازى ) ) لنبتين ، و ( ( خضارى ) ) لطائر . # تنيه : نحو : جنفى ، وخليفى ، وخليطى ، ليس من الأوزان المختصة بالمقصورة ~~، بدليل : عرواء ، وفخيراء ، ودخيلاء ( 1 ) . # ومشهور أوزان الممدودة سبعة عشر : # أحدها : فعلاء - بفتح أوله وسكون ثانيه - اسما كان كصحراء ، أو مصدرا ~~كرغباء ، أو صفة كحمراء ، و ( ( ديمة هطلاء ) ) أو جمعا في المعنى كطرفاء . # والثاني والثالث والرابع : أفعلاء - بفتح العين - وأفعلاء - بكسرها - ~~وأفعلاء - بضمها - كقولهم : يوم الأربعاء ، سمع فيه الأوزان الثلاثة . # الخامس : فعللاء ، كعقرباء لمكان . # السادس : فعالاء - بكسر الفاء - كقصاصاء للقصاص . # السابع : فعللاء - بضم الأول والثالث - كقرفصاء . # الثامن : فاعولاء - بضم الثالث - كعاشوراء . # التاسع : فاعلاء - بكسر الثالث - كقاصعاء ، لأحد جحرة اليربوع . # العاشر : فعلياء - بكسر الأول وسكون الثاني - نحو : كبرياء . # الحادي عشر : مفعولاء ، كمشيوخاء . # الثاني عشر : فعالاء - بفتح أوله وثانيه - نحو : براساء ، بمعنى الناس ، ~~يقال : ما أدرى أي البراساء هو ، وبراكاء ، بمعنى البروك . PageV04P291 # الثالث عشر : فعيلاء - بفتح أوله وكسر ثانيه - نحو : قريثاء وكريثاء ~~نوعان من البسر . # الرابع عشر : فعولاء - بفتح أوله وضم ثانيه - نحو : دبوقاء . # الخامس عشر : فعولاء - بفتحتين - كخفقاء لموضع ، قاله ابن الناظم ، وإنما ~~هو بالجيم والنون والفاء ، ولا نظير له إلا دأثاه للأمة ، وقرماء لموضع ، ~~وعلى هذا فعد الناظم لذلك في المشهور مشكل ، وفي المحكم أن جنفى بالجيم ~~والنون والفاء والقصر موضع ، وأنه بالمد أيضا موضع . # السادس عشر : فعلاء - بكسر أوله وفتح ثانيه - نحو : سيراء . # السابع عشر : فعلاء - بضم أوله وفتح ثانيه - كخيلاء . * & هذا باب ~~المقصور والممدود & # قصر ms164 الأسماء ومدها ضربان ، : قياسى ، وهو وظيفة النحوى ، وسماعى ، وهو ~~وظيفة اللغوي ، وقد وضعوا في ذلك كتبا . # وضابط الباب عند النحويين أن الأسم المعتل بالألف ثلاثة أقسام : # أحدها : ما له نظير من الصحيح يجب فتح ما قبل آخره ، وهذا النوع مقصور ~~بقياس ، وله امثلة : # منها : كونه مصدر فعل اللازم ، نحو : جوى جوى ، وهوى وهوى ، وعمى عمى ، ~~فإن نظيرها من الصحيح فرح فرحا ، وأشر أشرا . # قال ابن عصفور وغيره : وشذ الغراء بالمد مصدر غرى ، وأنشدوا : 533 - # ( إذا قلت مهلا غارت العين بالبكى % غراء ومدتها مدامع نهل ) PageV04P292 # وفيما قالوه نظر ، لأن أبا عبيدة حكى غاريت بين الشيئين غراء ، أي واليت ~~، ثم أنشده ، وعلى هذا فالمد قياسى كما سياتي ، لأن غاريت غراء مثل قاتلت ~~قتالا ، وغاريت : فاعلت من غريت به ، وأنشد ( ( أسلو ) ) بدل ( ( مهلا ) ) ~~و ( ( فاضت ) ) بدل ( ( غارت ) ) و ( ( حفل ) ) بدل ( ( نهل ) ) . # ومنها : فعل - بكسر أوله وفتح ثانيه - جمعا لفعله - بكسر أوله وسكون ~~ثانيه - نحو فرية وفرى ، ومريه ومري فإن نظيره قربه وقرب . # ومنها : فعل - بضم أوله وفتح ثانيه - جمعا لفعله - بضم أوله وسكون ~~PageV04P293 # ثانيه - نحو : دمية ودمى ، ومدية ومدى ، وزبية وزبى ، وكسوة وكسى ، فإن ~~نظيره : حجة وحجج ، وقربه وقرب . # ومنها : اسم مفعول ما زاد على ثلاثة ، نحو : معطى ومستدعى ، فإن نظيره ~~مكرم ومستخرج . * # الثاني : أن يكون له نظير من الصحيح يجب قبل آخره ألف . وهذا النوع ممدود ~~بقياس ، وله امثلة : # منها : أن يكون الاسم مصدرا لأفعل أو لفعل أوله همزة وصل كأعطى إعطاء ، ~~وارتأى ارتئاء ، واستقصى استقصاء ، فإن نظير ذلك أكرم إكراما ، وأكتسب ~~إكتسابا ، واستخرج استخراجا . # ومنها : أن يكون مفردا لأفعلة . نحو كساء وأكسيه . ورداء وأردية . فإن ~~نظيره حمار وأحمرة ، وسلاح وأسلحة ، ومن ثم قال الأخفش : أرحية وأقفيه من ~~كلام المولدين لأن رحى وقفى مقصوران . وأما قوله : 534 - # ( فى ليلة من جمادى ذات أندية % ) # والمفرد ندى - بالقصر - فضرورة . وقيل : جمع ندى على نداء كجمل وجمال ثم ~~جمع نداء على أندية ، ويبعده أنه لم يسمع نداء جمعا . PageV04P294 # ومنها : أن يكون مصدرا لفعل - بالتخفيف - دالا ms165 على صوت كالرغاء والثغاء ، ~~فإن نظيره الصراخ ، أو على داء ، نحو المشاء ، فإن نظيره الدوار والزكام . # مسألة : أجمعوا على [ جواز ] قصر الممدود للضرورة ، كقوله : PageV04P295 ~~535 - # ( لا بد من صنعا وإن طال السفر % ) # وقوله : 536 - # ( وأهل الوفا من حادث وقديم % ) PageV04P296 # واختلفوا في جواز مد المقصور للضرورة ، فأجازه الكوفيون ، متمسكين بنحو ~~قوله : 537 - # ( فلا فقر يدوم ولا غناء % ) # ومنعه البصريون ، وقدروا الغناء في البيت مصدرا لغانيت لا مصدرا لغنيت ، ~~وهو تعسف . PageV04P297 & هذا باب كيفية التثنية & # الاسم على خمسة أنواع : # احدها : الصحيح ، كرجل وامرأة . # الثاني : المنزل منزلة الصحيح ، كظبى ودلو . # الثالث : المعتل المنقوص ، كالقاضي . # وهذه الأنواع الثلاثة يجب أن لا تغير في التثنية تقول : ( ( رجلان ) ) ، ~~وامرأتان ، وظبيان ، ودلوان ، والقاضيان ) ) وشذ في ألية وخصية : أليان ~~وخصيان ( 1 ) ، وقيل : هما تثنية ألى وخصى . PageV04P298 # الرابع : المعتل المقصور ، وهو نوعان : # أحدهما : ما يجب قلب ألفة ياء ، وذلك في ثلاث مسائل إحداها : أن تتجاوز ~~ألفه ثلاثة أحرف كحبلى وحبليان ، وملهى وملهيان ، وشذ قولهم في تثنية قهقرى ~~، وخوزلى : قهقران وخوزلان ، بالحذف . الثانية : أن تكون ثالثة مبدلة من ~~ياء كفتى ، قال الله تعالى : @QB@ ودخل معه السجن فتيان @QE@ ( 1 ) ، وشذ ~~في حمى حموان ( 2 ) ، بالواو . الثالثة : ان تكون غير مبدلة وقد أمليت كمتى ~~، لو سميت بها قلت في تثنيتها : متيان . # والثاني : ما يجب قلب ألفه واوا ، وذلك في مسألتين إحداهما : أن تكون ~~مبدلة من الواو ، كعصا ، وقفا ، ومنا ، وهو لغة في المن الذى يوزن به ، قال ~~: 538 - # ( عصا في رأسها منوا حديد % ) PageV04P299 # وشذ قولهم في رضا : رضيان ، بالياء مع أنه من الرضوان . الثانية : أن ~~تكون غير مبدلة ولم تمل ، نحو لدى وإذا ، تقول إذا سميت بهما ثم ثنيتهما : ~~لدوان ، وإذوان . * # الخامس : الممدود ، وهو أربعة أنواع # أحدها : ما يجب سلامة همزته ، وهو ما همزته أصلية كقراء ووضاء ، تقول : ~~قراءان ووضاءن ، والقراء : الناسك ، والوضاء : الوضيء الوجه . # الثاني : ما يجب تغيير همزته بقلبها واوا ، وهو ما همزته بدل من ألف ~~التأنيث ، كحمراء وحمراوان ، وزعم السيرافي أنه إذا كان قبل ألفه واو وجب ~~تصحيح الهمزة ms166 لئلا يجتمع واوان ليس بينهما إلا ألف فتقول في عشواء : ~~عشواءان ، بالهمز ، وجوز الكوفيون في ذلك الوجهين . PageV04P300 # وشذ حمرايان ، بقلب الهمزة ياء ، وقرفصان وخنفسان وعاشوران ، بحذف الألف ~~والهمزة معا . # الثالث : ما يترجح فيه التصحيح على الإعلال ، وهو ما همزته بدل من أصل ، ~~نحو كساء وحياء ، أصلهما كساو وحياى ، وشذ كسايان . # الرابع : ما يترجح فيه الإعلال على التصحيح ، وهو ما همزته بدل من حرف ~~الإلحاق كعلباء وقوباء ( 1 ) ، أصلهما علباى وقوباى ، بياء زائدة فيهما ~~لتلحقهما بقرطاس وقرناس ( 2 ) ، ثم أبدلت الياء همزة ، وزعم الأخفش وتبعه ~~الجزولى أن الأرجح في هذا الباب أيضا التصحيح ، وسيبويه إنما قال : إن ~~القلب في علباء أكثر منه في كساء . * & هذا باب كيفية جمع الاسم جمع المذكر ~~السالم & # ويسمى الجمع الذي على هجاءين ، والجمع الذي على حد المثنى ، لأنه أعرب ~~بحرفين ، وسلم فيه بناء الواحد ، وختم بنون زائدة تحذف للإضافة . # أعلم أنه يحذف لهذا الجمع ياء المنقوص وكسرتها ، فتقول ( ( القاضون ) ) و ~~( ( الداعون ) ) وألف المقصور دون فتحتها ، فتقول ( ( الموسون ) ) وفي ~~التنزيل PageV04P301 # @QB@ وأنتم الأعلون @QE@ ( 1 ) @QB@ وإنهم عندنا لمن المصطفين @QE@ ( 2 ) ~~، ويعطى الممدود حكمه في التثنية ، فتقول في وضاء : وضاؤون ، بالتصحيح ، ~~وفي حمراء علما لمذكر ( 3 ) : حمراوون ، بالواو ، ويجوز الوجهان في نحو ~~علباء وكساء علمين لمذكرين ( 3 ) . * & هذا باب كيفية جمع الاسم جمع المؤنث ~~السالم & # يسلم في هذا الجمع ما سلم في التثنية ، فتقول في جمع هند : ( ( هندات ) ) ~~كما تقول في تثنيتها : ( ( هندان ) ) إلا ما ختم بتاء التأنيث ، فإن تاءه ~~تحذف في الجمع وتسلم في التثنية ، فتقول في جمع مسلمة : ( ( مسلمات ) ) وفي ~~تثنيتها : ( ( مسلمتان ) ) ويتغير فيه ما تغير في التثنية ، تقول : ( ( ~~حبليات ) ) بالياء ، و ( ( صحراوات ) ) بالواو ، كما تقول في تثنيتهما : ( ~~( حبليان ) ) و ( ( صحراوان ) ) وإذا كان ما قبل التاء حرف علة أجريت عليه ~~بعد حذف التاء ما يستحقه لو كان آخرا في أصل الوضع ، فتقول في نحو ظبية ~~وغزوة : ( ( ظبيات ) ) و ( ( غزوات ) ) بسلامة الياء والواو ، وفي نحو ~~مصطفاة وفتاة : ( ( مصطفيات ) ) و ( ( فتيات ) ) بقلب الألف ياء ، قال الله ~~تعالى : @QB@ ولا تكرهوا فتياتكم ms167 @QE@ ( 4 ) . PageV04P302 # وفي نحو قناة : ( ( قنوات ) ) بالواو ، وفي نحو نباءة : ( ( نباءات ) ) و ~~( ( نباوات ) ) وفي نحو قراءة : ( ( قراءات ) ) بالهمز لا غير . * # | فصل # : إذا كان المجموع بالألف والتاء اسما ، ثلاثيا ساكن العين ، غير معتلها ~~، ولا مدمغها ، فإن كانت فاؤه مفتوحة لزم فتح عينه ، نحو سجدة ودعد : ( ( ~~سجدات ) ) و ( ( دعدات ) ) ، قال الله تعالى : @QB@ كذلك يريهم الله ~~أعمالهم حسرات عليهم @QE@ ( 1 ) . وقال الشاعر : 539 - # ( بالله يا ظبيات القاع قلن لنا % ) PageV04P303 # واما قوله : 540 - # ( وحملت زفرات الضحى فأطقتها % ومالي بزفرات العشى بدان ) PageV04P304 # فضرورة حسنة لأن العين قد تسكن للضرورة مع الإفراد والتذكير # كقوله : 541 - # ( يا عمرو يا ابن الأكرمين نسبا % ) # وإن كان مضموم الفاء - نحو خطوة وجمل - أو مكسوره - نحو كسرة وهند - جاز ~~لك في عينه الفتح والإسكان مطلقا ، والإتباع إن لم تكن الفاء مضمومة واللام ~~ياء كدمية وزبية ، ولا مكسورها واللام واو كذروة ورشوة وشذ جروات - بالكسر ~~- . * # ويمتنع التغيير في خمسة أنواع : # أحدها : نحو زينبات وسعادات لأنهما رباعيت لا ثلاثيات . # الثاني : نحو ضخمات وعبلات لأنهما وصفان لا اسمان . وشذ كهلات - بالفتح - ~~ولا ينقاس ، خلافا لقطرب . # الثالث : نحو شجرات وثمرات ونمرات لأنهن محركات الوسط . PageV04P305 # نعم يجوز الإسكان في نحو سمرات وتمرات ( 1 ) كما كان جائزا في المفرد . ~~لا أن ذلك حكم تجدد حالة الجمع . # الرابع : نحو جوزات وبيضات ، لاعتلال العين ، قال الله تعالى : @QB@ في ~~روضات الجنات @QE@ ( 1 ) ، وهذيل تحرك نحو ذلك ، وعليه قراءة بعضهم : @QB@ ~~ثلاث عورات لكم @QE@ ( 3 ) ، وقول الشاعر : 542 - # ( أخو بيضات رائح متأوب % ) PageV04P306 # واتفق جميع العرب على الفتح في عيرات - جمع عير - وهي الإبل التي تحمل ~~الميرة ، وهو شاذ في القياس ، لأنه كبيعة وبيعات فحقه الإسكان . # الخامس : نحو حجات وحجات وحجات ، إدغام عينه ، فلو حرك أنفك إدغامه ، ~~فكان يثقل [ فتضيع ] فائدة الإدغام . * & هذا باب جمع التكسير & # وهو : ما تغيرت فيه صيغة الواحد ، إما بزيادة كصنو وصنوان ، أو ينقص ~~كتخمة وتخم ، ان بتبديل شكل كأسد وأسد ، أو يزيادة وتبديل شكل كرجال ، أو ~~بنقص وتبديل شكل كرسل ، أو بهن كغلمان . # وله سبعة وعشرون بناء : منها أربعة ms168 موضوعة للعدد القليل ، وهو من الثلاثة ~~إلى العشرة ، وهي أفعل كأكلب ، وأفعال كأحمال ، وأفعلة كأحمرة ، وفعلة ~~كصبية ، وثلاثة وعشرون للعدد الكثير ، وهو ما تجاوز العشرة ، وسيأتي . # وقد يستغنى ببعض أبنية القلة عن بناء الكثرة كأرجل وأعناق وأفئدة ، وقد ~~يعكس كرجال وقلوب وصردان ، وليس منه ما مثل به الناظم وابنه PageV04P307 # من قولهم في جمع صفاة - وهي الصخرة الملساء - صفى ، لقولهم : أصفاء ، ~~حكاه الجوهري وغيره . # الأول من أبنية القلة : أفعل - بضم العين - وهو جمع لنوعين : # أحدها : فعل ، اسما ، صحيح العين ، سواء صحت لامه أم اعتلت بالياء أم ~~بالواو ، نحو كلب ، وظبي ، وجرو ، بخلاف نحو ضخم فإنه صفة ، وإنما قالوا ~~أعبد لغلبة الاسمية ، وبخلاف نحو سوط وبيت لاعتلال العين ، وشذ قياسا أعين ~~، وقياسا وسماعا أثوب وأسيف ، قال : 543 - # ( لكل دهر قد لبست أثوبا % ) PageV04P308 # وقال : 544 - # ( كأنهم أسيف بيض يمانية % ) # الثاني : الاسم ، الرباعي ، المؤنث ، الذي قبل آخره مدة ، كعناق ، وذراع ~~، وعقاب ، ويمين ، وشذ في نحو شهاب وغراب من المذكر . * # الثاني : أفعال ، وهو لاسم ثلاثي لا يستحق أفعل : إما لأنه على فعل ، ~~ولكنه معتل العين نحو ثوب وسيف ، أو لأنه على غير فعل ، نحو جمل ، ونمر ، ~~وعضد ، وحمل ، وعنب ، وإبل ، وقفل ، وعنق ، ولكن الغالب PageV04P309 # في فعل - بضم الأول وفتح الثاني - ان يجيء على فعلان - كصرد ، وجرذ ، ~~ونغر ، وخزز - وشذ نحو أرطاب ، كما شذ في فعل المفتوح الفاء الصحيح العين ~~الساكنها ، نحو احمال ، وأفراخ ، وأزناد ، قال الله تعالى : @QB@ وأولات ~~الأحمال @QE@ ( 1 ) . وقال الحطيئة : 545 - # ( ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ % ) PageV04P310 # وقال آخر : # 546 ( وزندك أثبت أزنادها % ) PageV04P311 # الثالث : أفعلة . وهو لاسم ، مذكر ، رباعي ، بمدة قبل الآخر - نحو طعام ، ~~وحمار ، وغراب ، ورغيف ، وعمود . # والترم في فعال - بالفتح - وفعال - بالكسر - مضعفى اللام أو معتليها . ~~فالأول كبتات وزمام ، والثاني كقباءوإياء . # والأول من أبنية الكثرة : فعل - بضم أوله وسكون ثانيه - وهو جمع لشيئين : # أحدهما : أفعل مقابل فعلاء كأحمر ، أو ممتنعة مقابلته لها لمانع خلقى نحو ~~أكمر وآدر ، بخلاف نحو آلى لكبير الألية فإن المانع من ألياء تخلف ~~الاستعمال . # والثاني : فعلاء مقابلة أفعل ms169 كحمراء ، أو ممتنعة مقابلتها له لمانع خلقى ~~كرتقاء وعفلاء - بالعين - بخلاف نحو عجزاء لكبيرة العجر . * # الثاني : فعل - بضمتين - وهو مطرد في شيئين : في وصف على فعول بمعنى فاعل ~~كصبور وغفور ، وهو اسم ، رباعي ، بمدة قبل لام غير معتلة PageV04P312 # من فعيل وصفا للفاعل كمريض ، وفعل كزمن ، وفاعل كهالك ، وفيعل كميت ( 1 ) ~~، وأفعل كأحمق ، وفعلان كسكران . # التاسع : فعل - بضم أوله وتشديد ثانيه مفتوحا - وهو لوصف على فاعل ~~اوفاعلة صحيحي اللام ، كضارب وصائم ، و مونثيهما ، وندر في نحو غاز ، وعاف ~~، كما ندر في نحو خريدة ونفساء ورجل أعزل . * # العاشر : فعال - بضم أوله وتشديد ثانيه - وهو لوصف على فاعل اللام ، ~~كصائم وقائم وقاريء ، قيل : وندر في فاعله كقوله : 547 - # ( وقد أراهن عنى غير صداد % ) PageV04P314 # والظاهر أن الضمير للأبصار لا للنساء ، فهو جمع صاد لا صادة ، وفي المعتل ~~، كغزاء وسراء ( 1 ) . * # الحادي عشر : فعال - بكسر أوله - وهو لثلاثة عشر وزنا : # الأول والثاني : فعل وفعلة ، اسمين أو وصفين ، نحو كعب وقصعة وصعب ، ~~وخدلة ، وندر في يائي الفاء ، نحو يعر ( 2 ) ، أو العين ، نحو ضيف وضيعة . ~~PageV04P315 # الثالث والرابع : فعل وفعلة غير معتلى اللام ولا مضعفيها ، كجمل وجبل ، ~~ورقبة وثمرة . # الخامس والسادس : فعل كذئب وبئر ، وفعل كدهن ورمح . # السابع والثامن : فعيل بمعنى فاعل ومؤنثه ، كظريف وكريم وشريف ، ~~ومؤنثاتهما . # والخمسة الباقية : فعلان صفة مؤنثاه فعلى وفعلانة ، وفعلان صفة وأنثاه ~~فعلانة ، كغضبان وغضبي ، وندمان وندمانة ، خمصان وخمصانة . # والتزموا في فعيل وأنثاه إذا كانا واويي العينين صحيحي اللامين ، كطويل ~~وطويلة ، أن لا يجمعا إلا على فعال . # ويحفظ فعال في نحو : راع وقائم وآم ( 1 ) ، ومؤنثاتهن ، وأعجف وجواد وخير ~~وبطحاء وقلوص . * # الثاني عشر : فعول - بضمتين - ويطرد في أربعة أحدها : اسم على فعل ، نحو ~~كبد ووعل ، وهو فيه كاللازم ، وجاء في نحو نمر نمور على القياس ونمر ، قال ~~: 548 - # ( فيها عيائيل أسود ونمر % ) PageV04P316 # وقد يكون مقصورا من نمور للضرورة ( 1 ) ، وقالوا : أنمار . PageV04P317 # والثلاثة الباقية الاسم الثلاثي الساكن العين : مفتوح الفاء نحو كعب وفلس ~~، ومكسورها نحو حمل وضرس ، ومضمومها نحو جند وبرد ، إلا في ms170 ثلاثة أحدها : ~~معتل العين كحوت ، والثاني : معتل اللام كمدى ( 21 ) ، وشذ في نؤى نؤى ، ~~قال : 549 - # ( خلت إلا أياصر أو نؤيا % ) PageV04P318 # الثالث : المضاعف ، ك ( ( مد ) ) وشذ في حص - بالحاء المهملة ، وهو الورس ~~( 1 ) - حصوص ، ويحفظ في فعل ، كأسد ، وشجن ، وندب ، وذكر . # الثالث عشر : فعلان - بكسر أوله وسكون ثانيه - ويطرد أيضا في أربعة : اسم ~~على فعال ، كغلام وغراب ، أو على فعل ، كصرد ( 2 ) وجرذ ، أو فعل واوي ~~العين : كحوت وكوز ، أو فعل ، كتاج وساج وخال وجار ونار وقاع ، وقل في نحو ~~صنو وخرب ( 3 ) ، وغزال وصوار ( 4 ) ، وحائط وظليم ( 5 ) ، و خروف . ~~PageV04P319 # الرابع عشر : فعلان - بضم أوله وسكون ثانيه - ويكثر في ثلاثة : في اسم ~~على فعل ، كظهر وبطن ، أو فعل صحيح العين ، كذكر وجذع ( 1 ) ، أو فعيل ، ~~كقضيب ورغيف وكثيب ( 2 ) ، وقل في نحو راكب وأسود ( 3 ) ، وزقاق . # الخامس عشر : فعلاء - بضم أوله وفتح ثانيه - ويطرد في فعيل بمعنى فاعل ، ~~غير مضاعف ، ولا معتل اللام ، كظريف وكريم وبخيل ، وكثر في فاعل دالاعلى ~~معنى كالغريزة ، كعاقل وصالح وشاعر ، وشذ فعلاء في نحو جبان وخليفة وسمح ~~وودود . # السادس عشر : أفعلاء - بكسر ثالثه - وهو نائب عن فعلاء ، في المضعف ، ~~كشديد وعزيز ، وفي المعتل ، كولى وغنى ، وشذ في نحو نصيب وصديق وهين . # السابع عشر : فواعل - ويطرد في سبعة : في فاعله اسما أو صفة ك @QB@ ناصية ~~كاذبة خاطئة @QE@ ( 4 ) ، وفي اسم على فوعل ، كجوهر وكوثر ، أو فوعلة ، ~~كصومعة وزوبعة ، أو فاعل - بالفتح - كخاتم وقالب ، PageV04P320 # أو فاعلاء - بالكسر - نحو قاصعاء وراهطاء ( 1 ) ، أو فاعل كجائز ( 2 ) ~~وكاهل ، أو في وصف على فاعل لمؤنث كحائض وطالق ، أو لغير عاقل ، كصاهل ~~وشاهق وشذ فوارس ونواكس وسوابق وهوالك ( 3 ) # الثامن عشر : فعائل ، ويطرد في كل رباعي ، مؤنث ، ثالثه مدة ، سواء كان ~~تأنيثه بالتاء ، كسحابة وصحيفة وحلوبة ، أو بالمعنى ، كشمال وعجوز وسعيد ، ~~علم امرأة . * # التاسع عشر : فعالى - بفتح اوله وكسر رابعه - ويطرد في سبعة : فعلاة ~~كموماة ( 4 ) ، وفعلاة كسعلاة ( 5 ) ، وفعلية كهبرية ( 6 ) ، وفعلوة كعرقوة ~~( 7 ) ، وما حذف أول زائديه من ms171 نحو حبنطى ( 8 ) وقلنسوة ، وفعلاء ~~PageV04P321 # اسما كصحراء ، أو صفة لا مذكرلها كعذراء ، وذو الألف المقصورة لتانيث ~~كحبلى ، أو إلحاق كذفرى ( 1 ) . # الحادي والعشرون : فعالى - بالتشديد - ويطرد في كل ثلاثي آخره ياء مشددة ~~غير متجددة للنسب ، كبختى وكرسى وقمرى ، بخلاف نحو مصري وبصري ، وأما أناسى ~~فجمع إنسان لا إنسى ، وأصله اناسين فأبدلوا النون ياء ، كما قالوا : ظربان ~~وظرابي . * # الثاني والعشرون : فعالل - ويطرد في أربعة ، وهي : الرباعي والخماسي ~~مجردين ومزيدا فيهما فالأول كجعفر وزبرج ( 3 ) ، والثاني كسفرجل وجحمرش ، ~~ويجب حذف خامسه فتقول : سفارج وجحامر ، وأنت بالخيار في حذف الرابع والخامس ~~إن كان الرابع مشبها للحروف التي تزاد : إما بكونه بلفظ أحدها كخدرنق ( 4 ) ~~، أو بكونه من مخرجه كفرزدق ، فإن الدال PageV04P322 # من مخرج التاء والثالث نحو مدحرج ومتدحرج ، والرابع نحو قرطبوس ( 1 ) ، ~~وخندريس ( 2 ) ، ويجب حذف زائد هذين النوعين ، إلا إذا كان لينا قبيل الآخر ~~فيثبت ، ثم إن كان ياء صحح ، نحو قنديل ، أو واوا أو ألفا قلبا ياءين ، نحو ~~عصفور وسرداح ( 3 ) . * # الثالث والعشرون : شبه فعالل ، ويطرد في مزيد الثلاثي غير ما تقدم . # ولا تحذف زيادته إن كانت واحدة ، كأفكل ( 4 ) ومسجد وجوهر وصيرف وعلقى ، ~~ويحذف ما زاد عليها فتحذف زيادة من نحو منطلق ، واثنتان من PageV04P323 # نحو مستخرج ومتذكر ، ويتيعن إبقاء الفاضل كالميم مطلقا فتقول في منطلق ~~مطالق ، لانطالق ، وفي مستدع : مداع ، لا سداع ولا تداع ، خلافا للمبرد في ~~نحو مقعسنس ، فإنه يقول : قعاسس ، ترجيحا لمماثل الأصل ، وكالهمزة والياء ~~المصدرتين كألندد ويلندد تقول : ألاد ويلاد . # وإذا كان حذف إحدى الزيادتين مغنيا عن حذف الأخرى بدون العكس تعين حذف ~~المغنى حذفها كياء حيزبون ( 1 ) ، تقول : حزابين - بحذف الياء PageV04P324 # وقلب الواو ياء ، لاحيازين - بحذف الواو - لأن ذلك محوج إلى أن تحذف ~~الياء ، وتقول : حزابن إذ لا يقع بعد ألف التكسير ثلاثة أحرف أوسطها ساكن ~~إلا وهو معتل . # فإن تكافأت الزيادتان فالحاذف مخير ، نحو نوني سرندى وعلندى وألفيهما ، ~~تقول : سراد وعلاند أو علاد . * & هذا باب التصغير & # وله ثلاثة أبنية : فعيل ، وفعيعل ، وفعيعيل ، كفليس ، ودريهم ودنينير ms172 . # وذلك لأنه لا بد في كل تصغير من ثلاثة أعمال : ضم الأول ، وفتح الثاني ، ~~واجتلاب ياء ساكنة ثالثة ، ثم إن كان المصغر ثلاثيا اقتصر على ذلك وهي بنية ~~فعيل كفليس ورجيل ، ومن ثم لم يكن نحو زميل ولغيزى تصغيرا لأن الثاني غير ~~مفتوح والياء غير ثالثة ، وإن كان متجاوزا للثلاثة احتيج إلى عمل رابع ، ~~وهو كسر ما بعد ياء التصغير ، ثم إن لم يكن بعد هذا الحرف المكسور حرف قبل ~~الآخر لين فهي بنية فعيعل ، كقولك في حعفر : جعيفر ، وإن كان بعده حرف لين ~~قبل الآخر فهي بنية فيعيعل لأن اللين الموجود قبل آخر المكبر إن كان ياء ~~سلمت في التصغير لمناسبتها للكسرة كقنديل وقنيديل ، وإن كان واوا أو ألفا ~~قلبا ياءين لسكونهما وانكسار ما قبلهما ، كعصفور وعصيفير ، ومصباح ومصيبيح ~~. # ويتوصل في هذا الباب إلى مثالى فعيعل وفعيعيل بما يتوصل به في باب الجمع ~~إلى مثالى فعالل وفعاليل فتقول في تصغير سفرجل وفرزدق PageV04P325 # ومستخرج والندد ويلندد وحيزبون : سفيرج ، وفريزد أو فريزيق ، ومخيرج ، ~~وأليد ، ويليد ، وحزيبين ، وتقول في سرندى وعلندى ، سريند وعليند أو سريد ~~وعليد . # ويجوز لك في بابي التكسير والتصغير أن تعوض مما حذفته ياء ساكنة قبل ~~الآخر إن لم تكن موجودة فتقول : سيفيريج وسافريج ، بالتعويض ، وتقول في ~~تكسير أحر نجام وتصغيره : حراجيم وحريجيم ، ولا يمكن التعويض لاشتغال محله ~~بالياء المنقلبة عن الألف . # وما جاء في البابين مخالفا لما شرحناه فيهما فخارج عن القياس ، مثاله في ~~التكسير جمعهم مكانا على أمكن ، ورهطا وكراعا على أراهط ( 1 ) وأكارع ، ~~وباطلا وحديثا على أباطيل وأحاديث ، ومثاله في التصغير تصغيرهم مغربا وعشاء ~~على مغيربان وعشيان ، وإنسانا وليلة على أنيسيان ولييلية ورجلا على رويجل ، ~~وصبية وغلمة وبنون على أصيبية وأغيلمة وأبينون ، وعشية على عشيشية . * # | فصل # : وأعلم أنه يستثنى من قولنا ( ( يكسر ما بعد ياء التصغير فيما تجاوز ~~الثلاثة ) ) أربع مسائل : # إحداها : ما قبل علامة التأنيث ، وهي نوعان : تاء كشجرة ، وألف كحبلى . ~~PageV04P326 # الثانية : ما قبل المدة الزائدة قبل ألف التأنيث ، كحمراء . # الثالثة : ما قبل ألف أفعال ms173 ، كأجمال وأفراس . # الرابعة : ما قبل ألف فعلان الذي لا يجمع على فعالين ، كسكران وعثمان . # فهذه المسائل الأربع يجب فيها أن يبقى ما بعد ياء التصغير مفتوحا أي : ~~باقيا على ما كان عليه من الفتح قبل التصغير ، تقول : شجيرة وحبيلى وحميراء ~~وأجيمال وأفيراس وسكيران ، وعثيمان وتقول في سرحان وسلطان : سريحين وسليطين ~~لأنهم جمعوهما على سراحين وسلاطين . * # | فصل # : ويستثنى أيضا من قولنا : يتوصل إلى مثال فعيعل وفعيعيل بما يتوصل به من ~~الحذف إلى مثال مفاعل ومفاعيل ثماني مسائل ، جاءت في الظاهر على غير ذلك ~~لكونها مختومة بشيء قدر انفصاله عن البنية ، وقدر التصغير واردا على ما قبل ~~ذلك وذلك ما وقع بعد أربعة احرف : من ألف التانيث ممدودة كقرفصاء ، أو تائه ~~كحنظلة ، أو علامة نسب كعبقري ، أو ألف ونون زائدتين ، كزعفران ، وجلجلان ~~أو علامة تنبيه كمسلمين ، أو علامة جمع تصحيح للمذكر كجعفرين ، أو للمؤنث ~~كمسلمات ، وكذلك عجز المضاف كامرىء القيس ، وعجز المركب كبعلبك . # فهذه كلها ثابتة في التصغير لتقديرها منفصلة ، وتقدير التصغير واقعا على ~~ما قبلها ، وأما في التكسير فإنك تحذف فتقول : قرافص ، وحناظل ، وعباقر ، ~~وزعافر ، وجلاجل ، ولو ساغ تكسير البواقي لوجب الحذف ، PageV04P327 # إلا أن المضاف يكسر بلا حذف كما في التصغير ، تقول أمارىء القيس ، كما ~~توقل : أميرىء القيس لأنهما كلمتان كل منهما ذات إعراب يخصها فكان ينبغي ~~للناظم ان لا يستثنيه . # | فصل # : وإن كان ثاني المصغر لينا منقلبا عن لين رددته إلى أصله فترد ثاني نحو ~~( ( قيمة ، وديمة ، وميزان ، وباب إلى الواو ، ويرد ثاني نحو ، وموسر ، ~~وناب ) ) إلى الياء ، بخلاف ثاني نحو معتد فإنه غير لين فيقال : متيعد ، لا ~~مويعد ، خلافا للزجاج والفارسي ، وبخلاف ثاني نحو آدم فإنه عن غير لين ~~فتقلب واوا كالألف الزائدة من نحو ضارب والمجهولة الأصل كصاب ( 1 ) ، ~~وقالوا في عيد : عييد ، شذوذا ، كراهية لالتباسه بتصغير عود ، وهذا حكم ~~ثابت في التكسير الذي يتغير فيه الأول : كموازين ، وأبواب ، وأنياب ، ~~وأعواد بخلاف نحو قيم وديم ( 2 ) . * PageV04P328 # | فصل # : وإذا صغر ما حذف أحد أصوله وجب رد محذوفه ، إن كان ms174 قد بقي بعد الحذف ~~على حرفين ، نحو كل وخذ ومذ ، أعلاما وسه ويد وحر ، تقول : أكيل وأخيذ ، ~~برد الفاء ، ومنيذ وستيهة ، برد العين ، ويديه وحريج ، برد اللام . # وإذا سمى بما وضع ثنائيا فإن كان ثانيه صحيحا نحو هل وبل ، لم يزد عليه ~~شيء حتى يصغر فيجب أن يضعف أو يزاد عليه ياء فيقال : هليل أ وهلى ، وإن كان ~~معتلا وجب التضعيف قبل التصغير ، فيقال في لو وكى وما ، أعلاما : لو وكى - ~~بالتشديد - وماء - بالمد - وذلك لأنك زدت على الألف ألفا فالتقى ألفان ~~فأبدلت الثانية همزة ، فإذا صغرت أعطيت حكم دو وحى وماء فتقول : لوى ، كما ~~تقول : دوى ، وأصلهما لويو ودويو ( 1 ) ، وتقول : كيى - بثلاث ياءات - كما ~~تقول : حيى ، وتقول : موى ، كما تقول في تصغير الماء المشروب : مويه ، إلا ~~أن هذا لامه هاء فرد إليها . # | فصل # : ولتحق تاء التأنيث تصغير ما لا يلبس من مؤنث عار منها ، ثلاثي ~~PageV04P329 # في الأصل وفي الحال ، نحو دار وسن وعين وأذن ، أو الأصل دون الحال نحو يد ~~، وكذا إن عرضت ثلاثيته بسبب التصغير ، كسماء مطلقا وحمراء وحبلى مصغرين ~~تصغير الترخيم ، بخلاف نحو شجر وبقر فلا تلحقهما التاء فيمن أنثهما لئلا ~~يلتبسا بالمفرد ، وبخلاف نحو خمس وست ، لئلا يلتبسا بالعدد المذكر ، وبخلاف ~~نحو زينب وسعاد لتجاوزهما للثلاثة ، وشذ ترك التاء في تصغير حرب وعرب ودرع ~~ونعل ونحوهن ، مع ثلاثيتهن وعدم اللبس واجتلابها في تصغير وراء وأمام وقدام ~~، مع زيادتهن على الثلاثة . * # | فصل # : ولا يصغر من غير المتمكن إلا أربعة : أفعل في التعجب 1 ) ، والمركب ~~المزجى ، كبعلبك وسيبويه ، في لغة من بناهما ، وأما من أعربهما فلا إشكال ، ~~وتصغيرها تصغير المتمكن ، نحو ما أحيسنة وبعيلبك وسيبويه ، واسم الإشارة ، ~~وسمع ذلك منه أبضافي خمس كلمات ، وهي : ذا ، وتا ، وذان ، وتان ، وأولاء ( ~~1 ) ، والأسم الموصول ، وسمع ذلك منه أيضا في خمس كلمات ، وهي : الذى ، ~~والتي ، وتثنيتهما ، وجمع الذى . ويوافقن تصغير المتمكن في ثلاثة أمور : ~~اجتلاب الياء الساكنة ، والتزام كون ما قبلها مفتوحا ، ولزوم تكميل ما نقص ~~منها عن الثلاثة ، ويخالفنه ms175 في ثلاثة أيضا : بقاء اولها على حركته الأصلية ~~، وزيادة ألف في الآخر عوضا من ضم الأول . وكذلك في غير المختوم بزيادة ~~تثنيه أو جمع ، وأن الياء قد تقع ثانية ، وذلك في ذا وتا تقول : ذيا وتيا ، ~~والأصل ذييا وتييا فحذفت الياء الأولى ، وذيان وتيان ، وتقول : أوليا - ~~بالقصر في لغة من قصر ، وبالمد في لغة من مد - وتقول : PageV04P330 # اللذيا ، واللتيا ( 1 ) ، واللذيان ، واللتيان ، واللذيون ، وإذا أردت ~~تصغير اللاتي صغرت ألتي فقلت : اللتيا ، ثم جمعت بالألف والتاء فقلت : ~~اللتيان ، واستغنوا بذلك عن تصغير اللاتي واللائي على الأصح . # ولا يصغر ذى اتفاقا للإلباس ، ولا تى للإستغناء بتصغير تا ، خلافا لابن ~~مالك . * & هذا باب النسب & # إذا أردت النسب إلى شيء فلا بد لك من عملين في آخره أحدهما : أن تزيد ~~عليه ياء مشددة تصير حرف إعرابه ، والثاني : أن تكسره فتقول في النسب إلى ~~دمشق : دمشقى . # ونحذف لهذه الياء أمور في الآخر ، وأمور متصلة بالاخر : # أما التي في الاخر فستة : # احدها : الياء المشددة الواقعة بعد ثلاثة أحرف فصاعدا ، سواء كانتا ~~زائدتين ، أو كانت إحداهما زائدة والأخرى أصلية . # فالأول نحو كرسي وشافعى فتقول في النسب إليهما : كرسى وشافعى ، فيتحد لفظ ~~المنسوب ولفظ المنسوب إليه ، ولكن يختلف التقدير ، ولهذا كان بخاتى - علما ~~لرجل - غير منصرف فإذا نسب إليه انصرف . # والثاني : نحو مرمى ، أصله مرموى ، ثم قلبت الواو ياء والضمة PageV04P331 # كسرة وأدغمت الياء في الياء ، فإذا نسبت إليه قلت : مرمى ، وبعض العرب ~~يحذف الأولى لزيادتها ويبقى الثانية لأصالتها ويقلبها ألفا يقلب الألف واوا ~~فيقول : مرموى . # وإن وقعت الياء المشددة بعد حرفين حذفت الأولى فقط ، وقلبت الثانية ألفا ~~ثم الألف واوا ، فتقول في أمية : أموى . # وإن وقعت بعد حرف لم تحذف واحدة منها ، بل تفتح الأولى وتردها إلى الواو ~~إن كان أصلها الواو ، وتقلب الثانية واوا فتقول في طى وحى ، طووى وحيوى . # الثاني : تاء التأنيث ، تقول في مكة : مكى ، وقول المتكلمين في ذات : ~~ذاتي : وقول العامة في الخليفة : خليفتى - لحن ، وصوابهما : ذووى ، وخليفى ~~. # الثالث : الألف إن كانت متجاوزة للأربعة ms176 ، أو أربعة متحركا ثاني كلمتها ~~فالأول يقع في ألف التأنيث كحبارى ، وألف الإلحاق كحبركى ( 1 ) ، فإنه ملحق ~~بسفرجل ، والألف المنقلبة عن أصل كمصطفى . والثاني لا يقع إلا في ألف ~~التأنيث كجمزى . وأما الساكن ثاني كلمتها فيجوز فيها القلب والحذف ، ~~والأرجح في التي للتانيث كحبلى الحذف ، وفي التي للإلحاق كعلقى ، والمنقلبة ~~عن أصل كملهى القلب ، والقلب في نحو ملهى خير منه في نحو علقى ، والحذف ~~بالعكس . PageV04P332 # الرابع : ياء المنقوص المتجاوزة أربعة كمعتد ومستعل ، فأما الرابعة كقاض ~~، فكألف المقصور الرابعة في نحو مسعى وملهى ، ولكن الحذف أرجح . # وليس في الثالث من ألف المقصور ، كفتى وعصى ، وياء المنقوص كعم وشج إلا ~~القلب واوا ، وحيث قلبنا الياء واوا فلا بد من تقدم فتح ما قبلها . # ويجب قلب الكسرة فتحة في فعل كنمر ، وفعل كدئل ، وفعل كإبل . # الخامس والسادس : علامة التثنية وعلامة جمع تصحيح المذكر فتقول في زيدان ~~وزيدون علمين معربين بالحروف : زيدى فأما قبل التسمية فإنما ينسب إلى ~~مفردها ، ومن أجرى زيدان علما مجرى سلمان وقال : 550 - # ( ألا يا ديار الحى بالسبعان % ) PageV04P333 # قال : زيدانى ، ومن اجرى زيدون علما مجرى غسلين قال : زيدينى ، ومن أجراه ~~مجرى هرون ومجرى عربون أو ألزمه الواو وفتح النون قال : زيدونى فنحو ( 1 ) ~~تمرات إن كان باقيا على جمعيته فالنسب إلى مفرده ، فيقال : تمرى بالإسكان ، ~~وإن كان علما فمن حكى إعرابه نسب إليه على لفظه ، ومن منع صرفه نزل تاءه ~~منزلة تاء مكة ، وألفه منزلة ألف جمزى ، فحذفهما وقال : تمرى ، بالفتح . ~~واما نحو ضخمات ففي ألفه : القلب ، والحذف ، لأنها كألف حبلى ، وليس في ألف ~~نحو مسلمات وسرادقات إلا الحذف . * # واما الأمور المتصلة بالاخر فستة أيضا : # أحدها : الياء المكسورة المدغمة فيها ياء أخرى فيقال في طيب وهين : طيبى ~~وهينى ، بحذف الياء الثانية ، بخلاف نحو هبيخ لانفتاح الياء ، وبخلاف نحو ~~مهييم لانفصال الياء المكسورة من الاخر بالياء الساكنة . PageV04P334 # وكان القياس ان يقال في طيىء : طيئى ، ولكنهم بعد الحذف قلبوا الياء ~~الباقية ألفا على غير قياس ، فقالوا : طائى . # الثاني : ياء فعيلة كحنيفة وصحيفة ms177 ، تحذف منه تاء التأنيث أولا ، ثم تحذف ~~الياء ، ثم تقلب الكسرة فتحة فتقول : حنفى وصحفى . وشذ قولهم في السليقة ( ~~1 ) : سليقى ، وفي عميرة كلب : عميرى . # ولا يجوز حذف الياء في نحو طويلة لأن العين معتلة فكان يلزم قلبها ألفا ~~لتحركها وتحرك بعدها وانفتاح ما قبلها ، فيكثر التغيير ، ولا في نحو جليلة ~~لأن العين مضعفة فيلتقى بعد الحذف مثلان فيثقل . # الثالث : ياء فعيلة ، كجهينة وقريظة ، تحذف تاء التانيث اولا ، ثم تحذف ~~الياء ، فتقول : جهنى وقرظى ، وشذ قولهم في ردينة : ردينى ( 2 ) ، ولا يجوز ~~ذلك في نحو قليلة ، لأن العين مضعفة . # الرابع : واو فعولة كشنوءة ، ثم تحذف تاء التأنيث ، ثم تحذف الواو ، ثم ~~تقلب الضمة فتحة ، فتقول : شنئى ، ولا يجوز ذلك في قؤوله ، لاعتلال العين ، ~~ولا في نحو ملولة ، لأجل التضعيف . # الخامس : ياء فعيل المعتل اللام ، نحو غنى وعلى ، تحذف الياء الأولى ، ثم ~~تقلب الكسرة فتحة ، ثم تقلب الياء الثانية ألفا ، ثم تقلب الألف واوا ، ~~فتقول : غنوى وعلوى . PageV04P335 # السادس : ياء فعيل المعتل اللام ، نحو قصى ، تحذف الياء الأولى ، ثم تقلب ~~الياء الثانية ألفا ، ثم تقلب الألف واوا ، فتقول : قصوى . # وهذان النوعان مفهومان مما تقدم ، ولكنهما إنما ذكرا هناك استطرادا ، ~~وهذا موضعهما . # فإن كان فعيل وفعيل صحيحي اللام لم يحذف منهما شيء ، وشذ قولهم في ثقيف ~~وقريش : ثقفى وقرشى . # | فصل # : ينسب إلى صدر المركب إن كان التركيب إسنادا كتأبطى وبرقى ، في تأبط شرا ~~وبرق نحره ، أو مزجيا كبعلى ومعدى أو معدوى ، في بعلبك ومعد يكرب ، أو ~~إضافيا كامرئى [ أ ] ومرئى ، في أمرىء القيس ( 1 ) إلا إن كان كنية كأبي ~~بكر وام كلثوم ، أو معرفا صدره بعجزه - كأبن عمر وابن الزبير - فإنك تنسب ~~إلى عجزه فتقول : PageV04P336 # بكرى وكلثومى وعمرى ، وربما ألحق بهما ما خيف فيه لبس كقولهم في عبد ~~الأشهل : أشهلى ، و [ في ] عبد مناف : منافى ( 1 ) . * # | فصل # : وإذا نسبت إلى ما حذفت لامه رددتها وجوبا في مسألتين : # إحداهما : أن تكون العين معتلة كشاه ، أصلها شوهة ، بدليل قولهم شياه ، ~~فتقول : شاهى ، وأبو الحسن يقول ms178 : شوهى ، لأنه يرد الكلمة بعد رد محذوفها ~~إلى سكونها الأصلي . # الثانية : أن تكون اللام قد ردت في تثنية كأب وأبوان ، أو في جمع تصحيح ~~كسنة وسنوات أو سنهات ، فتقول : أبوى وسنوى أو سنهى ، وتقول في ذو وذات : ~~ذووى ، لأمرين : اعتلال العين ، ورد اللام في تثنية ذات ، نحو @QB@ ذواتا ~~أفنان @QE@ ( 2 ) ، وتقول في أخت أخوى كما تقول في أخت وتقول في بنت بنوى ~~كما تقول في ابن : إذا رددت محذوفه ، لقولهم : أخوات وبنات ، بحذف التاء ~~والرد في صيغة المذكر الأصلية ، وسره أن الصيغة كلها للتانيث ، فوجب ردها ~~إلى صيغة المذكر ، كما وجب حذف التاء في مكى وبصرى ومسلمات . ويونس يقول ~~فيهما : أختى وبنتى ، محتجا بأن التاء لغير التانيث ، لأن [ ما ] قبلها ~~ساكن صحيح ( 3 ) ، ولأنها لا تبدل PageV04P337 # في الوقف هاء ، وذلك مسلم ، ولكنهم عاملوا صيغتها معاملة تاء التأنيث ~~بدليل مسألة الجمع . # ويجوز رد اللام وتركها فيما عدا ذلك ، نحو يد ، ودم ، وشفة ، تقول : يدوى ~~أو يدى ، ودموى أو دمى ، وشفى أو وشفهى ، قاله الجوهري وغيره ، وقول ابن ~~الخباز أنه لم يسمع إلا شفهى بالرد لا يدفع ما قلناه ، إن سلمناه فإن ~~المسألة قياسية ، لا سماعية ، ومن قال إن لامها واو فإنه يقول إذا رد : ~~شفوى ، والصواب ما قدمناه ، بدليل شافهت والشفاه . # وتقول في ابن واسم : أبنى وأسمى ، فإن رددت اللام قلت : بنوى وسموى ، ~~بإسقاط الهمزة لئلا يجمع بين العوض والمعوض منه . # وإذا نسبت إلى ما حذفت فاؤه أو عينه رددتهما وجوبا في مسألة واحدة ، وهي ~~: أن تكون اللام معتلة كيرى علما ، وكشية فتقول في يرى : يرئى ، بفتحتين ~~فكسرة على قول سيبويه في إبقاء الحركة بعد الرد ، وذلك لأنه يصير يرأى ، ~~بوزن جمزى ، فيجب حينئذ حذف الألف ، وقياس أبى الحسن يرئى أو يرأوى ، كما ~~تقول : ملهى وملهوى ، وتقول في شية على قول سيبويه : وشوى . وذلك لأنك لما ~~رددت الواو صار الوشى ، بكسرتين كإبل ، فقلبت الثانية فتحة كما تفعل في إبل ~~، فانقلبت الياء ألفا ، ثم الألف واوا ، وعلى قول أبي الحسن : وشيى . # ويمتنع ms179 الرد في غيرذلك ، فتقول في سه وعدة ، وأصلهما ستة ووعد ، بدليل ~~أستاه والوعد : سهى لا ستهى ، وعدى لا وعدى لأن لامهما صحيحة . # وإذا سميت بثنائى الوضع معتل الثاني ضعفته قبل النسب ، فتقول PageV04P338 # فى لو وكى علمين : لو وكى ، بالتشديد فيهما ، وتقول في لا علما : لآء ، ~~بالمد فإذا نسبت إليهن قلت لوى ، وكيوى ، ولائى أو لاوى ، كما تقول في ~~النسب إلى الدو والحى والكساء : دوى ، وحيوى ، وكساى ، أو كساوى . # | فصل # : وقد يستغنى عن ياءى النسب بصوغ المنسوب إليه على فعال ، وذلك غالب في ~~الحرف ، كبزار ونجار وعواج وعطار ، وشذ قوله : 551 - # ( وليس بذى سيف وليس بنبال % ) PageV04P339 # أى : بذى نبل ، وحمل عليه قوم @QB@ وما ربك بظلام للعبيد @QE@ ( 1 ) . ~~PageV04P340 # أو على فاعل أو على فعل ، بمعنى ذى كذا فالأول كتامر ولابن وطاعم وكاس ( ~~1 ) ، والثاني كطعم ولبن ونهر ، قال : 552 - # ( لست بليلى ولكنى نهر % ) PageV04P341 # | فصل # : وما خرج عما قررناه في هذا الباب فشاذ ، كقولهم : أموى ، بالفتح ، ~~وبصرى بالكسر ، ودهرى ، للشيخ الكبير بالضم ، ومروزى ، بزيادة الزاى ، ~~وبدوى ، بحذف الألف ، وجلولى وحرورى ، بحذف الألف والهمزة . * & هذا باب ~~الوقف & # إذا وقفت على منون فأرجح اللغات وأكثرها ان يحذف تنوينه بعد الضمة ~~والكسرة ، ك هذا زيد و مررت بزيد وأن يبدل ألفا بعد الفتحة : إعرابيه كانت ~~ك رأيت زيدا أو بنائيه ك إيها و ويها وشبهوا إذن بالمنون المنصوب فابدلوا ~~نونها في الوقف ألفا ، هذا قول الجمهور ، وزعم بعضهم أن الوقف عليها بالنون ~~، واختاره ابن عصفور ، وإجاع القراء السبعة على خلافه . # وإذا وقف على هاء الضمير فإن كانت مفتوحة ثبتت صلتها ، وهي الألف ك ~~رأيتها و مررت بها وإن كانت مضمومة أو مكسورة حذفت صلتها ، وهي الواو ~~والياء ، ك رأيته و مررت به إلا في الضرورة فيجوز إثباتها ، كقوله : 553 - # ( ومهمة مغبرة أرجاؤه % كأن لون أرضه سماؤه ) PageV04P342 # وقوله : 554 - # ( تجاوزت هندا رغبة عن قتاله % إلى ملك أعشو إلى ضوء ناره ) PageV04P343 # وإذا وقف على المنقوص وجب إثبات يائه في ثلاث مسائل : # إحداها : أن يكون محذوف الفاء ، كما إذا ms180 سميت بمضارع وفى أو وعى ، فإنك ~~تقول هذا يفى و هذا يعى بالإثبات لأن أصلهما يوفي ويوعى فحذفت فاؤهما ، فلو ~~حذفت لاكخكت لكان إجحافا . # الثانية : أن يكون محذوف العين ، نحو مر ، اسم فاعل من أرى ، وأصله مرئي ~~، بوزن مرعى فنقلت حركة عينه - وهي الهمزة - إلى الراء ، ثم أسقطت ، ولم ~~يجز حذف الياء في الوقف لما ذكرنا . # الثالثة : أن يكون منصوبا : منونا كان ، نحو @QB@ ربنا إننا سمعنا مناديا ~~@QE@ ( 1 ) أو غير منون ، نحو @QB@ كلا إذا بلغت التراقي @QE@ ( 2 ) . # فإن كان مرفوعا أومجرورا جاز إثبات يائه وحذفها ، ولكن الأرجح في المنون ~~الحذف ، نحو هذا قاض و مررت بقاض وقرأ ابن كثير PageV04P344 # @QB@ ولكل قوم هاد @QE@ ( 1 ) @QB@ وما لهم من دونه من وال @QE@ ( 2 ) ، ~~والأرجح في غير المنون الإثبات ك هذا القاضى و مررت بالقاضى . * # | فصل # : ولك في الوقف على المحرك الذي ليس هاء التأنيث خمسة أوجه : # أحدها : أن تقف بالسكون ، وهو الأصل ، ويتعين ذلك في الوقف على تاء ~~التأنيث . # والثاني : أن تقف بالروم ، وهو : إخفاء الصوت بالحركة ، ويجوز في الحركات ~~كلها ، خلافا للفراء في منعه إياه في الفتحة ، وأكثر القراء على إختيار ~~قوله . # والثالث : أن تقف بالإشمام ، ويختص بالمضموم ، وحقيقته : الإشارة ~~بالشفتين إلى الحركة بعيد الإسكان ، من غير تصويت فإنما يدركه البصير دون ~~الأعمى . # والرابع : أن تقف بتضعيف الحرف الموقوف عليه ، نحو هذا خالد و هو يجعل ~~وهو لغة سعدية ، وشرطه خمسة أمور ، وهي : أن لا يكون الموقوف عليه همزه ، ~~كخطأ ورشأ ، ولاياء كالقاضى ، ولا واوا كيدعو ، ولا ألفا كيخشى ، ولا تاليا ~~لسكون كزيد وعمرو . # والخامس : أن تقف بنقل حركة الحرف إلى ما قبله ، كقراءة بعضهم : @QB@ ~~وتواصوا بالصبر @QE@ ( 3 ) ، وقوله : PageV04P345 # لترك ما قبله ، ولا في نحو إنسان و يشد و يقول و يبيع لأن الألف والمدغم ~~لا يقبلان الحركة ، والواو المضموم ما قبلها والياء المكسور ما قبلها ~~تستثقل الحركة عليهما ، ولا في نحو سمعت العلم لأن الحركة فتحة ، وأجاز ذلك ~~الكوفيون والأخفش ، ولا في نحو هذا علم ، لأنه ليس في العربية فعل - بكسر ms181 ~~أوله وضم ثانيه . # ويختص الشرطان الأخيران يغير المهموز ، فيجوز النقل في نحو @QB@ لله الذي ~~يخرج الخبء @QE@ ( 1 ) وإن كانت الحركة فتحة ، وفي نحو هذا ردء ، وإن أدى ~~النقل إلى صيغة فعل ، ومن لم يثبت في أوزان الاسم فعل - بضمة فكسرة - وزعم ~~أن الدئل منقول عن الفعل لم يجز في نحو بقفل النقل ، ويجيزه في نحو ببطء ~~لأنه مهموز . * # | فصل # : وإذا وقف على تاء التأنيث التزمت التاء ، إن كانت متصة بحرف كثمت ، أو ~~فعل كقامت ، أو باسم وقبلها ساكن صحيح كأخت وبنت . # وجاز إبقاؤا وإبدالها إن كان قبلها حركة ، نحو تمرة وشجرة ، أو ساكن معتل ~~، نحو صلاة ومسلمات . لكن الأرجح في جمع التصحيح كمسلمات ، وفيما أشبهه ، ~~وهو اسم الجمع ، وما سمى به من الجمع تحقيقا أو تقديرا ، فالأول أولات ، ~~والثاني كعرفات وأذرعات ، والثالث كهيهات ، فإنها في التقدير جمع هيهية ثم ~~سمى بها الفعل - الوقف بالتاء ، ومن الوقف بالإبدال قولهم : كيف الإخوة ~~والأخواة وقولهم : دفن البناه من المكرماه وقرأ الكسائى والبزى هيهاه ( 2 ) ~~، والأرجح في غيرهما الوقف بالإبدال ، PageV04P347 # ومن الوقف بتركه قراءة نافع ، وابن عامر ، وحمزة : / < إن شجرت > / ( 1 ) ~~، وقال الشاعر : 556 - # ( والله أبحاك بكفى مسلمت % من بعدما وبعدما وبعدمت ) . PageV04P348 # ( كانت نفوس القوم عند الغلصمت % وكادت الحرة أن تدعى أمت ) * # | فصل # : ومن خصائص الوقف اجتلاب هاء السكت ، ولها ثلاثة مواضع : # أحدها : الفعل المعل بحذف أخره ، سواء كان الحذف للجزم ، نحو : لم يغزه و ~~لم يخشه و لم يرمه ، ومنه : @QB@ لم يتسنه @QE@ ( 1 ) ، أو لأجل البناء ، ~~نحو : اغزه و اخشه و ارمه ، ومنه : @QB@ فبهداهم اقتده @QE@ ( 2 ) ، والهاء ~~في ذلك كله جائزة ، لا واجبة ، إلا في مسألة واحدة ، وهي ان يكون الفعل قد ~~بقى على حرف واحد كالأمر من وعى يعى ، فإنك تقول عه : قال الناظم : وكذا ~~إذا بقى على حرفين أحدهما زائد نحو يعه اه . وهذا مردود بإجماع المسلمين ~~على وجوب الوقف على نحو : @QB@ ولم أك @QE@ ( 3 ) ، @QB@ ومن تق @QE@ ( 4 ) ~~بترك الهاء . # الثاني : ما الاستفهامية المجرورة ، وذلك أنه يجب حذف ألفها إذا جرت ms182 ، ~~نحو : عم ، وفيم ، ومجىء جئت ، فرقا بينهما وبين ما الخبرية في مثل سألت ~~عما سألت عنه فإذا وقفت عليها ألحقتها الهاء حفظا للفتحة PageV04P349 # الدلة على الألف ، ووجبت إن كان الخافض اسما كقولك في مجىء م جئت و ~~اقتضاء ما اقتضى : مجىء مه ، واقتضاء مه ، وترجحت إن كان حرفا نحو @QB@ عم ~~يتساءلون @QE@ ( 1 ) وبها قرأ البزى . # الثالث : كل مبنى على حركة بناء دائما ، ولم يشبه المعرب ، وذلك كياء ~~المتكلم ، وكهى وهو فيمن فتحهن ، وفي التنزيل : @QB@ ما هيه @QE@ ( 2 ) و ~~@QB@ ماليه @QE@ ( 3 ) و @QB@ سلطانيه @QE@ ( 4 ) ، وقال الشاعر : 557 - # ( فما إن يقال له من هوه % ) PageV04P350 # ولا تدخل في نحو جاء زيد لأنه معرب ، ولا في نحو اضرب و لم يضرب لأنه ~~ساكن ، ولا في نحو لا رجل و يا زيد و من قبل ومن بعد لأن بناءهن عارض ، وشذ ~~قوله : 558 - # ( أرمض من تحت وأضحى من عله % ) PageV04P351 # فلحقت ما بنى عارضا فإن عل من باب قبل وبعد قاله الفارسى والناظم ، وفيه ~~بحث مذكور في باب الإضافة ، ولا في الفعل الماضى ، ك ضرب و قعد لمشابهته ~~للمضارع في وقوعه صفة وصلة وخبرا وحالا وشرطا . * # مسألة قد يعطى الوصل حكم الوقف ، وذلك قليل في الكلام ، كثير في الشعر ~~فمن الأول قراءة غير حمزة والكسائى : @QB@ لم يتسنه وانظر @QE@ ( 1 ) @QB@ ~~فبهداهم اقتده قل @QE@ ( 2 ) بإثبات السكت في الدرج ، ومن الثاني قوله : ~~PageV04P352 559 - # ( مثل الحريق وافق القصبا % ) PageV04P353 # أصله القصب - بتخفيف الباء - فقدر الوقف عليها ، فشددها ، على حد قولهم ~~في الوقف هذا خالد بالتشديد ثم أتى بحرف الإطلاق ، وهو الألف وبقى تضعيف ~~الباء . * & هذا باب الإمالة & # وهي : ان تذهب بالفتحة إلى جهة الكسرة فإن كان بعدها ألف ذهبت إلى جهة ~~الياء كالفتى ، وإلا فالممال الفتحة وحدها كنعمة وبسحر . # وللإمالة أسباب تقتضيها ، وموانع تعارض تلك الأسباب ، وموانع لهذه ~~الموانع تحول بينها وبين المنع . # اما الأسباب فثمانية : # احدها : كون الألف مبدلة من ياء متطرفة مثاله في الأسماء الفتى والهدى ، ~~ومثاله في الأفعال هدى واشترى ، ولا يمال نحو ناب مع أن ألفه ms183 عن ياء بدليل ~~قولهم أنياب لعدم التطرف ، وإنما أميل نحو فتاة ونواة لأن تاء التأنيث في ~~تقدير الانفصال . # الثاني : كون الياء تخلفها في بعض التصاريف كألف ملهى وأرطى وحبلى وغزا ~~فهذه وشبهها تمال لقولهم في التثنية : مليهان ، وأرطيان ، وحبليان ، وفي ~~الجمع حبليات ، وفي البناء للمفعول : غزى ، وعلى هذا فيشكل قول الناظم : إن ~~إمالة ألف تلا فى @QB@ والقمر إذا تلاها @QE@ ( 1 ) لمناسبة إمالة ألف @QB@ ~~جلاها @QE@ ( 2 ) ، وقوله وقول ابنه : إن إمالة ألف @QB@ سجى @QE@ ( 3 ) ~~لمناسبة PageV04P354 # إمالة @QB@ قلى @QE@ ( 1 ) بل إمالتهما لقولك : قلى ، وسجى . # ويستثنى من ذلك ما رجوعه إلى الياء مختص بلغة شاذة ، أو بسبب ممازجة الأف ~~لحرف زائد فالأول كرجوع ألف عصا و قفا إلى الياء في قول هذيل إذا أضافوهما ~~إلى ياء المتكلم : عصى وقفى ، والثاني كرجوعها إليها إذا صغرا فقيل : عصية ~~وقفى ، أو جمعا على فعول فقيل : عصى وقفى . # الثالث : كون الألف مبدلة من عين فعل يؤول عند إسناده إلى التاء إلى قولك ~~فلت - بكسر الفاء - سواء كانت تلك الألف منقلبة عن ياء نحو باع وكال وهاب ، ~~أم عن واو مكسورة كخاف وكاد ومات في لغة من قال مت بالكسر ، بخلاف نحو قال ~~وطال ومات في لغة الضم . # الرابع : وقوع الألف قبل الياء ، كبايعته وسايرته ، وقد أهمله الناظم ~~والأكثرون . # الخامس : وقوعها بعد الياء ، متصلة كبيان ، أو منفصلة بحرف كشيبان ، ~~وجادت يداه ، أو بحرفين أحدهما الهاء ، نحو دخلت بيتها . # السادس : وقوع الألف قبل الكسرة ، نحو عالم وكاتب . # السابع : وقوعها بعدها منفصلة : إما بحرف نحو كتاب وسلاح ، أو بحرفين ~~احدهما هاء ، نو يريد أن يضربها ، اوساكن نحو شملال وسرداح ، أو بهذين ~~وبالهاء ، نحو درهماك . # الثامن : إرادة التناسب ، وذلك إذا وقعت الألف بعد ألف في كلمتها ، أو في ~~كلمة قارنتها قد أمليتا لسبب ، فالأول كرأيت عمادا ، وقرأت كتابا ، ~~PageV04P355 # وشرط الإمالة التي يكفها المانع : أن لا يكون سببها كسرة مقدرة ولا ياء ~~مقدرة فإن السبب المقدر هنا لكونه موجودا في نفس الألف أقوى من الظاهر لأنه ~~إما متقدم عليها أو متاخر عنها ms184 ، فمن ثم أميل نحو خاف وطاب وحاق وزاغ . ~~PageV04P357 # واما مانع المانع فهو الراء المكسورة المجاورة فإنها تمنع المستعلى ~~والراء ان يمنعا ، ولهذا أميل @QB@ وعلى أبصارهم @QE@ ( 1 ) و @QB@ إذ هما ~~في الغار @QE@ ( 2 ) مع وجود الصاد والغين ، و @QB@ إن كتاب الأبرار @QE@ ( ~~3 ) مع موجود الراء المفتوحة ، و @QB@ دار القرار @QE@ ( 4 ) مع وجودهما ، ~~وبعضهم يجعل المنفصلة بحرف كالمتصلة ، سمع سيبويه الإمالة في قوله : 560 - # ( عسى الله يغنى عن بلاد ابن قادر % ) PageV04P358 # | فصل # : تمال الفتحة قبل حرف من ثلاثة : # أحدها : الألف ، وقد مضت ، وشرطها أن لا تكون في حرف ، ولا في اسم يشبهه ~~فلا تمال إلا لأجل الكسرة ، ولا نحو على للرجوع إلى الياء في نحو عليك و ~~عليه ولا إلى لاجتماع الأمرين فيها ، ويستثنى من ذلك ها و نا خاصة فإنهم ~~طردوا الإمالة فيهما فقالوا مربنا وبها و نظر إلينا وإليها وأما إمالتهم ~~أنى و متى و بلى و لا في قولهم افعل هذا إما لا فشاذ من وجهين : عدم التمكن ~~، وانتفاء السبب . # والثاني : الراء ، بشرط كونها مكسورة ، وكون الفتحة في غير ياء ، وكونهما ~~متصلتين نحو من الكبر أو منفصلتين بساكن غير ياء نحو من عمرو بخلاف نحو ~~أعوذ بالله من الغير ، ومن قبح السير ، ومن غيرك واشتراط الناظم تطرف الراء ~~مردود بنص سيبويه على امالتهم فتحة الطاء من قولك رأيت خبط رياح . # والثالث : هاء التانيث ، وإنما يكون هذا في الوقف خاصة كرحمة ونعمة لأنهم ~~شبهوا هاء التأنيث بألفه لاتفاقها : في المخرج ، والمعنى ، والزيادة ، ~~PageV04P359 # والتطرف ، والاختصاص بالأسماء ، وعن الكسائي إمالة هاء السكت أيضا ، نحو ~~@QB@ كتابيه @QE@ ( 1 ) والصحيح المنع ، خلافا لثعلب وابن الأنبارى . # | فصل # : ينقسم الاسم إلى مجرد من الزوائد ، وأقله الثلاثى كرجل ، وغايته ~~النحماسى كسفرجل ، وما بينهما الرباعى كجعفر ، وإلى مزيد فيه وغايته سبعة ~~كاستخراج ، وأمثلته كثيرة في قول سيبويه لا تليق بهذا الختصر . # وأبنية الثلاثى أحد عشر ، والقسمة تقتضى اثنى عشر لأن الأول واجب الحركة ~~، والحركات ثلاث ، والثاني يكون محركا وساكنا فإذا ضربت ثلاثة أحوال الأول ~~في أربعة أحوال الثاني خرج ms185 من ذلك اثنا عشر ، PageV04P360 # وأمثلتها : فلس ، فرس ، كتف ، عضد ، حبر ، عنت ، إبل ، قفل ، صرد ، دئل ، ~~عنق ، والمهمل منها فعل . # وأما قراءة أبى السمال : @QB@ والسماء ذات الحبك @QE@ ( 1 ) بكسر الحاء ~~وضم الباء ، فقيل : لم تثبت ، وقيل : أتبع الحاء للتاء من ذات ، والأصل ( ~~حبك ) بضمتين وقيل : على التداخل في حرفى الكلمة ، إذ يقال : حبك - بضمتين ~~- وحبك - بكسرتين . # وزعم قوم إهمال فعل أيضا ، واجابوا على دئل ورئم بأنهما منقولان من الفعل ~~، واحتج المثبتون بوعل لغة في الوعل ، وإنما أهمل أو قل لقصدهم تخصيصه بفعل ~~المفعول . # والرباعى المجرد مفتوح الأول والثالث كجعفر ، ومكسورهما كزبرج ، ~~ومضمومهما كدملج ، ومكسور الأول مفتوح الثاني كفطحل ، ومكسور الأول مفتوح ~~الثالث كدرهم . # وزاد الاخفش والكوفيون مضموم الأول مفتوح الثالث كجخدب ، والمختار أنه ~~فرع من مضموهما ، ولم يسمع في شيء إلا وسمع فيه الضم كجخدب ، وطحلب ، وجرشع ~~، ولم يسمع في برثن وبرجد وعرفط إلا الضم . # وللخماسى المجرد أربعة ، أمثلتها : سفرجل ، جحمرش ، قرطعب ، قذ عمل . # فجملة الأوزان المتفق عليها عشرون ، وما خرج عما ذكرناه من الأسماء الوضع ~~فهو مفرع عنها إما بزيادة كمنطلق ومحرنجم ، أو ينقص أصل PageV04P361 # كيد ودم ، أو بنقص حرف زائد ك علبط أصله علابط بدليل أنهم نطقوا به ، ~~وأنهم لا يوالون بين أربع محركات ، أو بتغيير شكل ، كتغيير مضموم الأول ~~والثالث : بفتح ثالثه في نحو جخدب ، وبكسر أوله في نحو خرفع ، وكتغيير ~~مكسورهما بضم ثالثة في زئبر ، وأما سرخس وبلخس فأعجميان . PageV04P362 # | فصل # # | في كيفية الوزن ، ويسمى التمثيل # تقابل الأصول بالفاء ، فالعين ، فاللام ، معطاة ما لموزونها من تحرك ~~وسكون فيقال في فلس : فعل ، وفي ضرب : فعل ، وكذلك في قام وشد لأن أصلهما ~~قوم وشدد ، وفي علم : فعل ، وكذلك في هاب ومن ، وفى ظرف : فعل وكذلك في طال ~~وحب . # فإن بقى من أصول الكلمة شىء زدت لاما ثانية في الرباعى ، فقلت في جعفر ~~فعلل ، وثانية وثالثة في الخماسي فقلت في جحمرش : فعللل . # ويقابل الزائد بلفظه ، فيقال في أكرم ، وبيطر ، وجهور : أفعل وفيعل ، ~~وفعول ، وفي اقتدر : افتعل ، وكذلك في اصطبر وأدكر ، لأن ms186 الأصل : اصتبر ~~واذتكر ، وفي استخرج : استفعل . # إلا ان الزائد إذا كان تكرارا لأصل فإنه يقابل عند الجمهور بما قوبل به ~~ذلك الأصل ، كقولك في حلتيت ، وسحنون ، واغدودن : فعليل ، وفعلول ، وافعوعل ~~. # وإذا كان في الموزون تحويل أو حذف اتيت بمثله في الميزان ، فتقول في ناء ~~: فلع ، لأنه من نأى ، وفي الحادى : عالف لأنه من الوحدة ، وتقول في يهب ~~يعل ، وفي بع : فل ، وفي قاض : فاع . * # | فصل # # | فيما تعرف به الأصول والزوائد # قال الناظم رحمه الله : PageV04P363 # ( والحرف إن يلزم فأصل ، والذى % لا يلزم الزائد مثل تا احتذى ) # وفي التعريفين نظر : أما الأول فلأن الولو من كوكب والنون من قرنفل ~~زائدتان كما ستعرفه مع انهما لا يسقطان . # وأما الثاني فلأن الفاء من وعد والعين من قال واللام من غزا أصول مع ~~سقوطهن في يعد و قل و لم يغز . # وتحرير القول فيما تعرف به الزائد أن يقال : أعلم أن لا يحكم على حرف ~~بالزيادة حتى تزيد بقية أحرف الكلمة على أصلين ، ثم الزائد نوعان : تكرار ~~لأصل ، وغيره . # فالأول لا يختص بأحرف بعينها ، وشرطه ا ن يماثل اللام كجلبب وجلباب أو ~~العين : إما مع الاتصال كقتل ، أو مع الانفصال بزائد كعقنقل ، أو مماثل ~~الفاء والعين كمرمريس ، أو العين واللام كصمحمح ، وأما الذي يماثل الفاء ~~وحدها كعرفق وسندس ، أو العين المفصولة بأصل كحدرد - فأصلى . # وإذا بنى الرباعى من حرفين فإن لم يصح إسقاط ثالثه فالجميع أصل كسمسم ، ~~وإن صح كلملمة ولمة ، فقال الكوفيون : ذلك الثالث زائد مبدل من حرف ممائل ~~للثانى ، وقال الزجاج : زائد غير مبدل من شيء ، وقال بقية البصريين : أصل . # والنوع الثاني مختص باحرف عشرة جمعها الناظم في بيت واحد أربع مرات ( 1 ) ~~قال : PageV04P364 # ( هناء وتسليم ، تلا يوم أنسه % نهاية مسئول ، أمان وتسهيل ) # فتزاد الألف بشرط أن تصحب أكثر من أصلين ، كضارب ، وعماد ، وغضبى وسلامى ~~، بخلاف نحو : قال وغزا . # وتزاد الواو الياء بثلاثة شروط : أحدها : ما ذكر في الألف ، والثاني : أن ~~لا تكون الكلمة من باب سمسم ، والثالث : أن لا تتصدر الواو مطلقا ms187 ولا الياء ~~قبل أربعة أصول في غير مضارع ، وذلك نحو صيرف ، وجوهر ، وقضيب ، وعجوز ، ~~وحذرية ، وعرقوه ، بخلاف بيت ، وسوط ، وبؤبؤ ، ووعوعة ، وورنتل ، ويستعور . # وتزاد الميم بثلاثة شروط أيضا ، وهي : أن تتصدر ، ويتأخر عنها ثلاثة أصول ~~فقط ، وأن لا تلزم الاشتقاق ، وذلك نحو مسجد ومنسج ، بخلاف نحو ضرغام ، ~~ومهد ، ومرزجوش ، ومرعز فإنهم قالوا : ثوب ممرعز فأثبتوها في الاشتقاق . # وتزاد الهمزة المصدرة بالشرطين الأولين ، نحو أفكل وأفضل ، بخلاف نحو ~~كنأبيل وأكل وإسطبل . # وتزاد المتطرفة بشرطين ، وهما : أن تسبقها ألف ، وأن تسبق تلك الألف ~~باكثر من أصلين ، نحو حمراء وعلباء وقرفصاء بخلاف نحو ماء وشاء ، وبناء ~~وأبناء . # وتزاد النون متأخرة بالشرطين ، نحو عثمان وغضبان ، بخلاف نحو أمان وسنان ~~. # وتزاد متوسطة بثلاثة شروط : أن يكون توسطها بين أربعة بالسوية ، وأن تكون ~~ساكنة ، وأن تكون غير مدغمة ، وذلك كغضنفر وعقنقل وقرنفل وحبنطى وورنتل ، ~~بخلاف عنبر وغر نبق وعجنس . PageV04P365 # وتزاد مصدرة في المضارع . # وتزاد التاء في التأنيث كقائمة ، والمضارع كتقوم ، والمطاوع كتعلم وتدحرج ~~والاستفعال والتفعل والافتعال وفروعهن . # وتزاد السين في الاستفعال ، وأهملها الناظم وابنه . # وزيادة الهاء واللام قليلة كأمهات وأهراق ، وطيسل للكثير ، بدليل سقوطها ~~في الأمومة والإراقة والطيس ( 1 ) . # واما تمثيل الناظم وابنه وكثير من النحويين للهاء بنحو لمه و لم تره ~~وللام ب ذلك وتلك فمردود لأن كلا من هاء السكت ولام البعد كلمة برأيها ، ~~وليست جزءا من غيرها . # وما خلا من هذه القيود حكم بأصالته ، إلا إن قامت حجة على الزيادة ، ~~فلذلك حكم زيادة همزتى شمأل واحبنطا ، وميمى دلامص وابنم ، ونونى حنظل ~~وسنبل ، وتاءى ملكوت وعفريت ، وسينى قدموس واسطاع ، لسقوطها في الشمول ~~والحبط والدلاصة والبنوة والملك والعفر - بفتح أوله وهو التراب - والقدم ~~والطاعة ، وفي قولهم : حظلت الإبل إذ آذاها أكل الحنظل ، و أسسبل الزرع . ~~وبزيادة نونى نرجس وهندلع ، وتاءى تنضب وتخيب لانتفاء فعلل وفعلل وفعلل ~~وفعلل . * PageV04P366 # | فصل # # | في زيادة همزة الوصل # وهي : همزة سابقة موجودة في الابتداء مفقودة في الدرج . # ولا تكون في مضارع مطلقا ولا حرف غير أل ، ولا في ماض ثلاثى كأمر ms188 وأخذ ، ~~ولا رباعى كأكرم وأعطى ، بل في الخماسى كانطلق ، والسداسى كاستخرج ، وفي ~~امرهما ، وأمر الثلاثى كاضرب ، ولا في اسم في مصادر الخماسي والسداسي ~~كالانطلاق والاستخراج . # قالوا : وفي عشرة أسماء محفوظة ، وهي : اسم ، وآست ، وآبنم ، وآبنة ، ~~وامرؤ ، وامرأة ، واثنان ، واثنتان ، وايمن االمخصوص بالقسم وينبغى أن ~~يزيدوا أل الموصولة وايم لغة في ايمن ، فإن قالوا : هي ايمن فحذفت اللام ~~قلنا : وابنم هو ابن فزيدت الميم . # مسألة - لهمزة الوصل بالنسبة إلى حركتها سبع حالات ، وجوب الفتح في ~~المبدوء بها أل ، ووجوب الضم في نحو انطلق واستخرج مبنيين للمفعول ، وفي ~~أمر الثلاثى المضموم العين في الأصل نحو اقتل ، اكتب ، بخلاف امشوا اقضوا ، ~~ورجحان الضم على الكسر فيما عرض جعل ضمه عينه كسرة من نحو اغزى ، قاله ابن ~~الناظم ، وفي تكملة أبي على أنه يجب إشمام ما قبل ياء المخاطبة وإخلاص ضم ~~الهمزة ، وفي التسهيل همزة الوصل تشم قبل الضمة المشمة ، ورجحان الفتح على ~~الكسر في ايمن وابنم ، ورجحان الكسر على الضم في كلمة اسم ، وجواز الضم ~~والكسر والإشمام في نحو اختار وانقاد مبنيين للمفعول ، ووجوب الكسر فيما ~~بقى ، وهو الأصل . # مسألة - لا تحذف همزة الوصل المفتوحة إذا دخلت عليها همزة الاستفهام ~~PageV04P367 # كما حذفت الهمزة المكسورة نحو @QB@ أتخذناهم سخريا @QE@ ( 1 ) @QB@ ~~واستغفر لهم @QE@ ( 2 ) وهو الأصل لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر ، ولا تحقق ~~لأن همزة الوصل لا تثبت في الدرج إلا ضرورة كقوله : 561 - # ( ألا لا أرى إثنين أحسن شيمة % ) # بل الوجه ان تبدل ألفا ، وقد تسهل مع القصر ، تقول آلحسن عندك و آيمن ~~الله يمينك بالمد على الإبدال راجحا ، وبالتسهيل مرجوحا ، ومنه قوله : ~~PageV04P368 562 - # ( أألحق إن دار الرباب تباعدت % ) PageV04P369 # وقد قرىء بها في نحو @QB@ آلذكرين @QE@ ( 1 ) ( آلآن ) ( 2 ) . * & هذا ~~باب الإبدال & # الأحرف التي تبدل من غيرها إبدالا شائعا لغير إدغام تسعة ، يجمعها هدأت ~~موطيا وخرج بقولنا شائعا نحو قولهم في أصيلان تصغير أصيل على غير قياس ، ~~وفي اضطجع ، وفي نحو على في الوقف : أصيلال والطجع ، وعلج ، قال : 563 - # ( وقفت فيها أصيلالا أسائلها % ) PageV04P370 # وقال : 564 - # ( مال إلى ms189 أرطاه حقف فالطجع % ) PageV04P371 # وقال : 565 - # ( خالى عويف وأبو علج % ) PageV04P372 # وتسمى هذه اللغة عجعجة قضاعة . # ومعنى هدأت سكنت ، و موطيا من أوطأته جعلته وطيئا فالياء فيه بدل من ~~الهمزة . # وذكره الهاء زيادة على ما في التسهيل إذ جمعها فيه في طويت دائما ثم إنه ~~لم يتكلم هنا عليها مع عدة إياها ، ووجهه أن إبدالها من غيرها إنما يطرد في ~~الوقف على نحو رحمة ونعمة ، وذلك مذكور في باب الوقف ، وأما إبدالها من غير ~~التاء فمسموع كقولهم : هياك ، ولهنك قائم ، وهرقت الماء ، وهردت الشىء ، ~~وهرحت الدابة . * # | فصل # # | في إبدال الهمزة # تبدل من الواو والياء في أربع مسائل : PageV04P373 # إحداها : أن تتطرف إحداهما بعد ألف زائدة ، نحو كساء وسماء ودعاء ، ونحو ~~بناء وظباء وفناء ، بخلاف نحو قاول وبايع وإداوة وهداية ، ونحو غزو وظبى ، ~~ونحو واو وآى . # وتشاركهما في ذلك الألف في نحو حمراء ، فإن أصلها حمرا كسكرى ، فزيدت ألف ~~قبل الآخر للمد كألف كتاب وغلام ، فأبدلت الثانية همزة . # الثانية : أن تقع إحداهما عينا لاسم فاعل فعل أعلت فيه ، نحو قائل وبائع ~~بخلاف نحو عين فهو عاين ، وعور فهو عاور . # الثالثة : أن تقع إحداهما بعد ألف مفاعل ، وقد كانت مدة زائدة في الواحد ~~نحو عجائز وصحائف ، بخلاف قسورة وقساور ، ومعيشة ومعايش ، وشذ مصيبة ومصائب ~~، ومنارة ومنائر . # ويشارك الواو والياء في هذه المسالة الألف ، نحو قلادة وقلائد ، ورسالة ~~ورسائل . # الرابعة : أن تقع إحداهما ثانى حرفين لينين بينهما ألف مفاعل ، سواء كان ~~اللينان ياءين كنيائف جمع نيف ، أو واوين كأوائل جمع أول ، أو مختلفين ~~كسيائد جمع سيد إذ أصله سيود ، وأما قوله : 566 - # ( وكحل العينين بالعواور % ) PageV04P374 PageV04P375 # فأصله بالعواوير لأنه جمع عوار وهو الرمد ، فهو مفاعيل كطواويس لا مفاعل ~~فلذلك صحح ، وعكسه قول الآخر : # ( فيها عيائيل أسود ونمر % ) [ 548 ] # بأبدل الهمزة من ياء مفاعل لأن أصله مفاعل ، لأن عيائيل جمع عيل - بكسر ~~الياء - واحد العيال ، والياء زائدة للإشباع مثلها في قوله : # 567 - # ( . . . . . . . . . تنقاد الصياريف فلذلك أعل % ) PageV04P376 ~~PageV04P377 # وهنا مسألة خاصة بالواو ، أعلم أنه إذا اجتمع واوان وكانت الأولى مصدرة ms190 ~~والثانية إما متحركة ، أو ساكنة متأصلة في الواوية ، أبدلت الواو الأولى ~~همزة فالأولى نحو جمع واصلة وواقية ، تقول : أواصل وأوا ق ، وأصلهما وواصل ~~وووااق ( 1 ) ، والثانية نحو الأولى أنثى الأول ، أصلها وولى بواوين ~~أولاهما فاء مضمومة والثانية عين ساكنة بخلاف نحو ووفى ووورى فإن الثانية ~~ساكنة منقلبة عن ألف فاعل ، وبخلاف نحو الوولى بواوين مخففا من الوؤلى بواو ~~مضمومة فهمزة ، وهي أنثى الأوأل ، أفعل من وأل إذا لجأ ، وخرج باشتراط ~~التصدير نحو هووى ونووى ، المنسوب إلى هوى ونوى . * # | فصل # # | في عكس ذلك # وهو إبدال الواو والياء من الهمزة ، ويقع ذلك في بابين : # أحدهما : باب الجمع الذى على مفاعل ، وذلك إذا وقعت الهمزة بعد ألفه ، ~~وكانت تلك الهمزة عارضة في الجمع ، وكانت لام الجمع همزة أو ياء أو واوا . ~~PageV04P378 # وخرج باشتراط العروض نحو المرآة والمرأى فإن الهمزة موجودة في المفرد لأن ~~المرآة مفعلة من الرؤية ، فلا تغيير في الجمع ، وخرج باشتراط اعتلال اللام ~~نحو صحائف وعجائز ورسائل فلا تغيير الهمزة في شيء من ذلك أيضا . # وأما ما حصل فيه ما شرطناه فيجب فيه عملان : قلب كسرة الهمزة فتحة ، ثم ~~قلبها ياء في ثلاث مسائل ، وهي : أن تكون لام الواحد همزة ، أو ياء أصلية ، ~~أو منقلبة عن واو ( 1 ) وواوا في مسألة واحدة ، وهي : أن تكون لام الواحد ~~واوا ظاهرة . # مثال ما لامه همزة خطايا ، أصلها خطايىء - بياء مكسورة هي ياء خطيئة ~~وهمزة بعدها هي لامها - ثم أبدلت الياء همزة على حد الإبدال في صحائف ، ~~فصار خطائىء - بهمزتين - ثم أبدلت الهمزة الثانية ياء ، لما سيأتى من أن ~~الهمزة المتطرفة بعد همزة تبدل ياء ، وإن لم تكن بعد مكسورة ، فما ظنك بها ~~بعد المكسورة ثم قلبت كسرة الأولى فتحة للتخفيف إذ كانوا قد يفعلون ذلك ~~فيما لامه صحيحة ، نحو مدارى وعذارى في المدارى والعذارى ، قال : 568 - # ( ويوم عقرت للعذارى مطيتى % ) PageV04P379 # وقال : 569 - # ( تضل المدارى فى مثنى ومرسل % ) PageV04P380 PageV04P381 # ففعل ذلك هنا أولى ، ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار ~~خطاءا - بألفين بينهما ms191 همزة - والهمزة تشبه الألف ، فاجتمع شبه ثلاث ألفات ~~، فأبدلت الهمزة ياء فصار خطايا بعد خمسة أعمال . # ومثال ما لامه ياء أصلية قضايا أصلها قضايى - بياءين الأولى ياء فعلية ، ~~والثانية لام قضية - ثم ابدلت الأولى همزة كما في صحائف ، ثم قلبت كسرة ~~الهمزة فتحة ، ثم قلبت الياء ألفا ، ثم قلبت الهمزة ياء ، فصار قضايا بعد ~~أربعة أعمال . # ومثال ما لامه واو قلبت في االمفرد ياء مطية فإن أصلها مطيوة فعيلة من ~~المطا ، وهو الظهر ، ثم أبدلت الواو ياء ، ثم أدغمت الياء فيها ، وذلك على ~~حد الإبدال والإدغام في سيود وميوت إذ قيل فيه : سيد وميت ، وجمعها مطايا ، ~~وأصلها مطايو ، ثم قلبت الواو ياء لتطرفها بعد الكسرة ، كما في الغازى ~~والداعى ، ثم قلبت الياء الأولى همزة كما في صحائف ، ثم أبدلت الكسرة فتحة ~~، ثم الياء ألفا ، ثم الهمزى ياء صار مطايا بعد خمسة أعمال . # ومثال ما لامه واو سلمت في الواحد هراوة وهراوى ، وذلك أنا قلبنا ألف ~~هراوة في الجمع همزة على حد القلب في رسالة ورسائل ، ثم أبدلنا الواو ياء ~~PageV04P382 # لتطرفها بعد الكسرة ، ثم فتحنا الكسرة فانقلبت الياء ألفا ، ثم قلبنا ~~الهمزة واوا ، فصار هراوى بعد خمسة أعمال . * & الباب الثاني & & باب ~~الهمزتين الملتقيتين في كلمة & # والذي يبدل منهما أبدا هو الثانية ، لا الأولى لأن إفراط الثقل بالثانية ~~حصل ، فلا تخلو الهمزتان المذكورتان من أن تكون الأولى متحركة والثانية ~~ساكنة ، أو بالعكس ، أو يكونا متحركتين . # فإن كانت الأولى متحركة ، والثانية ساكنة ، أبدلت الثانية حرف علة من جنس ~~حركة الأولى ، فتبدل ألفا بعد الفتحة ، نحو آمنت ، ومنه قول عائشة رضى الله ~~تعالى عنها : وكان يأمرنى أن آتزر وهو بهمزة فألف ، وعوام المحدثين يحرفونه ~~فيقرؤونه بألف وتاء مشددة ، ولا وجه له لأنه افتعل من الإزار ففاؤه همزة ~~ساكنة بعد همزة المضارعة المفتوحة ، وياء بعد الكسرة نحو إيمان ، وشذت ~~قراءة بعضهم @QB@ إيلافهم @QE@ ( 1 ) بالتحقيق ، وواوا بعد الضمة نحو أوتمن ~~، وأجاز الكسائى أن يبتدأ أؤتمن بهمزتين ، نقلة عنه ابن الأنبارى في كتاب ~~الوقف والابتداء ورده . # وإن ms192 كانت الأوى ساكنة والثانية متحركة فإن كانتا في موضع العين أدغمت ~~الأولى في الثانية نحو سأل ولآل ورآس . وإن كانتا في موضع اللام أبدلت ~~الثانية ياء مطلقا فتقول في مثال قمطر من قرأ : قرأى ، وفي مثال سفرجل منه ~~: قرأ يأ - بهمزتين بينهما ياء مبدلة من همزة . PageV04P383 # وإن كانت متحركتين ، فإن كانتا في الطرف أو كانت الثانية مكسورة أبدلت ~~ياء مطلقا ، وإن لم تكن طرفا وكانت مضمومة أبدلت واوا مطلقا . # وإن كانت مفتوحة ، فإن انفتح ما قبلها أو انضم أبدلت واوا ، وإن انكسر ~~أبدلت ياء . # امثلة المتطرفة أن تبنى من قرأ مثل جفعر أو زبرج أو برثن ، وأمثلة ~~المكسورة أن تبنى من أم مثل أصبع - بفتح الهمزة أو كسرها أو ضمها والباء ~~فيهن مكسورة - فتقول في الأول : أأمم - بهمزتين مفتوحة فساكنة - تنقل حركة ~~الميم الأولى إلى الهمزة الثانية قبلها لتتمكن من إدغاعمها في الميم ~~الثانية ، ثم تبدل الهمزة ياء ، وكذا تفعل في الباقى أيضا وذلك واجب ، وأما ~~قراءة ابن عامر والكوفيين @QB@ أئمة @QE@ ( 1 ) بالتحقيق ، فمما يوقف عنده ~~ولا يتجاوز ، وأمثلة المضمومة : أوب ، جمعأب وهو المرعى وأن يبنى من أم مثل ~~إصبع بكسر الهمزة وضم الباء - أو مثل أبلم فتقول : أوم - بهمزة مفتوحة أو ~~مكسورة أو مضمومة وواو مضمومة - وأصل الأول أأبب على وزن أفلس ، وأصل ~~الثاني والثالث إئمم وأأمم ، فنقلوا فيهن ، ثم أبدلوا الهمزة واوا ، ~~وأدغموا أحد المثلين في الآخر ، ومثال المفتوحة بعد مفتوحة أوادم جمع آدم ، ~~ومثال المفتوحة بعد المضمومة أويدم تصغير آدم ، ومثال المفتوحة بعد مكسورة ~~أن تبنى من أم على وزن إصبع - بكسر الهمزة وفتح الباء . # وإذا كانت الأولى من المتحركتين همزة مضارعة نحو أؤم وأئن مضارعى ~~PageV04P384 # أممت وأننت جاز في الثانية التحقيق تشبيها لهمزة المتكلم لدلالتها على ~~معنى بهمزة الاستفهام نحو @QB@ أأنذرتهم @QE@ ( 1 ) . * # | فصل # في إبدال الياء من أختيها الألف والواو # اما إبدالها من الألف ففي مسألتين : # إحداهما : أن ينكسر ما قبلها كقولك في مصباح : مصابيح ، وفي مفتاح : ~~مفاتيح ، وكذلك تصغيرهما . # الثانية : أن تقع قبلها ياء تصغير ms193 ، كقولك في غلام : غليم . # وأما إبدالها من الواو ففي عشر مسائل : # إحداها : أن تقع بعد كسرة ، وهي إما طرف كرضى وقوى وعفى - والغازى ~~والداعى ، أو قبل تاء التانيث كشجية ، وأكسية ، وغازية ، وعريقية في تصغير ~~عرقوة ، وشذ سواسوة في جمع سواء ، ومقاتوة بمعنى خدام ، أو قبل الألف ~~والنون الزائدتين ، كقولك في مثال قطران من الغزو : غزيان . # الثانية : أن تقع عينا لمصدر فعل أعلت فيه ويكون قبلها كسرة ، وبعدها ألف ~~، كصيام وقيام وانقياد واعتياد ، بخلاف نحو سوار وسواك لانتفاء المصدرية ، ~~ونحو لاوذ لواذا وجاور جوارا ، لصحة عين الفعل ، وحال حولا وعاد المريض ~~عودا ، لعدم الألف ، وراح رواحا لعدم الكسرة . PageV04P385 # وقل الإعلال فيه نحو قوله تعالى : @QB@ جعل الله لكم قياما وارزقوهم @QE@ ~~( 1 ) وقوله تعالى : @QB@ جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس @QE@ ( ~~2 ) في قراءة نافع وابن عامر في النساء ، وفي قراءة ابن عامر في المائدة . # وشذ التصحيح مع استيفاء الشروط في قولهم : نارت الظبية نوارا ، بمعنى ~~نفرت ، ولم يسمع له نظير . # الثالثة : أن تقع عينا لجمع صحيح اللام وقبلها كسرة . وهي في الواحد : ~~إما معلة نحو دار وديار ، وحيلة وحيل ، وديمة وديم ، وقيمة وقيم ، وقامة ~~وقيم وشذ حاجة وحوج ، وإما شبيهة بالمعلة ، وهي الساكنة . وشرط القلب في ~~هذه أن يكون بعدها في الجمع ألف ، كعوط وسياط ، وحوض وحياض ، وروض ورياض ~~فإن فقدت صححت الواو نحو كوز وكوزة وعود - بفتح أوله للمسن من الإبل - ~~وعودة وشذ قولهم ثيرة وتصحح الواو إن تحركت في الواحد نحو طويل وطوال ، وشذ ~~قوله : 570 - # ( وأن أعزاء الرجال طيالها % ) PageV04P386 # قيل : ومنه : @QB@ الصافنات الجياد @QE@ ( 1 ) وقيل : جمع جيد لا جواد . ~~أو أعلت لامه كجمع ريان وجو - بتشديد الواو - فيقال : رواء وجواء ، بتصحيح ~~العين لئلا يتوالى إعلالان ، وكذلك ما أشبههما ، وهذا الموضع ليس محررا في ~~الخلاصة ولا في غيرها من كتب الناظم ، فتامله . # الرابعة : أن تقع طرفا رابعة فصاعدا فتقول : عطوث وزكوت ، فإذا جئت ~~بالهمزة أو التضعيف قلت : أعطيت وزكيت . وتقول في اسم PageV04P387 # المفعول : معطيان ومزكيات ، حملوا الماضى على المضارع ، واسم ms194 المفعول على ~~اسم الفاعل ، فإن كلا منهما قبل آخره كسرة . وسأل سيبويه الخليل عن وجه ~~إعلال نحو تغازينا وتداعينا مع ان المضارع لا كسر قبل آخره ، فإجاب بأن ~~الإعلال ثبت قبل مجىء التاء في أوله - وهو غازينا وداعينا - حملا على نغازى ~~ونداعى ، ثم استصحب معها . # الخامسة : أن تلى كسرة ، وهي ساكنة مفردة ، نحو ميزان وميقات ، بخلاف نحو ~~صوان وسوار واجلواذ واعلواط . # السادسة : أن تكون لاما لفعلى - بالضم - صفة نحو @QB@ إنا زينا السماء ~~الدنيا @QE@ ( 1 ) ، وقولك : للمتقين الدرجة العليا ، وأما قول الحجازيين ~~القصوى فشاذ قياسا فيصح استعمالا ، نبه به على الأصل ، كما في استحوذ ~~والقود . # فإن كانت فعلى أسما لم تغير ، كقوله : 571 - # ( أدارا بحزوى هجت للعين عبرة ) PageV04P388 # السابعة : أن تلتقى هى والياء في كلمة والسابق منهما اكن متأصل ذاتا ~~وسكونا ، ويجب حينئذ إدغام الياء ، في الياء مثال ذلك فيما تقدمت فيه الياء ~~سيد وميت ، اصلهما سيود وميوت ، ومثاله فيما تقدمت الواو طى ولى مصدرا طويت ~~ولويت ، وأصلهما طوى ولوى . # ويجب التصحيح إن كانا من كلمتين ، نحو يدعو ياسر و يرمى واعد أ و كان ~~السابق منهما متحركا نحو طويل وغيور ، أو عارض الذات نحو رؤية مخفف رؤية ، ~~أو عارض السكون نحو قوى فإن أصله الكسر ، ثم إنه سكن للتخفيف ، كما يقال في ~~علم : علم . # وشذ عما ذكرنا ثلاثة أنواع : نوع أعل ولم يستوف الشروط كقراءة بعضهم : ~~@QB@ إن كنتم للرؤيا تعبرون @QE@ ( 1 ) بالإبدال والإدغام ، ونوع صحح مع ~~استيفائها نحو ضيون وأيوم ، وعوى الكلب عوية ، ورجاء بن حيوة ، ونوع أبدلت ~~فيه الياء واوا وأدغمت الواو فيها نحو عوة ونهو عن المنكر . واطرد في تصغير ~~ما يكسر على مفاعل - نحو جدول وأسود للحية - الإعلال والتصحيح . # الثامنة : أن تكون لام مفعول الذى ماضيه على فعل - بكسر العين - نحو ~~PageV04P389 # رضية فهو مرضى وقوى على زيد مقوى عليه ، وشذ قراءة بعضهم : / < مرضوة > / ~~( 1 ) فإن كانت عين الفعل مفتوحة وجب التصحيح ، نحو مغزو ، ومدعو ، ~~والإعلال شاذ كقوله : 572 - # ( أنا الليث معديا على وعاديا % ) PageV04P390 # والتاسعة : أن تكون لام ms195 فعول جمعا نحو عصا وعصى وقفا وقفى ودلو ودلى ، ~~والتصحيح شاذ قالوا : أبو ، وأخو ، ونحو جمعا لنحو وهو الجهة ، ونجو - ~~بالجيم - جمعا لنجو ، وهو السحاب الذي هراق ماءه ، وبهو وهو المصدر وبهو . # فإن كان فعول مفردا وجب التصحيح ، نحو @QB@ وعتوا عتوا كبيرا @QE@ ( 1 ) ~~، @QB@ لا يريدون علوا في الأرض @QE@ ( 2 ) ، وتقول : نما المال نموا ، ~~وسما زيد سموا وقد يعل نحو عتا الشيخ عتيا ، وقسا قلبه قسيا . # العاشرة : أن تكون عينا لفعل جمعا صحيح اللام كصميم ونيم ، والأكثر فيه ~~التصحيح ، تقول : صوم ونوم ، ويجب إن اعتلت اللام ، لئلا يتوالى إعلالان ، ~~وذلك كشوى وغوى جمعى شاو وغاو ، أو فصلت من العين نحو صوام ونوام ، لبعدها ~~حينئذ من الطرف ، وشذ قوله : 573 - # ( فما أرق النيام إلا كلامها % ) PageV04P391 # | فصل # # | في إبدال الواو من اختيها الألف والياء # أما إبدالها من الألف ففي مسألة واحدة ، وهي أن ينضم ما قبلها ، نحو يوبع ~~وضورب ، وفي التنزيل @QB@ ما ووري عنهما @QE@ ( 1 ) . # وأما إبدالها من الياء ففي أربع مسائل : # إحداها : أن تكون ساكنة مفردة في غير جمع ، نحو موقن وموسر ، ويجب ~~سلامتها إن تحركت نحو هيام ، أو أدغمت كحيض ، أو كانت في جمع ، ويجب في هذه ~~قلب الضمة كسرة كهيم زبيض في جمع أفعل أو فعلاء . # الثانية : أن تقع بعد ضمة وهي إما لام فعل كنهو الرجل وقضو بمعنى ما ~~أنهاه ، أى أعقله ، وما أقضاه ، أو لام اسم مختوم بتاء بنيت الكلمة عليها ~~PageV04P392 # كأن تبنى من الرمى مثل مقدرة فإنك تقول : مرموة ، بخلاف نحو توانى توانية ~~فإن أصله قبل دخول التاء توانيا بالضم كتكاسل تكاسلا ، فأبدلت ضمته كسرة ~~لتسلم الياء من القلب ، ثم طرأت التاء لإفادة الوحدة وبقى الإعلال بحاله ، ~~أو لام اسم مختوم بالألف والنون كأن تبنى من الرمى على وزن سبعان اسم ~~الموضع الذي يقول فيه ابن الأخمر : # ( ألا يا ديار الحى بالسبعان % ) ( 1 ) [ 550 ] # فإنك تقول : رموان . # الثالثة : أن تكون لاما لفعلى - بفتح الفاء - اسما لا صفة ، نحو تقوى ~~وشروى وفتوى ، قال الناظم وابنه : وشذ سعيا لمكان ms196 ، وريا للرائحة ، وطغيا ~~لولد البقرة الوحشية ، انتهى : فاما الأول فيحتمل أنه منقول من صفة كخزيا ~~وصديا مؤنثى خزيان وصديان ، وأما الثاني فقال النحويون : صفة غلبت عليها ~~الاسمية ، والأصل رائحة ريا ، أي : مملوءة طيبا ، وأما الثالث فالأكثرية ~~فيه ضم الطاء فلعلهم استصحبوا التصحيح حين فتحوا للتخفيف . # الرابعة : أن تكون عينا لفعلى - بالضم - اسما كطوبى مصدرا لطاب ، أو أسما ~~للجنة ، أو صفة جارية مجرى الأسماء ، وهي فعلى أفعل ، كالطوبى والكوسى ~~والخورى مؤنثات أطيب وأكيس وأخير ، والذي يدل على PageV04P393 # انها جارية مجرى الأسماء أن أفعل التفضيل يجمع على أفاعل ( 1 ) فيقال : ~~الأفاضل والأكابر ، كما يقال في جمع أفكل : أفاكل . # فإن كان فعلى صفة محضة وجب قلب ضمته كسرة ، ولم يسمع من ذلك إلا @QB@ ~~قسمة ضيزى @QE@ ( 2 ) أى : جائرة ، ومشية حيكى ، أى : يتحرك فيها المنكبان ~~، هذا كلام النحويين . # وقال الناظم وابنه : يجوز في عين فعلى صفة أن تسلم الضمة فتقلب الياء ~~واوا ، وأن تبدل الضمة كسرة فتسلم الياء فتقول : الطوبى والطيبى ، والكوسى ~~والكيسى ، والضوقى والضيقى . * # | فصل # # | في إبدال الألف من اختيها الواو والياء # وذلك مشروط بعشرة شروط : # الأول : أن يتحركا فلذلك صحتا في القول والبيع لسكونهما . # والثاني : أن تكون حركتهما أصلية ، ولذلك صحتا في جيل وتوم مخففي جيئل ، ~~وتوءم . # والثالث : أن ينفتح ما قبلهما ، ولذلك صحتا في العوض والحيل والسور . # والرابع : أن تكون الفتحة متصلة ، أى : في كلمتيهما ، ولذلك صحتا في ضرب ~~واحد ، وضرب ياسر . # والخامس : أن يتحرك ما بعدهما إن كانتا عينين ، وأن لا يليهما ألف ولا ~~ياء مشددة إن كانتا لامين ، ولذلك صحت العين في بيان وطويل PageV04P394 # وخورنق ، واللام في رميا وغزوا وفتيان وعصوان وعلوى وفتوى ، وأعلت العين ~~في قام وباع وباب وناب لتحرك ما بعدهما ، واللام في غزا ودعا ورمى وبكى إذ ~~ليس بعدها ألف ولا ياء مشددة ، وكذلك في يخشون ويمحون ( 1 ) ، وأصلهما ~~يخشيون ويمحوون فقلبتا ألفين ، ثم حذفتا للساكنين . # والسادس : أن لا تكون إحداهما عينا لفعل الذي الوصف منه على أفعل نحو هيف ~~فهو أهيف ، وعور فهو أعور . # والسابع ms197 : أن لا تكون عينا لمصدر هذا الفعل كالهيف . # والثامن : أن لا تكون الواو عينا لافتعل الدال على معنى التفاعل أى ~~التشارك في الفاعلية والمفعولية ، نحو اجتوروا فإنه في معنى تجاوروا ~~وتشاوروا . فأما الياء فلا يشترط فيها ذلك لقربها من الألف ولهذا أعلت في ~~استافوا مع أن معناه تسايفوا . # والتاسع : أن لا تكون إحداهما متلوة بحرف يستحق هذا الإعلال فإن كانت ~~كذلك صحت وأعلت الثانية نحو الحيا والهوى والحوى مصدر حوى إذا اسود . وربما ~~عكسوا فأعلوا الأولى وصححوا الثانية ، نحو آية في أسهل الأقوال . # فإن قلت : لنا أسهل منه ، قول بعضهم إنها فعلة كنبقة فإن الإعلال حينئذ ~~على القياس ، وأما إذا قيل إن أصلها أيية - بفتح الياء الأولى - أو ~~PageV04P395 # أيية - بسكونها - أو آيية فاعلة فإنه يلزم إعلال الأول دون الثاني ، ~~وإعلال الساكن ، وحذف العين لغير موجب . # قلت : ويلزم على الأول تقديم الإعلال على الإدغام ، والمعروف العكس ، ~~بدليل إبدال همزة أيمة ياء لا ألفا فتأمله . # والعاشر : أن لا يكون عينا لما آخره زيادة تختص بالأسماء فلذلك صحتا في ~~نحو الجولان والهيمان والصورى والحيدى ، وشذ الإعلال في ماهان وداران . * # | فصل # # | في إبدال التاء من الواو والياء # إذا كانت الواو والياء فاء للافتعال أبدلت تاء وأدغمت في تاء الافتعال ، ~~وما تصرف منها ، نحو اتصل واتعد ، من الوصل والوعد ، واتسر من اليسر ، قال ~~: 574 - # ( فإن تتعدنى أتعدك بمثلها % ) PageV04P396 # وتقول في افتعل من الإزار إيتزر ولا يجوز إبدال الياء تاء وإدغامها في ~~التاء لأن هذه الياء بدل من همزة ، وليست أصلية ، وشذ قولهم في افتعل من ~~الأكل اتكل وقول الجوهرى في اتخذ إنه افتعل من الأخذ وهم ، وإنما التاء أصل ~~، وهو من تخذ ( 1 ) كاتبع من تبع . * PageV04P398 # | فصل # # | في إبدال الطاء # تبدل وجوبا من تاء الافتعال الذى فاؤه صاد أو ضاد أو طاء أو ظاء ، وتسمى ~~أحرف الإطباق ، تقول في افتعل من صبر : اصطبر ، ولا تدغم لأن الصفيرى لا ~~يدغم إلا في مثله ، ومن ضرب : اضطرب ، ولا تدغم لأن الضاد حرف مستطيل ، ومن ~~طهر : اططهر ، ثم ms198 يجب الإدغام لإجتماع المثلين في كلمة ، وأولهما ساكن ، ~~ومن ظلم : اظطلم ، ثم لك ثلاثة أوجه : الإظهار ، والإدغام مع إبدال الأول ~~من جنس الثاني ، ومع عكسه ، وقد روى بهن قوله : 576 - # ( هو الجواد الذي يعطيك نائله % عفوا ويظلم أحيانا فيظلم ) * PageV04P399 # | فصل # # | في إبدال الدال # تبدل وجوبا من تاء الافتعال الذي فاؤه دال أو زاى ، تقول في افتعل من دان ~~: إددان ، ثم تدغم لما ذكرناه في اطهر ، ومن زجر ازدجر ، ولا تدغم لما ~~ذكرناه في اصطبر ، ومن ذكر : إذدكر ، ثم تبدل المعجمة مهملة وتدغم ، وبعضهم ~~يعكس ، وقد قرىء شاذا : @QB@ فهل من مدكر @QE@ ( 1 ) بالمعجمة . * ~~PageV04P400 # | فصل # # | في إبدال الميم # أبدلت وجوبا من الواو في فم ، وأصله فوه ، بدليل أفواه ، فحذفوا الهاء ~~تخفيفا ، ثم أبدلوا الميم من الواو ، فإن أضيف رجع به إلى الأصل فقيل : فوك ~~، وربما بقى الإبدال ، نحو لخلوف فم الصائم . # ومن النون بشرطين : سكونها ، ووقوعها قبل الباء ، سواء كانا في كلمة أو ~~كلمتين ، نحو @QB@ انبعث @QE@ ( 1 ) و @QB@ من بعثنا @QE@ ( 2 ) ، وشذوذا ~~في نحو قوله : 577 - # ( وكفك المخضب البنام % ) # وأصله البنان ، وجاء عكس ذلك في قولهم أسود قاتن وأصله قاتم . * ~~PageV04P401 & هذا باب نقل حركة الحرف المتحرك المعتل إلى الساكن الصحيح ~~قبله & # وذلك في أربع مسائل : # إحداها : أن يكون الحرف المعتل عينا لفعل . # ويجب بعد النقل في المسائل الأربع أن يبقى الحرف المعتل إن جانس الحركة ~~المنقولة ، نحو يقول ويبيع ، أصلهما يقول مثل يقتل ويبيع مثل يضرب ، وأن ~~تقلبه حرفا يناسب تلك الحركة إن لم يجانسها ، نحو يخاف ويخيف ، أصلهما يخوف ~~كيذهب ويخوف كيكرم . # ويمتنع النقل إن كان الساكن معتلا ، نحو بايع وعوق وبين ، أو كان فعل ~~تعجب ، نحو ما أبينه ، وأبين به ، وما أقومه ، وأقوم به ، أو مضعفا نحو ~~أبيض وأسود ، أو معتل اللام نحو أهوى وأحيا . # المسألة الثانية : الاسم المشبه للمضارع في وزنه دون زيادته ، أو في ~~زيادته دون وزنه فالأول كمقام ، أصله مقوم - على مثال مذهب - فنقلوا وقلبوا ~~، والثاني كأن تبنى من البيع أو من القول اسما على مثال تحلىء ms199 - بكسر التاء ~~PageV04P402 # وهمزة بعد اللام - فإنك تقول تبيع - بكسرتين بعدهما ياء ساكنة - وتقيل ، ~~كذلك ، وهذه الياء منقلبة عن الواو لسكونها بعد الكسرة . # فإن أشبهه في الوزن والزيادة معا ، أو باينه فيهما معا ، وجب التصحيح ~~فالأول نحو أبيض وأسود ، وأما نحو يزيد علما فمنقول إلى العلمية بعد أن أعل ~~إذ كان فعلا ، والثاني نحو مخيط ، هذا هو الظاهر ، وقال الناظم وابنه : ~~وكان حق مخيط أن يعل لأن زيادته خاصة بالأسماء ، وهو مشبه لتعلم ، أى : ~~بكسر حرف المضارعة في لغة قوم ، لكنه حمل على مخياط لشبهه به لفظا ومعنى ، ~~انتهى . وقد يقال : إنه لو صح ما قالا للزم أن لا يعل تحلىء لأنه يكون ~~مشبها لتحسب في وزنه وزيادته . ثم لو سلم أن الإعلال كان لازما لما ذكر لم ~~يلزم الجميع ، بل من يكسر حرف المضارعة فقط . # المسألة الثالثة : المصدر الموازن لإفعال أو استفعال ، نحو إقوام ~~واستقوام ويجب بعد القلب حذف إحدى الألفين لالتقاء الساكنين ، والصحيح أنها ~~الثانية لزيادتها ، وقربها من الطرف . ثم يؤتى بالتاء عوضا فيقال : إقامة ، ~~واستقامة . وقد تحذف نحو @QB@ وأقام الصلاة @QE@ ( 1 ) . # المسألة الرابعة : صيغة مفعول ، ويجب بعد النقل في ذوات الواو حذف إحدى ~~الواوين ، والصحيح أنها الثاني لما ذكرنا ، ويجب أيضا في ذوات الياء الحذف ~~، وقلب الضمة كسرة لئلا تنقلب الياء واوا فتلتبس ذوات الياء بذوات الواو ، ~~مثال الواوى ، مقول ومصوغ ، واليائى مبيع مدين . # وبنو تميم تصحح اليائى فيقولون : مبيوع ومخيوط ، قال : PageV04P403 # 578 ( وكأنها تفاحة مطيوبة % ) # وقال : 579 - # ( وإخال أنك سيد معيون % ) PageV04P404 # وربما صحح بعض العرب شيئا من ذوات الواو ، سمع ثوب مصوون ، وفرس مقوود ( ~~1 ) . * PageV04P405 & هذا باب الحذف & # وفيه ثلاث مسائل : # إحداها : تتعلق بالحرف الزائد ، وذلك ان الفعل إذا كان على وزن أفعل ، ~~فإن الهمزة تحذف من أمثلة مضارعة ومثالى وصفة ، أعنى وصفى الفاعل والمفعول ~~تقول : أكرم ، ونكرم ، ويكرم ، وتكرم ، ومكرم ، ومكرم ، وشذ قوله : 580 - # ( فإنه أهل لأن يؤكرما % ) # المسألة الثانية : تتعلق بفاء الفعل ، وذلك أن الفعل إذا كان ثلاثيا واوى ~~الفاء مفتوح العين فإن فاءه تحذف ms200 في أمثلة المضارع ، وفي الأمر ، وفي ~~المصدر المبنى على فعله - بكسر الفاء - ويجب في المصدر تعويض الهاء من ~~المحذوف ، تقول : يعد وتعد ونعد وأعد ، ويا زيد عد عدة ، وأما الوجهة فاسم ~~بمعنى الجهة لا للتوجه ، وقد تترك تاء المصدر شذوذا ، كقوله : PageV04P406 ~~581 - # ( وأخلفوك عد الأمر الذى وعدوا % ) PageV04P407 # المسألة الثالثة : تتعلق بعين الفعل إذا كان ثلاثيا مكسور العين ، وعينه ~~ولامه من جنس واحد ، فإنه يستعمل في حالة إسناده إلى الضمير المتحرك على ~~ثلاثة أوجه : تاما ، ومحذوف العين بعد نقل حركتها ، ومع ترك النقل ، وذلك ~~نحو ظل ، تقول : ظللت ، وظلت ، وظلت وكذلك في ظللن ، قال الله سبحانه ~~وتعالى : @QB@ فظلتم تفكهون @QE@ ( 1 ) . # وإن كان الفعل مضارعا أو أمرا واتصل بنون نسوة جاز الوجهان الأولان نحو ~~يقررن ، ويقرن ، واقرون ، وقرن . # ولا يجوز في نحو @QB@ قل إن ضللت @QE@ ( 2 ) ولا في نحو @QB@ فيظللن ~~رواكد على ظهره @QE@ ( 3 ) إلا الإتمام ، لأن العين مفتوحة ، وقرأ نافع ~~وعاصم @QB@ وقرن @QE@ ( 4 ) بالفتح ، وهو قليل ( 5 ) لأنه مفتوح ، ولأن ~~المشهور قررت في المكان - بالفتح - أقر - بالكسر - وأما عكسه ففي قررت عينا ~~أقر . * & هذا باب الإدغام & # يجب إدغام أول المثلين المتحركين بأحد عشر شرطا : # أحدها : أن يكونا في كلمة كشد ومل وحب ، أصلهن شدد بالفتح ، PageV04P408 # وملل بالكسر ، وحبب بالضم ، فإن كانا في كلمتين مثل جعل لك ، كان الإدغام ~~جائزا لا واجبا . # الثاني : أن لا يتصدر أولهما كما في ددن . # الثالث : أن لا يتصل أولهما بمدغم كجسس ، جمع جاس . # الرابع : أن لا يكونا في وزن ملحق ، سواء كان الملحق أحد المثلين كقردد ~~ومهدد ، أو غيرهما كهيلل ، أو كليهما نحو اقعنسس ( 1 ) ، فإنها ملحقة بجعفر ~~، ودحرج ، واحرنجم . # الخامس والسادس والسابع والثامن : أن لا يكونا في اسم على فعل بفتحتين ~~كطلل ومدد ، أو فعل بضمتين كذلك وجدد جمع جديد ، أو فعل بكسر اوله وفتح ~~ثانيه كلمم وكلل ، أو فعل بضم أوله وفتح ثانيه كدرر وجدد جمع جدة وهي ~~الطريقة في الجبل . # وفي هذه الأنواع السبعة الأخيرة يمتنع الإدغام . # والثلاثة الباقية ان لا تكون حركة ms201 ثانيهما عارضة نحو : أخصص أى واكفف ~~الشر ، أصلهما : اخصص ، واكفف - بسكون الآخر - ثم نقلت حركة الهمزة إلى ~~الصاد ، وحركت الفاء الالتقاء الساكنين ، وأن لا يكون المثلان ياءين لازما ~~تحريك ثانيهما نحو : حيى وعيى ، ولا تاءين في افتعل كاستتر واقتتل . # وفي هذه الصور الثلاث يجوز الإدغام والفك ، قال تعالى : @QB@ ويحيى من حي ~~عن بينة @QE@ ( 2 ) ويقرأ أيضا @QB@ من حي @QE@ ، وتقول : استتر واقتتل ، ~~PageV04P409 # وإذا أردت الإدغام نقلت حركة الأولى إلى الفاء وأسقطت الهمزة للاستغناء ~~عنها بحركة ما بعدها ثم أدغمت فتقول في الماضى ستر وقتل ، وفي المضارع يستر ~~ويقتل ، بفتح أولهما ، وفي المصدر ستارا وقتالا ، بكسر اولهما . # ويجوز الوجهان أيضا في ثلاث مسائل أخر : # إحداهن : أولى التاءين الزائدتين في أول المضارع ، نحو تتجلى وتتذكر . # وذكر الناظم في شرح الكافية ، وتبعه ابنه ، أنك إذا أدغمت اجتلبت همزة ~~الوصل ، لم يخلق الله همزة الوصل في أول المضارع ، وإنما إدغام هذا النوع ~~في الوصل دون الأبتداء ، وبذلك قرأ البزى رحمه الله تعالى في الوصل نحو ~~@QB@ ولا تيمموا @QE@ ( 2 ) @QB@ ولا تبرجن @QE@ ( 3 ) و @QB@ كنتم تمنون ~~@QE@ ( 3 ) فإن أردت التخفيف في الابتداء حذفت إحدى التاءين ، وهي الثانية ~~لا الأولى خلافا لهشام ، وذلك جائز في الوصل أيضا ، قال الله تعالى : @QB@ ~~نارا تلظى @QE@ ( 4 ) @QB@ ولقد كنتم تمنون الموت @QE@ ( 5 ) . # وقد يجيء هذا الحذف في النون ، ومنه على الأظهر قراءة ابن عاصم : @QB@ ~~وكذلك ننجي المؤمنين @QE@ ( 6 ) أصله ننجى - بفتح النون الثانية - وقيل : ~~الأصل ننجى - بسكونها - فأدغمت كإجاصة وإجانة ، وإدغام النون في الحيم لا ~~يكاد يعرف ، وقيل هو من نجا ينجو ، ثم ضعفت عينه وأسند لضمير المصدر ولو ~~كان كذلك لفتحت الياء لأنه فعل ماض . PageV04P410 # الثانية والثالثة : أن تكون الكلمة فعلا مضارعا مجزوما ، أو فعل أمر ، ~~قال الله تعالى : @QB@ ومن يرتدد منكم عن دينه @QE@ ( 1 ) فيقرأ بالفك وهو ~~لغة أهل الحجاز ، والإدغام وهو لغة تميم ، قال الله تعالى : @QB@ واغضض من ~~صوتك @QE@ ( 2 ) وقال الشاعر : 582 - # ( فغض الطرف إنك من نمير % ) PageV04P411 # والتزم الإدغام في هلم ، لثقلها بالتركيب ، ومن ثم التزموا في آخرها ms202 ~~الفتح ، ولم يجيزوا فيه ما اجازوه في آخر نحو رد وشد من الضم للاتباع ~~والكسر على أصل التقاء الساكنين . # ويجب الفك في أفعل في التعجب ، نحو أشدد ببياض وجوه المتقين وأجبب إلى ~~الله تعالى المحسنين . # وإذا سكن الحرف المدغم فيه لاتصاله بضمير الرفع وجب فك الإدغام في لغة ~~غير بكر بن وائل ، نحو : جللت ، و @QB@ قل إن ضللت @QE@ ( 1 ) . @QB@ ~~وشددنا أسرهم @QE@ ( 2 ) . # وقد يفك الإدغام في غير ذلك شذوذا نحو لححت عينه ، وألل السقاء أو في ~~ضرورة # كقوله : 583 - # ( الحمد لله العلى الأجلل % الواسع الفضل الوهوب المجزل ) PageV04P412 ~~انتهى بحمد الله PageV04P413 # الثالث : إرادة التناسب ، كقراءة نافع والكسائي @QB@ سلاسل @QE@ ( 1 ) ، ~~و @QB@ قواريرا @QE@ ( 2 ) ، وقراءة الأعمش @QB@ ولا يغوث ويعوق ونسرا @QE@ ~~( 3 ) . # الرابع : الضرورة ، كقوله : 486 - # ( ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة % ) . PageV04P1362 # وتأتي ( ( أن ) ) مفسرة ، وزائدة ومخففة من أن فلا تنصب المضارع . # فالمفسرة هي : المسبوقة بجملة فيها معنى القول دون حروفه ( 1 ) ، نحو ~~@QB@ فأوحينا @QE@ PageV04P1572 # واما قوله : 496 - # ( إنى إذن أهلك أو أطيرا % ) # فضرورة ، أو الخبر محذوف ، أى : إنى لا أستطيع ذلك . PageV04P1662 # الثالث : بعد ( ( حتى ) ) ( 1 ) ، إن كان الفعل مستقبلا بإعتبار التكلم ، ~~نحو PageV04P1742 # وقال : 575 - # ( فإن القوافى تتلجن موالجا % ) PageV04P3972 ms203