######OpenITI# #META# المؤلف: أبو محمد عبدالله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبدالله بن هشام الأنصاري #META# bkid: 34698 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# [أوضح المسالك إلى ألفية إبن مالك - ابن هشام] ¶ الكتاب: أوضح المسالك إلى ألفية إبن مالك ¶ المؤلف: أبو محمد عبدالله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبدالله بن هشام الأنصاري ¶ الناشر: دار الجيل - بيروت ¶ الطبعة الخامسة، 1979 ¶ عدد الأجزاء: 4 ¶ [طبعة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: جمال الدين ابن هشام #META# Lng: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام #META# الناشر: دار الجيل - بيروت #META# max: 1563 #META# bk: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - الجيل #META# authinf: ابن هشام (708 - 761 ه = 1309 - 1360 م) ¶ عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام: ¶ • من أئمة العربية. ¶ • مولده ووفاته بمصر. قال ابن خلدون: ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه. ¶ من تصانيفه: ¶ • «مغني اللبيب عن كتب الأعاريب - ط» ¶ • «عمدة الطالب في تحقيق تصريف ابن الحاجب» مجلدان ¶ • «رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة» أربع مجلدات ¶ • «الجامع الصغير - خ» نحو ¶ • «الجامع الكبير» نحو ¶ • «شذور الذهب - ط» ¶ • «الإعراب عن قواعد الإعراب - ط» ¶ • «قطر الندى - ط» ¶ • «التذكرة» خمسة عشر جزءا ¶ • «التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل» كبير ¶ • «أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ط» ¶ • «نزهة الطرف في علم الصرف» ¶ • «موقد الأذهان - ط» في الألغاز النحوية ¶ نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# ndata: بسم اللCE785306ا ... ) #META# bkord: 8847 #META# archive: 25 #META# عدد الأجزاء: 4 #META# الكتاب: أوضح المسالك إلى ألفية إبن مالك #META# authno: 893 #META# ad: 761 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 761 #META# cat: النحو والصرف #META# iso: اوضح المسالك الي الفيه ابن مالك الجيل #META# digitization_comments: [طبعة أخرى] #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ### | CHECK [جزء 1] ### || AUTO بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد ~~خاتم النبيين وإمام المتقين قائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه أجمعين صلاة ~~وسلاما دائمين بدوام السموات والأرضين # أما بعد حمد لله مستحق الحمد وملهمة ومنشىء الخلق ومعدمه والصلاة والسلام ~~على أشرف الخلق وأكرمه المنعوت بأحسن الخلق وأعظمه محمد نبيه وخليله وصفيه ~~وعلى آله وأصحابه وأحزابه وأحبابه فإن كتاب الخلاصة الألفية في علم العربية ~~نظم الإمام العلامة جمال الدين أبي عبد الله محمد بن مالك الطائي - رحمه ~~الله - كتاب صغر حجما وغزر علما غير أنه لإفراط الإيجاز قد كاد يعد من جملة ~~الألغاز # وقد أسعفت طالبيه بمختصر يدانيه وتوضيح يسايره ويباريه وأحل به ألفاظه ~~وأوضح معانيه وأحلل به تراكيبه وأنقح مبانيه وأعذب به موارده وأعقل به ~~شوارده أخلى منه مسألة من شاهد أر تمثيل وربما أشير فيه إلى خلاف أو نقد أو ~~تعليل ولم آل جهدا في توضيحه وتهذيبه وربما خالفته في تفصيله وترتيبه # وسميته : ( أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ) # وبالله أعتصم وأسأله العصمة مما يصم لا رب غيره ولا مأمول إلا خيره عليه ~~توكلت وإليه أنيب PageV01P010 ### || AUTO هذا باب شرح الكلام وشرح ما يتألف الكلام منه # الكلام - في اصطلاح النحويين - عبارة عما اجتمع فيه أمران : اللفظ ~~والإفادة # والمراد باللفظ الصوت المشتمل على بعض الحروف تحقيقا أو تقديرا # والمراد بالمفيد ما دل على معنى يحسن السكوت عليه # وأقل ما يتألف الكلام من اسمين : ك ( زيد قائم ) ومن فعل واسم ك ( قام ~~زيد ) ومنه ( استقم ) فإنه من فعل الأمر المنطوق به ومن ضمير المخاطب ~~المقدر بأنت PageV01P011 ~~والكلم : اسم جنس جمعى واحده كلمة وهي : الاسم والفعل والحرف ومعنى كونه ~~اسم جنس جمعى أنه يدل على جماعة وإذا زيد على لفظة تاء التأنيث فقيل : ( ~~كلمة ) نقص معناه وصار دالا على الواحد ونظيره لبن ولبنة ونبق ونبقة # وقد تبين - بما ذكرناه فى تفسير الكلام : من أن شرطه الإفادة وأنه من ~~كلمتين وبما هو مشهور من أن ms001 أقل الجمع ثلاثة - أن بين الكلام والكلم عموما ~~وخصوصا من وجه فالكلم أعم من جهة المعنى لانطلاقه على المفيد PageV01P012 ~~وغيره وأخص من جهة اللفظ لكونه لا ينطلق على المركب من كلمتين فنحو " زيد ~~قام أبوه " كلام لوجود الفائدة وكلم لوجود الثلاثة بل الأربعة و( قام زيد ) ~~كلام لا كلم . و( إن قام زيد ) بالعكس # والقول عبارة عن ( اللفظ الدال على معنى ) فهو أعم من الكلام والكلمة ~~عموما مطلقا لا عموما من وجه # وتطلق الكلمة لغة ويراد بها الكلام نحو ( كلا إنها كلمة هو قائلها ) كثير ~~لا قليل ### || AUTO فصل # : يتميز الاسم عن الفعل والحرف بخمس علامات : # إحداها : الجر وليس المراد به حرف الجر لأنه قد يدخل في اللفظ على ما ليس ~~باسم نحو ( عجبت من أن قمت ) بل المراد به الكسرة PageV01P013 ~~التي يحدثها عامل الجر سواء كان العامل حرفا أم إضافة أم تبعية وقد اجتمعت ~~في البسملة # الثانية : التنوين وهو : نون ساكنة تلحق الآخر لفظا لا خطا لغير توكيد ~~فخرج بقيد السكون النون في ( ضيفن ) للطفيلي و( رعشن ) للمرتعش وبقيد الآخر ~~النون فى ( انكسر ) و( منكسر ) وبقولى ( لفظا لا خطا ) النون اللاحقة لآخر ~~القوافي وستأتي وبقولى ( لغير توكيد ) نون نحو ( لنسفعا ) و( لتضر بن يا ~~قوم ) ( لتضر بن يا هند ) . وأنواع التنوين أربعة : أحدها : تنوين التمكين ~~كزيد ورجل وفائدته الدلالة على خفة الاسم وتمكنه فى باب الاسمية لكونه لم ~~يشبه الحرف فيبنى ولا الفعل فيمنع من الصرف # الثاني : تنوين التنكير وهو اللاحق لبعض المبنيات للدلالة على التنكير ~~تقول : ( سيبويه ) إذا أردت شخصا معينا اسمه ذلك و( إيه ) وإذا استزدت ~~مخاطبك من حديث معين فإذا أردت شخصا ما اسمه سيبوبه أو استزادة من حديث ما ~~نونتهما PageV01P014 ~~الثالث : تنوين المقابلة وهو اللاحق لنحو ( مسلمات ) جعلوه في مقابلة ~~النون في نحو مسلمين # الرابع : تنوين التعويض وهو اللاحق لنحو غواش وجوار عوضا عن الياء ولإذ ~~في نحو ( ويومئذ يفرح المؤمنون ) عوضا عن الجملة التي تضاف ( إذ ) إليها . ~~وهذه الأنواع الأربعة مختصة بالاسم # وزاد جماعة ms002 تنوين الترنم وهو اللاحق للقوافي المطلقة أي : التي آخرها حرف ~~مد كقوله : PageV01P015 # - # ( أقلى اللوم عاذل والعتابن ... وقولى إن أصبت لقد أصابن ) الأصل ( ~~العتابا ) و( أصابا ) فجئ بالتنوين بدلا من الألف لترك الترنم PageV01P016 ~~وزاد بعضهم التنوين الغالي وهو اللاحق للقوافي المقيدة زيادة على الوزن ~~ومن ثم سمي غاليا كقوله : PageV01P017 # - # ( قالت بنات العم يا سلمى وإنن ... كان فقيرا معدما قالت وإنن PageV01P018 ~~والحق أنهما نونان زيدتا في الوقف كما زيدت نون ( ضيفن ) في الوصل والوقف ~~وليسا من أنواع التنوين في شئ لثبوتهما مع ( أل ) وفي الفعل وفي الحرف وفي ~~الخط والوقف ولحذفهما فى الوصل وعلى هذا فلا يردان على من أطلق أن الاسم ~~يعرف بالتنوين إلا من جهة أنه يسميهما تنوينين أما باعتبار ما في نفس الأمر فلا # الثالثة : النداء وليس المراد به دخول حرف النداء لان ( يا ) تدخل في ~~اللفظ على ما ليس باسم نحو : ( يا ليت قومي ) ( ألا يا اسجدوا ) في قراءة ~~الكسائى بل المراد كون الكلمة مناداة نحو : ( يا أيها PageV01P019 ~~الرجل ويافل ويا مكرمان ) الرابعة : أل غير الموصولة كالفرس والغلام فأما ~~الموصولة فقد تدخل على المضارع كقوله : - # ( ما أنت بالحكم الترضى حكومته ... ) PageV01P020 ~~الخامسة : الإسناد إليه وهو أن تنسب إليه ما تحصل به الفائدة وذلك كما فى ~~( قمت ) و( أنا ) فى قولك ( أنا مؤمن ) # فصل : # ينجلى الفعل بأربع علامات : إحداها : تاء الفاعل متكلما كان ك ( قمت ) أو ~~مخاطبا نحو ( تباركت ) . الثانية : تاء التأنيث الساكنة ك ( قامت وقعدت ) ~~فأما المتحركة فتختص بالاسم كقائمة PageV01P022 ~~وبهاتين العلامتين رد على من زعم حرفية ليس وعسى وبالعلامة الثانية على من ~~زعم اسمية نعم وبئس PageV01P023 ~~الثالثة : ياء المخاطبة كقومي وبهذه رد على من قال إن هات وتعال اسما فعلين # الرابعة : نون التوكيد شديدة أو خفيفة نحو : ( ليسجنن وليكونا ) وأما ~~قوله : - # ( أقائلن أحضروا الشهودا ... ) فضرورة PageV01P024 ### || AUTO فصل : # ويعرف الحرف بأنه لا يحسن فيه شئ من العلامات التسع كهل وفي ولم # وقد أشير بهذه المثل إلى أنواع الحروف فإن منها مالا يختص بالأسماء PageV01P025 ~~ولا بالأفعال فلا يعمل شيئا كهل ms003 تقول : ( هل زيد أخوك ) و( هل يقوم ) ~~ومنها ما يختص بالأسماء فيعمل فيها كفى نحو ( وفي الأرض آيات ) PageV01P026 ~~( وفي السماء رزقكم ) ومنها ما يختص بالأفعال فيعمل فيها كلم نحو : ( لم ~~يلد ولم يولد ) # فصل : # والفعل جنس تحته ثلاثة أنواع : أحدها : المضارع وعلامته أن يصلح لأن يلى ~~( لم ) نحو ( لم يقم ولم يشم ) والأفصح فيه فتح الشين لاضمها والأنصح في ~~الماضي شممت - بكسر الميم - لافتحها وإنما سمى مضارعا لمشابهته للاسم ولهذا ~~أعرب واستحق التقديم في الذكر على أخويه . ومتى دلت كلمة على معنى المضارع ~~ولم تقبل ( لم ) فهي اسم كأوه وأف PageV01P027 ~~بمعنى أتوجع وأتضجر # الثاني : الماضي ويتميز بقبول تاء الفاعل كتبارك وعسى وليس أو تاء ~~التأنيث الساكنة كنعم وبئس وعسى وليس . ومتى دلت كلمة على معنى الماضي ولم ~~تقبل إحدى التاءين فهي اسم كهيهات وشتان بمعنى بعد وافترق . الثالث : الأمر ~~وعلامته أن يقبل نون التوكيد مع دلالته على الأمر نحو ( قومن ) فإن قبلت ~~كلمة النون ولم تدل على الأمر فهى فعل مضارع نحو ( ليسجنن وليكونا ) وإن ~~دلت على الأمر ولم تقبل النون فهي اسم PageV01P028 ~~كنزال ودراك بمعنى أنزل وأدرك وهذا أولى من التمثيل بصه وحيهل فإن ~~اسميتهما معلومة مما تقدم لأنهما يقبلان التنوين ### || AUTO هذا باب شرح المعرب والمبنى # الاسم ضربان : معرب وهو الأصل ويسمى متمكنا ومبنى وهو الفرع ويسمى غير ~~متمكن . وإنما يبنى الاسم إذا أشبه الحرف وأنواع الشبه ثلاثة : أحدها : ~~الشبه الوضعي وضابطه أن يكون الاسم على حرف أو حرفين PageV01P029 ~~فالأول كتاء ( قمت ) فإنها شبيهة بنحو باء الجر ولامه وواو العطف وفائه ~~والثاني كنا من ( قمنا ) فإنها شبيهة بنحو قد وبل # وإنما أعرب نحو ( أب وأخ ) لضعف الشبه بكونه عارضا فإن أصلهما أبو وأخو ~~بدليل أبوان وأخوان # الثاني : الشبه المعنوي وضابطه : أن يتضمن الاسم معنى من معاني الحروف ~~سواء وضع لذلك المعنى حرف أم لا # فالأول كمتى فإنها تستعمل شرطا نحو ( متى تقم أقم ) وهى حينئذ شبيهة فى ~~المعنى بإن الشرطية وتستعمل أيضا استفهاما نحو ( متى نصر الله ) وهي ms004 حينئذ ~~شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام وإنما أعربت أي الشرطية فى نحو ( أيما ~~الأجلين قضيت ) والاستفهاميه في نحو ( فأى الفريقين أحق ) لضعف الشبه مما ~~عارضه من ملازمتهما للاضافة التي هي من خصائص الأسماء PageV01P030 ~~والثاني نحو ( هنا ) فإنها متضمنة لمعنى الإشارة وهذا المعنى لم تضع العرب ~~له حرفا ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدي بالحروف لأنه كالخطاب ~~والتنبيه فهنا مستحقة للبناء لتضمنها لمعنى الحرف الذي كان يستحق الوضع # وإنما أعرب ( هذان وهاتان ) - مع تضمنهما لمعنى الإشارة - لضعف الشبه بما ~~عارضه من مجيئهما على صورة المثنى والتثنية من خصائص الأسماء PageV01P031 ~~الثالث : الشبه الاستعمالى وضابطه : أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف ~~كأن ينوب عن الفعل ولا يدخل علية عامل فيؤثر فيه وكأن يفتقر افتقارا متأصلا ~~إلى جملة # فالأول ك ( هيهاتوصه وأوه ) فإنها نائبه عن بعد واسكت وأتوجع ولا يصح أن ~~يدخل عليها شئ من العوامل فتتأثر به فأشبهت ( ليت ولعل ) مثلا ترى أنهما ~~نائبان عن ( أتمنى وأترجى ) ولا يدخل عليهما عامل واحترز بانتقاء التأثر من ~~المصدر النائب عن فعله نحو ( ضربا ) في قولك ( ضربا زيدا ) فإنه نائب عن ( ~~أضرب ) وهو مع هذا معرب وذلك لأنه تدخل عليه العوامل فتؤثر فيه تقول : ( ~~أعجبني ضرب زيد وكرهت ضرب عمرو وعجبت من ضربه ) # والثاني كإذ وإذا وحيث والموصولات ألا ترى أنك تقول ( جئتك إذ ) PageV01P032 ~~فلا يتم معنى ( إذ ) حتى تقول ( جاء زيد ) ونحوه كذلك الباقي واحترز بذكر ~~الأصالة من نحو ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ) فيوم : مضاف إلى الجملة ~~والمضاف مفتقر إلى المضاف إليه ولكن هذا الافتقار عارض في بعض التراكيب ألا ~~ترى أنك تقول : ( صمت يوما وسرت يوما ) فلا يحتاج إلى شئ واحترز بذكر ~~الجملة من نحو ( سبحان ) و( عند ) فإنهما مفنقران في الأصالة لكن إلى مفرد ~~تقول ( سبحان الله ) و( جلست عند زيد ) # وإنما أعرب ( اللذان اللتان وأي الموصولة ) في نحو ( اضرب أيهم أساء ) ~~لضعف الشبه بما عارضه من المجيء على صورة التثنية ومن لزوم الإضافة PageV01P033 ~~وما سلم من مشابهة الحرف ms005 فمعرب وهو نوعان : ما يظهر إعرابه كأرض تقول : ( ~~هذه أرض ورأيت أرضا ومررت بأرض ) ومالا يظهر إعرابه كالفتى تقول : ( جاء ~~الفتى ورأيت الفتى ومررت بالفتى ) ونظير الفتى سما - كهدى - وهي لغة فى ~~الاسم بدليل قول بعضهم : ( ما سماك ) حكاه صاحب الإفصاح وأما قوله : - # ( والله أسماك سما مباركا ... ) PageV01P034 ~~فلا دليل عليه فيه لأنه منصوب منون فيحتمل أن الأصل سم ثم دخل عليه الناصب ~~ففتح كما تقول في يد : ( رأيت يدا ) PageV01P035 ### || AUTO فصل # : والفعل ضربان : مبنى وهو الأصل ومعرب وهو بخلافه . فالمبنى نوعان : ~~أحدهما : الماضي وبناؤه على الفتح كضرب وأما ( ضربت ) ونحوه فالسكون عارض ~~أوجبه كراهتهم توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة [ الواحدة ] وكذلك ضمة ( ~~ضربوا ) عارضة لمناسبة الواو PageV01P036 ~~والثاني : الأمر وبناؤة على ما يجزم به مضارعه فنحو ( اضرب ) مبنى على ~~السكون ونحو ( اضربا ) مبنى على حذف النون ونحو ( اغز ) مبني على حذف آخر الفعل # والمعرب : المضارع نحو ( يقوم ) لكن بشرط سلامته من نون الإناث ونون ~~التوكيد المباشرة فإنه مع نون الإناث مبنى على السكون نحو ( والمطلقات ~~يتربصن ) ومع نون التوكيد المباشرة مبنى على الفتح نحو ( لينبذن ) PageV01P037 ~~وأما غير المباشرة فإنه معرب معها تقديرا نحو ( لتبلون فإما ترين ولا ~~تتبعان ) . والحروف كلها مبنية # فصل : # وأنواع البناء أربعة أحدها : السكون وهو الأصل ويسمى أيضا وقفا ولخفته ~~دخل في الكلم الثلاث نحو : هل وقم وكم . والثاني : الفتح وهو أقرب الحركات ~~إلى السكون فلذا دخل أيضا في الكلم الثلاث نحو : سوف وقام وأين . والنوعان ~~الآخران هما الكسر والضم ولثقلهما وثقل الفعل لم يدخلا فيه ودخلا في الحرف ~~والأسم نحو لام الجر و( أمس ) ونحو ( منذ ) فى لغة من جر بها أو رفع فإن ~~الجارة حرف والرافعة اسم PageV01P038 ### || AUTO فصل : ### || AUTO الإعراب أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة وأنواعه ~~أربعة : رفع ونصب في اسم وفعل نحو ( زيد يقوم وإن زيدا لن يقوم ) وجر في ~~اسم نحو ( لزيد ) وجزم في فعل نحو ( لم يقم ) ولهذه الأنواع الأربعة علامات ~~أصول وهي : الضمة للرفع والفتحة للنصب ms006 والكسرة للجر وحذف الحركة للجزم ~~وعلامات فروع عن هذه العلامات وهي واقعة في سبعة أبواب : الباب الأول : باب ~~الأسماء الستة فإنها ترفع بالواو وتنصب بالألف وتخفض بالياء وهي ( ذو ) ~~بمعنى صاحب والفم إذا فارقته الميم والأب والأخ والحم والهن ويشترط في غير ~~( ذو ) أن تكون مضافة لا مفردة أفردت أعربت بالحركات نحو ( وله أخ ) و( إن ~~له أبا ) PageV01P039 ~~و( بنات الأخ ) فأما قوله : - # ( خالط من سلمى خياشيم وفا ... ) PageV01P040 ~~فشاذ أو الإضافة منوية أي : خياشيمها وفاها واشترط في الإضافة أن تكون ~~لغير الياء فإن كانت للياء أعربت بالحركات المقدرة نحو ( وأخى هارون ) ( ~~إنى لا أملك إلا نفسي وأخى ) و( ذو ) ملازمة للإضافة لغير الياء فلا حاجة ~~إلى اشتراط الإضافة فيها PageV01P041 ~~وإذا كانت ( ذو ) موصولة لزمتها الواو وقد تعرب بالحروف كقوله : - # ( فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا ... ) PageV01P042 ~~وإذا لم تفارق الميم الفم أعرب بالحركات ### || AUTO فصل # : والأفصح في الهن النقص أي : حذف اللام فيعرب بالحركات ومنه الحديث : من ~~تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ) ويجوز النقص في الأب ~~والأخ والحم منه قوله : - # ( بأبه اقتدى عدى في الكرم ... ومن يشابه أبه فما ظلم ) PageV01P044 ~~وقول بعضهم في التثنية : ( أبان ) و( أخان ) . وقصرهن اولى من نقصهن كقوله : - # ( إن أباها وأبا أباها ... ) PageV01P046 ~~وقول بعضهم : ( مكره أخاك لا بطل ) PageV01P048 ~~وقولهم للمرأة ( حماة ) PageV01P049 ### || AUTO الباب الثاني : المثنى وهو : ما وضع لاثنين وأغنى عن ~~المتعاطفين كالزيدان والهندان فإنه يرفع بالألف ويجر وينصب بالياء المفتوح ~~ما قبلها المكسور ما بعدها . وحملوا عليه أربعة ألفاظ ( اثنين ) و( اثنتين ~~) مطلقا و( كلا ) و( كلتا ) مضافين لمضمر فإن أضيفا إلى ظاهر لزمتهما الألف PageV01P050 ### || AUTO الباب الثالث : باب جمع المذكر السالم كالزيدون والمسلمون ~~فإنه يرفع بالواو وينصب بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها # ويشترط في كل ما يجمع هذا الجمع ثلاثة شروط أحدها : الخلو من تاء التانيث ~~فلا يجمع نحو ( طلحة ) و( علامة ) . الثاني : أن يكون لمذكر فلا يجمع نحو ( ~~زينب ) و( حائض ) . الثالث : أن يكون لعاقل فلا يجمع نحو ( واشق ms007 ) علما ~~لكلب و( سابق ) صفة لفرس # ثم يشترط أن يكون إما علما غير مركب تركيبا إسناديا ولا مزجيا فلا يجمع ~~نحو ( برق بحره ) و( معد يكرب ) وإما صفة تقبل التاء أو تدل على التفضيل ~~نحو ( قائم ) و( مذنب ) و( أفضل ) فلا يجمع نحو ( جريح ) و( صبور ) و( ~~سكران ) و( أحمر ) PageV01P051 ### || AUTO فصل : # وحملوا على هذا الجمع أربعة أنواع : أحدها : أسماء جموع وهي : أولو ~~وعالمون وعشرون وبابه # والثاني جموع تكسير وهي : بنون وحرون وأرضون وسنون وبابه فإن هذا الجمع ~~مطرد في كل ثلاثي حذفت لامه وعوض عنها هاء التأنيث ولم يكسر نحو : عضة ~~وعضين وعزة وعزين وثبة وثبين قال الله تعالى : ( كم لبثتم في الأرض عدد ~~سنين ) ( الذين جعلوا القرآن عضين ) ( عن اليمين وعن الشمال عزين ) ولا ~~يجوز ذلك في نحو تمرة لعدم الحذف ولا في نحو ( عدة ) و( زنة ) لأن المحذوف ~~الفاء ولا في نحو ( يد ) و( دم ) وشذ أبون وأخون ولا في اسم وأخت وبنت لأن ~~العوض غير التاء وشذ بنون ولا في نحو شاة وشفة لأنهما كسرا على شياه وشفاه # والثالث : جموع تصحيح لم تستوف الشروط كأهلون ووابلون لأن أهلا ووابلا ~~ليسا علمين ولا صفتين ولأن وابلا لغير عاقل # والرابع : ما سمي به من هذا الجمع وما ألحق به كعليون وزيدون PageV01P052 ~~مسمى به ويجوز في هذا النوع أن يجرى مجرى غسلين في لزوم الياء والإعراب ~~بالحركات على النون منونة ودون هذا أن يجرى مجرى عربون في لزوم الواو ~~والإعراب بالحركات على النون منونة كقوله : - # ( واعترتني الهموم بالماطرون ... ) PageV01P053 ~~ودون هذه أن تلزمه الواو وفتح النون وبعضهم يجري بنين وباب سنين مجرى ~~غسلين قال : - # ( وكان لنا أبو حسن علي ... أبا برا ونحن له بنين ) PageV01P055 ~~وقال : - # ( دعاني من نجد فإن سنينه ... ) PageV01P057 ~~وبعضهم يطرد هذه اللغة في جمع المذكر السالم وكل ما حمل عليه ويخرج عليها ~~قوله : - # ( لا يزالون ضاربين القباب ... ) PageV01P059 ~~وقوله : - # ( وقد جاوزت حد الأربعين ... ) PageV01P061 ~~فصل : # نون المثنى وما حمل عليه مكسورة وفتحها بعد الياء لغة كقوله : - # ( على أحوذيين استقلت عشية ms008 ... ) PageV01P063 ~~وقيل : لا يختص بالياء كقوله : - # ( أعرف منها الجيد والعينانا ... ) PageV01P064 ~~وقيل : البيت مصنوع ونون الجمع مفتوحة وكسرها جائز في الشعر بعد الياء ~~كقوله : - # ( وأنكرنا زعانف آخرين ... ) PageV01P067 ~~وقوله : ### || AUTO ( وقد جاوزت حد الأربعين ... ) الباب الرابع : الجمع بألف ~~وتاء مزيدتين كهندات ومسلمات فإن نصبه بالكسرة نحو ( خلق الله السموات ) ~~وربما نصب بالفتحة إن كان محذوف اللام كسمعت لغاتهم فإن كانت التاء أصلية ~~كأبيات وأموات أو الألف أصلية كقضاة وغزاة نصب بالفتحة PageV01P068 ~~وحمل على هذا الجمع شيئان : ( أولات ) نحو ( وإن كن أولات حمل ) وما سمي ~~به من ذلك نحو ( رأيت عرفات ) و( سكنت أذرعات ) وهي قرية بالشام فبعضهم ~~يعربه على ما كان عليه قبل التسمية وبعضهم يترك تنوين ذلك وبعضهم يعربه ~~إعراب مالا ينصرف ورووا بالأوجه الثلاثة قوله : - # ( تنورتها من أذرعات وأهلها ... بيثرب أدنى دارها نظر عالى ) PageV01P069 ### || AUTO الباب الخامس : مالا ينصرف وهو ما فيه علتان من تسع كأحسن أو ~~واحدة منها تقوم مقامهما كمساجد وصحراء فإن جره بالفتحة نحو ( فحيوا بأحسن ~~منها ) إلا إن أضيف نحو ( في أحسن تقويم ) أو دخلته PageV01P072 ~~أل معرفة نحو ( في المساجد ) أو موصولة نحو ( كالأعمى والأصم ) أو زائدة ~~كقوله : - # ( رأيت الوليد بن اليزيد مباركا ... ) PageV01P073 ### || AUTO الباب السادس : الأمثلة الخمسة وهي كل فعل مضارع اتصل به ألف ~~اثنين نحو تفعلان ويفعلان أو واو جمع نحو تفعلون ويفعلون أو ياء مخاطبة نحو ~~تفعلين فإن رفعها بثبوت النون وجزمها ونصبها بحذفها PageV01P074 ~~نحو : ( فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا ) وأما ( إلا أن يعفون ) فالواو لام ~~الكلمة والنون ضمير النسوة والفعل مبنى مثل ( يتربصن ) ووزنه يفعلن بخلاف ~~قولك ( الرجال يعفون ) فالواو ضمير المذكرين والنون علامة رفع فتحذف نحو ( ~~وأن تعفوا أقرب للتقوى ) ووزنه تفعوا وأصله تعفووا PageV01P075 ### || AUTO الباب السابع : الفعل المضارع المعتل الآخر وهو : ما آخره ألف ~~كيخشى أو ياء كيرمى أو واو كيدعو فإن جزمهن بحذف الآخر فأما قوله : - # ( ألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لاقت لبون بني زياد ) فضرورة PageV01P076 ~~وأما قوله تعالى : ( إنه من يتقي ويصبر ) فى قراءة قنبل فقيل ( من ) ~~موصولة وتسكين ms009 ( يصبر ) إما لتوالي حركات الباء والراء والفاء والهمزة أو ~~على أنه وصل بنية الوقف وإما على العطف على المعنى لان من الموصولة بمعنى ~~الشرطية لعمومها وإبهامها # تنبيه : إذا كان حرف العلة بدلا من همزة كيقرأ ويقرئ ويوضؤ PageV01P080 ~~كان الإبدال بعد دخول الجازم فهو إبدال قياسي ويمتنع حينئذ الحذف لاستيفاء ~~الجازم مقتضاه وإن كان قبله فهو إبدال شاذ ويجوز مع الجازم الإثبات بناء ~~على الاعتداد بالعارض وعدمه وهو الأكثر ### || AUTO فصل # : وتقدر الحركات الثلاث في الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة نحو الفتى ~~والمصطفى ويسمى معتلا مقصورا # والضمة والكسرة في الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها نحو ~~المرتقى والقاضي ويسمى معتلا منقوصا # وخرج بذكر الاسم نحو يخشى ويرمى وبذكر اللزوم نحو ( رأيت أخاك ) و( مررت ~~بأخيك ) وباشتراط الكسرة نحو ظبي وكرسي # وتقدر الضمة والفتحة فى الفعل المعتل بالألف نحو ( هو يخشاها ) و( لن ~~يخشاها ) والضمة فقط في الفعل المعتل بالواو أو الياء نحو ( هو يدعو ) و( ~~هو يرمي ) # وتظهر الفتحة في الواو والياء نحو ( إن القاضي لن يرمي ولن يغزو ) PageV01P081 ### || AUTO هذا باب النكرة والمعرفة الاسم نكرة وهي الأصل وهي عبارة عن نوعين # أحدهما : ما يقبل ( أل ) المؤثرة للتعريف كرجل وفرس ودار وكتاب PageV01P082 ~~والثاني : ما يقع موقع ما يقبل ( أل ) المؤثرة للتعريف نحو ( ذي ومن وما ) ~~في قولك : ( مررت برجل ذي مال وبمن معجب لك وبما معجب لك ) فإنها واقعة ~~موقع ( صاحب وإنسان وشيء ) وكذلك نحو : صه - منونا - فإنه واقع موقع قولك ( ~~سكوتا ) # ومعرفة وهي الفرع وهي عبارة عن نوعين : أحدهما : مالا يقبل ( أل ) ألبتة ~~ولا يقع موقع ما يقبلها نحو زيد وعمرو والثاني ما يقبل أل ولكنها غير مؤثرة ~~للتعريف نحو ( حارث وعباس وضحاك ) فإن ( أل ) الداخلة عليها للمح الأصل بها ### || AUTO وأقام المعارف سبعة : المضمر كأنا وهم والعلم كزيد وهند ~~والإشارة كذا وذي والموصول كالذي والتي وذو الأداة كالغلام والمرأة والمضاف ~~لواحد منها كأبنى وغلامي والمنادى نحو ( يا رجل ) لمعين . فصل في المضمر # - المضمر والضمير : إسمان ms010 لما وضع لمتكلم كأنا أو لمخاطب كأنت أو لغائب ~~كهو أو لمخاطب تارة ولغائب أخرى وهو الألف والواو والنون كقوما وقاما ~~وقوموا وقاموا وقمن # وينقسم إلى بارز - وهو ماله صورة في اللفظ كتاء ( قمت ) - وإلى مستتر وهو ~~بخلافه كالمقدر في ( قم ) . وينقسم البارز إلى متصل وهو : مالا يفتتح به ~~النطق ولا يقع بعد ( إلا ) كياء ( ابنى ) وكاف ( أكرمك ) وهاء ( سلنيه ) ~~ويائه وأما قوله : - # ( وما علينا إذا ما كنت جارتنا ... أن لا يجاورنا إلا ك ديار ) فضرورة PageV01P083 ~~وإلى منفصل وهو : ما يبتدأ به ويقع بعد ( إلا ) نحو ( أنا ) تقول : ( أنا ~~مؤمن ) و( ما قام إلا أنا ) # وينقسم المتصل - بحسب مواقع الأعراب - إلى ثلاثة أقسام : ما يختص بمحل ~~الرفع وهو خمسة : التاء كقمت والألف كقاما الواو كقاموا والنون كقمن وياء ~~المخاطبة كقومي . وما هو مشترك بين محل النصب والجر فقط وهو ثلاثه : ياء ~~المتكلم نحو ( ربي أكرمني ) وكاف المخاطب نحو ( ما ودعك ربك ) وهاء الغائب ~~نحو ( قال له صاحبه وهو يحاوره ) . وما هو مشترك بين الثلاثة وهو ( نا ) ~~خاصة نحو ( ربنا إننا سمعنا ) . وقال بعضهم : لا يختص ذلك بكلمة ( نا ) بل ~~الياء وكلمة ( هم ) كذلك لأنك تقول : ( قومي ) و( أكرمني ) و( غلامي ) و( ~~هم فعلوا ) PageV01P086 ~~( وإنهم ) و( لهم مال ) وهذا غير سديد لأن ياء المخاطبة غير ياء المتكلم ~~والمنفصل غير المتصل # وألفاظ الضمائر كلها مبنية ويختص الاستتار بضمير الرفع # وينقسم المستتر إلى مستتر وجوبا وهو : مالا يخلفه ظاهر ولا ضمير منفصل ~~وهو المرفوع بأمر الواحد ك ( قم ) أو بمضارع مبدوء بتاء خطاب الواحد ك ( ~~تقوم ) أو بمضارع مبدوء بالهمزة ك ( أقوم ) أو بالنون ك ( نقوم ) أو بفعل ~~استثناء ك ( خلا وعدا ولا يكون ) في نحو قولك : ( قاموا ماخلا زيدا وما عدا ~~عمرا ولا يكون زيدا ) أو بأفعل PageV01P087 ~~فى التعجب أو بأفعل التفضيل ك ( ما أحسن الزيدين ) و( هم أحسن أثاثا ) أو ~~باسم فعل غير ماض ك ( أوه ونزال ) # وإلى مستتر جوازا وهو : ما يخلفه ذلك وهو المرفوع بفعل الغائب أو الغائبة ~~أو ms011 الصفات المحضة أو اسم الفعل الماضي نحو ( زيد قام وهند قامت زيد قائم أو ~~مضروب أو حسن وهيهات ) ألا ترى أنه يجوز ( زيد قام أبوه ) أو ( ما قام إلا ~~هو ) وكذا الباقي # تنبيه - هذا التقسيم تقسيم ابن مالك وابن يعيش وغيرهما وفيه نظر إذ ~~الاستتار في نحو ( زيد قام ) واجب فإنه لا يقال ( قام هو ) على الفاعلية ~~وأما ( زيد قام أبوه ) أو ( ما قام إلا هو ) فتركيب آخر والتحقيق أن يقال : ~~ينقسم العامل إلى مالا يرفع إلا الضمير المستتر كأقوم وإلى ما يرفعه وغيره كقام PageV01P088 ~~وينقسم المنفصل - بحسب مواقع الإعراب - إلى قسمين : - ما يختص بمحل الرفع ~~وهو ( أنا وأنت وهو ) وفروعهن ففرع أنا : نحن وفرع أنت : أنت وأنتما وأنتم ~~وأنتن وفرع هو : هي وهما وهم وهن . - # وما يختص بمحل النصب وهو ( إيا ) مردفا بما يدل على المعنى المراد نحو ( ~~إياى ) للمتكلم و( إياك ) للمخاطب و( إياه ) للغائب وفروعها : إيانا وإياك ~~وإياكما وإياكم وإياكن وإياها وإياهما وإياهم وإياهن # تنبيه - المختار أن الضمير نفس ( إبا ) وأن اللواحق لها حروف تكلم وخطاب وغيبة PageV01P089 ### || AUTO فصل : # القاعدة أنه متى تأتي اتصال الضمير لم يعدل إلى انفصاله فنحو ( قمت ) و( ~~أكرمتك ) لا يقال فيهما ( قام انا ) ولا ( أكرمت إياك ) فأما قوله : - # ( إلا يزيدهم حبا إلى هم ... ) PageV01P090 ~~وقوله : - # ( إياهم الأرض فى دهر الدهارير ... ) فضرورة PageV01P092 ~~ومثال ما لم يتأت فيه الاتصال أن يتقدم الضمير على عامله نحو ( إياك PageV01P094 ~~نعبد ) أو يلي ( إلا ) نحو ( أمر أن لا تعبدوا إلا إياه ) ومنه قوله : - # ( . . . . . . . وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلى ) لأن المعنى ما ~~يدافع عن أحسابهم إلا أنا PageV01P095 ~~ويستثنى من هذه القاعدة مسألتان : إحداهما : أن يكون عامل الضمير عاملا في ~~ضمير آخر أعرف منه مقدم عليه وليس مرفوعا فيجوز حينئذ في الضمير الثاني ~~الوجهان ثم إن كان العامل فعلا غير ناسخ فالوصل أرجح كالهاء من ( سلنيه ) ~~قال الله تعالى ( فسيكفيكهم الله ) ( أنلزمكموها ) ( إن يسألكموها ) ومن ~~الفصل ( ( إن الله ملككم إياهم ) وإن كان اسما فالفصل أرجح نحو ( عجبت من ~~حبي ms012 إياه ) ومن الوصل قوله : - # ( لقد كان حبيك حقا يقينا ... ) PageV01P097 ~~وإن كان فعلا ناسخا نحو ( خلتنيه ) فالأرجح عند الجمهور الفصل كقوله : - # ( أخي حسبتك إياه ... ) PageV01P099 ~~وعند الناظم والرماني وابن الطراوة الوصل كقوله : - # ( بلغت صنع امريء بر إخالكه ... ) PageV01P100 ~~الثانية : أن يكون منصوبا بكان أو إحدى أخواتها نحو ( الصديق كنته ) أو ( ~~كأنه زيد ) وفى الأرجح من الوجهين الخلاف المذكور ومن ورود الوصل الحديث ( ~~( إن يكنه فلن تسلط عليه ) ومن ورود الفصل قوله : - # ( لئن كان إياه لقد حال بعدنا ... ) PageV01P102 ~~ولو كان الضمير السابق في المسألة الأولى مرفوعا وجب الوصل نحو ( ضربته ) ~~ولو كان غير أعرف وجب الفصل ( أعطاه إياك ) أو ( إياى ) أو أعطاك إياي ) ~~ومن ثم وجب الفصل إذا اتحدت الرتبة نحو : ( ملكتني إياي ) و( ملكتك إياك ) ~~و( ملكتة أباه ) يباح الوصل إن كان الاتحاد في الغيبة واختلف لفظ الضميرين ~~كقوله : PageV01P104 # - # ( أنا لهماه قفو أكرم والد ... ) PageV01P105 ~~فصل # : مضى أن ياء المتكلم من الضمائر المشتركة بين محلى النصب والخفض . فإن ~~نصبها فعل أو اسم فعل أو ( ليت ) وجب قبلها نون الوقاية فأما الفعل فنحو ( ~~دعاني ) و( يكرمني ) و( أعطني ) وتقول ( قام القوم ما خلاني ) و( ما عداني ~~) و( حاشاني ) إن قدرتهن أفعالا قال : PageV01P106 # - # ( تمل الندامى ما عدانى فإنني ... ) PageV01P107 ~~وتقول ( ما أفقرني إلى عفو الله ) و( ما أحسنني إن اتقيت الله ) وقال ~~بعضهم ( عليه رجلا ليسنى ) أي : ليلزم رجلا غيري وأما تجويز الكوفي ( ما ~~أحسنى ) فمبنى على قوله إن ( أحسن ) ونحوه اسم واما قوله : - # ( إذ ذهب القوم الكرام ليسى ... ) فضرورة PageV01P108 ~~وأما نحو ( تأمروني ) فالصحيح أن المحذوف نون الرفع PageV01P109 ~~وأما اسم الفعل فنحو ( دراكنى ) وتداركني و( عليكنى ) بمعنى أدركنى وبمعنى ~~اتركني وبمعنى الزمني . وأما ليت فنحو ( يا ليتني قدمت لحياتي ) واما قوله : - # ( فياليتي إذا ما كان ذاكم ... ) فضرورة عند سيبويه وقال الفراء : يجوز ( ~~ليتنى ) و( ليتى ) PageV01P110 ~~وإن نصبها ( لعل ) فالحذف نحو ( لعلى أبلغ الأسباب ) أكثر من الإثبات ~~كقوله : - # ( أرينى جوادا مات هزلا لعلنى ... ) PageV01P112 ~~وهو أكثر من ( ليتي ) وغلط ابن الناظم فجعل ( ليتى ) نادرا و( لعلني ) ضرورة # وإن نصبها ms013 بقيه أخوات ليت ولعل - وهي : إن وأن ولكن وكأن - فالوجهان ~~كقوله : - # ( وإن على ليلى لزار وإنني ... ) PageV01P114 ~~وإن خفضها حرف : فإن كان ( من ) أو ( عن ) وجبت النون إلا فى الضرورة ~~كقوله : - # ( أيها السائل عنهم وعني ... لست من قيس ولا قيس مني ) PageV01P118 ~~وان كان غيرهما امتنعت نحو ( لى ) و( بى ) و( في ) و( خلاى ) و( عداى ) و( ~~حاشاى ) قال : - # ( فى فتية جعلوا الصليب إلههم ... حاشاى إني مسلم معذور ) PageV01P119 ~~وإن خفضها مضاف : فإن كان ( لدن ) أو ( قط ) أو ( قد ) فالغالب الإثبات ~~ويجوز الحذف فيه قليلا ولا يختص بالضرورة خلافا لسيبويه وغلط ابن الناظم ~~فجعل الحذف في ( قد وقط ) أعرف من الإثبات ومثالهما : ( قد بلغت من لدني ~~عذرا ) وقرئ مشددا ومخففا وفى حديث النار ( قطنى قطنى ) وقطي قطي قال : - # ( قدنى من نصر الخبيبين قدى ... ) وإن كان غيرهن امتنعت نحو ( أبى ) و( أخى ) PageV01P120 ### || AUTO هذا باب العلم وهو نوعان : جنسى وسيأتي وشخصي وهو : اسم يعين ~~مسماه تعيينا مطلقا فخرج بذكر التعيين النكرات وبذكر الإطلاق ما عدا العلم من PageV01P122 ~~المعارف فإن تعيينها لمسمياتها تعيين مقيد ألا ترى أن ذا الألف واللام ~~مثلا إنما تعين مسماه ما دامت فيه ( أل ) فإذا فارقته فارقه التعيين ونحو ( ~~هذا ) إنما يعين مسماه ما دام حاضرا وكذا الباقي ### || AUTO فصل # ومسماه نوعان : أولو العلم من المذكرين كجعفر والمؤنثات كخرنق وما يؤلف : ~~كالقبائل كقرن والبلاد كعدن والخيل كلاحق والإبل كشذقم والبقر كعرار والغنم ~~كهيلة والكلاب [ نحو ] واشق # فصل # : وينقسم إلى مرتجل وهو : ما استعمل من أول الأمر علما كأدد لرجل وسعاد ~~لامرأة ومنقول - وهو الغالب - وهو : ما استعمل قبل العلمية لغيرها ونقله ~~إما من اسم إما لحدث كزيد وفضل أو لعين كأسد وثور وإما من وصف إما لفاعل ~~كحارث وحسن أو لمفعول كمنصور PageV01P123 ~~ومحمد وإما من فعل إما ماض كشمر او مضارع كيشكر وإما من جملة إما فعلية ~~كشاب قرناها أو اسمية كزيد منطلق وليس بمسموع ولكنهم قاسوه وعن سيبويه ~~الأعلام كلها منقولة وعن الزجاج كلها مرتجله ### || AUTO فصل # : وينقسم أيضا إلى ms014 مفرد كزيد وهند وإلى مركب وهو ثلاثة أنواع : - مركب ~~إسنادى ك " برق نحره " و" شاب قرناها " وهذا حكمه الحكاية قال : - # ( نبئت أخوالى بنى يزيد ... ) PageV01P124 ~~- ومركب مزجى وهو : كل كلمتين نزلت ثانيتهما منزلة تاء التأنيث مما قبلها ~~فحكم الأول أن يفتح آخره ك ( بعلبك ) و( حضر موت ) إلا إن كان ياء فيسكن ك ~~( معد يكرب ) و( قالى قلا ) وحكم الثاني أن يعرب بالضمة والفتحة إلا إن كان ~~كلمة ( ويه ) فيبنى على الكسر ك ( سيبويه ) و( عمر ويه ) . - ومركب إضافي - ~~وهو الغالب وهو كل اسمين نزل ثانيهما منزلة التنوين مما قبله ك ( معبد الله ~~) و( أبي قحافة ) - وحكمه أن يجرى الأول بحسب العوامل الثلاثة رفعا ونصبا ~~وجرا ويجر الثاني بالإضافة # فصل # : وينقسم أيضا إلى اسم وكنية ولقب : PageV01P126 # فالكنية : كل مركب إضافي في صدره أب أو أم كأبي بكر وأم كلثوم # واللقب : كل ما أشعر برفعة المسمى أوضعته كزين العابدين وانف الناقه # والاسم ما عدا هما وهو الغالب كزيد وعمرو # ويؤخر اللقب عن الاسم ك ( زيد زين العابدين ) وربما يقدم كقوله : - # ( أنا ابن مزيقيا عمرو وجدى ... ) PageV01P127 ~~ولا ترتيب بين الكنيه وغيرها قال : - # ( أقسم بالله أبو حفص عمر ) PageV01P128 ~~وقال حسان : - # ( وما اهتز عرش الله من أجل هالك ... سمعنا به إلا لسعد أبى عمرو ) PageV01P129 ~~وفي نسخة من الخلاصة ما يقتضي أن اللقب يجب تأخيره عن الكنية PageV01P130 ~~ك ( أبي عبد الله أنف الناقة ) وليس كذلك # ثم إن كان اللقب وما قبله مضافين ك ( عبد الله زين العابدين ) أو كان ~~الأول مفردا والثاني مضافا ك ( زيد زين العابدين ) أو كانا بالعكس ك ( عبد ~~الله كرز ) أتبعت الثاني للأول : إما بدلا أو عطف بيان أو قطعته عن التبعية ~~إما برفعه خبرا لمبتدأ محذوف أو بنصبه مفعولا لفعل محذوف وإن كانا مفردين ك ~~( سعيد كرز ) جاز ذلك ووجه آخر وهو إضافة الأول إلى الثاني وجمهور البصريين ~~يوجب هذا الوجه PageV01P131 ~~ويرده النظر وقولهم : ( هذا يحيى عينان ) ### || AUTO فصل # : والعلم الجنسي اسم يعين مسماه بغير قيد تعيين ذى الأداة الجنسية أو ms015 ~~الحضورية تقول : ( أسامة أجرأ من ثعالة ) فيكون بمنزلة قولك : ( الأسد أجرأ ~~من الثعلب ) و( أل ) في هذين للجنس وتقول هذا أسامة مقبلا " فيكون بمنزلة ~~قولك " هذا الأسد مقبلا " و" أل " في هذا لتعريف الحضور وهذا العلم يشبه ~~علم الشخص من جهة الأحكام اللفظية فإنه يمتنع من ( أل ) ومن الإضافة من ~~الصرف إن كان ذا سبب آخر PageV01P132 ~~كالتأنيث في ( أسامة ) و( ثعالة ) وكوزن الفعل في ( بنات أوبر ) و( ابن ~~آوى ) ويبتدأ به ويأتي الحال منه كما تقدم في المثالين ويشبه النكرة من جهة ~~المعنى لأنه شائع في أمته لا يختص به واحد دون آخر # فصل # : ومسمى علم الجنس ثلاثة أنواع : أحدها - وهو الغالب - أعيان لا تؤلف ~~كالسباع والحشرات كأسامة وثعالة وأبي جعدة للذئب وأم عريط للعقرب # والثاني : أعيان تؤلف كهيان بن بيان للمجهول العين والنسب وابي المضاء ~~للفرس وأبي الدغفاء للأحمق # والثالث : أمور معنوية كسبحان للتسبيح وكيسان للغدر ويسار للميسرة وفجار ~~للفجرة وبره للمبرة PageV01P133 ### || AUTO هذا باب أسماء الإشارة والمشار إليه إما واحد او اثنان او ~~جماعة وكل واحد منها إما مذكر وإما مؤنث فللمفرد المذكر ( ذا ) وللمفرد ~~المؤنث عشرة وهي : ذى وتى وذه وته وذه وته وذات وتا ذان وتان رفعاوذين وتين ~~جرا ونصبا ونحو ( إن هذان لساحران ) مؤول ولجمعهما ( أولاء ) ممدودا عند ~~الحجازيين ومقصورا عند تميم ويقل مجيئه لغير العقلاء كقوله : - # ( والعيش بعد أولئك الأيام ... ) PageV01P134 ### || AUTO فصل # : وإذا كان المشار إليه بعيدا لحقته كاف حرفية تتصرف تصرف الكاف الأسمية ~~غالبا ومن غير الغالب ( ذلك خير لكم ) أن تزيد قبلها لاما إلا في التثنية ~~مطلقا وفي الجمع في لغة من مدة وفيما سبقته ( ها ) وبنو تميم لا يأتون ~~باللام مطلقا PageV01P136 ~~فصل ### || AUTO : ويشار إلى المكان القريب بهنا أو ههنا نحو ( إنا ههنا ~~قاعدون ) وللبعيد بهناك أو ههناك أو هنالك أو هنا أو هنا أو هنت أو ثم نحو ~~( وأزلفنا ثم الآخرين ) . هذا باب الموصول وهو ضربان : حرفي واسمي . ~~فالحرفى : كل حرف أول مع صلته بمصدر وهو ستة : أن وأن وما ms016 وكى ولو والذي ~~نحو ( او لم يكفهم أنا أنزلنا ) ( وأن تصوموا خير لكم ) ( بما نسوا يوم ~~الحساب ) ( لكيلا يكون على المؤمنين PageV01P137 ~~حرج ) ( يود أحدهم لو يعمر ) ( وخضتم كالذى خاضوا ) PageV01P138 ~~والاسمى ضربان : نص ومشترك . فالنص ثمانية : منها للمفرد المذكر ( الذي ) ~~للعالم وغيره نحو ( الحمد لله الذى صدقنا وعده ) ( هذا يومكم الذى كنتم ~~توعدون ) وللمفرد المؤنث ( التي ) للعاقلة وغيرها نحو ( قد سمع الله قول ~~التي تجادلك في زوجها ) ( ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها ) ~~ولتثنيتهما ( اللذان ) و( اللتان ) رفعا و( اللذين ) و( اللتين ) جرا ونصبا ~~وكان القياس في تثنيتهما وتثنية ( ذا ) و( تا ) ان يقال : اللذيان واللتيان ~~وذيان وتيان كما يقال القاضيان - باثبات الياء - وفتيان - بقلب الألف ياء - ~~ولكنهم فرقوا بين تثنية المبنى والمعرب فحذفوا الآخر كما فرقوا في التصغير ~~إذ قالوا : اللذيا واللتيا وذيا وتيا فأبقوا الأول على فتحه وزادوا ألفا فى ~~الآخر عوضا عن ضمة التصغير وتميم وقيس تشدد النون فيهما تعويضا من المحذوف ~~أو تأكيدا للفرق ولا يختص ذلك بحاله PageV01P139 ~~الرفع خلافا للبصريين لأنه قد قرئ فى السبع ( ربنا أرنا اللذين ) ( إحدى ~~ابنتي هاتين ) بالتشديد كما قرئ ( واللذان يأتيانها منكم ) ( فذانك برهانان ~~) وبلحرث بن كعب وبعض ربيعة يحذفون نون اللذان واللتان وقال : - # ( أبنى كليب إن عمى اللذا ... ) PageV01P140 ~~وقال : - # ( هما اللتا لو ولدت تميم ... ) ولا يجوز ذلك في ذان وتان للإلباس PageV01P141 ~~وتلخص أن في نون الموصول ثلاث لغات وفي نون الإشارة لغتان ولجمع المذكر ~~كثيرا ولغيره قليلا " الألى " مقصورا وقد يمد و" الذين " بالياء مطلقا وقد ~~يقال بالواو رفعا وهو لغة هذيل أو عقيل قال - # ( نحن الذون صبحوا الصباحا ... ) PageV01P143 ~~ولجمع المؤنث " اللاتى " و" اللائى " وقد تحذف ياؤهما وقد يتقاوض الآلى ~~واللائى قال - # ( محا حبها حب الألى كن قبلها ... ) PageV01P144 ~~أي حب اللاتي وقال : - # ( فما آباؤنا بأمن منه ... علينا اللاء قد مهدوا الحجورا ) أي الذين PageV01P146 ~~والمشترك ستة : من وما وأى وأل وذو وذا # فأما ( من ) فإنها تكون للعالم نحو ( ومن عنده علم الكتاب ) ولغيره في ~~ثلاث مسائل : إحداها : أن ينزل منزلته ms017 نحو ( من لا يستجيب له ) وقوله : - # ( أسرب القطا هل من يعير جناحه ... ) PageV01P147 ~~وقوله - ( # ألا عم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي ) ~~فدعاء الأصنام ونداء القطا والطلل سوغ ذلك PageV01P148 ~~الثانيه : أن يجتمع مع العاقل فيما وقعت عليه ( من ) نحو ( كمن لا يخلق ) ~~لشموله الآدميين والملائكة والأصنام ونحو ( ألم تر أن الله يسجد له PageV01P149 ~~من في السموات ومن في الأرض ) ونحو ( من يمشى على رجلين ) فإنه يشمل ~~الآدمى والطائر # الثالثة : أن يقترن به في عموم فصل بمن نحو ( من يمشي على بطنه ) و( من ~~يمشى على أربع ) لاقترانهما بالعاقل في عموم ( كل دابة ) # وأما ( ما ) فإنها لما لا يعقل وحده نحو ( ما عندكم ينفد ) وله مع العاقل ~~نحو ( سبح لله ما في السموات وما فى الأرض ) ولأنواع من يعقل نحو ( فانكحوا ~~ما طاب لكم ) وللمبهم أمره كقولك وقد رأيت شبحا : ( انظر إلى ما ظهر ) # والأربعة الباقية للعاقل وغيره فأما ( أى ) فخالف في موصوليتها ثعلب ~~ويرده قوله : - # ( فسلم على أيهم أفضل ... ) PageV01P150 ~~ولا تضاف لنكرة خلافا لابن عصفور ولا يعمل فيها إلا مستقبل متقدم PageV01P151 ~~نحو : ( لنزعن من كل شيعة أيهم أشد ) خلافا للبصريين وسئل الكسائى : لم لا ~~يجوز أعجبني أيهم قام : فقال أى كذا خلقت وقد تؤنث وتئنى وتجمع وهي معربة ~~فقيل مطلقا وقال سيبويه : تبنى على الضم إذا أضيفت لفظا وكان صدر صلتها ~~ضميرا محذوفا نحو : ( أيهم أشد ) وقوله : PageV01P152 # ( على أيهم أفضل ... ) وقد تعرب حينئذ كما رويت الآية بالنصب والبيت بالجر ~~. وأما ( أل ) فنحو ( إن المصدقين والمصدقات ) ونحو ( والسقف المرفوع ~~والبحر المسجور ) وليست موصولا حرفيا خلافا للمازني ومن وافقه ولا حرف ~~تعريف خلافا لأبي الحسن . وأما ( ذو ) فخاصة بطيء والمشهور بناؤها وقد تعرب ~~كقوله : # ( فحسبي من ذى عندهم ما كفانيا ... ) فيمن رواه بالياء ومشهور أيضا ~~إفرادها وتذكيرها كقوله : PageV01P153 # - # ( وبئرى ذو حفرت وذو طويت ... ) PageV01P154 ~~وقد تؤنث وتثنى وتجمع حكاه ابن السراج ونازع في ثبوت ذلك ابن مالك وكلهم ~~حكى ( ذات ) للمفردة و( ذوات ) لجمعها مضمومتين كقوله ( ( بالفضل ذو فضلكم ms018 ~~الله به والكرامة ذات أكرمكم الله به ) وقوله : PageV01P155 # - # ( ذوات ينهضن بغيرسائق ... ) PageV01P156 ~~وحكى إعرابهما إعراب ذات وذوات بمعنى صاحبة وصاحبات . وأما ( ذا ) فشرط ~~موصوليتها ثلاثة أمور : أحدها : ان لا تكون للاشارة نحو ( ( من ذا الذاهب ) ~~) و( ( ماذا التواني ) ) . والثاني : ألا تكون ملغاة وذلك بتقديرها مركبة ~~مع ( ما ) في نحو PageV01P157 ~~( ( ماذا صنعت ) ) كما قدرها كذلك من ( ( قال عماذا تسأل ) ) فأثبت الألف ~~لتوسطها ويجوز الإلغاء عند الكوفيين وابن مالك على وجه آخر وهو تقديرها زائدة PageV01P158 ~~: أن يتقدمها استفهام بما باتفاق أو بمن على الأصح كقول لبيد : - # ( ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... ) PageV01P159 ~~وقوله : - # ( فمن ذا يعزى الحزينا ... ) PageV01P161 ~~والكوفى لا يشترط ما ولا من واحتج بقوله : - # ( أمنت وهذا تحملين طليق ... ) PageV01P162 ~~أي : والذي تحملينه طليق وعندنا أن ( ( هذا طليق ) ) جملة اسمية و( ( ~~تحملين ) ) حال أي : وهذا طليق محمولا ### || AUTO فصل # : وتفتقر كل الموصولات إلى صله متأخرة عنها مشتملة على ضمير مطابق لها ~~يسمى العائذ # والصلة : إما جملة وشرطها : أن تكون خبرية معهودة إلا في مقام التهويل ~~والتفخيم فيحسن إبهامها فالمعهودة ك ( جاء الذي قام أبوه ) والمبهمة نحو ( ~~فغشيهم من اليم ما غشيهم ) ولا يجوز أن تكون إنشائيه PageV01P164 ~~ك ( بعتكه ولا طلبية ك ( اضربه ) و( لا تضربه ) وإما شبهها وهي ثلاثة : ~~الظرف المكاني والجار والمجرور التامان نحو ( الذي عندك ) و( الذي في الدار ~~) وتعلقهما باستقر محذوفا والصفة الصريحة - أي الخالصه للوصفية - وتختص ~~بالألف واللام ك ( ضارب ) و( مضروب ) و( حسن ) بخلاف ما غلبت عليها الاسمية ~~كأبطح وأجرع وصاحب وراكب وقد توصل بمضارع كقوله : # ( ما أنت بالحكم الترضى حكومته ... ) PageV01P165 ~~ولا يختص ذلك عند ابن مالك بالضرورة # فصل # : ويجوز حذف العائد المرفوع إذا كان مبتدأ مخبرا عنه بمفرد PageV01P166 ~~يحذف في نحو ( جاء اللذان قاما ) ) أو ( ( ضربا ) ) لأنه غير مبتدأ ولا في ~~نحو ( ( جاء الذي هو يقوم ) ) أو ( ( هو في الدار ) ) لأن الخبر غير مفرد ~~فإذا حذف الضمير لم يدل دليل على حذفه إذ الباقي بعد الحذف صالح لأن يكون ~~صلة كاملة بخلاف الخبر المفرد ( أيهم أشد ) ونحو ( وهو الذى ms019 فى السماء إله ~~) : هو إله في السماء أي : معبود فيها PageV01P167 ~~ولا يكثر الحذف في صلة غير ( ( أى ) إلا إن طالت الصلة وشذت قراءة بعضهم ( ~~تماما على الذى أحسن ) وقوله : - # ( من يعن بالحمد لم ينطق بما سفه ... ) والكوفيون يقيسون على ذلك PageV01P168 ~~ويجوز حذف المنصوب إن كان متصلا وناصبه فعل أو وصف غير صلة الألف واللام ~~ونحو ( ويعلم ما تسرون وما تعلنون ) وقوله : - # ( ما الله موليك فضل فاحمدنه به ... ) PageV01P169 ~~بخلاف ( ( جاء الذي إياه أكرمت ) ) و( ( جاء الذي إنه فاضل ) ) أو ( ( ~~كأنه أسد ) ) أو ( ( انا الضاربه ) ) وشذ قوله : - # ( ما المستفز الهوى محمود عاقبة ... ) PageV01P171 ~~وحذف منصوب الفعل كثير ومنصوب الوصف قليل PageV01P172 ~~ويجوز حذف المجرور بالإضافة إن كان المضاف وصفا غير ماض نحو ( فاقض ما أنت ~~قاض ) بخلاف ( ( جاء الذي قام أبوه ) ) و( ( أنا أمس ضاربه ) ) # والمجرور بالحرف إن كان الموصول أو الموصوف بالموصول مجرورا بمثل ذلك ~~الحرف معنى ومتعلقا نحو ( ويشرب مما تشربون ) أي : منه وقوله : PageV01P173 # ( لا تركنن إلى الأمر الذي ركنت ... أبناء يعصر حين اضطرها القدر ) PageV01P174 ~~وشذ قوله : - # ( وأي الدهر ذو لم يحسدوني ... ) PageV01P175 ~~أي فيه وقوله : - # ( وهو على من صبه الله علقم ... ) PageV01P177 ~~أي : عليه فحذف العائد المجرور مع انتفاء خفض الموصول في الأول ومع اختلاف ~~المتعلق في الثاني وهما ( ( صب ) ) و( ( علقم ) ) PageV01P178 ### || AUTO هذا باب المعرفه بالأداة وهي ( ( أل ) ) لا اللام وحدها وفاقا ~~للخليل وسيبويه وليست الهمزة زائدة خلافا لسيبويه # وهي : إما جنسية فإن لم تخلفها ( ( كل ) ) فهي لبيان الحقيقة نحو : ( ~~وجعلنا من الماء كل شيء حى ) وإن خلفتها ( ( كل ) ) حقيقة فهي لشمول افراد ~~الجنس نحو ( وخلق الإنسان ضعيفا وإن خلفتها مجازا فلشمول خصائص الجنس ~~مبالغة نحو ( ( أنت الرجل علما ) ) # وإما عهدية والعهد : إما ذكرى نحو ( فعصى فرعون الرسول ) أو علمي نحو ( ~~بالوادى المقدس ) ( إذ هما في الغار ) أو حضوري نحو ( اليوم أكملت لكم ~~دينكم ) PageV01P179 ### || AUTO فصل # : وقد ترد ( ( أل ) ) زائد ة أي غير معرفة إما لازمة كالتي في علم قارنت ~~وضعه كالسمو أل واليسع واللات والعزى أو في إشارة وهو ( ( الآن ) ) وفاقا ms020 ~~للزجاج والناظم أو في موصول وهو ( ( الذي ) ) و( ( التي ) ) وفروعهما لأنه ~~لا يجتمع تعريفان وهذه معارف بالعلمية والإشارة والصلة وإما عارضة : إما ~~خاصة بالضرورة كقوله : - # ( ولقد نهيتك عن بنات الأوبر ... ) PageV01P180 ~~وقوله : - # ( صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو ... ) PageV01P181 ~~لأن ( ( بنات أوبر ) ) علم و( ( النفس ) ) تمييز فلا يقبلان التعريف ~~ويلتحق بذلك ما زيد شذوذا نحو ( ( ادخلوا الأول فالأول ) ) PageV01P182 ~~وإما مجوزة للمح الأصل وذلك أن العلم المنقول مما يقبل ( ( أل ) ) قد يلمح ~~أصله فتدخل عليه أل وأكثر وقوع ذلك في المنقول عن صفة كحارث وقاسم وحسن ~~وحسين وعباس وضحاك وقد يقع في المنقول عن مصدر كفضل او اسم عين كنعمان فإنه ~~في الأصل اسم للدم والباب كله سماعى فلا يجوز في نحو محمد وصالح ومعروف ولم ~~تقع في نحو ( ( يزيد ) ) و( ( يشكر ) ) لأن أصله الفعل وهو لا يقبل أل وأما قوله : # ( رأيت الوليد بن اليزيد مباركا ... ) فضرورة سهلها تقدم ذكر الوليد PageV01P183 ~~فصل ### || AUTO : من المعرف بالإضافة أو الأداة ما غلب على بعض من يستحقه حتى ~~التحق بالأعلام فالأول كان عباس وابن عمر بن الخطاب وابن عمرو بن العاص ~~وابن مسعود غلبت على العبادلة دون من عداهم من إخوتهم والثاني كالنجم ~~للثريا والعقبة والبيت والمدينة والأعشى و( ( أل ) ) هذه زائدة لازمة إلا ~~في نداء أو إضافة فيجب حذفها نحو ( ( يا أعشى باهلة ) ) و( ( أعشى تغلب ) ) ~~وقد يحذف في غير ذلك سمع ( ( هذا عيوق طالعا ) ) و( ( هذا يوم اثنين مباركا ~~فيه ) ) هذا باب المبتدأ والخبر المبتدا : اسم أو بمنزلته مجرد عن العوامل ~~اللفظية أو بمنزلته مخبر عنه أو وصف رافع لمكتفى به # فالاسم نحو ( ( الله ربنا ) ) و( ( محمد نبينا ) ) والذي بمنزلته نحو ( وأن PageV01P184 ~~تصوموا خير لكم ) و( سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم ) و( تسمع بالمعيدي ~~خير من أن تراه ) PageV01P185 ~~والمجرد كما مثلنا والذي بمنزلة المجرد نحو ( هل من خالق غير الله ) و( ~~بحسبك درهم ) لأن وجود الزائد كلا وجود ومنه عند سيبويه ( بأيكم المفتون ) ~~وعند بعضهم ( ( ومن لم يستطع فعليه بالصوم ) ) PageV01P187 ~~والوصف نحو ms021 ( ( أقائم هذان ) ) وخرج نحو ( ( نزال ) ) فإنه لا مخبر عنه ~~ولا وصف ونحو ( ( أقائم أبواه زيد ) ) فإن المرفوع بالوصف غير مكتفي به ~~فزيد : مبتدأ والوصف خبر # ولا بد للوصف المذكور من تقدم نفي او استفهام نحو : PageV01P188 # - # ( خليلى ما واف بعهدي أنتما ... ) PageV01P189 ~~ونحو : - # ( أقاطن قوم سلمى أم نووا ظعنا ... ) PageV01P190 ~~خلافا للاخفش والكوفيين ولا حجة لهم في نحو : - # ( خبير بنو لهب فلا تك ملغيا ... ) PageV01P191 ~~خلافا للناظم وابنه لجواز كون الوصف خبرا مقدما وإنما صح الإخبار به عن ~~الجمع لأنه على فعيل فهو على حد ( والملائكة بعد ذلك ظهير ) . وإذا لم ~~يطابق الوصف ما بعده تعينت ابتدائيته نحو ( ( أقائم أخوك ) ) وإن طابقه في ~~غير الإفراد تعينت خبريته نحو ( ( أقائمان أخواك ) ) و( ( أقائمون إخوتك ) ~~) وإن طابقه في الإفراد احتملهما نحو ( ( أقائم أخوك ) ) PageV01P193 ~~وارتفاع المبتدأ بالابتداء وهو التجرد للإسناد وارتفاع الخبر بالمبتدأ لا ~~بالابتداء ولا بهما وعن الكوفيين انهما ترافعا ### || AUTO فصل # : والخبر الجزء الذي حصلت به الفائدة مع مبتدأ غير الوصف المذكور فخرج ~~فاعل الفعل فإنه ليس مع المبتدأ وفاعل الوصف # وهو : إما مفرد وإما جملة . والمفرد : إما جامد فلا يتحمل ضميرا المبتدأ ~~نحو ( ( هذا زيد ) ) إلا إن أول بالمشتق نحو ( ( زيد أسد ) ) إذا أريد به ~~شجاع وإما مشتق فيتحمل ضميره نحو ( ( زيد قائم ) ) إلا إن رفع الظاهر نحو ( ~~( زيد قائم أبواه ) ) ويبرز الضمير المتحمل إذا جرى الوصف على غير من هو له ~~سواء ألبس نحو ( ( غلام زيد ضاربه هو ) ) إذا كانت الهاء للغلام أم لم يلبس ~~نحو غلام هند ضاربته هي والكوفي إنما PageV01P194 ~~يلتزم الإبراز عند الإلباس تمسكا بنحو قوله : PageV01P195 # - # ( قومي ذرا المجد بانوها ... ) PageV01P196 ~~والجملة إما نفس المبتدأ في المعنى فلا تحتاج إلى رابط نحو ( هو الله أحد ~~) وإذا قدر ( ( هو ) ) ضمير شأن ونحو ( فإذا هى شاخصة أبصار الذين كفروا ) ~~ومنه ( ( نطقي الله حسبي ) ) لأن المراد بالنطق المنطوق به # وإما غيره فلا بد من احتوائها على معنى المبتدأ الذي هي مسوقة له PageV01P197 ~~وذلك بأن تشتمل على اسم بمعناه وهو إما ضميره مذكورا نحو ( ( زيد ms022 قائم ~~أبوه ) ) أو مقدرا نحو ( ( السمن منوان بدرهم ) ) أى : منه وقراءة ابن عامر ~~( وكل وعد الله الحسنى ) أى : وعده إشارة إليه نحو ( ولباس التقوى ذلك خير ~~) إذا قدر ( ( ذلك ) ) مبتدأ ثانيا لا تابعا للباس . قال الأخفش : أو ~~غيرهما نحو ( والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر ~~المصلحين ) أو على اسم بلفظه ومعناه PageV01P198 ~~نحو ( الحاقة ما الحاقة ) أو على اسم أعم منه نحو ( ( زيد نعم الرجل ) ) ~~وقوله : - # ( فأما الصبر عنها فلا صبرا ... ) PageV01P199 ~~فصل # : ويقع الخبر ظرفا نحو ( والركب أسفل منكم ) ومجرورا PageV01P200 ~~نحو ( الحمد لله ) والصحيح أن الخبر في الحقيقة متعلقهما المحذوف وان ~~تقديره كأئن أو مستقر لا كان أو استقر وأن الضمير الذي كان فيه انتقل إلى ~~الظرف والمجرور كقوله : - # ( فإن فؤادي عندك الدهر أجمع ... ) PageV01P201 ~~ويخبر بالزمان عن أسماء المعاني نحو ( ( الصوم اليوم ) ) و( ( السفر PageV01P202 ~~غدا ) ) لا عن أسماء الذوات نحو ( ( زيد اليوم ) ) فإن حصلت فائدة جاز : ~~كأن يكون المبتدأ عاما والزمان خاصا نحو ( ( نحن فى شهر كذا ) ) وأما نحو ( ~~( الورد في أيار ) ) و( ( اليوم خمر ) ) و( ( الليلة الهلال ) ) فالأصل : ~~خروج الورد وشرب خمر ورؤية الهلال ### || AUTO فصل # : ولا يبتدأ بنكرة إلا إن حصلت فائدة : كأن يخبر عنها بمختص مقدم ظرف أو ~~مجرور نحو ( ولدينا مزيد ) و( على أبصارهم غشاوة ) ولا يجوز ( ( رجل في ~~الدار ) ) ولا ( ( عند رجل مال ) ) أو تتلو نفيا نحو ( ( ما رجل قائم ) ) ~~أو استفهاما نحو ( أإله مع الله ) أو تكون موصوفه سواء ذكرا نحو ( ولعبد ~~مؤمن ) أو حذفت الصفة نحو ( ( السمن منوان بدرهم ) ) ونحو ( وطائفة قد ~~أهمتهم أنفسهم ) أى : منوان منه PageV01P203 ~~وطائفة من غيركم أو الموصوف كالحديث ( ( سوداء ولود خير من حسناء عقيم ) ) ~~أى : امرأة سوداء أو عاملة عمل الفعل كالحديث ( ( أمر بمعروف صدقة ونهى عن ~~منكر صدقة ) ) ومن العاملة المضافة كالحديث ( ( خمس صلوات كتبهن الله ) ) # ويقاس على هذه المواضع ما أشبهها نحو ( ( قصدك غلامه رجل ) ) و( ( كم ~~رجلا في الدار ) ) وقوله : - # ( لولا اصطبار لأودى كل ذى مقة ... ) PageV01P204 ~~وقولك ( ( رجيل فى الدار ) ) لشبه الجملة بالظرف ms023 والمجرور واسم الإستفهام ~~بالاسم المقرون بحرفه وتالي ( ( لولا ) ) بتالى النفي والمصغر بالموصوف PageV01P205 ~~فصل # : وللخبر ثلاث حالات : إحداها التأخر وهو الأصل ك ( ( زيد قائم ) ) ويجب ~~في أربع مسائل : إحداها : أن يخاف التباسه بالمبتدأ وذلك إذا كانا معرفتين ~~أو متساويتين ولا قرينة نحو ( ( زيد أخوك ) ) و( ( أفضل منك أفضل مني ) ) ~~بخلاف ( ( رجل صالح حاضر ) ) و( ( أبو يوسف أبو حنيفة ) ) وقوله : - # ( بنونا بنو أبنائنا ... ) أي بنو أبنائنا مثل بنينا PageV01P206 ~~الثانية : ان يخاف التباس المبتدأ بالفاعل نحو ( ( زيد قام ) ) بخلاف ( ( ~~زيد قائم ) ) أو قام أبوه ) ) و( ( أخواك قاما ) ) # الثالثة : أن يقترن بإلا معنى ( إنما أنت نذير ) أو لفظا نحو ( وما محمد ~~إلا رسول ) فأما قوله : PageV01P208 # - # ( وهل إلا عليك المعول ... ) فضرورة PageV01P209 ~~الرابعة : أن يكون المبتدأ مستحقا للتصدير إما بنفسه نحو ( ( ما أحسن زيدا ~~) ) و( ( من في الدار ) ) و( ( من يقم أقم معه ) ) و( ( كم عبيد لزيد ) ) ~~أو بغيره إما متقدما عليه نحو ( ( لزيد قائم ) ) وأما قوله : - # ( أم الحليس لعجوز شهر به ... ) PageV01P210 ~~فالتقدير : لهى عجوز أو اللام زائدة لا لام الابتداء أو متأخرا عنه نحو ( ~~غلام من في الدار ) ) و( ( غلام من يقم أقم معه ) ) و( ( مال كم رجل عندك ) ~~) أو مشبها به نحو ( ( الذى يأتيني فله درهم ) ) فإن المبتدأ هنا مشبه باسم ~~الشرط لعمومه واستقبال الفعل الذي بعده وكونه سببا ولهذا PageV01P211 ~~دخلت الفاء في الخبر كما تدخل في الجواب # الحالة الثانية : التقدم ويجب في أربع مسائل : PageV01P212 # إحداها : أن يوقع تأخيره في لبس ظاهر نحو ( ( في الدار رجل ) ) و( ( عندك ~~مال ) ) و( ( قصدك غلامه رجل ) ) و( ( عندى أنك فاضل ) ) فإن تأخير الخبر ~~في هذا المثال يوقع في إلباس ( ( أن ) المفتوحة بالمكسورة و( ( أن ) ) ~~المؤكدة بالتي بمعنى لعل ولهذا يجوز تأخيره بعد ( ( أما ) ) كقوله : - # ( وأما أنني جزع ... يوم النوى فلوجد كاد يبرينى ) PageV01P213 ~~لأن ( ( إن ) ) المكسورة و( ( أن ) ) التي بمعنى لعل لا يدخلان هنا ~~وتأخيره في الأمثلة الأول بوقع في إلباس الخبر بالصفة وإنما لم يجب تقديم ~~الخبر في نحو PageV01P214 ~~( وأجل مسمى عنده ) لأن النكرة قد وصفت بمسمى ms024 فكان الظاهر في الظرف أنه ~~خبر لا صفة # الثانية : أن يقترن المبتدأ بالإ لفظا نحو ما لنا إلا اتباع أحمدا أو ~~معنى نحو ( ( إنماعندك زيد ) ) # الثالثة : أن يكون لازم الصدرية نحو ( ( أين زيد ) ) أو مضافا إلى ~~ملازمها نحو ( ( صبيحة أي يوم سفرك ) ) # الرابعة : أن يعود ضمير متصل بالمبتدأ على بعض الخبر كقوله تعالى : ( أم ~~على قلوب أقفالها ) وقول الشاعر : - # ( ولكن ملء عين حبيبها ... ) PageV01P215 ~~الحالة الثالثة : جواز التقديم والتأخير وذلك فيما فقد فيه موجبهما كقولك ~~( ( زيد قائم ) ) فيترجح تأخيره على الأصل ويجوز تقديمه لعدم المانع ### || AUTO فصل # : وما علم من مبتدأ أو خبر جاز حذفهوقد يجب PageV01P216 ~~فأما حذف المبتدأ جوازا فنحو ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ) ~~ويقال : كيف زيد فتقول : دنف التقدير : فعمله لنفسه وإساءته عليها وهو دنف # وأما حذفه وجوبا فإذا أخبر عنه بنعت مقطوع لمجرد مدح نحو ( ( الحمد لله ~~الحميد ) ) أو ذم نحو ( ( أعوذ بالله من إبليس عدو المؤمنين ) ) او ترحم ~~نحو ( ( مررت بعبدك المسكين ) ) أو بمصدر جئ به بدلا من اللفظ بفعله نحو ( ~~( سمع وطاعة ) ) وقوله : - # ( فقالت : حنان ما أتى بك ههنا ... ) التقدير : أمرى حنان وأمرى سمع وطاعة PageV01P217 ~~او بمخصوص بمعنى نعم أو بئس مؤخر عنها نحو ( ( نعم الرجل زيد ) ) و( ( بئس ~~الرجل عمرو ) ) إذا قدرا خبرين فإن كان مقدما نحو ( ( زيد نعم الرجل ) ) ~~فمبتدأ لا غير ومن ذلك قولهم ( ( من أنت زيد ) ) : مذ كورك زيد وهذا أولى ~~من تقدير سيبويه كلامك زيد # وقولهم ( ( فى ذمتي لأفعلن ) ) أي في ذمتي ميثاق أو عهد PageV01P219 ~~وأما حذف الخبر جوازا فنحو ( خرجت فإذا الأسد ) ) أى : حاضر ونحو ( أكلها ~~دائم وظلها ) أي : كذلك ويقال : من عندك فيقول زيد أي : عندي # وأما حذفه وجوبا ففي مسائل : إحداها : ان يكون كونا مطلقا والمبتدأ بعد ( ~~( لولا ) ) نحو ( ( لولا زيد PageV01P220 ~~لأكرمتك ) ) أي لولا زيد موجود فلو كان كونا مقيدا وجب ذكره إن فقد دليله ~~كقولك ( ( لولا زيد سالمنا ما سلم ) ) وفي الحديث ( ( لولا قومك حديثو عهد ~~بكفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم ) ) وجاز الوجهان ms025 إن وجد الدليل نحو ( ~~( لولا أنصار زيد حموه ما سلم ) ) ومنه قول أبي العلاء المعري : - # ( فلولا الغمد يمسكه لسالا ... ) PageV01P221 ~~وقال الجمهور : لا يذكر الخبر بعد ( ( لولا ) ) وأوجبوا جعل السكون الخاص ~~مبتدأ فيقال : لولا مسالمة زيد إيانا أي : موجوده ولحنوا المعرى وقالوا : ~~الحديث مروى بالمعنى # الثانية : أن يكون المبتدأ صريحا في القسم نحو ( ( لعمرك لأفعلن ) ) PageV01P223 ~~و( ( أيمن الله لأفعلن ) ) أي : لعمرك قسمى وايمن الله يميني فإن قلت : ( ~~( عهد الله لأفعلن ) ) جار إثبات الخبر لعدم الصراحة في القسم وزعم ابن ~~عصفور أنه يجوز في نحو ( ( لعمرك لأفعلن ) ) أن يقدر لقسمى عمرك فيكون من ~~حذف المبتدأ # الثالثة : أن يكون المبتدأ معطوفا عليه اسم بواو هي نص في المعية نحو ( ( ~~كل رجل وضيعته ) ) و( ( كل صانع وما صنع ) ) ولو قلت ( ( زيد وعمرو ) ) ~~وأردت الإخبار باقترانهما جاز حذفه وذكره قال : - # ( وكل امريء والموت يلتقيان ... ) PageV01P224 ~~وزعم الكوفيون والأخفش أن نحو ( ( كل رجل وضيعته ) ) مستغن عن تقدير الخبر ~~لأن معناه مع ضيعته # الرابعة أن يكون المبتدأ إما مصدرا عاملا في اسم مفسر لضمير ذى حال لا ~~يصح كونها خبرا عن المبتدأ المذكور نحو ( ( ضربى زيدا قائما ) ) أو مضافا PageV01P226 ~~للمصدر المذكور نحو ( ( أكثر شر السويق ملتوتا ) ) أو إلى مؤول بالمصدر ~~المذكور نحو ( ( أخطب ما يكون الأمير قائما ) ) # وخبر ذلك مقدر بإذ كان أو إذا كان عند البصريين وبمصدر مضاف إلى صاحب ~~الحال عند الأخفش واختاره الناظم فيقدر في ( ( ضربي زيدا قائما ) ) ضربه ~~قائما ولا يجوز ضربى زيدا شديدا لصلاحية الحال للخيرية فالرفع واجب وشذ ~~قولهم ( ( حكمك مسمطا ) ) أي حكمك لك مثبتا PageV01P227 ~~فصل # : والأصح جواز تعدد الخبر نحو ( زيد شاعر كاتب ) ) والمانع يدعى تقدير ( ~~( هو ) ) للثاني أو أنه جامع للصفتين لا الاخبار بكل منهما . وليس من تعدد ~~الخبر ما ذكره ابن الناظم من قوله : - # ( يداك يد خيرها يرتجى ... وأخرى لأعدائها غائظه ) PageV01P228 ~~لأن ( ( يداك ) ) في قوة مبتدأين لكل منهما خبر ومن نحو قولهم ( ( الرمان ~~حلو حامض ) ) لأنهما بمعنى خبر واحد أى : مز ولهذا يمتنع العطف على الأصح ~~وأن يتوسط المبتدأ ms026 بينهما ومن نحو ( والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم ) لأن ~~الثاني تابع PageV01P230 ### || AUTO هذا باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر فترفع المبتدأ ~~تشبيها بالفاعل ويسمى اسمها وتنصب خبره تشبيها بالمفعول ويسمى خبرها وهي ~~ثلاثة أقسام : PageV01P231 # أحدها : ما يعمل هذا العمل مطلقا وهو ثمانية : كان وهي أم الباب وأمسى ~~وأصبح وأضحى وظل وبات وصار وليس نحو ( وكان ربك قديرا ) # الثاني : ما يعمله بشرط أن يتقدمه نفي أو نهي أو دعاء وهو أربعة : زال ~~ماضى يزال وبرح وفتئ وانفك مثالها بعد النفي ( ولا يزالون مختلفين ) ( لن ~~نبرح عليه عاكفين ) ومنه ( تالله تفتؤ ) وقوله : - # ( فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ) PageV01P232 ~~إذ الأصل لا نفتؤ ولا أبرح ومثالها بعد النهي قوله : - # ( صاح شمر ولا تزل ذاكر الموت ... ) PageV01P234 ~~ومثالها بعد الدعاء قوله : - # ( ولا زال منهلا بجرعائك القطر ... ) PageV01P235 ~~وقيدت زال بماضي يزال احترازا من زال ماضي يزيل فإنه فعل تام متعد إلى ~~مفعول معناه ماز تقول ( ( زل ضأنك عن معزك ) ) ومصدره الزيل ومن ماضي يزول ~~فإنه فعل تام قاصر ومعناه الانتقال ومنه ( إن الله يمسك السموات والأرض أن ~~تزولا ولئن زالتا ) ومصدره الزوال # الثالث : ما يعمل بشرط تقدم ( ( ما ) ) المصدرية الظرفية وهو دام نحو ( ~~ما دمت حيا ) أي مدة دوامى حيا وسميت ( ( ما ) ) هذه مصدرية PageV01P237 ~~لأنها تقدر بالمصدر وهو الدوام وسميت ظرفية لنيابتها عن الظرف وهو المدة ### || AUTO فصل # : وهذه الأفعال في التصرف ثلاثة أقسام : مالا يتصرف بحال وهو ليس باتفاق ~~ودام عند الفراء وكثير من المتأخرين . وما يتصرف تصرفا ناقصا وهو ( ( زال ) ~~) وأخواتها فإنها لا يستعمل منها أمر ولا مصدر ( ( دام ) ) عند الأقدمين ~~فأنهم أثبتوا لها مضارعا . وما يتصرف تصرفا تاما وهو الباقي # وللتصاريف في هذين القسمين ما للماضي من العمل فالمضارع نحو ( ولم أك ~~بغيا ) والأمر نحو ( كونوا حجارة ) والمصدر كقوله : PageV01P238 # - # ( وكونك إياه عليك يسير ... ) واسم الفاعل كقوله : - # ( وما كل من يبدى البشاشة كائنا ... أخاك . . . . . . . ) PageV01P239 ~~وقوله : - # ( قضى الله يا أسماء أن لست زائلا ... أحبك . . . . . ) PageV01P240 ~~فصل # : وتوسط أخبارهن جائز خلافا لابن درستويه في ليس ولابن معط في ms027 دام قال ~~الله تعالى : ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) وقرأ حمزة وحفص : ( ليس البر ~~أن تولوا وجوهكم ) بنصب البر وقال الشاعر : - # ( لا طيب للعيش ما دامت منغصة ... لذاته . . . . . . . ) PageV01P242 ~~إلا أن يمنع مانع نحو ( وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء ) ### || AUTO فصل # : وتقديم أخبارهن جائز بدليل ( أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ) ( وأنفسهم ~~كانوا يظلمون ) إلا خبر دام اتفاقا وليس عند جمهور PageV01P244 ~~البصريين قاسوها على عسى واحتج المجيز بنحو قوله تعالى : ( ألا يوم يأتيهم ~~ليس مصروفا عنهم ) وأجيب بأن المعمول ظرف فيتسع فيه PageV01P245 ~~وأذا نفي الفعل بما جاز توسط الخبر بين النافي والمنفي مطلقا نحو ( ( ما ~~قائما كان زيد ) ) ويمتنع التقديم على ( ( ما ) ) عند البصريين والفراء ~~وأجازة بقية الكوفيين وخص ابن كيسان المنع بغير زال واخواتها لأن نفيها ~~إيجاب وعمم الفراء المنع في حروف النفي ويرده قوله : - # ( على السن خيرا لا يزال يزيد ... ) PageV01P246 ~~فصل # : ويجوز باتفاق أن يلى هذه الأفعال معمول خبرها إن كان ظرفا أو مجرورا ~~نحو ( ( كان عندك أو في المسجد زيد معتكفا ) ) فإن لم يكن أحدهما فجمهور ~~البصريين يمنعون مطلقا والكوفيون يجيزون مطلقا وفصل ابن السراج والفارسى ~~وابن عصفور فأجازوه إن تقدم الخبر معه نحو ( ( كان طعامك آكلا زيد ) ) ~~ومنعوه إن تقدم وحده نحو ( ( كان طعامك زيد آكلا ) ) واحتج الكوفيون بنحو ~~قوله : - # ( بما كان إياهم عطية عودا ... ) PageV01P248 ~~وخرج على زيادة كان أو إضمار الاسم : مرادا به الشأن أو راجعا إلى ما ~~وعليهن فعطية مبتدأ وقيل : ضرورة وهذا متعين في قوله : - # ( باتت فؤادى ذات الخال سالبة ... ) لظهور نصب الخبر PageV01P251 ### || AUTO فصل # : قد تستعمل هذه الأفعال تامة أي مستغنية بمرفوعها نحو ( وإن PageV01P253 ~~كان ذو عسرة ) أى : وإن حصل ذو عسرة ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ~~) أى : حين تدخلون في المساء وحين تدخلون في الصباح ( خالدين فيها ما دامت ~~السموات والأرض ) : ما بقيت وقوله : - # ( وبات وباتت له ليلة ... ) PageV01P254 ~~وقالوا ( ( بات بالقوم ) ) أي نزل بهم و( ( ظل اليوم ) ) أى : دام ظله و( ~~( أضحينا ) ) أي دخلنا في الضحى # إلا ثلاثة أفعال فأنها ألزمت ms028 النقص وهي : فتئ وزال وليس # فصل # : تختص ( ( كان ) ) بأمور منها جواز زيادتها بشرطين : أحدهما كونها بلفظ ~~الماضي وشذ قول أم عقيل : - # ( أنت تكون ماجد نبيل ... ) PageV01P255 ~~والثاني : كونها بين شيئين متلازمين ليسا جارا وجرورا نحو ( ( ما كان أحسن ~~زيدا ) ) وقول بعضهم : ( ( لم يوجد كان مثلهم ) ) وشذ قوله : - # ( على كان المسومة العراب ... ) PageV01P257 ~~وليس من زيادتها قوله : - # ( وجيران لنا كانوا كرام ... ) لرفعها الضمير خلافا لسيبويه PageV01P258 ~~ومنها : أنها تحذف ويقع ذلك على اربعة أوجه : أحدها - وهو الأكثر - أن ~~تحذف مع اسمها ويبقى الخبر وكثر ذلك بعد ( ( إن ) ) و( ( لو ) ) الشرطيتين ~~. مثال ( ( إن ) ) قولك ( ( سر مسرعا إن راكبا وإن ماشيا ) ) وقوله : - # ( إن ظالما أبدا وإن مظلوما ... ) PageV01P260 ~~وقولهم : ( الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر ) ) أى : إن ~~كان عملهم خيرا فجزاؤهم خير ويجوز إن خير فخيرا بتقدير إن كان في عملهم خير ~~فيجزون خيرا ويجوز نصبهما PageV01P261 ~~ورفعهما والأول أرجحها والثاني اضعفها والأخيران متوسطان . ومثال لو ( ( ~~التمس ولو خاتما من حديد ) ) قوله : - # ( لا يأمن الدهر ذو بغي ولو ملكا ... ) PageV01P262 ~~وتقول : ( ألا طعام ولو تمرا ) ) وجوز سيبويه الرفع بتقدير : ولو يكون ~~عندنا تمر . وقل الحذف المذكور بدون إن ولو كقوله : - # ( من لد شولا فإلى إتلائها ... ) قدره سيبويه : من لد أن كانت شولا PageV01P263 ~~الثاني : أن تحذف مع خبرها ويبقى الاسم وهو ضعيف ولهذا ضعف ( ( ولو تمر ~~وإن خير ) ) في الوجهين # الثالث : أن تحذف وحدها وكثر ذلك بعد ( ( أن ) المصدرية في مثل ( ( أما ~~أنت منطلقا انطلقت ) ) أصلة : انطلقت لأن كنت منطلقا ثم قدمت اللام وما ~~بعدها على انطلقت للاختصاص ثم حذفت اللام للاختصار ثم حذفت ( ( كان ) ) ~~لذلك فانفصل الضمير ثم زيدت ( ( ما ) ) للتعويض ثم أدغمت النون في الميم ~~للتقارب وعليه قوله : PageV01P264 # - # ( أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... ) أي : لأن كنت ذا نفر فخرت ثم حذف متعلق الجار PageV01P265 ~~وقل بدونها كقوله : - # ( أزمان قومي والجماعة كالذي ... ) قال سيبويه : أراد أزمان كان قومي PageV01P266 ~~الرابع : أن تحذف مع معموليها وذلك بعد ( ( ان ) ) في قولهم ( ( افعل هذا ~~إما لا ) ) أي : إن كنت لا ms029 تفعل غيره فما عوض ولا النافية للخبر # ومنها : أن لام مضارعها يجوز حذفها وذلك بشرط كونه مجزوما بالسكون غير ~~متصل بضمير نصب ولا بساكن نحو ( ولم أك بغيا ) PageV01P268 ~~بخلاف ( من تكون له عاقبة الدار ) ( وتكون لكما الكبرياء ) لانتفاء الجزم ~~( وتكونوا من بعده قوما صالحين ) لأن جزمه بحذف النون ونحو ( ( إن يكنه فلن ~~تسلط عليه ) ) لاتصاله بالضمير ونحو ( لم يكن الله ليغفر لهم ) لاتصاله ~~بالساكن وخالف في هذا يونس فأجاز الحذف تمسكا بنحو قوله : - # ( فإن لم تك المرآة أبدت وسامة ... ) PageV01P269 ~~وحمله الجماعة على الضرورة كقوله : - # ( ولك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل ... ) PageV01P271 ### || AUTO فصل # : في ما ولا ولات وإن المعملات عمل ليس تشبيها بها PageV01P273 ~~أما ( ( ما ) ) فأعملها الحجازيون وبلغتهم جاء التنزيل قال الله تعالى : ( ~~ما هذا بشرا ) ( ما هن أمهاتهم ) ولأعمالهم إياها أربعة شروط : أحدها : أن ~~لا يقترن اسمها بإن الزائدة كقوله : - # ( بني غدانة ما إن أنتم ذهب ... ) PageV01P274 ~~وأما رواية يعقوب ( ( ذهبا ) ) بالنصب فتخرج على أن إن نافية مؤكدة لما لا زائدة # الثانى أن لا ينتقض نفى خبرها بإلا فلذلك وجب الرفع في ( وما أمرنا إلا ~~واحدة ) ( وما محمد إلا رسول ) فإما قوله : # ( وما الدهر إلا منجنونا بأهله ... وما صاحب الحاجات إلا معذبا ) PageV01P276 ~~فمن باب ( ( ما زيد إلا سيرا ) ) أي : إلا يسير سيرا والتقدير : إلا يدور ~~دوران منجنونوإلا يعذب معذبا أى تعذيبا # ولأجل هذا الشرط أيضا وجب الرفع بعد ( ( بل ) ) و( ( لكن ) ) فى نحو ( ( ~~ما زيد قائما بل قاعد ) ) أو ( ( لكن قاعد ) ) على أنه خبر لمبتدأ محذوف ~~ولم يجز نصبه بالعطف لأنه موجب PageV01P278 ~~الثالث : أن لا يتقدم الخبر كقولهم ( ( ما مسيء من أعتب ) ) وقوله : # ( وما خذل قومي فأخضع للعدى ... ) PageV01P279 ~~فأما قوله : - # ( إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر ... ) PageV01P280 ~~فقال سيبويه : شاذ وقيل : غلط وإن الفرزدق لم يعرف شرطها عند الحجازيين ~~وقيل : ( ( مثلهم ) ) مبتدأ ولكنه بني لإبهامه مع إضافته للمبنى ونظيره ( ~~إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ) ( لقد تقطع بينكم ) فيمن فتحهما وقيل : ( ( ~~مثلهم ) ) حال والخبر محذوف أى : ما في الوجود بشر ms030 مثلهم # الرابع : أن لا يتقدم معمول خبرها على اسمها كقوله : - # ( وما كل من وافى مني أنا عارف ... ) PageV01P282 ~~إلا إن كان المعمول ظرفا أو مجرورا فيجوز كقوله : - # ( فما كل حين من توالي مواليا ... ) PageV01P283 ~~وأما ( ( لا ) ) فإعمالها عمل ليس قليل ويشترط له الشروط السابقة ماعدا ~~الشرط الأول وأن يكون المعمولان نكرتين والغالب أن يكون خبرها محذوفا حتى ~~قيل بلزوم ذلك كقوله : PageV01P284 # - # ( فأنا ابن قيس لا براح ... ) PageV01P285 ~~والصحيح جواز ذكره كقوله : - # ( تعز فلا شيء على الأرض باقيا ... ولا وزر مما قضى الله واقيا ) وإنما ~~لم يشترط الشرط الأول لأن ( ( إن ) ) لانزاد بعد ( ( لا ) ) أصلا PageV01P286 ~~وأما ( ( لات ) ) فإن أصلها ( ( لا ) ) ثم زيدت التاء وعملها واجب وله ~~شرطان : كون معموليها اسمى زمان وحذف أحدهما والغالب كونه المرفوع نحو ( ~~ولات حين مناص ) وأى : ليس الحين حين فرار ومن القليل قراءة بعضهم برفع ~~الحين وأما قوله : - # ( يبغى جوارك حين لات مجير ... ) PageV01P287 ~~فارتفاع ( ( مجير ) ) على الابتداء أو على الفاعلية والتقدير : حين لات له ~~مجير أو يحصل له مجير و( ( لات ) ) مهملة لعدم دخولها على الزمان ومثله ~~قوله : - # ( لات هنا ذكرى جبيرة ... ) إذ المبتدأ ( ( ذكرى ) ) وليس بزمان PageV01P289 ~~وأما ( ( إن ) ) فإعمالها نادر وهو لغة أهل العالية كقول بعضهم : ( ( إن ~~أحد خيرا من أحد إلا بالعافية ) ) وكقراءة سعيد ( إن الذين تدعون من دون ~~الله عبادا أمثالكم ) وقول الشاعر : # ( إن هو مستوليا على أحد ... ) PageV01P291 ~~فصل # : وتزاد الباء بكثرة في خبر ( ( ليس ) ) و( ( ما ) ) نحو ( ( أليس الله ~~بكاف عبده ) ) PageV01P292 ~~( وما الله بغافل ) PageV01P293 ~~وبقلة في خبر ( ( لا ) ) وكل ناسخ منفى كقوله : - # ( وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... بمغن فتيلا عن سواد بن قارب ) PageV01P294 ~~وقوله : - # ( وإن مدت الأيدى إلى الزاد لم أكن ... بأعجلهم . . . . ) PageV01P295 ~~وقوله : # ( فلما دعاني لم يجدني بقعدد ... ) PageV01P296 ~~ويندر في غير ذلك كخبر ( ( إن ) ) و( ( لكن ) ) و( ( ليت ) ) وفي قوله : - # ( فإنك مما أحدثت بالمجرب ... ) PageV01P297 ~~وقوله : - # ( ولكن أجرا لو فعلت بهين ... ) PageV01P298 ~~وقوله : - # ( ألا ليت ذا العيش اللذيذ بدائم ... ) PageV01P299 ~~وإنما دخلت في خبر ( ( أن ) ) في ( أولم يروا أن الله الذي خلق السموات ~~والأرض ولم يعي ms031 بخلقهن بقادر ) لما كان ( ( او لم يروا أن الله ) ) في معنى ~~( ( أوليس الله ) ) PageV01P300 ### || AUTO هذا باب أفعال المقاربة وهذا من باب تسمية الكل باسم الجزء ~~كتسميتهم الكلام كلمة وحقيقة الأمر أن أفعال الباب ثلاثة أنواع : ما وضع ~~للدلالة على قرب الخبر وهو ثلاثة : كاد وأوشك وكرب وما وضع للدلالة على ~~رجائه وهو ثلاثه : عسى واخلولق وحرى وما وضع للدلالة على الشروع فيه وهو ~~كثير ومنه : أنشأ وطفق وجعل وعلق وأخذ PageV01P301 ~~ويعملن عمل ( ( كان ) ) إلا أن خبرهن يجب كونه جملة وشذ مجيئه مفردا بعد ( ~~( كاد ) ) و( ( عسى ) ) كقوله : - # ( فأبت إلىفهم وما كدت آئبا ... ) PageV01P302 ~~وقولهم : ( ( عسى الغوير أبؤسا ) ) PageV01P303 ~~وأما ( فطفق مسحا ) فالخبر محذوف أى : يمسح مسحا # وشرط الجملة : أن تكون فعلية وشذ مجيء الأسمية بعد ( ( جعل ) ) في قوله : - # ( وقد جعلت قلوص بني سهيل ... من الأكوار مرتعها قريب ) PageV01P304 ~~وشرط الفعل ثلاثة أمور : أحدها : ان يكون رافعا لضمير الأسم فأما قوله : - ( # وقد جعلت إذا ما قمت يثقلنى ... ثوبى . . . . . . ) PageV01P305 ~~وقوله : - # ( وأسقيه حتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه ) PageV01P307 ~~فثوبي وأحجاره بدلان من اسمى جعل وكاد ويجوز في ( ( عسى ) ) خاصة أن ترفع ~~السببى كقوله : - # ( وماذا عسى الحجاج يبلغ جهده ... ) يروى بنصب ( ( جهده ) ) ورفعه PageV01P308 ~~الثاني : أن يكون مضارعا وشذ في ( ( جعل ) ) قول ابن عباس رضي الله عنهما ~~: ( ( فحعل الرجل إذا لم يستطيع أن يخرج أرسل رسولا ) ) # الثالث : أن يكون مقرونا بأن إن كان الفعل حرى أو اخلولق نحو ( ( حرى زيد ~~أن يأتي ) ) و( ( اخلولقت السماء أن تمطر ) ) وأن يكون PageV01P310 ~~مجردا منها إن كان الفعل دالا على الشروع نحو ( وطفقا يخصفان ) والغالب في ~~خبر ( ( عسى ) ) و( ( أوشك ) ) الأقتران بها نحو ( عسى ربكم أن يرحمكم ) ~~وقوله : - # ( ولو سئل الناس التراب لأوشكوا ... إذا قيل هانوا أن يملوا ويمنعوا ) PageV01P311 ~~والتجرد قليل كقوله : - # ( عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب ) PageV01P312 ~~وقوله : - # ( يوشك من فر من منيته ... في بعض غراته بوافقها ) PageV01P313 ~~وكاد وكرب بالعكس فمن الغالب قوله تعالى : ( وما كادوا يفعلون ) وقول ~~الشاعر : - # ( كرب القلب من جواه يذوب ... ) PageV01P314 ~~ومن القليل قوله ms032 : - # ( كادت النفس أن تفيض عليه ... ) PageV01P315 ~~وقوله : - # ( وقد كربت أعناقها أن تقطعا ... ) ولم يذكر سيبويه في خبر كرب إلا ~~التجرد من أن PageV01P316 ### || AUTO فصل # : وهذه الأفعال ملازمة لصيغة الماضي إلا أربعة استعمل لها مضارع وهي ( ( ~~كاد ) ) نحو ( يكاد زيتها يضئ ) و( ( أوشك ) ) كقوله : # ( يوشك من فر من منيته ... ) وهو أكثر استعمالا من ما ضيها و( ( طفق ) ) ~~حكى الأخفش طفق يطفق كضرب يضرب وطفق يطفق كعلم يعلم ( ( وجعل ) ) حكى ~~الكسائي ( ( إن البعير ليهرم حتى يجعل إذا شرب الماء مجه ) ) # واستعمل اسم فاعل لثلاثة وهى ( ( كاد ) ) قاله الناظم وأنشد عليه : - # ( وإننى يقينا لرهن بالذى أنا كائد ... ) PageV01P318 ~~و( ( كرب ) ) قاله جماعة وأنشدوا عليه : - # ( أبنى إن أباك كارب يومه ... ) PageV01P319 ~~و( ( أوشك ) ) كقوله : - # ( فإنك موشك أن لا تراها ... ) PageV01P321 ~~والصواب أن الذي في البيت الأول كابد - بالباء الموحدة - من المكابدة ~~والعمل وهو اسم غير جار على الفعل وبهذا جزم يعقوب في شرح ديوان كثير # وأن كاربا في البيت الثاني اسم فاعل كرب التامة في نحو قولهم ( ( كرب ~~الشتاء ) ) إذا قرب وبهذا جزم الجوهري # واستعمل مصدر لاثنين وهما ( ( طفق وكاد ) ) حكى الأخفش طفوقا PageV01P322 ~~عمن قال طفق بالفتح وطفقا عمن قال طفق بالكسر وقالوا : كاد كودا ومكادا ومكادة # فصل # وتختص ( ( عسى ) ) و( ( اخلولق ) ) و( ( وأوشك ) ) بجواز إسنادهن إلى ( ( ~~أن يفعل ) ) مستغني به عن الخبر نحو ( وعسى أن تكرهوا شيئا ) ) وينبني على ~~هذا فرعان : أحدهما : أنه إذا تقدم على إحداهن اسم هو المسند إليه في ~~المعنى وتأخر عنها ( ( أن ) ) والفعل نحو ( ( زيد عسى أن يقوم ) ) جاز ~~تقديرها خالية من ضمير ذلك الاسم فتكون مسندة إلى ( ( أن ) ) والفعل مستغنى ~~بهما عن الخبر وجاز تقديرها مسندة إلى الضمير وتكون ( ( أن ) ) والفعل في ~~موضع نصب على الخبر # ويظهر أثر التقديرين في التأنيث والتثنية والجمع فتقول على تقدير الإضمار ~~( ( هند عست أن تفلح ) ) و( ( الزيدان عسيا أن يقوما ) ) و( ( الزيدون عسوا ~~أن يقوموا ) ) و( ( الهندات عسين أن يقمن ) ) وتقول على تقدير الخلو من ~~الضمير ( ( عسى ) ) في الجميع وهو الأفصح قال الله تعالى : ( لا يسخر ms033 قوم ~~من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ) # الثاني : أنه إذا ولى إحداهن ( ( أن ) ) والفعل وتأخر عنهما اسم هو ~~المسند إليه في المعنى نحو ( ( عسى أن يقوم زيد ) ) جاز في ذلك الفعل أن ~~يقدر خاليا من الضمير فيكون مسندا إلى ذلك الاسم وعسى مسندة إلى أن والفعل ~~مستغنى بهما عن الخبر وأن يقدر متحملا لضمير ذلك الاسم فيكون الاسم PageV01P323 ~~مرفوعا بعسى وتكون ( ( أن ) ) والفعل في موضع نصب الخبرية ومنع الشلوبين ~~هذا الوجه لضعف هذه الأفعال عن توسط الخبر وأجازه المبرد والسيرافي ~~والفارسى # ويظهر أثر الاحتمالين أيضا في التأنيث والتثنية والجمع فتقول على وجه ~~الإضمار ( ( عسى أن يقوما أخواك ) ) و( ( عسى أن يقوموا إخوتك ) ) و( ( ~~وعسى أن يقمن نسوتك ) ) و( ( عسى أن تطلع الشمس ) ) بالتأنيث لا غير وعلى ~~الوجه الآخر توحد ( ( يقوم ) ) وتؤنث ( ( تطلع ) ) أو تذكره # مسألة - يجوز كسر سين ( ( عسى ) ) خلافا لأبي عبيدة وليس ذلك مطلقا خلافا ~~للفارسى بل يتقيد بأن تسند إلى التاء أو النون أو نا ونحو ( هل عسيتم إن ~~كتب ) ( فهل عسيتم إن توليتم ) قرأهما نافع بالكسر وغيره بالفتح وهو ~~المختار PageV01P324 ### || AUTO هذا باب الأحرف الثمانية الداخلة على المبتدأ والخبر PageV01P325 ~~فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع خبره ويسمى خبرها PageV01P326 ~~فالأول والثاني ( ( إن ) ) و( ( أن ) ) وهما لتوكيد النسبة ونفى الشك عنها ~~والإنكار لها # والثالث ( ( لكن ) ) وهو للاستدراك والتوكيد فالأول نحو ( ( زيد شجاع ~~لكنه بخيل ) ) والثاني نحو ( ( لو جاءني أكرمته لكنه لم يجيء ) ) # والرابع ( ( كأن ) ) وهو للتشبيه المؤكد لأنه مركب من الكاف وأن . ~~والخامس ( ( ليت ) ) وهو للتمني وهو : طلب مالا طمع فيه أو ما فيه عسر نحو ~~( ( ليت الشباب عائد ) ) وقول منقطع الرجاء ( ( ليت لي مالا فأحج منه ) ) PageV01P328 ~~والسادس ( ( لعل ) ) وهو للتوقع وعبر عنه قوم بالترجي في المحبوب نحو ( ~~لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ) أو الإشفاق في المكروه نحو ( فلعلك باخع نفسك ~~) قال الأخفش : وللتعليل نحو ( ( أفرغ عملك لعلنا نتعدى ) ) ومنه ( لعله ~~يتذكر ) قال الكوفيون : وللاستفهام نحو ( وما يدريك لعله ms034 يزكى ) وعقيل تجيز ~~جر اسمها وكسر لامها الأخيرة # والسابع ( ( عسى ) ) في لغية وهي بمعنى لعل وشرط اسمه أن يكون ضميرا ~~كقوله : - # ( فقلت : عساها نار كأس وعلها ... ) PageV01P329 ~~وقوله : - # ( أقول لها : لعلى أو عسانى ... ) PageV01P330 ~~وهو حينئذحرف وفاقا للسيرافي ونقله عن سيبويه خلافا للجمهور في إطلاق ~~القول بفعليته ولابن السراج في إطلاق القول بحرفيته . والثامن ( ( لا ) ) ~~النافية للجنس وستأتي . ولا يتقدم خبرهن مطلقا ولا يتوسط إلا إن كان الحرف ~~غير ( ( عسى ) ) و( ( لا ) ) والخبر ظرفا أو مجرورا نحو ( إن لدينا PageV01P332 ~~نكالا ) ( إن فى ذلك لعبرة ) ### || AUTO فصل # تتعين ( ( إن ) ) المكسورة حيث لا يجوز أن يسد المصدر مسدها ومسد ~~معموليها و( ( أن ) ) المفتوحة حيث يجب ذلك ويجوز أن إن صح الاعتباران PageV01P333 ~~فالأول في عشرة وهي : أن تقع في الابتداء نحو ( إنا أنزلناه ) ومنه ( ألا ~~إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) PageV01P334 ~~أو تالية لحيث نحو ( ( جلست حيث إن زيدا جالس ) ) أو لإذ ك ( ( جئتك إذ إن ~~زيدا أمير ) ) . أو لموصول نحو ( ما إن مفاتحه لتنوء ) بخلاف الواقعة في ~~حشو الصلة نحو ( ( جاء الذي عندي أنه فاضل ) ) وقولهم : ( ( لا أفعله ما أن ~~حراء مكانه ) ) إذ التقدير ما ثبت ذلك فليست في التقدير تالية للموصول PageV01P335 ~~أو جوابا لقسم نحو ( حم والكتاب المبين إنا أنزلناه ) . أو محكية بالقول ~~نحو ( قال إني عبد الله ) . أو حالا نحو ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن ~~فريقا من المؤمنين لكارهون ) . أو صفة نحو ( ( مررت برجل إنه فاضل ) ) . أو ~~بعد عامل علق باللام نحو ( والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين ~~لكاذبون ) . أو خبرا عن اسم ذات نحو ( ( زيد إنه فاضل ) ) ومنه ( إن الله ~~يفصل بينهم ) PageV01P336 ~~والثاني في تسعة وهي : أن تقع فاعلة نحو ( أو لم يكفهم أنا أنزلنا ) . أو ~~مفعولة غير محكية نحو ( ولاتخافون أنكم أشركتم ) . أو نائبة عن الفاعل نحو ~~( قل أوحى إلي أنه استمع نفر ) . أو مبتدأ نحو ( ومن آياته أنك ترى الأرض ) ~~( فلولا أنه كان من المسبحين ) . أو خبرا عن اسم معنى غير قول ms035 ولا صادق ~~عليه خبرها نحو ( ( اعتقادي أنه فاضل ) ) بخلاف ( ( قولى إنه فاضل ) ) و( ( ~~اعتقاد زيد إنه حق ) ) . أو مجرورة بالحرف نحو ( ذلك بأن الله هو الحق ) . ~~أو مجرور بالإضافة نحو ( إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ) . أو معطوفة على شيء ~~من ذلك نحو ( اذ كروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم ) . أو مبدلة من ~~شئ من ذلك نحو ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم ) PageV01P337 ~~والثالث في تسعة : أحدها أن تقع بعد فاء الجزاء نحو ( من عمل منكم سوءا ~~بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم ) فالكسر على معنى فهو غفور ~~رحيم والفتح على معنى فالغفران والرحمة : أي حاصلان أو فالحاصل الغفران ~~والرحمة . كما قال الله تعالى : ( وإن مسه الشر فيئوس ) أي فهو يئوس . ~~الثاني : أن تقع بعد ( ( إذا ) ) الفجائية كقوله : - # ( إذا أنه عبد القفا واللهازم ... ) PageV01P338 ~~فالكسر على معنى فإذا هو عبد القفا والفتح على معنى فإذا العبودية أي : ~~حاصلة كما تقول : خرجت فإذا الأسد . الثالث : أن تقع في موضع التعليل نحو ( ~~إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم ) قرأ نافع والكسائي بالفتح على ~~تقدير لام العلة والباقون بالكسر على أنه تعليل مستأنف ومثله ( صل عليهم إن ~~صلاتك سكن لهم ) ومثله ( ( لبيك إن الحمد والنعمة لك ) . الرابع : أن تقع ~~بعد فعل قسم ولا لام بعدها كقوله : - # ( أو تحلفى بربك العلى ... أتىأبو ذيالك الصبى ) PageV01P340 ~~فالكسر على الجواب والبصريون يوجبونه والفتح بتقدير ( ( على ) ) ولو أضمر ~~الفعل أو ذكرت اللام تعين الكسر إجماعا نحو ( ( والله إن زيدا قائم ) ) و( ~~( حلفت إن زيدا لقائم ) ) PageV01P342 ~~الخامس أن تقع خبرا عن قول ومخبرا عنها بقول والقائل واحد نحو ( ( قولى ~~إني أحمد الله ) ) ولو انتفى القول الأول فتحت نحو ( ( علمي أني أحمد الله ~~) ) ولو انتقى القول الثاني أو اختلف القائل كسرت نحو ( ( قولى إني مؤمن ) ~~) و( ( قولى إن زيدا يحمد الله ) ) . السادس : أن تقع بعد وأو مسبوقة بمفرد ~~صالح للعطف عليه نحو ( إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ ms036 فيها ~~ولا تضحى ) قرأ نافع وأبو بكر بالكسر : إما على الاستئناف أو بالعطف على ~~جملة إن الأولى والباقون بالفتح بالعطف على ( ( أن لا تجوع ) ) . السابع : ~~أن تقع بعد حتى ويختص الكسر بالابتدائية نحو ( ( مرض زيد حتى إنهم لا ~~يرجونه ) ) والفتح بالجارة ولعاطفة نحو ( ( عرفت أمورك حتى أنك فاضل ) ) PageV01P343 ~~الثامن : أن تقع بعد ( ( أما ) ) نحو ( ( أما إنك فاضل ) ) فالكسر على ~~أنها حرف استفتاح بمنزلة ألا والفتح على أنها بمعنى أحقا . التاسع : أن تقع ~~بعد ( ( لا جرم ) ) والغالب الفتح نحو ( لا جرم أن الله يعلم ) فالفتح عند ~~سيبويه على أن ( ( جرم ) ) فعل ماض ( ( وأن ) ) وصلتها فاعل : أى وجب أن ~~الله يعلم و( ( لا ) ) صلة وعند الفراء على أن ( ( لا جرم ) ) بمنزلة لا ~~رجل ومعناهما لا بد ومن بعدهما مقدرة والكسر على ما حكاه الفراء من أن ~~بعضهم ينزلها منزلة اليمين فيقول : ( ( لا جرم لآتينك ) ) # فصل # وتدخل لام الابتداء بعد ( ( إن ) ) المكسورة على أربعة أشياء : أحدها : ~~الخبر وذلك بثلاثة شروط : كونه مؤخرا ومثبتا وغير ماض نحو ( إن ربي لسميع ~~الدعاء ) ( وإن ربك ليعلم ) ( وأنك لعلى خلق ) ( وأنا لنحن نحي ونميت ) ~~بخلاف ( إن لدينا PageV01P344 ~~أنكالا ) ونحو ( إن الله لا يظلم الناس شيئا ) وشذ قوله : - ( # وأعلم إن تسليما وتركا ... للامتشابهان ولا سواء ) PageV01P345 ~~وبخلاف نحو ( إن الله اصطفى ) وأجاز الأخفش والفراء وتبعهما ابن مالك ( ( ~~إن زيدا لنعم الرجل ) ) و( ( لعسى أن يقوم ) ) لأن الفعل الجامد كالاسم ~~وأجاز الجمهور ( ( إن زيدا لقد قام ) ) لشبه الماضي المقرون بقد بالمضارع ~~لقرب زمانه من الحال وليس جواز ذلك مخصوصا بتقدير اللام للقسم لا للابتداء ~~خلافا لصاحب الترشيح وأما نحو ( ( إن زيد ا لقام ) ) ففى الغرة أن البصرى ~~والكوفى على منعها إن قدرت للابتداء والذي نحفظه أن الأخفش وهشاما أجازاها ~~على إضمار قد # الثاني : معمول الخبر وذلك بثلاثة شروط أيضا : تقدمه على الخبر غير حال ~~وكون الخبر صالحا للام نحو ( ( إن زيدا لعمرا PageV01P346 ~~ضارب ) ) بخلاف ( ( إن زيدا جالس في الدار ) ) و( ( إن زيدا راكبا منطلق ) ~~) و( ( إن زيدا عمرا ضرب ) ) خلافا ms037 للأخفش فى هذه # الثالث : الاسم بشرط واحد وهو أن يتأخر عن الخبر نحو ( إن في ذلك لعبرة ) ~~أو عن معموله نحو ( ( إن في الدار لزيدا جالس ) ) ### || AUTO الرابع : الفصل وذلك بلا شرط نحو ( إن هذا لهو القصص الحق ) ~~إذ لم يعرب ( ( هو ) ) مبتدأ # فصل # وتتصل ( ( ما ) ) الزائدة بهذه الأحرف إلا ( ( عسى ) ) و( ( لا ) ) ~~فتكفها عن العمل وتهيئها للدخول على الجمل نحو ( قل إنما يوحى إلى أنما ~~إلهكم إله واحد ) و( كأنما يساقون إلى الموت ) بخلاف قوله : PageV01P347 # - # - ( ولكنما يقضى فسوف يكون ... ) PageV01P348 ~~إلا ( ( ليت ) ) فتبقى على اختصاصها يجوز إعمالها وإهمالها وقد روي بهما ~~قوله : - # ( قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... ) PageV01P349 ~~ونذر الإعمال في إنما وهل يمتنع قياس ذلك في البواقى مطلقا أو يسوع مطلقا ~~أو في لعل فقط أو فيها وفي كأن أقوال # فصل # : يعطف على أسماء هذه الحروف بالنصب : قبل مجئ الخبر وبعده كقوله : - # ( إن الربيع الجود والخريفا ... يدا أبى العباس والصيوفا ) PageV01P351 ~~ويعطف بالرفع بشرطين : استكمال الخبر وكون العامل ( ( أن ) ) PageV01P352 ~~أو ( ( إن ) ) أو ( ( لكن ) ) نحو ( أن الله برىء من المشركين ورسوله ) ~~وقوله : - # ( فإن لنا الأم النجيبة والأب ... ) PageV01P353 ~~وقوله : - # ( ولكن عمى الطيب الأصل والخال ... ) PageV01P355 ~~والمحققون على أن رفع ذلك ونحوه على أنه مبتدأ حذف خبره أو بالعطف على ~~ضمير الخبر إذا كان بينهما فاصل لا بالعطف على محل الاسم مثل ( ( ما جاءني ~~من رجل ولا امرأة ) ) بالرفع لأن في مسألتنا الابتداء وقد زال بدخول الناسخ # ولم يشترط الكسائى والفراء الشرط الأول تمسكا بنحو ( إن الذين آمنوا ~~والذين هادوا والصابئون ) وبقراءة بعضهم ( إن الله وملائكته يصلون على ~~النبي ) وبقوله : - # ( فإني وقيار بها لغريب ... ) PageV01P358 ~~وقوله : # ( وإلا فاعلموا أنا وأنتم بغاة ... ) PageV01P361 ~~ولكن اشترط الفراء - إذا لم يتقدم الخبر - خفاء إعراب الاسم كما في بعض ~~هذه الأدلة . وخرجها المانعون على التقديم والتأخير أي والصابئون كذلك أو ~~على الحذف من الأول كقوله : - # ( فإنى وأنتما - وإن لم تبوحا بالهوى - دنفان ... ) PageV01P362 ~~ويتعين التوجيه الأول في قوله : # ( فإنى وقيار بها لغريب ... ) ولا يتأتى فيه الثاني لأجل اللام إلا إن ~~قدرت ms038 زائدة مثلها في قوله : PageV01P363 # ( أم الحليس لعجوز شهر به ... ) والثاني في قوله تعالى ( وملا ئكته ) ولا ~~يتأتى فيه الأول لأجل الواو في ( يصلون ) إلا إن قدرت للتعظيم مثلها في ( ~~قال رب ارجعون ) . ولم يشترط الفراء الشرط الثاني تمسكا بنحو قوله : - # ( يا ليتنى وأنت يا لميس ... فى بلدة ليس بها أنيس ) PageV01P364 ~~وخرج على أن الأصل ( ( وأنت معي ) ) والجملة حالية والخبر قوله ( ( في ~~بلدة ) ) ### || AUTO فصل # : تخفف ( ( إن ) ) المكسورة لثقلها فيكثر إهمالها لزوال اختصاصها نحو ( ~~وإن كل لما جميع لدينا محضرون ) ويجوز إعمالها استصحابا للاصل نحو ( وإن ~~كلا لما ليوفينهم ) وتلتزم لام الابتداء بعد المهملة PageV01P366 ~~فارقة بين الإثبات والنفي وقد تغنى عنها قرينة لفظية نحو ( ( إن زيد لن ~~يقوم ) ) أو معنوية كقوله : - # ( وإن مالك كانت كرام المعادن ... ) PageV01P367 ~~وإن ولى ( ( إن ) ) المكسورة المخففة فعل كثر كونه مضارعا ناسخا نحو ( وإن ~~يكاد الذين كفروا ليزلقونك ) ( وإن نظنك لمن الكاذبين ) وأكثر منه كونه ~~ماضيا ناسخا نحو ( وإن كانت لكبيرة ) ( وإن كدت لتردين ) ( وإن وجدنا ~~أكثرهم لفاسقين ) وندر كونه ماضيا غير ناسخ كقوله : - # ( شلت يمينك إن قتلت لمسلما ... ) PageV01P368 ~~ولا يقاس عليه : ( ( إن قام لأنا وإن قعد لزيد ) ) خلافا للأخفش والكوفيين ~~وأندر منه كونه لا ماضيا ولا ناسخا كقوله ( ( إن يزينك لنفسك وإن يشينك ~~لهيه ) ) PageV01P369 ~~فصل # : وتخفف ( أن ) ) المفتوحة فيبقى العمل ولكن يجب في اسمها كونه مضمرا ~~محذوفا فأما قوله : - # ( بأنك ربيع وغيث مريع ... وأنك هناك تكون الثمالا ) فضرورة PageV01P370 ~~ويجب في خبرها : أن يكون جملة ثم إن كانت اسمية أو فعلية فعلها جامد أو ~~دعاء لم تحتج لفاصل نحو ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) . ( وأن ~~ليس للإنسان إلا ما سعى ) ( والخامسة أن غضب الله عليها ) ويجب الفصل في ~~غيرهن بقد نحو ( ونعلم أن قد صدقتنا ) أو تنفيس نحو ( علم أن سيكون ) أو ~~نفي بلا أو لن أو لم نحو ( وحسبوا PageV01P372 ~~أن لا تكون فتنة ) ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ) ( أيحسب أن لم يره أحد ) ~~أو لو نحو ( أن لو نشاء أصبناهم ) تركه كقوله : - # ( علموا ms039 أن يؤملون فجادوا ... ) PageV01P373 ~~ولم يذكر ( ( لو ) ) في الفواصل إلا قليل من النحويين وقول ابن الناظم ( ( ~~إن الفصل بها قليل ) ) وهم منه على أبيه PageV01P374 ### || AUTO فصل # : وتخفف ( ( كأن ) ) فيبقى أيضا إعمالها لكن يجوز ثبوت اسمها وإفراد ~~خبرها كقوله : - # ( كأن وريديه رشاء خلب ... ) PageV01P375 ~~وقوله : - # ( كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم ... ) يروى بالرفع على حذف الاسم - أي ~~كأنها - وبالنصب على حذف الخبر - أي كأن مكانها - وبالجر على أن الأصل ~~كظبية وزيد ( ( أن ) ) بينهما PageV01P377 ~~وإذا حذف الاسم وكان الخبر جملة اسمية لم يحتج لفاصل كقوله : - # ( كأن ثدياه حقان ... ) PageV01P378 ~~وإن كانت الجملة فعلية فصلت بلم أو قد نحو ( كأن لم تغن بالأمس ) ونحو ~~قوله : - # ( لا يهولنك اصطلاء لظى الحر ... ب فمحذورها كأن قد ألما ) PageV01P379 ~~مسألة - وتخفف ( ( لكن ) ) فتهمل وجوبا نحو ( ولكن الله قتلهم ) وعن يونس ~~والأخفش جواز الإعمال . [ ] [ ] PageV01P381 ### | CHECK [جزء 2] ### || AUTO بسم الله الرحمن الرحيم هذا باب ( ( لا ) ) العاملة عمل إن # وشرطها : أن تكون نافية وأن يكون المنفى الجنس وأن يكون نفيه نصا وأن لا ~~يدخل عليها جار وأن يكون اسمها نكرة متصلا بها وأن يكون خبرها أيضا نكرة ~~نحو ( ( لا غلام سفرحاضر ) ) فإن كانت غير نافية لم تعمل وشذ إعمال الزائدة ~~في قوله : - # ( لو لم تكن غطفان لا ذنوب لها ... إذا للام ذوو أحسابها عمرا ) PageV02P003 ~~ولو كانت لنفى الوحدة عملت عمل ليس نحو ( ( لا رجل قائما بل رجلان ) ) ~~وكذا إن أريد بها نفى الجنس لا على سبيل التنصيص وإن دخل عليها الخافض خفض ~~النكرة نحو ( ( جئت بلا زاد ) ) و( ( غضبت من لا شىء ) ) وشذ ( ( جئت بلا ~~شىء ) ) بالفتح وإن كان الاسم معرفة او منفصلا منها أهملت ووجب عند غير ~~المبرد وابن كيسان - تكرارها PageV02P005 ~~نحو ( ( لا زيد في الدار ولا عمرو ) ) ونحو ( لا فيها غول ) وإنما لم تكرر ~~في قولهم ( ( لا نولك أن تفعل ) ) وقوله : PageV02P006 # - # ( أشاء ما شئت حتى لا أزال لما ... لا أنت شائية من شأننا شانى ) للضرورة ~~في هذا ولتأول ( ( لا نولك ) ) بلا ينبغى لك PageV02P007 ### || AUTO فصل # : وإذا كان اسمها مفردا - أى : غير ms040 مضاف ولا شبيه به - بنى على الفتح إن ~~كان مفردا أو جمع تكسير نحو ( ( لا رجل ولا رجال ) ) وعليه أو على الكسر إن ~~كان جمعا بألف وتاء كقوله : PageV02P008 # - # ( إن الشباب الذي مجد عواقبه ... فيه نلذ ولا لذات للشيب ) PageV02P009 ~~روى بهما وفي الخصائص أنه لا يجيز فتحه بصرى إلا أبا عثمان وعلى الياء إن ~~كان مثنى أو مجموعا على حده كقوله : - # ( تعز فلا إلفين بالعيش متعا ... ) PageV02P010 ~~وقوله - # ( يحشر الناس لا بنين ولا آ ... باء إلا وقد عنتهم شؤون ) PageV02P011 ~~قيل : وعلة البناء تضمن معنى ( ( من ) ) بدليل ظهورها في قوله : - # ( وقال ألا لا من سبيل إلى هند ... ) PageV02P013 ~~وقيل : تركيب الاسم مع الحرف كخمسة عشر # وأما المضاف وشبهه فمعربان والمراد بشبهه : ما اتصل به شىء من تمام معناه ~~نحو ( لا قبيحا فعله محمود ولا طالعا جبلا حاضر ولا خيرا من زيد عندنا ) # فصل # : ولك في نحو ( ( لا حول ولا قوة الا بالله ) ) خمسة أوجه : أحدها : ~~فتحهما وهو الأصل نحو ( لا بيع فيه ولا خلة ) في قراءة ابن كثير وابى عمرو # الثاني : رفعهما اما بالابتداء او على اعمال ( لا ) عمل ليس كالآية في ~~قراءة الباقين وقوله : PageV02P014 # - # ( لا ناقة لي في هذا ولا جمل ... ) PageV02P015 ~~الثالث : فتح الأول ورفع الثاني كقوله : # ( لا أم لى إن كان ذاك ولا أب ... ) PageV02P016 ~~وقوله : # ( وأنتم ذنابى لا يدين ولا صدر ... ) PageV02P017 ~~الرابع : عكس الثالث كقوله : # ( فلا لغو ولا تأثيم فيها ... ) PageV02P019 ~~الخامس : فتح الأول ونصب الثاني : كقوله : - # ( لا نسب اليوم ولاخلة ... ) - وهو أضعفها حتى خصه يونس وجماعة بالضرورة ~~كتنوين المنادى وهو عند غيرهم على تقدير ( لا ) زائدة مؤكدة وأن الاسم ~~منتصب بالعطف PageV02P020 ~~فإن عطفت ولم تكرر ( لا ) وجب فتح الأول وجاز في الثاني النصب والرفع : # ( فلا أب وابنا مثل مروان وابنه ... ) PageV02P022 ~~ويجوز ( ( وابن ) ) بالرفع وأما حكاية الأخفش ( لا رجل وامرأة ) - بالفتح ~~- فشاذة ### || AUTO فصل # واذا وصفت النكرة المبنية بمفرد متصل جاز فتحه على انه ركب معها قبل مجيء ~~( لا ) مثل ( خمسة عشر ) ونصبه مراعاة لمحل النكرة PageV02P023 ~~ورفعه مراعاة لمحلها مع لا نحو ( ( لا ms041 رجل ظريف فيها ) ) ومنه ( ( ألا ماء ~~ماء باردا عندنا ) ) لأنه يوصف بالأسم إذا وصف والقول بأنه توكيد خطأ # فإن فقد الإفراد نحو ( ( لا رجل قبيحا فعله عندنا ) ) أو ( ( لا غلام سفر ~~ظريفا عندنا ) ) أو الاتصال نحو ( ( لا رجل في الدار ظريف ) ) أو ( ( لا ~~ماء عندنا ماء باردا امتنع الفتح وجاز الرفع والنصب كما في المعطوف بدون ~~تكرار ( ( لا ) ) وكما في البدل الصالح لعمل ( ( لا ) ) فالعطف نحو ( ( لا ~~رجل وامرأة فيها والبدل نحو لا أحد رجل وامرأة فيها فإن لم يصلح له فالرفع ~~نحو ( ( لا أحد زيد وعمرو فيها ) ) وكذا في المعطوف الذي لا يصلح لعمل ( ( ~~لا ) ) نحو ( ( لا امرأة فيها ولا زيد ) ) # فصل # وإذا دخلت همزة الاستفهام على ( ( لا ) ) لم يتغير الحكم # ثم تارة يكون الحرفان باقيين على معنييهما كقوله : - # ( ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد ... ) وهو قليل حتى توهم الشلوبين أنه غير واقع PageV02P024 ~~وتارة يراد بهما التوبيخ كقوله : - # ( ألا ارعواء لمن ولت شبيبته ... ) وهو الغالب PageV02P025 ~~وتارة يراد بهما التمنى كقوله : - # ( ألا عمر ولى مستطاع رجوعه ... ) PageV02P026 ~~وهو كثير وعند سيبويه والخليل أن ( ( ألا ) ) هذه بمنزلة أتمنى فلا خبر ~~لها وبمنزلة ( ( ليت ) ) فلا يجوز مراعاة محلها مع اسمها ولا إلغاؤها إذا ~~تكررت وخالفهما المازني والمبرد ولا دليل لهما في البيت إذ لا يتعين كون ~~مستطاع خبرا أو صفة ورجوعه فاعلا بل يجوز كون ( ( مستطاع ) ) خبرا مقدما و( ~~( رجوعه ) ) مبتدأ مؤخرا والجملة صفة ثانية # وترد ألا للتنبيه فتدخل على الجملتين نحو ( ألا إن أولياء الله لا خوف ~~عليهم ) ( ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم ) وعرضية وتحضيضية فتختصان ~~بالفعلية نحو ( ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) ( ألا تقاتلون قوما نكثوا ~~أيمانهم ) PageV02P028 ~~مسألة وإذا جهل الخبر وجب ذكره نحو ( ( لا أحد أغبر من الله عز وجل ) ) ~~وإذا علم فحذفه كثير نحو ( لا فلا فوت ) ( قالوا لا ضير ) ويلتزمه ~~التميميون والطائيون PageV02P029 ### || AUTO هذا باب الأفعال الداخلة بعد استيفاء فاعلها # على المبتدأ والخبر فتنصبهما مفعولين أفعال هذا الباب نوعان أحدهما أفعال ~~القلوب وإنما قيل لها ذلك ms042 لأن PageV02P030 ~~معانيها قائمة بالقلب وليس كل قلبى ينصب المفعولين بل القلبى ثلاثة أقسام ~~مالا يتعدى بنفسه نحو فكر وتفكر وما يتعدى لواحد نحو عرف وفهم وما يتعدى ~~لاثنين وهو المراد وينقسم أربعة أقسام # أحدها ما يفيد في الخبر يقينا وهو أربعة وجد وألفى وتعلم بمعنى أعلم ودرى ~~قال الله تعالى ( تجدوه عند الله هو خيرا ) ( إنهم ألفوا آباءهم ضالين ) ~~وقال الشاعر : - # ( تعلم شفاء النفس قهر عدوها ... ) PageV02P031 ~~والأكثر وقوع هذا على ( ( أن ) ) وصلتها كقوله : - # ( فقلت تعلم أن للصيد غرة ... ) PageV02P032 ~~وقوله : - # ( دريت الوفى العهد يا عرو فاغتبط ... ) PageV02P033 ~~والأكثر في هذا أن يتعدى بالباء فإذا دخلت عليه الهمزة تعدى لآخر بنفسه ~~نحو ( ولا أدراكم به ) # والثاني ما يفيد في الخبر رجحانا وهو خمسة جعل وحجا وعد وهب وزعم نحو ( ~~وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ) وقوله : PageV02P034 # - # ( قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة ... ) PageV02P035 ~~وقوله : - # ( فلا تعدد المولى شريكك في الغنى ... ) PageV02P036 ~~وقوله : - # ( وإلا فهبنى أمرأ هالكا ... ) PageV02P037 ~~وقوله : - # ( زعمتنى شيخا ولست بشيخ ... ) PageV02P038 ~~والأكثر فى هذا وقوعه على أن وأن وصلتهما نحو ( زعم الذين كفروا أن لن ~~يبعثوا ) وقال : - # ( وقد زعمت أنى تغيرت بعدها ... ) PageV02P040 ~~والثالث ما يرد بالوجهين والغالب كونه لليقين وهو اثنان رأى وعلم كقوله جل ~~ثناؤه ( إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ) PageV02P041 ~~وقوله تعالى ( فاعلم أنه لا إله إلا الله ) وقوله تعالى : ( فإن علمتموهن ~~مؤمنات ) # والرابع ما يرد بهما والغالب كونه للرجحان وهو ثلاثة : ظن وحسب وخال ~~كقوله : - # ( ظننتك إن شبت لظى الحرب صاليا ... ) PageV02P042 ~~وكقوله تعالى : ( يظنون أنهم ملاقو ربهم ) وكقول الشاعر : - # ( وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة ... ) PageV02P043 ~~وقوله : - # ( حسبت التقى ولجود خير تجارة ... ) PageV02P044 ~~وكقوله : - # ( إخالك إن لم تغضض الطرف ذا هوى ... ) PageV02P045 ~~وقوله : - # ( ما خلتنى زلت بعدكم ضمنا ... ) PageV02P047 ~~تنبيهان الأول ترد علم بمعنى عرف وظن بمعنى اتهم ورأى بمعنى الرأى أى ~~المذهب وحجا بمعنى قصد فيتعدين إلى واحد نحو ( والله أخرجكم من بطون ~~أمهاتكم لا تعلمون شيئا ) ( وما هو على الغيب بظنين ) وتقول ( ( رأى أبو ~~حنيفة حل كذا ورأى الشافعى حرمته و( ( حجوت بيت الله ms043 ) # وترد وجد بمعنى حزن أو حقد فلا يتعديان # وتأتى هذه الأفعال وبقية أفعال الباب لمعان أخر غير قلبية فلا تتعدى ~~لمفعولين وإنما لم يحترز عنها لأنها لم يشملها قولنا ( أفعال القلوب ) ) # الثاني : ألحقوا رأى الحلمية برأى العلمية في التعدى لاثنين كقوله PageV02P048 ~~- # ( أراهم رفقتى حتى إذا ما ... ) PageV02P049 ~~ومصدرها الرؤيا نحو ( هذا تأويل رؤياى من قبل ) ولا تختص الرؤيا بمصدر ~~الحلمية بل تقع مصدرا للبصرية خلافا للحريرى وابن مالك بدليل ( وما جعلنا ~~الرؤيا التى أريناك إلا فتنة للناس ) قال ابن عباس هي رؤيا عين PageV02P050 ~~النوع الثانى أفعال التصيير كجعل ورد وترك واتخذ وتخذ وصير ووهب قال الله ~~تعالى : ( فجعلناه هباء منثورا ) ( لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا ) ( ~~وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ) ( واتخذ الله إبراهيم خليلا ) وقال ~~الشاعر : - # ( تخذت غراز إثرهم دليلا ... ) PageV02P051 ~~وقال : - # ( فصيروا مثل كعصف مأكول ... ) وقالوا ( ( وهبنى الله فداك ) ) وهذا ~~ملازم للمضى PageV02P052 ### || AUTO فصل # لهذه الأفعال ثلاثة أحكام : # أحدها الإعمال وهو الأصل وهو واقع في الجميع # الثانى الإلغاء وهو إبطال العمل لفظا ومحلا لضعف العامل بتوسطه PageV02P054 ~~أو تأخره ك ( ( زيد ظننت قائم ) ) و( ( زيد قائم ظننت ) ) قال : PageV02P057 # - # ( وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور ... ) PageV02P058 ~~وقال : - # ( هما سيدانا يزعمان وإنما ... ) PageV02P059 ~~وإلغاء المتأخر أقوى من إعماله والمتوسط بالعكس وقيل هما في المتوسط بين ~~المفعولين سواء # الثالث التعليق وهو إبطال العمل لفظا لا محلا لمجىء ماله صدر الكلام بعده ~~وهو لام الابتداء نحو ( ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ) ~~ولام القسم كقوله : PageV02P060 # - # ( ولقد علمت لتأتين منيتى ... ) PageV02P061 ~~وما النافية نحو ( لقد علمت ما هولاء ينطقون ) # ولا وإن النافيتان في جواب قسم ملفوظ به أو مقدر نحو ( ( علمت والله لا ~~زيد في الدار ولا عمرو ) ) و( ( علمت إن زيد قائم ) ) والاستفهام وله صورتان # إحداهما أن يعترض حرف الاستفهام بين العامل والجملة نحو ( وإن أدرى أقريب ~~أم بعيد ما توعدون ) " # والثانية أن يكون في الجملة اسم استفهام عمدة كان نحو ( لنعلم أي الحزبين ~~أحصى ) أو فضلة نحو ( وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون ) ولا ms044 يدخل ~~الإلغاء ولا التعليق في شىء من أفعال التصيير ولا في قلبي جامد وهو اثنان ~~هب وتعلم فإنهما يلزمان الأمر وما عداهما من أفعال الباب متصرف إلا وهب كما مر PageV02P062 ~~ولتصاريفهن ما لهن تقول في الإعمال ( ( أظن زيدا قائما ) ) و( ( أنا ظان ~~زيدا قائما وفي الإلغاء ( ( زيد أظن قائم وزيد قائم أظن وزيد أنا ظان قائم ~~وزيد قائم أنا ظان ) ) وفي التعليق ( ( أظن ما زيد قائم وأنا ظان ما زيد ~~قائم ) ) # وقد تبين مما قدمناه أن الفرق بين الإلغاء والتعليق من وجهين : # أحدهما أن العامل الملغى لا عمل له البته والعامل المعلق له عمل في المحل ~~فيجوز ( ( علمت لزيد قائم وغير ذلك من أموره ) ) بالنصب عطفا على المحل قال : PageV02P063 # - # ( وما كنت أدرى قبل عزة ما البكى ... ولا موجعات القلب حتى تولت ) PageV02P064 ~~والثانى : أن سبب التعليق موجب فلا يجوز ( ( ظننت ما زيدا قائما ) ) وسبب ~~الإلغاء مجوز فيجوز ( ( زيدا ظننت قائما ) ) و( ( زيدا قائما ظننت ) ) # ولا يجوز إلغاء العامل المتقدم خلافا للكوفيين والأخفش واستدلوا بقوله : - # ( أنى رأيت ملاك الشيمة الأدب ... ) PageV02P065 ~~وقوله : - # ( وما إخال لدينا منك تنويل ... ) PageV02P067 ~~وأجيب بأن ذلك محتمل لثلاثة أوجه : # أحدها : أن يكون من التعليق بلام الابتداء المقدرة والأصل ( ( لملاك ) ) ~~و( ( للدينا ) ) ثم حذفت وبقى التعليق # والثانى أن يكون من الإلغاء لأن التوسط المبيح للإلغاء ليس التوسط بين ~~المعمولين فقط بل توسط العامل في الكلام مقتض أيضا نعم الإلغاء للتوسط بين ~~المعمولين أقوى والعامل هنا قد سبق بأنى وبما النافية ونظيره ( ( متى ظننت ~~زيدا قائما ) ) فيجوز فيه الإلغاء # والثالث أن يكون من الإعمال على أن المفعول الأول محذوف وهو PageV02P068 ~~ضمير الشأن والأصل ( ( وجدته ) ) و( ( إخاله ) ) كما حذف في قولهم ( ( إن ~~بك زيد مأخوذ ) ) # فصل # : ويجوز بالإجماع حذف المفعولين اختصارا أي لدليل نحو ( أين شركائى الذين ~~كنتم تزعمون ) وقوله : - # ( بأي كتاب أم بأية سنة ... ترى حبهم عارا على وتحسب ) أى تزعمونهم ~~شركائى وتحسب حبهم عارا على PageV02P069 ~~وأما حذفهما اقتصارا أي لغير دليل فعن سيبويه والأخفش المنع مطلقا واختاره ~~الناظم وعن ا ms045 لأكثرين الإجازة مطلقا لقوله تعالى : ( والله يعلم وأنتم لا ~~تعلمون ) ( فهو يرى ) ( وظننتم ظن السوء ) وقولهم : ( ( من يسمع يخل ) ) ~~وعن الأعلم يجوز في أفعال الظن دون أفعال العلم # ويمتنع بالإجماع حذف أحدهما اقتصارا وأما أختصارا فمنعه ابن ملكون وأجازه ~~الجمهور كقوله : # - # ( ولقد نزلت فلا تظنى غيره ... منى بمنزلة المحب المكرم ) PageV02P070 ### || AUTO فصل # تحكى الجملة الفعلية بعد القول وكذا الاسمية وسليم يعملونه فيها عمل ظن ~~مطلقا وعليه يروى قوله : # - # ( تقول هزيز الريح مرت بأثاب ... ) PageV02P071 ~~بالنصب وقوله : - # ( إذا قلت أنى آثب أهل بلدة ... ) PageV02P072 ~~بالفتح وغيرهم يشترط شروطا وهي : كونه مضارعا وسوى به السيرافي ( ( قلت ) ~~) بالخطاب والكوفى ( ( قل ) ) وإسناده للمخاطب وكونه حالا قاله الناظم ورد ~~بقوله : - # ( فمتى تقول الدار تجمعنا ... ) PageV02P074 ~~والحق أن متى ظرف لتجمعنا لا لنقول وكونه بعد استفهام بحرف أو باسم سمع ~~الكسائى ( ( أتقول للعميان عقلا ) ) قال : - # ( علام تقول الرمح يثقل عاتقى ... ) PageV02P076 ~~قال سيبويه والأخفش وكونهما متصلين فلو قلت ( ( أأنت تقول ) ) فالحكاية ~~وخولفا فإن قدرت الضمير فاعلا بمحذوف والنصب بذلك المحذوف جاز اتفاقا ~~واغتفر الجميع الفصل بظرف أو مجرور أو معمول القول كقوله : - # ( أبعد بعد تقول الدار جامعة ... ) PageV02P077 ~~وقوله : - # ( أجهالا تقول بني لؤى ... ) PageV02P078 ~~قال السهيلى : وأن لا يتعدى باللام ك ( ( تقول لزيد عمرو ومنطلق ) ) . ~~وتجوز الحكاية مع استيفاء الشروط نحو ( أم تقولون إن إبراهيم ) الآية في ~~قراءة الخطاب وروى علام تقول الرمح بالرفع PageV02P079 ### || AUTO هذا باب ما ينصب مفاعيل ثلاثة # وهي أعلم وأرى اللدان أصلهما علم ورأى المتعديان لاثنين وما ضمن معناهما ~~من نبأ وأنبأ وخبر وأخبر وحدث نحو ( كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم ) ~~( إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا ) # ويجوز عند الأكثرين حذف الأول ك ( ( أعلمت كبشك سمينا ) ) والاقتصار عليه ~~ك ( ( زيدا ) ) # وللثانى وللثالث من جواز حذف أحدهما اختصارا ومنعه اقتصارا ومن الإلغاء ~~والتعليق ما كان لهما خلافا لمن منع من الإلغاء والتعليق مطلقا ولمن منعهما ~~في المبنى للفاعل ولنا على الإلغاء قول بعضهم ( ( البركة أعلمنا الله مع ~~الأكابر ) ) وقوله - # ( وأنت أرانى الله أمنع عاصم ... ) PageV02P080 ~~وعلى ms046 التعليق ( ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفى خلق جديد ) وقوله : - # ( حذار فقد نبئت إنك للذي ... ستجزى بما تسعى فتسعد أو تشقى ) PageV02P081 ### || AUTO قال ابن مالك : وإذا كانت أرى وأعلم منقولتين من المتعدى ~~لواحد تعدتا لاثنين نحو ( من بعد ما أراكم ما تحبون ) وحكمهما حكم مفعولى ( ~~( كسا ) ) في الحذف لدليل وغيره وفي منع الإلغاء والتعليق قيل : وفيه نظر ~~في موضعين أحدهما أن ( ( علم ) ) بمعنى عرف إنما حفظ نقلها بالتضعيف لا ~~بالهمزة والثانى : أن ( ( أرى ) ) البصرية سمع تعليقها بالاستفهام نحو ( رب ~~أرنى كيف تحيى الموتى ) وقد يجاب بالتزام جواز نقل المتعدى لواحد بالهمزة ~~قياسا نحو ( ( ألبست زيدا جبة ) ) وبادعاء أن الرؤية هنا علمية . هذا باب الفاعل # الفاعل : أسم أو ما في تأويله أسند إليه فعل أو ما في تأويله مقدم أصلى ~~المحل والصيغة # فالأسم نحو ( ( تبارك الله ) ) والمؤول به نحو ( أولم يكفهم أنا أنزلنا ) ~~والفعل كما مثلنا ومنه ( ( أتى زيد ) ) و( ( نعم الفتى ) ) ولا فرق بين ~~المتصرف والجامد والمؤول بالفعل نحو ( ( مختلف ألوانه ) ونحو ( ( وجهه ) ) ~~في قوله ( ( أتى زيد منيرا وجهه ) ) و( ( مقدم ) رافع لتوهم دخول نحو ( ( ~~زيد قام ) ) و( ( أصلى المحل ) ) مخرج لنحو ( ( قائم زيد ) ) فإن المسند ~~وهو قائم أصله التأخير لأنه خبر وذكر PageV02P083 ~~الصيغة مخرج لنحو ( ( ضرب زيد ) ) بضم أول الفعل وكسر ثانيه فإنها مفرعة ~~عن صيغة ضرب بفتحهما وله أحكام # أحدها الرفع وقد يجر لفظا بإضافة المصدر نحو ( ولولا دفع الله الناس ) أو ~~اسمه نحو ( ( من قبله الرجل امرأته الوضوء ) ) أو بمن أو بالباء الزائدتين ~~نحو ( أن تقولوا ما جاءنا من بشير ) ( كفى بالله شهيدا ) PageV02P084 ~~الثاني : وقوعه بعد المسند فإن وجد ما ظاهره أنه فاعل تقدم وجب تقدير ~~الفاعل ضميرا مستترا وكون المقدم إما مبتدأ في نحو " زيد قام " وإما فاعلا ~~محذوف الفعل في نحو ( وإن أحد من المشركين استجارك ) لأن أداة الشرط مختصة ~~بالجمل الفعلية وجاز الأمران في نحو ( أبشر يهدوننا ) و( أأنتم تخلقونه ) ~~والأرجح الفاعلية PageV02P085 ~~وعن الكوفي جواز تقديم الفاعل تمسكا بنحو قول الزباء : # ( ما للجمال ms047 مشيها وئيدا ... ) PageV02P086 ~~وهو عندنا ضرورة أو " مشيها " مبتدأ حذف خبره أي يظهر وئيدا كقولهم " حكمك ~~مسمطا " أي : حكمك لك مثبتا قيل : أو " مشيها " بدل من ضمير الظرف . الثالث ~~: أنه لا بد منه فإن ظهر في اللفظ نحو " قام زيد والزيدان PageV02P088 ~~قاما " فذاك وإلا فهو ضمير مستتر راجع : إما لمذكور ك " زيد قام " كما مر ~~أو لما دل عليه الفعل كالحديث " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب ~~الخمر حين يشربها وهو مؤمن " أى : ولا يشرب هو أى الشارب أو لما دل عليه ~~الكلام أو الحال المشاهدة نحو ( كلا إذا بلغت التراقي ) أي : إذا بلغت ~~الروح ونحو قولهم : ( ( إذا كان غدا فأتنى ) ) وقوله : PageV02P089 # ( فإن كان لا يرضيك حتى تردني ... ) PageV02P090 ~~أى : إذا كان هو - أى : ما نحن الآن عليه من سلامة - أو فإن كان هو - أى : ~~ما تشاهده مني - وعن الكسائي إجازة حذفه تمسكا بنحو ما أولناه . الرابع : ~~أنه يصح حذف فعله إن أجيب به نفي كقولك " بلى زيد " لمن قال : ما قام أحد ~~أى : بلى قام زيد ومنه قوله : PageV02P091 # ( تجلدت حتى قيل : لم يعر قلبه ... من الوجد شي قلت : بل أعظم الوجد ) PageV02P092 ~~أو استفهام محقق نحو " نعم زيد " جوابا لمن قال : هل جاءك أحد ومنه ( ولئن ~~سألتهم من خلقهم ليقولن الله ) أو مقدر كقراءة الشامي وأبي بكر ( يسبح له ~~فيها بالغدو والآصال رجال ) وقوله : # ( ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ) PageV02P093 ~~أى يسبحه رجال ويبكيه ضارع وهو قياسي وفاقا للجرمى وابن جنى ولا يجوز في ~~نحو " يوعظ في المسجد رجل " لا حتماله للمفعولية بخلاف " يوعظ في المسجد ~~رجال زيد " أو استلزمه ما قبله كقوله : PageV02P095 # ( غداة أحلت لابن أصرم طعنة ... حصين عبيطات السدائف والخمر ) PageV02P096 ~~أى : " وحلت له الخمر " لأن " أحلت " يستلزم " حلت " أو فسره ما بعده نحو ~~( وإن أحد من المشركين استجارك ) والحذف PageV02P097 ~~في هذه واجب # الخامس : أن فعله يوحد مع تثنيته وجمعه كما يوحد مع إفراده فكما تقول " ~~قام أخوك " كذلك تقول " قام أخواك " " و" قام إخوتك و" قام نسوتك " قال ~~الله ms048 تعالى : ( قال رجلان ) ( وقال الظالمون ) ( وقال نسوة ) وحكى البصريون ~~عن طيئ وبعضهم عن أزد شنوءة نحو " ضربوني قومك " و" ضربنني نسوتك " و" ~~ضرباني أخواك " قال : # ( ألفيتا عيناك عند القفا ... ) PageV02P098 ~~وقال : # ( يلومونني في اشتراء النخيل أهلى فكلهم ألوم ... ) PageV02P100 ~~وقال : # ( نتج الربيع محاسنا ... ألقحنها غر السحائب ) PageV02P102 ~~والصحيح أن الالف والواو والنون في ذلك أحرف دلوا بها على التثنيه والجمع ~~كما دل الجميع بالتاء في نحو " قامت " على التأنيث لا أنها ضمائر الفاعلين ~~وما بعدها مبتدأ على التقديم والتأخير أو تابع على الإبدال من الضمير PageV02P105 ~~وأن هذه اللغة لا تمتنع مع المفردين أو المفردات المتعاطفة خلافا لزاعمي ~~ذلك لقول الأئمة : إن ذلك لغة لقوم معينين وتقديم الخبر والابدال لا يختصان ~~بلغة قوم بأعيانهم قوله : # ( وقد أسلماه مبعد وحميم ... ) PageV02P106 ~~وقوله : # ( وإن كانا له نسب وخير ... ) PageV02P107 ~~السادس : أنه إن كان مؤنثا أنث فعله بتاء ساكنة في آخر الماضي وبتاء ~~المضارعة في أول المضارع . ويجب ذلك في مسألتين : إحداهما : أن يكون ضميرا ~~متصلا ك " هند قامت " أو " تقوم " و" الشمس طلعت " أو " تطلع " بخلاف ~~المنفصل نحو " ما قام - أو يقوم - إلا هي " ويجوز تركها في الشعر إن كان ~~التأنيث مجازيا كقوله : # ( ولا أرض أبقل إبقالها ... ) PageV02P108 ~~وقوله : # ( فإن الحوادث أودى بها ... ) PageV02P110 ~~والثانية : ان يكون متصلا حقيقى التأنيث نحو ( إذ قالت امرأة عمران ) وشذ ~~قول بعضهم " قال فلانة وهو رديء لا ينقاس . وإنما جاز في الفصيح نحو " نعم ~~المرأة " و" بئس المرأة " لأن المراد الجنس وسيأتي أن الجنس يجوز فيه ذلك . ~~ويجوز الوجهان في مسألتين : إحداهما : المنفصل كقوله : # ( لقد ولد الأخيطل أم سوء ... ) PageV02P112 ~~وقولهم : " حضر القاضي اليوم امرأة " والتأنيث أكثر إلا إن كان الفاصل " ~~إلا " فالتأنيث خاص بالشعر نص عليه الأخفش وأنشد على التأنيث : # ( ما أئت من ريبة وذم ... في حربنا إلا بنات العم ) PageV02P113 ~~وجوزه ابن مالك في النثر وقرىء ( إن كانت إلا صيحة ) ( فأصبحوا لا ترى إلا ~~مساكنهم ) . الثانية : المجازي التأنيث نحو ( وجمع الشمس والقمر ) ومنه اسم ~~الجنس الجمع في معنى الجماعة والجماعة مؤنث مجازى فلذلك جاز ms049 التأنيث نحو ( ~~كذبت قبلهم قوم نوح ) و( قالت الأعراب ) ( ( أورقت الشجر ) ) والتذكير نحو ~~( ( أورق الشجر ) ) ( وكذب به قومك ) ( وقال نسوة ) ( قام الرجال ) ( ( جاء ~~الهنود ) ) إلا أن سلامة نظم الواحد في جمعى التصحيح أو أوجبت التذكير في ~~نحو " قام الزيدون " والتأنيث في نحو " قامت الهندات " خلافا للكوفيين ~~فيهما وللفارسى في المؤنث واحتجوا بنحو ( إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل ) ( ~~إذا جاءك المؤمنات ) وقوله : # ( فبكى بناتي شجوهن وزوجتي ... ) PageV02P116 ~~وأجيب بأن البنين والبنات لم يسلم فيهما لفظ الواحد وبأن التذكير في ( ~~جاءك ) للفصل أو لأن الأصل النساء المؤمنات لأن " أل " مقدرة باللاتي وهي ~~اسم جمع السابع : أن الأصل فيه أن يتصل بفعله ثم يجئ المفعول وقد يعكس وقد ~~يتقدمهما المفعول وكل من ذلك جائز وواجب . فأما جواز الأصل فنحو ( وورث ~~سليمان داود ) . وأما وجوبه ففي مسألتين : إحداهما : أن يخشى اللبس ك " ضرب ~~موسى عيسى " قاله : أبو بكر والمتأخرون كالجزولي وابن عصفور وابن مالك ~~خالفهم ابن الحاج محتجا بأن العرب تجيز تصغير عمر وعمرو وبأن الإجمال من ~~مقاصد العقلاء وبأنه يجوز " ضرب أحدهما الآخر " وبأن تأخير البيان لوقت ~~الحاجة جائز عقلا باتفاق وشرعا على الأصح وبان الزجاج نقل أنه لا خلاف في ~~أنه يجوز في نحو ( فما زالت تلك دعواهم ) كون " تلك " اسمها PageV02P119 ~~و" دعواهم " الخبر والعكس . الثانية : أن يحصر المفعول بإنما نحو " إنما ~~ضرب زيد عمرا " وكذا الحصر بإلا عند الجزولى وجماعة وأجاز البصريون ~~والكسائي والفراء وابن الأنباري تقديمه على الفاعل كقوله : PageV02P120 # ( ولما أبى إلا جماحا فؤاده ... ) PageV02P121 ~~وقوله : # ( فما زاد إلا ضعف ما بي كلامها ... ) PageV02P122 ~~وقوله : # ( وتغرس إلا في منابتها النخل ... ) PageV02P123 ~~وأما توسط المفعول جوازا فنحو ( ولقد جاء آل فرعون النذر ) وقولك " خاف ~~ربه عمر " وقال : # ( كما أتى ربه موسى على قدر ... ) PageV02P124 ~~واما وجوبه ففي مسألتين : إحداهما : أن يتصل بالفاعل ضمير المفعول نحو ( ~~وإذ ابتلى إبراهيم ربه ) ( يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ) ولا يجيز أكثر ~~النحويين نحو " زان نوره الشجر " لا في نثر ولا في شعر وأجازه فيهما الأخفش ~~وابن جنى والطوال وابن ms050 مالك احتجاجا بنحو قوله : # ( جزى ربه عني عدي بن حاتم ... ) والصحيح جوازه في الشعر فقط PageV02P125 ~~والثانية : أن يحصر الفاعل بإنما نحو ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) ~~وكذا الحصر بإلا عند غير الكسائي واحتج بقوله : # ( ما عاب إلا لئيم فعل ذي كرم ... ولا جفا قط إلا جبأ بطلا ) PageV02P129 ~~وقوله : # ( وهل يعذب إلا الله بالنار ... ) PageV02P130 ~~وقوله : # ( فلم يدر إلا الله ما هيجت لنا ... ) PageV02P131 ~~وأما تقدم المفعول جوازا فنحو ( فريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) . وأما وجوبا ~~ففي مسألتين : إحداهما : أن يكون مما له الصدر نحو ( فأي آيات الله تنكرون ~~) ( أيا ما تدعوا ) . الثانية : أن يقع عامله بعد الفاء وليس له منصوب غيره ~~مقدم عليها نحو ( وربك فكبر ) ونحو ( فأما اليتيم فلا تقهر ) بخلاف " أما ~~اليوم فاضرب زيدا " PageV02P133 # تنبيه : إذا كان الفاعل والمفعول ضميرين ولا حصر في أحدهما وجب تقديم ~~الفاعل كضربته وإذا كان المضمر أحدهما : فإن كان مفعولا وجب وصله وتأخير ~~الفاعل كضربني زيد كان فاعلا وجب وصله وتأخير المفعول أو تقديمه على الفعل ~~كضربت زيدا وزيدا ضربت PageV02P134 ### || AUTO وكلام الناظم يوهم امتناع التقديم لأنه سوى بين هذه المسألة ~~ومسألة " ضرب موسى عيسى " والصواب ما ذكرنا . هذا باب النائب عن الفاعل قد ~~يحذف الفاعل للجهل به ك " سرق المتاع " أو لغرض لفظي كتصحيح النظم في قوله : PageV02P135 # ( علقتها عرضا وعلقت رجلا ... غيرى وعلق أخرى ذلك الرجل ) PageV02P136 ~~أو معنوي كأن لا يتعلق بذكره غرض نحو ( فإن أحصرتم ) ( وإذا حييتم ) ( إذا ~~قيل لكم تفسحوا ) . فينوب عنه - في رفعه وعمديته ووجوب التأخير عن فعله ~~واستحقاقه للاتصال به وتأنيث الفعل لتأنيثه - واحد من أربعة : PageV02P137 # الأول : المفعول به نحو ( وغيض الماء وقضى الأمر ) . الثاني : المجرور نحو ~~( ولما سقط في أيديهم ) وقولك " سير بزيد " وقال ابن درستويه والسهيلي ~~وتلميذه الرندي : النائب ضمير المصدر لا المجرور لأنه لا يتبع على المحل ~~بالرفع ولأنه يقدم نحو ( كان عنه مسئولا ) ولأنه إذا تقدم لم يكن مبتدأ وكل ~~شيء ينوب عن الفاعل . فإذا إذا تقدم كان مبتدأ ولأن الفعل لا يؤنث له في ~~نحو ms051 " مر بهند " . ولنا قولهم " سير بزيد سيرا " وأنه إنما يراعى محل يظهر ~~في الفصيح نحو " لست بقائم ولا قاعدا " بخلاف نحو " مررت بزيد الفاضل " ~~بالنصب أو " مر بزيد الفاضل " بالرفع فلا يجوزان لأنه لا يجوز " مررت زيدا ~~" ولا " مر زيد " والنائب في الآية ضمير راجع إلى ما رجع إليه اسم كان وهو ~~المكلف وامتناع الابتداء لعدم التجرد وقد أجازوا النيابة في " لم يضرب من ~~أحد " مع امتناع " من أحد PageV02P138 ~~لم يضرب " وقالوا في ( كفى بالله شهيدا ) : إن المجرور فاعل مع امتناع " ~~كفت بهند " PageV02P139 # الثالث : مصدر مختص نحو ( فإذا نفخ في الصور نفخة PageV02P141 ~~واحدة ) ويمتنع نحو " سير سير " لعدم الفائدة فامتناع سير على إضمار السير ~~أحق خلافا لمن أجازه وأما قوله : # ( وقالت متى يبخل عليك ويعتلل ... ) PageV02P142 ~~فالمعنى ويعتلل الاعتلال المعهود أو اعتلال ثم خصصه بعليك أخرى محذوفة ~~للدليل كما تحذف الصفات المخصصة وبذلك يوجه ( وحيل بينهم ) وقوله : # ( فيالك من ذى حاجة حيل دونها ... ) PageV02P144 ~~وقوله : # ( يغضى حياء ويغضى من مهابته ... ) ولا يقال النائب المجرور لكونه مفعولا له PageV02P146 ~~الرابع : ظرف متصرف مختص نحو " صيم رمضان " و" جلس أمام الأمير " ويمتنع ~~نيابة نحو عندك ومعك وثم لامتناع رفعهن ونحو مكانا وزمانا إذا لم يقيدا PageV02P148 ~~ولا ينوب غير المفعول به مع وجوده وأجازه الكوفيون مطلقا لقراءة أبي جعفر ~~( ليجزى قوما بما كانوا يكسبون ) والأخفش بشرط تقدم النائب كقوله : # ( ما دام معنيا بذكر قلبه ... ) PageV02P149 ~~وقوله : # ( لم يعن بالعلياء إلا سيدا ... ) PageV02P150 ~~مسألة : وغير النائب مما معناه متعلق بالرافع واجب نصبه لفظا إن كان غير ~~جار ومجرور ك " ضرب زيد يوم الخميس أمامك ضربا شديدا " ومن ثم نصب المفعول ~~الذي لم ينب في نحو " أعطى زيد دينارا " و" أعطي دينار زيدا " أو محلا إن ~~كان جارا ومجرورا نحو ( فإذا PageV02P151 ~~نفخ في الصور نفخة واحدة ) وعلة ذلك أن الفاعل لا يكون إلا واحدا فكذلك نائبه ### || AUTO فصل : # وإذا تعدى الفعل لأكثر من مفعول فنيابة الأول جائزة اتفاقا ونيابة الثالث ~~ممتنعة اتفاقا نقله الخضراوي وابن الناظم والصواب أن بعضهم أجازه ms052 إن لم ~~يلبس نحو " أعلمت زيدا كبشك سمينا " وأما الثاني ففي باب " كسا " إن ألبس ~~نحو " أعطيت زيدا عمرا " امتنع اتفاقا وإن لم يلبس نحو " أعطيت زيدا درهما ~~" جاز مطلقا وقيل : يمتنع مطلقا وقيل : إن لم يعتقد القلب وقيل : إن كان ~~نكرة والأول معرفة وحيث قيل بالجواز فقال البصريون : إقامة الأول أولى وقيل ~~: إن كان نكرة فإقامته قبيحة وإن كانا معرفتين استويا في الحسن وفي باب " ~~ظن " قال قوم : يمتنع مطلقا للالباس في النكرتين والمعرفتين ولعود الضمير ~~على المؤخر إن كان الثاني نكرة لأن الغالب كونه مشتقا وهو حينئذ شبيه ~~بالفاعل لأنه مسند إليه فرتبته التقديم واختاره الجزولى PageV02P152 ~~والخضراوي وقيل : يجوز إن لم يلبس ولم يكن جملة واختاره ابن طلحة وابن ~~عصفور وابن مالك وقيل : يشترط أن لا يكون نكرة والأول معرفة فيمتنع " ظن ~~قائم زيدا " باب " أعلم " أجازه قوم إذا لم يلبس ومنعه قوم منهم الخضراوي ~~والأبدي وابن عصفور لأن الأول مفعول صحيح والأخيران مبتدأ وخبر شبها بمفعول ~~" أعطى " ولأن السماع إنما جاء بإقامة الأول قال : # ( ونبئت عبد الله بالجو أصبحت ... ) PageV02P153 ~~وقد تبين أن في النظم أمورا وهي : حكاية الإجماع على جواز إقامة الثاني من ~~باب " كسا " حيث لا لبس . وعدم اشتراط كون الثاني من باب " ظن " ليس جملة . ~~وإيهام أن إقامة الثالث غير جائزة باتفاق إذ لم يذكره مع المتفق عليه ولا ~~مع المختلف فيه ولعل هذا هو الذي غلط ولده حتى حكى الإجماع على الامتناع PageV02P154 ~~فصل : # يضم أول فعل المفعول مطلقا ويشركه ثاني الماضي المبدوء بتاء زائدة كتضارب ~~وتعلم المبدوء بهمز الوصل كانطلق واستخرج واستحلى ويكسر ما قبل الآخر من ~~الماضي ويفتح من المضارع . وإذا اعتلت عين الماضي وهو ثلاثي كقال وباع أو ~~عين افتعل أو انفعل كاختار وانقاد فلك كسر ما قبلها بإخلاص أو إشمام الضم ~~فتقلب ياء فيهما ولك إخلاص الضم فتقلب واوا قال : # ( ليت وهل ينفع شيئا ليت ... ليت شبابا بوع فاشتريت ) PageV02P155 ~~وقال : # ( حوكت على نيرين إذ تحاك ... ) PageV02P156 ~~وهي قليلة وتعزى لفقعس ودبير وادعى ms053 ابن عذرة امتناعها في افتعل وانفعل ~~والأول قول ابن عصفور والأبدى وابن مالك وادعى ابن مالك امتناع ما ألبس من ~~كسر كخفت وبعت أو ضم كعقت وأصل المسألة " خافني زيد " و" باعني لعمرو " و" ~~عاقني عن كذا " ثم بنيتهن للمفعول فلو قلت : خفت وبعت - بالكسر - وعقت - ~~بالضم لتوهم أنهن فعل وفاعل وانعكس المعنى فتعين أن لا يجوز فيهن إلا ~~الإشمام أو الضم في الأولين والكسر في الثالث وأن يمتنع الوجه الملبس ~~وجعلته المغاربة مرجوحا لا ممنوعا ولم يلتفت سيبويه للالباس لحصوله في نحو ~~مختار وتضار PageV02P157 ### || AUTO وأوجب الجمهور ضم فاء الثلاثي المضعف نحو شد ومد والحق قول ~~بعض الكوفيين : إن الكسر جائز وهي لغة بنى ضبة وبعض تميم وقرأ علقمة : ( ~~ردت إلينا ) ( ولو ردوا ) بالكسر وجوز ابن مالك الإشمام أيضا وقال ~~المهاباذي : من أشم في " قيل " و" بيع " أشم هنا . هذا باب الاشتغال إذا ~~اشتغل فعل متأخر بنصبه لمحل ضمير اسم متقدم عن نصبه للفظ ذلك PageV02P158 ~~الاسم : ك " زيدا ضربتة " أو لمحله ك " هذا ضربته " فالأصل أن PageV02P159 ~~ذلك الاسم يجوز فيه وجهان : أحدهما راجح لسلامته من التقدير وهو الرفع ~~بالابتداء فما بعده في موضع رفع على الخبرية وجملة الكلام حينئذ اسمية ~~والثاني مرجوح لاحتياجه إلى التقدير وهو النصب فإنه بفعل موافق للفعل ~~المذكور محذوف وجوبا فما بعده لا محل له لأنه مفسر وجملة الكلام حينئذ فعلية PageV02P160 ~~ثم قد يعرض لهذا الاسم ما يوجب نصبه وما يرجحه وما يسوى بين الرفع والنصب ~~ولم نذكر من الأقسام ما يجب رفعه كما ذكر الناظم لأن حد الاشتغال لا يصدق ~~عليه وسيتضح ذلك . فيجب النصب إذا وقع الاسم بعد ما يختص بالفعل كأدوات ~~التحضيض " هلا زيدا أكرمته " وأدوات الاستفهام غير الهمزة نحو " هل زيدا ~~رأيته " و" متى عمرا لقيته " وأدوات الشرط نحو " حيثما زيدا لقيته فأكرمه " ~~إلا أن هذين النوعين لا يقع الاشتغال بعدهما إلا في الشعر وأما في الكلام ~~فلا يليهما إلا صريح الفعل إلا إن كانت أداة الشرط " إذا " مطلقا أو " إن ms054 " ~~والفعل ماض فيقع في الكلام نحو " إذا زيدا لقيته - أو تلقاه - فأكرمه " و" ~~إن زيدا لقيته فأكرمه " ويمتنع PageV02P161 ~~في الكلام " إن زيدا تلقه فأكرمه " ويجوز في الشعر وتسوية الناظم بين " إن ~~" و" حيثما " مردودة . ويترجح النصب في ست مسائل : إحداها : أن يكون الفعل ~~طلبا وهو الأمر والدعاء ولو بصيغة الخبر نحو " زيدا اضربه " و" اللهم عبدك ~~ارحمه " و" زيدا غفر الله له " . وإنما وجب الرفع في نحو " زيد أحسن به " ~~لأن الضمير في محل رفع PageV02P162 ~~وإنما اتفق السبعة عليه في نحو ( الزانية والزاني فاجلدوا ) لأن تقديره ~~عند سيبويه : مما يتلى عليكم حكم الزاني والزانية ثم استؤنف الحكم وذلك لأن ~~الفاء لا تدخل عنده في الخبر في نحو هذا ولذا قال في قوله : # ( وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... ) PageV02P163 ~~إن التقدير : هذه خولان وقال المبرد : الفاء لمعنى الشرط ولا يعمل الجواب ~~في الشرط فكذلك ما أشبههما ومالا يعمل لا يفسر عاملا فالرفع عندهما واجب ~~وقال ابن السيد وابن بابشاذ : يختار الرفع في العموم كالآية والنصب في ~~الخصوص ك " زيدا اضربه " . الثانية : أن يكون الفعل مقرونا باللام أو بلا ~~الطلبيتين نحو " عمرا ليضربه بكر " و" خالدا لا تهنه " ومنه " زيدا لا ~~يعذبه الله " لأنه نفي بمعنى الطلب . ويجمع المسألتين قول الناظم " قبل فعل ~~ذي طلب " فإن ذلك صادق على الفعل الذي هو طلب وعلى الفعل المقرون بأداة ~~الطلب . الثالثة : أن يكون الاسم بعد شئ الغالب أن يليه فعل ولذلك أمثلة : ~~منها همزة الاستفهام نحو ( أبشرا منا واحدا نتبعه ) فإن فصلت الهمزة ~~فالمختار الرفع نحو " أأنت زيد تضربه " في نحو " أكل يوم زيدا تضربه " لأن ~~الفصل بالظرف كلا فصل وقال ابن الطراوة : إن كان الاستفهام عن الاسم فالرفع ~~نحو " أزيد ضربته أم عمرو " وحكم بشذوذ النصب في قوله : PageV02P165 # ( أثعلبة الفوارس أم رياحا ... عدلت بهم طهية والخشابا ) PageV02P166 ~~وقال الأخفش : أخوات الهمزة كالهمزة نحو " أيهم زيدا ضربه " " ومن أمة ~~الله ضربها " ومنها النفي بما أو لا أو إن نحو " ما زيدا رأيته " وقيل : ~~ظاهر مذهب سيبويه اختيار ms055 الرفع وقال ابن الباذش وابن خروف : يستويان ومنها ~~" حيث " نحو " حيث زيدا تلقاه أكرمه " كذا قال الناظم وفيه نظر . الرابعة : ~~أن يقع الاسم بعد عاطف غير مفصول بأما مسبوق بفعل غير مبنى على اسم ك " قام ~~زيد وعمرا أكرمته " ونحو ( والأنعام PageV02P168 ~~خلقها لكم ) بعد ( خلق الإنسان من نطفة ) بخلاف نحو ( ( ضربت زيدا وأما ~~عمرو فأهنته ) ) فالمختار الرفع لأن ( ( أما ) ) تقطع ما بعدها عما قبلها ~~وقريء ( وأما ثمود فهديناهم ) بالنصب على حد ( ( زيدا ضربته ) ) وحتى ولكن ~~وبل كالعاطف نحو ( ( ضربت القوم حتى زيدا ضربته ) ) . الخامسة : أن يتوهم ~~في الرفع أن الفعل صفة نحو ( إنا كل شيء PageV02P169 ~~خلقناه ) وإنما لم يتوهم ذلك مع النصب لأن الصفة لا تعمل في الموصوف ومالا ~~يعمل لايفسر عاملا . ومن ثم وجب الرفع إن كان الفعل صفة نحو ( ( وكل شيء ~~فعلوه في الزبر ) ) أو صلة ( ( زيد الذى ضربته ) ) أو مضافا إليه ( ( زيد ~~يوم تراه تفرح ) ) أو وقع الاسم بعد ما يختص بالابتداء الفجائية على الأصح ~~نحو ( ( خرجت فإذا زيد يضربه عمرو ) ) أو قبل ما لا يرد ما قبله معمولا لما ~~بعده نحو ( ( زيد ما أحسنه ! ) ) أو ( ( إن رأيته فأكرمه ) ) أو ( ( هل ~~رأيته ) ) ( تنبيهان ) - الأول : ليس من أقسام مسائل الباب ما يجب فيه ~~الرفع كما في مسألة إذا الفجائية لعدم صدق ضابط الباب عليها وكلام الناظم ~~يوهم ذلك . الثاني : لم يعتبر سيبويه إيهام الصفة مرجحا للنصب بل جعل النصب ~~في الآية مثله في ( ( زيدا ضربته ) ) قال : وهو عربي كثير PageV02P170 ~~السادسة : أن يكون الاسم جوابا لاستفهام منصوب ك ( ( زيدا ضربته ) ) جوابا ~~لمن قال : ( ( أيهم ضربت ) ) أو ( ( من ضربت ) ) . ويستويان في مثل الصورة ~~الرابعة إذا بني الفعل على اسم غير ( ( ما ) ) التعجبية وتضمنت الجملة ~~الثانية ضميره أو كانت معطوفة بالفاء لحصول المشاكلة رفعت أو نصبت وذلك نحو ~~( ( زيد قام وعمرو أكرمته لأجله ) ) أو ( ( فعمرا أكرمته ) ) بخلاف ( ( ما ~~أحسن زيدا وعمرو أكرمته عنده ) ) فلا أثر للعطف فإن لم يكن في الثانية ضمير ~~للأول ولم يعطف بالفاء فالأخفش والسيرافي يمنعان النصب وهو ms056 المختار ~~والفارسى وجماعة يجيزونه وقال هشام : الواو كالفاء PageV02P171 ~~وهذه أمور متممات لما تقدم : أحدها : أن المشتغل عن الاسم السابق كما يكون ~~فعلا كذلك يكون اسما لكن بشروط ثلاثة أحدها أن يكون وصفا الثاني : أن يكون ~~عاملا الثالث أن يكون صالحا للعمل فيما قبله وذلك نحو " زيد أنا ضاربه الآن ~~أو غدا " بخلاف نحو " زيد عليكه " و" زيد ضربا إياه " لأنهما غير صفة نعم ~~يجوز النصب عند من جوز تقديم معمول اسم الفعل وهو الكسائي ومعمول المصدر ~~الذي لا ينحل بحرف مصدري وهو المبرد والسيرافي وبخلاف نحو " زيد أنا ضاربه ~~أمس " لأنه غير عامل على الأصح و" زيد أنا الضاربه " و" وجه الأب زيد حسنه ~~" لأن الصلة والصفة المشبهة لا يعملان فيما قبلهما . الثاني : لا بد في صحة ~~الاشتغال من علقة بين العامل والاسم السابق وكما تحصل العلقة بضميره المتصل ~~بالعامل ك " زيدا ضربته كذلك تحصل بضميره المنفصل من العامل بحرف الجر نحو ~~زيدا مررت به " أو باسم مضاف نحو " زيدا ضربت أخاه " أو باسم أجنبي أتبع بتابع PageV02P172 ~~مشتمل على ضمير الاسم بشرط أن يكون التابع نعتا له نحو " زيدا ضربت رجلا ~~يحبه " أو عطفا بالواو نحو " زيدا ضربت عمرا وأخاه " أو عطف بيان ك " زيدا ~~ضربت عمرا أخاه " فإن قدرت الأخ بدلا بطلت المسألة رفعت أو نصبت إلا إذا ~~قلنا عامل البدل والمبدل منه واحد صح الوجهان . الثالث : يجب كون المقدر في ~~نحو " زيدا ضربته " من معنى العامل المذكور ولفظهوفي بقية الصور من معناه ~~دون لفظه فيقدر : جاوزت زيدا مررت به وأهنت زيدا ضربت أخاه PageV02P173 ~~الرابع : إذا رفع فعل ضمير اسم سابق نحو " زيد قام " أو " غضب عليه " أو ~~ملابسا لضميره نحو " زيد قام أبوه " فقد يكون ذلك الاسم واجب الرفع ~~بالابتداء ك " خرجت فإذا زيد قام " و" ليتما عمرو قعد " إذا قدرت " ما " ~~كافة . أو بالفاعلية نحو ( وإن أحد من المشركين استجارك ) و" هلا زيد قام " ~~. وقد يكون راجح الابتدائية على الفاعلية نحو " زيد قام " عند المبرد ~~ومتابعيه وغيرهم ms057 يوجب ابتدائيته لعدم تقدم طالب الفعل PageV02P174 ### || AUTO وقد يكون راجح الفاعلية على الابتدائية نحو " زيد ليقم " ونحو ~~" قام زيد وعمرو قعد " ونحو ( أبشر يهدوننا ) و( أأنتم تخلقونه ) . وقد ~~يستويان نحو " زيد قام وعمرو قعد عنده " . هذا باب التعدي واللزوم الفعل ~~ثلاثه أنواع : PageV02P175 # أحدها : ما لا يوصف بتعد ولا لزوم وهو " كان " وأخواتها وقد تقدمت . ~~الثاني : المتعدى وله علامتان إحداهما : أن يصح أن يتصل به هاء PageV02P176 ~~ضمير غير المصدر الثانية : أن يبنى منه اسم مفعول تام وذلك ك " ضرب " ألا ~~ترى أنك تقول : " زيد ضربه عمرو " فتصل به هاء ضمير غير المصدر وهو " زيد " ~~وتقول : " هو مضروب " فيكون تاما . وحكمه أن ينصب المفعول به ك " ضربت زيدا ~~" و" تدبرت الكتب " . إلا إن ناب عن الفاعل ك ضرب زيد وتدبرت الكتب الثالث ~~: اللازم وله اثنتا عشرة علامة وهى : أن لا يتصل به هاء ضمير غير المصدر ~~وأن لا يبنى منه اسم مفعول تام وذلك ك " خرج " ألا ترى أنه لا يقال " زيد ~~خرجه عمرو " ولا " هو مخروج " وإنما يقال : " الخروج خرجه عمرو " و" هو ~~مخروج به أو إليه " . وأن يدل على سجية - وهي : ما ليس حركة جسم - من وصف ~~ملازم - نحو : جبن وشجع . أو على عرض - وهو : ما ليس حركة جسم من وصف غير ~~ثابت - كمرض وكسل ونهم إذا شبع . أو على نظافة كنظف وطهر ووضوء . أو على ~~دنس نحو نجس وقذر . أو على مطاوعة فاعله لفاعل فعل متعد لواحد نحو كسرته ~~فانكسر ومددته فامتد فلو طاوع ما يتعدى فعله لاثنين تعدى لواحد كعلمته ~~الحساب فتعلمه . أو يكون موازنا لا فعلل كاقشعر واشمأز أو لما ألحق به - ~~وهو افوعل كاكوهد الفرخ إذا ارتعد PageV02P177 ~~أو لافعنلل كاحرنجم أو لما ألحق به - وهو أفعنلل بزيادة إحدى اللامين ~~كاقعنسس الجمل إذا أبي ينقاد وافعنلى كاحرنبى الديك إذا انتفش للقتال . ~~وحكم اللازم : أن يتعدى بالجار ك " عجبت منه " و" مررت به " وغضبت عليه " . ~~وقد يحذف ويبقى الجر شذوذا كقوله : # ( أشارت كليب بالأكف الأصابع ... . . . . ) أى : إلى كليب ms058 PageV02P178 ~~وقد يحذف وينصب المجرور وهو ثلاثه أقسام : سماعي جائز في الكلام المنثور ~~نحو " نصحته " و" شكرته " والأكثر ذكر اللام نحو ( ونصحت لكم ) ( أن اشكر ~~لى ) . وسماعي خاص بالشعر كقوله : # ( . . . . كما عسل الطريق الثعلب ... ) PageV02P179 ~~وقوله : # ( آليت حب العراق الدهر أطعمه ... ) أي : في الطريق وعلى حب العراق PageV02P180 ~~وقياسي وذلك في أن وأن وكي نحو ( شهد الله أنه لاإله إلا هو ) ونحو ( ~~أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم ) ونحو ( كيلا يكون دولة ) أى بأنه ومن أن ~~جاءكم ولكيلا وذلك إذا قدرت " كي " مصدرية وأهمل النحويون هنا ذكر " كي " ~~واشترط ابن مالك في أن وأن أمن اللبس فمنع الحذف في نحو " رغبت في أن تفعل ~~" أو " عن أن تفعل " لإشكال المراد بعد الحذف ويشكل PageV02P182 ~~عليه ( وترغبون أن تنكحوهن ) فحذف الحرف مع أن المفسرين اختلفوا في المراد ### || AUTO فصل # : لبعض المفاعيل الأصالة فى التقدم على بعض : إما بكونه مبتدأ في الأصل ~~أو فاعلا في المعنى أو مسرحا لفظا أو تقديرا والآخر مقيد لفظا أو تقديرا ~~وذلك ك " زيدا " في " ظننت زيدا قائما " و" أعطيت زيدا درهما " و" اخترت ~~زيدا القوم " أو " من القوم " ثم قد يجب الأصل كما إذا خيف اللبس ك " أعطيت ~~زيدا عمرا " أو كان الثاني محصورا ك " ما أعطيت زيدا إلا درهما " أو ظاهرا ~~والأول ضمير نحو ( إنا أعطيناك الكوثر ) PageV02P183 ~~وقد يمتنع كما إذا اتصل الأول بضمير الثاني ك " أعطيت المال مالكه " أو ~~كان محصورا ك " ما أعطيت الدرهم إلا زيدا " أو مضمرا والأول ظاهر ك " ~~الدرهم أعطيته زيدا ) ) # فصل # : يجوز حذف المفعول لغرض : إما لفظي كتناسب الفواصل في نحو ( ما ودعك ربك ~~وما قلى ) ونحو ( إلا تذكرة لمن يخشى ) وكالإيجاز في نحو ( فإن لم تفعلوا ) ~~. وإما معنوى كاحتقاره في نحو ( كتب الله لأغلبن ) أى : الكافرين أو ~~لاستهجانه كقول عائشة رضي الله عنها : " ما رأى منى ولا رأيت منه " أى : ~~العورة . وقد يمتنع حذفه كأن يكون محصورا نحو " إنما ضربت زيدا " PageV02P184 # أو جوابا ك " ضربت زيدا " جوابا لمن قال : " من ضربت " ### || AUTO ms059 فصل # : وقد يحذف ناصبه إن علم كقولك لمن سدد سهما " القرطاس " ولمن تأهب لسفر ~~" مكة " ولمن قال : من أضرب " شر الناس " بإضمار : تصيب وتريد واضرب . وقد ~~يجب ذلك كما في الاشتغال ك " زيدا ضربته " والنداء ك " يا عبد الله " وفي ~~الأمثال نحو " الكلاب على البقر " أي : أرسل وفيما جرى مجرى الأمثال نحو ( ~~انتهوا خيرا لكم ) أى : وأتوا وفي التحذير بإياك وأخواتها نحو " إياك ~~والأسد " أي : إياك باعد واحذر الأسد وفي التحذير بغيرها بشرط عطف أو تكرار ~~نحو " رأسك والسيف " PageV02P185 ### || AUTO أى : باعد واحذر ونحو " الأسد والأسد " وفي الإغراء بشرط ~~أحدهما نحو " المروءة والنجدة " ونحو " السلاح السلاح " بتقدير ألزم . هذا ~~باب التنازع في العمل ويسمى أيضا باب الإعمال . وحقيقته : أن يتقدم فعلان ~~متصرفان أو اسمان يشبهانهما أو فعل متصرف واسم يشبهه ويتأخر عنهما معمول ~~غير سببي مرفوع وهو مطلوب لكل منهما من حيث المعنى PageV02P186 ~~مثال الفعلين ( آتوني أفرغ عليه قطرا ) ومثال الاسمين قوله : # ( عهدت مغيثا مغنيا من أجرته ... ) PageV02P189 ~~ومثال المختلفين ( هاؤم اقرؤا كتابيه ) . وقد تتنازع ثلاثة وقد يكون ~~المتنازع فيه متعددا وفي الحديث : " تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ~~ثلاثا وثلاثين " فتنازع ثلاثة في اثنين ظرف ومصدر PageV02P190 ~~وقد علم مما ذكرته أن التنازع لا يقع بين حرفين ولا بين حرف وغيره ولا بين ~~جامدين ولا بين جامد وغيره وعن المبرد إجازته في فعلى التعجب نحو " ما أحسن ~~وأجمل زيدا " وأحسن به وأجمل بعمرو ولا في معمول متقدم نحو " أيهم ضربت ~~وأكرمت " أو " شتمته " خلافا لبعضهم ولا في معمول متوسط نحو " ضربت زيدا ~~وأكرمت " خلافا للفارسي ولا في نحو : PageV02P192 # ( فهيهات هيهات العقيق ومن به ... . . . . . . . ) PageV02P193 ~~خلافا له وللجرجاني لأن الطالب للمعمول إنما هو الأول واما الثاني فلم يؤت ~~به للإسناد بل لمجرد التقوية فلا فاعل له ولهذا قال : # ( أتاك أتاك اللاحقون احبس احبس ... ) PageV02P194 ~~ولو كان من التنازع لقال : " أتاك أتوك " أو " أتوك أتاك " ولا في نحو : # ( وعزة ممطول معنى غريمها ... ) بل " غريمها " مبتدأ و" ممطول " و" معنى ~~" خبران أو " ممطول " خبر و" معنى ms060 " صفة له أو حال من ضميره PageV02P195 ~~ولا يمتنع التنازع في نحو " زيد ضرب وأكرم أخاه " لأن السببي منصوب ### || AUTO فصل # : إذا تنازع العاملان جاز إعمال أيهما شئت باتفاق واختار الكوفيون الأول ~~لسبقه والبصريون الأخير لقربه # فإن أعملنا الأول في المتنازع فيه أعملنا الأخير في ضميره نحو ( ( قام ~~وقعدا - وضربتهما أو ومررت بهما - أخواك ) ) وبعضهم يجيز حذف غير المرفوع ~~لأنه فعلة كقوله : PageV02P198 # - # ( بعكاظ يعشى الناظرين ... إذا هم لمحوا شعاعه ) ولنا أن في حذفه تهيئة ~~العامل للعمل وقطعه عنه والبيت ضرورة # وإن أعملنا الثاني فإن احتاج الأول لمرفوع فالبصريون يضمرونه لامتناع حذف ~~العمدة ولأن الإظمار قبل الذكر قد جاء في غير هذا الباب PageV02P199 ~~نحو " ربه رجلا " و" نعم رجلا " وفي الباب نحو " ضربوني وضربت قومك " حكاه ~~سيبويه وقال الشاعر : ( جفوني ولم أجف الأخلاء إنني ... ) PageV02P200 ~~والكسائي وهشام والسهيلي يوجبون الحذف تمسكا بظاهر قوله : # - ( تعفق بالأرطى لها وأرادها ... رجال . . . . . . . . . . . . . ) PageV02P201 ~~إذ لم يقل " تعفقوا " ولا " أرادوا " . والفراء يقول : إن استوى العاملان ~~في طلب المرفوع فالعمل لهما نحو " قام وقعد أخواك " وإن اختلفا أضمرته ~~مؤخرا ك " ضربنى وضربت زيدا هو " . وإن احتاج الأول لمنصوب لفظا أو محلا ~~فإن أوقع حذفه في لبس أو كان العامل من باب " كان " أو من باب " ظن " وجب ~~إضمار المعمول مؤخرا نحو " استعنت واستعان على زيد به وكنت وكان زيد PageV02P202 ~~صديقا إياه وظنني وظننت زيدا قائما إياه " وقيل : في باب " ظن " و" كان " ~~يضمر مقدما وقيل يظهر وقيل : يحذف وهو الصحيح لأنه حذف لدليل . وإن كان ~~العامل من غير بابي " كان " و" ظن " وجب حذف المنصوب ك " ضربت وضربني زيد " ~~وقيل : يجوز إضماره كقوله : # ( وإذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... ) وهذا ضرورة عند الجمهور PageV02P203 ~~مسألة : إذا احتاج العامل المهمل إلى ضمير وكان ذلك الضمير خبرا عن اسم ~~ذلك الاسم مخالفا في الإفراد والتذكير أو غيرهما للاسم المفسر له - وهو ~~المتنازع فيه - وجب العدول إلى الإظهار نحو " أظن ويظنانني أخا الزيدين ~~أخوين " . وذلك لأن الأصل " أظن ويظننى " الزيدين أخوين فأظن يطلب الزيدين ~~أخوين ms061 مفعولين ويظنني يطلب الزيدين " فاعلا و" أخوين " مفعولا " فأعملنا ~~الأول فنصبنا الاسمين " الزيدين أخوين " وأضمرنا في الثاني ضمير الزيدين " ~~وهو الألف وبقي علينا المفعول الثاني يحتاج إلى إضماره وهو خبر عن ياء ~~المتكلم والياء مخالفة لأخوين الذي هو مفسر للضمير الذي يؤتى به فإن الياء ~~للمفرد و" الأخوين " تثنية فدار الأمر بين إضماره مفردا ليوافق المخبر عنه ~~وبين إضماره مثنى PageV02P204 ### || AUTO ليوافق المفسر وفي كل منهما محذور فوجب العدول إلى الإظهار ~~فقلنا " " أخا " فوافق المخبر عنه ولم يضره مخالفته ل " أخوين " لأنه اسم ~~ظاهر لا يحتاج لما يفسره هذا تقرير ما قالوا . ولم يظهر لي فساد دعوى ~~التنازع في الأخوين لأن " يظننى " لا يطلبه لكونه مثنى والمفعول الأول مفرد ~~. وعن الكوفيين أنهم أجازوا فيه وجهين : حذفه وإضماره على وفق المخبر عنه . ~~هذا باب المفعول المطلق أي : الذي يصدق عليه قولنا " مفعول " صدقا غير مقيد ~~بالجار . وهو : اسم يؤكد عامله أو يبين نوعه أو عدده وليس خبرا PageV02P205 ~~ولا حالا نحو " ضربت ضربا " أو " ضرب الأمير " أو " ضربتين " بخلاف نحو " ~~ضربك ضرب أليم " ونحو ( ولى مدبرا ) . وأكثر ما يكون المفعول المطلق مصدرا ~~. والمصدر : اسم الحدث الجاري على الفعل . وخرج بهذا القيد نحو " اغتسل ~~غسلا " و" وتوضأ وضوءا " و" أعطى وعطاءا " فإن هذه أسماء مصادر PageV02P207 ~~وعامله إما مصدر مثله نحو ( فإن جهنم جزاؤكم جزاءا موفورا ) أو ما اشتق ~~منه : من فعل نحو ( وكلم الله موسى تكليما ) أو وصف نحو ( والصافات صفا ) . ~~وزعم بعض البصريين أن الفعل أصل للوصف وزعم الكوفيون أن الفعل أصل لهما PageV02P208 ### || AUTO فصل # : ينوب عن المصدر في الانتصاب على المفعول المطلق ما يدل على المصدر من ~~صفة ك " سرت أحسن السير " و" اشتمل الصماء " و" ضربتهضرب الأمير اللص " إذ ~~الأصل " ضربا مثل ضرب الأمير اللص " فحذف الموصوف ثم المضاف أو ضميره نحو " ~~عبد الله أظنه جالسا " نحو ( لا أعذبه أحدا ) أو إشارة إليه " ضربته ذلك ~~الضرب " أو مرادف له نحو " شنئته بغضا " و" أحببته مقة " و" فرحت حذلا " ~~وهو بالذال ms062 المعجمة مصدر جذل بالكسر أو مشارك له في مادته وهو ثلاثة أقسام ~~: اسم مصدر كما تقدم واسم عين ومصدر لفعل آخر نحو ( والله أنبتكم من الأرض ~~نباتا ) ( وتبتل إليه تبتيلا والأصل إنباتا وتبتلا أو دال على نوع منه قعد ~~القرفصاء " و" رجع القهقرى " أو دال على عدده ك " ضربته عشر ضربات " ( ~~فاجلدوهم ثمانين جلدة ) أو على آلته ك " ضربته سوطا " أو " عصا " أو " كل " ~~نحو ( فلا تميلوا كل الميل ) وقوله : # ( يظنان كل الظن أن لا تلاقيا ... ) أو " بعض " ك " ضربته بعض الضرب " PageV02P213 # مسألة : المصدر المؤكد لا يثنى ولا يجمع باتفاق فلا يقال : ضربين ولا ~~ضروبا لأنه كماء وعسل والمختوم بتاء الوحدة كضربة بعكسه باتفاق فيقال : ~~ضربتين وضربات لأنه كتمرة وكلمة واختلف في النوعى : فالمشهور الجواز وظاهر ~~مذهب سيبويه المنع واختاره الشلوبين PageV02P215 ~~فصل # : اتفقوا على أنه يجوز لدليل - مقالى أو حالى - حذف عامل المصدر غير ~~المؤكد كأن يقال " ما جلست " فتقول " بلى جلوسا طويلا " أو " بلى جلستين " ~~وكقولك لمن قدم من سفر " قدوما مباركا " . وأما المؤكد فزعم ابن مالك أنه ~~لا يحذف عامله لأنه إنما جيء به لتقويته وتقرير معناه والحذف مناف لهما ~~ورده ابنه بأنه قد حذف جوازا في نحو " أنت سيرا " ووجوبا في " أنت سيرا ~~سيرا " وفي نحو " سقيا ورعيا " . وقد يقام المصدر مقام فعله فيمتنع ذكره ~~معه وهو نوعان : مالا فعل له نحو " ويل زيد " و" ويحه " PageV02P216 # و( ... بله الأكف . . . . . . . . ) فيقدر له عامل من معناه على حد " قعدت ~~جلوسا " PageV02P217 # وما له فعل وهو نوعان : واقع في الطلب وهوالوارد دعاء ك " سقيا وجدعا " أو ~~أمرا أو نهيا نحو " قياما لا قعودا " ونحو ( فضرب الرقاب ) وقوله : # ( فندلا زريق المال ندل الثعالب ... ) PageV02P218 ~~كذا أطلق ابن مالك وخص ابن عصفور الوجوب بالتكرار كقوله : # ( فصبرا في مجال الموت صبرا ... ) PageV02P220 ~~أو مقرونا باستفهام توبيخي نحو " أتوانيا وقد جد قرناؤك ) وقوله : # ( ألؤما لا أبالك واغترابا ... . . . ) PageV02P221 ~~وواقع في الخبر وذلك في مسائل : إحداها : مصادر مسموعة كثر استعمالها ودلت ~~القرائن على عاملها كقولهم عند تذكر نعمة وشدة ms063 : " حمدا وشكرا لا كفرا " و" ~~صبرا لا جزعا " وعند ظهور أمر معجب " عجبا " وعند خطاب مرضى عنه أو مغضوب ~~عليه " أفعله وكرامة ومسرة " و" لا أفعله ولا كيدا ولا هما " . الثانيه : ~~أن يكون تفصيلا لعاقبة ما قبله نحو ( فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء ~~) . الثالثة : أن يكون مكررا أو محصورا أو مستفهما عنه وعامله خبر عن اسم ~~عين نحو " أنت سيرا سيرا " و" ما أنت إلا سيرا " و" إنما أنت سير البريد " ~~و" أأنت سيرا . الرابعة : أن يكون مؤكدا لنفسه أو لغيره فالأول الواقع بعد ~~جملة هي PageV02P222 ~~نص في معناه نحو " له على ألف عرفا " أى : اعترافا والثاني : والواقع بعد ~~جملة تحتمل معناه وغيره نحو " زيد ابنى حقا " و" هذا زيد الحق لا الباطل " ~~و" لا أفعل كذا البتة " . الخامسة : أن يكون فعلا علاجيا تشبيهيا بعد جملة ~~مشتملة عليه وعلى صاحبه ك " مررت [ بزيد ] فإذا له صوت صوت حمار وبكاء بكاء ~~ذات داهية " # ويجب الرفع في نحو ( ( له ذكاء ذكاء الحكماء ) ) لأنه معنوى لا علاجى وفي ~~نحو ( ( صوته صوت حمار ) ) لعدم تقدم جملة وفي نحو ( ( فإذا في الدار صوت ~~صوت حمار ) ) ونحو ( ( فإذا عليه نوح نوح الحمام ) ) لعدم تقدم صاحبه وربما ~~نصب نحو هذين لكن على الحال # تنبيه : مثل ( ( له صوت صوت حمار ) ) قوله : PageV02P223 # - # ( ما إن يمس الأرض إلا منكب ... منه وحرف الساق طى المحمل ) # لأن ما قله بمنزلة ( ( له طى ) ) قاله سيبويه PageV02P224 ### || AUTO هذا باب المفعول له # ويسمى المفعول لأجله ومن أجله ومثاله ( ( جئت رغبة فيك ) ) وجميع ما ~~اشترطوا له خمسة أمور # كونه مصدرا فلا يجوز ( ( جئتك السمن والعسل ) ) قاله الجمهور وأجاز يونس ~~( ( أما العبيد فذو عبيد ) ) بمعنى مهما يذكر شخص لأجل العبيد فالمذكور ذو ~~عبيد وأنكره سيبويه # وكونه قلبيا كالرغبة فلا يجوز ( ( جئتك قراءة للعلم ) ) ولا ( ( قتلا ~~للكافر ) ) قاله ابن الخباز وغيره وأجاز الفارسى ( ( جئتك ضرب زيد ) ) أى : ~~لتضرب زيدا # وكونه علة : عرضا كان كرغبة أو غير عرض ك ( ( قعد عن الحرب جبنا ) ) PageV02P225 ~~واتحاده بالمعلل به وقتا ms064 فلا يجوز ( ( تأهبت السفر ) ) قاله الأعلم ~~والمتأخرون # واتحاده بالمعلل به فاعلا فلا يجوز ( ( جئتك محبتك إياى ) ) قاله ~~المتأخرون أيضا وخالفهم ابن خروف # ومتى فقد المعلل شرطا منها وجب - عند من اعتبر ذلك الشرط - أن يجر بحرف ~~التعليل ففاقد الأول نحو ( والأرض وضعها للانام ) # والثاني نحو ( ولا تقتلوا أولادكم من إملاق ) بخلاف ( خشية إملاق ) ~~والرابع نحو - # ( فجئت وقد نضت لنوم ثيابها ... ) PageV02P226 ~~والخامس نحو - # ( وإنى لتعرونى لذكراك هزة ... ) PageV02P227 ~~وقد انتفى الاتحادان في ( أقم الصلاة لدلوك الشمس ) # ويجوز جر المستوفى للشروط بكثرة إن كان بأل وبقلة إن كان مجردا وشاهد ~~القليل فيهما قوله - # ( لا أقعد الجبن عن الهيجاء ... ) PageV02P228 ~~وقوله : - # ( من أمكم لرغبة فيكم جبر ... ) PageV02P229 ~~ويستويان في المضاف نحو ( ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله ) ونحو ( وإن ~~منها لما يهبط من خشية الله ) قيل ومثله ( لإيلاف PageV02P230 ### || AUTO قريش ) أي : فليعبدوا رب هذا البيت لإيلافهم الرحلتين والحرف ~~في هذه الآية واجب عند من اشترط اتحاد الزمان هذا باب المفعول فيه وهو ~~المسمى ظرفا # الظرف ما ضمن معنى في باطراد من اسم وقت او اسم مكان أو اسم عرضت دلالته ~~على أحدهما أو جار مجراه فالمكان والزمان كا ( ( امكث هنا أزمنا ) ) # والذى عرضت دلالته على أحدهما أربعة أسماء العدد المميزة بهما ك ( ( سرت ~~عشرين يوما ثلاثين فرسخا ) ) وما أفيد به كلية أحدهما أو جزئيته ك ( ( سرت ~~جميع اليوم جميع الفرسخ ) ) أو كل اليوم كل الفرسخ ) ) أو بعض اليوم بعض ~~الفرسخ أو ( ( نصف اليوم نصف الفرسخ ) ) # وما كان صفة لأحدهما ك ( ( جلست طويلا من الدهر شرقي الدار ) ) . وما كان ~~مخفوضا بإضافة أحدهما ثم أنيب عنه بعد حذفه # والغالب في هذا النائب أن يكون مصدرا وفي المنوب عنه أن يكون زمانا ولا ~~بد من كونه معينا لوقت أو لمقدار نحو ( ( جئتك صلاة العصر ) ) أو قدوم ~~الحاج ) ) و( ( أنتظرك حلب ناقة ) ) أو ( ( نحر جزور ) ) # وقد يكون النائب اسم عين نحو ( ( لا أكلمه القارظين ) والأصل PageV02P231 ~~مدة غيبة القارظين ) ) # وقد يكون المنوب عنه مكانا نحو ( ( جلست قرب زيد ) ) أى : مكان قربه # والجاري ms065 مجرى أحدهما : ألفاظ مسموعة توسعوا فيها فنصبوها على تضمين معنى ~~في كقولهم ( ( أحقا أنك ذاهب ) ) والأصل أفى حق وقد نطقوا بذلك قال - # ( أفي الحق أنى مغرم بك هائم ... ) PageV02P232 ~~وهي جارية مجرى ظرف الزمان دون ظرف المكان ولهذا تقع خبرا عن المصادر دون ~~الجثث ومثله ( ( غير شك ) ) أو ( ( جهد رأيى ) ) أو ( ( ظنا منى أنك قائم ) ) PageV02P234 ~~وخرج عن الحد ثلاثة أمور : # أحدها نحو ( وترغبون أن تنكحوهن ) إذا قدر بفى فإن النكاح ليس بواحد مما ذكرنا # والثاني : نحو ( يخافون يوما ) ونحو ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) ~~فإنهما ليسا على معنى ( ( في ) ) فانتصابهما على المفعول به وناصب ( ( حيث ~~) ) يعلم محذوفا لأن اسم لتفضيل لا ينصب المفعول به إجماعا # والثالث نحو ( ( دخلت الدار ) ) و( ( سكنت البيت ) ) فانتصابهما PageV02P235 ~~إنما هو على التوسع بإسقاط الخافض لا على الظرفية فإنه لا يطرد تعدى ~~الأفعال إلى الدار والبيت على معنى ( ( فى ) ) لا تقول : صليت الدار ) ) ~~ولا ( ( نمت البيت ) ) ### || AUTO فصل # وحكمه النصب اللفظ الدال على المعنى الواقع فيه ولهذا اللفظ ثلاث حالات # إحداها : أن يكون مذكورا ك ( ( مكث هنا أزمنا ) ) وهذا هو الأصل # والثانية أن يكون محذوفا جوازا وذلك كقولك : ( ( فرسخين ) ) أو ( ( يوم ~~الجمعة ) ) جوابا لمن قال ( ( كم سرت ) ) أو ( ( متى صمت ) ) # والثالثة أن يكون محذوفا وجوبا وذلك في ست مسائل وهي أن يقع صفة ك ( ( ~~مررت بطائر فوق غصن ) ) أو صلة ك ( ( رأيت الذي عندك ) ) أو حالا ك ( ( ~~رأيت الهلال بين السحاب ) ) أو خبرا ك ( ( زيد عندك ) ) أو مشتغلا عنه ك ( ~~( يوم الخميس صمت فيه ) ) أو مسموعا بالحذف لا غير كقولهم ( ( حينئذ الآن ) ~~) أى : كان ذلك حينئذ واسمع الآن PageV02P236 ~~فصل # اسماء الزمان كلها صالحة للانتصاب على الظرفية سواء في ذلك مبهمها كحين ~~ومدة ومختصها كيوم الخميس ومعدودها كيومين وأسبوعين والصالح لذلك من أسماء ~~المكان نوعان # أحدهما المبهم وهو : ما افتقر إلى غيره في بيان صورة مسماه كأسماء الجهات ~~نحو أمام ووراء ويمين وشمال وفوق وتحت وشبهها في الشياع كناحية وجانب ومكان ~~وكأسماء المقادير كميل وفرسخ وبريد # والثاني ما ms066 اتخذت مادته ومادة عامله ك ( ( ذهبت مذهب زيد ) ) و( ( رميت ~~مرمى عمرو ) ) وقوله تعالى : ( وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع ) # وأما قولهم ( ( هو منى مقعد القابلة ) ) و( ( مزجر الكلب ) ) و( ( مناط PageV02P237 ~~الثريا ) ) فشاذ إذ التقدير : هو منى مستقر في مقعد القابلة فعامله ~~الاستقرار ولو أعمل في المقعد قعد وفي المزجر وفي المناط ناط لم يكن شاذا ### || AUTO فصل # الظرف نوعان # متصرف وهو ما يفارق الظرفية إلى حالة لا تشبهها كأن يستعمل مبتدأ أو خبرا ~~أو فاعلا أو مفعولا أو مضافا إليه كاليوم تقول : ( ( اليوم يوم مبارك ) ) ~~و( ( أعجبنى اليوم ) ) و( ( أحببت يوم قدومك ) ) و( ( سرت نصف اليوم ) ) # وغير متصرف وهو نوعان : ما لا يفارق الظرفية أصلا ك ( ( قط PageV02P238 ### || AUTO وعوض ) ) تقول ( ( ما فعلته قط و( ( لا أفعله عوض ) ) ومالا ~~يخرج عنها إلا بدخول الجار عليه نحو قبل وبعد ولدن وعند فيحكم عليهن بعدم ~~التصرف مع أن من تدخل عليهن إذ لم يخرجن عن الظرفية إلا إلى حالة شبيهة بها ~~لأن الظرف والجار والمجرور أخوان هذا باب المفعول معه # وهو اسم فضلة تال لواو بمعنى مع تالية لجملة ذات فعل او اسم فيه معناه ~~وحروفه ك ( ( سرت والطريق ) ) و( ( أنا سائر والنيل ) ) فخرج باللفظ الأول ~~نحو ( ( لا تأكل السمك وتشرب اللبن ) ) ونحو ( ( سرت والشمس طالعة ) ) فإن ~~الواو داخلة في الأول على فعل وفي الثانى على جملة وبالثانى نحو ( ( اشترك ~~زيد وعمرو ) ) وبالثالث نحو ( ( جئت مع زيد ) ) وبالرابع نحو ( ( جاء زيد ~~وعمرو قبله أو بعده ) ) وبالخامس نحو ( ( كل رجل وضيعته ) ) فلا يجوز فيه ~~النصب خلافا للصيمرى وبالسادس نحو ( ( هذا لك وأباك ) ) فلا يتكلم به خلافا ~~لأبى على فإن قلت : فقد قالوا ( ( ما أنت وزيدا ) ) و( ( كيف أنت وزيدا ) ) # قلت : أكثرهم يرفع بالعطف والذين نصبوا قدروا الضمير فاعلا لمحذوف PageV02P239 ~~لا مبتدأ والأصل ما تكون وكيف تصنع فلما حذف الفعل وحده برز ضميره وانفصل PageV02P240 ~~والناصب للمفعول معه ما سبقه من فعل أو شبهه لا الواو خلافا PageV02P242 ~~للجرجانى ولا الخلاف خلافا للكوفيين ولا محذوف والتقدير ms067 سرت ولابست النيل ~~فيكون حينئذ مفعولا به خلافا للزجاج ### || AUTO فصل # للاسم بعد الواو خمس حالات # وجوب العطف كما في ( ( كل رجل وضيعته ) ) ونحو ( ( اشترك زيد وعمرو ) ) ~~ونحو ( ( جاء زيد وعمرو قبله أو بعده ) ) لما بينا # ورجحانه ك ( ( جاء زيد وعمرو ) ) لأنه الأصل وقد أمكن بلا ضعف # ووجوب المفعول معه وذلك في نحو ( ( مالك وزيدا ) ) ومات زيد وطلوع الشمس ~~) ) لامتناع العطف في الأول من جهة الصناعة وفي الثانى من جهة المعنى # ورجحانه وذلك في نحو قوله : - # ( فكونوا أنتم وبنى أبيكم ... ) PageV02P243 ~~ونحو ( ( قمت وزيدا ) ) لضعف العطف في الأول من جهة المعنى وفي الثانى من ~~جهة الصناعة وامتناعهما كقوله : - # ( علفتها تبنا وماء باردا ... ) PageV02P245 ~~وقوله : - # ( وزججن الحواجب والعيونا ... ) PageV02P247 ~~أما امتناع العطف فلا نتفاء المشاركة وأما امتناع المفعول معه فلانتفاء ~~المعيه في الأول وانتفاء فائدة لإعلام بها في الثانى # ويجب في ذلك إضمار فعل ناصب للاسم على أنه مفعول به أى وسقيتها ماء وكحلن ~~العيونا هذا قول الفارسى والفراء ومن تبعهما ### || AUTO وذهب الجرمي والمازني والمبرد وأبو عبيدة والأصمعى واليزيدى ~~إلى أنه لا حذف وأن ما بعد الواو معطوف وذلك على تأويل العامل المذكور ~~بعامل يصح أنصبابه عليهما فيؤول زججن بحسن وعلفتها بأثلتها هذا باب ~~المستثنى للاستثناء أدوات ثمان : PageV02P249 # حرفان وهما : إلا عند الجميع و( ( حاشا ) ) عند سيبويه ويقال فيها حاش وحشا PageV02P250 ~~وفعلان وهما ( ( ليس ) ) و( ( لا يكون ) ) # ومترددان بين الفعلية والحرفية وهما : ( ( خلا ) ) عند الجميع و( ( عدا ) ~~) عند غير سيبويه # واسمان وهما ( ( غير ) ) و( ( سوى ) ) بلغاتها فإنه يقال سوى كرضى وسوى ~~كهدى وسواء كسماء وسواء كبناء وهي أغربها PageV02P252 ~~فإذا استثنى ب ( ( إلا ) ) وكان الكلام غير تام وهو الذى لم يذكر فيه ~~المستثنى منه فلا عمل لإلا بل يكون الحكم عند وجودها مثله عند فقدها ويسمى ~~استثناء مفرغا وشرطه : كون الكلام غير إيجاب وهو النفى نحو ( وما محمد إلا ~~رسول ) والنهى نحو ( ولا تقولوا على الله إلا الحق ) ( ولا تجادلوا أهل ~~الكتاب إلا بالتى هي أحسن ) والاستفهام الإنكارى نحو ( فهل يهلك إلا القوم ~~الفاسقون ms068 ) فأما قوله تعالى ( ويأبى الله إلا أن يتم نوره ) فحمل ( ( يأبى ~~) ) على ( ( لا يريد ) ) لأنهما بمعنى PageV02P253 ~~وإن كان الكلام تاما : فإن كان موجبا وجب نصب المستنى نحو PageV02P254 ~~( فشربوا منه إلا قليلا منهم ) وأما قوله : - # ( اف تغير إلا النؤى والوتد ... ) فحمل ( ( تغير ) ) على ( ( لم يبق على ~~حاله ) ) لأنهما بمعنى PageV02P255 ~~وإن كان الكلام غير موجب فإن كان الاستثناء متصلا فالأرجح إتباع المستثنى ~~للمستثنى منه بدل بعض عند البصريين وعطف نسق عند الكوفيين PageV02P257 ~~نحو ( ما فعلوه إلا قليل منهم ) ( ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك ) ( ومن ~~يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) والنصب عربي جيد وقد قرىء به في السبع في ( ~~قليل ) و( امراتك ) # وإذا تعذر البدل على اللفظ أبدل على الموضع نحو ( لا إله إلا الله ) PageV02P258 ~~ونحو ( ( ما فيها من أحد إلا زيد ) ) برفعهما و( ( ليس زيد بشيء إلا شيئا ~~لا يعبأ به ) ) بالنصب لأن لا الجنسية لا تعمل في معرفة ولا في موجب ومن ~~والباء الزائدتين كذلك فإن قلت ( لا إله إلا الله واحد ) ) فالرفع أيضا ~~لأنها لا تعمل في موجب # ولا يترجح النصب على الإتباع لتأخر صفة المستثنى منه على المستثنى نحو ( ~~ما فيها رجل إلا أخوك صالح ) ) خلافا للمازنى PageV02P260 ~~وإن كان الاستثناء منقطعا فإن لم يكن تسليط العامل على المستثنى وجب النصب ~~اتفاقا نحو ( ( ما زاد هذا المال إلا ما نقص إذ لا يقال زاد النقص ومثله ما ~~نفع زيد إلا ما ضر إذ لا يقال نفع الضر # وإن أمكن تسليطه فالحجازيون يوجبون النصب وعليه قراءة السبعة ( ما لهم به ~~من علم إلا اتباع الظن ) وتميم ترجحه وتجيز الإتباع كقوله : # - # ( ويلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس ) PageV02P261 ~~وحمل عليه الزمخشرى ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله ) PageV02P263 ### || AUTO فصل # وإذا تقدم المستثنى على المستثنى منه وجب نصبه مطلقا PageV02P265 ~~كقوله : - # ( ومالى إلا آل أحمد شيعة ... ومالى إلا مذهب الحق مذهب ) PageV02P266 ~~وبعضهم يجيز غير النصب في المسبوق بالنفى فيقول ( ( ما قام إلا زيد أحد ) ~~) سمع يونس ( ( مالى ms069 إلا أبوك ناصر ) ) وقال - # ( إذا لم يكن إلا النبيون شافع ... ) PageV02P268 ~~ووجهه أن العامل فرغ لما بعد إلا وان المؤخر عام أريد به خاص فصح إبداله ~~من المستثنى لكنه بدل كل ونظيره في أن المتبوع أخر وصار تابعا ( ( ما مررت ~~بمثلك أحد ) ) # فصل # وإذا تكررت إلا فإن كان التكرار للتوكيد وذلك إذا تلت عاطفا أو تلاها اسم ~~مماثل لما قبلها ألغيت فالأول نحو PageV02P270 ~~ما جاء إلا زيد وإلا عمرو ) ) فما بعد ( ( إلا ) ) الثانية معطوف بالواو ~~على ما قبلها و( ( إلا ) ) زائدة للتوكيد والثانى كقوله : # ( لا تمرر بهم إلا الفتى إلا العلا ... ) PageV02P271 ~~ف ( ( الفتى ) ) مستثنى من الضمير المجرور بالباء والأرجح كونه تابعا له ~~في جره ويجوز كونه منصوبا على الاستثناء و( ( العلا ) ) بدل من الفتى بدل ~~كل من كل لأنهما لمسمى واحد و( ( إلا ) ) الثانية مؤكدة وقد اجتمع العطف ~~والبدل في قوله - # ( مالك من شيخك إلا عمله ... إلا رسيمه وإلا رمله ) ف ( ) بدل و( ( رمله ~~) ) معطوف و( ( إلا ) ) المقترنة بكل منهما مؤكدة PageV02P272 ~~وإن كان التكرار لغير توكيد وذلك في غير بابى العطف والبدل فإن كان العامل ~~الذى قبل ( ( إلا ) ) مفرغا تركته يؤثر في واحد من المستثنيات ونصبت ما عدا ~~ذلك الواحد نحو ما قام إلا زيد إلا عمرا إلا بكرا ) ) رفعت الأول بالفعل ~~على أنه فاعل ونصبت الباقى ولا يتعين الأول لتأثير العامل بل يترجح وتقول ( ~~( ما رأيت إلا زيدا إلا عمرا إلا بكرا ) ) فتنصب واحدا منها بالفعل على انه ~~مفعول به وتنصب البواقى بإلا على الاستثناء PageV02P273 ~~وإن كان العامل غير مفرغ فإن تقدمت المستثنيات على المستثنى منه نصبت كلها ~~نحو ( ( ما قام إلا زيدا إلا عمرا إلا بكرا أحد وإن تأخرت فإن كان الكلام ~~إيجابا نصبت أيضا كلها نحو ( ( قاموا إلا زيدا إلا عمرا إلا بكرا ) ) # وإن كان غير إيجاب أعطى واحد منها ما يعطاه لو انفرد ونصب ما عداه نحو ( ~~( ما قاموا إلا زيد إلا عمرا إلا بكرا ) ) لك في واحد منها الرفع راجحا ~~والنصب مرجوحا ويتعين في الباقى النصب ms070 ولا يتعين الأول لجواز الوجهين بل ~~يترجح هذا حكم المستثنيات المكررة بالنظر إلى اللفظ PageV02P274 ~~وأما بالنظر إلى المعنى فهو نوعان مالا يمكن استثناء بعضه من بعض ك ( ( ~~زيد وعمرو وبكر ) ) وما يمكن نحو ( ( له عندى عشرة إلا أربعة إلا اثنين إلا ~~واحدا ) ) # ففى النوع الأول إن كان المستثنى الأول داخلا وذلك إذا كان مستثنى من غير ~~موجب فما بعده داخل وإن كان خارجا وذلك إن كان مستثنى من موجب فما بعده خارج # وفي النوع الثانى اختلفوا فقيل الحكم كذلك وإن الجميع مستثنى من أصل ~~العدد وقال البصريون والكسائى كل من الأعداد مستثنى مما يليه وهو الصحيح ~~لأن الحمل على الأقرب متعين عند التردد وقيل المذهبان محتملان وعلى هذا ~~فالمقر به في المثال ثلاثة على القول الأول وسبعة على القول الثانى ومحتمل ~~لهما على الثالث ولك في معرفة المتحصل على القول الثانى طريقتان إحداهما أن ~~تسقط الأول وتجبر الباقى بالثاني وتسقط الثالث وإن كان معك رابع فإنك تجبر ~~به وهكذا إلى الأخير والثانية أن تحط الآخر مما يليه ثم باقية مما يليه ~~وهكذا إلى الأول ### || AUTO فصل # وأصل ( ( غير ) ) أن يوصف بها إما نكرة نحو ( صالحا باقيه PageV02P275 ~~غير الذى كنا نعمل ) أو معرفة كالنكرة نحو ( غير المغضوب عليهم ) فإن ~~موصوفها ( الذين ) وهم جنس لا قوم بأعيانهم # وقد تخرج عن الصفة وتضمن معنى ( ( إلا ) ) فيستثنى بها اسم مجرور ~~بإضافتها إليه وتعرب هي بما يستحقه المستثنى بإلا في ذلك الكلام فيجب ذمها ~~في نحر ( ( قاموا غير زيد ) ) و( ( ما نفع هذا المال غير الضرر ) ) عند ~~الجميع وفي نحو ( ( ما فيها أحد غير حمار ) ) عند الحجازبين وعند PageV02P277 ~~الأكثر في نحو ( ( ما فيها غير زيد أحد ) ) ويترجح عند قوم في نحو هذا ~~المثال وعند تميم في نحو ( ( ما فيها أحد غير حمار ) ) ويضعف في نحو ( ( ما ~~قاموا غير زيد ) ) ويمتنع في نحو ( ( ما قام غير زيد ) ) # فصل # والمستثنى ب ( ( سوى ) ) كالمستثنى ب ( ) في وجوب الخفض PageV02P278 ~~ثم قال الزجاج وابن مالك سوى كغير معنى وإعرابا ويؤيدهما ms071 حكاية الفراء ( ( ~~أتانى سواك ) ) . وقال سيبويه والجمهور هي ظرف بدليل وصل الموصول بها ك ( ( ~~جاء ) ) الذى سواك ) ) قالوا ولا تخرج عن النصب على الظرفية إلا في الشعر كقوله # ( ولم يبق سوى العدوان ... دناهم كما دانوا ) PageV02P281 ~~وقال الرمانى والعكبرى تستعمل ظرفا غالبا وكغير قليلا وإلى هذا أذهب ### || AUTO فصل # والمستثنى ب ( ( ليس ) ) و( ( لا يكون واجب النصب لأنه خبرهما وفي الحديث ~~( ( ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ليس السن والظفر ) ) وتقول ( ( ~~أتونى لا يكون زيدا ) ) PageV02P282 ~~وسمهما ضمير مستتر عائد على اسم الفاعل المفهوم من الفعل السابق أو البعض ~~المدلول عليه بكله السابق فتقدير ( ( قاموا ليس زيدا ) ) ليس القائم أو ليس ~~بعضهم وعلىالثانى فهو نظير ( فإن كن نساء ) بعد PageV02P283 ~~تقدم ذكر الأولاد # وجملتا الاستثناء في موضع نصب على الحال أو مستأنفتان فلا موضع لهما PageV02P284 ~~فصل # وفي المستثنى ب ( ( خلا ) ) و( ( عدا ) ) وجهان : # أحدهما : الجر على أنهما حرفا جر وهو قليل ولم يحفظه سيبويه في ( ( عدا ) ~~) ومن شواهده قوله : - # ( أبحنا حيهم قتلا وأسرا ... عدا الشمطاء والطفل الصغير ) PageV02P285 ~~وموضعهما نصب فقيل : هو نصب عن تمام الكلام وقيل لأنهما متعلقان بالفعل ~~المذكور PageV02P287 ~~والثانى النصب على أنهما فعلان جامدان لوقوعهما موقع إلا وفاعلهما ضمير ~~مستتر وفي مفسره وفي موضع الجملة البحث السابق PageV02P288 ~~وتدخل عليهما ( ( ما ) ) المصدرية فيتعين النصب لتعين الفعلية حينئذ كقوله : - # ( ألا كل شىء ما خلا الله باطل ... ) PageV02P289 ~~وقوله : - # ( تمل الندامى ما عدانى فإننى ... ) PageV02P290 ~~ولهذا دخلت نون الوقاية وموضع موضع الموصول وصلته نصب : إما على الظرفية ~~على حذف مضاف أو على الحالية على التأويل باسم الفاعل فمعنى ( ( قاموا ما ~~عدا زيدا ) ) قاموا وقت مجاوزتهم زيدا أو مجاوزين زيدا وقد يجران على تقدير ~~( ( ما ) ) زائدة PageV02P292 ### || AUTO فصل # والمستثنى ب ( ( حاشا ) ) عند سيبويه مجرور لا غير وسمع غيره النصب كقوله ~~: ( ( اللهم اغفر لي ولمن يسمع حاشا الشيطان وأبا الأصبغ ) ) ### || AUTO والكلام في موضعها جارة وناصبة وفي فاعلها كالكلام في أختيها ~~ولا يجوز دخول ما عليها خلافا لبعضهم ولا دخول ( ( إلا ) ) خلافا للكسائى ~~هذا باب الحال ms072 # الحال نوعان مؤكدة وستأتى ومؤسسة وهي وصف فضلة PageV02P293 ~~مذكور لبيان الهيئة ك ( ( جئت راكبا ) ) و( ( ضربته مكتوفا ) ) و( ( لقيته ~~راكبين ) ) # وخرج بذكر الوصف نحو ( ( القهقري ) ) في ( ( رجعت القهقري ) ) PageV02P294 ~~وبذكر الفضلة الخبر في نحو ( ( زيد ضاحك ) ) # وبالباقي التمييز في نحو ( ( لله دره فارسا ) ) والنعت في نحو ( ( جاءني ~~رجل راكب ) ) فإن ذكر التمييز لبيان جنس المتعجب منه وذكر النعت لتخصيص ~~المنعوت وإنما وقع بيان الهيئة بهما ضمنا لا قصدا # وقال الناظم # ( الحال وصف فضلة منتصب ... مفهم في حال كذا ) # فالوصف جنس يشمل الخبر والنعت والحال وفضله مخرج للخبر ومنتصب مخرج لنعتي ~~المرفوع والمخفوض ك ( ( جاءني رجل راكب ) ) و( ( مررت برجل راكب ) ) ومفهم ~~في حال كذا مخرج لنعت المنصوب ك ( ( رأيت رجلا راكبا ) ) فإنه إنما سيق ~~لتقييد المنعوت فهو لا يفهم في حال كذا بطريق القصد وإنما أفهمه بطريق اللزوم PageV02P295 ~~وفي هذا الحد نظر لأن النصب حكم والحكم فرع التصور والتصور متوقف على الحد ~~فجاء الدور ### || AUTO فصل # للحال أربعة أوصاف # أحدها أن تكون منتقلة لا ثابتة وذلك غالب لا لازم ك ( ( جاء ) ) زيد ~~ضاحكا وتقع وصفا ثابتا في ثلاث مسائل PageV02P296 ~~إحداها أن تكون مؤكدة نحو ( ( زيد أبوك عطوفا ) ) و( يوم أبعث حيا ) # الثانية أن يدل عاملها على تجدد صاحبها نحو خلق الله الزرافة يديها أطول ~~من رجليها ) ) ف ( ( يديها ) ) : بدل بعض و( ( أطول ) ) حال ملازمة # الثالثة : نحو ( قائما بالقسط ) ونحو ( أنزل إليكم الكتاب مفصلا ) ولا ~~ضابط لذلك بل هو موقوف على السماع ووهم ابن الناظم فمثل بمفصلا في الآية ~~للحال التي تجدد صاحبها # الثانى أن تكون مشتقة لا جامدة وذلك أيضا غالب لا لازم وتقع جامدة مؤولة ~~بالمشتق في ثلاث مسائل إحداها أن تدل على تشبيه نحو ( ( كر زيد أسدا ) ) و( ( بدت PageV02P297 ~~الجارية قمرا وتثنت غصنا ) ) أى شجاعا ومضيئة ومعتدلة وقالوا ( ( وقع ~~المصطرعان عدلى عير ) ) أي : مصطحبين اصطحاب عدلى حمار حين سقوطهما # الثانية أن تدل على مفاعلة نحو ( ( بعته يدا بيد ) ) أى : متقابضين و( ( ~~كلمته فاه إلى في ) ) أى متشافهين PageV02P298 ~~الثالثة : أن ms073 تدل على ترتيب ك ( ( ادخلوا رجلا رجلا ) ) أى مترتبين وتقع ~~جامدة غير مؤولة بالمشتق في سبع مسائل وهي أن تكون موصوفة نحو ( قرآنا ~~عربيا ) ( فتمثل لها بشرا سويا ) وتسمى حالا موطئة أو دلة على سعر نحو ( ( ~~بعته مدا بكذا ) ) أو عدد نحو ( فتم ميقات ربع أربعين ليلة ) أو طور واقع ~~فيه تفضيل نحو ( ( هذا بسرا أطيب منه رطبا ) ) أو تكون نوعا لصاحبها نحو ( ~~( هذا مالك ذهبا ) ) أو فرعا نحو هذا حديدك خاتما ) ) و( تنحتون الجبال ~~بيوتا ) أو أصلا له نحو ( ( هذا خاتمك حديدا و( أأسجد لمن خلقت طينا ) PageV02P299 ~~تنبيه أكثر هذه الأنواع وقوعا مسألة التسعير والمسائل الثلاث الأول وإلى ~~ذلك يشير قوله # ( ويكثر الجمود في سعر وفي ... مبدى تأول بلا تكلف ) # ويفهم منه أنها تقع جامدة في مواضع أخر بقلة وأنها لا تؤول بالمشتق كما ~~لا تؤول الواقعة في التسعير وقد بينتها كلها # وزعم ابنه أن الجميع مؤول بالمشتق وهو تكلف وإنما قلنا به في الثلاث ~~الأول لأن اللفظ فيها مراد به غير معناه الحقيقى فالتأويل فيها واجب # الثالث أن تكون نكرة لا معرفة وذلك لازم فإن وردت بلفظ PageV02P300 ~~المعرفة أولت بنكرة قالوا : ( ( جاء وحده ) ) أي منفردا PageV02P301 ~~و( ( رجع عوده على بدئه ) ) أى عائدا PageV02P302 ~~و( ( ادخلوا الأول فالأول ) ) أى مترتبين و( ( جاءوا الجماء الغفير ) ) أي ~~: جميعا PageV02P303 ~~و( ( أرسلها العراك ) ) أي : معتركة PageV02P304 ~~الرابع أن تكون نفس صاحبها في المعنى فلذلك جاز ( ( جاء زيد ضاحكا ) ) ~~وامتنع ( ( جاء زيد ضحكا ) ) # وقد جاءت مصادر أحوالا بقلة في المعارف ك ( ( جاء وحده ) و( ( أرسلها ~~العراك ) ) # وبكثرة في النكرات ك ( ( طلع بغته ) ) و( ( جاء ركضا ) ) PageV02P305 ~~( ( وقتلته صبرا ) ) وذلك على التأويل بالوصف أي مباغتا وراكضا ومصبورا أى محبوسا # ومع كثرة ذلك فقال الجمهور لا ينقاس مطلقا وقاسه المبرد فيما كان نوعا من ~~العامل فأجاز ( ( جاء زيد سرعة ) ) ومنع ( ( جاء زيد ضحكا وقاسه الناظم ~~وابنه بعد اما ) ) نحو ( ( أما علما فعالم ) ) أى : مهما يذكر شخص في حال ~~علم فالمذكور عالم وبعد خبر شبه به مبتدؤه ك ( ( زيد زهير ms074 شعرا ) ) أو قرن ~~هو بأل الدال علىالكمال نحو ( ( أنت الرجل علما ) ) # فصل # وأصل صاحب الحال التعريف ويقع نكرة PageV02P308 ~~بمسوغ كأن يتقدم عليه الحال نحو ( ( في الدار جالسا رجل ) ) وقوله : PageV02P309 # ( لمية موحشا طلل ... ) PageV02P310 ~~أو يكون مخصوصا إما بوصف كقراءة بعضهم ( ولما جاءهم كتاب من عند الله ~~مصدقا ) وقول الشاعر : - # ( نجيت يا رب نوحا واستجبت له ... في فلك ماخر في اليم مشحونا ) PageV02P312 ~~وليس منه ( فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا ) خلافا PageV02P313 ~~للناظم وابنه أو بإضافة نحو ( في أربعة أيام سواء ) أو بمعمول نحو ( ( ~~عجبت من ضرب أخوك شديدا ) ) أو مسبوقا بنفي نحو ( وما أهلكنا من قرية إلا ~~ولها كتاب معلوم ) أو نهى نحو # ( لا يبغ أمرؤ على أمريء مستسهلا ... ) وقوله - # ( لا يركنن أحد إلى الإجحام ... يوم الوغى متخوفا لحمام ) PageV02P314 ~~أو استفهام كقوله : - # ( يا صاح هل حم عيش باقيا فترى ... ) PageV02P315 ~~وقد يقع نكرة بغير مسوغ كقولهم ( ( عليه مائة بيضا ) PageV02P317 ~~وفي الحديث ( ( وصلى وراءه رجال قياما ) ) ### || AUTO فصل # وللحال مع صاحبها ثلاث حالات # إحداها وهي الأصل أن يجوز فيها أن تتأخر عنه وأن تتقدم عليه ك ( ( جاء ~~زيد ضاحكا ) ) و( ( ضربت اللص مكتوفا ) ) فلك في ( ( ضاحكا ) ) و( ( مكتوفا ~~) ) أن تقدمهما على المرفوع والمنصوب # الثانية أن تتأخر عنه وجوبا وذلك كان تكون محصورة نحو PageV02P318 ~~( وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ) أو يكون صاحبها مجرورا إما بحرف ~~جر غير زائد ك ( ( مررت بهند جالسة ) ) PageV02P319 ~~وخالف في هذه الفارسى وابن جني وابن كيسان فأجازوا التقديم قال الناظم وهو ~~الصحيح لوروده كقوله تعالى ( وما أرسلناك إلا كافة للناس ) وقول الشاعر - # ( تسليت طرا عنكم بعد بينكم ... ) PageV02P321 ~~والحق أن البيت ضرورة وأن ( كافة ) حال من الكاف والتاء للمبالغة لا ~~للتأنيث ويلزمه تقديم الحال المحصورة وتعدى ( ( أرسل ) ) باللام والأول ~~ممتنع والثانى خلاف الأكثر # وإما بإضافة ك ( ( أعجبنى وجهها مسفرة ) ) # وإنما تجىء الحال من المضاف إليه إذا كان المضاف بعضه كهذا PageV02P324 ~~المثال وكقوله تعالى : ( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا ) ( أيحب أحدكم ~~أن يأكل لحم أخيه ميتا ) أو كبعضه ms075 نحو ( ملة إبراهيم حنيفا ) أو عاملا في ~~الحال نحو ( إليه مرجعكم جميعا ) و( ( أعجبنى انطلاقك منفردا ) ) و( ( هذا ~~شارب السويق ملتوتا ) ) PageV02P325 ~~الثالثة أن تتقدم عليه وجوبا كما إذا كان صاحبها محصورا نحو ( ( ما جاء ~~راكبا إلا زيد ) ) # فصل # وللحال مع عاملها ثلاث حالات أيضا # إحداها وهي الأصل أن يجوز فيها أن تتأخر عنه وأن تتقدم عليه وإنما يكون ~~ذلك إذا كان العامل فعلا متصرفا ك ( ( جاء زيد راكبا ) ) أو صفة تشبه الفعل ~~المتصرف ك ( ( زيد منطلق مسرعا ) ) PageV02P326 ~~فلك في راكبا و( ( مسرعا ) ) أن تقدمهما على ( ( جاء ) ) وعلى ( ( منطلق ) ~~) كما قال الله تعالى : ( خشعا أبصارهم يخرجون ) وقالت العرب : ( ( شتى ~~تؤوب الحلبة ) ) أي : متفرقين يرجع الحالبون وقال الشاعر # ( نجوت وهذا تحملين طليق ... ) PageV02P327 ~~ف ( ( تحملين ) ) في موضع نصب على الحال وعاملها ( ( طليق ) ) وهو صفة مشبهة # الثانية أن تتقدم عليه وجوبا كما إذا كان لها صدر الكلام نحو كيف جاء زيد # الثالثة أن تتأخر عنه وجوبا وذلك في ست مسائل وهي مسائل وهي أن يكون ~~العامل فعلا جامدا نحو ما أحسنه مقبلا ) ) أو صفة تشبه الفعل الجامد وهو ~~اسم التفضيل نحو ( ( هذا أفصح الناس خطيبا ) ) أو مصدرا مقدرا بالفعل وحرف ~~مصدرى ( ( أعجبنى اعتكاف أخيك صائما ) ) أو اسم فعل نحو ( ( نزال مسرعا ) ) ~~أو لفظا مضمنا معنى الفعل دون حروفه نحو ( فتلك بيوتهم خاوية ) وقوله : PageV02P328 # ( كأن قلوبالطير رطبا ويابسا ... ) PageV02P329 ~~وقولك ( ( ليت هندا مقيمة عندنا ) ) أو عاملا آخر عرض له مانع نحو ( ( ~~لأصبر محتسبا ) ) و( ( لأعتكفن صائما ) ) فإن ما في حيز لام الابتداء ولام ~~القسم لا يتقدم عليهما PageV02P330 ~~ويستثنى من أفعل التفضيل ما كان عاملا في حالين لاسمين متحدى المعنى او ~~مختلفين وأحدهما مفضل على الآخر فإنه يجب تقديم حال الفاضل ك ( ( هذا بسرا ~~أطيب منه رطبا ) ) وقولك ( ( زيد مفردا أنفع من عمرو معانا ) ) # ويستثنى من المضمن معنى الفعل دون حروفه دون أن يكون ظرفا أو مجرورا ~~مخبرا بهما فيجوز بقلة توسط الحال بين المخبر عنه والمخبر به كقوله : PageV02P331 # - # ( بنا عاذ عوف وهو بادى ذلة ... لديكم ) PageV02P332 ~~وكقراءة ms076 بعضهم ( ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ) وكقراءة الحسن ( ~~والسموات مطويات بيمينه ) وهو قول الأخفش وتبعه الناظم PageV02P333 ~~والحق أن البيت ضرورة وأن ( ( خالصة ) ) و( ( مطويات ) ) معمولان لصلة ( ( ~~ما ) ) ول ( ( ( قبضته ) وأن السموات ) ) عطف على ضمير مستتر في قبضته ) ) ~~لأنها بمعنى مقبوضته لا مبتدأ و( ( بيمينه ) ) معمول الحال لا عاملها PageV02P334 ### || AUTO فصل # ولشبه الحال بالخبر والنعت جاز أن تتعدد لمفرد وغيره فالأول كقوله - # ( على إذا ما جئت ليلى بخفية ... زيارة بيت الله رجلان حافيا ) PageV02P335 ~~وليس منه نحو ( إن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ) # والثانى إن اتحد لفظه ومعناه ثنى أو جمع نحو ( وسخر لكم PageV02P336 ~~الشمس والقمر دائبين ) الأصل دائبة ودائبا ونحو ( وسخر لكم الليل والنهار ~~والشمس والقمر والنجوم مسخرات وإن اختلف فرق بغير عطف ك ( لقيته مصعدا ~~منحدرا ) ) ويقدر الأول للثانى وبالعكس قال - # ( عهدت سعاد ذات هوى معنى ... ) PageV02P337 ~~وقد تأتى على الترتيب إن أمن اللبس كقوله : PageV02P338 # - # ( خرجت بها أمشى تجر وراءنا ... ) PageV02P339 ~~ومنع الفارسى وجماعة النوع الأول فقدروا نحو قوله ( ( حافيا ) ) صفة PageV02P340 ~~أو حالا من ضمير ( ( رجلان ) ) وسلموا الجواز إذا كان العامل اسم التفضيل ~~نحو ( ( هذا بسرا أطيب منه رطبا ) ) PageV02P341 ~~فصل # الحال ضربان # مؤسسة وهي التي لا يستفاد معناها بدونها ك ( ( جاء زيد راكبا ) ) وقد مضت ~~ومؤكدة : إما لعاملها لفظا ومعنى نحو ( وأرسلناك للناس رسولا ) وقوله : - # ( أصخ مصيخا لمن أبدى نصيحته ... ) PageV02P342 ~~أو معنى فقط نحو ( فتبسم ضاحكا ) ( ولى مدبرا ) وإما لصاحبها نحو ( لآمن ~~من في الأرض كلهم جميعا ) وإما لمضمون جملة معقودة من اسمين معرفتين ~~جامدتين ك ( ( زيد PageV02P345 ~~أبوك عطوفا ) ) وهذه الحال واجبة التأخير عن الجملة المذكورة وهي معمولة ~~لمحذوف وجوبا تقديره أحقه ونحوه ### || AUTO فصل # تقع الحال اسما مفردا كما مضى # وظرفا ك ( ( رأيت الهلال بين السحاب ) ) وجارا ومجرورا نحو ( فخرج على ~~قومه في زينته ) وبتعلقان بمستقر أو استقر محذوفين وجوبا وجملة بثلاثة شروط # أحدها كونها خبرية وغلط من قال في قوله PageV02P346 ~~- # ( أطلب ولا تضجر من مطلب ... ) PageV02P347 ~~إن ( ( لا ) ) ناهية والواو للحال والصواب أنها عاطفة مثل ms077 ( واعبدوا الله ~~ولا تشركوا به شيئا ) PageV02P349 ~~الثانى أن تكون غير مصدرة بدليل استقبال وغلط من أعرب ( سيهدين ) من قوله ~~تعالى ( إنى ذاهب إلى ربى سيهدين ) حالا # الثالث أن تكون مرتبطة إما بالواو والضمير نحو ( خرجوا من ديارهم وهم ~~ألوف ) أو بالضمير فقط نحو ( اهبطوا بعضكم لبعض عدو ) أي متعادين أو بالواو ~~فقط نحو ( لئن أكله الذئب ونحن عصبة ) # وتجب الواو قبل ( ( قد ) ) داخلة على مضارع نحو ( لم تؤذونني PageV02P350 ~~وقد تعلمون ) وتمتنع في سبع صور # إحداها الواقعة بعد عاطف نحو ( فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون ) # الثانية المؤكدة لمضمون الجملة نحو ( ( هو الحق لا شك فيه ) ) و( ذلك ~~الكتاب لا ريب فيه ) # الثالثة الماضي التالي إلا نحو ( إلا كانوا به يستهزئون ) PageV02P353 ~~الرابعة الماضى المتلو بأو نحو ( ( لأضربنه ذهب أو مكث # الخامسة : المضارع المنفى بلا نحو ( وما لنا لا نؤمن بالله ) # السادسة المضارع المنفى بما كقوله - # ( عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة ... ) PageV02P354 ~~السابعة المضارع المثبت كقوله تعالى ( ولا تمنن تستكثر ) وأما نحو قوله : PageV02P355 # - # ( علقتها عرضا وأقتل قومها ... ) PageV02P356 ~~فقيل ضرورة وقيل الواو عاطفة والمضارع مؤول بالماضى وقيل واو الحال ~~والمضارع خبر لمبتدأ محذوف أي وأنا أقتل # فصل # وقد يحذف عامل الحال جوازا لدليل حالى كقولك لقاصد السفر ( ( راشدا ) ) ~~وللقادم من الحج : ( ( مأجورا ) ) أو مقالى نحو ( بلى قادرين ) ( فإن خفتم ~~فرجالا أو ركبانا ) بإضمار : تسافر ورجعت ونجمعها وصلوا ووجوبا قياسا في ~~أربع صور نحو ضربى زيدا قائما ) ) ونحو ( ( زيد PageV02P358 ~~أبوك عطوفا وقد مضتا والتي يبين بها ازدياد أو نقص بتدريج ك ( ( تصدق ~~بدينار فصاعدا ) ) و( ( اشتره بدينار فسافلا ) ) وما ذكر لتوبيخ نحو ( ( ~~أقائما وقد قعد الناس ) ) و( ( أتميميا مرة وقيسيا أخرى ) ) أى أتوجد ~~وأتتحول وسماعا في غير ذلك نحو هنيئا لك ) ) أى ثبت لك الخير هنيئا أو ~~أهنأك هنيئا PageV02P359 ### || AUTO هذا باب التمييز # التمييز اسم نكرة من مبين لإبهام اسم أو نسبة PageV02P360 ~~فخرج بالفصل الأول نحو ( ( زيد حسن وجهه ) ) # وقد مضى أن قوله # ( صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو ... ) محمول علىزيادة ( ( أل ) ) # وبالثانى الحال ms078 فإنه بمعنى في حال كذا لا بمعنى من وبالثالث نحو ( ( لا ~~رجل ) ) ونحو : PageV02P361 # ( أستغفر الله ذنبا لست محصية ... ) PageV02P362 ~~فإنهما وإن كانا على معنى ( ( من ) ) لكنها ليست للبيان بل هي في الأول ~~للاستغراق وفي الثاني للابتداء # وحكم التمييز النصب والناصب لمبين الاسم هو ذلك الاسم المبهم PageV02P363 ~~ك ( ( عشرين درهما ) ) والناصب لمبين النسبة المسند من فعل أو شبهه ك ( ( ~~طاب نفسا ) ) و( ( هو طيب أبوة ) ) وعلم بذلك بطلان عموم قوله : PageV02P364 ### || AUTO ينصب تمييزا بما قد فسره ### || AUTO فصل # والاسم المبهم أربعة أنواع # أحدها العدد ك ( أحد عشر كوكبا ) # والثاني المقدار وهو إما مساحة ك ( ( شبر أرضا ) ) أوكيل ك ( ( قفيز برا ~~) ) أو وزن ك ( ( منوين عسلا ) ) وهو تثنية منا كعصا ويقال فيه من بالتشديد ~~وتثنيته منان PageV02P365 ~~والثالث ما يشبه المقدار نحو ( مثقال ذرة خيرا ) و( ( نحى سمنا ) ) ( ولو ~~جئنا بمثله مددا ) وحمل على هذا ( ( إن لنا غيرها إبلا ) ) # والرابع ما كان فرعا للتمييز نحو ( ( خاتم حديدا ) ) فإن الخاتم فرع ~~الحديد ومثله ( ( باب ساجا ) ) و( ( جبة خزا ) ) وقيل إنه حال والنسبة ~~المبهمة نوعان نسبة الفعل للفاعل نحو ( واشتعل الرأس شيبا ) ونسبته للمفعول ~~نحو ( وفجرنا الأرض عيونا ) # ولك في تمييز الاسم أن تجره بإضافة الاسم ك ( ( شبر أرض ) ) و( ( قفيز بر ~~) ) و( ( منوى عسل ) ) إلا إذا كان الاسم عددا ك ( ( عشرين درهما ) ) أو ~~مضافا نحو ( بمثله مددا ) و( ملء الأرض ذهبا ) PageV02P366 ### || AUTO فصل # من مميز النسبة الواقع بعد ما يفيد التعجب نحو ( ( أكرم به أبا و( ( ما ~~أشجعه رجلا ) ) و( ( لله دره فارسا ) ) والواقع بعد اسم التفضيل وشرط نصب ~~هذا كونه فاعلا معنى نحو ( ( زيد أكثر مالا ) ) بخلاف ( ( مال زيد أكثر مال ~~) ) وإنما جاز ( ( هو أكرم الناس رجلا ) ) لتعذر إضافة أفعل مرتين # فصل # ويجوز جر التمييز بمن ك ( ( رطل من زيت ) ) إلا في ثلاث مسائل إحداها ~~تمييز العدد ك ( ( عشرين درهما ) ) # الثانية التمييز المحول عن المفعول ك ( ( غرست الأرض شجرا ) ) ومنه ( ( ~~ما أحسن زيدا أدبا ) ) بخلاف ( ( ما أحسنه رجلا ) ) # الثالثة ما كان فاعلا في المعنى ms079 إن كان محولا عن الفاعل صناعة ك ( ( طاب ~~زيد نفسا ) ) أو عن مضاف غيره نحو ( ( زيد أكثر مالا ) ) إذ أصله ( ( مال ~~زيد أكثر ) ) بخلاف ( ( لله دره فارسا ) ) . - و( أبرحت جارا ... ) PageV02P367 ~~فإنهما وإن كانا فاعلين معنى إذ المعنى عظمت فارسا وعظمت جارا إلا أنهما ~~غير محولين فيجوز دخول من عليهما ومن ذلك ( ( نعم رجلا زيد ) ) يجوز ( ( ~~نعم من رجل ) ) قال : - # ( فنعم المرء من رجل تهام ... ) PageV02P369 ~~فصل # لا يتقدم التمييز على عامله إذا كان اسما ك ( ( رطل زيتا ) ) PageV02P371 ~~أو فعلا جامدا نحو ( ( ما أحسنه رجلا ) ) وندر تقدمه على المتصرف كقوله : - # ( أنفسا تطيب بنيل المنى ... ) وقاس على ذلك المازني والمبرد والكسائى PageV02P372 ~~تم بحمد الله PageV02P373 ### | CHECK [جزء 3] ### || AUTO بسم الله الرحمن الرحيم هذا باب حروف الجر # وهي عشرون حرفا ثلاثة مضت في الاستثناء وهي خلا وعدا وحاشا - وثلاثة شاذة : PageV03P001 # أحدها : ( ( متى ) ) في لغة هذيل وهي بمعنى من الابتدائية سمع من بعضهم ( ~~( أخرجها متى كمه ) ) وقال : # ( متى لجج خضر لهن نئيج ... ) PageV03P006 ~~والثانى ( ( لعل ) ) في لغة عقيل قال : - # ( لعل الله فضلكم علينا ... ) PageV03P007 ~~ولهم في لامها الأولى الإثبات والحذف وفي االثانية الفتح والكسر PageV03P008 ~~والثالث : ( ( كى ) ) وإنما تجر ثلاثة : # أحدها : ( ( ما ) الاستفهامية يقولون إذا سألوا عن علة الشىء ( ( كيمه ) ~~) والأكثر أن يقولوا ( ( لمه ) ) # الثانى : ( ( ما ) ) المصدرية وصلتها كقوله : PageV03P009 # - # ( يراد الفتى كيما يضر وينفع ... ) # أى : للضر والنفع قاله الأخفش وقيل : ( ( ما ) ) كافة PageV03P010 ~~الثالث : ( ( أن ) ) المصدرية وصلتها نحو ( ( جئت كى تكرمني ) ) إذا قدرت ~~( ( أن ) ) بعدها بدليل ظهورها في الضرورة كقوله : - # ( لسانك كيما أن تغر وتخدعا ... ) PageV03P011 ~~والأولى أن تقدر ( ( كى ) ) مصدرية فقدر اللام قبلها بدليل كثرة ظهورها ~~معها نحو ( لكيلا تأسوا ) PageV03P013 ~~والأربعة عشر الباقية قسمان : سبعة تجر الظاهر والمضمر وهي : من وإلى وعن ~~وعلى وفى والباء واللام نحو ( ومنك ومن نوح ) ( إلى الله مرجعكم ) ( إليه ~~مرجعكم ( طبقا عن طبق ) ( رضي الله عنهم ) ( وعليها وعلى الفلك تحملون ) ( ~~وفي الأرض آيات ) ( وفيها ما تشتهيه الأنفس ) ( آمنوا بالله ) ( وآمنوا به ~~) ( لله ما في السموات ) ( له ما في السموات ) # وسبعة تختص بالظاهر وتنقسم أربعة أقسام ms080 # مالا يختص بظاهر بعينه وهو : حتى والكاف والواو وقد تدخل الكاف في ~~الضرورة على الضمير كقول العجاج : PageV03P016 # - # وأم أو عال كها أو أقربا ... ) PageV03P017 ~~وقول الآخر : # - # ( كه ولا كهن إلا حاظلا ... ) PageV03P018 ~~وما يختص بالزمان وهو : مذ ومنذ فأما قولهم ( ( ما رأيته مذ أن الله خلقه ~~) ) فتقديره : مذ زمن أن الله خلقه أى مذ زمن خلق الله إياه # وما يختص بالنكرات وهو رب وقد تدخل في الكلام على ضمير غيبة ملازم ~~للإفراد والتذكبر والتفسير بتمييز بعده مطابق للمعنى قال : - # ( ربه فتية دعوت إلى ما ... ) PageV03P019 ~~وما يختص بالله ورب مضافا للكعبة أو لياء المتكلم وهو التاء نحو ( وتالله ~~لأكيدن ) و( ( ترب ا لكعبة ) ) و( ( تربى لأفعلن ) ) وندز ( ( تالرحمن ) ) ~~و( ( تحياتك ) ) ### || AUTO فصل : في ذكر معانى الحروف # ( ( من ) ) سبعة معان : # أحدها : التبعيض نحو ( حتى تنفقوا مما تحبون ) ولهذا قرىء : ( بعض ما ~~تحبون ) # والثانى بيان الجنس نحو ( من أساور من ذهب ) # والثالث : ابتداء الغاية المكانية باتفاق نحو ( من المسجد الحرام ) ~~والزمانية خلافا لأكثر البصريين ولنا قوله تعالى : ( من أول PageV03P021 ~~يوم ) والحديث ( ( فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة ) ) وقول الشاعر : # ( تخيرن من أزمان يوم حليمة ... ) PageV03P022 ~~والرابع : التنصيص على العموم أو تأكيد التنصيص عليه وهي PageV03P024 ~~الزائدة ولها ثلاثة شروط : أن يسبقها نفى أو نهى أو استفهام PageV03P025 ~~بهل وأن يكون مجرورها نكرة وأن يكون إما فاعلا نحو ( ما يأتيهم من ذكر ) ~~أو مفعولا نحو ( هل تحس منهم من أحد ) أو مبتدأ PageV03P027 ~~نحو ( هل من خالق غير الله ) # والخامس : معنى البدل نحو ( أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ) # والسادس : الظرفية نحو ( ماذا خلقوا من الأرض ) ( إذا نودى للصلاة من يوم ~~الجمعة ) # والسابع : التعليل كقوله تعالى : ( مما خطيئاتهم أغرقوا ) وقال الفرزدق : # ( يغضى حياء ويغضى من مهابته ... ) PageV03P028 ~~وللام اثنا عشر معنى : # أحدها : الملك نحو ( لله ما فى السموات ) # والثانى : شبه الملك ويعبر عنه بالاختصاص نحو ( ( السرج للدابة ) ) # والثالث : التعدية نحو ( ( ما أضرب زيدا لعمرو ) ) # والرابع : التعليل كقوله : # ( وإنى لتعرونى لذكراك هزة ... ) # والخامس : التوكيد وهى الزائدة نحو قوله : - # ( ملكا أجار لمسلم ومعاهد ... ) PageV03P029 ~~وأما ( ردف ms081 لكم ) فالظاهر أنه ضمن معنى اقترب فهو مثل ( اقترب للناس ~~حسابهم ) PageV03P031 ~~والسادس : تقوية العامل الذى ضعف : إما بكونه فرعا في العمل نحو ( مصدقا ~~لما معهم ) ( فعال لما يريد ) وإما بتأخره عن المعمول نحو ( إن كنتم للرؤيا ~~تعبرون ) وليست المقوية زائدة محضة ولا معدية محضة بل هي بينهما # والسابع : أنتهاء الغاية نحو ( كل يجرى لأجل مسمى ) # والثامن : القسم نحو ( ( لله لا يؤخر الأجل ) ) # والتاسع : التعجب نحو ( ( لله درك ! ) ) # والعاشر : الصيرورة نحو : PageV03P032 # - # ( لدوا للموت وابنوا للخراب ... ) PageV03P033 ~~والحادى عشر : البعدية نحو ( أقم الصلاة لدلوك الشمس ) أى : بعده PageV03P034 ~~والثانى عشر : الاستعلاء نحو ( ويخرون للأذقان ) أي : عليها # وللباء اثنا عشر معنى أيضا : # أحدها : الأستعانة نحو ( ( كتبت بالقلم ) ) # والثانى : التعدية نحو ( ذهب الله بنورهم ) أى : أذهبه PageV03P035 ~~والثالث : التعويض ك ( ( بعتك هذا بهذا ) ) # والرابع : الإلصاق نحو ( ( أمسكت بزيد ) ) PageV03P036 ~~والخامس : التبعيض نحو ( عينا يشرب بها عباد الله ) أى : منها # والسادس : المصاحبة نحو ( وقد دخلوا بالكفر ) أي : معه # والسابع المجاوزة نحو ( فاسأل به خبيرا ) : أي عنه # والثامن : الظرفية نحو ( وما كنت بجانب الغربى ) أى : فيه ونحو ( نجيناهم بسحر ) # والتاسع : البدل كقول بعضهم : ( ( ما يسرنى أنى شهدت بدرا بالعقبة ) ) أى بدلها # والعاشر : الاستعلاء نحو ( من إن تأمنه بقنطار ) أي على قنطار PageV03P037 ~~والحادى عشر : السببية نحو ( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم ) # والثانى عشر : التأكيد وهي الزائدة نحو ( وكفى بالله شهيدا ) ونحو ( ولا ~~تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ونحو ( ( بحسبك درهم ) ) ونحو ( ( زيد ليس ~~بقائم ) ) # ول ( ( فى ) ) ستة معان : # الظرفية حقيقية مكانية أو زمانية نحو ( في أدنى الأرض ) ونحو ( في بضع سنين ) # أومجازية نحو ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة ) # والسبية نحو ( لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم ) PageV03P038 ~~والمصاحبة نحو ( قال ادخلوا في أمم ) # والاستعلاء نحو ( لأصلبنكم في جذوع النخل ) # والمقايسة نحو ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ) # وبمعنى الباء نحو : - # ( بصيرون في طعن الأباهر والكلى ... ) PageV03P039 ~~ول ( ) أربعة معان : # أحدها : الاستعلاء نحو ( وعليها وعلى الفلك تحملون ) # والثانى : الظرفية نحو ( على حين غفلة ) : في حين غفلة # والثالث : المجاوزة كقوله : PageV03P040 # - # ( إذا رضيت على ms082 بنو قشير ... ) أى : عنى PageV03P041 ~~والرابع : المصاحبة نحو ( وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم ) أى : مع ظلمهم PageV03P042 ~~ول ( ( من ) ) أربعة معان أيضا : # أحدها : المجاوزة نحو ( ( سرت عن البلد ) ) و( ( رميته عن القوس ) ) # والثانى : البعدية نحو ( طبقا عن طبق ) أى : حالا بعد حال # والثالث : الاستعلاء كقوله تعالى : ( ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه ) أى : ~~على نفسه وكقول الشاعر : - # ( لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عنى ) أى : على PageV03P043 ~~والرابع : التعليل نحو ( وما نحن بتاركى آلهتنا عن قولك ) أى : لأجله PageV03P045 ~~وللكاف أربعة معان أيضا : # أحدها : التشبيه نحو ( وردة كالدهان ) # والثانى : التعليل نحو ( واذكروه كما هداكم ) أى : لهدايته إياكم # والثالث : الاستعلاء قيل لبعضهم : كيف أصبحت فقال : كخير أى : عليه وجعل ~~منه الأخفش قولهم : ( ( كن كما أنت ) ) أى : على ما أنت عليه PageV03P046 ~~والرابع : التوكيد وهي الزائدة نحو ( ليس كمثله شيء ) أى : ليس شىء مثله # ومعنى إلى وحتى انتهاء الغاية مكانية أو زمانية نحو ( من المسجد الحرام ~~إلى المسجد الأقصى ) ونحو ( أتموا الصيام إلى الليل ) ونحو ( ( أكلت السمكة ~~حتى رأسها ) ) ونحو ( سلام هى حتى مطلع الفجر ) وإنما يجر بحتى في الغالب ~~آخر أو متصل بآخر كما مثلنا فلا يقال : ( ( سهرت البارحة حتى نصفها ) ) PageV03P047 ~~ومعنى كى التعليل ومعنى الواو والتاء القسم ومعنى مذ ومنذ ابتداء الغاية ~~إن كان الزمان ماضيا كقوله : - # ( أقوين مذ حجج ومذ دهر ... ) PageV03P048 ~~وقوله : - # ( وربع عفت آثاره منذ أزمان ... ) PageV03P049 ~~والظرفية إن كان حاضرا نحو ( ( منذ يومنا ) ) وبمعنى من وإلى معا إن كان ~~معدودا نحو ( ( مذ يومين ) ) PageV03P050 ~~ورب للتكثير كثيرا وللتقليل قليلا فالأول كقوله عليه الصلاة والسلام : ( ( ~~يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة ) ) وقول بعض العرب عند انقضاء ~~رمضان : ( ( يا رب صائمه لن يصومه وقائمه لن يقومه ) والثانى كقوله : - # ( ألا رب مولود وليس له أب ... وذى ولد لم يلده أبوان ) يريد بذلك آدم ~~وعيسى عليهما الصلاة والسلام PageV03P051 ### || AUTO فصل # : من هذه الحروف ما لفظه مشترك بين الحرفية والاسمية وهو خمسة : # أحدها : الكاف والأصح أن اسميتها مخصوصة بالشعر كقوله : PageV03P053 # - # ( يضحكن عن كالبرد المنهم ms083 ... ) PageV03P054 ~~والثانى الثالث : عن وعلى وذلك إذا دخلت عليهما ( ( من ) ) كقوله : PageV03P056 # - # ( من عن يمينى مرة وأمامى ... ) PageV03P057 ~~وقوله : # - # ( غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها ... ) PageV03P058 ~~والرابع والخامس : مذ ومنذ وذلك في موضعين : # أحدهما : أن يدخلا على اسم مرفوع نحو ( ( ما رأيته مذ يومان ) ) أو ( ( ~~منذ يوم الجمعة ) ) وهما حينئذ مبتدآن وما بعدهما خبر وقيل بالعكس وقيل : ~~ظرفان وما بعدهما فاعل بكان تامة محذوفة PageV03P060 ~~والثانى : أن يدخلا على الجملة فعلية كانت وهو الغالب كقوله : - # ( ما زال مذ عقدت يداه إزاره ... ) PageV03P061 ~~أو أسمية كقوله : - ( وما زلت أبغى المال مذ أنا يافع ... ) PageV03P063 ~~وهما حينئذ ظرفان باتفاق PageV03P064 ~~فصل # : تزاد كلمة ( ( ما ) ) بعد ( ( من ) ) و( ( عن ) ) والباء فلا تكفهن عن ~~عمل الجر نحو ( مما خطيئاتهم ) ( عما قليل ) ( فبما نقضهم ) وبعد ( ( رب ) ~~) والكاف فيبقى العمل قليلا كقوله : - # ( ربما ضربة بسيف صقيل ... ) PageV03P065 ~~وقوله : - # ( كما الناس مجروم عليه وجارم ... ) PageV03P067 ~~والغالب أن تكفهما عن العمل فيدخلان حينئذ على الجمل كقوله : - # ( كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه ... ) PageV03P068 ~~وقوله : - # ( ربما أوفيت في علم ... ) والغالب على ( ( رب ) ) المكفوفة أن تدخل على ~~فعل ماض كهذا البيت PageV03P070 ~~وقد تدخل على مضارع منزل منزلة الماضى لتحقق وقوعه نحو ( ربما يود الذين ~~كفروا ) وندر دخولها على الجمل الا سمية كقوله : - # ( ربما الجامل المؤبل فيهم ... ) PageV03P071 ~~حتى قال الفارسى : يجب أن تقدر ( ( ما ) ) اسما مجرورا ب ( ( رب ) ) بمعنى ~~شىء و( ( الجامل ) ) خبرا لضمير محذوف والجملة صفة لما أى : رب شىء هو ~~الجامل المؤبل PageV03P072 ### || AUTO فصل # : تحذف ( ( رب ) ويبقى عملها بعد الفاء كثيرا كقوله : - # ( فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع ... ) PageV03P073 ~~وبعد الواو أكثر كقوله : PageV03P074 # - # ( وليل كموج البحر أرخى سدوله ... ) PageV03P075 ~~وبعد ( ( بل ) قليلا كقوله : - # ( بل مهمة قطعت بعد مهمه ... ) وبدونهن أقل كقوله : - # ( رسم دار وقفت في طلله ... ) PageV03P077 ~~وقد يحذف غير ( ( رب ) ) ويبقى عمله وهو ضربان : سماعى كقول رؤبة : ( خير ~~والحمد لله ) ) جوابا لمن قال له : كيف أصبحت وقياسى كقولك : ( ( بكم درهم ~~اشتريت ثوبك ) ) أى : بكم PageV03P078 ~~من درهم خلافا للزجاج في تقديره الجر بالإضافة وكقولهم : ( ( إن في الدار ~~زيدا والحجرة عمرا ) ) أى : وفى الحجرة ms084 خلافا للأخفش إذ قدر العطف على ~~معمولى عاملين وقولهم : ( ( مررت برجل صالح إلا صالح PageV03P080 ### || AUTO فطالح ) ) حكاه يونس وتقديره : إلا أمر بصالح فقد مررت بطالح ~~. هذا باب الإضافة PageV03P081 ~~تحذف من الاسم الذى تريد إضافتة ما فيه من تنوين ظاهر أو مقدر PageV03P083 ~~كقولك في ثوب ودراهم . ( ( ثوب زيد ) ) و( ( دراهمه ) ) ومن نون تلى علامة ~~الإعراب وهى نون التثنية وشبهها نحو ( تبت يدا أبى لهب ) و( ( هذان أثنا ~~زيد ) ) ونون جمع المذكر السالم وشبهه نحو ( والمقيمى الصلاة ) و( ( عشرو ~~وعمرو ) ) ولا تحذف النون التى تليها علامة الإعراب نحو ( ( بساتين زيد ) ) ~~و( شياطين الإنس ) ويجر المضاف إليه بالمضاف وفاقا لسيبويه لا بمعنى اللام ~~خلافا للزجاج PageV03P084 ### || AUTO فصل # : وتكون الإضافة على معنى اللام بأكثرية وعلى معنى ( ( من ) ) بكثرة وعلى ~~معنى ( ( في ) ) بقلة PageV03P085 ~~وضابط التى بمعنى ( ( فى ) ) : أن يكون الثانى ظرفا للأول نحو ( مكر الليل ~~) و( يا صاحبى السجن ) # والتى بمعنى ( ( من ) ) أن يكون المضاف بعض المضاف إليه وصالحا للإخبار ~~به عنه ك ( ( خاتم فضة ) ) ألا ترى أن الخاتم بعض جنس الفضة وأنه يقال هذا ~~الخاتم فضة # فإن انتفى الشرطان معا نحو ( ( ثوب زيد ) ) و( ( غلامه ) ) وحصير المسجد ~~) ) وقنديله ) ) أو الأول فقط نحو ( ( يوم الخميس ) ) أو الثانى فقط نحو ( ~~( يد زيد ) ) فالإضافة بمعنى لام الملك والاختصاص # فصل # والإضافة على ثلاثة أنواع : # نوع يفيد تعرف المضاف بالمضاف إليه إن كان معرفة ك ( ( غلام زيد ) ) ~~وتخصصه به إن كان نكرة ( ( غلام امرأة ) ) وهذا النوع هو الغالب PageV03P086 ~~ونوع يفيد تخصص المضاف دون تعرفه وضابطه : أن يكون المضاف متوغلا في ~~الإبهام كغير ومثل إذا أريد بهما مطلق المماثلة والمغايرة لا كمالهما ولذلك ~~صح وصف النكرة بهما في نحو ( ( مررت برجل مثلك ) ) أو ( ( غيرك ) # وتسمى الإضافة في هذين النوعين معنوية لأنها أفادت أمرا معنويا ومحضة أى ~~خالصة من تقدير الانفصال # ونوع لا يفيد شيئا من ذلك وضابطه : أن يكون المضاف صفة PageV03P087 ~~تشبه المضارع في كونها مرادا بها الحال أو الاستقبال وهذه الصفة ثلاثة ~~أنواع : اسم فاعل ك ( ( ضارب زيد ) ) و( ms085 ( راجينا ) ) واسم المفعول ك ( ( ~~مضروب العبد ) ) و( ( مروع القلب ) ) والصفة المشبهة ك ( ( حسن الوجه ) ) ~~و( ( عظيم الأمل ) ) و( ( قليل الحيل ) ) # والدليل على أن هذه الإضافة لا تفيد المضاف تعريفا وصف النكرة به في نحو ~~( هديا بالغ الكعبة ) ووقوعه حالا في نحو ( ثانى عطفه ) وقوله - # ( فأتت به حوش الفؤاد مبطنا ... ) PageV03P089 ~~ودخول ( ( رب ) ) عليه في قوله : - # ( يا رب غابطنا لو كان يطلبكم ... ) PageV03P090 ~~والدليل على أنها لا تفيد تخصيصا أن أصل قولك ( ( ضارب زيد ) ) : ضارب ~~زيدا فالاختصاص موجود قبل الإضافة وإنما تفيد هذه الإضافة التخفيف أو رفع القبح # أما التخفيف فبحذف التوين الظاهر كما في ( ( ضارب زيد ) ) و( ( ضاربات ~~عمرو ) ) و( ( حسن وجهه ) ) أو المقدر كما في ( ( ضوارب زيد ) ) و( ( حواج ~~بيت الله ) ) أو نون التثنية كما في ( ( ضاربا زيد ) ) أو الجمع كما في ( ( ~~ضاربو زيد ) ) # وأما رفع القبح ففى نحو ( ( مررت بالرجل الحسن الوجه ) ) فإن في رفع ( ( ~~الوجه ) ) قبح خلو الصفة من ضمير يعود على الموصوف وفى نصبه قبح إجراء وصف ~~القاصر مجرى وصف المتعدى وفي الجر تخلص منهما ومن ثم امتنع ( ( الحسن وجهه ~~) ) لانتفاء قبح الرفع ونحو ( ( الحسن وجه ) ) لانتفاء قبح النصب لأن ~~النكرة تنصب على التمييز # وتسمى الإضافة في هذا النوع لفظية لأنها أفادت أمرا لفظيا وغير محضة ~~لأنها في تقدير الانفصال ### || AUTO فصل # تختص الإضافة اللفظية بجواز دخول ( ( أل ) ) على المضاف في خمس مسائل : # إحداها : أن يكون المضاف إليه بأل ك ( ( الجعد الشعر ) ) وقوله : - # ( شفاء وهن الشافيات الحوائم ... ) PageV03P092 ~~الثانية : أن يكون مضافا لما فيه ( ( أل ) ) ك ( ( الضارب رأس الجانى ) ) ~~وقوله : - # ( لقد ظفر الزوار أقفية العدى ... ) PageV03P093 ~~الثالثة : أن يكون مضافا إلى ضمير ما فيه ( ( أل ) كقوله : - # ( الود أنت المستحقة صفوه ... ) PageV03P095 ~~الرابعة : أن يكون المضاف مثنى كقوله : - # ( إن يغنيا عنى المستوطنا عدن ... ) PageV03P096 ~~الخامسة : أن يكون جمعا اتبع سبيل المثنى وهو جمع المذكر السالم فإنه يعرب ~~بحرفين ويسلم فيه بناء الواحد ويختم بنون زائدة تحذف للإضافة كما أن المثنى ~~كذلك كقوله : - # ( ليس الأخلاء بالمصغى مسامعهم ... ) PageV03P097 ~~وجوز الفراء إضافة الوصف المحلى بأل إلى ms086 المعارف كلها ك الضارب زيد ) ) و( ~~( الضارب هذا ) ) بخلاف ( ( الضارب رجل ) ) وقال المبرد والرمانى في ( ( ~~الضاربك ) ) و( ( ضاربك ) ) : موضع الضمير خفض وقال الأخفش : PageV03P099 # نصب وقال سيبويه : الضمير كالظاهر فهو منصوب في ( ( الضاربك ) ) مخفوض في ~~( ( ضاربك ) ) ويجوز في ( ( الضارباك ) ) و( ( الضاربوك ) ) الوجهان # مسألة : قد يكتسب المضاف المذكر من المضاف إليه المؤنث تأنيثه PageV03P101 ~~وبالعكس وشرط ذلك في الصورتين صلاحية المضاف للاستغناء عنه بالمضاف إليه PageV03P102 ~~فمن الأول قولهم : ( ( قطعت بعض أصابعه ) ) وقراءة بعضهم : ( تلتقطه بعض ~~السيارة ) وقوله : - # ( طول الليالي أسرعت في نقضى ... ) PageV03P103 ~~ومن الثانى قوله : - # ( إنارة العقل مكسوف بطوع هوى ... ) PageV03P105 ~~ويحتمله ( إن رحمة الله قريب من المحسنين ) ولا يجوز ( ( قامت PageV03P106 ~~غلام هند ) ) ولا ( ( قام امرأة زيد ) ) لعدم صلاحية المضاف فيهما ~~للاستغناء عنه بالمضاف إليه # مسألة : لا يضاف اسم لمرادفه ك ليث أسد ) ) ولا موصوف إلى PageV03P107 ~~صفته ك ( ( رجل فاضل ) ) ولا صفة إلى موصوفها ك ( ( فاضل رجل ) ) فإن سمع ~~ما يوهم شيئا من ذلك يؤول # فمن الأول قولهم : ( ( جاءنى سعيد كرز ) ) وتأويله : أن يراد بالأول ~~المسمى وبالثانى الاسم أي جاءنى مسمى هذا الاسم PageV03P108 ~~ومن الثانى قولهم : ( ( حبة الحمقاء ) ) و( ( صلاة الأولى ) ) و( ( مسجد ~~الجامع ) ) وتأويله : أن يقدر موصوف أى حبة البقلة الحمقاء وصلاة الساعة ~~الأولى ومسجد المكان الجامع PageV03P109 ~~ومن الثالث قولهم ( ( جرد قطيفة ) ) و( ( سحق عمامة ) ) وتأويله : أن يقدر ~~موصوف أيضا وإضافة الصفة إلى جنسها أى شيء جرد من جنس القطيفة وشيء سحق من ~~جنس العمامة # فصل # : الغالب على الأسماء أن تكون صالحة للإضافة والإفراد ك ( غلام و( ( وثوب ) ) # ومنها ما يمتنع إضافته كالمضمرات والإشارات وكغير أي من الموصولات وأسماء ~~الشرط والاستفهام PageV03P110 ~~ومنها ما هو واجب الإضافة إلى المفرد وهو نوعان : ما يجوز قطعه عن الإضافة ~~في اللفظ نحو ( ( كل ) ) و( ( بعض ) ) و( ( أي ) ) قال الله تعالى : ( وكل ~~في فلك يسبحون ) و( فضلنا بعضهم على بعض ) و( أيا ما تدعوا ) وما يلزم ~~الإضافة لفظا وهو ثلاثة أنواع : ما يضاف للظاهر PageV03P111 ~~والمضمر نحو ( ( كلا ) ) و( ( كلتا ) ) و( ( عند ) ) و( ( لدى ) ) و( ( ~~قصارى ) ) و( ( سوى ) ) وما ms087 يختص بالظاهر ك ( ( أولى ) ) و( ( أولات ) ) و( ~~( ذى ) ) و( ( ذات ) ) قال الله تعالى : ( نحن أولو قوة ) ( وأولات الأحمال ~~) ( وذا النون ) و( ذات بهجة ) وما يختص بالمضمر وهو نوعان : ما يضاف لكل ~~مضمر وهو ( ( وحد ) ) نحو : ( إذا دعى الله وحده ) وقوله : - # ( وكنت إذ كنت إلهى وحدكا ... ) PageV03P112 ~~وقوله : - # ( والذئب أخشاه إن مررت به ... وحدى ) PageV03P114 ~~وما يختص بضمير المخاطب وهو مصادر مثناة لفظا ومعناها التكرار وهي ( لبيك ~~) ) بمعنى إقامة على إجابتك بعد إقامة و( ( سعديك ) ) بمعنى إسعادا لك بعد ~~إسعاد ولا تستعمل إلا بعد لبيك و( ( حنانيك ) ) بمعنى تحننا عليك بعد تحنن ~~و( ( دواليك ) ) بمعنى تداولا بعد تداول و( ( هذاذيك ) ) - بذالين معجمتين ~~- بمعنى إسراعا بعد إسراع قال : PageV03P116 # - # ( ضربا هذاذيك وطعنا وخضا ... ) وعامله وعامل لبيك من معناهما والبواقى ~~من لفظهما # وتجويز سيبويه في ( ( هذاذيك ) ) في البيت وفي ( ( دواليك ) ) من قوله : PageV03P117 # - # ( دواليك حتى كلنا غير لابس ... ) PageV03P118 ~~الحالية بتقدير نفعله متداولين وهاذين - أى مسرعين - ضعيف PageV03P119 ~~للتعريف ولأن المصدر الموضوع للتكثير لم يثبت فيه غير كونه مفعولا مطلقا # وتجويز الأعلم في هذاذيك في البيت الوصفية مردود لذلك PageV03P120 ~~وقوله فيه وفى أخواته : إن الكاف لمجرد الخطاب مثلها في ( ( ذلك ) ) مردود ~~أيضا لقولهم ( ( حنانيه ) ) و( ( لبى زيد ) ) ولحذفهم النون لأجلها ولم ~~يحذفوها في ( ( ذانك ) ) وبأنها لا تلحق الأسماء التى لا تشبه الحرف # وشذت إضافة لبى إلى ضمير الغائب في نحو قوله : PageV03P121 # - # ( لقلت لبيه لمن يدعونى ... ) PageV03P122 ~~وإلى الظاهر في نحو قوله : - # ( فلبى فلبى يدى مسور ... ) PageV03P123 ~~وفيه رد على يونس في زعمه أنه مفرد وأصله لبا فقلبت ألفه ياء لأجل الضمير ~~كما في لديك وعليك وقول ابن الناظم إن خلاف يونس في لبيك وأخواته وهم # ومنها ما هو واجب الإضافة إلى الجمل اسمية كانت أو فعلية وهو PageV03P124 ~~( ( إذا ) ) و( ( حيث ) ) فأما إذ فنحو ( واذكروا إذ أنتم قليل ) ( ~~واذكروا إذ كنتم قليلا ) وقد يحذف ما أضيفت إليه للعلم به فيجاء بالتنوين ~~عوضا منه كقوله تعالى : ( ويومئذ يفرح المؤمنون ) وأما حيث فنحو ( ( جلست ~~حيث جلس زيد ) ) و( ( حيث زيد جالس ) ) وربما أضيفت إلى ms088 المفرد كقوله : - # ( ببيض المواضى حيث لي العمائم ... ) ولا يقاس عليه خلافا للكسائى PageV03P125 ~~ومنها ما يختص بالجمل الفعلية وهو ( ( لما ) ) عند من قال باسميتها نحو ( ~~( لما جاءني أكرمته ) ) و( ( إذا ) ) عند غير الأخفش والكوفيين ونحو ( إذا ~~طلقتم النساء ) وأما نحو ( إذا السماء انشقت ) فمثل ( وإن أحد من المشركين ~~استجارك ) وأما قوله # - ( إذا باهلي تحته حنظلية ... ) PageV03P127 ~~فعلى إضمار ( ( كان ) ) كما أضمرت هي وضمير الشأن في قوله : # - ( . . . فهلا نفس ليلى شفيعها ... ) PageV03P129 ### || AUTO فصل # : وما كان بمنزلة ( ( إذ ) ) أو إذا - في كونه اسم زمان مبهم لما مضى أو ~~لما يأتي - فإنه بمنزلتهما فيما يضافان إليه فلذلك تقول : PageV03P131 # ( ( جئتك زمن الحجاج أمير ) ) أو ( ( زمن كان الحجاج أميرا ) ) لأنه ~~بمنزلة إذ و( ( آتيك زمن يقدم الحاج ) ) ويمتنع ( ( زمن الحاج قادم ) ) ~~لأنه بمنزلة إذا هذا قول سيبويه ووافقة الناظم في مشبه إذ دون مشبه إذا ~~محتجا بقوله تعالى : ( يوم هم على النار يفتنون ) وقوله : # ( وكن لى شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... ) PageV03P132 ~~وهذا ونحوه مما نزل فيه المستقبل لتحقق وقوعه منزلة ما قد وقع ومضى # فصل # ويجوز في الزمان المحمول على ( ( إذا ) أو ( ( إذ ) ) الإعراب على الأصل ~~والبناء حملا عليهما فإن كان ما وليه فعلا مبنيا فالبناء أرجح للتناسب ~~كقوله : - # ( على حين عاتبت المشيب على الصبا ... ) PageV03P133 ~~وقوله : # - # ( على حين يستصبين كل حليم ... ) PageV03P135 ~~وإن كان فعلا معربا أو جملة اسمية فالإعراب أرجح عند الكوفيين وواجب عند ~~البصريين واعترض عليهم بقراءة نافع : ( هذا يوم ينفع ) بالفتح وقوله : # - ( على حين التواصل غير دان ... ) PageV03P136 ### || AUTO فصل # : مما يلزم الإضافة كلا ) ) و( ( كلتا ) ) ولا يضافان إلا لما استكمل ~~ثلاثة شروط : PageV03P137 # أحدها : التعريف فلا يجوز ( ( كلا رجلين ) ) ولا ( ( كلتا امرأتين ) ) ~~خلافا للكوفيين # والثانى : الدلالة على اثنين إما بالنص نحو ( ( كلاهما ) ) و( كلتا ~~الجنتين ) أو بالاشتراك نحو قوله : # - ( كلانا غنى عن أخيه حياته ... ) PageV03P138 ~~فإن كلمة ( ( نا ) ) مشتركة بين الاثنين والجماعة . وإنما صح قوله : - # ( إن للخير وللشر مدى ... وكلا ذلك وجه وقبل ) PageV03P139 ~~لأن ( ( ذا ) ) مثناة في المعنى مثلها في قوله تعالى : ( لا فارض ولا بكر ~~عوان ms089 بين ذلك ) أى : وكلا ما ذكر وبين ما ذكر # والثالث : أن يكون كلمة واحدة فلا يجوز ( كلا زيد وعمرو ) ) فأما قوله : - # ( كلا أخى وخليلى واجدى عضدا ... ) فمن نوادر الضرورات PageV03P140 ~~ومنها ( ( أى ) ) وتضاف للنكرة مطلقا نحو ( ( أى رجل ) ) و( ( أى رجلين ) ~~) و( ( أى رجال ) ) وللمعرفة إذا كانت مثناة نحو ( فأى الفريقين أحق ) أو ~~مجموعة نحو ( أيكم أحسن عملا ) ولا تضاف إليها مفردة PageV03P141 ~~إلا إن كان بينهما جمع مقدر نحو ( ( أى زيد أحسن ) ) إذ المعنى أى أجزاء ~~زيد أحسن أو عطف عليها مثلها بالواو كقوله # ( أيى وأيك فارس الأحزاب ... ) إذا المعنى أينا PageV03P142 ~~ولا تضاف ( ( أى ) ) الموصولة إلا إلى معرفة نحو ( أيهم أشد ) خلافا لابن ~~عصفور ولا ( ( أى ) ) المنعوت بها والواقعة حالا إلا لنكرة ك ( ( مررت ~~بفارس أى فارس ) ) و( ( بزيد أى فارس ) ) PageV03P143 ~~وأما الاستفهامية والشرطية فيضافان إليهما نحو ( أيكم يأتينى بعرشها ) ( ~~أيما الأجلين قضيت ) ( فبأى حديث ) وقولك ( ( أى رجل جاءك فأكرمه ) ) PageV03P144 ~~ومنها ( ( لدن ) ) بمعنى عند إلا أنها تختص بستة أمور : # احدها : أنها ملازمة لمبدأ الغايات فمن ثم يتعاقبان في نحو ( ( جئت من ~~عنده ) ) و( ( من لدنه ) ) وفي التنزيل ( آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من ~~لدنا علما ) بخلاف نحو ( ( جلست عنده ) ) فلا يجوز فيه ( ( جلست لدنه ) ) ~~لعدم معنى الابتداء هنا # الثانى : أن الغالب استعمالها مجرورة بمن # الثالث : أنها مبنية إلا في لغة قيس وبلغتهم قرىء ( من لدنه ) # الرابع : جواز إضافتها إلى الجمل كقوله : # ( لدن شب حتى شاب سود الذوائب ... ) PageV03P145 ~~الخامس : جواز إفرادها قبل ( ( غدوة ) ) فننصبها إما على التمييز أو على ~~التشبيه بالمفعول به أو على إضمار ( ( كان ) ) واسمها وحكى الكوفيون رفعها ~~على إضمار ( ( كان ) ) تامة والجر القياس والغالب في الاستعال PageV03P147 ~~السادس : أنها لا تقع إلا فضلة تقول ( ( السفر من عند البصرة ) ) ولا تقول ~~( ( من لدن البصرة ) ) # ومنها ( ( مع ) ) وهو اسم لمكان الاجتماع معرب إلا في لغة ربيعة وغنم ~~فتبنى على السكون كقوله : PageV03P148 # - # ( فريشى منكم وهواى معكم ... ) PageV03P149 ~~وإذا لقى الساكنة ساكن جاز كسرها وفتحها نحو ( ( مع القوم ) ) وقد تفرد ~~بمعنى جميعا فتنصب على الحال ms090 نحو ( ( جاءوا معا ) ) PageV03P151 ~~ومنها ( ( غير ) ) وهو اسم دال على مخالفة ما قبله لحقيقة ما بعده وإذا ~~وقع بعد ( ( ليس ) ) وعلم المضاف إليه جاز ذكره ك ( ( قبضت عشرة ليس غيرها ~~) ) وجاز حذفه لفظا فيضم بغير تنوين ثم اختلف فقال المبرد : ضمة بناء لأنها ~~كقبل في الإبهام فهى اسم أو خبر وقال الأخفش : إعراب لأنها اسم ككل وبعض لا ~~ظرف كقبل وبعد فهى اسم لا خبر وجوزهما ابن خروف ويجوز الفتح قليلا مع ~~التنوين ودونه فهى خبر والحركة إعراب باتفاق كالضم مع النتوين PageV03P152 ~~ومنها ( ( قبل ) ) و( ( بعد ) ) ويجب إعرابهما في ثلاث صور : # إحداها : أن يصرح بالمضاف إليه ك ( ( جئتك بعد الظهر ) ) و( ( قبل العصر ~~) ) و( ( من قبله ) ) و( ( من بعده ) ) # الثانية : أن يحذف المضاف إليه وينوى ثبوت لفظه فيبقى الإعراب وترك ~~التنوين كما لو ذكر المضاف إليه كقوله : - # ( ومن قبل نادى كل مولى قرابة ... ) PageV03P154 ~~أى : ومن قبل ذلك وقرىء ( لله الأمر من قبل ومن بعد ) بالجر من غير تنوين ~~أى من قبل الغلب ومن بعده # الثالثة : أن يحذف ولا ينوى شىء فيبقى الإعراب ولكن يرجع التنوين لزوال ~~ما يعارضه في اللفظ والتقدير كقراءة بعضهم ( من قبل ومن بعد ) بالجر ~~والتنوين وقوله : - # ( فساغ لى الشراب وكنت قبلا ... ) PageV03P156 ~~وقوله : - # ( فما شربوا بعدا على لذة خمرا ... ) PageV03P158 ~~وهما نكرتان في هذا الوجه لعدم الإضافة لفظا وتقديرا ولذلك نونا ومعرفتان ~~في الوجهين قبله # فإن نوى معنى المضاف إليه دون لفظه بنيا على الضم نحو ( لله الأمر PageV03P159 ~~من قبل ومن بعد ) في قراء الجماعة # ومنها ( ( أول ) ) و( ( دون ) ) وأسماء الجهات ك ( ( يمين ) ) و( ( شمال ~~) ) و( ( وراء ) ) و( ( أمام ) ) و( ( فوق ) ) و( ( تحت ) ) وهى على ~~التفصيل المذكور فى قبل وبعد تقول : ( ( جاء القوم وأخوك خلف ) ) أو ( ( ~~أمام ) ) تريد خلفهم أو أمامهم قال : - # ( لعنا يشن عليه من قدام ... ) PageV03P160 ~~وقوله : - # ( على أينا تعدو المنية أول ... ) PageV03P161 ~~وحكى أبو على ( ( ابدأ بذا من أول ) ) بالضم على نية معنى المضاف إليه ~~وبالخفض على نية لفظه وبالفتح على نية تركها ومنعه من الصرف للوزن والوصف ms091 # ومنها ( ( حسب ) ) ولها استعمالان : # أحدهما : أن تكون بمعنى كاف فتستعمل استعمال الصفات فتكون PageV03P162 ~~نعتا لنكرة ك ( ( مررت ) ) برجل حسبك من رجل ) ) أى : كاف لك عن غيره ~~وحالا لمعرفة ك ( ( هذا عبد الله حسبك من رجل ) ) واستعمال الأسماء نحو ( ~~حسبهم جهنم ) ( فإن حسبك الله ) ( ( بحسبك درهم ) ) وبهذا يرد على من زعم ~~أنها اسم فعل فإن العوامل اللفظية لا تدخل على أسماء الأفعال باتفاق # والثانى : أن تكون بمنزلة ( ( لا غير ) ) في المعنى فتستعمل مفردة وهذه ~~هي حسب المتقدمة ولكنها عند قطعها عن الإضافة تجدد لها إشرابها هذا المعنى ~~وملازمتها للوصفية أو الحالية أو الابتدائية وبناؤها على الضم تقول ( ( ~~رأيت رجلا حسب ) ) و( ( رأيت زيدا حسب ) ) # قال الجوهرى : كأنك قلت ( ( حسبى ) ) أو حسبك ) ) فأضمرت ذلك ولم PageV03P163 ~~تنون انتهى . وتقول ( ( قبضت عشرة فحسب ) ) أى فحسبى ذلك # واقتضى كلام ابن مالك أنها تعرب نصبا إذا نكرت كقبل وبعد . قال أبو حيان ~~: ولا وجه لنصبها لأنها غير ظرف إلا إن نقل عنهم نصبها حالان كانت نكرة انتهى # فإن أراد بكونها نكرة قطعها عن الإضافة اقتضى أن استعمالها حينئذ منصوبة ~~شائع . وأنها كانت مع ا لإضافة معرفة وكلاهما ممنوع وإن أراد تنكيرها مع ~~الإضافة فلا وجه لاشتراطه التنكير حينئذ لأنها لم ترد إلا كذلك وأيضا فلا ~~وجه لتوقفه في تجويز انتصابها على الحال حينئذ فإنه مشهور حتى إنه مذكور في ~~كتاب الصحاح قال : تقول : ( ( هذا رجل حسبك من رجل ) ) وتقول في المعرفة ( ~~( هذا عبد الله حسبك من رجل ) ) فتنصب حسبك على الحال انتهى # وأيضا فلا وجه للاعتذار عن ابن مالك بذلك لأن مراده التنكير الذى ذكره في ~~قبل وبعد وهو : أن تقطع عن ا لإضافة لفظا وتقديرا # وأما ( ( عل ) ) فإنها توافق ( ( فوق ) ) في معناها وفي بنائها على الضم ~~إذا كانت معرفة كقوله : - # ( وأتيت نحو بنى كليب من عل ... ) أى : من فوقهم وفي إعرابها إذا كانت ~~نكرة كقوله : PageV03P164 # - # ( كجلمود صخر حطه السيل من عل ... ) # أي من شيء عال PageV03P165 ~~وتخالفها في أمرين : أنها لا تستعمل إلا مجرورة بمن وأنها ms092 لا تستعمل مضافة ~~كذا قال جماعة منهم ابن أبى الربيع وهو الحق وظاهر ذكر ابن مالك لها في ~~عداد هذه الألفاظ أنها يجوز إضافتها وقد صرح الجوهري بذلك فقال : يقال ( ( ~~أتيته من عل الدار ) ) بكسر اللام - أى : من عال - ومقتضى قوله : # ( وأعربوا نصبا إذا ما نكرا ... قبلا وما من بعده قد ذكرا ) # أنها يجوز انتصابها على الظرفية أو غيرها وما أظن شيئا من الأمرين موجودا # وإنما بسطت القول قليلا في شرح هاتين الكلمتين لأنى لم أر أحدا وفاهما ~~حقهما من الشرح وفيما ذكرته كفاية والحمد لله # فصل # : يجوز أن يحذف ما علم من مضاف ومضاف إليه # فإن كان المحذوف المضاف فالغالب أن يخلفه في إعرابه المضاف إليه PageV03P167 ~~نحو ( وجاء ربك ) أى : أمر ربك ونحو ( واسأل القرية ) أى : أهل القرية # وقد يبقى على جره وشرط ذلك في الغالب : أن يكون المحذوف معطوفا على مضاف ~~بمعناه كقولهم ( ( ما مثل عبد الله ولا أخيه يقولان ذلك ) ) أى : ولا مثل ~~أخيه بدليل قولهم ( ( يقولان ) ) بالتثنية وقوله : PageV03P168 # - # ( أكل امرىء تحسبين امرأ ... ونار توقد بالليل نارا ) PageV03P169 ~~أي : وكل نار لئلا يلزم العطف على معمولى عاملين PageV03P170 ~~ومن غير الغالب قراءة ابن جماز ( والله يريد الآخرة ) أى : عمل ا لآخرة ~~فإن المضاف ليس معطوفا بل المعطوف جملة فيها المضاف # وإن كان المحذوف المضاف إليه فهو على ثلاثة أقسام لأنه تارة يزول من ~~المضاف ما يستحقه من إعراب وتنوين ويبنى على الضم نحو ( ( ليس غير ) ) ونحو ~~( من قبل ومن بعد ) كما مر وتارة يبقى إعرابه ويرد إليه تنوينه وهو الغالب ~~نحو ( وكلا ضربنا له الأمثال ) ( أياما تدعوا ) وتارة يبقى إعرابه ويترك ~~تنوينه كما كان في الإضافة وشرط ذلك في الغالب أن يعطف عليه اسم عامل في ~~مثل المحذوف وهذا العامل إما مضاف كقولهم ( ( خذ ربع ونصف ما حصل ) ) أو ~~غيره كقوله : PageV03P171 # - # ( بمثل أو أنفع من وبل الديم ... ) PageV03P172 ~~ومن غير الغالب قولهم ( ( ابدأ بذا من أول ) ) بالخفض من غير تنوين وقراءة ~~بعضهم : ( فلا خوف عليهم ) أى : فلا خوف شىء عليهم ms093 PageV03P174 ### || AUTO فصل # : زعم كثير من النحويين أنه لا يفصل بين المتضايفين إلا في ا لشعر والحق ~~أن مسائل الفصل سبع منها ثلاث جائزة في السعة : PageV03P177 # إحداها : أن يكون المضاف مصدرا والمضاف إليه فاعله والفاصل PageV03P179 ~~إما مفعوله كقراءة ابن عامر ( قتل أولادهم شركائهم ) وقول الشاعر : - # ( فسقناهم سوق البغاث الأجادل ... ) # وإما ظرفه كقول بعضهم : ترك يوما نفسك وهواها ) ) PageV03P180 ~~الثانية : أن يكون المضاف وصفا والمضاف إليه إما مفعوله الأول والفاصل ~~مفعوله الثانى كقراءة بعضهم ( فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ) وقول الشاعر : - # ( وسواك مانع فضله المحتاج ... ) PageV03P182 ~~أو ظرفه كقوله عليه الصلاة والسلام : ( ( هل أنتم تاركولى صاحبى ) ) وقول ~~الشاعر : PageV03P183 # - # ( كناحت يوما صخرة بعسيل ... ) PageV03P184 ~~الثالثة : أن يكون الفاصل قسما كقولك ( ( هذا غلام والله زيد ) ) # والأربع الباقية تختص بالشعر : # إحداها : الفصل بالأجنبى ونعنى به معمول غير المضاف فاعلا كان : PageV03P185 # - # ( أنجب أيام والداه به ... إذ نجلاه فنعم ما نجلا ) PageV03P186 ~~أو مفعولا كقوله : - # ( تسقى امتياحا ندى المسواك ريقتها ... ) # أى : تسقى ندى ريقتها المسواك PageV03P187 ~~أو ظرفا كقوله : - كما خط الكتاب بكف يوما ... يهودى يقارب أو يزيل ) PageV03P189 ~~الثانية : الفصل بفاعل المضاف كقوله : - # ( ولا عدمنا قهر وجد صب ... ) PageV03P190 ~~ويحتمل أن يكون منه أو من الفصل بالمفعول قوله : - # ( فإن نكاحها مطر حرام ... ) بدليل أنه يروى بنصب مطر وبرفعه فالتقدير ~~فإن نكاح مطر إياها أو هي PageV03P192 ~~والثالثة : الفصل بنعت المضاف كقوله : - # ( من ابن أبى شيخ الأباطح طالب ... ) PageV03P193 ~~الرابعة : الفصل بالنداء كقوله : PageV03P194 # - # ( كأن برذون أبا عصام ... زيد حمار دق باللجام ) أى : كأن برذون زيد يا ~~أبا عصام PageV03P195 ### || AUTO فصل : في أحكام المضاف للياء # يجب كسر آخره كغلامى ويجوز فتح الياء وإسكانها # ويستثنى من هذين الحكمين أربع مسائل وهي : المقصور كفتى وقذى والمنقوص ~~كرام وقاص والمثنى كابنين وغلامين وجمع المذكر السالم كزيدين ومسلمين # فهذه الأربعة آخرها واجب السكون والياء معها واجبة الفتح وندر PageV03P196 ~~إسكانها بعد الألف في قراءة نافع ( ومحياى ) وكسرها بعدها في قراءة الأعمش ~~والحسن ( هى عصاي ) وهو مطرد في لغة بنى يربوع في الياء المضاف إليه جمع ~~المذكر السالم وعليه قراءة حمزة ( بمصر ms094 خى إنى ) # وتدغم ياء المنقوص والمثنى والمجموع في ياء الإضافة كقاضى ورأيت ابنى ~~وزيدى وتقلب واو الجمع ياء ثم تدغم كقوله : - # ( أودى بنى وأعقبونى حسرة ... ) PageV03P197 ~~وإن كان قبلها ضمة قبلت كسرة كما في بنى ومسلمى أو فتحه أبقيت كمصطفى ~~وتسلم ألف التثنية كمسلماى وأجازت هذيل في ألف المقصور قلبها ياء كقوله : PageV03P198 # - # ( سبقوا هوى وأعنقوا لهواهم ... ) PageV03P199 ### || AUTO واتفق الجميع على ذلك في على ولدى ولا يختص بياء المتكلم بل ~~هو عام في كل ضمير نحو : عليه ولديه وعلينا ولدينا وكذا الحكم في إلى هذا ~~باب إعمال المصدر وإسمه # الاسم الدال على مجرد الحدث إن كان علما ك ( ( فجار ) ) و( ( حماد ) ) PageV03P200 ~~للفجرة والمحمدة أو مبدوءا بميم زائدة لغير المفاعلة ك ( ( مضرب ) ) و( ( ~~مقتل ) ) أو متجاوزا فعله الثلاثة وهو بزنة اسم حدث الثلاثى ك ( ( غسل ) ) ~~و( ( وضوء ) ) في قولك ( ( اغتسل غسلا ) ) و( ( توضأ وضوءا ) ) فإنهما بزنة ~~القرب والدخول في ( ( قرب قربا ) ) و( ( دخل دخولا ) ) فهو اسم مصدر وإلا ~~فالمصدر # ويعمل المصدر عمل فعله إن كان يحل محله فعل إما مع ( ( أن ) ) PageV03P201 ~~ك ( ( عجبت من ضربك زيدا أمس ) ) و( ( يعجبنى ضربك زيدا غدا ) ) أى : أن ~~ضربته وأن تضربه وإما مع ( ( ما ) ) ك يعجبنى ضربك زيدا الآن ) ) أى : ما ~~تضربه ولا يجوز في نحو ( ( ضربت ضربا زيدا ) ) كون ( ( زيدا ) ) منصوبا ~~بالمصدر لانتفاء هذا الشرط PageV03P203 ~~وعمل المصدر مضافا أكثر نحو ( ولولا دفع الله الناس ) ومنونا أقيس نحو ( ~~أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ) وبأل قليل ضعيف كقوله : PageV03P205 # ( ضعيف النكاية أعداءه ... ) PageV03P208 ~~واسم المصدر إن كان علما لم يعمل اتفاقا وإن كان ميميا فكالمصدر اتفاقا ~~كقوله : PageV03P209 # - # ( أظلوم إن مصابكم رجلا ... ) PageV03P210 ~~وإن كان غيرهما لم يعمل عند البصريين ويعمل عند الكوفيين والبغداديين ~~وعليه قوله : - # ( وبعد عطائك المائة الرتاعا ... ) PageV03P211 ~~ويكثر أن يضاف المصدر إلى فاعله ثم يأتى مفعوله نحو ( ولولا دفع الله ~~الناس ) ويقل عكسه كقوله : - # ( قرع القواقيز أفواه الأباريق ... ) PageV03P212 ~~وقيل : يختص بالشعر ورد بالحديث ( ( وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ) ) ~~أى : وأن يحج البيت المستطيع وأما إضافته إلى ms095 الفاعل ثم لا يذكر المفعول ~~وبالعكس فكثير نحو ( ربنا وتقبل دعاء ) ونحو ( لا يسأم الإنسان من دعاء ~~الخير ) ولو ذكر لقيل : دعائى إياك ومن دعائه الخير # وتابع المجرور يجر على اللفظ أو يحمل على المحل فيرفع كقوله : - # ( طلب المعقب حقه المظلوم ... ) PageV03P214 ~~أو ينصب كقوله : - # ( مخافة الإفلاس والليانا ... ) PageV03P215 ### || AUTO هذا باب إعمال اسم الفاعل # وهو : ما دل على الحدث والحدوث وفاعله # فخرج بالحدوث نحو ( ( أفضل ) ) و( ( حسن ) ) فإنهما إنما يدلان على ~~الثبوت وخرج يذكر فاعله نحو ( ( مضروب ) ) و( ( قام PageV03P216 ~~فإن كان صلة لأل عمل مطلقا وإن لم يكن عمل بشرطين : # أحدهما : كونه للحال أو الاستقبال لا الماضى خلافا للكسائى ولا حجة له في ~~( باسط ذراعيه ) لأنه على حكاية الحال والمعنى : يبسط ذراعيه بدليل ( ~~ونقلبهم ) ولم يقل وقلبناهم # والثانى : اعتماده على استفهام أو نفى أو مخبر عنه أو موصوف نحو ( ( ~~أضارب زيد عمرا ) ) و( ( ما ضارب زيد عمرا ) ) ( ( زيد ضارب أبوه عمرا ) ) ~~( ( مررت برجل ضارب أبوه عمرا ) ) # والاعتماد على المقدر كالاعتماد على الملفوظ به نحو ( ( مهين زيد عمرا أم ~~مكرمه أى : أمهين ونحو ( مختلف ألوانه ) أى : صنف مختلف ألوانه وقوله : PageV03P217 # - # ( كناطح صخرة يوما ليوهنها ... ) PageV03P218 ~~أي : كوعل ناطح ومنه ( ( يا طالعا جبلا ) ) أى : يا رجلا طالعا وقول ابن ~~مالك ( ( إنه اعتمد على حرف النداء ) ) سهو لأنه مختص بالاسم فكيف يكون ~~مقربا من الفعل ### || AUTO فصل # : تحول صيفة فاعل للمبالغة والتكثير إلى : فعال أو فعول أو مفعال - بكثرة ~~وإلى فعيل أو فعل بقلة فيعمل عمله بشروطه قال : PageV03P219 # - # ( أخا الحرب لباسا إليها جلالها ... ) PageV03P220 ~~وقال : - # ( ضروب بنصل السيف سوق سمانها ... ) PageV03P221 ~~وحكى سيبوبه ( ( إنه لمنحار بوائكها ) ) وقال : - # ( فتاتان أما منهما فشبيهة ... هلالا ) PageV03P222 ~~وقال : - # ( أتانى أنهم مزقون عرى ... ) PageV03P224 ~~فصل # : تثنيه اسم الفاعل وجمعه وتثنية أمثلة المبالغة وجمعها كمفردهن في العمل ~~والشروط قال الله تعالى : ( والذاكرين الله كثيرا ) وقال تعالى : ( هل هن ~~كاشفات ضره ) وقال : ( خشعا أبصارهم ) وقال الشاعر : - # ( والناذرين إذا لم القهما دمى ... ) PageV03P225 ~~وقال : - # ( غفر ذنبهم غير فخر ... ) PageV03P227 ~~غفر : جمع غفور وذنبهم : مفعوله ### || AUTO فصل # : يجوز في الاسم ms096 الفضلة الذى يتلو الوصف العامل أن ينصب به وأن يخفض ~~بإضافته وقد قرىء ( إن الله بالغ أمره ) وهو ( هل هن كاشفات ضره ) بالوجهين ~~وأما ما عدا التالى فيجب نصبه نحو PageV03P230 ~~( خليفة ) من قوله تعالى : ( إنى جاعل في الأرض خليفة ) # وإذا أتبع المجرور فالوجه جر التابع على اللفظ فتقول ( ( هذا ضارب زيد ~~وعمرو ) ) ويجوز نصبه بإضمار وصف منون أو فعل اتفاقا وبالعطف على المحل عند ~~بعضهم ويتعين إضمار الفعل إن كان الوصف غير عامل فنصب ( الشمس ) في ( وجاعل ~~الليل سكنا والشمس ) بإضمار جعل لا غير إلا إن قدر ( جاعل ) على حكاية الحال PageV03P231 ### || AUTO هذا باب إعمال أسم المفعول # وهو : ما دل على حدث ومفعوله ك ( ( مضروب ) ) و( ( مكرم ) ) # ويعمل عمل فعل المفعول وهو كاسم الفاعل في أنه إن كان بأل عمل مطلقا وإن ~~كان مجردا عمل بشرط الاعتماد وكونه للحال أو الاستقبال # تقول ( ( زيد معطى أبوه درهما الآن أو غدا ) ) كما تقول ( ( زيد يعطى ~~أبوه درهما ) ) وتقول ( ( المعطى كفافا يكتفى ) ) كما تقول ( ( الذى يعطىأو ~~أعطى ) ) فالمعطى : مبتدا ومفعوله الأول مستتر عائد إلى أل وكفافا : مفعول ~~ثان ويكتفى : خبر # وينفرد اسم المفعول عن اسم الفاعل بجواز إضافته إلى ما هو مرفوع به PageV03P232 ~~في المعنى وذلك بعد تحويل الإسناد عنه إلى ضمير راجع للموصوف ونصب الاسم ~~على التشبيه ### || AUTO تقول ( ( الورع محمودة مقاصدة ) ) ثم تقول ( ( الورع محمود ~~المقاصد ) ) بالنصب ثم تقول ( ( الورع محمود المقاصد ) ) بالجر هذا باب ~~أبنية مصادر الثلاثى # أعلم أن للفعل الثلاثى ثلاثة أوزان : فعل - بالفتح - ويكون متعديا ك ( ( ~~ضربه ) ) وقاصرا ك ( ( قعد ) ) وفعل - بالكسر - ويكون قاصرا ك ( ( سلم ) ~~ومتعديا ك ( ( علمه ) ) وفعل - بالضم - ولا يكون إلا قاصرا ك ( ( ظرف ) ) # فأما فعل وفعل المتعديان فقياس مصدرهما الفعل # فالأول كالأكل والضرب والرد # والثانى كالفهم واللثم والأمن PageV03P233 ~~وأما فعل القاصر فقياس مصدره الفعل كالفرح والأشر والجوى والشلل إلا إن دل ~~على حرفة أو ولاية فقياسه الفعالة كولى عليهم ولاية # وأما فعل القاصر فقياس مصدره الفعول كالعقود والجلوس والخروج إلا إن دل ~~على امتناع ms097 فقياس مصدره الفعال كالإباء والنفار والجماح والإباق أو على ~~تقلب فقياس مصدره الفعلان كالجولان والغليان PageV03P236 ~~أو على داء فقياسه الفعال كمشى بطنه مشاء أو على سير فقياسه الفعيل ~~كالرحيل والذميل أو على صوت فقياسه الفعال أو الفعيل كالصراخ والعواء ~~والصهيل والنهيق ولزئير أو على حرفة أو ولاية فقياسة الفعالة كتجر تجارة ~~وخاط خياطه وسفر بينهم سفارة إذا أصلح # وأما فعل - بالضم - فقياس مصدره الفعولة كالصعوبة والسهولة والعذوبة ~~والملوحة والفعالة كالبلاغة والفصاحة والصراحة # وما جاء مخالفا لما ذكرناه فبابه النقل # كقولهم في فعل المتعدى : جحده جحودا وشكره شكورا وشكرانا وقالوا ( ( جحدا ~~) ) على القياس # وفى فعل القاصر : مات موتا موتا وفاز فوزا وحكم حكما وشاخ شيخوخة ونم ~~نميمة وذهب ذهابا # وفي فعل القاصر : رغب رغوبة ورضى رضا وبخل بخلا وسخط سخطا - بضم أولهما ~~وسكون ثانيهما - وأما البخل والسخط - بفتحتين فعلى القياس كالرغب # وفى فعل نحو حسن حسنا وقبح قبحا # وذكر الزجاجى وابن عصفور أن الفعل قياس في مصدر فعل وهو خلاف ما قاله سيبويه PageV03P237 ### || AUTO هذا باب مصادر غير الثلاثى # لا بد لكل فعل غير ثلاثى من مصدر مقيس # فقياس فعل - بالتشديد - إذا كان صحيح اللام التفعيل كالتسليم والتكليم ~~والتطهير ومعتلها كذلك ولكن تحذف ياء التفعيل وتعوض منها التاء فيصير وزنه ~~تفعله كالتوصية والتسمية والتزكية # وقياس أفعل إذا كان صحيح العين الإفعال كالإكرام والإحسان ومعتلها كذلك ~~ولكن تنقل حركتها إلى الفاء فتقلب ألفا ثم تحذف الألف الثانية وتعوض عنها ~~التاء كأقام إقامة وأعان إعانة وقد تحذف التاء نحو ( وإقام الصلاة ) # وقياس ما أوله همزة وصل أن تكسر ثالثة وتزيد قبل آخره ألفا فينقلب مصدرا ~~نحو اقتدر اقتدارا واصطفى اصطفاء وانطلق PageV03P238 ~~انطلاقا واستخرج استخراجا فإن كان استفعل معتل العين عمل فيه ما عمل في ~~مصدر أفعل المعتل العين فتقول : استقام استقامة واستعاذ استعاذة # وقياس تفعلل وما كان وزنه أن يضم رابعه فيصير مصدرا كتدحرج تدحرجا وتجمل ~~تجملا وتشيطن تشيطنا وتمسكن تمسكنا ويجب إبدال الضمة كسرة إن كانت اللام ~~ياء نحو : التوانى والتدانى # وقياس ms098 فعلل وما ألحق به فعلله كدحرج دحرجة وزلزل زلزلة وبيطر بيطرة وحوقل ~~حوقلة وفعلال - بالكسر - إن كان مضاعفا كزلزال ووسواس وهو في غير المضاعف ~~سماعى كسرهف سرهافا ويجوز فتح أول المضاعف والأكثر أن يعنى بالمفتوح اسم ~~الفاعل نحو ( من شر الوسواس ) أى الموسوس PageV03P239 ~~وقياس فاعل كضارب وخاصم وقاتل الفعال والمفاعلة ويمتنع الفعال فيما فاؤه ~~ياء نحو ياسر ويامن ياومه يواما # وما خرج عما ذكرناه فشاذ كقولهم : كذب كذابا وقوله : - # ( فهى تنزى دلوها تنزيا ... ) PageV03P240 ~~وقولهم : تحمل تحمالا وترامى القوم رميا وحوقل حيقالا واقشعر قشعريرة ~~والقياس تكذيبا وتنزية وتحملا وتراميا وحوقلة واقشعرارا ### || AUTO فصل # : ويدل على المرة من مصدر الفعل الثلاثى بفعلة - بالفتح - كجلس جلسة ولبس ~~لبسة إلا إن كان بناء المصدر العام عليها فيدل على المرة منه بالوصف كرحم ~~رحمة واحدة # ويدل على الهيئة بفعلة - بالكسر - كالجلسة والركبة والقتلة إلا أن كان ~~بناء المصدر العام عليها فيدل على الهيئة بالصفة ونحوها كنشد الضالة نشدة عظيمة PageV03P241 ~~والمرة من غير الثلاثى بزيادة التاء على مصدره القياسى كانطلاقة واستخراجة ~~فإن كان بناء المصدر العام على التاء دل على المرة منه بالوصف كإقامة واحدة ~~واستقامة واحدة # ولا يبنى من غير الثلاثى مصدر للهيئة إلا ما شذ من قولهم : اختمرت خمرة ~~وانتقبت نقبة وتعمم عمة وتقمص قمصة PageV03P242 ### || AUTO هذا باب أبنية أسماء الفاعلين والصفات المشبهات بها # يأتى وصف الفاعل من الفعل الثلاثى المجرد على فاعل بكثرة في فعل بالفتح - ~~متعديا كان كضربة وقتله أو لازما كذهب وغذا ( بالغين والذال المعجمتين - ~~بمعنى سال وفي فعل بالكسر متعديا كأمنة وشربة وركبة ويقل في القاصر كسلم ~~وفى فعل بالضم كفره # وإنما قياس الوصف من فعل اللازم : فعل في الأعراض كفرح وأشر وأفعل في ~~الألوان والخلق كأخضر وأسود وأكحل وألمى وأعور وأعمى وفعلان فيما دل على ~~الامتلاء وحرارة الباطن كشبعان وربان وعطشان # وقياس الوصف من فعل - بالضم - فعيل كظريف وشريف ودونه PageV03P243 ~~فعل كشهم وضخم ودونهما أفعل كأخطب إذا كان أحمر إلى الكدرة وفعل كبطل وحسن ~~وفعال - بالفتح - كجبان وفعال - بالضم ms099 - كشجاع وفعل كجنب وفعل كعفر : أى ~~شجاع ماكر # وقد يستغنون عن صيفة فاعل من فعل - بالفتح - بغيرها كشيخ وأشيب وطيب وعفيف # تنبيه جميع هذه الصفات صفات مشبهة إلا فاعلا كضارب وقائم PageV03P244 ~~فإنه اسم فاعل إلا إذا أضيف إلى مرفوعة وذلك فيما دل على الثبوت - ك ( ( ~~طاهر القلب ) ) و( ( شاحط الدار ) ) أى : بعيدها - فصفة مشبهة أيضا ### || AUTO فصل ### || AUTO : ويأتى وصف الفاعل من غير الثلاثى المجرد بلفظ مضارعه بشرط ~~الإتيان بميم مضمومة مكان حرف المضارعة وكسر ما قبل الآخر مطلقا سواء كان ~~مكسورا في المضارع ك ( ( منطلق ) ) و( ( مستخرج ) ) أو مفتوحا ك ( ( متعلم ~~) ) و( ( متدحرج ) ) . هذا باب أبنية أسماء المفعوليين # يأتى وصف المفعول من الثلاثى المجرد على زنة مفعول ك ( ( مضروب ) ) PageV03P245 ~~و( ( مقصود ) ) و( ( ممرور ) ) به ومنه مبيع ومقول ومرمى إلا أنها غيرت # ومن غيره بلفظ مضارعه بشرط الإتيان بميم مضمومة مكان حرف المضارعة وإن ~~شئت فقل : بلفظ اسم فاعله بشرط فتح ما قبل الآخر نحو المال مستخرج وزيد ~~منطلق به # وقد ينوب فعيل عن مفعول ك ( ( دهين ) ) و( ( كحيل ) ) و( ( جريح ) ) و( ( ~~طريح ) ) ومرجعة إلى السماع وقيل : ينقاس فيما ليس له فعيل بمعنى فاعل نحو ~~قدر ورحم لقولهم : قدير ورحيم PageV03P246 ~~الثانى : أنها للزمن الحاضر الدائم دون الماضى المنقطع والمستقبل وهو يكون ~~لأحد الأزمنة الثلاثة # الثالث : أنها تكون مجارية للمضارع في تحركة وسكونه ك ( ( طاهر القلب ) ) ~~و( ( ضامر البطن ) ) و( ( مستقيم الرأى ) ) و( ( معتدل القامة ) ) وغير ~~مجارية له وهو الغالب في المبنية من الثلاثى ك ( ( حسن ) ) و( ( جميل ) ) ~~و( ( ضخم ) ) و( ( ملآن ) ) ولا يكون اسم الفاعل إلا مجاريا له # الرابع أن منصوبها لا يتقدم عليها بخلاف منصوبة ومن ثم صح النصب في نحو ( ~~( زيدا ) ) أنا ضاربه ) ) وامتنع في نحو ( ( زيد أبوه حسن وجهه ) ) # الخامس : أنه يلزم كون معمولها سببيا أى : متصلا بضمير موصوفها إما لفظا ~~نحو ( ( زيد حسن وجهه ) ) وإما معنى نحو ( ( زيد حسن الوجه ) ) أى : منه ~~وقيل : إن ( ( أل ) ) خلف عن المضاف إليه وقول ابن الناظم : ( ( إن جواز ~~نحو ( ( زيد ms100 بك فرح ) ) مبطل لعموم قوله إن المعمول لا يكون PageV03P248 ~~إلا سببيا مؤخرا ) ) مردود لأن المراد بالمعمول ما عملها فيه لحق الشبه ~~وإنما عملها في الظرف بما فيها من معنى الفعل وكذا عملها في الحال وفي ~~التمييز ونحو ذلك ### || AUTO فصل # : لمعمول هذه الصفة ثلاث حالات : الرفع على الفاعلية وقال الفارسى : أو ~~على الإبدال من ضمير مستتر في الصفة والخفض بالإضافة والنصب على التشبيه ~~بالمفعول به إن كان معرفة وعلى التمييز إن كان نكرة والصفة مع كل من ~~الثلاثة : إما نكرة أو معرفة وكل من هذه الستة للمعمول معه ست حالات لأنه ~~إما بأل ك ( ( الوجه ) ) أو مضاف لما فيه أل ك وجه الأب أو مضاف للضمير ك ~~وجهه أو مضاف لمضاف للضمير ك ( ( وجه أبيه ) ) أو مجرد ك ( ( وجه ) ) أو ~~مضاف إلى المجرد ك ( ( وجه أب ) ) فالصور ست وثلاثون والممتنع منها أربعة ~~وهي : أن تكون الصفة بأل والمعمول مجردا منها ومن الإضافة إلى تاليها وهو ~~مخفوض ك ( ( الحسن وجهه ) ) أو ( ( وجه أبيه ) ) أو ( ( وجه ) ) أو ( ( وجه أب ) ) PageV03P249 ### || AUTO هذا باب التعجب # وله عبارات كثيرة نحو ( كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ) ( ( ~~سبحان الله إن المؤمن لا ينحس ) ) لله دره فارسا ! والمبوب له منها في ~~النحو اثنتان : # إحداهما : ما أفعله نحو ( ( ما أحسن زيدا ) ) PageV03P250 ~~فأما ( ( ما ) ) فأجمعوا على اسميتها لأن في ( ( أحسن ) ) ضميرا يعود ~~عليها وأجمعوا على أنها مبتدأ لأنها مجردة للإسناد إليها ثم قال سبيويه : ~~هى نكرة تامة بمعنى شىء وابتدىء بها لتضمنها معنى التعجب وما بعدها خبر ~~فموضعه رفع وقال الأخفش : هى معرفة ناقصة بمعنى الذى وما بعدها صلة فلا ~~موضع له أو نكرة ناقصة وما بعدها صفة فمحله رفع وعليهما فالخبر محذوف وجوبا ~~أى : شىء عظيم PageV03P251 ~~وأما ( ( أفعل ) ) كأحسن فقال البصريون والكسائى : فعل للزومه مع ياء ~~المتكلم نون الوقاية نحو ( ( ما أفقرنى إلى رحمة الله تعالى ) ) ففتحته ~~بناء كالفتحة في ضرب من ( ( زيد ضرب عمرا ) ) وما بعده مفعول به وقال بقية ~~الكوفيين : أسم لقولهم ( ( ما أحسينه ) ) ففتحته إعراب ms101 كالفتحة في ( ( زيد ~~عندك ) ) وذلك لأن مخالفة الخبر للمبتدأ تقتضى عندهم نصبه و( ( أحسن ) ) ~~إنما هو في المعنى وصف لزيد لا لضمير ( ( ما ) ) و( ( زيد ) ) عندهم مشبه ~~بالمفعول به PageV03P252 ~~الصيغة الثانية : أفعل به نحو ( ( أحسن بزيد ) ) # وأجمعوا على فعلية أفعل ثم قال البصريون : لفظه لفظ الأمر ومعناه الخبر ~~وهو في الأصل فعل ماض على صيغة أفعل بمعنى صار ذا كذا ك ( ( أغد البعير ) ) ~~أى : صار ذا غدة ثم غيرت الصيغة فقبح إسناد صيغة الأمر إلى الاسم الظاهر ~~فزيدت الباء في الفاعل ليصير على صورة المفعول به ك ( ( بزيد ) ) ولذلك ~~التزمت بخلافها في ( وكفى بالله شهيدا ) فيجوز تركها كقوله : - # ( كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا ... ) PageV03P253 ~~وقال الفراء والزجاج والزمخشرى وابن كيسان وابن خروف : لفظه ومعناه الأمر ~~وفيه ضمير والباء للتعدية ثم قال ابن كيسان : الضمير للحسن وقال غيره : ~~للمخاطب وإنما التزم إفراده لأنه كلام جرى مجرى المثل PageV03P255 ~~مسألة : ويجوز حذف المتعجب منه في مثل ( ( أما أحسنه ) ) إن دل عليه دليل ~~كقوله : PageV03P257 # - # ( ربيعة خيرا ما أعف وأكرما ... ) PageV03P259 ~~وفى ( ( أفعل به ) ) إن كان أفعل معطوفا على آخر مذكور معه مثل ذلك ~~المحذوف نحو ( أسمع بهم وأبصر ) قوله : - # ( حميدا وإن يستغن يوما فأجدر ... ) أى : به فشاذ PageV03P260 ~~مسألة : وكل من هذين الفعلين ممنوع التصرف فالأول نظير تبارك وعسى وليس ~~والثانى نظير هب بمعنى اعتقد وتعلم بمعنى اعلم وعلة جمودها تضمنهما معنى ~~حرف التعجب الذى كان يستحق الوضع PageV03P262 ~~مسألة : ولعدم تصرف هذين الفعلين امتنع أن يتقدم عليهما معمولهما وأن يفصل ~~بينهما بغير ظرف ومجرور لا تقول : ( ما زيدا أحسن ) ) ولا ( ( بزيد أحسن ) ~~) وإن قيل إن ( ( بزيد ) ) مفعول وكذلك لا تقول : ( ( ما أحسن يا عبد الله ~~زيدا ) ) ولا ( ( أحسن لولا بخله بزيد ) ) # واختلفوا في الفصل بظرف أو مجرور متعلقين بالفعل والصحيح الجواز كقولهم ( ~~( ما أحسن بالرجل أن يصدق وما أقبح به أن يكذب ) ) وقوله : - # ( وأحر إذا حالت بأن أتحولا ... ) PageV03P263 ### || AUTO ولو تعلق الظرف والجار والمجرور بمعمول فعل التعجب لم يجز ~~الفصل به اتفاقا نحو ( ( ما أحسن معتكفا فى ms102 المسجد ) ) و( ( أحسن بجالس ~~عندك ) ) # فصل # : وإنما يبنى هذان الفعلان ما اجتمعت فيه ثمانية شروط : # أحدها : أن يكون فعلا فلا يبنيان من الجلف والحمار فلا يقال ( ( ما أجلفه ~~) ) ولا ( ( ما أحمره ) ) وشذ ( ( ما أذرع المرأة ) ) أى : PageV03P265 # الثالث : أن يكون متصرفا فلا يبنيان من نحو نعم وبئس # الرابع : أن يكون معناه قابلا للتفاضل فلا يبنيان من نحو فنى ومات # الخامس : أن لا يكون مبنيا للمفعول فلا يبنيان من نحو ( ( ضرب ) ) وشذ ( ~~( ما أخصره ) ) من وجهين وبعضهم يستثنى ما كان ملازما لصيغة فعل نحو ( ( ~~عنيت بحاجتك ) ) و( ( زهى علينا ) ) فيجيز ( ( ما أعناه بحاجتك ) ) و( ( ما ~~أزهاه علينا ) ) PageV03P267 ~~السادس : أن يكون تاما فلا بينيان من نحو كان وظل وبات وصار وكاد # السابع : أن كون مثبتا فلا يبنيان من منفى سواء كان ملازما للنفى نحو ( ( ~~ما عاج بالدواء ) ) أى : ما انتفع به أم غير ملازم ك ( ( ما قام زيد ) ) PageV03P268 ~~الثامن : أن لا يكون اسم فاعله على أفعل فعلاء فلا بينيان من نحو ( ( عرج ~~وشهل وخضر الزرع ) ) # فصل # : ويتوصل إلى التعجب من الزائد على ثلاثة ومما وصفه على أفعل فعلاء ب ( ( ~~ما أشد ) ) ونحوه وينصب مصدرهما بعده أو ب ( ( أشدد ) ) ونحوه ويجر مصدرهما ~~بعده بالباء فتقول ( ( ما أشد - أو أعظم - دحرجته أو انطلاقه أو حمرته ) ) ~~و( ( أشدد - أو أعظم - بها ) ) # وكذا المنفى والمبنى للمفعول إلا أن مصدرهما يكون مؤولا لا صريحا نحو ( ( ~~ما أكثر أن لا يقوم ) ) و( ( ما أعظم ما ضرب ) ) و( ( أشدد بهما ) ) # وأما الفعل الناقص فإن قلنا له مصدر فمن النوع الأول وإلا فمن الثانى PageV03P269 ~~تقول : ( ( ما أشد كونه جميلا ) ) أو ( ( ما أكثر ما كان محسنا ) ) و( ( ~~أشدد - أو أكثر - بذلك ) ) ### || AUTO وأما الجامد والذى لا يتفاوت معناه فلا يتعجب منهما البنة هذا ~~باب نعم وبئس # وهما فعلان عند البصريين والكسائى بدليل ( ( فبها ونعمت ) ) واسمان عند ~~باقى الكوفيين بدليل ( ( ما هي بنعم الولد ) ) جامدان PageV03P270 ~~رافعان لفاعلين معرفين بأل الجنسية نحو ( نعم العبد ) و( بئس الشراب ) أو ~~بالإضافة إلى ما قارنها نحو ( ولنعم ms103 دار المتقين ) ( فلبئس مثوى المتكبرين ~~) أو إلى مضاف لما قارنها كقوله : PageV03P271 # - # ( فنعم ابن أخت القوم غير مكذب ... ) PageV03P272 ~~أو مضمرين مستترين مفسرين بتمييز نحو ( بئس للظالمين PageV03P273 ~~بدلا ) وقوله : - # ( نعم امرأ هرم لم تعر نائبة ... ) PageV03P275 ~~وأجاز المبرد وابن السراج والفارسى أن يجمع بين التمييز والفاعل والظاهر ~~كقوله : - # ( نعم الفتاة فتاة هند لو بذلت ... ) PageV03P277 ~~ومنعه سيبويه والسيرافى مطلقا وقيل : إن أفاد معنى زائدا جاز وإلا فلا ~~كقوله : # ( فنعم المرء من رجل تهامى ... ) PageV03P278 ~~وأختلف في كلمة ( ( ما ) ) بعد نعم وبئس فقيل : فاعل فهى معرفة PageV03P279 ~~ناقصة - أى : موصولة - في نحو ( نعما يعظكم به ) أى : نعم الذى يعظكم به ~~ومعرفة تامة في نحو ( فنعما هى ) : أى فنعم الشىء هي وقيل : تمييز فهى نكرة ~~موصوفة في الأول وتامة في الثانى ### || AUTO فصل # : ويذكر المخصوص بالمدح أو الذم بعد فاعل نعم وبئس فيقال ( ( نعم الرجل ~~أبو بكر ) ) و( ( بئس الرجل أبو لهب ) ) وهو مبتدأ والجملة فقبله خبره ~~ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ واجب الحذف أى : الممدوح أبو بكر والمذموم أبو لهب # وقد يتقدم المخصوص فيتعين كونه مبتدأ نحو ( ( زيد نعم الرجل ) ) # وقد يتقدم ما يشعر به فيحذف نحو ( إنا وجدناه صابرا نعم العبد ) أى : هو ~~وليس منه ( ( العلم نعم المقتنى ) ) إنما ذلك من التقدم # فصل # : وكل فعل ثلاثى صالح للتعجب منه فإنه يجوز استعماله على فعل - بضم العين ~~- إما بالأصالة ك ( ( ظرف وشرف ) ) أو بالتحويل ك ( ( ضرب ) ) و( ( فهم ) ) ~~ثم يجرى حينئذ مجرى نعم وبئس : في إفادة المدح والذم PageV03P280 ~~وفي حكم الفاعل وحكم ا لمخصوص تقول في المدح ( ( فهم الرجل زيد ) ) وفي ~~الذم ( ( خبث الرجل عمرو ) ) # ومن أمثله ( ( ساء ) ) فإنه في الأصل سوأ بالفتح فحول إلى فعل - بالضم - ~~فصار قاصرا ثم ضمن معنى بئس فصار جامدا قاصرا محكوما له ولفاعله بما ذكرنا ~~تقول ( ( ساء الرجل أبو جهل ) ) و( ( ساء حطب النار أبو لهب ) ) وفي ~~التنزيل ( وساءت مرتفعا ) و( ساء ما يحكمون ) # ولك في فاعل فعل المذكور أن تأتى به أسما ظاهرا مجردا من أل وأن تجره ~~بالباء وان ms104 تأتى به ضميرا مطابقا نحو ( ( فهم زيد ) ) وسمع ( ( مررت بأبيات ~~جاد بهن أبياتا ) ) و( ( جدن أبياتا ) ) وقال : - # ( حب بالزور الذى لا يرى ... ) PageV03P281 ~~أصله ( ( حبب الزور ) ) فزاد الباء وضم الحاء لأن فعل المذكور يجوز فيه أن ~~تسكن عينه وأن تنقل حركتها إلى فائه فتقول : ( ( ضرب الرجل ) ) و( ( ضرب ) ) ### || AUTO فصل # : ويقال في المدح ( ( حبذا ) ) وفي الذم ( ( لا حبذا ) ) قال : - # ( ألا حبذا عاذرى في الهوى ... ولا حبذا الجاهل العاذل ) PageV03P283 ~~ومذهب سيبويه أن ( ( حب ) ) فعل و( ( ذا ) ) فاعل وأنهما باقيان على ~~أصلهما وقيل : ركبا وغلبت الفعلية لتقدم الفعل فصار الجميع فعلا وما بعده ~~فاعل وقيل : ركبا وغلبت الاسمية لشرف الاسم نصار الجميع اسما مبتدأ وما ~~بعده خبرا PageV03P284 ~~ولا يتغير ( ( ذا ) ) عن الإفراد والتذكير بل يقال ( ( حبدا الزيدان ~~والهندان ) ) أو ( ( الزيدون والهندات ) ) لأن ذلك كلام جرى مجرى المثل كما ~~في قولهم ( ( الصيف ضيعت اللبن ) ) يقال لكل أحد بكسر التاء وإفرادها وقال ~~ابن كيسان : لأن المشار إليه مضاف محذوف أى : حبذا حسن هند # ولا يتقدم المخصوص على ( ( حبذا ) ) لما ذكرنا من انه كلام جرى مجرى ~~المثل وقال ابن بابشاذ : لئلا يتوهم أن في ( ( حب ) ) ضميرا وأن ( ( ذا ) ) مفعول PageV03P285 ### || AUTO تنبيه : إذا قلت ( ( حب الرجل زيد ) ) فحب هذه من باب فعل ~~المتقدم ذكره ويجوز في حائه الفتح والضم كما تقدم فإن قلت ( ( حبذا ) ) ~~ففتح الحاء واجب إن جعلتهما كالكلمة الواحدة هذا باب أفعل التفضيل # إنما يصاغ أفعل التفضيل مما يصاغ منه فعلا التعجب فيقال ( ( هو أضرب ) ) ~~و( ( أعلم ) ) و( ( أفضل ) كما يقال ( ( ما أضربه ) و( ( أعلمه ) ) و( ( ~~أفضله ) ) وشذ بناؤه من وصف لا فعل له ك ( ( أقمن به ) ) أى : PageV03P286 # أحق و( ( ألص من شظاظ ومما زاد على ثلاثة ك ( ( هذا الكلام أخصر من غيره ) ~~) وفي أفعل المذاهب الثلاثة وسمع ( ( هو أعطاهم للدراهم وأولاهم للمعروف ) ~~) و( ( هذا المكان أقفر من غيره ) ) ومن فعل المفعول ك ( ( هو أزهى من ديك ~~) ) و( ( أشغل من ذات النحيين ) ) وأعنى بحاجتك ) ) # وما توصل به إلى التعجب مما لا يتعجب منه بلفظه يتوصل ms105 به إلى التفضيل ~~ويجاء بعده بمصدر ذلك الفعل تمييزا فيقال : ( ( هو أشد استخراجا ) ) و( ( ~~حمرة ) ) ### || AUTO فصل # : ولاسم التفضيل ثلاث حالات : # إحداها : أن يكون مجردا من أل والإضافة فيجب له حكمان : أحدهما : أن يكوم ~~مفردا مذكرا دائما نحو ( ليوسف وأخوه أحب ) ونحو ( قل إن كان آباؤكم ~~وأبناؤكم ) . . . الآية ) ومن ثم قيل في ( ( أخر ) ) إنه معدول عن آخر وفي ~~قول ابن هانىء : - # ( كأن صفرى وكبرى من فقاقعها ... ) PageV03P287 ~~إنه لحن والثانى : أن يؤتى بعده بمن جارة للمفضول وقد تحذفان PageV03P289 ~~نحو ( والآخرة خير وأبقى ) وقد جاء الإثبات والحذف في ( أنا أكثر منك مالا ~~وأعز نفرا ) أى : منك # وأكثر ما تحذف ( ( من ) ) إذا كان أفعل خبرا ويقل إذا كان حالا كقوله : - # ( دنوت وقد خلناك كالبدر أجملا ... ) PageV03P290 ~~أى : دنوت أجمل من البدر أو صفة كقوله : - # ( تروحى أجدر أن تقيلى ... ) # أى : تروحى وائتى مكانا أجدر من غيره بأن تقيلى فيه PageV03P291 ~~وبجب تقديم ( ( من ) ) مجرورها عليه إن كان المحرور استفهاما نحو ( ( أنت ~~ممن أفضل ) ) أو مضافا إلى الاستفهام ( ( أنت من غلام من أفضل ) ) وقد ~~تتقدم في غير الاستفهام كقوله : - # ( فأسماء من تلك الظعينة أملح ... ) PageV03P293 ~~الحالة الثانية : أن يكون بأل فيجب له حكمان أحدهما أن يكون مطابقا ~~لموصوفه نحو ( ( زيد الأفضل ) ) و( ( هند الفضلى ) ) و( ( الزيدان الأفضلان ~~) ) و( ( الزيدون الأفضلون ) ) و( ( الهندات الفضليات ) ) أو ( ( الفضل ) ) PageV03P294 ~~والثانى : ألا يؤتى معه بمن فاما قول الأعشى : - # ( ولست بالأكثر منهم حصى ... ) PageV03P295 ~~فخرج على زيادة ( ( أل ) ) أو على أنها متعلقة بأكثر نكرة محذوفا مبدلا من ~~أكثر المذكور # الثالثة : أن يكون مضافا فإن كانت إضافته إلى نكرة لزمه أمران : PageV03P296 # التذكير والتوحيد كما يلزمان المجرد لأستوائهما في التنكير ويلزم في ~~المضاف إليه أن يطابق نحو ( ( الزيدان أفضل رجلين ) ) و( ( الزيدون أفضل ~~رجال ) ) و( ( هند أفضل امرأة ) ) فأما ( ( ولا تكونوا أول كافر به ) ~~فالتقدير : أول فريق كافر # وإن كانت الإضافة إلى معرفة فإن أول أفعل بما لا تفضيل فيه وجبت المطابقة ~~كقولهم ( ( الناقص والأشج أعدلا بنى مروان ) ) أى : عادلاهم وإن كان على ~~أصله من إفادة المفاضلة ms106 جازت المطابقة كقوله تعالى : ( أكابر مجرميها ) ( ~~هم أراذلنا ) وتركها كقوله تعالى : ( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ) وهذا ~~هو الغالب وابن السراج يوجبه فإن قدر ( ( أكابر ) مفعولا ثانيا و( ( ~~مجرميها ) ) مفعولا أول فيلزمه المطابقة في المجرد # مسألة : يرفع أفعل التفضيل الضمير المستتر في كل لغة نحو ( ( زيد أفضل ) ~~) والضمير المنفصل والاسم الظاهر في لغة قليلة ك ( ( مررت برجل أفضل منه ~~أبوه ) ) أو ( ( أنت ) ) ويطرد ذلك إذا حل محل الفعل PageV03P297 ~~وذلك إذا سبقه نفى وكان مرفوعة أجنبيا مفصلا على نفسه باعتبارين نحو ( ( ~~ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد فإنه يجوز أن يقال ( ( ما ~~رأيت رجلا يحسن في عينه الكحل كحسنه في عين زيد ) ) والأصل أن يقع هذا ~~الظاهر بين ضميرين أولهما للموصوف وثانيهما للظاهر كما مثلنا وقد يحذف ~~الضمير الثانى وتدخل ( ( من ) ) إما على الاسم الظاهر أو على محله أو على ~~ذى المحل فتقول : ( ( من كحل عين زيد ) ) أو ( ( من عين زيد ) ) أو ( ( من ~~زيد ) ) فتحذف مضافا أو مضافين وقد لا يؤتى بعد المرفوع بشىء فتقول ( ( ما ~~رأيت كعين زيد أحسن فيها الكحل ) ) وقالوا : ( ( ما أحد أحسن به الجميل من ~~زيد ) ) والأصل ( ( ما أحد أحسن به الجميل من حسن الجميل بزيد ) ) ثم إنهم ~~أضافوا الجميل إلى زيد لملابسته إياه ثم حذفوا المضاف ومثله في المعنى : # ( لن ترى في الناس من رفيق ... أولى به الفضل من الصديق ) # والأصل ( ( من ولاية الفضل بالصديق ) ) ثم ( ( من فضل الصديق ) ) ثم ( ( ~~من الصديق ) ) PageV03P298 ### || AUTO هذا باب النعت # الأشياء التى تتبع ما قبلها في الإعراب خمسة : النعت والتوكيد وعطف ~~البيان والنسق والبدل PageV03P299 ~~فالنعت - عند الناظم - هو ( ( التابع الذى يكمل متبوعه بدلالته على معنى ~~فيه أو فيما يتعلق به ) ) # فخرج بقيد التكميل النسق والبدل وبقيد الدلالة المذكورة البيان والتوكيد # والمراد بالمكمل الموضع للمعرفة ك ( ( جاء زيد التاجر ) ) أو ( ( التاجر ~~أبوه ) ) والمخصص للنكرة ك ( ( جاءنى رجل تاجر ) ) أو ( ( تاجر أبوه ) ) PageV03P300 ~~وهذا الحد غير شامل لأنواع النعت فإن النعت قد يكون لمجرد المدح ك ( الحمد ~~لله ms107 رب العالمين ) أو لمجرد الذم نحو ( ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) ) ~~) أو للترحم نحو ( ( اللهم أنا عبدك المسكين ) ) أو للتوكيد نحو ( نفخة ~~واحدة ) ### || AUTO فصل # : وتجب موافقة النعت لما قبله فيما هو موجود فيه من أوجه الإعراب الثلاثة ~~ومن التعريف والتنكير PageV03P302 ~~تقول : ( ( جاءنى زيد الفاضل ) ) و( ( رأيت زيدا الفاضل ) ) و( ( مررت ~~بزيد الفاضل ) ) و( ( جاءنى رجل فاضل ) ) كذلك # وأما الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث فإن رفع الوصف ضمير ~~الموصوف المستتر وافقه فيها ك ( ( جاءتني امرأة كريمة ورجلان كريمان ورجال ~~كرام ) ) وكذلك ( ( جاءتنى امرأة كريمة الأب ) ) أو ( ( كريمة أبا ) ) و( ( ~~جاءنى رجلان كريما الأب ) ) أو ( ( كريمان أبا ) ) و( ( جاءنى رجال كرام ~~الأب ) ) أو ( ( كرام أبا ) ) لأن الوصف في ذلك كله رافع ضمير الموصوف ~~المستتر # وإن رفع الظاهر أو الضمير البارز أعطى حكم الفعل ولم يعتبر حال الموصوف PageV03P303 ~~تقول : ( ( مررت برجل قائمة أمة ) ) و( ( بإمرأة قائم ) ) أبوها ) ) كما ~~تقول ( ( قامت أمه ) ) و( ( قام أبوها ) ) و( ( مررت برجلين قائم أبواهما ) ~~) كما تقول ( ( قام أبواهما ) ) ومن قال ( ( قاما أبواهما ) ) قال ( ( ~~قائمين أبواهما ) ) وتقول : ( ( مررت برجال قائم آباؤهم ) ) كما تقول ( ( ~~قام آباؤهم ) ) ومن قال : ( ( قاموا أباؤكم ) ) قال ( ( قائمين آباؤهم ) ) ~~وجمع التكسير أفصح من الإفراد ك ( ( قيام آباؤهم ) ) # فصل # : # والأشياء التى ينعت بها أربعة : # أحدها : المشتق والمراد به ما دل على حدث وصاحبه ك ( ( ضارب ) ) و( ( ~~مضروب ) ) و( ( حسن ) ) و( ( أفضل ) ) # الثانى : الجامد المشبه للمشتق في المعنى كاسم الإشارة و( ( ذى ) ) PageV03P304 ~~بمعنى صاحب وأسماء النسب تقول : ( ( مررت بزيد هذا ) ) و( ( برجل ذى مال ) ~~) و( ( برجل دمشقى ) ) لأن معناها الحاضر وصاحب مال ومنسوب إلى دمشق # الثالث : الجملة وللنعت بها ثلاثة شروط : شرط في المنعوت وهو ان يكون ~~نكرة إما لفظا ومعنى نحو ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) أو معنى لا ~~لفظا وهو المعرف بأل الجنسية كقوله : - # ( ولقد أمر على اللئيم يسبنى ... ) PageV03P306 ~~وشرطان في الجملة أحدهما : أن تكون مشتملة على ضمير يربطها بالموصوف إما ~~ملفوظ به كما تقدم أو مقدر كقوله تعالى : ( واتقو يوما لا تجزى نفس ms108 عن نفس ~~شيئا ) : أي لا تجزى فيه والثانى : أن PageV03P308 ~~تكون خبرية أى : محتملة للصدق والكذب فلا يجوز ( ( مررت برجل اضربه ) ) ~~ولا ( ( بعبد بعتكه ) ) قاصدا لإنشاء البيع فإن جاء ما ظاهره ذلك يؤول على ~~إضمار القول كقوله : PageV03P309 # - # ( جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط ... ) # أى : جاءوا بلبن مخلوط بالماء مقول عند رؤيته هذا الكلام PageV03P310 ~~الرابع : المصدر قالوا ( ( هذا رجل عدل ورضا وزور وفطر ) ) وذلك عند ~~الكوفيين على التأويل بالمشتق أى : عادل ومرضى وزائر ومفطر وعند البصريين ~~على تقدير مضاف أى : ذو كذا ولهذا التزم PageV03P312 ~~إفراده وتذكيره كما يلتزمان لو صرح بذو ### || AUTO فصل # : # وإذا تعددت النعوت فإن اتحد معنى النعت استغنى بالتثنية والجمع عن تفريقه ~~نحو ( ( جاءنى رجلان فاضلان ) ) و( ( رجال فضلاء ) ) وإن اختلف وجب التفريق ~~فيها بالعطف بالواو كقوله : - # ( على ربعين مسلوب وبال ... ) PageV03P313 ~~وقولك ( ( مررت برجال شاعر وكاتب وفقيه ) ) # وإذا تعددت النعوت واتحد لفظ النعت فإن اتحد معنى العامل وعمله جاز ~~الإتباع مطلقا ك ( ( جاء ) ) زيد وأتى عمرو الظريفان ) و( ( هذا زيد وذاك ~~عمرو العاقلان ) ) و( ( رأيت زيدا وأبصرت خالدا الشاعر بن ) ) وخص بعضهم ~~جواز الإتباع بكون المتبوعين فاعلى فعلين أو خبرى مبتدأين # وإن اختلفا في المعنى والعمل ك ( ( جاء زيد ورأيت عمرا الفاضلين ) ) أو ~~اختلف المعنى فقط ك ( ( جاء زيد ومضى عمرو الكاتبان ) ) أو العمل فقط ك ( ( ~~هذا مؤلم زيد وموجع عمرا الشاعران ) ) وجب القطع # فصل # : # وإذا تكررت النعوت لواحد فإن تعين مسماه بدونها جاز إتباعها وقطعها ~~والجمع بينهما بشرط تقديم المتبع وذلك كقول خرنق : - # ( لا يبعدن قومى الذين هم ... سم العداة وآفة الجزر ) # ( النازلون بكل معترك ... والطيبون معاقد الأزر ) PageV03P314 ~~ويجوز فيه رفع ( ( النازلين ) ) و( ( الطيبين ) ) على الإتباع ل ( قومي ) ~~) أو على القطع بإضمار ( ( هم ) ) بإضمار ( ( أمدح ) ) أو ( ( أذكر ) ) ~~ورفع الأول ونصب الثاني على ما ذكرنا وعكسه على القطع فيهما # وإن لم يعرف إلا بمجموعها وجب إتباعها كلها لتنزيلها منة منزلة الشئ ~~الواحد وذلك كقولك : ( ( مررت بزيد التاجر الفقيه الكاتب إذا كان هذا ~~الموصوف يشاركه في اسمه ثلاثة : أحدهم تاجر ms109 كاتب والآخر تاجر فقيه والآخر ~~فقيه كاتب PageV03P316 ~~وإن تعين ببعضها جاز فيما عدا ذلك البعض الأ وجه الثلاثة # وإن كان المنعوت نكرة تعين في الأول من نعوته الإتباع وجاز في الباقي ~~القطع كقوله - # ( ويأوى إلى نسوة عطل ... وشعثا مراضيع مثل السعالى ) PageV03P317 ~~وحقيقة القطع : أن يجعل النعت خبر لمبتدأ أو مفعولا لفعل # فان كان النعت المقطعوع لمجرد مدح أو ذم أو ترحم وجب حذف البتدأ والفعل ~~كقولهم : ( ( الحمد لله الحميد ) ) بالرفع بإضمار ( ( هو ) ) وقوله تعالى : ~~( وامرأته حمالة الحطب ) بالنصب بإضمار ( ( أذم ) ) # وإن كان لغير ذلك جاز ذكره تقول ( ( مررت بزيد التاجر ) ) بالأوجه ~~الثلاثة ولك أن تقول ( ( هو التاجر ) ) وأعنى التاجر ) ) ### || AUTO فصل # : ويجوز بكثرة حذف المنعوت إن علم وكان النعت إما صالحا PageV03P318 ~~لمباشرة العامل نحو ( أن أعمل سابغات ) أى : دروعا سابغات أو بعض اسم مقدم ~~مخفوض بمن أو في PageV03P319 ~~فالأول كقولهم : ( ( منا ظعن ومنا أقام ) ) أى : : منا فريق ظعن ومنا فريق ~~أقام . والثانى كقوله : - # ( لو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضلها في حسب وميسم PageV03P320 ~~أصله ( ( لو قلت ما فى قومها أحد يفضلها لم تأثم ) ) فحذف الموصوف وهو ( ( ~~أحد ) ) وكسر حرف المضارعة من تأثم وأدل الهمزة ياء وقدم جواب لو فاصلا بين ~~الخبر المقدم والجار والمجرور والمبتدأ المؤخر وهو ( ( أحد ) ) المحذوف PageV03P321 ~~ويجوز حذف النعت إن علم كقوله تعالى : ( يأخذ كل سفينة غصبا ) أى : كل ~~سفينة صالحة وقول الشاعر : - # ( فلم أعط شيئا ولم أمنع ... ) PageV03P322 ~~أى : شيئا طائلا وقوله : - # ( مهفهفة لها فرع وجيد ... ) PageV03P325 ~~أى : فرع فاحم وجيد طويل PageV03P326 ### || AUTO هذا باب التوكيد # وهو ضربان : لفظى وسيأتى ومعنوى وله سبعة ألفاظ : # الأول والثانى : النفس والعين ويؤكد بهما لرفع المجاز عن الذات PageV03P327 ~~تقول ( ( جاء الخليفة ) ) فيحتمل أن الجائى خبرة أو ثقلة فإذا أكدت بالنفس ~~أو بالعين أو بهما ارتفع ذلك الاحتمال # ويجب اتصالهما بضمير مطابق للمؤكد وأن يكون لفظهما طبقة في الإفراد ~~والجمع وأما في التثنية فالأصح جمعها على أفعل ويترجح إفرادهما على ~~تثنيتهما عند الناظم وغيره بعكس ذلك # والألفاظ الباقية : كلا وكلتا للمثنى وكل ms110 وجميع وعامة لغيره # ويجب اتصالهن بضمير المؤكد فليس منه ( خلق لكم ما في الأرض جميعا ) ~~وخلافا لم وهم ولا قراءة بعضهم : ( إنا كلا فيها ) للفراء والزمخشرى بل ( ( ~~جميعا ) ) حال و( ( كلا ) ) بدل ويجوز كونه حالا من ضمير الظرف # ويؤكد بهن لرفع احتمال تقدير بعض مضاف إلى متبوعهن فمن ثم جاز ( ( جاءنى ~~الزيدان كلاهما ) ) و( ( المرأتان كلتاهما ) ) لجواز أن يكون الأصل : جاء ~~أحد الزيدين أو إحدى المرأتين كما قال تعالى : ( يخرج منهما ) PageV03P328 ~~اللؤلؤ والمرجان ) بتقدير يخرج من أحدهما وامتنع على الأصح ( ( اختصم ~~الزيدان كلاهما ) ) و( ( الهندان كلتاهما ) ) لامتناع التقدير المذكور وجاز ~~( ( جاء القوم كلهم ) ) و( ( اشتريت العبد كله ) ) وامتنع ( ( جاء زيد كله ) ) PageV03P329 ~~والتوكيد بجميع غريب ومنه قول امرأة : - # ( فداك حى خولان ... جميعهم وهمدان ) PageV03P330 ~~وكذلك التوكيد بعامة والتاء فيها بمنزلتها في النافلة فتصلح مع المؤنث ~~والمذكر فتقول ( ( اشتريت العبد عامته ) ) كما قال الله تعالى : ( ويعقوب ~~نافلة ) ### || AUTO فصل # : ويجوز - إذا أريد تقوية التوكيد - أن تتبع كله بأجمع وكلها بجمعاء ~~وكلهم بأجمعين وكلهن بجمع قال الله تعالى : ( فسجد الملائكة كلهم أجمعون ) PageV03P331 ~~وقد يؤكد بهن وإن لم يتقدم كل نحو ( لأغوينهم أجمعين ) ( لموعدهم أجمعين ) ~~ولا يجوز تثنية أجمع ولا جمعاء استغناء بكلا وكلتا كما استغنوا بتثنية سى ~~سواء وأجاز الكوفيون والأخفش ذلك فتقول ( ( جاءنى الزيدان أجمعان ) ) و( ( ~~الهندان جمعاوان ) # وإذا لم يفد توكيد النكرة لم يجز باتفاق وإن أفاد جاز عند الكوفيين وهو ~~الصحيح وتحصل الفائدة بأن يكون المؤكد محدودا والتوكيد من ألفاظ الإحاطة ك ~~( ( اعتكفت أسبوعا كله ) ) وقوله : - # ( ياليت عدة حول كله رجب ... ) PageV03P332 ~~ومن أنشد ( ( شهر ) ) مكان حول فقد حرفة ولا يجوز ( ( صمت زمنا كله ) ) ~~ولا ( ( شهرا نفسه ) ) # فصل # : وإذا أكد ضمير مرفوع متصل بالنفس أو بالعين وجب توكيده أولا بالضمير ~~المنفصل نحو ( ( قوموا انتم انفسكم ) ) بخلاف ( ( قام الزيدون أنفسهم ) ) ~~فيمتنع الضمير وبخلاف ( ( ضربتهم أنفسهم ) ) و( ( مررت بهم أنفسهم ) ) ( ~~قاموا كلهم ) ) فالضمير جائز لا واجب PageV03P335 ~~وأما التوكيد اللفظى فهو : اللفظ المكرر به ما قبله # فإن كان جملة فالأكثر اقترانها بالعاطف نحو ( كلا سيعلمون ms111 ثم كلا سيعلمون ~~) ونحو ( أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ) وتأتى بدونه نحو قوله عليه ~~الصلاة والسلام : ( ( والله لأغزون قريشا ) ) ثلاث مرات ويجب الترك عند ~~إيهام التعدد نحو ( ( ضربت زيدا ضربت زيدا ) ) # وإن كان اسما ظاهرا أو ضميرا منفصلا منصوبا فواضح نحو ( ( فنكاحها باطل ~~باطل باطل ) ) وقوله : - # ( فإياك إياك المراء فإنه ... ) PageV03P336 ~~وإن كان ضميرا منفصلا مرفوعا جاز أن يؤكد به كل ضمير متصل نحو ( ( قمت أنت ~~) ) و( ( أكرمتك أنت ) ) و( ( مررت بك أنت ) ) PageV03P337 ~~وإن كان ضميرا متصلا وصل وصل بما وصل المؤكد نحو ( ( عجبت منك منك ) ) # وإن كان فعلا أو حرفا جوابيا فواضح كقولك ( ( قام قام زيد ) ) وقوله : - # لا لا أبوح بحب بثنة إنها ... ) PageV03P338 ~~ز # وإن كان غير جوابى وجب أمران : أن يفصل بينهما وأن يعاد مع التوكيد ما ~~اتصل بالمؤكد إن كان مضمرا ونحو ( أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما ~~أنكم مخرجون ) وأن يعاد هو أو ضميره PageV03P339 ~~وإن كان ظاهرا نحو ( ( إن زيدا إن زيدا فاضل ) ) أو ( ( إن زيدا إنه فاضل ~~) ) وهو الأولى وشذ اتصال الحرفين كقوله : - # ( إن إن الكريم يحلم مالم ... ) PageV03P340 ~~وأسهل منه قوله : - # ( حتى تراها وكأن وكأن ... ) PageV03P342 ~~لأن المؤكد حرفان فلم يتصل لفظ بمثله وأشذ منه قوله : - # ( ولا للما بهم أبدا دواء ... ) لكون الحرف على حرف واحد PageV03P343 ~~وأسهل منه قوله : - # ( فأصبح لا يسألنه عن بما به ... ) لأن المؤكد على حرفين ولا ختلاف ~~اللفظين PageV03P345 ### || AUTO هذا باب العطف # وهو ضربان : عطف نسق وسيأتى وعطف بيان وهو ( ( التابع المشبة للصفة في ~~توضيح متبوعه إن كان معرفة وتخصيصه إن كان نكرة ) ) PageV03P346 ### || AUTO هذا باب إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدى إلى واحد # وهى : الصفة التى استحسن فيها أن تضاف لما هو فاعل في المعنى ك ( ( حسن ~~الوجه ) ) و( ( نقى الثغر ) ) و( ( طاهر العرض ) ) # فخرج نحو ( ( زيد ضارب أوه ) ) فإن إضافة الوصف فيه إلى الفاعل ممتنعة ~~لئلا توهم الإضافة إلى المفعول ونحو ( زيد كاتب أبوه ) ) فإن إضافة الوصف ~~فيه وإن كانت لا تمتنع لعدم اللبس لكنها لا تحسن لأن ms112 الصفة لا تضاف ~~لمرفوعها حتى يقدر تحويل إسنادها عنه إلى ضمير موصوفها بدليلين : # أحدهما : أنه لو لم يقدر كذلك لزم إضافة الشىء إلى نفسه # والثانى : أنهم يؤنثون الصفة في نحو ( ( هند حسنة الوجه ) ) فلهذا حسن أن ~~يقال : ( ( زيد حسن الوجه ) ) لأن من حسن وجهه حسن أن يسند ( ( الحسن ) ) ~~إلى جمتله مجازا وقبح أن يقال ( ( زيد كاتب الأب ) ) لأن من كتب أبوه لا ~~يحسن أن تسند الكتابة إليه إلا بمجاز بعيد # وقد تبين أن العلم بحسن الإضافة موقوف على النظر في معناها لا على معرفة ~~كونها صفة مشبهة وحينئذ فلا دور في التعريف المذكور كما توهمه ابن الناظم ### || AUTO فصل # : وتختص هذه الصفة عن اسم الفاعل بخمسة أمور : # أحدها : أنها تصاغ من اللازم دون المتعدى ك ( ( حسن ) ) و( ( جميل ) ) ~~وهو يصاغ منهما كقائم وضارب PageV03P347 ~~والأول متفق عليه كقوله : - # ( أقسم بالله أبو حفص عمر ... ) PageV03P347 ~~والثانى أثبته الكوفيون وجماعة وجوزوا أن يكون منه ( أو كفارة طعام مساكين ~~) فيمن نون كفارة ونحو ( من ماء صديد ) والباقون يوجبون في ذلك البدلية ~~ويخصون عطف البيان بالمعارف # ويوافق متبوعه في أربعة من عشرة : أوجه الإعراب الثلاثة والإفراد ~~والتذكير والتنكير وفروعهن وقول الزمخشرى إن ( مقام إبراهيم ) عطف على ( ~~آيات بينات ) مخالف لإجماعهم وقوله وقول الجرجانى PageV03P348 ~~يشترط كونه أوضح من متبوعه مخالف لقول سيبويه في ( ( يا هذا ذا الجمة ) ) ~~إن ( ( ذا الجمة ) ) عطف بيان مع أن الإشارة أوضح من المضاف إلى ذى الأداة # ويصح في عطف البيان أن يعرب بدل كل إلا أن امتنع الاستغناء PageV03P349 ~~عنه نحو ( ( هند قام زيد أخوها ) ) أو إحلاله محل الأول نحو ( ( يا زيد ~~الحارث ) ) وقوله : - # ( أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا ... ) PageV03P350 ~~وقوله : - # ( أنا ابن التارك البكرى بشر ... ) PageV03P351 ### || AUTO وتجوز البدلية في هذا عند الفراء لإجازته ( ( الضارب زيد ) ) ~~وليس بمرضى هذا باب عطف النسق # وهو تابع يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الأحرف الآتى ذكرها ) ) . وهى نوعان ~~: ما يقتضى التشريك في اللفظ والمعنى : إما مطلقا وهو الواو PageV03P353 ~~والفاء و( ( ثم ) ) و( ( حتى ) ) وإما مقيدا وهو ( ( أو ) ) و( ms113 ( أم ) ) ) ~~فشرطهما أن يقضيا إضرابا وما يقتضى التشريك في اللفظ دون المعنى إما لكونه ~~يثبت لما بعده ما انتفى عما قبله وهو ( ( بل ) ) عند الجميع و( ( لكن ) ) ~~عند سيبويه وموافقيه وإما لكونه بالعكس وهو ( ( لا ) ) عند الجميع و( ( ليس ~~) ) عند البغداديين كقوله : - # ( إنما يجزى الفتى ليس الجمل ... ) PageV03P354 ### || AUTO فصل # : أما الواو فلمطلق الجمع فتعطف متأخرا في الحكم نحو ( ولقد أرسلنا نوحا ~~وإبراهيم ) ومتقدما نحو ( كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك ) ومصاحبا نحو ~~( فأنجيناه وأصحاب السفينة ) # وتنفرد الواو بأنها تعطف اسما على اسم لا يكتفى الكلام به ك ( ( اختصم ) ) PageV03P356 ~~زيد وعمرو ) ) و( ( تضارب زيد وعمرو ) ) و( ( اصطف زيد وعمرو ) ) و( ( ~~جلست بين زيد وعمرو ) ) إذ الاختصام والتضارب والاصطفاف والبينية من ~~المعانى النسبية التى لا تقوم إلا باثنين فصاعدا ومن هنا قال الأصمعى : ~~الصواب ان يقال : - # ( بين الدخول وحومل ... ) بالواو وحجة الجماعة ان التقدير : بين أماكن ~~الدخول فأما كن حومل فهو بمنزلة ( ( اختصم الزيدون فالعمرون ) ) PageV03P359 ~~وأما الفاء فللترتيب والتعقيب نحو ( أماته فأقبره ) وكثيرا ما تقتضى أيضا ~~التسبب إن كان المعطوف جملة نحو ( فوكزه موسى فقضى عليه ) واعترض على الأول ~~بقوله تعالى : ( أهلكناها فجاءها باسنا ) ونحو ( ( توضأ فغسل وجهه ويديه ) ~~) الحديث والجواب أن المعنى أردنا إهلاكها وأراد الوضوء وعلى الثانى بقوله ~~تعالى : ( فجعله غثاء ) والجواب أن التقدير : فمضت مدة فجعله غثاء أو بان ~~الفاء نابت عن ثم كما جاء عكسه وسيأتى # وتختص الفاء بأنها تعطف على الصلة ما لا يصح كونه صلة لخلوه من العائد ~~نحو ( ( اللذان يقومان فيغضب زيد أخواك ) ) وعكسه ونحو PageV03P361 ~~( ( الذى يقوم أخواك فيغضب هو زيد ) ) ومثل ذلك جار في الخبر والصفة ~~والحال نحو ( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة ) وقوله : - # ( وإنسان عينى يحسر الماء تارة ... فيبدو . . . ) PageV03P362 ~~وأما ( ( ثم ) ) فللترتيب والتراخى نحو ( فأقبره ثم إذا شاء أنشره ) وقد ~~توضع موضع الفاء كقوله : - # ( جرى في الأنابيب ثم اضطرب ... ) PageV03P363 ~~وأما ( ( حتى ) ) فالعطف بها قليل والكوفيون ينكرونه وشروطه أربعة أمور : # أحدها : كون المعطوف اسما PageV03P364 ~~والثانى : كونه ظاهرا ms114 فلا يجوز ( ( قام الناس حتى أنا ) ) ذكره الخضراوى # والثالث : كونه بعضا من المعطوف عليه إما بالتحقيق نحو ( ( أكلت السمكة ~~حتى رأسها ) ) أو بالتأويل كقوله : - # ( ألقى الصحيفة كى يخفف رحله ... والزاد حتى نعله ألقاها ) PageV03P365 ~~ما أخف يدها في الغزل بنوه من قولهم : امرأة ذراع ومثله ( ( ما أقمنه ) ) ~~و( ( ما أجدره بكذا ) ) # الثانى : أن يكون ثلاثيا فلا يبنيان من دحرج وضارب واستخرج إلا أفعل فقيل ~~يجوز مطلقا وقيل : يمتنع مطلقا وقيل : يجوز إن كانت الهمزة لغير النقل نحو ~~( ( ما أظلم الليل ) ) و( ( ما أقفر هذا لمكان ) ) وشذ على هذين القولين ( ~~( ما أعطاه للدراهم ) ) و( ( ما أولاه للمعروف ) ) وعلى كل قول ( ( ما ~~أتقاه ) و( ( ما أملا القربة ) ) لأنهما من أتقى وامتلأت و( ( ما أخصره ) ) ~~لأنه من أختصر وفيه شذوذ آخر وسيأتى PageV03P366 ~~فيمن نصب ( ( نعله ) ) فإن ما قبلها في تأويل ألقى ما يثقله أو شببها ~~بالبعض كقولك ( ( أعجبتنى الجارية حتى كلامها ) ) ويمتنع ( ( حتى ولدها ) ) ~~وضابط ذلك أنه إن حسن الاستثناء حسن دخول حتى # والرابع : كونه غاية في زيادة حسية نحو ( ( فلان يهب الأعداد الكثيرة حتى ~~الألوف ) ) أو معنوية نحو ( ( مات الناس حتى الأنبياء أو الملوك ) ) أو في ~~نقص كذلك نحو ( ( المؤمن يجزى بالحسنات حتى مثقال الذرة ) ) ونحو ( ( غلبك ~~الناس حتى الصبيان أو النساء ) ) PageV03P367 ~~وأما ( ( أم ) ) فضربان : منقطعة وستأتى ومتصلة وهى المسبوقة إما بهمزة ~~التسوية وهي الداخلة على جملة في محل المصدر وتكون هي والمعطوفة عليها ~~فعليتين ونحو ( سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) أو اسميتين ~~كقوله : - # ( أموتى ناء أم هو الآن واقع PageV03P368 ~~أو مختلفتين نحو ( سواء عليكم أدعو تموهم أم أنتم صامتون ) وإما بهمزة ~~يطلب بها وبأم التعيين وتقع بين مفردين متوسط بينهما مالا يسأل عنه نحو ( ~~أأنتم أشد خلقا أم السماء ) أو متأخرا عنهما نحو ( وإن أدرى أقريب أم بعيد ~~ما توعدون ) وبين فعليتين كقوله : - # ( فقلت أهى سرت أم عادنى حلم ... ) PageV03P370 ~~لأن الأرجح كون ( ( هى ) ) فاعلا بفعل محذوف واسميتين كقوله : - # ( شعيث ابن سهم أم شعيث ابن منقر ... ) PageV03P372 ~~الأصل ( ( أشعيث ) ) فحذفت الهمزة ms115 والتنوين منهما PageV03P373 ~~والمنقطعة هى الخالية من ذلك ولا يفارقها معنى الإضراب وقد PageV03P374 ~~تقتضى مع ذلك استفهاما : حقيقيا نحو ( ( إنها لإبل أم شاء ) ) أى : بل أهى ~~شاء وإنما قدرنا بعدها مبتدأ لأنها لا تدخل على المفرد أو إنكاريا كقوله ~~تعالى : ( أم له البنات ) أى : أله البنات وقد لا تقتضيه البتة نحو ( أم هل ~~تستوى الظلمات والنور ) أى : بل هل تستوى إذ لا يدخل استفهام على استفهام ~~وكقول الشاعر : PageV03P375 # - # ( هنالك أم في جنة أم جهنم ... ) إذ لا معنى للاستفهام PageV03P376 ~~وأما ( ( أو ) ) فإنها بعد الطلب للتخيير نحو ( ( تزوج زينب أو أختها ) ) ~~أو للإباحة نحو ( ( جالس ا لعلماء أو الزهاد ) ) والفرق بينهما امتناع ~~الجمع بين المتعاطفين في التخيير وجوازه في الإباحة PageV03P377 ~~وبعد الخبر للشك نحو ( لبثنا يوما أو بعض يوم ) أو للإبهام نحو ( وإنا أو ~~إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ) وللتفصيل نحو ( وقالوا كونوا هودا أو ~~نصارى ) أو للتقسيم نحو ( ( الكلمة اسم أو فعل أو حرف ) ) وللإضراب عند ~~الكوفيين وأبى على حكى الفراء PageV03P378 ~~( ( اذهب إلى زيد أو دع ذلك فلا تبرح اليوم ) ) وبمعنى الواو عند الكوفيين ~~وذلك عند أمن اللبس كقوله : - # ( ما بين ملجم مهره أو سافع ... ) PageV03P379 ~~وزعم أكثر النحويين أن ( ( إما ) ) الثانية في الطلب والخبر - نحو PageV03P380 ~~( ( تزوج إما هندا وإما أختها ) ) و( ( جاءنى إما زيد وإما عمرو ) ) - ~~بمنزلة ( ( أو ) ) في العطف والمعنى وقال أبو على وابتا كيسان وبرهان : هي ~~مثلها في المعنى فقط ويؤيده قولهم : إنها مجامعة للواو لزوما والعاطف لا ~~يدخل على العاطف وأما قوله : - # ( أيما إلى جنة أيما نار ... ) # فشاذ وكذلك فتح همزتها وإبدال ميمها الأولى PageV03P382 ~~وأما ( ( لكن ) ) فعاطفة خلافا ليونس وإنما تعطف بشروط : إفراد PageV03P383 ~~معطوفها وأن تسبق بنفى أو نهى وأن لا تقترن بالواو نحو ( ( ما مررت برجل ~~صالح لكن طالح ) ) ونحو ( ( لا يقم زيد لكن عمرو ) ) وهي حرف ابتداء إن ~~تلتها جملة كقوله : - # ( إن ابن ورقاء لا تخشى بوادره ... لكن وقائعه في الحرب تنتظر ) PageV03P385 ~~أو تلت واوا نحو ( ولكن رسول الله ) : أى ولكن كان رسول الله وليس ms116 المنصوب ~~معطوفا بالواو لأن متعاطفى الواو المفردين لا يختلفان بالسلب والإيجاب أو ~~سبقت بإيجاب نحو ( ( قام زيد لكن عمرو لم يقم ) ) ولا يجوز ( ( لكن عمرو ) ~~) على أنه معطوف خلافا للكوفيين PageV03P386 ~~بإيجاب أو أمر أو نفى أو نهى ومعناها بعد الأولين سلب الحكم عما قبلها ~~وجعله لما بعدها ك ( ( قام زيد بل عمرو ) ) و( ( ليقم زيد بل عمرو ) ) وبعد ~~الأخيرين تقرير حكم ما قبلها وجعل ضده لما بعدها كما أن لكن كذلك كقولك : ( ~~( ما كنت في منزل ربيع بل في أرض لا يهتدى بها ) ) ( ( لا يقم زيد بل عمرو ~~) ) وأجاز المبرد كونها ناقلة معنى النفى والنهى لما بعدها فيجوز على قوله ~~( ( ما زيد قائما بل قاعدا ) ) على معنى PageV03P387 ~~بل ما هو قاعدا ومذهب الجمهور أنها لا تفيد نقل حكم ما قبلها لما بعدها ~~إلا بعد الإيجاب والأمر ونحو ( ( قام زيد بل عمرو ) ) و( ( اضرب زيدا بل ~~عمرا ) ) # وأما ( ( لا ) فيعطف بها بشروط : إفراد معطوفها وأن تسبق بإيجاب أو أمر ~~اتفاقا ك ( ( هذا زيد لا عمرو ) ) و( ( أضرب زيدا لا عمرا ) ) أو نداء ~~خلافا لابن سعدان نحو ( ( يا ابن أخى لا ابن عمى ) ) وأن لا يصدق أحد ~~متعاطفيها على الآخر نص عليه السهيلى وهو حق فلا يجوز ( ( جاءنى رجل لا زيد ~~) ) ويجوز ( ( جاءنى رجل لا امرأة ) ) # وقال الزجاجى : وأن لا يكون المعطوف عليه معمول فعل ماض فلا يجوز ( ( ~~جاءنى زيد لا عمرو ) ) ويرده قوله : - # ( عقاب تنوفى لا عقاب القواعل ... ) PageV03P388 ~~فصل # : يعطف على الظاهر والضمير المنفصل والضمير المتصل المنصوب بلا شرط ك ( ( ~~قام زيد وعمرو ) ) و( ( إياك والأسد ) ) ونحو ( جمعناكم والأولين ) PageV03P389 ~~ويحسن العطف على الضمير المرفوع المتصل بارزا كان أو مستترا إلا بعد ~~توكيده بضمير منفصل نحو ( لقد كنتم أنتم وآباؤكم ) أو وجود فاصل أى فاصل ~~كان بين المتبوع والتابع نحو ( يدخلونها ومن صلح ) أو فصل ب ( ( لا ) ) بين ~~العاطف والمعطوف نحو ( ما أشركنا ولا آباؤنا ) وقد اجتمع الفصلان في نحو ( ~~ما لم تعلموا أنتم ولا أباؤكم ) ويضعف بدون ذلك ك ( ( مررت برجل ms117 سواء ~~والعدم ) ) أى : مستو هو والعدم وهو فاش في الشعر كقوله : - # ( ما لم يكن وأب له لينالا ... ) PageV03P390 ~~ولا يكثر العطف على الضمير المخفوض إلا بإعادة الخافض حرفا كان او أسما ~~نحو ( فقال لها وللأرض ) ( قالوا نعبد إلهك وإله أبائك ) وليس بلازم وفافا ~~ليونس والأخفش والكوفيين بدليل قراءة ابن عباس والحسن وغيرهما ( تساءلون به ~~والأرحام ) وحكاية قطرب ( ( ما فيها غيره وفرسه ) ) قيل : ومنه ( وصد عن ~~سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام ) PageV03P392 ~~إذ ليس العطف على السبيل لأنه صلة المصدر وقد عطف عليه ( كفر ) ولا يعطف ~~على المصدر حتى تكمل معمولاته PageV03P393 ~~ويعطف الفعل على الفعل بشرط اتحاد زمانيهما سواء اتحد نوعاهما نحو ( لنحيى ~~به بلدة ميتا ونسقيه ) ونحو ( وإن تومنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم ~~أموالكم ) اختلفا نحو ( يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار ) ونحو ( ~~تبارك الذى إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات ويجعل لك ) الآية # ويعطف الفعل على الاسم المشبه له في المعنى نحو ( فالمغيرات صحبا فأثرن ) ~~ونحو ( صافات ويقبضن ) ويحوز العكس كقوله : - # ( أم صبى قد حبا أو دارج ... ) PageV03P394 ~~وجعل منه الناظم ( يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى ... ) وقدر ~~الزمخشرى عطف ( ( مخرج ) ) على ( ( فالق ) ) ### || AUTO فصل # : تختص الفاء والواو بجواز حذفهما مع معطوفهما لدليل مثاله في الفاء ( أن ~~اضرب بعصاك الحجر فانبجست ) أى : فضرب فانبجست وهذا الفعل المحذوف معطوف ~~على ( أوحينا ) ومثاله في الواو قوله : PageV03P395 # - # ( فما كان بين الخير لو جاء سالما ... أبو حجر إلا ليال قلائل ) أى : بين ~~الخير وبينى وقولهم : ( ( راكب الناقة طليحان ) ) أى : والناقة PageV03P396 ~~وتختص الواو بجواز عطفها عاملا قد حذف وبقى معموله مرفوعا كان نحو ( اسكن ~~أنت وزوجك الجنة ) أى : وليسكن زوجك أو منصوبا نحو ( والذين تبوؤا الدار ~~والإيمان ) أى : وألفوا الإيمان أو مجرورا نحو ( ( ما كل سوداء تمرة ولا ~~بيضاء شحمة ) ) أى : ولا كل بيضاء # وإنما لم يجعل العطف فيهن على الموجود في الكلام الئلا يلزم في الأول رفع ~~فعل الأمر للاسم الظاهر وفي الثانى كون الإيمان متبوا وإنما يتبوا المنزل ~~وفي ms118 الثالث العطف على معمولى عاملين ولا يجوز في الثانى أن يكون الإيمان ~~مفعولا معه لعدم الفائدة في تقييد المهاجرين بمصاحبة الإيمان إذ هو أمر معلوم # ويجوز حذف المعطوف عليه بالفاء والواو فالأول كقول بغضهم : ( ( وبك وأهلا ~~وسهلا ) ) جوابا لمن قال له : مرحبا والتقدير : ومرحبا بك وأهلا # والثانى نحو ( أفنضرب عنكم الذكر صفحا ) أى . أنهملكم فنضرب PageV03P397 ### || AUTO ونحو ( أفلم يروا إلى ما بين أيديهم ) أى : أعموا فلم يروا . ~~هذا باب البدل # وهو : والتابع المقصود بالحكم بلا واسطة ) ) PageV03P398 ~~فخرج بالفصل الأول النعت والبيان والتأكيد فإنها مكملات للمقصود بإلحكم # وأما النسق فثلاثة أنواع : # أحدها : ما ليس مقصودا بالحكم ك ( ( جاء زيد لا عمرو ) ) و( ( ما جاء زيد ~~بل عمرو ) ) أو ( ( لكن عمرو ) ) أما الأول فواضح لأن الحكم السابق منفى ~~عنه وأما الآخران فلان الحكم السابق هو تنفى المجىء والمقصود به إنما هو الأول # النوع الثانى : ما هو مقصود بالحكم هو وما قبله فيصدق عليه أنه مقصود ~~بالحكم لا أنه المقصود وذلك كالمعطوف بالواو نحو ( ( جاء زيد وعمرو ) ) و( ~~( ما جاء زيد ولا عمرو ) ) PageV03P400 ~~وهذان النوعان خارجان بما خرج به النعت والتوكيد والبيان # النوع الثالث : ما هو مقصود بالحكم دون ما قبله وهذا هو المعطوف ببل بعد ~~الإثبات نحو ( ( جاءنى زيد بل عمرو ) ) # وهذا النوع خارج بقولنا ( ( بلا واسطة ) ) . وسلم الحد بذلك للبدل # وإذا تأملت ما ذكرته في تفسير هذا الحد وما ذكره الناظم وابنه ومن قلدهما ~~علمت أنهم عن إصابة الغرض بمعزل # وأقسام البدل أربعة : # الأول : بدل كل من كل وهو بدل الشىء مما هو طبق معناه نحو ( أهدنا الصراط ~~المستقيم صراط الذين ) وسماه الناظم البدل المطابق لوقوعه في اسم الله ~~تعالى نحو ( إلى صراط العزيز الحميد الله ) فيمن قرأ بالجر وإنما يطلق ( ( ~~كل ) ) على ذى أجزاء وذلك ممتنع هنا PageV03P401 ~~والثانى : بدل بعض من كل وهو بدل الجزء من كله قليلا كان ذلك الجزء أو ~~مساويا أو أكثر ك ( ( أكلت الرغيف ثلثه أو نصفه أو ثلثيه ) ) # ولابد من أتصاله بضمير يرجع على المبدل ms119 منه : مذكور كالأمثلة المذكورة ~~وكقوله تعالى : ( ثم عموا وصموا كثير منهم ) أو مقدر كقوله تعالى : ( ولله ~~على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) أى : منهم # الثالث : بدل الاشتمالا وهو بدل شىء من شىء يشتمل عامله على معناه ~~اشتمالا بطريق الإجمال ك ( ( أعجبنى زيد علمه أو حسنه ) ) و( ( سرق زيد ~~ثوبه أو فرسه ) ) PageV03P402 ~~وأمره في الضمير كأمر بدل البعض فمثال المذكور ما تقدم من الأمثلة وقوله ~~تعالى : ( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه ) ومثال المقدر قوله تعالى : ( ~~قتل أصحاب الأخدود النار ) أى : النار فيه وقيل : الأصل ( ( ناره ) ) ثم ~~نابت أل عن الضمير # والرابع : البدل المباين وهو ثلاثة أقسام لأنه لا يد أن يكون مقصودا كما ~~تقدم في الحد : ثم الأول إن لم يكن مقصودا البتة ولكن سبق إليه اللسان فهو ~~بدل الغلط أى : بدل عن اللفظ الذى هو غلط لا أن البدل نفسه هو الغلط كما قد يتوهم # وإن كان مقصودا فإن تبين بعد ذكره فساد قصده فبدل نسيان أى : بدل شىء ذكر نسيانا # وقد ظهر أن الغلط متعلق باللسان والنسيان متعلق بالجنان والناظم وكثير من ~~النحويين لم يفرقوا بينهما فسموا النوعين بدل غلط # وإن كان قصد كل واحد منهما صحيحا فبدل الإضراب ويسمى أيضا بدل البداء # وقول الناظم : ( ( خذ نبلا مدى ) ) يحتمل الثلاثة وذلك باختلاف PageV03P403 ~~التقادير وذلك لأن النبل اسم جمع للسهم المدى : جمع مدية وهي السكين . فإن ~~كان المتكلم إنما أراد الأمر بأخذ المدى فسبقه لسانه إلى النبل فبدل غلط # وإن كان أراد الأمر بأخذ النبل ثم تبين له فساد تلك الإرادة وأن الصواب ~~الأمر بأخذ المدى فبدل نسيان # وإن كان أراد الأول ثم أضرب عنه إلى الأمر بأخذ المدى وجعل الأول في حكم ~~المتروك فبدل إضراب وبداء # والأحسن فيهن أن يوتى ببل ### || AUTO فصل # يبدل الظاهر من الظاهر كما تقدم # ولا يبدل المضمر من المضمر ونحو ( ( قمت أنت ) ) و( ( مررت بك أنت ) ) ~~توكيد اتفاقا وكذلك نحو ( ( رأيتك إياك ) ) عند الكوفيين والناظم PageV03P404 ~~ولا يبدل مضمر من ظاهر ونحو ms120 ( ( رأيت زيدا إياه ) ) من وضع النحويين وليس بمسموع # ويجوز عكسه : مطلقا إن كان الضمير لغائب نحو ( وأسروا النجوى الذين ظلموا ~~) في أحد الأوجه أو كان لحاضر بشرط أن يكون بدل بعض ك ( ( أعجبتنى وجهك ) ) ~~وقوله تعالى : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله ~~واليوم الآخر ) أو بدل اشتمال ك ( ( أعجبتنى كلامك ) ) وقول الشاعر : PageV03P405 # - # ( بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا ... ) PageV03P406 ~~أو بدل كل مفيد للإحاطة نحو ( تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا ) # ويتمنع إن لم يفد خلافا للأخفش فإنه أجاز ( ( رأيتك زيدا ) ) و( ( رأيتنى ~~عمرا ) ) # فصل : # يبدل كل من الاسم والفعل والجملة من مثله فالأسم كما تقدم والفعل كقوله ~~تعالى : ( ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف ) والجملة PageV03P407 ~~كقوله تعالى : ( أمدكم بما تعلمون أمد كم بأنعام وبنين ) وقد تبدل الجملة ~~من المفرد كقوله : - # ( إلى الله أشكو بالمدينة حاجة ... وبالشام أخرى كيف يلتقيان ) # أبدل ( ( كيف يلتقيان ) ) من ( ( حاجة وأخرى ) ) أى : إلى الله أشكو ~~هاتين الحاجتين تعذر التقائهما PageV03P408 ### || AUTO فصل # : وإذا أبدل اسم من اسم مضمن معنى حرف استفهام أو حرف شرط ذكر ذلك الحرف ~~مع البدل فالأول كقولك ( ( كم مالك أعشرون أم ثلاثون ) ) و( ( من رأيت ~~أزيدا أم عمرا ) ) و( ( ما صنعت أخيرا أم شرا ) ) والثانى نحو ( ( من يقم ~~إن زيد وإن عمرو أقم معه ) ) و( ( ما تصنع إن خيرا وإن شرا تجر به ) ) و( ( ~~متى تسافر إن غدا وإن بعد غد أسافر معك ) ) PageV03P410 ### | CHECK [جزء 4] # حذف حذف ----NO PAGE NO------ ### || AUTO هذا باب النداء ### || AUTO وفيه فصول ### || AUTO بسم الله الرحمن الرحيم PageV04P003 ### || AUTO الفصل الأول ### || AUTO في الأحرف التي ينبه بها المنادى واحكامها # وهذه الأحرف ثمانية : الهمزة PageV04P004 ~~وأى - مقصورتين وممدودتين - ويا وأيا PageV04P006 ~~وهيا ووا PageV04P007 ~~فالهمزة المقصورة للقريب إلا إن نزل منزلة البعيد فله بقية الأحرف كما ~~أنها للبعيد الحقيقي # وأعمها " يا " فإنها تدخل على كل نداء وتتعين في نداء اسم الله تعالى وفي ~~باب الاستغاثة نحو " يا لله للمسلمين " وتتعين هي أو " وا " في باب الندبة ~~و" وا " اكثر استعمالا منها ms121 في ذلك الباب وإنما تدخل " يا " إذا أمن اللبس ~~كقوله : # - # ( وقمت فيه بأمر الله يا عمرا ... ) PageV04P009 ~~ويجوز حذف الحرف نحو ( يوسف أعرض عن هذا ) ( سنفرغ PageV04P010 ~~لكم أيها الثقلان ) ( أن أدوا إلى عباد الله ) إلا في ثمان مسائل : ~~المندوب نحو ( ( يا عمرا ) ) والمستغاث نحو ( ( يالله ) ) والمنادى البعيد ~~لأن المراد فيهن إطالة الصوت والحذف ينافيه وإسم الجنس غير المعين كقول ~~الأعمى : ( ( يا رجلا خذ بيدى " والمضمر ونداؤه شاذ ويأتي على صيغتي ~~المنصوب والمرفوع كقول بعضهم ( ( يا إياك قد كفيتك ) ) وقول الآخر : # - # ( يا أبجر بن انجر يا أنتا ... ) PageV04P011 ~~واسم الله تعالى إذا لم يعوض في آخره الميم المشددة واجازه بعضهم وعليه ~~قول أمية بن أبي الصلت : - # - # ( رضيت بك اللهم ربا فلن أرى ... أدين إلها غيرك الله ثانيا ... ) PageV04P012 ~~واسم الإشارة الجنس لمعين خلافا للكوفيين فيهما بقوله : PageV04P014 # - # ( بمثلك هذا لوعة وغرام ... ) PageV04P015 ~~وقوله : - # ( ... كيما أن تغر وتخدعا ) PageV04P015 ~~وقولهم ( ( أطرق كرا ) و( ( افتد مخنوق ) ) و( ( أصبح ليل ) ) وذلك عند ~~البصريين ضرورة وشذوذ ### || AUTO الفصل الثاني ### || AUTO في أقسام المنادى واحكامه ### || AUTO المنادى على أربعة أقسام # أحدها : ما يجب فيه أن يبنى على مايرفع به لو كان معربا وهو ما اجتمع فيه ~~امران : # أحدهما : التعريف سواء كان ذلك التعريف سابقا على النداء نحو ( ( يا زيد ~~) ) أو عارضا في النداء بسبب القصد والإقبال نحو ( ( يا رجل ) ) PageV04P017 ~~تريد به معينا # والثاني : الإفراد ونعني به أن لا يكون مضافا ولا شبيها به فيدخل في ذلك ~~المركب المزجى والمثنى والمجموع نحو ( ( يا معدى كرب ) ) و( ( يا زيدان ) ) ~~و( ( يا زيدون ) ) و( ( يا رجلان ) ) و( ( يا مسلمون ) ) و( ( يا هندان ) ) # وما كان مبينا قبل النداء ك ( ( سيبويه ) ) و( ( حذام ) ) في لغة أهل ~~الحجاز قدرت فيه الضمة ويظهر أثر ذلك تعابعه فتقول : ( ( يا سيبويه العالم ~~) ) برفع ( ( العالم ) ) ونصبه كما في تابع ما تجدد بناؤه نحو ( ( يا زيد ~~الفاضل ) ) ( ( والمحكى كالمبني تقول ( ( يا تأبط شرا المقدام ) ) أو ( ( ~~المقدام ) ) # الثاني : ما يجب نصبه وهو ثلاثة أنواع : # أحدها : النكرة غير المقصودة كقول الواعظ ( ( يا غافلا والموت يطلبه ms122 ) ) ~~وقول الأعمى : ( ( يا رجلا خذ بيدى " وقول الشاعر : # - # ( فيا راكبا إما عرضت فبلغن ... ) PageV04P018 ~~وعن المازني أنه أحال وجود القسم # الثاني : المضاف سواء كانت الإضافة محضة نحو ( ربنا اغفر لنا " أو غير ~~محضة نحو ( ( يا حسن الوجه ) ) وعن ثعلب إجازة الضم في غير المحضة # الثالث : الشبيه بالمضاف وهو ما اتصل به شرع من تمام معناه نحو PageV04P020 ~~( ( يا حسنا وجهه ) ) و( ( يا طالعا جبلا ) ) و( ( يا رفيقا بالعباد ) ) ~~وياثلاثة وثلاثين ) ) فيمن سميته بذلك ويمتنع إدخال ( ( يا ) ) على ( ( ~~ثلاثين ) ) خلافا لبعضهم فإن ناديت جماعة هذه عدتها فإن كانت غير معينة ~~نصبتهما أيضا وإن كانت معينة ضمت الأول وعرفت الثاني بأل ونصبته أو رفعته ~~إلا إن أعيدت معه ( ( يا ) ) فيجب ضمه وتجريده من أل ومنع ابن خروف إعادة ( ~~( يا ) ) وتخييره في إلحاق أل مردود # والثالث : ما يجوز ضمه وفتحه وهو نوعان # أحدهما : أن يكون علما مفردا موصوفا بابن متصل به مضاف إلى علم نحو ( ( ~~يا زيد بن سعيد ) ) والمختار عند البصريين - غير المبرد - الفتح ومنه قوله : - # ( يا حكم بن المنذر بن الجارد ... ) PageV04P022 ~~ويتعين الضم في نحو ( ( يا رجل ابن عمرو ) ) و( ( يا زيد ابن أخينا ) ) ~~لإنتفاء علمية المنادى في الأولى وعلمية المضاف إليه في الثانية وفي نحو ( ~~( يا زيد الفاضل ابن عمرو ) ) ( ( لوجود الفصل في نحو ) ) يا زيد الفاضل ( ~~( لأن الضمة غير ) ) ( ( ابن ) ) ولم يشترط ذلك الكوفيون وأنشدوا : - # ( بأجود منك يا عمر الجوادا ... ) PageV04P023 ~~بفتح ( ( عمر ) ) والوصف بابنة كالوصف بابن نحو ( ( يا هند ابنة عمرو ) ) ~~ولا أثر للوصف ببنت فنحو ( ( يا هند بنت عمرو ) ) واجب الضم PageV04P024 ~~الثاني : أن يكرر مضافا نحو ( ( يا سعد سعد الأوس ) ) فالثاني واجب النصب ~~والوجهان في الاول فإن ضممته فالثاني بيان أو بدل أو بإضمار ( ( يا ) ) أو ~~أعنى وإن فتحته فقال سيبويه : مضاف لما بعد PageV04P025 ~~الثاني : والثاني مقحم بينهما وقال المبرد : مضاف لمحذوف مماثل لما أضيف ~~إليه الثاني وقال الفراء : الاسمان مضافان للمذكور وقال بعضهم : الاسمان ~~مركبان تركيب خمسة عشر ثم أضيفا PageV04P026 ~~الرابع : ما يجوز ضمه ونصبه وهو المنادى المستحق للضم ms123 إذا اضطر الشاعر إلى ~~تنوينه كقوله : - # ( سلام الله يا مطر عليها ... ) PageV04P028 ~~وقوله : - # ( أعبدا حل في شعبي غريبا ... ) PageV04P029 ~~واختار الخليل وسيبويه الضم وأبو عمرو وعيسى النصب ووافق الناظم والأعلم ~~سيبويه في العلم وأبا عمرو وعيسى في اسم الجنس ### || AUTO فصل # ولا يجوز نداء ما فيه ( ( أل ) ) إلا في أربع صور : # إحداها : اسم الله تعالى أجمعوا على ذلك تقول ( ( يا الله ) ) بإثبات ~~الألفين و( ( يا الله ) ) بحذفهما و( ( يا الله ) ) بحذف الثانية فقط ~~والأكثر أن يحذف حرف النداء ويعوض عنه الميم المشددة فتقول ( ( اللهم ) ) ~~وقد يجمع بينهما في الضرورة النادرة كقوله : # - # ( أقول يا اللهم يا اللهما ... ) PageV04P031 ~~الثانية : الجمل المحكية نحو ( ( يا المنطلق زيد ) ) فيمن سمى بذلك نص على ~~ذلك سيبويه وزاد عليه المبرد ما سمى به من موصول مبدوء بأل نحو الذي والتى ~~وصوبه الناظم # الثالثة : اسم الجنس المشبه به كقوله ( ( يا الخليفة هيفة ) ) نص على ذلك ~~ابن سعدان # الرابعة : ضرورة الشعر كقوله : - # ( عباس يا الملك المتوج والذى ... ) # ولا يجوز ذلك في النثر خلافا للبغداديين PageV04P032 ### || AUTO الفصل الثالث ### || AUTO في أقسام تابع المنادى المبني وأحكامه # وأقسامه أربعة : # أحدها : ما يجب نصبه مراعاة لمحل المنادى وهو ما اجتمع فيه أمران # أحدهما : أن يكون نعتا أو بيانا أو توكيدا PageV04P033 ~~الثاني : أن يكون مضافا مجردا من أل نحو ( ( يا زيد صاحب عمرو ) ) و( ( يا ~~زيد أبا عبد الله ) ) و( ( يا تميم كلهم أو كلكم ) ) # الثاني : ما يجب رفعه مراعاة للفظ المنادى وهو نعت ( ( أي ) ) و( ( أية ) ~~) ونعت اسم الإشارة إذا كان اسم الاشارة وصلة لندائه نحو ( يا أيها الناس ) ~~( يا أيتها النفس ) وقولك ( ( يا هذا الرجل ) ) إن كان PageV04P034 ~~المراد أولا نداء الرجل ولا يوصف اسم الأشارة أبدا إلا بما فيه أل ولا ~~توصف أي وأية في هذا الباب إلا بما فيه أل أو بإسم الإشارة نحو ( ( يأيهذا ~~الرجل ) ) # والثالث : ما يجوز رفعه ونصبه وهو نوعان : # احدهما : النعت المضاف المقرون بأل نحو ( ( يا زيد الحسن الوجه ) ) # والثاني : ما كان مفردا من نعت او بيان أو توكيد ms124 كان معطوفا مقرونا بأل ~~نحو ( ( يا زيد الحسن ) ) و( ( الحسن ) ) و( ( يا غلام بشر ) ) ) و( ( بشرا ~~) ) و( ( يا تميم أجمعون ) ) و( ( أجمعين ) ) وقال الله تعالى : ( يا جبال PageV04P035 ~~أوبى معه والطير ) قرأه السبعة بالنصب واختاره أبو عمرو وعيسى وقرىء ~~بالرفع واختاره الخليل وسيبويه وقدروا النصب بالعطف على ( فضلا ) من قوله ~~تعالى : ( ولقد آتينا داود منا فضلا ) وقال المبرد : إن كانت أل للتعريف ~~مثلها في ( ( الطير ) ) فالمختار النصب أو لغيره مثلها في ( ( اليسع ) ) ~~فالمختار الرفع # والرابع : ما يعطى تابعا ما يستحقه إذا كان منادى مستقلا وهو البدل ~~والمنسوق المجرد من أل وذلك لأن البدل في نية تكرار العامل والعاطف كالنائب ~~عن العامل تقول ( ( يا زيد بشر ) ) بالضم وكذلك ( ( يا زيد وبشر ) ) وتقول ~~( ( يا زيد أبا عبدالله ) ) وكذلك ( ( يا زيد وأبا عبدالله ) ) وهكذا ~~حكمهما مع المنادى المنصوب ### || AUTO الفصل الرابع ### || AUTO في المنادى المضاف للياء # وهو أربعة أقسام : # أحدها : ما فيه لغة واحدة وهو المعتل فإن ياءه واجبة الثبوت والفتح نحو ( ~~( يا فتاى ) ) و( ( يا قاضى ) ) # والثاني : ما فيه لغتان وهو الوصف المشبه للفعل فإن ياءه ثابتة لا غير ~~وهي إما مفتوحة أو ساكنة نحو ( ( يا مكرمي ) ) و( ( يا ضاربى ) ) PageV04P036 ~~الثالث : ما فيه ست لغات وهو ما عدا ذلك وليس أبا ولا أما نحو ( ( يا ~~غلامى ) ) فالأكثر حذف الياء والإكتفاء بالكسرة نحو ( يا عباد فاتقونى ) ثم ~~ثبوتها ساكنة نحو ( يا عبادى لا خوف عليكم ) او مفتوحة نحو ( يا عبادى ~~الذين أسرفوا ) ثم قلب الكسرة فتحة والياء ألفا نحو ( يا حسرتا ) وأجاز ~~الأخفش حذف الألف والاجتزاء بالفتحة كقوله : # - # ( بلهف ولا بليت ولا لوانى ) PageV04P037 ~~أصله بقولي يا لهفا ومنهم من يكتفى من الإضافة بنيتها ويضم الاسم كما تضم ~~المفردات وإنما يفعل ذلك فيما يكثر فيه أن لا ينادى إلا مضافا كقول بعضهم ( ~~( يا أم لا تفعلي ) ) وقراءة آخر ( ( رب السجن أحب إلى ) ) # الرابع : ما فيه عشر لغات وهو الأب الأم ففيهما مع اللغات الست : أن تعوض ~~تاء التأنيث عن ياء المتكلم وتكسرها وهو الأكثر أو ms125 تفتحها وهو الأقيس أو ~~تضمها على التشبيه بنحو ثبة وهبة وهو شاذ وقد قرىء بهن وربما جمع بين التاء ~~والألف فقيل ( ( يا أبتا ) ) و( ( يا أمتا ) ) وهو كقوله : PageV04P038 # ( أقول يا اللهم يا الهما ... ) [ ] # وسبيل ذلك الشعر ولا يجوز تعويض تاء التأنيث عن ياء المتكلم إلا في ~~النداء فلا يجوز ( ( جاءني أبت ) ) ولا ( ( رأيت أمت ) ) # والدليل على أن التاء في ( ( يا أبت ) ) و( ( يا أمت ) ) عوض من الياء ~~أنهما لا يكادان يجتمعان وعلى انها للتأنيث أنه يجوز إبدالهما في الوقف هاء PageV04P039 ### || AUTO فصل # وإذا كان المنادى مضافا إلى مضاف إلى الياء فالياء ثابتة لا غير كقولك : ~~( ( يا ابن اخى ) ) و( ( يا ابن خالي ) ) إلا إن كان ( ( ابن أم ) ) أو ( ( ~~أبن عم ) ) فالأكثر الاجتزاء بالكسرة عن الياء أو أن يفتحا للتركيب المزجى ~~وقد قرىء ( ( قال ابن أم ) ) بالوجهين ولا يكادون يثبتون الياء والألف إلا ~~في الضرورة كقوله : - # ( يا ابن أمي ويا شقيق نفسى ) PageV04P040 ~~وقال : - # ( يا ابنة عما لا تلومى واهجعى ... ) PageV04P041 ### || AUTO هذا باب في ذكر أسماء لازمت النداء # منها ( ( فل ) ) و( ( فلة ) ) بمعنى رجل وامرأة وقال ابن مالك وجماعة ~~بمعنى زيد وهند ونحوهما وهو وهم وإنما ذلك بمعنى فلان وفلانة وأما قوله PageV04P042 ~~- # ( فى لجة أمسك فلانا عن فل ... ) # فقال ابن مالك : هو فل الخاص بالنداء استعمل مجرورا للضرورة والصواب أن ~~أصل هذا ( ( فلان ) ) وأنه حذف منه الألف والنون للضرورة كقوله : - # ( درس المنا يمتالع فأبان ... ) # أي : درس المنازل PageV04P043 ~~ومنها ( ( لؤمان ) ) بضم اوله وهمزة ساكنة ثانية بمعنى كثير اللؤم و( ( ~~نومان ) ) بفتح أوله وواو ساكنة ثانية بمعنى كثير النوم وفعل كغدر وفسق سبا ~~للمذكر واختار ابن عصفور كونه قياسيا وابن مالك كونه سماعيا وفعال كفساق ~~وخباث سبا للمؤنث وأما قوله : - # ( إلى بيت قعيدته لكاع ... ) PageV04P045 ### || AUTO فاستعمله خبرا ضرورة وينقاس هذا وفعال بمعنى الأمر كنزال من ~~كل فعل ثلاثي تام متصرف فخرج نحو : دحرج وكان ونعم وبئس والمبرد لا يقيس ~~فيهما . هذا باب الاستغاثة # إذا استغيث اسم منادى وجب كون الحرف ( ( يا ) ) وكونها مذكورة وغلب ms126 جره ~~بلام واجبة الفتح كقول عمر رضى الله تعالى عنه : ( يا لله ) وقول الشاعر : - # ( يا لقومي ويا لامثال قومى ... ) PageV04P046 ~~إلا إن كان معطوفا ولم تعد معه ( ( يا ) ) فتكسر ولام المستغاث له مكسورة ~~دائما كقوله ( يا لله للمسلمين ) وقول الشاعر : PageV04P047 # - # ( يا للكهول وللشبان للعجب ... ) # ويجوز ان لا يبدأ المستغاث باللام فالأكثر حينئذ أن يختم بالألف كقوله : PageV04P048 # - # ( يا يزيدا لآمل نيل عز ... ) PageV04P049 ~~وقد يخلو منهما كقوله : # - ( ألا يا قوم للعجب العجيب ... ) PageV04P050 ~~ويجوز نداء المتعجب منه فيعامل معاملة المستغاث كقولهم ( ( يا للماء ) ) ~~و( ( يا للدواهي ) ) إذا تعجبوا من كثرتهما PageV04P051 ### || AUTO هذا باب الندبة # حكم المندوب - وهو المتفجع عليه أو المتوجع منه - حكم المنادى فيضم في ~~نحو ( ( وازيدا ) ) وينصب في نحو ( ( وا أمير المؤمنين ) ) إلا أنه لا يكون ~~نكرة كرجل ولا مبهما كأي واسم الإشارة والموصول PageV04P052 ~~إلا ما صلته مشهورة فيندب نحو ( وامن حفر بئر زمزماه ) فإنه بمنزلة ( ( ~~واعبد المطلباه ) ) إلا أن الغالب أن يختم بالألف كقوله : # ( وقمت فيه بأمر الله يا عمرا ... ) [ ] # ويحذف لهذه الألف ما قبلها : من ألف نحو ( واموساه ) أو تنوين في صلة نحو ~~( وامن حفر بئر زمزماه ) أو في مضاف إليه نحو ( ( وأغلام زيداه ) ) أو في ~~محكى نحو ( ( واقام زيداه ) ) فيمن اسمه قام زيد ومن ضمه PageV04P053 ~~نحو ( ( وازيداه ) ) أو كسرة نحو ( ( واعبد الملكاه ) ) و( ( واحذاماه ) ) ~~فإن أوقع حذف الكسرة أو الضمة في لبس أبقيا وجعلت الألف ياء بعد الكسرة نحو ~~( ( واغلامكى ) ) وواوا بعد الضمة نحو ( ( واغلامهو ) ) أو ( ( واغلامكمو ) ~~) ولك في الوقف زيادة هاء السكت بعد أحرف المد ### || AUTO فصل # واذا ندب المضاف للياء فعلى لغة من قال ( ( يا عبد ) ) بالكسر أو ( ( يا ~~عبد ) ) بالضم أو ( ( يا عبدا ) ) بالألف أو ( ( يا عبدى ) ) بالإسكان يقال ~~( ( واعبدا ) ) وعلى لغة من قال ( ( يا عبدى ) ) بالفتح ( ( يا عبدي ) ) ~~بالأسكان يقال ( ( وأعبديا ) ) بإبقاء الفتحعلى الأول وباجتلابه على الثاني ~~وقد تبين أن لمن سكن الياء أن يحذفها أو يفتحها والفتح رأى سيبويه والحذف ~~رأى المبرد # وإذا قيل ( ( يا غلام غلامى ) ) لم يجز في الندبة حذف الياء لأن ms127 المضاف ~~إليها غير منادى PageV04P054 ### || AUTO هذا باب الترخيم # يجوز ترخيم المنادى - أى : حذف آخره تخفيفا - وذلك بشرط كونه معرفة غير ~~مستغاث ولا مندوب ولا ذي إضافة ولا ذى إسناد فلا يرخم نحو قول الأعمى ( ( ~~يا إنسانا خذ بيدي ) ) وقولك ( ( يا لجعفر ) ) و( ( واجعفرا واجفرا ه ) ) ~~و( ( يا أمير المؤمنين ) ) و( ( يا تأبط شرا ) ) PageV04P055 ~~وعن الكوفيين إجازة ترخيم ذى الإضافة بحذف عجز المضاف إليه تمسكا بنحو ~~قوله : - # ( أبا عرو لا تبعد فكل ابن حرة ... ) PageV04P056 ~~وزعم ابن مالك أنه قد يرخم ذو الإسناد وأن عمرا نقل ذلك وعمرو هذا هو إمام ~~النحويين رحمه الله وسيويه لقبه وكنيته أبو بشر PageV04P057 ~~ثم إن كان المنادى مختوما بتاء التأنيث جاز ترخيمه مطلقا فتقول في هبه ~~علما ( ( يا هب ) ) وفي جاريه لمعينة ( ( يا جارى ) ) قال : - # ( جارى لا تستنكرى عذيرى ... ) PageV04P058 ~~وإذا كان مجردا من التاء اشترط لجواز ترخيمه : كونه علما زائدا على PageV04P059 ~~ثلاثة ك ( ( جعفر ) ) و( ( سعاد ) ) ولا يجوز ذلك في نحو إنسان لمعين ولا ~~في نحو زيد ولا في نحو حكم وقيل : يجوز في محرك الوسط دون ساكنه وقيل : ~~يجوز فيهما PageV04P061 ### || AUTO فصل # : والمحذوف للترخيم إما حرف وهو الغالب نحو ( ( يا سعا ) ) وقراءة بعضهم ~~( يا مال ) # وإما حرفان وذلك إذا كان الذي قبل الآخر من أحرف اللين ساكنا زائدا مكملا ~~أربعة فصاعدا وقبله حركة من جنسة لفظا أو تقديرا وذلك نحو : مروان وسلمان ~~وأسماء ومنصور ومسكين علما قال : - # ( يا مرو إن مطيتي محبوسة ... ) PageV04P062 ~~وقال : - # ( يا اسم صبرا على ما كان من حدث ... ) PageV04P063 ~~بخلاف نحو ( ( شمأل ) ) علما فإن زائده - وهو الهمزة - غير حرف لين ونحو ( ~~( هبيخ وقنور ) ) علمين لتحرك حرف اللين ونحو ( ( مختار ومنقاد ) ) علمين ~~لأصالة الألفين ونحو ( ( سعيد وثمود وعماد ) ) لأن السابق على حرف اللين ~~اثنان وبخلاف نحو ( ( فرعون وغرنيق ) ) PageV04P064 ~~علما لعدم مجانسة الحركة ولاخلاف في نحو ( ( مصطفون ) ) و( ( مصطفين ) ) ~~علمين لأن أصلهما ( ( مصطفيون ) ) و( ( مصطفيين ) ) فالحركة المجانسة مقدرة # وإما كلمة برأسها وذلك في المركب المزجى تقول في معديكرب : ( ( يا معدى ) ) # وإما كلمة وحرف وذلك في ms128 ( ( اثنا عشر ) ) تقول ( ( يا اثن ) ) لأن عشر في ~~موضع النون فنزلت هي والألف منزلة الزيادة في ( ( اثنان ) ) علما # فصل # : الأكثر لأن ينوى المحذوف فلا يغير ما بقي تقول في جعفر : ( ( يا جعف ) ~~) بالفتح وفي حارث : ( ( يا حار ) ) بالكسر وفي منصور : PageV04P065 # ( ( يا منص ) ) بتلك الضمة وفي هرقل ( ( يا هرق ) ) بالسكون وفي ثمود ~~وعلاوة وكروان : ( ( يا ثمو ويا علا ويا كرو ) ) # ويجوز أن لا ينوى فيجعل الباقي كأنه آخر الاسم في أصل الوضع فتقول ( ( يا ~~جعف ويا حار يا هرق ) ) بالضم فيهن وكذلك تقول ( ( يا منص ) ) بضمة حادثة ~~للبناء وتقول ( ( يا ثمى ) ) بإبدال الضمة كسرة والواو ياء كما تقول في جرو ~~ودلو : الأجرى والأدلى لأنه ليس في العربية اسم معرب آخره واو لازمة مضموم ~~ما قبلها وخرج بالأسم الفعل نحو ( ( يدعو ) ) وبالمعرب المبنى نحو ( ( هو ) ~~) وبذكر الضم نحو ( ( دلو وغزو ) ) وباللزموم نحو ( ( هذا أبوك ) ) وتقول ( ~~( يا علاء ) ) بإبدال الواو همزة لتطرفها بعد ألف زائدة كما في كساء وتقول ~~( ( يا كرا ) ) بإبدال الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها كما في العصا ### || AUTO فصل # : يختص ما فيه تاء التأنيث بأحكام : # منها أنه لا يشترط لترخيمه علمية ولا زيادة على الثلاثة كما مر # وأنه إذا حذفت منه التاء توفر من الحذف ولم يستتبع حذفها حذف حرف قبلها ~~فتقول في عقنباة : ( ( يا عقبنا ) ) # وأنه لا يرخم إلا على نية المحذوف تقول في مسلمة وحارثة وحفصة : ( ( يا ~~مسلم ويا حارث ويا حفص ) ) بالفتح لئلا يلتبس بنداء مذكر لا ترخيم فيه فإن ~~لم يخف لبس جاز كما في نحو همزة ومسلمة # ونداؤه مرخما أكثر من ندائه تاما كقوله : PageV04P066 # - # ( أفاطم مهلا بعض هذا التدلل ... ) PageV04P067 ~~لكن يشاركه في هذا مالك وعامر وحارث # فصل # : ويجوز ترخيم غير المنادى بثلاثة شروط : # أحدها : أن يكون ذلك في الضرورة # الثاني : أن يصلح الاسم للنداء فلا يجوز في نحو ( ( الغلام ) ) # الثالث : أن يكون إما زائدا على الثلاثة أو بتاء التأنيث كقوله : PageV04P068 # - # ( طريف بن مال ليلة الجوع والخصر ... ) PageV04P069 ~~ولا يمتنع على لغة من ينتظر المحذوف خلافا ms129 للمبرد بدليل : - # ( وأضحت منك شاسعة أماما ... ) PageV04P070 ### || AUTO هذا باب المنصوب على الاختصاص # وهو : أسم معمول لأخص واجب الحذف PageV04P072 ~~فإن كان ( ( أيها ) ) أو ( ( أيتها ) ) استعملا كما يستعملان في النداء ~~فيضمان ويوصفان لزوما باسم لازم الرفع محلى بأل نحو ( ( أنا أفعل كذا أيها ~~الرجل ) ) و( ( اللهم أغفر لنا أيتها العصابة ) ) PageV04P073 ~~وإن كان غيرهما نصب نحو ( ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) ) . ويفارق ~~المنادى في احكام : # أحدها : أنه ليس معه حرف نداء لا لفظا ولا تقديرا # الثاني : أنه لا يقع في أول الكلام بل في أثنائه كالواقع بعد ( ( نحن ) ) ~~في الحديث المتقدم أو بعد تمامه كالواقع بعد ( ( أنا ) ) و( ( نا ) ) في ~~المثالين قبله # والثالث : أنه يشترط أن يكون المقدم عليه أسما بمعناه والغالب كونه ضمير ~~تكلم وقد يكون ضمير خطاب كقول بعضهم ( ( بك الله نرجو الفضل ) ) # والرابع والخامس : أنه يقل كونه علما وأنه ينتصب مع كونه مفردا كما في ~~هذا المثال # والسادس : انه يكون بأل قياسا كقولهم : ( ( نحن العرب أقرى الناس للضيف ) ) PageV04P074 ### || AUTO هذا باب التحذير # وهو : تنبيه المخاطب على أمر مكروه ليجتنبه PageV04P075 ~~فإن ذكر المحذر بلفظ ( ( إيا ) ) فالعامل محذوف لزوما سواء عطفت عليه أم ~~كررته أم لم تعطف ولم تكرر تقول : ( ( إياك والاسد ) ) الأصل ( ( احذر ~~تلاقي نفسك والأسد ) ) ثم حذف الفعل وفاعله ثم المضاف الأول وأنيب عنه ~~الثاني فانتصب ثم الثاني وانيب عنه الثالث فانتصب وانفصل # وتقول : ( ( أياك من الأسد ) ) والاصل ( ( باعد نفسك من الأسد ) ) ثم حذف ~~باعد وفاعله والمضاف وقيل : التقدير ( ( أحذرك من الأسد ) ) فنحو ( ( إياك ~~الأسد ) ) ممتنع على التقدير الأول وهو قول الجمهور وجائز على الثاني وهو ~~رأى ابن الناظم ولا خلاف في جواز ( ( إياك أن تفعل ) ) لصلاحيته لتقدير من PageV04P076 ~~ولا تكون ( ( إيا ) ) في هذا الباب لمتكلم وشذ قول عمر رضى الله عنه ( ( ~~لتذك لكم الأسل والرماح والسهام وأن يحذف أحدكم الأرنب ) ) وأصله إياى ~~باعدوا عن حذف الأرنب وباعدوا أنفسكم أن يحذف أحدكم الأرنب ثم حذف من الأول ~~المحذور ومن الثاني المحذر # ولا يكون لغائب وشذ قول بعضهم ( ( إذا بلغ الرجل ms130 الستين فإياه وإيا ~~الشواب ) ) والتقدير : فليحذر تلاقى نفسه وانفس الشواب وفيه شذوذان أحدهما ~~: اجتماع حذف الفعل وحذف حرف الأمر والثاني : إقامة الضمير وهو ( ( إيا ) ) ~~مقام الظاهر وهو الأنفس لأن المستحق للإضافة إلى الأسماء الظاهرة إنما هو ~~المظهر لا المضمر # وإن ذكر المحذر بغير لفظ ( ( إيا ) ) أو اقتصر على ذكر المحذر منه فإنما ~~يجب الحذف إن كررت أو عطفت فالأول نحو ( ( نفسك نفسك ) ) PageV04P077 ~~والثاني : نحو ( ( الأسد الأسد ) ) و( ناقة الله وسقياها ) وفي غير ذلك ~~يجوز الإظهار كقوله : - # ( خل الطريق لمن يبنى المنار به ... ) PageV04P078 ### || AUTO هذا باب الإغراء # وهو : تنبيه المخاطب على أمر محمود ليفعله # وحكم الاسم فيه حكم التحذير الذي لم يذكر فيه ( ( إيا ) ) فلا يلزم حذف ~~عامله إلا في عطف أو تكرار كقولك ( ( المروءة والنجدة ) ) بتقدير الزم ~~وقوله : - # ( أخاك أخاك إن من لا أخا له ... ) PageV04P079 ~~ويقال : ( ( الصلاة جامعة ) ) فتنصب ( ( الصلاة ) ) بتقدير احضروا و( ( ~~جامعة ) ) على الحال ولو صرح بالعامل لجاز PageV04P080 ### || AUTO هذا باب أسماء الأفعال # اسم الفعل : ما ناب عن الفعل معنى واستعمالا ك ( شتان ) و( صه ) و( أوه ) PageV04P081 ~~والمراد بالاستعمال كونه عاملا غير معمول فخرجت المصادر والصفات في نحو ( ~~( ضربا زيدا ) ) و( ( أقائم الزيدان ) ) فإن العوامل تدخل عليها # ووروده بمعنى الأمر كثير ك ( ( صه ) ) و( ( مه ) ) و( ( آمين ) ) بمعنى ~~اسكت وانكفف واستجب ونزال وبابه وبمعنى الماضي والمضارع PageV04P082 ~~قليل ك ( ( شتان ) ) و( ( هيهات ) ) بمعنى افترق وبعد و( ( أوه ) ) و( ( ~~أف ) ) بمعنى أتوجع وأتضجر و( ( وا ) ) و( ( وى ) ) و( ( واها ) ) بمعنى ~~أعجب كقوله تعالى : ( وى كأنه لا يفلح الكافرون ) أي : أعجب لعدم فلاح ~~الكافرين وقول الشاعر : - # ( وا بأبى أنت وفوك الأشنب ... ) PageV04P083 ~~وقول الآخر : - # ( واها لسلمى ثم واها واها ... ) PageV04P084 ### || AUTO فصل # : # أسم الفعل ضربان : # أحدهما : ما وضع من أول الأمر كذلك كشتان وصه ووى # الثاني : ما نقل من غيره إليه وهو عنوعان : منقول من ظرف أو جار ومجرور ~~نحو ( ( عليك ) ) بمعنى ألزم ومنه ( ( عليكم أنفسكم ) ) أي : الزموا شأن ~~أنفسكم و( ( دونك زيدا ) ) بمعنى خذه و( ( مكانك ) ) PageV04P085 ~~بمعنى أثبت و( ( أمامك ) ) بمعنى تقدم ms131 و( ( وراءك ) ) بمعنى تأخر و( ( ~~إليك ) ) بمعنى تنح ومنقول من مصدر وهو نوعان : مصدر استعمل فعله ومصدر ~~أهمل فعله فالأول نحو ( ( رويد زيدا ) ) فإنهم قالوا : أروده إروادا بمعنى ~~امهله إمهالا ثم صغروا الإرواد تصغير الترخيم وأقاموه مقام فعله واستعملوه ~~تارة مضافا إلى مفعوله فقالوا ( ( رويد زيد ) ) وتارة منونا ناصبا للمفعول ~~فقالوا ( ( رويدا زيدا ) ) ثم إنهم نقلوه وسموا به فعله فقالوا ( ( رويد ~~زيدا ) ) والدليل على أن هذا اسم فعل كونه مبنيا والدليل على بنائه كونه ~~غير منون والثاني قولهم ( ( بله زيدا ) ) فإنه في الأصل مصدر فعل مهمل ~~مرادف لدع واترك ( ( بله زيد ) ) بالإضافة إلى المفعول كما يقال ( ( ترك ~~زيد ) ) ثم قيل ( ( بله زيدا ) ) بنصب المفعول وبناء ( ( بلة ) ) على أنه ~~اسم فعل # فصل # : # يعمل اسم الفعل عمل مسماه تقول ( ( هيهات نجد ) ) كما تقول ( ( بعدت نجد ~~) ) قال : PageV04P086 # - # ( فهيهات هيهات العقيق ومن به ... ) # وتقول : ( ( شتان زيد وعمرو ) ) كما تقول : ( ( افترق زيد وعمرو ) ) و( ( ~~تراك زيدا ) ) كما تقول : ( ( أترك زيدا ) ) # وقد يكون اسم الفعل مشتركا بين أفعال سميت به فيستعمل على أوجه بإعتبارها ~~قالوا ( ( حيهل الثريد ) ) بمعنى ائت الثريد و( ( حيهل على الخير ) ) بمعنى ~~أقبل على الخير وقالوا ( ( إذا ذكر الصالحون فحيهل بعمر ) ) أي : أسرعوا بذكره PageV04P087 ~~ولا يجوز تقديم معمول اسم الفعل عليه خلافا للكسائي وأما ( كتاب الله ~~عليكم ) وقوله : - # ( يأيها المائح دلوى دونكا ... ) # فمؤولان PageV04P088 ### || AUTO فصل # : # وما نون من هذه الأسماء فهو نكرة وقد التزم ذلك في ( ( واها ) ) و( ( ~~ويها ) ) كما التزم تنكير نحو : أحد وعريب وديار # وما لم ينون منها فهو معرفة وقد التزم ذلك في ( ( نزال ) ) و( ( تراك ) ) ~~وبابهما كما التزم التعريف في المضمرات والإشارات والموصولات PageV04P089 ### || AUTO وما استعمل بالوجهين فعلى معنيين وقد جاء على ذلك : صه ومه ~~وإيه وألفاظ أخر كما جاء التعريف والتنكير في نحو كتاب ورجل وفرس . هذا باب ~~أسماء الأصوات # وهي نوعان أحدهما : ما خوطب به ما لا يعقل مما يشبه اسم الفعل كقولهم في ~~دعاء الإبل لتشرب ( ( جىء جىء ) ) غير مهموزين وفي دعاء الضأن ( ( حا حا ) ~~) والمعز ms132 ( ( عا عا ) ) مهموزين والفعل منهما حاحيت وعاعيت والمصدر حيحاء ~~وعيعاء قال : - # ( يا عنز هذا شجر وماء ... عاعيت لو ينفعني العيعاء ... ) PageV04P090 ~~وفي زجر البغل ( ( عدس ) ) قال : # ( عدس ما لعباد عليك إمارة ... ) PageV04P091 ~~وقولنا ( ( مما يشبه اسم الفعل ) ) احتراز من نحو قوله : - # ( يا دار مية بالعلياء فالسند ... ) PageV04P092 ~~وقوله : - # ( ألا أيها الليل الطويل ألا انجلى ... ) # الثاني : ما حكى به صوت ك ( ( غاق ) ) لحكاية صوت الغراب و( ( طاق ) ) ~~لصوت الضرب و( ( طق ) ) لصوت وقع الحجارة و( ( قب ) ) لصوت وقع السيف على ~~الضريبة # والنوعان مبنيان لشبههما بالحروف المهملة في انها لا عاملة ولا معمولة PageV04P093 ### || AUTO كما أن أسماء الأفعال بنيت لشبهها بالحروف المهملة في أنها ~~عاملة غير معمولة وقد مضى ذلك في اوائل الكتاب . هذا باب نوني التوكيد # لتوكيد الفعل نونان : ثقيلة وخفيفة نحو ( ليسجنن وليكونا ) ويؤكد بهما ~~الأمر مطلقا ولا يؤكد بهما الماضي مطلقا PageV04P094 ~~واما المضارع فله حالات : # إحداها : أن يكون توكيده بهما واجبا وذلك إذا كان : مثبتا مستقبلا جوابا ~~لقسم غير مفصول من لامه بفاصل نحو ( وتالله لا كيدن أصنامكم ) ولا يجوز ~~توكيده بهما إن كان منفيا نحو ( تالله تفتؤ تذكر يوسف ) إذ التقدير : لا ~~تفتؤ او كان حالا كقراءة ابن كثير ( لأقسم بيوم القيامة ) وقول الشاعر : - # ( يمينا لأبغض كل امرىء ... ) PageV04P095 ~~أو كان مفصولا من اللام مثل ( ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون ) ونحو ~~( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) # والثانية : أن يكون قريبا من الواجب وذلك إذا كان شرطا لإن المؤكدة بما ~~نحو ( وإما تخافن ) ( فإما تذهبن ) ( فإما ترين ) # ومن ترك توكيده قوله : PageV04P096 # - # ( يا صاح إما تجدني غير ذي جدة ... ) # وهو قليل وقيل : يختص بالضرورة PageV04P097 ~~الثالثة : أن يكون كثيرا وذلك إذا وقع بعد أداة طلب كقوله تعالى : ( ولا ~~تحسبن الله غافلا ) وقول الشاعر : - # ( هلا تمنن بوعد غير مخلفة ... ) PageV04P099 ~~وقول الآخر : - # ( فليتك يوم الملتقى ترينني ... ) PageV04P100 ~~وقوله : - # ( أفبعد كندة تمدحن قبيلا ... ) PageV04P101 ~~الرابعة : أن يكون قليلا وذلك بعد ( ( لا ) ) النافية أو ( ( ما ) ) ~~الزائدة PageV04P102 ~~التي لم تسبق بإن كقوله تعالى : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم ~~خاصة ms133 ) وكقولهم : - # ( ومن عضة ما ينبتن شكيرها ... ) PageV04P103 ~~وقال : - # ( قليلا به ما يحمدنك وارث ... ) PageV04P105 ~~الخامسة : أن يكون أقل وذلك بعد لم وبعد أداة جزاء غير ( ( إما ) ) كقوله : - # ( يحسبه الجاهل مالم يعلما ... ) PageV04P106 ~~وكقوله : - # ( من نثقفن منهم فليس بائب ... ) PageV04P107 ### || AUTO ### || AUTO فصل ### || AUTO في حكم آخر المؤكد # أعلم أن هنا أصلين يستثنى من كل منهما مسألة : # الأصل الأول : أن آخر المؤكد يفتح تقول ( ( لتضربن ) ) و( ( أضربن ) ) ~~ويستثنى [ من ذلك ] أن يكون مسندا إلى ضمير ذي لين فإنه يحرك آخره حينئذ ~~بحركة تجانس ذلك اللين كما نشرحه # والأصل الثاني : أن ذلك اللين يجب حذفه إن كان ياء أو واوا تقول ( ( ~~اضربن يا قوم بضم الباء و( ( اضربن يا هند ) ) بكسرها والأصل اضربون ~~واضربين ثم حذفت الواو والياء للإلتقاء الساكنين # ويستثنى من ذلك أن يكون آخر الفعل ألفا ك ( ) فإنك تحذف آخر الفعل وتثبت ~~الواو مضمومة والياء مكسورة فتقول ( ( يا قوم أخشون ) ) و( ( يا هند أخشين ~~) ) فإن أسند هذا الفعل إلى غير الواو والياء لم تحذف آخره بل تقلبه ياء ~~فتقول ( ( ليخشين زيد ) ) و( ( لتخشين يا زيد ) ) و( ( لتخشيان يا زيدان ) ~~) و( ( لتخشينان يا هندات ) ) # فصل # : تنفرد النون الخفيفة بأربعة أحكام : # أحدها : أنها لا تقع بعد الألف نحو ( ( قوما ) ) و( ( اقعدا ) ) لئلا ~~يلتقي ساكنان وعن يونس والكوفيين إجازته ثم صرح الفارسي في الحجة بأن يونس ~~يبقى النون ساكنة ونظر ذلك بقراءة نافع ( ومحياى ) وذكر الناظم أنه يكسر ~~النون وحمل على ذلك قراءة بعضهم ( فدمرانهم PageV04P109 ~~فصل # : تنفرد النون الخفيفة بأربعة أحكام : # أحدها : أنها لا تقع بعد الألف نحو ( ( قوما ) ) و( ( اقعدا ) ) لئلا ~~يلتقي ساكنان وعن يونس والكوفيين إجازته ثم صرح الفارسي في الحجة بأن يونس ~~يبقى النون ساكنة ونظر ذلك بقراءة نافع ( ومحياى ) وذكر الناظم أنه يكسر ~~النون وحمل على ذلك قراءة بعضهم ( فدمرانهم PageV04P110 ~~تدميرا ) وجوزه في قراءة ابن ذكوان ( ولا تتبعان ) بتخفيف النون # واما الشديدة فتقع بعدها اتفاقا ويجب كسرها كقراءة باقي السبعة ( ولا ~~تتبعان ) # الثاني : أنها لا تؤكد الفعل المسند إلى نون الإناث وذلك لأن ms134 الفعل ~~المذكور يجب أن يؤتى بعد فاعله بألف فاصلة بين النونين قصدا للتخفيف فيقال ~~( ( أضربنان ) ) وقد مضى أن الخفيفة لا تقع بعد الألف ومن اجاز ذلك فيما ~~تقدم اجازه هنا بشرط كسرها # الثالث : أنها تحذف قبل الساكن كقوله : - # ( لا تهين الفقير علك أن ... تركع يوما والدهر قد رفعه ) # أصله ( ( لا تهينن ) ) PageV04P111 ~~الرابع : أنها تعطى في الوقف حكم التنوين فإن وقعت بعد فتحة قلبت ألفا ~~كقوله تعالى : ( لنسفعا ) و( وليكونا ) وقول الشاعر : - # ( ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا ... ) PageV04P113 ### || AUTO وإن وقعت بعد ضمة أو كسرة حذفت ويجب حينئذ أن يرد ما حذف في ~~الوصل لأجلها تقول في الوصل ( ( اضربن يا قوم ) ) و( ( اضربن يا هند ) ) ~~والأصل : اضربون واضربين كما مر فإذا وقفت حذفت النون لشبهها بالتنوين في ~~نحو ( ( جاء زيد ) ) و( ( مررت بزيد ) ) ثم ترجع بالواو والياء لزوال ~~الساكنين فتقول : ( ( اضربوا ) ) و( ( اضربي ) ) . هذا باب مالا ينصرف # الاسم إن أشبه الحرف بنى كما مر وسمى غير متمكن وإلا أعرب ثم المعرب إن ~~أشبه الفعل منع الصرف كما سيأتي وسمى غير أمكن وإلا صرف وسمى أمكن PageV04P114 ~~والصرف : هو التنوين الدال على معنى يكون الاسم به أمكن وذلك المعنى هو ~~عدم مشابهته للحرف والفعل ك ( ( زيد ) ) و( ( فرس ) ) # وقد علم من هذا أن غير المنصرف هو الفاقد لهذا التنوين ويستثنى من ذلك ~~نحو ( ( مسلمات ) ) فإنه منصرف مع أنه فاقد له إذ تنوينه لمقابلة نون جمع ~~المذكر السالم PageV04P115 ~~ثم الاسم الذي لا ينصرف نوعان : # أحدهما : ما يمتنع صرفه لعلة واحدة وهو شيئان : # أحدهما : ما فيه ألف التأنيث مطلقا أي مقصورة كانت أم ممدودة ويمتنع صرف ~~مصحوبها كيفما وقع أى : سواء وقع نكرة ك ( ) و( ( صحراء ) ) أم معرفة ك ( ( ~~رضوى ) ) و( ( زكرياء ) ) ام مفردا كما تقدم ام جمعا ك ( ) و( ( أنصباء ) ) ~~ام أسما كما تقدم أم صفة ك ( ) و( ( حمراء ) ) # والثاني : الجمع الموازن لمفاعل أو مفاعيل ك ( ) و( ( دنانير ) ) PageV04P116 ~~وإذا كان مفاعل منقوصا فقد تبدل كسرته فتحة فتنقلب ياؤه ألفا فلا ينون ك ( ~~) و( ( مدارى ) ) والغالب ms135 أن تبقى كسرته فإذا خلا من ( ( أل ) ) والإضافة ~~أجرى في الرفع والجر مجرى قاض وسار في حذف يائه وثبوت تنوينه نحو ( ومن ~~فوقهم غواش ) ( والفجر وليال عشر ) وفي النصب مجرى دراهم في سلامة آخره ~~وظهور فتحته نحو ( سيروا فيها ليالى ) # و( ( سراويل ) ) ممنوع الصرف مع أنه مفرد فقيل : إنه أعجمي حمل على ~~موازنة من العربي وقيل : إنه منقول عن جمع سرواله ونقل ابن الحاجب أن من ~~العرب من يصرفه وأنكر ابن مالك عليه ذلك # وإن سمى بهذا الجمع أو بما وازنه من لفظ أعجمي مثل سراويل وشراحيل PageV04P117 ~~او لفظ ارتجل للعلمية مثل كشاجم منع الصرف # النوع الثاني : ما يمتنع صرفه بعلتين وهو نوعان # أحدهما : ما يمتنع صرفه نكرة ومعرفة وهو ما وضع صفة وهو إما مزيد في آخره ~~ألف ونون او موازن للفعل أو معدول # أما ذو الزيادتين فهو فعلان بشرط أن لا يقبل التاء إما لأن مؤنثه فعلى ك ~~( ( سكران وغضبان وعطشان ) ) أو لكونه لا مؤنث له ك ( ) بخلاف نحو مصان ~~للئيم وسيفان للطويل وأليان لكبير الألية وندمان : من المنادمة لا من الندم ~~فإن مؤنثاتها فعلانة # واما ذو الوزن فهو أفعل بشرط أن لا يقبل التاء إما لأن مؤنثه فعلاء ك ( ( ~~أحمر ) ) أو فعلى ك ( ( أفضل ) ) او لكونه لا مؤنث له ك ( ( أكمر ) ) و( ( ~~آدر ) ) وإنما صرف أربع في نحو ( ( مررت بنسوة أربع ) ) لأنه وضع اسما فلم ~~يلتفت لما طرأ له من الوصفية وأيضا فإنه قابل للتاء وإنما منع بعضهم صرف ~~باب أبطح وأدهم للقيد وأسود وأرقم للحية - مع PageV04P118 ~~أنها أسماء - لأنها وضعت صفات فلم يلتفت إلى ما طرأ لها من الأسمية وربما ~~اعتد بعضهم باسميتها فصرفها وأما أجدل للصقر وأخيل لطائر ذي خيلان وأفعى ~~للحية فإنها أسماء في الأصل والحال فلهذا صرفت في لغة الأكثر وبعضهم يمنع ~~صرفها للمح معنى الصفة فيها وهي القوة والتلون والإيذاء قال : - # ( فراخ القطا لاقين أجدل بازيا ... ) PageV04P119 ~~وقال : - # ( فما طائري يوما عليك بأخيلا ... ) PageV04P120 ~~واما ذو العدل فنوعان : # أحدهما : موازن فعال ومفعل من الواحد ms136 إلى الأربعة باتفاق وفي الباقي على ~~الأصح وهي معدولة عن ألفاظ العدد الأصول مكررة فأصل ( ( جاء القوم أحاد ) ) ~~جاءوا واحدا واحدا وكذا الباقي ولا تستعمل هذه الألفاظ إلا نعوتا نحو ( ~~أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع ) او أحوالا نحو ( فانكحوا ما طاب لكم من ~~النساء مثنى وثلاث ورباع ) أو أخبارا نحو ( ( صلاة الليل مثنى مثنى ) ) ~~وإنما كرر لقصد التوكيد لا لإفادة التكرير PageV04P122 ~~الثاني : ( ( أخر ) ) في نحو ( ( مررت بنسوة أخر ) ) لأنها جمع الخرى ~~والأخرى أنثى آخر - بالفتح - بمعنى مغاير وآخر من باب اسم التفضيل واسم ~~التفضيل قياسه أن يكون في حال تجرده من أل والإضافة مفردا مذكرا نحو ( ~~ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ) ونحو ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم - إلى ~~قوله سبحانه : أحب إليكم ) فكان القياس أن يقال ( ( مررت بامرأة آخر ) ) و( ~~( بنساء آخر ) ) و( ( برجال آخر ) ) و( ( برجلين آخر ) ) ولكنهم قالوا : ~~أخرى وأخر وآخرون وآخران قال تعالى : ( فتذكر إحداهما الاخرى ) ( فعدة من ~~أيام أخر ) ( وآخرون اعترفوا ) ( فآخران يقومان ) # وإنما خص النحويون أخر بالذكر لأن في أخرى ألف التأنيث وهي أوضح من العدل ~~وآخرون وآخران معربان بالحروف فلا مدخل لهما في هذا الباب وأما آخر فلا عدل ~~فيه وإنما العدل في فروعه وإنما امتنع من الصرف للوصف والوزن # وإن كانت أخرى بمعنى آخره نحو ( وقالت اولاهم لأخراهم ) جمعت على أخر ~~مصروفا لأن مذكرها آخر - بالكسر - بدليل PageV04P123 ~~( وأن عليه النشأة الأخرى ) ( ثم الله ينشىء النشأة الآخرة ) فليست من باب ~~التفضيل # وإذا سمى بشيء من هذه الأنواع بقى على منع الصرف لأن الصفة لما ذهبت ~~بالتسمية خلفتها العلمية PageV04P124 ~~النوع الثاني : مالا ينصرف معرفة وينصرف نكرة وهو سبعة : # أحدها : العلم المركب تركيب المزج ك ( ) و( ( حضرموت ) ) وقد يضاف أول ~~جزءيه إلى ثانيهما وقد يبنيان على الفتح وعلى اللغات الثلاث فإن كان آخر ~~الأول معتلا ( ( يكرب ) ) و( ( قالى قلا ) ) وجب سكونه مطلقا # الثاني : العلم ذو الزيادتين ك ( ( وعمران وعثمان وغطفان وأصبهان ) ) # الثالث : العلم المؤنث ويتحتم منعه من الصرف إن كان بالتاء ك ( ) و( ( ~~طلحة ) ) أو ms137 زائدا على ثلاثة ك ( ( زينب ) ) و( ( سعاد ) ) أو محرك الوسط ك ~~( ( سقر ) ) و( ( لظى ) ) أو أعجميا ك ( ) و( ( جور ) ) أو منقولا من ~~المذكر إلأى المؤنث ك ( ( زيد ) ) - اسم امرأة - ويجوز في نحو ( ( هند ) ) ~~و( ( دعد ) ) الصرف وتركه وهو أولى والزجاج يوجبه وقال عيسى والجرمي ~~والمبرد في نحو ( ( زيد ) ) - اسم أمرأة - انه كهند # الرابع العلم الأعجمى إن كانت علميته في اللغة العجمية وزاد على ثلاثة ك ~~( ( ابراهيم ) ) و( ( إسماعيل ) ) وإذا سمى بنحو ( ( لجام ) ) و( ( فرند ) ~~) صرف لحدوث علميته ونحو ( ( نوح ) ) و( ( لوط ) ) و( ( شتر ) ) مصروفة ~~وقيل : الساكن الوسط ذو وجهين والمحركة متحتم المنع PageV04P125 ~~الخامس : العلم الموازن للفعل والمعتبر من وزن الفعل أنواع : # احدها : الوزن الذي يخص الفعل ك ( ) لمكان و( ( شمر ) ) لفرس و( ( دئل ) ~~) لقبيلة وك ( ( انطلق ) ) و( ( استخرج ) ) و( ( تقاتل ) ) أعلاما # الثاني : الوزن الذي به الفعل أولى لكونه غالبا فيه ك ( ) و( ( إصبع ) ) ~~و( ( أبلم ) ) أعلاما فإن وجود موازنها في الفعل أكثر كالأمر من ضرب وذهب وكتب # الثالث : الوزن الذي به الفعل أولى لكونه مبدوءا بزيادة تدل في الفعل ولا ~~تدل في الاسم نحو أفكل وأكلب فإن الهمزة فيهما لا تدل وهي في موازنهما من ~~الفعل نحو أذهب وأكتب دالة على المتكلم # ثم لا بد من كون الوزن لازما باقيا مخالف لطريقة الفعل فخرج بالأول نحو ( ~~( امرؤ ) ) علما فإنه في النصب نظير اذهب وفي الجر نظير اضرب فلم يبق على ~~حالة واحدة وبالثاني نحو ( ( رد ) ) و( ( قيل ) ) و( ( بيع ) ) فإن أصلها ~~فعل ثم صارت بمنزلة قفل وديك فوجب صرفها ولو سميت بضرب مخففا من ضرب انصرف ~~اتفاقا ولو سميت بضرب ثم خففته انصرف أيضا عند سيبويه وخالفه المبرد لأنه ~~تغيير عارض وبالثالث نحو ( ( ألبب ) ) - بالضم - جمع لب علما لأنه قد باين ~~الفعل بالفك قاله أبو الحسن وخولف لوجود الموازنة PageV04P126 ~~ولا يؤثر وزن هو بالاسم أولى ولا وزن هو فيهما على السواء وقال عيسى : إلا ~~أن يكونا منقولين من الفعل كالأمر من ضارب وتضارب ودحرج أعلاما واحتج بقوله : - # ( أنا أبن جلا ms138 وطلاع الثنايا ... ) PageV04P127 ~~وأجيب بانه يحتمل أن يكون سمى ب ( ) من قولك ( ( زيد جلا ) ) ففيه ضمير ~~وهو من باب المحكيات كقوله : # ( نبئت أخوالي بني يزيد ... ) [ ] # وأن يكون ليس بعلم بل صفة لمحذوف أي : أبن رجل جلا الأمور # السادس : العلم المختوم بألف الإلحاق المقصورة ك ( ) و( ( أرطى ) ) علمين # السابع : المعرفة المعدولة وهي خمسة أنواع : # أحدها : فعل في التوكيد وهي : جمع وكتع وبصع وبتع فإنها معارف بنية ~~الإضافة إلى ضمير المؤكد ومعدولة عن فعلاوات فإن مفرداتها : جمعاء وكتعاء ~~وبصعاء وبتعاء وإنما قياس فعلاء إذا كان أسما أن يجمع على فعلاوات كصحراء ~~وصحراوات PageV04P128 ~~الثاني : سحر إذا أريد به سحر يوم بعينه واستعمل ظرفا مجردا من أل ~~والإضافة ك ( ( يوم الجمعة سحر ) ) فإنه معرفة معدولة عن السحر وقال صدر ~~الأفاضل : مبنى لتضمنه معنى اللام # واحترز بالقيد الأول من المبهم نحو ( نجيناهم بسحر ) وبالثاني من المعين ~~المستعمل غير ظرف فإنه يجب تعريفه بأل أو الإضافة نحو ( ( طاب السحر سحر ~~ليلتنا ) ) وبالثالث من نحو ( ( جئتك يوم الجمعة السحر او سحره ) ) # الثالث : فعل علما لمذكر إذا سمع ممنوع الصرف وليس فيه علة ظاهرة غير ~~العلمية نحو ( ( عمر ) ) و( ( زفر ) ) و( ( زحل ) ) و( ( جمع ) ) فإنهم ~~قدروه معدولا لأن العلمية لا تستقل بمنع الصرف مع أن صيغة فعل قد كثر فيها ~~العدل ك ( ( وفسق ) ) وك ( ( وكتع ) ) وك ( ) # واما ( ( طوى ) ) فمن منع صرفه بالمعتبر فيه التأنيث بإعتبار البقعة لا ~~العدل عن طاو لأنه قد أمكن غيره فلا وجه لتكلفة ويؤيده أنه يصرف بإعتبار المكان PageV04P129 ~~الرابع : فعال علما لمؤنث ك ( ) و( ( قطام ) ) في لغة تميم فإنهم يمنعون ~~صرفه فقال سيبويه : للعلمية والعدل عن فاعله وقال المبرد : للعلمية ~~والتأنيث المعنوي ك ( ) فإن ختم بالراء ك ( ( سفار ) ) اسما لماء وك ( ) ~~اسما لقبيلة - بنوه على الكسر إلا قليلا منهم وقد اجمتعت اللغتان في قوله : # ( ألم تروا إرما وعادا ... أودى بها الليل والنهار ... ) # ( ومر دهر على وبار ... فهلكت جهرة وبار ... ) PageV04P130 ~~وأهل الحجاز يبنون الباب كله على الكسر تشبيها له بنزال كقوله : - # ( إذا قالت حذام فصدقوها ... فإن ms139 القول ما قالت حذام ) PageV04P131 ~~الخامس : ( ( أمس ) ) مرادا به اليوم الذي يليه يومك ولم يضف ولم يقرن ~~بالألف واللام ولم يقع ظرفا فإن بعض بنى تميم تمنع صرفه مطلقا لأنه معدول ~~عن الامس كقوله : - # ( لقد رأيت عجبا مذ أمسا ... ) PageV04P132 ~~وجمهورهم يخص ذلك بحالة الرفع كقوله : - # ( اعتصم بالرجاء إن عن باس ... وتناس الذى تضمن أمس ) PageV04P133 ~~والحجازيون يبنونه على الكسر مطلقا على تقديره مضمنا معنى اللام قال : - # ( ومضى بفصل قضائه أمس ... ) # والقوافي مجرورة PageV04P134 ~~فإن أدرت بأمس يوما من الأيام الماضية مبهما او عرفته بالإضافة أو بالداة ~~فهو معرب إجماعا وإن استعملت المجرد المراد به معين ظرفا فهو مبنى إجماعا ### || AUTO فصل # : يعرض الصرف لغير المتصرف لأحد أربعة أسباب : # الول : أن يكون أحد سببيه العلمية ثم ينكر تقول ( ( رب فاطمة وعمران وعمر ~~ويزيد وإبراهيم ومعد يكرب وأرطى " # ويستثنى من ذلك ما كان صفة قبل العلمية ك ( ) و( ( سكران ) ) فسيبويه ~~يبقيه غير متصرف وخالفه الأخفش في الحواشي ووافقه في الوسط # الثاني : التصغير المزيل لأحد السببين ك ( ) و( ( عمير ) ) في أحمد وعمر ~~وعكس ذلك نحو ( ( تحلىء ) ) علما فإنه ينصرف مكبرا ولا ينصرف مصغرا ~~لاستكمال العلتين بالتصغير PageV04P135 ~~وعن بعضهم أطراد ذلك في لغة # وأجاز الكوفيون والأخفش والفارسي للمضطر أن يمنع صرف المنصرف وأباه سائر ~~البصريين وأحتج عليهم بنحو قوله : - # ( طلب الأزارق بالكتائب إذ هوت ... بشبيب غائلة النفوس غدور ) # وعن ثعلب أنه أجاز ذلك في الكلام PageV04P137 ~~فصل # : المنقوص المستحق لمنع الصرف إن كان غير علم حذفت ياؤه رفعا وجرا ونون ~~باتفاق ك ( ) و( ( أعيم ) ) وكذا إن كان علما ك ( ) علم امرأة وك ( ) علما ~~خلافا ليونس وعيسى والكسائي فإنهم يثبتون الياء ساكنة رفعا ومفتوحة جرا كما ~~في النصب احتجاجا بقوله : - # ( قد عجبت منى ومن يعيليا ... ) PageV04P139 ~~وذلك عند الجمهور ضرورة كقوله في غير العلم : - # ( ولكن عبدالله مولى مواليا ... ) PageV04P140 ### || AUTO هذا باب إعراب الفعل # رافع المضارع تجرده من الناصب والجازم وفاقا للفراء لا حلوله محل الاسم ~~خلافا للبصريين لانتقاضه بنحو ( ( هلا تفعل ) ) PageV04P141 ~~وناصبه أربعة : # أحدها : ( ( لن ) ) وهي لنفي ( ( سيفعل ) ) ولا تقتضي ms140 تأبيد النفي PageV04P148 ~~ولا تأكيده خلافا للزمخشري ولا تقع دعائية خلافا لأبن PageV04P149 ~~السراج وليس أصلها ( ( لا ) ) فأبدلت الألف نونا خلافا للفراء ولا ( ( لا ~~أن ) ) فحذفت الهمزة تخفيفا والألف للساكنين خلافا للخليل والكسائي # الثاني : ( ( كى ) ) المصدرية فأما التعليلية فجارة والناصب بعدها ( ( أن ~~) ) مضمرة وقد تظهر في الشعر وتتعين المصدرية إن سبقتها اللام نحو PageV04P150 ~~( لكيلا تأسوا ) والتعليلية إن تأخرت عنها اللام أو أن نحو قوله : - # ( كى لتقضينى رقية ما ... وعدتني غير مختلس ) PageV04P151 ~~ويجوز الأمران في نحو ( كيلا يكون دولة ) وقوله : - # ( أدرت لكيما أن تطير بقربتي ... ) PageV04P154 ~~الثالث : ( ( أن ) ) في نحو ( وأن تصوموا ) ( والذي أطمع أن PageV04P155 ~~يغفر لي ) وبعضهم يهملها حملا على ( ( ما ) ) أختها أي : المصدرية كقراءة ~~ابن محيصن ( لمن أراد أن يتم الرضاعة ) وكقوله : # - ( أن تقرآن على أسماء ويحكما ... ) PageV04P156 ~~( إليه أن أصنع الفلك ) ( وانطلق الملأ منهم أن امشوا ) # والزائدة هي : التالية ل ( ) نحو ( فلما أن جاء البشير ) والواقعة بين ~~الكاف ومجرورها كقوله : # ( كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم ... ) PageV04P159 ~~أو بين القسم ولو كقوله : # - ( فأقسم أن لو التقينا وأنتم ... ) PageV04P160 ~~والمخففة من أن هي : الواقعة بعد علم نحو ( علم أن سيكون منكم مرضى ) ونحو ~~( أفلا يرون أن لا يرجع ) أو بعد ظن نحو ( وحسبوا أن لا تكون ) ويجوز في ~~تاليه الظن أن تكون ناصبة وهو الأرجح ولذلك أجمعوا عليه في ( أحسب الناس أن ~~يتركوا ) واختلفوا في ( وحسبوا أن لا تكون فتنة ) فقرأه غير أبي عمرو ~~والأخوين بالنصب PageV04P161 ~~الرابع : ( ( إذن ) ) وهي حرف جواب وجزاء وشرط إعمالها ثلاثة أمور : PageV04P162 # أحدها : أن تتصدر فإن وقعت حشوا أهملت كقوله : # - ( وامكنني منها إذن لا أقيلها ... ) PageV04P165 ~~وإن كان السابق عليها واوا أو فاء جاز النصب وقد قرىء ( وإذن PageV04P167 ~~لا يلبثوا ) ( فإذا لا يؤتوا ) والغالب الرفع وبه قرأ السبعة # الثاني : أن يكون مستقبلا فيجب الرفع في نحو ( ( إذن تصدق ) ) جوابا لمن ~~قال ( ( أنا أحب زيدا ) ) # الثالث : أن يتصلا أو يفصل بينهما القسم كقوله : - # ( إذن والله نرميهم بحرب ... ) PageV04P168 ### || AUTO فصل # : ينصب المضارع ب ( ( أن ) ) مضمرة وجوبا في خمسة مواضع : # أحدها : بعد اللام إن سبقت ms141 بكون ناقص ماض منفي نحو ( وما كان الله ~~ليظلمهم ) ( لم يكن الله ليغفر لهم ) وتسمى هذه اللام لام الجحود # الثاني : بعد ( ( أو ) ) إذا صلح في موضعها ( ( حتى ) ) نحو ( ( لألزمنك ~~أو تقضيني حقى ) ) وكقوله : PageV04P170 # - ( لأستسهلن الصعب او أدرك المنى ... ) PageV04P172 ~~أو ( ( إلا ) ) نحو ( لأقتلنه أو يسلم ) وقوله : - # ( كسرت كعوبها أو تستقيما ... ) PageV04P173 ~~( فقاتلوا التي تبغى حتى تفىء ) او بإعتبار ما قبلها نحو ( وزلزلوا حتى ~~يقول الرسول ) # ويرفع الفعل بعدها إن كان حالا مسببا فضله نحو ( ( مرض زيد حتى لا يرجونه ~~) ) ومنه ( حتى يقول الرسول ) في قراءة نافع لأنه مؤول بالحال أى : حتى ~~حالة الرسول والذين آمنوا معه أنهم يقولون ذلك PageV04P176 ~~ويجب النصب في مثل ( ( لأسيرن حتى تطلع الشمس ) ) و( ( ما سرت حتى أدخلها ~~) ) و( ( أسرت حتى تدخلها ) ) لإنتفاء السببية بخلاف ( ( أيهم سار حتى ~~يدخلها ) ) السير ثابت وإنما الشك في الفاعل وفي سيرى حتى أدخلها لعدم ~~الفصلية وكذلك ( ( كان سيرى أمس حتى أدخلها ) ) إن قدرت كان ناقصة ولم تقدر ~~الظرف خبرا # الرابع : والخامس : بعد فاء السببية وواو المعية مسبوقين PageV04P177 ~~بنفي او طلب محضين نحو ( لا يقضى عليهم فيموتوا ) ( ولما يعلم PageV04P178 ~~الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ) ( يا ليتني كنت معهم فأفوز ) ( ~~يا ليتنا نرد ولا نكذب ) ( ولا تطغوا فيه فيحل PageV04P180 ~~عليكم غضبي ) وقوله : - # ( لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... ) PageV04P181 ~~وقوله : - # ( يا ناق سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا ) # وقوله : - # ( فقلت أدعى وأدعو إن أندى ... ) PageV04P182 ~~وقد اجتمع الطلب والنفي في قوله تعالى : ( ولا تطرد الذين يدعون ربهم ) ~~الآية لأن ( فتطردهم ) جواب النفي و( فتكون ) جواب النهي # واحترز بتقييد النفي والطلب بمحضين من النفي التالي تقريرا والمتلو بنفى ~~والمنتقض بإلا نحو ( ( ألم تأتيني فأحسن إليك ) ) إذا لم ترد الاستفهام ~~الحقيقي ونحو ( ( ما تزال تأتينا فتحدثنا ) ) و( ( ما تأتينا إلا وتحدثنا ) ) # ومن الطلب باسم الفعل وبما لفظه الخبر وسيأتي PageV04P184 ~~وبتقييد الفاء بالسببية والواو بالمعية من العاطفتين على صريح الفعل ومن ~~الاستئنافيتين نحو ( ولا يؤذن لهم فيعتذرون ) فإنها للعطف وقوله : - # ( ألم تسأل الربع القواء فينطق ... ) PageV04P185 ~~فإنها للاستئناف إذ ms142 العطف يقتضي الجزم والسببية تقتضي النصب PageV04P186 ~~وتقول : ( ( لا تأكل السمك وتشرب اللبن ) ) بالرفع إذا نهيته عن الأول فقط ~~فإن قدرت النهي عن الجمع نصبت أو عن كل منهما جزمت # وإذا سقطت الفاء بعد الطالب وقصد معنى الجزاء جزم الفعل جوابا لشرط مقدر ~~لا للطلب لتضمنه معنى الشرط خلافا لزاعمي ذلك نحو ( قل تعالوا PageV04P187 ~~أتل ) بخلاف نحو ( فهب لي من لدنك وليا يرثني ) في قراءة الرفع فإنه قدره ~~صفة لوليا لا جوابا لهب كما قدره من جزم # وشرط غير الكسائي لصحة الجزم بعد النهي صحة وقوع ( ( إن لا ) ) في موضعه ~~فمن ثم جاز ( ( لا تدن من الأسد تسلم ) ) بالجزم الرفع في نحو ( ( لا تدن ~~من الأسد يأكلك ) ) وأما ( ( فلا يقرب مسجدنا يؤذنا ) ) فالجزم على الإبدال ~~لا الجواب # وألحق الكسائى في جواز النصب بالأمر ما دل على معناه : من اسم فعل نحو ( ~~( نزال فنكرمك ) ) أو خبر نحو ( ( حسبك حديث فينام الناس ) ) وخلاف في جواز ~~الجزم بعدهما إذا سقطت الفاء كقوله : - # ( مكانك تحمدي أو تستريحى ... ) PageV04P189 ~~وقولهم ( ( اتقى الله امرؤ فعل خيرا يثب عليه ) ) أي ليتق الله وليفعل ~~والحق الفراء الترجى بالتمنى بدليل قراءة حفص ( فأطلع ) بالنصب # فصل # : وينصب ب ( ( أن ) ) مضمرة جوازا بعد خمسة أيضا : # أحدها : اللام إذا لم يسبقها كون ناقص ماض منفي ولم يقترن الفعل بلا نحو ~~( وأمرنا لنسلم لرب العالمين ) ( وأمرت لأن أكون أول المسلمين ) # فإن سبقت بالكون المذكور وجب إضمار ( ( أن ) ) كما مر PageV04P191 ~~وإن قرن الفعل بلا نافية أو مؤكدة وجب إظهارها نحو ( لئلا يكون للناس ~~عليكم حجة ) ( لئلا يعلم أهل الكتاب ) # والأربعة الباقية : أو والواو والفاء وثم إذا كان العطف على اسم ليس في ~~تاويل الفعل نحو ( أو يرسل رسولا ) في قراءة غير نافع بالنصب عطفا على ( ~~وحيا ) وقوله : - # ( ولبس عباءة وتقر عينى ... ) PageV04P192 ~~وقوله : - # ( لولا توقع معتر فأرضيه ... ) PageV04P194 ~~وقوله : - # ( إنى وقتلى سليكا ثم أعقله ... ) PageV04P195 ~~وتقول : ( ( الطائر فيغضب زيد الذباب ) ) بالرفع وجوبا لأن الأسم في تأويل ~~الفعل أي : الذي يطير PageV04P196 ~~ولا ينصب ب ( ) مضمرة في غير هذه المواضع العشرة ms143 إلا شاذا كقول بعضهم : ( ~~( تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ) ) وقول ىخر : ( ( خذ اللص قبل يأخذك ) ) ~~وقراءة بعضهم ( بل نقذف بالحق على PageV04P197 ~~الباطل فيدمغه ) ### || AUTO فصل # : وجازم الفعل نوعان : جازم لفعل واحد وهو أربعة : # ( ( لا ) ) الطلبية نهيا كانت نحو ( لا تشرك بالله ) او دعاء نحو ( لا ~~تؤاخذنا ) وجزمها فعلى المتكلم مبنيين للفاعل نادر كقوله : - # ( لا أعرفن ربربا حورا مدامعها ... ) PageV04P198 ~~وقال : - # ( إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد ... ) PageV04P200 ~~ويكثر ( ( لا أخرج ) ) و( ( لا نخرج ) ) لأن المنهى غير المتكلم # واللام الطلبية أمرا كانت نحو ( لينفق ذو سعة ) أو دعاء نحو ( ليقض علينا ~~ربك ) وجزمها فعلى المتكلم مبنيين للفاعل قليل نحو ( ( قوموا فلأصل لكم ) ) ~~و( ولنحمل خطاياكم ) وأقل منه جزمها فعل الفاعل المخاطب نحو ( فبذلك ~~فلتفرحوا ) في قراءة ونحو ( ( لتأخذوا مصافكم " الأكثر الاستغناء عن هذا ~~بفعل الأمر # و( ( لم ) ) و( ( لما ) ) ويشتركان في : الحرفية والنفي والجزم والقلب للمضى PageV04P201 ~~وتنفرد ( ( لم ) ) بمصاحبة الشرط نحو ( وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) ~~وبجواز إنقطاع نفي منفيها ومن ثم جاز ( ( لم يكن ثم كان ) ) وامتنع في ( ( ~~لما ) ) # وتنفرد ( ( لما ) ) بجواز حذف مجزومها ك ( ( المدينة ولما ) ) أي : ولما ~~أدخلها فأما قوله : - # ( يوم الأعازب إن وصلت وإن لم ... ) PageV04P202 ~~فضرورة وبتوقع ثبوته نحو ( لما يذوقوا عذاب ) ( ولما يدخل الإيمان في ~~قلوبكم ) ومن ثم امتنع ( ( لما يجتمع الضدان ) ) # وجازم لفعلين وهو أربعة أنواع : # حرف باتفاق وهو ( ( أن ) ) PageV04P204 ~~وحرف على الأصح وهو ( ( إذ ما ) ) # واسم باتفاق وهو : من وما ومتى وأى وأين وأيان وأنى وحيثما # واسم على الأصح وهو ( ( مهما ) ) # وكل منهن يقتضى فعلين يسمى اولهما شرطا وثانيهما جوابا وجزاء ويكونان ~~مضارعين نحو ( وإن تعودوا نعد ) وماضيين نحو ( وإن عدتم عدنا ) وماضيا ~~فمضارعا نحو ( من كان يريد حرث الآخرة PageV04P205 ~~نزد له في حرثه ) وعكسه وهو قليل نحو ( ( من يقم ليلة القدر إيمانا ~~وإحتسابا غفر له ) ) ومنه ( وإن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت ) لأن ~~تابع الجواب جواب ورد الناظم بهذين ونحوهما على الأكثرين إذ خصوا هذا النوع ~~بالضرورة # ورفع الجواب المسبوق ms144 بماض أو بمضارع منفي ب ( ( لم ) ) قوى كقوله : PageV04P206 # - # ( وإن أتاه خليل يوم مسألة ... يقول : لا غائب مالى ولا حرم ) PageV04P207 ~~ونحو ( ( إن لم تقم أقوم ) ) ورفع الجواب في غير ذلك ضعيف كقوله : - # ( ... من ياتها لا يضيرها ) PageV04P208 ~~وعليه قراءة طلحة بن سليمان ( أينما تكونوا يدرككم الموت ) # فصل # : وكل جواب يمتنع جعله شرطا فإن الفاء تجب فيه وذلك الجملة PageV04P209 ~~الاسمية نحو ( وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ) والطلبية نحو ( إن ~~كنتم تحبون الله فاتبعوني ) وقد اجتمعتا في قوله : ( وإن يخذلكم فمن ذا ~~الذي ينصركم من بعده ) والتي فعلها جامد نحو ( إن ترن أنا أقل منك مالا ~~وولدا فعسى رب ) أو مقرون بقد نحو ( إن يسرق فقد سرق أخ له ) أو تنفيس نحو ~~( وإن خفتم عيله فسوف يغنيكم الله ) أو ( ( لن ) ) نحو ( وما تفعلوا من خير ~~فلن تكفروه ) أو ( ( ما ) ) نحو ( فإن توليتم فما سألتكم من أجر ) وقد تحذف ~~في الضرورة كقوله : - # ( من يفعل الحسنات الله يشكرها ... ) PageV04P210 ~~وقوله : - # ( ومن لا يزل ينقاد للغي والصبا ... سيلفى على طول السلامة نادما ) PageV04P211 ~~ويجوز أن تغنى ( ( إذا ) ) الفجائية عن الفاء إن كانت الأداة ( ( إن ) ) PageV04P212 ~~والجواب جملة اسمية غير طلبية نحو ( وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا ~~هم يقنطون ) ### || AUTO فصل # : وإذا انقضت الجملتان ثم جئت بمضارع مقرون بالفاء او الواو فلك جزمه ~~بالعطف ورفعه على الاستئناف ونصبه بأن مضمرة وجوبا وهو قليل قرأ عاصم وابن ~~عامر ( فيغفر لمن يشاء ) بالرفع وباقيهم بالجزم وابن عباس بالنصب وقرىء بهن ~~أيضا في قوله تعالى : ( من يضلل الله فلا هادى له ويدرهم ) # وإذا توسط المضارع المقرون بالفاء أو بالواو بين الجملتين فالوجه الجزم ~~ويجوز النصب كقوله : PageV04P213 # مطلقا أو غير مضاعفة إن كانت المدة ألفا نحو قذال وأتان ونحو حمار وذراع ~~ونحو قراد وكراع ونحو قضيب وكئيب ونحو عمود وقلوص ونحو سرير وذلول وخرج نحو ~~كساء وقباء لأجل اعتلال اللام ونحو هلال وسنان لأجل تضعيفها مع الألف وشذ ~~عنان وعنن وحجاج وحجج ويحفظ نحو نمر وخشن ونذير وصحيفة # الثالث : فعل ms145 - بضم أوله وفتح ثانيه - وهو مطرد في شيئين : في اسم على ~~فعلة كقربة وغرفة ومدية وحجة ومدة وفي الفعلى أثنى أفعل كالكبرى والصغرى ~~بخلاف حبلى وشذ في نحو بهمة ونحو رؤيا ونحو نوبة ونحو بدرة ولحية وتخمة # الرابع : فعل - بكسر أوله وفتح ثانيه - وهو لاسم على فعلة كحجة وكسرة ~~وفرية وهي الكذبة ويحفظ في فعله نحو حاجة ونحو ذكرى وقصعة وذربة وهدم # الخامس : فعلة : بضم أوله وفتح ثانيه - وهو مطرد في وصف لعاقل على فاعل ~~معتل اللام كرام وقاض وغاز # السادس : فعلة - بفتحتين - وهو شائع في وصف لمذكر عاقل صحيح اللام نحو ~~كامل وساحر وسافر وتار # السابع : فعلى - بفتح أوله وسكون ثانيه - وهو لما دل على آفة من فعيل ~~وصفا للمفعول كجريح وأسير وحمل عليه ستة اوزان مما دل على آفة : PageV04P213 # - # ( ومن يقترب منا ويخضع نؤوه ... ) # فصل # : ويجوز حذف ما علم من شرط إن كانت الأداة ( ( إن ) ) مقرونة ب ( ) كقوله : PageV04P214 # - # ( وإلا يعل مفرقك الحسام ... ) # أي : وإلا تطلقها يعل PageV04P215 ~~وما علم من جواب نحو ( فإن استطعت أن تبتغى نفقا ) الآية PageV04P216 ~~ويجب حذف الجواب إن كان الدال عليه ما تقدم مما هو جواب في المعنى PageV04P217 ~~نحو ( ( أنت ظالم إن فعلت ) ) أو ما تاخر من جواب قسم سابق نحو ( لئن ~~اجمتعت الإنس والجن ) # كما يجب إغناء جواب الشرط عن جواب قسم تأخر عنه نحو ( إن تقم والله أقم ) PageV04P218 ~~وإذا تقدمهما ذو خبر جاز جعل الجواب للشرط مع تأخره ولم يجب خلافا لابن ~~مالك نحو ( ( زيد والله إن يقم أقم ) ) ولا يجوز إن لم يتقدمهما خلافا له ~~وللفراء وقوله : - # ( لئن كان ما حدثته اليوم صادقا ... أصم فىنهار القيظ للشمس باديا ) # ضرورة أو اللام زائدة PageV04P219 ~~وحيث حذف الجواب اشترط في غير الضرورة مضى الشرط فلا يجوز ( ( أنت ظالم إن ~~تفعل ) ) ولا ( ( والله إن تقم لأقومن ) ) ### || AUTO فصل في لو # ل ( ) ثلاثة أوجه : # أحدها : أن تكون مصدرية فترادف ( ( أن ) ) وأكثر وقوعها PageV04P221 ~~بعد ( ( ود ) ) نحو ( ودوا لو تدهن ) أو ( ( يود ) ) نحو ( يود أحدهم لو ~~يعمر ) ومن القليل ms146 قول قتيلة : PageV04P222 # - # ( ما كان ضرك لو مننت وربما ... من الفتى وهو المغيظ المحنق ) PageV04P223 ~~وإذا وليها الماضي بقي على مضيه او المضارع تخلص للاستقبال كما ان ( ( أن ~~) ) المصدرية كذلك # الثاني : أن تكون للتعليق في المستقبل فترادف ( ( إن ) ) كقوله : - # ( ولو تلتقى أصداؤنا بعد موتنا ... ) PageV04P224 ~~وإذا وليها ماض أول بالمستقبل نحو ( وليخش الذين لو تركوا ) أو مضارع تخلص ~~للاستقبال كما في ( ( إن ) ) الشرطية # الثالث : أن تكون للتعليق في الماضي وهو أغلب أقسام لو ويقتضي إمتناع ~~شرطها دائما خلافا للشلوبين لا جوابها خلافا للمعربين ثم إن لم يكن لجوابها ~~سبب غيره لزم إمتناعه نحو ( ولو شئنا لرفعناه بها ) وكقولك : ( ( لو كانت ~~الشمس طالعة كان النهار موجودا ) ) وإلا لم يلزم نحو ( ( لو كانت الشمس ~~طالعة كان الضوء موجودا ) ) ومنه ( ( لو لم يخف الله لم يعصه ) ) وإذا ~~وليهما مضارع أول بالماضي نحو ( لو يطيعكم فى كثير من الأمر لعنتم ) PageV04P228 ~~وتختص ( ( لو ) ) مطلقا بالفعل ويجوز أن يليها قليلا اسم معمول لفعل محذوف ~~يفسره ما بعده كقوله : - # ( أخلاى لو غير الحمام أصابكم ... ) PageV04P229 ~~وكثيرا ( ( أن ) ) وصلتها نحو ( ولو أنهم صبروا ) فقال سيبويه وجمهور ~~البصريين : مبتدأ ثم قيل : لا خبر له وقيل : له خبر محذوف وقال الكوفيون ~~والمبرد والزجاج والزمخشري : فاعل بثبت مقدرا كما قال الجميع في ( ( ما ) ) ~~وصلتها في " لا أكلمه ما أن فى السماء نجما " PageV04P230 # وجواب ( ( لو ) ) إما ماض معنى نحو ( ( لو لم يخف الله لم يعصه ) ) أو ~~وضعا وهو إما مثبت فاقترانه باللام نحو ( لو نشاء لجعلناه حطاما ) أكثر من ~~تركها نحو ( لو نشاء جعلناه أجاجا ) وإما منفي الأمر بالعكس نحو ( ولو شاء ~~ربك ما فعلوه ) وقوله : - # ( ولو نعطى الخيار لما افترقنا ... ) PageV04P231 ~~قيل : وقد تجاب بجملة اسمية نحو ( لمثوبة من عند الله خير ) وقيل : الجملة ~~مستأنفة أو جواب لقسم مقدر وإن ( ( لو ) ) في الوجهين للتمني فلا جواب لها ### || AUTO فصل في أما # وهي حرف شرط وتوكيد دائما وتفصيل غالبا # يدل على الأول مجيء الفاء بعدها PageV04P232 ~~وعلى الثالث استقراء مواقعها نحو ( فأما اليتيم فلا تقهر ) ( فأما الذين ~~اسودت ms147 وجوهم ) ( فأما من أعطى وأتقى ) الآيات ومنه ( فأما الذين في قلوبهم ~~زيغ ) الآية وقسيمة في المعنى قوله تعالى : ( والراسخون فى العلم ) الآية ~~فالوقف دونه والمعنى : وأما الراسخون فيقولون وذلك على أن المراد بالمتشابه ~~ما استأثر الله تعالى بعلمه # ومن تخلف التفصيل قولك ( ( أما زيد فمنطلق ) ) # وأما الثاني فذكره الزمخشري فقال : أما حرف يعطى الكلام فضل توكيد تقول ( ~~( زيد ذاهب ) ) فإذا قصدت أنه لا محالة ذاهب قلت ( ( أما زيد فذاهب ) ) ~~وزعم أن ذلك مستخرج من كلام سيبويه # وهي نائبة عن أداة شرط وجملته ولهذا تؤول بمهما يكن من شيء ولا بد من فاء ~~تالية لتاليها إلا إن دخلت على قول قد طرح إستغناء عنه PageV04P233 ~~بالمقول فيجب حذفها معه كقوله تعالى : ( فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم ) ~~أي : فيقال لهم أكفرتم ولا تحذف في غير ذلك إلا في ضرورة كقوله : - # ( فأما القتال لا قتال لديكم ... ) PageV04P234 ~~أو ندور نحو ( ( أما بعد ما بال رجال يشترطون شروطا ليست فى كتاب الله PageV04P235 ### || AUTO فصل في لولا ولو ما # ل ( ) و( ( لوما ) ) وجهان : PageV04P236 # أحدهما : أن يدلا على إمتناع جوابهما لوجود تاليهما فيختصان بالجمل ~~الأسمية نحو ( لولا أنتم لكنا مؤمنين ) # والثاني : ان يدلا على التحضيض فيختصان بالفعلية نحو ( لولا أنزل علينا ~~الملائكة ) ( لو ما تأتينا بالملائكة ) ويساويهما في التحضيض والاختصاص ~~بالأفعال : هلا وألا وألا وقد بلى حرف التحضيض اسم معلق بفعل : إما مضمر ~~نحو ( ( فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ) ) أي : PageV04P237 ### || AUTO فهلا تزوجت بكرا ومظهر مؤخر نحو ( ولولا إذ سمعتموه قلتم ) أي ~~: هلا قلتم إذ سمعتموه . باب الإخبار بالذي وفروعه وبالألف واللام # ويسميه بعضهم باب السبك وهو باب وضعه النحويون للتدريب في الأحكام ~~النحوية كما وضع التصريفيون مسائل التمرين في القواعد التصريفية والكلام ~~فيه في فصلين : ### || AUTO الفصل الأول في بيان حقيقته # إذا قيل لك : كيف نخبر عن زيد من قولنا ( ( زيد منطلق ) ) بالذي فأعمد ~~إلى ذلك الكلام فاعمل فيه أربعة أعمال أحدها : أن تبتدئه بموصول مطابق لزيد ~~في إفراده وتذكيره وهو الذي الثاني : أن تؤخر زيدا إلى آخر ms148 التركيب الثالث ~~: أن ترفعه على أنه خبر للذي الرابع : أن تجعل في مكانه الذي نقلته عنه ~~ظميرا مطابقا له في معناه وإعرابه فتقول ( ( الذي هو منطلق زيد ) ) فالذي : ~~مبتدأ و( ( هو منطلق ) ) : مبتدأ وخبر والجملة صلة للذي والعائد منها ~~الضمير الذي جعلته خلفا عن زيد الذي هو الآن كمال الكلام # وقد تبين بما شرحناه أن زيدا مخبر به لا عنه وأن الذي بالعكس وذلك خلاف ~~ظاهر السؤال فوجب تأويل كلامهم على معنى أخبر عن مسمى زيد في حال تعبيرك ~~عنه بالذي PageV04P238 ~~وتقول في نحو ( ( بلغت من أخويك إلى العمرين رسالة ) ) - إذا أخبرت عن ~~التاء بالذي - ( ( الذي بلغ من أخويك إلى العمرين رسالة أنا ) ) فإن أخبرت ~~عن أخويك قلت : ( ( اللذان بلغت منهما إلى العمرين رسالة أخواك ) ) وعن ~~العمرين قلت : ( ( الذين بلغت من أخويك إليهم رسالة العمرون ) ) أو عن ~~الرسالة قلت : ( ( التي بلغتها من أخويك إلى العمرين رسالة ) ) فتقدم ~~الضمير وتصله لأنه إذا أمكن الوصل لم يجز العدول إلى الفصل وحينئذ فيجوز ~~حذفه لأنه عائد متصل منصوب بالفعل ### || AUTO الفصل الثاني ### || AUTO في شروط ما يخبر عنه # أعلم أن الإخبار كان ب ( ( الذي ) ) او أحد فروعه اشترط للمخبر عنه سبعة شروط : # أحدها : أن يكون قابلا للتأخير فلا يخبر عن ( ( أيهم ) ) من قولك ( ( ~~أيهم في الدار ) ) لأنك تقول حينئذ : الذي هو في الدار أيهم فنزيل ~~الاستفهام عن صدريته وكذا القول في جميع أسماء الاستفهام والشرط وكم ~~الخبرية وما التعجبية وضمير الشان لا يخبر عن شيء منها لما ذكرنا # وفي التسهيل أن الشرط أن يقبل الاسم أو خلفه التأخير وذلك لأن الضمائر ~~المتصلة كالتاء من ( ( قمت ) ) يخبر عنها مع أنها لا تتأخر ولكن يتأخر ~~خلفها وهو الضمير المنفصل فتقول ( ( الذى قام أنا ) ) PageV04P239 ~~الثاني : أن يكون قابلا للتعريف فلا يخبر عن الحال والتمييز لأنك لو قلت ~~في ( ( جاء زيد ضاحكا ) ) : الذي جاء زيد إياه ضاحك - لكنت قد نصبت الضمير ~~على الحال وذلك ممتنع لأن الحال واجب التنكير وكذا القول في نحوه وهذا ~~القيد لم يذكره ms149 في التسهيل # الثالث : أن يكون قابلا للاستغناء عنه بالأجنبيفلا يخبر عن الهاء من نحو ~~زيد ضربته لأنها لا يستغنى عنها بالأجنبى ك ( ) و( ( بكر ) ) وإنما امتنع ~~الإخبار عما هو كذلك لأنك لو أخبرت عنه لقلت ( ( الذى زيد ضربته هو ) ) ~~فالضمير المنفصل هو الذي كان متصلا بالفعل قبل الإخبار والضمير المتصل الآن ~~خلف عن ذلك الضمير الذي كان متصلا ففصلته وأخرته ثم هذا الضمير المتصل إن ~~قدرته رابطا للخبر بالمبتدأ الذي هو زيد بقى الموصول بلا عائد وإن قدرته ~~عائدا علىالموصول بقى الخبر بلا رابط # الرابع : أن يكون قابلا للاستغناء عنه بالمضمر فلا يخبر عن الاسم المجرور ~~ب ( ) أو ب ( ) أو ( ( منذ ) ) لأنهن لا يجررن إلا الظاهر والإخبار يستدعى ~~إقامة ضمير مقام المخبر عنه كما تقدم فإذا قيل ( ( سر أبا زيد قرب من عمرو ~~الكريم ) ) جاز الإخبار عن ( ( زيد ) ) وامتنع الإخبار عن الباقي لأن ~~الضمير لا يخلفهن : أما الأب فلأن الضمير لا يضاف وأما القرب فلأن الضمير ~~لا يتعلق به جار ومجرور ولا غيره وأما ( ( عمرو الكريم ) ) فلآن الضمير لا ~~يوصف ولا يوصف به نعم إن أخبرت عن المضاف والمضاف إليه معا فإخرت ذلك وجعلت ~~مكانه ضميرا جاز فتقول في الإخبار عن المتضايفين ( ( الذى سره قرب من عمرو ~~الكريم أبو زيد ) ) وكذا البافي PageV04P240 ~~الخامس : جواز وروده في الإثبات فلا يخبر عن ( ( أحد ) ) من نحو ( ( ما ~~جاءني أحد ) ) لأنه لو قيل : ( ( الذي ما جاءتني أحد ) ) لزم وقوع ( ( أحد ~~) ) في الإيجاب # السادس : كونه في جملة خبرية فلا يخبر عن الأسم في مثل ( ( اضرب زيدا ) ) ~~لأن الطلب لا يقع صلة # السابع : أن لا يكون في إحدى جملتين مستقلتين نحو ( ( زيد ) ) من قولك ( ~~( قام زيد وقعد عمرو ) ) بخلاف ( ( إن قام زيد قعد عمرو ) ) # وإن كان الأخبار بالألف واللام اشترط عشرة أمور : هذه السبعة وثلاثة أخر ~~هي : أن يكون المخبر عنه من جملة فعلية وأن يكون فعلها متصرفا وأن يكون ~~مقدما فلا يخبر بأل عن ( ( زيد ) ) من قولك : ( ( زيد أخوك ) ) ولا من قولك ~~( ( عسى زيد أن ms150 يقوم " ولا من قولك ( ( ما زال زيد عالما ) ) # ويخبر عن كل من الفاعل والمفعول في نحو قولك : ( ( وقى الله البطل ) ) ~~فتقول : ( ( الواقى البطل الله ) ) و( ( الواقية الله البطل ) ) ولا يجوز ~~لك أن تحذف الهاء لأن عائد الألف واللام لا يحذف إلا في ضرورة الشعر كقوله : # ( ما المستفز الهوى محمود عاقبة ... ) [ ] PageV04P241 ### || AUTO فصل # : # وإذا رفعت صلة ( ( أل ) ) ضميرا راجعا إلى نفس ( ( أل ) ) استتر في الصلة ~~ولم يبرز تقول في الإخبار عن التاء من ( ( بلغت ) ) في المثال المتقدم ( ( ~~المبلغ من أخويك إلى العمرين رسالة أنا ) ) ففي ( ( المبلغ ) ) ضمير مستتر ~~لأنه في المعنى لأل لأنه خلف عن ضمير المتكلم و( ( أل ) ) للمتكلم لأن ~~خبرها ضمير المتكلم والمبتدأ نفس الخبر ### || AUTO وإن رفعت صلة ( ( أل ) ) ضميرا لغير ( ( أل ) ) وجب بروزه ~~وإنفصاله كما إذا أخبرت عن شيء من بقية أسماء المثال تقول في الإخبار عن ~~الأخوين ( ( المبلغ أنا منهما إلى العمرين رسالة أخواك ) ) وعن العمرين ( ( ~~المبلغ أنا من اخويك إليهم رسالة العمرون ( ( وعن الرسالة ) ) ( ( المبلغها ~~أنا من أخويك إلى العمرين رسالة ) ) وذلك لأن التبليغ فعل المتكلم و( ( أل ~~) ) فيهن لغير المتكلم لأنها نفس الخبرالذي أخرته . هذا باب العدد # أعلم أن الواحد والاثنين يخالفان الثلاثة والعشرة وما بينهما في حكمين : PageV04P242 # أحدهما : أنهما يذكران مع المذكر فتقول : واحد واثنان ويؤنثان مع المؤنث ~~فتقول : واحدة واثنتان والثلاثة وأخواتها تجرى على العكس من ذلك تقول : ~~ثلاثة رجال بالتاء وثلاث إماء بتركها قال الله تعالى : ( سخرها عليهم سبع ~~ليال وثمانية أيام ) # والثاني : أنهما لا يجمع بينهما وبين المعدود تقول واحد رجل ولا اثنا ~~رجلين لأن قولك ( ( رجل ) ) يفيد الجنسية والوحدة وقولك ( ( رجلان ) ) يفيد ~~الجنسية وشفع الواحد فلا حاجة إلى الجمع بينهما PageV04P243 ~~وأما البواقي فلا تستفاد العدة والجنس إلا من العدد والمعدود جميعا وذلك ~~لأن وقولك ( ( ثلاثة ) ) يفيد العدة دون الجنس وقولك ( ( رجال ) ) يفيد ~~الجنس دون العدة فإن قصدت الإفادتين جمعت بين الكلمتين PageV04P244 ### || AUTO فصل # : # مميز الثلاثة والعشرة وما بينهما إن كان اسم جنس PageV04P245 ~~ك ( ( شجر ) ) و( ( تمر ) ) أو اسم جمع ms151 ك ( ) و( ( رهط ) ) خفض بمن تقول : ~~( ( ثلاثة من التمر ) ) و( ( عشرة من القوم ) ) قال الله تعالى : ( فخذ ~~أربعة من الطير ) وقد يخفض بإضافة العدد نحو ( وكان في المدينة تسعة رهط ) ~~وفي الحديث : ( ( ليس فيما دون خمس ذود صدقة ) ) وقال الشاعر : - # ( ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... ) PageV04P246 ~~- # ( أنا ابن ماوية إذ جد النقر ... ) # وشرط خمسة امور [ أيضا ] وهي : أن يكون ما قبل الآخر ساكنا وأن يكون ذلك ~~الساكن لا يتعذر تحريكه ولا يستثقل وأن لا تكون الحركة فتحة وأن لا يؤدى ~~النقل إلى بناء لا نظير له فلا يجوز النقل في نحو " هذا جعفر " PageV04P246 # وإن كان جمعا خفض بإضافة العدد إليه نحو ( ( ثلاثة رجال ) ) # ويعتبر التذكير والتأنيث مع اسمي الجمع والجنس بحسب حالهما فيعطى العدد ~~عكس ما يستحقه ضميرهما فتقول ( ( ثلاثة من الغنم ) ) بالتاء لأنك تقول ( ( ~~غنم كثير ) ) بالتذكير و( ( ثلاث من البط ) ) بترك التاء لأنك تقول ( ( بط ~~كثيرة ) ) بالتأنيث و( ( ثلاثة من البقر ) ) أو ( ( ثلاث ) ) لأن في البقر ~~لغتين التذكير والتأنيث قال الله تعالى : ( إن البقر تشابه علينا ) وقرىء ( ~~تشابهت ) PageV04P248 ~~ويعتبران مع الجمع بحال مفرده فلذلك تقول : ( ( ثلاثة إصطبلات ) ) و( ( ~~ثلاثة حمامات ) ) بالتاء فيهما إعتبارا بالإصطبل والحمام فإنهما مذكران ولا ~~تقول ( ( ثلاث ) ) بتركها إعتبارا بالجمع خلافا للبغداديين # ولا يعتبر من حال الواحد حال لفظه حتى يقال ( ( ثلاث طلحات ) ) بترك ~~التاء ولا حال معناه حتى يقال ( ( ثلاث أشخص ) ) بتركها تريد نسوة بل PageV04P250 ~~ينظر إلى ما يستحقه المفرد بإعتبار ضميره فيعكس حكمه في العدد فكما تقول " ~~طلحة حضر ) ) و( ( هند شخص جميل ) ) بالتذكير فيهما نقول ( ( ثلاثة طلحات ) ~~) و( ( ثلاثة أشخص ) ) بالتاء فيهما فأما قوله : - # ( ثلاث شخوص كاعبان ومعصر ... ) # فضرورة والذي سهل ذلك قوله ( ( كاعبان ومعصر ) ) فاتصل باللفظ ما يعضد ~~المعنى المراد ومع ذلك فليس بقياس خلافا للناظم PageV04P251 ~~وإذا كان المعدود صفة فالمعتبر حال الموصوف المنوى لا حالها قال الله ~~تعالى : ( فله عشر أمثالها ) أي : عشر حسنات أمثالها ولولا ذلك لقيل ( عشرة ~~) لأن المثل مذكر وتقول : ( ( عندي ثلاثة ربعات ) ) بالتاء إن قدرت رجالا ~~وبتركها إن ms152 قدرت نساء ولهذا يقولون : ( ( ثلاثة دوب ) ) بالتاء إذا قصدوا ~~ذكورا لن الدابة صفة في الأصل فكأنهم قالوا : ثلاثة أحمرة دواب وسمع ( ( ~~ثلاث دواب ذكور ) ) بترك التاء لأنهم اجروا الدابة مجرى الجامد فلا يجرونها ~~على موصوف # فصل # : # الأعداد التي تضاف للمعدود عشرة وهي نوعان : # أحدهما : الثلاثة والعشرة وما بينهما وحق ما تضاف إليه أن يكون جمعا ~~مكسرا من أبنية القلة نحو ( ( ثلاثة أفلس ) ) و( ( أربعة أعبد ) ) و( ( ~~سبعة أبحر ) ) وقد يتخلف كل واحد من هذه الأمور الثلاثة , # فيضاف للمفرد وذلك إن كان مائة نحو ( ( ثلاث مائة ) ) و" تسع " PageV04P252 # مائة " وشذ في الضرورة قوله : - # ( ثلاث مئين للملوك وفي بها ... ) # ويضاف لجمع التصحيح في مسألتين PageV04P253 ~~أحداهما : أن يهمل تكسير الكلمة نحو ( سبع سموات ) و( ( خمس صلوات ) ) و( ~~سبع بقرات ) , # والثانية : أن يجاور ما أهمل تكسيره نحو ( سبع سنبلات ) فإنه في التنزيل ~~مجاور ل ( سبع بقرات ) # ويضاف لبناء الكثرة في مسألتين : # إحداهما : أن يهمل بناء القلة نحو ( ( ثلاث جوار ) ) و( ( أربعة رجال ) ) ~~و( ( خمسة دراهم ) ) # والثانية : أن يكون له بناء قلة ولكنه شاذ قياسا أو سماعا فينزل لذلك ~~منزلة المعدوم فالأول نحو ( ثلاثة قروء ) فإن جمع قرء بالفتح على أقراء شاذ ~~والثاني نحو ( ( ثلاثة شسوع ) ) فإن أشساعا قليل الاستعمال PageV04P254 ~~النوع الثاني : المائة والألف وحقهما أن يضافا إلى مفرد نحو ( مائة جلدة ) ~~و( ألف سنة ) # وقد تضاف المائة إلى جمع كقراءة الأخوين ( ثلاث مائة سنين ) وقد تميز ~~بمفرد منصوب كقوله : - # ( إذا عاش الفتى مائتين عاما ... ) PageV04P255 ### || AUTO فصل # : # إذا تجاوزت العشرة جئت بكلمتين : الأولى النيف وهو التسعة فما دونها ~~وحكمت لها في التذكير والتأنيث بما ثبت لها قبل ذلك فأجريت الثلاثة التسعة ~~وما بينهما على خلاف القياس وما دون ذلك على القياس إلا أنك تأتي بأحد ~~وإحدى مكان واحد وواحدة وتبنى الجميع على الفتح إلا ( ( اثنين ) ) و( ( ~~اثنتين ( ( فتعربهما كاملثنى وإلا ( ( ثماني ) ) فلك فتح الياء وإسكانها ~~ويقل حذفها مع بقاء كسر النون ومع فتحها والكلمة الثانية ( ( العشرة ) ) ~~وترجع بها إلى القياس التذكير مع المذكر والتأنيث مع ms153 المؤنث وتبنيها على ~~الفتح مطلقا وإذا كانت بالتاء سكنت شينها في لغة الحجازيين وكسرتها في لغة ~~تميم وبعضهم يفتحها # وقد تبين مما ذكرنا أنك تقول : ( ( أحد عشر عبدا ) ) و( ( اثنا عشر رجلا ~~" بتذكيرها و( ( ثلاثة عشر عبدا ) ) بتأنيث الأول وتذكير الثاني وتقول : ( ~~( إحدى عشرة أمة ) ) و( ( اثنتا عشرة جارية ) ) بتأنيثها و( ( ثلاث عشرة ~~جارية ) ) بتذكير الأول [ وتأنيث الثاني ] # فإذا جاوزت التسعة عشر في التذكير والتسع عشرة في التأنيث استوى لفظ ~~المذكر والمؤنث تقول : ( ( عشرون عبدا ) ) و( ( ثلاثون أمة ) ) # وتمييز ذلك كله مفرد منصوب نحو ( إني رأيت أحد عشر PageV04P256 ~~والثاني كقراءة أبى عمرو والأخوين ( والضحى ) بالإمالة مع ان ألفها عن واو ~~الضحوة لمناسبة ( سجا ) و( قلى ) وما بعدهما # وأما الموانع فثمانية أيضا وهي : الراء وأحرف الاستعلاء السبعة وهي : ~~الخاء والغين المعجمتان والضاد والطاء والظاء والقاف # وشرط المنع بالراء أمران : كونها غير مكسورة واتصالها بالألف إما قبلها ~~نحو فراش وراشد أو بعدها نحو هذا حمار ورأيت حمارا وبعضهم يجعل المؤخرة ~~المفصولة بحرف نحو " هذا كافر " كالمتصلة # وشرط الاستعلاء المتقدم على الألف ان يتصل بها نحو صالح وضامن وطالب ~~وظالم وغالب وخالد وقاسم أو ينفصل بحرف نحو غنائم إلا إن كان مكسورا نحو ~~طلاب وغلاب وخيام وصيام فإن أهل الإمالة يميلونه وكذلك الساكن بعد كسرة نحو ~~مصباح وإصلاح ومطواع ومقلاة - وهي التي لا يعيش لها ولد - ومن العرب من لا ~~ينزل هذا منزلة المكسور # وشرط المؤخر عنها كونه : إما متصلا كساخر وحاطب وحاظل وناقف أو منفصلا ~~بحرف كنافق ونافخ وناعق وبالغ أو بحرفين كمواثيق ومناشيط وبعضهم يميل هذا ~~لتراخى الاستعلاء PageV04P256 ~~كوكبا ) ( إن عدة الشهور عند الله أثنا عشر شهرا ) ( وواعدنا موسى ثلاثين ~~ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة ) ( إن هذا أخى له تسع ~~وتسعون نعجة ) وأما قوله تعالى : ( وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا ) ف ( ~~أسباطا ) بدل من ( اثنتي عشرة ) والتمييز محذوف أي : اثنتي عشرة فرقة ولو ~~كان ( أسباطا ) تمييزا لذكر العددان لأن السبط مذكر وزعم الناظم أنه تمييز ~~وأن ذكر ( أمما ) رجح ms154 حكم التأنيث كما رجحه ذكر ( ( كاعبان ومعصر ) ) في قوله : PageV04P257 # ( ثلاث شخوص كاعبان ومعصر ... ) [ ] # فصل # : ويجوز في العدد المركب - غير ( ( اثني عشر ) ) و( ( اثنتي PageV04P258 ~~عشرة ) ) - أن يضاف إلى مستحق المعدود فيستغنى عن التمييز نحو ( ( هذه أحد ~~عشر زيد ) ) ويجب عند البصريين بقاء البناء في الجزءين # وحكى سيبويه الإعراب في آخر الثاني كما في بعلبك وقال : هي لغة رديئة # وحكى الكوفيون وجها ثالثا وهو أن يضاف الأول إلى الثاني كما في عبدالله ~~نحو ( ( ما فعلت خمسة عشرك ) ) # وأجاز أيضا هذا الوجه دون إضافة استدلالا بقوله : - # ( كلف من عنائه وشقوته ... بنت ثماني عشرة من حجته ) PageV04P259 ### || AUTO فصل # : ويجوز أن تصوغ من اثنين وعشرة وما بينهما # اسم فاعل # كما تصوغه من فعل فتقول : ثان وثالث ورابع - إلى العاشر PageV04P260 ~~كما تقول : ضارب وقاعد ويجب فيه أبدا أن يذكر مع المذكر ويؤنث مع المؤنث ~~كما يحب ذلك مع ضارب ونحوه فاما ما دون الأثنين فإنه وضع على ذلك من أول ~~الأمر فقيل : واحد وواحدة # ولك في أسم الفاعل المذكور أن تستعمله - بحسب المعنى الذي تريده - على ~~سبعة أوجه : # أحدها : أن تستعمله مفردا ليفيد الأتصاف بمعناه مجردا فتقول : ثالث ورابع ~~قال : - # ( لستة أعوام وذا العام سابع ... ) PageV04P261 ~~الثاني : أن تستعمله مع أصله . ليفيد أن الموصوف به بعض تلك العدة المعينة ~~لا غير فتقول ( ( خامس خمسة ) ) أي : بعض جماعة منحصرة في خمسة # ويجب حينئذ إضافته إلى أصله . كما يجب إضافتة البعض إلى كله . قال الله ~~تعالى : ( إذ أخرجه الذين كفروا ثانى اثين ) وقال تعالى : ( لقد كفر الذين ~~قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) وزعم الأخفش وقطرب والكسائي وثعلب أنه يجوز ~~إضافة الأول إلى الثاني ونصبه إياه كما يجوز في ( ( ضارب زيد ) ) وزعم ~~الناظم أن ذلك جائز في " ثان " فقط # الثالث : أن تستعمله مع ما دون أصله ليفيد معنى التصيير فتقول هذا رابع ~~ثلاثة " أي : جاعل الثلاثة بنفسه أربعة قال الله تعالى : ( ما يكون من نجوى ~~ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ) ويجوز حينئذ إضافته وإعماله ~~كما يجوز ms155 الوجهان في جاعل ومصير ونحوهما ولا يستعمل بهذا الاستعمال ثان فلا ~~يقال " ثاني واحد ولا ( ( ثان واحدا ) ) وأجازه بعضهم وحكاه عن العرب PageV04P262 ~~الرابع : أن تستعمله مع العشرة ليفيد الاتصاف بمعناه مقيدا بمصاحبة العشرة ~~فتقول ( ( حادى عشر ) ) بتذكيرهما و( ( حادية عشرة ) ) بتأنيثهما وكذا تصنع ~~في البواقي : تذكر اللفظين مع المذكر وتؤنثهما مع المؤنث فتقول ( ( الجزء ~~الخامس عشر ) ) و( ( المقامة السادسة عشرة ) ) # وحيث استعملت الواحد أو الواحدة مع العشرة أو مع ما فوقها كالعشرين فإنك ~~تقلب فاءهما إلى موطن لامهما فتصيرها ياء فتقول : حاد وحادية # الخامس : أن تستعمله معها ليفيد معنى ثاني اثنين وهو انحصار العدة فيما ~~ذكر ولك في هذه الحالة ثلاثة أوجه : # أحدها - وهو الأصل - : أن تأتي بأربعة ألفاظ : أولها الوصف مركبا مع ~~العشرة والثالث ما اشتق منه الوصف مركبا أيضا مع العشرة وتضيف جملة التركيب ~~الأول إلى جملة التركيب الثاني فتقول ( ( ثالث عشر ثلاثة عشر " # الثاني : أن تحذف عشر من الأول استغناء به في الثاني وتعرب الول لزوال ~~التركيب وتضيفه إلى التركيب الثاني # الثالث : أن تحذف العقد من الأول والنيف من الثاني ولك في هذا الوجه ~~وجهان : أحدهما : أن تعربهما لزوال مقتضى البناء فيهما فتجري الأول بمقتضى ~~حكم العوامل وتجر الثاني بالإضافة والوجه الثاني : أن تعرب الأول وتبني ~~الثاني حكاه الكسائي وابن السكيت وابن كيسان ووجهه أنه قدر ما حذف من ~~الثاني فبقى البناء بحالة ولا يقاس على هذا الوجه لقلته وزعم بعضهم أنه ~~يجوز بناءهما لحلول كل منهما محل المحذوف من صاحبه وهذا مردود لأنه لا دليل ~~حينئذ على أن هذين الأسمين منتزعان من تركيبين بخلاف ما إذا أعرب الأول ولم ~~يذكر الناظم وابنه هذا الاستعمال PageV04P263 ~~الثالث : بل ذكرا مكانه أنك تقتصر على التركيب الأول باقيا بناء صدره وذكر ~~أن بعض العرب يعربه والتحرير ما قدمته # السادس : أن تستعمله معها لإفادة معنى رابع ثلاثة فتأتي أيضا بأربعة ~~ألفاظ ولكن يكون الثالث منها دون ما اشتق منه الوصف فتقول ( ( رابع عشر ~~ثلاثة عشر ) ) أجاز ذلك سيبويه ومنعه بعضهم وعلى ms156 الجواز فيتعين بالإجماع أن ~~يكون التركيب الثاني في موضع خفض ولك أن تحذف العشرة من الأول وليس لك مع ~~ذلك أن تحذف النيف من الثاني للإلباس ### || AUTO السابع : أن تستعمله مع العشرين وأخواتها فتقدمه وتعطف عليه ~~العقد بالواو . هذا باب كنايات العدد # وهي ثلاثة : كم وكأى وكذا # أما ( ( كم ) ) فتنقسم إلى : استفهامية بمعنى أى عدد وخبرية بمعنى كثير # ويشتركان في خمسة أمور : كونهما كنايتين عن عدد مجهول الجنس PageV04P264 ~~والمقدار وكونهما مبنين وكون البناء على السكون ولزوم التصدير والاحتياج ~~إلى التمييز PageV04P266 ~~ويفترقان أيضا في خمسة امور أيضا : # أحدها : ( ( أن ) ) كم الاستفهامية تميز بمنصوب مفرد نحو ( ( كم عبدا PageV04P267 ~~ملكت ) ) ويجوز جره بمن مضمرة جوازا إن جرت كم بحرف نحو ( ( بكم درهم ~~اشتريت ثوبك ) ) وتميز الخبرية بمجرور مفرد أومجموع نحو ( ( كم رجال جاءوك ~~) ) و( ( كم امرأة جاءتك ) ) والإفراد أكثر وأبلغ # والثاني : أن الخبرية تختص بالماض كرب ولا يجوز ( ( كم غلمان سأملكهم ) ) ~~كما لا يجوز ( ( رب غلمان سأملكهم ) ) ويجوز ( ( كم عبدا ستشتريه ) ) # والثالث : أن المتكلم بها لا يستدعي جوابا من مخاطبه # والرابع : أن يتوجه إليه التصديق والتكذيب # والخامس : أن المبدل منها لا يقترن بهمزة الاستفهام تقول ( ( كم رجال في ~~الدار عشرون بل ثلاثون ) ) ويقال ( ( كم مالك أعشرون أم ثلاثون ) ) # تنبيه : يروى قول الفرزدق : PageV04P270 # - # ( كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت على عشارى ) PageV04P271 ~~بجر ( ( عمة ) ) و( ( خالة ) ) على أن كم خبرية وبنصبهما فقيل : إن تميما ~~تجيز نصب مميز الخبرية مفردا وقيل : على الاستفهام التهكمي وعليهما فهي PageV04P272 ~~مبتدأ و( ( قد حلبت ) ) خبر والتاء للجماعة لأنهما عمات وخالات وبرفعهما ~~على الابتداء و( ( حلبت ) ) خبر للعمة أو الخالة . وخبر الأخرى محذوف . ~~وإلا لقيل ( ( قد حلبتا ) ) والتاء في ( ( حلبت ) ) للوحدة لأنهما عمة ~~وخالة واحدة . و( ( كم ) ) نصب على المصدرية أو الظرفية أي كم حلبة أو وقتا # واما ( ( كأى ) ) فبمنزلة ( ( كم ) ) الخبرية : في إفادة التكثير وفي لزوم PageV04P273 ~~التصدير وفي انجرار التمييز إلا أن جره بمن ظاهرة لا بالإضافة قال الله ~~تعالى : ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها ) وقد ms157 ينصب كقوله : - # ( اطرد اليأس بالرجا فكأى ... آلما حم يسره بعد عشر ) PageV04P276 ~~واما ( ( كذا ) ) فيكنى به عن العدد القليل والكثير ويجب في تمييزها النصب ~~وليس لها الصدر فلذلك تقول ( ( قبضت كذا وكذا درهما ) ) PageV04P277 ### || AUTO هذا باب الحكاية PageV04P279 ~~حكاية الجمل مطردةبعد القول نحو ( قال إني عبد الله ) ويجوز حكايتها على ~~المعنى فتقول في حكاية ( ( زيد قائم ) ) : ( ( قال عمرو قائم زيد ) ) فإن ~~كانت الجملة ملحونة تعين المعنى على الأصح # وحكاية المفرد في غير الاستفهام شاذة كقول بعضهم ( ( ليس بقرشيا ) ) ردا ~~على من قال ( ( إن في الدار قرشيا ) ) # وأما في الاستفهام فإن كان المسئول عنه نكرة والسؤال بأي أو بمن حكى في ~~لفظ ( ( أي ) ) وفي لفظ ( ( من ) ) ما ثبت لتلك النكرة المسئول عنها من رفع ~~ونصب وجر وتذكير وتأنيث وإفراد وتثنيه وجمع PageV04P280 ~~تقول لمن قال ( ( رأيت رجلا وإمرأة وغلامين وجاريتين وبنين وبنات ) ) : ~~أيا وأية وأيين وأيتين وأيين وأيات وكذلك تقول في ( ( من ) ) إلا أن بينهما ~~فرقا من أربعة أوجه # أحدها : أن أيا عامة في السؤال فيسأل بها عن العاقل كما مثلنا وعن غيره ~~كقول القائل : ( ( رأيت حمارا ) ) أو ( ( حمارين ) ) و( ( من ) ) خاصة ~~بالعاقل PageV04P281 ~~الثاني : أن الحكاية في ( ( أى ) ) عامة في الوقف والوصل يقال : ( ( ~~جاءيني رجلان ) ) فتقول : ( ( أيان ) ) أو ( ( أيان يا هذا ) ) والحكاية في ~~( ( من ) ) خاصة بالوقف تقول ( ( منان ) ) بالوقف والإسكان . وإن وصلت قلت ~~: ( ( من يا هذا ) ) وبطلت الحكاية فأما قوله : - # ( أتوا نارى فقلت : منون أنتم ... ) PageV04P283 ~~فنادر في الشعر ولا يقاس عليه خلافا ليونس # الثالث : أن ( ( أيا ) ) يحكى فيها حركات الإعراب غير مشبعة فتقول ( ( أي ~~) ) و( ( أيا ) ) و( ( أي ) ) ويجب في ( ( من ) ) الإشباع فتقول ( ( منو ) ~~) و( ( منا ) ) و( ( منى ) ) # الرابع : أن ما قبل تاء التأنيث في ( ( أى ) ) واجب الفتح تقول ( ( أية ) ~~) و( ( أيتان ) ) ويجوز الفتح والإسكان في ( ( من ) ) تقول : ( ( منه ) ) ~~و( ( منت ) ) و( ( منتان ) ) و( ( منتان ) ) والأرجح الفتح في المفرد ~~والإسكان في التثنية # وإن كان المسئول عنه علما لمن يعقل غير مقرون بتابع واداة السؤال ( ( من ~~) ) غير مقرونة بعاطف فالحجازيون يجيزون حكاية إعرابه فيقولون ( ( من ms158 زيدا ~~) ) لمن قال : ( ( رأيت زيدا ) ) و( ( زيد ) ) بالخفض لمن قال ( ( مررت ~~بزيد ) ) وتبطل الحكاية في نحو ( ( ومن زبد ) ) لأجل العاطف وفي نحو ( ( من ~~غلام زيد ) ) لانتفاء العلمية وفي نحو ( ( من زيد الفاضل ) ) لوجود التابع ~~ويستثنى من ذلك أن يكون التابع ابنا متصلا بعلم ك ( ( PageV04P285 ### || AUTO زيد بن عمرو ) ) أو علما معطوفا ك ( ( زيدا وعمرا ) ) فتجوز ~~فيهما الحكاية على خلاف في الثانية . هذا باب التأنيث # لما كان التأنيث فرع التذكير احتاج لعلامة وهي إما تاء محركة وتختص ~~بالأسماء ك ( ) أو تاء ساكنة وتختص بالأفعال ك ( ) وإما ألف مفردة ك ( ) أو ~~ألف قبلها ألف فتقلب هي همزة ك ( ) ويختصان بالأسماء # وقد أنثوا أسماء كثيرة بتاء مقدرة ويستدل على ذلك بالضمير العائد عليها ~~نحو ( النار وعدها الله الذين كفروا ) ( حتى تضع الحرب أوزارها ) ( وإن ~~جنحوا للسلم فاجنح لها ) وبالإشارة إليها نحو ( هذه جهنم ) وبثبوتها في ~~تصغيره نحو ( ( عيينه ) ) و( ( أذينه ) ) أو قعله نحو ( ولما فصلت العير ) ~~وبسقوطها من عدده كقوله : - # ( وهي ثلاث أذرع وأصبع ... ) PageV04P286 ### || AUTO فصل # : الغالب في التاء أن تكون لفصل صفة المؤنث من صفة المذكر ك ( ) و( ( ~~قائم ) ) # ولا تدخل هذه التاء في خمسة أوزان : # أحدها : فعول بمعنى فاعل ك ( ( رجل صبور ) ) و( ( امرأة صبور ) ) ومنه ( ~~وما كانت أمك بغيا ) أصله بغويا ثم ادغم وأما قولهم ( ( امرأة ملولة ) ) ~~فالتاء للمبالغة بدليل ( ( رجل ملولة ) ) ووأما ( ( امرأة عدوة ) ) فشاذ ~~محمود على صديقة ولو كان بمعنى مفعول لحقته التاء نحو ( ( جمل ركوب ) ) و( ~~( ناقة ركوب ) ) PageV04P287 ~~والثاني : فعيل بمعنى مفعول نحو ( ( رجل جريح ) ) و( ( امرأة جريح ) ) وشذ ~~( ( ملحفة جديدة ) ) فإن كان فعيل بمعنى فاعل لحقته التاء نحو ( ( امرأة ~~رحيمة ) ) و( ( ظريفة ) ) فإن قلت ( ( مررت بقتيلة بني فلان ) ) ألحقت ~~التاء خشية الإلباس لأنك لم تذكر الموصوف # والثالث : مفعال كمنحار وشذ ( ( ميقانه ) ) # والرابع : مفعيل : كمعطير وشذ ( ( امرأة مسكينة ) ) وسمع ( ( مسكين ) ) ~~على القياس # والخامس : مفعل كمغشم ومدعس # وتأتي التاء لفصل الواحد من الجنس كثيرا كتمرة ولعكسه في جبأة وكمأة خاصة ~~وعوضا من فاء كعدة أو من لام كسنة ms159 أو من زائد لمعنى كأشعى وأشاعته او من ~~زائد لغير معنى كزنديق وزنادقة للتعريب كموازجة وللمبالغة كراوية ولتأكيدها ~~كنسابة ولتأكيد التأنيث كنعجة PageV04P288 ~~فصل # : لكل واحد من ألفي التانيث أوزان نادرة ولا نتعرض لها في هذا المختصر ~~واوزان مشهورة # فمشهور أوزان أثنا عشر : # أحدها : فعلى - بضم الأول وفتح الثاني - كأربى للداهية وأدمى وشعبي ~~لموضعين قال : # ( أعبدا حل في شعبى غريبا ... ) [ ] # وزعم ابن قتيبة أنه لا رابع لها ويرد عليه أرنى - بالنون - لحب يجبن به ~~اللبن وجنفى لموضع وجعبي لعظام النمل # وقد تبين أن عد الناظم لفعلى في الأوزان المشهورة مشكل # الثاني : فعلى - بضم الأول وسكون الثاني - أسما كان كبهمى أو صفة كحبلى ~~وطولى أو مصدرا كرجعى # الثالث : فعلى - بفتحتين - اسما كان كبردى لنهر بدمشق أو مصدرا كمرطى ~~لمشية أو صفة كحيدى # الرابع : فعلى - بفتح أوله وسكون ثانيه - بشرط أن يكون إما جمعا كقتلى ~~وجرحى أو مصدرا كدعوى أو صفة كسكرى وسيفى مؤنثى سكران وسيفان للطويل # فإن كان فعلى اسما كأرطى وعلقى ففي ألفه وجهان PageV04P289 ~~الخامس فعالى - بضم أوله - كحبارى وسمانى لطائرين وفي الصحاح أن الف حبارى ~~ليست للتأنيث وهو وهم فإنه قد وافق على أنه ممنوع الصرف # والسادس : فعلى - بضم أوله وتشديد ثانيه مفتوحا - كسمهى للباطل # السابع : فعلى - بكسر أوله وفتح ثانيه وسكون ثالثه - كسبطرى ودفقى لضربين ~~من المشى # الثامن : فعلى - بكسر أوله وسكون ثانيه - إما مصدرا كذكرى أو جمعا وذلك ( ~~( حجلى ) ) جمعا للحجل - بفتحتين - أسما لطائر و( ( ظربى ) ) - بالظاء ~~المشالة - جمعا لظربان - بفتح أوله وكسر ثانيه - أسما لدوببه ولا ثالث لهما ~~في الجموع # التاسع : فعيلى - بكسر أوله وثانيه مشددا - نحو ( ( حثيثى ) ) و( ( خليفى ~~) ) وحكى الكسائي : هو من خصيصاء قومه - بالمد - وهو شاذ # العاشر : فعلى - بضم أوله وثانيه وتشديد ثالثه - ككفرى لوعاءالطلع و( ( ~~حذرى ) ) و( ( بذرى ) ) من الحذر والتبذير # الحادي عشر : فعيلى - بضم أوله وفتح ثانيه مشددا - كخليطى للاختلاط و( ( ~~قبيطى ) ) للناطف PageV04P290 ~~الثاني عشر : فعالى - بضم أوله وتشديد ثانيه - نحو ( ( شقارى ) ) و( ( ~~خبازى ) ) لنبتين و( ( خضارى ) ) لطائر # تنيه : نحو : جنفى وخليفى ms160 وخليطى ليس من الأوزان المختصة بالمقصورة بدليل ~~: عرواء وفخيراء ودخيلاء # ومشهور أوزان الممدودة سبعة عشر : # أحدها : فعلاء - بفتح أوله وسكون ثانيه - اسما كان كصحراء أو مصدرا ~~كرغباء أو صفة كحمراء و( ( ديمة هطلاء ) ) أو جمعا في المعنى كطرفاء # والثاني والثالث والرابع : أفعلاء - بفتح العين - وأفعلاء - بكسرها - ~~وأفعلاء - بضمها - كقولهم : يوم الأربعاء سمع فيه الأوزان الثلاثة # الخامس : فعللاء كعقرباء لمكان # السادس : فعالاء - بكسر الفاء - كقصاصاء للقصاص # السابع : فعللاء - بضم الأول والثالث - كقرفصاء # الثامن : فاعولاء - بضم الثالث - كعاشوراء # التاسع : فاعلاء - بكسر الثالث - كقاصعاء لأحد جحرة اليربوع # العاشر : فعلياء - بكسر الأول وسكون الثاني - نحو : كبرياء # الحادي عشر : مفعولاء كمشيوخاء # الثاني عشر : فعالاء - بفتح أوله وثانيه - نحو : براساء بمعنى الناس يقال ~~: ما أدرى أي البراساء هو وبراكاء بمعنى البروك PageV04P291 ~~الثالث عشر : فعيلاء - بفتح أوله وكسر ثانيه - نحو : قريثاء وكريثاء نوعان ~~من البسر # الرابع عشر : فعولاء - بفتح أوله وضم ثانيه - نحو : دبوقاء # الخامس عشر : فعولاء - بفتحتين - كخفقاء لموضع قاله ابن الناظم وإنما هو ~~بالجيم والنون والفاء ولا نظير له إلا دأثاه للأمة وقرماء لموضع وعلى هذا ~~فعد الناظم لذلك في المشهور مشكل وفي المحكم أن جنفى بالجيم والنون والفاء ~~والقصر موضع وأنه بالمد أيضا موضع # السادس عشر : فعلاء - بكسر أوله وفتح ثانيه - نحو : سيراء ### || AUTO السابع عشر : فعلاء - بضم أوله وفتح ثانيه - كخيلاء . هذا باب ~~المقصور والممدود # قصر الأسماء ومدها ضربان : قياسى وهو وظيفة النحوى وسماعى وهو وظيفة ~~اللغوي وقد وضعوا في ذلك كتبا # وضابط الباب عند النحويين أن الأسم المعتل بالألف ثلاثة أقسام : # أحدها : ما له نظير من الصحيح يجب فتح ما قبل آخره وهذا النوع مقصور ~~بقياس وله امثلة : # منها : كونه مصدر فعل اللازم نحو : جوى جوى وهوى وهوى وعمى عمى فإن ~~نظيرها من الصحيح فرح فرحا وأشر أشرا # قال ابن عصفور وغيره : وشذ الغراء بالمد مصدر غرى وأنشدوا : - # ( إذا قلت مهلا غارت العين بالبكى ... غراء ومدتها مدامع نهل ) PageV04P292 ~~وفيما قالوه نظر لأن أبا عبيدة حكى غاريت بين الشيئين غراء أي واليت ثم ms161 ~~أنشده وعلى هذا فالمد قياسى كما سياتي لأن غاريت غراء مثل قاتلت قتالا ~~وغاريت : فاعلت من غريت به وأنشد ( ( أسلو ) ) بدل ( ( مهلا ) ) و( ( فاضت ~~) ) بدل ( ( غارت ) ) و( ( حفل ) ) بدل ( ( نهل ) ) # ومنها : فعل - بكسر أوله وفتح ثانيه - جمعا لفعله - بكسر أوله وسكون ~~ثانيه - نحو فرية وفرى ومريه ومري فإن نظيره قربه وقرب # ومنها : فعل - بضم أوله وفتح ثانيه - جمعا لفعله - بضم أوله وسكون PageV04P293 ~~ثانيه - نحو : دمية ودمى ومدية ومدى وزبية وزبى وكسوة وكسى فإن نظيره : ~~حجة وحجج وقربه وقرب # ومنها : اسم مفعول ما زاد على ثلاثة نحو : معطى ومستدعى فإن نظيره مكرم ~~ومستخرج # الثاني : أن يكون له نظير من الصحيح يجب قبل آخره ألف . وهذا النوع ممدود ~~بقياس وله امثلة : # منها : أن يكون الاسم مصدرا لأفعل أو لفعل أوله همزة وصل كأعطى إعطاء ~~وارتأى ارتئاء واستقصى استقصاء فإن نظير ذلك أكرم إكراما وأكتسب إكتسابا ~~واستخرج استخراجا # ومنها : أن يكون مفردا لأفعلة . نحو كساء وأكسيه . ورداء وأردية . فإن ~~نظيره حمار وأحمرة وسلاح وأسلحة ومن ثم قال الأخفش : أرحية وأقفيه من كلام ~~المولدين لأن رحى وقفى مقصوران . وأما قوله : - # ( فى ليلة من جمادى ذات أندية ... ) # والمفرد ندى - بالقصر - فضرورة . وقيل : جمع ندى على نداء كجمل وجمال ثم ~~جمع نداء على أندية ويبعده أنه لم يسمع نداء جمعا PageV04P294 ~~ومنها : أن يكون مصدرا لفعل - بالتخفيف - دالا على صوت كالرغاء والثغاء ~~فإن نظيره الصراخ أو على داء نحو المشاء فإن نظيره الدوار والزكام # الثالث : أن يكون لا نظير له فهذا إنما يدرك قصره ومده بالسماع # فمن المقصور سماعا : الفتى واحد الفتيان والسنا الضوء والثرى التراب ~~والحجا العقل # ومن المدود سماعا : الفتاء لحداثة السن والسناء للشرف والثراء لكثرة ~~المال والحذاء للنعل # مسألة : أجمعوا على [ جواز ] قصر الممدود للضرورة كقوله : PageV04P295 # - # ( لا بد من صنعا وإن طال السفر ... ) # وقوله : - # ( وأهل الوفا من حادث وقديم ... ) PageV04P296 ~~واختلفوا في جواز مد المقصور للضرورة فأجازه الكوفيون متمسكين بنحو قوله : - # ( فلا فقر يدوم ولا غناء ... ) # ومنعه البصريون وقدروا الغناء في البيت مصدرا لغانيت لا ms162 مصدرا لغنيت وهو تعسف PageV04P297 ### || AUTO هذا باب كيفية التثنية # الاسم على خمسة أنواع : # احدها : الصحيح كرجل وامرأة # الثاني : المنزل منزلة الصحيح كظبى ودلو # الثالث : المعتل المنقوص كالقاضي # وهذه الأنواع الثلاثة يجب أن لا تغير في التثنية تقول : ( ( رجلان ) ) ~~وامرأتان وظبيان ودلوان والقاضيان ) ) وشذ في ألية وخصية : أليان وخصيان ~~وقيل : هما تثنية ألى وخصى PageV04P298 ~~الرابع : المعتل المقصور وهو نوعان : # أحدهما : ما يجب قلب ألفة ياء وذلك في ثلاث مسائل إحداها : أن تتجاوز ~~ألفه ثلاثة أحرف كحبلى وحبليان وملهى وملهيان وشذ قولهم في تثنية قهقرى ~~وخوزلى : قهقران وخوزلان بالحذف . الثانية : أن تكون ثالثة مبدلة من ياء ~~كفتى قال الله تعالى : ( ودخل معه السجن فتيان ) وشذ في حمى حموان بالواو . ~~الثالثة : ان تكون غير مبدلة وقد أمليت كمتى لو سميت بها قلت في تثنيتها : متيان # والثاني : ما يجب قلب ألفه واوا وذلك في مسألتين إحداهما : أن تكون مبدلة ~~من الواو كعصا وقفا ومنا وهو لغة في المن الذى يوزن به قال : - # ( عصا في رأسها منوا حديد ... ) PageV04P299 ~~وشذ قولهم في رضا : رضيان بالياء مع أنه من الرضوان . الثانية : أن تكون ~~غير مبدلة ولم تمل نحو لدى وإذا تقول إذا سميت بهما ثم ثنيتهما : لدوان وإذوان # الخامس : الممدود وهو أربعة أنواع # أحدها : ما يجب سلامة همزته وهو ما همزته أصلية كقراء ووضاء تقول : ~~قراءان ووضاءن والقراء : الناسك والوضاء : الوضيء الوجه # الثاني : ما يجب تغيير همزته بقلبها واوا وهو ما همزته بدل من ألف ~~التأنيث كحمراء وحمراوان وزعم السيرافي أنه إذا كان قبل ألفه واو وجب تصحيح ~~الهمزة لئلا يجتمع واوان ليس بينهما إلا ألف فتقول في عشواء : عشواءان ~~بالهمز وجوز الكوفيون في ذلك الوجهين PageV04P300 ~~وشذ حمرايان بقلب الهمزة ياء وقرفصان وخنفسان وعاشوران بحذف الألف والهمزة معا # الثالث : ما يترجح فيه التصحيح على الإعلال وهو ما همزته بدل من أصل نحو ~~كساء وحياء أصلهما كساو وحياى وشذ كسايان ### || AUTO الرابع : ما يترجح فيه الإعلال على التصحيح وهو ما همزته بدل ~~من حرف الإلحاق كعلباء وقوباء أصلهما ms163 علباى وقوباى بياء زائدة فيهما ~~لتلحقهما بقرطاس وقرناس ثم أبدلت الياء همزة وزعم الأخفش وتبعه الجزولى أن ~~الأرجح في هذا الباب أيضا التصحيح وسيبويه إنما قال : إن القلب في علباء ~~أكثر منه في كساء . هذا باب كيفية جمع الاسم جمع المذكر السالم # ويسمى الجمع الذي على هجاءين والجمع الذي على حد المثنى لأنه أعرب بحرفين ~~وسلم فيه بناء الواحد وختم بنون زائدة تحذف للإضافة # أعلم أنه يحذف لهذا الجمع ياء المنقوص وكسرتها فتقول ( ( القاضون ) ) و( ~~( الداعون ) ) وألف المقصور دون فتحتها فتقول ( ( الموسون ) ) وفي التنزيل PageV04P301 ### || AUTO ( وأنتم الأعلون ) ( وإنهم عندنا لمن المصطفين ) ويعطى ~~الممدود حكمه في التثنية فتقول في وضاء : وضاؤون بالتصحيح وفي حمراء علما ~~لمذكر : حمراوون بالواو ويجوز الوجهان في نحو علباء وكساء علمين لمذكرين . ~~هذا باب كيفية جمع الاسم جمع المؤنث السالم # يسلم في هذا الجمع ما سلم في التثنية فتقول في جمع هند : ( ( هندات ) ) ~~كما تقول في تثنيتها : ( ( هندان ) ) إلا ما ختم بتاء التأنيث فإن تاءه ~~تحذف في الجمع وتسلم في التثنية فتقول في جمع مسلمة : ( ( مسلمات ) ) وفي ~~تثنيتها : ( ( مسلمتان ) ) ويتغير فيه ما تغير في التثنية تقول : ( ( ~~حبليات ) ) بالياء و( ( صحراوات ) ) بالواو كما تقول في تثنيتهما : ( ( ~~حبليان ) ) و( ( صحراوان ) ) وإذا كان ما قبل التاء حرف علة أجريت عليه بعد ~~حذف التاء ما يستحقه لو كان آخرا في أصل الوضع فتقول في نحو ظبية وغزوة : ( ~~( ظبيات ) ) و( ( غزوات ) ) بسلامة الياء والواو وفي نحو مصطفاة وفتاة : ( ~~( مصطفيات ) ) و( ( فتيات ) ) بقلب الألف ياء قال الله تعالى : ( ولا ~~تكرهوا فتياتكم ) PageV04P302 ~~وفي نحو قناة : ( ( قنوات ) ) بالواو وفي نحو نباءة : ( ( نباءات ) ) و( ( ~~نباوات ) ) وفي نحو قراءة : ( ( قراءات ) ) بالهمز لا غير ### || AUTO فصل # : إذا كان المجموع بالألف والتاء اسما ثلاثيا ساكن العين غير معتلها ولا ~~مدمغها فإن كانت فاؤه مفتوحة لزم فتح عينه نحو سجدة ودعد : ( ( سجدات ) ) ~~و( ( دعدات ) ) قال الله تعالى : ( كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم ) ~~. وقال الشاعر : - # ( بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ... ) PageV04P303 ~~واما قوله : - # ( وحملت زفرات الضحى فأطقتها ... ومالي بزفرات العشى ms164 بدان ) PageV04P304 ~~فضرورة حسنة لأن العين قد تسكن للضرورة مع الإفراد والتذكير # كقوله : - # ( يا عمرو يا ابن الأكرمين نسبا ... ) # وإن كان مضموم الفاء - نحو خطوة وجمل - أو مكسوره - نحو كسرة وهند - جاز ~~لك في عينه الفتح والإسكان مطلقا والإتباع إن لم تكن الفاء مضمومة واللام ~~ياء كدمية وزبية ولا مكسورها واللام واو كذروة ورشوة وشذ جروات - بالكسر - # ويمتنع التغيير في خمسة أنواع : # أحدها : نحو زينبات وسعادات لأنهما رباعيت لا ثلاثيات # الثاني : نحو ضخمات وعبلات لأنهما وصفان لا اسمان . وشذ كهلات - بالفتح - ~~ولا ينقاس خلافا لقطرب # الثالث : نحو شجرات وثمرات ونمرات لأنهن محركات الوسط PageV04P305 ~~نعم يجوز الإسكان في نحو سمرات وتمرات كما كان جائزا في المفرد . لا أن ~~ذلك حكم تجدد حالة الجمع # الرابع : نحو جوزات وبيضات لاعتلال العين قال الله تعالى : ( في روضات ~~الجنات ) وهذيل تحرك نحو ذلك وعليه قراءة بعضهم : ( ثلاث عورات لكم ) وقول ~~الشاعر : - # ( أخو بيضات رائح متأوب ... ) PageV04P306 ~~واتفق جميع العرب على الفتح في عيرات - جمع عير - وهي الإبل التي تحمل ~~الميرة وهو شاذ في القياس لأنه كبيعة وبيعات فحقه الإسكان ### || AUTO الخامس : نحو حجات وحجات وحجات إدغام عينه فلو حرك أنفك ~~إدغامه فكان يثقل [ فتضيع ] فائدة الإدغام . هذا باب جمع التكسير # وهو : ما تغيرت فيه صيغة الواحد إما بزيادة كصنو وصنوان أو ينقص كتخمة ~~وتخم ان بتبديل شكل كأسد وأسد أو يزيادة وتبديل شكل كرجال أو بنقص وتبديل ~~شكل كرسل أو بهن كغلمان # وله سبعة وعشرون بناء : منها أربعة موضوعة للعدد القليل وهو من الثلاثة ~~إلى العشرة وهي أفعل كأكلب وأفعال كأحمال وأفعلة كأحمرة وفعلة كصبية وثلاثة ~~وعشرون للعدد الكثير وهو ما تجاوز العشرة وسيأتي # وقد يستغنى ببعض أبنية القلة عن بناء الكثرة كأرجل وأعناق وأفئدة وقد ~~يعكس كرجال وقلوب وصردان وليس منه ما مثل به الناظم وابنه PageV04P307 ~~من قولهم في جمع صفاة - وهي الصخرة الملساء - صفى لقولهم : أصفاء حكاه ~~الجوهري وغيره # الأول من أبنية القلة : أفعل - بضم العين - وهو جمع لنوعين : # أحدها : فعل اسما صحيح العين سواء ms165 صحت لامه أم اعتلت بالياء أم بالواو ~~نحو كلب وظبي وجرو بخلاف نحو ضخم فإنه صفة وإنما قالوا أعبد لغلبة الاسمية ~~وبخلاف نحو سوط وبيت لاعتلال العين وشذ قياسا أعين وقياسا وسماعا أثوب ~~وأسيف قال : - # ( لكل دهر قد لبست أثوبا ... ) PageV04P308 ~~وقال : - # ( كأنهم أسيف بيض يمانية ... ) # الثاني : الاسم الرباعي المؤنث الذي قبل آخره مدة كعناق وذراع وعقاب ~~ويمين وشذ في نحو شهاب وغراب من المذكر # الثاني : أفعال وهو لاسم ثلاثي لا يستحق أفعل : إما لأنه على فعل ولكنه ~~معتل العين نحو ثوب وسيف أو لأنه على غير فعل نحو جمل ونمر وعضد وحمل وعنب ~~وإبل وقفل وعنق ولكن الغالب PageV04P309 ~~في فعل - بضم الأول وفتح الثاني - ان يجيء على فعلان - كصرد وجرذ ونغر ~~وخزز - وشذ نحو أرطاب كما شذ في فعل المفتوح الفاء الصحيح العين الساكنها ~~نحو احمال وأفراخ وأزناد قال الله تعالى : ( وأولات الأحمال ) . وقال ~~الحطيئة : - # ( ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ ... ) PageV04P310 ~~وقال آخر : # - ( وزندك أثبت أزنادها ... ) PageV04P311 ~~الثالث : أفعلة . وهو لاسم مذكر رباعي بمدة قبل الآخر - نحو طعام وحمار ~~وغراب ورغيف وعمود # والترم في فعال - بالفتح - وفعال - بالكسر - مضعفى اللام او معتليها . ~~فالأول كبتات وزمام والثاني كقباءوإياء # الرابع : فعلة - بكسر اوله وسكون ثانيه - وهو محفوظ [ في ] نحو ولد وفتى ~~ونحو شيخ وثور ونحو ثنى ونحو غزال ونحو غلام ونحو صبى وخصى ولعدم اطراده ~~قال أبو بكر : هو اسم جمع لا جمع # والأول من أبنية الكثرة : فعل - بضم أوله وسكون ثانيه - وهو جمع لشيئين : # أحدهما : أفعل مقابل فعلاء كأحمر أو ممتنعة مقابلته لها لمانع خلقى نحو ~~أكمر وآدر بخلاف نحو آلى لكبير الألية فإن المانع من ألياء تخلف الاستعمال # والثاني : فعلاء مقابلة أفعل كحمراء أو ممتنعة مقابلتها له لمانع خلقى ~~كرتقاء وعفلاء - بالعين - بخلاف نحو عجزاء لكبيرة العجر # الثاني : فعل - بضمتين - وهو مطرد في شيئين : في وصف على فعول بمعنى فاعل ~~كصبور وغفور وهو اسم رباعي بمدة قبل لام غير معتلة PageV04P312 ~~من فعيل وصفا للفاعل كمريض وفعل كزمن وفاعل كهالك وفيعل كميت وأفعل ms166 كأحمق ~~وفعلان كسكران # الثامن : فعلة - بكسر أوله وفتح ثانيه - وهو كثير في فعل اسما - بضم ~~الفاء - نحو قرط ودرج وكوز ودب وقليل في اسم على فعل - بفتح الفاء - نحو ~~غرد أو بكسرها نحو قرد وقل أيضا في نحو ذكر وهادر # التاسع : فعل - بضم أوله وتشديد ثانيه مفتوحا - وهو لوصف على فاعل ~~اوفاعلة صحيحي اللام كضارب وصائم مونثيهما وندر في نحو غاز وعاف كما ندر في ~~نحو خريدة ونفساء ورجل أعزل # العاشر : فعال - بضم أوله وتشديد ثانيه - وهو لوصف على فاعل اللام كصائم ~~وقائم وقاريء قيل : وندر في فاعله كقوله : - # ( وقد أراهن عنى غير صداد ... ) PageV04P314 ~~والظاهر أن الضمير للأبصار لا للنساء فهو جمع صاد لا صادة وفي المعتل ~~كغزاء وسراء # الحادي عشر : فعال - بكسر أوله - وهو لثلاثة عشر وزنا : # الأول والثاني : فعل وفعلة اسمين أو وصفين نحو كعب وقصعة وصعب وخدلة وندر ~~في يائي الفاء نحو يعر او العين نحو ضيف وضيعة PageV04P315 ~~الثالث والرابع : فعل وفعلة غير معتلى اللام ولا مضعفيها كجمل وجبل ورقبة وثمرة # الخامس والسادس : فعل كذئب وبئر وفعل كدهن ورمح # السابع والثامن : فعيل بمعنى فاعل ومؤنثه كظريف وكريم وشريف ومؤنثاتهما # والخمسة الباقية : فعلان صفة مؤنثاه فعلى وفعلانة وفعلان صفة وأنثاه ~~فعلانة كغضبان وغضبي وندمان وندمانة خمصان وخمصانة # والتزموا في فعيل وأنثاه إذا كانا واويي العينين صحيحي اللامين كطويل ~~وطويلة أن لا يجمعا إلا على فعال # ويحفظ فعال في نحو : راع وقائم وآم ومؤنثاتهن وأعجف وجواد وخير وبطحاء وقلوص # الثاني عشر : فعول - بضمتين - ويطرد في أربعة أحدها : اسم على فعل نحو ~~كبد ووعل وهو فيه كاللازم وجاء في نحو نمر نمور على القياس ونمر قال : - # ( فيها عيائيل أسود ونمر ... ) PageV04P316 ~~وقد يكون مقصورا من نمور للضرورة وقالوا : أنمار PageV04P317 ~~والثلاثة الباقية الاسم الثلاثي الساكن العين : مفتوح الفاء نحو كعب وفلس ~~ومكسورها نحو حمل وضرس ومضمومها نحو جند وبرد إلا في ثلاثة أحدها : معتل ~~العين كحوت والثاني : معتل اللام كمدى وشذ في نؤى نؤى قال : - # ( خلت إلا أياصر أو نؤيا ... ) PageV04P318 ~~الثالث : المضاعف ms167 ك ( ) وشذ في حص - بالحاء المهملة وهو الورس - حصوص ~~ويحفظ في فعل كأسد وشجن وندب وذكر # الثالث عشر : فعلان - بكسر أوله وسكون ثانيه - ويطرد أيضا في أربعة : اسم ~~على فعال كغلام وغراب أو على فعل كصرد وجرذ أو فعل واوي العين : كحوت وكوز ~~أو فعل كتاج وساج وخال وجار ونار وقاع وقل في نحو صنو وخرب وغزال وصوار ~~وحائط وظليم خروف PageV04P319 ~~الرابع عشر : فعلان - بضم أوله وسكون ثانيه - ويكثر في ثلاثة : في اسم على ~~فعل كظهر وبطن أو فعل صحيح العين كذكر وجذع أو فعيل كقضيب ورغيف وكثيب وقل ~~في نحو راكب وأسود وزقاق # الخامس عشر : فعلاء - بضم أوله وفتح ثانيه - ويطرد في فعيل بمعنى فاعل ~~غير مضاعف ولا معتل اللام كظريف وكريم وبخيل وكثر في فاعل دالاعلى معنى ~~كالغريزة كعاقل وصالح وشاعر وشذ فعلاء في نحو جبان وخليفة وسمح وودود # السادس عشر : أفعلاء - بكسر ثالثه - وهو نائب عن فعلاء في المضعف كشديد ~~وعزيز وفي المعتل كولى وغنى وشذ في نحو نصيب وصديق وهين # السابع عشر : فواعل - ويطرد في سبعة : في فاعله اسما أو صفة ك ( كاذبة ~~خاطئة ) وفي اسم على فوعل كجوهر وكوثر أو فوعلة كصومعة وزوبعة أو فاعل - ~~بالفتح - كخاتم وقالب PageV04P320 ~~أو فاعلاء - بالكسر - نحو قاصعاء وراهطاء أو فاعل كجائز وكاهل أو في وصف ~~على فاعل لمؤنث كحائض وطالق او لغير عاقل كصاهل وشاهق وشذ فوارس ونواكس ~~وسوابق وهوالك # الثامن عشر : فعائل ويطرد في كل رباعي مؤنث ثالثه مدة سواء كان تأنيثه ~~بالتاء كسحابة وصحيفة وحلوبة أو بالمعنى كشمال وعجوز وسعيد علم امرأة # التاسع عشر : فعالى - بفتح اوله وكسر رابعه - ويطرد في سبعة : فعلاة ~~كموماة وفعلاة كسعلاة وفعلية كهبرية وفعلوة كعرقوة وما حذف أول زائديه من ~~نحو حبنطى وقلنسوة وفعلاء PageV04P321 ~~اسما كصحراء أو صفة لا مذكرلها كعذراء وذو الألف المقصورة لتانيث كحبلى أو ~~إلحاق كذفرى # تمام العشرين : فعالى - بفتح أوله ورابعه - ويشارك الفعالى - بالكسر - في ~~صحراء وما ذكر بعده وليس لفعالى ما ينفرد به عن الفعالى إلا وصف ms168 # الحادي والعشرون : فعالى - بالتشديد - ويطرد في كل ثلاثي آخره ياء مشددة ~~غير متجددة للنسب كبختى وكرسى وقمرى بخلاف نحو مصري وبصري وأما أناسى فجمع ~~إنسان لا إنسى وأصله اناسين فأبدلوا النون ياء كما قالوا : ظربان وظرابي # الثاني والعشرون : فعالل - ويطرد في أربعة وهي : الرباعي والخماسي مجردين ~~ومزيدا فيهما فالأول كجعفر وزبرج والثاني كسفرجل وجحمرش ويجب حذف خامسه ~~فتقول : سفارج وجحامر وأنت بالخيار في حذف الرابع والخامس إن كان الرابع ~~مشبها للحروف التي تزاد : إما بكونه بلفظ أحدها كخدرنق أو بكونه من مخرجه ~~كفرزدق فإن الدال PageV04P322 ~~من مخرج التاء والثالث نحو مدحرج ومتدحرج والرابع نحو قرطبوس وخندريس ويجب ~~حذف زائد هذين النوعين إلا إذا كان لينا قبيل الآخر فيثبت ثم إن كان ياء ~~صحح نحو قنديل او واوا او ألفا قلبا ياءين نحو عصفور وسرداح # الثالث والعشرون : شبه فعالل ويطرد في مزيد الثلاثي غير ما تقدم # ولا تحذف زيادته إن كانت واحدة كأفكل ومسجد وجوهر وصيرف وعلقى ويحذف ما ~~زاد عليها فتحذف زيادة من نحو منطلق واثنتان من PageV04P323 ~~نحو مستخرج ومتذكر ويتيعن إبقاء الفاضل كالميم مطلقا فتقول في منطلق مطالق ~~لانطالق وفي مستدع : مداع لا سداع ولا تداع خلافا للمبرد في نحو مقعسنس ~~فإنه يقول : قعاسس ترجيحا لمماثل الأصل وكالهمزة والياء المصدرتين كألندد ~~ويلندد تقول : ألاد ويلاد # وإذا كان حذف إحدى الزيادتين مغنيا عن حذف الأخرى بدون العكس تعين حذف ~~المغنى حذفها كياء حيزبون تقول : حزابين - بحذف الياء PageV04P324 ~~وقلب الواو ياء لاحيازين - بحذف الواو - لأن ذلك محوج إلى أن تحذف الياء ~~وتقول : حزابن إذ لا يقع بعد ألف التكسير ثلاثة أحرف أوسطها ساكن إلا وهو معتل ### || AUTO فإن تكافأت الزيادتان فالحاذف مخير نحو نوني سرندى وعلندى ~~وألفيهما تقول : سراد وعلاند أو علاد . هذا باب التصغير # وله ثلاثة أبنية : فعيل وفعيعل وفعيعيل كفليس ودريهم ودنينير # وذلك لأنه لا بد في كل تصغير من ثلاثة أعمال : ضم الأول وفتح الثاني ~~واجتلاب ياء ساكنة ثالثة ثم إن كان المصغر ثلاثيا اقتصر على ذلك وهي ms169 بنية ~~فعيل كفليس ورجيل ومن ثم لم يكن نحو زميل ولغيزى تصغيرا لأن الثاني غير ~~مفتوح والياء غير ثالثة وإن كان متجاوزا للثلاثة احتيج إلى عمل رابع وهو ~~كسر ما بعد ياء التصغير ثم إن لم يكن بعد هذا الحرف المكسور حرف قبل الآخر ~~لين فهي بنية فعيعل كقولك في حعفر : جعيفر وإن كان بعده حرف لين قبل الآخر ~~فهي بنية فيعيعل لأن اللين الموجود قبل آخر المكبر إن كان ياء سلمت في ~~التصغير لمناسبتها للكسرة كقنديل وقنيديل وإن كان واوا أو ألفا قلبا ياءين ~~لسكونهما وانكسار ما قبلهما كعصفور وعصيفير ومصباح ومصيبيح # ويتوصل في هذا الباب إلى مثالى فعيعل وفعيعيل بما يتوصل به في باب الجمع ~~إلى مثالى فعالل وفعاليل فتقول في تصغير سفرجل وفرزدق PageV04P325 ~~ومستخرج والندد ويلندد وحيزبون : سفيرج وفريزد أو فريزيق ومخيرج وأليد ~~ويليد وحزيبين وتقول في سرندى وعلندى سريند وعليند أو سريد وعليد # ويجوز لك في بابي التكسير والتصغير أن تعوض مما حذفته ياء ساكنة قبل ~~الآخر إن لم تكن موجودة : سيفيريج وسافريج بالتعويض وتقول في تكسير أحر ~~نجام وتصغيره : حراجيم وحريجيم ولا يمكن التعويض لاشتغال محله بالياء ~~المنقلبة عن الألف # وما جاء في البابين مخالفا لما شرحناه فيهما فخارج عن القياس مثاله في ~~التكسير جمعهم مكانا على أمكن ورهطا وكراعا على أراهط وأكارع وباطلا وحديثا ~~على أباطيل وأحاديث ومثاله في التصغير تصغيرهم مغربا وعشاء على مغيربان ~~وعشيان وإنسانا وليلة على أنيسيان ولييلية ورجلا على رويجل وصبية وغلمة ~~وبنون على أصيبية وأغيلمة وأبينون وعشية على عشيشية ### || AUTO فصل # : وأعلم أنه يستثنى من قولنا ( ( يكسر ما بعد ياء التصغير فيما تجاوز ~~الثلاثة ) ) أربع مسائل : # إحداها : ما قبل علامة التأنيث وهي نوعان : تاء كشجرة وألف كحبلى PageV04P326 ~~الثانية : ما قبل المدة الزائدة قبل ألف التأنيث كحمراء # الثالثة : ما قبل ألف أفعال كأجمال وأفراس # الرابعة : ما قبل ألف فعلان الذي لا يجمع على فعالين كسكران وعثمان # فهذه المسائل الأربع يجب فيها أن يبقى ما بعد ياء التصغير مفتوحا أي : ~~باقيا ms170 على ما كان عليه من الفتح قبل التصغير تقول : شجيرة وحبيلى وحميراء ~~وأجيمال وأفيراس وسكيران وعثيمان وتقول في سرحان وسلطان : سريحين وسليطين ~~لأنهم جمعوهما على سراحين وسلاطين # فصل # : ويستثنى أيضا من قولنا : " يتوصل إلى مثال فعيعل وفعيعيل بما يتوصل به ~~من الحذف إلى مثال مفاعل ومفاعيل " ثماني مسائل جاءت في الظاهر على غير ذلك ~~لكونها مختومة بشيء قدر انفصاله عن البنية التصغير واردا على ما قبل ذلك ~~وذلك ما وقع بعد أربعة احرف : من ألف التانيث ممدودة كقرفصاء أو تائه ~~كحنظلة أو علامة نسب كعبقري أو ألف ونون زائدتين كزعفران وجلجلان أو علامة ~~تنبيه كمسلمين أو علامة جمع تصحيح للمذكر كجعفرين او للمؤنث كمسلمات وكذلك ~~عجز المضاف كامرىء القيس وعجز المركب كبعلبك # فهذه كلها ثابتة في التصغير لتقديرها منفصلة وتقدير التصغير واقعا على ما ~~قبلها وأما في التكسير فإنك تحذف فتقول : قرافص وحناظل وعباقر وزعافر ~~وجلاجل ولو ساغ تكسير البواقي لوجب الحذف PageV04P327 ~~إلا أن المضاف يكسر بلا حذف كما في التصغير تقول أمارىء القيس كما توقل : ~~أميرىء القيس لأنهما كلمتان كل منهما ذات إعراب يخصها فكان ينبغي للناظم ان ~~لا يستثنيه ### || AUTO فصل # : وتثبت ألف ألتانيث المقصورة إن كانت رابعة كحبلى وتحذف إن كانت سادسة ~~كلغيزى . أو سابعة كبردرايا . وكذا الخامسة إن لم يتقدمها مدة كقرقرى فإن ~~تقدمها مدة حذفت أيهما شئت كحبارى وقريثا تقول : حبيرى أو حبير وقريثا أو قريث # فصل # : وإن كان ثاني المصغر لينا منقلبا عن لين رددته إلى أصله فترد ثاني نحو ~~( ( قيمة وديمة وميزان وباب " إلى الواو ويرد ثاني نحو وموسر وناب ) ) إلى ~~الياء بخلاف ثاني نحو " معتد " فإنه غير لين فيقال : متيعد لا مويعد خلافا ~~للزجاج والفارسي وبخلاف ثاني نحو " آدم " فإنه عن غير لين فتقلب واوا ~~كالألف الزائدة من نحو ضارب والمجهولة الأصل كصاب وقالوا في عيد : عييد ~~شذوذا كراهية لالتباسه بتصغير عود وهذا حكم ثابت في التكسير الذي يتغير فيه ~~الأول : كموازين وأبواب وأنياب وأعواد بخلاف نحو قيم وديم PageV04P328 ### || AUTO ### || AUTO فصل ms171 # : وإذا صغر ما حذف أحد أصوله وجب رد محذوفه إن كان قد بقي بعد الحذف على ~~حرفين نحو كل وخذ ومذ أعلاما وسه ويد وحر تقول : أكيل وأخيذ برد الفاء ~~ومنيذ وستيهة برد العين ويديه وحريج برد اللام # وإذا سمى بما وضع ثنائيا فإن كان ثانيه صحيحا نحو هل وبل لم يزد عليه شيء ~~حتى يصغر فيجب أن يضعف أو يزاد عليه ياء فيقال : هليل أوهلى وإن كان معتلا ~~وجب التضعيف قبل التصغير فيقال في لو وكى وما أعلاما : لو وكى - بالتشديد - ~~وماء - بالمد - وذلك لأنك زدت على الألف ألفا فالتقى ألفان فأبدلت الثانية ~~همزة فإذا صغرت أعطيت حكم دو وحى وماء فتقول : لوى كما تقول : دوى وأصلهما ~~لويو ودويو وتقول : كيى - بثلاث ياءات - كما تقول : حيى وتقول : موى كما ~~تقول في تصغير الماء المشروب : مويه إلا أن هذا لامه هاء فرد إليها # فصل # : وتصغير الترخيم أن تعمد إلى ذى الزيادة الصالحة للبقاء فتحذفها ثم توقع ~~التصغير على أصوله ومن ثم لا يتأتى في نحو جعفر وسفرجل لتجردهما ولا في نحو ~~متدحرج ومحرنجم لامتناع بقاء الزيادة فيهما لإخلالها بالزنة ولم يكن له إلا ~~صيغتان وهما : كحميد في أحمد وحامد ومحمود وحمدون وحمدان وفعيعل كقريطس لا ~~فعيعيل لأنه ذو زيادة # فصل # : ولتحق تاء التأنيث تصغير ما لا يلبس من مؤنث عار منها ثلاثي PageV04P329 ~~في الأصل وفي الحال نحو دار وسن وعين وأذن أو الأصل دون الحال نحو يد وكذا ~~إن عرضت ثلاثيته بسبب التصغير كسماء مطلقا وحمراء وحبلى مصغرين تصغير ~~الترخيم بخلاف نحو شجر وبقر فلا تلحقهما التاء فيمن أنثهما لئلا يلتبسا ~~بالمفرد وبخلاف نحو خمس وست لئلا يلتبسا بالعدد المذكر وبخلاف نحو زينب ~~وسعاد لتجاوزهما للثلاثة وشذ ترك التاء في تصغير حرب وعرب ودرع ونعل ونحوهن ~~مع ثلاثيتهن وعدم اللبس واجتلابها في تصغير وراء وأمام وقدام مع زيادتهن ~~على الثلاثة # فصل # : ولا يصغر من غير المتمكن إلا أربعة : أفعل في التعجب ) والمركب المزجى ~~كبعلبك وسيبويه في لغة من بناهما وأما ms172 من أعربهما فلا إشكال وتصغيرها تصغير ~~المتمكن نحو ما أحيسنة وبعيلبك وسيبويه واسم الإشارة وسمع ذلك منه أبضافي ~~خمس كلمات وهي : ذا وتا وذان وتان وأولاء والأسم الموصول وسمع ذلك منه أيضا ~~في خمس كلمات وهي : الذى والتي وتثنيتهما وجمع الذى . ويوافقن تصغير ~~المتمكن في ثلاثة أمور : اجتلاب الياء الساكنة والتزام كون ما قبلها مفتوحا ~~ولزوم تكميل ما نقص منها عن الثلاثة ويخالفنه في ثلاثة أيضا : بقاء اولها ~~على حركته الأصلية وزيادة ألف في الآخر عوضا من ضم الأول . وكذلك في غير ~~المختوم بزيادة تثنيه أو جمع وأن الياء قد تقع ثانية وذلك في ذا وتا تقول : ~~ذيا وتيا والأصل ذييا وتييا فحذفت الياء الأولى وذيان وتيان وتقول : أوليا ~~- بالقصر في لغة من قصر وبالمد في لغة من مد - وتقول : PageV04P330 # اللذيا واللتيا واللذيان واللتيان واللذيون وإذا أردت تصغير " اللاتي " ~~صغرت ألتي فقلت : اللتيا ثم جمعت بالألف والتاء فقلت : اللتيان واستغنوا ~~بذلك عن تصغير اللاتي واللائي على الأصح ### || AUTO ولا يصغر " ذى " اتفاقا للإلباس ولا " تى " للإستغناء بتصغير ~~تا خلافا لابن مالك . هذا باب النسب # إذا أردت النسب إلى شيء فلا بد لك من عملين في آخره أحدهما : أن تزيد ~~عليه ياء مشددة تصير حرف إعرابه والثاني : أن تكسره فتقول في النسب إلى ~~دمشق : دمشقى # ونحذف لهذه الياء أمور في الآخر وأمور متصلة بالاخر : # أما التي في الاخر فستة : # احدها : الياء المشددة الواقعة بعد ثلاثة أحرف فصاعدا سواء كانتا زائدتين ~~أو كانت إحداهما زائدة والأخرى أصلية # فالأول نحو كرسي وشافعى فتقول في النسب إليهما : كرسى وشافعى فيتحد لفظ ~~المنسوب ولفظ المنسوب إليه ولكن يختلف التقدير ولهذا كان بخاتى - علما لرجل ~~- غير منصرف فإذا نسب إليه انصرف # والثاني : نحو مرمى أصله مرموى ثم قلبت الواو ياء والضمة PageV04P331 ~~كسرة وأدغمت الياء في الياء فإذا نسبت إليه قلت : مرمى وبعض العرب يحذف ~~الأولى لزيادتها ويبقى الثانية لأصالتها ويقلبها ألفا يقلب الألف واوا ~~فيقول : مرموى # وإن وقعت الياء المشددة بعد حرفين حذفت الأولى فقط وقلبت ms173 الثانية ألفا ثم ~~الألف واوا فتقول في أمية : أموى # وإن وقعت بعد حرف لم تحذف واحدة منها بل تفتح الأولى وتردها إلى الواو إن ~~كان أصلها الواو وتقلب الثانية واوا فتقول في طى وحى طووى وحيوى # الثاني : تاء التأنيث تقول في مكة : مكى وقول المتكلمين في ذات : ذاتي : ~~وقول العامة في الخليفة : خليفتى - لحن وصوابهما : ذووى وخليفى # الثالث : الألف إن كانت متجاوزة للأربعة او أربعة متحركا ثاني كلمتها ~~فالأول يقع في ألف التأنيث كحبارى وألف الإلحاق كحبركى فإنه ملحق بسفرجل ~~والألف المنقلبة عن أصل كمصطفى . والثاني لا يقع إلا في ألف التأنيث كجمزى ~~. وأما الساكن ثاني كلمتها فيجوز فيها القلب والحذف والأرجح في التي ~~للتانيث كحبلى الحذف وفي التي للإلحاق كعلقى والمنقلبة عن أصل كملهى القلب ~~والقلب في نحو ملهى خير منه في نحو علقى والحذف بالعكس PageV04P332 ~~الرابع : ياء المنقوص المتجاوزة أربعة كمعتد ومستعل فأما الرابعة كقاض ~~فكألف المقصور الرابعة في نحو مسعى وملهى ولكن الحذف أرجح # وليس في الثالث من ألف المقصور كفتى وعصى وياء المنقوص كعم وشج إلا القلب ~~واوا وحيث قلبنا الياء واوا فلا بد من تقدم فتح ما قبلها # ويجب قلب الكسرة فتحة في فعل كنمر وفعل كدئل وفعل كإبل # الخامس والسادس : علامة التثنية وعلامة جمع تصحيح المذكر فتقول في زيدان ~~وزيدون علمين معربين بالحروف : زيدى فأما قبل التسمية فإنما ينسب إلى ~~مفردها ومن أجرى زيدان علما مجرى سلمان وقال : - # ( ألا يا ديار الحى بالسبعان ... ) PageV04P333 ~~قال : زيدانى ومن اجرى زيدون علما مجرى غسلين قال : زيدينى ومن أجراه مجرى ~~هرون ومجرى عربون او ألزمه الواو وفتح النون قال : زيدونى فنحو تمرات إن ~~كان باقيا على جمعيته فالنسب إلى مفرده فيقال : تمرى بالإسكان وإن كان علما ~~فمن حكى إعرابه نسب إليه على لفظه ومن منع صرفه نزل تاءه منزلة تاء مكة ~~وألفه منزلة ألف جمزى فحذفهما وقال : تمرى بالفتح . واما نحو ضخمات ففي ~~ألفه : القلب والحذف لأنها كألف حبلى وليس في ألف نحو مسلمات وسرادقات إلا الحذف # واما ms174 الأمور المتصلة بالاخر فستة أيضا : # أحدها : الياء المكسورة المدغمة فيها ياء أخرى فيقال في طيب وهين : طيبى ~~وهينى بحذف الياء الثانية بخلاف نحو هبيخ لانفتاح الياء وبخلاف نحو مهييم ~~لانفصال الياء المكسورة من الاخر بالياء الساكنة PageV04P334 ~~وكان القياس ان يقال في طيىء : طيئى ولكنهم بعد الحذف قلبوا الياء الباقية ~~ألفا على غير قياس فقالوا : طائى # الثاني : ياء فعيلة كحنيفة وصحيفة تحذف منه تاء التأنيث أولا ثم تحذف ~~الياء ثم تقلب الكسرة فتحة فتقول : حنفى وصحفى . وشذ قولهم في السليقة : ~~سليقى وفي عميرة كلب : عميرى # ولا يجوز حذف الياء في نحو طويلة لأن العين معتلة فكان يلزم قلبها ألفا ~~لتحركها وتحرك بعدها وانفتاح ما قبلها فيكثر التغيير ولا في نحو جليلة لأن ~~العين مضعفة فيلتقى بعد الحذف مثلان فيثقل # الثالث : ياء فعيلة كجهينة وقريظة تحذف تاء التانيث اولا ثم تحذف الياء ~~فتقول : جهنى وقرظى وشذ قولهم في ردينة : ردينى ولا يجوز ذلك في نحو قليلة ~~لأن العين مضعفة # الرابع : واو فعولة كشنوءة ثم تحذف تاء التأنيث ثم تحذف الواو ثم تقلب ~~الضمة فتحة فتقول : شنئى ولا يجوز ذلك في قؤوله لاعتلال العين ولا في نحو ~~ملولة لأجل التضعيف # الخامس : ياء فعيل المعتل اللام نحو غنى وعلى تحذف الياء الأولى ثم تقلب ~~الكسرة فتحة ثم تقلب الياء الثانية ألفا ثم تقلب الألف واوا فتقول : غنوى وعلوى PageV04P335 ~~السادس : ياء فعيل المعتل اللام نحو قصى تحذف الياء الأولى ثم تقلب الياء ~~الثانية ألفا ثم تقلب الألف واوا فتقول : قصوى # وهذان النوعان مفهومان مما تقدم ولكنهما إنما ذكرا هناك استطرادا وهذا ~~موضعهما # فإن كان فعيل وفعيل صحيحي اللام لم يحذف منهما شيء وشذ قولهم في ثقيف ~~وقريش : ثقفى وقرشى ### || AUTO فصل # : حكم همزة الممدود في النسب كحكمها في التثنية فإن كانت للتأنيث قلبت ~~واوا كصحراوى أو أصلا سلمت نحو قرائى أو للإلحاق او بدلا من أصل فالوجهان . ~~فتقول : كسائى وكساوى وعلباوى وعلبائى # فصل # : ينسب إلى صدر المركب إن كان التركيب إسنادا كتأبطى وبرقى في تأبط ms175 شرا ~~وبرق نحره أو مزجيا كبعلى ومعدى أو معدوى في بعلبك ومعد يكرب أو إضافيا ~~كامرئى [ أ] ومرئى في أمرىء القيس إلا إن كان كنية كأبي بكر وام كلثوم أو ~~معرفا صدره بعجزه - كأبن عمر وابن الزبير - فإنك تنسب إلى عجزه فتقول : PageV04P336 # بكرى وكلثومى وعمرى وربما ألحق بهما ما خيف فيه لبس كقولهم في عبد الأشهل ~~: أشهلى و[ في ] عبد مناف : منافى ### || AUTO فصل # : وإذا نسبت إلى ما حذفت لامه رددتها وجوبا في مسألتين : # إحداهما : أن تكون العين معتلة كشاه أصلها شوهة بدليل قولهم شياه فتقول : ~~شاهى وأبو الحسن يقول : شوهى لأنه يرد الكلمة بعد رد محذوفها إلى سكونها الأصلي # الثانية : أن تكون اللام قد ردت في تثنية كأب وأبوان او في جمع تصحيح ~~كسنة وسنوات او سنهات فتقول : أبوى وسنوى او سنهى وتقول في ذو وذات : ذووى ~~لأمرين : اعتلال العين ورد اللام في تثنية ذات نحو ( ذواتا أفنان ) في أخت ~~أخوى كما تقول في أخت وتقول في بنت بنوى كما تقول في ابن : إذا رددت محذوفه ~~لقولهم : أخوات وبنات بحذف التاء والرد في صيغة المذكر الأصلية وسره أن ~~الصيغة كلها للتانيث فوجب ردها إلى صيغة المذكر كما وجب حذف التاء في مكى ~~وبصرى ومسلمات . ويونس يقول فيهما : أختى وبنتى محتجا بأن التاء لغير ~~التانيث لأن [ ما ] قبلها ساكن صحيح ولأنها لا تبدل PageV04P337 ~~في الوقف هاء وذلك مسلم ولكنهم عاملوا صيغتها معاملة تاء التأنيث بدليل ~~مسألة الجمع # ويجوز رد اللام وتركها فيما عدا ذلك نحو يد ودم وشفة تقول : يدوى أو يدى ~~ودموى أو دمى وشفى أو وشفهى قاله الجوهري وغيره وقول ابن الخباز " أنه لم ~~يسمع إلا شفهى بالرد " لا يدفع ما قلناه إن سلمناه فإن المسألة قياسية لا ~~سماعية ومن قال " إن لامها واو " فإنه يقول إذا رد : شفوى والصواب ما ~~قدمناه بدليل شافهت والشفاه # وتقول في ابن واسم : أبنى وأسمى فإن رددت اللام قلت : بنوى وسموى بإسقاط ~~الهمزة لئلا يجمع بين العوض والمعوض منه # وإذا نسبت إلى ms176 ما حذفت فاؤه أو عينه رددتهما وجوبا في مسألة واحدة وهي : ~~أن تكون اللام معتلة كيرى علما وكشية فتقول في يرى : يرئى بفتحتين فكسرة ~~على قول سيبويه في إبقاء الحركة بعد الرد وذلك لأنه يصير يرأى بوزن جمزى ~~فيجب حينئذ حذف الألف وقياس أبى الحسن يرئى أو يرأوى كما تقول : ملهى ~~وملهوى وتقول في شية على قول سيبويه : وشوى . وذلك لأنك لما رددت الواو صار ~~الوشى بكسرتين كإبل فقلبت الثانية فتحة كما تفعل في إبل فانقلبت الياء ألفا ~~ثم الألف واوا وعلى قول أبي الحسن : وشيى # ويمتنع الرد في غيرذلك فتقول في سه وعدة وأصلهما ستة ووعد بدليل أستاه ~~والوعد : سهى لا ستهى وعدى لا وعدى لأن لامهما صحيحة # وإذا سميت بثنائى الوضع معتل الثاني ضعفته قبل النسب فتقول PageV04P338 ~~فى لو وكى علمين : لو وكى بالتشديد فيهما وتقول في " لا " علما : لآء ~~بالمد فإذا نسبت إليهن قلت لوى وكيوى ولائى أو لاوى كما تقول في النسب إلى ~~الدو والحى والكساء : دوى وحيوى وكساى أو كساوى ### || AUTO فصل # : وينسب إلى الكلمة الدالة على جماعة على لفظها إن أشبهت الواحد بكونها ~~اسم جمع كقومى ورهطى أو اسم جنس كشجرى أو جمع تكسير لا واحد له كأبابيلى أو ~~جاريا مجرى العلم كأنصارى وأما نحو كلاب وأنمار علمين فليس مما نحن فيه ~~لأنه واحد فالنسب إليه على لفظه من غير شبهه # وفي غير ذلك يرد المكسر إلى مفرده ثم ينسب إليه فتقول في النسب إلى فرائض ~~وقبائل وحمر : فرضى وقبلى بفتح أولهما وثانيهما وأحمرى وحمراوى # فصل # : وقد يستغنى عن ياءى النسب بصوغ المنسوب إليه على فعال وذلك غالب في ~~الحرف كبزار ونجار وعواج وعطار وشذ قوله : - # ( وليس بذى سيف وليس بنبال ... ) PageV04P339 ~~أى : بذى نبل وحمل عليه قوم ( وما ربك بظلام للعبيد ) PageV04P340 ~~او على فاعل او على فعل بمعنى ذى كذا فالأول كتامر ولابن وطاعم وكاس ~~والثاني كطعم ولبن ونهر قال : - # ( لست بليلى ولكنى نهر ... ) PageV04P341 ~~فصل ### || AUTO : وما خرج عما قررناه في هذا الباب فشاذ ms177 كقولهم : أموى بالفتح ~~وبصرى بالكسر ودهرى للشيخ الكبير بالضم ومروزى بزيادة الزاى وبدوى بحذف ~~الألف وجلولى وحرورى بحذف الألف والهمزة . هذا باب الوقف # إذا وقفت على منون فأرجح اللغات وأكثرها ان يحذف تنوينه بعد الضمة ~~والكسرة ك " زيد " و" مررت بزيد " وأن يبدل ألفا بعد الفتحة : إعرابيه كانت ~~ك " رأيت زيدا " أو بنائيه ك " إيها " و" ويها " وشبهوا " إذن " بالمنون ~~المنصوب فابدلوا نونها في الوقف ألفا هذا قول الجمهور بعضهم أن الوقف عليها ~~بالنون واختاره ابن عصفور وإجاع القراء السبعة على خلافه # وإذا وقف على هاء الضمير فإن كانت مفتوحة ثبتت صلتها وهي الألف ك " " و" ~~مررت بها " وإن كانت مضمومة او مكسورة حذفت صلتها وهي الواو والياء ك " ~~رأيته " و" مررت به " إلا في الضرورة فيجوز إثباتها كقوله : - # ( ومهمة مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه ) PageV04P342 ~~وقوله : - # ( تجاوزت هندا عن قتاله ... إلى ملك أعشو إلى ضوء ناره ) PageV04P343 ~~وإذا وقف على المنقوص وجب إثبات يائه في ثلاث مسائل : # إحداها : أن يكون محذوف الفاء كما إذا سميت بمضارع وفى أو وعى فإنك تقول ~~" هذا يفى " و" هذا يعى " بالإثبات لأن أصلهما يوفي ويوعى فحذفت فاؤهما فلو ~~حذفت لاكخكت لكان إجحافا # الثانية : أن يكون محذوف العين نحو مر اسم فاعل من أرى وأصله مرئي بوزن ~~مرعى فنقلت حركة عينه - وهي الهمزة - إلى الراء ثم أسقطت ولم يجز حذف الياء ~~في الوقف لما ذكرنا # الثالثة : أن يكون منصوبا : منونا كان نحو ( ربنا إننا سمعنا مناديا ) أو ~~غير منون نحو ( كلا إذا بلغت التراقى ) # فإن كان مرفوعا أومجرورا جاز إثبات يائه وحذفها ولكن الأرجح في المنون ~~الحذف نحو " هذا قاض " و" مررت بقاض " وقرأ ابن كثير PageV04P344 ~~( ولكل قوم هادى ) ( وما لهم من دونه من والى ) والأرجح في غير المنون ~~الإثبات ك " القاضى " و" مررت بالقاضى " ### || AUTO فصل # : ولك في الوقف على المحرك الذي ليس هاء التأنيث خمسة أوجه : # أحدها : أن تقف بالسكون وهو الأصل ويتعين ذلك في الوقف على تاء التأنيث # والثاني : أن تقف بالروم ms178 وهو : إخفاء الصوت بالحركة ويجوز في الحركات ~~كلها خلافا للفراء في منعه إياه في الفتحة وأكثر القراء على إختيار قوله # والثالث : أن تقف بالإشمام ويختص بالمضموم وحقيقته : الإشارة بالشفتين ~~إلى الحركة بعيد الإسكان من غير تصويت فإنما يدركه البصير دون الأعمى # والرابع : أن تقف بتضعيف الحرف الموقوف عليه نحو " هذا خالد " و" هو يجعل ~~" وهو لغة سعدية وشرطه خمسة أمور وهي : أن لا يكون الموقوف عليه همزه كخطأ ~~ورشأ ولاياء كالقاضى ولا واوا كيدعو ولا ألفا كيخشى ولا تاليا لسكون كزيد وعمرو # والخامس : أن تقف بنقل حركة الحرف إلى ما قبله كقراءة بعضهم : ( وتواصوا ~~بالصبر ) وقوله : PageV04P345 # لترك ما قبله ولا في نحو " إنسان " و" يشد " و" يقول " و" يبيع " لأن ~~الألف والمدغم لا يقبلان الحركة والواو المضموم ما قبلها والياء المكسور ما ~~قبلها تستثقل الحركة عليهما ولا في نحو " سمعت العلم " لأن الحركة فتحة ~~وأجاز ذلك الكوفيون والأخفش ولا في نحو " هذا علم " لأنه ليس في العربية ~~فعل - بكسر أوله وضم ثانيه # ويختص الشرطان الأخيران يغير المهموز فيجوز النقل في نحو ( لله الذى يخرج ~~الخبء ) وإن كانت الحركة فتحة وفي نحو " هذا ردء " وإن أدى النقل إلى صيغة ~~فعل ومن لم يثبت في أوزان الاسم فعل - بضمة فكسرة - وزعم أن الدئل منقول عن ~~الفعل لم يجز في نحو " بقفل " النقل ويجيزه في نحو " ببطء " لأنه مهموز # فصل # : وإذا وقف على تاء التأنيث التزمت التاء إن كانت متصة بحرف كثمت أو فعل ~~كقامت او باسم وقبلها ساكن صحيح كأخت وبنت # وجاز إبقاؤا وإبدالها إن كان قبلها حركة نحو تمرة وشجرة أو ساكن معتل نحو ~~صلاة ومسلمات . لكن الأرجح في جمع التصحيح كمسلمات وفيما أشبهه وهو اسم ~~الجمع وما سمى به من الجمع تحقيقا أو تقديرا فالأول أولات والثاني كعرفات ~~وأذرعات والثالث كهيهات فإنها في التقدير جمع هيهية ثم سمى بها الفعل - ~~الوقف بالتاء ومن الوقف بالإبدال قولهم : " كيف الإخوة والأخواة " وقولهم : ~~" دفن البناه من المكرماه " وقرأ الكسائى والبزى " هيهاه " والأرجح في ms179 ~~غيرهما الوقف بالإبدال PageV04P347 ~~ومن الوقف بتركه قراءة نافع وابن عامر وحمزة : ( إن شجرت ) وقال الشاعر : - # ( والله أبحاك بكفى مسلمت ... من بعدما وبعدما وبعدمت ) PageV04P348 ~~( كانت نفوس القوم عند الغلصمت ... وكادت الحرة أن تدعى أمت ) ### || AUTO فصل # : ومن خصائص الوقف اجتلاب هاء السكت ولها ثلاثة مواضع : # أحدها : الفعل المعل بحذف أخره سواء كان الحذف للجزم نحو : " لم يغزه " ~~و" لم يخشه " و" لم يرمه " ومنه : ( لم يتسنه ) أو لأجل البناء نحو : " ~~اغزه " و" اخشه و" ارمه " ومنه : ( فبهداهم اقتده ) والهاء في ذلك كله ~~جائزة لا واجبة إلا في مسألة واحدة وهي ان يكون الفعل قد بقى على حرف واحد ~~كالأمر من وعى يعى فإنك تقول " عه " : قال الناظم : " وكذا إذا بقى على ~~حرفين أحدهما زائد نحو يعه " اه . وهذا مردود بإجماع المسلمين على وجوب ~~الوقف على نحو : ( ولم أك ) ( ومن تق ) بترك الهاء # الثاني : " ما " الاستفهامية المجرورة وذلك أنه يجب حذف ألفها إذا جرت ~~نحو : عم وفيم ومجىء جئت فرقا بينهما وبين " ما " الخبرية في مثل " سألت ~~عما سألت عنه " فإذا وقفت عليها ألحقتها الهاء حفظا للفتحة PageV04P349 ~~الدلة على الألف ووجبت إن كان الخافض اسما كقولك في " مجىء م جئت " و" ~~اقتضاء ما اقتضى " : مجىء مه واقتضاء مه وترجحت إن كان حرفا نحو ( عم ~~يتساءلون ) وبها قرأ البزى # الثالث : كل مبنى على حركة بناء دائما ولم يشبه المعرب وذلك كياء المتكلم ~~وكهى وهو فيمن فتحهن وفي التنزيل : ( ما هيه ) و( ماليه ) و( سلطانيه ) ~~وقال الشاعر : - # ( فما إن يقال له من هوه ... ) PageV04P350 ~~ولا تدخل في نحو " جاء زيد " لأنه معرب ولا في نحو " اضرب " و" لم يضرب " ~~لأنه ساكن ولا في نحو " لا رجل " و" يا زيد " و" من قبل ومن بعد " لأن ~~بناءهن عارض وشذ قوله : - # ( أرمض من تحت وأضحى من عله ... ) PageV04P351 ~~فلحقت ما بنى عارضا فإن " عل " من باب " قبل وبعد " قاله الفارسى والناظم ~~وفيه بحث مذكور في باب الإضافة ولا في الفعل الماضى ك " " و" قعد " ~~لمشابهته للمضارع في وقوعه ms180 صفة وصلة وخبرا وحالا وشرطا # مسألة قد يعطى الوصل حكم الوقف وذلك قليل في الكلام كثير في الشعر فمن ~~الأول قراءة غير حمزة والكسائى : ( لم يتسنه وانظر ) ( فبهداهم اقتده قل ) ~~بإثبات السكت في الدرج ومن الثاني قوله : PageV04P352 # - # ( مثل الحريق وافق القصبا ... ) PageV04P353 ### || AUTO أصله القصب - بتخفيف الباء - فقدر الوقف عليها فشددها على حد ~~قولهم في الوقف " هذا خالد " بالتشديد ثم أتى بحرف الإطلاق وهو الألف وبقى ~~تضعيف الباء . هذا باب الإمالة # وهي : ان تذهب بالفتحة إلى جهة الكسرة فإن كان بعدها ألف ذهبت إلى جهة ~~الياء كالفتى وإلا فالممال الفتحة وحدها كنعمة وبسحر # وللإمالة أسباب تقتضيها وموانع تعارض تلك الأسباب وموانع لهذه الموانع ~~تحول بينها وبين المنع # اما الأسباب فثمانية : # احدها : كون الألف مبدلة من ياء متطرفة مثاله في الأسماء الفتى والهدى ~~ومثاله في الأفعال هدى واشترى ولا يمال نحو ناب مع أن ألفه عن ياء بدليل ~~قولهم أنياب لعدم التطرف وإنما أميل نحو فتاة ونواة لأن تاء التأنيث في ~~تقدير الانفصال # الثاني : كون الياء تخلفها في بعض التصاريف كألف ملهى وأرطى وحبلى وغزا ~~فهذه وشبهها تمال لقولهم في التثنية : مليهان وأرطيان وحبليان وفي الجمع ~~حبليات وفي البناء للمفعول : غزى وعلى هذا فيشكل قول الناظم : إن إمالة ألف ~~( تلا ) فى ( والقمر إذا تلاها ) لمناسبة إمالة ألف ( جلاها ) وقوله وقول ~~ابنه : إن إمالة ألف ( سجا ) لمناسبة PageV04P354 ~~إمالة ( قلى ) بل إمالتهما لقولك : قلى وسجى # ويستثنى من ذلك ما رجوعه إلى الياء مختص بلغة شاذة أو بسبب ممازجة الأف ~~لحرف زائد فالأول كرجوع ألف " عصا " و" قفا " إلى الياء في قول هذيل إذا ~~أضافوهما إلى ياء المتكلم : عصى وقفى والثاني كرجوعها إليها إذا صغرا فقيل ~~: عصية وقفى أو جمعا على فعول فقيل : عصى وقفى # الثالث : كون الألف مبدلة من عين فعل يؤول عند إسناده إلى التاء إلى قولك ~~فلت - بكسر الفاء - سواء كانت تلك الألف منقلبة عن ياء نحو باع وكال وهاب ~~أم عن واو مكسورة كخاف وكاد ومات في لغة من قال مت ms181 بالكسر بخلاف نحو قال ~~وطال ومات في لغة الضم # الرابع : وقوع الألف قبل الياء كبايعته وسايرته وقد أهمله الناظم ~~والأكثرون # الخامس : وقوعها بعد الياء متصلة كبيان او منفصلة بحرف كشيبان وجادت يداه ~~أو بحرفين أحدهما الهاء نحو دخلت بيتها # السادس : وقوع الألف قبل الكسرة نحو عالم وكاتب # السابع : وقوعها بعدها منفصلة : إما بحرف نحو كتاب وسلاح او بحرفين ~~احدهما هاء نو يريد أن يضربها اوساكن نحو شملال وسرداح أو بهذين وبالهاء ~~نحو درهماك # الثامن : إرادة التناسب وذلك إذا وقعت الألف بعد ألف في كلمتها أو في ~~كلمة قارنتها قد أمليتا لسبب فالأول كرأيت عمادا وقرأت كتابا PageV04P355 ~~وشرط الإمالة التي يكفها المانع : أن لا يكون سببها كسرة مقدرة ولا ياء ~~مقدرة فإن السبب المقدر هنا لكونه موجودا في نفس الألف أقوى من الظاهر لأنه ~~إما متقدم عليها أو متاخر عنها فمن ثم أميل نحو خاف وطاب وحاق وزاغ # مسألة : يؤثر مانع الإمالة إن كان منفصلا ولا يؤثر سببها إلا متصلا فلا ~~يمال نحو ( ( أتى قاسم ) ) لوجود القاف ولا " لزيد مال " لانفصال السبب # هذا ملخص كلام الناظم وابنه وعليهما اعتراض من وجهين : # أحدهما : أنها مثلا ب ( ( اتى قاسم ) ) مع اعترافهما بأن الياء المقدرة ~~لا يؤثر فيها المانع والاستعلاء في هذا النوع لو اتصل لم يؤثر والمثال ~~الجيد " كتاب قاسم " # والثاني : ان نصوص النحويين مخالفة لما ذكرا من الحكمين # قال ابن عصفور في مقربه - بعد أن ذكر أسباب الإمالة - ما نصه : # وسواء كانت الكسرة متصلة أم منفصلة نحو " لزيد مال " إلا أن إمالة ~~المتصلة كائنة ما كانت أقوى . وقال أيضا : وإذا كان حرف الاستعلاء منفصلا ~~عن الكلمة لم يمنع الإمالة إلا فيما أميل لكسرة عارضة نحو ( ( بمال قاسم ) ~~) أو فيما أميل منه من الألفات التي هى صلات الضمائر نحو " أراد أن يعرفها ~~قبل " أنتهى ولولا ما في شرح الكافية لحملت قوله في النظم : # ( والكف قد يوجبه ما ينفصل ... ) # على هاتين الصورتين لإشعار " قد يفعل " في عرف المصنفين بالتقليل PageV04P357 ~~واما مانع المانع فهو الراء ms182 المكسورة المجاورة فإنها تمنع المستعلى والراء ~~ان يمنعا ولهذا أميل ( وعلى أبصارهم ) و( إذ هما في الغار ) مع وجود الصاد ~~والغين و( إن كتاب الأبرار ) مع موجود الراء المفتوحة و( دار القرار ) مع ~~وجودهما وبعضهم يجعل المنفصلة بحرف كالمتصلة سمع سيبويه الإمالة في قوله : - # ( عسى الله يغنى عن بلاد ابن قادر ... ) PageV04P358 ### || AUTO فصل # : تمال الفتحة قبل حرف من ثلاثة : # أحدها : الألف وقد مضت وشرطها أن لا تكون في حرف ولا في اسم يشبهه فلا ~~تمال " إلا " لأجل الكسرة ولا نحو " على " للرجوع إلى الياء في نحو " عليك ~~" و" عليه " ولا " إلى " لاجتماع الأمرين فيها ويستثنى من ذلك " ها " و" نا ~~" خاصة فإنهم طردوا الإمالة فيهما فقالوا " مربنا وبها " و" نظر إلينا ~~وإليها " وأما إمالتهم " أنى " و" متى " و" بلى " و" لا " في قولهم " افعل ~~هذا إما لا " فشاذ من وجهين : عدم التمكن وانتفاء السبب # والثاني : الراء بشرط كونها مكسورة وكون الفتحة في غير ياء وكونهما ~~متصلتين نحو " من الكبر " أو منفصلتين بساكن غير ياء نحو " من عمرو " بخلاف ~~نحو " أعوذ بالله من الغير ومن قبح السير ومن غيرك " واشتراط الناظم تطرف ~~الراء مردود بنص سيبويه على امالتهم فتحة الطاء من قولك " رأيت خبط رياح " # والثالث : هاء التانيث وإنما يكون هذا في الوقف خاصة كرحمة ونعمة لأنهم ~~شبهوا هاء التأنيث بألفه لاتفاقها : في المخرج والمعنى والزيادة PageV04P359 ### || AUTO والتطرف والاختصاص بالأسماء وعن الكسائي إمالة هاء السكت أيضا ~~نحو ( كتابيه ) والصحيح المنع خلافا لثعلب وابن الأنبارى . هذا باب التصريف # وهو : تغيير في بنية الكلمة لغرض معنوى أو لفظى فالأول كتغيير المفرد إلى ~~التثنية والجمع وتغيير المصدر إلى الفعل والوصف # والثاني كتغيير قول وغزو إلى قال وغزا ولهذين التغييرين أحكام كالصحة ~~والإعلال وتسمى تلك الأحكام علم التصريف ولا يدخل التصريف في الحروف ولا ~~فيما أشبهها وهي الأسماء المتوغلة في البناء والأفعال الجامدة فلذلك لا ~~يدخل فيما كان على حرف أو حرفين إذ لا يكون كذلك إلا الحرف كباء الجر ولامه ~~وقد وبل وما أشبه ms183 الحرف كتاء قمت و" نا " من " قمنا " وأما ما وضع على أكثر ~~من حرفين ثم حذف بعضه فيدخله التصريف نحو يد ودم في الأسماء ونحو " ق زيدا ~~" و" قم " و" بغ " في الأفعال ### || AUTO فصل # : ينقسم الاسم إلى مجرد من الزوائد وأقله الثلاثى كرجل وغايته النحماسى ~~كسفرجل وما بينهما الرباعى كجعفر وإلى مزيد فيه وغايته سبعة كاستخراج ~~وأمثلته كثيرة في قول سيبويه لا تليق بهذا الختصر # وأبنية الثلاثى أحد عشر والقسمة تقتضى اثنى عشر لأن الأول واجب الحركة ~~والحركات ثلاث والثاني يكون محركا وساكنا فإذا ضربت ثلاثة أحوال الأول في ~~أربعة أحوال الثاني خرج من ذلك اثنا عشر PageV04P360 ~~وأمثلتها : فلس فرس كتف عضد حبر عنت إبل قفل صرد دئل عنق والمهمل منها فعل # وأما قراءة أبى السمال : ( والسماء ذات الحبك ) بكسر الحاء وضم الباء ~~فقيل : لم تثبت وقيل : أتبع الحاء للتاء من ذات والأصل ( حبك ) بضمتين وقيل ~~: على التداخل في حرفى الكلمة إذ يقال : حبك - بضمتين - وحبك - بكسرتين # وزعم قوم إهمال فعل أيضا واجابوا على دئل ورئم بأنهما منقولان من الفعل ~~واحتج المثبتون بوعل لغة في الوعل وإنما أهمل أو قل لقصدهم تخصيصه بفعل ~~المفعول # والرباعى المجرد مفتوح الأول والثالث كجعفر ومكسورهما كزبرج ومضمومهما ~~كدملج ومكسور الأول مفتوح الثاني كفطحل ومكسور الأول مفتوح الثالث كدرهم # وزاد الاخفش والكوفيون مضموم الأول مفتوح الثالث كجخدب والمختار أنه فرع ~~من مضموهما ولم يسمع في شيء إلا وسمع فيه الضم كجخدب وطحلب وجرشع ولم يسمع ~~في برثن وبرجد وعرفط إلا الضم # وللخماسى المجرد أربعة أمثلتها : سفرجل جحمرش قرطعب قذ عمل # فجملة الأوزان المتفق عليها عشرون وما خرج عما ذكرناه من الأسماء الوضع ~~فهو مفرع عنها إما بزيادة كمنطلق ومحرنجم أو ينقص أصل PageV04P361 ~~كيد ودم أو بنقص حرف زائد ك " " أصله علابط بدليل أنهم نطقوا به وأنهم لا ~~يوالون بين أربع محركات او بتغيير شكل كتغيير مضموم الأول والثالث : بفتح ~~ثالثه في نحو جخدب وبكسر أوله في نحو خرفع وكتغيير مكسورهما بضم ثالثة في ~~زئبر ms184 وأما سرخس وبلخس فأعجميان # فصل # : وينقسم الفعل إلى مجرد وأقله ثلاثة كضرب وأكثره أربعة كدحرج . وإلى ~~مزيد فيه وغايته ستة كاستخرج وأوزانه كثيرة # وأوزان الثلاثى ثلاثة : كضرب وعلم وظرف وأما نحو ضرب - بضم أوله وكسر ~~ثانيه - فمن قال : " إنه وزن أصلى " مستدلا بأن نحو جن وبهت وطل دمه وأهدر ~~وأولع بكذا وعنى بحاجتى بمعنى اعتنى بها وزهى علينا بمعنى تكبر لم تستعمل ~~إلا مبنية للمفعول - عدة رابعا ومن قال : " إنه فرع من فعل الفاعل " مستدلا ~~بترك الإدغام في نحو : سوير لم يعده # وللرباعى وزن واحد كدحرج ويأتى في دحرج - بالضم - الخلاف في فعل المفعول PageV04P362 ### || AUTO ### || AUTO فصل ### || AUTO في كيفية الوزن ويسمى التمثيل # تقابل الأصول بالفاء فالعين فاللام معطاة ما لموزونها من تحرك وسكون ~~فيقال في فلس : فعل وفي ضرب : فعل وكذلك في قام وشد لأن أصلهما قوم وشدد ~~وفي علم : فعل وكذلك في هاب ومن وفى ظرف : فعل وكذلك في طال وحب # فإن بقى من أصول الكلمة شىء زدت لاما ثانية في الرباعى فقلت في جعفر فعلل ~~وثانية وثالثة في الخماسي فقلت في جحمرش : فعللل # ويقابل الزائد بلفظه فيقال في أكرم وبيطر وجهور : أفعل وفيعل وفعول وفي ~~اقتدر : افتعل وكذلك في اصطبر وأدكر لأن الأصل : اصتبر واذتكر وفي استخرج : استفعل # إلا ان الزائد إذا كان تكرارا لأصل فإنه يقابل عند الجمهور بما قوبل به ~~ذلك الأصل كقولك في حلتيت وسحنون واغدودن : فعليل وفعلول وافعوعل # وإذا كان في الموزون تحويل أو حذف اتيت بمثله في الميزان فتقول في ناء : ~~فلع لأنه من نأى وفي الحادى : عالف لأنه من الوحدة وتقول في يهب يعل وفي بع ~~: فل وفي قاض : فاع # فصل ### || AUTO فيما تعرف به الأصول والزوائد # قال الناظم رحمه الله : PageV04P363 # ( والحرف إن يلزم فأصل والذى ... لا يلزم الزائد مثل تا احتذى ) # وفي التعريفين نظر : أما الأول فلأن الولو من " كوكب " والنون من " قرنفل ~~" زائدتان كما ستعرفه مع انهما لا يسقطان # وأما الثاني فلأن الفاء من " وعد " والعين من " قال " واللام ms185 من " غزا " ~~أصول مع سقوطهن في " يعد " و" قل " و" لم يغز " # وتحرير القول فيما تعرف به الزائد أن يقال : أعلم أن لا يحكم على حرف ~~بالزيادة حتى تزيد بقية أحرف الكلمة على أصلين ثم الزائد نوعان : تكرار ~~لأصل وغيره # فالأول لا يختص بأحرف بعينها وشرطه ا ن يماثل اللام كجلبب وجلباب أو ~~العين : إما مع الاتصال كقتل أو مع الانفصال بزائد كعقنقل أو مماثل الفاء ~~والعين كمرمريس أو العين واللام كصمحمح وأما الذي يماثل الفاء وحدها كعرفق ~~وسندس أو العين المفصولة بأصل كحدرد - فأصلى # وإذا بنى الرباعى من حرفين فإن لم يصح إسقاط ثالثه فالجميع أصل كسمسم وإن ~~صح كلملمة ولمة فقال الكوفيون : ذلك الثالث زائد مبدل من حرف ممائل للثانى ~~وقال الزجاج : زائد غير مبدل من شيء وقال بقية البصريين : أصل # والنوع الثاني مختص باحرف عشرة جمعها الناظم في بيت واحد أربع مرات قال : PageV04P364 # ( هناء وتسليم تلا يوم أنسه ... نهاية مسئول أمان وتسهيل ) # فتزاد الألف بشرط أن تصحب أكثر من أصلين كضارب وعماد وغضبى وسلامى بخلاف ~~نحو : قال وغزا # وتزاد الواو الياء بثلاثة شروط : أحدها : ما ذكر في الألف والثاني : أن ~~لا تكون الكلمة من باب سمسم والثالث : أن لا تتصدر الواو مطلقا ولا الياء ~~قبل أربعة أصول في غير مضارع وذلك نحو صيرف وجوهر وقضيب وعجوز وحذرية ~~وعرقوه بخلاف بيت وسوط وبؤبؤ ووعوعة وورنتل ويستعور # وتزاد الميم بثلاثة شروط أيضا وهي : أن تتصدر ويتأخر عنها ثلاثة أصول فقط ~~وأن لا تلزم الاشتقاق وذلك نحو مسجد ومنسج بخلاف نحو ضرغام ومهد ومرزجوش ~~ومرعز فإنهم قالوا : " ثوب ممرعز " فأثبتوها في الاشتقاق # وتزاد الهمزة المصدرة بالشرطين الأولين نحو أفكل وأفضل بخلاف نحو كنأبيل ~~وأكل وإسطبل # وتزاد المتطرفة بشرطين وهما : أن تسبقها ألف وأن تسبق تلك الألف باكثر من ~~أصلين نحو حمراء وعلباء وقرفصاء بخلاف نحو ماء وشاء وبناء وأبناء # وتزاد النون متأخرة بالشرطين نحو عثمان وغضبان بخلاف نحو أمان وسنان # وتزاد متوسطة بثلاثة شروط : أن يكون توسطها بين أربعة بالسوية ms186 وأن تكون ~~ساكنة وأن تكون غير مدغمة وذلك كغضنفر وعقنقل وقرنفل وحبنطى وورنتل بخلاف ~~عنبر وغر نبق وعجنس PageV04P365 ~~وتزاد مصدرة في المضارع # وتزاد التاء في التأنيث كقائمة والمضارع كتقوم والمطاوع كتعلم وتدحرج ~~والاستفعال والتفعل والافتعال وفروعهن # وتزاد السين في الاستفعال وأهملها الناظم وابنه # وزيادة الهاء واللام قليلة كأمهات وأهراق وطيسل للكثير بدليل سقوطها في ~~الأمومة والإراقة والطيس # واما تمثيل الناظم وابنه وكثير من النحويين للهاء بنحو " لمه " و" لم تره ~~" وللام ب " ذلك " و" تلك " فمردود لأن كلا من هاء السكت ولام البعد كلمة ~~برأيها وليست جزءا من غيرها # وما خلا من هذه القيود حكم بأصالته إلا إن قامت حجة على الزيادة فلذلك ~~حكم زيادة همزتى شمأل واحبنطا وميمى دلامص وابنم ونونى حنظل وسنبل وتاءى ~~ملكوت وعفريت وسينى قدموس واسطاع لسقوطها في الشمول والحبط والدلاصة ~~والبنوة والملك والعفر - بفتح أوله وهو التراب - والقدم والطاعة وفي قولهم ~~: " حظلت الإبل " إذ آذاها أكل الحنظل و" أسسبل الزرع " . وبزيادة نونى ~~نرجس وهندلع وتاءى تنضب وتخيب لانتفاء فعلل وفعلل وفعلل وفعلل PageV04P366 ### || AUTO فصل ### || AUTO في زيادة همزة الوصل # وهي : همزة سابقة موجودة في الابتداء مفقودة في الدرج # ولا تكون في مضارع مطلقا ولا حرف غير أل ولا في ماض ثلاثى كأمر وأخذ ولا ~~رباعى كأكرم وأعطى بل في الخماسى كانطلق والسداسى كاستخرج وفي امرهما وأمر ~~الثلاثى كاضرب ولا في اسم في مصادر الخماسي والسداسي كالانطلاق والاستخراج # قالوا : وفي عشرة أسماء محفوظة وهي : اسم وآست وآبنم وآبنة وامرؤ وامرأة ~~واثنان واثنتان وايمن االمخصوص بالقسم وينبغى أن يزيدوا " أل " الموصولة ~~وايم لغة في ايمن فإن قالوا : هي ايمن فحذفت اللام قلنا : وابنم هو ابن ~~فزيدت الميم # مسألة - لهمزة الوصل بالنسبة إلى حركتها سبع حالات وجوب الفتح في المبدوء ~~بها أل ووجوب الضم في نحو انطلق واستخرج مبنيين للمفعول وفي أمر الثلاثى ~~المضموم العين في الأصل نحو اقتل اكتب بخلاف امشوا اقضوا ورجحان الضم على ~~الكسر فيما عرض جعل ضمه عينه كسرة من نحو اغزى قاله ابن ms187 الناظم وفي تكملة ~~أبي على أنه يجب إشمام ما قبل ياء المخاطبة وإخلاص ضم الهمزة وفي التسهيل ~~همزة الوصل تشم قبل الضمة المشمة ورجحان الفتح على الكسر في ايمن وابنم ~~ورجحان الكسر على الضم في كلمة اسم وجواز الضم والكسر والإشمام في نحو ~~اختار وانقاد مبنيين للمفعول ووجوب الكسر فيما بقى وهو الأصل # مسألة - لا تحذف همزة الوصل المفتوحة إذا دخلت عليها همزة الاستفهام PageV04P367 ~~كما حذفت الهمزة المكسورة نحو ( اتخذناهم سخريا ) ( واستغفرت لهم ) وهو ~~الأصل لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر ولا تحقق لأن همزة الوصل لا تثبت في ~~الدرج إلا ضرورة كقوله : - # ( ألا لا أرى إثنين أحسن شيمة ... ) # بل الوجه ان تبدل ألفا وقد تسهل مع القصر تقول " آلحسن عندك " و" آيمن ~~الله يمينك " بالمد على الإبدال راجحا وبالتسهيل مرجوحا ومنه قوله : PageV04P368 # - # ( أألحق إن دار الرباب تباعدت ... ) PageV04P369 ### || AUTO وقد قرىء بها في نحو ( آلذكرين ) ( آلآن ) . هذا باب الإبدال # الأحرف التي تبدل من غيرها إبدالا شائعا لغير إدغام تسعة يجمعها " هدأت ~~موطيا " وخرج بقولنا " شائعا " نحو قولهم في " أصيلان " تصغير أصيل على غير ~~قياس وفي " اضطجع " وفي نحو " على " في الوقف : أصيلال والطجع وعلج قال : - # ( وقفت فيها أصيلالا أسائلها ... ) PageV04P370 ~~وقال : - # ( مال إلى أرطاه حقف فالطجع ... ) PageV04P371 ~~وقال : - # ( خالى عويف وأبو علج ... ) PageV04P372 ~~وتسمى هذه اللغة عجعجة قضاعة # ومعنى " هدأت " سكنت و" موطيا " من أوطأته جعلته وطيئا فالياء فيه بدل من الهمزة # وذكره الهاء زيادة على ما في التسهيل إذ جمعها فيه في " طويت دائما " ثم ~~إنه لم يتكلم هنا عليها مع عدة إياها ووجهه أن إبدالها من غيرها إنما يطرد ~~في الوقف على نحو رحمة ونعمة وذلك مذكور في باب الوقف وأما إبدالها من غير ~~التاء فمسموع كقولهم : هياك ولهنك قائم وهرقت الماء وهردت الشىء وهرحت الدابة ### || AUTO فصل ### || AUTO في إبدال الهمزة # تبدل من الواو والياء في أربع مسائل : PageV04P373 # إحداها : أن تتطرف إحداهما بعد ألف زائدة نحو كساء وسماء ودعاء ونحو بناء ~~وظباء وفناء بخلاف نحو قاول وبايع وإداوة وهداية ونحو غزو وظبى ms188 ونحو واو وآى # وتشاركهما في ذلك الألف في نحو حمراء فإن أصلها حمرا كسكرى فزيدت ألف قبل ~~الآخر للمد كألف كتاب وغلام فأبدلت الثانية همزة # الثانية : أن تقع إحداهما عينا لاسم فاعل فعل أعلت فيه نحو قائل وبائع ~~بخلاف نحو عين فهو عاين وعور فهو عاور # الثالثة : أن تقع إحداهما بعد ألف مفاعل وقد كانت مدة زائدة في الواحد ~~نحو عجائز وصحائف بخلاف قسورة وقساور ومعيشة ومعايش وشذ مصيبة ومصائب ~~ومنارة ومنائر # ويشارك الواو والياء في هذه المسالة الألف نحو قلادة وقلائد ورسالة ورسائل # الرابعة : أن تقع إحداهما ثانى حرفين لينين بينهما ألف مفاعل سواء كان ~~اللينان ياءين كنيائف جمع نيف أو واوين كأوائل جمع أول أو مختلفين كسيائد ~~جمع سيد إذ أصله سيود وأما قوله : - # ( وكحل العينين بالعواور ... ) PageV04P374 ~~فأصله بالعواوير لأنه جمع عوار وهو الرمد فهو مفاعيل كطواويس لا مفاعل ~~فلذلك صحح وعكسه قول الآخر : # ( فيها عيائيل أسود ونمر ... ) [ ] # بأبدل الهمزة من ياء مفاعل لأن أصله مفاعل لأن عيائيل جمع عيل - بكسر ~~الياء - واحد العيال والياء زائدة للإشباع مثلها في قوله : # - # ( . . . . . . . . . تنقاد الصياريف فلذلك أعل ... ) PageV04P376 ~~وهنا مسألة خاصة بالواو أعلم أنه إذا اجتمع واوان وكانت الأولى مصدرة ~~والثانية إما متحركة أو ساكنة متأصلة في الواوية أبدلت الواو الأولى همزة ~~فالأولى نحو جمع واصلة وواقية تقول : أواصل وأوا ق وأصلهما وواصل وووااق ~~والثانية نحو الأولى أنثى الأول أصلها وولى بواوين أولاهما فاء مضمومة ~~والثانية عين ساكنةبخلاف نحو ووفى ووورى فإن الثانية ساكنة منقلبة عن ألف ~~فاعل وبخلاف نحو الوولى بواوين مخففا من الوؤلى بواو مضمومة فهمزة وهي أنثى ~~الأوأل أفعل من وأل إذا لجأ وخرج باشتراط التصدير نحو هووى ونووى المنسوب ~~إلى هوى ونوى ### || AUTO فصل ### || AUTO في عكس ذلك # وهو إبدال الواو والياء من الهمزة ويقع ذلك في بابين : # أحدهما : باب الجمع الذى على مفاعل وذلك إذا وقعت الهمزة بعد ألفه وكانت ~~تلك الهمزة عارضة في الجمع وكانت لام الجمع همزة أو ياء أو واوا PageV04P378 ~~وخرج باشتراط العروض نحو ms189 المرآة والمرأى فإن الهمزة موجودة في المفرد لأن ~~المرآة مفعلة من الرؤية فلا تغيير في الجمع وخرج باشتراط اعتلال اللام نحو ~~صحائف وعجائز ورسائل فلا تغيير الهمزة في شيء من ذلك أيضا # وأما ما حصل فيه ما شرطناه فيجب فيه عملان : قلب كسرة الهمزة فتحة ثم ~~قلبها ياء في ثلاث مسائل وهي : أن تكون لام الواحد همزة أو ياء أصلية أو ~~منقلبة عن واو وواوا في مسألة واحدة وهي : أن تكون لام الواحد واوا ظاهرة # مثال ما لامه همزة خطايا أصلها خطايىء - بياء مكسورة هي ياء خطيئة وهمزة ~~بعدها هي لامها - ثم أبدلت الياء همزة على حد الإبدال في صحائف فصار خطائىء ~~- بهمزتين - ثم أبدلت الهمزة الثانية ياء لما سيأتى من أن الهمزة المتطرفة ~~بعد همزة تبدل ياء وإن لم تكن بعد مكسورة فما ظنك بها بعد المكسورة ثم قلبت ~~كسرة الأولى فتحة للتخفيف إذ كانوا قد يفعلون ذلك فيما لامه صحيحة نحو ~~مدارى وعذارى في المدارى والعذارى قال : - # ( ويوم عقرت للعذارى مطيتى ... ) PageV04P379 ~~وقال : - # ( تضل المدارى فى مثنى ومرسل ... ) PageV04P380 ~~ففعل ذلك هنا أولى ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار ~~خطاءا - بألفين بينهما همزة - والهمزة تشبه الألف فاجتمع شبه ثلاث ألفات ~~فأبدلت الهمزة ياء فصار خطايا بعد خمسة أعمال # ومثال ما لامه ياء أصلية قضايا أصلها قضايى - بياءين الأولى ياء فعلية ~~والثانية لام قضية - ثم ابدلت الأولى همزة كما في صحائف قلبت كسرة الهمزة ~~فتحة ثم قلبت الياء ألفا ثم قلبت الهمزة ياء فصار قضايا بعد أربعة أعمال # ومثال ما لامه واو قلبت في االمفرد ياء مطية فإن أصلها مطيوة فعيلة من ~~المطا وهو الظهر ثم أبدلت الواو ياء ثم أدغمت الياء فيها وذلك على حد ~~الإبدال والإدغام في سيود وميوت إذ قيل فيه : سيد وميت وجمعها مطايا وأصلها ~~مطايو ثم قلبت الواو ياء لتطرفها بعد الكسرة كما في الغازى والداعى ثم قلبت ~~الياء الأولى همزة كما في صحائف ثم أبدلت الكسرة فتحة ثم الياء ألفا ثم ~~الهمزى ms190 ياء صار مطايا بعد خمسة أعمال # ومثال ما لامه واو سلمت في الواحد هراوة وهراوى وذلك أنا قلبنا ألف هراوة ~~في الجمع همزة على حد القلب في رسالة ورسائل ثم أبدلنا الواو ياء PageV04P382 ### || AUTO ### || AUTO لتطرفها بعد الكسرة ثم فتحنا الكسرة فانقلبت ~~الياء ألفا ثم قلبنا الهمزة واوا فصار هراوى بعد خمسة أعمال . الباب الثاني ~~باب الهمزتين الملتقيتين في كلمة # والذي يبدل منهما أبدا هو الثانية لا الأولى لأن إفراط الثقل بالثانية ~~حصل فلا تخلو الهمزتان المذكورتان من أن تكون الأولى متحركة والثانية ساكنة ~~أو بالعكس أو يكونا متحركتين # فإن كانت الأولى متحركة والثانية ساكنة أبدلت الثانية حرف علة من جنس ~~حركة الأولى فتبدل ألفا بعد الفتحة نحو آمنت ومنه قول عائشة رضى الله تعالى ~~عنها : " وكان يأمرنى أن آتزر " وهو بهمزة فألف وعوام المحدثين يحرفونه ~~فيقرؤونه بألف وتاء مشددة ولا وجه له لأنه افتعل من الإزار ففاؤه همزة ~~ساكنة بعد همزة المضارعة المفتوحة وياء بعد الكسرة نحو إيمان وشذت قراءة ~~بعضهم ( إئلافهم ) بالتحقيق وواوا بعد الضمة نحو أوتمن وأجاز الكسائى أن ~~يبتدأ " أؤتمن " بهمزتين نقلة عنه ابن الأنبارى في كتاب الوقف والابتداء ورده # وإن كانت الأوى ساكنة والثانية متحركة فإن كانتا في موضع العين أدغمت ~~الأولى في الثانية نحو سأل ولآل ورآس . وإن كانتا في موضع اللام أبدلت ~~الثانية ياء مطلقا فتقول في مثال قمطر من قرأ : قرأى وفي مثال سفرجل منه : ~~قرأ يأ - بهمزتين بينهما ياء مبدلة من همزة PageV04P383 ~~وإن كانت متحركتين فإن كانتا في الطرف او كانت الثانية مكسورة أبدلت ياء ~~مطلقا وإن لم تكن طرفا وكانت مضمومة أبدلت واوا مطلقا # وإن كانت مفتوحة فإن انفتح ما قبلها أو انضم أبدلت واوا وإن انكسر أبدلت ياء # امثلة المتطرفة أن تبنى من قرأ مثل جفعر أو زبرج أو برثن وأمثلة المكسورة ~~أن تبنى من أم مثل أصبع - بفتح الهمزة أو كسرها أو ضمها والباء فيهن مكسورة ~~- فتقول في الأول : أأمم - بهمزتين مفتوحة فساكنة - تنقل حركة الميم الأولى ~~إلى ms191 الهمزة الثانية قبلها لتتمكن من إدغاعمها في الميم الثانية ثم تبدل ~~الهمزة ياء وكذا تفعل في الباقى أيضا وذلك واجب وأما قراءة ابن عامر ~~والكوفيين ( أئمة ) بالتحقيق فمما يوقف عنده ولا يتجاوز وأمثلة المضمومة : ~~أوب جمعأب وهو المرعى وأن يبنى من أم مثل إصبع بكسر الهمزة وضم الباء - أو ~~مثل أبلم فتقول : أوم - بهمزة مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة وواو مضمومة - ~~وأصل الأول أأبب على وزن أفلس وأصل الثاني والثالث إئمم وأأمم فنقلوا فيهن ~~ثم أبدلوا الهمزة واوا وأدغموا أحد المثلين في الآخر ومثال المفتوحة بعد ~~مفتوحة أوادم جمع آدم ومثال المفتوحة بعد المضمومة أويدم تصغير آدم ومثال ~~المفتوحة بعد مكسورة أن تبنى من أم على وزن إصبع - بكسر الهمزة وفتح الباء # وإذا كانت الأولى من المتحركتين همزة مضارعة نحو أؤم وأئن مضارعى PageV04P384 ~~أممت وأننت جاز في الثانية التحقيق تشبيها لهمزة المتكلم لدلالتها على ~~معنى بهمزة الاستفهام نحو ( أأنذرتهم ) ### || AUTO فصل # في إبدال الياء من أختيها الألف والواو # اما إبدالها من الألف ففي مسألتين : # إحداهما : أن ينكسر ما قبلها كقولك في مصباح : مصابيح وفي مفتاح : مفاتيح ~~وكذلك تصغيرهما # الثانية : أن تقع قبلها ياء تصغير كقولك في غلام : غليم # وأما إبدالها من الواو ففي عشر مسائل : # إحداها : أن تقع بعد كسرة وهي إما طرف كرضى وقوى وعفى - والغازى والداعى ~~أو قبل تاء التانيث كشجية وأكسية وغازية وعريقية في تصغير عرقوة وشذ سواسوة ~~في جمع سواء ومقاتوة بمعنى خدام أو قبل الألف والنون الزائدتين كقولك في ~~مثال قطران من الغزو : غزيان # الثانية : أن تقع عينا لمصدر فعل أعلت فيه ويكون قبلها كسرة وبعدها ألف ~~كصيام وقيام وانقياد واعتياد بخلاف نحو سوار وسواك لانتفاء المصدرية ونحو ~~لاوذ لواذا وجاور جوارا لصحة عين الفعل وحال حولا وعاد المريض عودا لعدم ~~الألف وراح رواحا لعدم الكسرة PageV04P385 ~~وقل الإعلال فيه نحو قوله تعالى : ( جعل الله لكم قياما وارزقوهم ) وقوله ~~تعالى : ( جعل الله الكعبة البيت الحرام قيما للناس ) في قراءة نافع وابن ~~عامر في النساء وفي قراءة ms192 ابن عامر في المائدة # وشذ التصحيح مع استيفاء الشروط في قولهم : نارت الظبية نوارا بمعنى نفرت ~~ولم يسمع له نظير # الثالثة : أن تقع عينا لجمع صحيح اللام وقبلها كسرة . وهي في الواحد : ~~إما معلة نحو دار وديار وحيلة وحيل وديمة وديم وقيمة وقيم وقامة وقيم وشذ ~~حاجة وحوج وإما شبيهة بالمعلة وهي الساكنة . وشرط القلب في هذه أن يكون ~~بعدها في الجمع ألف كعوط وسياط وحوض وحياض وروض ورياض فإن فقدت صححت الواو ~~نحو كوز وكوزة وعود - بفتح أوله للمسن من الإبل - وعودة وشذ قولهم ثيرة ~~وتصحح الواو إن تحركت في الواحد نحو طويل وطوال وشذ قوله : - # ( وأن أعزاء الرجال طيالها ... ) PageV04P386 ~~قيل : ومنه : ( الصافنات الجياد ) وقيل : جمع جيد لا جواد . أو أعلت لامه ~~كجمع ريان وجو - بتشديد الواو - فيقال : رواء وجواء بتصحيح العين لئلا ~~يتوالى إعلالان وكذلك ما أشبههما وهذا الموضع ليس محررا في الخلاصة ولا في ~~غيرها من كتب الناظم فتامله # الرابعة : أن تقع طرفا رابعة فصاعدا فتقول : عطوث وزكوت فإذا جئت بالهمزة ~~أو التضعيف قلت : أعطيت وزكيت . وتقول في اسم PageV04P387 ~~المفعول : معطيان ومزكيات حملوا الماضى على المضارع واسم المفعول على اسم ~~الفاعل فإن كلا منهما قبل آخره كسرة . وسأل سيبويه الخليل عن وجه إعلال نحو ~~تغازينا وتداعينا مع ان المضارع لا كسر قبل آخره فإجاب بأن الإعلال ثبت قبل ~~مجىء التاء في أوله - وهو غازينا وداعينا - حملا على نغازى ونداعى ثم ~~استصحب معها # الخامسة : أن تلى كسرة وهي ساكنة مفردة نحو ميزان وميقات بخلاف نحو صوان ~~وسوار واجلواذ واعلواط # السادسة : أن تكون لاما لفعلى - بالضم - صفة نحو ( إنا زينا السماء ~~الدنيا ) وقولك : للمتقين الدرجة العليا وأما قول الحجازيين " القصوى " ~~فشاذ قياسا فيصح استعمالا نبه به على الأصل كما في استحوذ والقود # فإن كانت فعلى أسما لم تغير كقوله : - # ( أدارا بحزوى هجت للعين عبرة ) PageV04P388 ~~السابعة : أن تلتقى هى والياء في كلمة والسابق منهما اكن متأصل ذاتا ~~وسكونا ويجب حينئذ إدغام الياء في الياء مثال ذلك فيما تقدمت فيه الياء ms193 سيد ~~وميت اصلهما سيود وميوت ومثاله فيما تقدمت الواو طى ولى مصدرا طويت ولويت ~~وأصلهما طوى ولوى # ويجب التصحيح إن كانا من كلمتين نحو " يدعو ياسر " و" يرمى واعد " أوكان ~~السابق منهما متحركا نحو طويل وغيور أو عارض الذات نحو رؤية مخفف رؤية او ~~عارض السكون نحو قوى فإن أصله الكسر ثم إنه سكن للتخفيف كما يقال في علم : علم # وشذ عما ذكرنا ثلاثة أنواع : نوع أعل ولم يستوف الشروط كقراءة بعضهم : ( ~~إن كنتم للريا تعبرون ) بالإبدال والإدغام ونوع صحح مع استيفائها نحو ضيون ~~وأيوم وعوى الكلب عوية ورجاء بن حيوة ونوع أبدلت فيه الياء واوا وأدغمت ~~الواو فيها نحو عوة ونهو عن المنكر . في تصغير ما يكسر على مفاعل - نحو ~~جدول وأسود للحية - الإعلال والتصحيح # الثامنة : أن تكون لام مفعول الذى ماضيه على فعل - بكسر العين - نحو PageV04P389 ~~رضية فهو مرضى وقوى على زيد مقوى عليه وشذ قراءة بعضهم : ( مرضوة ) فإن ~~كانت عين الفعل مفتوحة وجب التصحيح نحو مغزو ومدعو شاذ كقوله : - # ( أنا الليث معديا على وعاديا ... ) PageV04P390 ~~والتاسعة : أن تكون لام فعول جمعا نحو عصا وعصى وقفا وقفى ودلو ودلى ~~والتصحيح شاذ قالوا : أبو وأخو ونحو جمعا لنحو وهو الجهة ونجو - بالجيم - ~~جمعا لنجو وهو السحاب الذي هراق ماءه وبهو وهو المصدر وبهو # فإن كان فعول مفردا وجب التصحيح نحو ( وعتوا عتوا كبيرا ) ( لا يريدون ~~علوا في الارض ) وتقول : نما المال نموا وسما زيد سموا وقد يعل نحو عتا ~~الشيخ عتيا وقسا قلبه قسيا # العاشرة : أن تكون عينا لفعل جمعا صحيح اللام كصميم ونيم والأكثر فيه ~~التصحيح تقول : صوم ونوم ويجب إن اعتلت اللام لئلا يتوالى إعلالان وذلك ~~كشوى وغوى جمعى شاو وغاو أو فصلت من العين نحو صوام ونوام لبعدها حينئذ من ~~الطرف وشذ قوله : - # ( فما أرق النيام إلا كلامها ... ) PageV04P391 ~~فصل ### || AUTO في إبدال الواو من اختيها الألف والياء # أما إبدالها من الألف ففي مسألة واحدة وهي أن ينضم ما قبلها نحو يوبع ~~وضورب وفي التنزيل ( ما وورى عنهما ms194 ) # وأما إبدالها من الياء ففي أربع مسائل : # إحداها : أن تكون ساكنة مفردة في غير جمع نحو موقن وموسر ويجب سلامتها إن ~~تحركت نحو هيام أو أدغمت كحيض أو كانت في جمع ويجب في هذه قلب الضمة كسرة ~~كهيم زبيض في جمع أفعل او فعلاء # الثانية : أن تقع بعد ضمة وهي إما لام فعل كنهو الرجل وقضو بمعنى ما ~~أنهاه أى أعقله وما أقضاه أو لام اسم مختوم بتاء بنيت الكلمة عليها PageV04P392 ~~كأن تبنى من الرمى مثل مقدرة فإنك تقول : مرموة بخلاف نحو توانى توانية ~~فإن أصله قبل دخول التاء توانيا بالضم كتكاسل تكاسلا فأبدلت ضمته كسرة ~~لتسلم الياء من القلب ثم طرأت التاء لإفادة الوحدة وبقى الإعلال بحاله أو ~~لام اسم مختوم بالألف والنون كأن تبنى من الرمى على وزن سبعان اسم الموضع ~~الذي يقول فيه ابن الأخمر : # ( ألا يا ديار الحى بالسبعان ... ) [ ] # فإنك تقول : رموان # الثالثة : أن تكون لاما لفعلى - بفتح الفاء - اسما لا صفة نحو تقوى وشروى ~~وفتوى قال الناظم وابنه : وشذ سعيا لمكان وريا للرائحة وطغيا لولد البقرة ~~الوحشية انتهى : فاما الأول فيحتمل أنه منقول من صفة كخزيا وصديا مؤنثى ~~خزيان وصديان وأما الثاني فقال النحويون : صفة غلبت عليها الاسمية والأصل ~~رائحة ريا أي : مملوءة طيبا وأما الثالث فالأكثرية فيه ضم الطاء فلعلهم ~~استصحبوا التصحيح حين فتحوا للتخفيف # الرابعة : أن تكون عينا لفعلى - بالضم - اسما كطوبى مصدرا لطاب أو أسما ~~للجنة او صفة جارية مجرى الأسماء وهي فعلى أفعل كالطوبى والكوسى والخورى ~~مؤنثات أطيب وأكيس وأخير والذي يدل على PageV04P393 ~~انها جارية مجرى الأسماء أن أفعل التفضيل يجمع على أفاعل فيقال : الأفاضل ~~والأكابر كما يقال في جمع أفكل : أفاكل # فإن كان فعلى صفة محضة وجب قلب ضمته كسرة ولم يسمع من ذلك إلا ( قسمة ~~ضيزى ) أى : جائرة ومشية حيكى أى : يتحرك فيها المنكبان هذا كلام النحويين # وقال الناظم وابنه : يجوز في عين فعلى صفة أن تسلم الضمة فتقلب الياء ~~واوا وأن تبدل الضمة كسرة فتسلم الياء فتقول : الطوبى ms195 والطيبى والكوسى ~~والكيسى والضوقى والضيقى ### || AUTO فصل ### || AUTO في إبدال الألف من اختيها الواو والياء # وذلك مشروط بعشرة شروط : # الأول : أن يتحركا فلذلك صحتا في القول والبيع لسكونهما # والثاني : أن تكون حركتهما أصلية ولذلك صحتا في جيل وتوم مخففي جيئل وتوءم # والثالث : أن ينفتح ما قبلهما ولذلك صحتا في العوض والحيل والسور # والرابع : أن تكون الفتحة متصلة أى : في كلمتيهما ولذلك صحتا في ضرب واحد ~~وضرب ياسر # والخامس : أن يتحرك ما بعدهما إن كانتا عينين وأن لا يليهما ألف ولا ياء ~~مشددة إن كانتا لامين ولذلك صحت العين في بيان وطويل PageV04P394 ~~وخورنق واللام في رميا وغزوا وفتيان وعصوان وعلوى وفتوى وأعلت العين في ~~قام وباع وباب وناب لتحرك ما بعدهما واللام في غزا ودعا ورمى وبكى إذ ليس ~~بعدها ألف ولا ياء مشددة وكذلك في يخشون ويمحون وأصلهما يخشيون ويمحوون ~~فقلبتا ألفين ثم حذفتا للساكنين # والسادس : أن لا تكون إحداهما عينا لفعل الذي الوصف منه على أفعل نحو هيف ~~فهو أهيف وعور فهو أعور # والسابع : أن لا تكون عينا لمصدر هذا الفعل كالهيف # والثامن : أن لا تكون الواو عينا لافتعل الدال على معنى التفاعل أى ~~التشارك في الفاعلية والمفعولية نحو اجتوروا فإنه في معنى تجاوروا وتشاوروا ~~. فأما الياء فلا يشترط فيها ذلك لقربها من الألف ولهذا أعلت في استافوا مع ~~أن معناه تسايفوا # والتاسع : أن لا تكون إحداهما متلوة بحرف يستحق هذا الإعلال فإن كانت ~~كذلك صحت وأعلت الثانية نحو الحيا والهوى والحوى مصدر حوى إذا اسود . وربما ~~عكسوا فأعلوا الأولى وصححوا الثانية نحو آية في أسهل الأقوال # فإن قلت : لنا أسهل منه قول بعضهم إنها فعلة كنبقة فإن الإعلال حينئذ على ~~القياس وأما إذا قيل إن أصلها أيية - بفتح الياء الأولى - أو PageV04P395 ~~أيية - بسكونها - أو آيية فاعلة فإنه يلزم إعلال الأول دون الثاني وإعلال ~~الساكن وحذف العين لغير موجب # قلت : ويلزم على الأول تقديم الإعلال على الإدغام والمعروف العكس بدليل ~~إبدال همزة أيمة ياء لا ألفا فتأمله # والعاشر : أن ms196 لا يكون عينا لما آخره زيادة تختص بالأسماء فلذلك صحتا في ~~نحو الجولان والهيمان والصورى والحيدى وشذ الإعلال في ماهان وداران ### || AUTO فصل ### || AUTO في إبدال التاء من الواو والياء # إذا كانت الواو والياء فاء للافتعال أبدلت تاء وأدغمت في تاء الافتعال ~~وما تصرف منها نحو اتصل واتعد من الوصل والوعد واتسر من اليسر قال : - # ( فإن تتعدنى أتعدك بمثلها ... ) PageV04P396 ~~وتقول في افتعل من الإزار " إيتزر " ولا يجوز إبدال الياء تاء وإدغامها في ~~التاء لأن هذه الياء بدل من همزة وليست أصلية وشذ قولهم في افتعل من الأكل ~~" اتكل " وقول الجوهرى في اتخذ " إنه افتعل من الأخذ " وهم وإنما التاء أصل ~~وهو من تخذ كاتبع من تبع PageV04P398 ### || AUTO فصل ### || AUTO في إبدال الطاء # تبدل وجوبا من تاء الافتعال الذى فاؤه صاد أو ضاد أو طاء أو ظاء وتسمى ~~أحرف الإطباق تقول في افتعل من صبر : اصطبر ولا تدغم لأن الصفيرى لا يدغم ~~إلا في مثله ومن ضرب : اضطرب ولا تدغم لأن الضاد حرف مستطيل ومن طهر : ~~اططهر ثم يجب الإدغام لإجتماع المثلين في كلمة وأولهما ساكن ومن ظلم : ~~اظطلم ثم لك ثلاثة أوجه : الإظهار والإدغام مع إبدال الأول من جنس الثاني ~~ومع عكسه وقد روى بهن قوله : - # ( هو الجواد الذي يعطيك نائله ... عفوا ويظلم أحيانا فيظلم ) PageV04P399 ### || AUTO فصل ### || AUTO في إبدال الدال # تبدل وجوبا من تاء الافتعال الذي فاؤه دال أو زاى تقول في افتعل من دان : ~~إددان ثم تدغم لما ذكرناه في اطهر ومن زجر ازدجر ولا تدغم لما ذكرناه في ~~اصطبر ومن ذكر : إذدكر ثم تبدل المعجمة مهملة وتدغم وبعضهم يعكس وقد قرىء ~~شاذا : ( فهل من مذكر ) بالمعجمة PageV04P400 ### || AUTO فصل ### || AUTO في إبدال الميم # أبدلت وجوبا من الواو في فم وأصله فوه بدليل أفواه فحذفوا الهاء تخفيفا ~~ثم أبدلوا الميم من الواو فإن أضيف رجع به إلى الأصل فقيل : فوك وربما بقى ~~الإبدال نحو " لخلوف فم الصائم " # ومن النون بشرطين : سكونها ووقوعها قبل الباء سواء كانا في كلمة أو ms197 ~~كلمتين نحو ( انبعث ) و( من بعثنا ) وشذوذا في نحو قوله : - # ( وكفك المخضب البنام ... ) # وأصله " البنان " وجاء عكس ذلك في قولهم " أسود قاتن " وأصله قاتم PageV04P401 ### || AUTO هذا باب نقل حركة الحرف المتحرك المعتل إلى الساكن الصحيح قبله # وذلك في أربع مسائل : # إحداها : أن يكون الحرف المعتل عينا لفعل # ويجب بعد النقل في المسائل الأربع أن يبقى الحرف المعتل إن جانس الحركة ~~المنقولة نحو يقول ويبيع أصلهما يقول مثل يقتل ويبيع مثل يضرب وأن تقلبه ~~حرفا يناسب تلك الحركة إن لم يجانسها نحو يخاف ويخيف أصلهما يخوف كيذهب ~~ويخوف كيكرم # ويمتنع النقل إن كان الساكن معتلا نحو بايع وعوق وبين أو كان فعل تعجب ~~نحو ما أبينه وأبين به وما أقومه وأقوم به أو مضعفا نحو أبيض وأسود أو معتل ~~اللام نحو أهوى وأحيا # المسألة الثانية : الاسم المشبه للمضارع في وزنه دون زيادته او في زيادته ~~دون وزنه فالأول كمقام أصله مقوم - على مثال مذهب - فنقلوا وقلبوا والثاني ~~كأن تبنى من البيع أو من القول اسما على مثال تحلىء - بكسر التاء PageV04P402 ~~وهمزة بعد اللام - فإنك تقول تبيع - بكسرتين بعدهما ياء ساكنة - وتقيل ~~كذلك وهذه الياء منقلبة عن الواو لسكونها بعد الكسرة # فإن أشبهه في الوزن والزيادة معا أو باينه فيهما معا وجب التصحيح فالأول ~~نحو أبيض وأسود وأما نحو " يزيد " علما فمنقول إلى العلمية بعد أن أعل إذ ~~كان فعلا والثاني نحو مخيط هذا هو الظاهر وقال الناظم وابنه : وكان حق مخيط ~~أن يعل لأن زيادته خاصة بالأسماء وهو مشبه لتعلم أى : بكسر حرف المضارعة في ~~لغة قوم لكنه حمل على مخياط لشبهه به لفظا ومعنى انتهى . وقد يقال : إنه لو ~~صح ما قالا للزم أن لا يعل تحلىء لأنه يكون مشبها لتحسب في وزنه وزيادته . ~~ثم لو سلم أن الإعلال كان لازما لما ذكر لم يلزم الجميع بل من يكسر حرف ~~المضارعة فقط # المسألة الثالثة : المصدر الموازن لإفعال أو استفعال نحو إقوام واستقوام ~~ويجب بعد القلب حذف إحدى الألفين لالتقاء الساكنين ms198 والصحيح أنها الثانية ~~لزيادتها وقربها من الطرف . ثم يؤتى بالتاء عوضا فيقال : إقامة واستقامة . ~~وقد تحذف نحو ( وإقام الصلاة ) # المسألة الرابعة : صيغة مفعول ويجب بعد النقل في ذوات الواو حذف إحدى ~~الواوين والصحيح أنها الثاني لما ذكرنا ويجب أيضا في ذوات الياء الحذف وقلب ~~الضمة كسرة لئلا تنقلب الياء واوا فتلتبس ذوات الياء بذوات الواو مثال ~~الواوى مقول ومصوغ واليائى مبيع مدين # وبنو تميم تصحح اليائى فيقولون : مبيوع ومخيوط قال : PageV04P403 # - ( وكأنها تفاحة مطيوبة ... ) # وقال : - # ( وإخال أنك سيد معيون ... ) PageV04P404 ~~وربما صحح بعض العرب شيئا من ذوات الواو سمع ثوب مصوون وفرس مقوود PageV04P405 ### || AUTO هذا باب الحذف # وفيه ثلاث مسائل : # إحداها : تتعلق بالحرف الزائد وذلك ان الفعل إذا كان على وزن أفعل فإن ~~الهمزة تحذف من أمثلة مضارعة ومثالى وصفة أعنى وصفى الفاعل والمفعول تقول : ~~أكرم ونكرم ويكرم وتكرم ومكرم ومكرم وشذ قوله : - # ( فإنه أهل لأن يؤكرما ... ) # المسألة الثانية : تتعلق بفاء الفعل وذلك أن الفعل إذا كان ثلاثيا واوى ~~الفاء مفتوح العين فإن فاءه تحذف في أمثلة المضارع وفي الأمر وفي المصدر ~~المبنى على فعله - بكسر الفاء - ويجب في المصدر تعويض الهاء من المحذوف ~~تقول : يعد وتعد ونعد وأعد ويا زيد عد عدة وأما الوجهة فاسم بمعنى الجهة لا ~~للتوجه وقد تترك تاء المصدر شذوذا كقوله : PageV04P406 # - # ( وأخلفوك عد الأمر الذى وعدوا ... ) PageV04P407 ~~المسألة الثالثة : تتعلق بعين الفعل إذا كان ثلاثيا مكسور العين وعينه ~~ولامه من جنس واحد فإنه يستعمل في حالة إسناده إلى الضمير المتحرك على ~~ثلاثة أوجه : تاما ومحذوف العين بعد نقل حركتها ومع ترك النقل وذلك نحو ظل ~~تقول : " ظللت وظلت وظلت " وكذلك في ظللن قال الله سبحانه وتعالى : ( فظلتم ~~تفكهون ) # وإن كان الفعل مضارعا أو أمرا واتصل بنون نسوة جاز الوجهان الأولان نحو ~~يقررن ويقرن واقرون وقرن ### || AUTO ولا يجوز في نحو ( قل إن ضللت ) ولا في نحو ( فيظللن روا كد ~~على ظهره ) إلا الإتمام لأن العين مفتوحة وقرأ نافع وعاصم ( وقرن ) بالفتح ~~وهو قليل لأنه مفتوح ولأن المشهور قررت ms199 في المكان - بالفتح - أقر - بالكسر ~~- وأما عكسه ففي قررت عينا أقر . هذا باب الإدغام # يجب إدغام أول المثلين المتحركين بأحد عشر شرطا : # أحدها : أن يكونا في كلمة كشد ومل وحب أصلهن شدد بالفتح PageV04P408 ~~وملل بالكسر وحبب بالضم فإن كانا في كلمتين مثل " جعل لك " كان الإدغام ~~جائزا لا واجبا # الثاني : أن لا يتصدر أولهما كما في ددن # الثالث : أن لا يتصل أولهما بمدغم كجسس جمع جاس # الرابع : أن لا يكونا في وزن ملحق سواء كان الملحق أحد المثلين كقردد ~~ومهدد أو غيرهما كهيلل أو كليهما نحو اقعنسس فإنها ملحقة بجعفر ودحرج ~~واحرنجم # الخامس والسادس والسابع والثامن : أن لا يكونا في اسم على فعل بفتحتين ~~كطلل ومدد او فعل بضمتين كذلك وجدد جمع جديد أو فعل بكسر اوله وفتح ثانيه ~~كلمم وكلل أو فعل بضم أوله وفتح ثانيه كدرر وجدد جمع جدة وهي الطريقة في الجبل # وفي هذه الأنواع السبعة الأخيرة يمتنع الإدغام # والثلاثة الباقية ان لا تكون حركة ثانيهما عارضة نحو : أخصص أى واكفف ~~الشر أصلهما : اخصص واكفف - بسكون الآخر - ثم نقلت حركة الهمزة إلى الصاد ~~وحركت الفاء الالتقاء الساكنين وأن لا يكون المثلان ياءين لازما تحريك ~~ثانيهما نحو : حيى وعيى ولا تاءين في افتعل كاستتر واقتتل # وفي هذه الصور الثلاث يجوز الإدغام والفك قال تعالى : ( ويحي من حيى عن ~~بينة ) ويقرأ أيضا ( من حى ) وتقول : استتر واقتتل PageV04P409 ~~وإذا أردت الإدغام نقلت حركة الأولى إلى الفاء وأسقطت الهمزة للاستغناء ~~عنها بحركة ما بعدها ثم أدغمت فتقول في الماضى ستر وقتل وفي المضارع يستر ~~ويقتل بفتح أولهما وفي المصدر ستارا وقتالا بكسر اولهما # ويجوز الوجهان أيضا في ثلاث مسائل أخر : # إحداهن : أولى التاءين الزائدتين في أول المضارع نحو تتجلى وتتذكر # وذكر الناظم في شرح الكافية وتبعه ابنه أنك إذا أدغمت اجتلبت همزة الوصل ~~لم يخلق الله همزة الوصل في أول المضارع وإنما إدغام هذا النوع في الوصل ~~دون الأبتداء وبذلك قرأ البزى رحمه الله تعالى في الوصل نحو ( ولا تيمموا ) ~~( ولا ms200 تبرجن ) و( كنئم تمنون ) فإن أردت التخفيف في الابتداء حذفت إحدى ~~التاءين وهي الثانية لا الأولى خلافا لهشام وذلك جائز في الوصل أيضا قال ~~الله تعالى : ( نارا تلظى ) ( ولقد كنتم تمنون الموت ) # وقد يجيء هذا الحذف في النون ومنه على الأظهر قراءة ابن عاصم : ( وكذلك ~~نجى المؤمنين ) أصله ننجى - بفتح النون الثانية - وقيل : الأصل ننجى - ~~بسكونها - فأدغمت كإجاصة وإجانة وإدغام النون في الحيم لا يكاد يعرف وقيل ~~هو من نجا ينجو ثم ضعفت عينه وأسند لضمير المصدر ولو كان كذلك لفتحت الياء ~~لأنه فعل ماض PageV04P410 ~~الثانية والثالثة : أن تكون الكلمة فعلا مضارعا مجزوما او فعل أمر قال ~~الله تعالى : ( ومن يرتدد منكم عن دينه ) فيقرأ بالفك وهو لغة أهل الحجاز ~~والإدغام وهو لغة تميم قال الله تعالى : ( واغضض من صوتك ) وقال الشاعر : - # ( فغض الطرف إنك من نمير ... ) PageV04P411 ~~والتزم الإدغام في هلم لثقلها بالتركيب ومن ثم التزموا في آخرها الفتح ولم ~~يجيزوا فيه ما اجازوه في آخر نحو رد وشد من الضم للاتباع والكسر على أصل ~~التقاء الساكنين # ويجب الفك في أفعل في التعجب نحو أشدد ببياض وجوه المتقين وأجبب إلى الله ~~تعالى المحسنين # وإذا سكن الحرف المدغم فيه لاتصاله بضمير الرفع وجب فك الإدغام في لغة ~~غير بكر بن وائل نحو : جللت و( قل إن ضللت ) . ( وشددنا أسرهم ) # وقد يفك الإدغام في غير ذلك شذوذا نحو لححت عينه وألل السقاء أو في ضرورة # كقوله : - # ( الحمد لله العلى الأجلل ... الواسع الفضل الوهوب المجزل ) PageV04P412 ~~انتهى بحمد الله PageV04P413 ~~الثالث : إرادة التناسب كقراءة نافع والكسائي ( سلاسلا ) و( قواريرا ) ~~وقراءة الأعمش ( ولا يغوثا ويعوقا ونسرا ) # الرابع : الضرورة كقوله : - # ( ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ... ) PageV04P1362 ~~وتأتي ( ( أن ) ) مفسرة وزائدة ومخففة من أن فلا تنصب المضارع # فالمفسرة هي : المسبوقة بجملة فيها معنى القول دون حروفه نحو ( فأوحينا PageV04P1572 ~~واما قوله : - # ( إنى إذن أهلك أو أطيرا ... ) # فضرورة أو الخبر محذوف أى : إنى لا أستطيع ذلك PageV04P1662 ~~الثالث : بعد ( ( حتى ) ) إن كان الفعل مستقبلا بإعتبار التكلم نحو PageV04P1742 ~~وقال : - # ( فإن القوافى تتلجن موالجا ms201 ... ) PageV04P3972 ~~