######OpenITI# #META# bkid: 148538 #META# bk: ديوان ابن نباتة المصري #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: ديوان ابن نباتة المصري #META# المؤلف: جمال الدين بن نباتة المصري الفاروقي (المتوفى: 768 ه) #META# الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان #META# الطبعة: بدون #META# عدد الصفحات: 596 #META# أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية) #META# digitization_comments: [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] #META# inf: None #META# auth: ابن نباتة #META# authinf: ابن نباتة (686 - 768 ه = 1287 - 1366 م). محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نباتة:. • شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب. • أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة. وهو من ذرية الخطيب (عبد الرحيم بن محمد) ابن نباتة. • سكن الشام سنة 715 ه (تقريبا) وولي نظارة (القمامة) بالقدس أيام زيارة النصارى لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود. ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن. له:. • (ديوان شعر - ط). • (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون - ط). • (سجع المطوق - خ) تراجم. • (مطلع الفوائد - خ) أدب. • (سلوك دول الملوك - خ). • (المختار من شعر ابن الرومي - خ). • (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج - خ). • (ترسل ابن نباتة - خ). • (أبزار الأخبار). • (فرائد السلوك في مصايد الملوك - ط) أرجوزة. • (القطر النباتي - خ) مقاطيع من شعره، رأيت منه نسخة قديمة في اللورنزيانة (286. Orien) وعلى نون النباتي فيها ضمة. • وأورد الصلاح الصفدي (في ألحان السواجع) مراسلاته معه في نحو 50 صفحة. ولإسماعيل حسين: (ابن نباتة الشاعر المصري - ط) (1). __________. (1) حسن المحاضرة 1: 329 والبداية والنهاية 14: 322 وابن إياس 1: 221 والدرر الكامنة 4: 216 والنجوم الزاهرة 11: 95 ونص فيه على (نباتة) بضم النون. وآداب اللغة 3: 122 والوافي 1: 311 ومحمد أسعد طلس في مجلة المجمع العلمي العراقي 2: 301 - 310 والفهرس التمهيدي 280 وطبقات الشافعية 6: 31 ودائرة المعارف الإسلامية 1: 288 وفيه، كما في كتاب 321 Huart: (ولد ببلدة ميافارقين) خلافا لسائر المصادر. و Brock 2: 11 (10) S 2: 47. قلت: وفي القاموس: مادة (نبت) والتاج 1: 590 اختلاف الأقوال في ضبط النون، من (نباتة) بالضم أم بالفتح، قال صاحب القاموس، في الكلام على عبد الرحيم الخطيب: (والضم أكثر وأثبت). ونقل صاحب التاج أن بعض الائمة جزموا في الشاعر (صاحب الترجمة) خاصة، بالفتح، لتوريته في شعره بالقطر النباتي، قلت: لا سبيل للتفريق هنا بين الخطيب والشاعر، بعد قول الزبيدي إن هذا من ذرية ذاك، فإما الضم في كليهما أو الفتح، وقد رجحوا الضم في الأول، فيتبعه الثاني. وقرأت نسبه في مخطوطة (تاج المفرق) للبلوي، وقد اجتمع به في بيت المقدس، كما يأتي: محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسين بن صالح بن علي بن يحيي بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم. وكان يكتب اسمه (محمد بن الخطيب بن نباتة العبشمي المصري الشافعي). نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# tafseernam: None #META# islamshort: 0 #META# onum: 148538 #META# over: 1 #META# seal: BD807B52 #META# oauth: 3007 #META# bver: 1 #META# pdf: None #META# oauthver: 1 #META# vername: None #META# cat: الدواوين الشعرية #META# lng: محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نباتة #META# higrid: 768 #META# ad: 768 #META# aseal: 8AA8D2C4 #META# blnk: None #META# pdfcs: None #META# shrtcs: 0 #META# ScrapeDate: 2019-10-16 #META# ScrapeURL: http://shamela.ws/index.php/book/148538 #META#Header#End# ### | AUTO حرف الهمزة # قال يمدح سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم: # الوافر # شجون نحوها العشاق فاؤا ... وصب ما له في الصبر راء # وصحب إن غروا بملام مثلي ... فرب أصاحب بالإثم باؤا # وعين دمعها في الحب طهر ... كأن دموع عيني بير حاء # ولاح ما له هاء وميم ... له من صبوتي ميم وهاء # ومثلي ما لعشقته هدو ... يرام ولا لسلوته اهتداء # كأن الحب دائرة بقلبي ... فحيث الانتهاء الابتداء # بروحي جيرة رحلوا بقلب ... أحب وأحسنوا فيما أساؤا # بهم أيام عيشي والليالي ... هي الغلمان كانت والإماء # تولى من جمالهم ربيع ... فجاء بنوء أجفاني الشتاء # وبث صبابتي إنسان عيني ... فيا عجبا وفي الفم منه ماء # على خدي حميم من دموعي ... صديق إن دنوا ونأوا سواء # فأبكي حسرة حيث التنائي ... وأبكي فرحة حيث اللقاء # كأن بكاي لي عبد مجيب ... فما فرجي إذا إلا البكاء # بعين الله عين قد جفاها ... كراها والأحبة والهناء # لفكرته سرى في كل واد ... كأن حنينه فيها حداء # ذكت أشواقه فمتى تراها ... قباب قبا كما لمعت ذكاء # بحيث الأفق يشرق مطلعاه ... وحيث سنا النبوة والسناء # وباب محمد المرجو يروى ... لقاصده نجاح أو نجاء PageV01P001 # تلوذ بجاهه الفقراء مثلي ... من العمل الردي والاملياء # فأما واجد فروى رباح ... وإما مقتر فروى عطاء # لنا سند من الرجوى لديه ... غداة غد يعننه الوفاء # وترتقب العصاة ندى شفيع ... مجاب قبل ما وقع النداء # سلام الله إصباحا وممسى ... على مثواه والسحب البطاء # كما كان الغمام عليه ظلا ... عليه الآن يسفح ما يشاء # ألا يا حبذا في الرسل شافي ... قلوب شفها للعشق داء # فمرسلة لها سحب العوافي ... يعفى الداء بادره الدواء # ومن انتقبت مناقب أبطحي ... وعنها الأرض تفصح والسماء # فيشهد نجم تلك ونجم هذي ... ويجري من يديه ندى وماء # على ساق سعت شجرة وقامت ... حروب النصر وازدحم الظماء # ففي الدنيا لنا بجداه ساق ... وفي الأخرى لنا الحوض الرواء # وفي نار المجوس لنا دليل ... لأنفسهم بها ولها انطفاء # وفي الأسرى وصحبته فخار ... ينادي ما على صبح غطاء # فقل للملحدين تنقلوها ... جحيما إننا ms001 منكم براء # وأن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء # وأن محمدا لحبيب أنس ... وجنهمو لنعليه فداء # نبي تجمل الأنباء عنه ... جمال الشمس يجلوها الضحاء # وأين الشمس منه سنا ولولا ... سناه لما ألم بها بهاء # كأن البدر صفره خشوع ... له والشمس ضرجها حياء # سري في حروف اللفظ سر ... لمنطقه وللضاد اختباء # ألم تر أنها جلست لفخر ... وقامت خدمة للضاد ظاء # يولد فضل مولده سعودا ... بنو سعد بها أبدا وضاء # لمبعثه على العادين نار ... وللهادين نور يستضاء # فخير ينعم السعداء فيه ... وبأس تحتويه الأشقياء # يجر على الثرى ذيل اتضاع ... وينصب في مكارمه الثراء PageV01P002 # ويكتب بالنصال غداة روع ... سطورا ما لأحرفها هجاء # ممدحة ثلاثتها لضر ... ضراب أو طعان أو رماء # فيا لك من أخي صول ونسك ... تقر له العدى والأولياء # سهام دعا له وسهام رأي ... لها في كل معركة مضاء # درى ذو الجيش ما صنعت ظباه ... وما يدريه ما صنع الدعاء # وقال الجود بعد الحلم حسبي ... حياء إن شيمتك الحياء # فنعم الحصن إن طلعت خطوب ... ونعم القطب إن دار الثناء # ونعم الغوث إن دهياء دارت ... ونعم العون إن دار الرجاء # ونعم المصطفى من معشر ما ... نجوم النيرات لهم كفاء # تقدم سؤدد وقديم مجد ... على سعد السعود له حباء # ضفت حلل الثنا وصفت لديه ... وآدم بعدها طين وماء # فلولا معرب الأمداح فيه ... هوى بيت القريض ولا بناء # ولولاه لما حجت وعجت ... وفود البيت ضاق بها الفضاء # فإن يتلى له في الحج حمد ... فقدما قد تلته الأنبياء # أعد لي يا رجاء زمان قرب ... بروضته أعد لي يا رجاء # ولثم حصى لتربته ذكي ... كأن شذاه في نفسي كباء # وشكوى كربة فرجت وكانت ... من اللاتي يمد بها العناء # ونفس ذنبها كالنيل مدا ... وما لوعود توبتها وفاء # مشوقة متى وعدت بخير ... تقل سين وواو ثم فاء # ولكن حبها وشهادتاها ... من النيران نعم الأكفياء # صفي الله يا أزكى البرايا ... بحبك من عقائدنا الصفاء # ويعتقنا المشفع من جحيم ... فلا عجب له منا الولاء # عليك من الملائك كل وقت ... صلاة ms002 في الجنان لها أداء # وأمداح بألسنة الورى في ... مطالعها ارتقاء وانتقاء # إذا ختمت تعاد فكل تال ... له وقف عليها وابتداء PageV01P003 # وقال مؤيدية: # الخفيف # قام يرنو بمقلة كحلاء ... علمتني الجنون بالسوداء # رشأ دب في سوالفه النم ... ل فهامت خواطر الشعراء # روض حسن غنى لنا فوقه الحل ... ي فأهلا بالروضة الغناء # جائر الحكم قلبه لي صخر ... وبكائي له بكى الخنساء # عذلوني على هواه فأغروا ... فهواه نصب على الأغراء # من معيني على رشا صرت من ما ... ء دموعي عليه مثل الرشاء # من معيني على لواعج حب ... تتلظى من أدمعي بالماء # وحبيب إلي يفعل بالقل ... ب فعال الأعداء بالأعداء # ضيق العين إن رنا واستمحنا ... وعناء تسمح البخلاء # ليت أعطافه ولو في منام ... وعدت باستراقة للقاء # يتثنى كقامة الغصن اللد ... ن ويعطو كالظبية الأدماء # يا شبيه الغصون رفقا بصب ... نائح في الهوى مع الورقاء # يذكر العهد بالعقيق فيبكي ... لهواه بدمعة حمراء # يا لها دمعة على الخد حمرا ... ء بدت من سوداء في صفراء # فكأني حملت رنك بن أيو ... ب على وجنتي لفرط ولاء # ملك حافظ المناقب تروي ... راحتاه عن واصل عن عطاء # في معاليه للمديح اجتماع ... كأبي جاد في اجتماع الهجاء # خل كعبا ورم نداه فما كع ... ب العطايا ورأسها بالسواء # وارج وعد المنى لديه فإسما ... عيل ما زال معدنا للوفاء # ما لكفيه في الثراء هدو ... فهو فيه كسابح في ماء # جمعت في فنائه الخيل والإب ... ل وفودا أكرم بها من فناء # لو سكتنا عن مدحه مدحته ... بصهيل من حوله ورغاء # همة جازت السماك فلم يع ... بأ مداها بالحاسد العواء # وندى يخجل السحاب فيمشي ... من ورا جوده على استحياء PageV01P004 # طال بيت الفخار منه على الشع ... ر فماذا يقول بيت الثناء # أعربت ذكره مباني المعاني ... فعجبنا لمعرب ذي بناء # ورقى صاعدا فلم يبق للحا ... سد إلا تنفس الصعداء # شرف في تواضع ونوال ... في اعتذار وهيبة في حياء # يا مليكا علا على الشمس حتى ... عم إحسانه عموم الضياء # صنت كفي عن الأنام ولفظي ... فحرام نداهم وثنائي # وسقتني ms003 مياه جودك سقيا ... رفعتني على ابن ماء السماء # فابق عالي المحل داني العطايا ... قاهر البأس ظاهر الأنباء # يتمنى حسودك العيش حتى ... أتمنى له امتداد البقاء # وقال يمدحه أيضا # البسيط # أودت فعالك يا أسما بأحشائي ... وا حيرتي بين أفعال وأسماء # إن كان قلبك صخرا من قساوته ... فإن طرف المعنى طرف خنساء # ويح المعنى الذي أضرمت باطنه ... ماذا يكابد من أهوال أهواء # قامت قيامة قلبي في هواك فإن ... أسكت فقد شهدت بالسقم أعضائي # وقد بكى لي حتى الروض فاعتبروا ... كم مقلة لشقيق الغصن رمداء # وأمرضتني جفون منك قد مرضت ... فكان أطيب من نجح الدوا دائي # يا صاحبي أقلا من ملامكما ... ولا تزيدا بهذا اللوم إغرائي # هذي الرياض عن الأزهار باسمة ... كما تبسم عجبا ثغر لمياء # والأرض ناطقة عن صنع بارئها ... إلى الورى وعجيب نطق خرساء # فما يصدكما والحال داعية ... عن شرب فاقعة للهم صفراء # راحا غريت برياها ومشربها ... حتى انتصبت إليها نصب إغراء # من الكميت التي تجري بصاحبها ... جري الرهان إلى غايات سراء # سكرا أحيطت أباريق المدام به ... فرجعت صوت تمتام وفأفاء # من كف أغيد يحسوها مقهقهة ... كما تأود غصن تحت ورقاء # حسبي من الله غفر للذنوب ومن ... جدوى المؤيد تجديد لنعمائي PageV01P005 # ملك يطوق بالإحسان وفد رجا ... وبالظبا والعوالي وفد هيجاء # ذا بالنضار وهذا بالحديد فما ... ينفك آسر أحباب وأعداء # داع لجود يد بيضاء ما برحت ... تقضي على كل صفراء وبيضاء # يدافع النكبات الموعدات لنا ... حتى الرياح فما تسري بنكباء # ويوقد الله نورا من سعادته ... فكيف يطمع حساد بإطفاء # لو جاورت آل ذبيان حماه لما ... ذموا العواقب من حالات غبراء # ولو حمى حمل الأبراج دع حملا ... يوم الهباءة لم يقصد بدهياء # ولو رجا المشتري إدراك غايته ... لدافعته عصا في كف جوزاء # ما زال يرفع إسماعيل بيت على ... حتى استوت غايتا نسل وآباء # مصرف الفكر في حب العلوم فما ... يشفى بسعدى ولا يروى بظمياء # له بدائع لفظ صاحبت كرما ... كأنهن نجوم ذات أنواء # وأنمل في الوغى والسلم كاتبة ... إما بأسمر نضو أو بسمراء ms004 # تكفلت كل عام سحب راحته ... عن البرية إشباعي وإروائي # فما أبالي إذا استكثرت عائلة ... فقد كفى هم إصباحي وإمسائي # نظمت ديوان شعر فيه واتخذت ... علي كتابه ديوان إعطاء # وعاد قول البرايا عبد دولته ... أشهى وأشهر ألقابي وأسمائي # محرر اللفظ لكن غر أنعمه ... قد صيرتني من بعض الأرقاء # أعطي الزكاة وقدما كنت آخذها ... يا قرب ما بين إقتاري وإثرائي # شكرا لوجناء سارت بي إلى ملك ... لولاه لو يطو نظمي سمعة الطائي # عال عن الوصف إلا أن أنعمه ... لجبر قلبي تلقاني بإصغاء # يا جابر القلب خذها مدحة سلمت ... فبيت حاسدها أولى بإقواء # مشت على مستحب الهمز مصمية ... نبالها كل هماز ومشاء # بيوت نظم هي الجنات معجبة ... كأن في كل بيت وجه حوراء # وقال مؤيدية # الخفيف # ليل وصل معطر الأرجاء ... لاح فيه الصباح قبل المساء PageV01P006 # زارني من هويته باسم الثغ ... ر فجلى غياهب الظلماء # ألتقيه ويحسب الهجر قلبي ... فكأني ما نلت طيب اللقاء # رب عيش طهر على ذلك الس ... فح غنمناه قبل يوم التنائي # نقطع اليوم كالدجى في سكون ... ودجاه كاليوم في الأضواء # فكأني بالأمن في ظل إسما ... عيل رب العلى ورب الوفاء # ملك أنشر الثنا في زمان ... نسي الناس فيه ذكر الثناء # هاجر حرف لا إذا سئل الجو ... د كهجران واصل للراء # يسبق الوعد بالنوال فلا يح ... وج قصاده إلى الشفعاء # شاع بالكتم جود كفيه ذكرا ... فهو كالمسك فاح بالإخفاء # جاد حتى كادت عفاة حماه ... لا يذوقون لذة للحباء # كلما ظن جوده في انتهاء ... لائم عاد جوده في ابتداء # عذلوه على النوال فأغروا ... فنداه نصب على الإغراء # وحلا من بابه فسعت كالن ... مل فيه طوائف الشعراء # شرف في تواضع واحتمال ... في اقتدار وهيبة في حياء # رب وجناء ضامر تقطع البي ... د على أثر ضامر وجناء # في قفار يخاف في أفقها البر ... ق سرى فهو خافق الأحشاء # رتعت في حماك ثم استراحت ... من أليمين الرحل والبيداء # وظلام كأن كيوان أعمى ... سائل فيه عن عصا الجوزاء # ذكر السائلون ذكرك فيه ... فسروا بالأفكار في الأضواء ms005 # وحروب تجري السوابح منها ... في بحار مسفوحة من دماء # من ضراب تشب من وقعة النا ... ر وتطفي حرارة الشحناء # يئس الناس إذ تجلى فجل ... يت دجاها بالبأس والآراء # فاجل عني حالا أراني منها ... كل يوم في غارة شعواء # فكفى من وضوح حالي أني ... في زماني هذا من الأدباء # ضاع فيه لفظي الجهير وفضلي ... ضيعة السيف في يد شلاء # غير أني على عماد المعالي ... قد بنيت الرجا أتم بناء PageV01P007 # ليت شعري من منك أولى بمثلي ... يا فريد الأجواد والكرماء # دمت سامي المقام هامي العطايا ... قاهر البأس فارج الغماء # لمواليك ما ارتجى من بقاء ... ولشانيك ما اختشى من فناء # وقال يمدح قاضي القضاة تقي الدين السبكي # البسيط # ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء ... وليلة قبلها كالثغر غراء # وصل وهجر فمن ظلماء تخرجني ... لنور عيش ومن نور لظلماء # ما أنت إلا زمان العمر مذهبة ... بالثغر والشعر إصباحي وإمسائي # أفديك من زهرة بالحسن مشرقة ... بليت من عاذلي فيها بعواء # ويح العذول يرى ليلي ويسمع من ... لا يسمع العذل فيها قول فحشاء # يا رب طرف ضرير عن محاسنها ... ورب أذن عن الفحشاء صماء # ورب طيف على عذر يؤوبني ... بشخص عذراء يجلو كأس عذراء # فبت أرشف من فيه وقهوته ... حلين قد أثملا بالنوم أعضائي # زور عفيف على عين الشجي مشى ... فيا له صالحا يمشي على الماء # ثم انتبهت وذات الخال ساكنة ... لم تدر سهدي ولم تشعر بإغفائي # رشيقة ما كأني يوم فرقتها ... إلا على آلة في القوم حدباء # ميت من الحب إلا أنني بسرى ... ذكر الصبابة حي بين أحياء # في كل حي حديث لي يسلسله ... تعديل دمعي أو تجريح أحشائي # قد لوع الحب قلبي في تلهبه ... وصرح الدمع في ليلي بإشقائي # وزال ما زال من وصل شفيت به ... من عارض اليأس لكن بعد إشفائي # أيام لي حيث وارت صدغها قبل ... كأن سرعتها ترجيع فأفاء # تدير عينا وكأسا لي فلا عجب ... إذا جننت بسوداء وصفراء # حتى إذا ضاء شيب الرأس بت على ... بقية من نواهي النفس بيضاء # مديرة ms006 الكأس عني أن لي شغلا ... عن صفو كأسك من شيبي بإقذاء # ما الشيب إلا قذى عين وسخنها ... عندي وعند برود الظلم لمياء # عمري لقد قل صفو العيش من بشر ... وكيف لا وهو من طين ومن ماء PageV01P008 # وإنما لعلي في الورى نعم ... كادت تعيد لهم شرخ الصبى النائي # وراحة حوت العليا بما شملت ... أبناء آدم بالنعمى وحواء # قاضي القضاة إذا أعيا الورى فطنا ... حسيرة العين دون الباء والتاء # والمعتلي رتبا لم يفتخر بسوى ... أقدامه الراء قبل التاء والباء # والثاقب الفكر في غراء ينصبها ... لكل طالب نعمى نصب إغراء # لطالب الجود شغل من فتوته ... وطالب العلم أشغال بإفتاء # لو مس تهذيبه أو رفقه حجرا ... مسته في حالتيه ألف سراء # من بيت فضل صحيح الوزن قد رجحت ... به مفاخر آباء وأبناء # قامت لنصرة خير الأنبياء ظبا ... أنصاره واستعاضوا خير أنباء # أهل الصريجين من نطق ومن كرم ... آل الريحين من نصر وأنواء # المعربون بألفاظ ولحن ظبا ... ناهيك من عرب في الخلق عرباء # مفرغين جفونا في صباح وغى ... ومالئين جفانا عند إمساء # مضوا وضاءت بنوهم بعدهم شهبا ... تمحى بنور سناها كل ظلماء # فمن هلال ومن نجم ومن قمر ... في أفق عز وتمجيد وعلياء # حتى تجلى تقي الدين صبح هدى ... يملي وإملاؤه من فكره الرائي # يجلو الدياجي مستجلى سناه فلا ... نعدم زمان جلي الفضل جلاء # أغر يسقي بيمناه وطلعته ... صوب الحيا عام سراء وضراء # لو لم يجدنا برفد جادنا بدعا ... معد على سنوات المحل دعاء # ذو العلم كالعلم المنشور تتبعه ... بنو قرى تترجاه وإقراء # فالشافعي لو استجلى صحائفه ... فدى بأمين فحواها وآباء # وبات منقبضا رب البسيط بها ... ومات في جلده من بعد إحياء # يقر بالرق من ملك ومن صحف ... لمن يجل به قدر الأرقاء # لمن بكفيه إما طوق عارضة ... للأولياء وإما غل أعداء # لا عيب فيه سوى تعجيل أنعمه ... فما يلذ برجوى بعد إرجاء # يلقاك بالبشر تلو البر مبتسما ... كالبرق تلو هتون المزن وطفاء # أن أقطع الليل في مدحي له فلقد ... حمدت عند صباح البشر إسرائي ms007 PageV01P009 # لبست نعماه مثل الروض مزهرة ... بفائضات يد كالغيث زهراء # وكيف لا ألبس النعمى مشهرة ... والغيث في جانبيها أي وشاء # وكيف لا أورد الأمداح تحسبها ... في الصحف غانية من بين غناء # يا جائدا رام أن تخفى له منن ... هيهات ما المسك مطوي بإخفاء # ولا نسيم ثنائي بالخفي وقد ... رويته بالعطايا أي إرواء # خذها إليك جديدات الثنا حللا ... صنع السري ولكن غير رفاء # وعش كما شئت مهما شئت ممتدحا ... تثنى بخير لآل خير آلاء # منك استفدت بليغ اللفظ أنظمه ... نظما يهيم ألباب الألباء # أعدت منه شذورا لست أحبسها ... عن مسمعيك وليس الحبس من راء # وقال علائية يمدح ابن فضل الله # الكامل # جسم سقيم لا يرام شفاؤه ... سلبت سويدا مهجتي سوداؤه # عجبا له جفنا كما قسم الهوى ... فيه الضنى وبمهجتي أدواؤه # يا معرضا يهوى فنا روحي ولي ... روح تمنى أن يطول بقاؤه # إن ينأ عني منك شخص باخل ... روحي وما ملكت يدي فداؤه # فلرب ليل شق طيفك جنحه ... والصبح لم ينشق عنه رداؤه # سمحا يسابقني إلى القبل التي ... قد كان يقنعني بها إيماؤه # ومضيق ضم لو دراه معذبي ... ضاقت عليه أرضه وسماؤه # جسمان مرئيان جسما واحدا ... كالنظم شدد حرفه علماؤه # أفدي الذي هو في سناه وسطوه ... بدر وقتلى حسنه شهداؤه # قامت حلاه بوصفه حتى غدا ... متغزلا في خده وأواؤه # حتام بين مذكر ومؤنث ... قلبي الشجي طويلة برحاؤه # وعلى الغزالة والغزال لأدمعي ... سيل وأقوال الوشاة غثاؤه # سقيا لمصر حمى بسيط بحره ... للواصفين مديدة أفياؤه # لو لم يكن بلدا يعالي بلدة ... بين النجوم لما ارتضاه علاؤه # أما علي المستماح فكلنا ... متشيع يسري إليه ولاؤه PageV01P010 # المشتري سلع الثناء بجوده ... وبهاؤه لعطارد وذكاؤه # دلت مناقبه على أنسابه ... وحماه عن تسآل من لألاؤه # ذو الفضل من نسب ومن شيم فيا ... لله منبت عوده ونماؤه # والعود صح نجاره فإذا سرى ... أرج الثنا فالعود فاح كباؤه # والبيت حيث سنا الصباح عموده ... وبحيث أخبية السعود خباؤه # واللفظ نثر من صفات الحسن لا ... بيضاء روض حمى ولا صفراؤه # والجود ما لحيا الشآم ms008 عمومه ... فينا ولا في نيل مصر فناؤه # والرأي نافذة قضايا رسمه ... من قبل ما نوت الإرادة راؤه # وسعادة الدارين جل أساسها ... بمعاقد التقوى فجل بقاؤه # من أسرة عمرية عدوية ... شهدت بفضل مكانها أعداؤه # من كل ذي نسب سمت أعراقه ... يوم العلا واستبطحت بطحاؤه # قوم همو غرر الزمان إذا أضا ... أمراؤه وزراؤه شعراؤه # ملأوا الثرى جودا يزين ربيعه ... والجو ذكرا تنجلي أضواؤه # فالجو تصدح بالمحامد عجمه ... والترب تنطق بالثنا خرساؤه # من حول منزله الرجاء محلق ... ومقصر حمد الفتى وثناؤه # وقال جمالية في ابن شهاب محمود وأجاد # الكامل # وعدت بطيف خيالها هيفاء ... إن كان يمكن مقلتي إغفاء # يا من يوفر طيفها سهري لقد ... أمن ازديارك في الدجى الرقباء # يا من يطيل أخو الهوى لقوامها ... شكواه وهي الصعدة السمراء # أفديك شمس ضحى دموعي نثرة ... لما تغيب وعاذلي عواء # وعزيزة هي للنواظر جنة ... تجلى ولكن للقلوب شقاء # خضبت بأحمر كالنضار معاصما ... كالماء فيها رونق وصفاء # واها لهن معاصما مخضوبة ... سال النضار بها وقام الماء # أصبو إلى البرحاء أعلم أنه ... يرضيك أن يعتادني البرحاء # ويبث ما يلقاه من ألم الجوى ... قلبي وأنت الصعدة الصماء PageV01P011 # كم من جمال عنده ضر الفتى ... ولكم جمال عنده السراء # كجمال دين الله وابن شهابه ... لا الظلم حيث يرى ولا الظلماء # الماجد الراقي مراتب سؤدد ... قد رصعت بجواره الجوزاء # ذاك الذي أمسى السها جارا له ... لكن حاسد مجده العواء # عمت مكارمه وسار حديثه ... فبكل أرض نعمة وثناء # وسعت يراعته بأرزاق الورى ... فكأنها قلب وتلك رشاء # وحمى العواصم رأيه ولطالما ... قعد الحسام وقامت الآراء # عجبا لنار ذكائه مشبوبة ... وبظله تتفيأ الأفياء # وللفظه يزداد رأي مديره ... وحجاه وهو القهوة الصهباء # غني اليراع به وأظهر طرسه ... وكذا تكون الروضة الغناء # يا راكب العزمات غايات المنى ... مغنى شهاب الدين والشهباء # ذي المجد لا في ساعديه عن العلا ... قصر ولا في عزمه إعياء # والعدل يردع قادرا عن عاجز ... فالذئب هاجعة لديه الشاء # والحلم يروي جابر عن فضله ... والفضل يروي عن يديه عطاء # يا أكمل الرؤساء لا ms009 مستثنيا ... أحدا إذا ما عدت الرؤساء # يا من مللت من المعاد له وما ... ملت لدي معادها النعماء # إن لم تقم بحقوق ما أوليتني ... مدحي فأرجو أن يقوم دعاء # شهدت معاليك الرفيعة والندى ... أن الورى أرض وأنت سماء # وقال في الصاحب شرف الدين ناظر الممالك الحلبية # الكامل # سهرت عليك لواحظ الرقباء ... سهرا ألذ لها من الإغفاء # فمتى أحاول غفلة ومرادهم ... بيع الرقاد بلذة استحلاء # ومتى يقصر عاذلي ورجاؤه ... في مر ذكرك دائما ورجائي # قسما بسورة عارضيك فإنها ... كالنمل عند بصائر الشعراء # وجفونك اللاتي تبرح بالورى ... وتقول لا حرج على الضعفاء # إني ليعجبني بلفظ عواذلي ... مني ومنك تجمع الأسماء PageV01P012 # وتلذ لي البرحاء أعلم أنه ... يرضيك ما ألقى من البرحاء # ويشوقني مغنى الوصال فكلما ... ذكر العقيق بكيته بدمائي # أيام لا أهوى لقاك بقدر ما ... تهوي لإفراط الوداد لقائي # متمازجان من التعانق والوفا ... في الحب مزج الماء بالصهباء # لو رامت الأيام سلوة بعضنا ... لم تدر من فينا أخو الأهواء # وصل سهرت زمانه لتنعم ... وسهرت بعد زمانه بشقاء # يا جفن لست أراك تعرف ما الكرى ... فعلام تشكو منه مر جفاء # كانت ليالي لذة فتقلصت ... بيد الفراق تقلص الأفياء # ومنازل بالسفح غير رسمها ... بمدامع العشاق والأنواء # لم يبق لي غير انتشاق نسيمها ... يا طول خيبة قانع بهواء # كمؤمل يبغي براحة واهب ... كرما ويترك أكرم الوزراء # الصاحب الشرف الرفيع على السها ... قدرا برغم الحاسد العواء # ندب بدا كالشمس في أفق العلا ... فتفرقت أهل العلا كهباء # عالي المكانة حيث حل مقامه ... كالنجم حيث بدا رفيع سناء # ما السحب خافقة ذوائب برقها ... بأبر من جدواه في اللأواء # لا والذي أعلا وأعلن مجده ... حتى تجاوز هامة الجوزاء # لا عيب في نعماه إلا أنها ... تسلي عن الأوطان والقرباء # مغرى على رغم العواذل والعدى ... بشتات أموال وجمع ثناء # لا تستقر يداه في أمواله ... فكأنما هو سابح في ماء # جمعت شمائله المديح كمثل ما ... جمعت أبي جاد حروف هجاء # وتفردت كرما وإن قال العدى ... إن الغمام لها من النظراء # وتقدمت في كل محفل ms010 سؤدد ... تقديم بسم الله في الأسماء # أكرم بهن شمائلا معروفة ... يوم العلى بتحمل الأعباء # يلوي بقول اللائمين نوالها ... كالسيل يلوي جريه بغثاء # ومراتبا غاظ السماء علوها ... فتلقبت للغيظ بالجرباء # ومناقبا تمشي المدائح خلفها ... لوفور سؤددها على استحياء PageV01P013 # وفضائلا كالروض غنى ذكرها ... يا حبذا من روضة غناء # ويراعة تسطو فيقرع سنها ... خجلا قوام الصعدة السمراء # هرقت دم المحلي المروع والعدى ... حتى بدت في أهبة حمراء # عجبا لإبقاء المهارق تحتها ... ونوالها كالديمة الوطفاء # كم عمرت بحسابها من دولة ... وبلا حساب كم سخت بعطاء # ولكم جلا تدبيرها عن موطن ... دهماء واسأل ساحة الشهباء # لولاك في حلب لأحدر ضرعها ... وقرى ضيوف جنابها بعناء # يا من به تكفي الخطوب وترتمي ... بكر الثناء لسيد الأكفاء # أنت الذي أحيا القريض وطالما ... أمسى رهين عنا طريد فناء # في معشر منعوا إجابة سائل ... ولقد يجيب الصخر بالأصداء # أسفي على الشعراء أنهمو على ... حال تثير شماتة الأعداء # خاضوا بحور الشعر إلا أنها ... مما تريق وجوههم من ماء # حتى إذا لجأوا إليك كفيتهم ... شجنا وقلت أذلة العلياء # ظنوا السؤال خديعة وأنا الذي ... خدعت يداه بصائر العلماء # أعطوا أجورهم وأعطيت اللهى ... شتان بين فنا وبين بقاء # شكرا لفضلك فهو ناعش عيشتي ... ونداك فهو مجيب صوت ندائي # من بعد ما ولع الزمان بمهجتي ... فردعته وحبوني حوبائي # وبلغت ما بلغ الحساب براحة ... عرفت أصابع بحرها بوفاء # فانعم بما شادت يداك ودم على ... مر الزمان ممدح الآلاء # واحك الكواكب في البقاء كمثل ما ... حاكيتها في بهجة وعلاء # وقال يمدحه صلى الله عليه وسلم # الطويل # مزجت بتذكار العقيق بكائي ... وطارحت معتل النسيم بدائي # وإن حدث العذال عني بسلوة ... فإني وعذالي من الضعفاء # وليس دوائي غير تربة أحمد ... بطيبة عال فوق كل سماء # تطوف بمسراه الملائك خشعا ... مساء صباح أو صباح مساء PageV01P014 # فهل لي إلى أبيات طيبة مطلع ... به مخلص لي من إسار شقائي # أصوغ على الدر اليتيم مدائحا ... أعد بها من صاغة الشعراء # ببيت زهير حيث كعب مبارك ... وحسان مدحي ثابت ورجائي # وقال يرثي الملك المؤيد ms011 والأفضل # الكامل # يا جفن أمزج أدمعي بدمائي ... وأشهد بها لملوكنا الشهداء # لهفي على ملكين جاد عليهما ... في كل أرض أفق كل سماء # لهفي لإسماعيل قبل محمد ... لم ألق يوم دراهما لفداء # أما ذبيحا مقلتي ومدامعي ... لهما فما وفيا بفيض دماء # بحران أسند عن يزيد وواصل ... لهما وأروي عن رجا وعطاء # ذهبا فلا ذهب أناديه سوى ... ما صاغ خدي باحمرار بكائي # نم يا محمد مع أبيك فإنه ... ما رث لا وأبيك عهد رثائي # وقال في الناصر حسن # البسيط # يا روضة الحسن إن النفس خضراء ... فهل يد بيننا للوصل بيضاء # بصاد أقسم ما للعين إن عشقت ... سواك نون ولا ظاء ولا راء # وإن شعري إذا نظمت في غزل ... ومدح سلطاننا للروض وشاء # سلطاننا حسن الأوصاف أجمعها ... يروي بها عن صحيح الملك أبناء # يا من له تعرب الآفاق عن سير ... عظمى وتنطق أرض وهي خرساء # تشريف عبدك نادى بيت مدحته ... لقد تشرف بنيان وبناء # أما العدى فلهم من خلطهم خلع ... في الصدر سوداء أو في الرأس صفراء # وقال في سيف الدين # الكامل # قسمت بين ظبا الملاح تغزلي ... ولمدح إنشاء الملوك ثنائي # ولسيف دين الله يعمل خيله ... غزوا من البلقاء للشهباء # بين العشائر والعشير محاسن ... غزواته بالرأي والآراء # بالرعب طورا والقواضب تارة ... تزور منه نواظر الزوراء PageV01P015 # فكأنني بك فاتحا شرقيها ... للسد يا مفتاح كل هناء # وكأنني يا سيف دولة فتنة ... بك وهو مفتخر على القدماء # في الشعر والإنشاء بابن نباتة ... تزهو على الخطباء والشعراء # وقال في ناصر الدين # الرمل # قسما ما حلت عن عهد الوفاء ... بعد مصر لا ولا نيل بكائي # حبها تحتي وفوقي ويميني ... وشمالي وأمامي وورائي # فهي ستي من جهاتي ولديها ... سيدي من حيث ودي وولائي # ناصر الدين الذي ابيض ثنا ... تضرب الأمثال فيه بالثناء # شائد البيت الذي ما زال يمشي ... حال مثلي من ذويه بضياء # سادة السادات من دين ودنيا ... بلغاء وزراء أولياء # لا عدمنا قصصا للمدح فيهم ... داعيا كالنمل وفد الشعراء # وقال جوابا للشيخ برهان الدين القيراطي # البسيط # صفاء ودي ms012 مشهور لديك فما ... للنفس أشياء أخفيها وأشياء # حاشا الدليل على البرهان يشهده ... في محضرين أحباء وأعداء # يا ليت صحبا على ضعفي وقوتهم ... ولي من الشكر أشواق وإملاء # وحسب قلبي إن كان الصدود رضى ... فداوني بالتي كانت هي الداء # وهاك يا ساكنا قلبي كؤوس طلا ... لو مسها حجر مسته سراء # وقل لمن قلبه أيضا قسا حجرا ... هلا تفجر منه كالصفا ماء # آها لشرخ شباب كان لي ومضى ... واعتضت شرخا ولكن ماله خاء # وقال # مخلع البسيط # يا واحد المدح والثناء ... وموجب الأجر والدعاء # تهن بالعشر في سرور ... وفي حبور وفي ارتقاء # فلثم يمناك فيه لثم ... بخمسها لازم الأداء # فأنت بالعشر في سرور ... ونحن بالخمس في ثناء PageV01P016 # وقال # الكامل # أهلا بمنداك السعيد وحبذا ... في مطلع العلياء منك بهاء # في الأرض من أثر السرى قول به ... يملي الهنا ولشهرنا إصغاء # نهدي الذي بهباته وثنائه ... سمع الأصم وقالت الخرساء # وكتب إلى الشيخ شهاب الدين بن أبي حجلة # الخفيف # غاب ذو الفضل في حمى مصر عنا ... فهنيئا له حمى النعماء # تسقط الطير حيث تلتقط الح ... ب وتغشى منازل الكرماء # حجلي إذا انتسبت ولكن ... ألف عرف له وألف ثناء # وقال # مجزوء الرمل # أيها الكامل قصرا ... وولاء وثناء # أحمد الله الذي قد ... جعل الشمس ضياء # سيد حل من المج ... د المعلى حيث شاء # ودنا ورد أيادي ... ه فقصرت الرشاء # وقال # المجتث # شكرا لنعماك يا من ... عليه سر ثنائي # كم نعمة لك مهما ... نظرت كانت إزائي # يمناي يسراي فوقي ... تحتي أمامي ورائي # وقال # البسيط # وهائم بالجواري الخود قلبي من ... سمر القدود فسمراء ولمياء # من السراري التي من بعد موت أب ... لو مسها حجر مسته سراء # وقال مهنئا بشهر رجب # الكامل # هنئت شهرا بالسعادة مقبلا ... يا من أفاض على الورى نعماءه PageV01P017 # أسمعته فيك الثناء مخبرا ... فانظر لمن سمع الأصم ثناءه # وقال # الكامل # ما بال ليلي لا يسير كأنما ... وقفت كواكبه من الإعياء # وكأنما كيوان في آفاقه ... أعمى يسائل عن عصا الجوزاء # وقال # الطويل # أكتم أخبار الهوى عن عواذلي ... وللطرف مني ms013 بالمدامع أنباء # فيا عجبا مني لإنسان مقلني ... يحدث أخباري وفي فمه ماء # وقال # الطويل # أمولاي فخر الدين شكرا لأنعم ... لنا بشذاها غبطة وهناء # سقيت بماء الورد غرس مكارم ... فلا عجب إن فاح منه ثناء # وقال يرثي ولده عبد الرحيم # البسيط # يا لهف قلبي على عبد الرحيم ويا ... شوقي إليه ويا شجوي ويا دائي # في شهر كانون وافاه الحمام لقد ... أحرقت بالنار يا كانون أحشائي # وقال # الكامل # صحبت ركابك حيث سرت مسرة ... موصولة بسعادة وهناء # وجرت على الوادي وطيب بلاده ... فزها الصعيد على طهور الماء # وقال # الخفيف # رب سوداء مقلة هيجت لي ... داء وجد أعظم به من داء # ليت رمان صدرها كان يجنى ... فهو بعض الدوا من السوداء # وقال # الخفيف # يا سراة الشآم أشكو إليكم ... أرض قل فلاحها للرجاء PageV01P018 # وإذا قلت الفلاحة في الأر ... ض فعتب الفتى على الرؤساء # وقال # الخفيف # رب إن ابن عامر هائم الف ... كر معنى في صبحه والمساء # يتمنى القضا فلا تعطينه ... واجعل الموت سابقا للقضاء # وقال # مخلع البسيط # مشروط خد مصحف كم ... جاء رقيب له إزائي # إن قلت ذا الشرط منك شرطي ... قال وهذا الجزا جزائي # وقال # مجزوء الرمل # سائلي عن شرح حالي ... كيف حال الضعفاء # فرط إسهال وفقر ... إن ذا حال خراء # وقال # المجتث # مولاي رفقا بصب ... صدعته بجفائك # لا تكسرن إناء ... ملآنة بولائك # وقال # الخفيف # لا ونعماك لم يكن سبب التأ ... خير قصدي ولم يكن عن رجائي # إنما كان هيضة حققت لي ... أن حالي في البعد حال خراء # وقال # الكامل # هنأت منزلك الذي قد زخرفت ... جنباته وعلا به استعلاء # أحسن بها فوارة وجوانبا ... سال النضار بها وقام الماء PageV01P019 ### | AUTO حرف الباء الموحدة # قال مؤيدية # الكامل # بالغت في شجني وفي تعذيبي ... ومع الأذى أفديك من محبوب # يا قاسيا هلا تعلم قلبه ... لين الصبا من جسمه المشروب # آها لورد فوق خدك أحمر ... لو أن ذاك الورد كان نصيبي # ولواحظ ترث الملاحة في الظبا ... إرث السماحة في بني أيوب # فتحت بنو أيوب أبواب الرجا ... وأتت بحارهمو بكل ms014 عجيب # وبملكهم رفع الهدى أعلامه ... وحمى سرادق بيته المنصوب # وإلى عمادهم انتهت علياؤهم ... وإلى العلاء قد انتهت لنجيب # ملك بأدنى سطوه ونواله ... أنسى ندى هرم وبأس شبيب # الجود ملء والعلم ملء ... مسامع والعز ملء قلوب # ألفت بأنبوب اليراعة والقنا ... يمناه يوم ندى ويوم حروب # فإذا نظرت وجدت أرزاق الورى ... ودم العداة يفيض من أنبوب # كم مدحة لي صغتها وأثابها ... فزهت على التفضيض والتذهيب # وتعودت في كل مصر عنده ... مرعى يقابل جدبها بخصيب # يا رب بشر منه طائي الندى ... يلقى مدائحا لقاء حبيب # وقال يمدحه # البسيط # ما ضر من لم يجد في الحب تعذيبي ... لو كان يحمل عني هم تأنيبي # أشكو إلى الله عذالا أكابدهم ... وما يزيدون قلبي غير تشبيب PageV01P020 # وخاطر خنث الأشواق تعجبه ... سوالف الترك في عطف الأعاريب # كأنني لوجوه الغيد معتكف ... ما بين أصداغ شعر كالمحاريب # كأنني الشمع لما بات مشتعل ال ... فؤاد قال لأحشائي الأسى ذوبي # لا يقرب الصبر قلبي أو يفارقه ... كأنه المال في كف بن أيوب # لولا ابن أيوب ما سرنا لمغترب ... في المكرمات ولا فزنا بمرغوب # دعا المؤيد بالترغيب قاصده ... فلو تأخر لاستدعي بترهيب # ملك إذا مر يوم لا عفاة به ... فليس ذاك من عمر بمحسوب # للجود والعلم أقلام براحته ... تجري المقاصد منها تحت مكتوب # مجموعة فيه أوصاف الأولى سلفوا ... كما تترجم أخبار بتبويب # إذا تسابق للعلياء ذو خطر ... سعى فأدرك تبعيدا بتقريب # وإن أمال إلى الهيجاء سمر قنا ... أجرى دماء الأعادي بالأنابيب # قد أقسم الجود لا ينفك عن يده ... إما لعافيه أو للنسر والذيب # أما حماه فقد أضحى بدولته ... ملاذ كل قصي الدار محروب # غريبة الباب تقري من ألم بها ... فخل بغداد واترك بابها النوبي # وانعم بوعد الأماني عند رؤيته ... فإن ذلك وعد غير مكذوب # واعجب لأيدي جواد قط ما سئمت ... إن البحار لآباء الأعاجيب # كل العفاة عبيد في صنايعه ... ودار كل عدو دار ملحوب # يا مانحي مننا من بعدها منن ... كالماء يتبع مسكوبا بمسكوب # من كان يلزم ممدوحا على غرر ... فما لزمتك إلا ms015 بعد تجريب # أنت الذي نبهت فكري مدائحه ... ودربتني والأشيا بتدريب # حتى أقمت قرير العين في دعة ... وذكر مدحك في الآفاق يسري بي # مدح يغار لمسود المداد به ... حمر الحلى والمطايا والجلابيب # وقال يمدحه # البسيط # عوض بكأسك ما أتلفت من نشب ... فالكأس من فضة والراح من ذهب # واخطب إلى الشرب أم الدهر إن نسبت ... أخت المسرة واللهو ابنة العنب PageV01P021 # غراء حالية الأعطاف تخطر في ... ثوب من النور أو عقد من الحبب # عذراء تنجز ميعاد السرور فما ... تومي إليك بكف غير مختضب # مصونة تجعل الأستار ظاهرة ... وجنة تتلقى العين باللهب # لو لم يكن من لقاها غير راحتنا ... من حرفة المتعبين العقل والأدب # فهات واشرب إلى أن لا يبين لنا ... أنحن في صعد نستن أم صبب # خفت فلو لم تدرها كف حاملها ... دارت بلا حامل في مجلس الطرب # يا حبذا الراح للأرواح سارية ... تقضي بسعد سراها أنجم الحبب # من كف أغيد تروي عن شمائله ... عن خده المشتهى عن ثغره الشنب # علقته من بني الأتراك مقتربا ... من خاطري وهو مني غير مقترب # حمالة الحلي والديباج قامته ... تبت غصون الربا حمالة الحطب # يا تالي العذل كتبا في لواحظه ... السيف أصدق أنباء من الكتب # كم رمت كتم الجوى فيه فنم به ... إلى الوشاة لسان المدمع السرب # جادت جفوني بمحمر الدموع له ... جود المؤيد للعافين بالذهب # شادت عزائم إسماعيل فاتصلت ... قواعد البيت ذي العلياء والرتب # ملك تدلك في الجدوى شمائله ... على شمائل آباء له نجب # محجب العز عن خلق تحاوله ... وجود كفيه باد غير محتجب # قد أتعب السيف من طول القراع به ... فالسيف في راحة منه وفي تعب # هذا للحلم معنى في خلائقه ... لا تستطيل إليه سورة الغضب # يغضي عن السبب المردي بصاحبه ... عفوا ويعطي العطا جما بلا سبب # ويحفظ الدين بالعلم الذي اتضحت ... ألفاظه فيه حفظ الأفق بالشهب # يمم حماه تجد عفوا لمقترف ... مالا لمفتقر جاها لمقترب # ولا تطع في السرى والسير ذا عذل ... واسجد بذاك الثرى الملثوم واقترب # وعذ من الخوف والبؤس بذي همم ... للمدح ms016 مجتلب للذم مجتنب # ذاك الكريم الذي لو لم يجد لكفت ... مدائح فيه عند الله كالقرب # نوع من الصدق مرفوع المنار غدا ... في الصالحات من الأعمال في الكتب # وواهب لو غفلنا عن تطلبه ... لجاءنا جوده الفياض في الطلب PageV01P022 # أسدى الرغائب حتى ما يشاركه ... في لفظها غير هذا العشر من رجب # وأعتاد أن يهب الآلاف عاجلة ... وإن سرى لألوف الجيش لم يهب # كم غارة عن حمى الإسلام كفكفها ... بالضرب والطعن أو بالرعب والرهب # وغاية جاز في آفاقها صعدا ... كأنما هو والإسراع في صبب # ومرمل ينظر الدنيا على ظمإ ... منها ويطوي الحشا ليلا على سغب # نادته أوصافه اللاتي قد اشتهرت ... لم القعود على غير الغنى فثب # فقام يعمل بين الكثب ناجية ... كأنما احتملت شيئا من الكتب # حتى أناخت بمغناه سوى كرم ... يسلو عن الأهل فيه كل مغترب # كم ليلة قال لي فيها ندى يده ... يا أشعر العرب امدح أكرم العرب # فصبحته قوافي التي بهرت ... بخرد مثل أسراب المها عرب # ألبسته وشيها الحالي وألبسني ... نواله وشي أثواب الغنى القشب # فرحت أفخر في أهل القريض به ... وراح يفخر في أهل السيادة بي # يا ابن الملوك الأولى لولا مهابتهم ... وجودهم لم يطع دهرا ولم يطب # الجائدين بما نالت عزائمهم ... والطاعنين الأعادي بالقنا السلب # والشائدين على كيوان بيت على ... تغيب زهر الدراري وهو لم يغب # بيت من الفخر شادوه على عمد ... وبالمجرة مدوه على طنب # لله أنت فما تصغي إلى عذل ... يوم النوال ولا تلوي على نشب # أنشأت للشعر أسبابا يقال بها ... وهل تنظم أشعار بلا سبب # أنت الذي أنقذتني من يدي زمني ... يداه من بعد إشرافي على العطب # أجابني قبل أن ناديت جودك إذ ... ناديت جود بني الدنيا فلم يجب # فإن يكن بعض أمداح الورى كذبا ... فإن مدحك تكفير من الكذب # وقال يمدح ولد الأفضل ابن المؤيد وقد تزهد # الخفيف # عجبت خلتي لوخط مشيبي ... في أوان الصبى وغير عجيب # من يعم في بحار همي يظهر ... زبد فوق فرعه الغربيب PageV01P023 # من يحارب حوادث الدهر يخفى ... لون فؤديه ms017 في غبار الحروب # أي فرع جون على عنت الأيا ... م يبقى وأي غصن رطيب # لو همى ماء معطفي من اللي ... ن لأفنته مهجتي بلهيب # رب يوم لو لم أخف فيه عقبى ... سوء حالي لخفت عقبى ذنوبي # ظاهر دون باطن مستجار ... ليت حالي يكون بالمقلوب # منعتني الدنيا جنى فتزهد ... ت ولكن تزهد المغلوب # ووهت قوتي فأعرضت كرها ... عن لقاء المكروه والمحبوب # ما أرى الدهر غيرنا زهد الأف ... ضل والحال ممكن المطلوب # ملك في حمى الشبيبة والم ... لك له في دنياه زاد الغريب # دبر الملك بالتقى فكساه الل ... ه فيه ثوب المرجى المهيب # بين سجادة وبين كتاب ... وسواه ما بين كأس وكوب # ينشر العدل أو يبث العطايا ... فهو زاكي الترغيب والترهيب # وله فوق أدهم الليل تسري ... دعوات خفيفة المركوب # جل من صير التقى فيه خلقا ... قبل خلق التدريج والتدريب # والمعالي في آل أيوب إرث ... كالنبوات في آل يعقوب # حبذا من ملوكهم كل نسل ... بين محرابه وبين الحروب # وسقى الله أصلهم فلقد أثم ... ر من نسله بكل نجيب # كم قصدنا محمدا فحمدنا ... شادوي الفخار والتهذيب # كم مدحنا منه نسيبا فجئنا ... بمديح مكمل ونسيب # كم له في حماه نفحة غيث ... شملت في البلاد كل جديب # كم له عزمة إلى أرض مصر ... بشرت عام وفدها بخصيب # كم أشاع الأعداء أمرا فرد الل ... ه ما شنعوا بلطف عجيب # يا مليكا له صنائع بر ... وتقى يدفعان صدر الخطوب # إبق ما شئت كيف شئت ودوموا ... في حمى الله يا بني أيوب # إن قلبي لكم لكالكبد الح ... ري وقلبي لغيركم كالقلوب # هاكها أستقي من البحر منها ... وابن قادوس يستقي من قليب PageV01P024 # كل شعب أنتم به آل شاد ... فهو شعبي وشعب كل أديب # وقال أيضا يمدحه # الكامل # تجني لواحظه علي وتعتب ... بالروح يفدى الظالم المتغضب # آها له ذهبي خد مشرق ... ما دونه لعديم لب مذهب # متلون الأخلاق مثل مدامعي ... والقلب مثل خدوده ملتهب # يعطو كما يعطو الغزال لعاشق ... ويروغ عنه كما يروغ الثعلب # تفاح خديه بقتلي شامت ... فلأجل ذا يلقاك ms018 وهو مخضب # لي في الأماني في لماه وخده ... في كل يوم منزه أو مشرب # أأروم عنه رضاع كأس مسليا ... لا أم لي إن كان ذاك ولا أب # لا فرق عندي بين وصف رضابه ... ومدامه إلا الحلال الطيب # وا صبوتي بشذا لماه كأنه ... نفس لمادح آل شاد مطرب # الشائدين الملك بالهمم التي ... وقف السهى ساه لها يتعجب # والقابلين بجودهم سلع الثنا ... فإلى سوى أبوابهم لا تجلب # والمالكين رقابنا بصنائع ... سبقت مطامعنا فليست ترقب # جادت ثرى الملك المؤيد ديمة ... وطفاء مثل نواله تتصبب # ورعى المقام الأفضلي بمدحه ... فضل يشرق ذكره ويغرب # ملك الندى والبأس إما ضيغم ... دامي البواتر أو غمام صيب # وأبيه ما للسحب مثل بنانه ... وانظر إليها إذ تغيض وتنضب # ما سميت بالسحب إلا أنها ... في أفقها من خجلة تتسحب # لله فضل محمد ماذا على ... أقلامنا تملي علاه وتكتب # ذهبت بنو شادي الملوك وأقبلت ... أيامه فكأنهم لم يذهبوا # للعلم والنعماء في أبوابه ... للطالبين مطالب لا تحجب # والله ما ندري إذا ما فاتنا ... طلب إليك من الذي يتطلب # يا أيها الملك العريق فخاره ... وأجل من يحمي حماه ويرهب # إني لمادح ملككم وشبيبتي ... تزهو وها أنا والشباب منكب PageV01P025 # ولبست أنعمه القشيبة والصبى ... فسلبت ذاك وهذه لا تسلب # خذ من ثنائي كالعقود محببا ... إن الثناء إلى الكريم محبب # من كل مقبلة النظام لمثلها ... نظم الوليد أبي عبيدة أشيب # نادت معانيها وقد عارضنه ... عرضتنا أصلا فقلنا الربرب # وقال علائية في ابن فضل الله # الكامل # عطفت كأمثال القسي حواجبا ... فرمت غداة البين قلبا واجبا # بلواحظ يرفعن جفنا كاسرا ... فتثير في الأحشاء هما ناصبا # ومعاطف كالماء تحت ذوائب ... فأعجب لهن جوامدا وذوائبا # سود الغدائر قد تعقرب بعضها ... ومن الأقارب ما يكون عقاربا # من كل ماردة الهوى مصرية ... لم تخش من شهب الدموع ثواقبا # لم يكف أن شرعت رماح قدودها ... حتى عقدنا على الرماح عصائبا # أفدي قضيب معاطف ميادة ... تجلو علي من اللواحظ قاضبا # كانت تساعدني عليه شبيبتي ... حتى نأت فنأى وأعرض جانبا # وإذا الفتى قطع السنين عديدة ms019 ... شاب الحياة فظل يدعى شائبا # يا أخت أقمار السماء محاسنا ... والشمس نورا والنجوم مناسبا # إذا كابدت كبدي عليك مهالكا ... فلقد فتحت من الدموع مطالبا # كالتبر سيالا فلا أدري به ... جفني المسهد سابكا أم ساكبا # كاتمت أشجاني وحسبي بالبكا ... في صفح خدي للعواذل كاتبا # دمعي مجيب حالتي مستخبرا ... لله دمعا سائلا ومجاوبا # وعواذلي عابوا علي صبابتي ... وكفاهم جهل الصبابة عائبا # ما حسن يوسف عنك بالناي ولا ... دم مهجتي بقميص خدك كاذبا # بأبي الخدود العاريات من البكى ... اللابسات من الحرير جلاببا # النابتات بأرض مصر أزاهرا ... والزاهرات بأرض مصر كواكبا # آها لمصر وأين مصر وكيف لي ... بديار مصر مراتعا وملاعبا # حيث الشبيبة والحبيبة والوفا ... في الأعربين مشاربا وأصاحبا PageV01P026 # والطرف يركع في مشاهد أوجه ... عقدت بها طرر الشعور محاربا # والدهر سلم كيف ما حاولته ... لا مثل دهري في دمشق محاربا # هيهات يقربني الزمان أذى وقد ... بلغت شكايتي العلاء الصاحبا # أعلا الورى همما وأعدل سيرة ... وأعز منتصرا وأمنع جانبا # مرآة فضل الله والقوم الأولى ... ملأوا الزمان محامدا ومناقبا # الحافظين ممالكا وشرائعا ... والشارعين مهابة ومواهبا # لا يأتلي منهم إمام سيادة ... من أن يبذ النيرات مراتبا # إما بخطي اليراع إذا الفتى ... في السلم أو في الحرب يغدو كاتبا # فإذا سخا ملأ الديار عوارفا ... وإذا غزا ملأ القفار كتائبا # فإذا استهل بنفسه وبقومه ... عد المفاخر وارثا أو كاسبا # أبقوا علي وقوضوا فحسبتهم ... وحسبته سيلا طما وسحائبا # ذو الفضل قد دعيت رواة فخاره ... في الخافقين دعاءها المتناسبا # فالبيت يدعى عامرا والمجد يد ... عى ثابتا والمال يدعى السائبا # ما رحبته القائلون مدائحا ... إلا وقد شمل الأكف رغائبا # نعم المجدد في الهوى أقلامه ... أيام ذو الأقلام يدعى حاطبا # تخذ المكارم مذهبا لما رأى ... للناس فيما يعشقون مذاهبا # وحياطة الملك العقيم وظيفة ... ومطالع الشرف المؤيد راتبا # والعدل حكما كاد أن لا يغتدي ... زيد النحاة به لعمرو ضاربا # والفضل لو سكت الورى لاستنطقت ... غرر الثنا حقبا به وحقائبا # واللفظ بين إناءة وإفادة ... قسم الزمان فليس يعدم طالبا # وعرائس الأقلام واطربي بها ... سود المحابر ms020 للقلوب سوالبا # المنهبات عيوننا وقلوبنا ... وجناتهن الناهبات الناهبا # سحارة تحكي كعوب الرمح في ... روع وتحكي في السرور كواعبا # لا تسألن عن طبها متأملا ... واسأل به دون الملوك تجاربا # يا حافظا ملك الهدى كتابه ... سرت صحائفها المليك الكاتبا # يا سابقا لمدى العلى بعزائم ... تسري الصبا من خلفهن جنائبا PageV01P027 # يا فاتحا لي في الورى من عطفه ... بابا فما آسى على إغلاق با # يا من تملكني الخمول فرده ... بسلاح أحرفه فولى هاربا # يا معتقا رقي وباعث كتبه ... لله درك معتقا ومكاتبا # يا غارسا مني نبات مدائح ... من مثله يجنى الثمار غرائبا # إن ناسبت مدحي معاليك التي ... شرفت فإن لكل سوق جالبا # أهدي المديح على الحقيقة كاملا ... لكمو وأهدي للورى متقاربا # وقال يمدحه # الطويل # لسائل دمعي من هواك جواب ... فما ضر أن لو كان منك ثواب # بعيني هلال من جبينك مشرق ... وفي القلب من عذل العذول شهاب # لئن كان من جنس الخطا لك نسبة ... فإن شفائي في هواك صواب # وإن كان في تفاح خديك مجتنى ... ففي الريق من تفاحهن شراب # وإن كنت مجنونا بعشقك هائما ... فإني بنبل المقلتين مصاب # تعبر عن وجدي سطور مدامعي ... كأنك يا خدي لهن كتاب # إذا كلن يعزى لابن مقلة خطها ... فما منهما للقارئين عجاب # على ضيق العينين تسفح مقلتي ... ويطربني لا زينب ورباب # فيا رشأ الأتراك لا سرب عامر ... فؤادي من سكنى السلو خراب # بوجهك من ماء الملاحة مورد ... لظام وسرب العامري سراب # إذا زرتني فالروح والمال هين ... وكل الذي فوق التراب تراب # سقى الله عهدي بالحبيب وبالصبا ... سحابا كأن الودق فيه حباب # فقدت الهوى لما فقدت شبيبتي ... وأوجع مفقود هوى وشباب # وكان يصيد الظبي فاحم لمتي ... وأغرب ما صاد الظباء غراب # ولو كنت من أهل المداجاة في الهوى ... لكان بدمعي للمشيب خضاب # وإني لممن زاد في الغي سعيه ... وطول حتى آن منه متاب # إلهي في حسن الرجا لي مذهب ... وقد آن للراجي إليك ذهاب # أغثني فإن العفو لي منك جنة ... وغثني فإن اللطف منك سحاب PageV01P028 # وأيد أيادي ابن ms021 الخليفة إنها ... إذا زهدت فينا الكرام رغاب # أيادي علي رحمة الله في الورى ... فأن يبغ باغيهم فهن عذاب # علي الذرى والاسم والنسب الذي ... يعنعن للخطاب فيه خطاب # فيا لك من بيت علي قد اعتلت ... به فوق أكتاف النجوم قباب # من القوم في بطحاء مكة منزل ... لهم وفنى حول الشعاب شعاب # حمت عقدة الإسلام بدءأ وعودة ... كتيبة ملك منهمو وكتاب # فكم مرة باتوا لحرب فجدلوا ... وعادوا إلى نادي الندى فأثابوا # بألسن نيران لهم وقواضب ... إذا ما دعوا نادي النداء أنابوا # وأقلام عدل في بحور أنامل ... لهم بين أمواج الدروع عباب # مضى عمر الفاروق وهي كما ترى ... غصون بأوطان الملوك رطاب # فأحسن بها في راحة علوية ... كما افتر عن لمع البروق سحاب # توتر لفظا كالجمان سحابه ... على جانب الملك العقيم سحاب # ينقب عن رأي بها وفواضل ... سفير عن المعنى الخفي نقاب # مهيب الشظا يخشى صرير يراعه ... ظبا البيض حتى لا يطن ذباب # فيا ليت يحيى الآن يحيا فيجتني ... محاسن منها خيله وشباب # وكاتب سر للملوك محجب ... وما للندى عن زائريه حجاب # عطارد دهمي المشتري غير خاسر ... إذا بيع حمد في الورى وثواب # وذو القلم الماضي الثنا فكأنما ... له السيف من فرط المضاء قراب # مورده شهد إذا شيم بره ... وإن شيم حرب فالموارد صاب # تخاف وترجى يا مسطر كتبه ... فكأنك روض أو كأنك غاب # كذا يا ابن فضل الله تدعو لملكها ... ملوك إذا شاموا الظنون أصابوا # فريد العلى هل أنت مصغ لناظم ... فريد الثنا كالتبر ليس يعاب # لأعرض عن رجواي عطفك مرة ... فأعرض عني سادة وصحاب # وأوهمني حرمانهم لي حاجة ... أهب لأشكو حرها فأهاب # وكابدت في المثنى من العرب مشتكي ... كما قيل لم تلبس عليه ثياب # وإني وإن شيبت حياتي وأعرضوا ... وحقك ما لي غير بابك باب PageV01P029 # فليتك تحلو والحياة مريرة ... وليتك ترضى والأنام غضاب # وحقك ما حقي سوى الصبح نير ... ولكنما حظي عليك ضباب # يغني بمدحي فيك حاد وسامر ... فطابت عليه رحلة وإياب # وأنت الذي أنطقتني ببدائع ... بغيظ أناس قد ظفرت وخابوا ms022 # فما النظم إلا ما أحرر فاتن ... وما البيت إلا ما سكنت يباب # إليك النهى قولي لمن قال ملجم ... وخف له في الخافقين ركاب # فدونك منه كل سيارة لها ... مقر على أفق السها وجناب # علا فوق عرنين الغزالة كعبها ... وزاحمت الستين وهي كعاب # ودم يا مديد الفضل منشرح الندى ... على الخلق لا يفنى لديك طلاب # تهنيك بالأعوام مذهبة الحلى ... على اليمن منها جبة وإهاب # لها من هلال في العدا حد خنجر ... وفي الرفد من نوع الزكاة نصاب # وقال يمدحه ويذكر أبيانتا نظمها علاء الدين على هذا الروي # الطويل # أبث صريح المدح أخرج فيه من ... قشوري فيأتي المدح فهو لباب # تجوب أماديحي بذكرك في العلا ... وأدعية تحت الظلام تجاب # وقال في علي # البسيط # سد يا علي فلا نكرا ولا عجبا ... واعقد لبيتك في نجم السما طنبا # وافخر على الناس نفسا بالعلى شرفت ... كما فخرت عليهم قبل ذاك أبا # أما القريض فقد أنفقت كاسده ... حتى جعلت له بين الورى سببا # يقوله وندى علياك يمطره ... كأنك البحر يحبى بعض ما وهبا # شكرا لها من معان فيك طالعة ... لو أن طالعها للنجم ما غربا # مستملح حسنها في عين ناظره ... هذا على أنه في الذوق قد عذبا # وغادة من بنات الفكر سافرة ... ولو تحجب ذاك النور ما حجبا # غريبة اللفظ إن جال اليراع بها ... على الطروس رأيت البان والعذبا # تذكرت عهد جيران لها فشدت ... فيهم بأعبق نشر من نسيم صبا # ورق معنى حديث فهو حينئذ ... دمع جرى فقضى في الربع ما وجبا PageV01P030 # لم أنس ألسنة الأحوال قائلة ... عوذ بياسين حسنا للعقول سبا # وامدح عذوبة ألفاظ مشعشعة ... قد استوى عن ذكاها الماء والتهبا # بعدت عن باب منشيها فوا أسفا ... وواصلتني على بعد فواطربا # من لي بقبلة ذاك الباب تأدية ... فأغتدي ساجد الأمداح مقتربا # يا كاتبا تب مسعى من يناضله ... فراح يحمل من أقلامه حطبا # حلفت أنك أذكى من حوى قلما ... تنشي البديع وأنحى من نحا أدبا # ألية لو أتاها الفجر ما نسبت ... له البرية في ذيل الدجى ms023 كذبا # وقال في المعنى أيضا: # البسيط # أذكى سنا البرق في أحشائه لهبا ... وجاذبته يد الأشواق فانجذبا # واستخرج الحب كنزا من محاجره ... فقام يبكي على أحبابه ذهبا # صب يرى شرعة في الحب واضحة ... فما يبالي إذا قال الوشاة صبا # نحا الهوى فكره العاني فصيره ... بعامل القد لا ينفك منتصبا # مقسم الدمع والأهواء تحسبه ... بين الصدود وبين النأي منتهبا # ذو وجنة بمجاري الدمع قد قرحت ... وخاطر بجناح الشوق قد وجبا # كأن مهجته ولته فاتخذت ... سبيلها عنه في بحر البكى سربا # يا ساري البرق في آفاق مصر لقد ... أذكرتني من زمان النيل ما عذبا # حدث عن البحر أو دمعي ولا حرج ... وانقل عن النار أو قلبي ولا كذبا # واندب على الهرم الغربي لي عمرا ... فحبذا هرم فارقته وصبا # وقبل الأرض في باب العلاء فقد ... حكيت من أجل هذا الثغر والشنبا # واهتف بشكواي في ناديه إن به ... في المكرمات غريبا يرحم الغربا # هذا الذي إن دعا الأقران فكرته ... قالت عزائمه ليس العلى لعبا # وفى الكتابة في علم وفي عمل ... هذا وعارضه في الخد ما كتبا # وجانست فضل مرباه فضائله ... فراح في حالتيه يتقن الأدبا # ذو البيت إن حدثت عنه العلى خبرا ... جاءت بإسنادها عنه أبا فأبا # بيت أفاعيله في الفضل وازنة ... فما تراه غداة المدح مضطربا PageV01P031 # لذت مناسبه في لفظ ممتدح ... حتى حسبنا نسيبا ذلك النسبا # وطالع الفكر من أنبائه سيرا ... فما رأى غير أبناء من النجبا # يقفو أخ في المعالي والعلوم أخا ... فبطلع الكل في آفاقها شهبا # من كل ذي قلم أمست مضاربه ... سيفا لدولة ملك يدفع النوبا # أما ترى بعلي مصر فارحة ... فلا عليا فقدناه ولا حلبا # مهدي المقال لأسماع الورى دررا ... وممطر الجود في أيديهمو ذهبا # يصبو إذا نطق الصابي ويرمقه ... طرف ابن مقلة بالإجلال إن كتبا # لم أنس لم أنس من إنشائه سحبا ... بآية النظم يتلو قبلها سحبا # مرت بلفظ فتي الروم قائلة ... ما تطلب الروم ممن أعجز العربا # لو أن فحل كليب شام بارقها ... أمسى يلف على خيشومه الذنبا ms024 # تلك التي بلغت في الحسن غايته ... ولم تدع لنفيس بعدها رتبا # حتى اغتدى الدر في أسلاكه صدفا ... والمندل الرطب في أوطانه حطبا # وطارحتني وشيبي شاغل أذني ... أبعد خمسين مني تبتغي الأدبا # يا سيد سرني مسراه في نهج ... لن يستطيع له ذو فكرة طلبا # هذي بديهتك الحسناء ما تركت ... للسحر والنحل لا ضربا ولا ضربا # متى أشافه هذا اللفظ من كتب ... تملى فاملأ من أوصافه الكتبا # شكرا لأقلامك اللاتي جرت لمدى ... في الفضل أبقي لباغي شأوه التعبا # حلت وأطربت المصغي وحزت بها ... فضل السباق فسماها الورى قصبا # وقال في أخيه شهاب الدين بن فضل الله # أحذ الكامل # دمعي عليك مجانس قلبي ... فانظر على الحالين للصب # يا فاضح الغزلان حيث رنا ... وإذا انثنى يا مخجل القضب # لك منزل يغضي جوانحنا ... لا بالغضا من جانب الشعب # تعفو الرسوم من الديار وما ... تعفو رسوم هواك من قلبي # بأبي هلالا شرق طلعته ... يجري مدامعنا من الغرب # كسر اللواحظ ناصب فكري ... فضنيت بين الكسر والنصب PageV01P032 # وسلبت لبي والحشا وجبت ... فعييت بالإيجاب والسلب # وهويته بالحسن منتقبا ... فلي الهنا بمواضع النقب # وسنان ينشد سحر مقلته ... أجفان عاشقه ألا هبي # شقي العذول على محاسنه ... ونعمت في تعذيبه العذب # فعل العواذل فيه ما اكتسبت ... أيديهمو ولمهجتي كسبي # لا توجعوا بملامكم كبدي ... فملامكم ضرب من الضرب # يا عاذلين تفرغوا ودعوا ... للعاشقين شواغل الحب # وذروا لقاء الموجعين فقد ... تعدي الصحاح مبارك الجرب # كيف استماعي من حديثكموا ... قشرا وعند معذبي لبي # لم أنس إذ وافى يعاتبني ... أشهى معاتبة لذي ذنب # ليت الذنوب أطلت شقتها ... كيما يطول شقة العتب # في ليل وصل لا رقيب به ... إلا الحباب بأكوس الشرب # ومديرها قمر منازله ... في الطرف دائرة وفي القلب # وبصحن ذاك الخد من قبل ... نقلي ومن رشفاته شربي # دهر تولى بالصبى فرطا ... ومضى بمن يصبو ومن يصبي # لم أقض من إمهاله وطري ... وقضيت من إسراعه نحبي # ما أنصف الباكي شبيبته ... بمدامع كهوامع السحب # ذاب السواد من العيون بها ... فالدهر إثر الحمر والشهب # ولقد كوى قلبي المشيب ms025 فما ... تهفو العوائد بي إلى الحب # لا طب بعد وقوعه لهوى ... والكي آخر رتبة الطب # في مدح أحمد للفتى شغل ... فاخلص لمدح علاه بالوثب # ولقد أغب المدح من قصر ... عنه ومن خجل ومن رعب # حتى دعاه حكم سيده ... وهوى اللقاء فزار عن غب # وأقام في أوقات خدمته ... فرض الثنا ودعا إلى ندب # لا تأس إن فني الكرام وإذ ... وجد ابن يحياها فقل حسبي # ساد ابن يحي في الصبا بثنى ... أسرى به شرقا إلى غرب PageV01P033 # وسما على السادات كل سما ... بمآثر تربو على الترب # فهما ورأيا قد سما وحمى ... وكذا تكون مآثر الشهب # متحجبا بضياء سؤدده ... ولهاه سافرة بلا حجب # يختال بين سيادة خفضت ... حقا رؤس العجم والعرب # ومناسب عمرية نصبت ... درج المفاخر أحسن النصب # ومهابة سكن الزمان بها ... عن خائفيه وكان ذا شغب # ومكارم من دون غايتها ... خفيت وما بلغت قوى كعب # وفضائل وأبيك ما تركت ... للروض غير موارث الأب # سكب الزمان بها غمائمه ... شهدا فيا لحلاوة السكب # بين اللطافة والجزالة قد ... فاض الزلال بها من الهضب # بينا ترى كالقضب رائعة ... حتى ترى كوشائع القضب # تهوي القلوب لدر منطقها ... في الطرس نحو ملاقط الحب # وتريك تأثير الكواكب في ... يوم الخطوب وليلة الخطب # وأقام سهران اليراع إذا ... ما نام جفن الصارم العضب # ومجيب داعي الملك يوم وغى ... بكتائب ينعتن بالكتب # ولقد حكى كعب القناة له ... قلم فكان مبارك الكعب # جم المغازي والصلات فيا ... لحدائق وضراغم غلب # يروي حديث ثناه عن صلة ... ولربما يرويه عن حرب # فعلت على بعد يراعته ... فعل الظبا نشطت من القرب # في مصر يذكر بالخصيب وفي ... أفق الشآم ببارق الخصب # من كف وضاح الجبين إذا ... لحظ التراب اهتز بالعشب # وافى ويوم الشآم ملتبس ... وعقارب الظلماء في كثب # فمحا بصبح العدل من ظلم ... وشفى بأيدي اللطف من كرب # ودعا السحاب بيمن طلعته ... ولو استغاث دعاه بالسحب # يا آل فضل الله مدحكمو ... إلفي القديم وشعبكم شعبي # أنتم وقد شهرت مواهبكم ... مأوى المدائح لا بنو وهب PageV01P034 # أقلامكم للملك حافظة ... ونوالكم في ms026 المجد للنهب # كم سقتمو نجحا إلى طلب ... وبعثتموا نصرا إلى طلب # وصحبتمو ملكا فما خدعت ... يمناه خدع الآل بالصحب # إن ينأ عني باب أحمدكم ... فالآن وافرحاه بالقرب # مولاي خذها نظم ذي لسن ... يوم الثناء كلؤلؤ رطب # حسناء تعرف من تسير له ... فتجد في سهل وفي صعب # ألوى بثعلب نقد معربها ... وعلت ذؤابتها على الضبي # وقال في الشريف ابن أبي الركب # الكامل # شب الحشا قول الكواعب شابا ... وآها لهن كواعبا وشبابا # ومضى الصبا ومن التصابي بعده ... صيرت للدمع الدماء خضابا # هيهات أقصر لهوه وتوزعت ... أوقات من فقد الصبا وتصابا # وغضضت جفني عن مغازلة الظبا ... ولقد أجر لبرده أهدابا # ولقد أرود الحي خلت رماحه ... دوحا وموقع نبله أعشابا # فأدير إما بالمدام مع الدمى ... أو بالدماء مع الكماة شرابا # أسد تآلفني الظباء وتختشي ... من صارمي الصقر الغيور ذبابا # أيام في ظلي صبا وصبابة ... أحبى بألطاف المها وأحابى # من كل ناشرة الوفا طائية ... قد ناسبت بنوالها الأنسابا # غيدآء تسفر عن محاسن دمية ... حلت بصدغي شعرها محرابا # سلبت بمقلتها فؤادا واجبا ... حتى عرفت السلب والإيجابا # إن شئت من كاساتها أو ثغرها ... أرشفت خمرا أو لثمت حبابا # أو شئت إن غابت يغيب رقيبها ... فذكرت موصول اللقا وربابا # ولهجت بالأغزال أتبع زورها ... صدقا بمدح ابن النبي منابا # وإذا الحسين سما له حسن الثنا ... فلقد أطالا مظهرا وأطابا # أزكى الورى أصلا وأعلاهم يدا ... فرعا وأكرمهم جنى وجنابا # وأجل أحسابا فكيف إذا جلت ... سور الكتاب بمدحه أنسابا PageV01P035 # نجم الفواطم من كرائم هاشم ... والمرضعين من الكرام سحابا # والخمسة الأشباح نورا قبل ما ... رقم السماك من الدجى جلبابا # ذو الفضل لا تحصى مواقع سحبه ... والشخص منفردا يضيء شهابا # ومناقب البيت الذي من أفقه ... بدت الكواكب سنة وكتابا # وعجائب العلم التي من بحرها ... ماس اليراع بطرسه إعجابا # ومحاسن الأقوال والشيم التي ... قسمت لديه وسميت آدابا # علوية أوصافها علوية ... قد بذت الإيجاز والإسهابا # في كفه قلم يخاف ويرتجى ... فيجانس الإعطاء والأعطابا # عصمت منافعه العواصم تارة ... شهدا يصوب بها وطورا صابا # بسداده تجلى الخطوب ms027 ويجتلي ... صوب الكلام أوانسا أترابا # عجبا له مما تضيء سطوره ... سبل الهدى وتحير الألبابا # جمدت به سحب الحيا ولو أنه ... يوم الوغى لمس الحديد لذابا # إن جاد أرضا لفظه فكأنما ... نبتت لسكر عقولنا أعنابا # حتى إذا جاءت صواعق رعبه ... أضحى جميع نباتها عنابا # لله درك يا حمى حلب لقد ... أمطرت صوب ندائه وصوابا # من كل فاتنة الترسل لو بدت ... لنهاك يا عبد الرحيم لغابا # ونظيمة درت البداة أن في ... حضر الممالك عندها أعرابا # هشمت فخار العرب هاشم واحتوت ... حتى القريض لنسلها أسلابا # قلعت بها أوتاد كل معاند ... وتمسكت هي للسما أسبابا # ولمثلها الضليل ضل فكيف لو ... يدعى تكلف بدأة وجوابا # يا ابن الوصي وصية بمقصر ... من بعد ما جهدت قواه ولابا # في نظمه عنكم وخط يراعه ... صغر فلا ألفا أجاد ولا با # باب البديع فتوحكم وأنا امرؤ ... لا طاقة لي في البديع ولا با # وقال في ناظر الحسبة # المنسرح # قلب ذلول وغادة صعبه ... كم لك يا دمع صبها صبه PageV01P036 # أفدي بقلبي المغلوب لاعبة ... حالية الوجنتين كاللعبه # هيفاء لا ضمة أفوز بها ... إلا إذا النوم كان لي نصبه # أعضاي في كسوة السقام بها ... ولمتي في المشيب في شهبه # حاول لثمي خيلان وجنتها ... فقال مسكيها ولا حبه # قلت وقلبي في الصدغ منتشب ... ألثم قلبي قالت فذي نشبه # وابتسمت فابتدرت من ظمإي ... قيا لها من رضابها شربه # ويا لها عضبة أثرت بها ... نقطة دمع فأصبحت عضبه # وعاتبتني فقلت من أنس ... وقتك لا تجعليه عن عتبه # فودنا المستقيم يسند عن ... سهل فلا تسنديه عن شعبه # قالت فخذها تعذيبة لحشى ... فقلت هذي تعذيبة عذبه # فقلت مدح العلاء أعذب من ... تغزلي واقتضيتها رتبه # ذو العلم والفضل مع شبيبته ... ليس له في سواهما طربه # والسؤدد المحض يجتليه على ... عطفيه لحظ النابل الأنبه # والحمد والأجر من بضائعه ... فكم له كسبة على كسبه # بينا يوفي حقوق مكرمة ... في اليوم أقضى غدا إلى قربه # فباب نعماه في الإباحة من ... سهل وباب الأضداد من ضبه # كم بسطت راحتاه من أمل ... ونفست ms028 بالجميل من كربه # كم دلنا بشره على كرم ... وساقنا ذكره إلى رغبه # أخلص في حبه ذووا رغب ... واعتدل الرائغون بالرهبه # وأوضح الخير في دمشق فتى ... كم قام في الخير قومة غضبه # قوم زكا في الأنام أصلهمو ... وفرعهم والغمام والتربه # أنصار دين الإسلام عبية خ ... ير الخلق أهل الإيواء والصحبه # أما ترى في دمشق نجلهمو ... قد خطبته أمورها خطبه # ما بين معروفها ومنكرها ... نهي وأمر يرضي به ربه # مبارك الكعب أن يسر به ال ... شآم فقد سر قومه الكعبه # يا كافل الحسبة التي شهدت ... بأنها فوق قدرها رتبه PageV01P037 # أحسن بها رتبة تكفلها ... من هو بعد البها به أشبه # شهادة الفرض في سيادته ... تمت وزادت شهادة الحسبه # هنأت علياءها ومثلك من ... به تهنى مطالع الهضبه # ومدحة أنت أنت أجدر من ... تحدث للخير فيها جذبه # جاءتك معمول حسبة صنعت ... فيها المعاني حلاوة رطبه # يسأل ذاك الكتاب جائزة ... فإنني فيه من ذوي الإربه # عشقته مع خفا كتابته ... فاقبل سؤالي وعدها كتبه # وعش مبيحا لكل مطلب ... علما وجودا جاآ على نسبه # لم يتقدم دهر الكرام على ... دهرك يا سيدي سوى حجبه # وقال تهنئة لعز الدين لقدومه من الحج # الطويل # قدمت قدوم الغيث والحي مجذب ... وعدت كعود البدر والأفق غيهب # وسرت بك الأوطان فالغصن شامخ ... دلالا على الأنهار والروض معجب # وطابت بك الأرض الذي أنت حلها ... وكل مكان ينبت العز طيب # حلفت بأيام المشاعر من منى ... وما ضم فيهن الصفا والمحصب # لقد طاف بالأركان ركن سماحة ... يقام بها شرع السماح وينصب # فلله عين من ثراك تكحلت ... بمجتمع الميلين والرفد يدأب # ولما قضيت النسك عاودت طيبة ... وسعيك مبرور وقصدك منجب # فأقسم ما سر الحطيم ومكة ... بأكثر ما سر البقيع ويثرب # تيممت منها روضة نبوية ... جنيت بها زهر الرضا وهو مخصب # وطابت نواحي العرب من بيت حمزة ... وبات الندى من كف حمزة يسكب # وعجت لأوطان الشآم فأشرقت ... كأنك ما بين المنازل كوكب # إذا زرت أرضا زال محل ديارها ... وأخرج منها خائفا يترقب # فرؤياك رؤيا للسماح صحيحة ... وبابك باب ms029 للنجاح مجرب # لئن حذر العافون في الدهر مهلكا ... لقد طاب من نعماك للقوم مطلب # فكل بنان من نداك مفضض ... وكل زمان من صفاك مذهب PageV01P038 # وكل غمام غير جودك مقلع ... وكل وميض غير برقك خلب # وقد يتجافى الغيث عن متطلب ... وغيثك قيد الكف أو هو أقرب # وما سمي الغيث الهتون سحابة ... سوى أنه من خجلة يتسحب # نهضت بما لا تحسن السحب حمله ... وسدت على ما أسس الجد والأب # وسدت إلى أن سرا سعد في الثرى ... بسؤددك الوضاح بل سر يعرب # لك الله ما أزكى وأشرف همة ... وأوفق ما تأتي وما تتجنب # صرفت إليك القصد عن كل باذل ... وقلت امرؤ بالفضل أدرى وأدرب # فرقيت نظمي فوق ما كان ينبغي ... وبلغت ظني فوق ما كان يحسب # وصححت أخبار الندى فرويتها ... عوالي تروى كل وقت وتكتب # فإن علقت كفي بنعماك عروة ... فقد هان من عيشي بيمنك مصعب # بقيت لهذا الدهر تحمل صنعه ... وتغفر من زلاته حين يذنب # فلولاك ما فازت مدائح شاعر ... ولا أصبحت أوزانها تتسبب # وقال شمسية # الخفيف # ما لمن لام فيكمو من جواب ... غير دمع جفانه كالجوابي # يا نزولا على عقاب المصلي ... ما سمعنا بجنة في عقاب # أعجز الورق أن تعار دموعي ... فاستعارت على الغصون انتحابي # أيها المستعير دمعي مهلا ... إن دمعي كما علمت سكابي # حبذا منزلي على السفح قدما ... وزماني وجيرتي وشبابي # حيث لا واشيا سوى عبق الرو ... ض ولا ساعيا سوى الأكواب # ذاك ربع عفا على عنت الده ... ر وعيش مضى مع الأحباب # إن توارت شمس الضحى فلعمري ... ما توارت شمس العلا بالحجاب # أطلع الله للفضائل شمسا ... عوض الناس عن ذهاب الشهاب # قال ديوانه مقالة صدق ... إن وكر العقاب لابن العقاب # أي فرع نما فمد ظلاله ... سابغا ذيلها على الطلاب # وافر المكرمات منشرح اللف ... ظ طويل الثنا مديد الثواب PageV01P039 # يلتقي المادحين بالخير في مذ ... هبة والعفاة بالإكتساب # رافعا بالتواضع الحجب عنه ... وهو من نور غرة في حجاب # حملت كفه اليراع فقلنا ... حبذا البرق لامعا في السحاب # يا له من يراع ms030 فضل وفيض ... سالك دهره طريق الصواب # وفر السمر عن خصام الأعادي ... وكفى المرهفات طول الضراب # فهو كالصل في الدماغ ولكن ... كم شفانا من رشفه من رضاب # تارة يسفح الدماء على التر ... ب وأخرى يدير صفو الشراب # كالعصا في يد الكليم وفيها ... لحمى الملك غاية الآراب # شملتنا جدواه والوقت جدب ... فاستلانت ومعطف الدهر آبي # ما سرى في الكتاب إلا وأضحى ... شغب الدهر آمنا بالكتاب # يا رئيسا به لقد أدب الده ... ر الذي قد جنى على الآداب # كيف يقضي شكري حقوق أياد ... يك وأدنى نوالها قد طغا بي # كيف أحصي حسابها وهي تبدي ... كل وقت ما لم يكن في الحساب # لا عدت بابك السعود فقد أض ... حى لوفد الأشعار أنجح باب # سببت نظمنا لهاه ولا بد ... لنظم القريض من أسباب # وقال تهنئة # الطويل # على اليمن والنعمى ليال تبسمت ... تبسم ثغر القطر عن لعس السحب # وأحيت لشرق الشام وقت مسرة ... يصد كرى الأجفان فيه عن الغرب # فلله أفراح سعت لسرورها ... ومحفلها أهل الكتائب والكتب # وطيب أغان رنحتنا كأنها ... تدور بجامات الدفوف على شرب # وإيلام حساد وفضل وليمة ... كذلك فليولم أخو السعد والخصب # يسر فؤادي ما بلغت وإن يكن ... سيسلو بأهل البيت عن رؤية الصحب # وحاشاك أن يسليك شيء عن العلى ... وعن طالبي جدواك في البعد والقرب # ألست من القوم الذين أكفهم ... وأحلامهم كالماء للأرض والهضب # نزلت على أفضالهم فكأنما ... نزلت على آل المهلب في الحدب PageV01P040 # وقد كان لي عتب على الدهر والورى ... فلما تلاقينا عتبت على العتب # فلا زال قطب الدين واسطة لهم ... وبدر على بين الفراقد والشهب # يدور على علياه حسن رجائنا ... ولا غرو إن صح المدار على القطب # وقال يرثي قاضي القضاة تقي الدين السبكي # البسيط # نعاه للفضل والعلياء والنسب ... ناعيه للأرض والأفلاك والشهب # ندبا وشرعا وجوب الحزن حين مضى ... فأي حزن وقلب فيه لم يجب # نعم إلى الأرض ينعى والسماء على ... فقيدكم يا سراة المجد والحسب # بالعلم والعمل المبرور قد ملئت ... أرض بكم وسماء عن أب فأب # مقدم ذكر ماضيكم ms031 ووارثه ... في الوقت تقديم بسم الله في الكتب # آها لمجتهد في العلم يندبه ... من بات مجتهدا في الحزن والحرب # بينا وفود الندى منهلة مننا ... إذ نازلتنا الليالي فيه عن كثب # وأقبلت نوب الأيام ثائرة ... إذ كان عونا على الأيام والنوب # ففاجأتنا يد التفريق مسفرة ... عن سفرة طال فيها شجو مرتقب # وجاءنا عن إمام مبتدأ خبر ... لكن به السمع منصوب على النصب # قالت دمشق بدمع النهر وأخبرا ... فزعت فيه بآمالي إلى الكذب # حتى إذا لم يدع لي صدقه أملا ... شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي # وكلمتنا سيوف الكتب قائلة ... ما السيف أصدق أنباء من الكتب # وقال موت فتى الأنصار مغتبطا ... الله أكبر كل الحسن في العرب # لقد طوى الموت من ذاك الفرند حلى ... كانت حلى الدين والأحكام والرتب # وخص مغنى دمشق الحزن متصلا ... بفرقتين أباتتها على وصب # كادت رياح الأسى والحزن تعكسها ... حتى الغصون بها معكوسة العذب # والجامع الرحب أضحى صدره حرجا ... والنسر ضم جناحيه من الرهب # وللمدارس هم كاد يدرسها ... لولا تدارك أبناء له نجب # من للهدى والندى لولا بنوه ومن ... للفضل يسحب أذيالا على السحب # من للفتوة والفتوى مجانسة ... في الصيغتين وفي الآداب والأدب PageV01P041 # من للتواضع حيث القدر في صعد ... على النجوم وحيث العلم في صبب # من للتصانيف فيها زينة وهدى ... ورجم باغ فيا لله من شهب # أمضى من النصل في نصر الهدى فإذا ... سلت نصال العدى أوقى من اليلب # ذو همة في العلى والعلم قد بلغت ... فوق السماك وما تنفك في دأب # حتى رأى العلم شفع الشافعي به ... وقال من ذا وذا أدركت مطلبي # من للتهجد أو من للدعا بسطت ... به وبالجود فينا راحتا تعب # من للمدائح فيه قد حلت وصفت ... كأنما افتر منها الطرس عن شنب # لهفي لنظام مدح فكر أجمهعم ... بالهم لا بالذكا أمسى أبا لهب # كأن أيديهمو تبت أسى فغدت ... من عي أقلامها حمالة الحطب # لهفي على الطهر في عرض وفي سمة ... وفي لسان وفي حكم وفي غضب # محجب غير ممنوع الندى بسنا ... عليائه ومهيب ms032 غير محتجب # أضحى لسبك فخار من محاسنه ... على العراق فخار غير منتقب # آها لمرتحل عنا وأنعمه ... مثل الحقائب للمثنين والحقب # إيمان حب إلى الأوطان حركه ... حتى قضى نحبه يا طول منتحب # لهفي لكل وقور من بنيه بكى ... وهو الصواب بصوب الواكف السرب # وكل بادية في الحجب قلن لها ... يا أخت خير أخ يا بنت خير أب # إلى الحسين انتهى مسرى علي فلا ... هنأت يا خارجي الهم بالغلب # بعد الإمام علي لا ولاء لنا ... من الزمان ولا قربى من النسب # يا ثاويا والثنى والحمد ينشره ... بقيت أنت وأفنتنا يد الكرب # نم في مقام نعيم غير منقطع ... ونحن في نار حزن غير متئب # من لي بمصر التي ضمتك تجمعنا ... ولو بطون الثرى فيها فيا طربي # ما أعجب الحال لي قلب بمصر وفي ... دمشق جسمي ودمع العين في حلب # بالرغم منا مراث بعد مدحك لا ... تسلى ونحن مع الأيام في صخب # ما بين أكبادنا والهم فاصلة ... كلا ولا لصنيع الشعر من سبب # أما القريض فلولا نسلكم كسدت ... أسواقه وغدت مقطوعة الجلب # قاضي القضاة عزاء عن إمام تقى ... بالفضل أوصى وصايا المرء بالعقب PageV01P042 # فأنت في رتب العليا وما وسعت ... بحر تحدث عنه البحر بالعجب # ما غاب عنا سرى شخص لوالده ... وعلمه والتقى والجود لم يغب # جادت ثراك أبا الحكام سحب حيا ... تخطو بذيل على مثواك منسحب # وسار نحوك منا كل شارقة ... سلام كل شجي القلب مكتئب # تحية الله نهديها وتتبعها ... فبعد بعدك ما في العيش من أرب # وخفف الحزن إنا لاحقون بمن ... مضى فأمضى شباة الحادث الأشب # إن لم يسر نحونا سرنا إليه على ... أيامنا والليالي الذهب والشهب # إنا من الترب أشباح مخلقة ... فلا عجيب مآل الترب للترب # وقال يرثي خال ابن الشرف يعقوب # الطويل # نظير أب كنا فقدنا ومحبوب ... يمينا لقد جددت لي حزن يعقوب # وهيجت أحزاني على خير صاحب ... لقيت الذي لاقاه يا خير مصحوب # لئن كنت خالا زان حجب أخوة ... لقد كنت وجها للتقى غير محجوب # وإن كنت كم أقررت لي ms033 عين فارح ... لقد سخنت من بعدها عين مكروب # أقلب قلبا بالأسى أي واجب ... وأندب شخصا في الثرى أي مندوب # بكيتك للحسنى وللبر والتقى ... وللبركات الموفيات بمطلوبي # وللشمل مجموعا بيمنك وادعا ... وللخير كم سببته خير تسبيب # بكتك محاريب التهجد في الدجى ... بكاء شج حاني الجوانح محروب # بكتك زوايا الزهد كانت خبيئة ... لسكانها تدني لهم كل مرغوب # بكتك ذوو الحاجات كنت إذا دعوا ... سفيرا لمضرور مجيرا لمنكوب # بكتك ديار كنت أعطف والدا ... لمن حل من شبانها ومن الشيب # وطائر يمن قد أويت كوكرها ... إلى نسب القربى بها خير منسوب # إذا ألسن الآثار عنك تذاكرت ... شممنا على تذكارها نفحة الطيب # عليك سلام الله من مترحل ... ترحل ذي جود من السحب مسحوب # وهنئت بالجنات يا تاركي على ... سعير من الأحزان بعدك مشبوب # نفارق محبوبا بدمع وحسرة ... فمن بين تصعيد عليك وتصويب PageV01P043 # وخفف ما نلقى من الحزن أننا ... بمن غاب عنا لاحقون بترتيب # وما هذه الأيام إلا ركائب ... إلى الموت في نهج من العمر مركوب # إذا ظن تبعيد الحمام وصلنه ... بشد على رغم النفوس وتقريب # فكم هرم أو ناشئ عملت به ... عوامل من مجرور خطب ومنصوب # وكم هين الأخلاق أو متغلب ... نفاه بحتم غالب غير مغلوب # وكم ذي كتاب في الورى وكتيبة ... غدا داخلا من موته تحت مكتوب # وكم غافل يلهو بساق من المنى ... يدير على أمثاله وعد عرقوب # وكم آمل في العمر يحسب حاصلا ... أتاه حمام عاجل غير محسوب # ودم يا إمام الوقت عمن فقدته ... وعش عيش مرجو مدى الدهر موهوب # مضى الخال حيث الوجه باق لمادح ... فما الدهر فيما قد أتاه بمعتوب # وقال يرثي بدر الدين بن العطار # الطويل # حجبت ولم أحسب سنا البدر يحجب ... ولا خلته في باطن الأرض يغرب # وأورثت عيني جود كفك فانبرت ... تسح بأنواء الغمام وتسكب # يذكرني بدر السماء سميه ... فها أنا أرعى كل بدر وأرقب # ومذ آثرت فيك الكواكب حكمها ... صددت فما يرعى بجفني كوكب # يقولون إن الشهب في كبد السما ... لها أسد يردي الأنام وعقرب # دع الأسد ms034 الأفقي يفترس الورى ... ودع عقرب الأفلاك للخلق يسلب # عليك خشيت الخطب قبل أوانه ... وحاذرت صرف الدهر وهو مغيب # وما حسبت كفي نوالك كثرة ... ولكن المحذور الردى كنت أحسب # لمن يستجد الفكر بعدك مدحة ... يفضض في ألفاظها ويذهب # لمن نترجى بعد بابك إنه ... لبذل الندى باب صحيح مجرب # لمن تلتجي العافون بعد عوارف ... عوارف ما تسعى إليه وتطلب # على شرف الأخلاق بعدك والوفا ... سلام كوجه الروض والروض معجب # مضت صدقات السر بعدك وانقضت ... فيا أسفا للسر بالصدر يذهب # مضى رونق الآداب بعد وضوحه ... وغيب ذاك المنظر المتأدب PageV01P044 # ألا في سبيل الله ساكن ملحد ... وأوصافه في الأرض تملي وتكتب # فتى كرمت أنسابه وخلاله ... فآلاؤه إرث لديه ومكسب # سرى غير مسبوق ثناه وكيف لا ... وعنبره في نفحة الذكر أشهب # فمن مبلغ شيبان يوم ترحلت ... علاه بأن الأفق بالشهب أشيب # وأن بني الآمال أعوز رعيهم ... وضاعوا فلا أم هناك ولا أب # فقدناه فقدان الربيع فدهرنا ... جمادى وزال المستماح المرجب # أخا أدب بين المكارم والتقى ... على شرف الدارين يسعى ويدأب # فلو لم تجدنا غر نعماه جادنا ... بفضل دعاه وابل الغيث يسكب # مضى حيث تنأى عنه كل ذميمة ... وأعماله بالصالحات تقرب # وأيامه بدرية لا يضيرها ... بوادر ما تأتي وما تتجنب # تجاهد فيها النفس والعيش ممكن ... وزبرج هذا العيش شيء محبب # لحى الله دنيا لا تكون مطية ... إلى درك الأخرى تزم وتركب # عجبت لمن يرجو الرضا وهو مهمل ... وتسويفنا مع ذلك العلم أعجب # وما هذه الأيام إلا مراحل ... وأجدر بها تقضي قريبا وتقضب # إن كانت الأنفاس للعمر كالخطا ... فإن المدى أدنى منالا وأقرب # أساكن جنات النعيم مهنأ ... وتاركنا في حسرة نتلهب # سقى عهدك الصوب الملث فطالما ... سقانا ملث من نوالك صيب # ولا أغمدت أيدي النوائب غربها ... فما في حياة بعد موتك مرغب # وقال وكتب إلى القاضي شهاب الدين بن الفضل # الطويل # على اليمن كانت عزمة فاضلية ... حمدنا قريبا عزمها وإيابها # إذا سام مولانا الممالك حافظا ... أعز نواحيها وأعلا جنابها # هداها حماها زانها جادها اعتلى ... فكان على الخمس ms035 الجهات شهابها # ألا حبذا منه العبور لبدئه ... أطال على الشعرى العبور قبابها # أخو اللفظ دري البدائع رائق ... فصف خمرة محبوبة وحبابها # وذو المأثرات الغر للفضل تنتمي ... إذا عددت أفعالها وانتسابها PageV01P045 # أرى آل فضل الله مورد أنعم ... إذا ما رأينا آل قوم سرابها # وأحمدهم لا يقطع الله حمدهم ... فريد المعاني ينظمون سخابها # تفرد عن أن يشبه البحر فضله ... وقالت أعادي فضله بل تشابها # وقال في السبعة السيارة # السريع # إن هرب العبد ولا طالب ... فسيد العبد هو الهارب # أحسن به من مثل سائر ... يرويه عن حالته السائب # أقسم ما أهرب إلا حيا ... من سحب نعمى ذيلها ساحب # خفيفة عن عبدكم خدمة ... فإنما تثقيله راتب # فحبكم فرض على قلبه ... وقلبه من خجل واجب # قاضي قضاة الدين لم يبق لي ... من قربكم لي أمل خائب # يعظم من كان لكم شاعرا ... فكيف وهو الشاعر الكاتب # وقال في عز الدين موسى # الطويل # إلى كم يخوض الدمع فيك ويلعب ... ويتعب فيه من يلوم ويعتب # رشا ترفع الناس العيون لحسنه ... ولكن عيناه على الناس تنصب # يلذ لسمعي ذكره لذة الثنا ... كسمع ابن موسى كلما مر يعذب # وكم من يد بيضاء في كل سوود ... بدت لابن موسى فهي إرث ومكسب # لحمزة جماع المحامد أنعم ... تشرق في طلابها وتغرب # تمذهبت العشاق والعلم والندى ... لا خلاق عز الدين في الخلق مذهب # وطابت لعمري كل أرض يحلها ... وكل مكان ينبت العز طيب # وقال فيه أيضا # الطويل # سقى عهد ليلى مدمع وسحائب ... تجر صبا من خلفها وجنائب # وحي زمان الوصل إذ أوجه الدمى ... قناديل حسن والشعور محارب # ليالي وفا ليلى صديق ملازم ... كما للتقى والبر في الشام صاحب # مرجية أقواله وفعاله ... ولا غرو أن ترجى لديه الرغائب PageV01P046 # تنبه في الأمر المهم يراعه ... فأغنى ونامت في الجفون القواضب # وقال الورى من ذا الذي أنت مادح ... براعته حيث التقى والمواهب # فقلت لهم موسى الزمان وهذه ... عصاه التي للملك فيها مآرب # وقال عند وفاء النيل # الكامل # يوم الوفا يا سيد الأحباب ... فأدر كؤس الفضل والآداب # وإذا ms036 ذكرت الصاحب النائي فقل ... عقبى اللقا يا سيد الأصحاب # يا سعد دين الله عش متمتعا ... أما بكسب ثنا وكسب ثواب # يا جابرا قلبي بنجح مقاصدي ... حتى إذا كاتبنه بجواب # شعر بشعر فائق معه ندى ... واف فيا فوزي بكسب مرابي # نعم على نعم تكاد يغيظني ... بالمطل فيها مازح الكتاب # قالوا الحساب فقلت عادة قومه ... أعطى على يدهم بغير حساب # وقال وقد كتب بها إلى ناظر الحسبة # المتقارب # تهن بما تكتسي من سناك ... معالي الأمور وما تكتسب # ومرتبة رقيت قصدها ... إلى أن قضى الله ما ترتقب # ومرتبة يا رفيع العماد ... يليق بمنصبها المنتصب # وأنت المعان على أمرها ... لأنك من خير كفئ خطب # وعالت بك الشهب حتى رأت ... تصرف ميزانها المنتصب # وحب القلوب فكيف الحبوب ... بسعدك راج فلا تعتجب # وسرت فإن فرغت كيلها ... لبث الثناء فمن ينتخب # ولا تحسبن رزقك المجتلي ... تزيد من أفقها المحتلب # فإنك من أسرة تصطفى ... وترزق من حيث لا تحتسب # وقال في الصاحب فخر الدين بن خصيب # الخفيف # أحمر الخد زاد منه لهيبي ... ليت ورد الخدود كان نصيبي # يا دم الوجنتين لا حالك ال ... له دم الخد من دماء القلوب PageV01P047 # أخصب الدمع كل حي كما أخ ... صب جود الوزير كل جديب # الوزير الذي له الفخر حقا ... في بعيد من الورى وقريب # سابغ الجود والثنا قسمت نع ... مى يديه في كل عان غريب # قيل ما بلدة لها في الثنا الشا ... ئع وصف محاسن الترتيب # فمناها ذكر جميل وأجر ... قلت هاتيك منية ابن خصيب # وقال يعزي بامرأة # البسيط # تفدي كرام الحمى منكم كرائمه ... يا آل بيت العلا والفضل والحسب # أما وقد بقيت عليا سمائكمو ... فما يضر زوال السبعة الشهب # جادت ضريحك للرضوان غادية ... يا أخت خير أخ يا بنت خير أب # يا نبعة الفضل مذ فاز التراب بها ... لم تسر من حجب إلا إلى حجب # أجل ذكرك عن سعد وأعلم ما ... تلقى العلا بك من هم ومن حرب # فإن عذلت أبا ذر الثناء فقد ... عذرت من خاطر العليا أبا لهب # وقال ms037 يهنيء أولاد السبكي بالقدوم من الحج # الطويل # على اليمن والأقدام مقدم ما نأوا ... وآبوا وقد فازوا نوى وإيابا # وطافوا على الأركان أركان سؤدد ... وعلم وفاضوا بالحجاز سحابا # فإن ملأوا كم المقيم مكارما ... فقد ملأوا حجر المقام ثوابا # ميامين حفوا الجانبين من العلا ... وتاجا علا فوق الرؤوس جنابا # فلا تركوا أعلام علم تراهمو ... بأفق علي للنجوم صحابا # وقال في العزيز بن يعقوب # البسيط # أهلا وسهلا بوافي الفضل كم شهدت ... آثاره بفخار غير محجوب # واستأمنته على أسرارها دول ... قرت بها عينها في كل مطلوب # لم لا يكون أمينا في ممالكها ... وهو العزيز عليها وابن يعقوب # وقال رثاء في خطيب # الطويل # بروحي خطيبا جاور الترب فاغتدى ... عليه حدادا لبس كل خطيب PageV01P048 # وولى فأضحت للمنابر وحشة ... وللورق نوح فوق كل قضيب # يذكرني مغنى حماه جماله ... فلله ذكرى منزل وحبيب # وقال يرثي # الطويل # سقى قبر إسماعيل منبجس الحيا ... وأرسى هضاب المزن حول هضابه # وعاش لنا ملك نلوذ بظله ... ونغفر ذنب الدهر بعد احتقابه # فما السعد إلا لمحة في جبينه ... وما العز إلا وقفة عند بابه # وقال ملغزا # المنسرح # ما اسم شيء فرغت منه فلا ... أقول فيه ولا أقول به # مشتبه لأمر كاد أكثره ... يخفى على الفكر في تقلبه # لكن إذا ما جعلت دأبك في ال ... قلب فما أمره بمشتبه # وقال في سوق الرقيق # الطويل # سلام على عهد الصبابة والصبا ... سلام بعيد الدار لا غرو إن صبا # مفارق أوطان له وشبيبة ... إذا شرقت أهل التواصل غربا # يعاود أحشاه من الشوق فاطر ... ويتلو عليه آخر الآي من سبا # وما زال صبا بالأحبة والها ... إلى أن حكاه دمعه فتصببا # وقال في المثاني # البسيط # أبواب سلطاننا خصت بأربعة ... تفردوا في صفات وفق مذهبه # من مثل كاتبه أو مثل حاجبه ... أو مثل شاعره أو مثل مطربه # وقال في مليح اسمه بهرام # السريع # رب مليح بأسه فاتك ... في الصحب حتى كلهم قد عجب # يرهب قلب الليث يوم الوغى ... وهو غزال قلبه ما رهب # وقال يداعب بعض أصحابه # الكامل # لفلان في الديوان ms038 صورة حاضر ... وكأنه من جملة الغياب PageV01P049 # لم يدر ما مخرومة وجريده ... سبحان رازقه بغير حساب # وقال في جواد # مخلع البسيط # وأدهم اللون حندسي ... في جريه للورى عجائب # يقصر جري الرياح عنه ... فكلها خلفه جنائب # وقال وأرسل ولده لقاضي القضاة أبي البقاء وكتب معه # الكامل # أرسلت نجلي واثقا بمكارم ... أورثتها عن سادة أنجاب # لا غرو إن أعربت عن أحسابهم ... فأبو البقاء أحق بالإعراب # وقال في حبشي اسمه صواب # الوافر # أرى لصواب يا إيري صفات ... تحث على الخلاعة والتصابي # فبادره فأنت به خبير ... فمثلك لا يدل على صواب # وقال في طاعون وقع بدمشق # الخفيف # سر بنا عن دمشق يا طالب العي ... ش فما للمقام للمرء رغبه # رخصت أنفس الخلائق بالطا ... عون فيها فكل نفس بحبه # وقال وأرسل إليه بعضهم مصلوقة وهو ضعيف فكتب # الكامل # يا مذكري بيت السعيد بأنعم ... أتت السعادة والعلى من بابها # شكرتك نفس أنت أصل حياتها ... وبقائها وطعامها وشرابها # قال وكتب إلى فتح الدين # السريع # أهلا وسهلا بك من قادم ... أطلع أنسي بعد طول المغيب # وكنت مخذولا فقال الهنا ... نصر من الله وفتح قريب # قال وكتب مع خشكنان أهداه مع شهاب الدين # الوافر # فلان الدين قد أعليت قدري ... وصح إلى مودتك انتسابي # ألم ترني بلغت الأفق حتى ... بعثت لك الهلال مع الشهاب PageV01P050 # وقال رثاء في ولده # الكامل # قالوا فلان قد جفت أفكاره ... نظم القريض فلا يكاد يجيبه # هيهات نظم الشعر منه بعد ما ... سكن التراب وليده وحبيبه # وقال فيما يكتب على إبريق # مجزوء الكامل # لي في ندى ومحاسن ... خبر يلذ ويستطاب # فأنا وراحة مالكي ... كالبحر يمطره السحاب # وقال في قطايف # الكامل # وقطايف رقت جسوما مثل ما ... غلظت قلوبا فهي لي أحساب # تحلو فما تغلو ويشهد قطرها ال ... فياض أن ندى علي سحاب # ومن مقتطعاته قوله # المتقارب # دعاه لذكر الحمى مذهب ... وشوق أقام فما يذهب # أمصر سقتك غوادي السرور ... وجادك من أفقها صيب # ذكرت زمانك حيث الوصال ... وحيث الصبا طيب طيب # وبيض الوجوه بها نجتلي ... وسود الشعور بها تسحب # وكم ms039 قمر فيك سافرت عنه ... وعقرب أصداغه غيهب # فما كان بالسفر المستجاد ... وقد أطلع القمر العقرب # وإن حف بي للنوى مهلك ... فكم صح لي باللقا مطلب # وإن طمعت في ليالي الحمى ... مناي فكم قد فشا أشعب # وقد يحسب المرء ما فاته ... فيأتيه أضعاف ما يحسب # لعمرك ما الصبح بالمستنير ... وقد فاتني ذلك المغرب # عسى خبر من كتاب الشهاب ... يخبر عنها بما أرقب # المجتث # عد مدنف القلب صبه ... يا محوج الدمع صبه # أخذت جملة قلبي ... فلم تدع منه حبه # أخذ الأمام مديحي ... في كل صاحب رتبة PageV01P051 # قاضي القضاة الملبى ... تاج السراة الألبه # مولاي هنئت صوما ... جليل قرب وقربه # يا نعمة للمرجى ... وللمعاند نشبه # هذا يفطر فاه ... وذا يفطر قلبه # البسيط # يا ساكني مصر تبت للفراق يد ... قد صيرت حزني أبا لهب # ومهجتي في ضلوعي من جوى وضنا ... حمالة الهم أو حمالة الحطب # عن مدمعي وندى كف الأمير ألا ... حدث عن البحر يا رائيه بالعجب # أمير حاجب ملك غير أن له ... نور المهابة يغنيه عن الحجب # يا منعشي حيث شخصي في دمشق وفي ... تفليس مالي ودمع العين في حلب # كتب التواريخ تملينا وتخبرنا ... عن سادة من ذوي العلياء والرتب # وأنت بالفضل تملينا معاينة ... والسيف أصدق أنباء من الكتب # الطويل # حمائم وادي السفح إن بلابلا ... تثير أسى المضنى وإن قيل تطرب # أحن إلى أهلي وأهوى لقاءهم ... وأين من المشتاق عنقاء مغرب # وإني لطلاب الغنى غير باب من ... يقول الرجا هذا الصحيح المجرب # فتى الفضل يحيى خالد بك ذكره ... فيا حبذا من فضله الابن والأب # لك النفح من مسك الثنا فابق لي رجا ... وأهلي وأولادي الذين تغيبوا # وإن لم يكن إلا أبو المسك أوهموا ... فإنك أشهى في الفؤاد وأعذب # خدمتك مداحا فلم لا أرى الغنى ... وبرك موصول فلم لا أشبب # السريع # صب بمصر حيث أولاده ... بالشام يذري الدمع مصبوبا # ذو كبد حرى وهم بعضها ... فالكل يشكو الشوق ألهوبا # لو شاء أن يجمع شملي بهم ... غوث الورى ما بت مكروبا # كافل دين الله سيف له ... لا ms040 زال للأمة محبوبا # لو شق صدر الليث عن قلبه ... رأيت فيه اسمك مكتوبا # بالقلم الرعبي من أجله ... فظل قلب الليث مرعوبا # لا زلت ذا عمر به لا ترى ... إلا صنيع الخير محسوبا PageV01P052 # المتقارب # طربت بعهد الصبا بعد ما ... سقيت بنار الأسى والحرب # وحمر ذهني بياض المشيب ... فها أنا فيه الشفا والطرب # ولولا الهنا بزمان الرئيس ... أمين العلا هد حالي العطب # ومقدمه من حمى المرج قد ... شفاني من هرج مرج الكرب # يوقرني وده لا جفا ... ويروي الصدى بره لا نضب # دعاني شيخا رضا سيدي ... فهذبني غيظه المقتضب # فأحسن لي في الوفا والجفا ... وشيخني في الرضا والغضب # الكامل # كم عاذل يغري وواش يتعب ... ومراقب بل خائف يترقب # في كل معنى من صدودك مهلك ... يحمى به من تبر خدك مطلب # أهواك مثل هوى ابن يعقوب الثنا ... فكأن مرهب كل عدل مرغب # يا قادما والجود تلو ركابه ... والعدل يعشب ما يشاء ويعجب # يا من حمدت من الكتابة إنني ... تملى معاليها علي وأكتب # لا زلت ذا السرين في ألقابه ... هذا عطا يخفى وهذا منصب # الكامل # يا صاحب الحسن البديع تركتني ... يعقوب جانس ضره أيوبا # شعري بحسنك لا يزال مشببا ... يصف الأسى وبناره مشبوبا # لولا امتداح محب دين الله ما ... فارقت أغزال المديح وثوبا # يا من أحبته العلى وأحبها ... أنت المحب أو المحب وجوبا # لك راحة تعب الثراء بعتبها ... ما أكرم المتعوب والمعتوبا # نصب خفضت العيش فيه فحبذا ... تصريفك المخفوض والمنصوبا # عش للفضائل والهبات حبيبها الط ... اءي أو طائيها المحبوبا # الطويل # تخيلت في إنشاء لفظي نجعة ... فما نشأت لي لمعة بسحاب # وكم خلت في فن الحساب إفادة ... فكان حساب الدهر غير حسابي # إلى أن دعا باب التقى رائد الرجا ... فكان النوال الغمر رجع جوابي # فيا لوزير عن تقاه وبره ... رويت حديث المكرمات صحابي # ويا لكريم لست أحتاج عنده ... إلى دفتر آتي به وكتاب PageV01P053 # فتحت به باب المدائح والرجا ... وأغلقت عن قصد المكارم بابي # فإن قصرت منه صحيفة مدحتي ... فما قصرت والله صحف ثوابي # المجتث # يا سائلي ms041 عن أموري ... يكفيك حالي جوابا # شيبت موارد عيسى ... والشعر والشعر شابا # لكن نداء علي ... أنشا لشعري سحابا # أعاده لي نعمى ... كادت تعيد الشبابا # يا من أدار ثنائي ... على علاه شرابا # يا أجلب الناس حمدا ... لبابه وثوابا # شراب دار مديحي ... وافاك يخدم بابا # الطويل # حمى ملة الإسلام خير سيوفها ... وزاد على فضل السيوف فأخصبا # هو البحر من أي المعاني قصدته ... رأيت اتفاق الاسم والفعل معجبا # يغيب فيا واها علينا وحسرة ... ويأتي فيا أهلا وسهلا ومرحبا # ويسفر وجه العيش عند قدومه ... ويفتر حتى مبسم الزهر في الربا # وما الشام إلا شامة تحت ظله ... فلله ما أشهى وأزهى وأطيبا # بأبوابه عذ حيث حاذرت مهلكا ... وبين يديه قف إذا رمت مطلبا # فلا زال ذا باب إذا رامه الورى ... رأوا للهنا بابا صحيحا مجربا # البسيط # عجزت عن راتبي الأدنى فوا حربا ... واها لأشهر عام عجزت طلبا # وإن أتوني وقالوا إنها نصف ... فإن أطيب نصفيها الذي ذهبا # يا سادة حجبت عنا غمائمهم ... وليس غيثهم المعهود محتجبا # يا خاتم الوزرا عدلا ومعرفة ... يا مربع الغربا يا منجع الأدبا # نعم الخواتيم أعمال تصاغ لكم ... حلي الجنان إذا صاغ الورى ذهبا # حاشا النبات الذي أنشأته لكموا ... يذوي وقد أنشأت أيديكم سحبا # كفوا ابن غنام أو كفوا أخا شجر ... من قبل أن تتلقوا نارهم حطبا # المنسرح # أحبتي في دمشق ما ترك الن ... وى لقلبي من بعدكم حبه PageV01P054 # وكنت أرجو اللقا بمصر عسى ... تسركم من جوارنا طربه # جوار قوم بنورهم فرجت ... عني وعن كل وافد كربه # شهادة الناس فيهمو قبلت ... بالعدل حتى شهادة الحسبه # يا سيدا ما وجدت غير قرى ... نعماه في محضر ولا غربه # ليالي الصوم ما قطعت لها ... فطرا وأيام العام بالنسبه # فليهنأ القرب من حماك به ... صوما وفطرا ولتهنك القربه # مجزوء الرمل # أيها البحر الذي عن ... ه روى الناس العجائب # من علوم طالعات ... في سما الفضل كواكب # واياد ليس يخلو ... حاضر منها وغائب # هي للداني بحار ... وهي للنائي سحائب # أنا ما لي اليوم إلا ... بث حمدي لك راتب ms042 # أنا للشكر المهنى ... وابن شكر المواهب # الكامل # يا صاحبا لي أن يغب فعهوده ... لم تنس حيث تناست الغياب # أرسلت تمرا بل نوى فقبلته ... بيد الوداد فما عليك عتاب # وإذا تباعدت الجسوم فودنا ... باق ونحن على النوى أحباب # الطويل # بروحي هيفاء المعاطف حلوة ... تكاد بألحاظ المحبين تشرب # لقد عذبت ألفاظها وصفاتها ... على أن قلبي في هواها معذب # تجاسر عود اللهو يشبه صوتها ... فمن أجل هذا اصبح العود يضرب # وأجرت دموع العاشقين بلعبها ... فقال الأسى دعها تخوض وتلعب # الطويل # قدمت كما ترضى السيادة والعلى ... على الشام من نعمى يديك سحاب # ولا برحت خدام وصفك ما على ... محاسنها للواصفين حجاب # لعزمك يمن والمقاصد مرشد ... ورأيك نجح والمقال صواب # الوافر # أبا الحسن الإمام عليك منا ... سلام الله نفاح العياب # روينا من نداك الغمر لما ... علوت إلى السحاب بلا ارتياب PageV01P055 # فكل بني الولا إن غبت يوما ... تقول لنا علي في السحاب # السريع # يا كاتب الملك تهنأ به ... هلال عيد سعده واجب # كحاجب مقترن بالبها ... فحبذا الكاتب والحاجب # نحن رعاياك فلا مغضب ... منا على الدهر ولا عاتب # تجمعت فيه مزايا الهنا ... فكلنا في دهره راغب # البسيط # يا من أرى نسبي بيت المديح له ... لو لم يكن لي لا بيت ولا نسب # لا تأمرني بمدح الحاضرين فما ... أراه بل لا أرى قلبي له يجب # بيني وبين مديح القوم فاصلة ... ما دام لي في معاني مدحكم سبب # البسيط # بالله عج بالحمى البدري مدكرا ... بيتا نظيما وقل يا بيت مطلوبي # أنت الحبيب ولكني أعوذ به ... من أن أكون محبا غير محبوب # وحق تربة يحيى يا محمده ... لا غير الصدق مني صبر أيوب # الطويل # غدا فيك قلبي أحمدي صبابة ... فإحراقه بالنار منك عجيب # ولحظك سهم لا يرد فحبذا ... للحظك سهم في الحشا ونصيب # ويا عاذلي إني لنقلك صابر ... وإني مقيم ما أقام عسيب # غريب غرام في غريب محاسن ... وكل غريب للغريب نسيب # السريع # جاء هلال العام عام الهنا ... مبشرا إذ قدم الصاحب # فقلت إذ شبهته حاجبا ... في حالتيه هكذا الواجب ms043 # وزيرنا الأول لكنه ... جاء وفي خدمته حاجب # الرمل # في أمان الله أنى سرت يا ... أجزل الناس ثناء وثوابا # ورعاك الله فينا ملكا ... ملك الأنفس ملكا لا يخابا # لمواطي طرقه كم مؤمن ... قائل يا ليتني كنت ترابا # الطويل # مضى بالصبا إيري الذي كنت داعيا ... وكان لما تهواه أي مجيب # وكنت إذا أبصرته لك قائما ... نظرت إلى ذي لبدتين أريب PageV01P056 # وأفلست مع هذا المصاب فيا لها ... رزية مال أو فراق حبيب # الكامل # يا خيل كتاب مضوا لبيوتهم ... بأبي الشموس الجانحات غواربا # كم من حمار قد تعبت بسوقه ... من خلفهم فغدوت أمشي راكبا # حال متى علم ابن يحيى شرحها ... جاء الزمان إلي منها تائبا # الطويل # حمى الله شمس المكرمات من الأذى ... ولا نظرت عيناي يوم مغيبه # لقد أبقت الأيام منه لأهلها ... بقية صافي المزن غير مشوبه # كأن سجاياه اللطيفة قهوة ... حباب حمياها بياض مشيبه # البسيط # يا سيدي يا ملاذ الطالبين ومن ... بعلمه ونداه أنجح الطلبا # مباشر والجامع المعمور قد منعوا ... وافي الحوالة عن قصدي فوا حربا # فإن أتوك وقالوا إنها نصف ... فإن أطيب نصفيه الذي ذهبا # خمسون قالت لفكر كان ذا أدب ... أبعد خمسين مني تبتغي الأدبا # الكامل # أهلا بمقدمك السعيد فإنه ... يا بحر أهدى للشآم عجابا # فإذا أرادوا الجود كنت غمامة ... وإذا أرادوا الرأي كنت شهابا # وإذا دنا من لثم نعلك تربه ... ود الموحد لو يكون ترابا # الطويل # صرفت إلى الباب الشهابي مقصدي ... وحمدي حتى ليس في الناس مذهب # فلا منزل للقوم يرصد أفقه ... بفكري ولا والله باب مجرب # وحسبي أن أدعى نباتي غرسه ... فلا طرس إلا وهو بالحمد معشب # الرجز # أرجو اللقاء الصاحبي كما ... أفلت في دمشق وهو غائب # حتى لقد صح مقال قائل ... دمشق لا يوجد فيها صاحب # الكامل # قالوا أمن عرض بجسمك مؤلم ... أمسيت في صعد تئن وفي صبب # فأجبتهم روحي الفداء لمالك ... قد كان في هذا العروض هو السبب # المنسرح # عين البرايا جملت مملكة ... قامت فروض الهنا بواجبها PageV01P057 # فحبذا في البلاد ما جمعت ... في الحسن من عينها وحاجبها ms044 # السريع # صناعة النظم تجنبتها ... وذاك يا منيتي الواجب # بحر العطايا قد نحا غيرنا ... فأنت بورى وأنا هارب # الخفيف # أيها العاذل الغبي تأمل ... من غدا في صفاته القلب ذائب # وتعجب لطرة وجبين ... إن في الليل والنهار عجائب # الطويل # لأيام مولانا العزيز عواطف ... على قاصديه من ندى وثواب # فما مصر إلا مثل جنة ساكن ... ندى رزقه يأتي بغير حساب # السريع # صب إلى أحبابه ما سلا ... بالله في بعد ولا قرب # صب عليه الدمع هتانه ... فيا له صب على صب # السريع # أحسن بها يا سيدي أنعما ... لم أرها إلا لكم تنسب # فلم أقل حين فشا عرفها ... من أين هذا النفس الطيب # المنسرح # قالوا عن الفتح قد بعدت فهل ... ذكرك عند الصحاب بالنسب # أفي حواشي الغلمان قلت ألا ... يا ليتني كنت في حواشي الكتب # الكامل # بعث الرئيس لرزقه البابا ... خابت ورمت الرازق الوهابا # فأتى إلي الرزق يسعى منشدا ... كس أخت رزق لا يدق البابا # الكامل # دم يا أخي الدين والدنيا معا ... تملى بيوت الفضل منك وتكتب # مدح ومنتسب ومسكن نزهة ... كل الثلاثة عنك باب طيب # الطويل # لك الله ما أزكى وأشرف همة ... وأكرم نفسا في المكارم راغبه # تسمى عطايا الشعر جائزة له ... وأنت تسميها بفضلك واجبه # السريع # بهاء دين الله حكمت في ... ولاء قلبي والثنا الواجب # أعتقني الهم فكان الولا ... لابن عقيل بن أبي طالب PageV01P058 # الطويل # بدا كرم الوجه الخصيبي بعدما ... تقضى كريم الدين وهو منيب # وما كان ذا خصب لعبسة وجهه ... ولكنما وجه الكريم خصيب # السريع # هلال عين العبد يا سيدي ... كحاجب وصفي له واجب # لا عجب قاضي قضاة الورى ... وافى وفي خدمته حاجب # الطويل # بخديك ذا إسم وفعل مصاب ... وخادم حسن لست فيه أعاب # وما شئت إلا أن أذل عواذلي ... على أن رأيي في هواك صواب # البسيط # شكرا لأقلامك اللاتي جرت لمدى ... في الفضل أضحى لباغي شأوه التعبا # حلت وأطربت المصغي وحزت بها ... فضل السباق فسماها الورى قصبا # السريع # يا عجبا من طوق طاقيتي ... عن لبس يوم واحد قد غلب # وشاش رأسي ms045 انقلبت حاله ... عندي وقالوا الشاش لا ينقلب # الرمل # شيخ إسلام الورى دم للورى ... وابنك المحبوب في الوصف نبي # شيخ إقراء حديث السن يا ... حبذا الآن بني وأبي # المتقارب # لقد قر طرف مصل بمصر ... بمسجد هذا الكريم انجذب # ودار النحاس به غيرت ... فصارت لعمري دار الذهب # المتقارب # لقد أسعد الله رأي الذي ... بنى مسجدا وصفه قد وجب # لدار النحاس به حلية ... فدار النحاس كدار الذهب # السريع # لا أظلم الشيب فمن قبله ... ما كان لي في طيب عيش نصيب # كلا ولا قبل سواد الصبا ... كأنما أبيض خدي مشيب # المنسرح # عافية بشرت بعافية السل ... طان أكرم بيمنها الصاحب # حجبة هذي لهذه خدمت ... يا حسن هذا الوزير والحاجب PageV01P059 # الطويل # خليلي لا نوم لنا عند من له ... فسا زاد حتى شاع خطب مهبه # فلا تقربا هذا النسيم فإنه ... إذا هب كان الموت أيسر خطبه # الطويل # إذا سألوني عن هوى قد كتمته ... سكت أراعي واشيا ورقيبا # وجاوب عني سائل من مدامعي ... فلله دمعا سائلا ومجيبا # الطويل # فديتك من ملك يكاتب عبده ... بأحرفه اللاتي حكتها الكواكب # ملكت بها رقي وأنحلني الأسى ... فها أنا ذا عبد رقيق مكاتب # الوافر # لحاك الله يا مولاي كم ذا ... تصب من الأذى قبلي وصوبي # خطفت عمامتي فسكت عنها ... وزدت لجاجة فخطفت ثوبي # الطويل # وذي عذل لما رآني عاشقا ... كواعب غزلان تدل وتطرب # لحاني فأجريت المدامع أنهرا ... فقلت له دعهم يخوضوا ويلعبوا # البسيط # شكرا لنعماك يا غوث العفاة ولا ... زالت مدائحك العلياء تنتحب # قد جدت بالقطر حتى زدت في طمع ... وأول الغيث قطر ثم ينسكب # البسيط # فتحت للناس أبواب المقاصد لا ... تعطلت من حماك الرحب أبواب # هذا له سبب فيما يحاوله ... وذا له من مقال الشعر أسباب # السريع # مبقل الوجه أدار الطلا ... فقال لي في حبها عاتبي # عن أحمر المشروب ما تلتهي ... قلت ولا عن أخضر الشارب # الطويل # وأغيد يشكو خصره جور ردفه ... ويمسي بليل الشعر وهو يعاتبه # يشبع ذا لحما وذا بات جائعا ... وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه # الكامل # يا حبذا ms046 بدل أتى عمن مضى ... من قومه في الفضل والأحساب # بدل من الأبدال في أوصافه ... يعزى إلى قطب من الأقطاب PageV01P060 # المتقارب # أمولاي صبرا على مبرم ... له كل يوم لديك اكتساب # تقول لجودك حاجاته ... سيفتح باب إذا سد باب # البسيط # يا سيد الوزرا إهنأ بها خلعا ... يقوم من قالها الأوفى بما يجب # سحابة الطرحة العلياء طالعة ... وأول الغيث قطر ثم ينسكب # السريع # يا ملكا تقصر عن وصفه ... بدائع الشعر والكاتب # في بابك العلم وفيض الندى ... فلا خلا بابك من طالب # الطويل # أيا دار دار اليمن من كل وجهة ... عليك ولا زال الهنا لك يجلب # ولا عدم القصاد بابك إنه ... لنجح الرجا باب صحيح مجرب # المنسرح # هنئتها خلعة مجددة ... بكل سعد وكل مرغوب # بهرت حسنا بها فحيث ترى ... يقال ذا يوسف بن يعقوب # المتقارب # وراهن قلبي خفوق البروق ... وكان لدمعي عليه الغلب # جرت مع دمعي غوادي الحيا ... فقال الغرام لقلبي وجب # الوافر # أقول لقلبي العاني تصبر ... وإن بعد المساعد والحبيب # عسى الهم الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب # الكامل # ناعورة بمنازل البحر اقتضت ... في حالة التشبيه بث عجائب # فلك يدور على المجرة مطلقا ... أسنى الكواكب وهي ذات ذوائب # السريع # أعجب لها ناعورة قلبها ... للماء منشى العيش والعشب # تعبانة الجسم ولكنها ... كما ترى طيبة القلب # السريع # حجبتني فازددت عندي علا ... برغم من أقبل كالعاتب # وقلت لا أعدم من سيدي ... من كان عيني فغدى حاجبي PageV01P061 # المتقارب # أمولاي إن عدوي الزمان ... يعوق عن قصدك الواجب # مخافة أشكو إليك أذاه ... فأشكو العدو إلى الصاحب # الرمل # أنكروا حالتي التي قد صلحت ... بعد دهر صم عن عاتبه # ثم قالوا لم هذا قلت ذي ... صدقات السر من كاتبه # الطويل # تزوج سيف الدين حسناء ناسبت ... إليه وأقصت معشرا وأقاربا # ولم تستشر في أمرها غير نفسها ... ولم ترض إلا قائم السيف صاحبا # الكامل # وافى لي البابا بمشط لم أجد ... إلا الذي قدمت عليه ثوابا # وأتى إلي اليوم يفتح حلقه ... فامنن علي وسد هذا البابا # الطويل # أقول لدباب على المردفي الدجى ... تأخر ms047 عن الظبي الذي عز جانبا # فقد بث عبد الله جند انتقامه ... على الليل حتى ما تدب عقاربه # مجزوء الرجز # مسئلة الدار غدت ... بيني وبين من أحب # لولا مشيبي ما جفت ... لولا جفاها لم أشب # الوافر # حلا دمعي لخدي في هواكم ... فما أحلى بصحن الخد سكبا # وناسب حالتي لما دعوتم ... كلانا قد جرى للحب صبا # السريع # ولاعب يعرب شطرنجه ... عن فهمه المتقد الصائب # يغيب لكن ذهنه حاضر ... يا حبذا من حاضر غائب # الخفيف # يا خليلا جعلته العين والقل ... ب وأصفيته سرائر حبي # لا عجيب إذا جلبت لي الض ... ر فهذي عادات عيني وقلبي # الطويل # تأملت في الحمام تحت مآزر ... روادف غيد ما سناها بغائب # كأني من هذي وهاتيك ناظر ... بياض العطايا في سواد المطالب PageV01P062 # الطويل # أحاول صبرا عن هوى قد ألفته ... ولا أجد الصبر المحاول يعذب # وألقي به ثوب المشيب مطبقا ... فأغسله بالدمع والطبع أغلب # السريع # أسعد بها يا قمري برزة ... سعيدة الطالع والغارب # صرعت طيرا وسكنت الحشى ... فما تعديت عن الواجب # البسيط # يا ناصر الدين والدنيا بقيت لنا ... وللسطا والعطا والحلم والأدب # تخط أحسن خط أنت واضعه ... في الحرب والسلم بالهندي والعرب # الطويل # فديتك غصنا ليس يبرح مثمرا ... من الحسن في الدنيا بكل غريب # تفتح في وجناته الورد أحمرا ... فيا ليت ذاك الورد كان نصيبي # البسيط # وخاطر عنت الأشواق تعجبه ... جآذر الترك لا زي الأعاريب # من كل أهيف ضاقت عينه فمتى ... يجود لي من تلاقيه بمطلوبي # الكامل # يا زائري قاضي القضاة ليهنكم ... ما حقق التجريب من أبوابه # أقسمت ما الحجر المكرم للغنى ... إلا الذي تغشون من أعتابه # المتقارب # لئن عذر الصاحب المرتجى ... لتأخير معلومي الواجب # فقد رم حالي تاج العلى ... وناب الصديق عن الصاحب # الكامل # شكرا لها من أنعم قد شادها ... نعم العماد فمكنت أسبابي # قالوا الحساب فقلت إن عوائدي ... أعطى على يده بغير حساب # البسيط # بشر أمير المعالي باتصال هنا ... يحفه السعد من أقصى جوانبه # واكتب على بيت سكناه العزيز به ... عزا يدوم وإقبالا لصاحبه # المنسرح # يا سادة قد ms048 ظفرت عندهمو ... بيمن قصد ونجح مطلوب # حاشاكمو أن يبيت جاركمو ... يشكو إلى الناس ضر أيوب # الرجز # جاءت إلي الشوربا فحبذا ... يا سيدي منك طعام معجب PageV01P063 # أفاد جسمي قوة فها أنا ... كما يقال الأسد المشورب # السريع # وغائب تذكرني كتبه ... لياليا دمعي لها في انسكاب # فهاك بالمرسل من أدمعي ... حديث شجوي من كتاب الشهاب # الطويل # عذيري منه معرضا متجنيا ... كأني له نحو الوداد أجاذب # قسا فوق ما تقسو الجبال فلم يجب ... ندائي وأصداء الجبال تجاوب # الكامل # مولاي قد جئنا لنحمل قصة ... نحو الوزير فقم مع الأصحاب # فاليوم حاجتنا إليك وإنما ... يدعى الطبيب لشدة الأوصاب # الطويل # يغيب الذي أهواه عني ساعة ... فأسأم من ليل طويل أراقبه # وكيف يطيب الليل عندي والكرى ... وليس إلى جنبي خليل ألاعبه # الكامل # علقتها غيداء حالية الطلا ... تجني على عقل المحب ولبه # بخلت بلؤلؤ ثغرها عن لاثم ... فتطوقت بمثال ما بخلت به # الكامل # يا حسن كتاب الحساب وخلفهم ... غلمانهم بدفاتر وتعابي # كم قد رجوت وفي حساب مثلهم ... فلقيته لكن بغير حساب # البسيط # يا غائبين تعللنا لغيبتهم ... بطيب لهو ولا والله لم يطب # ذكرت والكاس في كفي لياليكم ... فالكاس في راحة والقلب في تعب # الطويل # أمولاي شكرا لليراع الذي أرى ... بياض العطايا في سواد المطالب # لقد قمت بالمسنون والفرض في الندى ... تضيع هذا المال في غير واجب # الكامل # دامت بسعدك للعداة مهالك ... يا مطلب الجود الذي لا يحجب # والله ما ندري إذا ما فاتنا ... طلب إليك من الذي نتطلب # البسيط # يا حبذا ملك حث الجيوش إلى ... خوض الوغى بشريق اللون محبوب # تعجلوا الفال في نحر العدى فغدوا ... حمر الحلى والمطايا والجلابيب PageV01P064 # الطويل # أهنيك بالعيد السعيد قدومه ... وأشكر برا أنت من قبل واهبه # لعمري قد أصبحت عين زماننا ... فيا حبذا عين الزمان وحاجب # الطويل # ليهنك يا عين الزمان وأهله ... ويهني الورى عام بسعدك آيب # به للبرايا حاجب من هلاله ... ولحت فيا لله عين وحاجب # الرجز # للصاحب بن الصاحب الناصر من ... دعاه رأي في الصلاة الراتبة # يمنح من قبل امتداح مجده ... جائزة ms049 ثم يراها واجبة # الكامل # لا غرو إن جئت النسيب بمدحة ... من غير ما غزل وغير نسيب # هزت رؤوس السامعين بوصفه ... طربا فلم تحتج إلى تشبيب # الكامل # يا سيدي شكرا لها من أنعم ... وقتي بها من بعد مصر خصيب # قسما لقد أفردت في نظم وفي ... ود ففي الحالين أنت حبيب # المنسرح # لا تنكروا حمرة الأظافر من ... فلان والقمل منه منسرب # حمرتها من دماء ما قتلت ... والدم في النصل شاهد عجب # البسيط # إن الأمير سليمان اعتلى رتبا ... في الخبر والخبر استعلت على الرتب # مجانس الحسن بالإحسان في صفة ... وفارس الخيل وجه الترك والعرب # الرمل # يا ملاذي الغوث من عائلة ... ليس من تكليفهم لي مهرب # طلبوا في أرجلي شيئا وقد ... نقبوا رأسا بما قد طلبوا # مجزوء الكامل # أشكو لأنعمك التي ... هي للعفاة سحائب # حالي التي يرثي العدو ... لها فكيف الصاحب PageV01P065 ### | AUTO حرف التاء المثناة # قال مؤيدية # الكامل # لولا معاني السحر من لحظاتها ... ما طال تردادي إلى أبياتها # ولما وقفت على الديار مناديا ... قلبي المتيم من ورا حجراتها # دار عرفت الوجد منذ أتيتها ... زمن الوصال فليتني لم آتها # حيث الظبا وكواعب وحدائق ... أنى التفت رتعت في جناتها # والراح هادية السرور إلى الحشا ... مثل الكواكب في أكف سقاتها # لا أنظم الأحزان في أيامها ... أو ما ترى كسرى على كاساتها # كم ليلة عاطيت صورته طلا ... كادت تحرك معطفيه بذاتها # فلئن بكيت فإن هذا الدمع من ... ذاك الحباب يفيض من جنباتها # مالي وما للهو بعد مفارق ... قد نفرت غربانها ببزاتها # والشيب في فودي يخط أهلة ... معنى المنون يلوح في نوناتها # سقيا لروضات الشباب وإن جنت ... هذي الشجون على قلوب جناتها # ولدولة الملك المؤيد إنها ... جمعت فنون المدح بعد شتاتها # ملك ليمناه عوائد أنعم ... ألفت نحاة الجود فيض صلاتها # ما قال إلا في مبادرة العطا ... وتناول الأمداح هاك وهاتها # شدت لساحته الرحال ففعلها ... يقضي بنصر الحرف نحو جهاتها # أكرم بساحته التي لا صدح من ... ورق الثنا إلا على روضاتها # غذي الرجاء نباتها فانظر لمن ... وشاه من مدح فم ms050 ابن نباتها # واهرع إلى الشخص الذي قد ألفت ... كل القلوب له على رغباتها PageV01P066 # وإذا الفتى اجتذب القلوب سعت إلى ... دينار راحته خطى حباتها # وإذا حلى الملك المؤيد أشرقت ... فاخشع لما تمليه من آياتها # شرف مثال النجم دون مثاله ... ولها يضيع الغيث في قطراتها # لم يكف أن جلى الخطوب عن الورى ... حتى جلا بعلومه ظلماتها # لله فيه سريرة مكنونة ... فصفاتها الإعياء دون صفاتها # لا تطلبن من القرائح حصر ما ... أفضى إليه وعد عن إعناتها # ركعت لذكراه الحروف فلن تكد ... تتبين الألفات من دالاتها # وتقشعت أنواء كل غمامة ... وهباته تجري على عاداتها # يا ابن الملوك الناشرين لبيتهم ... سيرا تبيض من وجوه رواتها # مت الفقير إلى يديك بمنة ... إذ كان صنع الجود من لذاتها # وصبت إلى لقياك غير ملولة ... نفس رأت جدواك أصل حياتها # لا نعتب الأيام كيف تقلبت ... بالقاطنين وأنت من حسناتها # وقال في كمال الدين بن الزملكاني # البسيط # قضى وما قضيت منكم لبانات ... متيم عبثت فيه الصبابات # ما فاض من جفنه يوم الرحيل دم ... إلا وفي قلبه منكم جراحات # غبتم فغابت مسرات القلوب فلا ... أنتم بزعمي ولا تلك المسرات # أحبابنا كل عضو في محبتكم ... كليم وجد فهل للوصل ميقات # يا حبذا في الصبا عن حيكم خبر ... وفي بروق الغضا منكم إشارات # وحبذا زمن اللهو الذي انقرضت ... أوقاته الغر والأعمال نيات # حيث المنازل روضاة مدبجة ... وحيث جاراتها غيث سحابات # أيام ما شعر البين المشت بنا ... ولا خلت من مغاني الأنس أبيات # حيث الشباب قضاياه منفذة ... وحيث لي في الذي أهوى ولايات # وحيث أسعى لأوطان الصبى مرحا ... ولي على حكم أيامي ولايات # ورب حانة خمار طرقت ولا ... حانت ولا طرقت للقصف حانات # سبقت قاصد مغناها وكنت فتى ... إلى المدام له بالسبق عادات PageV01P067 # أعشو إلى ديرها الأقصى وقد لمعت ... تحت الدجى فكأن الدير مشكاة # وأكشف الحجب عنها وهي صافية ... لم يبق في دنها إلا صبابات # راح زحفت على جيش الهموم بها ... حتى كأن سنا الأكواب رايات # وبت أجلو على الندمان رونقها ... حتى لقد أصبحوا ms051 من قبل ما باتوا # مصونة السر ماتت دون غايتها ... حاجات قوم وللحاجات أوقات # تجول حول أوانيها أشعتها ... كأنما هي للكاسات كاسات # وتصبح الشرب صرعى دون مجلسها ... وهي الحياة كأن الشرب أموات # تذكرت عند قوم دوس أرجلهم ... فاسترجعت من رؤوس القوم ثارات # واستضحكت فلها في كل ناحية ... هبات حسن وفي الآناف هبات # كأنها في أكف الطائفين بها ... نار تطوف بها في الأرض جنات # من كل أغيد في دينار وجنته ... توزعت من قلوب الناس حبات # مبلبل الصدغ طوع الوصل منعطف ... كأن أصداغه للعطف واوات # ترنحت وهي في كفيه من طرب ... حتى لقد رقصت تلك الزجاجات # وقمت أشرب من فيه وخمرته ... شربا تشن به في العقل غارات # وينزل اللثم خديه فينشدها ... هي المنازل لي فيها علامات # سقيا لتلك اللييلات التي سلفت ... فإنما العمر هاتيك اللييلات # تقاصرت عن معانيها الدهور كما ... تقاصرت عن كمال الدين سادات # حبر رأينا يقين الجود من يده ... وأكثر الجود في الدنيا حكايات # محجب العز في أيام سؤدده ... للعز محو وللأمداح إثبات # سما على الخلق فاستسقوا مواهبه ... ى غرو أن تسقي الأرض السموات # واستشرف العلم مصقولا سوالفه ... بدهره وزهت لليمن وجنات # واستأنف الناس للأيام طيب ثنا ... من بعد ما كثرت فيها الشكايات # لا يختشي موت نعمى كفه بشر ... كأن أنعمه للخلق أقوات # ولا تزحزح عن فضل شمائله ... كأنها لبدور الفضل هالات # يا شاكي الدهر يممه وقد غفرت ... من حول أبوابه للدهر زلات # ويا أخا الذنب قابل عفوه أمما ... أيان لا ملجأ أو لا مغارات PageV01P068 # ولا يغرنك غفران فتغمره ... فللعقار على لين شرارات # ويا فتى العلم إن أعيتك مشكلة ... هذا حماه المرجى والهدايات # ويا أخا السعي في علم وفي كرم ... هذي الهدايا وهاتيك الهدايات # لا تطلبن من الأيام مشبهه ... ففي طلابك للأيام إعنات # ولا تصخ لأحاديث الذين مضوا ... ألوى العنان بما تملى الروايات # طالع فتاويه واستنزل فتوته ... تلق الإفادات تتلوها الإفادات # وحبر الوصف في فضل بأيسره ... تكاد تنطق بالوصف الجمادات # فتى تناول صحف المجد أجمعها ... من قبل ما رقمت في الخد ms052 خطات # حامي الديار بأقلام مسددة ... تأخر الشك عنها والغوايات # حامي الذمار بأقلام لها مدد ... من الهدى واسمه في الطرس مدات # قويمة تمنع الإسلام من خطر ... فأعجب لها ألفات وهي لامات # تعلمت بأس آساد وصوب حيا ... منذ اغتدت وهي للآساد غابات # وعودت قتل ذي زيغ وذي خطل ... كأنها من كسير الحظ فضلات # وجاورت يد ذاك البحر فابتسمت ... هنالك الكلمات الجوهريات # لفظ تشف عن المعنى لطافته ... كما تشف عن الراح الزجاجات # عوذ بياسين أطراسا براحته ... فيها من الزخرف المشهود آيات # واستجل منطقه الأعلى وطاعته ... تجلى الشكوك ولا تشكى الدجنات # أغر يهوى معاد الذكر عنه إذا ... قيل المعادات أخبار معادات # تعج طلابه من حول ساحته ... فما تفهم من ناديه أصوات # وفد وخيل وآبال محبرة ... مدحا قد اختلفت فيه العبارات # إذا تعمق في نعماء ضاعفها ... كأن كل نهايات بدايات # وإن خطا للمعالي خطوة بهرت ... كأن أول ما يخطوه غايات # لا عيب فيه سوى علياء معجزة ... فيها لأهل العلى قدما نكايات # يجري دم التبر للنزال بعدهم ... هذا هو الجود لا ناب ولا شاة # ويجتلى من سجاياه التي اشتهرت ... للضد هلك وللمعتز منجاة # فلا وقاية تحمي وفد راحته ... بلى على عرضه الأنقى وقايات PageV01P069 # ولا مثال لما شادت عزائمه ... إلا إذا نيلت الشهب المنيرات # في كل يوم دروس من فوائده ... ومن بوادئ نعماه إعادات # صلى وراء أياديه الحياء فعلى ... تلك الأيادي من السحب التحيات # وصد عما يروم اللوم نائله ... فما تفيد ولا تجدي الملامات # يرام تأخير جدواه وهمته ... تقول إيها فللتأخير آفات # من معشر نجب ماتوا وتحسبهم ... للمكرمات وطيب الذكر ما ماتوا # ممدحين لهم في كل شارقة ... بر وتحت سجوف الليل إخبات # لا تشتكي الجور إلا من تعاندهم ... ولا تذمهم في المحل جارات # ولا تسوق رياح المزن أيسر ما ... ساقته تلك النفوس الأريحيات # بيت أتمته أوصاف الكمال كما ... تمت بقافية المنظوم أبيات # ما روضة قلدت إحياء سوسنها ... من السحاب عقود لؤلؤيات # وخطت الريح خطا في مناهلها ... كأن قطر الغوادي فيه جريات # وللجداول تصفيق بساحتها ... والقطر روض وللأطيار ms053 رنات # يوما بأبهج من أخلاقه نظرا ... أيام تعيي السجيات السخيات # ولا الشموس بأجلى من فضائله ... أيام تدجو الظنون اللوذعيات # ولا النجوم بأنأى من مراتبه ... أيام تقتصر الأيدي العليات # قدر علا فرأى في كل شمس ضحى ... جماله فكأن الشمس مرآة # وهمة ذكرها سار وأنعمها ... فحيثما كنت أنهار وروضات # يا ابن المدائح إن أمدح سواك بها ... فتلك فيهم عوار مستردات # لي نية فيك إذ لي فيهم كلم ... وإنما لبني الأعمال نيات # الله جارك من ريب الزمان لقد ... تجمعت للمعالي فيك أشتات # جاورت بابك فاستصلحت لي زمني ... حتى صفا وانقضت تلك العداوات # ونطقتني الأيادي بالعيون ثنى ... فللكواكب كالآذان إنصات # وبت لا أشتكي حالا إذا شكيت ... في باب غيرك أحوال وحالات PageV01P070 # إلا ذوي كلم لو أن محتسبا ... تكلمت من جميع القوم هامات # يزاحمون بأشعار ملفقة ... كأنها بين أهل الشعر حشوات # ويطرحون على الأبواب من حمق ... قصائدا هي في التحقيق بابات # من كل أبله لكن ما لفطنته ... كالبله في هذه الدنيا لإصابات # يحم حين يعاني نظم قافية ... عجزا فتظهرها تلك الخرافات # ويغتدي فكره المكدود في حرق ... وقد أحاطت بما قال البرودات # وقد يجيء بمعنى بعد ذا حسن ... لكن على كتفيه منه كارات # أعيذ مجدك من ألفاظهم فلها ... جنى كأن معانيهم جنايات # لا يغرهم بندى يأتيهم فكفى ... مدحا بأن يتأتى منك إنصات # إن لم تفرق بفضل بين نظمهم ... وبين نظمي فما للفضل لذات # حاشاك أن تتساوى في جنابك من ... قصائد الشعر سوآت وجبهات # خذها عروسا لها في كل جارحة ... لواحظ وكؤس بابليات # أوردت سؤددك الأعلى مواردها ... وللسها في بحار الأفق عبات # شماء يركع نظم الناظمين لها ... كأنما ألفات الخط دالات # نعم الفتى أنت يستصغى الكلام له ... حتى تسير له في العقل سورات # ويطرب المدح فيه حين أكتبه ... كأن منتصب الأقلام نايات # ما بعد غيثك غيث يستفاد ولا ... من بعد إثبات قولي فيك إثبات # خصصت بالمدح اللاتي قد ارتفعت ... مني الثناء ومن نعماك آلات # فسد وشد وابق ما دام الزمان ففي ... بقياك للدين والدنيا عنايات # حزت المحامد ms054 حتى ما لذي شرف ... من صورة الحمد لا جسم ولا ذات # وقال وزيرية # الطويل # نزحت لبين النازحين مدامعي ... وعادوا فعادت رجعا عبراتي # وكنت من الأفكار والدمع بعدهم ... كأني في بحر من الظلمات # كأني معكوس من السهد والأسى ... فليلي معاشي والنهار سباتي # بعاد وقرب فيهما النوح والبكا ... أعلم ورق الطير في الوكنات PageV01P071 # وزير العلى والعلم والبر والتقى ... على أيمن الأوقات والحركات # قدمت بوفد الرأي والعزم والندى ... وقد كان يكفي وافد البركات # قدوم الحيا يروي ظما كل منبت ... ضعيف فيا بشرى لضعف نبات # ذخرنا نداه في الورى وولاءه ... ليوم حياة أو ليوم ممات # ولي غمام أو ولي عبادة ... ترجيه للإحسان والحسنات # إذا بسطت كفاه باليمن للورى ... رجوا بسطها للأمن بالدعوات # هو المرء خاف الله في كل حالة ... فخافته حتى الأسد في الفلوات # وقوى ضعيف الحال منا بدهره ... خلا ما بلحظ الغيد من فترات # فلا كلم الأعداء جانب جاهه ... ودام مطاعا نافذ الكلمات # وكتب إليه الشيخ صفي الدين الحلي قصيدة # يعاتبه على عدم مكاتبته أولها # الخفيف # من لصب أدنى البعاد وفاته ... مذ عداه وصل الحبيب وفاته # فأجابه الشيخ جمال الدين # الخفيف # ما لظبي الحمى إليه التفاته ... بعد ما كدر المشيب حياته # لهج بالهوى وإن نفرت أي ... دي الليالي غزاله ومهاته # كلما قيل قد سلا عن فتاة ... عاده الحب فاستجد فتاته # ما على من عصى النهى فيه رأي ... لو عصى في الهوى علي نهاته # بأبي فاتر اللحاظ غرير ... رام تشبيهه الغزال ففاته # صائل الحسن إن رنا وتثنى ... سل أسيافه وهز قناته # لعيون الورى بخديه ورد ... طالما عاقب السهاد جناته # ساقي الراح بادكار لقاه ... لا عدمنا ذاك اللقا وسقاته # هات كأسي وإن لحنت من ال ... سكر فلا تلحني إذا قلت هاته # أنا فرع من النبات إذا ما ... هجرته السقاة خاف مماته PageV01P072 # أنبتته نعمى الصفي وأحيت ... ذكر أسلافه فسرت نباته # حبذا من إمام لفظ وفضل ... نشر الذكر في البلاد دعاته # ناظم يشتكي الوليد قصورا ... حيت تتلو رواته أبياته # من أناس كانوا إذا عزم الده ... ر وحامى ms055 كفاته وحماته # إن تعالى الثناء كانوا بنيه ... أو تعالى الفخار كانوا بناته # قوضوا وابتدى فريد صفات ... طال أو تقرع الخطوب صفاته # ما حمدنا للدهر إلا دواه ... ولرقم الطروس إلا دواته # سار علم القريض يطلب حجا ... فغدى باب فضله ميقاته # تارة من حماة يدعى وطورا ... يستحث الثنا إليه حداته # يا مفيد الورى لآلئ بحر ... يعرف الذوق عذبه وفراته # وصل العبد من قريضك بر ... سر أحبابه وساء عداته # رائق الكأس غير أن عتابا ... طالما للمحب كان قذاته # أي ذنب لساتر نظمه عن ... ك ومن ذا يهدي لطود حصاته # خل هذا وانعم بباب مليك ... عم بالعدل والنوال عفاته # لو طلبنا له شبيها من الده ... ر لكنا كطالب إعناته # زوجتنا حماة نعمى يديه ... فغدى كلنا يحب حماته # وقال يرثي جارية له # الطويل # أقيما فروض الحزن فالوقت وقتها ... لشمس ضحى عند الزوال ندبتها # ولا تبخلا عني بإنفاق أدمع ... ملونة أكوى بها إن كنزتها # لغائبة عني وفي القلب شخصها ... كأني من عيني لقلبي نقلتها # يقولون كم تجري لجارية بكى ... وما علموا النعمى التي قد فقدتها # ملكت جهاتي الست فيك محبة ... فأنت وما أخطا الذي قال ستها # إلا في سبيل الله شمس محاسن ... وإن لم تكن شمس النهار فأختها # تعرفتها دهرا يسيرا فأعقبت ... دوام الأسى يا ليتني لا عرفتها # وقال أناس إن في الدمع راحة ... وتلك لعمري راحة قد نكرتها PageV01P073 # هل الدمع إلا مقلة قد أذبتها ... عليك وإلا مهجة قد غسلتها # نصبت جفوني بعد بعدك للدجى ... وأما أحاديث الكرى فرفعتها # وقال زماني هاك بعد تنعم ... كؤوس الأسى والحزن ملآى فقلت ها # بكيتك للحسن الذي قد شهدته ... وللشيم الغر التي قد عهدتها # وروضة لحد حلها غصن قامة ... لعمري لقد طابت وقد طاب نبتها # وحزن فلاة يممته وإنما ... ديار الظبا حزن الفلاة وموتها # كلانا طريح الجسم بال فلو درت ... إذا ندبتني في الثرى من ندبتها # بروحي من أخفي إذا زرت قبرها ... جواي ولو أعلمتها لعققتها # خبية حسن كنت مغتبطا بها ... ولكن برغمي في التراب دفنتها # وآنسة قد كان لي ms056 لين عطفها ... فلم يبق لي إلا نداها ونعتها # أنادي ثرى الحسناء والترب بيننا ... وعز على صمت المتيم صمتها # كفى حزنا أن لا معين على الأسى ... سوى أنني تحت الظلام بعثتها # وتنميق ألفاظ عليك رقيقة ... كأني من نثر الدموع نظمتها # قضيت فما في العيش بعدك لذة ... ولا في أمان لو بقيت بلغتها # سلام على الدنيا فقد رحل الذي ... تطلبتها من أجله وأردتها # وقال في السبعيات # الكامل # بالنصر والإقبال والبركات ... سكنى القصور ومنزه الحركات # في ظل ملك بالسعود تمنحت ... في سائر الحركات والسكنات # وعمائر موصولة بعمائر ... طيارة في الذكر والغرفات # والناس إما مادح أو مطرب ... بثنائه الموصول بالنغمات # والكل بين يديك خادم صنعة ... ينشي وينشد والزمان مؤاتي # يا جود سلطان العباد ومدحنا ... طاب الصبوح لنا فهاك وهات # وأرى صبوحك كاس أجر أو ثنى ... فاشرب هنيئا يا أخا اللذات # وقال في قاضي القضاة نور الدين بن حجر # الكامل # بث المشيب على الشجي بزاته ... وبدا فنفر ظبيه ومهاته PageV01P074 # لا مت يا لاحي الشجي على الأسى ... وحييت بعد الظاعنين حياته # أو عشت عيشي عند جفوة سيد ... عودت منه ميله ولهاته # هذاك قد خصف الحيا أوراقه ... وأنا الذي هشم الجفاء نباته # وأتى إلى حجر الكرام فطاف في ... حج الرجاء معاوذا ميقاته # سادوا الزمان كما ترى عباده ... وسراته وهداته وكماته # لا زال سار نور بيتهم ولا ... عدم النزيل وسامع أبياته # وقال في البرهان القيراطي يسأله الوساطة بينه # وبين ابن حجر # الكامل # فاز الذي شغل الأسى أوقاته ... لو كان أشبعه الأسى أوقاته # يا ليت لو كان المنام معاشه ... طيفا ولا كان النهار سباته # قيراط وصل كنت أجعله على ... قنطار هجران يغير ذاته # يا سيد الأدباء لا شكا لقد ... جازاك من لم يدر منك شكاته # أنظر لخليك اللذين تحاربا ... أدبا وهب لكليهما ما فاته # من كان من قش ترعرع نبته ... أو كان من حجر ألنت صفاته # عذرا لمن هزت هباتك طوده ... ولمن أطاش ندى يديك نباته # وقال وأهدى خروفا لقادم من الحج # مجزوء الكامل # أهلا بركب القادمي ... ن زها ms057 وأزهر وقته # لبني علي إنه ... نعم الولي علمته # يا قادما ما زلت في ... نعماه منذ عرفته # ومدحت حين قصدته ... وقصدت حين مدحته # هنئت حجا من شذا ... عرفات قد عرفته # وبعثت من فرحي خرو ... فا لو قدرت لزدته # لو أنه ابن خروف نح ... وي النحاة بعثته PageV01P075 # وقال مجيبا لابن الزملكاني من الخمسيات # السريع # شكرا لنعماك وإن أفحمت ... لساني الشاكر عما نويت # وعجزت مدحي لهاك التي ... مدحتها بالعجز ثم اكتنيت # يفديك من رمت حماه فلو ... هجوت ما زدت على أن حكيت # والله ما أنت وأهل العلا ... إذا تأملتهم وانتقيت # إلا كبيت الله في فضله ... على بيوت الله والكل بيت # وقال في المثالث # السريع # يا سيدا حلوة أمداحه ... تجمع بين الحسن والبخت # لما تحلت سنه بالهنا ... لديكم في أسعد الوقت # ناديت بالاسم وترخيمه ... وصحت يا ستين يا ستي # وقال في المثاني إلى القاضي شمس الدين البهنسي # الرمل # شكر الله أياديك التي ... عاجلت قصدي بأنواع الهبات # أنت بالمعروف قد أحييتني ... وكذا الشمس حياة للنبات # وقال في المجون # الطويل # يقول مليح مسلم بعد كافر ... طعنت باير فائق سيف دولة # فعادات سيف الدولة الطعن في العدى ... وعادات ذا طعن العدا والأحبة # وقال مع سكر أهداه # مخلع البسيط # جدت وأفحمتني بما قد ... سمعت من لفظك المواتي # فاقبله ذا سكر بياض ... إن عجز السكر النباتي # وقال مع خروف أهداه # المجتث # أرسلت نضوا حقيرا ... ولو قدرت لزدته PageV01P076 # لو أنه ابن خروف ... نحوي مصر بعثته # وقال وكتب به لضعيف # الوافر # كتبت وقد وجدت من التشكي ... ومس السقم أكثر ما وجدتا # ألم تعلم بأنك ضمن قلبي ... فما يصل السقام إليك حتى # ومن مقطعاته قوله # الكامل # لم يبق شيبي لذة لحياتي ... والشيب صبح قاطع اللذات # فارقت أيمن زوجة وعدمت من ... مغنى حماه عوائدي وصلاتي # حيي الحيا أوقات تلك وهذه ... وسقى معاهد زوجتي وحماتي # ولقد محا قاضي القضاة وتاجهم ... عني مصاب الحسن والحسنات # فاضت مواهبه علي ولم أسل ... وسقت مواطره الغزار نباتي # وسجعت مدحا حين طوقني ندى ... إن المطوق ساجع النغمات # ولئن أقل ms058 للعجز دعوى مدحتي ... فلتكثرن بصالح دعواتي # البسيط # هب أنها الظبي لكن غير ملتفت ... فعطفها اللين هلا غير ذي عنت # وقبلة بعثتها في الكرى شفة ... بالليل منك فهلا عاودت شفتي # كما تعاهدني فضل المواهب من ... علي أهل العلى والاسم والسمة # من ابن فضل الإله المعتلي رتبا ... لم يعتل مثلها نجم على الكرة # من ليس ينسى نداه حال أشعث إن ... أضحى على قلة أمسى على قلت # لحمي وعظمي على نعماه قد نبتا ... كل النبات ولا كلت ولا نبت # لأشكرن أياديه بذاك وذا ... إن أحي في هذه الدنيا وإن أمت # الوافر # شكت من شيبتي عين الفتاة ... فيا لك ثم يا لك من قذاة # وعفت الظبي أيضا لا لفكر ... يطالبنا الوداد بلا التفات # وكفر ذنب أغزال تقضت ... ختام المدح في قاضي القضاة PageV01P077 # فما أسرى معالي المدح درا ... أنظمه على تاج السراة # إمام خزرجي البيت طافت ... على أركانه فرق العفاة # لهم همم بها في الفضل تروي ... عواليه الثقاة عن الثقاة # حلاوة مدحه في الطيب شاعت ... ولا سيما بشكري النبات # السريع # لاعب شطرنج بفصل الشتا ... عشقته ويلاه من بهته # قلبي بكانون على ناره ... وسيدي يلعب في دسته # دع غزلا وامدح وزير التقى ... في فضله الأوفى وفي نعته # وليهن مغنى الشام من حظه ... قدوم مولانا ومن تخته # أوحشه الغيث الذي قد نأى ... وجاءه والله في وقته # وليهن مولانا بحيث انتحى ... قدر سما الكواكب في سمته # من فوقه أنت بمقدار ما ... تطيفك الأبصار من تحته # الرمل # رب ليل زار فيه قمر ... خده المحمر بالأقمار شامت # ذو نطاق وسوار لم يدع ... ناطقا غيرهما عندي وصامت # فاح نشرا وبدا فالبدر من ... حسد خاف ونشر الروض خافت # مثلما أقبلت من مصرها ... أنجم العلم فنجم الشام شامت # يا بني الأنصار طابت وزكت ... في العلى منكم فروع ومنابت # لو سكتنا عن ثناء لغدا ... فضلكم بين البرايا غير ساكت # سؤدد حسن بيتا ثابتا ... فكفاكم منه حسان بن ثابت # مجزوء الرمل # حبذا يوم وصال ... يصل السعد وقيته # أه من رخص محب ... باعه الصبر وليته # بعت ms059 في العشاق روحي ... يا حبيبي بستيته # السريع # مولاي أدركني بفضل الدعا ... والجاه تنقع بها غلتي # جرايتي ضاعت فآها لها ... وبعد هذا رمدت مقلتي PageV01P078 # ففي صباحي ومسائي معا ... أصيح يا عيني ويا غلتي # الوافر # رعاك الله كم ترعى أموري ... وتجمع فكرتي بعد الشتات # أما وسيادة لك في البرايا ... لها فخر على ماض وآت # لقد أحيى ندى كفيك حالي ... كذاك الغيث يحيي للنبات # الكامل # يا شمس فضل واضح لي حسد ... بولاية المجدي كانوا كالشمت # شكرا لأنعمك التي قد أفصحت ... عن شكرها حتى جوارحي الصمت # مزجت بنطقي في الورى وجوارحي ... فلأشكرنك ما حييت وإن أمت # السريع # كان لمولانا كما قد درى ... جد يرى للود إثباتا # وكان لي جد سعيد فيا ... لهفي على جدين قد ماتا # الخفيف # سائلي اليوم كيف حالي في القس ... م ونظارة القضاة السراة # كل قاض يرى أسير شهود ... وأنا شاهد أسير القضاة # السريع # يا عجبا لي بعد عصر الصبا ... مخالف في كل حالاتي # أصبو وقد أصبحت من نسوتي ... ما بين عماتي وخالاتي # البسيط # قالوا عهدناك ذا شعر نلذ به ... ما باله قد تولى حسنه الآتي # فقلت من كثر ما أشكو به ضررا ... والشعر يفسده كثر الضرورات # الخفيف # إن أساء الحبيب قامت بعذر ... وجنة منه فوق شامات # يا لها وجنات أقابل منها ... حسنات تمحى بها السيآت # الكامل # مولاي إن الحال قد وصلت إلى ... سطرين من بيتين قد ضمنها # لم يبق عندي ما يباع بدرهم ... إلا بقية ماء وجه صنها # المتقارب # يقول رجائي لما دعا ... نداك لهبات تلك الهبات # تناسب حال الندى والرجا ... فهذا الغمام لهذا النبات PageV01P079 # الكامل # لا عيب في بعض الكرام سوى ندى ... متعمق للمرء عند صلاته # يعطيه من إحسانه ولربما ... آذاه كي يعطيه من حسناته # مجزوء الرمل # إسقني صرفا من الرا ... ح تحت الهم حتا # ودع العذال فيها ... يضربون الماء حتى # الطويل # أرى جلستي عند الكمال تميتني ... غبونا ونفعي بالعلوم يفوت # وما تنفع الآداب والعلم والحجى ... وصاحبها عند الكمال يموت # السريع # جنينة التين وجيرانها ... قد طيبت لذاتها وقتي # وكثرت ms060 عندي ما أشتهي ... فالتين من فوقي ومن تحتي # المتقارب # يقول الذي قد درى غربتي ... وعسري وجودك حصلته # قبضت بأنعامه البندقي ... فقلت نعم ثم فصلته # الوافر # ورثت اللفظ عن سلفي وا كرم ... بآل نباتة الغر السراة # فلا عجب للفظي حين يحلو ... فهذا القطر من ذاك النبات # البسيط # لم أنس مخطوبة الأطراف في يدها ... كأس لطرفي وروحي منهما قوت # شبيه جمر على ياقوت أنملها ... ثم انطفى الجمر والياقوت ياقوت # المتقارب # يا ابن نباتة جار الزمان ... وزلت وزالت قوى همتك # وقد كنت ذا حكمة وانقضت ... فلا أوحش الله من خدمتك # الوافر # لقد أصبحت ذا عمر عجيب ... أقضي فيه بالأنكاد وقتي # من الأولاد خمس حول أم ... فوا حرباه من خمس وست # الرجز # يا سيدي عطفا فإني ميت ... وفي دمشق اليوم برد قد عتا # زرقة جسمي وبياض ثلجها ... سنجابي الأبلق أيام الشتا PageV01P080 # الرجز # قالت أريد من طبيخ قدرة ... وكثرت حاجاتها وأوغلت # فقلت هذي قدرة يا ستنا ... من قبل أن تمسها النار غلت # الطويل # مضى الأفضل المرجو للبأس والندى ... وصحت على رغم العداة وفاته # وما مات أو ماتت بحزن نساؤه ... وماتت بأحزان البلاد حماته # السريع # سافرت للساحل مستبضعا ... حمدا وقصدا حسن الجملة # فيا له من متجر رابح ... ما نفقت فيه سوى بغلتي # مجزوء الكامل # يا شهد لا والله اق ... نع أن أعاود قبلتك # ما أنت عندي شهدة ... حتى أذوق عسيلتك # الكامل # عندي استفاد ذوو التأدب والذكى ... قولا نباتيا رعوا روضاته # فأنا الحقيق بقول أحمد من إذا ... قطف الرجال القول عند نباته # البسيط # أفديه لاعب شطرنج قد اجتمعت ... في شكله من معاني الحسن أشتات # عيناه منصوبة للقلب غالبة ... والخد فيه لقتل النفس شامات # مخلع البسيط # حلا ثنائي على علي ... كما حلا جوده المواتي # فرحت ذا سكر بياضي ... وراح ذا سكر نباتي # السريع # طلقت أبكار القوافي التي ... كم معها في بيت شعر أويت # فلا ووقت كان للشعر لا ... يجمعنا من بعد ذا سقف بيت # الكامل # ومطالع السعدي في أفق العلى ... والملك نعم القصد والحركات # من حيث يرقم إسمه ms061 وفعاله ... فالعز والإقبال والبركات # مجزوء الكامل # كانت للفظي رقة ... ضن الزمان بما استحقت # فصرفتها عن قدرتي ... وقطعتها من حيث رقت PageV01P081 # الخفيف # وبديع الجمال زين بخال ... ساكن فوق أشرف الوجنات # إن تشكى بها الحريق فمما ... فتن المؤمنين والمؤمنات # المنسرح # قويت قوتي وقوت عائلتي ... في زمن للضعيف ممقوت # فكيف أثني عنان قصدي عن ... بابك يا قوتي ويا قوتي # الطويل # فديت بليغا أهلتني سطوره ... لأجنحة تسمو سمو الأهلة # فأقطف من أوراقه الأدب الذي ... وأسمع من ألفاظه اللغة التي # الكامل # في شعر مولانا السنا العالي وفي ... إنشائه الأشهى مزاج القهوة # فمتى تقل بيتا فقل إن الذي ... ومتى يدر سجعا فقل إن التي # الخفيف # كنت في ظلمة من الحال لكن ... بين شمسين قد أضاءت حياتي # وغمامين ينشآن نباتا ... يثمر الأجر من جميع الجهات # الوافر # نباتي المناسب كيف تلقى ... شتا شام به انهشم النبات # وبرقا ضاربا من فوق بشت ... فضربته لعمري والعباة # السريع # يا سيدي هنئت عيدا أتى ... بالسعد يجلى من جميع الجهات # لا غرو إن أحييتني بالندى ... إن الندى والشمس محيي النبات # البسيط # أهوى الصغار فإن لاح العذار فقل ... في لوعة خمدت من بعد ما حميت # وقل لمن قال في خدي زمردة ... لذاك حية إيري عنك قد عميت PageV01P082 ### | AUTO حرف الثاء المثلثة # وقال علائية # الطويل # بروحي من نص الغزال لها الولا ... وأقسم ما لي غير جفنك وارث # وعد البرايا حسنها فهو أول ... وشمس الضحى والبدر ثان وثالث # وقد سألوا أهل الكؤس كريقها ... مدام فقالت للكؤس الخبائث # وهل في الورى سحر وما غير لحظها ... ولفظ علاء الدين للسحر نافث # أرى لعلي رتبة وفضائلا ... تقر لها هذي النجوم المواكث # فأحجم إجلالا عن القول واللقا ... ويبعثي من سائق البر باعث # وأحلف ما في الدهر مثل عليه ... ويحلف أهل العصر ما أنا حانث # عريق التقى وفي السيادة حقها ... فيا حبذا منه قديم وحادث # سما وحمى الدنيا بإقبال شخصه ... فدت شخصه سام وحام ويافث # وطالت معاليه إلى الغاية التي ... جرى البرق في آثارها وهو لاهث # وقال يمدح علاء الدين بن ms062 الأثير صاحب دواوين الإنشاء # المديد # رب راح بت أشربها ... من يدي عذب اللما خنث # قابلت في الكاس وجنته ... فسقانيها على الثلث # بأبي الساقي ولثغته ... ومعاني خلقه الدمث # سل سيف المزج فارتعشت ... وغدت تنزور من اللهث # قلت دعها قال قد سرقت ... من سنا خدي ومن نفثي # قسما لو لم تضم على ... كأسها طارت من العبث # خمرة بالجام ناهضة ... نهضة الأرواح بالجثث PageV01P083 # لو ذكرناها لذي جدث ... قام نشوانا من الجدث # ظن قوم شربها رفثا ... لا سقوا من ذلك الرفث # هاتها راحا كلفظ فتي ... طاهر الأخلاق منبعث # هات مدح ابن الأثير تجد ... طاهرا يغني عن الخبث # مجزل النعمى كأن به ... للثنا نوع من الغرث # لعلاء الدين نشر ندى ... لم منا كل ذي شعث # ترفع الللأوا مواهبه ... مثل رفع الماء للحدث # ومعال عقد أقربها ... بالثريا غير منتكث # ويراع خيف مضربه ... فذكور البيض في طمث # نافث سحر البلاغة في ... عقد جلت عن النفث # قالت العليا لسؤدده ... صن وقال المال قم فعث # ما على من أم ساحته ... أن عام الجدب لم يغث # جاد حتى قال لائمه ... إن بعض الجود كاللوث # وهمت نعمى يديه على ... كل ذي صفو وذي غلث # كالحيا قد عم محترثا ... ودقه أو غير محترث # عذلوه في مكارمه ... وهو ماض غير مكترث # أيها المستن في جدد ... للعلى والناس في وعث # والذي لو لم أخط له ... مدحا للمسك لم أمث # لا تسل عن حال عبدك في ... زمن مستحكم المغث # محن تأتي على عجل ... وأمان جمة اللبث # أصغ ساعف قدم ارع أنل ... إعطف ارحم صن أعذ أغث # شكرت نعماك أعظمنا ... في البقا والبعث والجدث # وقال من السبعيات # الطويل # قديمة راح في يمين حديثة ... من السن عن شيخ التصابي محدثه # تثنت على رغم القلى وتربعت ... لو صلي بحمى العاذلات مثلثه PageV01P084 # فدا لوزير الملك ملبس صحة ... لنار الأعادي والجناة مؤرثه # ويمنا على مصر وشام أفاضه ... وزير زمان ساعد السعد مبعثه # وزير لديه العقد والحل راقنا ... فما عقدة في الحاسدين منفثه # أخو السعد في كل الأمور أرادها ... يهذب ما ms063 كان الزمان قد أحدثه # نهني بلقياه حمى مصر إنها ... بغيبته حاشا المزاج مغلثه # وقال من المثاني # البسيط # لله خال على خد الحبيب له ... في العاشقين كما شاء الهوى عبث # أورثته حبة القلب القتيل به ... وكان عهدي أن الحال لا يرث # وقال وقد وقعت المأذنة الرابعة من مدرسة السلطان حسن # الوافر # ثلاث مآذن في الحسن زادت ... فرابعها لأجل العين جاثي # وما نقصت محاسنها ولكن ... ليحلف واصفوها بالثلاث # وقال # الطويل # ووارثة الألحاظ من حدق المها ... غدت نار قلبي من هواها مؤرثه # مذكرة الأسياف من لحظاتها ... وقالت علامات الفتور مؤنثه # تغزلت فيها وامتدحت أخا العلى ... إمام التقى والنفس غير مغلثه # ولم لا ومن نعماه للفكر باعث ... على أدب ما مات إلا ليبعثه # إمام لهاه بالمعالي فقيهة ... وأمداحه بالمكرمات محدثه # أمولاي شهرا جامع الشام أزمعا ... على موته من فكرة العبد محدثه # وقد بنيت حمامها في أضالعي ... وعزم أناس أن تكون مثلثه PageV01P085 ### | AUTO حرف الجيم # وقال تاجية # البسيط # واحيلتي بظلام الطرة الداجي ... واشقوتي بنعيم الملمس العاجي # ويا ضلال رشادي في هوى صنم ... لا شيء أهتك لي من طرفه الساجي # يثج ماء دموعي خط عارضه ... ويلاه من عارض للدمع ثجاج # إيها عذولي وباعد فيه عن بصري ... فما أظنك من سيل البكى ناجي # قد اسرج الحسن خديه فدونك ذا ... سراج خد على الأكباد وهاج # وألجم العذل واركض في محبته ... طرف الهوى بعد إلجام وإسراج # وقسم الشعر فاجعل في محاسنه ... شذر القلائد واهد الدر للتاج # الواصل الجود فينا غير منقطع ... والفارج الحال منا بعد إرتاج # بحر ترى المال سار من أنامله ... كأنه زبد من فوق أمواج # وأصبحت هذه الآفاق آمنة ... بعدله بعد إرهاب وإرهاج # كأن أراءه بين الديار بها ... كواكب تتجلى بين أبراج # في كفه قلم ناهيك من قلم ... للمال مجر وللغماء فراج # سهم لمن رام تنفيذ الأمور به ... لكنه هدف للطالب الراجي # إذا انتحى الأمر فانظر في الطروس إلى ... محرك لسكون الخلق مزعاج # لا يعدم الفضل منه أي متجر ... ولا رقوم المعاني أي نساج # يا قالة الشعر ms064 في الأقطار طالبة ... مراد قصد إليه يلتجي اللاجي # سعيا لأبواب تاج الدين إن لها ... منهاج فضل بريء الفضل من هاجي PageV01P086 # يممته والغلا والفقر قد جمعا ... لحالتي بين طاعون وحجاج # مجاوبا منه في سر وفي علن ... ودا ورفدا ينادي كل محتاج # لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني ... لبست بردي واستمررت أدراجي # فاستقبلت جدب أحوالي غمائمه ... وبدلت حزن أفكاري بإبهاج # وتابع الرفد حتى ما ظننت إذا ... أني من السيل في أبوابه ناجي # ذاك الذي يحمل المهدي مدائحه ... جواهرا من حلاه بين إدراج # ملكت شعري على الأشعار حين حوى ... ذكر اسمه فهو رب الملك والتاج # وقال تاجية أيضا # الخفيف # كم عذول على هواك أداجي ... يا رشا من سطاه لست بناجي # لك خد سناه يوهج قلبي ... حزني من سراجك الوهاج # وعذار أظنه وهو خاف ... حول خديك زئبر الديباج # حبذا أنت من هلال سعود ... بت فيه أرعى نجوم الدياجي # وغرير قضى حجاي وعمري ... في هواه وما تقضيت حاجي # كلما اشتقت سائغا من لماه ... عوضتني عيني بدمع أجاج # أقسم الحب لا يغير قلبي ... من شجون ولا يصح مزاجي # سقم ثابت وعقل شريد ... طالما احتجت فيهما للعلاج # وعذول في الحب يجمع للمغ ... رم بين الطاعون والحجاج # مطمئن على الملام وعندي ... شغل عن ملامه بانزعاج # ولئن كان عن رضى الحب حزني ... فمن الحزن غاية الإبتهاج # لي من أدمعي ولفظي در ... حسن الاتساق والازدواج # تلك منثورة على حلة الحس ... ن وهذا منظم في التاج # الرئيس الذي تناجت عليه ... كلم المادحين أي تناج # والكريم الذي به نفق القص ... د وراج القريض أي رواج # كاتب يبذل النضار صحاحا ... ويصون الشذور في الأدراج # عرف الملك من تنبيه رأي ... سائر في الهدى على منهاج PageV01P087 # ويراعا بصدره يتلقى ... كل راج يسعى إليه ولاجي # يا له من يراع فضل وفيض ... يوم سلم يدعى ويوم هياج # كلما لاح في عجاج سواد ... وقر البيض من سواد عجاج # ذي سطور مثل البساتين تجنى ... وهي حول الإسلام مثل السياج # أنشأتها يد ابن خضر ففاحت ... وسرى عرفها بكل الفجاج # سيد أجمع ms065 الثناء عليه ... يوم فضل فلات حين احتجاج # كم عرضنا مقدمات أمان ... لنداه فأحسنت في النتاج # من أناس من التقى والمعالي ... وهم بين نطفة أمشاج # واضحي العلم والهدى بسناهم ... يتجلى عن الورى كل داجي # يا رئيسا أضحت به حلب الش ... هباء ملقى الأفواج فالأفواج # كل نعماء غير نعماك عندي ... في صلاة الصلاة مثل الخداج # فأبق يا مرتجى الندى في معال ... ما لأبواب سعدها من رتاج # نتمنى بلا احتياج لمغنا ... ك سرانا فكيف عند احتياج # وقال أيضا يمدحه: # الطويل # بروضة حسن والعذار سياجها ... أغث مهجة أضحى لديك احتياجها # ودارك فتى أشفت على الموت نفسه ... ولو شاء ذاك الحسن هان علاجها # فكم ليلة قد صح فيك مزاجها ... بكأس ثنايا منك كان مزاجها # أحاشيك أن تقضى حشاشة مدنف ... ولم تقض من عود التواصل حاجها # وإني إلى حسن التجلد ساكن ... فما بال عذالي يزيد انزعاجها # أراقب من هم التفرق فرجة ... وما الدهر إلا غمة وانفراجها # نديمي هذا الغيث فامزج بقطره ... لنا قهوة قد كاد يذكو زجاجها # وأنتج به در الحباب فهكذا ... قطار الحيا در البحار نتاجها # وزاوج ثنايا بالحباب فإنما ... يزين اللآلي في النظام ازدواجها # وأطفئ بهذا الكاس همي فإنني ... أرى السرج تطفا وهي تطفي سراجها # لئن زان هذا العقد جيدا للذة ... لقد زان فرقا للفضائل تاجها # رئيس إذا أجريت في المدح اسمه ... رأيت المالي كيف يجري ابتهاجها PageV01P088 # فما رفعت إلا عليه بيوتها ... ولا نصبت إلا إليه فجاجها # بأقلامه تحمى البلاد وتحتوى ... فيا حبذا من تاجها ورتاجها # كأنا ظبا أقلامه في طروسه ... أسنة جيش والمداد عجاجها # لها من عيون اللفظ كل بديعة ... يبشر أفكار الرواة اختلاجها # يروقك في سحر البيان وإنما ... يروعك من مثل الضلال مجاجها # به انتظمت خير العقود وثقفت ... فهوم البرايا زيغها واعوجاجها # ثوى بحرها في ساحل الشام وانبرت ... لآل نماها عذبها لا أجاجها # يكف كريم الأصل من طرفي على ... يصوب نداها أو يصول هياجها # أخو شيم قد سلمت لفخارها ... مفاخر قوم كان حما حجاجها # كأن دروج الخط منه لحسنها ... خصور ملاح يستبين ms066 اندماجها # كأن صلات البر عند نواله ... صلاة يوفي نقصها وخداجها # فأحسن من صوب السحاب هباته ... وأحسن من تلك الهبات رواجها # لئن قصرت أفكارنا عن مديحه ... لقد طال في ليل السطور ادلاجها # لئن كان أخلى فج مصر لقد سرى ... فقالت لمرآه العزيز العجاج ها # أمولاي لي شوق مورق مقلة ... ضعيف على بحث السهاد احتجاجها # فللسهد ما طافت عليه جفونها ... وللدمع ما دارت عليه فجاجها # بعثت مدى الأيام تحتي سيادة ... لبيتك قد جلت وجل نتاجها # فلا سؤدد إلا إليك معاده ... ولا مدحة إلا إليك معاجها # وقال أيضا # الطويل # حلفت بليل الشعر منه إذا سجى ... وضوء الضحى من وجهه متبلجا # ومن أدمعي بالمرسلات من الأسى ... ومن أضلعي بالموريات من الشجى # لقد ألجم العذال وجه معذبي ... وقد لاح في جنح الظلام فأسرجا # وفرج غمي ذات يوم بزورة ... فقلت لعيني انظرا وتفرجا # ظلاما وبدرا فوق غصن على نقا ... دجى وتجلى وانثنى وترجرجا # وخدا كفاني صبوة شم ورده ... فكيف وقد زاد العذار بنفسجا PageV01P089 # صحيفة حسن قابلتها ملاحة ... ألم تره سطرا عليها مخرجا # بروحي في أفق المحاسن كوكب ... على مثله قد طاب لي سهر الدجى # نهاني عنه الهم قبل عواذلي ... وأخرجني عنه وما كنت مخرجا # وأزعجني شيب بفودي طالع ... وما كان وقع الشيب لي عنه مزعجا # فيالك مقطوف العذار هجرته ... فما عرجت عيني له حين عرجا # دنت داره مني وشط مزاره ... فهل أبصرت عيناك ثغرا مفلجا # كأني لم أنعم بدينار خده ... مشوقا على نقد العدى أو مبهرجا # ولم أصب من لهو بنقطة خاله ... إلى كرة من حولها الصدغ صولجا # ولم أحجب العذال منه بحاجب ... رأوا عنده حق الملاحة أبلجا # ولم أترشف بعد فيه مدامة ... على يده دفاعة حجة الحجى # ولم أعط كأسا بالنضار وخده ... لمعطيه بالدر النظيم متوجا # ولم أتلق النهد في الصدر جالسا ... وأسرى به حالي الشكيم مهملجا # إلى الروض فياحا من الزهر باسما ... على الزهر رفاقا لدى الطل سجسجا # أحبر في مدح الإمام محمد ... من اللفظ أبهى الروضتين وأبهجا # وما هو ممن لا أنقح مدحه ms067 ... فآتي إليه بالمديح مروجا # أخاف له نقدا فأبطئ في الثنا ... كجمع أبي جاد الحروف من الهجا # ألم تر أني قد لجأت لظله ... ودافعت حرا من أذى الدهر موهجا # أخلد تاريخ العلى بصفاته ... وأروي حديث الفضل عنه مخرجا # وأصرف آمالي التي قد تقسمت ... إلى مرتجى ما باب نعماه مرتجا # كريم إذا ما قدم الظن نحوه ... مقدمة من منطق المدح أنتجا # ولا عيب فيه غير إسراع جوده ... فليس يمني بالمواعد محوجا # وأفراط كتم للندى وهو ظاهر ... وهل مانع للروض أن يتأرجا # وقى الدين والدنيا ليهلك ملحد ... لديه وينجو راشد مع من نجا # فتاوى على سمت الهدى وفتوة ... تجانس معنى لفظها وتدبجا # وبر رعى قصد العفاة فغاثها ... وبأس كوى قلب العدو فأنضجا # وعلم أقامته المباحث ناصرا ... فقل علم رد الأسود وهججا PageV01P090 # هو البحر يروى حول شطيه وارد ... ويغرق من قد لج فيه ولججا # له قلم يحمي الحمى برقاعه ... ويكتب بالنعمى وبالعلم مزوجا # إذا قال لم يترك لذي القول موضعا ... وإن صال لم يترك لذي الصول مولجا # فكم من بليغ في الورى متفصح ... وعى لفظة من كتبه فتلجلجا # وكم من كمي صار كالدج حيرة ... فلا غرو إن قالوا لكمي المدججا # وكم منهج في القول أرشدني له ... وكم أمل أنشاه لي حين أنهجا # وكم كسوة لي في دمشق أفادها ... وقد كان ظهري من أذى البرد أعوجا # وكم أنطقت نعماه مني مدائحا ... سرى ذكرها غربا وشرقا فأدلجا # وروى نباتيا من القول طالما ... سقاه أبوه الغيث نوا مثججا # أبا الخير خذها من ثنائي كرائما ... أبت عن سوى أكفائها أن تزوجا # أوانس أبكار يحق لحسنها ... على ساكن الأمصار أن يتبرجا # تهب للقياها الكرام من الحيا ... ويجري بذكراها المطي على الوجا # لها إن تقم في دارة الأفق منزل ... وإن تسر حلت من ثرياه هودجا # وقال أيضا: # البسيط # مدت إليك المعالي طرف مبتهج ... وأعربت بلسان المادح اللهج # وأشرق المنبر المسعود طالعه ... بخير بدر بدا في أشرف الدرج # خطبت بالشام لما أن خطبت له ... فاهنأ بمتفق اللفظين مزدوج # يا حبذا أفق ms068 عطرت جانبه ... حتى استدل بنو الآمال بالأرج # صدر العلى فتمكن بالجلوس به ... فقد جلست بصدر غير ذي حرج # وأصدع برأيك لا لفظ بمحتبس ... إذا خطبت ولا فكر بمنزعج # تصبو الورى لسواد قد ظهرت به ... كأنما من حكته أسود المهج # عين الزمان تحلى في ملابسه ... وإنما تتحلى العين بالدعج # أعظم بها من مساع عنك سائرة ... فقد سلكت طريقا غير ذي عوج # ولجت للعلم أبوابا متى خطرت ... بها العزائم أبواب العلى تلج # ودافعت يدك الآمال جائدة ... تدافع السيل في أثناء منعرج PageV01P091 # مناقب يهتدي وفد الثنا لها ... بواضح من ضياء البدر منبلج # كأن نغمة عافيه بمسمعه ... أصوات معبد في الثاني من الهزج # يا طالبا منه جودا أو مباحثة ... رد بحره العذب واحذر سورة اللجج # بحر الندى والهدى إن شمت مورده ... شمت النجاة وإن هيجته يهج # مبصر الرأي مأخوذ بفطنته ... إلى المراشد مدلول على النهج # هذا دليل الشباب الجون منسدل ... فكيف لما يضيء الشيب بالسرج # إيه بعيشك بدر الدين سد فلقد ... أدلجت للفضل فينا كل مدلج # أنت الذي فضل الأخبار شاهده ... فيممته بنو الآمال بالحجج # من فيض جودك جاد الفائضون ندى ... كأنك البحر يروى عنه بالخلج # لا زال بابك للمغلوب جانبه ... وواجد الهم باب النصر والفرج # وقال تاجية # البسيط # أقسمت من فرعها المسبول بالداجي ... كالآبنوس بمشط الرجل في العاج # لقد تورط قلبي في حبائلها ... فما أرى أنه من حبها ناج # لو أنس يوم النوى دمعا بوجنتها ... كما نثرت لآل فوق ديباج # وناظري حين أخلى الجزع ساكنه ... كعارض بعقيق الدمع ثجاج # محجوبة إن أقل عمري انقضى فبها ... قضى حجاي ولم يقض اللقا حاجي # لا عيب فيها سوى ريق على برد ... مبرد في الشتا والصيف ثلاج # قسمت أغزال شعري والمديح لها ... نظم الشذور ونظم الدر في التاج # يحيي الندى جعفر والفضل قد فنيا ... وظله لا عدمنا ظله ساج # ذو الجود كم جمل من وفر راحته ... قد عوجلت قبل تحصيل بإخراج # والبر والمكرمات الغر كم هرعت ... إليه أفواج قصد بعد أفواج # كم من بنات وأبناء قد اجتمعوا ms069 ... على قراه وزوجات وأزواج # كم بين أبيات أمداحي له شيم ... كأنهن نجوم بين أبراج # بحر أرى مقبلات الخير أكثر من ... ماضي سراها فما عد لأمواج # في كفه القلمان الراجحان على ... سواهما بين كفات وأدراج PageV01P092 # يا حبذا قلم التصريف مع قلم ال ... إنشاء من سابق في الطرس هملاج # وحبذا الطرس منشورا بنفع رجا ... وملتقي كل ذي هم بإفراج # وحبذا من حباسي وأنعمه ... فراجة لمثار الخطب مهتاج # في الحمد والأجر ذو فكر وذو نظر ... إلى صميم العلى والفضل ولاج # قضى له الله أن تعلو مراتبه ... وأن يكون ملاذ القاصد اللاجي # مهنأ الجود مدلول النوال على ... أهل المقاصد دار حال محتاج # إذا أراد قبول البر خالقنا ... هيا نوافله في وقت إحواج # يا مذكري من كريم الدين أنعمه ... بمصر دم أنت تاجي العلى ناجي # لقد منحت كثيرا من قليلك إذ ... قليله في كثير الوفر رواج # فأنت عندي وعند الناس أكرم من ... ذاك الممكن يا نعم الفتى الراجي # مولاي مولاي تاج الدين ممتدحا ... حاشا لمنهاج ذاك الباب من هاج # أحسن بها جبة قد فرجت كربي ... عودية أطربتني بعد إزعاج # شكرا لنساجها بل للجواد بها ... مستفتحا باب شعري بعد إرتاج # إن يكسي ما سيبليه الزمان فقد ... كساه ما ليس يبلى نسج نساج # لأجعلن لشعري عنده ملكا ... على الرواة سني الملك والتاج # وقال في السبعيات في منجك الأمير # مجزوء الرمل # أشرق الشام فما أي ... من يا طالع نهجك # ثم لما فاح مس ... كا قيل من جا قلت منجك # كم هلال كاد يا قا ... دم أن يحسد سرجك # وابنه الكاتب قد و ... د إذا يكتب درجك # واسترق الجود أحرا ... را أتوك الكل تنجك # صيدك الأجر ودار ال ... عدل لا تبرح مرجك # خج في هذي الرعايا ... قبل الرحمن حجك # وقال علائية # البسيط # أسرت في الحب يا ينجو فمن ينجي ... يا طفلة الترك من هجرانك الكرجي PageV01P093 # هل لثمة منك مثل الراح عند فمي ... وعند عاذلي الغيران كالبنج # كالشهد لفظ علاء الدين نرقبه ... والسم عند عداة الدين نسترجي # أهلا بمقدم ون ms070 ود الهلال بأن ... يمسي لمركوبه المسعود كالسرج # ملك الكتابة أي الأرض واصلها ... مسعاه كان سعيد الوصل والدرج # إن بت في مزج ذكراه فإني من ... هم التباعد في هرج وفي مرج # قد فقعت بالتنائي مهجة نسبت ... في الخاص قدما وقد عادت من الجرج # وقال يستهدي فحما # البسيط # مولاي مولاي نجم الدين دعوة من ... في قصد جودك لا يحتاج للحجج # ومن إذا أبصرت عيناه عبدكم ... في الباب أبصر ما يرجوه من فرج # هذا رجا الدجن كم أرسى وكم لك من ... عقد من المن عندي واضح النهج # در المقال وتبر الجود تبعثه ... فابعث لكانوننا شيئا من السبج # وقال في الثلاثيات # الكامل # يا قادما باليمن للمهتاج في ... أحواله والمن للمحتاج # قسما بسؤددك الجلي فإنه ... منهاج فضل ما له من هاج # ما ترفع الأيام رأس رياسة ... إلا إذا وسمت بهذا التاج # وقال وقد ذكر ابن دقيق العيد وابن بنت الأعز # ةتقي الدين السبكي # المتقارب # حللت بمصر عن الحاكمين ... كأنا ذوي نسب مبهج # إمام التقى دم لنا مرتجى ... وما باب فضلك بالمرتج # فليس الدقيق كمثل الجليل ... وليس العللي كالخزرجي # وقال في شويعر # الكامل # وافى إلي بمدحة قد أخبرت ... عن كل بيت جيد من أين جا # فسكت عنه فجاءني بهجائه ... لأجيبه هيهات أخلفه الدجى PageV01P094 # من كان في حال المدائح ساقطا ... عندي فكيف يكون في حال الهجا # وقال في المثاني # البسيط # أشكو السقام وتشكو مثله امرأتي ... فنحن في الفرش والأعضاء نرتج # نفسان والعظم في نطع يجمعنا ... كأنما نحن في التمثيل شطرنج # وقال في واقعة وقعت له بغزة # المتقارب # إلهي سلمت من الضرب في ... بلاد لعيشي فيها حرج # وأرجو الخلاص فقرب به ... لباب السلامة باب الفرج # ومن مقطعاته قوله # الوافر # عذولي منك في أمر مريج ... وسمعي منك في ذكر أريج # بذكرك طاب منطقه وأغرت ... ملامته هوى قلبي اللجوج # كما أغرى الملام نوال كفي ... ولي الدين ذي المدح البهيج # كريم لو تفاخره كرام ... مضوا يعدو بغيظ في ضجيج # لو أن ابن الفرات النيل داجى ... تفرجنا على ذاك الخليج # مليجي له ms071 في الجود باب ... يكاد زحامه ينهى ولوجي # بدا جودا فإن أحجب لعذر ... أتيت بطوخ فيه على مليج # المنسرح # يا واعظ الشام والثناء له ... في سائر الأرض سائر الأرج # من ير كرسيك السني فقد ... رأى ابن جوزيها على درج # يا نور أفكارنا وأعيننا ... أغنيت أوقاتنا عن السرج # فرجت بالوعظ عن خواطرنا ... فنحن نفديك يا أبا الفرج # البسيط # أخربت قلبي الذي صيرته وطنا ... أيام لم تك ذا زيغ ولا عوج # فكدت بالرغم أخلي منك جانبه ... خوفا عليك من المستوطن الحرج # الرجز # جاء الطواشي بها نصفيه ... كأنها الصبح إذا تبلجا # مستورة بذيله فحبذا ... طرة صبح تحت أذيال الدجى PageV01P095 # بنفسج الخد داع ... مشيب خدي المثلج # عندي هوى معرض لا ... يرضى بشم البنفسج # المنسرح # خلعة قاضي القضاة لا برحت ... بك التهاني أوفى رجا الراجي # للحكم كالملك أنت صالحة ... يا خلعة الطيلسان والتاج # المنسرح # الحمد لله كم عطاء له ... في كل قصد وكل منهاج # ملك العلى والعلوم جدده ... وخلعة الطيلسان والتاج # الطويل # عجبت لأنكاد الزمان وإن طمت ... ولا عجب في فكرة تتولج # أجاور من أهوى ولا وصل بيننا ... كأني ومن أهواه ثغر مفلج # الرجز # أفدي الذي جبينه في شعره ... طرة صبح تحت أذيال الدجى # مالي به مع قرب داري ملتقى ... فهل رأيت ثغره المفلجا # الوافر # كلفت بشائب لا عذل يثني ... جماحي في هواه ولا لجاجي # أقبل من عذاري وجنتيه ... سياج الورد أو ورد السياج # البسيط # وأهيف القد فتان العيون قضى ... على الجوانح واستولى على المهج # لثغره ولخديه وطرته ... شبه من الدر والياقوت والسبج # البسيط # يا لائمي في رشيق القد معتدل ... أقصر فإن غرامي غير ذي عوج # أشكو الشدائد من وجد أكابده ... ولست أيأس في شكواي من فرج PageV01P096 ### | AUTO حرف الحاء المهملة # وقال يمدح الملك الأفضل # البسيط # لتهن عين إلى مرآك قد طمحت ... ومهجة فيك بالأشجان قد صلحت # يا من إذا باعت الأبصار أسودها ... بحبة فوق خديه فقد ربحت # لا أشتكي فيك أشجاني وإن مكثت ... ولا أكفكف أجفاني وإن نزحت # أنا الذي كرمت أنفاس صبوته ... وكلما مس ms072 نارا ندها نفحت # يزيدني العذل تبريحا ألذ به ... فليت عذال حبي فيك ما برحت # ويعجب الدمع حين حين يجرحها ... وما العدالة إلا حيثما جرحت # ما أدمعي في هواك السمح باخلة ... وكيف وهي التي بالعين قد سمحت # سقيا لأوقاتك اللآتي إذا ذكرت ... حلت على أنها بالحسن قد ملحت # حيث الصبا بشذا الأزهار نافحة ... في فحمة الليل والأقداح قد قدحت # وللقيان بورق الطير مشتبه ... هذي وتلك على العيدان قد صدحت # والزهر كالضيف أمسى وهو مبتسم ... على زقاق من الصهباء قد ذبحت # والراح في يد ساقيها مشعشعة ... كأن وجنة ساقيها بها نضحت # ساق إذا اغتبقت ندمان قهوته ... أضاء مبسمه الصبحي فاصطبحت # لدن المعاطف يمناه ومقلته ... تسقيك إن حملت راحا وإن لمحت # ذو ناظر بالحيا والسحر مكتحل ... فالموت إن غضت الأجفان أو فتحت # كم قابلته لكي تحكيه نرجسة ... فصح أن عيون النرجس انفتحت # إذا اعتبرت معاني من كلفت به ... عجبت من حسن ما دقت وما وضحت # تلك التي خلفت عيناي غارقة ... ترعى نجوم الليالي كلما سبحت # آها لذكر ليال ما فطنت لها ... حتى أناخ عليها الدهر فانتزحت # كم يقصد الدهر إغضابي بقادحة ... في الحال لكنها في الصبر ما قدحت PageV01P097 # إن عاب رونق ألفاظي ذوو إحن ... ففي السماء بدور طالما نبحت # دع الليالي إني قد غفرت لها ... بالأفضل الملك ما كانت قد اجترحت # جاءت به مغرب الأوصاف مشرقها ... مثال ما اقترح العليا وما اقترحت # ملك لهاه عن الآمال قد فصحت ... وراحتاه عن الأيام قد صفحت # له خطى جازت العليا وما فخرت ... وأنمل كفت الدنيا وما بجحت # تندي حياء غداة الجود طلعته ... كأنما منعت كفاه ما منحت # كانت بنو الدهر غضبى مع زمانهم ... لكن على يده الفياضة اصطلحت # كم منطق فصحته بالثناء وكم ... نحو من الجود في أهل الرجاء نحت # كم نعمة سبحت عن بيت سؤدده ... في الخافقين وكم من مدحة سرحت # لا عيب في مجده العالي سوى أذن ... في الجود لا تسمع العذال إن نصحت # أما الرعايا فقد ردت بدولته ... لها وجوه الأماني بعد ما ms073 جمحت # كل البيوت من الأموال باسمة ... إلا بيوتا من الأموال قد كلحت # بين الصوارم والأقلام فكرته ... إن دبرت أفلحت أو صاولت فلحت # سجية في بني أيوب قد نفرت ... وبين آل تقي الدين قد رجحت # يمد زندا إلى العلياء وارية ... أنوارها وهي ما عيبت وما قدحت # إذا أطال كريم وعده اختصرت ... وإن طوى قلب باغ غلها شرحت # يا ابن الملوك جلت أنوار غرتهم ... غياهب الإفك عن طرق الهدى ومحت # لو لم يكن لك حق الملك من قدم ... لكن حقك بالنفس التي طمحت # لو خط بعض اسمك العالي على علم ... وقابلته حصون الأرض لافتتحت # أنت الذي قدمت أمداحه فكري ... فخرا على فكر من بعد قد مدحت # أنت الذي فسحت نعماء والده ... حالي وفكرتي الغماء فانفسحت # وأودعتنى جدوى كفه مننا ... كأنها بعد من جفني قد رشحت # كم مدحة لي من آثار أنعمه ... سيارة لنجوم الليل قد فضحت # بطالع السعد لا جدي ولا حمل ... جازت مدى الشهب والغفران ما انتطحت # لله درك من ملك له شرف ... ثنى قرائحنا عنه وإن كدحت # دامت لملكك أوقات الحبور إذا ... تقلدت من حلى إقبالها اتشحت PageV01P098 # وجاد قبر الشهيد الغيث ينشده ... يا ساكني السفح كم عين بكم سفحت # وقال يرثيه رحمه الله # الطويل # بكى الشعر أيام المنى والمنائح ... ففي كل بيت للثنا صوت نائح # وغاضت بحور المكرمات وطوحت ... بأهل الرجا والقصد أيدي الطوائح # ولما ادلهمت صفحة الأفق بالأسى ... علمنا بأن الشهب تحت الصفائح # حيا المزن أسعدني على فقد سادة ... بدمع كجدواهم على الناس طافح # أبعد بني شاد وقد سكنوا الثرى ... قريض لشاد أو سرور لفارح # أبعد ملوك العلم والبأس والندى ... تشب العلى نار القرى والقرائح # أما والذي أخلى حمى الملك منهم ... وعمر بالعليا رسوم الضرائح # لئن أوحشوا منهم بيوت مقامهم ... لقد أوحشت منهم بيوت المدائح # يجرح قلبي بعدهم صوت ساجع ... يذكرني عهد الأيادي السوافح # فيا فرخ ضعفي حيث صرت فريسة ... وصار حمام الأيك في الطير جارحي # تلا فقد إسماعيل فقد محمد ... فيا للأسى من فادح بعد فادح # وزالا فما ms074 إنسان عيني بممسك ... بكاء ولا إنسان قول بكادح # كأن زناد الفضل لم يور منهما ... سنا شيم ما فيه قول لقادح # كأن لم يقم بالمكرمات مطوق ... لدى الباب يشدوا بالثنا شدو صادح # خذ الزاد يا ضيف المكارم وارتحل ... بنوح فقد أقوت ربوع المنائح # نزحت دموعا أو نزحت ركائبا ... فلله في الحالين حسرة نازح # بروحي ديار الفضل صوح روضها ... كأن لم يجب فيها المنى صوت صائح # بروحي غريب الدار والنعش عائد ... إلى أرضه الثكلى غريب النوائح # بروحي نظير الغصن في دوحة العلى ... رماه فأوداه الزمان ببارح # رمى فروعه من بعد ما مد ظله ... على كل غاد م العفاة ورائح # وجمل دنيانا ببث جميلة ... وغطى على مكروهها والقبائح # وساس رعايا أرضه وأطاعه ... على جانب العاصي هوى كل جامح # وأعطى عطاء السحب في حال عسرة ... تقوم بأعذار النفوس الشحائح PageV01P099 # وزاوج بين الحلم والبأس ملكه ... فمن أعزل مثل السماك ورامح # ورتل من أسلافه سور العلى ... خواتمها موصولة بالفواتح # وقام إلى جمع المحامد طامحا ... فوالله لم يعدل به عزم طامح # ووالله ما نقضي حقوق محمد ... إذا نحن أثنينا عليه بصالح # ولو أمكن الغيث الفدى بوليه ... فدى صالحا من آل شاد بطالح # ورد الردى عن فائض البر عنده ... أعز مكان في الدنى سرح سائح # هو الموت لو يثنيه بأس ونائل ... ثنته سجايا كفه في الجوانح # هو الموت ما يعييه ثاو بمغفل ... ولا واصل في النبذ من خطو سابح # ولا أسد يرنو بأحمر أجزر ... تكاد به تشوى لحوم الذبائح # ولا أسد الأبراج في الشهب كاسرا ... بتكرارها سرت نفوس الصحائح # كفى ببني أيوب للناس واعظا ... وإن صمتت أفواههم في الضرائح # ومرقى المنايا نحو آفاق عرشهم ... وما كان يرقى نحوها طرف طامح # سلام على جنات أجداثهم ولا ... سلام لنار الحزن بين الجوانح # وقال يمدح محيي الدين بن فضل الله # الطويل # سرت قمرا من مسبل الشعر في جنح ... بسفح النقا آها على زمن السفح # محجبة لا طعن فيها لعائب ... على أنها تمشي فتهتز كالرمح # سقى الله ليلا صالحت فيه باللقا ... فما ms075 كان أشهى من لقاء ومن صلح # أسد بطول اللثم فاها مخافة ... على ليلتي أن يهجم الثغر بالصبح # ويخطر في وشي الحرير قوامها ... ونجم الدجى بالغيظ يعثر في منح # زمان مضى حلو المراشف والجنى ... وعيش تقضى آمن السرب والسرح # ولا عيب في تلك الليالي التي خلت ... سوى أنها مرت على الطرف كاللمح # تولى زمان الوصل وانقرض الصبى ... فيا عجبا للدهر قرحا على قرح # سلام على العيش الوري زناده ... على أنه العيش البرئ من القدح # وغانية مثل الحياة أحبها ... وإن كان في كد بها العمر أو كدح # ومما عناني عاذل متنصح ... وما الغش إلا ما سمعت من النصح PageV01P100 # يطوف بسمعي لفظه وهو بارد ... وفي القلب ما فيه من الوقد واللفح # وفي الخفرات اللاء تغني بلفظها ... عن العقد والفرع الأثيث عن الرشح # غزال رعت في الحب أخضر عيشتي ... لقد أعرض الظبي الأغن عن الطلح # وقد كان لي والدهر فيه وقائع ... فلما اجتمعنا آذن الدهر بالصلح # تعشقتها والخد يشبه خدها ... أأعشقها والشيب ملتمع اللمح # كأن جفوني إذ تكاثر دمعها ... بنان ابن فضل الله متصل المنح # وقائلة ما بال عزمك صابرا ... على الفدح في الدنيا على أثر الفدح # فقلت رأيت السمر أقوم ما ترى ... إذا صبرت عند النفاق من اللقح # فقالت دع التقليل عنك وقم إلى ... نوافج فضل الله في زمن الفرح # وبادر لمحيي الدين تلق شمائلا ... مدربة لم تدر ما هيئة الشح # فقمت ولكن بعد أن وضح الدجى ... وعدت بمشهور الثنا طاهر سمح # يوري زناد الفضل بالمجد والعلى ... ولكنه الفعل البريء من القدح # رئيس رأى آمالنا وهي تشتكي ... من الدهر أسقاما فقال لها صحي # يسابق آمال العفاة بضعف ما ... تمنت ويمسي في النوال كما يضحي # مغيث الرجا والخوف والذل والخطا ... ببذل الندى بالأمن بالجاه بالصفح # إذا وصف المداح بعض صفاته ... فماذا بأكباد الأعادي من الشرح # وإن فتح الراوي معاني فخاره ... فدع ما رواه آل خاقان للفتح # ولما علا نحو السماء ثناؤه ... أتى بالنجوم الزهر والسحب السح # سحائب آلاء تجول على الرجا ... وأنجم آراء تدل ms076 على النجح # وسعد أفاد الملك أخبية الهنا ... وأنحى على أهل المكايد بالذبح # كذلك فليحك النظير نظيره ... بغر المعالي والمراشد والمنح # فيا أيها الساعي لشقة شأوه ... تنح قصيا لست من ذلك الطرح # ويا أيها البسام بشرا وفضله ... يعين على أعوامها الشهب الكلح # فديا لك من لو أن ميعاد جوده ... كفرعون لم يحتج لهامان في الصرح # وأنت الذي أغنيت بالرفد يمنهم ... وبالغت حتى خلت أنك في مزح # تحليت في كتم الذي أتت واهب ... وهيهات ما للمسك بد من النفح PageV01P101 # وكم جربت منك الملوك ميامنا ... ونصحا على فقد الميامن والنصح # وغصن يراع يستظل به الورى ... ويشهد قتل المارقين بلا جرح # وأنك يا يحيى لتحيي ذوي الرجا ... وتحمي من اللأوا وتنجي من الفدح # وأنك يا يحيى لفائض جعفر ... من الوفر تزداد امتلاء على النزح # فلا زال للراجي جنابك موثلا ... وضدك للهم المقيم وللبرح # تسامى على المداح قدرك رتبة ... فإقصارهم عن مدحه غاية المدح # وكدت لعرفان المكارم لم ترم ... بحمد وما حمد السحاب على السفح # وقال في شهاب الدين بن فضل الله # الوافر # خلقت على مرادي واقتراحي ... فذكرك حضرتي في وقت راحي # ولى من طرة لك أو جبين ... شجون في المساء وفي الصباح # بروحي أنت ذو جفن كليل ... وعيني منه دامية الجراح # غزاني جفنه وشكا فتورا ... فواحرباه من شاكي السلاح # وتياه سمحت له بدمع ... يرى أن السماح من الرباح # ومالي لا أسيل أجاج دمعي ... على عذب بمبسمه قراح # يحمر أوجه الكاسات هزؤا ... ويضحك في الرياض على الأقاحي # أقمت به على نيران برح ... فما لي كابن قيس من براح # سقى صوب الحيا زمنا أقامت ... عليه صبابتي ومحاه ماح # وكاسات أشد يدي عليها ... مخافة أن تطير من الجماح # صفت فصفا الزمان وبشرتنا ... فحلق درع بشراها النواحي # وقد كال النديم بها نضارا ... علمنا أنها داعي السماح # بكف مزركش الأصداغ تهوى ... لقبلتها وجوه للملاح # عشوت لكأسه لا للثريا ... ونسر الشهب خفاق الجناح # كأني قد سلبت الديك عينا ... فثار من المنام إلى الصياح # كأني قد حملت على همومي ... بها رايات ms077 لهو وانشراح PageV01P102 # كأني إذ صحا بالمحل أفقي ... رأيت لقا الليالي غير ماح # إذا أبصرت جدا من زمان ... فخالطه بشيء من مزاح # وليل ظلت فيه لفرط عزمي ... كأن الشهب من شرر اقتداحي # وموحشة المفاوز في رباها ... طغت إبلي وسلن مع البطاح # أرشح ذا الخمائل مشمعلا ... بها وأحيد عن ذات الوشاح # لعز أو لوفر أجتنيه ... على وفق احتياجي واجتياحي # علي بها السرى وعلى أيادي ... بني الفاروق إدراك النجاح # بني فضل الإله إذا أجيلت ... غداة المحل أيسار القداح # نجوم العلم أنواء العطايا ... جياد السبق آساد الكفاح # لآلي السلك في نسب نظيم ... ودعنا من أنابيب الرماح # لأحمدهم مناهي الحمد عنهم ... فيا كرم اختتام وافتتاح # أخو الإغضاء عن تقصير مثن ... وفي طلب العلاء أخو الطماح # وذو الجود الذي يروي عطاء ... لطالب راحتيه عن رباح # وذو القلم الذي إن قال أغنى ... عن استسماع قعقعة السلاح # سويد القلب قلب العيش منه ... وإلا فهو قادمة الجناح # فطورا فائض العذب المهنى ... وطورا فائض السم الذباح # أبا العباس قد حفظت ثغور ... برأيك فهي باسمة النواحي # تسوك بالقنا مما حبتها ... بزاتك أو تمضمض بالصفاح # وسامي الملك منك شهاب عزم ... كفى المراد قبل الإلتماح # وذا همم إذا ضلت سيوف ... تنادي الجيش حي على الفلاح # حللت بواديي مصر وشام ... محل النيل والسحب الدلاح # يمين مكارم أو صدر سر ... ملي بالمصون وبالمباح # وأغرقت ابن بحر في بيان ... أطاف به على لجج فساح # بيان جوهري الوصف تروى ... عوالي الحرب منه عن الصحاح # وأن النرجس الحاكيك لفظا ... لينبي عن عيون ربا وقاح # وأن لراحتيك على الغوادي ... فخارا ما عليه من جناح PageV01P103 # فؤاد البرق منه في التهاب ... ووجه الدجن منه في افتضاح # أما لك رتبة العليا بلفظ ... متين قوى وأخلاق سجاح # وباعث فكرتي سيما جبين ... حمدت به السرى عند الصباح # عطفت علي في زمن حرون ... وجدت برغم أيام شحاح # وقربني جنابك بعد بعد ... ونهنه حاسدي بعد الجماح # ونطقني نداك وكنت حجلا ... فصرت اليوم أنطق من وشاح # إليك حسان شعر لم تعرها ... ولا أحوجتها حظ القباح # من اللاتي ms078 زكت نسبا ورقت ... عليك شمائل الخود الرداح # نزحت كلا الندى والعلم بحرا ... فأخرجنا لآلي الإمتداح # وكتب إليه القاضي شهاب الدين خائية في هذا الوزن # في الشتويات فأجاب عنها بالحاء المهملة # السريع # ما البرق في كانونه قد قدح ... والغيم في كف الثريا قدح # أضوأ من ذهنك نارا ولا ... أرق من لفظك كأسا طفح # أورى نداك الذهن زندا على ... أن امرأ في فضله ما قدح # وكأس ألفاظ عذاب إذا ... مازجها كافور ثلج نضح # وصغت ثلجا فاكتسى برده ... ذكاء ألفاظك حتى نفح # وسبح الناس بدريهما ... حبا فيا لله من ذي السبح # وصار بالثلج عذاب الورى ... عذبا وعاه غمه فانشرح # لم أنسه كالشيب لما أضا ... في الرأس أو في الجلد لما جرح # قد غسل الليل بصابونه ... وفاض في صبغ المسا فانمسح # وخاف أن يغتبق الأفق من ... أندائه صدر الدجى فاصطبح # وعاد خيط الليل من لونه ... أبيض كالفرق إذا ما وضح # وسيرت منه الجبال التي ... رأى بها الساعة طرف طمح PageV01P104 # ما كان ذاك الوجد حوتا جرى ... في فلك الشهب وثورا نطح # الأمر أدهى والذي غاب من ... شكوى الورى أكثر مما سنح # سلت يد السعد على النحس من ... أهل الشقا سكينها فانذبح # وضاقت الأنفس من فرط ما ... يندف من رأس وقطن قزح # وأبيض ذاك الطرف مما بكى ... وأزبد العواء مما نبح # وانقصف الغصن فكم طائر ... ناح عليه بعد ما قد صدح # كأنما البحر طفا ملحه ... فذره الأفق على ما جرح # يا مدمل الجرح بألفاظه ... وناهيا للدهر عما اجترح # لله ما خائية خلدت ... في صفحة الدهر أجل الملح # أقسمت لو وازنت الشمس في الم ... يزان دينار سناها رجح # وقال يمدح أخاه علاء الدين # البسيط # سلبت عقلي بأحداق وأقداح ... يا ساجي الطرف أو يا ساقي الراح # سكران من قهوة الساقي ومقلته ... فاترك ملامك في السكرين يا صاحي # واطرح بعيشك أثقال الملام فما ... حملت وزري ولا كلفت إصلاحي # دعني إذا صح نجمي في هوى قمري ... ببيت مالي أنشي بيت أفراحي # بجوهر الكأس يجلو لي بها عرضا ... ظبي يفدى بأشباح ms079 وأرواح # وفارسي من الأتراك تكملتي ... في نحو خديه قد صحت بإيضاح # يردي الفوارس منه ملتقى رشاء ... باللحظ والقد سياف ورماح # قلبي أبو طالب منه الوصال فما ... ينفك من نار شجو وسط ضحضاح # يا مثري الخد بالمحمر من ذهب ... دارك ضرورة محتاج ومجتاح # يا فاضحي في الهوى خط بعارضه ... لقد نسخت على عشقي بفضاح # ما أنس لا أنس لقيانا وقد غفلت ... عين الهوى عن قرير العين طماح # قابلت شعرك بعد الوجه ملتفتا ... فأنعم الله إمسائي وإصباحي # حيث الرضى في جبين الصب مكتئب ... أيام لم يمح أسطار الصبى ماح # وحامل الكأس تحت الدجن يعملها ... كأنه مدلج يمشي بمصباح PageV01P105 # والغيم دان لكأس الراح يمزجها ... يكاد يمسكه من قام بالراح # والآن كاسي دموعي والتذكر إن ... أعي التذكر تشدو شدو مفصاح # يا عنبر الخال في ريحان سالفه ... هل باب عيشي مسرور بمفتاح # وهل إلى أرض مصر زورة لشج ... بسائل من دموع الشوق ملحاح # وهل أباكر بحر النيل منشرحا ... فأشرب الحلو من أكواب ملاح # وأشتكي النأي في باب العلاء إلى ... نعم الملي بأنجائي وإنجاحي # ذاك الذي قال شعري أي ممتدح ... تدعو وقالت علاه أي مداح # أما زمان علي مع شذا كلمي ... فقد تجانس نفاع بنفاح # أغر طامي بحور الفضل ناسبها ... بغائص في بحور الشعر سباح # من آل يحيى كتاب الفضل متصل ... فيهم بكف قوي العزم طماح # أنأى البرية عن آمال ملتمح ... تلك المعالي وأدناهم لممتاح # قام الكفاة له طوعا ولو قعدوا ... قامت عليهم نواحيهم بأنواح # ذو الرأي والقلم الهادي فواصف ذا ... وذاك ما بين منصور وسفاح # مدبر الملك في سر وفي علن ... ومحكم الأمر من خاف ومن ضاحي # ومتبع البر للعافي بتهنئة ... وسائق الهلك للعادي بإسجاح # فيا لها من يد بالجود فائضة ... وزند رأي لداجي الرأي قداح # لا عيب فيه سوى علياء مخجلة ... بمعرب البر نطق اللاحن اللاحي # وسحر لفظ بأدنى ما ينمقه ... عقاد ألسنة نفاث أرواح # وبذل جاه ومال مع توفره ... أربى وزاد فقلنا بذل مزاح # نجل الخلائف نبه عندها عمرا ... وافخر بكل عمير البيت ms080 جحجاح # المترعين جفانا كل داجية ... والمفزعين جفونا عند إصباح # والفاتحين بأقلام لهم وطنا ... ممالكا لم يحلها عزم فتاح # فإن حموا بيضة الإسلام إنهم ... من سادة في صميم العرب أمحاح # أو كلموا بمواضيهم وألسنهم ... فإنهم أهل إبلاغ وإفصاح # أحييتهم يا ابن يحيى فابق مستبقا ... للفضل ذا غرر فيه وأوضاح # فرعا تلافي العلى أصلا لقد سجعت ... سواجع الحمد فيكم بين أدواح PageV01P106 # يا من له القلم المنهل بارقه ... بوابل في الوغى والسلم سحاح # يا ذا البلاغة أسلاكا على حلل ... فالفضل ما بين وشاء ووشاح # لا غر وإن نشأت منشأ الرياض وفي ... يمناك كل نمير الودق دلاح # إني لأشهد منها غير ما شهدت ... أفكار كل حسير الفكر لماح # فليت شعري توفي حقها مدحا ... وليت شعري متى بالقرب أرباحي # طال اطراحي وإبعادي فهل سبب ... لممسك بشباك اللغو طراح # يا سيدا سر حسادي عليه فقد ... تمكنوا من قصي الغوث ملتاح # قد كنت أروي لهم عن جابر زمنا ... عنكم وها أنا أرويها لجراح # وليتني عارفا ذنبي فأجعله ... باب التقاضي لسهل العفو مرتاح # إن كنت أعرف ذنبا أستحق به ... فراق عطفك لا فارقت أتراحي # فالعفو منك لقد سد الصدود على ... ذهني مذاهب ينحو مثلها الناحي # أرويت أرض نبات لو عنيت به ... كنت المحيا بزهر منه نفاح # من غير سمعك يدري ما أرجعه ... في الخصب من مستطاب الحمد صداح # بباهر البر جدد يا علي قوى ... شعر تجد خير عمار لأمداح # وليهنك العام ساعي العام منشرحا ... بمجمل اليمن لم يحتج لشراح # عام حلفنا بمسطور الثلاث به ... بأنه عام إقبال وأفراح # للملتجي لك فيه سعد أخبية ... من الأذى ولباغي البعد ذباح # وقال في الأثير # الخفيف # لا وأجفانك المراض الصحاح ... لست أدري ماذا تقول اللواحي # لي شغل يا صاح بالنظر المنص ... ور عنهم بالمدمع السفاح # ما درى من يلوم حمرة دمعي ... أن قلبي عليك دامي الجراح # يا مليحا صدغاه قبلة حسن ... سجدت نحوها وجوه الملاح # لك شعر وقامة إن يكونا ... راية فهي راية الأفراح # وجبين إذا ذكرت سناه ... بت أبكي صبابة للصباح ms081 # خلق في للهوى مثلما رك ... ب في ابن الأثير خلق السماح PageV01P107 # الرئيس الذي به نفق الشع ... ر وراجت بضائع المداح # والجواد الذي يحدث راجي ... سيب كفيه عن عطا بن رباح # باذل المال بالبنان الذي قد ... حفظ الملك من جميع النواحي # همة تعتلي على شرف الشه ... ب ورفد يدنو إلى الممتاح # كم قصدنا له مشاهد فضل ... فحصلنا على النجا والنجاح # وهرعنا إلى أنامل يمنا ... ه ففزنا بالخمسة الأشباح # ليس ينفك بين عرض مصون ... يترقى وبين مال مباح # فلكفيه والثراء حروب ... نحن منها في غاية الإصلاح # قال للباسم البروق نداها ... طرق الجد غير طرق المزاح # جرت الشهب بالعلى لعلي ... ولباغي مداه بالإفتضاح # وأقامت يد الزمان عليا ... لقضايا قرعن سن الرماح # فجلاها في الروع رايات رأي ... ونضاها صحائفا كالصفاح # كل محبوكة الصدور تهادي ... بين أدراعها أكف الكفاح # فهي سور على الممالك تحمي ... ولباب الأرزاق كالمفتاح # يا ملاذ العفاة دعوة عبد ... مستغيث من الزمان مجاح # ذي حسان من القصائد تجلى ... وهي محتاجة لحظ القباح # يتشكى الصدى لنغبة جاه ... أصبح الناس فيه كالسباح # فأعدني على الحوادث وانظر ... لثوابي لديك لا لامتداحي # جل من صاغ نور بشرك في الخل ... ق وسبحان فالق الإصباح # وقال جمالية في ابن الشهاب محمود # الكامل # إنسان عيني ساهر بك سافح ... يا أيها الإنسان إنك كادح # وجوانح ملئت عليك تحسرا ... هذا وهن إلى لقاك جوانح # يا معرضا قلبي عليه ومدمعي ... هذا مقيم هوى وهذا نازح # يا يوسف الحسن البديع جماله ... والله ما عيشي بهجرك صالح # إن كان وجهك بدر سعد إنه ... من لحظك الفتاك سعد الذابح PageV01P108 # ما ضر مثلك لائم إلا كما ... قد ضر أقمار الدجنة نابح # ولقد يجدد فيك جرح حشاشتي ... طير على البان المرنح صادح # يا فرط ضعفي حيث صرت فريسة ... وحمام بانات الحمى لي جارح # عجبا لشخصك نافرا جرح الحشا ... فهو الغزال لدي وهو الجارح # وتغزل الأشعار فيك كواسد ... ولهن في مدح الجمال منادح # وفي ابن محمود المحامد حقها ... فغدت إلى علياه وهي طوامح # وزكت أحاديث الورى عن مجده ms082 ... فجميع ما يحكون عنه مدائح # الكاتم الصدقات وهي شهيرة ... كالمسك يكتم وهو شيء فائح # والقائل الكلمات يقدر قدرها ... سور الكلام كأنهن فواتح # من كل ساجعة السطور كأنما ... همزاتها ورق هناك صوادح # وفريدة قد أقرحت عن مثلها ... فطن الورى فلذاك قيل قرائح # واري الزناد فضائلا وفواضلا ... هذا وما فيه لعمرك قادح # يجدي ويسبح في الثناء فيحتوي ... أمد العلى فهو الجواد السابح # ويزين رفعة بيته بجلاله ... فكأنما هي في السماء مصابح # في كفه قلم كأن رشاءه ... للرزق والدرر النفيسة مائح # خافت مهابته الرماح فأذعنت ... حتى تخوفه السماك الرامح # يا مانحي غرر اللهى متبسما ... والعام مغبر الأسرة كالح # جردتني سيفا بمدحك قائما ... حتى تضم علي ثراي صفائح # فلأشكرنك في القريض بسبق ... مع أنها عما بلغت طلائح # ومن المكارم أن تسامح عجزها ... إن الكريم ابن الكريم مسامح # وقال فيه أيضا: # المتقارب # تأوب كالبدر في جنحه ... وأين العواصم من سفحه # خيال يزور أخير الدجى ... فتحسبه مبتدا صبحه # وقد ضم جفني بزير الكرى ... فيعرب في الحال عن فتحه # هوى شارح لي حديث الغرام ... فلا تسال القلب عن شرحه PageV01P109 # تعشقته شاهر الوجنتين ... بما لقى القلب من جرحه # له سيف لحظ أراق الدماء ... فحمرة خديه من نضجه # كأن عذاريه خط الجمال ... تميل النفوس إلى لمحه # رئيس له في العلى منزل ... تزل الكواكب عن صرحه # يرجى وإن زاد في سخطه ... ويخشى وإن لان في مزحه # ترقى به محمود مرقى الهلال ... فلاحظ الضد في نبحه # وأعدى على نائبات الزمان ... فما تشتكي الناس من فدحه # براحته قلم قد دعا ... شكاة الزمان إلى صلحه # يقول الرجاء لمتاحه ... طغى سيل غيثك فاستصحه # ويوضح للناس نهج الثناء ... فنظم القصائد من منحه # له كتب في ديار العدى ... غني بها الجيش عن كدحه # تثقف مثل أعالي الشآم ... بما اشتعل الدهر من لفحه # لك الله من واضح مجده ... كما اتضح الأفق عن صبحه # وبرك في الفضل بر رفيع ... فليس المعاند من طرحه # وكم لك عندي من منة ... كما أسرف الغيث في سحه # ينطقني جودك المرتجى ... ويدعو اللسان ms083 إلى صدحه # فاجلب نظمي ونثري له ... وأروي الصحيحين عن مدحه # وقال تاجية في ابن الزين خضر # الطويل # نجوم تراعيها جفون سوافح ... ولا طيفكم دان ولا الليل نازح # أباخلة عني بطيف خيالها ... عسى ولعل الدهر فيك يسامح # وتاركة قلبي كليما وناظري ... ذبيحا ولا في العيش بعدك صالح # لمحتك للبين المصادف لمحة ... فطاحت بأحشائي إليك الطوائح # وما أنت إلا الظبي جيدا ومقلة ... فلا غرو أن أهوت إليك الجوارح # جوانح ينمو شجوها وسقامها ... علي ودوني جندل وصفائح # وقلب عصى نصحي عليك وسلوتي ... فأبعد شيء صبره والنصائح PageV01P110 # وقلت جبين المالكية عذره ... فقال الورى عذر لعمرك واضح # وضاقت علينا عينها فتمنعت ... وهيهات أن تسخو النفوس الشحائح # ولم أنس يوم البين إيماء طرفها ... وعيس المطايا للفلاة جوانح # فليت الردى أجرى دم العيس ناحرا ... فسالت بأعناق المطي الأباطح # ومما شجاني في الضحى صوت ساجع ... كأني له بعد الحبيب أطارح # يساعدني نوحا يكاد يجيبنا ... بأمثاله بان الحمى المتناوح # فليت حمام الأيك يوما أعارني ... جناحا إلى الركب الذي هو نازح # وليت النجوم الزهر تدنو قوافيا ... لنا قتنقى في ابن خضر المدائح # رئيس تجلى بشره ونواله ... فلا الأفق مغبر ولا العام كالح # على المزن من تلك البنان تشابه ... وفي البدر من ذاك الجبين ملامح # وفي الأرض من أخلاقه وثنائه ... سمات فنعم المزهرات الفوائح # ولله أقلام الحماسة والندى ... على يده حيث السطا والمنائح # حمين الحمى لما فتحنا بلاده ... وقد أقصرت عنها القنا والصفائح # فهن على اللائي فتحن مغالق ... وهن على اللائي غلقن مفاتح # وطوقنا أطواق جود فكلنا ... على شبه الأغصان بالحمد صادح # وروضن أقطار الشآم بأحرف ... سقى أصلها طاف من النيل طافح # وصدر لما يلقى من السر لائق ... وكوكب فضل في سما الملك لائح # علي المدى لا بالملمة جازع ... ولا بالتي يثني لها العطف فارح # وزاكي النهى إما لمعنى سيادة ... وإما لأكباد المعادين شارح # بليغ إذا نص المقال وبالغ ... مدى الرأي حيث النيرات الطوامح # وأبيض وجه العرض والوجه والتقى ... إذا لفحت سفع الوجوه اللوافح # على دولة الأملاك كل فصوله ... ربيع وفي ms084 الأعدا سعود ذوابح # وللطالبي العمى غمام كأنه ... لما جد في جود وحاشاه مازح # إلى عدله يشكو الزمان فإنه ... خديم يغادي أمره ويراوح # تعودت أن تسري إليه ركائبي ... فترجع وهي المثقلات الروازح # وآخذ من قبل المديح جوائزا ... تقصر عن أدنى مداها الممادح PageV01P111 # فلا غرو أن آتي بهن مضيئة ... كأن المعاني في البيوت مصابح # أمولاي إن يسكت لساني صابرا ... فإن لسان الحال مني صادح # ألم تر أني معمل الفكر في كرى ... حمار أماسي غبنه وأصابح # ركوبي على أمثاله في زمانكم ... كما ركبت في العالمين القبائح # فهل لي ببيت المال حق فيقتضى ... وهل أملي في أرذل الخيل جامح # ولي في بديع الوصف كالصخر قوة ... ولكنه سيل على الأرض سائح # أقدم فيه الوصف قبل أوانه ... على ثقة مني بأنك مانح # وقال جمالية في ابن ريان # الطويل # سقى عهدها داني العهاد سفوحها ... خياما برغمي نأيها ونزوحها # وبلغها عني أتم تحية ... عليل الصبا يروي بفيه صحيحها # معدلة في مرسلات مدامعي ... ولكن قلبي المستهام جريحها # أسكان قلب لا يداوى كليمه ... ليهنكم من مقلتي ذبيحها # ويهن الليالي أن فيها لواصف ... جمالا به يخفى ويعفى قبيحها # فدى لابن ريان الكرام لأنه ... فتى حيها راعي حماها صريحها # سليمان ملاك المعالي وإنه ... بآية طوفان المكارم نوحها # أخو الدين للساري به يستنيره ... نعم وأخو الدنيا لمن يستميحها # أمولاي قد أنشرت ميت فكرتي ... بأبيات نظم حل فيها مسيحها # فيا لك نظما من نسيب سيادة ... حقيق له من كل نفس مديحها # تذكرني النعمى وأنت غمامها ... بروضة ألفاظ وأنت صدوحها # بقيت مدى الدنيا لمجد تصونه ... وأعلاق مال للعفاة تبيحها # فما الدهر إلا ناظر أنت لحظه ... وما الفضل إلا صورة أنت روحها # وقال يرثي صلاح الدين بن شيخ سلامية # الكامل # هل بعد وجهك للرجاء نجاح ... أو بعد شخصك في الحياة صلاح # يا راحلا تجب القلوب لفقده ... الصبر يمنع والبكاء يباح # لا غرو أن تذري الدموع أجاجها ... ونداك عذب في الأكف قراح PageV01P112 # لهفي عليك لراحة مزنية ... تعيي الغيوث وغيثها سحاح # لهفي عليك لهمة علوية ... تغضي النجوم وطرفها ms085 طماح # لهفي عليك لئن خلعت شبيبة ... كان الزمان لحسنها يرتاح # لهفي عليك لئن أثرت مراثيا ... كنا نؤمل أنها أمداح # ما كان سلخ العام إلا طالعا ... لقلوبنا فيه عليك جراح # آها لفقدك إنه الفقد الذي ... نسخت بيوم عزائه الأفراح # ما كان يا ابن الفتح يومك بالذي ... فيه لباب تصبر مفتاح # تبكي عليك يراعة وبراعة ... وفصاحة وزجاجة وسماح # تبكي عليك من العلوم صحائف ... ومن الجيوش أسنة وصفاح # تمسي إذا ذكرت يراعك بينها ... ودموعها بدل السلاح سلاح # تبكيك للنعماء آل مقاصد ... كانت بسجلك في الندى تمتاح # تبكيك للود الصحيح صحابة ... لبكائها نسب عليك صراح # هذاك عوام بدمعه وذا ... حد الهموم لقلبه جراح # تبكي عليك منازل بالرغم أن ... هبط التراب هلالها الوضاح # كان الحمام بها يغرد فرحة ... فاليوم تغريد الحمام نواح # هل تعلم الورقاء أني مثلها ... لو كان لي بعد الفقيد جناح # واحسرتاه لجوهري فضائل ... ما بعد رؤياه القلوب صحاح # أيام كمل فضله وتباشرت ... قصاده فغدوا إليه وراحوا # وثناه عن عذل العواذل في الندى ... رأي يرى أن السماح رباح # وغدا ودولة عيشه أموية ... حتى أنتضي سيف الردى السفاح # هن الليالي الضاربات على الورى ... بنجومها فكأنهن قداح # يسطو على الآجال رمح سماكها ... ولتسطون على السماك رماح # ما أعدل الدنيا وإن جارت بنا ... لم يبق مجزاع ولا مفراح # أعظم بها من حكمة محجوبة ... ما للتعمق نحوها إيضاح # أما الجسوم فللتراب غيابها ... وإلى مقدر خلقها الأرواح PageV01P113 # جادت صلاح الدين تربك مزنة ... فيها لأحوال الثرى إصلاح # تبكي على خد التراب غيومها ... فتظل باسمة ربى وبطاح # حتى كأن ربيعها ونسيمها ... نعمى يديك وذكرك الفياح # وقال جوابا عن لغز # الطويل # بروحي طرس جاءني متضمنا ... بدائع يسري الفكر فيها ويسرح # به من غريب اللفظ والخط مجتلى ... فيالك طرسا للغريبين يشرح # ولغز هداني نحو معناه أنه ... أتى وبه عرف من الروض ينفح # يشف على مكتوبه طيب ما حوى ... وكل إناء بالذي فيه ينضح # ولو كنت تبغي كتم مخبره لما ... بعثت بنمام يقول ويفصح # هو الاسم لكن نصفه فعل كله ... إذا جعلت أسرار ms086 معناه تلمح # ومقلوبة أحجية مثل لم يجد ... فدونك نظما عاجزا ليس يصلح # أجاب فإن قال الصواب أو الخطأ ... فمثلك هدي أو فمثلك يفصح # وقال مجيبا # مجزوء الرمل # مرحبا بالنظم يأتي ... نفحة من بعد نفحه # من بياض باكرتها ... سحرا بالسفح سفحه # ولآل نظمتها ... بركات ضمن سبحه # وعروس جعلت لي ... من بياض الوصل صبحه # مع أني عاجز عن ... ضمة دع ذكر فتحه # كنت في الشعر جوادا ... يحرز السبق بلمحه # فثناني العسر والأو ... لاد لا أملك فسحه # كل إبن لي وبنت ... كشكال لي وشبحه # وزناد القول لا يس ... مح في وجهي بقدحه # ودعائي بك عن قا ... فية يغني وصدحه # خذ صفاء الود كاسا ... ت وفيها ألف صحه # واحتملني إن تحالي ... ت وأغربت بملحه PageV01P114 # سيدي ما في النوى وال ... قرب للمشتاق فرحه # إن تغب عني وإن تق ... دم فلي بالهجر قرحه # أيها الفتح المفدى ... خف من العاتب فتحه # وقال في الناصر # السريع # عجبت من طرفي وخد المليح ... كلاهما هذا بهذا جريح # هذا دم الراح به واقف ... وذا دم الأدمع فيه يسيح # تغزلي المنظوم فيه وفي ... سلطاننا الناصر نظم المديح # في دعة الله وفي حفظه ... مسراك والعود بعزم نجيح # يا موعدا منه بقرب اللقا ... قابلتنا اليوم بصبح صبيح # لو جاز أن تسلك أجفاننا ... إذا فرشنا كل جفن قريح # لكنها بالبعد معتلة ... وأنت لا تسلك غير الصحيح # وقال وقد رأى تضمينة للملحة في جزء من الصحاح # الخفيف # يا إماما في مدح علياه صدق ... قد محا كذب غير مدحك ماح # إن أرجوزتي بدار حديث ال ... شام تملي عوالي الأمداح # وكتاب الصحاح أوتي فما ين ... فك يروى عنكم كتاب الصحاح # لم يضع غير نشرها إنما غا ... بت وعادت للباب ذا مفتاح # كلما أذبل الزمان نباتي ... جاءني منكمو بسحب سحاح # وقال يهني صلاح الدين بعقد النكاح # الوافر # بأيمن طالع عقد سني ... جلي اليمن متصل النجاح # ظفرت على قران السعد فيه ... بشمس الحسن من شمس السماح # فنعم الأهل قد أضحت وماذا ... يقول المدح في أهل الصلاح # وقال وقد خلا بعض ms087 أصحابه بمليح # الطويل # أحاشيك يا نجل الوزارة من أذى ... تمكن من أسرارنا والجوانح PageV01P115 # دفنت النوى والتمر فيمن تحبه ... ودفن النوى يا مي إحدى الفضائح # وقال يتقاضى من شريف مفتاح بيت # البسيط # يا سيدي وابن ساداتي الذين على ... أبوابهم صح عندي باب أفراحي # قد كنت في الباب مع ياقوت متحدا ... فعوضوا عبد أبواب بمفتاح # وقال وقد سأل من تاج الدين السبكي منزلا فقال له اسكن # مازحا ثم توجه إلى عبده مفتاح فلم يجده # البسيط # طلبت سكنى مكان أو كراه عسى ... يسكن الحال قلبا ظل مجتاحا # فقال اسكن إمام قد درى طلبي ... وكيف يسكن من لم يلق مفتاحا # وقال في الجامع الأموي بدمشق # الطويل # أرى الحسن مجموعا بجامع جلق ... وفي صدره معنى الملاحة مشروح # فإن يتغالى في الجوامع معشر ... فقل لهم باب الزيادة مفتوح # وقال وقد أثنى رئيس على شعر صالح الحمصي # الطويل # بصالح حمص نستعين على الثنا ... لديك ونرجوه لنظم المدائح # ووالله ما نوفي أياديك حقها ... إذا نحن أثنينا عليك بصالح # وقال بعدم خادم اسمه منجح # الطويل # مضى منجح ثم اقتضى الحال بعده ... سواه قريب المثل للقصد ينتحي # له عاذر من نفسه باجتهاده ... ومبلغ نفس عذرها مثل منجح # ومن مقطعاته قوله # المنسرح # سقيا لأيامي التي سلفت ... ما بين ذاك النعيم والمرح # لا ينزل الدهر عن يدي قدما ... كأنني صورة على قدح PageV01P116 # الوافر # وراهبة طرقناها بليل ... ودون مزارها أرج يفوح # فهبت في الظلام إلى مدام ... كأن شعاعها قبس يلوح # وحيتنا بعافية شمول ... كما يترقرق الدمع السفوح # كأنا قد سلبنا الديك عينا ... فقام من الكرى فزعا يصيح # الطويل # وظيفتي المدح الذي أنا ناظم ... عليك وحسبي في الأنام به مدحا # إذا عدلت أقلام خطي لضبطه ... ملأت قلوب الحاسدين بها جرحا # ألا فابق طول الدهر للملك حافظا ... إذا حملت يداك من قلم رمحا # الكامل # شغل القرائح بالدعاء الصالح ... إشغال وقتك عن قريض المادح # شغلا وتدبيرا بمملكة رأت ... منك الجميل فأعرضت عن طامح # لا طعن في قلم شرعت بدولة ... إن كان يطعن في السماك الرامح # يا ms088 صاحب الدعوات والبركات أي ... مدائح تولي وأي قرائح # يا موثرا كتم الهبات وكتمها ... كالمسك لا يزداد غير نوافح # الله يعلم ما تكن من الدعا ... والحمد عجز أو مخافة كاشح # أقسمت يا موسى الزمان لقد وفا ... بالصدق من أثنى عليك بصالح # مجزوء الكامل # كن كيف شئت فلا براح ... أنت المنى والإقتراح # أنت الذي لا بأس في ... تلفي عليك ولا جناح # لك وجنة خسران قل ... بي في محبتها رباح # من صد عن نيرانها ... فأنا ابن قيس لا براح # الطويل # سرت لك آمالي وإن عاقني الضنى ... على ثقة أن يستنير نجاحها # ألم تر أني من قديم ووالدي ... وجدي أناس في رباكم رباحها # فإن أجدبت كفي فأنت غياثها ... وإن فسدت حالي فأنت صلاحها # الوافر # أترضى يا وزير الشام أني ... بدهرك أشتكي حالا قبيحة # وأن الناس تذبح في الضحايا ... وما لي غير أجفان ذبيحة PageV01P117 # ويمضي العيد في أكل وشرب ... وما لي في الشريحة منه ريحه # الكامل # حيى الحيا قبرا بررت نزيله ... بمنائح مبرورة ومناح # وعزا كبت به العدى لما رأوا ... من رفع منزلة وفيض سماح # من كان يكبت بالعزاء عداته ... والحاسدين فكيف بالأفراح # الطويل # لعمري لقد حفت بأمن وصحة ... ليالي وصال للهناء مبيح # أحاشيك عن تعريض سقم وأرتجي ... عوائد عيش للهناء منيح # فلا سقم إلا بجفن مليحة ... ولا عارض إلا بخد مليح # الكامل # يا سيد العلماء راق شعاره ... وكلامه كأبيه لما يمدح # ما أحسن العذبات لائقة بكم ... أما شعارا أو لسانا يفتح # السريع # يا من غدت ألفاظه حلوة ... قد أبدعت معنى وإيضاحا # تفتح آمالي فأحسن بها ... سكرة تصحب مفتاحا # الطويل # لحى الله ألافا بما يصنعونه ... من الماء صرفا فعل من لا يناصح # أغني له والمال ضاع بشربه ... أماوي إن المال غاد ورائح # البسيط # أستودع الله أحبابي الذين نأوا ... وخلفوني في نيران تبريح # أستنشق الريح من تلقاء أرضهم ... لقد قنعت من الأحباب بالريح # المتقارب # عشت للآداب تحمي سرحها ... ببيان خط أو خطو فسيح # ليت شعري أنت يا باعثها ... بعد ما ماتت خليل أو مسيح # مجزوء الرمل ms089 # قلت إذ حدثني الفت ... ح ووفاني بمنح # كيف أثمار حديثي ... قال فضي وفتحي # الطويل # أقاضي قضاة الدين فضلك مسفر ... وشانيك مكبوت وراجيك فارح # وقد أطاب ديوان المصالح نفحة ... فضاعت وما ضاعت عليه المصالح # السريع # بشرنا الفتح بعاداتنا ... لديك وهي المن والمنح PageV01P118 # فقلت تبت يد خذلاننا ... وجاء نصر الله والفتح # الطويل # دعوتك يا مولاي للحال عالما ... بأنك ماحي عسرة الحال بالمنح # إذا أغلقت أبواب رزقي عشيرة ... فأنت أبو تسهيلها وأبو الفتح # الخفيف # بأبي نائم على الطرق راحت ... في هواه وليس يعلم روحي # فاتح في الكرى فما سكريا ... يا له من مسكر مفتوح # السريع # ضيعتكم قد أشبهت ليلتي ... مخوفة مسودة كالحه # كلاهما في وصفه واحد ... ما أشبه الليلة بالبارحه # الوافر # نسيت ولست أنسى حسن بكر ... وحسن عشية معها وصبحه # ضممت الخصر ثم نحوت أمرا ... فيا لك ضمة كانت وفتحه # الخفيف # ليت شعري كم ذا يكابد حالي ... في حمى الشام ذلة وإجاجه # ليتني رحت في المنية عنه ... إن في قول راح للمرء راحه # الكامل # ملك الزمان وجيشه في أحمر ... يبدو وللإسلام نصر واضح # فكأن بحرا قد جرى بدم العدى ... والقوم فيه والجياد سوابح # السريع # صبرا وإن جل الأسى وانتضى ... لكل قلب حده الجارح # كل إلى هذا الثرى صائر ... لا صالح يبقى ولا طالح # البسيط # ما لي نديم سوى ورقاء ساجعة ... من بعد مغتبقي فيكم ومصطبحي # إذا أدار ادكار الوصل لي قدحا ... من أحمر الدمع غناني على قدحي # أحذ الكامل # وحديقة واصلت خلوتها ... ما بين مغتبق ومصطبح # فإذا أخذت بظلها قدحا ... غنت حمائمها على قدحي # السريع # بشرني الدهر بقصد به ... بدا على أصحابي النجح # وقال إن تستفتحوا في رجا ... خير فقد جاءكم الفتح PageV01P119 # السريع # قم هاتها في الليل راحا كما ... توقدت شعلة مصباح # ودافع الهم فإني امرؤ ... أدفع صدر الهم بالراح # المنسرح # مولاي قاضي القضاة ما فعلت ... عوارف منك كنت أمتاح # أغلق بابي في وجه مطلبي ... وصد مع من يصد مفتاح # البسيط # يا صاحبا لي بل يا سيدا يده ... يد الخلائف في بري وإصلاحي ms090 # إن كان جاهك مهدي المصير إلى ... قصدي فإن ندى كفيك إصلاحي # الطويل # لمولودكم يا آل يحيى مزية ... من الفضل لا تخفى على كل لامح # إذا ما شرعتم في علاه عقيقة ... شرعنا له في درة من مدائح # الكامل # ترك الأسى إنسان عيني بعدكم ... أبدا يغادي لوعة ويراوح # تعبان ذا سهر وسح مدامع ... يا أيها الإنسان إنك كادح # الوافر # أقول لمعشر جلدوا ولاطوا ... وباتوا عاكفين على الملاح # لأنتم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح PageV01P120 ### | AUTO حرف الخاء المعجمة # قال وكتب إليه المقري الشهابي بن فضل الله في الشتويات # السريع # البرق في كانونه قد نفخ ... والثلج في جيب الغوادي نفخ # قد زمجر الرعد بآفاقه ... كأنه مما دهاه صرخ # هذا وقوس النوء في أفقه ... كأنما قد نصبوا منه فخ # قد شد عقدا عاليا أو بنى ... قنطرة في الحال ثم انفسخ # والأرض كالمنفوش أو هذه ... خميرة من فوقه قد لطخ # لم تبق أرض قد زكا زرعها ... حتى طواها ثم رد السبخ # وامتلأ الوادي بإمداده ... كأنه القربة مما انتفخ # وجاءنا النوء بإرعابه ... لا شك أن النوء مما بذخ # بحر من القدرة لكنه ... من كل عين للبواكي نضخ # وسحبه تفتح أبوابها ... والبرق فيما بيننا كالخوخ # وبان في الطود وعرنينه ... بما كساه شمم أو طبخ # وكلنا منتثر لحمه ... وهو على كانونه قد طبخ # دامت ليالي الثلج لا أصبحت ... ولا نهار بأذاه التطخ # وحكمت فيه أيادي الحيا ... ولا أجاب الله مما اصطرخ # ومكنت فيه مدى برقه ... حتى أرى من جلده ما انسلخ # هل مطر يغسل في الأرض من ... بياضه أسود هذا الوسخ # وهل أرى ريحا وقد زعزعت ... في الطرق منه كل طود رسخ PageV01P121 # وهل فتى يشكى إليه الذي ... تم له أدراج تتلى وبخ # بلى جمال الدين أنعم به ... مولى كريما ونسيبا وأخ # لو قابلت سنوننا شمسه ... أو نوءها أبصرته قد نسخ # جاء جواب منه كم حافظ ... له وكم رب بديع نسخ # فدام ما امتد رداء الدجى ... مدبرا بالنجم ثم انسلخ # فكتب إليه الشيخ جمال الدين بتلك الحائية ms091 المتقدنة # فلم يرض إلا بخائية فقال # السريع # لغرة الأفق بياض شدخ ... جسمي به من قبل شهري انسلخ # ويلاه من ثلج صميم إذا ... تساكت الناس لديه صمخ # قامت به شعرة أجسامنا ... بزرقة فالويل منها خوخ # كأنني محراك فرن إذا ... قالوا عجين الثلج في الأرض طخ # كم يبصق الثلج على لحية ... وكم يقول الرعد في الوجه إخ # كم تعقد الآفاق عقد اللبا ... منه وكم ينثر نثر اللبخ # كم بشر بالثلج لما غدا ... كالحجر المطروح قبل المسخ # كم اثر نيران إذا ما رعى ... بالثلج يجري ماءه قبل سخ # وحاول البربخ في الماء أن ... يحكي مجاري رشحه فانبرخ # لا كان ذاك البخ منه ولا ... كرر في أيامه قول بخ # كم ليلة بالثلج شابت وكم ... مداد جنح بضياه انتسخ # صكت به الأجرام من فوقنا ... ودار بالآفاق منا فلخ # وجاز في آذاننا واغلا ... كأنه يقلع منها زنخ # ما لي بباب الثلج من طاقة ... وخوفه من كبدي قد رسخ # فعوذوني دونه بالرقى ... أو بخروني بالحصى والكلخ # متى أرى من مطر رحمة ... تطرد من قاعدة ما انفسخ # متى أرى جيب الغوادي انفرى ... وروع أفراخي لديه انفرخ # اللائذين اليوم من حاتم ... كأنه شعوآء فيها فنخ PageV01P122 # تكوموا في البيت من خوفه ... فالبيت أو ناظمه كوم فخ # عادوا بنعمى أحمد فاقتضوا ... منها لدفع الثلج عادات رخ # ذو القلم الراقي حيا أو علا ... فيا له غصنا دنا أو شمخ # وأنفق الخاءآت لكنه ... لعبده من وفرها ما رضخ # فحيث من مصر ينخى الذي ... عارض من شرقيها ثوب نخ # من أين للقوم الأولى قوضوا ... كذهنك المقتدح الممترخ # هذا وفي الأقوام ذو قوة ... وإنما الشيخ عدي شيخ # وقال وقد أهدى ببطيخ أخضر # الكامل # شكرا لها نعمى يد من سيد ... أغنى عن التطفيل والتشريخ # ولقد وثقت بجوده متبصرا ... من قبل شم روائح البطيخ # ومن مقطعاته قوله # الطويل # أخط سؤالي بالرقاع ولا أرى ... جفاءك يا هذا بوصلك ينسخ # ويذبح جفني بالدموع وما له ... سوى الشهر بعد الشهر في البعد يسلخ # ترى هل لعامي من جبينك غرة ... بها ms092 لا بدمعي المستهل يؤرخ # لئن أشبهت منك الغصون معاطفا ... لقد أصبحت أيضا تتيه وتشمخ # الوافر # ولاعبة بنفس المرء يمشي ... هواها مثل ما يمشي الرخيخ # تصيد طائر القلب المعنى ... بحبة خالها الصدغ الفخيخ # كأن سيوف سيف الدين رشت ... حفافي خدها منه لطيخ # أمير ما لأهل القصد صفر ... لديه ولا لأهل الكبر طيخ # قضى عدلا فلا عين بظلم ... بها خزر ولا أنف شميخ # حمدت الله حين بدا لعيني ... شريح قضى وفي عمري شريخ # فتى في يوم جود أو نزال ... ويوم العلم والآراء شيخ # فجود بنانه بحر فرات ... وجود بنان أقوام فصيخ PageV01P123 # الوافر # كأنك بي سكنت بخانقات ... ووعظك قد ملا سمع المصيخ # كسرت كؤوس شعري بعد دور ... وتبت على يدي شيخ الشيوخ # الكامل # أفدي جمالا مذ عرفت جميله ... ما احتجت للتطفيل والتشريخ # قال الرجا إن كنت عن إحسانه ... أعمى فشم روائح البطيخ # البسيط # طمعت بالعدل والإحسان منك معا ... فكنت عندي بالإحسان غير سخي # وقلت يكفي فقام العدل ينشدني ... حاشاه يفرق ما بيني وبين أخي # السريع # سألته عن قومه فانثنى ... يعجب من إفراط دمعي السخي # وأبصر المسك وبدر الدجى ... فقال ذا خالي وهذا أخي # الكامل # ما زلت أقلع شيبة نسخت بها ... سوداء عقد شبابها مفسوخ # حتى غدت صفحات وجهي آية ... لا ناسخ فيها ولا منسوخ # الكامل # مولاي محيي الدين دعوة مسمع ... نعمى يديك وللجواب مصيخ # أصبحت من هجرانكم وبلادتي ... أعمى يشم روائح البطيخ PageV01P124 ### | AUTO حرف الدال المهملة # وقال على طريقة المعري في الزهد # البسيط # أستغفر الله لا مالي ولا ولدي ... آسي عليه إذا ضم الثرى جسدي # عفت الإقامة في الدنيا لو انشرحت ... حالي فكيف وما حظي سوى النكد # وقد صدئت ولي تحت التراب جلا ... إن التراب لجلاء لكل صدي # لا عار في أدبي إن لم ينل رتبا ... وإنما العار في دهري وفي بلدي # هذا كلامي وذا حظي فيا عجبا ... مني لثروة لفظ وافتقار يد # إنسان عيني أعشته مكابدة ... وإنما خلق الإنسان في كبد # وما عجبت لدهر ذبت منه أسى ... لكن عجبت لضد ذاب من ms093 حسد # تدور هامته غيظا علي ولا ... والله ما دار في فكري ولا خلدي # من لي بمر الردى كيما يجاورني ... ربا كريما ويكفيني جوار ردي # حياة كل امرئ سجن بمهجته ... فأعجب لطالب طول السجن والكمد # أما الهموم فبحر خضت زاخره ... أما ترى فوق رأسي فائض الزبد # وعشت بين بني الأيام منفردا ... ورب منفعة في عيش منفرد # لأتركن فريدا في التراب غدا ... ولو تكثر ما بين الورى عددي # ما نافعي سعة في العيش أو حرج ... إن لم تسعني رحمى الواحد الصمد # يا جامع المال إن العمر منصرم ... فابخل بمالك مهما شئت أو فجد # ويا عزيزا يخيط العجب ناظره ... أذكر هوانك تحت الترب واتئد # قالوا ترقى فلان اليوم منزلة ... فقلت ينزله عنها لقاء غد # كم واثق بالليالي مد راحته ... إلى المرام فناداه الحمام قد PageV01P125 # وباسط يده حكما ومقدرة ... ووارد الموت أدنى من فم ليد # كم غير الدهر من دار وساكنها ... لا عن عميد ثنى بطشا ولا عمد # زال الذي كان للعليا به سند ... وزالت الدار بالعلياء فالسند # تبارك الله كم تلقى مصائدها ... هذي النجوم على الدانين والبعد # تجري النجوم بتقريب الحمام لنا ... وهن من قربه منها على أمد # لا بد أن يغمس المقدار مديته ... في لبة الجدي منها أو حشى الأسد # عجبت من آمل طول البقاء وقد ... أخنى عليه الذي أخنى على لبد # يجر خيط الدجى والفجر أنفسنا ... للترب ما لا يجر الحبل من مسد # هذي عجائب تثني النفس حائرة ... وتقعد العقل من عي على ضمد # مالي أسر بيوم نلت لذته ... وقد ذوى معه جزء من الجسد # أصبحت لا أحتوي عيش الخمول ولا ... إلى المراتب أرمي طرف مجتهد # جسمي إلى جدثي مهواي من كثب ... فكيف يعجبني مهواي من صعد # لا تخدعن بشهد العيش ترشفه ... فأي سم ثوى في ذلك الشهد # ولا تراع أخا دنيا يسر بها ... ولا تمار أخا غي ولا لدد # وإن وجدت غشوم القوم في بلد ... حلا فقل أنت في حل من البلد # لأنصحنك نصحا إن مشيت به ... فياله من سبيل ms094 للعلى جدد # إغضاب نفسك فيما أنت فاعله ... رضى مليكك فأغضبها ولا تزد # وقال في الملك المؤيد رحمه الله # البسيط # لام العذار أطالت فيك تسهيدي ... كأنها لغرامي لام توكيد # وخلف وعدك خلق منك أعرفه ... فليت كان التجافي منك موعودي # يا من أفند في وجدي عليه وما ... أبقى الأسى في ما يصغى لتفنيد # عاب العدى منك أصداغا مجعدة ... عيب المقصر عن نيل العناقيد # وعقد بند على خصر رجعت به ... ذا ناظر بنجوم الليل معقود # كأنه تحت وجدان القبا عدم ... وا حيرتي بين معدوم وموجود # رد الجفاء سؤالي فيك أجمعه ... فما لسائل دمعي غير مردود PageV01P126 # لقد خضعت إلى وجدي كما خضعت ... إلى المؤيد أعناق الصناديد # داعي المقاصد في علم وفي كرم ... إلى لقاء ملي الفضل مقصود # تسري سفين الأماني نحو منزله ... فتستوي من أياديه على الجودي # ذاك الذي أسعدت أعمارنا يده ... فما نفكر في حكم المواليد # ملك إذا تليت أوصاف سؤدده ... ألقى السراة إليها بالمقاليد # ذو العلم قلد طلاب الهدى مننا ... حتى وصفناه عن علم وتقليد # والجود راش ذوي الجدوى وطوقهم ... فما يزالون في سجع وتغريد # والجيش قد ألفت باليسر رايته ... تألف الطرف في مغراه بالسيد # يبدو وقد سخر الله العباد له ... فالطير والوحش في الآفاق والبيد # حتى يقول مواليه وحاسده ... هذا ابن أيوب أم هذا ابن داود # لا تنكر المدحة الحسنى وقد قرنت ... بشاهد من معاليه ومشهود # أغنى العفاة فلولا ناهيات تقى ... أستغفر الله سموه بمعبود # وواصل الحرب حتى كل معركة ... كأنها بيت معنى ذات ترديد # يهوى الرماح قدودا ذات منعطف ... والمرهفات خدودا ذات توريد # إذا انتشى من دم الأوداج صارمه ... رمى العدى بشديد السطو عربيد # وإن أفاض حديثا أو نوال يد ... وردت من حالتيه غير مورود # جواهرا لا يحد الوصف غايتها ... فاعجب لجوهر شيء غير محدود # وأنعما دأبها إسداء بكر يد ... لكنهن أياد ذات توليد # لو أن للبحر جدواه لفاض على ... وجه الثرى بنفيس الدر منضود # ولو أمر على صلد الصفا يده ... لأنبت العشب منها كل جلمود # يا حبذا الملك الساري ms095 على شيم ... تروى وتنقل عن آبائه الصيد # أدنيت من نار فكري عود مبعثه ... عند الثناء ففاحت نفحة العود # نعم العماد لراج مد رغبته ... فمد نحو لقاها طرف معمود # يممت في حال مرحوم منازله ... ثم انثنيت وحالي حال محسود # ورحت أنقل عن أيوب أنعمه ... نحو الصلات فمن عطف وتوكيد # إن شئت تنظر في زهر الربى مطرا ... فانظر نوال يديه في أناشيدي PageV01P127 # وإن أردت عيانا أو محادثة ... فاهرع إلى سندي واسمع أسانيدي # يا من تحليت من ألفاظه وندى ... كفيه حلية فضل ذات تجديد # إن كان لفظك مثل القرط في أذني ... فإن جدواك مثل العقد في جيدي # وقال أيضا # الطويل # عذيري من ساجي اللواحظ أغيد ... يصول بأسياف الجفون ولا يد # غزال يناجيني بلفظ معرب ... ولكنه يسطو بلحظ مهند # وقد روت عن لينه واعتداله ... صحاح العوالي مسندا بعد مسند # إذا قعدت أردافه قام عطفه ... فيا طول شجوي من مقيم ومقعد # كلفت به من قبل ما طال قده ... فطوله فرط العناق المردد # وعاينت من فيه العقيقي خاتما ... فصغت له باللثم فص زبرجد # وحدثني من ثغره ورضابه ... عن الجوهري المنتقى والمبرد # وكنت حذرت الخود حين تمردت ... فأوقعني طرفي لأمرد أمرد # يخيل لي أني له لست عاشقا ... لأن ليس لي في حبه من منفد # ولولا الهوى ما بت بالدمع غارقا ... عليه وأشكو للورى غلة الصدي # وألثم عطفيه وجفنيه بعد ما ... قتلت برمح منهما ومهند # وأبصر فيما تحت صدغيه من سنا ... خيالي خلوقا تحت محراب مسجد # ورب مدام من يديه شربتها ... معتعة تدعو لعيش مجدد # إذا جئته تعشو إلى ضوء كاسه ... تجد خير نار عندها خير موقد # تحدثك الأنفاس فيها عن اللما ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود # فشم بارقا قد خولتك ولا تشم ... لخولة أطلال ببرقة ثهمد # من اللآء خفت في يمين مديرها ... فلو أهرقتها الكأس لم تتبدد # مصعدة من حيث تم كيانها ... تطاف علينا في إناء مجسد # فأحسن بها من كف ساق كأنه ... إذا حفها محتاب ثوب مورد # إذا قهقه الإبريق في فمه انثنى ... فقل في قضيب ms096 ماس تحت مغرد PageV01P128 # كأن سنا راووقها وصبيبها ... حبال شعاع الشمس تفتل باليد # كأن بقايا ما نضا من كؤسها ... أساور تبر في معاصم خرد # كأن مليك الفرس صور نفسه ... على جامها عمدا فمن يدن يسجد # سقى الغيث عني ذلك العيش إنه ... تولى هنيء الورد غير مصرد # وفرق إلا مقلتي وسهادها ... وجمع إلا مهجتي وتجلدي # وبدر سرى في طية البين متهما ... فيا صاحبي دمعا لعلك منجدي # وقال النسلي بمدنا لجفونه ... سهرت زمانا يا نواعس فارقدي # حبيب قسمت الشعر ما بين حسنه ... وأوصاف ملك شامخ القدر أصيد # فلا غزل إلا له من قصيدة ... ولا مدح إلا للمليك المؤيد # مليك رأى أن لا مباري في الورى ... فظل يباري سؤدد اليوم بالغد # أخو عزمات في العلى جد جدها ... فلادد منها لا ولا هي من دد # سما وعلا حتى كأن ذيوله ... غمائم قد لينت على فرق فرقد # يطوف رجاء المعتفين مقامه ... بأبلج هطال اليدين ممجد # لو اختصمت أهل المكارم في الندى ... لقال مقال الحق ملكي وفي يدي # ولو قصدته الوحش والطير لم ترع ... بمفترس يوما ولا متصيد # كذلك فليحفظ تراث جدوده ... مليك بنى فوق الأساس الموطد # توافقت الأهواء في ذات فضله ... فمن حاكم عن علمه ومقلد # متى شئت يا راعي الكرام وجدته ... غمام الندى في دسته قمر الندي # يؤم حماه طالب بعد طالب ... فذو الحال يستجدي وذو العلم يقتدي # مباحث علم بلدت كل مفصح ... على أنها قد فصحت كل أبلد # ولفظ كأن السحر فيه محلل ... ألم تره في الذوق غير معقد # كأن النجوم الزهر في كبد الدجى ... شرار لظى من ذهنه المتوقد # ولا عيب فيه غير إسراف جوده ... وأن مدى علياه غير محدد # تجول ثغور اللثم حول بنانه ... كما جال عقد في ترائب أجيد # هي النفس ما أفنت ثراء مفرقا ... فعوضها إلا بمجد منضد # وما المال بين الناس إلا أزاهر ... بروض متى لم تجن تهو وتفقد PageV01P129 # رعى الله أيام المؤيد إنها ... أحق وأولى بالثناء المؤيد # حمت وهمت فالناس ما بين هاجد ... أمانا وداع في الدجى متهجد ms097 # وما عرفت يومي ندى وشجاعة ... بأخلاق موعود ولا متوعد # ورب وغى موهي السوابغ حرها ... ويترك أعطاف الحسام كمبرد # تيممها الملك المؤيد وادعا ... تيمم منصور اللواء مطود # جلت بمساويك الرماح جيوشه ... خلوف العدى من كل ثغر ممهد # وصلت بأوطان الشهادة بيضهم ... تماما كأن البيض زوار مشهد # تقوم بأيديهم وتركع في الطلا ... وتسجد في بطن الجواد المزرد # دع المبتغي نحو الأكارم شافعا ... وجئه فقيرا بالرجاء المجرد # هنالك تلقى نعمة إثر نعمة ... لداعي الندى مثل النداء المؤكد # ومبيض آثار الصنائع أحمدت ... مناقبه أيام كل مسود # إذا شام رأيا في الملمات كفها ... بأفتك من صرف الزمان وأكيد # وإن طلب الأعداء راع جيادهم ... فذو السبق في تمحيله كالمقيد # وخلفهم تبكي على الجسد الطلا ... بكاء لبيد يوم فرقة أربد # وقصر عن هيجائه شعر مادح ... فأصغى إلى مدح الوشيج المقصد # وحدثنا يوم الفخار جبينه ... أحاديث صدق عن طهارة محتد # ولولا تكاليف العلى وشجونها ... لما كان فيها مرصد فوق مرصد # ليهنك ود الناصر الملك إنه ... دليل على وصل الهنا المتودد # أخذت به من كل ريب براءة ... فيالك من أنفال رأي مسدد # وقطعت أسباب الحوادث بعدما ... علقت بحبل من حبال محمد # وهزك غصنا في مهمات ملكه ... فصان بمسلول وزان بمعمد # وما زالت للألقاب في الفضل صالحا ... تشرفها ما بين مثنى وموحد # كأني بأوطان العراق وقد عنت ... لشام وأقصى شرقها وكأن قد # ولست إذا عد المقال بكاهن ... ولكن من تزجر بيمنك يرشد # إليك سلكت الخلق سمحا وباخلا ... وجبت المرامي فدفدا بعد فدفد # فوفيتني وعد الأماني وإنها ... سجية إسماعيل في صدق موعد PageV01P130 # وجاد بك الدهر البخيل وطالما ... تدفق عذب الماء من قلب جلمد # فيا ليت قومي يعلمون بأنني ... تعجلت من نعماك أضعاف مقصدي # وجملت فيك الشعر حتى نظمته ... فما البيت إلا مثل قصر مشيد # وأخملت أرباب القريض كأنني ... أدرت على أسماعهم كأس مرقد # فلا زلت مخدوم المقام مخلدا ... ومن يكتسب هذا الثناء يخلد # شكرتك حتى لم تدع لي لفظة ... وكدت بأن أشكوك في كل مشهد # لأنك قد أوهنت جهدي باللهى ... وأنسيتني ms098 أهلي وأكثرت حسدي # وقال فيه أيضا # الكامل # تحلو الثغور بذكرك المتردد ... حتى أهم بلثم ثغر مفندي # وأراك تتهمني بصبر لم يكن ... يا متهمي هلا وصالك منجدي # آها لمقلتك الكحيلة إنها ... نهبت سويدا كل قلب مكمد # تلك التي للسكر فيها حانة ... قالت لحسنك في الخلائق عربد # دعجاء ساحرة لأن لحاظها ... تفري جوانحنا بسيف مغمد # حظي من الدنيا هواي بجفنها ... يا شقوتي منها بحظ أسود # عجبا لوجهك وهو أبهى كوكب ... كم ذا يحار عليه قلب المهتدي # من لي بيوم من وصالك ممكن ... ولو أنه يوم الحمام بلا غد # ولخدك القاضي بمنع زكاته ... عني وقد أثرت يداه بعسجد # رفقا بناظري الجريح فقد جرى ... ما قد كفى من غيرة وتسهد # وحشاشة لم يبق فيها للأسى ... والهم إلا نبذة وكأن قد # هذي يدي في الحب إنك قاتلي ... طوع الغرام وإن حسنك لا يدي # لو كان غير الحب كان مؤيدا ... بمقام منصور اللقاء مؤيد # ملك تصدى للوفود بمنزل ... يروى بلثم ترابه قلب الصدي # متنوع الآلاء أغنى بالندى ... وسطا فكيف المعتفي والمعتدي # وسرت لهاه لكل قاطن منزل ... سري الخيال إلى جفون الهجد PageV01P131 # لو كان للأمواه جود بنانه ... لطوت ركاب السفر عرض الفدفد # ولو أن راحته تمر على الصفا ... لارتاح للمعروف قلب الجلمد # لا تستقر بكفه أمواله ... فكأنها نوم بمقلة أرمد # حبا لأسداء الصنائع والندى ... وهوى بأبكار العلى والسؤدد # قضت مكارمه ومآرب حبه ... فلو أن قاصده درى لم يحمد # وحمى فجاج الأرض منه لهمة ... قالت لجفن السيف دونك فارقد # كم أنشرت جدواه فينا حاتما ... ولكم كفانا بأسه دهرا عدي # ما لابن شاد في العلى ند وسل ... عما ادعيت سنا الكواكب يشهد # بين المكارم والعلوم فلا ترى ... بحماه إلا سائلا أو مقتدي # أقواله للمجتني ونكاله ... للمجتري ونواله للمجتدي # في كل عام لي إليه وفادة ... تغني قصيدي عن سواه ومقصدي # نعم المليك متى ينادى في الورى ... لعلى فيا لك من منادى مفرد # واصلت قولي في ثناه فحبذا ... متوحد يثني على متوحد # إن لم يكن هذا الحمى العالي فمن ... لنظام هذا ms099 اللؤلؤ المتبدد # يا أيها الملك المهنى دهره ... صم ألف صوم بالهناء وعيد # واملك من العمر المؤيد خلعة ... ما تنتهي في العين حتى تبتدي # وقال يهنئه بولد # البسيط # نجم تولد بين الشمس والأسد ... هنئت بالوالد الأزكى وبالولد # ودام ملكك مضروبا سرادقه ... على ضروب التهاني آخر الأبد # يا حبذا الملك قد مدت سعادته ... ما شئت من عضد سام إلى عضد # وحبذا بيت إسماعيل مرتفعا ... على قواعد أمست جمة العدد # جاء البشير بنجل النجل مقتبلا ... فيا لها من يد موصولة بيد # فرع من الدوحة العلياء مطلع ... مع أنه من ثمار القلب والكبد # مدت إليه المعالي كف حاضنة ... وضمه الملك ضم الروح بالجسد # وماست السمر بالإعجاب وابتسمت ... بيض السيوف وقرت أعين الزرد PageV01P132 # وغردت بأغانيها القسي على ... أوتارهن غناء الطائر الغرد # واستشرف القلم العالي للثم يد ... عريقة سوف تعلو فوق كل يد # واختالت الخيل من زهو فوقرها ... ما سوف تحمل من عزم ومن جلد # كأنني بفتى المنصور ممتطيا ... جيادها الغر في فرسانه النجد # نحو الغزاة ونحو الصيد يعملها ... إما الطراد وإما لذة الطرد # لله كوكب سعد في سماء على ... لو حل في الأفق لم يظلم على أحد # له مخايل من مجد تكلمنا ... في مهده بلسان الحلم والرشد # تكاد تنضو وشاحيه حمائله ... وتنزع الدرع عنه القمط من حسد # عصائب الملك أولى من عصائبه ... فهن من غيرة في زي مرتعد # يا آل أيوب بشراكم بوجه فتى ... مظفر الحد طلاع على نجد # يروي حديث المعالي عن أب فأب ... رواية التبر في ألحاظ منتقد # هذا المؤيد صان الله دولته ... قل في مناقبه الحسنى ورد وزد # ملك له في ظلال العز منزلة ... ترنو إليه نجوم الفلك من صعد # محكم الأمر للأقلام في يده ... وللسيوف مقام الركع السجد # وناشر بنداه كل قافية ... أخنى عليها الذي أخنى على لبد # ذاك الذي في حماة نبع أنعمه ... وقلب حاسده للهم في صعد # حدثت عن فضله ثم استندت له ... فلا عدمت أحاديثي ولا سندي # وقمت أكسو بنيه من مدائحه ... ما يرفل الملك في أثوابه الجدد ms100 # الحمد لله أحياني وأمهلني ... حتى بلغت بعمري أكرم الأمد # للجد والأب والابن امتدحت فيا ... فوزي بها كلها أبهى من الشهد # كأنما الملك المنصور واسطة ... وليس في العقد در غير منفرد # ذو الجود والبأس في يومي ندى وردى ... ما بين منسجم يوما ومتقد # والسيف والرمح لا يهوى لغيرهما ... لمى من الثغر أو نوعا من الغيد # ونبعة الملك قد طالت وقد رسخت ... فالناس من ظلها في عيشة رغد # هنئت يا ابن علي في الفخار بها ... ومن يقسك بمنصور ومعتضد # لولا مديحك ما اخترت القريض ولا ... والله ما دار في فكري ولا خلدي PageV01P133 # سددت رأيا حباك العز متضحا ... فزادك الله من عز ومن سدد # وقال يمدح الملك المنصور # الكامل # أهواه فتان اللواحظ أغيدا ... ترك الغزال من الحياء مشردا # ولأجله الأغصان مالت من صبا ... والبدر طول الليل بات مسهدا # وأغن أقسم لا عصيت عصابة ... تدعو إليه ولا أطعت مفندا # نشوان من خمر الصبى ودلاله ... فإذا تثنى أو تجنى عربدا # أنا من رأى نارا على وجناته ... تذكو فآنس من جوانبها هدى # أبدا أميل إلى لقاه وإن جفا ... وتحن أحشائي له وإن اعتدى # وأطول أشجاني بطرف فاتر ... ترك الفؤاد بناره متوقدا # ومورد الوجنات لولا حسنه ... لم يجر دمعي في هواه موردا # شدت مناطقه معاطف قده ... فضممت حرف اللين منه مشددا # وبليت منه بدور عشق دائم ... مثل الهلال إذا استسر تجددا # قد أقسمت أحشاي لا تدع الأسى ... كأنامل المنصور لا تدع الندى # أبهى الورى خلقا وأبهر منظرا ... وأجل آلاء وأكرم مولدا # ملك يغار البدر لما يجتلى ... ويذيب قلب الغيث لما يجتدى # في وجهه للملك نور سعادة ... تعشو له الآمال واجدة هدى # فرع يخبر عن مبادي أصله ... يا حبذا خبر لديه ومبتدا # طالت يداه إلى مآثر بيته ... فحبت مكارمه بكل يد يدا # ذو همة في الفضل يحكم يومها ... ويريك أحكم من فواصلها غدا # وشجاعة تنضي السيوف صقيلة ... وإلى المعامع ربها يشكو الصدى # يزداد معنى بيته حسنا به ... فكأنه بيت القريض مولدا # ويشيم ما سنى أبوه من العلا ... لا ms101 قاصرا عنه ولا متبلدا # ما شاد إسماعيل بيت فخاره ... إلا ليستدعي إليه محمدا # سار على منهاجه فإذا رأت ... عيناك منصورا رأيت مؤيدا # يا ابن الذي ملأ الوجود مواهبا ... والأفق ذكرا والصحائف سؤددا PageV01P134 # شرفت شعري ذاكرا وأنرته ... حتى كأن بكل حرف فرقدا # فلأهدين فريدة لممدح ... أضحى بنيل نداه شعري مفردا # حسب ابن شاد أن يراني للثنا ... عبدا وحسبي أن أراه سيدا # وقال يمدح الأفضل # الطويل # صدودك يا لمياء عني ولا البعد ... إذا لم يكن من واحد منهما بد # بروحي من لمياء عطف إذا زها ... على الغصن قال الغصن ما أنا والقد # وعنق قد استحسنت دمعي لأجلها ... وفي العنق الحسناء يستحسن العقد # من العرب إلا أن بين جفونها ... أحد شبا مما يجرده الهند # على مثلها يعصى العذول وإنما ... يطاع على أمثالها الشوق والوجد # عزيز على العذال عني صرفها ... وللقلب في دينار وجنتها نقد # أعذالنا مهلا فقد بان حمقكم ... وقد زاد حتى ما لحمقكم حد # وقلتم قبيح عندنا العشق بالفتى ... ومن أنتم حتى يكون لكم عند # سمحت بروحي للحسان فما لكم ... وما لي وما هذا التعسف والجهد # وثغر يتيم الدر سلم مهجتي ... فأتلفها من قبل ما ثبت الرشد # هو البرد الأشهى لغلة هائم ... أو الطلع أو نور الأقاحي أو الشهد # ومرشفه المن الذي لا يشو به ... سلوي أو الراح الشمول أو النهد # عهدت الليالي حلوة بارتشافه ... وهن الليالي لا يدوم لها عهد # فلا ابتسم البرق الذي كان بالحمى ... غداة تفرقنا ولا قهقهه الرعد # تولت شموس الحي عنه ففي العلى ... سناها وفي أكباد عشاقها الوقد # وكم ذابح للصب يوم تحملوا ... بأخبية غنى بها للسرى سعد # فيا قلب جهدا في التحرق بعدهم ... وهذا لعمري جهد من لا له جهد # ويا دمع فض وجدا بذكر خدودهم ... فإنك ماء الورد إن ذهب الورد # رعى الله دهرا كنت فارس لهوه ... أروح إلى وصل الأحبة أو أغدو # جوادي من الكاسات في حلبة الهنا ... كميت وإلا من صدور المها نهد # وفي عضدي بدر الجمال موسد ... وقد قدحت للراح في خده ms102 زند PageV01P135 # وعيشي مأمون الطباق الذي أرى ... فلا الشعر مبيض ولا الحال مسود # زمان تولى بالشبيبة وانقضى ... وفي في طعم من مجاجته بعد # يزول وما زالت مذاقته الصبى ... ويبلى وما تبلى روائحه البرد # له أبدا مني التذكر والأسى ... وللأفضل الملك القصائد والقصد # بكم آل أيوب غنينا عن الورى ... فلم نجد الأمداح فيهم ولم يجدوا # أتينا لمغناكم تجارا وإنما ... بضائعنا الآمال تعرض والحمد # فنفقتم سوق الثنا بضنائع ... معجلة للوفد من سبقها وفد # ورشتم جناح الآملين وطوقت ... رقاب بنعماكم فلا غرو أن تشدو # سقى تربة الملك المؤيد وابل ... وفي على عهد المعالي له عهد # لقد صدقتنا في الزمان وعوده ... وشيمة إسماعيل أن يصدق الوعد # وولى وقد أوصى بنا الملك الذي ... أبر على جمع العلى شخصه الفرد # فما لبني أيوب ند من الورى ... وما في بني أيوب عندي له ند # مليك له في الملك أصل ومكسب ... وحظ فنعم الجد والجد والجد # حوته العلى قبل الحجور وهزه ... حديث الثنا من قبل ما هزه المهد # وغذته للعلياء قبل لبانه ... لبانا لها من مثله مخض الزبد # فجاء كما ترضى السيادة والعلى ... وحيدا على أبوابه للورى حشد # رعى خلقه رب العباد وخلقه ... فحسن ما يخفى لديه وما يبدو # ألم ترني يممت كعبة بيته ... لحج ولائي لا سواع ولا ود # علقت بحبل من حبال محمد ... أمنت به من طارق الدهر أن يعدو # ويممت مغناه بركب مدائح ... يسيل بها غور ويطفو بها نجد # من اللاء أجدى كثرها فتكاثرت ... لدي بها الأتباع والأصل والولد # وأعجبني المرعى الخصيب ببابه ... فحالي به الأهنى وعيشي به الرغد # أيا ملكا لولا حماه وجوده ... لما ملح المرعى ولا عذب الورد # تجمع في علياك كل مفرق ... من الوصف حتى الضد يظهره الضد # فقربك والعليا وحلمك والسطا ... وحزمك والجدوى وملكك والزهد # وعنك استفاد الناس مدحا بمثله ... على الشب يشدو أو على الركب إذ يحدو PageV01P136 # فدونكها مني على البعد غادة ... يظل عبيدا وهو من خلفها عبد # على أنها تحتك منك بناقد ... يرجى له نقد ويخشى له نقد # عريق العلى ms103 ألفاظه كدروعه ... غدا والوغى والسلم يحكمه سرد # حمى الله من ريب الحوادث ملكه ... ولا زال للأقدار من حوله جند # هو الكافل الدنيا بأنعمه فما ... يحس لمفقود بأيامه فقد # وإني وإن أخرت سعيا لأرتجي ... عوائد من نعماه تسعى بها البرد # إذا المرء لم يشدد إلى الغيث رحله ... أتى نحو مغناه حيا الغيث يشتد # وما أنا إلا العبد ما في رجائه ... ولا ظنه عيب ولا يمكن الرد # وقال يمدحه أيضا # السريع # مسلسل الدمع أسير الفؤاد ... يهيم بالتذكار في ألف واد # مجتهد الأوقات في حبكم ... وهو مع الواشي بكم في جهاد # ما عقد الليل لأجفانه ... هدبا ولا حل عقود الوداد # يا عاذلي فات حديث الأسى ... فما حديث العذل بالمستفاد # دع أدمعي بالجود فياضة ... فالسابق السابق منها الجواد # رب ليال لو بلغت المنى ... فديتها من ناظري بالسواد # مضت بلذاتي واستخلفت ... لياليا ألبسها كالحداد # إن يغد رأسي أشهبا بعد ما ... باد الصبى فالعذر كالصبح باد # مات الصبى واحترقت مهجتي ... ففوق رأسي قد نثرت الرماد # مقسم الأحشاء ين الأسى ... كأنعم الأفضل بين العباد # الملك العابد نام الورى ... بعدله وهو كثير السهاد # ذو الجود في عسر ويسر ومن ... مثل ذوي التجريب في كل ناد # والهيبة العظمى التي أصلحت ... بذكرها السائر أهل الفساد # من اتقى الله اتقت بأسه ... كواسر الأفق وغلب الوهاد # بين كتاب ومصلى إذا ... أمسى سواه بين كأس وشاد # قد ساد من قبل الصبى سابقا ... قولهم السؤدد قبل السواد PageV01P137 # وحاز بيت المال من إرثه ... فشد مبناه وأوفى وزاد # أحسن به بيتا نظيم العلى ... بلا زحاف في الثنا أو سناد # بين ملوك خلصت بيضهم ... دين الهدى من أهل دين العناد # وانشروا الآمال بعد البلى ... ونفقوا الأشعار بعد الكساد # يا ملكا أصبح في الدين والد ... نيا سعيد الجد والاجتهاد # عش كسليمان على ملكه ... تعرض هذي الصافنات الجياد # وقال يهنئه بمولود # الطويل # هلال بأفقالملك تزهى سعوده ... وشبل بغاب السمر تربى أسوده # وفرع على تهتز أعطاف مجده ... وينفح أبناء المحامد عوده # تباشرت الدنيا به وتنافست ... مراتبه في شخصه ومهوده # وسر ms104 بني أيوب أن مقامهم ... محافظة عاداته وعهوده # إذا غاب ملك لم يغب غير شخصه ... وقام ابنه من بعده وحفيده # فيا لك بيتا في الفخار سعيده ... بنوه على حالاته وجدوده # هنيئا لبيت الفضل أن عماده ... مقيم وأن الملك باق عميده # وأن وليد الأفضل الملك قد محا ... عن الناس حزنا لا ينادى وليده # سمعنا به في شهر شعبان فانتهت ... لنا والعدى حلواؤه ووقوده # يكاد قبيل المهد تعلو سروجه ... وتنشر من قبل القماط بنوده # ويهتز للجدوى وما هز مهده ... به وتناغى بالهبات وفوده # شبيه أبيه في الفخار وجده ... فيا لقديم قد تلاه جديده # سقى الله مثوى جده كل مزنة ... تضوع بها ضوع الرياض لحوده # وأبقى أباه للسيادة والعلى ... تنال عطاياه وتحمى جنوده # وأنشأه في الجود والبأس نشأة ... يبيد بها تبر الثرى وحديده # أما والأيادي الأفضلية إنها ... تحمل جهد الحمد حتى تؤوده # لقد نهضت علياه نهضة ماجد ... قصي مداه فائضات مدوده # مضيء وما في الأفق برق نشيمه ... مفيء وما في الأرض خصب نروده PageV01P138 # له عزمات في العلى شادوية ... لها أبدا من كل عزم سديده # فما همها إلا ضعيف تسوسه ... بفضل نداها أو قوي تسوده # مقسمة أقلامه وسيوفه ... لنعماء يبديها وطاغ يبيده # عزيز على الساعي مداه وهذه ... مهابته عصر الشباب وجوده # إذا كان حرب فهو سفاح يومه ... وإن كان رأي غامض فرشيده # يرجيه من بحر القريض سريعه ... فيلقاه من بحر النوال مديده # يساويه في حق العلى متشبه ... إذا ما تساوى سبطه ويزيده # ويسمى سعيدا دهره ومباركا ... فصح لنا أن الدهور عبيده # تسوق إليه كل سعد يشاؤه ... وتخدمه في كل أمر يريده # فلو أننا في يوم قصد جنابه ... سألنا شباب العمر كاد يعيده # فلو أن أقمار السماء تحجبت ... لأغنى سراة الليل عنها وجوده # ولو أنه لم يحشد الجيش للوغى ... كفته سطاه أن يجر حسوده # ألا إن سلطان المعالي محمدا ... لمشكور سعي المكرمات حميده # فليت عماد الدين يبصر نسله ... وقد جل مسعاه وزاد عديده # وما هو إلا بيت ملك منظم ... فمن أجل ذا أيامه تستعيده # أأزكى الورى ms105 نفسا وأكرم معشرا ... وأمكنهم من سؤدد تستجيده # بكم غنيت حالي عن الناس وازدهى ... نظام كلامي فيكمو وفريده # فما الدر إلا دون نظم أنصه ... وما القصر إلا دون بيت أشيده # وقال فيه وقد تزهد # الطويل # إليك مدير الكأس عني إنني ... رأيت دموع الخوف تقطع للصدى # وإياك باللمياء يشرق خدها ... فإني لم آنس على ناره هدى # نزعت فلا الساقي لدي براكع ... وليست أباريق المدامة سجدا # وما أنا بالساعي لمحراب طرة ... على طلعة كانت لعشقي مشهدا # كفى ما استبنت اليوم لي من جرائم ... إذا لم أبدلها فيا خجلي غدا # إلهي قد مد الرجا يد قاصد ... وجودك أولى أن تبلغه يدا PageV01P139 # وقدمت آباء ونسلا فكيف لي ... بباقية والأصل والفرع قد غدا # وفاض ولي من دموعي فعله ... يكون وليا للإنابة مرشدا # بروحي إناسا قبلنا قد تقدموا ... ونادوا بنا لو أننا نسمع الندا # وسارت بهم سير المطي نعوشهم ... وبعض أنين القادمين لهم حدا # وأمسوا على البيداء ينتظروننا ... إلى سفر يقضي بأن نتزودا # فريدون في أجداثهم بفعالهم ... وكم منهم من ساق جندا مجندا # تساووا عدى تحت الثرى وأحبة ... فلا فرق ما بين الأحبة والعدى # سل الدهر هل أعفى من الموت شائبا ... غداة أدار الكأس أم رد أمردا # وهل أبقت الأيام للعلم والعلى ... وبذل الندى ذاك المليك المؤيدا # وهل تركت للسؤدد ابن عليه ... وهل قبلت منا الفدى لأبي الفدا # غياث الورى يومي رجا ومخافة ... شهاب العلى نجم الهدى كوكب الندى # ألا في سبيل الله نصل عزائم ... وعلم غدا في باطن الأرض مغمدا # على الرغم منا أن خبا منه رونق ... وجاوبنا من حول تربته الصدى # غنينا زمانا في ظلال نواله ... فلله ما أغنى زمانا وأرغدا # نزور حمى ما لامس الخطب جاره ... ونجني عطا ما رد من لامس يدا # ونمدح معتاد المديح وإنما ... لكل امرئ من دهره ما تعودا # إلى أن قضى الدنيا سعيدا مؤملا ... وعاد إلى الأخرى شهيدا ممجدا # وخلف إسماعيل أركان بيته ... مؤسسة يدعو إليها محمدا # مليك حوى في الملك أفضل وصفه ... فيا حبذا نعتا ونفسا ومحتدا # له ms106 همة تواقة شادوية ... إذا صعدت تاقت لأشرف مصعدا # إذا بلغت في الملك دار نعيمه ... أبى عزمه إلا النعيم مخلدا # فكم هاجد تحت الثرى ومحمد ... أخو الملك أمسى ساهدا متهجدا # تزهد حيث العمر والملك مقبل ... وقد قل من لاقاهما متزهدا # فديناه مهديا لحال رشيدة ... وقل لذاك الفضل بالأنفس الفدى # رعى لي في الملك المؤيد ذمة ... ولم ينس لي فيه قصيدا ومقصدا # وأشهدني عهد الشهيد بأنعم ... أبى عطفها أن لا يكون مؤكدا PageV01P140 # أيا ملكا ندعوه للسلم والوغى ... وللدين والدنيا وللجد والجدا # أيا سالك التقوى طريقا منيرة ... ويا باني المعروف حصنا مشيدا # ويا واضعا في كفه السيف لم يضر ... علاه بوضع السيف في موضع الندى # على أبرك الأوقات تسري لمقصد ... وترجع موفور العلى متزيدا # عوائد لطف الله فيك جميلة ... فلا تدفع الرجوى ولا تحذر العدى # فكم سرت محمود المسير مهنأ ... وعدت فكان العود أهنى وأحمدا # وقال تاجية سبكية # الطويل # أناعسة الأجفان أسهرت مكمدا ... عسى تكحلي عينيه بالخصر مرودا # فيا حبذا للخصر مرود عسجد ... جعلت عليه للذوائب إثمدا # لئن فهمت عيناك حالي معربا ... لقد سل منها الجفن سيفا مهندا # وإن كان فيك الحسن أصبح كاملا ... لقد أصبح اللاحي عليك مبردا # وإن كنت مع شيبي خليع صبابة ... فيا رب يوم من لقاك تجددا # ويا رب ليل فيه عانقت كاعبا ... تذكر صدري نهدها فتنهدا # وقيدني إحسانها بذوائب ... ومن وجد الإحسان قيدا تقيدا # فيا ليتها عندي أتمت جميلها ... فتكتب في قيدي عليه مخلدا # زمان الصبى يا لهف حيران بعده ... يظل على اللذات في مصر مبعدا # ولو عاودت ذاك الشقي شبيبة ... لعاود ذياك النعيم وأزيدا # وأشهى إليه من رجوع شبابه ... رجوعك يا قاضي القضاة مؤيدا # بدأت بحكم وقت الخلق حمده ... وعدت فكان العود أوفى وأحمدا # وكان سرور اليوم في مصر قد فشا ... فكيف وقد أنشأت أضعافه غدا # ولم أنس من دار السعادة صحبة ... مباركة الاثنين تطلع أوحدا # مدائح لما كان ممدوح مثلها ... تراه البرايا مفردا كنت مفردا # أجيد ويجدي عادتينا وإنما ... لكل امرئ من دهره ما تعودا # فدتكم ms107 بني السبكي خلق رفعتمو ... فلا أحد إلا إذا لكم الفدا # ولا أحد إلا خصصتم برفدكم ... فلا فرق ما بين الأحبة والعدى PageV01P141 # وما تخرج الأحكام عنكم لغيركم ... فسيان من قد غاب منكم ومن بدا # فلو وكفانا الله ولي غيركم ... لما راح في شيء يجيد ولا غدا # وما الشام إلا معلم قد ملأته ... بعدلك أحكاما وعلمك مقتدى # حكمت بعدل لم تدع فيه ظالما ... وصلت بعلم لم تدع فيه ملحدا # وجدت إلى أن لم تدع فيه مقترا ... وسدت إلى أن لم تذر فيه سيدا # وأعطيت في شرخ الصبا كل سؤدد ... إلى أن ظننا أن في المشيب أسودا # يقول ثناء الخررجي وقومه ... لعمرك ما سادت بنو قيلة سدا # ولا عيب في أثناء عيبة يلتقي ... سوى سؤدد يضني وشاة وحسدا # فدونكها علياء فيكم ترددت ... وعزم اختيار فيكم ما ترددا # وهنئتها أو هنئت خلعا إذا ... أضاءت فمن أطواقها مطلع الهدى # وإن أزهرت بيضا وخضرا رياضها ... وفاحت ففي أكمامها سحب الندى # إذا ابن علي سار في الشعر ذكره ... فقل حسنا زكى قصيدا ومقصدا # جوادا أتينا طالبا بعد طالب ... فهذا اجتذى منه وهذا به اقتدى # مسافرة أمواله لعفاته ... كأن الثنا حاد بأظعانها حدا # له في العلى باب صحيح مجرب ... لعاف رجا خيرا وعاد قد اعتدى # فلله ما أشقى الحسود بعيشة ... لديه وما أهنى الفقير وأسعدا # وكم قابلت رجواي حالا حسبته ... فضاعف لي ذاك الحساب وعددا # وكم نقدة من تبره ولجينه ... تخذت لديها كالنجم مرصدا # رأيت بنقديه بياضا وحمرة ... فقلت لي البشرى اجتماع تولدا # وسدت على نجل الحسين بمدح من ... سأثقل أفراسي بنعماه عسجدا # أأندى الورى كفاه وجهة ذي حيا ... على أنه أجدى وجاد وجودا # أغار على حالي الزمان بعسفه ... ولكن ندى كفيك في الحال أنجدا # وما كنت أبغي في المعيشة مرفقا ... فكم من يد في الجود اتبعتها يدا # حلفت بمن أنشا بنانك والحيا ... لقد جدت حتى المجتدي بك يجتدى # ومن قطع الأطماع من كل حاسد ... لقد زدت حتى ما يكون محسدا PageV01P142 # ولا خبر في الحلم والعلم والثنا ... تجاه ms108 الورى إلا وذكرك مبتدا # فعش للعلى تاجا يليق بمثله ... فريد الثنا ممن أجاد منضدا # ترد الردى عنك المحبون فدية ... تكون لهم في الترب مجدا مؤيدا # ولا أرتضي موت العداة فإنهم ... ببقياك في عيش أمر من الردى # وقال شهابية في ابن فضل الله # الطويل # فدى لك مسلوب الرقاد شريده ... يعاوده برح الأسى ويعوده # إذا ما ذكا في فحمة الليل بارق ... تبين في الأحشاء أين وقوده # وإن نظمت ريح الصبا عقد حزنه ... تناثر من سلك الجفون فريده # وإن ألقت الورق السواجع درسها ... أعاد الأسى بين الضلوع معيده # بروحي من أعطافه وعذاره ... هي القصد لا بان الحمى وزر وده # ومن شيبت عشاقه زمن الصبى ... شوائب عشق لا ينادى وليده # محا رسم مغناه الغمام وما محا ... لدمعي رسما لا يزال يجوده # ورب مدام ثغره وحبابها ... سواء ولفظي والبكا وعقوده # شربت على ورد الربى وهو خده ... وإلا على سوسانها وهو جيده # ونبهت عيداني بنوح على الدجى ... وما ناح قمري ولا ماس عوده # سرورا بإقبال الزمان وحبذا ... سرور زمان محكمات سعوده # وقد رقمت وشي الربى أبر الحيا ... وجرت على وادي دمشق بروده # وعادت وكان العود أحمد دولة ... لها النصر إرث زاكيات شهوده # يهز ابن فضل الله بيض قواضب ... إذا هي هزت في المهارق سوده # يؤازر رب الملك رب كتابة ... كأن طروس الخط منها جنوده # ويجري بأمر الملك سود يراعه ... فيا حبذا ساداتنا وعبيده # وتبسم أرجاء الثغور مسرة ... بأبلج لا تعبان إلا حسوده # سعيد مساع أو سعيد مناسب ... فقد سعدت في كل حال جدوده PageV01P143 # وشهم ولكن جنده من سطوره ... وقاض ولكن المعاني شهوده # روى فرعه عن دوحة عمرية ... قديم فخار لا يشاب جديده # فأي فخار أول لا يجده ... وأي فخار آخر لا يجيده # وأي مقام في العلى لا يسوسه ... وأي همام في الورى لا يسوده # رأيت ابن فضل الله فاضل دهره ... إذا اعتبرت ألفاظه وسعوده # إذا ابن علي وابن يحيى تساجلا ... فقل طارف المجد الرضي وتليده # أعادت علاه بيت فضل منظما ... فلله بيت طيب يستعيده # وعلمنا صوغ ms109 الكلام بحمده ... فها نحن نحيي لفظه ونعيده # وأنقذنا بالبر من وهج حادث ... يذوب به من كل عان جليده # نظرت أبا العباس نظرة باسم ... لحال امرئ كاد الزمان يبيده # وكان على حال الحسين من الظما ... إلى ورد غوث والزمان يزيده # فأحييته بعد الردى أو أقمته ... وقد طال من تحت التراب هموده # وجليتها يا ابن المجلي ضمينة ... خلود الفتى إن الثناء خلوده # فدونك من نظمي عجالة مادح ... إليك تناهى قصده وقصيده # يقال انظروا الممدوح وافق مادحا ... فذا فاضل الدنيا وهذا سعيده # وقال فيه أيضا # الكامل # قمرا نراه أم مليحا أمردا ... ولحاظه بين الجوانح أم ردى # من آل بدر طلعة أو نسبة ... والرقمتين سوالفا أو مولدا # آها لمنطقه البديع معربا ... ولسيف ناظره الكحيل مهندا # لم يجر دمعي في هواه مسلسلا ... حتى ثوى قلبي لديه مقيدا # أدعو السيوف صقيلة من لحظه ... وإذا دعوت لماه جاوبني الصدى # وإذا دعوت بنان أحمد جاوبت ... سحب الندى من قبل ما سمع الندا # لشهاب دين الله وصف ضاء في ... أفق فقل نجم السما رجم العدى PageV01P144 # كم صافحت من راحتيه يد امرئ ... عشرا وصبحه الهناء فعيدا # يا خير من علقت يدي بولائه ... أقسمت ما سدت الأكارم عن سدى # يا مسدي النعمى التي قد أصبحت ... سندا لمن يشكو الزمان ومسندا # أحسن بجاهك شافعي يا مالكا ... أروي بجود يديه مسند أحمدا # كم راحة أوليتها من راحة ... ويد صنعت بها لمفتقر يدا # والله لا أجريت في عدد الورى ... خبر الثنا إلا وأنت المبتدا # ولقد تزيد شعر من استعفته ... بنداك حسنا في الزمان مجددا # والشعر مثل الروض يعجب حسنه ... لا سيما إن كان قد وقع الندى # وقال أيضا يمدحه # الكامل # يا أهل فضل الله إن لبيتكم ... فضلا يروح له الثناء ويغتدي # هذا شهاب سمائكم متوقد ... بالذهن فوق الكوكب المتوقد # أفعاله ومقاله ونواله ... للمجتلي والمجتني والمجتدي # لله كم لك من يد أسديتها ... ما للمدائح في وفاها من يد # نطقتني ورفعتني بمكارم ... خفضت لدي وأخرست من حسد # وأقمتني فيها خطيبا بالثنا ... ومننت حتى باللباس الأسود # من ms110 مبلغ الأهلين عني أنني ... بدمشق عدت لطيب عيشي الأرغد # وأمنت من نار الخطوب ولفحها ... لما لجأت إلى الجناب الأحمدي # وقال في أخيه علاء الدين # السريع # لحظك في الفتك هو البادي ... يا فتنة الحاضر والبادي # فلا تلم لحظا جرحنا به ... خدك يا جارح أكباد # يا من له لام على وجنة ... زادت عليها غلة الصادي # سرقت من عيني كحل الورى ... ونمت عن دمعي وتسهادي # إن تسخن الأدمع عيني فقد ... طال لذاك الحر تردادي # حمام دمعي في الهوى نافق ... بكوكب للخد وقاد # وعاذلي الواعظ في صبوتي ... كأنما يأتي بميعاد PageV01P145 # فدأبه العذل ودأبي البكى ... مسلسلا يروى بإسناد # يروم للصب هدى وهو في ... واد وقلب الصب في واد # أهلا بسفاح دموعي ولا ... أهلا من العاذل بالهادي # وحبذا حيث زمان الصبى ... لهوي بذاك الشادن الشادي # أجني على خديه أو أجني ... وردا على أهيف مياد # وردي لثم الخد لا كأسه ... فلست للكأس بوراد # يا لك من وصل قصير المدى ... أبكي عليه طول آمادي # إن لم أكن قد شبت من بعده ... في عام عشرين ففي الحادي # يا زمن اللهو وعصر الصبى ... سقاك صوب الرائح الغادي # كما ابتدى صوب علي على ... وفد الرجا والفضل للبادي # علاء دين الله غيث الندى ... غوث المنادي قمر البادي # ذو الفضل من ذات ومن نسبة ... والمجد لا يحصى بتعداد # والقول من مسند سحبانه ... والفعل من مسند حماد # والبيت مرفوع لفارقه ... ما بين أنجاب وأنجاد # رماح أيديهم وأقلامها ... أعماد ملك أي أعماد # أما ترى يمنى علي بما ... خطته رجوى كل مرتاد # ذات يراع في الجدا والعدا ... داع لتجنيس العلى عاد # فرع نحيف وهو وافي الحيا ... لكل وافي القصد وفاد # لمشرق من مغرب ظله ... دع غايتي مصر وبغداد # سطوره طورا ربى زاهرا ... وتارة أغيال آساد # ولفظه التبري أو جوده ... جلته أسماعي وأجيادي # كم سافرت في الجود أمواله ... يحدو بها من مدحه حاد # فالغيث من غيظ بها عابس ... والبحر في خبط وازدباد # كم فضلت آلاؤه فاضلا ... واستعبدت ألف ابن عباد # كم حفظت من فقه آرائه ... بحوث إكمال ms111 وإرشاد # كم أحسنت أزهار آدابه ... لمدحه الزاهر إمدادي PageV01P146 # وربما أدبني معرضا ... فكان تثقيفا لمناد # أعرض عني مرة مرة ... فاعترضت أنكال أنكادي # وبان لي هوني على سادتي ... حتى على أهلي وأولادي # ورفقة أحزاني بينهم ... إخماد ذهني أي إخماد # كنت أبا جيد كتابهم ... فصرت في قسم أبي جاد # وخف ذهني فكلامي على الأ ... قلام ميت فوق أعواد # حتى إذا عاد إلي الرضى ... عاد بحمد الله سجادي # وعدت في نظم إلى سبق ... يعرفها النظام من غاد # وزاد تأميري فما أرتضي ... أبا فراس بعض أجنادي # وأصبح الشامت بي حاسدا ... في حال إصداري وإيرادي # بالروح أفدي سيدا خائفا ... علي في قربي وإبعادي # كثر أعدائي بإعراضه ... وفي الرضا كثر حسادي # وليهنه العيد على أن في ... لقياه أعيادا لأعيادي # نداه في الخلق ومدحي له ... غذاء أرواح وأجساد # وقال تقوية في ابن مراجل # الطويل # عاش وصلا وغيره مات صدا ... مستهام لسلوة ما تصدى # بأبي زائر وقد شرع الإص ... باح يطوي من الدجنة بردا # ونسيم الصبا على الأفق يذكي ... سحرا من مجامر الزهر ندا # يا رعى الله سفح نعمان سفحا ... وسقى الله عهد نعمان عهدا # ومهاة تعد نعمان دارا ... واللوى والعقيق صدغا وخدا # مشتهاة اللقا كما تشتهى الدن ... يا وإن أتعب النفوس وأكدى # يتثنى الأراك زهرا فينبي ... إن في ثغرها مداما وشهدا # ومن الجوهر الصغير يتيما ... لم يدع للهوى لرائيه رشدا # ما علمنا من قبله في تصاني ... ف الهوى إن لابن بسام عقدا PageV01P147 # كيراع الوزير جودا وبأسا ... حين تذكو في الحالتين وتندى # الوزير الذي نهى الخطب عنا ... فتعدى عنا ولم يتعدى # يتقي جانب التقي وتخشى الإن ... س والجن من سليمان حدا # أوفر العالمين عزا وعزما ... وهو أوفى العباد نسكا وزهدا # طالع يجتلي به الملك بدرا ... ووقور يحبه الملك أحدا # ومهيب لو يلمح الدم لم يخ ... رج من العرق حين يفصد فصدا # وحليم قد راقه الحلم حتى ... كاد مخطي الذنوب يذنب عمدا # وجواد لو رام فيض الغوادي ... أن يحاكيه عد ذلك فردا # ورئيس كما تريد المعالي ... لا كمن آده المسير ms112 فردا # وبليغ تنضد المدح فيه ... وهو أبهى منه وأنضر نهدا # يرتجى سيبه ويخشى ذكاه ... فيرجى نقدا ويحذر نقدا # خطبته وزارة وجدته ... في اكتساب العلى أجد وأجدى # ورأت صلصلا بفضل علاه ... شهدت في الورى صحاب وأعدا # ولعمري لقد دعته وزيرا ... منتهى معشر لعلياه مبدا # فكفى الجانبين مصرا وشاما ... وأفاض العينين عدلا ورفدا # ومشى في الورى على نهج حق ... مستبين الهدى وساد وأسدى # وارتدى فيهم رداء من الع ... ز وأما حسوده فتردى # أيها الحاسد المعذب فيه ... جئت شيئا من الشقاوة إدا # كيف ناويت سيدا كلما زا ... د عداة يزيده الله مجدا # إن يكن في العفاة ابسط كفا ... فهو في المكرمات أبسط زندا # خاف خلاقه فخيف إلى أن ... ضم من عدله ظباء وأسدا # وأباد الطغاة بأسا ورعبا ... وأعاد الجميل فينا وأبدى # واحدا في مراتب الفضل تلقى ... حول أبوبه من الخلق جندا # يرحم الجمع دون مغناه جمعا ... مستميرا ويتبع الرفد رفدا # ما ثنى الجاه عن ذليل ولا أع ... طى لذي حاجة عطاء وأكدى # مسعد الرأي ذابح للأعادي ... فهو مهما خبرته كان سعدا PageV01P148 # ليس فيه عيب يعد سوى أن ... أياديه تجعل الحر عبدا # يمم الشام بعد إقتار وقت ... لم تجد فيه للمناجح قصدا # كم بعثنا إلى الدواوين طرسا ... خائبا كاده الزمان فكدا # طال ترداده إلى القوم حتى ... لو بعثناه وحده لتهدى # فغدا الآن ذلك العسر يسرا ... بحقيق وذلك المنع رفدا # وسرى المال من شآم ومصر ... كعموم السحاب قربا وبعدا # عزمات تحفها بركات ... مثلها منه للممالك تهدى # ويراع من حده ونداه ... كاد بين السيوف أن يتحدى # قلم أخضر المرابع لا غر ... وإذا كان عيش راجيه رغدا # حملته أيدي الوزير فخلنا ... بارقا في سحابة قد تبدى # يا وزيرا يهدي الثناء سناه ... ولهاه إلى المقاصد تهدى # شكرتك الرواة عني بعز ... قاطعات السرى آكاما ووهدا # ذاكرات جميل صنعك عندي ... بقواف بها الركائب تحدى # سائرات في الأفق بين الجواري ... والجواري في حسنها كالعبدا # كل معنى كالنجم أو كل بيت ... هو أهدى في الأفق من أن يهدى # هاكها تخلد الثنا بمعان ms113 ... تترك الضد بالأشعة خلدا # هكذا ينبت الصنيع نباتا ... وكذا تحصد المعادي حصدا # عش بظل الحبا وأنت المرجى ... وتبيد العدى وأنت المفدى # ملئ البيت من يديك نوالا ... فملأنا أبيات مدحك حمدا # وقال بدرية في ابن العطار وتهنئة بالقدوم من الحجاز # السريع # قدمت كالسيف إلى غمده ... واليمن موقوف على حده # قد أثرت فيك ليالي السرى ... ما أثر السيف بإفرنده # وعدت مشكور الثنا والسنا ... كذاك عود البدر في سعده # لله ما أسعدها طلعة ... يجيبها الوابل من مهده # نعم وما أيمنها عزمة ... سلمها الرأي إلى رشده PageV01P149 # عزم فتى صورة إخلاصه ... في البر قد أفضت إلى حمده # ما ضر ركبا كان بدرا له ... أن لا يراعي النجم في قصده # كأنني أبصر بين الفلا ... حماه يستدعي إلى رفده # مخيما تنثر ألطافه ... نثر سقيط الوبل من عقده # يستمسك العافي بأطنابه ... فليس يحتاج إلى وده # وماجد حث ركاب السرى ... حث الرجا الساري إلى قصده # أهلة تحمل بدر العلى ... لله ما تحمل من مجده # هوادج تحملها من سرى ... فواقع الآل على مده # حتى قضيت النسك من بعد ما ... قضيت نسك الجود في وفده # يرنو إليك الحجر المجتلى ... يا أيها العين بمسوده # أعظم به من حجر للهدى ... كأنه خال على خده # هذا وفي جلق وجد عشت ... طوارق الحزن إلى وقده # هان حماها منذ فارقته ... ما أهون الغاب بلا أسده # ومزق الروض بها كل ما ... حاكت خيوط الودق من برده # شرقا إلى مرتحل أقسمت ... لا تبسم الأزهار من بعده # حتى إذا عاد إلى صرحها ... قام له الغصن على قده # وأقبلت تلثم آثاره ... تلك الشفاه الحمر عن ورده # أبلج ما رد إليها الحيا ... إلا بشم الآس في رده # ليث وغيث في سطا أو لها ... فاحذره يا طالب واستجده # يروق مثل السيف في صفحه ... وربما راعك في حده # فالأمن كل الأمن في لينه ... والخوف كل الخوف في شده # مهابة الزهد وعز التقى ... قد كفيا الواحد في جنده # تغفيه في الليل سهام الدجى ... وأنصل الأدمع عن حشده # لا يطمع الطالب في شأوه ... وإنما يطمع ms114 في رفده # رفد أراد الغيث تشبيهه ... فعد ذاك الفعل من برده PageV01P150 # يعطي ويملينا معاني الثنا ... فالمدح والإرفاد من عنده # حقا لقد أنجبتمو يا بني ... شيبان في المجد وفي ولده # منسب غر لها رونق ... أبصرت عقد الدر في نضده # أواخر نم بها أول ... ومجمع لم يغن عن فرده # كما تلى التنزيل مستقبل المح ... راب والإتمام في حمده # سجاه حب العفو حتى لقد ... كاد الفتى يذنب عن عمده # ومر في المجد إلى غاية ... ما حظ حاكيها سوى كده # ذو قلم يجني الغنى والقنا ... من سمه الجاري ومن شهده # يقدح في أفق العلى زنده ... وليس من يقدح في زنده # يا سيدا إن أشك دهرا له ... كأنما أشكو أذى عبده # ماذا جنى بعدك من صرفه ... لنازح أوحش من فقده # حتى إذا هب نسيم اللقا ... قام الرجا يستن من لحده # أهلا بفياض الندى لم يقل ... مادحه أحسن من ضده # ألهى قريضي عن غزال النقا ... تغزلا فيه وعن هنده # فلم أصف من طاح من أجلها ... وأجله قلبي في وجده # أغيد ذو ردف وخصر فكم ... في غوره أصبو وفي نجده # يجرح أجفاني وأرنو له ... كأنني أقتص من خده # يا ليته بالجفا لي موعدا ... لأنه يكذب في وعده # وغادة مذ عقدت صدغها ... ما خرج العاشق عن عقده # كأنا إذا خضبت غيبت ... في دمعي الكف إلى زنده # دع ذا وعد للقول في معشر ... غر وفي غيرهم عده # لولا بنو العطار لم يتنشق ... عرف ندى يربو على نده # لا توحش العلياء من نسلهم ... ولا ترى الشنعاء من فقده # يكاد سفر ضم أخبارهم ... من طرب يخرج من جلده PageV01P151 # وقال في الشهاب محمود # البسيط # في الريق سكر وفي الأصداغ تجعيد ... هذي المدام وهاتيك العناقيد # الراح ريقه من أهوى ولا عجب ... إن راح وهو على العشاق عربيد # تأتي على أبلق ألحاظ مقلته ... فهن بيض وفي أحشائنا سود # ما أعجب الحب يلقاني بسفك دمي ... على النقا وهو محبوب ومودود # كأنه صنم في الحب متبع ... هذا وما فيه إلا القلب جلمود # ظل الذوائب ممدود بقامته ms115 ... للناظرين وطلع الثغر منضود # كأن تلك اللآلي في مقبله ... مما ينظم في القرطاس محمود # النافث السحر ألفاظا محللة ... وكل لفظ بليغ عنه معقود # والمقتفي أمد العلياء في طرق ... طرف البروق بها تعبان مكدود # له إلى السبق تقريب يفوت به ... وفي مداه على الباغين تبعيد # تفردت بمعانيه براعته ... فاعجب لغصن له كالورق تغريد # ناهيك سهما تسميه الورى قلما ... له إلى غرض العلياء تسديد # حروفه مع ورق الدوح ساجعة ... وغيرها مع دود القز معدود # تصيد الملك أنواع البديع به ... إن الملوك على علاتها صيد # في كف يقظان لا في القول ممتنع ... إذا أراد ولا في الفكر ترديد # له على الرأي تنقيب ومطلع ... وفي المقاصد تصويب وتصعيد # يا سيدا لمواليه وقاصده ... في الود عطف وفي الإحسان توكيد # ناشدتك الله في ود عنيت به ... شطرا من العمر لا يألوه مجهود # راجع يقينك في ودي ودع عصبا ... لرأيهم في اقترابي منك تبعيد # واردد مقال عداة لا اعتبار به ... إن الرديء على أهليه مردود # لهم بذكري أضغان مناقضة ... في القلب وقد وفي التحريش تبريد # حاشا ثباتك من لإيلام قلب فتى ... ما فيه إلا موالاة وتوحيد # لي من مبادئ عمري فيك فرط ولا ... فم المصائب عن ذكراه مسدود # فهل أضل وجنح الشيب متضح ... بعد الرشاد وليلات الصبى سود PageV01P152 # إن كنت اظهر ودا لست أضمره ... فلا وفى لي من نعماك مقصود # كن كيفما شئت من صد ومن عطف ... فما ودادك في أحشاي مصدود # فلست أكره شيئا أنت صانعه ... مهما صنعت فمشكور ومحمود # وقال فيه # الخفيف # لا ورشف اللمى ولثم الخدود ... ما عذولي عليك غير حسود # هائم في هواك مثلي ولكن ... يدفع الوهم عنك بالتفنيد # يا مليحا طرفي به في نعيم ... وفؤادي في النار ذات الوقود # لا تسل عن مسيل دمعي بخدي ... قتل الدمع صاحب الأخدود # كل يوم تروع قلبا خليا ... يا بديع الحلى بحسن جديد # حبذا في حلاك لام عذار ... لابتداء الغرام والتوكيد # لك وجه يعزى له كل حسن ... كاعتزاء العلى إلى محمود # سيد في مديحه بهجة الصد ms116 ... ق كمثل التسبيح والتحميد # وإمام أضحت إلى فضله الأق ... لام ما بين ركع وسجود # ليس فيه عيب سوى أن نعما ... ه تفيد الأحرار رق العبيد # ومعاني ألفاظه تنفث الس ... حر على بعدها من التعقيد # كل سجع يهيم وهو مداد ... فوق غصن اليراع بالتغريد # وقريض سلا به كل راو ... عن حبيب وشاب رأس الوليد # خص في وصف لفظه وبهاه ... بأمين على الورى ورشيد # وحمته سطوره بصفوف ... زحفت من طروسه ببنود # فإذا جرد اليراع فحدث ... عن سطا كفه حديث الجنود # يا أخا الفضل لا يعطل في با ... بك جيد ومسمع من عقود # أصبح الدهر جنة بك زهرا ... ء فعش في الأنام عيش الخلود # لو تصدى عبد الحميد لعليا ... ك للجت أسبابها في الصعود # وربا كل ساعة فضلك الج ... م وعبد الحميد عبد الحميد # بك فازت يدي وأنجب ظني ... وزكا مقصدي وسار قصيدي PageV01P153 # كن موتى بنات فكري ولكن ... بعثت من مقامك المحمود # وقال تاجية في ابن خضر # الكامل # حمدت دموعي إذ وفت بوعودها ... فكأن ما في مقلتي في جيدها # وتأودت تدعو للذة ضمها ... ما دامت الرقباء طوع هجودها # وهممت فامتنعت علي نهودها ... واحسرتا حتى رقيب نهودها # سمراء تطعن بالقوام وربما ... نظرت فصالت بيضها مع سودها # وقفت عليها لوعتي وصبابتي ... ومدامعي تجري على معهودها # لم يبق في زمن الوزير بقية ... في الظلم إلا ظلمها لعميدها # هذا وقد أصبحت في أبوابه ... أدعى وأحسب من عديد عبيدها # لا غرو إن نفحت مدائح ناظم ... والخضر سار في خلال نشيدها # ذو همة رأت المكارم في الورى ... ضيعا فأعجبها افتراع نجودها # ومواهب مثل السحائب برة ... يوم الندى لقريبها وبعيدها # ومنازل ما بين كفك والغنى ... يا مشتكي الإقتار غير ورودها # يتواضع العلماء فيها هيبة ... لأعز ممدوح الفعال سديدها # ومبشر بالقاصدين كأنه ... وأبيك قاصدها وطالب جودها # يلقى العدى وذوي المقاصد والنهى ... بمميتها ومغيثها ومفيدها # يا بهجة العليا ونسر صيفها ... وملاذ عاديها وغيظ حسودها # أما نفوس عداك من غيظ فقد ... كادت تكون جسومها كلحودها # فافخر بنفسك إنها النفس التي ... كملت فما تبغي ms117 سوى تأبيدها # وتهن بالأعوام نزع خليقها ... مستأنف النعمى ولبس جديدها # تجلى أهلتها إليك محبة ... فكأنها أهوت لشكر سجودها # ولقد قصدتك شاكيا حر الظما ... فكرعت في عذب الصلات برودها # وتقلدت عنقي عطاياك التي ... حكمت في الأيام عن تقليدها # فلأسمعنك ما ترنم صادح ... مدحا يصغر ماضيات وليدها # لا ينبغي حر المقال فريده ... إلا على حر الكرام فريدها PageV01P154 # وقال مجيبا لمن استجازه على هذا الروي # الكامل # أهلا بها صحف الإمام المسند ... في اليوم مشرقة الثناء وفي غد # تختال في ملك البيان حروفها ... وحروفنا من حولها كالأعبد # يا نظمها المخدوم بعد نظيمها ... كم خادم لك من صواب مرشد # كم في حروفك من عيون فرائد ... لكنها لعيوننا كالإثمد # أضواؤها وسناؤها ووفاؤها ... للمجتني والمجتلي والمجتدي # ورقيمة الألفاظ باكر بابها ... كهف يروح له الثناء ويغتدي # من كل قافية لفاغرها فم ... عذب إذا ما ذقته قلت ازدد # وكأن أسماء الذين تجمعوا ... فيها مصابيح تضيء بمسجد # فأذن لناظمها وإبراهيمها ... تصفى قعودهما بفضل محمد # سئلت أجازتنا لهم ولمثلهم ... يروي الإجازة سيد عن سيد # ونعم أجزت لهم رواية ما اقتضوا ... بالشرط من لفظ أجزت ومسند # ومصنفات لست عنها راضيا ... فمسود منها وغير مسود # أهملت منها ما أردت وبعضها ... ناديت لا تهلك أسى وتجلد # خذها إجازة طائع لك منشد ... للمدح فاعجب للمجيز المنشد # واسبقه بالعذر البسيط فإن لي ... هما مديدا إن أقل قال اقصد # قلمي ولفظي معرضان كلاهما ... لا من لساني إن نطقت ولا يدي # وقال يرثي الشهاب محمود # البسيط # واوحشتي لمقام منك محمود ... واحسرتي لوداد فيك معهود # لو شام طرفك ما ألقاه من حرب ... لم تدر من هو منا الهالك المودي # إنا إلى الله من رزء دنا فرمى ... دمعي وشجوي بإطلاق وتقييد # يا معرضا عن لقاء الصحب منقطعا ... وكان أكرم مصحوب ومودود # بالرغم أن أنشد الألفاظ عاطلة ... من حلي مدحك أثناء الأناشيد # وأن أعوض منثور المدامع عن ... سماع در من الأقوال منضود PageV01P155 # لم يبق بعدك ذو سجع أعارضه ... إلا الحمائم في نوح وتعديد # لم يبق بعدك من تدعو بديهته ... لحج بيت ms118 من الأشعار مقصود # من للدواوين يقضي بالتأمل في ... مخرج من معانيها ومردود # كنا نعدك فردا في موازنها ... لقد رزئنا بموزون ومعدود # من للرسائل في لامات أحرفها ... تغزو العداة بألفاظ صناديد # من للتصانيف ضمت كل شاردة ... وصححت بعد تبديل وتبديد # لله ماذا لجدواها وأحرفها ... من القلائد في سمع وفي جيد # سقيا لعهدك من سحاب ذيل تقى ... مضى وليس الأذى منه بمعهود # عضب إذا رمت زهدا أو حذرت وغى ... أرضاك في ذا وفي هذا بتجريد # هي المنية لا تنفك صائدة ... نفوسنا بين مسموع ومشهود # أين الملوك الأولى كانت منازلهم ... تزاحم البحر في عز وتسييد # لم يحمهم سرد داود الذي ملكوا ... من المنون ولا جند ابن داود # إيه سقاك شهاب الدين صوب حيا ... يكاد يعشب أطراف الجلاميد # لو لم تكن بوفاء القصد تسعفنا ... كانت بنوك وفا عن كل مقصود # في كل معنى أرى حسناك واضحة ... فحسرتي كل وقت ذات تجديد # وقال يرثي ولده عبد الرحيم # المجتث # أسكنت قلبي لحدك ... لا خير في العيش بعدك # ما الدار بعدك عندي ... أرى وإلا فعندك # يسيل أحمر دمعي ... لما تذكرت خدك # وقد بالهم قلبي ... لما تذكرت قدك # يا سائل الدمع إيه ... فما أجوز ردك # أقصدتني يا زماني ... كأنني كنت قصدك # وكان ما خفت منه ... فأجهد الآن جهدك # لا لينك اليوم أرجو ... ولست أرهب شدك PageV01P156 # قبضت كف مرادي ... فاقدح بقلبي زندك # وراح دينار خد ... عليه كم خفت نقدك # عبد الرحيم برغمي ... أن تسقي العين عهدك # فأجعل النوم وردي ... في الليل والدمع وردك # أشقيت جدي بثكل ... بني يا ثكل جدك # أبكي فيبكي كأنا ... حمائم النوح بعدك # ما كنت أحمل هجرا ... فكيف أحمل فقدك # وما تخيلت أني ... أشكو صداك وصدك # لهفي عليك لحسن ... قد كان أسبل بردك # لهفي عليك لعقل ... قد كان أحسن عقدك # لهفي عليك لثغر ... قد كان يفضل عقدك # لم لأنس لثمك لما ... أحسست بالموت بعدك # والله لا سمت صبري ... من بعد ما سمت شهدك # أف لقلبي إن لم ... يوف بالحزن ودك # وقوع بيتي لسن ... لم يوف في ms119 العمر عدك # كنت الهلال لأفق ... فعارض الأفق سعدك # وكنت فرع نبات ... فأذبل الموت وردك # وكنت نهر بحار ... لو عشت أحييت مجدك # وآها لأقلام علم ... عدمن يا نهر مدك # لا غرو إن بات دمعي ... بالري ينجز وعدك # أصبحت في الحزن وحدي ... إذ كنت في الحسن بعدك # فيا أساي تمرد ... ويا سلوي تمردك # ويا حيا الغيث أجزل ... لذابل العطف رفدك # واجعل بكاك عليه ... نداك والنوح رعدك # فأنت صاحب عهد ... فوف للحسن عهدك # ويا رحيما دعاه ... واصل برحماك عبدك PageV01P157 # وقال في السبعة السيارة في علاء الدين بن فضل الله # والواقعة تعرف منها # المتقارب # حيت سفرتي من نداك المديد ... وخيل البريد منى المستزيد # فيا لك خانية بابها ... إلى الشام يفضي لباب البريد # يقول بني إذا ما منحت ... أسيدنا دم لهذي العبيد # بوالدنا غيبة يا له ... حبيبا لهم غائبا عن وليد # ويشتاق أبناؤه والبنات ... وصاحبة البيت بيت القصيد # نأى بيتها ونأى ذهنه ... كما قد نأى عنه بيت النشيد # فغث وأغث مغرما وابق ذا ... نوال بسيط وفضل مديد # وقال يتقاضى كنافة من القاضي نور الدين بن حجر # المتقارب # تركت التغزل من أول ... وصيرته بعد مدح مرادي # وقالت لي العين ذاك الطعام ... ما كان أبهجه في سوادي # أيامن أياديه مشهورة ... لدى كل واد وفي كل ناد # وما سرق القول فيه الثنا ... فحاشاه من قطع تلك الأيادي # أذكر مولاي ما قلت في ... مقاطيع شعر تجوب البوادي # عهدت فؤادي ملآن من ... شجون ولا موضع لازدياد # إلى أن تعشقت حلو الكنافا ... ت للحلو زاوية في فؤادي # وقال تاجية # الخفيف # خير عيد بكل خير يعود ... لك يا من لقاه للعيد عيد # قم لنحر العدى ونحر العطايا ... وابق تسعى إلى حماك الوفود # وعدى الفضل ناقصون ولكن ... نحرهم جائز الضحايا مفيد # يا إماما له علوم وجدوى ... كامل بحرها سريع مديد PageV01P158 # وجوادا لا عيب فيه سوى نع ... مى تعيد الأحرار وهي عبيد # لا عدمنا أطواق نعماك فيها ... كل وقت بمدحك التغريد # كلنا في محبة ابن علي ... يتوالى والجود منه يزيد # وقال بهائية سبكية # السريع ms120 # جميعنا في عشقك البادي ... سواء العاكف والبادي # يا قمرا قد سام عشاقه ... خسفا بهجران وإبعاد # أضلنا الحب ولكن لنا ... نعم الإمام الراشد الهادي # بهاء دين الله نجل الأولى ... سموا بأنصار وأنجاد # ذو العلم ألقوه إلى نجلهم ... لا نجل صباغ وحداد # في الدين والدنيا لنا بره ... من قبل إنشاء وإنشاد # أنجدنا جودا فأمداحنا ... ما بين إتهام وإنجاد # وقال جوابا عن لغز وهي تاجية # الكامل # دانت لك الدنيا وملت لأرغد ... دارين في يوم تزف وفي غد # يا تاج دين الله والدنيا الذي ... لاقت مكانته بفرق الفرقد # لله ما لغز به غزلية ... سجدت لها الدالات نوع تعبد # شهد اللسان بها لفاتحة فما ... عذبا إذا ما ذقته قلت ازدد # من كل قافية تقوم لكل ذي ... ديوان نظم قبلنا بمجلد # هي دافع همي فأنشد بحرها ... يا نيل مصر قد أتيت بمفرد # هل غير قولي قائم بصفات ما ... قد قلت يا ابن علي لا ومحمد # وقال خالدية # الطويل # تنهدت لما أذكرتني النواهد ... زمان الصبى والعيش ريان مائد # وغيداء أما عيبها فهو ردفها ... ثقيل وأما ثغرها فهو بارد # بأغزال شعري في بديع صفاتها ... ومدح رئيس الشام تسري القصائد PageV01P159 # رئيس وفى حق المعالي فحبذا ... مهيب وهوب شامل الجود زاهد # له قلم في صدر محراب درجه ... لباريه في كل المقاصد ماجد # كريم الورى يا ابن الكرام إذا انتمى ... ليهنك عيد للسعود معاود # كذا ألف عيد شرف اسمك زينه ... وهنئت الدنيا بأنك خالد # وقال رثاء # الكامل # قف بالحمى بعد البدور وناد ... أرأيت كيف خبا ضياء النادي # ومحامل ظعنت بمهجة ناحل ... أرأيت من حملوا على الأعواد # لو رمت أن أفدي الحبيب بمهجتي ... وهو الأصح وفاد كنت الفادي # هيهات يعدل ما ضيا ما قر لي ... طرف وجنة مهجتي بسواد # أما سواد الليل فهو كما ترى ... طرف المنام على الدوام سهادي # بكرت على مثواك أدمع نائح ... كالنيل ذات وفا وذات منادي # سخنت كحمام عليك مدامعي ... لما رزئت بكوكب وقاد # وقال وقد اقترح عليه وصف حسناء عودية # المنسرح # الكأس في كف غادة رود ... قم ms121 يا أخا النسك غير مطرود # تحثها بالغناء غانية ... تعرب فيه عن لحن داود # إن شئت كالغصن ذات منعطف ... أو شئت كالطير ذات تغريد # تكاد إن مس عودها يدها ... تجري مياه الدلال في العود # سادت بحسن ونعمة فلذا ... قد صح قول الورى لها سودي # يا حبذا كأسها وروض حمى ... بأنعم القطر حالي الجيد # كلتاهما جملة الجمال فما ... بدر الدجى عندها بمعدود # تثني شذاه على الغمام كما ... تثني على سادتي أناشيدي PageV01P160 # وقال جلالية # المنسرح # حاشاك يا عارض المكارم من ... عارض بأس يضني وتنكيد # قم للعلى والعلوم مشتملا ... ثياب سراء ذات تجديد # يعتل عنك النسيم سائره ... وتحمل السقم أعين الغيد # أنت الذي خبره ومنظره ... آذن أمداحنا بتسديد # سرن لمغناك من مآربنا ... نجائب فاستوت على الجودي # وقال يرثي # الطويل # ألا في سبيل الله فرع كتابة ... ثنته المنايا وهو ريان مائد # وكوكب فضل قدره قد سما به ... إلى أن بكى حزنا عليه عطارد # ودينار وجه غاله صرف دهره ... سريعا كأن الصرف للباس ناقد # وعيشك يا يحيى لو أنك تفتدي ... لهنئت الدنيا بأنك خالد # وقال في والي البقاع مضمنا # الكامل # رحلت إليك ركائب ومدائح ... فإليك يقصد راغب ويقصد # سعدت بك الأرض التي وليتها ... من بعد ما أمست بغيرك تكمد # وإذا نظرت إلى البقاع وجدتها ... تشقى كما تشقى الرجال وتسعد # وقال وقد أهدي إليه مشمش # الوافر # ألا لله ما أزكى فعالا ... وأقوالا وما أجدى وأندى # رقيت إلى النجوم فجئت منها ... بأحسن صورة تهدي وتهدى # ولما أن بعثت بها نثارا ... نظمنا من حلاها المدح عقدا # وقال ملغزا # الرجز # يا سيدي قل لي ما طائفة ... يثني عليها غائب وشاهد # لله ما أيمنها في غربة ... ترجى وما أبركها يا قاصد PageV01P161 # تنوع القول فقيل أربع ... حروفها وقيل حرف واحد # وقال ملغزا أيضا في شطرنج # الطويل # وما صامت يمضي ويرجع حائرا ... ويقضي على أوصاله الوصل والصد # كأن الأسى آلى عليه ألية ... فما فيه إلا النفس والعظم والجلد # وأحرفه خمس على أن شطره ... ثلاثة أخماس الحروف التي تبدو # وقال وقد عتب عليه القاضي ms122 بدر الدين لأمر # السريع # أهلتني للعتب حتى لقد ... لذ لسمعي وهو صعب شديد # ورحت لو زادت دموعي عسى ... عتابك الحلو لسمعي يزيد # هذا ولو قطعتني لذ لي ... وسرني أني ببدر شهيد # وكتب لشمس الدين بن أبي جعفر رحمه الله تعالى # الطويل # أمولاي شمس الدين دمت مهنئا ... ودمت كريما شاهد الذكر سائدا # نرى الفضل يفنى عن أناس وإنما ... لك الفضل يحيى يا ابن جعفر خالدا # وقال في النشو # السريع # شكرا لمولانا الذي قال في ... ثنائه الواصف قولا سديد # أقسم أن الوقت وقت صفا ... وإن هذا النشو نشو سعيد # وقال يهنيء بالعشر بعد تعزية بميت # الطويل # أتيتك يا أزكى البرية جامعا ... لأمرين في يوم من الدهر وافد # هنى وعزا لا عتب فيه لأنني ... أهني بعشر إذ أعزي بواحد # وقال في أعمى # السريع # أفديه أعمى مغمدا لحظه ... ليرتعي في خده الوردي # تمكنت عيناي من وجهه ... فقلت هذي جنة الخلد PageV01P162 # وقال في زيادة النيل # مجزوء الكامل # وافت أصابع نيلنا ... وطمت فأكمدت الأعادي # وأتت بكل جميلة ... ما ذي أصابع ذي أياد # وقال وقد ضعف فلم يعده أحد # وضعف الزغاري فعاده فوجدهم عنده فقال # الكامل # قل للكرام الكاتبين من الورى ... ما لي أجرب عهدكم وأعود # ما لي مرضت فلم يعدني عائد ... منكم ويمرض كلبكم فأعود # وقال في سليمان # الوافر # عذلوني في هوى أغيد قد ... زاد أشجاني وفي تركي لغاده # ثم قالوا عن سليمى لا تحل ... قلت محبوبي سليمى وزياده # وقال يرثي جاريته وقد ماتت بمرض السل # الطويل # سقى الله جسما منك أودى به الضنى ... فأودى بعيني البكى والتسهد # وقد كان مسلولا يهيج حسرتي ... فكيف به تحت الثرى وهو مغمد # وقال وقد أهدى إليه بعض أصحابه ديوكا # الخفيف # وصلتنا ديوك برك تزهو ... بوجوه جميلة مستجاده # كل عرف يروق حسنا وإني ... أرتجي أن تكون عرفا وعاده # وقال وكان تأخر مرتبه في بيروت لغيبته في السيد # مخلع البسيط # أهلا بأوفى الورى وأقوى ... أياديا في الندى وأندى # نحب بيروت إذ نراه ... وإن يغب لا نحب صيدا PageV01P163 # وقال فيما ينقش على ms123 دواة # البسيط # نعم الدواة حكت بيض الظبا فلها ... بين الممالك تمهيد وتشييد # كأن أقلامها منها منضلة ... فلم يفتها إلى الأغراض تسديد # وقال وقد أهدي حزاما # مخلع البسيط # بلد بعد الذكاء ذهني ... تشتت الرزق في البلاد # فغير مستنكر حمار ... أهدى حزاما إلى جواد # وقال في رثاء أو حد الدين # الطويل # برغم العدى إنا فقدناك أوحدا ... إذا اجتمعت أرباب فضل وسؤدد # دعتك المنايا فاقتفيت سبيلها ... وتلك سبيل لست فيها بأوحد # وقال وقد وعد بإرسال راتبه مع وفود العرب # مخلع البسيط # تركتني بالوعود أسعى ... وما على حالتي سعاده # وكل قود سألت منه ... يقول لي رح بلا قياده # وقال يعزي بحمار # الطويل # مضيت وقد كانت لمن أنت عنده ... مصائد نرجو نفعها ونطارد # فأصبح يبكي والمجر الذي خلا ... ومثلك من تبكي عليه المقاود # وقال فيما ينقش على دواة # الكامل # معنى الفضائل والندى والبأس لي ... والسيف مشتهر بمعنى واحد # بالنفس أضرب في نضار ذائب ... والسيف يضرب في حديد بارد # قال وكتب بها على ديوان ابن سناء الملك # المتقارب # أرى الشعراء مضوا سوقة ... ولابن سنا الملك ملك عتيد # وقد طوبقوا باسمه في القريض ... فمنهم شقي ومنهم سعيد PageV01P164 # ومن مقطعاته قوله # الوافر # روت عيني التسهد عن قتاده ... ومن لوني وسقمي عن جراده # ومن عذل العذول عن انتقاص ... ولكن من هواكم عن زياده # حماه لحيكم وثنا ابن يحيى ... كلا السندين يروى عن حماده # بليغ مع وزارته وقاض ... بأعناق الأنام له شهاده # حمى العليا بفضل فاضلي ... زكا وذكا وأوغل في السياده # يسابق كل يوم قاصديه ... بعادي خيره والخير عاده # دعونا بره شاما ومصرا ... فواصل في الإفاءة والإفاده # البسيط # أعد لنا السمر الأشهى نجدده ... دار النحاس ونادي الشط والنادي # ترى سفائنه كالعيس سائرة ... والضب والنون والملاح والحادي # وروضة العيش في العلياء آنفة ... ما واصلت بين اتهام وإنجاد # ثلاثة تعطف الدنيا علي بها ... أوطان أنسي وأحبابي وأعيادي # ليهنك العيد يا عيدا ويا سندا ... للعالمين رووا في الحمد إسنادي # مفطرا فم وفد أو كبود عدى ... يا بعد ما بين أفواه وأكباد # نعم بدا ms124 فضل مولانا وعارضه ... جهد الثناء وكان الفضل للبادي # المتقارب # كذا أبدا نلتقي كل عيد ... بسعد جديد وجد سعيد # لك الله من وافر بحره ... بفضل بسيط وظل مديد # وخير عماد أعادت علاه ... وأعلت قواعد بيت مشيد # لو أن بيوت العلى نظمت ... لأصبح بيتك بيت القصيد # يقول الثنا فيه أما سجعت ... فإنك طوقت بالجود جيدي # فيا لك من عيد نحر هناه ... يقول لأبيات مدح أعيدي # تنظم فيه عقود الثناء ... وفي البحر يحسن نظم العقود # الرمل # رب عيش واصلتنا فيه غيد ... أنا عبد عربي فيها سعيد # تعمر الأبيات حسنا إذ به ... وثنا الممدوح قد شيد القصيد PageV01P165 # يا أمينا بالتقى معتضدا ... فهو مهدي وهاد ورشيد # هكذا كل الليالي موسم ... في حماك الرحب والأيام عيد # من نداك الجم والعلم معا ... لك بحران بسيط ومديد # ولقد أشكو لبعض الناس في ... ليلة النصف كما يشكو الوحيد # قاسموني خطتيها عنتا ... فيهم الحلوى وفي قلبي الوقود # الوافر # جرى دمعي إلى والدي وأهلي ... فقالت مصر نيلي في الزيادة # فكف دموع عينك عن بلادي ... وإلا كن فتى يمضي بلاده # فقلت أريد تسفيرا وزادا ... فقالت لي بزائدها وزاده # أليس علاء دين الله أعطى ... فقلت وصبحة يعطي وعاده # وجاها فاتحا بابي مزيد ... سرى ومجاورا باب السعادة # بفضلك يا ابن فضل الله عادت ... وعاد حديثها أهل السيادة # روت عن قرة عين تراكم ... وعين الضد تروي عن قتادهوقال أيضا: # الوافر # تذكر أهله وبنيه صب ... نوى سفرا ولله الإراده # وصور فكره للبين ركبا ... فبادر جفن عينيه المزاده # ومثلي من بكى لفراق باب ... علائي الفعال المستجاده # جواري الأفق تخدم زائريه ... بتوفيق وتتبعهم سعاده # فيا من لم أزل أحظى لديه ... بفضل جامع باب الزياده # بقيت ممدحا في كل ناد ... مدائح كلها وسطى القلاده # فما ذكري حبيب لها بباك ... ولا عبث الوليد أبا عباده # الوافر # وزير الملك دمت لنا ملاذا ... مديد الظل مبسوط السعاده # عوائد جاهه وعطاه تأتي ... فيا لك صبحة تأتي وعاده # ويا لك عادة من بيت جود ... ومنا في مدائحهم شهاده # إذا سفرا قصدنا أو مقاما ... فإن ms125 قرى الفتى منه وزاده # فيا فخر الوزارة يا ختاما ... لها يا ذا المحاسن والإفاده PageV01P166 # فهذا البيت جامع عين بر ... وباب صلاته باب الزياده # بقيت لعادة في الجود منكم ... ومنا في مدائحكم شهاده # الطويل # عسى لعليل الجسم طيفك عائد ... كريم اللقا والمكرمات عوائد # لقد حج في الطيف بالوصل مرة ... فهل هو في حج الوصال معاود # ألا إنني في الحب يا ظبية النقا ... كما في العلا بن القيس إني واحد # شريف مسماه الممدح واسمه ... وشائد بيت المدح والمنح سائد # تهن به حج القبول ودعوة ... عليها لأنوار القبول شواهد # تقول لهاتيك المناسك مرحبا ... بكم يا بني مخزوم حين تشاهد # لقد شرفت ناس وبادت وإنما ... لكم شرف في سائر الناس خالد # الكامل # روحي فداء مهفهف مياد ... حلو قد استعذبت فيه سهادي # قالت محاسنه لكل متيم ... للحلو زاوية بكل فؤاد # هنئت بالعيد الرضى يا عيده ... يا واحد العلماء والزهاد # في ري صاد بالندى لك فكرة ... وسرى لا فصح ناطق بالضاد # والعبد قد وافى الشتاء وجسمه ... قد سابق الإبراق بالإرعاد # إن أخرت بيروت عود جوادها ... فنداك يدعونا لخير جواد # الطويل # بقيت بقا الأيام للفضل خالدا ... وهن الورى في العلم والجود واحدا # ولا عدم الحال الضعيف موافيا ... لديك بأنواع اللهى وعوائدا # ولا زلت بالأقلام والحلم زائدا ... تظل بها عن حوزة الدين ذائدا # وحقك لو جاء الغمام بشامة ... يساجل كفيك الندى جاء واردا # ولو أن فيض النيل باراك في العطا ... بمصر لما استحلت له الناس زائدا # البسيط # عاد الركاب لراجيه وقد خطرت ... ذكرى الغمام وذكرى النيل في الجود # فقلت يا نيل حمل غير مطرد ... ويا غمام تفضل غير مطرود # هذا ابن اسحق تنجينا براحته ... أقلامه الحمر في أحوالنا السود # تفاحة العرف نجنيها وتطربنا ... فيا أثيلاتها بوركت من عود PageV01P167 # المنسرح # أشكو إلى الله لا إلى أحد ... فما عدا قتل لوعتي أحدا # أغيد لو مزق الضنى جسدي ... ما حال بي عن غرامه أبدا # منفرد الحسن لا نظير له ... صيرني في الغرام منفردا # يا ليته بالصدود يوعدني ... أنه لا يفي بما ms126 وعدا # البسيط # يا خاتم الوزراء الأكرمين ويا ... أوفى ذوي الفخر في العلياء توكيدا # ويا مؤيد في قول وفي عمل ... توقيع عبدك يرجو منك تأييدا # عسى تقلده برا ومكرمة ... فيغتدي ذلك التوقيع تقليدا # الوافر # هناء بالصيام وما يليه ... من الأعياد في رتب السعاده # تزاوج بين أجر أو ثناء ... بوادر ما تشاء من السياده # وأرجو أن يعاد سقيم حظي ... لدرجي فهو محتاج العياده # الطويل # برغمي بنات الروم حزنا رقابها ... وحال الهوى بالشيب والهم فاسد # تبكي عليهن البطاريق في الدجى ... وهن لدينا ملقيات كواسد # أما والصبى إني أعف بفقده ... وإن ضجيع الجود مني لماجد # المتقارب # تهن بشهر مضيء الليال ... بلغك الله إسعادها # ترود بمغناك فيه العفاة ... وتلقى العدى منك أنكادها # فهذي تفطر أفواهها ... وهذي تفطر أكبادها # الخفيف # سر على اليمن والهنا حيثما سر ... ت ليلقاك فيه وجه سعيد # أنت نعم المأمون للملك تحمي ... سرجه كاتبا ونعم الرشيد # إن يكن بيتك الطويل فخارا ... إن بيت الثنا عليك مديد # الطويل # إليك أخا العلياء دعوة لائذ ... بمعروفك والمعروف قد راح واغتدى # نباتي حمد ذا بنين وذا أب ... جميعا يرجي من أياديك موعدا # فقل في نبات أصله وفروعه ... مواثل ترجو من سحائبك الندى # البسيط # قد آثر القوم من بيروت همهم ... وضاعفت سكراتي وقفة النقد PageV01P168 # لي سكرتان وللندمان واحدة ... شيء خصصت به من دونهم وحدي # الغوث يا من إليه قد مددت يدي ... ثم اقتدحت فاورى بالثنا زندي # مجزوء الكامل # هنئت بالصوم السعي ... د وألف صوم بعده # في نعمة وسيادة ... تسع الولي وضده # هذا يفطر فاه أو ... هذا يفطر كبده # الرمل # شكر الله أياديك التي ... كل يوم أتلقى رفدها # سر أولادي حتى أمهم ... مثلما سر أبوهم بعدها # وأقيمت عندها الحرمة بل ... قام مني كل شيء عندها # المتقارب # صديقي بل سيدي لا برحت ... مفيد الصداقة وافي السياده # ولا زلت للجامع المجتبى ... تفتح للخير باب الزياده # فمنك العمالة مشهودة ... بفعل الجميل ومنا الشهاده # المتقارب # تكفل لي جود أندى الورى ... وشاع به الذكر في كل واد # ووالله ما خفت تغيير ما ... تعودت ms127 من بره المستفاد # إذا غير الدهر حسن الذوات ... فحاشا محاسن ذات العماد # الطويل # لك الله ما أزكى وأشرف همة ... وأحمد صنعا حيث تتلى المحامد # لعمري لقد خلدتها شرفية ... تضيء وتبقى حين تبلى الفراقد # وأنت الذي قرت برؤيته العلى ... وهنئت الدنيا بأنك خالد # مجزوء الكامل # لي في الأصادق خائن ... في المال مني والوداد # فمتى أراه وخلفه ... عات من الأقوام عاد # ونداؤه هذا جزا ... فأقول قد صدق المنادي # الطويل # أيا ملكا من بعض أوصاف مجده ... كريم السجايا عادل الحكم زاهد # تهن بعيد النحر وابق ممتعا ... بأمثاله ما طاف بالبيت وافد # تقلدنا فيه قلائد أنعم ... وفي النحر أولى ما تكون القلائد PageV01P169 # الطويل # وأدهم رهوال بقرية أربد ... شلت له الأحمال بالرجل واليد # وفارقته أبكي عليه حقيقة ... بكاء لبيد يوم فرقة أربد # السريع # شكت وقد سارقتها قبلة ... يا بردها في كبدي الواقده # وقال قوم رشفة أغضبت ... فقلت هذي غضبة بارده # الطويل # نبي الهدى في موقف الحشر شافعي ... وهذا الأمير اليوم في العام منجد # فيا فوز آمالي وفوزي إذا غدا ... شفيعي في هذا وهذا محمد # الكامل # يا ذا الندى السعدي دمت مهنئا ... ببسيط مدح كامل ومديد # جمع اهتمامك في صحابة مصرنا ... تذكار سعد صحابة وسعيد # المنسرح # يا دولة الحسن كم بدا بشر ... منعم القلب فيك والجسد # وعادل القد في تعانقنا ... يجمع بين الغزال والأسد # الكامل # والله ما عجبي لقدرك إنه ... قدر على باغي مداه بعيد # إلا لكونك لست تشكو وحشة ... في هذه الدنيا وأنت وحيد # الطويل # رعى الله من جاورت في مصر بابه ... فقابلني بالمال والجاه والود # هو العلم الفرد الذي شاع فضله ... فبشراكم يا جيرة العلم الفرد # الطويل # فديتك سيفي اللواحظ كاتبا ... ومثلك من يفدى ومثلي من يفدي # بنانك بالقبطي في اللوح كاتب ... ولحظك في الأكباد يكتب بالهندي # المنسرح # قالوا ذقون الملاح باردة ... منكرات قلت اهدروا نكدي # يا حر قلبي إذ لا يقبلها ... فمي ويا بردها على كبدي # مخلع البسيط # رب أديب رأى كتابا ... فقال ماذا المليح عندك # فقلت في الحال يا كتابي ... غيب وإلا ms128 سلخت جلدك # الطويل # يقول الإمام الفاضل ابن دريهم ... عدمنا على المعلوم خلا مساعدا # بديوان عشر الشام هل بالتقى أخ ... فقلت ولا تلقى من العشر واحدا # الرمل PageV01P170 # عش تهنا بك أعياد لها ... بحمى السعد العمادي اعتماد # يا رئيسا يقسم الساري له ما يرى أرفع من ذات العماد # مخلع البسيط # شيخ النقا والهنا بهاه ... رونقه دائما جديد # العلم والزهد والعطايا ... فكلنا طالب مريد # المجتث # أنساني الهم حتى ... عادات بر الرشيد # لا زال بين عتيق ... من عيده وجديد # البسيط # رويت بالمنهل السعدي بعد ظما ... أضنى من الحال معدومي وموجودي # حتى يغني الرجا بشراك يا ظمإي ... سعد السعود ومجري الماء في العود # الكامل # هيهات بين ذوي الهوى لا يستوي ... دمعي ودمعك أيها المتواجد # فحديث دمعي عن تلهب مهجتي ... ذاكي اللظى وحديث دمعك بادر # الكامل # هنئت يا ملك السماحة والندى ... شهرا يزورك بالهنا معتادا # تسدي به مننا وتكتب حسدا ... فتفطر الأفواه والأكبادا # الكامل # يفديك من لك في حشاه مودة ... فإذن أجل العالمين لك الفدى # وعداك أرضى أن تعيش فإنها ... ببقاك في عيش أمر من الردى # البسيط # فديت من آل أيوب لنا ملكا ... سار عن الشيم العليا على جدد # حدثت عن فضله ثم استندت له ... فلا عدمت أسانيدي ولا سندي # الطويل # رعى الله بحرا فوق أرجا بحيرة ... تكاد تحاكي بسط يمناه بالندى # وتبدو إذا هب النسيم كمبرد ... فلا غرو أن تجلي عن المهج الصدا # الطويل # ألا ليت شعري هل أفوز بحافظ ... لي الود من هذا البريد المردد # فيرفع أخبار السلام لمالك ... ويسمعني في الرد مسند أحمد # السريع # لله تصنيف له رونق ... كرونق الحبات في عقدها PageV01P171 # كادت تصانيفالورى عنده ... تموت للهيبة في جلدها # الطويل # تداينت من عمرو فلما صرفته ... بنعماك أضحى عمرو نحوي راصدا # وما ضرني دين وفعلك سالم ... يصرف لي زيدا وعمرا وخالدا # أحذ الكامل # لم أنس موقفنا بكاظمة ... والعيش مثل الدار مسود # والدمع ينشد في مسائله ... هل بالطلول لسائل رد # المنسرح # قد لقبوا الراح بالعجوز وما ... تخرج ألقابهم عن العاده # ألانت الغادة التي امتنعت ... فصح ms129 أن العجوز قواده # الطويل # وردت على الباب الجمالي قاصدا ... فجاد ولاقى مقصدي بأياد # ولي فرس قد بات ضيفا لطرفه ... فبات كلانا وهو بيت جواد # الوافر # مرضت فعادني أزكى البرايا ... وأغنى عن مراض الود حادوا # رأوا أني إلى الأجداث ماض ... فقالوا كل ماض لا يعاد # الرجز # يا سيدي ذكر بحالي صاحبا ... تدري كما يدرى طريق السؤدد # فما أظن حال عبد مخلص ... يضيع بين صاحب وسيد # المنسرح # نجوم حسن أكراد أرضكم ... قد مات فيها المحب أو كادا # فيا لها عشقة دهيت بها ... حتى رأيت النجوم أكرادا # الكامل # يا ابن الأئمة كابرا عن كابر ... دارك ببيت الظاهرية فاقدا # لي ألف بيت في مدائح بيتكم ... فاردد على المملوك بيتا واحدا # الكامل # لا تذكروا معن بن زائدة لدى ... قاضي القضاة ولا لهاه الجائده # كم قد رأينا من معاني فضله ... جدوى يديه في معان زائده # الطويل # ولما بعثت المال عفوا مهنأ ... تزيد هذا الشعر حسنا مجددا # وما الشعر إلا روضة راق حسنها ... ولا سيما إن كان قد وقع الندى PageV01P172 # الطويل # سألت النقا والبان أن يحكيا لنا ... روادف أو أعطاف من زاد صدها # فقال كثيب الرمل ما أنا حملها ... وقال قضيب البان ما أنا قدها # الطويل # نظرت وقد قام الخطيب وراقني ... على درج بدر العلى وهو صاعد # ولما رأيت الناس دون محله ... تيقنت أن الدهر للناس ناقد # الكامل # يا رب أسألك الغنى عن معشر ... غضبوا وكافوا بالجفاء ترددي # قالوا كرهنا منه مد لسانه ... والله ما كرهوا سوى مد اليد # الطويل # رعى الله للعلياء قطب سيادة ... يدور عليه كل علم وسؤدد # متى جئت موسى شائما نار ذهنه ... تجد خير نار عندها خير موقد # مجزوء الكامل # أولاد مولانا بهم ... تزهو المحافل والمشاهد # مثل السيوف مهيبة ... لكن لسيف الله خالد # الوافر # رشا بالصالحية سفح عيني ... سريع في محبته مديد # له قلب ولي دمع عليه ... فهذا قاسيون وذا يزيد # الخفيف # يا أميرا زادت يداه لعاف ... وأجادت يوم الحروب جهادا # صدق القائلون في كل وقت ... لا يكون الجواد إلا جوادا # السريع # ما ms130 ضر إحسانك يا سيدي ... لو حاد في أمري عن الاقتصاد # يا عين آمالي إذا استجمعت ... إني إلى مورد لقياك صاد # الوافر # صديقي من قديم إن فكري ... بما أبديت لي فكر جديد # وعدت بيسرتي فازددت عسرا ... فلا أدري أوعد أو وعيد # مخلع البسيط # قل لوزير الشام يا من ... مد يد الجود للعباد # ما سرق المادحون وصفا ... فيك فلا تقطع الأيادي # الطويل # مليك بدا في أحمر من ملابس ... كذاك بدت من حوله الخيل والجند PageV01P173 # بدوا كلهم في حلة الورد ملبسا ... فقال الورى هذا هو الأسد الورد # البسيط # قالوا أضاءت سماء الشام قلت لهم ... بدر التقى والعلى والجود موجود # وللسعادة معنى شاهد أبدا ... بأن طالع أفق الشام مسعود # الوافر # عليك بساحة الملك المرجى ... إذا خفت الجوائح والأعادي # تجد أندي يد وخيول حرب ... فما ينفك يروي عن جواد # السريع # وشاهد أعجبني حسنه ... وكنت في آخر كالواحد # فحار في هذا وذا خاطري ... وقلت بالغائب والشاهد # مخلع البسيط # مولاي لا هدت الليالي ... كثيب علياكم عمادا # ولا طلبنا ربيع بر ... وكان جودكم جمادى # الطويل # روت عنك أخبار المعالي محاسن ... كفت بلسان الحال عن ألسن الحمد # فوجهك عن بشر وكفك عن عطا ... وخلقك عن سعد ورأيك عن سعد # السريع # كم قلت باللثم وبرد اللمى ... إيه برغم العاذل الحاسد # رو صدي قلبي ودع عذلي ... في الحب تغتاظ على البارد # الخفيف # قال لي إذا رأى انكساري حبيبي ... ما الذي قد دعا لهذي العياده # قلت زادوا رفاق شغلي دوني ... قال أخشى عليك من ذي الزياده # الطويل # أيا سائلي عن مذهب العتب والولا ... لأهل زمان أنه لشديد # أوالي عليا خلد الله مجده ... وأشكو أذى عثمان وهو يزيد # الكامل # لما رأيت نهودها قد أقبلت ... ورأت لوجهي عشقة تتجدد # قالت وقد رأت اصفراري من به ... وتنهدت فأجبتها المتنهد # السريع # جنيت بالتقبيل من خده ... وردا وعاتبت على الصد # فافتر من عجب وقال انظروا ... لعاشق يجني ويستعدي PageV01P174 # الكامل # أهدي إلى القرم الشريف هدية ... عبد يود مكانها من خده # ما عد مذ ملكت يمينك رقه ... عيبا عليه ms131 فلا سبيل لرده # البسيط # قالت لي النفس إذ أهديت نحوكم ... جديا حكى القطعة العلياء من كبدي # أرسله مع تاجر الكتب الفلاني وقل ... هذا أخي حين أدعوه وذا ولدي # السريع # أهيف ذو خصر وردف فكم ... في غوره أصبوا وفي نجده # يا ليته لي بالجفا موعدا ... فإنه يكذب في وعده # المنسرح # يا لهف قلبي على لقا رشاء ... شيب مني الفؤاد والفودا # لي مقلة منه قد جننت بها ... وهكذا حال من به سودا # المنسرح # يا مجزل الرفد للنزيل به ... جائزة جمة وزواده # منحتني المال صبحة فعسى ... تكون يا أكرم الورى عاده # السريع # قاضي القضاة المرتجى دمت ذا ... نعماه للصادر والوارد # بعض الورى يطلبني شاهدا ... مع أنه ذو ورع زائد # فاعجب له من ورع ناسك ... من مثلي بالشاهد PageV01P175 ### | AUTO حرف الذال المعجمة # وقال مجيبا للإمام الأوحد الأديب جمال الدين # يوسف بن حماد الحموي # أهلا بها بيضاء عاطرة إذا ... وصلت ينم بها شذاها والشذى # سحارة الجفن الكحيل إذا رنت ... عقدت لسان معوذ إن عوذا # تلك التي حكمت سهام لحاظها ... حكما تأمله الجمال فنفذا # تجري الدماء وسيفها في جفنه ... نظرا وليس السحر إلا هكذا # آها لرشق سهامها في هدبها ... والسهم أبعد ما يكون معذذا # ولحاجبين إذا تعرض ناظر ... متأمل قالت لقوسيها خذا # ولذلك الخد الخليلي اللظى ... لو ينتحي الصنم الأصم لجذذا # قالت إذا غمضت جفونك فارتقب ... طيفي فقلت لها نعم لكن إذا # وسمعت عن سيف ورمح قبلها ... حتى انثنت ورنت فقلت هما اللذا # عشقي كمدح جمال دين الله لا ... ينفك مشتغل الضمير بذا وذا # المرتقي درجات مجد جل أن ... يجذو سواه وجل عن أن يحتذى # مترفع الأوصاف عن مدح الورى ... فكأنما قول المديح له بذا # جزل الندى والبأس لو لمس الصفا ... لجرى ولو لمس الحديد لفلذا # عرف الحيا كفيه لما أخجلا ... بالبرق وجنته وقال هما اللذا # عال على شرف النجوم كأنما ... قدم الثريا في القياس له حذا # وجد الأنام على قريحته هدى ... فرأوا ليوسف نار موسى تحتذى # كم مقتر عان يلذذ أمره ... وافى إلى أبوابه فتلذذا ms132 PageV01P176 # ومعاود منه اقتباس فوائد ... لو شامها الأعشى الكبير تتلمذا # يمم حماه تجد سحابا مشبما ... يهنى الندى وتلطفا متبغذذا # وأناملا خلقت لضم يراعة ... تجري ببسط الرزق أو كف الأذى # وفضائلا فخرت على كأس الطلا ... في الذوق فهي خليقة أن تنبذا # كم من معاني مشرق في لفظه ... راحت فلا كدر يشين ولا قذى # كالنجم في صافي الغدير تظنه ... أدنى منالا وهو أبعد مأخذا # يا آل حماد الكرام بذكركم ... نعش الزمان كأن ذكركمو غذا # أما الزمان بكم فأصبح إذ رجا ... نطقا وأما بالأنام فقد هذا # خلفتم للمكرمات ممدحا ... أعدى على رتب الزمان وانفذا # لله أنت لقد أجرت حشاي من ... هم تحكم أمره واستحوذا # جان علي إذا اجتهدت كواقع ... في الفخ زاد عناه حين تجبذا # حتى لجأت إلى جنابك شاكيا ... فأجرت من ألقى الرجا وتعوذا # كرما كما نبع الزلال ومرحبا ... وهدى كما لمع الصباح فحبذا # الغيث أنت وأنت أكرم ديمة ... والسهم أنت وأنت أسرع منفذا # وقال يداعب رفقة سارووا معه # السريع # لي رفقة تعجب إقبالهم ... حوارنا يصقل أفخاذا # عادوا ببطيخ وقرع لهم ... وعدت لا هذا ولا هذا # قد نبذوا الإنصاف فاعجب لمن ... غدا بشهر الصوم نباذا # وقال وقد أهدى حلاوة من # الطويل # بعثت لكم يا سادة أنا عبدهم ... قليلا من المن الذي طاب مأخذا # فلا تقرنوه بالخليلي آكلا ... فحاشكم أن تقربوا المن بالأذى # وقال ووجدته في مسوداته على هذه الصورة # مخلع البسيط # لما رأى الظبي طرف حبي ... شكا إلى الحسن واستعاذا # وقال جفن لم سقيم ... يا ليتني مت قبل هذا PageV01P177 # وقال يشير إلى ابن عنين # مجزوء الكامل # مولاي دعوة معجب ... يدعى به متلذذ # أنا كالذي هو قائل ... في شعره أنا كالذي # ومن مقطعاته قوله # البسيط # أفدي غزالا من الأتراك مقلته ... في صنعة السحر أعيت كل أستاذ # نباذ عهد بذاك اللحظ يسحرني ... يا حسرتي بين سحار ونباذ # كأن ألفاظ فخر الدين منه حوت ... مدام ساق عليها سحر نفاذ # ذو النظم والنثر كم قالت حلاوة ذا ... وذا لعمرك ماذي حلاوة الماذي # والفضل في الناس كم لذت ms133 له شيم ... وكم عطفت على لهفان لواذ # يا كاتبا خلت أقلاما بمهرقه ... عقائلا رقمت طرزا على لاذ # تهنها نعم الوهاب قائلة ... يا عيده اهنأ بهذي واقمع الهاذي # الكامل # قالت إشارة فاتك لمروع ... قل لي لمن يستنجد المنبوذ # ما أنت إلا في الحصار معي فلا ... تتعب فكل محاصر مأخوذ # فأجابها بالله ثم رسوله ... يستنجد المنبوذ حين يلوذ # هي نقطة تروى فعند نفوذها ... تحتال إذ عند الرجاء نفوذ # الطويل # كذا أبدا تلقى الأهلة طالعا ... عليك بأنوار السعود فحبذا # ويصنع فينا الجود صفوا مهنئا ... ولا حظرا فيه عليك ولا قذى # ومهما وضعت المن في مستحقه ... فوالله ما مدت إليك يد الأذى # الطويل # بروحي معسول اللمى متحجب ... إذا لم يزر لم يهن عيشي ولا إذا # وإن ذقن منا من حلاوة ريقه ... أتانا رقيب يتبع المن بالأذى # المنسرح # افدي بديع الجمال محتكما ... بناظر في القلوب نفاذ # إذا تبينت ما صناعته ... رنا بلحظ وقال فولاذي PageV01P178 # المتقارب # لسقيا لمشمش بستانكم ... فنعم الشراب ونعم الغذا # وأعجب كل فتى حبه ... فقال الفتى حبذا حب ذا # الكامل # يا سيدا ما زال لي من منه ... نعم الحلاوة والعشا ثم الغذا # منا بعثت إليك إلا أنه ... من من بالتقبيل يتبعه أذى PageV01P179 ### | AUTO حرف الراء المهملة # وقال يمدح سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم # الطويل # صحا القلب لولا نسمة تتخطر ... ولمعة برق بالغضا تتسعر # وذكر جبين البابلية إذ بدا ... هلال الدجى والشيء بالشيء يذكر # سقى الله أكناف الغضا سائل الحيا ... وإن كنت أسقى أدمعا تتحدر # وعيشا نضا عنه الزمان بياضه ... وخلفه في الرأس يزهو ويزهر # تغير ذاك اللون مع من أحبه ... ومن ذا الذي يا عز لا يتغير # وكان الصبى ليلا وكنت كحالم ... فيا أسفي والشيب كالصبح يسفر # يعللني تحت العمامة كتمه ... فيعتاد قلبي حسرة حين أحسر # وينكرني ليلي وما خلت أنه ... إذا وضع المرء العمامة ينكر # ألا في سبيل الله صوم عن الصبى ... وقلب على عهد الحسان مفطر # تذكرت أوطان الوصال فأشهب ... من الدمع في ميدان خدي وأحمر # إذا لم تفض عيني ms134 العقيق فلا رأت ... منازله بالوصل تبهى وتبهر # وإن لم تواصل غادة السفح مقلتي ... فلا عادها عيش بمغناه أخضر # ليالي تجني الحسن في أوجه الدمى ... وتجني على أجسامها حين تنظر # يؤثر في خد المليحة لحظها ... وإن كان في ميثاقها لا يؤثر # رأيت الصبى مما يكفر للفتى ... ذنوبا إذا كان المشيب يكفر # إذا حل مبيض المشيب بعارض ... فما هو إلا للمدامع ممطر # كأني لم أتبع صبى وصبابة ... خليع عذار حيثما همت أعذر # ولم أطرق الحي الخصيب زمانه ... يقابلني زهر لديه ومزهر PageV01P180 # وغيداء أما جفنها فمؤنث ... كليل وأما لحظها فمذكر # يروقك جمع الحسن في لحظاتها ... على أنه بالجفن جمع مكسر # من الغيد تحتف الظبا بحجابها ... ولكنها كالبدر في الماء يظهر # يشف وراء المشرفية خدها ... كما شف من دون الزجاجة مسكر # ولا عيب فيها غير سحر جفونها ... وأحبب بها سحارة حين تسحر # إذا جردت من بردها فهي عبلة ... وإن جردت ألحاظها فهي عنتر # إذا خطرت في الروض طاب كلاهما ... فلم يذر من أزهى وأشهى وأعطر # خليلي كم روض نزلت فناءه ... وفيه ربيع للنزيل وجعفر # وفارقته والطير صافرة به ... وكم مثلها فارقتها وهي تصفر # إلى أعين بالماء نضاحة الصفا ... إذا سد منها منخر جاش منخر # نداماي من خود وراح وقينة ... ثلاث شخوص كاعبات ومعصر # قضيت لبانات الشبيبة والهوى ... وطولت حتى آن أني أقصر # ورب طموح العزم إدماء جسرة ... يظل بها عزمي على البيد يجسر # طوت بذراعي وخدها شقة الفلا ... وكف الثريا في دجى الليل يشبر # ومد جناحي ظلها آلق الضحى ... فشدت كما شد النعام المنفر # بصم الحصى ترمي الحداة كأنما ... تغار على محبوبها حين يذكر # إذا ما حروف العيس خطت بقفرة ... غدت موضع العنوان والعيس أسطر # فلله حرف لا ترام كأنها ... لوشك السرى حرف لدى البيد مضمر # تخطت بنا أرض الشآم إلى حمى ... به روضة ريا الجنان ومنبر # إلى حرم الأمن المنيع جواره ... إذا ظلت الأصوات بالروع تجأر # إلى من هو التبر الخلاص لناقد ... غداة الثنا والصفوة المتخير # نبي أتم الله صورة فخره ... وآدم في ms135 فخاره يتصور # نظيم العلى والأفق ما مد طرسه ... ولا الزهر إلا والكواكب تنثر # ولا لعصا الجوزاء في الشهب آية ... مجر النجى من تحتها يتفجر # نبي له مجد قديم وسؤدد ... صميم وأخبار تجل وتخبر # تحزم جبريل لخدمة وحيه ... وأقبل عيسى بالبشارة يجهر PageV01P181 # فمن ذا يضاهيه وجبريل خادم ... لمقدمه العالي وعيسى مبشر # تهاوى لمأتاه النجوم كأنها ... تشافه بالخد الثرى وتعفر # وينضب طام من بحيرة ساوة ... ولم لا وقد فاضت بكفيه أبحر # نبي له الحوضان هذا أصابع ... تفيض وهذا في القيامة كوثر # وعن جاهه الناران هذي بفارس ... تبوخ وهذي في غد حين تحشر # إذا ما تشفعنا به كف غيظها ... وقالت عبارات الصراط لنا اعبروا # تنقل نورا بين أصلاب سادة ... فلله منه في سما الفضل نير # به أيد الطهر الخليلي فانتحت ... يداه على الأصنام تغزو وتكسر # ومن أجله جيء الذبيحان بالفدى ... وصين دم بين الدماء مطهر # وردت جيوش الفيل عن دار قومه ... فلله نصل قبل ما سل ينصر # ولما أراد الله إظهار دينه ... بدا قمرا والشرك كالليل يكفر # فجلى الدجى واستوثق الدين واضحا ... وقام بنصر الله داع مظفر # بخوف السطا بالرعب ينصر والظبا ... وداني الحيا في اليسر والعسر يهمر # عزائم من لا يختشي يوم غزوه ... ردى وعطا من ليس للفقر يحذر # علا من محاكاة الغمام لفضله ... وكيف يحاكيه الخديم المسخر # يظلله وقت المسير وتارة ... يشير إليه بالبنان فيمطر # ألم تر أن القطر في الغيم فارس ... إذا برزت آلاؤه يتقطر # هو البحر فياض الموارد للورى ... ولكنه العذب الذي لا يكدر # فمن لي بلفظ جوهري قصائد ... تنظم حتى يمدح البحر جوهر # وهيهات أن تحصى بتقدير مادح ... مناقب في الذكر الحكيم تقرر # إذا شعراء الذكر قامت بمدحه ... فما قدر ما تنشي الأنام وتشعر # نبي زكا أصلا وفرعا وأقبلت ... إليه أصول في الثرى تتجرر # وخاطبه وحش المهامه آنسا ... إليه وما عن ذلك الحسن منفر # له راحة فيها على البأس والندى ... دلائل حتى في الجماد تؤثر # فبينا العصا فيها وريق قضيبها ... إذا هو مشحوذ الغرارين أبتر # كذا فليكن في ms136 شكرها وصفاتها ... يد بين أوصاف النبيين تشكر PageV01P182 # سخت ومحت شكوى قتادة فاغتدت ... بها العين تجري إذ بها العين تجبر # لعمري لقد سارت صفات محمد ... كذاك النجوم الزاهرات تسير # أرى معجز الرسل انطوى بانطوائهم ... ومعجزه حتى القيامة ينشر # كبير فخار الذكر في الخلق كلما ... تلا قارئ أو قيل الله أكبر # هو المرتقي السبع الطباق إلى مدى ... لجبريل عنه موقف متأخر # هو الثابت العليا على كل مرسل ... بحيث له في حضرة القدس محضر # هو المصطفى والمقتفى لا مناره ... يحط ولا أنواره تتكور # إليك رسول الله مدت مطالبي ... على أنها أضحت على الغور تقصر # خلقت شفيعا للأنام مشفعا ... فرجواك في الدارين أجدى وأجدر # ولي حالتا دنيا وأخرى أراهما ... يمران بي في عيشة تتمرر # حياة ولكن بين ذل وغربة ... فلا العز يستجلى ولا البين يفتر # وعزم إلى الأخرى يهم نهوضه ... ولكنه بالذنب كالظهر موقر # تصبرت في هذا وذاك كأنني ... من العجز والبؤس قتيل مصبر # وها أنا ذا أبلغت عذري قاصدا ... وأيقنت أن النجح لا يتعذر # عليك صلاة الله في كل منزل ... تعبر عنه سر الجنان وتعبر # وآلك والصحب الذين عليهم ... تحل حبا مدح ويعقد خنصر # بجاهك عند الله أقبلت لائذا ... فكثرت حاجاتي وجاهك أكثر # ونظمت شعري فيك تزهى قصيدة ... على كل ذي بيت من الشعر يعمر # معظمة المعنى يكرر لفظها ... فيحلو نباتي الكلام المكرر # دنت من صفات الفضل منك وإنها ... لتفضل ما قالته طي وبحتر # وما ضرها إذ كان نشر نسيمها ... رخاء إذا ما لم يكن فيه صرصر # وقال في المؤيدات # الخفيف # يوم صحو فاجعله لي يوم سكر ... وأدر لي كأسي رضاب وخمر # واسقني في منازل مثل خلقي ... بيدي هاجر يغني بشعري # حبذا روضة وظل ونهر ... كعذار على لمى فوق ثغر PageV01P183 # ومليح يقول حسن حلاه ... اعملوا ما أردتم أهل بدر # جفن عينيه فاتر مستحي ... إنما خده المشعشع جمري # وغرامي العذري ذنب لديه ... وعجيب يكون ذنبي عذري # هاتها في يديه عذراء تجلى ... لنداماي في قلائد در # ليت شعري وللسرور انتهاز ... أي شيء يعوقنا ليت شعري ms137 # زمن الأنس قائم بالتهاني ... ونوال الملك المؤيد يسري # ملك باهر المكارم يروي ... وجه لقياه عن عطاء وبشر # زرت أبوابه فقرب شخصي ... ومحا عسرتي ونوه ذكري # ونحا لي من المكارم نحوا ... صانني عن لقاء زيد وعمرو # وتفننت في مفاوضة الش ... كر إلى أن أعيى التطول شكري # أريحي من الملوك أريب ... فائض البحر ذو عجائب كثر # رب خلق أرق من أدمع الخن ... سا وقلب يوم الوغى مثل صخر # يقسم الدهر من سطاه بليل ... ومن المنظر البهي بفجر # كل أيامنا مواسم فضل ... في ذرى بابه وأعياد فطر # فإذا لاح وجهه في ذوي القص ... د بعيد قاضت يداه بعشر # لذ بيمناه في الحوائج تظفر ... بيسار يمحى به كل عسر # سمه في الضمير إن ذقت فقرا ... وعلي الضمان أنك تثري # والقه للعلوم أو للعطايا ... تلقى ملكا يقري الضيوف ويقري # طوت العسر ثن فاضت لهاه ... فنعمنا بذات طي ونشر # يا مليك النوال والعلم لا زل ... ت سري الثناء في كل قطر # حملتك العلى شؤونا فألفت ... آل أيوب دائما آل صبر # وقال فيه أيضا: # البسيط # يا شاهر اللحظ حبي فيك مشهور ... وكاسر الطرف قلبي منك مكسور # أمرت لحظك أن يسطو على كبدي ... يا صدق من قال إن السيف مأمور # وجاوب الدمع ثغرا منك متسقا ... فبيننا الدر منظوم ومنثور PageV01P184 # لا تجعل اسمي للعذال منتصبا ... فما لتعريف وجدي فيك تنكير # ولا توال أذى قلبي لتهدمه ... فإنه منزل بالود معمور # هل عند منظرك الشفاف جوهرة ... إني إليه فقير اللحظ مضرور # أو عند مبسمك الغرار بارقة ... إني بموعد صبري فيه مغرور # أقسمت بالعارض المسكي إن به ... للمقسمين كتاب الحسن مسطور # وبالدمع التي تهمي الجفون بها ... فإنها البحر في أحشاي مسجور # لقد ثنى من يدي صبري عزائمه ... قلب بطرفك أمسى وهو مسحور # وقد تغير عهد الحال من جسدي ... وما لحال عهدي فيك تغيير # حبي ومدح ابن شاة شاه من قدم ... كلاهما في حديث الدهر مأثور # أنشأ المؤيد ألفاظي وأنشرها ... فحبذا منشأ منها ومنشور # فلك إذا شمت برقا من أسرته ... علمت أن مراد ms138 القصد ممطور # مكمل الذات زاكي الأصل طاهره ... فعنده الفضل مسموع ومنظور # أقام للملك أراء معظمة ... لشهبها في بروج اليمن تسيير # وقام عنه لسان الجود ينشدنا ... زوروا فما الظن فيه كالورى زور # هذا الذي للثنا من نحو دولته ... وللجوائز مرفوع ومجرور # وللعلوم تصانيف بدت فغدت ... نعم السوار على الإسلام والسور # في كفه حمر أقلام وبيض ظبا ... كأنها لبرود المدح تشهير # قد أثرت ما يسر الدين أحرفها ... وللحروف كما قد قيل تأثير # لله من قلم صان الحمى وله ... مال على صفحات الحمد منثور # وصارم في ظلام النقع تحسبه ... برقا يشق به في الأفق ديجور # تفدي البرية إن قلوا وإن كثروا ... أبا الفداء فثم الفضل والخير # مدت على مجده الأمداح واقتصرت ... فأعجب لممدود شيء وهو مقصور # وسرها من أب وابن قد اجتمعا ... مؤيد يتلقاها ومنصور # يا مالكا أشرقت أيامه وزهت ... رياضها فتجلى النور والنور # هنئت عيدا له منك اعتياد هنا ... فالصبح مبتهج والليل مسرور # فطرت فيه الورى واللفظ منفق ... للوفد فطر وللحساد تفطير PageV01P185 # كأن شكل هلال العيد في يده ... قوس على مهج الأضداد موتور # أو مخلب مده نسر السماء لهم ... فكل طائر قلب منه مذعور # أو منجل بحصاد القوم منعطف ... أو خنجر مرهف النصلين مطرور # أو نعل تبر أجادت في هديته ... إلى جواد ابن أيوب المقادير # أو راكع الظهر شكرا في الظلام على ... من فضله في السما والأرض مشكور # أو حاجب أشمط ينبي بأن له ... عمرا له في ظلال الملك تعمير # أو زورق جاء في العيد منحدرا ... حيث الدجى كعباب البحر مسجور # أو لا فقل شفة للكأس مائلة ... تذكر العيش إن العيش مذكور # أو لا فنصف سوار قام يطرحه ... كف الدجى حين عمته التباشير # أو لا فقطعة قيد فك عن بشر ... أخنى الصيام عليه فهو مأسور # أو لا فمن رمضان النون قد سقطت ... لما مضى وهو من شوال محصور # فانعم به وبأمداح مشعشعة ... مديرها في صباح الفطر مبرور # نفاحة المسك من مسود أحرفها ... ما كان يبلغها في مصر كافور # قالت وما كذبت رؤيا ms139 محاسنها ... قبول غيري على الأملاك محظور # بعض الورى شاعر فاسمع مدائحه ... وبعضهم مثلما قد قيل شعرور # وقال يمدحه أيضا: # مجزوء الكامل # هن الوجوه الناضره ... عيني إليها ناظره # آها لها عينا على ... تلك الأزاهر ماطره # رقب الوشاة جفونها ... فإذا هم بالساهره # من لي بغزلان على ... سفح المخصب نافره # ومعاطف مثل الغصو ... ن سبت حشاي الطائره # يا صاح علل مهجتي ... بسنا الكؤوس الدائره # واحرق بلمع شعاعها ... هذي الليالي الكافره # وانظر لساعات النها ... ر بجنح ليل سائره # من كف مهضوم الحشا ... مثل المهاة الحادره PageV01P186 # رامي النواظر والقلو ... ب بهاجر وبهاجره # ذي مقلة تلقى الضرا ... غم بالجفون الكاسره # تردي وأنت تحبها ... وكذا تكون الساحره # أحيت وأردت بالفتو ... ر وباللحاظ الشاطره # كيد المؤيد باليرا ... ع وبالسيوف الباتره # ذات الحروف مجيرة ... وظبا الأسنة جائره # أكرم بصنع يد لها ... هذي الأيادي الفاخره # محمرة الآفاق في ... يوم الندى والنائره # فشعاع تبر صاعد ... ودماء قوم مائره # وتبسم مع ذا وذا ... يزع الخطوب الكاشره # وتفنن في العلم يق ... دح بين ذاك خواطره # لا يهمل الدنيا ولا ... ينسى حقوق الآخره # عن كفه أو صدره ... تروي البحار الزاخره # يا أيها الملك الذي ... رد الحقائب شاكره # وسما بهمته على ... غرر النجوم الزاهره # حتى انتقى من زهرها ... هذي الخلال الباهره # سقيا لدهرك إنه ... دهر الأيادي الوافره # مترادف لذوي الرجا ... بهباته المتواتره # لولاك ما أمست قري ... حتي الكليلة شاعره # أنت الذي روت غما ... ئمه رباي العاطره # وأبحتني بحر الندى ... حتى نظمت جواهره # لا غرو إن سليت عن ... بلدي حشاي الذاكره # فلقد وجدت ديار مل ... كك بالسعادة عامره # قهرت حماة لي العدى ... فحماة عندي القاهره PageV01P187 # وقال فيه أيضا # السريع # مبلبل الأصداغ والطره ... ومرسل اللحظ على فتره # أرخى على أعطافه شعرة ... قد جذبتني فيه للحسره # فأعجب لمن جار عليه الضنى ... حتى غدا تجذبه شعره # وأحربا من رشاء خاذل ... مالي على عشقته نصره # مهفهف تعرف من جفنه ... علامة التأنيث بالكسره # ذو طلعة تعلو على المشتري ... وغرة تزهو على الزهره # ومقلة دعجاء ضاقت فما ... تشبع من يقنع بالنظره # عشقته ms140 حلوا على مثله ... يطاع في الغي أبو مره # لولا دجى طرته لم أبت ... سهران لا أجر ولا أجره # يبدو كتاب الحسن في وجهه ... فأقرأ العشق من الطره # يا ابن أمير الحرب يوم الوغى ... كم لك في العشاق من إمره # إليك يشكو المرء أشجانه ... ولابن شاد يشتكي دهره # الملك العالم والضيغم ال ... باسل والمفرد والندره # رب العطايا عن غنى قاصر ... والحلم كل الحلم عن قدره # سبحان من صوره خالصا ... ما شيب من أخلاقه ذره # من آل مروان ويمناه في ... حب العطايا من بني عذره # لو لم تكن يمناه غيثا لما ... أضحت ربى الطرس بها نضره # حروفها تعطف يسر الفتى ... فهي حروف العطف لليسره # وسيفها ممتزج بالدما ... مزج بياض الخد بالحمره # إذا مضى في الدرع إفرنده ... عجبت للمريخ في النثره # أكرم بإسماعيل من شائد ... أركان بيت الملك عن خبره # ذي السلم لا تعبأ له ديمة ... والحرب لا يصلى له جمره # معطي جواد الخيل للمعتفي ... وخلفه الصرة كالمهره # دع حاتما يفخر في قومه ... بنحره البكرة لا البدره PageV01P188 # ليسوا سواء المجد إلا إذا ... تساوت الخزفة والدره # هو الذي يروي حديث الثنا ... عن شخصه الباهر عن قره # للخلق والخلق على وجهه ... نوران ردا ناظر الأمره # إن كان ذا النورين فضلا فكم ... جهز من جيش ذوي العسره # يا ملكا يلقى المنى والعدى ... بضعف ما ترضى وما تكره # وقرتني عن أهل ودي فلا ... والله مالي فيهم فكره # إلى أياديك انتهى مطلبي ... فيا لها فيحاء مخضره # كذا مدي الأيام في نعمة ... باسمة الإخوان مفتره # في كل وجه قد تيممته ... سعادة واضحة الغره # وقال فيه أيضا: # الكامل # صيرت نومي مثل عطفك نافرا ... وتركت عزمي مثل جفنك فاترا # وسكنت قلبا طار فيك مسرة ... أرأيت وكرا قط أصبح طائرا # يا مخربا ربع السلو جعلتني ... أدعى بأنساب الصبابة عامرا # ويطيع قلبي حكم لحظك في الهوى ... يا للكليم غدا يطيع الساحرا # رفقا بقلب في الصبابة والأسى ... صيرته مثلا فأصبح سائرا # ومسهد يشكو القتار دموعه ... مما سلكن على هواك محاجرا # ما بال مقلتك الضعيفة ms141 لم تزل ... وسنا وطرفي ليس يبرح ساهرا # خلقت بلا شك لأخلاق الأسى ... ويد المؤيد للنوال بلا مرا # من مبلغ الملك المؤيد أنني ... لولاه ما سميت نفسي شاعرا # وحلفت لم أمدح سواه لرغبة ... لكنني جربت فيه الخاطرا # ملك ابن أيوب الثناء بنائل ... أضحى على حمل المغارم صابرا # وتملكته سماحة وحماسة ... جعلا له في كل ناد ذاكرا # وإذا سخا ملأ الديار عوارفا ... وإذا غزا ملأ القفار عساكرا # وإذا سطا جعل الحديد قلائدا ... وإذا عفى جعل الحديد جواهرا # بينا الأسير لديه راكب أدهم ... حتى غدا بالعفو أدهم ضامر PageV01P189 # تمحو ظلام الليل بيض سيوفه ... مذ قيل إن الليل يسمى كافرا # وتتابع المنن التي ما عيبها ... إلا رجوع الوصف عنها قاصرا # يا ابن الملوك المالئين فجاجها ... مدحا منظمة الحلى ومآثرا # من كل ذي عرض يصفى جوهرا ... فاعجب لأعراض تكون جواهرا # شكرا لشخصك ما أسير ممدحا ... وأعز منتصرا وأحلم قادرا # حملتني النعمى إلى أن لم أبن ... من تغلبن أشاكيا أم شاكرا # ونعم شكرت مواهبا لك حلوة ... حتى شققت من العداة مرائرا # لا غرو إن عمر البيوت معانيا ... عاف عمرت له البيوت ذخائرا # بكرت عليك سعادة أبدية ... وبقيت منصور العزائم ظافرا # وقال فيه أيضا # الخفيف # والذي زاد مقليك اقتدارا ... ما أظن الوشاة إلا غيارا # بهم مثل ما بنا من جفون ... شاجيات تهتك الأستارا # كلما جال لحظها ترك النا ... س سكارى وما هم بسكارى # يا غزالا رنا وغصنا تثنى ... وهلالا سما وبدرا أنارا # كان دمعي على هواك لجينا ... فأحالته نار قلبي نضارا # حلية لا أعيرها لمحب ... شغل الحلي أهله أن يعارا # ما لقلبي اليتيم ضل وقد آ ... نس من جانب السوالف نارا # لك جيد ومقلة تركا الظ ... بي لفرط الحياء يأوي القفارا # وثنايا أخذن في ريقها الخم ... ر وأعطين العقول الخمارا # عاطرات الشميم تحسب فيه ... ن شذا من ثنا ابن شاد معارا # المليك المؤيد اللازم السؤ ... دد إن حل حل أو سار سارا # والجواد الذي حبا المال حتى ... كاد يحبو الأعمال والأعمارا # أعدل المالكين حكما فما يظ ... لم ms142 إلا العداة والدينارا # فاح ذكرا وفاض في الخلق نهرا ... فحمدنا الرياض والأنهارا # ليس فيه عيب سوى أن إحسا ... ن يديه يستعبد الأحرارا PageV01P190 # لم يزل جوده يجور على الما ... ل إلى أن كسى النضار اصفرارا # البدار البدار نحو نداه ... فإذا صال فالفرار الفرارا # مثل ماء السماء خلقا هنيئا ... وابن ماء السما على واقتدارا # كلما استغفر الرجا من سواه ... أرسلت كفه الندى مدرارا # وإذا شبت الوغى فكأن الس ... يف من بأسه استعار استعارا # ذو حسام مدرب لم يدع في ... جانب الشام للعدى ديارا # أعجل الكافرين بالفتك عن أن ... يلدوا فيه فاجرا كفارا # يا مليكا أحيى الثنا والعطايا ... فجلبنا لسوقه الأشعارا # وتلقى بضائع القصد والحم ... د فجئنا إلى حماه تجارا # أسأل الله أن يزيدك فضلا ... وسموا على الورى وفخارا # صنتني عن أذى الزمان وقد حا ... ول حربي واستكبر استكبارا # وانبرى غيثك الهتون بجدوى ... علمتني مدائحا لا تبارى # ما مددنا لك اليمين ابتغاء ... للعطايا إلا شكرنا اليسارا # وقال فيه أيضا # البسيط # في مرشفيه سلاف الراح من عصره ... ومعطفيه قوام البان من هصره # وفي ابتسام ثناياه ومنطقه ... من نظم الدر أسلاكا ومن نثره # ظبي قضى كل زيد في محبته ... وما قضى من ليالي وصله وطره # مطابق الوصل في مرأى ومختبر ... فالخد سهل وأسباب الرضا وعره # إذا انثنى شمت من أعطافه غصنا ... عليه من كل حسن باهر زهره # ذاك الذي خجلت أجفان مقلته ... من القلوب فراحت وهي منكسره # بينا يرى جنة في العين مونقة ... حتى يرى جذوة في القلب مستعره # كيف الخلاص لمطوي على شجن ... وقد تمالت عليه أعين السحره # تغزو لواحظها في المسلمين كما ... تغزو سيوف عماد الدين في الكفره # ملك إذا نظرت عين الرجاء له ... لم يدفع الجود رؤياها إذا نظره # مؤيد النعت والأفعال ذو شيم ... لباسة لبرود الحمد مفتخرة PageV01P191 # يضيء حسنا ويندي كفه كرما ... فما ترى بدره حتى ترى بدره # إذا تأملت بشرا منه مقتبلا ... عرفت من مبتداه في الندى خبره # لو أن للغيث جزأ من مكارمه ... لم يهمل الغيث من سقيا الثرى ms143 مدره # لا عيب فيه أدام الله دولته ... إلا عزائم مجد عندهن شره # وفكرة في العلى والفكر دائبة ... ليست على أمد في الفضل مقتصره # طالت إلى الأفق فاستنقت دراريه ... وغاصت البحر حتى استخرجت درره # آها لها فكرا حدث بمعرفة ... تحديد رب من الألفاظ بالنكره # وهمة في سماء العز واضحة ... كأنما الشمس من نيرانها شرره # تباشر الحرب هولا وهي سافرة ... وتمنح المال جودا وهي محتقره # يا حبذا منه في عين الثنا رجل ... شاف إذا الناس في عين الثناء مره # أبهى وأبهر ما يلقاك منظره ... إذا نظرت على وجه الوغى قتره # والبيض محنية الأضلاع من قدم ... على الطلا وقدود السمر منتظره # والطرف قد نبتت بالنبل جلدته ... كأنه بين أنهار الدما شجره # مناقب ما تولى الخبر أحرفها ... إلا حسبت على عطف العلى خبره # أقول للمدح اللاتي أنظمها ... ردي حماه على اسم الله مبتدره # ما يخذل الله أوصافا ولا كلما ... بين المؤيد والمنصور منتصره # أضحى المؤيد للأملاك واسطة ... بين الأصول وبين النسل مفتخره # ذاك الذي سترت رؤيا محاسنه ... ذنب الزمان فما يشكو امرؤ ضرره # مهما أراه رفيع الذكر ممتدحا ... فكل سيئة للدهر مغتفره # يا ابن الملوك قضوا أوقات ملكهم ... سديدة وتقضوا سادة برره # كم سفرة لي إلى مغناك فائزة ... أغنت لهاك يدي فيها عن السفره # ومدحة لي قد أيمنت طائرها ... حيث المدائح في أهل الغنى طيره # فعش ودم لذوي الآمال ذا رتب ... علية ويد في الفضل مقتدره # يا رب أفنان مدح فيك قد سطرت ... فأصبح الجود في أوراقها ثمره PageV01P192 # وقال فيه وقد اقترح عليه معارضة قصيدة الأسعد بن مماتي # منهوك الرجز # أفدي قمرعقلي قمر ثم غدر لما قدر # فلا وزر ولا مفر يا من شهر سيف الحور # على البشر فما فتر حتى استعر وهج الفكر # ولو أمر ذاك الخصر ذ من الثغر أطفى شرر # لكن هجر وما ادكر دما هدر هلا نظر # دمعي نهر على زهر ذاك الخفر يحكي بدر # ملك عمر بما نشر نشر الخبر من الخبر # والمختبر لله در تلك السير كم من ms144 غرر # ومن درر فيها سمر إلى السحر ولا ضجر # ولا ضرر علم مهر فضل ظهر ثم انتشر # فكم غفر وكم نصر على الغير جدا عثر # وكم قهر من ذي أشر دب الخمر يا من ستر # أهل الحصر ممن شكر ثم عذر أنت المطر # لا ما نظرعلى المدر سد من حضر ومن غبر # ولا تذر لمن نذر من مفتخر إلا مضر # وقال فيه # الرمل # يا عذولي خلني أغنم عمري ... إن أعمار الورى كالسحب تسري # دع فؤادي والذي يختاره ... ما على ظهرك يا عاذل وزري # دع غواني مجلسي تصدح لي ... فغدا تبكي البواكي حول قبري # يا نديمي وهذا يومنا ... يوم صحو فاجعلاه يوم سكري # واسقياني مثل خلقي قهوة ... بيدي بدر يغنيني بشعري # أنا عذري الهوى لكن لي ... ثقة بالعفو تجلو وجه عذري # والذي أهواه بدر قاتل ... اعملوا ما شئتم يا أهل بدر # ولسلطاني صفات مدحها ... صادق يمحى بها وزري وفقري PageV01P193 # ملك من آل أيوب له ... في تكاليف العلى ميراث صبري # عادل ما كاد زيد النحو في ... دهره يعزى إليه ضرب عمرو # وجواد ما ليسر الغيث ما ... لندى راحته في حال عسر # أفضلي التعت والذات فيا ... لهما من نسبتي سر وجهر # يا مليكا أحمل المدح له ... وعجيب حامل درا لبحر # إن أعداءك والأنعام في ... حالة فاجمعهما في يوم نحر # وتهنا ألف عيد مثله ... في مسرات وفي عز ونصر # رفعت قدري فيه ليلة ... قربتني يا لها ليلة قدر # وعلى القصر اجتماع يا له ... سفرا أفضى إلى جمع وقصر # كنت غضبانا على الدهر وقد ... ردني جودك فرحانا بدهري # فيمينا لسوى مغناك لا ... ينثني قصدي ولا أثني بشعري # أنت غيثي ونباتي للثنا ... حقه أن يتلقاك بزهر # وقال فيه # الطويل # تنبه لما أن رأى شبيه فجرا ... فنزه عن عاداته الشعر الشعرا # وأعرض عن أغزاله وغزاله ... فلا قامة سمرا ولا وجنة حمرا # ولا مقلة نجلاء يحرس لحظها ... لمى فأقول السيف قد حرس الثغرا # ولا مرشف ماء الحياة حسبته ... ولا نبت خد كنت أحسبه الخضرا # ولا قهوة أستغفر الله ms145 تجتلى ... ومن عجب أن قد حلا منه ما مرا # وكانت كما لا يقتضي العقل غرة ... فحنك ذاك الشيب ذاك الفتى الغرا # وذكرني فقد الأحبة مرجعي ... إليهم وترحالي فلم أستطع صبرا # أحباء ساروا قبلنا لمنازل ... فيا صاحبي رحلى قفا نبك من ذكرى # كأنهم لم يركبوا ظهر سابح ... ولا ركبوا في يوم مكرمة ظهرا # ولا بسطوا يمنى ببذل رغيبة ... ولا أوجدوا من بعد جائحه يسرا # لنا عبرة فيهم تنبه مقلة ... ولو أرشدت كانت له مقلة غبرا # لقد غرت الدنيا بخدعة حربها ... فما أكثر القتلى وما أرخص الأسرى PageV01P194 # حمى الله من عين الزمان وأهله ... لنا ملكا قد أحرز الذكر والأجرا # ترجى لدنياه الملوك وإننا ... لنرجوه للدنيا ملاذا وللأخرى # مليك سمت عيناه للنسك والعلى ... فكانت قليلا من دجى الليل ما تكرى # وأعذر في هجر التنعم نفسه ... وقال للاحيه لعل لها عذرا # على حين أعطاف الشبيبة لدنة ... وروضتنا في الملك أو نفسها خضرا # وما زال طهر الفعل حتى تشبهت ... فعال رعاياه فكان يرى طهرا # ليهن بني أيوب أن محمدا ... بنى لهم في كل صالحة ذكرا # وبر البرايا عدله ونواله ... فلا عدموا من شخصه البر والبحرا # وفي الناس من حاز الممالك جنة ... ولكن جنان الخلد مملكة أخرى # أيا ملكا نمسي إذا الدهر مظلم ... نراقب من لألاء غرته الفجرا # بقيت لنا تعلو عن الشعر رتبة ... نعم وعلى هام السماكين والشعرى # وتذكرنا عهد الشهيد ودهره ... سقى الغيث عنا ذلك العهد والدهرا # وقال في الناصر بن محمد # الطويل # بدت في رداء الشعر باسمة الثغر ... فعوذتها بالشمس والليل والفجر # ولو شئت قسمت الذوائب مقسما ... بطيب ليال من ذوائبها عشر # وقبلتها مصرية حلوة اللمى ... أكرر في تقبيلها السكر المصري # ويعذلني من ليس يدري صبابتي ... فأصرفه من حيث يدري ولا يدري # ومن عجب الأشياء حلو ممنع ... أصبر عنه وهو حلو مع الصبر # وكم لائم في حب خنساء أعرضت ... وعنف حتى جانس الهجر بالهجر # وشيب رأسي خدها ومعنفي ... وهذا رماد الشيب من ذلك الجمر # فيا قلب خنساء القوي وأدمعي ... على مثلك العينان تجري ms146 على صخر # ويا قلب صبرا في عطاها ومنعها ... فلا بد من يسر ولا بد من عسر # أرى الشمس منها في العشاء منيرة ... ومن صدها عني أرى النجم في الظهر # يذكرني عهد الوفا ما نسيته ... ولكنه تجديد ذكر على ذكر # زمان الصبى والقرب لا نحذر النوى ... ولكن نقضي الحال أحلى من التمر PageV01P195 # وأما وقد ضاء المشيب بمفرقي ... فبالشيب لا بالطوع صرنا إلى الهجر # وفارقت خد الغانيات وجفنها ... فجرحا على جرح وكسرا على كسر # وإني لمشتاق إلى ظل روضة ... على النيل أروي العيش منها عن النضر # لئن حثني باب البريد إلى مصر ... لقد حثني باب الزيادة في النزر # إلى مصر يحلو نيلها مخصب الثرى ... فيغني الورى في الحالتين عن القطر # وتقبيل حلو الغزو للمحل قاتل ... حلاوته سكب وجنديه يجري # ويجري بإسعاد العباد فحبذا ... بسعدك يا سلطانها ساعيا يجري # لسلطان مصر الناصر بن محمد ... على كل مصر طاعة البحر والبر # تجمعت الأمصار في مصر طاعة ... وهل تجمع الأمصار إلا على مصر # سلام على إسكندر الوقت أن يفح ... شذا الذكر عنه فالسلام على الخضر # سلام ثغور الخلق تنقش في الثرى ... بأفواهها ختما على أنفس الذخر # على باب سلطان العباد كأنها ... لنظم ثناياها عقود من الدر # مليك روت أعماله سير التقى ... عن الملك المصري عن الحسن البصري # له منزلا جيش وتحت مقامه ... بهذا وذا في القلب حب وفي الصدر # أيالة ملك لا فلان ولا فل ... ونحو على لا نحو زيد ولا عمرو # فملك بلا جور وحكم بلا هوى ... وأزر بلا وزر وعز بلا كبر # قضا عمر في حلم عثمان جامعا ... لبأس علي في سماح أبي بكر # مضى الشفع من مرآى أبيه وجده ... وجاء فلا زالت له دولة الوتر # إلى ناصر من ناصر وكذا على ... مدى جده المنصور مسترسل النصر # أجل بيوت الملك بيت قلاون ... وأنت أجل البيت يا وارث الدهر # فملكك حق واضح الصبح أشرقت ... سعادته كالظهر يا واحد العصر # مراد البرايا أن تدوم وإن تووا ... وميراثك الباقي إلى ذلك الحشر # بصوتك أركان الشريعة شيدت ms147 ... وصينت ثغور كلها باسم الثغر # وخاض بها قوم تعدوا فقوبلوا ... بما كل إنسان لديه من الخسر # وليس الذي خاض الشريعة سالما ... من الأسد الحامي حماها من المكر # لك الله إما كسب حظ من الثنا ... يحوز وإما كسب حظ من الأجر PageV01P196 # ليهنك ما تجنيه من جنة غدا ... بإبطال ما تجنى الجنايات من وزر # ليهنك ما عمرته من معالم ... سيثني على عمارهن أبو ذر # ويمدحكم حسانها اليوم أو غدا ... بدار البقا بعد الطويل من العمر # فأيامك الأعياد عائدة لمن ... رجاك ومن عاداك بالفطر والنحر # وكفاك للمداح أيام عشرها ... وليلة من تسعى لها ليلة القدر # ودولتك الزهراء للجود والسطا ... فبالفلك السعدي والفلك البشري # ونصر على الأعدا يبادر رعبه ... فيسبق مجرى الخيل بالعسكر المجر # ويعرض عن كيد العدا لاحتقارهم ... بلا قاصد ماش ولا حائم صقر # فأعداك هذا مس في النوم رأسه ... وآخر قبل السيف مات من الذعر # وكم لك في داني الديار ونازح ... غيوث عطايا تخلط السهل بالوعر # يضن بأحمال من التبن معشر ... إذا اتصلت أحمال جودك من تبر # مليك التقى والعلم والبأس والندى ... فمدح على مدح وشكر على شكر # تهن وكل الناس عافية روت ... حديث التهاني عن بشير وعن بشر # بها حملت عنك السقام بمصرها ... عيون المها بين الجزيرة والجسر # فأحسن بها للملك في كل حالة ... بشائر عند السيف والعز والنصر # وأحسن بها حيث الهناء مسطر ... صحائفها عند كاتب السر والجهر # عوافي إلا أنها قاهرية ... حلت حالتاها في المسرة والقهر # فعافية الأجساد عند ذوي الهدى ... وعافية الأطلال عند ذوي الكفر # هنيئا لسلطان البرية سيرة ... مزهرة الأوراق بالأنجم الزهر # هنيئا لأجلاب المدائح والرجا ... لقد أصبحت تجري إلى ملك تجري # يبيع ولكن بالكلام نفائسا ... من المال تلقاها غدا جمة الوفر # ويبتاع لكن بالنفيس غواليا ... من الحمد إلا أنه عاطر النشر # غنينا عن السبع البحار بأنمل ... أفيضت كما يغنى عن السبع بالعشر # وأحييت للآداب علما ومعلما ... بنعماء تقري بالفوائد أو تقري # وجوه دنانير سبقن بمعجز ... ترينا وجوه النم في أول الشهر PageV01P197 # سبقن وإن لم يشتكي الفقر ms148 بالغنى ... وقابلن من لم يشتكي الكسر بالجبر # كذلك أذهان الملوك نقية ... ترى في مراة العقل أيان يستقري # تأملت ما تعطى للملوك من النهى ... فعوذت فردا بالثلاث من الحجر # أحقا أراني في ثرى عتباته ... نباتا يحيي واكف المزن بالزهر # وأنشدت أمداحا تقول لمن أتت ... مدحتك بالشعرى وغيرك بالشعر # وقال في قاضي القضاة جلال الدين # البسيط # سقى حماك من الوسمي باكره ... حتى تبسم من عجب أزاهره # يا دار لهوي لا واش أكاتمه ... ولا رقيب بمغناها أحاذره # حيث الشبيبة تصبي كل ذي حور ... سيان أسود مرآها وناظره # من كل محتكم الأجفان يخرجنا ... من أرض سلوتنا في الحب ساحره # ظبي إذا شمت خديه ومقلته ... أذاب لاهبه قلبي وفاتره # يأوي إلى بيت قلب فيه مخترب ... فأعجب لمخرب بيت وهو عامره # كأنه بيت شعر في عروض جوى ... دارت عليه بلا ذنب دوائره # ليهن من بات مسرورا بهجعته ... إني عليه قريح الطرف ساهره # مجري الدموع على طرف تألفها ... فاستسهلت لمجاريها محاجره # كم ليلة بت أشكو من تطاولها ... علي والأفق داجي القلب كافره # وأرقب الشهب فيه وهي ثابتة ... كأنما سمرت منها مسامره # حتى بدا الصبح يحكي وجه سيدنا ... قاضي القضاة إذا استجداه زائره # لله صبح تجلى للشريعة عن ... ذاك الجلال لقد جلت مآثره # أفدي البريد وللتقليد في يده ... مخلق تملأ الدنيا بشائره # يكاد يلمع مطوي السطور به ... حتى ينم على فحواي ظاهره # مسرة كان طرف الشرع يرقبها ... ومطلب كانت العليا تحاوره # قاضي القضاة جلال الدين قد وضحت ... سبل القريض وصاغ القول ماهره # هذي كؤوس الثنا والحمد مترعة ... باكر صبوحك أهنى العيش باكره # واسمع مدائح قد فاه الجماد بها ... وقد ترنم فوق الأيك طائره PageV01P198 # ما أحسن الدين والدنيا يسوسهما ... والطيلسان فلا تخفى مفاخره # كأن أبيض هذا تلو أسود ذا ... عين الزمان الذي ما زاغ باصره # حيث المقاصد في أبوابه زمرا ... فليس للدهر ذنب وهو غافره # فاستجل طلعة ذي بشر وذي كرم ... كالغيث بارقه الساري فماطره # تصبو لحبر فتاويه لواحظنا ... فما عيون المها إلا محابره # وينفذ الأمر كالسهم القويم فما ms149 ... تحيد عن غرض التقوى أوامره # لا شيء أحسن من مرآه مقتبلا ... إلا محاسن ما ضمت سرائره # تجلو المهابة في ناديه رونقها ... فما نكاد بنجوانا نجاهره # ويفهم السر من حاجات أنفسنا ... فما نطيق على أمر نساتره # يا حاكما صان سوح الدين عاضده ... وفاز بالشرف المأثور ظافره # وليت بالعلم لا بالحظ مرتبة ... فاحكم بعلمك فيما أنت ناظره # وانظر لحال غريب الدار مفتقر ... طال الزمان وما سدت مفاقره # نعم الفتى أنت قد برت أوائله ... في المكرمات وقد أربت أواخره # يممته دلفي الأصل منتسبا ... تأبى معاليه أن تخفى عناصره # لا يستقر بكفيه الثراء فما ... تلك الحظوظ بها إلا معابره # زكا وأمكنه فعل الجميل فما ... في الناس لو قصرت جدواه عاذره # ما بعد علياه ركن أستجير به ... من الخطوب ولا بحر أجاوره # لئن تفرد بالعلياء سؤدده ... لقد تفرد بالآداب شاعره # وقال علائية في ابن فضل الله # الطويل # وقائع حب حار في كرها فكري ... فمن حسد تمشي ومن أدمع تجري # ولاح ثقيل في مليح ممنع ... فيا لك من أحد لدي ومن بدر # يظل أبا جهل علي بجهله ... وأمسي بأوصاف السقام أبا ذر # وأغيد في فيه المدام ولحظه ... وفي وفي أعطافه نشوة السكر # تداويت من ألحاظه برضابه ... كما يتداوى شارب الخمر بالخمر # ونزهت فكري في بدائع حسنه ... وفي عقل عذالي على أنها تغري PageV01P199 # تبارك من أنشا بخديه زخرفا ... وسبحان من أنشى عذولي بلا حجر # لعمري لقد قاس الهوى نحو صبوتي ... مقاييس لم تعبأ بزيد ولا عمرو # وأنفقت عمري في المليح محبة ... فإن يسلني عذل فيا ضيعة العمر # وإني لعذري الصبابة إن روت ... حديث الأسى عني الدموع فعن عذري # تسابق بيض المزن حمر مدامعي ... فتسبقها والسبق من عادة الحمر # ويسهرني ومض البريق كأنما ... تبسم في لعس السحائب عن ثغر # أما ومليح العصر إنك بالبكى ... وبالسهد يا إنسان عيني لفي خسر # معنى بوسنان اللواحظ سارق ... كرى مقلتي من حيث أدري ولا أدري # يجر بنون الصدغ قلبي للأسى ... وما خلت أن النون من أحرف الجر # يقابل دمعي باسما فكأنما ... ينظم ms150 ما أملت جفوني من النثر # وما لي لا أبكي على در مبسم ... كما بكت الخنساء قبلي على صخر # وأجري عيون الدمع فائضة على ... عيون المها بين الجزيرة والجسر # ظباء بشطي نيل مصر لأجلها ... يقول حنين الشوق آها على مصر # خليلي شابت في النواظر لمتي ... وشب الأسى نار التذكر في صدري # فلا تنكرا تعبيس وجهي فإنما ... تنقل ذاك الابتسام إلى شعري # وزالت بصبح الشيب عني خلني ... فكان زوال الشمس للصبح لا الظهر # ويا رب ليل كان لي بكؤوسه ... ومبسمه سلك ينظم بالدر # تولى ووافى بالهموم كدمل ... أكابده في الحالتين بلا فجر # كأن النجوم المائلات بأفقه ... مفارق شيب لا تسر ولا تسري # سقى الله أيام الشباب التي خلت ... من السحب أحلى ما يسيل من القطر # رأيت شباب المرء عونا على الهوى ... وجود ابن فضل الله عونا على الدهر # إذا ذكرت أهل السيادة والعلى ... فعد ابن فضل الله فاتحة الذكر # إذا شمت منه طلعة علوية ... فغال الثنا وأرفض سنا الأنجم الزهر # إذا ما علاء الدين حام فخاره ... فسل ثم عن نسر الكواكب لا النسر # وزير بلا وزر وقاض بلا هوى ... وغيث بلا عيب وبحر بلا ضر # يسابقني لفظي لوصف زمانه ... وبالطبع تشدو الورق في الورق الخضر PageV01P200 # ويخدعه مثلي فيخدع للندى ... سريعا ولا والله ما هو بالغمر # فسيح مجال الصدر بالبر للورى ... فيا لك من بحر ويا لك من بر # ويا لك من لفظ وفضل لطالب ... يحقق أن الصدر والكف من بحر # ويا لك مجدا جل رائيه عن عمى ... ويا لك بحرا جل عافيه عن نهر # يسر به ملك ويحمي ثغوره ... فليس يزال الملك مبتسم الثغر # وما زال شفعا بأسه ونواله ... لدى الملك حتى ما ينام على وتر # فما الشمس في ظهر مثيلة وصفه ... ولا مثله فيما تقدم من عصر # وما فيه من عيب يعد لناقد ... سوى أنه بالجود مستعبد الحر # وأن ثناه فاضح حصر الورى ... وأن نداه لا يحاول بالحصر # من القوم في بطحاء مكة أصلهم ... وأفناؤهم في الخلق فواحة الزهر # إذا فرق ms151 الفاروق في الخلق ذكرهم ... فيا حبذا الأطهار تعزى إلى الطهر # إذا ذكرت أقلامهم وسيوفهم ... فناهيك بالحمر الرواعف والسمر # طوى شخصهم دهر وقام بمجدهم ... يفوح ثنا يستقبل الطي بالنشر # له قلم يدعو الدواة كتابة ... ويعزى به عيش الملوك إلى النضر # حفي غداة المكرمات أو الوغى ... ببيض أياديها وأعلامها الصفر # ونظم ونثر يخرجان ذوي النهى ... لعمرك من أرض التثبت بالسحر # لأجيادنا منه وللطرس حلية ... فأجيادنا بالجود والطرس بالشذر # وللحرب صف من سطور كأنها ... حديد يسوق الناكثين إلى الحشر # بكف كريم الإرث والكسب في العلى ... فمن خبر نامي الفخار ومن خبر # همام إذ الآراء حثت لغارة ... كريم إذا حثت على الكلم الغر # له منزل في القلب من كل جحفل ... وفي المحفل السامي محل من الصدر # بزهر من الآراء والقول واللهى ... روينا صحيح الحمد منها عن الزهري # فيا حبذا عبد الرحيم توسلا ... ويا حبذا الطائي في الجود والشعر # ألم ترني أني نهضت بمدحه ... وألقيت أمداح البرية عن فكري # أمولاي قد غنى بمدحي لك الورى ... وسارت به الركبان في السهل والوعر # وقصر عن نظمي الأنام وشيدت ... عليك مباني بيته فهو كالقصر PageV01P201 # إذا رفعت قدري بمدحك ليلة ... تيقن قصدي أنها ليلة القدر # وقضيتها والنيرات تمدني ... سلاما وتسليما إلى مطلع الفجر # على أن عندي كأس شكوى أديرها ... على السمع ممزوجا بمدمعي الغمر # أيكسر حالي بالجفاء وطالما ... تعودت من نعماك عاطفة الجبر # ويدفعني عن قوت يومي معشر ... وأنت عليهم نافذ النهي والأمر # ولو كان ذنب لاعترفت به ولا ... تحيلت في عذر ولا جئت من غفر # أحاشيك أن يدجو زماني بعدما ... أضاءت بشعرى في المدائح من شعري # بنيت على ضم ولاءك في الحشا ... فلا تبن بيت القلب مني على كسر # وإن تخف يا ذا السر عنك محبتي ... فشاهد حبي عالم السر والجهر # وقال فيه أيضا # المتقارب # يتيم ابتسامك ما يقهر ... فسائل دمعي لا ينهر # وإنسان عيني إلى كم كذا ... بحين من الدهر لا يذكر # وخدك ذا السهل ما باله ... على من رجا قبلة يعسر # عن الورد يروي فيا حسن ms152 ما ... رواه لنا خلف الأحمر # ويا حبذا حوله عارض ... لدمعي هو العارض الممطر # يقول تناسب روحي له ... هي النفس خضراء يا أخضر # عسى بجبر الصب آس العذار ... فبالآس كسر الورى يجبر # لك الله قلبا نجر الأسى ... ومن عمل الحب لا يفتر # وهبت الكرى لجفون الرشا ... فكم ذا ينام وكم أسهر # وكم قيل للنفس قال العذول ... فقالت جفون الرشا تغتر # تعشقته بابلي اللحاظ ... يسكر من شاء أو يسحر # ولام على حسنه المجتلى ... وقاح العيون فما أثروا # وقالوا أما يرعوي سامع ... فقلت أما يستحي مبصر # حلوت وأمررت ملح الملاح ... فيا حبذا الملح والسكر # وكرر لي ذكرك العاذلون ... فما كان أحلى الذي كرروا PageV01P202 # ووجهك جامع لذاتنا ... فيا حبذا الجامع الأقمر # وثغرك يشهد مسواكه ... فأعدل به شاهدا يسكر # ويا رب نيل بلقياك قد ... تبين لي فعله المضمر # بخصرك والنهد نحو الهنا ... فهذا أضم وذا أكسر # فيا لك ليلا لو المانوي ... رآه رأى أنه الخير # وأشرق إشراق ذاك الدجى ... فما منهما واحد يكفر # وطابق أجفان عيني الظلام ... فهذا يطول وذي تقصر # وما قصر الليل أو سكون طوله ... سوى أنك تسعف أو تهجر # وما الحزن والعيش إلا سطا ... علي وأنعمه تنشر # وزير إذا نظراء العلى ... تردوا ولاذوا به أزروا # إذا سلكوا نحوه عرفوا ... برفع وإن تركوا نكروا # فما صغروا وبه كبروا ... ولا كبروا وبه صغروا # سعادة جد بها يحتذى ... ونهج أب في العلى يشتهر # كريم رأينا مسيء الزمان ... ببسط أياديه يستغفر # فحسب الملوك سفير لهم ... وجوده إنالته تسفر # وحسب ابن يحيى حياة العلى ... وبعض معالي الورى تقبر # زها أفق مصر بتدبيره ... فطالعها أبدا يزهر # وقاهرة شادها لفظه ... فشائدها أبدا جوهر # هو اللفظ حال به جيدها ... كفيل ندى وردى يهمر # وزهر الورى خضر بالهنا ... وملك البرية إسكندر # وصاحب أسراره كاتم ... وأنعمه في الورى تجهر # مقيم على النيل لا ابن الفرات ... ومجدهم البحر لا جعفر # يعجل غاية ما يرتجى ... ويحلم ساعة ما يقدر # ولا عيب فيه سوى سؤدد ... تكد الفهوم ولا يحصر # على فضله خنصر العاقدين ... ومن أجل ms153 ذا حلي الخنصر # وفي يده فاضلي اليراع ... مقيم وسؤدده سير PageV01P203 # تغازل أحرفه كالظبا ... وطورا يحاذرها القسور # إذا صاولته سيوف العدى ... فما ضره الشانئ الأبتر # وإن ساجع الورق مال الحيا ... بها خلف أوراقها تستر # وإن فاض درا على سامع ... فأنمل حامله الجسر # أخا الفضل مكتملا وابنه ... ليهنك عام الهنا الأزهر # فقابل بعلياك فيه الهلال ... لينحر حسادها خنجر # وعش يا كثير الندى والثنا ... وأجرك من ذا وذا أكبر # بجود يديك ابن فضل الإله ... تناسب منطقي الأبهر # فإن كنت غيث ندى هاملا ... فإن نبات ثنا مزهر # شعرت بمدحك حتى بهرت ... وكنت من العي لا أشعر # وحلق خلفي بهذا المطار ... أناس عن الخطو قد قصروا # إلى صنعة الشعر فليدع في ... حمى الفضل شاعرك الأظهر # محب لتشبيبه مادح ... يروح سوى مدحه يزمر # وقال يهنئه بالحج # البسيط # بشراك إن السرى والعود مبرور ... وإن سعيك عند الله مشكور # وإن حجك في عاف بمصر دعا ... كمثل حجك بالبطحاء موفور # وإن كل حمى يممت دار هنا ... وخادم الوقت مختار ومسرور # وأنك الغيث إن تحكم على أفق ... فالجدب والخصب منهي ومأمور # لا غرو إن حجزت محل الحجاز لها ... بنقط أيسرها المعمور معمور # يسري إلى البيت معمورا بوافده ... بحر بفيض الندى والعلم مسجور # في فرقة بولا علياه ضاحية ... شموس علم تحامتها الدياجير # تموا وصحوا بأبواب العلاء فما ... في الاسم نقص ولا في الجمع تكسير # يطوون برد الدجى والبيد في طرق ... كأنهن لجند العلم منشور # بكل وجناء بسم الله قد برزت ... كأنها لأمير العلم مسطور # حرف على صحف البيداء يعرب عن ... إعمالها السير مرفوع ومجرور PageV01P204 # آثار مبسمها فوق الثرى قمر ... وعقلها بشعاع الحي مقمور # يمد آمالها شوق قد اقتصرت ... على هواه فممدود ومقصور # ولابن يحيى الذي تغنى المحول به ... بروق بشر وراها القطر مقطور # من بركة الحب حتى بئر زمزم لا ... محل بنعماه إلا وهو ممطور # فيا له محرما في حجة عبقت ... رياه وهو صحيح النسك مسرور # مستقبل الكعبة العظمى له طرب ... حيث الستور وتمجيد وتطمير # يطوف منك على الأركان ركن تقى ms154 ... عال له سند في الفضل مأثور # وبيت مكة يا ذا البيت من عمر ... بذكر نفعك للإسلام معمور # في ذب رأيك عنه للملوك هدى ... كأنما هو للآراء إكسير # محمرة منك بالآلاء ممتلئ ... وملء أكمام غاويه الدنانير # لله حجر بذاك البيت أو حجر ... ما للهنا فيه حجر عنك محجور # وسنة لك في التحليق عالية ... وما لمثلك في العلياء تقصير # وفي منى جمرات ما لها ثمن ... لكن لها في حشا الشياطين تسعير # أحسن بأيام عيش في منى وصلت ... لياليا فثياب الحسن تشهتير # وحبذا سنة في الحج زاهرة ... ست كما قيل فيها الخير والخير # وزورة لمعاني طيبة اقتبلت ... وللصباح بلا شك تباشير # فيا سرور علي من محمدها ... بالقرب يرقص بيتا وهو معمور # وشدوة المدح باك في مسرته ... فدر حاليه منظوم ومنثور # ويا لها من ليال غير قائلة ... زوروا فما الظن في هذا الحمى زور # لا عيب فيه سوى الجنح القصير وما ... كأن غيهبها بالشهب مسمور # وعودة لحمى ملك يطوف بها ... يا كعبة الجود ملهوف ومضرور # يا عارفا حفظ أسرار الملوك له ... عرف من الفضل والأقطار مشهور # أما العفاة فما تنفك جائرة ... على نداك إذا قال الرجا جوروا # للمال والجاه قد جاروا بها قصصا ... في طيها عبر منهم وتعبير # إن ثقلوا فعل جود قد أبر فما ... في المن من ولا في الصفو تكدير PageV01P205 # لفضة كم رجاك القوم أو ذهب ... وحببت للمثاقيل القناطير # وأنت مبتسم الثغر البهيج بهم ... وثغر مالك بين القوم مثغور # عنوان بشرك يولي اليسر كل يد ... معجلا فإذا العنوان تيسير # وروض لفظك ريحان القلوب إذا ... سجعته فإذا الريحان منثور # تغدو له صور الأضداد باهتة ... كأنما هي من غي تصاوير # ونظمك الزهر لكن بعضه زهر ... مع أنه النور إلا أنه النور # يبكي الوليد الذي من بحتر قصرا ... وعنه يمسي جرير وهو مجرور # وفي يراعك سر من سعادته ... قد صح منه لعلم الحرف تأثير # في الجود غصن جنان غير منقطع ... له على الطرس توريق وتثمير # وفي اقتحام الوغى رمح يلوح له ... على عدا الملك كعب ms155 فيه تدوير # محكم فالفنا بالخوف مضطرب ... والقوس منه كما قد قيل موتور # وبعض تدبيره الدنيا وما وسعت ... فالكيمياء على ذا الحكم تدبير # يا ابن الخلافة في البيت العتيق له ... نفع جديد على الإسلام محبور # يا شارع الأمر في جود وعادله ... فجوده حاضر والعدل محظور # يا من لتقواه في مسك الثنا عبق ... مزاجه من بياض العرض كافور # خذها مدائح من حبر ومن حبر ... كسوتني لكلا النوعين تحبير # عاملت حب علي والولاء بها ... فهي الدواوين فيها والمساطير # ما بعد در معانيها وصنعته ... برسم جودك عند الفكر مدخور # إذا سرت من دمشق الواردون بها ... لكل مصر فأحداق العدى عور # ضمنت قلبي الوفا مع حسنها فوفى ... مع أنه ضامن بالصد مكسور # ماذا ترى في نظامي لو عطفت فذا ... نظمي وفكري من الأعراض مذعور # لا زلت ما سارت الركبان ممتدحا ... لعمره وبيوت الشعر تعمير # وقال في أخيه شهاب الدين بن فضل الله # الطويل # تجلى فقلت البدر والليل شعره ... وماس فقلت الغصن والحلي زهره # وأفصح عن ألفاظه وابتسامه ... فأعجبني نظم الجمان ونثره PageV01P206 # مليح يغيظ الورد حمرة خده ... ويطوي حديث العنبر الورد نشره # كأن بما في الثغر نظم عقده ... وإلا بما في العقد نظم ثغره # عجبت لمخضر العذار بخده ... على أنه يذكو ويلهب جمره # وليس عذارا ما أرى غير أنه ... لماء حياة الريق أقبل خضره # كلفت به حلو اللمى بابليه ... فمن أين يحلو عنه للمرء صبره # وأسكنته قلبي الذي طار فرحة ... فطائره قلبي الحزين ووكره # ووالله ما وفيته حق نزله ... إذا كان في نار الحشا مستقره # علي له أن أبذل القلب والحشا ... على ما يرى في الحب والأمر أمره # ويعجبني طرف تدر دموعه ... على حسنه الغالي فلله دره # أحن لوجه تهت فيه صبابة ... فلله صب ضل إذ لاح بدره # وأنصب طرفي نحو طرف يشوقني ... إذا ما التقى في الحب نصبي وكسره # أما والذي قاست عليه جوانحي ... من الضنك ما قاسى من الردف خصره # لقد زين قلبي المستهام بحبه ... كما بشهاب الدين قد زين دهره # رئيس كما ترضى ms156 السيادة والعلى ... به زال ذل الدهر واشتد أزره # كثير الأيادي البيض في كل مقصد ... إذا ما غدت تسعى على الطرس حمره # عليك به إن عافت المدح الورى ... وضاق به سهل الرجاء ووعره # سجاياه لا زهر الرياض وعرفها ... وجدواه لا ظل الغمام وقطره # إذا رمت أن تتلو على يده الرجا ... فتيسير عنوان الندى منه نشره # رأيت له فضلا على جامعي الثنا ... كما فضل الشهر المحرم عشره # وقدرا إذا أضحى به الذكر طائرا ... غدا واقعا عنه من الليل نسره # من الباذلي الأموال والقامعي العدا ... فأعداؤه تشكو النثار ونثره # له قلم تنهل بالجود سحبه ... وتشرق في أفق الفضائل زهره # عجبت له من طاهر اللفظ ظاهر ... على أنه قد حاق في الناس سحره # أما وأبي العليا لقد ساد في الورى ... سيادة من أربى على الحصر شكره # أثاب فقلنا الغيث أبداه شامه ... وزاد فقلنا النيل أهدته مصره # هو المتلقي رفعة بتواضع ... ورب رفيع حط علياه كبره PageV01P207 # وأفعاله أوفى ندى من مقاله ... وأكرم من أخباره الغر خبره # وأفسح من بحر البلاد وبرها ... ومدحي وآمالي نداه وصدره # علقت بحبل من مودته التي ... هي الذخر لا بيض الثراء وصفره # وعاودته بالقصد أجلو مدائحي ... على فكره الأذكى وحسبي فكره # ومن كان مثلي واثقا بولائه ... فيا ليت شعري ما يحاول شعره # وقال في الصاحب بن مراجل # البسيط # ديار شعري سقاك السعد ماطره ... ما أحسن الحي عاد الأنس زائره # يا عائدين بمغناهم إلى أفق ... عود النجوم جلت عن دياجره # محبكم جامع الأشواق مالئة ... أشواقه في صميم القلب فاطره # يا رب ليل بطيء الصبح بعدكم ... قد بات فيه صريع الجفن ساهره # أبلى له السقم لما طال بعدكم ... جسما أبى العهد أن يبلي سرائره # حتى غدا بخمار القرب في طرب ... بعد البعاد الذي قد كان خامره # يا حبذا القلب خفاقا بعشقتكم ... ما كان أيمن في العشاق طائره # ما كان أولى بسبق الدمع يذكر لو ... قد أخطرت لمعات البرق خاطره # عش يا وزير التقى والبر محتويا ... في الأجر والدكر أولاه وآخره # ويا سليمان ملك ms157 في سيادته ... لا ينبغي لسري أن يسايره # لو صور الشام شخصا كنت صاحبه ... وجامع الشام وجها كنت ناظره # عمرت من ذا وذا صرحين قد شكرا ... يقظان من ذا الذي لم يمس شاكره # فمن رآك وآثارا ظهرت بها ... رأى سليمان واستجلى عمائره # في جامع الشام أركان مصدرة ... تملي الثنا وارد المعنى وصادره # سعادة لحظت أركان مستلم ... قد كاد بعدك أن تدمي محاجره # وفي المحاريب من نص التقى سير ... كادت ترنح من عجب منابره # وفي أعاليه سرج من محامدكم ... قبل القناديل تستعلي منائره # وفي حمى الشام والدنيا لواحدها ... ذكر يعرف عرف المسك ذاكره # أرضى بها الله والسلطان ذو قلم ... بالخير أعيى ابن سهل أن يحابره PageV01P208 # حيث الرعية والديوان قد مدحا ... ممدحا خصت العليا مآثره # شم في العلى فضله والجود جعفره ... والنسك عماره والعزم عامره # كم باب نصر وكم بابا إلى فرج ... فتحت يا فائز المسعى وظافره # زكت عناصر مولانا وأردفها ... فضل فأول ما زكى عناصره # تقوى مخافتها لله خوف من ... ذكراه أسد الفيافي أن تجاوره # وهمة ركبت شهب النجوم فما ... يسطاع بهرام أفق أن يسايره # وجود كفين في سر وفي علن ... لا تجسر المزن أيضا أن تكاثره # ثنى عن العرض الأدنى به بصرا ... ثنى إلى الجوهر الأعلى بصائره # فليهنه الذكر سيار المديح له ... إن قيل ما اخترت منه قلت سائره # والأجر كم جائع عار يقول لقد ... أصلحت باطن ملهوف وظاهره # وكم صنائع معروف تقول ألا ... ما كان أربح في الصنفين تاجره # فلتهنه خلع دامت مبشرة ... بيمنه منصبا أضحى مباشره # بيضا وخضرا كأن الطيلسان بها ... غيم سقى الروض فاستجلى أزاهره # شعار نعم وزير قد دعوه إلى ... نعم البيوت فوفاه شعائره # مد البنان بأقلام لها نعم ... لمثلها يعقد المثني خناصره # أغصان رزق لديه أو نجوم هدى ... فقل أزاهره أو قل زواهره # يا فائض البحر من جود ومن كرم ... أن شئت كامله أو شئت وافره # يا ذا البراعة من أسعفت مدحته ... لقد أعدت إلى بحر جواهره # يا من تقول البرايا حين أمدحه ... قد أفرد الله ms158 ممدوحا وشاعره # خذها عجالة من نورت في مدح ... بالنور أسطره والنور خاطره # لئن نشرت على دهري قصائده ... لقد طويت على حب ضمائره # وقال ناصرية # الطويل # نفرت عن الظبي الذي كان ينفر ... وحلت عن العشق الذي كان يؤثر # دعوني فما عين الغزالة كحيلة ... بعيني ولا وجه الغزالة نير # وخلوا أحاديث الجفون فواترا ... فقد حل بي الخطب الذي ليس يفتر PageV01P209 # ونبهني الحال الذي بأقله ... ينبه من سكر الغرام كثير # مشيب وإقتار هو الشيب ثانيا ... ألا هكذا يأتي الشقاء المكرر # أبى الدهر أن يصغي لألفاظ معرب ... له أمل بين المقادير مضمر # فهل للأيادي الناصرية عطفة ... يغاث بها داعي الرجاء وينصر # رئيس له رأي كما وضحت ذكا ... وجود كما يهمي الغمام ويهمر # وعلم إذا ما غاص في الفكر غوصة ... رأيت لآلي لفظه كيف تنثر # وبأس يذيب الصخر لكن وراءه ... عواطف من أحلامه حين يقدر # علا عن فخار البرمكي فخاره ... وما قدر ما يبدي لدى البحر جعفر # وقد سكنت في قلبه الطهر رحمة ... يكاد بمسرى نشرها الميت ينشر # فمن مبلغ تلك العواطف قصة ... تكاد لها صم الصفا تتفطر # إلى م وأنت الغيث أرجع ظامئا ... وحتى م يا ظل العفاة أهجر # وكم يشرح البطال سيرته التي ... يكافحها من حادث الدهر عنتر # وقالوا فلان رم بالشعر عيشه ... فيا ليت أني ميت لست أشعر # تصرم أقصى العمر أدعوك للمنى ... وأرقب آفاق الرجاء وأنظر # وأصبر والأيام تقتلني أسى ... فها أنا في الدنيا قتيل مصبر # أرى دون حظي مسلكا متوعرا ... إذا ما جرت فيه المنى تتعثر # ويحمر دمعي حين تصفر وجنتي ... فألبس ثوب الهم وهو مشهر # ولا ذنب لي عند الزمان كما ترى ... سوى كلم كالروض تبهى وتبهر # سوابق من نظم الكلام ونثره ... لها خبر في الخافقين ومخبر # وأنت الذي نطقتني ببديعها ... وأحوجتني أنشي الكلام وأنشر # فوائد إن عادت علي مصائبا ... فأنت بتدبير القضية أجدر # وما هي إلا مدة وقد ارتوى ... رجائي فأضحى وهو فينان أخضر # وطرس إذا ما النقش عذر وجهه ... فإن وجوه القصد لا تتعذر # قصدتك للتنويه والجاه ms159 لا لما ... تبيض من هذي اللهى وتصفر # إذا جمع الإنسان أطراف قصده ... لنفحة مال فهو جمع مكسر PageV01P210 # وقال بدرية ثم نقلها للشهاب بن فضل الله # الطويل # هنيئا لأفق الفضل إنك بدره ... وإن سجاياك الكريمة زهره # قدمت قدوم الغيث يهمي نواله ... ويعبق رياه ويبسم ثغره # وقبلك لم تبصر بنو الشام وابلا ... من الغيث تهديه إلى الشام مصره # وأقبلت إقبال البدور حقيقة ... على جائر الأيام أظلم دهره # وما كان لولا نور وجهك طالعا ... من الغرب بدر يملأ الأرض بشره # وأنت الذي في مصر والشام أشرقت ... معاليه فاستولى على النجم قدره # لك الصدر من ديوان تلك وإنما ... لصدرك من هذا مدى الدهر سره # وكم أفق طالت قوام نجمه ... يقصر عن أدنى خوافيك نسره # تقر لك السادات طوعا وعنوة ... ويحسن سر الفضل فيك وجهره # كأنك في العليا أبوك سقى ثرى ... أبيك حيا يهمي فلله دره # وقارك في حزم الأمور وقاره ... وبشرك في صنع المعارف بشره # ترحلت يا يحيى وفضلك خالد ... هو البحر إلا أن جعفر نهره # إلهي أطل للدهر في عمر أحمد ... فيا حبذا الشخص الكريم ودهره # يؤازر أملاك الزمان كما ترى ... فيشتد بنيان الزمان وأزره # ويعجبه فعل الجميل مطابقا ... فيحفظ علياه ويبذل وفره # ولا عيب فيه غير إفراط سؤدد ... يشق على جهد المدائح حصره # فتى النسب الوضاح والشيم التي ... يقل لها من بارع الحمد كثره # وذو البيت أما آل يحيى فنظمه ... وأما أبو حفص الإمام فبحره # تقر له السادات طوعا وعنوة ... ويحسن سر الفضل فيه وجهره # له قلم ينحو الجميل فرفعه ... لرتبة داعيه وللضد كسره # إذا قام يحيى دولة بسواده ... عنت دونه بيض القراع وسمره # قصير لأمر ما يجدع أنفه ... إلى أن رأينا الملك قد عز نصره # بكف فتى لو كان للبحر جوده ... لفاض كما فاض في الطرس دره # وممتدح يلقاك منه إذا بدا ... مديد العلى باهي المحيا أغره # يرنحه شدو السؤال كأنما ... تثنت بعطفيه وحاشاه خمره PageV01P211 # أنجل العلى قابلتني ساعة العلى ... مقابلة لاقى بها القلب جبره # إذا شيد في نظم امتداحك بيته ms160 ... فما هو إلا في ذوي النظم قصره # لمدحك يا معنى النسيب تأخرت ... قوافي نسيب طالما طار شعره # على أنني مغرى بكل مقرطق ... بما خده ماء الحياة وخضره # عجبت له في كأس مرشفه الطلا ... وفينا ولم يقرب من الكأس سكره # ثناؤك أشهى من لماه إلى فمي ... ولفظك لا حلو الوصال ومره # فحسبك من قلبي صفاه ووده ... وحسبك من لفظي دعاه وشكره # وحسبك عبد بالجميل ملكته ... على أنه مستمجد القلب حره # بقيت لداعي المدح وجهك عيده ... وأنمل كفيك الكريمة عشره # وقال يمدح المقري العلائي ابن الأثير # صاحب دواوين الإنشاء ويهنئه بالحجاز الشريف # الوافر # أما وتلفت الرشاء الغرير ... ولين معاطف الغصن النضير # لقد عبثت لواحظه بعقلي ... فيا ويل الصحيح من الكسير # غزال كالغزالة في سناها ... تحجبه الملاحة بالستور # شديد الظلم حل صميم قلبي ... كذاك الظلم يوقع في الأسير # تبسم ثم حدث باللآلي ... فأعجز بالنظيم وبالنثير # وأسكر لحظه من غير ذوق ... فيالله من لحظ سحور # وأجفان مؤنثة ولكن ... تقابلنا بأسياف ذكور # وخد لاح فيه خيال دمعي ... فقل في الروض والماء النهير # شجاني منه أمرد ما شجاني ... وثنى بالعذار فمن عذيري # ومن لي فيه من ليل طويل ... أكابده ومن جفن قصير # لحى الله الوشاة فإن تدانو ... ولح الظبي عنا في النفور # وعز لقاؤنا والربع دان ... كما أبصرت تفليج الثغور # فرب دجى لنا فيه عناق ... تغوص به القلائد في النحور # زمان العيش مبتسم الثنايا ... ووجه الأنس وضاح السرور PageV01P212 # ووصل معذبي جنات عدن ... لباسي فيه ضم كالحرير # تروم يداي في خصريه مسرى ... ولكن ضاق فتر عن مسير # وتعي الكف عن كشح هضيم ... فأرفعها إلى ردف وثير # وأستر ثغره باللثم خوفا ... على ليلي من الصبح المنير # سقى صوب الحيا تلك الليالي ... وإن عوضت بالدمع الغزير # وحيى منزل اللذات عنا ... وإن لم يمس منا بالعمير # وبدرا فائزا بالحسن يحثو ... تراب السبق في وجه البدور # يلذ تغزل الأشعار فيه ... لذاذة مدحها في ابن الأثير # أغر إذا اجتنى وحبا العطايا ... رأيت السيل يدفع من ثبير # أخو يومين يوم ندى ضحوك ... ويوم ms161 ردى عبوس قمطرير # يصوب مقلتي كرم وبأس ... فيقلع عن فقيد أو عقير # كذلك المجد ليس يتم إلا ... بمزج العرف فيه والنكير # رأيت علي كابن علي قدما ... وزيرا جل عن لقب الوزير # يسائله عن التمهيد ملك ... فيسأل جد مطلع خبير # ويبعث كتبه في كل روع ... كتائب نقعها شكل السطور # فمن دال ومن ألف وميم ... كقوس أو كسهم أو قتير # كأن طروسه بين الأعادي ... نذير الشيب بالأجل المبير # كأن حديثه في كل ناد ... حديث النار عن نفس العبير # يظل السائدون لدى حماه ... سدى يستأذنون على الحضور # مثولا مع ذوي الحاجات منا ... فما يدرى الغني من الفقير # إلى أن يرفع الأستار وجه ... تراه من المهابة في ستور # فمن رفد يفيئ لمستميح ... ومن رأي يضيئ لمستنير # ومن حق يساق إلى حقيق ... ومن جدوى تفاض على جدير # سجية سابق الطلبات سام ... يظل على معاركة الأمور # ذكير لا ينقب عن حلاه ... تلقى المجد عن سلف ذكير # فإن تحجب فلهجة كل راو ... وإن تظهر فنصب يد المشير PageV01P213 # كذا فليحوها قصب المعالي ... سبوق جاء في الزمن الأخير # بعيد القدر من آمال باغ ... قريب البر من يد مستمير # يهاب سبيل مسعاه المجاري ... كأن الرجل منه على شفير # ويرجع بعد جهد عن مداه ... بلا حظ خلا نفس نهير # يحدث عن علاه رغيم أنف ... فيتبع ما يحدث بالزفير # وكيف ترام غاية ذي علاء ... يرد الطرف منها كالحسير # سمي الشكر من هنا وهنا ... ونبت عذراه مثل الشكير # مكارم لا تمنع عن طلوب ... كما لمع الصباح لمستنير # فلو شاء المشبه قال سحرا ... بسرعتها لإخراج الضمير # له قلم سري النفع سار ... يبيت على الممالك كالخفير # تعلم وهو في الأجمات نبت ... سجايا الأسد حتى في الزئير # ألم تره إذا اعترضت أمور ... ورام الفرس أعلن بالصرير # ولثمه المداد لثام ليل ... فأسفر عن سنا صبح منير # وأنشأ في الطروس جنان عدن ... فحل بطرسه شرب الخمور # وجاوره الحيا المنهل حتى ... تصبب منه كالعرق الدزير # تصرف حكمه بمنى حكيم ... بأدواء العلى يقظ بصير # من القوم الذين لهم صعود ... إلى ms162 العلياء أسرع من حدور # تبيت الناس في سلم وتمسي ... تحارب عنهم كر العصور # صدور فيهم لله سر ... كذا الأسرار تودع في الصدور # رست أحلامهم وسرت لهاهم ... فأكرم بالجبال وبالصخور # ولي لفظ رقيق الورد جزل ... كما نبع الزلال من الصخور # سما شعري وعاد على علاهم ... فلقبناه بالفلك الأثير # وأحسن ما سرى بيت لطيف ... يصاغ ثناه في بيت كبير # أأندى العالمين ندى وأجدى ... على العافين في الزمن العسير # عذرنا فيك دهرا زاد حبا ... لما ميزت منه على الدهور # إذا أحصى الضعيف عليه ذنبا ... أتت يمناك بالكرم الغفور PageV01P214 # ودولة مالك نثلت جفيرا ... فكنت أشد سهم في الجفير # حميت رواقها وبنيت فيها ... بيمنك كل سطر مثل سور # وسكنت البسيطة من هياج ... فما يهتز فرع في دبور # ولم يعجزك في الأيام شيء ... تحاوله سوى مرأى نضير # لتهنك حجة غراء يحلو ... تذكرها على مر الدهور # جنيتم كل ضامرة لعيش ... فرار الورق قدام الصقور # كأن الأرض تحتكم سماء ... تجلت بالأهلة والبدور # سرى تطوى به الفلوات طيا ... ونعم الذخر في يوم النشور # تقول بطاح مكة يوم لحتم ... ألا لله من وفد جهير # ألستم خير من ركب المطايا ... وأعلا القادمين سنا نور # يطوف عليكم الرضوان فيها ... طوافكم على البيت الطهور # ويعبق بينكم في النحر عرف ... كأن المسك بعض دم النحير # وتمكث بالحجاز سيول رفد ... فما تهفو إلى نوء مطير # إذا كرمت مساعي المرء حثت ... لبذل الوفر في جمع الأجور # فيا بشرى لمصر وساكنيها ... مصيرك نحوها أزكى مصير # وعودك في سما التدبير بدرا ... يفرع من ركوب هلال كور # وعينا للزمان تجيل رأيا ... تبسم عنه أرجاء الثغور # أطلت مديحه وأجدت فيه ... وما حابيته وزن النقير # وقمت بجاهه أشكو الليالي ... كما تشكو الرعية للأمير # وأعجب كيف أظمأ من غمام ... وقد شمل الجليل مع الحقير # وكيف ظلاله تسع البرايا ... وشخصي قائم وسط الهجير # وما في السحب مثل ندى يديه ... ولا في الأرض مثلي من شكور # رعاك الله دارك شكو عبد ... تمسك منك بالعدل السفير # فمثلك من أغاث حليف بيت ... فأحيى بعض سكان القبور ms163 # ولا تنظر إلى حقي ولكن ... إلى ما فيك من كرم وخير # أتيتك محرما من كل صنع ... فدم يا كعبة للمستجير PageV01P215 # وجمع في زمانك كل عصر ... كجمع العام أفراد الشهور # وقال جمالية # الطويل # تذكرت مصرا والأخلاء والدهرا ... سقى الله ذاك السفح والناس والعصرا # وقالت ظنوني في الشآم ادع لذة ... فقال لها ماضي الزمان اهبطوا مصرا # تقول أناس إن جلق جنة ... فما بال أحشاء الغريب بها حرى # بروحي فتان اللواحظ أغيد ... شديد التجني ما أضر وما أضرى # من الغيد يحمي لحظ عينيه ثغره ... ولم أر سيفا وحده قد حمى ثغرا # تثنى قضيبا فاح مسكا رنا طلا ... سطا أسدا غنى حماما بدا بدرا # وصيرني الواشون حتى حذرتهم ... فها أنا مقتول على حبه صبرا # أحاكي حباب البابلي وتغره ... بدمعي واللفظ الجمالي والدرا # رئيس محا وزر الزمان بجوده ... وشد لأبناء الرجا مئزرا إزرا # إذا ما رأيت الدهر يلهب تارة ... فنل يا لإبراهيم نأمن به الدهرا # ولذ بحماه للمكارم والهدى ... تجد علمه يقري وأضيافه تقرى # ومعدن خير بالفضائل والهدى ... لطلابه يهدي الجواهر والنثرا # بفضل يديه أو بفضل دعائه ... تشيم وتستسقي الغمائم والقطرا # وقال أناس جاوز الشعر قدره ... فقلت نعم والله قد جاوز الشعرى # ألا أيها المجري له اللوم في الندى ... لقد جئت شيئا في مسامعه نكرا # سري سما للفضل والناس هجد ... فسبحان من بابن السيادة قد أسرى # له قلم قد جاوز الغيث فاغتدى ... ينمق في أرجاء مهرقه الزهرا # ويبعث من دهم السطور إلى العلى ... محجلة في طي أدراجه غرا # زهى غصنه حتى إذا خيفت الوغى ... رنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا # بيمن امرئ أحيى به ميت الرجا ... وبدل عسر الحادثات لنا يسرا # وما فيه من عيب يعد لعائب ... سوى أنه بالجود يستعبد الحرا # ولله سر في معاليه مودع ... ولا عجب للسر يستودع الصدرا # أمولاي لي قصد تخطى لك الورى ... كما يتخطى الليل من يطلب الفجرا # فدونك آمالا قديما رجاؤها ... ودونك من نظم الثنا غادة عذرا PageV01P216 # تناهى الحيا وقتا وغالبها الجوى ... فجاءت تعد السهل نحوك والوعرا # وتشكو عقوق ms164 المعرضين وبخلهم ... إليك فتلقى عندك البر والبحرا # وقال في ناظر القدس يهنئه بالعيد # الكامل # خدمتك من فلك الثناء الدائر ... غرر النجوم بكل معنى باهر # يا شائد الحرمين بالهمم التي ... ملأ الحديث بها لسان الذاكر # شيدت ما يبقى ويسري ذكره ... في الأرض فاعجب للمقيم السائر # وعمرت فيها كل بيت عبادة ... فأتى المديح بكل بيت عامر # قسما لو أن الفضل مثلك صورة ... لحللت منها في مكان الناظر # أنت الذي حف المحاسن فضله ... فأصاب باطن فضله للظاهر # فطرت أفواه الصيام تقربا ... ورميت أكباد العداة بفاطر # ورفعت للوفد الدخان من القرى ... ولقيت ذنب المخطئين بغافر # فتهن بالعيد السعيد ممتعا ... بذخائر التقوى وأي ذخائر # لولاك لم يك للرجا من قوة ... يلقى الزمان بها ولا من ناصر # فوحق جود يديك لولا أنت ما ... سميت نفسي الآن باسم الشاعر # لكن نثرت مكارما نظمتها ... مدحا فبلغ ناظم عن ناثر # جوزيت عني بالثناء كما جزى ... نفس الرياض ندى الغمام الباكر # إن حدثت بك حالتي عن واصل ... فلقد تحدث مهجتي عن جابر # يا من حمدت إلى حماه محاجرا ... سلكت ولو أني سلكت محاجري # خذها إليك بديهة نزهتها ... عن قامة سمرا ولحظ فاتر # ظهرت مناقبك الحسان فجئتها ... من وصف سؤدد بلفظ ظاهر # ودنا بها سهل المديح فلم أقل ... كم بين أكناف العذيب وحاجر # وقال يرثي ولدا له مات صغيرا # الكامل # الله جارك إن دمعي جاري ... يا موحش الأوطان والأوطار # لما سكنت من التراب حديقة ... فاضت عليك العين بالأنهار PageV01P217 # شتان ما حالي وحالك أنت في ... غرف الجنان ومهجتي في النار # خف النجا بك يا بني إلى السرى ... فسبقتني وثقلت بالأوزار # ليت الردى إذ لم يدعك أهاب بي ... حتى ندوم معا على مضمار # ليت القضا الجاري تمهل ورده ... حتى حسبت عواقب الإصدار # ما كنت إلا مثل لمحة بارق ... ولى وأغرى الجفن بالإمطار # أبكيك ما بكت الحمام هديلها ... وأحن ما حنت إلى الأوكار # أبكي بمحمر الدموع وإنما ... تبكي العيون نظيرها بنضار # قالوا صغيرا قلت إن وربما ... كانت به الحسرات غير صغار # وأحق بالأحزان ماض ms165 لم يسيء ... بيد ولا لسن ول إضمار # نائي اللقا وحماه أقرب مطرحا ... يا بعد مجتمع وقرب مزار # لهفي لغصن راقني بنباته ... لو أمهلته الترب للإثمار # لهفي لجوهرة خفت فكأنني ... حجبتها من أدمعي ببحار # لهفي لسار حار فيه تجلدي ... وا حيرتي بالكوكب السيار # سكن الثرى فكأنه سكن الحشا ... من فرط ما شغلت به أفكاري # أعزز علي بأن ضيف مسامعي ... لم يحظ من ذاك اللسان بقاري # أعزز علي بأن رحلت ولم تخض ... أقدام فكرك أبحر الأشعار # أعزز علي بأن رفقت على الردى ... وعليك من دمعي كدر نثار # أبني إن تكس التراب فإنه ... غايات أجمعنا وليس بعار # ما في زمانك ما يسر مؤملا ... فاذهب كما ذهب الخيال الساري # لو أن أخباري إليك توصلت ... لبكيت في الجنات من أخباري # أحزان مدكر ووحشة مفرد ... ومقام مضيعة وذل جوار # أبني إني قد كنزتك في الثرى ... فانفع أباك بساعة الإقتار # أبني قد وقفت علي حوادث ... فوقفن من طلل على آثار # ومضى البياض من الحياة وطيبها ... لكنها أبقته فوق عذاري # نم وادعا فلقد تقرح ناظري ... سهرا ونامت أعين السمار # أرعى الدجى وكأن ذيل ظلامه ... متشبث بالنجم في مسمار PageV01P218 # خلع الصباح على المجرة سجفه ... أم قسمت شمس النهار دراري # أم غاب مع طفل أخير دجنتي ... لا كوكبي فيها ولا أسحاري # تبا لعادية الزمان على الفتى ... فلقد حذرت وما أفاد حذاري # وحويت دينارا لوجهك فانتحى ... صرف الزمان فراح بالدينار # أبني إن تبعد فإن مدى اللقا ... بيني وبينك مسرع التيار # إن تسقني في الحشر شربة كوثر ... فلقد سقتك مدامعي بغزار # كيف الحياة وقد دفنت جوانحي ... ما بين أنجاد إلى أغوار # وحوى نبي تراب مصر وجلق ... كالغيم مرتكنا على أقمار # طرقت على تلك النفوس طوارق ... وطرت على تلك الجسوم طواري # وبدت لدى البيدا مطي قبورهم ... علما بأنهم على أسفار # قسما بمن جعل الفناء مسافة ... إنا على خطر من الأخطار # قل للذين تقدمت أمثالهم ... أين الفرار ولات حين فرار # ما بين أشهب للظلام معاود ... ركضا وأدهم للدجى كرار # يطأ الصغير ومن يعمر يلتحق ms166 ... وعليه من شيب كنقع غبار # مالي وعتب الشهب في تقديرها ... ولقد تصاب الشهب بالأقدار # لا عقرب الفلك اللسوب من الردى ... ينجو ولا أسد البروج الضاري # يرمي الهلال بقوسه أرواحنا ... ولقد يصاب القوس بالأوتار # كتب الفناء على الشواهد حجة ... غنيت عن الإقرار والإنكار # فلتظهر الفطن الثواقب عجزها ... فظهوره سر من الأسرار # وليصطبر متفجع فلربما ... فقد المنى ومثوبة الصبار # أين الملوك الرافلون إلى العلى ... عثروا إلى الأجداث أي عثار # كانوا جبالا لا ترام فأصبحوا ... بيد الردى حفنات ترب هار # أين الكماة إذ العجاجة أظلمت ... قدحوا القسي وناضلوا بشرار # سلموا على عطب الوغى ودجى بهم ... داجي المنون إلى محل بوار # أين الأصاغر في المهود كأنما ... ضمت كمائمها على أزهار PageV01P219 # خلط الحمام عظامهم ولحومهم ... حتى تساوى الدر بالأحجار # فلئن صبرت ففي الأولى متصبر ... ولئن بدا جزعي فعن أعذار # درت عليك من الغمام مراضع ... وتكنفتك من النجوم جوار # تسقي ثراك وليس ذاك بنافعي ... لكن أغالط مهجتي وأداري # وقال يرثي الشيخ إبراهيم الصباح # الطويل # على مثلها فلتهم أعيننا العبرى ... وتطلق في ميدانها الشهب والحمرا # فقدنا بني الدنيا فلما تلفتت ... وجوه أمانينا فقدنا بني الأخرى # لفقدك إبراهيم أمست قلوبنا ... مؤججة لا برد في نارها الحرى # وأنت بجنات النعيم مهنأ ... بما كنت تبلى في تطلبه العمرا # عريت وجوعت الفؤاد فحبذا ... مساكن فيها لا تجوع ولا تعرى # بكى الجامع المعمور فقدك بعد ما ... لبثت على رغم الديار به دهرا # وفارقته بعد التوطن ساريا ... إلى جنة المأوى فسبحان من أسرى # كأن مصابيح الظلام بأفقه ... لفقدك نيران الصبابة والذكرى # كأن المحاريب القيام بصدره ... لفرقة ذاك الصدر قد قوست ظهرا # مضيت وخلفت الديار وأهلها ... بمضيعة تشكو الشدائد والوزرا # فمن لسهام الليل بعدك إنها ... معطلة ليست تراش ولا تبرى # ومن لعفاف عن ثرا وبني الورى ... عبيد الأماني وانثنيت به حرا # سيعلم كل من ذوي المال في غد ... إذا نصب الميزان من يشتكي الفقرا # عليك سلام الله من متيقظ ... صبور إذا لم يستطع بشر صبرا # ومن ضامر الكشحين يسبق في غد ... إلى غاية من ms167 أجلها تحمد الضمرا # أيعلم ذو التسليك أن جفوننا ... على شخصه النائي قد انتثرت درا # وأن الأسى كالحزن قد جال جولة ... فما أكثر القتلى وما أرخص الأسرى # ألا رب ليل قد حمى فيه من وغى ... حمى الشام والأجفان غافلة تكرى # إذا ضحك السمار حجب ثغره ... كذلك يحمي العابد الثغر والثغرا # إلى الله قلبا بعده في تغابن ... إلى أن رأى صف القيامة والحشرا PageV01P220 # لقد كنت ألقاه وصدري محرج ... فيفتح لي يسرا ويشرح لي صدرا # وألثم يمناه وفكري ظامئ ... كأني منها ألثم الوابل الغمرا # أمولاي إني كنت أرجوك للدعا ... فلا تنسني بالخلد في الدعوة الكبرى # سقى القطر أرضا قد حللت بتربها ... وإن كنت أستسقي برؤيتك القطرا # ومن كان يرجى منه في المدح أجرة ... فإني أرجو في مدائحك الأجرا # وقال يرثي ابن الشهاب محمود # البسيط # أطلق دموعك إن القلب معذور ... وإنه بيد الأحزان مأسور # وخل عينيك يهمي من مدامعها ... در على كاتب الإنشاء منثور # يسوءني ويسوء الناس أجمع يا ... بيت البلاغة إن البيت مكسور # فيكل يوم برغمي عن منازلكم ... ينأى ويذهب محمود ومشكور # خبا الشهاب فقلنا الشمس فاعترضت ... أيدي الردى فزمان الأنس ديجور # آها لمنظر شمس لا يدوم له ... بالسعي في فلك العلياء تيسير # كانت تفتح نور اللفظ فكرته ... حتى استجن فلا نور ولا نور # مطهر الذات مطويا على كرم ... ينسي عهود الغوادي وهو مذكور # لهفي عليه لود لا يغيره ... رفع المحل وللسادات تغيير # لهفي عليه لجود لا تكدره ... قضية ولبعض الجود تكدير # لهفي عليه لأخلاق مهذبة ... سعي الثناء بها والأجر مبرور # لهفي عليه لأقلام ثوت ولها ... يمن على صفحات الملك مشهور # تواضع لاسمه منه ازدياد على ... وفي التكبر للأسماء تصغير # وهمة بين خدام العلى نشأت ... فاللفظ والعرض ريحان وكافور # لا عيب فيه سوى فكر عوائده ... للحمد رق وللألفاظ تحرير # حتى إذا لاح مرفوعا مدائده ... وراح ذيل علاه وهو مجرور # تخيرته أكف الموت عارفة ... بنقده وتنقته المقادير # ما أعجب الدهر في حالي تقلبه ... وصل وصد وتعريف وتنكير # كأنما نحن والأوقات في حلم ... مخيل وكأن ms168 الموت تعبير PageV01P221 # بين الفتى راتع في الأمن إذ برزت ... من المنون له غلب مغاوير # والمرء في الأصل فخار ولا عجب ... إن راح وهو بكف الدهر مكسور # جادت ضريحك شمس الدين سحب ندى ... يمسي صداك لديها وهو مسرور # إن يمس شخصك مطويا بملحده ... فإن ذكرك بالإحسان منشور # أو يغد بيتك يشكو للزمان وغى ... فإنه ببقاء السيف منصور # وقال أيضا رثاء # البسيط # لو لم تفه برثاء فيك أشعاري ... رثاك بالدر عني دمعي الجاري # يا ساكن الخلد أورثت الورى حرقا ... فأنت في جنة والقوم في نار # جاورت ربك في الجنات مقتربا ... لقد عوضت عن جار وعن دار # أرقد هنيئا فلا سهد بممتنع ... منا عليك ولا قلب بصبار # ما أنس برك للقصاد متصلا ... أيام لا قاصد يحظى بأنصار # ما أنس رفدك للزوار محتفلا ... حيث الغريب على أيامه زاري # ما أنس شخصك في الحفل العلي كما ... أربت ذكاء على شهب وأقمار # ما أنس يمناك تسدي الفضل كاتمة ... للفضل حتى كأن الفضل كالعار # ما أنس أقلامك اللاتي بها ابتدرت ... على الحقيقة تهوى طاعة الباري # لهفي عليك لملهوف ومغترب ... سلاه قربك عن قوم وعن دار # لهفي عليك لألفاظ موشعة ... يشدو بها الحي أو يحدو بها الساري # بكى لفقدك محراب كأن سنا ... مصباحه في حشاه نار تذكار # ومصحف بات يشكو قلبه أسفا ... مقسما بين أجزاء وأعشار # ومدرج كان فيه الدر منتظما ... على ترائب أسماع وأبصار # وقصة كان فيها غوث مرتقب ... على يديك ويسر بعد إعسار # ومجمع كنت فيه من ندى وتقى ... أحق أن تتسمى بابن دينار # لا تبعدن فكم أبقيت منقبة ... كالغيث ولى وأبقى فضل آثار # إن ارتحلت فبر جد مقترب ... وإن ثويت فذكر جد سيار # ما أغفل الناس عن هذا وأذهلهم ... عن مورد ما له عهد بإصدار PageV01P222 # قبر يشاد وآجال محكمة ... وا قلة الحول في حجر وأحجار # وطالب من غريم الموت يرصدنا ... ونحن في هم إقلال وإكثار # بين الفتى راتع بالأمن إذ برزت ... أهلة بالمنايا ذات أظفار # كأن كل هلال في مطالعه ... قوس يطالب أرواحا بأوتار # أين ms169 الأولى أدركوا ما أدركوا وثووا ... رهائنا بين أجداث وأطمار # أين العلاء الذي كانت مآثره ... بين الملائك تستملى بأسمار # أين الذي كنت آوي من عواطفه ... إلى ظلال من النعمى وأثمار # أصبحت أرتع من آثار نعمته ... وأدمعي بين جنات وأنهار # يا ابن النبي عزاء إن بدا كدر ... فإنها عادة من هذه الدار # للماء والطين أصل المرء منتسب ... فكيف ننكر أن يرثى بأكدار # أقول هذا كأني عنه مصطبر ... والله يعلم ما في طي إضماري # وقال يرثي القاضي تاج الدين بن الزيات خضر # الطويل # برغم العلى تاج تحلى به الثرى ... وكانت ثراه هامة السحب في الذرا # وكان عليه جوهر الذكر أبيضا ... فزاوجت فيه جوهر الدمع أحمرا # وكنت أرى عيشي مناما بقربه ... فيا أسفي بالبعد كيف تفسرا # وأجريت دمعا كان يحسب فقده ... زمانا لسوء الحظ لي وكذا جرى # بروحي الأولى أفناهم الدهر مبقيا ... ببعدهم هما من الخطب أكبرا # سقانا بكأس قد سقاهم بمثلها ... ولكنهم كانوا على الموت أصبرا # ألا في سبيل الله سار للحده ... وفي كل أفق ذكر علياه قد سرى # حميد المساعي كيفما حل بلدة ... غدت بلدة فوق السماء وأزهرا # مضى طاهر الآثار في كل منزل ... ألذ من الماء الزلال وأطهرا # عفيف السجايا باسط اليد بالندى ... وإن كان إلا من غنى النفس مقترا # يطوف بعلياه الثناء محلقا ... وإن كان عن أدنى مداه مقصرا # ويهتز للذكر الجميل كأنه ... وحاشا بقاه قد تناول مسكرا # ويظهر مجدا والتعبد قبله ... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا PageV01P223 # أتى الشام من مصر ولم نر مثله ... غماما أتى من مصر للشام ممطرا # فنور مرعى القاصدين وسبلهم ... فيا لك في الحالين روضا منورا # ومد يد النعمى إلى كل فضة ... دنا ورق منها إليه فأثمرا # وقابل أسرار الملوك بصدره ... وأورد عنهم باليراع وأصدرا # وأخدمهم من رأيه ومداده ... صوابا كما ترضى الملوك وعنبرا # وصان حمى الإسلام بالقلم الذي ... إذا مد حبرا خلت درا محبرا # ونظم أسلاك السطور فحليت ... من التاج أجياد الممالك جوهرا # وصادفني في معشر بديارهم ... بعيدا من الحيين دارا ومعشرا # فكمل منقوصا من ms170 اسمي لديهم ... وعرفني فيهم وكنت منكرا # ويسر من رزقي بيمن بنانه ... فيمن ما شاءت يداه ويسرا # وحاول جبري رأفة وتعطفا ... وقد كان جمع الحال جمعا مكسرا # وأثنى على جهدي بما هو أهله ... وأظهر أفعال الجميل وأضمرا # فما لي لا أثني علي جود كفه ... لدي كما أثنى على المطر الثرى # وأبكي بلفظ من رثاء وأدمع ... منظم در تارة ومنثرا # على ذاهب قد كان للقصد ملجأ ... وللظن مرتادا وللعين منظرا # وعاد إلى جنات عدن تزينت ... ونحن إلى نيران حزن تسعرا # فلهفي على دنيا العفاة تنكرت ... ولهفي على ربع السماحة أقفرا # ولهفي على بيت السيادة والتقى ... ولهفي على حي القراءة والقرى # ولهفي على حكم تحف بلينه ... بوادر تحمي صفوه إن يكدرا # ولهفي على رأي يضيء به الهدى ... إذا النجم في أفق السماء تحيرا # ولم أنس مسرى نعشه يوم جمعة ... تجمع هما كالخميس إذا سرى # ولهفي على جار من الجود طالما ... جرى معه صوب الحيا فتعطرا # وقد وعظتنا الحال منه كأنه ... خطيب رقى من صهوة النعش منبرا # مواعظ من حيث السكوت وإنها ... لأبلغ من نطق الفصيح إذا انبرى # كأن لم يسر والكاتبون أمامه ... يجهز وفدا أو يجهز عسكرا # كأن لم يجل يومي وغى وسماحة ... يراعا كما سل القضيب وأزهرا PageV01P224 # كأن لم يهز القصد منه شمائلا ... ولا قلما يعزى إلى الخضر أخضرا # على مثل هذا شارط الدهر أهله ... إذا سر أبكى أو إذا ود غيرا # فمن سبر الأحوال لم يتعجب لها ... ومن عرف الأيام لم ير منكرا # ومن ناله صبح المشيب ولم يفق ... إلى طلب الأخرى فما وهب من كرى # كما طلب ابن الخضر دار مقامه ... فغلس في بغيا النعيم وبكرا # وما ترك ابن الخضر ميراث واجد ... سوى الذكر فياحا أو الأجر نيرا # وأعناق أحرار تملك رقها ... وأحوال قوم قبل ما مات دبرا # عليك سلام الله من مترحل ... تخيرت قدما وده وتخيرا # فألبسني ثوب الولاء معتقا ... وألبسته ثوب الثناء محررا # وقال وقد أهدى كنافة مخنقة # السريع # يا سيدي جاءتك في صدرها ... كأنها روحي في صدري ms171 # كنافة بالحلو موعودة ... كما تقول العسل المصري # قد خنقتني عبرتي كاسمها ... وبادرت من خلفها تجري # ما خرج الفستق من قشره ... فيها وقد أخرجت من قشري # ونشرها من طيبها لم يفح ... فاعجب لسوء الطي والنشر # فهاك حلوا قد تكفلته ... ولا تسل عني وعن صبري # كأنها الدمية لكنها ... لا نفحة العرف ولا القطر # لا زالت في الدهر كما تبتغي ... وفوق ما تبغي من الدهر # وقال في السبعة السيارة مجيزا لأبيات ابن القماح # وقد سئل ذلك # الكامل # لا تخش من غم كغيم عارض ... فلسوف يسفر عن إضاءة بدره # إن تمس عن عباس حالك راويا ... فكأنني بك راويا عن بشره # ولقد تمر الحادثات على الفتى ... وتزول حتى ما تمر بفكره # وهو الزمان إذا جنى لم يعتذر ... ويقوم من خلف الأذان بعذره # هون عليك فرب خطب هائل ... دفعت قواه بدافع لم تدره PageV01P225 # ولرب ليل في الهموم كدمل ... صابرته حتى ظفرت بفجره # ولربما يجني الزمان على امرئ ... مجنى ويا عجبا حلاوة صبره # ولربما أصبحت قاضي معشر ... فاصبر على حلو الزمان ومره # وقال وكان جد الملك المنصور اقترح على مداحه # أن لا تكون القصيدة أكثر من سبعة أبيات # الطويل # وغيداء يعزى طرفها لكنانة ... ومعطفها المياد يعزى إلى النضر # حمت ثغرها عن راشف بلحاظها ... كذاك سيوف الهند تحمي حمى الثغر # كأن جفوني حين تسفح بالبكى ... على حبها كف المؤيد بالتبر # رعى الله أيام المؤيد إنها ... ولا برحت فينا مواسم للدهر # مليك تساوى علمه ونواله ... كأنهما بحران جاءا على بحر # مليك العلى بشراك بالعيد مقبلا ... وبشرى الورى من سحب كفيك بالعشر # وهنئت بالفطر الذي قام ناحرا ... عداتك حتى أشكل الفطر بالنحر # وقال مجيبا لشاعر # البسيط # يا سيدي لك نظم في محاسنه ... لمح من الزهر أو نفح من الزهر # وصحبة ما تأملنا فضائلها ... إلا روينا حديث الفضل عن عمر # من كل بحر قريض أنت وارده ... تجلو على الناس أنواعا من الدرر # وكل أفق ودار أنت طالعه ... تضيء ما شئت من شمس ومن قمر # لكنني أشتكي حالا يبيت بها ... فكري على ms172 الهم أو جفني على السهر # أخجلتني بقريض كان غايته ... إن أخبر الناس عن فقري وعن حصري # لا ثروة المال في كفي قاضية ... حقا ولا ثروة الأشعار في فكري # فاصرفه عني على الأكفاء وابق على ... ما بيننا من صفاء الود واقتصر # وقال تاجية # الطويل # لقد نفر الحسناء شيبي فأصبحت ... على كبري بعد الوداد تكبر # وقد كنت بالغيد الحسان مشببا ... فها أنا للغيد الحسان منفر PageV01P226 # وقد نفرت حتى عن الشعر صبوتي ... ولولا الثنا التاجي ما كنت أشعر # أيا من ذكرنا الشافعي وحاتما ... بآلائه والشيء بالشيء يذكر # وتاجا على رأس السيادة يجتلى ... فينظم در المدح فيه وينثر # مزجنا بحور الفضل والشعر بيننا ... فها نحن في هذا وذا نتبختر # لعمري لقد قلت الرقيق لمدحه ... وإن رقيقا قلته لمحرر # وقال في ابن أبي حجلة # السريع # أواه من جائرة جاره ... فتانة الألحاظ سحاره # أن أصبحت للعهد نباذة ... فعينها للعقل خماره # كأنها في السحر باللحظ من ... لفظ شهاب الدين ممتاره # والفضل واللفظ الرفيع الذي ... من دارة البدر انثنى داره # منظرة ما بين زهر الدجى ... أخبارها في الفضل طياره # يا نائيا أسطره قد نأت ... فوحشة المشتاق كراره # باب البريد أفتح بكتب فلي ... عين بدمع الشوق فواره # وقال يهنئ بدار جديدة # الطويل # على حركات اليمن والأمن والهنا ... سكنت بدار العلم والحلم والقرى # وعمرتها يا عمرك الله للعلى ... فعش مثلها عالي المنار معمرا # تبادرها الطلاب علما وأنعما ... فتحمد عند الصبح من بشرك السرى # وتزداد بالترخيم حينا خلاف ما ... يقاس وترضي الوفد وردا ومصدرا # وتذكرك الجنات بالنسك والتقى ... بشيران بالإحسان والعدل في الورى # لقد زادها في الحمد يوسف فاغتدت ... تباع بمرآها القلوب وتشترى # وما هي إلا جنة بدليل ما ... وصفت وقلبي عاشق قبل أن يرى # وقال علائية وقد ورد بعض أولاده من الشام # البسيط # يا طرس قبل ثرى الباب العلي وقل ... مولاي لا زلت تولي الخير مستورا # جاها ومالا كما عودت من قدم ... إنسان من لم يكن من قبل مذكورا PageV01P227 # جاء العيال وذات البين قالبة ... بالبعد تجعل بيت القلب مكسورا # وكل ms173 من شئت أو من لم أشأ بعثت ... لهم صلاتك مخفيا ومشهورا # حتى الأجانب زادوا ضعف عائلتي ... وربة البيت أضحت بينهم بورى # وكنت أرجو صواب القصد يحضرها ... لا هم فبالي قلب ليس مسرورا # وأخر البعد إنهاء الشكاة حيا ... وربما زاد سوء الحظ تأخيرا # وقال بشرية في الجمدار # الطويل # خليلي عن حال المحبين سل فما ... ينبيك بالأحوال مثل خبير # فريقان هذا في الوصال بجنة ... وهذا كمثلي في الجفا بسعير # وسل في التقى عن مثل كافور مصره ... يبشرك ذكرى وقتنا لبشير # أمير على السادات أي مقدم ... وفي واجب المداح أي كبير # لو أنك قابلت النجوم بقدره ... لألفيته قد جازها بكثير # إذا بشر الإنسان في الحين مرة ... على وجه وضاح الهلال منير # فيا رب خلد ملك من لحظ طرفه ... يرى كل يوم منه وجه بشير # وقال يهنيء القاضي نور الدين بن حجر بقدومه من السفر # مجزوء الكامل # قدم الحبيب من السفر ... أرأيت بدرا قد سفر # بدر يقر العين ل ... كن ما على وجه أثر # كسناء نور الدين ذي ال ... أفضال والفضل الأغر # دمتم بني حجر الكرا ... م لكم فخار معتبر # أهل المعالي والعلو ... م لمن وعى ولمن نظر # والنسبة العلياء قد ... شيدت بأبناء أخر # شيم زكت من أول ... وسعادة لحظت حجر # وقال فيه # الطويل # تهن به عيدا أجل كبيرا ... غدوت به للسائدين أميرا # وعش بين عيد بالحجاز مهنئا ... وعيد على أوطان مصر قريرا PageV01P228 # لقد عشت نور الدين في أفق العلى ... وفي العلم والفضل البهي شهيرا # ووفيتني حق الجوار يكاد أن ... يكون من الحظ الحرون مجيرا # لغلمان مولانا علي مودة ... ينقصها بعض الأمور يسيرا # لئن خدموني خدمة مستجادة ... لقد بخلت بخلا علي كثيرا # ينفر من قد عطفته كأنما ... تصحف لي معنى السرور شرورا # وقال في علاء الدين # وقد طلب منه ابن حجر مفتاح البيت الذي أعاره له # مخلع البسيط # في دعة الله سر وعد في ... بشارة تجتلي بشاره # واحيى كما شئت يا ابن يحيى ... في رتب البر والإشاره # مكان عبد الرحيم قدما ... لا ترتضي النعت ms174 بالوزاره # لي قصة والسؤال سكني ... بيت ويحتاج للعباره # سكنت دارا لصاحب لي ... وقصده يستعير داره # ذو حجر نسبة وغيظا ... أنا وقومي نخاف ناره # فيا لها في الصفات نارا ... وقودها الناس والحجارة # وقال عند عود الملك المنصور من الشام # البسيط # عود ببيت على الأفلاك معمور ... ملوك بيت بنصر الله مغمور # ما بين منصور ملك ثم ناصره ... وبين ناصر ملك ثم منصور # يسري من السعد حتى حل أشرفه ... وزال ما كان لا حل ولا سير # تغنى عساكر مصر الشام طالعة ... طلابها بوجوه كالدنانير # في ظل ملك تسر السيف نضرته ... فهو الرشيد لديه سيف مسرور # بالرعب ينصر قبل السيف مطلعا ... فاعجب لذلك أيضا سيف مقدور # لا زال ملك صلاح الدين مصر على ... إرث من العمر ماشي العدل بالنور # وقال علائية # البسيط # خلفت بالقلب بيتا منك معمورا ... لقد هجرت وقلبي ليس مهجورا PageV01P229 # لا تجعلن بيت قلب المستهام ولا ... بيت التغزل باللمياء مكسورا # ليجبر الحسن لي قلبا مضى عمر ... له بحسن ابن فضل الله معمورا # يا سيد البلغاء الأقدمين بلا ... خلف وأبدع تحبيرا وتحريرا # دستور كتاب مولانا بمصر طوى ... عني وأعمده بالشام منشورا # فإن رسمت بمصر أو دمشق حمى ... فأعط عبدك في الحالين دستورا # سترت بالشام تقصيري وتستره ... بمصر لا زلت تولي الجود مستورا # وقال وقد أرسل إليه نور الدين صحن كنافة # وتذكر ابنته بدمشق # الطويل # ذكرتك والأسماء تذكر بالكنى ... فلله يا أسما الكنافة والذكر # يذكر صحن الوجه صحن كنافة ... هما الحلو مما تشهد العين والفكر # ليالي فطر الصوم إذ كل ليلة ... بإحسان نور الدين عيد هو الفطر # وأنعامه عندي وشكري عنده ... ولكن متى يوفي بإنعامه الشكر # إذا كان ذا جود وشعر مجيبني ... وأحسن من شعري له ذاك الشعر # ولم أنس ليلات الكنافة قطرها ... هو الحلو إلا أنه بالسحب الغزر # يجود على ضعفي فأهتز فرحة ... كما انتفض العصفور بلله القطر # وقال مجيبا # الوافر # لآل في سلوك قد جلاها ... بنانك أم معان في سطور # وألفاظ بأفضال توالت ... علينا أم قلائد في نحور # رعاك الله من بحر ms175 أجادت ... بديهة فكره نظم البحور # وصدر تقبل الكلمات منه ... فتجلسها المسامع في الصدور # لقد رقت وقد راقت لسمعي ... نظائر منه كالروض النضير # وشيد لي بيوتا من جمان ... إذا شيدت بيوت من صخور # مشى الأدباء في طرق المعاني ... به وبلفظه فمشوا بنور # وقال علائية لزومية # الرجز # اسم حبي فيه قد أمسى سمر ... للحسن شمس وهو للعقل قمر PageV01P230 # قامرت بالعقل في لعب به ... وصار أمري فيه جدا واستمر # نعم وأعطيت مليحا مثل ما ... أعطيت ممدوحا هو الغيث همر # ومر شخصي قائلا في مثل ... ماض من الأمثال مجني الثمر # لو كان أعطى الله أعطى عمرا ... قلت نعم أعطى وأعطى ابن عمر # ذو الفضل وابن الفضل ما أحلى اللقا ... وإن يكن بعض الجفا فما أمر # دم يا علاء الدين وضاح السنا ... في أفق العليا وهل يخفى القمر # وقال مدحا في الدواداري الأمير # البسيط # إلى مقرك تسري همة الساري ... معززا بين أوطان وأوطار # نادت سعود الحمى العذري تنشده ... عز يدوم لقصادي وزواري # يا صاحب السيف والأقلام قد جمعت ... لطاعة الملك جمعا طاعة الباري # يا معمل الرأي مخدوما بأربعة ... يمن ونصر وإقبال ومختار # ليهنك الفضل في دنيا وآخرة ... والذكر والأجر من جاريهما جاري # فقل لمن دار أقطار البلاد على ... دوائه من ضنى ذل وإقتار # سر للأمير فما خابت خطى رجل ... على الدوا دار في باب الدوا داري # قال جامعه ورأيت بخط له من مديح قصيدة # بعد أن فرغت من الديوان فألحقته هنا وصورته # الكامل # ومهابة ذابت لها الفرسان ذو ... ب مدامع فلأجل ذا تتفطر # وخلائق كالراح إلا أنها ... أصفى من الماء القراح وأطهر # وحباء ميمون النقيبة ماهر ... بشرا يكاد من النضارة يقطر # وأنامل قد سخرت نفحاتها ... لذوي الرجا إن السحاب مسخر # وفضائل مثل العرائس تجتلى ... فلذاك في أفكاره تتخطر # ويراعة حسد السلاح مضاءها ... في كل ما تنهى به أو تأمر # فلذاك من حنق يعبس أبيض ... في غمده الملقى ويرعد أسمر # غاص البحار بها وطار إلى السما ... فالدر ينظم والكواكب تنثر # يا ابن الكرام هدوا وحاموا واعتلوا ms176 ... وتكرموا فهمو نجوم تزهر PageV01P231 # ومضوا كما يمضي الغمام وخلفوا ... عبقا كما ينشي الربيع وينشر # يا من إذا الأيام أذنب خطبها ... جاءت ببسط يمينه تستغفر # حاشاك تغفل عن ولي وده ... صاف ولكن عيشه متكدر # يستعبد النعمى لمجدك رقه ... ومديحه المشهور فيك محرر # مدح يجر على جرير ذيله ... متكبرا ويقل عنه كثير # حظ توعرت المسالك نحوه ... فإذا جريت وراءه أتعثر # حتى إذا وجهت نحوك رغبة ... سهل الطريق وأمكن المتعذر # لا زلت مقصود الهبات ممتعا ... بالعمر تبني المكرمات وتعمر # ذكر الغمام بجود كفك ذاكر ... والشيء بالشيء المناسب يذكر # وقال جامعه وثقلت من هذا المجموع بخطه أيضا # يرثي شرف الدين بن فضل الله # الطويل # سقاك وحياك الحيا أيها القبر ... وفاضت على مغناك أدمعه الغزر # وزارت ثراك الطهر سحب وفية ... لدى المحل حتى يجمع الطهر والطهر # تجود بسقياها على جدث العلى ... وإن كان في أرجائه البحر والبر # إمام تقى للملك في رأيه هدى ... وصدر علما لله في أمره سر # فقدناه مشكور المساعي منزها ... عن الوزر إن أودى بذي تربة وزر # فلهفي على آرائه ... إليها الرماح السمر والعذب الصفر # ولهفي على أقلامه السود أوحشت ... إليها السيوف الحمر والنعم الخضر # سلام على الإنشاء بعد فراقه ... سلام امرئ أمسى لأدمعه نثر # عليك ابن فضل الله شقت جيوبها ... فضائل في طي البلاد لها نشر # رحلت فألقى رحله كل قاصد ... وقطع من أسبابه بعدك الشعر # وكانت بك الأوقات فجرا ولا دجى ... فأمست دجى لما انقضيت ولا فجر # وليس بقفر ما سكنت وإنما ... أرى كل مغنى لست فيه هو القفر # مضيت غنيا عن سواك موقرا ... وللدين والدنيا إليك إذا فقر # كأنك لم تنفع وليا ولم تضر ... عدوا ولك تحمدك في أزمة سفر # ولم يغز ذو الأملاك مغمدة الظبا ... بجيش من الآراء يقدمه النصر PageV01P232 # ولم تنض في الأعداء كتبا جلية ... سواء بها صف الكتيبة والسطر # ولم تخف أسرار الملوك إذا ارتمت ... إليك ولم يفسح لمقدمك الصدر # ولم تلق أعباء الأمور ولم يجل ... يراعا ولم يذعن لك النهي والأمر # بل كنت تجمي الناس ms177 من كيد دهرهم ... فكادك موتور وقد يدرك الوتر # جزيت عن الإسلام خيرا فطالما ... خبا شرر عنه بعزمك أو شر # أفاض الدجى حزنا لباس حداده ... عليك وحارت في مطالعها الزهر # ولم لا وقد أحييت ذاك تهجدا ... وكم كثرت هاتيك أوصافك الغر # وكم قاصد يبكي عليك وقاصد ... فهذا له بشر وهذا له أجر # فلا يبعدنك الله من مترحل ... له العزة القعساء والسؤدد الدثر # يود العدى لو بلغوا ما بلغته ... وكان لهم من عمرك العشر لا الشطر # عزاء عليه اليوم يحيى ببيته ... وصبرا صلاح الدين قد صلح الصبر # ألا إنها الأيام من شأنها الرضا ... إذا احتكمت يوما ومن شأنها الغدر # وما الناس إلا راحل إثر راحل ... إذا ما انقضى عصر بدا بعده عصر # تبدت لدى البيدا مطايا قبورهم ... ليعلم أهل العقل أنهم سفر # عجائب تعيي الناظرين وحكمة ... ممنعة قد زل من دونها الفكر # وغاية أهل البحث والفحص قولهم ... هو الرزق يمضي وقته وهو العمر # بحقك قل لي أين من طار ذكره ... فأصبح في كل البقاع له وكر # وأين ابن فضل الله ذو الرتب التي ... عنت لسناها الشمس أو قصر البدر # مضى وبحق أن يقال له مضى ... فقد كان عضبا في الأمور له إثر # سقى عهده المشكور عنا ولا غدا ... معانيه عفو لا بكي ولا نزر # وأكرم به من صائم متخشع ... تولى فأمسى في الجنان له فطر # قال وكتبته من خطه مما كتب به إلى ابن صقر الحلبي # الوافر # أما والله قد شرفت شعري ... فأصبح كل بيت مثل قصر # وقد لاقيت من علياك بحرا ... يلذ مديحه في كل بحر # وصدرا فيه للرحمن سر ... كذاك الصدر موطن كل سر PageV01P233 # ولم أر فيك عيبا غير نعمى ... بها استعبدت منا كل حر # وبرا إن تقاصر عنه شكري ... فأقسم ما تقاصر عنه أجري # أقول لساكني حلب جميعا ... مقالة مجتلي خبر وخبر # دعوا صيد المحامد والمعالي ... فقد صادتهما همم ابن صقر # وقال ونقلته من خطه أيضا # البسيط # حجبت بالدمع أجفاني عن النظر ... إلى سواك وقلبي الصب بالفكر # وزاد دمعي ms178 عما كنت أطلبه ... فلا تسل ما جرى منه على صبري # يا باسما قلت للاحي أمبسمه ... أبهى أم العقد قال الكل من درر # سهرت في الوصل غنما والجفا أسفا ... سبحان فاطر أجفاني على السهر # وقال ونقلته من خطه أيضا # مجزوء الكامل # يا قلب أنت ومقلتي ... متحاربان كما أرى # هاتيك تمنعك الهدو ... وأنت تمنعها الكرى # وأنا الذي قاسيت بي ... نكما العذاب الأكبرا # كفا المدامع والأسى ... فلقد كفى ما قد جرى # لا آخذ الرحمن من ... ملك الحشا فتجبرا # قابلت رونق خده ... فصبغت دمعي أحمرا # يا ناعس الأجفان قد ... حكم الهوى أن أسهرا # ما كان أريح عاشقا ... لو أن وصلك يشترى # وقال ونقلته من خطه مما كتب به إلى الجناب البدري # وهو ضعيف # الطويل # ألا ليتني حملت ما بك من ضنا ... على أن لي منه الأذى ولك الأجر # فأقسم لولا أنت ما أعتب الرجا ... لمستعتب منا ولا سكت الدهر # أحاشيك من ضر ألم وإنما ... بطلعتك الغراء يستدفع الضر # وما زدت بالأدواء إلا محاسنا ... كما اعتل فازدادت محاسنه النشر PageV01P234 # فلا تخش مما يوجب الصبر مرة ... كأنك بالنعمى وقد وجب الشكر # وحقك لا خاب الدعاء ولا دجى ... سنا النصف إلا زنت ما يشرق البدر # ونقلت منه مما كتبه لعلاء الدين غانم في يوم شديد البرد # الخفيف # أيها البحر نائلا وعلوما ... وبأهل الرجاء يا أيها البر # والذي كفه من الغيث أندى ... والذي لفظه من الروض أنضر # ما ترى العبد كيف أصبح ما أس ... وأ حالا وما أذل وأحقر # كل صبح يروم بالبرد ذبحي ... فلهذا يقول الله أكبر # وإذا ما اشتكيت بردا كساني ... كسوة منه ما أشد وأنكر # زرقة الجسم وابيضاض ثلوج ... ألبساني ثوب العذاب مشهر # أي ثلج شابت به الأرض مرأى ... حين شابت به المفاصل مخبر # تندف القطن عبرة وهو قطن ... هكذا يندف الغريب المقتر # عجبا منه يشتكي جسدي البر ... د لديه ومهجتي تشتكي الحر # زاد بردا فلو تولع بالشع ... ر لقلنا الصلاح أو هو أشعر # لا تقل لي أكثرت في الحال وصفا ... فالذي بي من شدة ms179 الحال أكثر # فتصدق وابعث بقفة فحم ... إن فحمي مضى وكيري تغير # هاتها كالشباب في العين تثني ... كلب البرد حرها أن تستعر # وإذا ما الشتا تجمر في القو ... ل أتاه منها أشد وأجمر # وتعجل هذا المراد فما يح ... مل حالي الضعيف أن يتأخر # كتب العبد خطه وهو في الفر ... ش وما كل ما جرى منه يذكر # وقال مجيبا للصفي الحلي # الطويل # سلام كنشر الروض لف بمدرج ... يريك بديع الحب في اللف والنشر # عليك أخا العلياء والعلم والحجى ... وفضل الندى واليأس والنظم والنثر # لعمري لقد حملت بينك في الورى ... من الشهب العالي السنا ومن الشعر # ولو شفعتك المكرمات بآخر ... لما بات شاكي الدهر منه على وتر PageV01P235 # وقال لزومية # مخلع البسيط # يا خير من تبسط المساعي ... له ومن تعقد الخناصر # ويا أميرا على قديم ... سما وأربى على المعاصر # أوصل بخير البدور مدحا ... يبقى إذا بادت العناصر # وحسبه أنه قريض ... أنت له قوة وناصر # وقال وقد جرى لزوم مالا يلزم والتضمين والاهتدام # مع قلب المعنى بديها بين يدي الملك المنصور # البسيط # يا أقرب الناس من مدح ومن كرم ... وأبعد الناس من عاب ومن عار # أقسمت لولا أياديك التي اشتهرت ... ناداني الزمن المودي بأشعاري # دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الجامع العاري # وقال يرثي # الوافر # عدمت محمدا أيام أرجو ... نداه على الزمان واستجير # فإن تحجب محاسنه بلحد ... ففي أفق السماء لها مسير # تقول لروحه الأفلاك أهلا ... لنا زمن على هذا ندور # وقال في صديق باع مملوكا وتزوج امرأة جميلة # الكامل # لي صاحب ترك المليح وعاد في ... حب المليحة من ذوي الأقدار # قد كان عبد الأشهب المنسوب في ... حسن فأضحى وهو عبد الدار # وقال يستنجد علي بن سكر # السريع # يا صاحب الأقلام والسيف قد ... أتقن في التدبير ما قرره # نحن المساكين لأرزاقنا ... باب طواه الدهر أو عسره PageV01P236 # فاجعل بإحسانك مفتاحه ... وإن تعاصى فاقلع السكره # وقال وقد ظهر على جسد قاضي القضاة # تقي الدين السبكي الشرى # الكامل # يفديك يا قاضي القضاة عليهم ... من كل شيء ms180 تشتكي كل الورى # شهد الشرى لك حين زارك بالتقى ... والبر مختبر العلى ومخبرا # لا تعدم المدح السوائر سيدا ... هذي خلائقه بتخبير الشرى # وقال لزومية # مخلع البسيط # وأغيد كلما تجنى ... ورث بين القلوب جمرا # يميل تيها كأنما قد ... سقته تلك العيون خمرا # تالله لا فاتني لقاه ... وعين كيسي عليه حمرا # وقال يهنئ قادما من الحجاز # الرجز # قالوا سررت زائرا بقادم ... حج شهابا ثم عاد بدرا # تطلب منه وده ورفده ... قلت نعم كلاهما وتمرا # وقال في صاحبنا جمال الدين بن مختار # قل للصديق جمال الدين لا برحت ... نعماه حلية إنشاء وأشعار # لئن تخيرت في السادات مثلك لي ... لقد تخيرت مختار بن مختار # وقال يهنئ ولد الأمير ناصر الدين بن فضل الله # العمري بامرة عشرة # المنسرح # هنئتها إمرة مجددة ... يا ابن السراة الأكابر البرره # أقسم من ذا وذا بأنكم ... وجدتم من أكابر العشره # وقال وكتب على شرح المختصر لشمس الدين الأصفهاني # الطويل # أخا العلم إن الشمس باد ضياؤها ... فسر بسناء حيثما أنت سائر PageV01P237 # وخل فتى شيراز عنك فإنما ... هو القطب قد دارت عليه الدوائر # وقال في معنى حكاية أبي حبة النميري # قال رميت سهما على ظبي فما زال الظبي يحيد والسهم يحيد معه حتى أصابه # الخفيف # وبديع الجمال لم ير طرفي ... مثل أعطافه ولا طرف غيري # كلما حدت عن هواه أتاني ... سهم ألحاظه كسهم النميري # وقال فيه أيضا # بروحي غزيل أنس رمى حشاي بلحظ وأحشاء غيري # أحيد عن السهم من لحظه وسهم الغزال كسهم النميري # وقال في قادم من الصيد # الطويل # لقد خفقت منا القلوب تشوقا ... وعدت فكادت أن تطير سرورا # يمينك تصطاد الوحوش مطيعة ... وحبك يصطاد القلوب طيورا # وقال في دواة فولاذ # الطويل # دواة لها جنس الحديد وبأسه ... وزادت عليه في الندى فهي أبهر # وكمل معناها يراعك منشئا ... ففولاذها في الحالتين مجوهر # وقال في كاتب # الطويل # مليح جلا من خطه لي رقعة ... تدل على تحريره واعتباره # فلم أر في خط وشكل كحسنها ... سوى شكل خديه وخط عذاره # وقال يداعب كبير أنف # المنسرح ms181 # أقبل عند القوم يسألني ... من أي أرضيك نلت إيثارا # قلت من النيك ما رأى بصري ... خيرا ولكن رأيت منقارا PageV01P238 # وقال في شمعة اليهودي وقد أسلم # المجتث # آنستنا يا أخانا ... في ديننا المبرور # قد كنت شمعة نار ... فصرت شمعة نور # وقال وقد طلق صاحب له امرأة اسمها دنيا # السريع # قل لابن نعلان الذي أصبحت ... كرته بين الورى خاسره # ظلمت دنياك وطلقتها ... فرحت لا دنيا ولا آخره # ومن مقطعاته قوله # مجزوء الرجز # يا سيدي شكرا لها ... من أنعم ذات غرر # بشرك فيها بارق ... يضيء والبر المطر # ولفظك الحائز والإ ... حسان لي بحر وبر # يا ابن الأولى آثارهم ... نجوم آفاق السير # أذكرتني بالقوم يا ... علي ببيت قد بهر # بمنزل عالي السنا ... له على الشهب مقر # جنة عيش أكلها ... دائم ظل وبكر # نعم ونظم قد حلا ... مكررا يلهي الفكر # فيا لها ثلاثة ... بمثلها فليفتخر # نظم وقوم وحمى ... لكل بيت معتبر # الطويل # وحقكم لا مر بي الصبر عنكم ... ولو ذقت هجرانا أمر من الصبر # ولا أشتكيكم ما حييت وإنما ... إلى فضلكم أشكو إذا مسني ضري # على حبكم أنفقت عمري جاهدا ... فإن رمت سلوانا فيا ضيعة العمر # أمين التقى يكفي من الشكر أنه ... يقصر عما أنت مانحه شكري # أمين التقى قلبي أمين على الولا ... إن ارتبتمو فاستشهدوه على أمري PageV01P239 # فلولاك بادت عند بيروت حالتي ... وسوفت في أمر الموارث والحشر # فيا من له في السر والعلم رتبة ... يجازيك عني عالم السر والجهر # الخفيف # غازلتني سمراء في حلية المر ... د بدبوقة غزت بمظفر # ثم قالت تحبني قلت في حل ... ية سمرا واليوم حلية أسمر # إن كلي يحب كلك إلا ... إن قلبي يحب من فيك أكثر # آه يا دهر صبوة وصبا قد ... كان أزهى من النجوم وأزهر # ليت ذهني يخلو فيخدم شعري ... كل جد وكل هزل بجوهر # ليت شعري يصفو كما كان قدما ... فعسى العمر ماحيا ما تكدر # إن أكن صرت بالبلادة فزعا ... إن لفظي كما يقال مسير # السريع # يا سعد دين الله أين الذي ... عودت من بر وتيسير ms182 # العبد ما حلي في عهدة ... والأهل لا حلي ولا سيري # واللحم كالخبز ولم أدر من ... قالت به حداتها طيري # سيان في أول ضري وفي الآ ... خر تفطيري وتفطيري # وبعد ذا والله ما أنسيت ... محامدي الحلوة تكديري # وحق إحسانك لا حلت عن ... ظني بك الحسنى وتقديري # البسيط # جل الإمام عن الأشعار يعرضها ... فكلنا بالدعا مشغول أفكار # وفضله يقتضينا أن نقول فما ... نعني سواه إذا فهنا بأشعار # ذو النفس تاقت لعليا دارها فجرت ... ومن جنان غد تاقت إلى دار # واهنأ بعيدك في نعماء معرفة ... عن حزم أمر يليه رفع مقدار # ودم غياث الورى يا غيث رائدهم ... ونصر محوجهم يا نجل أنصار # إن ينج من نار بؤس من لحظت ففي ... ولاء مثلك ما ينجي من النار # البسيط # ثوب من الحب أودى بي مشهره ... فالجسم أصفره والدمع أحمره # يا من يغير جسم الصب من سقم ... كن كيف شئت فهذا لا يغيره # طوى هواك بقلب تلك عادته ... وإنما علمي المدح ينشره PageV01P240 # من لا خلا من نداه البيت نسكنه ... ولا خلا من ثناه البيت نشعره # يا صاحبا لم يضع قصد الوفود له ... وضاع نشر الغوالي حين نذكره # تهن بالعيد إما المرتجى نبدي ... أو الحسود بأنكاد تفطره # وأمر بنشر سماط منك يجبرنا ... ونحن في رسمنا بالأكل نجبره # مجزوء الرجز # قل للفهيم الناصري ... صائحا مستنصرا # يا صاحبي أصبحت ح ... تى في الخطاء معثرا # من أجرة المسكن في ... إعراب هم أشهرا # بالنصف والكسر معا ... فلا كرا ولا كرا # نعم وهمي أمم ... وحالتي إلى ورا # ناظر بيروت أتى ... عساك لي أن تنظرا # مهما ترى مهما ترى ... مهما ترى مهما ترى # الطويل # تعشقتها في الحلي غصناء منثورا ... وفي البرد بدرا في السماء منيرا # أشاهد من وجهه التأمل جنة ... وألبس من جنس العناق حريرا # وألثم معسولا نظيما كأنما ... تنظم من لفظ العلاء نثيرا # سري تعجلنا بيوم قدومه ... على الصوم أعيادا لنا وسرورا # بعشر نهنيه ويمناه في الندى ... بخمس يهنينا الغمام مطيرا # أفاد فما نشكو فتور قريحة ... ترى فضل هاتيك الصفات فتورا # وفطر ms183 أفواها ولولاه لم نجد ... سوى في سماوات القلوب فتورا # الكامل # ثغر عليه من الملاحة سكر ... يحلو الحديث عليه وهو مكرر # عرف الذي قد رام عنه تصبري ... أني قتيل في هواه مصبر # ويحق لي فيه التغزل باهرا ... وثنا تقي الدين عندي أبهر # ذو العلم والفضل الذين هما هما ... شهب بأفاق السيادة تزهر # نظروا فكان أحق بالنظر الذي ... كتقيه وأمينه لم ينظروا # ولئن شكوت لماله ولجاهه ... حصري فإن ثناهما لا يحصر PageV01P241 # طير الثناء محلق في أفقه ... أبد الزمان وأنني لمقصر # الكامل # غصن بأوراق الغلائل يخطر ... وسوى هواه بمهجتي لا يخطر # يسقى بماء شبابه ومدامعي ... فبحسنه وبحزن قلبي يثمر # في حسن يوسف في شمائله وفي ... مدح ابن يعقوب القرائح تشعر # علامة الدنيا وكافي ملكها ... فالسر يحفظ والفضائل تشهر # لا عيب فيه سوى ندى مستعبد ... رق المديح وأنه لمحرر # لي من نداه عادة قد أخرت ... عني وتأخير الندى لا يؤثر # فترادفت عندي الهموم وربما ... يرجى لها فرج لديه وأكثر # غصون الحمى إن الفؤاد لطائر ... إليكم وأني كامل الحب وافر # وصفت بأوصاف القريض لشقوتي ... فلا غرو إن دارت علي الدوائر # أهيم بكم في كل واد من الأسى ... على أنني لابن الخليفة شاعر # أمير بني فضل الإله وكلهم ... بأقلامه والسيف ناه وآمر # مقيم على مغنى دمشق وظله ... لآمالنا في الشرق والغرب ساتر # كذا أبدا يا ابن السيادة والتقى ... لنا قوة مهما نراك وناصر # ويروي أحاديث الثناء صحيحة ... عطاء لنا من راحتيك وجابر # المجتث # قل للأمير الذي في ... ذكراه حمد وشكر # يا غيث جود نداه ... والبر بر وبحر # مولاي هنئت صوما ... عقباه مدح وأجر # فيه لقوم وقوم ... تفطير قلب وفطر # فللموالين نفع ... وللمعادين ضر # ولي من الحلو حالا ... قصد فقل وكثر # وغيث القطر فهي ... وأول الغيث قطر # البسيط # صب تغنى وجنح الليل معتكر ... فضاء قبل ضياء الصبح ينتشر # يا ساكن البيت من شعري وقلبي إذ ... هذا صحيح وهذا منه منكسر PageV01P242 # إن كان إفراط حبي فيك أصبح لي ... ذنبا فأهلا بذنب ليس يغتفر # يا من أهنيه بالأعياد مقبلة ms184 ... فطرا ونحرا وقلبي فيه منفطر # وغاب ذهني في الأضحى فها أنا ذا ... كأنني التيس من شكواه منتحر # هذا وقلبي كشعري أنت ساكنه ... والبيت بيتك والمعروف ينتظر # يبكي اشتياقا إليكم صائغ مدحا ... فالدر منتظم منه ومنتثر # الكامل # لك عارض لدموع عيني ممطر ... فدع الجفاء فلست ممن يصبر # هيهات ما القلب الذي أحرقته ... يا فاتر الأجفان ممن يفتر # حسبي وحسبك إن جفنك ناعس ... أبد الزمان وأن جفني يسهر # ألبستني ثوب الغرام مشهرا ... فمدامعي حمر ولوني أصفر # ونصبت للتبريح أحشائي التي ... فيها من الأشواق فعل مضمر # يا صاحب العطف الموشج شعره ... قول العواذل في هواك يكفر # إن كنت لم أسمع مقال عواذلي ... فوحق حسنك أنهم لم يبصروا # البسيط # يا رب طرف يفوق الطرف من سبق ... فغاية العين نوما أن ترى أثره # ورد مع العرب منسوب فلا قطعت ... أيدي الحوادث من أعراقه أثره # إذا رأيت دخان النقع مرتفعا ... لمحت للسبق من أعطافه شرره # إن أمطرت ظهره رامي السهام مضى ... والسبق حذوا فلولا سبقه عقره # عجبت حين يسمى سابحا وله ... وثب لو البحر أرسى دونه ظفره # لما ترفع عن ند يسابقه ... أضحى يسابق في ميدانه نظره # فتحاء في هفيات الحزن صاعدة ... أولا فصاعقة في السهل منحدره # أهز في البيد مثل الغصن هادية ... فألقط الوحش عن وجه الثرى أثره # الخفيف # سيدي والذي له صدقات ... سابقات لسبق قلبي الكسير # أعف بالله عن تواقيع قوم ... أجحفوا عندها بحالي السعير # يطلبون الثنا طويلا وأخشى ... من معاداتهم على التقصير # وأقضي الدجى سهادا ويمضي ... في حديث الغنى حديث الفقير # البسيط # مضت أحبة قلبي حيث لا سكن ... يسلي المحب ولا أهل ولا دار PageV01P243 # وخفف الحزن إني لا حق بهم ... وإن صرف الردى بالخلق كرار # ترمي الأهلة أعمار الأنام فلا ... يفوتها حذر الأحشاء فرار # كأن كل هلال في مطالعه ... قوس له عند أهل الأرض أوتار # المنسرح # أنح جناب الوزير منتصرا ... فإنه جابر لما كسرا # ناديه بالأغنياء محتفل ... وسره حائم على الفقرا # سوف يرى رأيه الجميل إذا ... أتا حماه الرحيب سوف يرى # نعم وزير ms185 لا وزر يتبعه ... فينا وأما سواه لا وزرا # حلى ثناه لأحرفي قعدت ... كالنمل تسعى له مع الشعرا # الطويل # أيا ملكا أيامه الغر كلها ... مواسم تلقى الناس بالمنن الغر # تهن بعيد النحر وابق ممتعا ... بأمثاله سامي العلى نافذ الأمر # تقلدنا فيه قلائد أنعم ... وأحسن ما تبدو القلائد في النحر # الرمل # يا مليكا تنظر الشهب له ... مثلما تنظر للشهب الورى # دم كذا في كل وقت سامعا ... مدحا يعي مداها الفكرا # كلما أوردت منها قصصا ... حرجت منها صدور الشعرا # المتقارب # بموسى أستجر وسليمان عذ ... فنعم الوزير ونعم الأمير # ولا تخش بينهما عسرة ... بديوان حشر دمشق العسير # فلله لطف لديهم يقو ... ل ذلك حشر لدينا يسير # البسيط # يا سيد الوزراء الأكرمين ومن ... قد وافق الخبر في عليائه الخبر # الغيث والوحل عذري إن قعدت فمن ... ذنب السماء وذنب الأرض أعتذر # والجبر من خلقك الوضاح أجعله ... لما على ذمتي في القصد ينكسر # الوافر # أحب ديار ساداتي ولم لا ... أحب لأل فاطمة الديارا # فمن لي أن أطوف عليه بابا ... أقبل ذا الجدار وذا الجدارا # وأدخل جنة قد عجلت لي ... لأني بالولاء أمنت نارا PageV01P244 # الطويل # تهن تشاريف السعود تواصلت ... وتدبير ملك الشام والنهي والأمر # لئن بيضت عين المحبين بالهنا ... لقد بيضت عين المعادين بالقهر # دم وابق للسر الشريف أمينه ... على السر في كل المقادير والجهر # الخفيف # قلت إذ جاءني ندى ناظر الثغ ... ر على البعد حبذا الغيث يذكر # فخر دين الإله أخبرني عن ... ه سراج به المحامد تزهر # رب عمره في رواة المعالي ... فهو فيهم نعم السراج المعمر # مجزوء الكامل # بأبي غزال كاسر ... قلبي بناظره الكسير # ذو وجنة قد زان شع ... ر الصدغ منظرها النضير # خيلانها في جنة ... ولباسهم فيها حرير # السريع # أما ابن يعقوب فأندى الورى ... وأعلم القوم ولا أمتري # يجود من مال ومن منطق ... بالعرض الأوفى وبالجوهر # لا زال كالزهرة من بشره ... وبالندى للحر كالمشتري # الطويل # قدرت على الإحسان سرا وكيف لي ... بنوح نسيم الشكر أصنعه سرا # فيا حبذا البر الذي ليس عيبه ... سوى أنني لا ms186 أستطيع له شكرا # سأجعل شكري مثل ميت كما تشا ... ليعظم رب العالمين لي الأجرا # الكامل # يا صاحبا صحبت معارفه الورى ... هنئتها خلعا مجددة السرى # زهراء معلمة إذا لاقيتها ... لاقيت منها العيش أبيض أخضرا # لا غرو حين نراك لابس خلعة ... فالشمس تحت الغيم أمكن ما ترى # الطويل # هنيئا لك الحج الشريف وحبذا ... بك الربع مأهول المنازل والدهر # كذا فليعد من عاد مقبول حجة ... له الذكر في كل المنازل والأجر # يحن اشتياقا نحو رؤيته الصفا ... ويملأ دمعا بعد فرقته الحجر # الطويل # وكاتبة في خدها بدموعها ... لبعدي من شرح الأسى أسطرا حمرا # تقول وظهر العود يخدج للسرى ... متى تشتفي بالعود مقلتي العبرى PageV01P245 # فقلت املإي خديك تبر مدامع ... إلى أن أرى كفي قد ملآ تبرا # فقالت إلى بدر العلى فاركب الدجى ... فقلت نعم فاستيقنت بلج المسرى # فطاف على يمنى يديه رجاؤنا ... وأقسم أن لا بد أن يبلغ اليسرى # البسيط # قاضي القضاة أعز الله جانبه ... أولى بقصدي وتأميلي وأشعاري # إني وصبحي وشمس الدين أولهم ... إلى الدعاء له سباق مضمار # إذا ذكرناه فاح العطر أجمعه ... فكلنا فيه عطار ابن عطار # الوافر # فديتك للندى والعلم بحرا ... إذا جارى نداه المزن غرر # كسوت العبد بردا من فخار ... حريري على العليا تحرر # تحرر نظمه معنى ولفظا ... فيا لله من برد محرر # المتقارب # تهن بها خلعة قدمت ... بأمثالها موجبات البشاره # ومرتبة نبأت بالسعود ... فكانت كما قيل نعم الأمارة # سعودك عندي زهر الربيع ... وعند عدوك شق المراره # الكامل # جادت ضريحك يا خطيب غمامة ... زكياء يخطب رعدها فيكرر # إما ليسعى نحو قبرك دانيا ... شوق يحث ولوعة لا تتعثر # ولو أن مشتاقا تكلف فوق ما ... في وسعه لسعى إليك المنبر # الطويل # تهن بشهر الصوم يا خير صاحب ... صحبنا به الأيام واجبة الشكر # وعش ذا زمان كله من تنسك ... ومن كرم مستقبل الصوم والفطر # مناقب شاعت في الورى علوية ... فكلهم فيها يشيع من عذر # الوافر # تشرف يا رسول الله نظمي ... بمدحك واستجاش بكل خير # فما أعلى وأبرك منه كعبي ... وما أعلى نباتي عن زهير ms187 # السريع # عش يا وزيرا شمسه قد زهت ... ويا أميرا حسنه قد زهر # سبحان من دبر أحوالنا ... وسخر الشمس لنا والقمر PageV01P246 # الوافر # وكنت أظن في كبري صلاحا ... يكفر زلة السن الصغير # فلما أن كبرت ازددت نجسا ... فقل ما شئت في النحس الكبير # الطويل # تقول الورى إذ بيت شعري مخيب ... وفي بيت غيري من نداك يسار # ألم تر بيت الفقر يجفى ويجتوى ... وبيت الغنى يهدى له ويزار # الطويل # ألا رب يوم والظبا حول دارها ... تصف على أيدي الكماة وتزهر # وقفت كأني من وراء زجاجة ... إلى الدار من فرط الصبابة أنظر # أحذ الكامل # أما حماة فعيش ساكنها ... صفو وكل زمانه سحر # اسكندر الأيام مالكها ... بدليل أن زمانه الخضر # الطويل # بروحي نديم تشهد الراح أنه ... قضى العمر باللذات وهو خبير # تذكر مزج الكأس عند وفاته ... فأوصى لها بالثلث وهو كثير # المنسرح # أصبحت يا مالكي بغيض ندى ... ديناره منجح لأوطاري # إذا رويت الثناء متصلا ... أرويه عن مالك ابن دينار # البسيط # جادت صفات علي في الورى رتبا ... تظلمت من سناها الأنجم الزهر # أما ترى ما تشكى من أنامله ... عطارد وادعى في وجهه القمر # الطويل # أهم بتسطير الذي أنا واجد ... إليك فيمحو دمع عيني أسطاري # فيا عجبا للدمع بث سرائرا ... لغيري ودمعي مانعي بث أسراري # الطويل # بروحي مكفوف اللواحظ لم يدع ... سبيلا إلى صبر يفوز بخيره # سوالفه تغني الورى ختل طرفه ... ومن لم يمت بالسيف مات بغيره # الكامل # ركبوا وقد ملأوا الفضا في أحمر ... كالشمس تشرق في العجاج الأكدر # فزمانهم يقضي بعيش أبيض ... وجيوشهم تسري بموت أحمر PageV01P247 # الطويل # أمولاي شمس الدين شكرا لأنعم ... هما قطرها حتى استوى ناهضا شكري # وكان نباتي قد ذوى عنه معشر ... فأحياه محيي النبت بالشمس والقطر # نسبي لبيتك زادني شرفا ... في البدو مذكور وفي الحضر # حسب النبات بكل ناحية ... شرفا إذا وصفوه بالخضر # الطويل # كذا أبدا يا أرفع الناس همة ... غوادي الندى من راحتيك غزار # أقدم أطراسا وتمنح أنعما ... فمني أوراق ومنك ثمار # المجتث # تكشفت عن نتيف ... فقلت قومي وسيري # فما متاعك دنيا ms188 ... إلا متاع الغرور # مجزوء الكامل # أفدي مليحا لي إلى ... مرآه طول الدهر فقر # من خده وجفونه ... للحسن دينار وكسر # مجزوء الرمل # صفت المرد لذقني ... بعد نسوان أداري # كنت زيرا لنساء ... صرت كوزا لصغار # الوافر # ونجل من بني الآداب أفدي ... حلاه بالصغير وبالكبير # بودي لو نطقت له بوصف ... فأتى بالمطرز والحريري # المجتث # قالت لطائف شعري ... شاكل كريما بمصر # فعنده بيت بحر ... وعندنا بيت شعر # مخلع البسيط # سكنت وابني بدار قوم ... أوقاتنا تارة وتاره # فإنها بالخصام نار ... وقودها الناس والحجارة # الطويل # تقلدت من نعماك في حال غربتي ... قلائد شتى من نوال ومن شعر # وأسكنتني بيتا على البحر أرتجي ... مكافاته في ألف بيت على بحر PageV01P248 # المنسرح # يا مالك الرق بالعطاء لقد ... ملكت رقي ورق أحرار # وقد رويت الثناء متصلا ... في الجود عن مالك ابن دينار # الطويل # أمولاي نور الدين خادمك الذي ... تغيبت عن عينيه لم يك مسرورا # إذا غبت عنه خاف في عينه العمى ... وحسبك أن العين لا تبصر النورا # المنسرح # يقول لي الحاسب المنجم ما ... تريد أنبيك عنه بالخبر # عطارد الوقت أنت صاحبه ... فقلت بالله صاحب القمر # المنسرح # عاقبت الفخر مع نحافتها ... عودية ما تغيب عن نظره # حاشاه حاشاه أن يشاهده ... والعود في سمعه وفي بصره # البسيط # ذكرت صومي في عامين قد جمعا ... لحالتي بين ذي وصل ومهجور # قد فطراني فما في ذا وذا كبد ... شتان ما بين تفطير وتفطير # البسيط # يا ساكن البيت من قلبي ومن مدحي ... هذا صحيح وهذا منه منكسر # إن كان إفراط حبي فيك صير لي ... ذنبا فأهلا بذنب ليس يغتفر # الكامل # رق النسيم كرقتى من بعدكم ... فكأننا في حبكم نتعاير # ووعدت بالسلوان واش عابكم ... فكأننا في كذبنا نتخاير # البسيط # لو أن قومي في حال يساعدهم ... في الخير والشر لم أحذر من الضير # لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ... ليسوا من الشر في شيء ولا الخير # الوافر # سألت مصاحبي عدسا مصفى ... فأبدى لي بذا فرحا كبيرا # ولا عدسا رأيت له وأما ... مصفاه فصفى لي كثيرا # المجتث # تهن صوما ms189 سعيدا ... في رفعة وسرور # ولي سماء لهاة ... فهل ترى من فطور PageV01P249 # البسيط # يا غادرا بي ولم أغدر بصحبته ... وكان مني مكان السمع والبصر # قد كنت من قلبك القاسي أخال جفا ... فجاء ما خلته نقشا على حجر # السريع # تناسبت فيهن تعشقته ... ثلاثة تعجب كل البشر # من مقلة سهم ومن حاجب ... قوس ومن نغمة صوت وطر # الوافر # محو شعر المديح وكان مما ... يقر نواظرا ويسر فكره # فليت يد المزين فيه أضحت ... لما قالوا معلقة بشعره # الطويل # أمولاي عندي للثناء قصائد ... تريك رياض اللفظ باسمة الزهر # وتشتاق من إحسانك الحلو رسمها ... ولا عجب شوق الرياض إلى القطر # الطويل # وحقك ما أخرت عنك لجفوة ... ولكن لوحل عن حيا يتحدر # أعيد به شخصي لأول خلقه ... فها أنا من طين وماء مصور # السريع # رأيت في قار رشا فاتنا ... فيا عنا قلبي وتذكاري # متى أراني في الدجى راكعا ... من خلف ذاك الرشأ القاري # الخفيف # صاح هذي أواخر العمر وقد و ... لى وهذي أواخر الأشعار # أنجم قلتها أوان مشيبي ... فهي لا شك أنجم الأسحار # البسيط # عرج على حرم المحبوب منتصبا ... لقبلة الحسن واعذرني على سهري # وانظر إلى الخال فوق الثغر دون لمى ... تجد بلالا يراعي الصبح في السحر # الرمل # سائلي عن شرح حالي بعد من ... خلفوني مفردا بين الورى # لا أرى العيش يساوي حبة ... بعد ما جاءت قلوب في الثرى # أحذ الكامل # جار الزمان علي بعدكم ... فلقيت ذاك الجور بالشكر # لو طاب طاب لي الحياة إذا ... ولقيتكم بفضيحة العذر # المجتث # يفيض جفني إذا ما ... رأى لشعر ضفيره # فيا له من غدير ... ويا له من غديره PageV01P250 # الرمل # حبذا الليل وكاسات الطلا ... مشرقات كالآلي الزاهره # يا له من جنح ليل قد بدت ... فيها ساعات نهار دائره # مجزوء الرمل # كان لي مال ولبس ... قبل تهيامي وسكري # فسكبت المال طاسا ... وصبغت اللبس خمري # الكامل # يممت بابك وهي مني عادة ... معروفة في حالة الإعسار # فامدد إلى القلم اليمين فإنها ... نعم اليمين تكفلت بيساري # البسيط # يبقى الوزير بهاء الدين ما بقيت ... زهر النجوم ويفنى ms190 أكثر البشر # وقد تفاءلت من طول البقاء له ... إذ قال عنه الورى هذا أخو الخضر # الهزج # تركت المال والجاه ... لأهل القدر والقدره # فحسبي من حمى كسر ... وحسبي من غنى كسره # مجزوء الوافر # لقد أصبحت في حال ... يرق لمثلها الحجر # مشيب وافتقار يد ... فلا عين ولا أثر # الطويل # قفا فاعجبا من هامل الغيث إنه ... لأحسن شيء يعجب العين والفكرا # يمد على الآفاق بيض خيوطه ... فينسج منها للثرى حلة خضرا # الخفيف # ليت شعري إلى متى أتشكى ... سفرا ماله ولو مت آخر # بطن ساري الوحوش فما أب ... رح في الموت الحياة مسافر # البسيط # لا يبرح الناس في محل وفي شظف ... حتى يجدد لي في وجهه سفر # هناك تلقى غوادي المزن هاطلة ... الحمد لله بي يستنزل المطر # مخلع البسيط # دعوا شبيه الغزال يرمي ... في مهجتي بالنفار جمرا # تالله لا فاتني لقاه ... وعين كيسي عليه حمرا # المديد # بين أجفان ابن عمرو وسواد ... دائر في كل عقل بخمر PageV01P251 # كلما طاف على الصب غنى ... إسقنيها يا سواد بن عمرو # مجزوء الكامل # أرسلته نعم الجلي ... س إذا تغيرت البشر # يبقى على سنن الوفا ... أبدا ويقنع بالنظر # الطويل # رأيتك صدر الدين غيث مكارم ... فعرضت آمالي إلى طلب القطر # وأملت أن تجلي علي كنافة ... وأحسن ما تجلى الكنافة في صدر # الوافر # سواد الشعر حول بياض جسم ... تجلى فيهما الرشأ الغرير # وقيل عبية فحلفت أني ... وكل العالمين لها فقير # مخلع البسيط # وأبيض شعره طويل ... والخد قد زانه العذار # كالشمس طابت ربيع وقت ... واعتدل الليل والنهار # الوافر # بروحي جيرة أبقوا دموعي ... وقد رحلوا بقلبي واصطباري # كأنا للمجاورة اقتسمنا ... فقلبي جارهم والدمع جاري # الطويل # سبتني صفان السكري الذي حكى ... بضاعته حتى عدمت قراري # مكرر لفظ في ثنيات مبسم ... وأحمر خد في نبات عذار # الطويل # عجبت لوصاف الذي قد هويته ... وليس بمحتاج لوصف مقرر # ببدر ونور البدر واصف نفسه ... وحلو وحلو لا يقاس بسكر # مجزوء الرجز # وقحبة في حرها ... حر ينافي ذكرها # إن قلت ما أقبحها ... قلت وما أحرها # البسيط # قل للإمام الذي جلت ms191 صنائعه ... عندي وعند عفاة البدو والحضر # يا من أغاث بذي القرنين أضحيتي ... بقيت للدين والدنيا بقا الخضر # البسيط # ناديتها ولها ين السمان حر ... مثر بحق الهوى جودي على ضرري # فاستضحكت ثم قالت وهي شادنة ... إن الذي هو مثر لا يجود حري PageV01P252 # البسيط # لا عيب في بر مولانا سوى ... أن ليس يكتم عن ساريه آثار # وليس يكتم والكانون مرتفع ... كأنه علم في رأسه نار # الرمل # رب دوح باكرته عزمتي ... ونديمي بعد أحبابي ادكار # فإذا أعملت فيه قدحا ... شبب الوصف وغناني الهزار # مجزوء الكامل # عن خده منع الرقيب ... وبعده داجي عذاره # واها لها من جنة ... حفت بأنواع المكاره # الرجز # وقائل لي عندما عدت إلى ... قاضي القضاة بعد طول مسرى # اهد له مدحا جميلا ودعا ... قلت نعم كلاهما وتمرا # الوافر # تهن بمنزليك وجر ذيلي ... سعودك فيهما خبرا وخبرا # فمن دار السعادة كل يوم ... إلى دار الهنا وهلم جرا # مجزوء الكامل # يا حبذا الظبي الذي ... قد كان يعتمد النفارا # عاينت صوغ صفاته ... فجعلت خاتمه سوارا # المنسرح # يا سيدي لا برحت ذا نعم ... كل ثنى عن وصفها قاصر # من لم تكن في الزمان ملجأه ... فما له قوة ولا ناصر # الطويل # سأشكر نعماك التي من أقلها ... قطائف من قطر النبات لها بحر # أمد لها كفي فيهتز فرحة ... كما انتفض العصفور بلله المطر # الطويل # أسرت إلى سمعي غداة ترحلت ... حديثا إلى حفظ العهود يشير # وهيج عندي قرب خدي لخدها ... بكى فتلاقى روضة وغدير # أصبح شمس العلى فريدا ... في صنعتيه بغير نكر # علم كلام وعلم نحو ... فما ابن بحر وما ابن بري # الرمل # سيدي عش أبدا في أنعم ... أنا منها في حمى عيش نضير PageV01P253 # لست يا ابن اليأس مما أرتجي ... بعد ما قربتني يا ابن الخضير # الكامل # شكرا لعلياك التي أورثتها ... يا ابن السيادة كابرا عن كابر # قلبي جبرت وحالتي تبغي الغنى ... حتى يقال روى صنيعي جابر # الرمل # سيدي قابل سناها سنة ... بالتهاني والعلى والاقتدار # إن تكن ستا كما قد أرخو ... فلها في أنجم السعد جوار # أحذ الكامل ms192 # من مبلغ الأدباء أن يدي ... ظفرت بوافي الود موفور # ووجدت في أفق البيان هدى ... لما نزلت بجانب الطور # الكامل # يا لائمي في خادم لي سيد ... قسما لقد زدت السلو نفورا # ولقد أدرت على المسامع قهوة ... في الحب كان مزاجها كافورا # الكامل # هنئت صوما ترتجي أو تختشي ... من قاصد أو حاسد مغرور # هذا تفطره من الإفطار أو ... هذا تفطره من التفطير # الطويل # أمولاي عز الدين جوزيت صالحا ... عن القوم نالوا من حباك حبورا # فلولاك في شهر الصيام لما رأوا ... سوى في سماء الإصطبار فطورا # السريع # يخفي الضنا جسمي إذا أبصرت ... عيني شعور الغيد فوق الظهور # لفهمك الغفلة يا عاذلي ... عما أعاني ولفهمي الشعور # السريع # وتاجر قلت له إذا رنا ... رفقا بقلب صبره حائر # ومقلة تنهب طيب الكرى ... منها على عينك يا تاجر # الكامل # سال العذار بعنبر متأرج ... وأتت محاسن وجهه في عسكر # يا عاشقين يجادلون وشاتهم ... فتقت لكم ريح الجلاد بعنبر # السريع # والى شهي الرشف وقتا وفي ... وقت له التحكيم والقهر # لسانه في فمه قائل ... اليوم خمر وغدا أمر PageV01P254 # مخلع البسيط # أشكو جفا غادة عراني ... من لوعة الصد ما عراها # ضنيت والدمع ملء جفني ... فلا تراني ولا أراها # الطويل # جرى دمع عيني فانثنى الحب مغضبا ... وقال أراه في الهوى فاضحا سري # واقسم مالي في الهوى فرج سوى ... جفوني أدعوها ومهما جرى يجري # البسيط # أفدي التي فطرت قلبي لواحظها ... موافقا لمعاني حسنها النضر # يا جفنها وكرى عيني فطرني ... من كان منكم مريضا أو على سفر # السريع # يقول لي من لا درى حالتي ... أراك قد غبت عن العشره # لعل مولانا بكس خلا ... قلت نعم كس أخت ما أكره # السريع # من شؤم حظي أنني عاشق ... خائفة من أهلها نكرا # ينفق إيري كلما حصلت ... يداي من برا إلى برا # البسيط # ماذا لقيت بمن أعشت روائحها ... عيني وضاق بها صبري ومصطبري # قست وقالت ترى حسني فقلت لها ... غطي هواك وما ألقى على صبري # الطويل # لقد كنت في لذات ثغرك هائما ... ليالي لم يمنع على عاشق ثغر ms193 # فأما وسر دونها من شوارب ... فلا خير في اللذات من دونها سر # مجزوء الكامل # يا سائلي عن حال عم ... ر وقد سقطت على الخبير # نقش الفصوص أعاد صا ... حبنا على نقش الحصير # البسيط # أحلتموني بمعلومي على أمد ... يوم القيامة أدنى منه للفكر # فلست أدري وقد طال الزمان به ... على الزكاة أحلتم أم على الحشر # الطويل # أشار علي الزين بالمرد لا النسا ... فخالفته حتى انقضى العمر في كدر # فيا ليت أمي لم تلدني وليتني ... رجعت إلى القول الذي قاله عمر # الطويل # أتاني وأصحابي من الفجل وارد ... فقلت لهم قول النصيح ولا نكرا PageV01P255 # خذوا حذركم من خارجي عذاره ... فقد جاء زحفا في كتيبته الخضرا # البسيط # إني لمن معشر للمرد قد ركضوا ... خيل اللقا بين زحاف وكرار # قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم ... دون النساء ولو باتت بأطهار # البسيط # قبح الذين عن الجنوك تغافلوا ... وتشاغلوا بالكسب في الأسفار # يستيقظون إلى نهيق حميرهم ... وتنام أعينهم عن الأوتار # أحذ الكامل # لله نظمك للطروس لقد ... نعمت به الألحاظ والفكر # أوراق حظ كلها ثمر ... وبحور شعر كلها درر # الكامل # حظ توعرت المسالك نحوه ... فإذا جريت وراءه أتعثر # ولقد يصبرني على ما ألتقي ... حال وها أنا كالقتيل مصبر # المنسرح # قال لي القلب عد لمالكنا ... فإنه جابر لما كسرا # سوف يرى رأيه الجميل ومن ... يكيدنا في حماه سوف يرى # الطويل # أودع مولانا على نية اللقا ... سريعا وعودي نحو إحسانه الغمر # فيمنحني بيتا على النهر حاصلا ... وأمنحه خمسين بيتا على بحر # الطويل # إلى الله أشكو مدتي وتباعدي ... عن المنظر البدري أجلو به الضرا # كفى من عمى لحظي وحظي إنني ... إذا فتحت عيناي لا تبصر البدرا # المنسرح # أف لعبد الدينار لو رضيت ... همته بالشقاء والفكر # يا عابد الدرهم الخلاص أفق ... فإنما أنت عابد الحجر # الطويل # وكم دون ليلى من عقاب قطعتها ... شوامخ تضني كل سار وسائر # محاجر أسعى فوقها سعي أدمعي ... وحق لليلى السعي فوق المحاجر # الكامل # هنئتموا آل الشهيد بنجمكم ... وبوجه مولود لكم ما أزهره # من قبل ما عملت لديه عقيقة ms194 ... عملت له المدح الجواري جوهره PageV01P256 # الطويل # يقولون كرر وصف ما قد سمعته ... أذانا وتسبيحا من الفائق المصري # فهل مثله في الصبح يسمع والعشا ... فقلت لا والله أسمع في العصر # البسيط # وأزرق العين يمضي حد مقلته ... مثل السنان بقلب العاشق الحذر # قالت صبابة مشغوف بزرقتها ... دعها سماوية تمضي على قدر # الرمل # قل لمن بالغ في الفخر بما ... قد حواه من حطام قد تيسر # أنت فخار بدنياك ولا ... بد للفخار من أن يتكسر # الطويل # إذا كنتم لا تذكرون قضيتي ... وتأبون مني ساعة أن أذكرا # فإني أرى حالي سيمسي لديكم ... ولكنه الحبال يمشي إلى ورا # الطويل # تصدى إلى إيري فقلت له اتئد ... وحقك لو أبصرته وهو ثائر # رأيت الذي لا كله أنت قادر ... عليه ولا عن بعضه أنت صابر # المجتث # دارت عذار فلان ... حتى غدا وهو حائر # فيا له حسن وجه ... دارت عليه الدوائر # الكامل # يا من يعللني بكأس مدامة ... عن وصل من همي به يتكاثر # لون المدام كما تراه وإنما ... خد الذي أهواه لون آخر # الطويل # أفي كل يوم أنت حامل مدحة ... إلى المجد غاد بالعطا المتواتر # فيا ليت شعري والمطامع جمة ... إلى م يراك المجد في زي شاعر # الوافر # حمى ثغرا بخال عنبري ... يقول وقد تزايد ضوع نشر # أضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر # الكامل # مصرية تبدي التصامم إن روت ... لفظا لأن اللفظ منها سكر # يحلو إذا هي كررته وحسبكم ... بالسكر المصري حين يكرر # الطويل # سقى الغيث قبرا حله النجم والندى ... وفضل النهى والعلم والفضل والنثر # كأن بني العلياء يوم وفاته ... نجوم سماء خر من بينها البدر PageV01P257 # الخفيف # إن حرمت القليل من مال بيرو ... ت على فاقتي فليس كثيرا # إن شيخ الشيوخ أيده الل ... ه رأى أنني أعيش فقيرا # الكامل # أفدي صحابا مذ عرفت ولاءهم ... عرف الرجاء مطالع التيسير # أروي المروءة عنهم عن نافع ... والبر أرويه عن ابن كثير # الطويل # دعا ابني لمولانا بقلب ونية ... دعاء أبيه صالحا وكثيرا # وألبسته من فاخر الصوف جبة ... ستعتاض عنها جنة وحريرا # الطويل ms195 # لعمري لقد أملى ثمار علومه ... علينا وأهداها الكبير المصدر # وقد كان يملي مثلها ابن وكيلها ... ولكن هذا الصدر أملى وأكبر # الطويل # بروحي بهي الوجنتين شهيها ... مروع لإقبال العذار صبور # يخاف حواليها عوارض تلتقي ... ويعلم أن الدائرات تدور # المتقارب # وقوم يخافون مس الهجاء ... وقد سلكوا فيه طريق الغرر # يقولون لي لا تقع فيهم ... فقولوا لهم لا تكونوا حفر # الكامل # أنظر إلى الدهر الذي ساق الورى ... خبرا بأقطار البلاد ومخبرا # رقمت ثياب غصونه إبر الحيا ... والرقم أحسن ما يكون مزهرا PageV01P258 ### | AUTO حرف الزاي المعجمة # قال ولم ينشد # البسيط # قد أمكنت فرص اللذات فانتهز ... وسامحتك وعود الدهر فانتجز # روض يزف ومعشوق وكأس طلا ... لقد ظفرت بعيش غير ذي عوز # أما ترى الراح يهدي صفو مزنتها ... غيم الزجاج إلى أرض الحشا الجرز # وحامل الكاس قد جاز الغرام به ... قلبي ولولا فتاوى الحب لم يجز # خمري ثغر فما نفس بصاحبة ... تبري خد فما دمع بمكتنز # إذا خطا نفحت أعطافه أرجا ... نفح الثناء عليكم يا بني اللكز # أنتم أناس إذا أجرى الورى نسبا ... للجود عد إلى أيديكم وعزي # نعم المفيدون للطلاب ما سألوا ... والآخذون من الهلاك بالحجز # والجاعلون معاني المجد واضحة ... بين الأنام وكان المجد كاللغز # لم يبق بين بني الدنيا وبينكم ... إلا مشابه بين الدر والخرز # دل العلاء على إيضاح سؤددكم ... دلالة القبس الموفي على نشز # ذو الجود والبأس من يعرض لسطوته ... يهلك ومن يرج نعمى كفه يفز # وشائد البيت لا حق بمطرح ... للقاصدين ولا وفر بمكتنز # أما الندى فندى غر نخادعه ... والعزم عزم سديد الرأي محترز # جدوى على إثر جدوى غير قاصرة ... كالسيل محتفز في أثر محتفز # لو نازعته بيوت الأولين على ... لصير الصدر منها موضع العجز # غزا إلى الجيش منصور اللوا ودنا ... جيش السؤال إلى أمواله فغزي # يا ماجدا نال من حمد ومن شرف ... ما لم تنل آل حمدان ولم تحز PageV01P259 # تقاصر الشعر عن علياك من خجل ... حتى البسيط تماما آخر الرجز # وما وفتك لطول المسهبات ثنا ... فكيف نبغي وفاء الوعد بالوجز # وقال ms196 في الصاحب شمس الدين موسى # الخفيف # رشقتني من اللحاظ بغمزه ... وتثنت كصعدة مهتزه # غادة عقربت على الخد صدغا ... من عيون الأنام يحرس كنزه # يا لغيداء حسنها يقطع القل ... ب وطرفي هو الذي حاز حرزه # تتمشى في سفح جلق وهنا ... فيكاد الشذا يفوح بغزه # أنا في حبها كثير عشق ... وقليل لنعلها خد عزه # لي من خدها ومن مرشفيها ... ولماها نقل وراح ومنزه # كيف لي بالخلاص فيها من الح ... ب وقلبي من صدغها تحت رزه # كم لحالي بها خضوع وذل ... وبنعمى موسى اعتلاء وعزه # سيد ما أمد شقة عليا ... ه على المعتفي وأرفع بزه # ألبسته آباؤه ثوب مجد ... فغدا بالجلال يرقم طرزه # صاحب وهو للنضار عدو ... كل يوم يقضي عليه بوكزه # في الندى حاتم وفي الرأي عمرو ... والتقاضي قيس وفي البأس حمزه # كاد يوم الندى يذوب سماحا ... وأكف الأنام بالقحط كزه # ففداه كل امرئ يطلق الشات ... م في لحمه ويحفظ خبزه # يا رئيسا أحيى الثنا بنوال ... كف عنا إزل الزمان وإرزه # لك عزم أجرى السحاب بفضل ... قد غدا ساحبا من الحمد خزه # وثنا أشغل الشفاه بذكرا ... ه فما لامرئ من الذكر نبزه # نابه العز مفصح لو توخى ... في كراه قس الخطاب لعزه # كلما لاح مجده وقريضي ... سبح الناظر الخبير ونزه # ربوة الحلم قد أدار عليها ... منطقي قهوة المدائح مزه PageV01P260 # وقال علائية # البسيط # حيت حمى حلب أنفاس غادية ... مشاءة بنميم الروض غماز # كم ليلة تم يا ليلاي قد قنعت ... عني بمسرع خطو الطيف هماز # كأن وصلك مال في يمين فتى ... ما ماله في يديه غير مجتاز # إلى العفاة سبوق قبل مسئلة ... حاشا جواد عطاه ذكر مهماز # أما نوال ابن يحيى فهو صنعته ... سرا وجهرا كما قد قيل خرازي # أهلا بمقدمه العالي فحيث بدا ... فأضبع منه من نيل الوفا هازي # أشتاق أهلي وأولادي ليطربهم ... من رؤيتي نظم جزار وخباز # وقال يطلب إذنا بالحضور # الخفيف # ما يقول المقام أيده الل ... ه ولا زال للسعود يحوز # في ولي ببابه ترك الخ ... لق ووافى يجوز أم لا ms197 يجوز # وقال يطلب جراية خبز # الطويل # لجأت إلى باب الأمير وظله ... وفارقت ذلي إذ وصلت إلى العز # وأصبحت من جند المحامد والغنى ... ولا بد للجندي من طلب الخبز # ومن مقطعاته قوله # الطويل # أيا جنة الحسن التي قد تبرجت ... متى أنا بالوصل المؤمل فائز # ويا شرعة للحسن قلبي واجب ... عليها متى ممنوع قربك جائز # أما وصفات منك قد غارت الظبا ... فأمست ومأواها الفلا والمفاوز # لئن كملت منك المحاسن إنني ... إلى عطفة من معطفيك لعائز # السريع # طاب مقام الوصل مع شادن ... برزت للعيش به برزه # وساعدتني الراح لما انثنى ... ولان بعد المنع والعزه # فيا لها من ربوة خلفه ... قد أطلعتني فوقها المزه PageV01P261 # مجزوء الكامل # بالله ربك يا شتا ... ء تحولي عنا وجوزي # فلقد طربت إلى المصي ... ف ووقته الحسن العزيز # ومللت من بول الحيا ... وقرفت من ريح العجوز # الوافر # أجزت لهم رواية ما أشاروا ... إليه بمقتضى الشرط العزيز # إجازة مادح مثن عليهم ... فيا عجبا لممتدح مجيز # الكامل # أقسمت ما الملك المؤيد في الورى ... إلا الحقيقة والكرام مجاز # هو كعبة للجود ما بين الندى ... منها وبين الطالبين حجاز # الكامل # يا سيد الأصحاب إن عيوننا ... نصب اللقاء وما له تمييز # فكأننا الثغر الشنيب فذا لذا ... دان ولكن اللقاء عزيز # الكامل # يا كعبة الحسن الممنع لا يكن ... بيني وبينك للجفاء حجاز # حاشا لها من قامة ألفية ... يثني لقاها كاشح هماز # الكامل # قسما بمجدك يا إمام زماننا ... إن المدائح إذ رجتك لفائزه # سميت جدوى الشعر واجبة له ... والناس سموها جميعا جائزه # الكامل # تتناسب الأوفاق في أفلاكها ... من قبل ما يتناسب الممتاز # يحيى ويحيى شاعري وقتيهما ... هذاك جزار وذا خباز # الطويل # لباب الحمى العزي وجهت مقصدي ... وأصبحت ذا جاه لديه وذا كنز # وكنت بذل آخذ الرزق في الورى ... فأصبحت فيهم آخذ المال بالعز # الكامل # قل لابن مولانا العزيز ومن له ... عند الدكاء النقد والتمييز # أيرد عن عتبات بابك جيد ... والزيف يا ذا الإنتقاد يجوز # السريع # لو أنها الزوجة أهديتها ... لبابك العالي فها الجوزه # لا عادة لكن مكافاتكم ms198 ... أفوز في العمر بها فوزه PageV01P262 ### | AUTO حرف السين المهملة # وقال مؤيديية # البسيط # أهلا بطيف على الجرعاء مختلس ... والفجر في سحر كالثغر في لعس # والنجم في الأفق الغربي منحدر ... كشعلة سقطت من كف مقتبس # يا حبذا زمن الجرعاء من زمن ... كل الليالي فيه ليلة العرس # وحبذا العيش مع هيفاء لو برزت ... للبدر لو يزه أو للغصن لم يمس # خود لها مثل ما في الظبي من ملح ... وليس للظبي ما فيها من الأنس # محروسة بشعاع البيض ملتمعا ... ونور ذاك المحيا آية الحرس # يسعى ورا لحظها قلبي ومن عجب ... سعي الطريدة في آثار مفترس # ليت العذول على مرآى محاسنها ... لو كان ثنى عمى عينيه بالخرس # إني وإن علقت بالقلب صبوته ... لمحوج العيس طي الضوء والغلس # سفينة ليس تجري بي لذي بخل ... إن السفينة لا تجري على اليبس # تؤم باب ابن أيوب إذا اعتكرت ... سود الخطوب كما يؤتم بالقبس # المانح الرفد أفنانا مهدلة ... فما يرد جناها كف ملتمس # والرافع البخل في الدنيا وساكنها ... بجود كفيه رفع الماء للنجس # محا المؤيد بؤس المقترين فما ... تكاد تظفر جدواه بمبتئس # واستأنس الناس جدوى كفه فرووا ... عن مالك خبر العليا وعن أنس # ملك يقاس مجاريه بسؤدده ... إذا تقايس عير الدار بالفرس # وينتهي لضحى بشر مؤمله ... إذا انتهى من بني الدنيا إلى عبس # مظفر الجد مشاء على جدد ... من حلمه اللدن أو من حربه الشرس PageV01P263 # يخفي اللها ودنانير الصلات بها ... تكاد تضرب للأسماع بالجرس # وينشر العلم لا قول بمختلف ... إذا رواه ولا معنى بملتبس # ويشبع الأمر آراء مسددة ... تمضي وتدفع صدر الحادث الشكس # تكون كالعضب أحيانا وآونة ... تكون من وقعات العضب كالترس # لو باشر الأفق يوما يمن طلعته ... لما سمعت بنجم ثم منتحس # ولو تولت حزون الأرض راحته ... لم يبق في الأرض صلد غير منبجس # من مبلغ قومي الزاكي نجارهم ... أني اعتزيت إلى جم العلى ندس # مجددا لي في أمداحه نسبا ... أبر من نسب في الترب مندرس # ما زالت أخبر ممدوحا وأهجره ... حتى اعتلقت بحبل محصد المرس # وطاهر الخيم ms199 لا تثنى خلائقه ... على الملال ولا تطوى على الدنس # ما شمت بارق جدواه فأخلفني ... ولا عهدت إلى معروفه فنسي # تلك العلى لابن حمدان على حلب ... ولابن عمار شاو في طرابلس # ما ضرني إن تولوا وهو مرتقب ... وخاس عهد الغوادي وهو لم يخس # يا ابن الملوك الأولى خذها عروس ثنا ... مصرية المنتمى غربية النفس # الله أكبر صاغ الحق مادحكم ... كأنه ناطق عن حضرة القدس # وقال تقوية سبكية # الكامل # يا ناسيا عهدي ولست بناسي ... ما الناس إن عذلوا عليك بناس # أضحى غرامي فيك نعتا واضحا ... فمدامعي تجري بغير قياس # واها له دمعي كسا جسدي الضنى ... وسعى إلي من الهموم بكاس # قال العذول وقد رأى جريانه ... ما في وقوفك ساعة من باس # إيها بلفظك يا عذول ولا تزد ... نار الأسى بتردد الأنفاس # هي عادة في الحب قد عاش الأولى ... قبلي بها ومضوا إلى الأرماس # علق الغرام بعروة فتبعته ... وبعامر فبنيت فوق أساس # ما ضر بسام البروق لو أنه ... يروي حديث جواي عن عباس # أبرق له بالشام نيل مدامع ... يجريه ذكر منازل المقياس PageV01P264 # سقيا لمصر منازلا معمورة ... بنجوم أفق أو ظباء كناس # وفدى لها من بلدة كم نثرة ... فيها لأسراب الدموع أقاسي # وطن له سهرت وشابت لمتي ... ونعم على عيني هواه وراسي # من لي به والحال ليس بآسن ... كدر وعطف الدهر ليس بقاس # والطرف يستجلي غزالا آنسا ... بالنيل لا ثورا على باناس # والعيش حلي طالما خطرت به ... أعطاف كل مهفهف مياس # ثم انقضى ذاك الزمان وما بقى ... من حليه عندي سوى الوسواس # بالرغم إن قامت مآتم بعده ... عندي وفاز سواي بالأعراس # هن الحظوظ فعش بهن ولا تقل ... عقلي أعيش به ولا إحساسي # وضحت خفيات الأمور لفكرتي ... وأمور هذا الحظ في إلباس # هنئت حظك يا دمشق بحاكم ... أمن الرجاء به من الإبلاس # قاضي القضاة وإنها لمكانة ... طهرت بسؤدده من الأدناس # ذو البيت طاف به الرجاء ملبيا ... داعي الفخار إلى الندى والبأس # نسب من الأنصار زان سماءه ... من ولده حرس من الأحراس # المشرقين إذا ادلهمت حالة ms200 ... إشراق ضوء الصبح في الإغلاس # والصائنين من المعائب عيبة ... نبوية مسكية الأنفاس # والحافظين الشرع إما فارس ... أو جالس للحكم بين أناس # عبروا وقد وصلوا علي فخارهم ... بعليهم فاعجب لحسن جناس # اللابس التقوى سما وفعائلا ... فانظر له في الفضل فضل لباس # مغني الأنام فما تعطل عنده ... في الحكم غير محاضر الإفلاس # ومعجل الجدوى جزافا لا كمن ... هو ضارب الأخماس في الأسداس # ومجدد العلم الذي شدت له ... للطالبين قدائم الأحلاس # وافى الشآم فأشرقت أيدي اللهى ... وجرت أمور العدل بالقسطاس # وتجلت الأحكام شمس ظهيرة ... وأطاع عطف الدهر بعد شماس # وتنزهت في حكمها عن قادح ... كلم تضيء إضاءة المقباس # ثبت تمر عليه أقوال العدى ... مر الرياح على الأشم الراسي PageV01P265 # بمدارس فيها العلوم تبرجت ... والجود قد أخفى بني مرداس # بين السراة وبين نقد خلاصه ... ما ين مصري وبين نحاس # وبكفه القلم المسدد سهمه ... يوم الندى والعلم في القرطاس # قلم ينص على إمامة فضله ... فيروقنا بشعاره العباسي # وقال علائية # المنسرح # سيج ورد الخدود بالآس ... فما لجرحي عليه من آسي # أغيد له فوق وجنتيه دم ... يروي أحاديث قلبه القاسي # يجرح قلبي آس العذراء وقد ... كان دواء الجراح بالآس # واعجبا للشجي ممتحنا ... في كل أحواله بإعكاس # هذا وشرخ الشباب يؤنسه ... فكيف والشيب بعد إيناس # يا شعرات المشيب أعدمني ... هناء عيشي بياضك الراسي # وكيف لي عيشة مهنأة ... والبيض مسلولة على راسي # أين زمان الشباب أقطعه ... وأين ميدانه وأفراسي # أين مقالي يا صاحب الفرس ال ... نهد أرحني من طول وسواسي # لا نهد إلا من صدر غانية ... ولا كميت إلا من الكاس # من كف لدن القوام مشتمل ... بفرعه كالقضيب مياس # عففت عن كأسه فأرشفني ال ... غب منها بقلبه القاسي # مدامه من فم يضيق فما تن ... زل إلا بمص بواس # جالسني أستضي بغرته ... فحبذا شمعتي وجلاسي # وأنظم الشعر في سماحكم ... فحبذا كوكبي ونبراسي # تغزلي فيه والمدائح في ... علي قاضي النوال والباس # قاض قضى بالندى العميم فما ... في حكمه محضر لإفلاس # الحارس الملك باليراعة لا ... يحتاج نضو سيوف حراس # ناهيك بالليل والنهار لذي ms201 ... أجر وذكر أطراس وأنفاس # سد يا ابن فضل الإله كيف تشا ... سيادة ما لذكرها ناس PageV01P266 # في الشرق والغرب كل ذي قلم ... كان شهيرا بذكرها خاسي # مثل ابن عباد الفارسي غدا ... مفترسا عند أبي فراس # والفاضل الآن عائز لحلى ... كم كنست من حديث مكناس # والمغربي الوزير أصبح من ... روعته يعتزي إلى فاس # فيا أبا القاسم البليغ لقد ... ألوى صباح بضوء مقباس # إن عليا جواد سبق على ... قبل زهير وقبل جساس # وما زهير كنبت شاعره ... لا لينا شعره ولا جاسي # علمه النظم فضل سيده ... فجاء حليا بغير وسواس # علي بحر أفاض جوهره ... فنظمته الورى بمقياس # وألبستهم علياه فاجتلبوا ... إيناس نعماه قبل الباس # وأنفقوا تبره عليه ثنا ... في حالتيه إنفاق أكياس # دعا لمصر رجاي ممتدحا ... نعماء سلطانها على راسي # فجئت أسعى على المحاجر والع ... ين سعيدا رملي وإحساسي # أبواب خير الملوك لا برحت ... أركان حج وحط أحلاس # قربني فضلها على يد من ... لله فضل به على الناس # يا سيدا ألحقت مفاخره ... بآل حمدان آل مرداس # إلباس تشريفي اقتضى فأزل ... إلباس حسنى بحسن إلباس # لا زلت في الخضر عيش ذي أمل ... عداك والحاسدون في الباس # وقال فيه # البسيط # عين حواجبها ترمي بأقواس ... منها السهام وقلبي منه قرطاسي # وفوق رأسي من شيب الأسى نطف ... ماذا جرى في الأسى منها على راسي # نعم وللعبد في باب العلا فكر ... تقول للعبد حاشا قلبه قاسي # منش على بره عظمي ولحمي من ... دهر وباني الولا من فوق آساسي # فكم بنيت بيوتا من ولا وثنا ... درست فيها ودامت غير أدراس # إن ينسني الهم منها ما أجيد فما ... قصرت بري ولا باعدت إيناسي PageV01P267 # الناس أنت فحق أن يقال كذا ... فليصنع الناس في الدنيا مع الناس # وقال في سعد الدين بن قرويتة # السريع # وسواس حلا لا كوسواس ... سيان خناسه وخناسي # حبست أغزالي على حسنها ... فيا له ديوان أحباس # تحبيس آمالي على راحتي ... سعد التقى والجود والباس # الصاحب المربي على ما روى ... عن ابن عباد بن مرداس # يا باسم البشر الذي فضله ... يعيده ms202 الفضل ابن عباس # إن أنس مدحي لك يوما فما ... نسيت جدوى قدمك الناسي # قل لبني الدنيا ألا هكذا ... فليصنع الناس مع الناس # وقال ملغزا # الطويل # ومضروبة من غير جرم وربما ... أقيم عليها الحد من دون نفسها # لها من بيوت العرب بيت مجدل ... أديما وعند العجم أكثر جنسها # فتدخل فيه رأسها قبل رجلها ... وتخرج منه رجلها قبل رأسها # رباعية إن بدلوا ثانيا لها ... فعدوا سنينا تمض في كشف لبسها # وقال وكتب على كتاب جنان الجناس # الطويل # لعمري لقد صنفت ما ليس دارسا ... على أنه في العلم يتلى ويدرس # تحيرت الأفكار دون صفاته ... فيا حبذا الحر الرقيق المجنس # وقال في مؤذن # الوافر # فديت مؤذنا تصبو إليه ... بجامع جلق منا النفوس # لقد زف الزمان به مليحا ... تكاد بأن تعانقه العروس # وقال في الياس # الكامل # أفدي مليحا في البرايا لم أزل ... طول الزمان عليه في وسواسي PageV01P268 # قالوا أتقطعه كثيرا قلت من ... راحات قلب المرء قطع الياس # وقال وقد أهدي إليه ديوكا # البسيط # قل للرئيس جمال الدين لا برحت ... هباته ذات تأسيس وإيناس # واصل رجائي بعرف الديك مقتبلا ... لن يذهب العرف عند الله والناس # وقال وأهدي له شاش # الطويل # هنيئا لمولانا علوا علوته ... يحق له فرط الولاء من الناس # دعاني نداه حين حدت عن الورى ... فلبيته عشرا وقلت على راسي # وقال يداعب حسن الزغاري # الكامل # يا غائبا عن مجلس قد شاتمت ... ندماه واستعلت لديه الأكؤس # نبئت أن النار بعدك أوقدت ... واستب بعدك يا كليب المجلس # وقال وأحضر كتابا يوم خميس العدس # المتقارب # كتاب مع المطل أحضرته ... قليل الحلاوة إذ يلتمس # كأن حلاوة إحضاره ... حلاوة يوم خميس العدس # وقال يهنئ القاضي جمال الدين بالعود من غزاة سيس # الطويل # بقيت مدى الدنيا جمالا لدولة ... لها منك شهم في اللقا ورئيس # تسوق لها غر الفتوح جنائبا ... وأول هاتيك الجنائب سيس # وقال يهنئ الصاحب شمس الدين بخلعه # الطويل # تهنى مدى الأيام بالخلع التي ... وجدنا بها الأيام واضحة الأنس # أضاء بها وجه الزمان وأهله ... ولم أر من أطواقها مطلع الشمس ms203 # وقال في امام مدرس # البسيط # أفدي إماما حكى حسنا ليوسف إذ ... للشافعي حكى أوقات تدريس PageV01P269 # يقول في الحفل رائيه وسامعه ... هذا ابن يعقوب أم هذا ابن إدريس # وقال مؤلفه ونقلت من خطه # السريع # يا إير لا تركن لعلق ولا ... تثق به واتركه مع نفسه # ولا ترج الود ممن يرى ... أنك محتاج إلى فلسه # ومن مقطعاته قوله # الكامل # لله ظبي كنيسة لاحظته ... فكأنما لاحظت ظبي كناسي # يجلو محاسنه ويتلو صحفه ... ناهيك من شمس ومن شماس # عجبا له في دين عيسى كيف قد ... أضحى يعارض حكمه بقياس # هذاك أحيى الناس من موت وذا ... في الحب قد وافى بموت الناس # من أجل مبسمه الشهي تفتحت ... في كفه أبدا شفاه الكاس # وكأنما مد اليدين صليبه ... تبغي عناق قوامه المياس # الطويل # على أيمن الأوقات مقدم من له ... عصا قلم أضحى بها الشام محروسا # تقول لهاتيك العصابة لو وفت ... فراعنة الكتاب قد جاءكم موسى # الطويل # يقبل الأرض وينهي إلى علم المقر الأشرف الشمس # أن ليمني سيدي أنملا نوالها فرض على الخمس # ووعد بعض الناس وعد كما ... يقال لا حسي ولا مسي # فلا يكل قصدي عليه سوى ... في البشر والترحيب والأنس # لا زلت داني الجود في القدر عن ... عدو وافيه على الأمس # الكامل # قاضي القضاة بقيت مأثور الدعا ... وجزيت خيرا عن صريخ الناس # الله أكبر إنما هي أمة ... مرحومة في ساعة الإبلاس # في أمسها العباس يسقيها الحيا ... واليوم يسقيها أبو العباس # المتقارب # قلت إذ عم علي بالندى ... سائر الناس لقد خص رئيسا PageV01P270 # صاحب الأسرار بحر مسعف ... لوزير الشام يثني عنه بؤسا # رب سخر لي موسى مسعفا ... يا إلها سخر البحر لموسى # البسيط # إذا نزلت حماكم يا بني حجر ... فيا سنا أفقي يا كأس إيناسي # إن الفقير الذي في أي زاوية ... آوى إلى ظلكم يا آي أحراس # أوقات أنسكما في ضوء كل دجى ... يا نور شمعي أو يا صفو جلاسي # الكامل # يا من لفضلي جاهه ونواله ... تشكى عوادي الذل والإفلاس # داوى أذى رأسي طبيب قلبها ... داوى لرجلك حظره ms204 من باس # لكن شفيت وما شقيت فحبذا ... إني برجلك قد وقيت براسي # البسيط # باتت تسائل عن دستي فقلت لها ... ما حال دست ضعيف ما له فرس # قالت فإن الجناب الناصري له ... وعد فكيف من الإنجاز تبتئس # أقسمت لو عدت نعماؤه زحلا ... ما عاد بين نجوم الليل ينتحس # السريع # قلت وقد أقبل في أحمر ... وشعره المسبل كالحندس # يا عجبا للشمس شمس الضحى ... طالعة بالليل في الأطلس # الطويل # أيا سيدي إن لم تكن ثم زورة ... فنظم كأمثال العقود النفائس # يهاب ابن قادوس اقتحام بحوره ... ويقلى لعجز دونه ابن قلاقس # الطويل # ظمئت إلى تقبيل كف كريمة ... تكاد بها الأقلام تعشب باللمس # وارمد عيني التسهد والبكى ... وحسبك أني لا أرى بهجة الشمس # المنسرح # قام غلام الأمير يحسب في ... يوم طهور البنين طاووسا # فأنزل الحاضرون من سبق ... وعاد ذاك الطهور تنجيسا # الطويل # تهن بعشر واضح الفضل مشرق ... كما أشرقت في أفقها طلعة الشمس # تقبل فيه منك خمس أنامل ... فيحظى كما قد قيل بالعشر والخمس # الوافر # تهن بيمنها سنة تجلت ... بأنواع الهنا من غير لبس PageV01P271 # بها افترض الهنا والمدح يهدى ... لمولانا وحبك فرض خمس # السريع # يا حبذا في الحسن ناعورة ... كأنها من فلك الشمس # تحمي حمى الروضات من مائها ... وشكلها بالسيف والترس # الطويل # هنيئا لمولانا الوزير ذخائر ... من البر والمعروف نامية الغرس # تسير بها الأقوال في كل بلدة ... وتعرضها الأعمال في حضرة القدس # الكامل # لا ييأسن من الجراية معسر ... أودى بمحضر حاله الإفلاس # موسى هو الآن العزيز وعامنا ... عام الرجا فيه يغاث الناس # الرجز # مولاي أرجعني لبيت المال في ... قوتي ومن مال الجهات بسي # ما دام معلومي بدار ضربها ... فبعد دار الضرب دار الحبس # الطويل # هنيئا لمولانا حصون من الدعا ... يبيت بها من حادث الدهر محروسا # وذكر وأجر في السيادة والتقى ... يقولون قد أوتيت سؤلك يا موسى # الطويل # إليك ابن عباس سرى حامل الرجا ... فأغنيت من فقر وآمنت من باس # وفي بابك العالي تفسرت المنى ... ومن أين للتفسير مثل ابن عباس # البسيط # إن الوزير أدام الله ms205 نعمته ... أزال بالعدل عنا الفقر والبؤسا # إذا تفرعن خطب أنت خائفه ... فقل أجرني من فرعون يا موسى # المنسرح # يا واصف الخيل بالكميت وبال ... نهد أرحني من طول وسواسي # لا نهد إلا من صدر غانية ... ولا كميت إلا من الكاس # المنسرح # تناومت فابتدرت كعثمها ... بطعن ذا الرمح حامي الترس # فأعلنت صرخة فقلت لها ... مالك قالت طعنت في كسي PageV01P272 ### | AUTO حرف الشين المعجمة # وقال تقوية قضائية سبكية # الكامل # مذ قيل فرعك بالذوائب عرشا ... شرب المتيم كاس حبك وانتشى # وببعض ما فعلت بقلبي في الهوى ... عيناك صار الليث صيدا للرشا # ما بت ملآن الحشا من لوعة ... لولا الولوع بحب مهضمة الحشا # هيفاء أما جفنها فقد اشتكى ... سقما وأما صدغها فتشوشا # تفاح وجنتها المفدى مقسم ... بدمشق لا عدم المتيم مشمشا # تدمي جفوني وجنة دميت بها ... وأنا الذي بالحسن منك تحرشا # ولرب ليل قد عطفت وما انتشى ... فيه قوامك يا سعاد وما ارتشى # ولففت هاتيك الذوائب أجتلي ... نعم العروس أو الأمير مشربشا # وأكاد آكل خده متجوعا ... مما شربت رضابه متعطشا # ثم انتبهت وغاب طيف محجب ... قطع الفؤاد المستهام وأرشا # بالليل ألقى طيفه متأنسا ... واليوم ألقى هجره متوحشا # فمن العشاء إلى الصباح لي الهنا ... ولي الشقاء من الصباح إلى العشا # يا أيها الطيف الذي ما ضر من ... أهداه لما أن عشا لو أنعشا # سكني الذي مهدت من قلبي ومن ... كبدي له بين الجوانح مفرشا # أروي نسيم البان من أعطافه ... فكرا وأروي من سناه المدهشا # هبني رضيت بما ارتضاه فما لمن ... يلحي عليه بنفسه قد أبلشا # إن العذول إذا رآه ولامني ... أبصرتموا أعمى يحاور أطرشا # ما آنس الدنيا إذا أبصرته ... وإذا بصرت بعذلي ما أوحشا PageV01P273 # حبي له حب الثنا لعليه ... هذا لعمر أبيك مع هذا فشا # قاضي القضاة وإنها لمكانة ... خطبت تقاه كما تشا وكما يشا # والمرتقي رتب العلى لا غش في ... نص الثنا ممن مضى أو من نشا # أوفى السراة على المفاخر مفردا ... فانظر إذا عد الجنود وجيشا # أهل الثنا والمجد هذا طار في ... أفق وذا ms206 مع نسر شهب عششا # من كل أزهر في السماحة يرتجى ... كل الرجاء وفي الحماسة يختشى # دارت رحى الحرب الزبون به على ... عصب فحق رؤوسهم أن تحرشا # ووفى بفياض النوال فما على ... عافيه أن يرد النمير بلا رشا # وتجانست في العلم دوحته التي ... مدت فيا لك مغرسا أو معرشا # شرفا أبا الحسن الإمام بسؤدد ... ذهل الحسود به وطاش وطشطشا # ومكانة في العلم شب بقاعها ... نار الهدى فهشا إليها من عشا # وشريعة نهنهت عنها ملحدا ... ما زال يبحث لحده حتى احتشى # وزهادة تبع ابن أدهم سبقها ... في غرة أجرى بقاها الأبرشا # ومكارم تكفي السؤال وهيبة ... تكفي روائع ذكرها أن تبطشا # وبلاغة أما الطروس برقشها ... فلكم صفت في الواصفين مرقشا # واستشعر الماضي بها فلأجل ذا ... قد كان فاضل دهره متكمشا # نعم الفريد دراية ورواية ... يا صاحبي علم وحفظ فتشا # أزكى الورى قلما يفيد مصنفا ... وأسد سهما بالثلاث مريشا # بيتا يهز الغصن منه لمجتن ... إذ هز للجاني المعاند أرقشا # في كف من لا عيب فيه سوى ندى ... فهم على كل المحامد نبشا # مهما بدا مدح بديع قوله ... أو قاصر مد اليدين فحوشا # عربية في مجده قالت لمن ... يلحاه في الأمداح لو ذقت الكشا # وهوى يطالب علمه ونواله ... فكأنما يعطي على الطلب الرشا # وزيادة في مشترى مجد على ... قوم وكل جل عن أن يفحشا PageV01P274 # إن الذي في يوم جود لامه ... مثل الذي في يوم حج أفحشا # لاقيته والحال أنكد ما أرى ... فأعادني والحال أوفق ما أشا # من بعد ما غابت بنو أيوب عن ... داع تحارف بعدهم وتحرشفا # واختل ذهنا فهو من إقتاره ... لا من غناه كما يقال تكبشا # أمشي إلى القوت الزهيد وربما ... أعلو فلا قدمي ولا حالي مشى # وأبيت أرعى النيرات تخالني ... بالسرج عن ماضي الكرام مفتشا # حتى مددت إليه راحة عائل ... طاو فعجلنا نداه وكرشا # إن أنقش الصحف الطوال بمدحه ... فلقد أخذت من الدراهم أنقشا # يا كاتم الجدوى وتلك شهيرة ... كالمسك إن تكتم نوافحه فشى # يا من جلبت لسوق أنعمه الثنا ... سلعا فعاش ms207 بها الرجا وتعيشا # خذ من مديحي كل باسمة الربى ... مرت على سمع الحسود فأجهشا # من نظم مصري أقام بجلق ... ما كان في هذا الطراز مجيشا # وقال مجيبا عن لغز # الخفيف # يا أديبا في نظمه لا يجارى ... وعلى طرق لغزه لا يماشى # ماش من شئت في طرائق شتى ... من علوم فإنه يتلاشى # واهد ما شئت لي نباتا ولغزا ... قد هدى خاطري وإن قيل طاشا # في نبات قلنا جمادا فلما ... صحفوا ماس كالقضيب انتعاشا # كان طعما فأحسنوا حين زادو ... ه فأضحى ذاك الطعام قماشا # ثم أبدلت حين نقصت حرفا ... فوجدت القماش أصبح شاشا # بأبي أنت أطربتك معاني ... ك فقال اقتضاب نظمك ماشا # ومن مقطعاته قوله # المنسرح # خدك بالورد من حشاه ومن ... بمسك هذا العذار قد نقشه # يا من أغاظ الرماح معطفه ... فهي تخاف القدود مرتعشه PageV01P275 # حتى م يا روضتي ويا غصني ... حشاشتي من تقاطع دهشه # ووحشة بيننا يؤكدها ... نحو الجفا فهي هكذا وحشه # المتقارب # أسفت لشاشي الذي قد مضى ... وفاز به سارق حاشه # ووالله ما بي مما جرى ... سوى قولهم صفعوا شاشه # مخلع البسيط # قلت ولي في هوى حبيبي ... قلب رقيق عليه يدهش # بالجفن والصدغ يا عنائي ... هذا سقيم وذا مشوش # مخلع البسيط # يا سائلي في وظيفتي عن ... ضيعة حالي وعن معاشي # وحق تفاح خدي ... لا عشت بعدي مشمش # مجزوء الكامل # هجر الشباب ومن أحب ... وكنت ذا نعمى وطيش # يا هاجري لا مات من ... يلحي عليك وعاش عيشي # الكامل # يا من زهت عن أن تماشي شخصها ... قمرا وعن غصن الرياض تماشي # عكس الضنى والسهد حالي فاغتدى ... نومي سباتي والنهار معاشي # الكامل # علمتني يا دهر فضل علاقة ... مأثورة في حرفة ومعاش # إن كان حالي غير ماش إنه ... في سائر الأمثال مثل الماشي PageV01P276 ### | AUTO حرف الصاد المهملة # وقال وقد سئل عما يكتب على قطعة نرد # السريع # يا لاعب النرد الذي وصفه ... بحر ترى الأفكار فيه تغوص # أنظر إلى وصفي وما حزته ... من أربع للعيش فيها نصوص # خواتم اللذات محتاجة ... في هذه الدنيا لهذي الفصوص ms208 # ومن مقطعاته قوله # الكامل # كم نعمة تقوية أفضت بها ... سور الثنا للحمد والإخلاص # كل الظنون بغيره خرجية ... والظن في نعماه خاص الخاص # الكامل # وأغن في الفقهاء رمت تسليا ... فأتى العذار بحسنه المخصوص # وأعدت فاتحة الهوى إذ نص في ... خد فلم تبطل على المنصوص # الطويل # رجعت إلى مغناك والحمد والدعا ... يبثان لفظا في المنازل لا يحصى # وفي المسجد الأقصى وفي الربع إذ دنا ... فقد شهد الأدنى بذلك والأقصى # السريع # ما قصر القصاص في فعله ... بصاحب كان به ذا خصوص # وافى يذر القمح يرجو له ... نفعا فما أعطاه إلا الفصوص # المنسرح # أصبحت يا سيدي ويا سندي ... أقص في أمر بغلتي القصصا # بالأمس كانت لفرط سرعتها ... طيرا وفي اليوم أصبحت قفصا # الطويل # ليهن حما الشهباء قاض حوت به ... كمالا على تفضيله اتفق النص PageV01P277 # فلو مثلت كتب النحاة بنعته ... لما جاز أن يجري على نعته القصص # المنسرح # كم مدحة قد أجدتها غزلا ... وقصة المدح بعد لم تقصص # لولا الإمام التقي ما مدحت ... ولم يكن لي ولا لها مخلص # الكامل # حملت خاتم فيه فصا أزرقا ... من كثرة اللثم الذي لم أحصه # لولاه ما علم الرقيب فيا له ... من خاتم نقل الحديث بفصه PageV01P278 ### | AUTO حرف الضاد المعجمة # وقال ولم ينشد # الخفيف # خلع أنشرت زمان الرياض ... باخضرار من نورها في ابيضاض # حسبها يا غمام عندك سقيا ... لامع البرق صادق الإيماض # ملأت أعين الأعادي بياضا ... حين لاقوا سعودها باعتراض # من رأى قبلك الشهاب مضيئا ... مشرقا في تألق وبياض # ما أظلت كمثل سؤددك الخض ... راء فاسحب من ذيلها الفضفاض # أنت زينتها وكم زينت الأغ ... ماد قدما بالمرهفات المواضي # فعيون من الجلالة والحس ... ن لها بين بسطة وانقباض # عش كذا للسعود مستقبلات ... بين عام آت وآخر ماضي # وليفاخر بك الملوك مليك ... هو والله والورى عنك راضي # حبذا للزمان منك رئيس ... شد عقد الأمور بعد انقباض # ناظم من جواهر اللفظ فيه ... ومن الذم صائن الأعراض # ذو يد موسوية قد تحدت ... بيراع كالحية النضناض # راش منها البنان نبعة سهم ... فأصابت شواكل الأغراض ms209 # وأفاضت بحري نوال وعلم ... فأجدنا في مدحها المستفاض # يا لها نبعة على طود حلم ... يتغاضى عن شعرنا المنهاض # لو عدانا منه وحاشاه بر ... لاكتفينا من بره بالتغاضي # رب معنى أصابه قبل أن ير ... سل سهم البدية بالأنباض # وعيون جلى علينا من العل ... م وكانت في غاية الإغماض PageV01P279 # ومعان قد شاد بيت سناها ... وبيوت السادات بين انقضاض # يا ابن يحيى دنياه بالدين والفض ... ل منسي فضيلها ابن عياض # ليس يلجى إلى التقاضي مرجي ... ك ويوفى بزاخر فياض # وإذا الفضل كان عوني على المر ... ء تقاضيته بترك التقاضي # أنت أدرى بحالتي وبحقي ... فأغثني بجازم الفعل ماضي # واصطنعني فللصنيعة عندي ... موضع الغيث في زكي الأراضي # فيروي غليلها من نداه ... ويحييه شكرها بالرياض # واستمعها يا أعرب الخلق نطقا ... ذات رفع وإن أتت في انخفاض # مقسم وزنها بأن بحوري ... لا توازى في نقدكم بالحياض # حدت فيها عن عادة الغزل الحل ... ولمدح منزه الأحماض # مع نزوعي إلى هوى كل بدر ... لست عنه بالمعتاض # بعته الروح بالتواصل يوما ... غير إنا لم نفترق عن تراض # ولكم عذل بحبيه أغروا ... فترى من أغراه بالإعراض # خوفوني من مقلتيه سهاما ... وهي والله منتهى أغراضي # وقال في معزول # الخفيف # قل لقاض من صنعه عزلوه ... وهو بالعود طامع متقاضي # مت فما أنت حاكم أبد الده ... ر على الناس فاقض ما أنت قاض # وقال في جندي طويل # الهزج # ظننا طوله يجدي ... بيوم العرض أو يرضي # فلا والله ما أجدى ... وراح الطول في العرض # وقال في فحم أهدي له # السريع # شكرا لها يا سيدي منحة ... معهودة وانظر لها أيضا # أصابعا سودا ولكنها ... والله في حالي يد بيضا PageV01P280 # ومن مقطعاته قوله # الطويل # تهن بها بيضاء من خلع الرضى ... تخبر أن العيش يلقاك أبيضا # ويا حبذا خضراء لما لمستها ... بكف رأينا الغيث في الحال روضا # وما الغيث إلا الطيلسان الذي حوى ... بك الغيث هامي الجود والبدر قد أضا # أخا الشمس قد أذكرتني الشمس صاحبا ... فأهلا بمن وافى وسقيا لمن مضى # لعمري لقد أبقى أخوك براحتي ... نوالا تقضيت ms210 السنين وما انقضى # فلا زلت سعد الدين للشمس مسعفا ... توفق وفقا للسيادة مرتضى # فما منكما إلا رئيس وماجد ... فلا فرق بين الفرقدين ولا انقضا # البسيط # نادى الهنا قلبا قد كن في حذر ... إن الشفاء على كل الأنام رضي # حاشا الوزير من الشكوى ولا برحت ... قلوب أعدائه تشكو من المضض # حاشا الزمان الوزيري الذي جمعت ... ذكراه اسما وفعلا غير منتقض # يا سيدا سن حد العزم مفترضا ... شرع الثنا نعم مسنون ومفترض # وللمدائح يا من شف جوهره ... في المكرمات فما تشكو من العرض # لا رد سهمك على نحر العداة ولا ... نالوا من السهم ما راموا من الغرض # صحت بصحتك الدنيا فليس بها ... غير الذي في جفون الغيد من مرض # الخفيف # يا مليكا به الدهر يرضى ... وبآرائه الخطوب تراض # بالهنا والسعود مقدمك الزا ... ئد عما تمنت الأغراض # سبقتك الأخبار تنفح روضا ... ثن وافى غمامك الفياض # ما رأينا من قبلها غيث عام ... سبقته إلى القدوم الرياض # الكامل # أوما لجفنك أو لفعلك ماضي ... في سفكه لدمي وفي الأعراض # لك يا أمير الحسن حكم فاقض بي ... ما أنت في أهل المحبة قاض # وسهام لحظك لا ترد عن الحشا ... ووحق حسنك إنها أغراضي # وتلذ أمراضي عليك وليتني ... أدري أحسنك ساخط أم راضي PageV01P281 # الطويل # إذا الله كافى محسنا عن مقصر ... فكافى ابن يعقوب الإمام وعوضا # وأصبح هذا الصاحب السر أنعما ... وروى ثنا ذاك الوزير وروضا # لعمري لقد ساد الإمام محمد ... فأخجل من وافى وأخمد من مضى # رضيت عن الأيام منذ خدمته ... فكل ثياب لي به خلع الرضا # مجزوء الرجز # يا سيدا حاز المعا ... لي طولها وعرضها # لي جبة رفوت من ... ها البعض إذ لم أرضها # فأعجب لها عتيقة ... دبرت منها بعض # المتقارب # وزير الشآم فدتك النفوس ... فلست عن الفضل بالمعرض # أتيتك في وقت غيظ فما ... خرجت عن المكرم الريض # ومن كان في غيظه محسنا ... فكيف يكون إذا ما رضي # البسيط # أقلامك الحمر في أوراقك البيض ... مشهرات بتذهيب وتفضيض # مسنونة الحد كم عدت مكارمها ... فرضا فقامت بمسنون ومفروض # كالبرق ms211 في يد غيث من عجائبها ... في لحظة العين إسراع بترويض # الكامل # قل للذي بدلت من لإقباله ... وقبوله بالصد والإعراض # واليت أمراضي علي وليتني ... أدري أحسنك ساخط أم راضي # الكامل # وملولة الأخلاق لما أن رأت ... أثر السقام بجسمي المنهاض # قالت تغيرنا فقلت لها نعم ... أنا بالصدود وأنت بالإعراض # الرمل # قالت الناس فلان قد غدا ... بعد مس الفقر ذا مال عريض # لا وعليائك ما عندي ما ... يدخل الوزن سوى نظم القريض # المنسرح # أهلا بوجه الأمير مقتبلا ... لبشره بالسعود إيماض # قالت لظامي الرجاء أنعمه ... أبشر فغيث النوال فياض # المنسرح # وغادة في جفونها مرض ... في قربه لي الشفا من المرض PageV01P282 # خوفني الناس سهم مقلتها ... وما دروا أن سهمها غرضي # الكامل # أزف الرحيل عن الشآم وأهله ... غيظا من الحال الذي لا يرتضى # قالوا الزمام فقلت تبقى ناقتي ... فزمامها بيدي وما ضاق الفضا # الكامل # في كل يوم خلعة ملئت بها ... دنيا الأحبة خضرة وبياضا # ما أنت إلا الغيث علما أو ندى ... في كل وقت يستجد رياضا # السريع # يا صاحبا نرجو به النفع في ... دنيا وفي آخرة أيضا # في السر والجهر بأحوالنا ... كم لك يا موسى يد بيضا # الخفيف # قيل لي كنت واصلا لكريم ... فاض حتى بأبيض الدرج فيضا # أتراه من بعد ود ورفد ... قطع الوصل قلت والدرج أيضا PageV01P283 ### | AUTO حرف الطاء المهملة # وقال في الشهاب محمود # الطويل # تعشقته ظبي الكناس إذا عطا ... وعلقته ليث العرين إذا سطا # وأسكنته عيني فزاد ملاحة ... وقد راح فيها بالدموع مقرطا # نصبت له من قبل أشراك هدبها ... فبات بها طول الدجى متورطا # وخلفتها بالدمع شكرا لأنه ... إليها من الجنات فر وأهبطا # وكم من عذول رام مني سلوة ... وأمسى كقلبي بالهموم مخلطا # فما زادني في الحب إلا تسرعا ... وما زادني في الصبر إلا تثبطا # أأترك ذاك الريق كالشهد مخبرا ... وأطلب صبرا ما أشر وأحبطا # علي يمين لا سلوت مهفهفا ... ولا بت في رمان صدر مفرطا # ولا حلت عنه فاتر اللحظ أغيدا ... يخر له الغصن الرطيب إذا خطا # تصيدني من شعره بحبائل ... غدوت ms212 بها عما سواه مربطا # ولم أر مثل البند ما بين خصره ... وأردافه من جورها قد توسطا # يطول إذا لم ألقه عمر الدجى ... إلى أن أراه بالكواكب أشمطا # ليال تولت ما أرق معاطفا ... وعيشا تقضى ما ألذ وأغبطا # رمى ثغره كاللؤلؤ الرطب ساطعا ... علي جيده زاهي النظام مسمطا # فيا حامي الإسلام من كلماته ... بأجهد من حرب الأسود وأربطا # أحاط به جيش السطور وإنما ... أدار به الأمر الذي كان أحوطا # وساد البرايا كلما نال مصعدا ... بأفق المعالي نال شافيه مهبطا # وما أن رأينا مثل أنهار طرسه ... لدر معانيه مغاصا وملقطا PageV01P284 # تألق فيها كالكواكب لفظها ... فلم تشك عين في دجى النفس مخبطا # ولا عيب فيه إن تأملت خلقه ... سوى أنه يطغي الخليقة بالعطا # على مثله فليعقد المرء خنصرا ... لإنا رأيناه لدى الجود مفرطا # نوال تلظى الغيث بالبرق حرقة ... لتقصيره عنه وبالرعد عيطا # وبشر لدى العافين أحلى من المنى ... ورأي إلى العلياء أهدى من القطا # من القوم فاتوا الناس سبقا إلى العلى ... ألم ترهم أندى أكفا وأبسطا # كأن لهم فيها طريقا مفسرا ... وعندهم فيها طريقا مخبطا # إذا ابتدروا غايات لفظ رأيتهم ... من الروض أنشى أو من الريح أنشطا # مطاعين في الهيجا مطاعين في الورى ... قريبين من رشد بعيدين من خطا # كأنهم في السلم زهر وفي الوغى ... قتادة تأبى أن تلين فتحبطا # أبى الله إلا أن يذل حسودهم ... ويرضون في كل الأمور ويسخطا # إليك شهاب الدين جدت ركائب ... كأن لها في ترب أرضك مسقطا # فداك بخيل لا يسود وإنما ... قصاراه أن يخشى افتقارا ويقنطا # تهتك لما ضن بالمال عرضه ... ألا إن جود المرء للعرض كالغطا # وما أنت إلا البحر في كل حالة ... نوالا وعلما ما أبر وأقسطا # تجاوزت في الإنعام كعبا وحاتما ... وطاولت في الإرغام عمرا وأحبطا # وفقهتهم إن كنت حقا مصححا ... وكانوا حديثا في الأنام مغلطا # وطال كما تختار قدرك في الورى ... لأبعد من شأو النجوم وأشحطا # كأن ثريا الأفق كف تطاولت ... لتلقي له فرش الغمام وتبسطا # إذا حاق خطب أو تطلع حادث ... سلكت ms213 من الأقلام عضبا مسلطا # يراع يربى في سيول دوافق ... وأغيال أسد لا تفر تحمطا # فمن أجل هذا سر عافيه في الندى ... ومن أجل هذا ساء شانيه بالسطا # لك الله من حر يرى لي بره ... وقد مد لي دهري الهموم ومططا # وشيد لي بالذكر قدرا ورفعة ... بعيد عليها أن تحول وتكشطا # فخذ مدحا تنشي لك الروض يانعا ... إذا شئت أو تبدي لك الوصف أرقطا PageV01P285 # إذا أشرقت في محفل ظن أهله ... سنا المشترى من ضوئها متقمطا # وإن كنت فيها قد تفردت بالثنا ... فإنك أيضا قد تفردت في العطا # وقال في عيادة شخص # المجتث # مولاي قم للمعالي ... فللعداة هبوط # حاشا رجا كل عاف ... أن يعتريه قنوط # كم ضعف حال وقلب ... بالضعف منك منوط # شهود علياك شهب ... وفي سواها سقوط # وقال وقد خاط له البهنسي نصفية # الكامل # شكرا لها فرجية قد بيضت ... عيشي وعين الحاسد المتواطي # جاءت ولم أسأل ولكن جاءني ... خياطها وعجزت عن قيراط # وأريد جودا ثانيا ولطالما ... قد جدت لي قدما وللخياط # ومن مقطعاته قوله # الخفيف # يا وزير المصرين كلا كفاه ... في مهماته الكبار وحاطه # لو تفاخرت وابن شكر بمعنى ... جامع زدت في المعاني اغتباطه # كنت تبدي فخاره برخام ... وفخار ابن شكر يبدي بلاطه # البسيط # وأغيد كل شيء منه يعجبني ... كأنما هو مخلوق على شرطي # أجفانه السود لا تخطي إذا رشقت ... سهامها وسهام الليل لا تخطي # المنسرح # نقطة خال ووجنة فعلا ... في اللهو لي بعد توبتي غبطه # فيا لها توبة معشقة ... صرت عليها أقول بالنقطه # الطويل # بروحي مشروط على الخد أسمر ... دنا ووفى بعد التجنب والسخط # وقال على اللثم اشترطنا فلا تزد ... فقبلته ألفا على ذلك الشرط # الكامل # لم أسع للعليا بخطو قاصر ... لكن سعيت لها بحظ هابط PageV01P286 # ألف السقوط فلو أردت كتابة ... للظاء منه كتبته بالساقط # المتقارب # دع الخوض في الكلم الجاحظي ... ومع مقرئ الشام فاقرأ بضبط # إذا ما غرقت بمثل ابن بحر ... وجدت النجاة بمثل ابن شط # مخلع البسيط # نظمت للصاحب المرجى ... رائية كالحباب يلقط # نروم من بره نقوطا ... والحكم ms214 للراء أن تنقط # الخفيف # لي صنان أعاذك الله منه ... كم أواري إبطي به وأغطي # فكأني في الناس لص مريب ... أتخفى وعملتي تحت إبطي # مجزوء الكامل # حاكيت عرقوب الوعود ... وبت دون الخل لاقط # فسقطت من عيني ندا ... ك ومن تعرقب فهو ساقط # المتقارب # يلوم العذول على أعين ... خطائية حسنها في سطا # عذولي خذ لك عين الصواب ... ودع في الهوى لي عين الخطا # الخفيف # وبروحي المشروط في الحد يقرأ ... منه لحظ الكئيب أحسن خط # أعلن الشرط داعيا لهواه ... فغدت مهجتي جوابا لشرط # الطويل # بروحي كحلا الطرف لا بتكحل ... مخططة لكن بغير خطوط # تخير طرفي قدها العدل شاهدا ... فألفيته أيضا أجل شروطي # الوافر # لقد جددت يا خجلي ذكري ... لشبع أو لري زاد غبطه # كأنك لم تكن من ذا وهذا ... أكلت أوزة وشربت بطه # مخلع البسيط # أفنى جفاكم كثير دمعي ... لكن بقي في القليل نشطه # قد كنت أروي عن ابن بحر ... فصرت أروي عن ابن نقطة PageV01P287 ### | AUTO حرف الظاء المعجمة # وقال بهائية سبكية # البسيط # لا أترك الحب والعذال وعاظ ... ما دام في حفظه للقوم إحفاظ # يرتاض قلبي إذا ما الحب خامره ... فخل عاذله في الحب يغتاظ # رووا الشجون على سمعي فإني من ... قوم لحديث الشجو حفاظ # وانظر لألحاظ من أهوى وقل لي عن ... علم تلك ظبا أم تلك ألحاظ # أعيذ بالكهف ألحاظا مناقضة ... تخالهن رقودا وهي إيقاظ # ومبسما لبهي الدر متسقا ... كأنه لبهاء الدين ألفاظ # ذو البيت نظما ومجدا قد سخا وذكا ... حتى شتا حوله الطلاب أو قاظوا # لله ما مدحة علياء قد نسبت ... فهي الصميم ونظم القوم أوشاظ # ود العدا منه ما فاض العروض بها ... لو أنهم بنفوس الغيظ قد فاظوا # مزجت يا بحر بحريها فذاك وذا ... عذب على أنه للدر ألفاظ # مقدس بيتها حتى الخليل به ... جذلان والباحث الوزان مغتاظ # قالت لنظم مجاريها وما ظلمت ... ما أنت حمل فإن الحمل نهاظ # وزاد ذكر علي مجدها فلها ... مع رقة القول بالأنداد إغلاظ # ونطقتني ببكر هام سامعها ... حتى كأن انتصاب السمع إنعاظ # تجنبت لك ms215 حوشي الكلام فما ... فيها وحوشيت حنياظ ولغماظ # لا زلت تملي وتملأ الحلو من كلم ... بذكرهن لسان الذوق لماظ PageV01P288 # ومن مقطعاته قوله # الخفيف # متعوني عنكم بمسموع وعد ... إن بخلتم علي بالملحوظ # وأغيثوا قلبا رقيقا يقاسي ... من ذوي اللوم كل فظ غليظ # لفظت أذني الملام عليكم ... فهو فيها من أكره الملفوظ # حفظ عهد يضوع في الحب نشرا ... وعجيب لضائع محفوظ # الطويل # رعى الله أوقاتا تقضت بصاحب ... موازين لفظي في الولاء بحفظه # إذا لم تدر كاس المدامة بيننا ... أديرت كؤوس بين لفظي ولفظه # الكامل # مسموع لفظك في القلوب ممكن ... في الحب فوق تمكن الملحوظ # حفظت فوائده وضاع نسيمه ... فاعجب له من ضائع محفوظ # الوافر # أحبك يا فريد الوقت حبا ... تقسم بين معتقدي ولفظي # وليس بنافع هذا ولا ذا ... إذا كان المحب قليل حظ PageV01P289 ### | AUTO حرف العين المهملة # وقال يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم # الكامل # يا دار جيرتنا بسفح الأجرع ... ذكرتك أفواه الغيوث الهمع # وكستك أنواء الربيع مطارفا ... موشية بسنا البروق اللمع # تتحلب الأنواء فيك على الربى ... بسحائب تحنو حنو المرضع # فلكل قطرة وابل فم زهرة ... مفترة عن باسم متضوع # تزهى لوامع ربعها وربيعها ... بمنور في الحالتين منوع # فعسى يعود الحي فيك كما بدا ... في خير مرتاد وأخصب مربع # عهدي بسفحك مرتعا لأوانس ... كم في محاسنها لنا من مرتع # من كل دائرة القناع على سنا ... بدر يراغم بدر كل مقنع # شق الأسى قلبي الصريع فيا له ... بيتا أبت سكناه غير مصرع # بالنازعات ومهجتي عوذتها ... وحجبتها بالمرسلات وأدمعي # آها لعهد الرقمتين وعهدها ... لو أن عهدهما قريب المرجع # ولطيفها كم هاج لوعة بينها ... فالويل إن أهجع وإن لم أهجع # بانت سعاد فليت يوم رحيلها ... فسح اللقا فلثمت كعب مودعي # وضممت بدر ركابها فعساه أن ... تعديه رقة قلبي المتوجع # إني وإن لم أقض نحبي بعدها ... فليقضين بكاي حق الأربع # ولأختمن بموضع التقبيل ما ... ضم الثرى من قلبي المستودع # وأحمل الهم الذي حملته ... نجبا تقيس لي الفلا بالأذرع # من كل حرف وفقها للساكني ... تلك الربوع وعطفها ms216 للموضع PageV01P290 # مشتاقة تسري بمشتاق كما ... رجع المدامع وجنة المسترجع # كادت من الذكرى تطير نسوعها ... وتقوم من صدري حواني الأضلع # ولقد يذكرني حنين سواجع ... بالقلب كم هاجت على غصن معي # شتان ما بيني وبين حمامة ... صدحت فمن مسترجع ومرجع # غصني بعيد عن يدي وغصنها ... ضمت عليه أنامل المستمتع # لا طوق لي بالصبر عنه وطوقها ... بالزهر بين مدبج وموشع # إن لم تعرني للحنين جناحها ... فلقد أعرت حد الركاب مسمعي # يطفو بنا عند النجود مديدها ... طلاعة ويسيل عند البلقع # حتى إذا شمنا لطيبة معلما ... عجلت قبل الحج طيب تمتعي # ونزلت عن ظهر المطية لاثما ... وجه الثرى فرحا بنثر الأدمع # وإذا المطي بنا بلغن محمدا ... فلها رعاية خير حق قد رعي # ولها بآثار المناسم في السرى ... شرف على شرف البدور الطلع # يا زائد الأشواق زائر قبره ... سلم على خير البرية يسمع # والجأ إلى الحرم الذي جبريل من ... زواره من ساجدين وركع # بين الملائك والملوك تزاحم ... من حول منهله اللذيذ المكرع # فوفودها من أرضها وسمائها ... في مطمح يسعى إليه ومطمع # تدعو منازله سراة وفوده ... لجناب من في ليلة الإسرا دعي # حتى تقلد بالرسالة حافظا ... ضواع نشر الفضل غير مضيع # وتر يقال له غدا قل يستمع ... يا خير مشفوع وخير مشفع # كان الورى في حيرة حتى أتى ... بجلي أخبار دعاها من يعي # شرع الهدى ووصفت شارع فضله ... أكرم بفضلي مشرع ومشرع # من سفح عدنان التي شرفت به ... من ذلك الشرف القديم المهيع # بطباعه يزكو فكيف بطابع ... لثبوت أعناء على المتطبع # ألف الندى حتى بدا في كفه ... نبع الزلال فيا له من منبع # والبدر شق لقربه متهللا ... والجذع حن لبعده بتفجع # والشمس شاهدة بأن غمامة ... كانت تظلل من سواء المطلع PageV01P291 # شهدت بإمكان له ومكانة ... وعلى كمثل الشمس فاشهد أو دع # والوصف ملتمع النجوم يجل أن ... يحصى وإن شئت الحديث فألمع # واذكر ببدر طلعة نبوية ... من مفرد يسمو ابن عشر وأربع # ما البدر في كبد السما كسناه في ... قلب الخميس ولا بصدر المجمع # تفدي البدور بيوم بدر وجهه ms217 ... ما بين معشره البدور الطلع # المعرقين سماحة وحماسة ... يوم الفخار دعوا ويوم المفزع # من كل مفترس الليوث بثعلب ... من رمحه في صدر كل مسبع # وقضيب سيف إن يهز تساقطت ... ثمرات هام كان منه لتبع # ورثوا الشجاعة والعلى يروونها ... قرشية عن غالب ومجمع # وبه اهتدوا فتتابعوا في نصره ... من طائع وافى إليه ومهطع # حتى إذا صلى الحسام بطوعهم ... صلت رؤوس عدى بغير تطوع # حمدوا الوغى في حب أحمدهم فما ... يتفيأون سوى الطوال الشرع # هذا وكانوا يتقون به إذا ... حمي الوطيس فيتقون بأشجع # بأشد من شهد الوغى وأرق من ... وقعت عواطف حلمه في موقع # بكليل جفن عن معائب مخطئ ... وحديد سيف في فؤاد مدرع # بالمجتدي في يسره وخصاصة ... والمجتلي في حلة ومرفع # ذو المعجزات الباقيات وحسبه ... سور مسورة تصد المدعي # هديت قروم ذوي الفصاحة قبلها ... وتقاعسوا عنها لأول منزع # كم مدع نظما يحاول حيه ... في سورة منها فيسلى مدعي # قال الكلاميون صرفة خاطر ... قلنا ونثرة كوكب متشعشع # يا سيد الخلق الذي مدحته من ... آي الكتاب فواصل لم تقطع # ماذا عسى المدح الطهور يدير من ... كأس الثنا بعد الكتاب المترع # بعد الحواميم التي بثنائها ... هبطت إليك من المحل الأرفع # من كل حرف عن سواك بمدحها ... ورقاء ذات تعزز وتمنع # أرجو لفهمي بامتداحك يقظة ... من غفلتي وشهادة في مصرعي # وإليك أشكو صدر حال ضيق ... بالمؤلمات وحال هم مولع PageV01P292 # وتذللا في الخلق بعد تعزز ... وتحيرا في الأمر قبل توقع # حتى كأن العقل ليس بعاقل ... إياك أن تعي بأمر مفضع # إن تستبن لك حيلة في الأمر لا ... تعجز وإن لم تستبن لا نجزع # ولقد أراعي الصبر فيما أشتكي ... من مؤلم والصبر بعض تجزعي # شيبت حياتي ثم شابت لمتي ... في غير ذخر للمعاد مجمع # فالرأس مشتعل بشيب أبيض ... والقلب مشتعل بشيب أسفع # ومع المشيب ففي من سن الصبى ... جهل وضرس غواية لم يقلع # أواه من سن وأسنان مضت ... في فعلي العاصي وقولي الطيع # سن علا كبرا وسن قد هوى ... تلفا ولسن إن يؤخر يفزع # وتشاغلي فيما يضر ms218 وحسبه ... لو لم يضر بأيه لم ينفع # همان من دنيا وآخرة فيا ... للحيرتين بمعضل وبمضلع # وبلية الإنسان منه وإنما ... بك يا شفيع المذنبين تشفعي # سارت إليك صلاة ربك ما سرت ... لحماك ناجية المحب الموضع # وتوسلت بك مدحة سيارة ... سير النجوم من ابتداء المطلع # ونظيمة من طيب الكلم الذي ... لسوى مقامك في الورى لم ترفع # عوذت من عين الحسود عيونها ... من حرف مطلعها بحرف المقطع # وتخذتها عينا ترويني غدا ... وترى لذي الدارين منجا منجعي # إن كنت حسانا بمدحك نائبا ... فسناك أرشده وقال لي اتبع # سجعت لك المداح في طرق الهدى ... والمكرمات ومن تطوق يسجع # وقال مؤيدية # الطويل # أجبت منادي الحب من قبل ما دعا ... فإن شئتما لوما وإن شئتما دعا # لي الله قلبا صير الوجد شرعة ... وجفنا قريحا صير الدمع مشرعا # كنافة لحظ خلفتني من الهنا ... قصيا وفكري للهموم مجمعا # وسالف عهد بالعقيق ذكرته ... فعاد بدر المدمعين مرصعا # يخوفني بالسقم لاح وليت من ... عناني أبقى في للسقم موضعا PageV01P293 # بليت فلو رامتني العين ما رأت ... ولو أن فكري عارض السمع ما وعى # ورب زمان كان لي فيه مالك ... حبيب سعى منه الفراق بما سعى # فلما تفرقنا كأني ومالكي ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا # من الغيد لو كان الملاح قصيدة ... لكان سنا خديه للشمس مطلعا # أدار علي الدمع كأسا وطالما ... أدار علي البابلي المشعشعا # كأن التلاقي كان وفرا تسرعت ... أيادي ابن شاد فيه حتى تضعضعا # إذا لم يكن للغيث في العام نجعة ... فحسبك بالملك المؤيد منجعا # مليك أعاد الشعر سوقا بدهره ... فجئت إلى أبوابه متبضعا # ووالله لولا باعث من مديحه ... لأصبح بيت الشعر عندي بلقعا # أتعذل أقلام المدائح إن غدت ... له سجدا لا للأنام وركعا # فدت طلعة البدر المنير أبا الفدا ... وإن كان أعلى من فداها وأرفعا # ألم تر أنا قد سلونا بأرضه ... مرادا لنا في أرض مصر ومرتعا # إذا ابن تقي الدين جاد نباته ... علينا فلا مدت يد النيل أصبعا # أما والذي أنشى الغمام وكفه ... فجاد وقد مل السحاب فأقلعا # لقد ms219 سمعت للأولين فضائل ... ولكن هذا الفضل ما جاز مسمعا # سحاب كما ترجى السحائب حفلا ... وبأس كما تنضى الصواعق لمعا # وعلم ملأنا صحفه من فنونه ... فكانت على الأيام بردا موشعا # وذكر له في كل قلب محبة ... على ابن علي يعذر المتشيعا # له الله ما أزكاه في الملك نبعة ... وأعذب في سقيا المكارم منبعا # هو الملك أغنى ماء وجهي وصانه ... فإن تقصر الأمداح لم يقصر الدعا # غدت كل عام لي إليه وفادة ... فيا حبذا من أجل لقياه كل عا # تطوقت تطويق الحمام بجوده ... فلا عجب لي أن أحوم وأسجعا # قضى الله إلا أن يقوم لقاصد ... بفرض فإن لم يلق فرضا تطوعا # حلفت لقد ضاع الثنا عند غيره ... ضياعا وأما عنده فتضوعا PageV01P294 # وقال فيه أيضا # الطويل # سرى طيفها حيث العواذل هجع ... فنم علينا نشره المتضوع # وبات يعاطيني الأحاديث في دجى ... كأن الثريا فيه كأس مرصع # أجيراننا حيى الربيع دياركم ... وإن لم يكن فيها لطرفي مربع # شكوت إلى سفح النقا طول نأيكم ... وسفح النقا بالنأي مثلي مروع # ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة ... يواسيك أو يسليك أو يتوجع # فديت حبيبا قد خلا عنه ناظري ... ولم يخل منه في فؤادي موضع # مقيم بأكناف الغضا وهي مهجة ... وإلا بوادي المنحنى وهي أضلع # أطال حجاز الصد بيني وبينه ... فمقلته الحورا ودمعي ينبع # لئن عرضت من دون رؤيته الفلا ... فيا رب روض ضمنا فيه مجمع # محل ترى فيه جوامع لذة ... بها تخطب الأطيار والقضب تركع # قرأنا به نحو الهنا فملابس ... تجر وأيد بالمدامة ترفع # وقد أمنتنا دولة شادوية ... فما نختشي اللأوا ولا نتخشع # مدائحها تمحو الآثام ورفدها ... يعوض من وفر الغنى ما نضيع # رعى الله أيام المؤيد إننا ... وجدنا بها أهل المقاصد قد رعوا # مليك له في الجود صنع تأنقت ... معانيه حتى خلته يتصنع # وعلياء لو أنا وضعنا حديثها ... وجدنا سناها فوق ما كان يوضع # مذال الغنى لو حاولت يد سارق ... خزائنه ما كان في الشرع يقطع # أرانا طباق المال والمجد في الورى ... فذلك مبذول وهذا ممنع ms220 # وجانس ما بين القراءة والقرى ... فللجود منه والإجادة مطلع # توقد ذهنا واستفاض مكارما ... فأعلم أن الشهب بالغيث تهمع # وصان فجاج الملك عدلا وهيبة ... فلا جانب إلا من الروض مرتع # عزائم وضاح المحامد أروع ... إذا قيل وضاح المحامد أروع # تفرق أحمال النضار يمينه ... لما راح بالسمر الطوال يجمع # ولا عيب في أخلاقه غير أنه ... إذا عذلوه في الندى ليس يرجع # له كل يوم في السيادة والعلى ... أحاديث تملي المادحين فتبدع PageV01P295 # إذا دعت الحرب العوان حسامه ... جلا أفقها والرمح للسن يقرع # وإن مشت الآمال نحو جنابه ... رأت جود كفيه لها كيف يهرع # فلا تفتخر من نيل مصر أصابع ... فما النيل إلا من يمينك أصبع # أيا ملكا لما دعته ضراعتي ... تيقنت أن الدهر لي سوف يضرع # قصدتك ظمآنا فجدت بزاخر ... أشق كما قد قيل فيه وأذرع # وفي بعض ما أسديت قنع وإنما ... فتى كنت مرمى ظنه ليس يقنع # لك الله ما أزكى وأشرف همة ... وأحسن في العلياء ما تتنوع # مديحك فرض لازم لي دينه ... ومدح بني العليا سواك تطوع # وقال يمدح الأفضل ابن المؤيد # الخفيف # لا وعيش اللقاء ما لدموعي ... وقفة بعد وقفة التوديع # يا لها باللقا ليال تولت ... باصطباري ومهجتي وضلوعي # وربوعا كانت من الأنس تزهو ... فرعى الله عهد تلك الربوع # ونجوما من الأحبة سارت ... يا ترى هل لسيرها من رجوع # كل حسناء صيرت بيت قلبي ... بيت شعر يقام بالتقطيع # مثلما مثلوا صنيع ابن أيو ... ب بجود البرامك المصنوع # ما سمعنا للأفضل الفرد ثان ... حبذا في ثنائنا من بديع # شادوي المقام يأوي علاه ... بمحل على السماك رفيع # ذو ندى كامل ومجد مديد ... ووفا وافر وعز سريع # وسجايا كالروض تبسم كالزه ... ر وبأس يبلي الظبا بالنجيع # من ملوك تفقهوا في حمى المل ... ك فرد وللأصل فضل الفروع # ونضوا في حماه هيبة ملك ... يسترد العاصي مرد المطيع # يا أخا العلم والمكارم والبا ... س وجمع الثنا وبث الصنيع # يا مليكا سقى نداه نباتا ... زاكيا زرع حمده في الزروع # وصلتني النعمى ولم تسر عيسي ... بفلاة ولم ms221 تشد نسوعي # كرما منك سوف تتلو التواري ... خ ثناه على رؤوس الجميع PageV01P296 # لك مني الدعا ونظم القوافي ... فأعرها لا زلت فكر السميع # وابق للمادحين منصوب ذكر ... بحديث المكارم المرفوع # وقال كمالية في ابن الزملكان # البسيط # هددتموا بالضنا من ليس يرتدع ... هيهات لم يبق فيه للضنا طمع # صبا تحجب عن عذاله سقما ... فاعجب لمن بعوادي الضر ينتفع # أحبابنا كم أقاسي بعدكم جزعا ... لو كان ينفعني من بعدكم جزع # حملتم العين يا أشهى العيان لها ... من أدمع وسهاد فوق ما تسع # ماء من الجفن يغني روح واحدة ... كأنما السم حقا فيه منتقع # يا منعمين بطيف بعد فرقتهم ... دعوا التهكم أين الأعين الهجع # كلفتموني مواريث الذين قضوا ... من الغرام فهل للوصل مرتجع # وعاذل فيكم تعبان قلت له ... إن كنت أعمى فإني لست أستمع # يخادع السمع والأحشاء قائلة ... غيري بأكثر هذا الناس ينخدع # ليت الثغور جلت برقا له فرأى ... سحائب الدمع وجدا كيف تنهمع # ورب ظالمة ما عند مقلتها ... لفارش الخد إلا السيف والنطع # يشكو كما يتشكى خصرها سغبا ... وجاره الردف قد أودى به الشبع # كأنما ينقل البين المشت لها ... دمي فتحمر خداها وأمتقع # حثت لوشك النوى عيسا تحب سرى ... لكنها للأسى بين الحشا تضع # وخادعتني من عرف الحمى سحرا ... بالريح والعاشق المسكين ينخدع # كفى دلالك إن الصبر طاوعني ... وإن قلبي من كفيك منتزع # لا تبتغي كلماتي اليوم في غزل ... فهن لابن علي في الثنا شيع # والمانح الجزل لا من ولا ملك ... والمانع السرح لا خوف ولا جزع # علا عن المدح حتى ما يهش له ... كأنما المدح في أوصافه قزع # يمم حماه إذا ما خفت ضائعة ... فبابه بالندى كالصدر متسع # وقل لحاسده المغرور مت كمدا ... ذاك الجناب صفاه ليس ينصدع # هيا لك الكرم الطائي مفترق ... للناس والسؤدد القيسي مجتمع PageV01P297 # باب لبذل اللهى في كل نائبة ... مجرب وندى في الجدب منتجع # وسيد بالمعالي الغر مؤتلف ... بالحمد مشتغل بالمجد مطلع # جم المناقب يلقى العسر من يده ... في المحل ما لقيت من علمه البدع # لو لم يكن ms222 نجمه كالسيف منصلطا ... ما راح كل قرين وهو منقطع # يهوى المعالي وأبكار الكلام فما ... يزال يفرع أعلاها ويفترع # فتوة وفتاو لا نظير لها ... كأنه في الندى والحكم مخترع # وأنعم قربت عن همة بعدت ... كالشمس يدنو سناها حين ترتفع # لا عيب في لفظه المنظوم جوهره ... إلا نوافث فيها للنهى خدع # جن الغمام الذي حاكى مكارمه ... أما تراه على وجه الثرى يقع # وقالت السمر من يلقى يراعته ... منا فأمست كما قد قيل تقترع # صحت إمامة أقلام براحته ... فأصبحت بخبير الخير تلتفع # تسود نقسا وتجلو كل داجية ... فهل هي الليل داج أم هي الشمع # يا أشرف الخلق أخلاقا مطهرة ... وأفضل الناس إن طاروا وإن وقعوا # إن الجماهير قد ذلت رقابهم ... إلى كمالك واستوفاهم الهلع # لا تسمعن حديث القوم في شرف ... حديث غيرك موضوع ومتضع # وعصبة تدعي علما وقد جهلت ... أنشقت آنافها نكباء تجتدع # حاكوك شخصا ولكن ما حكوا رشدا ... إن المساجد تحكي شكلها البيع # وجحفل لجب تطفو غواربه ... كأنما تبع في أثره تبع # ردت رداه سهام من دعائك لا ... بيض حداد ولا خطية شرع # يا ابن الكرام الأولى في كل مكرمة ... إن فاخروا فخروا أو قارعوا قرعوا # لا في اليسار مفاريح إذا بلغوا ... غايات مجد ولا في أزمة جزع # كم نال سعيهمو جد فما بطروا ... فيه وكم نالهم دهر فما خضعوا # من كل أروع للأقلام في يده ... وللظبا في الوغى والسلم مطلع # تزداد والرمح في جنبيه سورته ... كأنما زيدا في أضلاعه ضلع # وملجأ العلم في أوطانه لفتى ... للجود والبأس فيه الشهد واللسع # من مبلغ عني الأهل الذين نأوا ... إني نزيلك لا فقر ولا فزع PageV01P298 # مطوق بهبات ساجع بثنا ... ينسي الأوائل ما جادوا وما سجعوا # لي بالجنا الحلو في ناديك مرتفق ... وبالندى الغمر مصطاف ومرتبع # نعم الفتى أنت لا تحنو على نشب ... كفاه يوما ولا تبقي ولا تدع # أجديت حالي ولم تسمع شكايته ... من بعد ما ضن أقوام وقد سمعوا # وجاد فكري بنوع من مدائحه ... وللمساكين أيضا بالندى ولع # بحثت عن وصفك الزاكي فنائله ms223 ... مسلم ومدى علياك ممتنع # ما زلت ترتجع النعمى إلي إلى ... إن خلت أن شباب العمر مرتجع # وقلت للخاطبي مدحي بذكر ندى ... غيري بأكثر هذا الناس ينخدع # وقال في قاضي القضاة محمد # الكامل # كف الملامة عن حشا المتوجع ... واترك مضرته إذا لم تنفع # أتخال أني للملامة سامع ... لا والذي قد سد عنها مسمعي # والنازعات فإنها من مهجتي ... والمرسلات فإنها من أدمعي # لا كان نشر العاذلين بضائع ... عندي ولا عهد الهوى بمضيع # أنا مستدل بالسقام على الأسى ... فإن استطعت بفقه عذلك فامنع # ما العذل قرآن ولا أنا جلمد ... فأظل منه كخاشع متصدع # بأبي غزالا ضاق بي وسع الفضا ... في الحب وهو من الحشا في مربع # صرع الأسود بمقلة نجلاء إن ... تلمح صوارمها بجفن تقطع # القلب موضعه وقد عطفت له ... جمل الأسى فأصخ لعطف الموضع # وارفض ملامي في البكى متواليا ... وأقرأ على أهل المحبة مصرعي # لزم الأسى قلبي كما لزم الثنا ... قاضي القضاة أبا المناقب أجمع # ذاك الذي حكمت علاه بعلمها ... لا بالحظوظ ولا بقول المدعي # متفرد قال الزمان لفضله ... فوفى المقال وصح عقد المجمع # من ذا يضاهي الشمس حسن فضيلة ... وبها قوام العالم المتنوع # لله أي فضائل مأثورة ... يوم الفخار وأي لفظ مبدع # وسداد رأي لا تخاف صفاته ... لكن متى يخدعه عاف يخدع PageV01P299 # درت به حلب لطالب رسلها ... وحنت على العافي حنو المرضع # بشراك يا وطنا تقادم عهده ... بحمى العواصم لا بسفح الأجرع # هبطت بمغناك العلوم وإنما ... هبطت إليك من المحل الأرفع # وغدا مقرك بالفضائل واللهى ... ماضي الشريعة مستفاض المشرع # زاهى على غرر البلاد وأهلها ... بأغر وضاع الخلائق أروع # أضحت معرضة كرائم ماله ... فلو انتحاها سارق لم يقطع # نعم الملاذ لطالبيه فطالب ... علما وطالب نائل متبرع # ما البحر إلا علمه ونواله ... لو كان طافي الدر حلو المكرع # لو تنطق الشهباء قال مقامها ... قل يا محمد كل فخر يسمع # يا قدوة العلماء عش مترقيا ... وأخفض بأمرك ما تحاول وارفع # قسما لقد رجعت بي الدنيا إلى ... مغناك بعد النأي أحسن مرجع # رد الرجاء إلي ms224 قربك حبذا ... شمس ترد من الرجاء ليوشع # لله كم لك من يد مأثورة ... عندي وكم لك من ندى متسرع # قالت لأنعمك الغزار قصائدي ... هذا نباتي المدائح فازرعي # وقال شهابية في ابن فضل الله # الطويل # أما ونجوم الحسن أعيى طلوعها ... لقد بليت أجسادنا وربوعها # لقد سيرت تلك النجوم يد النوى ... فهلا كتسيار النجوم رجوعها # تركت جمادى كل عين قريرة ... وقد جر أذيال السيول ربيعها # وأعددت أجفاني منازل للبكى ... فولى وما يدري الطريق هجوعها # فدى للغواني مسلم فتكت به ... وحل لهاتيك العيون صريعها # أساكنة بالجزع إن مدامعي ... سيرضيك منها بالعقيق نجيعها # أبت لي دموعي أن أماكس في الهوى ... فحسنك يشريها وجفني يبيعها # وأسهرت أجفاني وإن كنت ساهرا ... ومحترقا في الغيد لولا شموعها # لي الله نفسا لا يخف نزاعها ... إليك وروحا لا يكف نزوعها # وأغيد فتان اللواحظ فاتك ... يروق حشا عشاقه ويروعها PageV01P300 # سعى بالحميا في نشاوى تهافتت ... عليها بأيد ما تكاد تطيعها # فيا لك من ألباب قوم تنكرت ... مصانعها منها وأقوت ربوعها # أخادع آمالي بكأس وشادن ... وقد يقتضي آمال نفس خدوعها # وقد أشتكي همي إلى أريحية ... ولوعي بأكناف الحمى وولوعها # تكاد من الذكرى إذا ما تنفست ... تناثر من شجو عليها نسوعها # وتسعدني الورقاء منها نواحها ... بغصن ومن أجفان عيني هموعها # تطوقت من جود ابن يحيى كطوقها ... فلله أطواق اللهى وسجوعها # أخو الكلمات الغر تندي غمامها ... وينفح رياها وتزكو زروعها # وذو الدوحة العلياء أرست أصولها ... وطابت مجانيها وطالت فروعها # بحور اللهى والعلم فيهم بسيطها ... وكاملها منهم وعنهم سريعها # إذا أسرة الفاروق قامت لمفخر ... أقرت لعلياها السراة جميعها # تصول وتحمي شرعة نبوية ... فأسيافها منهم ومنهم دروعها # ألم تر علياهم بطلعة أحمد ... كما نض عن عبق الرياض سريعها # على يده البيضاء آي يراعة ... ينعم جانيها ويشقى لسيعها # معود سحر البيان فبينما ... تروق ذوي الألباب أمست تروعها # فرائد لا ترضى ابن عباد عبدها ... ويعلو على وصف البديع بديعها # لئن حفظت مصر وشام برأيه ... لقد حفظت بطحاؤها وبقيعها # وقد بث فيها العدل حتى بأمنها ... مها الرمل تمسي والهزبر ms225 ضجيعها # ربيب العلى والعلم تفديك مهجة ... تضلع من خلفي فداك رضيعها # أفدت يدي وفرا ونطقي بلاغة ... لفضليك يعزى صنعها وصنيعها # وفرجت بالنعماء حالي وفكرتي ... وقد ضاق بالأنكاد عني وسيعها # وأمن يا رب السيادة والتقى ... برجواك خوف الرحلتين وجوعها # ومثلك من أسدى لمثلي أنعما ... تسر وآفاق البلاد تذيعها # فخذها بتفويف الثنا كل حلة ... لها من مقامات المقال رفيعها # لأنجمها وصل السعود بذكركم ... إذا أنجم أخنت عليها قطوعها # وهنئت بالأعوام يصفو جديدها ... عليك بإقبال ويطوى خليعها PageV01P301 # مدى الدهر في علياء تبهر أعينا ... فما لمحات العين إلا ركوعها # وقال شمسية في ابن التاج اسحاق # الطويل # يخيل لي برق من الثغر لامع ... فيسبقه غيث من الجفن هامع # ويرفع طرفي للصبابة قصة ... فتجري على عاداتهن المدامع # بروحي من قال الرقيب لحسنه ... على كل حين من وصالك مانع # ومن كل يوم في هواها متيم ... يموت ولوام عليه تنازع # تدافعني فيها الوشاة عن الأسى ... وما لشهود الدمع والسقم دافع # وذي عذل في الحب لا هو ناظر ... إلى حسن من أهوى ولا أنا سامع # مضى في الهوى قيس وقد جئت بعده ... فها أنا للمجنون في الحب تابع # تذكرني الورقاء بالرمل معهدا ... فهل نجم أوقاتي على الرمل طالع # وتشدو على عيدانها فتثير لي ... كمائن وجد ضمنتها الأضالع # وذكرى شهاب كان لي من ورائه ... إلى مالك لي في الصبابة شافع # وأوقات أنس بين شادن وشادن ... كما اقترح اللذات راء وسامع # وكأس لغيري أصفر من نضارها ... ولي من لمى المحبوب للهم فاقع # تعوضت عنها بارتشاف مديرها ... كما حرمت منها علي المراضع # وقضيتها أوقات لهو كأنما ... عفا الدهر عنها فهو يقظان هاجع # زمان الهوى والفود أسود حالك ... وعصر الصبى والعيش أبيض ناصع # إذا ابيض مسود العذار فإنما ... هو الصبح للذات بالليل قاطع # لعمري لقد عاد النعيم لفاقد ... وقد طلعت للشام نعم المطالع # وزارة شمسي الثنا يعتلى به ... محل ويدنو نوره والمنافع # هنيئا لأفق الشام يا شمس مصره ... بأنك بالتدبير للشام طالع # وأنك لا كالشمس ظلك سابغ ... ولكن لأهل الزيغ وقدك قامع # وأن ms226 نماء الخلق والرزق لم يزل ... إلى الشمس عن إذن من الله راجع # وأنك يا موسى لذو القلم الذي ... تهش به أهل الحيا وتدافع # عصا لبلاد الشام فيها مآرب ... ومن يدك البيضاء فيها صنائع PageV01P302 # فراعنة الكتاب عن ظلمنا ارجعوا ... فقد جاء موسى والعصا والقوارع # وذو الهيبة اللاتي بها يزع الورى ... وما ثم إلا خوفك الله وازع # إذا المرء خاف الله خافت من اسمه ... أسود الفلا والعاديات الرواتع # لنعم الوزير الباسط اليد أنعما ... وأدعية للملك جذلان وادع # أخو الزهد والتدبير إما تهجد ... وإما يراع ساجد الرأس راكع # ولو لم يجدنا غيث جدواه جادنا ... بفضل دعاه شائع الغيث ذائع # تقصر أفكار العدى عن خداعه ... ويخدعه في الجود من لا يخادع # أنا ابن كثير في رواية جوده ... ومن كل بأس عاصم ثم نافع # يقوم مقام النيل في مصر فضله ... إذا جرت الأقلام تلك الأصابع # ويغني عن الأنواء في الشام عدله ... وعدل الفتى للخصب نعم المزارع # أتانا وقد ضن السحاب بقطرة ... فجاد وأجدى نيله المتدافع # ولما وجدنا للثراء زيادة ... علمنا بأن الشام للخير جامع # كذا فليدبر دولة ورعية ... وزير لجمع المال والجود بارع # ألم ترني من بعد ذل وفاقة ... بظل نداه والعناية راتع # ألم ترني في طوق نعماه ساجعا ... ولا عجب إن المطوق ساجع # وسابق ظني لا الوسائل قدمت ... ولا قربتني من حماه الشفائع # وعجل معلومي وما كنت واصلا ... إلى ربعه والشهر للشهر رابع # وأصلح مني ظاهرا ثم باطنا ... فلا أنا عريان ولا أنا جائع # إليك ابن تاج الدين در مدائح ... بداية مهديها إليك بدائع # وإني وإن باكرت بالمدح منشدا ... لداع بأستار الأجنة ضارع # نباتي لفظ قد حلا وتكررت ... إليك به للأنام المطمع # وقد كان من حيث الإضاعة ضائعا ... فها هو من حيث التضرع ضائع # تقول رياض المزهرات لزهره ... بلينا وما تبلى النجوم الطوالع # لك الله في كل الأمور مؤيد ... يمدك بالدهر الذي هو طائع # ولا ترفع الأيام ما أنت خافض ... ولا تخفض الأيام ما أنت رافع PageV01P303 # وقال جمالية في ابن حجلة عند قدومه من ms227 الحجاز # الطويل # تذكر جرعاء الحمى فتجرعا ... كؤس الأسى بالدمع راحا مشعشعا # وفارق جيران الغضا غير أنه ... به أودع القلب الشجي وودعا # يكرر لثم الترب حتى كأنه ... يحاول ختما للذي فيه أودعا # فأدمعه قد صرن ألفاظ شجوه ... وألفاظه من رقة صرن أدمعا # أقول وقد راجعت بالشام ذكرهم ... ألا قاتل الله الحمام المرجعا # يذكرني عهد العقيق كأنه ... بلؤلؤ دمعي صار عقدا مرصعا # عسى كل عام زورة لمفارق ... فيا حبذا من أجل لمياء كل عا # إمام الهدى والعلم هنئت مقصدا ... سعيدا وعودا بالقبول ومرجعا # يطوف ويسعى للإمام الذي سعى ... وطاف بذياك الحمى وتمتعا # تكاد ستور البيت تجذب برده ... لعرفان محمود الشمائل أروعا # لعمري لقد سر المقام وأهله ... بزورة أوفى الزائرين وأورعا # فإن ملأ الإحسان كم مجاور ... فقد ملأ الحجر المحامد والدعا # وهنئ أفق الشام رجعة نير ... ملي بإسعاد الرعية والرعا # تحييه أغصان البلاد كأنما ... هوت سجدا نحو الأمام وركعا # وتلثم حتى مبسم الغيث في الثرى ... بدور لآثار الركائب مطلعا # لك الله ما أتقى وأنقى سريرة ... وأرفع قدرا في الأنام وأنفعا # وأكرم في الأنساب والفضل جمة ... وأشرف في الدنيا وفي الدين موضعا # وأندى يدا لو أورقت عود منبر ... لما عجب الرائي وإن قيل أينع # كرامات من مدت يدا دعواته ... ظلالا إلى أن عمت الناس أجمعا # إليك خطيب الشام لابن خطيبها ... براعة مدح كان برك أبرعا # مديحك فرض لازم لي فطالما ... بدأت فأسديت الجميل تطوعا # وقال شمسية في ابن حميد # السريع # كفوا حديث العذل عن مسمعي ... فأين من يعقل أو من يعي # يا عاذلي في الحسن إن كنت لم ... تبصر فإني منك لم أسمع PageV01P304 # لا تزد القلب على شجوه ... إن كنت لا تأرق لي فاهجع # أنا الذي يروي حديث الأسى ... مسلسلا في الحب عن مدمعي # واعجبي في الحب أشكو الجفا ... من ساكن في منحى أضلعي # إن شئت يا بدر الدجى إن بدا ... فاطلع وإن شئت فلا تطلع # وأنت يا أغصان بان النقا ... إذا تثنى فاسجدي واركعي # لا آخذ الله ليالي اللقا ... فإنها أصل الأسى الموجع ms228 # لو نسيت عيناي إنسانها ... ما نسيت ليلى على الأجرع # وغفلة الواشين عن وصلنا ... ونحن كالواجد في مضجع # يا مقلتي بالوصل قري ويا ... مدائحي في ابن حميد ارتعي # شمس ينادى ذكره سر ويا ... طرف الأعادي خاسئا فارجعي # مستحكم الرأي ولكن متى ... نخدعه باغي نشب يخدع # يزدحم اللثم على كفه ... تزاحم البهم على المكرع # إذا بدا أبصرت حساده ... من مهطع الرأس ومن مقنع # آراء عمرو ولهى حاتم ... وحلو قيس وذكا الأصمعي # جننت يا غيث متى شئت أن ... تحكي أياديه فطر أوقع # ذاك الذي عم جدى بره ... وأنت في الموضع والموضع # أصبح لا حرز لأمواله ... فلو عدا السارق لم يقطع # تهب نعماه وبأساؤه ... من سجسج طورا ومن زعزع # لطافة حفت بها هيبة ... كالسيف ذو الرونق والمقطع # وهمة علياء تعبانة ... أي ربى في المجد لم تقرع # لو أنها ألفت هلال السما ... مكان شسع النعل لم تقنع # وأنمل تحنو على معدم ... تحنن الثدي على المرضع # وليس يعيى جودها ذا غنى ... جود الحيا في الجدول المترع # شم فضله واللفظ وانظر إلى ... صوب الغوادي والحمى الممرع # نظم ونثر في عقول الورى ... كالخمر أو كالسحر أو أصنع # لا غرو إن تسكر شمسية ... لموعة تصدر عن ألمع PageV01P305 # ذو قلم يجني الغنى والفنا ... من شهده أو سمه المنقع # ينهل منه القصد في منجح ... ويلجأ الجيش إلى منجع # أي رديني بغى حربه ... من ندم للسن لم يقرع # يا سابق الناس لشأو العلى ... من حاصر باق ومن مرتع # كأنما يسلك في مجهل ... وأنت في متضح مهيعي # تهن بالحجة مقبولة ... فائزة المقصد والمرجع # والحجر المدنى إليه يدا ... بأكرم الحالك والأصنع # وانعم ودم واسمع معاني الثنا ... على قصور الخلق واستمتع # جلت معاليك على واصف ... حتى غدا المادح كالمقدع # وأبعدت عن حاسد كائد ... أين السهى من مقعد أقطع # وأبعدت علياك لي في الندى ... فجبتها بالكلم المبدع # ورد نعماك إلي الرجا ... فأنت شمسي والرجا يوشعي # وقال يرثي والدة ناصر الدين كاتب السر بدمشق # الطويل # أذات الحجى إن الحجاب ليمنع ... عن اللفظ حتى في رثائك يسمع # ولكن ms229 تطويقي لهى ناصرية ... تحث على أني أنوح وأسجع # ولم لا وقد أبصرته متحرقا ... بفرقة حب راحل ليس يرجع # أيسرع لي بالمال جودا ولا أرى ... بماء جفوني جائدا أتسرع # وأما دموعي بالبكاء كأنها ... على صحن خدي من دم القلب تهمع # لقد عمنا ما خصه من رزية ... بأمثالها تدمي الجفون وتدمع # رزية من كانت له أصل بهجة ... وكل بهيج ضمنها يتفرع # فما لي لا أرثي تقاها وفضلها ... وأرثي له والقلب حران موجع # وأندب للمحراب قنديل غرة ... بنور التقى طول الدجى يتشعشع # وأندب للمعروف والبر راحة ... ترى راحة تعبانها حين ينفع # وأندبها للترب من حجب العلى ... وديعة أستار إلى عدن تودع # وأندبها لليوم صوما وللدجى ... صلاة وأذكارا ونسكا يوزع PageV01P306 # وللبيت بيت الفضل كدر صفوه ... وللبيت من ذات الصفا حين يهرع # فيا لك من بيت جديد بكى لها ... وبيت عتيق نحوها يتطلع # ويا لك من حزن يتجدد عندنا ... به حزن يعقوب الذي كاد يقلع # وحزن أخ قد جاورته كرامة ... لها وإلى بيت الكرامات ينزع # وحزن كبار أو صغار تتابعوا ... أسودا وغزلانا تسير وتتبع # هو الموت كأسا من حميا حمامها ... ومن حسرات قبلها تتجرع # وصرف لأرواح البرية ناقد ... على أنه في أخذ نقديه مجمع # وسبع ليال دائرات على الورى ... بنوع افتراس فيهمو ليس يشبع # ألا في سبيل الله نقد عزيزة ... تولت وأبقت لاعج الحزن يرتع # سلام ورضوان عليه ورحمة ... وروح وريحان وخمر منوع # على جهة إن قيل ست فإنها ... عليها من الست الجهات تفجع # يعز عليها نار حزن تمسه ... وتلك بجنات العلى تتمتع # ولو بلغت ما مسه من مصابها ... لكادت به في جنة الخلد تجزع # وما رحلت حتى رأت فيه كلما ... تمنت فليس من حمام تروع # ولو خيرت لم ترض إلا بقاءه ... ونقلتها فليهنها القصد أجمع # وكم مرة فداه بالنفس نطقها ... فقد صح ما كانت له تتوقع # وشيعها بالبر زادا تسننا ... فلله منه سنة وتشيع # تهن بنو نعش لمطلع نعشها ... نعم وبنات النعش أيان تطلع # وما هي إلا روعة من رزية ... ولكن لها ثبت العزائم ms230 أروع # بليغ عرفنا صنعة اللفظ عنده ... فما قدر ما في وعظه يتصنع # سقى لحدها الروضي غيث كأنه ... نداه علينا وارف وممرع # وخفف عن أحشاه وهجا لو أنه ... سحائب ضيف عن قريب تقشع # طمعنا بحدس في رجوع مفارق ... وفي غير من قد وارت الأرض يرجع # وإن منع الماضون من سعيهم لنا ... فإنا عن المسعى لهم ليس نمنع PageV01P307 # وقال يطلب فرسا من البريد # مخلع البسيط # هل لك يا أرفع البرايا ... في قرية شأنها رفيع # قد أحوجت عبدك الليالي ... لسفرة أمرها فظيع # لم يستطع مكترى حمار ... فكيف للملك يستطيع # هذا وفي حظه نزول ... نعم وفي رجله طلوع # ليس له طاقة ليجري ... إلا إذا فاضت الدموع # فاجعل له في الأنام شأد ... بفرس سوقها بديع # إذا تسمى الجواد بحرا ... فبحرها في الفلا سريع # ودم مدى الدهر في أمان ... يفديك أبناؤه الجميع # فحبذا رفدك المعنى ... وحبذا وقتنا المريع # شهر وفضل وجود كف ... ثلاثة كلها ربيع # وقال في السبعة السيارة # السريع # تسلسلت في خدي الأدمع ... معربة فاعجب لما يسمع # قد رجع الدمع إلى غربه ... وعن غزال الشرق لا أرجع # حبي له حب علي العلى ... وفيهما المخلص والمقطع # في ذا وذا وصفي ومدحي فما ... للغير في شعري مستمتع # يا من يهنى العيد والز ... مان والناس به أجمع # زد كل يوم في العلى رفعة ... وليصنع الحساد ما يصنعوا # عيشك والقدر كما تشتهي ... تخفض هذاك وذا ترفع # وقال في سيدنا الحسين رضي الله عنه # المنسرح # أصبحت لم أخش للزمان أذى ... وشافعي الزمان لي شافع # حيتك قاضي القضاة من مدح ... نجوم حمد سعيدة الطالع # وجاء قدر الإمام سيدنا الح ... سين صوب من الرضا هامع # ذاك الحسين الذي مضى فأنا ... لا هو ظام إلى اللقا جائع PageV01P308 # ذاك الذي كنت من عوارفه ... أسند عن عاصم وعن المنى نافع # مباشروا الجامع الذين هم ... صبحي ولكن على المنى مانع # لولا نداك العميم يشملنا ... ما كان بيني وبينهم جامع # وقال علائية وقد أطلق له راتبه من الغلة # الكامل # جاء البشير بها فقلت لدره ... لفظا وفضلا شنف ms231 الأسماعا # سمراء إلا أنها حنطية ... تروي عطاشا للقا وجياعا # وكريمة الأنساب أصدقها الندى ... كفؤا إذ أمر القريض أضاعا # يا آل فضل الله دمتم في الثنا ... والأجر كنزا للعفاة مشاعا # يسقى نداكم من نباتي الثنا ... زرعا يغاث فيعجب الزراعا # تؤمرون قصائدي من بعد ما ... كابدت من حالي الضعيف ضياعا # كم ضيعة للحال كانت قطعة ... فغدت بضيعة غلة أقطاعا # وقال تاجية سبكية # الوافر # نعم لي وقفة لا للدموع ... على تلك المنازل والربوع # لجيران العقيق أفضت دمعي ... مناسبة بمحمر النجيع # وفي تاج الزمان نظمت درا ... فيا لله من عقد بديع # كريم الوصف والأنساب قالت ... أضف لسنا الأصول سنا الفروع # كذا قاضي القضاة مدا الليالي ... محلى التاج بالنظم الرفيع # لقد طلعت علينا من سناه ... نجوم اليمن بالخصب المريع # نداه وفصلنا والشهر فيه ... ربيع في ربيع في ربيع # وقال نورية يهنئ بالقدوم من الحجاز الشريف # الطويل # على اليمن والنعمى قدوم أحبة ... تخب بهم عيس الركاب وتوضع # لركبهم المصري قلبي هدية ... على أن دمعي بالمسرة ينبع # أمولاي نور الدين هنئت حجة ... زكا لكم فيها مسير ومرجع # أتمت مساعيك الزكية نسكها ... وما فاتنا من جود كفك منجع PageV01P309 # فإن فاز مولانا بحج أتمه ... فها نحن في نعمائه نتمتع # وإن لم يكن في وقفة جمعية ... فها نحن فيكم بالهنا نتجمع # مدائحنا فيكم وفي مثل بيتكم ... فروض وفي بعض الأنام تطوع # وقال يرثي صغيرا ولد له ومات # الوافر # برغمي أن شرعت له رثاء ... ولم ألزم بتهنئة شروعا # وليد كان يا أسفي حبيبا ... أبى تسيار كوكبه رجوعا # وما قلبي إذا حجر فيسلو ... هلالا قبل ما اكتمل الطلوعا # فيا ولدي تولد حزن قلب ... فعم أصول بيتك والفروعا # ومس عيون من فارقت شر ... فأصبح كل إنسان جزوعا # أما والجاريات بصحن خد ... بكت والموريات ورت ضلوعا # لقد أطفأ شميعة نور بيت ... ردى كم مثلها أطفأ شموعا # وقال ملغزا # مجزوء الرمل # يا إماما لم يزل في الفض ... ل ذا كف صناعي # باهر قولا وفعلا ... في عيان وسماع # ما اسم ذي حجم لطيف ... بين أيدي القوم ms232 ساعي # ناحل أصفر من ... غير سقام وارتياع # وهو مصري ومطب ... وع لذيذ الاجتماع # وهو في الخط خماس ... ي وفي اللفظ رباعي # وقال ومن خطه نقلتها # الطويل # يقولون تبكي والديار قريبة ... إذا بعدت أوطانهم كيف تصنع # دعوا مقلتي العبرى تجود بمائها ... عسى أن حزن من الجفن يوضع # وثقت بتنكيد الفراق فأسبلت ... جفوني وعجلت الذي أتوقع # وما هي إلا مهجة ذاب شطرها ... فسالت بها من فوق خدي أدمع # وعما قليل ينفذ البين سهمه ... فلا مهجة تبقى ولا دمع يهمع PageV01P310 # وقال فيما يكتب على النرد # السريع # عملت للمولى الذي ذاته ... على فنون الفضل مجموعه # روضة نرد كم هزار بها ... نغمته في الطاس مسموعه # إن كان للشطرنج منصوبة ... فرتبتي في الحسن مرفوعه # وقال لمن وقع من فوق بغلته # الكامل # للبغلة الشهباء عذر بين ... إذ قيل قد وقعت ووصف جامع # هي كوكب حملت مطالع نير ... بين التقى والفضل نعم الطالع # فمن المسرة فهي نسر طائر ... ومن المهابة فهي نسر واقع # وقال يصف بستانا # الكامل # يا منزل ابن علي حيتك الصبا ... وسقى مرابعك الغمام الهامع # صفت بك الأغصان صف جماعة ... والغصن إما قائم أو راكع # ورقى لديك الطير منبر أيكة ... فعلمت أنك للمسرة جامع # وقال وهو نوع من البديع لم يسبق إليه سماه ربح المقايضة # الكامل # سل عن مقامي والرؤوس حوائم ... تحت العجاجة والنسور وقوع # والمرهفات على الجسوم شوابك ... حتى كأن المرهفات دروع # هل أكشف الغمى ووجهي مسفر ... فأروق عادية الوغى وأروع # وقال ملغزا # مخلع البسيط # تفترس الناس في هواها ... مالكة للقلوب تدعو # مليحة حجبت وشاعت ... فخاب طرس وفاز شمع # عجيبة الإسم قيل خمس ... وقيل ست وقيل سبع # وقال وقد أنشد لرئيس بيتين من نظمه فادعى الصفدي أنهما لغيره # الخفيف # وصديق أنشدته لي بي ... تين حوت في الصداع معنى بديعا PageV01P311 # فادعاها لأجنبي ولو كا ... ن ادعاها لخاف أمرا شنيعا # فقلت ليسا له ولا لي تعزى ... واسترحنا من الصداع جميعا # والبيتان هما قوله # الوافر # تحمل حيث كنت صداع قصدي ... فقصد سواك ما لا يستطاع # إذا ما كنت ms233 للرؤساء رأسا ... فلا تنكر إذا حصل الصداع # وقال وقد باع صديق له يسمى شفيعا # واشترى غيره فشكى أخلاقه وكان يسمى بديعا # الكامل # دع من شفيع صحبة ما أذنبت ... واهنأ بمحبوب الجمال بديع # وإذا الحبيب أتى بذنب واحد ... جاءت محاسنه بألف شفيع # وقال فيما يكتب على مرملة # المتقارب # عملت لمن جود أقلامه ... ربيع ومنطقه بارع # إذا طلع الخط رملته ... فيا حبذا الرمل والطالع # ومن مقطعاته قوله # الطويل # لئن ضاع مثلي عند مثلك إنني ... لعمر المعالي عند غيرك أضيع # متى تنجع الشكوى إذا أنا لم أجد ... لديك اعتناء غير أنك تسمع # وما كان صعبا لو مننت بلفظة ... ترد بها عني الخطوب وتردع # وقلت امرؤ للشكر والأجر قابل ... وللبر فيه والصنيعة موضع # ومغترب عن قومه ودياره ... أساعده والله يعطي ويمنع # سأصبر حتى تنتهي مدة الجفا ... وما الصبر إلا بعض ما أتجرع # عسى ظلمة الحي التي قد تعرضت ... سحابة صيف عن قريب تقشع # على أنني راض بما أنا صانع ... وصول الولا لو أنني أتقطع # حبست لضيق الرزق حبس حمامة ... فها أنا فيكم بالمدائح أسجع # وأصبح فكري كالعبير سواده ... إذا نفحته جذوة يتضوع PageV01P312 # شاب فود الصب حزنا مثل ما ... هم بالهجر حبيب ودعه # يا لشيب عم وجها فبكى ... كيف لا يبكي لشيب قنعه # يا لقلب مودع سر الأسى ... ودع الصب وماذا أودعه # يا عليا لست أنسى بره ... وهو لا ينسى مديحا يسمعه # سيدي كن غوث ألفاظي فقد ... أصبحوا من شامهم في مضيعه # حسرتي مع ذا ومع ذا فأنا ... معهم مع بعدهم في معمعه # غير أني قائل قول فتى ... كضه صد فأبدى جزعه # لا تهني بعد ما أكرمتني ... فشديد عادة منتزعه # وابق ذا الفضلين فضلا حازه ... وارث العليا وفضلا جمعه # واهن بالعيد وألف مثله ... في سناء أو هناء أو دعه # السريع # قل لوزير الملك يا من له ... عزائم مثل الظبا تقطع # يا زارعا مني النبات الذي ... يعجب بالأمداح من يزرع # هنئتها يا سيدي خلعة ... قلوب أعداك بها تخلع # بيضاء كم طرف عدى بيضت ... حتى تمنى أنه ms234 يقلع # من فوق خضراء سقى روضها ... غيث أياديك التي تهمع # قالت وقد راق لها منظر ... كالبدر من أزرارها يطلع # زد كل يوم في العلى رفعة ... وليصنع الحاسد ما يصنع # عش لعفاة طوقوا بالندى ... فالكل في دوح الثنا يسجع # الدهر نحوي كما ينبغي ... يدري الذي يخفض أو يرفع # الطويل # حلفت لها بالعاديات دموعي ... وبالموريات النار وهي ضلوعي # لئن كان من قد لامني غير مبصر ... محاسنها إني لغير سميع # محجبة تفتر عن مبسم كما ... ينظم في أزكى الأنام بديعي # فريد العلى والعلم والحلم والتقى ... فيا لفريد حائز لجميع # يضوع قريضي في الورى بامتداحه ... وما جوده لي في الورى بمضيع # أصوغ بسيطا في الثناء وكاملا ... على وافر من جوده وسريع PageV01P313 # ولا عيب في إحسانه غير أنني ... شرهت فما لي اليوم وصف قنوع # بشهر ربيع قد أتيت مهنئا ... وكل زماني منه شهر ربيع # فلا زال من خدام مدحي لفضله ... صوابي ونجحي مقبلا وشفيعي # الخفيف # كتم الحب جهده فأزاعه ... مدمع زاد قسمه فأشاعه # ليس لي من ذوي الملاحة إلا الد ... مع قامت به علي الشناعه # أمرتني الأشجان أمر الندى لاب ... ن علي فقلت سمعا وطاعه # دام قاضي القضاة بحر علوم ... وندى عم سنة وجماعه # من هبات الوهاب في الخلق تبقى ... طول دهر وفي العدى سم ساعه # ليس فيه عيب سوى فرط جود ... قد نهانا عن مستحب القناعه # علمتنا نعماه وصف علاه ... فلها الفضل بالغنى والبراعه # البسيط # لله طرف الغداة قد همعا ... وحملته الليالي فوق ما وسعا # بين السهاد وبين الدمع مقتسم ... فيكم فما جف من شوق ولا هجعا # يخادع الشوق طرفي عن مدامعه ... إن الكريم إذا خادعته انخدعا # ويقتضي الهم تسهادي فيا حربا ... من قاتلين على إنساني اجتمعا # سحقا ليوم النوى ماذا رمى بصري ... حتى استهل وماذا بالحشا صنعا # وقائل ما الذي أبكاك قلت له ... شخص رمى بالنوى طرفي فقد دمعا # مجزوء الكامل # قل للإمام محمد ... ذي الفضل والكرم المذاع # يا صاحب القصد الجمي ... ل يحف بالأمر المطاع # حاشاك أن تنسى له ال ... كتاب ذا ms235 حال مضاع # في الطرس من فرجيتي ال ... بيضاء أكتب بالرقاع # الطويل # ألا رب ذي ظلم كمنت لحربه ... فأوقعه المقدار أي وقوع # وما كان لي إلا سلاح تهجد ... وأدعية لا تتقى بدروع # وهيهات أن ينجو الظلوم وخلفه ... منصلة أطرافها بدموع # مريشة بالهدب من جفن ساهر منصلة أطرافها بدموع PageV01P314 # المديد # يفوت عياني مشهد من جمالكم ... فيجمع طرفي والمدامع جامع # هوى مطمع إنسان عيني وإنما ... تقطع أعناق الرجال المطامع # بروحي من نظمت في خصرها الثنا ... فرحت وفي لا شيء نظمي ضائع # وأودعتها قلبي وصبري والكرى ... وحكم الهوى أن لا ترد الودائع # الطويل # أيا تاج دين الله شكرا لأنعم ... أجبت بها راجيك من قبل ما دعا # وأبقيتها تستنطق الخلق بالثنا ... وتشهد بالأجر الملائك أجمعا # وإن قصرت عن بارع الحمد قدرتي ... فوالله ما قصرت عن نافع الدعا # الطويل # لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت ... شهاب العلى والعلم في الشام يطلع # فلما رأتك الآن أسفر وجهها ... وأقسم لا والله لا تتقنع # فما الغيث إلا من بنانك قطرة ... وما الغيث إلا من يمينك أصبع # السريع # قل لوزير الملك يا من به ... تروي بلاد الشام عن نافع # حاشاك أن تروي النبات الذي ... كم ارتوى من غيثك الهامع # وحق إنعامك يا مالكي ... مالي سوى عطفك من شافع # الكامل # هنئت بالأعوام تلبس بردها ... متجددا ويماط عنك خليع # في نعمة جزمت بأنك خافض ... قدر الحسود وقدرك المرفوع # قد أعجبت فيها الشهور وأعشبت ... للقاصدين فكلهن ربيع # الكامل # ناعورة نشأت على عهد الأسى ... مثلي فما تنفك ذات توجع # كانت قضيبا قبل ذلك يانعا ... في أيكة نبتت بإثرة موضع # ناح الحمام بها وأبكاني الأسى ... فتعلمت نوح الحمام وأدمعي # الطويل # وناعورة كانت قضيبا فأصبحت ... إلى القضب شوقا كالحمامة تسجع # شكوت لها ضر الغرام وحالها ... كحالي بكاء أو حنينا يرجع # ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة ... يواسيك أو يسليك أو يتوجع # الطويل # أمين العلى والعلم هنئت حجة ... وعودا لديه الأجر والذكر أجمع PageV01P315 # وقصدا سعيدا لم تضع فيه ثروة ... وما ضاع إلا نشرها المتضوع # تمتع ms236 مولانا بعمرة حجة ... وها نحن في نعمائه نتمتع # الكامل # في كل يوم خلعة بدرية ... طلعت بها الآمال أشرف مطلع # قالت للابسها سعادة نطقه ... قل يا محمد في الممالك أودع # الفضل إرثك والمهابة والنهى ... فافخر وأوقع بالعداة ووقع # السريع # يا تاج دين الله كم نعمة ... لنعمة بين الورى تتبع # عش لعفاة طوقوا بالندى ... فالكل في دوح الثنا يسجع # عيشك والقدر كما ترتضي ... يخفض هذاك وذا يرفع # الكامل # هنئت بالعيد السعيد وحبذا ... لبقاء شملك بالهنا مجموع # في رفعة وسعادة ما برها ... في الخلق مقطوع ولا ممنوع # ولحالنا المكسور يدعو برك ال ... منصوب يا من قدره مرفوع # السريع # قاضي قضاة الدين دم في على ... لا تلحن الأيام في رفعها # وانظر بنعماك إلى حال ذي ... ضرورة يعجز عن دفعها # قد أدبر الصوم ولي مقلة ... ما نظرت قط سوى دمعها # الخفيف # عش مهنا بألف عام وعيد ... بين جزم من الأمور ورفع # يا إماما إن هان قدري فلي من ... خمس بمناك عائدات بنفع # حبذا عشرنا ويا حبذا الخم ... س ولو أنها بنفع وصفع # الكامل # تتوارد المداح في أوصافكم ... يا آل فضل الله نظما مبدعا # مسكية الأقلام في أطراسها ... بين القصائد سجدا أو ركعا # إن قصرت في مدحة مع بذلها ... جهدا فلا والله ما قصر الدعا # الطويل # أيا ملكا فاق الكرام وفاتهم ... أما آن أن تحظى لديك ذرائعي # أيحسن بعدي عن بلادك بعد ما ... عرفت بقول في صفاتك بارع # وما أسفي إن الثواء يفوتني ... ولكن لقدر عند غيرك ضائع PageV01P316 # الوافر # أيا ملك الشجاعة والمعالي ... ونشر العلم والحسب الرفيع # قدومك هذه الأيام فيه ... جناس مذكر كتب البديع # كريم ثم فصل ثم شهر ... ربيع في ربيع في ربيع # الكامل # يا من تبينت السيادة أنه ... في الناس ملء عيونها وسماعها # ما بالوسائل فضل رأيك يقتضي ... إن الشموس منيرة بطباعها # الطويل # قدمت أميرا في بني الدهر آمرا ... على الدهر يصغي سامعا ويطيع # ولا عجب للشهر وافق مقدما ... فكل زمان في حماك ربيع # الطويل # وعيشك لولا سقم جسمي والبكى ... لما كان سري ms237 في هواك بذائع # لئن لم يسر في بحر شعري فقد سرى ... بأشعار سقمي في بحور مدامعي # البسيط # يا ناصب القد عالي الحسن مرتفع ... فالحب ما بين منصوب ومرفوع # جوارحي وكتابي قد نهبتهما ... ففي يديك على الحالين مجموعي # الطويل # سلت مهجة قد كان صدعها الأسى ... فلا آخذ الله الأسى بصدوعها # وعينا على حالي بعاد وجفوة ... عفا الله عما قد جرى من دموعها # الطويل # وقائلة لي بعد ما شاب مفرقي ... وفكري في تيه الشبيبة يرتع # أترجع عن لهو الصبا بملامة ... فقلت ولا والله بالشيب أرجع # المتقارب # وناعورة قسمت حسنها ... على ناظر وعلى سامع # وقد ضاع نشر الربى فاغتدت ... تدور وتبكي على الضائع # الكامل # أحسن بها ناعورة في روضة ... عن جعفر يروي الهناء ربيعها # هذا وليس يعد موج دموعها ... وتعد من فرط السقام ضلوعها # الكامل # نعتوك حقا بالإمام لما حوت ... علياك من نسك وعلم بارع # وأعنت أرباب المقاصد شافعا ... لهم فأهلا بالإمام الشافع PageV01P317 # الطويل # وزير التقى هل أنت في العشر عاطف ... على فاقتي بين الورى وخضوعي # وما العشر إلا العسر في كل حالة ... ولكنني نقطته بدموعي # السريع # يا سائلي عن حظ خطي وقد ... أهملت في كتاب هذي البقاع # معلومي الثلث ويا ليته ... ورسمي النسخ وثوبي الرقاع # المنسرح # قد أفقرتني غيداء واصلة ... فدمع عيني غير مقطوع # وكنت أبكي من الغرام بها ... فصرت أبكي منها من الجوع # الخفيف # يا إمام التقى مضى ربع عام ... من وصولي ولم يصل لي ربع # سنة إن غفلت عني فيها ... كسرتني وكيف لا وهي سبع # الخفيف # يا مديد النوال دعوة راج ... حثه جودك البسيط السريع # لا نبالي إن قيل شهر جمادى ... كل شهر براحتيك ربيع # الطويل # صحاب قصدنا عن لقاهم منافعا ... فلم نر شيئا من وجوه المنافع # رجا شافع نسج المودة بيننا ... ولا خير في ود يكون بشافع # الخفيف # أصبروا للرقاع أكتب فيها ... كل يوم حوائجي وصداعي # واحسبوا أنها كما حكم الده ... ر عراة تسمى بذات الرقاع # الرمل # سيدي إن الذي أوصل لي ... فقده من ظنه أن يمنعا # سلم المعلوم ms238 شهرا واحدا ... ثم ما سلم حتى ودعا # البسيط # يا جاعل الجامع المعمور منتظرا ... محاسنا منه في الأوصاف مبتدعه # تركت للشوق حرا في جوانحنا ... فلا خلا منك لا صف ولا جمعه # الكامل # صف مكرمات وزير مصر عزيزها ... فالفخر ثم الفخر حيث يشاع # فإذا حسبت فعنده القلم الذي ... شهد الحساب بأنه نفاع # الكامل # أكرم بأوقات لنا شمسية ... ما ضر وفق زمانها تربيع PageV01P318 # عدلت وعدلت الزمان فكلها ... في المكرمات وفي الشهور ربيع # الطويل # بروحي مهاة تفضل الشمس مطلعا ... وتسكن أحشاء الأديب المروع # وقد صرعت قلبي وشقته فاعجبوا ... لبيت لها في الحالتين مصرع # الرجز # ما انقطع المملوك عن ترداده ... وأنت تدري أن ذاك ممتنع # فالحمد لله على علمك يا ... مولاي إني بشر لا ينقطع # الوافر # ترى هل يبلغ المخدوم أني ... لدى الكتاب في حال مضاع # أرجي درهم المعلوم ثلثا ... وأكتب في ثيابي بالرقاع # مجزوء الكامل # أشكو لفضلك حرفة ... مالي بها مستمتع # أحوال معلومي تسو ... ء وصاحب لا ينفع # المتقارب # جواب أتاني في ساعة ... يدل على نفث أصل اليراعه # ومن عجب الدهر أني به ... تلذذت مع أنه سم ساعه # الطويل # بكيت على لقيا أناس وددتهم ... وإن كان لا ضري يعد ولا نفعي # وإن قيل دون القلتين مكانه ... فما في دون القلتين ولا دمعي # مخلع البسيط # يا شيخ علم وشيخ علم ... فمن عيان ومن سماع # رفعت قدري عطا ولفظا ... يا سيدي أحمد الرفاعي # السريع # نوالك السعدي يا سيدي ... أرجو على عاداته مربعه # لي أشهر أربعة أخرت ... فحظي المشؤوم بالأربعه # الكامل # أفدي صديقا كنت وهو بغيظه ... متطارحين من الكلام بديعه # ما زالت الحساد تسعى بيننا ... حتى تناكرنا الكلام جميعه # الكامل # أفدي سطورا من كتابك أقبلت ... بعد الجفاء وآذنت برجوع # قبلتها فاحمر نقش حروفها ... فكأنني رملتها بدموعي PageV01P319 # المتقارب # ولما رنت لي ألحاظه ... رفعت بتكبيري الصوت رفعا # فيا لك في الحسن من أغيد ... تبدى غزالا فكبرت سبعا # المتقارب # بعثت به واثقا أن لي ... شفاعة ذي أمل نافع # ولا شيء أحسن من مالك ... تجود يداه على شافع # مخلع البسيط # جبين ms239 سلطاننا المرجى ... مبارك المطلع البديع # يا بهجة الدهر إن تبدى ... هلال شعبان في ربيع # الطويل # تأخرت عنكم يا بني ويا أبي ... وما أنا إلا البعض ماض جميعه # وعود نباتي مني يرتجي بقا ... وقد مات منه أصله وفروعه # الوافر # ألا يا رب خل أرتجيه ... كما يرجى من الوثن انتفاع # رميت بوده وصدفت عنه ... فلا ود لدي ولا سواع # الكامل # لهفي لشعر بارع نظمته ... تحتاج بهجته لرفد بارع # در يتيم قد تضوع نشره ... يا من يرق على اليتيم الضائع # الوافر # أبثك يا أخا العلياء أني ... سئمت من الليالي كم تروع # أما ينفك قدري في نزول ... ببلدتكم وفي جسمي طلوع PageV01P320 ### | AUTO حرف الغين المعجمة # وقال قاضوية # الطويل # ألا في سبيل الحب حال مسهد ... لثعلب هذا الفجر عنه مراغ # يراعي نجوم الليل تبرا ودأبه ... أماني من عهد الوصال تصاغ # دعا شجوه فقد الأحبة والصبا ... فما للكرى في مقلتيه مساغ # أحباي لي في اليوم شغل بصبوتي ... وشيبي وفي أهل الملام فراغ # وكم عاقب اللوام والشيب في الهوى ... محبا وفي جلد المحب دباغ # صبغت مشيبي راجيا عودة الصبا ... وهيهات منه دعوة وبلاغ # كذلك أفكار المشيب إذا سرت ... وفي بعض باذنجانهن صباغ # دع الغي بعد الأربعين فكم دعا ... هداة الورى داعي الغواة فزاغوا # وقد أسقط العالي بناثر ساقط ... كطاهر ماء المزن حين بلاغ # تبارك من صان العلى بعليها ... على حين رام السائدون وراغوا # ثنى كل باع من مداها ممدح ... كأن ثناه في البسيطة باغ # ووافى وأوقات الزمان كثيفة ... فها هي كالبيض الحسان رفاغ # أخو الفضل والألفاظ قالت وعلمت ... فأصغى إليها المادحون وصاغوا # وقاضي قضاة الشام والذكر والندى ... بحيث ثبير فالحسا فأباع # على كل واد للندى منه مبسم ... وفي كل حي للصنائع داغ # من المعشر السامين كاد وليدهم ... يقول لنظام المدائح ناغوا # كأن العلى شخص لهم منه قد سعا ... وفي الناس كعب للعلى ودماغ # أمولاي خذها ذات نظم موشع ... على أوجه الأنداد ذاك رداغ PageV01P321 # وما القول إلا كالورى متفاوت ... فمنه صهيل أو فمنه تواغ # ومن مقطعاته قوله # الكامل ms240 # رشأ رشفت رضابه أو ثعلب ... ما للمحب إلى رضاه بلوغ # حلو اللمى متمنع يعطيك من ... طرف اللسان حلاوة ويروغ # لا مثل أقلام بيمنى سعدها ... لفظا وفضلا كلهن بليغ # لسطورها صبغ يرد شبيبة ... منا وللنعمى لديه سبوغ # نبغت فضائله وجدوى كفه ... ناهيك نابغة له ونبوغ # فليهنه العيد السعيد لمثله ... مدح تساغ لوارد وتسوغ # من جوده ذهب ومن ألفاظه ... درر تباح لنا ونحن نصوغ # السريع # هنئت يا أعلى الورى رتبة ... مدائحا حكمتها بالغه # شقيقها في الحب يا سيدي ... ما كان في النعمان للنابغه # كم نعمة أسبغتها للورى ... فهي على عرض الورى سابغه # السريع # ولائط ألثغ قلنا له ... أفلست قال استمعوا الفدغا # أنا امرؤ درهم تحصيله ... يخرج من بغا إلى بغا # الرمل # ملئت إنسان عيني عسجدا ... من خدود قد ملاها الحسن صبغا # قلت والردف أريني فانثنت ... ثم قالت هكذا الإنسان يطغى # الكامل # شكرا لها من أنعم سعدية ... غنى بها المثنى غناء سائغا # منديل بعض الناس كاس مكارم ... يعطيك ملآنا ويأخذ فارغا PageV01P322 ### | AUTO حرف الفاء # قال ولم ينشد # الكامل # قاسي الجوانح لين الأعطاف ... أهواه في الحالين غصن خلاف # رشأ من الأتراك إلا أن في ... جفنيه ما في الهند من أسياف # أدنى حياصته إلى أردافه ... فانظر لزخرفها على الأحقاف # واعجب لشكوى الخصر رقة حاله ... ومن الغنى لشكاية الأرداف # ولتاركي في حبه وكأنما ... إنسان عيني مبتلى برعاف # أفديه عسال القوام إذا مشى ... وإذا يشاء فمعسل الترشاف # تلتف قامته بوارد شعره ... فأرى الشقا في جنة ألفاف # ولقد أرى طرق الرشاد بتركه ... لكن قلبي مولع بخلافي # واشقوتي منه بخصر مخطف ... نهب السلو وناظر خطاف # إن خاب سائل أدمعي في حبه ... فلكثرة الإلحاح والإلحاف # وأكاد أصدق ثم يطمعني به ... بشر يغير الدر في الأصداف # لا اليأس يثبت لي عليه ولا الرجا ... فكأنني في موقف الأعراف # ولرب ذي عذل إذا بل البكى ... ردني باكر مسمعي بنشاف # مالي وما للعذول في متحكم ... لي في الهوى مضن لديه وشاف # إني لأطلب لا لشيء وصله ... إلا لينظر في الوصال عفافي # ما كان في ms241 العشرين يهفو منطقي ... أيكون في الخمسين فعل هاف # شيم عن السلف الذكي ورثتها ... لا في الصبى عيبت علي ولا في # لي حين أنسب أسرة عربية ... كادت تعد الشهب من أحلافي PageV01P323 # وفضائل ما قد سمعت وإنها ... لسامع الأشراف كالأشناف # ولرب ورد عفته لتدلك ... ولو أنه نهر المجرة طاف # ما أجور الأيام في إهمالها ... حقي وأعد لها عن الصناف # أشكو التأخر في الزمان وهذه ... شيمي لديه وهذه أسلافي # عطفا أحال الدين والدنيا على ... حالي فعندك يحسن استعطافي # إن لم أبت ضيفا لبابك قادما ... فاجعل كتابي واحد الأضياف # وأجزت باب قرى عوائد نحوه ... أن لا يجوز لديه حذف مضاف # من أين للآمال مثلك كافل ... أم أين للأحوال غيرك كاف # أنت الغياث إذا الغمائم أخلفت ... وعد الثرى بالدر في الأخلاف # والمستماحة في الندى آلافه ... والواحد المربي على الآلاف # غيث الشآم ونيل مصر إذا شتت ... يوما وضاقت رحلة الإيلاف # مدت إلى قاضي القضاة يد الرجا ... فأمدها بعوائد الإتحاف # هو كعبة الفضل التي قد أغربت ... أهل المقاصد حولها بطواف # أقلامه مثل السهام سديدة ... لكنها للوفد كالأهداف # حفيت بوعد الآملين فكلها ... يسعى إلى لقيا المؤمل حاف # في كف فياض النوال كأنها ... لمع البروق بعارض وكاف # لا عيب فيه سوى عطاء مخجل ... جهد المدائح زائد الإسراف # وثنا يشف ضياؤه فكأنما ... في أعين الأعداء منه أشافي # أوصاف مجد أينعت فترنمت ... بالسجع فيها ألسن الوصاف # ومناقب قد يممت أمد العلا ... فقفت سوابقها الحسان قواف # وفخار بيت في السيادة وازن ... ما بيت نظم فخاره بزحاف # بيت أبو دلف بناه وبالغت ... أنباه في شرف وفي إشراف # ما فاخرته العرب إلا هاشما ... فغدت إليه هشيمة الآناف # أو سامت الفرس الأوائل عزه ... لتقطعت أكتاف ذي الأكتاف # تبقى على مر الزمان وغيره ... عاف الذرى متوعر الأكناف # يا من مقام فخاره المحمود لم ... تحتج دلائله إلى كشاف PageV01P324 # وضحت بهمتك العلوم فكلها ... إجماع متفق بغير خلاف # ووراك صلى السابقون وسلمت ... آداؤهم من مثبت أو ناف # وبك ازدهى الشرع المنيف مقامه ... وأقر رائد روضه المستاف # يحميه رمح من ms242 يراعك نافذ ... ويقيك درع من سجلك ضاف # وإذا استشار الملك رأيك في دجى ... أمر ثنيت الصبح في الإسراف # عجبا لمثلك كيف يهمل حالتي ... من بعد ذاك العطف والإسعاف # ولي المصيف وفي حشاي حرارة ... للهم فوق حرارة المصطاف # وكفى عداتي أنني ما في أن ... ورد الشتا إلا لساني داف # ومن الحوادث أن عزمي والصبى ... أودى فليت الحادثات كفافي # ولبعد بابك وقد نار في الحشا ... ترمي بكل شرارة كطراف # بالرغم أن يجفو ترابك مبسمي ... لكنه غدر الزمان الجافي # ولئن قعدت فإن ركب مدائحي ... متواصل الأعناق والإيجاف # خذها إليك كلامة مسرودة ... يوم الفخار وحلة أفواف # نظمتها لك والنجوم كأنها ... في الأفق من تعب المسير غواف # والنسر ينهض بينها بقوادم ... لكنهن عن العيان خواف # فأتتك من صنف الجمال بديعة ... والنظم مثل بنيه ذو إنصاف # في الناس من يمشي على رجلين في ... نظم ومن يمشي على أخلاف # وقال علائية # البسيط # مسلسل من حديث الدمع مذروف ... ينبيك أن حديث الصبر مصروف # وإن كل مقال العذل مخرفة ... وكل ما نقل الواشون تحريف # ليت الوشاة على خيط فكلهم ... يداه مشلولة واللحظ مكفوف # آها لقدك غصنا كله ثمر ... لو أنه ببنان اللثم مقطوف # وتبر خدك دينارا له لمع ... لو أنه لعيان الطرف مصروف # أفدي التي تشتكي مني هوى ولها ... بالردف والخصر تثقيل وتخفيف # تدعو على الكثب والأغصان لاعبة ... فالكثب مهتوفة والغصن مقصوف PageV01P325 # لي في القصائد تشبيب بها ولها ... على جريح الحشا باللحظ تذفيف # قالوا حكى القمر التمي طلعتها ... قلنا صدقتم ولكن فيه تكليف # كما حكى نيل مصر جود سائدها ... لو لم يكن في وفاء النيل تسويف # ندب عطفت أماديحي على نسق ... من فضله حبذا للفضل معطوف # مدبر الملك بالأقلام يقدمها ... في الجود والبأس تحويل وتخويف # بادي السعادة لو بثت مناقبه ... في الأفق لم يبد في الأقمار مخسوف # طلق السرة يعطي حيث وجه ذكا ... كأنه بغبار المحل مكسوف # يا من يعنفه في صنع مكرمة ... هيهات أن يروع العشاق تعنيف # في كفه قلم الإنشاد منشأه ... فضل وفصل وتعريف ومعروف # فتوح ملك ms243 من الأسجاع خص به ... هذا وذاك وسجع الناس توقيف # وفضل نظم له من بيته شرف ... فهو الرضي وباقي النظم مشروف # خطافة لب رائيه براعته ... ووجه حاسدها بالروع مخطوف # وصاحب السر قد سر الزمان به ... صدر الندي وللآلاء توطيف # كم قاصد جاء في جهر وآخر في ... سر وللكل إنعام وتشريف # وكم تلطف كتب في رسائله ... وطيها لمزاج الخطب تلطيف # تسيل في الطرس أرواح العداة به ... حتى كأن يراع الطرس مرعوف # فالبر والبحر ذا بالأمن منبسط ... وذاك من خجل بالجود مرجوف # وكل عاف بحرف الخط متصل ... وكل عاد بحرف السيف محذوف # شكرا لعطف وأعراض لديك هما ... لعبد أبوابكم بر وتثقيف # أعرضت عنه فوالت حربه فئة ... شاكوا السلاح فتضريب وتسييف # وما شكوت وما الشكوى إلى بشر ... من خلق مثلي والأقدار تصريف # حتى إذا غبطتك المكرمات عفت ... تلك الهنات وكروا بعد ما عيفوا # إن ساء قوما مقامي منشدا مدحا ... لساءهم لي تشريف وتسريف # كم خلعة قلت للاحي وقد حضرت ... وعض لحيته للغيظ ذي صوف # وحبذا وبر قد غصت فيه غنى ... وكان لي وبر بالفقر منتوف # وغلة طاف أولادي فقلت لهم ... اسعوا لها يا عفاة البيت أو طوفوا PageV01P326 # سمراء حنطية يغتر مبسمها ... فكلها بشفاه اللثم مرشوف # دقت يد الرزق بابي وهي ناشزة ... فقلت كس أخت رزق فيه تعسيف # وعلمتني نظم الشعر من درر ... ما بيت واحدها بالفقر مزحوف # هذا هو الخبز يا أجناد أدعية ... وفي المجاريب حرب الليل مصفوف # خبز وخير وجبر بعد ما نطقت ... فللمحامد تجنيس وتصحيف # لينطق الجود بعد العي ذا مدح ... تأتي وما عندها في القول تكليف # لا زلت ممتدحا مني بنظم فتى ... في المادحين فلا يثنيه معروف # تجل عن نظم وراق مدائحه ... وعن ثنا فيه للجزار تقطيف # نظفت فكري لكم من حب ذي قلم ... فإن شرط وعاء الحب تنظيف # وقال ناصرية # الطويل # بقيت لحمد مثل فضلك واف ... وكافاك عنا الله خير مكاف # ولا زلت مسرورا بنشر محامد ... وذخر أجور واتصال عواف # ومجد على الأنصار شف سناؤه ... وعلم لأدواء البصائر شاف # وبر ms244 إذا خان الزمان موكل ... براء وفاء للأنام وقاف # ومنح وصفح ذاك معف لمخطئ ... وذاك صريح المكرمات لعاف # ولفظ هو العذب الطهور وطالما ... أدار على الأفهام صرف سلاف # لك الله بحرا إن خبا البحر دره ... فأحسن منه در بحرك طافي # وندبا أطارت طائر المدح واجبا ... قوادم من نعمائه وخواف # فما رأيه عن قاصديه بغافل ... وما طرفه عن وافديه بغاف # وتدبير ملك مع تورع زاهد ... إلى وثب عزم مع سكون عفاف # أخا العلم في عقل ونقل حوى المدى ... وفاق على الماضي بغير خلاف # وذا المجد في دنيا وأخرى فيا له ... مضافا إليه واصلا بمضاف # أتى جودك المروي صداي ولم أسل ... ولا طرق السمع الكريم نشاف # ودق علي الباب رزق ولم أسر ... أدق بكعبي متعبا بطوافي # وقابلتها غر الوجوه كثيرة ... جرت بحروف قد صرعن حرافي PageV01P327 # ثقالا بمنديلي ألذ بثقلها ... وأخطر من بعد الحفا بخفاف # وأسحب والأولاد فضل ملابس ... نصافي بها الأيام حين نصافي # ونشكر والأعضاء ألسنة ندى ... يديك وندعو والزمان مواف # دعا صالح منا ومدح مؤيد ... وحقك لا في ذا بعثت ولا في # رعا الله أيام الإمام محمد ... فكم نعم ردت إلي شراف # ولو سمته رد الشباب لرده ... علي وقد مرت علي سوافي # ألم تر أني قد حرمت بمدحه ... إلى غزل للشائبين مناف # فآها لعلات الروادف برحت ... بأكباد قوم مستنين عجاف # وآها على عصر الشباب الذي مضى ... وأودى فليت الحادثات كفافي # فراشي كما قيل الحسان نواعما ... لديه ومسحوب الشعور لحافي # زمان لقا أستغفر الله ليته ... تقضى ولم أنعم زمان تجافي # فيا آمري اليوم بالغي أمسكا ... فقد مر من تلك الغواية كاف # ويا سابق النعمى لراجيه لا تزل ... تلافي حياة المرء عند تلافي # فبطني شبعان وظهري كأنه ... لساني ما بين البرية داف # وقال يهنئ بخلعه # البسيط # كل الجوانح قلب فيك مشغوف ... وما لحاصل حبي عنك مصروف # ذكري بخاطرك الناسي مصادفة ... وخاطري عن سوى ذكراك مصدوف # يا ظبية من ظباء الحي نافرة ... حتام هجرك شيء منك مألوف # ويل لجفني لا جفنيك من سهر ... لكيله في ms245 الدجى خسر وتطفيف # يا باذل الوفر في الدنيا لآخرة ... بشراك فضل على الأخرى وتسليف # عذرا لنظمي والدنيا مطابقة ... شكواي مستورة والحال مكشوف # وضعف فكري عن نظم القريض له ... كالعد في رقعة الشطرنج تضعيف # لا زلت أنشد قولي فيك من قدم ... وأنت بالخلعة الزهراء محفوف # أهل يهنيك بالتشريف محتفلا ... يا من بأيامه المعروف معروف # لكنني بك أختار الهناء لها ... فإن قدرك للتشريف تشريف PageV01P328 # وقال علائية # المجتث # كم لي على حب طرفه ... بنثرة الدمع صرفه # وكم لها من شجون ... أمام قلبي وخلفه # وكم بجود علي ... أغنى رجا الوفد كفه # وفاض لي منه بحر ... في جنبه البحر غرفه # وشل كف افتقار ... عن راحتي وكفه # للمال سرا وجهرا ... لصاحب السر عطفه # يا قادما لي ومثلي ... بفضل رؤياه طرفه # ليهنك العام تلقى ... ألف السعادة ألفه # أكرم بقصد حجا ... وحول بابك وقفة # وقال ملغزا # مخلع البسيط # يا من له في طريق زهد ... حال وفي المشكلات كشف # قل لي ما مبهم جلي ... وفيه للواصفين خلف # يعد حرفان حين يملى ... بغير شد وقيل حرف # وهو كما قد ترى خفيف ... وفيه لطف وفيه ظرف # مع أنه من عجيب أمر ... يجر طودا وفيه لطف # وإن عكست الحروف منه ... فبلدة ما تكاد تصفو # ألغازه في ضحى وممسى ... فليس يخفى وليس يخفو # ذكرته في عديد وصف ... فلا يفت مسمعيك وصف # وإن خفى زائدا فأعرض ... عنه ودع منطقي يكف # فإن لفظي الفداة مثلي ... أصبح والله فيه ضعف # وقال من قصيدة # الكامل # زادت شجوني فيه عن حد السرف ... وجرى عليه مدمعي حتى وقف # متمنع تلقاه في حال الرضا ... وكأنه غضبان من فرط الصلف PageV01P329 # ألف الصدود تجنبا وتحجبا ... فلو أنه رام التواصل ما عرف # ومن الشقا أن الجفا وتشوقي ... لا ينتهي هذا وذاك إلى طرف # ما مال غصن قوامه عن فكرتي ... يوما ولا دينار وجنته انصرف # وقال يداعب صديقا # السريع # سكنت بالنيل لو لم تكن ... جيرانه لم تك بالشافي # كفاك جيران نيل الأذى ... فحبذا النيل بالكاف # وقال ملغزا لرئيس # الطويل # أحاجيك ما حلو اللسان وأنه ms246 ... لأخرس لا تعزى إليه المعارف # يرى جالسا في الصدر ما دام كاملا ... فإن نقصوه فهو في الأرض طائف # فبعث في الجواب فقال # الطويل # مننت بحل اللغز معنى وصورة ... فلله موصوف لديك وواصف # ووطنني إن بل بالقطر جسمه ... فها هو مبلول وها أنا ناشف # ومن مقطعاته قوله # البسيط # يحير الغصن بين اللين والهيف ... ويفضح الظبي بعد الجيد والعطف # أغن لم يبق مرأى حسنه بشرا ... خال من الوجد يلحاني على شغفي # يا حبذا البدر حاز التم أجمعه ... وزاد في مهج العشاق بالكلف # غزال رمل ولكن غير ملتفت ... وغصن بان ولكن غير منعطف # يشكو السقام إلى أجفانه جسدي ... فأعجب له دنفا يشكو إلى دنف # متى يحقق وعدا من تواصله ... والمنع ينظر من وجه إلي خفي # في الخد لام وفي عطف الصبا ألف ... وآلة المنع بين اللام والألف # هلا سوى سحر ألفاظ تلقت به ... فكان في قصد موسى مانع تلفي # مشير ملك تجلى رأيه فسطا ... بالخصب يطو بياض الصبح في السدف # فاق البرية في عدل ومعرفة ... فليس عن رتب العليا بمنصرف # سجية في اقتضاء الحمد ناشئة ... على الندى والسدى والمجد والشرف PageV01P330 # وهمة دبر الإسلام كافلها ... تدبير متصف بالحق منتصف # يا جائل الطرف في السادات منتقدا ... ها قد وصلت إلى أزكاهم فقف # وقد وجدت معاني الفضل باهرة ... فإن قدرت على أوصافها فصف # دار الثناء على القطب الذي اتفقت ... فيه العقول فلا قول بمختلف # لا تبغ منزل فضل بعد منزله ... من حل طيبة لم يحتج إلى النجف # من معشر نجب ما زال مجدهم ... يوصي به السلف الماضي إلى الخلف # شاد المعالي بنو خاقان واجتمعوا ... في واحد بمعاني البيت مكتنف # قد قدمته على السادات همته ... في الفضل تقديم بسم الله في الصحف # كافي الجيوش بآراء مناضلة ... تكاد ترعد منها أنفس النطف # فلا جناح بمنهاض إذا عضدت ... من جانبيه ولا قلب بمرتجف # في كفه قلم كالسيف منتصب ... لكنه لبني الآداب كالهدف # جار بكف سهيلي العلى فلذا ... كم في المهمات من روض له أنف # أمل عطاياه وأستعرض فضائله ... فما ms247 يرد جناه كف مقتطف # وشم بعينك في الدنيا محاسنه ... إذا دلفت ودعنا من أبي دلف # قالوا أفي بأسه أم في سماحته ... فقلت في ذا على رغم الحسود وفي # يا من تحملت في أبوابه نعما ... لا عيب فيها سوى أن أثقلت كتفي # تهن بالمنصب الميمون طائره ... واقبل لدستك يا موسى ولا تخف # واغفر جناية أيام قد اعتذرت ... وأبشر بسعد على الأيام مؤتلف # الله يعلم فيما أنت واجده ... ونور حظي من بشري ومن أسفي # لي في جنابك برج غير منقلب ... إذا التجأت ونجم غير منكسف # ففي ولائك توكيدي إذا اختلفت ... حال امرئ وإلى علياك منعطفي # حلفت أنك معدوم النظير فما ... راجعت فكري وما استثنيت في حلفي # الكامل # بستان حسن لا عدمت قطافه ... لثما يسلفني السرور سلافه # يختال في مرح الشباب كأنما ... هزت حمائم حليه أعطافه # في وصفه الأغزال خص مديحها ... ملك البسيطة لا تريد خلافه # الناصر بن الناصر بن قلاون الم ... نصور جانس نصره أسلافه PageV01P331 # خضعت لعزته الملوك وأذعنت ... لأغر أمله الزمان وخافه # خدمته حتى أنجم مريخها ... لو عاد كسرى ظنه سيافه # ولو أن ذا الأكتاف سابورا عصى ... أمرا لقطعت العصا أكتافه # الكامل # متع لواحظنا بحسنك ساعة ... ودع النفوس تروح وهي توالف # واجعل وعودك لي صدودا قابلا ... فلقد أراك إذا وعدت تخالف # ويلاه من ساجي اللواحظ أهيف ... ما لي عليه سوى البكاء مساعف # يوم الغنى يهواه عاما كله ... بالدمع شات والصبابة صائف # سل خصره عن طول ليلة شعره ... إن السقيم بطول ليل عارف # الخفيف # أسفي للدراهم الحلبيا ... ت فقد فرحت حشاي وطرفي # أكلتني كفي عليها مرارا ... وعليها أصبحت آكل كفي # يا لها حالة تكدر عيشي ... وزمان في وجه قصدي يصفي # المتقارب # أقول لمن يشتكي الخطوب ... ويحذر من موبقات الصروف # عليك بأبواب سيف العلا ... ملاذ الفقير وأمن المخوف # تجد ظله جنة والجنان ... بلا شك تحت ظلال السيوف # الكامل # هنئتها خلع السيادة والتقى ... والبر والبركات والألطاف # وبقيت ممدوح العلا عينا لها ... ألف الندى ولكل ملك كافي # يا صاحب القلم الذي في بابه ... عرف وعرف ms248 ندى بغير خلاف # الطويل # خليلي كفا عني الشغل بالهوى ... فعندي من فقد الصبا شاغل كافي # صفا لون شيبي ثم كدر عيشي ... فيا عجبا للشيب من كدر صافي # ومرخى على الأكتاف يضحك من يرى ... فأواه من شيب يقطع أكتافي # الرمل # جاء بالخصب إلينا كافل ... آمن في عدله كل مخوف # فدمشق اليوم والدنيا معا ... في فنون للتهاني وصنوف # جنة في ظل سيف قادم ... وكذا الجنات في ظل السيوف PageV01P332 # أحذ الكامل # قل للذي قد كنت معترفا ... من بحر أنعمه ومغترفا # عجز اجتهاد الشكر عن منن ... قدمتها عندي فيا أسفا # إن كنت لا تسدي إلي يدا ... حتى أقوم بشكر ما سلفا # الوافر # وكنت إذا جفوتم أو كدرتم ... أحن إليكمو أبدا وأصفو # إلى أن زرتمو فثنيت طرفي ... وعلمني جفاكم كيف أجفو # فما دمعي على العادات جار ... ولا قلبي على التبريح وقف # الكامل # بالجنك من مغنى دمشق حمائم ... في دف أشجا تشوق بلطفها # فإذا أشار لها الشجي بكأسه ... غنت عليه بجنكها وبدفها # الطويل # أتى الملبس الصوف الذي قد بعثته ... لجبري يا أندى الأنام وتشريفي # فقابله الشكران شكر قصائدي ... وسجعي والشكران من واجب الصوفي # الطويل # تغير بدر الدين بعد مودة ... وحالت به الأيام عن ذلك الوفا # ودل على أن الوداد مكلف ... ولا عجب للبدر أن يتكلفا # البسيط # عندي غلام بعلم الحرف مشتغل ... وأي حرف إلى الفحشاء منحرف # أحكى الأنام لدال في تفاجعه ... وأنفق الناس من ميم على ألف # الطويل # خليلي كيف الصبر عن حب شادن ... شهي اللمى ساجي اللواحظ أهيف # يحاول بدر التم تشبيه وجهه ... فيحسن إلا أنه يتكلف # البسيط # هنئت بالعيد يا من يستضيء به ... في الناس حالي ومن بالحمد أعطفه # الناس تعرف عيدا بالهلال إذا ... وافى ولكنني بالبدر أعرفه # الطويل # فديت رئيسا عندنا من نواله ... ألوف وصد بعد ذاك خفيف # فإن يكن العقل الذي ساء واحدا ... فأفعاله اللآئي سررن ألوف # الكامل # يا رب فاتنة الجمال غريرة ... تحمي وراء أسنة وسيوف # صغت الوعود لها صياغة ماهر ... وجمعت بين خلاخل وشنوف PageV01P333 # الكامل # قاضي القضاة لك اتصال سلامة ms249 ... ولحاسديك مسآءة وتلاف # ما كان في رجفان كفك منكر ... فالبحر من أسمائه الرجاف # السريع # مملوكة عندي رومية ... كم نشفت رأسي وما من شفه # بعثتها مع بعض شعري وقد ... خلصت في الحالين من منشفه # السريع # يا صاحبا أسعى إلى بابه ... وأشتكي الفاقة والكلفه # شهرك ذو القعدة فاهنأ به ... وارحم من المملوك ذي الوقفه # الطويل # أمزق قلبي في هواك تحرقا ... وجفني تسهيدا وليتك تعرف # ولي أسف باد من الحزن إنما ... على مثل لقياك ابن يعقوب يوسف # الرمل # يا قريرا بالمنى يا سيدي ... يا صديقا للتهاني ألفا # أن إيري يا لعقبى إيركم ... كان ياء ثم أمسى ألفا # الطويل # أرادت تضاهي حسنه وصفاته ... بدور وغزلان فقلت لها قفي # بعيشك يا غزلان لا تتعبي ... عليه ويا أقمار لا تتكلفي # الرجز # ولي صديق أرجفته مدحتي ... وكان ظني أنه لا يرتجف # فقل له يا بحر علم وندى ... أنا الذي لو جاء للبحر نشف # الخفيف # خف خصر الحبيب ثم ابتلاني ... بعذول يزيدني تعنيفا # ليت لو كان في الملاح كمثلي ... في هوى الخصر يؤثر التخفيفا # المنسرح # لنون صدغك آية فتنت ... بحسنها كل طامح الطرف # يسبح الله حين يبصرها ... فيا له عابدا على حرف # المنسرح # أفنى التي تاجها وقامتها ... كأنه همزة على ألف # أذكر ثغرا لها فأسكر من ... ورود خد لها فأرتع في # السريع # قولا لنور الدين عن خله ... خل الجفا وارجع لذاك الوفا # يا حجري الوصف من نسبة ... حقا لقد عاملتني بالصفا PageV01P334 # البسيط # شكرا لأنعم مولانا التي فضلت ... جهد الثناء فأبدى وجه معترف # لو لم أكن للغنى أبغي تطلبها ... طلبتها كونها نوعا من الشرف # السريع # يا سيدي دعوة من قوله ... يا سيدي يوجب تشريفه # حملت بالإحسان تثقيله ... فاحمل بإحسانك تخفيفه # الكامل # صيرت إيري واقفا شرطه ... إثبات عشقي واطراح مخالفي # فليدر حسنك أن قلبي فيه قد ... ثبتت صبابته بشرط الواقف # الخفيف # بات أنفي يشكو زكاما وقد كا ... ن التشكي من الحوادث يكفي # أحمد الله لا أزال معنى ... بأمور تأتي على رغم أنفي # السريع # ودف أشجار سمعنا به ... ناعورة مطربة الوصف ms250 # لا غرو إن شبب نظم الورى ... فيها فقد غنت على الدف # الخفيف # شافعي قل لمالكي أن في ن ... ثره سطرين منه للفقر صرفه # أترى هل يحج في وفي ق ... لبي جمار وعند حالي وقفه # الوافر # صرفت لجود تاج الدين قصدي ... ولم أر بعد ذا عنه انصرافه # فقيل لي القرافة أشغلته ... وكم بنداه قيل لي ألق رافه # الكامل # يا سيدي إن طاب وقت ولائنا ... لفظا ففي معناه منك تعسف # أنا في المديح أشبب الوصف الذي ... أهدى وأنت على الجريح تذفف # الرجز # قاضي القضاة حبذا تكرمة ... تنزه المملوك في صنوفها # دراهم عن كلمات عددت ... فأقبلت تجري على حروفها # الرمل # أترى يا سادة لي كلما ... زدتهم في الود زادوا في الجفا # هل كفى من فرط هجري ما جرى ... وجرى من دمع عيني ما كفى # مخلع البسيط # رجلي وحالي لغير نافع ... أصبح هذا لذا يخالف # الرجل طول النهار تمشي ... والحال طول النهار واقف PageV01P335 # قل ليراع الإمام شيخ الشيوخ الو ... قت ماحي الإعسار والحيف # يا قلم العلم والبلاغة كن ... شفيع آمالنا إلى السيف # الكامل # علقته ساجي اللواحظ أهيفا ... وبليتي ساجي اللواحظ أهيف # قلبي الجريح مشبب بصفاته ... في الحسن وهو على الجريح يذفف # الوافر # يقول لي امرؤ كتاب مصر ... بأخبار لها وقت منيف # فهل عجز احتيالك أن تهيئ ... لهم خبزا فقلت ولا رغيف # الطويل # ألا رب أحباب شغلت بحبهم ... زمان إلى أن غيروا بيننا الصفه # فسليت قلبي من يديهم وعنهمو ... ونشفت دمعي من هواهم بمنشفة # الطويل # حملت إلى شخصي الحباب وكاد من ... أذى البرد لا من زهرة يتقصف # وكنت بفقري لا بعتقي أشتكي ... وأعجز عن حمل القميص وأضعف PageV01P336 ### | AUTO حرف القاف # وقال مؤيدية # الكامل # عوذت شعرك بالظلام وما وسق ... وسناك بالقمر المنير إذا اتسق # آها لها من طلعة في طرة ... لاحت فلا لاح الصباح ولا الغسق # وهلال تم طالع في سعده ... لكن نجم حشاي فيه قد احترق # رشأ وجدت العذل فيه باطلا ... لما وجدت بمقلتيه السحر حق # زعم المشنع أنني واصلته ... ليت المشنع عن تواصلنا صدق ms251 # بأبي الذي أجريت أحمر أدمعي ... في حبه فإذا ابتغى أمدا سبق # يا للجوانح والبكاء تطابقا ... هذي مقيدة وذاك قد انطلق # قم يا غلام وهاتها في حبه ... صفراء مشرقة كما وضح الشفق # هذي الحمائم في منابر أيكها ... تملي الغنى والطل يكتب في الورق # والقضب تخفض للسلام رؤوسها ... والزهر يرفع زائريه على الحدق # فعسى تجدد لي زمان تواصل ... قد كان في اللذات معنى مسترق # لا تسمعن بأن قلبي قد سلا ... ذاك الزمان وذاك قول مختلق # تتخالف الأخبار لكن الندى ... خبر عن الملك المؤيد متفق # ملك خزائن ماله وعداته ... تشكو بأيديه التفرق والفرق # البحر في كفيه أو في صدره ... فانهل وإن ناويته فاخش الغرق # ذاك الذي بالناس يفدى شخصه ... ويعاذ في ظلم الحوادث بالفلق # للسيف في يمنى يديه جدول ... فلذا يفيض على جوانبه العلق # وبكفه القلم الذي لا يشتكى ... فتق الأمور لفضله لا رتق PageV01P337 # تجري البحار فلو رمى بحربه ... لا نشق ذاك البحر غيظا وانفلق # فيه مآرب للعلوم وللندى ... إن فاض راق وإن أفاض القول رق # كالغصن يستحلى سنا أزهاره ... ويجود بالثمر الجني وينتشق # فاز امرؤ ألقى يمين رجائه ... لمقام إسماعيل يوما واعتلق # المرتجى والأفق محجوب الحيا ... والملتجا والدهر مرهوب الحنق # لله كم خضعت لعليا مجده ... رأس وكانت ذات صول لم يطق # سارت سيادته وأمعن شوطها ... فغدت على الأعناق واصلة العنق # وأراد أن يجري إلى غاياته ... صوب الحيا فلذاك ألجمه العرق # النصر والدنيا الخصيبة والهدى ... إن صال أو بذل الصنائع أو نطق # لاقيته فشفى رجاي وعانقت ... كفاي من جدواه أطيب معتنق # وروائح المعروف لا تخفى على ... حال فشموا من أناملي العبق # يا أيها الملك المؤيد دعوة ... تذر العداة بغيظها تشكو الحرق # واصلت قصدي باللهى وقطعت ما ... بيني وبين بني الزمان من العلق # فلأشكرن جميل ما أوليتني ... شكر الرياض الزهر للماء الغدق # بمدائح أهلتني لنظامها ... فغدت محررة وعنقي مسترق # درر خدمت بها علاك وإنما ... عطفت على درر العلى عطف النسق # وقال في الأفضل ابن المؤيد # الكامل # ما بت فيك بدمع عيني أشرق ... إلا وأنت ms252 من الغزالة أشرق # يا من تحكم في الجوارح حسنه ... فالقلب يؤسر والمدامع تطلق # أنفقت عيني في البكاء وحبذا ... عين على مرآى جمالك تنفق # وأخافني فيك العذول وما درى ... إني لجودك في الهوى أتشوق # قسما بمن جعل الأسى بك لذة ... والدمع راحة من يحب ويعشق # إن العذول هو الغني وأن من ... يفني عليك حياته لموفق # لي من نصيب هواك سهم وافر ... وسهام سحر من جفونك ترشق # يمتار من دمعي عليك ذوو البكا ... فاعجب له من سائل يتصدق PageV01P338 # ولقد سقيت بكأس فيك مدامة ... في غيظ لوامي عليك فلا سقوا # وضممت من عطفيك غصن ملاحة ... بالحلي يزهر والغلائل تورق # وقرأت في خديك بعد تأمل ... خطا به حب القلوب معلق # ورزقت من جفنيك ما حسد الورى ... حظي عليه وهو رزق ضيق # ونعمت باللذات وهي جديدة ... ولبست ضوء الراح وهو معتق # في ليل أفراح كأن هلاله ... للشرب ما بين الندامى زورق # يا حبذا ليل نبيع به الكرى ... لكننا لا عن رضى نتفرق # حيث الشباب إلى المسرة راكض ... لا يستقر وطالب لا يرفق # سقيا لأوقات الشبيبة إنها ... أوفى لمطلب السرور وأوفق # ما سرني أن الكميت تحثها ... نحوي السقاة وأن فودي أبلق # غني بكأسك يا نديم فإن لي ... جفنا مدامعه أرق وأروق # زال الصبا ونأى الحبيب فعادني ... أرق على أرق ومثلي يأرق # وكأن عيني راحة ملكية ... حلف النوال بأنها لا تطبق # نشأ النوال الأفضلي فلم نسل ... في الأفق هل نشأ الغمام المغدق # إن كان في الكرماء رسل سماحة ... فمحمد منها الأخير الأسبق # ملك أقام على حماه وذكره ... بالمكرمات مغرب ومشرق # ما ضره والفعل فعل باهر ... طلب السهى والأصل أصل معرق # من أسرة تقوية حظ الأولى ... يوم الفخار لقهرها أن يتقوا # النجم بعض ريارهم فلينزلوا ... والنجم بعض حدودهم فليرتقوا # إن فاخروا بقديمهم لم يدفعوا ... أو سابقوا بجديدهم لم يلحقوا # إن يفن ماضيهم على سنن الردى ... فكأنهم ببقاء أفضلهم بقوا # الأرض واسعة بجدوى ملكهم ... والعدل في أيامه متوثق # ملأت موافقة القلوب مهابة ... فالقلب قبل الطرف فيها مطرق # وكأنما صور ms253 الوقوف أمامه ... صور الذمى فمواثل لا تنطق # سار على منهاج أسرة بيته ... ترجو البرية حالتيه وتفرق # لا عيب فيه سوى عزائم قصرت ... عنها الكواكب وهي بعد تحلق PageV01P339 # وندى تتابع وفده حتى اشتكت ... نفحات أنعمه الفلا والأينق # فياض سيب حين يزهى مجلس ... وخضيب سيف حين يعرو فيلق # تلقاه بين مهابة ولطافة ... كالسيف فيه مضا وفيه رونق # وتراه من لمع الأسنة سافرا ... كالبدر بين كواكب تتألق # حيث الغضا بين السلاح كأنه ... لج تحقق بنده يترقرق # والطير تقربها الظبا فمن السماء ... والأرض تغشاه الضيوف وتطرق # يا أيها الملك المكمل فضله ... وقيت من حدق إليك تحدق # وبقيت للمداح تجلب عيسهم ... جلبا بغير بلادكم لا ينفق # أذكرتنا زمن المؤيد لا غدت ... مثواه باكية الغمام تشهق # حتى تجربه ذيول حديقة ... أكمامها بيد النسيم تفتق # علياك علياه وخلقك خلقه ... فاهنأ بلبس مدائح لا تخلق # وقدوم عيد كان من طرب إلى ... لقياك تخترق الصيام وتسبق # وبديعة كالروض إلا أنها ... تجلى بجارحة السماع وتعشق # نظمتها عقدا لمثل مثاله ... في النظم شاب من الوليد المفرق # وتلوت قاف معوذا من قافها ... خوفا عليه من النواظر أشفق # لا فضل لي فيها وبحرك قاذف ... درر الصفات تقول للخلق انفقوا # من عش بيتك قد درجت وطار لي ... في الخافقين جناح ذكر يخفق # وبكم علمت من القريض صناعة ... ما كنت لولاكم بها أتعلق # لكم الولا مني لأن نداكم ... من كل حادثة له في معتق # وقال وكتبها للشيخ شمس الدين الصايغ وهي تعد بقصيدتين # وفيها نوع يسمى التشريع # المتقارب # بطيفك يا بدر والطارق ... ومسبل شعرك والغاسق # وقدك يا غصن واللحظ من ... رشيق يميس ومن راشق # وطلق جبين قضى حسنه ... ببين على سلوتي الطالق # أغث بأيادي الرضا مغرما ... دعاك وخذ بيد العاشق PageV01P340 # فقد تعبت عينه في الهوى ... بإنسانها السابح الغارق # وعاقبها سيد ظالم ... عليها بذنب الكرى الآبق # سكاب دموع جرت في مدا ... بكاها فأعيت على الآحق # وسهر روى من بكاءي الذي ... تدفق عن جعفر الصادق # وأمرد نشوان أما لقاه ... لعمري فمعذرة الفاسق # منعم جسما ولكنني ... شقيت بمنظره ms254 الشقائق # وذي إمرة سار للقيل في ... جناحي لوا قلبي الخافق # فكم مسلم خائف عند ما ... رنا من ظبا لحظه المارق # وكم ذابل في العيون التي ... سناها بسهد لها ماحق # فيفتح للجفن من مطبق ... ويعمل للقلب من طابق # بخد وخال على تبره ... يشح على قبلة الوامق # فكم قلت بالتبر جد مرة ... علي فقال ولا الدانق # وكم قلت ما الرفق قال الطلا ... وأقسم ما أنت بالذائق # ورب مدام تروق التي ... شربت على حسنه الرائق # معتقة من ذوي الحجب في ... يمين محجبة عاتق # وفاتكة كالمدام التي ... تدير على لينها مادق # تنزه في الثغر مبني في ... محل العذيب وفي بارق # زمان شباب مضيء مضى ... بعيش لنا فائز فائق # وجاء مشيب على جانبي ... عذاري وحاشاك كالباصق # فعيناي في الليل محلوقتان ... وفي اليوم من مائها الدافق # وقلبي حران من لوعة ... أتت من كئيب النوى الفارق # ومن زمن بعد ذاك الزمان ... عقوق كمثل اسمه عائق # محاذق في الضر لي أفرقت ... خلاف القياس من الحاذق # وحملت في الأرض من خطبه ... ذرا جبل في السما شاهق # لسني بالفم كم قارع ... ولحمي بالهم كم عارق PageV01P341 # وقلبي المعذب مع همه ... لدى القلب في مخلبي باشق # لعل صديق صديق بمصر ... يخفف بالشام عن عاتق # بخطوة ساع مثاب إلى ... حمى الفضل والكرم السابق # فنشكو فعال الزمان الغلام ... لسيده الفاتق الراتق # علي سيوف لشأو العلى ... وحاتم في القوم من لاحق # مجيد العطا ومجيد السطا ... بممتشق فيهما ماشق # له الله من راتق في الورى ... أمورا كبارا ومن فاتق # وميكال دهر جديد على ... يديه تصب يد الرازق # من الغرب والشرق راجوه لا ... يرد حماه رجا الطارق # فيلقى الجويني في الوفد من ... ندى عنده ما لقى المالقي # على خلفاء كثير أبر ... بسؤدده الراسخ السامق # فيا عون المكتفي إذ بدت ... علاه ويا خجل الواثق # فيا صائغ اللفظ صوغ الشنوف ... زهت في حلا سوقه النافق # أغث مبعدا لاقيا للأسى ... يلوذ بإحسانك اللائق # صباح الطوى من دمشق التي ... خدمت ومن حلب فالق # وفي حلب راتب قانع ... ولكن نعته يدا ناعق ms255 # وعائلة أعولت كلما ... أطلت على نفسي الزاهق # على أنني ولي الصبر قد ... ألفت بهذا الشقا الراهق # فلو قيل فارق ولا تبتئس ... أيست لقولهم فارق # وقد آن لي من يد العمر أن ... أسير إلى رحمة الخالق # وما فتر هذا الهلال القديم ... لخلق عليها سوى خافق # فداك محب عطفت الولا ... على حبه عطفة الناسق # طفقت له مزويا نبته ... زمانا بطافحك الطافق # وأحييت منه ومن لفظه ... لمن قد يرى رمق الرامق # فكم من شهيد زكي على ... جميل ثناه وكم سابق # وأنت الذي لم يزل بشره ... لظام وسار سنا بارق PageV01P342 # وأنت الذي في السهى قدره ... بعيوق شاهده الناطق # لا بدع لفظك كم حاسد ... كليم حشا دونه صاعق # تنزه في روضة المجتلى ... على المرخ من همة اللاصق # فعيناه في المرخ حيث اجتلت ... بديعا وأحشاه في دابق # ملكت بحقل جلاد الجلال ... وحيدا فمزقت في مازق # وأفردت نظما سريا فما ... لبيتك في النظم من سارق # وأبعدت بالرغم والعجز عن ... جنا دوحك الناضر الباسق # فيا طرسي ألثم ثراه المري ... ع ألفا ويا مدحة عانق # وعش يا ربيب التقى والعلى ... لدى أمل بالوفا صادق # ومبلغ علم بإعجازه ... رمى في حشا الند بالحارق # علومك يا دوح للمجتني ... وذكرك يا روض للناشق # وقال في قاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء # الكامل # قال العذول فزاد قلبا شيقا ... ما ضر يا مسحور دمعك لو رقى # هيهات مع نأي الأحبة والضنا ... ترقى دموع العين أو تجدي الرقى # ما زاد قلبي في الدموع تبحرا ... إلا وزادني العذول تملقا # أبكي الصبا بدموع عين كاد في ... شكوى الجفا إنسانها أن ينطقا # آها لعهد صبا وعهد صبابة ... شب ادكارهما فشيب مفرقا # يا من رمى هذا الرماد بمفرقي ... ماذا رمى قلبي الشجي فأحرقا # وتفرقت جفناي عن دمع به ... أشرت وعن ميسور نوم أملقا # إن يغن جفني البكاء فقد قلى ... عدم الكرى فيها وأن يتفرقا # أفديك راشقة اللحاظ رشيقة ... يا لحظها وقوامها ما أرشقا # عربية أروي لباسم ثغرها ... نظما لأكباد الحواسد مقلقا # تجفو ولو أني قبرت وسلمت ... سلمت تسليم البشاشة ms256 أوزقا # ولربما عطفت وغصن قوامها ... بالحلي أثمر والذوائب أورقا # وضممتها في الحي أرشف ثغرها ... ثم انتبهت فلا العذيب ولا النقا PageV01P343 # طيفا ألم وما يظن بشاعر ... قاضي القضاة سميعه إلا التقا # أما الزمان فقد كساه نضارة ... قاضي القضاة ابن العلوم أبو البقا # قاضي القضاة تهنها علياء ما ... برحت ببيتكم الممدح أليقا # من ذا لذا إرثا وملكا عن رضا ... لكم به النعمى وللأعدا الشقا # ولنا بكم هذا الهناء المجتلى ... ولكم بنا هذا الثناء المنتقى # لا تعدم المدح الحسان بهاءه ... وثناه مملا مغربا أو مشرقا # ذو السؤدد الموروث والكسب الذي ... أثرى فنفق ما رجاه ونطقا # عرقت جباه السائدين حياله ... وكذا يكون ابن السيادة معرقا # أبناء خزرجها وعيبة نصرها ... هنئتم الشرف التقي ثم ارتقى # إن يشبه الأسلاف أخلاق لقد ... رضع الرجا منها الغمام المغدقا # أكرم به متحليا من مصره ... حتى أقام لسعدها متدمشقا # يا وارث الأنصار فضل سيادة ... أخذت على عهد المعالي موتقا # يا من سجعت بمدحه إذ لم أزل ... بنداه ثم ندى ذويه مطوقا # عذرا على تأخير عبد عنكم ... أضحى بترسيم الهموم معوقا # عرف الزمان بأنني أشكو إلى ... رحماك عدته فعاق عن اللقا # بأليمه يا سيدي وأليمه ... لا أستطيع بشكوها أن أنطقا # ومع اهتمام الهم بي فاستجلها ... عذراء قال ثناؤها ما أصدقا # جاءتك في شفق الحياء وإنما ... مجدتك في الحسنى أبر وأشفقا # يا من على جدواه أن يهمى الحيا ... وعلى نبات مدائحي أن تعبقا # أن يغد مدحي عن ثناك مقصرا ... فلقد يرى فوق النجوم محلقا # وقال جوابا للشيخ صفي الدين الحلي # الخفيف # لرسوم الحمى عليه حقوق ... مدمع فائض وقلب خفوق # ذاك يغني مولاه إن يسفح الغي ... ث وهذا أن تستهل البروق # أين عيشي والشمل فيه جميع ... ومراحي وما استقل الفريق # يا ديار الشهباء احمر دمعي ... كل يوم إلى هواك سبوق PageV01P344 # كلما أسعر الغضا قلب صب ... سال من جفنه عليك العقيق # إن دارا كمسجد بصفي الد ... ين يقضي بأن دمعي خلوق # الأديب الذي به أدب الده ... ر فما يشتكى لديه عقوق # والعريق الذي تسامت ms257 فروع ... من علا بيته وساخت عروق # فاضل لقطنا له مفرق الحم ... د وفي بحره الخضم غريق # ذو نظام له إذا قصر النا ... س على هامة السهى تحليق # ومعال لو رامها نجم أفق ... عاقه عن لحاقها العيوق # وودادا إذا جفا الصحب يدنو ... وإذا كدر الزمان يروق # ويرى لي حقا عليه وهيها ... ت له لا لحقي التحقيق # هو والله سابق لي برا ... وثناء وغيره المسبوق # قامت الناس في لقاه على سا ... ق وقامت لحلية الشعر سوق # فأبوه عبد العزيز المرجى ... وأخوه زهر الرياض الشقيق # وقصيد منه أتى ببديع ... هو حر المقال وهو رقيق # وخليق بجده الحسن فاعجب ... لجديد يلقاك وهو خليق # حبس الغي عن وفاه يراعى ... بثلاث كأنه مخنوق # كل بيت كأنه حان سكر ... حيث صفى سلافه الراووق # ثم نادوا إلى الصبوح فقامت ... قينة في يمينها إبريق # أي نظم صافي الحديث إذا ما ... عاقرته الألباب قيل عتيق # وقال ولم ينشد # الخفيف # عللونا عند النوى بالعناق ... وامزجوا بالوداع كأس الفراق # وصلونا يوم الرحيل فلا نط ... مع في أن نبقى ليوم التلاق # ما عليكم من احمرار دموع ... تتحلوا بها مع الأطواق # سامح الله حسنكم يوم تأتو ... ن وتلك الدماء في الأعناق # يا خليلين من جواي ودمعي ... لا لقيتم من العنا ما ألاقي # كلما مر من قضية سهد ... أو جرى من بكى على الأحداق PageV01P345 # رب ظبي منكم رعى أخضر العي ... ش وأفنى موارد الآماق # منفذ في هواه حاصل دمعي ... وله سالف يريد الباقي # تحت أصداغه عذار خفي ... فهو بين السطور كالإلحاق # كل يوم ينضو على عاشقيه ... سيف لحظ يسوقهم للساق # ما ترى مقلتيه تشكو فتورا ... أتراها لكثرة العشاق # غنني يا نديم باسم هواه ... وثناء الوزير في الآفاق # يطرب الذكر عن مناقب يعقو ... ب كمثل اللحون عن إسحاق # صاحب يصحب الثناء ويرقى ... درجات العلاء باستحقاق # إن علت غاية وإن جن دهر ... فهو في الحالتين أحسن راقي # عشقت نفسه المعالي فجدت ... والمعالي قليلة العشاق # كل أفعاله مناسبة النف ... ل فعوذ تجنيسها بالطباق # همة في سنائها جازت الشه ms258 ... ب وأمسى الهلال ذا أطواق # ووزير في مصر جاء مرجي ... ه وغنى بمدحه في عراق # ليس فيه عيب سوى أن نعما ... ه تجوز الأحرار باسترقاق # أطلقت كفه العطايا وقالت ... فهي مشكورة على الإطلاق # وغدا بابه لمجتلب الحم ... د إليه بمجمع الأسواق # ذو يراع جار بفضل القضايا ... واتصال العفاة بالأرزاق # كلما ماس في المهارق كالغص ... ن رأيت الندى على الأوراق # يا وزيرا قد عامل الله في الخل ... ق وما خاب طالب الخلاق # بك شدت قريحتي بعد وهن ... وبنعمى يديك حل وثاقي # جودك المجتدى وأمداحك الغ ... ر كنوز تبقى على الإنفاق # وقال مضمنا لقصيدة المتنبي جاعلا مدحها غزلا # الطويل # رأى الغصن أعطاف الغزال المقرطق ... فقام مقام المجتدي المتملق # وجاوبه والدمع يخطي فما درى ... إلى البحر يمشي أم إلى البدر يرتقي # وما نافعي أطراف طرفي دونه ... إذا كان طرف القلب ليس بمطرق PageV01P346 # لي الله قلبا في اتباع صبابة ... كعاذله من قال للفلك أرفق # يميل لعذال الصبابة والهوى ... إذا شاء أن يلهو بلحية أحمق # ويصغي إلى الواشي وليس بقائل ... ويقضي على علم بكل مخرق # ويحثو تراب السبق في وجه عاشق ... أراه غباري ثم قال له الحق # معنى بذي قد ثنى الرمح تابعا ... لأدرب منه في الطعان وأحذق # معنى بظبي ينهب الناس لحظه ... ويعزي إليهم كل سور وخندق # من الترك إلا أنه أسمر اللمى ... لعوب بأطراف الكلام المشقق # بروحي من لم يلق مضناه عادل ... بمثل خضوع في كلام منمق # مسدد نبل المقلتين كأنما ... يخير أرواح الكماة وينتقي # بجفن رشا إن تسمه السحر لم يحد ... وإن تدعه حد الحسام فأخلق # أباد قلوب العاشقين فلم يدع ... حبيبا لفاد أو رقيقا لمعتق # وأغرق عذالي بدمعي ولم أرد ... ولكنه من يرجم البحر يغرق # هوى كشأ الرأي الفلاني أنسبا ... قنا ابن أبي الهيجاء في قلب فيلق # وقال يرثي ولدا له مات صغيرا # البسيط # أبكيك للحسنين الخلق والخلق ... كما بكى الروض صوب العارض الغدق # تبكيك رقة لفظي في مهارقها ... يا غصن فاسمع بكاء الورق في الورق # وما أوفيك يا عبد الرحيم ms259 وإن ... بكت لك العين بعد الماء بالعلق # ما زال مبيض دمعي داعيا لدمي ... حتى بكيت ظلال الحسن بالشفق # وخددت فوق خدي للبكا طرق ... حتى رويت حديث الحزن عن طرق # يا ساكن اللحد مسرور المقام به ... أرقد هنيئا فإني دائم الأرق # وإن تعرض في الليل طيف كرى ... فلا تشقني وغيري ساليا فشق # صح الوداد لقلبي والأسى فلذا ... أبكيك بالبحر لا أبكيك بالملق # بني لولاك ما استعذبت ورد بكا ... ولا أنست بتسهيد ولا أرق # ليصنع الدمع والتسهيد ما صنعا ... فإن ذلك محمول على الحدق # بني لا وجبين تحت طرته ... لم يخل حسنك لا صبحي ولا غسقي # يهيج الليل نارا فيك أنكرها ... فإن صدقت فقلبي ليلة الصدق PageV01P347 # ويجلب الصبح لي مما أساء به ... بياض شعر فيا فرقي ويا فرقي # بني إن تسق كاسات الحمام فكم ... مليك حسن كما شاء الزمان سقي # بني إن الردى كأس على أمم ... ما بين مصطبح منها ومغتبق # وللهلال على الأعمار قاطبة ... فتر يحاول منها كل مختنق # والعمر ميدان سبق والحمام له ... مدى وكل الورى جار على طلق # ما رد سيف الردى سيف ابن ذي يزن ... ولا نجا تبع في الزعف والحلق # ولا احتمى عنه ذو سنداد في شرف ... ولا اختفت دونه الزباء في نفق # كم نائح كالصدى مثلي على ولد ... يقول واحرقي إن قلت واحرقي # ولا كمثلي في حزن فجعت به ... لكن أعلق صدري فيه بالعلق # أدنيت للطرف قبرا أنت ساكنه ... عسى أساعد في شجوي وفي قلقي # بالرغم إن بات بدر الأفق معتليا ... وبات بدري مدفونا على الطرق # كأنني لم أغني الليل من طرب ... ليل الحمى بات بدري فيك معتنقي # يا ترب كم من فتور قد نثرت بها ... أعضاء حسن كمثل اللؤلؤ النسق # وكم تركت بها كف بلا عضد ... وقد توسدها رأس بلا عنق # آها لها حسرات لو رميت بها ... ثهلان خل حصاة القلب لم يطق # وأوجها كخلاص التبر قد جليت ... على الحمام عليها لؤلؤ العرق # كانت رياضا لمستجل فما تركت ... منها الليالي سوى ذكر لمنتشق # بني ليتك ms260 لم تعرف ولاءك في ... حبي فرحت بدمعي شاكي الغرق # وليت نجمك لم يشرق على سحري ... وليت برقك لم يومض على أفقي # ما كان أقصر أوقات بك استرقت ... فليت عمري مقطوع على السرق # ما كان أهداك في السن الصغير إلى ... فضل تجمع فيه كل مفترق # فإن يغب منك عن جفني عطارده ... فقد رسيت بفكر فيه محترقي # مضيت حيث بقايا العمر تضعف لي ... واطول حزني مما قد مضى وبقي # لا أهملتك عيون السحب هاملة ... ولا بعينيك ما يلقى الحشا ولقي # فما أظنك ترضى حالة نعمت ... وإن قلبي بنيران الهموم شقي # قد أخلقت جسدي أيدي الأسى فمتى ... للأرض ترمي بهذا الملبس الخلق PageV01P348 # وقال في السبعة السيارة تقوية شبكية # الكامل # تشبيب مدحك مطرب لكنه ... حق لإطراب المديح سباق # قاضي القضاة ويا أبا الحسن الذي ... شرفت أصول علاه والأعراق # يا ابن الذين إذا تحدث مادح ... فإليهم ذاك الحديث يساق # يا خير من لولائنا وثنائنا ... في بابه التقييد والإطلاق # أعداك والأنعام في حال سوا ... حق لمثلهما دم مهراق # فانحرهما في يوم عيدك وابق ذا ... مجد تضيء بذكره الآفاق # لرقاب جزرك والعدى حد المدا ... ورقابنا من جودك الأطواق # وقال في ولده تاج الدين السبكي # السريع # ماذا من الشوق جناي والأرق ... برق على حمص كقلب خفق # يا جاعلا في حمص قلبي لقد ... حمصت مشتاقك حتى احترق # حتى إذا عاد إمام الهدى ... تساعد السعد فرق الفرق # أعظم به تاجا لعليائه ... يعطف رد المدح عطف النسق # من نعم الوهاب سبحان من ... جمل من أخلاقه ما خلق # إذا كتبت السطر من مدحه ... أضاء في الطرس ضياء الفلق # فلم يزد إلا بما زاد من ... بياضه فوق بياض الورق # وقال صاحبية في ورقة شفاعة # البسيط # جيوش حسنك يا ذا الحسن متفقه ... لها من السقم عرض والبكا نفقه # إذا رأوا حلقات الصدغ دائرة ... فكلهم جند أشجان من الحلقه # ألحاظك النبل في أهل الغرام كما ... مال ابن يعقوب في أهل الرجا درقه # ترد عن عرضه الأنقى فتبصرها ... محمرة من دما التبر الذي هرقه # شيخ الشيوخ ms261 طريقا أو مباحثة ... وصاحب الستر من شغل ومن صدقه # مولاي دعوة مطوي على شجن ... لا يشتكي لسوى إحسانكم حرقه # لا تسألوا كيف حالي منه ممحلة ... ما حال فرع نبات يشتكي ورقه PageV01P349 # وقال مجيبا مضمنا # الطويل # ونظم يجاري الناظمين جواده ... إذا شاء أن يلهو بلحية أحمق # أتى من إمام منطقي فيه للثنا ... وللحب ما لم يبق مني وما بقي # أبا الفتح لو فاتحت بحرا أو ابنه ... لقام مقام المجتدي المتملق # ويا من له في العقل والنقل خاطر ... لعاد له من قال للفلك ارفق # لقد جدت حتى جدت في كل ناقل ... وحتى أتاك الحمد من كل منطق # وقلدتني شرف من النظم نعمة ... أنرت بها ما بين غرب ومشرق # أقول لها إذ صحفت نعت حاسد ... بعينيك ما يلقى الحسود وما لقي # وقال مضمنا للثالث # الرجز # يا تاركين للمحب أدمعا ... قد وقع الحزن له إطلاقها # والذاريات من دموعي خلفة ... ما نقضت أيدي النوى ميثاقها # لو حنت الورق حنيني نحوكم ... لمزقت من أسف أطواقها # ولو غدت تملي على الأغصان ما ... في كبدي لأحرقت أوراقها # وقال ملغزا # المنسرح # مولاي ما متعب يلوح على الس ... مت والحي صنعة الفائق # كأنه عاشق تهيج له الأوت ... ار شجوا وليس بالعاشق # لسانه صامت على أكثر الأوق ... ات لكن قلبه ناطق # وقال وقد تأخرت عنه جراية الدقيق # الطويل # حوى فلكي عند الوزير وطالما ... أزيحت بجدوى راحتيه عوائقي # وقد كان قدري عنده متدرجا ... وبيتي عميرا بالندى المتلاحق # فللدرج اللاتي حوت بت باكيا ... وعائلتي تبكي لمنع الدقايق # وقال في المجون # البسيط # يا رب ظبي على ظبي ظفرت به ... فقام إيري مقام الطاعن اللبق PageV01P350 # وكاد يخترق الإثنين ذاك لذا ... كالفعل ينصب مفعولين في نسق # وقال وقد بعد عنه خبر صلاح الدين الكتبي بدمشق # وقد مات صدقة الكتبي بمصر # البسيط # نأى بك الشام يا خلي فقلت عسى ... خل بمصر إذا بالموت قد طرقه # يا دهر أعدمتني خلين رمت فذا ... صلاح صدق لآمالي وذا صدقه # وقال وأهدي ورقا # المنسرح # غرس أياديك في هديته ... يطلب عذرا من ms262 جودك الغدق # إن لم يكن قد أتاك ذا ثمر ... فإنه قد أتاك ذا ورق # وقال وكتب بها على سقط الزند # البسيط # يا من يطالع سقط الزند دونك من ... ألفاظه ما يباهي الزهر في الأفق # لا تحسب العقد في الأعناق يشبهه ... فإن للزند حليا ليس للعنق # ومن مقطعاته قوله # الطويل # تقول بني الجائعون أما ترى ... من الجوع شكوانا لكل فريق # وقد كنت ذا نظم وسعي ببرنا ... فلم جئت من هذا وذا بدقيق # عليك بأبواب الإمام محمد ... تجد فرجا منها لكل مضيق # وما هي إلا بيت مال لطالب ... ونصرة آمال ونجح طريق # الطويل # أتاركة بالحسن قلبي مقيدا ... ودمعي على الخدين وهو طليق # يقولون قد أخلقت جفنك بالبكا ... نعم إن جفني بالبكاء خليق # دعوا الدمع للجفن القريح مواخيا ... فإني فقدت الخد وهو شقيق # وساحرة الألحاظ حتى رضابها ... رحيق وفي القلب المحب حريق # السريع # هددني بالدين في جلق ... مطالب يفض لي خلقا # قلت له قاضي قضاة الورى ... لا زال يرعاني فما صدقا PageV01P351 # وقال فكر في حديث الوفا ... وخلني من لفظك المنتقى # ويلك إن يفتح باب القضا ... فقلت بل ويلي أن يغلقا # الطويل # كذا أبدا يا آل أيوب ملككم ... له بالندى في الشرق والغرب إطلاق # إذا ما سقيتم بالعطا نباتكم ... توالت ثمار من نداه وأوراق # وإني وإن عيقت عن السعي حجتي ... إلى وقفة في ذلك الباب مشتاق # مخلع البسيط # في دعة الله سر سعيدا ... ممدح الحلق والخلائق # مفارق الطرف فيك غيري ... حيث سرت خيلك السوابق # من أعلم الطرف حين تسري ... أنك تاج على المفارق # الخفيف # لا تعاتب من غير جرم ولا تج ... عل عقاب الأنام في الأرزاق # وتعلم بأن حظك أوفى ... في اتصال الأرفاد والإرفاق # لك منا صفو المحامد والأج ... ر وأرزاقنا على الخلاق # الكامل # إني إذا آنست هما طارقا ... عاجلت باللذات قطع طريقه # وذكرت ألفاظ الحبيب وكأسه ... فنعمت بين حديثه وعتيقه # البسيط # وصارم كعباب الموج ملتمع ... يكاد يغرق رائيه ويحترق # لما غدا جدولا تسقى المنون به ... أضحى يشف على حافاته العلق # الرمل # سيدي قد ms263 كلفتني زوجتي ... حلقا فانظر إلى حالي الأشق # كنت في الشعر أكدي برهة ... وأنا اليوم أكدي في الحلق # الكامل # هنئتها خلعا تذكر من رأى ... نعماك للخضراء والعرض النقي # كنت الأحق بأن تهنى لبسها ... فملابس التقوى أحق بها التقي # البسيط # أهدي لبابك أوراقا ملفقة ... من حظه منك إرفاد وإرفاق # غرس لبابك سامح جهد قدرته ... إن لم يكن ثمر منه فأوراق # مجزوء الكامل # كانت لنظمي رقة ... ضن الزمان بما استحقت PageV01P352 # فصرفتها عن فكرتي ... وقطعتها من حيث رقت # الطويل # وكنت أظن العشق يترك مهجتي ... إذا زحم الشيب الشباب بمفرقي # فلما بدا مع أسود الشعر أبيض ... أتى العشق يغزوني على ألف أبلق # الكامل # أقبلت يا ملك الشجاعة والندى ... والجيش محمر الإهاب شريق # فكأنما الدنيا بجودك روضة ... وكأن جيشك للشقيق شقيق # الطويل # فديت من الأتراك سرب جآذر ... تعلم زهاد الورى كيف تعشق # لهم منظر في الحسن يفتح خاطرا ... ولكن سهم اللحظ في القلب يغلق # الطويل # بروحي من أهوى العذيب لريقه ... وأعشق من أعطافه البان والنقا # رمى لحظه قلبي وماس قوامه ... فلم أر من هذا ولا ذاك أوثقا # الطويل # مليك التقى هنئت بالجامع الذي ... وجدت إلى مبناه سعدا موافقا # دعا حسنه أهل الصلاة لقصده ... فلا غرو إن جاء المصلي سابقا # الطويل # لنا من وزير الشام بر يحثه ... مكارم شمس الدين حيث تليق # وأقسم لا نشكو عدو زماننا ... وذا صاحب يدعى وذاك صديق # مجزوء الرجز # يا ويح من أصبح محت ... اجا لنوع الصدقه # يثقل منه عند من ... يرجوه حتى الورقا # البسيط # إن دام حالي وإسهالي استحلت خرا ... ما بين مندفع يجري ومندفق # وما عجيب لشخص ذاب أكثره ... وإنما عجبي للبعض كيف بقي # البسيط # يا قارعا باب هجراني ولا سبب ... يحل من جهتي أسباب ميثاقي # لتقرعن علي السن من ندم ... إذا تذكرت يوما بعض أخلاقي # المتقارب # كفاني المؤيد عتب الزمان ... وأنقذني من إسار الشقا # فكان ولائي له مخلصا ... لأن الولاء لمن أعتقا PageV01P353 # الخفيف # لا تسل عن حديث دمعي لما ... ظعن الركب واستقل الفريق # لونته وأمطرته جفون ... جر منها الوادي ms264 وسال العقيق # الطويل # إذا كان أوفى سادتي وأبرهم ... ملاذي فلا زال الزمان موافقي # ولا حال يوم الشعر عني هوى له ... ولا قطعت يوم الشعير علائقي # الرجز # أفدي الذي أرسل نحوي طبقا ... مع البدور حسنه في نسق # يا طرق الشكر عليه قسما ... لتركبن طبقا عن طبق # الخفيف # خلني بالطلا أمد حياتي ... يا عذولي وكن عليها صديق # إنما ماؤها هو الدم في العنقو ... د يجري من عرقه وعروقي # الرمل # رب بكر في طريق جليت ... لي بالشام أمورا لم ترق # هكذا كل جموح سائر ... لم يدع عنه بنيات الطرق # مجزوء الكامل # يا حبذا خد الحبيب ... فقد أضاء شريقه # إن لم يكن في الحسن نف ... س الروض فهو شقيقهوقال أيضا: # أمستنقذي باللطف من قبضة الردى ... لئن حثني فيك الرجا فلي الحق # على يد مولانا نشا العمر ثانيا ... فلا غرو أن ينشا على يده الرزق # الكامل # يا رب أمرد قد سبرت غويره ... حتى أزال الشعر ذاك الرونقا # وتنكرت صفة الغوير فلم يكن ... ذاك الغوير ولا النقا ذاك النقا # البسيط # يا سيدي يا جمال الدين قد عرضت ... ضرورة ولك الموزون والصدقه # إن أحوج الفقر حالي أن يحاربه ... فالعرض مني ومن إحسانك النفقه # الرجز # شكرا لها كنافة من بعدها ... قطاف جاء بقطر مغدق # يا جود مهديها إذا قلنا انتهى ... ركبت فيها طبقا عن طبق # الكامل # يفديك عبد كم دعاك مسطرا ... رق المديح فحاز أوفر حقه PageV01P354 # ووعدته وعدا ستملكه به ... وتكون في الحالين مالك رقه # الطويل # إلى حلب رمت السرى بعد بعدكم ... فعارضني أيضا زمان بعائق # فيا ليتني للمرج دبقا لزمتكم ... وإن حلب فاتت فقل مرج دابق # السريع # يا شيخ أهل العلم والزهد في ... سادات أهل الرفق والرفقه # لي خرقة ضاعت وأنت الذي ... نلبس من عرفانه الخرقه # الخفيف # سيدي إن يعق حجاب لقانا ... ما لطيقاننا القريبة عاقه # عجبا للصدود منك ومني ... ولكل منا على الوصل طاقه # مجزوء الكامل # يا من أعاد وداد وا ... لده فجاء على وفاقي # حاشاك تبطي يا جواد ... وأنت أسرع من براق # الكامل # لك يا ms265 مليحة مقلة مع حاجب ... للسهم عن قوس لقلبي يرشق # وحبال شعر قد شقيت بحبها ... إن الشقي بكل حبل يخنق # المنسرح # يا ماجدا لا يزال من كرم ... في بابه القاصدون تستبق # هل لك في منة تغيث على ... جور عزيز في قلبه حمق # الخفيف # قف بباب العلا وقل يا كتابي ... عن لساني قول الخويدم حقا # أنا عبد مكاتب غير أني ... لست أخشى من مالك الرق عتقا # السريع # غار أخوك الغيث يا سيدي ... فصد عن رؤياك طرفا شقيق # فها أنا اليوم لفرط الأسى ... والوحل لا أعرف أين الطريق # الطويل # تقول لي الغيداء تحتاج رافقا ... من الدمع والتبريح قلت لها رفقا # شجوني لا ترقى كملسوع خاطئ ... ودمعي كحظي ساقط وهو لا يرقى # المتقارب # ألا قل لقاضي قضاة الأنام ... أمام التقى ذي الفخار العربق # لقد حار عبدك يا سيدي ... وحق الجليل بحق الدقيق PageV01P355 # المتقارب # لزهر الشقائق والبدر من ... جلا وجنتيك انتساب عريق # فهذا أخوها بمعنى الشبيه ... وفي اللون هذا أخوها الشقيق # الكامل # بأبي نقي الردف يصعب تارة ... ويعيده سعد يهون الملتقى # ويحثني داعي الهوى فبحقه ... يا سع عرج بي على الوادي النقا # المنسرح # أفدي خليلا ما كان يجمع لي ... بين الثمينين من خلائقه # إن ضن بالوصل من لقاه فما ... يضن بالوصل من مهارقه # المتقارب # كذا أبدا يا أجل الورى ... نوالك بين الورى يرتزق # تقدم طرسا وتسدي ندى ... فمنك الثمار ومنا الورق # المنسرح # أعتقت رقي من الخطوب فما ... أطيب فيك الثنا وما أعبق # لك الولاء الجميل أخلصته ... يا معتقي والولاء لمن أعتق # مخلع البسيط # طوق جود الوزير جيدي ... فلست عن مدحه أعوق # أسجع بالمدح في علاه ... لا غرو أن يسجع المطوق # مخلع البسيط # بدا وفي خاله توار ... فيا لها طلعة شريقه # جوهر ما علمت إلا ... دموع عيني لها عقيقه # الطويل # لك الله قد خففت عني مؤونتي ... فما لي إذا عن راحة السر عائق # وعمرت بيتي بالدقيق فلم أسل ... وكم لك في فعل الجميل دقائق # مجزوء الكامل # يا من للحيته دجى ... قد رد نوم العاشق # عجل بموسى ms266 قاطع ... واقذف بها من حالق # السريع # لا آخذ الله غزال النقا ... أي عنا أبقى على العاشق # ما بين حجل أو وشاح بدا ... وراح بالصامت والناطق # السريع # لا تنس يا مولاي قمحية ... لمعشر حاموا على أفقها PageV01P356 # كيلان لا يقنع من جودكم ... لو أنها كيلان في شرقها # الوافر # شربت مدامة الندمان يوما ... فلاموني على ترك الطريق # ثكلتهم أما علموا بأني ... خليع أشتهي شرب العتيق # الخفيف # آه كم قد شقيت من جرب الجس ... م وكم ذا حالي به مفروق # خلق الناس كلهم من تراب ... وكأني من الحصى مخلوق # الطويل # أجيراننا حيى دياركم الحيا ... وطاف عليها للغمائم ساقي # فقد أنفذ التوديع حاصل أدمعي ... ولم يبق منه للمنازل باقي # الطويل # على أنكم آنستموني بذكركم ... فقد كدت لا أشكو زمان فراق # وإني لمجنون الفؤاد بحبكم ... فهلا ولو في الحين دمعي راقي # الخفيف # رب ليل ترى المجرة فيه ... ذات خط ينضي العيون دقيق # حسبته الجوزا طريقا إلى الص ... بح فباتت وعينها للطريق # الخفيف # حدثتني يوم اللقا فتصا ... ممت ازديادا من لفظها المعشوق # أدفع الهم بالحديث إذا عا ... دكما يدفع الورى بالعتيق # مخلع البسيط # استنشدوني لطيف شعري ... والقلب بالجوع في حريق # وقيل هل من دقيق معنى ... فقال لهفي على الدقيق # الكامل # طوقت جيدي بالعطاء ومدحتي ... فأنا المطوق ساجع لك في الورق # من فعلك أشتق المقال فمن يقل ... هذا تصدق قيل إذ هذا صدق # الوافر # يئست من الصداقة منك لما ... تمادى منك إعراض وثيق # ومن عجب الزمان إذا اعتبرنا ... خليل ما يجي منه صديق # البسيط # كيف الهناء بعيد النحر عندكم ... يا سادة ملكوا الدنيا بتحقيق # وكل أيامكم مما تريق دما ... في البأس أو في الندى أيام تشريق PageV01P357 # المنسرح # يا رب كلب في راحتي حجر ... يذوده والحمام ينطلق # أمسكت عن رميه وأعجبني ... تعذيبه بالنباح والقلق # المتقارب # تسلى فؤادي بعد الهوى ... ونامت جفوني بعد الأرق # وردتم شجوني إلى أن عفت ... كما أنضج الشيء حتى احترق # مخلع البسيط # يا أزرق العين والتعدي ... أجرمت في العاشقين حقا # طليبك الله يوم يدعو ... وتحشر المجرمين ms267 زرقا # مجزوء الكامل # لك مقلة إنسانها ... يجني علي وأعشق # فاعجب لمن أحببته ... وهو العدو الأزرق PageV01P358 ### | AUTO حرف الكاف # وقال مؤيدية # الطويل # تصرمت الأيام دون وصالك ... فمن شافعي في الحب يا ابنة مالك # فكان الكرى يدني خيالك وانقضى ... فلا منك تنويل ولا من خيالك # رويدك قد أوثقت بالهم مهجتي ... عليك فماذا يبتغى بملالك # أفي كل يوم لي إليك مطالب ... ولكنها محفوفة بمهالك # وغيران قد مد الحجب من الظبا ... وقد كان يكفيه حجاب دلالك # فتنت بخال فوق خدك صانه ... أبوك فويلي من أبيك وخالك # وعاينت منك الشمس بعدا وبهجة ... فيا عجبا من واثق بحبالك # هجرت وما فاز المحب بزورة ... فديتك زوري واهجري بعد ذلك # لك الله قلبا كلما جر طرفه ... إلى الحسن ألقى عروة المتماسك # تأبط شرا من أذى الوجد وانثنى ... كثير الهوى شتى النوى والمسالك # قفي تنظريه في لظى البيد تابعا ... سراك وإلا في رماد ديارك # سقى الله أكناف الديار هوامعا ... تبيت بها الأزهار غر المضاحك # كأن ندى الملك المؤيد جادها ... فأسفر نوار الربى عن سبائك # مليك إلى مغناه تستبق المنى ... مسابقة الحجاج نحو المناسك # له شيم تحصي المدائح وصفها ... إذا أحصيت زهر النجوم الشوابك # وفي الأرض أخبار له ومآثر ... تسير سرى الأسماء بين الملائك # حمى الأرض من آرائه وسيوفه ... بكل مضيء في دجى الخطب فاتك # وسكنها حتى لو اختار لم تمس ... غصون النقا تحت الرياح السواهك PageV01P359 # ولما جلا الملك المؤيد رأيه ... جلا ظله الممدود وهج الممالك # مهيب السطا هامي العطا سابق العلى ... جلي الحلا كشاف ليل المعارك # تولى فيا عجز الأكاسرة الأولى ... وجاد فقلنا يا حياء البرامك # وشاركه العافون في ذات ماله ... وليس له في مجده من مشارك # كريم يجيل الرأي فعلا ومنطقا ... فلا يرتضي غير الدراري السوامك # كعوب القنا عجبا براحته التي ... يروي نداها مشرعات طوالك # إذا هز منها الملك كعبا مثقفا ... فيا لك من كعب عليه مبارك # وإن جر في صوب الثغور رؤوسها ... جلت قلح الأعدا جلاء المساوك # ولله من أقلام علم بكفه ... سوالب ألباب الرجال سوالك # كأن ms268 معانيها كواعب تنجلي ... على حبك الإدراج فوق آرائك # كأن بياض الطرس بين سطورها ... أياديه في طي السنين الحوالك # أمسدي الأيادي البيض دعوة ظافر ... لديك على رغم الزمان المماحك # عطفت على حالي بنظرة سائر ... وقد مد فيها الدهر راحة هاتك # فدونك من مدحي اجتهاد مقصر ... تداركت من أحواله شلوها لك # تملكه الهم المبرح برهة ... إلى أن محى رضوان صولة مالك # وقال فيه أيضا # البسيط # لثمت ثغر عذولي حين سماك ... فلذ حتى كأني لاثم فاك # حبا لذكراك في سمعي وفي خلدي ... هذا وإن جرحت في القلب ذكراك # تيهي وصدي إذا ما شئت واحتكمي ... على النفوس فإن الحسن ولاك # وطولي من عذابي في هواك عسى ... يطول في الحشر إيقافي وإياك # في فيك خمر وفي عطف الصبا ميد ... فما تثنيك إلا من ثناياك # وما بكيت لكوني فيك ذا تلف ... إلا لكون سعير القلب مأواك # بالرغم إن لم أقل يا أصل حرقته ... ليهنك اليوم إن القلب مرعاك # يا أدمعا لي قد أنفقتها سرفا ... ما كان عن ذا الوفا والبر أغناك # ويا مديرة صدغيها لقبلتها ... لقد غدت أوجه العشاق ترضاك PageV01P360 # مهما سلونا فلا نسلو ليالينا ... ومهما نسينا فلا والله ننساك # نكاد نلقاك بالذكرى إذا خطرت ... كأنما اسمك يا سعدى مسماك # ونشتكي الطير نعابا بفرقتنا ... وما طيور النوى إلا مطاياك # لقد عرفناك أياما وداومنا ... شجو فيا ليت أنا ما عرفناك # نرعى عهودك في حل ومرتحل ... رعي ابن أيوب حال اللائذ الشاكي # العالم الملك السيار سؤدده ... في الأرض سير الدراري بين أفلاك # ذاك الذي قالت العليا لأنعمه ... لا أصغر الله في الأحوال ممساك # له أحاديث تغني كل مجدبة ... عن الحياء وتجلي كل أحلاك # ما بين خيط الدجى والفجر واضحة ... كأنها درر من بين أسلاك # كافاك يا دولة الملك المؤيد عن ... بر البرية من للفضل أعطاك # لك الفتوة والفتوى محررة ... لله ماذا على الحالين أفتاك # أحييت ما مات من علم ومن كرم ... فزادك الله من فضل وحياك # من ذا يجمع ما جمعت من شرف ... في الخافقين ومن يسعى كمسعاك ms269 # أنسى المؤيد أخبار الأولى سلفوا ... في الملك ما بين وهاب وفتاك # ذي الرأي يشكي السلاح الجم حدته ... لذاك يسمى السلاح الجم بالشاكي # والمكرمات التي افترت مباسمها ... والغيث بالرعد يبدي شهقة الباكي # قل للبدور استجني في الغمام فقد ... محا سنا ابن علي حسن مرآك # إن ادعيت من البشر المصيف به ... غيظا فقد ثبتت في الوجه دعواك # يا أيها الملك المدلول قاصده ... وضده نحو ستار وهتاك # لو أدركتك بنو العباس لانتصرت ... بمقدم في ظلام الخطب ضحاك # مظفر الجد من حظ ومن نسب ... مبصر بخفي الرشد مدراك # وحدته في الورى بالقصد وارتفعت ... وسائلي فيه عن زيغ وإشراك # ما عارضت يد أمداحي مواهبه ... إلا رجعت بصفو المغنم الزاكي # إن الكرام إذا حاولت صيدهم ... كانت بيوت المعالي مثل إشراك # سقيا لدنياك لا كف بخائبة ... فيها لديك ولا وصف بأفاك # من كان في خيفة الإنفاق يمسكها ... فأنت تنفقها من خوف إمساك PageV01P361 # وقال بيدمرية # البسيط # طيف تصيدته والليل محتبك ... من حلية الشهب أو من شعره الحبك # بين الذوائب تمشي في حبائلها ... يا حبذا الظبي أو يا حبذا الشرك # عجبت من لائم هتكي على قمر ... الشمس منه على الحيطان تنهتك # محجب لا يراه العاذلون ولا ... أصغى إليهم وإن بروا وإن أفكوا # فليتهم نظروه واستمعت لهم ... وخلصوني من جفنيه واشتبكوا # أبكي وعاذلي التعبان يطلبني ... أسلو فيأخذني من عقله الضحك # وكيف أسلو هوى بدر رضيت بأن ... أشقى به وهو في اللذات منهمك # لو يعلم الترك أهلوه بأني قد ... شبهته البدر ما أبقوا ولا تركوا # أمير حسن كما قلنا أمير تقى ... في الشام وهو على شهبائه ملك # سيف الملوك وكافيهم إذا منحوا ... يوم العطاء ويوم البؤس إن فتكوا # نحن بلقياه إن نفنى بفرقته ... كأنما نحن يا بحر الندى سمك # قالوا امتدحه فقلت العي معذرة ... قالوا فخذ من حلاه الدر ينسلك # أمداحه من عطاه أو فضائله ... كأن أمداحه من تبره سبكوا # ذو الجود والبأس كم يحيى ببينة ... من حي أو يهلك الأعدا بما هلكوا # يظن من طار خوفا من مهابته ... أن النجوم ms270 عليه في الدجى شبك # وفي النهار يرى خيلا يضاعفها ... كأن ظل المذاكي خلفها رمك # فالشام كالحرم المأمون طائره ... فيه الأماني وفيه البر والنسك # نعم وفي حلب فاضت مراضعها ... جدوى خوارزم كالأنواء تعترك # والغيث يهمل لا محل ولا سغب ... والأمن يشمل لا خوف ولا درك # إن جاد فالمزن في العافين منسفح ... أو جال فالدم في العادين منسفك # ودولة الناصر السلطان زاهرة ... وللسعود على أمصارها برك # كانت عدى الملك كالثعبان فاصطلحوا ... وبعضهم كان كالبرغوث فانفركوا # إذا تفرزن في الطاغين بندقهم ... فرأسه بتراب الحتف ينمعك # كسرى من الدولة الشهباء منكسر ... قدما وقيصر بالتقصير مرتبك PageV01P362 # فالأمن يعمر منها فوق ما تعبوا ... والرعب يردع عنها فوق ما فتكوا # وأنت نجل ذوي ملك لخدمته ... قد قدموا منه في الأرواح ما ملكوا # أنت البداوة في الترك الأولى نشأوا ... مع الضراغم في الأغيال تشترك # خيولهم في الوغى للبيض راكضة ... وفي جفان القرى كالبدن تبترك # محمرة في العطا آلاف ما وهبوا ... كأنهم لدم الأكياس قد سفكوا # يا من بحبل ولاه أو مواهبه ... ومن بمسك ثناه فاز ممتسك # جبرا لها مدحة لولاك ما انسلكت ... نظما به سار قوم أية سلكوا # كم مثلها قلت في روض الشباب وكم ... قد قال غيري فبان الزهر والحسك # قصرت نظمي إلا أنه نخب ... وطول الناس إلا أنهم لبكوا # وما تقضت لبانات لطائفة ... قالت حلاوة ألفاظي لقد علكوا # فليعذر الآن مغلوب بعائلة ... ليس السكوت بمجديهم ولا الحراك # تدور في أحرف الألفاظ هامته ... وما يدور على حرف لهم حنك # أموت حزنا إذا عاينت حالهم ... وما بي الموت إلا هذه الترك # خلصت رزقهم من كيد كائدهم ... وغبت عنهم فلا والله ما تركوا # ولي خصوم ولست الآن شاكيهم ... لكنهم في غد يدرون أين شكوا # لا زال حظك من دنيا وآخرة ... ميسرا وحظوظ الناس تعترك # يجري بسؤددك الوضاح كل ثنا ... كأنما هو نجم والثنا فلك # وقال في الشهاب محمود # الطويل # أمنزل سعدى بالعذيب سقاكا ... ملث الحيا حتى يبل صداكا # صدى كلما أدعو أجاب كأننا ... خلقنا على أطلالها نتشاكى # وربع محا ms271 ركض الجنائب رسمه ... وجوم غوادي المرزمين دراكا # وقفت أنادي الصبر في جنباته ... ألا أين مغناها وأين غناكا # كأني بكثر الهم أختم في الثرى ... رهينة قلب لا يحش فكاكا # يعز على المشتاق يا طلل النقا ... بلاه على حكم النوى وبلاكا # وما عن رضى خف القطين ثنية ... فأثبت في جسمي الضنا ومحاكا PageV01P363 # وطيف سرى للشام من أرض بابل ... لأبعدت يا طيف الحبيب مداكا # وذكرتني العهد القديم على الحمى ... رعى الله أيام الحمى ورعاكا # فديتك طيفا لا يذكر ناسيا ... ولكن يزيد المستهام هلاكا # تصيدته والأفق مقتبل الدجى ... تخال النجوم الزهر فيه شباكا # إلى أن تيقظنا على أرج كما ... بذكر شهاب الدين يفتح فاكا # إمام إذا هز اليراع مفاخرا ... به الدهر قال الدهر لست هناكا # وقالت له العليا فداك ذوو العلى ... وإن قل شيء أن يكون فداكا # وقال زماني ما تضر إساءتي ... إذا استغفرت لي في الآثام يداكا # لك الله ما أزكى وأشرف همة ... وأنجح في كسب العلوم سراكا # علوت فأدركت النجوم فصغتها ... كلاما ففقت القائلين بذاكا # وحزت معاني القول من كل وجهة ... فأبق علينا نبذة لثناكا # وحكت رقيق اللفظ منفردا به ... وقد قيل إن الروض حاك فحاكى # وجاوزت صوب الغيث في حلية الندى ... فعبس لما جزته وتباكى # ولو لم تكن للجود في الناس آية ... لما كان منهل الغمام تلاكا # متى تتميز مادحوك ولم تقل ... من الوصف إلا ما تقول عداكا # تجاوزت أشتات المساعي إلى العلى ... وزدت فأعيى الواصفين سناكا # وحقك ما فوق البسيطة لاحق ... فقصر رعاك الله بعض خطاكا # مدحتك لا أبغي ثراء بذلته ... إلي ولكن رفعة بثراكا # بعيشك إلا ما تأملت صفو ما ... منحتك من ودي بعين رضاكا # فأقسم ما ضمت كحبك أضلعي ... ولا استنشقت روحي كنشر هواكا # أكاد أطيق السيل أدفع صدره ... ولا أدعي أني أطيق جفاكا # ومن ذا الذي يدري حلا ما أقوله ... سواك ومن يدري سواي حلاكا # تخذتك أنسا حين أوحشتني الورى ... وقلت لراءي المستقيم هناكا # يجدد لي ذكرى كمالك نقصهم ... كأني من كل الأنام أراكا # فلا وحماك الرحم ms272 لا بت مهديا ... حقائق أمداحي لغير حماكا # بلى ربما آنست في الفكر فترة ... فجربت فكري في مديح سواكا PageV01P364 # وقال بدرية في ابن فضل الله # الطويل # خليلي من مصر قفا نبك في السبك ... على عيشنا بالنيل في فلك الفلك # على مصر والهفي على مصر لهفة ... يصح بها قلبي المشوق على السبك # ويا طربي فيها إلى سود أعين ... على مثلها في كل داجية أبكي # أعاذلتي ما أنت مني في الهوى ... ولا أنا في أنساب هذا الهوى منك # تشك سهام اللحظ قلبي بالأسى ... وقلبك خال من سهام بلا شك # بكم آل فضل الله طافت مقاصدي ... وتم على نجح الرجا بكم نسكي # رفضت الورى لما علقت حبالكم ... ونزهت دين الحب فيكم عن الشرك # وستر فؤادي أن أقلام بدركم ... سرور لذي ود وغيظ لذي محك # لأقلام مولانا ثنا متضوع ... فهل هي في الكافور تكتب بالمسك # وما هي إلا القضب إما موائسا ... وإما مواضي الحد تحمي حمى الملك # إذا ما دعاها الدهر يا عزة الهدى ... بذا فدعاها السطو يا ذلة الشرك # إذا أتبعت ألفاظها بصريرها ... طربنا لأقوال البلاغة في هنك # إذا ما اليد البيضاء ألقت عضالها ... تلقف صنع الحق صنع ذوي الإفك # وإن لم تكن موسى فإن محمدا ... كثير الأيادي البيض في الظلم الحلك # نعم إنها في كفه قصب العلى ... بسفن وتحملن العلى ضخمة السمك # دقاق تحملن الجليل وتشتكي ... إليها فلا تشكو ولكنها تشكي # تربت بآكام الأسود ترابها ... مواقع سحب ما نداها بمنفك # فجاءت تحاكي الأسد والسحب سطوة ... وجودا وللحاكي فحار على المحكي # مسخرة تجري بما ينفع الورى ... على يده فانظر إلى البحر والفلك # مؤمرة تسري إلى حومة الوغى ... ومن أسود في أبيض علم الرنك # مسددة الأفعال والبأس والندى ... مثقفة الآراء في الأخذ والترك # فأحسن بها في الطرس هيفا كحيلة ... تريك قدود العرب مع ثقل الترك # وأعجب لها كالنبل تنكي وتارة ... تحصن من وقع النبال التي تنكي # وبالظل منها وهو ظل يراعة ... تمر على الدنيا ستورا من الهتك PageV01P365 # هي الألفات المائلات بكفه ... على أنها اللامات في ms273 المعرك الضنك # قصار تحاماها الرماح طويلة ... نواحل يستشفى بها الحال من وعك # وأقسم ما الشهب المنيرة في السما ... إذا كتبت يمناه أرفع من تلك # يدك الحيا دورا وفي سحبها حيا ... ينجي ديار المقترين من الدك # ويعلو على تبر السبائك حظها ... فإن شئت حاكي بالسبائك أو احكي # وكم قلم ما مر تلو دواته ... وهن لتدبير الممالك في دنك # أمامك يا ممتازها ومشيرها ... طريقان شتى من نجاة ومن هلك # تلاعب بالأبطال إن قصدوا الفنا ... كأن الوغى منها يلاعب بالدك # فلا برحت بدرية النصر والعلى ... مؤملة النعماء مرهوبة الفتك # لها أسطر مثل السيوف لدى الوغى ... وترميلها في صحفها من دم السفك # ولو نوزعت في فخرها قال ربها ... نعم في يدي هذا الفخار وفي ملكي # ولو أن سيفا فاتحا فك غمده ... يصور عليها عاجل الفك بالفك # عوارفها كالمزن دائمة البكا ... وأدراجها كالزهر دائمة الضحك # أنظم در الوصف من نظمها لها ... وليس لألفاظي سوى رقة السلك # وقال تاجية في ابن خضر # الكامل # يا بارقا من نحو بشر باسمه ... أذكرتني عهد الهوى المتروكا # وحكيت إيماض الثغور فلا تسل ... عن خافق من أضلع تحكيكا # خذ من دموع العين جارية فقد ... خلفت قلبي للأسى مملوكا # وعهدته للحب بيتا سالما ... فعلام يتركه الأسى منهوكا # إيها فقد شفي ابن خضر فلم يدع ... قلبا ولا جدا لنا موعوكا # تاج العلى والعلم والكرم الذي ... أضحى له تبر الثنا مسبوكا # والواضح الفضل الذي لم يلق في ... علياه لا لبسا ولا تشكيكا # والطاهر النسب العريق فحبذا ... أصل وفرع في العلى يرضيكا # أبناء بيت ما رأت عين الثنا ... شيئا لهم في الفضل لا وأبيكا # يا ابن العلى أحيا مقام علائهم ... متوحدا لا يقبل التشريكا PageV01P366 # يا من بكفي جاهه ونواله ... أحبا وأحيا الخامل الصعلوكا # الله بالبر المعجل والشفا ... ستر الزمان وحالنا المهتوكا # لا زال مثلي كل شاكر نعمة ... يدعو بطول بقاك أو يدعوكا # لك في الأولى حظ وفي طرق العلى ... قدم وكف يحسنان سلوكا # وقال يرثي قاضي القضاة نجم الدين # البسيط # يا طالب الجود لا تتعب ms274 أمانيكا ... فقد تغيب نجم كان يهديكا # ويا فتى القصد يروي عن غمام يد ... فلك الذي كان ترويه ويرويكا # إنا إلى الله من دهياء قد جعلت ... معنى التصبر بين الناس متروكا # وحسرة ثنت الأجفان جارية ... والقلب تحت أسار الحزن مملوكا # آها لفقدك نجم الدين من رجل ... لو أن آها تروي غلتي فيكا # أرعى النجوم لعلي أن أراك بها ... لا بالثراء وقبل أن أراعيكا # وأسكب الدمع محمرا كأني قد ... أجريت ذائب ما أعطيت مسبوكا # من لي بنفس يكون الخطب قابلها ... فكنت أفدي حمى العليا وأفديكا # مالي أناديك والنعمآء صامتة ... وما عهدتك تلقي من يناديكا # هذا الغياب الذي قد كنت أحسبه ... حتى أكاد قبيل الفقد أبكيكا # لهفي عليك لفضل ما تركت به ... في القول فضلا ولا في الخلق صعلوكا # لهفي عليك لبيت قد تحيفه ... عروض دهر فأضحى البيت منهوكا # لهفي عليك لأحكام مسددة ... تدني إلى الغرض الأقصى مراميكا # لهفي عليك لآداب مهذبة ... لحظا يراعيك أو لفظا يناجيكا # إن يفقد المستفيد العلم من كلم ... ملكا فقد فقد الصوفي تسليكا # من للفضائل تحلوها لهاك لنا ... وللفواصل تجلوها مساعيكا # من للقصائد يستوفي موازنها ... فيض الندى وهو من جدوى معانيكا # من للمعاني التي صيرت غايتها ... للأسر عتقا وللأحرار تمليكا # فمن يجاريك يعرف قدر ما فقدت ... منك الأنام وقل لي من يجاريكا # قالوا السراة كثير حين تخبرهم ... الآن يبصر من يسري مساريكا PageV01P367 # ما كان ضر المنايا في تقلبها ... لو تستبيح بني الدنيا وتخطيكا # يا غائبا ولهى كفيه حاضرة ... مهما سلوت فلا والله أسلوكا # إني لأذكر للإحسان مر يد ... فكيف أنسى وقد حلت أياديكا # وا خجلتا لمقام قد حضرت به ... وما سقاني بكاس الموت ساقيكا # وفى لك الجود لما صح ذينكما ... نعم وما الخل إلا من يوافيكا # وأصبحت قضب الإسلام ناسكة ... شعثا محاسنها تحكي مساويكا # كانت عوالي يستكفي الزمان بها ... ثم انقضت فروينا عن عواليكا # ما كنت إلا غماما زال عن أفق ... من بعد ما كفت الدنيا غواديكا # وطود حلم الهوى من بعد ما زحمت ... وكر السماء ونسريها معاليكا ms275 # تلقى أعاديك بالإحسان مبتسما ... حتى يكاد ولي أن يعاديكا # وتحمل الأمر قد أنضت فوادحه ... صم الجبال ولكن ليس ينضيكا # لو شك طرف امرئ في الشمس طالعة ... لم يبق في فضلك الوضاح تشكيكا # ولو حمى المرء من موت صنائعه ... لأقبلت من فجاج الأرض تحميكا # هذي وفودك قد أمت ثراك كما ... أمت بعين الندى قدما معانيكا # قاموا يعزون فيك اليوم أنفسهم ... وقمت في الجود والعليا أعزيكا # أمر بالربع والأجفان تنشده ... بليت يا ربع حتى كدت أبكيكا # كأن بابك لم تحفل مواكبه ... وبرق بشرك لم يحلب عزاليكا # بعدا ليومك ما أبكى نواك وما ... أحلى لمطلب النعمى مجانيكا # حست دمشق وفاضت نفسها أسفا ... أما ترى محلها بالمحل مسفوكا # كانت أياديك من بين البلاد بها ... سترا فأصبح ذاك الستر مهتوكا # إذا شدا الطير شق الزهر من أسف ... ثيابه فكأن الطير يرثيكا # لا تبعدن فلا لاقيت مغربة ... ولا سلكت طريقا ليس مسلوكا # ولا انثنيت قصي الدار محتجنا ... إلا وشخص بنيك الطهر يدنيكا # جادت ضريحك أخلاف الغمام ولا ... زالت تجر ذيولا فوق ناديكا # ما أنت ميت وهذا الذكر منتشر ... وإنما نحن موتى من تناسيكا PageV01P368 # وقال في أمير علي النائب # البسيط # قالوا أمير فقال العدل بل ملك ... قالت مخافته لله بل ملك # نعم علي العلى دنيا وآخرة ... والعقل يشهد والآثار والفلك # لو تسأل البدر أنبا عن سناه بلا ... تكلف وتجلى باسمه الحلك # فليهن شام له من دأبه حلب ... حماه بأسا فلا بأس ولا درك # كم آمن فيه أمن الطير في حرم ... وكان مثل قطاة غرها شرك # لا تذكرن بحارا عند أنعمه ... إن البحار لدى نعمائه برك # واسمع مدائح كالأسلاك من درر ... غنى بها مادحوه أية سلكوا # ومن مقطعاته قوله # الخفيف # نقلوا أنني سلوت هواك ... آه من نقل آثم أفاك # حاش الله لو سليت على النا ... ر فؤادي ما كنت ممن سلاك # سائلي سائل الدموع بخدي ... عن جوى القلب وانظري مغناك # ولقد لام في ضنا الجسم لاه ... ما قضى ما قضيته في حماك # لائمي إن في الضنا لي عذرا ms276 ... كلما اشتقت أهل وادي الأراك # فسقى الغيث بالأراك حبيبا ... صار جسمي عليه كالمسواك # ومليكا قد مات بعد مليك ... بحماة يا حر قلبي لذاك # الطويل # تصول بأسياف الجفون وتسفك ... فيا لدم من جفن عيني يسفك # حلت لي منها نسبة قاهرية ... على أن قلبي في هواها مشبك # إن استعبدت قلبي فنظمي على الورى ... بمدح الإمام المالكي مملك # أقاضي القضاة العلم فردا وسؤددا ... أيا فرد ودي إنه فيك يشرك # ملكت ولائي بالندى وشرطت لي ... فكان الندى بالجاه والشرط أملك # فهنئت بالأعياد سالكة الهنا ... إليك بمنظوم الثناء يسلك # ولا برح العافي بذلك أو شذا ... مديحك ما بين الورى يتمسك PageV01P369 # الطويل # إذا وصف الإنسان بالبر والتقى ... يقولون هذا من عديد الملائكه # وأقسم يا جبريل ما لك في الورى ... مثيل فأيد يا إلهي مسالكه # وبالناصر السلطان زده مكانة ... وعمر به أملاكه وممالكه # وعجل لراجي بابه كل ساعة ... مطالبه أو للشقي مهالكه # المنسرح # هنئت يا أكرم العباد به ... عاما سعيدا على معاليكا # يخدم علياك بالهلال أما ... تراه كيف انحنى يحييكا # كأنه منجل حباك به ... يحصد أعمار من يعاديكا # المجتث # ومولع بفخاخ ... يمدها وشباك # قالت لي العين ماذا ... يصيد قلت كراك # المديد # لي صديق سيد سند ... بيننا الآداب مشتركه # كلما قابلت طلعته ... قيل لي يا سعدها بركه # الرمل # كان لي عبد يسمى فرجا ... نصب الغير عليه الشبكا # وأنا اليوم كما تبصرني ... ليس عندي فرج إلا البكا # البسيط # قالت خزائن علم إن شكا ألما ... وزيرنا فلنعم الأخوة الشركه # هذا أخوه الذي بالسعد أنعته ... الله يبقي لنا في عمره البركه # الرمل # حبذا للدين والدنيا فتى ... حيثما كان سعيد الحركه # كل أفق سار فيه ذكره ... يا له سعد ثنته بركه # الرمل # أنا في خير ومير بحمى ... صاحب سلك قصدي مسلكه # أصل ذا سعد من الله أتى ... ولعمري كل هذا بركه # مخلع البسيط # يا معتق المذنبين مما ... خافوا من النار والمهالك # أعتق من المهلكات رقي ... ولا تحكم علي مالك # المجتث # مولاي رفقا بقلب ... صدعته بجفائك PageV01P370 # لا تكسرن إناء ... ملآنة بولائك # الكامل # عش ms277 يا محمد سالما بيت العلى ... إذ كل بيت في الورى منهوك # وفدى لك المملوك بالأمس انقضى ... يا سيدي وفدى لك المملوك # السريع # أقول للشاهد إذ ينثني ... عطف رشا قلبي به قد هلك # يا معطف الشاهد سبحان من ... سواك في الحسن ومن عدلك # مجزوء الرمل # رب ذي شرط على الخ ... د وذي خال ممسك # ملكا قلبي في الحب ... وكان الشرط أملك # الكامل # سلبت محاسنك الغزال صفاته ... حتى تحير كل ظبي فيك # لك جيده ولحاظه ونفاره ... وغدا تصير قرونه لأبيكا # الطويل # لوالدك الممدوح مرأى مبارك ... ولولاك في عليائه لم يشارك # فإن ترو أخبار التقى عنك والعلى ... فإنك عبد الله وابن المبارك # مخلع البسيط # إن عشت فيكم بغير قوت ... فلست مستنكرا لذلك # ما كنت فيكم بآدمي ... فصرت من جملة الملائك # الخفيف # يا جفوني دعي الكرى بعد مرأى ... فاتن الحسن ناصب لشراك # فهو إما بحرفه أو بحسن ... ليس فيك ينفك صائدا لكراكي # الخفيف # ومليح إذا نظرت إليه ... نظرة خففت أليم عذابك # قال لي جفنه استعد لحربي ... قلت يا خده دمي في ثيابك # مخلع البسيط # جدتم بما قل عن ظنوني ... فزاد في لوعتي وهلكي # لا لذة اليسر في حماكم ... نلت ولا لذة التشكي PageV01P371 ### | AUTO حرف اللام # وقال يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم # البسيط # ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول ... هذا وكم بيننا من ربعكم ميل # يا باعثين سهادا لي وفيض بكا ... مهما بعثتم على العينين محمول # هبكم منعتم جفوني من خيالكم ... فكيف يمنع تذكار وتخييل # في ذمة الله قلب يوم بينكم ... موزع ودم في الحب مطلول # شغلتم بصباح الأنس مبتسما ... وناظري بظلام الليل مشغول # كأنما الأفق محراب عكفت به ... والنيرات بأفقيه قناديل # ما يمسك الهدب دمعي حين أذكركم ... إلا كما يمسك الماء الغرابيل # ورب عاذلة فيما أكابده ... وقل ما قيل والتحذير معذول # باتت زخارفها بالصبر واعدة ... وما مواعيدها إلا الأباطيل # سقيا لعهد الصبا والدار دانية ... والشمل مجتمع والجمع مشمول # يفدي الزمان الذي في عامه قصر ... هذا الزمان الذي في يومه طول # لم لا أشبب ms278 بالعيش الذي سلفت ... أوقاته وهو باللذات موصول # لو كنت أرتاع من عذل لروعني ... سيف المشيب برأسي وهو مسلول # أما ترى الشيب قد دلت كواكبه ... على الطريق لو أن الصب مدلول # والسن قد قرعتها الأربعون وفي ... ضمائر النفس تسويف وتسويل # حتى م أسأل عن لهو وعن لعب ... وفي غد أنا عن عقباه مسؤول # ولي سعاد شجون ما يعب لها ... إما خيال وإلا فهو تخييل # أبكي اشتياقا إليها وهي قاتلتي ... يا من رأى قاتلا يبكيه مقتول PageV01P372 # مسكية الخال أما ورد وجنتها ... فبالجنى من عيون الناس مبلول # فإن يفح من نواحي خدها عبق ... فالمسك فيه بماء الورد مجبول # تفتر عن شنب حلو لذائقه ... في ذكره لمجاج النحل تعسيل # مصحح النقل عن شهد وعن برد ... لأنه منهل بالراح معلول # وبارق من أعالي الجذع أرقني ... حتى دموعي على مرجانه لولو # مذكري بدنانير الوجوه هدى ... تحف في فيه عذال مثاقيل # إلى العقيق فهل يا طيب طيبة لي ... عقد بلفظي إلى مغناك منقول # وهل أرى حامل الرجوى كأني من ... شوقي ومن ولهي بالقرب محمول # إن لم أنل عملا أرجو النجاة فلي ... من الرسول بإذن الله تنويل # حسبي بمدح رسول الله باب نجا ... يرجى إذا اعترضت تلك التهاويل # أقول والقدر أعلا أن يحاوله ... وصل وإن جهدت فيه الأقاويل # ماذا عسى الشعراء اليوم مادحة ... من بعد ما مدحت حم تنزيل # وأفصحت بالثنا كتب مقدمة ... إن جيل في الدهر توراة وإنجيل # محمد المجتبى معنى جبلته ... وما لآدم طين بعد مجبول # والمجتلى تاج علياه الرفيع وما ... للبدر تاج ولا للنجم إكليل # لولاه ما كان أرض لا ولا أفق ... ولا زمان ولا خلق ولا جيل # ولا مناسك فيها للهدى شهب ... ولا ديار بها للوحي تنزيل # ذو المعجزات التي ما اسطاع أبرهة ... يغزو منازلها كلا ولا الفيل # إن شق إيوان كسرى رهبة فلقد ... جاء الدليل بأن الكفر مخذول # وإن خبا ضرم النيران من زمن ... فالبحر منسحب الأذيال مسدول # أوفى النبيين سيفا واتضاح على ... كأنه غرة والقوم تحجيل # نعم اليتيم إذا عدت جواهرهم ... وضمها ms279 من عقود الوحي تفصيل # ما زال في الخلق ذا جاه وذا خدم ... لكن خادمه المشهور جبريل # مبرأ القلب من ريب ومن دنس ... وكيف وهو بماء الخلد مغسول # مجاهدا في سبيل الله مصطبرا ... ما لا غزت في العدى الطير الأبابيل # في معشر نجب تغزو نبالهم ما لا غزت في العدى الطير الأبابيل PageV01P373 # كأنما نبل ماضيهم وحاضرهم ... لها على من بغى سجل وسجيل # مثل الشواطب إن صالوا أو افتخروا ... فالحد مندلق والعرض مصقول # يطيب في الليل تسبيح لسامرهم ... وما لهم عن حياض الموت تهليل # كأنهم لانتظار الفضل بيت ثنا ... شخص النبي له معنى وتكميل # قوم إذا رقصت فرسانهم طربا ... كأن رايات أيديهم مناديل # الكاتبون من الأجسام ما اعتبرت ... سمر وبيض فمنقوط ومشكول # حيث الحمام شهي وهو من صبر ... يجنى فيا حبذا الغر البهاليل # حتى استقام عمود الدين وانفتحت ... سبل الهدى وخبت تلك الأضاليل # روح النجاة الذي قد كان يهرع في ... أبواب مغناه روح الوحي جبريل # ومفصح حين يروى الصاد من كرم ... فللمحاسن ترتيب وترتيل # وجائد لا يخاف الفقر قال ندى ... كفيه يا مادحي آلائه قولوا # وما الأقاويل إن طالت وإن قصرت ... عروض ما بسطت تلك الأفاعيل # حامي حمى البيت بالرعب المقدم ما ... ناواه أبرهة العادي ولا الفيل # تضيء في الحرب والمحراب طلعته ... فحبذا في الدجى والنقع قنديل # وقام في ظل بيت الله شائده ... فحبذا لنظام البيت تكميل # ذاك الذي نصبت في نحو بعثته ... هذي المحاريب لا تلك التماثيل # وفاض من جانب البطحا لكل حمى ... صاف بأبيض أضحى وهو مشمول # وكل أرض بها الجنات مزهرة ... للمؤمنين فتعجيل وتأجيل # وكل ملة دين غير ولته ... تروى فللقابس القسيس قنديل # ولليهودي مع كحل العمى نظر ... على المجوسي أيضا فيه تكحيل # حتى أتى عربي يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول # كم معجز لرسول الله قد خذلت ... به العدى وعدو الحق مخذول # فاض الزلال المهنى من أصابعه ... نعم الأصابع ومن كفيه والنيل # وبورك الزاد إذ مسته راحته ... فحبذا مشروب منها ومأكول # وخاطبته وحوش البيد مقبلة ... فالرجل عاسلة ms280 واللفظ معسول PageV01P374 # وحاز سهم المعالي حين كان له ... من قاب قوسين تنويه وتنويل # على البراق لوجه البرق من خجل ... ورجل مسعاه تلوين وتشكيل # لسدرة المنتهى يا منتهى طلبي ... ما مثله يا ختام الرسل تحويل # يا خاتم الرسل لي في المذنبين غدا ... على شفاعتك الغراء تعويل # إن كان كعب بما قد قال ضيفك في ... دار النعيم فلي في الباب تطفيل # وأين كابن زهير لي شذا كلم ... ربيعها بغمام القرب مطلول # وإن سمي بزهير صيغة فعسى ... يسمو بنبت له بالشبه تعليل # بانت معاذير عجزي عن نداك وعن ... بانت سعاد فقلبي اليوم متبول # صلى عليك الذي أعطاك منزلة ... شفيعها في مقام الحشر مقبول # أنت الملاذ لنا دنيا وآخرة ... فباب قصدك في الدارين مأهول # وقال مؤيدية # البسيط # نفس عن الحب ما حادت ولا غفلت ... بأي ذنب وقاك الله قد قتلت # وعين صب إلى مرآك قد لمحت ... كفى من الدمع والتسهيد ما حملت # دعها ومدمعها الجاري فقد لقيت ... ما قدمت من أذى قلبي وما عملت # أفديك من ناشط الأجفان في تلفي ... والسحر يوهن طرفي أنها كسلت # وواضح الحسن لو شاءت ذوائبه ... في الأفق وصل دجى الظلماء لاتصلت # معسل بنعاس في لواحظه ... أما تراها إلى كل القلوب حلت # من لي بألحاظ ظبي تدعي كسلا ... وكم ثياب ضنا حاكت وكم غزلت # وسمرة فوق خديه ومرشفه ... هذي تروت مجانيها وذي ذبلت # أما كفاني تكحيل الجفون أسى ... حتى المراشف أيضا باللمى كحلت # لو ذقت برد رضاب في مراشفه ... يا حار مل لمت أعضائي التي ثملت # أستودع الله أعطافا شوت كبدي ... وكلما رمت تجديد الوصال قلت # ومهجة لي كم ألقت بمسمعها ... إلى الملام ولا والله ما قبلت # كأن عيني إذا أرفضت مدامعها ... عن المؤيد أو صوب الحيا نقلت # ملك له في الوغى والسلم بسط يد ... مأثورة الفضل إن صالت وإن وصلت # تعطي الألوف إذا جادت لمطلب ... ومثل أعدادها تردي إذا قتلت PageV01P375 # في كل نهج ومرماة ركاب سرى ... لولا ابن أيوب ما شدت وما رحلت # إن تغش أبواب مغناه التي فتحت ms281 ... فطالما بالعطايا والندى قفلت # سل عن عطاياه تسأل كل وافدة ... من المدائح فازت قبلما سألت # فضل أبر فوفي الحمد غايته ... وراحة فعلت كل الندى فعلت # وسيرة عدلت في الخلق قاطبة ... مع أنها عن سبيل الحق ما عدلت # وهمة في العلى والعلم دائبة ... شبت على شرف الفنيين وابتهلت # هذي السيادة تعلو كلما اتضعت ... وأنمل الفضل تهمي كلما عذلت # أنى يقايس بالأنواء نائله ... وهي التي باحمرار البرق قد خجلت # جادت يداه بلا من ينغصها ... والمن يظهر في الأنواء إن نزلت # وشاد بالجود ما شادت أوائله ... والسحب قد تهدم البنيان إن هطلت # لا شيء أليق من مرأى أنامله ... إذا تأملت أمريها وما كفلت # تخط بالرمح في الأجساد صائلة ... وتطعن العسر بالأقلام إن بذلت # لحملة الحرب أو حمل الندى خلقت ... فليس تنفك من شكر لما حملت # لو قيل إن شموس الصحو خافية ... ما قال عنها عدو أنها بخلت # يممه والسحب عقم واخش سطوته ... والخيل من حدب الهيجاء قد نسلت # ذاك الكريم الذي يجدي مدائحنا ... وكان يكفي من الجدوى إذا قبلت # من مبلغ الأهل أني ضيف أنعمه ... وإن كفي على الآمال قد حصلت # عزيمة السعي ما خابت وسائلها ... وآية المنطق السحار ما بطلت # وانشر على الناس أمداحي التي اشتهرت ... فإنها في معاني مجده اشتغلت # أما ووصف ابن شاد قد سما وعلا ... والله ما قصرت عيني ولا سفلت # لا أسأل الله إلا أن يدوم لنا ... لا أن تزاد معانيه فقد كملت # وقال فيه أيضا # الطويل # حلفت بما يملا النديم وما يملي ... لقد بت عن عذل العواذل في شغل # إذا نادت الأحشاء يا آل محرق ... أجابت فنادت فكرتي يا بني ذهل # بروحي فتاك اللواحظ طالب ... كرى مقلتي يوم الندى زدته عقلي PageV01P376 # من المغل أشكو نحوه ألم الهوى ... وطب الهوى عندي كما قيل بالمغلي # أعيذ سناه والعذار وريقه ... بما قد أتى في النور والنمل والنحل # وأصبو إلى السحر الذي في جفونه ... وإن كنت أدري أنه جالب قتلي # وأملأ أوصال الدروج رسائلا ... فتبخل هاتيك الشمائل بالوصل # ويعجبني رمل المنجم ms282 باسمه ... وما ذاك إلا حب من حل بالرمل # لعل الصبا تهدي إلي رسالة ... فقد تعبت ما بيننا ألسن الرسل # يعللني مسرى الرياح وطالما ... تعللت العشاق بالريح من قبلي # ويعذلني من لا يهيم وأدمعي ... كجدوى عماد الدين سابقة العذل # إذا سحبت جدوى المؤيد ذيلها ... تغطى فخار الفضل من ذلك الفضل # مليك إذا رمنا مديح جلاله ... فأقلامنا تجري وأوصافه تملي # مجدد أيام الحامد والندى ... ودافع أيام الشكاية والأزل # وباعثها للحرب جردا سوابحا ... كأن دم الأبطال من تحتها يغلي # إذا حفيت فوق الجسوم تعوضت ... بكل جبين كالهلال عن النعل # إذا ما دعته الحرب يا قاتل العدى ... بدا فدعاه الجود يا قاتل المحل # إذا جئته للعلم والجود طالبا ... فيا لك بحر باهر الفضل والفصل # يقدم في أهل العلى شرف اسمه ... كما قدم الاسم النحاة على الفعل # وتخدمه حتى النجوم محبة ... ومن أجل ذا تعزى النجوم إلى عقل # هو المرتقي فوق السها بعزائم ... درت كيف ترقى للفخار وتستعلي # تفرد لولا ناصر الدين بالعلى ... فيا حبذا أنس الغضنفر بالشبل # سليل علا شفت مخايل مجده ... ودلت كما دل الفرند على النصل # يروق لرائيه عليه من النهى ... ألذ حلى مما يروق من الشكل # وتعرف فيه من أبيه شمائلا ... ومن جده والسابقين من الأهل # حوى الدهر من علياه أشرف نسخة ... فقابلها يوم المفاخر بالأصل # كأنك يا ظل العفاة بشخصه ... يجاريك للعلياء كالشخص والظل # يمد لك الله التمكن والبقا ... ويعطيك ما ترجوه من رتب الفضل # إلى أن تراه في ذرى المجد راقيا ... رفيع منار الذكر منتشر العدل PageV01P377 # مثيلك في يومي وغى ومكارم ... وقد قمت أياما كثيرا بلا مثل # وملتقيا مني مدائح عودت ... فرائدها لقيا مقامك من قبل # أصوغ له منها وألحق نسله ... فأجمع مدح الجد والأب والنجل # فديتك ملكا في نداه وبشره ... غمام لمستجد وصبح لمستجلي # تخيرته دون الأنام ولذ لي ... به بدل البعض الجميل من الكل # وأنزلت آمالي لديه وإنه ... لأكرم من آل المهلب في المحل # تفصح لفظي مجزلات هباته ... فتحسن أمداح الجزيلة بالجزل # سقا الله أيام المؤيد بالهنا ms283 ... إذا ما سقا الأيام بالطل والوبل # لقد أمنتنا من أذى كل حادث ... وقد فرغتنا للتنعم والدل # فلا جائر فينا سوى ساق غادة ... ولا ظالم إلا من الأعين النجل # وقال يمدحه أيضا # الكامل # أهوى بمرشفه الشهي وقال ها ... ويلاه من رشاء أطاع وقالها # وأمالت الكاسات معطف قده ... بقصاص ما قد كان قبل أمالها # فمصصت من رشفاته معسولها ... وضممت من أعطافه عسالها # وظرفت في اليقظات منه بخلوة ... ما كنت آمل في المنام خيالها # ولربما أهوى بكأس مدامة ... لولاه ما حملت يدي جريا لها # طبخت بنار خدوده في كفه ... فقبلتها وشربت منه حلالها # حتى إذا هوت النجوم وأطفأت ... في الصبح أنفاس النسيم ذبالها # ولى وأسأر في الجوانح حسرة ... لو شاء عائد وصله لأزالها # ومضى بشمس محاسن لولا الهدى ... ما كنت أمسك في الوفاء حبالها # ومن البلية عذل قد ضمنت ... ثقل الملام مقالها وفعالها # يا ليت أرض العاذلين تزلزلت ... أو ليتها لا أخرجت أثقالها # والنجم من كأس الحبيب وخده ... لا زاغ فكري عن هواه ولا لها # بأبي مضيء الحسن ناء شخصه ... سلت الكواكب حسنها وجمالها # متلون الأخلاق إلا أنها ... لشقاوتي ليست تمل ملالها PageV01P378 # لو ذاق حالة مهجتي ما راعني ... دعه يروع ولا يقاسي حالها # هي مهجة ليست يجاور صبرها ... كيد المؤيد لا يجاور مالها # جادت يد الملك المؤيد جود من ... لم تخش بسطة كفه إقلالها # يا عاذل الملك المؤيد في الندى ... هي صبوة قد أتعبت عذالها # وشمائل مدت يمين مكارم ... لم ترض أن يدعى الغمام شمالها # سبقت سؤال عفاتها وتعمقت ... في الجود حتى سابقت آمالها # ما لابن شاد في العلى مثل فدع ... علياه تضرب في الورى أمثالها # رقمت بنو أيوب نسخة أصلها ... وأتى فكان تمامها وكمالها # ملك تطاولت المطالب نحوه ... لكنه بأقل طول طالها # متطابق النعماء صانت كفه ... سرح القريض وشردت أموالها # أخذت براءته العفاة بدهره ... مما تخاف وقسمت أنفالها # نعماه في عصب قلائد حليها ... فإذا بغت عصب غدت أغلالها # يا رب مكرمة ورب كريهة ... أضحى معيد حياتها قتالها # ومسائل في العلم أشكل أمرها ms284 ... حلا وحل لطالب أشكالها # بيراع سيف أو بسيف يراعة ... فصل الأمور جلادها وجدالها # قل للمثل في البسيطة وصفه ... دع سحبها وبحارها وجبالها # هاتيك أمثلة دنت عن قدره ... فاطلب لهاتيك الصفات مثالها # لحماك يا ابن المالكين ترقبت ... فكر الرجا رقبى العيون هلالها # أما حماه فنعم دار سيادة ... نصبت بمدرجة الطريق جلالها # يسعى لمكة وافد ولأرضها ... ولنعم أرضا وافد يسعى لها # هاتيك قبلة من يروم رشادها ... وحماه قبلة من يروم نوالها # في كل حال حولها لي معجب ... لله ما أشهى إذا أحوالها # شكرت لهاك فما أشك بأنني ... ثقلت وهي مطيقة أثقالها # أغنيتني عن كل ذي قلم فلم ... أفتح يدا لسواك نداك ولا لها # وكفيتني حتى قفوت معاشرا ... كثر الندى فاستكثرت أطفالها # أيام مالي غير قصدك حيلة ... تنجي وتنجح في الورى نصالها PageV01P379 # لا زلت مقصود الحمى بقصائد ... أصبحت عصمة أمرها وثمالها # لولاك لم يخطر ببالي نظمها ... لا والذي يلقاك أنعم بالها # سألت روايات الندى فتأخرت ... عنها الورى وأجزت أنت سؤالها # وقال يمدح السلطان الناصر حسن رحمه الله تعالى # البسيط # سلوت لكن قلبي يا سعاد سلي ... وأنت في الحل من قلبي ومن قبلي # قد جاء ما جاء من رأي ومن رشد ... وزال ما زال من غي ومن زلل # لا الرشد ساعدني من قبل ذاك ولا ... أصالة الرأي صانتني عن الخطل # ولا الوجوه قناديل تخادعني ... في الحسن في طرر الأصداغ كالقبل # حتى أضا الشيب في فودي فأرشدني ... إلى الهدى في سواد الرأس كالشعل # فلا الخلاعة بعد اليوم من أربي ... ولا التغزل في الأشعار من شغلي # وغاض ماء شباب قد عصيت به ... رأي النصيح فلم أسمع ولم أخل # ولا حصلت على دنيا وآخرة ... إلا بدولة من أنشا ذوي الدول # أنشي مدائح سلطان العباد بلا ... لغو وأتلو معانيها بلا خلل # الناصر اسما وألقابا وأفعلة ... فانظر لنصر على عطفيه مشتمل # ملك تنقل في مدح يلذ به ... يا لذة النقل أو يا لذة النقل # سلطان مصر الرخا والأمن عم فما ... بها سوى النيل قطاع على السبل # أسعى لأبوابه العليا ms285 يبشرني ... بشيرها بنجاح القصد والأمل # وتنتهي بي إلى أبوابه مدح ... تخطو وتخطر بين الحلي والحلل # من فضل جدواه أرجوها فيغرقني ... بحر لديه بحار الأرض كالوشل # ينجي الغريق إذا أعطى وبعض مضا ... سيوفه تفرق الأعداء بالبدل # جودا وبأسا كأن الأرض بينهما ... لم تبد عشبا سوى الأقلام والأسل # مقسم السيف والأقلام يوم ندى ... ويوم هيجاء بين الرزق والأجل # أوفى الملوك إذا عدوا لسابقة ... تلو الزمان وتلو الأعصر الأول # جاؤا على عجل لا يلحقون مدا ... سبق كأنهم جاؤا على مهل # وشائد الملك مشغول بأربعة ... من العطا والسطا والعلم والعمل PageV01P380 # نجل الملوك إذا جروا عساكرهم ... ألهتهم الطعنة النجلا عن النجل # وصرفوا الرأي في عدل ومعرفة ... حتى بكل طرير السن معتدل # ذو الرأي والراية العلياء سيرته ... عمالة الجد بين الحيل والحيل # إن لم تكن سيرة البطال فهي بما ... أذاقه للأعادي سيرة البطل # يا من إذا شغل الأملاك لهوهم ... فنفسه بالتقى والملك في شغل # تهن عاما مضيء السعد متصلا ... بألف عام مضيء السعد متصل # عام يقول على رأسي سعت قدمي ... لرأس عام بهذا العام محتفل # وكالهلال حبى طهر السلام إلى ... بدر فيا حسن مهلول ومكتمل # والعشر قبل من يمناك خمستها ... عشرا وعشرا ولا يروى من القبل # فدى لطلعتك الأقمار طالعة ... بعد الأهلة كالأخوال والخول # متى يوفى مقال المدح ما عملت ... نعماك شتان بين القول والعمل # فعش ودم للعلى والملك مطلعا ... على المفاخر طلاعا على القلل # نلنا المنى السهل يا من حلمه جبل ... يا فائض الفضل بين السهل والجبل # وقال فيه أيضا # البسيط # إنسان عيني بتعجيل السهاد بلي ... عمري لقد خلق الإنسان من عجل # إن أكتم الحب لم تكتم دلائله ... وإن أمل لطريق الصبر لم أمل # شوقا لمحرسة العذال إن نظرت ... سباقة لسيوف اللحظ للعذل # نشيطة العطف كحلا الطرف لو كحلت ... لم يرفع الميل جفنيها من الكسل # عدمت صبري ولن أظفر بريقتها ... فما حصلت على صاب ولا عسل # نالت برغم الغواني فوق ما وصفوا ... بالحيل حسنا ونالوا البعض بالحيل # هذا وكم غزلت أجفان مقلتها ... ثوب السقام لجسم ms286 الباسل البطل # غزالة الجفن من غزلان مصر لقد ... ملأت من غزلك الدنيا ومن غزل # سقيا لعهد الصبا أيام أسبقها ... طورا وتسبقني للهو والجدل # أصيدها في حبال الشعر عاثرة ... يا حبذا الظبي في إشراك محتبل # وقد أطارح ورق البان حين نأت ... منها النواح ومني دمع منهمل PageV01P381 # واستصح بمعتل الصبا جسدي ... وربما صحت الأجسام بالعلل # لا الصبر ساعد قلبي في السلو ولا ... أصالة الرأي صانتني عن الخطل # حتى أضا الشيب في فودي فأرشدني ... إلى الهدى في ظلام الفود بالشغل # فما الصبابة بعد اليوم من أربي ... ولا التغزل في الأمداح من شغلي # يا من له تركع الأقلام مادحة ... كأنها من قبيل الطرس في قبلي # أنت الذي أنبت ملك الجنان له ... دعوة مكاتبه في المحضر الجلل # يا من رأى جوده العافون منشرحا ... فوجهوا العيس تطوي الرمل بالرمل # تهن عيدا سعيد الفضل حين فدى ... نعليك بالناس من حاف ومنتعل # خير الممالك في خير المواسم يا ... خير السلاطين يأتي خيرة الدول # عداك من جملة الأنعام سارحة ... فصل وانحر ودم وافخر وصل وصل # والحظ مدائح عبد قد أجاد بما ... جادت يداك به من ماطر هطل # لي في ذوي النظم روض يستطاب شذا ... ريحانه الغض أو نواره الخضل # تحمى البزاة بغاث الطير حوزته ... فالورق طيارة عنه مع الحجل # وأنت غيث على ناء ومقترب ... فصانك الله في حل ومرتحل # ولا تزل للورى جبرا لمنكسر ... وقرا لمفتقر ملكا لممتثل # ربيع عدلك في الأقطار منتشر ... فكل يوم حلول الشمس في الحمل # وقال علائية في ابن فضل الله # البسيط # غازلتنا فأعيدي ماضي الغزل ... شواهر البيض من مسودة المقل # إنا إلى الله تلهينا الأوانس عن ... مساجد النسك بالأصداغ كالقبل # غيد بدت فتولى الظبي من حنق ... يسعى وأطراف غصن البان من خجل # بأوجه من بني بدر تناضلنا ... من دونها لحظات من بني ثعل # من كل مسكرة الألحاظ مائسة ... يهزها الدل هز الشارب الثمل # معسولة الثغر إلا أن قامتها ... منسوبة القد للعسالة الذبل # يلذ لي هجرها مع بغضها بدلا ... من البعاد ومن للعور بالحول # عدمت ms287 صبري ولم أظفر بريقتها ... فما حصلت على صاب ولا عسل PageV01P382 # وعاذلي ليس يدري أن ناظرها ... سيف إلى قتل مثلي سابق العذل # خالي الحشا إن دعا فكري لشكوته ... أجاب دمعي وما دمعي سوى طلل # يا من تملك سكنى القلب معطفها ... أعلى الممالك ما يبنى على الأثل # ماذا على العاذل الجهمي منظره ... إن الصبابة من كسبي ومن عملي # وما على ظاهري من محاسنها ... إني على الصبر فيها أي معتزل # لم أنس إذ زارني طيف الخيال بها ... يخطو ويخطر بين الحلي والحلل # مأمورة الوصل والهجران جائرة ... بالردف والعطف بين الريث والعجل # سقيا لعطف على ردف ينوء به ... وحبذا جبل الريان من جبل # وحبذا غزلي في الخصر قلت له ... يا خير منتحل في خير منتحل # وحبذا العيش والأيام مسعفة ... ومصر داري وأحبابي بها خولي # يا بارقا من نواحي مصر مبتسما ... بلغ تحية هامي الدمع منهمل # واذكر إذا هب معتل الصبا جسدي ... فربما صح الأجساد بالعلل # والملك يصلح عقباها بصالحه ... والفضل يقسم من ساداتها بعلي # رب العطا والنقا إن شمت برقهما ... علمت أن عليا كيف شاء ولي # الباذل الوفر في بدو وفي حضر ... والجامع الحمد من سهل ومن جبل # لله كم للعلى بكر محجبة ... زفت إليه لقد زفت إلى رجل # ثبت الجوانب والدنيا مزلزلة ... وصائل الرأي والقرضاب لم يصل # والكامل الذات يروي فضل سؤدده ... عوالي الفضل عن آبائه الكمل # تجمعت فيه أقسام الفخار كما ... تجمعت قسم التفصيل في الجمل # نوال عز أضافته الصفات إلى ... تدبير محتنك في عزم مكتهل # إذا سقى ماله الظمآن أتبعه ... جاها فيا لك من عل على نهل # في مصر والشام يرجى سحب ذي كرم ... بالجود مشتهر بالحمد مشتمل # مطابق الوصف فوق النجم موضعه ... والجود يدنيه قيس الكف للأمل # لو قال طلت السهى قال الأنام نعم ... يا صادق القول والعليا فقل وطل # ما زال يعدل حتى ما بمصر سوى ... من فائض النيل قطاع على السبل PageV01P383 # ومنشئ اللفظ نبعا للقلاع فما ... يرى كنبعك طلاعا على القلل # نعم الفتى أنت في السادات أكبر من ms288 ... مثل وأسير في الأوصاف من مثل # وأبرع الناس نطقا ليس محتفلا ... فكيف حين يراعى فكر محتفل # في كفه قلم ناهيك من قلم ... ومن حسام ومن رزق ومن أجل # معدل بشهادات العلى وله ... جراح يوم سطا يقذفن بالقتل # حكاه في قطعه حد الحسام وما ... حكاه في مقبل الأرزاق متصل # سد يا علي فما أبقيت منقبة ... يمتاز عنك بها في الأعصر الأول # تحفى بمدحك أقلام مننت على ... آمالها وعلى الأسياف في الخلل # يا باسط الجود في سيف وفي قلم ... لقد مننت على حاف ومنتعل # يا ابن السراة إلى الفاروق نسبتهم ... وجمعهم لفخار القول والعمل # البالغين مدى العليا ولو قعدوا ... والسابقين ولو ساروا على مهل # من كل فاتح أرض غير طائعة ... مبارك الفتح أنى سار والقفل # فكل مقترب الأقلام ساجدها ... بأشرف اللفظ يحمي أشرف الملل # بلغتني يا ابن فضل الله مطلبا ... لم أرجه من بني الدنيا ولم أخل # نلت العلى وكبت الحاسدين على ... يد اغتنائك لا حيلي ولا حيلي # وقد سموت لديوان الرسائل في ... طي ادكارك لا كتبي ولا رسلي # مدا أخوك في مرقاه أوصلني ... ولو ترقى إليه النسر لم يصل # وإن تعذر معلومي عليه ففي ... معلوم جودك أو في مدحه شغلي # إن مد قصدي في الدنيا لغيركم ... يد الرجا فرماها الله بالشلل # بلغتم آل فضل الله منزلة ... تحول زهر الدراري وهي لم تحل # يخف نظم المعاني في مدائحكم ... وفي سواكم فما يخلو من الثقل # ويألف الناس عطفا من عوارفكم ... فما تميل أوانيهم إلى بدل # أنتم رجائي الذي وحدت مقصده ... في العالمين ولم أعكف على هبل # مالي وما للسرى قصدا لغيركم ... هيهات لا ناقتي فيها ولا جملي # فما لإيضاح لفظي لا يضيء بكم ... وقد بذلتم له الأموال بالجمل # فدونكم من ثنائي كل سائرة ... مرخى لها في عنان القول بالطول PageV01P384 # سيارة في بسيط النظم مسرعة ... فيا له من بسيط جاء في رمل # أسعى على درر المعنى بأبحرها ... وسعي غيري في مستفعلن فعل # بقيتم يا بني العلياء في نعم ... ملء الزمان وفي أمن وفي جذل ms289 # تقاسم الناس في أيام سؤددكم ... يوما وليلا فمن مثن ومبتهل # وقال فيه أيضا # البسيط # في ثغرها الحلو أو في جيدها الحالي ... لا أرغم الله إلا أنف عذالي # إن يسلى قلبي بنار في محبتها ... فلا وحق هواها لست بالسالي # غزالة الحي إشراقا وملتفتا ... ما كفؤ جيدك إلا عقد أغزالي # جملت بيتي من نظم ومن نسب ... يا ابنة العم أو ياربة الخال # يا حبذا الخال إكسيرا على ذهب ... لا مثله بسويدا مهجة غالي # ولا بأسود عين ربما ربحت ... بلمحة الردف قنطارا بمثقال # كحلت بالسهد جفنيها وقد وصلت ... مسافة النأي أميالا بأميال # في كل ليل مديد مثل شعرك ما ... مددت للصبر فيها عزم محتال # حبال شعرك يا لمياء صيرني ... إلى التصبر أمشي مشي حبالي # وطول حبك قطاع عرى جلدي ... فليت طيفك وصى لي بوصال # يزور الوصل عن لمياء تحكم لا ... حكم الأذلة لكن حكم إدلال # شامية بين جفنيها يمانية ... تقد بالسحر قلبا قبل أوصال # ماضي الولاية في العشاق ناظرها ... واحر قلباه من ناظر الوالي # مجانس الحسن من فيها معطفها ... فالحسن ما بين معسول وعسال # وقيل أسماء في أفعالها عنت ... فالحزن ما بين أسماء وأفعال # بينا تروي بوصل أظمأت بجفا ... فخالطت رمضانا لي بشوال # كانت عن المرتضى تملي أماليها ... واليوم تروي أماليها عن القالي # وعاذلين عليها زلزلت بهم ... أرض التجلد عندي كل زلزال # إن حدثتهم بأخبار الأسى فما ... قد أخرجت لي منهم أي أثقال # من كل داع وما جاوبته سقما ... كأنه واقف مني بأطلال PageV01P385 # إن كان لي أمل في الصبر عنك فلا ... بلغت من نفحات القرب آمالي # حبي جديد على مر الزمان فلا ... يخطر حديث سلوي منك في بال # ودمع عيني مثل السحب جائدة ... بالدمع جود علاء الدين بالمال # ذو الفضل إرثا وكسبا وابنه نسبا ... وأكثر الناس إفضالا لأفضال # وذو الجبلة من أصفى جواهرها ... والناس في حماء فيها وصلصال # وابن الغطاريف أشخاص العلى ورثوا ... عصر السيادة في النائي وفي الحال # المرغمين بما تعطي الخلافة من ... درياق فاروقهم آناف أشكال # والصائنين بأقلام وحد ظبا ... مسارح ms290 الملك من أهواء أهوال # خلاصة العرب العرباء من فصح ... إن قالوا أو مصابيح وأبطال # تسري المطي إليهم أو تفور بهم ... قدرهم فهي دأبا ذات أرقال # بطحاء مكة غرس المفرقين وفي ... أعلام مصر ظلال الدوح والضال # أما علي فقد ضاءت مناسبه ... ونفسه في سراة الصحف والآل # قد دبرت مصر والأمصار فكرته ... يومي نزال بقطريها وإنزال # هو الموفق في معنى رسائلها ... لكنه ابن وزير لا ابن خلال # تقول مصر يحامي عن ممالكها ... أقوال هذا من الأطلال أقوى لي # بالنصر يعلي سمائي عند مرتقب ... والعدل يخصب عند إقحالي # فليفخر الملك بالكافي الذي انعقدت ... عليه آراء إجماع وإجمال # والمودع السر في أحياء مقفله ... وحمده عند رحال وقفال # والباسط الأمن بالأقلام في أمم ... كأنهم في حماها بين أغيال # بالمشبع الخمص حيث القاصدين له ... كالطير تتبع إرسالا بإرسال # والمنشئ اللفظ تبرا طي أنعمه ... وكل جيد بها أو مسمع حالي # نهدي له اللفظ أسمالا فيقبلها ... عواطف الخير من سحاب أذيال # يا ساحب الذيل من لفظ وفضل علا ... هل أنت مصغ لما تمليه أسمالي # عاثت يد الدهر في يومي وقد بليت ... أضعاف ما بليت بالهم أقوالي # ونفر الكلم اللاتي أغازلها ... ما نفر الغيد من شيبي وإقلالي # أقول للهم ذي التجديد لي جلد ... ملآن يا هم فاطلب منزلا خالي PageV01P386 # وخلعة لا أرى لي من يروقها ... من حيلة مع أني مثل بطال # لرفقتي من جياد الخيل أكملها ... ولي جواد ولكن ناقص الدال # أمشي على قدمي والحال واقفة ... فيها فهلا يكون المشي في حالي # فرغ بعطفك ذهني للثناء فقد ... سارت بمثلي فيه غر أمثالي # واسمع مدائح لم يعجز تواصلها ... وربما عجزت عن وقت إيصال # إن لم تكن صنع وراق بمصر فقد ... جاء القريض بها من صنه لأآل # يا من تخير لفظا في مدائحه ... يبقى على مر أجيال وأحوال # لا زال بابك مخدوما بأربعة ... يمن ونجح ومختار وإقبال # وقال فيه أيضا # البسيط # عيد يعود إلى هذا الثنا العالي ... بخادمي أفقه يمن وإقبال # مطالع بنجوم السعد حالية ... على حمى ببدور الفضل مجلال # وحاجب ms291 من هلال العيد يقدمه ... فاهنأ به وبأمثال وأمثال # كأن من رمضان النون قد مكثت ... وجدا بمرآك في آفاق شوال # يشتاقك الشهر آتيه وذاهبه ... ذا قبل حل وهذا بعد ترحال # كلاهما في طلاب القرب مستبق ... يتلو الثناء فنعم السابق التالي # يا ابن الخلافة جلي كل داجية ... فزادك الله من عز وإجلال # أما دمشق فقد هزت لمقدمكم ... من بعد عطف دليل عطف مختال # أظل رأيك حتى صان ناديها ... ولو تأخر نادى رسم إطلال # وعاضد السيف فيها السطر من قلم ... حتى أتاها بأطلاب وإبطال # فالآن عاد إليها خط بهجتها ... مما تعاهدها من خطك العالي # غيدآء وشحها ظل وخلخلها ... ماء فقد ظهرت في منظر حالي # تكاد تسعى لكم بالروح خائضة ... بساقها العبل من ماء وخلخال # لا غرو إن بدلت من عمها بدلا ... وقد أغاث حماها نجل إبدال # وناسب الصالح السلطان دولته ... بصالح يوم أقوال وأفعال # كافي الممالك إن نادت براعته ... أجاب نصرتها نصبا على الحال PageV01P387 # وصاحب السر في مصر ابتدا له ... في كل مصر مكان الحافظ الكالي # وقاسم الرأي من طلاع شامخة ... ومن مشير على الأغراض نزال # ومعمل الخدع عند الحرب يعجز عن ... عمال ما قل منه ألف بطال # وناشر الدر فينا عند مستمع ... نثر الدنانير فينا عند إقلال # إذا تثاقل عسر بات في يده ... تبر يصرف مثقالا بمثقال # وإن دعوت به في منطق وندى ... دعوت طائي ألفاظ وإفضال # دم للعلى يا ابن فضل الله ذا رتب ... عزيزة يا عزيز المصر يا غالي # يا بحر علم وجود فاخرن بهما ... فكل آل فخار بعد كالآل # يا ملبسي عند إحرام الأكابر لي ... زهرا كأن لها حجي وإحلالي # شكرا لها خلعة فاءت غمامتها ... علي من يد هامي المزن هطال # بيضاء بيض مرآها ومخبرها ... عيشي وعين حسودي زاد تسآلي # وقلت جاءت من القاضي دليل رضى ... فكاد من غيظه يسعى إلى الوالي # ورحت أخطر في ألفاظها ألفا ... وكنت من دخل في هيبة الدال # ما كان يقرب ثوب القطن من قدمي ... فاليوم تسحب بالسنجاب أذيالي # واليوم تنهض بالأمداح لي فكر ms292 ... جدائد الحسن لم تخطر على بالي # على علي معانيه وأكتمها ... نعم الأمالي تلاقت نعم آمالي # خذها ابن يحيى لك المحيا منظمة ... نظم العقود على أجياد أحقال # قدمت فيها الهنا ثم المديح وما ... أخليتها بعد من عادات أغزال # وقلت للرشاء الغضبان لا غمضت ... عيون قيل على عينيك يا قالي # ملكت قلبا بنار الشوق ممتلئا ... فما يضرك لو أحسنت يا مال # لا تسأل الصب عن سلسال أدمعه ... ملذذا بتعاطيها وسل سالي # من فوق خدك خال مثل غالية ... بعت السلو على أمثاله غالي # يا مطلق الحسن أحشائي مفلفلة ... على محاسنه دعني وأغلالي # وخل بال برجوى الطيف مشتغلا ... ولا تبيتن إلا خالي البال # ما بين غمضة عين وانتباهها ... يقلب الهجر من حال إلى حال # إن كنت أجريت دمعي في هواك بلا ... جريمة فلقد أوقفت أحوالي PageV01P388 # أو صنت عن ناظري مرج العذار فلا ... هرج ومرج بأشجاني وعذالي # أسكنتك القلب يا ذا الخال محتكما ... فيه فيا تعب المسكون بالخالي # ها بهجة الشهر في وصف المليح وفي ... مدح العلاء مدى الأيام تروى لي # أما وحق المعالي يا علي لقد ... بدلت إذلال أشعاري بأدلالي # لا زلت كالنجم تنويرا لداجية ... زينا لمطلع رشدا لضلال # ما خالفتك النجوم الزهر في شبه ... إلا بتقصيرها عن مجدك العالي # وقال صاحبية فخرية # الخفيف # كل يوم سعادة مستهله ... جملة للوزير في إثر جملة # كلما شدت الوزارة إزرا ... حمل الجيش في المعاند حمله # ودعا الخاص ثلث مرقاه والثل ... ث كثير على الذي كان قبله # وأضيفت لذا وذا جمل الأنع ... ام يتلو جزيلها الحر جزله # من تفاصيلها القماش رياض ... مزهرات على الغيوث أدله # فصلت قبلها له خلع من ... زخرف الطرز كل يوم مظله # عوذتها كما ترى سور القر ... آن فضلا يلائم الشكل شكله # هكذا هكذا تكون تفاصي ... ل عطايا يعوذها الملك بالله # سايرتها خيل العطا مسرجات ... في حلاها ومسرجات الأهله # كنسيم الصبا جنائب خطو ... كل طرف يقبل البرق نعله # وبغال مثل البروج تحمل ... ن سعودا بعينها مستقله # لا كبغل مصر إذ قلت قدما ... فيه أو في ms293 بغال صحبي الأذله # لي بغل لا يعرف الأكل عندي ... غير أن المياه للشرب سهله # ليس في بطنه سوى الماء صرفا ... إن بغلي على الحقيقة قله # خل هذا واذكر منازل قصر ... قاسمي قد قسم السعد نزله # بوزير فخر اسمه وعلاه ... مثلما كان أهلها كن أهله # خير دار حلت بها خير دار ... يا سعيد الدارين يا ركن مله # واهتمام قد شاع ذكرا وشكرا ... ما روت مثله التواريخ قبله PageV01P389 # كل مربع سماطه كربيع ... صاح يا مربع الخصيب ووبله # ليت عيني كشاجم عاينته ... فتولى فرض الصفات ونفله # وأغان ومادحون سوى العب ... د فلا نسبة ولا بعض أكله # يا وزيرا أقلامنا ركع في ... مدح تجتلي محياه قبله # يا مشيرا أشار خير السلاط ... ين إلى فضله فضاع فضله # حبذا الملك والوزير دعاه ... فخره فاقتقى تقاه وعدله # يا ابن شكر وزير مصر كشكر ... لجواد حفت له الناس بغله # لا ولا الفائزي فإن بعليا ... ك ولو فسح التمكن سبله # لا ولا خصبة ابن حنا كأفرا ... حك بل نصله له بعد نصله # فابق وافي الهناء متصل السع ... د علي الحمى سني الأكله # وتهنى إقبال سيدة الوق ... ت وأزكى حمى وأيمن حله # بالرفا والبنين في خدر بدر ... عن قريب يجلو عليك الأهله # وأحب لي الآن مدحة بنت يوم ... من طروس في حلة بعد حله # قيل لي ما اسمها الذي يلسع الض ... د وتجني حلاوة قلت نحله # وقال قاضوية في ابن يعقوب # الطويل # يجور كما شاء الدلال ويعدل ... ويتعب فيه من يلوم ويعذل # هو الشمس إشراقا ولكنني أرى ... من الحرم إني عنه لا أتحول # بروحي ربيع من عذاريه آخر ... نماه ربيع من أسيليه أول # وثغر يعير الجوهري صحاحه ... ووجه له من رائق الحسن مجمل # لناظره الفتان بالسحر آية ... على مثلها دمعي من العين مرسل # ومن عجب إني بعادل قده ... أجن ودمع العين دوني المسلسل # لئن جلبت شجوي كسالى جفونه ... لمثلك يا قلبي عن الصبر أكسل # وإن غزلت لي من ضنا الجسم حلة ... لما حلت عن أني بها أتغزل # نعم في جفون ms294 الترك للنفس صبوة ... وللقلب في تلك المضائق مدخل # تجرح قلبي تارة بعد تارة ... وتشهد أني عاشق فتعدل PageV01P390 # ورب عذول لامني فتركته ... يقول وقلبي في الصبابة ينهل # ولو أن عذالي على الحسن أخوتي ... لقلت لهم طوعي لدى الحسن أجمل # أقيموا بنو أمي صدور مطيكم ... فإني إلى قوم سواكم لأميل # إلى كل غصن مال تيها على نقا ... تكاد به أردافه تتهيل # وبدر مضى وقتي مضيئا بوصله ... فلا غرو أني بعد بدري مضلل # تشرب ترب الأرض ماء مدامعي ... وبين ضلوعي جمرة تتأكل # وأهتز للتذكار حتى كأنما ... يعاودني من بارح الذكر أفكل # سقى الغيث أوقاتي إذا العيش ممكن ... وخدام أمري بالهنا تتعجل # زماني مختار وقصدي منجح ... وراحي ريحان وبدري مقبل # مدا الليل فيه ناظري متعلل ... إلى لثمه من ضمه أتنقل # فأحبب بذاك الحسن وهو مدا الدجى ... بلثمي مختوم وضمي مقفل # إلى مثله يهدى تغزل ناظم ... وللصاحب ابن الصاحب المدح يحمل # إذا قال معنى في ابن يعقوب ناظم ... فإن المعاني باسمه تتكمل # إذا عد أهل العلم والحلم والتقى ... وصنع الأيادي فابن يعقوب أول # إذا استمسكت منه الأماني بناصر ... فبشرى الأماني إنها ليس تخذل # إذا عدد المثني مناصب مجده ... منصبا على التمييز لا يتبدل # سري سراة قبل ما اكتمل الصبا ... وشيخ شيوخ قبل ما يتكهل # وقاضي قضاة معرب بكماله ... تقى ليس يخفى أو لهى ليس يجهل # وكافي كفاة ما ابن عباد صائد ... لديه ولا القاضي الملقب أفضل # أقام بمغنى الشام صدرا لسره ... وأمداحه في الغرب والشرق ترحل # تنادي الورى نعماه واللفظ والسنا ... ألا فاجتدوا ثم اجتنوا ثم فاجتلوا # ولا عيب فيه غير أن له ندى ... يجيب ندا العافين من قبل يسأل # مواهب كفيه وألفاظ كتبه ... على اليمن ما بين الورى تترسل # وللدرج بعد الدرس منه فوائد ... تفضل في أسلاكها وتفصل # علوم بآفاق المدارس تنتقى ... وسجع بأفنان الدواوين تنقل # ونطق به للمنطقي تأدب ... ونحو به للفارسي ترجل PageV01P391 # وخط كما راقت سلاسل عسجد ... ونظم كما راق الرحيق المسلسل # ورأي على سمت السعود وهمة ... تظل على زهر الكواكب عسل ms295 # لنعم الفتى دينا ودنيا بجمعنا ... وفي خطبة الدارين نعم المؤهل # له الله ما أزكى وأشرف همة ... وأنجح ما يأتي وما يتأمل # درى مع دهري كيف حال تذللي ... فلاقاه حتى كاد وهو مذلل # وجلى همومي جامع البر والتقا ... بنعماء من باب الزيادة تدخل # وما هو إلا حين بادر جيشهم ... فقاموا صفوفا للدعا وتبتلوا # فنظمتها زهراء والشهب روضة ... على الأفق تجلى والمجرة جدول # وطرق الدجى ذو غرة من هلاله ... إلى أن بدا بالفجر وهو محجل # فدونكما جهد المحب وعش كما ... تحب لإلف مثلها تتمثل # بودي لو أن الجوارح كلها ... لمدحك سمع في الأنام ومقول # وقال مجيبا للصلاح الصفدي وقد ضمن له أشطار # قفا نبك معاتبا # الطويل # فطمت ولائي ثم أقبلت عاتبا ... أفاطم مهلا بعد هذا التذلل # بروحي ألفاظ تعرض عتبها ... تعرض أثناء الوشاح المفصل # فأحيين ودا كان كالرسم عافيا ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل # تعفي رياح العذر منك رقومها ... لما نسجتها من جنوب وشمأل # ثم قوضت منك المودة وانقضت ... فيا عجبا من رحلها المتحمل # ونامت على الباكي ولم يدر جفنها ... داره ولم ينضح بماء فيغسل # فداك سهادي في الدجى من مودة ... تؤم الضحى لم تنطبق عن تفصل # أمولاي لا تسلك من الظلم والجفا ... بنا بطن خبت ذي قفاف عقنقل # ولا تنس مني صحبة تصدع الدجى ... بصبح وما الإصباح منها بأمثل # صحبتك لا ألوي على صاحب عطا ... بجيد معم في العشيرة مخول # وخافيت حتى من هوى أين مهجتي ... فألهيتها عن ذي تمائم محول PageV01P392 # وآنسة أعرضت عنها وقد جلت ... علي هضيم الكشح ريا المخلخل # وحاولت من إدناء ودك ما نأى ... فأنزلت منه العصم من كل منزل # يقلب لي وجدي به سوط سائق ... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل # فكم خدمة عجلتها ومحبة ... تمتعت من لهو بها غير معجل # وكم أسطر مني ومنك كأنها ... عذارى دوار في ملاء مذيل # وكم ناصح كذبت دعواه إذ غدت ... علي وآلت حلفة لم تحلل # ولحية لح غاظها ضحكي على ... أثيث كقنو النخلة المتعثكل # ترى بعر الآرام في عرصانها ... وقيعانها فكأنه حب ms296 فلفل # نزعت سلوي ساحبا عن صبابتي ... على إثرها أذيال مرط مرحل # وقلت خليل ينشد الهم وده ... ألا أيها الليل الطويل ألا انجل # وساتر تقصير المكافين قد أبى ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل # إلى أن تبدى عذره متمطيا ... وأردف إعجازا وناء بكلكل # فلاطفته في الحالتين ولم أقل ... فسلي ثيابي من ثيابك تنسل # وأقنعني منه المدجاة أعرضت ... بشق وشق عندنا لم يجول # معللة ماذا يفيد بها الفتى ... تبايع كفيه بحبل موصل # يضن بأسطار كأن يراعها ... أساريع ظبي أو مساويك أسحل # ويقرع سمعي من معاريض نظمه ... مداك عروس أو صلابة حنظل # ويأبى جلوسي من مراتبه إلى ... كبير أناس في بجاد مزمل # كأن دموعي في ثيابي بهجره ... عصارة حناء بشيب مرجل # ولما تجاذبنا العتاب موشعا ... نزول اليماني بالعتاب الجمل # بنينا الولا الواهي فلم يبق معهدا ... ولا أطما إلا مشيدا بجندل # وعدنا لود يملأ القلب عوده ... بشحم كهداب الدمقس المفتل # أعدت صلاح الدين عهد مودة ... بكل مغار الفتل شدت بيذبل # فدونك عتبي اللفظ ليس بفاحش ... إذا هي نضته ولا بمعطل # وعادات حب هن أشهر فيك من ... قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل PageV01P393 # وقال رحمه الله تعالى في بن ريان # الكامل # ما لي إلى السلوان عنك سبيل ... فدع العذول وما عساه يقول # مهما بعثت جوى وفيض مدامع ... فعلى حشاي ومقلتي محمول # يا غصن بان قد تبين جوره ... إن أنت لم تعطف فكيف تميل # كم ذا عليك القلب تلهب ناره ... هذا وذكرك للقلوب خليل # أهفو إلى مر النسيم بمهجة ... ترجو شفاء منه وهو عليل # وأبث جرح جوارح بيد الأسى ... لكن تجريح الأسى تعديل # أما غرام القلب فهو كثير ... عندي ولكن ما السلو جميل # مه يا عذول فقد جهلت صبابتي ... وبعيد شبه عالم وجهول # أنا من يحول العاشقون وعشقه ... كندى بني ريان ليس يحول # المعرقين مناسبا ومكارما ... تدري بها الأوصاف كيف تجول # والواضحين وفي البدور تكلف ... والثابتين وفي الحيا تبديل # والتاركين لبيتهم فرعا به ... نشأت لهم بعد الدروس أصول # إن يتزن بيت الفخار بذكره ... فبنانه للمكرمات فعول # ثاو ms297 على حلب ولكن جوده ... ينهل منه على الفرات النيل # عرفت مبايعة المحامد عنده ... ووفت فما في بيعها مجهول # وزهت برؤيته الديار كأنما ... كل النسيم على الديار قبول # ومحت غثاثة دهره نعماؤه ... فكأن ذاك غثا وتلك سيول # يسعى لمغناه المؤمل مادحا ... ويعود وهو ممدح مأمول # لو أثر التقبيل في يد ماجد ... لمحا تواجد كفه التقبيل # بعض الحديث إذا أعيد لواصف ... إلا حديث صفاته مملول # إيضاح رأي قد حوى جمل العلى ... فيه لكل عريكة تسهيل # ومواهب مقرونة بمناقب ... فالفضل حيث أقام والتفضيل # ويراعة ألفاظها مشمولة ... تشفي وجمع فخارها مشمول # من خطرة العسال فيها نسبة ... لا غرو أن كلامها معسول # يا حبذا القلم الذي من دأبه ... حفظ الحمى وثراؤه مبذول PageV01P394 # يعلي الممالك وهو خافض رأسه ... ويسمن الأحوال وهو هزيل # حمدتك يا ابن سعيد عنا أنعم ... روض المحامد حولها مطلول # طار الحديث بها عليلا محلقا ... هذا وعطف جناحه مبلول # لا أنس بشرك والزمان مقطب ... ونوال كفك والغمام نحيل # كرم أشبب في ثناه لأنه ... أبدا بأنساب العلى موصول # يا من علاه عن الثناء غنية ... والصبح أوضح أن يقام دليل # خذ من وليك سامعا ومسامحا ... جهد الثناء وإنه لجليل # إن لم يكن شعري ببابك مرقصا ... فليهن مدحي إنه مقبول # وقال صاحبية أمينية # الطويل # له كل يوم فيك واش وعاذل ... وفي قلبه شغل من الحب شاغل # أخو صبوة أثرى من السهد طرفه ... ولكن له دمع على الخد سائل # مقيم ولو جد الرحيل على الولا ... ودان وإن شطت عليه المنازل # إذا غردت ورق الحمائم في الضحى ... على فنن هاجت عليه البلابل # وأغيد في عليا دمشق محله ... وفي لحظه من صنعة السحر بابل # ولحظ إذا حفته أصداغ شعره ... فما هو إلا سيفه والحمائل # تطاولت الأغصان تحكي قوامه ... وعند التناهي يقصر المتطاول # وفضلت الجوزا على البدر وجهه ... وقال السهى للشمس لونك حائل # وأعيا فصيح الوصف بنت عذاره ... وعير قسا بالفهاهة باقل # ولما مشى فوق البسيطة زانها ... وفاخرت الشهب الحصا والجنادل # وما خفت من جهل العذول وإنما ... بغيض إلي الجاهل المتعاقل ms298 # وإني وإن كنت الأخير غرامه ... لآت بما لم تستطعه الأوائل # تعشقته كالبدر في الطرق مشرقا ... فيا أسفي والبدر زاه وآفل # وأسكنته كالضيف وسط جوانحي ... فيا حزني والضيف بالبيت داخل # لقد أعقبت قلبي صنوفا كثيرة ... من الشجو أيام اللقاء القلائل # سقى الله أيام اللقا سحب راحة ... وزيرية فهي الهوامي الهوامل PageV01P395 # وزير له في طالب الفضل راحة ... ولكنها قد أتعبتها الفواضل # لقد قام عبد الله يدعو إلى الندى ... فأهوت شعوب للرجا وقبائل # له الله ما أوفى وأوفر سؤددا ... إذا نوهت بالسائدين المحافل # تردد في أفق الوزارة شخصه ... كما رددت شهب السماء المنازل # وعطل مغناها اتباعا لزهده ... وإن محلا بان عنه لعاطل # ألم تر شباك الوزارة كله ... عيون تراعي عوده وتحاول # سلوا عنه مصرا والشآم ففيهما ... شواهد من آثاره ودلائل # ألم يرض أرض الواديين بحفل ... من السحب إلا أنهن أنامل # كلا وادييهما عاشق لنزوله ... على أنه في بلدة الأفق نازل # تغامز من هذي أصابع نيلها ... وهذي برقراق العيون تغازل # وكلن عريقا في المناصب بيته ... مكينا إذا ما قيل كاف وكافل # فلا واصلا حبلا لمن هو قاطع ... ولا قاطعا حبلا لمن هو واصل # له قلم كالغصن بالماء مثمر ... ولكنه غصن إلى الجود مائل # يسمن بيت المال وهو هزيله ... ويفعل أفعال الظبا وهو هازل # إذا هز في الخطاب فعالم ... وإن هز في يوم الخطوب فعامل # إذا قلت يا للصاحب ابتدرت إلى ... نداك معال كالنجوم موائل # فقل فيه ما شئت المقال مهنئا ... فإنك في ظل السيادة قايل # هنيئا لمولانا الوزير إيابه ... ومقفله في الذكر والأجر حاصل # ولا برحت أوقاتنا ببقائه ... مواصلة أبكارها والأصائل # يكف الأذى عن حالنا جود كفه ... ويروي لنا عنه عطاء وواصل # وقال جمالية في ابن الشاب محمود # الكامل # ما مثل قلبي ساليا عن مثله ... خد قرأت عليه صورة نمله # وجلست من شغف أنزه ناظري ... في ماء رونقه وخضرة شكله # أهوى العذار مبقلا ويسرني ... لقب العذول على هواه بعذله # ليس العذول وإن تحاذق ذهنه ... من خل بقلك يا عذار فخله PageV01P396 # ماذا على العذال من ms299 عقل الفتى ... في هذه الأشواق أو في جهله # من حكمة الله الخفية أن ترى ... كل البرية راضيا عن عقله # هذا ببعض اللهو مشغول وذا ... كل المحامد والعلى من شغله # كجمال دين الله إن له هوى ... بجميله وهوى سواه بحمله # ذو العزم ما حكت الثريا راحه ... إلا لتعلق في العلاء بحبله # والسعي ما حكت المجرة مسلكا ... إلا لتحسب في السرى من سبله # ذاك الذي منعته من صرف العلى ... والمجد معرفة تناط بعدله # واعتاض عن سلف الأولى قصاده ... بذلا يقوم ببعضه عن كله # لولا ابن محمود الممدح ما روى ... ذو النظم عن حزن النوال وسهله # ندب يرى فرض التكرم قاصرا ... إن لم تقم جدوى يديه بنفله # ما السهم أنفذ في الرمية من شبا ... قلم ينوب لنا منابة نصله # يا حبذا في الطرس فرع سامق ... تجري أحاديث الندى عن أصله # عجبا لذاك الفرع أتلف ما يرى ... وحمى العواصم ساكن في ظله # يزجي سحائبه بنان مؤمل ... في الخافقين نوافح من سجله # لو أن مثل ربيعة في وائل ... لم يخل موطئ ذرة من فضله # يا من سريت إلى ذرا أبوابه ... سير الغريب إلى منازل أهله # شكرا لبرك لي على طول المدى ... إن كان يقضي الشكر حق أقله # وقال كاملية # الكامل # قسما بغصن قوامه المتمايل ... إني لتعجبني عليه بلابلي # ويطيب أفواه العواذل ذكره ... حتى أهم بلثم ثغر العاذل # رشأ سرفت مدامعي في حبه ... يا للقتيل بكى لحب القاتل # ما ضر عامل قده لو كان ذا ... عطف فليس يضيع أجر العامل # نزلت على جفنيه فينا آية ... نزلت على الملكين قبل ببابل # وتناهت الأهوا إليه كما انتهى ... معنى السيادة للمليك الكامل # ملك رأيت الشهب ثم رأيته ... فوجدته أعيى على المتطاول PageV01P397 # وقصدت عذب البحر ثم قصدته ... فوجدته أدنى إلى المتناول # نقلت شمائله صفات جدوده ... نقل الرياض عن الغمام الهاطل # وتحدثت في الروع ألسن بيضه ... بين المقاصد بالحديث الفاصل # وسقى البنان يراعه حتى ارتوى ... فلذاك يهزأ بالوشيح الدابل # يا ابن الملوك الشائدين حمى الهدى ... والرافعين قبابه بعامل # والحاصدين عداته بقواضب ms300 ... صارت لطول ضرابها كمناجل # أيديهم في الأرض نبع زلازلها ... ومحط أرجلهم أمان زلازل # من مبلغ الأهلين عني أنني ... في الشام فزت بفوق ظن الآمل # وأخذت من ريب الزمان أمانه ... وقبضت حق مآربي بالكامل # لا جور في دهر وفيه ممدح ... وشحت منابته بنبت العادل # وقال في ابن ريان # الطويل # سرى بشبيه البدر آل هلال ... وهان على أهل المليحة حالي # خبى وجهها عني وأخلي ربعها ... فآها على وجه ذكرت وخال # وأخفت لي الأسقام جسما كأنه ... خلال الأسى والبين عود خلال # فما ضر هند لو طرقت خيامها ... على أنني بالسقم طيف خيال # هي الشمس بعدا في المكان وبهجة ... ولكنها في الفرع ذات ظلال # أهيم بذكرى شعرها وعهودها ... لقد همت من شمس الضحى بحبال # ولم أدر هل تسطو علي لحاظها ... بسود جفون أم ببيض نصال # حرام على جفني المنام وحسبها ... إذا رضيت أن السهاد حلالي # وأغيد قد خط العذار بخده ... حروفا نماها الحسن لابن هلال # لعمرك ما خد الحبيب معذر ... ولكن بمسود النواظر جالي # سمت نحوه الأنظار حتى كأنها ... بناريه من هنا وهن صوالي # أرى شعرات الشيب تؤذن بالردى ... وينذرني منها طلوع هلال # فما بال رأسي كلما ضاء شيبه ... تجدد في ذكر الحبيب ضلالي # دع الرمح يسند عن قدود أحبتي ... فإن قدود المالكين عوالي PageV01P398 # ودعني والأيام ألقى صروفها ... بصبر على أيدي الحوادث عالي # أرى لابن ريان اعتلاء سيادة ... تخلص حظ الشعر بعد مطال # رئيس إلى علياه تسري مدائح ... مواصلة ليست بذات كلال # طربت إلى ضوء الجبين وإنما ... طربت لضوء البارق المتلالي # وقالت وقد زادت جمالا بنعته ... حمى الله من عين الزمان جمالي # أخو العلم والنعمى يرجى ويختشى ... ليوم فعال أو ليوم مقال # له بركات تلوهن مكارم ... فيا لمعال أيدت بمعالي # بكفيه يستسقى الحيا ودعائه ... فتهمي بماء حالتاه ومال # ويندى وقد أندى الحياء جبينه ... فلم ندر من فينا طلوب نوال # ولا عيب فيه غير سبق هباته ... فما يتهنى مفصح بسؤال # له القلم الماضي الشباة كأنما ... يحادثه من فكره بصقال # إذا وسع الأطراس حكت سطورها ... كواعب ms301 في الأوراق تحت حجال # وإن جهز السمر الذوابل للوغى ... فقل في قصير شد أزر طوال # براحة من هبت نوافح ذكره ... فأرخص في الآفاق نشر غوال # حلت للورى جدوى يديه فأصبحت ... دعاة الرجا من حوله كمال # ووالى ندا قد سن سنة حاتم ... فأهلا بسني الندى المتوالي # من القوم فرسان البلاغة والوغى ... على أنهم لله أي رجال # يميتون أياما من المحل بالندى ... ويحيون من طول السجود ليالي # أأزكى الورى نفسا وأكرم أسرة ... وأرفعهم عن مشبه ومثال # بقيت مدى الدنيا إلى الفضل سابقا ... وكل امرئ فيها بمدحك تالي # وقال جمالية # الطويل # أسائله يوم النوى كيف حاله ... أعيذك مما قل منه احتماله # تقضت ليالي الوصل إلا ادكارها ... وغاب حبيب القلب إلا خياله # بروحي ناء كنت أشكو ملاله ... فمن لي بأن يدنو ويبقى ملاله # من الغيد إن تنسبه فهو كما ترى ... أخوا وجنتيه الشمس والمسك خاله PageV01P399 # عدا البدر أن يحكي جميع صفاته ... ولكن حكاها نوره وانتقاله # وراح القنا من نيل عطفه باهتا ... فكان حقيقا حره واعتقاله # خذ الحذر من لحظ له وذوائب ... فما هو إلا سحره وحباله # وإياكما في الحب من لوم مبعد ... وقولا له في الوصل كيف احتياله # جعلت وفاء العهد زينة شيمتي ... كما زان أبناء الزمان جماله # أخو العلم والنعماء يهدي رشاده ... ويجدي على داعي الرجاء نواله # جميل المحيا يملأ العين بهجة ... وأجمل من ذاك المحيا فعاله # محا الجدب عن وجه البرايا بأنمل ... تريك حيا الوسمي كيف انهماله # ألم تره والله يبسط عمره ... يمر على الوادي فتثنى رماله # رئيس بيد القائلين سكونه ... ويفضل عن يمنى الغمام شماله # له قلم إن قال روى سجله ... مسامعنا أو جال روت سجاله # حرام على الحالين سحر بديعه ... إذا جال في سلب العقول حلاله # يجول به في الحرب والسلم ماجد ... مؤيدة أقواله وفعاله # من المالكي رق المديح بنائل ... كأن بحار الأرض في الجود آله # يزيد اتضاعا كلما زاد رفعة ... وكم صاعد أخنى عليه اختياله # ألا أيها الباغي منالا لشأوه ... إليك فليس الأمر مما تناله # له الله من غالي ms302 السجية عذبها ... كما انهل من فرع السحاب زلاله # نزلت بمغناه فلم أخش حادثا ... وكيف وهذا جاهه لي وماله # أمولاي إن الحال مد رجاؤه ... إليك وإن القصد آل مآله # دعاك لتمييز الوسائل طالب ... فلا غرو أن يسمو بريك حاله # وقال اسماعيلية # الكامل # يا سائلي بدمشق عن أحوالي ... قف واستمع عن سيرة البطال # ودع استماع تغزلي وتعشقي ... ماذا زمان العشق والأغزال # طول النهار لباب ذا من باب ذا ... أسعى لعمر أبيك سعي ظلال # لا حظ لي في ذاك إلا أنه ... قد خف من طول المسير طحالي PageV01P400 # أسعى على شغل وأترك خلوة ... فأعود لا علمي ولا أعمالي # وإذا تغير مورد وقصدت لي ... صحبا وجدت الصحب مثل الآل # هذا الزمان ليس فيه خادم ... تقضى الأمور به سوى مثقالي # أترى الزمان يعينني بولاية ... أحمي بها وجهي عن التسآل # زحل يقارن حاجتي وقد انحنى ... ظهري من الهم انحناء الدال # ما ضر إسماعيل غوث ذوي الرجا ... لو صانني عن هذه الأحوال # بشفاعة مقبولة تذر الغنى ... خبرا لمبتدإ الرجا في الحال # أولست غرس ندى يديه فكيف لا ... يحيى الغراس بوابل هطال # يا سيدا عمت صنائعه الورى ... بعوائد المعروف والأفضال # ما بعد ديمتك الروية ديمة ... يشكو لها ظمأ ذوو الإقلال # هذي شكاية مستغيث موجع ... أنهى قضيته ورأيك عالي # وقال في ابن ريان # الكامل # ما للعذول على هواك وما لي ... أفدي بروحي من أحب ومالي # يا مجريا دمعي وموقف لوعتي ... من جسمي المضنى على أطلال # يا من إذا سألوه عن بدر الدجى ... والمسك قال أخي الشقيق وخالي # رفقا بمن كحل الجفاء جفونه ... فغدا الكرى منها على أميال # صب إذا ذكر العقيق وأهله ... نثر الدموع على هواه لآلي # يروي الأمالي عن قلاك طويلة ... فإلى متى يروي أمالي القالي # وتقاتل العذال فيك وربما ... قوى جفاك مطامع العذال # هيهات ما نزلوا به إلا دعا ... بجبينك المشروق يا لهلال # الطرف في ذاك الجبين منعم ... والقلب من ذاك التجنب صالي # ضدان مثل ندى ابن ريان الفتى ... لنزيله والبأس يوم نزال # يهمي بصاب للعدو إذا طغى ms303 ... وإذا الولي دعا همت بزلال # جاور سليمان المنيع جواره ... تأمن به من جنة الأهوال # المعتلي رتبا يشيب لعجزه ... عن قدرها الأعلى عذار هلال PageV01P401 # والساتر الدنيا بذيل مكارم ... أحيت أواخرها فعال أوالي # والطالب الأخرى بعزم للكرى ... يفني ويحيي بالسجود ليالي # لا تتخذ بدلا لديه وعدة ... في هذه الدنيا من الأبدال # واقصد جنابي جاهه ونواله ... إن خفت حالي عسرة ونكال # واقرأ على ريب الزمان براءة ... وعلى رجائك سورة الأنفال # الأصل ريان فلا عجب إذا ... ما الفرع فاء على الورى بظلال # لو لم تصح يمناه حي على الندى ... ما فاز ظام للندى ببلال # هذا هو الشرف الذي بأقله ... ضرب القديم غرائب الأمثال # رأي إلى طرق الرشاد مسدد ... وسجية جبلت على الإجمال # وفضائل وضحت وحلت رتبة ... فهي الكواكب في سنا ومنال # ويراعة تذر الركائب والعدى ... ما بين نزل مكارم ونزال # من معطف المران فيه نسبة ... ولها جنا يعزى إلى العسال # يا ماجدا أحيى مآثر قومه ... بمحامد أرخصن نشر غوالي # لله همتك الممكن رفعها ... ماذا جزمت بها من الأفعال # وهباتك اللاتي تعجل رفدها ... ويجيب طالبها بغير سؤال # لا عيب في نعماك إلا أنها ... مع عدلها ظلامة للمال # تجني عليه وإنما تجني به ... ثمر المحامد والثناء الغالي # وقال جمالية في ابن جمله # البسيط # من مبلغ علماء الأعصر الأول ... إن التفاصيل قد جمعن في الجمل # تجمعت في فتى العليا ولا عجب ... إن يجمع الله كل الناس في رجل # قاضي القضاة الذي سارت مآثره ... بغير مثل يوازيها سوى المثل # جمال ذي الأرض لا زالت محاسنه ... عن أفقها وجمال الدين والدول # من أنشر العلم من بعد الهمود ومن ... ضمت يدله المعالي وهو كالهمل # من استقامت به الأوقات واعتدلت ... للناس قبل نزول الشمس في الحمل # من لو أعارت حلاه المشتري شرفا ... لم تعترضه عوادي النحس من زحل PageV01P402 # أما دمشق فقد فازت بما ارتقبت ... من طارف السعد أو من تالد الأمل # فليهنها إن راعي حكمها يقظ ... بالعلم حكم لا بالسعي والحيل # ليت ابن إدريس لاقى ابن الدروس بها ... لكان يملأ قلب ms304 الأم بالجذل # ليت القضاة الأولى عادوا لما فقدوا ... مواقع القلم المرعي بالمقل # ما أوضح الحكم فيها عن إمام هدى ... بالعلم متزر بالحلم مشتمل # لين الخلائق صعب البأس مانعه ... كأنه الجد بين السهل والجبل # أغر لو كان منه في الهلال سنا ... لم يستهل بسعد غير متصل # وظاهري الأيادي غير خافية ... وليس عن شيم العليا بمعتزل # موكل بنقيات الأمور له ... إلى العلى عزم لا وان ولا وكل # تزين العلم في عينيه حملها ... كل الدجى وحماها النوم في الكلل # لم يكس في حلل العلياء يوسعها ... حتى لها عن قدود البيض في الحلل # له صفات بها الأقلام راكعة ... كأنها من قبيل الصحف في قبل # سل علمه عن خفيات محجبة ... وعن إحاطة أوصاف فلا تسل # مكارم لو رأى الطائي مسرحها ... لقال لا ناقتي فيها ولا جملي # ومنطق لو أراد الفخر غايته ... لبات بالري يشكو بارح الغلل # وسؤدد يتدانى من تواضعه ... ولو ترقت إليه الشهب لم تصل # وفصل قول يلذ الخصم موقعه ... حتى يود قضاء غير منفصل # قالت يراعته والفكر يرشدها ... أصالة الرأي صانتني عن الخطل # وأنشدت وبأرض الشام مركزها ... أعلى الممالك ما يبنى على القلل # وعطلت كتبا في الدين مارقة ... فكل درع كتاب قد من قبل # قد ختمت بيضة الإسلام والتحقت ... بعش أقلامه في الحادث الجلل # كم من سعاة علوم قد تقدمهم ... تقدم السعي بالهادي على الكفل # إذا قصصت على راو له خبرا ... حلى من الذوق أو حلى من العطل # إذا شدا صوت عافية ومادحه ... غدا وحاشاه مثل الشارب الثمل # يا مالي البيت بيت الشعر من مدح ... وكان أقفر بالوعساء من طلل # يا من رأى جوده العافون منسرحا ... فوجهوا العيس تطوي الرمل بالرمل PageV01P403 # ثنى امتداحك شعري عن عوائده ... فما بدأت بتشبيب ولا غزل # هذا على أن لي عينا مسهدة ... للحب مخلوقة الإنسان من عجل # أستلمح البرق غربي الديار متى ... تقدح أشعته الأحشاء تشتعل # وأستصح بمعتل الصبا جسدي ... وربما صحت الأجسام بالعلل # وأذكر العيش مصقولا سوالفه ... إذ مصر داري وأحبابي بها خولي # هيهات ذكرك أحلى في ms305 فمي وكلا ... كفيك لا ذو اللمي أشهى إلى قبلي # تشاغل الناس في لذات دهرهم ... وأنت بالفضل والأفضال في شغل # وقال يرثي قاضي القضاة جمال الدين القزويني # الخفيف # كل حي قاض عليه زواله ... وإلى هذه السبيل مآله # يا جلالا عن الزمان تقضى ... عز رب قضى وجل جلاله # ما اقتضى حظنا بقاءك فينا ... واحدا تشمل الأنام ظلاله # هاديا للندى وللعلم ترجى ... كل يوم أقواله وفعاله # أين ذاك الغمام يدنو إلى النا ... س ندى كفه ويعلو مناله # أين أحكامه وأين علاه ... أين أقواله وأين نواله # قف بقبر الإمام يا نادب الفض ... ل وخل البكاء تهمي سجاله # وانثر الدمع حول مثواه نثرا ... مثل ما ينثر الكلام ارتجاله # ودع الشعر كان للشعر وقت ... بنداه وقد تغير حاله # وسلا الصب واستراح المعنى ... لا صباباته ولا عذاله # أقفرت ساحة العلى فبيوت الش ... عر من بعد بعده أطلاله # آه للطالبين علما ورفدا ... بعد ما غاض عزمه واحتفاله # طالب العلم فيه للنحو نوح ... لا تسل عنه كيف أصبح حاله # طالب الجود مات من كان في الج ... ود تباري يمنى يديه شماله # طالب العلم مطلقا خل عنه ... قيد العلم حزنه واتكاله # عجبا من سريره يوم أودى ... كيفما أورقت ورقت ظلاله PageV01P404 # عجبا من زمانه حين ولى ... كيفما سيرت ودكت جباله # صعدت روحه لأمثالها الزه ... ر وفي الأرض أين أين أمثاله # فتهاوت كواكب الأفق تسعى ... وانحنى يبدأ السلام هلاله # وعدمنا نحن الندى ولقينا ... يتقاضى وفد الرجاء جلاله # يا له من مصاب دين ودنيا ... طال فينا اشتغاله واشتعاله # شاب كالشيخ طفله وبكى الأش ... ياخ فيه كأنهم أطفاله # ونعت مصر والشآم إماما ... طرزت مجد وذا وذاك خلاله # كم مقام كما سمعت ملوكي ... ولديه تصرفت أفعاله # كم بيمناه قصة قد أجيبت ... وسؤول بها أجيب سؤاله # كم قريب دعا به وبعيد ... وهو هام يد الندى هطاله # كم أتتني مع الركاب لهاه ... ووفت لي مع الزمن خصاله # لو بقدر الأسى بكيت لسالت ... مهجة كم وفت لها أفضاله # في سبيل العلى غمام تولى ... بعد ما أخصب الورى إقباله ms306 # هكذا عادة الزمان بنوه ... بسط ظل كما ترى وزواله # ودفين على بقايا دفين ... مثل ما قال من سرت أمثاله # كم إلى كم هذا التغافل منا ... عن يقين الردى وهذا التباله # جاد يا قاضي القضاة ضريحا ... كنت فيه غيث يسر انهماله # وجزى الله جود كفك عنا ... وتولاك جوده ونواله # لك منا نشر النسيم ثناء ... ولنا بالأسى عليك اعتلاله # وقال يرثي كمال الدين الزملكاني # الخفيف # بلغا القاصدين أن الليالي ... قبضت جملة العلى بالكمال # وقفا في مدارس النقل والعق ... ل ونوحا معي على الأطلال # سائلاها عسى يجيب صداها ... أين ولى مجيب أهل السؤال # أين ولى بحر العلوم وأبقى ... بين أجفاننا الدموع لآلي # أين ذاك الذهن الذي قد ورثنا ... عنه ما في الحشا من الإشعال PageV01P405 # أين ذاك البحث الذي يحرس الحف ... ل على غير أهبة واحتفال # أين ملك الأقلام يوم انتصار ... كعوالي الرماح يوم نزال # ينقل الناس عن حديث هداها ... طرق العلم عن متون العوالي # وتفيد الجنى من اللفظ حلوا ... حين كانت نوعا من العسال # أين تلك الأوصاف تنفح طيبا ... رخصت عنده فنون الغوالي # يا لها من رزية في حشا الإس ... لام من وقعها كحد النصال # يا لها وقعة على الرمل أبقت ... للبرايا لواعجا كالجبال # نقصت بهجة الحياة فلا ين ... كر تأثير للنقص بعد الكمال # وانطوى مبسم العلوم وأغضت ... مقلة البحث دونها والجدال # وكحلنا الجفون بالسهد حتى ... بات منها الكرى على أميال # أيها الراحل الذي عطلت من ... بعده القاصدون شد الرحال # كنت غوث الجود حقا ولكن ... ليس في الناس عنك من إبدال # كنت دون الأنام عونا على خف ... ض حياة لنا بتمييز حال # فليمت من يشا ويذهب من شا ... ء فإنا بعدها لا نبالي # كم ليمناك عندنا من أياد ... ليس فيها لواصف من شمال # كم لها من فتوة وفتاو ... قاضيات مآرب السوال # هي مثل الأطواق عند عفاة ... وهي للملحدين كالأغلال # غاب علم التفسير عنا وهمت ... كتب الفقه فيك بالأعوال # ودموع الحديث سلسلها الحز ... ن وأنكى في القلب جرح النصال # وأرى النحو واجما ليس منه ms307 ... قلب زيد وقلب عمرو بخال # قصرت في الكلام مرتبة الأس ... ماء واعتل سائر الأفعال # ليت شعري لمن أعزي على الخط ... ب وحال الأنام طرا كحالي # أترى هل علمت يا ابن علي ... أن دمعي من الأسى متوالي # أنت في جنة النعيم مقيم ... وفؤادي عليك بالنار صالي # أنت جار للشافعي وقلبي ... مالكي الأهواء والأهوال # يا ضلالي من بعد ذاك المحيا ... وافتقاري من بعد ذاك النوال PageV01P406 # قربا مربط الكآبة مني ... نفحت حرب لوعتي من جمال # لو نسيت الفضائل ما كن ... ت بناس صنائع الأفضال # كيف أنسى ذاك الندى وهو عندي ... مستجد أمام عيني وبالي # كيف أنشي من المقال بديعا ... زال من كان عارفا بمقالي # زال عني ذاك الثنا فقضى قل ... بي فرض الأحزان عند الزوال # واعتزلت الورى وليس عجيبا ... بعد ما مات قامع الاعتزال # أي قلب لم يرم بعد سراه ... بفنون الأوجاع والأوجال # أي دنيا يصفو لها أمل المر ... ء وهذي مصارع الآمال # أي خلق من المنية يحمى ... وهي تسري إليه مسرى الخيال # أي تاج وللأهلة في الأف ... ق قسي ترمي الورى بنبال # جاد مثواك يا محمد غيث ... باسم البرق مستهل الغزال # وسلام على الفضائل في لح ... دك والفضل والندى والمعالي # وقال يرثي كمال الدين ابن الأثير # الطويل # برغمي أن غاض الندى بكماله ... فلم يبق إلا زورة من خياله # وإلا دموع من جفون كأنها ... ترد على مثواه فيض نواله # أسفت لبدر بان عنه محمد ... فبان بمعني حسنه وجماله # وولى كما ولى السحاب مودعا ... وفي كل روض نفحة من سجاله # وزال وقد أبقى جواهر بحره ... ومات وقد أحيى مناقب آله # ألا في سبيل الله مصرع ماجد ... تزيلت العلياء مثل زواله # فقدناه فياض المكارم واللهى ... يشف ضياء المجد بين خلاله # لئن قصرت أيدي المطالب بعده ... لعهدي بها موصولة بحباله # لئن بسطت أيدي الحوادث بعده ... لعهدي بها مغلولة بنكاله # بروحي وضاح الصفات كأنما ... طبعن دراري الحسن بعد خصاله # أما والذي أنشا أياديه والحيا ... لقد فقد الظمآن صفو زلاله # وقد زال من أفق الأثير عن الورى ... سنا ms308 كوكب تسهو السها لمناله PageV01P407 # فمن للعلى يهدي سبيل رشادها ... ومن للرجا يمحو ظلام ضلاله # ومن ليراع قد أفاض مداده ... وجر من الأطراس ذيل خياله # ومن لخطوط غاب بدر كمالها ... فهلا فداه الخط بابن هلاله # ومن لمعان في المهارق تجتلى ... بحلي وجوه الخود بين حجاله # إلى الله أشكو يوم فقدك أنه ... رمى كل عقل ناشط بعقاله # وقوس من ثقل الرزية أظهرا ... فلا غرو أن أصمى الحشا بنباله # بكاك فقير رافع لك قصة ... نصبت على التمييز كسرة حاله # وممتدح لهفان يسألك الغنى ... أجزت معاني مدحه بسؤاله # ومطلب كان ارتحالك قبله ... فعطلت الأيام شد رحاله # وعصر حلا جملت مرآه برهة ... وخلفته ينعي أتم رجاله # كأنك لم تنهض بأعباء دولة ... تكلف سعي الدهر فوق احتماله # كأنك لم تحمل يراعا تمرها ... وتعضدها في سلمه وصياله # ومن عجب مقدار فرع يراعة ... وقد وسع الدنيا بفيء نواله # كأنك لم تبسط بنان مؤمل ... يمين غوادي المزن دون شماله # وما هي إلا همة لك أنفذت ... وصاة رسول الله عند بلاله # فأنفقت ما أحرزت بالبذل ذخره ... وما ذخر مال المرء غير ابتذاله # عزاء العلى عن راحل بيد الردى ... وكل مقيم مؤذن بارتحاله # وما الدهر إلا خيط فجر وليله ... يجران من شخص الفتى بانتقاله # وإني وإن أحسنت سلوة فاقد ... لمضمر شجو مثخن بنصاله # أينفد عني الحزن بعد محمد ... وما استنفذت كفي نوافل ماله # أانسى له في كل جدب غمائما ... تحث على رغم الحيا ومطاله # أأنسى له في كل درج قلائدا ... منظمة من رفده ومقاله # سأبكيه ما لاح الظلام بظلمه ... وأبكيه ما ناح الحمام بضاله # وما أنا إلا بالجميل مطوق ... أولى أسى لا كنت إن لم أواله # صدحت له بالمدح عند لقائه ... وهذا أوان النوح عند زواله PageV01P408 # وقال مجيبا على لغز # السريع # فتحت لي بابا من الود ما ... عهدته يرضى بإهمالك # فحبذا اللغز من فاتح ... ودك لي من بعد إغفالك # ألغزته في واقف خاضع ... كالعبد في تصريف أفعالك # ما فيه من عيب ويا طالما ... قد رده في حكمه مالك # لكن لي في ms309 وسطه غالبا ... فرع أعاذ الله من ذلك # لا الشعر والتوشيح أدرى ومن ... تصريعك أستملي وأمثالك # تخشى إذا أبصرته مرتجى ... فاعجب له في كل أحوالك # أعجبني والله مع نظمه ... رضوانك المعهود يا مالك # وقال في ابن فضل الله # الكامل # ودعت بابك لا وداع القالي ... يا من لمدحي في علاه أمالي # يا من سرت مدحي له فتزاحمت ... في الخافقين قصائري وطوالي # لي سيرة المشغول في نعمائه ... إن لم تكن لي سيرة البطال # يا مانحي غرر المواهب سبقا ... من قبل ما سبقت له آمالي # يا خافضا بجواره عيشي فقد ... نصبت على التمييز صورة حالي # يا من كبار بني شاموا فضله ... فتطفلوا أن بلغت أطفالي # دم يا ابن فضل الله في حلي الثنا ... والأجر كم زفت عليه معالي # هذا نداك قلائد الأعناق أو ... هذا ثناك خواتم الأعمال # إن سرت لا ألقى مثالك في الورى ... قسما ولا يلقى ثناك مثالي # وقال يهنئ المؤيد بالقدوم من الصيد # الخفيف # مرحبا بالحيا لكل جديب ... لا عدمنا نواله وظلاله # ملك الجود والثنا والمعالي ... والسجيات كلها والأصاله # رقمت حلة الرياض فخلنا ... أن روضا قد استعار خلاله # وابتغى الأفق للعلى فحسبنا ... أنه يفعل الجواد هلاله # هو أزكى الأنام لا شك فيه ... يوم فخر وخيرهم لا محاله PageV01P409 # جاء من صيده السعيد كبدر ... ما رأى الطرف في السناء مثاله # كم غزال رمى فلو أمكن الشم ... س من الخوف ما تسممت غزاله # ولعمري لو استجار به الوح ... ش ثنى بعد ما استقلت نباله # أيد الله ملكه ووقاه ... وحمى سربه وصان جلاله # وكتب معتذرا # الوافر # أمولانا فلان الدين رفقا ... على ضعفي وسلمي واعتزالي # رجوت على الليالي منك عونا ... بحقك لا تكن عون الليالي # أما والله لم يخطر بفكري ... حديث الغض منك ولا ببالي # وكيف وأنت سباق البرايا ... وحسبي أنني لثناك تالي # وأنك نعم من أعددت صحبا ... إذا ما الصحب أضحوا مثل آل # وبين خصالنا نسب وشيج ... من الآداب رقام الخلال # ولو عطف الوشاة على ضعيف ... إذا شهدوا بشكري واحتفالي # رعاك الله راجع في رأيا ... ولا ms310 تدحض حقوق فتى موالي # وهبني كنت قد أخطأت فامنن ... بحلم إنه سبب المعالي # وغمض إن أساء الخل عينا ... تفد سنن الطريق ولا تبالي # نعم واستر ولو كالشمس ذنبا ... فغايتنا الجميع إلى الزوال # وقال في السبعة السيارة # المنسرح # معاطف أو شراشف دبل ... أحلى لممتارها من العسل # يا فوز من مات في وقائعها ... ما بين تلك العسالة الدبل # ويا هنا من يضم مهجته ... على ولاء في ابن الإمام علي # قاضي القضاة الذي مواهبه ... قد خلقت للرجاء من عجل # لا عيب في جوده سوى نعم ... تحرم بالسبق لذة الأمل # كم وقعة لي مع الزمان وقد ... دفعت عني كوقعة الجمل # فسر بإيضاح معربات سنا ... وعد لبذل الصلات بالجمل # وقال في الدوادار # البسيط # سرت لحسنك في العشاق أمثال ... وما لحسنك يا معشوق أمثال PageV01P410 # حوالة الصب قد أعيت وحيلته ... على لقاك فقل لي كيف أحتال # تقسمت فيك يا جيد الغزال وفي ... مدح الدوادار أمداح وأغزال # رسم بباب الحمى العزي مكتتب ... قابل حماه وقل عز وإقبال # قد علم الله في أقلام راحته ... وبالسيوف فأرزاق وآجال # يا سائد الملك بالآراء يعلمها ... لا جيش يسعى مساعيها ولا مال # هنئت فوزك دنيا ثم آخرة ... فقد زكت لك في الدارين أعمال # وقال في الأفضل # الكامل # ونشيطة الأعطاف إلا أنها ... بجفونها لثياب سقمي تغزل # بيتان من قلبي ونظمي ذا لها ... متغزل سكنت وذا متغزل # ودموع قيس قيس دمعي بعدها ... كالبحر عند ندى محمد جدول # ملك سما ونما وجاد على الورى ... فليجتنوا وليجتدوا وليجتلوا # يا أيها الملك البسيطة أبحرا ... أهل الندى وهو البسيط الأول # أهلا بمقدمك السعيد وحبذا ... عيش على رغم الأعادي مقبل # طلع الهلال ويمن وجهك للورى ... يتفاضلان وأنت أنت الأفضل # وقال علائية # البسيط # قالت وفي صدر نار القلب منزلها ... يا ليت أنك لم تكرم به نزلي # مليحة إن تكن في حسنها صنما ... فيا عذولي لا بوركت من هبلي # فيها وفي مدح أوفى السائدين علا ... تقسم الشعر في مدح وفي غزل # دم للعلى يا ابن فضل الله مرتقيا ... أفق المعالي وقد أربى ms311 على الأول # يا من عرفت به كسب الألوف ومن ... تمامها إنها جاءت ولم أسل # لم يبق جودك لي شيئا أؤمله ... تركتني أصحب الدنيا بلا أمل # كل الكفاءة ذوي الآراء ماثلة ... مثل السيوف ولكن ذو الفقار علي # وقال يتقاضى رسم مشمش # الطويل # مبلبل أصداغ أثارت بلابلي ... وجرت هوى عشاقها بالسلاسل # ومشمش بستان ثرياه أشرقت ... وأين الثريا من يد المتناول PageV01P411 # بلى إن تصافح بالرجا يد أحمد ... تصافح ثرياها يد المتطاول # كريم شكت يمنى الغيوث شماله ... فيا لك من غيث كريم الشمائل # مقسمة جدواه بين فواضل ... لمداحه تهدى وبين فضائل # تعلمهم نظم الثنا مبدعاته ... فيا لعقول حثها بعقائل # على السبعة السيارة امتاز فضله ... فلا زال ذا طول عليها وطائل # وقال يرثي المؤيد وأهله # الكامل # يا آل أيوب سقتكم ... سحب الرضا تحت الضرائح وبلها # لهفي على أوقات ملك أسبغت ... نعماكم فوق البرية ظلها # ما كان أقوى في العداة أشدها ... بأسا وأعلى في النجوم محلها # وفدى لكم متسرع أنحى على ... أموالكم فأزالها وأذلها # كم أنشدت من بعدها أيديكم ... ما كان أكثرها لنا وأقلها # ناديت ساحتكم وقلت لصاحبي ... ما كان أسرع لمنادى فضلها # فدنا وقال لعلها معذورة ... من بعد أهليها فقلت لعلها # وقال مما عني به # المديد # أترى يقضى بكم أملي ... قبل ما يقضى بكم أجلي # أيها الغياب بعد جفا ... ما على هجرين من قبل # في سبيل الله دمع فتى ... مسرع الأجفان من همل # لا تلم إنسان مقلته ... خلق الإنسان من عجل # وقال وقد أهدى لصديق عدسا # المتقارب # خذ العدس المشتهى مأكلا ... وكن يا أخا الجود نعم الأكيل # فلو لم تكن عندي المعتلى ... لما جدت منه بهذا الجليل # وأقسم لولاك يا سيدي ... عدمت الصديق وحق الخليل # وقال وجاءته صلة على يد كمال الدين # الوافر # بعين الله يسري ثم شكري ... لبرك وابتهاجي وابتهالي PageV01P412 # قبضت من الكمال نداك صفوا ... بريئا من سؤال أو مطال # فيا لله من عادات بر ... أتتني بالتمام والكمال # وكتب على ظهر قصيدةأهديت إليه من ماردين # الطويل # لقد كنت أرجو في صباي وصبوتي ... مغازلة الغر ms312 القوافي التي تحلو # فلما انقضى عصر الشباب وشارفت ... منية مثلي ما لها في الورى مثل # فجاءت بدرج عندما أنا دارج ... وجاءت بوصل حيث لا ينفع الوصل # وقال لغزافي لز # المنسرح # رب صديق كلغز سيدنا ... بخالص الود ثم ينتقل # كدرهم وجهه يشف عن النق ... د خلاصا وقلبه زغل # وقال في خياط جميل الصورة وقد خاط له فرجية # الوافر # ألا يا حسنها فرجية من ... فراج الفخر كانت م الطوال # رأى الخياط صافية شمولا ... صفاء بياضها فأدارها لي # وقال وكتب بهما على شرح الحاجبية # الطويل # تركت للفظ الحاجبية رونقا ... له لا لألفاظ الأوائل تقبل # إذا كتب النحو استمالت عيوننا ... أبينا وقلنا الحاجبية أول # وقال ملغزا في علي # المتقارب # أمولاي ما اسم جلي إذا ... تعوض عن حرفه الأول # لك الوصف من شخصه سالما ... فإن قلعت عينه فهو لي # وقال وكتب للصلاح الصفدي # الطويل # فقدت أخلائي الذين سألتهم ... دوام الوفا إن الوفاء قليل # وإن افتقادي واحدا بعد واحد ... دليل على أن لا يدوم خليل PageV01P413 # وقال في ابن هلال # الكامل # هنئت ما أوتيته من دولة ... حملتك في العينين من إجلالها # في مقلة الأجفان أنت فقل لنا ... أنت ابن مقلتها أم ابن هلالها # وقال وأرسل إليه قاضي القضاة تقي الدين السبكي # وابن فضل الله صلتن متقاربتين # البسيط # إن الإمامين مد الله ظلهما ... تواردا في الندى والعلم والعمل # كلاهما قد علا في العالمين فلا ... عدمت من ذا وذا جاه الإمام علي # ومن مقطعاته قوله # الخفيف # بأبي نافرا كثير الدلال ... إن هذا النفار شأن الغزال # حبذا منه مقلة لست أدري ... أبهدب تصول أم بنبال # صنفت شجونا بغزال جفن ... فقرأنا مصنفا للغزال # وهوينا حلو القوام فنادى ... لا عجيب حلاوة العسال # ما رأى الناس قبله قيد رمح ... أطلع الشمس في ظلام الليالي # تلك منه ذوائب لست أنف ... ك بآفاق جنحها في ضلال # عشقته مثلي وخافته خوفي ... فاستجارت لديه بالأذيال # من معيني على الهوى زاد حتى ... أهملته نصائح العذال # في جمال الحبيب مت شجونا ... وبروحي أفدي تراب الجمال # مخلع البسيط # نقب على ms313 ود الجميل ... وقنع الصب بالقليل # كليم قلبي عليك يكوى ... بنار حبيبك يا خليلي # يا مصر أما بشمس حسن ... أو بشمس علم لي استميلي # شمس هدى لا تزال منه ... تظهر في طالع جميل # بسيط بحر الندى مديد ... كامل بحر الثنا طويل # رجاي في بره سمين ... كالفيل لا كالرجا النحيل # يضمن لي رفده المهنا ... يا لك من ضامن كفيل PageV01P414 # الطويل # بروحي ممنوع اللقا غير أنني ... واصل بالتنجيم والفكر شكله # وأقسم من خديه والثغر بالضحى ... وبالفجر أبصرت في العصر مثله # وما أبصرت عيناي من وارث العلى ... كناصر دين الله يبسط فضله # أميرا إذا قابلت وصفا ونسبة ... ترى الفضل مأثور الصفات ونجله # ترى عمري المنتمى عدويه ... ففيه المعالي تتبع الفرع أصله # أمولاي إن أهلتني لعناية ... فما زلت بالمعروف والشكر أهله # فديناك من أصل ببطحاء مكة ... وفرعا على الأقطار قد مد ظله # الكامل # بيت امتداحي ثم بيت ممدحي ... يا بيت عاتكة الذي أتغزل # هذا وذاك وذا أحاول صده ... حذر العدى وبه الفؤاد موكل # ويميل عني من يصد وأنني ... قسما إليه مع الصدود لأميل # فليهنه الشهر الأصم عرفته ... عند المدائح مصغيا يتهلل # بالرغم أن يصغى لشكوى اليوم من ... حظ تقول به الهموم وتفعل # ويردني عن باب ساداتي امرؤ ... مفتاح بابهم لمثلي أمثل # وأبيك يا ابن علي أن تشوقي ... من تحت قلبي المستهام ومن عل # السريع # ليهن بدر الحسن في حلة ... تعذيب قلبي وهو في حل # وليهن سمعي عند حلو اسمه ... ما كرر العذال من عذلي # وليهن شهر الصوم أتقى الورى ... وليبق ما شاء بلا مثل # إمام أعلام الهدى والندى ... قاضي قضاة الفضل والفصل # أقسم في الأنفال من بره ... وكثرة الطلاب كالنمل # في العلم والنسبة ما مثله ... في رده الفرع إلى الأصل # الطويل # خليلي والأشواق تروي حديثها ... دموع الأسى من مرسل ومسلسل # على نازل بالقلب مرتحل به ... قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل # وإلا انظرا من خاله فوق خده ... إلى خير نار عندها خير مصطل # سبكت بها ودي فصح كأنه ... سجايا بني السبكي للمتأمل # أولئك ساداتي الذين ms314 هم هم ... غياث المرجى عصمة المتوسل PageV01P415 # لقاضي قضاة المسلمين عليها ... ندى ويد كالبارق المتهلل # إمام لنا من اسمه وسماته ... سيول من الأرزاق تنحط من عل # البسيط # فتانة الصب تجلى في حماه فيا ... لها غزالة أفق في منازله # حتى إذا سحبت مثنى ذوائبها ... فيا لها من غزال في حبائله # من لحظها وتثني غصن قامتها ... لا تسألوا من فؤادي عن بلابله # إن أقبل الوجه أشكو جور ناظره ... أو أقبل القد أشكو جور عادله # الكامل # قاضي القضاة عليها وتقيها ... ما لي على خلق سواك معول # سبق اعتناؤك في نوالك لي فما ... أنفك في هذا وذا أتأمل # فمن الحوالة لي ربيع آخر ... ومن المواهب لي ربيع أول # لا زلت ذا فضل يطل على الورى ... وعلى الكواكب من علي ومن عل # البسيط # يا أيها العالم الفرد الوزير ومن ... أرجو نداه إذا جافاني الأمل # وعاقني عن نداك الصاحبي وعن ... رسمي من العيد وحل ليس يحتمل # وفاتني صحن حلو والشواء فلا ... شمس لمطلع آمالي ولا حمل # عش للمفصل من حمد يقال إذا ... بدا على مثل هذا تنفق الجمل # مجزوء الخفيف # يا إماما صفاته ... ذات فضل مكمل # دم جمالا لمخبر ... وحياة لمجتلي # يرجم الفقر من ندا ... ك برفد معجل # حجر من دراهم ... حطه السيل من عل # مجزوء الكامل # هنئت بالنعم الجميله ... يا صاحب النعم الجزيله # ست تخبرنا النقا ... أنها ست جليله # وكذاك ألف مثلها ... فاهنأ بعقباها الكفيله # وديار ضدك ذمته ... وسيوف حيلته كليله PageV01P416 # الطويل # وأزهر وضاح الصفات عليها ... مدحت به المدح الذي أنا قائله # يقولون ماذا من أياديه ترتضي ... قفلت التي ترضى لمثلي نوافله # أقدم اسمي مصدرا في مديحه ... ويفعل صوب الغيث ما هو فاعله # وما البر إلا ما نوته هباته ... لعاف ولكن أهنأ البر عاجله # الوافر # أسعد الدين والدنيا بقطف ... على من كنت تغمر بالنوال # رجوت على الليالي منك عونا ... بعيشك لا تكن غوث الليالي # ولا تسعف ولا تعسف بأمر ... ولكن لا علي اذا ولا لي # المجتث # يا واحدا في المعالي ... تهوى المعالي جماله # دم في مراتب ms315 فضل ... عضدت فيها الأصاله # فلم تقم بكلال ... ولم ترث عن كلاله # الطويل # بقيت ابن فضل الله في الفضل مفردا ... كشهرك أو شعري الذي لك قائله # فلو أنني ضمنت بيتا لمبدع ... قديما لقال الناس إني قائله # أقول لفقري مرحبا لتيقني ... بأن عليا بالمكارم قاتله # البسيط # يا أيها المربي برؤيته ... عن كل فضل سمعناه من الأول # كم جملة وصلت لي من نداك وكم ... تفصيلة ألبستني أجمل الحلل # لقد غدت فكر الأمداح جائزة ... بين التفاصيل من نعماك والجمل # الكامل # شكرا تقي الدين للمنن التي ... رفعت على حامي حماك ظلالها # لله أنت فقد وصلت إلى مدى ... في الفضل أعيى السائدين مثالها # وغدوت مثل خالك في الورى ... يا حبذا وجه الأنام وخالها # الكامل # يا سيد الوزراء لا مستثنيا ... في فضله أحدا ولا إفضاله # قد كنت ترحم قبلها حال امرئ ... متغرب تدري حقيقة حاله # حاشا لشمسك أن ترد مؤملا ... عن أفقها يشكو انقطاع حباله PageV01P417 # السريع # ماذا أقول اليوم إن أكثر الع ... الم عن جودك تسآلي # وقيل هل أجدى المديح الذي ... حبرته في مجده العالي # إن قلت لا كذبني الناس أو ... قلت نعم كذبني حالي # الخفيف # يا إماما قال المقلد والعا ... لم فيه بواجب التفضيل # ما على عاشق يقول على حك ... م التداوي بالضم والتقبيل # لا كمن تنتحي بمعشوقه النح ... وفمن فاعل ومن مفعول # الكامل # مولاي كم من شذرة نظمت في ... معنى وليس لها إليك وصول # قسما ببيتك في المعالي إنني ... أولى ببيت سواي حيث يقول # يا بدر حسادي عليك كثيرة ... والمسعدون على هواك قليل # مخلع البسيط # الحمد لله إذ زمان ... حلا لنا بالهنا جلاله # بكافل للرجا وزير ... يرضع أبناءنا نواله # فحبذا بره رضاعا ... وحبذا رأيه كفاله # الكامل # سقيا للحدك يا علي فإنه ... لحد الرئاسة والثناء العالي # مالي ونظم القول بعدك في الورى ... ذهب المقال فلات حين كقالي # لا زال قلبي رافضي تصبر ... أسفا عليك ومدمعي متوالي # الطويل # شكوت وبالشكوى إلى غير راحم ... تعذر مني للمراد حصول # وصولات قوم بالكثير تقسمت ... لديكم وما لي وصول # خضبت مشيبي ms316 بالدموع فما به ... ولكن بقلبي للهموم نصول # البسيط # يا سيدي يا صلاح الدين لا صلحت ... إن أنس برك أفكاري ولا حالي # يا من جفاني فلفظي بعد جفوته ... وجيد قصدي لا حلو ولا حالي # إن لم يعد لي فلا صاد الحروف ولا ... لام معانقة فيها ولا حالي # الكامل # خذ من عبيدك مقتضى نياتها ... في الحمد واعذر مقتضى أقوالها PageV01P418 # قسما لو استطاعت إليك جسومهم ... بعثت دروج المدح من أوصالها # الطويل # تأملت من بعد الصبا حال وجنة ... لغيداء لم أطمع بعود وصالها # وكنت أخا سعدى فأصبحت عمها ... فهيهات لي جد بتقبيل خالها # البسيط # ولي رقيب إذا ما الحب واصلني ... قرينه قلت ليت الحب لم يصل # يقول تنقيل مرآه وسرعته ... سبحان من خلق الإنسان من عجل # الرجز # يا حبذا يومي بوادي جلق ... وفرجتي مع الغزال الحالي # من أول الجبهة قد قبلته ... مرتشفا لآخر الخلخال # المجتث # آها لحاذق ذهن ... يقول في العشق من لي # قال العذار لحدقي ... ما أنت من خل بقل # البسيط # تجلدت كتب التاريخ ثم شكت ... من خجلة خير تاريخ لخير ولي # تكاد إن نظرت هذي المحاسن أن ... تموت في جلدها من شدة الخجل # السريع # سبحان من وكل بي مشفعا ... تاجا على رأسي عطاه الجميل # وكلته في كل ما أرتجي ... وحسبي الله ونعم الوكيل # المجتث # سعيت في حب هيفا ... تحلو وتكوي طفليه # وقيل عين لها اسما ... فقلت ستي بخيله # الرجز # وغادة أنحل جسمي خصرها ... وكان جسمي قبل مرآها نحيل # وطولت همل بطول شعرها ... فقلت ذا يا شعرها هم طويل # الرجز # أفدي مليحا أسودا فاح شذا ... مسك لنا فقاعه وشكله # كأنه نادى على حليته ... فقال فقاعي مسك كله # الطويل # أقول لعثمان الأديب وقد صبا ... لأرداف من يهواه بعد اعتزالها # وقد ساقها من بعد ما قد تغيرت ... وقد هزلت حتى بدا من هزالها PageV01P419 # السريع # إمام دين الله سمعا لمن ... أبعدتموه وهو باقي الوله # لو سرت ميلا عنك لم تتخذ ... عيني سوى إحسانكم مكحله # المنسرح # من أدب النفس أن يوقر مو ... لانا بتدبيره الجليل علا # وإنما ms317 المفترون قد حفظوا ... تلجي الضرورات في الأمور إلى # البسيط # يا عاتبين ولا والله أذكرهم ... إلا بخير وإن مالوا علي ولي # شويت يا مهجتي إن كنت عاتبهم ... وإن وجدت لسانا قائلا فقلي # السريع # عمامتي كبرتها غالطا ... فقيل لي باردة جزله # كبيرة فاضت على جبهة ... قلت نعم مع أنها سهله # المتقارب # تصدق برفد على السائلي ... ن ما كان يمكن رفد جميل # ولا تأمنن عروض الزمان ... فإن الزمان فعول فعول # الكامل # عرج على قبر الكمال وقل له ... سحبت عليك السحب من أذيالها # قسما لقد نقصت وأعوزت العلى ... يا شوقها لتمامها وكمالها # مخلع البسيط # وا حربا من هوى رشيق ... معذر كالقضيب مائل # عذاره لا يغيث دمعي ... وسائل لا يجيب سائل # الكامل # من كلن من هفواته متنصلا ... في باب عزكم فما أتنصل # أظهرت إذ أذنبت فضل حلومكم ... فأنا أمرؤ بذنوبه يتوسل # السريع # يا رب إن ابني وشعري كما ... تراهما في حالة حائله # الشعر محتاج إلى قابل ... والإبن محتاج إلى قابله # السريع # يقول بيت المال لما رأى ... تدبير مولانا الجلي الجليل # الله أعطاني وكيلا رضى ... فحسبي الله ونعم الوكيل PageV01P420 # الكامل # يا رب ليل بته متنعما ... برشيقة تغني بردف مثقل # إيري بجانب كسها في جحرها ... عرف المحل فبات دون المنزل # البسيط # يا عاذلي لست مثلي في هوى وجوى ... فخل بالله عن لومي وعن عذلي # أضحى لريان ردف قد علا وربا ... يا حبذا جبل الريان من جبل # الخفيف # لا تخف عيلة ولا تخش فقرا ... يا كثير المحاسن المختاله # لك عين وقامة كل يوم ... تلك غزالة وذي فتاله # الكامل # قاضي القضاة جمعت للزهد الندى ... فغدوت في الحالين تبعث بالولي # تأتي هباتك كالسيول لنا ولا ... عجب لسيل حين يأتي من عل # الكامل # صدق الذي قد سار في أمثاله ... بيت بديع النظم في أقواله # وإذا امرؤ أسدى إليك صنيعة ... من جاهه فكأنها من ماله # السريع # يا كاتب الخاص ويا شاعرا ... أصبح بالآداب يختال # حوالتي قد أعجزت حيلتي ... فانهض عسى ينجح محتال # الطويل # أمين العلى والعلم دعوة ناشئ ... ببيتك تلقى حيثما كان ms318 فضله # أبوك بأرض الشام أصل إقامتي ... فأكرم مقاما كان أصلك أصله # السريع # حلوا بعقد الحسن أجيادهم ... وحاولوا صبري حتى استحال # فآه من عاطل صبر مضى ... والحمد لله على كل حال # المتقارب # أيا حسنا قد هوى شائبا ... لقد بتما والهوى مشكل # فلو بتما عند قدريكما ... لبت وأعلا كما الأسفل # الطويل # بروحي خليلا لم أجد مع صدوده ... إلى القلب عنه سلوة تتخلل # ويعلم بأسي من جميل وفائه ... فما ضره بالقول لو يتجمل PageV01P421 # الطويل # أتاني علي الباسلي بشعره ... فيا لك من شعر ثقيل مطول # مكر مفر مدبر مقبل معا ... كجلمود صخر حطه السيل من عل # الطويل # يداوي أسى العشاق من نحو أرضكم ... نسيم صبا أضحى عليه قبول # بروحي من ذاك النسيم إذا سرى ... طبيبا يداوي الناس وهو عليل # المجتث # مبقل الخد قالوا ... فقلت ما ذاك يسلي # هذا الزمرد حقا ... ما ذي حوائج بقلي # الرجز # لا رأي لي في الشام بعد ما دعى ... أحبتي وسادتي الرحيل # وكيف أختار المقام في حمى ... لا صاحب فيه ولا خليل # المتقارب # سألت الحلال فأعطى وقد ... سألناك يا من عليه يدل # وأنت في الدولة ابن المعز ... فلا تقصرن عن ابن الأجل # الوافر # شهاب الدين يا غوث الموالي ... ومن حاز الثنا والفضل كله # أغث قوما إلى البطيخ أمسوا ... قياما يسألون عن الأهله # مجزوء الكامل # يفديك عبد مودة ... أسليته عن أهله # وكتبت عهدة رقه ... بالمكرمات فحله # الطويل # علي ديون من ثنا لم أقم بها ... فيا عجبا لي في ازدياد من الفضل # وأعجب من ذا أنك الشمس أشرقت ... وها أنا منها حيثما كنت في ظل # الكامل # أرسلت بعدكم بجهد نحوكم ... جبنا فيا خجلي ويا جهلي # وبخلت عن مفروض حقكم ... فجمعت بين الجبن والخل # الكامل # يا متقنا علم الشريعة والندى ... أنت الأحق بما يقول الأول # تجب الزكاة على الذين وعدتهم ... وعدا فإنهم بذاك تمولوا # البسيط # يا دهر رفقا فما أبقيت لي أملا ... في ثروة أتمناها ولا جذل PageV01P422 # قطعت باليأس آمالي لديك فقد ... تركتني أصحب الدنيا بلا أمل # الكامل # أهلا بسائرة الصبا من نحوكم ms319 ... وبما عهدنا من تعاهد طولها # أملت على الزهر المقطب ذكركم ... حتى تبسم ضاحكا من قولها # البسيط # غاب الوزير وكان العطف شيمته ... وجئت نعم أمير بالرجاء ملي # فشيبة الحمد عندي والولاء معا ... حقان بين أبي بكر وبين علي # الخفيف # بقلت وجنة المليح وقد ول ... ى زمان الضنا الذي كنت أملك # يا عذار المليح دعني فإني ... لست في ذا الزمان من خل بقلك # الكامل # يا ابن النبوة والفتوة والتقى ... عذرا لمعلوم الولا لا يجهل # كم بيت مدح قلت فيك لنظمه ... يا بيت عاتكة الذي أتغزل # البسيط # دامت صلاة الحمى الزيني واصلة ... كأن إحسانها نصبا على الحال # ولا برحنا وإن شط المزار بنا ... من هالة البدر معنى في ابن منهال # المديد # يا فتى العليا وصاحبها ... ما ترى في واثق الأمل # تاليا إنسان مقلته ... خلق الإنسان من عجل # المتقارب # رأينا تواقيع تاج العلوم ... على قصص ذات وصف جلي # بنسك وجود وخط أجاد ... فقلت الثلاثة خط الولي # البسيط # يا صاحبي لك من سقم ومن كبر ... عنق متين وفي الخدين تسهيل # وطلعة شمل الخيلان وجنتها ... فعمها خالها قوداء شمليل # البسيط # سار الأمير علي في كفالته ... لما من الدهر سير الأنزع البطل # فنحن في الفضل ماضيه وحاضره ... نروي الثنا عن أمير المؤمنين علي # الطويل # وضعت سلاح الصبر عنه فما له ... يقاتل بالألحاظ من لا يقاتله # وسال عذار حول خديه جائر ... على مهجتي فليتق الله سائله PageV01P423 # الخفيف # أحمد الله كم أجود في الخل ... ق مقالا وما يفيد المقال # كلمي في الأنام سحر ولكن ... أنا والسحر باطل بطال # الكامل # أهلا بمقدمك السعيد وحبذا ... عيش على رغم الأعادي مقبل # طلع الهلال ويمن وجهك للورى ... يتفاضلان وأنت أنت الأفضل # البسيط # عش يا إمام العلى والعلم ذا نعم ... لقاصر السعي مثلي طامح الأمل # أقسمت ما عثرت بالفقر لي قدم ... إلا وصاح رجائي فيك يا لعلي # الكامل # وسمي برك يا ولي الوقت قد ... أربت بوادره على الأمل الملي # لا يعدم الشام اقتتال وزارة ... يسعى بها الوسمي من حول الولي # الكامل # أما حمى قاضي ms320 القضاة فإنني ... عن جاهه أروي الصحيح وماله # مهما سألت عن اختلاف مقاصدي ... قالت حلاه أجزته بسؤالي # الكامل # رسمت عوادي السحر من ألحاظه ... سطر الضنا من فوق جسمي البالي # فإذا تأمله الخبير به رأى ... رسم ابن مقلة من يد ابن هلال # الطويل # حضرت صلاة العصر خلف مبلغ ... بهي المحيا يعشق الجمع شكله # فأقسم من خديه والثغر بالضحى ... وبالصبح ما أبصرت في العصر مثله # الطويل # ألا رب ليل واعدت فيه بالجفا ... ويا ويح روحي إن جفتها وويلها # فبت كأني شعرها وهو مسبل ... أقبل رجليها وأمسك ذيلها # الرجز # أفدي التي ساق إليها مهجتي ... فرع طويل فوق حسن طائل # قلبي بصدغيها على طاعتها ... يساق للجنة بالسلاسل # البسيط # يا باعث الجبن قد ساءت مطاعمه ... وتخلف الوعد في الشهد الذي يصل # بخلت بالشهد لا بالجبن تبعثه ... لبئست الخلتان الجبن والبخل # الطويل # دنوت إليها وهو كالفرخ عاجز ... فيا خجلي لما دنوت وإذلالي PageV01P424 # وقلت امعكيه بالأنامل فالتقى ... لدى وكرها العناب والحشف البالي # الطويل # سأسعى إلى أبوابكم ولو أنني ... على الرأس أسعى راضيا لا على الرجل # وأمشي لكم ما بين مصر وغزة ... وإن كنت لا أستحسن المشي في الرمل # المتقارب # إذا جاء عثمان مستخبرا ... عن المتقارب بحرا فقولوا # ثقيل ثقيل ثقيل ثقيل ... ثقيل ثقيل ثقيل ثقيل # الطويل # أقوادتي إني فرغت عن النسا ... وأضحى على ميل العلوق معولي # فإن كنت قد أزمعت بظرا فلا ولا ... وإن كنت قد أزمعت صرما فأجملي # البسيط # يا رب ناعورة غنت لنا وبكت ... كحالة الصب بين اليأس والأمل # قالت ودمع أخي العشاق يتبعها ... أنا الغريق فما خوفي من البلل # الكامل # منع اتضاعك أن تقبل مبسمي ... قدما سموت بها إلى التفضيل # فلذاك أهديت الركاب تخيلا ... لأكون قد قبلتها برسول # الطويل # ألا قل لمولانا الإمام أخي التقى ... أغثني فعندي للعلاء غليل # فقدت دقيقا من معان ومأكل ... ورأيك في استرجاع ذين جميل # الطويل # صحبنا أناسا عاطفين فغيروا ... ومالوا مع الأيام حيث تميل # فصرنا نرى أن المتارك محسن ... وأن خليلا لا يضر وصول # الطويل # حمى الله من ريب الحوادث ms321 سادة ... لشوقي بهم حال وللصبر ترحال # كحلت جفوني بالسهاد لبعدهم ... فيا حبذا للسهد والبعد أميال # الطويل # أقول إذا استكتبت صدر رسالة ... إلى آل فضل الله مأوى الفضائل # أنا العبد يدعو الله في صدره لكم ... نعم ثم يدعو في صدور الرسائل # الطويل # وصلت إلى قصدي وسطر لي بما ... أحلت وصول واستقر حصول # ولولا الندى الفخري في كل حالة ... لما كان لي في الحالتين وصول PageV01P425 # مخلع البسيط # أفدي رئيسين قد أطلا ... على ذرى المجد والمعالي # لاق بذا قرب ذا فقلنا ... ما أليق البدر بالكمال # السريع # أوقفني ودي مع هاجر ... يبخل بالدرج وبالوصل # والله لا غررت من بعدها ... ولا جعلت الود في حلي # المنسرح # قل لخليلي الذي رجوت به ... تقدمي في الورى وإجلالي # كدر لي دهري الحياة ومذ ... رجوت منه الصفاء صفا لي # الهزج # قضيت العمر مداحا ... وهذا يا أخي الحال # فقير الوجه والكف ... فلا جاه ولا مال # الكامل # عش يا ولي الوقت تنعش في الورى ... حالي الضعيف وكل حال مؤمل # وفديت خطك في الرقاع مجاوبا ... بالجود فهو حقيقة خط الولي # الكامل # قاضي القضاة لقد حويت من العلى ... خطا يطل على الكواكب من عل # وفتاويا وفتوة شاهدتها ... فحلفت ما في الكون أفنى من علي # الكامل # إن لم تكن لأخي السؤال فمن له ... يا من صرفت له الرجاء فمله # وأعيذه من أن يراني مقسما ... أن لست أفتح بالسؤال فما له # الوافر # جمال الدين قد أتقنت خطا ... حوت أوضاعه معنى الجمال # يقول ابن العديم لو اختلاه ... وقاك الله من عين الكمال # الطويل # كذا كل عام في وفور سيادة ... وقدر له عند النجوم حصول # وعليا تنادي لا وصول لحاسد ... ولكن لمختار الصلات وصول # المتقارب # أقاضي القضاة الذي قد علا ... بأسمى السمات وأزكى الفعال # بجود وزهد وخط بهر ... ت فأنت الولي على كل حال # الرمل # رب غيث رام أن يحكي ندى ... لك فينا ثم ولى واستحال PageV01P426 # عاقنا عنك وما حاكى فما ... هو إلا بارد في كل حال # البسيط # لو كان غيرك مخدوما ألوذ به ... لكان حالي على ms322 ما أشتهي حالي # ولا هجيت فلا أمسيت مفتقرا ... وبارك الله في عرضي وفي مالي # مخلع البسيط # يا نسبة الشمس في المعالي ... ملت لرجواي كل ميل # فحبذا من جوار خير ... أفاد قصدي جواد خيل # المتقارب # أيا سيدي إن ذاك الذي ... أمرت ببري سها عن خليلي # وقال أناس أتاك الدقيق ... فقلت لهم لا وحق الجليل # الطويل # يسائلني عن حال إيري من رأى ... على رأس إيري كتلة حين أكتال # فقلت له أنت الذي بأذاك ما ... تركت له رأسا من الناس تنشال # الكامل # قالوا وصولات الورى حصلت لهم ... ونراك لم تظفر لها بحصول # أطلب وصولك قلت إن لم يقض لي ... قاضي القضاة فأين أين وصولي # مجزوء الخفيف # سل أسياف لحظه ... فالتقتها مقاتلي # باخل لا يرق من ... دمع عيني لسائل # أنا مجنون حبه ... ودموعي سلاسلي # يا هلالا يحل من ... كبدي في منازل # ذكر الله بالنع ... يم ليالي التواصل # وسقى عهدها وإن ... عهدت بالشقا لي PageV01P427 ### | AUTO حرف الميم # وقال يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم # الكامل # أوجز مديحك فالمقام عظيم ... من دونه المنثور والمنظوم # من كان في سور الكتاب مديحه ... ماذا تساور فكرة وتروم # جبريل راوي نصه الأحلى وفي ... ورق الجنان كتابه مرقوم # قل يا محمد تفصح الأكوان عن ... حمد كأن مزاجه تسنيم # بدر تألق فالطريق محجة ... لذوي الهداية والصراط قويم # حرست بمولده السماء من الذي ... أصغى زمانا فالنجوم رجوم # وتشرفت أرض بموطئ نعله ... وسمت حصاها فالرجوم نجوم # وخبت به نيران فارس آية ... يدري بها من قبل إبراهيم # لو لم يكن في صلبه ما بدلت ... نيرانه فرجعنا وهي نعيم # وكفى لأمته بذاك بشارة ... أن سوف تخمد في الجنان جحيم # هي آية أولى ووسطى تقتضي ... في الحشر أخرى والشفيع كريم # ونبوة شفت القلوب وبينت ... إن الكتاب كما رأيت حكيم # يا صفوة الرسل الذي لولاه لم ... يثبت على حد المقام كليم # كلا ولا سكن الجنان أب ولم ... ينهض إلى الروح المسيح رميم # الله قد صلى عليك فكل ذي ... مجد لمجدك دأبه التسليم # ودعاك في الذكر اليتيم وإنما ms323 ... أسنى الجواهر ما يقال يتيم # سبقت مناقبك السراة ومن سرى ... فوق البراق فسبقه محتوم # أنت الإمام ورب كل رسالة ... يوم الفخار وراءك المأموم PageV01P428 # أنت الختام لهم وأنت فخارهم ... وبمسكه فليفخر المختوم # أنت الغياث إذا الصحائف نشرت ... وبدا جنا الجنات والزقوم # يوم الفرار من الصديق فما لذي ... صحب سوى العرق الصبيب حميم # والخلق شاخصة لجاه مشفع ... فرد الجلال لشأنه التعظيم # بمقامك المرفوع يخفض ذنبنا ال ... منصوب إن رجاءنا المجزوم # يا أيها البحر المطهر إننا ... طلاب حوضك يوم تسعى الهيم # سادت بك الصلوات ما أسرى بنا ... للصبح أشهب والظلام بهيم # وقال يمدح السلطان الأفضل ويعزيه بوالده المؤيد # الطويل # هناء محا ذاك العزاء المقدما ... فما عبس المحزون حتى تبسما # ثغور ابتسام في ثغور مدامع ... شبيهان لا يمتاز ذو السبق منهما # نرد مجاري الدمع والبشر واضح ... كوابل غيث في ضحى الشمس قد همى # سقى الغيث عنا تربة الملك الذي ... عهدنا سجاياه أبر وأكرما # ودامت يد النعمى على الملك الذي ... تدانت له الدنيا وعز به الحمى # مليكان هذا قد هوى لضريحه ... برغمي وهذا للأسرة قد سما # ودوحة ملك شادوي تكافأت ... فغصن ذوى منها وآخر قد نما # فقدنا لأعناق البرية مالكا ... وشمنا لأنواع الجميل متمما # إذا الأفضل الملك اعتبرت مقامه ... وجدت زمان الملك قد عاد مثلما # أعاد معاني البيت حتى حسبته ... بوزن الثنا والحمد بيتا منظما # وناداه ملك قد تقادم إرثه ... فقام كما ترضى العلى وتقدما # تقابل منه مقلة الدهر سؤددا ... صميما وتنضو الرأي عضبا مصمما # ويقسم فينا كل سهم من الندى ... ويبعث للأعداء في الروع أسهما # كأن ديار الملك غاب إذا انقضى ... به ضيغم أنشابه الدهر ضيغما # كأن عماد البيت غير مقوض ... وقد قمت يا أزكى الأنام وأحزما # نهضت فما قلنا سيادة معشر ... تداعت ولا بنيان قوم تهدما # أما والذي أعطاك ما أنت أهله ... لقد شاد من علياك ركنا معظما PageV01P429 # وقد أنشر الإسلام بالخلف الذي ... تمكن في عليائه وتحكما # فإن يك من أيوب نجم قد أنقضى ... فقد أطلعت أوصافك الغر أنجما # وإن تك أوقات المؤيد ms324 قد خلت ... فقد جددت علياك وقتا وموسما # عليه سلام الله ما ذر شارق ... ورحمته ما شاء أن يترحما # هو الغيث ولى بالثناء مشيعا ... وأبقاك بحرا للمواهب منعما # لك الله ما أبهى وأبهر طلعة ... وأفضل أخلاقا وأشرف منتمى # بك انبسطت فيك التهاني وأنشأت ... ربيع الهنا حتى نسينا المحرما # وباسمك في الدنيا استقرت محاسن ... وبأس كما يمضي القضاء محتما # وفضل به الألفاظ للعجز أخرست ... وعز به قلب الحسود تكلما # أعدت حياة المقتربين وقد عفت ... فأنت ابن أيوب وإلا ابن مريما # وجددت يا نجل الفضائل والعلى ... من الدين علما أو من الجود معلما # يراعك يوم السلم ينهل ديمة ... وسيفك يوم الحرب ينهل في الدما # وذكر ندى كفيك يدني من الغنى ... ولثم ثرى نعليك يروي من الظما # لك الملك إرثا واكتسابا فقد غدا ... كلا طرفيه في السيادة معلما # ومثلك إما للسرير منعما ... يثوب وإما للجواد مطهما # ولما عقدنا باسم علياك خنصرا ... رأينا من التحقيق أن يتحتما # أيا ملكا قد أنجد الناس عزمه ... فأنجد مدح الناس فيه وأتهما # سبقت لك المداح قدما وبادرت ... يدا كلمي فاستلزمت منك ملزما # ليالي أنشي في أبيك مدائحا ... وفيك فأروي مسند الفضل عنكما # وأغدو بأنواع الجميل مطوقا ... فأسجع في أوصافه مترنما # وأستوضح العلياء فيك فراسة ... بملكك لا أعطى عليها منجما # فعش للورى واسلم سعيدا مهنئا ... فحظ الورى في أن تعيش وتسلما # وسر في أمان الله قدما بفضله ... أسر الورى مسرى وأيمن مقدما # أعدت زمان البشر والجود والثنا ... إلى أن ملأت العين والأنف والفما PageV01P430 # وقال قاضوية نجمية في ابن خضر # الطويل # فديت محيا في مسائله ينمي ... فخد إلى بدر ولحظ إلى سهم # ولله قلب في الصبابة والجوى ... أضلته أحداق الحسان على علم # وقفت على مغنى الأحبة نادبا ... لما أبلت الأيام منه ومن جسمي # وقدم دمعي قصة في رسومه ... فوقع فيها الوجد يجري على الرسم # فيا لك دمعا من ولي صبابة ... سقى الأرض حتى ما تحن إلى الوسم # يقولون حاذر سقم جسمك في الهوى ... ومن لي بجسم تلتقيه يد السقم # عشقت على ms325 خديك حرف عذارها ... فلم يبق ذاك الحرف مني سوى الاسم # إذا فتن الألباب حسنك ساذجا ... فما حاجة الخد البديع إلى الرقم # ألم يكفك اللحظ الذي صال وانتشى ... فلم يخل في الحالين من صفة الإثم # ومبتسم فيه اللآلي يتيمة ... وليس على أسلاكه ذلة اليتم # يصد بلا ذنب عن الصب ظلمه ... لقد صح عندي أنه بادر الظلم # سقى المطر الغادي صباي وصبوتي ... فما كنت إلا في ليال وفي حلم # وحيى ديارا بالنقا ومرابعا ... بنيت بها هيف القدود على الضم # زمان على حكمي تولت هباته ... ولكنها ولت فزالت على رغمي # وأملت من إنعام أحمد مسليا ... فناجيت وجه النجح من صحة الوهم # وراح رجائي يضرب الفأل موقنا ... وقامت قوافي الشعر تنظر في النجم # إذا لم تجد قاضي القضاة ظماءها ... فأي امرئ يروي بنائله الجم # إمام علي عن غاية المدح مجده ... إلى أن حسبنا المدح فيه من الذم # فلم يكفه أن أذهب الفقر بالندى ... عن الناس حتى أذهب الجهل بالعلم # ترى الوفد والسادات من حول شخصه ... كما تشخص الأبصار للقمر التم # تقبل أطراف البساط ثغورهم ... ويقصر ثغر الشهب عن طرف الكم # عجبت لمن يردي بهيبته العدى ... ويسطو سطاه كيف يوصف بالحلم # ومن يهمل الجاني ويحلم حلمه ... على كل جان كيف يوصف بالعزم # يدل لديه المخطئون بجرمهم ... لما أظهروا من شيمة العفو بالجرم PageV01P431 # ويدعو إليه المعتفين ثناؤه ... كما يستدل الطالب الروض بالشم # له قلم مد البيان عنانه ... وجال فقلنا فارس النثر والنظم # تعود أن ينشي فتنتج نشوة ... إلى أن ظنناه قضيبا من الكرم # وفوق منه الشرع سهم إصابة ... فلا غرو إن أضحى به وافر السهم # إذا لاح بين الرفع والخفض شكله ... رأيت القضايا كيف تنفذ بالجزم # إليك ثناها الفضل من كل وجهة ... وسار ثنا علياك في العرب والعجم # لئن ظن ساع أن ينالك في العلى ... لقد حق عندي ذلك الظن بالرجم # أيا ابن السراة المالئين فجاجها ... ردى وندى يوم الكريهة والسلم # دعوتك لا أدلي إليك بشافع ... ولا سبب إلا بسؤددك الضخم # وخفت على قصدي سواك من ms326 الورى ... فألفيته من جود كفك في اليم # وإني وذكري ما حويت من الثنا ... كمن رام تعداد القطار التي تهمي # وماذا يقول اللفظ في النجم واصفا ... وحسبك أن الله أقسم بالنجم # وقال يهنئ بالقدوم من الحج # الطويل # ليهن بنو الآمال أنك قادم ... لك السعد والإقبال عبد وخادم # أرى العمر إلا يوم قربك باطلا ... كأني بين الناس بعدك حالم # ويظمأ طرفي للقا وهو مدامع ... فيا لك ظام وهو في الماء عائم # سقى الغيث عيسا للحجاز ركبتها ... كما ركبت ظهر الرياح الغمائم # وحملتها عبء العلوم فمن رأى ... قواعد شرع حملتها قوائم # ولما حللت البيت كاد مقامه ... للقياك يسعى فهو للسعي قائم # وأذكرته في الوفد وفد قديمه ... لأنك للأموال في الجود هاشم # يطوف بك المعتر بعد طوافه ... ويلثم بعد الركن كفك لاثم # إلى أن ملأت الحجر بالبيت والورى ... لهذا كرامات وهذا مكارم # وعدت إلى أوطان يثرب غانما ... وفي كل أرض من نداك مغانم # فعاد إلى علم المدينة مالك ... وعاد إلى جود البداوة حاتم # وكادت تبارينا دمشق بشجوها ... إليك وقد تشجى الربى والمعالم PageV01P432 # لئن أوحشتها منك ربوة سؤدد ... لقد أوحشتها من نداك المقاسم # فوافيتها والعيش مقتبل الهنا ... وعزمك مبرور وسرحك سالم # تشير لرؤياك الغصون بأنمل ... وتفتر من عجب عليها الكمائم # وتهتز أعواد المنابر فرحة ... فهل رجعت للعهد وهي نواعم # وما هي إلا غاب مجد توطنت ... مساكنه أشبالكم والضراغم # وعظتم وقد أحصيتم درجاتها ... كما صدحت فوق الغصون الحمائم # إليك جلال الدين أصبحت العلى ... وسلم أعراب الورى والأعاجم # إذا ريم خير أو تعرض حادث ... روى نافع عن شيمتيك وعاصم # سبقت إلى الفضل السراة فما لهم ... من الجهد إلا أن تعض الأباهم # وجدت على داني الديار ونازح ... كأن المداني للبعيد مساهم # فما فات رزق من تنبه للسرى ... ومن يتمنى رزقه وهو نائم # لك القلم الراقي سحائب أنمل ... تريك رياض الخط وهي بواسم # إذا هز في يوم الخطوب فعامل ... وإن هز في يوم الخطاب فعالم # علوت إلى أن جئت بالشهب منطقا ... يضيء به سار وينهل شائم # وسكنت من جور ms327 الزمان محركا ... لأنك بالأفعال في الفضل جازم # ونفقت قولي وهو في الدهر كاسد ... وحققت ظني وهو في الخلق واهم # ونبهت من قدري الذي طال واعتلى ... وأقدار قوم في التراب رمائم # وكم مدحة لي فيك عاجلها الغنى ... كما نثرت فوق العروس الدراهم # قطعت بها أيدي وأرجل حاسد ... كما تتلوى في الصعيد الأراقم # من اللاء تسري في دجى من مدادها ... وتجلى كما تجلى النجوم العواتم # فخذها صناع اللفظ من متأخر ... مضى زمن عن مثلها متقادم # مشوقة الميمات يحسن رشفها ... فيحلف إلا أنهن مباسم # علينا اجتهاد القول فيك وما على ... أخي الجهد أن تقضى الحقوق اللوازم # لئن كلفت علياك فكرة مادح ... وفاء معانيها لحسنك ظالم # وقال ولم ينشد # الطويل # بكيت بأجفان المحب المتيم ... فدع ما بكت قبلا جفون متمم PageV01P433 # وهيج شوقي في الدجى صوت طائر ... فقل في فصيح شاقه شوق أعجمي # ورب عذول لست أفهم قوله ... وإن كنت عين السامع المتفهم # فإن شاء فليسكت وإن شاء فليقم ... إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم # مطيل يرجي أن تحل عقودنا ... فيا عجبا من ناقض الحبل مبرم # ويا حربا مما غدوت بلحظه ... قتيل الأسى ما بين نصل ولهذم # شهيدا ترى لي فوق وجنته دما ... روائحه للمسك واللون للدم # روائح يعبقن الملا فكأنها ... لذكر علاء الدين في الطيب ينتمي # رئيس حوى فضل المكارم شخصه ... كما حوت الألفاظ أحرف يعجم # روى الشعر أخبار الندى عن بنانه ... ونص أحاديث التقى كل مسلم # وصحت أسانيد السيادة والنهى ... عن الأذن عن عين البصير عن الفم # لئن حاط مصرا والشآم برأيه ... لقد حاط أوطان الحطيم وزمزم # كأن فجاج الأرض مما تنورت ... بأوصافه الحسنى منازل أنجم # له راحة صلى الحيا خلف جودها ... وأذعن فانظر للمصلي المسلم # عجبت لها في الجود تظلم ما لها ... وتلك أمان الخائف المتظلم # إذا خط فوق الطرس سهم يراعه ... طربت لتخطيط الرداء المسهم # فأحسن بذاك الطرس في كل ناظر ... وأعصم بذياك اليراع وأكرم # عدا السمر أن تحكي سطاه وبأسه ... فهن متى ما يقرع السن تندم # ووفر سعي البيض في ms328 حومة الوغى ... فنام إذا في جفنه كل مخدم # لك الله ما أزكى وأشرف همة ... وأفصح رأيا في الزمان المجمجم # جمعت الندى والزهد والبأس والحجى ... فجد وتورع وامنع الضيم واحلم # وجزت بميدان العبادة غاية ... تذكرنا يوم السباق ابن أدهم # ولما شكونا من جمادى زماننا ... فضلت على نوء الربيع المحرم # وأنت الذي لو ملك البدر كفه ... لأنفقته في القاصدين كدرهم # إلى بابك الأعلى قصائد مادح ... تتيه على وشي الربيع المنمنم # ضربت إليك الرمل سعيا وربما ... ضربنا عليك الرمل عند المنجم # وكنت إذا عين الزمان توسمت ... وجدتك أقصى ناظر المتوسم PageV01P434 # بقيت مدى الأيام تخدم بالهنا ... وكل صناع اللفظ صائبة الرمي # يشيب وليد الشعر دون مرامها ... ويرتد عن إدراكها فكر مسلم # تقدم حسن المدح حسن مكارم ... لديك وكان الفضل للمتقدم # وقال أيضا # البسيط # قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم ... يا ساري القصد هذا الباب والعلم # هذا اليراع الذي تجني الفخار به ... يد الإمام التي معروفها أمم # إن آلم الحكم فقد الذاهبين فقد ... وافى الهناء فزال اللبس والألم # ولى علي ووافى بعد مشبهه ... كالسيل أقبل لما ولت الديم # لا يبعد الله أيام العلاء فما ... يقضي حقوق ثناها في الأنام فم # ويمنع الله بالراقي لرتبته ... فقد تشابهت الأخلاق والشيم # معيي المماثل في علم وفيض ندى ... فالسحب باكية والبحر ملتطم # وكاتم الصدقات الغر تكرمة ... للمرء لو كان عرف المسك يكتتم # وافى الشآم وما خلنا الغمام إذا ... بالشام ينشأ من مصر وينسجم # آها لمصر وقد شابت لفرقته ... فليس ينكر أن يعزى لها هرم # تقاسمت بعد رؤياه الأسى ودرت ... أن البلاد لها مثل الورى قسم # وأوحش الثغر من مرأى محاسنه ... فما يكاد بوجه الدهر يبتسم # ينشي وينشد فيه الثغر من أسف ... بيتا تكاد له الأحشاء تضطرم # يا من يعز علينا أن نفارقهم ... وجداننا كل شيء بعدكم عدم # يزهو الشآم بمن فارقت طلعته ... وا حر قلباه ممن قلبه شبم # نعم الهدى ونجوم الليل حائرة ... والمجتدى وزمان المحل محتدم # أقسمت بالمرسلات السمر في يده ... لقد تهيب منها الأبيض الخدم # وقائل أسرت مسراه ms329 قلت له ... نعم المنام الذي أبصرت والحلم # لو لم تنم لم تحاول في العلى طرقا ... زلت بنجم الثريا دونها القدم # كل الفصول ربيع في منازله ... وكل أشهرنا في بابه حرم # يا واثق الظن في علياه عش أبدا ... وأنت معتضد بالسعد معتصم PageV01P435 # ورمه إن طاشت الأيام أو بخلت ... فالحلم والجود في ناديه مقتسم # هنالك الطود إلا أنه رجل ... في كفه البحر إلا أنه كرم # حبر طباق المعالي فيه متضح ... فالمال مفترق والمجد ملتئم # وللجناس نصيب من مناقبه ... فالفضل والفصل والأحكام والحكم # ما يرفع الظن طرفا في مكارمه ... إلا وعزم الرجا بالنجح منجزم # لبشره وارتياح المكرمات به ... مقدمات عليها تنتج النعم # قالت مناقبه العليا وما أفكت ... هذا التقي النقي الطاهر العلم # أهلا بمحتكم الآراء فاصلها ... والقاصدون على جدواه تحتكم # كان الزمان لنا حربا نخادعه ... فاليوم ألقي فيما بيننا السلم # وكان مغنى العلى عطلا فقام به ... ركن تطوف به العليا وتستلم # يا حاكما ما رصدنا نجم مقدمه ... إلا انجلت عن ليالي قصدنا الظلم # حدوت لي أملا من بعد ما عرفت ... نفسي عن الناس إن ضنوا وإن كرموا # وكان منطقي العربي ممتنعا ... عن الأنام فلا عرب ولا عجم # مالي وللشعر في حي وفي زمن ... سيان فيه حسام الهند والجلم # حتى إذا أشرقت علياك عاطية ... رأيت عقد القوافي كيف ينتظم # هدمت بيت الغنى مما تجود به ... فاهنأ بأبيات مدح ليس تنهدم # ما بعد علياك يحيي واصف كلما ... وليت لو وسعت أوصافك الكلم # لا عطلت منك دنيانا ولا فقدت ... نسيم أنفاسك الأرواح والنسم # وقال في قاضي القضاة ابن العديم # السريع # صيرني في كل واد أهيم ... من حظ قلبي منه هاء وميم # مبخل يشبه ريم الفلا ... وأطول شجوي من بخيل كريم # لم أنس في حبه كم ليلة ... خلفني أرعى دجاها البهيم # نظرت في أنجمها نظرة ... فقال لي جسمي أني سقيم # شوقا لمن لست على حبه ... بصالح لكن قلبي كليم # بدر على غصن جديد الحيا ... فخل عرجون الهلال القديم PageV01P436 # وأقسم بواو القسم الصدق من ... صدغيه أن ليس له ms330 من قسيم # ولا تخلني سامعا لومة ... أعوذ بالله السميع العليم # في شرعة البين وحكم الأسى ... جفن نزوح وغرام مقيم # وثابت الود لديغ الحشا ... يأتي إلى الله بقلب سليم # يا روضة تجني بألحاظها ... فتجتني حر الشقا من نعيم # كن كيفما شئت وعن مهجتي ... فلا تسل عن حال أهل الجحيم # ما الشمس إلا وجهك المجتلى ... وما الحيا إلا ندى ابن العديم # كمال دين الله من غيثه ... قد ألحق النائي بخصب المقيم # لا يسأل القاصد عن بابه ... إلا سنا النشر وطيب الشميم # ماذا لقينا في حديث الثنا ... من مجده المتضح المستقيم # الناطق الواصف في خجلة ... بالعجز والساكت عين الأثيم # ذو طلعة في البشر كم ناظرت ... بدرا فأمسى خده كاللطيم # وهمة في الفضل كم جاورت ... غيثا فولى غيمه كالهزيم # قاض قضى العدل ولكنه ... قضى على المال قضاء الغريم # ما فطمت من كرم كفه ... من قبل ما أدرك سن الفطيم # جاء النهى يسأل ميلاده ... فبشروه بغلام حليم # لا عيب فيه غير نعمى يد ... يمشي شذا أنفاسها بالنسيم # من معشر سادوا وساسوا الورى ... ببأس قاس وبجدوى رحيم # مثل النجوم الزهر كم مهتد ... بها من الناس وكم من رجيم # تطوف الأشعار من حولهم ... فائزة ما سعيها بالذميم # وخير ما طاف لنسك العلى ... بيت نظيم حول بيت عظيم # يا عمر الخير لقد نبهت ... منك المعالي طرف راع حكيم # لا زلت ذا ذكر كثير السرى ... بكل أرض وندى لا يريم # كم عادنا منك ندى مشهر ... لواحظ المدح وأمن منيم # وكم رأيناك لمربى الثنا ... أبا فجئناك بدر يتيم PageV01P437 # وقال ولم ينشد # الخفيف # رب عيش نصبت كأس مدامه ... ومليح ضممت غصن قوامه # تائه أقنع الهلال افتخارا ... أنه قد غدى مثال لثامه # عربي إلى كنانة معزا ... ه ولكن لحاظه من سهامه # ضائع العين كل سهران فيه ... ضيعة القاف في حروف كلامه # هب في جامه كخمرة فيه ... وسقاني فوه كخمرة جامه # وجفاني بعد اللقاء فيا نا ... ر فؤاد المحب بعد سلامه # ويح صب يخفي بكميه دمعا ... وهو كالزهر لاح في أكمامه # سحرته العيون ms331 سحر ابن محمو ... د بنفث البيان من أقلامه # الرئيس الذي به غني النا ... س عن الغيث وارتقاء غمامه # وثقوا أن غدوا ضيوفا لإبرا ... هيم أن النجاح حول مقامه # لم يقيسوا الحيا بجدواه لكن ... بشروه من الحيا بغلامه # أكمل العالمين فضلا فما نس ... أل رب العباد غير دوامه # أي حر لو لم تفضل ذووه ... لكفته في الفضل نفس عصامه # وجواد لو لم يعم سخاه ... لحبا من صلاته وصيامه # وبليغ لو قام أهل المعاني ... قال أسنى من قولهم في منامه # فاض فيض الغمام في الجود لا قص ... د مديح الغنى ولا خوف ذامه # وحمى الدين إذ سما فله الفض ... ل على كل سام دهر وحامه # ما روى الناس في التواريخ قدما ... ما رووا للسماح في أيامه # عد بالخنصر المقدم إذ أو ... ضح وجه البيان من إبهامه # ودرى المدح عجزه عنه لكن ... خاف عنه الكتمان من آثامه # يا رئيسا نرجو به أدب الده ... ر لأنا نراه من خدامه # دم هنيئا بألف صوم وفطر ... مسعد في اقتباله وانصرامه # من غدا طاهرا كطهرك فينا ... كان كل الشهور شهر صيامه # أو غدا جائدا كجودك فينا ... كان كل الأوقات أعياد عامه PageV01P438 # فاز حر أمسيت مغزى رجاه ... وزمان أصبحت صدر منامه # وقال رحمه الله تعالى في ابن صصري # البسيط # بكيت ليلا بوجدي وهي تبتسم ... حتى تقايس منثور ومنتظم # دمع يجاوب مسراه تبسمها ... كالروض يضحك حيث الغيث ينسجم # لا كنت يا قلب كم تصبيك غانية ... يعدي أخا اللحظ من ألحاظها السقم # أحسن بها ظبية بالسفح تمنعها ... أسد الكماة لها من اسمها أجم # عدمت لبي من وجد بها وكذا ... جفني فالآن لا حلم ولا حلم # وأغيد لم أخف فيه الذنوب ولا ... جرى على خده من عارض قلم # يصان حتى كأن الخمر ما حرمت ... إلا لكيلا تحاكي ريقه الشبم # ما اهتز كالغصن في أوراق بردته ... إلا تساقط من أجفاني الغيم # كانت غواية قلبي في محبته ... مجهولة السبل لا هاد ولا علم # يسلو الشجي ولفظي كله غزل ... ويستفيق وقلبي حشوه ألم # فالحب ms332 عندي وإن طال الملام به ... كالجود عند ابن مصري مشرع أمم # حتى إذا صغت في قاضي القضاة حلا ... مدح تطهر فكر بارع وفم # أندى البرية والأنواء باخلة ... وأسبق الخلق والسادات تزدحم # حبر تجاوز حد المدح من شرف ... كالصبح لا غرة تحكى ولا رئم # لكنها نفحات من مدائحه ... تكاد تحيى بها في رسمها الرمم # مجود الهم للعلياء إذ عجزت ... عنها السراة وقالوا إنها قسم # تصنعوا ليحاكوا صنع سؤدده ... يا شيب كم جهد ما قد يكتم الكتم # يمضي الزمان وما خابت لديه يد ... سعيا إلى المجد لا زلت به قدم # رام الأقاصي حتى حازها ومضى ... تبارك الله ماذا تبلغ الهمم # لا يطرد المحل إلا صوب نائله ... ولا يجول على أفكاره الندم # في كل يوم ينادي جود راحته ... هذا فتي الندى لا ما ادعى هرم # يمم حماه ودافع كل معضلة ... مهيبة الحرم تعلم أنه حرم # وأحسن ولاء أياديه فما سلفت ... عزيمة بولاء النجم تلتزم PageV01P439 # واسعد بمن حاطت الإسلام همته ... حتى تغاير فيها العلم والعلم # نعم الملاذ لمن أودت به سنة ... شهباء آثارها في عينه حمم # لو أن للدهر جزأ من محاسنه ... لم يبق في الدهر لا ظلم ولا ظلم # قالت أياديه للقصاد عن كثب ... ما أقرب المجد إلا أنها همم # مما أناف به للمجد إن له ... عرفا يرى فرص الإحسان تغتنم # والمجد لا تنثني يوما معالمه ... إلا إذا راح مبنى المال ينهدم # وللسيادة معنى ليس يدركه ... من طالب الذكر إلا باحث فهم # فليت كل بخيل ينثني بطرا ... فداء نعل فتى أودى به الكرم # تستشرف الأرض ما حلت مواطنه ... كأنما الوهد في آثاره أكم # لمعشر هم لمن ولاهم نعم ... هنيئة ولمن عاداهم نقم # تفرق المجد في الأحياء من قدم ... والمجد في تغلب العلياء ملتئم # الطاعنين وحر الحرب ملتهب ... والمطعمين وحر الجدب ملتهم # والشائدين على كيوان بيت علا ... تسعى النجوم بمغناه وتستلم # من كل أروع سام طرف سؤدده ... أغر قد ناولته الراية البهم # مضوا وأحمد زاهي المجد مقتبل ... كالروض أقبل لما ولت الديم # يا مانحي ms333 مننا من بعدها منن ... ما شأنها منك لا عي ولا سأم # ومظهرا لي في دهر يمجمج بي ... كأنما أنا حرف فيه مدغم # شكرا لفضلك ما غنت مطوقة ... وما تتاوح غب الوابل السلم # لله برك ما أحلى تكتمه ... في الخلق لو كان عرف المسك يكتتم # وافى وقد حذر الحساد من حنق ... أن يبصروه فلما أبصروه عموا # وطالما كنت والأيام في رهج ... فاليوم ألقي فيما بيننا السلم # وفتية أنت أحظى من رجاي بها ... يفنى الثراء وتبقى هذه الكلم # يا باغي المجد لا والله ما بلغت ... معشار سعيك هذي العرب والعجم # وحسد خفقت أحشاؤهم حنقا ... كأنها بيد الأحزان تلطم # أستهكم بثناء فيك غاظهم ... غيظ البزاذين لما عضت اللجم # أهواك للشيم اللاتي خصصت بها ... إذا تخيرت الأفعال والشيم PageV01P440 # ما زاد في قول واش غير طيب ثنا ... كند يعبق حيث الجمر يضطرم # حاشاك حاشاك أن تلقاك شائبة ... وأن تطرق في أفعالك التهم # هم حدثوني فما صدقت ما نقلوا ... وأوهموني فما حققت ما زعموا # فليهن مجدك إذ يعلو وقد سفلوا ... وليهن رأيك إذ يزكوا وقد أثموا # أما الشآم فقد أغنيت قاصده ... حتى اشتكتك الفلا والأينق الرسم # لولاك للطائفين العاكفين به ... لم يبق ركن من النعمى وملتزم # خذها عروسا وبكرا بنت ليلتها ... أسيلة الخد في عرنينها شمم # لولا أياديك ما ضمت على أمل ... يد ولم ينفتح لي بالثناء فم # نوعا من الشعر لا يدعى سواك له ... إن المدائح كالعليا لها قيم # هوت إلى لثمه الأفواه مسرعة ... كأنما كل ميم فيه مبتسم # فهنأ الله عاف أنت نجعته ... وخائفا بك في اللأواء يعتصم # ليشكرنك مني الدهر أربعة ... نفس وروح ولحم نابت ودم # وقال علائية في ابن فضل الله # البسيط # رمى حشاي ويا شوقي إلى الرامي ... لحظ برامة من ألحاظ آرام # رهنت في الحب نومي عند ناظره ... لما اقترضت لجسمي منه أسقامي # أفدي الذي كنت عنه كاتما شجني ... حتى وشى نبت خديه بنمام # ممنع الوصل كم حالمت من شغف ... عداي فيه وكم عاديت أحلامي # ظلمت خديه بالألحاظ أجرحها ... وحسن خديه ms334 ظلام لظلام # وما لبست به من أدمعي خلعا ... إلا ووشي دمي فيها كأعلام # يا ليت شعري وقلبي فيه ممتحن ... ماذا على عذلي فيه ولوامي # لا تخش من عاذل قد جا يحاورني ... يا سالبي في الهوى حلمي وأحلامي # وحق عينيك ما لي في محبتها ... سمع لعين ولا ذال ولا لام # ولا لفكري من شمس ومن قمر ... سوى جبيني في صبحي وإظلامي # سقيا لمعهد أنس كان يسند لي ... بوجهه الطلق عن بشر ابن بسام PageV01P441 # حيث النسيم يجر الذيل من طرب ... والزهر يرقص من عجب بأكمام # والنهر طرس تخط الريح أسطره ... والقطر يتبع ما خطت بإعجام # والكأس في يد ساقيها مصورة ... تضيء من حول كسرى ضوء بهرام # قد أسرجت وعدت للهم ملجمة ... فهي الكميت بإسراج وإلجام # أنشى بها العيش ينمو من محاسنه ... ما ليس يحصره الناشي ولا النامي # وأجتلي كأسها والشمس ما جليت ... ولا ترشف منها الشرق في جام # شهور وصل كساعات قد انقرضت ... بمن أحب وأعوام كأيام # ولت كأني منها كنت في سنة ... ثم انبرت لي أيام كأعوام # مقلقلا بيد الأيام مضطربا ... كأنما استقسمت مني بأزلام # قد حرمت حالتي طيب الحياة بها ... كأن طيب حياتي طيب إحرام # هي المقادير لا تنفك مقدمة ... وللحجى خطرات ذات إحجام # أما ولي حالة عن مرة نقلت ... لأنقلن بها عن عزم همام # ورب شائمة عزمي ومرتحلي ... إلى حمى مصر أشكو جفوة الشام # قالت وراءك أطفال فقلت لها ... نعم ونعمى ابن فضل الله قدامي # لولا علي ابن فضل الله ما استبقت ... سفائن العيس في لج الفلا الطامي # لعاقد خنصر المداح يوم ثنا ... وموضح الجود فيهم بعد إبهام # رب السيادة في إرث ومكتسب ... فيا لها ذات أنواع وأقسام # سد يا علي بن يحيى كيف شئت فما ... في فرعك المجتنى والأصل من ذام # وارفع إلى عمر إسناد بيتك في ... فضل وفصل وتقديم وإقدام # بيت تسامى إلى الفاروق منصبه ... فكاتبته العلى بالمنصب السامي # منظم طاب حتى تم مفخره ... فكم إلى طيب يعزى وتمام # إسم حروف المعالي فيه واضحة ... وكل عال سواكم ms335 حرف إدغام # لو طاولتكم نجوم الأفق ما بلغت ... قوادم النسر منكم ترب أقدام # بأول الحال منكم أو بآخره ... يراكم الله تأييدا لإسلام # إما بأرماح أقلام لكم عرفت ... لياقة الحد أو إرماح أقلام # تحمون سرى الهدى بدأ ومختتما ... وتنهضون بإنعام وإرغام PageV01P442 # منكم علي نماه للعلى عمر ... فحبذا ثمرات المغرس النامي # ندب سما وحمت ملكا براعته ... فدا له الناس من سام ومن حام # محسن الخلق والأخلاق تألفه ... عقائل الفضل عن وجد وتهيام # من أجل ما عقد المداح خنصرهم ... عليه ميز من جلي نجا تام # لا عيب فيه سوى علياء حالته ... عن صف ما شئت من عي وإفحام # تدري سرائر نجوانا عوارفه ... إما بصائب فكر أو بإلهام # لو أن للبحر جزأ من مكارمه ... ألقى على الطرق درا موجه الطامي # جارى حياه بحار الأرض يوم ندى ... ويوم علم فروى غلة الظامي # فالبحر يزبد من غيظ يخامره ... والبرق يضحك من عجز الحيا الهامي # والعدل يغمض جفن السيف في دعة ... من بعد ما كان جفنا دمعه دامي # أما الملوك فقد أغنى ممالكها ... تصميم منطقه عن حد صمصام # ذو اللفظ علمت المصغي فصاحته ... قول المدائح فيه ذات إحكام # فلو مزجت أباريق المدام به ... ما رجعت صوت فأفاء وتمتام # يا فاضلا لو رنت عين العماد له ... لبات يخفق رعبا برقه الشامي # غطى ثناك على عبد الرحيم فما ... ترنو لأنجمه أبصار أفهام # وقد طوى نظمك الطائي منهزما ... لما برزت بأطراس كأعلام # ليخبر الملك في يمناك عن قلم ... صان الأقاليم عن تخبير مستام # أشد من ألف في الكف يكرع من ... نون وأمنع يوم الروع من لام # تغاير الوصف في يوم العطاء به ... والناس ما بين مطعان ومطعام # وراثة لك يا ابن السابقين علا ... في بث مكرمة أو حسم آلام # كأن أهل العلى جسم ذووك له ... هام وأنت يمين العين في الهام # إن كنت في الوقت قد أوفيت آخرهم ... فإنك العيد وافى آخر العام # شكرا لأوقات عدل قد أنمت بها ... عين الرعايا فهم في طيب أحلام # وأنجم خدمت علياك فهي إذا ms336 ... نعم الجواري التي تدعى بخدام # أبحت يا صاحب السر النوال وقد ... منعت ما خيف من ظلم وإظلام # وأنجدتنا على الأمداح منك لهى ... إلى الورى ذات إنجاد وإتهام PageV01P443 # خذها منظمة الأسلاك معجزة ... بالجوهر الفرد فيها كل نظام # مصرية بين بيوت الفضل ما عرفت ... فيها نسبة جزار وحمام # أنت الذي أنقذتني من يدي عدمي ... آلاؤه ومحت بالبر إعدامي # فعش مع الدهر لا إبرام في سبب ... لما نقضت ولا نقض لإبرام # ودم لحمد وآلاء ملأت بها ... جهاتي الست من جاه وإنعام # فواضل عن يميني والشمال ومن ... فوقي وتحتي ومن خلفي وقدامي # وقال قاضوية نجمية # الطويل # يدافعني الغيران عن طيب لثمها ... فيقنعني لثم التذكر لاسمها # محجبة أبكي ليالي وصلها ... بشهبي وحمري وهي تبكي بدهمها # بكيت بلوامي عليها وعذلي ... ولا وصل إلا بين وهمي ووهمها # وصنو أب قد صان نقطة خالها ... فيا حربا من خالها ثم عمها # ويا عجبا حيث اللآلي يتيمة ... بفيها وما يبدو بها ذل يتمها # وحيث أرى من جفنها السهم قاتلا ... وما غرضي إلا ملاقاة سهمها # بروحي من لا خارج غير ردفها ... ثقيلا ومن لا بارد غير ظلمها # أما وجراحي خدها ثم أدمعي ... لقد وقعت عين المحب بجرمها # ودر بكائي حين يبسم ثغرها ... لقد لاح فرق بين نثري ونظمها # نأى فنأى عني الكرى وتغيبت ... فلا طيب أحلامي ولا فضل حلمها # وأفردت بالآلام فيها وقاسمت ... لواحظها ما بين سقمي وسقمها # كأني ما نزهت طرفي ببيضة ... إليها ولا رويت قلبي بضمها # ولا ظننا الواشون حرفا مشددا ... لتوثيق جسمي في العناق وجسمها # يداي على الحسناء قفل مؤكد ... بآثار لثم مثل آثار ختمها # زمان غوايات الصبابة والصبا ... أغر بنعماها وألهو بنعمها # وليل شباب أيقظ الشيب مقلتي ... لديه وكانت في غيابة حلمها # وطاوعت نصاحي ويا رب مأثم ... قضيت على رغم النهى قبل رغمها # وما الشيب إلا كالحسام مجردا ... لتعجيل أدواء الضلال لجسمها PageV01P444 # تبارك من أردى ضلالا برحمة ... وزين آفاق المعالي بنجمها # إمام إذا عاينت سنة وجهه ... حكمت على تلك الفخار بعلمها # تهلل إذ طارحته بمدائحي ... تهلل وسمي ms337 البروق بوسمها # حفي بطلاب الفضائل والندى ... فلله ما حي عيها بعد عدمها # وفاصل أحكام القضاء بفطنة ... كأن سرار الشهب من فتح فهمها # إذا اختصم الأقوام ضاء بفكرة ... يقول ضياء الصبح لست بخصمها # ولا عيب فيه غير إسراف أنعم ... ترى عزمها في الجود غاية غنمها # يجانس بالفتوى الفتوة جائدا ... ويعرب عن فصل الأمور بحزمها # إذا زعماء القوم همت بشأوه ... فقد طلبت شأو النجوم بزعمها # فديناه ندبا زاد في شأو بيته ... إذا نقصت ذات البيوت بجرمها # وقاضي قضاة تعرب الخلق مدحه ... فتعجز حتى عربها مثل عجمها # فيمدحه حتى النسيم بعرفه ... وتصغي له حتى الجبال بصمها # له همة إن شئت غالية الثنا ... فشمها وإن شئت الفخار فشمها # على حين مسود المفارق حالك ... فكيف إذا ضاء المشيب بفحمها # وأقلام رشد يتبع الرشد خطها ... ويعمل أنواع الثناء برسمها # يقيم على العادين حدا بحدها ... ويهدي إلى العافين عزا بعزمها # وتكتب في حالي نداها وسطوها ... بدرياقها طورا وطورا بسمها # مسددة المرمى مقسمة الحيا ... فلا زال للإسلام وافر سهمها # بكف كريم يملأ العلم والقرى ... لديه قلوب الطالبين بشحمها # فتى الدين والدنيا ينير ظلامها ... بكوكبها العالي ويلوي بظلمها # سليل عماد الدين إنك بعده ... مصاعد ما هم الزمان بلثمها # تطوف بمغناه وفود مقاصد ... محملة جدوى يديه لهمها # لتمكين رجواها وتأمين روعها ... وتأثيل نعماها وتفريج غمها # فما الشهد أحلى من صنائع فضله ... ولا المسك أذكى من تضوع كتمها # وما روضة بالحزن مخضلة الربى ... مكاثرة زهر النجوم بنجمها PageV01P445 # يجر لديها عاطر الريح ذيله ... وتخطر فيها المزهرات بكمها # بألطف من أخلاقه عند شيمها ... وأعطر من أخباره عند شمها # لجأت إليه والحياة مريرة ... فعرفني إحسانه حلو طعمها # وكنت على قصدي من الناس خائفا ... فألقيته من راحتيه بيمها # وما هو إلا النجم جاورته فلا ... مخافة من كل العداة وكلمها # أتمت حلا مرآه حلية حبره ... فلا عدمت منه العلى بدر تمها # وقال بهائية سبكية # السريع # إلى م العشق واللائمة ... خواطري شاعرة هائمه # في كل ناد أصبحت صبوتي ... ناثرة ودمع عيني ناظمه # مفطر المهجة في حب من ms338 ... عيني من النوم بها صائمه # يسوم سعر الوصل من سامه ... لم ترع في الحب لها سائمه # وأهيف كالرمح أعطافه ... عادلة مع أنها ظالمه # تلوم في ناعس أجفانه ... لائمة عن صبوتي نائمه # كمثل ما لامت بها في التقى ... في الجود بعض النية الراغمه # أوفى الورى علما وأسماهم ... إلى العلى عزما وأبهى سمه # ذو الأصل والفرع له نسبة ... جليسة في دستها قائمه # فريد وقت بفريد الثنا ... قد جليت أوقاته الباسمه # سبكية التبر سبيكية ... أوصافه في المدح في اللازمه # لله ما أغناه في حالتي ... جدوى وفتوى للعلى قاسمه # كلتاهما للطالبي غوثة ... في الفقه والجهل يد حاسمه # أقلامنا في طرس إمداحه ... تجرها جارية خادمه # دنيا وأخرى كلمت ذاته ... فحبذا المبدأ والخاتمه # أبا البقا هنأت طول البقا ... بنعمة سابغة دائمه # وسؤدد مكنت أسبابه ... بعزمة عاملة عالمه # ووصلة زاكية بالرفا ... وبالبنين ابتدرت باسمه PageV01P446 # رقت على زاهر أفق الهدى ... زهراء في أنجمها الناجمه # عقيلة الأنصار حكامهم ... لا برحت علياهم حاكمه # نبت علي بعلا قومها ... تعيش أجسادهم فاطمه # رافعة في ظلهم بيتها ... بكسر أعدائهم جازمه # وقال رحمه الله تعالى # الخفيف # مدمع سائل لغير رحيم ... وإعنائي من سائل محروم # ونثار من البكى مستفاض ... في الهوى من لقاء ثغر نظيم # صادق الخد واستحم به الجس ... م فآها من الصديق الحميم # ليت شعري أهكذا كل صب ... أم كذا حال حظي المقسوم # يجرح القلب وهو عدل عن الح ... ب ويقضي الغرام وهو غريمي # حربي من مهفهف القد ألمى ... أوقع القلب في العذاب الأليم # قائم الخصر قاعد الردف أمري ... فيه ما بين مقعد ومقيم # وعده مثل خصره من جفاء ... باطني يقول بالمعدوم # لي على روض جده كل يوم ... أدمع مستهلة كالغيوم # لا تلم عاشقا بكى بعد روض ... كبكاء الوليد بعد نسيم # حطم الوجد ركن دمعي وطافت ... لوعتي بين زمزم والحطيم # ورمتني من العيون سهام ... ذات نصل كما ترى مسموم # بين مرأى فم وطرة شعر ... فهي لا شك بين سين وميم # يا لها من سهام لحظ كستني ... برد سقم محرر التسهيم # وفم بارد المراشف ms339 لكن ... كبدي منه في سواء الجحيم # برخيم الألفاظ صير حظي ... مثل حظ الأسماء بالترخيم # ودجى طرة تسلمت القل ... ب فأمسى منها بليل السليم # ذات صدغ دنا له مسك خال ... فحسبناه نقطة تحت جيم # ورقيم من العذار ثناني ... ساهرا طول ليلتي بالرقيم # خط ريحانه على ماء خد ... كاد يجري في نضرة ونعيم PageV01P447 # ما تذكرت ذا وهذاك إلا ... بت بين المشروب والمشموم # رب ليل قد همت فيه بظبي ... قربه لي أشهى من التهويم # باللمى والطلا سعى فسقاني ... من كلا الساعيين بالخرطوم # حيث وجه الزمان عندي هش ... ونبات الشباب غير هشيم # يا زمان الصبا سقتك الغوادي ... أين كأسي وروضتي ونديمي # عن جمال الوجوه قصر شجوي ... وثنائي يهوى جمال العلوم # سيد وابن سيد هام حمدي ... فيهما بالكريم وابن الكريم # وإمام محراب أفكاره الطر ... س وكل الأنام مثل الأميم # بشروا بيته الذي طال قدرا ... بغلام في العالمين عليم # ذو كلام تجمع الجوهر الفا ... خر فيه وذل قدر اليتيم # أين عبد الحميد من نثره الجز ... ل الذي قد كساه ثوب الذميم # أين نظم السعيد منه ومن قو ... ة ما خطه ابن العديم # ذاك خط أغضى ابن مقلة عنه ... يوم فخر إغضاء غير حليم # زاحف بين أسطر وطروس ... لسطا عسكرين زنج وروم # صغت من حلاك يا ابن علي ... طوق مجد على الفخار مقيم # وأدارت يمناك لي كأس درج ... كلن فيها المزاج مع تنسيم # يلتقيها لفظ المصلين عجبا ... ويمدون راحة التسليم # ليس فيها عيب سوى أنني بال ... عجز عنها شكوت شكوى الظليم # حين ولى زمان لفظي وجفت ... أيكتي وانثنى هبوب نسيمي # ورأيت الألفاظ أولاد فكر ... نفرتها عني وجوه همومي # فغدا الفكر في التغابن عجزا ... وهي عنه في غاية التحريم # نقصت قوتي عن المدح فاصفح ... في نظامي عن خجلة التتميم # واكتم السر عن معائب فاهت ... فسروري في سرها المكتوم # وقال في علاء الدين ابن غالب # الكامل # ربع لعزة صامت لا يفهم ... وقلوبنا في رسمه تتكلم PageV01P448 # لو لم تعف حماه غر سحائب ... تهمى لعفته مدامع تسجم # وعلى البكى فلقد يروق ms340 كأنما ... قطع الغمام عليه برد معلم # ما أنس كم ليل عليه قطعته ... بالوصل تعذرني عليه اللوم # حيث الجرة فيه شكل سبيكة ... قد جربت فالبدر منها درهم # وضجيعتي جود بحكم جفائها ... ولقائها يشقي المحب وينعم # حوراء إلا أنها قد أسكنت ... قلبي الذي تبلته وهو جهنم # لو لم تكن روضا لما كانت إذا ... هطلت غيوث مدامعي تتبسم # يا قلب هذا شعرها وجفونها ... فاصبر إذا زحف السواد الأعظم # ما الشمس أشرف بهجة منها ولا ... صوب السحائب من علي أكرم # بحر تعلمنا المديح صفاته ... فعقوده منه عليه تنظم # متيقظ الآراء تحسب أنه ... كل الأمور لديه غيبا يعلم # ومسدد الحركات ينهل الندى ... وتخيم العلياء حيث يخيم # جزل العطا والبأس حين خبرته ... كالسيف حين يروق ثم يصمم # تجني فيحلم بعد ما جاورته ... حتى تظن لديه أنك تحلم # رفق كما انحلت خيوط غمامة ... فإذا سطا نزل القضاء المبرم # نطق الزمان به وكل مفاخر ... كلم على لسن الزمان مجمجم # انظر لحبوته وأنعمه تجد ... من جانبي رضوى سيولا تفعم # لا عيب فيه سوى تسلط جوده ... فالمال من نفحاته يتظلم # لله ما بلغت مساعيه وما ... جمعت من المجد الذي لا يرغم # كرم تصلي السحب خلف صلاته ... لكنها للعجز عنه تسلم # وثنا يقيد بالمدائح ذكره ... فتراه ينجد في البلاد ويتهم # عبق الشذا تحكيه زهر كمائم ... في الروض إلا أنها تتكلم # وفضائل لذت وعز مرامها ... فكأنها شهد يذاق وعلقم # من كل ساجعة السطور كأنما ... همزاتها ورق بها تترنم # وقصيدة غراء تعلم أنه ... قد غادر الشعراء ما يتردم # وتواضع كالشمس دان ضوءها ... والقدر أرفع أن ينال ويكرم PageV01P449 # يممه يا راجيه تلق خلاله ... تسدى بها حلل الثناء وترقم # يرجى فيعطي فوق كل رغيبة ... وتطيش ألباب الرجال فيحلم # وإذا دعى الداعي نزال وجدته ... بالرأي يطعن واليراع فيهزم # قلم له في كل يوم كريهة ... أنباء يجري في جوانبها الدم # نادى سواد النفس لما أفصحت ... كلماته أنا عبد من يتفهم # وجرت بحكمته يد من تحتها ... أبدا يد من فوقها أبدا فم # يا ابن الذين لهم سنا بهر ms341 الورى ... وعلا نبجل ذكرها ونعظم # شرف ولكن بالهلال متوج ... فوق السماء وبالسماك مخيم # يفدي ربيع نداك مثر كفه ... أبدا جمادى أو نداه محرم # قرم تعيس للمديح إذا شدا ... فكأنه عند المديح مذمم # أنت الذي لجأت إليه مدائحي ... أيام لا وزر ولا مستعصم # أغنيتني عمن إذا مدح امرؤ ... لم يفرحوا وإذا هجا لم يألموا # خذها إليك بديهة عربية ... ما نال غايتها زياد الأعجم # شاب الوليد لعجزه عن مثلها ... وارتد عن نظم القوافي مسلم # وقال علائية في ابن فضل الله # الوافر # قوامك تحت شعرك يا أمامه ... لحسنك حامل علم الإمامه # أما وصراط فرق مستقيم ... لقد قامت علي به القيامه # بروحي منك قدا هز رمحا ... فسل الجفن أيضا حسامه # وخد شاهد بدمي وإلا ... بأن وراه من ريق مدامه # يشف من الإضاءة عن رحيق ... تخال الخال من مسك ختامه # تأخر يا غلام وخل خالا ... ينادمني على خد الغلامه # لشامته يقول إذا أديرت ... علي مدام ريقته بشامه # ألذ بظلمها لي حيث لذت ... به فأفر من كشف الظلامه # إلى أسد لها نسب ولكن ... محاسنها إلى آرام رامه # أطعت بها الغواية والتصابي ... وعاصيت النصيحة والملامه PageV01P450 # وقلت لعاذلي لا كيد يمشي ... لمثلك في هواي ولا كرامه # زمان اللهو مبرور الليالي ... ووجه الأنس وضاح الغمامه # ورب حمامة سجعت فهاجت ... خفايا مهجة لي مستهامه # فما ورق الحمامة حين أبدت ... خفا شجني سوى زرق اليمامه # لقد حاكيتها وجدا وحيدا ... عليه لحية النعمى وسامه # فما يبلى جواي ولا أنادي ... علي لي ولا طوق الحمامه # سقى دنيا علي كما سقاني ... فواصل كفه صوب الغمامه # وزير ما ترى الفضل بن يحيى ... سواه ولا الحسين ولا قدامه # عيان الفضل دع خبر ابن قيس ... ورأس الجود دع كعب بن مامه # تعالى الله ما أندى حياه ... لدى رجوى وما أوفى ذمامه # بدا ويد الزمان قد استطالت ... فأخمد ظلمه ومحا ظلامه # ووفى الملك ما شرطت عليه ... تكاليف الكفالة والزعامه # وداعي الجود يروي عن رباح ... وداعي اليأس يروي عن أسامه # وكأس الحمد في يمناه يملا ... بممزوج اللطافه والشهامه # وملك ms342 صلاح دين الله يزهو ... بأفضل فاضل فيه إقامه # فأما أصله فإلى قريش ... وأما سره فإلى كتامه # له قلم تقسم ريقتاه ... شهاد فم المحاول أو سمامه # مكين في الندى والبأس إما ... لهام في المصالح أو لهامه # وما اللامات تحمي الجيش إلا ... إذا ما خط فوق الطرس لامه # وما الروض النضير له نظير ... إذا أدراجه مزجت كلامه # وما الدر اليتيم ربيب بيت ... إذا لم يعتمد يوما نظامه # علاء الدين ما أشهى للثمي ... ثرى قدميك أجعله لثامه # أتيت الشام بعد سنين جدب ... فكان العام حين أغثت عامه # وواليت الندى مالا وجاها ... إلى أن جانس الكرم الكرامه # وعدت عزيز مصر وكل مصر ... سعيدا في الترحل والإقامه # وقالوا سار قلبك يوم سارت ... ركائبه فقلت مع السلامه PageV01P451 # ففي دار البوار الآن شخصي ... وقلبي الآن في دار المقامه # إليك أبو الخلائف من قريش ... سؤال سامه أملي وحامه # أذكر جودك الوعد المبدا ... وقد أخمدت من سغبي ضرامه # جعلت الجسم مني بيت لحم ... وزدت وظائفي أيضا قمامه # وما أدري أتوقيعي بمصر ... وإلا بالشآم فلن أسامه # إلى التوقيع قد طرب استماعي ... وحار دقيق فكري في العلامه # وقال رحمه الله تعالى # الطويل # تفهمه قلبي الشجي فهاما ... ولم يره طرف الغبي فلاما # وعرفني بالحب في خد عارض ... بدا ألفا ثم استدار فلاما # بروحي رشيق المقلتين إذا رنا ... رمى في فؤاد المستهام سهاما # جعلت دموع العين جارية له ... وصيرت قلبي في هواه غلاما # من الغيد حسبي ورد خديه نزهة ... وريقته يا حسرتاه مداما # يقول حلال خمر ريقي وليته ... سقاني به كأسا وكان حراما # لئن تم عشقي في ملاحته لقد ... تعشقت بدرا في الملاح تماما # وعذبني ذاك المليح بناره ... فكان عذاب القلب فيه غراما # ووالله لا أصغيت فيه لعاذل ... ولو ذاب جسمي لوعة وسقاما # فأزداد في الحب انتسابا لعامر ... إلى أن أزيد العاذلين ملاما # يقولون أعدتك السقام جفونه ... فقلت ومن أعدى الجفون سقاما # ومن مزج الغصن الرطيب بعطفه ... فكان مزاج المعطفين قواما # تناوحت العشاق إذا ماس قده ... فيا لك غصنا في الهوى وحماما # إذا ms343 خاطبتي في هواه عواذلي ... مضيت على حالي وقلت سلاما # كما خاطب العذال جود محمد ... فأعرض عنهم واستهل غماما # رئيس على التحقيق قالت صفاته ... لنقاده ذا ما يخالط ذاما # سمونا لمدح المفضلين وإنما ... لأمثاله في الفضل لن يتسامى PageV01P452 # وآلت معانينا إلى مسك ذكره ... فكانت لذكر الأكرمين ختاما # أخو العلم والتقى تقدم فيهما ... فكان امرأ للمتقين إماما # يقضون للملك النهار فإن دجى ... مسا الليل باتوا سجدا وقياما # وأضحى لسر الملك صدرا قد انتقى ... له مستقرا في الورى ومقاما # سقى الغيث مثوى الصاحب الشرف الذي ... عهدنا به عهد النوال ركاما # وغر المعالي أخجلت كل سالف ... من القوم كانوا للأمور قواما # تنادي نظام الملك أسلاك فضله ... إليك فما كل النظام نظاما # لنعم الفتى أبقى لروض نباته ... شميما وأوهى الدهر منه شماما # ونعم سبيل المكرمات محمد ... إذا ما ذكرنا ناسلا وإذا ما # بدا مثل ما يبدو الصباح فخاره ... فزيل من ظلم الزمان ظلاما # وعال بإذن الله أبناء آدم ... وحام بآفاق الفخار وساما # بليغ الندى والنطق تلقاه فيهما ... فريدا وتلقى المكرمات نواما # له قلم إن ماس كان لمعتف ... حياة وإلا للعدو حماما # يمج شهادا تارة لوليه ... ووقتا لشانيه يمج سماما # قرين الفتاوى والفتوة لم يذق ... بليل مداد بين ذاك مناما # تسهد في حفظ المماليك جفنه ... وفي كل جفن قد أنام حساما # بكف كريم الراحتين مؤمل ... فيا لك برقا في الندى وغماما # ويا لك في النطق البليغ قدامة ... وفي طيران الذكر عنه قداما # شكوت له ظلم الزمان وإنما ... إلى سيد بر شكوت غلاما # فرد الزمان الجهم عني خاضعا ... فتى ليس غيم الظن فيه جهاما # وجدد من جدواه ما لا نسيته ... ولم يبق من عند الزمان مراما # وألبسني بيضاء رد ضياؤها ... لدى حاسد حتى استحال ضراما # أمد يدي في كل يوم لذيلها ... فآخذ من جور الشتاء ذماما # ومذ علقت منها بناني بعروة ... شددت لطرف القول فيه حزاما # فلا زال ممدوحا إذا ما وصفته ... زحمت المعاني المائلات زحاما PageV01P453 # أولد مع فقد الصبا جوهر الثنا ... يتيما وأولاد الشيوخ يتامى # وقال ms344 يهنئ بقدوم من الحج الشريف # الطويل # قدوم كما حيى قدوم غمام ... وعود إلى الأوطان عود حسام # فهذا على الرواد أكرم حاتم ... وهذا على الإسلام خير محامي # لك الله من سار إلى أرب سرى ... هلال إلى أن غار بدر تمام # دعاك إلى أرض الحطيم تذكر ... وغيرك مشغول الهوى بحطام # فلله وفر من حلال بذلته ... على بلد زاكي المحل حرام # وما هي إلا همة تغلبية ... تروم من العلياء كل مرام # حوت أمد الدنيا من المجد وانبرت ... تشق إلى الأخرى صنوف زحام # وما ضر ركبا كنت نجعة أهله ... تعذر زاد أو صروف غمام # فوالله ما برق البشاشة خلب ... لديك ولا غيم الندى بجهام # يطوف بك الحجاج في كل منزل ... إذا ذعرتهم سحبه بفطام # كأنهم قبل الوصول تعجلوا ... طواقهم في كعبة ومقام # إذا ذكروا الركن اليماني يمموا ... مواهب ركن للعفاة شآم # كريم الثنا يجدي الركاب كأنه ... لنفحته قد حل دار سلام # لقد ظفرت منكم قسي ظهورها ... لدى عرض البيدا بخير سهام # وأحسن بها حيث الزمان يروعها ... نشاطا كأن النصل ثني زمام # تمد جناحي ظلها في هجيرة ... فتحسبها في البيد خيط نعام # إذا خلعت وجه الفلا بمناسم ... تفاءل حاديها بنيل مرام # إلى أن أتت أرض المقام كأنها ... من البشر فيها بشرت بمقام # ويمم هاتيك المناسم أروع ... تهم على أعطافه بسلام # إذا هو ولى قبلة البيت وجهه ... فيا فضل محراب وفضل إمام # حلفت بما ضم المحصب والصفا ... وبالبدن في لباتهن دوامي # لطابت على علياه طيبة دوره ... غدت لمساعي حجه كختام # وجئت جلال المصطفى منك قائما ... بشرعته الغراء خير قيام PageV01P454 # وعدت إلى الأوطان مقتبل الهنا ... يمد إليك السعي رأس غلام # وشرفت أرضا قد وطئت كأنما ... وهاد الشرى منها فروع أكام # وتشرح أرض الشام فيك غرامها ... بضعف نسيم أو حنين حمام # وما أرقت حتى سريت كأنما ... مقامك فيها كان طيف منام # بقيت على أولاد آدم منعما ... وعن كل سام قد علوت وحام # وقال علائية # السريع # أعيذ ريم الترك بالروم ... والصدغ مع فيه بحاميم # ميم فم يسكرني ذكره ... فيا ms345 لها سكرة خرطوم # وحاء صدغ قد تأملتها ... فيا لها بالخال من جيم # وناعس الأجفان ما هم في ... هواه لي جفن بتهويم # كلم قلبي وسماعي فما ... ألذ في الحالين تكليمي # يا سقمي من سقم أجفانه ... زدني ويا لائمتي لومي # تسنمي سمعي ثم اجعلي ... مزاج ذكراه بتسنيم # قبلة ذاك الوجه في مثلها ... صلاة أشجاني وتسليمي # وخده المشرق قد صح في ... عذراه المعوج تقويمي # ما عمل في الحب خاف على ... كتاب حسن فيه مرقوم # قد رسم الحسن عليه فما ... أقرأه إلا بمرسوم # كم لثمة لي فيه قد عجلت ... سكري بمشمول ومشموم # وضمة للقد كم قابلت ... منصوب أشواقي بمضموم # حتى إذا الشيب تلثمته ... ودعت مضمومي وملثومي # وعارض الباسم لما نأى ... منثور أجفاني بمنظوم # يا زمن الوصل سقاك الحيا ... ودمع أشواقي بمركوم # ما كنت إلا بارقا أتعبت ... عقباه من دمعي بمسجوم # أين سهام العيش مقسومة ... وأين في الألفاظ تسهيمي # وأين أوطان الغنى والهنا ... وأين إقدامي وتقديمي PageV01P455 # وأين لا أين بلى أشرقت ... نجوم سعدي قبل تنجيمي # نعم وهذا خادمي اليمن قد ... أقبل إذ أقبل مخدومي # حل علي بجسمي خائف ... فحل أمن بعد تحريم # ويمم الشام فأغصانه ... أنامل نحو الهنا تومي # وقلت إيه يا رجائي إلى ... ذي كرم يلفى وتكريم # إلى حيا جاء إلى رائد ... فالآن تروى غلة الهيم # إلى علي الاسم والفعل وال ... ألفاظ والرتبة والحيم # ذو كرم ما هو إلا القنا ... مركوزة حول الأقاليم # ساع بتتويج ملوك الهدى ... وباسط البر بتعميم # في راحة الجود تعبانة ... بنائل في الخلق مقسوم # تمنى بليغ فهم الملك من ... جدوى عليه خير مفهوم # دان لنا وهو بعلياء لا ... يرقى إليها بالسلاليم # كأنما ألفاظه جنة ... تجل عن لغو وتأثيم # كأنما طلعته نير بد ... ر الدجى منها كملطوم # لا عيب فيه غير نفس لها ... في جمع مجد حرص منهوم # يقول رائيه لإمداحه ... حومي على أفق العلى حومي # وفطري أكباد أنداده ... وعن سوى إمداده صومي # كل مسمى كرم حازه ... بكافه والراء والميم # لولا ابن فضل الله ما استجمعت ... فرائد الفضل لتنظيم # ينمي به ms346 المدح إلى أسرة ... ما دهر داعيهم بمذموم # عن عمر الفاروق يروونه ... تراث تمجيد وتعظيم # ناهيك منهم بإمام مضى ... وقائل بالعدل مأموم # مثل إمام عادل قبله ... من درك الأدناس معصوم # يا ابن الأولى تخلق مداحهم ... من مسك ذكراهم بمختوم # يا كاسرا بالرأي جيش العدى ... تكسير ماضي الفعل مجزوم # يا صاحب السر وفي ذكره ... للمسك سر غير مكتوم PageV01P456 # عطفا على ميت من الفقر قد ... أصبح في حالة مرحوم # منطبخ الأحشاء بالهم لا ... يزال في حلة مغموم # قد أفسدت فاقته ذهنه ... فهو معافى مثل محموم # راتبه مجهول أمر وما ... معلومه أيضا بمعلوم # يسري برجليه سرى سائل ... بسائل للدمع محروم # وربما جاع على أنه ... في همة في زي مطعوم # والبعد عن بابكم ظالم ... وهذه قصة مظلوم # لا زلت ملثوم الثرى شائدا ... أركان جد غير مثلوم # في الصوم والفطر أخا غبطة ... وموسم بالعز موسوم # وقال قاضوية تاجية سبكية # المنسرح # الحمد لله على إنعامه ... واصل للدين فضل حكامه # من والد في العلى ومن ولد ... قد جاء عن علمه وأعلامه # لو لم يكن في علومه ملكا ... ما زيد تاجا شعار أيامه # مراتب الشرع أو علائمه ... قد توجت باسمه وأقلامه # ليت العلائي تاج مصر رأى ... ذا التاج في مصر وفي شامه # مكلل الوصف بالفرائد من ... صاغة حلى القريض نظامه # وابن علي عال لنجم سما ... فهو على الأفق تاج بهرامه # عربي محض العلى عمائمه ... تيجان أخواله وأعمامه # ينفح عن راحتيه نشر ندى ... كأنما الزهر حشو أكمامه # ذو البيت حج الرجا إليه ومن ... عسفان دهر ميقات إحرامه # إلى حمى علمه وأنعمه ... لكل سامي الطلاب مستامه # لطالب الجود ملء رغبته ... وطالب العلم ملء أفهامه # وشائع الاسم عند خنصره ... وسامع الفضل عند إبهامه # حسبك بين الأنصار تبصر من ... دعا لنصر قديم إقدامه # عبية خير الورى التي سلمت ... من بيت ذي قولة ومن ذامه PageV01P457 # أقلام أثباتهم كأنصلهم ... حمى لدين الهدى وإسلامه # علي يا ذا الفقار من قلم ... يقد قد العادي بأرغامه # دم واحدا للعلوم يعجبه ... من التصانيف أنس أحلامه # تسخو لنا بالعيان وابن ms347 دقي ... ق العيد طيف يسخو بألمامه # مباركا حيث كان حامله ... عيون غيد فتور إسقامه # في كل يوم له وليل دجى ... سباق صوامه وإقدامه # كأن جنح الدجى يمد يدا ... من الثريا للمس أقدامه # نعم وهنئت دهر سيدنا ... قاضي قضاة الزمان حكامه # مثلك في نسكه وسؤدده ... مطهر في جميع أقسامه # أحكامه الزهر وهي واصلة ... بالحق أيدي أسباب إعظامه # الله وهاب عبده شرفا ... وفره فيه قسم قسامه # وأسرة جانسوا إذا حكموا ... إكراه عدل القضا بإكرامه # يا آل سبك الخلاص مجدهم ... نطقتم الشعر بعد إفحامه # أحلامكم قد زكت وحاسدكم ... بين كرى همه وأوهامه # نام وسرتم شتان حينئذ ... ما بين أحلامكم وأحلامه # غايات قوم مبدا سريكم ... في رتب الفضل بيت أقوامه # يهدى له المدح في نفائسه ... والذخر من دره نجا تامه # وما عسى ذوي المديح تحمل من ... طيبه في الثنا وتمامه # إلى سري فاق السراة وما ... زيد نبات الفلا كقلامه # ما الروض يروي شذا النسيم لنا ... صحائحا من حديث نمامه # أعبق من ذكره ولا عبق المس ... ك المسمى أقل خدامه # ولا حيا السحب في تراكمها ... بالودق تسخو طلال تسجامه # عن ابن عباسها الدجون روت ... والبرق يروي عن ابن بسامه # أسمح منه بما حوته يده ... في يومه والسحاب في عامه # ولا بحار الطوفان طائفة ... كالبحر في صدره وأكمامه # ولا ولا أو يعود قائلها ... من بعد إفصاحه كتمتامه PageV01P458 # خذها نباتية المدائح من ... جائد فكر القريض همامه # سابق مداحكم وأجدرهم ... بأن تبدا إعدام إعدامه # لا زال مهدي اليتيم من درر ال ... مدح يراكم ثمال أيتامه # سام وحام الثنا لكم صحفا ... وجاء في سامه وفي حامه # وقال يعزي قاضي القضاة نجم الدين ببعض حرمه # البسيط # يفدي كرام الحمى منكم كرائمه ... ويعبق الروض إن ولت كمائمه # يا آل تغلب لا يغلب تصبركم ... صرف الزمان ولا تذهب عظائمه # ليس النفائس مما تأسفون بها ... ولا التثبت منقوض عزائمه # ولا تلوم ولو فاضت جفونكم ... على المصاب الذي انقضت حوائمه # فأكرم الدمع ما سحت بوادره ... من الوفاء وما انهلت سواجمه # إنا إلى الله من ms348 رزء براحلة ... بكى لها الحرم الأقصى وقادمه # وبئر زمزم قد هاجت مدامعها ... وبيت وائل قد ماجت دعائمه # إن لم تزاحم بأولاها لها نسبا ... فقد غدت بمساعيها تزاحمه # قريبة كل عن أوصاف رتبتها ... سجع الفتى وهو منشي القول ناظمه # وأوحشت صدر محراب بفقد حلا ... كأنها دمعة مما تلازمه # ما خص مأتم أهليها بل اتفقت ... في كل باب من التقوى مآتمه # فلو بكت سور القرآن من أسف ... لانهل جفن النسا مما تكاتمه # ولو أطافت بنات النعش لابتدرت ... تنافس النعش فيها أو تساهمه # ولو درى القبر من وافاه لاحتفرت ... من السرور بلا كف معالمه # إن يغدو روضا فقد أرسى بجانبه ... غيث الدموع وقد جادت غمائمه # وهب من طي مثواه نسيم ثنا ... يود نشر الغوالي لو يقاسمه # وزيد في الحور ذي حجب ممنعة ... يمسي ورضوان في الجنات خادمه # مضى لأخصب من أوطانه وقضى ... فما على الدمع لو كفت سوائمه # هو الحمام الذي خففت قدرته ... فكيف تنكر أمرا أنت عالمه # لا يفتأ الليل أن ترمى كواكبه ... نبلا ولا الصبح أن تنضى صوارمه PageV01P459 # بينا الفتى رافع الآمال خافضها ... إذ انتحى من صروف الدهر حازمه # إن يمس ربعك قد راعت نواعيه ... فطالما صدحت أنسا حمائمه # وإن يكن بيت صبري قد ألم به ... عدي دهر فقد سلاه حاتمه # لا تجزعن أبا العباس من خطر ... عداك فالوقت باكي الفكر باسمه # وذاهب بات طرف الخير ذا سهر ... عليه وهو قرير الطرف نائمه # ما ضره في مطاوي الأرض منزلة ... وأنت دافنه والله راحمه # وقال يرثي # البسيط # بكى لك العاليان القدر والهمم ... والماضيان سنان الرأي والقلم # والوقت أغيد في أعطافه ميد ... والعز أصيد في عرنينه شمم # والعقل يثني عليه الركب وا أسفا ... للعقل يثني عليه الأينق الرسم # والفضل ما بين موروث ومكتسب ... فحبذا هو نعت لازم وسم # يا غائبا أظلمت دار لغيبته ... وهكذا البدر تدجو بعده الظلم # يا من يعز علينا أن نفارقهم ... وجداننا كل شيء بعدكم عدم # رحلت عن عادمي صبر وما قدروا ... أن لا تفارقهم فالراحلون هم # من للرئاسة فيها ms349 الجد أجمعه ... وللسياسة فيها الصفح والنقم # من للوقار أمام الحجب يحجبه ... وللفخار أمام الشهب يبتسم # من للسطور على صحف معذرة ... تكاد بالقلب قبل الثغر تلتثم # من للحمى كف سار كف قاصده ... سرا وجهرا فلا عرب ولا عجم # مضى وغير عجيب أن يقال مضى ... فإنما هو عضب الملة الخذم # نح يا حمام مع الباكي على غصن ... رطب وقف بحمى لم يعفه القدم # أذكرتنا فقد يحيى يا محمده ... وللجراح على آثارها ألم # ماذا تركت لأرض الشام من أسف ... إذا تذكرت الأنساب والشيم # ماذا تركت بمصر من حقيق جوى ... يا ذا الشبيبة حتى آذها الهرم # لهفي على واجد في العزم منفرد ... كانت تقر لمسعى سعده الأمم # لهفي على قلم يهتز ثابته ... في مهرق خافق الأعلام قد علموا PageV01P460 # عطلت هذا وهذا إذ رحلت وقد ... خاب الرجاء فلا بان ولا علم # لهفي على أسطر سار البريد بها ... تحت الظلام وفيها الكلم والكلم # والخيل والليل والبيداء شاهدة ... والضرب والطعن والقرطاس والقلم # لهفي على بيت فضل كان من زنة ... في الشمل وهو كبيت الشعر منتظم # رماه بالنقص والأحزان حرف ردى ... مغير فهو منقوص ومنثلم # لهفي على البدر منكم يا بني عمر ... لا تستطيع نداه الأنجم الخدم # هوت معاليه حيث العمر مقتبل ... والسعد جار وأكناف العلى حرم # والوجه ريان من ماءي حيا وضيا ... حتى يكاد على الأعطاف ينسجم # ما زال للسر قبر في جوانحه ... حتى أتى القبر والأسرار تزدحم # بمثله يفخر الملك العقيم على ... ماض وأن النسا عن مثله عقم # عمري لقد صرخ الناعون في رجب ... فأسمع النوح شجوا من به صمم # وبالغ الحزن فينا ثم صبرنا ... أن الطريق إلى أحبابنا أمم # مضى الأنام على هذا وساق بهم ... حادي الردى وسنمضي نحن إثرهم # والمرء في الأصل فخار ولا عجب ... إن راح وهو بكف الدهر منحطم # وللمنية فخ من هلال دجى ... شهب البزاة سواء فيه والرخم # قل للذي هزمت شحا كتائبه ... هل فاته من جيوش الموت منهزم # سقا ضريحك رضوان ولا برحت ... تنهل نافعة في تربك الديم # حتى تنور ms350 أرض أنت ساكنها ... نورا ونورا ويزهى القاع والأكم # ودام للناس باقي البيت ينشده ... إذا سلمت فكل الناس قد سلموا # وقال في السبعة السيارة # البسيط # سقا زمان الصبا يا منزل الهرم ... دم من الدمع أو دمع من الديم # يا نيل مصر ودمعي لا يحل بكما ... عهد الوفاءين من جار ومنسجم # كراحتي علم الدين الأمير إذا ... لاقى الرجا بمضي البشر مبتسم # ذو الرأي والعزم والهيجاء مسبعة ... والعلم والحلم والمعروف والكرم # وفارس الجيش كالعنوان تقدمه ... والصف كالسطر والخطي كالعلم PageV01P461 # أكرم به وأبيه قبله فلقد ... توارثا شيما ناهيك من شيم # نصرت في حرب أيامي بهم فأنا ... في جنة تحت ظل السيف والقلم # وقال لزومية # مجزوء الكامل # بانت سعاد حقيقة ... مني وما رعت العصم # وشقيت بالأولاد بع ... ضهم لكلي قد قصم # لولا ندى قاضي القضا ... ة لواثق القصد انفصم # هنئت شهرا بامتدا ... حك فيه قد سمع الأصم # يا من به لاذ الفق ... ير من الفواقر واعتصم # يا ذا الرغائب من نوا ... لك لا أصوم ولم أصم # خصمى من الأولاد جا ... ر وأنت أولى من خصم # وقال وقد أقام بمصر في أول قدومها في يسرة # وأولاده بدمشق في عسرة # الكامل # أصبحت بعد تطاول الأيام ... قلبي بموضع قالبي بالشام # إن مت من حزن فإن بني قد ... ماتوا بشامهم من الإعدام # يا للوزيرين اللذان هما هما ... لا ترحماني وارحما أيتامي # من لي بحملهم على عيني فما ... لي نحو حملهم على أقدامي # فيكون جبركما لقلبي جبرهم ... فهم على كل الوجوه عظامي # يا عصمة لأرامل وثمال أي ... تام بقيتم عصمة الإسلام # أقسمت لولا جاهكم ونوالكم ... أصبحت لا خلفي ولا قدامي # وقال في الجناب الشهابي ابن فضل الله يهنئه بعيد النحر # الكامل # يا ابن الأولى اتخذوا السماء مطامحا ... لغريمهم ونجومها خداما # لله أنت فما أبر مكارما ... للشائمين وما أجل مقاما # أنت الذي أحيى المآثر بعد ما ... أمست عظام المأثرات عظاما PageV01P462 # نعم الشهاب إذا تمرد مارد ... من عسرة لاقى لديك حماما # لك هوة تسع الفضاء ورتبة ... لا تستطيع لها النجوم مراما # ومكارم ms351 ما لاح بشرك بارقا ... إلا استهلت للوفود غماما # وفضائل في الروض أودع نشرها ... فترى النسيم لسائل نماما # ذلت لعزتها الفرائد في الحلى ... عجزا ولا عجب لذل يتامى # ويراعة حمر الإهاب كأنها ... ألف تقد إذا غضبت اللاما # وتواضع كالشمس دان ضوءها ... والقدر أرفع رتبة ومراما # هي عادة من فضل بيتكم الذي ... خلقت مناقبه الحسان تماما # سبحان من عم البلاد ببركم ... في كل معضلة وخص الشاما # هنئت بالعيد السعيد ودمت ذا ... قدر توقل ما اشتهى وتسامى # قالت صفاتك للأنام دعوا العلى ... ذا ما يخالف في البرية ذاما # وغدا الغمام يخاطب الكرم الذي ... يجود فقلنا للغمام سلاما # قال وكتب بها لعماد الدين ابن القيسراني # عند قدومه من حلب إلى دمشق # السريع # أهلا وسهلا بك من قادم ... له المعالي والأيادي الجسام # قد ساقك الله إلى جلق ... لما درى حاجتها للغمام # يا من تسقى غوادي الحيا ... ويدرأ البأس ويشفى السقام # لا تلم الدهر على نقلة ... فقد تنقلت لأشهى مقام # وحيثما يممت من منزل ... فإنه الدنيا وأنت الأنام # وقال يعزي بصغير # الطويل # تصبر فإن الأجر أسنى وأعظم ... ورأيك أهدى للتي هي أقوم # وكم جاز فرط الحزن للمرء لم يفد ... فما بالنا لا نستفيد ونأثم # وإني عن ندب الأحبة ساكت ... وإن كان قلبي بالأسى يتكلم # أعزيك في غصن ذوى قبل ما ارتوى ... وقامت به ورق الثنا تترنم PageV01P463 # على مثل هذا عاهد الدهر أهله ... وصال وتفريق يسر ويؤلم # وإن منع الغياب أن يقدموا لنا ... فإنا على غيابنا سوف نقدم # وقال ملغزا # الطويل # أبن لي بيضاء حلت لواطئ ... بغير نكاح تستحل به الحما # على أنها ذات العبادة والتقى ... تروق للدنيا وللدين كل ما # وتنمى بلا ثان لها عن فخارها ... إلى سادة يا طيب فخر ومنعما # وأحرفها خمس فإن أسقطوا لها ... ثلاثا غدت عشرا إذا المرء أعجما # إذا عرضت أعمالها كل ليلة ... على ربها صلى عليها وسلما # وقال لزومية # البسيط # نعم الإمام الذي بالخصب شملها ... ممالكا وأناسيا وأنعاما # يا واحد العصر إن علما وإن كرما ... هنئت بالدهر إن شهرا وإن ms352 عاما # وبالأهلة أمثال الشفاه دنت ... للثم كف تعم الخلق إنعاما # تهدي السعود إلى بحر العلوم فما ... يلام زورقها في البحر إن عاما # لا زلت بالحال أهنا ما أكون به ... وقبلها كنت للأحوال أنعى ما # وقال ملغزا # المنسرح # يا فاضلا قد عنى لرتبته ... جالب در الثنا وناظمه # ما اسم نحيف بال كأن على أحشائه صبوة تلازمه # يبكي على الوصل وهو واجده ... وليس يبكيه وهو عادمه # قل فيه ما شئت إن حذفت وإن ... حرفت يا من لسنا نقاومه # حكى الشيخ جمال الدين بن نباتة أن بعض عمال عمر بن الخطاب # رضي الله عنه قال شعرا منه: # الخفيف # اسقني شربة ألذ عليها ... واسق بالله مثلها ابن هشام # فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فعزله وأنكر عليه فقال يا أمير المؤمنين إن PageV01P464 # لهذا البيت أخا وأنشده بديها: # عسلا باردا بماء سحاب ... إنني لا أحب شرب المدام # فأعجب أمير المؤمنين ورده إلى عمله قال فاقتبست أنا هذه الحكاية وقلت في ~~رثاء الشيخ جمال الدين هشام النحوي رحمه الله تعالى: # الخفيف # يا وليا رجوته لولاه ... عند دار الدنا ودار السلام # حبذا كوثر الجنان ورضوا ... ن أناديه يا مضيف الكرام # إسقني شربة ألذ عليها ... واسق بالله مثلها ابن هشام # وقال وقد جعله الصاحب أمين الدين أمينا # على متحصل قمامه وأرسل له أضحية # الوافر # أمولانا الوزير تهن عيدا ... سعيدا وابق ذا عز وعزم # ولا زالت هباتك بالضحايا ... وبالأشغال قائمة برسمي # تبلغني قمامة كل يوم ... وتجعل فيه بيتي بيت لحم # وقال لزومية # السريع # يا سيدا صرف عني العنا ... بفعله المعرب أو باسمه # شكرا لجود لازم للثنا ... كدوم روح المرء مع جسمه # لولاه أصبحت فتى شاعرا ... يبكي من الجود على رسمه # وقال يتقاضى قاضي القضاة أبي البقاء بيتا # البسيط # أبا البقاء أطال الله في نعم ... لك البقاء وفضلا ليس نعدمه # يا من له نسب عالي السنا وحمى ... رحب ومدح كوشي الروض نرقمه # ما أحسن البيت من علياك متسقا ... أثني عليه وآويه وأنظمه # وقال لزومية أيضا # مجزوء الرمل # سادتي كم أتشكى ms353 ... لحلي يتغمم PageV01P465 # صرت من وهمي تيسا ... للمراعي يتشمم # ما له في الشام مرعى ... فدعوه يتقمم # وقال وقد سافر ابن شهاب محمود وقدم ابن مشكور في حلب # الرمل # كم تمسكت بممدوحين في ... حلب رفدهما لي ما عدم # فبمشكورين محمود مضى ... وبمحمودين مشكور قدم # وقال وقد أهدى شيئا من شعر الفاضل وابن سناء الملك # المتقارب # فضلت السعيد وأستاذه ... بنظميهما وبنثريهما # وكانا عتيقي فخار حويت ... فكنت الأحق بإرثيهما # وقال يرثي جمال الدين بن هشام # الطويل # سقي ابن هشام في الثرى نوء رحمة ... تجر على مثواه ذيل غمام # سأروي له من سيرة المدح سيرة ... فما زلت أروي سيرة ابن هشام # وقال وقد أهدى أبلوج سكر # المتقارب # أيا سيدي إنني قد عييت ... عن أن أشابه أهل الكرم # فأرسلته مثل نهد الشباب ... وودي لو كان مثل الهرم # وقال مما ينقش على طشت مطعم # الطويل # تشبهت بالغدران والروض حولها ... فأصبحت ملهى الناظر المتوسم # وأنبت بالتطعيم أشجار فضة ... ومن أحسن الأشجار كل مطعم # وقال ملغزا # المنسرح # مولاي ما اسم لناحل دنف ... وما به لا أذى ولا سقم # لسان قوم فإن حذفت وإن ... صحفت بعض الحروف فهو فم # وقال وأهدى حزاما # الطويل # نشرت لك الأعراب فيما طويته ... من الود يا أوفى الأنام ذماما PageV01P466 # وأمسكت من ودي لعلياك عروة ... وأهديت للطرف الكريم حزاما # قال فقبله ثم أعرض عني كأن لم يعرفني فقلت: # المتقارب # جفاني الفلان لأن ظنني ... بتلك الهدية أبغي مراما # فمن أجلها كف رجع الكلام ... وكانت حزاما فأضحت لجاما # وقال في ملقب بالقرد # المتقارب # أمولاي شمس العلى قد ظهر ... ت لآل الفلان بمجد صميم # وصفرت تصفير تحبيبهم ... فكنت شميسهم من قديم # وقال وأهدي إليه مشمش # الطويل # أتاني بأمثال النجوم زواهرا ... ندى من علي ما نكرت سجومه # فلله ما أندى بجود سماءه ... وأسعد في كل الأمور نجومه # وقال وأهدي له ابلوج سكر # المنسرح # شكرا لإحسانك البهي فما ... أبدعه في صنائع الكرم # معناه معنى الشباب مقتبلا ... وشكله المستطيل كالهرم # وقال وقد سئل ذلك # الطويل # عجبت من الدنيا التي جل خطبها ... وحارت ms354 قلوب عندها وفهوم # فيا ليتها إذ لا تدوم تطيب أو ... فيا ليتها إذ لا تطيب تدوم # وقال وأهدي إليه علم الدين شواء # البسيط # أشبعت أكباد أولادي وأعينهم ... من الشوا ولقد كانوا ذوي قرم # حتى لقد حسدوا جيران بابكم ... وقيل بشراكم يا جيرة العلم # وقال وقد عملوا تقدير مصروف الجامع الأموي # السريع # يا حاكمي الجامع مهلا فما ... نيأس من ألطاف رب رحيم # بحوله نرفع أقداركم ... ذلك تقدير العزيز العليم PageV01P467 # وقال في سنة الطاعون بدمشق # الرمل # عج من العجب فهذي جلق ... أصبحت منه على حال ذميم # لم تزل بالعجب حتى ضربت ... نفسها منه بطاعون عظيم # وقال يهنئ برجب # الوافر # تهن بشهرك الميمون واعلم ... بأن نصيب حالي فيه هم # إذا قال الحلاوة قال عذرا ... إليك فإنني شهر أصم # ومن مقطعاته قوله # الطويل # أحبتنا لا عين سلوان عنكم ... بأرض ولكن كل واد جهنم # وما في شهور العالم بعدكم هنا ... فذا صفر يدعى وهذا محرم # فعودوا كما عاد الوزير لظامئ ... دعا بره المعهود فانهل يسجم # سلوني عن جود الوزيرين إن لي ... ثنا يبدئ الذكر الجميل ويختم # فهذا وزير عظمته ممالك ... وهذا شهير الفخر قد قيل أعظم # رعيت ربيعي مصر والشام في حمى ... وزرين كل في السيادة مسلم # وأذكرني القدر الشريف قمامة ... فقلت ودعني بعد ذا أتقمم # السريع # تهن بالأعياد يا عيدها ... في أفق فضل ومقام كريم # فطرا لمن والاك نحرا لمن ... عاداك ذا عدن وهذا جحيم # أهدي لك المدح وأرجو به ... من قرب أولادي درا يتيم # أيتمهم بعدي وإني على ... بابك لاه في جنان النعيم # يقول شعري كلما حفه ... نداك في أوقات حالي الرميم # يا نجل محيي الدين سبحان من ... أحيا بنعماك نباتي الهشيم # لا سمع للاثم في حبكم ... أعوذ بالله السميع العليم # السريع # قالوا وقد ملكت رقي غلام ... عاشق هذا ما عليه ملام # يا غصن يا أهيف يا طفل يا ... قاتل هذا الشيخ يا والسلام PageV01P468 # يا جنة الخال على خده ... ما أنت إلا شامة في الشآم # وأنت يا مادح سعد التقى ... ما أنتما إلا ms355 فريدا الأنام # لشعر هذا فضل أيام ذا ... يقول يا بشراي هذا غلام # لولاك سعد الدين لم يمح من ... ظلم ذوي الأقلام عنا ظلام # لا زال مثل السرج في نصره ... وسعده في فم باغ لجام # الكامل # من لي بها حسناء معرب حسنها ... زاه على الأعراب والأعجام # من يافث في حسنها أو فرعها ... تلقاك في سام يصول وحام # كسطور شمس الدين طي طروسه ... تسطو على الأعداء بالإعدام # تجني على الألحاد أو تجني الهدى ... ثمرا على قضب من الأقلام # ذو الملك في علم يسر وأسرة ... منقوشة بفوائد النظام # قال الرجا سلم على أبوابه ... تسلم وعيشك من أذى الأيام # فقضيت فرضا كالصلاة مسلما ... ودخلت جنات الهنا بسلام # الوافر # كفى سرد المشيب علي لامه ... فردي نبل لحظك يا أمامه # وكفي يا كريمة كيد حسن ... فلا كيد العذول ولا كرامه # محى ظلم الهوى رشدي كما قد ... محى قاضي الورى ظلم الظلامه # رفيع التاج أزهر خزرجي ... زكي الحلم مبرور الشهامه # لئن سجعت بمدح لهاه خلق ... لقد لبسوا بها سجع الحمامه # مضى ابن دقيق عيد والعلايا ... ولكن جاءنا نجل الإمامه # كحشو الخشكنان له صفات ... فما وصفي دقيقا أو علامه # الكامل # حيتك غادية الحيا يا دار من ... أهوى وحوام عليك المرزم # ما أنس إذ لحظ الأحبة ساحر ... والحب في طلب الوصال معزم # عيش يضيء كما أضاء بتاجه ... وجه القضايا فالمظالم تهزم # أنحى بني العلياء في حالاتهم ... فالقدر يرفع والأوامر تجزم # يا حاكما كم في العفاة لماله ... كيس يحل وكيس عدل يحزم # للجامع المعمور خمسة أشهر ... ما لي وصول في الجرائد يخزم PageV01P469 # فنظمتها وأخاف قولك مازحا ... هذي القصيد لزوم ما لا يلزم # الكامل # بجفونها وبفرعها يا مغرم ... وافى بنصرتها السواد الأعظم # حتى م تشكو كسرة من جفنها ... وإلى متى من فرعها تتظلم # وأجل المديح فذاك أفلح مجتلى ... مدح وإن شئت العلوم فأعلم # يا حاكم الحكام عرسي أزمعت ... في النصف أن تشكو وأن تتحكم # قالت أما في نصف شعبان لنا ... شيء يذاق على مذاقته الفم # فأجبتها روحي فلا نصف لكم ... إن ms356 لم يداركنا ولا لي درهم # الطويل # لمولودكم يا آل يعقوب أنجم ... من اليمن لم تحتج لحدس منجم # يسابقه قبل العقيقة مادح ... بجوهرة من كل عقد منظم # فهنئتم بدرا أنار وإنما ... بخفي حنين عاد شانيكم العمي # لعمري لقد ضاءت نجابة طفلكم ... فأكرم بكم أكرم لكم ثم أكرم # تبارك من في آل يعقوب باركت ... إرادته ما بين آت وأقدم # ففي أول إرث النبوة يوسف ... على آخر إرث الوزارة ينتمي # تيممت أجوادا وفاضت بحوركم ... فلم يبق عندي رخصة في التيمم # البسيط # لقد عرفت تجنيها كما عرفت ... يد الجواد ابن قطب الدين بالكرم # يا من تقلدت من إحسانه مننا ... أحيت رجائي كما يرجو ذوو نعم # إن كان برك أضحى ملء كل يد ... فأن شكرك والسؤال لا تلم # كذا تكون الكفاة السائدون فلا ... منع ولا جانب للحق مهتضم # جند العساكر في جند يجهزه ... ونعم جند الدعا حندس الظلم # الطويل # سقت بجوار الدمع عني جواريا ... على تركها مني السلام ورومها # أوانس أن ينعم حشانا بقربها ... لقد شقيت من بعدها بكلومها # وقد لقيت في الحب ما لقيت عدى ... لآلاء سيف الملك عاشت لشومها # تشاريف سيف الملك شاقت لناظر ... فلله مرئى روضها وغيومها PageV01P470 # رأى الناصر السلطان علياك تجتلى ... فتحسن في زركاشها ورقومها # فواصل نعماها بملك وواصلت ... يداك على العافين فيض سجومها # فكم من عراة جوع يا أخا العطا ... تحانت على أكبادها وجسومها # البسيط # يا فاتكا خده لي شامتا بدمي ... في ألف حل من الشكوى وفي حرم # خصصت فيك بسهدي والدموع كما ... خص ابن جاديك بالتقوى وبالكرم # وبالجميلين من خلق ومن خلق ... وبالجليلين من حكم ومن حكم # وبالسعادة في دنيا وآخرة ... وبالسيادة في عرب وفي عجم # ويا أخا الفضل في الدارين يجمعها ... حمدا وأجرا ففز في ذا وذا ودم # يا ظاهر القول والأفعال علمه ... بالخير من علم الإنسان بالقلم # جاورت مدحك بالمدح أحتوى علما ... فحبذا أنتم يا جيرة العلم # الرمل # بأي حالية إذ وصلت ... ذكرها أعطف من مر النسيم # إسمها مع فعلها مع وصفها ... لي ريحان وروح ونعيم # مثل ms357 أقلام علاء الدين إذ ... قلدت من نفسها عقدا نظيم # صاحب الأسرار في تدبيره ... للعلى سر من الله عظيم # كرم يرجى وبأس يختشى ... وثنا يسري وإحسان يقيم # سيدي أذكر أطفالي إذا ... قيل في الأغزال ذا در يتيم # أنا في نعماك لكن مهجتي ... مثلهم في حال بعد في جحيم # الكامل # قلب بمصر وقالب بالشام ... من مبلغ قلبي ومصر سلامي # أخفي بكمي الدموع تلونت ... فكأنها الأزهار في الأكمام # شوقا أجدت عليه نثر مدامعي ... وعلى علا قاضي القضاة نظامي # قاضي القضاة عليه يعقد خنصر ... ويضيء وجه العلم من إبهام # يا وارث الأنصار عودة وفده ... نصرا على الأعداء والإعدام # العيد قد حمل الهنا أعلامه ... فتهن يا علامة الأعلام # وانحر بصحبته الضحايا والعدى ... فالكل معدود من الأنعام PageV01P471 # بلغت في الحب سن الطاعن الهرم ... وما بلغت بسهدي مبلغ الحلم # لا وصل سعدى ولا الطيف الملم فيا ... للقلب من ألم باق على ألم # أصبحت في الحب فرد الانتساب وفي ... مدح الوزير فقل في المفرد العلم # أزكى الأكارم في خبر وفي خبر ... وأرأس القوم من عرب ومن عجم # يا مذكري بكرام قد فقدتهم ... فكان أكرم وجدان على عدم # يا من يسائل عن مالي ويطلبني ... وكلها حيلة منه على الكرم # جد لي بشيء يحاكيني فإني قد ... أصبحت لولاكم لحما على وضم # الوافر # لمصر مفاخر تقديم تاج ... على مي الإشارة في الكرام # حكاك اسما ومعنى وانتسابا ... وعلامي أوفى من علامي # وما سماك هذا الاسم إلا ... ولي عارف سر الأسامي # أبوك سقى الغمام أباك حتى ... دعيت إذا عليا في الغمام # لقد ظهرت كرامة ما رآه ... إمام عن إمام عن إمام # وهذا أنت للمصرين تاج ... فريد في فريد من نظام # جعلت السبعة الأبيات ستا ... تنادي كل يوم يا غلامي # المجتث # مشاهد القدس حيى ... حماك صوب الغمامه # حتى أراني من مص ... ر قد فتحت قمامه # قامت قيامة قوم ... رأوا لقدري علامه # وظيفة قيل ما ذي ... فقلت قول السلامه # قيامة عند قوم ... وعند قوم قيامه # مجزوء الكامل # أفدي حبيبا ليس لي ... في حسنه الفتان لائم ms358 # متنبها وكأنه ... لفتور ذاك اللحظ نائم # أشكو ذوائب شعره ... شكوى السليم إلى الأراقم # سبحان مالئ خده ... تبرا وصائغ فيه خاتم # الطويل # نهنيك بل إنا نهني مناصبا ... لشمسك يمحو عدلها كل مظلم PageV01P472 # شكى حزنها قوم وفضلك منشد ... إذا طلعت شمس النهار فسلم # وما هي إلا طلعة قرشية ... سيشتد من أخبارها كل مسلم # وأقسم لولا أنت تردع معشرا ... تهون عليهم حالة المتألم # لما نال كفي منهم نصف درهم ... بلى نال قلبي منهم نصف درهم # الكامل # يا طرس قبل راحة شمسية ... تزهو بها وبمدحها الأيام # ذلت الصحابة والصحابة لم تزل ... بحرا لها متدفق وغمام # واعلم بأنك قد وصلت لمورد ... ما بعده للواردين أوام # قد كللته شفاه لثم دائر ... حتى كأن اللثم فيه لثام # واذكر ضرورة قائل في شعره ... قولا مضى عام عليه وعام # عرج على حرم الجراية منشدا ... يا دار ما صنعت بك الأيام # إن لم تعجل غوث عائلتي بها ... فكأنها وكأنهم أحلام # الكامل # هنئتها خلعا مجددة على ... علياك بالإجلال والإعظام # بيض تخبر أن عيشا أبيضا ... منها وأخضر كالربيع النامي # يتمسك الروض النضير بذيلها ... متأرجا والزهر بالأكمام # وتقي طرحتها عليك فحبذا ... غيث خلال الروض تحت غمام # الطويل # لنا ملك إن يممته ركابنا ... وإن نتيمم عاجلتنا المكارم # أفاض العطايا في مقيم وراحل ... كما هطلت في الجانبين الغمائم # فسار إلى النعماء يدرك ما اشتهى ... وآخر يأتي رزقه وهو نائم # الكامل # يا أيها الملك الذي كل الرجا ... والروع بين يراعه وحسامه # هنئت شهرا مثل طرف ساكت ... يسعى به المخدوم نحو مرامه # جمع الثريا والهلال وإنما ... وافى إليك بسرجه ولجامه # الكامل # هنئت بالعيد السعيد ودمت ذا ... نعم لها في القاصدين غمائم # لله ما أشهى بك الدنيا وما ... أزكى زمانا أنت فيه سالم PageV01P473 # ألشام منزلنا وأنت ملاذنا ... دار مباركة وعز دائم # المنسرح # شكرا لقاضي القضاة ما طلعت ... شمس ومدت سجوفها ظلم # يبلغها شاكر الجميل كما ... تبلغنا في جنابه النعم # لفظ وفضل كلاهما ذهب ... فكل أوقاته لنا كرم # الطويل # لجأت إلى الباب الجمالي قاصدا ... فقابل آمالي من السعد خادم ms359 # وفي العلمين الجائزين بخاطري ... أوامر للقصد الجميل تلازم # فهذا بديوان الرسائل منتش ... وهذا بديوان المدائح ناظم # المجتث # كم قائل إذ رآني ... مفكرا في ملمه # تسير في أي واد ... فقلت والغيث يمه # من المزيريب أسري ... أريد وادي فحمه # مجزوء الكامل # يا سيدي نفحات جو ... دك لا يطاق لها اكتتام # لكن دراهم في يد ... ي بدت فقال لي الأنام # ما هذه فأجبتهم ... صدقات سر والسلام # السريع # رأت بناتي حب جسمي الذي ... من طرزه عندي أذى مؤلم # فقلت ما تطريز هذا الأذى ... فقلن هذا الحلط والبلغم # يا رب رحماك فمنك الشفا ... من كل ما يخفى وما يعلم # الوافر # إلى مدح ابن فضل الله أفضت ... بي الأفكار واتسق النظام # هي السحر الحلال له وأما ... على حساده فهي الحرام # الكامل # لله ترخيم بجامع جلق ... متجانس الترصيع والتعظيم # نظمت يا كهف العفاة عقوده ... فغدا المكان به كمثل رقيم # وازداد تحسينا يخالف قول من ... قد قال إن النقص في الترخيم PageV01P474 # الكامل # هنئت بالعيد السعيد وهنئت ... ببقائك الأعياد والأعوام # عيد يعود حماك ألف مثله ... والبيض طوع يديك والأقلام # فانعم به واسق الضحايا والعدى ... نحرا فإن جميعهم أنعام # مجزوء الرمل # سيدي دعوة شاك ... من عيال جور حكم # يطلبون اللحم في العي ... د وما يدرون همي # وأخاف العيد يأتي ... وأنا قطعة لحم # الكامل # يا سيد الوزراء دعوة لائذ ... حاشاه في أيام جودك يحرم # طلب الورى متأخر عن قبضهم ... فغدوت أنشد والمدامع تسجم # وقف الأسى بي حيث أنت فليس لي ... متأخر عنه ولا متقدم # المنسرح # جمال دين الإله أنقذني ... من عثرتي وانتقى ثنا كلمي # يسأل عزي ويقتضي طلبي ... وكل ذا حيلة على الكرم # علمه الفضل في مناصبه ... من علم الكاتبين بالقلم # المنسرح # شكرا لنجم العلاء كم منن ... قلدني عقدها وكم نعم # قلت وقد نوعت يداه على ... حالي أنواعها من الكرم # أفدي إماما حلت صنائعه ... بيتي وجيدي وشدتي وفمي # السريع # قالت أفي شعباننا ما لنا ... نصف يحلينا كما تعلم # قلت لها موسى وزير التقى ... يعلم أني رجل معدم # إن لم يغثنا فاعلمي ms360 أنه ... والله لا نصف ولا درهم # المنسرح # يا سيدا لا زال ممتحنا ... بحادثات الزمان من قدمه # من سلم قد وقعت وقعة من ... زاد مقال الحاكمين في ألمه # رأس ورجل والضلع فهو كما ... يقال من قرنه إلى قدمه # الرمل # لا تقيسوا ابن سنانا في الندى ... ما ابن أيوب قياس منخرم # فرق ما بينهما متضح ... أين من جود فتى جود هرم PageV01P475 # المتقارب # أيا صاحب النعم الباهرات ... إليك بعثت مقالي النظيم # وأهديت منه يتيم العقود ... وحاشاك تكسر قلب اليتيم # مجزوء الخفيف # لي صديق يسوءني ... ما يقاسي من الألم # كيف يخفى شجونه ... وهي نار على علم # الطويل # وأصهار سوء ذو الدراسة بينهم ... وذو الفقر مذموم فإياك عنهم # فإن كنت تشكو الفقر فهي مصيبة ... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم # البسيط # يا رب ضيفان قوم جلد هامته ... جلد على الطارق الطاري من الأدم # إذا رأى الدلو فوق الرأس أنشده ... ضيف ألم برأسي غير محتشم # المجتث # لقد رحمنا بقوم ... زهر الوجوه أثمه # جماعة نسبة يا ... لها جماعة رحمه # المجتث # شكى برحمة شيخ ... ضعفا يحرك وهمه # فقلت لا موت فيها ... ما ذي حوائج فحمه # أحذ الكامل # الله سخر لي وعائلتي ... من خف بي الإكرام والكرما # حتى تلوت قبل رؤيتهم ... يا ليت قومي يعلمون بما # السريع # لم أدر في المداح أن قد أتى ... علاء دين الله نجل كريم # حتى رأيت الوفد طافوا به ... وبشروه بغلام عليم # الوافر # وغانية يوافقني إذا ما ... صبوت لها ذووا العقل السليم # وأعذر أن بكيت على رياض ... بكاء البحتري على نسيم # البسيط # للصاحب العلمي الذكر نور ثنا ... أشهى وأشهر من نار على علم # قالت تواقيعه أوقات جلسته ... سبحان من علم الإنسان بالقلم # البسيط # قالت جراية خبز لي سأنقلها ... في مصر من حرم واف إلى حرم PageV01P476 # هل يعلم اللحم أني بعد نقلته ... ما سرت من علم إلا إلى علم # الكامل # إن مت من جوع بمصر فحسرة ... إن مات أولادي بجوع الشام # قل للوزيرين الرفيع سناهما ... لا ترحماني وارحما أيتامي # البسيط # أعمال برك في حلي امتداحك يا ms361 ... علي سيارة بين الأقاليم # في خنصر العد أو جيد الرجاء بها ... خير القلائد أو خير الخواتيم # الطويل # إذا الله كافى منعما عن مقصر ... فكافى شهاب الدين أحسن منعم # فكم طوق سنجاب سجعت بمدحه ... فيا حسن طوق الساجع المترنم # الكامل # إن أخرتني عن مديحك فترة ... فعلى رجائي فيك أن أتقدما # أوقات سبقي أن أكون مصليا ... فعلي أن أقضي صلاتي كلما # السريع # وأغيد ينهب أرواحنا ... ووجهه كالروض بسام # تنم خداه بقتل الورى ... فخده ورد ونمام # الوافر # عجبت لحاسد أضناه أمري ... وحملني لهذا الأمر همه # كلانا فائض الأجفان مهما ... بكى حنقا بكيت عليه رحمه # أحذ الكامل # قلم العذار بوجنتيك جرى ... وبسيف لحظك صان كل دم # فاحكم على كل الأنام فقد ... أصبحت رب السيف والقلم # الكامل # يا لحظه الفتاك رفقا بامرئ ... يقضي عليه تيقظ ومنام # فإذا تنبه رعته وإذا غفا ... سلت عليه سيوفك الأحكام # الطويل # تمتعت يا إيري بغانية لها ... أمام وخلف وطيب ملتقاها # حللت بهذا حلة ثم حلة ... بهذا فطاب الواديان كلاهما # الخفيف # قالت البيض حين شبت تغزل ... وترحل عن ودنا بسلام # ما رأينا المشيب إلا كبلح ... أبيض بارد قليل المقام PageV01P477 # السريع # كسوتني خضراء ما نالها ... من منعم غيري ولا سامها # يقبل الروض لديها الثرى ... ويلثم الأزهار أكمامها # مخلع البسيط # يا من بإمداحه اشترينا ... أموال كفيه في الأنام # هانت عليك اللهى فأضحت ... تباع في الناس بالكلام # الوافر # قفا زيد لقد جربت مني ... أنامل كالسياط ذوات حوم # كأنك سيف زيد الخيل عندي ... أحادثه يصقل كل يوم # البسيط # عمري لقد زهت الأمصار حين محى ... علي عنها دياجي الظلم والظلم # إذا برى قلما قالت ممالكها ... يا بارئ النسم احرس باري القلم # الخفيف # يا كريما قد طابق الإسم بالفع ... ل وأنسى في الفضل كل قديم # لا تخف نبوة الحوادث فالله ... كريم يحب كل كريم # المجتث # إذا نظرت كتابا ... فاضت دموعي الهوامي # نعم فما الكتب عندي ... إلا قبور الكرام # الطويل # أمولاي لا زالت مساعيك للعلى ... وكفك للجدوى ورأيك للحزم # مضى السلف الأزكى وأبقاك للندى ... فلله ما أبقى الولي ms362 من الوسم # الكامل # يا سائلي عن رتبة الحلي في ... نظم القريض وراضيا بي أحكم # للشعر حلبان وذلك راجح ... ولى الزمان به وهذا قيم # الخفيف # زادنا في صيامنا الشاهد المي ... ت حتى تغيظ الإسلام # جرحوه فما تألم جرحا ... ما لجرح بميت إيلام # مخلع البسيط # لجود قاضي القضاة أشكو ... عجزي عن الحلو في صيامي # فالقطر أرجو ولا عجيب ... ألقطر يرجى من الغمام PageV01P478 # الطويل # أهان وزير الشام قصدي عندما ... طلبت من الميراث بعض الدراهم # وقال اصرفوها لابن آدم كلها ... فأيقنت أني عنده غير آدمي # المتقارب # دعاني صديق لحمامه ... فأوقعني في العذاب الأليم # كلام يزيد وماء يقل ... فبئس الصديق وبئس الحميم # السريع # لي قلم بين دجى خطه ... يبيت ذا رقص وذا زحمه # يقول من يبصر أحواله ... هذا هو الراقص في الظلمه # السريع # لا تنكر المعشوق في خده ... دم الشهيد الصابر المغرم # فالريح ريح المسك من خده ... كما ترى واللون لون الدم # الكامل # أفدي الذي عدمت له عين فلم ... تسحر وعين سحرها لا يعدم # أصف العيون من الظباء لأجله ... ولفرد عين ألف عين تكرم # الطويل # فديناك يا ابن الواسطي ممجدا ... بأقلامه أو جائدا بمكارمه # فخاتم أهل الجود في بطن كفه ... وياقوت أهل الخط في فص خاتمه # السريع # إن صار سفري كالسعيد الذي ... يسمى فمدحي كعبيد الرحيم # ياسين من حول رجائي فقل ... سبحان من يحيي العظام الرميم # الكامل # أهواه معسول الرضاب منعما ... ولقد يعذبني الهوى بمنعم # يا قلب هذا شعره وجفونه ... صبرا على هذا السواد الأعظم # الكامل # عيد تعود بالهناء سعوده ... فتهنه في غبطة ودوام # وانحر بصحبته الضحايا والعدى ... فالكل معدود من الأنعام # البسيط # مولاي هنئت فردا في الشهور كما ... في الناس فردا دعاك العلم والكرم # إصغي إلى مدح لي فيك سائرة ... قد أسمعت كلماتي من به صمم PageV01P479 # الطويل # تنسك في شهر الصيام معذبي ... وفي جفنه سيف على الناس عازم # فيا حربا من فاتر الطرف فاتك ... يفطر أكباد الورى وهو صائم # الكامل # بأبي غزالا جال في وجناته ... ماء النعيم ولونه متعندم # لا غرو أن أهوى بوجنته ms363 إلى ... زهر الشقيق فطالما حن لدم # الوافر # بروحي مقلة لك في فؤادي ... وفي جسدي لها جرح وسقم # توفر لوعتي وتصيب قلبي ... فلي منها على الحالين سهم # المتقارب # سرو للشآم وغرب الجفون ... تفطر منا بنار الهموم # ففي الشرق أحبابنا كالبدور ... وفي الغرب أدمعنا كالنجوم # الطويل # بروحي تياه يحلل أدمعي ... وكيف يحل الماء أكثره دم # بكت مقلتي العبرى وأسياف جفنه ... من التيه في أغمادها تتبسم # الوافر # عذول لست أسمع منه عذلا ... على غيداء مثل البدر تما # له طرف ضرير عن سناها ... ولي أذن عن الفحشاء صما # السريع # آها لشمل وقد وهى سلكه ... وكان ذا در بعبد الرحيم # فليتني لاقيت منه الردى ... وعاش ذاك الدر درا يتيم # السريع # وقالع من جنتي خده ... نبتا به العشاق قد هاموا # يقول محتجا إذا لمته ... لا يدخل الجنة نمام # السريع # محبوبتي دنيا جفت بعد ما ... جادت وكانت نزهة الهائم # كانت مع الإير زمان الصبا ... وهكذا الدنيا مع القائم # الكامل # يا رب كأس صاغها لي شادن ... نعم الصياغة في الزمان المعلم # فأخذتها كالتاج وهو مكلل ... ورددتها مثل السوار بمعصم # الطويل # خليلي إن العام عام مبارك ... فلا الفقر نخشاه ولا الفكر حائم # إذا نقط الغيث استدارت وأخصبت ... فما هي في التحقيق إلا دراهم PageV01P480 # المنسرح # باع صديقي لجام بغلته ... ليشتري الخبز منه والأدما # فآها عليه راحت وظيفته ... فهو على الحالين يأكل اللجما # البسيط # لاح الإمام لطلاب اللهى علما ... وماس بانا على أدراجه القلم # فقل لمن سار للآمال يقصدها ... يا ساري القصد هذا البان والعلم # الطويل # لئن جرحت خدي فلانة مقلتي ... لقد جرحاها بالدموع السواجم # شكى خدها لحظي ولحظي خدها ... ولا ظالم إلا ويبلى بظالم # البسيط # عش يا محمد في الدارين متصلا ... حمدا وأجرا وفز في ذا وذا ودم # جاورت مدحك بالمدح احتوى علما ... فحبذا أنتم يا جيرة العلم # الكامل # هنئت قاعة أنعم وفضائل ... مسعودة بك يا إمام متممه # قد رخمت فسطت بعنق حسودها ... يا حبذا الصيغتين مرخمه # السريع # قلت لإحسان وزير التقى ... في مطلب الميراث لي مغنم # من بركة القطن ms364 لكتانها ... فقال هذا طلب ملجم # البسيط # يا سيدي يا فلان الدين لا برحت ... سوائم القصد ترعى تحت ظلكم # كانت أياديكم قدما تواصلنا ... والآن أحوج ما كنا لوصلكم # السريع # قالت وإيري قد تراخى أما ... يطبخ في منزلنا لحم # فقلت والمقصود قد بان لي ... كفي ولا لحم ولا عظم # المنسرح # شكرا لإيري الذي يبلغني ... ما أتمنى من ساعة الحلم # قام دجى الليل طالبا غرضي ... ونمت عن حاجتي ولم ينم # الخفيف # يا إمام التقى كذا كل عيد ... تتلقى هنا وتمنح نعمى # ونرى مجدك الحلي وجدوا ... ك فتملا العيون شحما ولحما # الخفيف # مذ أضامتني الليالي جفاني ... كرم الإفتخار والإكرام # فتذكرت قول أحمد قدما ... لا افتخارا إلا لمن يضام PageV01P481 # السريع # قد سرت الأمة والدين إذ ... قالوا أتى السلطان نجل كريم # فبشروها بمليك رضا ... وبشروه بغلام حليم # الطويل # تؤخرني سادات دهري وقد دروا ... صفاتي وأنسابي التي هي أكرم # كأنهم قد خالفوا قول أحمد ... فما عندهم إلا النسيب المقدم # الكامل # يا سيدي أهلتني وأمرتني ... بلزوم بابك في كتاب أرقم # فلزمت مع نسب الولاء فلا تقل ... هذا كتاب لزوم ما لا يلزم # البسيط # قد أسرج الشيب في فودي وألجمني ... عما أعانيه من نقض وإبرام # فما التغافل عن شأن الرحيل إلى ... دار البلى بعد إسراج وإلجام # الطويل # بروحي من في وجنتيه إذا بدا ... محاسن تشقي ناظري وتنعم # يحدث بالجفن الذي يجرح الحشا ... فأجفانه في الحالتين تكلم # المديد # يا سقيم الجفن أسقمني ... وحلا في حبه ألمي # إن حكت عيناك لي جسدا ... فلقد حاكت على السقم # المنسرح # يا مالكا لا يخيب زائره ... دعوة ضيف منقح النظم # يبكي على رسمه ولا عجب ... لشاعر إن بكى على رسم # الطويل # ولم أنس في رسم الأحبة موقفا ... أضفت به للجسم سقما إلى سقم # وقد رفعت عيناي قصة دمعها ... فوقع فيها الوجد يجري على الرسم # السريع # سكندري قلت لما بدا ... في صحبه كالبدر في الأنجم # يا مانع الثغر وحق الهوى ... إني لمشتاق إلى اللثم # الطويل # ظفرت على رغم الرقيب بطيفها ... وقد طردت خلف الثريا النعائم # فيا ms365 لرقيب ليس يرزق نظرة ... وآخر يأتي رزقه وهو نائم # الطويل # وقفت على سفح الثنية باكيا ... فكل مكان بالثنية عند م # وأودعت قلبي في ثراها مقبلا ... كأني لهاتيك الودائع أختم PageV01P482 ### | AUTO حرف النون # وقال مؤيدية # الكامل # سلت صوارمها من الأجفان ... فسطت على الآساد والغزلان # وتبسمت عن لؤلؤ متمنع ... حتى بكيت عليه بالعقيان # غيداء أستجلي البدور لوجهها ... إذ ليس حظي منه غير عيان # تركية للقان ينسب خدها ... واصبوتي منه بأحمر قاني # خد يريك تنعما وتلهبا ... يا من رأى الجنات في النيران # ومحاسن تزهو وتخلف عهدها ... وكذا يكون الروض ذا ألوان # كالجنة الزهراء إلا أن لي ... من أدمعي فيها حميما آن # يحمي نعيم خدودها أن يحتنى ... أو ما سمعت شقائق النعمان # ترنو لواحظها إلى عشاقها ... فتصول بالأسياف في الأجفان # ويهز حلو قوامها مرج الصبا ... هز الكماة عوالي المران # إن صدها عني المشيب فطالما ... عطفت شمائلها بما أرضاني # وبلغت ما لا سولته شبيبتي ... وفعلت ما لا ظنه شيطاني # وجنيت من ثمر الذنوب تعمدا ... لما رأيت العفو حظ الجاني # وحلبت هذا الدهر أشطر عيشه ... فوجدت زبدتها متاعا فاني # وسبرت أخلاق الكرام فلم أجد ... في الفضل للملك المؤيد ثاني # ملك ترنحت المنابر باسمه ... حتى ادكرن معاهد الأغصان # بادي الوقار إذا احتبى وحبا الندى ... أبصرت سير السيل من نهلان # قامت بسؤدده مآثر بيته ... وعلى العماد إقامة البنيان PageV01P483 # قسما بمن أعلى وأعلن مجده ... وأفاض أنعمه بكل مكان # ما حاد عني الفقر حتى صحت في ... مدحي أنا بالله والسلطان # فوجدت للنعماء ملء مآربي ... ووجدت للأوصاف ملء لساني # ومدحت من نشرت مدائح مجده ... ذكري فلو لم يعطني لكفاني # ملكا أبر على الأولى متأخرا ... عنهم كبسم الله في العنوان # تعب الأنامل لا يغب نواله ... إن العلى والمجد للتعبان # أعطى وقد منع الغمام وأرشدت ... آراؤه والنجم كالحيران # واعتادت الهيجاء منه غضنفرا ... سار من اليزني في خفان # تتألف العقبان فوق رماحه ... إلف الحمام على غصون البان # ويصح علم الكيمياء وسيفه ... فترى اللجين يعود كالعقيان # ويقول فيض فعاله ومقاله ... مرج النهى بحرين يلتقيان # يا ms366 مشتري سلع الثناء بماله ... هنئت مرتبة على كيوان # صانت يداك عن الأنام وسائلي ... وثني حماك عن البلاد عناني # فمحوت إلا من ثناك خواطري ... ونفضت إلا من نداك بناني # وتركت مدح العالمين وذمهم ... وشغلت عن هذا الندى في شاني # وأقمت متصل الرجاء بواحد ... لم يختلف في الفضل منه اثنان # متسلسل الكلمات في أوصافه ... متقيدا بصنائع الإحسان # لا يعدم الدهر الأخير بدائعا ... تنهال بين سماحة وبيان # أكتال بالمكيال فضل هباته ... وأبيحه الأمداح بالأوزان # وقال فيه أيضا # الطويل # ألا من لمسلوب الفؤاد رهينه ... معنى بمحجوب الوداد ضنينه # أخو شجن يرعى النجوم كأنما ... تعلق أعلى هدبه بجبينه # تجلده شك إذ لام لائم ... ولكن فرط الوجد عقد يقينه # وفي قلبه داء دفين من الأسى ... فلا غرو أن يبكي لأجل دفينه # وظبي له في أسرة الترك نسبة ... وفي الهند معنى من مضاء جفونه PageV01P484 # من الطالبي كتم الغرام صبابة ... وأحسن بمكتوم الغرام مصونه # كتمت الهوى في عشقه متفلسفا ... فأصبح عشقي قائلا بكمونه # وعاينت في خديه خط عذاره ... فأقسمت في صحف الجمال بنونه # يحن لي قلبي فلله من رأى ... حمى يتبع الغادين رجع حنينه # هو الحب يحلو فيه للمرء دمعه ... ويطربه في الليل صوت أنينه # برغمي طرف غاب عنه عزيزه ... فعوضه ماء البكا بمهينه # روى عن معين الدمع طرفي فاسمعوا ... حديث جوى قلبي عن ابن معينه # وإني جلد في ممارسة الهوى ... مدل بمهدي الولاء أمينه # يقوم بنصري في الصبابة عون من ... أقام ابن أيوب عمادا لدينه # مليك تولى الفضل بعد ضياعه ... وهذب هذا الدهر بعد خبونه # ومد يمينا يعذر البحر والحيا ... إذا حلفا يوم الندى بيمينه # أخو صدقات تقدر المدح قدره ... فما يشتري في المدح غير ثمينه # إذا جلب الناس الثناء لبابه ... فما جلبوا إلا لباب زبونه # وما ذاك شحا بالثناء وإنما ... سجية فياض الغمام هتونه # شج بالعلى والعلم والبأس والندى ... فلله ما أحلى حديث شجونه # له منزل تهوي المقاصد نحوه ... هوي حمام الأيك نحو وكونه # تدفق طوفان الندى بجنابه ... فأمست مطايا الوفد مثل سفينه # إذا طلب الملك ms367 المؤيد معسر ... رأى بشره في وجهه كضمينه # عجبت لبشر ضامن الوجه إذا غدا ... يطالبه عافي الندى بديونه # وأروع يهتز الزمان لأمره ... وما الطود أرسى جانبا من سكونه # إذا حاول الفعل الجليل وجدته ... بلا قده في المعضلات وسينه # عزيمة من لا يصعب الجد في العلى ... عليه كأن الجد بعض مجونه # كثير السرى ما بين مشتجر القنا ... فيالك ليثا سائرا في عرينه # يلاقي العدى يوم الوغى متبسما ... كأنك قد لاقيته بخدينه # وتلهيه في الهيجاء رنة قوسه ... إذا وتر ألهى امرأ برنينه # ولو شاء أغناه عن الجيش ذكره ... ورب حسام هازم بطنينه PageV01P485 # أيا مالكا أغنى عن الغيث جوده ... وأغنته حومات الوغى عن حصونه # بك ارتد مشكو الزمان عن الأذى ... وأطلق أبناء المنى من سجونه # وقد كان ذا همز يحاذر فانتهى ... إلى مده بعد الإباء ولينه # وكم لك عندي من ندى يفضل الثنا ... ويحلف أن الشعر غير قرينه # إذا قلت قد قابلته بقصيدة ... بدا غيره مستظهرا بكمينه # فدونك مدحا من قريحة مادح ... يقابل أبكار الصلاة بعونه # رأى أنك البحر الذي طاب ورده ... فجاءك من نظم القريض بنونه # وقال أيضا يمدحه # الكامل # أخفي الأسى ولسان دمعي يعلن ... وأرى الدمى ترنو إلي فأفتن # وتظل تعدي الغانيات مدامعي ... فمدامعي كعهودها تتلون # بأبي التي أسكنتها في خاطري ... وسرت فسار مع النزيل المسكن # لمياء لي دين على ميعادها ... مع أن قلبي عندها مسترهن # تبدي اللآلئ منطقا وتبسما ... فكأن فاها للآلي معدن # ويلومني فيها خلي ما درى ... الشمس أم تلك المليحة أزين # يا لائمي انظر حسن تلك وهذه ... وادفع ملامك بالتي هي أحسن # كيف التصبر عن سعاد وحسنها ... كالفضل في الملك المؤيد بين # ملك على عهد المعالي ثابت ... لكنه في فضله متفنن # بينا يرى بحر العلوم إذا به ... بحر الندى فحديثه متشجن # ظعن الكرام الأولون وأقبلت ... أيامه فكأنهم لم يظعنوا # لم يبق لولا جوده ومديحنا ... مال يكال ولا مقال يوزن # من أين للآمال مثل مقامه ... ألروض أفيح والغمائم هتن # نعم الملاذ لمن يلوذ بظله ... من شر ما يخشى وما يتحصن ms368 # خذ عن عواليه أحاديث الوغى ... فحديثها عن راحتيه يعنعن # شرف القتيل بسيفه فقتيله ... في الجو ما بين الحواصل يدفن # وتطابقت أفعاله لعفاته ... فالكيس تهزل والحقائب تسمن PageV01P486 # كرم كفيض السيل إلا أنه ... لا مانع السقيا ولا متأسن # وعلا يموت به الحسود تحسرا ... فكأنه بثيابه متكفن # ما ضر معشر حاسديه لو أنهم ... فطنوا لسر الله فيه وأذعنوا # الله قدر في العزائم أنهم ... يتحارفون وأنه يتسلطن # يا ابن الملوك إذا دعاهم مقتر ... لانوا وإن دعيت نزال اخشوشنوا # نسب كصدر الرمح إلا أنه ... عند المحامد ليس فيه مطعن # لله دهرك إنه الدهر الذي ... سيء الكفور به وسر المؤمن # شيدت بإسماعيل أركان العلى ... فإليه يلتجئ الرجاء ويركن # ودعا ندى ابن علي كل مودة ... حتى استوى الشيعي والمتسنن # فليعذر المداح فيه فإنهم ... بالعجز عن أدنى المدى قد أيقنوا # عنت القرائح عن بلوغ صفاته ... وتسترت خلف الشفاه الألسن # وقال أيضا يمدحه # السريع # لا تسألوا في الحب عن شاني ... فقد كفى تعبير أجفاني # هويت من طلعته روضة ... ففاضت العين بغدران # غصن من البان إذا ما انثنى ... أبصرت فيه ألف بستان # أشبهت في حبيه ورق الحمى ... فكلنا نبكي على البان # بالروح أفدي وجنتي مالك ... كأنه من حور رضوان # فر عن الجنات من تيهه ... وعذب الصب بنيران # ظبي إلى القاني له نسبة ... واحربا من خده القاني # تقول لي نشطة أعطافه ... ضل الذي بالرمح حاكاني # حلوان من عطفي قد أينعا ... فكيف تحكيها بمران # يا فارغ الفكرة من شقوتي ... يعينني من فيك أشقاني # لا وندى ابن الأفضل المرتجى ... لا نكثت بيعة أشجاني # ذاك الذي أنقذني جوده ... من مخلب الدهر فأحياني PageV01P487 # ولم يزل تنويه تنويله ... حتى حمى وجهي وأغناني # قالت لآمالي يداه انفذي ... لا تنفذي إلا بسلطان # أفضى لإسماعيل بيت العلى ... فشاد منه أي أركان # مؤيد تفصح يوم الوغى ... في مدحه ألسن خرسان # ذو راحة في البذل تعبانة ... وما العلى إلا لتعبان # تجني على المال فتجني الثنا ... يا حبذا المجني والجاني # تجري على كفيه نظم الرجا ... ما بين سيحان وجيحان # أكرم به في ms369 الدهر من أوحد ... لم يختلف في فضله اثنان # لو أن للبدر سنا مجده ... ما روع البدر بنقصان # ولو دعاه حي عدوان ما ... رماهم الدهر بعدوان # للدين والدنيا جمال به ... كأنه روح لجثمان # يلقاك من علياه أو علمه ... بملء أبصار وأذهان # باسط كفيه لطلابه ... فهو الورى وهي البسيطان # له إذا حاولت نهب اللهى ... خزائن ليست بخزان # للجود في أموالها مثلما ... في قصتي عبس وذبيان # أصبحت من غلمان أبوابه ... والسعد من جملة غلماني # أطوي على محض الولا مهجتي ... وأنشر المدح بتبيان # فكل أمداحي في فضله ... أبيات سلمان وحسان # يا رب هبه عمر نوح فقد ... جاء من الجود بطوفان # وقال أيضا يمدحه # الطويل # إذا ظفرت يوما بقربكم المنا ... فلست أبالي من تباعد أو دنا # ولعت بعشقي فيكم فتأكدت ... معانيه فاستولى فأصبح ديدنا # ولما جنى طرفي رياض جمالكم ... جعلتم سهادي في عقوبة من جنى # أجيراننا إن عفتم السفح منزلا ... وأخليتموا من جانب الجزع موطنا # فقد حزتم دمعي عقيقا ومهجتي ... غضا وسكنتم من ضلوعي منحنى PageV01P488 # وأرسلتم طيف الخيال لمقلة ... إذا ما أتاها استصحب السهد ضيفنا # وكم فيكم يوم الوداع لشقوتي ... هلال سما غصن زها رشأ رنا # إذا شمت تحت الحاجبين جفونه ... أرى السحر منها قاب قوسين أو دنا # أما والذي لو شاء قصر بينكم ... فلم يتعب الطيف المردد بيننا # لقد خلقت للعشق فيكم جوانحي ... كما خلق الملك المؤيد للثنا # مليك له في العلم والجود همة ... ترى المال في الإقتار والعيش في العنا # بنى رتبا قد أعرب المدح ذكرها ... فيا عجبا من معرب كيف يبتنى # وأولى الندى حتى اقتنى الحمد مخلصا ... فأكرم بما أولى وأعظم بما اقتنى # وجلى ثغور الأرض من قلح العدى ... ولم لا وقد جر الأراك من القنا # يكاد يعد النبل في حومة الوغى ... أقاحا وأطراف الأسنة سوسنا # أخو فعلات تصرف الروع بائنا ... إلى كلمات تنفث السحر بيننا # لئن أجريت ذكرى المعادن إنني ... أرى أرضه للعلم والجود معدنا # خليلي هذا من حماة محله ... فعوجا على الأرض التي تنبت الهنا # فلا جلق بالسهم تمنع قاصدا ms370 ... ولا حلب الشهباء تلبس جوشنا # غنيت بجدواه فأطربني السرى ... ولا عجب أن يطرب المرء بالغنا # ولا عيب فيه غير أني قصدته ... فأنستني الأيام أهلا وموطنا # تعلمت أنواع الكلام برفده ... فأصبحت أعلا الناس شعرا وأحسنا # إذا قيل من رب المكارم في الورى ... أقل هو أو رب القريض أقل أنا # وقال في الأفضل بن المؤيد # وكان يلقب صغيرا بالمنصور # الوافر # ملي الحسن حالي الوجنتين ... متى يقضي وعود الوصل ديني # أبثك إن عاذلي المعنى ... رآك بعين حب مثل عيني # فحاكى قلبه قلبي خفوقا ... وحكمت الهوى في الخافقين # لمثل هواك تجنح كل نفس ... وتسفح كل ناظرة بعين # صددت فما الأسى عندي بقل ... ولا دمعي بدون القلتين PageV01P489 # ولا جلد على إنكار دهر ... رمى قلبي الوحيد بفرقتين # مضى المحبوب ثم مضى شبابي ... وأي العيش يصلح بعد ذين # هما هجرا على رغمي فأرخ ... حديث تلهفي بالهجرتين # بروحي عاطر الأنفاس ألمى ... رشيق القد ساجي المقلتين # يهز مثقفا من معطفيه ... ومن جفنيه يجذب مرهفين # له خالان في دينار خد ... تباع له القلوب بحبتين # وحول نقا سوالفه عذار ... كما شعرت نقوش في لجين # أظل إذا نظرت لوجنتيه ... أنزه في النقا والرقمتين # فيا لله من غصن فريد ... وفي خديه كلتا الجنتين # أما وحباب مبسمه المفدى ... على معسول كأس المرشفين # لقد عذبت موارده ولكن ... ندى المنصور أحلى الموردين # ندى ملك له في الملك خد ... وجد فهو عدل الشاهدين # يمد بساعدين إلى المعالي ... ويتعب في النوال براحتين # كثير السعي في شرف ومجد ... قليل الشكو من ضجر وأين # كأن هواه في حب العطايا ... يطالبه بدين لا بدين # إذا ما أشرقت خداه بشرا ... فعوذها برب المشرقين # وإن حمل السلاح ليوم حرب ... فقل في الليث ماضي الماضغين # يهش السيف في يمناه عجبا ... ويبسم بالهنا سن الرديني # ورب طلوب حلم قد دعاه ... فعاد بهين الأخلاق لين # بأروع ناصري الذكر ما في ... رواية فضله مثقال رين # يصيح للفظ مادحه بأذن ... وينعم من خزائنه بعين # ويجمع بالثنا والأجر دنيا ... وآخرة فيرضي الضرتين # على حين الشبيبة في اقتبال ... وفرع الملك ms371 زاهي المعطفين # يقل لذكره الإقبال قدما ... وكيف يقاس ذو زين بشين # فلا تتبع لتبع ذكر جور ... ودعنا من رعونة ذي رعين # أقام محمد للفضل شرعا ... محا ما كان من شك ومين PageV01P490 # ورادف حسن خلق حسن خلق ... فلم يقنع بإحدى الحسنيين # كذا فليبق في أفق المعالي ... ووالده بقاء الفرقدين # أصوغ له مدائح لم يصغها ... على سيف العلى نجل الحسين # وأطلق فيه ألفاظا تسامت ... على ألفاظ رهن المحسنين # وقال أيضا فيه # الرمل # بأبي مائسة يثني على ... قدها بان النقا إذ تنثني # نطقت وابتسمت عن جوهر ... ياله في فمها من معدن # فاسقني صرف الحميا أطلسا ... معها يوم اللقا لا مع دني # درة أو زهوة أو زهرة ... فاجتبي أو فاجتلي أو فاجتني # وامتدح من آل شاد ملكا ... طاهر السر كريم العلن # أفضل المنعت والذات فقل ... وانظم الأبيات فيه وأنثني # وأدع من يدع لقا أمداحنا ... وهو عنها بأياديه غني # ملك لولا حماه الرحب ما ... جلب الشعر بأغلى ثمن # تقتني الجوهر أملاك الردى ... وهو للألفاظ منا يقتني # عاقني الفخر عن السعي فيا ... حسدي للطرس إذ يسبقني # قف بباب الملك الأفضل يا ... طرسي الماثل واشرح شجني # سيدي بعد نداك المرتجى ... لا تسل عن حالي الممتحن # أنا والجارية القفحاء في ... حال جوع مخرس للألسن # قد عرانا من طوانا زمن ... ما عهدنا مثله من زمن # ولقد تشكو فما أفهمها ... ولقد أشكو فما تفهمني # غير أني بالجوى أعرفها ... وهي أيضا بالجوى تعرفني # وإلى بابك أنهينا الرجا ... وهو أولى باتصال المنن # دمت ذا إقبال سعد خادم ... وندى كف إلينا محسن # وقال في السلطان حسن بن محمد بن قلاوون # البسيط # العيد أنت وهذا عيدنا الثاني ... ما للهنا عن قلوب الخلق من ثاني PageV01P491 # عيدان قد أطربا ملكا فراسلها ... بمطربات من الأقلام عيدان # فاهنأ به وبألف مثله أمما ... وأنتما في بروج السعد إلفان # مفطرا فيه أكباد العداة كما ... فطرت أفواه أحباب بإحسان # في عمر نوح لأن الفال أفهمنا ... لما أتى جودك الأوفى بطوفان # تجري بأمداحك الأقلام نافذة ... بالمبدعات لأسماع وآذان # يا ناصر الدين والدنيا ms372 لقد نفذت ... أقلام مدحك في الدنيا بسلطان # مقام ملكك في عز ومنتسب ... كسرى بنسبته من آل ساسان # فضلته بأوانين ومعدلة ... زادت فكيف بتوحيد وإيمان # لك المفاخر في عجم وفي عرب ... وهيبة الملك في إنس وفي جان # فلا حسود لشان قد بلغت فقد ... عظمت عن حاسد فيه وعن شاني # وهل يقايس بهرام الزمان بمن ... علا على قدر بهرام وكيوان # وهل يماثل بالنعمان ذو خدم ... له على كل باب ألف نعمان # دانت لك الخلق من بدو ومن حضر ... وفاض جودك في قاص وفي داني # هذي المدائن من أقصى مشارقها ... لمنتهى الغرب في طوع وإذعان # والسد تسرح أسراب الوحوش به ... بالأمن ما بين آساد وغزلان # لا تقطع الطرق عن سار إلى بلد ... إلا منازه أنهار وغدران # إن يسم سلطان مصر في حمى بلد ... تزجف على أنها آذان حيطان # كأن جودك قد قالت سوابقه ... الأرض ظلي وكل الناس ضيفان # نعم لك الملك موروث ومكتسب ... وفى وزاد فنعم البان والباني # زادت أياديك عن حد القياس فما ... ألفاظ قس وما ألفاظ سحبان # لو تسأل الشهب عن علياء أسرته ... ألفيته جاز عنها منذ أزمان # محمد قد نشا في حجره حسن ... وقصر الحظ بي عن لفظ حسان # ولكنه بالولا والنظم أرشدني ... حتى لحقت بحسان وسلمان # له بشعري إمساك بمعرفة ... وفي البسيطة تسريح بإحسان # وأمسك الضعف نطقي برهة فرقى ... بالمدح منظر ما قد كان أولاني # ضعف تضاعف في فكري وفي بدني ... حتى تحيف إسراري وإعلاني PageV01P492 # وعطلتني عن الأوزان أنظمها ... مدحا وما عطلت جدواه ميزاني # إن أمتدحه بشعري أو بكسوته ... فسوف تمدحه في الترب أكفاني # كفان في الجود جادت لي جوائزها ... وكان خير سماع الشعر كفاني # وقدمتني على الأقران ذو نعم ... حتى جدعت به أنف ابن جدعان # وقال قوم بما قد نلت تقدمة ... فقلت مذ أمر السلطان ديواني # وقال وزيرية # الخفيف # كيف قاسوا قد الحبيب بغصن ... ذاك يجنى وذا على الناس يجني # كيف حاكوا ألحاظه بحسام ... وهي تفري حد الحسام بجفن # حبذا عاطر اللمى والثنايا ... فاتر المقلتين حلو التجني # كلما ms373 هز بالمعاطف ريحا ... قرعت أنمل الصبابة سني # يا خضوعي هلا سوى الحب حتى ... كان جود الوزير يدفع عني # أبسط العالمين بأسا وجودا ... يوم يفني العداة أو يوم يغني # والذي راحتاه تسري ليسر ... يرتجى نفعها ويمنى ليمن # كل يوم له في الفضل معنى ... ساحبا ذيله على ألف معن # وسخاء على العفاة بتبر ... في زمان لم يسخ فيه بتبن # إن أردنا الهدى فأنوار شمس ... أو أردنا الندى فأنواء مزن # أعربت ذكره مباني علاه ... فعجبنا لمعرب اللفظ مبني # وثنى للعلى عزائم أضحت ... فوق ما يطنب البليغ ويثني # وحمى الملك حين جرد فيه ... همة تجعل الجبال كعهن # فمعاديه في سوآء جحيم ... ومواليه في جنات عدن # يا وزيرا إلى حماه لجأنا ... فلجأنا من الخطوب بحصن # وحبانا مال الصلات بكيل ... فجلبنا له المديح بوزن # حبذا خلعة كعرضك بيضا ... ء بها ابيض للعدى كل جفن # فوق خضراء كالرياض رواء ... جملتها شمائل ذات حسن # يا لها من شمائل قائلات ... ليس تحت الخضراء أكرم مني PageV01P493 # لا عدت بابك السعود فإنا ... قد وجدناه غاية المتمني # وقال كمالية # الطويل # بكيت وما يجدي البكاء على العاني ... وتثبت كفي للأحبة أشجاني # كأن زماني خاف لحنا فلم يكن ... ليجمع بين الساكنين لأوطاني # وقالوا عفت حسبان ممن تحبه ... كأن لم تكن شمس الكمال بحسبان # فقلت لجفني البعيد كراهما ... قفا نبك من ذكرى ديار وجيران # أأحبابنا أعدا تغير عهدكم ... دموعي فأمست مثلكم ذات ألوان # وقد كان يكفي أول من صدودكم ... فما للنوى ينشي صدودكم الثاني # ومما شجاني أن جفني ساهر ... على كل فتان اللواحظ وسنان # تعشقته لا قول فيه لعاذل ... لدي ولا في حسنه الفرد قولان # إذا جال فكري في لماه وخده ... تنزهت ما بين العذيب ونعمان # ولو نظرت عيني لغير جماله ... لكان إذا إنسانها غير إنسان # شغلت بذكراه ومدح محمد ... فيا لك من حسن لدي وإحسان # لعمري لقد حل الكمال بغاية ... من الفضل ترمي الفاضلين بنقصان # إمام أقامته الفضائل واحدا ... فلم يختلف في فضله الباهر اثنان # تأخر عن عصر الكرام وفاقهم ... فكان وكانوا مثل بسم ms374 وعنوان # وجهز جيش العسر من طالبي الندى ... فلابن علي في الورى وصف عثمان # إلى جبل من حلمه يقرع الثنا ... إذا غاص من جدواه في فيض طوفان # فتى العلم والنعماء يرجى ويفتدى ... وفي بابه للجود والعلم بحران # فوائده للوفد مثل سحابة ... وأنعمه كالتابعين بإحسان # وفي كفه الغصن الذي كلما جرى ... على صفحات الطرس جاء ببستان # يراع له في كل معضلة سطا ... تعلمها في الغاب من أسد خفان # وأروع أخبى للأئمة منصبا ... يرق ويزهى حين يبكي الجديدان # فللشافعي السائر الذكر بهجة ... فتى حنبل فيها ومالك سيان # وقد أشرقت خدا ابن ثابت فرحة ... فهن بلا شك شقائق نعمان PageV01P494 # سحبت ذيول الفضل واللفظ للورى ... فكنت على الحالين أشرف سحبان # وأتعبت نفسا للمعالي كريمة ... وليس العلى والمجد إلا لتعبان # إليك رعاك الله مدحة واصل ... يحاشيك أن تلقى المديح بهجران # منظمة من كل بيت كأنه ... لإفراط ما ضم الولا بيت سلمان # حلا بك في شعبان مر حديثها ... وقال الورى هذي حلاوة شعبان # وقال جلالية في القزويني # الخفيف # يا بروقا على ربى يبرين ... أي بيض أغمدت بين جفوني # نحرت نصلك الكرى فلهذا ... سال من مقلتي دم من شجوني # وحكت رونق الثغور إلى أن ... ضحكت بالبكا ثغور العيون # آه للثغر والفم العذب أمسى ... منهما العقل بين ميم وسين # وغرير ما زلت ألقى الهوى في ... ه بدمع واف وصبر خؤون # ما عذولي في حبه برشيد ... لا ولا رأي ناصحي بأمين # وديار من الأحبة أقوت ... فصداها لبعدهم كالأنين # درست فهي لا تبين إلا ... بالأسى تستفز قلب الحزين # أو أرى في أراكها ضوء ثغر ... كلما ضل رسمها يهديني # معهد طالما نعمت وعيشي ... مستماح اليدين غير ضنين # بغصون من أرضه كقدود ... وقدود من أهله كغصون # وجنان الخلود يفتح منها الل ... ثم صدغا يظل كالزرفين # كنت فيها أثرى الأنام من الصب ... وة واللهو والصبا والجنون # بين راح من الأباريق مك ... يول ولفظ من الغنا موزون # ذاك عيش مضى عزيزا فلا غر ... ولعين تبكي بماء معين # ووجوه مثل الدنانير قد عا ... لجها دهرها بصرف ms375 المنون # قد رماني بضر أيوب منها ... كل خد بصدغه ذي النون # ثم زال الصبا ومن كان يصبي ... وشجوني كما علمت شجوني # لست أسلو تلك المحاسن حتى ... يتسلى الندى جلال الدين PageV01P495 # ملتقى القصد مرتقى المدح مهوى ال ... رفد غيث الولي غيظ القرين # بحر فقه وإن تشأ فابن بحر ... في ضروب البيان والتبيين # وخطيب يكفي الخطوب بلفظ ... يستميل الصخور بالتليين # ساجع يورق المنابر ميسا ... فتلذ الأسجاع فوق الغصون # وإمام المحراب يشهد علم ... حازه أنه إمام الفنون # وسري ضاهى الهلال ارتفاعا ... وضياء بعزمه المستبين # ساور الفرقدين عنه إلى أن ... أسلماه وتله للجبين # ضاع مدح يهدى لغير علاه ... ضيعة البكر في يد العنين # فعلت راحتاه في كل عسر ... مثل فعل المضاف في التنوين # كل يوم فتوة وفتاو ... منقذات الجهول والمسكين # قسما بالضحى لديه من البش ... ر وبالليل من يراع أمين # إن نظم المديح فرض علينا ... كل يوم لعزمه المسنون # شبه الناس جوده بالغوادي ... كاشتباه الهلال بالعرجون # هكذا يفخر المحاول فخرا ... ليس حسن الوجوه كالتحسين # شرف في تواضع واحتمال ... في اقتدار وهيبة في سكون # لجأ الفضل من علاه لطود ... مشمخر سامي المنال ركين # ويراع قد كان مرباه قدما ... في عرين يسقى بغيث هتون # فلهذا في الجود حاكى حبا الغي ... ث وحاكى في البأس أسد العرين # فيه سحر يبين عنا شكوكا ... أي سحر كما رأيت مبين # ووقى كل آمر جلب القص ... لمغناه غير ما مغبون # من أناس سادوا وشادوا معالي ... هم بشد عند الفعال ولين # مثل بيض من الظبا رونقا في ... صفحات وحده في متون # ملكوا راية البيان وحلوا ... عنق الدهر بالكلام الثمين # أيها العالم الذي حصن الد ... ين بأوراق كتبه في حصون # أمر الله أن تسود ويزهى ... حينك المجتلى على كل حين # فابق سامي المحل هامي العطايا ... سابق المجد دائم التمكين PageV01P496 # واجتل البكر من ثنائي لا تحتا ... ج من واصف إلى تزيين # أنت أولى يا بحر علم وبر ... كل وقت بمثل هذي النون # سلكت راحتاك ما استصعب النا ... س من الجود والعلى في الحزون # أصل ms376 كل الأنام ماء ولكن ... أنت من رائق وهم من أجون # وقال علائية في ابن فضل الله # السريع # مقسم الخاطر ولهانه ... مخبر عن شانه شانه # تكلمت مهجته بالأسى ... وعبرت بالحال أجفانه # بالروح أفدي أغيدا قد بدا ... يخط فوق الخد ريحانه # عاد على نوم الورى ناهب ... وهو ثقيل الجفن وسنانه # يحمي شقيق الروض في خده ... وبالقنا يحجب نعمانه # واها له خدا حكى جنة ... وخاله الأسود جنانه # أضحى معاذا من سلوي فما ... يزال يضني القلب فتانه # يا واعدا من بعده بالردى ... يكفي من الواعد هجرانه # تجني بساتين البرايا وقد ... جنى على رآئيك بستانه # وعاذل مقلته لا ترى ... والصب لا تسمع آذانه # يجهل جهل الثور في عذله ... فخله يطلق فدانه # ما أكتم القلب لتبريحه ... وقد توارت منه نيرانه # قلبت يا قلبي زندا فما ... يضره للنار كتمانه # إن كان حزني من رضاها جرى ... فمن سرور القلب أحزانه # وجيرة في القلب أسكنتهم ... فارتحل البيت وسكانه # وأصبح المغرم قد فاته ... مكانه منهم وإمكانه # إذا دعا خادم شجو إلى ... دمع جرى في الحال مرجانه # فقلبه في مصر مستودع ... وفي أقاصي الشام جثمانه PageV01P497 # أغصه النيل بدمع الأسى ... ومررت ذكراه حلوانه # وشيبت أيدي النوى شعره ... وشاقه الدير وشعرانه # حيث الصبا تركض أفراسه ... وتقنص الآرام فرسانه # من كل ريم قد تشوقته ... من قبل أن تشتاق أوطانه # أبداه بالذكر فأعجب لمن ... يبدأ بالساكن بنيانه # لمنطق من ذكره حسنه ... ومن علاء الدين إحسانه # أنا أمير الشعر في وصف ذا ... ومدح ذا رتب ديوانه # فازت يدا من بعلي الندى ... تعلق يمناه وأيمانه # ذو السر والبر فيا حبذا ... أسراره الطهر وإعلانه # والمرتقي علياء يعشو إلى ... كتابه في الأوج كيوانه # ورتبة في الأفق قد رجحت ... من قبل أن يرصد ميزانه # للدين والدنيا عليه سنا ... يعرب عن فحواه عنوانه # فحبذا لمادحيه الندى ... وأنعم الله ورضوانه # الشعر فيك ملك قابل ... وقابل في الغير شيطانه # لوعده من كرم ذكره ... حتى إذا وفى فنسيانه # كأنما البحر له راحة ... وهذه الأنهر خلجانه # كأنما ألفاظه روضة ... وهذه الأطراس غدرانه # زهت رياض الملك ms377 من حين ما ... هزت من الأقلام أغصانه # وطوق الخلق بإنعامه ... فرجعت بالحمد ألحانه # لطائف البيت الذي لم يزل ... لطائف الآمال أركانه # كل امرئ سلمانه بالولا ... وكل مهدي المدح حسانه # من معشر هم في الندى سحبه ... وفي ظلام الخطب شهبانه # إلى فتى الخطاب ساميهم ... تفنن الفضل وأفنانه # من عمر نور التقى والعلى ... إلى علي آل برهانه # فأنت ذو النورين من ذا وذا ... عليه أم أنت عثمانه # يا شائد البيت النظيم الذي ... على التقى أسس بنيانه PageV01P498 # يا صاحب اللفظ فريدا به ... فهو على الحالين سحبانه # يا راشق الرأي السديد الذي ... أنفذه بالسعد سلطانه # يا ذا اليراع المجتلي بارقا ... وفي فجاج الأرض هتانه # مجانس يحيى العلى والردى ... خطابه الحلو وخطبانه # في يدك البيضاء يوم الوغى ... يلتقم الأهوال ثعبانه # وفي الندى يا نوح عمر العلى ... يلتهم الأموال طوفانه # كالذابل الخطي لكنه ... في البر أو في الخصب ريانه # ما لبس من لاقاه يوم الوغى ... دروعه بل هي أكفانه # لو لم ينبه جفنه كالئا ... ما غمضت للسيف أجفانه # لو لم يحرر قوله مفصحا ... ما صممت في الروع خرسانه # لو لم يصغ جوهر إدراجه ... ما أزهرت بالمدح تيجانه # يا صاحب الهيبة ألية ... حيث الرجا تفهق غدرانه # يا صاحب الرأفة والعطف لا ... نسيم نعمان ولا بانه # يا سيدي دعوة ذي حالة ... أحالها الدهر وعدوانه # تفليسه في الشام بعد الغنى ... يقضي بأن القلب حرانه # فارق أولادا وأهلا وما ... تحملت للبين أظعانه # ذو الفقر في أوطانه نأيه ... وذو الغنى في النأي أوطانه # ضاق به إلا إليك الفضا ... وحثه حاشاك حرمانه # فالدهر لون واحد عنده ... طرا وعند الناس ألوانه # سقياك يا من في يدي فضله ... سيحان داعيه وجيحانه # ودونك الأجر الذي قبله ... سريع هذا الفضل عجلانه # هذا وذا البحر أتى دره ... وجاء للمعدن عقيانه # وقال شهابية في ابن فضل الله # الطويل # سرى والدجى كالصدر بالهم ملآن ... خيال بقلبي منه كالشهب أشجان # فنفر عن طرفي الكرى وأعاد لي ... رسيس غرام وانقضى وهو غضبان PageV01P499 # على حين لم ينضب من النجم قطرة ... ولا فاض ms378 للظلماء للفجر طوفان # ولا شفق الأصباح ماء وقهوة ... ولا الطير في دوح على العود مرنان # يخيل لي طرف المليحة حسنها ... لو أن الكرى فيه على الحسن إحسان # بروحي من شطت فحجبت النوى ... شقائق خديها وأقفر نعمان # كأن لم يكن نعمان للغيد منبتا ... فيا حبذا قضب لديه وكثبان # ويا حبذا قضب من البان حملها ... لذي الثغر تفاح وذي الضم رمان # وكم قيل في البستان غصن وهذه ... معاطفها تجلى وفي الغصن بستان # وغيداء أما ردفها فهو مشبع ... روي وأما خصرها فهو عريان # وما كنت أدري قبل فتك جفونها ... بأن السيوف المشرفية أجفان # ومن عجب محض الأعاريب جاده ... تجوع على غلاته وهو شبعان # وأعجب من ذا أن في فمها الطلا ... وإني إلى تلك المليحة نشوان # لي الله قلبا لا يزال تهيجه ... إلى الحب أوطار قدمن وأوطان # أجيراننا بالشعب سقيا لعهدكم ... وإن كان عهدا حظنا منه أشجان # ولا زال عقد المزن درا بداركم ... يفصله من قادح الشوق مرجان # تذكرني الأشواق فيكم غزالة ... تفر حيا منها إلى البيد غزلان # فتاة رأى اللاحي عليها مدامعي ... فقال رياض قلت إن وغدران # فبعت لها روحي أتم تبايع ... فيا حبذا لم ذا تفرق أبدان # ولم أنس مسرى شمسها وهي طلعة ... يحف بها شهب الوغى وهو خرصان # إذا هب تلقاء الهوادج سحرة ... هواء حثا في وجهه الترب غبران # يذب كما ذب ابن يحيى عن العلى ... فلا الأنس دان من حماها ولا الجان # أعم الورى جودا وأبرع منطقا ... فقل في سحاب الجود تزجيه سحبان # ففي صدره الدهناء حلما إذا اجتنى ... وكفاه سيحان علينا وجيجان # يجود وقد أرسى الوقار بعطفه ... كما دفع السيل العرمرم ثهلان # ويقضي على أمواله فيمينه ... على منبع السلسال أوطف هتان # إذا جاء بالوجناء كالبيت حاتم ... فمن جود مولانا قلاع وبلدان PageV01P500 # ومن جود مولانا علا ومناصب ... وعلم لنظام الثناء وتبيان # ولا عيب في نعمائه غير أنها ... لأعناق أحرار البرية أثمان # ولا عيب أيضا في بديع كلامه ... سوى أنه بالحس للناس فتان # خطاب كذوب الشهد في فم ذائق ... ولكنه في ms379 مهجة الضد خطبان # رقيق فما الصهبا لديه ذكية ... وجزل فما الرمح المدرب ملسان # مضى وبدا عبد الرحيم وأحمد ... فلله آثار كرمن وأعيان # ولله من لفظ ابن يحيى وفضله ... علينا مدى الأيام روح وريحان # وزير له الحسنى صفات وكاتب ... عليه لأوضاع السيادة عنوان # محيط الندى بالعالمين كأنما ... له الأرض دار والبرية ضيفان # وكافل أمر الملك حتى كأنما ... هو الروح والملك المحرك جثمان # وبالغها في مرتقى المجد رتبة ... تلظى ولم يظفر بها قبل كيوان # له قلم يجدي ويردي به العدى ... فلله طعام اليراعة طعان # تعلم سطو الأسد في كرم الحيا ... زمان سقته السحب والدار حفان # إذا قال صاغ الدر لفظا وأنعما ... كما شهدت أجياد قوم وأذهان # فأسطره نحو الدراري سلالم ... وإلا فنحو الدر في البحر أشطان # ويا رب جيش نقعه ونضاله ... دخان تراعيه الوحوش ونيران # تظل به العقبان آلفة القنا ... كأنهما ورق الحمائم والبان # كأن الثرى خد من الدم مشرق ... إذا ما التقى الصفان والخيل خيلان # تلقفت ذاك النضو جمع سلاحه ... كما في اليد البيضاء للقف ثعبان # يصرفه البحر الذي البحر كفه ... وأنمله أنهار رزق وخلجان # من القوم حلوا كل آفاق دولة ... فهم في سماء العز والرأي شهبان # ألم ترهم كالشهب لما علوا حموا ... ولما حموا أضاؤوا ولما أضوا رانوا # لعدلهم صلح الضراغم والظبا ... وبين الندى والوفر عبس وذبيان # يرجح ما بين الكواكب فضلهم ... ومن أجل هذا للكواكب ميزان # جمعتم بين الفاروق ما افترق العلى ... ونظمتمو أحوالها وهي شدان # لعمري لقد طبتم وطابت محاتد ... وطابت لكم يا زبدة الفضل ألبان PageV01P501 # وحسبك يا فرع السيادة والعلى ... فنون أضاءت في الفخار وأفنان # تجمع في أوصافك اللطف والسطا ... كأنك في أثنا ثنا حر نيسان # وسر فقد أحيت محياك آخذا ... كتاب العلى بل سر جدك عدنان # رأتك نظير العين في الناس دولة ... على رأسها من صوغ لفظك تيجان # لقد شاء رب الناس تفضيل قدرهم ... كأنك فيهم يا أخا العين إنسان # وإنك يا عين الملوك شهابهم ... إذا زاغ في أفق المهالك شيطان # وإنك للبحر الذي كله وفا ms380 ... وكل حصى شطيه في النقد عقيان # بدأت بخير طال دون تمامه ... لحظي وللأيام عدو وعدوان # ودافعني الديوان عن متوفر ... ولي فيك يا أوفى الخليقة ديوان # فقم في ذرى العليا قيام عناية ... سيمضي بها أزمان ذكر وأزمان # ودونك مني كل مشرقة الثنا ... لها الأفق مغنى والأهلة جيران # منظمة من كل بيت بودكم ... ففي كل بيت للموالاة سلمان # ولا عيب فيها غير راحة نظمها ... وحاسدها ذاك المنكل تعبان # يحاول نظما مع مثاقيل نظمه ... كأن يراعا في الأنامل قبان # وقال وزيرية # الكامل # أرأيت نهج الحق كيف يبين ... ومطالع الوزراء كيف يكون # والدر كيف يغيب في أدراجه ... ويعاود التقليد وهو ثمين # والعضب يعرف قدره وعناءه ... إن سل أو غمضت عليه جفون # لله أي بشارة سيارة ... قرت عيون عندها وظنون # دعت الوزارة أن يعود لشملها ... كفء فقال لها الزمان أمين # ما زال داج أفقها حتى بدا ... من حضرة القدس السنا المكنون # وسرى الوزير إلى البلاد كما سرى ... للجدب منبجس الغمام هتون # وتلقفت إفك الغواة يراعة ... ألقت عصاها في الأمور يمين # محمرة فكأنها مخضوبة ... مما تقد من العدى وتبين # حلفت فبرت أن ستكشف ما دجى ... ولنعم مخضوب البنان يمين PageV01P502 # أعظم بهاتيك اليراعة إنها ... حصن لأقطار البلاد حصين # تفدي لقاصدها وتحفظ سرح ما ... وليت فتبذل ما تشا وتصون # كم أطربت سمعا لرافع قصة ... فكأن رجع صريرها تلحين # ولكم جنت حربا لطالب فتنة ... فكأن صف سطورها صفين # نشأت بغيل الأسد يرضعها الحيا ... فلذاك تقسو تارة وتلين # يا حبذا باب الوزير وحبذا ... بالقاصدين جنابه المشحون # يلقاك من نور المهابة حاجب ... لكنه بنواله مقرون # وأغر لا يشكو النزيل ببابه ... ضررا ولا يتظلم المسكين # فرضت مواهبه وأرهف عزمه ... فتوافق المفروض والمسنون # ذو راحة من برها وعقابها ... من كل شارقة منى ومنون # تجري بما نفع الورى أقلامها ... فكأنها بحر وهن سفين # وتنال ما أعيى الرجال كأنها ... جد وأبناء الزمان مجون # أمعيد سرح الملك يزهى شأنه ... من بعد ما مرت عليه سنون # ألله جارك ما أبر شمائلا ... تعنو الخطوب لأمرها فتهون # جن الذي ms381 يبغي مقامك في العلى ... ويروم شأوك والجنون فنون # وفعائلا تمضي إرادتها إذا ... ما صاحب الأفعال قد والسين # لا زال بابك ظله فوق الرجا ... ونزيله التأييد والتمكين # وفرت مواهبه ورق مديحه ... فتشابه المكيول والموزون # وقال يعاتبهم على البخل بجاههم # البسيط # أعدى بغيركم دمع المحبينا ... حتى تلون يوم البين تلوينا # يا هاجرين بلا ذنب سوى شجن ... بين الجوانح لا ينفك يشجينا # لا تسألوا ما جرى من فيض أدمعنا ... فيكم وما قد جرى من غدركم فينا # أما الرجاء فما راعيتموه لقد ... غرت بدوركم آمال سارينا # كيف السبيل إلى إنصاف قصتنا ... إذ خصمنا في سبيل الحكم قاضينا # يجني علينا ويجني للأسى ثمرا ... شتان ما بين جانيكم وجانينا PageV01P503 # كونوا كما شئتموا نأيا ومقتربا ... إن لم تكونوا من الدنيا كما شينا # إنا وإن غدرت فينا عهودكم ... من الذين هم للعهد راعونا # في قبلة العشق أو ميدان حليته ... نحن المصلون أو نحن المجلونا # لا يقبس الوجد إلا من جوانحنا ... ويستقي الدمع إلا من مآقينا # حمر مدامعنا صفر مناظرنا ... سود مذاهبنا بيض نواصينا # لو كان في الألف منا واحد فدعوا ... من عاشق ظنهم إياه يعنونا # منذ اشتغلنا بتكرار الغرام بكم ... لم ينس خوف دروس العهد ماضينا # لكنكم وجلال الله يكلؤكم ... تسترفضون جميلا من توالينا # وتصرفون لأقوام عنايتكم ... عنا وما قصرت عنكم مساعينا # هي الحظوظ فعش منها بما وهبت ... ولا تقل عاليا عزمي ولا دونا # يعنى بذا دون هذا مع تماثله ... وقس على ما تراه السين والشينا # همنا فإن يسل عن أسداء أنعمه ... كف الفلان فإن الدهر يسلينا # لله در فلان الدين من رجل ... يسر دنيا ويرضى بالتقى دينا # فتى يضاعف أثمان الرجاء لمن ... سعى له ويراه بعد مغبونا # جذلان تحذف جمع المال راحته ... حذف الإضافة في الأسماء تنوينا # نستمنح المال مكيولا بأنعمه ... وننظم القول في علياه موزونا # ويصبح المدح إلا في مناقبه ... كالبكر زوجها الأهلون عنينا # نعم الملاذ بجاه أو نوال يد ... في حادث الدهر يحمينا ويروينا # كادت عطاياه أن تبقى معطلة ... لأن نائلها لم يبق مسكينا # وكاد ms382 من لطف ألفاظ محررة ... يرد سائله المفتن مفتونا # يا جائل الطرف في السادات قف بحمى ... من ليس يحتاج تعريفا وتبيينا # لسنا نسميه إجلالا وتكرمة ... وقدره المعتلي عن ذاك يغنينا # شمه تجد حاجبا من نور طلعته ... لكنه لم يزل بالنجح مقرونا # وآمرا بنوال القاصدين فما ... يزال فيهم رشيد الرأي مأمونا # تريك أقلامه في بحر راحته ... فلكا بما ينفع الآمال مشحونا # كأنها وهي بالألفاظ مطربة ... قضب تجيد عليها الورق تلحينا PageV01P504 # في كف أبلج يلقى الجود مفترضا ... لدى علاه وحد العزم مسنونا # له نجوم من الآراء نعرفها ... بصحة السعد لا حدسا وتخمينا # وفكرة ذات ألفاظ منورة ... يكاد سامعها يجني البساتينا # من مبلغ العرب عن شعري ودولته ... إن ابن عباد باق وان زيدونا # حبرتها فيها زهراء المعاطف من ... أغلى وأنفس ما يهدي المجيدونا # إذا رأيت قوافيها وطلعته ... فقد رأت مقلتاك البحر والنونا # كأن ألفاظها في سمع حدسها ... كواكب الرجم يحرقن الشياطينا # يا ماجدا فاز بادينا وحاضرنا ... به وأنجح قاصينا ودانينا # إن كان يزداد شيء بعد غايته ... فزادك الله في العلياء تمكينا # وقال كمالية # البسيط # تحملوا من رياض الحسن أفنانا ... فأرسلت أدمع العشاق غدرانا # وهيجوا يوم سلع من بلابلنا ... لما أمالوا من الأعطاف أغصانا # عرب جلوا بظباهم من خدودهم ... شقائقا ومن الأبدان نعمانا # حلو الفلا وعطت أجيادهم ورنوا ... حتى أقاموا مع الغزلان غزلانا # واستوطنوا عقدات الرمل واحتملوا ... بين المآزر من يبرين كثبانا # ما كنت قبل تلافي من جفونهم ... أظن أن من الأسياف أجفانا # ولا تخيلت معنى السحر عندهم ... حتى تقلب حبل الشعر ثعبانا # قالوا حكى الليل ما ضمته خمرهم ... حتى نضوا فإذا بالفرق قد بانا # من أين لليل أصداغ معقربة ... تردي النفوس وتحييهن أحيانا # وأين للبدر ألحاظ مفترة ... يضرمن في مهجات الناس نيرانا # كنا وكان لنا عيش وأعقبنا ... شجو فيا ليت لا كنا ولا كانا # يا ساكني السفح لا ألجى تلونكم ... فهذه أدمعي قد حلن ألوانا # أستغفر الله لم يذهب وفا وندى ... وفي الأنام كمال الدين مولانا # المالئ العين بشرا والأكف لهى ... والقلب أبهة والسمع ms383 تبيانا # والمانح المال مكيالا لكثرته ... والمستمد من الأمداح أوزانا PageV01P505 # فاق الكرام على تقديم عصرهم ... فكان بسملة والقوم عنوانا # وزاد فضلا على فضل الجدود مضوا ... فكان فاتحة والقوم قرآنا # إذا تمثل أهل المجد همته ... خروا لعزتها صما وعميانا # أكرم بها همم شبت عزائمها ... فخل ما نقلوا عن معن شيبانا # صان الحمى بجيوش من مهارقه ... لما أقل من الأقلام خرصانا # وزاد في رتب العلياء منزلة ... تلقى إذا عطشت للسحب أشطانا # ذاك الذي زاد من تبيان أوله ... إذا تخيفت الأبناء بنيانا # كأن راحته الحسنى وأنمله ... بحر يمد إلى العافين خلجانا # يا من ركبت نجوم السعد أقصده ... وما ركبت إليه الناس بعرانا # شكرا لنعماك إن وفى حديث ثرى ... شكر الرياض سفوح الودق هتانا # إني سألت ندى كفيك ري صدا ... وما سألت ندى كفيك طوفانا # فاحبس هباتك عني إنني رجل ... أخاف بغيا على نفسي وعدوانا # واغلق لهاك وإن زفت حدائقها ... فحسبي الود جنات ورضوانا # أمرت شعري على الأشعار قاطبة ... حتى اتخذت لشعري فيك ديوانا # وعز قولي ولم أقصد بوافده ... إلا العزيز ولم أبذله مجانا # وقد تكثر حسادي وأورثهم ... نفاق لفظي في ناديك أحزانا # فارحم عداتي فإني قد رحمتهم ... مما أرى منهم في الشام حرانا # تشكو العناء وما تعنو له فكري ... فلا لحى الله إلا قلب أشقانا # ودم مدى الدهر تخزي شائنا ركدت ... به الهموم وتعلو في الورى شانا # ما خفت في المدح من ذنب أقارفه ... فإن في مدحك المقبول غفرانا # وقال قاضوية # الطويل # أخا اللوم لا تتعب لسانا ولا ذهنا ... ملامك لا لفظ لديه ولا معنى # بروحي وضاح المحاسن أغيد ... رشيق أغار البدر والظبي والغصنا # من الترك في خديه للحسن روضة ... ولكنها تجني علينا ولا تجنى # وللحظ منه سنة عربية ... ألم تره في الحرب قد كسر الجفنا PageV01P506 # إذا قام يروي حاجباه وطرفه ... ترى السحر منه قاب قوسين أو أدنى # تحجبه عنا الأسنة والظبا ... وأفتك منها لحظ من حجبت عنا # وتمنع رمحا بينها من قوامه ... ولكنه لا جرح فيها ولا طعنا # فتى الحسن هلا أنت للصب ms384 عاطف ... فتجمع ما بين المحاسن والحسنى # غلا الجوهر الأعلى بثغرك فلتفض ... مدامع لا تكون على العرض الأدنى # حكى الخلق من قاضي القضاة بخلقه ... فهذا حوى حسنا وهذا حوى حسنى # كريم لنا في فعله ومقاله ... سحاب الغنى المنهل والروضة الغنا # يقاسمنا في كل يوم جميله ... فنثر العطا منه ونثر الثنا منا # أخو صدقات يحبس المن جودا ... على أنها في الجود لا تحسن المنا # رأى الفكر إعراب الثنا فيه كلما ... بناه إلى أن صار في معرب يبنى # وأقسم أن لا شيء كالغيث في الندى ... فلما رأى جدوى أنامله استثنى # وما فيه من عيب سوى أن عنده ... أياد تعيد الحر في يده قنا # دعاني على بعد المنازل جوده ... وجدد لي نعمى وأنجح لي ظنا # ومجد يرد السائدين به سدى ... وعلم يرد المفصحين به لكنا # ليالي ودعت المؤيد والثنا ... وفارقت أوقات الغنى منه والمغنا # وزايل نظم الجوهر الفضل منطقي ... وأعوزني من قوتي العرض الأدنى # أيا جائدا بالتبر في حال عسرة ... لنا لم نكد من طرفها نجد التبنا # فعلت فلو وفى تطولك الثنا ... لقلت أفانين الثناء وطولنا # وأفحمتنا في البر حتى كأننا ... لدى البر ما رمنا المقال فأفصحنا # إذا نحن قابلنا صلاتك بالثنا ... تكدس من هنا علينا ومن هنا # وحقك ما ندري أإجراء ذكرنا ... بفكرك أم هذا العطاء لنا أهنا # هو الرفد يتلو الود طاب كلاهما ... كما حملت للمحل روح الصبا المزنا # كذا أبدا تزهى العلى بجلالها ... فلله ما أسرى فخارا وما أسنا # فيا ليت شعري كيف ألقى بواحد ... من الشكر مثنى من أيادي الندى مثنى # على ذكرك العالي بنا كل معرب ... ثناه فيا لله من معرب يبنى PageV01P507 # وقال قاضويه نجمية في ابن صصري # وقد اقترح عليه هذا الوزن والقافية # المجتث # وهارب من رضوان ... أوقعني في النيران # والحسن شيء فتان ... وللشجون أفنان # جل صنع الرحمن ... خالق قد الأغصان # يحمل السوسبان ... الجيد فيه السوسان # والصدر فيه الرمان ... عيناي منه عينان # والليل عندي ليلان ... يا ويح قلبي الهيمان # تصيدته الغزلان ... بين اللوى فعسفان # وكلمته الأجفان ... بمثل ما ms385 في الأجفان # واقتاده بأرسان ... الشعر حبل فتان # والفرق فيه قد بان ... مثل الهدى في الطغيان # أين طريق السلوان ... ألردف عبل ريان # فيه النقا والنعمان ... والخصر واه ظمآن # تغيب فيه العينان ... كأنه في الأعكان # سر طواه نسيان ... والقد لدن نشوان # لين وفيه ليان ... واعجبا يا غطفان # حلون مثل المران ... من لفؤادي الولهان # أرق جفني وسنان ... ينهب نوم السهران # منفرد في الأزمان ... كأحمد في الأعيان # قاضي القضاة المعوان ... على الزمان إذا مان # نعم ملاذ اللهفان ... أبلج طهر الأردان # من دنس الأدران ... لا ضرع ولا وان # أتعبه ذو الشان ... في الكرم والإحسان PageV01P508 # إن الرئيس تعبان ... لراحتيه بحران # وقال ضد سجلان ... جم الغمام الهتان # من دون ذاك الإمكان ... فالطل رشح البحران # والبرق نار الشنان ... يا معملا بالقيعان # كل أمون مدعان ... تقطع خيط الظلمان # لذ بحماه القصان ... وطف بتلك الأركان # واسكن فروع ثهلان ... وادع كريما يقظان # عن الملام كسلان ... وللعفاة عجلان # وبالثناء شبعان ... وهو إليه جوعان # يغني ويضني الجوان ... كفاجر في نيسان # ألفاظه وسحبان ... وحكمه ولقمان # ومجده وكيوان ... بين النجوم إلفان # لم يختلف في ذا اثنان ... وماله في خذلان # قد قتلته كفان ... أكياسه كالأكفان # هذي العطايا الحسان ... لا جفنة في عنان # فاق وفاء القينان ... شيوخهم والشبان # كالبحر بين الخلجان ... والليث بين الذئبان # سيان شأو الفرسان ... حيث العلوم ميدان # جري سواه بهتان ... والعدو معه عدوان # ذو قلم في التبيان ... بادي السنا والبرهان # يفر عنه الشيطان ... معلم من خفان # بأس هزبر غوثان ... وجود غيم ملآن # إذا قسا وإذا لان ... وكل شيء إدمان # طروسه كالغدران ... وخطه كالريحان # ولفظه كالمرجان ... لفظ علي التبيان # ما ظمئته الأذهان ... لا إنسها ولا الجان PageV01P509 # لولا التقى والإيمان ... لقيل فيه قرآن # إيه فذاك الإنسان ... إنسان كل إنسان # إن الغمام المنان ... يجودنا في الأحيان # ووجهه كالغضبان ... وأنت دون إبان # دائم صوب جذلان ... ما المنعمان سيان # كاد نداك الطوفان ... يعطي العطا من لا كان # كل الأنام ضيفان ... نزاعهم والقطان # ما لثراك أكنان ... رفقا لشد ما هان # لك الثناء المرنان ... بين حداة الركبان # يشيب معن شيبان ... ويجدع ms386 ابن جدعان # لولا عطاك الطنان ... به دمشق تزدان # كانت كبعض البلدان ... لا علم ولا بان # مع أن فيها سكان ... مرعى ولا كالسعدان # يكتنفاه السعدان ... سر زكا وإعلان # ما لسناه كتمان ... صبح أضاء الأكوان # يثني عليه العصران ... من معشر ذوي شان # شم الأنوف غران ... مجتمعين وحدان # حلوا محل الجان ... من الكرام الشجعان # طابوا وطاب الأصلان ... مخاثرا وألبان # أبناؤهم والولدان ... مثل كعوب العيدان # أقدارهم في أوطان ... لها البروج جدران # والنيرات جيران ... يكاد يأتي العطشان # إلى السحاب أشطان ... يا شاربا بأثمان # من عرفه والعرفان ... مدحا يحلي الآذان # حيث الزمان خوان ... ووجهه كالصوان # يبيع مثلي مجان ... والشعر بين الخلان PageV01P510 # كالشمس بين العميان ... تمل مدحا قد زان # روض العلى بأكوان ... شقائقا وحوذان # ما لفصيح ذبيان ... شقيقه في النعمان # خدمة بعض الغلمان ... نظم فيك ديوان # في كل حرف حسان ... وكل بيت سلمان # واهنأ بعيد الرضوان ... وانحر ضحاياك الآن # أعاديا وقربان ... وابق فكلنا فان # ذا قوة وسلطان ... لا تخش ضد معيان # يكيد كيد السرحان ... إن النجوم أعوان # لك العلى والرجحان ... وللأنام النقصان # ما دام فيها ميزان # وقال في ابن اليزدي # الخفيف # من عذيري من الطلا والأغاني ... وليال مرت على حلوان # ذهبت بالذي ملكت من الما ... ل كأني سبكة في القناني # ونديم يسعى بكأسيه مسعى ... قمر التم حوله الفرقدان # أهيف قسمت لواحظه السو ... د زكاة الغنى على الغزلان # يتثنى وحليه يتغنى ... هل سمعت الحمام في الأغصان # وغوان تغني عن الطيب والح ... لي لهذا تسمى الملاح غواني # ضاربات الدفوف في جيش لهو ... طاعنات الهموم بالعيدان # يا نديمي في المدام فداء ... لكما في المدامة العاذلان # خلقا البيت بالكؤس سرورا ... واشرباها صفراء كالزعفران # واسقياني فإن اشتكيت داء ... فاسقياني إن شئتما تشفياني # وإذا ما قتلت بالراح سكرا ... فادفناني في بعض تلك الدنان # وانضحا من دمي عليه فقد كا ... ن دمي من نداه لو تعلمان # جددا لي عيشا على السفح قدما ... أي عيش مضى وأي مكان PageV01P511 # ذاك دهر كأنني كنت فيه ... بين حال الوسنان واليقظان # أحتسي الراح لا بكيل وأعطي ... كرما ذا وذا ms387 بلا ميزان # وأعاني العيش الهني وأهنى ال ... عيش يا صاح عيشة النشوان # مستريحا من حرفتي أدبي الغ ... ض وعقلي في مثل هذا الأوان # إثن عني يا دهر نارك إني ... لحمى الأحمدي ثاب عناني # الكبير الذي تعلم نعمى ... كفه الناس سحر هذا البيان # قاتل المال بالنوال فما أك ... ياس أمواله سوى أكفان # جار حتى ظن الغريب ندى كف ... يه هزؤا بالمقتر اللهفان # وتعدى الكرام سبقا إلى أن ... قيل ماذا في قدرة الإنسان # همة جازت السماك وفي عق ... ل الأعادي وحالها دبران # وندى شب ذكره فنسينا ... ما سمعناه عن فتى شيبان # وفخار ما بين عرض عزيز ... قد تربت وبين مال مهان # وجواد إذا اجتبى وحبا الما ... ل فقل في السيول من ثهلان # فاطلب رفده إذا كنت ممن ... يرتقي كائنا على كيوان # ذاك قدر نائي المكان ولكن ... ذاك رفد لطالب الرفد داني # ومحل سامي السماك إلى أن ... حررته كواكب الميزان # شم نداه وذهنه الصفو واحذر ... من عوادي الطوفان والنيران # أي ذهن وأي بر وحام ... كله قد حلا لذوق الجاني # وكلام لو قلد الغيد عقدا ... فرطت في قلائد العقيان # قسما من طروسه الغر بالنو ... ر ومن نفس خطها بالدخان # إنها كالظباء في أعين الخل ... ق ومثل الشنوف في الآذان # من نظام يعشو له الأعشيان ... ونثار يعنو له العبدان # ويراع بكفه هو عندي ... قصب السبق حازه والرهان # خطه والكلام حلوان لكن ... هو يوم الوغى من المران # ما رأينا كريقه يبرئ الس ... م إذا اهتز وهو كالثعبان # يا جوادا أنشى المدائح معنى ... بنوال يريك معنى ثاني PageV01P512 # رب ليل قد خضته لك بحرا ... متعب الحوت واقف السرطان # ونهار كأنما الآل فيه ... مرهف في الوغى بكف جبان # واثق الوعد من طرابلس الشا ... م بجود حيث التقى البحران # مهديا من مدائحي لك عذرا ... لها في القريض رفعة شان # لم يحك وشيها ابن أبي سل ... مى لرب المكارم ابن سنان # لا ولا قال في القريض شقيقا ... لحلاها زياد في النعمان # من حسان لدي لم تهد إلا ... لفلان من الورى وفلان ms388 # فتهنى بها فرب كريم ... قبلنا عد مثلها في التهاني # وابق حتى يبلى الجديدان من طو ... ل نواء ويلتقي الخافقان # لي ذكر سار بودك في الخل ... ق فلو لم تجد علي كفاني # وقال علائية في ابن فضل الله # الكامل # جسمي أبو ذر الضنا فذروني ... أروي لأحبابي حديث شجوني # يا أيها اللوام دينكم لكم ... في الصبر عن ليلى ولي أنا ديني # مذ فاح في ليلاي مندل عشقتي ... أنا تابع في الحب للمجنون # يومي على ليلاي عام كامل ... الصيف قلبي والشتاء جفوني # أفدي التي بالخال جانب صدغها ... أنا مقسم بالنون والتنوين # في خدها ذهب أنادي غوثه ... يا أيها المصري يا ذا النون # وبسين طرتها وواقد خدها ... طال التعلل بين قد والسين # أغدو على المفروض من وجد ومن ... حد الجفا أمسي على المسنون # وهويتها كالروض يزهو حسنها ... ما شاء فهي كثيرة التلوين # وأبيعها روحي فيا لك روضة ... ليست بفضل ربيها تشريني # وأظل من إعسار مصطبري ويا ... عجبا لها في ربقة المسجون # حب ابنة العشرين صير قاطع الست ... ين في عقد من التسعين # أسري كما أمرت سري فكم على ... رأسي وهامي بالضنا تبريني # يا ليل ما بصق المشيب بعارضي ... إلا لذلي في هواك وهوني PageV01P513 # لا تعجلي في قتل مثلي إنني ... عبد مليت فأخريه لحين # أنفقت ماضي العمر فيك صبابة ... وعليك أنفق ما بقي فدعيني # ما مثل أغزالي لحسنك ولا ... مثل امتداحي في علاء الدين # هذا وحظي في الصبابة والولا ... بالصد حظ البائس المسكين # جهد المقل دموعه فتأملا ... في صفو شعري دمعة المحزون # ماذا يقول تغزلي في زينة ... بدوية تغني عن التزيين # وتقول غر مدائحي لمحاسن ... علوية تعلو على التحسين # أما علي فهو عين سيادة ... لم يفتقر أصلا إلى تعيين # ذو العدل لا تخلو الممالك منه في ... جون الغمائم في السنون الجون # والعدل كم من راية بيضاء قد ... قامت بصبح من سناه مبين # والجود من جاه ومال شامل ... لا مانع الجدوى ولا الماعون # مجدي الأنام قريبهم وبعيدهم ... حتى طعام فقيرهم في الصيني # أما علاه وبشره فكلاهما ms389 ... بلغ الهلال وتله لجبين # وللفظة عمرية عمرية ... بين البيان تجول والتبيين # في بحر يمناه منافع للورى ... تجري بقلك يراعه المشحون # ولفضله في كل مقصد قاصد ... كم من يسار واصل ليمين # جمعت إلى جزل القديم بعفوها ... لطف الحديث وجاوزت بفنون # يقضي بسعد نجومها من لا درى ... فلكا بلا حدس ولا تخمين # لا يرهب التربيع طالع حسنها ... ويجل جوهرها عن التثمين # بمباحث قد ناضلت بنواقد ... وفوائد قد غازلت بعيون # ويراعة إن قلت يقريني العطا ... فلقد يقول بعلمها يقريني # بيمين متصل العلى حلف الورى ... أن لا مثيل له بكل يمين # سباق سعي في العلى ومكارم ... بذل لعون في الندى ومعين # فالفضل مقتبل بغير معارض ... والمجد منفرد بغير قرين # يا سيد السادات دعوة خادم ... نظام أسلاك بغير خدين # يا ابن الأولى نقلوا أحاديث الهوى ... عن غير خلق الله عن جبرين PageV01P514 # يا ابن الخلائف من عدي حقه ... ميراث عدل دائم التمكين # ألله في متكشف الأحوال بل ... ميت بسوء الحال غير دفين # عاد الذين رجوت صحبتهم غدا ... فتقسمت فيمن أحب ظنوني # وعدوا على ضعفي وضعف بني ما ... رحموا ضرورتهم ولا رحموني # وتخيفوا رزقي الزهيد وما رثوا ... عندي لجوع قبائل وبطون # ولخاطري كسروا ولكن كلما ... ظفروا بلحمي مأكلا جبروني # حتى لقد حموا سلاح خزائن ... قال الرجاء بمثله ذبحوني # قطعوا الوصول وعوضوا غيري وما ... جاروا ابن عمهم ولا ظلموني # يا مقطعا قلبي وقاطع عادتي ... من عاجل التأميل والتأمين # إن كنت في الأمداح فلاحا لكم ... فأمر بتعويني وبالتضمين # وتلق بالإقبال كل نظيمة ... علقت بحبل من ولاك متين # غنى بها الشادي وأعرب نظمها ... فزهت على التعريب والتلحين # وقال مجيبا للأديب شمس الدين بن سمنديار # وقد سأله الاجازة # الكامل # عرفت بخدام البكا أجفانه ... إن غاب لؤلؤه أتى مرجانه # باك يرى كتم الغرام وإنما ... عن شانه أضحى يعير شانه # حث التفرق دمعه فتشكلت ... أشكاله وتلونت ألوانه # شوقا كما حكم الفارق لمالك ... ولى ولكن عندنا نيرانه # ولربما منح الرضا واليوم لا ... وأبيك مالكه ولا رضوانه # بأبي مغيث العين قدس جماله ... لا عين عاشقه ms390 ولا سلوانه # ورقيم حاشية العذار وكل ذي ... حسن بحاشية الفتى غلمانه # خط على الخد الشريق فحبذا ... ياقوت ذاك الخط أو ريحانه # ما مثله في الحسن إلا خط ذي ... نظم تأنق في البيان بنانه # حسان بيت قريضه حتى إذا ... ذكر الولاء فإنه سلمانه # نعم الفريد زهت لدي فنونه ... في الناظمين وأزهرت أفنانه PageV01P515 # إن قيل إن سمنديار لشخصه ... نسب فللعرب الخلاص لسانه # مستبدع الألفاظ قد حصلت على ... رجحانها وعلوها أوزانه # قل يا محمد فيه يسمع فنه ... قولا يطول إلى السهى كيوانه # ها قد أجزتك طوع أمرك إن تجز ... إن الرفيع تجيزه أدوانه # إن كنت سلطان القريض فإنه ... لولاك لم ينفذ إذا سلطانه # أعلام طرسك حيث سار وقصره ... من بيتك المعمور أو بستانه # أمرت في الأشعار شعرك حاكما ... متصرفا في أمرها ديوانه # وقال يرثي زوجته # الطويل # هجرت بديع القول هجر المباين ... فلا بالمعالي لا ولا بالمعاين # وكيف أعاني سجعة أو قرينة ... وقد فقدت مني أجل القرائن # ثوت في مهاوي التراب كالتبر خالصا ... فحققت أن الترب بعض المعادن # فوالله ما أدري لحسن خلائق ... تسح جفوني أم لخلق محاسن # دفنتك يا شخص الحبيب وقد بدا ... لعينك حالي قلت إنك دافني # كلانا على الأيام باك وإنما ... أشد البلا بين الحشا كل كامن # إلى الله أشكو يوم فقدك إنه ... علي ليوم الحشر يوم التغابن # وكنت أخاف البين قبلك والنوى ... فأصبحت لا آسي على أثر بائن # كأنك بادرت الرحيل تخوفا ... علي من الحسن الذي هو فاتني # فديتك من لي من سناك بلمحة ... وينزل بي من بعدها كل كائن # أأنسى قواما أتقف الحسن رمحه ... فما فيه من عيب يعد لطاعن # ووجها حكى عن حسنه كل مقمر ... ولحظا روى عن طرفه كل شادن # فوا أسفا حتى أوسد في الثرى ... ويدني الردى منا مقيما لظاعن # ويا ليت شعري في القيامة هل أرى ... محاسنها ما بين تلك المواطن # رشاقة فذاك القد فوق صراطه ... ودينار ذاك الخد بين الموازن # سقتك غوادي المزن إني ظامئ ... إلى الترب طوعا للزمان المحارن PageV01P516 # شكوت زمانا خان بعد ms391 أحبتي ... وبالغ في العدوى وبث الضغائن # فلو طاب لي طابت حياتي بعدهم ... وكنت ألاقيهم بطلعة خائن # وقال وسئل أجازة الأول # مجزوء الكامل # وعد الفتى بلسانه ... دين على إحسانه # حق عليه وفاؤه ... في وقته ومكانه # مطل الفتى عار وحا ... شاك من تبيانه # سيما إذا ما كان في المعه ... ود من إمكانه # والسعد من خدامه ... والنجح من أعوانه # واليمن تابع قصده ... والجود طي بنانه # والمستحق الزي لا ... يعني الكريم بشأنه # يشكو له ظمأ ولا ... يلوي على ظمآنه # حتى يقول بغيظه ... أواه من عدوانه # هذا الصغار بعينه ... وبعونه وعيانه # وقال مضمنا أبيات المتنبي # الطويل # لنجم هلال الدولة الحسن عسكر ... حوى كل قاص في الجمال وداني # فيا جفنه الماضي وأحمر خده ... رفيقك قيسي وأنت يماني # ويا حسنه الغازي نصرت على العدى ... ولو كان من أعدائك القمران # ويا خصره من دون ردفيه إنما ... على البعد ترمي دونه الثقلان # ألا ليت شعري إذا حكى الخصر ضمه ... وكانا على العلات يصطلحان # وكافور جسم فيه للحسن ثروة ... فليس الغواني عنده بغواني # قضى الله يا كافور إنك أول ... وليس يقاض أن يرى لك ثاني # وكم عاشق يا ظبي خلفت قلبه ... معار جناح محسن الطيران # دليل الحشا لما نظرت قتلته ... بأضعف قرن في أذل مكان # فيا لك من قلبي وطرفي تنتحي ... على غير منصور وغير معان PageV01P517 # وما لك تعني بالصوارم والقنا ... وقدك طعان بغير سنان # وقال ولم ينشد # المتقارب # حويت ذرا المجد لما حويت ... فنون العلوم وأفنانها # وصغت المعاني كزهر النجوم ... فبوأك السعد كيوانها # ومرتبة الدست أقررتها ... ولا زلت يا عين إنسانها # إذا ما مددت لحاظ اليراع ... أنمت السيوف وأجفانها # وأذكرت مصر الثنا الفاضلي ... وأخفت دمشقك نيسانها # وأرضيت في الخلق خلاقهم ... وفي دولة الملك سلطانها # فأعظم بها دولة قدمت ... ك فآنست في الفضل أعيانها # وأعطى لك الشعر ديوانه ... وحملت بالنثر ديوانها # أقول مع الاختصار الذي ... تحسن للنفس بنيانها # تهن السيادة يا صدرها ... وملك العلا يا سليمانها # وقال يعزي بطفل غرق # السريع # أقسمت ما رزءك مما يهون ... يا غارقا حتى بدمع ms392 العيون # وواجب يا فرع نوح الورى ... عليك من قبل حمام الوكون # وإنما قومك شهب الهدى ... في الأجر من صبرهم يرغبون # صبرا بني الأنصار عن كوكب ... قد سهرت شوقا إليه الجفون # وغصن علم في ربى سؤدد ... قد مات بالماء خلاف الغصون # لهفي على ذاك الهلال الذي ... شقت له السحب ثياب الدجون # لهفي على دينار خد له ... عاجله الدهر بصرف المنون # وغيضت على العلياء في حالتي ... غيظ وغيض وطمت من شجون # إنا إلى الله فقد كان ما ... خاف أبو تمامها أن يكون # هذا على أن اللقا بيننا ... مقترب الآماد فالأمر دون # إن منع الغياب أن يقدموا ... لنا فأنا لهم مقدمون PageV01P518 # عزاء مولانا وتسليمه ... فكل خطب قد عداه يهون # ما سخنت فيها عيون الورى ... حتى تجليت فقرت عيون # فلا خبا شخصك عن معشر ... إلى العلى بالنجم هم يهتدون # وقال في السبعة السيارة # الطويل # فتور على أجفانها وفتون ... تريك معاني الحسن كيف تكون # محجبة ما خلت قبل جفونها ... على كبدي إن السيوف جفون # أخاف فأبكي بعدها قبل وقته ... فيا لعيون دمعهن عيون # ويا عاذلا يقسو علي وما رأى ... ثرى لمحة من وجهها وتلين # لقد كنت ذا قلب كقلبك عاقل ... فجن لليلى والجنون فنون # وطال حديث الناس عن شجني بها ... فقد صح لي إن الحديث شجون # ألا من لصب من جفاه وشجوه ... شكى السقم حتى ما يكاد يبين # وقال في الناصر حسن وقد أمر أن ينسخ له ديوانه # البسيط # أأحبابنا داركم والعيش نعمان ... والسفح دمعي ودار القلب حران # أشكو اشتياقا وما بالوصل من قدم ... كأن وصلي لفرط الحب هجران # وربما رمت أن أشكو السهاد إلى ... عدل المنام وقلت النوم سلطان # كم في ملوك الورى فضل ومعرفة ... كانوا ومثلك في ذا النحو ما كانوا # إن يمض كسرى فكم إيوان معدلة ... لديك قد زانه يمن وإيمان # أمرت شعري يا خير الملوك على ... أشعار قوم فلي أمر وديوان # وقال علائية # البسيط # بي من بني الترك ساجي الطرف وسنان ... ما الصب منه معاذ وهو فتان # بي ضيق العين صانوه ms393 فقلت لهم ... سم الخياط مع المحبوب ميدان # له من الحسن فن لا نضير له ... وللعلا في العلى فن وأفنان # البحر علما وجودا جانسا صفة ... فحبذا منه سيحان وجيحان PageV01P519 # والوارث الفضل ممنوع لسؤدده ... مع العلو على السادات رجحان # يا سيدا جمعت لي من عوارفه ... نعمى وعليا فأسرار وإعلان # غلام بيتك في بيتي ثنا وولا ... كما يسرك حسان وسلمان # وقال فيه # الوافر # تناسبت المحاسن يا لبينا ... فخلنا من بياض يد جبينا # رنيدة وقتها سمنت بلطف ... فما أشهى رنيدا أو سمينا # يطالب صدغها والخال قلبي ... كأن علي للحبشان دينا # كما طالبت جودك يا ابن يحيى ... وكم أجدى وكم أسدى إلينا # علاء الدين دمت لنا ملاذا ... وغوثا إن أقمنا أو نأينا # لبست من السيادة ثوب فضل ... تعود ذيله عطفا علينا # ردين يقول ثنا وأجر ... ألا حييت عنا يا ردينا # وقال وزيرية # ظبي تبسم عن در ومرجان ... وكان يكفي على الخدين مرجاني # آس وورد دعا خدام دمعي إذ ... لباهما لؤلؤي قدما ومرجاني # كما دعا جود مولانا الوزير رجا ... لباه ذو فضة تجري وعقيان # وزير مصر التي قالت وما كذبت ... أنت العزيز رفيعا فوق أجفاني # وذو الخصيبين من ذكر ومن قلم ... وذو الفخارين من اسم ومن شان # فليهنه العيد إذ هنى بطلعته ... عيدا وهنى جميع الناس عيدان # في رفعة تحسن الأعراب أن تره ... يرفع له الشأن أو يكسر له الشاني # وقال في برهان الدين بن جماعة خطيب القدس # قبل أن يلي القضاء # الكامل # من لي بها في الترك ينسب خدها ... فيقال في الأوصاف خد قاني # يا نار مالك قلبي العاني لقد ... أحرقت قلب شقائق النعمان # في وصفها أو في ثنا ابن جماعة ... أضحى فريدا في القريض مباني PageV01P520 # برهان دين الله قد أثبته ... وجدان معنى الجود في الأزمان # قل للذي أفتى الورى أن لا فتى ... ظهر الدليل عليه بالبرهان # كثرت معاني الفضل منك وجددت ... نعماك للأجواد معنى ثاني # فخد الثنا باق بقاء فتى يرى ... إن الثراء وكل شيء فان # وقال في دار # الطويل # بنوا وسكنا ثم نبني ms394 ويسكنوا ... وحركنا هذا الزمان ويسكن # وما البيت إلا قبر حي فحقه ... يحسن في أوضاعه ويزين # يذكره الجنات طيب مقامه ... فيدأب في تحصيلها كيف يمكن # فيا لك من دنيا لآخرة دعت ... ويا لك بيتا يمنه متبين # معجل نعمى حيث شكو مؤمل ... وأنى يوفي دينه المتدين # إلهي كم حسنت للحي منزلا ... فمنزلة الثاني بعفوك أحسن # وما أنا من عفو الكريم بآيس ... وحسبي إني واثق الظن مؤمن # وقال في الناصر حسن # الطويل # لها من جبين البدر أو قامة الغصن ... محاسن قد تجني علينا ولا نجني # فإن يك غصنا ثاني العطف مثنيا ... فتلك كما نثني وفوق الذي نثني # وإن يجر شعر الأقدمين بمدحة ... لغيرك سلطانا فأنت الذي تغني # وإن نحسن الأمداح نظما فإنها ... على حسن السلطان مقبلة الحسن # له دولة فاقت على كل دولة ... وخدام ملك من بشير ومن يمن # فبشرى لهم والعالمين عواقبا ... لأهل الهنا تبقي وأهل الشقا تفني # وحسب الهنا منا طبيب ومادح ... ومن مثل هذين الحليمين في الفن # وقال وقد أهدي جاحقا فملئ صحنه حلواء # البسيط # العبد يهدى على مقداره وعلى ... مقدار ساداتها تسدي يد المنن # قالت صحون حلاوات لجاحقه ... هذي المكارم لا قعبان من لبن # يا صاحب السيف من ذهن تزان به ... لقد فخرت على سيف ابن ذي يزن PageV01P521 # وقال ملغزا # الخفيف # أي شيء يا سيدي يبلغ النا ... س ويصطادهم بكل مكان # وهو ذو حافر يسير ويسري ... كل وقت وليس كالحيوان # ملحد لا يزال في شرعة الدي ... ن وإن كان ليس بالإنسان # وقال كمالية # الوافر # كمال الدين عشت لنا ملاذا ... تصوغ عن شمائله المعاني # وقعت على الجواد وأنت غيث ... وقمت مسلما خصب الجنان # فأيقنت الورى خصبا وقالوا ... وقوع الغيث من خصب الزمان # وقال ملغزا # السريع # يا سيدي قل لي ما اسم وإن ... تشأ فقل كيف وما شئت كان # يشيب في أول أوقاته ... وهو على هذا شهي العيان # يخفى عن العاقل لكنه ... إن رامه الذاكر في الحال بان # وقال وقد قبض رفيقاه النفقة دونه من يعقوب الصيرفي # الكامل # قل للرفيقين اللذين ms395 كلاهما ... في طيب وقت قد علاني يمنه # شتان ما بيني وبين صفاتكم ... يعقوب عندكم وعندي حزنه # وكتب إلى ابن حجلة مضمنا # الطويل # وفارقني من طار بي قبل فرخه ... وكنت لديه في أعز مكان # تغطيت عن دهري بظل جناحه ... فعيني ترى دهري وليس يراني # وقال ولاموه في جلوسه دون ابن براق # الكامل # قسما بفضلك إنه الفضل الذي ... أبدا أعيش بيمنه وبمنه # إني لا أذكر من براق مودة ... أرضى الجلوس بها لدى نعل ابنه PageV01P522 # وقال وكان يلتقي مع قطب الدين في موضع في الجامع # يسمى السفينة # المتقارب # وقالوا أتهجر قطب العلى ... حلا يوم جمعتك المستبينه # فقلت هو البحر في فضله ... فما ألتقيه سوى في السفينه # وقال مجونا # الطويل # تغيب مملوكي الذي قد هويته ... وخلف إيري للهموم يعاني # وما نافعي تحت الدجى نصب فيئتي ... وقد حيل بين العير والنزوان # وقال جوابا عن لغز في أنف # البسيط # لأنف حاسدك الرغم الطويل فقد ... ظهرت يا ابن علي مظهرا حسنا # ما ذلك اللغز إلا روضة أنف ... تفاءل القلب فيه للحسود فنا # وقال وأهدى عصافيرا وصحنا # الكامل # هنئت مقدمك الذي هنئته ... مع أن عيشي بالجفا غير الهني # بالرغم مني أن أعد هدية ... أتقاصها شيء وليس تعدني # وكتب لفخر الدين شيخ السلامية وقد ولي الحسبة # الخفيف # هنأ الله حسبة بك حلت ... وسرى برها لقاص وداني # وتعالت إلى السماء إلى أن ... نظرت في الذراع وفي الميزان # وقال في أمين الدين بن عبد الحق # الكامل # يا من تحكم في المصالح رأيه ... فتوضحت فيها مطالع يمنه # قسما لقد تبعت بيمن ضجيعها ... أحكام عبد الحق أحكام ابنه # وقال في سليمان # المنسرح # أوتيت يا أرجح الأنام نهى ... فضائلا في الورى لها شان # فصل خطاب وحكمة بهرت ... فأنت داود أم سليمان PageV01P523 # ومن مقطعاته قوله # البسيط # تعجب الناس في صمتي وقد ذكرت ... سلمى وقالوا تسلى قلب هيمان # وحار دمعي في عيني فقال فتى ... أقسمت بالقدس ما ذي عين سلوان # إن أفقرتني من صبري المهى فندا ... قاضي القضاة عن السادات أغناني # للعلم والجود تاج إن أصغ ms396 مدحا ... فكم هداني إلى در وهاداني # وفي الولا والثنا كم قلت في مدحي ... ما بيت سلمان هذا بيت حسان # فليهنه العيد في عز وفي نعم ... وللأنام به والعي عيدان # لا فرق بين ضحايا أو عدى نحرت ... فإن أعداه والأنعام سيان # البسيط # أشعت حبي في القاصي وفي الداني ... وفي عذولي قد أطلقت فداني # ثار إلي بلوم لا يلائمني ... فصح لي إنما في العقل ثوران # ازداد في حسن حبي إن عذلت جوى ... كأنني من علي يوم إحسان # قاض له شاهد إرث ومكتسب ... في الفضل يا حبذا قاض وعدلان # يا قادما وبليغ الجود يقدمه ... فضل وشهرهما أيضا ربيعان # في الكسوة اليوم إن لم ألق مقدمه ... فكم بأمثالها في الجود لاقاني # إن كان يحكيك إنسان به ملئت ... عيني فلا ملئت عيني بإنساني # الكامل # بأبي على عين الحبيبة حاجب ... لكنه بصبابتي مقرون # لو شامه حتى الجنيد لراقه ... من حرفها بجبينها ذا النون # حبي لها حب العلى لتقيها ... لم يدر لاح أينا المفتون # ذو النسك والخلع التي قرت بها ... وتقر جنات لنا وعيون # يا سيد الوزراء لا مستثنيا ... من كان من أمثالهم ويكون # شرفت صفاتك عن مثيل منهم ... وإذا بجعفر عند بحرك دون # إن كان للخلفاء مثل يلتقى ... في الشام أين مراحل المأمون # البسيط # يا طائرا بالحمى يشدو على فتن ... طوقت أنت رقاب الناس بالمنن # كأنها عن وزير الملك مخبرة ... عن جابر عن عطا عن سعد عن حسن PageV01P524 # يهوى المعالي ولا يهوى ثراء يد ... كأنه النبع طلاعا على القنن # يا خاتم الوزراء الأكرمين ويا ... عزيز مصر ويا سار على السنن # حجبت عزا وتوقيرا وما حجبت ... عنا أياديك في سر ولا علن # إن خانني الزمن المعروف في سبب ... وخانني زمن في الحل والقطن # فقد شفاني دوا نعماك منشدة ... هذا بذاك ولا عتب على الزمن # الكامل # ألحب مفروض علي لغادة ... من لحظها أصبو إلى المسنون # فيها التغزل والمديح أصوغه ... لأخي الوزير بلؤلؤ مكنون # أهلا بأيام الوزير وصنوه ... فكلاهما للملك خير أمين # بيت الوزارة لا يزال معرفا ... بأمين ملك ms397 في العلى ومكين # قال الثناء لبشره ولعرضه ... عج بالنقا يا سعد سعد الدين # ما كل من هنى بعيد بابه ... بالسعد من بلقائه حيوني # بمعجل المكيول من إنعامه ... ومن المدائح فيه بالموزون # جن الدجى واشتقت حسنك ... وقرعت يا ذا العدل سنك # يا عاذلي في الحب أو ... يا ليل سهدي ما أجنك # عشقي كجود ابن العد ... يم فخل في السلوان ظنك # قاضي القضاة أخا التقى ... لا يعدم الطلاب منك # أكدت فني في الثنا ... ء وفي الندى والعلم فنك # فالناس تعلم أنني ... في النظم أو في الفضل أنك # فلأشكرنك ما حييت ... وإن أمت فلتشكرنك # الطويل # وآنسة قد فرق الدهر بيننا ... فلله قلبي ما أحن وما أحنى # إلى حاجبيها صار قلبي صبابة ... وقلبي منها قاب قوسين أو أدنى # وأكد طول النأي والعسر حيرتي ... بتسع شهور قد خلت كلها حزنا # فهل لي إلى الباب العلائي قصة ... تملك لفظي أو يدي أملي وزنا # من النظم لولا وجود معن رأيته ... هنالك ما لاقيت لفظا ولا معنى # وآنست ما قد قال غيري شاكيا ... ومثلي من غنى ومثلك من أغنى PageV01P525 # وذو صنعة فاستخدموني لصنعتي ... برزقي وإلا فارزقوني مع الزمنى # الخفيف # سألتني مثيلة القمرين ... كيف حالي فقلت يا مثل عيني # زمن الليل والنهار تلاه ... زمن في اللسان والركبتين # غير أن الدعاء والمدح للسلط ... ان مني على كلا الحالتين # ذاك مرمى وذاك رفعا إلى الل ... ه وللملك نصب عين اليدين # ولأقلام صاحب السر والأنظ ... ار والاحتجاب في الخافقين # من يكن ذا صناعة عرفت أو ... زمن خيف لم يضع بين ذين # دام رأي العلى متى بر رأيا ... يؤته الله أجره مرتين # البسيط # حاشا لوعدك أن يلويه نسيان ... وحسن وجهك أن يعدوه إحسان # يا من وقفت عليه العين ساهرة ... أقسمت لا صد عيني عنك إنسان # فيك التغزل والمدح المنظم في ... محمد فلشعري في الورى شان # كافي المناصب في سر ومشتهر ... فحبذا منه إسرار وإعلان # تهن بالعيد يا عيد العفاة ولا ... زالت بسؤددك الأمداح تزدان # عمرت بيت ولاء فيك أو مدح ... حتى كأني سلمان ms398 وحسان # يجل ديوان مدح أنت صاحبه ... كما يجل بمدحي فيك ديوان # الكامل # في خده وعذاره الفتان ... عوذ سناه بزخرف ودخان # واستجل وجنته ربيعا أولا ... جاء العذار لها ربيعا ثاني # ومعاطفا تحكي يراع محمد ... غصنا عليه جوامع البستان # شيخ الشيوخ إمامها وبليغها ... في عنفوان شبيبة الشيبان # يا من مباديه نهاية معشر ... في العلم والحسنات كالإحسان # هنئت عيد النحر تنحر شائنا ... وتعيش ممتدحا رفيع الشان # في رفعة وسيادة وسعادة ... وزهاوة وإفادة وتهاني # البسيط # أفدي التي كلما حليتها صفة ... كادت مراشف ذكراها تحليني # تقلي محبا وتشوي قلبه وندى ... تاج الشريعة يدنيني وينشيني PageV01P526 # لا يعدم المدح من قاضي القضاة لهى ... لا يدعي حصرها نظم الدواوين # بقية القوم مع قرب النجوم لهم ... هم بمال اليتامى والمساكين # في رتبتي علمهم والجود ثم لهم ... فرط العلو ورجحان الموازين # ناسبت في كل عام من عوارفه ... مواسم الفضل أرويها وترويني # ألعصر أقرأ تعويذا لحاسده ... من شر حاسدها والعصر تقريني # البسيط # قل للإمام الذي لولا عواطفه ... ما كان في الشام لي عن مصر سلوان # أيام طمويه لي مستنزه أنق ... وللمبشر قلب الصب حلوان # فإن يكن بدمشق اليوم لي وطن ... فكل أرض لمدحي فيك أوطان # وإن يكن قد بكى جفن السحاب فقد ... بكى من البرد لي أنف وأجفان # فهل ببعض الفراجي اليوم تعتق لي ... عتيقة لي بها في العمر أزمان # أميل خوف ازدحام الناس تحطمها ... كأنني مثل بعض الناس سكران # لا زلت يا كعبة المعروف تمنحني ... من كسوة لي بها في المدح أركان # الرمل # دع هلالا لاح أو غصنا تثنى ... وامتدح مفرد وقت ما تثنى # في حمى الشام وفي الدنيا له ... نعم زائدة تخجل معنى # حبذا تجنيس ألفاظ الثنا ... حسنا عنكم وإحسانا وحسنى # يا أميرا ناصر المنتمي ... حبذا بيت العلا والمدح معنى # ونعم شكرا لها من نعم ... بوركت حتى أكلنا ولبسنا # قلت للجوع وللعري معا ... آل فضل الله يمحو السوء عنا # رب أيد من علا أيديهم ... أصلح الباطن والظاهر منا # البسيط # يا سيد الوزراء العادلين لقد ... صيرت في منزلي للجوع إحسانا ms399 # لكن بني وإن كانوا ذوي عذر ... ليسوا من الصبر في شيء وإن هانا # كأن ربك لم يخلق لمسغبة ... سواهم من جميع الناس إنسانا # قد طيروني وإن أخرت مطلبهم ... طاروا إليك ذرافات ووحدانا # فأمر بما طلبوا لا شان بابكم ... بنوا للقيطة من ذهل ابن شيبانا PageV01P527 # الوافر # سقى صوب الغمام زمان وصل ... قضينا فيه للأشواق دينا # وقابلنا بدور في غصون ... طوالع فاجتلينا واجتنينا # فما أصغت لداعي القرب أذن ... إلى أن مد داعي البين عينا # فأمسينا كأنا ما افترقنا ... وأصبحنا كأنا ما التقينا # الوافر # شدا شدو الحمام وماس غصنا ... غني الحسن يطرب إن تغنى # فريد وهو فتان التثني ... فيا لله من فرد تثنى # بغطف مثل منطقه رشيق ... ولفظ يعجب الأسماع لحنا # وشكل معرب عن كل حسن ... وخصر مثل جسمي فيه مضنى # فما أشهى محيا منه زاه ... ولحظا ما رمى قلبا فأسنا # وما أشهى عذارا قد سباني ... بحرف جاء في حسن لمعنى # المجتث # فريد حسن تجافى ... هلا شفعت بحسنى # يا ليت شعري لمعنى ... جفوت أم لا لمعنى # أسهرتني وعذولي ... على هواك معنى # ليلي وعاذل مثلي ... هذا وذا ما أجنى # الكامل # قاضي القضاة بعثت لي شهب السما ... ونجومها وأردت رفعة شاني # بالخلعة الزرقاء تتلو الفضة ال ... بيضاء ذات الحسن والإحسان # أما برقع سهيل أمسى طالعي ... قدرا وأما طالع الميزان # يا نائبا للشرع في أحكامه ... أنا نائب في الشكر عن حسان # مجزوء الكامل # لا يعدم العافون يمنك ... في كل مقصدهم ومنك # فالشهب تعلم أنك ال ... عالي سنا والسحب أنك # صيرت فني في المدا ... ئح إذ جعلت الجود فنك # فلأشكرنك ما حيي ... ت وإن أمت فلتشكرنك # مجزوء الكامل # ماذا على ذي الحسن لو ... أفضى إلى إحسانه # ملك الملاح كما ترى ... والكل من غلمانه PageV01P528 # يرنو ويشرق حسنه ... في ناظري ولهانه # فهو الغزالة والغزا ... ل بعينه وعيانه # الكامل # يا فاضل الدنيا دع المصري قد ... أخملت ذكر الفاضل النيساني # قسما لأنت أحق بالقول الذي ... قال السعيد لعظم ذاك الشاني # أخذت بمجلسك المهابة حقها ... فترى البريء لديه مثل الجاني # فلو استطعت ms400 نقلت من ديوانه ... هذا الثنا فرضا على ديواني # الطويل # على اليمن والنعمى قدومك إنه ... قدوم الحيا الساري إلى كل ظمآن # وعودك للأوطان من مصر فائزا ... بملك ومن أرض الحجاز بغفران # حلفت بدهر أنت غوث عفاته ... لقد نفذت فيه العفاة بسلطان # المتقارب # فديتك من كل ما تختشي ... وعشت وصنوك كالفرقدين # عن الحال يا سيدي لا تسل ... ولا عن طبيبي المقل اليدين # بطب أبقراط وافى إلي ... وراح ولكن بخفي حنين # السريع # يا خير من ينبي على جوده ... كف ومن يثني عليه لسان # قد طال إصغائي إلى مخبر ... عن راتبي فامنن جزيت الجنان # إن الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان # الطويل # وحقك لولا دلقي الصوف مكرما ... وشاشي لما اخترت التحرك من هنا # ولكنني قاسيت بينهما أذى ... تنوع في مكروهه وتفننا # وقد كنت عصفورا بشاشي مالحا ... فأصبحت عصفورا بدلقي مطجنا # الرمل # عذبوني في هواها عذلي ... ونهوني زائدا والقلب مفتون # ثم قالوا أنت مجنون بها ... قلت مجنون ومجنون ومجنون # إن يك عشقي مفروضا على ... مهجتي إن لذاك اللحظ مسنون # البسيط # إن البراغيث قد باتت تشيبني ... فبت أحيي الدجى نسكا وإيمانا # فلو رأيتهم يستخرجون دمي ... رأيت أكثر خلق الله عدوانا PageV01P529 # ضحوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطع الليل تسبيحا وقرآنا # المجتث # من منصفي من أناس ... فيهم تحير ذهني # لا درهما وزنوه ... وحاولوا الشر مني # وهل سمعتم بشعر ... يأتي على غير وزن # البسيط # لو آذتني عذالي بحربهم ... إذ في التكاريش أصبحت هيمانا # إذا لقام بمصري معشر حشن ... عند الحفيظة إن ذو لوثة لانا # قوم إذا الإير أبدى ناجذيه لهم ... طاروا إليه ذرافات ووحدانا # الكامل # يثني عليك لسان حالي في الورى ... أضعاف ما يثني عليك لساني # قسما لقد أخجلت معنى في الندى ... بعوارف لك قد أتت بمعان # ورفعت في أفق العلى أزماننا ... يا تاجه رأسا على الأزمان # البسيط # يا من به ارتوت الآمال بعد ظموا ... ومر تحت صفيح اللحد ريان # لله يمن بلاد أنت ناظرها ... فحبذا ناظر فيها وإنسان # أحييت موتى الأماني بعد ما دفنت ... فقل لنا أنت ms401 عيسى أم سليمان # الوافر # عتبت ابن الوكيل وشك ظني ... فأعتبني وعاد إلى اليقين # وقال نواله هيهات يشكو ... ذوو الإقتار من عهدي المتين # وماذا يبتغي الشعراء مني ... وقد جاوزت حد الأربعين # مجزوء الوافر # بروحي سيدا ما كا ... ن للسادات يحوجني # بلطف النظم أبهجه ... وبالإحسان يبهجني # ففي بيت أفرجه ... وبستان يفرجني # السريع # عش يا رفيع الذكر والشان ... في خلع مجملة التباني # ما فتحت يوما على مثلكم ... في مثلها مقالة ذي شان # تكسي فتكسوني تبعا لها ... فكل من هناك هناني PageV01P530 # الخفيف # يا ملاذ الأنام هناك الل ... ه بعيد مبارك ميمون # لا تسلني عن حال عائلتي في ... ه فإني من أمرهم في جنون # ليس غيري في البيت قطعة لحم ... فتفضل من قبل أن يأكلوني # مجزوء الكامل # لا تنس رسم العيد في العي ... د الذي يختال حسنا # واهنأ به وعلى الحقي ... قة فهو أولى أن يهنى # وانحر عداتك والضحا ... يا وافنهم قرنا فقرنا # الكامل # حبسوه لا بجريمة لكنهم ... بخلوا على لحظ العيون بحسنه # رشأ يجور مع اعتدال قوامه ... فينا ويفتك مع حداثة سنه # يا سائلي عن يوسف هو يوسف ... كل القلوب بأسرها في سجنه # الخفيف # سر على اليمن والسعادة يا من ... شيد الله في المعالي مكانه # أنت سهم لله ما كان يخلى ... منه أوطان مصر وهي كنانه # مجزوء الكامل # ألله ينصر من وقى الإس ... لام من خوف وأمن # والله يرحم من درى ... هذا الدعا فيمن فأمن # الطويل # لعمري لقد جردت في القدس عزمة ... معربة الأوصاف عالية المبنى # يشيد بعد المسجد الطهر سوقه ... فقد شمل الأقصى نوالك والأدنى # البسيط # فديت صيادة في البحر لاهية ... بحسنها وعن السلوان تلهيني # تصيدني مثل صيد الحوت محرقة ... لي بالقلا فهي تقليني وتشويني # مجزوء الكامل # لما تبدى في الحنين ... تحاربت كبدي وعيني # فاعجب لها من غزوة ... جاءت ببدر في حنين # الكامل # يا هاجرين ترفقوا بمتيم ... ذي مدمع سار ووجد قاطن # لسع الجفاء حشاه وهو يرومكم ... حقا لقد أمسى سليم الباطن # مخلع البسيط # رأيت في جلق غزالا ... تحار في حسنه العيون PageV01P531 # فقلت ms402 ما الاسم قال موسى ... قلت هنا تحلق الذقون # المجتث # قالت ووفرة شعري ... شابت وسائر ذقني # قدام عينك هذا ... فقلت من خلف أذني # البسيط # زادت محاسن سلطان الورى حسن ... إسما وفعلا وفاق السر والعلن # وقيل أحسنها ماذا فقلت لهم ... وما محاسن شيء كله حسن # البسيط # عذرا لجاجتي المهدي لأنعمكم ... يا خجلتي منه في سر وفي علن # لكل قاصر علم عنه لمحته ... رأي يفرق بين الماء واللبن # الوافر # سعيت لباب سلطان البرايا ... ودمع الشوق ملء المقلتين # فإن يك قد حظى مني حضورا ... فما دمعي بدون المقلتين # الخفيف # قال لي الصحب ما نباتك يا ... منتسبا قلت لا تغموني # بوعد محمود إذ أعيش به ... علمت أني نبات كمون # السريع # ومفرد الحسن تعشقته ... فكان حتى مفرد العين # تقول للعشاق ألحاظه ... ما يضرب الله بسيفين # الخفيف # لذ بشيخ الشيوخ يوم رجاء ... والتجئ واهنأ ميامن منه # والق منه الصفا فما هو ممن ... يتولى عن مادحيه بركنه # الكامل # إيري يحاربني وعبدي منشد ... الرأي قبل شجاعة شجعان # قدام تلك وخلف هذا دأبه ... هي أول وهي المحل الثاني # المجتث # أجاب مدحي مليح ... قفاي بالصفع يعني # فما تكلمت لكن ... سكت من خلف أذني # الوافر # لبست من المدائح ثوب مجد ... قد انقطعت عوارفه علينا # لها ردنان من نظم ونثر ... ألا حييت عنا يا ردينا PageV01P532 # السريع # مولاي نور الدين لي نسوة ... في مالح الأكل لها محنه # يصمن عن قصدي ولكن إذا ... سألت عن قصد لها صحنه # الكامل # إن السراج رفيقنا مع خيره ... تعساه شر مبينا متبين # صدق الذي قد قال في أمثاله ... إن السراج على سناه يدخن # الطويل # لعمري لقد أفحمت بالفضل منطقي ... وقد كنت ذا نطق وفضل بيان # وحركت ميزاني فأثنى لسانه ... فما زلت مشكورا بكل لسان # مخلع البسيط # أشكو إلى الله ما أقاسي ... من شدة الفقر والهوان # أصبحت من ذلة وعري ... ما في داف سوى لساني # المنسرح # أهواه لدن القوام منعطفا ... يسل من مقلتيه سيفين # وهبت قلبي له فقال عسى ... نومك أيضا فقلت من عيني # الرمل # سيدي شكرا لنعماك التي ... داركنا ms403 حين أعيى أمرنا # كم تدللنا لمن نقصده ... وبنعماك تهذب قدرنا # الوافر # أمولانا الوزير دعاء عبد ... تبدل في بلادكم فصنه # ولا تعطي العطا إلا هنيئا ... إذا كان العطا لا بد منه # السريع # جفاني الدرهم من بعدكم ... فبينكم يفضي إلى بينه # والذهب المذكور لي مدة ... ما وقعت عيني على عينه # الكامل # ومصاحب تلقاه عند عيوبه ... خلدا بلا بصر به يتبين # فإذا بدا عيب الصديق وجدته ... فهدا جميع الجسم منه أعين # يا رب لص ناهب ... وهو من الحسن ملء عيني # يرنو إلى سرب الظبا لحظه ... فيسرق الكحل من العين # الوافر # لقد عدناكم لما ضعفتم ... ولا والله ما وافيتمونا PageV01P533 # أقيموا في ضناكم أو أفيقوا ... فإن عدنا فإنا ظالمونا # الكامل # ظلم الزمان فما ألمت بظلمه ... شيئا وصادف طائرا متوطنا # وغدا يهددني بمحزن خطبه ... هيهات يدري الحزن من عرف الهنا # المتقارب # نأت عن محبيه أعطافه ... وأمسوا إلى الطيف يستطلعون # فهاهم قيام لفرط الأسى ... قليلا من الليل ما يهجعون # مجزوء الكامل # لهفي على فرسي الذي ... أضحى قريح المقلتين # يكبو وأملك رقه ... فمعثر في الحالتين # الرمل # سيدي أصبحت مقروح الحشا ... وبشي اللحم في ذا اليوم عان # زخرف الألفاظ قد أرسلته ... فعسى تملأ بيتي بالدخان # السريع # حملت قلبي فيك ما لم يكن ... يحمله قلب وجثمان # وعدت تعبانا لحملي له ... وحامل الحامل تعبان # الطويل # وقالوا أحاطت ذقنه بخدوده ... ووجدك لا ينفك يذكر حسنه # فقلت نعم ضيف بقلبي نازل ... أعظم مثواه وأكرم ذقنه # البسيط # يا مشتكي الهم دعه وانتظر فرجا ... ودار وقتك من حين إلى حين # ولا تعاند إذا أصبحت في كدر ... فإنما أنت من ماء ومن طين # الطويل # وأغيد جارت في القلوب فعاله ... وأسهرت الأجفان أجفانه الوسنى # أجل نظرا إلى حاجبيه ولحظه ... ترى السحر منه قاب قوسين أو أدنى # الطويل # يقولون لي رفقا بجفنك في البكا ... فقلت لهم هيهات يتركني حزني # سأبذل جفني بعد سيف فقدته ... إذا السيف أودى فالعفاء على الجفن # المنسرح # كل فعال العلاء يعجبني ... كأنني بالعلاء مفتون # يحمض بالمطل حلو موعده ... فوعده سكر وليمون PageV01P534 # فدا لابن ريان ms404 الكرام فإنه ... أخو منن يروي بها كل ظمآن # إذا جال فكري في تسرع جوده ... تقول القوافي إنه من سليمان # السريع # تبسم الشيب بذقن الفتى ... يوجب سح الدمع من جفنه # حسب الفتى بعد الصبا ذلة ... أن يضحك الشيب على ذقنه # الرمل # قال لي خلي تزوج تسترح ... من أذى الفقر وتستغني يقينا # قلت دع نصحك واعلم أنني ... لم أضع بين ظهور المسلمينا # الرمل # رب نحوي بدا في خده ... عارض كاللام ما أعلى وأسنى # قلت ما هذا السواد المنتحى ... قال حرف جاء في الحسن لمعنى # الخفيف # سادتي ما كان أجمع شملي ... فأصاب ذلك الشمل عين # يا لها عين رقيب أصابت ... فمتى أبصرها وهي غين # الطويل # يقولون من وطئ النساء خف العمى ... فقلت دعوا قصدي فما فيه من شين # إذا كان شفر العين دون محلها ... فعندي أنا الأشفار خير من العين # الكامل # بشرى شمائلكم بطلعة كوكب ... يومي إليه بالسعود بنانها # إن المنابر أورقت بأكفكم ... فتكاثرت من نسلكم أغصانها # الخفيف # كل شهر لنا هلال جديد ... مبرز للفناء كل مصون # يقرأ الناظر المفكر فيه ... فوق طرس السماء نون المنون # المنسرح # وصاحبي ساءني تعشقته ... لشاحب الوجنتين حوران # لو كنت في الليل ناظرا لهما ... قلت شهاب في ظهر شيطان # الطويل # كذا أبدا تزهى العلى بجلالها ... فلله ما أسرى فخارا وما أسنى # رأى فضله أن يجعل الحال بيننا ... فوضع الندى منه ووضع الدعا منا # الكامل # مولاي دعوة من رمته عداته ... بملاءة وهو الشقي بدينه PageV01P535 # إن كان يملك من نضار حبة ... فالله يسبك عينها في عينه # الرمل # ليت شعري كم أشكو الأذى من ... فلان عن فلان عن فلان # كنت أرجو سندا لي فإذا ... هو عن فقري صحيح وهواني # السريع # شكرت لابن المحسني الندى ... والحمد لله على أنني # عوضت في بابك يا سيدي ... بالنعم المربي على المحسن # البسيط # لهفي على فاتر الأجفان منعطف ... أضحى يكايد غزلانا وأغصانا # قاست ذوائبه بالليل حسده ... حتى نضى فإذا بالفرق قد بانا # مخلع البسيط # طحانكم قد زهى جمالا ... فلا يطاق السلو عنه # ودق خصرا فليت شعري ms405 ... بكم يباع الدقيق منه # الخفيف # قل عوني على الزمان فأصبح ... ت صبورا على مراد الزمان # حابس اللفظ واليراع عن النا ... س فلا من يدي ولا من لساني # الطويل # لنا ملك قد قاسمتنا هباته ... فنثر العطا منه ونثر الثنا منا # يذكرنا أخبار معن بجوده ... فننثني له لفظا وينشي لنا معنى # الطويل # سقى الجدث العزي صوب غمامة ... ويا ليت تأويه الغداة يعاين # فيبصر وجها في الورى زان خاله ... وعهدي بأن الخال للوجه زائن # الطويل # أمستخبرا بالشام عن كنه حالتي ... ألم ترني مستبشرا بعد أحزاني # وقد كنت أرعى النجم هما وخيفة ... فها أنا قد أمسيت والنجم يرعاني # البسيط # شكرا وأجرا لما أوليت من نعم ... في عسرة أظلمت فيها مطالعنا # أقسمت لولا نداك المستهل لما ... كانت عقيقتنا إلا مدامعنا وقال أيضا: # الكامل # يا من يقول البدر أو شمس الضحى ... كمعذبي لأكيد القمرين # أبوجه ذاك ووجه تلك تقيسه ... قسما لقد أخطأت من وجهين PageV01P536 # الكامل # نسبوه حسنا للهلال وعينه ... للظبي تنسب لا رميت بعينه # فإذا بدا فإلى هلال أصله ... وإذا رنا فهو الغزال بعينه # الطويل # تبدت وقد أخفاني السقم وانبرت ... على حكمها عيناي منهملان # يحجبها دمعي وحجبني الضنا ... فلست أرى ليلى وليس تراني # الطويل # وصافي الولا والجسم مقتبل الرضا ... عريين قد أمنت بيني وبينه # توثق شخصي في العناق بشخصه ... فما تدخل الأثواب بيني وبينه # الخفيف # من معيني على دقيقة خصر ... فاحتيالي مضاعف أشجاني # أحسنت كي تزيد في الصد همي ... فهي مذمومة على الإحسان # السريع # لا حبذا شيب بشعري ولا ... شيب بقلبي أفد يا عيني # ما كنت بالتائب عن صبوتي ... طوعا فقد تبت بشيبين # مجزوء الخفيف # هام بالركن هائم ... عدلوا فرط حزنه # فعصى كل عاذل ... وتولى بركنه # الطويل # تغيب مملوكي الذي قد هويته ... وخلف إيري للهموم يعاني # وما نافعي تحت الدجى فمنيتي ... وقد حيل بين العير والنزوان # الكامل # لك يا نديمي في التألف خطوة ... فاعهد لها إن أعوز الإمكان # واصطد بها العنقاء فهي حبالة ... واقتد بها الجوزاء فهي عنان وقال أيضا: # أجران حمام الشآ ... م تسمعي لي ms406 لفظتين # لا تذكري أحواض مص ... ر فأنت دون المقلتين # مجزوء الكامل # إمنع وصالك يا فلا ... ن فلست منك ولست مني # قد كان وجهك في الورى ... لمعا فقد صار ابن جني # الطويل # تعودت من نعماك أحسن عادة ... فأقبلت أرجو منك عادة إحسان PageV01P537 # وجئت ما عندي سوى نصف درهم ... ولكنه يا سيدي نصفه الثاني # الكامل # أحبب بها ناعورة كم حدثت ... بلسان ماء والحديث شجون # حنت فباطنها قلوب كله ... وبكت فظاهرها الجميع عيون # الطويل # بروحي من أضحى له الحسن عسكرا ... حوى كل قاص في الجمال وداني # فيا لحظه الماضي وأحمر خده ... رفيقك قيسي وأنت يماني # الكامل # أحنت معاطفي السنون وغيرت ... عند الغواني ما بها المتبينا # إيه لعهدك يا زمان البان من ... عطفي وآها يا زمان المنحنى # البسيط # كم صار مثل دبيب النمل لي كلم ... من الهوان صغيرا بين أقراني # حتى وفى لي صديق قال حاسده ... كبرت يا نمل أو صرت السليماني # الطويل # وقفت على وردي لفظ مبشر ... بما سوف من أنواعه الزهر يلقاني # فيا حبذا في شهرنا من رياضه ... أوائل ورد في أواخر شعبان # الطويل # فداك من الأسواء كل مؤمل ... ملأت يديه النوال وعينه # وذي فكر أودعتها مبدع الثنا ... ولو لم يكن فيك الثنا ما وعينه # المتقارب # قصدت حماك أرجي الغنى ... وأشكو من العسر داء دفينا # فما كان بيني وبين اليسار ... سوى أن مددت إليك اليمينا # المتقارب # إذا البلغاء نحوا غاية ... فهم بضيائك يسترشدون # فأحسن بهم في دياجي السطور ... قياما وبالنجم هم يهتدون # الطويل # أصم حديث القرن يا روق مسمعي ... بتأخيره يا حابسين الندى عني # فلا تجعلوني في العفاة نعامة ... غدت تبتغي قرنا فعادت بلا أذن # الكامل # نزهت وعدك أن أذكرك الوفا ... يا من نداه لمن رجاه ضمين # يا من إذا مزج الدعاء له الولا ... قال الرجا في الحالتين أمين PageV01P538 # المتقارب # ألا يا وزير الملوك البليغ ... ويا من له قلم الصنعتين # أحاشيك تنسى وصول المحال ... فيغدو محلا على الصيغتين # الخفيف # إن في نائب الشآم اعتبارا ... للبرايا ما بين عال ودون # كان أرغون شاه ms407 فاجأ الذب ... ح فأمسى شاه بلا أرغون # السريع # يمنى إمام الوقت قد أنشأت ... من يمنك لي عادات إحسان # فإن أكن بالعشر هنأته ... فإنه بالخمس هناني # السريع # جلوسنا ما بين أيديكم ... منصب إعزاز وإمكان # والعزل في العام له روعة ... فكيف في اليوم وفي الثاني # البسيط # يا فاضلا حمدت منه مودته ... وحسن إصغائه للمادح اللسن # عندي عقود ثنا لم ترج جائزة ... فهل لجيدك في عقد بلا ثمن # السريع # رب مليح حسن صورته ... قالوا وقد أصبح ذا ذقن # لحيته قطعت ذقنه ... قلت من الأذن إلى الأذن # الكامل # ينسى الفتى إحسانه فيما مضى ... خوف امتنان لا يليق بمحسن # وأراك زدت معي على هذا الثنا ... فنسيت إحسانا مضى ونسيتني # الكامل # شغل الكبار من الرعية فكرهم ... في شأنهم فكبارنا كصغارنا # ألرفق موسى الزمان بنا فقد ... حلقت ذقون صغارنا وكبارنا # البسيط # قل للوزير ابن تاج الدين يا سندا ... وفى ببري باديه وباطنه # شعري وقلبي بيتا مدحة وولا ... حاشاك تهدم بيتا أنت ساكنه # مجزوء الرمل # يا كريم الأب والصه ... ر نسا في حرمين # حج في المملوك يا من ... عاش بين العلمين # الكامل # راموا سلوي حيث لاحت نقطة ... في عين ظبي لا رميت بببنه PageV01P539 # هيهات أصرف عن هواه بنقطة ... هذا الصغار بعينه وبغينه # الكامل # إن اللديغ هو السليم كما رووا ... ولكن بقلبي أي لدغ كامن # ولعاذلي طمع بصبري عنكم ... أنا والعذول إذا سليما الباطن # المنسرح # شكرا لقاضي القضاة نجم علا ... هدى رجائي له وهاداني # عددت أوصافه وأطعمني ... حلوى فحليته وحلاني # الطويل # أقول وقد جاء الغلام بصحنه ... عقيب طعام الفطر يا غاية المنى # بعيشك قل لي جاء صحن قطايف ... وبح باسم من تهوى ودعني من الكنى # الكامل # نفثت بنو الشام الدما وتتابعوا ... للموت من طاغ ومن مسكين # حل القضاء بهم ووالى قهرهم ... فالكل مذبوح بلا سكين # المنسرح # ويحي من الحظ كم أحاوله ... في دهرنا وهو حائد عني # يظنني عاقلا كما زعموا ... فهو على الظن نافر عني # الطويل # لعمري لقد أحييت للشعر خاطري ... وقد كان ما بين الأنام كفاني # وأصبح لي ms408 ذكر بمدحك سائر ... فلو لم تجد لي بالنوال كفاني # الرجز # أشكو إليك حالة قد أوقعت ... محسوب هذا العمر في طول العنا # يتطلب المال ولا يناله ... لا راحة الفقر ولا عيش الغنى # الطويل # لوى صدغه كالنون من فوق وجنة ... تسعر نارا في حشى كل مفتون # وناديته ما اسم الفتى قال يونس ... فآمنت في عشقي بيونس ذي النون PageV01P540 ### | AUTO حرف الهاء # وقال يصف قصيدة وقائلها # الكامل # محراب صدغيه يحث توجهي ... وبه على شرف البدور تجوهي # قمر يقول سناه يا قمر الدجى ... فضح التكلف وجنة المتشبه # عطر اللمى واللفظ وأشواقي إلى ... فمي شادن في الحالتين مفوه # في صدغه الوأوا يجيد نسيبه ... ولعقل عاذلي انتساب الأبله # أبدا به أتلو الشجون فليتها ... عن نافع عن أنة المتأوه # وقفي على ذكراك إن سمت الكرى ... وبها ابتداء عند وقت تنبهي # جل الذي أبدى لعاشق وجهه ... ماء عزيز الوصف من ماء مهي # كالروض أو كالبدر أو كالشمس قد ... شرح الملاحة من ثلاثة أوجه # ما العذل في حبي له متوجه ... فعلى م عذل الناصح المتوجه # وإذا رأيت الغصن ثم رأيته ... يختال تاه القلب منه بأتيه # هيهات أن يشفى فؤادي فيه من ... شجو ومدنف طرفه لم ينقه # وكأن مبسمه نظام قصيدة ... بكرت نظام الملك بالعقد البهي # وبدت وباعث شهوتي للقول قد ... ولى فها أنا أشتهي أن أشتهي # حسناء من لي لو بدت وشبيبتي ... لسوى الحسن ووصفها لم يبده # ما شيبة في فود مستجلى الدمى ... إلا قذاة بين جفني أمره # أحسن بريعان الصبا ولبتره ... ماء على الخدين غير مموه # أيام في لعس الشفاه تنقلي ... لثما وفي روض الخدود تفكه # والدهر حيث طلبت مثل مجرد ... والعيش حيث طربت مثل موله PageV01P541 # عيش كريم كم عتبت بمنطق ... فحشى فمي درا فقال له ره # كانت لنا الأيام ثم تصرمت ... واعتاض فاقدها بآه عن قه # سقيا لها ولمعشر فارقتهم ... إثر الصبا العادي فراق المكره # وقصيدة لو لم يعد عهد الصبا ... عادت بأرفع من سناه وأرفه # منظومة الأسلاك في عليا فتى ... عان بحب المكرمات مدله # لا عيب ms409 فيه غير أن جميله ... وجماله قاض بعجز المدره # عمرية أعراقه علوية ... ومديحه لمكرريه شه شهي # وهبت يداه ونبهت آراؤه ... فرووا العلى عن وهب بن منبه # وأصخ لمدحة ناظم في حجرها ... آوى يتيم النظم غير مسفه # أهلا بها من أهل مصر وحبذا ... من منزل بالشام جاد بمنزه # جاءت مذكرة الجمال شريفة ... مثل المليحة في إزار لهله # ما بين جاريتين وهي سبوقة ... بمدا العلى سبق الجياد السمه # ظهرت وأسكرت العقول فحبذا ... بين المحافل خمرة المستنكه # إيه بعيشك يا بديع مقالها ... قل كيف شئت عن الهوى لا أنتهي # عارضت أبيات العماد فعاذر ... ولو أنها ذات العماد بأن تهي # وتركتها تبكي لآلة سمعة ... قد عطلت بعد العماد الآله # وحططت للكندي تاج تملك ... عن جبهة من قبلها لا تجبه # حتى عن الظليل حجبت الهدى ... وسخرت بالمتنبئ المتأله # كم أصفهاني غدا بك أغيرا ... في الترب لم يفتح عيون منوه # وسليل أعراب فضلت فلم تدع ... لمزهزه وصفا ولا لمجهجه # ببديعه إن قالها متحجب ... عنا فلا حجبت مقالة مدره # درت بمذهبه الكلامي الذي ... قال البيان لفكره أشعر وافقه # من لو أشار إلى الدقائق كمه ... قرأت خواتمها عيون الأكمه # سبق الجدال وقبله سبق الوغى ... فلووا نسيق المازق المتعنه # وتعطلت آراء طالب شبههم ... وهم الردى لمعطل ومشبه # هذاك أصلهم وهذا فرعهم ... أعظم بفضل المبتدي والمنتهي PageV01P542 # وممدح يحصى لمادح فضله ... مصغ فنور يا ربيع ونوه # ذي البيت وافته بيوت قصيدة ... لاقت فنحنح يا بيان ونهنه # من آل فضل الله والقوم الأولى ... زانوا الزمان وكان مثل مشوه # أوروا زناد معاجز ما مسها ... قدح وظنوا كل دهر أدره # آثارهم عدد النجوم زواهرا ... وعلاهم عد الزمان المزدهي # الصاعد الرتب التي خاضت به ... نهر المجرة لا يقال لها مه # والكاتب الأسرار يحبس خطوها ... مع أنها في صدره في مهمه # أي الممالك لم يشد بالرأي أم ... أي العقول بوصفه لم يبده # فالعز في العتبات من أبوابه ... ما العز في صهوات خيل الأجبه # حجبت يراعته الخطوب فيا لها ... من نعمة عن فضلها لم نعمه # سد يا علي ms410 على ذوي قلم وقل ... ليراعك اضحك بالصرير وقهقه # وأمر بما تروي صداي أقم بها ... مدحا يضيق بها بيان الأفوه # إني إذا التبس البيان وجدتني ... أضع العمامة عن جبين أجله # حررت مدحك في البديع وقلته ... ورأيت كفك والغمام وقلت هي # وقال مما غني به وهو من السبعة السيارة # المنسرح # له إذا غازلتك عيناه ... سهام لحظ أجارك الله # وفي صفى خده وسالفه ... للحسن ماء الهوى ومرعاه # غزال رمل تحلو جنايته ... وغصن بان يعز مجناه # من حور رضوان في محاسنه ... لكن نار الفؤاد مأواه # أسكنته مهجتي ويا خجلي ... فما أراني أكرمت مثواه # لو لقته العذال ما عذلت ... دعها ولا في المنام تلقاه # أورى برغمي نار الجفا عوضا ... عن برد كنت لاثما فاه # لا أبعد الله الطيف منه ولا ... أصغر فوق العيون ممشاه # وقال في الأفضل # الطويل # أقول لنظام المحامد يمموا ... مقام ابن شاد في دمشق ومغناه PageV01P543 # معالي المقام الأفضلي مقيمة ... وأمداحه سيارة وعطاياه # لئن نزلت عن بلدة يد ملكه ... فما نزلت من بلدة الأفق علياه # وقال مضمنا فقرة من موشح مجونا # مجزوء الرمل # يا مليحا كلما زدت خض ... وعا زاد تيها # ضرطة باستك قصدي ... فأدرها واسقنيها # ومن مقطعاته قوله # البسيط # يا مولعا بملامي حسبك الله ... كم ذا تهيج مغرى القلب مضناه # هذا الحبيب وذا فكري وذا جلدي ... في راحتيه فقل لي كيف أنساه # إني لأعلم أن الرشد أجمعه ... في تركه غير أن النفس تهواه # ساجي اللواحظ خمري مقبله ... داجي الذوائب بدري محياه # إن كان للحب شخص فهو مهجته ... أو كان للحسن لفظ فهو معناه # أفديه بدرا بقلب الصب غزوته ... وفي السماء برغم الصب لقياه # لو لم يكن ريقه خمرا ومرشفه ... ما عربدت عينه واهتز عطفاه # المنسرح # عذار خديه راق مرآها ... فحبذا ماؤها ومرعاها # أخضر نفس الفتى به ألفت ... والنفس خضراء قد عرفناها # أجني بها الحسن من تفضل محي الد ... ين أنشى العلا وأحياها # ذو البيت علياه خير شاهدة ... أفلح من بالمديح زكاها # آخر أمجاده كأولهم ... كحلقة بدؤها كعقباها # شكرا لجدواه إنها سحب ... أحيت ms411 نبات الرجا بسقياها # إذا وصفنا مذاق أنعمه ... حلته أمداحنا وحلاها # المنسرح # يا طرس قبل امرئ فطن ... بالفضل لا غافل ولا لاهي # تفديه قوم تشبهوا حسدا ... به وليسوا له بأشباه # إن نطقوا بالجميل أو فعلوا ... فللريا والكمال لله # الطويل # بروحي صديق حجب الترب شخصه ... وأذكرني معنى حياتي معناه PageV01P544 # مضى معه اسم قد لقينا به الورى ... ولا بد من أن يتبع اسما مسماه # فما لي إلا الدمع يخرج ماؤه ... على الترب حتى يخرج الترب مرعاه # الطويل # أيا واحدا بالمن منه وبالثنا ... تحلت رقاب للورى وشفاه # تهن بشهر واضح الفضل مشرق ... تناسب فيما تشتهي طرفاه # فإما أخو كيد تفطر قلبه ... وإما أخو قلب تفطر فاه # الطويل # ولي صاحب قد غيرته سعادة ... فما كدت من بعد التواصل ألقاه # أرى الشهب في الدنيا يؤثر سعدها ... وهذا شهاب أثرت فيه دنياه # مخلع البسيط # أشكو جفا غادة عراني ... من لوعة الحب ما عراها # ضنيت والدمع ملء جفني ... فما تراني ولا أراها # الخفيف # ومليح يقول حسن حلاه ... لي جبين بالشعر حف سناه # إن رآني هذا وذاك ممن ... أنعم الله صبحه ومساه # السريع # يا سيدي عطفا على حالة ... قد زاد مس العسر في صدغها # وقد مضى الصوم ولي مقلة ... ما نظرت قطرا سوى دمعها # الكامل # بهت العذول وقد رأت ألحاظها ... تركية تدع الحليم سفيها # فثنى الملام وقال دونك والأسى ... هذي مضايق لست أدخل فيها # الكامل # يا مذكري بندى يديه وبابه ... شهوات مصر لنا وطيب حماها # إن يحل عندي مشتهى أبوابه ... فلقد حلا من سكر هرماها # الكامل # شرعت يدا قاضي القضاة محمد ... شرع الندى في كل حال واهي # فإذا بغى فقري علي حملته ... بيدي إلى شرع ابن عبد الله # الطويل # أيا سيدي ما لفظ شعري بروضة ... ولا بحره للواردين بمشتهى # ولكنه بحر الندى حيث جاءكم ... يكون أجاجا دونكم فإذا انتهى # المنسرح # يا ماجدا ما ظننت همته ... تفعل ما المكرمات تأباه # إن لم تكن مدحتي موافقة ... فهاتها قد أقالك الله PageV01P545 ### | AUTO حرف الواو # وقال يرثي ولدا له مات قبل أن يبلغ ms412 عاما # السريع # يا راحلا من بعد ما أقبلت ... مخايل للخير مرجوه # لم تكتمل حولا وأورثتني ... ضعفا فلا حول ولا قوه # وقال في شارب دواء # المتقارب # أمط بالدواء ثياب الأذى ... وطب في الرواح به والغدو # وكرر أحاديث بيت الخلا ... ولكن على رغم أنف العدو # ومن مقطعاته قوله # مجزوء الكامل # نقل الضنا عن مهجتي ... خبر الصبابة والجوى # وحياتكم ما ضل في ... نقل الحديث ولا غوى # آها على العيش الذي ... بيد الفراق قد انطوى # ما كان أسرع ما انقضى ... وحصلت منه على الهوى # عجبا لمثلي ما على ... نأي الحبيب له قوى # يقوى لنبل الراشقي ... ن وليس يقوى للنوى # السريع # لو ساعدتني حالة كان لي ... ببعض من لاقكم اسوه # حتى ترى عيني مقام العلى ... وكعبة المعروف في الكسوه # الكامل # قبلته عند النوى فتمررت ... تلك الحلاوة بالتفرق والجوى # ولثمته عند القدوم فحبذا ... رطب الشفاه السكري بلا نوى PageV01P546 # بعثت إليك الشكر عما بعثته ... ومالي بغير الشكر يا سيدي قوى # ولما انقضى عهد النوى جئت بالندى ... هنيئا فيا لله تمر بلا نوى # الكامل # أهلا بمقدم صاحب العلم الذي ... فضل السيوف بجوده وبسطوه # ود الملاح خدودهم وعيونهم ... عوض الأزاهر والمروج لخطوه # الكامل # يا عاليا للنجم لا يهوى به ... أفق إذا ما النجم من أفق هوى # يفديك كل مؤمل لك قائل ... حاشا لجسمك أو نفسك من هوى # الكامل # افتح دواة فضائل وفواضل ... نعم العيان لمن رأى ولمن روى # تشفي ضعيف الحال منها مدة ... فهي الدواة لمن تأمل والدوا # الكامل # يا دار بطيخ بمصر عهدتها ... مأوى لمن أهوى ونعم الآوي # أنا إن لوى عني عذارا أخضرا ... في جنة المعهود عبد لاوي # الخفيف # كان لابن الوكيل بالشعر علم ... مستجاد لكن قليل الطلاوه # وأرى صدر وقتنا قائلا ما ... كل صدر يهدى لهذي الحلاوه # مخلع البسيط # تهن يا مجزل العطايا ... قدوم شهر له طلاوه # حلا وأثنى عليك صدقا ... فهو إذا صادق الحلاوه PageV01P547 ### | AUTO حرف اللام ألف # قال ولم ينشد # الطويل # أمنزل ذات الخال حييت منزلا ... وإن كان قلبي فيك بالوجد مبتلى # لك الله ms413 قلبا لا يزال مقيدا ... بشجو ودمعا لا يزال مسلسلا # يعبر عن سر الهوى وأضيعه ... فيا لك دمعا معربا راح مهملا # كفى حزنا أن لا أراقب لمحة ... ولا أنظر اللذات إلا تخيلا # ولا أستزير الطيف خوف فراقه ... لما ذقت من طعم التفرق أولا # وأقسم لو جاد الخيال بزورة ... لصادف باب الجفن بالفتح مقفلا # وأغيد قد أضنى العواذل أمره ... فقل في أسى أضنى محبا وعذلا # غرير رنت أجفانه ووصفنه ... فراح كلانا في الورى متغزلا # إذا شئت أن أشدو بأوصاف ثغره ... بدأت ببسم الله في النظم أولا # حذار عوادي القتل من سيف طرفه ... فما كسر الأجفان إلا ليقتلا # بليت به ساجي اللحاظ كليلها ... وما زال تعذيب الكليلة أطولا # إذا ما بدا أو ماس أو صان أو رنا ... فما البدر والخطي والليث والطلا # وقالوا أتحكيه الغزالة في الضحى ... فقلت ولا لحظ الغزالة في الفلا # فلا تنكرا منه حلاوة لحظه ... فذاك أراه بالنعاس معسلا # ولا تعجبا من ردفه وثباته ... فلولا وشاحا عطفه لتهيلا # غدا البدر أن يحكي سناه وإنما ... رأى مللا من خلقه فتنقلا # وماثل ريق النحل لذة ريقه ... فقال اللمى ما أخجل المتنحلا # تبارك من جلى صحائف أوجه ... وأوضح آيات الثغور ورتلا PageV01P548 # وشيد للملك المؤيد رتبة ... من المجد تملي المادح المتوسلا # مليك رقى قبل الصبا كاهل العلى ... فكيف وقد أبصرته متكهلا # كريم الثنا نال الكواكب قاعدا ... وجاوز غايات العلى متمهلا # تخاف الغوادي من نداه كسادها ... وما نفحت كفاه إلا لتفعلا # يقولون أعدى باليمين يساره ... فجادت فمن أعدى الذي جاد أولا # ومن في المعالي قد تقدم ورده ... أجل إنها عادات آبائه الأولى # ملوك إذا قام الزمان لمفخر ... غدا بليالي ملكهم متجملا # كرام ثووا ثم استقل حديثهم ... فأحزن في عرض البلاد وأسهلا # أناملهم تحت الثرى ربع مائه ... وأقدامهم يكفيه أن يتزلزلا # رقوا ما رقوا من سؤدد ثم قوضوا ... فزاد على ما أنهجوه من العلا # هنيئا لدست الملك بدرا وغرة ... إذا انهل في يوم الندى وتهللا # دع الغيث بنار البرق والطود راسيا ... ويممه إن راع الزمان وأمحلا ms414 # لراحة إسماعيل أصدق موعدا ... وساحته الفتحاء أمنع مقفلا # هنالك تلقى أنعما تترك الثرى ... يراد وعزما يترك الماء يصطلى # وأصيد من نسل الملوك إذا انتدى ... رأيت معما في السيادة مخولا # أخا كرم تبغي العواذل عطفه ... فتلقاه أندى ما يكون معذلا # دنا رفده قيد الوريد وإنما ... ترفع حتى خاطب النجم أسفلا # فداه كرام العالمين فإنه ... أبرهم مالا وأشرف موئلا # إذا فاخر الأنداد جاء فخاره ... بهذا الثنا يستوقف المتأملا # وبالعلم وضاح الهدى متألقا ... وبالحلم فياح الجنا متهدلا # وبالمنطق الأزكى أسد محررا ... وبالسؤدد الأجلى أغر محجلا # وبالزهد موصول القيام كأنما ... يغازل طرفا من دجى الليل أكحلا # وبالبأس سل عنه الصوارم في الوغى ... وكانت مواضي البيض أفصح مقولا # وما هي إلا همة ملكية ... انقضى عزمها فرض العلى وتنفلا # يخص سجاياها الوفا وهو مسلم ... وكان يهوديا يخص السموألا # ويغني عن الأمداح مشهور فضلها ... وما الصبح محتاج إلى الوصف والحلى PageV01P549 # وما الشمس في أفق السماء منيرة ... تخال بها من ضحوة الغيظ أثكلا # بأوضح للأبصار من مجده الذي ... توقد حتى لم تجد متوقلا # ثنى رجله فوق النجوم ولو علت ... وطالت ثنى باعيه أعلى وأطولا # وما روضة خاطت بها إبرة الحيا ... من الودق ثوبا علق الوشي مسبلا # بأعبق من أوصافه الغر نفحة ... وأبرع من ألفاظه الزهر مجتلى # أوابد قد أعيى امرئ القيس قبلنا ... سنا نجمها الهادي فمات مضللا # له راحة ضمت يراعا ومرهفا ... كأنهما زاداه بالمكث أنملا # يراعا إذا مدته يمناه بالندى ... رأيت عباب البحر قد مد جدولا # وسيفا كأن القين سواه جذوة ... فلو لو يعاهد بالطلا لتأكلا # مبيد لو أن المرء ضاعف درعه ... ومثله في نفسه لتجدلا # يؤيد خديه يد ضربت به ... دراكا فما تحتاج كالبيض صيقلا # ألا رب شأو رامه فتسهلت ... رباه وصعب راضه فتذللا # وجيش كأن الجو قد مد أنجما ... عليه ووجه الأرض أنبت دبلا # كأن عتاق الطير بين رماحه ... بنود تهاوى للطعان وتعتلى # إذا نبضت يوما بوادي قسيه ... تلبس ثوب النقع بالنبل مجملا # رماه بعزم فانجلى ليل خطبه ... ولو رامه الصبح المنير لما انجلى # وذي ms415 ظمأة بادي الخمول توعرت ... عليه مساري الرزق حتى تحيلا # علا وارتوى لما دعاه كأنما ... يشافه من حوض الغمامة منهلا # وبيداء مقفار إليه قطعتها ... فلاقيت معلوما وفارقت مجهلا # وقلت لخلي أنزلاني فهذه ... منازله ثم اعقلا وتوكلا # هنالك عاهدت الرياض أنيقة ... ترف وجاورت الغمائم هملا # وقضيت في ظل النعيم لياليا ... لو انتقضت كانت كواكب تجتلى # ولا عيب في نعمائها غير أنها ... تجود متوهي الكاهل المتجملا # وإني إذا أجهدت مدحي فإنما ... قصاراي منها أن أقول فأخجلا # لبابك يا ابن الأكرمين بعثتها ... أؤانس من مدح عن الغير جفلا PageV01P550 # وأرسلتها غراء كالغصن يانعا ... وزهر الربى ريان والريح سلسلا # ممنعة المغزى تجر برأسه ... جريرا وتلقي من جرى الكلب جرولا # شببت لها فكري وفاحت حروفها ... كأني قد دخنت في الطرس مندلا # وأعتقت رقي من خمول عهدته ... فحزت ولا قلبي وللمعتق الولا # وأنت الذي أسعفتني فصنعتها ... ولولا الحيا لم يصبح الترب مبتلا # فلو رامها الطائي من قبل لم يقل ... لهان علينا أن نقول ونفعلا # وكم مثلها أهديتها طي مدرج ... تكاد لفرط الشوق أن تتسللا # يفوه بها الراوي فيملأ لفظها ... فم الخل درا أو فم الضد جندلا # جمعت بنعمى راحتيك فنونها ... كما جمع السلك الجمان المفصلا # ومثلك من حلت أياديه حسنها ... فزاد وثنى حظها فتكملا # بقيت لهذا الدهر تبسط إن أسا ... يديك فما ينفك أن يتنصلا # ودمت لشأو المجد بالطول راقيا ... ومن طلب المجد العلي تطولا # حلفت يمينا ليس مثلك في الورى ... فما شرع الإسلام أن أتحللا # وقال أفضلية # الخفيف # بعثت طيفها إلينا رسولا ... فبلغنا من الزيادة سولا # ثم ولى فليت أنا قدرنا ... فاتخذنا مع الرسول سبيلا # يا له واصلا إلي وما كا ... د بدمعي أن يستطيع وصولا # خل يا دمع مقلتي في الدجى إ ... ن لها في النهار سبحا طويلا # وأعد يا نسيم أخبار مصر ... ربما طارح العليل عليلا # أنت لا شك من صبا أرض مصر ... فلهذا أرى عليك قبولا # وملول هويته غير أني ... لا أراه من الملال ملولا # ذو جمال على بثينة يزهى ... يا شكاة الهوى فصبرا ms416 جميلا # ورضاب حماه رمح التثني ... فهوينا العسال والمعسولا # جل رب أعطاه تحسين مرآ ... ه وأعطى الأفضل التفضيلا # ملك قد زهى به مربع المل ... ك فحيى فرعه والأصولا PageV01P551 # شادوي ما فيه لو يوم وصف ... لا ولا للسؤال في لفظه لا # عذلوا جوده وشيمته الغرا ... ء ترضي الورى وتعطي العذولا # فيه بشر وفيه للروع حد ... مثل ما ينتضي الحسام الصقيلا # نعم تترك الذليل عزيزا ... وسطا تترك العزيز ذليلا # ومقيم على محاريب نسل ... حسبه نور وجهه قنديلا # فإذا رامه العداة بكيد ... أخذتها الأيام أخذا وبيلا # حاش لله أن نرى لك ضدا ... يا ابن أيوب في العلى أو مثيلا # لك بيت في الملك قد جمع الأوزا ... ن جمعا يوافق التفعيلا # كرما وافرا ومدا مديدا ... وثنا كاملا وذكرا طويلا # وعلى شخصك الكريم من السؤ ... دد نور يكفي العقول دليلا # كم سمعنا عن فضله وشهدنا ... فحمدنا المنقول والمعقولا # ودمتم للفخار يا آل أيو ... ب وبوركتم أبا وسليلا # كيف أنسى نوالكم وهو حولي ... أتلقاه بكرة وأصيلا # لم أذق صد جودكم فأغني ... قمت ليل الصدود إلا قليلا # وقال جلالية # الخفيف # إن طيفا عن حال شجواي أملى ... لست أدري أدى الأمانة أم لا # جاء ضيفا ورده سهد عيني ... فولى بي الهموم وولى # ليت طيف الحبيب ينقل جسمي ... لا حديثي فكان يحسن نقلا # بأبي من إذا تثنى دلالا ... أطرقت في رياضها القضب خجلا # فاتك اللحظ وهو حلو مع الف ... تك فيا حبذا الحسام المحلى # عرف الناس سحر عينيه لما ... مد فرعا فصير الفرع أصلا # مد صدغا على عذار وخد ... فرأينا مرعى وماء وظلا # ورنا بعده الغزال فقلنا ... حط يا ظبي عن جفنك ثقلا # ليس يسلى هواه من قلب صب ... ونعم فوق خديه يسلى PageV01P552 # يا سلوي عليه عليه بعدا وسحقا ... واشتياقي إليه أهلا وسهلا # أشتكي جوره التذاذا بذكرى ... شخصه كالأريحي منه عدلا # عجبي منه ظالما مستطيلا ... وهو إن ماس أعدل الناس شكلا # باخل بالكلام لكن له سيا ... ف لحظ تكلم الناس عنه طفلا # يا بخيلا بلفظه ولقاه ... شذ ما قد بخلت ms417 قولا وفعلا # خنت عهدي ولست أول خل ... خان بعد الولاء والود خلا # رب يوم قد كان ريقك فيه ... لي راحا وكان قدك نقلا # سائلي عن قديم دهري إيها ... ذاك وقت مضى ودهر تولى # وليال جادت وأعقبت اله ... م فيا ليت جودها كان بخلا # وحبيب جفا ولست بسالي ... ه وحاشا ذاك الجمال وكلا # تتقلى به العواذل غبنا ... فهو يهوى وعواذلي فيه تقلى # عذلوني وفي الحشا عقد ود ... لم يدع لاستماع عذل محلا # أنا في الحب مثل قاضي قضاة الد ... ين في الجود ليس يسمع عذلا # مغرف في العلى لماضيه يتلو ... وثناه على البسيطة يتلى # دلفي يوم الفخار يجلى ... وبه منهم الخطوب تجلى # حاز غايات أهله بمساع ... قدمته إلى السيادة أهلا # فأفاض الجودين عدلا ومالا ... وحمى الجانبين حزنا وسهلا # وحرام أن يطرق العسر والجو ... ر فتى كان في مغانيه حلا # همة تحسب النجوم على الأف ... ق شعاعا من جرمها يتجلى # وعلوم فاضت على الأرض بحرا ... هاديا لم يعف كالبحر سبلا # كم قضى فرض قاصد لحماه ... ثم والى فأتبع الفرض نفلا # كم جنينا منه المواهب شهدا ... إذ بنينا له الركائب نملا # كم إلى بيت ماله في العطايا ... قد ضربنا بطالع العيس رملا # لائميه على المكارم كفوا ... إن للصب بالصبابة شغلا # يا له سالكا بغير مثيل ... في طريق من السيادة مثلى # وإماما أقلامه كل يوم ... تتلقى الأقلام قدح معلى PageV01P553 # صان للفضل ذمة وحوى العل ... م جميعا فلم تقل فيه إلا # لو أرادت شهب النجوم علاه ... ما عزا الفيلسوف للشهب عقلا # ما ألذ النعمى لديه وما أش ... قى حسودا بناره بات يصلى # وعدوا إن لم ينازله بالقت ... ل كفاه سيف التحسد قتلا # أضعف الهم جسمه فإذا قا ... ل لرجليه بادري كتبت لا # قد بلونا السادات شرقا وغربا ... فوجدنا جلال علياه أجلى # قيل يعني عطاردا قلت لا بل ... مشتري الحمد بالنفائس بذلا # يا إماما إذا المفاخر نادت ... ه مشى ساحب الذيول مدلا # أتشكى لك الزمان الذي تمل ... ك إصلاحه لدي فهل لا # ومقام للعلم لولا نظام ms418 ... من مساعيك ما تنظم شملا # ومحاريب شدتها بدروس ... وصلاة تحبى إليها وتجلى # حبذا أنوار شخصك في سجا ... د محرابه النقى والمصلى # رب مدح لولاك أمسى محالا ... ورجاء لولاك أصبح محلا # حبذا لي مدائح فيك تبدى ... من حياء كالروض يحمل طلا # طال إملاؤها عليك ولكن ... لك كف من العطا لن يملا # عادة لامها النصيح على البذ ... ل فقالت سجية الأصل مهلا # إن أكن أحسن الثنا فيك قولا ... فلقد أحسنت أياديك فعلا # زادك الله بسطة واقتدارا ... ومقاما على السهى ومحلا # جمع الله فيك ما عز في الخل ... ق فسبحانه وعز وجلا # وقال جمالية في ابن الشهاب محمود # الوافر # بدت ورنت لواحظه دلالا ... فما أبهى الغزالة والغزالا # وأسفر عن سنا قمر منير ... ولكني وجدت به الضلالا # صقيل الخد أبصر من رآه ... سواد العين فيه فخال خالا # وممنوع الوصال إذا تبدى ... وجدت له من الألفاظ لالا # وأعجب إذا وضعت سلاح صبري ... لمنظره وما رفع القتالا PageV01P554 # عجبت لثغره البسام أهدى ... لنا درا وقد سكن الزلالا # شهدت بشهد ريقته لأني ... رأيت على سوالفه نمالا # وأشهد أن في خديه جمرا ... لأن بمهجتي منه اشتعالا # فيا لنعيم جسم قد حواه ... وقد أهدى إلى قلبي الوبالا # سأشكو الحزن ما بقيت حياتي ... وأشكر في صنائعه الجمالا # على حمد ابن محمود استقرت ... عقول العالمين ولا جدالا # رئيس للعلى طالت يداه ... ولم يفخر بذاك ولا استطالا # بديهي المواهب يوم جود ... إذا روى الورى وهب ارتجالا # ونحوي العوارف يوم جاه ... فكم نصبت على التمييز حالا # وكم عطفت لذا من بعد هذا ... وكان العطف والبذل اشتمالا # لقد زهت العواصم يوم وافى ... وأمست عصمة وغدت ثمالا # وصح حمى الشمال بيمن رأي ... أنال من السعادة ما أنالا # فما يشكو سوى لحظ الغواني ... ونشر الروض سقما واعتدالا # وكيف وقد تولى في حماه ... علي القدر ذو كرم توالى # حكى السبع الشداد علا وحاكت ... عليه مدائحي السبع الطوالا # أعاذله على المعروف دعه ... فإن له به عنك اشتغالا # وطالب شأوه في المجد أقصر ... ودع ليث العرينة يا ثعالى # له قلم ms419 يكف الخطب كفا ... وينهمل الندى منه انهمالا # إذا جلى الحروف فلست أرضى ... سنا ابن هلال ثم ولا الهلالا # تجانس صنعه فترى سجلا ... يروق وفي النوال ترى سجالا # براحة منعم تعبت فسادت ... وحاول طوله العليا فطالا # وثقت بجوده فرأيت مالا ... أرى من غيره وكنزت مالا # ألم تر أنني في كل عام ... إلى طلب العلى أبغي الشمالا # بإسماعيل ابتدئ الأيادي ... وإبراهيم اختتم النوالا # لقد رفعا قواعد بيت جود ... دعا حج المقاصد واستمالا # ولا والله لا أزجي ركابا ... لغيرهما ولا أنهي سؤالا PageV01P555 # إليك جمال الدين الله قصدا ... تعود منك عزما واحتفالا # وكنت بلوت برك من قديم ... فلم أصرف لغير حماك بالا # رعاك الله ما دعي ابن غيث ... وزاد ندى يديك ولا أزالا # لقد حسنت فعالك في البرايا ... فحسن فيك مادحك المقالا # وقال ولم ينشد # الطويل # دعوني لذكرى حسنه أقتضي العذلا ... ليملأ سمعي عنه أحسن ما يملى # بروحي أمر الناس نأيا وجفوة ... وأحلاهم ثغرا وأملحهم شكلا # يقولون في الأحلام يوجد شخصه ... فقلت ومن ذا بعده يجد الأحلا # ومن لي بطرف يستزير خياله ... وقد حلف التسهيد من بعده أن لا # روى وجهه من تحت صدغيه معرضا ... فأعدم طرفي ذلك الروض والظلا # وكلفتني في رحلتي وإقامتي ... على حسنه المطلوب أن أضرب الرملا # كأني لم أختم على تبر خده ... بلثم ولم أجعل عناقي له قفلا # ولم يسع نحوي شخصه أو خياله ... فإن لم أصب من وصله الوبل فالطلا # على أن لي فيه أماني فكرة ... أعيد على رغم الحسود بها الوصلا # ولي في الذي أهوى هوى فلو أنه ... تكلف لي عطفا لناديته مهلا # وكان بودي لو أطقت تسليا ... فحققت عنه صبوتي كلما ملا # وحملت عنه ما عناه فلم أدع ... على خصره سقما ولا جفنه ثقلا # تحكم في ودي لديه وسلوتي ... فأحسن في أحكامه العقد والحلا # وإني على ظني به وصبابتي ... لأقنع من يدري على الطرف أن يجلى # أبى الله أن يجزي بذكرى أسرة ... تطفلت في العليا على مجدهم طفلا # فيا لك بيتا لا يقال لأهله ... عزيز علينا أن ms420 نرى ربعكم يبلى # ولو حل بي طيفا وللراح سورة ... بعقلي لم أسلك به غير ما حلا # سجية آباء كرم ورثتها ... وفقه عفاف يجمع الفرع والأصلا # ويدعو حماه طالبا بعد طالب ... إلى المال يستجدى أو العلم يستجلى # فيا ليت شعري هل أراني واقفا ... على بابه لا أقتضي الكتب والرسلا PageV01P556 # فآوي بشط النيل طرفي وناقتي ... وأطرح في تياره السرح والرحلا # وأسكن حيث الشهب حصباء واطئ ... وحيث يمد العز من فوقها ظلا # وحيث أصوغ اللفظ أهلا لمدحه ... وأما سوى لفظي هناك فلا أهلا # وحيث زماني فهو ضد معاكس ... يعود إذا طارحته صاحبا خلا # أقول أبو جهل فلما أحفني ... ظلال الحمى العالي أقول أبى جهلا # هنيئا لوفد سائرين لبابه ... لقد حمدوا المسرى وقد عرفوا السبلا # وإن امرأ أسرت إليه جياده ... ليعظم أن يرضى الهلال لها نعلا # وإن لقاضي المسلمين عوارفا ... بها كم أقمنا للثنا شاهدا عدلا # ونحوا من العلياء نزه وضعه ... فما الاسم منقوص ولا الفعل معتلا # ردوا بحره واستصغروا ورد جعفر ... وقيسوا به الآمال واطرحوا الفضلا # بني دلف طبتم وطاب قديمكم ... فأكرم بكم فرعا وأكرم بكم أصلا # وجزتم مدا العلياء لم يتل سبقكم ... ولكن على السماع ذكركم يتلى # فلا طرقت أيدي الخطوب لكم حمى ... ولا فرقت عين الزمان لكم شملا # وقال يرثي جارية # البسيط # حاشاك من وحشة تحت الثرى وجلا ... يا سائرا صرت في حزني له مثلا # سقيا لقربك والأيام عاطفة ... والقلب يسحب أذيال الهنا جذلا # والسمع قد صم عن نجوى عواذله ... وسيف جفنك عندي يسبق العذلا # حيث التبسم طلاع الثنية من ... فرط السرور وبشر الطلعة بن جلا # فبينما أنا معطوف على سكن ... حتى تحركت الأيام فانتقلا # أشكو إلى الله بينا لا انقضاء له ... ورحلة للنوى لا تشبه الرحلا # بينا أرى فيه للنعش انبعاث سرى ... لا ناقة للسرى فيه ولا جملا # فليت أن بنات النعش تسعدني ... بأدمع النوء للبدر الذي أفلا # لهفي عليك وهل لهف بنافعة ... إذا تحدر دمع العين وانهملا # لم يترك الدهر من أوقات منتظري ... إلا وآخر عمر تندب الأولا # وتربة ms421 يتلقى الحزن زائرها ... كأنها تنبت التبريح والوجلا PageV01P557 # حديثه الظهر إلا أن باطنها ... قد استجن جنان الروضة الخضلا # أستوقف الجسد المضنى لأندبها ... يا من رأى نادبا يستوقف الطللا # متيما نصلت فودا شبيبته ... وقلبه من حداد الحزن ما نصلا # يا غائبا ذهبت أيدي الحمام به ... بعدا ليومك ماذا بالحشا فعلا # إن ينأ شخصك إني بعد فرقته ... أدنى وأيسر ما قاسيت ما قتلا # أو ينقضي للمنايا بعدنا شغل ... فقد تركن بقلبي للأسى شغلا # آها لعطف معان فيك ذي نسق ... جعلت من بعده نار الأسى بدلا # هلا بغيرك ألقى الموت جانبة ... لقد تأنق فيك الموت واحتفلا # هلا قضى غصنك الزاهي شبيبته ... فما ترعرع حتى قيل قد ذبلا # أفدي الذي كان لي عيشا ألذ به ... فما أبالي أجاد العيش أم بخلا # دعا التجلد قلبي يوم رحلته ... فقلت لا ودعا سقمي فقال هلا # سقم ملكت به معنى النحول فإن ... جاء الخلال بسقم جاء منتحلا # ومقلة قد طغى إنسان ناظرها ... فكان أكثر شيء بالبكا جدلا # لا نلت قربك من دار النعيم غدا ... إن كان قلبي المعنى عن هواك سلا # يا منية الصب أما ثكل مهجته ... فقد أقام وأما صبرها فخلا # ما أحسن العيش في عيني وأنت به ... أما وأنت بأكناف التراب فلا # سقي ضريحك رضوان ولا برحت ... ركائب السحب في أقطاره ذللا # وقال مؤيدية # البسيط # يا صاحبي أرانا الدهر شوالا ... فبادرا وانصبا للذة الحالا # لا تحذرا مع عفو الله موبقة ... تحصى ولا مع ندى السلطان إقلالا # جاد المؤيد حتى كدت أحسبه ... مع فضل فطنته لا يعرف المالا # ولا كحلت بمرأى مثله بصري ... هذا وقد جبت ظهر الأرض أميالا # فليهنه من هلال العيد مقترف ... يدنو فيركع إعظاما وإجلالا # حتى ترى نونه من فرط خدمتها ... تود لو صيرت في أفقها دالا PageV01P558 # وقال يتقاضى خشكنانا # المجتث # ملوز الطرف أهلا ... كل الحلا إن تحلى # وحاكم العقل يقضي ... إن الملوز أحلى # وخشكنانا أتاني ... في مثل عيدي فتلا # من أفضل الناس نفسا ... وأنفس الناس فضلا # وفي انتساب وعلم ... أجل فرعا وأصلا # علي هنئت ms422 عيدا ... في الصيغتين محلى # أنهيت عالي قصدي ... فيه ورأيك أعلى # وقال في مليحة اسمها ماما # مخلع البسيط # طلبت ري الغليل منها ... وعاذلي يطلب المحالا # عنفني ثم قال تسلى ... عن حب ماما فقلت لالا # ومن مقطعاته قوله # مجزوء الرمل # يا حبيب القلب أهلا ... بالهوى فيك وسهلا # ما ألذ الوجد عندي ... في معانيك وأحلى # غزلت عيناك لي ... ثوب سقم ليس يبلى # فاقض لي ما أنت قاض ... لست ممن يتسلى # لا وشعر لك داج ... وجبين يتجلى # لا تسليت ولا قل ... ت لألحاظك مهلا # لا ولا استدفعت صدا ... منك واستدعيت وصلا # غير أن العبد ينهي ... حاله والرأي أعلى # الكامل # متع لواحظنا التي أضنيتها ... لما اتخذت إلى البعاد سبيلا # وأعد بعودك للعيون منامها ... فلقد ترحل يوم رمت رحيلا # أولا فنظرتها إليك ألذ من ... عود المنام ولو جفته طويلا PageV01P559 # يا قادما أقسمت لو قسم الورى ... حر الخدود له لكان قليلا # أهلا بقربك فهو كحل نواظر ... كم راقبت من نحو أرضك ميلا # صحت بك الأيام حتى ما يرى ... متأمل إلا النسيم عليلا # السريع # دم يا علاء الدين في رفعة ... رأيك فيما يقتضي أعلى # كتاب مولانا بإشفاقه ... لا يختشي من سفر ثقلا # يصطاد في المشتى مهماتكم ... ونحن نصطاد من المقلى # لكن لي في الشام يا سيدي ... قرائن من همها حبلى # مجزوء الرمل # بأبي غصن كبدر ... قد تثنى وتجلى # قلت إذ أضمر قصدي ... قبلة يا بدر هلا # قال من خدي خذها ... قلت بل من فيك أحلى # السريع # يا مهديا من خطه قاعدا ... على سواد العين محمولا # لفظك فينا مطرب كله ... لم يبق للسامع معقولا # يرتدعن إدراكه مسلم ... ويصبح الفاضل مفضولا # الخفيف # كم أقاسي من الغرام وأخفي ... عن وشاتي صبابة وغليلا # آه يا ويلتي ويا ليت أني ... كنت لم أتخذ فلانا خليلا # مجزوء الرجز # لي سيد رقى إلى ... أفق المعالي فعلا # أقسم لا ينسى الندى ... إلا إذا ما فعلا # المتقارب # شهدنا بأن إله السماء ... يحبك يا أكرم الناس حالا # يقول نبي الهدى إنه ... تعالى جميل يحب الجمالا # الخفيف # لم أزل ms423 منذ غاب شخصك عني ... أرتجي وصل كتبه والوصالا # أرقب الغرب حين أذكر مولا ... ي كأن الشهاب صار هلالا # البسيط # سقى وواعدني وصلا ألذ به ... عند الرقاد ولا والله ما فعلا # فيا له الله من ساق مواعده ... كانت مواعيد عرقوب لها مثلا PageV01P560 ### | AUTO حرف الياء # وقال مؤيدية # مجزوء الرمل # لا وخمر بابليه ... في ثنايا لؤلؤيه # لا رقى سفح دموعي ... في هوى تلك الثنيه # ربع سلواني خراب ... وشجوني عامريه # حربي من ذات حسن ... باسم تبكي البريه # غادة يروي لماها ... عن صحاح جوهريه # من بيوت الترك ترمي ... عن قسي عربيه # رحلتني عن سلوي ... بلغات فارسيه # لست أرضى يا عذولي ... في هواها بالتقيه # ولقد أبذل روحي ... في معانيها السنيه # لم أخف في عبلة السا ... ق وفاها العنبريه # لا ولا أخشى من الدن ... يا عواديها الجريه # حجبتني يد إسما ... عيل عن كل بليه # ملك أغنى عن السح ... ب بجدواه المليه # حاتمي الكف يثني ... من أذى الدهر عديه # معرق الآباء باهي الش ... خص وضاح السجيه # قد رعى الله ببقيا ... ملكه هذي الرعيه # حبذا بحر بكفي ... ه الأماني والمنيه # ذو حسام يكشف الخط ... ب برؤياه المضيه PageV01P561 # عادل يقسم في نا ... زلة قسم السويه # شرف الأسياف حتى ... سميت بالمشرفيه # ويراع ناحل الجس ... م له نفس قويه # ساهر في ظلم الخ ... ير لتأمين البريه # جامع في الجود والع ... لم صفات كوكبيه # هكذا تبنى المعالي ... بمزايا هندسيه # يا مليكا خصه الل ... ه بأوصاف سنيه # لك عندي صدقات ... وإفادات خفيه # تقتضي المدح وإن كا ... نت عن المدح غنيه # فابق مخدوم السجايا ... بتحايا عنبريه # واصل الملك بأسبا ... ب السعود الأبديه # وقال ولم ينشد # المتقارب # أوجهك أم جنة عالية ... قطوف لرائيها دانيه # ومبسمك العذب أم بارق ... تحث سحائب أجفانيه # بروحي مالكة للحشا ... دموعي من حلقها جاريه # ووالية قد كدرت بالجفا ... حياتي فيا ليتها القاضيه # معذبة القلب في حبها ... لتهنك عيشتك الراضيه # لأرخص دمعي غداة السرا ... تأرج أنفاسك العاليه # فلله رائحة من شذاك ... حياتي من أجلها غاديه # غنيت بحسنك عن واصف ... وما كل غانيه ms424 غانيه # ووافقني في طريق الردى ... حسام لواحظك العاديه # وشق السهاد سما مقلتي ... فيومئذ أضلعي واهيه # وزادت جنوني ذات الدلال ... وليس المدامع بالراقيه # ورب عذول على حبها ... عصيت ملامته الناهيه PageV01P562 # فقال وأحنق في غيظه ... أقوم فقلت إلى الهاويه # أطيع وقد قال لي باطلا ... وأين سلوي والواشيه # فقدتك ناصية للوشاة ... فانك كاذبة خاطيه # أرى الحب يا صاحبي خلة ... تدل على رقة الحاليه # فدع قلبي الصب يغشى الردى ... وتقتله الفئة الباغيه # ذكرت الشباب وأقماره ... جوانح للمة الداجيه # وروضا كأن سقاه المدام ... تبتري سواقيه الجاريه # تولى الزمان بهذا وذا ... فلم يبق ساق ولا ساقيه # وطوح بي الدهر في غربة ... صليت بنيرانها الخاميه # كأني خارج خط استواء ... فما لي في ظلها زاويه # طروسي ناشرة فضلها ... وبالجوع لي مهجة طاويه # أضيع وقد ضاع من منطقي ... شذا ما بدا قبل في الباديه # عسى كرم الأفضل المرتجى ... يوقع في قصتي الشاكيه # مليك له سور في الثنا ... تظل السراة لها جافيه # وبأس تبيت عيون الجرا ... ح لهيبته في الوغى داميه # وإيضاح رأي بنحو العلى ... قضاياه شافية كافيه # وعفو يقول لساري الذنو ... ب إلى جبل الحلم يا ساريه # ولفظ يقرط أسماعنا ... بما لا رأت مثله ماريه # وجود ينقص جود الحيا ... موازين أنعمه الوافيه # فخذ من قواعد أكياسه ... ودع لندى حاتم الماشيه # له الله من سائر المكرما ... ت وأطواد سؤدده راسيه # متيمة بالعلى نفسه ... وعين السهى تحتها ساهيه # وحاكمة بين حساده ... وقصاده يده الساميه # فهاتيك خائفة بأسها ... وهذي لأنعمها راجيه # تظل على العسر أقلامه ... فتأخذه أخذة رابيه # سمعنا محاسن قوم ولا ... كمثل محاسنه الباديه PageV01P563 # من القوم تمحى نجوم السما ... وآثار سؤددهم باقيه # رياض محامدهم غضة ... والسحب عوارفهم هاميه # أأزكى الورى أسرة بره ... وأسعدهم همة عاليه # إليك بعثت وفود الرجا ... ووجهت همتي القاصيه # وأملت برك دون الورى ... زمان يدي عنهم نائيه # دعاني سواك لعين النوال ... فقلت على عينك الراقيه # وكان المؤيد ثم انقضى ... فأيد مطالبي العانيه # وخذها عقلة مدح على ... بني الشعر رتبتها عاليه # بحق الركوب لمن قالها ... على عنق الضد بالغاشيه ms425 # يتيمة فكر امرئ يرتجي ... كفالة أيامه الماضيه # وقال في محيي الدين بن فضل الله # البسيط # بدا وقامته تختال بالتيه ... فأي شمس على رمح تحاكيه # وقمت أذكره بالظبي ملتفتا ... فقال لي طرفه من غير تشبيه # أغن يبعد مشتاقا ويرشقه ... باللحظ فهو على الحالين يرميه # ما للذي فتنت قلبي محاسنه ... أضحى يعذب روحي وهي تفديه # وما لعاذل قلبي في محبته ... تعبان يدخل فيما ليس يعنيه # ألفاظه الريح لكن في الحشا لهب ... وربما كان مر الريح يذكيه # والقلب قد أشكر الله الحبيب به ... فما الملام على حالي بمخليه # لا يختشي بيت قلبي غزو لائمه ... فإن للبيت ربا سوف يحميه # يا ثاني العطف من تيه ومن غضب ... حتى كأني قلت الغصن ثانيه # خفض قلاك وعللني بوعد لقا ... وخل عمري يقضي في تقاضيه # وابعث خيالا تراني منه في جدل ... فالروح تثبته والجسم ينفيه # هيهات طال سهادي في هواك فلا ... طيف أراه ولا سقم أواريه # أحيي الليالي تسهادا فيا لفتى ... يميته الليل حزنا وهو يحييه # لو كان لليل سلطان كما زعموا ... لكان ينصف جفني من تشكيه PageV01P564 # سقيا لوصلك والأيام عاطفة ... ترد دمع المعنى من مآقيه # وصل تكنف روحي بعد ما جهدت ... كمل تكنف دين الله محييه # حامي حمى الملك بالأقلام مشرعة ... على المنى والمنايا حول واديه # لو ألقيت كعصا موسى على حجر ... نفجر الماء من أقصى نواحيه # جاءت بيحيى معاليه مبشرا ... فصدقت يده بشرى معاليه # يد بأصل نداها فرع كل ندى ... كالبحر ناقلة عنه سواقيه # سارت وراء خباها السحب وادعة ... لا تأخذ الماء إلا من مجاريه # يا محسن الظن هذا نحو أنعمه ... بمفرد الفضل قد نادى مناديه # يمم مغانيه بالقصد محتكما ... إن الغنى اشتق فينا من مغانيه # ذاك الذي يستمد النيل أنعمه ... فما الأصابع إلا من أياديه # حوت كنانة سهما من براعته ... لا تعرف اليمن إلا حين تحويه # بكف زاكي السجايا إن برى قلما ... يكاد ينطق تمجيدا لباريه # ذو السؤدد المحض لا طود يجاذبه ... ثوب الوقار ولا نجم يساميه # ماضي شبا العزم كم حال به علقت ms426 ... تعلق الحال من فعل بماضيه # في بيت فضل على الجوزاء مرتفع ... تعنو القصائد عن أدنى مبانيه # لم ندر ما فيه من وصف فنحصره ... وصاحب البيت أدرى بالذي فيه # بيت ليحيى من الفاروق متصل ... بخ لماضيه من بيت وباقيه # قل للذي نهضت للمجد همته ... ضاهى السماك ويحيى لا يضاهيه # إن السيادة قد نضت سوالفها ... لواحد العصر يصبيها وتصبيه # مقسم الدين والدنيا على شيم ... قد أتعبت في المعالي من يجاريه # أيامه للعلى والمجد قائمة ... وللعفاف وللتقوى لياليه # ما زال يعمل آراء وأدعية ... حتى استوى الملك في أعلى صياصيه # واستوثق العدل في الدنيا فليس بها ... جان سوى راتع في الروض يجنيه # يا من له الفضل باديه وحاضره ... ومن له القصد دانيه وقاصيه # دين الرجا قد تناهت لي مطالبه ... على الزمان ولكن أنت قاضيه # أدعوك دعوة شاكي الحال معتقد ... أن ليس غيرك بعد الله يشكيه PageV01P565 # إن لم تراع برأي منك مقصده ... يا ابن السراة فقل لي من تراعيه # في نظرة منك تأميلي ومفترجي ... ولفظة منك تنويلي وتنويهي # أقول والدمع قد سارت ركائبه ... إلى حماك وقد طافت أمانيه # هذا نباتي لفظ يشتكي عطشا ... لعل أفقك بالأنواء يسقيه # نعم وهذا مقال داثر فعسى ... يا من له قلم الإنشاء تنشيه # وقال علائية في ابن فضل الله # الطويل # تبسم عن حلو الرضاب شهيه ... روينا صحيح الحسن عن جوهريه # وأقبل وضاح السنا متبسما ... فأفصح عن قمريه قمريه # وغنى وقد مالت به نشوة الصبا ... نديمي ماس الغصن في سندسيه # فلم أر أحلى منه غصنا ترنمت ... على ورق الديباج ورق حليه # وبدرا له في العرب والترك نسبة ... دعتني إلى داني الهوى وقصيه # يهز علي الرمح من علوية ... قواما ويرمي السهم من فحقيه # ويسكر عقلي خده بمدامة ... سقاها لغيثي من إنا عسجديه # فيا لك من دينار خد قد انتمى ... يحاكيه من حسنى إلى يوسفيه # تطلبت بالإخلاص في الحب عدنه ... وتبت يد العذال في لهبيه # وإني لتصفو لي المدامة باسمه ... ولائم سمعي فيه مثل صفيه # وصبرني الواشي فيا لمصبر ... قتيل بمسنون اللحاظ مشيه ms427 # وكيف يلذ الصبر عن ثغر باسم ... جرى الريق بالذكرى على سكريه # نأى ولمن لم يألف العشق غادر ... فما عذر عذري الغرام وفيه # وإن فاتني ماء الحياة بثغره ... فكم نصب لاقيت من دون ريه # ورب مدام بيننا قد أدارها ... بنان مدامي اللماء عليه # غزاني بخديه بياض وحمرة ... فويلاه من قيسيه يمنيه # وآها على سر الصبا بظلامه ... فلا كان شيب فاضح بنقيه # ولا قيدت عن مصر قافية الحيا ... ولا عطلت أبياتها من رويه # هويت من الآثار آثار عمرها ... ومن بيت فضل الله عليه PageV01P566 # وزير ملوك شد بالرأي إزرهم ... وحاتم دهر كف بأس عديه # وصاحب تدبيرين عن فاضليه ... تحدثت العليا وعن أفضليه # بكف روت أقلامه عن تميرها ... وزند روت آراؤه عن وريه # وذو النسب المرفوع عن محبوبه ... إلى عمري المنتمى عدويه # وذو القلم الخطي إما بدرجه ... وإما بما يختال من سمهريه # يراع بتأثير الحروف حمى الحمى ... فكان ابتداء النصر من إلفيه # سطا في الوغى حدا وأينع في الندى ... فلله جاني فرعه وجنيه # وصاغ بديعا حفه بمكارم ... فلم تخل في الحالين من ذهبيه # براحة من أولى الورى كل راحة ... بما سار من سر العطا وجليه # ويمنى لها في الحظ والجود والتقى ... ملأت صفات لم تحد عن وليه # إذا استخدمت مداحها استخدموا لها ... بديع الثنا من محضه عربيه # ترقى ابن فضل الله في الفضل غاية ... قضت ذل شانيه وعز صفيه # فيا فوز قوم آمنوا تحت رقه ... ويا ويح من لا آمنوا برقيه # هو البحر في تياره وحيائه ... أو السيل في إروائه وأتيه # إذا قيل من أسمى جلالا ونسبة ... حلفنا لوصفيه على عمريه # إذا سار سار النصر تلو يراعه ... وإن حل حل الفضل صدر دنيه # إذا حف في نادي السعود بقومه ... فما البدر في بيت السما بكفيه # علوتم به يا آل يحيى بشامخ ... إلى أن نظرتم للسها من عليه # فإن شئتم ورد الغمام بأفقكم ... أطلتم خيال المستقي لركيه # أخا العلم والعلياء علمت منطقي ... غرائب من ساري الكلام سريه # بإنشائك المهدي إلى العقل نشوة ... وإن كان من ms428 طهر المقال زكيه # وشعر بكرنا قبله متنبئا ... وكدنا نقول الآن شعر نبيه # بمعجز نظم الدر غير منقب ... وإخراج ما أعيى الورى من جنيه # نشرت قريضي بعد ما قد طويته ... وأغديته بعد امتناع طويه # وقد كان عافي البيت أنشد رسمه ... هو الربع جارته دموع وليه # إلى أن أعاد العطف لي منك عاتيا ... بشعري طلاعا على معنويه PageV01P567 # يفوح على رغم العدى عنبريه ... ويخبر آرائ الرضا عن بريه # أتى لك ما محض العلى وسميها ... فخذ من حداقي الثنا عيشميه # وعش يا ابن يحيى ذا حياة سعيدة ... وعيش هني المستطاب مريه # تقابلك الأعوام ذا في قدومه ... بسعد وذا بالحمد عنه مضيه # كأن هلال العام زورق قادم ... عليك بمملوك الثناء مليه # فهنئته ألفا وألفا ومثلها ... إلى أن يتيه العقل في عدديه # لكل امرئ والاك حظ سعيده ... وكل امرئ عاداك حظ شقيه # وقال ولم ينشد # الخفيف # جاءت العاذلات شيئا فريا ... وظمئنا إلى لقاك فريا # يا قريبا من المحب بعيدا ... وعذابا إلى المحب شهيا # وغزالا لناظريه فتور ... تركا القلب كالزناد وريا # غلب الصبر في هوى ناظريه ... وضعيفان يغلبان قويا # وعلى وجنتيه نار أراني ... إن تسليت عن هواها شقيا # يا خليلي عندها خلياني ... أنا أولى بوجنتيه صليا # أنا أدري بأن لي من سناها ... في الجبين طالعا قمريا # لا أدري حين حل عقرب صدغ ... سفر القلب في هواها رديا # بأبي غصن معطفيه على القر ... ب وفي البعد جانيا وجنيا # ويتيم من لؤلؤ الثغر حلو ... راح في مثله الرشيد غويا # ذو ابتسام بالسهد أرمد عيني ... مع أني اكتحلته لؤلؤيا # تارة في بضائع الحسن يأتي ... جوهريا وتارة سكريا # فتنة الحسن فوق خديه لا تب ... رح قيسي رأيه يمنيا # أنظم الشعر وهو يبسم عجبا ... ولهذا أتى به جوهريا # عامريا من التغزل فيه ... ومن المدح بعده قرشيا # حبذا من قريش في الشام فرع ... أبطحي أكرم به بهنسيا PageV01P568 # شمس عليا عمت منافعها الخ ... لق قريبا من الورى وقصيا # وكريم زاكي الأصول هززنا ... منه للمكرمات فرعا زكيا # فإذا ما دعى رسول رجاء ... فضل أبوابه دعى ms429 خزرجيا # وإذا ما سقى نداه نباتي ... طاب مدحي في الحالتين رويا # كم سبرنا له تقى ونوالا ... فوجدنا في الحالتين وليا # كم ثناء والى لعلياه مدحا ... حسنا في الورى وقدرا عليا # ومعان يحيى لها فلقد أو ... تي حكم الفخار فيها صبيا # تاليا في العلى وزيرا شهدنا ... ه لآمالنا وفيا حفيا # قال إحسانه تهنوا نوالا ... وزكاة منه وكان تقيا # حبذا تلو ذاك شمسا تلونا ... مدح أيامه جليلا جليا # خطبته مناصب الدين والدن ... يا كما قد نرى فكان الكفيا # عن تفاريق يمنه فاسأل الجا ... مع تسئل لسان صدق عليا # يا له في الورى فتى قرشيا ... عم بالخير جامعا أمويا # ورئيسا نجا ذوو القصد لما ... قربت منها الملوك نجيا # ورأوا عزمه لدين ودنيا ... شافيا كافيا غنيا مليا # سائرات أقلامه يوم حفظ ... وعطاء على الصراط سويا # فترى الحق كالصباح رواء ... وترى الخير كالغمام رويا # وترى اليراع يجري بجود ... وبيان جواده العربيا # صان وجهي عن الورى بأياد ... وأياد غيرن حالي الزريا # فأنا اليوم والزمان بخير ... ها كأن السعيد كان شقيا # جنة من دمشق نرتع فيها ... ولنا الرزق بكرة وعشيا # يا كريما يخفي أياديه لو كا ... ن شذا المسك والصباح خفيا # أصلح الباطن افتقادك والظا ... هر إذ كنت جائعا وعريا # فابق ما شئت كيف شئت مرجى ... مستفاض النعمى سنيا سريا # يلتقيك الثنا ويزداد طيبا ... مثلما يلتقي الرياض الوليا PageV01P569 # وقال ولم ينشد # نبه الملك عزمك العمريا لمهماته ونام هنيا # ودعا وجهك السعيد فما كا ... ن حمى مصر بالدعاء شقيا # أنت بين السادات كالذهب الخا ... لص لا غرو أن يرى مصريا # أنت أولى مدير ومشير ... قربته الملوك منها نجيا # أنت ترعى الأمور والله يرعا ... ك فلا زلت راعيا مرعيا # حبذا منك للسيادة كفؤ ... وافر الفضل والثناء وفيا # عرف الملك منه أصلا عريقا ... بين أوطانه وفرعا عليا # وحوى من علاه كوكب رأي ... طالع السعد بكرة وعشيا # ناظرا ساهرا على الملك يدري ... كيف يهدي له المرام الخفيا # إن أردنا التقى لديه أو الجو ... د وجدنا في الحالتين وليا # باهر المطلعين رأيا ms430 ومرأى ... حبذا الفضل لامعا ألمعيا # حاملا في مواطن السلم والحر ... ب يراعا يردي الزمان الرديا # قلما جائلا إذا خط حرفا ... حمد الناس رمحه الخطيا # يانع الغصن كلما هزه أس ... قط مال البلاد منه جنيا # يا رئيسا دعا الزمان له الوف ... د وقال الرجاء حثوا المطيا # دام للقاصدين شخصك غوثا ... وغماما للواردين رويا # قال إحسانه تهنوا نوالا ... وزكاة منه وكان تقيا # وقال يرثي الملك المؤيد رحمه الله تعالى # البسيط # ما للندى لا يلبي صوت داعيه ... أظن أن ابن شاد قام ناعيه # ما للرجاء قد اشتدت مذاهبه ... ما للزمان قد اسودت نواحيه # ما لي أرى الملك قد فضت مواقفه ... ما لي أرى الوفد قد فاضت مآقيه # نعى المؤيد ناعيه فيا أسفي ... للغيث كيف غدت عنا غواديه # واروعتا لصباح عند رؤيته ... أظن أن صباح الحشر ثانيه PageV01P570 # واحسرتاه لنظمي في مدائحه ... كيف استحال لنظمي في مراثيه # أبكيه بالدر من جفني ومن كلمي ... والبحر أحسن ما بالدر أبكيه # أروي بدمعي ثرى ملك له شيم ... قد كان يذكرها الصادي فترويه # أذيل ماء جفوني بعده أسفا ... لماء وجهي الذي قد كان يحميه # جاد من الدمع لا ينفك يطلقه ... من كان يطلق بالإنعام جاديه # ومهجة كلما فاهت بلوعتها ... قالت رزية مولاها لها إيه # ليت المؤيد لا زالت عوارفه ... فزاد قلب المعنى في تلظيه # ليت الحمام حبا الأيام موهبة ... فكان يفني بني الدنيا ويبقيه # ليت الأصاغر تفدى الأكبرون بها ... فكانت الشهب في الآفاق تفديه # أعزز علي بأن ألقى عوارفه ... ملء الزمان وإني لا ألاقيه # أعزز علي بأن تبلى شمائله ... تحت التراب وما تبلى أياديه # أعزز علي بأن ترعى النجوم على ... سرح من الملك قد خلاه راعيه # هلا بغير عماد الدين حادثة ... ألقت رداه وأوهت من مبانيه # هلا ثنى الدهر غربا عن محاسنه ... فكان كوكب سعد في لياليه # ترى درى الدهر مقدار الذي فقدت ... من فيض أدمعه أحوال أهليه # ترى درى الدهر ما معزى سماحته ... فجاء مهجته في زي عافيه # لا أعتب الزمن المودي بسيده ... يكفيه ما قد تولى عنه ms431 يكفيه # لهفي وهل نافعي لهفي على ملك ... بات الغمام على الآفاق يبكيه # لهفي وهل نافعي لهفي على ملك ... كسى الزمان حدادا من دياجيه # لهفي على الملك قد أهوت سناجقه ... إلى التراب وقد حطت غواشيه # لهفي على الخيل قد وفت صواهلها ... حق العزا فهو يشجيها وتشجيه # لهفي على ذلك السلطان حين قضى ... من الحمام عليه حكم قاضيه # لهفي عليه لممتار ومطلب ... بالمال يقريه أو بالعلم يقريه # لهفي عليه لجود كان يعجبه ... فيه الملام كأن اللوم يغريه # لهفي عليه ابن علي من ذخائره ... إلا ثنا أضحت الدنيا تواليه # لهفي عليه لحلم كان يبسطه ... على العفاة ومدح كان يجنيه PageV01P571 # كان المديح له عرسا بدولته ... فأحسن الله للشعر العزا فيه # كان الفقير إذا أمر الزمان بغى ... عليه قام إلى السلطان ينهيه # كان المؤيد في يومي ندى وردى ... غيثا لراجيه أو غوثا للاجيه # تروى صحاح القضايا عن براعته ... والنصر في الحرب يروي عن عواليه # من للعلوم وللأعلام ينشرها ... وللوغى ورداء الخوف يطويه # من للكسير من الأهوال يجبره ... وللطريد من الأيام يأويه # من للتصانيف أمثال الكواكب في ... ليل المداد لساري الفكر يهديه # مضى وقد كان عضبا للزمان فيا ... لهفي على مغمد في الترب ماضيه # لو أمكن الصبر عنه ما أنست به ... فكيف والحزن من أحشاي ينعيه # آها لأحمر دمع بعد أشهبه ... أجراه حتى لقد أفناه مجريه # أفنى المؤيد تبر الدمع من بصري ... وتلك عادته في التبر يفنيه # كيف السلو وحولي من صنائعه ... ما يمنع الصخر من أدنى تسليه # هذي حماة أغص الهم واديها ... وطاوع الحزن فيه دمع عاصيه # كأنه استشعر الأحزان من قدم ... فللنواعير نوح في نواحيه # هذي المنازل والدنيا معطلة ... كأنها اللفظ خال من معانيه # جاد الحيا قبره الزاكي فلا برحت ... سحائب العفو والرضوان تسقيه # نعم السحائب تسقي صوب وابلها ... نعم الضريح ونعم المرء ثاويه # مهنأ بجنان الخلد دانيه ... ونحن نصلى بنار من تنائيه # من كان يتعب في المعروف راحته ... فهو المنى بترحيب وترفيه # يا آل أيوب صبرا إن إرثكمو ... من اسم أيوب صبر كان ms432 ينجيه # هي المنايا على الأقوام دائرة ... كل سيأتيه منها دور ساقيه # هي المقادير هذا الأصل تنزعه ... بعد النمو وهذا الفرع تنميه # كأنني بسليل المكرمات وقد ... سعى بحق تراث الملك ساعيه # محمد وهو اسم عنه مشتهر ... ولى به بيت إسماعيل ينشيه # يا ناصر الدين أنت الملك قد قرأت ... علائم الملك فيه عين رائيه # ومن أبيك تعلمت الثبات فما ... تحتاج تذكر أمرا أنت تدريه PageV01P572 # لا تخش بيتك أن يلوي الزمان به ... فإن للبيت ربا سوف يحميه # وقال في السبعة السيارة # البسيط # لو أن شكوى الأسى يا عز يغنيه ... لكان بث لسان الدمع يكفيه # فيا له دمع عين كل غاديه ... لا تأخذ الماء إلا من مجاريه # كأن جود علاء الدين صار له ... رواية فهو يرويها وترويه # ذو اللفظ والفضل لو قال البحار طمت ... قالت فواضله من غير تشبيه # يا من أطارح منك البيت أسكنه ... آوي إليه كما أرضى وأنشيه # ما أحسن البيت من نعماك أسكنه ... بكل بيت من الأمداح يعنيه # مثلي ومثلك يدري فضل ذاك وذا ... وصاحب البيت أدرى بالذي فيه # وقال يعزي بطفلة # الوافر # إمام المسلمين تعز عمن ... فقدت وعش تفدى بالبرايا # ودم لمدائح وصفا أجور ... لك المرباع منها والصفايا # فقيدتك التي صغرت كبير ... قضاء عزائها بين القضايا # فيا لك طفلة من بيت علم ... عليها قد تطفلت المنايا # ويا لك زهرة من دوح قوم ... سرت بجدودها مسرى البجايا # يقد وضع الأسى دمعا عليها ... وقد طلعت شجون من ثنايا # ولم أعرف لها اسما ولكن ... أقول الآن فاطمة الرزايا # وقال لزومية # السريع # أعربت يا مقلتي الغافيه ... عن زورة كافيه شافيه # طيف كرى ما زال إلا غدت ... ما الشرط للأحزان ما النافيه # كما نفت وافر خوف الورى ... عافية من سيدي وافيه # قاضي قضاة الدين ما شهبه ... خائفة القطع ولا خافيه # ذو العلم والجدوى التي شردت ... محلا وجهلا عينها الصافيه # ماذا جرى للخلق خوفا على ... مهجته من أدمع طافيه # فالآن أحزان الورى قد عفت ... فالحمد لله على العافيه PageV01P573 # وقال تاجية # الخفيف # لست أنسى ابتسامها اللؤلؤيا ... ملبسا ms433 خدي الدموع حليا # وخدودا حمرية اللون أشكو ... من جفاها وناظرا مستحيا # لشذور الأغزال مع مدح تاج الد ... ين أصبحت صائغا جوهريا # إن عبد الوهاب قاضي قضاة الدي ... ين أوفى الورى ندى أو نديا # هبة للعلى من الله ما زا ... ل لدى النسك والعطاء وليا # يا إماما تهوي الغمائم من خل ... ف عطاياه سجدا وبكيا # ما فقدنا أما خلفت جنايا ... كان للمعتفي وكان تقيا # وقال ملغزا # الخفيف # يا إماما له مقام سني ... وثناء في الخافقين وفي # ما اسم شيء فيه لقوم طعام ... ولكل الورى بخمسيه ري # وهو مستضعف العيان ولكن ... فيه للسامعين بأس قوي # لا تقل لي في اللغز بالفتح ريب ... فهو لغز إذا نظرت جلي # سائر الذكر إن عكست وإن أس ... قطت حرفا كذاك منه السري # وقال لزومية # المنسرح # يا محسنا إن أساء الزمان وإن ... مزق حال الفتى فمر فيه # ينشد من ودك الجميل ومن ... مدحك في صدره وفي فيه # أرضى لمن غاب عنك غيبته ... فذاك ذنب عقابه فيه # وقال وكتب به على حياصة # المتقارب # تعشقته غصنا ناضرا ... يميل به السكر من ناظريه # تحجب دون القنا شخصه ... فصفرة لوني شوقا إليه # وكم ذا أدور على خصره ... وما وقعت لي عين عليه # وقال في الاقتباس بديها # الرجز # سألت قلبي عن ذوي العشق وعن ... ما أوتيته من فنون الحسن مي # فقال لي إني وجدت امرأة ... تملكهم وأوتيت من كل شي PageV01P574 # وقال في صغير صلى التراويح # الوافر # لقد أدى تلاوته ووفى ... قراءته لمولانا بني # صغير وهو إذ يتلو كبير ... فما أدري بني أو أبي # وقال في شاعر أحضر إليه قصيدة # المتقارب # عجبت لها مدحة ضاع لي ... شذاها وإن لم يكن في وفي # فضاعت ولكن على أوجه ... ثلاث لدي ومني ومن # وقال مع قصيدة نبوية وأخرى علوية # الطويل # ومخدومة أتبعت مدح نبيها ... بخادمة أتبعتها بوليها # لعلك يا جاه الشفيع محمد ... توصي بها عطف الوصي عليها # ومن مقطعاته قوله # مجزوء الرمل # يا وزيرا شمل الآفا ... ق بالنعمى الحفيه # قال تنويرك في الجا ... مع للشهب حكيه ms434 # أنجمي عندك سعد ... وقناديل مضيه # كيف لا وهي بنور الل ... ه أعمال زكيه # السريع # ليس يخشى من نجم سعد سقوطا ... من رأى قاضي القضاة عليا # سار قاضي القضاة للشام غيثا ... فله الله ساريا وسريا # إن وجدنا وسمي جدواه في الدن ... يا وجدنا في الدين منه وليا # قال إحسانه تهنوا نوالا ... وزكاة منه وكان تقيا # السريع # يا مليكا يجبر قصاده ... جبرا له الله مكاف عليه # شكرا لها في الجود مخفية ... يبسط ضيف الباب فيها يديه # إذا أتته وهو في صحبه ... صار مضافا ومضافا إليه # مخلع البسيط # الحمد لله كل وقت ... بقرب مخدومنا هني # هنى دمشق وساكنيها ال ... غيث والقادم الوفي PageV01P575 # إن جاء وسميها سريعا ... فالآن قد جاءها الولي # الوافر # بأيمن طالع مسرى وزير ... نوال يداه للآمال محيا # فيا ليت البرامك عاينوه ... وأنعمه تعم الخلق سقيا # فينضب جعفر ويعوز فضل ... ويبلى خالد ويموت يحيى # الخفيف # يا سراة الأنصار تاج بينكم ... لرؤوس الأنساب أدنى حلي # ما أراه إلا أبا نصر وقت ... مالك ناصر لقصدي الجلي # فهو قاض ومالك وأبو نص ... ر وعبد الوهاب وابن علي # الطويل # تقول المعالي لابن يحيى عليها ... ومن كعلي في معاليه أو يحيى # إذا كنت يوما ذا نبات غرسته ... فعاهد ولا تهمل نباتك بالسقيا # يفح لك ريحان الثنا من نسيمه ... ويدعو فيرضي زهرة الدين والدنيا # الخفيف # ومليح إذا نظرت إليه ... قلت أملك له الملاح رعايا # فيه للناظرين حسن وملح ... فهو يشوي به كبود البرايا # الخفيف # لامني الفتح إذا عزمت على النأ ... ي فقالت ضروراتي إيه # أنت دفنت النوى كما زعموا ... فها أنا عن دمشق أنويه # السريع # يا علوي الذكر كم نعمة ... إلي من بابك مهديه # إن لم يكن في الدست حظي فلي ... من جودك الراتب زبديه # المتقارب # فديت فتى يده بالحيا ... وجبهته من حياء نديه # يسافر قصدي إلى بابه ... فمنه المكان ومنه الهديه # المتقارب # شكوت صديقا ونافقته ... بشكوى فيا خسر عمري لديه # نهاري الجميع دعاء له ... وليلي الجميع دعاء عليه # الخفيف # بأبي فاتر اللواحظ ألمى ... جاء فيه العذول شيئا ms435 فريا # غلب الصبر في هوى ناظريه ... وضعيفان يغلبان قويا PageV01P576 # الخفيف # يا وزير العليا دعاء محب ... راح للعشر إذ أشرت إليه # ما يبالي إذا بكى من هوان ... وافتقار إذا ضحكت عليه # الكامل # ومبادلين بدمعتين حلاهما ... هذا لهذا قائم بولائه # كالبحر تمطره السحاب وما لها ... من عليه لأنها من مائه # الكامل # شكرا لها يا سيدي من نعمة ... بلغت من التأميل فوق المنتهى # لا زال مدحك كل شهر روضة ... يعزى لمصر وكل شيء منتهى # المتقارب # وصلت المدام وذات اللمى ... زمان الصبا والليالي الشهيه # فيا لك من طيب عيش قطع ... ت بشرب العجوز ورشف الصبيه # الطويل # أتيت لمصر في كتاب شفاعة ... إلى ولد من والد مورث العليا # فيا لكتاب جاء من عند ميت ... لحي فقال السعد لبيك يا يحيى # الكامل # وبمهجتي رشأ يميس قوامه ... فكأنه نشوان من شفتيه # شغف العذار بخده ورآه قد ... نعست نواظره فدب عليه # الطويل # رأيت فتى من باب دارك طالعا ... فأذكرني بيتا قديما شجانيا # خليلي لا والله لا نترك البكا ... إذا علم من أرض نجد بدا ليا # الكامل # بهت العذول وقد رأى ألحاظها ... تركية تدع الحليم سفيها # فثنى الملام وقال دونك والأسى ... هذي مضايق لست أدخل فيها # المجتث # كم قائل إذ رآني ... أسعى لأندى البريه # عطية منه تبغي ... فقلت ألف عطيه # الخفيف # فوض الجامع السعيد لمن يد ... عى له فيه بالضحى والعشي # لا عجيب إن خصه دون قوم ... أموي يعزى إلى قرشي # الكامل # للعبد عندكم رسوم مكارم ... إن أقصيت فنداكم يدنيها # وكفاكم أن الغيوث إذا همت ... تمحو الرسوم وغيثكم ينسيها PageV01P577 # مخلع البسيط # مرآتك العقل كل وقت ... تريك من نفسك الخفايا # فلا تحكم هواك فيها ... إن الهوى يصدئ المرايا # السريع # يا سيدي عطفا على عصبة ... أفكارهم للقمح محميه # قد طبخت بالشوق أكبادهم ... فيا لها طبخة قمحيه # مجزوء الرمل # يا رسولي لصبي ... مائس مثل صبيه # خذ متى شئت ثيابي ... وارم في حلقي عشيه # الوافر # علوت اسما ومقدارا ومعنى ... فيا لله من حسن حلي # كأنكم الثلاثة ضرب خيط ... علي في علي في علي ms436 # السريع # يا سيدي دعوة من نفسه ... محصورة في بيدق الحاشيه # ينهي إلى همتك المشتكى ... وإنما يشكو إلى العاليه # السريع # أصبحت من بعد خمولي الذي ... قد كان مسموما ومرئيا # أعمل في الأيام ما أشتهي ... لأنني أصبحت بدريا # المتقارب # رأينا تواقيع تاج الزمان ... وفيها من الفضل معنى جلي # بنسك وجود وحفظ أجاد ... فقلت الثلاثة حظ الولي # الوافر # تهن بعوده عيدا سعيدا ... وعش ما شئت يا كهف البرايا # نحرت به جميع عداك فانحر ... قرونا آخرين من الضحايا # الرمل # رب مولى مال عني بعد ما ... كان بالإحسان ميالا إلي # فاضل سلمت في الدهر له ... ليته سلم في الحين علي # الوافر # برغمي أن أهاديكم بمعنى ... دقيق في مقابلة العطايا # فيا خجلي ويا عتبي لدهر ... إذا وصل الدقيق إلى الهدايا # الخفيف # بأبي أنت حلوة الريق لكن ... أنا من لسعة الجفا في بليه # فيك شهد وفيك لسع فرفقا ... بشجي أمسى وأنت خليه PageV01P578 # الوافر # فديتك أيها الرامي بقوس ... ولحظ يا ضنا جسدي عليه # لقوسك نحو حاجبك انجذاب ... وشبه الشيء منجذب إليه # الوافر # أخا الخصر الدقيق فدتك روحي ... نعم وفدت ملاحتك البرايا # عسى تهديه لي ضما ومن لي ... بأن يصل الدقيق إلى الهدايا # البسيط # قالوا وقد زدتني برا وتكرمة ... يا خير من لندى كف أناديه # ماذا قبضت نهار العشر قلت لهم ... قبضت ميقات موسى من أياديه # الوافر # بمقدمك السعيد قد استنارت ... دمشق وبشرت بسنا علي # وقد كانت إلى الوسمي تهفو ... فأغناها الولي عن الولي # وقال رحمه الله مخمسا # الطويل # حيينا فإنا في رضى حبهم متنا ... وصح لقانا بالغيوب فما غبنا # وقلنا وقد جاء البشير فبشرنا ... أحبتنا صدوا وقد علموا أنا # متى بعدنا عن جنابهم عدنا # بعدنا عيانا والقلوب على المنى ... منى القلب لا تخلو لديها من الجنا # فيا حبذا الأحباب والبين بيننا ... منعنا جناهم فاغتدينا بأننا # مدى الدهر ما لذنا بغير ولا عذنا # لها نعم ملء الأيادي مباحة ... لها راحتا جود وللبحر راحة # ومهما عرتنا من صدود إجاحة ... لنا برحاء القرب في البعد راحة # وقد مسنا ضر فكيف ولو ms437 أنا # سقى جفني البسام سفح المقطم ... وحام عليها نوء دمع ومهزم # فكم في حماهم من شجي القلب مغرم ... وكم من ذراهم من مشوق متيم # يود دنو الحين منه إذا حنا # وكم مستهام صادح بحنينه ... دفين الأسى يبكي لأجل دفينه # وكم ذي بكى يروي عن ابن معينه ... وكم ذي سقام مشعر بأنينه # وما شعروا من ضعفه أنه أنا PageV01P579 # وكم ثم من أغصان غيد ثنينا ... إلى العهد لا تلوي من الوعد بيننا # ورب ظبا عارضننا ورميننا ... وأعين عين رعننا ورعيننا # بما أخذت منا وما صرفت عنا # علون وأظهرن الجمال مثابة ... تخال لها عند الشموس قرابة # ولم تبق من أرواح قوم صبابة ... تجافيننا حتى فتنا صبابة # ولا طفننا حتى سلمنا وما كدنا # يجن سواد الليل لي بعد قربكم ... ويضحي نهاري باسما عند عتبكم # فلله ليل ما أجن لصبكم ... سلو إن شككتم في جنوني بحبكم # نهاري إذا أضحى وليلي إذا جنى # نهاري بأخبار الرضا يتبسم ... وليلي إلى روح الرجا يتنسم # وجوهر روحي منكم يتقسم ... تبشرني الألطاف بالقرب منكم # فصدري ما أفضى وعيشي ما أهنا # وما أحسن الدنيا نعيما ومنسكا ... بدولة سلطان محا شكو من شكا # بمطلب جود لم يخف منه مهلكا ... فسهل للدنيا وللدين مسلكا # وأسبل أذيال النجاح فأسبلنا # فيا رب أيد دولة الملك الذي ... روى حسن الأوصاف عن عرفها الشذي # لقد أخذت في ملكها خير مأخذ ... بسهمي ثناء أو دعاء منفذ # ترى الفوز منه قاب قوسين أو أدنى # مليك وجدنا بابه الرحب معدنا ... لكسب الثنا والأجر والملك موطنا # فجاء الرجا من كل ناحية بنا ... وفاضت بحور الشعر بالمدح والهنا # على بابه حتى سبحنا وسبحنا # وزدنا به من رائق العيش صفوه ... وجوز من بعد التحرج زهوه # ولما رأينا الجد بالجود لهوه ... ركبنا المطايا والسوانح نحوه # فيا بحر قد صارت سوابحنا سفنا # جرين بنا كالسفن جري السوابح ... إلى باب قصر سافر النجح سافح PageV01P580 # سوائر من غاد إليه ورائح ... عمرنا وعمرنا بيوت المدائح # فلله حسنى ما عمرنا وعمرنا # مليك له في اسم وفعل بنصره ... عوائد من ms438 سر الجميل وجهره # ولما نصرنا في الحروب بذكره ... قصرنا على كسب الغنى باب قصره # فيا حبذا القصر المشيد والمغنى # لنا ملك قد كمل الله فضله ... فخوله ملك البسيطة كله # بحد وجمع جمع الفضل شمله ... هو البحر إلا أننا سمك له # بلقياه نحيى أو بفرقته نفنى # مباديه في العلياء غايات من مضى ... من الحائزين الملك يعنو له القضا # له صارم عزم وحزم قد انتضى ... فهو حاكم بالعدل في وصفه رضا # وكم معرب يبني وكم شرف يبنى # يحق لشعري أن يطيش نباته ... سرورا بسلطان وفت لي صلاته # ومدح تسامت كل يوم رواته ... إلى روض قول باكرت زهراته # وأعذره لو طاش والإنس والجنا # لذكرك يا أوفى الملوك الأكارم ... عفا طلل من ذكر معن وحاتم # كأنك عنهم قد ختمت بخاتم ... فحاتم طي ما له بشر باسم # ومعن فلا لفظ يحس ولا معنى # لعمري لو كانوا نجوما ترفعت ... وأحملها ضوء الصباح فأقلعت # ممدحة يوم النوال تورعت ... وكانوا بحارا في زمان توزعت # ندامى كأنا في أحاديثهم خضنا # إلى أن تجلت طلعة ناصرية ... جلت دولة من ملكها قاهريه # ملية أبيات العطا قادرية ... وكان عطا معن القرى نادريه # وأنت القرى أعطيت والكنز والمدنا # فلا زال للإسلام ملكا وناصرا ... وللمال والأعدا مبيدا وقاهرا # ولا زال كل الناس أصبح شاعرا ... يقيم لوزني شعره البر وافرا # وما كان ذو وفر يقيم لنا وزنا PageV01P581 # وحقك لا أنسى ببابك ثروتي ... مرتبة في حال ضعفي وقوتي # ولا قلت ما قال ابن جرح لعسرتي ... أذو صنعة فاستخدموني لصنعتي # برزقي وإلا فارزقوني مع الزمنى # وقال في الأراجيز يمدح قاضي القضاة تقي الدين السبكي # مضمنا الملحة # الرجز # صرفت فعلي في الأسى وقولي ... بحمد ذي الطول الشديد والحول # يا لائما ملامه يطول ... إسمع هديت الرشد ما أقول # كلامك الفاسد لست أتبع ... حد الكلام ما أفاد المستمع # أفدي غزالا مثلوا جماله ... في مثل قد أقبلت الغزاله # ما قال مذ ملك قلبي واسترق ... كقولهم رب غلام لي أبق # للقمرين وجهه مطالع ... فهي ثلاث ما لهن رابع # لأحرف الحسن على خديه ms439 خط ... وقال قول إنها اللام فقط # داني المزار يحذر الضنين ... عليه مثل بان أو يبين # كتمته والحسن ليس يجتلى ... والاسم لا يدخله من وإلى # منفرد بالحب في دار الهنا ... مثاله الدار وزيد وأنا # لا يختشي ملاعب الظنون ... والأمر مبني على السكون # في خده التبري هان نشبي ... وقيمة الفضة دون الذهب # فاصرف عليها ثروة تستام ... فما على صارفها ملام # وانفق له دينار من ضن وشح ... ولا تبل أخف وزنا أم رجح # وإن رأيت قده العالي فصف ... وقف على المنصوب منه بالألف # والعارض النوني ما أنصفته ... وإن تكن باللام قد عرفته # في مثله انظم إن نظمت محسنا ... وإن ذكرت فاعلا منونا # واها لها بحرف نون قد عرف ... كمثل ما تكتبه لا يختلف PageV01P582 # يأتي بنقط الخال في إعجام ... وتارة يأتي بمعنى اللام # دونك إن عشقته بين الورى ... معظما لقدره مكبرا # وإن ترد وجنته المنيرة ... فصغر النار على نويره # كم ومتى جادلت فيه من عذل ... ولا حتى ثم أو وأم وبل # حتى تولت أوجه العذال ... وأقبل الغلام كالغزال # للحظه المسكر فعل يطرب ... مفعوله مثل سقى ويشرب # فلا تلم عويشقا فيه تلف ... ولا سكيران الذي لا ينصرف # لا تلح قلبي في الهوى فتتعبا ... وما عليك عتبه فتعتبا # جسمي وذاك الخصر والجفن الدنف ... هن حروف الاعتدال المكتنف # بجفنه نادى الهوى يا للشجي ... وكل ياء بعد مكسور تجي # يا جفنه الناصب فيه فكري ... ونصبه وجره بالكسر # إن قيل للظبي هنا إلمام ... فاكسر وقل ليقم الغلام # ويا مليحا عنه أخرت القمر ... إما لتهوان وإما لصغر # كرر فما أحلى لسمعي السامي ... قولك يا غلام يا غلامي # وارفق بمضناك فما سوى اسمه ... ولا لغير ما بقى من رسمه # فقد حكى العداة بالوقوف ... فاعطف على سائلك الضعيف # أفقرت في الحسن الغواني مثلما ... قالوا حذامي وقطامي في الدما # فافخر بمعنى لحظك المعشوق ... في كل ما تأنيثه حقيقي # يا لك لحظا بسعاد أزرى ... وجاء في الوزن مثال سكرى # حتى اسمه منتقص لمن وعى ... كما يقال في سعاد يا سعا # يا واصفا أوصاف ذياك ms440 الصبا ... تم الكلام عنده فلينصبا # هيهات بل دع عنك ما أضنى وما ... وعاص سباب الهوى لتسلما # وحبر الأمداح في علي ... قاضي القضاة الطاهر التقي # بكل معنى قد تناها واستوى ... في كلم شتى رواها من روى # باكر إلى ذاك الحما العالي وصف ... إذا درجت قائلا ولم تقف # دونك والمدح ذكيا معجبا ... نحو لقيت القاضي المهذبا PageV01P583 # ذو الجود والعلم عليه أرسى ... وهكذا أصبح ثم أمسى # فاضرع إلى قار لقاء نافع ... واقرع إلى حامي حماه المانع # يقول للضيف نداه حب وهل ... ومثله ادخل وانبسط واشرب وكل # إذا ظفرت عنده بموعد ... يقول كم مال أفادته يدي # له يراع كم له في خطره ... حماية منظومة مع دره # في الجود والبأس وفي العلم وفي ... ذلك منسوب إليه فاعرف # فقولهم أبيض في الهبات ... كقولهم أحمر في الصفات # شم حده يوم الندى والبأس ... فإنه ماض بغير لبس # لله ما ألينه عند العطا ... وما أحد سيفه حين السطا # يهزه ذو الرفع في العلاء ... والجزم في الفعل بلا امتراء # حبر له يثني الثناء قصده ... وخلفه وإثره وعنده # إن قال قولا بين الغرائبا ... وقام قس في عكاظ خاطبا # وإن سخا أتى على ذي العدد ... والكيل والوزن ومذروع اليد # معطل السمع من العذال ... فحاله مغير بحال # الفضل جنس بيته المهنى ... ونوعه الذي عليه يبنى # سام به أهل العلا جميعا ... وادفع ولا ردا ولا تفريعا # وإن ذكرت أفق بيت قد نما ... فانصب وقل كم كوكبا يحوي السما # بين نظيم المجد والعلاء ... عند جميع العرب العرباء # يقر من يأتي له أو اقترب ... وكل منسوب إلى اسم في العرب # تقول مصر في علاه الواجبه ... كقول سكان الحجاز قاطبه # أبنية الأنصار طلاع الفنن ... وزاد مبنى حسنه أبو الحسن # جار إذا ما امتدت الأيادي ... تقول هذا طلحة الجواد # إذا اجتليت في العطا جبينه ... أو استشرت للرجا يمينه # تقول قد خلت عنه تولى راحل ... وواقف بالباب أضحى السائل # فياض سيب في الورى فلم يقل ... في هبة يا هب من هذا الرجل PageV01P584 # قال له الشرع امض ما تحاوله ... وأقض ms441 قضاء لا يرد قائله # وأنت يا قاصده سر في جدد ... واسع إلى الخيرات لقيت الرشد # إن تكتحل سناه تلقى الرشدا ... وأين ما تذهب تلاق سعدا # فافخر به سحب الحيا إن صابا ... واستوت المياه والأخشابا # ولا تقل كان غماما ورحل ... كان وما انفك الفتى ولم يزل # باب سواه اهجر عداك عيب ... وصغر الباب فقل بويب # هذا الذي يفعل فينا الطولا ... فقدم الفاعل فهو أولى # جود به أنسى أحاديث المطر ... فليس يحتاج لها إلى خبر # مثل الهبا فيه كلام العذل ... والريح تلقاء الحيا المنهل # وبحر شعر خضته لذكره ... وغصت في البحر ابتغاء دره # حتى ملا عيني نداه عينا ... وطبت نفسا إذ قضيت دينا # دونكها معسولة الآداب ... ممزوجة بملحة الإعراب # مضى بها الليل مضي الأنجم ... وبات زيد ساهرا لم ينم # فافتح لها باب قبول يجتلى ... وإن تجد عيبا فسد الخللا # لا زلت مسموع الثنا ذا منن ... جائلة دائرة في الألسن # ما لعداك راية تقام ... وليس غير الكسر والسلام # وقال وسماها مصائد الشوارد # الرجز # أثنى شذا الروض على فضل السحب ... واشتملت بالوشي أرداف الكثب # ما بين نور مسفر اللثام ... وزهر يضحك في الأكمام # إن كانت الأرض لها ذخائر ... فهي لعمري هذه الأزاهر # قد بسطتها راحة الغمائم ... بسط الدنانير على الدراهم # أحسن بوجه الزمن الوسيم ... تعرف فيه نضرة النعيم # وحبذا وادي حماة الرحب ... حيث زهى العيش به والعشب # أرض السناء والهناء والمرح ... والأمن واليمن ورايات الفرح # ذات النواعير سقاة الترب ... وأمهات عصفه والأب PageV01P585 # تعلمت نوح الحمام الهتف ... أيام كانت ذات فرع أهيف # فكلها من الحنين قلب ... لا سيما والماء فيها صب # لله ذاك السفح والوادي الغرد ... والماء معسول الرضاب مطرد # يصبو لها الرائي ويهفو السامع ... ويحمد العاصي فكيف الطائع # إذ نظرت للربى والنهر ... فارو عن الربيع أو عن جعفر # محاسن تلهي العيون والفكر ... ربيع روضات وشحرور صفر # أمام كل منزل بستان ... وبين كل قرية ميدان # أما رأيت الورق في الأوراق ... جاذبة القلوب بالأطواق # فبادر اللذة يا فلان ... واغنم متى أمكنك الزمان # ولا تقل مشتى ولا ms442 مصيف ... فكل وقت للهنا شريف # كل زمان يتقضى بالجذل ... زمان عيش كيفما دار اعتدل # أحسن ما أذكر من أوقاته ... وخير ما أبعث من لذاته # بروزنا للصيد فيه والقنص ... وحورنا من مره أحلى الفرص # وأخذنا الوحش من المسارب ... وفعلنا بالطير فوق الواجب # لما دنا زمان رمي البندق ... سرنا على وجه السرور المشرق # في عصبة عادلة في الحكم ... وغلمة مثل بدور التم # من كل مبعوث إلى الأطيار ... تظله غمامة الغبار # وكل معسول الشباب أغيد ... منعطف عطف القضيب الأملد # قد حمد القوم به عقبى السفر ... عند اقتران القوس منه بالقمر # لولا حذار القوس في يديه ... لغنت الورق على عطفيه # في كفه محنية الأوصال ... قاطعة الأعمار كالهلال # زهراء خضراء الإهاب معجبه ... مما ثوت بين الرياض المعشبه # فاغرة الأفواه للأطيار ... طالبة لهن بالأوتار # كأنها حول المياه نون ... أو حاجب بما تشا مقرون # لها نبات بالمنى مغدوقة ... من طيبة واحدة مخلوقة PageV01P586 # سامعة لما تشير الأم ... مع أنها مثل الحجار صم # واها لها من شهب تخطف ... شاهرة بالعزم وهي تقذف # كأنها والطير منها هارب ... خلف الشياطين شهاب ثاقب # حتى نزلنا بمكان مونق ... إخوان صدق أحدق بالملق # فيا له في الحسن من محل ... مراد جد ومراد هزل # للطير في مياهه مواقع ... كأنها من فوقه فواقع # فلم نزل في منزل كريم ... نروي حديث الرمي عن قديم # حتى طوى الأفق رداء الورس ... والتقم المغرب قرص الشمس # وذر مسك الليل من فرق الأفق ... واتشحت خود السماء بالنطق # وابتدر القوم إلى المراصد ... من ساهر الليل التمام ساهد # بينا الطيور في مداها سائره ... إذا هم من عينه بالساهره # كالليث يسطو كفه بأرقم ... والبدر يرمي في الدجى بأنجم # وأقبلت مواكب الطيور ... على طروس الجو كالسطور # فحبذا السطور في المهارق ... منقوطة الأحرف بالبنادق # من كل تم حق أن يسمي ... ضياؤه المشرق بدر التم # تخاله من تحت عنق قد سجا ... طرة الصبح تحت أذيال الدجى # وكل حي حسن الوسامه ... كأنه في أفقه غمامه # تتبعه أوزة دكناء ... من دونها لفلفة غراء # تقدمها أنيسة ملونه ... تابعة من كل ms443 وصف أحسنه # يجني بها الآكل خير ما جنى ... وأحسن المأكول ما تلونا # وربما مر لديها حبرج ... كأنه على نضار يدرج # وانقض من بعض الجبال النسر ... له بأبراج النجوم وكر # مغبر الخلق شديد الأيدي ... يبني على الكسر حروف الصيد # وكل كركي عجيب السير ... كأنه طيف خيال الطير # ما بين أحشاء الظلام يسري ... من أرض بغداد لأرض مصر # يحث مسراه عقاب كاسره ... خافضة لحظ الطيور ناصبه PageV01P587 # إذا مضت جملتها المعترضه ... تواصلت خيوطها المنقرضه # وأبيض الغيم يسمى مرزما ... كم بات مثل نوئه منسجما # يحث غرنوقا شهي المجتلى ... مقدما على الغرانيق العلى # وكل صوع مبهت المفاجي ... كالبرق يخطو فوق ليل داجي # وأبيض مثل الغمام يسجم ... وكيف لا يسجم وهو مرزم # يحفه شبيطر قوي ... في ملة الأطيار موسوي # هذا وكم ذي نظر ممتاز ... ينعت في الواجب بالعناز # أسوده ذو غرة في الصدر ... كأنه نور الهدى في الكفر # فلم تزل قسينا الضواري ... تصيبها بأعين النظار # حتى غدت دامية النحور ... ساقطة منها على الخبير # كأنها وهي لدينا وقع ... لدى محاريب القيس ركع # وأصبحت أطيارنا قد حصلت ... قلا تسل بأي ذنب قتلت # مستتبعا وجه العشا وجه السحر ... وكل وجه منهما وجه أغر # يا لك من صيد مقر العين ... يرضي الصحاب وهو ذو وجهين # لم نرض ما وفى من الأماني ... حتى شفعناه بصيد ثاني # صيد الملوك الصيد بالكواسر ... والخيل في وجه الصباح السافر # ذاك الذي تصبو له الجوارح ... فهي إلى طلابه طوامح # واثقة بالرزق حيث كانا ... تغدو خماصا وتجي بطانا # سرنا على اسم الله والمناجح ... نعوم في الأقطار بالسوابح # خيل تحاذي الصيد حيث مالا ... كأنها أضحت له ظلالا # تسعى لها قوائم لا تتبع ... وكيف لا وهي الرياح الأربع # رائقة المنظر زهراء الغرر ... كأنها الروضات حيت بالزهر # من أحمر للبرق عنه خبر ... يشهد أن الحسن حقا أحمر # وأصفر الجلدة كالدينار ... يسر كف الصائد الممتار # وأشهب كالسهم في انقضاضه ... وصفحة الطرس في ابيضاضه # ماضي السباق أظهر اللباس ... ناهيك من سهم ومن قرطاس PageV01P588 # وأخضر مثل سنا العيش النضر ... يطوي الفلا وكيف لا ms444 وهو الخضر # وأدههم ساد على الجياد ... وهكذا السواد في السواد # تحفنا من فوقها غلمان ... كأنهم لدوحها أغصان # ترك تريك في سناء الملبس ... كواكبا طالعة في الأطلس # منظومة الأوساط بالسلاح ... من كل سهم رجل النجاح # وكل عضب ذرب المقاطع ... يحرف الهام عن المواضع # على يد الزائر منهم زاده ... من كل باز قرم فؤاده # قد كتبت في شكله حروف ... تقري بما يقرى به الضيوف # فالمنسر الأشفى بحال جيما ... والعين تجلى بالنضار ميما # دان لمن يتلوه خير جم ... سهم إذا حبرته أو شهم # وكل شاهين شهي المرتمى ... كبارق طار وصوب قد همى # بينا تراه ذاهبا لصيده ... معتصما بأيده وكيده # حتى تراه عائدا من أفقه ... ملتزما طائره في عنقه # أفلح من كان على يسراه ... حتى غدت حاسدة يمناه # تلك يد لا تعرف الإعسارا ... لأجل ذا قد سميت يسارا # وكل صقر مسبل الجناح ... مواصل الغدو والرواح # ذو مقلة لها ضرام واقد ... تكاد تشوي ما يصيد الصائد # كأنما المخلب منه منجل ... لحصد أعمار الطيور مرسل # عيش ذوي الصيد به عيش رخي ... يصلح أن يدعى وكيل المطبخ # يا حبذا طيور جد ولعب ... تهوي إلى الأرض وللأفق تثب # من سنقر عالي المدا والشان ... معظم الأخبار والعيان # كأنه خليفة قد أقدما ... يفسد في الأرض ويسفك الدما # يصعد خلف الرزق ليس بمهله ... كأنه من السما يستعجله # ومن عقاب بأسها مروع ... كأنها للطير جن تفزع # كم جلبت لطائر من همن ... وكم وكم قد أهلكت من قرن # وحبذا كواسر الكواهي ... عديمة الأنظار والأشباه PageV01P589 # مخصوصة بالطرد القويم ... حدبا كظهر الذنب الركيم # ذاك لعمري حدب للرائي ... يعدل ملك القلعة الحدباء # هذا وقد تجهزت أعداد ... تجمعها الكلاب والفهاد # من كل فهد عنتري الحمله ... إذا رأى شخص مهاة عبله # مبارك الإقبال والإعراض ... مستقبل الحال بناب ماض # كأنه من حده كنابه ... قد أحرق الأنجم في إهابه # له على مسائل الجفون ... خط لبعض الألفات الجون # ما أبصر المبصر خطا مثله ... وكيف لا والخط لابن مقله # وكل منسوب إلى سلوق ... أهرت وثاب الخطا مشوق # طاوي الفؤاد ناشر الأظافر ... يا ms445 عجبا منه لطاو ناشر # يعض بالبيض ويخطو بالقنا ... ويسبق الوهم لإدراك المنى # كالقوس إلا أنه كالسهم ... والغيم يجلو عن شهاب رجم # إذا ترآى بقر الوحش اندفع ... كأنه المريخ في الثور طلع # قاصرة عن طرف يداه ... مشروطة برجله أذناه # لو أمكن الشمس التي تجلى له ... ما سميت من خوفها غزاله # يشفعه بكل غور غار ... مغالب الصيد على الأوكار # يكاد يبغي سلما إلى السما ... أو نفقا في الأرض حيث يمما # واها لها من أكلب طوارد ... معربة عن مضمر المصائد # قد بالغت من طمع في كسبها ... ففتشت عن أنفس لم تخبها # حتى إذا تمت بها الأمور ... حفت بنا لصيدها الطيور # ما بين روضات صمدنا نحوها ... ودور آفاق ملكنا جوها # واستقبلت أطيارها البزاة ... معلمة كأنها عزاة # فلم تزل تسطو سطا الحجاج ... على الكراكي أو الدراج # إذا نحت سائرة محلقة ... عادت بها كمضغة مخلقه # حتى غدت تلك الضواري صرعى ... مجموعة لدى التراب جمعا # كأن أقطار الفلاة مجزره ... أو روضة من الدماء مزهره PageV01P590 # كأن صرعى وحشها كفار ... الموت عقبى أمرها والنار # للمرء فيها منظر أحبه ... يملأ من لحم وشحم قلبه # لله ذاك المنظر المهنى ... إن معان عن ذراه عدنا # قد ملئت من ظفر أيدينا ... وقد شكرنا الفضل ما حيينا # نشير حول الملك المنصور ... كالشهب حول القمر المنير # محمد ناصر دين أحمد ... الملك ابن الملك المؤيد # قال الأنام حظه جلي ... قلت نعم وجده علي # ذاك الذي ساما العلى صبيا ... وجاءه من مهده مهديا # ناش على الحر وتقليب المنن ... كأنما مزجته من اللبن # بين حجور العلم والأعلام ... تكنفه لواحظ الأقلام # محكم السطوة سحاح الديم ... يأخذ بالسيف ويعطي بالقلم # لو لمس الصخر لفاض نهرا ... أو صحب النجم لعاد بدرا # تختمت بيمنه المكارم ... فهو على كل الوجوه حاتم # لا ظلم تلقى في حماه العالي ... إلا على الأعداء والأموال # أما ترى بالصيد فرط حبه ... تمرنا على اعتياد حربه # أما ترى الدينار منه خائفا ... أصفر في كف العفاة ناشفا # يا قاطعا عرض الفلا وواصلا ... وقادما يبغي العلا وراحلا # إذا تأملت المقام الناصري ms446 ... فاعقد عليه أكرم الخناصر # ملك إذا حققته قلت ملك ... قاضية بسعده أيدي الفلك # كالبدر في سنائه وتمه ... والطود في وقاره وحلمه # تسجد إن لاح رؤوس العالم ... وراثة قد حازها من آدم # ما ضر من خيم في جنابه ... أن لا يكون الشهد من أطنابه # مرأى يشف عن فخار الأهل ... ونسخة قد قوبلت بالأصل # جنابه عن جاره لا ينكب ... وباب نجح للمنى مجرب # غنيت في ظلاله عن الورى ... غنى نزيل المزن عن قصد القرى # ورحت عن نعماه بالتواتر ... أروي أحاديث عطا وجابر PageV01P591 # معتصما بالكرم المؤيد ... مصلي الحمد على محمد # قديم قصد وثناء أو هوى ... ما ضل سعي فيهما ولا غوى # يزيد لفظي بهجة ورونقا ... كأنه الخمرة إذ تعتقا # حسبك مني في الثناء شاعرا ... وحسب شعري قوة وناصرا # وقال موشحا # المنسرح # لهفي على غادة إذا أسفرت ... غارت وجوه الشموس واستترت # لها من السمر قامة خطرت ... كم قتلت عاشقا وكم أسرت # إذا دعت للنهوض ميلها عطفا ... كان سحر الجفون حملها ضعفا # في خدها شامة معنبرة ... يا نعمة بالشقيق مزهرة # وكم لها في الشفاه جوهرة ... تحفها ريقة معطرة # من رام بالشهد أن يمثلها رشفا ... فإنما رام أن يعسلها وصفا # تحكم في الناس عنسه وردا ... حكم ابن أيوب في سطا وندا # بين عفاة له وبين عدا ... ما يد سميت لديه يدا # وهي غمام لمن تأملها وطفا ... سبحان من للعباد أرسلها لطفا # مؤيد في ملا مراتبه ... يتضح الملك في مناقبه # إذا طوى الأرض في كتائبه ... ثم سقاها حيا مواهبه # أنبت أزهارها ودللها قطفا ... من بعد ما كاد أن يزلزلها خسفا # وغادة جاد سحر مقلتها ... وراق للناس روض طلعتها # جنيت نار الأسى بجنتها ... وصحت من صبوتي بوجنتها # وجنة ورد تشكو النفوس لها لهفا ... بياض م شملها وقبلها ألفا # وقال أيضا: # الرمل # زحفت بيض الظبا لما رنا ... فتلقاها سريعا مقتلي PageV01P592 # عامري اللحظ طائي الفم # بارز في حسنه كالصنم # قلت والقلب إليه ينتمي # لك قلبي عبد ود وأنا ... فيك يا أشهل عبد الأشهل # آه ما أكثر فيك المللا # ما دنا ms447 شخصك حتى ارتحلا # ودعا الحادي وشد الجملا # فاستشار البين عندي فتنا ... وغدا يومي يوم الجمل # أترى يرجع عيشي الناعم # ومقامي بالحميا قائم # والحيا بالبرق معط باسم # كعماد الدين جماع الثنا ... أفضل الأمة نجل الأفضل # ملك عم الورى بالمنن # وكفاهم مرتبات المحن # طاهر الأسرار شهم العلن # راقب الله وأسدى المننا ... فهو الوسمي فينا والولي # كرم الأخلاق من مذهبه # والعلا والجود من مطلبه # يا أماني الوفد هنيت به # الندى حيث الهدى حيث الثنا ... فاجتدي أو فاجتني أو فاجتلي # وفتاة أتمنى وصلها # وهي لا تألف إلا بخلها # بهواها يا رسولي قل لها # عللي القلب بأرواح المنا ... وعدي الصب ودعي المطل PageV01P593 # وقال أيضا: # الوافر # إلي بكأسك الأشهى إليا ... ولا تبخل بعسجدها عليا # معتقة تدار على النداما # كأن على ترائبها نظاما # من الراح التي محت الظلاما # أضاءت وهي صاعدة الحميا ... فقلت عصير عنقود الثريا # أدرها بين ألحان وزمر # على درين من زهر وقطر # كأن حديثه في كل قطر # حديث ندى المؤيد في يديا ... يطيب رواية ويضوع ريا # إلى الملك المؤيد سار مدحي # وخاض إلى حماه كل سمح # كما خاض النجوم طلوب صبح # فيا لندى طوى الأقطار طيا ... وأنشر حاتما عندي وطيا # حلفت ببشرك الوضاح حقا # لقد فقت الأنام علا وسبقا # فرفقا يا فتى العلياء رفقا # شويت جوانح القرناء شيا ... فليتك لو لطفت بهن شيا # وغانية يجن بها الجنان # يضوع إذا تنفست المكان # خلوت بها وقد سمح الزمان # فألقيت الحيا عن منكبيا ... وغافلت الرقيب وقلت هيا # وقال أيضا: # موشح # حشى من نار صدك ذائبة ... وتحسبها دموعا ساكبه # ولم يفطن لها ... سوى صب أقام على فرش السقام PageV01P594 # درى ما قصتي ... فحاكى لوعتي وجارى عبرتي # وبتنا كالحمائم في الحنين ... وما يدري الحزين سوى الحزين # سباني بالفتور وبالفنون # غلام شاهر حد الجفون # على وجناته لام ونون # يقول وصال مثلي لن يكون # فيا لك من جفون ضاربه ... بأمثال السيوف القاضبه # إذا ما سلها ... أبادت في الأنام ويا لك من غلام # كحيل المقلة ... شريف الوجنة ضنين العطفة # بكيت دما بمرآه الضنين ms448 ... كأني فيه من عيني ظعين # يعنفني النديم على التصابي # ويحلف لا يذوق لمى الحباب # رويدك كيف أسلو عن شراب # وعن ساق يطوف على الصحاب # بكأس للأنامل خاضبه ... تحل عرى النفوس التائبه # وتنقض حبلها فدع عنك الملام وبادر بالمدام # زمان اللذة وخذ يا منيتي خضاب القهوة # ولا تمدد إلى حلف يمين ... فما لخضيب كف من يمين # لها وصلي ولابن علي قصدي # تضيع ثروتي ونداه يجدي # مليك طالع في كل حمد # تكاد يمينه بالجود تعدي # إلى تلك اليمين الواهبه ... تيمم كل نفس طالبه # وتأوي ظلها على غيظ الغمام لدى عالم المقام # رفيع النسبة ... نسيب الرفعة سعيد الطلعة # أغاث ندي يديه المعتفين ... وأودى بأسه بالمعتدين PageV01P595 # بني أيوب حسبكم عمادا # أعاد سناء بيتكم وزادا # كريم كم قصدناه فجادا # وعدنا قاصدين له فعادا # ولاقينا لهى متواثبه ... جوائزنا عليها واجبه # ففتحنا اللهى بأنواع الكلام كأسجاع الحمام # فكم من منحة ... محت من نزحة وكم من مدحة # لها في كل سامعة رنين ... يكاد بلحنها يشدو الجنين # ومشغوف إذا ما الليل جنا # تذكر وصل من يهوى فجنا # كذا من يعشق الأجفان وسنا # نهبن منام مقلته فعنا # على صحب الجفون الناهبه ... متى تهدى الضلوع اللاهبه # تركتني لأجلها إذا جن الظلام جفا عيني المنام # وهاجت حسرتي على تلك التي أباحت قتلتي # وما في دولة الأحباب أمين ... فينظر في قلوب المسلمين # إلى هنا انتهى ديوان الشيخ جمال الدين بن نباته وقد طبع بعد مراجعته على ~~النسخة التي في دار الكتب العربية الخديوية ms449